أبريل 07

قصة نيك عزة ( و صبرها لحين حصولها على النيك )

عزه زوجه حائره

تكلمت كثيرا عن الحرمان وان الحرمان ممكن يؤدي للضياع . حرمان مع عاطفه ملتهبه ممكن يولد بركان يغلي داخل جسم المراه .الرجل لو حرك مشاعر زوجته في اول الزواج وبعد ذلك يتركها فريسه سهله لشهوتها وكبتها وحرمانها شئ فظيع . لو المراه ليس لديها القدره علي التحكم بشهوتها ممكن ان تترك نفسها لاي انسان تحس معه بالحب والحنان والاشباع والامان . المراه صعب تخون ولكن عدوتها شهوتها  قصه اليوم علي لسان صحبتها عزه وطبعا ده اسمها المستعار . وانا اعلم ان هناك الاف عزه بعالمنا ويشعرون بنفس احاسيسها ويشعرون بحرمانها وشوقها وكبتها .من احساس عزه متوسطه الجمال نحيفه الجسم . لها صدر صغير بالنسبه لحجم جسمها . فيها الدلال المصري بشعرها الاسود المتوسط الطول . وجهها عادي بس رقيق . فيها جازبيه و انثوثه . خلصت دبلوم تجاره وتعيش مع اسرتها بحي شعبي . كانت تجلس بالبيت منتظر وظيفه ولكن دبلوم التجاره لا ياتي بوظيفه محترمه . انتظرت بالبيت عدلها او ابن الحلال كما يقولون . هي رومانسيه جدا تحلم بالحب والحياه كما كل طبيعيه . ولا تعرف من الجنس شئ لم يكن هناك بحياتها يحرك غريزتها او شهوتها . كانت تحلم ان تجرب الحضن والبوسه مع زوجها .كانت دائما تشعر بالرغبه الجنسيه وهي صغيره السن حتي ان رغبتها ابتدات بسن السابعه وكانت تضغط علي بايدها لحد ماتشعر بالراحه الغير متكامله . كانت دائما تخشي الاولاد ولا تلعب الا مع البنات وهي لا تدري لماذا تخشي الاولاد كبرت عزه بسن الثانيه عشر وكانت قد احست بالدوره الشهريه .واحست ان هناك تغييرات انثويه بجسمها واحست ان رغبتها الجنسيه ازدادت عن الاول كتير واصبحت شارده لاتفكر الا بهذه الحفره اللعينه اللي تسمي الكس .كانت دائما تحس بالرغبه وتحس ان بيتحرك وبينبض . تحس ان صدرها بيشد وينشف ويحجر ونفسها حد يضغط عليه . احاسيس غريبه . ابتدات تحس بالميل للنوع الاخر وتتمني حتي ولو ان تكلم واحد او حتي يبتسم ليها ولكن خوفها يمنعها من اي تدع اي شاب يلمسها وكانت صبوره علي جسمها وشهوتها . اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

فبراير 17

انا و اختي و قصة نيك مستمرة

 اسمي مراد و عمري 17 سنة وعندي أخت واحدة فقط اسمها ليلى وعمرها 22 سنة و لم تتزوج بعد مع انها حسناء ملكة جمال.
اسكن مع ابي و أمي و أختي في بيت بأحد الضواحي و بيتنا غرفتين و مطبخ صغير جدا لا يسعنا .منذ وعيت و انا انام مع أختي ليلى في نفس الغرفة و هذا يعطي والداي حرية أكثر ، يمكن ان أقول ان ليلى هي من رباني حسب رأيي فمنذ وعيت و هي تهتم بي و تفعل لي كل شيء من حمام و تغيير ملابس و دراسة و غيره كثير. و بكوني أخوها الصغير فقد تجاوزنا حدود الكلفة بيننا منذ زمان فهي تلبس أمامي و تقلع ملابسها أمامي و كنت صغيرا لا اعير الأمر اهتماما .و كما يقولون من عاش بجنب المقبرة تعود على الموتى واصبح لا يعيرهم اهتماما . انا كبرت جنب ليلى أختي و كنت اراها تقلع امامي و تدخلني الحمام و هي تتعرى معي كأني ابنها و كنت الاعبها و المسها في كل مكان من و لم يكن عندنا تلفاز ولا دش و الحال ضيقة قليلا.ليلى كانت في 14 من العمر و انا في التاسعة لما بدأت اعي و اسمع اصحابي في المدرسة يقولون كلمة كس و طيز و زب و مرات يقول لي صديقي رأيت كيلوت بنت او سوتيان و هو فرحان اما انا فكنت متعودا على رأية كل شيء من ليلى ،و بدأت تلك الكلمات تلصق في ذهني و عندما تلبس أمامي او تنزع ملابسها ألاحظ ما قيل لي و بما انها أختي لم اهتم كثيرا و لكن في سن 10 من عمري و ليلى في 15 عشرة ادخلتني الحمام و نزعت ملابسها و انا كذلك و بدأت تحممني و تضع يدها على زبي فجأة انتصب لا ادري لماذا و أختي ضحكت و قالت لي يا ملعون واش هذا راه وقف حابب تتزوج قبلي ، انا استحييت كثيرا لكنها اطالت التدليك لزبي و قالت لي سوف اريك شيئا و لكن لا تقل لاحد عنه اياك ثم اياك ؟ اقسمت لها بحفظ السر. جثت على ركيتيها و امسكت زبي بيدها و بدأت ترضع فيه كما قالت هي لم تقل لي امص زبك . بعد مدة وضت يدها في كسها و باليد الاخرى كانت تمسك زبي و تمص بدأت اسخن و احس بشيء لم اشعر به من قبل و اتنهد بقوة و هي كذلك و لم اعرف السبب حتى جاءتني رعشتي و شهوتي و زبي الصغير كان كله في فمها حتى خصيتي و هي تدلك كسها و تتنهد ، كدت اصرخ من اللذة و لكن قلت لها ليلى ما بك أختي ؟ قالت لا عليك هل اعجبك رضعي لبزولتك ، لم تقل لي زبك لانها كانت تسمي زبي بزولة . قلت لها شيء رائع و حلو كثير يهبل . قالت لي هذا سر. قلت لها لماذا كنتي تحكين بين رجليك كثيرا ؟ ضحكت و قالت لي بعدين تعرف ، لانها جابت شهوتها بيدها . انا اعتدت على مص زبي كثيرا . في احد الايام كنت العب معها و ارتميت فوقها و امسكت بزازها ثم قلت لها هل فيهما حليب يا ليلى ؟ ضحكت و قالت نعم هل تريد قليلا منه ؟ قلت لها نعم. نزعت قميص نومها و السوتيان و قالت لي ضع هذه الحلمة في فمك و مص كما تشاء . ام يعجيني الطعم و هي كانت هائجة حسب ضني ، و ليلى أختي ذكية كثيرا و لها لكل مشكلة حل .لبست جلبابها بدون ملابس داخلية و اسرعت للمطبخ و احضرت علبة عسل اوربي ثم وضعت قليلا منه على حلمتها و قالت لي الان سوف ينزل الحليب و فعلا اعجبني كثيرا طعم بزازها بالعسل و هي تإن ،فقلت لها هل اوجعتك ليلى ؟ قالت لا بالعكس .وكانت كل مرة تضع نقطة عسل على احد بزازها حتى شبعت عسلا و يدها في كسها دائما . ثم قالت لي هل ارضع لك ؟ فرحت و قلت لها نعم . قالت بشرط ان ترضع لي انت كذلك . وافقت و بدأت تمص زبي الصغير حتى جاءتني شهوتي ،و بعدها فتحت رجليها و قالت لي انزع كيلوتي يا مراد و لم اكن دققت بين رجليها من قبل ، لما نزعت الكيلوت رفعت رجليها الى الامام لرأسها و رأيت كسها العجيب و هو مبلل بعض الشيء و هي تعاملني دائما كالطفل . فقالت لي ماذا ترى ؟ قلت لها بزولتك . ضحكت و قالت لا يا غبي انت لك بزولة ، فقلت لها لكن اصحابي عندهم زب . اقفلت فمي بيدها و هي تضحك و قالت و ماذا يقول اصحابك عن بزولتي ؟ قلت لها يقولون ان البنت لها كس و زنبور كبير . فقالت هذا هو كيف تراه ؟ قلت لها كبير و مشقوق . انفجرت بالضحك . ثم قالت لي عليك ان ترضع ثم بعدها اعلمك كل شيء . و كانت تعرف اني سوف اقرف من طعم كسها كما فعلت مع بزازها . وضعت قطرة عسل على بظرها و فرشتها على كسها كله ثم بدأت الحس كسها و هي تمسك زبي بيدها و تلعب به . قالت لي ادخل لسانك في الشق مراد لا تخاف و لكن اياك ان تدخل اصبعك سوف تجرحني و ممكن اموت . فتحت كسها قليلا و لساني كان كله عسل فأدخلته في كسها و هي تتأوه و تتنهد و تتلوى من اللذة . و شعرت ببظرها يكبر قليلا اصبح ضعف ما كان عليه و هي لا تقول شيئا سوى الأنين .و بدأ كسها يبتل قليلا و بدأت ترتعش مثل ما حصل لها في الحمام و ضغطت على رأسي برجليها كادت تخنقني و فمي ملتصق بكسها و هي ترتعش و تتلوى و انا متعجب منها حتى توقفت و تنهدت و تبسمت لي ففرحت لانها لم يصبها مكروه و كسها لكه ماء . وضعتني على صدرها و قبلتني من فمي قبلة طويلة ثم قالت لي حك بزبك قليلا . بدأت احك زبي على كسها و هي تمسكه حتى لا يدخل و احسست بالنشوة و جاءتني شهوتي . قالت لي سمعت اصحابك يقولون النيك ؟ قلت لها كثيرا . فقالت هذا هو النيك ، انت الان نكتني يا مراد و لكن هذا سر. و في المدرسة لما كنت اسمع اصحابي يتكلمون عن الجنس كنت اتصور ذلك و لا افصح . مرت الايام و نحن كل مرة نقوم بنفس الشيء .
في احد الايام لما تحسن وضعنا بعض الشيء اشترينا دشا ليلى اشترته من مالها الخاص لانها كانت بداية عملها في احد المخابر ،كان عمري حينها 13 سنة و هي اصبحت امرأة تامة و لكننا ما زلنا نفعل كل شيء مع بعض مع اني اصبحت اعرفه جيدا .اما الحمام فلا تدخل معي الا عندما يغيب والداي . كنا نتفرج التلفاز على قمر هوتبيرد و لم يسبق لي ان رأيت فلما اباحيا ولا هي حسب ضني . بعد ما نام والداي قلبنا على احد القنوات المشفرة و بدأنا نشاهد العجب العجاب من النيك و المداعبة ة اللحس و نحن نتنهد فقط، ليلى كانت ترتدي قميص نوم قصير و انا شورت للنوم و نحن جنب بعض .اعجبني الفلم و زبي اصبح حديدة و مبتل كثيرا و اختي وضعت يدها بين رجليها و خالفت رجليها و هي تتلوى .لم احس الا و يدي على بزازها كانتا قاسيتين ،وهي ادخلت يدها في الشورت و امسكت زبي المنتصب و نحن لا نشعر بشيء .قلت لها بهدوء ليلى ما هذا ليس كما كنا نفعل ؟ قالت لي هذا هو النيك الحقيقي يا مراد ارأيت ما اجمله الزب لازم يدخل في الكس . قلت لها هائل ليتني فعلت معك هكذا . ثم في الفيلم ناكها مرة من كسها و مرة من طيزها فتعجبت و قلت لها ليلى هل النيك من الطيز كذلك ؟ قالت لي نعم حسب الرغبة . لكن بما انني بكر لا يمكن ان تدخل زبك في ، بالطبع فهمت لماذا. و ضحكت و هي كانت تعني ان انيكها من طيزها لو اردت . لما خلص الفيلم التفت اليها و اقتربت منها و بدأنا نتكلم بهدوء عن النيك و هي تشرح لي كيف و لماذا ؟ووضعت رجلي بين فخذيها حتى لامست كسها بركبتي، ومرة قبلتها من فمها كما كنا نفعل منذ زمن ثم اعدت تقبيلها و صعدت فوقها و بدأت المداعبة التقبيل و المص من كل مكان و عند بزازها قالت لي يلزمك عسل و هي تضحك ؟ قلت لها بزازك احلى من العسل و الشهد . و بدأت انزل الى الاسفل ، وجدت بظرها منتفخ كثيرا و كسها يسيل ، كيلوتها مبلل كثيرا فنزعته و قبلت كسها اولا و هي تتنهد فقط ثم مصيت بظرها و بدأت ادخل شفرات كسها في فمي و العب ببظرها بلساني و هي تمسك رأسي و شعري بشدة و اصبح كل جسمها قاسي كالحجر و هنا عرفت ان شهوتها اقتربت فأدخلت لساني في كسها قليلا و بدأت اصعد للبظر و انزل و كسها كله ماء و ما عدت اتذوق شيئا من لذتي ثم قالت لي مراد فرشي بزبك حبيبي ؟ خفت قليلا و قلت لها ليلى اختي لا اتمالك نفسي و ممكن افضك ؟ قالت لي لا تخاف انا اتصرف و بدأت افرشي كسها بزبي و التقى بلل زبي بلل كسها و اللذة تزداد و كنت كلما وضعت رأس زبي في كسها تمسكه بيدها حتى لا يدخل هكذا حتى فهمت العملية ، حينها كنت انا من يفعل ذلك .تم صعدت بزبي على بظرها و بدأت اصعد و انزل و هي تتلوى من المتعة و لا تتكلم اطلاقا . حتى ارتعشت رعشة كبيرة و قالت عنها مراد دخل زبك حبيبي دخله في و فضني . وضعت الرأس على كسها و لكن قلت في نفسي لا يمكن ان افض اختي الحبيبة ممكن تكون تتكلم من شهوتها فقط فأسرعت في العملية قليلا أي زبي على بظرها حتى جاءتها شهوتها و انا كذلك قذفت فوق سرتها و هنا قبلتها من فمها قبلة دامت طويلا . لما ارتحنا عانقتني و قالت لي لماذا لم تفض بكارتي ؟ قلت لها هذا ما كنت تقولين لي دائما و انت اختي حبيبتي لا يمكن ان أؤذيك . و يكفي انكي حبيبتي . فرحت و قالت لي الان اطمأن قلبي و يمكن ان تفعل بي ما تشاء حبيبي . ثم نظرت لزبي و قالت لي يا ملعون زبك اصبح كبيرا و هي تضحك . قلت لها ليلى حبيبتي لو نكتك من الطيز مثل الفيلم هل تقبلين ؟ قالت لي لم اجرب من قبل ، قلت لها ولا انا و لكن هذا لايؤثر على بكارتك ؟ قالت لي لا طبعا . و هي تمسك زبي بيدها انتصب ثانية لما اراه امامي من حسنها و ما رايته من صور النيك في الفيلم ، و عاودت تقيبلها من جديد و هي تقول لي انت لا تشبع ؟ قلت لها من يشبع منكي ؟ هذه المرة نزعت قميص نومها كله و اصبحت عارية زلط و مسحت رطوبة كسها بمنديل ثم انقضيت عليه بفمي و يداي على بزازها ثم طلعت فوقي ، وهنا امسكتها من فلقاتها و فتحتهما ووضعت زبي بينهما دون ان ادخله من فوق فقط . ثم نامت على ظهرها و وضعت وسادة صغيرة تحت اسفل ظهرها كي يرتفع قليلا و انا امرر زبي على كسها الرطب لما احسست انها هاجت و سخنت كثيرا حولت زبي الى طيزها من فوق و هنا هي وضعت يدها على بظرها و كسها كي تستمر اللذة و كلما كنت المس فتحة طيزها بزبي تتأوه و تتنهد و هي تحك كسها . زبي كان مبتلا ولكن لم يرد الدخول لان طيزها ضيق ، وضعت بعض اللعاب في طيزها و فركت فتحتها قليلا ثم وضعت رأس زبي فوق فتحة طيزها و قبلتها من فمها كي لا تصدر صوتا لو تألمت و ادخلت رأس زبي و هي نظرت في عيني كأنها تقول لي تم الامر حبيبي و بدأت ادخل زبي بهدوء و هي تإن من الالم القليل لان زبي لم يكن كبيرا في سن 13 و ادخلته حتى خصيتي و هي لازالت تحك كسها و زادت عليها الشهوة لما بدأت ادخل زبي و اخرجه و هي تقول لي نيكني حبيبي نيك أختك زيد نيكني مراد زيد آههههه ما احلى زبك ، و رفعت رجليها الى صدرها كي يدخل زبي اكثر و انا اكاد اطير من اللذة طيزها ضيق و ساخن و فلقاتها طريتان و كل مرة بظرها يلمس سرتي ، طولت قليلا و انا انيك ليلى من طيزها لاني لم اكن متعود على النيك مرتين متتاليتين .و اخيرا قذفت بضع قطرات من المني و هي احست بها في طيزها و قالت لي ياييييي ما احلاه منيك لما سال في بطني . و قضينا مرة ثانية و سألتها هل أعجبكي النيك من الطيز ؟ تبسمت و قالت لي ليتك نكتني من قبل . نمت على صدرها و كانت تراني نائما على صدرها و لكن لم تكن تشك في أي شيء . و مع وجود افلام النيك في الدش اصبحنا نطبق كل ما نراه في الليل او في الحمام عندما يغيب والداي و ما احلى النيك في الحمام . امنيتي الوحيدة هي ان انيك ليلى من كسها مع انها كل مرة تجيها الشهوة تطلب مني ان ادخل زبي في كسها لكني ارفض واعوضها دائما . هي مخطوبة الان و ما زلت انيكها و اصبحت حبي الوحيد . قالت لي اول يوم يفض زوجي بكارتي لازم تنيكني من كسي .زوجها يعمل في مجال المحروقات يعني يغيب 45 يوم و يأتي شهر للبيت و هي متفقة معه انها لما يغيب يا ترجع للبيت عندنا او اني اسكن معها و انا قلت لها اسكن معك احسن و استر حبيبتي . الحقيقة اني انتظر يوم زفافها كأنه يوم زفافي انا . لكن النيك مازال متواصل و اصبحنا شبه محترفين بعد مرور هذه المدة و اصبحت اعطيها النصائح بحكم اني اتكلم مع الرجال و اقول لها اياك ان تمصي زب زوجك من اول مرة ولا تدعيه ينيكك من طيزك لو شو ما صار . ممكن يشك انك قحبة . حذاري ليلى و عندما انيكها في الليل اقول لها تخيلي اني زوجك و طبقي ما قلت و هي ذكية كما قلت لكم تفهم بسرعة . اما زبي فكبر كثيرا و كسها اصبح فيه الشعر و لذة النيك زادت كثيرا لاني اصبح اقذف منيا كثيرا و انيكها احيانا 3 مرات مرة 69 و مرة افرشي كسها حتى تجيها شهوتها و مرة من الطيز. و اصبحت تبوح لي بحبها و عشقها لي و انا كذلك و قلت لها لم يبقى الا القليل و تتزوجي و عندها سأدللك دلالا لا مثيل له .

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

فبراير 15

نكت مرات صديقي بعد ما طلب مني ان انيك مرتوا

 انتشر الخبر بين اصحابى وتأكدوا انى لن امانع فى زوجتهم لذلك باحكيلكم قصه مع احد اصحابى

الاسماء اللى بأذكرها وهميه ولكن الحدث حقيقى ولن ابخل بقوه زبى عن أصدقائى
كان لي صديق أعزه كثيرا لقد شاركته أفراحه وأتراحه كنت دائم التواصل به
أمضينا أيام العزوبية والشباب ولم نفترق أبدا حتى تزوج امرأة فائقة
الجمال وفي نفس الوقت سيدة وفية بكل ما للكلمة من معنى أحبت زوجها
وأحبها لدرجة الجنون حتى أن لقاءاتنا بدأت تقل حتى ندرت كثيرا إلى أن
انقطعت نهائيا وسمعت بالتواتر أنه تعرض لحادث سير رهيب نجا بحياته منه
بصعوبة فقررت القيام بزيارة له ودخلت عليه كان لقاء حارا تبادلنا فيه
الشوق والعتاب وهكذا تكررت لقاءاتنا بوجود زوجته وبدون وجودها كنت أرى
مسحة من الحزن في عينيه ومع تكرار سؤالي له عن السبب قرر أن يبوح لي
بسره الرهيب على حد تعبيره ما هي يا فادي قلت له . قال كيف تراني الآن
بعد الحادث قلت أراك بخير واشكر *** على النجاة قال هذا ما تراه ولكن
ما لا تعلمه أني …………………..
أني……….. وخنقته العبرة أنك ماذا يا فادي قال أصبت بعجز جنسي وها
أنا ذا بعد ثمانية أشهر من الحادث لا أستطيع الوصول إلى الإنتصاب وزوجتي
تحملت وتحملت إلى أن بدأت تميل إلى العصبية حتى وصل الحد بها إلى طلب
الطلاق لأنها إنسانة كما تقول ولا تحب أن تجرحني أو تشعرني بعجزي وأنا كما
تعرف يا أحبها بجنون ولا أستطيع التخلي عنها ولو للحظة واحدة وبعد
طول تفكير وصلت إلى قرار هام وغريب وليس لي من يساعدني سواك قلت أنا في
خدمتك قال لي وبدون مقدمات أريدك أن تنيك زوجتي فاتن وكأني أسمع صوتا
آتيا من بعيد لأني صعقت بما أسمع لم أدر ما أصابني لكنه كرر وبإلحاح ما
طلبه إلى أن تركته ومشيت دون أن أدري بنفسي لم أذهب لزيارته كالمعتاد
ولثلاث مرات على التوالي إلى أن قرع جرس بابي كنت وحيدا في المنزل لأن
عائلتي تقضي الصيف في الريف وإذا بصديقي على الباب قابلته بفتور إلى أن
قال لي أن ما قلته لك هو الحل الوحيد وقد تساهم في علاجي وتنقذ أسرة من
الضياع ولكن ولكن زوجتك ماذا تقول صرخت في وجهه .
قال لقد تعبت في إقناعها وأعلمك بأنك لن تندم أبدا وحدد لي موعدا
للزيارة إلى منزله وفي الموعد المقرر ذهبت إلى منزله وفتحت لي الباب
فاتن في لباسها المتألق كانت ترتدي بيجاما بيضاء ضيقة استقبلني فادي
بابتسامة عريضة وبعد الضيافة والقليل من الحديث قال لي “سأروي القصة
هنا بالعامية كما حصلت”
يللا يا مازن يللا قلت له يللا شو وإنت قل لي أنا هون أرجوك حطاللا:doggy:
ياه نيكا:cock2: بكسا شعرت بالإنتصاب ولكني قلت له ما بقدر إنت وهون
وبعد جدال :minid: انسحب من الغرفة عندها اقتربت مني فاتن وانا قمت
واقفا على قدمي أخذت أداعب شعرها وهي تتلوى بين يدي أمسح على وجهها
بأطراف أصابعي وهي تتاوه لا تزال حمرة الخجل مسيطرة عليها ممزوجة بحمرة
المداعبة أخذت أجول بأنفاسي عليها إلى أن التقت الشفاه في عناق حار
أذكر أن القبلة العميقة دامت لدقائق بعدها نزلت إلى عنقها ويدي اليمنى
تجول على أنحاء ظهرها بنعومة إلى أن وصلت إلى فجعل كفي يجول على
من فوق ملابسها ثم أدخلت أصابعي ما بين فخذيها أداعب وما
بين فخذيها من فوق الملابس حتى أحسست بالحرارة العالية تنهج من جسدها ولا
تكف عن التأوه والهمسات المغرية وكنت قد وصلت إلى قمة الهياج الجنسي
بدأت أفك أزرار قميص بيجامتها حتى خلعته عنها ومددتها على السرير حيث
حلعت عنها البيجاما لتبقى أمامي بالكلسون الأبيض والستيان بمنظر ملائكي
رهيب وكان الإحمرار والشهوة يزيدان في تألقها وجمالها وتلتمع عيناها
الخضراوين من فرط الشهوة خلعت معظم ملابسي لم أبقى سوى بالكلسون عندها
لم تعد تستطع الإنتظار قربت يدها وأخذت تلعب بزبري من فوق الملابس وصلت
إلى نشوة عارمة بعد أن انتزعت ستيانتها ليظهر أمامي صدرها الرائع
وابزازها المنتصبة تعلن التحدي ثم خلعت كلسونها ليظهر أمامي وما أروعه
إنه الجميل ومهما وصفت لكم لن أفيه حقه له شفرتين خارجيتين
منتفختين وحوله شعرتها الخفيفة ويبرز من الشفرين الكبيرين شفرين صغيرين
يظهران بخجل ويبرز بظرها الجميل وبعد ملامسات ومداعبات رفعت رجليها
وفتحتهما ليزداد تألقا لم استطع المقاومة فوعت راس زبري وأخذت
اجول به على أطراف كسها إلى أن أدخلته رويدا رويدا ثم جعلت اهزها بعنف
وهي تصرخ نيكني نيكني خزقني فوتو بكسي ياي ما أطيب زبرك وينك يا فادي
تشوف مرتك عم تنتاك هنا دخل فادي وقال أنا هنا لبيك فوجئت قليلا ولكني
لفرط الشهوة تابعت وزبري لا يفارق فاتن وصرت أصرخ أيري بكس مرتك يا
فادي وهو يقول نيكا متعا ابسطا قلبتها وأدخلته في كسها من الخلف فقالت
لي فوتو بطيزي وبقليل من اللعاب وقليل من الحلاكات بدت الطريق ممهدة
أدخلته في طيزها ثم صعدت فوقي وجلست على زبري وأخذت تهز بعنف هي
المحرومة من النيك لأكثر من ثمانية أشهر وهكذا إلى أن أنزلت المني
ودهنته على صدرها وفادي فرح كمن ربح الجائزة الكبرى وتكررت زيارتي وفي
المرات التالية كنت أنيكها أمام زوجها إلى أن بدأت الروح تدب في زبره
من جديدوبينما أنا فوق زوجته وزبري في كسها دفعني عنها وكان زبره في
قمة الإنتصاب فغرزه في أعماق كسها أنا فرحت لشفائه ولكني في قمة شهوتي
قلت له بدي نيكا معك ولم يكن قد استفاق بعد وهي فوقه وزبره في كسها فما
كان مني إلا أن أدخلته في طيزها وكانت نيكة رائعة واحدة تنتاك زبر في
كسها وزبر في طيزها إلى أن أنزلنا نحن الإثنا نهو في كسها وأنا على ظهرها
.
ولكني الآن حائر بعد أن عشقت نياكتها وعشقت والآن شفي زوجها وأن أنيكها
ثانية فهذه خيانة لذلك لا أدري ماذا أفعل

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

يناير 19

خطة رشا لاحصول على زب كبير و جميل

 كانت رشا ايه من الجمال عمرها 17 سنة جسمها كان ملفوف ومتناسق صدرها بارز وكبير
با النسبة لعمرها كانت طيلة وجميلة جدا كانت من اسرة غنية جدا 
لم تطلب شي الا حصلت عليه اي شي تريد مهما كان كان اباها يعشقها لابعد الحدود
وكانت اذا ارادت شيا كانت يكفي ان تتدلل عليه وكان يجيب كل طلباتها
كانت رشا قد بدات تشعر بانوثتها قبل 3 سنوات فاصبحت تقف امام المراية وتتحسس بيدها
على جسمها وعلى وكانت تشعر باحساس فظيع من الشهوة 
والمتعة عندما تتداعب جسمها وكسها الصغير لكنها لم تجرب الجنس ابدا وكانت 
تحترق شوقا لمعرفة ما هو الجنس وفن النيك 
لكنها كانت خائفة من اباها ومن الجنس نفسه
في يوم من الايام طلبت من اباها سيارة فوافق الاب بشرط انا ياتي
بسائق للسيارة لانها كانت تحت السن القانونية للسواقة
وكان يخاف عليها فوافقت على مضض وقالت في نفسها المهم عندي سيارة اذهب متى اشاء الى 
اين ما اشاء 
بعد ايام اتت السيارة ومعها السائق كان السائق اسمه تامر شاب عمره في 29 سنة
حلو الوجه جميل الملامح كان سماره من النوع الجذاب كان من عائلة فقيرة 
كان جسمه جميل ليس سمين ولا نحيف طويل
عندما رات رشا تامر انبهرت به واحست بقلبها يخفق من شدة الفرحة 
رات فيه الشاب الذي كانت تتخيله عندما كانت تقف امام المراية وتحلم به وهو ينيكها 
ففرحت جدا وقبلت اباها وشكرته على السيارة ومن قلبها كانت تشكره على تامر
مرت الايام وكانت رشا كل يومك تذهب اكتر من مشوار علشان تضل قرب تامر وكان تامر 
من النوع الخجول قليلا فمرة تقول له خذني على الكوفير مرة على المسبح 
حتى انتهت الحجج قالت له خدني مشوار اريد ان الف با السيارة
في كل مرة كانت تساله من وين انت وتتحدث معه في مرة قالت له 
تامر انت متزوج 
قلها لا يا انسة رشا لسه و**** ما اتزوجت 
سالته ليش 
قلها الزواج بدو مصاري وانا ما معي الي بيجي هو الي بيروح
وبلشت رشا تجبلو هدايا مرة قميص مرة عطر مرة حذاء عبارة عن رشوة
كانت رشا قررت انو تامر لازم ينيكها ويعلمها النياكة 
بدها تتناك منو بس ما بتعرف كيف لانو من شدة خجل تامر ما كان يطلع فيها 
حتى بمراية السيارة الداخيلة [email protected]
ومرة من المرات طلعت الصبح كانت عاملة حالها معصبة قلتلو خدني على اي محل ما يكون فيو ناس 
ما بدي شوف حدا …………قلها تكرمي 
ومشي تامر با السيارة وبس عرفت رشا انو صارو بطريق ما حدا بيمر وبمنطقة بعيدة 
بين الشجر والغابات قلتلو تامر اطلع علي بالمراية 
وذهل من الي شافو اذا رشا شلحت كنزتها وطلعت بزازها وشافون تامر 
قلها ليش عملتي هيك 
قلتلو تامر بدي تنيكني والا بروح على البيت وبقول للبابا انو انت اغتصبتني 
وبتعرف الباقي 
قلها تامر متل ما بدك كان تامر من قلبو من جوه فرحان لانو بدو ينيك رشا لانو 
كان مشتهيها من زمان ويا ايام جايب ضهرو عليها وهو عم يتخيل هو وعم ينيكها 
رجع للمقعد الخلفي عند رشا 
وبلش يبوس فيها شوش شوي قطعة قطعة بجسمها
قلها رشا يا عمري هي اول مرة بتناكي ما هيك 
قلتو ايه هي اول مرة 
قلها رح خليكي توصلي للذروة النشوة
وبلش البوس صار يبوس رقبتها شوي شوي ولحوسها بلسانو ونزل على بزازها ويمرق لسانو بين بزاها ورشا 
تقول ايه حبيبي جبلي ضهري عيشني بدنيا تاني نزل على بطنها ويبوس ويلحوس 
ورشا تصيح وتتاوه على رجلها وبلش يمصمص اصابع رجلها طلع على بزازها وبلش
يعص عليهويلحسو بلسانو ويكمش حلمة بزها باصابعو ويفركون ةيشد عليهون 
ورشا تصيح وتتاوه من شدة الالم واللذة وتقول ايه حبيبي كمان 
ونزل على كان ناعم وحلو
ولا شعرة عليه وصار يلحسح ورشا تصيح اه اه اه اه كمان كمان 
وكمش ***** رشا بطرف اسنانو وعض عليه عضة خفيفة ورشا تصيح اه اي اي 
بعدين حط لسانو جوه وبلش يدوق عسل ودخلو ويطلعو 
حتى رشا صرخت اجا اجا اجا اجا اجا وبلشت ترجف وتامر لسه لسانو جوه كسها 
قام تامر واكن ايرو رح ينفجر كلن ايرو كبير
شافت رشا ايرو قلتلو هيدا اول اير بشوفو بحياتي رح دللو كتير كتير 
وبلشت رشا ترضع فيو وتحضو بتمها وتحاول دخلو كلو بس كان امتع شي عندها
انو عند راس تامر انو تلحوس بلسانها 
وتامر يصيح ايه يا عمري كمان ويكمش راسها ويضغط عليه لحتى يفوت زبو الى 
اقصى حد ممكن وتختنق وتشيلو 
تقول شو طعمتو طيبه كتير حلو ايرك بياخد العقل 
وقرر ينيكها قلها ما رح حطو بكسك رح حطو بطيزك لانك عذراء 
قلتلو ماشي 
ما كان معو لا كريم ولا شي طري كمش ايرو حطو على باب  
كانت طيزها بيضاء متل التلج
حط بزاق على ايرو وبلش يحطو شوي شوي 
ورشا تصيح لا تشد **** يوفقك شوي شوي اي اي اي اي تامر شوي شوي 
ايرك كبير ما رح تتقدر طيزي تتستحملو حبيبي 
لحتى فات راسو بطيزها ووقف فكرت رشا انو بس هيك وفجاء وبدفعة واحدة 
كبس ايرو بطيزها فرد مرة وصرخت رشا صوت ااااااااااااههههههههههههههههه
موتتني قلها لا تخافي بعمرو ما موت حدا 
وبلش يدخل ويطلع ورشا تصيح رح موت وصل لقلبي وصل لمعدتي 
وتامر يشد اكتر من الاول
وبلش يضرب رشا على طيزها ويصيح ما رح تنسي ها النياكة بعمرك 
وضل على الحالة شي 10 دقايق وشا تبكي من الالم واللذة مع بعض 
تامر مووتنني حبيبي شوي شوي حاج تتضرب طيزي بليززززز 
وشال ايرو وكمش رشا من شعرها وحط ايرو بتمها وكب ماء الحياة بتمها 
وقلها اشربيه متل ما شرب عسل كسك 
شربت رشا المني 
وبعد ما ارتاحو شوي قلتلو حليبك كتير طيب رح طل اشربو على طول 
بس انا زعلانة منك لانو كتير وجعتني 
قلها المرة الجاية مارح وجعك بوعدك 
قلتلو كتير انبسطت لو بعرف النياكة كنت من زمان انتكت 
قلها خلص ايمتى ما بدك انا جاهز بس انت قولي باستو بوسة على خدو ولابسوه
تيابون ورجعو على البيت 
ومن يومها ورشا كل يوم صارت تتناك وحبيت النياكة كتير كتير كتير 

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

يناير 18

اخي ناكني و جعلني عاهرته

اسمي منال عمري 23 سنه متزوجة منذ 5 سنوات, جميلة جدا ويمكن القول ان كل من يشاهدني يفتن بجمالي, انا اساسا من عائلة ملتزمة دينيا بل متزمتة جدا, ابي فرض علي الحجاب منذ ان كنت ابنة 11 عاما ونشأت بتربية دينية تامة, عندما بلغت من العمر 18 عاما تقدم شاب ملتزم اسمه مهند وطلبني للزواج, بعد ان عرف ابي انه شاب ملتزم واهله كذلك قرر تزويجي له, لم يكن لي رأي في الامر مجرد موافقة ابي كانت كافية لاكون زوجة له, اما انا فكنت سعيدة كباقي الفتيات اللواتي يسعدن لزواجهن. بعد ثلاثة اشهر من الخطبة تزوجت من مهند وانتقلت الى حياتي الجديدة, كان مهند واهله متزمتون جدا دينيا فطلب مني ان ارتدي النقاب وان لا اكشف وجهي الا امامه او اما اخوانه او اعمامه وما دون ذلك فيمنع علي فعل ذلك. بداية لم اكن مقتنعة بالنقاب لكني اضطررت لموافقة امر زوجي لان ابي قد ايده في ذلك. بعد اربعة اشهر من زواجي حملت بطفلتي بيان وما ان بلغت التاسعة عشرة والنصف حتى انجبت طفلتي الصغيرة ذات الجمال الاخاذ والروح الملائكية.
بدات الايام تمر وانا ادلل بإبنتي وأرعاها حتى ذاك اليوم الذي ذهبت به الى بيت اهل زوجي كعادتي وبينما كنت جالسة في جمع العائلة بدات بيان بالبكاء عرفت انها جائعه فأخذتها الى غرفة مجاورة فارغة اغلقت الباب لكن لم يكن لابواب البيت الداخلية اقفال لذلك كنت اضطر لان اغلقها فقط بشكل يمنع احد من مشاهدتي وخلعت جلبابي وبقيت بشلحة شفافة ثم أخرجت ثديي وأقدمه لابنتي التي بدات ترضعه بنهم كعادتها. بينما هي ترضع وصدري مكشوف واذ بباب الغرفة يفتح, تسمرت مكاني وعيوني متجهة نحو الباب, كان ذلك احمد اخو زوجي الصغير والذي يكبرني بأربعة اعوام. وقف مكانه متسمرا دون حراك وانا لا استطيع ان اكسو نفسي. بقيت صامتة وانا في غاية الخوف المملوء بالدهشة فهذه اول مرة يشاهدني بها رجل غير زوجي بهذه الثياب. اعتذر احمد واغلق الباب بعدما تمعن بالنظر الي جيدا وخرج. ظننت ان الامر انتهى وان الامر كان صدفة عابرة ولن تتكرر.
مرت الايام بعد الايام وفي ذات يوم خرج زوجي مهند الى العمل وعدت انا الى نومي كعادتي وقبل ان تصل الساعة الى الثامنة صباحا وا بالهاتف يدق, ظننته مهند قمت مسرعة لاجيب.
رفعت السماعة وقلت: الو
المتصل: منال كيفك انا احمد
قلت: اهلا احمد خير انش**** في شي.
احمد: لا لا خير ما تخافي مهند طلع على عمله.
قلت: ايوا طلع, احمد خوفتني في شي.
احمد: لا ابدا بس كنت حابب ادردش معك شوي.
قلت: معي انا ومن ايمتا انت تحاكيني على التلفون بغياب مهند.
احمد: من اليوم.
قلت: احمد ايش البدك اياه؟
احمد: من يوم ما شفت بزازك مش قادر انساكي وتطلعي من راسي.
قلت: احمد ايش يللي تحكيه انا زوجة اخوك واذا ما ارتدعت و**** رح احكي لمهند.
احمد: ايش بدك تقوليلوا اني شفت بزازك وكلمتك على التفلون.
قلت: ايوا.
احمد: ما في داعي انا اذا بدك احكيله رح احكيله بس تعرفي ايش رح يعمل رح يطلقك ويرميكي مثل الكلبه لانه ما بيقبل يخلي عنده وحده اشتهاها اخوه.
قلت: انت واحد كلب.
اغلقت الهاتف في وحهه وأخذت ابكي وبدا الهاتف يدق لكني تركته لاني لم اعد اريد سماع صوته, هبت واحتضنت ابنتي وانا ابكي وانا خائفة من ان يطلقني مهند بحق اذا عرف بالامر, اكملت عملي في تنظيف البيت وترتيبه وبينما انا كلك قرع جرس الباب هبت لافتحه وقبل ذلك سالت من الطارق, الا انه لم يجيب فظننت انه ساعي البريد الي كان يترك البريد خلف الباب بعد ان يقرعه ويخبرنا ثم يذهب وكنت دائما افتح الباب واخذه بعد ذهابه, كنت لا ارتدي حجابي او خماري وفتحت الباب واذ باحمد يقف على الباب, دفعني بقوة الى الداخل ودخل الى البيت.
قلت: احمد ايش بدك ايش تعمل هان.
احمد: اسمعي يا شرموطه انا مش قادر اتحمل اكثر وبدي .
قلت وانا ابتعد عنه: احمد لا تتهور انا زوجة اخوك ومثل اختك ولو اغتصبتني رح تندم.
احمد: ومين قلك يا قحبه اني بدي اغتصبك انا رح والعب عليكي وانتي موافقه.
قلت: احمد انت عم تتوهم انا ما ممكن اخون زوجي مع اي حد.
احمد: ماشي خذي هذه الصور اول شي وشوفيها وبعدين بتقرري.
قلت: ايش هذه الصور.
احمد: مدها لي وقال: شوفيها وانتي تعرفي بنفسك.
اخذتها وبدات انظر اليها واقلبها والدهشة والغضب يملأني, لم اصدق ما تشاهده عيناي, كانت تلك صور لاختي روان تمارس الجنس مع شاب غريب.
قلت: احمد مين هذا الشب يللي مع روان ومن وين هذه الصور.
احمد: هذا مجدي صاحبي وانا وهو اتفقنا نصور اختك وهي تنتاك معه.
قلت: اكيد اغتصبتوها.
احمد: صحيح اول مره اغتصبناها بس بعدين صارت تجي بارادتها والصور هذه اخذناها الها وهي عم تنتاك بكل ارادتها لانها لو ما كانت تعمل هيك كنا بعثنا الصور لاهلك.
قلت: حرام عليك البتعملوه معها, روان متزوجه ولو زوجها عرف او اهلي و**** بيقتلوها.
احمد: اذا كنتي خايفه عليها نفذي يللي اقلك عليه.
قلت: وايش بدك.
احمد: بدي انيكك واتمتع فيكي.
قلت: مستحيل.
احمد: مثل ما بدك بس انا طالع ابعث نسخه من الصور لزوج اختك روان ونسخه ثانيه لاهلك وثالثه انشرها على النت.
التف احمد وبادر الى الباب كي يخرج وقال لي البقيه في حياتك يا مرت اخوي.
قلت: احمد لحظه ارجوك.
احمد: ماني فاضي وراي شغل.
قلت: احمد رح اعمل يللي بدك اياه بس ما تبعث بالصور لحد.
التفت الي وقال: هذا الكلام يللي بدي اسمعه. ي**** روحي يا شرموطه البسيلي ملابس تبينلي مفاتنك لحتى اعرف انيكك واستمتع بجسمك المثير.
قلت: اعطيني مهله ادخل رضع البنت وانيمها وبعدها رح كون تحت امرك.
اقترب مني وصفعني لطمة قوية على وجهي اسقطتني على الارض ثم انحنى وشدني من شعري ورفعني ثانية اليه وانا اتالم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي.
احمد: اسمعي يا شرموطه بنتك تموت تعيش ما الي دخل فيها بدي انيكك بتروحي بسرعه يا منيوكه بتلبسيلي ملابس مثيره وتجيني على شان انيكك, ولا اقولك بلا ما تلبسي.
تركني لاسقط على الارض ثانية ثم اخذ يفك زر البنطلون وينزل السحاب ثم انزل بنطلونه لاشاهد كلسونه الاحمر وقضيبه المنتفخ يكاد يمزقه, وبشكل سريع انزل كلسونه ليظهر امامي قضيب منتصب كبير لم أر مثله من قبل, حتى قضيب زوجي مهند لم يكن مثله, حاولت انزال رأسي الى الارض لكنه امسك بشعري ثانية ورفعنب الى اعلى قليلا حتى اصبح وجهي مواجها لقضيبه الذي لا استطيع ان اصفه الا انه كعصى كبيرة, وضع قضيبه على شفتي وحاول ادخله الى فمي لكني اغلقت فمي وصممته كي ادخله لكني لم اكن استطع فعل ذلك فأنا لا افعل ذلك مع زوجي فكيف افعله مع غيره.
احمد صارخا بوجهي: افتحي ثمك يا القحبه وبلشي مصي بزبي.
كان شده لشعري مؤلما ففتحت فمي وانا اتالم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ وقبل ان انطق بكلمة كان قضيبه قد دخل الى فمي, شعرت بوجنتي تتشققان من شدة كبر قضيبه, ما كان فمي ليتحمل بداخله قضيبا كبيرا كهذا حتى اني شعرت بانه يكاد يخنقني لم يكن بوسعي الا ان اتكئ على فخديه انتظر منه ان يعطف علي ويخلي سبيلي, كان يحرك قضيبه بفمي بينما يداه تثبتان راسي من خلال امساكه بشعري, كان يدخله بفمي بحركات سريعة قوية وانا اتنفس بصعوبة والهث من انفي بقوة, كان يفعل بي ذلك وكانما ينكح فتاة بفرجها, بعد عشر دقائق مرت علي كدهر سكب منيه الحار اللزج والمالح بفمي ليدخل الى حلقي, كان بالنسبة لي امرا مقرفا فأنا لم اذق مثل هذا الطعم من قبل ولم اشرب المني قط, ابقى قضيبه بفمي الى ان تاكد باني ابتلعت كل ما انزله بفمي. وما ان اخرجه حتى سقطت متكئة على يدي اسعل واحاول اخراج ذاك السائل.
أحمد: ي**** يا شرموطه تعالي معي على غرفة نوم اخوي خليني انيكك بفراشه.
قلت: انت واحد حقير سافل.
احمد: صح بس انتي واختك قحبابت شرموطات بنات قحبه. واسمعي يا الزانيه اذا ما مشيتي معي رح اروح اعمل اللي قلتلك عنه.
امسك بيدي ورفعني عن الارض وجرني خلفه أسير معه وانا مستسلمة والدموع تنهمر من عيناي الى ان ادخلني غرفة زوجي وبينما انا انظر الى سرير زوجي وصورته الموجودة على احدى الزوايا المجاورة للسرير كان احمد يحتضنني ويقبل عنقي ويداعب بإحدى يديه ثدياي وبالاخرى يعريني من ملابسي. كنت مستسلمة تماما بين يديه لم يسعني الا ان اكون دمية له يفعل بها ما يشاء كي احمي منه.
قلت: احمد
احمد: تركني قليلا وقال: نعم يا احلى شرموطه في الدنيا.
قلت: ممكن توخذني على غرفه ثانيه بالبيت وتنيكني فيها.
احمد: ليش؟
قلت: ما بدي حد ينيكني بفراش زوجي.
احمد: مش مشكله انا اخوه وبعد ما يموت رح اتزوجك والعب عليكي وانيكك ليل نهار.
لم استطع ان اتكلم اكثر فمداعبته لجسدي اثارتني وجعلتني كدمية بين يديه اـأوه وأئن بكل أنوثة بالغة, بعد ان عراني تماما تعرى من ملابسه ونزل يمص ثدياي ثم القاني على السرير ونام فوقي وشفتاه تقبل شفتاي ولسانه يقتحم فمي ويداعب لساني بينما يداه تفرجان بين قدماي وترفعان ساقاي كي يدخل قضيبه في اعماق كسي وفعلا شعرت بذاك القضيب الصلب المنتفخ يشق طريفه بكسي يقتحمه ويمزق جدرانه الى ان شعرت بان رأس القضيب قد لامس جدار رحمي, بدا يتحرك بداخلي بحركات سريعة متتابعة تثيرني وتؤلمني.
قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآه.
احمد: كس امك يا بنت الشرموطه انتي احلى من اختك بمليون مره.
قلت: آآآآآآه نيكني احمد نيكني وريحني.
احمد: آه حاضر يا قحبه رح خليكي تنسي اخوي وزبه.
قلت: آه آآآآآآه آآآآآآآآه نيك آآآآآآآآآآآه بسرعه احمى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه احمد حميلي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكني بسرعه.
بعد خمس دقائق من مجامعتي فقط.
أحمد: آآآآآآآآآآآآآآه يلعن طعاريس امك بدي انزل.
قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا تنزل بكسي احمد آآآآآآآآآآآآآه رح تحبلني.
أحمد: آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآه نزلت.
قلت: لا لا احمد رح تحبلني.
بعد ان سكب سائله في كسي بقي مستلقيا فوقي للحظات كنت انا الاخرى قد انهيت وانزلت مرتين خلال نكاحه لي. بعد ذلك اخرج قضيبه من كسي ثم طلب مني ان اجلس على اربع كجلسة الكلبة.
قلت: ليش بدك اياني اقعد هيك.
احمد: بدي انيكك بطيزك.
قلت: بطيزي لا لانه حرام.
احمد: ايش هو الحرام.
قلت: النيك بالطيز انت بتقدر تنيكني بس بكسي.
احمد: اسمعي يا شريفه اصلا احنا منزني وما رح تفرق بين نيكتك بطيزك وكسك لانه التنين حرام اجلسي لحتى خليكي تنبسطي.
وانا احاول الاعتراض جعلني اجلس تلك الجلسة التي اتكئ بها على يدي وركبتي ككلبة تنتظر ذرها ليمتطيها وينكحها. بصق على فتحة طيزي واخذ يدخل أحد اصابعه بالفتحة الشرجية.
قلت: أييييييي , احمد بوجع.
احمد: ما تخافي رح تتعودي وتنبسطي.
استمر في تحريك اصبعه بطيزي وانا اتوجع لكن الالم اخذ ينخفض مع الوقت بعد ان تعودت عليه, ثم اخرج اصبعه من فتحتي الشرجية وظننت بانه قد انتهى لكني شعرت بشيئ كبير صلب يضعه على الفتحة الشرجية, كانت فتحتي صغيرة جدا, بدا يضغط به الى الداخل. كان مؤلما جدا.
صرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآي وقف وقف لا تكمل.
ودون ان يعيرني اي اهتمام ادخله بشكل سريع في داخل طيزي صرخت على اثرها صرخة قوية اظن ان كل الجيران سمعتها لم يتوقف للحظة كي استريح من الالم شعرت وكاني سافقد وعيي لقد شق طيزي الى نصفين وقعرني, كنت ابكي واتالم وهو مستمر بحركته بداخلي شعرت بسائله يتدفق داخل مؤخرتي لكنه استمر في مضاجعتي حتى انزل ثانية, وعد فترة من نكاحه لي بطيزي تعودت على ذلك بل بدات اتلذذ بالمه اكثر من نكاحه لي بكسي وبعد ان انهى الرابعة بطيزي اخرج قضيبه من طيزي لعلها المرة الاولى التي اتمنى بها ان يبقى قضيبه داخلي, جعلني استلقي على السرير ثم ادخل قضيبه بكسي وعاد ينكحني ثانية, اخذ الامر منحى اخر فبعد ان كنت متعففة عن نكاحه لي اصبحت راغبة به لاني لا اجد هذه المتعة مع زوجي. انهى بداخلي خمس مرات قبل ان يستلقي بجانبي.
احمد: منال انبسطتي بنيكي الك.
قلت: بصراحه يا احمد انا بعمري ما استمتعت بالنيك مع اخوك مثل ما استمتعت معك.
احمد: يعني من اليوم وطالع بقدر ىجي انيكك براحتي.
قلت: انت حكيت اني شرموطتك وانا حابه انك تنيكني كل وقت.
احمد: رح اخليكي اسعد انسانه في الدنيا يا اجمل منيوكه.
قلت: احمد نفسك تعمل شي تاني قبل ما اروح اتغسل.
احمد: نفسي بس ما بقدر انفذ هلأ.
قلت: ايش نفسك يمكن اقدر احققلك طلبك.
احمد: صعب.
قلت: انت احكي وانا رح شوف اذا صعب.
احمد: انا نفسي انيكك انتي واختك روان وإمك بوقت واحد.
قلت: بس يا احمد انا فهمت واختي فهمت احنا التنتين اصغر منك بس اكبر منك.
احمد: بس طيز امك وبزازها بستاهلوا اني انسى فارق الاعمار بيناتنا واحلم بإني انيكها واخليها تمصلي .
قلت: انت بتطلب فعلا المستحيل.
احمد: وحياة عيونك الحلوين رح انيكك انت وامك واختك بوقت واحد بس استني علي.
قلت وانا اتحرك للذهاب للاغتسال: انا مستعده اني انتاك معك ايمته ما بدك وانت وشطارتك مع .
احمد وقد وقف: وين رايحه؟
قلت: اتغسل.
احمد: تعالي مصيلي واشربي منيي قبل لا تتغسلي علشان اروح قبل ما يرجع زوجك.
عدت ادراجي وجلست على السرير وفتحت فمي له وبعد ان ادخله وثبت راسي وكرر ما فعله معي بالبداية وابتلعت كل سائله تركني وارتدى ثيابه وغادر.
لم تتوقف علاقتنا الجنسية بل ما زالت مستمرة, بل حملت معها لي المفاجآت والمتعة التي لم اتخيل باني سأحصل عليها يوما ما.

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 25

احلى بنات العالم 1 (جميلة الروسية)

مرحبا سوف نقوم بوضع صور اسبوعية عن الجميلات من كل انحاء العالم

اسبوع الاول الجميلة الروسية مشاهده ممتعة

204_1000 203_1000 207_1000 208_1000 209_1000 205_1000 210_1000 206_1000 202_1000

كلمات البحث للقصة