أبريل 19

ناك مرات اخوه و امها الشرموطة

ناك مرات اخوه و امها الشرموطة 2.60/5 (52.00%) 5 votes

كان عندي 16 سنة عندما ارتبط أخي الأكبر بخطوبته لابنة الجيران، وهم ليسوا مجرد مثل أي ، بل كنا كأسرة واحدة كانوا 3 بنات وولدين وأمهم وأبوهم مسافر يعمل في ليبيا، الولد الكبير كان من سني وكنا لا نفترق أبداً، ونقضي اليوم من بدايته إلى نهايته مع بعضنا البعض، سواء كان في بيتهم أو في بيتنا، وبالأكثر في بيتهم، لأنهم كانوا يمتلكون مكاناً أوسع يسع جرينا ولعبنا، والأمر كان لا يخلو من بعض الاحتكاك بإحدى شقيقاته الاثنتين الأصغر سناً من خطيبة أخي لأنهما كانتا أقرب لنا في العمر.. أو التمتع بالنظر لجسم أمه الممتلئ وملابسها الخفيفة دائماً وكلامها وألفاظها القبيحة، فكانت عندما تريد أن تتحدث إلى إحدى بناتها فتناديها بـ “يا شرموطة يا المتناكة”.. ورغم أن جوزها مش موجود إلا أنها كانت دائماً واخدة بالها من نفسها، خاصة في تنظيف جسمها من الشعر الزائد بـ”الحلاوة”، وفي مرة دخلت عليها الغرفة وهي تعمل الحلاوة وكانت لا ترتدي إلا قميص يستر حلمات ثدييها وبالكاد كسها وطيزها.. ورغم ذلك لم تتفاجأ بوجودي، ونظرت لي نظرة لم أفهمها وقتها وقالت : يا ريتك تيجي تساعدني!! ضحكت وشعرت بالخجل وجريت مبتعداً، وفي مرة كانت بتضرب إحدى بناتها فحبيت أخلصها من أيديها فتدخلت بجذبها نحوي بعيداً عن البنت، مما جعلها تلتحم بطيزها في زبي وهي تندفع للخلف ولليمين واليسار، وبزازها مسكتهم ساعتها بحجة محاولة جذبها وهي تلقي بنصفها العلمي إلى أسفل لتتمكن من ضرب البنت وهي على الأرض.. فمسكت بزازها وطيزها تلتحم بزبي في آن واحد، مما جعل زبي ينتصب، فابتعدت خشية أن تلاحظ وفجأة عدلت وضعها وتوقفت عن الضرب وهي تنظر لي بتعجب.. هكذا كان بيتهم عندما أدخله في كل مرة.


المهم بدأت قصتي عندما تزوج أخي وعاش معنا أنا وأمي وكانت زوجته تتعمد إثارتي من أول يوم، رغم إني لم يكن لي بها أي احتكاك قبل زواجها، بخلاف شقيقتيها الأصغر، فهذه قبلتها وتلك فرشتها.. أما هي فكانت كبيرة، وخطيبة أخي في نفس الوقت، فكنت أمزح معها وأتكلم معها كأختي تماماً.


انتهت أجازة زواج أخي وعاد للاستيقاظ مبكراً ليذهب لعمله، وأمي كعادتها تذهب للسوق لشراء الخضار والفاكهة للغداء.. وكنت في أجازة الصيف وأنا في المرحلة الثانوية، وتتركنا في البيت أنا (نائم في غرفتي) وزوجة أخي تنظف البيت وتقوم ببعض الأعمال المنزلية.


كما قلت لكم في البداية كانت زوجة أخي تتعمد إثارتي بشكل مستمر، فكانت ترتدي الملابس الشفافة وتتعمد أن تلامس بجسمها جسمي عندما نكون في المطبخ معاً، وإذا كنا في البيت بمفردنا تتعمد تعرية أجزاء من جسمها أمامي بحجة الانهماك في العمل، ومرة دخلت الحمام وتركت الباب مفتوح وهي تخلع ملابسها، وعندما رأيتها وقفت أمامها وهي عارية منبهر بجسمها وكانت أول مرة أشوف جسم واحدة عارية أمامي مباشرة، ولأول مرة أشوف جسمها فقالت “مالك اتسمرت كده ليه مش عيب تبص عليا وأنا في الحمام” فقلت لها “إنتي اللي سايبة الباب مفتوح” وكان ردها “هو انت غريب”!!


وكانت تأتي لغرفتي وأنا موجود لتنشر الغسيل في البلكونة فتقف ملقية بجسمها على سور البلكونة ورافعة ثيابها حتى تعري أفخادها وطيزها وتتعمد أن ترفعها وتتمايل يميناً ويساراً.. ومرة كانت في المطبخ ونادت عليّ لأناولها شيء من الرف العلوي، فتعمدت أن تقف أمامي بحجة أنها تشير لي على الغرض الذي تريده، وهنا وجدت زبي ينتفض بعد أن غاص في أعماق الساخنة الناعمة ومسكتها من خصرها وبزازها حتى نزل المني مني، فدفعتني قائلة “انت بتعمل إيه” وكأنها تفاجأت بعد أن كانت مستسلمة وأنفاسها تملأ المكان.


بعد هذا الموقف تجرأت عليها وبدأ يكون التعامل بينا عبارة عن قبلات وأحضان وتحسيس على أي مكان في جسمها حتى كسها، ولكن بدون أي تعامل جنسي مطلقاً.. وفي كل مرة كنت أشعر بأن لقائي بها يزداد حرارة، ورغبة، وشهوة، فهي تتعمد إثارتي حتى في وجود أخي، فكانت عندما نجلس جميعاً أمام التليفزيون تتعمد أن تفتح رجليها أمامي لتظهر كسها، وطبعاً ملابسها عبارة عن قمصان نوم شفافة وعريانة من الخلف أو من الأمام وقصيرة، أو طويلة ومفتوحة إلى الخصر، وهذا ما كان يجعلني في حالة هياج مستمر.. حتى جاءت إجازة نصف العام، ذهب أخي للعمل، وأمي للسوق كالعادة، وكنت نائماً في سريري متلحفاً من البرد، فإذا بها تأتي وهي ترتدي بلوزة بيضاء شفافة تظهر حلمات بزازها وبطنها ومعها فقط كولوت صغير جداً لا يستر من كسها إلا فتحته، وشفراته الاثنتان واضحتان أمام عيني، ووقفت بهذا المنظر الذي يلين أمامه الحجر، وقالت : أنا جيت عشان أصحيك، قالتها وهي ترفع غطائي وتدخل تحته، وترتمي في أحضاني، وبدون شعور وجدت فمها داخل فمي، وتضغط بفخدها على زبي وتحركه بيدها وعدلت من وضعها حتى جلست فوقه وقالت “بصراحة أنا النهارده مش هاسيبك أخوك في الشغل وأمك راحت عند خالتك ومش جاية إلا آخر النهار” فمددت يدي إلى خصرها وجذبتها إليّ وخلعت لها البلوزة لينطلق بزازها أحراراً أمامي، فانحنت على صدري ففتحت فمي لحلمات بزازها أرضعهما حتى علت تأوهاتها، فرجعت إلى الخلف وجذبت بنطلوني ليقف أمامها زبي شامخاً معلناً عن أول نيكة بيننا، وأخذت تلحسه بلسانها من تحت لفوق، وتشمل بهذا اللحس بيضاتي، وتضع يدها بين أفخادي لتفتحهما وتدلك بيدها أسفل بيضاتي وإلى الآن لم تدخله في فمها بل تقوم بلحسه فقط، وأنفاسها تلهبه بحرارتها، وبعدها أخذت تملس عليه بشفايفها وتبلله بلعابها، ترتفع بفمها إلى رأسه وتداعبه بلسانها ثم تنخفض بشفايفها إلى بيضاتي وما أسفلها، وأنا سرحت في عالم آخر، واستفقت على صوتها وهي تقول “ايه رأيك مبسوط، حد يعرف يعمل لك كده غيري” فقلت لها “انا في عالم تاني، لا يمكن حتى أن أتخيل هذه المتعة” فقالت “ولسه .. أمال لما تنيكني وتتذوق طعم وطيزي هتقول إيه”؟! وقالت “تعرف إني عملت كل الحيل عشان أخوك ينيكني من ورا بس مش عارف، كل مرة يحاول يدخله لحد ما ينزل منيه وتفشل المحاولة.. أصل مشكلته أنه بينزل بسرعة”.


لا أستطيع أن أقول تحديداً كم مرة نكتها في هذا اليوم، سواء في كسها أو في ، وكم مرة مصت لي زبي وكم مرة لحست لها كسها وطيزها ورضعت بزازها.. وبمرور الأيام ظل الوضع بيننا هكذا تتباعد الفترات وتقترب، حسب الظروف.


وفي مفاجأة كبيرة، ودون أي مقدمات، كان يوم شم النسيم أو عيد الربيع، كانت مصر وقتها تحتفل بهذا اليوم احتفالات فنية كبيرة، وتذاع حفلات لكبار الفنانين على الهواء مباشرة، وتمتد الحفلات حتى الصباح، والناس كانوا يستعدون لمثل هذه السهرة بشراء المأكولات والتسالي، ويتجمعون ليقضوا السهرة معاً، وتكون ذكرى حتى العام الذي يليه.


المهم في عصر هذا اليوم أمها طلبت مني أن أقوم بتوصيل أسلاك فوق السطوح حتى نستطيع الفرجة على الحفلة بالليل في الهواء الطلق ونستنشق أول نسمات الربيع، وذهب – شقيق زوجة أخي – إلى وسط البلد لشراء بعض الحاجات، وبناتها تزوجت واحدة وعاشت مع زوجها في محافظة بعيدة لظروف عمله هناك ولا تأتي إلا نادراً، والبنت الأخرى تزوجت أيضا لكنها ستأتي بالليل بمفردها لأن زوجها سيسافر لأهله في الريف لقضاء الأجازة معهم، والأم كانت كعادتها ترتدي جلباب خفيف بدون أي ملابس داخلية، وحلمات بزازها تكاد تخترقه، هكذا وجدت بيتهم عندما ذهبت لتلبية طلب الأم والقيام بعمل التوصيلات اللازمة، وكان أول احتكاك بينا عندما سألت عن مكان الكهرباء العمومي للشقة، لكي أفصل الكهرباء حتى الانتهاء من التوصيل، فوجدته في مكان مرتفع يحتاج إلى شيء مرتفع أقف فوقه، فأحضرت لي كرسي خشبي مرتفع ليس كالكراسي العادية، وقالت لي “متخافش اطلع وأنا همسك لك الكرسي حتى تنتهي وتنزل”، وبالفعل قمت بعمل التوصيل وعندما أردت النزول كان لابد أن أقفز وهي تقف أمامي مباشرة، فقفزت لأجد نفسي في أحضانها مباشرة، وزبي يلامس كسها البارز الذي يشع حرارة، وبزازها تتراقص على صدري من الفرح، ولست أدري كيف وضعت كلتا يدي على أسفل ظهرها وأنا في حضنها لأضغط على جسمها لتزداد التصاقاً بزبي، فنظرت إليها فوجدتها وقد أغمضت عينيها، فلم أتردد في أن أطبع على رقبتها قبلة دافئة، كالتي طبعتها هي بكسها على زبي، فإذا برأسها يترنح ومازالت مغمضة عينيها، فذهبت بقبلتي لأبحث لها عن مكان آخر أكثر قرباً فكان خدها الأيسر ثم بعدها بلحظة التهمت شفايفها بشفايفي وأمسكت برأسها من وجهها حتى أتمكن من تركيزها على شفايفها، فوجدتها ترتعش بين يدي، وكادت تسقط على الأرض، لولا أن تمالكت نفسي وحملتها تقريباً بين ذراعي لأصل بها إلى الجدار خلفها، لتلقي بحمل جسمها عليه، فبدا نصفها الأسفل بارزاً إلى الأمام، فمسكت بكلتا يدي بزازها أدلكهما بنعومة وخفة واقتربت لأتذوق شهد شفايفها مرة أخرى، وهي غائبة عن الوعي تماماً، قبلتها قبلة ساخنة وأدخلت زبي بين أفخاذها حتى نزل أثنائها لبنها ولبني على أفخاذها، وربما هذا ما أيقظها من سكرتها، فدفعتني بكلتا يديها لتبعدني عنها وذهبت إلى غرفتها دون أن تنطق بكلمة!! وأنا خلفها وألقت بنفسها على السرير ونامت على بطنها فاتحة ذراعيها ورجليها دلالة على الاسترخاء التام، فوقفت تأملت هذا المنظر الرائع وبعدها رفعت لها ثوبها لأكشف عن أفخاذها وطيزها، وهي رفعت خصرها لأتمكن من سحب الجلباب، ومباشرة دفنت وجهي في مؤخرتها الرائعة، وأنا أستنشق رائحة كسها وطيزها، وبدأت ألحس لها بشكل دائري فتحة طيزها ووضعت يدي من أسفل كسها لأتمكن من اللعب في بظرها، فارتفعت لا إرادياً بطيزها قليلاً نتيجة لوضع يدي تحتها، فزاد هذا الارتفاع من وضوح فتحة طيزها أمامي وقد لانت تماماً من كثرة لحسي لها، فبدأت أدخل لساني فيها، وهنا بدأت تخرج منها الآهات وبعض الكلمات، غير المفهومة، وضعت إصبعي فيها ونزلت تحت كسها لألحسه وقد غرق بمائها، فقالت “أنا مش قادرة أتحمل أكثر من كده، دخله.. كفاية”، فقلت لها : يعني انتي عايزة إيه؟ قالت لي : أنت قليل الأدب وابن وسخة!! بقولك دخله.. فرديت عليها: مش فاهم يعني عايزة إيه؟ مش عامل حاجة إلا لما تقولي… وبعد أن ترددت قليلاً قالت “يلا دخله.. نيكني” فزادت هياجاً وشهوة، وكل هذا وأنا صباعي في طيزها وألحس في كسها، وقلت لها: طيب عايزة أدخله فين، في كسك ولا في طيزك ؟ فقالت : نيكني في شوية ونيكني في طيزي شوية ونيكني في بزازي شوية ونيكني في بقي شوية.. أنا عايزة أتناك في كل حتة!! وبالفعل قضينا ساعتين تقريباً في نيك متواصل من الكس والطيز والبزاز والمص، إلى أن تركتها وانصرفت لتنام استعداداً للسهرة.ولم أرها إلا في المساء على السطوح، وكانت قد أعدت جلسة على شكل حرف u في مقابل التليفزيون، لكنها ليست فسيحة بما يكفي، بحيث يستطيع من يجلس على الطرف الأيمن أن يلامس بأقدامه من يجلس أمامه على الطرف الأيسر إذا مدها للأمام.


وبعد أن بدأت الحفلة، وبدأت ساعات الصباح الأولى تلقي علينا ببعض البرودة، طلبت من بنتها أن تحضر لنا لحافاً أو اثنين، وفي هذه الأثناء انتقلت لأجلس بجوارها بدلاً من ابنتها التي قامت لتحضر اللحاف وعندما سترنا هذا اللحاف مديت يدي بين أفخادها وبمجرد أن وصلت إلى كسها، وجدته مبتلاً رطباً من شدة هياجها، فأمسكت بظرها بين أصابعي واعتصرته برفق وأنا اسحب أصابعي للأسفل وإلى الداخل قليلاً وهي لا تتحمل، فكانت كالتي تجلس على شوك، تتلوى وتتحرك وهي جالسة.. لم تتحمل كثيراً وقالت إنها مرهقة وستذهب للنوم، أما أنا فقلت لها خذيني معك لأدخل الحمام، فنزلت جذبتني للداخل وأغلقت الباب، وقالت “لم أعد أتحمل منذ سنتين لم يمسني رجل، وأنت اليوم أشعلت في كسي وطيظي النار ولأول مرة جعلتني أشتهي النيك من ورا، وعليك أن تطفئها الآن” فقلت لها : هانقول للناس اللي فوق إيه ؟ قالت : كس أم الناس اللي فوق كلهم.. أنا مستعدة أطلع وأقول لهم أنا عايزة أتناك، كل واحدة فيهم بتتناك من جوزها وقت ما هي عايزة، إلا أنا ماحدش حاسس بيا أنا إنسانة عندي مشاعر وأحاسيس زيهم، الواحدة فيهم بتجيب جوزها معاها ينيك فيها طول الليل وباسمع صوتهم ومش عاملة أي حساب لأمها اللي جوزها ما عندوش دم وبقاله سنتين ما جاش، وقالت هذه الكلمة وهي تمد يدها تمسك بزبي وتدلكه بجنون، وجلست على ركبها وأنزلت بنطلوني فخرج أمام أعينها زبي الذي انتصب بشكل كامل، فقالت بصوت مبحوح “يا حبيبي تعالى عشان أدلعك” وأدخلته في فمها وكانت تمصه وتعضه بشفايفها المولعة، وأنزلت ملابسها ووضعته بين بزازها وهي تتأوه، وقامت وخلعت كلتها واستدارت لتضع زبي بين طيازها وانحنت ترفع وتخفض وزبي يحك في طيزها وكسها من الخلف.. وهنا سألتها “انتي عمرك ما اتناكتي من ورا” فقالت : لأ.. رغم إني هاتجنن وأجرب النيك من ورا، لأن صديقتي (أم فتحي) بتحكي لي لما جوزها بينيكها من ورا، وبتقول إنه له متعة مختلفة، لا تعرفها إلا من جربتها، فقلت لها “وأنت أصبحت منهن الآن، وعلى فكرة من ساعة ما شوفتك وأنا باتمنى أنيكك من ورا، لأن طيزك تجنن، وعلى فكرة طيزك وبزازك أحلى حاجة فيكي”.. ومسكت زبي بيدي ودعكت راسه في كسها برفق، ولم أجد أي صعوبة في إدخاله لأن كسها كان غرقان في شبقها، وإذا بها تبتلعه بداخل كسها، وتشهق بآه عميقة تحمل معها كل لحظة حرمان عاشتها، وقالت “نيك.. نيك.. نيك على مهلك بالراحة خالص.. أوعى تستعجل كسي مشتاق أوي.. أح ح ح ح آه ه ه ه ه ه ه ونزلت على الأرض ونامت على ظهرها ورفعت رجليها وهي تنظر لي وتقول “دخله بسرعة.. حطه.. نيك.. انت من هنا ورايح جوزي.. وحبيبي.. مش هاسيبك أبداً.. كل يوم”.. ورغم إني نزلت فيها كل حليبي، لكن ما زال زبي منتصباً، فقامت دخلت الحمام غسلت نفسها، وجابت لي موزة، أكلتها وهي تمص زبي، وبعدها طلبت منها تنام على بطنها، وجلست أمتطيها بالعكس بحيث يكون وجهي ناحية طيزها ، ودفنت وجهي بين أفخادها الرائعة، وأنا ألحس لها فتحة طيزها ، وهي فشخت رجليها على الآخر ووضعت كلتا يديها تحت كسها لترفع نفسها قليلاً، وكنت ألحس فتحة طيزها ويدي تلعب في كسها من الخلف، وكنت تقريباً بانيكها بلساني حتى شعرت بانقباضاتها السريعة، فعرفت أنها تذوقت طعم الشهوة الشرجية، فأسرعت ووضعت إصبعي بداخل طيزها ليدلك في فتحتها بهدوء ونعومة وبحركات مختلفة وأدخله قليلاً ثم أخرجه مرة أخرى حتى شعرت بأنها بدأت تتبلل، فوضعت الإصبع الثاني وكنت أبعاد بينهما وهما داخل طيزها لتتسع الفتحة، واستمريت على هذا المنوال حتى تمكنت من إدخال كامل الإصبعين معاً دون أن تشعر بأي ألم، فعاودت لحسها مرة أخرى لأبللها بلعابي، ثم انتقلت إلى الجهة الخلفية ورفعت خصرها قليلاً وأمسكت زبي ووضعته على فتحة طيزها وأنا أدفعه بكل رفق، وطلبت منها أن تدفع باتجاهي في نفس الوقت، حتى انزلقت رأسه كاملة داخلها، فتركتها على حافة طيزها ولم ادخلها إلى العمق، وأجذبها بحرص حتى لا تخرج وأدخلها مرة أخرى، لتزداد الفتحة اتساعاً، وهي تقول أي أي أي أي ثم بدأت اضغط بزبي ليدخل قليلاً ثم أسحبه للحافة مرة أخرى، وفي كل مرة يزداد عمقاً، وهي تزداد حرارة، وشعرت بأنها تقبض على زبي بكل عضلات شرجها القوية المشدودة، فسألتها: حلو….؟ ولم ترد… فسألتها مرة أخرى: حلو النيك من ورا ؟ فقالت: يخرب بيتك.. دي نيكة عمري ما جربتها بتوجع بس حلووووووووووة ، وشهوتها قوية، بتهز كياني.. حبيبي نيكني كل يوم من ورا..


لا أعرف ما المدة التي قضيناها بمفردنا تحت في الشقة، وبناتها وأخي فوق، فقلت لها : أنا هامشي وانتي اتصرفي .. قالت إنها هاتدخل تنام، ولو سألها حد هاتقول له أنها نايمة من بدري وأنا مشيت من بدري.


المفاجأة الكبرى، إن تاني يوم راح أخي لعمله، فوجدت زوجته تنام بجواري في سريري، وهي تداعب زبي بيدها وتقبلني وقالت “هاسألك سؤال بس بشرط تجاوبني بصراحة.. إمبارح نكت أمي صح؟”. تلعثمت في الإجابة فقالت “بصراحة هي معذورة أي واحدة مكانها لازم تعمل كده، أنا حاسة بيها من زمان، بس مش في إيدي أعمل لها أي حاجة.. وأنا موافقة بس بشرط أنها ما تاخدكش مني”.


وبعدها لاحظت أن امرأة أخي أصبحت تغير من أمها عليّ وأمها تغير عليّ من بنتها، وكل واحدة فيهم تتعمد أن تتقرب لي في حضور الثانية، لتثبت كل منهما أنها الأقرب والأولى.


وفي مرة كنت عند أمها الصبح، فسألتها : لماذا تفتعلين مع زوجة أخي المشاكل خاصة أمامي؟ فقالت: أنا عارفة كل حاجة، وما تخافش أنا مش ممكن أفضح بنتي، ومش ممكن كمان أزعل منك، بس كل اللي أنا عايزاه أعرف إنت نكت مين فينا الأول، أنا ولا هي؟

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

اوراق معاملتك معي و ما اريد بين رجليكي ( قصة نيك لا تنسى)

اوراق معاملتك معي و ما اريد بين رجليكي ( قصة نيك لا تنسى) 2.67/5 (53.33%) 3 votes

وبداية قصتى معها تبدأ من دردشة مع صديق لى بالعمل عن امرأة منفصله عن زوجها تمارس الجنس مع الرجال كانت تسكن فى يوم من الأيام بجواره فى السكن ولكن انتقلت مؤخرا لتسكن فى منطقة قريبة من مكان سكنى هذه المرأة كانت تحتاج الى تخليص بعض الأوراق من هذا الصديق وكانت هذه الأوراق فى يده عندما كنا ندردش وعرضها على لأقوم بتوصيلها اليها بحكم الجوار بينى وبين هذه المرأة وعرض على أن أتعرف عليها لتكون بينى وبينها بداية علاقة لممارسة الجنس فأخذت الأوراق منه وتوجهت لها بعد انصرافنا من العمل الى بيتها مباشرة ودقت جرس بابها فاذا بها تخرج بلباسها الجميل الشفاف الناصع البياض واذا بها تفاجئنى بان عرفتنى بدون علم وعندما استفسرت منها كيف عرفت اسمى قالت لى ألا تعرفنى أنا فوزية اللى كنت جارتكم واحنا أطفال صغار وذكرتنى بأيام الصبا فتذكرتها على الفور وعلمت أنها متزوجة ولها ابنة صغيرة فى التعليم الابتدائى ومن كلامها عرفت انه يوجد مشاكل عائلية بينها وبين زوجها البخيل جدا وتمادى الكلام بيننا حتى قصت على كيف أنه لايعطيها حقها الشرعى من الممارسة الجنسية مثل باقى السيدات المتزوجات وأن بخله الشديد هو سبب مشاكلهم اليومية وأنا بدورى كنت أعلم عنها كل صغيرة وكبيرة من صديقى من خلال دردشتى معه وتواصل الكلام بيننا حتى علمت من الهدف الذى جئت اليها من أجله وهو أن أداعبها فى محنتها لتقوم بدور العشيقة لى ووجدتها لاتمانع فى هذه العلاقة بشرط السرية التامة بيننا وأن لاأبوح بسرها الى أى مخلوق كان وانصرفت من عندها بعد حوالى أربعة ساعات من الكلام فى كل شئ حتى الجنس تطرقنا اليه وعلمت أننى مهووس بالجنس وعلى :افة أشكاله مع النساء وتواعدنا على أن تحضر الى مسكنى بعد يومين واذا بها تطرق بابى فى الموعد المتفق عليه ففتحت الباب لترتمى فى أحضانى الدافئة المتحرقة شوقا الى ضم النساء واذا بها تخلع النقاب لتستقبل شفتى بقبلة جريئة فيها كل معانى الحرمان الجنسى وأخذتها من يدها لأدخلها الى غرفتى الخاصة وتبادلنا بعض الأحاديث الودية التى لم تخلوا من المداعبات الجنسية وأنا اتحسس الشهى واذا بيدى تبدأ فى خلع كل ماتطوله يدى عن حتى أصبحت عارية تماما ولم تمانع فى ذلك بل على العكس كانت تتمايل مداعبة اياى وتحرضنى على المزيد مما أعمل بجسدها واذا بها تمتد يدها الى عباءتى التى كنت ارتديها على العرى لتتلمس جسدى من أوله لآخره وتنزع عنى هذه العباءة لتجد ماكانت تتلهف لمشاهدته وهو زبى المنتصب على آخره وتتحسسه بيديها الدافئتان وتنقض عليه لتمتصه بين ثنايا فمها الصغير الشهى ولتلعق كل ذرة فيه وتدخله فى فمها الى آخره لتمص رحيقه الطيب وتلعق مابين فخذى وتقوم بلحسه فى نشوة كبيرة واذا بها تطرحنى على سريرى لأنام على ظهرى وتركبنى لتقبل كل قطعة فى جسدى وبدأت بشفتى لتلتهمم شفتى السفلى التهاما وتدخل لسانها الى أعماق فمى لأقوم بسحبه ومصه والتلذ من رحيق فمها العطر ليختلط لعابنا فى انسجام غريب ولاأعلم كم من المدة طالت قبلاتنا المحمومة المسعورة لننهل كل مايفرزه لعابنا تم تركت فمى ونظراتها على عينى لترى مدى تاثير قبلاتها على وتنزل تدريجا الى شعر لتلعقه بلسانها وتمتص من حلمات ثم تندرج نازلة الى سرتى لتلعق بلسانها تجويف سرتى نازلة الى مكان عانتى التى لم يكن بها أى شعر لتنظيفى اياها حتى جاءت بلعابها على كل جزء بها ثم التقمت زبى بين رحى فمها تلوكه بين تجاويفه تمتصه وتلحسه وتقوم بعضعضته بين أسنانها بلطف مما يثيرنى جنسيا أكثر وأكثر لتجد هذا الزب فى كامل انتصابه وتلعق يلسانها الحشفة المستديرة المتضخمة من فرط الانتصاب وتبلع المزى الذى كان يخرج منه لطيفا شفافا ليزيدها توهجا جنسيا وتقوم ياستدارة لسانها حول حشفتى مما يزيدنى اثارة على اثارة حتى اذا وصلت لذروة الانفعال الجنسى لتقوم وتنقض على هذا الزب الضخم المنتصب وتجلس عليه آذنة لكسها فى مداعبته ببظرها المنتفض تلامسه بحشفتى وتدلكه فى كل اتحاه ليزيد هيجانها وتتأوه من فرط سعادتها بهذا الزب وهذه المداعبة الرهيبة فى لذتها وتدخل خشفتى تدريجيا فى تجويف كسها الضيق لتقمط عليه برفق يزداد تدريجيا حتى يصل لدرجة العصر ثم تفرج عنه لتخرجه الى خارج كسها وتعاود هذا مرات ومرات وهى فى قمة الانتشاء والهيجان مع تأوهاتها التى أثيرت من فرط سعاتها وآلامها اللطيفة المحببة الى نفسها وقامت بحركة الاستدارة الكاملة وزبى داخل كسها ولم يخرج منها أبدا وكانت تستدير أكثر من مرة لتجعل زبى يتحرك فى كامل أرجاء كسها من الداخل ثم ترتمى على لتمص فى حلماته ثم تعاود حركة الاستدارة مرات ومرات وعندما تتوقف وهى على حالتها من وجود زبى داخل كسها اقوم برفع أردافها حتى تلامس ببظرها قبة حشفتى وفى خلال خروج زبى من كسها تقمط عليه بشدة وكأنها لاتريده أن يخرج منها حتى تصل الى اعلى وضع لأقوم بشدها من نهديها لتغرس زبى فى أحشائها مرة أخرى مع تكرار القمط على زبى وظللنا على حالنا هذا مايفرب من نصف الساعة ثم طلبت منها نغير وضعنا فطلبت الوضع الفرنساوى على ان تسجد أمامى وأنا من خلفها ليدخل زبى الطويل الى أعماق أعماق كسها يدخله حتى عانتى ولم يبقى منه شئ خارج كسها وقمت بتعديل الوضع الفرنسى الى الوضع اليابانى الذى لايسمح لملامسة أى جزء من جسمى لجسمها الى الزب فقط هو الذى بداخل كسها مستندا الى رأس السرير وأدخل زبى الى كسها مرارا وتكرارا بمرة بعنف ومرات بهدوء جاعلة اياها تصرخ من فرط نشوتها وأحس بأننى قد اخترقت رحمها وفتحته من الداخل لتدخل خشفتى الى دهاليز رحمها وهى تصرخ متوسلة لى أن أرحمها من هذا الوضع الصعب جدت على أى سيدة ولوكانت محترفى نيك ثم اخرج زبى مرة واحدة وبدون مقدما مسرعا لآجد كسها مفتوخا على آخره كما لو كانت فى وضع الولادة لأضع أصابعى فى تجويف كسها الرهيب وأدخل اصبع يليه الصبع الآخر حتى كانت كل أصابعى داخل كسها مكورة كما لو كانت هى ساعدى ثم أضغط داخلا الى كسها حتى يدخل رسغى كاملا الى تجاويف هذا الكس المفتوح على مصراعيه وأقوم باستدارة رسغى بداخل كسها كما كانت تقوم باستدارتها وهى فى الوضع راكبة فوقى وهى تصرخ وتتألم مطالبة لى بالمزيد حتى لامست رحمها من الداخل وبأطراف أصبعى الأوسط وضعته على فتحة الرحم الغائرة فى نهاية كسها مداعبا اياه وملاطفا له حتى يحن وينفتح واذا بها مع كل حركة ترفع فيها من وضع الطيظ لأعلى حتى يكون فتحة كسها على الاتساع أكثر ثم اسحب رسغى من تجاويفها الى الخارج صارخة ومتوسلة بأن أضعها فيها مرة ثانية أى أنيكها بمعصمى وظللت داخلا خارجا حتى ابتلت يداى ليخرج عليها عسلها مرات ومرات ثم انسحبت يداى بهدوء حتى تستكين نفسها وتهدأ من روعها لتنقلب على ظهرها وهى فى شبه غيبوبة من الانتشاء الجنسى ثم انقضت على مهبلها ألحس عسلها الذى كان يخرج منها كالماء المنهمر فطلبت منى أن أكون فوقها فى الوضع المعكوس حتى تمص زبى وأنا ألحس لها كسها وظللنا على هياجنا المتوهج لفترة غير معلومة لم أترك لها ركن من مهبلها الى ولحسته وبلعت عسله وهى لم تتوانى فى أن تلعق كل قطرة من المزى المنساب من زبى الشهى لها كما لو كانت تقوم بتنظيف أسنانها بالفرشاة ثم استدرت لأقابلها وهى على حافة السرير ساحبا اياها على أطرافه حتى كان نصف خارج السرير ورفعت رجلها الى الى منطقة لتقارب ركبتها فمها وفاتحا مابين فخذيها الى اقصى التساع ثم امسك بكف أرجلها بكل كف بيد من يدى وأفتحها على اتساعها كما لو كانت تلعب جمباز ثم أضمهما مرة ثانية الى بعضهما واكرر ذلك عدة مرات ثم رفعت احدى قدميها على احى أفخادى وقدمها الأخرى باعدت بينها وبين هذه القدم ختى كما لو كانت على وضع الولادة لآدخل زبى الى كسها وهو على اتساعه ألوكها كما تحب فى جميع أرجاء كسها يمنة ويسرى صعودا ونزولا وفى حركات دائرية وهى تتأوه مطالبة لى بأن أزيدها كمان كمان وأعصر زبى فى كسها وفجأة أتوقف لأقوم بحركة التقطير داخل كسها أى أعصر زبى بداخلها كما لوكان قد أفرز وهذه الحركة تهيج النساء بطريقة رهيبة لدرجة انها من فرط اثارتها تبعدنى عنها لأخرج زبى منها ثم أعاود دخوله لأبدأ الكرة من جديد ونحن على هذه الحال حتى بدا لنا أننى على وشك القذف فاذا بها تضمنى اليها متشبثة بأضافرها وكل حواسها فى ضمى اليها حتى أكون متمكنا منها ملاصقا لها تماما حتى يتم نزول المنى فيها بكل قطراته المنعشة اليها قامطة على زبى تعصره عصرا حتى لاتترك أى قطرة تهرب منها ثم جاء القذف حارا ملتهبا ومنتفضا فيه زبى بكل جوارحه وهى تتلذ وتقول أح أه نكنى ياحبيبى اعصره 0 ماتخليش ولا نقطة جواه هاتهم كلهم عاوزاك تغرقنى بلبنك السخن ضمنى قطعنى فرتكنى أه أه أح نيكنى ياحبيبى ماتسبنيش ماتخرجوش سيبه سيبه سيبه يخرج كل اللى فيه أه أه ضمنى الى صدرك ياحبيبى طبطب على ناولنى شفايفك الجميلة أووه 0 أووه أنا باحيك قوى أنا عاوزاك تنيكنى على طول أنا مش هاأعرف أتناك تانى أه ياكسى أه ياكسى انت حبيبى أنا عاوزاك ماتبعدش عنى أبدا أه ياحبيبى ثم أختها فى أحضانى وغبنا فى نوم عمييق وهى فى كمن كان طفلا يلجأ الى أحضان أمه الدافئة .

كلمات البحث للقصة

أبريل 07

قصة نيك عزة ( و صبرها لحين حصولها على النيك )

قصة نيك عزة ( و صبرها لحين حصولها على النيك ) 2.67/5 (53.33%) 9 votes

عزه زوجه حائره

تكلمت كثيرا عن الحرمان وان الحرمان ممكن يؤدي للضياع . حرمان مع عاطفه ملتهبه ممكن يولد بركان يغلي داخل جسم المراه .الرجل لو حرك مشاعر زوجته في اول الزواج وبعد ذلك يتركها فريسه سهله لشهوتها وكبتها وحرمانها شئ فظيع . لو المراه ليس لديها القدره علي التحكم بشهوتها ممكن ان تترك نفسها لاي انسان تحس معه بالحب والحنان والاشباع والامان . المراه صعب تخون ولكن عدوتها شهوتها 
قصه اليوم علي لسان صحبتها عزه وطبعا ده اسمها المستعار . وانا اعلم ان هناك الاف عزه بعالمنا ويشعرون بنفس احاسيسها ويشعرون بحرمانها وشوقها وكبتها .من احساس
عزه بنت متوسطه الجمال نحيفه الجسم . لها صدر صغير بالنسبه لحجم جسمها . فيها الدلال المصري بشعرها الاسود المتوسط الطول . وجهها عادي بس رقيق . بنت فيها جازبيه و انثوثه . خلصت دبلوم تجاره وتعيش مع اسرتها بحي شعبي . كانت تجلس بالبيت منتظر وظيفه ولكن دبلوم التجاره لا ياتي بوظيفه محترمه . انتظرت بالبيت عدلها او ابن الحلال كما يقولون . هي بنت رومانسيه جدا تحلم بالحب والحياه كما كل بنت طبيعيه . ولا تعرف من الجنس شئ لم يكن هناك حب بحياتها يحرك غريزتها او شهوتها . كانت تحلم ان تجرب الحضن والبوسه مع زوجها .كانت دائما تشعر بالرغبه الجنسيه وهي صغيره السن حتي ان رغبتها ابتدات بسن السابعه وكانت تضغط علي بايدها لحد ماتشعر بالراحه الغير متكامله . كانت دائما تخشي الاولاد ولا تلعب الا مع البنات وهي لا تدري لماذا تخشي الاولاد كبرت عزه بسن الثانيه عشر وكانت قد احست بالدوره الشهريه .واحست ان هناك تغييرات انثويه بجسمها واحست ان رغبتها الجنسيه ازدادت عن الاول كتير واصبحت شارده لاتفكر الا بهذه الحفره اللعينه اللي تسمي الكس .كانت دائما تحس بالرغبه وتحس ان بيتحرك وبينبض . تحس ان صدرها بيشد وينشف ويحجر ونفسها حد يضغط عليه . احاسيس غريبه . ابتدات تحس بالميل للنوع الاخر وتتمني حتي ولو ان تكلم واحد او حتي يبتسم ليها ولكن خوفها يمنعها من اي تدع اي شاب يلمسها وكانت صبوره علي جسمها وشهوتها .
اصبحت عزه فريسه لشهوتها . اصبحت عزه لا تعرف سوي ان هناك شئ بيتحكم فيها .كانت بالمدرسه تسمع كلام عن العلاقات الرومانسيه والجنسيه وكل بنت بالمدرسه تقول خبراتها وكل بنت تقول رايها واه من المراهقات وكلامهم بيتعب وبيحرك المشاعر بس كانت صبوره علي احاسيسها الجنسيه وتبتعد عن اي مؤثرات قد تاخدها لبعيد .من احساس
ولكن عزه كانت تسمع فقط وكانت غريزتها تتحرك فقط داخليا ولا تظهر شهوتها امام اي بنت ولكنها عندما تنفرد بنفسها كانت تظهر جميع عواطفها مع نفسها بالضغط علي صدرها وكسها باليد ودي كانت فقط شهوتها وكانت ايضا بتضغط برجليها علي
تخرجت عزه من المدرسه المتوسطه وحصلت علي دبلوم تجاره ولكن دبلوم التجاره الان لا ياتي بوظيفه محترمه يا اما بائعه بمحل او اشياء اخري بسيطه . كانت عزه قد حصلت علي عمل كبائعه بمحل ملابس بوسط البلد . وكانت تركب المواصلات من بيتها عزبه النخل وهي منطقه معروفه بالقاهره . وفي كل يوم كانت بزحام المواصلات تتعرض لتحرشات جنسيه تجعلها تفقد صوابها وكانت صابوره لا تستجيب لشهوه اي رجل يلتصق بيها او يلمس جنبها او طيظها بايده . كانت صبوره وتحاول تتناسي شهوتها مع ان شهوتها نار وكسها فرن نار .فقد عندما تدخل سريرها كان كل مايحصل لها باليوم يمر امام عيونها كشريط سنمائي وتبدا بالضغط علي كسها وصدرها ولا تلمس كسها تحت ملابس نومها.وبعد صبر تشعر بالنشوه وان حممها قد قذفت للخارج كانت صبوره جدا وتنتظر حلالها وزوج المستقبل اللي قد يشبع عواطفها وشهوتها .من احساس
اضطرت عزه لترك الشغل نظرا لما تقابله يوميا من احتكاكات جنسيه بالمواصلات وكذلك من صاب محل الملابس اللي دائما يتحرش بيها ويريد ان يقبلها ويحضنها بمخزن المحل وهي تدفعه وتجري وتقاوم شهوتها وتصبر علي كل غريزتها كانت تتعذب كتير.
بيوم صيفي حار جدا دق باب بيتها العريس المنتظر . طلعت مدرس الانجليزي اللي بيعمل بالكويت من خمس سنوات .كان طلعت بيبحث عن بنت بطبيعه عزه الهادئه الطيبه .كان طلعت بنظر اهلها العريس اللقطه الجاهز من مجاميعه البيت والشقه وعربيه جمرك نويبع وحساب بالبنك . كان ***انياته الماديه تسبقه وتسبق شخصيته ورجولته . لم تفكر عزه الا اولا بال***انيات الماديه وكمان اخيرا الحلال اللي ح يشبع غريزتها وقد عميت اعينهم عن اشياء اخري .كانت ايام الخطوبه معدود العريس الجاهز والشقه الجاهزه فقط شنطه ملابسها كانت اسعد بنت بالدنيا خلاص بعد صبر سوف ياخدها العريس المنتظر ويشبع رغباتها الجسديه.
تم الزواج في ظرف شهر نظرا لاستعجال العريس الزفاف حيث اجازته القصيره وارتباطه بالعمل باحد المدارس الحكوميه الكويتيه .من احساس
تم الزفاف بليله جميله بصاله افراح وكانت تلبس فستان ابيض جميل وكانت تتزين وازدادت رقه علي رقتها وجمال علي جمالها فقد كانت ليله عمرها . كانت تجلس بجانب عريسها وهي تفكر ماذا سوف يحدث عندما ينفرد بيها عريسها . كانت مرعوبه وخاصه من اول بدايه الجنس وفك غشاء بكارتها . فقد خائفه من الالم . المهم تم زفاف العروسين الي غرفه بفندق كبير بوسط البلد.
كان السعاده والخوف يسبقون قدميها الي غرفه الزفاف .
ودخلت الي الغرفه وكان طلعت مدرس انجليزي لم ياخد من الثقافه شئ سوي تعليم اللغه وكان شرقي جدا . كان هم طلعت مع عزه هو اثبات رجولته الغير مكتمله . مسكها وباسها وشد الطرحه بتاعتها واخذها بحضنه والركوب عليها وعزه متل الحمل الوديع قد خضرت من اول لمسه لجسمها فكانت صابره طيله حياتها انتظار للحظه اللي تحس بيها بانوثتها ورغباتها وشهواتها .كانت عزه تسبح ببحر عسل الشهوه واحست ان كسها شلال افرازات سخنه احست بان يد طلعت تعبث بكسها واحست بشهوه جميله مليئه بالخوف من المنتظر. وهنا طلب طلعت منها ان تخلع فستانها قالت له اطفي النور او انتظرني لحد ما اغير ملابسي . المهم دخلت الحمام وخرجت منه وهي ماسكه فستان الفرح بايدها ولابسه قميص نوم ابيض مثير مفتوح من الجانب وماسك علي وسطها ومفسر كل شئ بجسمها وتحته حماله صدر بيضاءجميله رقيقيه وتحت القميص كيلوت ابيض رقيق علي قد كسها فقط ومن ورا شفاف ناعم .طلعت شاف كده هاج عليها وكان قد لبس بيجامه الفرح البيضاء وزوبره اندفع للامام . من منظرزوجته الممتلئ انوثه وشهوه واغراء مال طلعت علي عزه واخدها بحضنه وابتدا بلمس صدرها وهنا اندفعت حلمات صدرها للامام وقوي صدرها مثل الحجر . واحست ان كسها بيفتح ويقفل وان شفرات كسها مفتوحه متل البير محتاجه شئ يدخل فيه اخ واخ من احساس ممتع لعزه . ولاول مره لا تعيش مع خيالها ولكنها تعيش مع رجل حقيقي وبنفس الوقت زوجها حلالها . المهم اخد طلعت بتقبيلها ومص شفايفها واخد طلعت بتقليع قميص النوم وعمل مساج لكس عزه ودخل ايده من تحت الكيلوت واحس طلعت برعشه جسم عزه واحست عزه بيد طلعت تعبث بكسها واحس طلعت ان عزه ملئ بالافرازات اللزجه والسخنه …. وهنا نزل طلعت الكيلوت وراي كسها نظيف تماما … وهنا نزع حماله الصدر وامسك صدرها وامسك حلمات صدرها بشفايفه وكانت ورديه اللون وخارجه للخارج وهنا هاج طلعت ونزع البيجامه ورفع رجل عزه ودفع زوبره للداخل وهنا اطلقت عزه صرخه وداخت من الم الزوبر واخترق الغشاء وهنا قذف طلعت حممه بداخل عزه وهدي طلعت من الشهوه ونام علي ظهره وراح بنوم عميق وقامت عزه من السرير وهي تحاول تمسح الدماء البسيطه نتيجه فتح غشاء البكاره وهي تنظر الي طلعت زوجها وهو نايم جنبها وراح بنوم عميق بعد ما انهي مهمته الزواجيه راحت عزه بثبات عميق من الالم وتعب يوم الفرح ولم تدري بنفسها الا بالصباح وان طلعت بيحاول ضمها الي صدره وتحريك شهوته وكانت مرهقه ونفسها تاخد قسط اكتر من الراحه. فقط وضع طلعت صباعه بوسط كسها وهنا احست عزه بالشهوه واحست انا طلعت بيقلعها واحست انه ليس عندو صبر فقط رفع رجلها علي كتفه ودخل زوبره بكسها وبحركتين سريعتين فقط لم تستمر سوي دقيقيه احست بشئ سخن لذيذ يملا كسها بس بنفس الوقت لم تشعر هي بالشهوه المتكامله فقط احست بافرازاتها العاديه ….. نام طلعت علي ظهره وهي احست بشئ من العصبيه …. ونامت وراحت بالنوم ولم تدري سوي بالاهل والاصدقاء جايين يباركوا لها بالصباحيه من احساس .
وباليوم التالي سافر العروسان الي شرم الشيخ . وهنا كان طلعت اكتر رومانسيه وعودها علي اللمسات والقبلات وكانت من ان لاخر تحس بالنشوه والرعشه بس كانت تحس بانوثتها من يد طلعت واحست بمتعه غريبه . كانت تلبس قمصان النوم المختاره بعنيه والونها الغريبه .
تعودت عزه علي مدابات واحضان زوجها وكانت تصبر علي اشياء منها عدم الاحساس بالنشوه الكامله . كانت تصبر وتصبر علي زوجها الاناني . كانت تحس انها عاوزه اكتر عاوزه اشباع اكتر وهو ياخد مزاجه ويروح بنوم عميق . فقط كان الزواج بنظره هو الاكل والشرب والدايه وانه يجيب داخل زوجته .كانت صبوره جدا واحست بهيجان اكتر . مسكينه عزه مع شهوتها . ورغباتها وجسمها السخن الدافئ من احساس
سافر طلعت بعد شهر العسل عائدا بسيارته الي الكويت وعمل الاقامه لزوجته . مرت الايام علي عزه ببطئ جدا واحست كل يوم بالشهوه تزداد اكتر واكتر واحست انها نفسها بزوجها البعيد عنها وكانت صابره .احشت عزه بالشوق والحرمان واحست بانوثتها تتحرك اكتر من الاول . وكانت من ان لاخر تذهب لبيتها وتمسك بيجامه زوجها ووتاخدها بحضنها وتنام بيها بالسرير . وكانت تقلع ملابسها وتلبس بيجامه زوجها وتحس بيها بالشهوه . كانت شهوتها رهيبه وكل يوم تزداد . وكانت صابره علي بعد زوجها . كانت عزه تنتظر مكالمات زوجها كل اسبوع ويقول لها لسه الورق ماخلص .من احساس
المهم بيوم كانت ذاهبه لشقتها وهنا انتظرت الاسانسير وجاء لها رجل يحمل طفل وزوجته تمسك بايدها طفل وكان الاسانسير ضيق المهم كانت تقف خلف الرجل . وكان الرجل يحمل الطفل بايده اليمين . وزنق الرجل عزه بظهره بالاسانسير . ولم تدري الا بيده الاخري لاصقه بكسها وهنا لم تتمالك عزه نفسها حاولت ابعاد يد الرجلعن كسها وحطت شنطتها بينها وبين الجار .وتمالكت نفسها واحست ان جسمها سخن وكلوعرق .
 ,ودخلت شقتها ووضعت يديها علي كسها واخدت ولاول مره بتدليك كسها وهي تفتكر هذا الجار اللي وضع يده علي كسها واحست بان الشهوه تنطلق من كسها واحست براحه ورجعت للبيت وهيي تنتظر بكل يوم خبر من زوجها بتخليص الاوراق والسفر له.ومرت اربعه شهور ولم تسمع عن زوجها شئ بس كانت صابره علي شهوتها وعايشه امل ان تسافر لزوجها ومتعتها .
بيوم كانت عزه راكبه الميكروباص ذاهبه لشقتها واحست ان الشاب اللي جالس بجانبها يضع كوعه علي صدرها وهنا احست ان يد الشاب ابتدات تعبث بفخاده وابتدات تحس برغبه ولكنها قفزت من الميني باص للخارج وجريت علي شقتها ولغرفه نومها وهي منهاره وشهوتها رهيبه رهيبه وضغطت علي كسها وافرزت افرازاتها .
مرت الايام عليها بطيئه وصلت لسته شهور وهي صابره علي وحدتها ورغباتها وشهوتها زوجها حرك شهوتها وسافر . وهو مشغول بشغله والدروس الخصوصيه وجمع الدنانير .
المهم ذهبت عزه لمحل كمبيوتر لتعلم مبادئ الكمبيوتر واشغال وقت فراغها .وكان مشرف المحل شاب شكله ظريف ولطيف ولبق وعنده معلومات معقوله عن الكمبيوتر . وابتدات تسال الشاب عن الكمبيوتر والشاب من ان لاخر يجلس بجانبها وفي بعض الاحيان لثواني فخد الشاب او كتف الشاب يلمسان جسمها وكانت تحس برعشه تهز كيانها ولكنها كانت تبعد وتحاول تتناسي شهوتها كانت صابره علي كل شئ .
بيوم طلبت من الشاب ان يعلمها شئ بالكمبيوتر طلب منها ان تاتي بفتره الظهر لان ساعتها مابيكون حد بالمحل وممكن يفضي لتعليمها . استمر الحال كده لايام والشاب ابتدا يحس بعزه وانها تعبانه وانها تحب تشم انفاسه . بيوم كانت جالسه جانب الشاب وكان المحل فاضي مافهوش حد غيرها قفل الشاب المحل وجلس بجانبها وابتدا

 

كلمات البحث للقصة

مارس 25

قصة نيك خالتي و استمتاعي بها و اجبارها على امتاعي بكل الاشكال

قصة خالتي و استمتاعي بها و اجبارها على امتاعي بكل الاشكال 3.53/5 (70.53%) 19 votes

 
ساحكي لكم عن تجربتي الحقيقية في المحارم مع خالتي التي مارست الجنس و النيك معها و كانت احلى خالة في الفراش و لم تصدق اني نياك بتلك القوة حين ادخلت زبري في و في و نكتها احلى نياكة حقيقية لا يمكن ان انساها ابدا مهما طال الزمن . اولا انا شاب ابلغ من العمر ثمانية عشرة سنة ذو بنية جسدية قوية نظرا لانني امارس الرياضة كثيراا المهم اعيش في بيت انا و و ابي
في جو مليئ بالسعادة و الهناء لتكتمل الفرحة حين انتقلت الى مدينتنا خالتي المتزوجة حديثا فكانت دائما تزورنا هي و زوجها كل يوم جمعة ياتون لتناول وجبة الغداء و نحن نقوم بنفس الشئ فندهب يوم الجمعة الاخر لتناول وجبة من الوجبات فنقضي الوقت فب الضحك و المرح خصوصا ان زوج خالتي من النوع الكوميدي فكان يقتلنا من الضحك وكان كثير السفر نظرا لطبيعة عملا له نائب المدير وفي الاونة الاخيرة اراد مديره ان ان يحضر احد المؤتمرات المهمة ولتوقيع بعض الاوراق المهمة فسافر شهرين كاملين . و كانت خالتي تشعر بالوحدة فكانت تاتي عندنا وفي بعض الاحيان تنام عندنا فنقضي الوقت في المرح و في احد الايام قالت لنا انها ذاهبة لتفقد احوال بيتها و انها سترتبه و تنظفه لانها تغيبت عليه كثيرا و اصرت على ان ارافقها الى البيت لكي لا تشعر بالوحدة فوافقت على الفور و لم يكن في ذهني نيك المحارم او الجنس . وذهبت معهاالى البيت فساعدتها في اشغال فشكرتني كثيرا فقلت لها هدا واجبي يا خالتي وفي المساء اعددنا طعام العشاء و بدانا نتفرج على احد المسرحيات المصرية خصوصا وان هذه المسرحية كان احد ممثليها عادل امام فضحكنا كثيرا ثم نمنا و في اليوم التالي ذهبنا الى بيتنا و تناولنا الطعام لاتفاجا بها تقول لي يجب ان نذهب الى منزلها فوافقت طبعا ثم الى منزل خالتي و قالت لي انها ستاخد حماما فقلت لها ان نفسي كدلك في حمام ساخن فقالت لي ستدخل انت الاول الى الحمام ثم انا من بعد و هنا تحركت في نفسي شهوة نيك المحارم مع خالتي لاول مرة . فدخلت فاستحممت و بعد ذلك دخلت خالتي لاتفاجا بهذا الجمال خصوصا بعد الاستحمام وجه براق لون بشرتها ابيض ناصع كالتلج او بياض البيض شعر اشقر يصل الى الكتفين قوامها جميل جدا حيث انها ليست لا بسمينة ولا بالنحيفة و تمتاز بصدر عارم تلبس فوقه بودي احمر بالكاد يغطي حلماتها و يظهر وادي بزازها و كانت تلبس تنورة قصيرة جدا بالكاد تغطي الكبير الضخم وكان يريد ان يمزق التنورة لانها كانت ضيقة جدا وهو ضخم ويظهر لي فخديها الناعمين فما احسست بنفسي الا وقضيبي يريد ان يثقب السروال للخروج و ممارسة نيك المحارم مع خالتي .

ولاحظت خالتي نظراتي الى جسمها الجميل وقالت لي هيا يا سامي نحضر العشاء فدهبنا الى المطبخ وانا امشي ورائها والاحظ طيزها الضخم يلعب امامي من فوق التنورة يدهب يمين ثم يسار ثم يمين ثم يسار وانا يكاد يخرج قضيبي من سروالي لهفة الى نيك المحارم مع الطيز و البزاز . و احضرنا الطعام وتناولناه وعيني لا تفارق صدرها وطيزها وعندما بدانا نجمع الصحون سقطت منها ملعقة فانحدرنا في الوقت نفسه لالتقاطها لارى وجها لوجه صدرها العارم وبدات ارمقه بنظلاات استمتاع واخدت الملعقة ودهبنا لنغسل الصحون واساعدها وعيني لا تفارق صدرها ووادي صدرها فارادت ان تغير نظراتي بقولها سامي عجبتك قلادتي الذهبية لانها كانت ترتدي قلادة فقلت لها نعم عجبتني القلادة والمكان التي توضع فيه القلادة يعني صدرها و انا المح لها الى نيك المحارم بطريقة ذكية . فابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت لي كم عمرك يا سامي فقلتلها ثمانية عشرة سنة فقالت لي اني لازلت في بداية المراهقة و تفكر في الجنس و نيك المحارم معي من الوقت دا وقالت لي اتمارس العادة السرية فقلت لها نعم وهي ممتعة وقالت لي العادة مثل الجنس فلا تفكر فيه كثيراا فقلت لها بان احد اصدقائي اخبرني ان الجنس افضل بحيث يكون قضيبك في في بنت وهي تتاوه تحتك وانت تنيكها فتكون لذة لا توصف بالكلمات
فضحكت فارادت تغير الموضوع بقولها لنذهب ونتفرج على احد الافلام المصرية كما البارحة وذهبنا نتفرج وعيني لا تفارق فخديها وصدرها فلاحظت نظراتي وقالت لي كف يل سامي من نظرات اتستمتع و تتلذذ بجسدي عيب يا سامي انا خالتك وقالت لي البارحة كنت ولدا مهذبا واليومانت تنظر الي بتلذذ مادا تغير في اليوم فقلت لها انها عندما استحمت ولبست هده الملابس الضيقة والقصيرة ظهرت مفاتن جسدك ولانني مراهق بدات اتلذذ به وقالت ماذا يعجبك في لهذه الدرجة فقلت لها صدرك العارم و طيزك الممتلئ وقالت ماذا تريد من كل هذا فقلت اريد ان اجرب ني المحارم معك وان اضع زبي في كسك يحتضنه
فضحكت و قالت لي اني صغير على هذه الكلمات وهذه الاشياء وان قضيبك لا زال صغير على هذه الاشياء وعلى الطيزوالنياكة فقلت لها ماادراك بان قضيبي صغير فقالت باني لازلت في بداية المراهقة وفثرة الباوغ فقلت لها انه كبير فقالت احقا فقالت لي كم طوله فقلت واحد وعشرون سنتيم انه كبير جدا وانه اكبر من قضيب زوجها وقالت لي اتريد ان تضعه في كسي انت حتقتلني وتوسع لي كسي وتوجعني وحتوصل قضيبك الى معدتي لا والف لا
ضحكت فاذا بي بدون شعور ارتمي فوقها وابدا في تقبيلها من عنقها الجميل ثم في وجهها وشفتها فقالت لي عيب يا سامي انا خالتك و متزوجة عيب ان تمارس معي نيك المحارم فقلت لها مجرد تقبيل يا خالتي فارادت النهوض فاستحكمت فيها وضغطت بيدي على كتفيها لمنعها من النهوض فقلت لها مجرد تقبيل يا خالة هذه قبل بريئة فبدات اقبلها في كل مكان من وبدات اتلمس على بزازها من فوق البودي الضيق واللحس والعض كل هذا من فوق البودي فاستسلمت لي وبدات في اللحس و المص حلمة اذنها ثم ازلت البودي عنها لاتلمس بزازها فوق ستيان وبدات الحس و امص فوق الستيان حتى ابتل ستيان بلعابي ثم ازلته لارى حلماتها الوردية الجميلة فقبلتها بشراهة وقوة وبدات ابعصهما وقالت لي لما هذه الشراهة والعجلة فبدات في المص و العض والقرص وهي تتاوه تحتي كالافعى في احلى نيك المحارم لكنها لا تريد اظهار دلك حيث تتاوه بصوت خافت المهم انهلت عليها بالحس والمص في كل مناطق حتى وصلت الى التنورة ورفعتها واردت ان انزع كيلوطها الاحمر المبتل اظن انها قذفت اكثر من مرة فمنعتني من نزع كيلوطها فقالت لي انت اردت في الاول القبل فقط فاصبحت في المص واللحس و العض وحتى القرص يكفي هذا فقلت لها بانك قدفت اكثر من مرة وانا لا زلت لم اقذف فقالت لي نم و صباح رباح فوجدتني مصر فقلت لها مصيه لي فقالت ماذا امصه لك فقلت نعم و ساكمل لكم الجزء الثاني من نيك المحارم في القصة القادمة .
الجزء الثاني من قصة نيك المحارم مع خالتي يتواصل حيث ازددت هيجانا و رغبة الى النيك معها خاصة و ان شهوتي صارت عارمة جدا و زبي منتصب جدا وبدات اتوسل لها وارطبها ببعض الكلام المعسول مثل ان فمك جميل ولا ادري كيف سيكون في المص . فقالت لي طلعه امصه لك ايها المراهق الصغير فطلعته ففوجئت لكبره فقالت لي هذا كبير فقلت لها انا من قليل قلت لك ان طوله واحد و عشرون سنتيم فقالت لي اعرف ولكني لم اتوقعه بالحجم هذا فقالت لي سامص فقط راسه لا غير فبدات تمص راسه لاكنني اردتها ان تمصه كله فامتنعت فخطرت ببالي خطة جهنمية حيث وضعت راسها على الطاولة و استحكمت فيها بوضع ركبتي على كتفيها و رفعت راسها بقوة نحو زبي وادخلت زبي حتى منتصفه في فمها وارادت الافلات لاكنها لم تفلح لانني مستحكم فيها و اكتفت بالنظر الي بنظرات قاتلة كانها تقول لي ماذا تفعل واصبحت انيكها في فمها بقوة جنونية في نيك المحارم الملتهب واغري زبي الكبير كله في فمها حتى شعرت انها تريد التقئ . و اصبحت تختنق فقذفت شلالا من المني الدافئ في حلقها و سحبته و قالت لي ماذا فعلت يا حيوان انا فعلت معك خير اعطيتك تقبل فلم تكتفي بالقبل فاصبحت في المص واللحس و العض ووصلت بك الوقاحة حتي ان تنيكني في و تقذف منيك فيه يا غبي انت لست انسانا و كنت منتشي في نيك المحارم احلى نشوة . و ذهبت الى غرفة نومها و هي غاضبة مني فتذكرت اني لم ارى فرجها يعني و هذا ما اريده من البداية فقلت في نفسي ما دامت القضية فيها مشاكل فل اكملها فذهبت ورائها بسرعة هائلة و هي تمشي امامي و طيزها الكبير المائل المرتعد يرقص فامسكتها بقوة و رميتها على السرير و رفعت تنورتها الى الاعلى واردت سحب كيلوطها فامتنعت فقمت فقطعته بقوة و هي تنظر الي مندهشة و خائفة مني فقلت لها اني بالراحة او بالقوة و امارس نيك المحارم مهما كان الامر . فنزلت الى الحسه انه جميل و وردي اللون وصغير و فرقت رجليها على الاخر و اصبحت ادغدغها بادخال لساني في وهي تفركل برجليها وتغلقهم في وجهي وتفتحهم يعني حركات الدغدغة فانتصب قضيبي كالحديد واصبح صلبا كالصخر لمنظر هذا الكس لانني المرة الاولى التي ارى فيها كسا المهم قالت لي و هي خائفة لا تدخل يا سامي قضيبك كله في كسي فقط النصف لانك ستعورني و انت لا تريد هذا لخالتك ولا تقذف في رحمي لكي لا احمل منك و نحن لا نريد مشاكل و فضائح فادخلت راس زبي في و شعرت بمتعة بيرة و حرارة جنسية عالية توقتها لاول مرة من ان بلغت و صرت اقف المني من زبي .

وبدات ادخله بهدوئ الى ان قالت لي حدك هنا فاصبحت انيكها بهدوئ نيك المحارم الساخن لكن هي اصبحت تتلذذ و اصبحت انيكها بقوة و ادخلته كاملا دفعة واحدة حتى اضنني وصلت الى المعدة و هي تصرخ و تقول اخرجه من كسي ستقتلني اخرجه بسرعة يا وحش ا اي اي اي اي اي او او او او . ولم تكمل كلامها حتى تتوجع و تتالم بحيث تقول اخرج اي اي اي يا ساميييييييييي انه مؤلم انت لا تريد لخالتك ان تتوجع فاحسست اني ساقذف فاخرجته ثم قذفت شلالا من المني في وجهها الجميل بعد نيك المحارم مرة اخرى حتى اصبح ممتلا بالمني . فنهضت و كلها غضب في غضب فارادت ان تصفعني فاميكت يدها و قالت لي كدت تقتلني و شتت لي كسي و وسعته يا حيوان فمسحت وجهها بفوطة ازالت المني من وجهها و رمت بها في وجهي و قالت حيوان كلب انت لا تتصف بصفة الانسان و قالت لي افرح بزبك الكبير انت مجرد حمار و كلام مثل هذا و ذهبت امامي و هي ترقص بتنورتها الضيقة و طيزها الكبير فقلت ساريها من هو الحيوان و ماذا يفعلون و رغم انني شبعت من نيك المحارم و من كسها الا انني اريد اريها الحمار الذي قالت عنه فذهبت كالذئب ورائها الى المطبخ و وضعت يدي بقوة بين فلقي طيزها و وضعت راسها على الغسالة و رفعت التنورة الى الاعلى و ضغطت بيدي فوق ظهرها لاتبثها فوق الغسالة . و قمت بلحس طيزها و عضه ثم القرص و لم اكتفي بهذا فقمت بصفع فلقته بيدي بقوة حيث ارفع يدي الى الاعلى واصفعه و هي تصرخ اي اي اي لاريها الحيوان بيعمل ايه و هي تقول لي لماذا تضربني كالطفلة الصغيرة على طيزي ماذا فعلت لك فقلت لها انا حيوان و هكذا يفعل الحيوان و احمر طيزها من الصفع كان ابيض ناصع فاصبح احمر كالطماطم و ابعدت فلقيها عن بعضهما ويا الهول رايت فتحة طيزها صغير و جدا جدا مقارنة مع حجم زبي اظن انها لم ينيكها احد في طيزها حتى زوجها لانه كان ينيك من الكس فقط . فقالت لي اياك ان تضع زبك في فتحتي انا لم ينيكني احد فيها و لن اترك احد ينيكني فيها مفهوم فلم اعرها اهتماما فبللت راس زبي بلعابي و اردت ادخاله في فتحتها الضيقة تصوروا اعزائي القراء فتحة صغيرة جدا و ضخم كيف ستكون النياكة اكيد ستكون احلى نيك المحارم دون شك .
و ادخلت راس زبي فلم يدخل لان الباب مغلق في وجهه فقمت بالضغط عليه بقوة و صرخة صرخة قوية اي اي اي اي اي اخرجه ارجوك يا سامي انت توجعني و تالمني حاسة ثقبة طيزي اتقطعت وقلت لها انا لست سامي انا حيوان و امسكتها من شعرها الذهبي في نيك المحارم القوي الساخن وسحبته نحوي و انا انيكها في طيزها الاحمر بقوة وهي تصرخ باعلى صوتها وانا اتلذذ من صرخاتها . و اصبحت تتوسل الي لكي اخرجه ثم اصبحت تبكي وتتالم و انا اعجبني المها و توجعها ثم قذفت داخل طيزها واخرجت زبي من ثقبتها واصبحت واسعة وحمراءفقامت خالتي وانزلت تنورتها وادخلت بزازها في الستيان و نظرت الي نظرات شريرة و ذهبت الى غرفتها و هي تعرج وبالكاد تستطيع المشي بسبب الم النياكة في الطيز و ذهبت ورائها واعتذرت اليها كثيراا و قمت بتقبيل يدها وقلت لها بان الشيطان لعب بعقلي و قالت لي لماذا عندما قلت لك اخرج زبك من طيزي لم تخرجه و انت تعرف اني اتوجع فقلت لها اني احسست بالنشوة واللذة و الشهوة كانت اقوى مني واخدت تفكير كل ما اصبحت افكر فيه هو القذف اسامحك بشرط ان تبقى هذه المرة الاولى و الاخيرة التي نمارس فيها نيك المحارم و لا تخبر احدا بما فعلته اليوم موافق

كلمات البحث للقصة

مارس 25

قصة نيك ناهد لاول مرة في بيت صاحبتها

قصة ناهد لاول مرة في بيت صاحبتها 3.11/5 (62.22%) 9 votes

أنا ناهد . فتاة مصرية أعيش في الإسكندرية ، من مواليد 7 يوليو أي من برج السرطان. منذ فترة قريبة حدثت لي حادثة لم أكن أتوقعها أبدا ولم أفكر بيوم من الأيام أنه يمكن أن يحدث لي شيء كهذا ، ولكن هناك تجارب نخوضها وبعدها نسأل أنفسنا كيف حدثت ، أو كيف تركنا أنفسنا لها ، لن أطيل عليكم كثير وسوف أقص عليكم ما حدث ، إن لي صديقة أحبها كثيرا هي هند ، من مواليد 5 مارس ، وهي رفيقة لي منذ أيام الدراسة لم يفرقنا شيء ولم نختلف يومًا ، ومنذ مدة قرر أهلها تزويجها ، كان العريس شاب مثقف يدعى أحمد ، من مواليد 15 سبتمبر ، ومن عائلة معروفة وله مستقبل باهر، وافقت هي على الزواج ، ولقد كنت عوناً لها في كل ترتيبات الزواج .

كنت أشعر بالسعادة لسعادتها . أحسست أن زوجها أخ لي كما هي بالنسبة لي ، التقيت به أكثر من مرة أثناء فترة الخطبة، كان يقابلنا في السوق بعد أن ننتهي من رحلة تسوق طويلة ، فنذهب ثلاثتنا للغداء أو العشاء ، كان إنسانا مؤدبا يتمتع بروح مرحة وكنت سعيدة جدا من أجله هو وصديقتي ، وتم الزواج وسافر الاثنين إلى الخارج لقضاء شهر العسل ، كانت صديقي تحدثني هي وهو تقريبا كل يوم ، وكانت تشرح لي مدى سعادتها وتمتعها وكيف أن حياة المرأة تتغير تماما بعد الزواج ، بعد أن تعرف الجنس الحقيقي ، وكيف أن زوجها كان لا يدخر وسعا من أجل إشباعها إلى أقصى الدرجات ، ومضت الأيام وعاد الاثنين من رحلة العسل ، وبمجرد أن جاءت الفرصة فأصبحت أنا وهي وحدنا بدأت صديقي تشرح لي كل ما حدث معها منذ ليلة الدخلة . وأن رغبتها الجنسية أصبحت شديدة جدا بعد هذه الليلة ، وأن زوجها يقول لها أنها نهمة جنسيًا جدا وأن هذا ما جعله يحبها أكثر ، كانت كلماتها ووصفها لما يحدث يجعلني أشعر بأن يحترق من الرغبة، وكنت عندما أعود إلى غرفتي وأتذكر كلماتها ، يبدأ كسي في الانتفاض ولا يهدأ حتى أدعكه بيدي إلى أن تنطفئ ناره ويخرج كل ما فيه من شهوة .

استمرت هذا الحال فترة كانت كلما عاشرها زوجها تبدأ في سرد ما حدث بالتفصيل ولم أكن أعترض لأني كنت أتمتع بكلماتها ، وحقا لا أعرف هل كانت تتعمد فعل ذلك أم لأني صديقتها المقربة ولرغبتها أن تشرك أحداً معها في المتعة التي تشعر بها ، وأنا فعلا كنت سعيدة من أجلها وكنت أتمنى لها كل خير ، وفي يوم من الأيام اتصلت بي وسألتني إذا كان باستطاعتي أن أبقى معها بعض أيام لأن زوجها سوف يسافر وهي لا ترغب في الذهاب إلى بيت أهلها وتخاف من البقاء وحدها ، فوافقتها لأننا كنا نبقى معا كثيرا قبل أن تتزوج كانت تبقى في بيتي أياماً وأنا كذلك ، وتواعدنا أن نلتقي على الغداء في بيتها بعد أن أنتهي من عملي فهي لم تكن تعمل ، مر يومي في المكتب عادياً جدا ، وفي وسط النهار اتصلت بي لتؤكد على ألا أتأخر عليها .

كانت الساعة قد قاربت الثالثة عصرًا تقريبًا عندما وصلت إلى شقتها ، التي اخترت معها كل قطعة فيها ، وشعرت بمدى سعادتها أننا معا بعد مدة طويلة ، جلسنا معًا نتحدث عن كل شيء وأي شيء ، عن حياتي وحياتها زواجها وخروجها من منزل أهلها ، وأمضينا النهار كله في الحديث إلى أن جاء الليل ، فطلبت منها أن أذهب لأستحم قبل النوم فقالت أنها تريد أن تستحم هي الأخرى . كنت أنا وهي كشخص واحد لم يكن بيننا أي خجل فلقد تربينا معا ، المهم إننا دخلنا معًا للحمام ، وظللنا نضحك ونتحدث إلى أن انتهينا ، وعدنا إلى غرفة النوم أنا وهي ارتدينا ملابس خفيفة للنوم تكاد لا تخفي شيء من أجسادنا ، ودخلنا إلى الفراش لشعورنا بالبرد فلقد كان الجو باردا قليلا ، بدأت هي تكمل حديثها عن زوجها وجمال العلاقة بينهما لم تترك شيء لم تخبرني به حتى كيف يدخله فيها ويخرجه.

لقد كنت مستمتعة بالحديث إلى أبعد الحدود لم أكن أريدها أن تتوقف أبدا ، ثم فاجأتني بسؤال لم تحاول أن تسأله لي من قبل سألتني عن حياتي الجنسية وماذا أفعل ، فلقد كانت تعلم أنى مضربة عن الزواج ولا أفكر فيه ، وطبعا لعلاقاتنا القوية لم يكن هناك ما أخجل منه فقلت لها أن الجنس بالنسبة لي إما أحلام يقظة أو أحلام أراها في نومي ، سألتني إذا كنت أجد متعة فيما أفعله فقلت لها نعم إني أحاول أن أمتع نفسي إلى أقصى الحدود لأني لا أستغني عن الجنس فالمتعة الجنسية شيء أساسي في حياتي وبما أنى لست في حالة فلن يمكنني أن أعطي لرجل بلا ، فقالت لي أن متعتك دائما سوف تكون منقوصة لأن متعة الإحساس بدفء الرجل وجسده وهو يلتحم مع جسد المرأة ، وإحساس الرضا والمتعة لحظة دخول زبه فيها ، يدخل ليحتضن أعماقها من الداخل ، وروعة لحظة وصولهما معا إلى قمة الشهوة ، وشعور المرأة حينما يبدأ الرجل في القذف بداخلها لحظات لا يمكن أن تقارن بالمتعة المحدودة التي أجدها عندما أمارس الجنس وحدي .

قالت لي أنت محرومة من الاستمتاع الحسي والإحساس بالارتواء الجنسي الكامل فقلت لها ربما أجد يومًا رجل حياتي ويومها سوف أجعله يطفئ كل نار الجنس المشتعلة في جسدي . فإذا بها تبادرني بسؤال فاجأني كثير ولم أعرف لما سألته ، إذا بها تقول لي ما رأيك بزوجي فقلت لها من أي ناحية قالت من ناحية الجنس فاعتدلت وجلست على الفراش وقلت لها ماذا تقصدين ، قالت مجرد سؤال لا أكثر ، قلت لها لا يمكن أن أجيبك فهو ليس أكثر من أخ بالنسبة لي غلاوته عندي من غلاوتك أنت لم يدور ببالي أن أفكر به من ناحية الجنس فهو رجلك ولك وأنت رفيقة عمري ، فبدأت تضحك وقالت لما تأخذين المسألة بهذه الحدة ، بيني وبينك ليس هناك حجاب . إن حبي لك وصداقتنا القوية وعشرتنا الطويلة ، كل هذا يجعلني لا أمانع أن أشارك كل شئ معك حتى زوجي ، ثم قالت أنا وزوجي نتحدث عنك كثيرا فهو يجدك مثيرة جدا ويعتقد أنك سوف تكونين رائعة في ممارسة الجنس وأنا شخصيًا أوافقه الرأي فأنت رائعة وذات جسد مثير جدًا ، حرام عليك ألا تعطي هذا الجسد حقه من المتعة الكاملة ، تعجبت من كلامها وقلت أنا أعرف ما تكنينه لي من حب لكن لا أعتقد أن الأمر يمكن أن يصل إلى هذا الحد ، وكنت أتكلم بحدة ، فأخذت في تهدئتي قليلا وبدأت تلمس شعري بيدها ، وقالت أن هناك متع في الحياة لم أجربها ولم أعرفها من قبل ، ثم قالت لي ما رأيك أن نشاهد فيلم لقد تعودت أنا وهي وصديقاتي إذا أحضرت أي منا فيلما مثيرا أن نشاهده معا لأن الخجل لم يكن موجودا بيننا ، كما عرضت على أن نشرب شيء يرفه عنا قليلا ، ولرغبتي في تغير الموضوع الذي كنا نتحدث فيه وافقتها في الحال .

وضعت الفيلم وكان فيلما جديدا لم نشاهده من قبل قالت إنه من مجموعة أفلام زوجها التي يحتفظ بها منذ أيام دراسته بالخارج ، كنت بداية الفيلم اثنين من الفتيات يقبلان بعضهما وتمرر كل منهما يديها بكل بطء على جسد الأخرى وبعد قليل دخل عليهم رجل وبدأ الثلاثة في ممارسة الجنس ، قالت لي أن لديها رغبة شديدة في أن تجرب هذا النوع من المتعة ، وسألتني عن رأيى فقلت لها أني أجد الموضوع مثيرا جدا ، وفجأة ونحن في وسط متعة مشاهدة أحداث الفيلم ، وإحساسنا بالنشوة نتيجة المشروب ، إذا بباب الغرفة يفتح ، ويدخل زوجها ، كنت أشعر بدوار خفيف نتيجة المشروب فلم أستطيع أن أنتفض في مكاني وكل ما تمكنت من فعله هو وضع الغطاء على لأخفي الأجزاء الظاهرة من جسدي من غلالتي الشفافة، ونظرت إليها فإذا بها تضحك وتقول ماذا تفعلين عادي إن أحمد ليس غريبا ، حقا لقد كنت أشعر بالخجل والحيرة في نفس الوقت .

وإذا به يقول آسف لقد ألغيت الرحلة في آخر لحظة واضطررت للعودة إلى البيت ، فهممت بالقيام من الفراش وقلت لهم إذن يجب أن أذهب الآن لأترك لك زوجتك ، فقال هو وهي في وقت واحد لا لن تذهبي ، واستكملت هند الحديث فقالت أن الوقت متأخر كما أننا شربنا ولا أعتقد أنه يمكنك قيادة السيارة بهذه الحالة وبهذا الوقت ، وبدأ هو يقول أن الوقت متأخر ابقي حتى الصباح قلت إذن سوف أنام بالصالون ، فردت هند وقالت أن الفراش كبير جدا ، يسعنا نحن الثلاثة ، أنا بالوسط وأنت وأحمد كل على جنب ، ومن كثرة ارتباكي لم أعرف ماذا أقول ، وافقت ، وأنا لا أعرف إلى أين ستقودني هذه الموافقة المجنونة ، وأستأذن منا أحمد ليذهب لأخذ حمام .

وبمجرد ذهابه قلت لها لا لن أبقى هل أنت مجنونة كيف أنام بفراشك أنت وزوجك قالت إن أحمد يحبك كثيرا وسوف يحب وجودك معنا ، وسوف يغضب إذا ذهبت هكذا ، فقلت إذن دعيني أنام بالصالون فقالت لا سوف ننام كلنا معا ، دعك من الحرج الزائد الأمور أبسط بكثير مما تظنين ، ويبدو أن أحمد أنهى حمامه سريعا وعاد إلى الغرفة ، وقال أنا متعب جدا أعتقد أنى سوف أنام. ردت هند وقالت وأنا أيضا أطفأ الأنوار ولم يبقى بالغرفة سوى ضوء خافت جدا لونه أزرق يضفي عليها نوعا من الرومانسية والدفء ، تعمدت أن أنام في أقصى مكان بحافة الفراش أحسست أنى لو تحركت سوف أقع بالأرض حتى أترك لهما المجال ، ولا أكون سبب إزعاج لهما ، وبمجرد أن ناما بجوار بعضهما تجاهلا وجودي تمامًا أو ربما أنهما تعمدا ما كان يفعلاه فلقد أخذ أحمد هنداً في أحضانه وبدأ يقبلها بنهم وشغف . كانت أصوات قبلاتهما تخترق الصمت حولنا ، شعرت حقا كأني أحلم وكأن ما حولي ليس حقيقة . أنا في فراش صديقتي وزوجها هل يعقل هذا، وأخذت هي في إصدار أصوات مواء وتأوهات تدل على مدى تمتعها بما يفعله .

لكم أن تتصوروا حالتي وأنا في هذا الموقف . أردت أن أهرب ، أن أختفي أو أتلاشى ، لكن إحساسي بالخدر مما شربت واشتعال رغبتي وتهيجي إلى أقصى حد كل هذا منعني من الهروب ، لقد كنت مستمتعة مثلها تماما ربما أكثر منها .إن ما كان يفعلانه أثارني إلى أبعد الحدود وإذا بهند تمد يدها تعبث بشعري ووجهي . لم أعترض ، لم أتفوه بكلمة ، تركت يديها تلمسني ، يبدو أن أحمد قد أرسل يديها لتكتشف له هل مكان المعركة التي سيدخلها آمن أم بها ألغام يمكن أن تنفجر به إذا اقترب ، ويبدو أنهما أحسا أني استسلمت وما كانت إلا لحظات حتى كان هو بيننا شفتاه تعتصر شفتي بقوة ، ولسانه يعانق لساني ، وريقه يخالط ريقي ، وعيناه تغوص في عيني ، ويداه تتلمس جسدي واقتربت هند بشفتيها الدافئتين من صدري وبدأت تمص حلماته ببطء ومتعة حقا أحسست أني ذبت معهما لم أعد أشعر لا بالمكان ولا بالزمان فقط نحن الثلاثة .

كانت هند وأحمد يحاولان إيقاظ كل أماكن الشهوة بجسدي ، تقدم هو من وأعطاني زبه بين شفتي ونزلت هي إلى كسي جردته مما كان عليه من ملابس وأخذت تقبله قبلات خفيفة في البداية ثم أخذت تلحسه بنهم شديد وفي نفس الوقت كان هو يدلك بيديه ، ثم قامت هند ألصقت بكسي وبدأت تتحرك فوقي كأنها تنيكني . كم كان ملمس على كسي رائعا ، وأحببت وجود زب أحمد الطري القوي في آن في للغاية ، ورغم أنها المرة الأولى لي في مص زب ولمس رجل إلا أن شهوتي قادتني وفعلت الأعاجيب بزبه بلساني وعلمتُ من آهات أحمد وتعبيرات وجهه أنني على الطريق الصحيح وأنني أحسن صنعاً ، وقبضت على بيضتيه الناعمتين الجميلتين في يدي أدلكهما وألاطفهما وأعدهما لإفراغ ما يحويان من كنز ثمين ، ومن كثرة الإثارة أتت شهوتنا نحن الثلاثة قذف هو كل ما بداخله في وأخذت أرتشفه برغبة شديدة ، وأخذ جسدي يرتعش وكسي ينتفض مع هند الذي بدأ يزيد الضغط على كسي حتى أفرغنا نحن الاثنين كل ما داخلنا من شهوة ثم قامت هند لتلحس ما نزل من كسي بلسانها ، ويبدو أن وصولنا لقمة الشهوة جعلنا نثار أكثر وأكثر حيث اقترب مني أحمد وأخذ في تقبيلي من جديد ويديه تعبث بصدر هند وحلماتها ، ثم قامت هند إلى زبه وبدأت تلحسه بلسانها وتدخله في فمها.

لم أكن أعرف كيف كانت تستطيع إدخاله إلى آخره في فمها ، لقد كانت تتفنن في مص زب أحمد وكانت علامات التمتع بادية على قسمات وجهه ، وبعد وقت قليل أصبح في كامل انتصابه ، فجاءت هند وركعت فوقي فكانت حلمات صدرها في مواجهة فمي أخذت أعبث فيها بلساني وجاء أحمد من خلفها وأدخل زبه في وهي تطلب منه أن ينيكها أكثر وأكثر ، وكان يدخله ويخرجه بحركات خفيفة ، جدا ثم طلب مني أن ألف رجلي حول خصر هند فرفعتهما حول خصرها فبدأ هو يخرج زبه من ليدفعه في كسي ، وأصبح ينيكنا نحن الاثنين في نفس الوقت ، بعدما أخرجني من عالم بنت البنوت إلى عالم النساء ، وجعلني امرأة ، وخلصني من بكارتي وأراحني من عذريتي ، وينقل رحيق كسي إلى ورحيق إلى كسي، واقتربت هي مني وأخذت لساني في فمها ، لتشعرني أكثر بروعة زب أحمد وهو يدخل في كسي ويخرج منه ، كان أحمد رائعا في توزيع إدخال زبه في كسي وكس هند بيننا .

كانت أول مرة بحياتي أشعر بهذا النوع من المتعة ، وبعد قليل أحسست بنفسي أنتفض وأصرخ وكسي يعتصر زبه بشدة فأخذ يسرع في إدخال زبه وإخراجه من كسي لقد كان يدخله إلى آخره كنت أحس بزبه وهو يصل إلى رحمي ، وما إن أحس بأني قد أخرجت كل ما في كسي من شهوة حتى أدخله في هند وأخذ يسرع الحركات فأتت شهوة هند وحبس هو شهوته وادخرها لي كما علمت لاحقا ، ويبدو أن المجهود قد أتعب هند فارتمت فوق الفراش وعلامات المتعة بادية على وجهها واقترب أحمد مني وجلس على طرف الفراش وتفرغ لي وحدي في هذه اللحظة وبدأ في تقبيل جسدي من جديد كانت لمسات شفتيه الدافئة ولسانه تقتلني ، بدأ بفمي ورقبتي ثم صدري .أخذ يمتص حلمتي ويدعك الأخرى بيده ، ثم نزل بلسانه إلى بطني كان يلحسها ويقبلها ، وقفز فوق كسي وبدأ بقدمي يتغزل فيهما ويلحسهما ويقبل أرجاء ساقي صاعدا حتى وصل إلى كسي أحسست بشفتيه تتحسسه وتقبله ثم أخذ شفراته بين شفتيه يمتصها ويلحسها وأخذ يتغزل في جمال كسي وأشفاره المتهدلة فلم أكن مختونة على عكس هند ، وأخذ يمصص بظري بقوة أفقدتني صوابي ، ويبدو أن هند قد تركت لنا المجال لنتمتع معا ، أدخل لسانه في فتحة كسي وأخذ ينيكني بلسانه ثم اعتلاني ودعك زبه في فتحة كسي طويلا بعد أن بللها بلسانه من ريقه ثم أدخل زبه في كسي قليلا قليلا حتى دخل كله فاندفع ببطء وتؤدة وهو يخرج زبه ويدخله في كسي ، كما لو كان يريد أن يطيل اللذة ويتشرب الإحساس ويجعلني أشاركه في اللذة ويقدم لي أحسن ما عنده ، وهبط على وجنتي يلحسها ويعضها عضا خفيفا ويلحس أذني ويهمس لي بأحلى الكلمات، وارتعش كل جسمي ، ومكث ينيكني نحو النصف ساعة دون كلل حتى شهق وشهقت معه وهو يقذف في كسي ويملأ مهبلي بالمني وضممته إلي وطوقته بساقي وذراعي وأنا أصرخ قائلة له نعم حبلني يا أحمد أريدك أن تحبلني وألد منك مما أثار شهوته أكثر مما هي فعلا ، وقذف كثيرا جدا حتى ظننت أنه لن يتوقف ، ودخلت في سلسلة من النشوات المتعددة والمتتالية مع دفقات حليبه اللامتناهية ، ثم لما انتهى رقد فوقي وأبقى زبه يسد كسي ويملأه ونمنا على هذا الوضع حتى الصباح ، وقرصتني هند وأنا تحت أحمد وهي توقظني ضاحكة وقائلة صباحية مباركة يا عروسة ، وكانت نيكة أجمل من النيكة السابقة فاستمتعت بكلتي النيكتين وكانت ليلة عمري التي لا تنسى فلقد فتح أحمد كسي ورواه بمنيه حتى تشبع فاستمتعت أيما استمتاع .. وهكذا أصبحت لا أخجل وكنت كثيرا ما أطلب أن أنام عندهما وبينهما وما زلت

كلمات البحث للقصة

مارس 21

تنيكني تنيكني غصبا ما عليك و سوف اشرب حليبك اليوم

تنيكني تنيكني غصبا ما عليك و سوف اشرب حليبك اليوم 5.00/5 (100.00%) 1 vote

 أنا أسمي منال من أحد المدن الشهيرة 
والدي رجل أعمال يمتلك عدة من الشركات وأمي سيدة مجتمعات مرموقة ولي أخ وحيد يدرس في دولة أوربية وتبدأ حكايتي عندما حصلت علي شهادة الثانوية ألعامه من مدرستي الأجنبية وقرر أبي وأمي أن أكمل دراستي الجامعية في بلاد بره كأخي سامي وخصوصا انه بالفعل يعيش ويدرس هناك فكان من السهل أن يرسلوني لأعيش معه وأدرس في نفس الجامعة التي يدرس فيها وبالفعل ذهبت أليه في ألدوله الأوربية قبل بدء العام الدراسي لكي أتعرف علي البلاد وأيضا أكمل خطوات التحاقي بالجامعة واستقبلني سامي في المطار بفرح واخبرني أنه كان يتمني أن أتي أليه وأكمل دراستي معه فقد كنا نرتبط ببعض ارتباط شديد بحكم اقترابنا في السن.فلم يكن يفرقني عنه في السن سوي سنه واحده وأيضا كنا نمضي معظم وقتنا معا في البيت والنادي والمدرسة لأن أبوينا كانوا مشغولين دائما في حياتهم العملية الخاصة بهم ولذلك كنت استمد معارفي وثقافتي منه هوا ويكاد يكون هو المؤثر في حياتي وأيضا معلمي الأول فنحن كنا نذهب سويا إلي كل مكان وأيضا لا نفترق عن بعضنا حتي في البيت فكنا نرتاد النادي والديسكو والشاطئ معا ولم يكن يفارقني حتي في النوم فكنا ننام في حجرة واحده وربما سرير واحد خاصة في المصايف وكان سامي يشبك يدي في يده عندما كنا نمشي في الشوارع وكأننا عشاق أحم في الواقع نحن كنا عشاق بالفعل ولاكن عشاق خجولين فأنا اذكر عندما كنا نشاهد أحد الأفلام الرومانسية في السينما ونري البطل يقبل البطلة ويأخذها في أحضانه وينامون علي الأرض في عناق وقبلات حارة كنا عندما نعود إلي البيت وأثناء لعبنا وحديثنا مع بعض كنا نمثل تلك المشاهد وكأننا نقلد الممثلين الحقيقيين ولاكني كنت أحب مثل تلك الألعاب فقد كانت تلهب أحاسيسي وتنشط حالتي الجنسية وأشعر معها بالنشوة ولاكني لم أكن أصارحه بما اشعر به كنوع من الخجل ألبناتي إلا انه كان في بعض الأحيان وخاصة في المصيف فقد كنا نمضي معظم أيام المصيف وحدنا حيث يذهب بنا أبوينا ويمضوا معنا يوم أو يومين ثم يعودون سريعا إلي مدينتنا لانشغالهم بعدة أمور وكانوا يتركوني في عهدته ويؤكد عليه أبي أن لا يفارقني ولا لحظه وفعلا لم يكن يتركني وحدي طول اليوم حتي ليلا كان ينام جواري علي السرير وكنت في كثير من الأيام أفيق من نومي لأجده ملتصق بجسدي التصاق شديد وكان يرفع ملابسي من أسفل ويضع أرجله بين أرجلي في وضع متشابك ويظل يحك جسده بي حتي اشعر انه يهتز هزا شديدا مع احتضانه لي بشده لمده ثواني ثم يتركني ويدير لي ظهره ويذهب في نوم عميق وكان لا يدري أنني كنت اشعر به وأيضا كنت انتظر مثل تلك الأفعال لأنها كانت تثيرني جدا وتلتهب معها مشاعري الجنسية ولاكني كنت أظل مشتعلة وبي هياج جنسي بعد أن يتركني ونام وأظل مده يعرق وأنفاسي تحرقني حتي يبرد من الشهوة وأستطيع النوم ولاكني كنت أحب هذا منه جدا وأيضا كم كان يرقبني وأنا في الحمام اخذ دشي بعد العودة من الشاطئ فأنا كنت أتعمد ترك باب الحمام بدون ترباس حتي يستطيع هوا فتحه برفق ومشاهدتي وأنا تحت الدش وكنت أعطي ظهري للباب معظم الوقت حتي يستمتع بمشاهدتي واستمتع أنا بإحساسي انه يراقبني هذا غير آني كنت امضي وقتي في البيت بملابس قصيرة تبدي من سيقاني أكثر من ما تخفي ويظهر منها معظم صدري وظهري فكنت استمتع بعينيه وهي تلتهم التهاما هذا غير غزواته الليلية علي وأنا نائمة فكان يأتي إلي غرفتي في بيتنا ليلا ويرفع عني الأغطية ويشاهد وأنا نائمة وكنت اشعر به وهوا لا يعلم فقد كنت اشعر به وهو يفتح باب حجرتي بهدوء ويقترب مني وأنا نائمة علي بطني ورجلاي متباعدتان وإحداهم مثنية فكان يرفع عني غطائي ببطء من عند قدمي حتي يصل به إلي اعلي وسطي ثم يحرك قميصي من فوق فخذي حتي يكشف كل فخذي ومعه مؤخرتي وأحيانا يصل بالقميص إلي اعلي وسطي ثم يضع يده علي فخذي بهدوء ويتحسسه ببطء يشعرني بلهيب عالي في ويمر بأصابعه علي ويضغط خفيفا علي فاشعر وكأني اخرج من لهيب من السائل الذي أجد أثره عندما استيقظ وأخلع الكلوت فأجده مبلول ويظل يقبل كل قطعه من بدء من إقدامي مرورا بفخذي ووركي حتي أخر ما هو مكشوف من لحمي وفي أحيان كان يصعد بجواري علي السرير ويخلع ملابسه السفلي واشعر بزبه وهو يلامس قماش كلوتي وأحس بحرارة بشرت فخذيه من الأمام وهما يلتصقا بفخذي من الخلف ويهبط في خفه فوقي فأكاد اشعر بملامسته ثم يضع زبه بين طيزي وبطنه ويأخذ في دعك مؤخرتي بجسده وزبه يتحرك علي مؤخرتي حتي تأتي شهوته واشعر بحلبيه وهو يسيل بين وجسده ويهم هوا بتغطيتي ثم يرحل إلي غرفته ويتركني امسح لبنه من علي مؤخرتي وظهري وأتذوقه علي لساني وأشم رائحته المميزة ولا يأتي النوم إلا بعد أن أداعب بظري بإصبعي حتي تأتي شهوتي أنا أيضا فأرتاح وأنام وأيام كثيرة كان يمارس العادة السرية علي شكلي وأنا عارية ولا يرحل إلا بعد أن يأتي بشهوته فيرتاح ويذهب إلي غرفته لينام وقد علمني هذا كيف العبث في نفسي واحك بظري بإصبعي حتي تأتي شهوتي أنا أيضا ولاكن بعد أن يكون هوا تركني وذهب أعود إلي أوربا والمطار فقد أخذني أخي علي الفور إلي بيته الذي كان أبي قد أجره له في تلك البلد الغربية وحين دخلت البيت وجدته مكون مكن غرفتين وصاله وكان أخي قد اعد غرفة منهم للنوم بها سرير واحد كبير والأخرى وضع بها مكتبين ومقاعد ومجموعة أرفف وضع علي احد المكاتب كتبه وأوراقه وترك الأخر لي واعتذر لي بأنه لم يجد الوقت الكافي لجعلها غرفت نوم لي 
وانه سوف يأتي لي بسرير جديد ويضعه في تلك الغرفة لتكون غرفة نوم لي فابتسمت في نفسي وقلت لنفسي لم تجد وقت لسرير لي ووجدت وقت لمكتب أخر لي وضحكت في نفسي ثم قلت له لا داعي لأن نأتي بسرير أخر فنحن أعتدنا علي النوم في سرير واحد فليس هناك مشكله في أن ندع غرفت النوم للنوم وغرفت المذاكرة للمذاكرة حتي يكون معي حينما أذاكر ويساعدني في ما يصعب علي فهمه أو قراءته حتي اعتاد العلوم التي سأدرسها فتهلل وجه فرحا ثم ذهبنا إلي غرفت النوم لنفرغ حقائبي ووجدته قد ترك لي نصيب كبير في دولاب الملابس كي أضع فيه حاجتي وقلت في نفسي يا لك من ماكر خجول وفي أول يوم ذهب بي أخي إلي وسط المدينة لنتعشى في مطعم وأيضا لأشاهد المدينة الجديدة علي وقضينا معا وقت ظريف وعند انتصاف الليل عدنا إلي بيتنا وحينما وصلنا تحجج هو بأنه سيصنع لنا بعض الشاي ليترك لي فسحه من الوقت لأغير ملابسي في غرفتنا ولاكني كنت قد اعتد العدة لمثل هذه ألليله فكنت قد أحضرت معي ملابس نوم كلها من الأنواع التي ترتاديها السيدات المتزوجات في بيتها من شفافية ونعومه وقصر يظهر أكثر من ما يخفي وتركت جميع الملابس ألبناتي الطويلة في مصر وحين دخل الغرفة صدرت منه صفاره طويلة وقال لي ..أيه الجمال ده دا أنتي احلويتي السنة إلي فاتت فنظرت إلي الأرض في خجل وقلت له أنتا بس بقالك سنه ماشفتنيش بكره تتعود عليا فجلس إلي جواري وقال لي كم أنا ممتن وفرح انك معي ألان فأنا طول العام الماضي لم احضر آي من أصحابي إلي تلك الشقة حتي لا يعتادوا علي الحضور أليها لأني كنت متأكد انك ستسكنين معي فيها فلا يجوز أن يأتوا أليها في أي وقت فحافظت عليها لكي تكون شقتك كما هي شقتي وشربنا الشاي وقام هو لتغيير ملابسه وارتدي شورت فقط فقد كان لا يحب الجلوس في البيت أو النوم ألا بال شورت وتوجهنا إلي النوم ومثل تلك البيوت في أوربا تكون مدفئه تدفئه مركزيه فلا تشعر فيها بالبرد بل يمكنك أن تنام بدون غطاء أيضا من أحكام التدفئة بها ولذلك تعمدت في الليل أن أزيح الغطاء عني وأنا نائمة ليظهر معظم أفخاذي وطرف من صدري الناهد وكما توقعت امضي أخي تلك الليلة يشاهد جسدي ويمارس عليه العادة السرية عدت مرات حتي رحت في النوم وأنا لا اشعر متى نام هوا وترك الفرجة علي وفي الصباح أخذني أخي إلي ضواحي البلدة التي نعيش فيها لأشاهد معالمها وأتمتع برؤية ريفها وشواطئها ألجميله وكان يطوف معي وهوا ممسك بي كأنني عشيقته التي لم يراها منذ زمن وكان يصورني في كل مكان نذهب أليه وأيضا في الليل يذهب بي إلي المرقص ونمضي ليلنا نرقص سويا كما أجمل العشاق فكان يلتصق بي ويضمني إلي جسده حتي أني كنت أشعر بزبه المنتصب وهو يضغط علي عانتي من شدة الالتصاق وفي أخر الليل نعود إلي الشقة ويدخل كل من إلي الحمام وحده يستحم ويلبس ملابس النوم وننام وتبدأ المشاهدات والملامسات الليلية ألذيذه وكنت ارتدي كلوت من خيط رفيع لا يخفي أي شيء مني فكان يرفعه عن خرم طيزي ويلحس لي طيزي وكسي حتي ابتل منه جدا وكنت اسمع صوت ابتلاعه لسائلي الذي يخرج مني فقد كان يشتهي لحس وابتلاع سائلي ثم يحك زبه في مؤخرتي بين فلقتي طيزي ويمر رأس زبه بخرم طيزي مرورا علي حتي يصل إلي بظري وأنا أكاد أموت من الشهوة واللوعة حتي يصل هوا إلي أخر شهوته ويقذف لبنه بين فخذي وعلي بشرة وطيزي ثم يمسح لبنه بمنديل ورقي ويغطيني وينام وادفع أنا يدي تحتي حتي تصل إلي وأظل أداعب بظري حتي أصل لشهوتي بدون أن اصدر أي صوت مخافتا أن يشعر بي ولا كنه كان يروح في سابع نومه بسرعة وفي احد الأيام تعمدت أن أنام بدون كلوت وكان ما توقعت فحين رفع عني قميصي وجدني بدون كلوت فتوقف عن ما كان يفعله مده من الوقت حتي آني ندمت علي ذلك وظننت انه سوف يشعر بأني أحس به فيكف عني ولاكن بعد قليل وجدته يلحس لي خرم طيزي ويبله من ريقه ويدخل لسانه فيه ولاكن هذه المرة شعرت بأنه كان يضغط علي بلا حذر ويتهاون في عدم إحساسي به ثم استلقي خلفي وعلي حين غره وجدت زبه يدخل في طيزي بهدوء وشده ولاكني لم استطع أن امنع نفسي عن اصدرا صوت الم وقلت أي وهنا وضح تماما آني صحية من نومي وانه يضع زبه في طيزي وانتظرت وأنتظر هوا أيضا أن يبدأ احدنا الكلام أو الحركة ولمده من الثواني مرت كالدهر لم ينبت منا أي تصرف ثم بدء ينزلق زبه في طيزي التي كانت قد اعتادت علي سمك زبه وسمحت له بدخولها بدون أي مقاومه فلم تم له دخول زبه في طيزي إلي أخره وجدت يديه تلتف حولي وتحتضنني وشفا يفه تقبل مؤخرة رقبتي وظهري ثم نطق وقال احبك احبك كما لم يحب احد من قبل أنا أعشقك من زمان من أيام أن كنا أطفال واشتهي كي وتمنيت أن تبادليني نفس الشعور فانا لا أتصور نفسي بدونك ولم أرد وكان في أسناء ذلك يخرج زبه ويدخله في طيزي في حركات لذيذه حتي أتي بلبنه وأنا لم انطق بأي شيء فكنت محرجة جدا من أن أصارحه إني أحبه وأحب زبه بشده واني أبادله نفس مشاعره فهو أخي مهما يكون هناك خيط من الحياء مازال موجود لدي وسحب زبه من طيزي والتف علي جانبه الأخر ونام في سرعة البرق وظللت أنا أفكر في ما حدث وأعاتب نفسي أني لم أتجاوب معه وفوت علي نفسي فرصة أن أتمتع به بعلمه وعلمي حتي أصل إلي شهوتي وأخيرا نمت وفي الصباح لم نتحدث مع بعض كما كنا نتحدث بل بعض الكلمات المقتضبة والرد عليها ولاكني قررت أن أشعل الموضوع مره أخري فكنت ألبس فستان قصير وبدون كلوت أو كلوت من الخيط وأنام علي بطني إقراء أو أتعامل مع اللاب توب علي السرير ليري فخذي ومؤخرتي فيزيد هياجه وهو لا يعلم هل كنت نائمة أمس أم كنت مستيقذه وكان يروح ويجيء في الشقة كالفهد المحبوس ينظر إلي جسدي وأنا افتعل الانشغال عنه وهوا يكاد يموت من شهوته علي ثم خرج من البيت وحين عاد في المساء وجدني نائمة وبعد أن غير ملابسه وقبل أن ينام بجواري رفع عني غطائي ووجدني عارية تماما كما ولدتني أمي والمسكين ارتبك وظل لمده لا يدري ماذا يفعل حتي وجدته بجواري ويضع زبه للمرة الثانية في خرم طيزي بعد أن بله بلسانه وريقه وادخل زبه في طيزي بكل شده وأخذ ينيك في بقوه وأنا اصدر همهمتا وأهات وأنا تحته وهوا لا يبالي بي حتي وصل ليلتها للمرة الأولي وارتمي بجانبي وضع رأسه علي المخدع وقال لي ..طيب لما أنتي بتحسي بيه وعايزاني زي ما أنا عايزك ما بتقولي ليه فقلت له وأنا مازلت علي بطني ووجهي في الجهة الأخرى أنتا إلي ماصارحتنيش بحبك لي من الأول علي فكره أنا باحس بك من زمان من كام سنه وأنتا تحضني وتوصل علي جسمي وكمان وأنتا بتعريتي وتشوف جسمي لاكني كنت مستنيه انك أنتا إلي تتكلم الأول والتفت أليه وقال لي أنا بحبك من زمان وأنتي قلت له أنا باتمناك من يوم ما وعيت علي الدنيا أنتا الشخص الوحيد إلي باحس بيه وبعشق نظرته ليا ولمستك لجسمي وكل حاجه كنت بتعمله فيا كنت باحس بيه ومستمتعة بيها كمان وكان نفسي من زمان تحضنني وتبوسني وتنيكني وأنا صاحية مش وأنا نايمه لأني نفسي نوصل للأخر سوي مع بعض وبعد ما توصل وأنا أوصل أبوسك وأحضنك لأنك ب تمتعني جدا فنظر لي بكل حنان واحتضنني وأخذ في تقبيلي من كل وجهي ومن فمي ثم أحسست بزبه ينتصب مرة أخري ويضغط علي عانتي ففتحت أرجلي متمنيه أن يضع زبه في ولاكنه نزل بفمه إلي وأخذ يلحس ويمص بظري وفتحت حتي امتلأت بمائي ولعابه ثم أرقدني علي ظهري وفتح بين فخذي من عند ومرر زبه بين واركي فكنت أحس بزبه يمر علي وبظري من الخارج وهو يرتفع ويهبط في تأني وهدوء وبكل حرفيه بدون أن ينزلق زبه إلي داخل ولاكنه كان يعمل علي شفرتي وبظري حتي هجت جدا وارتفعت وتيرة الحركة بيني وبينه وبعد مده بدء يسرع في حركته حتي اقتربت من الوصول فقلت له سامي أني أصل ألان فقال تعالي هاتي ما عندك فأنا أصل معك أيضا وحينها شعرت بتدفق لبنه بين واركي علي رأس بظري وأشفاري مما أدي لوصولي أنا أيضا في أمتع نيكة ناكها لي أخي من يوم أن بداء يلعب في جسمي ويصل عليه إلي ألان ووصلنا إلي أخر سويا ونزل من فوقي ونام بجواري وأنا انظر أليه وعيني كلها له وقلت له انك محترف كبير تعرف كيف تمتع من معك يبدوا انك كنت تتدرب بجد طول العام الماضي فتوجه بكل جسمه إلي وقال أبدا أنا عمري ما عملت كدا معا حد قبلك أنتي بس إلي بحبها وبهيج عليها وبتمني انيكها من زمان و مافيش بنت غيرك جاءت تحت مني أو حتي غازلتها في النادي أو الشارع لأني باحس أني ليك أنتي و مافيش بنات في الدنيا غيرك فامتلأت عيني بالدموع وقلت له ياه يا حبيبي أنتا تحبني جامد أوي كدا أنا مش مصدقه نفسي انك كنت تحافظ علي نفسك علشاني أنا كمان عمري ما حسيت بحد غيرك وعمري ما فيه حد حرك مشاعري إلا أنتا وبس ((صدق أو لا تصدق احتضنا بعضنا وبكينا من الحب ونمنا ونحن نبكي في حضن بعض)) وبعد ساعة تقريبا أحسست به ينهض من جواري فقلت في نفسي أين يذهب هذا الولد ألان ولاكني شعرت به يتحرك في داخل الغرفة وسمعت صوت الكاميرا التي يملكها وهو يصورني وأنا نائمة فقمت من نومي ونظرت إليه وقلت ماذا تفعل يا سامي قال لي لما استيقظت أنا أحب أن أصورك وأنتي نائمة فشكل جسمك حين تكوني نائمة مغري جدا لي وأحب أن أشاهده في صوري فضحكت وقلت له طب ما أنتا معاك الأصل تدور علي الصورة ليه ما تيجي تنام عليا أحسن فأبتسم لي وقال أنتي مش عارفه أنا بحب أتفرج عليكي قد أيه أنا كنت أصورك وأنتي في الحمام من غير ما تحسي وأنتي تستحمي وكمان كنت بصورك وأنتي نايمه قبل ما أحسس علي جسمك لاكني كنت بالغي صوت الكاميرا والفلاش عشان ما تحسي بيها أنتي ليكي عندي البوم كبير هوا ده ألي كنت بتدرب فيه عليكي في غيابك طول السنة إلي فاتت وكما هوا ده إلي كنت استهلك عليه شهوتي منك أنا من غيره كنت أتجننت من الشوق ليكي ثم احضر جهاز اللاب توب ووضع به فلاشه وشغلها ووجدت عليها عشرات الصور لي وأنا في أوضاع مختلفة وأنا نائمة أو في الحمام وأيضا أفلام لي وأنا استحم فشهقت وقلت له يخرب عقلك أنتا عاملي أفلام كمان أوعي يا واد تنزلها علي النت فقال مبتسما عيب دي حجاتي أنا وممنوع حد يشوفها غيرك انتى وبس فقلت له طب ما تيجي بقي تعملي فيلم وأنا ب اتناك كمان فقال لي أزاي دي قلت له أنتا تشغل الكاميرا علي التصوير وتيجي جنبي وتنيكني والكاميرا عليها الباقي ويبقي فيلم من بطولتي أنا وأنتا فضحك جدا وقال هوا ده فعلا إلي ينقص مجموعتي وفعلا ثبت الكاميرا علي الحامل وجاء آليا وبدأنا نيكة جديدة فكان يقبلني من وجهي وشفتي ثم هبط إلي صدري وبطني حتي وصل إلي كسي والتهمه بلسانه وشفتيه وأخذ يداعب بظري بلسانه حتي اشتعلت جدا وقلت له حبيبي لي طلب منك أرجوك توافق عليه فقال أنتي تأمري وأنا تحت أمرك أي شيء تريديه أنا احضره لك فقلت له حبيبي أنا عيزاك تفتحني فنظر لي ببلاهة بعض الوقت وقال أنتي بتقولي إيه أفتحك معقولة طيب تعملي أيه لما تيجي تتجوزي دي تبقي فضيحة فقلت له أولا أنا مش عايزه أتجوز أي حد غيرك فقال لي ماينفعش إلي بتقوليه لن يقبله المجتمع فقلت له لو كان ضروري أتجوز يبقي اعمل عمليه ترقيع أنتا ما تعرف البنات في النادي معظمهم مفتوحين من الشبان إلي يحبوهم ومش كلهم يتجوزوا بعض ولما كنت بكلم واحده منهم قالت لي ما يهمش لو مش هاتجوز حبيبي قبل ليلة ألدخله أعمل ترقيع ومش بيبان أي حاجه في ألليله دي وتمر بسلام فنظر لي بشهوة وقال يعني أنا ممكن أفتحك بنفسي قلت له أرجوك فقال لي دي مفاجئه كبيره لي ولازم نعملها تجهيز جامد ثم نهض وجذبني من زراعي إلي الحمام وغسل لي كل جسمي واهتم بمكان عانتي ثم اخرج من الثلاجة كيس حلاوة من التي تزيل بها النساء الشعر الزائد عن جسمها فقلت له هوا أنتا جاهز ولا أيه فقال لي عندما خرجت اشتريته فانا لا أحب أن اصنفر من شعر عانتك وكنت سوف اطلب منك أن تزيلي الشعر منها لولا انك بدأتني بالاعترافات الرهيبة فانا عرفت من ليلة أمس إننا سوف نمضي أيام سعيدة معا بعد أن نكتك في طيزك أمس وأنتي لم تمانعين فقلت في نفسي انك تشعرين نحوي بنفس الشعور بالتأكيد ولذالك أحضرت بعض الأشياء اللازمة لحياه ممتعه معك يا من اعشق وأحب ثم أرقدني علي السرير وقام بنتف شعرتي وكان متمكن من ذلك وكأنه يعمل في تلك المهنة من زمن وكنا نضحك ونتغامز وهو ينزع عني شعري وأنا اصرخ بخفه بالراحة يا مفتري حتي أصبح كسي يلمع وبهي نعومه أكثر من خدودي فنظرت أليه وقلت أنتا ب تحبني قوي كدا وتعانقنا في قبله طويلة قبل أن يشغل الكاميرا مرة أخري ويضبط وضعها حتي تسجل تلك اللحظة المهمة في حياتنا نحن الاثنين فأرقدني علي ظهري وفتح لي فخذي ثم وضع زبه بهدوء وبطء في داخل كسي حتي أخترق غشائي ببطء وخرج منه دم احمر جميل وشعرت ببعض الألم اللذيذ وأخذ يدخل زبه ويخرجه في كسي حتي اعتدت عليه وخف عني الم الجرح ونكني أخي من كسي لأول مره في حياتي ومن هنا بدأت حيات الجنس الرهيب بيني وبينه ونكني سامي في تلك ألليله أكثر من أربع مرات وكان يتفنن في إمتاعي من قبلات في جميع أجزاء جسمي ومص لي بظري ونيك من كسي ومن طيزي وأيضا علمني كيف أمص له زبه اللذيذ وكم اكتشفت أن لبنه الدافئ له طعم شهي وأن مص الزب هو شيء ممتع يجعل من النيك حاله من الالتحام بين الجسدين والشعور بزبه في داخل كل خروم جسمي من فمي إلي كسي إلي طيزي ويا ليت لي فتحة رابعة ينيكني فيها سامي هذا المحترف …………….في الصباح أخذني سامي إلي شاطئ قريب من البيت لكي نمضي فيه اليوم نسبح ونلعب واحضر معه الكاميرا وأخذ يصورني في كل مكان 

كلمات البحث للقصة