مارس 07

طالبتا الاعدادية ورغبتها للجنس و النيك

طالبتا الاعدادية ورغبتها للجنس و النيك 4.60/5 (92.00%) 5 votes

 كانت سوسن ونور الطالبتان شديتدا التعلق ببعضهما البعض فكانت لا تفعلا شي الا معا الدراسه والذهاب والعوده من المدرسه الثانويه الا معاااا والقراءة وتقضيه الاوقات بل حتى اسرارهما كانتا معاااا ولا يفصلهما عن احداهن الاخرى الا وقت الذهاب الى البيت وايام العطل بل كانتا حتى وهن بالبيت احداهن تتصل بالاخرى وتتكلمان,,

لا اقول لكم انهما كانتا شاذتان جنسياا او سحاقيتنان ابدا لان هذا لم يحصل بينهما ابداااا صحيح انهن كانتااا معا في غرفه اكثر من مره ولاكن لم يحصل شي من هذا القبيل صحيح انهن كانتاا يتكلمن عن الجنس والحركات وتمنن ان ينتاكن في يوم من الايام ولاكن هذا لم يحدث

وفي يوم من الايام احضرت .قرصا سيديا الى المدرسه جنسيا واصبح بين متناول يد البنات واصبحت كل واحده عندها جهاز العرض السي دي او كمبيوتر ويمكنها ان تشاهد الفلم فانها تاخذ الفلم لتشاهد حركاته الساخنه لترجعه في اليوم الثاني اما التي لا تملك هذة الاشياء فانها تكتفي بسماع تفاصيله وتخيله امامها مباشرة

قررت سوسن ان تاخذ القرص لتشاهده مع صديقتها الحبيبه نور في بيت سوسن لانه صادف وان غارد اهل سوسن البيت لزياره جدتهم المريضه فلم يبقى في بيت سوسن سوى سوسن واخوها الكبير اخذت سوسن قرص السي دي واصبح الاتفاق ان تاتي نور الى بيت سوسن عصرا لان اهلها سوف ياتون في الليل وفعلاااااااااااا تم ذالك خرجت نور من بيتها ومعها رزمه الكتب والاوراق وحجابها على نيه ان تقراءه وتدرس مع صديقتها سوسن

دخلت نور البيت وصعدت الي غرفة سوسن في الطابق الثاني وبما ان دخلت نور الغرفه وسلمت على صديقتها سوسن بدا الحوار بينهما وهوه كالاتي…

نور ـــــــــــــــــــــــ هلا سوسن حبيبي يلا اين الفلم واين جهاز الي سي دي…..؟

سوسن ـــــــــــــــ تريثي تريثي نور حبيبتي ليس الان لو احضرت السي دي الان سوف يشك بامرنا وانا اعرف سريع الشك والمكر اتركينا نقضي بعض الوقت وبعدها احضر لك السي دي من عيوني..

نور ـــــــــــــــــــــ اوكي حبيببتي لانه على نارررررر

وهذه هي الحقيقه نور على نار الان لانها صح رائت لقطات من مص الشفاف والحضات الرومانسيه وفوق كل هذا سمعت الكثير من الكام عن الجنس لاكنها لم تشاهد شيئا الا الشي القليل ولاكنها لم تاخذ راحتها بروئيه الافلام الجنسيه……المهم لا اريد ان اطيل الكلام…..مررت اللحضات بين كلام سوسن ونور فقررت سوسن تنزل لتجلب السي دي من الصاله وهذا ماحصل فعلاااااا لانها تزلت ودخلت الصاله فوجدت اخوها يتابع كرة قدم على التلفاز فوجد اخته توضب اغراض جهاز الي سي دي وهنا ايضا بدا الحوار بين الاخت واخوهاااااااااا

الاخ ……..ماذا تفعلين…؟

سوسن ـــــــــــــــــــ اريد اخذت ال سي دي 

الاخ …… ولماااااااااااااذا ؟؟؟!!!!!

سوسن ـــــــــــــــــــــ نور عندها قرص زفاف لبنت عمتها وتريد ان اشاهده معها..

الاخ……. وهو يضحك هع هع هع هع انتووو تقرئووون لو تشاهدون افلام؟؟؟

سوسن ـــــــــــــــــــــ وقد خجلت وقال بشئ من العصبيه,,, انه ليس فلما انها حفله لبنت عمتها.

الاخ …… وكعادته يضحك هع هع اوكي هع طيب تعالوا شاهدوا الحفله هنا لان هذا التلفاز اكبر من الذي عندك تعالو شاهدو الحفله هنا..؟ على هذا التلفاز

سوسن ـــــــــــــــــــ لالا نور انا اعرفها تستحي وتخجل تريد لوحدها معي 

الاخ ……. طيب اذهب انا وتعالو ا شاهدوا الحفله هنا انا مغارد

سوسن ـــــــــــــــــ لالا فوق احسن 

الاخ…….. اوك على راحتكم ,,,,,,,,,,

وفي الحال صعدت سوسن مع السي دي ودخلت الغرفه ونور طااااااااااااااارت فرحااااا وطلبت منها بسرعه ان تشغل الفلم بسرعه وهي كلها شغفه وتشوووووق 
وفي الحال دخلت سوسن بعد ماااغلق الباب وقفلتها بالمفتاح واشغلت الفلممممم

ضهر الفلم امام اعيونهم رغم انهم اغلقووووو صوته بالكامل خشية ان يسمع ولاكن الفلم كان روعه بنات شقراوات بيضاوات كالثلج ينتاكن من قبل رجال سود زنوج المشهورين بطول الـــــــــــــــــــــــــزب ضهرت الحسناوات على التلفاز وهي تمص بزب الزنجي وتداعب خصياته وهذا الذي يحلس وهذا الذي يضع زبه في وهي ترفس تحت فخذيه وهذا ماجعل سوسن ونور تهيج رغم ان نور كانت تداعب صدرها بيد وتداعب بيد ثانيه 

وفي هذه الاتناء بدا الشك يدور في عقل اخو سوسن الشاب المشاكس المكااار فشعر ان في الامر مكرا فصعد الى الطابق الثاني الى غرفة اخته سوسن وبحاول ان يسرق السمع فقد قرب اذنيه من الباب ولاكن اخوهاااا لم يسمع شيئاااا ولا صه ولا حرف ولا نفس لان الفتاتان كانتااااااا غارقتان ببحر يسمى بحر الجنس

ازداد الشك في نفس اخو سوسن واصبح متاكداااا انه في شي في الموضوع فلو كانت حفله حقا فلما صوت الحفله مكتوم ولماذا لا صوت لهم لتقول مثلاااا نور هذه هذا ابن هذا قريبي هذه انا…؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!طيب معقول يدرسون ؟؟؟؟طيب اين صوتهما؟؟؟؟؟اراد التاكد فشد من عزيمته…وفكر ررررر وقرررررر وطرق الباب

طــــــــــــــــــــــق طــــــــــــــــق طق طق طق 

سوسن………….وهي مرتبكه وخجله,,,,من ……من …..

اخوها………….. نعم سوسن تعالي ممكن ثواني…؟

سوسن………… نعم نعم انتضر انا اتيه

تقدمت سوسن وفتحت القفل من الباب لانه شعر ان الباب كان مقفلااااا واهذا ماجعل يقينه يزدااااد مئه بالمئه انه في شيئااااا
فتحت سوسن الباب وهنابدا الحوار الثاني بين الاخ واخته

سوسن…………… نعم ماااذااااااا تريد((والخجل والحمار واضح عليهاااا))

اخوها……………. لالا ابدا اسئل هل تعرفين اين قبعتي التي كانت فوق الثلاجه لانه اريد ان اخرج….؟

سوسن………….. لللاااااا اعرف اين هي لما اراها….

اخوها…………… عجيب لا اعرف اين ذهبت!!!!!د

سوسن…………..لا اعرف فلم ارها ابدا حاول ان تجدها في الحديقه قد تكون هناك..؟

اخوها……………. وقد حاول ان يبسرق نضرااا على الغرفه فقال الى سوسن بدون ان يرى نور لانها كانت الباب شبه مسدوده وسوسن قريبه منا….طيب الم تحضري شي لضيفتك نور؟؟؟ عيب ان تاتي لبيتنا دون ان نكرمها عيب عليكي سوسن؟؟؟

سوسن………… وهي الان احسن من اول مره لانه بدات تبتسم وتشاهد نور الجالسه. لالا انا ونر صديقتان لا يهمنا مثل هذه الامور

اخوها………….. صح ولاكن هي ضيفتك ويجب ان تكرميها بشئ

سوسن…………. ههههه نور لم تطلب مني شي

اخوهاا……………. يالك من بحيله يعني الا ان تطلب منك كركركركركركركركر

سوسن………….وقد بدا الضحك بينهما الثلاثه فالتفتت سوسن الى نور بعدما فتحت الباب فقالت لها تريدين شي وهي تضحك كركركركركركركرر

نور…………….. لا شكرك

اخوها…………. هذا البخل بعينه هههههااااااااااااي اذهبي واعملي عصير التوت لانه انا احبه ايضا اذهبي

سوسن………… ههههههه اوكي انتضري سوف اعمل عصير التوت لاحي واجلب لكي كاسا

وفي الحال نزلت سوسن واخوها من الطابق الثاني وهنا بدا العتب والملامه ولاكن بصيغه الضحك والمزخ انه كيف خجلتني مع صديقتي نور ولاكن اخوها الشقي افهما انا حجه لانه يريد ان يشرب عصيراا لانه فعلا كانت ايام صيف شديده الحر

واثناء ماكانت سوسنتعمل عصير التوت حاول اخوها ان يقنعها ان ياخذ العصير بنفسه الى نور رغم ان سوسن رفضت ولاكن اخوها الماكر اقنعها بانه يريدها ويحبها وسوف يتكلم معها فقط وامهلها مده قصيره فقط يتكلم معها؟؟
وووافقت سوسن وسمحت لاخوها بان ياخذ العصير الى نور ليحضها بالتكلم معها لمده ربع ساعه فقط وفي الحال صعد اخوها الى الطابق الثاني ودخل رغفه سوسن بعد ماااااطرق الباب وهذا بدا الحوووار بينهما

اخو سوسن …………..السلام عليكم

نور……………………. وبخجل وارتباك شديدين اهلااا اهلللاا رامي ولاكن اين سوسن

رامي………………….لا تخافي شو سمعتي عني اكل البشر ثم بسبب لما احضرت لك سوست هذا العصير

نور…………………….. ههههههه اوكي اشكرك ههه لاكنعن جد اين سوسن….؟؟؟

رامي…………………… انها بالحمام طلبت مني ان احضر لك العصير

نور………………………. اوكي اشكرك

جلس رامي بالقرب من نور وبدا يشرب نور العصير بيديه ولاكن نور مسكت يد رامي محاوله ان تبعد يده عنهالاكنه وجدها الفرصه وبدا يكذب عليها ويقول لها انه يحبها من زمان ويموووت فيها وتمنى ان يتكلم معها وانه سوسن هي الي طلبت ان اتكلم معك لاني احبك
ازاد القلق والارباك والحيره في نفس نور فلم تعد تستطيع تقاوم ما يحصل لانه الفلم افقدها قواهاااا وهذا ماااستغله رامي فبدا يقبل يديها واصابعها ويقول لهاااا نور انا احبك احبك احبككككك
بدا نور تراقب حركات رامي الهمجيه فهو يقبل اليد بصوره عجيبه وبينما هو يحاول ان يقبل عنقها وراسها قررت رفضها لانها قالت لالالالا رامي لالالالا سوف تاتي **** سوسن وتشاهدنا……؟
ولاكن المكار رامي خدعها بالقول ان هي التي طلبت مني ان امتعك معي لانك بحاجه لهذا الشي وهذا المناسب لهذا الشي وكاتم السر انا

بدت رفضها وقبولها ولاكن الجنس في لحضه يكون اقووووووووووى من كل شي بل اقوى من الحديد فضل يقبلها ويمص شفتيها الرائعتين ويداعب صدرها الحنون الصغير 
اغمضت نور صاحبة الجسد الرائع التي تحاول ان تخفي قسماته بثيابها العريضه مستلمته للواقع ورامي يقبلها حتى انه خلع قميصها الابيض ليهجم على الصدرررر الرائع ويمصه وعلى فراش اخته سوسن والذي لا يسع الفراش لشخصين ولاكن كما قلت الحب والجنس اكبر من كل شي

المهم نعود الى سوسن فقد انتهت فتره الانتضار وقررت ان تصعد لهم لتكمل هي الاخرى الفلم وبما ان تقربت من الغرفهاذا بصوت يخرج من الغرفه تقربت برويه واللقت نضره من الباب الذي شبه مغلق وبدات تنضر واااااااااذا برامي فوق نور وهي خالعه القميص والسوتيان وهو يمص صدرها ويداعبها بشده…….. ضلت سوسن تراقب الحركات بصمت وتفكر كيف ولمااااااااذا حدث هذا انها مجرد دقائق….؟ وهل من المعقول نور تفعل هذااا…؟؟؟؟ هل الفلم السكسي يفعل كل هذا؟؟؟؟بدات تنضر وتمنع عيونها بهذا المنضر الجميل ونور غارقه في بحر الحب

قررت ان تجعلهما يعرفاا انها تعرف فاحدث ضجه وفتحت الباب.. وقالت احم احم وهنا بدا الكلام بينهما هم الثلاث

نور………. سوسن اقسم انه اقسسسم اااا ااانه هوو قااال وهي مرتبكه ولا تعرف ان تنطق بكلمه وكذالك رامي لاكنها في الحال اسكتتهم وقالت لهم 

لالا اوكــــــــــــــي عادي اخذو راحتكم انا بالطابق الارضي لما تخلصوا نادولي ثم انا تحت من اجل لو حضر شخص الينا اخبركم ……
ولاكنها نضرت نضره فيها شي من الحقد وقالت لنور ((( تبدو ان الفلم اضهر نتائج رائعه)) وضحكت ونزلت

قالت نور ماذا تقصد ؟؟؟؟؟؟اما رامي قال لها ابدا ابدا مالك علاقه بك وعاد الى ماكان عليه بمص صدرها وكل شي فيها وفي قد عرف في نفسه ان اخته ونور قد احضرتا فلما جنسيا لتشاهدا معااااااااااا
وبينما هو يداعب جسمها بنشوه وقوه نهض لكي يجردها من ملابسها كلها وهو الاخر يخلع ملابسه رغم ان نور رفضت ان تخلع ولاكنه افهما بحيله انه يحبها وهو يحبها ولن يفعل لها مكروه ولم يمس بكارتها فقط مداعبه ونيك من الطيز
وبينمــــــــــــــــــــــــا هو يخلع ملابس نور وخلع ملابسه هوه ايضا تقرب من جهاز الي سيدي وضغط على زر playوبدا الفلم بالعمل وهناااااااااااااااا ازدادت الشهوه بين نور ورامي ورامي يلحس كسها وبنفس الوقت تمص زبه وهي تئن المااااااااااااا اما حبيبتناااا سوسن فكانت تراقب عن كثب بين فتحه الباب الصغيره وهي تزداد شوقاااااااا

وفعلااااااااا ناك رامي نور وارتاحت اما سوسن فقد ماتت من الغيره والالم فكل ماااارادت نور ان تشاهد فلما فاصبحت جزئا من الفلم اما سوسن فاصبحت تشاهد فعلا حقيقياااااااا اما رامي فقد اصبح بطل الفلم

كلمات البحث للقصة

فبراير 28

نيك الطيز لبنت مطلقة مع ابيها

الطيز لبنت مطلقة مع ابيها 3.50/5 (70.00%) 2 votes

 هاذي قصه حقيقية: من فم الراوي مع ابنتي المطلقة خديجة . عساها تترل ذات صباح بعد ما فقت من النوم رحت الحمام عشان اقظي حاجتي وبعد ما انتهيتدخلت تحت الدش عشان اغتسل من اثار الجنابة مع زوجتي من الليلة الماضية ورديتالستاير. وبعد شوية سمعت الباب ينفتح واذ ببنتي خديجة داخلة الحمام وهي لا تعرف علىمايبدو بوجودي وكانت هي الاخرة فايقة من النوم وعايزة تقضي حاجتها دخلت البنتومعها كلوت أحمر لعلها تريد تغيره وانا قاعد اراقبها من خلف التساير من دون ان اتنفسانزلت كلوتها الاسود لعند ركبتها وقعدت تبول وانا اسمع صوت بولها العذب فيالمرحاض خلى يوقف بمكانه كان شعر كسها كثيف مرة وحالك السواد زي شعر امها لكنالمفاجأة تشانت انو حجم كسها اكبر من حجم زوجتي . بعد ما انتهت خديجة من التبولامسكت ورقة ومسحت بيها كسها بعد ذلك قلعت كلوتها المتسخ ولبست الجديد وخرجت منالحمام. قمت انا من ورا الستاير ورحت وقفلت الباب وقمت واخدت كلوتها المتسخ وقعدتاشم والحس بيه كان ما يزال ساخن وابتديت الحس مكان فرجها وادخلته في فميوابتديت امضغ بيه . وباليوم التالي رحت انام باكر مع زوجتي بانتظار الموعد القادمللحمام في الصباح وكانت ممحون مرة وابي الارض من شدة المحنة فطلبت من زوجتي تقلعثيابها وتلحقني عالفراش لكنها رفضت وقالت لي انها الحين بالدورة الشهرية وانا زبيحيجن جنونه الليلة اذا ما ناك فطلبت منها ان تأتز وأن تنام على بطنها عشان ابغىنيكها من مكوتها لكنها مانعت بشدة ورفضت انها تنتاك من الخلف عشان حرام لكن اناوش اسوي ابغى انيك الليلة . فامسكت زوجتي من الخلف من خصرها وحطيت على مكوتهاوانا قاعد اترجاها واتوسل اليها انها تسمح لي انيكها لكنها ابت . عندها قمتبتمزيق ثيابها بالقوة وانزلت كلوتها وفتحت مكوتها بيدي وحطيت فيها وقعدتاغتصبها من مكوتها بالقوة وزوجتي تصرخ وتتألم وعندما اشتد صراخها حطيت ايدي على تمهاوابتديت اخذ راحتي بنياكتها لمدة ساعة تقريبا وانا ما ازال اتخيل خديجة ورائحةكلوتها حتى انهارت قواي تماما وبعديها فظلت زوجتي طول الليل وهي تبكي وتدعي علي.وفي الصباح رحت كالعادة الحمام وانا اتمنى ان تدخل خديجة الحمام هاذي المرةايضا عشان اشوف كسها الزين وما هي الا دقايق حتى دخلت خديجة الحمام وقعدت تبول وبعدما اتنهت تبي تمسح كسها لكن ورق التواليت كان خالص من الحمام فوقفت خديجة وراحت سلةالغسيل وامسكت بقطعة ملابس وقدعت تشم بيها وانا قاعد اباوع بمكوتها الكبيرةوفتحتها الوردية بعدها مسحت خديجة كسها بتلك القطعة ثم خرجت من الحمام عندها رحتسلة الغسيل أشوف القطعة اللي مسحت بيها كسها عشان ويا للمفاجأة كانتابنتي خديجة تشم بكلوتي الخاص وتمسح كسها بيه عندها حسيت بالجنة انفتحت لي بوابها . ماصدق انه خديجة كانت تفكر بيا مثل كنت افكر بيها خديجة تريد تنيكني… كانت خديجة مطلقة صار ليها سنتين وتراها تشتهي النيك مرة عشان انا اعرف منتصرفات حرمتي وقت الامتنع عن نياكتها لفترة طويلة. كان اكثر ما يعجبني بيهامكوتها كسها الكبير الأشعث وبظرها الناتئ مثل الولد الصغير وياما حلمت أرظعه حتىاشبع منشهد كسها . ومرت الايام على هاذا الحال وفي أحد الايام قررنا انا وحرمتي نطلع برحلةنتفسح بجبال عسير ونوخذ شقة مفرشة نستأجرها ونقعد هناك فترة ترى الطقس هناك زينمرة . وطلعنا هناك بالصبح الباكر بسيارتي كان عندي سيارة فورد ****د فكتورياطلعت زوجتي من جدام وقعدت خديجة بالخلف ورا امها وفتحت رجليها عن قصد كانت تلبس بنطالضيق ورقيق من هذولا العلموظة وبدت تراقبني بالمراية اذا كنت انظر اليها ام لاوانا بالفعل انظر اليها وبالتحديد بين فخوذها وقت عرفت اني بانظر استلقت علىالمقعد الى الوراء وفتحت فخوذها بعد أكثر من الاول تراني كنت اشوف بوضوح اثار بظرهاالناتئ وزبي الحين وقف بمكانه مثل العامود انتبهت زوجتي بجانبي على زبي الواقفوابتسمت وقعدت تحشي كلام تلميح عشان هي تبيني انيكها الليلةلكن انا افكاري كانت مع خديجة وابي انيكها الليلة باي ثمن وهي تراها واناقولالصدج تبي تنيكني مرة وانا متاكد امية الامية لانها ابتدت تحط ايدها علىكسهاوتلعب ببظرها من فوق البنطال وتمسك ببزازها وتشدها وتلحس وتمصص بشفايفها وعشاناتاكد اكثر طلبت من حرمتي تناولنا الموز نوكله عشان جعنا في الطريق اخذتخديجة الموزة وابتدت تداعب بيها بظرها وكسها وتعمل حركات اباحية بيها وتفوتهابتمها وتطلعها وتغمزني بعينها تريد تمص الزب وانا الحين تراني انمحنت خوش محنةأكثر من الممحونة وخديجة نفس الشي.وصلنا هناك العصر تعبانين دخلت الحرمة الحمام عشان تستحم وغمزتني بعينها عشان ادخلمعاها وانيكها لكن انا زورتها وقلت لها اني تعبان وانا لا تعبان ولا شي بس كنت ابياخلو بخديجة ولو عشر دقايق على الأقل قعدت خديجة على الكنبة وفتحت فخذهاوشاورتلي بصبعها على كسها تبيني انيكها عندها ركظت مثل المجنون أعض فخوذها وكسهاواشمه وابوسه وحاولت اذوق طعم شفايفها واتنفس انفاسها الجميله قربت شفتي منشفتها وهي تغمض عينيها واحط شفايفي على شفايفها واقبلها بانفاس حاره واتنفس انفاسهاالعطره وادخل لساني بشويش بين شفايفها وهي تمص لساني وتسحبه داخل فمها وطلعتلساني من فمها ولحست خدها ورفعت لساني على اطراف اذنها وجلست الحس فيها وادخل لسانيداخل اذنها وهي تتنهد وانفاسها حاره وانزل لساني من تحت اذنها والحس رقبتهاواعضها بشويش على رقبتها تصير حامية وقامت هي وفتحت سحاب البنطال ومدت ايدهاواخرجت منه بظرها الاحمر الطويل والكبير مرة وطلبت مني امصه وجعدت امصص وارظع بيهوالتهم بالعسل الليخرج منه وما حسيت بالوقت الا وحرمتي خارجة من الحمام فقمت عنخديجة بعد ما رفعتلها السحاب . بالليل دخلت انام مع حرمتي وانا حاط براسي اني لازمانيك خديجة الليلة لكن اولا يجب ضمان ان تنام الحرمة نوم عميق وهي ما تنام هذهالنوم الا بعد نياكة قوية عشان شدي طلبت منها تخلع كلوتها عشان ابي اباشرها منفرجها ففعلت ذلك بكل طيب خاطر ونزلت بيها نياكة وطرق على كسها بكل ما اوتيت منقوة وهي تعن وتأن تحتي وانا انيك بيها بعد لغاية ما اجتها الرعشة الجنسية وافرغتكسها على زبي ولكن انا احتفظت بحمولة زبي للغالية خديجة. بعد هذي النيكة راحتالحرمة تشخربسابع نومة وجريت لغرفة خديجة وزبي لساتا واقف مكانه من النيكة السابقة كانت خديجةبالغرفة تنتظرني وهي عارية تماما هي شافتني جرت تمسك زبي وتمص بيه وتلحس من آثارسائل امها بعد ومسكتني بزبي وقادتني للفراش عشان انيكها بعدين حطيت زبي بكسها واناانزلت بيها نياكة وفتح وقرع وطرق كاني بعمري ما نكت حرمة منقبل لكن الامر لميطول كثير عشان كنت تعبان من نياكة امها فسحبت زبي من كسها قبل ما انزل بيه وطلبتمنها تنسدح على بطنها عشان ابغى نيك مكوتها مسكت زبي المتعب وضعت على فتحة مكوتهاوبللته من ندى كسها الرطب كانت فتحتها ضيقة بالحييل ودخلت راسه وهي تتألم وتقول ليطلعه يوجعني احس انه شق طيزي عندها سحبت زبي من مكوتها عشان اشوف وش صاروبالفعل كان ينزل منه شوية دم من بس هذا الشي آثار جنون زبي اكثر واكثر ونزلتيدي من تحت بطنها على بظرها علشان انسيها الالم وهي ريحت نفسها ورتاحت فتحة طيزهاودخلت راسه وهي تتأؤوه من الهيجان والالم في نفس الوقت ووقفت علشان تتعود فتحتها علىراسه والعب في بظرها ودخلته شوي وهي تتالم وتترجاني اطلعه بس ما تركت لها فرصةتتحرك من تحتي كانت اردافها جميلة جدا كبيرة مرة مثل الجلاتين بروعته ومياعتهكان زبي يحترق داخلا من حرارتها فادخلته فيه واخرجته بسرعه واصبحت ادخله واخرجهلمده طويله واستمريت على هذا الحال حتى احسست انها تهتز تحتي اتتها الرعشة وقلت لهاتبين ان انزل داخل مكوتك او على صدرك قالت لا نزل فيني بقوه فاهتزت تحتي وانزلتقذيفه من داخل زبي في أعماق وهي تقول كمان يوبا نزل كمان آه آه طيزينيكني كمان… لكن كيف اقدر انسى بظر خديجة

كلمات البحث للقصة

فبراير 26

قصة سعودي و كيفية انتقامة من صديقة بنيك مراتوا الجميلة

قصة سعودي و كيفية انتقامة من صديقة بنيك مراتوا الجميلة 5.00/5 (100.00%) 1 vote

 انا فهد من الرياض ابلغ من العمر 36 سنه كنت سهران عند واحد من الزملاء في منزله البعيد عن منزلي وكان يسالني عن بعض البنات اللي تعرفت عليهم ونقاش في هذا الموضوع واحاديث عن جمال ونعومه وجنس المراة واخذ الكلام وعند الساعه 3 الصباح هممت بالذهاب الى بيتي فقال لاتروح نام هنا وبكرة بعد الافطار تذهب والح على كثير وخاصتن في فترة الارهاب في الرياض مراكز تفتيش في الشوارع كثيرة المهم وافقت واحضر لي مكان النوم واستاذن ودخل في البيت للنوم المهم الجو حار شلت ملابسي ماعدا سروال الطويل بدون فانيله وتسطحت على الفراش وبدت تستعيد الذكريات بسبب صاحبي الذي فتح الموضوع فلانه حلوة بس طيزة صغيرة وفلانه مافيه لذة و……. و……. المهم وقمت وصليت الفجر في مكاني ورجعت للفراش وكان الاضاء خافته وانا من عادتي انوم على بطني ومخدتي احضن جزء والثاني تحت راسي وقد دخلت في النوم قليل واحسست بحركه خفيفه حولي فرفعت راسي واذا بزوجه صاحبي الثانيه عند سريري وقلت من انتي وماذا تريدين فقالت انا انتظر هذا اليوم من زمان وحاولت ان ابعد تفكيري عنك وقدرت على ذالك ولكن الليله وانا اسمع حديثك مع زوجي من خلف الباب حينما قدمت لكم الشاي وحديثك على صاحبتك موضي اللتي استمرت علاقتكم 12 سنه وكم كان وطيزة احلا ماذقت في حياتك فانا اقول لك غلطان فيه من هي احلا والذ منها وثانيا حينما سمعت زوجي يقول لك معك زب ياشيخ لو نكت اسرائليه اسلمت على يديك؟؟؟ كل هذ وانا ساكت ماتكلمت من هو ماسمعت وشفت من جسمها وقلت لها يامرة انا ماحب اعاشر أي مرة قريبها صديق لي فمابالك بزوجك فقالت اسمع اولا: زوجي نايم مع المرة الاولى واناعارفه انه بينيكه الليله بسبب ماشفت منها انا الليله من لابسها وبعدين صاحبك هذا هو اللي فتح عذريه اخته وكان ينيك الزوجه الاولى قبل الزواج وهي عمه ماحترم هذا 0 وثانيا : زوجي اذا ناك الوحدة منا في الشهر كثر خيرة وانا تعبت هل ترضى يجي واحد من الشارع ينيكني ويفضح زوجي واولادي فاسكتت وبكت فقلت لهالاتبكين خلاص فقالت طيب انا بروح غرفتي وبعد 5دقايق تعالي غرفتي اللي في الور الثاني الاخيرة على الشمال بفتح لك الباب شوي قلت طيب . فقلت في نفسي مدام هذا النذل سوى كذ بخته وبنت عمه انا من هذي الحظه لاهو ولا اعرفه 0 المهم رحت ورى المرة ودخلت الغرفه واشم رائحه العطر من الممر واذا الاضاة مفتوحه قليلا فقالت افتح النور ورك على اليمين ففتحته واذا هي واقفه مثل ماجابتها امها جميله جدا جدا الشعر مفلول الى الخصر والعيون عليها مكياج خفيف والحواجب متشابكه والشفايف محدده بالون البني الخفيف وهي اصلا ورديه تميل للاحمرار طبيعي والنهود بارزة صغيرة تقول 16 سنه حلماتهبارزة وبنيه خفيفه وخصرها نحيل جدا وكسها شعره خفيفه مرة ووارم تقول تحت الجلد مويهوافخاذ مبرومه برم وطيز بارزة الى الخلف تقول اللي واقفه امامي الممثله المصريه (نارمين الفقهي) نسخه المهم مسكت وقالت فهد انا اللي بخليك تنسى موضي جميع البنات فضحكت وقالت تعااااااااااااااااال واطفت النور العالي وخلت الخفيفوقربت عندها فحظنتها وشفاتي الفوقيه في فمها وانا شفتها التحتيه في كل من يمص شفه الثاني تقريب 15 دقيقه واخذ ريقها واعطيه ريقي وكل منا يطلع لسانه ويلعب بلسان الثاني وبعدين جلست على الارض وهي واقفه امامي وفتحت رجليها قليلا واخذت ابوس كسها يووووووووة تقول يظهر منه عسل حالي مرة وهكذا وهي تتاوة وقالت فهودي انا بموت خلاص تعال للسرير فقلت لها لحظه انا الى الان باقي في الصفحه الاولى فقالت حرام عليك تبي يوقف قلبي فقلت طيب تعالي وشلت السروال وصاحت يووووة وش هذا وين مخبي هذا الزب فضحكت وقالت فهودي ياحضي بهذا الزب يووووووووووة كل هذا بيدخل فيني قلت لها توك على الخير ونمت على ظهري على السرير وهي فوقي نظام 69 بالانجليزي كل منا راسه عند زب او الثاني ومسكته باليدين وهزته وقالت عارف فهد المفروض نسوي حنا الحريم لهذا الزب تمثل وكل حرمه توضعه في غرفه نومها وانا ميت من الضحك وقلت ي**** بس شوفي شغلك واخذت تمصه من فوق من الجنب الايمن ومن تحت وانا ابوس كسها والحس فيه وشوي والا المرة طايحه على وتصيح على الخفيف اواللي يرحم ابوك نكني ابي فهد فازلت من السرير على الارض وجبتها على حافه السرير بوضع السجود يوووووة عليها طيز وكس خيالي ومسكت وفرقت على كسها من فوق الى تحت وهي تصيح واول مادخلت راسه صارت ترتجف المرة وتهلوس وهزيتها شوي وادخلت ربعه وهي تهلوس وتعض الوسادة وتون واهز شوي وادخله الى النصف شوي وادخله كله في كسها وقمت اهزها من قوةوهي مثل السكرانه ماتعرف وش تقول وتهذي المهم وعلى هذا الحال اللين نزلت انا وهي ثم نامت على بطنها وانا نمت عليها واذكرها بكلامها وهي تضحك ضحك بنعاس واداعب شعرها وابوس رقبتها شوي وهي اللي فتحت رجليها فوضعت يدي من تحت بطنها وقالت ارفعي شوي وقالت حرام عليك بموت من ورى واخذت اداعب خرقها وابوسه والعب فيه بلساني وتعمدت احرك اصبعي عليه حتى دخنا واخذت كريم ودهنت وخرقها وابتداء المشوار وشوي شوي حتى دخل راسه وهي تقول فهد طيزي حلوة قلت موت قالت اجل ليش زوجي مايجيه قلت حمار المهم اشتد الشغل بعد زحير وطحير اتالمت كثير المهم سلك الطريق ومسكت شعرها بقوة من الخلف وصرت اضرب على طيزة بقوة وهات يانيك وشهوة عاليه المشاعر مننا اللين نزلت وارتحنا غسلناوتسطحنا على السرير وجلست تلعب عليه بنهودها حتى انتصب مثل برج المملكه وجلست عليه برفق وهي ميته من الشهوة واشتغلت عليه وانا العب باصبعي في ومع اشتداد الشغل نامت علي وشفايفي في شفايفها وطلبت ان انزل هذة المرة على وجهها وصدرها وصار لها مارادت – قالت فهودي ابي شي يزيد المحنه عندي الان قلت تعالي زدخلنا الحمام واجلست على المقعد وهي فوقي مسكت على الكس وبلت علي بول خفيف صاحت يلعن ابو جدة وش هذا يووووووووووووووة حلو وقلت وانتي نفسي الشي وفعلا بالت على كم هو شعور رائع جدا جدا ومسكتها في الحمام حتى دخنا 0 ودعتها الساعه 6 ورجعت ولبست وطلعت على طول الى بيتي وتعهدنا على المواصله وصارت تجيني على شقتي الخاصه ونقضي الوقت ورقص واستعراض وعلى الموال هذا لمدة 3سنوات بعدها غابت عني لمدة اسبوعين لاتصال ولا جيه كنت بموت من الشوق اللين ارسلت لي رساله تبلغني بانها تابت وهداة **** والتزمت وطلبت ان نبتعد من بعض واعطيتها ذالك ولا اخفيكم كم اشتقت اليها كثير ولانا الان سنه من الفرقى لم اد مثلها 0 الدور عليكم ايتها النساء اللي قريتو قصتي هل اجد فيكم وحدة تنسيني دلال مثل مانستني دلال موضي ؟؟ هذا اميلي اتمنى ان اجد رساله من احدكم تشيهل همي وغمي ؟؟؟؟؟؟

فبراير 20

دالية بنت شقية تنتاك من صديق خالها

دالية بنت شقية تنتاك من صديق خالها 4.14/5 (82.86%) 7 votes

سأحكي لكم أحدى تجاربي الجنسية مع بنت اخت صديقى واسمها (داليا) عمرها سبعة عشر سنة وكانت جميلة جدا وصدرها بارز نافر رغم صغره وكانت متوسطة الطول بيضاء البشرة وشعرها طويل وملامحها دقيقة وناعمة وكان عمري في حينها 26 سنة في أحد الايام كنت فى زيارة لصديقى وهى كانت هناك وكانت عندما تكلمني تحاول التقرب مني وفي جلستنا كنت كثير المزاح معها وهى ايضا كانت فرحانة بمزاحها معي ولما كنت امسك يدها او شعرها كانت تضحك بدلال وتقول لي لا وبغنج هذا يوجعني وكانت تقضي فترة الصيف كلها في بيت جدها وهو بيت ابو صديقى ومن قوة صداقتنا طلب منى فى مرة ان اوصل داليا لبيتهم لان لديه شغل ضروري يمنعه من أيصالها وبالفعل ذهبنا معا وركبنا في سيارتي واشتريت لها الحلويات والمكسرات في طريق التوصيلة وعند وصولنا الى بيتها قلت لها أدخلي وأنظري لي من الشباك حتى أطمئن أنك وصلت بأمان فقالت ماشي وبعد قليل رجعت وقالت يظهر أن ماما غير موجودة ولاتزال في عملها قلت لها أذن تعالي معي الى بيتنا وعندما تصل ماما أعود وأوصلك لها فقالت هل عندكم كومبيوتر والعاب جديدة فقلت لها نعم وكثيرجدا ومع ذلك فالسوق مملوء بما تحبين فرجعنا وأوقفت السيارة عند محل خاص بالالعاب واشتريت لها عدة لعب أنتقتهم بنفسها ووصلنا البيت ودخلنا ثم دخلت لاغير ملابسي وقلت لها أدخلي غيري ملابسك فتوجد في الداخل ملابس تعود لبنات شقيقاتي حتى تأخذي راحتك فهناك وقت طويل قبل قدوم والدتك من العمل أم أنك خجلانة مني فقالت نعم قليلا ونهضت وهي خجلة فذهبت ورائها أنظر من ثقب الباب كان جسمها ابيض يسيل له اللعاب وكانت تلبس ابيض ولباس ابيض منقط بأحمر ومن الحجم الصغير الذي لايخفي كثيرا من كسها او طيزها ثم خرجت وجلست أمام الكومبيوتر وبدأنا نلعب وخلال اللعب تعمدت أن المس جسمها بمزاح وألعب فى شعرها وأداعب أذنها ولاحظت انها بدأت تذوب وتغمض عينيها ومررت أصابعي على شفايفها فراحت تتأوه باهات طويلة وقبلت أيدي كما بدأت تلحس أصابعي وقد تعجبت من هذا التصرف لان مثل عمرها لم أتوقع منها هذه الحركات فقلت لها مارأيك لو نلعب لعبة أحلى قالت ماشي فقلت لها تعالي بجانبي وبدات امرر أصابعي على فخذيها صعودا ونزولا وهى مغمضة وقالت أحس انى دايخة شوية قلت لاتخافي ثم بدأت أداعب شفتيها بلساني وقلت لها أعطيني لسانك حيث بدأت ونزلت على صدرها من خلف ملابسها أدعكه بوجهي وهى تقول لا لا ماذا تعمل أشعر أني سأقع فقلت لها لايهم فتحتك فرش وقلت لها مارأيك أود أن اشوف صدرك قالت لا عيب فقلت لها ستصبح اللعبة أحلى فقالت لنرى بس من غير ما توجعنى ماشى قلت اوكي وفكت أزرار البيجاما ولم اصبر ففتحت لها الستيان فبرزت نهديها فأمسكتهم بيدي بهدوء وبدات أمص وألحس وهى تقولى آآآه آآوه آآه على كيفك سيغمى علي على كيفك فأنت ستأكلهم آآآه يا آآه يا ي ماأستحمل سأسقط فمديت يدي على طيزها وسحبتها لتتمدد على ظهرها وقلت لها حتى لاتدوخي وتسقطي فاللعبة ستحلو أكثر وأنزعتها بنطلون البيجاما فرأيت لباسها مبلول ونزلت على كسها ألحسه من خلف لباسها وهى تتأوه اووووووووه أحس بنفسي ضاق يا ي آآآآآآه آآآآآآيه آآه ياه فأنزعتها اللباس وهى ساعدتنى فرفعت وسط جسمها لفوق وبدأت الحس بظرها فقالت أنتظر يجب أن أدخل الحمام حاسة نفسى سأتبول قلت لها لاياحبيبتي هذا شعور اللذة عادى أنت راح تيجيكي الرعشة الحلوة وبدات تتنفض وترتعش وبدأت سوائلها تزداد بالنزول من كسها وأنا لازلت الحس بظرها فرفعت راسي وقلت لها خلاص الان كملنا اللعبة فقالت ليش خلصت اللعبة فهي حلوة جدا وأنا حبيتها ومرتاحة قلت لها هل تريدين أحلى منها قالت نعم أكيد قلت لها طيب ولكن فيها الم بسيط بس لازم تتحملي ولاتتكلمي بهذا لاي أحد مهما كان قالت طيب ماذا تريدني أن أعمل قلت لها أثني ركبتيك ونامى على بطنك وأعملي شكلك كالقطة وكنت خلالها أنزع ملابسي ليخرج زبي فرأته وقالت ماهذا أنه أبيض فقلت لها ماتقصدين فقالت قبل سنتين رأيت بالمدرسة وكان أسمر فقلت لها وماذا فعل صديقك قالت دخلنا الى غرفة المخزن ووضع زبه بين فلقتي طيزي وحاول دفعه داخلي ولما صرخت من الالم هرب سريعا فقلت لها لا هذا الصديق لم يعرف أصول اللعبة سأريك اللعبة كاملة وبدأت ابعد ما بين طيزها كانت طيزها كبيرة بالرغم من سنها الصغير وفتحة طيزها لونها بنى فاتح كأن شيء دخل فيها قبلي ويحتمل أنها خجلت أن تقول كل الحقيقة فبدأت أحك زبي في شفري كسها من الخلف وهي تتأوه ووضعت لعابا من على فتحة طيزها ثم وضعت رأس زبي على فتحة طيزها ودفعته قليلا صرخت بالاول صرخة خفيفة الا أنني سحبته وأغرقته بلعابي وأرجعته فدخل أكثر ولكن دون أن تصرخ فسحبته مرة أخرى وأغرقته مجددا بلعابي ودفعته الى أكثر من النصف ثم وضعت لعابي على ماتبقى منه وهو خارج طيزها وسحبت زبي قليلا ودفعته ليستقر فيها كله فبدأت تصرخ لا آه يوججججع آي آي آي آيه آوي آه فسحبته قليلا وأغرقته بلعابي وأرجعته فيها ببطء فسكتت وبدأت تتحرك مع حركات أدخالي وسحبه في طيزها وتقول أي أي بعد ياله من لذيذ فأخرجته بالكامل من طيزها فقالت لماذا فقلت لها أنتظري الحلاوة في أخر اللعبة ففرشت لها شفري كسها وهي تتأوه بعلو صوتها حيث تبلل من سائل كسها فأرجعته الى فتحة طيزها وأضفت له لعابي ودفعته ببطء فيما كانت هي تتراجع نحوي ليدخل كله بسرعه وكانت تتجاوب مع كل حركة من حركات قضيبي وتصيح آآآي .آآآي ماأطيبه ثم مددت يدي ومسكت بظرها أدعكه بأصابعي وبقيت أدخله وأسحبه من طيزها وأحسست بها ترتعش بشدة ثم قذفت منيي في داخل طيزها فقالت آآآآه آآه آيه أحس شيئا حار ينزل داخلي وأشعر بسخونتة ياي ماأطيبه ماذا فعلت جوة طيزي فقلت لها هل هو لذيذ فقالت جدا جدا فقلت لها لاتخافي يا حبيبتى هذا سائلي المنوي يتدفق داخل طيزك فقالت طيب أسحبه لاراه فسحبتة بالراحة وهى ضاغطة علية وقالت أريد أن أراه عن قرب وبقيت تنظر لزبى وتمسكة بأيديها قلت لها تحبي تمصيه مثل المصاصة قالت كيف قلت حطيه فى فمك قالت طيب فمسحته بيدها وبدأت تمصة ثم دخلنا الحمام سوية وبعد أن خرجنا كان قضيبي قد بدأ ينتصب مرة أخرى فجاءت وجلست على رجلى وقالت هل هناك أحلى من هذه اللعبة فقلت لها نعم أحلى بكثيرجدا ولكن لايجوز أن نعملها الان لانها تخرج الدم منك فقالت كيف فوضعت أصبعي بين شفري كسها وقلت أضع زبي هذا هنا وادخله للآخر فقالت هيا نفعلها فقلت لها لا في وقت أخر حتى نكون جاهزين لها فهي يلزمها تحضير فقالت بس ممكن نعيد الاولى قلت أوكي أذا تحبين وبسرعة نامت فى وضعية الركوع فرأيت فتحة طيزها وفيها قطرة دم صغيرة وكان من الواضح انها تعورت لما فتحتها من طيزها أول مرة فذهبت وأتيت بدهن دهنت زبي وفتحة طيزها وأدخلت زبي بهدوء في طيزها فدخل بسهولة ففرحت لانه منحها لذة أكثر من المرة الاولى وقالت أريدك أن تزيد من قذف السائل الساخن بطيزي فأنه يمنحني اللذة وبعد أن أكملت نيكها للمرة الثانية قالت انا بحبك بحبك بشدة لانك خليتني أحس باللذة فقلت لها لاتخبري أحدا والا لن أمنحك هذه اللذة قالت ماشي بس تواعدني أن تلعب معي لعبة زبك في فقد شوقتني اليها وسأنتظر حتى تخبرني بأننا قد تهيئنا لها وسأبقى أأتيك كل يوم لتدخل زبك في طيزي وتشبعه من سائلك الساخن الحار وأذا سمح وقتي سأأتيك مرتين باليوم فقلت لها أوكي ولاتنسي لاتخبري .. أحد مطلقا وسأشبعك لذة .. أتمنى أن تكون القصة قد أعجبتكم .

كلمات البحث للقصة

فبراير 20

استغويت ابن الحارس لاشبع رغبتي في النيك

استغويت ابن الحارس لاشبع رغبتي في النيك 5.00/5 (100.00%) 1 vote

عمري سبعة عشر عاما ولم يستمر زواجي أكثر من شهر وبعد طلاقي من زوجي أدمنت أفلام الجنس كنت آخذها من زميلاتى فى الجامعة حتى حفظتها كلها وأصبحت خبيرة بكل الطرق والحركات الجنسية ولكن ينقصني التطبيق وكنت قد وصلت مرحلة لا أستطيع معها الصبر من الشهوه وكنت أطفئها بالعادة السرية , وعند سفرنا للإجازة كان عمري تسعة عشر عاما وبعد تجول وتسوق إستمر إسبوعا أنا وعائلتي قام والدي بإستئجار بستان كبير لنقضي بقية الإجازة فيه وكان في زاوية من هذا البستان غرفة للحارس وكنا كل وجبة طعام نرسل له أخوتي الصغار بالأكل وكنت ألمحه عندما يقوم أحيانا بالتجول حول البستان كان شاباً وسيما ذو جسم رائع ,, وكنت أحدث نفسي لماذا لا أذهب إليه لأستمتع به إنه لن يعرف أحد بهذا فكنت مترددة فانتظرت حتى آخر يوم لنا فى البستان لأنفذ ما يدور فى رأسي وفعلا عندما نام أهلي ذهبت لغرفة الحارس وطرقت بابه وعندما فتح لى إستغرب مجيئي إليه وأنا كذلك لم أستطع الكلام ولكني تداركت الأمر لأطلب منه أواني الأكل التى عنده فقال لي أدخلي وكأنه أحس بسبب قدومي إليه فجلست على طرف السرير لأن غرفته صغيرة وليس عنده مايجلس عليه فسألته عن إسمه فقال مازن وبدء يحدثني عن نفسه وأن عمره أربع وعشرون سنه وهو يدرس فى السنه الأخيرة من الجامعة ويأتي في الصيف ليحل محل والده الذي يخدم في هذا البستان ,, وبعد تعارفنا أخذ يسهل لي المهمة التي أتيت من أجلها فأخذ يثني على جمالي وعلى حسن جسمي وهو جالس بجانبي ويده على فخذي ثم أخذبتقبيلي في حتى إنتعش جسمي وزالت عني الرهبة ثم بدء فى خلع ملابسه كلها وأمرني أن أخلع ملابسي أو هو يقوم بذلك ولكنه لم ينتظر الإجابه فقام وخلع ملابسي كلها ما عادا الكلوت ثم أنامني على ظهري وقام فوق صدري وقرب زبه ناحية وكانت أول مرة في حياتي أشاهد فيها الزب على الطبيعة ,,لم أشاهد الزب إلا فى أفلام الجنس لقد كان زوجي ينيكني في غرفه أشبه ماتكون مظلمة لم أرى زبه أبدا . فقال لي مازن هل تعرفين أن تمصي ,,, ولكنى لم أجبه بل بدئت المص فورا كان أملي منذ وقت طويل هذا الزب أريد أن أذوق طعمه أريد أن أجرب كل مارأيته فى أفلام الجنس . لقد إندهش مازن من إجادتي للمص فسحب زبه من وسألنى كيف تعلمت المص فأخبرته بتعلمي من الأفلام وأن أول أمصه هو زبه فقال لي لاعليك سوف أجعلك أسعد فتاة هذه الليلة هيا بنا نكمل مشوارنا ثم أعاد لي زبه ألحسه تارة وتارة أمصه كان طعمه غريبا على بعض الشئ ولكنه مميز,,, ثم أخرج زبه من وقرب خصيتيه من فعلمت أنه يريد أن أمصهما فبدئت بلحسهما ثم أدخلت واحده في أمصها وأشدها إلى الخارج,,, وهو يثني على طريقتي فى المص ويصفني بالمحترفة ,,فأخرجت خصيته من وبدئت بالثانيه أعمل بها مثل عملي بالأولى ثم أدخلت خصيتيه كلهما في أمصهما حتى قال لي يكفي هذا ,, قومي من على السرير وطلب مني أن أمص له وهو واقف فوقفت على ركبتي وبدئت أمص زبه وهو يدفع بزبه داخل ويقول أدخلي أكبر قدر منه داخل فمك فتذكرت ما رأيته فى بعض الأفلام وكيف أن بعض الفتيات تدخل كل الزب فى فمها ولكنى لم أقدر ,, أحس أني سوف أتقيأ فكنت أمص تقريبا ثلث زبه فقال لي مازن لا عليك هذه أول مرة وبعد فترة سوف تكونين قادرة عليه كله . ثم بدء مازن تزداد تأوهاته فعلمت أنه سوف ينزل منيه وكنت أفكر أين سوف ينزل منيه هل على صدري أم على وجهي أم في فكنت متشوقه لأن أذوق طعم المني وأشربه لأعرف سر الفتيات لشرب المني كمافي الأفلام التى رأيتها . فأحببت أن يقذف بمنيه داخل فمي وفعلا أمسك رأسي بيديه لأتوقف عن المص وزبه لازال في فمي ثم بدء يضخ منيه فى فمي كانت كميته كبيره وساخنا جدا وهو يقول إشربي الحليب فبدئت بشربه كله ,,كانت تفوح منه رائحة مميزة زكيه وطعمه يميل إلى الملوحة قليلا ولكن تأثيره على جسمي أكبر مما توقعت لقد أثار فيني شهوة عارمة لم أذق مثلها في حياتى ورائحته بدئت تفقدني صوابي . فلما توقف مازن عن قذف المني أخرجه من فمي وطلب مني مص رأس زبه لأسحب ما تبقى من مني فى داخله فوضعت رأس زبه بين شفتاي وبدئت أرضعه كطفل يرضع من نهد أمه ومازن يضع أصبعين حول زبه ويقوم بعصر زبه داخل فمي يبدء من خصيتيه حتى تلامس يده شفتاي ثم يكرر هذا عدة مرات وهو يقول لي هل بقي شئ داخله دعيني أتأكد,, ثم أخرج زبه من فمي وناولني خصيتيه أمصهما وهو يضغط على زبه بيده ليتأكد من عدم وجود مني بداخله ثم قال لي هل أنت عطشانه إلى هذه الدرجة لم يبقى فيه ولا قطرة . ثم أخذ بيدي وقال حان دوري لأذوق عسلك تعال إلى السرير ثم جعلني أنام على ظهري وأتى بين رجلي ثم مال علي يقبل جبيني وعيني ووجنتي وتوقف عند فمي طويلا يمص شفتاي ويمص لساني و يقول مازحا وهو يضحك ما هذا العسل الذى أذوقه فى فمك هل هو طعم فمك الحقيقي أم طعم قبل قليل ,, ثم بدء يتدرج بالنزول لحسا بلسانه عبر رقبتي حتى نهداي الذين أرهقهما مصا ولحسا وضما بيديه حتى جن جنوني من الشهوة وأنا أقول له هيا يا مازن نكني بسرعة وهو يقول ليس بعد لم أنتهي منك,, ثم نزل على بطني حتى وصل إلى سري وأدخل لسانه يلعب به وأنا أتأوه من الشهوه ثم غادره إلى الذي كنت قبل أن آتي إلى مازن قد حلقت كل شعره حتى أصبح ناعما ,, فبدء بتقبيله وهو يقول لي الآن بدء العمل ثم بدء يداعبه بطرف لسانه ويمص بظري بين شفتيه ويدخل لسانه في فتحته وهو يتغزل بكسي ويشيد بطعمه فكان كلامه يثيرني زيادة على ماأنا فيه حتى أحسست أني أعيش في عالم آخر وبدئت أتمايل يمينا ويسارا وهو يقول لي لاتتحركي لم أشبع من كسك وأنا أقول يكفي لاأتحمل سوف أموت ,, وتحت إلحاحي رفع رأسه من بين رجلي ووضع رجلي على كتفيه وقرب زبه ناحية وبدء يدعك زبه على ثم مال علي يقبلني فى فمي وضغط بزبه ليدخل في حتى آخره منهيا معاناتي الطويلة ,,ثم بدء مازن يتكئ على يديه وهو ينيكني حتى وصلت ركبتي عند رأسي ,, ولا أسمع سوى صوت خصيتيه تظربان بكسي . ثم أفلت رجلي مازن وهو يقول هل نغير من الوضع فأشرت برأسي فأخرج زبه مازن من وتقدم به نحو فمي وهو يقطر من ماء وقال إن يريد أن ينام هل لك أن توقظيه قليلا فبدئت بمص زبه ثم قال بالمناسبه أخبريني أيهما ألذ عسل زبى أم كسك فقلت أنت ما رأيك قال أن عندي عسل كسك ألذ ,, فقلت أريد أن أجرب كل شئ . ثم عاد لينيكني من جديد وبقوة أكبر ثم سحب زبه وناولني إياه لأمصه ,, وهو يقول ماأحلى التنقل بين كسك وفمك ,, ثم نام على ظهره وقال إركبي فوقه فقمت وجلست عليه ووجهي ناحية مازن وهو ممسك بنهدي يعصرهما ويفرك بأصابعه حلمتاهما وأصبحت أنا التى أنيك مازن أرفع جسمي وأنزله على زبه . ثم قال لي لنغير إلى وضع آخر فقمت من فوقه وقام واقفا وقال لي مص لقد أغرقتى زبى بماء كسك فمصيت زبه حتى قال لى مازن يكفى كيف تريدينني أن أنيكك ,, فقلت أريد أن أجرب الطريقه الفرنسية فناكني على ماطلبت,,, ثم قام عني وقال نامي على ظهرك ثم أتى فوق صدري وجلس على نهدي وأمرني بمص زبه ثم وضع زبه بين نهدي يفركه بينهما ,, ثم بدء يتغزل بعيني وأنا فعلاً أملك عينين واسعتين وجميلتين فقال لي أريد أن أكحل عينيك بزبي فقلت كيف قال سوف أقطر فيهما من المني فقلت ولكن .. قال لا تخافي لايضر ,, أليس عندما تستحمين يدخل فى عينيك الشامبو وهو مادة كيميائية وهذا المني ماء طبيعي مفيد للجسم ,, سوف يكسب عينيك جمالا ولكن لاتغمضي عينيك دعيهما مفتوحتين ثم بدء يمرر زبه على شفتي وعلى وجنتي وبدئت ألاعب زبه وخصيتاه بلساني عندما يمران فوق شفتاى وهو يتأوه ثم رفع زبه بيده وقربه من عيني اليسرى فنطلقت منه قذيفتين متتاليتين إستقرتا بداخل عيني فأغمضت عيني وهو يقول إفتحيهما فلما فتحتهما إذا بقذيفه فى عيني اليمنى تتبعتها أخرى ,, وأنا أقول له يكفى يامازن … فقال نعم لم أتوقع أن تكون قطرات المني بهذه الكميه نعم يكفى لقد إمتلئت عيناك .,, لكن دعيهما مفتوحتين . وأنا لا أكاد أرى وجه مازن . ثم بدء يوزع بقيت منيه على وجهي و بدئت أتذوق طعم المني في حلقي . لقد تسرب المني من عيني إلى حلقي . ثم قال لي مص كما في المرة الأولى فرفعت رأسي قليلا ووضعت رأس زبه بين شفتي أرضعه وهو يعصر زبه حتى لم يتبقى فى داخله شئ من المني ثم قال لي أغمضي عينيك بقوه حتى يخرج المني منهما وبدء يمسح المني عن عيني بإصبعه ويدهن ويوزع المني على وجهي وهو يقول هذا الكريم الطبيعي يحتوي على الفيتامينات سوف يجعل بشرتك ناعمه وصافيه أتركيه حتى يجف . ثم ناولني يده لأمص أصابعه المليئة بالمني ثم تركني مستلقيه على السرير وذهب ليستحم وعند عودته من الحمام قال هل تريدين المزيد فقلت نعم ,, فقال لا ولكن لنكمل في الغد ,, فقلت في الغد لن تجدني سوف نغادر . فكأنه صدم لهذا الخبر فقال إذن نامي على السرير فأتى فوقي زبه ناحية فمي ورأسه ناحية فبدء يلحس وأنا أمص زبه ثم أخرج زبه من فمي وأدخل خصيتيه في فمي ونزل بجسمه على وجهي فأصبحت لا أستطيع الحركه ولاإخراج خصيتيه من فمي وكان قصده منعي من الصراخ ثم بدء يدهن خاتمي بماء ويدخل إصبعه في مكوتي عدة مرات وهو يلحس حتى إطمئن إلى أن مكوتى أصبحت مفتوحة وتستطيع حمل زبه ثم نهض من فوقي وقلبني على بطني ورفع مكوتي بيديه ووضع زبه على خاتمي وهو يقول لا تشدي جسمك بل كوني طبيعية سوف ترتاحين بعد قليل ثم أمسك نهدي بيديه ودفع زبه فى مكوتي مرة واحده ثم إستلقى علي وهو لا يحرك زبه وقال لي لم أعلم أن مكوتك أشبه ماتكون فى فرن إنك سوف تقضيني علي ثم بدء يخرج زبه حتى إذا وصل للنهايه أعاد إدخاله بالكامل ثم رفع جسمه عني وبدء ينيكني بسرعه ولكنه لم يأخذ وقتا حتى أفرغ منيه في مكوتى ثم قام عني ليستحم وأنا ممدة على السرير منهكة . وبعد خروجه من الحمام,,,, قال لقد جربنا كل شئ ,,,ولكن زبي لم يشبع منك هيا جربي مصه للآخر ,,, وسوف أساعدك الآن زبي شبه نائم تستطيعين إدخاله فى فمك كله .. وفعلا بدئت بإدخال زبه كله وهو يشيد بفعلي ويطلب مني المزيد ثم قال ,, تعالى نامي على السرير ثم سحبني حتى بدء يتدلى رأسى من حافة السرير ثم قرب زبه من فمي وبدء هو بإدخال زبه وإخراجه وزبه يزداد صلابه وهو يدفع بزبه فى فمي لتلامس خصيتيه شفتاي واستمر على هذه الحاله ثم قام عني وأرجع رأسي للسرير ونام فوقي بالعكس زبه في فمي ولسانه في وأخذنا وقتا طويلا على هذه الحالة حتى شبعت من اللحس ثم نهض وبدء يدعك زبه وخصيتيه على وجهي حتى بدء مازن يئن من الشهوة وقرب منيه من النزول رفع زبه بعيدا عن وجهي وقال لي دع فمك مفتوحا للآخر ثم بدئت تتساقط قطرات المني داخل فمي لكن لم تكن كثيرة كالسابق فلما توقف بدئت أعصر زبه وأمصه لآخر قطره لأني أعلم أني لن أذوقه مرة ثانية . ثم مال علي يقبلني ودخل ليستحم وأنا لبست ملابسي وهرولت مسرعة إلى غرفتي لأن نور الصباح بدء يظهر . ولأن موعد المغادرة قد حان,,,, ولكن أكبر غلطة في حياتي أنني أخرت اللقاء إلى آخر يوم من الرحلة

كلمات البحث للقصة

فبراير 20

سفر و النيك في الحافلة مغامرة سكسية بالصدفة

سفر و النيك في الحافلة مغامرة سكسية بالصدفة 4.50/5 (90.00%) 2 votes

قررت السفر ذات مرة إلى بلد آخر مستقلا حافلة ركاب بقصد توفير نفقات السفر, فحجزت في تلك الحافلة قبل السفر بيومين. وفي يوم السفر توجهت إلى مركز انطلاق الحافلات وسلمت حقائبي. فاستلمت بطاقة تحديد مقعدي من الموظف الذي أخبرني أن الحافلة شبه فارغة لقلة المسافرين عليها وفعلا لاحظت ذلك فلم أر أحدا يذكر من الناس في قاعة المركز الذي انطلقت منه الحافلة. ولما نادى موظف الشركة الناقلة على الركاب للتوجه إلى الحافلة للانطلاق لم يكن هناك سوى خمسة ركاب توجهوا للحافلة وفضلت أن أكون آخر الركاب. 
عندما هممت بالصعود إلى الحافلة جاءت سيدة مسنة ومعها فتاة جميلة, بيضاء الوجه, وردية الخدين, خضراء العينين, وقد لفت رأسها بوشاح أسود اللون مما أبرز جمالها بشكل واضح وقد أطرقت تنظر للأرض حياء. فنادتني تلك السيدة تطلب مني أن أقدم لها خدمة فأجبتها عن استعدادي لتلبية طلبها إن كنت قادرا عليه. 
فقالت لي: يا بني إن زوجة ابني هذه تريد السفر إلى زوجها الذي يعمل في الخارج ولا يوجد من يرافقها ليعتني بها وإنها المرة الأولى التي تسافر في حياتها. وهي الآن وحيدة في هذه الرحلة وقد استبشرت بك لسماحة مطلعك فهل من الممكن أن تقدم لها العون إن احتاجت شيئا خلال الرحلة وخصوصا في مراكز الحدود نظرا لعدم خبرتها في مثل هذه الأمور. 
(فأجبتها عن استعدادي لذلك وأنني سأكون عند حسن ظنها إن شاء الله) 
فتبسمت مستبشرة وقالت: أنا متأكدة أنها لن تكون مزعجة أبدا نظرا لأنها هادئة الطباع وخجولة. 
فأجبتها: لاحظت ذلك ولكن أخبريها أن لا تتوانى عن طلب أي مساعدة إن احتاجت لشيء حتى أوصلها لمقصدها. 
(فوجهت لها بضع كلمات مع بعض المديح لكنتها وطلبت منها أن ترسل لها رسالة فور وصولها لابنها حتى تطمئن عليهما) 
ركبت هي الحافلة في أحد مقاعدها الخلفية في حين أن الركاب القلة ركبوا جميعا في مقدمة الحافلة, وأخذت مكاني في أحد المقاعد في منتصف الحافلة فأنا حمدت الله لقلة الركاب حتى آخذ راحتي خلال الرحلة. وانطلقت الحافلة وكانت الساعة حوالي الثالثة عصرا متوجهين إلى الحدود لمغادرة البلد, وعلمت من سائق الحافلة أن وصولنا سيحتاج حوالي 24 ساعة بما فيها توقفنا في مراكز الحدود. ولاحظت تلك الفتاة وقد علت وجهها مسحة حزن وقد أدمعت عيناها فأحسست أنها مستوحشة من وحدتها ولفراقها أهلها وبلدها وحيدة فأردت أن أخفف عنها فقد آلمني منظرها المكتئب. 
(فسألتها أن أجلس في المقعد المجاور لمقعدها) 
- كما تحب. 
(فجلست في المقعد القريب منها وصرت أحاول مجاملتها والتسرية عنها فكانت مطرقة الرأس قليلة الكلام لا ترد إلا كلمات مقتضبة) 
(فسألتها إن كانت متضايقة من حديثي وإن كانت ترغب أن أبتعد عنها) 
- لا عليك إفعل ما يحلو لك فأنا لست متضايقة. 
(عندها خفف السائق سرعته ودخلنا المركز الحدودي للمغادرة وتوقف في ساحة المركز) 
قال: سأقوم بإنهاء الإجراءات فمن يحب هناك يوجد مقهى لمن يرغب في تناول شيء لحين الانتهاء من ذلك. 
(فوجدتها فرصة أن أدعوها لتناول مشروب ما) 
فقالت: سأبقى هنا إذهب إن شئت؟ 
(فلم أرد أن أتركها بمفردها حيث غادر الجميع الحافلة وبقينا وحدنا) 
فسألتها بعض الأسئلة فأجابتني بأنها تزوجت منذ عام ونصف تقريبا وأن زوجها سافر بعد ذلك للعمل حيث قضيا شهرين تقريبا معا. وهي منذ ذلك الحين تنتظر تأشيرة السفر لتسافر إليه حتى حصل عليها من بلد إقامته مؤخرا, فقررت السفر وها هي متوجهة إليه على هذه الحافلة. وعلمت منها أن زوجها لا يعرف تاريخ سفرها لأنه لا يوجد وسيلة اتصال معه إلا بالمراسلة وذلك يحتاج إلى وقت ليس بالقصير فهو يعمل خارج المدينة. 
(فسألتها ولكن كيف ستفعل لتصل إليه وهو لن يكون حتما بانتظارها ليستقبلها) 
فردت أنها تحمل معها عنوانه وقالت أن المساعدة الوحيدة التي تطلبها مني أن أؤمن وصولها إلى المكان الذي يقيم فيه حسب العنوان الذي تحمله. 
(فأجبتها أنني سوف أوصلها بيدي إليه إن شاء الله فشكرتني وأحسست أنها بدأت تشعر بالارتياح بعدما كانت بحالة من الانطواء) 
فقلت لها إنها يجب أن تقبل دعوتي لمشروب ساخن نظرا لبرودة الجو فقبلت بعد بعض التردد. فنزلنا وتوجهنا إلى المقهى وشربنا كوبين من الشاي وسمعنا سائق الحافلة ينادي علينا فتوجهنا إلى الحافلة وركبنا وتوجهنا إلى حدود البلد المجاور حيث أتممنا إجراءات الحدود. وتوجهت بنا الحافلة تأز عجلاتها أزيزا على إسفلت الطريق وكانت الشمس قد بدأت بالمغيب, وكانت تلك الفتاة قد انفرجت أساريرها وعلمت أن اسمها سعاد. 
وكان معي بعض المكسرات فبدأنا نتحادث معا ونأكل من تلك المكسرات وأصبح كل منا يروي للآخر بعض الأمور ويتحدث معه بقصد التسلية نظرا لطول الرحلة. وكنا بعيدين عن بعضنا مما جعل حديثنا بصوت مرتفع بعض الشيء. 
- إننا هكذا لن نستطيع الاستمرار بالكلام فأنا لا أحب الكلام بصوت مرتفع فإن رغبت اجلسي معي على نفس المقعد بجانبي حتى نتكلم بطريقة مريحة؟ 
(فوجدتها ترددت وأحسست أنها انزعجت بعض الشيء) 
- لا عليك ابقي كما أنت. 
- حسنا لا أريدك أن تعتقد أنني أسأت الظن بك ولكن إن رغبت جاورني هنا على مقعدي؟ 
(فرددت بالإيجاب وجلست قربها وواصلنا كلامنا بصوت منخفض) 
- الحقيقة معك حق هكذا أفضل. 
وحل الظلام فقام السائق بإضاءة الحافلة بأنوار خفيفة بعض الشيء وبقينا هكذا نتكلم. وهي تقدم لي ما تحمله من زاد تسلية من مكسرات وبعض الفاكهة والسندويشات أعدتها للرحلة وأنا كذلك. وفي الساعة التاسعة ليلا طلب الركاب من السائق أن يطفئ الأنوار حتى يستطيعوا الإغفاء فأطفئها. 
- أعتقد أنه لو ترك الأنوار مضائة لكان أفضل. 
(فهي تخاف من الظلمة وكيف وهي وحيدة في حافلة خارج المدينة) 
- من غير الممكن أن يبقيها فمعظم الناس لا يستطيعوا النوم مع النور وكيف أن حركة الباص وارتجاجه على الطريق تصيب بالأرق؟ 
- معك حق على كل أنا لا أنوي النوم ولكني أحس ببعض البرد فالليل كان شديد البرودة وتدفئة الحافلة غير كافية وخصوصا أن الركاب قليلون. 
(فأخرجت عباءة معي) 
- ضعيها عليك عسى أن تشعرك بالدفء. 
- وأنت ؟ 
- ليس هناك من مشكلة. 
- حسنا بإمكاننا أن نضعها علينا أنا وأنت فهي واسعة. 
فمددناها ووضعناها فوقنا وأحسست بدفء جيد منها وسألت سعاد كيف تشعر؟ فردت أنها تشعر بدفء قوي فسررت لذلك وأكملنا تحاورنا وحديثنا. ولاحظت أنها تشعر بالغصة كلما ذكر بعدها عن زوجها كل هذه المدة وعن سعادتها الغامرة لقرب لقائه. وبعد قليل وجدتها قد ذبلت وأغمضت عينيها ونامت وقد أسندت رأسها على شباك الحافلة. وعندما غرقت في نومها وكانت في نوم عميق مال رأسها نحوي وصار مستندا على كتفي وصدري فلم أشأ أن أزعجها فتركتها كذلك. وشعرت بدفئها وأنفاسها ويبدو أنها كانت في حلم ما عندما مدت يدها لتضعها على رقبتي وتحرك فمها كأنها تقبلني قبلات. وسمعتها تتمتم بكلمات لم أفهمها في البداية بسبب الأصوات المنبعثة من سير الحافلة فصرت أركز سمعي فرفعت العباءة لأغطي رأسينا بها لأسمع ما تتمتم به ففهت كلماتها. 
(مشتاقة لك كثيرا يا حبيبي بوسني لاعبني دللني حرام عليك تاركني هيك) 
فشعرت كم هي فعلا في شوق لزوجها وأصبحت محرجا من أن تستيقظ وتجد نفسها في هذا الوضع فتظن أنني قصدت فعل ذلك بها. ولكن وجدت أنها قد أثارتني في ذلك وخصوصا عندما رفعت ساقها ووضعتها على فخذي والتصقت بي أكثر. وأصبحت تحرك تحك به فما وجدت نفسي إلا أقبلها من خديها وأضرب وجهها بأنفاسي الملتهبة. وأصبحت يدي تشدها من خصرها نحوي وشعرت بشفتيها تمسك بشفتي وكفها على وجهي يشده على وجهها وتسحب قبلة حميمة جدا سحبت معها شفتي السفلى تمصها. وشددتها وشدتني بعناق قوي وملتهب فوجدت نفسي بلا شعور أمد يدي إلى فخذها أتلمسه. وكانت ترتدي جلبابا طويلا فصرت أسحبه قليلا قليلا إلى أعلى حتى لامست يدي ساقها من الأسفل وأصبح طرف ثوبها أعلى يدي. وصرت أفرك ساقها وأرفع يدي إلى أعلى.
وعند ركبتها كان طرف سروالها الطويل المشدود بمطاط عند ركبتها يمنع يدي من الاستمرار في الصعود قاصدا مكان عفتها وكان عناقنا لحظتها محتدما وقبلاتنا تزداد التهابا. وكان ذكري قد انتصب بشدة آلمتني ففتحت بنطالي لأفسح له المجال لينتصب خارجا بدلا من جعله ينضغط ويؤلمني. فما شعرت حينها إلا ويدها تمتد إلى يدي تمسكها وتسبل سروالها من أعلاه وتدخل يدي ضمنه حيث كان هناك سروال ثان ولكنه صغير الحجم. وشدت يدها على يدي تضغطها على فرجها الندي المبتل شبقا وشهوة ورغبة جامحة وأصبحت تشد ساقيها على يدي وتحركهما كحجري رحاة. وبدأ صوت تنهداتها يعلو وتتشنج فشعرت أنها الفضيحة لا محالة إن استمررنا على ذلك فأردت الانسحاب فشدتني ورجتني أن لا أتركها. 
- نحن في حافلة وهناك ركاب معنا إن أحسوا بما نفعل فضحنا. 
وكنت أظنها متصنعة النوم لتوهمني أنها تفعل ذلك بغير قصد ولكني فوجئت عندها أنها صحت على كلماتي وأبعدتني عنها كالمجنونة ودفعتني وطلبت مني أن أبتعد عنها إلى المقعد الآخر. وصارت تلملم نفسها وملابسها التي انكشفت عن سيقانها وانفجرت باكية تلعنني وتلعن نفسها ونظر الركاب إلينا وأشعل السائق المصابيح. وأحمد الله أنني كنت على المقعد الثاني بعيدا عنها حين أنيرت الحافلة وجاءوا يتساءلون عما جرى فوجدت نفسي أخبرهم يبدو أنها رأت كابوسا مزعجا. وتوقف السائق وجاء أحد الركاب بكوب ماء لها وآخر يطلب منها أن تستعيذ من الشيطان. وعندما هدأ روعها طلبت من الجميع أن يذهب ليرتاح متأسفة لهم عما سببت من إزعاج وعاد الجميع إلى مقاعدهم وعاود السائق الانطلاق من جديد. وبعد قليل سأل السائق مطمئنا إن شعرت بالارتياح فأجبناه بنعم, فسأل هل يستطيع إطفاء الأنوار؟ 
- لا مانع. 
فأطفأ الأنوار من جديد فاقتربت منها أعتذر عما جرى وأنني استثرت من ذلك عن غير قصد وأنها هي التي بدأت بذلك وأنا تجاوبت معها عن غير قصد ظانا أنها تعي ما تفعل. وبقيت ساكتة لا ترد علي, فأحسست أنها متضايقة مني فقمت لأذهب إلى مقعد بعيد. 
- إلى أين؟ 
- لا أريد أن أحرجك وسأبتعد عنك لتشعري بالهدوء والسكينة. 
- لا ابق هنا فلست حانقة عليك. 
وتأسفت لي أنها راجعت ما حدث وشعرت أنها هي المتسببة بذلك عن غير قصد منها كذلك. وأنها كانت تحلم بزوجها كيف سيقابلها عندما تفاجئه بوصولها إليه. 
- لا عليك. 
فسألتني أن أخبرها عن مدى تماديها معي وما فعلت لها لأنها صحت من نومها ولم تكن تشعر بما يجري. فأخبرتها أنه لم يتجاوز اللمس باليد. 
- ولكني كنت أحس بأكثر من ذلك؟ 
- إنك كنت ترين حلما لذيذا فشعرت بما شعرت به. 
(تنهدت وبصوت هامس) 
- ألا ليته كان حقيقة. 
وشعرت من كلامها أنها ما زالت تشعر برغبة جامحة داخلها فسألتها إن كانت حلمت قبل ذلك بشيء من هذا القبيل. 
- أبدا لم أحلم قبل ذلك. 
(ويبدو أنها لقرب لقائها بزوجها رأت ذلك الحلم) 
- والشوق إليه كذلك على ما أظن؟ 
(فردت بالإيجاب) 
- وكيف تشعرين الآن؟ 
(فردت متنهدة تنهيدة طويلة أظهرت حقيقة ما تخفي) 
- لا أستطيع البوح بأكثر مما بحت به. 
(فأحسست كم هي شبقة الآن وكنت أنا بحالة غليان) 
- دعيني أعود قربك كما كنا. 
فتمنعت فوعدتها أن أكون مستقيما معها (وأنا أعلم أن تمنعها لم يكن قويا لدرجة الرفض التام). 
- حسنا تعال. 
(فأوسعت لي مكاني وجلست جانبها ووضعت العباءة كما كانت) 

- كيف كنت تستطيعي أن تكبحي جماح نفسك في غياب زوجك هذه الفترة؟ 
- أرجوك لا أريد الخوض أكثر في هذا الحديث. 
(فألححت عليها فبدأت تتكلم) 
- لقد قضيت شهرين مع زوجي تمتعت فيها معه بكل ألوان الحب ولما سافر وابتعد عني أحسست بمدى الفارق بين وجوده وعدمه وكنت لا أستطيع النوم. ومر شهران على ذلك حتى أصبت بالجنون فصرت أمارس طقوسا لأخفف عن نفسي لوعة الفراق. 
- وكيف ذلك؟ قولي فلم يعد بيننا أي حاجز يمنعك من القول. 
- صرت أعانق المخدة وأنام فوقها متخيلة أنها زوجي بعد أن أخلع عني جميع ملابسي وأفرك عليها, 
- ولكن هل كنت تشعرين أنها تعوضك عن زوجك؟ 
- لم تكن تعوضني ولكني كنت أحس ببعض الراحة. 
- أنت امرأة لا يجب أن تتركي نفسك كذلك وأنا أحس بحاجة إلى من هي مثلك. 
- ماذا تقصد؟ 
- لا شيء, فقط نوع من التمني. 
- وما كنت ستفعل لي لو كنت معك أو لك؟ 
- أنا لا أحب الكلام عما كنت سأفعله. 
- ولم؟ 
- قد يتفوه المرء بكلام يعجز عن فعله ولكني أحبذ فعل ما يعجز اللسان عن ذكره. 
- وكيف ذلك؟ 
- ألم أقل لك لا أحب الكلام بل أحب أن أفعل لتري ذلك. 
(وشعرت بحركة تحت العباءة) 
- ماذا تفعلين الآن؟ 
(امتعضت) 
- لا شيء, لا شيء. 
(ورفعت يديها للأعلى فعلمت أنها كانت تتحسس بيديها على فرجها) 
- حسنا هل ترغبين بالشعور بالارتياح الآن؟ 
- وكيف؟ 
- سأفعل لك ما كنت تفعلين ولكن بطريقتي. 
(امتعضت أكثر) 
- لم أكن أفعل أي شيء. 
- وهذا يثبت صدق حسي, جربي ما سأفعل وسأشعرك بسعادة حقيقة. 
- إنك سريع البديهة وجريء أكثر من اللازم وأحس أنك ترسم لشيء ما. 
- أحس أنك أكثر مني بداهة ودهاء ولكنك تتمتعين ببعض الحياء الذي لا يفيدك الآن بشيء. 
- وما الذي يفيدني الآن؟ هل يجب أن أكون رخيصة ومبتذلة؟ 
فشعرت أنها وقعت في شرك الرغبة ولكنها تتمنع حتى لا تظهر بمظهر المرأة الرخيصة بل تريد أن تشعر أنها مرغوبة وأنها أنثى تتمتع بقدر من الجمال والإثارة. 
- هل تعلمين؟ 
- قل. 
- الحقيقة أنني منذ رأيتك في المحطة شعرت بميل كبير نحوك ورجوت أن تكوني رفيقتي في رحلتي, ويبدو أن القدر شاء أن يمنحني هذه الهدية الغالية التي لا أستحقها. 
- هل حقا ما تقول؟ 
- لو أستطيع أن أقدم لك ما يبرهن لك صدق قولي ولكني لا أجد من الكلمات ما يبرهن صدق مشاعري. 
(فابتسمت بسمة فيها من الغرور الشيء الكثير فأحسست أنني عزفت على الوتر الصحيح الآن) 
- قولي لي كيف أفعل ذلك فأنت أول امرأة أراها وأشتهيها كما اشتهيك الآن فأنت مفعمة بإثارة من نوع لم أعهده في النساء من قبل ولم أره مطلقا وأشعر نحوك بميل لم أمله لامرأة في حياتي مطلقا. 
(فضحكت وبانت أسنانها من الضحك) 
- أيها الكاذب هل تقول ذلك لغوايتي لن تصل لشيء مني. 
- فقلت أنا لا أريد أن أصل لشيء ولكن أود أن أفعل ما أحس أنني أسعدتك به. 
- هات ما عندك. 
- فقلت أرجو أن تمنحيني فرصة أفعل ما أحس أنني أقدمه لك ولا تمنعيني عن شيء فيه سعادتك فأنا أود أن أعبر عن ذلك بطريقتي. 
- حسنا سأجرب طريقتك. 
(فلم أمهلها فمددت يدي إلى ركبتيها) 
- ماذا تفعل؟ 
- اهدئي قليلا ولا تقطعي علي ما بدأت به ولا تخافي فلن يكون ذلك إلا لسعادتك ولبرهة قصيرة فإن لم يعجبك تركتك فلا أريد أن أؤذيك. 
- حسنا تابع. 
وبدأت أفرك ركبتيها وأناملي تدعك أطراف أفخاذها رويدا, رويدا وبدأت أرفع يدي لأعلى بهدوء وروية. وكان فخذاها حاران جدا مما أحسست أنها بحالة من الغليان الداخلي. وبدأت أبعد فخذاها عن بعضهما وأغلقهما وأبعدهما أكثر قليلا وأضمهما وأرفع يدي إلى أعلى وبنفس الوتيرة حتى أصبحت تبعد فخذاها وتضمهما بنفسها. وكنت فقط أفرك بأصابعي عليهما حتى وصلت أناملي إلى طرف سروالها الداخلي وكان مبتلا حتى اعتقدت أنها بالت فيه. 
- استمر يا هذا فلا وقت للتفكير كثيرا. 

وأحسست بأنفاسها تزداد اندفاعا وكثرة وتزداد حرارتها وبدأت أسمع تنهداتها وتأوهاتها وأحسستها تضع يديها على صدرها تفرك نهديها بهما. فعلمت من ذلك أنها أصبحت بحالة تتقبل فيها كل شيء ولن تمانع أي شيء. فرفعت بإصبعي طرف سروالها وحركته على شفريها حتى لمست بظرها المنتصب والذي كان ذو حجم أكبر مما عهدته في غيرها من النساء. وكان إصبعي مبتلا من كثرة السائل المنبعث من داخل فرجها مما سهل علي مداعبة بظرها فيه فأخذت أدعك رأس بظرها بإصبعي وبدأت تحرك فخذيها وتضمهما وتشد على يدي بهما. وحركت إصبعي على بظرها بهدوء فتارة حول بظرها وتارة يمنة ويسرى فأنزلت إحدى يديها وشدت بها على يدي. فسحبتها بيدي الأخرى وضممتها إلي وقبلتها من فمها ومصصت لها شفتاها فأخرجت لسانها فأخذته بفمي ومصصته حتى شربت من لعابها مما زاد هيجانها وأثارها بطريقة أكبر. 
وكان ذكري قد انتصب بشدة آلمتني ولم أرد في أول الأمر أن أطلب مداعبتها له أو أن أخرجه من مكمنه ولكني لم أعد أستطيع فأخذت يدها وسحبتها إليه وجعلتها تمرغه. فأحست بحاجتي الشديدة ففتحت سحاب البنطال فأخرجت ذكري وبدأت تداعبه وكان قد أفرز الكثير من المذي فصارت تأخذه على راحة يدها من أعلى ذكري لتلين يدها به وتعصره وتمرغه وتداعبه. فأشتد وطيس المداعبة فأدخلت إصبعي داخل فرجها فصرت أداعب فرجها من الداخل بإصبعي وأداعب بظرها براحة يدي. 
- بصوت هامس أيها النذل لِمَ لَمْ أقابلك قبل اليوم؟ 
(فصرت أقبلها من خديها وألعق أذنيها بطرف لساني مما زادها شهوة وهيجانا ونزلت إلى جيدها أقبله وألعقه ففتحت صدر ثوبها وأخرجت ثديها) 
- هنا, هنا أرجوك أيها الجبان. 
ودست رأسها بين كتفي ومسند المقعد حتى لا يسمع أحد تأوهاتها وتمتماتها فرضعت حلمة ثديها التي كانت منتصبة ومتحجرة من شدة هيجانها وصرت أزيد حركة يدي على وفي داخل فرجها حتى شعرت أنها وصلت إلى نهاية وذروة اندفاعها ونشوتها. 
- هيا, هيا استمتعي ولا تحرمي نفس لذة أنت بحاجة لها الآن. 
وصرخت صرخة مكبوتة في أذني وهمهمت وعضتني من أذني أردت أن أصرخ منها فكتمتها خوفا من أن يسمعها أحد. وأصبحت تتلوى على المقعد كالديك المذبوح وتشد فخذيها إلى أسفل وتشنج بحركة سببها نشوتها العارمة فخفت أن يصدر عنها صوت يفضح ما نفعله. فوضعت على فمها أقبله قاصدا كتم أي صوت قد يصدر عنها لا إراديا. وهكذا حتى بدأت تهدأ وتراخى وأبعدت يدي عن فرجها ووضعت يدها عليه وضمت فخذيها ومالت على الناحية الأخرى لتبتعد عني بعض الشيء لترتاح من شدة ما كانت تشعر به. وكنت بحالة من الهيجان والغليان فصرت أداعب ذكري بيدي لأنني لم أصل إلى نهاية رغبتي العارمة. 
(فهمست في أذنها) 
- أرجوك لا تتركيني هكذا فأنا لا أستطيع أن أبقى كذلك. 
- أرجوك لحظة حتى أرتاح قليلا فما فعلته بي أكبر من استطاعتي على التحمل. 
- حسنا عندما تشعرين بالارتياح والرغبة في مساعدتي كما ساعدتك قولي لي. 
(وبعد دقائق فتحت عينيها المغمضتين وضحكت) 
- أيها الوغد كيف فعلت ذلك؟ لم أشعر بما شعرت به قبل هذه اللحظات في حياتي أبدا بمداعبتك لي وكيف لو أنك نكتني؟ 
- هيهات, هيهات لي ذلك لأريتك مني ما لم تشعري أو ستشعرين به في حياتك. 
- حق علي أن أكافئك. 
فأخذت وبدون تردد أو انتظار تداعب ذكري الذي ما زال منتصبا ثم قامت فخلعت سراويلها وطوت مسند المقعد الذي هو أمامي ورفعت ثوبها وجلست في حضني خلف ذكري الذي أصبح بانتصابه أمام فرجها ورأسه على بظرها. فصارت تداعب بظرها برأس ذكري وتحرك مؤخرتها على حجري وصارت تتحرك إلى الأمام والخلف حتى صرت كالمجنون وتارة تحرك نفسها يمنة ويسرة. وطلبت مني أن أداعب نهديها فدسست يدي من تحت ثوبها حتى لمست ثدييها وصرت أداعبها وأداعب حلمتيها بإصبعي وهي تتحرك فوق ذكري حتى بدأ فرجا يفرز ماءا دافئا مما جعله لينا لزجا على ذكري مما أطار صوابي أكثر وهي تمسك ذكري بيدها وتشده على فرجها. فطلبت منها أن تدخل منه ولو الشيء القليل في فرجها. 
(فأصبحت تتدلع وتقول) 
- لا, لا, لا لن يدخل, لن يدخل. 
وكأنها تريد إثارتي أكثر مما أثرت فقلت في نفسي: لن أفلح إلا إذا بادرت في ذلك. فرفعتها قليلا وبسرعة ولم أترك لها مجالا للتمنع وكان من شدة انتصابه واللزوجة التي تغطيه سهل الولوج ولكن لضيق فرجها دخل بصعوبة أشعرها بالألم فكانت ستصرخ لولا أنني وضعت يدي على فمها لأكتم صرختها. فلما استوت عليه وأصبح داخل فرجها أرادت القيام لتخرجه فشددتها من خاصرتها عليه وشددتها فوقه. 
- استقري هنا إلى متى؟ دعينا نتابع ما بدأناه. 
ولم تتفوه بأي كلمة فاستندت على مسند المقعد الأمامي وصارت تحرك نفسها عليه إخراجا وإدخالا ويمنة ويسرة وصرت أداعب بظرها بإصبعي. وتسارعت حركاتها فاشتدت حتى شعرت أنني أرغب بالقذف ولم أعد أحتمل. 
- سأقذف؟ 
- وماذا تنتظر هيا أريد مائك في داخلي يبرد ناري إقذف, إقذف. 
(فقذفت ثلاث دفقات كانت كقذائف مدفع في داخلها وكنت كلما قذفت قذفة ترتعش معها كزلزال يهزها هزا عنيفا) 
- أرجوك قبلني قبل أي شيء تستطيع تقبيله مني فأريد أن أشعر بما تشعر به. 
ولم أكن بحاجة لطلبها فقبلتها من رقبتها وعضضت عليها وصرت أقبل وأعض كل ما أمكنني تقبيله ولو من خلف ردائها أو ملابسها. حتى بدأت أشعر بالاستقرار والهدوء وبدأت هي كذلك. وبقينا على هذا الوضع وذكري في داخل فرجها منتصبا بعض الشيء ولمدة زادت عن ربع ساعة فأرادت القيام فطلبت منها أن تبقى كذلك. 
- قد تكون غير مرتاحا من جلوسي عليك؟ 
(فرددت بالنفي قاصدا أنني مرتاح وأرغب في ذلك فبقيت بعض الوقت) 
- يكفي هذا قد ينتبه لنا الناس؟ 
- حسنا. 
(فقامت تلملم نفسها وتجمع ملابسها وترتدي سراويلها وأعدت ذكري داخل بنطالي وأغلقت عليه وجلسنا بطريقة عادية والحافلة منطلقة بنا إلى وجهتها) 
- لا أريد أن أقول كيف تم ذلك وكيف فعلنا ذلك ولكني سأقول لك أنني استمتعت بما حصل ولم أكن أتوقع أن أحصل على ما حصلت عليه الآن لقد أسعدتني حقا وأرجو أن تكون قد استمتعت أنت أيضا مثلي؟ 
- وكنت أريد أن أرضي غرورها لقد استمتعت بك وبما فعلنا أكثر مما استمتعت في حياتي كلها. 
- حقا؟ 
- بل أقسم. 
- هل ترغب بإعادة ذلك؟ 
- نعم, نعم. 
- حسنا سنفعل ولكن بوقت آخر دعنا نأخذ بعض الوقت نستعيد به قوتنا ونستعد لما نصبو إليه فأنا أشعر أن الآتي سيكون أفضل مما مضى. 
- يبدو أنك ما زلت بحاجة للاستزادة؟ 
- سأموت لو لم أحصل على زيادة مما حصلت عليه الآن دعنا ننام قليلا وعندما نصحو نقرر ما سنفعل وكيف ومتى. 
فأشرت برأسي بالموافقة فوضعت رأسها على صد ري وأملت رأسي فوق رأسها ونمنا. ولم أنس أن أضع يدي بين فخذ يها من فوق ملابسها وهي 
وضعت يدها كذلك وذهبنا في نومنا نحلم بما سيأتي
لاتبخلو علي بالردود

كلمات البحث للقصة