أبريل 29

كسي بيقولك ميرسي يا اونكل

بيقولك ميرسي يا اونكل 5.00/5 (100.00%) 2 votes
“طول عمري عارفه اني هقع في مشاكل كتيره بسبب التعبان علي طول ده و بزازي اللي بتوجعني و بتبقي عايزه حد يعصرها جامد موت و يعضض فيها و يلحسها في كل حته. مشكلتي دايماً إني مش عارفه ألفت أنظار الرجاله لأن بزازي مش كبيره و طيزي مش مقلوظه. فمش لاقيه حد ينكني و مش عارفه أعمل إيه. كل يوم أنيك نفسي بالخياره بس لسه ببقي برضك تعبانه و عايزه
فوجئ باهر عندما قرأ هدا الكلام في مذكرات علا إبنة زوجته. فوجئ لأنها يبدو عليها الرقه و الاحترام و فوجئ أيضاً من أنه أحس بالدماء الساخنه تتدفق إلي ذكره عندما قرأ هذا الكلام. ديه حته عيله صغيره و كمان زي بنته كيف تسول له نفسه أن يتخيل نفسه يعتصر بزازها و ينكها في و يببعصها في بالخيارة؟
انتظرها في غرفتها الي أن عادت من الجامعه و قرر أن يواجهها لأنه يخاف أن تتهور مع شاب يضيع مستقبلها.
عندما دخلت علا الغرفه و وجدته جالساً علس سريرها و المذكرات بجانبه فهمت الكارثه اللتي حدثت فامتقع وجهها و قالت له : خير يا أونكل فيه حاجه؟
-ايه يا الكلام الفارغ اللي انتي كتباه ده. قال و هو يحاول أن يزيح صورتها و هي تنيك نفسها بالخياره من ذهنه و لكنه لم يكن يستطيع فهو يموت في الشرمطه و مراته بارده ورتقليديه .
-حضرتك مش المفروض تدخل أوضتي و تلعب في حاجاتي. قالت و هي تراقب زبه المهتاج داخل شورت المنزل اللذي يلبسه. وهي كانت سعيده أنها أخيراً إستطاعت أن تهيج رجل و توقف زبه.
-إيه تلعب ديه؟ إحترمي نفسك يا !
كان قد إغتاظ أنه يزداد هيجاناً من كلامها الملاوع. فهو حقاً كان يتمني أن يلعب….لكن في .
-وبعدين أنا بقولك الكلام ده علشان خايف عليكي و عايز مصلحتك.
أخذ يراقبها وهي تخلع البالطو بدلع ثم البلوفر ثم تفك أزرار القميص كاشفةً عن عدم إزتدائها حمالة صدر فلقد كان القميص شفافاً و حلامتها الصلبه الكبيره بارزه من تحته.
-إيه ديه انتي ليه مش بتلبسي برا يا حبيبتي كده عيب حلمتك تبقي باينه كده. قال مشيراً لحلمتها لامساً إيها بإصبعه متظاهراً بالحنيه. فهو كان في حيرةٍ من أمره. هو يعلم أنها قحبه عايزه تتناك و لكنه كان يخاف ألا تكون راغبه به فتفضحه عند أمها فلمس حلمة بزها كنوع من جس النبض.
مداعبة إصبع باهر الغليظه لحلمتها هيجت علا أكثر و رغبت في أن يقرص حلمتها بين اصابعه القويه و لكنها خافت أن تأخذ أي خطوه لكي لا يشتكيها لأمها. فردت عليه:
-أصلاً مافيش حد بيبص لحلمه زغنونه كده بزمة حضرتك هي باينه أصلاً ؟ و بعدين البرا ده للستات اللي صدرهم كبير و مدلدل لكن أن صدري صغنن و محندق و مشدود مش محتاج. بص حتي حضرتك…
ففتحت أزرار قميصها عن آخرهم كاشفة عن نهديها المستديرين كتفاحتيتن و الكبيره .
-يالاهوي علي حالاماتك البمبي!
-حلوين يا عمو؟
-جنان!
-يعني ممكن ألاقي راجل ينكني ؟
-لازم بقه أدوق طعمهم و أقوللك. فشدها ناحيته و رضع بزها ثم عض حلمتها البمبي عضه خفيفه ججننتها فهمست في أذنه…..
نكني يا اونكل!
فأخرج أونكل زبه و طرحها علي الفراش و هراها نيكاً فارتحات و ارتاح.
أبريل 27

محنة شديدة الجزء الخامس

محنة شديدة الجزء الخامس 5.00/5 (100.00%) 1 vote
محنة شديدة الجزء الخامس
كان فراس يفرك زبه و هو يشعر بمتعة و محنة شديدة لم يشعر بها من قبل حتى بدأ رأس زبه بالانزال … و قد كانت ريتا تضع يدها على و تمرر اصابعها بين اشفار الكبيرة … و تحرك اصبعها على الزنبور و تمسكه بين طرفي اصبعيها و تفركه و تغنججج و تصدر منها اهات محنة شديدة … و قد كان فراس يطلب منها ان تفرك زنبورها بشدة مثلما كان يفرك زبه بكل قوة … و قد كانت ريتا ممدة على سريرها تفتح رجليها كي يظهر كل امام الكاميرا ل فراس …حتى بدأت تشعر بتسريبات مهبلها و بدأت تغنج باعلى صوتها و تقول لفراس ان يدخل زبه في … حتى امسك فراس زبه و بدأ يقربه للكاميرا و كأنه يريد ان ينيكها من خلال الكاميرا … و طلب منها ان تدخل

أبريل 26

أمام منزلي فتاة حلوة

أمام منزلي فتاة حلوة 3.43/5 (68.57%) 7 votes
كان هناك أمام منزلي فتاة حلوة و جميل جدا وهي تدرس في الجامعة في كلية الحقوق وكنت ا شاهدها يومين وذات يوم أصتضمت بها فوقعت كتبها على الارض فلتقتها من الارض واعطيتها كتبها في تلك الحظة اأنتبهت الى حسمها الجميل الذي لم اكن انتبه لهو كل هذه الايام كان بزازها كبار كأنهم بزاز بقر ثم التفت ألي قالت لي بصوتها الجميل وهي تبتسم شكرا ثم سرت ورها حتى عرف موقع بيتها واستمرهذا الوضع الى ذلك اليوم حيث أن الفتلة التفت الي قالت لي مذا تريد مني يا حلو فبتسمت وقلت لها لاشي فقد أنا معجب فيكي ثم قالت لي أدخل الى منزلي أهلي مسفرن وشدتني من يدي و اأغلق الباب وضعت يدها على ايري وبدات تلعب به من خلف البنطرون ثم وضعت يدي في ظيزها وهي تقول نعم نيكني ثم شلحتها ووضعت ايري في كسه بدات ادخله واخرجه وهي تقول ايركمثل اير الحمار لا تفتو كلو ثم دخلن الى الحمام واستحممنا اصبحنا كل ما راحوا اهلها اذهب الى بيتها نيكها

كلمات البحث للقصة

أبريل 26

انا وروى

انا وروى 3.00/5 (60.00%) 2 votes
انا عمر من بغداد ابلغ من العمر 18 سنة بدات قصتي عندما كنت ذاهب الى بيت فائزة التي تعيش في كركوك وكنت لديها 4 بنات وكنت انا معجب ببنتها روى التي تبلغ من العمر 21 سنة وصلنا الى بيت بعد طريق طويل استمر ساعتين وجلسنا نتكلم وبدت انا انضر الى روى وهي تنضر الي وفي عينها شي تريد ان تقوله لي فاشارت الي وخرجنا الى الحديقة وبدنا نتكلم عن حياتنا وبدت احدثها عن قصصي مع البنات وهي بدت تنزعج من هذه القصص لانها تحبني فبدت انان اصارحها بحبي لها وهي في هذة اللحظة بدت عليها علامات الفرح وجلسنا نتكلم وبعدها ذهبت الى الداخل لكي اسلم على وجاء الليل وبينما كنت اروم الى الذهاب الى النوم اشارت الي روى وهي يقل الشاعر عندما يوصفها فكانت تمتلك وجها كضوء القمر وصدر يشبه صدر باميلا اندرسون ولها طيز كطيز مريام فارس فذهبت اليها واشارت الي ان اصعد الى السطح وبدت هي بتقبيلي فقمت انا الحس شفايفها بقوه وبدت انزع الملابس التي ترديه فقمت باخراج صدرها وبدت الحس بقوة وهي تقول اه اهاهاهاهاه اه اه ونزلت العب بكسها ونزعت الكيلوت الذي ترديه وبدت الحس وهي تقول اه اه اه اه عمر فوت عيرك بسرعة راح اموت وكانت هي متزوجة لكن زوجها موقوف لدى الشرطة بتهمة الارهاب فقمت انا بادخال عيري وهي تقول لي دخلة بقوة ورحت انيك فيها الى ان جبت فيه 4 ظهور وهي ارتعشت 3 مرات وقمت وراها انيكها من يالها من طيز رحت جايب ظهرين بطيزه وكلنا من الجنس رحت انا مغتسل وهي كمان واسمرينا على هذا الحال 3 ايام الى ان رجعنا الى بتنا في بغداد وشكرا للتعارف راسلوني على اميلي

كلمات البحث للقصة

أبريل 26

سوريا

سوريا 3.50/5 (70.00%) 4 votes
اعمل رئيسا لعمل ومعي من النساء الكثير واتمتع بخفه الظل وفي نظري موظفه واحس دائما من شكواها من زوجها تاره من قله النيك وتاره من الملل واخري من المال وعجبي فهي تتطحنها الغيره من زميلاتها
ولبسها شيك ونظراتها لي مستمره وكثيرا تحكي معي فيادق الاسرار وبصراحه ان عاجبني جسمها المنسق ونفسي انيكها وبحاول اغريها بالبس والمال لحد مااشوف نظامها ايه ايه رائيكم ياجماعه

كلمات البحث للقصة

أبريل 25

في المكتب الجزء الرابع و الأخير

في المكتب الجزء الرابع و الأخير 5.00/5 (100.00%) 2 votes
في المكتب الجزء الرابع و الأخير
و عندما فكت له ربطة العنق بأكلمها اقتربت منه و طبعت قبلة بشفتيها الناعمتين على رقبته و هي تغنج بصوت رقيق و ناعم قاصدة اثارته و محنته بشدة,فـ شد سامي على و هو يتحسسها و ينزل بيديه على فخذيها و يتحسسهما و هي تقبّل رقبته و تمرر لسانها على رقبته بكل رقة و تلحس له و هو قد بدأ يحس بأن زبه قد بدأ بالانتصاب من تحت بنطاله ,,فبدأ يفك ازرار بنطاله و ينزل به حتى ظهر زبه الكبير المنتصب امام سوزان …
هجم عليها سامي و كانه يريد أن ياكلها و يمصمص كل و يلحسها من كل مكان ,, اخذ يمص شفتيها و يلحس لسانها و هي تبادله اللحص و المص و قد كانا يصدران اهات المحنة و الغنج بشدة من شدة محنتهما هما الاثنان و هو منهمك في مص شفتيها و لحس لسانها بدأ يفك لها في ازرار قميصها ونزله من على ليرى حلمات بزازها الكبيرة البارزة فقالت له سوزان بكل محنة: شو رايك ترضع هالحلمات الحلوين … آآآه ما أحلاهم رح يكونو جوا تمك …. لم تكمل سوزان جملتها حتى امسكها سامي و رماها على الكنبة التي مقابل مكتبه و وضع شفتيه على حلمتها و بدأ يمص ويرضع لها بشدددة و هي تغنج له بكل قوة و تقول له: ااااه آآآآه رضع….حلماتي من زمان مشتاقين لشفايف ممحونين متل شفايفك آآآآآه,,, كان سامي يرضع و هو يعصر بيديه على بزّيها و هي تغنج و يقول لها: آآآآه ما احلى هالبزاز الكبار و همه بين شفايفي آآآآه ماا ازكاهم.. و قد كان يرضع و وضع يديه على فخذيها و رفع تنورتها القصيرة للأعلى و انزل كلسونها و وضع يده على زنبورها و بدأ يتحسسه و يفركه و قد كان ممتلئ بتسريبات مهبلها من الممحون و عندما بدأ يفرك في زنبورها قد زادت محنة سوزان حتى و ضعت يدها على سامي الكبير الشديد الانتصاب و بدات تفرك له كما يفرك لها زنبورها و هي ممدة على الكنبة و هو يجلس امامها….
بدأ سامي ينزل بشدة من شدة محنته و سوزان احست انها لم تعد تحتمل اكثر من ذلك فقالت له: ساامي آآآآآه …حياتي هاد الزب الكبير مابدو ينيك هالكس الممحون المولللع نااااااار….مابدو ينيييييكه؟؟؟؟
جلس سامي امامها على ركبيته و هو يمسك زبه الكبير الذي كان ينقّط بشدة و قال لها : بدك تنتاكي سوزي حياتي ؟؟؟ هاد الزب الكبير بدو يفتحك فتح مو بس ينيكك…. هيوو على خزق كسك الممحون .. هااا هاااا….
فوضع سامي رأس زبه الكبير على فتحة و بدأ يفركه بشكل دائري حتى يرى ينفتح و يتسكر من شدة محنته و شوقه للزب الكبير لينتاكه .. و كانت سوزان تصرخ من شدة محنتها و تغنج بصوت مرتفع و تهتز و ترفع بجسدها للأعلى و الاسفل و تقول له: يلااا نيكنييي بقووة آآآآآآه …. حبيبي دخلللل الزب كللللللللللله آآآآه آآآآه نيكني نيكنييي..
ف أدخل سامي زبه و هي ترفع رجليها امامه بشكل كبير و بدأ ينيك بها بكل قوته و هي تغنج و تصرج و هو يمسك بزازها و يعصرهم من شدة استمتاعه و زبه بأكمله في داخل كسها ينيك بها بشدة …
من شدة محنتهما بسرعة صرخا و ارتعش حسدهما رعشة الشبق و قالا مع بعضهما : اجا ضهررررري آآآآه آآآآآه
و قد ارتعشت سوزان رعشة قوية من شدة محنتها و زب سامي باكمله في داخل كسها.
ثم قاما و ارتديا ملابسهما و عادا لعملها بشكل طبيعي و كانت سوزان بين الحين و الاخر تعتمد على الدخول لسامي و اغلاق الباب ورائها و تبدأ اثارته كي ينيكها لانها ممحونة جداً.

كلمات البحث للقصة