نوفمبر 14

النادي الليلي الجزء الثالث

قيم هذه القصة
و قالت رانيا لعامر: آه عامر آه يا عامر شو بتجنن انته يا قلبي من وينلك القوة هاي و خليتني أستسلم بين أيديك و ما استحمل اقعد دقيقة من دون ما أفكر فيك و بزبك اللي بدي ياه يموتني موت يا روحي انته يا ممحوني انته يا رجالي انته موت حبيبتك الممحونة رانيا! بدأ عامر ينمحن أكثر و أكثر حتى نزل على رقبتها و بدأ يمصمص بالرقبة و يمصها بشدة و قوة حتى يترك علامة من شدة المص على الرقبة و يلحس بالرقبة لليمين و لليسار و يصعد نحو الأذن و يمص و يلحسها ثم يعود إلى الرقبة و يمصها بشدة حتى شعر بحلمات رانيا و مسك ببزاز رانيا بيده ثم بدأ يشد عليها لكي تقوم الحلمة أكثر حتى شد بقوة أكبر و كانت الحلمة واقفة جدا و فجأة بدأ عامر يرضع ببز رانيا بشدة و قوة و هي بدورها تغنج و تصرخ و كانت ممحونة للغاية لا تستطيع ان تقاوم محنته الشديدة و هي تقول له: أه يا عامر ما احلى لحسك لا توقف لحس حبيبي هذول البزاز بس الك و ممحونات عليك يا قلبي انته! و لم يتوقف عن المص و اللحس حتى بدأ يلحس بين بزازها
على خط بزاز رانيا و يتنفس عليها و يلحس ما بين البزين بشدة ثم يعود و يمص بزاز رانيا بقوة أكبر مما قبلها حتى فقدت أعصابها! ثم بدأ ينزل شيئا فشيئا للأسفل نحو بطنها و يلحس صرتها و يدخل لسانه لداخلها و هي تشد على رقبة عامر و رأسه أكثر نحو بطنها حتى بدأت تخشط ضهره من شدة المحنة بأظافرها! ثم بعد ذلك قال لها: رنوشتي يا قلبي نفسك نعمل وضعية 69 و نموت بعض لحس و مص قوي و ممحون!؟ أجابت رانيا لا شعوريا: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه شو بحب الوضعية هاي يلا تعااااااااااااااااااال مد حالك خليني أطلع فوقك خليني أفرجيك زبك هاد شو راح يصير فيه تعال سلمني زبك خليني انيك تمي فيه هلأ من زمان نفسي تحكيلي تعالي مصيلي يلا تعال مد حالك عامر يا روحي! مد نفسه عامر على السرير و كان زبه كبيرا جدا و منتصب للغاية لدرجة أن زبه كان يصل صرته و رأس زبه كان غليظا و فتحة زبه كبيرة لم تستطع رانيا مقاومة المنظر
حتى قالت له: عامر ااااااه شو هالزب الكبير بدي قبل ما تمصلي تحطلي ياه بين بزازي يا حبيبي بس شوي! قال لها عامر: حطي الزب بين بزازك و انتي فوقي و حركي بزازك لفوق و تحت يا قلبي! مسكت رانيا بزازها و فتحتهم و بدأت تفرك ببزازها على زبه الكبير و كانت تنزل و تصعد على زبه و هو بين بزازها و تشد عليهم بقوة حتى تشعر به و هو داخل و هو خارج و تغنج و تشعر بحرارة الزب الكبير بين بزازها الممحونات و الواقفات و كان عامر بالمقابل يرفع خصره و ينزله و زبه بين بزاز رانيا و كان عامر يمسك بشعرات رانيا و يشدها للأسفل لكي تنزل أكثر و هي مستمتعة للغاية و الزب بين بزازها الكبيرتان و كانت تصل ببزازها حتى بيضاته لكي تشعر بدفء الزب الكبير و بيضاته بين بزازها و كانت تغنج بقوة و محنة وتصرخ و حين شعرت بكل شيء على بزازها صعدت فوق عامر ولفت نحو وجهه ووجهها نحو زبه، ثم ……………. التكملة في الجزء الرابع
نوفمبر 13

ذكريات ممحونة مراهقة

قيم هذه القصة
نوفمبر 12

خرق في الظلام

قيم هذه القصة
أنا في المدرسة الثانوي مشترك مع البنات وهم بيلبسو ملابس محذقة ولاصقة في جسمهم والبنت بزها بيبقي طالل من هدومها كالصاروخ وطيزها تبقي بتلعب عاوزه تتناك وفي يوم كنا راجعين أنا وبنت من نفس الشارع من درس بعد العشا وكان الدرس في قرب الغيطان وأن وهيه وكنت قبل كده شايف قبولمن البنت إن أتكلم معاها وهي كانت عوزه تقلد وكان معايا محمول فيه أفلام خارجه إديتهولهاعلشان تكلم البيت عنها وهي معاها التليفون بعد ما خلصت المكالمة قلبت فيه وكنا مع بعض بس لقيت صوت الفيلم في المحمول علي وهي تسمرت ووقفت تشوف الفيلم شيء غريب خلاني قربت من البنت ومسكت يديها وهي مستسلمة وكأنها ما صدقت خدتها بعيد عن السكة وقعدت ألعب في صدرها وخرجت بزازها ونزلت بإيدي لتحت ووصتلت لكسها ولعبت فيه لحد ما ساحت وخرججت زبري وقعدت ألاعب كسا من بره وهي سايحه ومش قادرة ونيمتها علي الأرض وقعدت أقربه من وأدخله براسه في وأفرشها بس خايف أخرقها لتبقي مشكلة ونزيلو عليها تلات مراتوقعدنا طول السنة نبوس بعض وأدخله في زنرها من بره وأخاف أنيكها في للتتخرق وأول ما خلصت خطبتها وكتبت عليه ودلوقتي هي مراتي
نوفمبر 12

معلمة رياضيات

قيم هذه القصة
القصة تبدا عندما جأتنا مدرسة جديدة للرياضيات كانت جميلة وصغيرة وأنا من أول لحظة أحببتها وفي أحدي مرات راحت للمرافق وأنا عقبتها وبعد دخلت عليها بدون علم أحد ولما شافتني خاف وحاول أن يصيح بصوت ولكن أنا ماخليت يصيح وحطيت أيدي علي فمة وايد علي ومداعبتها وهو بعد شوية كانت تستجيب لي وبوستها وبعدين رحت انيكها حتي جاء المني وتركتها ورحت للصف وحتي ألان نتواعد في أماكن مختلفة وأنيكها

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 11

النادي الليلي الجزء الرابع

قيم هذه القصة
مسكت رانيا بزازها و فتحتهم و بدأت تفرك ببزازها على زبه الكبير و كانت تنزل و تصعد على زبه و هو بين بزازها و تشد عليهم بقوة حتى تشعر به و هو داخل و هو خارج و تغنج و تشعر بحرارة الزب الكبير بين بزازها الممحونات و الواقفات و كان عامر بالمقابل يرفع خصره و ينزله و زبه بين بزاز رانيا و كان عامر يمسك بشعرات رانيا و يشدها للأسفل لكي تنزل أكثر و هي مستمتعة للغاية و الزب بين بزازها الكبيرتان و كانت تصل ببزازها حتى بيضاته لكي تشعر بدفء الزب الكبير و بيضاته بين بزازها و كانت تغنج بقوة و محنة وتصرخ و حين شعرت بكل شيء على بزازها صعدت فوق عامر ولفت نحو وجهه و وجهها نحو زبه، ثم مسكت
عامر بقوة و شدت عليه بقوة كبيرة و كأنها ستخنق زبه بين يديها و عامر وضع يداه على طياز رانيا و فتحمها بقوة لكي يخرج فتحة الكس ثم بكل غنج صرخت رانيا و غنجت بقوة كبيرة و نفس قوي و فجأة بدأت تلحس برأس عامر الكبير و الذي كان يغرق من الداخل من شدة التسريبات و بدأ بدوره عامر يلحس بكس رانيا بخفة للأمام وللخلف باتجاه الزنبور أماما و الشفرات و خزق الكس خلفا! كانت رانيا تلحس كل نقطة تنزل من عامر و لا تترك شيئا خلفا و ثم بدأت تلحس بخزق عامر و تدخل لسانها قليلا نحو داخل خزق الزب الكبير و الذي كانت فتحته كبيرة بعض الشيء من كثر كبر عامر و كبر رأسه!
و بدأ عامر يشد باللحس عالزنبور و رانيا تغنج أكثر و تصرخ حتى فقدت السيطرة على نفسها و صرخت بقوة و غنج لعامر: عاااااااامر ااااااااه ما احلى لسانك دخل لسانك جواتي بسرعه دخله بدي يجي ظهر من ظهوري في تمك يلا بسرعة دخلوووووووووووووووو! شد عامر بيديه و فتح الطياز أكثر و ظهرت فتحة رانيا أمامه و مد لسانه خارج فمه قدر المستطاع و بدأ بتدخيل اللسان الكبير و الرطب و الطري قليلا لداخل رانيا و عندما شعرت بلسانه داخل فتحت عيناها بقوة و أخذت نفسا عميقا جدا و كأنها كانت تختنق من شدة المحنة القوية و بدأ عامر بتدخيل لسانه أكثر لداخل الكبير و فتحته المليئة و الغارقة بالتسريبات و النقط، و ظل عامر يلحس
و يدخل لسانه داخل و رانيا كانت تمص و تلحس و ترضع زب عامر لعدة دقائق حتى بدأ عامر بتدخيل كل لسانه داخل الكس المفتون به و يحرك به بشكل دائري و يبلع كل التسريبات حتى صرخت رانيا بقوة كبيرة قائلة: دخل لسانك أكثر راح يجي ظهري في تمك افتح تمك كتير راح يدخل كل ظهري فيه ااااااااااااااااااااه! و بدأت رانيا تقذف احدى ظهورها داخل فم عامر و هي تصرخ و عامر يبلع و يبلع و يبلع كل شيء من كس رانيا الممحون و كانت قد ملأت فمه من ظهرها من شدة محنتها الشديدة قبل أن تنتاك بقوة من زب عامر العنيف و القوي و الممحون و المنتصب بشدة و الذي أصبح جاهزا تماما للنيك القوي بعد أن رضعته رانيا بقوة و محنة و شدة و كان جاهزا الأن لينتاك بشدة، ثم وضع عامر يده على خصر رانيا و ……….. التكملة في الجزء الخامس
نوفمبر 11

واحد من الناس

قيم هذه القصة

 

هاى شباب إزيكم كلكم أخباركم أيه وأيه أخبار الجنس معاكم أحب أن أحكى لكم قصتى ولكن إسمحوا لى أن أخلط بين اللغة العربية و العامية المصرية كى أستطيع شرح ما حدث بالتفصيل . أنا واحد من الناس وإسمى ميدو 23 سنة كنت فى ليلة سهران مع جماعة أصحابى وبالتحديد يوم4/17 اللى فات كانوا بحتفلوا بعيد ميلادى وفضلنا سهرانين لحد الساعة 2 بعد نص الليل عند واحد من أصحابنا وبعد نهاية الحفلة وأنا راجع البيت قررت أن أسلك طريق ترابى مختصر شوية للبيت ولكن الطريق دا باليل بيكون مهجور مفيش حد بيمشى علية خالص وأثناء سيرى على هذا الطريق المرعب سمعت صوت أنين زى مايكون فيه حد بيستغيث هذا الصوت قادم من منزل تحت الإنشاء على هذا الطريق خارج البلدة بحوالى كيلو متر تقريبا فإقتربت لأتأكد مما أسمع فوجدت الصوت يزداد كلما إقتربت من هذا البيت ودار بعقلى أنه ممكن يكون فيه شخص مقتول ومرمى فى البيت دا بس لسه فيه الروح وخفت أدخل لأجيب لنفسى مصيبة ويقال إن أنا اللى قتلتة مثلا ومابين ترددى فى الدخول علشان أشوف فيه أيه وخوفى من الموجود بالداخل إستجمعت شجاعتى وقررت الدخول متسللا الى هذا البيت لأقطع الشك باليقين كما يقال فلو وجدت جريمة قتل مثلا سأخرج على الفور دون ترك أى آثار ولو كان شخص ما أستطيع مساعدتة فسوف أساعدة وبالفعل إتسحبت من وراء البيت ودخلت من الباب الخلفى إلى أن وصلت لمكان الصوت ولم أصدق ما رأيت فالشيىء الوحيد الذى لم يدر بعقلى أن يكون شخص ما يمارس الجنس مع إمرأة تدعى سهام من بلدتنا فى هذا المكان ولما لا فهو مكان مثالى لهذا الفعل فلا أحد يمشى على هذا الطريق ليلا والبيت شبة آمن لهذا وأن يكون صوت الأنين ما هو إلا غنج وصوت تأوهات اللبوة اللى بتتناك بصراحة أنا ذهلت وتوقف عقلى عن التفكير فبعد كل هذا الرعب اللى كنت عايش فيه و أن فيه شخص مقتول والأفلام الأمريكانى اللى كنت بقولها لنفسى وفى الآخر يطلع أن واحد وواحدة بينيكوا بعض وبعد فترة لاأدرى كم مر عليا من الوقت وانا أقف هكذا لاأدرى ماذا أفعل إلى أن قررت أن أنتقم منهم لما تسببوا لى من هلع ورعب وبالفعل بحثت عن أى عصا أو قطعة من الخشب وقررت أن ألقنهم درسا لن ينسوة ووجدت لوح خشب فأمسكتة على الفور ودخلت عليهم وكانت اللبوة راقدة على ظهرها على الأرض وهذا الشخص ينيكها من وهما فى دنيا غير الدنيا لم يشعرا بوجودى وعلى الفور رفعت هذا اللوح وبكل قوتى ضربت هذا الشخص على رأسة من الخلف ومن شدة الضربة أنكسر الوح الخشبى إلى نصفين وسقط هذا الشخص على الأرض مغشيا علية ووجدت اللبوة تصرخ وتقول يالهواااااااااى…….. يا نهار أسود ومنيل إنته مين وإيه اللى انته عملته دا أنته قتلته يانهار إسود ومنيل أنته كدا جبت لنا مصيبة وبدأت تبكى بهستيريا غير مصدقة ما حدث وأن أمرها قد فضح ومن شدة غيظى منها صفعتها على وجهها قلم وجدتها سكتت بعده على الفور ونظرت لى وقالت هتعمل فيا إيه إنته هتموتنى أنا كمان والا ايه فرديت عليها يا بنت الشرموطة دا لسه عايش البسى هدومك وقومى معايا فلبست هدومها وخرجنا من هذا المنزل متوجهين الى بلدتنا وأثناء الطريق ظللت صامتا وظلت هى تتوسل اليا و ترجونى ألا أفضح سرها وأنها على إستعداد لفعل أى شيىء كى لاأفضحها وأثناء ذلك كنا قد إقتربنا من البلدة فقلت لها روحى إنتى وانا هجيلك البيت بكرة بالليل فقالت أنته إتجننت تيجى فين أنته عايز حد يشوفك وبعدين تبقى فضيحة علنى وألا إيه فرددت عليها روحى إنتى دلوقتى وأنا هجيلك بكرة بالليل من الباب الخلفى للبيت بس إبقى سيبيه مفتوح عشان نتفاهم ونعرف رأسنا من رجلينا مع بعض فقالت ماشى بس إوعى حد يشوفك وكنا قد وصلنا البلدة بالفعل فذهبت هى لمنزلها ودخلت أنا منزلى وظللت طول الليل أفكر فيما حدث والكلام اللى قلته لها وأنا مش عارف أنا قلتلها كدا ليه طيب لما هروح لها بكرة هقولها إيه وألا هعمل إيه ولم يغمض لى جفن فى هذه الليلة من كثرة التفكير إلى أن أشرق اليوم التالى وأنا فى حيرة وكلما إقترب الموعد تزداد ضربات قلبى وأزداد توتر وأشعر بشلل فى تفكيرى وأحيانا أقول لنفسى طيب مش يمكن لو رحت تكون مرتبة لى خطة عشان تفضحنى وتقول إنى كنت رايح أتهجم عليها وتطلع هيا بريئة وأشيل أنا الليلة كلها وساعتها مفيش مخلوق هيصدق أى كلام أقوله عليها لأنهم ساعتها هيقولوا دا عايز يشوة سمعهتا عشان اللى حصل هواجس وأفكار كتير دارت برأسى إلى أن أقبل الليل وجاء موعدنا

 

فقررت أن أذهب واللى يحصل يحصل وبالفعل تسللت إلى المنزل ( المكون من 3 أدوار يكسن فى الدور الأرضى أخت زوج سهام وإسمها نورا 18 سنة مع أخيها مهدى 7 سنوات بعد وفاة والدهم ووالدتهم وفى الدور الثانى تسكن سهام 34 سنة مع زوجها سيد 38 سنة و الذى يعمل فى إطاليا منذ سنة تقريبا وطفلها محمود 3 سنوات أما الدور الأخير فيسكنة عصام 35 سنة أخو سيد ونورا ومهدى ويعمل فى إطاليا مع سيد ومتزوج من نعمة 27 سنة وليس لديهم أطفال ) ولم يشعر بى أحد وبالفعل وجدتها تاركة الباب مفتوح كما قلت لها وصعدت الى شقتها بالدور الثانى وما أن طرقت على الباب طرقات خفيفة حتى فتحت وذهلت مما رأيت لدرجة أننى شعرت أنى أخطأت المنزل وقالت ايه هتفضل واقف كدا طول الليل خش بسرعة وما هى إلا ثوانى حتى جذبتنى من يدى لأجد نفسى داخل حجرة نومها وانا لا أدرى ماذا أفعل كأننى أحلم وبعد أن أغلقت الباب وجدتها تقوللى خد راحتك ثوانى وهجيلك حالا وتغيبت لفترة بسيطة ووجدتها تدخل الغرفة وهى تحمل صينية بين يديها وأغلقت علينا الباب وبعدها نسيت لماذا أتيت اليها أصلا فقامت وبدأت بخلع الروب الذى ترتدية حتى أصبحت بالسنتيان والكيلوت البكينى (لونهم أحمر) وبدأت بالدوران كمن تستعرض نفسها أمامى لأذهل مما رأيت حيث أنها أول أنثى أراها على الطبيعة طولها حوالى 170 سم وجسمها ممتلىء بعض الشيىء ولكن بدون أى ترهلات وجسمها ناعم أملس ناصع البياض ذو صدر كبيرمشدود لأعلى وطيز كبيرة مشدودة وكس ذو شفرات غليظة ومابين ذهولى مما أرى وصمتى قلت لها أنا….. أنا…… فوجدتها تضحك وقد أرتمت على السرير وقالت لى يلا مستنى أيه مش دا اللى انته جاى علشانة لم أشعر بنفسى إلا وأنا أخلع هدومى بسرعة وأرتمى فوقها مقبلا فمها ذو الشفايف الغليظة وأثناء ذلك قالت لى يااااااااااااه دا أنته باين عليك عطشان أوى إستنى نشرب حاجة كدا وبعدين نعمل كل اللى نفسنا فيه واحدة واحدة وقامت لتملأ لنا كوبين من العصيرالذى أحضرتة وأثناء شربى كوب العصير سألتها أنتى عملتى كدا ليه فقالت لى انته عارف أن سيد جوزى دائما مسافروما بيجيش غير كل سنتين شهر واحد أجازة ويسافر تانى قولى انته أعمل أيه وأنا برضة بنى آدمة ليا إحتياجاتى مين يلبيها لى كنت قد انتهيت من شرب العصير فقمت على الفور وحملتها بين ذراعى وألقيتها على السرير وقلت لها أنا طبعا يا حياتى أنا من النهاردة اللى هشبع كل رغباتك فقالت لى بخبث أما نشوف هنا زاد هياجى وزدت من تقبيلى لها بدأ من فمها نزولا لصدرها وحلماتها وصولا إلى والذى كان يفرز رائحة غاية فى الجمال هنا جن جنونى وقمت بفسخ هذا الكيلوت عنها وبدأت فى أكل وشفراتة وزنبورة بأسنانى وهى تتأوة من شدة اللذة لدرجة أن رعشتها الأولى أتت وأنا ألعب لها فى وبعد فترة توقفت وقلت لها مصى زبرى فمدت يدها على الفور تجاه زبرى وسحبتة الى فمها وأخذت فى مصة بشبق وشهوة لم أرها حتى فى أفلام السيكس التى كنت أشاهدها وحينما قاربت على الانزال الثانى لها طلبت منى ان أبدأ فى نيكها فى وبالفعل إتخذت وضعية الكلب وما ان وصلت بزبرى الى شفرات من الخارج حتى إرتعشت رعشتها الثانية ونزلت ماؤها هنا أدخلت زبى على الفور فى وبدأت أنيكها كالمجنون وهى تصرخ من اللذه وتقولى نيكنى كمان أنا لبوتك أنا خدامة زبرك نيكنى جامد ياميدو آه آه ممممممممممم أىىىىىىىىىىى كمان أكتر أكتر أوففففففففففف أححححححححح ومر حوالى ساعة وأنا أنيكها حتى أنزلت لبن زبرى داخل ثلاث مرات وأنزلت هى حوالى أربع مرات وإرتميت بجوارها على السرير وأنا لا أصدق ما حدث وراحت هيا فى غيبوبة ونمنا سويا حتى قارب الفجر هنا إستيقظنا وقالت لى دى أحلى نيكة فى حياتى لازم نكررها تانى وإتفقنا على تكرار هذه النيكة ثانية ثلاثة أيام من كل أسبوع بعد منتصف الليل وظلت علاقتنا جميلة طوال خمسة أشهر كاملة علمتنى بخبرتها فى النيك أمور جديدة وأصبح زبرى لها كالهواء الذى تتنفسه إلى أن حدث مالم يكن فى الحسبان).

ذات ليلة وبينما كنت أنيك فى لبوتى سهام كالمعتاد وأثناء وصولنا أنا وهى إلى مرحلة النشوة من اللإستمتاع الجنسى إذا بى أجد شخص يفتح علينا باب حجرة النوم ويقول إنتوا بتعملوا إيه ثم يرتمى على الأرض مغشيا عليه كاد قلبى يقف مما سمعت ولكنى إلتفت لأجدها نعمة زوجة عصام والتى تسكن فى الدور الأخير بالمنزل ولكن كيف إستطاعت الوصول إلينا وكشف أمرنا أهو بالصدفة أم ماذا هنا تنبهت سهام وقالت لى أنها نسيت أن تغلق الباب بالمفتاح كالمعتاد وكان ما كان فقلت لها طيب هنعمل إيه دلوقتى دى باينها ماتت والا إيه فقالت لى ماتقلقش دى أغمى عليها بس وحالا هصحيها فقمت وحملتها بين يديا لأضعها على السرير وطلبت من سهام أن تحضر لى زجاجة البرفان بتاعتها فقالت لى وعايز البرفان فى إيه قلت لها عشان أفوقها بيها فضحكت ضحكة عالية وقالت لى إدينى زبرك كدا فقلت لها ودا وقتة إحنا فى ايه والا فى ايه فقالت ما انا هصحيها بزبرك قلت لها إزاى أنا مش فاهم قالت بس إدينى زبرك وأنته تشوف أنا هعمل بيه ايه وبالفعل أعطيتها زبرى وما إن وضعت يديها عليه حتى بدأ فى الوقوف وحينما أصبح زبرى كعمود الخرسانة وجدت سهام تسند نعمة من ظهرها بإحدى يديها واليد الأخرى تمسك بزبرى وتوجهه ناحية فم نعمة كى تضعة داخل فمها فقلت لها إنتى أكيد إتجننتى فضحكت وقالت إنته لسه مش فاهم فى الحريم كويس دلوقتى تشوف أنها هتفوق بس إنته إتحرك كأنك بتنيكها فى فمها ونفذت ما طلبت ومر حوالى دقيقتان وبعدها شعرت كأن نعمة مستيقظة وترضع زبرى ولكن تمثل علينا أنها غائبة عن الوعى ولكى أتأكد من شكوكى قمت بإخراج زبرى شوية شوية من فمها وحينما قارب على الخروج كله وجدتها تمسكة بيديها الإثنين وتعيدة داخل فمها مرة أخرى وهى تتمتم وتقول مممممم طعم زبرك حلو أحلى من السكر هنا ضحكت سهام ونظرت لى وقالت لى مش قلت لك لسه بدرى عليك على ما تفهم الحريم بيفكروا إزاى وقامت لتغلق الأبواب جيدا وكنت قد بدأت اتأوة من اللذة التى أشعر بها فنعمة خبيرة فى مص الزبر عن سهام وهنا طلبت من نعمة أن تخلع ملابسها لترينى وكانت المفاجأة حيث أن نعمة كانت ترتدى سنتيان وكيلوت بكينى أبيض سكسى جدا أسفل العباية التى كانت ترتديها وكأنما كانت ذاهبة لتتناك وهنا سألتها سهام إنتى كنتى عارفة حاجة فردت نعمة أنا عارفة كل حاجة من حوالى شهرين وكنت بستنى ميدو يجيلك وأنزل أتصنت من على باب شقتك وأسمعك وأنتى بتتأوهى من شدة النيك وأفضل أفرك وألعب فى لحد ما أنزل وبعدين أطلع شقتى تانى من غير ما حد يحس بيا بس أنا زهقت وكان نفسى أجرب النيك الطبيعى ولما نزلت الليلة دى كالعادة لقيت باب الشقة مفتوح فدخلت ولما وصلت لقمة هياجى قررت أعمل التمثيلية دى وبعدين إحنا هنقعد طول الليل نتكلم والا ايه هنا طلبت أنا من نعمة أن تستعرض أمامى وفعلت فنعمة حوالى 175 سم خمرية البشرة ذات قوام ممشوق تمتلك صدر متوسط الحجم وطيزمكورغاية فى الجمال وكس صغير نسبيا عن سهام يوجد بعض الشعر الأصفر الخفيف عليه وذات سيقان ملساء كالمرمر وبعدها طلبت من سهام أن تتساحق مع نعمة كى يزيدا من هياجى ولا أستطيع ان أصف لكم مدى الإثارة التى كنت فيها وأنا أرى سهام تضع كسها على نعمة ويتساحقان وكم التأوهات التى أصدرتها الاثنتين معا وبعد فترة لوحت لهم بزبرى فجأوا على الفور كى يرضعوا لى زبرى ويالها من متعة تفوق الخيال وأنت تجد إمرأتين يرضعان لك زبرك فواحدة تلحس البيضان والأخرى منهمكة فى مص الزبر ويتبادلان الدور وبعد فترة لاأدرى كم مر من الوقت طلبت من سهام أن تكون النيكة فى هذه الليلة كلها من نصيب نعمة فوافقت وجلست بجوارنا على الكنبة تشاهدنى وأنا أنيك فى نعمة وتلعب بيدها فى كسها وكانت نيكة رهيبة جدا حيث أن نعمة هيوجة جدا جدا وشبقة للجنس موووووت لاتشبع من النيك وكلما زدت من نيكها تطلب المزيد لا تكتفى ابدأ فقد حملتها ورميتها على السرير وبدأت فى لحس وتقبيل بالكامل جزء جزء بدأ من رجليها وصولا إلى شفايفها مرورا بكسها الشهى الذى غرق فى إفرازاتة الشهية وبعد أن أنتهيت من لحسها وتقبيلها بدأت بوضع زبرى فى كسها وما هى إلا ثوانى وإرتعشت رعشتها الثالثة أو الرابعة فى هذه الليلة وكانت تتأوة بصوت عالى جدا لدرجة أننى خفت من أن يستيقظ الجيران وهى تقول اوووووووووف آه آه زبرك كبير وحلو قوى يا ميدونيكنى كمان نيكنى أكترأكتر بسرعة آه آه آه ممممممم أىىىىىىىىىى وطيزى ملك ليك قطعنى موتنى إعمل فيا اللى انته عايزه ممممممممممم زبرك أكبر من زبر جوزى ياميدو أحححححححححح وظللنا هكذا حوالى ساعة ونصف أنزلت فى كسها أربع مرات ثم طلبت منى طلب غريب
وهو أن أنيكها فى ولم أكن قد جربت هذه النيكة من قبل مع سهام وتوسلت نعمة أن أنيكها فى حيث هى معتادة من زوجها على ذلك وقالت لى أننى سأحب هذه الطريقة فى النيك فطلبت منها أن ترضع لى زبرى قبل ذلك حتى يقف وحينما وقف طلبت من سهام أن تحضر لى كريم كى أضع منه على زبرى وعلى خرم نعمة ولكن نعمة قالت لى لا أنا عايزاك تنيكنى من غير كريم فقلت لها أنا خايف زبرى يعورك قالت لى ولا يهمك أنا متعودة على كدا ونامت على بطنها ووضعت مخدة تحت بطنها ورفعت المكور الرهيب لأعلى حتى أصبحت فتحة أمام زبرى (كانت نظيفة جدا ووردية اللون كفم الطفل الصغير ) فنزلت عليها أقبلها وشممت رائحتها اللذيذة فكدت أجن وعلى الفور دفعت زبرى مرة واحدة داخل خرم نعمة لتصرخ صرخة مدوية قائلة آه أه أىىىىىىىىىىىىى كمان خرمى جامد عايزاك تقطعة من النيك وماهى إلا لحظات قليلة حتى وجدت دم يخرج من خرمها فقلت لها فيه دم بيخرج من طيزك فقالت لى ولا يهمك انته بس وبعدين نبقى نشوف موضوع الدم فى الآخر ومر حوالى نصف ساعة وهى تقول مممممم كمان أوففففففففففف جامد آه آه آه أىىىىى أكتر أححححححح ثم قاربت على الإنزال فقالت لى نزل فى طيزى إرويها بلبن زبرك أصلها عطشانة من يوم ما جوزى سافر فى هذه الأثناء إلتفت لأرى ماذا تفعل سهام فوجدتها فى دنيا أخرى غارقة فى ماء كسها من نشوتها فقررت أن أتركها تستمتع وحدها هذه المرة وكفانى نعمة المرهق جداجدا جدا وبعدما أنزلت داخل طيزنعمة أخرجت زبرى لأجدة ملطخ بدماء وحاولت نعمة الوقوف على رجليها ولكن لم تستطيع من كثرة ما أنزلت فحملتها وذهبت بها الى الحمام كى نغتسل وبعدما إغتسلت إرتديت ملابسى وإتفقنا أن نتقابل ثلاثة أيام من كل أسبوع فى شقة سهام بعد منتصف الليل وخرجت متوجها الى منزلى وأنا منهك جدا من نيك نعمة لدرجة أننى ما إن وصلت الى بيتى حتى إرتميت على سريرى ونمت ولم أشعر بأى شيىء حولى لدرجة أننى إستيقظت فى اليوم التالى الساعة الرابعة عصرا وتوالت زياراتى الليلة لسهام ونعمة ومر حوالى ثلاثة أشهر من أجمل ما يكون أذهب إليهم لأجدهم فى غاية الإستعداد وألذ مافى الأمركل مرة أننى أشعر أننى أنيكهم لأول مرة حيث يتفننا فى إرضائى وكل مرة أشعر أنهم إمرأتين جديدتين وذات ليلة وبينما كنا نمارس طقوسنا الجنسية المعتادة فى شقة سهام إذا بجرس الشقة يرن ولكن من المتطفل الذى يأتى فى وقت متأخركهذا على الفور إرتدت سهام قميص النوم وخرجت لترى من بالباب فإذا بها تجد نورا أخت زوجها تستنجد بها حيث أن أخيها الصغير مهدى مريض ولاتدرى ماذا تفعل فطمأنتها ولبست الروب ونزلت معها لترى ماذا يمكن أن تفعل وبعد حوالى نصف ساعة صعدت إلينا سهام لتخبرنا أن مهدى مريض وسوف ينقلوة للمستشفى غدا وفى اليوم التالى ذهبوا للمستشفى حيث تم حجز مهدى بالمستشفى ثلاثة اسابيع حتى يشفى تماما وفى خلال هذه الأسابيع الثلاثة كانت نورا تنام مع أولاد أخيها فى شقة سهام حيث تخاف من النوم بمفردها وكنا نتقابل انا ونعمة وسهام فى هذه الفترة فى شقة نعمة بالدور العلوى كى لا تفضح نورا سرنا ومر الأسبوع الأول بسلام ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ففى اول ليلة من الأسبوع الثانى وأثناء تواجدى مع نعمة وسهام فى شقة نعمة إذا بنورا تطرق الباب فإرتدت نعمة الروب وخرجت بسرعة لترى ماذا تريد نورا فسألتها عن سهام وأنها لاتجدها فى غرفتها فإرتبكت نعمة ولم تعرف بماذا ترد على نورا فشكت نورا فى أمر وهو أن سهام مع نعمة بالداخل وأنهما يتساحقان ولم تكن تعلم بوجودى فدخلت نورا الشقة متوجهة لغرفة نوم نعمة لتفتح الباب وتفاجأ بما رأت حيث وجدت سهام عارية فى حضنى على السريرولم تكن تدرى أن سهام ونعمة(زوجتا أخويها سيد وعصام) يمارسا الجنس مع رجل غريب وأنهما يخونا أخويها بل كل ما دار بعقلها أنهما يتساحقان فقط وهنا كان رد فعل نورا الغريب جدا جدا).
رد فعل لا يمكن أن يتخيلة أى شخص فقد توقعت أن تصرخ بأعلى صوتها لتفضح أمرنا ولكن وجدتها تتكلم بكل هدوء وعينها على زبرى وقالت لنعمة إقفلى الباب وتعالى ثم قالت لنا أنا طبعا أقدر أفضحكم وأجيب لكم مصيبة بس أنا مش هعمل كدا فردت عليها سهام بسرعة طيب هتعملى أيه فصرخت نورا فيها قائلة إنتى تسكتى خالص يا بنت الشرموطة وإوعى تفتحى بقك إنتى أو أى حد فيكوا فاهمين أنا هنا إللى أتكلم وأنتوا تسمعوا وتنفذوا فورا بدون أى أسئلة وقالت لى تعالا أنته هنا فذهبت اليها فجلست أمامى على كرسى ووضعت رجل على رجل وكانت ترتدى عباية سوداء اللون وشبشب أبيض ذو كعب متوسط وأخذت تهز فى أقدامها أمامى ثم قالت انا عايزاك تبوس رجلى وتلحسهم جامد لحد ما أقولك كفاية بصراحة أنا ذهلت أبوس رجليها ماهذا أهو أسلوب جديد فى ممارسة الجنس أم ماذا وفعلت ما طلبت نزلت الى رجليها وكانت أقدامها مقاس 38 ناصعة البياض ناعمة الملمس ذات كعوب لونها وردى وكانت تفوح منها رائحة عطرة وبدأت أشمهم وألحسهم وأقبلهم لها وأنا أنظر إلى تعابير وجهها فكلما زدت من تقبيلى لقدميها تغمض هي عينيها وتأن بصوت منخفض وظللت هكذا حوالى نصف ساعة ثم قالت كفاية كدا قوم أقف فوقفت فمسكت زبرى بيديها وأخذت تداعبة وهى تقول له بصوت منخفض إنته بقى اللى بيقولوا عليك حبيب البنات وإنته اللى كل نساء الدنيا مايقدروش يستغنوا عنك لحظة واحدة ونفسهم فيك على طول وأثناء ذلك كدت أنزل لبن زبرى بيديها ثم وجدتها تنزل على الأرض وتضع زبرى فى فمها وهى تقول لنفسها أما نشوف طعمك حلو زى البنات ما بتقول والا لأ وما إن وضعتة بفمها حتى أنزلت فى فمها فوجدتها تخرج زبرى على الفور من فمها وتقول أنته عملت ايه أنته أتجننت ثم أخذت فى بلع بعض من لبن زبرى ثم قالت لى دا طلع طعمة أحلى من اللى البنات بتوصفة كل هذا وسهام ونعمة جالستين على السرير يتابعا التصرفات الغريبة لنورا ثم همست لى فى أذنى قائلة انته تنيكهم زى ما انته عايز بس أنا ليا طلب قلت لها تحت أمرك قالت لبن زبرك ليا أنا بس إتفقنا قلت لها أنا وزبرى تحت أمرك ثم خلعت العباية لأرى جسم صاروخ فى الجمال طولها حوالى 170 سم جسم أبيض أملس قوام مشوق صدر كبير وكس منتفخ وردى اللون وطيز كبير مشدود لأعلى وكانت ترتدى أسفل العباية كيلوت وسنتيان وقميص نوم أسود اللون وجلست على الأرض وقالت لى روح أنته نيكهم أنا عايزة أتفرج عليك وأنته بتنيكهم فقلت لها تحت أمرك ويومها نكت سهام ونعمة وأنزلت حوالى 6 مرات وظلت نورا تعبث بكسها الى أن أنزلت ومن يومها ونورا أصبحت تشاركنا لحظات المتعة ولكن كمتفرجة علينا إلى أن أقنعتها ذات مرة بأن أنيكها فى حيث لا تزال عذراء وكانت من أجمل النيكات فى حياتى ومن يومها وأنا أعشق أقدام النساء وأعشق شمها ولحسها وتقبيلها وتدليك زبرى فيها ونورا كانت تتفنن فى الإعتناء بأقدامها ووضع ألوان المانيكير المثيرة على أظافرها وإرتداء الكعوب العالية المثيرة حيث أصبح طقس أساسى فى الممارسة الجنسية علمتنى إياه نورا وعشقتة ومن يومها وأنا أتردد على سهام ونعمة ونورا مرتين أسبوعيا فقط كى لانلفت الأنظار إلينا ونمارس طقوسنا الجنسية المتجددة ……….( النهاية )………….. أى أنثى ترغب فى بعض من هذه المتعة فقط تراسلنى على إيميلى أكررأى (بنوتة – متزوجة – مطلقة – أرملة ) تشعر بالحرمان ولا تحصل على متعتها الكاملة أو تريد الإستمتاع بجد فقط ضيفى إيميلى عندك