سبتمبر 06

قصة الام والابن

قصة الام والابن مثيرة فوق ما تتخيل
( ونيك مولعه وعلى كيفكم فقط مع الملك بسام العربي)
بدات قصتي صدفة فانا لا اعرف من الدنيا سوى وجدي وجدتي واختي وقد توفي ابي وانا طفل في الثانية وكانت حامل باختي وافرد لنا جدي غرفتين بمنزله الواسع جدا وعشنا بهما وتزوجت وعمري سبعة عشر عاما على عادة اهلي بالزواج المبكر وبعد نجاحي بالثانوية سجلت بالجامعة وفتح لي جدي متجرا لاعيش منه مع … ولعب القدر لعبته حين اصبح عمري عشرين عاما… توفيت زوجتي اثناء الولادة مع المولود بعد سنتين من زواجي ومرت الايام وتزوجت وبقيت مع وحدنا في البيت وانا ارمل وامي ارملة منذ ثمانية عشر عاما……! ذات يوم عدت من عملي مساء وكان الجو شتاء باردا وبعد ان تعشينا جلست قرب المدفاة سهرنا قليلا ثم قامت الى النوم وقالت (حبيبي خلي الصوبية شغالة ماتطفيها برد الليلة) وبقيت ادرس وبعد حوالي اكثر من ساعتين تحركت بفرشتها وانقلبت على بطنها وكشفت نفسها فبان فخذاها حتى ورايت كسها بين فخذيها وصار قلبي يدق بشدة فانا لم ار هذا المنظر منذ وفاة زوجتي وبقيت انظر اليها وانتصب ايري بقوة وكاد يدفق فقمت اليها غطيتها فانتبهت وجلست بمكانها وقالت (يالللا بقى حبيبي نام بدك تفيق بكير) ثم قامت الى الحمام وعادت وقالت لي (ماما حبيبي نام هون الليلة بلا ماتنام بغرفتك) وبعد قليل سمعت صوتا بالحمام وصرخة خفيفة فقمت اركض فوجدت تئن على الارض وهي عارية تماما وقد تزحلقت وهي تحاول رفع سطل الماء…! فالقيت عليها المنشفة وحملتها بين يدي الى الغرفة ومددتها على فراشها ثم البستها ثوبا وغطيتها وذهبت لاحضر الطبيب وعاينها الطبيب وقال مجرد رضوض والتواء عرق بفخذها ووصف لها بعض المراهم وأوصى ان يعمل لها مساجات وان يوضع منشفة مشبعة بالبخار على ظهرها قبل النوم….احضرت لها الدواء… ولكن كيف سادلكها…؟! فامي خجولة جدا وتستحي من خيالها ويحمر وجهها بسرعة وتحاول ان تداري وجهها اذا ابتسمت وبسمتها خجولة… وانا لم اتعود ان اراها الا مكشوفة الراس فقط والابواب مغلقة علينا وهي لا تخرج من البيت الا بمناسبات محدودة جدا (بالمناسبة متوسطة الطول وممتلئة الجسم وشعرها اشقر طبيعي تقصه الى اسفل كتفيها وتغطيه بمنديل وتحب ان تظهر غرة من شعرها تكسبها فتنة وروعة وجاذبية و عمرها ستة وثلاثين عاما حين بدات قصتنا) جلست جنبها وقبلت جبينها وسالتها بماذا تحس فشكت من الم شديد بظهرها وحوضها وفخذها وهي تنام على ظهرها وصمتنا برهة لا نتكلم فكلانا مستحي من الموقف الذي رايتها به في الحمام ولكنها سالتني بصوت خجول ومنخفض (جبتلي الدوا ماما) فقلت لها بخجل (نعم بس مين بدو يدهنلك) فامسكت يدي ونظرت الي نظرة كلها خجل واثارة وقالت (انته حبيبي ليش مين الي غيرك بهالحياة تقبرني انشالللللا) وسالت دمعتها وانقلبت على بطنها وقالت (ياللللا حبيبي بس شوية شوية تقبرني) وارتبكت قليلا وبدات ارتجف فسحبت عنها الغطاء الى اسفل ظهرها ورفعت ثوبها حتى كتفيها فغطت راسها بالثوب وبدات ادهن ظهرها بنعومة وخجل وادلكه وهي تئن وتتاوه بصوت منخفض ثم قالت (الوجع تحت ماما بفخذي.. تحت شوية تقبرني ماتستحي حبيبي ياماما) وقد كنت اعرف مكان الالم ولكن المكان اخجل ان امد يدي اليه انه حول خصرها ومنطقة الحوض واسفل الظهر والفخذ وتجرات وبدات بتدليك خصرها بنعومة وما زالت تتاوه وتغطي راسها بالثوب وبدات اشعر بالاثارة فانا لم ار جسم امراة منذ اكثر من عام ونصف تقريبا وانتصب ايري فانهيت المهمة وغطيتها وقلت لها (طمنيني كيف حاسة هلق انشاللللا احسن) وظلت تنام على بطنها وقالت بخجل (يسلمو ايديك حبيبي ارتحت شوية بس خليني هيك وقوم غسل واعملي كمادة سخنة) وقمت الى المطبخ وغليت ماء واشبعت المنشفة بالبخار وعدت اليها لاجدها مازالت على بطنها فرفعت الغطاء عنها ووضعت ( ونيك مولعه وعلى كيفكم فقط مع الملك بسام العربي)المنشفة على ظهرها وغطيتها وجلست قربها لا نتكلم وكانها ارتاحت قليلا وبعد اكثر من ساعتين نامت على ظهرها ونظرت الي وقالت (تقبرني حبيبي خدني عالحمام) واوقفتها واستندت علي الى الحمام ورفعت ثوبها وجلست وبقيت انتظرها بجانبها وهي تمسك يدي وتشد عليها الى ان انتهت فشطفت نفسها وقامت واحسست كانها تريد ان احملها فحملتها كالطفلة بين يدي الى فراشها وغطيتها وجلست قربها فامسكت يدي وقبلتها وقالت (تقبرني حبيبي عذبتك بس معليش ماما اتحملني حبيبي هالكم يوم) فسحبت يدها وقبلتها ووضعتها على صدري وقلت لها(ليش هيك عم تحكي ماما.. حبيبتي انتي وانا خدام رجليكي وما بدي من هالدنيا اكثر من رضاكي .. ولك انتي بس اتدللي) فسحبتني اليها وضمتني الى صدرها وقبلتني ووضعت يدها خلف ظهري وقالت بمنتهى الحنان والدفء (تقبر قلبي انشاللللا ويرضى عليك حبيبي… ياللللا بقى طفي هالضو ونام حدي بلا ما تنام بغرفتك خليك جنبي حبيبي الدنيا برد الليلة) واطفات النور وعدت اليها وتمددت قربها فوق الغطاء لكنها رفعت الغطاء بعد قليل وغطتني وقالت مازحة (نام بحضني حبيبي وتغطى برد الدنيا تقبرني ونيمني على ايدك ولا ادري كيف تصورت كلمة (و..دللني) كانها قصدت بها (ونيكني) وفعلا وضعت يدي تحت راسها فوضعت راسها على صدري ويدها على كتفي وظهري وتحسسته بلطف ولم نتكلم ولكني كنت اسمع اهاتها كلما تحركت ونمنا حتى الصباح فقمت وحضرت الافطار وافطرنا معا وتركتها حتى المساء عدت اليها فوجدتها ممدة بفراشها وعندها خالتي وبعد انصراف خالتي قمت وبدات ادهن وافرك ظهرها ودلكت فخذها وخصرها وقد كنت احس بها قد تهيجت واشتدت اثارتها وتصبب العرق مني ومنها وهي تتلوى بين يدي وتئن وتتنهد وفتحت فخذيها اثناء التدليك فانفتح كسها قليلا ولاحظت مياهه اللزجة وكانت شعرتها سوداء قصيرة جدا وانتصب ايري بقوة ولم تنفع كل محاولاتي بكبح جماحه وفركت بين فخذيها بمكان الالم جنب الكس وهي مسترخية تماما وبعد ان انتهيت من تدليكها لاحظت احمرار وجهها وتعرقها وارتجاف شفتيها فقالت وهي تبلع ريقها بصعوبة (يالللا بقى حبيبي طفي هالضو وتعال نام حدي بحضني) فاطفات النور وعدت اليها مسرعا ونزلت جنبها تحت اللحاف فغطتني بسرعة وحضنتني والتصقت بي بشدة وراسها على صدري فاصبحت خصواتي على كسها وايري ممتد على بطنها ويداي على ظهرها وانا احضنها بقوة وظلت تحضنني وصارت تلهث فقد جاء ظهرها وشعرت بها وبعد قليل قالت بتغنج ودلال (شايف النومة بحضن المرة ما الذها .. ايمته بقى بدك تتجوز وتريحني) فقبلت جبينها وقلت لها (بعد بكير ماما بس خلص دراسة انشالللا رح بقلك دبريلي عروس) فقالت (ولك ياماما المرة بتريح وبتفشلك قهرك ومثل هيك يوم برد بتحط راسك بحضنها وبتنسى الدنيا) فحضنتها وقبلت جبينها وقلت لها (ليش وين رح بلاقي وحدة حضنها ادفى من حضنك او احن منك) فقالت (ولك ياماما بقولو اعزب الدهر ولا ارمل شهر والللللا انا قلبي عليك ياامي انا ارملة ومجربة وبعرف) وتنهدت ثم سالت دموعها فمسحت دموعها وقلت لها (خلص قلتلك مش وقت جيزة هلق بدي كفي دراسة بالاول وبعدين منفكر بالجيزة) فقالت وهي تتنهد (ولك ياامي انته تعودت عالنسوان ولازم تتجوز وتفرحني فيك حبيبي بدي شوف ولادك تقبرني) فوضعت يدي على خدها وقبلت جبينها وقلت لها (وحياتك مارح فوت مرة عاهالبيت تاخدني منك وتحرمني من حنانك ورح ابقى خدام رجليكي( فقالت وهي تبتسم واحمرت خدودها وتنهدت تنهيدة طويلة (ولك ياامي الزلمة مابيرتاح الا بحضن المرة) فقلت لها بسرعة (ايييييه….! والمرة مابترتاح الا بحضن الزلمة ما هيك … طيب وهاي انا بحضنك وانتي بحضني شوبعد بدك اكتر من هيك..؟ انتي بس اتدللي) فتنهدت ثانية ووضعت راسها على صدري وقالت بالم شديد (آآآآآآخ … آخ … ولك ياامي اللي بدي اياه صعبة احصل عليه تقبرني) وشعرت بها وبتهيجها واثارتها فوضعت يدي على خدها وفخذي فوق فخذها وصار ايري على بطنها وخصواتي على كسها وصدري على صدرها وقربت من فمها وابتسمت لها وقلت (وليش يعني صعب انا خدام رجليكي واللي بدك اياه بيصير ما قلتلك انتي بس اتدللي) فقالت (آآآآآه ولك ياامي ياريت تفهمني وتحس فيني) فقلت لها وانا اقبلها على فمها (وحياتك فهمان عليكي وحاسس فيكي واذا بدك من هادا كمان انا حاضر بتامري شوبدك بعد) ومديت يدي الى كسها وامسكته بملء يدي وفركته من فوق الثوب بنعومة فشهقت شهقة طويلة وحضنتني بقوة وقالت وهي تقبلني على صدري وتتلعثم (يعني المرة شوبدها اكتر من انها تحس انها بحضن رجال يحبها ويحضنها ويحميها) وهنا زودت عيار الفرك على كسها وبين فخذيها وقبلتها بين نهديها وعلى رقبتها وانا فوقها فشعرت بها فتحت رجليها ورفعتهما وصار ايري على كسها تماما فخلعت البجاما والكلسون دفعة واحدة وخلعت ثوبها وادخلت ايري بكسها دفعة واحدة فشهقتشهقة طويلة وصارت تتلوى وتئن تحتي وجاء ظهري بعد عدة دفعات متوالية سريعة وجاء ظهرها والتصقنا ببعضنا وارتخيت فوقها قليلا وشعرت بلذة لم اعرفها من قبل وانني افرغت بها اضعاف ما كنت اقذفه بزوجتي… وبعد قليل تململت فنزلت عنها وابقيت ايري بكسها وقبلتها من شفتيها قبلة طويلة وبادلتني باحر منها وقالت بصوت خفيف (انبسطت حبيبي..؟ تقبر قلبي انشالللا) فعدت اقبلها على فمها ومصيت شفتيها وانتصب ايري من جديد وبدات ادفعه بداخلها واشد عليها ثم رفعت رجليها وصرت اشد عليها وهي تتاوه بصوت اقرب الى الهمس وتلهث تحتي ثم انزلت رجليها ونمت فوقها وانا ادكها بقوة وجاء ظهرها تحتي اكثر من مرة واخيرا جاء ظهري فبقيت فوقها ونظرت بعيوني وقالت (تقبرني انشالللا ياامي هالقد مشتهي النسوان حبيبي) فقبلتها وقلت لها (انشاللللا انتي تكوني انبسطتي حبيبتي) فحضنتني وتنهدت وقالت (انا بكون مبسوطة لما انته حبيبي بتكون مبسوط) فسحبت ايري منها ومسحته بالمحارم ومسحت لها ونمت جنبها متعانقين حتى الصباح وفي الصباح حاولت ان انيكها لكنها ( محارم ونيك مولعه وعلى كيفكم فقط مع الملك بسام العربي)منعتني وتمنعت وقالت (لا حبيبي ما بيسوا الك عالريق خلص بقى لليل لا تكون طماع) وتركتها ثم افطرنا معا وذهبت الى عملي ولم استطع ان انساها طوال اليوم فاغلقت المحل مبكرا وعدت اليها قبل الغروب ولما راتني قالت (انا كنت متوقعة بدك تيجي بكير .. طيب حبيبي انا بعرف انك ما بقى تحل عني ولا بقى حل عنك روح حبيبي عالمدينة جيبلي حبوب منع الحمل مشان ما نكون بشي ونصير بشي تقبرني.. ورح زبطلك حالي لبين ماترجع) وفعلا لما رجعت وجدتها تجلس بفرشتها وكانها عروس بليلة فبلعت حبة وبدات اداعبها وهي تتمنع الى ان قمت اخيرا وبطحتها واستسلمت وبدات اقبلها على شفتيها الى رقبتها الى صدرها الى بطنها نزولا الى كسها فوجدته منتوفا نظيفا لا شعر عليه ولا سواد ولم تعترض وكانها فوجئت واخيرا رفعت رجليها وبدات ادكها بهدوء ولطف وهي تتلوى براسها يمينا ويسارا وتدفع كسها تحتي كي يدخل ايري بها اكثر وتفننت بها وبقينا لاكثر من اربع ساعات متواصلة وكانت معي بمنتهى الاستجابة والاثارة … وتوالت الايام وتخرجت وتوظفت ولم اتزوج بعد وما زالت تعيش معي في مكان اقامتي وما زلت احبها واراها اجمل من كل نساء الدنيا

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 06

قصة ريما

انا ريمه عمري 22سنه ,حلوه وجميله ومتزوجه من شاب اسمه بدر ودائما مدللني ويحبني ويعشق جسدي ويقول انني اشبه الممثله الكويتيه لمياء طارق ,وطبعا كل اقاربي واصدقاء يقولون كذا ,المهم انا خجوله جدا بعد 7اشهر من زواجنا بداء زوجي يتذمر من خجلي ويمل مني ,فانا موبيدي الخجل فقلت له كل شيء وطلبت منه انه يصبر علي الين اتعود فزعل ورفض وغظب ثم قلت له طيب خلص انت علمني بالي تبيه وانا باسويه لك فقال ماترفضين اي شيء فقلت خير ,المهم اول شيء خلاني اتفرج معه للسكس بالرغم من اني كنت اتاثر وانهار لمن اتفرج وماتحمل طول التفرجه وشوي شوي صرت اتعود عالسكس واتفرج معه لساعات ثم صاريعلمني ايش احكي وعن ايش اعبر وكل شيء تعلمته , فصاريسال وانا اجيب ويطلب وانا انفذ ,ثم صار يعلمني اشلون اسولف بالجنس معه وافصح عن اثارتي ومشاعري ,فكان ينبسط مني
ثم صارت حياتي سعاده ومتعه وانبساط وكان متولع فيني صرت احس بزوجي وسعاده وحبه لي يزيد وماعاد يمل مني ولايتذمر لاني ماعدت اخجل بالكلام ,وصار اي شيء يحبه يعلمني به وانا البي له رغباته ,ثم علمني الااخجل من مشاعري واكشفها له وهو كذلك فصرنا نتمتع ببعضنا ونسولف بالسكس وبمشاعرنا ونكشف عن شهواتنا لبعض فتعلمت اشياء كثيره كلها بالجنس كلام وافعال ,حتى ان شخصيتي تغيرت ليست البنت الخجوله المحترمه والمؤدبه صرت شخصيه مختلفه تماما مع زوجي ,بس لمن ازور اهلي احاول ان اكون محترمه ومؤدبه لان اهلي محافضين ومحترمين وسمعتهم زينه
المهم كنت كالطفله بالمدرسه اتعلم وانفذ , طبعا انا اهتم بجمالي وجسدي بشده وافتخر بنفسي وكان الكثير من الشباب يتمنون الزواج بي لجمالي ,فعلا افتخر بجمالي ,المهم
صارت حياتي كلها عسل وسعاده وضحك ومتعه ضلت لعدة اشهر وبليله كنا نشوف افلام سكس ونسولف فعطاني هديه طقم ذهب قيمته 12000الف ريال ففرحت كثيرا وكنت ايضا بقمة السعاده لان زوجي يحبني ويهتم بي ,المهم اخر الليل سالني عن رائي فيه ومشاعري فاخبرته انه كل شيء بحياتي وانه حبي الاول والاخير فابتسم وقال ولو تكوني مطيعه لي باسعدك وامتعك واعطيك عمري فقلت له انا مطيعه لك طاعه عمياء
وملكك وتحت تصرفك وبافديك بروحي فمسكني وقال احبك انتي وبس ,المهم رجعنا للجنس وسواليفه وقال لي كلام كثير عن واجب الزوجه لزوجها وعن انه هو ولي الامر والستر والغطاء وان الزوجه مقيده باوامر زوجها مهما كانت ,فقلت صح ثم قال كلام على انه هو الزوج وهو المالك وهو من يهتم بي وان سعادتي مرتبطه برضاه ,طبعا انا عارفه هالشيء ,ثم سالني عن البنت لمن تكون مطلقه ايش وضعها بين اهلها والمجتمع فاخبرته بكل شيء وطبعا عندنا كان اي مطلقه تعتبر عار لاهلها وسمعتهم وتتعذب
,ثم سولفنا عن جنسنا ومتعتنا مع بعض وصار يثير شهوتي ,ثم صار يقول قصص عن بعض الازواج ومشاكلهم وسعاداتهم ثم سكت لدقائق وقال ياريمه انتي زوجتي وكرامتي وسمعتي صح فقلت صح فقال ولي الحق بك باي شيء ابيه صح فقلت صح فقال باقول لك شيء فكرت فيه وهالشيء لازم توافقي عليه انتي فقلت ايش هو وابشر فقال مابيك تفهمي غلط ابيك تفهمي ان هالشيء انا ابيه وانه ليس خيانه او كره بل حب مني وانتي تهميني كثيرا وماحد له دخل بيننا واي شيء بننا سر معنا وصدقيني انا ماتخلى عنك بل بافديك بروحي وباعيش معك للابد ,فقلت ايش طيب طبعا انا قلبي يرجف من كلمة خيانه احسبه يحب غيري او يفكر بغيري ,المهم قال هالشيء يسوه كثير متزوجين عشان متعتهم وحبهم ولذتهم وماهو غلط لان الزوج هو راضي بهالشيء ولو قال الزوج لزوجته انزلي ب***** تنزل صح فقلت صح ,ثم قال لي استاجرت شقتين بمكان بعيد فقلت ليش هالشقتين ادام معنا بيت لنا فقال لاتستعجلي ثم قال هالشقتين وحده لك والثانيه لي عشان نعيش حياه مختلفه لفتره بسيطه ممكن اسبوع فقلت يوووه اشلون كل واحد لوحده
فقال لاتستعجلي ياريمه هالشيء بيكون متغير بكل شيء بتعيشي حياه زوجيه مختلفه لاسبوع فقط ونرجع لبيتنا وننسى كل شيء ,فقلت له مافهمت و**** يابدر اشلون تصير كذا موفاهمه ,فقال مثلا كاي وحده تعيش حياه زوجيه لاسبوع ,فقلت موفاهمه فضحك وقال اسمعي باقول لك لكن لاتقاطعي كلامي الين اخلص ,فقلت خلص ,فقال مثلا انتي متزوجه بي وعايشه معي من فتره وعارفه كل شيء صح فقلت صح فقال طيب وابيك تعيشي اسبوع فقط حياه زوجيه بس مومعي انا ,فقلت اشلون لوحدي فقال لا مولوحدك
بتعيشي اسبوع مع شخص كانه زوجك ,فانا فجعت وارتجف جسمي وقلت هااااه كيف وايش تقصد فقال تعيشي مع شخص ثاني بهالشقه لوحدكم لاسبوع فقط ثم نرجع فقلت بدر لاتلعب بعقلي موفهمانه فقال ابيك تكوني مع رجل لاسبوع كامل فقلت لالا مومعقول وااااو انت تمزح صح فقال لا انا من جد وش قلتي فكنت مرتبكه بصراحه ومااستوعبت كلامه فقلت بدر لاتضحك علي قول تمزح والا لا فقال ماامزح انا من جد فاحمر وجهي وسخن جسدي وقلبي يدق بسرعه فقلت بدر اشلون يصير هالشيء فقال عادي ادام انا راضي بس اسبوع لاتخافي فقلت بدر كل شيء تبيه سويته لك وتفرجت معك سكس وفعلت لك المستحيل كله مابي ازعلك بس هالشيء صعب انا زوجتك فقال اعرف وموصعب وماحد له دخل بيننا وانا زوجك وماعليك حياتنا مثل ماهي
فقلت واااه بدر انت فاهم وش معنات هالشيء فقال ايه فقلت معناته اخونك يابدر فقال لالا ليش هالكلام التافه هالشيء موخيانه وبعدين انتي زوجتي لي الحق اسوي اي شيء ابيه فيك والا روحي لبيت اهلك فقلت بدر ليش تقول كذا تدري اني احبك فقال ادري بس لو رفضتي معنات ماتبين معي فقلت لا بالعكس انا معك بس هالشيء صعب انا ماسويها
ولاقادره اخاف عيب اكشف على شخص غيرك فضحك وقال اسمعي انا قلت لك
وانتي فكري لبكره وعطيني الجواب ,المهم تركني ونام وباليوم الثاني بالمغربيه جلسنا بالصاله وسالني هااه وش جوابك فسكت انا فكرر السؤال فتلعثم لساني ثك كرره ثالث مره فقلت بدر انا احبك فقال ايش جوابك بلا حب وكلام فاضي الي تحب تطيع وبس
فسكت انا كان صعب اوافق بس من جهه بدر ممكن يطلقني فقلت له اسمع انازوجتك وتحت امرك بس اسمع موتطلب هالشيء وبعدين تقول اني كذا وكذا فقال ماعليك بتشوفي كيف باسعدك هالشيء تغير بسيط بس ابيك تعيشي مع شخص وتعرفي الفرق
المهم وافقت انا وبعد يومين جاء وقال لي شيلي ملابسك واغراظك حق اسبوع فجهزت نفسي ومشينا بالسياره لساعه كامله ووصلنا لحي هادي وقليل المباني ثم دخلنا لعماره
بالدور الثاني وتوقفنا وفتح الشقه ودخلت انا وقال هذه شقتك انتي وزوجك الثاني ثم راح للشقة الثانيه فلحقته وسالته منو هالشخص فقال شاب لاتخافي منه بس لوسالك لاتقولي انك زوجتي ابدا فقلت طيب ثم اتصل بالشخص وشوي سمعت زوجي يقول هلا جبت لك البنت خذ راحتك معها ولاتطلع من عندها وانا باجيب لكم الاكل وكل شيء
فصرت ارتعش وهربت للحمام وتبولت لااراديا ثم جاء زوجي وناداني فطلعت ارتعش فقال لي هذا الشخص بيضل معك هنا اسبوع وبعدها باجي اوصلك لاهلك خلص فنظرت للشخص فكان شاب سوري طويل البنيه ووسيم جدا فرحب بي وقال اخوي بدر علمني قصتك وانا باحميك الين يجي ياخذك فقال لي زوجي خذي راحتك معه واهتمي به لااوصيك ثم خرج المهم جلست مع الشاب وعرفت اسمه هو فادي ويعمل بشركه ويسكن بشقه مع اصحابه وان زوجي طلب منه يسكن معي اسبوع مقابل المال ,المهم بدات القصه وصار هالشاب ينيكني ومايخليني اطلع من الغرفه حتى للحمام كان معي المهم باليوم الثاني بدات مرحله اخرى صار الشاب السوري فادي يعاملني كشرموطه يخليني استعرض له وارقص ويخليني اسوي اشياء وسخه امامه ثم صار يسدحني ويحط زبه بفمي ويحركه بقوه وينزل المني بفمي ويمسكني بقوه ويجبرني ابتلع منيه فكنت ابتلعه ثم يخليني منبطحه ويربط يداي ورجلاي ويجلس يرسم بمكوتي ثم ينيكني بمكوتي بوحشيه كنت اصرخ وابكي واتالم وبعد ماينيكني ويستمتع بمنظري كنت اتوسله يرحمني وهو يضحك فكان يسبني اسكتي ياشرموطه يابنت الشرموطه كنت ازعل بس ايش اسوي المهم كان يذلني كل شوي فلمن فكني رحت اغتسل ولمن طلعت خلاني اجلس على ركبتاي ويجي ويدخل زبه بمكوتي ويقول امشي ياعاهره فكنت امشيء على ركبتاي ويداي وهو جالس فوقي وزبه بمكوتي فلمن تعبت ضرب يداي الي انبطحت وصار ينيكني بمكوتي بقوه حتى نزل منيه وتركني فرجعت اغتسل ثم طلعت للغرفه كانت الساعه 12ليلا فجاء فادي عريان وانسدح وقال لي يلا مصي فقمت امص زبه فكان يدخله بفمي الين اكح بغيت اطرش وكان ينظر لي ويقول اااه منكم ياشراميط شوفي جمالك ولك هيك عندنا تكون ملكه ,فكلامه احرقني كثيرا المهم قال لي خلص تعالي بجنبي فجلست بجانبه وهو يتفرج بجمالي وبجسدي فقال
شو فيكي ولك انتي جمله وحلوه ومزيونه وكثير يتمنوكي ليش هيك صرتي فكنت ساكته وش اقول لاني موعارفه ايش قاله زوجي المهم عاملني بلطف لساعتين وكان معجب بجمالي وبجسدي ثم قام ينيكني فناكني بعدة اوضاع لساعتين ثم نزل بكسي وجلسنا نسولف المهم فادي حكى لي عن اصدقائه وعن تصرفاتهم المضحكه فصرت اضحك معه المهم طلع من الغرفه واتصل ورجع ونمنا لليوم الثاني للان مرت يومين وصرنا بالثالث المهم طلع فادي من الشقه ورجع الظهريه ومعه شاب سوري فادخله للشقه وناداني فطلعت فتفاجئ الشاب وصار يسال فادي عن المزه هذه فقال هذه تعرفت عليها وهي مابتقصر المهم انا دخلت للغرفه ثم جاء فادي وقال يبيني انتاك من صديقه فرفضت فصمم وناداه فدخل صديقه وخلع وهجم فوقي وخلع ملابسي ثم ادخل زبه وصار ينيكني وانا اتالم فناكني مع ونزل المني داخل ولما خلص وطلع فجلست ابكي على حالتي انا البنت المحترمه اصير شرموطه للكلاب ذولي المهم كنت انتظر زوجي يجي بس ماله خبر وبالعصريه رجع فادي وخلاني اتعرى واتراقص له ثم طلب مني ان افرك قدامه ففعلت وانا باموت من خجلي ثم ابطحني وربطني وجلس على مكوتي وصار يرجها ثم غطى عيوني ولصق كنت خائفه وش بيسوي واذا بي احس بشيء يجرح مكوتي كالسكين

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

أغسطس 31

عمتى اموله

أمل أو أمولة كما كان يناديها الجميع هي عمتي الوسطى وكان عمرها وقت هذة القصة 35 سنة كانت تشبه فاتنات السينما شديدة الجمال رائعة الجسد لها صدر كبي مشدود ودائما ما كنت اري حلماتها منتصبة من تحت اي ملابس ترتديها لها مؤخرة مرتغعة تتمايل منها بدلال يمينا ويسارا ولفوق وتحت عند سيرها ذات افخاذ ممتلئة وسيقان منحوتة ولا اجمل وكنت شديد الاعجاب والهيام بها حيث انها كانت بطلة احلامي منذ وصلت مرحلة البلوغ … كانت اسرتها تتكون منها وزوجها وابنها هادي 15 سنة وبنتها هالة 14 سنة وكانا اعز اصدقائي ودائما نقضي اوقاتنا معا في هذا الوقت كان عمري 16 سنة وكنت دائما اسمع نساء العائلة يتحدثون عن عمتي بحسد ودائما ما يقولون انها شهوانية واذا اعجبها رجل لا تتركه الا بعد ان يزور كسها .. لم اكن اصدق عنها هذا الكلام الا انه كان يزيد شهوتي ورغبتي فيها واتخيلها ف احضاني وكثيرا م احتلمت او مارست العادة السرية عليها ودائما ماكنت اختلس النظر الى مايظهر من جسمها امامي وما اكثره وكنت احاول دائما لمسها في اي جزء يمكن الوصول اليه وكأني لا اتعمد وهي لم تكن تشك في ابدا وكانت دائما ما تقبلنى وتاخدني بحضنها عند اللقاء او الانصراف وفي الفترة الاخيرة كنت احاول دائما الاقتراب من شفتيها عند كل قبلة وبدأت قبلتي لها تكون بجانب فمها بدلا من خدها دون أي رد فعل منها وان كنت المح ابتسامة خفيفة لا يلاحظها غيري ترتسم على شفتيها الناعمتان وتكرر ذلك كثيرا الا ان وضعت القبلة على كامل شفتيها وكاني لا اقصد ذلك وزادت الابتسامة وكاصبحت تبادلني القبلة بنفس طريقتي ولكنها قبلة خاطفة سريعة يظن الجميع انها على الخد كالمعتاد وكنت لها مثل ابنها وكانت لا تستحي او تخجل من وجودي وكانت ترتدي الملابس الخفيفة والشفافة أمامي وامتع نظري بما تصل اليه عيناي من مفاتنها .. وكان يصاحب قبلتنا تلك حضن دافىء يزداد عمقا والتصاقا مع كل مرة القاها ويزداد ضعطي بصدري على صدرها وتزداد معه ابتسامتها وكنت حائرا هل هي تتعمد ذلك مثلي ام انها تفعله بطبيعية بصفتها عمتي دون أي نوايا أخري ,, إلى أن جاء اليوم الموعود أجمل ايام عمري على الاطلاق والذي لم يتكرر مرة أخرى ابدا رغم محاولاتي العديدة لتكراره …. طبعا اطلت عليكم وعاوزين تعرفوا اللي حصل ,,,, في صيف الاسكندرية الجميلة توجهت عمتي واسرتها الي شقة المصيف كالعادة وفي احد الايام كنت متفق اروح اقضيه معاهم وفعلا استيقظت وافطرت وارتديت ملابسي واستقليت تاكسي ووصلت حوالي الساعة 11.30 رنيت الجرس وانتظر هادي أوهالة يفتحوا الباب لقيت امولة هي اللي فتحت ورحبت بيا وحضنتني والبوسه المعتادة علي الشفايف ودخلت ولكن لم يكن هناك غيرنا وسألتها عن الجميع الولاد نزلوا يشتروا حاجات مع باباهم عشان الغدا ومش هيتأخروا المهم فضلنا نتكلم وتسألني عن احوالي واحوال الاسرة ودخلنا وقفنا ف البلكونة نبص عليهم وكنت الصق كتفي بكتفها وبسألها هيتأخروا قالت هم راحو ابو قير يجيبوا اكلة سمك وجمبري يعني مش قبل نص ساعة على مايرجعوا هم بقالهم ساعة دلوقت وكانت ترتدي بلوزة سوداء بدون اكمام وصدرها مفتوح ومرتكزة على سور البلكونة وكنت استطيع رؤية صدرها من الفتحة وكذلك جونلة واسعة على الركبة واخدت اتسحب بأديا لحد ما وصلت تحت صدرها واخدت احرك صوابعي واحنا بنتكلم عشان المش حلماتها او لحم بزازها من فوق البلوزة وفعلا حصل واهههههههه من حجمهم وملمسهم يجننوا وهي حست بصوابعي وضحكت وقالت بطل ياواد انت بقالك فترة كده مش على بعضك بصراحة خفت تكون تنتهزها فرصة وتلومني سألتها ابطل ايه انا عملت حاجة قالتلي وايدك دي بتعمل ايه والبوسة اللي بتقصد تبوسها لي ف شفايفي بدل خدي تبقى ايه عملت مستغرب وقلتلها انا بعمل كده محصلش قالتلي بطل كدب انا بكلمك لوحدنا قلتلها انت اللي بس فاهمة غلط دي اكيد حصلت مرة غصب عني قالتلي لا يا حبيبي دى كل مرة هو انا عبيطة ومسكت ايدها ودخلنا قلتلها طب وريني ازاى وفعلا باستني على شفايفى زي ما بيحصل بوسة سريعة قلتلها لا انا مش ببوسك كده تحبي اوريكي قالت وريني روحت حضنتها بشويش وبوستها على خدها واحنا بنلتفت عشان ابوس الخد التاني روحت بايس شفايفها وانا حاضنها جامد وهي بتحاول تبعدني عنها بس بالراحة ومش عنيفة وانا اتمكنت من شفايفها قوي لقيتها بتبادلني نفس البوسة وبعدين قعدنا ع السرير وخلصت نفسها مني وقالت صدقتني بقى قلت بصراحة انا بحبك قوي وبحب اكون ف حضنك وابوسك وبحلم كتير اني ف حضنك ضحكت ضحكة حلوة قوي
وهي ماسكة ايديا وبتقولي رامي يا حبيبي انا مقدرة السن الصعب اللي انت فيه ده وانه غصب عنك وده شىء مش غريب وبيحصل كتير ده حتى فيه ولاد ف السن ده بيحلموا بأمهاتهم كمان بس يا حبيبي ماينفعش انا عمتك وده حرام .. بصراحة طريقتها وحنيتها شجعوني ومديت ايدي جوة البلوزة مسكت بزازها اهههه دول حلوين قوي وانا يمكن دي تاني مرة امسك بزاز واحدة الاولي كانت الشغالة بس كانوا ليمون … لقيتها مسكت ايدي وبتقولي قلنا ايه بلاش شقاوة قلتلها ممكن طلب واحد نفسي ف بوسة تانية وخلاص ضحكت وقالتلي انت مجرم ماينفعش حرام وعيب وانا اقولها عشان خاطري واحدة بس قالت ماشي واخدتني ف حضنها وقالت واحده بس عشان انت عارف انا بحبك واعزك قد ايه قلتلها وانا بموت فيكي يا أمولة ضحكت وعنيها ف عنيا وحطت شفايفها على شفايفى وباستني بوسة خفيف بس انا ماصدقت وروحت ماسك شفايفها بسناني وماسبتهاش ونيمتها ع السرير وبقينا حاضنين بعض وانا عمال اكل شفايفها وهي تحاول تبعدني وتقولي لا لا قلنا ايه اوعي بقى ماينفعش كده بصيت لقيت جيبتها مرفوعة وفخادها اللي زي المرمر قدامي حطيت ايدي عليهم احسس وادلك ووصلت لكسها لقيتها صرخت واتنفضت وبتقو اححححححححح لا هنا لا هنا لا بس انا كنت مش سامع غير صوت زبري وضغط جامد على كسها لقيت كيلوتها مبلول قوي وفضلت اضغط عليه وابوس ف شفايفها لقيتها فتحت شفايفها وبقت تمص ف شفايفي وانا اضغط بلساني وحسيت بزنبورها واقف تحت ايدي وباين عليه كبير قوي وهي ابتدت اههههه احححححححححح اوفففففف انا كمان تعبانة يا بني حرام عليك كفاية يارامي قلتلها انا تعبان وانت تعبانة الحرام اننا نفضل كده من غير ما نرتاح قالتلي و**** انت حتودينا ف داهية قلتلها الداهية معاكي جنة وروحت مدخل ايدي التانية مسكت بزازها وانا بقول ايه الجمال ده اشوفهم تقول لا قلتلها وبعدين بقى خليني اشوفهم وسحبت واحد منهم برة البلوزة لقيتة كبير وفخم ومشدود والحلمة واقفة قوي وكبيرة روحت هاجم عليها بوستها ومصتها واخدتها بين اسنانس اعضها بحنية وارضع فيها وهي بقى ساحت بين ايديا خالص وتقولي بقى انت يطلع منك كل ده وعامللي فيها هادي ومؤدب وانت بلوة ومصيبة انت تعبتني قوي قلتلها بصراحة تعبتك ولا هيجتك قالتلي ولعتني يخرب بيتك وراحت ماسكة زبري من فوق الهدوم لقته واقف وناشف قوي قالتلي وايه اللي انت مخبيه ده كمان وريني وراحت سحبت سوستة البنطلون وطلعته من الكيلوت ومسكته وهي بتقول كل ده ليك حق مش ماسك نفسك وراحت نيمتني على ضهري وطلعت زبري وبيضاني من فتحة البنطلون ونزلت عليه تبوس وتلحس لحد بيوضي وتاخد راسه ف ايدها وتدخل لسانها ف فتحتة راسه وتمص الراس كلها ف بقها وان خلاص هموت بين ايديها ومش مصدق اللي بيحصل عمتي بطلة احلامي بتمص زبري بس مش حلم دي حقيقة وبقيت انا اللي بقول اه اه اه حلو قوي يا امولة انت تجنني احلى من اللي بتعملية وانا بحلم بيكي انا حموت عليكي قلتلها عاوز اشوفه وابوسه راحت شخرت شخرة بمنتهي الشرمطة وهي بتقولي هو ايه ده روحت حاطط ايدي على كسها وبقولها ده قالتلي اسمه ايه سمعني قلتلها كسك احلى قالتلي ايش عرفك انت شفت غيره قلتلها ف افلام السكس وماجبتش سيرة الشغالة راحت فاردة نفسها ع السرير وفتحت رجليها قالت قلعني الكيلوت ورفعت وسطها تساعدني واححححححححححححححححححححححح فعلا ظني ما خيبش واحلى شفته شفايف كبيرة ورديه زنبور مظنهر وواقف قد عقلة الصباع اكبر من حلمة بزها نزلت ابوسه ولقيت ريحته حلوة قوي وكان غرقان وفضلت امص الزنور والحسه واخد شفايف كسها بين شفايفي والحس فتحة كسها وادخل لساني يشفط العسل واشرب راحت شداني من فخادي خلت راسي عند كسها وزبري عند بقها وتمص ف زبري والحس كسها لحد خرم وعليها اهات مش ممكن تجيب اللبن من أخر الدنيا وانا متمتع لأقصى درجة ممكن تتخيلوها وبقولها نفسي جسمي يبقى على جسمك عريانين خالص قالتلي بلاش دلوقت ممكن يجوا علينا خلينا نخلص ونرتاح قبل مايعكننوا علينا وبدأت ادخل صباع ف لقيته بيدخل عادي مش واسعة قوي بس بيدخل وهي تقولي اححححححححححححححححوه عليك كده انا اللي هموت منك قلتلها طيزك واسعة قالتلي انت وسخ وقليل الادب قلتلها لا بجد قالت في اي جوزي بيحبها قوي وموسعها قلت يا بختك يا عمو راحت نيمتني على ضهري وجت قعدت فوقي وبتفرك كسها ف زبري وتقلي زبرك حلو وهيكيف اي واحدة تنام معاها قلتلها انا مش عاوز غيرك وبتفرش كسها ف زبري وبزازها مدلدلة على وشي وانا بعصر وارضع فيهم وراحت ماسكة زبري بأديها وحطته على فتحة كسها وراحت نازلة علية واحدة واحدة زهي بتقول اه اه اح اح زانا اقولها كمان بشويش قوي انزلي كمان لحد مارشق جوة وبقت تطلع وتنزل ولحم يخبط ف بطني وصوتهم يجنن واقولها كسك مولع نار جوه زبري هيتشوي تقولي لا ده زبرك هيستوي ويتودك عشان مفيش يقف قصاده بعد كده واهههههههههههههه مش قادره مش قادره هاتهم بقي يالا يا حبيبي قبل ماحد يجي وانا بقولعا اغرق كسك واجيب جوه تقولي جوه قوي امل عطشان للبن بقاله 3 ايام ماشربش يالا وحياتي اقولها يالا ايه قولي تقولي يالا نيكني متعني يالا غرقني يالا سوا جيب معايا كب ف اقولها نفسي ف طيزك تقلي مش النهارده مفيش وقت اهبد جامد روحت مدور بيها ونيمتها على ضهرها تحت مني من غير ما زبري يطلع من كسها وفتحت رجليها قوي ورفعتهم وانا ماسكهم وبنيكها جامد قوي وتقولي كمان كمان مش قادرة عاوزة اجيب يالا جيب معايا اححححححححححححححح اخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ بجيب بجيب يالا اههههههههههههههههههههه انا كمان بجيب بنجيب سوا يا أموله كله جوه كسك اححححححححححححححححححححححححححححححححححح وشدتني فوقها قوي وحضنا بعض جامد قوي واحنا الاتنين بنتفض ونترعش وزبري بيتنطط جوه كسها اللي عمال يفتح ويقفل على زبري لحد ما هدينا وسكنت حركتنا وشفايفنا مش سايبة بعضها وبقلها انا بموت فيكي وقالتلي انت طلعت جامد قوي واتبسطت قوي بس عملنا غلطة كبيرة قوي وانا طبعا لسه عيل برضه ومش مدرك وقلتلها المهم اتمتعنا مش كده راحت بايساني تاني وقالتلي قوي قوي انا عمري ما نمت مع حد اصغر مني كده وقد ابني بس احلى متعة وقالت هات زبرك وطلعته منها مسكته باسته ولحسته بلسانها ومصته كله حسيت انها بتعصره جوه بقها لحد ماطلعته زي الفل وقالتلي يالا ادخل بسرعة اتشطف واغسل وشك واعدل هدومك قبل مايرجعوا … 10 دقائق وعاد الاولاد مع والدهم وقضينا يوم جميل ولكنه بالنسبة لي كان أروع ايام حياتي ……….. ولم يتكرر ذلك بينا مرة تانية لأنها كانت ترفض دائما تكراره رغم استمرار علاقتي قوية مثلما كانت واكثر وكانت لي العمة والصديقة وكاتمة اسراري

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

أغسطس 31

قصتي مع الروسية الجميلة

سلام سوف اروي لكم قصتي مع جارتنا, انا شاب في السادسة والعشرين من العمر وأعيش في منطقة جميلة من لبنان , وبيتنا يبعد عن باقي البيوت في المدينة حوالي 200 متر ما عدا بيت جارنا الدكتور هاني الذي كان يدرس في روسيا وتزوج من فتاة روسية في غاية الجمال والذي كان عاد الى لبنان بعد ان انهى دراسته هناك وجاءت معه زوجته الروسية لتعيش معه في لبنان , وقد تعلمت اللغة العربية وأصبحت تتحدث العربية بسهولة , ولكن لم يكن لها علاقة مع جيرانها وهي ايضا لا تعمل وكنت كلما اراها احس بشيء داخلي يشدني اليها واحلم بانني امارس الجنس معها ,وكان زوجها في اغلب الاوقات خارج المنزل نتيجة عمله في المستشفى البعيد عن المنطقة 20 كلم, وكنت كلما امر من جانب منزلها اسمعهما يتخانقان مع بعضهم, وفي يوم من الأيام وانا مار بجانب منزلهما في الصباح وهو يهم بالخروج من المنزل للذهاب الى العمل سمعت كلام المرأة التي تقول لزوجها الدكتور صرلك اكتر من شهر ما لمستني وعلى طول تعبان وكل ما بحاول قرب منك بتصدني انا مرأة وانت عودتني على الجنس على طول وفجأة صرت بتبعد عني ليش؟ عندما سمعت كلامها وكان زوجها يفتح البابفختبأت وراء شجرة حتى لا يراني وقلت في نفسي لقد جاءتني الفرصة لعندي وأصبحت أفكر في طريقة لكي أنيكها,فخطرة على بالي فكرة ان افزعها من أجل ان تستنجد بي لانني الجار الوحيد القريب,وبالفعل لبسة فةق سيابي ثياب سود ووضعة على راسي غطاء بحيث لا يرى منه سوى عيني,وكان بيتها مؤلفا من طابقين وكان حظي جميل لان كانت احدة النوافذ مفتوحة فدخلت منها واصبحت ابرم اين هي ورايت انها في غرفة النوم فوقفت على باب الغرفة وعندما راتني صرخت فأغلقت الباب وأقفلته من الخارج وأبقيت المفتاح خارجا,وخرجت من المنزل وهي بدأت في الصراخ وطلب المساعدة بان لصا دخل بيتها وانا خلعة الملابس السود واتيت الى تحت شباك غرفة نومها التي كانت تقف وتصرخ منه وعندما جئت اليها واخبرتني بان لصا دخل البيت واغلق عليها بالمفتاح من الخارج وطلبت ان اساعدها في الخروج وحمايتها من اللص ريتما يأتي زوجها.فقلت لها كيف سأدخل البيت فقالت بانها نسيت نافذة المطبخ مفتوحة التي تعتقد بأن اللص دخل منها. وبالفعل دخلت من النافذة وصعدت الى الطابق العلوي حيث هي محتجزة وفتحت لها الباب وهي من شدة الخوف ارتمت في احضاني فأحسست بانني املك الدنيا كلها وكانت تلبس قميص نوم زهري وشفاف ومعظم صدرها ظاهر امامي ورجليها النحيلتين الرائعتين وما هي الى لحظات حتى قامت من أحضاني ومسكت يدي وبدأنا في تفتيش المنزل غرفة غرفة فلم نجد احد وكانت تتمسك بي بشدة من شدة الخوف فقلت لها لقد هرب ولم يعد في البيت.وعندما اطمأنت حملت التلفون واتصلت بزوجها الذي كان يتهيأ بالدخول الى غرفة العمليات لإجراء عملية لأحد مرضاه, وأخبرته أنني كيف ساعدتها فأخبرها بأنه لا يستطيع المجيء الان وطلب مني أن أبقى معها حتى يأتي ,فوافقت على الفور وشكرني وأغلق التلفون على الفور, فقامت هي وارتدت روبا فوق قميص النوم,ودخلت الى المطبخ لتصنع لي ولها القهوى فلحقتها وبدات أتحدث معها في كثير من الأمور, ومن بين الأمورسألتها عن علاقتها بزوجها فسكتت ولم تجيب فقلت لها بأنني أعتذر اذا تدخلت في أمور لا تعنيني , عندها سألتني ولماذا تسأل؟ فقلت لها بأنني دائما أسمع أصواتكم عالية وبأنه لا يعطيكي حقوقكي الزوجية. فقالت لي : هل تريد ان تعرف ؟ فقلت لها نعم. عندها قالت لي بأنه أكثر من شهر لم يلمسها وهي كلما تقترب منه يقول إنه تعبان من كثرة العمل. فقلت في نفسي هذه هي اللحظة ويجب أن أستغلها. وبينما هي تعمل القهوة على الغاز وأنا أقف رواءها مسكتها من الخلف وضميها الي وشددت على بزازها فارتعشت وتفاجءت بما قمت به, فافلتت مني وضربتني على وجهي وحاولت تبتعد عني فمسكتها من يدها ووضعتها على أيري عندا احسست بأنها لم تعد تقاوم وكأنها استسلمت لي فبدات هي تلعب بأيري وأنا ادلك لها بزازها من الخلف واقبلها على رقبتيها ورأسها.وبرمتها حتى أصبح راسينا بمواجهت بعض وبات بتقبلها على فمها وأنا العب لها في صدرها وأخلعتها الروب ومددت يدي الى عندها حملتها ووضعتها على طاولة المطبخ واخلعتها ثيابها وبدأت بتفبيلها على من رقبتها فصدرها حتى وصلت على الوردي الجميل الذي كانت تترك فوقه بعض الشعيرات الشقر وبدأت بلحسه وكأنني اريد أن اكله. بعدها قامت هي عن الطاولة وأخلعتني بنطلوني والكلسون وبدأت بلحس وبمص أيري الذي كان في قمة الانتصاب حوالي 5 دقائق بعدها وضعتها على الطاولة مجددا ووضعة أيري في وبدأت أنيكها وهي تصرخ من شدة النشوة فأدخله وأخرجه شوي لحظات ببطء ولحظات اخرى بسرعة حتى لا يجي ضهري بسرعة حتى أردت ان اقزف , فسألتها اين أقزف قالت في فأخرجت أيري ودخلته فمها حتى قذفت كل منيي داخله, وهي تبلع منيي بكل شهية وشراها, ولحست ما تبقى على أيري من المني حتى لم تبقي شيئا عندا قمت انا وهي واستحمنا , وجلسنا مع بعضنا وقد في ذلك اليوم ثلاث مرات حتى قرب موعد مجيء زوجها فلبسنا ثيابنا وجلسنا في غرفة الجلوس وعندما جاء شكرني على ماعدتي زوجها وبعدها استأذنت وخرجت .وبعدها أصبحت أنيكها بشكل يومي بعد خروج زوجها من المنزل واتمتع بجسدها الجميل

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

أغسطس 31

ام صاحبى الجامدة

انا احمد 16 سنه احكيلكم ازاى نكت ام صديقى ناديه
اهلا
صديقى اسمو اسلام وامو اسمها ناديه عندها 45 سنه طويله بزازها كبيره وطريه ومدلدله
وحلماتها ورديه وبشرتها بيضاء وتخينه وطيزها كبيره بتهتز على طول ومدوره
المهم فى يوم كان عندى انا واسلام درس فأنا انتظرت اسلام علشان هو بيعدى عليا لما نكون رايحين اى درس
فانا فضلت شويه ولما مجاش اسلام رحت الدرس وبعد اما جيت من الدرس رجعت البيت سألت امى هو اسلام جه ندهلى قالتلى لأ
قلتلها طب انا رايحلو البيت اشوفو هناك ولا لأ ولو تعبان ازورو
امى وافقت ورحت رايح لبيت اسلام
ضربت الجرس وفضلت شويه امو فتحتلى سلمت عليها وباستنى ودخلتنى وقعدت انا وهيا فى الصالون
قالتلى ازيك يا احمد قلتلها تمام يا طانط ازيك انتى قالتلى كويسه يا حبيبى
وكانت ناديه قميص نوم احمر شفاف وتحتو كيلوت اسود وبس وبزازها كلها باينه
سألتها هو اسلام تعبان ولا ايه اصلو معداش عليا عشان نروح الدرس
راحت قايلالى لا يا حبيببى اسلام مسافر مع ابوه عند اختو المتجوزة من امبارح وهايرجع على اخرر الاسبوع وسألتنى هو انهارده ايه
قلتلها انهارده الاحد قالتلى اه هايرجعو الخمييس بليل
وانا نا لوحدى فى البيت هما هايرجعو الخميس وانا هسافر بنتى يوم الجمعه بليل وهاجى الاحد زى انهارد قلتلها طب
تروحى وترجعى بالسلامه وييجى اسلام وباباه بالسلامه
قالتلى تسلملى يا احمد قلتلها شكرا يا طانط
قلتلها طب استاذن انا بقى قالتلى من غير ماتشرب حاجه كده
قلتلها شكرا وقمت راحت ماسكانى من زبى وزقتنى على الكنبه وقالتلى لا استنى هاجبلك حاجه تشربها
وراحت قايمه وموطيه على الارض عشان تفرجنى على طيزها
وفضلت قاعد فى الصالون افكر فى جسم ناديه الجامد ده
واستغربت انها اتاخرت انا فضلت قاعد اكتر من تلت ساعه
وبعدين فضلت قاعد كمان خمس دقايق وقمت وقلت اما امشى بقى
ورحت قايم واتجهت ناحيه الباب وقلت يا طنط ناديه انا ماشى سلام ماحدش رد عليا
استغربت اكتر
وقلت اام اروح اشوف طنط ناديه لايكون جرالها حاجه
ولا ايه
وانا رايح ناحيه المطبخ بصيت ملاقيتش حد ببص فى الاود سمعت صوت غريب كده باين انو صراخ
استغربت منين الصوت ده
ببص لاقيت ناديه فى اوضه النوم بتاعتها
وقاعده امام الكمبيوتر ورافعه القميص وحاطه ايديها تحت الكيلوت بتلعب فى
وانا وقفت مذهول فى مكانى وزبرى قام وانا قعدت احسس عليه من فوق وانا شايف ناديه وجسمها الرائع
وبعدين لاحظت ناديه انى شايفها
راحت عادله نفسها بسرعه
وقامت وقالتلى معلشى يا حبيبى انا اتاخرت عليك
قلتلها لأ ماحصلشى حاجه
انا كنت بدور عليكى علشان اقولك انى ماشى
قالتلى ماشى ايه استنى معايا حبه وراحت محسسه على شعرى كده
وقعدت تحسس على وشى كلو بايديها الناعمه الطريه
وقلتلها سلام انا ماشى
قالتلى لأ طب تعالى خش معايا الاوضه هاقولك حاجه
قلتلها لأ راحت مسكانى من وشى وقالتلى بصوت عالى هاتخش ولا ايه
انا خوفت ودخلت معاها
وراحت مقعدانى على السرير وقالتلى انتا شوفت حاجه لما انتا كنت واقف بره
قلتلها لا
راحت ضربانى على وشى وقالتلى لأ شوفت قول عادى ماتكدبشى شوفت ايه ؟
قلتلها انا شفتك وانتى بتلعبى فى حتت من جسمك كده قالتلى طب كنت بلعب فين قالتلى هات ايدك وحسس على الحتت
الى انا كنت بلعب فيها
قلتلها هنا ورحت محسس بايدى وهيا ماسكاها على بزازاها
وقالتلى وفين تانى ونزلت بايدى على قالتلى هنا بس قلتلها لا وفى جسمك كلو كمان
قالتلى ماشى وراحت قاعده على زبرى وبصصتلى وقالتلى انتا عارف لو جبت سيره لحد بالموضوع ده هاعمل فيك ايه قلتلها لأ مش هاقول لحد خالص والله وراحت قايمه من على زبرى وقالتلى ايوة كده يا حبيبى
اسمع الكلام وانا هاظبطك بس انتا لازم تظبتنى الاول
قلتلها اظبطك ازاى قالتلى مش فاهم
قلتلها لأ قالتلى هاتنكنى ياروحى
انا انصدمت من كلامها اوى بس هيا كان جسمهات ممتع وطرى ولذيذ اوى
قالتلى هاتعرف ولا انا اللى هانيكك قلتلها ماشى اللى تامرينى بيه
قالتلى يا واد يا مؤدب ماشى انتا هاتنكنى وانا هانيكك
قلتلها ماشى يا طنط راحت قايلالى ماتقليش يا طنط تانى دى قلى يا ناديه وبس قلتلها ماشى يا ناديه
وراحت مقلعانى هدومى كلها ومسكت زبى قعدت تمص فيه وهيا تمص بقوه كبيره
وانا اتاوه وراحت زقانى على السرير ونزلت فيا بوس من بقى وكل حاجه وقعدت تمص شفتى وانا امص شفتها
ونزلت تانى على زبرى جامد تمصو وتلحس بيضانى (الخصيتين)
وعماله تلحس وتضرب بيوضى جامد وانا اصرخ وهيا تشتمنى وتقولى اخرص يا خول ده زبرك يجنن اكبر من زبر ابو اسلام وقعدت تمص فى زبرى جامد وتلحس
وبعدين رحت قايم انا وهيا واقفين
ومسكت بزازها من فوق القميص قعدت الحسها وراحت هيا مسكانى من شعرى حطه وشى كلو فى بزازاها
وانا الحسها واشمها واشم القميص واشم بزازها والحس بزازاها من فوق القميص واعضعض من فوق الهدوم
ورحت مقلعها القميص ونزلت فى بزازاها مص ولحس وقعدت الحس فى بزازاها الكبيره وامص واعض وهيا مسكانى بتدعك فى زبرى جامد
وبعدين نيمتها وفتحت رجليها وقعدت الحس رجليها الجميله وامص صوابعها الشهيه
وبعدين قلعتها الكيلوت وكان مليان مايه من كسها
عصرت كل الكيلوت فى بقى وبعدين نزلت على كسها الحسو بقوة
وقعدت اعض زنبورها وامصو كانو عيل صغير
والحس شفرات كسها
وادخل لسانى فى كسها وراحت شدانى ودافسه وشى فى بزازها
وقعدت الحس فى بزازها وهيا دافسه وشى ومسكانى من شعرى وتقولى الحس يا متناك ومص بزاز المتناكه ناديه
وبعدين راحت قايمه ماسكه زبرى تمصو جامد وبعد شويه
راحت منيمانى وقعدت بكسها على زبرى وبدأت تقوم وتنزل
وتقوم على زبرى وتقعد وبزازها عماله بتتهز قدامى وانا امسك بزازاها جامد اوى وانيمها عليا واقعد ادخل واطلع بزبرى فى كسها الممتلئ وامسك بزازها الحسها وابوسها من بقها والحس لسانها
وبعدين رحت مقومها ونمت انا ونيمتها جانبى ودخلت زبرى فى كسها وقعدت انيك فيها
وبعدين راحت قايمه ونزلت على زبرى تمص فيه وانا مسكتها من شعرها
وقعدت ادخل واخرج زبرى فى بقها وانيكها ف بقها
وبعدين قالتلى تعرف تنكنى من طيزى قلتلها ايوة بس انتى طيزك مفتوحه
قالتلى طيزى مفتوحه
ورحت منيمها وقعدت الحس فى طيزها وانيكها بلسانى فى طيزها وقعدت اافتح فى خرم طيزها الكبير
ورحت مدخل زبرى فى طيزها
وقعدت انيكها فى طيزها جامد وادخل زبى واخرجو فى طيزها
وقعدت انيك فى طيزها الساخنه لدرجه ان زبرى نزل فى الواقى قلتلها انا نزلت قالتلى طب طلعو وراحت مقلعانى الواقى وجابتو وشربت كل اللى نزل من زبى فى بقها وبدأت فى مص زبى زبى من جديد
قالتلى يلا بقى نكنى فى ونزل فى
قلتلها كده انتى هاتحملى قالتلى متخافشى وراحت جايبه حبايه منع الحمل وشربتها
وانا نيمتها ودخلت زبرى فى كسها وقعدت انيكا وهيا تصرخ وانيكها وبعد فتره كبيره من نيكى فى كسها نزلت فى كسها
لبن كتير وراحت عادله نفسه عشان اللبن ينزل كلو فيها
وقالتلى تعالى الحس بقى ونزلت الحس فى كسها كلو جامد
وقالتلى تعالى بقى نستحمى مع بعض وتروح وتجيلى اما اتصل بيك
عشان اان لسه هانيكك وانتا تنكنى ابقى قول لأمك انك هاتذاكر عند اسلام وتعالى ذاكر معايا
ضحكت انا وهيا ودخلنا استحمينا وقعدت تمصلى فى زبى فى الحمام
وبعدين قلتلها انا بنيك الشغاله هناء
قالتلى طب ابقى جيبها المره الجايه ونمارس سوا
واستاذنتها ومشيت
وانتظرو قصتى انا وناديه وهناء

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

أغسطس 24

قصتى مع مدام نهى

بيتى أربع أدوار كنت فى الدور الرابع باروح شغلى 4 عصرا وارجع 1 صباحا . كان تحت منى ناس من المحلة واحد ومراته وعندهم عندها 12 سنة . كان الزوج دايما مسافر شغله بييجى كل أسبوع . الزوجة نهى كان قوامها سمين بعض الشئ ، صدرها منتفخ ، شعرها اسود وناعم وغزير ، عينين عسلى ، مؤخرة متوسطة . كنا فى عز الصيف وطبعا الصيف كيف . كان دايما شباك أوضة نومها على السلم مفتوح على البحرى وانت نازل وطالع للدور اللى فوق . المهم بدأت قصتى مع نهى فى يوم النور اتقطع لأنها عملت قفلة فى البيت . وطلعت ترن جرس الباب قصدتنى فى عمل الكهرباء

قلت لها : أنا تحت أمرك .

نزلت عملت الكهربا وبسرعة شديدة كنت خارج من الشقة لعدم وجود زوجها كانت بتتكسف جدا جدا .

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة