نوفمبر 06

العجوز وكسى

العجوز وكسى 4.00/5 (80.00%) 2 votes
العجوز وكسى
امتدت كف العجوز الذى اشتعل رأسه شيبا و فى الثامنة والخمسين من عمره إلى فخذى وأنا الى جواره وهو يقود سيارته الكبيرة الثمينة ، ارتعشت وضممت أفخاذى وامتدت يدى لتمنع أصابعه من تدليك فخذى والوصول إلى كسى الكبير المزنوق بينهما فى البنطلون الخفيف الناعم المثير الذى ارتديته لأزيد إثارته وأطماعه الجنسية … ، منعت يدى ورددتها إلى حقيبة يدى أتشبث بها وأضغط عليها ، ومنعت لسانى أيضا من الإعتراض ، فلقد تذكرت آخر مرة اعترضت على يده التى تنتهك أفخاذى وكسى فى نفس مقعدى هذا من سيارته ، وقلت له أننى لا أريد الجنس وطلبت منه أن يعامل باحترام ، تغيرت يومها ملامحه وساد صمت قصير ، وسرعان ما تعلل بانشغاله بعمل مفاجىء ، ورمانى فى طريق منعزل بأقصى مدينة القاهرة ، وذهب مبتعدا بسيارته ، وانقطعت اتصالاته بى ما يقرب من عام كامل ، فلم يعد يعطينى شيئا ، انقطعت هداياه الثمينة ، والنقود ، والأطعمة ، والملابس ، والدعوات الى الأماكن الفخمة والمطاعم والمسارح ودور السينما ، وحتى التليفون لم يعد يحدثنى فيه ، وتجاهل كل مكالماتى فلم يعد يرد عليها عندما يرى رقم تليفونى فى جهاز إظهار رقم الطالب..، لاشك أننى عانيت كثيرا خلال العام السابق ، فلم يدفع لى مصروفات الجامعة ولا ثمن شراء الكتب كما تعود ، كما إننى لم أحصل على العيدية الكبيرة التى تعود أن يعطيها لى فى كل عيد. لاشك أيضا أننى افتقدت رأيه وخبراته النادرة التى كان يزودنى بها باستمرار للنجاح فى الحياة والوظيفة والتعامل مع الآخرين ، وافتقدت الوساطات التى كان يزودنى بها فهو يحتل مركزا خطيرا فى المجتمع ومعارفه كثيرون …دمعت عينى وضممت فخذى المرتعشتين على اصابعه المتسللة بحرص وخبرة تضغط لحمى فى طريقها إلى قبة كسى الكبيرة ، دمعت عينى وقد تألمت من الفقر وضعفى وهوانى على نفسى وعلى أهلى ، تقاطرت دموعى وأنا لا أحتمل أننى أغصب نفسى على أن يكون سلعة رخيصة وثمنا للحصول على مايقدمه لى هذا العجوز من مال أنا وأمى فى أشد الحاجة إليه ، تمنيت أن أمتلك القدرة على أن أفتح باب السيارة المسرعة أعلى الكوبرى الموصل إلى بيته فى مدينة نصر، وأقذف نفسى وأنتحر ، ونظرت من النافذة بجوارى حتى لايرى عيونى فيعرف مافى داخلى ، …. أصابعه تضغط كسى ضغطات خبيرة متتالية وتدلك قبته الكبيرة ، تغوص إصبعه الأوسط الكبير ضاغطا الأنخفاض بين ملتقى شفتى كسى القوى العضلات المنتفخ الضخم الذى يسيطر على عقل هذا العجوز ويقوده إلى الجنون ، ..يضغط بيده وأصابعه بقسوة على أعلى فخذى اليسار القريب منه ، من الداخل قريبا من كسى ، فأضطر لا إراديا لأن أباعد بين فخذى وأفتحهما له لترتاح يده وأصابعه ويفعل بى كما يبغى …. ، فخذاى تتباعدان تفتحان الطريق لأصابعه ، نظرت إليه ، وجدته يختلس النظر إلى وجهى ، رسمت ابتسامة باهتة على ، وهمست له : ليس هذا وقته ، أنتبه إلى قيادة السيارة يا حبيبى ، …. ، لم يستمع لى وقال : حاسس بدفء وسخونه جامدة قوى طالعة من الفرن الذى بين فخاذك ، إيه ده ، فرن بوتاجاز ؟ ، نظرت بين فخذيه ، فرأيت قضيبه منتصبا يرفع حجر البنطلون عاليا ، عرفت أنه هائج جنسيا ويريد أن ينيكنى فورا ، … ، لا أنكر أن خبرته فى النيك ليس لها مثيل فى كتب ولا فى مراجع ، هو الذى علمنى النيك ، وهو الذى خرقنى ، … ، فى كل مرة ينام معى لايتركنى إلا بعد أن أصل إلى قمة وأقذف معه مرارا وتكرارا بلا انقطاع حتى أصاب بانهيار عصبى وأتوسل إليه أن يتركنى أرتاح دقائق من القذف الذى ينهك وأعصابى ويجعلنى أرتعش كالمحمومة ، وانتفض كالمجنونة ، وأصرخ بهستيريا ، أمزق الملاءات والوسائد بأسنانى بينما قضيبه لايتوقف عن اغتصاب القذف منى وإجبارى رغما عنى على الأرتعاش المحموم ، وكلما زدت قذفا وارتعاشا زادت متعته وسروره ونشوته ، والمصيبة أنه لايشبع ولايرضى بسهولة حتى يقترب هو الآخر من الموت تعبا وانهاكا لسنه العجوز، فأصل إلى النشوة وأرتعش وأقذف مايزيد على الثمانية عشرة مرة متتابعة بفواصل زمنية دقيقة أو دقيقتين فقط ، حتى يصل هو بعد سبعين دقيقة أو أكثر من طحنى بقضيبه فى جوانب وأعماق كسى ، ليقذف مرة واحدة ، وعندما أحترق من جوفى باللبن الساخن يندفع إلى رحمى ، وهو يضمنى بقسوة، ويتقلص جسده، مندفعا ليضغط كل قضيبه داخلى حتى نهايته ، لا يرضى بالرغم من طوله الخطير أن يترك منه جزءا فى الهواء الطلق خارج كسى أبدا وبخاصة عند القذف، ذلك القضيب الملعون القاسى الغليظ بشكل شاذ شهدت له عشيقاته العديدات قبلى بأنه واحد فى العالم لن يتكرر أبدا ، طوله الذى تأكدت بنفسى يوما عندما وضعت عليه المسطرة لأقيسه منتصبا تعدى حجم المسطرة الثلاثين سنتيمترا بقليل ، حقا أنها من مميزات هذا الرجل بجانب خبراته بما تريده الأنثى أثناء النيك ، هذا العجوز الخبير يعرف كيف يصل بسهوله ليدق عنق الرحم فى أغوار كسى، بعد أن يفرش ويدلك بظرى بقضيبه حتى يصيبنى الجنون وأتوسل إليه أن يدفع قضيبه داخلى ، يضغط الرحم لأعلى إلى تجويف بطنى فتؤلمنى المبايض فى جانبى بطنى، ويدلك برأسه الضخم المكور أية جوانب فى جدران كسى الداخلية بلا أى مجهود منه ، وبخاصة عندما يتركز مجهوده طويلا على ما يسميه مفتاح السعادة ، تلك الغدة الخشنة فى سقف كسى بعد فوهته مباشرة، ولكنه يصبح عذابا ولعنة فى اللحظات التى يضغطه كله فى أعماقى مصمما على أن تلتصق عانته بشفتى كسى تماما ، أستمتع بعدوانيته ورغبته الحيوانية عندما يؤكد لى أنه لو استطاع أن يدخل خصيتيه أو بيوضه داخل كسى أيضا لفعل ، فأضحك وأنا أبكى فى نفس الوقت. أما غلظة هذا القضيب فهى أعجوبة من أعاجيب الخلق للأنسان ، لقد قارنت مرات محيطه بمحيط رسغ يدى فوجدتهما فى نفس الحجم من الأستدارة ، وتملكنى الرعب وأنا أفكر كيف دخل هذا القضيب فى كسى مرارا وتكرارا ، فخلعت إحدى الأساور الذهب التى فى رسغى وأخذت أدخل الأسورة حول القضيب ، فلم أستطع ، فأدخل قضيبه فى كسى مرتين ليبلله بإفرازاتى السائلة اللزجة ، وأعطانى قضيبه لإعادة المحاولة ، فانزلقت الأسورة حول القضيب حتى قاعدته بصعوبة ، ولم تخرج إلا بعد ارتخاء القضيب .. ، بالرغم من كل شىء فإننى أحب وأعشق هذا القضيب وما يفعله بى ولا أستطيع الحياة بعيدا عنه طويلا ، … ، هذا قد يكون السبب الحقيقى لعودتى وطلبى الصلح وعودة المياة إلى سيرها الطبيعى بينى وبين هذا الرجل العجوز، … ، هذا اللئيم الذى يستخدم عناصر المفاجآت فى نيكى بقضيبه ، مثلا ، .. على سبيل المثال ، أثناء حركة القضيب المنتظمة ، يدخل ويخرج فى كسى ، ويدور يدلك سقف كسى وجوانبه بقوة فى حركات دائرية متضاربة ، أستلذ وأستمتع وأعصابى كلها مركزة على مايفعله قضيبه ، بينما يداه تعتصران ثديى ، أو تجذبانى من تحت أكتافى وإبطى ، وفمه يمتص شفتى ولسانى، ويسيل منى العسل ساخنا أحسه وقد أغرق عانته وأسفل بطنه وفخذيه وخصيتيه ، حتى بدأ يتقاطر تحت أردافى على الملاءات، تتسلل يداه من تحت خصرى وأردافى تفشخ أردافى وكل يد تمسك بشفة من شفتى كسى الكبير يباعد بينهما لقضيبه الرهيب المتحرك بانتظام فى مهبلى ، يخرج قضيبه منى تماما ، ثم يعيد إدخاله كله بطوله مرارا وتكرارا ، خروج تام يليه إدخال كامل ، ويتكرر الأدخال والأخراج طويلا ، حتى أتعود عليه وأنتظم معه فى الحركة برفع وتحريك أردافى ما يقرب من الخمس دقائق ، يبدأ بعدها فى استخدام ثلثى قضيبه فقط بعض الوقت مع نفس الحركات من إدخال وإخراج ، ثم يقلل من حجم الجزء الداخل ليقل إلى نصف القضيب ، ثم يقلل حتى يصل إلى الرأس فقط فيدخلها ويخرجها فى مهبلى مرارا وتكرارا لمدة طويلة تتباطأ فيها حركة الأدخال والأخراج حتى تشبه العرض البطىء جدا لفيلم بالتصوير البطىء جدا ، يسمى هذه الحركة (التغميس ، هذه الحركة البطيئة بإدخال الرأس فقط تجعل مهبلى ورحمى من الداخل يتحركلن ينقبضان ويتقلصان بمختلف الأشكال ، وينهمر عسل من كسى يملأ أكوابا وأوانى ، وأنا كسى يتضور جوعا وعطشا لقضيبه ولا يملك منه شيئا سوى الرأس الشديدة الإثارة بتلك (التغميس يحنسنى ) ويثير حتى أكاد أبكى من الذل شوقا الى قضيبه كله، فأنشب أظافرى فى لحم أكتافه وصدره وذراعيه ، أجذبه نحوى ، أحرك رأسى يمينا ويسارا فى جنون وأنا أتوسل إليه أقول : ( يالللا بأة ..).فيقول بدلال ياللآ إيه؟ )فأتوسل ياللا دخله كله بأة )فيزداد نذالة قائلا: (هوة إيه ياروحىفأتوسل وقد اشتعل كسى لهيبا لأننى سأقذف بكل خجلى وتربيتى خلف ظهرى ، وهو يسحبنى إلى استخدام المفردات القذرة السوقية الهابطة ، ويتصبب العرق غزيرا بين ثدييى وبطنى وأنا أهمس فى ذلة وخنوع : (أرجوك دخل زبرك كله جوايا ، ماتغيظنيش وتضايقنى )فيقول انت عاوزة زبرىأقول له : (آه عاوزاه )يقول لى : (عاوزاه يعمل إيه بالضبط ياروح قلبى ياقمرأقول له: (يدخل جوة قوييقول يدخل فين جوة قوىأقول وأنا أشتعل نارا وأشده من شعر رأسه يدخل جوة قوى فى كسى بين الشفتين الكبار والصغيرين ويدق براسه جوة خالص زى ما كان بيعمل … ياللا بأة أرجوكيقول : (ولماذا ليه كل دهأقول وأنا أرتجف بلذة رعشة شبق خطيرة بعثتها الكلمات والحوار ولايزال القضيب يغيظنى ويكيد لى برأسه علشان ينيكنى ويبسطنى ويمتعنى ، بأحبه يموتنى بنيكعندئذ يضمنى بقوة إلى صدره ، ويلتهم شفتى ولسانى ، يدلك ثدييى ويمتصهما بقوة ، زيدلك أردلفى يباعد بينهما وهو يدس إصبعه فى فتحتى الخلفية يدخله ويخرجه ، بينما لاتزال رأس قضيبه تكيدنى وتغيظنى ، أضمه وأعتصر صدره بثديى وأهمس له متوسله ( ياللا علشان خاطر نوأتك حبيبتك غضبان، فيعتدل فى وقفته إلى جوار السرير ، وأنا على حرف السرير أفخاذى على ثدييه وساقى حول رقبته وأكتافه ، وينظر لى نظرة بعينيه ترعبنى فيهما الغدر والنوايا السيئة ، فى نظرته اشتهاء وشهوة ، لاحنان ولا عاطفة فى عينيه أبدا فى تلك اللحظة ، ينظر إلى ثدييى وبطنى وفخذى كما يلعق الأسد لحم الغزال الذى قتله بين أضافره قبل أن ينهش صدره ويفتح بطنه يمزقه بأنيابه ، ساعتها أرتجف من الرعب والخوف وأتوقع مصيبة ، يضغط على ثدييى بقوة ، كل يد تعتصر ثديا وتدفعه بقوة إلى داخل ضلوعى وصدرى، ثم فجأة يفعل العكس و يشدنى من ثدييى إلييه بكل قوته ، كل ثدى فى يد ، ويخرج قضيبه كله فى الهواء ، وقد ضم أفخاذى المرفوعة على ثدييه بساعديه وكوعيه ، قضيبه منتصب مشدود كمدفع ميدان ثقيل عيار مائة وعشرين ، أو كصاروخ عابر للقارات شرع فى الأنطلاق ، وفجأة وبكل ما أوتى من قوة وعزم ، وبكل الحقد والغل والقسوة التى يدخرها فى نفسه عبر السنوات الخمسين من عمره ، ينطلق بهذا القضيب فى لمح البصر فيغزو به كسى من مدخله إلى أقصى أعماقه فى ضربة واحدة مستقيمة . تلك الضربه المستقيمة المفاجئة بطول قضيبه فى آخر أعماق نفق مهبلى تجعلنى مؤمنة بأن هذا الرجل يريد أن يخترق قاعدة المهبل وقعره ليفتحه على تجويف بطنى من الداخل ، تجعلنى أموت وأرتجف وأقفز من تحته إلى آخر الشقة دون أن تلمس قدمى الأرض ، ولكن هيهات لى أن أهرب ن فقد حانت لحظة ذبحى بقضيبه …، هذا كجرد مثال ، … ، مثال آخر ، عندما نسترخى بعد التعب من النيك ، فأنبطح على بطنى ويعلونى هو ، يضبط رأس قضيبه اللزج المبلل على فتحة طيظى ، نصف مرتخيا ، وتتسلل قبلاته إلى خدودى

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 05

ماجى وميدو ( قصة قصيرة )

ماجى وميدو ( قصة قصيرة ) 2.00/5 (40.00%) 4 votes
هاى انا ماجىالنهارده ها احكى لكم عن موقف حصل معايا …. طبعا انتم عارفين عنى كل حاجه انا ماجى 26 سنه متجوزة وجوزى مسافر بيشتغل بره مصر ..وعايشة مع ماما واخويا فى بيت ماما .. المهم من حوالى شهرين كده جات عندنا طنط قدريه وهيه اخت ماما يعنى خالتى عمرها حوالى 34 سنه وجوزها عيان ودخل المستشفى فى مصر وجت عندنا من الاسماعيلية ومعاها ابنها ميدو علشان تبقى جنب جوزها وتزوره كل يوم وابنها ميدو ده شاب صغير عنده 15 سنه .اول يوم وصلت عندنا بعد المغرب ماما رحبت بيها جامد قوى وقالت لها البيت بيتك يا حبيبتى اتعشينا مع بعض انا وماما وطنط قدريه وميدو لان اخويا كان فى شغله وبييجى متأخر .وبعد العشاء قعدنا قدام التليفزيون نتفرج على المسلسل وانا كنت لابسه هدومى العادية لان مفيش راجل غريب فى البيت وبعدين ميدو ده مش راجل ده عيل .فانا كنت لابسه قميص نوم لونه بمبى قصير خالص وفوقه روب مفتوح من قدام وقاعدة باتفرج على المسلسل وسرحانه خالص وبعدين لاحظت ان ميدو بيبص علية من تحت لتحت ولقيت عينيه رايحة على رجلية اكتشفت ان القميص والروب نازلين من على رجليه وان وراكى باينه رحت بسرعة مغطية رجليه بالروب وبعد شويه قلت لنفسى طب ايه المشكلة خلية يشوف وضحكت فى سرى ورحت منزلة الروب بالراحه من على رجلية زى الاول لقيتة بيحاول يبص تانى .. رحت راجعة لورا ورفعت رجلى كده وانا عاملة نفسى مش واخده بالى ومبينه الكلوت بتاعى لقيت الواد ها يتجنن وعايز يشوف اكتر رحت مداريه رجليه بالروب بسرعة وضحكت فى سرى من تأثيرى على الولد الصغير ده معقول يكون له زب زى الرجاله وله شهوه كده زيهم ..بعد السهره ما خلصت ماما قالت انا داخله انام واخدت طنط قدريه معاها وانا فضلت قاعده قدام التليفزيون ومعايا ميدو ..وبعد شويه لما اتاكدت انهم ناموا رفعت الروب من تانى ورفعت رجلى وبينت الكلوت لقيته مش على بعضة .رحت قايله له ميدو انا بانام وانا باتفرج على التليفزيون فلو نمت ابقى اطفى التليفزيون وادخل نام جوه … فقالى حاضر ..وبعد شويه عملت نفسى نايمه ورجعت لورا وفتحت رجلية شويه علشان يشوف اكتر ..الولد بقى مش على بعضة ….. وبعد ما تاكد انى نايمه .. نده عليه وقالى ابله ماجى … ابله ماجى .. انا مرديتشى عليه .. وعملت نفسى نايمه … قرب اكتر وبدا يحسس على كسى من فوق الكلوت … وانا خلاص الشهوه مسكتنى وبقيت عايزه اتناك … بس اعمل ايه …….. وفجاه طلع زبه وقعد يدعك فيه وانا ها اتجنن عايزه امسكه ومش قادره .. وبصيت بالراحه من غير ما ياخد باله على زبه …. مش ممكن ده يكون زب عيل صغير .. دا اكبر من زب جوزى بكتير … قام وقف وقرب زبه منى وهوه بيدعك فيه وفجاه نطر حليبه على رجليه هوه اتخض لما لبنه نزل على رجليه وخاف وجرى على الاوضه جوه وسابنى وانا لما اتاكدت انه دخل الاوضه حطيت ايدى بين لقيت اللبن كتير لمسته بايدى وارتعشت وقربته من بقى ودوقته ياه ايه الجمال ده وبسرعة اخدت منه شويه فى ايدى وحطيتهم على زنبورى وبين اشفار كسى وبدات ادعك كسى والعب فى زنبورى وانا اتخيل الزب ده وهوه بينيكنى وقعدت العب وادعك لغاية لما ارتعشت جامد ونزلت وغرقت كسى وهديت بعد شويه قمت دخلت اوضتى وانا لسه حاسه بلبنه على كسى ..ونمت وانا مبسوطه قوى من اللى حصل ..تانى يوم الصبح الساعة عشره ماما خرجت مع طنط قدرية ولكن ميدو رفض يخرج معاهم وقال لهم انه عايز ينام … انا كنت نايمه ونعسانه فعلا … ومن عادتى لما آجى انام انى بانام على بطنى بقميص النوم وطبعا من غير سنتيانه ولا كلوت … بعد شويه … دخل ميدو الاوضه وانا نايمه شاف القميص مرفوع من على رجليه لغاية فوق عند طيزى كده قرب منى وبدا يحسس على رجلية ويطلع بايده على فوق انا حسيت بيه قلت لنفسى اعمل ايه … مش عارفه .. طب اشوفه عايز يعمل ايه …. رحت مقلوبه على ضهرى وفاتحه رجليه …. هوه لما لقانى اتحركت خاف وجرى خرج من الاوضه بسرعه … انا زعلت انه خرج وقلت انا اكيد خوفته … بعد شويه انا فتحت رجلية اكتر وتنيت رجلى لفوق فالقميص بقى طالع عند بطنى وكسى باين … دخل تانى الاوضه بالراحه وقرب منى وشاف كسى وراحل منزل بنطلون البيجامه اللى لابسه ومطلع زبه وقرب منى وبدا يدعك فى زبه وانا عاملة نفسى نايمه .. وكرر اللى عمله امبارح بالليل … وهيه لحظات ونطر لبنه على كسى ورجليه وجرى على بره بسرعه ..انا قلت لنفسى مش ها ينفع كده انا عايزه اتناك ودى فرصه وده عيل صغير وانا نفسى فى زبه ها استنى ايه بقى ..رحت خارجه بسرعه من الاوضه ورايحه على الحمام لقيته فى الحمام ماسك زبه وعمال يدعك فيه .. دخلت عليه الحمام هوه اتخض منى وحاول يدارى زبه انا قربت منه وقلت له ايه اللى انته عملته فيه وانا نايمه ده …ورفعت القميص وحسست على اللبن اللى على كسى … الولد اتخض وقالى انا اسف بس انا مقدرتش امسك نفسى .لما شفت ؟؟؟؟قلت له شفت ايه قول ؟قالى لما شفت وراح مشاور على كسى ..قلت له انته مش عارف اسمه ايه ..قالى عارف بس مكسوف … قولت له طب قول ومتكسفشى …. ولا اقولك انا …قالى قولى حضرتك … قلت له اسمه ..وبصيت له لقيته بيترعش وجسمه بيعرق ..فضحكت وقلت له انت مكسوف تعالى .. وسحبته من ايده ودخلته الاوضه عندى ..وقلت له اقلع البنطلون ومديت ايدى وقلعته البنطلون والكلوت بتاعه لقيت زبه كبير قوى وقدام وشى على طول مسكته بأيدى وبدات احسس عليه وقربته من بقى وبوسته ودعكت فيه شويه وفجاة لقيت قذائف من اللبن فى وشى وعلى رقبتى وفى بقى …قلت له ايه ده انته مش لسه جايب من شويه ايه ده كله … ده كتير قوى …. دا انته لقطه ….ورحت مقلعاه بقيت هدومه … وقلعت انا القميص وبقيت عريانه انا وهوه كنت بابص عليه وانا زى المجنونه …. معقول كل ده زب … ده مش بينام … مش زى جوزى … اللى كان زبه نايم على طول .. وهيه مره يجيب فيها اللبن كل اسبوع بالعافيه …. قلت له تعالى قرب ..تعرف تبوس كسى .. قالى حاضر .. وقرب بقه من كسى وراح بايس كسى … بوسه كده من بره ..قلت له لاه مش كده …. انا ها اعلمك ..بص عاوزاك تحط لسانك فى كسى وتمص زنبورى ده وشاورت له عليه ..نزل بين رجليه وحط لسانه على زنبورى .. انا ارتعشت وبدا جسمى يهيج زياده من لسانه وشفايفه اللى بيمص بيها اشفار كسى .. وبدا كسى ينزل عسله ويغرق قلت له اشرب من اللى بينزل من كسى .. وضع لسانه وقعد يشرب كل اللى بينزل من كسى وانا ادعك وحلماتى … وبعد شويه قلت له تعالى هات زبك عاوزه احطه فى بقى .. قالى بلاش انا مش قادر وعاوز اجيب لبن ..قلت له طب تعالى ونمت على ضهرى ورفعت رجليه وقلت له تعالى راح مقرب زبه من كسى ودعك زنبورى بيه انا هجت قوى وقلت له دخله بالراحه .. راح حاطط زبه على باب كسى اللى كان مفتوح على الاخر ومشتاق للزب من شهور … وراح مدخل راس زبه بالراحه وقاللى كده كويس .. قلت كمان دخله كله .. نيكنى يا ميدو انا عاوزاك تنيكنى حطه … دخله كله .. بسرعه … وفجاه راح ضاغط زبه جامد قوى … راح زبه داخل كله مره واحده ووجعنى قوى وحسيت انه ضرب رحمنى من جوه رحت مصوته اى اى اى ا ى اى اى اى .. بالراحه ها تموتنى يا مجنون … وزادت سرعة دخول وخروج زبه من رحمى وخف الالم واتت اللذه وتمنيت ان استمر الى الابد وان يستمر هذا الزب العملاق يملئ كسى الى الابد وتمنيت ان لا تنتهى هذه اللحظة .. وشعرت بشلال من اللبن يتدفق داخل كسى العطشان للبن .. واخرج زبه بسرعة من كسى قلت له حرام عليك روحى خرجت من كسى … واخذته فى حضنى ونمت لحظات وبعدها قمت على الحمام واللبن يسيل من كسى وانا لا اريده ان يخرج من كسى .. واخذت حمام ساخن وخرجت لاجده ينتظرنى وزبه واقف .. وقالى ابله ماجى انا عايز انيكك تانى ممكن …ضحكت وقلت له قولى انت زبك ده بينام امتى …تعالى وسحبته من زبه اللى ها يجننى ده .. وقلت له لحظة .. هيه الساعة كام دلوقتى يالهوى دى الساعة 1 الظهر .. وزمانهم جايين قالى لاه دى الزياره الساعة 3 وهمه مش هاييجو قبل الساعة 6 يعنى لسه قدامنا خمس ساعات ..تعالى … وسحبنى وانا لا استطيع ان اقاوم منظر زبه الكبير المغرى جدا لى وخصوصا انى محرومه من النيك من شهور …وخلعت ملابسى ونمت على الارض فى الصاله على سجادة الانتريه .. وقلت له تعالى .. نام بالعكس … ووضعت زبه الرائع فى وبدات من جديد مص زبه … ورن جرس الباب فى هذه اللحظة .. فقلت له ادخل جوه اوضتى بسرعة ده جايز البواب … ولبست بسرعة القميص ورحت للباب وقلت مين … وسمعت صوت منال صديقتى بتقول لى افتحى يا ماجى …وفتحت الباب بسرعة واخدتها فى حضنى ..وبوستها …… ودخلت … وقالت الله فيه ايه شكلك كده كأنك كنتى بتتناكى وشك احمر وخدودك مورده … صح ولا انا غلطانه ..فضحكت وقلت لها تعالى بس الاول وانا احكيلك …. وبعد ما حكيت لها اللى حصل من امبارح لغاية دلوقتى … قالت لى يا مجنونه ده عيل يا بت … انتى اكيد اتجننتى .. قلت لها عيل ايه طب لحظة ها اخليكى تشوفيه وتحكمى …ميدو تعالى .. وخرج ميدو بسرعة من الاوضة وهوه عريان وزبه قدامه كبير ويهيج اى .. ودى شافته وقالت يالهوى ايه ده .. كل ده دخل فيكى يا ماجى هوه انتى كسك ايه …وراحت ضاحكه وضحكت معاها وقلت لها تحبى تجربيه ..امسكى شوفى حسسى يستاهل ولا لاه …قربت منه وحسست عليه فى الاول وبعدين قالت بجد يستاهل ياماجى .. فضحكت وقلت لها ايه انتى هيجتى عليه …. طب ايه رايك اخليه ينيكنا احنا الاتنين … قالت انتى اكيد مجنونه …. انا نسيت النيك من اكتر من سنه من يوم طلاقى بس ده الواحده مش ممكن تفرط فيه بالساهل .. بس ده كبير قوى .. وهنا قلعت انا القميص وقربت من زبه واخدته منها وحطيته فى بقى راحت مقربه وماسكه حلمة بزى ودعكت فيها جامد انا صرخت وقلت لها بالراحه يا مجنونه … ورحت بيساها ومديت ايدى وبدات اقلعها البلوزة وهنا تدخل ولاول مره ميدو وسحب الجيبه منها وحسس على طيزها وبقت هيه بينى انا وميدو وراح حاطط زبه بين فلقتى طيزها وانا بادعك فى بزازها وقلعتها الستيان وسحب ميدو الكلوت من بين رجليها وما هى الا لحظات وبقينا عرايا احنا التلاته …وبدانا المتعه الحقيقية ..وبدات اجسادنا تتلاقى فى اروع والذ وامتع شهوه الا وهى شوه النيك ودخول الزب فى الكس ..ــــــــــــــــــــــــــــــــاذا اعجبتكم سوف احكى لكم باقى ما حدث معى انا ومنال وميدو …. وكمان ها احكى لكم ما حدث مع طنط قدريه ..ام ميدو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثانى
ماجى وميدو ومنال

سافر ميدو ومامته الى الاسماعيلية وترك فى نفسى فراغ كبير ومر اسبوع والتانى وفى يوم حضرت عندى منال تسالنى بخبث .. انتى فاكره الوعد اللى وعدتينى بيه ولا ناسياه ..
وضحكت .. فسالتها وعد ايه … وتظاهرت بالنسيان …فقالت وعد ايه انتى ها تستعبطى ولا ايه … ميدو … انتى نسيتى ..
مش انتى وعدتينى اننا ها نقضي يوم حلو انا وانتى وميدو فقلت لها وهو فين ميدو دا سافر من اسبوعين .. فقالت وايه يعنى اتصلى بيه .. ونروح انا وانتى وهوه شقة مصر الجديده ما هيه فاضيه ومقفولة ع الفاضى … اهه نستفيد منها … ولا ايه رأيك … فقلت لها .. انتى باين عليكى هايجه قوى ع الواد ميدو من ساعة ما شفتى بتاعه ..ورحت قرصاها من وركها … وقلت لها ماشى يالبوه .. انا ها اخليه ينيكك … بس بشرط … اوعى تاخدى عليها وتطلبيه كل يوم ..
واتصلت بميدو اللى مكانشى مصدق .. وانا باقوله تعالى دلوقتى حالاً انا عاوزاك انا ومنال … واديته العنوان .. ورحت انا ومنال ع الشقة ننتظر وصول ميدو ..
وفى الشقة .. دخلت اخدت حمام سخن .. ورشيت جسمى كله بالبارفان الفرنسى اللى كان جايبه جوزى ليه من سنه .. لبست الروب وخرجت من الحمام لاجد منال تنظر فى المرآه وتضع المساحيق على وجهها ..فاقتربت منها وضممتها من الخلف وتلمست صدرها النافر .. فصدرت من فمها آهه فقربت شفتى من عنقها ولثمتها اسفل اذنها وانا افرك حلمتها .. فقالت لى حرام عليكى انا مش مستحمله .. بالراحه على بزى .. واستدارت وضمتنى الى صدرها واستنشقت عطرى وقالت لى ايه الريحه الحلوه دى .. انتى كده ها تخطفى الواد لواحدك بالريحه دى احنا متفقناش على كده .. ثم تسللت يدها بهدوء لتلمس فخدى ومنه الى الاعلى ثم الى عانتى لتحسس على اعلى كسى وتلمس زنبورى ويتسلل اصبعها ليدخل بين اشفارى .. واصرخ انا من المفاجأة ومن حلاوة ملمس اصبعها لكسى ..آه ..آه .. أحوه …..
وأضمها بشده واقبلها ونروح انا وهيه فى قبله طويله وافيق منها على صوت جرس الباب .. لاجد ميدو امامى .. فقلت له ادخل بسرعه ..
وصل ميدو عندنا فى شقة مصر الجديده بعد اقل من ساعتين … وكان شكله مش مصدق .. كل اللى بيحصل ده .. وسالنى .. حضرتك بجد عاوزانى انتى وابلة منال .. فقلت له فيه ايه انته مش مصدق ولا ايه ….تعالى .. تعالى … وسحبته من زراعه وضممته الى صدرى والشوق يقتلنى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثالث
ماجى وميدو ومنال
سحبت ميدو من يده وادخلتة بسرعة واغلقة الباب وانا اتجرد من الروب لاقف امامة عارية تماما واضمه الى صدرى واقبلة لاشعر بانتصاب قضيبة واحتكاكه بعانتى ليزيدنى هياجا وافك له ازرار البنطلون واجردة منه بسرعة وتنضم الينا منال وتحضنه من الخلف وتأتى على الباقى من ملابسة ليقف بيننا عريان وزبة واقف فى شموخ بحجمة الكبير وملمسة الناعم وبيوضة الرائعة المتدليه اسفل قضيبة

واشاور له على الحمام واقول له ادخل خد حمام بسرعة وتعالى
ويخرج ميدو من الحمام بعد ان ازال عن جسده رائحة العرق وانتعش من الماء البارد وهو يلف جسده بالفوطة ويقترب من منال وينظر فى عينيها وهو غير مصدق انه امام امراتين

وتسحبة منال الى حجرة النوم ونتشارك السرير ثلاثتنا ونضعة بيننا انا ومنال فتنزل منال الى قضيبة وتتلقفة بين شفتيها وتتعامل معه بلسانها وتمرر لسانها عليه من الاسفل الى الاعلى وتضعة بين شفتيها وتمص وتلحس فيه بحب وبعشق وبشبق من تشتاق الى زبر الرجل وبكل عطش الشهور والسنين …واضع انا حلمتى بين شفتيه فيتعامل مع حلماتى بالمص واللحس ويدغدغها باسنانه ليخرج منى صوت شبقى ومحنتى وأصرخ من النشوة واللذة واقول كمان ياميدو كمان مص وقطعهم قوى …

وبعدها اشعر باصابع ميدو تصل الى زنبورى تداعبة لتشتعل النار فى كسى وأرتعش من النشوة واقذف بماء ليبلل فرجى واشفارى .. ويصبح كسى مستعدا لاستقبال زب ميدو فيسحبنى ميدو لاجلس فوق فمه ليصبح كسى فوق انفه وشفايف فمه فيخرج لسانه من فمه ويضعة بين اشفارى ويحركة حركة طولية وينيكنى بلسانة واصرخ من الشهوة واشاهد منال وهى تصعد امامى لتجلس فوق قضيبة وتدخلة بهدوء الى اعماق كسها وتميل الى الامام وتقبلنى وتلمس بزازى واصبح انا ومنال فوق ميدو … هي فوق زبة وانا فون وجهه .. ما اروعها من متعة .. وتمر اللحظات والدقائق ونتبادل انا ومنال المواقع واجلس على زب ميدو واستمتع بدخولة بكسى واصعد وانزل عليه بكل ثقلى واصرخ من النشوى والشبق والمتعه وانا اشعر بزبة يمتعنى ويملئ كسى العطشان للنيك والمتعة

وتعلوا الآهات التى تصدر من ثلاثتنا وتختلط الايدى والارجل ولا ندرى اصابع من فى من … ولا فم من يلحس من …. حتى اصرخ من المتعة واللذه وينقبض كسى ويقبض على زب ميدو ليعصرة ليقذف حليبة داخل رحمى ليمتزج ماء شهوتى واقباضاتى مع حليبة وانتعش واوحوح وانا استمتع بزب ميدو

وتعلوا اصوات ضحكاتنا ونحن نشاهد سيل اللبن المتدفق من كسى.. ونتبادل الاحضان والقبل فى متعه حقيقية ..وندخل ثلاثتنا الى الحمام وهناك تتجدد المتعه لانام انا على ارضية الحمام وفوقى تنام منال ونذهب بعيدا فى قبلة طويلة وياتى ميدو من خلفنا ليضع قضيبة فى كس منال .لتصرخ منال من اللذة والمتعة وهى تشعر بهذا الذب العملاق يملئ كسها وتتناك منال من ميدو وتصدر الاصوات من منال مع كل دخول وخروج للزب الممتع فيها . وينيك فيها وتضمنى وتتشبث بى ويخرجه منها ليضعة فى كسى لاتلقفة سعيدة فرحانة لاجد كسى يزغرد من المتعة والفرحة .. بزب ميدو .. ونستمر فى هذه المتعة ساعة اخرى .. واستقبل حليب ميدو فى كسى ليروى كسى ويشبعنى بلبنه .. وتشرب منال من مايجود به كسى من لبن ميدو ونضحك ونضحك .. ونخرج من الحمام ونرتدى .. لنودع منال ونمشى انا وميدو متشابكى الايدى فى فرح ونشوة ويظهر الحب على كل منا كاننا عاشقين فرحين بما نحن فيه ..

ونصل الى بيتى لاقول له انته ها تروح فين استنى هنا انا ها اطلع الاول وانته تعالى بعدى بنص ساعة واوعى يبان عليك اننا كنا مع بعض فاهم . كاننا منعرفشى بعض مفهوم ومهما اقول كلام سخيف قدامك او اكشر فى وشك .. متزعلشى فاهم علشان ماما متفهمشى حاجة وانته قول انك جاى علشان تقابل واحد ها يساعدك فى موضوع علاج باباك مفهوم .. باى

وصعدت ودخلت شقتنا لتقابلنى امى وتسالنى كنتى فين فاقول لها كنت عند منال اصل والدتها تعبانة شوية ورحنا معاها المستشفى .. وها تعمل عملية الاسبوع الجاى وكان لازم اكون معاها .. فيه عند اعتراض ياماما فتقول لاه
اصل قدرية بنت خالتى اتصلت وقالت ان ميدو ابنها هنا فى القاهرة وسالتنى عليه ووصتنى انه لو جه عندنا انى اخد بالى منه واساعده لو عايز حاجة … فظهرت على ملامحى علامات الضيق وقلت يوووووه هوه احنا مفيش ورانا الا ميدو وقدرية دول وبعدين ها يبات فين ده مش ممكن هنا فقال امى ليه ده عيل صغير .. وبعدين يبات عندى فى الاوضة لو ها يزعلك وجودة فى البيت ..
فقلت لها لاه بس مش عاوزاه يقيد حريتنا فى بيتنا فقالت ده عيل صغير ومفيش منه خوف ..
وما هى الا دقائق حتى دق جرس الباب ليدخل ميدو ويسلم عليه وكاننا اول مرة نتقابل ونفذ الكلام اللى انا قلته له بالحرف وانا كمان سيبته ودخلت اوضتى بسرعة .. وسمعت ماما بترحب بيه وتضع له الغدا والواد يالوداه نزل ع الاكل وخلصة كله يظهر بيعوض اللبن اللى نزل منه .
كانت الساعة تشير الى التاسعة مساء عندما صحوت من نومى وخرجت لاجد ميدو وماما يشاهدون التليفزيون فجلست بجوارهم فقالت ماما كويس انك صحيتى علشان تقعدى مع ميدو اصلى عاوزه انام تصبحوا على خير وقامت تدخل حجرتها .. فقلت لها انا ممكن علشان خاطرك اخرج انا وميدو ندخل سينما او مسرح علشان خاطرك وخاطر طنط قدرية قلتى ايه .. فتشكرنى وتدعى ليه ..
فاتصل بمنال لاقول لها انى ها اروح على الشقة انا وميدو لو عايزة تحصلنى على هناك فتقول انا ها اسبقك على هناك وها اجيب معايا الاكل والشرب وانتى تجيبى المذه .. وميدو …باى
نتقابل انا وميدو مع منال وافاجأ بسميرة موجودة مع منال بالشقة ليظهر علي ملامحى الاستغراب من وجودها فتقول انها غلبانه ونفسها تجرب بعد ما حكيت لها على اللى حصل .. فاقول بس دى بنت لسه ومش مخروقة .. انتى عايزة تجيبى لنا مصيبة .. فتقول متخافيش .. انا ها اخد بالى … وتقترب سميرة وتحاول التودد لى .. فابتسم لها واقول لها حاضر ها تتمتعى النهاردة ..
ويضحك ميدو ويقول لى هامسا انا مش ها اقدر عليكم انتم التلاته .. أيه رأيك لو اتصل بـ مجدى زميلى ييجى يساعد معايا ..على ما نجهز الاكل يكون وصل .. فاقول له هو صاحبك ده منين فيقول من الاسماعيلية بس جه معايا ونازل عند اخوه فى مدينة نصر قريب من هنا قلتى ايه اتصل بيه ييجى ولا بلاش .. فاشعر بالشهوة تسيطر على عقلى وانا امنى نفسى بقضيبين يغزوان كسى اليوم .. واتخيل منظرهم وهمه داخلين فيه .. لاقول له اتصل بيه ييجى بسرعة .
واتوجه الى منال وسميرة واقول لهم رزقكم فى رجليكم فيه واحد صاحب ميدو وزميلة ها ييجى دلوقتى علشان ينيك ويساعد ميدو فى نيكنا احنا التلاته بس بلاش دناوة كل واحدة تتناك وتسيب زميلتها تتناك مش تكوش على الازبار لوحدها مفهوم …
ونضحك نحن الثلاثة .. وندخل انا وسميرة الى المطبخ لنحضر الاكل والشرب للسهرة .. ومنال تحضر الموسيقى الهادئه وتشعل الشموع وترش البيت بالروائح الباريسية الرائعة ونخرج انا وسميرة من المطبخ لنجد منال تنام على كنبة الانتريه فاتحة ساقيها لميدو الذى يضع لسانه داخل كسها ويده على بزها .. فاقول لهم ايه ده انتم بدأتم مش نستنى صاحبك الاول ..
وهنا نسمع جرس الباب .. ليقف ميدو ويقترب وينظر من العين السحرية ويقول ده مجدى صاحبى افتح له .. فنقول ايوه بسرعة
فيفتح الباب ليدخل شاب ابيض الوجه متناسق الجسم رياضى سنه حوالى 16 سنه يبان عليه انه قوى وعنيه كلها وسامه وابتسامته لا تفارق وجهه ..
يسلم بيديه على كل منا فيقول ميدو اعرفك … ماجى ومنال وسميرة .. اهلا مجدى تعالى اقعد هنا واشاور له على مكان بالقرب منى ليجلس بينى وبين سميرة ..
ويضحك .. ويقول هوه احنا ها ناكل ولا ها ناكل .. فاقول له الاتنين واضحك .. تحب تاكل مين الاول انا ولا منال ولا سميرة
فيقول احب مدام ماجى الاول اصلى سمعت حاجات تجنن عنها من ميدو ..
فتقوم سميرة لتخلع الفستان وتقف بيننا بقميص النوم وتقول تحبوا ارقص لكم الاول .. ايه رايكم ولا تنتظر الرد ولكن تربط وسطها بايشارب وتتمايل وتحرك طيازها على انغام الموسيقى الناعمة وتقوم منال بتشغيل مزيكا رقص لترقص سميرة بقميص النوم .. وتميل الى الاسفل موجهه مؤخرتها ناحية ميدو الذى ينظر بشهوة الى طيزها ..وتحرك بزازها وترجهم بسرعة وتمد يدها وهى ترقص وتفك حمالات الصدر وترمى بها فى وجه مجدى ليمسكها ويشمها ويضع لسانه عليها ثم تتمايل اكثر وتنزل حمالات القميص وتخرج بزها منه وهى تضحك وتدخلة من جديد لاقول فى سرى يابنت اللبوة دى عايزة تاخد الجو كله وتخلى العيال يهيجوا عليها طيب ..
انتى اللى جبتيه لنفسك .. واتحرك واقوم واقول لها كفاية انتى كده .. انا اكمل .. واقف اتمايل وابدأ فى عرض استربتيز بخلع ملابسى قطعة قطعة .. مع الرقص لاشاهد زب ميدو يقف
فتمد منال يدها وتخرجه من مكمنه وتميل عليه وتضعه فى فمها وتمص فيه .. لحظات واشاهد سميرة تتجرد من ملابسها ايضا لاجد ان الجميع قد تجرد من ملابسة على انغام الموسيقى لنصبح ثلاثة اكساس تحتاج الى النيك

فهل يا ترى ها يقدرو علينا الولدين دول ولا مش ها يقدرو علينا .. انا عن نفسى عاوزه ثلاثة ينيكونى و يمتعونى ومنال كمان عارفة انها عاوزه اكتر من واحد بس سميرة دى لسه بنت ياترى ها تعمل ايه
ده اللى ها نعرفة فى الجزء القادم من حلقات ماجى وميدو

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الرابع

كانت الساعة تشير الى الرابعة صباحا فى شقة مصر الجديدة والفوضى تعم كل مكان فزجاجات البيرة الفارغة وزجاجات الخمر وبقايا الحشيش تملأ المكان والجميع ينام بعد المجهود الجبار الذى بذلوه فى ليلتهم هذه ورائحة الشهوة تعم المكان وبقايا المنى على كل الاجساد فلا تعرف لبن من هذا ولا ماء من هذا فكل اللبن والممزوج بماء النساء الثلاثة يغطى جميع الاجساد فالجميع لم يستطع ان يذهبوا الى الحمام ..

هذه كانت حالة الشقة فى الساعة الرابعة صباحا كما قلنا ولكن كيف حدث كل ذلك ده اللى ها نعرفة بعد شويه
بعد ان تجرد الجميع من ملابسهم اخرجت منال علبة سجاير بها سجاير ملفوفة بها حشيش واشعلت الاولى واعطتها لماجى وقالت لها مش عاوزه حد يقول لى مبشربشى مفهوم الكل هايشرب والكل هاينيك والكل ها يتناك مفهوم .. ووزعت السجاير عليهم .. وما هى الا لحظات حتى تمتلئ الشقة برائحة الحشيش ويبدأ تأثيرة عليهم جميعا .. وتنفك عقة لسان سميرة وتقول انا جاية النهاردة علشان اتناك عاوزه اتناك واتخرج مش عاوزه ارجه البيت وانا لسه بنت مفهوم ولو مفيش راجل ها ينيكنى انا ها اخرق نفسى .. فيضحك الجميع بصوت عالى من تاثير الحشيش .. والرقص .. والبيرة .. والخمر .. وتتمايل ماجى وهى ترقص عارية وتنام على الارض وترفع ساقيها عالية جدا وتطلب من مجدى ان يقترب منها وتشاور له على كسها وعندما يقترب منها تنظر الى زبه الذى يظهر لها عريض جدا فهو اقل طولا من زب ميدو ولكنه اعرض منه كثيرا .. ويقترب منها ويضع لسانه على كسها ويبدأ رحلة من اللحس من فتحة شرجها حتى زنبورها مرورا باشفارها وتقترب منه منال وتضع زبه العرض فى فمها وتلحس فيه مستمتعه بحجمه الكبير وملمسه الناعم .. وبالقرب منهم تنام سميرة وينام فوقها ميدو وتذهب معه فى عالم آخر من العناق والقبلات الحارة وهى تتذكر اخاها كريم وتتخيل انه هوه الذى ينام بحضنها وتغلق عينيها وتقول لميدو نيكنى اخرقنى شبعنى نيك .. دخل زبك فيه .. لينزل ميدو الى عنقها فى قبل حارة ويصل الى بزازها ليقرب النهدين ويضمهما معا ليتلامس الحلمتين ويضعهما فى فمه ويحرك لسانه عليهما ويلحس فيهما حتى تصرخ من الشهوة فيفلت واحده من فمه ويمسكها بين اصابعة ويحركهم عليها والحلمة الاخرى فى فمه يداعبها بلسانة دقائق لتشتعل الشهوة فيها وتصرخ .. فينزل الى بطنها ليقبل كل جزء فيه .. وينزل اكثر الى صرتها .. فيضع لسانة داخلها .. فتشعر بالنشوة وتدفع براسه الى اسفل لتسرع بنزولة الى المكان المشهود الى منبع الحياة الى الكس الى الفرن الوالع نار المشتعل بشهوتها .. ليصل اخيرا الى كسها .. ويضع لسانة بين اشفارها لتشتعل اكثر وتقول مش قادرة حرام عليك نيكنى اخرق كسى ..ويعلوا صوتها مطاباً بحقها فى الحياة فى النيك فى المتعة .. ويفتح اشفارها بيديه ويدخل لسانة داخل كسها لينيك بلسانة وتشتعل اكثر وتينقبض مهبلها ويقذف بحممه فى فمه ويلحس كل ما يخرج منه مستمتعا بطعمة الجميل وتقترب منها ماجى وتقبلها فى فمها وتقول لها انتى عاوزه تتناكى . عاوزه تتفتحى يالبوة حاضر .. انا ها اخلى ميدو ينيكك ويخرق كسك يا شرموطة انتى هايجة كده ليه ..يالبوة وتدعك فى بزازها لتشعلها اكثر وتمسك بزب ميدو وتقر بة من اشفارها ..وتهمس فى اذنه عاوزاك تدخل زبك فيها بشويش فاهم وتمسح زبة وتبللة من الماء الذى يخرج من كسها وتضعة بين اشفار كسها وتقول له دخلة ..بيضغط بوسط جسده محاولا ادخال زبة فيجد صعوبة .. فيسحبة ليبلله اكثر فتصرخ سميرة فيه وتشده وتجذبه اليها وتقول اوعى تبعده اوعى تطلعة من كسى ابوس رجلك دخلك .. نيكنى .. ويعلوا صوتها ليقترب منها مجدى ويقول انته مش عارف تنيكها اوعى انته وانا انيكها .. فتدفعة ماجى وتقول له لاه .. انته روح نيك منال .. وسيب سميرة لما نفتح كسها ابقى تعالى نيكها .. وتسحب زب ميدو من جديد وتضعة فى فمها وتضع الكثير من اللعاب علية ثم تضعه بين اشفار كس سميرة وتضغط على مأخرة ميدو ليستقر زبه داخل مهبلها لتشعر بالقليل من الالم والكثير من المتعة وتشعر ان مهبلها يحيط زبه ويحضنة ويقبلة ويرحب به ويدخل اكثر الى ان يصل الى اول الرحم وتستمتع اكثر وهى تشعر ببيوضة وهى تلمس مؤخرتها وتجذبه من راسه وتقبلة وتلتهم شفتيه بين شفتيها .. ويخرج ويدخل قضيبة فى سيمفونية نيك متواصلة لتشعر معه بان رحمها ينقبض عدة انقباضات وتقذف بناء شهوتها وتضمه اكثر واكثر ليقذف ميدو لبنه فى دفعات كانها طلقات المدفع داخل كسها ولاول مرة تشعر بحليب الذكر يملئ كسها ويشبعها ويمتعها ,,
وينسحب ميدو من فوقها لخرج من كسها بعض لبنه مخلوطا بدماء بكارتها وماء شهوتها ..
ينام ميدو من التعب ويغفوا للحظات وتغفو بين قدمية وقريبا من زبه سميرة وتضع راسها فوق زبة ولا تريد ان تفارق هذا الزب الذى ناكها ومتعها ..
على الجانب الاخر كانت منال تتمتع بزب مجدى وهو يدخل ويخرج بسرعة محدثا فجوة فى كسها تماثل ميدان التحرير ومع كل حركة من حركات زبة كانت تنتفض وترتعش وتقذف بحممها فى متوالية لا تدرى من اين يأتيها كل هذا الكم من ماء الشهوة كانت تستمتع بالنيك وتضغط على ظهرة بقدميها لتدفعه اكثر داخل مهبلها .. ليقذف بحليبة بسرعة فائقة وقوة جبارة بكميات كبيرة ويسقط فوقها غير قادر على الحركة وينقبض كسها عدة انقباضات متتالية ويقذف بماء شهوتها لتختلط بلحيب مجدى معلنة وصولها الى قمة المتعة والنشوة .
ماجى تقف بينهم وتقول باعلى صوتها انا عاوزه اتناك .. فلا مجيب .. عاوزه اتناك ياولاد الكب .. ولا مجيب .. لو مش هاتنيكونى .. انا ها اخرج البلكونة واصوت باعلى صوتى واقول عاوزه راجل ينيكنى .. فضحك ميدو وافاق من غفوته وقال لها انا هنا ياروحى .. انا ها انيكك وافاق مجدى ايضا من غفوته القليلة واشعل سيجارة حشيش وهوه ينظر لصديقة ويقول بص بقى يا ميدو النسوان دى وحوش يابا انا شكلنا مش ها نسد معاهم ايه رايك نجيب لهم المرة الجاية كمال ومحمود وعلى … اهه نبقى خمس دكرة على تلات نسوان يادوب نقدر نكفى الاكساس دى .. ولا كلامى غلط يا ميدو لم يرد ميدو عليه لانه كان منشغلا فى لحس زنبور ماجى .. لترد ماجى عليه وتقول انا موافقة يامجدى هات كل اصحابك … المهم تنيكونا وتشبعونا .. وتنظر الى راس ميدو بين فخديها وتقول له كمان يا ميدو الحس كسى ونيكنى بلسانك قوى .. كمان كمان ..
وهنا ينضم مجدى بعد ان انهى سيجارته الى ماجى وميدو ويضع لها زبه امام وجهها لتلتقمه وتضعه فى فمها وما هى الا لحظات حتى بدأ يستعيد نشاطه ويقف ويشتد ويقوى ويعلن عن موقفة واستعدادة لدخول كس ماجى ليمتع نفسة بالمرأة التى كان يحلم بها منذ أن حكى له ميدو عليها وكيف ناكها وما هى المتعة التى شعر بها معها .. ومنذ ذلك الحين وهو يحلم بكس ماجى .. لحظات واصبحت ماجى بين زبرين ميدو يضع زبة امام اشفارها وزنبورها ومجدى يضع زبة امام شفتها لتداعبة بلسانها وتدخله فى فمها … وتستمتع بزبين .. لحظات تمر ويدخل ميدو زبه بهدوء شديد بكس ماجى ويبدأ رحلة المتعة فى نيك كس ماجى الممتع الشهى وتتسارع حركة دخوله وخروجة من كسها لتشتعل شهوتها وهنا تلمح مجدى وهو يعطى اشارة لصديقة ميدو بتبادل المواقع فتستمتع هى وتنتشى من احساسها بدخول زبين فى فتحاتها ..
ويتبادل الذكرين المواقع ويضع ميدو زبه على وجهها ويمرره على عينيها وانفها وشفتيها ويدخلة بفمها لتمص هيه فيه وتستمتع بحجمه وملمسه ونعومة الحشفه الامامية من زب ميدو .. وتشعر انها تنتفخ اكثر ويدخل مجدى زبه بكس ماجى ليوسع فتحة مهبلها وتشعر انها تمتلكه وتقمط عليه وتستلز وتنتشى وتشعر انها فوق السحاب ..
وينسحب من بين شفتيها ميدو وينام خلفها ويضع زبة بالقرب من فتحة طيزها فتدفعة وتقول له لاه .. من ورا لاه .. مفهوم ..
فيقوم ويقول لها حاضر انا اسف ويقوم ليضع زبة بين بزيها لتضمهما على زبة وينيك فى بزازها وتضع عليه القليل من ريقها لتسهل له عملية الايلاج بين البزين .. وما هى الا لحظات لتشعر بحليب ميدو يصل الى شفتيها فى عدة قذفات متتالية فتخرج لسانها لتلحس ما يصل اليها منه وينقبض كسها وترتعش وتقذف بحممها على زب مجدى الداخل الى اعماق كسها ويقذف مجدى بحليبة ليمتلئ كسها بحليب مجدى ووجهها بحليب ميدو . ويغفوا الجميع .
وتفيق سميرة من غفوتها .. وتقترب من ميدو وتقول له نيكنى
عاوزة اتناك …

فتنظر لها منال وتقول وانا كمان عاوزه اتناك
لتقول لهم ماجى وانا كمان عاوزه اتناك

كانت الليلة السابقة اول ليلة جنس ومتعة فى حياة سميرة فهى فتاة تبلغ من العمر 27 سنه ولم تتزوج حتى الان وجسدها يهتز ويطالبها بحقوقة وكسها كل يوم يبكى ويزرف ماء شهوته امام ما يشاهده من مشاهد جنسية على النت ولا تجد ما تفعلة الا ان تضع اصبعها امام زنبورها وتدعك به حتى تشعر بالرعشة والانقباضات فى مهبلها ليقذف كسها بماء شهوتها لتهدأ قليلا .. ولكن فى الشهور الاخيرة لم يعد يستجيب لحركات اصابعها واصبحت تحلم بزب اى رجل ولم تعد تحتمل كل ذلك واصبحت تتصنت على اخوها كريم وهو ينيك زوجته جيهان وتحاول ان تشاهدهم ولكن بدون جدوى .. وكانت كل ليلة عندما تبدأ جيهان باعداد نفسها لليلة ساخنة فى احضان زوجها كانت سميرة تشعر بالرغبة تفتك بها وتتمنى ان تدخل وترتمى بينهما وتتناك من اخيها كريم .. وكم كانت تشعر بالغيرة من جيهان لانها تتمتع كل ليلة بالنيك وهى لا .. مش ده ظلم بالذمة ..
وفى يوم سمعت اخوها وهوه فى الحمام قبل ما ينيك مراته وكانت مراته فى الاوضة بتاعتها بتحضر نفسها .. واتسحبت سميرة وراحت على الحمام وعملت نفسها مش عارفة ان فيه حد جوه .. كانت نفسها تشوف زب اخوها بس كده .. وفتحت الباب لتجد اخاها تحت الدش وقضيبة يبرز امامة مستقيما وهو يغسلة بيدية .. والصابون على وجهه وشعره .. وعيناه مغلقتان .. وذلك اعطاها فرصة لتقف لحظات وتستمتع بمنظر زبه لتحصل له على صورة فى ذاكرتها وتخرج فى هدوء وتتوجه الى غرفتها ..
وتغلق الباب عليها وتخلع ملابسها وتضع يدها وتفرك زنبورها وهى تتخيل زب كريم وتمنى نفسها بحضنة وبيدية تضمها وبزبة يداعب اشفارها وزنبورها وتتسارع اصابعها لترتعش وترتعش وتنتفض من الشهوة لينزف كسها بماءه وترتاح وتهدأ وتنام .. وفى الصباح تتقابل مع جيهان وتبتسم لها جيهان وتقول لها .. انا شفتك امبارح وانتى خارجه من الحمام لما كان كريم جوه بيستحمة وعرفت انك شفتيه وهوه عريان .. فقالت لها سميرة وقد ظهر الاحمرار على وجنتيها .. انا لاه .. اصل انا .. مش عارفة .. اصل .. ولا تعرف كيف ترد .. لتقول لها جيهان طب وايه يعنى مفيش حاجه حصلت ..انتى كنتى عاوزه تشوفى زب على الطبيعة وشفتيه صح ولا انا غلطانة احنا ستات زى بعض وفهمين بعض كويس .. شوفى لو انتى عاوزه تشوفيه وتمسكية كمان انا ممكن اخليكى تشوفيه وتمسكية وتلعبى فيه كمان من غير ما ياخد باله .. ايه رايك فترفض سميرة الاقتراح ده
فتقول لها على كيفك بس لما الشوق يجيبك وكسك يطلب قوليلى وانا تحت امرك وعلى فكرة انا عندى حلول كتير بس فكرى ..
خرجت سميرة لتذهب الى ميدان روكسى لتتفرج على المحلات وتتمشى شوية .. وأخذت تفكر فى ما قالته جيهان .. ياترى تقصد ايه بأن عندها حلول كتير … مش عارفة …
فى المساء وبعد العشاء مالت جيهان عليها وهمست لها وقالت انا ها اتناك النهاردة وها اسيب الباب مفتوح وها اولع شمعة فى الاوضة ونور الصالة ها يكون مطفى .. باى ..
وبعد حوالى نصف ساعة .. سمعت سميرة صوت جيهان وهى تضحك بصوت عالى كله علوقية ولبونة وميوعة وتقول له عاوزه زبك انا عاوزاك تنيكنى النهاردة جامد قوى … زبك مجننى احوه .. ايوه اديهولى امصه والحسة زبك ..
سمعت سميرة كل الكلام ده فعرفت ان دى اشارة ليها علشان تطلع وتتسحب وتروح تتفرج على النيك وعلى زب كريم وهوه بيدخل فى جيهان ..
ياترى ايه اللى ها يحصل مع كريم ومراته وسميرة
ده اللى ها نعرفه فى الجزء القادم من ماجى وميدو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 05

محنة شديدة الجزء السابع

قيم هذه القصة
محنة شديدة الجزء السابع
و قد وضعت ريتا رجل فوق رجل كي تبرز فخذيها المثيرين … و هي تنظر لـ فراس نظرات محنة …و تعض على شفتيها بطريقة مثيرة …فوضعت

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 03

قصة جنس حمادة وكيف ناك أخته وأمه

قصة حمادة وكيف ناك أخته وأمه 2.76/5 (55.24%) 21 votes

اسمي حمادة وعمري 18 سنة.. اعيش (قصص جنس)مع أهلي في بيتنا المتواضع.. ولي اخت اسمها ندى تكبرني بتسع سنوات..وتزوجت ندى قبل عامين
كنت منذ طفولتي انام مع اختي ندى في غرفتها واترك سريري وانام على سريرها..لانني كنت متعلقا بها لدرجة كبيرة لا يتصورها العقل…وكنت احبها اكثر من امي بكثير..ولم اكن اعرف شيئا عن الجنس…وكانت ندى تحضنني بالليل وانام بحضنها طوال الليل….وعندما تزوجت ندى بكيت عليها بمرارة….وايضا ندى بكت لفراقي….وطلبت مني ان ازورها دائما…وزوجها يعلم جيدا انني متعلقا بها…وكان دائما يجعلني ابات عندهم ولكن بغرفة اخرى….جاءت اجازة المدرسة الصيفية….وذهب زوج اختي ندى الى العسكرية…والتحق بالجيش…وكان يبات بالموقع….طلبت مني ندى ان ابات عندها في بيتها أثناء غياب زوجها…وبالفعل ذهب اليها وكنت في قمة السعادة…وتعشينا وسهرنا على التلفزيون..وكنا نضحك ونمزح ونتذكر ايام زمان…وقالت لي اختي ندى…انني احبك اكثر من نفسي…واخبرتني انها حامل وعندما ستنجب ولدا ستسميه باسمي من كثرة حبها لي…ففرحت (قصص جنس)وشكرتها من كل قلبي….وعندما حان موعد النوم اردت ان اذهب الى الغرفة الاخرى لانام بها ..فنادتني اختي وقالت لي تعال ونام بجواري على السرير …واعلمتني انها تخاف ان تنام لوحدها..فوافقتها ونمت بجوارها..كانت اختي ترتدي قميص نوم منزلي …وانا ارتدى شورت وفانله رقيقة…وكان الجو شديد الحرارة…نمت بجوار اختي وتذكرت ايام زمان وانا انام بحضنها…وكانت انفاس اختي ساخنة…وانفاسي ايضا عالية…لم ادري كيف انتصب زبي واصبح كالفولاذ…واصبح جسمي ساخنا …ولم اكن ادري هل اختي نائمة ام صاحية…صرت افكر باختي وانفاسي تزيد وهيجاني يزيد اكثر..وصرت اقترب من اختي …كانت (قصص جنس)نائمة على ظهرها…اصبح زبي المتصلب يلامس فخذها…ووضعت يدي عليها وكانني نائم…استقرت يدي على صدرها…وبقيت على هذا الوضع اكثر من ربع ساعة…والتصقت بجسم اختي وحضنتها وكانني نائم….تحركت اختي ونامت على جنبها واصبح وجهها مقابلا لوجهي…وامتزجت انفاسنا مع بعضها….واصبح صدري يضغط على صدرها…كنت اسمع انفاسها تزداد…واحس بحرارتها…اقترب فمي من فم اختي لدرجة ان شفتاي كانت تلامس شفاه اختي…وكانت انفاس اختي تدخل في رئتي..وابتلعها..واشعر بدفئها….اقتربت بزبي من جسم اختي وكان واقفا بقسوة وصلابة….اصبح زبي يصطدم بجسم اختي…وكنت لا اتمالك نفسي واشعر بعرقي ينزل من وجهي من شدة الإثارة والهيجان….والذي جعلني اولع اكثر عندما رفعت اختي جسمها لاعلى ليصطدم زبي الهائج(قصص جنس) بكسها مباشرة…..شعرت باحساس غريب من نوعه…وشعرت ان درجة حرارة جسمي اكثر من الف درجة…وبسرعة وخفة استطعت ان انزل الشورت الذي ارتديه لاسفل ليخرج زبي من مخبأه ويكون حرا دون قيود…واستطاع زبي ان يرتطم بشفرات اختي من فوق قميص نومها…وشعرت ان اختي تدفع جسمها باتجاه زبي وتقترب بجسمها شيئا فشيئا..واصبح زبي محصورا ومضغوطا بين شفرات اختي..ومن شدة هيجاني ضممتها لصدري اكثر وشعرت برعشة غريبة وشديدة لم اشعر بها طوال حياتي وكادت رعشتي ان تقضي عليا من شدتها وانتفض زبي المنتصب ليقذف سائلا كثيفا وحارا على قميصها واخترق القميص ليبلل كيلوتها وشفراتها..وشعرت اختي بذلك وصارت انفاسها تتعالى باضطراب وانين لا يكاد يسمع…وبعد رعشتي القاتلة رفعت طرف الشرشف الذي يغطينا وقمت الى الحمام..دخلت الحمام ونظرت الى زبي وجدته مغرقا بالسائل المنوي…واغسلته وكنت اتأمله فهاج من جديد…واصبح كالصخرة في صلابته..تسللت من جديد الى فراش اختي بعد ان تجردت من جميع ملابسي..وكان الشرشف يغطيها ويغطيني..وعندما التصقت بها من جديد..شعرت بان زبي يلامس كسها العريان…فعلمت(قصص جنس) انها قلعت الكيلوت ورفعت قميصها لاعلى في اللحظات التي كنت بها بالحمام…زاد هيجاني وزادت إثارتي…واصبحت كالكلب المصروع…ولم ادري كيف اعتليت على جسم اختي واصبحت فوقها..وصدري فوق صدرها وشفتاي تعض شفتيها بدون استئذان…وامتدت يداي الى قميصها لتنزعه وترميه بعيدا…واصبحت اختي عارية كما ولدتها امها…وكنت انتقل من شفتيها لحلمات صدرها التي هزت كل جسمي عندما تذوقت طعمها المميز…ولم ادري كيف دخل زبي دفعة واحدة بكس اختي ليصل الى قاع رحمها فصرخت اختي صرخة مدوية رفعت من مستوى هيجاني اكثر واكثر…وارتعشت اختي رعشة قوية جعلتها تشهق وترفع بكل الى اعلى…فانفجر زبي داخل رحم اختي وصار ينبض بشكل متواصل وهي تتآوة..وتتلعثم وتعتصرني وعيونها مقفولة..ولسانها يتحرك على شفتي بدون ارادة….واصبح جسدي وجسد اختي كتلة واحدة ممزوجة بلبني وماء كسها الذي يغطي بظرها وشفراتها ….وهدأت اختي…والقت بايديها الى جانبها على السرير…وما زلت نائما فوقها وزبي داخل مهبلها….وكنت متشوقا لارى كسها لانني لا اعرف شكله…فالقيت بالشرشف الذي يغطينا بعيدا وسحبت زبي من كسها ببطئ فصارت تتوجع وتخرج صوتا ناعما وانينا لذيذا …وعندما أخرجت زبي من كسها ونظرت اليه كدت ان اصاب بهستيريا من منظر كسها الصغير وكانت فتحته الغرقانة تشبه خاتم سليمان…وكانت تكسي كسها قليلا من الشعيرات السوداء حديثة الولادة…فطار عقلي لمنظر هذا الكس الذي طالما حلمت برؤيته…واصبح الآن ملكي وفي متناول زبي…ومن شدة لهفتي وحرارتي العالية التهمت شفرات كسها (قصص جنس)وصرت ادغدغ بها..وما ان لمس لساني بظر اختي حتى هاجت وماجت وصارت تدفع ببظرها لاعلى ليضغط على لساني اكثر….وصار لساني يتجول داخل كس اختي….واختي في قمة النشوة والحيصان….ورجعت الى بظرها من جديد وشفطته شفطا فطار صوابها وامسكت براسي وصارت تضغط عليه لالتهم بظرها اكثر وكأنها تريدني ان آكله وابتلعه من شدة هيجانها…وارتعشت اختي لتطلق صيحة دوت في محيط الغرفة من شدتها واصبح بظرها يضخ سائلا ساخنا بفمي ليكوي لساني وشفتاي…واعجبني رحيق شهوتها فابتلعته ولحسته لاخر نقطة فيه…ولم تكف اختي عن الانين والصراخ المتواصل…وانتصب زبي من جديد ولامس كسها…فرفعت اختي ارجلها عاليا ووضعتها على كتفي.. وامسكت زبي الغريق بأناملها الناعمة وانزلته لاسفل كسها ليستقر بخرم طيزها….وصارت تضغط بعضلات طيزها وتفتح ارجلها اكثر وكنت بدوري اضغط معها فانزلق زبي داخل طيزها لتشهق اختي شهقتين(قصص جنس) متواصلتين…وضغطت بعضلات طيزها على زبي بعد ان ضمت ارجلها…فصار زبي يكبر اكثر واكثر داخل طيزها من شدة الحرارة والاعتصار ..وارتعش زبي وكان يضخ لبني داخل طيزها وهو ينازع منازعة من شدة الضيق والاحتشار…وعندما شعرت اختي بسخونة ماء زبي صارت تضربني بايديها وتكلبش باظافرها بجسدي من شدة الحرارة داخل طيزها….وشعرت بشئ جميل جدا يسري بجسدى وعروقي وكنت في لحظات غريبة ومنعشة لم احصل عليها من قبل…مما جعلني اقبل اختي من بطنها وسرتها وما يزال زبي داخل طيزها..ونظرت الى اختي وجدتها مغيبة عن الوجود من شدة اثارتها فخفت عليها وصرت اضربها بيدي على وجها ولكنها لم تتحرك ومغمضة العينين….فسحبت زبي من طيزها بسرعة..فاذا بها تئن وتتوجع…فتطمنت عليها..وتركتها..وذهبت الى الحمام واخذت دوشا باردا..وجسمي كله يرجف من شدة شوقي واثارتي…ذهبت الى الغرفة المجاورة واستلقيت على سرير بداخلها لاعطي لاختي المجال ان تذهب الى الحمام بدون خجل.. وتمددت على السرير..وبعد لحظات سمعت صوت اختي الحبيبة بالحمام..وقررت ان اذهب اليها داخل الحمام ولكنني تراجعت في اللحظات الاخيرة لانني اخجل منها..وعادت اختي الى غرفة نومها..والخجل الشديد من اختي منعني من اللحاق بها الى غرفة نومها..ومضى نصف ساعة …بعدها ذهبت الى غرفة اختي ونمت خلفها حيث كانت تعطيني ظهرها…التصقت بها وكنت في قمة الهيجان…وكأنني اول مرة التصق بها…وكان زبي كالصاروخ الذي ينفجر اذا ارتطم باي جسم..كانت اختي ترتدي شلحة قصيرة بدون(قصص جنس) كيلوت…رفعت الشلحة ولمست طيزها بيدي…وكان زبي يعانق اشفارها..واستطعت ان ادخل اصبعي الاوسط بطيزها كاملا وكنت في قمة هيجاني حيث ضغطت براس زبي تجاه كسها فدخل زبي كاملا في كسها من الخلف وصار زبي ينحر في كسها نحرا وشعرت بضيق كسها لان زبي محشور بين الشفرتين لان اختي تضم ارجلها على بعض وسمعت صوت اختي تئن وكانها تنازع وامتدت يدي الاخرى الى بظرها لمداعبته وتغير صوت اختي الى اعلى مستوى من الانين وشعرت باصبعي الذي يداعب بظرها يتبلل وشعرت برعشتها العالية التي زادت صوتها انينا…وما هي الا ثواني حتى ارتجف كل جسمي وانزلت كل ما في ظهري من حيوانات منوية داخل رحم اختي….وصرت اضربها على طيزها من شدة اثارتي وهي تعض على يدي من شدة الاثارة الجنسية والشبق القاتل…وبعد قليل هدأنا وحضنتها من الخلف وما زال زبي داخل كسها يغرق ….ونمنا وغفونا …نمنا الذ نومة بتاريخ حياتنا من شدة الارهاق والاثارة….واثناء الليل صحوت من نومي ولحست بظر اختي ببطئ حيث اطلت اللحس وكل برهة من الوقت اضع لساني على بظرها وارفعه حتى استوت اختي…وصارت تنهج…وارتعشت مرتين حيث لحست ماء كسها….ثم رضعت حلمات بزها حوالي نصف ساعة وكان زبي داخل مهبلها….وغفوت وانا ….ولم ادري كيف صحوت على قذف زبي داخل مهبلها…ثم نمت وغفوت من جديد…وبقينا نائمين حتى الساعة التاسعة صباحا….دخلت الحمام وتحممت…واحضرت اختي الافطار وبقينا نفطر صامتين ودون اي كلام..وكانت اختي تنظر الى الارض من شدة الخجل…وايضا انا مثلها..وقبل الانتهاء من الاكل بدقائق قرع جرس الباب…ذهبت اختي لتفتح الباب فاذا هي امي..استقبلنا امي بالترحاب…وجلست معنا على مائدة الافطار..ودخلت اختي غرفة نومها بسرعة لتوضبها وتوضب السرير وتخفي كل ادوات الجريمة..مثل كلوتها وحاملة صدرها(قصص جنس) وشلحتها ..ثم دخلت الحمام واخفت ما به ..ورجعت باقل من دقيقتين ترحب بامي وتبوسها من جديد..وكانت امي مبتسمة كعادتها..ومن يراها يظن انها اختي ولست امي مع ان عمرها تجاوز الخامسة والاربعين سنة بقليل..وكان قدوم امي قد شجعنا على الكلام مع بعضنا انا واختي..وطلبت مني اختي ان اذهب الى الدكان لشراء بعض الحاجيات..ودخلت معها غرفة نومها لتعطيني الفلوس وكأن الامر عادي جدا وكأن شيئأ لم يحصل بيننا ..ورجعت من الدكان وجدت امي تصلي..واعطيت اختي الاغراض وباقي الفلوس وشكرتني وطلبت مني مساعدتها في المطبخ لاعداد الغداء..وتناولنا الغداء بصحبة امي فاقترحت علينا امي ان نذهب معها الى بيتنا لنبات عندها..لان ابي يداوم في عمله ليلا لمدة اسبوع..حيث كان يعمل بمحطة للوقود..ويشتغل اسبوعا في النهار واسبوعا بالليل حيث يتناوب العمل مع رجل اخر..واقترحت اختي على امي ان تبات هي عندها..فرفضت امي وقالت لن اترك بيتي…وبالفعل ذهبت انا وامي واختي الى بيتنا بعد ان اقفلنا بيت اختي..وكنت في اقصى درجات الحزن والغيظ..نامت اختي وامي بغرفة واحدة..ونمت انا بغرفتي مكفيا على وجهي..ولم تغمض لي عينا..وكان زبي سيقتلني من شدة انتصابه وخصوصا حينما اتذكر الليلة الساخنة الحمراء مع اختي..وفي منتصف الليل سمعت صوت الحمام ينفتح فخرجت مسرعا وكدت ان اتعثر في الكرسي من سرعتي ..وللاسف الشديد كانت امي تدخل الحمام لتبول..وبلمحة البرق فتحت الباب على اختي وجدتها نائمة فرجعت على الفور وخرجت امي من الحمام بعد دقائق معدودة ونامت ..صرت ادعي على امي من كل قلبي …وغفوت قليلا واذا بي احلم انني التصق باختي..وعندما استيقظت وعرفت انه حلما طار صوابي ..واستيقظت امي من نومها مع اذان الفجر لتصلي الصبح..ودخلت الحمام..فدخلت الغرفة على اختي بسرعة وكانت نائمة..قبلتها قبلة حارة من شفتيها على الريق وادعت اختي النوم العميق..وصرت اتحسس كسها بيدي من فوق ملابسها وكدت انسى نفسي..وخرجت من غرفتها مسرعا..وتصادفنا انا وامي في الممر الخارجي حيث كانت تخرج من الحمام..فقالت لي مالك يا حمادة؟؟!!هل كنت بغرفتي؟؟؟!!فتلعثمت بالحديث معها وقلت لها كنت احلم انك تنادين عليا..فابتسمت وقالت روح نام يا حبيبي..دخلت غرفتي وشعرت بالاحباط والخجل..ومع طلوع الشمس كانت اختي تعد الافطار والشاي بالمطبخ وتعمدت ان اساعدها وان احك زبي بمؤخرتها حين تتيح لي الفرصة..وكانت اختي تطلب مني ان اساعدها ونلتصق ببعض احيانا..والمس يدها احيانا..واغراني لبس اختي حيث كانت تلبس تنورة ضيقة وفانيلا رقيقة تفصل نهديها وحلماتها تفصيلا..وشدة هيجاننا نستنا ان امي موجودة معنا بالبيت..وكانت امي شديدة الذكاء وعندها دهاء خارق..فلاحظت تقربي من اختي..وجاءت الينا وقالت لنا انها ستذهب الى جارتها في موضوع خاص وسترجع بعد نصف ساعة حينما يجهز الافطار ..فتنفست الصعداء ..وقلنا لها ماشي الحال وسنجهز الافطار ..خرجت امي واقفلت الباب خلفها..وعندما سمعت صوت الباب يقفل ذهبت الى الباب واقفلته من الداخل و هجمت على اختي كالكلب المسعور..ونيمتها على الارض ونمت فوق صدرها بدون وعي.ورفعت تنورتها وانزلت كلوتها وادخلت (قصص جنس)زبي في كسها بعد ان رفعت ارجلها لاعلى ..وكانت اختي تئن وتتلوى تحتي وقذفت حليبي داخل كسها وارتميت فوقها اقبلها من شفايفها بلهفة..فاذا بامي تقف فوق رؤوسنا وتتفرج علينا…قمنا مذعورين ومفزوعين وعجزنا عن الكلام من وهلة الصدمة..فجلست امي على الكرسي ووضعت يدها على خدها وصارت تبكي من داخلها وتلطم وجهها وقالت كنت اشك بكما من يوم ان رايت حمادة يدخل الغرفة بالليل وتحجج بانه كان يحلم..واضافت انها لم تخرج من البيت لتذهب الى جارتها بل طبقت الباب من الداخل واختبأت فوق الدرج…وصارت امي تصرخ صراخا عنيفا وقويا..وتقول اخر ما توقعت ان يعاشر الاخ اخته؟؟!!!!!!!!!!!لبست اختي هدومها بسرعة وتركت بيتنا وذهبت الى بيتها..وبقيت انا بغرفتي عاجزا عن الكلام..وفي حالة لا احسد عليها..ومضى اكثر من ساعة وانا حابس نفسي بغرفتي..ولم اسمع لامي اي صوت..وسمعت صوت ابي يدخل البيت..فطار عقلي وارتبكت ..واصبح جسمي يرتجف من الخوف..واقفلت الغرفة على نفسي بالمفتاح وصرت ابحث عن طريقة لاخرج من غرفتي واهرب الى الخارج..وايقنت ان امي لا محالة ستخبر ابي بما حدث..وسمعت صوتا يناديني …فاذا هو صوت ابي…فعاد ابي يناديني ويقول يالا يا حماده عشان الافطار جاهز..لم اصدق نفسي..وفتحت الباب بحذر ..وجدت ابي وامي يجلسان حول مائدة الافطار وينتظراني!!!!!!!!!!!!!!استعدت قواي واغسلت وجهي وجلست بحذر على الكرسي…بدانا نتناول الافطار..وعلمت من هذا الموقف ان امي لم تخبر ابي..وخاصة عندما كان ابي يحدثني ويمزح معي..وبعد الافطار ذهب ابي لينام لانه كان سهرانا طوال الليل في عمله وبقيت امي في المطبخ فذهبت اليها وصرت اشكرها وابوس يديها وجبينها وهي تهرب مني ..فقلت لها انها اول واخر مرة اعملها مع اختي..ونمت على الارض اقبل اقدام امي…ثم نهضت وصرت اقبل راسها فتحركت امي فاذا بي اقبل شفتيها دون قصد …فتجمدت امي مكانها دون حراك..لتستقر شفتاي على شفتيها..وحضنتها بكل قوتي..وصار وجهها احمر ..وشعرت انها استسلمت ..وبعد ان فاقت من سكرتها دفعتني دفعة قوية وذهبت الى غرفتها التي ينام بها ابي..ولم تخرج من غرفتها الى بعد اذان الظهر لتتوضأ وتصلي الظهر..وصحي ابي للصلاة وتناولنا الغداء..وكان الكلام في البيت فقط لابي فقد التزمت انا وامي الصمت..وبعد اذان المغرب ذهب ابي الى عمله..ودخلت امي غرفتها ولم تخرج..وانتظرتها لتخرج لصلاة العشاء ولكنها لم تخرج ..صرت افكر كيف اكسب رضاها والم الموضوع الخطير الذي جعل اختي تموت وهي حية..وقررت ان ادخل غرفة امي بعد الساعة العاشرة ليلا وانيكها واكسر عينها وواللي يحصل يحصل وبالفعل دفعت الباب ودخلت ووجدتها نائمة..وتجردت من جميع ملابسي وكان (قصص جنس)زبي منتصبا ورفعت عنها الشرشف..وجدتها تلبس قميص نوم طويل رفعته عن ارجلها باقصى سرعة وسحبت كيلوتها بكل قوتي فافاقت من نومها مذعورة فنمت فوقها والصقت شفتاي بشفتيها وصدري بصدرها والتصق زبي بكسها…فصارت تقاوم وتدفعني بايديها ولكن بدون جدوى لان زبي انزلق بكسها واصبح غاطسا داخل رحمها يقيس درجة حرارتها..وما هي الا ثواني معدودة حتى ارتعش زبي وقذف كل محتوياته داخل مهبلها..وعندما شعرت امي بحرارة زبي واحست بدفئ ماء زبي هدأت واستسلمت..وصارت تبلع ريقها واغمضت عينيها..فتجرأت وقلعتها القميص وانهوست عندما رأيت صدرها العاري وحلماتها الطويلة..انقضيت على التهمها …كانت طويلة بالفعل وحجمها مثل حجم حبة الزيتون..وعندما لحستها بطرف لساني هاجت امي الحبيبة وصارت تئن..وصوتها الحنون جعل زبي يكبر ويتصلب من جديد وهو داخل رحمها..وكلما شعرت به امي يكبر كانت تتوجع وتغنج اكثر..واصبحت انيكها باحتراف حيث كنت ادخل زبي واخرجه بكسها بسرعة ثم اخرجت زبي الغرقان وصرت امسح براسه بظرها فهاجت امي وصارت مثل الفرخة المذبوحة..وجائتها رعشة هزتها وهزتني وجعلتها تحضنني بكل قوتها وتضمني الى صدرها اكثر واكثر…فانفجر زبي في كسها من جديد واصبح زبي وكسها يرتجفان لدرجة انني سمعت صوت كسها وهو ينبض ويرتعش..وصرت صدرها اكثر واعض حلماتها باسناني …ثم لحست رقبتها واذنها وهي مغمضة العينين..وما زالت يداها تحتضني..واعتدلت في نومي حتى صرت نائما على جنبي بجوارها وما زلت شفتيها ..وانتقلت بفمي الى بزها ورضعت حلمتها ونمت نوما عميقا وبزها بفمي وزبي داخل كسها يقيس حرارتها كالترمومتر..ونامت امي نوما هنيئا..ونكتها اكثر من 6 مرات اثناء الليل من كسها وطيزها..ثم لحست كسها واعطيتها زبي تمصه في نفس الوقت..ونمنا ونحن بهذه الوضعية حتى الصباح..ثم صحوت من النوم ولم اجد امي..فوجدتها بالحمام تغتسل..ذهبت الى غرفتي لاكمل نومي..ولم استيقظ الا على صوت والدي يناديني لافطر معهم..وبالفعل افطرنا وكنت اختلس النظرات لوجه امي فاراها وكانها ملاك يجلس معنا..وبعد الافطار تركتهم وذهبت الى بيت اختي..وجدتها عابسة وعيونها ممتلئة بالدموع ووجهها اصفر ولم تنطق ولا كلمة..فحضنتها وصرت امسح على(قصص جنس) شعرها واخبرتها بما حدث حدث بيني وبين امي فلم تصدقني..فابتسمت بثقة وكبرياء وقلت لها سآخذك معي الى بيتنا وتختبئين فوق الدرج وسانيك امي بغرفتها وتدخلين علينا فجأة وبذلك تكسري عينها وتخرجي من محنتك وخجلك..فبكت اختي من شدة فرحتها وحاولت نيكها فرفضت بشدة وقالت لي لن تقربني الا اذا رايتك تنيكها بالفعل…فوافقتها وبعد الساعة العاشرة ليلا اخذت اختي معي الى بيتنا وفتحت الباب وأختبأت اختي بغرفتي..ودخلت الى غرفة امي وجدتها نائمة..فرجعت الى اختي وقلت لها تعالي لترينني وانا انيك امي وساترك باب الغرفة مفتوحا..وبالفعل دخلت غرفة امي واضات نور الغرفة فوجدت امي نائمة وتلبس شلحة رقيقة وقصيرة وبدون كيلوت…رفعت طرف الشلحة واختي تنظر الي…وتجردت من جميع ملابسي ونمت فوق صدر امي …ثم قلعتها الشلحة واصبحت عارية كما ولدتها امها..بدأت ارضع حلمات صدر امي والتصق صدري بصدرها ثم وضعت فمي على بظرها وبدات الحس كسها مما جعلها تفتح أقدامها وتمسك بشعري وتدفعه الى كسها اكثروهي تصدر انين عالي ومسموع حيث كانت تسمعه اختي بوضوح..وجاءتها الرعشة الشديدة التي جعلتها تنتفض وتصدر اصواتا عالية كلها تآوهات..فادخلت زبي بكسها حتى البيضات وصرت اضغط ببيضاتي على شفراتها فهاجت وصارت تضرب بيديها على ظهري من شدة نشوتها وشبقها..فارتعش جسمي رعشة جبارة وصرت اصدر اصواتا تدل على المحنة..وقذفت لبني بكسها وصار زبي ينبض بقوة…فحضنتني امي ودخلت علينا اختي وقالت بالهنا والشفا يا ماما..وباست امي من جبينها وقالت لها الان احبك اكثر من الاول..فتفاجأت امي وتلعثمت…وحاولت النهوض من مكانها..لكن اختي تركتنا وذهبت الى الغرفة الاخرى..صارت الدموع تنزل من عيون امي فمسحتها لها بيدي وقلت لها..اعتبري الامر عادي وكلنا في الهوى سوى..وابتداء من هذة اللحظات سنعيش انا وانتي واختي اجمل لحظات عمرنا..وسننام على سرير واحد..فسكتت امي ولم تجب…ناديت على اختي بصوت عالي فجاءت…وجردتها من جميع ملابسها امام امي..ونيمتها على السرير بجانب امي وعملنا وضعية 96 وصرت الحس كسها وتمص زبي المشبع بالسائل المنوي…وامي تنظر الينا ..ثم وضعت زبي على بظر كس اختي وصرت الحس كس امي بنفس الوقت وكانت امي واختي في(قصص جنس) قمة الهيجان…واخرجت زبي من كس اختي ووضعته بكس امي وصرت الحس كس اختي..ثم اضع زبي بكس كل واحدة دقيقة وانتقل الى الاخرى..ثم طلبت من اختي ان تنام فوق صدر امي وتمص حلماتها..وصرت اتجول بزبي بين طيز اختي وكس امي والكل منا يخرج انينا قويا..وتفاجئت عندما صارت اختي تلحس كس امها بجنون….وفي هذه اللحظات وضعت زبي بطيز امي..صارت اختي تلحس بظر امي وانا اضغط بزبي في طيزها فانفجر زبي في طيز امي واغرقها وارتعشت امي وصارت تتآآآآآآآآآآآآآآآآآآوه بشكل غير طبيعي…مما زاد هيجان اختي وجعلها تمص زبي بعد ان اخرجته بيدها من طيز امي..وامسكت راس امي ووضعت فمها على كس اختي لتلحسه..فرفضت الفكرة ولكنني صممت وسحبتها من راسها فالتهمت كس اختي بفمها وصارت تلحسه باحتراف..وكانت اختي في غاية النشوة والفرحة معا…وأنتصب زبي من شدة فرحتي باختي…وطلبت مني اختي ان انيكها بكسها لان حرارة كسها مرتفعة جدا..فاولجت زبي داخل كسها وكانت امي تلعب ببيضاتي وتدفع بزبي بيدها بكس اختي فلم اسيطر على نفسي وانفجر زبي بكس اختي على الفور واختي في قمة الرعشة والهيجان واخرجت امي زبي بيدها من كس اختي وصارت تلعقه بقوة وتبتلع كل قطرة لبن فيه….ثم ذهبنا ثلاثتنا الى الحمام لنتحمم..واعجبني منظر امي وهي تبول امامنا..فوضعت يدي تحت كسها لالتقط بولها وبالفعل امتلأت يدي ببول امي فاغرقت به زبي المتدلي..فانتصب زبي واصبح كالحديد..حضنت اختي من الخلق وجعلتها تقف في وضعية الكلب وكان كسها من الخلف بارزا باتجاهي فصرت ادخل زبي بكسها من الخلف وهي ساجدة..واختي تئن ..وجعلت امي تقف بجانب اختي وتعمل نفس الوضعية وصار كس امي وكس اختي بارزان امام زبي وكنت ادخله بكس اختي ثم بكس امي وجسمي يغلي غليانا من شدة اثارتي وخصوصا عندما اسمع تآآآآآوه الاثنتين..ولارضاء امي قذفت محتويات زبي داخل رحمها فانتفضت ..ولم تستطع السيطرة على نفسها فنامت على الارض من شدة رعشتها فشعرت اختي بامي وصارت تحضنها وتلتهم حلمات صدرها ثم التهمت كسها لتنظفه بلسانها…وتحممنا تحت الدش ثلاثتنا وكانت يدي اليمنى تفرك كس امي ويدي اليسرى تفرك كس اختي..ويد امي واختي تفركان زبي وبيضاتي…وكانت ليلتنا الحمراء مثيرة جدا ومميزة…حيث رجعنا الى فراشنا لننام جميعا على سرير امي ونمت بالوسط وكنت اقبل شفاه امي تارة وشفاه اختي تارة أخرى …وارضع حلمات امي تارة وحلمات اختي تارةأخرى..والحس كس اختي ثم كس امي…وكنت انتقل بزبي من فم اختي الى فم امي…ووضعت زبي بطيز امي فاغمضت (قصص جنس)عيونها وضغطت عليه بعضلات طيزها حيث لم استطع اخراجه…وبقي بطيز امي وغفوت…واثناء الليل شعرت بسخونة طيزها العالية فانتفض زبي وانا في سبات عميق واغرق طيز امي …ومع الصباح وجدت اختي تنام فوقي وتفتح ارجلها وهي فوقي وتضع زبي داخل طيزها…وضغطت عليا باقصى ثقلها …فتاه زبي داخل طيزها وصارت تضغط على بيضاتي مما جعل زبي ينفجر وشعرت انني اغوص بفرن عالي الحرارة…..وفي الصباح تساعدنا في تجهيز الافطار وانكسر حاجز الخوف والخجل بيننا وصرنا نضحك ونمزح وجاء ابي من عمله وافطرنا جميعا..وصرنا ننام كل ليلة على سرير امي وانيك امي واختي…واحيانا نذهب جميعا الى بيت اختي لنمارس الجنس اللذيذ…وفي يوم من الايام كان ابي بالعمل..فاحضرت اختي ووصلنا لبيتنا فوجدنا امي قد اعدت الحلاوة ونتفت شعرتها امامنا ونتفت شعرة اختي وايضا شعرتي…ثم علمتهن السحاق..وصارت اختي تمارس السحاق العنيف مع امي…وبعدها انيكهن…وبالفعل قضيت اجمل لحظات عمري معهن…وما زلت انيكهن حتى هذه الساعة..وليعرف الجميع ان اجمل بالكون كله هو وخصوصا عندما تنيك اثنتين على سرير واحد وفي نفس الوقت…لانك ستشعر بشعور جميل جدا لا يوازيه شعور

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 02

قصص جنس ( عادل العرص ! )

( عادل العرص ! ) 2.33/5 (46.67%) 6 votes

فى يوم من الايام وانا (قصص جنس) ماشى فى الشارع عادى وقف واحد بعربيتو وبيسالنى على شارع قريب فوصفتلو الطريق فقالى طيب معلش ممكن تركب معايا توصلنى قلتلو مش مشكله ..المهم ركبت معاه وواحنا ماشيين بدانا نتعرف ونتكلم ودخل الكلام فى البنات والسكس بعدين قالى تعالا نشرب حاجه لحد مواحد صاحبو يجيلو فى المكان ده فقلتلو مفيش مانع ..واتكلمنا واحنا بنشرب وكملنا كلام فى السكس وكان بيقولى ان هو اكتر حاجه بيحبها هى انو يتفرج على حد بينيك قدامو ..فقلتو انت جيت فجمل هات واحده وانا انيكها قدامك ( انا كنت بقول كده بهزار بس هو خد الموضوع بجد وقالى فكره حلوه فقلتلو لا ياعم ان امش بدفع فلوس فى شراميط قالى لا تعالى انا عازمك وعندى مكان قريب لو تحب نروح دلوقتى فقلتلو طيب وصاحبك قالى مش مشكله قلتلو ماشى
ورحنا البيت عندو انا بصراحه قلقت منو وبقيت مش فاهمو لحسن يكون خول وعايزنى انيكو ولا ايه مش عارف المهم دخلنا البيت هو كان اتصل بحد قبلها بشويه كده وبيوقلها اجهزى انا قربت ..
المهم بقى جبلى عصير وشغلى فلم سكس على الفيديو سى دى . وانا قلت هى اخرتها ففلم
المهم واحنا بنتفرج قالى انا هادخل ثوانى خد راحتك
وانامصدقت انو دخل عشان العب فى زبى شويه فدخلت (قصص جنس)ايدى جوه وقعدت العب وانا هموت على بطله الفلم ( بالمناسبه الفلم كان من نوع الافلام اللى فيهواحده بتتناك قدام جوزها )المهم وانا منهمك مع الفلم لقيت واحده داخله عليه انما ايه فرس لابسه بيبى دول اسود شفاف مبين كل جسمها وجسمها ايه بقى مقلكوش ابييييض وبزازها مدوره كده وكبيره وهتنط من البيبى دول المهم هى اول ما دخلت انا اتخضيت بصراحه وقفلت بسرعه وقمت كده ومش عارف اعمل ايه
لقيتها هى ضحكت ضحكه سيبت مفاصلى وقالتلى مالك قفلت ليه كمل متقلقش
انا كنت متسمر مكانى وهى جت فتحت الفلم واخدتنى وقعدنا جنب بعض وبدات هى بالكلام وقالتلى انت بتحب النوع ده من الافلام
فقلتلها اه بحبو وخصوصا البطله دى جسمها جامد اوى فبصتلى كده وقالتلى احلى منى يعنى
انا قلتلها لا لالالالالا لا طبعا انتى احلى
قالتلى ايوه كده
بعدين قالتلى كمل اللى كنت بتعملو قبل ما جى ميهمكش ولا عايز مساعده
انا هنا بقى وقلتلها اكيد عايز مساعده
هى ضحكت وقالتلى شكلك شقى اوى
بعدين حطت ايديها على بتاعى من فوق وقعدت تحسس على زبى وتقولى ياااه دانت تعبان اوى
دانت محتاج مساعده ضرورى …اقلع كده ورينى
قلتلها طيب واستاذ عادل
قالتلى متقلقش هو حالا يجى وهيتفرج بس مش هياخدنى منك
وانا من غير كلام قلعت البنطلون والبوكسر وهى قالتلى ايه ده كلو ايه ده كلو ورينى هنا قعدت تانى وهى نزلت على ركبها وقعدت تمصلى وانا كنت سايح خالص ومستمتع بالمص كانى اول مره يتمصلى
وكان منظر ها وهى(قصص جنس) تحتى هيجننى بعدين نزلتلها البيبى دول وطلعت بزازها وهنا بقيت عامل زى اللى مكلش من سنه واقعد فى بزازها واقفش فيها وهى عماله تضحك وتقولى براحه براحه وان منهمك مع بزازها اللى زى الملبن بعدين نيمتها على الكنبه وقلعتها خالص وفى نفس اللحظه دخل عادل بلبوص وعمال يلعب فى زبو لقيتها بتقولو انت جيت يا شرموط …استغربت شويه بعدين لقيتو عادى بيرد عليها وبيقلها انا جيت ياحبيبتى
وانا مستغرب ومتنح من الاندهاش بعدين قالتلى يلا كمل بقى وسيبك من الخول ده كانو مش موجود
انا كملت عادى ورحت نزلت على اقعدت فيه وهى تتاوه وتشتم فى عادل
بعدين رحت نمت فوقها على الكنبه ودخلت زبى فى (قصص جنس)وهى هات ياهات وكلام كتير مش مفهوم نصو شتيمه فى عادل واناقاعد انيك فى كسها جامد واعصر بزازها وابوسها فى كل حته زى المجنون
بعدين قالتلى دخلهولى من ورا
من غير ماتكلم قلبتها ووقفت وراها ودخلتو فى اول مدخلت صرخت صرخه عاليه وقعدت تقولى براحه براحه هموت …انا دخلتو بالراحه خالص وقعدت اسرع شويه شويه وانا باقفش فى بزازها شويه وشويه اضربها على بعدين قلتلها خلاص انا هجيب قالتلى هات على فلفت وقعدت تدلكو ببزازها لحد مجبت عليهم واول مجبت لقيت عادل قام وجه يلحسلها اللبن بتاعى وهى تقولو الحس يابن المتناكه الحس ياشرموط
وانا قعدت على الكرسى وانا مندهش ولسا مش مصدق اللى حصل بعدين هى قامت وقالت انا هدخل الحمام محدش يجى ورايا وراحت وراح عادل قالى ايه رايك فيها قلتلو فرسه قالى دى على فكره مراتى وهنا انا زى اللى اتخرس مش عارف اقول ايه ..راح هو قالى متخافش عادى انا وهى متفقين على كده انا بجبلها الرجاله بشرط انى اتفرج
وانا مش عارف ارد اقولو ايه .فقلتلو كويس
فقالى المهم انها عجبتك وواضح انك عجبتها فقلتلو هى من ناحيه عجبتنى فى عجبتنى اوى دانا لو اقدر انيكها كل يوم قالى مفيش مشكله طالما الموضوع سر ومحدش يعرف عنو حاجه قلتلو انت جيت فى جمل وضحكنا بعدين قلتلو هى طولت ليه جوه قالى ادخلها لو عايز فقلتلو ياريت وقمت رحت لقيتها فى الحمام وفاتحه الباب وبتستحمى
قلت هى ده الفرصه دخلت عليها الحمام وكانت مديا ضهرها للباب رحت حضنتها من ورا وقعدت ابوس فى رقبتها تحت الميه وزبى عمال يلعب فى فلق
هى قالتلى ايه انت مشبعتش دانت فعلا شقى اوى
وبعدين تانى فى الحمام بس عادل مجاش طلعت لقيتو نايم بره قلتلها طيب اروح انا قالتلى طب متخليك شويه ناكل ونتفرج على فلم ولا حاجه وبعدها امشى براحتك قلتلها عشان عيونك بس
وقعدنا وهى حضرتلنا اكل وانا كنت باتفرج على التلفزيون على فلم اجنبى
ولما هى دخلت قالتلى ايه اللى بتتفرج عليه ده
قلتلها ايه انتى مش بتحبى الافلام الاجنبى
قالتلى لا انا بحب الاجنبى بس مش الافلام دى ثوانى(قصص جنس) وراحت قفلت الدش وفتحت الفيديو سى دى فلم سكس لجيانا …اول مجت جيانا على الشاشه انا زبى وقف على طول وهى جت قعدت على حجرى وقعدت العبلها فى بزازها وكسها بعد خمس دقايق كنا سخننا خالصراحت قلعت تانى واناقلعت وراحت قعدت على زبى وهات يا تنطيت ونيك وفضلنا على الوضع ده لحد مجبت جواها ..بعدين قلتلها انا اسف مكنش قصدى قالتلى مش مشكله انا واخده الحبايه فقلتلها ياحلو انت ياجاهز وقعدت شويه كمان كان الصبح جه ..وروحت بيتى وكان من اجمل ايام عمرى
وخلاص بقى من هنا ورايح هكون مقيم فى بيت عادل العرص ومراتو المهلبيه

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 30

قصة طارق مع جدته و أمه

قصة طارق مع جدته و أمه 4.33/5 (86.67%) 3 votes

لا اعرف من اين ابدأ الحكايه لكن سارويها عليكم من البدايه اعيش انا وامى فى منزل جدتى بعد طلاق امى من ابى تبلغ امى 37 عاما وجدتى حوالى 55 عاما وانا طارق ابلغ 14 عاما
من نعومه اظافرى وانا اعيش وسط امى وجدتى دون ادنى نوع من الحشمه فامى دائما لا تلبس سوى ما يستر عورتها وجدتى تهتم بنفسها اكثر من امى وتظن انها مازالت شابه كنت دائما ما اسمع امى تتحدث مع رجال لا اعرفهم على الهاتف وكانت جدتى تعرف ذلك دون اى اعتراض وكانت دائما ما تخرج امى من المنزل وتعود فى اوقات متأخره وكنت اسمع جدتى تسالها عند عودتها عن الاحوال وهل استمتعت بوقتها ام لاواحيانا كان الحديث يتطرق الى موضوعات جنسيه فاضحه اما انا فكنت على اولى خطواتى فى عالم الجنس وذلك بعد التحاقى بالمدرسه الثانويه ومشاهدتى للصور الجنسيه وكانت اولى تجاربى الجنسيه مع نفسى عندما عرفت ما يسمى بالعاده السريه والتى كنت افرغ فيها كل طاقاتى الجنسيه الدفينة
ذات يوم واثناء اجازه نصف العام استيقظت متأخرا وكان البيت هادئ تماما قمت الى الحمام فسمعت همسات فى حجره امى كان الباب مفتوحا اقتربت وجدت امى منسدحه على الارض فاتحا ارجلها بشده وجدتى تفترب منها بشده ماسكا بقطعه من العجين عرفت فيما بعد انها الحلاوه لانتزاع الشعر كانتا عاريتان تماما من الملابس كانت امى تتدلع بشده وجدتى تقول لها بس بقى يا لبوه استحملى شويه عايزاك زى القشطه مش عايزه حد يقرف منك وقفت اشاهد هذه الملحمه انتهت جدتى تقريبا من نزع شعر ماما طلبت جدتى من ماما ان تقوم بنزع شعرها هى ايضا ارتمت جدتى على ارض وفتحت ارجلها المليئه باللحم الطرى وانحنت امى لتقوم بنزع شعر العجوز هنا اكتشف ان لجدتى شهوه جنسيه عارفه تتفجر عندما يلمس اى شئ سمعت جدتى تقول لماما يااااه ده النيك وحشنى جدا وامى تضحك بشده وتقول لها انت لسه فاكره هنا تمسك جدتى بصدرها الضخم وتقول نفسى فى راجل يقطع النيك وحشنى قوى قالت امى لها انت بجد نفسك فى النيك ترد جدتى اوى اوى نفسى ,,,, وتمسك بقوه بصدرها وامى ما زالت تنزع شعر كنت اسمع هذا الحوار وكدت يغمى على هذه اول مره استمع من امى وجدتى هذا الكلام لم افكر فى يوم من الايام فى امى او جدتى جنسيا لكن من تلك اليوم اصبحت اراهم بشكل مختلف تماما كانت امى بارعه الجمال وكانت لها اجمل سيقان فى الدنيا ولها صدر مثل صدر سهير رمزى والتى كانت تشبهها تماما حتى فى دلعها ودلالها اما جدتى ممتلئه قليلا مع صدر ومؤخره ضخمين بعد هذه الليله كنت انتظر نوم الجميع واقوم لامارس العاده السريه بشراهه كنت انتظر عوده امى من نزواتها وانتظرها فى حجرتها لاراها وهى تخلع ملابسها امامى دون ادنى اعتبار لى كنت اراقب بطرف عينى وهى تخلغ قميصها وتنورتها ةتبقى بحماله الصدر والكلوت لبعض الوقت امامى
ثم تدخل الى الحمام وتخرج منه والمنشفه تستر عورتها
ثم ترتدى ملابسها امامى واراها تماما وفى احد الليالى تنبهت امى اننى اراقبها بشكل مختلف عن ذى قبل
فقالت لى مالك يا واد بتبص لى كده ايه يخرب بيتك ايه يا طارق انت هتهيج على امك يا واد روح حجرتك يالا يا نهار اسود سمعتها جدتى فجائت سالتها فيه ايش قالت لها مفيش قالت لها بجد فيه ايه قالت بجد مفيش يا ماما جائتنى جدتى وسالتنى فيه ايه يا طارق ليش مزعل مامتك حبيبى قلت لها ابدا جدتى ثم تصنعت البكاء ضمتنى جدتى وقالت يالا حبيبى قول مزعل ماما ليه قلت لها هى طردتنى بره حجرتها مش عارف ليه ضمتنى جدتى بقوه وقالت يعنى مزعلتهاش فى شئ قلت لها ابدا خرجت جدتى الى امى ولا اعرف ماذا قالت لها ومر اليوم وفى اليوم الثانى خرجت امى كعادتها وبقيت انا وجدتى وبعد لحظات دخلت جدتى الى الحمام ثم نادت على فذهبت لها عادى قالت تعالى طارق نظف ظهر جدتك حبيبتك فى البدايه ترددت الا انها كررت الكلام امره تعالى يا واد انت مكسوف منى دخلت الحمام كانت تعطى لى ظهرها ومؤخرتها الكبيره بارزه بشكل اصابنى بالجنون لم اتحمل منظر مؤخرتها قالت لى امسك الصابونه وحمم لى ظهرى جيدا مسكت الصابونه كنت متوترا جدا جدا لا اعرف اين انظر كنت اريد ان اكلها بدأت بتنظيف ظهرى بيد ويدى الاخرى على كتفها كنت انظف ببطئ شديد لكى استمتع بها وبمنظر صدرها البارز من الاجناب وبعد ما انتهيت سالتها ان كانت تريد اى شئ اخر عندها قالت انت مالك مستعجل ليه ياواد ثم رفعت ايديها الى اعلى وقالت نظف ابطى جيدا لم اتمالك نفسى عندما رايت صدرها يتدلى من جوانبها نظفت ابطها بهدوء ويدى ترتعش وفى لحظه وقت الصابونه على الارض اسرعت جدتى لالتقاطها دافعا مؤخرتها بقضيبى المنتصب لقد كاد قضيبى ان ينفجر وينزل لبنة الا اننى تماسكت بصعوبه ناولتنى الصابونه ومازال ظهرها لى ثم اوقعت الصابونه متعمدا مره اخرى اسرعت لالتقاطها مره اخرى لكن هذه المره زادت من التصاقها بقضيبى لدرجه ان ملابسى تبللت تماما من جسمها المبلول هذه المره لم اتمالك نفسى واسرع قضيبى فى قذف الللبن داخل ملابسى وجسمى ينتفض هنا نظرت الى جدتى مسرعا وانا لا اتمالك نفسى وقد وقعت منى الصابونه قالت لى مالك يا واد يا طارق يالهوى مالك يا واد كده غرقت نفسك ايه اللى انت عملته ده الان انا وجدتى وجها لوجه وصدرها يتدلى مثل البطيخ وبطنها تدارى كسها نظرت اليها وكلى خجلا قالت يا لهوى انا لو عارفه انك واد جن كده مكنتش خليتك تحمينى اسرعت بالخروج من الحمام الا انها نادتنى وقالت هتخرج كده تعالى اقلع هدومك الغرقانه ده يا الهوى كل ده لبن يا واد تصنعت الخجل مره اخرى الا انها اصرت على خلغ ملابس وقالت اقلع قبل ما امك تيجى من بره يالا بسرعه ورينى ثم قامت هى بخلع ملابس واصبحت امامى تماما وقضيبى نصف منتصبا واثار اللبن واضحه عليه دفعتنى برفق تحت الدش واخذت باستحمامى ثم وصلت الى قضيبى وقالت ايه ده يا واد انت كبرت واحنا مش داريين بك قلت لها جدتى لا تقولى لماما على حصل نظرت لى باتسامه خبيثه وقالت لا يا حبيبى مش هقول لها بس يالا نكمل استحمامنا وهدات من روعى ثم اكملنا الاستحمام وجه لوجه وانا انظر الى صدرها الكبير بشده وقالت عينك يا واد هتاكل ابتسمت قالت عجبينك قلت لها حلوين قالت طيب يالا نخلص بسرعه وانتهينا من الحمام ودخلت حجرتها وانا دخلت حجرتى ارتدى ملابس اخرى ثم نادت على ذهبت اليها وقالت مش عيب يا طارق تنظر الى مامتك وهى بتغير ملابسها قلت لها معلش مكنش قصدى قالت ولا يهمك من هنا ورايح سوف اخد بالى منك ثم اخذت فى ارتداء ملابسها وانا انظر اليها بنهم شديد قالت لى ايه يا واد مالك قلت لها مفيش قالت طيب ثم ارتدت قميص نوم طويل وضيق جدا وسالتنى حلو القميص ده قلت لها جدا قالت طالما عاجبك انا سارتديه طوال اليوم تعالى نريح شويه على السرير قلت لها تعالى ثم نامت على السرير ونمت جوارى بشكل عفوى قالت ايه بقى حكايتك يا سى طارق قلت لها حكايه ايه قالت بلا لؤم يا واد انت كبرت وبقيت راجل مش عايزاك تخبى عنى اى شئ ان جدتك حبيبتك قلت لها انا مش عارف ايه اللى بيحصل لى اصبحت اشعر باشياء غريبه قالت زى ايش قلت لها اخجل من ارويها لك قالت لالالا يا طارق صارحنى حبيبى يمكن اساعدك قلت لها اصبحت لما اشوف ماما تغير ملابسها اشعر بجسمى ينتفض وحمامتى تكبر واريد ان امسكها وادلكها بيدى قالت مستغربه حمامتك ثم امسك بقضيبى برفق وقالت حمامتك ده هنا وقف قضيبى برفق حتى انتصب بين ايديها قلت لها حلو اوى تيتا خليك مسكاه شويه قالت ايه واد شكلك عايز تقوم على تيتا قلت لها لالا بس خليك ماسكها قالت مادام هترتاح مفيش مانع ثم اخذت بتدليكه برفق حتى نزل سائل ضفاف لزج جدا سهل من عمليه اللتدليك قالت يا خبر يا طارق انت تعبان قوى كده كاد قضيبى ان ينفجر بين ايديها وفجاءه اندفع قضيبى يقذف سائله بغزاره عل يد جدتى قامت مسرعا وقالت يا لهوى يا طارق يا واد اهدى شويه مش عارفه اكلمك يالا قوم اقلع هدومك اسرعت من خلع ملابس وهممت ان اخرج الى الحمام الا انها قالت لى تعالى ورينى انت عملت ايه نظرت الى قضيبى وقالت يا لهوى على حلوتك يا واد ثم حضنتنى بشده وارتطم قضيبى ببطنها واخذ فى الانتصاب مره اخرى قالت استنى شويه وهدأ من نفسى كنت على وشك الهجوم عليها الا انها قالت لى لو سمعت كلامى هبسطك قوى قلت لها انا خدامك تيتا وهنا قالت تعالى ثم اخذتنى الى حجرتى وانا عارى تماما وقالت لى اغمض عينيك اغمضت عيناى وجدتها تضع شفتيها على شفتاى تقبلهم فتحت عينى وامسكت بكتفيها ثم دفعتنى هى على السرير وقامت كانت لا ترتدى كلوت ثم رفعت قميصها الطويل واخرجت قنابلها (( بزازها )) وقالت تعالى يا واد ما ارضعك صعدت فوقها واخذت بزازها فى منهم بنهم ثم فتحت رجلها واخذت تدفعنى برفق لادخل بين رجليها تمام حتى لامس قضيبى كسها وبحركه من ارجلها فى ظهرى اندفع جسمى كلها دافعا قضيبى داخل كسها الكبير سمعتها تقول ااااااة اوووووووووف براحه شويه وعلى مهلك اوعى تجيبهم بسرعه لو حسيت انك هتجيبهم خرجه بره وريحه شويه كانت هذه هة اول مره يدخل قضيبى فى حياته اخذت ادفعه فى كسها الواسع حتى افرغت فجاءه لبنى داخل كسها قالت ليه يا طارق خلصت بسرعه قلت لها معلش وانتصب قضيبى مره اخرى سريعا وكانت هذه المره طويله جدا لم اعلم ان جدتى لبوه كبيره تعشق النيك النيك الشرس كانت تمسكنى من شعرى وتتلوى من النشوه والمتعه وانزلت مره اخرى لبنى فى كسها اخذتنى فى حضنها وقالت كفايه كده حبيبى كفايه علشان صحتك كنت تعبت شويه يالا نقوم نستحم قبل ما امك تيجى وهممنا فى النهوض لنفاجأ بماما داخل الشقه تجلس فى الانتريه تنتظر انتهائنا نظرت لى ماما ولم تنطق بكلمه ثم نظرت الى جدتى ولم تبدى اى انزعاج دخل حمامى ودخلت جدتى الحمام الكبير وخرجت الى حجرتى بعد قليل اتتنى امى وقالت ايه يا عريس ايه اللى انا سمعته وشفته ده

كلمات البحث للقصة