أبريل 20

لم اعشق غيره فهو حبي الاول والاخير

لم اعشق غيره فهو حبي الاول والاخير يكبرني بعده سنين فهو بالاربعين من عمره وانا مازلت في ال18 من عمري احببته وعشقته وهو كذلك لم يفكر بغيري التقينا و في اول لقاء التهب الشوق بيننا ركبت معه السيارة اخذ يتجول بي في انحاء بلده فهو من بلد وانا من اخر توقف في مكان هادئ واخذ بمغازلتي واغرقني بكلامه المعسول لقد روى ظمأ عشقي له ولم أشعر الا ويده تتحسس فخدي وكان يضغط عليها بخفة وحنان... خفت..

كلمات البحث للقصة

مارس 25

قصة نيك ناهد لاول مرة في بيت صاحبتها

أنا ناهد . فتاة مصرية أعيش في الإسكندرية ، من مواليد 7 يوليو أي من برج السرطان. منذ فترة قريبة حدثت لي حادثة لم أكن أتوقعها أبدا ولم أفكر بيوم من الأيام أنه يمكن أن يحدث لي شيء كهذا ، ولكن هناك تجارب نخوضها وبعدها نسأل أنفسنا كيف حدثت ، أو كيف تركنا أنفسنا لها ، لن أطيل عليكم كثير وسوف أقص عليكم ما حدث ، إن لي صديقة أحبها كثيرا هي هند ، من مواليد 5 مارس ، وهي رفيقة لي منذ أيام الدراسة لم يفرقنا شيء ولم نختلف يومًا ، ومنذ مدة قرر أهلها تزويجها ، كان العريس شاب مثقف يدعى أحمد ، من مواليد 15 سبتمبر ، ومن عائلة معروفة وله مستقبل باهر، وافقت هي على الزواج ، ولقد كنت عوناً لها في كل ترتيبات الزواج .

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

مارس 21

اغتصبوها لخمسة مرات و بعد ان عجبها ذلك مارست معهم الجنس بارادتها

قصتي قد تبدو غريبة بعض الشيئ . فهي مملؤة بالمواقف المرعبة
والغريبة وإن لم تخلو من المتعة غير المتوقعة …. رغما عني .. . إسمي
رجاء . متزوجه منذ سنة و نصف . لم أبلغ السادسة والعشرون من عمري
بعد , تزوجت بالمهندس شاكر بعد قصة طويلة وعاصفة . يعمل زوجي
في إحدى الشركات الصناعية الهامة . ولكن عمله مسائي . وسيبقى
لفترة قد تطول كذلك . حيث المردود المادي المغري و المستقبل الواعد
وأنا أعمل أيضا في وظيفة اداريه ولكن طبعا نهارا . وكأي زوجين شابين
عاشقين لبعضهما قررنا الكفاح سويا لبناء مستقبلنا مضحيين بأشياء جدا
كثيرة في سبيل ذلك . ولكن كل جهد ومشقه يهون في سبيل بناء حياه
رغيدة لنا و لأولادنا في الغد المشرق و المليئ بالأمل . نقطن شقة في
إحدى العمارات الصغيرة . في كل يوم ينتهي عمل زوجي في السادسة
صباحا ليصل المنزل قبل السابعة بقليل في حين أغادر المنزل أنا في
السابعة لعملي .وكان زوجي أحيانا يصل منزلنا قبل موعده المعتاد إلا أنه
أيضا كثيرا ما يصل بعد خروجي لعملي . وأعود من عملي منهكة قبل
الثالثة بقليل لتسخين طعام الغداء المعد من الليلة السابقة ثم أوقظ
زوجي لنتناوله معا وبعدها أخلد للنوم حتى السادسة ويخرج زوجي بعد
السابعة بقليل لشراء المستلزمات المنزلية و الغذائية ليحضرها قبل
التاسعة مساء لينطلق بعدها لعمله . أنها لحياه صعبه … خاصة لمن هم
متزوجون حديثا و عاشقين لبعضهما مثلنا . ويزيد الأمر سوأ أن إجازاتي
الأسبوعية لا تتوافق مع إجازات زوجي ألبته . ولكن كل عدة أسابيع نتمكن
أحيانا من ترتيب إجازة مشتركة لنا نعوض فيها شوق أسابيع ماضيه . أنا
مكتفية و مستمتعة تماما بزوجي وهو يجدني مثيره و ممتعه أكثر مما
تمنى في أحلامه على حد قوله . جمالي مثير كما أعرف قبل أن أتزوج .
ولكني قصيرة القامة وهو ما أراه عيبا في تكويني بينما يراه الجميع ميزة
تزيد في جمالي ويكمل نحول الباقي فيضفي على مظهري طابعا
بريئا وكأني لازلت مراهقة . وهو ما كان يستفزني . أما من الناحية
الجنسية فإن شهوتي سريعة الإشتعال بشكل غير عادي إذ تكفي لمسه
على عنقي أو صدري حتى يبتل كلسوني من شده الشهوة وما أن تزيد
إثارتي حتى أكون غير مسئوله عن تصرفاتي كما يقول زوجي الذي كان
يستمتع بحمم مشاعري المتفجرة دون وعي مني . وأعتقد جازمة أن
مظهري الضئيل حجما و المراهق شكلا كان سببا في حدوث ما يحدث لي
فقد تم في خلال الخمسة أشهر الماضية فقط إغتصابي عدة مرات دون
أدنى توقع أو إستدراج مني والمصيبة أنني لا أعرف من إغتصبني . كان
موعدي مع الرعب الأول بعد زواجي بسبعة أشهر . حيث توجهت للنوم
في غرفتي الهادئة كالمعتاد بعد الواحدة صباحا بقليل . وكأي فتاه تنام
وحدها وكأي زوجه في غرفة نومها كنت مرتدية قمص نوم قصير مفتوح
الصدر مما غلا ثمنه وخف وزنه ورحت في نوم عميق دون غطاء مستمتعة
بالنسمات الباردة . وكأني شعرت بشيئ يدغدغ عنقي . ومددت يدي
لاشعوريا لأزيحه عني وإذا هي سكين طويلة يلمع بريق نصلها في عيني
وسط ظلام الغرفة الذي يحاول أن يبدده ضوء مصباح صغير . ظننت أنني
أحلم فإذا بيد تعدلني بقوه على السرير وتضغط على عنقي بالسكين .
انتبهت مذعورة وأنا أكرر قولي . مَ ن ؟ مَ ن ؟. لأجد من يجلس جواري على
حافة السرير ولازالت السكين على عنقي وهو يقول . زيارة غير متوقعه
من لص صغير . أنهضي فورا . أين تخبئون نقودكم ؟ . أين مجوهراتك ؟ .
وأجلسني بعنف ثم أوقفني ولازالت سكينه على عنقي وهو يردد أسئلته
. ويقول لقد فتشت البيت ولم أعرف أين تخبئون ما لديكم . و أمسكني من
الخلف وجسمه ملتصق بظهري ويده تقبض على صدري ونهدي بعنف
وأنفاسه اللاهبة تحرق عنقي و خدي وأذني ومشي بي ناحية دولاب
الملابس الذي وجدته مفتوحا دونما بعثره وهو يطلب منى إخراج
مجوهراتي أو أموالي أفتدي بها حياتي . كنت أقسم له وأسناني تصطك
من الرعب بأنه لا يوجد في المنزل أية أموال تزيد عن مصرفات باقي
الأسبوع وأن أموالنا موجودة في المصرف . وأخرجت له صندوق الحلي
الصغير وأخذ يقلب ما فيه بسكينه بينما يده الأخرى لازالت قابضة على
صدري ونهدي بقوه . وكان كل ما في صندوق الحلي عبارة عن قطع من
الإكسسوار وبعض السلاسل الذهبية النحيلة التي لا تقنع أحدا حتى
بإلتقاطها من الأرض . ويبدو أنه شاهد شيئا ما يلمع داخل الصندوق فترك
صدري واستدار خطوة ناحية المصباح الصغير ليدقق النظر فيما وجد .
وألتفت ناحيتي بعدما تأكد من أنه مجرد إكسسوار فلمحني وأنا أحاول أن
أخطو خطوة مبتعدة عنه . فما كان منه إلا أن رمى الصندوق على الأرض
وجذبني من قميصي بعنف . ليخرج القميص في يده و فوجئنا نحن الإثنين
بأني أقف أمامه عارية تماما إلا من كلسون أبيض صغير و نهداي النافران
يتوهجان أمام عينيه . مرت ثانية واحدة فقط وكأنها دهر وأنا واقفة أمامه
عارية مرعوبة و مذهولة إلا أنه هجم ناحيتي وعاود إمساكي من خلفي
مرة أخرى وأخذ يضغط ويتلمس نهداي وحلمتاهما الصغيرتين وسكينه
على عنقي عندها تأكدت من أنه قرر سرقة شيء أخر . بدأ اللص الظريف
يتحسس نهداي ويداعبهما بنعومة و يتشمم عنقي ويمتدح عطري وهو
ملتصق بظهري وأفخاذي العارية وراح يلحس بلسانه عنقي وأذني وأنا
أرتعش بين يديه لألف سبب وسبب وذهبت محاولاتي في انتزاع يده من
على صدري أدراج الرياح كما ذهبت توسلاتي ورجاءاتي المتكررة . وزاد
تهيجه خلفي وتسارعت أنفاسه تلسعني وبدأ يمتص عنقي دون أن يترك
نهدي وأنا احاول إبعاد يده عنه وبدأ يقشعر وتزايدت ضربات قلبي
وتلاحقت أنفاسي وبدأت أسمع أهاتي وتمكنت أخيرا من إنتزاع يده من
على نهدي …. لأضعها … على نهدي الأخر . كل ذلك ولازالت سكينه
الحادة على عنقي وهو يحتك بقوة بظهري وأنا أطوح رأسي ذات اليمين
وذات الشمال . وبدأت شهوتي اللعينة في التفجر وأنا أنقل يده من نهد
لأخر و بحركة خاطفه أدارني ورفعني من على الأرض حتى أصبح صدري
أمام عينيه مباشرة وبدأ يلتهم نهداي بشغف ويمتص حلمتاهما وأنا
محتضنة رأسه بساعداي وساقاي تتطوحان في الهواء . ورجوته مرارا أن
يذهب بي إلى السرير . وما أن وضعني عليه حتى نزعت كلسوني الصغير
بعنف وصرت أتحسس الرطب وبظري المتهيج وأنا أشير له بأن
يقترب مني . وأقترب مني قليلا وكأنه غير واثق مما هو مقدم عليه وأنا
في قمة هياجي أتلوى على السرير وأمسك بساقاي وأخذ يلحسهما نزولا
إلى فخذي وعانتي وما أن وصل إلى حتى تأكد تماما من تهيجي
حيث كان البلل غزيرا . انتصب اللص الظريف واقفا ووضع سكينه وبدأ يخلع
ملابسه وأنا أحاول جاهدة في ظلام الغرفة التعرف على ملامح وجهه أو
حتى شكل قضيبه . وزاد الأمر سوأ أني لم أكن أرتدي نظارتي التي لا
تفارقني لشدة حاجتي لها . انتهى اللص الظريف من خلع ملابسه
واستلقى على صدري وبين ساقاي المرحبتان به ويداي تحتضنان رأسه
وشعرت بقضيبه منتصبا فوق كسي وعانتي . وأخذ يمتص شفتي وعنقي
وحلمتي وبقية جسدي يتلوى بصعوبة تحت جسمه الثقيل . وإزاء إشتعال
شهوتي ورغبتي أمسكت بقضيبه أحاول إدخاله في كسي عندها قام من
على صدري وأمسك ساقاي وأنزلهما حتى سد بهما وجهي وقام على
ركبتيه وحاول أن يحك قضيبه على كسي إلا أنه سريعا ما بدأ يدخله بهدؤ
حتى نهايته وأنا أهتز بشده تحته وأجذب ساقاي نحوي أكثر . وبدأ من لا
أعرف اسمه ينيكني بهدؤ وأنا تحته أتحرك وأهتز بشده أطلب زيادة
وسرعة حركته فوقي . وترك ساقي تحتضن ظهره وأخذ ينيكني بسرعة
أكبر و أشد إلا أن تجاوبي معه كان أكبر وأشد . و تكررت رعشتي الكبرى
عدة مرات . فقد كنت أحتضنه بكل قوتي بيداي وساقاي وبقية جسدي
يرتفع معه . وفجأة استطعت أن أنسل من تحته بسرعة ويدي تبحث عن
مناديل قريبه أجفف بها رطوبة كسي ومياهه الغزيرة ومسحت أيضا ما
لحق قضيبه منها لكني هذه المرة أمسكت باللص الظريف بكلتا يداي و
ألقيته على السرير وقبضت على قضيبه وجلست عليه بسرعة حتى
نهايته وأنا هذه المرة أتلذذ بدخوله والرعشة تعتري جسدي . ومضت
لحظات قبل أن يعتريني جنون الشهوة فأخذت أتحرك فوقه بسرعة و عنف
ويداي تضغطان على صدره أحاول منعه مطلقا من التحرك تحتي ولم
يتسن له سوى القبض على نهداي وحلمتاهما . وكان الجنون و العنف هما
سمة حركتي وكأني في رعشة طويلة مستمرة وقاتله للذتها . وفي
إحدى رعشاتي المتتالية بدأ هو يتشنج وينتفض تحتي واخذ جسدي
يرتعش بعنف أكبر عندما شعرت بدفقات منيه تقذف في رحمي وما أن
انتهي قذفه حتى نزلت عليه و نهداي يتحطمان على صدره وهو يحتضنني
بقوه . لحظات مرت وأنا على صدره أتلذذ بإعتصار قضيبه بكسي وهو
يضحك ضحكات مكتومة أسمعها في صدره بوضوح . نزلت بعد أن هدأ
جسدي إلى جواره على السرير ويدي تبحث عن منديل أسد به ما قد
يتسرب من كسي . وما أن قمت إلى الحمام حتى قام من فوره إلى
سكينه وهو يسألني إلى أين . فقلت له وأنا أحاول أن أدقق في ملامح
وجهه . هل هناك حاجه إلى السكين بعد كل ما حدث ..! ؟ أنا ذاهبة إلى
الحمام . وسرت وسار خلفي بعدما رمى سكينه فوق ملابسه وأشعلت
ضوء الحمام وبدأت أغسل كسي وأنظفه وأختلس النظر له وهو يغسل
قضيبه واستدار لي بعدما انتهى وكل منا يتأمل الأخر . وشاهدت أمامي
شابا فارع الطول على الأقل بالنسبة لطولي أسمر اللون له شارب كثيف
وما يميزه فقط هو ابتسامته الجميلة . خرجت من الحمام إلى غرفة النوم
بينما سار هو إلى المطبخ دون أن يتكلم . وأشعلت ضوء الغرفة لأجد أن
جميع أدراجها مفتوحة وأخذت أتفقد أدراجي ودولابي وأجمع ما على
الأرض من إكسسواراتي . وفيما أنا ألتقط بعض القطع من الأرض شعرت
بقدمه خلفي فاستدرت إليه لأجده يقف خلفي يقضم تفاحة وقضيبه
المتدلي يهتز أمام عيني وراح يسألني عن زوجي وعمله ومتى يعود وأنا
أجيبه دون تحفظ و دون أن أتوقف عن جمع القطع من الأرض . ويبدو أن
منظري وأنا أجمع القطع من الأرض عارية قد أثاره وهيجه ولم أشعر
بنفسي إلا محمولة بين يديه إلى السرير مرة أخرى حيث كررنا ما فعلناه
قبل ذلك وحاولت دون جدوى أن أكون متعقلة في مشاعري وحركاتي
ولكن لم يكن غير نفس الإندفاع و الجنون المعروفة به . وأثناء خروجي إلى
الحمام طلب منى أن أصنع له بعض الشاي . وخرجت من الغرفة إلى
الحمام ثم إلى المطبخ وأنا أرتب أفكاري للحوار معه و التعرف عليه .
وأحضرت الشاي إلى الغرفة لأصدم بعدم وجوده في الغرفة . حيث خرج
اللص الظريف دون أن أشعر من حيث دخل ولا أدري من أين وحتى قبل أن
أعرف مجرد أسمه . ارتديت سروالي الصغير وقميص نومي وأخذت أبحث
عنه في المنزل دون جدوى وتفقدت الأبواب و النوافذ علني أعرف من أين
دخل أو خرج وأيضا دون جدوى . وعدت لتفقد المنزل و دواليبي وأدراجي
وأهم مقتنياتي دون أن ألاحظ إختفاء شيئ .نظفت غرفتي وحمامي و
غيرت أغطية السرير وحاولت جاهدة النوم دون جدوى حتى الصباح
فخرجت لعملي أبكر من المعتاد وقبل أن يحضر زوجي شاكر .. ..وطبعا لم
يدر في ذهني مطلقا أني من الممكن أن أخبر أي مخلوق بأن لصا قد زار
منزلنا ولم يسرق سوى …. تفاحة …. . مرت بعد ذلك عدة أيام و ليالي
كنت أتوقع وأتمنى فيها زيارة ذاك اللص الظريف دون فائدة , وكل يوم تزيد
ذكرى زيارته تعاطفي مع هؤلاء المساكين … اللصوص الظرفاء . مضت
عدة أسابيع بعد ذلك وأثناء أحد مواسم التخفيضات نزلت إلى السوق
مبكرة للتبضع وفي ذهني أشياء كثيرة من ملابس وعطور مستلزمات لي
و لزوجي ولمنزلنا الصغير . وأمضيت وقتا طويلا وأنا أتبضع في احد
الأسواق الكبرى . ولم أنتهي لكني شعرت بالتعب حيث وصلت الساعة
إلى ما بعد التاسعة . وبدأت في جمع مشترواتي من المحلات حيث كنت
أتركها لدى البائعين لحين إنتهائي من التبضع حتى لا تعيق حركتي و
تجهدني أكثر أثناء مروري و شرائي . و أوقفت إحدى سيارات الأجرة وقام
سائقها بتحميل مشترواتي الكثيرة إلى سيارته وانطلق بي إلى منزلي
بعدما طلبت من الإسراع حتى ألحق بزوجي قبل أن يخرج لعمله . و وصلنا
إلى العمارة التي أقطنها فناولت السائق أجرته وبعض الزيادة عليها
وطلبت منه أن يساعدني في توصيل مشترواتي إلى شقتي في الدور
الثاني ولم يمانع أو يتأفف أبدا بل رحب بذلك وصعد خلفي وهو يحمل ما
يملأ يداه إلى باب الشقة حيث دخلت ودخل خلفي ليضع أكوام المشتروات
على أرض الصالة ونزل ليحضر الباقي مرتين بعد ذلك فيما بدأت أنا أتخفف
من بعض ملابسي الخارجية , وعندما انتهى منإحضار جميع المشتروات
طلب مني التأكد منها فكررت له شكري و تفقدتها على عجل بعيني وهو
يطلب مني كوب ماء . فتركته على باب الشقة وذهبت إلى المطبخ لأحضر
له الماء الذي طلبه وعدت بعد حوالي الدقيقة لأجد أن باب الشقة مغلق
والسائق غير موجود ففتحت الباب لأتأكد من ذهابه ولما لم أجده خارجا
أغلقت بابي ثم تفقدت مشترواتي مرة أخرى بحرص لخوفي من أن يكون
قد سرق شيئا منها قبل خروجه المفاجئ . ولما لم أفتقد شيئا ونظرا
لشعوري بالتعب و الضجر من حرارة الجو فقد توجهت من فوري إلى
الحمام لأستحم , وخلعت ملابسي ودخلت حوض الإستحمام و أغلقت
ستارته وبدأت أستمتع بالماء المنهمر على جسدي . وفيما كنت أستحم
قرب الماء المنهمر و الصابون يغطي جسدي و وجهي دخل دون أن أنتبه
السائق إلى جواري تحت الماء و أدارني نحوه بسرعة وأطبق بيده
على عنقي بقوه ويده الأخرى ممسكة بيدي اليمنى بنفس القوه . لقد
كانت قبضته على عنقي ويدي مؤلمة وقويه لدرجة أنها منعتني من
الإنزلاق في حوض الإستحمام وكان الشرر يتطاير من عينيه على الرغم
من الماء المنهمر على رأسه وقال لي بنبرة عميقة . أنا أيضا أرغب في
الإستحمام . فلم لا نستحم سويا . عقدت المفاجأة لساني من شدة
الرعب كما أن ضغطه الشديد على عنقي حال دون تنفسي فضلا عن
كلامي ولم يكن أمامي سوى أن أشير برأسي أني موافقة . وأخذت يمناه
تحرر عنقي تدريجيا بينما يمناي تكاد تتحطم من قبضة يسراه . وتناول
قطعة الصابون ووضعها في يدي وأمسك بيدي ووضعها على صدره . وقال
. هيا أريني ألان كيف تحمميني . أخذت أمر على صدره العريض بالصابون
وهو ما يزال قابضا على يدي وجذبني قربه تحت الماء وأخذ بيده الأخرى
يتحسس صدري و نهداي ويزيح الصابون عنهما . ثم أخذ قطعة الصابون
مني و احتضنني بقوه وبدأ يمتص شفتي وهو يدعك الصابون على ظهري
و عنقي ومؤخرتي وأنا متمسكة به خشية سقوطي في حوض
الإستحمام وشعر صدره الكثيف يدغدغ نهداي وحلماتي . وأخذت قبلاته
على شفتاي وعنقي توقظ مشاعري وتثير شهوتي . كل ذلك وهو
محتضنني يدعك ظهري و مؤخرتي ثم ترك شفتاي وبدأ يدعك عنقي
وإبطاي وصدري ونهداي وما بينهما بالصابون ثم نزل على بطني وعانتي
وفخذاي دعكا وهو ممسك بيميني وأدخل يده و الصابونه فيها بين فخذاي
وراح يدعك ما بينهما ولم يأبه لإنزلاق قطعة الصابون من يده فأخذ يدعك
كسي بقوه وأصابعه تتخلل ثنايا كسي وأشفاري إلى أن عثر على بظري
فبدأ يضغط عليه ويدغدغه وعيناه لم تفارق عيني . وما أن تفجرت شهوتي
حتى باعدت بين فخذاي و ساقاي قليلا لأفسح المجال لمداعبة أنامله
ويبدو أنه لمح شيئا في عيناي عندها ضمني مرة أخرى وأخذ يمتص
شفتاي ولساني وبدأت أتجاوب معه وأمتص شفتيه وأداعب لسانه وكلانا
يحتضن الأخر دون أن تخرج يده من بين فخذاي . ثم تركني وتناول قطعة
الصابون وضعها في يدي وهو يقول دورك الأن . فتناولتها منه وبدأت أدعك
بقوة بها صدره وعنقه وساعديه وبطنه فوضع قدمه على حافة حوض
الإستحمام وهو ينظر لي وكأنه يدعوني لدعكها . وأخذت أدعك له ساقه
وفخذه ثم أعود من جديد لساقه ففخذه عندها تناول يدي ووضعها على
قضيبه النائم . عندها أمسكت بقضيبه وأخذت أفركه بيدي وأجذبه وأقبض
عليه مرارا وجلست جوار قدمه على حافة حوض الإستحمام وأصبح همي
الوحيد الأن أن أرى هذا القضيب المتدلي في يدي منتصبا بأسرع ما يمكن
. وأخذت أتجاذب قضيبه وهو أمام وجهي بسرعة وقوه وأمرره بين نهداي
وعلى صدري المتخم برغوة الصابون وأخذ القضيب ينتفخ شيئا فشيئا
وشهوتي تشتعل مع توتره في يدي وإنزلاقه الناعم في يدي وعلى
صدري ثم أوقفني إلى جواره وأخذنا نتبادل القبلات اللاهبة ونحن متعانقان
تحت الماء المنهمر بينما لازال قضيبه في يدي أدعك به كسي محاوله
إدخاله . وأخذ يمتص عنقي ونهدي وحلماتي بينما قدمي على حافة
حوض الإستحمام ويدي تعتنقه ويدي الأخرى قابضة على قضيبه محاولة
إدخاله . وكدت أنزلق في الحوض أكثر من مره لشدة تهيجي وعدم توازني
لولا إحتضانه لي وتمسكي بقضيبه وكأنه حبل نجاتي . وأخيرا أجلسني
السائق النظيف في حوض الإستحمام دون أن تترك شفتيه شفتي ودون
أن تترك يدي قضيبه . وما أن جلست في الحوض حتى ألقى ظهري على
أرضه بهدؤ ورفع ساقاي ووضع ركبتيه و فخذاه تحت مؤخرتي وهو ممسك
بقضيبه يمرره بين أشفاري و ثنايا كسي ويحك به بظري وينما الماء ينهمر
علينا . وبدأ السائق النظيف يدخل قضيبه ذو الشعر الكثيف , في كسي
الناعم الضعيف , و ينيكني بأسلوب لطيف , وأنا أرجوه أن يغير اسلوبه
السخيف , و ينيكني كما أحب . بشكل عنيف . وأخيرا تجاوب معي وبدأ
ينيكني بالعنف الذي أحبه وما هي إلا لحظات حتى بدأ جسده يختلج
ويرتعش وأخرج قضيبه من كسي بسرعة وبدأ يقذف منيه قذفات متتالية
وقويه وأنا كسيرة الخاطر أغطي وجهي بيدي كي لا يصيبني شيئ مما
يقذف . ولاحظ السائق الظريف غضبي من إنزاله المبكر جدا فأخذ يعتذر
لي بأنه لم يعاشر أنثى منذ عدة أشهر . وقام من تحت الماء وقمت معه
أغسل له قضيبه وأحاول إيقاظه مرة أخرى . وخرجت من الحوض وأنا أجره
خلفي حيث جففت جسدينا ومشيت معه إلى غرفة نومي وهو يحتضنني
وما أن دخلنا الغرفة وأنا ممسكة بقضيبه الذي قد أتم إنتصابه وتوالى
إهتزازه حتى حملني ووضعني على السرير ورفعت له ساقاي وباعدت
بين فخذاي وأنا أتناول قضيبه متمنية إلا يخيب رجائي هذه المرة . وبدأ
ينيكني كما أتمنى فعلا فقد كان يسرع وقتما أشاء ويبطئ متى ما أردت
ويتركه داخل كسي كلما طلبت لألتقط أنفاسي من جراء الإنتفاضات
المتتابعة والرعشات القاتلة . ولما شاهدني منهكة أدارني على جنبي
وهو مستند على ركبتيه خلفي ودون أن يخرج قضيبه مني أخذ ينيكني
بمنتهى العنف وأنا لا أجاوبه سوى بالنفضات والرعشات حتى تعبت إلى
أن جاءت إختلاجته و رعشته اللذيذة
والقاتلة حيث كان يدفع قضيبه داخلي بمنتهى العنف و القوه وكأنه يضرب
به قلبي وكان دفق منيه داخلي يزيد من إرتعاشي الخافت . وترك قضيبه
داخلي فترة طويلة وأنا أشعر به ينكمش شيئا فشيئا حتى انزلق خارجي
. عندها قام إلى الحمام بينما بقيت أنا على السرير كما تركني دون حراك .
لا أعلم كم بقيت على السرير وحدي حتى أفقت مجهدة أبحث عن مناديل
أسد بها نفسي وقمت متثاقلة إلى الحمام أخرج ما صب داخلي وأنظف
جسدي وأبرد ما سخن مني . وفجأة تذكرت من قبل لحظات فقمت
من الحمام ولازلت عارية مهرولة أبحث عنه في الشقة دونما فائدة
وأسرعت إلى النافذة لأرى سيارته فإذا بها قد أخذت في التحرك وهو
داخلها وقلبي معها . وعدت مرة أخرى إلى الحمام أتمم تنظيف نفسي وأنا
أضحك بصوت عا ل على حظي العاثر . فمره ينيكني لص ظريف ويخرج دون
علمي حتى قبل أن عرف اسمه ومره ينيكني فيها سائق نظيف وأيضا
يخرج دون علمي وقبل أن أعرف شيئ عنه . لقد أمتعني فعلا هذا السائق
النظيف إلى أبعد مدى والى درجة أني كنت أختلق الأعذار لنزول السوق
وليس في ذهني سوى العثور عليه مرة اخرى . وفي إحدى المرات وقفت
أكثر من أربعه ساعات متواصلة في نفس المكان لعله يمر مرة أخرى
دونما فائدة . إني أفهم لماذا إغتصبني اللص الظريف أو السائق النظيف .
ولكن مالا أفهمه هو هروبهما المفاجئ حتى دون أن أعرف عنهما شيئا
على الرغم من استمتاعهما الغير محدود بتفجر شهوتي وإنقباضات كسي
التي لن ينساها أي منهما بسهوله . مرت عدة ليال عصيبة كلما أويت إلى
فراشي يترائى لي اللص الهارب
وكلما دخلت لأستحم أتخيل ما حدث في الحوض من السائق المفقود دون
أن أعرف كيف يمكنني العثور على أي منهما أو حتى لماذا لم أراهما بعد
ذلك . و هل سوف أراهما بعد ذلك أم أن حظي السيئ سوف يوقعني
تحت مغتصب مجهول أخر . وظلت أسئلتي الملحة دون جواب شاف لعدة
أسابيع أخرى كنت انزل خلالها إلى نفس السوق عدة مرات في الأسبوع
علني أجدسائقي الهارب وذات يوم توهجت رغبتي في العثور عليه فنزلت
للبحث عنه في نفس المكان حتى تعبت من طول الوقوف و الإنتظار
فعللت نفسي بدخول بعض محلات الملابس الفخمة الموجودة على
واجهة السوق لعلني أجد شيئا قد أشتريه قبل رجوعي للمنزل . ودخلت
متجرا كبيرا وفخما وكان كمعظم متاجر و معارض السوق خاليا من
المشترين حيث كنا فصل صيف ومعظم الناس يقضون إجازاتهم في
المنتجعات . وتجولت داخل المتجر حتى شد إنتباهي فستان رائع للسهرة
أعجبني تطريزه و تفصيله
ولون نسيجه الناعم . وناديت البائع وسألته عن ثمنه . فكان ثمنه مناسبا
جدا لكن البائع حذرني من أن الفستان سيكون واسعا على جسمي
الصغير . وطلب مني البحث عن شيئ أخر . وتجول معي يقلب المعروضات
وبالرغم من تنوع المعروضات و روعتها ولطف البائع و ذوقه إلا أني
تمسكت برغبتي في الفستان الأول . وأخيرا أخبرني أنه يمكن تعديل
الفستان المطلوب في نفس المتجر بأجر مناسب على أن أستلمه بعد
أسبوع , فوافقت فورا , وطلب مني الصعود إلى الدور العلوي من المتجر
حيث غرفة القياس لتجربة الفستان و تسجيل التعديلات المطلوبة ومناداته
إن انتهيت من إرتدائه حيث لا يوجد أحد يعاونه الأن في المتجر الكبير .
وصعدت وحدي إلى الدور العلوي حيث الأرفف الملأى بالملابس الجاهزة
وبعض مكائن الخياطة وغرفه واسعة للقياس تغطيها ستارة ثقيلة والى
جوارها حمام صغير . ودخلت غرفة القياس التي تغطي جدرانها المرايا
وأحكمت إغلاق ستارتها وأخذت أنظر للفستان من جميع الزوايا وأنا معجبة
به . وفجأة خطر لي أن أتأكد من أن البائع لا يتلصص من خلف الستارة
ففتحتها بسرعة و اطمئنيت أنه لم يصعد بعد . عندها أغلقت الستارة مرة
أخرى وأخذت أخلع ملابسي بسرعة و أرتديت الفستان الجديد الذي كان
كما قال البائع واسعا و طويلا بعض الشيئ على جسمي. وأخذت أدور
حول نفسي وأنظر للمرأة لأرى كيف سيتم تعديله . وخرجت من غرفة
القياس وناديت البائع الذي صعد من فوره وأخذ يثني على ذوقي وحسن
اختياري وتناسق جسدي وأخذ يخط على ما يجب ثنيه و يضع بعض
الدبابيس هنا و هناك وهو يديرني في كل إتجاه أمام المرايا حتى انتهى
من عمله وطلب مني دخول غرفة القياس مرة أخرى لخلعه . ودخلت مرة
أخرى إلى غرفة القياس لخلع الفستان المملوء بالدبابيس والتي صرخت
مرارا من وخزها المؤلم كلما حاولت خلعه وأخيرا خرجت من غرفة القياس
وناديت على البائع ليساعدني فاستمهلني للحظات ثم صعد وأدخلني
غرفة القياس وأخرج بعض الدبابيس ثم أغلق الستارة وبدأت في خلع
الفستان ببطء حتى انسلخ مني وبقيت بالستيانة والكلسون الداخلي
الصغير وأخذت أتفقد جسدي من وخزات الدبابيس و أنا أتأوه كلما وضعت
إصبعي على وخزة منها واستدرت لألتقط ملابسي لأجد أن البائع يقف
خلفي تماما وهو يتأملني وأنا شبه عارية وما أن نظرت إليه مندهشة
حتى قال لي دون أن يخرج . لقد سمعت تأوهاتك وظننت أنك لم تخلعي
الفستان بعد . وأقترب مني ومد يده نحو جسدي يتفقد الوخزات وما أن
حاولت إبعاد يده حتى أمسكني بعنف وجذبني نحوه وضمني وأخذ يمتص
شفتي بقوه وأنا أحاول إفلات نفسي منه بعصبية حتى تمكنت أخيرا من
إبعادها عن فمه بينما لازال محتضنني بنفس القوه . وقلت صارخة . إن لم
تتركني الأن سوف أصرخ بقوه . فأجابني بهدؤ . لن يسمعك أحد . فقد
أغلقت المتجر . وعاد يمتص شفتي بنفس العنف . وفيما كنت بين يديه لا
حول ولا قوة لي تذكرت مسلسل حظي وإغتصاباتي المتكررة وتذكرت
أني خرجت من منزلي أساسا للبحث عن سائق هارب . ومن جهة أخرى
لا يشكو هذا البائع من عيب فهو شاب أنيق الهندام جميل الشكل ويعرف
ما يريد كما أن المتجر كما قال مغلق . إذا لا توجد مشكله . مرت ثواني
وهو يمتصني بين يديه وأنا كلوح من الثلج لا حراك بي سوى ما أستعرضه
في ذهني حتى قررت أن أتجاوب معه . وبدأت أحتضنهوأتحسسه وأتجاوب
مع قبلاته ويدي تحاول القبض على قضيبه من بين ملابسه . وتركني
وكأنه غير مصدق لسرعة تجاوبي معه فسألته . هل أنت متأكد أن المتجر
مغلق . ولن يدخله أحد.. فأجابني وهو يسرع في خلع ملابسه بأنه متأكد
تماما من ذلك . وما أن انتهى من خلع جميع ما يرتدي حتى احتضنني مرة
أخري ونحن نتبادل القبلات ويداه خلف ظهري تفك ستيانتي بينما يدي
قابضة على قضيبه المتدلي بين فخذي . وما أن بدأت شهوتي في الخروج
من قمقمها حتى بدأت في إنزال كلسوني الصغير دون يترك فمه شفتاي .
وأخذت في فرك قضيبه على كسي وعانتي عندها حملني بين يديه و
وضع ظهري على الأرض و باعد بين فخذاي وأخذ يقبل عانتي وفخذاي
وكسي ثم بدأ وعلى غير توقع مني في لحس كسي بإصرار عجيب وأنا
أحاول منعه بكل قوتي حيث أن ذلك كفيل بإخراجي عن شعوري تماما
وخوفي من أني قد أصرخ من اللذة القاتلة فيسمعني جميع من في
السوق .وأخذ يفترس كسي بفمه وهو يمص بظري ويعضه وما أن بدأ في
إدخال لسانه في كسي حتى أخذت أصرخ صراخا مكتوما وأحاول أن أكتم
صوتي بيدي وهو لا يأبه لما بي . وأخيرا تمكنت من دفع وجهه بقدمي
بعنف بعيدا عن كسي واستدرت على جنبي أنتفض وحدي من شدة ما
حدث لي . واستلقى إلى جواري وأخذ يتحسس ظهري ومؤخرتي بأنامله
والقشعريرة تملأ جسدي ثم أدارني إليه وأخذ يمتص شفتي و عنقي و
نهدي وأنا أوالي الضغط على قضيبه المنتصب وجلس بين فخذاي ورفع
ساقاي وراح يدعك بيده رأس قضيبه بين ثنايا كسي وأنا أرفع نفسي تحته
ثم بدأ ينيكني بطريقة ممتعه تدل على خبرته الكبيرة مع النساء . وكان
يستثير رعشتي حتى أنتفض تحته فيتسارع هو وكأنه ينتفض معي دون
أن ينزل وكرر ذلك معي مرارا حتى أنني قد أنهكت من كثرة الإنتفاض و
الإرتعاش تحته ثم أدارني على جنبي وصدري على الأرض دون أن يخرج
قضيبه من كسي وهو خلفي وأخذ ينيكني بعنف بالغ حتى بدأ يرتعش و
يتشنج وينزل منيه اللاسع في قرار رحمي وأنا أقبض على قضيبه
بعضلات كسي المتشنج وكأني أعتصره . ثم نزل بصدره فوق ظهري وهو
يداعب نهدي ويقبل عنقي و خدي . وبعد لحظات خرج ذكره منكمشا من
كسي على الرغم من قبضي الشديد عليه وقام من فوق ظهري
واستلقى إلى جواري . ونهضت بعد لحظات من على الأرض مهدودة
منكوشة الشعر وأنا أبتسم من شكلي في المرايا المحيطة بي من كل
جانب . ودخلت إلى الحمام المجاور وهو حمام صغير جدا وأفرغت ما في
رحمي وغسلت وجهي وكسي وهو مستلق ينظر لي . و انتهيت وخرجت
من الحمام وتوجهت إليه مسرعة و جلست إلى جواره ألاحقه بالأسئلة
خوفا من أن يختفي من أمامي قبل أن أعرف منه شيئا . وعرفت منه أن
أسمه عاطف وعمره سبعة وعشرون عاما ويعمل منذ فتره في هذا المتجر
وبإمكاني العثور عليه هنا كلما حضرت . وقام عاطف إلى الحمام بغسل
قضيبه بينما قمت أنا إلى المرايا أتأمل جسدي من جميع الزوايا وخرج
عاطف من الحمام الصغير و احتضنني من خلفي وهو يلثم عنقي و خدي
ويداه تعتصران نهداي و حلماتي وأنا أتأوه من لمساته وقبلاته وسريعا ما
أنتصب قضيبه بفضل مداعباتي له وأدخله عاطف وهو محتضنني من
خلفي بين فخذاي وأنا أحكه بكسي وما أن شاهدت نفسي في المرأة
حتى ضحكت وأشرت لعاطف لينظر معي حيث كان يبدو قضيبه خارجا بين
فخذاي وكأنه قضيبي . وضحكنا سويا وأجلسني إلى جواره على الأرض
ورحت أتأمل جسدي ومفاتني في المرايا من شتى الزوايا وأخذ كل منا
في مداعبة الأخر وتقبيله و عضه وحاول أن يستدرجني حتى يلحس لي
كسي مرة أخرى إلا أنني أصررت على الرفض وبدأت أنا أداعب قضيبه
وأقبله وأمرره على صدري و بين نهداي وعاطف مستلق على الأرض
مستمتع بمداعباتي إلى أن شعرت أن قضيبه قد تصلب من شدة الإنتصاب
فقمت لأجلس عليه وأنا أحاول أن أكون متعقلة حيث نحن الأن في السوق
. وأخذت أنيك عاطف بتلذذ وكان يزيد في متعتي مشاهدتي لنفسي في
المرأة التي أمامي فكنت أشعر بقضيبه وهو يدخل ليملأ كسي وأراه في
المرأة في نفس الوقت . وكم كنت أود الضحك على منظري وأنا أتسارع و
أنتفض فوق عاطف و نهداي يتقافزان أمام عيناي في المرأة ولكن نشوتي
ولذتي حالت دون التفكير في شيئ أخر سوى التمتع بالنيك فقط . و
استمريت فوق عاطف فترة طويلة حتى بدأنا في الإرتعاش سويا وهو
يختلج تحتي وكأنه يعاني من نوبة قلبيه ونزلت على صدره أقبله على
شفتيه وكسي يعتصر قضيبه داخلي ويمتص ما به حتى خرج مني . خرج
عاطف من الحمام الصغير قبل أن أدخله و أرتدى ملابسه ثم نزل إلى صالة
العرض وهو يستعجلني في إرتداء ملابسي و النزول سريعا . نزلت
منتشية بعد عدة دقائق لأجد عاطف مع بعض السيدات يعاونهن في إختيار
ما يحتجن وطلب مني بلهجة وكأنها رسميه العودة بعد أسبوع لإستلام
فستاني بعد تعديله . وخرجت من المتجر واستقليت أول سيارة أجره
صادفتها إلى منزلي وقلبي يكاد يطير فرحا . فأخيرا تمكنت من التعرف
على أحدهم وسأعرف كيف ألقاه متى ما رغبت . ووصلت منزلي غير
مصدقة أني قد تمكنت أخيرا من معرفة أسم ومقر تواجد عاطف الذي قدم
كما كبيرا من المتعة لم أكن أتوقعه وإن كنت في حاجة إليه . ودخلت من
فوري كي أستحم من عناء الحر و الإجهاد و وما علق بي من أرض غرفة
القياس في المتجر . وتحممت جيدا ثم استلقيت في الحوض و الماء
يغمرني لأريح جسدي وتذكرت من فوري السائق النظيف الذي
حيثما أنا الأن وأخذت أداعب بظري وحلماتي تحت الماء حتى انتشيت
تماما . ومضت أربعه أيام وخيال عاطف لا يفارقني بتاتا حتى قررت أن
أزوره مساء اليوم وذلك للسؤال عن الفستان و زيارة غرفة القياس العلوية
.. ووصلت إلى المتجر الكبير لأجد هناك شخصا أخر كبير السن متدهور
الصحة . فسألته عن عاطف فألقي على مسامعي ما لم أكن أتوقعه
مطلقا . فقد أخبرني بأنه هو صاحب المتجر وأن عاطف قد تم إنهاء خدماته
في المحل قبل يومين نظرا لتغيبه الكثير وعدم إنظباطه في العمل كما أنه
قد كان يعمل بصفة مؤقتة فقط . وسألته عن فستاني فأخبرني بأنه
سيكون جاهزا بعد أربعة أيام فقط . خرجت من المعرض وأنا لا أرى طريقي
من الغيظ وكأن الأرض مادت بي بل أن دمعات نزلت من عيني وأنا أندب
حظي السيئ . وعدت من فوري لمنزلي حيث انتابتني نوبات من البكاء
الحار زاد من حرارتها رغبتي و شهوتي التي قتلت في مهدها . ودخلت
لأنام مبكرا حيث فقدت رغبتي في كل شيئ وما أن احتضنت وسادتي بين
فخذاي حتى رحت في نوم عميق . بينما كنت نائمة شعرت بلذة وكأن يد
تتحسس فخذي ومؤخرتي فباعدت بين أفخاذي مستمتعة بالحلم اللذيذ
واستيقظت فجأة لأجد اللص الظريف هو من يتحسسني . كدت أصرخ من
الفرح وأنا أضمه إلى صدري وهو يقبل وجهي ورأسي وأضربه بقبضة يدي
الصغيرة على صدره العريض وأخذت ألومه بشده على ما فعله بي من
تركه إياي دون أن أعرف من هو ولا كيف ألقاه مرة أخرى وأخذ هو يعتذر
بشده عما فعل وبدأنا ليلة طويلة إستطاع فيها عادل . وهذا أسمه . أن
يروي عطش الأسابيع الماضية تماما وقبل أن أسمح لنفسي بفعل شيئ
معه رغم شوقي الشديد له حصلت على وعد قاطع منه بزيارتي كل
أسبوع على الأقل كما تأكدت من اسمه ورقم هاتفه من رخصة قيادته
لأطلبه إن اشتقت له وبدأنا في تعويض ما فاتنا حيث ناكني ثلاثة مرات كل
نيكة ألذ من سابقتها وأراني أيضا ما تبقى من خبراته في لحس كسي
وبظري وتركت لنفسي العنان في التأوه و الصراخ كما يحلو لي . ولم أدعه
يخرج من سريري إلا في الخامسة إلا ربعا بعد أن أراني كيف يمكنه
الدخول من الباب بواسطة بعض المفاتيح و الأشرطة المعدنية . ويبدو أن
الحظ قد بدأ يبتسم لي هذه المرة حيث عثرت أخيرا على اللص الظريف
وحصلت على وعده بتكرار زيارته لي وأخيرا بدأت أنام نوما هنيئا و سعيدا .
وجاء موعد استلام فستاني حيث ذهبت وبعض الأمل يحدوني في ملاقاة
عاطف . ولكن دون جدوى حيث كان فستاني جاهزا تماما ولكن دونما أثر
لعاطف واستقليت أول سيارة أجره صادفتني إلى منزلي وكانت المفاجأة
أن سائقها هو بعينه السائق النظيف وما شاهدته حتى أخذت أوبخه
وأعنفه وكأنه خادمي الخاص على هروبه غير المتوقع . وهو يعتذر لي بأنه
قد شعر ليلتها بالخوف مني كما أنه كان على موعد عاجل لا يحتمل التأخير
وأنه تحت طلبي منذ اليوم . وأوصلني إلى منزلي وصعد خلفي وهو يحمل
فستاني الضخم واتجه هو من فوره إلى الحمام ليستحم ولحقت به بعد
قليل لنحتفل بالعودة كما تعارفنا أول مرة . مرت الأن عدة أشهر يزورني
فيها عادل كل عدة أيام بعد منتصف الليل ودون موعد سابق أو محدد حيث
لا أشعر به إلا في سريري يداعبني ليوقظني من حلم لذيذ فأستيقظ لأنفذ
ما كنت أحلم به . كما كنت أستدعي زهير . السائق النظيف . من الشركة
العامل بها لتوصيلي إلى مشوار وهمي . وكان زهير لا يبدأ مشواره معي
إلا من حوض الإستحمام . وعلى الرغم من شعوري بالمتعة و الإكتفاء
التام إلا أن البحث لا يزال جاريا عن عاطف في جميع محلات الملابس و
الخياطة حتى يكتمل النصاب ……………  

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

مارس 13

اغتصاب فايزة من قبل فهد زوج اخوها (قصة سعودية)

 

انا فايزه عمري 20 متزوجه وجميله ومربربة الجسم ارج واهز بالمشي ودلوعه ومكوتي بارزه للخلف متوسطة الطول ,متزوجه من سنتين من رجل اكبر مني , زانا شابه ودلوعه وملقوفه زياده وفضوليه للغايه اسكن مع زوجي ببيت اهله المكون من امه واخوه فهد المتزوج جديد ,فكنت انا طبيعتي مررره احب اعرف الاشياء لاني اعاني من الفراغ لساعات وايام كنت احسد فهد وزوجته وهم يسولفون ويضحكون  وكنت اراقب زوجت فهد ريم النحيفه وهي تصحى تعرج ومتعبه ومنهكه المهم صرت اقضي فراغي بالتنصت والتسليه عليهم مرت شهور وانا بنفس الحال وبليله كنت نائمه الين الساعه تسعه ليلا وصحيت طبعا كالعاده زوجي يوم عندي واسبوع مشغول عني المهم كنت مبسوطه فقلت ابي اعرف وش يسووون فهد وريمه فاقتربت من الباب ولم اسمع شيء ولاصوت فوقفت افكر وش يسووون المهم فهد طلع من الحمام وكشفني عند باب غرفته فانا تفاجات فسالني وش معك فقلت هاه لا بس ابي ريمه فقال لي ليه الي يبي شخص يسوي زيك يتصنت وقفت مو طبيعيه فارتبكت وارتعشت وهو شاب متكامل البنيه وعظلات عملاق انا بجنبه كالطفله المهم خجلت انا فمسك بيدي وجلسني بالصاله وسالني علميني الصدق والا بيصير شيء ماتعرفيه فسكت انا وقال يلا قولي وش معك فقلت هاه ولاشيء بس اسمع صوتكم ابي اعرف نائمين والا صاحين فقال وايش بعد فقلت هاه بس فقال ايييه ماعليه ماحد ينقدك ناسي عنك  اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

فبراير 20

استغويت ابن الحارس لاشبع رغبتي في النيك

عمري سبعة عشر عاما ولم يستمر زواجي أكثر من شهر وبعد طلاقي من زوجي أدمنت أفلام الجنس كنت آخذها من زميلاتى فى الجامعة حتى حفظتها كلها وأصبحت خبيرة بكل الطرق والحركات الجنسية ولكن ينقصني التطبيق وكنت قد وصلت مرحلة لا أستطيع معها الصبر من الشهوه وكنت أطفئها بالعادة السرية , وعند سفرنا للإجازة كان عمري تسعة عشر عاما وبعد تجول وتسوق إستمر إسبوعا أنا وعائلتي قام والدي بإستئجار بستان كبير لنقضي بقية الإجازة فيه وكان في زاوية من هذا البستان غرفة للحارس وكنا كل وجبة طعام نرسل له أخوتي الصغار بالأكل وكنت ألمحه عندما يقوم أحيانا بالتجول حول البستان كان شاباً وسيما ذو جسم رائع ,, وكنت أحدث نفسي لماذا لا أذهب إليه لأستمتع به إنه لن يعرف أحد بهذا فكنت مترددة فانتظرت حتى آخر يوم لنا فى البستان لأنفذ ما يدور فى رأسي وفعلا عندما نام أهلي ذهبت لغرفة الحارس وطرقت بابه وعندما فتح لى إستغرب مجيئي إليه وأنا كذلك لم أستطع الكلام ولكني تداركت الأمر لأطلب منه أواني الأكل التى عنده فقال لي أدخلي وكأنه أحس بسبب قدومي إليه فجلست على طرف السرير لأن غرفته صغيرة وليس عنده مايجلس عليه فسألته عن إسمه فقال مازن وبدء يحدثني عن نفسه وأن عمره أربع وعشرون سنه وهو يدرس فى السنه الأخيرة من الجامعة ويأتي في الصيف ليحل محل والده الذي يخدم في هذا البستان ,, وبعد تعارفنا أخذ يسهل لي المهمة التي أتيت من أجلها فأخذ يثني على جمالي وعلى حسن جسمي وهو جالس بجانبي ويده على فخذي ثم أخذبتقبيلي في حتى إنتعش جسمي وزالت عني الرهبة ثم بدء فى خلع ملابسه كلها وأمرني أن أخلع ملابسي أو هو يقوم بذلك ولكنه لم ينتظر الإجابه فقام وخلع ملابسي كلها ما عادا الكلوت ثم أنامني على ظهري وقام فوق صدري وقرب زبه ناحية وكانت أول مرة في حياتي أشاهد فيها الزب على الطبيعة ,,لم أشاهد الزب إلا فى أفلام الجنس لقد كان زوجي ينيكني في غرفه أشبه ماتكون مظلمة لم أرى زبه أبدا . فقال لي مازن هل تعرفين أن تمصي ,,, ولكنى لم أجبه بل بدئت المص فورا كان أملي منذ وقت طويل هذا الزب أريد أن أذوق طعمه أريد أن أجرب كل مارأيته فى أفلام الجنس . لقد إندهش مازن من إجادتي للمص فسحب زبه من وسألنى كيف تعلمت المص فأخبرته بتعلمي من الأفلام وأن أول هو زبه فقال لي لاعليك سوف أجعلك أسعد فتاة هذه الليلة هيا بنا نكمل مشوارنا ثم أعاد لي زبه ألحسه تارة وتارة كان طعمه غريبا على بعض الشئ ولكنه مميز,,, ثم أخرج زبه من وقرب خصيتيه من فعلمت أنه يريد أن أمصهما فبدئت بلحسهما ثم أدخلت واحده في أمصها وأشدها إلى الخارج,,, وهو يثني على طريقتي فى المص ويصفني بالمحترفة ,,فأخرجت خصيته من وبدئت بالثانيه أعمل بها مثل عملي بالأولى ثم أدخلت خصيتيه كلهما في أمصهما حتى قال لي يكفي هذا ,, قومي من على السرير وطلب مني أن أمص له وهو واقف فوقفت على ركبتي وبدئت أمص زبه وهو يدفع بزبه داخل ويقول أدخلي أكبر قدر منه داخل فمك فتذكرت ما رأيته فى بعض الأفلام وكيف أن بعض الفتيات تدخل كل الزب فى فمها ولكنى لم أقدر ,, أحس أني سوف أتقيأ فكنت أمص تقريبا ثلث زبه فقال لي مازن لا عليك هذه أول مرة وبعد فترة سوف تكونين قادرة عليه كله . ثم بدء مازن تزداد تأوهاته فعلمت أنه سوف ينزل منيه وكنت أفكر أين سوف ينزل منيه هل على صدري أم على وجهي أم في فكنت متشوقه لأن أذوق طعم المني وأشربه لأعرف سر الفتيات لشرب المني كمافي الأفلام التى رأيتها . فأحببت أن يقذف بمنيه داخل وفعلا أمسك رأسي بيديه لأتوقف عن المص وزبه لازال في ثم بدء يضخ منيه فى كانت كميته كبيره وساخنا جدا وهو يقول إشربي الحليب فبدئت بشربه كله ,,كانت تفوح منه رائحة مميزة زكيه وطعمه يميل إلى الملوحة قليلا ولكن تأثيره على جسمي أكبر مما توقعت لقد أثار فيني شهوة عارمة لم أذق مثلها في حياتى ورائحته بدئت تفقدني صوابي . فلما توقف مازن عن قذف المني أخرجه من وطلب مني مص رأس زبه لأسحب ما تبقى من مني فى داخله فوضعت رأس زبه بين شفتاي وبدئت أرضعه كطفل يرضع من نهد أمه ومازن يضع أصبعين حول زبه ويقوم بعصر زبه داخل يبدء من خصيتيه حتى تلامس يده شفتاي ثم يكرر هذا عدة مرات وهو يقول لي هل بقي شئ داخله دعيني أتأكد,, ثم أخرج زبه من وناولني خصيتيه أمصهما وهو يضغط على زبه بيده ليتأكد من عدم وجود مني بداخله ثم قال لي هل أنت عطشانه إلى هذه الدرجة لم يبقى فيه ولا قطرة . ثم أخذ بيدي وقال حان دوري لأذوق عسلك تعال إلى السرير ثم جعلني أنام على ظهري وأتى بين رجلي ثم مال علي يقبل جبيني وعيني ووجنتي وتوقف عند طويلا يمص شفتاي ويمص لساني و يقول مازحا وهو يضحك ما هذا العسل الذى أذوقه فى فمك هل هو طعم فمك الحقيقي أم طعم قبل قليل ,, ثم بدء يتدرج بالنزول لحسا بلسانه عبر رقبتي حتى نهداي الذين أرهقهما مصا ولحسا وضما بيديه حتى جن جنوني من الشهوة وأنا أقول له هيا يا مازن نكني بسرعة وهو يقول ليس بعد لم أنتهي منك,, ثم نزل على بطني حتى وصل إلى سري وأدخل لسانه يلعب به وأنا أتأوه من الشهوه ثم غادره إلى الذي كنت قبل أن آتي إلى مازن قد حلقت كل شعره حتى أصبح ناعما ,, فبدء بتقبيله وهو يقول لي الآن بدء العمل ثم بدء يداعبه بطرف لسانه ويمص بظري بين شفتيه ويدخل لسانه في فتحته وهو يتغزل بكسي ويشيد بطعمه فكان كلامه يثيرني زيادة على ماأنا فيه حتى أحسست أني أعيش في عالم آخر وبدئت أتمايل يمينا ويسارا وهو يقول لي لاتتحركي لم أشبع من كسك وأنا أقول يكفي لاأتحمل سوف أموت ,, وتحت إلحاحي رفع رأسه من بين رجلي ووضع رجلي على كتفيه وقرب زبه ناحية وبدء يدعك زبه على ثم مال علي يقبلني فى وضغط بزبه ليدخل في حتى آخره منهيا معاناتي الطويلة ,,ثم بدء مازن يتكئ على يديه وهو ينيكني حتى وصلت ركبتي عند رأسي ,, ولا أسمع سوى صوت خصيتيه تظربان بكسي . ثم أفلت رجلي مازن وهو يقول هل نغير من الوضع فأشرت برأسي فأخرج زبه مازن من وتقدم به نحو وهو يقطر من ماء كسي وقال إن يريد أن ينام هل لك أن توقظيه قليلا فبدئت بمص زبه ثم قال بالمناسبه أخبريني أيهما ألذ عسل زبى أم كسك فقلت أنت ما رأيك قال أن عندي عسل كسك ألذ ,, فقلت أريد أن أجرب كل شئ . ثم عاد لينيكني من جديد وبقوة أكبر ثم سحب زبه وناولني إياه لأمصه ,, وهو يقول ماأحلى التنقل بين كسك وفمك ,, ثم نام على ظهره وقال إركبي فوقه فقمت وجلست عليه ووجهي ناحية مازن وهو ممسك بنهدي يعصرهما ويفرك بأصابعه حلمتاهما وأصبحت أنا التى أنيك مازن أرفع جسمي وأنزله على زبه . ثم قال لي لنغير إلى وضع آخر فقمت من فوقه وقام واقفا وقال لي مص لقد أغرقتى زبى بماء كسك فمصيت زبه حتى قال لى مازن يكفى كيف تريدينني أن أنيكك ,, فقلت أريد أن أجرب الطريقه الفرنسية فناكني على ماطلبت,,, ثم قام عني وقال نامي على ظهرك ثم أتى فوق صدري وجلس على نهدي وأمرني بمص زبه ثم وضع زبه بين نهدي يفركه بينهما ,, ثم بدء يتغزل بعيني وأنا فعلاً أملك عينين واسعتين وجميلتين فقال لي أريد أن أكحل عينيك بزبي فقلت كيف قال سوف أقطر فيهما من المني فقلت ولكن .. قال لا تخافي لايضر ,, أليس عندما تستحمين يدخل فى عينيك الشامبو وهو مادة كيميائية وهذا المني ماء طبيعي مفيد للجسم ,, سوف يكسب عينيك جمالا ولكن لاتغمضي عينيك دعيهما مفتوحتين ثم بدء يمرر زبه على شفتي وعلى وجنتي وبدئت ألاعب زبه وخصيتاه بلساني عندما يمران فوق شفتاى وهو يتأوه ثم رفع زبه بيده وقربه من عيني اليسرى فنطلقت منه قذيفتين متتاليتين إستقرتا بداخل عيني فأغمضت عيني وهو يقول إفتحيهما فلما فتحتهما إذا بقذيفه فى عيني اليمنى تتبعتها أخرى ,, وأنا أقول له يكفى يامازن … فقال نعم لم أتوقع أن تكون قطرات المني بهذه الكميه نعم يكفى لقد إمتلئت عيناك .,, لكن دعيهما مفتوحتين . وأنا لا أكاد أرى وجه مازن . ثم بدء يوزع بقيت منيه على وجهي و بدئت أتذوق طعم المني في حلقي . لقد تسرب المني من عيني إلى حلقي . ثم قال لي مص كما في المرة الأولى فرفعت رأسي قليلا ووضعت رأس زبه بين شفتي أرضعه وهو يعصر زبه حتى لم يتبقى فى داخله شئ من المني ثم قال لي أغمضي عينيك بقوه حتى يخرج المني منهما وبدء يمسح المني عن عيني بإصبعه ويدهن ويوزع المني على وجهي وهو يقول هذا الكريم الطبيعي يحتوي على الفيتامينات سوف يجعل بشرتك ناعمه وصافيه أتركيه حتى يجف . ثم ناولني يده لأمص أصابعه المليئة بالمني ثم تركني مستلقيه على السرير وذهب ليستحم وعند عودته من الحمام قال هل تريدين المزيد فقلت نعم ,, فقال لا ولكن لنكمل في الغد ,, فقلت في الغد لن تجدني سوف نغادر . فكأنه صدم لهذا الخبر فقال إذن نامي على السرير فأتى فوقي زبه ناحية ورأسه ناحية كسي فبدء يلحس كسي وأنا أمص زبه ثم أخرج زبه من وأدخل خصيتيه في ونزل بجسمه على وجهي فأصبحت لا أستطيع الحركه ولاإخراج خصيتيه من وكان قصده منعي من الصراخ ثم بدء يدهن خاتمي بماء كسي ويدخل إصبعه في مكوتي عدة مرات وهو يلحس كسي حتى إطمئن إلى أن مكوتى أصبحت مفتوحة وتستطيع حمل زبه ثم نهض من فوقي وقلبني على بطني ورفع مكوتي بيديه ووضع زبه على خاتمي وهو يقول لا تشدي جسمك بل كوني طبيعية سوف ترتاحين بعد قليل ثم أمسك نهدي بيديه ودفع زبه فى مكوتي مرة واحده ثم إستلقى علي وهو لا يحرك زبه وقال لي لم أعلم أن مكوتك أشبه ماتكون فى فرن إنك سوف تقضيني علي ثم بدء يخرج زبه حتى إذا وصل للنهايه أعاد إدخاله بالكامل ثم رفع جسمه عني وبدء ينيكني بسرعه ولكنه لم يأخذ وقتا حتى أفرغ منيه في مكوتى ثم قام عني ليستحم وأنا ممدة على السرير منهكة . وبعد خروجه من الحمام,,,, قال لقد جربنا كل شئ ,,,ولكن زبي لم يشبع منك هيا جربي مصه للآخر ,,, وسوف أساعدك الآن زبي شبه نائم تستطيعين إدخاله فى فمك كله .. وفعلا بدئت بإدخال زبه كله وهو يشيد بفعلي ويطلب مني المزيد ثم قال ,, تعالى نامي على السرير ثم سحبني حتى بدء يتدلى رأسى من حافة السرير ثم قرب زبه من وبدء هو بإدخال زبه وإخراجه وزبه يزداد صلابه وهو يدفع بزبه فى لتلامس خصيتيه شفتاي واستمر على هذه الحاله ثم قام عني وأرجع رأسي للسرير ونام فوقي بالعكس زبه في ولسانه في كسي وأخذنا وقتا طويلا على هذه الحالة حتى شبعت من اللحس ثم نهض وبدء يدعك زبه وخصيتيه على وجهي حتى بدء مازن يئن من الشهوة وقرب منيه من النزول رفع زبه بعيدا عن وجهي وقال لي دع فمك مفتوحا للآخر ثم بدئت تتساقط قطرات المني داخل لكن لم تكن كثيرة كالسابق فلما توقف بدئت أعصر زبه وأمصه لآخر قطره لأني أعلم أني لن أذوقه مرة ثانية . ثم مال علي يقبلني ودخل ليستحم وأنا لبست ملابسي وهرولت مسرعة إلى غرفتي لأن نور الصباح بدء يظهر . ولأن موعد المغادرة قد حان,,,, ولكن أكبر غلطة في حياتي أنني أخرت اللقاء إلى آخر يوم من الرحلة

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

فبراير 17

انا و اختي و قصة نيك مستمرة

 اسمي مراد و عمري 17 سنة وعندي أخت واحدة فقط اسمها ليلى وعمرها 22 سنة و لم تتزوج بعد مع انها حسناء ملكة جمال.
اسكن مع ابي و أمي و أختي في بيت بأحد الضواحي و بيتنا غرفتين و مطبخ صغير جدا لا يسعنا .منذ وعيت و انا انام مع أختي ليلى في نفس الغرفة و هذا يعطي والداي حرية أكثر ، يمكن ان أقول ان ليلى هي من رباني حسب رأيي فمنذ وعيت و هي تهتم بي و تفعل لي كل شيء من حمام و تغيير ملابس و دراسة و غيره كثير. و بكوني أخوها الصغير فقد تجاوزنا حدود الكلفة بيننا منذ زمان فهي تلبس أمامي و تقلع ملابسها أمامي و كنت صغيرا لا اعير الأمر اهتماما .و كما يقولون من عاش بجنب المقبرة تعود على الموتى واصبح لا يعيرهم اهتماما . انا كبرت جنب ليلى أختي و كنت اراها تقلع امامي و تدخلني الحمام و هي تتعرى معي كأني ابنها و كنت الاعبها و المسها في كل مكان من جسدها و لم يكن عندنا تلفاز ولا دش و الحال ضيقة قليلا.ليلى كانت في 14 من العمر و انا في التاسعة لما بدأت اعي و اسمع اصحابي في المدرسة يقولون كلمة و طيز و زب و مرات يقول لي رأيت كيلوت او سوتيان و هو فرحان اما انا فكنت متعودا على رأية كل شيء من ليلى ،و بدأت تلك الكلمات تلصق في ذهني و عندما تلبس أمامي او تنزع ملابسها ألاحظ ما قيل لي و بما انها أختي لم اهتم كثيرا و لكن في سن 10 من عمري و ليلى في 15 عشرة ادخلتني الحمام و نزعت ملابسها و انا كذلك و بدأت تحممني و تضع يدها على زبي فجأة انتصب لا ادري لماذا و أختي ضحكت و قالت لي يا ملعون واش هذا راه وقف حابب تتزوج قبلي ، انا استحييت كثيرا لكنها اطالت التدليك لزبي و قالت لي سوف اريك شيئا و لكن لا تقل لاحد عنه اياك ثم اياك ؟ اقسمت لها بحفظ السر. جثت على ركيتيها و امسكت زبي بيدها و بدأت ترضع فيه كما قالت هي لم تقل لي امص زبك . بعد مدة وضت يدها في كسها و باليد الاخرى كانت تمسك زبي و تمص بدأت اسخن و احس بشيء لم اشعر به من قبل و اتنهد بقوة و هي كذلك و لم اعرف السبب حتى جاءتني رعشتي و شهوتي و زبي الصغير كان كله في فمها حتى خصيتي و هي تدلك كسها و تتنهد ، كدت اصرخ من اللذة و لكن قلت لها ليلى ما بك أختي ؟ قالت لا عليك هل اعجبك رضعي لبزولتك ، لم تقل لي زبك لانها كانت تسمي زبي بزولة . قلت لها شيء رائع و حلو كثير يهبل . قالت لي هذا سر. قلت لها لماذا كنتي تحكين بين رجليك كثيرا ؟ ضحكت و قالت لي بعدين تعرف ، لانها جابت شهوتها بيدها . انا اعتدت على مص زبي كثيرا . في احد الايام كنت العب معها و ارتميت فوقها و امسكت بزازها ثم قلت لها هل فيهما حليب يا ليلى ؟ ضحكت و قالت نعم هل تريد قليلا منه ؟ قلت لها نعم. نزعت قميص نومها و السوتيان و قالت لي ضع هذه الحلمة في فمك و مص كما تشاء . ام يعجيني الطعم و هي كانت هائجة حسب ضني ، و ليلى أختي ذكية كثيرا و لها لكل مشكلة حل .لبست جلبابها بدون ملابس داخلية و اسرعت للمطبخ و احضرت علبة عسل اوربي ثم وضعت قليلا منه على حلمتها و قالت لي الان سوف ينزل الحليب و فعلا اعجبني كثيرا طعم بزازها بالعسل و هي تإن ،فقلت لها هل اوجعتك ليلى ؟ قالت لا بالعكس .وكانت كل مرة تضع نقطة عسل على احد بزازها حتى شبعت عسلا و يدها في كسها دائما . ثم قالت لي هل ارضع لك ؟ فرحت و قلت لها نعم . قالت بشرط ان ترضع لي انت كذلك . وافقت و بدأت تمص زبي الصغير حتى جاءتني شهوتي ،و بعدها فتحت رجليها و قالت لي انزع كيلوتي يا مراد و لم اكن دققت بين رجليها من قبل ، لما نزعت الكيلوت رفعت رجليها الى الامام لرأسها و رأيت كسها العجيب و هو مبلل بعض الشيء و هي تعاملني دائما كالطفل . فقالت لي ماذا ترى ؟ قلت لها بزولتك . ضحكت و قالت لا يا غبي انت لك بزولة ، فقلت لها لكن اصحابي عندهم زب . اقفلت فمي بيدها و هي تضحك و قالت و ماذا يقول اصحابك عن بزولتي ؟ قلت لها يقولون ان البنت لها و زنبور كبير . فقالت هذا هو كيف تراه ؟ قلت لها كبير و مشقوق . انفجرت بالضحك . ثم قالت لي عليك ان ترضع ثم بعدها اعلمك كل شيء . و كانت تعرف اني سوف اقرف من طعم كسها كما فعلت مع بزازها . وضعت قطرة عسل على بظرها و فرشتها على كسها كله ثم بدأت الحس كسها و هي تمسك زبي بيدها و تلعب به . قالت لي ادخل لسانك في الشق مراد لا تخاف و لكن اياك ان تدخل اصبعك سوف تجرحني و ممكن اموت . فتحت كسها قليلا و لساني كان كله عسل فأدخلته في كسها و هي تتأوه و تتنهد و تتلوى من اللذة . و شعرت ببظرها يكبر قليلا اصبح ضعف ما كان عليه و هي لا تقول شيئا سوى الأنين .و بدأ كسها يبتل قليلا و بدأت ترتعش مثل ما حصل لها في الحمام و ضغطت على رأسي برجليها كادت تخنقني و فمي ملتصق بكسها و هي ترتعش و تتلوى و انا متعجب منها حتى توقفت و تنهدت و تبسمت لي ففرحت لانها لم يصبها مكروه و كسها لكه ماء . وضعتني على صدرها و قبلتني من فمي قبلة طويلة ثم قالت لي حك بزبك قليلا . بدأت احك زبي على كسها و هي تمسكه حتى لا يدخل و احسست بالنشوة و جاءتني شهوتي . قالت لي سمعت اصحابك يقولون النيك ؟ قلت لها كثيرا . فقالت هذا هو النيك ، انت الان نكتني يا مراد و لكن هذا سر. و في المدرسة لما كنت اسمع اصحابي يتكلمون عن الجنس كنت اتصور ذلك و لا افصح . مرت الايام و نحن كل مرة نقوم بنفس الشيء .
في احد الايام لما تحسن وضعنا بعض الشيء اشترينا دشا ليلى اشترته من مالها الخاص لانها كانت بداية عملها في احد المخابر ،كان عمري حينها 13 سنة و هي اصبحت امرأة تامة و لكننا ما زلنا نفعل كل شيء مع بعض مع اني اصبحت اعرفه جيدا .اما الحمام فلا تدخل معي الا عندما يغيب والداي . كنا نتفرج التلفاز على قمر هوتبيرد و لم يسبق لي ان رأيت فلما اباحيا ولا هي حسب ضني . بعد ما نام والداي قلبنا على احد القنوات المشفرة و بدأنا نشاهد العجب العجاب من النيك و المداعبة ة اللحس و نحن نتنهد فقط، ليلى كانت ترتدي قميص نوم قصير و انا شورت للنوم و نحن جنب بعض .اعجبني الفلم و زبي اصبح حديدة و مبتل كثيرا و اختي وضعت يدها بين رجليها و خالفت رجليها و هي تتلوى .لم احس الا و يدي على بزازها كانتا قاسيتين ،وهي ادخلت يدها في الشورت و امسكت زبي المنتصب و نحن لا نشعر بشيء .قلت لها بهدوء ليلى ما هذا ليس كما كنا نفعل ؟ قالت لي هذا هو النيك الحقيقي يا مراد ارأيت ما اجمله الزب لازم يدخل في الكس . قلت لها هائل ليتني فعلت معك هكذا . ثم في الفيلم ناكها مرة من كسها و مرة من فتعجبت و قلت لها ليلى هل النيك من الطيز كذلك ؟ قالت لي نعم حسب الرغبة . لكن بما انني بكر لا يمكن ان تدخل زبك في ، بالطبع فهمت لماذا. و ضحكت و هي كانت تعني ان انيكها من لو اردت . لما خلص الفيلم التفت اليها و اقتربت منها و بدأنا نتكلم بهدوء عن النيك و هي تشرح لي كيف و لماذا ؟ووضعت رجلي بين فخذيها حتى لامست كسها بركبتي، ومرة قبلتها من فمها كما كنا نفعل منذ زمن ثم اعدت تقبيلها و صعدت فوقها و بدأت المداعبة التقبيل و المص من كل مكان و عند بزازها قالت لي يلزمك عسل و هي تضحك ؟ قلت لها بزازك احلى من العسل و الشهد . و بدأت انزل الى الاسفل ، وجدت بظرها منتفخ كثيرا و كسها يسيل ، كيلوتها مبلل كثيرا فنزعته و قبلت كسها اولا و هي تتنهد فقط ثم مصيت بظرها و بدأت ادخل شفرات كسها في فمي و العب ببظرها بلساني و هي تمسك رأسي و شعري بشدة و اصبح كل جسمها قاسي كالحجر و هنا عرفت ان شهوتها اقتربت فأدخلت لساني في كسها قليلا و بدأت اصعد للبظر و انزل و كسها كله ماء و ما عدت اتذوق شيئا من لذتي ثم قالت لي مراد فرشي بزبك حبيبي ؟ خفت قليلا و قلت لها ليلى اختي لا اتمالك نفسي و ممكن افضك ؟ قالت لي لا تخاف انا اتصرف و بدأت افرشي كسها بزبي و التقى بلل زبي بلل كسها و اللذة تزداد و كنت كلما وضعت رأس زبي في كسها تمسكه بيدها حتى لا يدخل هكذا حتى فهمت العملية ، حينها كنت انا من يفعل ذلك .تم صعدت بزبي على بظرها و بدأت اصعد و انزل و هي تتلوى من المتعة و لا تتكلم اطلاقا . حتى ارتعشت رعشة كبيرة و قالت عنها مراد دخل زبك حبيبي دخله في و فضني . وضعت الرأس على كسها و لكن قلت في نفسي لا يمكن ان افض اختي الحبيبة ممكن تكون تتكلم من شهوتها فقط فأسرعت في العملية قليلا أي زبي على بظرها حتى جاءتها شهوتها و انا كذلك قذفت فوق سرتها و هنا قبلتها من فمها قبلة دامت طويلا . لما ارتحنا عانقتني و قالت لي لماذا لم تفض بكارتي ؟ قلت لها هذا ما كنت تقولين لي دائما و انت اختي حبيبتي لا يمكن ان أؤذيك . و يكفي انكي حبيبتي . فرحت و قالت لي الان اطمأن قلبي و يمكن ان تفعل بي ما تشاء حبيبي . ثم نظرت لزبي و قالت لي يا ملعون زبك اصبح كبيرا و هي تضحك . قلت لها ليلى حبيبتي لو نكتك من الطيز مثل الفيلم هل تقبلين ؟ قالت لي لم اجرب من قبل ، قلت لها ولا انا و لكن هذا لايؤثر على بكارتك ؟ قالت لي لا طبعا . و هي تمسك زبي بيدها انتصب ثانية لما اراه امامي من حسنها و ما رايته من صور النيك في الفيلم ، و عاودت تقيبلها من جديد و هي تقول لي انت لا تشبع ؟ قلت لها من يشبع منكي ؟ هذه المرة نزعت قميص نومها كله و اصبحت عارية زلط و مسحت رطوبة كسها بمنديل ثم انقضيت عليه بفمي و يداي على بزازها ثم طلعت فوقي ، وهنا امسكتها من فلقاتها و فتحتهما ووضعت زبي بينهما دون ان ادخله من فوق فقط . ثم نامت على ظهرها و وضعت وسادة صغيرة تحت اسفل ظهرها كي يرتفع قليلا و انا امرر زبي على كسها الرطب لما احسست انها هاجت و سخنت كثيرا حولت زبي الى طيزها من فوق و هنا هي وضعت يدها على بظرها و كسها كي تستمر اللذة و كلما كنت المس فتحة طيزها بزبي تتأوه و تتنهد و هي تحك كسها . زبي كان مبتلا ولكن لم يرد الدخول لان طيزها ضيق ، وضعت بعض اللعاب في طيزها و فركت فتحتها قليلا ثم وضعت رأس زبي فوق فتحة طيزها و قبلتها من فمها كي لا تصدر صوتا لو تألمت و ادخلت رأس زبي و هي نظرت في عيني كأنها تقول لي تم الامر حبيبي و بدأت ادخل زبي بهدوء و هي تإن من الالم القليل لان زبي لم يكن كبيرا في سن 13 و ادخلته حتى خصيتي و هي لازالت تحك كسها و زادت عليها الشهوة لما بدأت ادخل زبي و اخرجه و هي تقول لي نيكني حبيبي أختك زيد نيكني مراد زيد آههههه ما احلى زبك ، و رفعت رجليها الى صدرها كي يدخل زبي اكثر و انا اكاد اطير من اللذة طيزها ضيق و ساخن و فلقاتها طريتان و كل مرة بظرها يلمس سرتي ، طولت قليلا و انا انيك ليلى من طيزها لاني لم اكن متعود على النيك مرتين متتاليتين .و اخيرا قذفت بضع قطرات من المني و هي احست بها في طيزها و قالت لي ياييييي ما احلاه منيك لما سال في بطني . و قضينا شهوتنا مرة ثانية و سألتها هل أعجبكي النيك من الطيز ؟ تبسمت و قالت لي ليتك نكتني من قبل . نمت على صدرها و كانت تراني نائما على صدرها و لكن لم تكن تشك في أي شيء . و مع وجود افلام النيك في الدش اصبحنا نطبق كل ما نراه في الليل او في الحمام عندما يغيب والداي و ما احلى النيك في الحمام . امنيتي الوحيدة هي ان انيك ليلى من كسها مع انها كل مرة تجيها الشهوة تطلب مني ان ادخل زبي في كسها لكني ارفض واعوضها دائما . هي مخطوبة الان و ما زلت انيكها و اصبحت حبي الوحيد . قالت لي اول يوم يفض زوجي بكارتي لازم تنيكني من كسي .زوجها يعمل في مجال المحروقات يعني يغيب 45 يوم و يأتي شهر للبيت و هي متفقة معه انها لما يغيب يا ترجع للبيت عندنا او اني اسكن معها و انا قلت لها اسكن معك احسن و استر حبيبتي . الحقيقة اني انتظر يوم زفافها كأنه يوم زفافي انا . لكن النيك مازال متواصل و اصبحنا شبه محترفين بعد مرور هذه المدة و اصبحت اعطيها النصائح بحكم اني اتكلم مع الرجال و اقول لها اياك ان تمصي زب زوجك من اول مرة ولا تدعيه ينيكك من طيزك لو شو ما صار . ممكن يشك انك قحبة . حذاري ليلى و عندما انيكها في الليل اقول لها تخيلي اني زوجك و طبقي ما قلت و هي ذكية كما قلت لكم تفهم بسرعة . اما زبي فكبر كثيرا و كسها اصبح فيه الشعر و لذة النيك زادت كثيرا لاني اصبح اقذف منيا كثيرا و انيكها احيانا 3 مرات مرة 69 و مرة افرشي كسها حتى تجيها شهوتها و مرة من الطيز. و اصبحت تبوح لي بحبها و عشقها لي و انا كذلك و قلت لها لم يبقى الا القليل و تتزوجي و عندها سأدللك دلالا لا مثيل له .

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة