نوفمبر 05

على لسانها في ليلة غراميه تشوبها العاب جنسية حلوة

قيم هذه القصة
بل عدة اشهر توفى والدي وبقيت انا وامي واختي الصغيرة وبما ان الحياة صعبة للغاية عندنا خرجت للعمل لتنظف البيوت مقابل اجر قليل
فجاء شاب لخطبتي رغم انني وامي سمعنا ان سمعة هذا الشاب ليست جيدة الا ان وافقت عليه بسرعة.
وطبعا انا رفضت فضربتني امي وقالت بأن زواجي من هذا الشاب سيعين امي على تدبر الحياة. فاضررت ان اوافق.
بعد عدة ايام خرجت امي للعمل صباحا وخرجت للمدرسة فنظفت البيت ورتبته وخرجت بعد ان قفلت الباب بالمفتاح, فوجدت خطيبي عند الباب يريد ان يدخل فقلت له بانني ذاهبة الى المدرسة فقال بان الامر لن ياخذ غير بضع دقائق لانه ذاهب الى العمل فقال بانه يريد ان يشرب القهوة فقط. فاضطررت بان اوافق.

فدخل واغلق الباب وراءه فخفت قليلا لكنه جلس على الصوفا وبعد دقيقتين وقف وقال بانه سيذهب ولن يشرب القهوة الان. فوقف ومد يده ليصافحني فمددت له يدي لاصافحه فضغط على يدي ولم يتركها بل جذبني اليه قليلا فقاومته لكنه كان اقوى مني فلم يتركني وجذبني اليه اكثر فاكثر حتى اصبحت ملاصقة له فمد رأسه وقبّلني في خدّي فانتفضت وخفت فقال لي لا تخافي فانا خطيبك وبعد قليل انتقل الى رقبتي ثم الى فمي وشفايفي وبدأ بتقبيلي من شفاهي ثم ترك يدي ووضع يده فوق صدري في البداية اردت ان اقاومه لكني لم افعل. ثم بدأ بتحريك يده فوق بزازي فاغراني بعض الشيئ. ثم وضع يده الاخري فوق من فوق البنطلون وبدأ بتحريك يده بحركة دائرية فوق فاغراني كثيرا.
وبدون شعور بدأت بفتح ازرار قميصي فساعدني على خلع قميصي بسرعة ثم خلع عني صدريتي وصار يعصر بزازي ثم يقبلها ويمصهل فاغراني كثيرا جدا ثم مد يده ليفك زر البنطلون ثم السحّاب ولم اعارضه في ذلك حتى خلع عني البنطلون ثم الكلسون وفجأة وقفت امامه عارية تماما. وبسرعة البرق خلع عنه ملابسه حتى صار هو الاخر وكم كانت المفاجأة كبيرة بالنسبة لي فانا لاول مرة في حياتي ارى رجل.
ثم وضع يده مباشرة على وصار يداعبة ثم ادخل اصبعه في فطلب مني ان انحني نحو زبه وان اضعه في فمي فطلب مني ان امصه له. وفعلاً كانت هذه اول مرة في حياتي. ثم اقامني ودفعني الى مركز الغرفة حيث كانت هناك طاولة فلما وصلنا الطاولة اجلسني على الطاولة ثم انامني عليها على ظهري ووقف بين افخاذي حتى وصل الى ووضع رأس زبة عند فتحة وبدون سابق انذار دفع به فأدخله في وكم كان الالم كبيرا فصرخت بأعلى صوتي ولكنه لم يأبه بصراخي والمي فأبقاه في وصار ينيكني وبعد 3 – 4 دقائق بعد ان كبّ بداخلي لبنه أخرجه من ولبس ملابسه وتركني ملقاة علي الطاولة وخرج من البيت مسرعاً.
لم ادر ما افعل فقد كان الالم كبيراً ولكني بعد مدة تمالكت نفسي وقمت الى الحمام لاستحم وذهبت الى سريري باكية. ولم اخبر احداً بما حدث معي. وفي اليوم التالي وبعد ان خرج الجميع فنحت الباب لاجد خطيبي عند الباب فأدخلته بسرعة واغلقت الاب ثم خلعت عنه ملابسه وخلعت ملابسي ايضا فقبّلني ثم دفعني الى الطاولة وناكني وفعل بي ما فعله بالامس وكم كنت مسرورة بهذه النيكة لانها لم تألمني كما آلمتني بالامس وخرج من البيت مسرعاً.
وفي اليوم التالي لم يحضر. وفي اليوم الذي تلاه لم يحضر. وعد ذلك قررت ان اعود الى المدرسة التي لم تكن بعيدة عن بيتنا. وحين وصلت المدرسة تذكرت بانني نسيت الكتاب على الطاوله فما العمل؟ قررت ان اعود الى البيت لاحضاره فعدت الى البيت وحين وصلت سمعت بعض الاصوات الخافتة تنبعث من داخل البيت. فاستغربت جداً لاني اغلقت الباب ولم يكن بداخله احد. فاقتربت ببطء واخيراً قررت ان افتح الباب رويداً رويداً وفعلاً فتحته وكم كانت مفاجأتي كبيرة حين رأيت خطيبي ً ينيك فتاة فدققت النظر في تلك الفتاة وكم كانت دهشتي اكبر حين لم تكن تلت الفتاة غير صديقتي هنادي.. لقد كان هذا النذل ينيك أمي فطرقت الباب بقوة وخرجت مسرعة لست أعلم الى اين.
خرجت باكية فلقيني شاب مقعد على عربة مقعدين فقال لي ماذا جرى لك؟ لم اجبه. فقال لي: انا ابحث عن فتاة تساعدني في حياتي وتسكن عندي في البيت وسأدفع لها اجرتها. فوافقت دون تردد وذهبت معه. فقال لي في الطريق انا بحاجة الى من تنظف البيت وتحضّر الطعام وتغسلني وتخلع عني ملابسي وتلبسني ملابس غيرها. فوافقت دون تردد على ذلك. وحين عملت عنده عدة ايام طلب مني ان اخلع ملابسه وان ادخله الحمّام ففعلت ذلك وكان عارياً تماماً فطلب مني ان استحمّ معه ففعلت ذلك. لقد كان ّه عملاقاّ ومنتصباً اكثر من خطيبي بكثير لكنه لن يحاول ان ينيكني رغن انني حاولت معه بطريقة غير مباشرة وامسكت له ّه وانحنين بجانب ّه ولكنه لم يفعل ذلك نعي. فاستغربت جداّ واخيراّ طلبت منه ان ينيكني فناكني فخطيبي عندما بقي معي 3 – 4 ثقائق اما عصام فبقي ينيكني 3 ساعات كامله وقد اتاني الشبق عدة مرات وانا الان مسرورة معه فما رأيكم

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 03

اغتصبوها لخمسة مرات و بعد ان عجبها ذلك مارست معهم الجنس بارادتها

اغتصبوها لخمسة مرات و بعد ان عجبها ذلك مارست معهم الجنس بارادتها 3.50/5 (70.00%) 2 votes

قصتي قد تبدو غريبة بعض الشيئ . فهي مملؤة بالمواقف المرعبة
والغريبة وإن لم تخلو من المتعة غير المتوقعة …. رغما عني .. . إسمي
رجاء . متزوجه منذ سنة و نصف . لم أبلغ السادسة والعشرون من عمري
بعد , تزوجت بالمهندس شاكر بعد قصة طويلة وعاصفة . يعمل زوجي
في إحدى الشركات الصناعية الهامة . ولكن عمله مسائي . وسيبقى
لفترة قد تطول كذلك . حيث المردود المادي المغري و المستقبل الواعد
وأنا أعمل أيضا في وظيفة اداريه ولكن طبعا نهارا . وكأي زوجين شابين
عاشقين لبعضهما قررنا الكفاح سويا لبناء مستقبلنا مضحيين بأشياء جدا
كثيرة في سبيل ذلك . ولكن كل جهد ومشقه يهون في سبيل بناء حياه
رغيدة لنا و لأولادنا في الغد المشرق و المليئ بالأمل . نقطن شقة في
إحدى العمارات الصغيرة . في كل يوم ينتهي عمل زوجي في السادسة
صباحا ليصل المنزل قبل السابعة بقليل في حين أغادر المنزل أنا في
السابعة لعملي .وكان زوجي أحيانا يصل منزلنا قبل موعده المعتاد إلا أنه
أيضا كثيرا ما يصل بعد خروجي لعملي . وأعود من عملي منهكة قبل
الثالثة بقليل لتسخين طعام الغداء المعد من الليلة السابقة ثم أوقظ
زوجي لنتناوله معا وبعدها أخلد للنوم حتى السادسة ويخرج زوجي بعد
السابعة بقليل لشراء المستلزمات المنزلية و الغذائية ليحضرها قبل
التاسعة مساء لينطلق بعدها لعمله . أنها لحياه صعبه … خاصة لمن هم
متزوجون حديثا و عاشقين لبعضهما مثلنا . ويزيد الأمر سوأ أن إجازاتي
الأسبوعية لا تتوافق مع إجازات زوجي ألبته . ولكن كل عدة أسابيع نتمكن
أحيانا من ترتيب إجازة مشتركة لنا نعوض فيها شوق أسابيع ماضيه . أنا
مكتفية و مستمتعة تماما بزوجي وهو يجدني مثيره و ممتعه أكثر مما
تمنى في أحلامه على حد قوله . جمالي مثير كما أعرف قبل أن أتزوج .
ولكني قصيرة القامة وهو ما أراه عيبا في تكويني بينما يراه الجميع ميزة
تزيد في جمالي ويكمل نحول الباقي فيضفي على مظهري طابعا
بريئا وكأني لازلت مراهقة . وهو ما كان يستفزني . أما من الناحية
الجنسية فإن شهوتي سريعة الإشتعال بشكل غير عادي إذ تكفي لمسه
على عنقي أو صدري حتى يبتل كلسوني من شده الشهوة وما أن تزيد
إثارتي حتى أكون غير مسئوله عن تصرفاتي كما يقول زوجي الذي كان
يستمتع بحمم مشاعري المتفجرة دون وعي مني . وأعتقد جازمة أن
مظهري الضئيل حجما و المراهق شكلا كان سببا في حدوث ما يحدث لي
فقد تم في خلال الخمسة أشهر الماضية فقط إغتصابي عدة مرات دون
أدنى توقع أو إستدراج مني والمصيبة أنني لا أعرف من إغتصبني . كان
موعدي مع الرعب الأول بعد زواجي بسبعة أشهر . حيث توجهت للنوم
في غرفتي الهادئة كالمعتاد بعد الواحدة صباحا بقليل . وكأي فتاه تنام
وحدها وكأي زوجه في غرفة نومها كنت مرتدية قمص نوم قصير مفتوح
الصدر مما غلا ثمنه وخف وزنه ورحت في نوم عميق دون غطاء مستمتعة
بالنسمات الباردة . وكأني شعرت بشيئ يدغدغ عنقي . ومددت يدي
لاشعوريا لأزيحه عني وإذا هي سكين طويلة يلمع بريق نصلها في عيني
وسط ظلام الغرفة الذي يحاول أن يبدده ضوء مصباح صغير . ظننت أنني
أحلم فإذا بيد تعدلني بقوه على السرير وتضغط على عنقي بالسكين .
انتبهت مذعورة وأنا أكرر قولي . مَ ن ؟ مَ ن ؟. لأجد من يجلس جواري على
حافة السرير ولازالت السكين على عنقي وهو يقول . زيارة غير متوقعه
من لص صغير . أنهضي فورا . أين تخبئون نقودكم ؟ . أين مجوهراتك ؟ .
وأجلسني بعنف ثم أوقفني ولازالت سكينه على عنقي وهو يردد أسئلته
. ويقول لقد فتشت البيت ولم أعرف أين تخبئون ما لديكم . و أمسكني من
الخلف وجسمه ملتصق بظهري ويده تقبض على صدري ونهدي بعنف
وأنفاسه اللاهبة تحرق عنقي و خدي وأذني ومشي بي ناحية دولاب
الملابس الذي وجدته مفتوحا دونما بعثره وهو يطلب منى إخراج
مجوهراتي أو أموالي أفتدي بها حياتي . كنت أقسم له وأسناني تصطك
من الرعب بأنه لا يوجد في المنزل أية أموال تزيد عن مصرفات باقي
الأسبوع وأن أموالنا موجودة في المصرف . وأخرجت له صندوق الحلي
الصغير وأخذ يقلب ما فيه بسكينه بينما يده الأخرى لازالت قابضة على
صدري ونهدي بقوه . وكان كل ما في صندوق الحلي عبارة عن قطع من
الإكسسوار وبعض السلاسل الذهبية النحيلة التي لا تقنع أحدا حتى
بإلتقاطها من الأرض . ويبدو أنه شاهد شيئا ما يلمع داخل الصندوق فترك
صدري واستدار خطوة ناحية المصباح الصغير ليدقق النظر فيما وجد .
وألتفت ناحيتي بعدما تأكد من أنه مجرد إكسسوار فلمحني وأنا أحاول أن
أخطو خطوة مبتعدة عنه . فما كان منه إلا أن رمى الصندوق على الأرض
وجذبني من قميصي بعنف . ليخرج القميص في يده و فوجئنا نحن الإثنين
بأني أقف أمامه عارية تماما إلا من كلسون أبيض صغير و نهداي النافران
يتوهجان أمام عينيه . مرت ثانية واحدة فقط وكأنها دهر وأنا واقفة أمامه
عارية مرعوبة و مذهولة إلا أنه هجم ناحيتي وعاود إمساكي من خلفي
مرة أخرى وأخذ يضغط ويتلمس نهداي وحلمتاهما الصغيرتين وسكينه
على عنقي عندها تأكدت من أنه قرر سرقة شيء أخر . بدأ اللص الظريف
يتحسس نهداي ويداعبهما بنعومة و يتشمم عنقي ويمتدح عطري وهو
ملتصق بظهري وأفخاذي العارية وراح يلحس بلسانه عنقي وأذني وأنا
أرتعش بين يديه لألف سبب وسبب وذهبت محاولاتي في انتزاع يده من
على صدري أدراج الرياح كما ذهبت توسلاتي ورجاءاتي المتكررة . وزاد
تهيجه خلفي وتسارعت أنفاسه تلسعني وبدأ يمتص عنقي دون أن يترك
نهدي وأنا احاول إبعاد يده عنه وبدأ يقشعر وتزايدت ضربات قلبي
وتلاحقت أنفاسي وبدأت أسمع أهاتي وتمكنت أخيرا من إنتزاع يده من
على نهدي …. لأضعها … على نهدي الأخر . كل ذلك ولازالت سكينه
الحادة على عنقي وهو يحتك بقوة بظهري وأنا أطوح رأسي ذات اليمين
وذات الشمال . وبدأت شهوتي اللعينة في التفجر وأنا أنقل يده من نهد
لأخر و بحركة خاطفه أدارني ورفعني من على الأرض حتى أصبح صدري
أمام عينيه مباشرة وبدأ يلتهم نهداي بشغف ويمتص حلمتاهما وأنا
محتضنة رأسه بساعداي وساقاي تتطوحان في الهواء . ورجوته مرارا أن
يذهب بي إلى السرير . وما أن وضعني عليه حتى نزعت كلسوني الصغير
بعنف وصرت أتحسس كسي الرطب وبظري المتهيج وأنا أشير له بأن
يقترب مني . وأقترب مني قليلا وكأنه غير واثق مما هو مقدم عليه وأنا
في قمة هياجي أتلوى على السرير وأمسك بساقاي وأخذ يلحسهما نزولا
إلى فخذي وعانتي وما أن وصل إلى كسي حتى تأكد تماما من تهيجي
حيث كان البلل غزيرا . انتصب اللص الظريف واقفا ووضع سكينه وبدأ يخلع
ملابسه وأنا أحاول جاهدة في ظلام الغرفة التعرف على ملامح وجهه أو
حتى شكل قضيبه . وزاد الأمر سوأ أني لم أكن أرتدي نظارتي التي لا
تفارقني لشدة حاجتي لها . انتهى اللص الظريف من خلع ملابسه
واستلقى على صدري وبين ساقاي المرحبتان به ويداي تحتضنان رأسه
وشعرت بقضيبه منتصبا فوق كسي وعانتي . وأخذ يمتص شفتي وعنقي
وحلمتي وبقية جسدي يتلوى بصعوبة تحت جسمه الثقيل . وإزاء إشتعال
شهوتي ورغبتي أمسكت بقضيبه أحاول إدخاله في كسي عندها قام من
على صدري وأمسك ساقاي وأنزلهما حتى سد بهما وجهي وقام على
ركبتيه وحاول أن يحك قضيبه على كسي إلا أنه سريعا ما بدأ يدخله بهدؤ
حتى نهايته وأنا أهتز بشده تحته وأجذب ساقاي نحوي أكثر . وبدأ من لا
أعرف اسمه ينيكني بهدؤ وأنا تحته أتحرك وأهتز بشده أطلب زيادة
وسرعة حركته فوقي . وترك ساقي تحتضن ظهره وأخذ ينيكني بسرعة
أكبر و أشد إلا أن تجاوبي معه كان أكبر وأشد . و تكررت رعشتي الكبرى
عدة مرات . فقد كنت أحتضنه بكل قوتي بيداي وساقاي وبقية جسدي
يرتفع معه . وفجأة استطعت أن أنسل من تحته بسرعة ويدي تبحث عن
مناديل قريبه أجفف بها رطوبة كسي ومياهه الغزيرة ومسحت أيضا ما
لحق قضيبه منها لكني هذه المرة أمسكت باللص الظريف بكلتا يداي و
ألقيته على السرير وقبضت على قضيبه وجلست عليه بسرعة حتى
نهايته وأنا هذه المرة أتلذذ بدخوله والرعشة تعتري جسدي . ومضت
لحظات قبل أن يعتريني جنون الشهوة فأخذت أتحرك فوقه بسرعة و عنف
ويداي تضغطان على صدره أحاول منعه مطلقا من التحرك تحتي ولم
يتسن له سوى القبض على نهداي وحلمتاهما . وكان الجنون و العنف هما
سمة حركتي وكأني في رعشة طويلة مستمرة وقاتله للذتها . وفي
إحدى رعشاتي المتتالية بدأ هو يتشنج وينتفض تحتي واخذ جسدي
يرتعش بعنف أكبر عندما شعرت بدفقات منيه تقذف في رحمي وما أن
انتهي قذفه حتى نزلت عليه و نهداي يتحطمان على صدره وهو يحتضنني
بقوه . لحظات مرت وأنا على صدره أتلذذ بإعتصار قضيبه بكسي وهو
يضحك ضحكات مكتومة أسمعها في صدره بوضوح . نزلت بعد أن هدأ
جسدي إلى جواره على السرير ويدي تبحث عن منديل أسد به ما قد
يتسرب من كسي . وما أن قمت إلى الحمام حتى قام من فوره إلى
سكينه وهو يسألني إلى أين . فقلت له وأنا أحاول أن أدقق في ملامح
وجهه . هل هناك حاجه إلى السكين بعد كل ما حدث ..! ؟ أنا ذاهبة إلى
الحمام . وسرت وسار خلفي بعدما رمى سكينه فوق ملابسه وأشعلت
ضوء الحمام وبدأت أغسل كسي وأنظفه وأختلس النظر له وهو يغسل
قضيبه واستدار لي بعدما انتهى وكل منا يتأمل الأخر . وشاهدت أمامي
شابا فارع الطول على الأقل بالنسبة لطولي أسمر اللون له شارب كثيف
وما يميزه فقط هو ابتسامته الجميلة . خرجت من الحمام إلى غرفة النوم
بينما سار هو إلى المطبخ دون أن يتكلم . وأشعلت ضوء الغرفة لأجد أن
جميع أدراجها مفتوحة وأخذت أتفقد أدراجي ودولابي وأجمع ما على
الأرض من إكسسواراتي . وفيما أنا ألتقط بعض القطع من الأرض شعرت
بقدمه خلفي فاستدرت إليه لأجده يقف خلفي يقضم تفاحة وقضيبه
المتدلي يهتز أمام عيني وراح يسألني عن زوجي وعمله ومتى يعود وأنا
أجيبه دون تحفظ و دون أن أتوقف عن جمع القطع من الأرض . ويبدو أن
منظري وأنا أجمع القطع من الأرض عارية قد أثاره وهيجه ولم أشعر
بنفسي إلا محمولة بين يديه إلى السرير مرة أخرى حيث كررنا ما فعلناه
قبل ذلك وحاولت دون جدوى أن أكون متعقلة في مشاعري وحركاتي
ولكن لم يكن غير نفس الإندفاع و الجنون المعروفة به . وأثناء خروجي إلى
الحمام طلب منى أن أصنع له بعض الشاي . وخرجت من الغرفة إلى
الحمام ثم إلى المطبخ وأنا أرتب أفكاري للحوار معه و التعرف عليه .
وأحضرت الشاي إلى الغرفة لأصدم بعدم وجوده في الغرفة . حيث خرج
اللص الظريف دون أن أشعر من حيث دخل ولا أدري من أين وحتى قبل أن
أعرف مجرد أسمه . ارتديت سروالي الصغير وقميص نومي وأخذت أبحث
عنه في المنزل دون جدوى وتفقدت الأبواب و النوافذ علني أعرف من أين
دخل أو خرج وأيضا دون جدوى . وعدت لتفقد المنزل و دواليبي وأدراجي
وأهم مقتنياتي دون أن ألاحظ إختفاء شيئ .نظفت غرفتي وحمامي و
غيرت أغطية السرير وحاولت جاهدة النوم دون جدوى حتى الصباح
فخرجت لعملي أبكر من المعتاد وقبل أن يحضر زوجي شاكر .. ..وطبعا لم
يدر في ذهني مطلقا أني من الممكن أن أخبر أي مخلوق بأن لصا قد زار
منزلنا ولم يسرق سوى …. تفاحة …. . مرت بعد ذلك عدة أيام و ليالي
كنت أتوقع وأتمنى فيها زيارة ذاك اللص الظريف دون فائدة , وكل يوم تزيد
ذكرى زيارته تعاطفي مع هؤلاء المساكين … اللصوص الظرفاء . مضت
عدة أسابيع بعد ذلك وأثناء أحد مواسم التخفيضات نزلت إلى السوق
مبكرة للتبضع وفي ذهني أشياء كثيرة من ملابس وعطور مستلزمات لي
و لزوجي ولمنزلنا الصغير . وأمضيت وقتا طويلا وأنا أتبضع في احد
الأسواق الكبرى . ولم أنتهي لكني شعرت بالتعب حيث وصلت الساعة
إلى ما بعد التاسعة . وبدأت في جمع مشترواتي من المحلات حيث كنت
أتركها لدى البائعين لحين إنتهائي من التبضع حتى لا تعيق حركتي و
تجهدني أكثر أثناء مروري و شرائي . و أوقفت إحدى سيارات الأجرة وقام
سائقها بتحميل مشترواتي الكثيرة إلى سيارته وانطلق بي إلى منزلي
بعدما طلبت من الإسراع حتى ألحق بزوجي قبل أن يخرج لعمله . و وصلنا
إلى العمارة التي أقطنها فناولت السائق أجرته وبعض الزيادة عليها
وطلبت منه أن يساعدني في توصيل مشترواتي إلى شقتي في الدور
الثاني ولم يمانع أو يتأفف أبدا بل رحب بذلك وصعد خلفي وهو يحمل ما
يملأ يداه إلى باب الشقة حيث دخلت ودخل خلفي ليضع أكوام المشتروات
على أرض الصالة ونزل ليحضر الباقي مرتين بعد ذلك فيما بدأت أنا أتخفف
من بعض ملابسي الخارجية , وعندما انتهى منإحضار جميع المشتروات
طلب مني التأكد منها فكررت له شكري و تفقدتها على عجل بعيني وهو
يطلب مني كوب ماء . فتركته على باب الشقة وذهبت إلى المطبخ لأحضر
له الماء الذي طلبه وعدت بعد حوالي الدقيقة لأجد أن باب الشقة مغلق
والسائق غير موجود ففتحت الباب لأتأكد من ذهابه ولما لم أجده خارجا
أغلقت بابي ثم تفقدت مشترواتي مرة أخرى بحرص لخوفي من أن يكون
قد سرق شيئا منها قبل خروجه المفاجئ . ولما لم أفتقد شيئا ونظرا
لشعوري بالتعب و الضجر من حرارة الجو فقد توجهت من فوري إلى
الحمام لأستحم , وخلعت ملابسي ودخلت حوض الإستحمام و أغلقت
ستارته وبدأت أستمتع بالماء المنهمر على جسدي . وفيما كنت أستحم
قرب الماء المنهمر و الصابون يغطي جسدي و وجهي دخل دون أن أنتبه
السائق إلى جواري تحت الماء و أدارني نحوه بسرعة وأطبق بيده
على عنقي بقوه ويده الأخرى ممسكة بيدي اليمنى بنفس القوه . لقد
كانت قبضته على عنقي ويدي مؤلمة وقويه لدرجة أنها منعتني من
الإنزلاق في حوض الإستحمام وكان الشرر يتطاير من عينيه على الرغم
من الماء المنهمر على رأسه وقال لي بنبرة عميقة . أنا أيضا أرغب في
الإستحمام . فلم لا نستحم سويا . عقدت المفاجأة لساني من شدة
الرعب كما أن ضغطه الشديد على عنقي حال دون تنفسي فضلا عن
كلامي ولم يكن أمامي سوى أن أشير برأسي أني موافقة . وأخذت يمناه
تحرر عنقي تدريجيا بينما يمناي تكاد تتحطم من قبضة يسراه . وتناول
قطعة الصابون ووضعها في يدي وأمسك بيدي ووضعها على صدره . وقال
. هيا أريني ألان كيف تحمميني . أخذت أمر على صدره العريض بالصابون
وهو ما يزال قابضا على يدي وجذبني قربه تحت الماء وأخذ بيده الأخرى
يتحسس صدري و نهداي ويزيح الصابون عنهما . ثم أخذ قطعة الصابون
مني و احتضنني بقوه وبدأ يمتص شفتي وهو يدعك الصابون على ظهري
و عنقي ومؤخرتي وأنا متمسكة به خشية سقوطي في حوض
الإستحمام وشعر صدره الكثيف يدغدغ نهداي وحلماتي . وأخذت قبلاته
على شفتاي وعنقي توقظ مشاعري وتثير شهوتي . كل ذلك وهو
محتضنني يدعك ظهري و مؤخرتي ثم ترك شفتاي وبدأ يدعك عنقي
وإبطاي وصدري ونهداي وما بينهما بالصابون ثم نزل على بطني وعانتي
وفخذاي دعكا وهو ممسك بيميني وأدخل يده و الصابونه فيها بين فخذاي
وراح يدعك ما بينهما ولم يأبه لإنزلاق قطعة الصابون من يده فأخذ يدعك
كسي بقوه وأصابعه تتخلل ثنايا كسي وأشفاري إلى أن عثر على بظري
فبدأ يضغط عليه ويدغدغه وعيناه لم تفارق عيني . وما أن تفجرت شهوتي
حتى باعدت بين فخذاي و ساقاي قليلا لأفسح المجال لمداعبة أنامله
ويبدو أنه لمح شيئا في عيناي عندها ضمني مرة أخرى وأخذ يمتص
شفتاي ولساني وبدأت أتجاوب معه وأمتص شفتيه وأداعب لسانه وكلانا
يحتضن الأخر دون أن تخرج يده من بين فخذاي . ثم تركني وتناول قطعة
الصابون وضعها في يدي وهو يقول دورك الأن . فتناولتها منه وبدأت أدعك
بقوة بها صدره وعنقه وساعديه وبطنه فوضع قدمه على حافة حوض
الإستحمام وهو ينظر لي وكأنه يدعوني لدعكها . وأخذت أدعك له ساقه
وفخذه ثم أعود من جديد لساقه ففخذه عندها تناول يدي ووضعها على
قضيبه النائم . عندها أمسكت بقضيبه وأخذت أفركه بيدي وأجذبه وأقبض
عليه مرارا وجلست جوار قدمه على حافة حوض الإستحمام وأصبح همي
الوحيد الأن أن أرى هذا القضيب المتدلي في يدي منتصبا بأسرع ما يمكن
. وأخذت أتجاذب قضيبه وهو أمام وجهي بسرعة وقوه وأمرره بين نهداي
وعلى صدري المتخم برغوة الصابون وأخذ القضيب ينتفخ شيئا فشيئا
وشهوتي تشتعل مع توتره في يدي وإنزلاقه الناعم في يدي وعلى
صدري ثم أوقفني إلى جواره وأخذنا نتبادل القبلات اللاهبة ونحن متعانقان
تحت الماء المنهمر بينما لازال قضيبه في يدي أدعك به كسي محاوله
إدخاله . وأخذ يمتص عنقي ونهدي وحلماتي بينما قدمي على حافة
حوض الإستحمام ويدي تعتنقه ويدي الأخرى قابضة على قضيبه محاولة
إدخاله . وكدت أنزلق في الحوض أكثر من مره لشدة تهيجي وعدم توازني
لولا إحتضانه لي وتمسكي بقضيبه وكأنه حبل نجاتي . وأخيرا أجلسني
السائق النظيف في حوض الإستحمام دون أن تترك شفتيه شفتي ودون
أن تترك يدي قضيبه . وما أن جلست في الحوض حتى ألقى ظهري على
أرضه بهدؤ ورفع ساقاي ووضع ركبتيه و فخذاه تحت مؤخرتي وهو ممسك
بقضيبه يمرره بين أشفاري و ثنايا كسي ويحك به بظري وينما الماء ينهمر
علينا . وبدأ السائق النظيف يدخل قضيبه ذو الشعر الكثيف , في كسي
الناعم الضعيف , و ينيكني بأسلوب لطيف , وأنا أرجوه أن يغير اسلوبه
السخيف , و ينيكني كما أحب . بشكل عنيف . وأخيرا تجاوب معي وبدأ
ينيكني بالعنف الذي أحبه وما هي إلا لحظات حتى بدأ جسده يختلج
ويرتعش وأخرج قضيبه من كسي بسرعة وبدأ يقذف منيه قذفات متتالية
وقويه وأنا كسيرة الخاطر أغطي وجهي بيدي كي لا يصيبني شيئ مما
يقذف . ولاحظ السائق الظريف غضبي من إنزاله المبكر جدا فأخذ يعتذر
لي بأنه لم يعاشر أنثى منذ عدة أشهر . وقام من تحت الماء وقمت معه
أغسل له قضيبه وأحاول إيقاظه مرة أخرى . وخرجت من الحوض وأنا أجره
خلفي حيث جففت جسدينا ومشيت معه إلى غرفة نومي وهو يحتضنني
وما أن دخلنا الغرفة وأنا ممسكة بقضيبه الذي قد أتم إنتصابه وتوالى
إهتزازه حتى حملني ووضعني على السرير ورفعت له ساقاي وباعدت
بين فخذاي وأنا أتناول قضيبه متمنية إلا يخيب رجائي هذه المرة . وبدأ
ينيكني كما أتمنى فعلا فقد كان يسرع وقتما أشاء ويبطئ متى ما أردت
ويتركه داخل كسي كلما طلبت لألتقط أنفاسي من جراء الإنتفاضات
المتتابعة والرعشات القاتلة . ولما شاهدني منهكة أدارني على جنبي
وهو مستند على ركبتيه خلفي ودون أن يخرج قضيبه مني أخذ ينيكني
بمنتهى العنف وأنا لا أجاوبه سوى بالنفضات والرعشات حتى تعبت إلى
أن جاءت إختلاجته و رعشته اللذيذة
والقاتلة حيث كان يدفع قضيبه داخلي بمنتهى العنف و القوه وكأنه يضرب
به قلبي وكان دفق منيه داخلي يزيد من إرتعاشي الخافت . وترك قضيبه
داخلي فترة طويلة وأنا أشعر به ينكمش شيئا فشيئا حتى انزلق خارجي
. عندها قام إلى الحمام بينما بقيت أنا على السرير كما تركني دون حراك .
لا أعلم كم بقيت على السرير وحدي حتى أفقت مجهدة أبحث عن مناديل
أسد بها نفسي وقمت متثاقلة إلى الحمام أخرج ما صب داخلي وأنظف
جسدي وأبرد ما سخن مني . وفجأة تذكرت من قبل لحظات فقمت
من الحمام ولازلت عارية مهرولة أبحث عنه في الشقة دونما فائدة
وأسرعت إلى النافذة لأرى سيارته فإذا بها قد أخذت في التحرك وهو
داخلها وقلبي معها . وعدت مرة أخرى إلى الحمام أتمم تنظيف نفسي وأنا
أضحك بصوت عا ل على حظي العاثر . فمره ينيكني لص ظريف ويخرج دون
علمي حتى قبل أن عرف اسمه ومره ينيكني فيها سائق نظيف وأيضا
يخرج دون علمي وقبل أن أعرف شيئ عنه . لقد أمتعني فعلا هذا السائق
النظيف إلى أبعد مدى والى درجة أني كنت أختلق الأعذار لنزول السوق
وليس في ذهني سوى العثور عليه مرة اخرى . وفي إحدى المرات وقفت
أكثر من أربعه ساعات متواصلة في نفس المكان لعله يمر مرة أخرى
دونما فائدة . إني أفهم لماذا إغتصبني اللص الظريف أو السائق النظيف .
ولكن مالا أفهمه هو هروبهما المفاجئ حتى دون أن أعرف عنهما شيئا
على الرغم من استمتاعهما الغير محدود بتفجر شهوتي وإنقباضات كسي
التي لن ينساها أي منهما بسهوله . مرت عدة ليال عصيبة كلما أويت إلى
فراشي يترائى لي اللص الهارب
وكلما دخلت لأستحم أتخيل ما حدث في الحوض من السائق المفقود دون
أن أعرف كيف يمكنني العثور على أي منهما أو حتى لماذا لم أراهما بعد
ذلك . و هل سوف أراهما بعد ذلك أم أن حظي السيئ سوف يوقعني
تحت مغتصب مجهول أخر . وظلت أسئلتي الملحة دون جواب شاف لعدة
أسابيع أخرى كنت انزل خلالها إلى نفس السوق عدة مرات في الأسبوع
علني أجدسائقي الهارب وذات يوم توهجت رغبتي في العثور عليه فنزلت
للبحث عنه في نفس المكان حتى تعبت من طول الوقوف و الإنتظار
فعللت نفسي بدخول بعض محلات الملابس الفخمة الموجودة على
واجهة السوق لعلني أجد شيئا قد أشتريه قبل رجوعي للمنزل . ودخلت
متجرا كبيرا وفخما وكان كمعظم متاجر و معارض السوق خاليا من
المشترين حيث كنا فصل صيف ومعظم الناس يقضون إجازاتهم في
المنتجعات . وتجولت داخل المتجر حتى شد إنتباهي فستان رائع للسهرة
أعجبني تطريزه و تفصيله
ولون نسيجه الناعم . وناديت البائع وسألته عن ثمنه . فكان ثمنه مناسبا
جدا لكن البائع حذرني من أن الفستان سيكون واسعا على جسمي
الصغير . وطلب مني البحث عن شيئ أخر . وتجول معي يقلب المعروضات
وبالرغم من تنوع المعروضات و روعتها ولطف البائع و ذوقه إلا أني
تمسكت برغبتي في الفستان الأول . وأخيرا أخبرني أنه يمكن تعديل
الفستان المطلوب في نفس المتجر بأجر مناسب على أن أستلمه بعد
أسبوع , فوافقت فورا , وطلب مني الصعود إلى الدور العلوي من المتجر
حيث غرفة القياس لتجربة الفستان و تسجيل التعديلات المطلوبة ومناداته
إن انتهيت من إرتدائه حيث لا يوجد أحد يعاونه الأن في المتجر الكبير .
وصعدت وحدي إلى الدور العلوي حيث الأرفف الملأى بالملابس الجاهزة
وبعض مكائن الخياطة وغرفه واسعة للقياس تغطيها ستارة ثقيلة والى
جوارها حمام صغير . ودخلت غرفة القياس التي تغطي جدرانها المرايا
وأحكمت إغلاق ستارتها وأخذت أنظر للفستان من جميع الزوايا وأنا معجبة
به . وفجأة خطر لي أن أتأكد من أن البائع لا يتلصص من خلف الستارة
ففتحتها بسرعة و اطمئنيت أنه لم يصعد بعد . عندها أغلقت الستارة مرة
أخرى وأخذت أخلع ملابسي بسرعة و أرتديت الفستان الجديد الذي كان
كما قال البائع واسعا و طويلا بعض الشيئ على جسمي. وأخذت أدور
حول نفسي وأنظر للمرأة لأرى كيف سيتم تعديله . وخرجت من غرفة
القياس وناديت البائع الذي صعد من فوره وأخذ يثني على ذوقي وحسن
اختياري وتناسق جسدي وأخذ يخط على ما يجب ثنيه و يضع بعض
الدبابيس هنا و هناك وهو يديرني في كل إتجاه أمام المرايا حتى انتهى
من عمله وطلب مني دخول غرفة القياس مرة أخرى لخلعه . ودخلت مرة
أخرى إلى غرفة القياس لخلع الفستان المملوء بالدبابيس والتي صرخت
مرارا من وخزها المؤلم كلما حاولت خلعه وأخيرا خرجت من غرفة القياس
وناديت على البائع ليساعدني فاستمهلني للحظات ثم صعد وأدخلني
غرفة القياس وأخرج بعض الدبابيس ثم أغلق الستارة وبدأت في خلع
الفستان ببطء حتى انسلخ مني وبقيت بالستيانة والكلسون الداخلي
الصغير وأخذت أتفقد جسدي من وخزات الدبابيس و أنا أتأوه كلما وضعت
إصبعي على وخزة منها واستدرت لألتقط ملابسي لأجد أن البائع يقف
خلفي تماما وهو يتأملني وأنا شبه عارية وما أن نظرت إليه مندهشة
حتى قال لي دون أن يخرج . لقد سمعت تأوهاتك وظننت أنك لم تخلعي
الفستان بعد . وأقترب مني ومد يده نحو جسدي يتفقد الوخزات وما أن
حاولت إبعاد يده حتى أمسكني بعنف وجذبني نحوه وضمني وأخذ يمتص
شفتي بقوه وأنا أحاول إفلات نفسي منه بعصبية حتى تمكنت أخيرا من
إبعادها عن فمه بينما لازال محتضنني بنفس القوه . وقلت صارخة . إن لم
تتركني الأن سوف أصرخ بقوه . فأجابني بهدؤ . لن يسمعك أحد . فقد
أغلقت المتجر . وعاد يمتص شفتي بنفس العنف . وفيما كنت بين يديه لا
حول ولا قوة لي تذكرت مسلسل حظي وإغتصاباتي المتكررة وتذكرت
أني خرجت من منزلي أساسا للبحث عن سائق هارب . ومن جهة أخرى
لا يشكو هذا البائع من عيب فهو شاب أنيق الهندام جميل الشكل ويعرف
ما يريد كما أن المتجر كما قال مغلق . إذا لا توجد مشكله . مرت ثواني
وهو يمتصني بين يديه وأنا كلوح من الثلج لا حراك بي سوى ما أستعرضه
في ذهني حتى قررت أن أتجاوب معه . وبدأت أحتضنهوأتحسسه وأتجاوب
مع قبلاته ويدي تحاول القبض على قضيبه من بين ملابسه . وتركني
وكأنه غير مصدق لسرعة تجاوبي معه فسألته . هل أنت متأكد أن المتجر
مغلق . ولن يدخله أحد.. فأجابني وهو يسرع في خلع ملابسه بأنه متأكد
تماما من ذلك . وما أن انتهى من خلع جميع ما يرتدي حتى احتضنني مرة
أخري ونحن نتبادل القبلات ويداه خلف ظهري تفك ستيانتي بينما يدي
قابضة على قضيبه المتدلي بين فخذي . وما أن بدأت شهوتي في الخروج
من قمقمها حتى بدأت في إنزال كلسوني الصغير دون يترك فمه شفتاي .
وأخذت في فرك قضيبه على كسي وعانتي عندها حملني بين يديه و
وضع ظهري على الأرض و باعد بين فخذاي وأخذ يقبل عانتي وفخذاي
وكسي ثم بدأ وعلى غير توقع مني في لحس كسي بإصرار عجيب وأنا
أحاول منعه بكل قوتي حيث أن ذلك كفيل بإخراجي عن شعوري تماما
وخوفي من أني قد أصرخ من اللذة القاتلة فيسمعني جميع من في
السوق .وأخذ يفترس كسي بفمه وهو يمص بظري ويعضه وما أن بدأ في
إدخال لسانه في كسي حتى أخذت أصرخ صراخا مكتوما وأحاول أن أكتم
صوتي بيدي وهو لا يأبه لما بي . وأخيرا تمكنت من دفع وجهه بقدمي
بعنف بعيدا عن كسي واستدرت على جنبي أنتفض وحدي من شدة ما
حدث لي . واستلقى إلى جواري وأخذ يتحسس ظهري ومؤخرتي بأنامله
والقشعريرة تملأ جسدي ثم أدارني إليه وأخذ يمتص شفتي و عنقي و
نهدي وأنا أوالي الضغط على قضيبه المنتصب وجلس بين فخذاي ورفع
ساقاي وراح يدعك بيده رأس قضيبه بين ثنايا كسي وأنا أرفع نفسي تحته
ثم بدأ ينيكني بطريقة ممتعه تدل على خبرته الكبيرة مع النساء . وكان
يستثير رعشتي حتى أنتفض تحته فيتسارع هو وكأنه ينتفض معي دون
أن ينزل وكرر ذلك معي مرارا حتى أنني قد أنهكت من كثرة الإنتفاض و
الإرتعاش تحته ثم أدارني على جنبي وصدري على الأرض دون أن يخرج
قضيبه من كسي وهو خلفي وأخذ ينيكني بعنف بالغ حتى بدأ يرتعش و
يتشنج وينزل منيه اللاسع في قرار رحمي وأنا أقبض على قضيبه
بعضلات كسي المتشنج وكأني أعتصره . ثم نزل بصدره فوق ظهري وهو
يداعب نهدي ويقبل عنقي و خدي . وبعد لحظات خرج ذكره منكمشا من
كسي على الرغم من قبضي الشديد عليه وقام من فوق ظهري
واستلقى إلى جواري . ونهضت بعد لحظات من على الأرض مهدودة
منكوشة الشعر وأنا أبتسم من شكلي في المرايا المحيطة بي من كل
جانب . ودخلت إلى الحمام المجاور وهو حمام صغير جدا وأفرغت ما في
رحمي وغسلت وجهي وكسي وهو مستلق ينظر لي . و انتهيت وخرجت
من الحمام وتوجهت إليه مسرعة و جلست إلى جواره ألاحقه بالأسئلة
خوفا من أن يختفي من أمامي قبل أن أعرف منه شيئا . وعرفت منه أن
أسمه عاطف وعمره سبعة وعشرون عاما ويعمل منذ فتره في هذا المتجر
وبإمكاني العثور عليه هنا كلما حضرت . وقام عاطف إلى الحمام بغسل
قضيبه بينما قمت أنا إلى المرايا أتأمل جسدي من جميع الزوايا وخرج
عاطف من الحمام الصغير و احتضنني من خلفي وهو يلثم عنقي و خدي
ويداه تعتصران نهداي و حلماتي وأنا أتأوه من لمساته وقبلاته وسريعا ما
أنتصب قضيبه بفضل مداعباتي له وأدخله عاطف وهو محتضنني من
خلفي بين فخذاي وأنا أحكه بكسي وما أن شاهدت نفسي في المرأة
حتى ضحكت وأشرت لعاطف لينظر معي حيث كان يبدو قضيبه خارجا بين
فخذاي وكأنه قضيبي . وضحكنا سويا وأجلسني إلى جواره على الأرض
ورحت أتأمل جسدي ومفاتني في المرايا من شتى الزوايا وأخذ كل منا
في مداعبة الأخر وتقبيله و عضه وحاول أن يستدرجني حتى يلحس لي
كسي مرة أخرى إلا أنني أصررت على الرفض وبدأت أنا أداعب قضيبه
وأقبله وأمرره على صدري و بين نهداي وعاطف مستلق على الأرض
مستمتع بمداعباتي إلى أن شعرت أن قضيبه قد تصلب من شدة الإنتصاب
فقمت لأجلس عليه وأنا أحاول أن أكون متعقلة حيث نحن الأن في السوق
. وأخذت أنيك عاطف بتلذذ وكان يزيد في متعتي مشاهدتي لنفسي في
المرأة التي أمامي فكنت أشعر بقضيبه وهو يدخل ليملأ كسي وأراه في
المرأة في نفس الوقت . وكم كنت أود الضحك على منظري وأنا أتسارع و
أنتفض فوق عاطف و نهداي يتقافزان أمام عيناي في المرأة ولكن نشوتي
ولذتي حالت دون التفكير في شيئ أخر سوى التمتع بالنيك فقط . و
استمريت فوق عاطف فترة طويلة حتى بدأنا في الإرتعاش سويا وهو
يختلج تحتي وكأنه يعاني من نوبة قلبيه ونزلت على صدره أقبله على
شفتيه وكسي يعتصر قضيبه داخلي ويمتص ما به حتى خرج مني . خرج
عاطف من الحمام الصغير قبل أن أدخله و أرتدى ملابسه ثم نزل إلى صالة
العرض وهو يستعجلني في إرتداء ملابسي و النزول سريعا . نزلت
منتشية بعد عدة دقائق لأجد عاطف مع بعض السيدات يعاونهن في إختيار
ما يحتجن وطلب مني بلهجة وكأنها رسميه العودة بعد أسبوع لإستلام
فستاني بعد تعديله . وخرجت من المتجر واستقليت أول سيارة أجره
صادفتها إلى منزلي وقلبي يكاد يطير فرحا . فأخيرا تمكنت من التعرف
على أحدهم وسأعرف كيف ألقاه متى ما رغبت . ووصلت منزلي غير
مصدقة أني قد تمكنت أخيرا من معرفة أسم ومقر تواجد عاطف الذي قدم
كما كبيرا من المتعة لم أكن أتوقعه وإن كنت في حاجة إليه . ودخلت من
فوري كي أستحم من عناء الحر و الإجهاد و وما علق بي من أرض غرفة
القياس في المتجر . وتحممت جيدا ثم استلقيت في الحوض و الماء
يغمرني لأريح جسدي وتذكرت من فوري السائق النظيف الذي
حيثما أنا الأن وأخذت أداعب بظري وحلماتي تحت الماء حتى انتشيت
تماما . ومضت أربعه أيام وخيال عاطف لا يفارقني بتاتا حتى قررت أن
أزوره مساء اليوم وذلك للسؤال عن الفستان و زيارة غرفة القياس العلوية
.. ووصلت إلى المتجر الكبير لأجد هناك شخصا أخر كبير السن متدهور
الصحة . فسألته عن عاطف فألقي على مسامعي ما لم أكن أتوقعه
مطلقا . فقد أخبرني بأنه هو صاحب المتجر وأن عاطف قد تم إنهاء خدماته
في المحل قبل يومين نظرا لتغيبه الكثير وعدم إنظباطه في العمل كما أنه
قد كان يعمل بصفة مؤقتة فقط . وسألته عن فستاني فأخبرني بأنه
سيكون جاهزا بعد أربعة أيام فقط . خرجت من المعرض وأنا لا أرى طريقي
من الغيظ وكأن الأرض مادت بي بل أن دمعات نزلت من عيني وأنا أندب
حظي السيئ . وعدت من فوري لمنزلي حيث انتابتني نوبات من البكاء
الحار زاد من حرارتها رغبتي و شهوتي التي قتلت في مهدها . ودخلت
لأنام مبكرا حيث فقدت رغبتي في كل شيئ وما أن احتضنت وسادتي بين
فخذاي حتى رحت في نوم عميق . بينما كنت نائمة شعرت بلذة وكأن يد
تتحسس فخذي ومؤخرتي فباعدت بين أفخاذي مستمتعة بالحلم اللذيذ
واستيقظت فجأة لأجد اللص الظريف هو من يتحسسني . كدت أصرخ من
الفرح وأنا أضمه إلى صدري وهو يقبل وجهي ورأسي وأضربه بقبضة يدي
الصغيرة على صدره العريض وأخذت ألومه بشده على ما فعله بي من
تركه إياي دون أن أعرف من هو ولا كيف ألقاه مرة أخرى وأخذ هو يعتذر
بشده عما فعل وبدأنا ليلة طويلة إستطاع فيها عادل . وهذا أسمه . أن
يروي عطش الأسابيع الماضية تماما وقبل أن أسمح لنفسي بفعل شيئ
معه رغم شوقي الشديد له حصلت على وعد قاطع منه بزيارتي كل
أسبوع على الأقل كما تأكدت من اسمه ورقم هاتفه من رخصة قيادته
لأطلبه إن اشتقت له وبدأنا في تعويض ما فاتنا حيث ناكني ثلاثة مرات كل
نيكة ألذ من سابقتها وأراني أيضا ما تبقى من خبراته في لحس كسي
وبظري وتركت لنفسي العنان في التأوه و الصراخ كما يحلو لي . ولم أدعه
يخرج من سريري إلا في الخامسة إلا ربعا بعد أن أراني كيف يمكنه
الدخول من الباب بواسطة بعض المفاتيح و الأشرطة المعدنية . ويبدو أن
الحظ قد بدأ يبتسم لي هذه المرة حيث عثرت أخيرا على اللص الظريف
وحصلت على وعده بتكرار زيارته لي وأخيرا بدأت أنام نوما هنيئا و سعيدا .
وجاء موعد استلام فستاني حيث ذهبت وبعض الأمل يحدوني في ملاقاة
عاطف . ولكن دون جدوى حيث كان فستاني جاهزا تماما ولكن دونما أثر
لعاطف واستقليت أول سيارة أجره صادفتني إلى منزلي وكانت المفاجأة
أن سائقها هو بعينه السائق النظيف وما شاهدته حتى أخذت أوبخه
وأعنفه وكأنه خادمي الخاص على هروبه غير المتوقع . وهو يعتذر لي بأنه
قد شعر ليلتها بالخوف مني كما أنه كان على موعد عاجل لا يحتمل التأخير
وأنه تحت طلبي منذ اليوم . وأوصلني إلى منزلي وصعد خلفي وهو يحمل
فستاني الضخم واتجه هو من فوره إلى الحمام ليستحم ولحقت به بعد
قليل لنحتفل بالعودة كما تعارفنا أول مرة . مرت الأن عدة أشهر يزورني
فيها عادل كل عدة أيام بعد منتصف الليل ودون موعد سابق أو محدد حيث
لا أشعر به إلا في سريري يداعبني ليوقظني من حلم لذيذ فأستيقظ لأنفذ
ما كنت أحلم به . كما كنت أستدعي زهير . السائق النظيف . من الشركة
العامل بها لتوصيلي إلى مشوار وهمي . وكان زهير لا يبدأ مشواره معي
إلا من حوض الإستحمام . وعلى الرغم من شعوري بالمتعة و الإكتفاء
التام إلا أن البحث لا يزال جاريا عن عاطف في جميع محلات الملابس و
الخياطة حتى يكتمل النصاب ……………  

نوفمبر 02

رجــــاء و الاغــتـصـاب

قيم هذه القصة
قصتي قد تبدو غريبة بعض الشيئ . فهي مملؤة بالمواقف المرعبة والغريبة
وإن لم تخلو من المتعة غير المتوقعة …. رغماً عني .. . إسمي رجاء .
متزوجه منذ سنة و نصف . لم أبلغ السادسة والعشرون من عمري بعد , تزوجت
بالمهندس شاكر بعد قصة طويلة وعاصفة . يعمل زوجي في إحدى الشركات
الصناعية الهامة . ولكن عمله مسائي . وسيبقى لفترة قد تطول كذلك . حيث
المردود المادي المغري و المستقبل الواعد . وأنا أعمل أيضا في وظيفة
اداريه ولكن طبعاً نهاراً . وكأي زوجين شابين عاشقين لبعضهما قررنا الكفاح
سوياً لبناء مستقبلنا مضحيين بأشياء جداً كثيرة في سبيل ذلك . ولكن كل جهد
ومشقه يهون في سبيل بناء حياه رغيدة لنا و لأولادنا في الغد المشرق و
المليئ بالأمل . نقطن شقة في إحدى العمارات الصغيرة . في كل يوم ينتهي
عمل زوجي في السادسة صباحاً ليصل المنزل قبل السابعة بقليل في حين أغادر
المنزل أنا في السابعة لعملي . وكان زوجي أحيانا يصل منزلنا قبل موعده
المعتاد إلا أنه أيضاً كثيراً ما يصل بعد خروجي لعملي . وأعود من عملي
منهكة قبل الثالثة بقليل لتسخين طعام الغداء المعد من الليلة السابقة ثم
أوقظ زوجي لنتناوله معا وبعدها أخلد للنوم حتى السادسة ويخرج زوجي بعد
السابعة بقليل لشراء المستلزمات المنزلية و الغذائية ليحضرها قبل
التاسعة مساء لينطلق بعدها لعمله . أنها لحياه صعبه … خاصة لمن هم
متزوجون حديثاً و عاشقين لبعضهما مثلنا . ويزيد الأمر سوأ أن إجازاتي
الأسبوعية لا تتوافق مع إجازات زوجي ألبته . ولكن كل عدة أسابيع نتمكن
أحيانا من ترتيب إجازة مشتركة لنا نعوض فيها شوق أسابيع ماضيه . أنا
مكتفية و مستمتعة تماماً بزوجي وهو يجدني مثيره و ممتعه أكثر مما تمنى في
أحلامه على حد قوله . جمالي مثير كما أعرف قبل أن أتزوج . ولكني قصيرة
القامة وهو ما أراه عيباً في تكويني بينما يراه الجميع ميزة تزيد في
جمالي ويكمل نحول الباقي فيضفي على مظهري طابعاً بريئاً وكأني لازلت
مراهقة . وهو ما كان يستفزني . أما من الناحية الجنسية فإن شهوتي سريعة
الإشتعال بشكل غير عادي إذ تكفي لمسه على عنقي أو صدري حتى يبتل كلسوني
من شده الشهوة وما أن تزيد إثارتي حتى أكون غير مسئوله عن تصرفاتي كما
يقول زوجي الذي كان يستمتع بحمم مشاعري المتفجرة دون وعي مني . وأعتقد
جازمة أن مظهري الضئيل حجماً و المراهق شكلاً كان سببا في حدوث ما يحدث لي
فقد تم في خلال الخمسة أشهر الماضية فقط إغتصابي عدة مرات دون أدنى توقع
أو إستدراج مني والمصيبة أنني لا أعرف من إغتصبني . كان موعدي مع الرعب
الأول بعد زواجي بسبعة أشهر . حيث توجهت للنوم في غرفتي الهادئة كالمعتاد
بعد الواحدة صباحاً بقليل . وكأي فتاه تنام وحدها وكأي زوجه في غرفة
نومها كنت مرتدية قمص نوم قصير مفتوح الصدر مما غلا ثمنه وخف وزنه ورحت
في نوم عميق دون غطاء مستمتعة بالنسمات الباردة . وكأني شعرت بشيئ يدغدغ
عنقي . ومددت يدي لاشعوريا لأزيحه عني وإذا هي سكين طويلة يلمع بريق نصلها
في عيني وسط ظلام الغرفة الذي يحاول أن يبدده ضوء مصباح صغير . ظننت أنني
أحلم فإذا بيد تعدلني بقوه على السرير وتضغط على عنقي بالسكين . انتبهت
مذعورة وأنا أكرر قولي . مَـنْ ؟ مَـنْ ؟. لأجد من يجلس جواري على حافة
السرير ولازالت السكين على عنقي وهو يقول . زيارة غير متوقعه من لص
صغير . أنهضي فوراً . أين تخبئون نقودكم ؟ . أين مجوهراتك ؟ . وأجلسني
بعنف ثم أوقفني ولازالت سكينه على عنقي وهو يردد أسئلته . ويقول لقد فتشت
البيت ولم أعرف أين تخبئون ما لديكم . و أمسكني من الخلف وجسمه ملتصق
بظهري ويده تقبض على صدري ونهدي بعنف وأنفاسه اللاهبة تحرق عنقي و خدي
وأذني ومشي بي ناحية دولاب الملابس الذي وجدته مفتوحاً دونما بعثره وهو
يطلب منى إخراج مجوهراتي أو أموالي أفتدي بها حياتي . كنت أقسم له
وأسناني تصطك من الرعب بأنه لا يوجد في المنزل أية أموال تزيد عن مصرفات
باقي الأسبوع وأن أموالنا موجودة في المصرف . وأخرجت له صندوق الحلي
الصغير وأخذ يقلب ما فيه بسكينه بينما يده الأخرى لازالت قابضة على صدري
ونهدي بقوه . وكان كل ما في صندوق الحلي عبارة عن قطع من الإكسسوار وبعض
السلاسل الذهبية النحيلة التي لا تقنع أحدا حتى بإلتقاطها من الأرض . ويبدو
أنه شاهد شيئا ما يلمع داخل الصندوق فترك صدري واستدار خطوة ناحية
المصباح الصغير ليدقق النظر فيما وجد . وألتفت ناحيتي بعدما تأكد من أنه
مجرد إكسسوار فلمحني وأنا أحاول أن أخطو خطوة مبتعدة عنه . فما كان منه
إلا أن رمى الصندوق على الأرض وجذبني من قميصي بعنف . ليخرج القميص في يده
و فوجئنا نحن الإثنين بأني أقف أمامه عارية تماماً إلا من كلسون أبيض صغير
و نهداي النافران يتوهجان أمام عينيه . مرت ثانية واحدة فقط وكأنها دهر
وأنا واقفة أمامه عارية مرعوبة و مذهولة إلا أنه هجم ناحيتي وعاود إمساكي
من خلفي مرة أخرى وأخذ يضغط ويتلمس نهداي وحلمتاهما الصغيرتين وسكينه
على عنقي . عندها تأكدت من أنه قرر سرقة شيء أخر . بدأ اللص الظريف
يتحسس نهداي ويداعبهما بنعومة و يتشمم عنقي ويمتدح عطري وهو ملتصق بظهري
وأفخاذي العارية وراح يلحس بلسانه عنقي وأذني وأنا أرتعش بين يديه لألف
سبب وسبب وذهبت محاولاتي في انتزاع يده من على صدري أدراج الرياح كما
ذهبت توسلاتي ورجاءاتي المتكررة . وزاد تهيجه خلفي وتسارعت أنفاسه تلسعني
وبدأ يمتص عنقي دون أن يترك نهدي وأنا أحاول إبعاد يده عنه وبدأ
يقشعر وتزايدت ضربات قلبي وتلاحقت أنفاسي وبدأت أسمع أهاتي وتمكنت أخيراً
من إنتزاع يده من على نهدي …. لأضعها … على نهدي الأخر . كل ذلك ولازالت
سكينه الحادة على عنقي وهو يحتك بقوة بظهري وأنا أطوح رأسي ذات اليمين
وذات الشمال . وبدأت شهوتي اللعينة في التفجر وأنا أنقل يده من نهد لأخر
و بحركة خاطفه أدارني ورفعني من على الأرض حتى أصبح صدري أمام عينيه
مباشرة وبدأ يلتهم نهداي بشغف ويمتص حلمتاهما وأنا محتضنة رأسه بساعداي
وساقاي تتطوحان في الهواء . ورجوته مرارا أن يذهب بي إلى السرير . وما
أن وضعني عليه حتى نزعت كلسوني الصغير بعنف وصرت أتحسس الرطب وبظري
المتهيج وأنا أشير له بأن يقترب مني . وأقترب مني قليلا وكأنه غير واثق
مما هو مقدم عليه وأنا في قمة هياجي أتلوى على السرير وأمسك بساقاي وأخذ
يلحسهما نزولاً إلى فخذي وعانتي وما أن وصل إلى حتى تأكد تماما من
تهيجي حيث كان البلل غزيراً . انتصب اللص الظريف واقفا ووضع سكينه وبدأ
يخلع ملابسه وأنا أحاول جاهدة في ظلام الغرفة التعرف على ملامح وجهه أو حتى
شكل قضيبه . وزاد الأمر سوأ أني لم أكن أرتدي نظارتي التي لا تفارقني لشدة
حاجتي لها . انتهى اللص الظريف من خلع ملابسه واستلقى على صدري وبين
ساقاي المرحبتان به ويداي تحتضنان رأسه وشعرت بقضيبه منتصبا فوق كسي
وعانتي . وأخذ يمتص شفتي وعنقي وحلمتي وبقية جسدي يتلوى بصعوبة تحت جسمه
الثقيل . وإزاء إشتعال شهوتي ورغبتي أمسكت بقضيبه أحاول إدخاله في كسي
عندها قام من على صدري وأمسك ساقاي وأنزلهما حتى سد بهما وجهي وقام على
ركبتيه وحاول أن يحك قضيبه على كسي إلا أنه سريعا ما بدأ يدخله بهدؤ حتى
نهايته وأنا أهتز بشده تحته وأجذب ساقاي نحوي أكثر . وبدأ من لا أعرف
اسمه ينيكني بهدؤ وأنا تحته أتحرك وأهتز بشده أطلب زيادة وسرعة حركته
فوقي . وترك ساقي تحتضن ظهره وأخذ ينيكني بسرعة أكبر و أشد إلا أن تجاوبي
معه كان أكبر وأشد . و تكررت رعشتي الكبرى عدة مرات . فقد كنت أحتضنه
بكل قوتي بيداي وساقاي وبقية جسدي يرتفع معه . وفجأة استطعت أن أنسل من
تحته بسرعة ويدي تبحث عن مناديل قريبه أجفف بها رطوبة كسي ومياهه
الغزيرة ومسحت أيضا ما لحق قضيبه منها لكني هذه المرة أمسكت باللص
الظريف بكلتا يداي و ألقيته على السرير وقبضت على قضيبه وجلست عليه
بسرعة حتى نهايته وأنا هذه المرة أتلذذ بدخوله والرعشة تعتري جسدي .
ومضت لحظات قبل أن يعتريني جنون الشهوة فأخذت أتحرك فوقه بسرعة و عنف
ويداي تضغطان على صدره أحاول منعه مطلقا من التحرك تحتي ولم يتسن له سوى
القبض على نهداي وحلمتاهما . وكان الجنون و العنف هما سمة حركتي وكأني
في رعشة طويلة مستمرة وقاتله للذتها . وفي إحدى رعشاتي المتتالية بدأ هو
يتشنج وينتفض تحتي واخذ جسدي يرتعش بعنف أكبر عندما شعرت بدفقات منيه
تقذف في رحمي وما أن انتهي قذفه حتى نزلت عليه و نهداي يتحطمان على صدره
وهو يحتضنني بقوه . لحظات مرت وأنا على صدره أتلذذ بإعتصار قضيبه بكسي
وهو يضحك ضحكات مكتومة أسمعها في صدره بوضوح . نزلت بعد أن هدأ جسدي إلى
جواره على السرير ويدي تبحث عن منديل أسد به ما قد يتسرب من كسي . وما
أن قمت إلى الحمام حتى قام من فوره إلى سكينه وهو يسألني إلى أين . فقلت
له وأنا أحاول أن أدقق في ملامح وجهه . هل هناك حاجه إلى السكين بعد كل
ما حدث ..! ؟ أنا ذاهبة إلى الحمام . وسرت وسار خلفي بعدما رمى سكينه
فوق ملابسه وأشعلت ضوء الحمام وبدأت أغسل كسي وأنظفه وأختلس النظر له وهو
يغسل قضيبه واستدار لي بعدما انتهى وكل منا يتأمل الأخر . وشاهدت أمامي
شابا فارع الطول على الأقل بالنسبة لطولي أسمر اللون له شارب كثيف وما
يميزه فقط هو ابتسامته الجميلة . خرجت من الحمام إلى غرفة النوم بينما
سار هو إلى المطبخ دون أن يتكلم . وأشعلت ضوء الغرفة لأجد أن جميع
أدراجها مفتوحة وأخذت أتفقد أدراجي ودولابي وأجمع ما على الأرض من
إكسسواراتي . وفيما أنا ألتقط بعض القطع من الأرض شعرت بقدمه خلفي
فاستدرت إليه لأجده يقف خلفي يقضم تفاحة وقضيبه المتدلي يهتز أمام عيني
وراح يسألني عن زوجي وعمله ومتى يعود وأنا أجيبه دون تحفظ و دون أن
أتوقف عن جمع القطع من الأرض . ويبدو أن منظري وأنا أجمع القطع من الأرض
عارية قد أثاره وهيجه ولم أشعر بنفسي إلا محمولة بين يديه إلى السرير مرة
أخرى حيث كررنا ما فعلناه قبل ذلك وحاولت دون جدوى أن أكون متعقلة في
مشاعري وحركاتي ولكن لم يكن غير نفس الإندفاع و الجنون المعروفة به .
وأثناء خروجي إلى الحمام طلب منى أن أصنع له بعض الشاي . وخرجت من
الغرفة إلى الحمام ثم إلى المطبخ وأنا أرتب أفكاري للحوار معه و التعرف
عليه . وأحضرت الشاي إلى الغرفة لأصدم بعدم وجوده في الغرفة . حيث خرج
اللص الظريف دون أن أشعر من حيث دخل ولا أدري من أين وحتى قبل أن أعرف
مجرد أسمه . ارتديت سروالي الصغير وقميص نومي وأخذت أبحث عنه في المنزل
دون جدوى وتفقدت الأبواب و النوافذ علني أعرف من أين دخل أو خرج وأيضا
دون جدوى . وعدت لتفقد المنزل و دواليبي وأدراجي وأهم مقتنياتي دون أن
ألاحظ إختفاء شيئ .نظفت غرفتي وحمامي و غيرت أغطية السرير وحاولت جاهدة
النوم دون جدوى حتى الصباح فخرجت لعملي أبكر من المعتاد وقبل أن يحضر
زوجي شاكر . وطبعاً لم يدر في ذهني مطلقاً أني من الممكن أن أخبر أي مخلوق
بأن لصاً قد زار منزلنا ولم يسرق سوى …. تفاحة …. . مرت بعد ذلك عدة أيام
و ليالي كنت أتوقع وأتمنى فيها زيارة ذاك اللص الظريف دون فائدة , وكل
يوم تزيد ذكرى زيارته تعاطفي مع هؤلاء المساكين … اللصوص الظرفاء . مضت
عدة أسابيع بعد ذلك وأثناء أحد مواسم التخفيضات نزلت إلى السوق مبكرة
للتبضع وفي ذهني أشياء كثيرة من ملابس وعطور مستلزمات لي و لزوجي
ولمنزلنا الصغير . وأمضيت وقتاً طويلاً وأنا أتبضع في أحد الأسواق الكبرى .
ولم أنتهي لكني شعرت بالتعب حيث وصلت الساعة إلى ما بعد التاسعة . وبدأت
في جمع مشترواتي من المحلات حيث كنت أتركها لدى البائعين لحين إنتهائي من
التبضع حتى لا تعيق حركتي و تجهدني أكثر أثناء مروري و شرائي . و أوقفت
إحدى سيارات الأجرة وقام سائقها بتحميل مشترواتي الكثيرة إلى سيارته
وانطلق بي إلى منزلي بعدما طلبت من الإسراع حتى ألحق بزوجي قبل أن يخرج
لعمله . و وصلنا إلى العمارة التي أقطنها فناولت السائق أجرته وبعض
الزيادة عليها وطلبت منه أن يساعدني في توصيل مشترواتي إلى شقتي في
الدور الثاني ولم يمانع أو يتأفف أبداً بل رحب بذلك وصعد خلفي وهو يحمل
ما يملأ يداه إلى باب الشقة حيث دخلت ودخل خلفي ليضع أكوام المشتروات على
أرض الصالة ونزل ليحضر الباقي مرتين بعد ذلك فيما بدأت أنا أتخفف من بعض
ملابسي الخارجية , وعندما انتهى من إحضار جميع المشتروات طلب مني التأكد
منها فكررت له شكري و تفقدتها على عجل بعيني وهو يطلب مني كوب ماء .
فتركته على باب الشقة وذهبت إلى المطبخ لأحضر له الماء الذي طلبه وعدت
بعد حوالي الدقيقة لأجد أن باب الشقة مغلق والسائق غير موجود ففتحت الباب
لأتأكد من ذهابه ولما لم أجده خارجاً أغلقت بابي ثم تفقدت مشترواتي مرة
أخرى بحرص لخوفي من أن يكون قد سرق شيئا منها قبل خروجه المفاجئ . ولما
لم أفتقد شيئا ونظراً لشعوري بالتعب و الضجر من حرارة الجو فقد توجهت من
فوري إلى الحمام لأستحم , وخلعت ملابسي ودخلت حوض الإستحمام و أغلقت ستارته
وبدأت أستمتع بالماء المنهمر على جسدي . وفيما كنت أستحم قرب الماء
المنهمر و الصابون يغطي جسدي و وجهي دخل دون أن أنتبه السائق إلى
جواري تحت الماء و أدارني نحوه بسرعة وأطبق بيده على عنقي بقوه ويده
الأخرى ممسكة بيدي اليمنى بنفس القوه . لقد كانت قبضته على عنقي ويدي
مؤلمة وقويه لدرجة أنها منعتني من الإنزلاق في حوض الإستحمام وكان الشرر
يتطاير من عينيه على الرغم من الماء المنهمر على رأسه وقال لي بنبرة
عميقة . أنا أيضا أرغب في الإستحمام . فلم لا نستحم سوياً . عقدت المفاجأة
لساني من شدة الرعب كما أن ضغطه الشديد على عنقي حال دون تنفسي فضلاً عن
كلامي ولم يكن أمامي سوى أن أشير برأسي أني موافقة . وأخذت يمناه تحرر
عنقي تدريجيا بينما يمناي تكاد تتحطم من قبضة يسراه . وتناول قطعة
الصابون ووضعها في يدي وأمسك بيدي ووضعها على صدره . وقال . هيا أريني
ألان كيف تحمميني . أخذت أمر على صدره العريض بالصابون وهو ما يزال قابضا
على يدي وجذبني قربه تحت الماء وأخذ بيده الأخرى يتحسس صدري و نهداي
ويزيح الصابون عنهما . ثم أخذ قطعة الصابون مني و احتضنني بقوه وبدأ
يمتص شفتي وهو يدعك الصابون على ظهري و عنقي ومؤخرتي وأنا متمسكة به
خشية سقوطي في حوض الإستحمام وشعر صدره الكثيف يدغدغ نهداي وحلماتي .
وأخذت قبلاته على شفتاي وعنقي توقظ مشاعري وتثير شهوتي . كل ذلك وهو
محتضنني يدعك ظهري و مؤخرتي ثم ترك شفتاي وبدأ يدعك عنقي وإبطاي وصدري
ونهداي وما بينهما بالصابون ثم نزل على بطني وعانتي وفخذاي دعكاً وهو
ممسك بيميني وأدخل يده و الصابونه فيها بين فخذاي وراح يدعك ما بينهما
ولم يأبه لإنزلاق قطعة الصابون من يده فأخذ يدعك كسي بقوه وأصابعه تتخلل
ثنايا كسي وأشفاري إلى أن عثر على بظري فبدأ يضغط عليه ويدغدغه وعيناه
لم تفارق عيني . وما أن تفجرت شهوتي حتى باعدت بين فخذاي و ساقاي قليلاً
لأفسح المجال لمداعبة أنامله ويبدو أنه لمح شيئا في عيناي عندها ضمني مرة
أخرى وأخذ يمتص شفتاي ولساني وبدأت أتجاوب معه وأمتص شفتيه وأداعب لسانه
وكلانا يحتضن الأخر دون أن تخرج يده من بين فخذاي . ثم تركني وتناول قطعة
الصابون وضعها في يدي وهو يقول دورك الأن . فتناولتها منه وبدأت أدعك
بقوة بها صدره وعنقه وساعديه وبطنه فوضع قدمه على حافة حوض الإستحمام وهو
ينظر لي وكأنه يدعوني لدعكها . وأخذت أدعك له ساقه وفخذه ثم أعود من
جديد لساقه ففخذه عندها تناول يدي ووضعها على قضيبه النائم . عندها
أمسكت بقضيبه وأخذت أفركه بيدي وأجذبه وأقبض عليه مراراً وجلست جوار قدمه
على حافة حوض الإستحمام وأصبح همي الوحيد الأن أن أرى هذا القضيب المتدلي
في يدي منتصباً بأسرع ما يمكن . وأخذت أتجاذب قضيبه وهو أمام وجهي بسرعة
وقوه وأمرره بين نهداي وعلى صدري المتخم برغوة الصابون وأخذ القضيب
ينتفخ شيئا فشيئا وشهوتي تشتعل مع توتره في يدي وإنزلاقه الناعم في يدي
وعلى صدري ثم أوقفني إلى جواره وأخذنا نتبادل القبلات اللاهبة ونحن
متعانقان تحت الماء المنهمر بينما لازال قضيبه في يدي أدعك به كسي محاوله
إدخاله . وأخذ يمتص عنقي ونهدي وحلماتي بينما قدمي على حافة حوض
الإستحمام ويدي تعتنقه ويدي الأخرى قابضة على قضيبه محاولة إدخاله . وكدت
أنزلق في الحوض أكثر من مره لشدة تهيجي وعدم توازني لولا إحتضانه لي
وتمسكي بقضيبه وكأنه حبل نجاتي . وأخيراً أجلسني السائق النظيف في حوض
الإستحمام دون أن تترك شفتيه شفتي ودون أن تترك يدي قضيبه . وما أن جلست
في الحوض حتى ألقى ظهري على أرضه بهدؤ ورفع ساقاي ووضع ركبتيه و فخذاه
تحت مؤخرتي وهو ممسك بقضيبه يمرره بين أشفاري و ثنايا كسي ويحك به بظري
بينما الماء ينهمر علينا . وبدأ السائق النظيف يدخل قضيبه ذو الشعر
الكثيف , في كسي الناعم الضعيف , و ينيكني بأسلوب لطيف , وأنا أرجوه أن
يغير اسلوبه السخيف , و ينيكني كما أحب . بشكل عنيف . وأخيراً تجاوب معي
وبدأ ينيكني بالعنف الذي أحبه وما هي إلا لحظات حتى بدأ جسده يختلج
ويرتعش وأخرج قضيبه من كسي بسرعة وبدأ يقذف منيه قذفات متتالية وقويه
وأنا كسيرة الخاطر أغطي وجهي بيدي كي لا يصيبني شيئ مما يقذف . ولاحظ
السائق الظريف غضبي من إنزاله المبكر جداً فأخذ يعتذر لي بأنه لم يعاشر
أنثى منذ عدة أشهر . وقام من تحت الماء وقمت معه أغسل له قضيبه وأحاول
إيقاظه مرة أخرى . وخرجت من الحوض وأنا أجره خلفي حيث جففت جسدينا ومشيت
معه إلى غرفة نومي وهو يحتضنني وما أن دخلنا الغرفة وأنا ممسكة بقضيبه
الذي قد أتم إنتصابه وتوالى إهتزازه حتى حملني ووضعني على السرير ورفعت
له ساقاي وباعدت بين فخذاي وأنا أتناول قضيبه متمنية إلا يخيب رجائي هذه
المرة . وبدأ ينيكني كما أتمنى فعلاً فقد كان يسرع وقتما أشاء ويبطئ متى
ما أردت ويتركه داخل كسي كلما طلبت لألتقط أنفاسي من جراء الإنتفاضات
المتتابعة والرعشات القاتلة . ولما شاهدني منهكة أدارني على جنبي وهو
مستند على ركبتيه خلفي ودون أن يخرج قضيبه مني أخذ ينيكني بمنتهى العنف
وأنا لا أجاوبه سوى بالنفضات والرعشات حتى تعبت إلى أن جاءت إختلاجته و
رعشته اللذيذة والقاتلة حيث كان يدفع قضيبه داخلي بمنتهى العنف و القوه
وكأنه يضرب به قلبي وكان دفق منيه داخلي يزيد من إرتعاشي الخافت . وترك
قضيبه داخلي فترة طويلة وأنا أشعر به ينكمش شيئاً فشيئاً حتى انزلق
خارجي . عندها قام إلى الحمام بينما بقيت أنا على السرير كما تركني دون
حراك . لا أعلم كم بقيت على السرير وحدي حتى أفقت مجهدة أبحث عن مناديل
أسد بها نفسي وقمت متثاقلة إلى الحمام أخرج ما صب داخلي وأنظف جسدي
وأبرد ما سخن مني . وفجأة تذكرت من قبل لحظات فقمت من الحمام
ولازلت عارية مهرولة أبحث عنه في الشقة دونما فائدة وأسرعت إلى النافذة
لأرى سيارته فإذا بها قد أخذت في التحرك وهو داخلها وقلبي معها . وعدت
مرة أخرى إلى الحمام أتمم تنظيف نفسي وأنا أضحك بصوت عالٍ على حظي
العاثر . فمره ينيكني لص ظريف ويخرج دون علمي حتى قبل أن عرف اسمه ومره
ينيكني فيها سائق نظيف وأيضا يخرج دون علمي وقبل أن أعرف شيئ عنه . لقد
أمتعني فعلاً هذا السائق النظيف إلى أبعد مدى والى درجة أني كنت أختلق
الأعذار لنزول السوق وليس في ذهني سوى العثور عليه مرة أخرى . وفي إحدى
المرات وقفت أكثر من أربعه ساعات متواصلة في نفس المكان لعله يمر مرة
أخرى دونما فائدة . إني أفهم لماذا إغتصبني اللص الظريف أو السائق
النظيف . ولكن مالا أفهمه هو هروبهما المفاجئ حتى دون أن أعرف عنهما شيئا
على الرغم من استمتاعهما الغير محدود بتفجر شهوتي وإنقباضات كسي التي لن
ينساها أي منهما بسهوله . مرت عدة ليال عصيبة كلما أويت إلى فراشي
يترائى لي اللص الهارب وكلما دخلت لأستحم أتخيل ما حدث في الحوض من
السائق المفقود دون أن أعرف كيف يمكنني العثور على أي منهما أو حتى
لماذا لم أراهما بعد ذلك . و هل سوف أراهما بعد ذلك أم أن حظي السيئ سوف
يوقعني تحت مغتصب مجهول أخر . وظلت أسئلتي الملحة دون جواب شاف لعدة
أسابيع أخرى كنت انزل خلالها إلى نفس السوق عدة مرات في الأسبوع علني أجد
سائقي الهارب وذات يوم توهجت رغبتي في العثور عليه فنزلت للبحث عنه في
نفس المكان حتى تعبت من طول الوقوف و الإنتظار فعللت نفسي بدخول بعض محلات
الملابس الفخمة الموجودة على واجهة السوق لعلني أجد شيئا قد أشتريه قبل
رجوعي للمنزل . ودخلت متجراً كبيراً وفخماً وكان كمعظم متاجر و معارض السوق
خاليا من المشترين حيث كنا فصل صيف ومعظم الناس يقضون إجازاتهم في
المنتجعات . وتجولت داخل المتجر حتى شد إنتباهي فستان رائع للسهرة
أعجبني تطريزه و تفصيله ولون نسيجه الناعم . وناديت البائع وسألته عن
ثمنه . فكان ثمنه مناسبا جداً لكن البائع حذرني من أن الفستان سيكون
واسعاً على جسمي الصغير . وطلب مني البحث عن شيئ أخر . وتجول معي يقلب
المعروضات وبالرغم من تنوع المعروضات و روعتها ولطف البائع و ذوقه إلا
أني تمسكت برغبتي في الفستان الأول . وأخيرا أخبرني أنه يمكن تعديل
الفستان المطلوب في نفس المتجر بأجر مناسب على أن أستلمه بعد أسبوع ,
فوافقت فوراً , وطلب مني الصعود إلى الدور العلوي من المتجر حيث غرفة
القياس لتجربة الفستان و تسجيل التعديلات المطلوبة ومناداته إن انتهيت من
إرتدائه حيث لا يوجد أحد يعاونه الأن في المتجر الكبير . وصعدت وحدي إلى
الدور العلوي حيث الأرفف الملأى بالملابس الجاهزة وبعض مكائن الخياطة وغرفه
واسعة للقياس تغطيها ستارة ثقيلة والى جوارها حمام صغير . ودخلت غرفة
القياس التي تغطي جدرانها المرايا وأحكمت إغلاق ستارتها وأخذت أنظر
للفستان من جميع الزوايا وأنا معجبة به . وفجأة خطر لي أن أتأكد من أن
البائع لا يتلصص من خلف الستارة ففتحتها بسرعة و اطمئنيت أنه لم يصعد
بعد . عندها أغلقت الستارة مرة أخرى وأخذت أخلع ملابسي بسرعة و أرتديت
الفستان الجديد الذي كان كما قال البائع واسعاً و طويلاً بعض الشيئ على
جسمي. وأخذت أدور حول نفسي وأنظر للمرأة لأرى كيف سيتم تعديله . وخرجت من
غرفة القياس وناديت البائع الذي صعد من فوره وأخذ يثني على ذوقي وحسن
اختياري وتناسق جسدي وأخذ يخط على ما يجب ثنيه و يضع بعض الدبابيس هنا و
هناك وهو يديرني في كل إتجاه أمام المرايا حتى انتهى من عمله وطلب مني
دخول غرفة القياس مرة أخرى لخلعه . ودخلت مرة أخرى إلى غرفة القياس لخلع
الفستان المملوء بالدبابيس والتي صرخت مراراً من وخزها المؤلم كلما حاولت
خلعه وأخيراً خرجت من غرفة القياس وناديت على البائع ليساعدني فاستمهلني
للحظات ثم صعد وأدخلني غرفة القياس وأخرج بعض الدبابيس ثم أغلق الستارة
وبدأت في خلع الفستان ببطء حتى انسلخ مني وبقيت بالستيانة والكلسون
الداخلي الصغير وأخذت أتفقد جسدي من وخزات الدبابيس و أنا أتأوه كلما
وضعت إصبعي على وخزة منها واستدرت لألتقط ملابسي لأجد أن البائع يقف خلفي
تماما وهو يتأملني وأنا شبه عارية وما أن نظرت إليه مندهشة حتى قال لي
دون أن يخرج . لقد سمعت تأوهاتك وظننت أنك لم تخلعي الفستان بعد .
وأقترب مني ومد يده نحو جسدي يتفقد الوخزات وما أن حاولت إبعاد يده حتى
أمسكني بعنف وجذبني نحوه وضمني وأخذ يمتص شفتي بقوه وأنا أحاول إفلات
نفسي منه بعصبية حتى تمكنت أخيراً من إبعادها عن فمه بينما لازال محتضنني
بنفس القوه . وقلت صارخة . إن لم تتركني الأن سوف أصرخ بقوه . فأجابني
بهدؤ . لن يسمعك أحد . فقد أغلقت المتجر . وعاد يمتص شفتي بنفس العنف .
وفيما كنت بين يديه لا حول ولا قوة لي تذكرت مسلسل حظي وإغتصاباتي
المتكررة وتذكرت أني خرجت من منزلي أساساً للبحث عن سائق هارب . ومن جهة
أخرى لا يشكو هذا البائع من عيب فهو شاب أنيق الهندام جميل الشكل ويعرف
ما يريد كما أن المتجر كما قال مغلق . إذاً لا توجد مشكله . مرت ثواني وهو
يمتصني بين يديه وأنا كلوح من الثلج لا حراك بي سوى ما أستعرضه في ذهني
حتى قررت أن أتجاوب معه . وبدأت أحتضنه وأتحسسه وأتجاوب مع قبلاته ويدي
تحاول القبض على قضيبه من بين ملابسه . وتركني وكأنه غير مصدق لسرعة
تجاوبي معه فسألته . هل أنت متأكد أن المتجر مغلق . ولن يدخله أحد ..
فأجابني وهو يسرع في خلع ملابسه بأنه متأكد تماما من ذلك . وما أن انتهى
من خلع جميع ما يرتدي حتى احتضنني مرة أخري ونحن نتبادل القبلات ويداه
خلف ظهري تفك ستيانتي بينما يدي قابضة على قضيبه المتدلي بين فخذي . وما
أن بدأت شهوتي في الخروج من قمقمها حتى بدأت في إنزال كلسوني الصغير دون
يترك فمه شفتاي . وأخذت في فرك قضيبه على كسي وعانتي عندها حملني بين
يديه و وضع ظهري على الأرض و باعد بين فخذاي وأخذ يقبل عانتي وفخذاي وكسي
ثم بدأ وعلى غير توقع مني في لحس كسي بإصرار عجيب وأنا أحاول منعه بكل
قوتي حيث أن ذلك كفيل بإخراجي عن شعوري تماما وخوفي من أني قد أصرخ من
اللذة القاتلة فيسمعني جميع من في السوق .وأخذ يفترس كسي بفمه وهو يمص
بظري ويعضه وما أن بدأ في إدخال لسانه في كسي حتى أخذت أصرخ صراخاً
مكتوماً وأحاول أن أكتم صوتي بيدي وهو لا يأبه لما بي . وأخيراً تمكنت من
دفع وجهه بقدمي بعنف بعيداً عن كسي واستدرت على جنبي أنتفض وحدي من شدة
ما حدث لي . واستلقى إلى جواري وأخذ يتحسس ظهري ومؤخرتي بأنامله
والقشعريرة تملأ جسدي ثم أدارني إليه وأخذ يمتص شفتي و عنقي و نهدي وأنا
أوالي الضغط على قضيبه المنتصب وجلس بين فخذاي ورفع ساقاي وراح يدعك
بيده رأس قضيبه بين ثنايا كسي وأنا أرفع نفسي تحته ثم بدأ ينيكني بطريقة
ممتعه تدل على خبرته الكبيرة مع النساء . وكان يستثير رعشتي حتى أنتفض
تحته فيتسارع هو وكأنه ينتفض معي دون أن ينزل وكرر ذلك معي مراراً حتى
أنني قد أنهكت من كثرة الإنتفاض و الإرتعاش تحته ثم أدارني على جنبي وصدري
على الأرض دون أن يخرج قضيبه من كسي وهو خلفي وأخذ ينيكني بعنف بالغ حتى
بدأ يرتعش و يتشنج وينزل منيه اللاسع في قرار رحمي وأنا أقبض على قضيبه
بعضلات كسي المتشنج وكأني أعتصره . ثم نزل بصدره فوق ظهري وهو يداعب نهدي
ويقبل عنقي و خدي . وبعد لحظات خرج ذكره منكمشاً من كسي على الرغم من
قبضي الشديد عليه وقام من فوق ظهري واستلقى إلى جواري . ونهضت بعد لحظات
من على الأرض مهدودة منكوشة الشعر وأنا أبتسم من شكلي في المرايا المحيطة
بي من كل جانب . ودخلت إلى الحمام المجاور وهو حمام صغير جداً وأفرغت ما
في رحمي وغسلت وجهي وكسي وهو مستلق ينظر لي . و انتهيت وخرجت من الحمام
وتوجهت إليه مسرعة و جلست إلى جواره ألاحقه بالأسئلة خوفاً من أن يختفي من
أمامي قبل أن أعرف منه شيئا . وعرفت منه أن أسمه عاطف وعمره سبعة وعشرون
عاما ويعمل منذ فتره في هذا المتجر وبإمكاني العثور عليه هنا كلما
حضرت . وقام عاطف إلى الحمام بغسل قضيبه بينما قمت أنا إلى المرايا
أتأمل جسدي من جميع الزوايا وخرج عاطف من الحمام الصغير و احتضنني من
خلفي وهو يلثم عنقي و خدي ويداه تعتصران نهداي و حلماتي وأنا أتأوه من
لمساته وقبلاته وسريعا ما أنتصب قضيبه بفضل مداعباتي له وأدخله عاطف وهو
محتضنني من خلفي بين فخذاي وأنا أحكه بكسي وما أن شاهدت نفسي في المرأة
حتى ضحكت وأشرت لعاطف لينظر معي حيث كان يبدو قضيبه خارجا بين فخذاي
وكأنه قضيبي . وضحكنا سويا وأجلسني إلى جواره على الأرض ورحت أتأمل جسدي
ومفاتني في المرايا من شتى الزوايا وأخذ كل منا في مداعبة الأخر وتقبيله
و عضه وحاول أن يستدرجني حتى يلحس لي كسي مرة أخرى إلا أنني أصررت على
الرفض وبدأت أنا أداعب قضيبه وأقبله وأمرره على صدري و بين نهداي وعاطف
مستلق على الأرض مستمتع بمداعباتي إلى أن شعرت أن قضيبه قد تصلب من شدة
الإنتصاب فقمت لأجلس عليه وأنا أحاول أن أكون متعقلة حيث نحن الأن في
السوق . وأخذت أنيك عاطف بتلذذ وكان يزيد في متعتي مشاهدتي لنفسي في
المرأة التي أمامي فكنت أشعر بقضيبه وهو يدخل ليملأ كسي وأراه في المرأة
في نفس الوقت . وكم كنت أود الضحك على منظري وأنا أتسارع و أنتفض فوق
عاطف و نهداي يتقافزان أمام عيناي في المرأة ولكن نشوتي ولذتي حالت دون
التفكير في شيئ أخر سوى التمتع بالنيك فقط . و استمريت فوق عاطف فترة
طويلة حتى بدأنا في الإرتعاش سوياً وهو يختلج تحتي وكأنه يعاني من نوبة
قلبيه ونزلت على صدره أقبله على شفتيه وكسي يعتصر قضيبه داخلي ويمتص ما
به حتى خرج مني . خرج عاطف من الحمام الصغير قبل أن أدخله و أرتدى ملابسه
ثم نزل إلى صالة العرض وهو يستعجلني في إرتداء ملابسي و النزول سريعاً .
نزلت منتشية بعد عدة دقائق لأجد عاطف مع بعض السيدات يعاونهن في إختيار
ما يحتجن وطلب مني بلهجة وكأنها رسميه العودة بعد أسبوع لإستلام فستاني
بعد تعديله . وخرجت من المتجر واستقليت أول سيارة أجره صادفتها إلى
منزلي وقلبي يكاد يطير فرحاً . فأخيراً تمكنت من التعرف على أحدهم وسأعرف
كيف ألقاه متى ما رغبت . ووصلت منزلي غير مصدقة أني قد تمكنت أخيراً من
معرفة أسم ومقر تواجد عاطف الذي قدم كماً كبيراً من المتعة لم أكن أتوقعه
وإن كنت في حاجة إليه . ودخلت من فوري كي أستحم من عناء الحر و الإجهاد و
وما علق بي من أرض غرفة القياس في المتجر . وتحممت جيداً ثم استلقيت في
الحوض و الماء يغمرني لأريح جسدي وتذكرت من فوري السائق النظيف الذي
حيثما أنا الأن وأخذت أداعب بظري وحلماتي تحت الماء حتى انتشيت
تماماً . ومضت أربعه أيام وخيال عاطف لا يفارقني بتاتاً حتى قررت أن أزوره
مساء اليوم وذلك للسؤال عن الفستان و زيارة غرفة القياس العلوية ..
ووصلت إلى المتجر الكبير لأجد هناك شخصاً أخر كبير السن متدهور الصحة .
فسألته عن عاطف فألقي على مسامعي ما لم أكن أتوقعه مطلقا . فقد أخبرني
بأنه هو صاحب المتجر وأن عاطف قد تم إنهاء خدماته في المحل قبل يومين
نظراً لتغيبه الكثير وعدم إنظباطه في العمل كما أنه قد كان يعمل بصفة
مؤقتة فقط . وسألته عن فستاني فأخبرني بأنه سيكون جاهزاً بعد أربعة أيام
فقط . خرجت من المعرض وأنا لا أرى طريقي من الغيظ وكأن الأرض مادت بي بل
أن دمعات نزلت من عيني وأنا أندب حظي السيئ . وعدت من فوري لمنزلي حيث
انتابتني نوبات من البكاء الحار زاد من حرارتها رغبتي و شهوتي التي قتلت
في مهدها . ودخلت لأنام مبكراً حيث فقدت رغبتي في كل شيئ وما أن احتضنت
وسادتي بين فخذاي حتى رحت في نوم عميق . بينما كنت نائمة شعرت بلذة وكأن
يد تتحسس فخذي ومؤخرتي فباعدت بين أفخاذي مستمتعة بالحلم اللذيذ
واستيقظت فجأة لأجد اللص الظريف هو من يتحسسني . كدت أصرخ من الفرح وأنا
أضمه إلى صدري وهو يقبل وجهي ورأسي وأضربه بقبضة يدي الصغيرة على صدره
العريض وأخذت ألومه بشده على ما فعله بي من تركه إياي دون أن أعرف من هو
ولا كيف ألقاه مرة أخرى وأخذ هو يعتذر بشده عما فعل وبدأنا ليلة طويلة
إستطاع فيها عادل . وهذا أسمه . أن يروي عطش الأسابيع الماضية تماماً وقبل
أن أسمح لنفسي بفعل شيئ معه رغم شوقي الشديد له حصلت على وعد قاطع منه
بزيارتي كل أسبوع على الأقل كما تأكدت من اسمه ورقم هاتفه من رخصة قيادته
لأطلبه إن اشتقت له وبدأنا في تعويض ما فاتنا حيث ناكني ثلاثة مرات كل
نيكة ألذ من سابقتها وأراني أيضا ما تبقى من خبراته في لحس كسي وبظري
وتركت لنفسي العنان في التأوه و الصراخ كما يحلو لي . ولم أدعه يخرج من
سريري إلا في الخامسة إلا ربعاً بعد أن أراني كيف يمكنه الدخول من الباب
بواسطة بعض المفاتيح و الأشرطة المعدنية . ويبدو أن الحظ قد بدأ يبتسم لي
هذه المرة حيث عثرت أخيراً على اللص الظريف وحصلت على وعده بتكرار زيارته
لي وأخيراً بدأت أنام نوماً هنيئا و سعيداً . وجاء موعد استلام فستاني حيث
ذهبت وبعض الأمل يحدوني في ملاقاة عاطف . ولكن دون جدوى حيث كان فستاني
جاهزاً تماما ولكن دونما أثر لعاطف واستقليت أول سيارة أجره صادفتني إلى
منزلي وكانت المفاجأة أن سائقها هو بعينه السائق النظيف وما شاهدته حتى
أخذت أوبخه وأعنفه وكأنه خادمي الخاص على هروبه غير المتوقع . وهو يعتذر
لي بأنه قد شعر ليلتها بالخوف مني كما أنه كان على موعد عاجل لا يحتمل
التأخير وأنه تحت طلبي منذ اليوم . وأوصلني إلى منزلي وصعد خلفي وهو
يحمل فستاني الضخم واتجه هو من فوره إلى الحمام ليستحم ولحقت به بعد
قليل لنحتفل بالعودة كما تعارفنا أول مرة . مرت الأن عدة أشهر يزورني
فيها عادل كل عدة أيام بعد منتصف الليل ودون موعد سابق أو محدد حيث لا
أشعر به إلا في سريري يداعبني ليوقظني من حلم لذيذ فأستيقظ لأنفذ ما كنت
أحلم به . كما كنت أستدعي زهير . السائق النظيف . من الشركة العامل بها
لتوصيلي إلى مشوار وهمي . وكان زهير لا يبدأ مشواره معي إلا من حوض
الإستحمام . وعلى الرغم من شعوري بالمتعة و الإكتفاء التام إلا أن البحث لا
يزال جارياً عن عاطف في جميع محلات الملابس و الخياطة حتى يكتمل نصاب
المغتصبون المجهولون
أكتوبر 17

أنا وطليقي

قيم هذه القصة
أنا مطلقة وعندي ولد يروح عند أبوه الخميس ويرجع الجمعة في الليل المهم أحد الايام مارجع أبني كالمعتاد أتصلت علي طليقي قال أنو في الشقة وماعندا سيارة رحت لعندو بسيارتي ولما صعدت دقيت باب الشقة فتح طليقي
الباب كان خالع كل تيابوا ألا الشرت قتلوا وين الولد قالي نام أدخلي خوديه فلما دخلت قال أش رايك ندردش شوي اوكان حاط فيلم سكس وبصراحة أنا كنت دايبه دكرت أيام النيك قعدت هو حس فيني قعد جنبي
وزبوا واقف وقعد يبوس فيا ويدعك صدري شلحلي الفانيله وباس صدري وبعدين أعطاني زبوا نرضع فيه وهو يقول أرضعي زبك وحشك زبك وفتحت رجليا وشلحني والشرت ولحس
وأنا أتنهد بصوت عالي آه آه آه آه أم بعدين دخل زبا في وأنا نقول نيكني نيكني أني قاعدة نحبك مانسيتش نيكك فيا وناكني من ورا ورجع لحس حتي شبعت بعدين رجع
لعند ماآجا ظهروا وبعدين لبسنا تيابنا وباسني ورجعت البيت وقعدنا علي هالحال سنة كامله بعدين تزوجنا من جديد وجبنا بنوته حلوة وكانت أحلي أيام في النيك
أبريل 21

طيز زوجتي كبير – منقوله لعيون محبي نيك الطيز العربي

طيز زوجتي كبير – منقوله لعيون محبي الطيز العربي 4.00/5 (80.00%) 3 votes


حكايه طيز, الطيز العربي, طيز زوجتي كبير

طيز زوجتي كبير وجميل جدا مما جنني ويفتن كل من يراه وكانت اذا مشت لا تمر امام رجل الا ويتبعها بعينيه لانه عندما تمشي يحتك ببعضه ويتحرك يمنة ويسرة وطيزها وحده يهيجني . كثيرا ما حاولت انيكها منه لكنها رفضت وكانت عندما تاتي فوقي وطيزها متجه نحوي وهي في صعودها وهبوطها اضع يدي على اتلذذ به وعندما احاول ادخال اصبعي فقط ترفض وتقلي شيل اصبعك انه
يؤلمني. عند النوم اعنقها من الخلف وجسمي ملتصق بجسمها اداعبها واتلذذ بطراوة . ونصفي ملتصق بطيزها حتى ننام .

في ليلة قلت لها يلا نامي وانا عاملك مساج ختى ياتيك النوم. وبالفعل نامت ونمت كذلك بعد مساجها وخاصة في التي لعبت به كثيرا ووضعت بين افخاذها حتى ارتعشت وقذفت بعيدا عنها حتى تطمان وامسدها كل ليلة.
في الليلة الاخرى نفس الشيء تمددت على جنبها وطيزها مرمي الى الوراء وبدات مساجي واكثرت في طيزها وكنت امسد بكل قوة حتى نامت ولم تستيقظ من كل الضغط عليها باصابعي ولعبت بلساني على فتحة طيزها واكثرت من اللعاب ثم ادخلت اصبعي فيه فدخل بسهولة فاستغربت من ذلك ثم ادخلت اثنين اصابع مع بعض وكذلك بسهولة وزبي منتصب يريد الهجوم .اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار. ادخلت ثلاث اصابع فدخلا بسهولة ، اش الحكاية اصبع واحد تتالم منه حسب قولها ولكن من هيجاني لاني كنت مثل السارق ارتعشت ومسحت كل
الاثر ونمت.

في اليوم التالي بقيت افكر لماذا طيزها واسع لهذه الدرجة ام لانها نائمة ولو. الانسان عندما يحس بالالم يستيقظ ولكنها في سبات عميق بعد النيكو والمساج وهي من النوع اللي نومهم خفيف. فقلت خلاص لازم اجرب بزبي الليلة القادمة.
كالعادة في الليل وبعد ان تركتها مرمية لاني مرتين وارتعشت هي ثلاث مرات قالت تعبت الان ولا تنسى المساج لانه كل يوم بعد مساجك اصبح نشطة جدا.. تمددت على جنبها وطيزها مرمي الى الوراء كالعادة ومسدتها مساجا لا يوصف كاني مختص. بداتها من رقبتها وكتفيها وظهرها ثم نزلت الى افخاذها وحتى قدم ارجلها وكنت متمهلا في مساجي جدا جدا وتركت الطيز اخر شيء حتى راحت في سبات عميق..اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار. اتيت للطيز ومعسته باصابعي وعضضته وقبلته ثم فتحت بين الطبقتين ولحست الفتحة واكثرت لعابي وادخلت اصبعي وحركته قليلا داخل الطيز وكذلك لم تستيقظ. في الحالة قربت نصفي اليها حتى التصق بطيزها ورفعت الطبقة الفوقية ووضعت بينهما ومررته بينهما ووضعته في الفتحة وبدات اضغط رويدا رويدا حتى دخل الراس بسهولة انتظرت قليلا ثم ادخلت اكثر من نصفه لانها ممددة على جنبها رفعت الطبقة وزدت في ادخاله فدخل عادي كانه ووجدته واسع وحاضر وبدات في ادخاله واخراجه كاني انيك في طيزها وارتعشت وقذفت خارج الطيز ومسحت الاثر كالعادة ونمت من الجهد الكبير.
استغربت في اليوم التالي لماذا تمنعني وتتدعي ان اؤلمها حتى باصبعي وادخلت فيها زبي الكبير وبقيت على هذه الحالة ثلاث
ليالي . وفي الليلة الموالية قلت لها احسن مساج عندما تكونين على بطنك ولا اتعب من ذلك – وفي الحقيقة اردت هذا لاني عاوز ادخل زبي باكمله حتى لو فاقت لا يهمني ووقتها يكون كلاما اخر – تمددت على بطنها وكالعادة مساج بطيء حتى نامت وكنت فاتحا ارجلي فوقها وفعلت بالطيز مثل الاول وادخلت اصبعي ولكنها نائمة ، كانت الفتحة قريبة جدا هذه المرة عضضته لها ولحسته
بلساني واكثرت من اللعاب ، وضعت زبي على الفتحة ويداي على السرير قلايبة من كتفيها وادخلت الراس بسهولة ثم ادخلته كله ولم يبق شيء منه وتركته داخل الطيز يلتذذ به وحالما حركته قليلا ارتعشت وقذفت داخل الطيز وارخيت جسمي فوقها وواصلت مساجي على كتفها حتى بدا زبي ينكمش . اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار. اخرجته ومددتها عل جنبها ومسحت المني الخارج من طيزها واستغربت كذلك.
في الليلة الاخرى فكرت ان اصارحها ولكن بطريقة معينة . تمددت على بطنها كالعادة واسرعت في المساج ولعبت على طيزها وكانت في بداية النوم وعندما وضعت زبي ادخلته بسرعة وارخيت جسمي فوقها وبدات باخراجه وادخاله وبقوة حتى اتيقضت وارادت
ان تبعدني ولكني كنت محكم مسكتها فلم تقدر فقالت المتني ليش تعمل كده اخرجه انه يؤلمني قلت لها ليس الان الا بعد ان ارتعش فقالت ارجوك انه يؤلمني بكثرة وكانت كلما ترفع طيزها الاويدخل اكثر حتى ارتعشت وارتحت ثم قلت لها اريد اعرف الان كنت دائما تدعي انه ضيق وهو واسع وانا عندي اكثر من اسبوع على هذه الحالة انيكك من طيزك كل ليلة ليش منعتيني ان اتلذذ به .
وبعد محاصرتي لها قالت الحكاية عندما كنت 15 سنة وانت عارف طيزي كبيرة واول من فتحني رجل متزوج جن جنونه بي وبعد اغراء وتهديد استسلمت له. اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار. وقال لا تخافي سانيكك من طيزك فقط وابقي على حتى تعودت على النيك وكان يفعل معي كل شيء وبعدما عرفت زوجته حكايتي معه ومنعتني زوجته من دخول بيتها ولم اعد اتقابل مع زوجها الا في فرص قليلة جدا وصرت ابحث عن الجنس وكثيرا ما اهيج نفسي بنفسي لكني لم اكتفي .اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار. وبعدما كنت لا القي بالا للذين يعاكسوني صرت اضحك لهم واغمز لاحدهم واول ما اتتني فرصة مع احد الشباب من الجيران لم افرط فيها كان يومها اهله غير موجودين في البيت وتقابلت معه في الشارع وقال لي لن اخته تريدني فذهبت بسرعة ولكني لم اجد احدا ففرحت كثيرا وتممددت على الفراش وقلت له على شرط ان تبقي على عذارتي وافعل ما تريد اني مشتاقة كثيرا ففعل وانبسطت واكثرنا من اللقاءات ولم يبق شاب او متزوج الا وناكني وهذا كله من جراء طيزي الذي جنن الكثير.
والان قد عرفت كل شيء قلت لها هل كل البنات مثلك ؟؟ قالت اووووه اغلبهن كذلك بس المحافظة على البكارة . قلت لها الا تفكرين
في ماضيك وتريدين ان تعيدي الكرة وانت على ذمتي قالت لا مستحيل انت وحدك يكفيني ومهما كان لا اخونك ويكفي اني مستورة في بيتي مع زوج يحبني واحبه وبما انك عرفت اني صاحبة خبرة فسانسيك الدنيا وافعل كل شيء تريده
مني . قلت : ننسى الماضي وخلينا في الجديد والليلة نرتاح فقلتني كثيرا ونمنا في احظان بعض .

مرت ايام ووجدتها خبيرة جدا بعدما كانت تستبله ووجدت نقطة ضعفي هو طيزها . في احد الايام زارنا احد جيرانها السابقين وكان سيبات عندنا رحبنا به وخاصة هي ورايت نظراتهما لبعض وسالته عن الاحباب والجيران . اردت ان اعرف هل ما زالت تحن للماضي ام لا فقلت الان ساخرج عندي مشوار وارجع سريعا. خرجت من الشقة وبعد 5 دقائق اتصلت بها من المحمول وقلت لها اسف حبيبتي مضطر ان اغيب ساعة على الاقل لاني تذكرت مشوارا مهما . فقالت طيب ولا تتاخر. دخلت الشقة وبقيت في مكان اراقبهما بدون ان يشعرا بي. سمعته يقول لها لقد زاد جمالك على قبلك وزاد لحمك وكبر طيزك وصدرك، هل مازلت تذكرين الايام الماضية فقالت وهل ذلك ينسى ويا لها من ذكريات جميلة ولكن الان متزوجة وانتهى كل شيء. وقتها فرحت بردها. وسرعان ما قال لها كم كانت
شفيفك حلوة وانا امصها وصدرك الذي عصرته تذكرين يوم كنا لوحدنا في البيت وكنت امص لك كسك مصا رهيبا ثم وضعت زبي على بظره وحركته قليلا فقلت لي ادخله فقلت لك انك عذراء فقلت لي ولا يهمك دخله ارجوك ومسكتيني بقوة كي لا اقوم من فوقك ومسكتي زبي كي لا ابعده من كسك وتقولين ادخله ارجوك وانا اتمنع فعانقتيني بيديك ورجليك وزبي في فوهة كسك ثم رفعت نصفك بقوة حتى
دخل زبي وتالمت وقلت يلا كمل فادخلته كله دفعة واحدة ثم قلت لا تتحرك حتى ارتاح قليلا وبعدها بدات ادخله واخرجه بقوة وسرعة. فغلى الدم في عروقي عندما قال لها وهل عرف زوجك انك لست عذراء فقالت له زوجي غشيم لا يعرف شيئا وعرفت كيف اخدعه.
ثم مد يده لها وقربها ايه وهو في نشوة فارتمت عليه تقبله وقالت له هيجتني بكل*** في الماضي وذكرياتنا الحلوة ثم قالت تعالى
في حظني نعيد ذكرياتنا قبل ان ياتي زوجي ونزعا ثيابهما وناكا بعض مرتين ثم خرجت من جديد وانتظرت ربع ساعة ودخلت وسلمت عليهما وكانا جالسين الجلسة التي تركتهما عليها وكانه شيئا لم يقع فقلت اسف على التاخير ثم مزحنا وذهبنا للنوم. وعندما اردت ان انيكها وجدت كسها مبتلا فسالتها فتلعثمت ثم قالت حكينا في الماضي قليلا واحسن انك اتيت في وقتك لاني احسست
بلذة في كسي فقلت لها هل حنيتي للماضي فقالت من الطبيعي ان ارى رجلا مم كنت معهم ويعرف طيزي واعرف زبه وقال لي ان صرت اجمل من قبل .ولو لم تدخل لرحت فيها. ثم قالت طيزي منتظر يلا بردني اني مشتعلة جدا وكاني لا اعرف شيئا
من الغد ذهبت لعملي وكنت افكر كثيرا ولم ارجع للبيت وبت في مكان اخر واتصلت بي على المحمول ولكني لم اجبها .
مر يومان ثم اتصلت بي على عملي فقلت لها اردت انا اتركك مع ماضيك وتراجعي ذكرياتك الحلوة معه خاصة اني غشيم ولا
اعرف شيئا فصدمت من هذه الكلمة ثم قلت لها سابعد اسبوعا وبعدها اشوف الحل .
رجعت بعد اسبوع فعانقتني وقالت مالك قلت لها انا حفظتك وعملت معك كل شيء ترضيه وطلبت مني ما تريدن ولم اقصر معك
رغم ماضيك الوسخ فتوسلت لي وبكت الا اتركها ولكن جمعت ادباشي ببرودة دم وكل ما استحقه وقلت لها ستصلك ورقة الطلاق عن قريب .

كلمات البحث للقصة

أبريل 20

لم اعشق غيره فهو حبي الاول والاخير

لم اعشق غيره فهو حبي الاول والاخير 5.00/5 (100.00%) 1 vote
لم اعشق غيره فهو حبي الاول والاخير يكبرني بعده سنين فهو بالاربعين من عمره وانا مازلت في ال18 من عمري احببته وعشقته وهو كذلك لم يفكر بغيري التقينا و في اول لقاء التهب الشوق بيننا ركبت معه السيارة اخذ يتجول بي في انحاء بلده فهو من بلد وانا من اخر توقف في مكان هادئ واخذ بمغازلتي واغرقني بكلامه المعسول لقد روى ظمأ عشقي له ولم أشعر الا ويده تتحسس فخدي وكان يضغط عليها بخفة وحنان… خفت… فهذه اول مرة اقترب فيها لرجل رجعت الى الخلف قليلا وطبع قبلة دافئة على خدي أخذني إلى مقهى صغير واشترى ليا كعكعا فهو يعرف كم احبه بعد ذلك اخذني الى شقته ليريني مكان سكنه وبكل براءة ذهبت معه وعند باب الشقة حملني فجاة بذراعيه القويين فقد كان ممشوق الطول وله جسم عريض رياضي بالرغم من كبر سنه.. ادخلني و قفل الباب وقلبي ينبض بشدة من الخوف فلم اكن عي ماالذي يحصل… لم يتجول بي في انحاء الشقة بل حملني مباشرة الى غرفة نومه وكان السرير كبيرا ومغطى باغطية بيضاء ناعمة.. انامني على سريره و نام بجانبي قال لي هذه اللحظة التي انتظرتها منذ زمن بعيد حبيبتي و نور عيني بجانبي لن اتركك ابدا لن اتركك تخرجين من هنا فانت الان بين يداي.. اخذ بتقبيلي قبلات حارة في كل جزء من وجهي البريء وكنت اقاومه واحاول ابعاده لكنه كان اقوى مني وبدا يمصمص شفتاي بإحتراف فذبت معه وبدات اتجاوب وامص شفايفه وادخل لساني داخل فمه و لسانه يداعب لساني صار يقبلني بشراهة و نهم و اصبح يلحس شفتاي وخدودي… اشتعلت بين يديه وبدا يحضنني بشدة احسست اني اتكسر بين يديه فقد كان ضخما بالنسبة لي.. بدات يده تجول في انحاء حتى احسست بها على صدري قام بالضغط على نهدي بشدة وكنت أتألم فيقوم بتقبيلي… اخذ يلعب في بزازي و يدعكهما وانا اتلوى من شدة الشهوة.. توقف قليلا و جلس.. طلب مني ان اجلس على رجليه وقفت امامه فسحبني و اجلسني في حضنه
بدا يشلحني ثيابي قطعة قطعة وهو يبوس كل ناحية من جسمي.. نيمني ثانية على السرير و رجع يقبلني ويقبل رقبتي و يمص حلمه اذني وانا اتاوه ااااه اااه ااح بصوت خافت رقيق نزل الى رقبتي و بعد ذلك لبزازي وبدا يمص و يرضع ببزي الصغير بشدة و يعضه قليلا وانا اقول له ابتعد خلاص بتعورني وهو يهدئني و بدا ينزل على بطني و يبوووس بحنان و دفء احسست بشيء ينزل من وكانت اول مرة اجلس عالسرير… وجعلني عالارض بين ركبيته ومسك شعري و جعلني الحس له زبه الضخم الرائع كنت خائفة بالبداية من كبر حجمه فقد كان منتصبا وطوله24 سم وكان تخينا جدا… صرت ارضعه بشدة و كان يتاوه ويقول اكتر حبيبي اكتر يا قمر اكتر بنوتتي الحلوة اااوووف اااه حملني على السرير فتح رجلي و اخذ يلحس و يلعب بلسانه بشفراته امسك زنبوري بشفتيه و بدا يممصص و يممممممصصصصصصصص بدات اصرخ ااااااحححح اااااه ه اااااااحححححححح كان يمص بشدة ثم نام فوقي واستند على ذراعيه حتى لا اختنق تحته فحجمي صغير جدا… بدا بتقبيلي ومص شفتاي ويداه تداعبان حلماتي و تفركاها بشدة… احسست بزبه المنتصب يلاعب قال لي سادخله حتى تبقي لي انا فقط… لم افهم ماكان يقصده وكان يقول ستكونين لي وحدي لن يلمس احد شعرة منك انت لي فقط… بدا بوضع راس زبه على باب وكان يداعبه وانا اتاوه تحته… سانيكك بشدة سانيكك على طول في كل ساعة ودقيقة يا حبيبتي وبدا بادخاله بلطف و كنت أتألم ولم اعد اريده في اخرجه اااااااااااه اااااي ااي اااي يوجع.. بدا بادخاله بالراحة حتى دخل جزء كبير منه احسست بالم شديد ساعتها و بدا يدخله و يخرجه بسرعة وانا أتألم وهو يقبلني و يعتصرني بحضنه ااااه تعودت على زبه الشهي داخل بدات أنمحن بشدة وهو يسحب خصري اليه ويقول سانيكك وانيكك.. ساقطعك من النياكة و افتحك و اوسع كسك وطيزك للآخر.. مش هتعرفي تقفلي رجلك بعدها… و يقول خلي رجلك مفتوحة… افتحيها و يحرك زبه بحركات دائرية داخل و يخرجه و يدخله شعرت بشيء دافئ يتدفق بداخلي كاان حارا جدا شعرت بلذة عارمة و بدات اصرخ اكتر حبيييبي نييييييككككننننننننيييي فيي ويقول خدي في كسك خدي و هو يضغط بشدة بزبه داخل حتى بدات ارتعش تحته فوصلت لنشوتي… احتضنني بعد ذلك و بدا يقبلني بهدووء حتى نمت في حضنه الدافئ و بعد ساعات قليلة صحيت واخذني ليحممني فقد توسخت أفخاذي بدمي و سائله وناكني بالحمام ومن يومها وهو ينيكني دائما ولم اتناك من حد غيره و قد وعدني ان لاينيك احد غيري

كلمات البحث للقصة