أبريل 23

كما جاءت على الايميل بالضبط5

قيم هذه القصة
كنت أخطو نحو عامي الثاني في الجامعة شاب ابلغ من العمر التاسعة عشر كنت كما يقال عني وسيم جذاب وبحكم عشقي للقراءة والاطلاع مثقف إلى حد ما ومن عائلة مرموقة ذو شخصية قوية اعتز بنفسي وكنت امتلك سيارة كانت هدية أمي عند دخولي الجامعة وكنت مرفها ، اعشق النساء ، وتعشقني النساء ، شديد الفحولة ، كثير العلاقات الجنسية خبير بأنواع النساء وطرق الجماع المتعددة ، لم ارغب في فتاة يوما إلا وحصلت عليها .
قررت في أحد أيام فصل الصيف أن احصل علي وظيفة من خلالها أزيد من تجاربي في الحياة وبالفعل ذهبت إلى أحد أصدقاء أبى وكان يمتلك مصنعا للمواد الغذائية طالبا منه أن يجد لي عملا عنده ووافق الرجل وبالفعل قرر تعييني في وظيفة مندوب مشتريات للمصنع وكانت وظيفتي هي أن أتوجه كل صباح لمكتب الشركة بوسط العاصمة واستقبل بالتليفون كل ما يطلبه المصنع من مشتريات أو أعمال خارجية أخرى واجمعها ثم ابدأ رحلة عملي اليومية لتنفيذ ما طلب مني أعود بعد ذلك إلى المصنع الذي يقع خارج العاصمة لتوريد ما اشتريته وهكذا وقبلت العمل وفي صباح أول يوم عمل لي ذهبت إلى المكتب فوجدته عبارة عن مكتب صغير بأحد أحياء العاصمة مكون من حجرة واحدة هي مكتب لصاحب الشركة الذي نادرا ما يأتي وصالة بها مكتب للسكرتيرة ومكتبين آخرين خاليين أما الموظفين فكانت فقط هي السكرتيرة التي كل عملها هو تلقي الطلبات بالتليفون أو بعض التعليمات من المصنع ولاشيء غير ذلك
في صباح ذلك اليوم توجهت إلى المكتب وقابلتني السكرتيرة وعرفتها بنفسي فقالت أن المدير اخبرها بقدومي واستقبلتني بترحاب وطلبت مني الجلوس علي المكتب المجاور لها في انتظار مكالمة المدير وبالفعل جلست خلف المكتب وسألتني بلطف إن كنت ارغب في تناول بعضاً من الشاي أو القهوة فطلبت منها فنجانا من القهوة وشكرتها فذهبت لأعداده وكنا نتحاور سويا في مواضيع عامة ولاحظت أنها زي ما بيقولوا بالعامية ( بنت بلد ) وجلسنا نتجاذب أطراف الحديث وقد أحسست معها بالود والألفة وكأننا نعرف بعضنا منذ مدة وعرفت أن اسمها ……………
( ناهد ) وكانت تبلغ من العمر الواحدة والعشرين بيضاء اللون متوسطة الطول ليست بالنحيفة ولا بالممتلئة جسمها جميل عسلية العينين جميلة نوعا ما ولكن خفة ظلها تضفي عليها جمالا من نوع خاص وبعد مدة ليست بالقصيرة اتصل صاحب الشركة وتحدثت معه قليلا حول طبيعة العمل وطلب مني بعض الأعمال فسجلتها بدفتري وتمني لي التوفيق اغلق التليفون وعدنا أنا وناهد لتبادل الحديث قليلا فعرفت منها أن موعد حضورها صباحا في الثامنة والنصف وان موعد انصرافها حوالي الرابعة وأنها معظم أيام الأسبوع تبقي في المكتب بمفردها ونادرا ما يأتي أحد إلى المكتب وحتى صاحب الشركة لا يأتي إلا إذا كانت هناك مقابلة أو موعد محدد مسبقا وبعد حديث ودي قصير شكرتها علي حسن استقبالها لي وانصرفت لأول يوم عمل وقد سعدت بعملي كثيرا وانهمكت فيه
ومرت الأيام وأنا وناهد نزداد تقاربا ألفه حتى زالت كل الحواجز تقريبا بيننا وصرنا كأننا أصدقاء منذ زمن بعيد فنتحدث عن حياتنا الخاصة ونتقرب لبعضنا اكثر وكنت ألاحظ نظراتها لي وابتساماتها وما تقوله عيناها فتجرأت وصرت أدغدغ أنوثتها بعبارات الغزل متغنيا بجمالها وهي لا تبدي أي اعتراض أو ضيق وهي للحقيقة قد بدأت تثيرني بشدة وصرت ارغب فيها ولكن لا اعرف لذلك سبيلا حتى جاء يوم قرر صاحب الشركة أن يعين شابا أخر يعمل تحت إمرتي ليعاونني في بعض أعمالي حيث أنها قد تزايدت بعد أن اثبت نجاحي في كل ما يوكل إلى وبالفعل تم إحضار شاب يصغرني بعامين وكان يأتي للمكتب صباحا لأعطيه مهامه وينصرف ثم انصرف بعده بقليل وكلن يوم الأحد من الأيام الميتة بلغة السوق حيث انه إجازة لمعظم المحلات والشركات فكنت اذهب إلى المكتب لفترة بسيطة ثم أتوجه إلى المصنع حتى نهاية اليوم أنا والشاب الجديد وفي إحدى هذه الأيام ذهبت صباحا إلى المكتب مبكرا ووجدتها بمفردها تتصفح إحدى المجلات اللبنانية فجلست وبعد عبارات التحية والمداعبات العادية طلبت منها أن تعد لي فنجانا من القهوة التي اعتادت أن تقدمها لي كل صباح فأخذت أنا المجلة التي كانت تتصفحها وأخذت اقلب صفحاتها حتى دخلت هي وقدمت لي القهوة ونظرت إلى ما أتصفحه وكانت بعض الصور الساخنة لبنات بالبيكيني وابتسمت وقالت
طبعا انت عاجباك الصور دي قوي وفوجئت بها تجذب مقعدا وتلصقه بمقعدي وتجلس بجواري وهي تقول عندك مانع أتفرج معاك فابتسمت وقلت لها وأنا أطول لما الجمال ده كله يقعد جنبي احمر وجها وقالت مش قوي كده قلت لا دة كده واكتر من كده كمان فنظرت إلى الصور وقالت مين احلي واحده فيهم قلت لها احلي واحده مش فيهم دي قاعدة جنبي هنا ازداد وجها احمرارا وتسارعت أنفاسها خاصة حين لمحتني انظر إلى أفخاذها التي تبدو من خلال الجونلة القصيرة التي ترتديها وقالت بدلال بتبص علي إيه يا مجرم
فلم أتمالك نفسي ومددت يدي أداعب ما ظهر من فخذيها برفق أتحسسهما فأغمضت عينيها لوهلة ثم نظرت إلى بعينين تملؤهما الرغبة وقالت وبعدين معاك حد يدخل علينا ولكن دون أن تمنعني من مواصلة ما افعل فتوغلت قليلا إلى داخل فخذيها وأنا أقول هو في حد بيجي بدري كده وكأنها تنتظر هذه اللحظة منذ زمن فأخذت تفتح سيقانها بقدر الإمكان لتسمح ليدي بالتوغل حيث تشاء ومدت يدها تضغط بها علي يدي وهي تتأوه بآهات خفيفة متقطعة ونظرات ملتهبة مشتاقة لأكثر من ذلك بكثير وساد بيننا صمت مطبق ننظر إلى المجلة ولا نري شيء وكل منا غائب مع خيالاته ورغباته حتى سمعنا صوت أقدام في اتجاه المكتب فاعتدلنا سريعا وحاول كل منا أن يبدو طبيعيا وكان القادم هو ذلك الشاب الجديد وبعد إلقاء التحية جلس علي أحد المكاتب المقابلة وبقيت أنا وهي نتصفح المجلة سويا وكان شيئا لم يكن ولكني اشعر أن نار الشهوة تحرقني وتحرقها وقررت أن ارحل فورا قبل أن تنهار مقاومتي فوقفت وتأهبت للرحيل وقلت للشاب الأخر هيا بنا لنذهب إلى المصنع وتبادلت معها التحية وهي تنظر إلى كأنها تستعطفني وترجوني ألا ارحل ولكني فضلت الرحيل لأرحم نفسي وارحمها وبعد أن وصلنا إلى مدخل المكتب إذ بها تندفع بسرعة إلى حجرة مكتب المدير وهي تنادي علي فعدت أدراجي ودخلت عليها وكان الشاب قد سبقني للخارج فأذ بها تجذبني من ذراعي وتضمني بشده وهي تتأوه وتهمس في أذني قائلة
أخص عليك حتسيبني وتنزل بعد ما هيجتني كده ولم أتمالك نفسي من هول ما سمعت فاحتضنتها بشدة وأنا اعتصر ثديها بيدي وغبت معها في قبلة طويلة داعبت خلالها شفتي ولساني وأخذت تعض عليهما بشدة وتقول خليك معايا علشان خاطري فقلت لها مش حينفع دلوقت فقالت أمال أمتي قلت لها لا ترحلي اليوم في موعدك وانتظريني في الرابعة والربع فوافقت وودعتها وانصرفت
أمضيت نهاري في المصنع وأنا مشتت الذهن استعجل الساعات ، و أتعجل الدقائق ، واستعطف الثواني أن تمضي حتى يحين موعد لقائي بها وحين دقت الساعة معلنة الثالثة أسرعت الي سيارتي وتركت لها العنان لتنهب الأرض نهبا حتى اصل في موعدي وأنا احلم بلقائنا وما سيحدث بيننا حتى وصلت إلى المكتب وأسرعت الخطي ولم انتظر المصعد بل قفزت علي السلم في خفة وعندما وصلت للمكتب وجدتها وقد غادرت المكتب وتستعد لركوب المصعد فناديت عليها وأنا تصارعني الأفكار تراها كانت تحاول الهروب مني هل كان ما حدث بيننا صباحا مجرد نزوة أفاقت منها وتراجعت في أخر لحظة ولكن عندما رأتني هرولت نحوي وهي تبتسم وتقول كنت أظنك لن تأتي واخرجت مفتاح المكتب وفتحت الباب ودخلنا واغلقت ورائنا الباب فسألتها إن كان يوجد مفتاح أخر للمكتب مع أحد فأجابت بالنفي ثم دلفنا إلى حجرة المكتب وجلسنا علي الأريكة نتبادل النظرات ومدت هي يدها وامسكت يدي ورفعتها إلى فمها وهي تقول
انت خليتني النهاردة زي المجنونة مش عارفة اعمل ايه طول النهار وأنا قاعدة لوحدي بفكر فيك فقلت لها وانا كمان ومددت يدي وأخذت أتحسس خدها و أمر بإصبعي علي شفاها وقلت لها مداعبا علي كده تلاقيكي غرقانة فابتسمت واحمر وجها خجلا وهي تقول انت قليل الأدب فاقتربت بشفاهي منها وأخذت أداعب خديها ، أعض برفق علي أذنيها والحس في رقبتها وهي تتلوي وتتأوه ثم مددت يدي واعتصرت نهديها فشهقت شهقة أثارتني بشدة ثم أخذت أفك أزرار البلوزة التي ترتديها فأمسكت يدي وأبعدتها عنها ثم نهضت ووقفت أمامي وهي تنظر لي نظرة شعرت من خلالها أن كرات من ***** تندفع نحوي فتلهب وتكويني وبدأت في نزع ملابسها بهدوء وبطئ وكأنها تقوم بعرض ستربتيز أمامي فبدأت بنزع البلوزة وهي تحاول إخفاء صدرها عني وشيئا فشيئا تبرزه لي وهي تدعكه بيدها وقد كان يبدو من خلال حمالة صدرها ، ابيض بلون الثلج ، احمر كجمر ***** ثم قامت بنزع حمالة صدرها لينطلق منهما ثديين كأنهما مدفعين ينذران بقرب حدوث موقعة لا هوادة فيها
وبدأت في إنزال جونلتها لأري أمامي فخذين لم أرى مثلهما في حياتي وهي تحكهما ببعضهما فتشعر أن الموقعة قد بدأت بقصف مدفعي طويل المدى وان لهم صوتا كصوت الرعد ، و شرراً كومض البرق
ثم بدأت بإنزال أخر ما تبقي من قطع علي الثائر ليعلن عن مكان ساحة القتال ……… إنها هنا ، علي تلك البقعة الملساء الناعمة ذات الهضبة المرتفعة وهي تمد يدها تتحسسها وكأنها تدعوني لاحتلال هذه الهضبة ، فمن هنا تبدأ المعركة ، ومن هنا يبدأ الزحف لغزو اقوي الحصون لأجمل البقاع سحرا وجمالا ، اعتي القلاع لأعظم المدن قاطبة ، مدينة السحر والجمال ارض الأحلام التي حارب من اجلها كل أباطرة العالم ، وتنافس عليها المتنافسون ، هذه المدينة التي طالما دخلها الغزاة والفاتحين ومات علي أبوابها الأبطال وتحطمت علي شواطئها اقوي سفن القراصنة الذين طالما حلموا بنهب كنوزها والاستمتاع بما تفيض به آبارها من ماء عذب ، والاستلقاء علي عشبها النضر بالقرب من هذا البركان الثائر دوما الذي يقذف حممه *****ية ولا يخمد أبدا .والذي يقبع بين جبلين من المرمر يحميانه من أعين الجواسيس والمتربصين ولا يسمحان بالمرور إلا لعظام الفاتحين .
كنت انظر إليها كالأبله فاغراً فاهي واستشعر هيبة المعركة المقبلة ، أحث جنودي علي حسن البلاء لإحراز النصر فقد خضت معارك كثيرة وغزوت حصون وقلاع كنت أظنها الأقوى ولكني أمام جبروت هذه الحصون شعرت بضآلتي وبخيبتهم فلم أرى من قبل مثل هذه الحصون ولم اعهد أبدا أسلحة كهذه فارتعدت فرائصي وخشيت أن القي هزيمتي الأولى علي أبواب فرجها .
حقا شعرت أمام هذه الفتاه أنى لم أرى نساء من قبل لم اعرف في حياتي أن هناك مثل هذا القدر من السحر والدلال ، عندما عرفتها كانت أمامي فتاة عادية تعرف مثلها كل يوم وتغيرها كل يوم ، لم أتخيل يوما أنها يمكن أن تكون بألف فتاة تكفيك لألف عام ، لم أشاهد في حياتي مثل فرجها فعلا ، منتفخ الشفاه ، يتدلي بظرها خارجاً أكاد اقسم أنى رأيت انقباضاته ، وحقا كان يعلو فرجها هضبة صغيرة لم أرى مثلها كانت تزيده جمالا وإثارة .
لم ادري ماذا افعل وتسمرت مكاني وكأنها أدركت حيرتي فابتسمت واقتربت مني وركعت علي الأرض ومدت يديها نحوي تحتضنني ، بقوة وشدة ، ورفق ولين ، بعنف وقسوة ، ودفء وحنان ولا تسألوني كيف ؟؟ اقسم أنى قد شعرت بكل هذا دفعة واحدة .
كنت احلم بها تستسلم لي ……… فاستسلمت لها ، كنت أتمنى أن أضاجعها ……… فضاجعتني ، كنت ارغب أن آكلها فألتهمتني ………
كانت مازالت تحضنني ثم بدأت في نزع قميصي وصارت تتحسس وهي تنظر مباشرة في عيني كان الصمت مطبق ولكننا قلنا بعيوننا احلي كلام ، مدت يدها تفتح بنطالي وبحرفية شديدة أخذت تتحسس قضيبي ثم أخرجته برفق من مكمنه واطبقت عليه بكلتا يديها ففقدت وعيي للحظة ……… ثم أفقت ونظرت إلى ما تفعله بقضيبي فلم اعرفه ……… ما هذا ؟انه ليس بقضيبي هذا قضيب فيل ……. لم أرى قضيبي يوما بهذا الحجم لم اعرف يوما مثل هذه اللذة ……… من انت … وكيف صرت هكذا …… أم انك إحدى عجائب الدنيا التي لا يعرفها أحد …… هل يوجد مثلك كثير ……… من هم والداك وكيف أنجبوك ؟
وعشرات الأسئلة الأخرى تلح علي حتى كانت المصيبة الكبرى لقد وضعت قضيبي في فمها فأغمي علي …………… شعرت أن روحي تفارقني ، انقطعت أنفاسي ، تحشرجت الكلمات علي لساني ، انتفضت واقفا وابتعدت عنها مذعورا ما هذا هذه ليست أول مرة تمص لي قضيبي فتاه ولكن ما شعرت به يجعلني أدرك أنها أول مرة تحلبني فتاه نعم إنها تحلبني نظرت إلى وكأنها تدرك تماما مدي قوتها ومدي ضعفي وضحكت ضحكة صرعتني واستلقت علي ظهرها علي الأرض ومدت ساقا ورفعت الأخرى ………… فهزمتني بالقاضية ….. يخرب بيتك .كل ما تفعلينه مثير ، حتى في سكونها فاتنة
مدت يدها تدعوني للاستلقاء بجوارها ، فتقدمت منها ، وقررت أن أخوض هذه الحرب حتى الموت ، فألقيت نفسي في أتون المعركة شاهراً سلاحي المسكين …………
استلقيت بجوارها علي الأرض و ألصقت جسدي كله بجسدها المشتعل واحتك قضيبي بأفخاذها وسهام نظراتها تخترق عيني وجسدي وأنفاسها الملتهبة تلفح وجهي ولمسات يديها وهي تتحسس جسدي تصيبني بالدوار ثم مدت يدها تعانقني وتلقي برأسها علي صدري وهي تقبله ورفعت رأسها تنظر إلى وكأنها تسألني فيم انتظارك فاقتربت من شفتيها بفمي وبدأت اقبلها قبلات رقيقة هادئة تحولت في ثوان إلى قبلات محمومة وأخذت لساني بين شفتيها تداعبه و أنزلت يدها نحو قضيبي تتحسسه وتدلكه برفق وتعبث بشعر عانتي وأنزلت رأسي اقبل رقبتها وأكتافها المثيرة و أتحسس صدرها الناهد ، لم يخطئ من سماها ناهد فهي فعلا اسم علي مسمي كان صدرها صلبا بغير قسوة ، لينأ بغير رحمة ، وكانت منتصبة قوية ما أن تضعها في فمك حتى تلين كقطعة ملبن شهية أخذت أدغدغهما بأسناني والعقهما بشفتي وأنا أداعب صدرها واعتصره بيداي وقد بدأت اسمع أنفاسها تعلو تارة وتنقطع تارة أخرى وجسدها يرتعش ويتمايل كنخيل العراق حين تضربه الرياح أخذت اقترب من بطنها أداعب سرتها بلساني كلما اقتربت من فرجها كلما علا صوتها وزادت آهاتها وهي تمسك برأسي وتفتح لي ساقيها لأري عن قرب ذلك الفرج الرهيب وتلفحني رائحته النقية وبدأت اقبله برفق ولين والعق بظرها بلساني وهي تتأوه وتنتفض و تتلوي كحية رقطاء تهم أن تبتلع فريستها ولم اعد احتمل ففتحت عن أخره وأخذت فرجها كله واعتصرته دفعة واحدة كمن يأخذ في فمه حبة من المانجو الشهية فأطلقت لحنجرتها العنان وصرخت صرخة قوية وهي تردد آه ه ه يا شادي كمان مرة ففعلتها فقالت كمان فعدت
و هي تقبض علي رأسي بفخذيها فيحترق وجهي من لهيب جسدها وشعرت أنها علي وشك أن تصل لشهوتها فساعدتها حتى هدأت قليلا ثم أخذت تسحبني وترفعني علي جسدها وهي مازالت تفتح ساقيها حتى لامس قضيبي فرجها وقبلتها وداعبت شعرها ونظرت في عينيها علي أجد جوابا علي سؤالي، هل أنت مازلت عذراء ؟؟ سؤال غبي أليس كذلك ، فمع كل هذه الخبرة والحرفية يصعب تخيل عذريتها ولكن من باب الاحتياط ولكني لم الق جوابا ولكنها أجابتني عمليا عندما أمسكت قضيبي بيدها و تحاول أن تدخله في فرجها وقد كان منتصبا كبرج القاهرة فسألتها ………….
- انتي مش خايفة افتحك ……….فأشاحت بوجها عني وردت
- أنا مفتوحة خلقه ………..
- بقدر ما أسعدني ردها وكنت أتوقعه ، بقدر ما آلمني تعبير وجها ، فقد شعرت أن وراءها قصة أود أن اعرفها ولكن ليس هذا وقتها ……
- بدأت أتجاوب معها و أتقدم بقضيبي وادخله بين اشفار فرجها ولكني لاحظت أن برج القاهرة ينهار وينكمش ويتضاءل وبدأت أتصبب عرقا وأنا أحاول جاهدا أن أعيده الي ما كان عليه وهو يأبي أن يطاوعني حتى اختفي تماما وأنا لا أجد مكانا مثله اختفي فيه وهي تنظر إلى بعيون متسائلة ثم تداركت الأمر وحاولت أن تشعرني بأن الأمر طبيعي ( وبيحصل في احسن العائلات ) فقالت لي ……
- تعال جنبي نستريح شوية إحنا عملنا مجهود جامد
- وكأنها انتشلتني من هوة سحيقة فأسرعت واستلقيت بجوارها وأنا أفكر فيما يحدث ( لقد خبت بلغة أهل مصر )وهذه الحالة لم تحدث لي من قبل وان كنت اسمع عنها من أصدقائي وأنها تحدث كثيرا ولها أسباب متعددة ومعظمها نفسية كأن تكون الفتاة قمة في الجمال والفتنه والروعة فيشعر الرجل بالخوف والرهبة من ألا يقوم بواجبه علي الوجه الأكمل وعندما تشعر بالخوف من ذلك تأكد انه سوف يحدث …………….. وقد حدث ………… اعتدلت بجوارها وأشعلت سيجارة لأهدئ من روعي واسترد أنفاسي فتقدمت مني ونامت علي صدري وهي تتحسسه وتقبلني برفق وحب وحنان فقررت أن اقطع الصمت و أحاول أن اعرف عنها بعض ما أود معرفته فسألت …………
- مين اللي عمل كده ؟؟
- دي حكاية طويلة عايزة قعده
- من زمان الموضوع ده
- من زمان قوي ……… بعدين احكي لك علي كل حاجة
- في حد في حياتك بتمارسي معاه الجنس
- أنا عارفة أنت عايز تقول إيه ، أنا مش زي ما أنت فاكر هو كان راجل واحد في حياتي هو اللي عمل كده وأنا صغيرة قوي كان عندي 13 سنه وفضلت معاه لغاية سنتين فاتوا وهو اللي علمني كل حاجة وبعد ما سابني ما حدش لمسني أبدا لغاية ما اشتغلت هنا في الشركة علشان أساعد أبويا في مصاريف البيت وتعليم أخواتي واشيل عنه شوية لأنه راجل كبير ومريض
- وبعدين
- لما جيت الشركة حاول معايا رجالة كتير لكن أنا صديتهم كلهم لكن فيه واحد بس هو اللي بينام معايا مرة كل أسبوع أو أسبوعين
- مين ده
- صاحب الشركة
- معقول دا راجل دوغري وشكله جاد جدا ومتجوز وعنه أولاد قدك
- اعمل إيه كان بيحاصرني من كل ناحية وأنا محتاجه للشغل والمرتب كبير وهو كان يقولي السكرتيرة في الشغل هي الزوجة الثانية لازم تشوف راحة المدير بتاعها وفي النهاية رضخت له
- وبتتقابلي معاه فين
- مكان ما أنت قاعد دلوقتي
- لم أجد ما أقوله اكثر وقررت أن أكرر المحاولة فقبلتها وابتسمت لها وداعبت خصلات شعرها المتناثرة فقالت في خنوع
- طبعا أنت دلوقتي بتقول عليه شرموطة
- اقتربت من شفتيها وهمست
- مش عايز اسمع الكلمة دي تاني أنا ما بنامش مع شراميط
- وغبت معها في قبلات حارة ومحمومة وعناق ملتهب فإذا بقضيبي ينتصب بقوة معلناً نهاية العصيان فنمت فوقها وفتحت ساقيها وبدأت في إدخاله برفق في فرجها وهي تهمهم بأصوات لم اسمعها من قبل ه آح ….. آح …….. آووه ………..نار … نار …… سخن سخن ، بتاعك مولع نار …… لذة لذة ……… قوي يا شادي دخله جوه أوى …… جامد . ادعك لي … ادعك لي صدري قوي ……… مص مص ……مص الحلمة ……قطعها بأسنانك
وظللت أمارس مها الجنس قرابة الساعة ، لم أمارسه من قبل ولن أمارسه بعد ، كانت تقذف كل عدة دقائق فتزداد هياجا وتطلب المزيد واقسم أنها عندما تصل لشهوتها كان فرجها يتحرك وتقبض عضلاته علي قضيبي ولا اعرف كيف أيصفها كان فرجها ينقبض علي دفعات من الداخل إلى الخارج بالتتابع كأمواج البحر تماما وهي تعلو وتتقدم نحو الشاطئ حتى قذفت مائي وارتميت بجوارها ونحن نلهث وقد هدنا الإجهاد فرحنا في سبات عميق وكل منا يعانق الأخر

كانت ناهد بالنسبة لي نقطة تحول في علاقاتي النسائية ، اعتبرت أن كل ما سبقها مجرد مغامرات مراهقة تدوم بدوام اللحظة وتنتهي بانتهائها ، علمتني كل شئ ، وأعطتني كل شئ ، عرفت معها الفرق بين الجنس ، وممارسة الحب ، نعم هناك فارق كبير وعميق ، في الجنس أنت تتحول إلى آلة وتفقد السيطرة علي جسدك حتى تنتهي ثم في اغلب الأحيان تسرع بالفرار ، أما الحب فأنت تشعر بكل لحظة وتدرك كل همسة وتحب ما تفعله وتفعل ما تحبه ، وترغب دائما بالمزيد ولا تنتهي متعتك بانتهاء شهوتك بل تبدأ ارق واحلي اللحظات ، النظرات الحانية ، اللمسات الدافئة ، القبلات الرقيقة ، والأحضان الناعمة ، مع شعور بالرضا والسكينة والامتنان لحبيبتك ، كثير من الأحيان كان يكفينا لقاء أجسادنا ، نظل بالساعات ملتصقين كقطبي مغناطيس يبحث كل منهما عن الأخر فتهدأ روحانا وتستقر غرائزنا وتنام أعيننا ، حالة عشق بالروح والجسد ، كنت محظوظا أن عرفتها .
كان لقائنا التالي في يوم إجازة حيث أخذتها في الصباح الباكر وانطلقنا إلى أحد المدن الساحلية التي تبعد قرابة الساعة عن المدينة حيث نمتلك شاليها صغيرا بإحدى القري هناك ، طوال الطريق كانت تداعبني وتشع من حولي حالة من البهجة والسعادة والنشوة ، بمجرد أن وصلنا دخلت إلى الغرفة لتبدل ملا بسها وخرجت وهي ترتدي شورت من النوع المطاط بلون الجسم ولا شئ تحته وقطعة علوية بدون حمالات ملتصقة بجسدها المثير فأصابتني بالدوار كنت أتمدد علي الأريكة الموجودة بالصالة ووجهي ناحية البحر ، جلست بجواري وهمست في أذني بصوت رقيق …………
-سرحان في ايه ؟؟
-في البحر
فوضعت أصابعها علي وقالت
-وأنا معاك متفكرش في غيري
-مين قال لك أنى بأفكر في غيرك انتي البحر اللي بفكر فيه
ضحكت بدلال قاتل واقتربت بشفتيها من شفتي وأخذت تداعبهم وتقبلهم برفق وتقول
بس خللي بالك احسن تغرق البحر هايج قوي النهارده والموج عالي
أنا اتعلمت العوم علي اديكي لكن أنا مستعد اغرق فيه النهارده ابتسمت واعتدلت في جلستها واعتدلت أنا أيضا وجلست بجوارها و أحطت كتفيها بذراعي وأخذت أداعب شعرها واقبلها في أذنها فبدأت ترتعش ثم قامت وقالت لي اعملك القهوة بتاعتك زي كل يوم واتجهت بدلال إلى المطبخ وأنا أتابعها بنظراتي اشتهي جسدها الصاروخي وهي تتمايل أمامي ولمحتني فقالت بدلال
عنيك يا قليل الأدب بتبص علي ايه
علي البحر
عادت تحمل القهوة وقدمتها لي وجلست بجواري ونظرت لي بحب ودلال .
باتري يا ناهد انتي حاسة بأهميتك عندي
حاسة … وده اللي معذبني … لأني عارفة أن مهما كانت مشاعرنا ، علاقتنا في النهاية محكوم عليها بالفشل ،
ليه بتقولي كده
نظرت إلى باستغراب وتساؤل ،
بعد اللي عرفته عني ، أظن مش ممكن
أنا لسه ما عرفتش عنك حاجة ، عايز اعرف وبعد كده اقرر ، وأنا دايما عندي مبدأ أن الماضي دايما ملك لأصحابه فقط …… ونظرت إليها ……… وانتظرت
كان عندي حوالي 13 سنة وكان ساكن في الدور اللي فوق شاب عنده حوالي 30 سنه لوحده بعد ما والدته توفت وكان بيشتغل مدرس وأنا كنت متعوده اطلع عندهم لما كانت والدته عايشة وامي كانت صاحبتها ودايما مع بعض ولما ابتدت ملامح الأنوثة تظهر عليه وابتدا جسمي يتدور وصدري يكبر لاحظت إن مصطفي وده اسمه بدأ يهتم بيا اكتر ويحاول انه يلمس جسدي ويحتك بيه ، في الأول أنا افتكرت انه عادي بدون قصد لكن في يوم كنت راجعه من المدرسة وأنا طالعه السلم لقيته بينادي عليه وطلب مني اطلع عنده علشان عايزني في كلمة ، طلعت عادي ودخلت عنده كان لابس بنطلون وقميص مفتوح بعض أزراره وابتسم وهو بيقوللي أن القميص ناقص زرار وهو مش عارف يركبه ، جابلي إبرة وخيط ووقف أمامي علشان اركب له الزرار وقرب ناحيتي وحسيت بأنفاسه علي رقبتي ونظراته لجسمي ، أنا ارتبكت وهو حس ، قال لي مالك ، قلت مفيش حاجة ، قال لي انتي مكسوفة مني علشان صدري عريان ، معرفتش أرد ، قرب مني اكتر ومد أيده علي شعري وهو بيقول لي عارفة انك كبرتي واحلويتي قوي
حسيت إن جسمي بيتخدر ومش عارفة أقول حاجة أول مرة اسمع الكلام ده ، نزل بأيده علي رقبتي وبعدين علي كتفي وقعد يدعك فيه ، ، جسمي ابتدا يترعش ، وحسيت أنى مش قادرة اقف ، قرب مني اكتر لدرجة أنى حسيت بقضيبه بيحك فيه ، حاولت ابعد شوية لكن هو مسكني من وسطي وقال لي …… أنت خايفة مني
أنا بحبك قوي يا ناهد قلت له ايه اللي أنت بتقوله دا يا مصطفي أنا لسه صغيرة علي الحاجات دي ، قال لي وهو بيضمني ليه وبيحسس علي ظهري ، مين قال انك لسه صغيرة ، أنت جمالك مدوخ رجالة الشارع كلهم
وأنا بغير عليكي من عيونهم ، أنا الوحيد اللي بيحبك بجد وهحافظ عليكي ، لقيت نفسي فحضنه وهو بيبوس في رقبتي وبيعض فيها ، أنا رحت في عالم تاني لكن حاولت أقاوم وقلت له لا بلاش كده أنا عاوزه انزل أنا تأخرت ، هو مكانش سامعني ، كان هاج علي الأخر ، وفضل يبوس فيه وفي شفايفي ويحسس علي ضهري وبيحك قضيبه فـ……… وبعدين مسك صدري وفضل يدعك ويعصر في الحلمة حسيت إن رجليه مش شايلاني ، وجسمي نار . راح شايلني ودخل بيه علي حجرة النوم ونيمني علي السرير ، حاولت أقوم وأنا بقول له لا لا كده لا أرجوك كفاية علشان خاطري ، راح نايم عليه وقالي ماتخافيش أنا مش هاعمل حاجة
أنا بس عايزك في حضني شويه ، وفضل يبوس فيه ويحسس علي صدري ويحك قضيبه جامد قوي فيه ، حسيت بجسمي بيولع وبيترعش ومقدرتش أقاوم ، أبديت استسلم وهو حس بكده مد أيده وفتح أزرار القميص بتاعي وخرج صدري من السوتيان واخد الحلمة بين شفايفه وفضل يمص فيها ويعضعضها بسنانه ويدعك في صدري كله وبعدين نزل أيده علي فخادي ورفع الجونلة وبدأ يحسس علي فخادي وأنا في دنيا تانيه ، دخل رجليه بين رجليه وفضل يدفع بجسمه وبقضيبه لغاية ما حسيت إن قضيبه بيحك في كل حته فيه من تحت ، بعدين لقيته بينزل بشفايفه وبيبوس بطني ونزل علي فخادي يبوس فيهم ويلحسهم وأنا كانت رجليه مفتوحة وجسمي سايب ، قرب بشفايفه من فرجي ، أول ما لمسه ، حسيت أنى خلاص حاجيب وفضل يبوس فيه ويعضه ويدعك فيه ، ، رفع الكيلوت بتاعي من الجنب وراح واخد فرجي كله بين شفايفه ، أول ما عمل كده أنا صرخت وحسيت أنى بجيب واني غرقت روحي وغرقته معايا وهو كان هايج علي الأخر وفضل يمص ويلحس اللي نزل مني ويقوللي هاتي كمان أنا عطشان شربيني كمان ، أنا ابتديت أقوله كفاية كده اعمل معروف ، راح مغطي فرجي تاني ونام جنبي وهو بيبوسني ويقول لي عرفتي أنى مش ممكن اعمل حاجة تضرك ، أنا بحبك قوي وبحب جسمك ومش هقدر استغني عنك وكان لسه بيحسس علي كل حته في جسمي ، قلت له بس اللي أنت بتعمله ده عيب ، قال هو فيه حد هيعرف اللي بينا ؟؟ أنا وأنت وبس ومد أيده مسك أيدي وحطها علي قضيبه وقاللي أنا عايزك تتمتعي وترتاحي أنا مش خليتك تجيبي لازم تخليني أجيب أنا كمان وفتح البنطلون وحط قضيبه في ايديه وقال لي ادعكي فيه وقعد يوريني ازاي ، فضلت ادعك له وهو بيبوس فيه وبيمص في صدري لغاية ما جاب اللبن بتاعه علي فخادي وقام مسحه بمنديل وقام من جنبي وهو بيعدل هدومه وقالي قومي اعدلي نفسك كويس علشان ما حدش ياخد باله من حاجة ، وأنا ماشيه اخدني في حضنه وباسني وقالي مستنيكي بكرة زي دلوقتي وحسيت كأنه أمر قلت له حاضر ونزلت علي البيت .
ظلت ناهد ذلك اليوم تفكر فيما حدث لها ومعها ، شعرت أن هناك تحولا كبيرا قد طر أعليها فجأة ، نعم ……لقد انتقلت وبدون أي تمهيد من مرحلة الطفولة المطلقة ، إلى مرحلة الأنوثة المتدفقة ، كانت تحس في الفترة الأخيرة بهذه المشاعر الكامنة في أعماقها ، تريد أن تطفو علي السطح ، تعبر عن رغباتها ، ولكنها لم تكن تعرف عن ذلك العالم المجهول …… عالم الجنس ، إلا ما كانت تسمعه من عبارات الغزل التي تدغدغ مشاعرها وما كانت تتهامس به بعض زميلاتها في المدرسة ممن سبقوها الي هذا العالم اللانهائي . لم تكن تدرك كيف تبدأ ، ولا أين تنتهي ، لا تعرف من أين الطريق ، وما هو منتهاه .
هي ككل بنات جنسها في عالمنا الشرقي المتخلف هي نتاج هذه المجتمعات المتمسكة بالأعراف والتقاليد البالية التي عفا عليها الزمن ، هي ككل أبناء هذا الجيل من الجنسين الذي يحاول أن يحطم قيود التخلف والرجعية يمد يده إلى المستقبل وهو يقاوم أغلال الماضي ،
خوفونا من الجنس ، علمونا أن صوت المرأة عورة . والاقتراب منها خطيئة ، زرعوا في أعماقنا أن أجسادنا دنس ، وان أعضائنا هي رجس من عمل الشيطان ، وان باب الجنس يفضي إلى قاع الجحيم ……
لم يعلمونا ……………… فعلمنا أنفسنا
كانت ناهد مازالت تقص علي شادي حكايتها مع الدنيا وهو منصت إليها وقد فتحت له أبواب ماضيها علي مصراعيه .
أخبرته أن مصطفي قد اخذ بيدها وقفز بها في بحر المتعة والإثارة بكل أشكالها صارت تتردد عليه يوميا تتعلم وتزداد معرفتها ، وتروي ظمأ جسدها ، كان مصطفي خبيرا محترفا ، علمها ما لم تكن تتخيله من ألوان المتعة علمها كيف تثير الرجال ، كيف تقضي عليهم بنظرة من طرف عينيها ، أيقظ كل عمالقة الجنس الكامنة في أعماقها ، لم تكن تعرف أن المرأة تملك كل هذه الأسلحة الفتاكة ، ولم تكن تسأل نفسها …… وماذا بعد ؟
في إحدى هذه اللقاءات وقد كان مصطفي عائدا لتوه من رحلة عمل لمدة أسبوع خارج المدينة ، وكانت قد تعودت لقاؤه كل يوم ، ………… صعدت إليه وارتمت في أحضانه تحاول أن تطفئ لهيب الشوق الذي يشعل جسدها والشهوة التي تكاد تحرقها ، أخذت تقبله وتحتضنه بعنف وهي تردد
وحشتني قوي يا مصطفي ، كده تسيبني أسبوع بحاله ، كنت حاتجنن ، ماتسبنيش تاني أرجوك ، ……… كان يعبث بكل مكان بجسدها ، تجردا من ملابسهما صارا عرايا ، طرحها علي الفراش ، التصقت أجسدهما ، ارتفعت أصواتهما كنداءات الحروب ، قلوبهم تدق كقرع الطبول ، تطاحنت أعضائهما كصليل السيوف ،
تداعت حصونها ، استسلمت قلاعها ، فتحت ساقيها للفاتح العظيم ، تقدم نحو فرجها بقضيبه اخذ يدلك اشفارها ويحك بظرها ، لم تعد تحتمل ،
مش قادرة يا مصطفي …… آه ه ه …… حاتجنن
وآنا كمان مش قادر نفسي ادخله
أنا بنت يا مصطفي…… مش عارفة
أنا حدخله
يا مصيبتي ، حتفتحني ؟
ايوة حافتحك ، أنت بتاعتي ومش ممكن حد غيري يعمل كده
وبدأ يدفع بقضيبه بين اشفار فرجها وهي تشهق وتنتفض
طيب … طيب … بس دخله بالراحة … بالراحة علشان خاطري آى ، آى بيوجع لا بيوجع آه ه ه . دخل ، دخل يا حبيبي ، خلاص بقيت مره ، خرقتني …… بقيت ملكك كل حاجة فيه بقت ملكك ، آه حلو قوي … يجنن …… دخله قوي … كمان … قوي … بيحرق قوي …
أنا مش مصدقة انه جوه …… أوعى تجيب جوه . احسن أحبل وتبقي فضيحة ،
ماتخافيش يا حبيبتي حاجيب بره ، …………
كانت قطرات الدماء تتسلل من فرجها وتنساب علي فخذيها وتحيط بقضيبه حين بدأ كل منهما في قذف ماءه واختلطت السوائل ببعضها عندما اخرج قضيبه ليقذف مائه بين فخذيها ويعلن انتهاء الجولة وبدء هدنة للانتقال إلى المرحلة الجديدة

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

تماما متل امي -1

تماما متل -1 1.00/5 (20.00%) 1 vote
أسمي…… عبير فتاة جميلة جداً ومدللة جداً في الثانية عشر من عمري
والدي طبيب مشهور في الخمسين من عمره ووالدتي في الواحدة والثلاثين من
عمرها سبق أن كانت تعمل ثم تفرغت للمنزل قبل ولادة أخي الصغير…… نقيم
في فيلا جميلة وسط حديقة كبيره في حي راقي انتقلنا إليها قبل عام تقريباً
بعد أن أتم والدي بنائها…… تقيم معنا في المنزل خادمه اسمها زهرة وهي
فتاة مطلقة في الثانية والعشرون من العمر تقوم بأعمال المنزل وسائق اسمه
عصام يقوم برعاية الحديقة و نظافتها إضافة إلى عمله كسائق لي
ولوالدتي……


ويقيم عصام في ملحق كبير بالقرب من البوابة وقد التحق بالعمل لدينا منذ
إنتقالنا إلى هذه الفيلا وهو في حوالي الخامسة والعشرون من العمر أسمر
البشرة طويل القامة عريض الجسم قوي جداً يعمل كل ما في وسعه لإرضائنا كانت
سعادتي لا توصف بالمنزل الجديد وحديقته الجميلة ومسبحه الكبير وكنت بعد أن
أنتهي من مذاكرتي أنزل عصر كل يوم إلى الحديقة أستمع إلى أصوات الطيور
العائدة إلى أعشاشها…… أمضي الوقت على أرجوحتي أو أنزل إلى المسبح حتى
الغروب…… وغالبا ما كانت خادمتنا زهرة تنزل معي إلى الحديقة وتراقبني
عند نزولي للمسبح حسب تعليمات والدتي وكان عصام هذا كلما نزلت إلى المسبح
يقترب منه كي يلاحظني خوفاً من غرقي وإن كنت أراه يمضي الوقت في التحدث
والضحك مع زهرة وبعد أن انتهي من السباحة تساعدني زهرة في الخروج من
المسبح وتحضر لي روبي حتى أجفف هذا الجسد الذي بدأت ملامح الأنوثة
تظهر فيه من بشرة بيضاء متوردة ونهود صغيرة تجاهد في النمو وأرداف بدأت في
الإستدارة وفخذين ممتلئين ولامعين…


كنت دائما ما ألاحظ نظرات عصام وهي تتابع حركاتي في الماء وأنا مرتدية
قطعتي المايوه الصغير وكنت أعتقد أنها نظرات إعجاب بحركاتي ومهارتي في
السباحة وكان أحياناً يساعدني في تجفيف بعد خروجي من الماء كانت أمي
تغيظني أحياناً حتى البكاء عندما تنزل إلى الحديقة وتأمرني بالخروج من
المسبح فوراً والصعود مع زهرة إلى المنزل لمعاودة المذاكرة وفي يوم من
الأيام أخرجتني أمي من المسبح لأعاود مذاكرتي وطلبت من زهرة الإنتباه لأخي
الصغير وخرجت أكاد أبكي من الغيظ وما أن نام أخي حتى نزلت مرة أخرى كي
أتوسل لأمي أن تسمح لي بمعاودة السباحة وقبل أن أقترب من المسبح بخوف من
أمي شاهدتها من بين الأشجار المحيطة بالمسبح وهي مستلقية على أرض المسبح
وساقيها مرفوعتان وعصام فوقها يتحرك بقوه وهي ممسكة به وتقبله أحياناً…


تجمدت من الرعب و الخوف في مكاني ولم أفهم لحظتها ما يدور وإن كنت متأكدة
أن هناك خطأ ما فلماذا كانت أمي تقبله إن كان يؤذيها وماذا كان يفعل
ولماذا كان يتحرك ولماذا أمي تمسك به وهو فوقها عشرات الأسئلة دارت في
رأسي الصغير دون إجابة وبقيت واقفه دون حراك حتى انتهى عصام ووقف
أمام أمي وهي على الأرض تدعوه أن يقترب منها ثم شاهدته وهو يجلس إلى
جوارها وهي تحتضنه وتقبله وتدس رأسها وتهزه بين ساقيه ثم شاهدت أمي وهي
عارية تجلس على عصام النائم على الأرض وهي تتحرك فوقه بقوه ويداها على
صدره تمنعه من القيام وهو ممسك بصدرها ثم نزلت بعد ذلك ونامت على
صدره…… لقد تأكدت لحظتها أن عصام لم يكن يؤذي أمي أبداً ولكن لم أعرف
ما كانا يفعلان…… قد تكون لعبة من ألعاب الكبار فقط…… ولكن لماذا
تلعب أمي مع عصام وهما عاريان…… قد تكون هذه من ألعاب الكبار على
البحر أو جوار حمامات السباحة فقط وما أن قامت أمي من فوق عصام وقام هو
معها حتى تسللت أنا بهدوء متجهة إلى غرفتي حيث دسست رأسي في كتاب لا أدري
ما هو محاولة البحث عن إجابة عما رأيت…… تكرر ما شهدت في عدة أيام
مختلفة…… فقد كانت أمي تخرجني من المسبح للصعود إلى المنزل لأي سبب…
وكنت أتسلل لأشاهد نفس المناظر تقريباً في كل مره وصممت على معرفة ما
يدور… ولكن دون أن أظهر لأحد شيئاً مما رأيت وفي يوم من الأيام وبينما
كانت زهرة تساعدني في الخروج من المسبح انزلقت هي إلى الماء… ولم استطع
تمالك نفسي من الضحك المتواصل على منظرها وهي تتخبط وسط مياه المسبح إلا
أن عصام سريعا ما قذف بنفسه في الماء لإنقاذها وخرجت زهرة من المسبح وعلى
الرغم من ضحكنا سوية إلا أنها كانت ترتجف من الخوف والبرد والغيظ… وفيما
كنت أجفف جسدي وأرتدي ملابسي كانت زهرة تعصر ملابسها فوق جسمها والماء
يقطر منها…


تركت زهرة تتدبر أمرها وانطلقت نحو أرجوحتي في الحديقة لتمضية بعض الوقت
خاصة أن والدتي ليست في المنزل اليوم وبعد فترة من الزمن قررت الصعود إلى
غرفتي إلا أني افتقدت زهرة وعصام واعتقدت أنها ربما في غرفة عصام تستكمل
تجفيف نفسها…… وفي طريق صعودي إلى المنزل اقتربت من غرفة عصام وتناهى
إلى سمعي صوت زهرة وعصام وهما يتأوهان ويتناغيان في هدوء فتحت الباب بسرعة
لأجدهما عاريين تماما وعصام يفعل بها…… تماماً…… مثل……… أمي


قام عصام مسرعاً من فوق زهرة وهو يحاول إخفاء ذكره بيديه وظهر الخوف
عليهما ونهضت زهرة وهي تحاول تغطية بأي شيئ وأخذت أنا أسألهما بحدة
ماذا تفعلان…… أخبراني فوراً وإلا أخبرت أبي و أمي…… واقتربت مني
زهرة وهي تتوسل إلي إلا أتفوه بما رأيت وإلا سوف تذبحني أمي وفيما هي
تحدثني بتذلل كنت أنظر ببلاهة إلى عانتها ذات الشعر الكثيف والمجعد فالذي
اعرفه أن النساء ليس لهن شعر ووقفت على ملابسهما المبتلة وأقسمت لهما باني
سوف أقول كل شيئ لوالداي إن لم يخبراني بما كانا يفعلان…… وأمام
إصراري بدأت زهرة تخبرني بأنها تحب عصام وانهما كانا يمارسان الحب وهو من
أفعال الكبار فقط وأخذت أنا أستزيدها وأسألها عن كل شيئ… كيف……
ولماذا…… وما أسم هذا…… وأخيراً طلبت منهما أن يمارسا الحب أمامي
لأرى كيف هي الحب وأمام تهديداتي المتتابعة لم يجد الإثنان مفراً
من تلبية رغبتي…… واستلقت زهرة على السرير واستلقى عصام فوقها وهما
يقبلان بعضهما وينظران لي بخوف ورأيت عصام يتحرك فوقها بقوة وعنف وهي
تمسكه بيديها ولم أفهم كيف يمكن أن يكون هذا الالتحام العنيف ممتعا
لكليهما…… وحالما انتهيا من الحب طلبا مني أن أقسم لهما أن لا
أبوح بشيئ مطلقاً…… فأقسمت…


صعدت إلى غرفتي واصطحبت زهرة معي وأنا أستزيدها واستفسر منها عن كل ما
يجول في ذهني خاصة كيف تتحمل جسد عصام الثقيل فوقها…… وكيف تستمتع
بدخول هذا العضو الضخم في دون ألم…… وكانت زهرة تضحك من أسئلتي
وتجيب عليها بإختصار…… وتكرر تحذيري من أن أتفوه أمام أي أحد بما
رأيت…… وتذكرني أني أقسمت على ذلك وتعلقت بزهرة أكثر مما مضى بل كنت
أسهل لها الإختلاء بعصام كلما واتتني الفرصة…… وفي كل مره تعود فيها
من غرفة عصام كنت أسألها ماذا حدث? بعد فترة من الزمن قامت بطرد زهرة
………لم اكن اعرف السبب…… حزنت جداً على فراق زهرة وزاد من حزني
قدوم خادمة أخرى عجوز يقترب عمرها من الستين…… أصبحت أنزل إلى الحديقة
أو المسبح وحدي…… وكلما اقترب مني عصام كنت أذكره بحبيبته زهرة وما
كانا يفعلان وهو يشير لي أن أصمت أو اخفض صوتي… وفي يوم من الأيام طلبت
منه أن يعلمني ممارسة الحب…… ويبدو انه فوجئ بطلبي هذا وقال أني لازلت
صغيرة وأمام إلحاحي بدأ يتغزل في جسدي ونعومته وسألني إن كنت أستطيع كتمان
الأسرار فأقسمت له مراراً على أن لا يعرف أي أحد ما يحدث لي معه عندها طلب
مني أن أسبقه إلى غرفته ولحق بي بعد لحظات وبدأ يقبلني على خدي و يمتص
شفتي برقه وأزاح حمالة صدري وأخذ يقبل نهداي الصغيران ويلحسهما ويمتصهما
وأنا أضحك بمتعه مما يفعل… واستطاع بخفة أن ينزل سروالي الصغير لتداعب
يده كسي الجاهل ثم نزل يلحس لي كسي وضحكاتي تتابع من دغدغة لسانه… وبدأت
أعرف مدى استمتاع أمي بما يفعل معها عصام وحجم المتعة التي كانت تحصل
عليها زهرة ومرت عدة أسابيع على هذا المنوال فهو إما يدغدغ بلسانه ما يغطي
المايوه أو تنزل أمي لتلعب معه وحدها وأنا أراقبهما دون أن يشعرا بي……
وذات يوم تأكدت من أن أمي تمص له ذكره… وفي يوم وبينما كان عصام يداعب
نهدي بفمه أسقطت يدي على ذكره لأتفقده ولاحظ عصام ذلك فأدخل يدي تحت
سرواله لألعب له بذكره وبدأت أتحسسه وأمسكه متخيلة إياه وأنزلت له سرواله
كي أشاهده وأنا أضحك من شكله المتدلي وهو يهتز أمامي إلى أن طلب مني عصام
بعد طول انتظار مني أن أضعه في فوضعته وبدأ يعلمني كيف له…
وبدأت اللعبة تعجبني واستفدت إلى أقصى حد من خروج زهرة… فقد حللت مكانها
وأصبحت أمارس ألعاب الكبار مثلها وأيضاً……… مثل………
أمي………


ومرت الأيام يوماً بعد يوم و شهراً بعد شهر وسنة بعد سنه دون أن يعلم عصام
أو أمي بأني أشاهدهما أكثر من مرة في الأسبوع… ولم يتغير شيئ سوى حجم
شهوتي واستمتاعي الذي كان يتزايد بل يتضاعف يوما بعد يوم وجسدي الذي أخذ
ملامح الأنثى المتكاملة قبل الأوان وقبل أن أصل السادسة عشرة من عمري كنت
قد عرفت وفهمت كل شيئ عرفت معنى النيك وما متعته…… وعرفت ما يعني
الذكر وما لذته…… عرفت ما يعني الرجل للأنثى ومدى أهميته…… سواء
مما أدرس أو ما أشاهد و أقرأ أو ما تخبرني به زميلاتي… وخاصة تلك القصص
والمجلات الجنسية التي كنت أتبادلها مع بعض زميلاتي في المدرسة كما كان
عصام يشرح ما يستعصي على عقلي الصغير وأصبحت أعرف الطريق جيداً إلى غرفة
عصام وسريره المتواضع خاصة في الصباح قبل أن يوصلني إلى المدرسة حيث أحظى
بقبلات الصباح اللذيذة التي تنعش يومي أو حينما تكون والدتي خارج المنزل
فنمارس على السرير اللين مالا يمكن ممارسته على أرضية المسبح الصلبة……
وبدأت أطالب عصام أن يدخل ذكره إلى داخل كسي بدلاً من دعكه عليه كما كنت
أرى في المجلات الجنسية وهو يضحك مني ويعدني بذلك فيما بعد وكان يكتفي مني
بلحس كسي ونهداي وضمي و تقبيل شفتاي وأخيرا يدخل ذكره بين أفخاذي أو يحك
به عانتي بينما لم يعد يكفيني لعبي بذكره المتدلي حتى ينتصب ولا أكتفي
بمصي لذكره إلى أن ينزل منيه في وعلى وجهي أو على عانتي وبين فخذاي ما
أن تخرجت من المرحلة الثانوية وقبل بلوغي الثامنة عشره حتى وافق أبي وأمي
على زواجي من أحد أقاربنا وهو طبيب متخرج حديثاً كان تلميذاً لأبي وهو معه
الأن في نفس المستشفى ويشهد له أبي بالعبقرية والنبوغ والإستقامة
والأدب…… في الواقع لم أمانع أبداً بل على العكس كنت متلهفة على
الزواج وبداية حياتي الجنسية الكاملة وبأسرع وقت خاصة أن خطيبي وليد شاب
جميل وينتظره مستقبل باهر ومرت فترة الخطبة والتحضير للزواج سريعاً حيث لم
تستغرق أكثر من ثلاثة أسابيع لم أحاول فيها أبداً الإقتراب من عصام أو حتى
النزول إلى الحديقة أو المسبح إلا لمراقبة والدتي فقط وجاء يوم عرسي الضخم
والفخم ايضاً وأنا أحسب الدقائق حتى تجمعني بعريسي غرفة الأحلام التي
وصلناها في ساعة متأخرة من الليل وحان وقت المفاجأت المتتابعة…… أول
هذه المفاجأت هو أن وليد كان مؤدباً وخجولاً أكثر مما ينبغي… وثاني هذه
المفاجأت أنه لا يعرف شيئاً من الألعاب الجنسية شيئ سوى التقبيل على
الشفاه فقط … بل حتى نهداي النافران أمامه لم يشدا إنتباه… وثالث هذه
المفاجأت كان اهتمامه الزائد كما يقول بصحته وحرصه على النوم مبكراً دون
إزعاج وعدم تكرار النيك أكثر من مرة واحدة في الأسبوع حتى في شهر العسل
وخامس وسادس و إلى ما لا نهاية من المفاجأت التي تحطمت عليها ومنذ الليلة
الأولى أحلامي في زواج سعيد… وبعد أن إفتض وليد بكارتي بغباء بكيت بكاءً
طويلا على سؤ حظي وهو يظن أن بكائي كان لتمزق بكارتي وفراقي بيت أهلي
أمضينا عدة أيام في عش الزوجية الجديد وهو فيلا صغيره في حي مجاور لمنزل
والدي ومجاور للمستشفى الذي يعمل فيه وليد وسافرنا بعدها إلى أحد
المنتجعات لإكمال شهر العسل بعيداً عن العالم ومنذ الليلة الأولى وخيال
عصام لا يفارقني أبدا…… وعدنا إلى عشنا الجديد وكان من الطبيعي أن
نقوم بزيارة منزل أهلي فور عودتنا مباشرة وما أن دخلت منزلنا حتى أخذت
أجهش في البكاء خاصة عندما شاهدت غرفة عصام والمسبح وبدأنا حياتنا
الطبيعية فكان الدكتور وليد يخرج صباحا إلى عمله ويعود في الثانية ظهراً
ثم يعود بعد الغداء للمستشفى حتى التاسعة ليلا………


وفي اليوم الرابع تماماً كدت أجن تماماً من شدة الشهوة العارمة التي
أصابتني ولم أعرف كيف أخمد نارها واتصلت بوالدتي ورجوتها أن ترسل لي
صباحاً وبعد ذهاب أخي للمدرسة عصام ليساعدني في إعادة ترتيب بعض الأثاث
حسب ذوقي


وفي الثامنة والنصف صباحاً كان عصام يدق الباب وما أن دخل حتى أحتضنته
وأخذت أقبله بشده وأنا أبكي وهو مندهش لما يرى وأخذت بيده إلى غرفة نومي
وأنا أشكو له حنيني وعطشي له ولهفتي على الإرتواء منه وكم كانت سعادتي
عندما وجدت منه نفس الشوق لي بل أنه أبلغني أنه إنتظرني طوال الثمانية
وخمسون يوماً الماضية وما أن وصلنا غرفة النوم حتى بدأت أخلع ملابس عصام
بجنون أما ملابسي فلم تكن بحاجة إلا إلى لمسه واحدة كنت بعدها كما ولدتني
أمي… وبدأ عصام في تفقد كل مكان في جسدي بفمه ولسانه ويديه وجسدي يرتعش
ويقشعر من شده اللذة والرغبة إلى أن سقطت دون وعي مني على السرير وأنا
محتضنته وهو يلتهم نهداي وفمي ورقبتي

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

شرموطه صغيره

قيم هذه القصة
إسمي .. عبير . فتاة جميلة جداً و مدللة جداً . في الثانية عشر من
عمري . والدي طبيب مشهور في الخمسين من عمره . ووالدتي في الواحدة
الثلاثين من عمرها سبق أن كانت تعمل ثم تفرغت للمنزل قبلولادة أخي
الصغير . نقيم في فيلا جميلة وسط حديقة كبيرهفي حي راقي انتقلنا إليها
قبل عام تقريباً بعد أن أتم والدي بنائها . يقيم معنا في المنزل خادمه
اسمها زهرة وهي فتاة مطلقة في الثانية والعشرون من العمر تقوم
بأعمال المنزل وسائق اسمه عصام يقوم برعاية الحديقة و نظافتها إضافة إلى
عمله كسائق لي و لوالدتي . ويقيم عصام في ملحق كبير بالقرب من البوابة
وقد التحق بالعمل لدينا منذ إنتقالنا إلى هذه الفيلا وهو في حوالي
الخامسة والعشرون من العمر أسمر البشرة طويل القامة عريض الجسم
قوي جداً يعمل كل ما في وسعه لإرضائنا . كانت سعادتي لا توصف بالمنزل
الجديد و حديقته الجميلة و مسبحه الكبير .
وكنت بعد أن أنتهي من مذاكرتي أنزل عصر كل يوم إلى الحديقة أستمع إلى
أصوات الطيور العائدة إلى أعشاشها … أمضي الوقت على أرجوحتي أو أنزل إلى
المسبح حتى الغروب .وغالبا ما كانت خادمتنا زهرة تنزل معي إلى الحديقة
وتراقبني عند نزولي للمسبح حسب تعليمات والدتي . وكان عصام هذا كلما
نزلت إلى المسبح يقترب منه كي يلاحظني خوفاً من غرقي وإن كنت أراه يمضي
الوقت في التحدث والضحك
مع زهرة . وبعد أن انتهي من السباحة تساعدني زهرة في الخروج من المسبح
وتحضر لي روبي حتى أجفف جسدي . هذا الجسد الذي بدأت ملامح الأنوثة تظهر
فيه من بشرة بيضاء متوردة ونهود صغيرة تجاهد في النمو وأرداف بدأت في
الإستدارة وفخذين ممتلئين ولامعين . كنت دائما ما ألاحظ نظرات عصام وهي
تتابع حركاتي في الماء وأنا مرتدية قطعتي المايوه الصغير وكنت أعتقد
أنها نظرات إعجاب بحركاتي ومهارتي في السباحة . وكان أحياناً يساعدني في
تجفيف جسدي بعد خروجي من الماء . كانت أمي تغيظني أحياناً حتى البكاء
عندما تنزل إلى الحديقة وتأمرني بالخروج من المسبح فوراً والصعود مع زهرة
إلى المنزل لمعاودة المذاكرة . وفي يوم من الأيام أخرجتني أمي من المسبح
لأعاود مذاكرتي وطلبت من زهرة الإنتباه لأخي الصغير . وخرجت أكاد أبكي من
الغيظ وما أن نام أخي حتى نزلت مرة أخرى كي أتوسل لأمي أن تسمح لي
بمعاودة السباحة وقبل أن أقترب من المسبح بخوف من أمي شاهدتها من بين
الأشجار المحيطة بالمسبح وهي مستلقية على أرض المسبح وساقيها
مرفوعتان و عصام فوقها يتحرك بقوه وهي ممسكة به وتقبله أحياناً . تجمدت
من الرعب و الخوف في مكاني ولم أفهم لحظتها ما يدور وإن كنت متأكدة أن
هناك خطأ ما. فلماذا كانت أمي تقبله إن كان يؤذيها . وماذا كان يفعل
ولماذا كان يتحرك ولماذا أمي تمسك به وهو فوقها . عشرات الأسئلة دارت في
رأسي الصغير دون إجابة . وبقيت واقفه دون حراك حتى انتهى عصام ووقف
أمام أمي وهي على الأرض تدعوه
أن يقترب منها . ثم شاهدته وهو يجلس إلى جوارها وهي تحتضنه و تقبله وتدس
رأسها وتهزه بين ساقيه ثم شاهدت أمي وهي عارية تجلس على عصام النائم على
الأرض وهي تتحرك فوقه بقوه ويداها على صدره تمنعه من القيام وهو ممسك
بصدرها . ثم نزلت بعد ذلك ونامت على صدره . لقد تأكدت لحظتها أن عصام لم
يكن يؤذي أمي أبداً ولكن لم أعرف ما كانا يفعلان . قد تكون لعبة من ألعاب
الكبار فقط . ولكن لماذا تلعب أمي مع عصام وهما عاريان . قد تكون هذه من
ألعاب الكبار على البحر أو جوار حمامات السباحة فقط .وما أن قامت أمي من
فوق عصام وقام هو معها حتى تسللت أنا بهدوء متجهة إلى غرفتي حيث دسست
رأسي في كتاب لا أدري ما هو محاولة البحث عن إجابة عما رأيت . تكرر ما
شهدت في عدة أيام مختلفة . فقد كانت أمي تخرجني من المسبح للصعود إلى
المنزل لأي سبب . وكنت أتسلل لأشاهد نفس المناظر تقريباً في كل مره . وصممت
على معرفة ما يدور . ولكن دون أن أظهر لأحد شيئاً مما رأيت . وفي يوم من
الأيام وبينما كانت زهرة تساعدني في الخروج من المسبح انزلقت هي إلى
الماء . ولم استطع تمالك نفسي من الضحك المتواصل على منظرها وهي تتخبط
وسط مياه المسبح إلا أن عصام سريعا ما
قذف بنفسه في الماء لإنقاذها . وخرجت زهرة من المسبح وعلى الرغم من ضحكنا
سوية إلا أنها كانت ترتجف من الخوف والبرد والغيظ . وفيما كنت أجفف جسدي
وأرتدي ملابسي كانت زهرة تعصر ملابسها فوق جسمها والماء يقطر منها . تركت
زهرة تتدبر أمرها وانطلقت نحو أرجوحتي في الحديقة لتمضية بعض الوقت
خاصة أن والدتي ليست في المنزل اليوم . وبعد فترة من الزمن قررت الصعود
إلى غرفتي إلا أني افتقدت زهرة وعصام . واعتقدت أنها ربما في غرفة عصام
تستكمل تجفيف نفسها … وفي طريق صعودي إلى المنزل اقتربت من غرفة
عصام . وتناهى إلى سمعي صوت زهرة وعصام وهما يتأوهان ويتناغيان في
هدوء . فتحت الباب بسرعة لأجدهما عاريين تماما وعصام يفعل بها ..
تماماً .. مثل .. أمي . قام عصام مسرعاً من فوق زهرة وهو يحاول إخفاء ذكره
بيديه وظهر الخوف عليهما ونهضت زهرة وهي تحاول تغطية بأي
شيئ . وأخذت أنا أسألهما بحدة . ماذا تفعلان … أخبراني فوراً وإلا أخبرت
أبي و أمي … . واقتربت مني زهرة وهي تتوسل إلي إلا أتفوه بما رأيت وإلا
سوف تذبحني أمي . وفيما هي تحدثني بتذلل كنت أنظر ببلاهة إلى عانتها ذات
الشعر الكثيف و المجعد . فالذي اعرفه أن لنساء ليس لهن شعر . و وقفت
على ملابسهما المبتلة وأقسمت لهما باني سوف أقول كل شيئ لوالداي إن لم
يخبراني بما كانا يفعلان .
وأمام إصراري بدأت زهرة تخبرني بأنها تحب عصام وانهما كانا يمارسان الحب
وهو من أفعال الكبار فقط . وأخذت أنا أستزيدها وأسألها عن كل شيئ . كيف
… ولماذا … وما أسم هذا … . وأخيراً طلبت منهما أن يمارسا الحب أمامي لأرى
كيف هي الحب . وأمام تهديداتي المتتابعة لم يجد الإثنان مفراً من
تلبية رغبتي . واستلقت زهرة على السرير واستلقى عصام فوقها وهما يقبلان
بعضهما وينظران لي بخوف ورأيت عصام يتحرك فوقها بقوة وعنف وهي تمسكه
بيديها ولم أفهم كيف يمكن أن يكون هذا الالتحام العنيف ممتعا لكليهما .
وحالما انتهيا من الحب طلبا مني أن أقسم لهما أن لا أبوح بشيئ
مطلقاً .. فأقسمت . صعدت إلى غرفتي واصطحبت زهرة معي وأنا أستزيدها
واستفسر منها عن كل ما يجول في ذهني خاصة كيف تتحمل جسد عصام الثقيل
فوقها … وكيف تستمتع بدخول هذا العضو الضخم في دون ألم … وكانت
زهرة تضحك من أسئلتي وتجيب عليها بإختصار …وتكرر تحذيري من أن أتفوه
أمام أي أحد بما رأيت … وتذكرني أني أقسمت على ذلك . وتعلقت بزهرة أكثر
مما مضى …. بل كنت أسهل لها الإختلاء بعصام كلما واتتني الفرصة …وفي كل
مره تعود فيها من غرفة عصام كنت أسألها ماذا .. وكيف فعلت وما هو شعورها
… ومدى متعتها … وشيئاً فشيئاً أصبحت تجيب على أسئلتي التي لا تنتهي
بالتفصيل … و أصبحت زهرة هي كنز معلوماتي الجنسية . ولم تمض عدة شهور
حتى عدت يوما من المدرسة ولم أجد زهرة . وأخبرتني أمي بأنها قد طردتها .
دون أن توضح لي الأسباب . حزنت جداً على فراق زهرة وزاد من حزني قدوم
خادمة أخرى عجوز يقترب عمرها من الستين . أصبحت أنزل إلى الحديقة أو
المسبح وحدي .. وكلما اقترب مني عصام كنت أذكره بحبيبته زهرة وما كانا
يفعلان وهو يشير لي أن أصمت أو اخفض صوتي . وفي يوم من الأيام طلبت منه أن
يعلمني ممارسة الحب . . ويبدو انه فوجئ بطلبي هذا وقال أني لازلت صغيرة
…. وأمام
إلحاحي بدأ يتغزل في جسدي ونعومته وسألني إن كنت أستطيع كتمان الأسرار
فأقسمت له مراراً على أن لا يعرف أي أحد ما يحدث لي معه . عندها طلب مني
أن أسبقه إلى غرفته ولحق بي بعد لحظات . وبدأ يقبلني على خدي و يمتص
شفتي برقه وأزاح حمالة صدري وأخذ يقبل نهداي الصغيران و يلحسهما و
يمتصهما وأنا أضحك بمتعه مما يفعل . واستطاع بخفة أن ينزل سروالي الصغير
لتداعب يده الجاهل ثم نزل يلحس لي وضحكاتي تتابع من دغدغة
لسانه . وبدأت أعرف مدى استمتاع أمي بما يفعل معها عصام وحجم المتعة
التي كانت
تحصل عليها زهرة . ومرت عدة أسابيع على هذا المنوال فهو إما يدغدغ
بلسانه ما يغطي المايوه أو تنزل أمي لتلعب معه وحدها وأنا أراقبهما دون
أن يشعرا بي . وذات يوم تأكدت من أن أمي تمص له ذكره . وفي يوم وبينما
كان عصام يداعب نهدي بفمه أسقطت يدي على ذكره لأتفقده . ولاحظ عصام ذلك
فأدخل يدي تحت سرواله لألعب له بذكره وبدأت أتحسسه و أمسكه متخيلة إياه
وأنزلت له سرواله كي أشاهده وأنا أضحك
من شكله المتدلي وهو يهتز أمامي إلى أن طلب مني عصام بعد طول انتظار مني
أن أضعه في . فوضعته وبدأ يعلمني كيف له . وبدأت اللعبة
تعجبني . واستفدت إلى أقصى حد من خروج زهرة . فقد حللت مكانها وأصبحت
أمارس ألعاب الكبار مثلها …. وأيضاً … مثل … أمي . ومرت الأيام يوماً بعد
يوم و شهراً بعد شهر وسنة بعد سنه دون أن يعلم عصام أو أمي بأني أشاهدهما
أكثر من مرة في الأسبوع . ولم يتغير
شيئ سوى حجم شهوتي واستمتاعي الذي كان يتزايد بل يتضاعف يوما بعد يوم
وجسدي الذي أخذ ملامح الأنثى المتكاملة قبل الأوان. وقبل أن أصل السادسة
عشرة من عمري كنت قد عرفت و فهمت كل شيئ . عرفت معنى النيك وما متعته …
وعرفت ما يعني الذكر وما لذته … عرفت ما يعني الرجل للأنثى ومدى أهميته .
سواء مما أدرس أو ما أشاهد و أقرأ أو ما تخبرني به زميلاتي . وخاصة تلك
القصص والمجلات الجنسية التي كنت أتبادلها مع بعض زميلاتي في المدرسة .
كما كان عصام يشرح ما يستعصي على عقلي الصغير . وأصبحت أعرف الطريق جيداً
إلى غرفة عصام و سريره المتواضع خاصة في الصباح قبل أن يوصلني إلى
المدرسة حيث أحظى بقبلات الصباح اللذيذة التي
تنعش يومي . أو حينما تكون والدتي خارج المنزل فنمارس على السرير اللين
مالا يمكن ممارسته على أرضية المسبحالصلبة . وبدأت أطالب عصام أن يدخل
ذكره إلى داخل بدلاً من دعكه عليه كما كنت أرى في المجلات الجنسية وهو
يضحك مني ويعدني بذلك فيما بعد . وكان يكتفي مني بلحس كسي و نهداي وضمي
و تقبيل شفتاي وأخيرا يدخل ذكره بين أفخاذي أو يحك به عانتي . بينما لم
يعد يكفيني لعبي

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

ســاهـــر وســـلوى

ســاهـــر وســـلوى 4.50/5 (90.00%) 2 votes
أنا سلوى سوف أبدأ قصتي منذ البداية . قد تلوموني على إضاعة وقتكم في قصة مكرره حدثت لكثيرات مثلي . ولكنها أجمل ذكرى في حياتي .

أعيش مع والدي ووالدتي ولي أخ صغير كما أن لي أخ و أخت أكبر مني كثيراً كل منهما متزوج ويقيم بعيدا عنا . نحن عائله عاديه تقيم في شقة عاديه . يعمل والدي في إحدى الوزارات وسيخرج على التقاعد خلال أعوام قليلة . ووالدتي ربة بيت عاديه جداً تجاهد في سبيل رعاية منزلها وخاصة أخي الصغير الذي ولد صدفة كما تقول .

كنت في الرابعة عشر من عمري قبل أن أتأكد تماماً بأني وللأسف لست جميلة أو على الأقل لا أثير ذكراً . واعتقد أنها كارثة لأي أنثى . وعلى الرغم من كوني ذكيه ومرحه ومن الأوائل في دراستي . وأحظى بزميلات وصديقات عديدات يجذبهن مرحي ونشاطي . ولكن ما كان الحديث يأتي على ذكر الملاحة و الجمال إلا وينسى الجميع بأني أنثى على قيد الحياة كما تدل الوثائق . وإن تذكر أحد وجودي تبدأ الإشادة بأخلاقي وذكائي واجتهادي .. فقط .

لست دميمة الشكل أبداً . ولا أشكو من أي عيب . بل إن ملامحي متناسقة جداً وبشرتي السمراء صافية ومشدودة . ولكن ملامحي وشكلي لا يلفت الانتباه . مجرد أنثى .

قبل الرابعة عشر من عمري لم يكن هناك ما يؤرقني . ولكن ما أن دخلت هذه المرحلة من العمر إلا ولاحظت أن لكل واحدة من صديقاتي فتى يحبها أوهي تهيم حباً بأحد . فسميرة مثلاً حبيبها يبادلها الرسائل و الصور . وفاتن تلاقي فتاها هنا أو هناك وسحر تلاقي ابن جيرانها على سطح العمارة التي يقطنانها بل حتى الغبية حنان هناك شاب ووسيم أيضاً يسير خلفها يومياً من البيت إلى المدرسة وبالعكس .

كنت إذا تواعدت مع صديقاتي للخروج مثلاً إلى إحدى مراكز الترفيه أو أحد الأسواق المركزية ألاحظ أن الأنظار تتخاطفهن والإشارات تترامى عليهن دون أن أحظى بشيء وسط سعادتهن الغامرة بكونهن مثيرات و مرغوبات وأنا أحاول إخفاء غيظي المتفجر. وكان يزيد من غيظي محاولاتي الاحتكاك بأي أحد . ولكن لاشي البته . لا من ينظر ولا من يرد ابتسامه وكأني مجرد هواء أو لاشي يسير على قدمين .

أما ما كان يمرقني فعلاً فعندما تواعد أياً من صديقاتي حبيبها للقاءٍ في مكان ما . حيث كن يستخدمنني فقط حجة لخروجهن معي ثم لمراقبة الطريق لهما وتحذيرهما عند اقتراب أحد . لقد كان يتم استخدامي من الجميع تقريباً لهذه المهمة فأنا الوحيدة الغير مرتبطة بحبيب . وتقتصر مهمتي السامية في استطلاع و حراسة الطريق فيما يغرق الحبيبان في القبلات و الأحضان الدافئة و أحياناً الاكتفاء بمجرد الاختلاء و التناجي فقط .

كنت أعود بعدها لمنزلنا وأنا منهارة الأعصاب تماماً أكاد أبكي من سوء حظي . وأبدأ في احتضان وسادتي متخيلة أجمل فارس أحلام مانحة إياه نفسي ليفعل بي ما يشاء وأنا أتحسس مفاتني . أقبض على نهدي النافر مره وأداعب الصغير براحتي مرة أخرى متخيلة فارس أحلامي وهو يتغنى بمفاتني ويروي ظمأها .

جاوزت الخامسة عشر وأنا الآن أقترب من السادسة عشر من عمري دون أن يظهر فارسي على حصانة الأبيض أو حتى على حماره الأعرج . ودون أن يحدث تغير . فمهمتي هي وسيلة لخروج زميلاتي ثم حراستهن والعودة بهن وأنا أستمع لما قد يدلين به عما فعلن . ولست أدري هل ستنتهي دراستي في المرحلة الثانوية أجمل سنوات دراسة أي فتاة دون أن يحتضنني أو يقبلني أي شاب .

إلى أن حدث ذات يوم بعد انتهاء فاتن من لقاء حبيبها سمير في إحدى المكتبات الكبرى وفي طريق عودتنا أخبرتني أن سمير طلب مقابلتها بعد يومين وسيأخذها معه إلى أحد الشاليهات وذلك لقضاء فتره أطول دون إزعاج . وسمير هذا شاب وسيم جداً . طويل القامة نحيل القوام . ومن عائله معروفه وهو في الثامنة عشر من عمره يدرس في السنة النهائية من المرحلة الثانوية .

وأخبرتني بأن أخاه ساهر سيرافقه . وقد اقترح لها سمير أن أتي معهم لصحبة أخيه والتعرف عليه . وأخذت فاتن ترغبني في الذهاب معها لأنها لا تستطيع الخروج من منزلها بمفردها كما أنها تخاف من الانفراد بسمير دون وجودي بالقرب منها .

وأخذت فاتن تغريني بالذهاب معها بتعطف وأنا أظهر لها التمنع بينما كان قلبي يطير فرحاً لمجرد أنه تم فقط ترشيحي لصحبة شخص ما . ووافقت بعد طول إلحاح من فاتن وتخابث مني . وأخذت خيالاتي في التراقص أمامي ونحن في طريقنا إلى منازلنا . وفجأة توقفت وقلت لفاتن والخوف يتقافز على وجهي . ماذا لو لم يعجب بي ساهر ؟

أجابتني فاتن . حتماً سيعجبه شكلكِ و حديثكِ فأنتِ لا ينقصكِ شيء . وستعرفين كيف تثيرينه وتوقعيه فيكِ . المهم أن لا تكوني متحفظة أكثر من اللازم .

ما أن أنهت فاتن كلامها حتى كنت قد اتخذت قراري داخل نفسي . سأثير ساهر هذا إلى أقصى حد ولن أبخل بشيء في سبيل الإيقاع به . بل لن يسمع مني كلمة لا مهما حاول أن يطلب أو يفعل أبداً .وليكن ما يكون.

هذه أول مرة أعود فيها لمنزلنا وأنا أتقافز فرحاً . أخيراً هناك فارس في الأفق . دخلت غرفتي وأغلقت بابي ويدي على قلبي أهدئ من روعه وتقافزه . وأسأل نفسي . يا هل ترى كيف هو ساهر هذا وكم عمره وهل هو وسيم كأخيه . وماذا سيقول عني . وخلعت ملابسي ووقفت عارية تماما أمام مرآتي أتأمل النحيل وانعكاس ضوء مصباح السرير وسط ظلام الغرفة يضفي علية توهجاً مثيراً . ودققت النظر . أتأمل وجهي الصغير وعيناي السوداوان … أنفي الصغير و شفتاي الدقيقتان … خداي وعنقي … بشرتي التي تميل إلى السمرة … نهداي المتصلبان … حلمتاي الدقيقتين … بطني المشدودة … عانتي وكسي المختبئ … فخذاي وساقاي . كل شيء يبدو بديعاً ورائعاً .ومضت أكثر من خمسة عشر دقيقة وأنا أتأمل نفسي وكأني أبحث عن شيء . ولم أجد ما يعيب أبداً . لكن خوفي كان من الاختبار الحقيقي . عينا ساهر .

لقد عانت وسادتي المسكينة هذه الليلة صراعا رهيبا لم تتعود من قبل وكنت أحتضنها وأعضها بعصبية متخيلة ساهر الذي لم أره حتى الأن وأنا أحتضنه كأني أفترسه .

مرت اليومين بطيئة مملة وأنا أعد الساعات المتبقية لموعدنا إلى أن خرجت في الرابعة كالمعتاد ومعي بعض الكتب مخبرة والدتي بأني سأمر على فاتن وأصحبها للمذاكرة عند زميلة أخرى وأنني سأعود كالمعتاد حوالي الثامنة . وكانت فاتن في انتظاري بعد أن قالت نفس الكلام لأهلها المطمئنين تماما لي و لسلوكي .

كان سمير وحده ينتظرنا بسيارة أخيه هذه المرة غير بعيد من منزل فاتن التي دخلت سريعا إلى جواره بينما جلست خلفهما . وأنطلق سمير بالسيارة التي كانت تزمجر من سرعتها فيما فاتن وأنا نستعطفه التروي و الهدوء وهو يضحك منا ويخبرنا بأنه لا يريد أن يضيع لحظة من اللقاء هدراً .

لقد كانت لي نفس الأمنية بأن لا تضيع لحظة من اللقاء هدراً . ولكن سرعته فعلاً كانت مرعبه . بدأ سمير يخفف سرعته و يقود باتزان وهو يشكرني على خدماتي السابقة له ولفاتن ويشكرني أكثر على حضوري . ويوصيني بأخيه خيرا وأنا مطرقة من الخجل .

ووصلنا أخيراً إلى منطقة الشاليهات التي كانت خاليه من الرواد وأوقف سمير السيارة إلى جوار شاليه فخم بعد أن وعد بأن يعيدنا إلى منازلنا قبل الثامنة .

نزل سمير وفاتن من السيارة مسرعين بينما أحسست بأن قدماي لا تقويان على حملي وفاتن تسحبني خلفها إلى الشاليه حيث كان ساهر في انتظارنا . وقام للترحيب بنا وهو يصافحني بحرارة ممسكاً بي وأجلسني إلى جواره وهو يشكر فاتن و سمير على حسن اختيارهما وذوقهما الرفيع . وأخذ يطرين بكلمات كنت مستعدة لتقديم نصف عمري لسماع بعضها.

وجلسنا الأربعة خارج الشاليه في مواجهة البحر . ومرت لحظات تحدث فيها ساهر يعرفنا عن نفسه وفاتن تحدثه عني بينما أنا مأخوذة أحسد نفسي على هذه اللحظة .

ساهر شاب في الرابعة و العشرون من العمر طالب في السنة الأخيرة في كلية الآداب ينوي التحضير لدراسات عليا نظراً لتفوقه . أبيض اللون جميل الطلعة بل أنه أجمل من أخيه سمير . بنيته متكاملة كفارس أحلام متكامل الرجولة يتحدث بثقة . كثير المرح .

وأخذ الحديث يتشعب عن جمال المنطقة و البحر في هذه الأيام وفجأة قام سمير وهو يسحب خلفه فاتن وهي تضحك في خجل وغابا لا أدري إلى أين في الداخل . عندها أقترب مني ساهر وهو يغازلني بشكل مباشر وأنا مطرقة خجلاً أختلس النظر إليه و أبتسم ويداي ممسكة بالكرسي كي لا أطير من الفرح .

ومرت لحظات لم أشعر فيها كيف استطاع ساهر أن يسحبني معه وهو ممسك بخصري إلى داخل الشاليه لمشاهدته . وكان فخماً فعلاً خاصة الدور العلوي وشرفته الكبيرة المطلة على البحر . وفتح إحدى الغرف لأشاهدها فإذا فاتن على السرير وفوقها سمير وهو محتضنها يمتص شفتيها وبالرغم من كونهما بملابسهما إلا أنهما طردانا من الغرفة ونحن نضحك منهما و فاتن تخبئ وجهها بيديها . وما أن استدار ساهر و أنا بيده حتى وجدت نفسي في غرفة نوم أخرى أكبر و أجمل . وأغلق الباب بحركة سريعة من قدمه وهو محتضنني بقوة يهمس لي بكلمات لم أسمعها توجه لي من قبل وبدأ في لثمي وتقبيل جبيني و خداي و عنقي ثم قبل شفتي أول قبلة في حياتي اعتقدت أن روحي ستخرج فيها للذتها .

وشعر ساهر بأني قد فقدت قدرتي على التماسك و الوقوف فأنزلني بهدوء على السرير دون أن تنقطع قبلته التي كانت تعصر قلبي . مرت لحظات قبل أن ينتبه ساهر إلى أني لم أبادله شيئا سوى رعشات متتالية وقشعريرات مستمرة . فأوقف هجومه الكاسح وجلس على السرير بينما أنا ممددة عليه لا أقوى على الحركة . وقال بنبرة متسائلة . عفوا يا سلوى . هل من شيء .؟ هل أنت مرتبطة بشخص أخر ..؟ ألا أعجبك أنا .؟ هل أخرج من الغرفة .؟.

وما أن قال جملته الأخيرة حتى قلت بكل ما عندي من قوه . لا . أرجوك . ثم أخذت نبرتي في الهدؤ وأنا أخبره بأنها أول مره لي يحتضنني أو يقبلني فيها أحد ورجوته أن يرحم ضعفي وقلة خبرتي . فابتسم وكأنه غير مصدق فأقسمت له على ذلك . عندها شاهدت تبدل معنى إبتسامته وهو يطمئنني بأن لا أخاف من شيء ثم تمدد إلى جواري دون أن يحتضنني وبدأ يمتص شفتي بهدؤ ورقه وتلذذ قبلة بعد قبله . وبدأت أنا من يحتضنه بشده ثم بدأت أنا أقبله وأمتص شفته قبلة بعد أخرى وبدأت يداه في تحسس نهداي والضغط عليهما دون أن أحاول حتى منعه . فقد أخذت على نفسي عهداً وقبل أن أشاهده بأن لا أقول لا . وبدأ يتحسس فخذاي وما يختبئ بينهما ويضغط على أردافي وأنا محتضنته بكل قوتي ونحن نتبادل القبلات التي بدأت تأخذ طابعاً محموماً . ثم توقف ولم أتوقف أنا إلى أن طلب منى أن أتخفف من بعض ملابسي حتى لا تظهر عليها أثار يديه وما تفعل . ودون أن أمانع أو حتى أرد بكلمه أو إشارة تحاملت على نفسي وقمت من جواره وهو يرمقني بإبتسام ووقفت أمام المرأة الضخمة وأخذت في خلع ملابسي قطعة قطعه بيدين مرتعشتين . لم أترك على أي شيء . بل حتى ساعة يدي أذكر أني خلعتها . لا أدري لماذا . كنت ألمح وأنا أخلع ملابسي إبتسامة ساهر تزداد بعد كل قطعة تسقط مني وكأني كنت أريد أن أعرف إلى أي مدى يمكن أن تصل إبتسامته العذبة . وما أن انتهيت حتى قام إلى جواري يتلمسني و يحتضنني و يتغزل البكر في كل شيء .

واستدار هو وبدأ في خلع ملابسه وهو يردد أغنية عاطفية مشهورة دون أن أشاهده فقد كنت جالسة على طرف السرير استجمع قوتي و شجاعتي و أستذكر ما كنت أفعله بوسادتي . وأرتمي ساهر بطوله على السرير وجذبني نحوه وترك العنان لعيناه تتأمل تفصيل جسد السادسة عشره . وأخذ يتغزل في كل ناحية لمستها يداه من جسدي الممدد أمامه خاصة نهداي المشدودان اللذان لم يرى مثلهما على حد قوله وأخذ في تحسسهما برقه وكأنه يخاف كسرهما . وبدأت نظرات ساهر وغزله يشعراني بالخجل فضممته إلى جسدي بقوه , فقط لأتقي عيناه الخبيرتان . عندها بدأ كل منا في ضم الأخر و تقبيله و تحسسه بمنتهى العنف وبدأ في تقبيل جميع أنحاء جسدي ونزل يلحس بنهم الجائع نهداي النافران ويمصهما كأنه طفل يكاد أن يموت من الجوع وأنا ممسكة برأسه أحاول إبعاده مره وتقريبه مرة أخرى من شدة النشوة والقشعريرة وجسدي يتلوى بين يديه ثم نزل على بطني وفخذاي تقبيلاً و لحساً إلى أن وصل المختبئ بين فخذاي وبدأ يشمه ويلثمه بشفتيه ويقبله وما أن بدأ في لحسه ودغدغته بلسانه إلا وبدأ صوتي في الإرتفاع وجسدي في التلوي رغماً عني وهو ممسك بفخذاي مباعد بينهما إلى أن غاب صوتي وبدأ وعيي يغيب معه عندها فقط تركني ساهر بينما انقلبت أنا على جنبي مبتعدة عن أي شيء يلمسني فما عاد موضع في جسدي يحتمل أي لمسه مهما كانت حانية .

لا أدري كم من الوقت مضى وأنا على هذا الوضع أحاول جاهدة أن أعيد قلبي المتقافز إلى هدوئه و مكانه إلى أن تمدد مرة أخرى ساهر إلى جواري و قلبنيي تجاهه وبدأ في ضمي وتقبيلي من جديد ولكن هذه المرة بهدؤ . ثم تناول يدي وضغط بها على ذكره النائم وهو ويطلب مني الجلوس وإستمرار الضغط عليه .

جلست مقرفصة وأنا منهكة إلى جواره وأخذت ذكره بيدي أضغط عليه بكل قوه وأتأمله بعيني المذهولة . فهي أول مرة أشاهد فيها ذكر شاب بالغ .

لقد درست هذا العضو من ضمن ما ندرس في المدرسة وأعرف تركيبه ومهامه . كما سبق لي مراراً أن شاهدت ذكر أخي الصغير عندما كان رضيعاً . ولكن لم يكن يخطر ببالي أبدا هذا الشكل أو هذا الحجم . ولم أفهم كيف يمكن لأذكار الرجال إن كانت على هذه الشاكلة أن تدخل في الفتيات أو النساء . ولاحظت وأنا فاغرة فاهي من الدهشة وعيناي تكادان أن تسقطا من موضعهما أنه بعد كل عدة ضغطات من يدي يزداد حجم ذكر ساهر في يدي إلى أن طلب مني أن أمصه له .

يبد وأنني سمعت ولم أفهم أو فهمت ولم أتخيل أنه ممكن . فكرر ساهر طلبه وهو يقربه من وظهر ترددي وخوفي . إلا أني أمسكت بذكره في تردد وقربته من عيني أتأمله وأشمه بأنفي وأتحسسه بشفتي وبدأت في تقبيله قبلات صغيرة و سريعة وأخرجت لساني لتذوقه عدة مرات إلى أن أخرجت لساني بكامله وأنا ألحسه بكامله ووجهته نحو في تردد وأدخلت رأسه في وبدأت في مصه كل ذلك بنأ على توجيهات ساهر . وتزايد تدريجياً ما ادخله في إلى أن بدأت بنفسي أمص ذكره بنهم متجاهلة توجيهاته . عدة دقائق مرت قبل أن يوقفني ساهر لأرى أن ذكره قد أصبح أمام وجهي مستقيم الإمتداد كأنه صاروخ صغير على وشك الإنطلاق وقد إنتفخ عن أخره يكاد يتفجر من الحيوية .

وبدت على ساهر ابتسامة النجاح و الرضى فيما كانت الدهشة و الرعب يملأني مما أرى ولو لم يوقفني هو عن مص ذكره لأستمريت في مصه إذ ما كنت أعلم لأي مدى يمكن أن يصل في إنتفاخه . وبدأت أستفسر من ساهر عن هذا الذكر وهل هو طبيعي وهل كل الرجال كذلك وهل هذه نهايته وهل يتحكم في حجمه وهو يضحك مني بشدة ويجيبني دون أن يتوقف ضحكه . بينما أنا أحاول التعرف عليه بشكل أكثر . حيث كان أكثر من قبضتين من يدي بدون رأسه المنتفخ ولست أدري لم هو منتفخ بهذا الشكل ..

ثم جلس إلى جواري ومددني على السرير ورفع ساقاي . عندها كدت أموت رعباً ولم أزد عن قولي .أرجوك انتبه . أنا لازلت عذراء . وليتني لم أقلها وليتني لم اكن عذراء . فابتسم لي وهو يعدني و يطمئنني بأني سأظل عذراء .

رفع ساهر ساقاي وعيناي زائغتين من الخوف ووضع ذكره على كسي وهو يكرر طمئنتي بأني سأظل بكراً . لحظتها لم يكن خوفي من فقدان بكارتي يساوي شيئا من خوفي أن يمزقني هذا الذكر أن حاول مجرد محاوله للدخول في كسي .

وبدأ يضغط على كسي بذكره وهو يحركه جيئة وذهابا وأستمر فترة على هذا المنوال إلى أن بدأت أستمتع بحركته تلك وبدأت أرخي عضلاتي المشدودة ثم بدأت لاشعورياً أتجاوب معه بل انه حتى عندما توقف كنت أنا من يحك نفسي فيه و بنفس اتجاه حركته ويبدو أن ساهر تأكد من تبخر خوفي وبداية إستمتاعي فأخذ ضغط ذكره يزيد على كسي وحركته تزيد وأنا أتابعه بشعور لم يسبق أن تخيلت لذته ولا أدري ما حدث فجأة داخلي إذ بدأ جسدي في التسارع تحته ثم بدأت لا شعورياً أتأوه وأضم ساهر بقوة نحوي بكلتا يدي وبكل قوتي وحركتي في إزدياد ثم بدأت في التشنج والإرتعاش وقبضت على ذكره بمنتهى قوتي و عصبيتي وأنا أحاول إدخاله بنفسي في كسي . وساهر يبعده كلما قربته بينما يدي الأخرى تضرب ساهر على ظهره بكل قوتي كلما أبعد رأس ذكره المنتفخ عن كسي إلى أن توقفت حركتي كما بدأت وذهب صوتي حيثما ذهب وعيي وترك ساهر ساقاي تسقطان ونزل هو بصدره على صدري وأخذ يقبل كل موضع من وجهي وكأني في غيبوبة . ثم تتمدد إلى جواري دون أن يتكلم أي منا . وتركني لحظات قبل أن يعاود تحسسه لجسدي ولثمه لنهداي ووجهي بينما أنا أضم رأسه على جسدي مقبلة كل ما أطاله منه . وبدأت أستعيد وعيي وقوتي تدريجياً وأنا أضمه إلى صدري وقبلاتنا تتصارع ويدي ممسكة بذكره المتصلب أكاد أشعر بنبضه من قوة قبضتي عليه . ورفعني ساهر من جواره إلى فوق صدره وهو يمتص حلمة صدري ويعضها بلطف بين أسنانه دون أن يزيد ألمي ومدد ذكره على بطنه وأجلسني عليه وبدأ يحركني فوقه إلى أن بدأت أتحرك عليه بنفسي ويدي مرتكزة على صدره جيئة وذهابا ببطء وبلذة أقسمت معها أن أمزق وسادتي . وبدأت هذه المرة أنا في التسارع وهو يجاوبني من تحتي مما يزيد لاشعورياً حركتي فوقه ثم بدأت أتشنج وبدأت عيني تزوغ و تدور دون أن أرى شيئا وبدأت أصدر أنيناً مكتوماً وجسدي بكامله يقشعر إلى أن سقطت فوق صدره ولازلت أتحرك ببطء و ثقل فوقه ثم توقفت حركتي تماماً وبقيت فتره على صدره دون حراك إلى أن سمعته يطلب مني أن أمص له ذكره مرة أخرى . قمت من فوري وبدأت أمص له ذكره وأنا قابضة عليه أحركه بيدي وبطريقه متسارعة بنفس تسارعه على كسي وفجأة بدأ ساهر في التشنج بطريقة أرعبتني فتركت ذكره مبتعدة وهو يرجوني أن أتابع مصي له وقبل أن ألمسه مرة أخرى كأن الذكر المنتفض بدأ يقذف حممه من المني الساخن واللزج على وجهي وصدري وساهر يتشنج كما كنت قبله أتشنج وأمام إصراره أدخلت بتردد رأس ذكره المنتفخ في وهو يقذف الدفعات الأخيرة التي لم يكن طعمها بالسؤ الذي ظننته مطلقاً بل أني أخذت أمتص ما فيه وألعقه وألعق ما على أصابعي منه وأشم رائحته النفاذة وأعيد تذوقه بفمي مرة تلو أخرى وأنا أحاول تقريب طعمه أو رائحته بشيئ أعرفه .

كانت ساعة الحائط تشير إلى بعد السابعة بقليل عندما جلس ساهر وهو يسألني عن تجربتي الجديدة وكان يضحك من فقداني للكلمات التي أصف بها مشاعري وقمنا سوياً إلى الحمام لأنظف ما علق بي من السائل اللزج الذي أخذ يجف على وجهي وجسدي . فإذا به يجذبني إلى الغرفة التي فيها فاتن و سمير ويفتح بابها فجأة لنفاجأ نحن الأربعة . حيث فوجئ سمير وفاتن بوقوفنا عاريين وفوجئت أنا و ساهر بأنهما على نفس الوضع الذي تركناهما عليه أول مره بكامل ملابسهما وسمير فوقها يمص شفتيها وهي تحتضنه فوقها . فقط .

لم تمض دقائق إلا وكنت قد خرجت من الحمام و ارتديت كامل ملابسي وكذلك ساهر الذي كان يقسم لي بأنه لم يستمتع في حياته بقدر ما استمتع معي وهو يستحلفني أن أراه ثانية مع وعده لي بأن يحافظ على بكارتي . وطبعاً لم أكن أنا بحاجة إلى أن اقسم على مدى متعتي. وقبل أن نخرج تواعدنا وتعاهدنا الأربعة على اللقاء في أقرب فرصه ممكنة .

كانت كل منا في منزلها قبل الثامنة بعدما كانت فاتن طوال الطريق ونحن داخل السيارة ترمقني بنظرات داهشة دون أن تجرؤ على الكلام سيما وسمير كان هو من يقود السيارة .

عدت إلى منزلي وأنا أكاد أبكي من فرط سعادتي ونشوتي . وما أن انتهيت من تناول العشاء مع أهلي حتى هربت إلى غرفتي أتحسس نفسي أمام المرأة وأتذكر ساهر وما فعل بجسدي والفخر يملأ وجهي ودخلت سريري حيث وسادتي التي أقسمت على تمزيقها وأنا أضمها بشده وأقبلها متخيلة ساهر مكانها وما هي إلا لحظات حتى دخلت في نوم عميق .

استيقظت صباحاً وأنا أشعر بمفاصلي متشنجة مما حدث ورغماً عن ذلك اكتشفت كم هي الحياة لذيذة وكم كنت مرغوبة و متجاوبة .

وما أن إلتقيت صباحاً في المدرسة بفاتن التي بدأت تمطرني بأسئلتها عن كيف تعريت.؟ وكيف سمحت له بالتعري أمامي .؟ وماذا فعل كل منا .؟ وكيف كان شعوري .؟ وهل استمتعت حقاً .؟ وهل سأذهب مرة أخرى .؟ . وعشرات الأسئلة المتتابعة عما حدث .

لم استمتع قط بمحاوره مع زميله كتلك . حيث أصبحت أنا محور الإهتمام ومحل التساؤل وأنا من يقتضب في إجاباته ويتخابث فيها . واستمهلت فاتن إلى موعد الإنصراف من المدرسة . وفي طريقنا إلى منازلنا رويت لها كل شيء و بالتفصيل . وافترقنا عند منزلها وهي تعدني بأنها سوف تأتي لزيارتي في الرابعة عصراً بحجة الإستذكار معي لإستكمال حديثنا .

بعد الرابعة بقليل كانت فاتن داخل غرفتي المقفلة جيداً ونحن نتهامس حول ما حصل معي في الشاليه وظهرت على ملامح فاتن الإكبار وهي تنظر لي وتسألني برجاء وشغف عن أدق التفاصيل عن شعوري وهو يمتص نهدي وحلماتي و كيف لحس كسي بل وكيف مصصت ذكره وما طعمه وأنا أجيب أسئلتها بتروي كأي خبيرة . وأخيراً طلبت مني أ أقوم بلحس نهديها و حلماتها لتتعرف على ردة فعلها . وتأكدت من قفل بابي جيدا قبل أن تخلع ما على صدرها من ملابس وقمت فعلاً بلحس و مص نهديها . إلا أن حركاني يبدو أنها كانت مسليه ومضحكة فقط … أكثر من كونها ممتعه لي … أو حتى لها .

وخلال الأيام التالية عندما كنا نجتمع في المدرسة أنا وبقية الزميلات كانت فاتن تحدثهن عن مغامرتي وهن ينظرن لي بإكبار بينما أشعر أنا بزهو منقطع النظير . وفي المساء حين أنفرد بوسادتي العزيزة كانت خيالاتي وأحلامي تتقاذفني ويدي لا تكاد تترك نهداي أو كسي إما ضغطا أو فركاً أو تحسساً متشوقة إلى لقاء وفي أقرب فرصه .

في كل يوم كنت أسأل فاتن عن سمير و ساهر .؟ . وهل إتصلا بها أم لا .؟. ومتى يمكن أن يتصلا بها .؟. ومتى قد نلتقي مرة أخرى .؟.

عدد كبير من التساؤلات كان يتنازعني . هل سيطلبني ساهر مرة أخرى .؟. هل أعجبته .؟. ترى ما هو إنطباعه عني .؟. وهل سيحب أحدنا الأخر وهل سيتزوجني وماذا يحدث إن مزق بكارتي ورفض أن يتزوجني بعدها . عديد من هذه الأسئلة و غيرها مما كان يصيبني بالصداع أحيانا وبالرغم من عدم عثوري على إجابة إلا أن ما يهمني هو عثوري على ساهر مرة أخرى .. وسريعا .

وبعد أقل من أسبوع وفي المدرسة أخبرتني فاتن بأن سمير قد اتصل بها وواعدها على غير عادته عصر اليوم ليأخذها إلى الشاليه مثل المرة الماضية أخذت فاتن تشرح لي بإسهاب حدود ما يمكن أن تسمح لسمير بأن يفعله معها وما لن تسمح بفعله . كدت أن اسقط على الأرض وأنا اسمعها تتكلم دون أن تذكر شيء عني أو عن ساهر إلى أن سألتها مصطنعة عدم الإكتراث عن ساهر وهل سيكون موجودا أم لا .؟. فإذا بها تستغرب عدم علمي أن الموعد تم بإصرار من ساهر وتأكيده بشده على حضوري . وما أن سمعت كلامها حتى عادت روحي وأنا أضمها وأقبلها بشده وضحك بينما بقية الزميلات يرمقننا بنظرات بلهاء دون أن يعلمن شيئا مما حدث . وأمام إلحاحهن لمعرفة سر فرحتي المفاجئه أخبرتهن فاتن بموعدنا عصر اليوم وهن ينظرن لنا بحسد بالغ بل حتى إن زميلتنا الغبية حنان رجتنا حضورها لمشاهده مايجري وجميعنا يضحك منها .

كان يومي بهيجاً وسريعا حتى الرابعة عصراً عندما خرجت كالمعتاد مستئذنه للمذاكرة مع فاتن التي وجدتها في انتظاري متشوقة . وما هي إلا لحظات وكنا في السيارة وسمير ينطلق بنا إلى شاليه اللذة وكانت سعادتي لا توصف هذه المرة بسبب إصرار ساهر على حضوري وأخذت اسرح بخاطري من النشوة لدرجة أنني لم أدري كيف كان سمير يقود ولا كيف وصلنا إلى الشاليه .

كان ساهر هذه المرة ينتظرنا خارجاً وما أن شاهد السيارة إلا وأخذ يمد رأسه يبحث عني ليتأكد من حضوري . واستقبلنا بحرارة وخاصرني من فوره إلى شرفة الدور العلوي المطلة على البحر وهو يبث لي مدى شوقه وانتظاره لي وخوفه من عدم حضوري .

لم يمض وقت طويل حتى كنت وساهر متجردين من تماما وعلى السرير مطلقين العنان لعواطفنا المشتعلة وجسدينا المتعطشين . وطبعاً لم ينس ساهر طمئنتي ووعده بالمحافظة على بكارتي على الرغم من عدم طلبي هذا الوعد . ولم أترك ساهر يفعل كل ما يريد فقط بل كنت أساعده أتجاوب معه محاولة إطفاء عطش الأيام الماضية . وكم كنت في قرارة نفسي من شدة اللذة أتمنى أن ينكث في وعده أو يفقد سيطرته على نفسه لو للحظه لأتمكن من تذوق ذكره داخل كسي وليكن بعدها ما يكون . ولكن للأسف لم يفعل .

أمضينا أكثر من ساعة حتى أنزل ساهر منيه على وجهي وفي فمي . وفيما نحن نتحدث عن سعادة اللحظة التي نمر بها طرقت الباب علينا فاتن فقمت عارية لها وفتحت الباب وضحكت أنا وساهر على منظرها حيث كانت ملتفة بغطاء السرير ويبدو أنها كانت عارية تحته تخشى أن يراها ساهر . جذبتني فاتن إلى خارج الغرفة وهي تهمس لي خائفة بأنها وسمير قد تعريا على السرير وبدأ في مداعبة جسدها وأنها تشعر أحيانا بأنها تفقد شعورها حتى قبل أن يضع سمير ذكره على . وتخشى من أن يفقدها سمير بكارتها في لحظة ما . وتوسلت لي بأن أحضر معها لأكون بجوارها وإنقاذها في اللحظة المناسبة .

استأذنت ساهر في مصاحبة الطفلين وأنا أضحك و ألتففت أنا بغطاء السرير ودخلت مع فاتن العارية إلى الغرفة حيث كان سمير على السرير يحاول تنشيط ذكره بيده. وأخذ سمير في الضحك وهو يشكو لي خوف فاتن وعدم إطمئنانها لوعوده بالمحافظة عليها . وبدأ العاشقان على السرير في ممارسة مناورات الحب تحت توجيهاتي وبدا واضحاً تفوق ساهر على أخيه الأصغر في كل شيء . سواءً في طريقة تقبيله أو لحسه أو تحسسه بل وحتى في حجم ذكره فلا مجال للمقارنة بينهما .

ومرت على فاتن نفس الأحاسيس و المشاعر التي سبق أن شعرت بها أنا أول مرة مع ساهر وذلك عندما بدأ سمير في لحس أو عندما بدأت هي في مص ذكره بعد تمنع طويل . إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة التي رفع سمير فيها ساقي فاتن ووضع ذكره النحيل القوام على ليحكه عليه وهي متمسكة بي وبشده و الرعب يملأ عينيها . وأنا أخفف عنها مرة و أحذر سمير مرة أخرى . بل حتى عندما تفجرت شهوة فاتن وأخذت في الإرتعاش المتكرر لم تترك يدي وهي تصرخ لي كي أنتبه لها و لسمير إلى أن بدأ في إنزال منيه المتدفق على صدرها ووجهها وهي تحاول أن تبعد ما يقذف عن فمها و عينيها .

خرجت بعدها وأنا ملتفة بغطاء السرير إلى ساهر وأنا أغبط نفسي عليه في كل شيء . ووجدت ساهر في الشرفة يجلس على كرسي طويل وهو عار فجلست عليه وأنا أقبله وأداعبه وأصف له ما حدث مع فاتن و سمير ونحن نضحك من قلة خبرتهما وكأني خبيره.

كان الجو منعشاً والشمس تميل إلى المغيب في البحر أمامنا . إنها فعلاً لحظات رائعة يزيد من روعتها إحتضان ساهر لي وأنا أتحسس صدره وغزله الرقيق يذيب أذني .

وما أن اختفت الشمس في البحر وهي تسحب الشفق المتناثر خلفها حتى بدأ ساهر يبدي إعتزازه بالتعرف علي وفخره بمنحه ثقتي و تفانيه من أجل دوام صلتنا وأخذ حديثه يتسم بالجدية وخيل له أنه يرمى بقنبلة في أذني وهو يبلغني عدم قدرته على تقديم وعد بالزواج مني حيث إن ظروف عائلته المعروفة تحتم عليه الزواج من إحدى قريباته وإن لم يحبها واستمر حديثه في أذني وهو يكرر تمسكه وإعجابه بي وعدم رغبته في أن أتوهم أنه قد وعدني بالزواج وأنه لا يريد أن يخدعني بشيء قد لا يستطيع تنفيذه .واستمر حديث ساهر وهو محتضنني في الشرفة فيما كنت أنا اسرح بذهني واسترجع في ذهني ما حدث منذ لحظة دعوتي إلى الشاليه وحتى ما يقوله الأن . وفيما هو مستمر في حديثه كنت أنا أعترف لنفسي بأنني كنت في أمس الحاجة إلى من يروي عطش أنوثتي ويشعرني بها . بل أني دخلت إلى الشاليه أول مره ولا أدري من سأجد أمامي . وخرجت من غرفة النوم بعد كل ما حدث دون أن يمزق بكارتي بل كان حريصاً أكثر مني عليها . وهاهو يتمسك بي الأن دون أن يحاول خداعي أو تعليقي بأمل كاذب تاركاً الخيار لي . بمنتهى الصدق أمام نفسي . ماذا كنت أطلب أكثر من أن أجده فقط ليمتعني قدر استطاعته بما يشعرني بوجودي . أما عن الزواج فليأتي وقتما يأتي . وأخذت أسرح في لحظات اللذة و الاطمئنان التي يقدمها لي ساهر بعد طول انتظار وصممت على التمسك به إلى النهاية ..

كل هذا كان يجول في خاطري و ساهر لم ينقطع حديثه المستمر ويبدو أنه قد شعر بدمعتين نزلتا مني عفواً . فأخذ يقبلني و يعتصرني ويعتذر لي ظناً منه بأني قد حزنت من كلامه وهو يشرح لي مدى حبه لي وعدم رغبته في خداعي أو الكذب علي .

وعلى الرغم من حزني من عدم وعد ساهر لي بالزواج إلا أنني متأكدة تماما بأن الدمعتين كانت من فرط سعادتي به وفرحي بتمسكه بي وصراحته معي .

لم أخبر ساهر بأي شيء أو بما كان يدور في ذهني بل بقيت على صدره وهو يضمني بشده إلى أن وصلت فاتن تستعجلني الخروج لأن الساعة قد اقتربت من الثامنة مساءً .

ارتديت ملابسي على عجل وساهر يرمقني بنظرات حزينة ثم أخذ في ضمي وتقبيلي بشده دون أن أتجاوب أو أتحدث معه حتى نزل يودعنا .

وقبل أن أدخل السيارة المتحفزة للانطلاق سألني ساهر بعين حزينة وصوت خفيض أن كان سيراني في المرة القادمة .؟..

رفعت رأسي إليه ونظرت إلى عينيه وأنا مبتسمة وقلت له بصوت صارم . لو لم يتبقى في عمري سوى يوم واحد فإني سوف أخصصه بكامله له ثم أموت بعدها على صدره في هذا الشاليه لحظة غروب الشمس . أنهيت كلماتي الغير متوقعه من ساهر ودخلت بمنتهى السرعة إلى السيارة التي انطلقت كرصاصه وساهر يحاول اللحاق بنا جريا وهو يشير إلينا بالتوقف حيث كانت عينا سمير على الطريق وعينا فاتن على الساعة وعيناي وحدي تنظر إلى الخلف وساهر خلفنا وأنا أسأل نفسي . ترى متى ألقاه مرة أخرى ؟.

صباح اليوم التالي كن الزميلات في انتظارنا لمعرفة تفاصيل ما حدث وكان التأثر بادياً على الجميع وخاصة حنان وهن ينظرن لنا بحسد و رغبه . وكانت ضحكات الزميلات تنفجر بين لحظة وأخرى وهن يستمعن لما حدث بين فاتن و سمير وتدخلي بينهما كأنني أحكم مباراة في المصارعة الحرة .

وفي طريق عودتنا إلى البيت سرت وفاتن بهدؤ نتحدث عن الأخوين وسألتها إن كانت تواعدت على الزواج مع سمير أم لا . فأخبرتني بأنها لم تفاتحه أبدا في الأمر كما أن سمير يعتبر صغيراً على الزواج ولن تستطيع انتظاره إلى أن يتخرج من الجامعة . كما أنها مستعدة للزواج من أي شخص حتى لو كان ذلك اليوم .

مرت عدة أيام قبل أن نذهب فيها إلى الشاليه مرة أخرى بدعوة عاجله من ساهر الذي لم يستطع الانتظار أكثر من أربعة أيام . وكان شوق ساهر هذه المرة عنيفا وزاد من عنفه تمسكي به على الرغم مما سبق أن أوضحه لي .

مضت أكثر من سنه ونصف ونحن على هذا الحال نلتقي مرة أو مرتين في الأسبوع ننهل من اللذة بشغف . نشعل الشهوة و نطفئها . نكتشف طرق المتعة ونجربها . لدرجة أنني أينما شاهدت منظر غروب الشمس أو شاهدت البحر كانت تعتريني متعة ورعشه لا يدانيها إلا متعتي مع ساهر .

أنا وفاتن الأن في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية وهي مرحله تتطلب كثيراً من الدراسة و الجهد بنفس القدر الذي تتطلبه من الحب و المتعة وكنت وهي نتناول الأمرين بقدر كبير من التركيز و المساواة . وكان يوماً مشهوداً لنا نحن الأربعة داخل الشاليه ونحن نحتفل بنهاية الفصل الأول من الدراسة وكل منا مع عشيهقا يفترسها مرة وتفترسه أخرى .

وكعاصفة بدون استئذان يدخل فجأة علينا سمير عاريا وذكره أمامه يقطر دماً بينما فاتن تصرخ في غرفتها ويخبرنا في رعب بأن فاتن قد مزقت بكارتها وهي فوقه .

أسرعنا ثلاثتنا ونحن عراة إلى فاتن التي كانت تبكي بحرقة والدماء قد لوثت فخذيها ويديها وأرعبني حتى الموت منظر بقعة من الدم على غطاء السرير .

وما أن شاهد ساهر هذا المنظر حتى خرج عن طوره وأخذ يصفع ويضرب ويركل كل ما طال من جسم أخيه ولم يتركه إلا بعد دقائق فاقداً وعيه والدماء تنزف من وجهه و فمه دون حراك . وبينما كان الرعب يفترسني من مناظر دماء سمير وفاتن اقترب ساهر من فاتن وأخذ يواسيها ويطمئنها بأن كل شيء سيعود كما كان وأنه سيتدبر الأمر ويقسم لها بكل عزيز بأنه سيتولى مصيبتها ولن يتخلى عن جناية أخيه .

وفيما كان ساهر يبحث عن بعض المناديل أو الفوط النسائية أو أي شيء يوقف به دم فاتن جلست أنا على السرير واحتضنتها أهدئ من روعها وأخفف عنها حتى سكتت واستفسرت منها عما حدث فبدأت تخبرني بأنها كانت فوق سمير عندما واتتها رعشتها فلم تشعر بنفسها إلا وهي تتناول ذكر سمير وتجلس عليه ليدخل بكامله في كسها وبدأت تضحك و الدموع في عينيها وهي تصف لي المشاعر المتناقضة من ألم ولذة بما لم يمكنها من القيام عن ذكره وزاد ضحكها وهي تخبرني كيف كانت تضرب سمير و تتمسك به وهو يحاول مذعوراً إخراج ذكره من كسها . لحظتها سمعنا صوت سمير يفوق من غيبوبته و يئن من الألم وما أن تنبهت له فاتن حتى قامت من السرير ونزلت إليه على الأرض تحتضنه وتقبله و تمسح دمائه عن وجهه وفي نفس الوقت كنت أنا أحاول مسح الدماء من على فخذي فاتن وكسها المتألم ودخل علينا ساهر لحظتها وهو يضحك من منظرنا متوعدا أخاه بالويل و الثبور .

مضت حوالي النصف ساعة قبل أن يلتحق بنا سمير و فاتن في الشرفة حيث أنهيا وقف دمائهما وقد دخلا علينا وهما معتكزين على بعضهما وكأنهما ضحية حادث مروري . واخذ ساهر يهدئ من روع فاتن وهو يخبرها بأنه يعرف طبيباً يمكنه و بكل سهوله وفي أي وقت ترغب إعادة الوضع وخياطة ما تمزق منها دون أن يمكن ملاحظة شيء من قبل أي أحد . وطلب منها عدم الخوف مطلقاً وعدم ذكر ما حدث لأي أحد خصوصاً زميلاتها . عندها فقط بدأت أسارير فاتن في الانشراح والابتسام وجلسنا في الشرفة نتبادل التعليقات إلى أن قامت فاتن وهي تسحب معها سمير لترتيب غرفة النوم بعد الحادث المروري الذي وقع فيها .

وما أن خرجت فاتن و سمير من الشرفة حتى بدأ ساهر في الاعتذار لي عما فعل سمير واصفاً إياه بالغباء و التهور مشيداً بقدرتنا أنا و هو على التحكم في مشاعرنا وقت اللزوم . وبدأت أنا في لوم ساهر مستغربة منه في عدم افتضاضه لبكارتي طالما هناك امكانيه لإعادتها عند الطلب بما يتيح لنا الاستمتاع حتى النهاية . وكم فاجأتني كلمات ساهر وهو يقرصني بأنه لن يسمح لنفسه بعمل شيء مثل ذلك وأنه يحبني إلى درجه تمنعه من تعريضي لذلك . وفيما هو يحدثني وأنا هائمة بكلماته وحبه لي سمعنا أهات ألم فاتن فهرولنا مسرعين إلى غرفة النوم لنجد فاتن تجلس على سمير وذكره بكامله داخلها . تصلبت قدماي وأنا أشاهد منظرها وهي تتحرك ببطء وألم وتلذذ في نفس الوقت على ذكر سمير بينما ساهر ينعتها وهو يخرج بالمجنونة ويسألها عن سر جنونها المفاجئ هذا اليوم . بينما دخلت أنا بخطوات متثاقلة واقتربت من السرير وجلست أنظر مشدوهة إلى ذكر سمير وهو يدخل إلى نهايته في فاتن وكأنه سكين تنغرس في قطعة من الجبن وكيف يخرج من كسها ببطء وشفريها يحاولان القبض عليه . وعلى الرغم من بعض قطرات الدماء التي كانت على ذكر سمير من فاتن إلا أن متعتها فيما يبدو كانت أكبر من ألمها بمراحل . وعاد إلينا ساهر وهو يحذرهما من أن ينزل مني سمير داخلها وجلس إلى جواري ليطمئن بينما كانت فاتن في عالم أخر لا تدري عن حضوره شيئاً . وما هي إلا لحظات وبدأت فاتن في الارتعاش بقوه و ألم وسمير يخرج ذكره منها بسرعة وهي تحاول إدخاله وهو يبعده عنها إلى أن بدأ ينزل منيه خارجها عندها سقطت فاتن على صدره .

كانت الساعة بعد السابعة بقليل عندما بدأنا في ارتداء وساهر يوصي فاتن بمجموعه كبيره من النصائح الهامة . وكلها تبدأ بكلمة لا أو كلمة انتبهي . لا تتحركي بشده . لا تجلسي بقوه . ضعي الفوط دائماً . تأكدي من عدم وجود دماء قبل خروجك من الحمام . تحججي بالدورة الشهرية.

وصلنا إلى منزلي قبل الثامنة حيث اتصلت فاتن بأهلها وأخبرتهم بأنها سوف تتأخر هذه الليلة عندي ودخلنا فورا إلى غرفتي وبدأ همسنا وهي تحكي لي حجم متعتها المضاعفة و الكاملة عندما كانت فوق ذكر سمير . وأن الأيام قبل ذلك لم تكن تحمل جزءاً يسيراً من متعة دخول ذكر سمير بكامله في كسها .

مضت الأسابيع و الأشهر التالية دون تغيير يذكر حيث كانت مواعيد لقاءاتنا كما هي وكان الفرق هو ما يحدث في الغرفتين . كانت فاتن تحصل على متعتها الكاملة من نيك سمير لها فيما كنت أنا أحصل على المقبلات فقط كما كانت تقول فاتن . وكم كان ذلك يمزقني لكن موقف ساهر مني كان يشعرني بالفخر لمجرد أني عرفته .

ما أن انتهت الامتحانات النهائية وحتى قبل ظهور نتائجها حتى نزلت الصاعقة و ظهرت هدية أمي لي وهي ابن خالتي الذي كان يدرس في الخارج وتقدم لخطبتي و الزواج مني للعودة سريعاً إلى جامعته حيث كان يحضر لشهادة الدكتوراه .

لم تترك لي أمي أي خيار ولم يستمع أبي لأي حجه أوردتها . خاصة أن عريسي هو ابن خالتي وينتظره مستقبل مشرق وهو يحبني منذ صغرنا . وذهبت توسلاتي أدراج الرياح . لم أكن أرفض عريسي هذا كنت أريد فقط بعض الوقت حتى أتمكن من توديع ساهر وسحب بعض روحي منه . لأبدأ حياتي الجديدة .

لقد مر كل شيء سريعاً ففي خلال عشرة أيام لم أتمكن فيها من لقاء ساهر كنت مرتدية ثياب عرسي في قاعة الحفلات والى جواري عريسي خالد ابن خالتي وسط فرحه جميع الأصدقاء من حولنا . ولا ادري لماذا تبسمت وضحكت في داخلي وأنا اسمع مأذون الزواج وهو يذكر جملة البكر المصون . ورددت داخلي نعم أنا بكر و مصون بسبب توفيقي في العثور على من حفظ لي بكارتي وصانها اكثر مني حبيبي … ساهر . .

وما هي إلا لحظات و انتهت مراسم العرس وبدأت أول خطواتي في حياتي الجديدة خارجين من قاعة الحفلات إلى المطار عندما استوقفتني فاتن وهي تحتضنني وأخذنا في البكاء سوياً ثم في الضحك سوياً وقبل أن تودعني همست في أذني وعريسي إلى جواري وهي تسألني إن كنت اعرف ما سيحصل الليلة أم لا ثم استسمحتني في أن أترك لها ساهر حتى تعتني به في غيابي واستحلفتها أنا أن تنقل له حبي وتقديري له وتأكيدي بأني لن أنساه مادمت أنثى .

وخرجت وزوجي إلى المطار لنلحق برحلتنا الطويلة . وبين زحام المودعين والمستقبلين في صالة المطار فوجئت بساهر و دمعات حبيسة في عينه وهو يلوح مودعا . لحظتها كان اختلاط دمعي الغزير وابتسامتي المتلهفة مألوفاً لمن يشاهد عروسا مسافرة . لكن ساهر وأنا فقط كنا نعرف سر هذه الدموع

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

شاب مصري مع صديقة امة

قيم هذه القصة
مصري
تبدا قصتى عندما غضبت هدى صديقة امى مع زوجها وتركت له المنزل وجاءت الى بيتنا لتقيم معنا فى هذه الفترة وكانت دائمة الهزار معى وكانت تحبنى كآبنها كما كانت تقول لى نظرا لانها لم تنجب وانا عمرى ما تخيلتها اكتر من اختى الكبيرة نظرا لانى انا الابن الوحيد بس هذا الوضع تغير بعد ما جاءت لتقيم معنا كانت تجلس امامى طوال الوقت بملابس النوم وهى عبارة عن قمصان نوم ساخنة فبدات ملامح جسدها المثييير جدا فى الظهور لى وكنت اول مرة اتخيلها عندما شاهدتها تقوم بتغيير ملابسها فى غرفتى وهى طبعا لم تلاحظ تلصصى عليها وكانت عارية تماما وشاهدت اكبر بزاز فى حياتى واجملهم وكانت تمتلك طيز كبيرة مستديرة وكس ناعم جدا من يوميها وبدات اتخيلها فى حضنى انا انيكها وفى احدى المرات ذهبت امى للعمل كالعادة وكانت هدى تنام فى غرفتى فبدات بالتلصص عليها وهى نائمة ولاكنى لم اقدر على المقاومة على مشاهدة جسمها من بعيد فدخلت الغرفة وتحججت بانى اقوم باخذ بعد ملابسى من الدولاب الخاص بى وانتهزت هذه الفرصة واقتربت منها لمشاهدة جسمها الشبه عارى ولم اقاوم رغبتى فى انى ادخل زبرى فى واقوم بنيكها بقوة حتى انزل حليبى فى وهى كانت ترتدى قميص نوم احمر قصير جدا على جسمها بدون اى ملابس داخلية ولما شاهدتها بدون كيلوت انتصب زبرى حتى كاد يفرتك فقمت بتطليع زبرى وقمت بممارسة العادة السرية وانا اتخيل هذا الجسم العارى امامى فى احضانى غبت عن الوعى من فرط النشوة ولم افق غير على صوتها وهى تقول ماذا تفعل فاصابنى الذهول والخوف من رد فعلها مما شاهدته فقالت لى ماذا كنت تفعل فقلت لها بلسان متوتر خائف كنت احضر بعد ملابسى فقالت وهل يحتاج احضار ملابسك الوقوف بجانبى وانا نائمة وهل يحتاج ايضا طلوع زبرك وقي*** بممارسة العادة السرية فقلت لها كنت احضر ملابسى ثم شاهدتك وانتى نائمة فلم اتمالك اعصابى الا وانا ماسك بزبرى وهاتك يا فرك فقالت لى هل تريدنى انا اخبر *** بما حصل فقلت لها لا لا تخبريها ارجوكى ,عذا للمقاطعه هذه القصة ملك موقع ??????????????? اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل ?????????? والذي يحتوي الاف القصص والصور والافلام , فابتسمت وقالت لى على شرط فقلت اشرطى بل آآمرى فقالت شرطى انا تفعل ما كنت تفعله بس معايا فقلت لها مش فاهم وبجد انا مكنتش مصدق الى بسمعه فقالت لى يعنى تنام معايا وتنيكنى ده شرطى موافق ولا لاء فقلت لها وهل هذا طلب يستحق الرفض موافق طبعا فضمتنى اليها وقامت بخلع الذى كنت ارتديه وكنت لا ارتدى تحته اى حاجة وقالت ياه كبرت قوى انا كنت فكراك لسه صغير وابتسمت وهى تنظر الى زبرى بشهوة وفرحة فقالت يالا هتنيكنى وانا لبسه ولا هتخلع قميص النوم عنى فقلت لها ساخلعه وبالفعل خلعت قميص النوم عنها واضمتها الى بقوة وانسجمت فى التهام شفايفها وبزازها ثم حملتها ووضعتها على السرير وتابعت التهامى لشفايفها حتى نزلت الى كان ناعم جدا ولا يوجد بجانبه اى شعر كانا نظيف تماما واخذت التهمه حتى قامت برفع راسى وقربت شفتيها الى شفايفى وقالت دخله ارجوك دخله فى كسى خلاص هموت وبالفعل قومت بادخال زبرى فى برفق ثم اخذت ادخله واخرجه بعنف حتى هم حليبى بالنزول فسالتها فى اى مكان انزل حليبى فقالت جوة كسى عايزة احس بيهم سخنين ومولعين فى كسى زبرك حلو قوى وقمت بانزال حليبى فى ثم طلبت منى انا انيكها من وقالت خلى بالك زبرك هو اول زبر يدخل طيزى خلى بالك فقمت بادخال راس زبرى وهى تتاوه اااااااااااااااااااه اووووووووووووووووووووف مش قادرة ارحمنى زبرك كبير قوى مش مستحملاه وانا مستمر بادخال زبرى برفق فى وهى تتاوه وكان خرم بالفعل ضيق جدا لاكن مع مداعبة زبرى بخرم اخذ فى التوسع حتى صار مفتوحا على اخره واستمريت فى نيكها من باقوى ما عندى مع تعالى صرخاتها وهى تتاوه اااااااااااااااااه مش قادة يا مفترى حرااااااااااام اووووووووووووووف مش قادرة طلعه خلاص حرام طيزى جابت دم يا مفترى نزل حليبك بقى وارحمنى من الذل ده اااااااااااااااااااااه اووووووووووووووووف حرام مش قادرة وبالفعل قمت بانزال حليبى فى واضمها الى باقوى ما عندى ثم تفرغت لالتهام شفايفها وكسها وعندما النتهينا قالت لى يالا نقوم ناخد شاور مع بعض ودخلنا الى الحمام وتحت مياه الدش اخذت تفرك زبرى حتى انتصب كالوحش الشارم وقالت انتا زبرك كبييييييير قوى اكبر من زبر جوزى مليوووون مرة وقالت انتا نيكتنى من طيزى ومن كسى اتركنى بقى زبرك شوية وتركتها تمص زبرى وتقوم بفركه بين بزازها حتى نزل حليبى على بزازها وفى فمها واغتسلنا وخرجنا وبعد شهرين من النيك الجامد قوى رجعت هدى الشرموطة لبيت زوجها بس من يوميها بتيجى تبات معانا يوم فى الاسبوع وطبعا اليوم بيبقى كله جامد

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

المتزوجه وفتى توصيل الطلبات

قيم هذه القصة
رن هاتف المنزل وأنا ما زلت مستغرقة في نومي الصباحي كوني ربة بيت وليس لدي عمل … نظرت إلى الساعة وإذا بها العاشرة صباحا … استمر الهاتف يملأ رنينه أرجاء الغرفة … نهضت وذهبت إليه بتثاقل … وبكل بطء تناولت سماعة الهاتف وإذا بزوجي يخبرني بأنه ذهب لمحل البيتزا المجاور لمحل عمله وأن فتى البيتزا -الذي اختاره بنفسه كما قال- سيحضر لتوصيل 4 علب بيتزا وعلي أن أفتح الباب له ليقوم بعمله ويسلمني الطلبية … فاستجبت لطلبه وأغلقت السماعة … قبل أن آخذ نفسا وإذا بجرس الباب يرن .. لا شك بأنه الفتى … كنت شبه عارية .. ارتبكت ماذا أعمل فجرس الباب استمر في إزعاجي … فلم يكن أمامي إلا أن تناولت منشفة كبيرة (بشكير) كانت مرمية على الأريكة وغطيت بها صدري وجزئي الأسفل ، فاتجهت ناحية الباب ففتحته ، وإذا بالفتى أمامي باسما يقول بأنه قد حضر لتسليم البيتزا في العنوان الذي أخبره زوجي به … فأردت تناول العلب منه فقال : لا مهمتي إنى أدخلها للمطبخ بنفسي لأنها تحتاج معاملة خاصة . قلت له : أتفضل أدخل …! فدخل ورد التحية ثم سأل : منين اتجاه المطبخ …؟ فأشرت له بأن يتجه إلى يمين الصالة سيجد المطبخ أمامه … اتجه إلى المطبخ وأنا أتبعه بخطواتي المتثاقلة ونظراتي المتفحصة له من الخلف وهو يحمل العلب وحقيبة عمله .. لم أتوقع أن يكون فتى توصيل الطلبات بهذه الضخامة فهو فارع الطول ومفتول العضلات كأبطال بناء الأجسام ، رغم صغر سنه البادي على ملامح وجهه فقد كان من الواضح أنه في سن المراهقة ، كنت أتخيله قبل ولوجه الباب بأنه في حجم فتى التوصيل النحيف القصير الذي كان يتردد على منزل أمي ليسلمها الجاتوهات والتورتات من لابوار .. بدأت المخاوف تدب في نفسي … لو استفرد بي هذا العملاق في المنزل فمن ينقذني من بين براثنه … لماذا زوجي اختار هذه النوعية من الفتيان .. ألم يخش علي منه .. لماذا لم يختار فتى أصغر حجما وأقل قوة حتى أستطيع مقاومته إذا ما هم بفعل شيء تجاهي … وقبل أن أبدد هذه الهواجس المخيفة من مخيلتي وإذا بصوته الجهوري ينطلق في أرجاء المنزل كزئير الأسد : يا مدام لو سمحتي لحظة …؟ فاتجهت مرغمة إلى المطبخ لأرى ما يريد … فعند دخولي باب المطبخ لمحته ينظر إلي نظرات غريبة زادت من مخاوفي .. ومع ذلك فأنا لا أنكر بأن مظهره الرجولي الصارخ ولفتاته الشهوانية حركت في بعض رغباتي الأنثوية أمام فحولته الواضحة .. مددت خطواتي بتثاقل أنثى خائفة ووجلة ناحية الحوض ، فطلب مني صينية واسعة ليضع عليها العلب كى لا تمسها الرطوبة فتفسد فدنوت قليلا لأفتح باب الدولاب تحت الحوض … ففتحت الباب وأشرت له إلى مكان الصينية وعيني تراقب بحذر نظراته لأنحاء … فدنا هو ليخرج الصينية مع تعمده الواضح للاحتكاك بجسدي الطري … رفع رأسه فقال : أوكيه بس أنا محتاج كمان ورق نشاف .. وتعجبت من هذا الفتى وطلباته وشعرت بأنه يتعمد إطالة اللقاء بيننا حتى يتمعن أكثر في بدني المختبئ تحت البشكير ويغتنم فرصة للانقضاض علي كالوحش بلا رحمة ولكن لم تكن لدي حيلة معه وقلت أطمئن نفسي لعله مخلص فعلا في عمله وحسن النية وأنني سيئة الظن بعض الشئ .. قلت له آه ورق النشاف .. فى الدولاب العالي ده اللي فوق الحوض .. قلت ذلك لعله يأتي به بنفسه ويوفر علي العناء والخجل .. ولكنه قال : لو سمحتي افتحي الدولاب وخرجي لي شوية من الورق عشان نحافظ على العلب الرهيفة دي .. رفعت لأصل إلى الدولاب العلوي حيث كان موضعه يفوق طولي ببعض السنتيمترات فما كان من المنشفة التي تغطي بعض العاري إلا أن انزلقت لتقع على الأرض … بقي شبه عار تماما … فلا يغطيه سوى ثوب النوم الخفيف جدا الذي لا يكاد يخفي شيئا بل يزيد الجسد إغراءا … حتى أنني لم أتعود لبس الكولوت أثناء نومي أو حركتي في البيت لاطمئناني بأن لا أحد في البيت سوانا الاثنين أنا وزوجي .. فلا شك بأني عارية تماما أمامه .. زاد خوفي وخجلي ووجلي معا .. اختلطت مشاعر الخوف برغبات خلوتي بذكر يشع فحولة لم اختل بمثله من قبل … موقف غريب اختلطت فيه أمور لم أدركها في تلك اللحظات العصيبة والمثيرة … أسمع رجفات ودقات قلبي من الخوف ، وأحس ببلل الرغبة الأنثوية تنساب من بين مشافر فرجي … فالموقف لن تقاومه أنثى مثلي بها ظمأ للجنس ، ولكن خوفي من الفضيحة ورغبتي في الحفاظ على عش زوجيتي الجديد يجعلاني أكثر خوفا … زاد وجلي … لم أتجرأ على الدنو لأخذ البشكير لأغطي به عري … هو يبدو أنه اندهش من ذلك المنظر فأخذ يمصمص شفتيه الجميلتين وزاد من تركيزه عل تفاصيل من الخلف … قال بلهجة آمرة : مالك مرتبكة وملبوخة ليه.. ؟ افتحي الدولاب ! … مددت يدي المرتعشة من الخوف لأتناول باب الدولاب ، وبارتباك شديد بدأت فتح الدولاب .. لا شك بأن مؤخرتي برزت أمامه بشكل مثير .. ما إن شرعت في تحريك باب الدولاب لفتحه وإذا به ينقض علي كالوحش المفترس ويقيد حركة الرقيق بين براثن يديه الحديديتين … انطلقت مني صرخة استغاثة سرعان ما أخمدها قبل سماع صداها بوضع كف يده اليسرى على فتحة وأنفي حتى كاد أن يخنقني فما كان مني إلا أن أذرفت الدموع والنواح المكبوت عله يرحمني … رددت بأصوات مكتومة … أرجوك سيبني يا فتى أنا زي أختك الكبيرة … ارررحمني … فأنا ست متجوززززة … لم يستجب لتوسلاتي ولا لقطرات دموعي الحارة التي كانت تنساب على يده اليسرى والتي أوثق بها قبضته على صدري وخدي وفمي … ضمني بكل قوة إلى جسده المراهق الملئ بالفتوة والمفتول العضلات حتى صرت كعصفورة بين براثن سبع شرع في افتراسها .. التصق جسده بي تمام الالتصاق من الخلف .. أحسست بانتفاخ قضيبه كالعمود وهو يدك بعنف أردافي كمن يبحث عن مكمن بينهما … حاولت عبثا التملص من بين براثنه ولكن هيهات لأنثى مثلي أن تنفك من هذا الوحش … كنت أرجوه بصوت مكتوم أن يسمح لي بأن أتنفس حتى لا أختنق .. هو يبدو أدرك خطورة أن يظل مكمما لأنفي وفمي معا وخشي علي وشعرت بحب يكنه لي من أول نظرة .. فمن كثرة الاختناق والخوف أصبحت عيني زائغتين .. فخاف علي وخفف هو من قبضته عن أنفي واستمر بسده لفتحة لكي يكتم صراخي .. استمر يدك الطري من الخلف بقضيبه المتورم ، فيكاد تارة أن يخترق به فوهة فرجي وتارة أخرى فتحة طيزي لولا أن ملابسه الخشنة كانت تحول دون ولوجه .. كم آلمني ذلك الاختراق المتكرر لقضيبه أثناء الصراع غير المتكافئ والمحتدم بيني وبينه … وإن كنت أشعر بجانب شرير مظلم في عقلي يشتهي ذلك الفتى القوي العنيف المفترس ولكنني أخذت أصارع هذا الجانب وأمنعه من التحكم بي واستمررت في المقاومة … وفي خضم صراعه مع بدأ يفعل فعله بيده اليمنى ليتخلص من ملابسه التي كانت العائق الوحيد لاختراق قضيبه مواطن عفتي … أما ثوب نومي فهو لن يعيقه فهو يكاد أن يكون مفتوحا من كل الجهات .. فهو لباس عري أكثر من العري نفسه .. أصبحت ملابسه كلها وبسرعة البرق تحت قدميه .. لا أدري كيف استطاع التخلص منها بتلك السرعة … فانطلق ذلك العمود الصخري لتلسع حرارته بوابة مؤخرتي .. وبحركة سريعة أولجه بين فخذي حتى أحسست برأسه المنتفخ يدك بوابة فرجي وأشفار كسي .. انحنى برأسه ناحية أذني فهمس : سيبك من لعب العيال ده وحاولي تستسلمي لأني مش هاسيبك ومش هتفلتي مني النهارده .. من الأفضل تهدي عشان تتمتعي بجنس ما تدوقتيش زيه قبل كده ، لأن أنا خبير بإمتاع النسوان الشرقانة للجنس اللي زيك.. لم تبد عليه أي خبرة لحداثة سنه بالنساء .. بل كان من الواضح أن المثير الذي لم ير مثله من قبل هو الذي بث مثل هذه الحماسة وحركت الشهوة والفطرة التي صقلتها ربما أفلام البورنو التي كان مدمنا لها ومواظبا على مشاهدتها وتعلم أسرار الجنس منها تلك الأسرار التي اكتشفت أني مجرد تلميذة بليدة وخائبة وفاشلة وجاهلة وسباحة مبتدئة في بحرها بحر علم الجنس .. كان يهمس بتلك الكلمات بصوت مبحوح وهو مستمر في فرك بوابة فرجي بقضيبه الطري المبلل بلعابه التمهيدي المنوي .. إمم كم كانت كمرة أيره لذيذة الملمس عند أشفاري المتهدلة .. ورغم تشوقي لتذوق عسيلته واستطعام لذته إلا أن حياء الأنثى وبخني و عفة المرأة الشرقية نهرتني وواجبي كزوجة وفية لزوجها بالإضافة إلى كرامتي الجريحة -أن أنال هكذا كامرأة رخيصة من فتى أراه لأول مرة وأصغر مني بسنوات لا تقل عن العشرة – وتمنعي الأنثوي كل ذلك منعني من الاستسلام له والاستمتاع به فحاولت مرارا التملص من قبضته وإزاحة ذكره من بين فخذي ولكن دون جدوى .. ضغط على لكي ينحني على حوض المطبخ .. باحتراف وبشيء من العنف المتعمد باعد بين ساقي حتى شعر بأن فخذي أخذا الاتساع الكافي لإتمام عمله الشهواني .. حاولت عبثا أن ألم فخذي وإبعاد مؤخرتي لقذف ذكره خارجا … إلا أن قدميه ضغطتا على قدمي لتوقف أي حركة مني … صرخت بصوت مكتوم : حرررام عليك يا مجررررم … هأصصصصرخ وأأأألم عليك الناس والجيران وأمة لا إله إلا الله مع محاولات متكررة للخلاص منه دون جدوى … ولم أكن أنوي فعل ذلك حقا .. بل كنت أقول بلساني ما ليس في قلبي .. قلت له في قلبي .. مزقني أقتلني من النيك .. لا تكترث لصراخي ومقاومتي وتهديداتي فأنا أشتهي مغامرة معك وليلة بين أحضانك وبدني تحت بدنك.. وكأنه سمع ما أقول في قلبي فقد حرك جسده إلى الخلف فأحسست بذكره الضخم ينسل قليلا باتجاه حركته .. فإذا هي مجرد حركة احترافية لهجوم أقوى لاقتحام فرجي … لم يعر صراخي المكتوم اعتبارا … فتح فخذي بيده اليمنى وحرك رأس قضيبه على بوابة فرجي فما كان منه في لحظة غفلة مني إلا أن أولجه بعنف بكسي حتى منتصفه … شعرت حينها بأنه قد شق فرجي لكبر وضخامة عضوه .. صرخت صرخة مكتومة استطعت أن أسمع صداها يعود إلى مسمعي من جدران ذلك الصمت الذي يخيم على المكان وتلك اللحظات العصيبة … استمر يسحق وكسي على ذلك الحوض المبارك الذي كان السبب في جمعنا ببعضنا ، زاد من عنف سحقه لجسدي ودك جدران فرجي بكل ما أوتي من قوة حتى أحسست بأنه قد مزق كل شيء .. استمر قرابة نصف ساعة وهو يفعل فعله بكل وحشية وأنا أطلق أنات الألم المكبوتة الممتزجة بلذة داخلية ماسوشية تجتاحني كلذة النساء اللواتي أدمن ضرب أزواجهن لهن خلال الجنس .. يبدو أن ألمي وأناتي كانت تزيده إثارة … بعد معركة موحشة يبدو أنه بدأ يصل ذروة شهوته حيث أحسست بزيادة اندفاعه الجنوني وتوغل قضيبه إلى أعماق أعماق فرجي .. فما هي إلا لحظات حتى أحسست بدفق مائه الحار يلسع قاع رحمي .. توالت تلك الدفقات لثوان لتملأ فرجي .. فأحسست بالبلل من الداخل والخارج .. وارتجفت أعضائي كلها رغم أنفي من اللذة والنشوة الممزوجة بالخوف والألم .. وقالت لي نفسي أرأيتِ كم هو لذيذ الاغتصاب مع عنفه وخمشاته وإهاناته .. .. بدأ بصيص من الطمأنينة يدب إلى قلبي ممتزجا – ويا للعجب وتناقض نفسي – بخيبة الأمل والتململ .. عله بعد أن قضى شهوته الملحة يخفف من نهمه وشدة افتراسه لي .. ولكن ويا لسعادة المرأة الشقية اللعوب بداخلي فما هي إلا ثوان وكان يعيد الكرة ويسحق كسي ثانية بذلك القضيب الصخري دون أن يخرجه أو يعطيه مساحة ضرورية من الراحة .. وكان هذه المرة متمكنا من ضبط نفسه فلم يقذف قط ثانية .. أصبح منهكا إنهاكا لذيذا حلوا من تلك المعركة الطاحنة التي استمرت لأكثر من نصف ساعة ، شعرت بأنها ساعات من العنف والوحشية المخيفة والمثيرة واللذيذة .. استمر ينيكني بكل قوة دون إنزال فهمس ثانية في أذني : مفيش فايدة من المقاومة ده دخل وانفجرت براكينه في أعماقك وجواكي وانتهى الأمر .. سيبيه تاني يلعب في كسك عشان يمتعك … لكن إذا استمريتي في التمرد ولعب العيال ده هتتحرمي من المتعة ويمكن يحصل لك ضرر وأذى من غير لازمة ، أما أنا فمقاومتك بتزيدني متعة واستثارة يا جميلتي … استمر في همسه المثير والمخيف في الوقت نفسه .. ترافق ذلك الهمس مع مواصلة قضيبه الحديدي دك جدران فرجي الداخلية بعنف وللمرة الثانية … وبدأ يقبض على نهدي ويفركهما بيده اليمنى ويعض شحمة أذني وكتفي ويقبل قفاي ويلحس خدي وقرطي … شعرت بأن لا فائدة من المقاومة فقد اقتحم بقضيبه موطن عفتي التي كنت أخشى عليها وسقى بمنيه كل جزء فيها ، فعلى ماذا أخشى بعد ذلك .. فلا أحد يرى هذه المعركة وهي تتكرر سوانا الاثنين .. فزوجي هو من سبب هذا .. ألم يرسل هذا الوحش ليستفرد بزوجته .. ألم يخطر بباله أن فحولة هذا الفتى الواضحة هي عين الخطر حين يختلي بامرأة مثلي تنضح أنوثة وشبقا .. ألم يدرك كل هذا .. فليتحمل نتائج صنعه .. فلن يترك له هذا الفتى سوى كسا ممزقا ومبللا بمائه الغزير .. كل هذا كان يدور في خلدي … فقررت الاستسلام حتى يكمل شهوته للمرة الثانية عله يهدأ ويفك عقالي … باحتراف مثير علمه إياه الجبار وإدمانه لمشاهدة أفلام البورنو كما عرفت منه لاحقا استمر ينيك فرجي ويفرك نهدي حتى أحسست بأنه قد أولج الجزء الأكبر من قضيبه الضخم في دهاليز كسي وشعرت بأنه يملأ فضائه .. استسلامي وهدوء جعلاني أتعايش برضوخ تام مع ذلك النيك المبرح … حقيقة كان بارعا في نيكه ومحاولة إثارتي … بدأت أسمع بوضوح ارتطاما مثيرا لفخذيه بمؤخرتي … فسرت بين ثنايا فرجي بعض القشعريرة اللذيذة من ولوج قضيبه المنتظم إلى أعماق كسي .. فتبدل الألم الممزوج باللذة تدريجيا إلى متعة محسوسة خالصة نقية صِرف .. حينما أحس هو بهدوئي وسكينتي بدأ يقلل من وتيرة سرعة إدخاله وإخراجه … عاد يناجيني بهمس مثير … حيث كان يردد : جسدك رائع .. كسك أروع .. إيه الطياز والأرداف السكسية الحلوة دي .. كم أحسد زوجك لعبثه بمثل هذا الجسد الرائع كل ليلة .. يا له من محظوظ ….! … كانت أنفاس صوته الفحولية تلفح منابت شعري ومؤخرة أذني اليسرى فتزيد من إثارتي … بعد أن اطمأن لاستسلامي وسمع بعض أنات اللذة التي كانت تصدر مني باستحياء أزاح قبضة يده اليسرى من على وجعلها تشارك يده اليمنى في فرك نهدي بشكل مثير ثم تناول يدي وقبلها ولحس غوايشي … استمر ينيكني بهدوء تام وبتفنن .. كل ذلك حرك في جسدي تجاوب الأنوثة ، فبدأ فرجي يذرف دموع اللذة ، هو يبدو أحس بتبلل فرجي .. فهمس : نعم كوني هكذا خلليكي كده حلوة .. هأمتعك وتمتعيني … فالمقاومة تحرمك من كل متعة .. ضغط بكلتا يديه على خصري كمن يطلب مني رفع مؤخرتي ، وبتلقائية شهوانية فعلت ما أراد .. فالمقاومة الحمقاء من قبلي تحولت بقدرة قادر إلى استجابة واستسلام … سحبه تدريجيا من فرجي حتى انسل خارجا تاركا ورائه فرجا مفتوحا كمغارة علي بابا … حينها غضبت من هذه الحركة التي تمت وأنا في بدايات استمتاعي بذلك المارد الضخم وهو يدك حصون فرجي …فالتفت ناحيته مبدية احتجاجا صامتا على فعلته بنظراتي … همس : ما تخافيش هأرجعه بطريقة أكثر إمتاعا لك … ولعنت نفسي الأمارة التي جعلتني أستسلم وأدوس على كرامتي وشرفي .. وضع يديه على فلقتي أردافي وفتحهما .. طلب مني رفع مؤخرتي قليلا … بصمت لبيت طلبه … أمسك قضيبه ليفرك به بوابة فرجي من الخلف برأسه الذي ازداد انتفاخا … لا شك بأن فرجي لزجا مما أذرفته من ماء الشهوة .. حركت مؤخرتي من الخلف في مياصة وإغراء يمنة ويسرة كمن تستجديه وتغريه بترك العبث خارجا وإيلاجه إلى الداخل .. ففهم رسالتي .. بدأ يدفعه بهدوء إلى الداخل .. شعرت به ينسل دون أي مقاومة حتى استقر في الأعماق أعماق كسي العطشان … ما أمتع ولوجه الهادئ في تلك اللحظة الاستسلامية .. مد عنقه إلى منابت شعر رأسي همس : هل تحسين به .. لم أرد عليه سوى بـ “إمم” مايصة قصيرة و برفع خدي الأيسر كمن تعترف له بذلك وكطفلة مدللة تطلب القبلة على خدها… فحرك فمه ليلثم كل أجزاء عنقي ويقبل خدي الأيسر كثيرا جدا حتى استقر بفمه على شفتي فأخذ يمتصهما بعنف رجولة مثيرة ، وقضيبه مستمر في دك جدران رحمي … زادني كل ذلك شهوة فتجاوبت معه فأخذ كل منا يمتص لسان الآخر بمتعة لا توصف … بدأت أسمع صوت انزلاقه في أعماق كسي للزوجة فرجي المبتل .. كان يتفنن في إدخاله وإخراجه ويحركه يمنة ويسره بصورة ممتعة … لم أتمالك نفسي من صد ارتعاشة عنيفة هزت كل أجزاء جسدي .. فتأوهت لأعلن صراحة لذتي الأولى معه والتي لا توصف … استمريت في التأوه .. هو زاد من عنف نيكه اللذيذ … كمن يعدني بارتعاشة أخرى تهز بدني ثانية .. فعلا لم تمر ثوان معدودة حتى واتتني ارتعاشة أخرى كانت أكثر إمتاعا جعلتني أصرخ ليملأ صوت لذتي أرجاء المطبخ … في ارتعاشتي الأخيرة والأولى كنت أعتصر قضيبه المنتفخ بعضلات فرجي حتى أحس بأنه يستمتع بذلك حيث كان يهمس : إنتي فعلا أمتع من مارست معهن .. إنتي مثيرة جدا … زادتني تلك العبارات نشوة وأرضت غروري الأنثوي بشكل لا يوصف .. فما كان منه إلا أن رفع جسدي المنحني على الحوض إلى الأعلى ، فخشيت أن يوقف فعله الممتع والمسكر وأنا بأمس الحاجة إلى المزيد منه … فلم يمهلني لهواجسي فحملني وقضيبه غارق في أعماق كسي وأخذ ينيكني بطريقة لم أجربها قط مع زوجي أو غيره .. فكان يرفعني إلى الأعلى ثم يعيدني إلى الأسفل بعنف حتى شعرت بأن قضيبه ينسل في كل رفعة ليعود بعنف لينزلق ثانية إلى أعماق فرجي .. استمر هذا النيك الممتع لدقائق حتى واتتني ارتعاشتين متتاليتين … تحرك من مكانه وهو يحملني ويرهزني في نفس الوقت ليخرجني من المطبخ ويجول بي في الصالة وأنا أصرخ من لذة ما يفعل بي .. وسألني عن مكان غرفة نومي أنا وزوجي فأشرت له بصعوبة .. فاتجه بي إليها وفتح الباب برجله و هو لا يزال يريني من متعة أيره الكثير والعجيب .. كنت أسمع صوت ولوجه وارتطام مؤخرتي في حوضه فكان ذلك يزيد ني إثارة … أعجبت واستمتعت بفعله هذا … تساءلت ما هذه القدرة العجيبة لهذا الفتى المدهش… يا لفتوته وشدة ذكره وهو يملأ كل تجاويف رحمي بالرغم من أنه قد سبق وأن أفرغ شهوته التي يمكن أن توقع جملا على الأرض من شدتها وغزارتها .. هل هناك فتيان ورجال آخرون بمثل مقدرته على صغر سنه … تساؤلات كثيرة ترددت في رأسي وأنا في سكرات تلك المتعة الخارقة والتي لم أعشها من قبل مع زوج أو عشيق … أنزلني حتى لامست قدمي الأرض … أحسست بأنه يحاول إخراجه من فرجي فلممت فخذي كمن تمانع خروجه ، وكأم تخشى على طفلها من لسعة برد الجو القارس وتصر على بقائه في دفء أحضانها الحنونة … إلا أنه أصر على سحبه لينسل خارجا … لمحته يهتز في الهواء كعمود إنارة .. عرفانا مني بعبث ذلك القضيب المارد الذي كاد أن يمزق رحمي مددت يدي لأقدم له الشكر على مجهوده الممتع …. فحين لامست أصابعي وسطه العريض حاولت عبثا أن أقيس عرضه فلممت أصابعي عليه فلم تكاد أن تتلاقى لكبره ، فمررت أصابع يدي لتلامس رأسه المنتفخ … يا لهول انتفاخ الرأس ، فصممت أن أراه مباشرة لأتمعن في حجمه وتفاصيله … فاستدرت بجسدي ناحيته … فصرخت دون شعور .. يا للمصيبة …! كل هذا كان يخترقني …! كيف استطاع فرجي الصغير استيعابه .. لا شك بأنه قد ترك حفرة في ذلك الموضع …؟ قال : ألم يكن ممتعا … قلت : عند بداية اغتصابك لي كان مؤلما وموجعا جعلني أذرف الكثير من الدموع ، ولكن فيما بعد وخاصة حين شرعت في النيكة الثانية كان ممتعا جفف دموع عيني ليستبدلها بدموع فرجي المثار .. يا له من قضيب ممتع … قال : حتى لا يغضب دعيه يعود إلى غمده … تجاهلت طلبه وسوفت لأقوي من شهوته ولهفته علي وقلت له : لماذا لم يقذف بعد قذفته الثانية .. ؟ ألم يثيره فرجي المبتل .. ألم يتعب وينهك من ذلك الجهد المضني …؟ ابتسم بزهو .. قلت : عفوا من استفساراتي الغبية فعهدي بزوجي بأنه خلال ثواني من ممارسته الهزيلة يقذف منيه قبل أن أستمتع … أما أنت فقد أنهكت قواي متعة ولذة وما زال قضيبك شامخا ومتصلبا .. فما هذه المفارقات العجيبة بينكم يا معشر الرجال .. رد علي ونخوة الرجولة بادية على ملامحه : ألم أقل لك بأني سأمتعك … ! فأنا من النوع الذي يتحكم في وصوله إلى ذروة الشهوة أي (الإفراغ) … وهذا يختلف بين رجل وآخر .. قلت : بالفعل لديك قدرة فائقة على الإمتاع فنحن النساء نفضل الإطالة في الممارسة حتى نستمتع أكثر ، كما يمتعنا الذكر الذي يملأ تجاويف أرحامنا … فقال مبتسما : دعيه يعود إلى مكمنه … خلليه يرجع مكانه فقلت له : قبل أن تولجه داعب جسدي وكسي حتى أثار ثانية … فلبى طلبي فأرقدني على ظهري على فراش الزوجية .. ففارق بين فخذي وبدأ يلحس أطراف أصابع قدمي ثم ساقي إلى فخذي فتدرج إلى أن وصل إلى بوابة كسي فبدأ اللحس الممتع لمشافر فرجي ومص بظري … كانت أصابع يديه الخشنة تدغدغ جسدي حين كانت تتلمسه بإثارة .. يا له من بارع ومثير في حركاته فلم تمر لحظات حتى هيجني وبدأ كسي يذرف دموع الشهوة بغزارة .. لعق منه ما استطاع بلسانه فقال : ما ألذ رحيقك يا فاتنتي … ورقد جواري على السرير وهز قضيبه أمامي .. كان منتفخا ومتعرقا ، وقال لي : مصيه ، ورغم أنني لم أعلم مص الزب ولحس الكس إلا على يديه ورغم أن تلك أول مصة لي في حياتي على الإطلاق لكنني أحببت أن ينيكني في أيضا كما نلك كسي .. فأمتع وأذيقه من حلاوة هذا الزب الرائع والشهي .. فما كان مني إلا أن أذعنت لشموخه وانتفاخه فنهضت من رقدتي على ركبتي فتلقفته بكلتى يدي أمسده وأدلكه تمهيدا لإيلاجه في الصغير .. كانت كمرته الناعمة الدافئة تمتعني وهي تدغدغ بنبضاتها المتواترة أصابعي … وجهت رأسه المنتفخ باتجاه .. فمددت لساني لتلحس ذلك الرأس المتورم .. فتحت إلى أقصى حد ممكن وأخيرا استطعت إيلاجه ولم أكتف بلحس الرأس ومص مقدمة حشفته ولكن قمت بتمرير لساني على بقية أجزاءه السفلى حتى وصلت إلى منابت الشعر … ثم سحبت داخل الواسع الفسيح كله أمصه واستمريت بلحس ومص جذوره فأثارتني رائحة وطعم رجولته المنبعثة من بين شعره الكث المكوم عند جذر قضيبه ورائحة العرق من خصيتيه … ما أمتع تلك الروائح الرجولية للمرأة الشبقة جنسيا مثلي ، فقد أزكمت أنفي وزادتني إثارة .. فبكل متعة أخذت أمسد بيدي طرفه العلوي حتى الرأس وعماده وأداعب بأناملي كيس صفنه وألحس جذوره وخصاه وأستنشق تلك الروائح المثيرة حتى أحسست بأن كسي من شدة الإثارة يقطر ماءه على أرض الصالة … من براعة مداعبتي لقضيبه أحسست بأنه يزداد انتفاخا … هو زادت تأوهات لذته من عبثي بقضيبه وخصاه … قال مستسلما : كفاية يا روح قلبي .. يالا نبتدي … وبصمت شديد استسلمت لرغبته ، فأنا أيضا كنت هائجة أرغب في ولوجه ليطفئ لهبة هيجاني … رفعني وسحبني على بدنه إلى أن أصبح وجهي بالأعلى يتطلع في وجهه بالأسفل، فانقض على شفتاي مصا ، ونهدي فركا ودعكا حتى زاد من إثارتي ، وأثناء المداعبة والقبلات المثيرة باعد بين فخذي ورفع قليلا ساقي اليمنى بساقه وأمسك بقضيبه ليوصله إلى ثغور فرجي … فدعكه قليلا ثم دفعه ليولجه إلى الداخل مستغلا ما أذرفته من مياه اللذة اللزجة .. فدفع بجسده حتى أحسست بسفر قضيبه إلى الأعماق .. ما أمتع ولوجه الهادئ نحو الأعماق .. يكاد يسكرني .. أخذ يحركه قليلا … فما كان منه إلا أن انقلب بي وهو في أعماقي وأصبح فوقي وأنا تحته وطلب مني أن ألف ساقي وفخذي على خصره …قلت له بتلهف : ناوي تعمل إيه وناوي على إيه …؟ قال : الطريقة دي هتمتعني وتمتعك بشكل أكبر … وفعلا كلما زدت من التفاف ساقي على خصره أحسست بقضيبه يتوغل بشكل أكبر … بدأ هو بعبثه المثير فكان يرتفع لينزل بعنف على كسي اللي زي البغاشة على حد تعبيره.. استمر في هذا الفعل الممتع حتى صرخت لأعلن عن ارتعاشتي الأولى من هذا الفعل الجديد … هو كان يزيد من شدة فعله ويهمس في مسامعي بكلمات جنس مثيرة ويتغزل في كسي ويصفه ببئر العسل وشريحة التوست المغموسة في الشهد المصفى … كان مرن البدن كالمطاط فبدأ يعبث ويبعبصني بأصابعه على بوابة فتحة شرجي التي أحسست ومن شدة كسي بأنها مفتوحة لتسمح بتيارات لذتي تتسرب عبر فوهتها لتلتقي بأصابعه المثيرة على بابها … كان عبثه بفتحة طيزي ونيكه المبرح يزيدني شبقا ، فكنت أصرخ في وجهه دون شعور : نيكني … نيكني … بقووووة … جامددددد… ما ترحمنيش … ننننيك .. مزق لي كسي … مددت أصابع يدي إلى أصابعه التي تعبث بمؤخرتي ليزيد من عبثه المثير ويدفع ببعضها لتخترق فتحة دبري … هو زاد من وتيرة نيكه وأوغل بعض أصابعه بفتحة دبري حتى جعلني أرتعش وأصرخ فلم يتمالك هو شهوته فأحسست بتقلص عضلات جسده المثير واشتداد عنف نيكه فما هي إلا لحظات حتى انفجرت براكين شهوته ليسقي بسوائلها المنهمرة والمتدفقة كسي الظمآن… فسكنت حركته فوقي ليكمل متعته بإفراغ ما لديه من حمولة في أعماق كسي … كم كان لذيذا تدفق منيه وكم كان مثيرا نبض قضيبه وهو يقذف … شعرت بأن كسي قد ارتوى فلما أخرجه ورقد بجواري على الفراش سال جزء كبير من حليبه ليبلل بوابة كسي وينسل إلى فتحة دبري … مسحت السائل ليعم البلل كافة مناطقي الجنسية بما فيها فتحة دبري ونهدي وصدري ، ثم لعقت ما علق بأصابعي … شعرت بأنه استمتع بنيكته الأخيرة … قال : كم كنتِ رائعة …! رديت عليه : بل أنت من أمتعني بمتعة جنسية لم أذقها في حياتي … ارتحنا قليلا فذهبنا معا إلى الحمام ونحن عرايا تماما وحفاة … أخذ كل منا يتبول وينظف مناطقه التناسلية مما علق بها من آثار النيك المبرح … بعد فراغي من تنظيف نفسي دنوت لأفتح الحنفية لأملأ الحوض فلم أكد ألامس محبس الحنفية حتى أحسست به يعبث بمؤخرتي بأصابعه ويمدها إلى بوابة فرجي بغرض إثارتي … أنا توقفت عن ملء الحوض بالماء لأستمتع بعبثه .. قام بدعك فتحة شرجي بأصابعه بقصد إثارتي دون أن يدرك أنها تثيرني وبشكل جنوني .. تهيجت فأطلقت أنات اللذة والاستمتاع ، لأول مرة أكتشف على يديه لذة كامنة في نفسي تنتظر فتى مثله ليستخرجها كالجوهرة النفيسة ويريها لي ويعرفني بها .. فلقد كنت ككل المصريات قطة مغمضة قبل زواجي وساهمت في ذلك تربيتي ومحاذير ونصائح أهلي وفقدت بكارتي بعد زواجي ولم أكن أعلم شيئا عن الجنس قبل زواجي إلا من حكايات مبتورة غير ناضجة لفتيات من عمري كن زميلاتي في المدرسة والجامعة ولم أمارس الجنس من الخلف أبدا مع زوجي من قبل يوما ولم أكن أعلم بمثل هذه الممارسة أصلا وبالتالي لم أعلم بأني يمكن أن ألتذ من شرجي ويمكن أن أدمن ذلك أيضا وأهواه بجنون … ولذلك استسلمت لهذا الفتى فيما يفعله بمؤخرتي الآن وأخذت أتلقى منه متعه الحسية العديدة بترقب وشوق واستغراب وشعرت كأني عدت عذراء بنوت .. (عذراء الشرج) .. من جديد وأنتظر منه أن يفتحني ولكن الحياء من طلب ذلك منعني … ودون أن أطلب منه ذلك تمادى في إثارة دبري بحركة أصابعه اللذيذة ، ثم برك على ركبتيه خلفي ففلق فلقتي وأوغل مقدمة رأسه ليشتم مؤخرتي ، وصفعني على طيازي مرات ومرات ، ثم مد لسانه ليلحس فتحة دبري … كان خبيرا في لحس الطياز بصراحة .. بل كان مستمتعا بلحس طيزي مرارا وتكرارا .. وتعدى لحسه خرم طيزي ليمتد إلى كل شبر من أردافي مع تدليك فائق كأنه صيدلي سيعطيني حقنة ويلين طيزي لتكون متأهبة لها .. هذا جعلني أستبشر بنيكة ثالثة مغذية من هذا الفتى المدهش الوسيم تعيد لي توازني الجنسي الذي كدت أن أفقده من إغفال زوجي لفنون النيك المثير .. فقد كان لخمة مثلي وخيبة لا يعلم شيئا قبل زواجه بي واستمر جاهلا وكنت مثله جاهلة حتى فتح فتاي اللذيذ هذا عيوني لأعلم أني قطيطة جنس ***** Kitten بالفعل، فزوجي بالرغم من كونه رجلا يجب أن يكون مقطع السمكة وديلها وله مغامرات كأقرانه من الرجال قبل الزواج حتى وإن أنكروا ذلك .. إلا أنه كان لخمة ولم تكن له أية تجارب ولا معرفة بالجنس فكان كبنت البنوت مثلي تماما وما يكاد ينتهي من ممارسته المعتادة والسريعة معي حتى يستسلم لسبات نوم عميق … الآن وبعد أن تفتحت عيوني واكتشف غباء زوجي وجهله وحمقه كم يغيظني منه ذلك أن أضاع علينا لحظات جميلة وممتعة كان من الممكن أن نقضيها معا بدلا من أن يكون الغريب عني هو من يدلني على تلك الكنوز الخفية من كنوز الجنس وثرواته وأساليبه ، الجنس الذي جعلني أدمنه ، الجنس الذي خلب لبي وجعلني بعد هذا الفتى أتقلب في أحضان الرجال وأنا على ذمة زوجي .. رجال كثيرون من جيراننا وممن ألقاهم في الأوتوبيس والشارع حتى التقيتك يا سامي فعوضتني عن كل هؤلاء فأنت ألف رجل في رجل واحد … ألا يدرك زوجي هذا بأن الأنثى لديها أكثر من موطن إثارة ومتعة .. ألم يشاهد أفلاما لا يكاد يخلو أحدها من مثل هذا الأفعال من مص و لحس كس وأوضاع كاماسوترا عديدة للجنس .. ألم يسمع من زملائه عن متعة النيك بتنوع أساليبه والإيلاج المزدوج (المهبلي – الشرجي) والإيلاج المزدوج الشرجي والإيلاج المزدوج المهبلي والنيك خلال النوم ونيك البزاز ونيك الآباط ؟ ولكن ها أنا وجدت من يعيد إلي ذلك التوازن المفقود ، ويمتعني في كل فجوة إمتاع في جسدي وبطرق لم أكن أعلم عنها شيئا ولم أعلم بوجودها حتى … استمر هو في استنشاق مؤخرتي ولحس وتدليك أردافي بإثارة لا توصف … ودام لحس الفتى لخرم طيزي نصف ساعة كاملة … كان من الواضح أنه سرح مع طيزي ونسي الدنيا وما فيها وفقد الإحساس بالزمن .. وكنت أحرك أردافي له في مياصة كطفلة مدللة أو قطة لعوب … عاد إلى الخلف ليضع قضيبه بين فلقتي … وأخذ يحركه وينيك فلقتي دون إيلاج تماما كنيك البزاز .. أخذ ينيك الوادي بين فلقتي طيازي حتى هيجني كثيرا وأغرق أردافي بكميات من سائله التمهيدي الذي زادني إحساسي بملمسه على طيازي إثارة وغلمة .. وضخامة قضيبه أفرج بين فلقتي حتى أحسست بأنهما مفلوقتين دون ولوجه … أخذ يعبث برأسه على بوابة دبري تفريشا مثيرا ثم ينزله ليدلك بوابة فرجي التي أحس بأنها ملتهبة من كثرة النيك … حين كان ينزله إلى فرجي كنت أتفاءل بأنه سيلبي لي رغبتي الدفينة للمرة الثالثة .. الجنس مع فتى أصغر مني بمراحل .. فكان يثير مشاعري ويلهب شبقي بهذه الحركات المموهة … توقف لحظة حتى ظننته سيبعد أيره ثم عاد ثانية يفرش فتحة كسي … أنا دون إرادة دفعت بمؤخرتي لأشعره برغبتي في الممارسة مرة ثالثة … يبدو أنه فهم رسالتي … وأخيرا دس أيره بأكمله في كسي وأنا منحنية كالقطة الشبقة وتنهدت وتأوهت في حنين له واشتياق كأنه يغزوني ويجتاح مهبلي للمرة الأولى في حياتي وشعرت به يبلل فتحة شرجي ببعض الريق … وضغط إصبعه الوسطى على الفوهة ليجس النبض هل سأوافقه على ذلك …؟ شعر بأني مستسلمة … ضغط أكثر حتى أحسست بأن طرف إصبعه بدأ يفتحها فوجد بعض المقاومة كما في المرة السابقة لعذرية طيزي … أزاحه قليلا … فسألني: عايزة … ؟ لم أرد عليه وإنما بقيت مستسلمة لما قد يقوم به … قال : خلاص … الظاهر إنك عايزة كده .. قلت : وعرفت إزاي…؟ قال : مش قلت لك إني خبير في فنون النيك …! هوه جوزك بيمارس معاكي وهو يبعبص طيزك زي ما باعمل دلوقتي … وهوه بتاعه كبير ؟ قلت له بهدوء : جوزي ! سيبنا منه دلوقتي … الصراحة أنا ما كنتش أعرف إن السكس ده مزاج وكيف قبل ما أقابلك يا واد .. ثم أضفت لأغير الموضوع : حط صباع تاني كمان عايزاك تبعبصني في طيزي وانت بتنيكني .. قال ضاحكا: البعبصة طالعة من بقك زي العسل .. قال : معندكيش كريم مرطب أحسن صوابعى توجعك … قلت له : حاول من غير كريم أنا حاسة كده إنى هاستمتع بيهم أكتر من غير كريم … قال : لكن .. قلت له : خلاص بقى أنا قلت لك جرب وعلى مسؤوليتي … أخذ يبعبصني بإصبعيه السبابة والوسطى في طيزي وهو ينيكني بزبه في كسي .. وأتت رعشتي مرات كثيرة لا أستطيع عدها .. حتى قذف في كسي للمرة الثالثة لهذا اليوم .. ومع ذلك لم يشبع وأخرجه مني وكان شامخا منتصبا ناعظا كما هو .. كأنه لم يقذف ولو مرة واحدة اليوم .. قلت له دون تفكير:المرة دي عايزاه في طيزي … قال خائفا علي بحنان : بس يوجعك بلاش .. قلت .. لأ عايزاه مهما يكون .. قال لي وهو ينظر متفحصا فتحة طيزي : بس واضح إنك ما مارستيش قبل كده من ورا .. قلت له : فعلا دي هتكون أول مرة ليا وأنا حاسة بإثارة زي ما أكون رجعت بنوت من تاني بس المرة دي طيزي هي اللي هتتفتح مش كسي .. تناول قدمي الصغيرة في يده وأخذ يمصها ويلحس أصابعها بلهفة وحب كطفل يلحس الآيس كريم والمثلجات .. أو كمن يقزقز لب وهو يفكر .. ثم استسلم أخيرا ووافق لما رأى العزم باد على وجهي وعلم برغبتي بتجربة هذا النوع المثير من الجنس وأنني ماسوشية أتلذذ بالألم الممزوج بالمتعة .. فقال : موافق يا ستي هوه أنا أقدر أرفض للجميل طلب أبدا .. ضحكت وقلت له : بس بشرط وإلا أزعل منك .. قال : إيه هوه ؟ قلت : أما تقرب تنزل تنزل على بزازي أو ضهري زي ما تحب بس مش في طيزي .. قال لها : أوامرك يا باشا .. ثم حملني إلى الصالة مجددا لأنه أراد أن ينيكني هذه المرة على سجاد الصالة .. وأنامني على ظهري ورفع ساقي حتى لامست أفخاذي صدري ، فظهرت فتحة طيزي أمامه بوضوح مع فتحة كسي وغمس إصبعه في كسي وأخذ من منيه وسوائلي ودسها في شرجي ودهن بها أيره حتى اطمأن لترطيب شرجي ثم بدأ يضغط على الفتحة حتى أولج جزء من الرأس وبالرغم من تهيئي التام لاستقباله أحسست ببعض الألم فصبرت .. هو استمر في دفعه حتى توغل الرأس … حينها أحسست بأن طيزي قد انشق وبدون إرادة خرجت مني أنة ألم .. توقف هو … قال : حاسة بوجع …؟ قلت : شوية … لكن استمر … قال : ما تخافيش الوجع هيروح مع الممارسة متنسيش إن دي أول مرة تذوق فيها طيزك طعم الزب … دفعه أكثر حتى انزلق أكثر من نصفه بكل سهولة كون الرأس فتح الطريق أمام ما تبقى ونتيجة السوائل اللزجة التي دسها الفتى في طيزي … وضعت أصابعي على فرجي لأدعكه حتى أتلذذ وأنسى ما سببه دخوله من ألم … بدأ هو يحركه تدريجيا حتى تعودت عليه وبدأت لذتي تزداد … وأمسك بثديي وبدأ يفركهما وأنا استمريت بدفع مؤخرتي وفرك بظري لأبتلع المزيد منه … أحسست بأنه توغل إلى الأعماق وملأ تجاويف طيزي … وانعقصت أصابع قدمي لذة ولحست شفتي واستمر هو بفرك وعجن ودعك ودلك نهودي ودعك جدران شرجي من الداخل … حينما أحس بمتعتي وسمع تأوهاتي مد عنقه ليهمس في أذني : يا خبر .. طيزك ضيقة جدا وسخنة … يخرب بيت ده كس ودي طيز .. إنتي مرة مالكيش حل بصراحة .. طيزك ولا تتاقل بكنوز الدنيا … ده جوزك طلع حمار بصراحة إنه ما يستمتعش بالكنز ده ولا عرفك بالمتعة دي … كان فحيح همسه ودك قضيبه لأعماق طيزي قد جعلني في قمة الإثارة والشبق فلم أتمالك إلا أن واتتني الرعشة الأولى .. فصرخت : زبك لذيذ أوي … إمممم … نيكني نيكني ..نيييييك … طيييييزي … ما ترحمنيش … قطع لي طيزي … دخله لجوه للأعماق لجوه خالص .. … زقه جامد … استمر ينيكني حتى واتتني الرعشة الثانية … فصرخت .. وكان كل منا يشيد بقدرات الآخر في الإمتاع … وشعر باقتراب رعشته فنفذ ما طلبته منه واشترطته عليه وأخرج أيره من طيزي وأفرغ كميات هائلة ووفيرة من لبنه اللزج الثمين على ثديي وكان شعورا رائعا جلب لي الرعشة الثالثة من نهدي إلى فرجي وكل أنحاء جسمي .. وأخذت أوزع السائل الحلو على أنحاء صدري ككريم المساج أو مرهم الحماية من الشمس ، ما أمتع منيه وهو يتدفق ليسقي بشرتي وما أروع لبنه وهو يختلط مع شمع نهودي وأدوات أمومتي وآلات رضاعتي .. فما كان مني إلا أن قبضت عليه أضمه إلي وألتهم شفتيه وحضنني و حملني كاللعبة مستسلمة بين وعلى ذراعيه من جديد ليدخل بنا غرفة نومي ويرقدني على الفراش وظننته اكتفى وتعب وذبل أيره وانسل داخلا في شعر عانته (شعرته)، إلا أني أحسست بأنه ما زال شديدا ويرغب في معاودة الكرة .. وقال : عايزة تاني .. ابتسمت له وهو يعلوني وقلت في نفسي ما انت كمان عايز تاني وهززت له رأسي أي نعم زدني من حبك زدني .. فتركته يعيد اللعبة اللذيذة بكل رغبة … رفع ساقي مرة أخرى حتى لامست أفخاذي صدري وتبدت له فتحة شرجي مجددا ودسه قليلا في كسي وتوغل في الأعماق وقال : أنا واد بتاع بزاز وإكساس بصراحة رغم حبي برضه للطياز .. بس صراحة كسك ده ميتسابش ومش ممكن أسلاه .. حاجة تانية .. قلت له وأنا أتصنع الغضب : يعني طيزي مش عاجباك ولا إيه .. قال : الاتنين حلوين .. بس كسك .. يا سلام على كسك .. متقوليليش .. ده بميت طيز سيبك انتي الطبيعي مفيش أحلى ولا أحسن منه .. الطيز دي تحلية وتسلية ع الماشي بس الأساس هوه الكس والكس لا يُعلــَى عليه .. هخلليها في كسك المرة دي كمان .. قلت له : زي ما تحب أنا كده مستمتعة وكده مستمتعة … قال : هامتعك دايما … فعلا بدأ ينيكني في كسي وقد قبض على ساقي في يديه يحركهما كما يشاء ثم يترك ساقا ليداعب بظري بإصبعه فيجن جنوني وتشتعل شهوتي أكثر مما هي مشتعلة وأنا راقدة على الفراش وكسي مستسلم بكل شبق لعبث نيكه … فبينما كنا في قمة الاستمتاع سمعنا صوت رنين الهاتف … فقلت له : يمكن يكون ده جوزي … قال : قومي ردي عليه .. فأراد أن يخرجه ليمكنني من الذهاب للرد على الهاتف .. فمنعته من ذلك فقلت له : سيبه جوه وهنروح ونقوم مع بعض عشان أرد عليه … قال مازحا : جوزك يشوفك من التليفون وتبقى مشكلة ويزعل … قلت : خلليه يشوف … هاحس بمتعة ما تتوصفش وأنا باكلمه وزبك في كسي .. فما تفوتش علي الفرصة دي … لبى طلبي فتحركنا رويدا رويدا ناحية الهاتف بالصالة ، وقبل أن نصل توقف الرنين .. قلت سيبه واستمر في عملك .. هيتصل تاني … فعلا لم تمر ثواني إلا والهاتف رن ثانية … دنوت فرفعت سماعة الهاتف والفتى يزيد من فعله الممتع بمهبلي .. وبغنج وأنات متعة أقول … آللللو .. فيرد زوجي : مالك فيكي إيه فيه حاجة بتوجعك .. سامع صوتك متغير ..؟ رديت عليه بغنج أكبر : لا يا حبيبي بس ما شبعتش نوم بعد اتصالك الأولاني .. اعتذر عما سببه لي من إزعاج ثم استدرك قائلا : الدليفاري جه … اتكأت على الجدار بيدي اليمنى وحثثت الفتى على أن يزيد من وتيرة نيكه لي فاستجاب لطلبي .. تأخرت في الرد على زوجي .. قال : مالك ما بترديش يعني .. الدليفاري جه …؟ رديت عليه بمكر وبغنج أكبر : أيييييوه .. جه قبل ششششوية .. وبعدين رجع وخرج عشان يجيب لي شوية حاجات من السوق طلبتها منه .. لأن طلبيتنا كانت آخر طلبية فقلت أخلليه يعمل لي شوبينج … قال : لا صوتك متغير باين عليكي تعبانة …خلاص ماشي … سيبيه يتسوق وأنا هأدفع له أجرته لما أرجع … ثم أردف قائلا على فكرة النهارده مش هارجع الضهرية لأن عندي شوية أعمال مطلوب أخلصها فهأفضل في الشغل لحد ستة بالليل ، فممكن تعوضي نومك .. وما تستنينيش على الغدا يا حبيبتي … أبديت له زعلا مصطنعا لهذا النبأ بينما كنت فرحة .. فقلت له : يا حبيبي ولا يهمك .. هأنام وهاخم في النوم … بس ما تتأخرش علي بعدما تخلص شغلك .. قال : لا مش هأتأخر .. فأغلقت السماعة .. والفتى ما زال يدك بقضيبه أعماق كسي .. التفت إليه والفرحة تملأني وقلت : متعني يا حبيبي .. فالوقت قدامك مفتوح بإذن مسبق من جووووووزي .. اسحق طيزي وكسي زي ما انت عايز وبالطريقة اللي تعجبك … استمر في شغلك يا حياتي فزي ما سمعت المحروس مش هييجي .. فقدامك الوقت اللي تعمل فيه كل اللي انت عايزه … دفعني لأنحني على ركبتي في وسط الصالة … ركعت له فاستمر ينيكني بعنف لم أعهده من قبل حتى جن جنوني .. فكنت أصرخ … نيكني يا مجنون .. .. أحلى ما فيك جنانك .. وبحب فيك شبابك وفتوتك دي … نننيك لغاية ما يسمع الجيران صريخي وأنيني وغنجي .. ما أمتع ضخامة قضيبك وهو يملأ تجاويف مهبلي فما كان منه إلا أن زاد من وتيرة نيكه .. ثم حملني مجددا إلى غرفتي الزوجية وعاد يضاجعني وأنا تحته أواجهه وهو فوقي يتسلى في أكل قدمي والتغزل في وصف كسي اللي عامل زي البسكوتة الطِعمة ولا زي شريحة التوست بالعسل الأبيض سايح ونايح .. آه من أوصافك يا واد ..ليرتكز قضيبه عموديا على فتحة كسي ، وأنا بدوري رفعت عانتي لتتوافق مع حركته … ما أمتع نيكه بذلك الوضع .. وأتتني الرعشة التي لم أدرك كم ترتيبها في سلسلة الرعشات فزاد أنيني وتأوهي ، وزادت أصوات انزلاق قضيبه في كسي خاق باق… فكان هو يتمتم ببعض الكلمات الجنسية المثيرة والجريئة … قال : إنتي منيوكة … يا شرموطة .. يا لبوة .. يا لايجة … كسك صغير وجميل وناعم زي الحرير ومفتوح زي البير … اتحملتيه من غير أي كريم أو مرطب … قال وجسده يزداد تقلصا ، ونيكه يزداد عنفا : يا شرموطة قربت أنزل … قلت له : أرجوك عايزاه على ضهري فأخرجه مني وأجلسني على يدي وركبتي في الدوجي ستايل وأدخله مجددا وبدأ ينيك حتى قارب الإنزال، وفعلا قبل تدفقه أخرجه ووجهه وصوبه إلى ظهري فتدفق منيه غزيرا لامعا أبيض كحبات اللؤلؤ ليستقر على منحنيات ظهري وينساب ويلتصق بأردافي … ما أمتع المني على ظهر وصدر المرأة منا ومص القضيب بعد خروجه من معركة مذهلة … نظفت له ذكره من المني ومما علق به من سوائلي الحميمية وآثار النيكة المبرحة … قال : انبسطتي … مش كنتي متضايقة في الأول … اعترفت له بأنني كنت منزعجة وخائفة من اغتصابه لي ولكن الآن أحس بأنه أعظم وأجمل اغتصاب في حياتي .. احتضنني وتغطينا بالملاءة وقال : أحلى حاجة بعد الجنس النوم في حضن أجمل وأطعم قطة يا قطة ! ونمنا في حضن بعض وقد تشابكت أيدينا وتلاعبت أقدامنا.

كلمات البحث للقصة