أكتوبر 15

طيز بدرية اهداء الى اسكندرانى حزين

قيم هذه القصة

رجعت تانى بعد ما فترة من الصمت وعدم الكتابة وقراءة كل ما يكتب وقد لاحظت انضمام اعضاء جدد الى قسم القسم وبدأو فى كتابة قصص متنوعة جميلة لذلك قد قررت العودة الى اجمل اقسام المنتدى وهو قس القصص مرة اخرى
اما قصتى اليوم فهى عن فتاة خليجية اسمها بدرية اصبحت عاشقة للجنس ما بين عشية وضحاها بدون ان تفكر او يكن فى حسبانها اى شئ وسوف اتركها تحكى على لسانها ما حدث معها
انا فتاة إسمي بدريه وادرس بالثاني ثانوي وعمري بالـ17سنه ,انا فتاة هادئة جدا وكتومة
وخجولة للغاية ومحترمة وماطلع من البيت الى للمدرسة ,نسكن انا وامي وخالتي المطلقة بمنزلنا مع بعض ووالدي مطلق ومتزوج وعايش بمدينة ثانيه ,المهم بالبداية احب اوصف لكم شكلي انا متوسطة الطول وبيضاء البشره وجميلة وحلوه ونهداي مثل حجم التفاح حلو ورائع ,و خصري متقوس ومكوتي منتفخة وممتلئة وبارزة للخلف وطبعا كبر حجم المكوة بالوراثه من وخالتي ,دائما بالمنزل مانطلع ولانزور احد وانا فيني طبع الخوف مادور مشاكل ولا احتك حتى بزميلاتي , المهم انا اذهب للمدرسة بالباص يوديني انا ومجموعة بنات ويرجعنا بالشهر نعطية 300ريال , وسواق الباص هندي هو الي يوديني من بداية الصف الاول الثانوي ,لمن صرت بالثاني ثانوي
صار سواق الباص يوصل كل البنات وانا اكون اخر طالبه اصل للبيت , وكان السواق يسولف معي عن الدراسة بالهند ويحكي طرق معيشتهم وانا ماتكلم معه بس لمن يسال اقول ايوه او لا المهم كنت اقول له وصلني انا وبعدين البنات فيقول لا عشان انتا على طريق بيت مال انا سيم سيم ,كنا ذيك الايام بالصيف والجو حااار جد ورطوبه , الي حصل ان السواق قال بارسل لك لجوالك فارسل 3مقاطع فيديوا وصمم اني اشوفها
فلمن وصلت البيت شفتها بالليل ففجعت كانت افلام خالعه وسخه ارتعشت رجولي منها المهم باليوم الثاني لمن اوصل البنات وبقيت انا وصار يقول كله حرمة سعودي يشوف
الافلام هذه المهم ارسل لي 4مقاطع طبعا رفضت فصمم فخفت منه المهم مرت اسبوعين
على هالحال وبيوم الاحد كنا راجعين وماباقي الا انا بالباص فلمن وصلت عند منزلنا وقف وفتح لي الباب وعندما بدات انزل احتك السواق بمكوتي فنظرت له فقال انه شاف حشره فابعدها المهم انا كدت اموت خجل وخوف , وبيوم باليوم التالي بعد مانزلوا البنات
مشى الين جنب بيتنا ثم توقف وجاء لعندي كنت انا باخر مرتبه فجاء وقال انه بيدور على مفاتيح بيصلح الباص فوقت انا على بالي بابتعد عنه وبانزل فالسواق حشرني بزاوية المرتبة الخلفية ثم فتح لي طريق فلمن مشيت على طول حسيت به يلتصق بي من الخلف فكنت احاول انا امر وهو يقول امشيء يلا بس كان ملصق بخلفيتي المهم مدري اشلون انا ارتميت على المرتبه وكان هو مرتمي فوقي طبعا الباص كان مظلل كتم المهم
انا على نياتي قال لي اسف وقال انو انا اقعته معي المهم نزلت انا وجسدي يتراعش خوف , بس لاني ماعرف هالاشياء صدقتة بس كنت احس باحساس غريب ,المهم بعد 3ايام ماحسيت الى والباص وقف فنظرت شفت حوش مهجور فيه خردوات فقلبي صار يدق فقلت وين حنا فقال مافيه خوف انتظر شويه ثم جاء يمشي نحوي وانا وقفت قلت خلص انا بانزل امشيء للبيت فلمن وقفت جاء من الخلف وضمني فصرت ارتعش واحاول الافلات وحسيت اني مثل المريضه ومتعبه جدا ولساني متلعثم يووه صرت اصب عرق وجسمي ساخن المهم كان يضمني بقوه ثم يسحبني الين على المرتبه ثم جلسني تحت فصارت ركبتاي تحت وراسي عالمرتبه وصار يرفع ملابسي وانا انزلها ماقدرت اصيح بس كنت ارتعش بشده كالهزاز ثم رفع ملابسي وسحب الكلوت والتصق فوقي وحسيته يحرك شيء بوسط مكوتي وانا انفاسي تتسارع واحس بضعف قوي فيني
الين تركني فلبست ومشى بي للبيت ونزلت ودخلت غرفتي وحسيت بشيء لزج بين فلقتي مكوتي فرحت للحمام واغتسلت وجلست بغرفتي ومازلت ارتعش وانهد وخائفه جدا
فلم اعلم امي سكت عالموظوع خفت من امي لانها دائما تهددني وتنصحني ومابي سمعتي تتشوة ,بعدها تغيبت يومين عن المدرسه قلت اني مريضه وانا خايفه افكر بالي صار وبحالت الضعف الي جتني ماقدرت افك نفسي ولا اصرخ كل الي صار اني حسيت بجسدي محموم وطاقتي منخفه ومثل الماء انصب من راسي لقدمي صرت فقط انهد مثل المتوجعه وحتى عيوني اظلمت ,المهم مر اسبوع وماصار شيء كنت حذره منه الين بيوم راجعين من المدرسه وبقيت انا وطالبتين فاتصلت بي امي وقال انها مو بالبيت طالعه هي وخالتي للسوق طبعا علمتني مكان مفاتيح البيت ,ولمن اوصلنا البقيه بقيت انا وراح بي للبيت ثم نزلت وشلت المفتاح طبعا منزلنا دور ارضي وسطح وله حوش ففتحت باب الحوش ودخلت على بالي مااقفله باخليه لاني باقفل باب البيت فمشيت لعند الباب الثاني وماحسيت الى وشخص ضمني من الخلف ورفعني عن الارض فانا جتني نفس الحاله ارتبط لساني واحس بجسمي ثقيل جدا وساخن وانفاسي تسارعت وقلبي يرجف ماقدرت افلت منه ثم صار يسحبني لعند سلم السطح وادخلني تحت السلم وانا احس باطيح راسي يدور ومحمومه بشده واصب عرق بكثره صرت مثل الي كنت اركض احس بتعب وانازع انفاسي وصرت اشوف مثل الغيم السوداء بعيوني المهم تحت السلم كانت طاوله فخلاني انحني عليها فسحب عبائتي وانا عاجزه احرك يداي مثل المسطوله وهو صار يخلع لي براحه خلع كل شيء ماعدا الجاكيت ثم صار يفتح برجلاي ويهيئني للوضع الي يبيه وانا بداخلي شيء قوي يتحرك بصدري وبطني ورجلاي كالهزاز حتى كلمه ماقدرت انطقها احس فقط بشيء بيوقعني ,ثم حسيت بيداه تلاعب فلقتي مكوتي يااااه مكوتي غرقانه عرق كاني اغتسلت والجو رطوبه ,وانا ابي احمي ماقدرت ارفع يدي صرت اائن كالوجعانه حتى البكي ماقدرت ابكي المهم
كان يسوي اشياء بفتحة مكوتي كنت اتالم احس باضافره ثم حسيت بشيء يخترق خرقي
ااااي احسه حااااار ك***** فصرت ابكي بذلك الوقت خرقي يتمزق المهم اخذ كلوتي ووضعه بفمي وانا احس شيء يزداد بداخلي حاااار ثم صار يهزني ويحركه بداخلي وكان يغمز بيداه على مكوتي وانا اهتز بسرعه حتى صوتي صار مثل صوت الدجاجه لمن تنذبح وشوي شوي هدئ الالم لكن السواق مازال يرجني بقوة مثل الي شفته بالمقاطع الي ارسلها لي وانا صب عرق ماقدرت اتنفس من شدة الحراره والكتمه الي تحت السلم المهم حسيت به يسحب زبه ولبس وراح وانا ماقدرت اتحرك احس ابي انسدح باي وسيله فضليت ربع ساعه ولمن تذكرت امي وخالتي بدات استعيد حركتي فمشيت عريانه وملابسي بيدي الين الحمام واغتسلت ولمن طلعت انسدحت وارتحت وقفت ابي المطبخ جوعانه فشفت اثار بلل عالفراش فلامست خرقي واذا به يطلع منه شيء لزج وبنفس الريحه الي شميتها اول مره بمكوتي المهم جلست كل شوي اغسل مكوتي ,فانا متملكني الخوف وماعلمت احد بالي صار بس لاحظو مشيتي كنت امشيء ببطء بسبب خرقي الملتهب فقلت لهم اني وقعت بالحمام ,المهم كل تفكيري اشلون السواق ترك البنات وجاء لي وافكر بقوة الجرئه الي فيه وعدم الخوف واستغل خوفي وبرائتي ,فانا فهمت مشكلتي انهار بسرعه بمجرد لمس مكوتي مو مثل البنات ,الكثير يثارون بنهداهم او بشفتاهم لكن انا مكوتي لمن احس باحتاك احس كل قوتي وطاقتي تنطفئ ,فتاكدت من حالتي لمن كنت بالمطبخ ويدي على خصري جت ومسكت على مكوتي وقالت وش يوجع فانا لمن لمستني سقط كاس الشاي من يدي ووجهي احمر وحسيت بتعب بجسمي وارهاق قوي جدا فقالت بسم **** عليك اسفه فجعتك و**** ماقصدت بس شفتك ممسكه بخصرك قلت ممكن وجعانه ,المهم انا مشيت ببطء لغرفتي وماصدقت اصل للسرير وارتميت فلحقت بي وقالت وش فيك متغيره فقلت تعبانه شوي بس فقالت تبين المستشفى فقلت لا لا بانام شوي ,المهم صرت اروح المدرسه عادي بس لمن نوصل البنات وابقى انا اصير اتبول لااراديا وانفاسي تتسارع وقلبي يدق وكنت مااهدى الا لمن انزل حتى شافت البلل المتكرر بعبائتي فقلت انا والبنات نتمازح بالماء كل يوم ,ثم بعد 4ايام خلاني اتطمن وبدات اهدى , واذا بالباص يتوقف داخل الحوش الي فيه خرده ولمن شفت الهندي يمشي نحوي صرت اتبول وارتعش وانطفئت كل قواي وطاقتي قبل مايلمسني فاقترب مني وانا اتراعش ومتبلله بالبول في ملابسي فمسكني ووقفني وغير اتجاهي ثم ابطحني على مرتبتين وانا انظر بلا حراك وكسي مازال يتبول بلا حس او اراده مني فرفع ملابسي وسحب كلوتي ودهن مكوتي ثم طلع بجسده فوق وصار يحرك زبه بيده الين على فتحة مكوتي ثم ادخله وانا بدات ابكي فصار ينيكني ومكوتي كانت مرتفعه لفوق واحسها تترنح فناكني ثم اخرج زبه ولبس وراح اشغل الباص ومشى لمنزلي فوصلنا ولساتني مالبست فتغطيت بالعبائه ونزلت واسرعت لغرفتي واقفلتها وجلست انهد وارتعش وخرقي يصب ,المهم كانت هذه المره الثانيه ينيكني فيها السواق , وباليوم التالي وصلت للبيت ودخلت فشفت السواق وراي فقلت هييي وصارخت امي هنا ياكلب وكنت اصرخ وقويه فضحك فقال انا معلوم وين ودي ماما ثم اقترب فصرت اقاومه وضربته بالجزمه ولكنه مدري اشلون التف من خلفي و ضمني فحسيت بارتخاء وذبول بجسدي وانقطع الكلام صرت متخدره وخلاص مستسلمه لاشعوريا ثم سحبني لتحت السلم وقبل ماينيكني قالت لي امسك زبه وشال يدي ووضعها على زبه ففجعت وااااه ونظرت لاول مره اشوف زبه بعيني طوله شبر بس متين واحمر لونه فحسيت كالرجفه بصدري ومثل الماس بعروقي ,ثم فصار يعرف ضعفي وين وعلما اني ماحدا قد تجراء عليه ,المهم بذلك اليوم كنت مندهشه اشلون سواق الباص عارف ان امي وخالتي موبالبيت فلمن سالتهم قالوا ايه هو الي يودينا دائم نتصل عليه ويجي ,المهم صار كل يوم يوديني للحوش المهجور وينيكني وانا صارت عادتي التبول الااراديا لمن بينيكني
,المهم استمر يوميا يجي ويبطحني عالمراتب وينيكني ,المهم في يوم انا غبت عن المدرسه وامي تعمل مراسله بمدرسة اهليه راحت للدوام ,فانا نمت للساعه 9وصحيت ورحت ابي عشان نسوي فطور ومالقيتها فرحت للمطبخ فسمعت صوت بغرفة امي بس صوت المهم مشيت ابي ادخل فقبل مادخل سمعت ااااااااااااي بشويش ,ففزعت انا ثمن طلعت للحوش ورحت للنافذه فنظرت بخلسه فشفت منبطحه وفوقها شاب غريب بس ضخم البنيه فتصلبت مكاني واتفرج وهو ينيكها بعنف مو مثل سواق الباص هالشاب ينيك بوحشيه ثم اسدحها وركب على جسمها وصار يضرب بجسده عليها واقدامها تتراقص عند راسها اوووف كل جسمها محمر كانت تتالم وهو مارحمها المهم تابعت الين انتهى منها ثم راح وانا دخلت فتفاجات خالتي وقالت وش جابك من المدرسه فقلت منو هالرجال فقالت هاااه ايه ايه هذا صاحب محل تكييف شاف مكيف غرفتي واصلحه ,فقلت لاتكذبي انا شفتك معه ففجعت واحمر وجهها فخفت منها انا ,ثم جلست وقالت بتعلمي *** والاايش فقلت ايه فقالت عادي علميها حتى *** معها رجال فانا حسيت بكره لخالتي وحقد وهي توسخ سمعة امي ,المهم بالليل نامت امي وجت خالتي وبدات تحكي لي كل القصه عنها وعن امي المهم ,انا انكتمت وسكت عشان امي ,وتركتهم بحالهم ,اما انا فمكوتي كل يوم تذوق برضاي او غصب انتاك انتاك ,المهم السواق سافر وجاء غيره ,بس كان شايب فانا ارتحت نفسيا وجسديا
لكن مكوتي المنتفخه ذبحتني صرت احس بحنين للمسات يده بمكوتي واشتهاء للنيك ابي اتذوق اشتقت للاحساس الي احس به لمن يتحرك الزب بخرقي ,صرت انظر لمكوتي بالمرآه وهي شامخه ,وكل ليله احس بدغدغه بمكوتى

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 15

لعبة الشيطانه

قيم هذه القصة
هذه القصة وقعت بالفعل فكنت عاشق كتابتها بشكل جديد يتحتوي بالمعني دون الخروج
عن الهدف في سطور معدوده كنوع من التغير بشكل مرضي دون اسفاف ورغم دسامة
مغذي كلامها غير أنها لها طابع يشد من تلاحم الحدث بطريقه عامية منظمه قريبه من
الشعر وأن كانت بلغة الاقليم الذي اعيش فيه فلا حرج من تقبل لفظي العامي ولكن سوف
تتلذذ بربط المواقف والاحداث وتخرج بمعني وهدف القصد ولكم الحكم والرأي بالرد والتعليق
ولكم الموضوع للاستمتاع

اتتنى ساعة مغربية طالبة مشورة عاطفية 00 كنت وحيدا بمنزلي منفردا بفكرى وافكارى

دق جرس الباب مطولا تسالت من قاطع افكارى00 وجدتها جارة لها نظرة العشق والهيامى

فتحت لها متسائلا لسبب الزيارة قالت دعنى 00 ادخل اولا واحكى لك عن حالى واية جرالى

فزوجى تاركنى لحالى ولا يقربنى وانا اعانى00 من وحدتى وسهر الليالى فخطرت على بالى

قلت لها يمكن تعبان وعندة فكر ومنة يعانى 00 وماذا افعل لك حتى تقطعى فكرى وافكارى ؟

فانا بمنزلي وحيد0قالت انت الوحيد اللى تقدر احوالى00 احكيلك عن وحدتى وسهرى وحرمانى

وعشقى بك وانت دائما شاغل فكرى وخيالى 00 فحضرت اؤنس وحدتك وتشوف ما جرالى

قلت لها اننا فى حى شعبى والكل ساكن قبالى 00 قالت لا تخاف لم يرانى اى احد من جيرانى

قلت لها ياهانم المنزل خالى وانا فية وحدانى 00 ضحكت وغمزت بعينها وراحت دفعانى

ودخلت واغلقت الباب وصارت امامى 00 صاعدة السلم ولم تبالى وبيدها جرانى

فنظرت الى حركات اردافها وهى ملاحظانى 00 وهى تتمايل مع حركاتها وهى شدانى

ودخلت حجرة النوم بالعانى دون استاذانى 00 قلت لها تفضلى هنا قالت لا ياغالى

فراشك هى هدفى وقصدى ولا انت مش دارى 00 اريد ان ارتوى من حضنك ياشاغل بالى

تعالى جوارىوشوف كيف وصل حالى 00 الحرمان طغى على عشقى وغرامى

ومشتاقة ان تمتعنى وانت بين احضانى 00 فخلعت بعض ملابسها وظهر قصدها فى ثوانى

فالحيرة اخذتنى لانها لم تخطر على بالى 00 دنوت منها ارجوها ان تتركنى فى حالى

همست بنغج وغمزت بعيونها وقالت تعاللى 00 وخدنى فى حضنك واروى عطش حرمانى

واذ بى استجيب لااغرائها وفعلها الشيطانى 00 فنزعت عنها الكولت والسنتيانى

فظهرت مفاتن جسمها وشعرت بحرارة الابدانى00 وسبحت بيدى متلمس جسمهاودلكت صدرها

وقبلتها فى ثغرها ومصمصت حلمت نهدها 00 فمدت يدها تداعب زبى المنتصب امامها

وتقبله قبلات مجنونة وبفمها تبلعه حتى وصل حلقها00 وانا مستسلم بنشوة لم ارى مثلها

طلبت منى ان اداعب فرجها وبظرها 00 فادخلت اصبعى حتى اهيج فرجها

وانا لم اصدق ما افعلة من جرائة فعلها 00 وزبى تعصره بفمها وهو منتصب فى حلقها

وسا ل منها ماء النسوة بين ارجلها 00 فتاهت شبة غميانة من كثرة شهوتها

فرطبت على خديها حتى تفوق من غفلتها 00 قالت اننى سعيدة والسعادة فى قمة حدها

فلا تخاف من سكرتى فهى من كثرة 00 ارجوك ادخل زبك بكسى وبرد لوعتى

غرضى اتناك منك بدل المرة مرات ولسنوات00 فحضنك الدافى وزبك هم احلى الغايات

فدفعت بزبى المنتصب كالعامود 00 ضاربا بشدة ومع نغجها المعهود

علت الاهات والنغج من فرط النيك بصمود 00 متحمله طعنات زبى الصلب كالعامود

استاذة بنغجها كنغج الاواهروبلا حدود 00 وكل نغجه تقول ما احلى زبك المشدود

اخرجته من ووضعتة بين ابزازها 00 ياله من منظر مثير يسلب العقل والتفكير

ويخضع له اعتى الرجال ا لسلطان والوزير00 قذفت بين ابزازها للمرةالثانية دون تفكير

قالت يا منى عينى انت شهوانىوخطير 00 قالتها بنغجها وانا زبى ماذال كالعامود

متصلب ومشدود لانه فعل غير معهود 00 من نغجها واثارتها التى بلا حدود

وللمرة الثالثة ادفعه بكسها على التوالى 00 وانيكها بشدة وهى تقول نيكنى تانى

واستمر الحال وافرغت مع شهوتها تانى00 لان افعالها من افعال الشيطاانى

اوقعتنى باغرائها والظروف كانت شدانى00 فغرقت فى لذة المتعة واة يانى

من حيل حواء التى اوقعت ادم الاولانى 00 فهى مملوءة شهوة وافعال الشيطانى

فتدخل للرجل بالاغراء واثارتة فى ثوانى 00 وتصور له المتعه بانه شئى تانى

الساقط فى اغراء حواء

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 14

نظراتها جنسية جدا

قيم هذه القصة
نظراتها جنسية جدا
انا شاب فى مقتبل عمرى كنت ذات يوم بالعمل على النت واقوم بالشات مع البنات فتعرفت على فتاة فلبينيةتدعى ايلين كانت تعمل بنفس المدينة التى اعمل بها وتعرفنا على الشات وتحدثنا لأيام كثيرةوكان كلامنا عاديا جدا مجرد صداقة وذات يوم وبينما نشيت على النت انا
وهى سألتنى عن ان كان لى صديقة اولا فقلت لها لا . فقالت ألا تريد صديقة فقلت لها اريد ولكن من فردت بسرعة وقالت انا. فقلت لها ليس لدى مانع فاخذت رقم تليفونى واخذت رقم تليفونها وتبادلنا الحديث ثم حدددنا موعدا للقاء كان يوم خميس تقابلنا فى احد المولات وجلسنا على كافتيريا
وشربنا القهوة وتبادلنا اطراف الحديث وكنت احس من كل كلمة منها بانها ممحونة فمثلا كنا عندما نرى فتاة تمر بالقرب منا ترانى انظر اليها فتقول لى هل اعجبتك الفتاة فاقول لها نعم .وكانت نظراتها جنسية جدا وعيناها جميلتان جدا وشعرها طويل وناعم وكانت متوسطة الطول وجسمها ملفوف وصدره يظهر من البوى التى كانت ترتديه وتلبس بنطلون جينز ضيق جدا
واردافها كانها تنبض وكنت اتخيلها من غير ملابس وانا انيكها.المهم واصلنا الحديث وانا كان زبى خلاص مشقادر كان هيطلع من ويدخل مشقادر. المهم قولتلها يلا نخرج لأنى كنت عايز انفرد بيها لوحدنا فخرجنا وركبنا السيارة وكنت متردد ماذا اقول لها وكيف ابدا اننى اريد نيكها . المهم جلسنا بالسيارة لساعة وبعدين اخذنا نتمشى بالسيارة حتى وجدت ضالتى وجدت باركن مظلم جدا ولا يوجد احد من المارة ابدا.فتوقفت بالسيارة وسألتنى
لماذا توقفت فقلت لها اننى اريد ان ابوسها فوجدتها قد مالت الى بشفتيها وكانت شفتيها ممتلئتين فاخذت اقبل شفتيها وامتصهما الى ان تأوهت واخذت الحس لها بزازها الى ان هاجت عل الأخر ووجدتها تمسك زبى الذى كان منتفخا بلبنى عل الأخر .
كان لايمكن ان انيكها بالسيارة المهم قالتى انها تريدنى انيكها فذهبنا الى فندق واخذنا غرفو وصعدنا للغرفة ودخلنا وما ان اغلقت الباب حت ارتم على واخذت تمص لى شفايفى وتحط ايديه على زبرى ثم اخبرتها بانى طلبت شى من الروم سيرفيز وجلسنا ننتظر وهى غير قادرة ثم جاء الروم سيرفيز واغلقت الباب ثم ذهبت لالتهم هذا الجسم الممحون كانت جميلة ثم بوستها وخلعتها البودى والبنطلون وما ان وجدت هذا الجسم الجميل
حتى شعرت اننى ساظل انيكه حتى الصبح كان جسسمها ناعما جدا وابيض جدا وصدرها واقف وصغير وحلمته سوداء منتفخة فلحستها ولحست كل حتة فى جسمها وهة تتأوه تحتى من شدة المتعة ثم نزلت الى الجميل الصغير جدا والتهمته وهى تصرخ من شدة النشوة
واحسست برعشتها ولبنها فوى ثم خلعتنى ملابسى واخذت تلحس زبى بفمها الصغير الأجمل من الكس ثم ادخلته بكسها اهههههههه كان كسها صغير وضيق جدا وساخن جدا ادخلته وهى تجلس فوقى وتأوهت وصرخت صرخه
حينما مددت عانتى لتخبط بطيزها الممتلئة وهى تصرخ لأنى دخلته كله وبعد ان استوعب كسها الصغير حجم زبى اخذت فى الحركة الجميلة وهى تصرخ وتتحرك حركة سريعة غلى ان ارتعشنا معا ونامن بجانبى على بطنها واذا بلى ارى مرتفعة وكانها تدعونى لزيارتها واذا بزبى ينتصب ثانية وقمت ونمت فوقها وهى تقول لى لا تدخله بطيزى وكنى ادخلتى بسرعة وصرخت واخذت فى الحركة بسرع وهى احست بلذةنيك الطيز وارتعشنا وهى تقول ان الطيز
جميل ثوم تانى وهى عل ضهرها وانا فوقها افترسها وقعدنا ننيك للصبح يومها وجربنا كل الأوضاع وتكررت اللقاءات عديدا وكانت مبسوطة جدا

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 13

رغبة الاخوة ( نيك جماعي بين شيماء و منال و اخوهم وقناع الام بالمشاركة)

رغبة الاخوة ( نيك جماعي بين شيماء و منال و اخوهم وقناع الام بالمشاركة) 2.80/5 (56.00%) 5 votes

انا اسمى منال اسكن باحدى محافظات مصر وعمرى 28 عام متزوجة ولم ارزق باطفال ولى اخ فى 26 من عمرة واخت فى 23من عمرها وامى فى 46 من عمرها لكن من يراها يعطيها 30 فى البداية لم اكن اتوقع انه يوجد ابدا شئ يسمى جنس المحارم نهائيا ولم يخطر يوم ببالى التفكير به لكن من فترة قصيرة اى من حوالى 6 اشهر كنت اتحدث مع شاب من خلال الفيس بوك وكنت دائما ما امارس معه على الشات وذلك لسفر زوجى عنى الذى دائما ماياتى الا فترات متباعدة اى كل 2 سنه ولا تدوم الفترة كثيرا الا شهر واحد وبعدها يسافر فكنت ارى ان الشات افضل بكثير من ممارسة الجنس مع الرجال اى انه شئ يريحنى من حرمانى فكان ذلك الشاب يريحنى كثيرا رغم انه شات مش اكثر ومرت الايام ووجدت نفسى اطلب منه ان ياتى الى ويمارس معى الجنس طبيعيا وليس شات وفعلا جاء الى منزلى وقضيا وقتا ممتعا وتوالت المقابلات وذات مرة بعد ان انتهينا امسكت بتليفونة المحمول وجدت صورا لفتاة عارية نائمة وكانت تمتلك جسما رائعا متناسقا وصورا لامراة فى عمر 45 عام ايضا وهى عارية وبعض الفيديوهات لهم وهم عراه بدون ان يشعروا او يعلموا بذلك فلما سالته عنهم تردد فى الرد على ولكن بعدها ظل يحدثنى عن جنس المحارم فعلمت انهم اختة وامه فصعقت من ذلك الكلام لكنه اخبرنى انه يعشق جنس المحارم وانه يمارس مع اخته ويتمنى ان يمارس مع امه وظل يقنعنى بجنس المحارم انه الذ وامتع من اى جنس لأنه خليط من الخوف والرهبة والمتعه ومرت ايام وانا افكر بجنس المحارم وكان يرسل لى مواقع بها افلام محارم وقصص فذاد تفكيرى بالمحارم وخصوصا باخى الذى يصغرنى بعامين فقررت ان اصنع صفحة جديدة وارسلت طلبات اضافة لكل من يحبون المحارم وارسلت الى اخى وتحدثت معه عن الجنس ولا يعلم انى اختة وصعقت من كلامه فهو من تحدث معى عن المحارم وانه يشتهى اخته الكبرى اى (انا) وانه دائما كان يتلصص على وانا فى الحمام عندنا او عند اهلى وكان ذلك سهلا لان اسرتى تتكون من اربعه افراد انا واختى وهووامى فطلبت منه انى ارى صورا لهم وذلك بعدما اكدت له اننى عبر اتصالة بى على خط جديد لى وصعقت من انة ارانى صورا لى ولاختى وامى عراه فقررت ان امارس معه الجنس باى وسيلة فكيف اخبرة وبعد تفكير عميق اتصلت به من رقمى وطلبت منه ان ياتى عندى لكى يقضى لى مصلحة ولما جاء بدون مقدمات تحدثت معه واخبرته انى انا من اكلمه فرايت الخوف فى عينية فطمانته وقلت له انا نفسى فيك وبعد وقت قليل زهبت الى غرفة النوم ولبست لة مالم يكن يتخيلة وذهبت الية وانا البس لة ماشف على وتعانقنا وتبادلنا القبلات فكان اخى مميزا فى معاملته معى لدرجة انى احسست انى امارس الجنس للمرة الاولى بحياتى فقام اخى واخذنى الى غرفة النوم ونزع جميع ملابسه وقام الى فنيمنى على ظهرى وبدا القبلات من جديد من الشفايف والخدود والرقبة والبطن وفى قبله تعلو اهاتى الى ان وصل الى مابين فخذى وقام بتنزيل الكلت عنى ولم يكن كلت بل قطعه من القماش صغيرة جدا
لا تستر ماتحتها والباقى عبارة عن خيط رفيع وعندما وصل الى الشفرات لا اعلم ماذا حصل لى احسست انى فى عالم اخر وبدا اخى بمص الشفرات كثيرا الى نزلت منى المياه وقام عنى ثم امسك عضوة ووضعه امام فمى فمصصت له بشراهة ثم نمت على ظهرى وقمت برفع ارجلى وقمام بادخال زبرة داخل كسى وعلت منى الصرخات والتاوهات اااااااااه اووووووف وكلما علت آهاتى ذاد فى الادخال لقد اتعبنى جدا واحسست بنارفى كسى الذى لم يرى مثيل لها ابدا ثم قام وتركنى له مرة اخرى ثم جعلنى فى وضعية الحيوان ثم ادخلة وبدا ينيكنى بشدة وارتفع صوتى عاليا كمان ااااااااخ اوووووف اااااااه وفجأة سحب زبره من داخلى والقانى على ظهرى وانزل ماءة على وجهى وصدرى ومصصته الى اخر قطرة واسترحنا قليلا وذهب الى الحمام ليغتسل وكان شديد الخجل والخوف بعدما خرج وتركنى وذهب الى منزل اهلى وبعد ساعتان اتصلت به وكانت الساعة 12 ليلا فاجاب وكان لازال خائفا فطمانته وتحدثنا مايقرب من ساعه متواصلة واخبرته اننى اريدة ان ياتى غدا الى فوافق وطلبت منه ان يجلب معه نسخه من الصور اللتى عندة لى ولامى واختى فوافق وعندما جاء النهار كنت انتظرة على احر من الجمر الى ان جاء فى الساعة 1 ظهرا وكنت لا ارتدى الا روب اسمر لاتحته اى شئ فدخلنا الى غرفة الكمبيوتر وشغلنا الجهاز ثم اخرج فلاش وادخلها ورايت 3فولدرات واحدة باسمى والثانيه باسم شيماء اختى والثالثه لأمى فطلبت ان ارى شيماء اولا ورايت لها صورا كثيرة بدون الملابس وبعض الفيديو وهى تستحم ثم لامى رايت صورا وكانها مستسلمه وتتصور برضاها فعندما سالته اجاب انه له صديق صيدلى يعطى لة اقراص منومه مفعولها يبدا بعد الساعه وعندما يحسون بالنعاس يذهب كل منهم الى غرفته ثم يتاكد من نومهم ويقوم بتصويرهم واحدة تلو الاخرى اما صورى فقد صعقت من صور لى فى اواع جنسية مع زوجى قبل السفر فاخبرنى انه راهم على التليفون الخاص به فقرر الاحتفاظ بهم انتهينا من الصور وبدات ارقص له كما طلب منى ثم قام بنزع ملابسة ونزعنى الروب ثم بدات مرحلة عنيفة من النيك المستمر على مدى الساعه وبعد الانتهاء قام الى غرفة الكمبيوتر وقال لى ساريكى شى لم تتوقعيه وفتح الفلاش واظهر المخفى عليها وعنها رايت صورا له ينيك امى وهى نائمه واخرى لى فقال لى ان انه كان يضع الاقراص دائما فى الفترة التى اكون موجودة فيها عندهم ومارس معى ومع امى ونحن نائمان واخرى مع اختى من الخلف دون ان يدخلة حتى لايشك به احد فقمنا وتنايكنا ثانيا وثالثا الى انى احسست انى لااقدر على الوقوف فاغتسلنا واخبرنى انه يشتهى ان ينام مع شيماء اختى وانه يعلم ان لها علاقات جنسية وذلك من خلال انه سمعها تتحدث مع صديقتها وتخبرها بان اخاها الامها كثير ومن خلال الحديث علمت انها تمارس معه الجنس واختة تراقب لهم الطريق فقلت له اترك الموضوع وانا احاول معها وهو لايعلم انى امارس السحاق معها ومرت فترة جائت اختى لممارسه السحاق معى وكنت قد اتفقت مع اخى ان ياتى حينما ارن عليه واعطيته مفتاح شقتى وفعلا دخل اخى علينا ونحن نمارس السحاق فانفزعت اختى من دخوله فقال زى ماانتم انا عارف ان واحدة محرومه والتانيه بتتناك من اخو صاحبتها وبعد حديث طويل قرر ان ينام معنا ومع شيماء الاول وهو اولى من الغريب وذلك حسب اتفاقنا مع بعض وصعقنا لما علمنا انها مفتوحة وفعلا مارس مع شيماء مرتين ومعى مرتين واصبحنا له عشيقتين وقت مايحب يجدنا فشيماء اصبحت تتعرى امامه بدون خجل وينام معها متى اتيحت لة الفرصة فى المنزل اما انا فكنت اكثر منها لانى انا اكثر من اشتهاها وطلبت منه اختى ان يمارس الجنس مع صديقتها ويفتحها مثلما فعل اخوها وبنفس الطريقة التى دخل بها علينا اول مرة وفعلا دعتها اختى الى شقتى وتركتهم انا وقلت لهم انى زاهبة الى بيت اهلى وانتو براحتكم وصعدت الى الدور العلوى حيث كان ينتظر اخى وبعد فترة نزل اخى اليهم فوجدهم يمارسون السحاق فطلب من صديقة اختى الممارسة فوافقت واثناء الممارسه قام بفتحها وانتقم الى اختى ومر اليوم والاخر ونحن نمارس الجنس اما سويا او كل على حدة لكن اخى الان لايفكر الا فى كيف ان يصل الى امى رغم انه ينام معها وهى نائمه بالمخدر وكل يومين ينام معى ومع اختى ونقيم حفلات من الجنس الجماعى سويا انا وهو وشيماء اختى التى اصبحت لايهمها سوى المتعه والنيك ونفكر الان سويا فى كيفية الوصول الى امى المحرومه ايضا ممن المتعه الى ان قرر انه سيتصل بها من خط اخر ويكلمها عن الحرمان ليهيج نار الشهوة داخلها من جديد وفعلا نجحت الخطة واصبحت امى تتكلم معه فى الجنس والحرمان ولا تعرف انه ابنها وقد اتفقت معه ان ياتى اليها ليريحها من الكلام بالفعل التى حرمت منه كثيرا وبدات امى باللبس المثير والضيق فى المنزل بانتظار العشيق الذى يريحها وخرج اخى من المنزل واختى جاءت عندى وتزينت امى وكلمها اخى العشيق فطلب منها انه لايرد ان يراها الا بروب شفاف جدا ونفذت امى وجاءت اللحظة وامى منظرة العشيق فى الصالون واذا باخى بعد ان هيجها يفتح الباب ويدخل عليها الغرفة وهى فى وضعها فتخاف امى من اخى فيخبرها بكل ماحدث ويقنعها بانها لابد ان تعيش حياتها كما تحب ومع من تحب لكنها لم توافق لاخى ان يجامعها وقالت له الم يكفيك ماتفعله وانا نائمه فقال اخى انه لايفعل شئ فاخبرته انها تعرف انه يفعل معها وان الماء الذى يتركه عليها ماء مجامعه وليس حلم منها لكن اخى هددها بان يفضحها امام اهلها من الصور التى اخذها لها والمحادثات الساخنه فاستسلمت امى له ومارس اخى معها الجنس لفترة كبيرة وعلى مرات مختلفة ونمت انا واختى فى شقتى وذهبنا الى البيت فى الصباح فوجدنا امنا فى اجمل صورة وقد تنضج وجهها واشرق كثيرا ولما تجمعنا كلنا اخبرناها اننا نعلم مايحدث ففزعت امى من هذا الكلام ولكننا اخبرناها انه عادى واحسن من الغريب فردت امى يعنى الدور اترسم عليا وخلاص وجرت الى غرفتها وبعد شويه دخلت لها وتحدثت معها وتقبلت الامر وهنا جاء اخى وطلب ان نمارس جماعى وكانت اجمل لحظة واجمل وقت ونحن على هذا الحال واخى الان ينام معنا ونقى وقتنا كله بدون ملابس نهائيا وتعلمت امى السحاق والجنس بانواعة وانا الان رفعت دعوى طلاق على زوجى لكى اعيش بحريه اكثر مع امى واخى واختى …….
والاننفكر فى التبادل معاى شخص لة تجارب مع محارمه ولكن شرط المبادله اخت مقابل اخت وام مقابل ام فنحن الان لانفكر سوى فى المتعه العشق والجنس ………
انا تعمدت ان اكتب قصتى رغم التردد الكبير لكنى عزمت على ان انشرها فى ذلك النمتدى الجميل ولمن يرغب بالمبادله يترك رساله فيها اسمه ورقمه والشخص الذى يرغب بمبادلته ( ام – اخت ) ولكم تحياتى …… منال

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 06

قصة الام والابن

قصة الام والابن 2.33/5 (46.67%) 9 votes

قصة الام والابن مثيرة فوق ما تتخيل
( ونيك مولعه وعلى كيفكم فقط مع الملك بسام العربي)
بدات قصتي صدفة فانا لا اعرف من الدنيا سوى وجدي وجدتي واختي وقد توفي ابي وانا طفل في الثانية وكانت حامل باختي وافرد لنا جدي غرفتين بمنزله الواسع جدا وعشنا بهما وتزوجت وعمري سبعة عشر عاما على عادة اهلي بالزواج المبكر وبعد نجاحي بالثانوية سجلت بالجامعة وفتح لي جدي متجرا لاعيش منه مع … ولعب القدر لعبته حين اصبح عمري عشرين عاما… توفيت زوجتي اثناء الولادة مع المولود بعد سنتين من زواجي ومرت الايام وتزوجت وبقيت مع وحدنا في البيت وانا ارمل وامي ارملة منذ ثمانية عشر عاما……! ذات يوم عدت من عملي مساء وكان الجو شتاء باردا وبعد ان تعشينا جلست قرب المدفاة سهرنا قليلا ثم قامت الى النوم وقالت (حبيبي خلي الصوبية شغالة ماتطفيها برد الليلة) وبقيت ادرس وبعد حوالي اكثر من ساعتين تحركت بفرشتها وانقلبت على بطنها وكشفت نفسها فبان فخذاها حتى ورايت بين فخذيها وصار قلبي يدق بشدة فانا لم ار هذا المنظر منذ وفاة زوجتي وبقيت انظر اليها وانتصب ايري بقوة وكاد يدفق فقمت اليها غطيتها فانتبهت وجلست بمكانها وقالت (يالللا بقى حبيبي نام بدك تفيق بكير) ثم قامت الى الحمام وعادت وقالت لي (ماما حبيبي نام هون الليلة بلا ماتنام بغرفتك) وبعد قليل سمعت صوتا بالحمام وصرخة خفيفة فقمت اركض فوجدت تئن على الارض وهي عارية تماما وقد تزحلقت وهي تحاول رفع سطل الماء…! فالقيت عليها المنشفة وحملتها بين يدي الى الغرفة ومددتها على فراشها ثم البستها ثوبا وغطيتها وذهبت لاحضر الطبيب وعاينها الطبيب وقال مجرد رضوض والتواء عرق بفخذها ووصف لها بعض المراهم وأوصى ان يعمل لها مساجات وان يوضع منشفة مشبعة بالبخار على ظهرها قبل النوم….احضرت لها الدواء… ولكن كيف سادلكها…؟! فامي خجولة جدا وتستحي من خيالها ويحمر وجهها بسرعة وتحاول ان تداري وجهها اذا ابتسمت وبسمتها خجولة… وانا لم اتعود ان اراها الا مكشوفة الراس فقط والابواب مغلقة علينا وهي لا تخرج من البيت الا بمناسبات محدودة جدا (بالمناسبة متوسطة الطول وممتلئة الجسم وشعرها اشقر طبيعي تقصه الى اسفل كتفيها وتغطيه بمنديل وتحب ان تظهر غرة من شعرها تكسبها فتنة وروعة وجاذبية و عمرها ستة وثلاثين عاما حين بدات قصتنا) جلست جنبها وقبلت جبينها وسالتها بماذا تحس فشكت من الم شديد بظهرها وحوضها وفخذها وهي تنام على ظهرها وصمتنا برهة لا نتكلم فكلانا مستحي من الموقف الذي رايتها به في الحمام ولكنها سالتني بصوت خجول ومنخفض (جبتلي الدوا ماما) فقلت لها بخجل (نعم بس مين بدو يدهنلك) فامسكت يدي ونظرت الي نظرة كلها خجل واثارة وقالت (انته حبيبي ليش مين الي غيرك بهالحياة تقبرني انشالللللا) وسالت دمعتها وانقلبت على بطنها وقالت (ياللللا حبيبي بس شوية شوية تقبرني) وارتبكت قليلا وبدات ارتجف فسحبت عنها الغطاء الى اسفل ظهرها ورفعت ثوبها حتى كتفيها فغطت راسها بالثوب وبدات ادهن ظهرها بنعومة وخجل وادلكه وهي تئن وتتاوه بصوت منخفض ثم قالت (الوجع تحت ماما بفخذي.. تحت شوية تقبرني ماتستحي حبيبي ياماما) وقد كنت اعرف مكان الالم ولكن المكان اخجل ان امد يدي اليه انه حول خصرها ومنطقة الحوض واسفل الظهر والفخذ وتجرات وبدات بتدليك خصرها بنعومة وما زالت تتاوه وتغطي راسها بالثوب وبدات اشعر بالاثارة فانا لم ار جسم امراة منذ اكثر من عام ونصف تقريبا وانتصب ايري فانهيت المهمة وغطيتها وقلت لها (طمنيني كيف حاسة هلق انشاللللا احسن) وظلت تنام على بطنها وقالت بخجل (يسلمو ايديك حبيبي ارتحت شوية بس خليني هيك وقوم غسل واعملي كمادة سخنة) وقمت الى المطبخ وغليت ماء واشبعت المنشفة بالبخار وعدت اليها لاجدها مازالت على بطنها فرفعت الغطاء عنها ووضعت ( ونيك مولعه وعلى كيفكم فقط مع الملك بسام العربي)المنشفة على ظهرها وغطيتها وجلست قربها لا نتكلم وكانها ارتاحت قليلا وبعد اكثر من ساعتين نامت على ظهرها ونظرت الي وقالت (تقبرني حبيبي خدني عالحمام) واوقفتها واستندت علي الى الحمام ورفعت ثوبها وجلست وبقيت انتظرها بجانبها وهي تمسك يدي وتشد عليها الى ان انتهت فشطفت نفسها وقامت واحسست كانها تريد ان احملها فحملتها كالطفلة بين يدي الى فراشها وغطيتها وجلست قربها فامسكت يدي وقبلتها وقالت (تقبرني حبيبي عذبتك بس معليش ماما اتحملني حبيبي هالكم يوم) فسحبت يدها وقبلتها ووضعتها على صدري وقلت لها(ليش هيك عم تحكي ماما.. حبيبتي انتي وانا خدام رجليكي وما بدي من هالدنيا اكثر من رضاكي .. ولك انتي بس اتدللي) فسحبتني اليها وضمتني الى صدرها وقبلتني ووضعت يدها خلف ظهري وقالت بمنتهى الحنان والدفء (تقبر قلبي انشاللللا ويرضى عليك حبيبي… ياللللا بقى طفي هالضو ونام حدي بلا ما تنام بغرفتك خليك جنبي حبيبي الدنيا برد الليلة) واطفات النور وعدت اليها وتمددت قربها فوق الغطاء لكنها رفعت الغطاء بعد قليل وغطتني وقالت مازحة (نام بحضني حبيبي وتغطى برد الدنيا تقبرني ونيمني على ايدك ولا ادري كيف تصورت كلمة (و..دللني) كانها قصدت بها (ونيكني) وفعلا وضعت يدي تحت راسها فوضعت راسها على صدري ويدها على كتفي وظهري وتحسسته بلطف ولم نتكلم ولكني كنت اسمع اهاتها كلما تحركت ونمنا حتى الصباح فقمت وحضرت الافطار وافطرنا معا وتركتها حتى المساء عدت اليها فوجدتها ممدة بفراشها وعندها وبعد انصراف قمت وبدات ادهن وافرك ظهرها ودلكت فخذها وخصرها وقد كنت احس بها قد تهيجت واشتدت اثارتها وتصبب العرق مني ومنها وهي تتلوى بين يدي وتئن وتتنهد وفتحت فخذيها اثناء التدليك فانفتح قليلا ولاحظت مياهه اللزجة وكانت شعرتها سوداء قصيرة جدا وانتصب ايري بقوة ولم تنفع كل محاولاتي بكبح جماحه وفركت بين فخذيها بمكان الالم جنب الكس وهي مسترخية تماما وبعد ان انتهيت من تدليكها لاحظت احمرار وجهها وتعرقها وارتجاف شفتيها فقالت وهي تبلع ريقها بصعوبة (يالللا بقى حبيبي طفي هالضو وتعال نام حدي بحضني) فاطفات النور وعدت اليها مسرعا ونزلت جنبها تحت اللحاف فغطتني بسرعة وحضنتني والتصقت بي بشدة وراسها على صدري فاصبحت خصواتي على وايري ممتد على بطنها ويداي على ظهرها وانا احضنها بقوة وظلت تحضنني وصارت تلهث فقد جاء ظهرها وشعرت بها وبعد قليل قالت بتغنج ودلال (شايف النومة بحضن المرة ما الذها .. ايمته بقى بدك تتجوز وتريحني) فقبلت جبينها وقلت لها (بعد بكير ماما بس خلص دراسة انشالللا رح بقلك دبريلي عروس) فقالت (ولك ياماما المرة بتريح وبتفشلك قهرك ومثل هيك يوم برد بتحط راسك بحضنها وبتنسى الدنيا) فحضنتها وقبلت جبينها وقلت لها (ليش وين رح بلاقي وحدة حضنها ادفى من حضنك او احن منك) فقالت (ولك ياماما بقولو اعزب الدهر ولا ارمل شهر والللللا انا قلبي عليك ياامي انا ارملة ومجربة وبعرف) وتنهدت ثم سالت دموعها فمسحت دموعها وقلت لها (خلص قلتلك مش وقت جيزة هلق بدي كفي دراسة بالاول وبعدين منفكر بالجيزة) فقالت وهي تتنهد (ولك ياامي انته تعودت عالنسوان ولازم تتجوز وتفرحني فيك حبيبي بدي شوف ولادك تقبرني) فوضعت يدي على خدها وقبلت جبينها وقلت لها (وحياتك مارح فوت مرة عاهالبيت تاخدني منك وتحرمني من حنانك ورح ابقى خدام رجليكي( فقالت وهي تبتسم واحمرت خدودها وتنهدت تنهيدة طويلة (ولك ياامي الزلمة مابيرتاح الا بحضن المرة) فقلت لها بسرعة (ايييييه….! والمرة مابترتاح الا بحضن الزلمة ما هيك … طيب وهاي انا بحضنك وانتي بحضني شوبعد بدك اكتر من هيك..؟ انتي بس اتدللي) فتنهدت ثانية ووضعت راسها على صدري وقالت بالم شديد (آآآآآآخ … آخ … ولك ياامي اللي بدي اياه صعبة احصل عليه تقبرني) وشعرت بها وبتهيجها واثارتها فوضعت يدي على خدها وفخذي فوق فخذها وصار ايري على بطنها وخصواتي على وصدري على صدرها وقربت من فمها وابتسمت لها وقلت (وليش يعني صعب انا خدام رجليكي واللي بدك اياه بيصير ما قلتلك انتي بس اتدللي) فقالت (آآآآآه ولك ياامي ياريت تفهمني وتحس فيني) فقلت لها وانا اقبلها على فمها (وحياتك فهمان عليكي وحاسس فيكي واذا بدك من هادا كمان انا حاضر بتامري شوبدك بعد) ومديت يدي الى كسها وامسكته بملء يدي وفركته من فوق الثوب بنعومة فشهقت شهقة طويلة وحضنتني بقوة وقالت وهي تقبلني على صدري وتتلعثم (يعني المرة شوبدها اكتر من انها تحس انها بحضن رجال يحبها ويحضنها ويحميها) وهنا زودت عيار الفرك على كسها وبين فخذيها وقبلتها بين نهديها وعلى رقبتها وانا فوقها فشعرت بها فتحت رجليها ورفعتهما وصار ايري على كسها تماما فخلعت البجاما والكلسون دفعة واحدة وخلعت ثوبها وادخلت ايري بكسها دفعة واحدة فشهقتشهقة طويلة وصارت تتلوى وتئن تحتي وجاء ظهري بعد عدة دفعات متوالية سريعة وجاء ظهرها والتصقنا ببعضنا وارتخيت فوقها قليلا وشعرت بلذة لم اعرفها من قبل وانني افرغت بها اضعاف ما كنت اقذفه بزوجتي… وبعد قليل تململت فنزلت عنها وابقيت ايري بكسها وقبلتها من شفتيها قبلة طويلة وبادلتني باحر منها وقالت بصوت خفيف (انبسطت حبيبي..؟ تقبر قلبي انشالللا) فعدت اقبلها على فمها ومصيت شفتيها وانتصب ايري من جديد وبدات ادفعه بداخلها واشد عليها ثم رفعت رجليها وصرت اشد عليها وهي تتاوه بصوت اقرب الى الهمس وتلهث تحتي ثم انزلت رجليها ونمت فوقها وانا ادكها بقوة وجاء ظهرها تحتي اكثر من مرة واخيرا جاء ظهري فبقيت فوقها ونظرت بعيوني وقالت (تقبرني انشالللا ياامي هالقد مشتهي النسوان حبيبي) فقبلتها وقلت لها (انشاللللا انتي تكوني انبسطتي حبيبتي) فحضنتني وتنهدت وقالت (انا بكون مبسوطة لما انته حبيبي بتكون مبسوط) فسحبت ايري منها ومسحته بالمحارم ومسحت لها ونمت جنبها متعانقين حتى الصباح وفي الصباح حاولت ان انيكها لكنها (قصص سكس محارم ونيك مولعه وعلى كيفكم فقط مع الملك بسام العربي)منعتني وتمنعت وقالت (لا حبيبي ما بيسوا الك عالريق خلص بقى لليل لا تكون طماع) وتركتها ثم افطرنا معا وذهبت الى عملي ولم استطع ان انساها طوال اليوم فاغلقت المحل مبكرا وعدت اليها قبل الغروب ولما راتني قالت (انا كنت متوقعة بدك تيجي بكير .. طيب حبيبي انا بعرف انك ما بقى تحل عني ولا بقى حل عنك روح حبيبي عالمدينة جيبلي حبوب منع الحمل مشان ما نكون بشي ونصير بشي تقبرني.. ورح زبطلك حالي لبين ماترجع) وفعلا لما رجعت وجدتها تجلس بفرشتها وكانها عروس بليلة فبلعت حبة وبدات اداعبها وهي تتمنع الى ان قمت اخيرا وبطحتها واستسلمت وبدات اقبلها على شفتيها الى رقبتها الى صدرها الى بطنها نزولا الى كسها فوجدته منتوفا نظيفا لا شعر عليه ولا سواد ولم تعترض وكانها فوجئت واخيرا رفعت رجليها وبدات ادكها بهدوء ولطف وهي تتلوى براسها يمينا ويسارا وتدفع كسها تحتي كي يدخل ايري بها اكثر وتفننت بها وبقينا لاكثر من اربع ساعات متواصلة وكانت معي بمنتهى الاستجابة والاثارة … وتوالت الايام وتخرجت وتوظفت ولم اتزوج بعد وما زالت تعيش معي في مكان اقامتي وما زلت احبها واراها اجمل من كل نساء الدنيا

كلمات البحث للقصة

أغسطس 17

فتاة الحالمة

قيم هذه القصة
كانت كعادتها مثل كل الفتيات في سنها تحلم بفارس الاحلام كانت تهتم بمظهرها
الخارجي وجمالها الطبيعي وروحها المرحة وعلاقاتها الاجتماعية الاسرية
الرائعة …كانت ليلي تبلغ من العمر 18 عاما عندما تقدم عصام لخطبتها فقد
كانت قد انهت المرحله الثانوية بمجموع منخفض فجلست بالبيت لانتظار عريس
المستقبل وقد جاء عصام شاب يبلغ من العمر 27 سنه مهندس في احدى شركات Continue reading

كلمات البحث للقصة