أبريل 04

المحنة المفرطة الجزء الأول

المحنة المفرطة الجزء الأول 2.50/5 (50.00%) 2 votes
كانت هناك فتاة ممحونة إسمها سميرة من شدة محنتها لم تكن تستطيع أن تتماسك أعصابها و كانت دوما تفرك على الدوام دون توقف في كل يوم 3 مرات على الأقل ، كان عمرها

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

انا و زوجي و جارتنا

قيم هذه القصة
-مش عارف يا بلبله أبطل إنحراف.
قال ماجد لزوجته بعد أن قفشته يمارس العادة السريه و هو،يتفرج علي جارتهم كاميليا تستحم من فوق شباك الحمام.
-جاتك نيله يا مدهول ماأنا قدامك أهوه. دانا جسمي ملفوف و طيزي مربربه و بزازي مولعه و تغلب البت كاميليا المفعصه ديه
-أنا آسف يا حبيبتي هيا مش دناوه و السلام أنا بس مابحسش بهيجان جامد أوي و مايبقاش حديد غير لما أحس إني باعمل حاجه وسخه و غلط. أما انتي بقي فبقيتي حلالي و عادي يعني و كده.
لم تأجرء أن تصارحه بما يدور في خلدها فهي كانت تود أن تقول له “طب ما أنت ممكن تهيج عليها و تيجي تنكيني يا ابن الكلب انت بدل ما تسيبني خرمانه “
و بدلاً من الشكوي فكرت في تنفيذ حل عملي يريح جميع الأطراف. جلست تراقب شباك كاميليا فوجدت أنها تكاد تخلع ملابسها فوقفت فوق كرسي الحمام تنظر بعد أن تجردت كاميليا من قميص النوم ثم الستيان ثم الكيلوت. فرأت أن صحيح جسد كاميليا لم يكن ممتلئ ككجسدها هي لكنه كان ممتع للنظر فهو ممشوق كفتيات الاعلانات و الموديلز …نهديها متناسقين صغيرين مكورين و مؤخرتها مرفوعه مستديره و أرجلها طويله رشيقه مصبوبه صب.
أخذت نبيله تنفذ خطتها فاتصلت بكاميليا و هي مازلت تراقبها. فردت كاميليا علي المحمول و هي مازالت .
-إزيك يا جميل.
-أهلاً يا بلبله عامله إيه واحشاني والله.
-و انتي كمان يا كوكي إيه رأيك تيجي تتعشي معايا النهارده ؟
-أوكيه و ماله يا روحي هجيلك بعد الشغل. علي الساعه تسعه كده أوكيه؟
-تنوري يا قمر بص بقلك ألبسي حاجه عريانه شويه و منغنشه أصلي عايزه أخدلك كام صوره كده أوريهم لواحد قريبي غني أوي بيدور علي عروسه بس عايزها تكون مزه.
-يا سلام من بقك لباب السما يا بلبله يا حبيبتي.
و حضرت كاميليا الي منزل نبيله ليلاً مرتديه فستان أسود قصير مكشوف من المصدر بشكل سبعه طويله كاشفه لفلقة بزازها و تدويرتهم الطبيعيه بدون سنتيان.
-تعالي يا قمر بقه نتصور صور حلوه كده مبينه جمالنا.
و آدخلتها نبيله الي غرفة النوم و أجلستها علي الشيزلونج الأحمر و رفعت فستانها الي أن كشفت عن فخاذها كاملةً ووضعت كاميليا رجل علي رجل فكشفت عن أنها لا ترتدي كيلوت من تحت!
-إيه ده ياخرابي نسيت ألبس كيلوت!
قالت كاميليا و هي تفتح رجليها عن آخرهما كاشفةً عن وردي جميل ببظرٍ كالكريز و شفرات ممتلاءه ناعمه. منظر فرج كاميليا الوردي و فخاذها البيضاء أصاب نبيله بالإرتباك و سخنها من تحت. و لم تعرف ماذا تقول.
-إيه يا بلبله مالك مانفسكيش تدوقي العسل اللي نازل من ده؟ أنا لمحتك من ورا الإزاز و انتي بتتفرجي عليا و فهمت غرضك كويس لما عزمتيني عندك و أنا كمان بصراحه نفسي أدوق بزازك الكبيره موت ديه و ألعبلك في كسك. مدت كاميليا يديها و فكت ازرار قميص نبيله و أخرجت بزازها الدبل اكس من الوتيان و كانت نبيله جالسه بين رجليها المنفرجتين و قلعت جونليتها و لباسها.
وفي هذه اللحظه دخل عليهم ماجد ولما رأي هذا المنظر الفشيخ…كسين و جوزين بزاز و حكايه…
فخلع بنطاله ليحرر زبه المهتاج و لما رأته كاميليا قالت لاءه انا عايزه بلبله تلحسلي و انت مع نفسك باءه.
فردت نبيله: لاءه يا حبيبي مع نفسك إيه …اتفرج عليا و انا بلحسلها كسهل و نيكني في تيزي من ورا.
فرد عليها ماجد وهو يخترق الخرمانه: سفتي باءه ان أحلي من الانحراف مافيش!

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

هيجان في بلد تعبان مع بنت الجيران

قيم هذه القصة
يعمل ايه الواحد الهيجان في البلد ديه غير انه يشوف فيلم سكس و يضرب عشرة و يتخمد لحد ماتتعدل…هيه دنيا! فين أيام أمستردام اللي كان الواحد لما يهيج يروح ستريب كلاب يتفرج علي مزز شقر نار بيرقصوا و يلعبوا بزازهم و بعدين ياخد واحده فيهم تحلبله بتاعه في الشارع اللي ورا المحل بكام مليم و لو معاه قرشين يشتري نيكه معتبره.
أما هنا بقه الحاله كرب لو معاكش فلوس لازم تلاقي واحده تقعد تضحك عليها بحب و دياولوا لحد ما تفتح رجليها و ده طبعاً لو عندك حته تلمكم أصلاً.
أما أنا بقي بما إن معنديش فابكتفي باللعبوفي بتاعي بعد الفيلم المتين. ده كان حالي لحد اللي حصل النهارده.
النهارده نزلت فيلم سكس عربي لقيت البت أم طياز عارمه و مفشوخ اللي بتتناك فيه تبقي نوسه بنت الجيران اللي قدمنا. بعد ما اتفرجت علي الفيلم وهاج و ماج وامتلأ باللبن المهتاج قلت مش معقوله اضرب انا عشرة و نوسه موجوده علي بعد خطوتين. و بما اني عارف ان ابوها و امها في الشغل رحت واخد اللاب توب و رايح مخبط عليها.
الأول مارضيتش تفتح لحد ما قلتلها كلمة السر “نانا المتناكه” لأن ده اسم فيلم السكس اللي شفتها بتتناك فيه.
ففتحت و دخلتني و كانت لابسه فستان بيت صيفي أصفر قصير شفاف من غير لباس و لاسوتيان…. شفت بقه و تفاصيل بزازها المدلدله من ورا الفستان الشاش ده.
-عايز ايه؟ انا مش فاضيه دلوقتي. ممكن اديك سي دي عليه افلامي كلها تتفرج عليها.
-ده كلام برضك يا نوسه ده الجيران لبعضها و انا نفسي في ملبن و طيز حرير أنيك فيهم.
-بقولك مش فاضيه
-بتعملي ايه يعني؟ معاكي تاني بتخلصي فيه؟؟
-هيهييييه ضحكت بمياصه. لأه بعمل حلاوه.
-حلووووو أنا بقي أحب الكس المشعر
-بس أنا تعبانه من النيك يا اسمك ايه. انت فاكر الافلام بالساهل؟
-يا بت هكيفك اسمعي كلامي ده انا حنين و غلبان!
فلانت دماغها اخيراً و خدتني علي اودة النوم. و انا كنت تعبان و حالي حال و جاهز فرحت زاققها علي ضهرها علي حرف السرير و نازل بين رجليها و اديتها لحس.
لحست شفايف بشويييش اوي علشان اجننها و بعدين لعبت مع الزنبور بلساني و قعدت فيه و كان طعمه مسكر لان لازق فيه حتت حلاوه .
تأوهت نوسه و قالتلي ان ديه اول مره حد يلحس كله كان بينيك بس.
و أنا بقه بصراحه كنت هجيبهم علي روحي فانبصط جداً لما خلتني اركب فوقيها 69 فبقها و زنبورها في بقي و انا و انيكها بلساني لحدما جابتهم و تآوهت جامد أوي بشرمطه بنت كس أم أحبه فجبتهم أنا كمان. لكن كان هيجاني رهيب ففضل واقف لسه بعد ما نطر في بقها فر رحت قالبها و نايكها في كسها دوجي ستايل لأن ديه أحسن حاجه مع الكس الشراميطي المفشوخ. و طلعت بتحب الضرب علي لأنها قحبه بروفيشينال فهريتها و ضرب و ماتوصيتش عصر بزاز و تلطيش طيز ميه ميه.
و بعد ما جبتهم تاني و فشخت كس أمها أكتر ما هو مفشوخ و بقت بتشر لبن سخن و ايديا معلمه علي طيازها سألت نوسه تاخد كام قالتلي كفايه المزاج يا باشا.

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

المحنة المفرطة الجزء الثالث

قيم هذه القصة
وبعد عدة دقائق صرخت و غنجت سميرة بقوة و قالت له : عمر يلا نيكني هلأ نيكني بقوة هلأ هلأ . مسك عمر سميرة بشدة من بزازها ثم مسك زبه و بدأ يفرك به على شفرات بقوة و شدة و بدأ يفرك بزنبورها برأس زبه و كان يمسك ببزها بشدة و هي تغنج و تقول له : آه حبيبي افرك الزنبور الزنبور نيكه افركه بزبك بدي ياه هلأ . ثم مسك زبه و بدأ يفرك بفتحة بشكل و هي من شدة المحنة بدأت تفرك بكسها و شفرات و زنبورها بيديها حتى مسكت زبه و قالت لعمر : عمر شايف الزب هاد بدي تفجر فيه هلأ لا تستنى ارحمني مش قادرة استحمل . و ضعت سميرة عمر على باب كسها
و بدأ عمر يدخل زبه قليلا و يخرجه قليلا و هي ممحونة و فاتحة فمها و تغنج ، فقال عمر : سميرة بدك أدخله كله ؟! . و بكل محنة صرخت سميرة : نيييييييييييييييييييييييكني بقوة هلأ . بدأ عمر بتدخيل زبه أكثر فأكثر للداخل حتى دخل زبه كاملا داخل كسها و شعر عمر شعورا غريبا حيث كان كسها يشد على عمر و كأنه ينيكها و كسها يمص له زبه ، مما جعل عمر ينمحن بشدة و بدأ ينيك بقوة و يدخل زبه و يخرجه ، ثم قام برفع رجل سميرة اليسرى ووضعه على كتفه و بدأ يشد بفخدتها إليه يدخل زبه اكثر للداخل ، و هي تصرخ و تغنج بقوة و محنة : آخ اه ما احلى زبك ، بيجنن زبك بيجنن من زمان بدي تنيكني بهيك قوة يا عمر ، وينك من زمان آآآآآآآه آآآآآآآآآه يا روحي لا توقف يا عمري لا توقف .

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

بنت صديقت امي

قيم هذه القصة
انا شاب في18من عمري وكانت بنت صديقة بنت ماافي زيها لحمه وكنت داايما بتخيلها وهيا بتتناك مني وفي يوم من الاياام اهلي كانو مساافرين وانا كنت جاالس في البيت لوحدي وكنت لابس بكسر بس وفجئه دق الباب حسبتو صاااحبي فكيت على طول فااتفاجئت لقيتها بنت صديقه وقلتلها لحضه رحت لبست تيشيرت بس وجيتلها تااني
وقلتلها تفضلي ودخلت المهم سالتني وين امك واختك قلتلها ساافرو قلتلي وااه طيب سوري انا هتصل على اخويا عشاان يرجعلي واتصلت الا وجواله مسكر واخوها طبيعه عملو يخلص في اخر اليل المهم حااولت تتصل اكتر من مرره جوالو مسكر فضطرت تجلس عندي ودخلت وشلحت العبااايه فاانا طبعا جنيت على طول اول مااشفتها لابا بلوزه قصيره وبنطلون استرتش بين خط المهم جلسنا سوا وسيتلها عصير واحنا جالسين كنا بنتفرج على التلفزيون
وانا جاالس اقلب شفنا فيلم سكس فااطالعت فيا وضحكت قلتلها ايش راايك نتابعو قلتلي طيب المهم تاابعنا الفلم لين نهاايتو حسيت انو البنت ولعت فجئه قاامت وقاالتلي وين الحمام قلتشلها من هنا وديتها الحمام ودخلت الحمام وانا بطاالع من فتحت الباب لقيتها بتلعب بكسها وبتتمحن وبتلعب بصدرها فدقيت عليها الباب قلتلها بصرعه
عشاان بدي الحمام قلتلي استنى شوي قلتلها مش قاادر رراحت لابسه اوعيها وفااتحه الباب وانا طبعا كاان وااقف المهم وهيا طاالعه انا كنت وااقف على البا فاا حكت بزبي رااحت ضحكت ومشيت رااحت على الصالون انا دخلت الحمام وشلحت اوعيها وجلست العب بزبي العب فيه وحسيت عليها وهيا بتتطلع من خرم الباب رحت قاايم وفااتح الباب فجئه فااوشها تلخبط وانا كنت شاالح فااقلتلها بجرائه شو رئيك نسوي زي الفيلم فاا ابتسمت وراحت على الصاله وجلست على الكنبه انا رحت وراها وبستها من تمها لقيتها بتقبله الوضع رحت حطيت ايدي على صدرها
ورفعت التيشرت الي لبسااه وفكيتلها السنتيانه وجلست الحس في صدرها لحس غريب زي المجنون لانو كاان عليها صدرا ماافي زيو وانا بلحس لقيتها مااسكه وبطلع اصوااات وااااااو المهم بطلت لحس لقيتها قاايمه زي المجنونه ودفتني على الكنبه وجلست على ركبتها وقعدت تمص في زي الممحين وتمص
وتقلي ماا احلاه يااهيك الزب يا بلا وقعدت تمص تقريباربع سااعه لين ماافضيت بتمها رحت قاايم وشلتها ودخلتها غرفت النوم ونيمتها على السرير ورحت مشلحها البنطلووووون وشلحتها الكلسون ولقيت واااو ماافي زي نااعم واحمر قعدت فيه بوحشيه وهيا تتمحن اه اه اه اه
وتقول دخل زبك بكفي وتصرك وانا بزيد في المص لين ماا اجا ضهرها وبعدين رحت قاايم وحطيت زبي فيها دخلت الرااس بين وهيا تصرخ اه اه اه دخلو بيكفي حرررام عليك وانا اول مااسمعتها بتحكي هل الحكي دخلتو كلو وهيا تصرخ اه اه اه اه وتقلي بسرعه نيكني وصرت انيكها اكتر والعب بصدره والحس شفايفها لين ماقرب يجي ظهري قلتلها احطو جوا ولا بره وهيا بتصرخ لا بره اه اه وانا رحت مطلعه وحطيتو بتمها صرت تمص وتلحس في المني
وبعدين قلبتها على بطنها وشفتلكم طيز وااااااااااااااااااو كبيره ولحمه مااستوعبت المنظر رحت جبت الكريم ودهنت على زبي وعلى ورحت حااطيت رااس زبي عند فتحت رااحت صرخت اااااااااااه بوجع قلتلي بلاش وانا اصريت اني ادخلو رااحت مستسلمه للوضع رحت بدخلو شوي شوي وهيا تصرخ لا مش قدرا
وانا ولا هنا جلست ربع سااعه وانا اطلع وادخل رحت منزل المني جوا طيزها لقيتها مبسوطه رحنا ايمين سوا واخدنا دش مع بعض وقهدت تقلي انها انبسطت كتير من زبي وقلتلي يااريت كل ما اجي عندكم اتناااك منك قلتلها طبعا من عيوني قلتلها مين يسيب جسم زي داا لحمه المهم
كملنا ترويش ونكتها كمان مررره من واحنا بنتروش المهم وانا بنيها رن عليها اخوها وقلها انو تحت البيت بسرعه انزلي رااحت قاايمه من تحت زبي بع ماا ودعتو باحلى مصه من تمها ولبست اوعيها وهيا طاالعه ادتني شفه وااااااااو لين دحين وانا داايخ منهاورااحت ناازله وصاارت تتحجج لاخوها انو يجيبها عندنا علما بانو اخوها ماا بيعرف انو اهلي مساافرين وصاارت كليوم تيجي لعندي وانيكها لين ما اجو اهلي من السفر بس الصرااحه استمتعنا سوا …يريت تكون عجبتكم القصه

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

نيك في مدينة ساحلية

قيم هذه القصة
أتذكر أني كنت في إجازة صيفية في مدينة ساحلية على البحر وأجر شقة مفروشة هناك وذات يوم سمعت شخصا يطر الباب فقمت لأفتحة فإذا ببنت جميلة ورشيقة دخلت وسلمت علي وقالت أنا رأيتك ذات يوم خارج من الشقة فسألت صاحب البقالة المجاور لك من أنت فقال أنك جأت من العاصمة وأنك فلان إبن فلان وأنا تربطني بكم علاقة من جهة
الأم فجئت للسلم عليك والسؤال ن حالك والتعرف عليك. وأردفت قائلة من أ أملك لك الشاي قلت لابأس قامت وعملت لي الشاي وسألتني من يعملو للشائ دائما وحينها أدركت غرضها فقلت لا أجحد أعمله لنفسي قالت أنا سآتيك كل يوم لنشرب الشاي سويا قلت لها أنا جد مسرورا لذالك وذهبت لتعاود بعد العصر. دخلت مباشرة إلى الصالة
وجلست على الكنبة جئت وجلستو بجانبها فوجدت يدها في يدي عرفت أنها ترديد النيك اقتربت منها أكثر وضميتها على دري قبلتها فمالت تريد أن تنام على ظهرها فعرفت أنا تشتعل وتريد أن تنتاك بسرعة رفعت ملابسها وفتحت فخذيها مسكتو بزبي لأدخله في قالت مذا تريد أن تفاعل؟ لم أرد عليها دخلته في ونكتها بلا رحمة
وهي تتأوه وفي اليوم الثاني عادت لأنيكها ثانية وقالت لي أنا لا أستطيع أن آتيك في شقتك أخاف أن يكشفني زوجي كل يوم ولكن آتيني أنت في بيتي وسؤكون صداقة بينك وبينه وأقدمك له على أنك إبن قبلت العرض المغري فورا وذهبت معها فعلا قدمتني له أني أبن عمتها بعدها صرت كل ما تريدني أن أنيكها تختلق
معاه المشاكل ويأتيني لأصالهم وأقول له أنا اذهب واتركني معها لأكلمها وعندما يتركنا لوحدنا أنيكها. وبقيت معها على على هذه الحال مدة الإجازة وكانت إجازة ممتعة جدا

كلمات البحث للقصة