أغسطس 31

عمتى اموله

قيم هذه القصة

أمل أو أمولة كما كان يناديها الجميع هي الوسطى وكان عمرها وقت هذة القصة 35 سنة كانت تشبه فاتنات السينما شديدة الجمال رائعة الجسد لها صدر كبي مشدود ودائما ما كنت اري حلماتها منتصبة من تحت اي ملابس ترتديها لها مؤخرة مرتغعة تتمايل منها بدلال يمينا ويسارا ولفوق وتحت عند سيرها ذات افخاذ ممتلئة وسيقان منحوتة ولا اجمل وكنت شديد الاعجاب والهيام بها حيث انها كانت بطلة احلامي منذ وصلت مرحلة البلوغ … كانت اسرتها تتكون منها وزوجها وابنها هادي 15 سنة وبنتها هالة 14 سنة وكانا اعز اصدقائي ودائما نقضي اوقاتنا معا في هذا الوقت كان عمري 16 سنة وكنت دائما اسمع نساء العائلة يتحدثون عن بحسد ودائما ما يقولون انها شهوانية واذا اعجبها رجل لا تتركه الا بعد ان يزور .. لم اكن اصدق عنها هذا الكلام الا انه كان يزيد شهوتي ورغبتي فيها واتخيلها ف احضاني وكثيرا م احتلمت او مارست العادة السرية عليها ودائما ماكنت اختلس النظر الى مايظهر من جسمها امامي وما اكثره وكنت احاول دائما لمسها في اي جزء يمكن الوصول اليه وكأني لا اتعمد وهي لم تكن تشك في ابدا وكانت دائما ما تقبلنى وتاخدني بحضنها عند اللقاء او الانصراف وفي الفترة الاخيرة كنت احاول دائما الاقتراب من شفتيها عند كل قبلة وبدأت قبلتي لها تكون بجانب فمها بدلا من خدها دون أي رد فعل منها وان كنت المح ابتسامة خفيفة لا يلاحظها غيري ترتسم على شفتيها الناعمتان وتكرر ذلك كثيرا الا ان وضعت القبلة على كامل شفتيها وكاني لا اقصد ذلك وزادت الابتسامة وكاصبحت تبادلني القبلة بنفس طريقتي ولكنها قبلة خاطفة سريعة يظن الجميع انها على الخد كالمعتاد وكنت لها مثل ابنها وكانت لا تستحي او تخجل من وجودي وكانت ترتدي الملابس الخفيفة والشفافة أمامي وامتع نظري بما تصل اليه عيناي من مفاتنها .. وكان يصاحب قبلتنا تلك حضن دافىء يزداد عمقا والتصاقا مع كل مرة القاها ويزداد ضعطي بصدري على صدرها وتزداد معه ابتسامتها وكنت حائرا هل هي تتعمد ذلك مثلي ام انها تفعله بطبيعية بصفتها دون أي نوايا أخري ,, إلى أن جاء اليوم الموعود أجمل ايام عمري على الاطلاق والذي لم يتكرر مرة أخرى ابدا رغم محاولاتي العديدة لتكراره …. طبعا اطلت عليكم وعاوزين تعرفوا اللي حصل ,,,, في صيف الاسكندرية الجميلة توجهت واسرتها الي شقة المصيف كالعادة وفي احد الايام كنت متفق اروح اقضيه معاهم وفعلا استيقظت وافطرت وارتديت ملابسي واستقليت تاكسي ووصلت حوالي الساعة 11.30 رنيت الجرس وانتظر هادي أوهالة يفتحوا الباب لقيت امولة هي اللي فتحت ورحبت بيا وحضنتني والبوسه المعتادة علي الشفايف ودخلت ولكن لم يكن هناك غيرنا وسألتها عن الجميع الولاد نزلوا يشتروا حاجات مع باباهم عشان الغدا ومش هيتأخروا المهم فضلنا نتكلم وتسألني عن احوالي واحوال الاسرة ودخلنا وقفنا ف البلكونة نبص عليهم وكنت الصق كتفي بكتفها وبسألها هيتأخروا قالت هم راحو ابو قير يجيبوا اكلة سمك وجمبري يعني مش قبل نص ساعة على مايرجعوا هم بقالهم ساعة دلوقت وكانت ترتدي بلوزة سوداء بدون اكمام وصدرها مفتوح ومرتكزة على سور البلكونة وكنت استطيع رؤية صدرها من الفتحة وكذلك جونلة واسعة على الركبة واخدت اتسحب بأديا لحد ما وصلت تحت صدرها واخدت احرك صوابعي واحنا بنتكلم عشان المش حلماتها او لحم بزازها من فوق البلوزة وفعلا حصل واهههههههه من حجمهم وملمسهم يجننوا وهي حست بصوابعي وضحكت وقالت بطل ياواد انت بقالك فترة كده مش على بعضك بصراحة خفت تكون تنتهزها فرصة وتلومني سألتها ابطل ايه انا عملت حاجة قالتلي وايدك دي بتعمل ايه والبوسة اللي بتقصد تبوسها لي ف شفايفي بدل خدي تبقى ايه عملت مستغرب وقلتلها انا بعمل كده محصلش قالتلي بطل كدب انا بكلمك لوحدنا قلتلها انت اللي بس فاهمة غلط دي اكيد حصلت مرة غصب عني قالتلي لا يا حبيبي دى كل مرة هو انا عبيطة ومسكت ايدها ودخلنا قلتلها طب وريني ازاى وفعلا باستني على شفايفى زي ما بيحصل بوسة سريعة قلتلها لا انا مش ببوسك كده تحبي اوريكي قالت وريني روحت حضنتها بشويش وبوستها على خدها واحنا بنلتفت عشان ابوس الخد التاني روحت بايس شفايفها وانا حاضنها جامد وهي بتحاول تبعدني عنها بس بالراحة ومش عنيفة وانا اتمكنت من شفايفها قوي لقيتها بتبادلني نفس البوسة وبعدين قعدنا ع السرير وخلصت نفسها مني وقالت صدقتني بقى قلت بصراحة انا بحبك قوي وبحب اكون ف حضنك وابوسك وبحلم كتير اني ف حضنك ضحكت ضحكة حلوة قوي
وهي ماسكة ايديا وبتقولي رامي يا حبيبي انا مقدرة السن الصعب اللي انت فيه ده وانه غصب عنك وده شىء مش غريب وبيحصل كتير ده حتى فيه ولاد ف السن ده بيحلموا بأمهاتهم كمان بس يا حبيبي ماينفعش انا عمتك وده حرام .. بصراحة طريقتها وحنيتها شجعوني ومديت ايدي جوة البلوزة مسكت بزازها اهههه دول حلوين قوي وانا يمكن دي تاني مرة امسك بزاز واحدة الاولي كانت الشغالة بس كانوا ليمون … لقيتها مسكت ايدي وبتقولي قلنا ايه بلاش شقاوة قلتلها ممكن طلب واحد نفسي ف بوسة تانية وخلاص ضحكت وقالتلي انت مجرم ماينفعش حرام وعيب وانا اقولها عشان خاطري واحدة بس قالت ماشي واخدتني ف حضنها وقالت واحده بس عشان انت عارف انا بحبك واعزك قد ايه قلتلها وانا بموت فيكي يا أمولة ضحكت وعنيها ف عنيا وحطت شفايفها على شفايفى وباستني بوسة خفيف بس انا ماصدقت وروحت ماسك شفايفها بسناني وماسبتهاش ونيمتها ع السرير وبقينا حاضنين بعض وانا عمال اكل شفايفها وهي تحاول تبعدني وتقولي لا لا قلنا ايه اوعي بقى ماينفعش كده بصيت لقيت جيبتها مرفوعة وفخادها اللي زي المرمر قدامي حطيت ايدي عليهم احسس وادلك ووصلت لكسها لقيتها صرخت واتنفضت وبتقو اححححححححح لا هنا لا هنا لا بس انا كنت مش سامع غير صوت زبري وضغط جامد على لقيت كيلوتها مبلول قوي وفضلت اضغط عليه وابوس ف شفايفها لقيتها فتحت شفايفها وبقت تمص ف شفايفي وانا اضغط بلساني وحسيت بزنبورها واقف تحت ايدي وباين عليه كبير قوي وهي ابتدت اههههه احححححححححح اوفففففف انا كمان تعبانة يا بني حرام عليك كفاية يارامي قلتلها انا تعبان وانت تعبانة الحرام اننا نفضل كده من غير ما نرتاح قالتلي و**** انت حتودينا ف داهية قلتلها الداهية معاكي جنة وروحت مدخل ايدي التانية مسكت بزازها وانا بقول ايه الجمال ده اشوفهم تقول لا قلتلها وبعدين بقى خليني اشوفهم وسحبت واحد منهم برة البلوزة لقيتة كبير وفخم ومشدود والحلمة واقفة قوي وكبيرة روحت هاجم عليها بوستها ومصتها واخدتها بين اسنانس اعضها بحنية وارضع فيها وهي بقى ساحت بين ايديا خالص وتقولي بقى انت يطلع منك كل ده وعامللي فيها هادي ومؤدب وانت بلوة ومصيبة انت تعبتني قوي قلتلها بصراحة تعبتك ولا هيجتك قالتلي ولعتني يخرب بيتك وراحت ماسكة زبري من فوق الهدوم لقته واقف وناشف قوي قالتلي وايه اللي انت مخبيه ده كمان وريني وراحت سحبت سوستة وطلعته من الكيلوت ومسكته وهي بتقول كل ده ليك حق مش ماسك نفسك وراحت نيمتني على ضهري وطلعت زبري وبيضاني من فتحة ونزلت عليه تبوس وتلحس لحد بيوضي وتاخد راسه ف ايدها وتدخل لسانها ف فتحتة راسه وتمص الراس كلها ف بقها وان خلاص هموت بين ايديها ومش مصدق اللي بيحصل عمتي بطلة احلامي بتمص زبري بس مش حلم دي حقيقة وبقيت انا اللي بقول اه اه اه حلو قوي يا امولة انت تجنني احلى من اللي بتعملية وانا بحلم بيكي انا حموت عليكي قلتلها عاوز اشوفه وابوسه راحت شخرت شخرة بمنتهي الشرمطة وهي بتقولي هو ايه ده روحت حاطط ايدي على وبقولها ده قالتلي اسمه ايه سمعني قلتلها كسك احلى قالتلي ايش عرفك انت شفت غيره قلتلها ف افلام السكس وماجبتش سيرة الشغالة راحت فاردة نفسها ع السرير وفتحت رجليها قالت قلعني الكيلوت ورفعت وسطها تساعدني واححححححححححححححححححححححح فعلا ظني ما خيبش واحلى شفته شفايف كبيرة ورديه زنبور مظنهر وواقف قد عقلة الصباع اكبر من حلمة بزها نزلت ابوسه ولقيت ريحته حلوة قوي وكان غرقان وفضلت الزنور والحسه واخد شفايف كسها بين شفايفي والحس فتحة كسها وادخل لساني يشفط العسل واشرب راحت شداني من فخادي خلت راسي عند كسها وزبري عند بقها وتمص ف زبري والحس كسها لحد خرم وعليها اهات مش ممكن تجيب اللبن من أخر الدنيا وانا متمتع لأقصى درجة ممكن تتخيلوها وبقولها نفسي جسمي يبقى على جسمك عريانين خالص قالتلي بلاش دلوقت ممكن يجوا علينا خلينا نخلص ونرتاح قبل مايعكننوا علينا وبدأت ادخل صباع ف لقيته بيدخل عادي مش واسعة قوي بس بيدخل وهي تقولي اححححححححححححححححوه عليك كده انا اللي هموت منك قلتلها طيزك واسعة قالتلي انت وسخ وقليل الادب قلتلها لا بجد قالت في اي جوزي بيحبها قوي وموسعها قلت يا بختك يا عمو راحت نيمتني على ضهري وجت قعدت فوقي وبتفرك كسها ف زبري وتقلي زبرك حلو وهيكيف اي واحدة تنام معاها قلتلها انا مش عاوز غيرك وبتفرش كسها ف زبري وبزازها مدلدلة على وشي وانا بعصر وارضع فيهم وراحت ماسكة زبري بأديها وحطته على فتحة كسها وراحت نازلة علية واحدة واحدة زهي بتقول اه اه اح اح زانا اقولها كمان بشويش قوي انزلي كمان لحد مارشق جوة وبقت تطلع وتنزل ولحم يخبط ف بطني وصوتهم يجنن واقولها كسك مولع نار جوه زبري هيتشوي تقولي لا ده زبرك هيستوي ويتودك عشان مفيش يقف قصاده بعد كده واهههههههههههههه مش قادره مش قادره هاتهم بقي يالا يا حبيبي قبل ماحد يجي وانا بقولعا اغرق كسك واجيب جوه تقولي جوه قوي امل كسي عطشان للبن بقاله 3 ايام ماشربش يالا وحياتي اقولها يالا ايه قولي تقولي يالا نيكني متعني يالا غرقني يالا سوا جيب معايا كب ف كسي اقولها نفسي ف طيزك تقلي مش النهارده مفيش وقت اهبد جامد روحت مدور بيها ونيمتها على ضهرها تحت مني من غير ما زبري يطلع من كسها وفتحت رجليها قوي ورفعتهم وانا ماسكهم وبنيكها جامد قوي وتقولي كمان كمان مش قادرة عاوزة اجيب يالا جيب معايا اححححححححححححححح اخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ بجيب بجيب يالا اههههههههههههههههههههه انا كمان بجيب بنجيب سوا يا أموله كله جوه كسك اححححححححححححححححححححححححححححححححححح وشدتني فوقها قوي وحضنا بعض جامد قوي واحنا الاتنين بنتفض ونترعش وزبري بيتنطط جوه كسها اللي عمال يفتح ويقفل على زبري لحد ما هدينا وسكنت حركتنا وشفايفنا مش سايبة بعضها وبقلها انا بموت فيكي وقالتلي انت طلعت جامد قوي واتبسطت قوي بس عملنا غلطة كبيرة قوي وانا طبعا لسه عيل برضه ومش مدرك وقلتلها المهم اتمتعنا مش كده راحت بايساني تاني وقالتلي قوي قوي انا عمري ما نمت مع حد اصغر مني كده وقد ابني بس احلى متعة وقالت هات زبرك وطلعته منها مسكته باسته ولحسته بلسانها ومصته كله حسيت انها بتعصره جوه بقها لحد ماطلعته زي الفل وقالتلي يالا ادخل بسرعة اتشطف واغسل وشك واعدل هدومك قبل مايرجعوا … 10 دقائق وعاد الاولاد مع والدهم وقضينا يوم جميل ولكنه بالنسبة لي كان أروع ايام حياتي ……….. ولم يتكرر ذلك بينا مرة تانية لأنها كانت ترفض دائما تكراره رغم استمرار علاقتي قوية مثلما كانت واكثر وكانت لي العمة والصديقة وكاتمة اسراري

كلمات البحث للقصة

أغسطس 31

قصتي مع الروسية الجميلة

قصتي مع الروسية الجميلة 4.00/5 (80.00%) 1 vote

سلام سوف اروي لكم قصتي مع جارتنا, انا شاب في السادسة والعشرين من العمر وأعيش في منطقة جميلة من لبنان , وبيتنا يبعد عن باقي البيوت في المدينة حوالي 200 متر ما عدا بيت جارنا الدكتور هاني الذي كان يدرس في روسيا وتزوج من في غاية الجمال والذي كان عاد الى لبنان بعد ان انهى دراسته هناك وجاءت معه زوجته الروسية لتعيش معه في لبنان , وقد تعلمت اللغة العربية وأصبحت تتحدث العربية بسهولة , ولكن لم يكن لها علاقة مع جيرانها وهي ايضا لا تعمل وكنت كلما اراها احس بشيء داخلي يشدني اليها واحلم بانني امارس الجنس معها ,وكان زوجها في اغلب الاوقات خارج المنزل نتيجة عمله في المستشفى البعيد عن المنطقة 20 كلم, وكنت كلما امر من جانب منزلها اسمعهما يتخانقان مع بعضهم, وفي يوم من الأيام وانا مار بجانب منزلهما في الصباح وهو يهم بالخروج من المنزل للذهاب الى العمل سمعت كلام المرأة التي تقول لزوجها الدكتور صرلك اكتر من شهر ما لمستني وعلى طول تعبان وكل ما بحاول قرب منك بتصدني انا مرأة وانت عودتني على الجنس على طول وفجأة صرت بتبعد عني ليش؟ عندما سمعت كلامها وكان زوجها يفتح البابفختبأت وراء شجرة حتى لا يراني وقلت في نفسي لقد جاءتني الفرصة لعندي وأصبحت أفكر في طريقة لكي أنيكها,فخطرة على بالي فكرة ان افزعها من أجل ان تستنجد بي لانني الجار الوحيد القريب,وبالفعل لبسة فةق سيابي ثياب سود ووضعة على راسي غطاء بحيث لا يرى منه سوى عيني,وكان بيتها مؤلفا من طابقين وكان حظي جميل لان كانت احدة النوافذ مفتوحة فدخلت منها واصبحت ابرم اين هي ورايت انها في غرفة النوم فوقفت على باب الغرفة وعندما راتني صرخت فأغلقت الباب وأقفلته من الخارج وأبقيت المفتاح خارجا,وخرجت من المنزل وهي بدأت في الصراخ وطلب المساعدة بان لصا دخل بيتها وانا خلعة الملابس السود واتيت الى تحت شباك غرفة نومها التي كانت تقف وتصرخ منه وعندما جئت اليها واخبرتني بان لصا دخل البيت واغلق عليها بالمفتاح من الخارج وطلبت ان اساعدها في الخروج وحمايتها من اللص ريتما يأتي زوجها.فقلت لها كيف سأدخل البيت فقالت بانها نسيت نافذة المطبخ مفتوحة التي تعتقد بأن اللص دخل منها. وبالفعل دخلت من النافذة وصعدت الى الطابق العلوي حيث هي محتجزة وفتحت لها الباب وهي من شدة الخوف ارتمت في احضاني فأحسست بانني املك الدنيا كلها وكانت تلبس قميص نوم زهري وشفاف ومعظم صدرها ظاهر امامي ورجليها النحيلتين الرائعتين وما هي الى لحظات حتى قامت من أحضاني ومسكت يدي وبدأنا في تفتيش المنزل غرفة غرفة فلم نجد احد وكانت تتمسك بي بشدة من شدة الخوف فقلت لها لقد هرب ولم يعد في البيت.وعندما اطمأنت حملت التلفون واتصلت بزوجها الذي كان يتهيأ بالدخول الى غرفة العمليات لإجراء عملية لأحد مرضاه, وأخبرته أنني كيف ساعدتها فأخبرها بأنه لا يستطيع المجيء الان وطلب مني أن أبقى معها حتى يأتي ,فوافقت على الفور وشكرني وأغلق التلفون على الفور, فقامت هي وارتدت روبا فوق قميص النوم,ودخلت الى المطبخ لتصنع لي ولها القهوى فلحقتها وبدات أتحدث معها في كثير من الأمور, ومن بين الأمورسألتها عن علاقتها بزوجها فسكتت ولم تجيب فقلت لها بأنني أعتذر اذا تدخلت في أمور لا تعنيني , عندها سألتني ولماذا تسأل؟ فقلت لها بأنني دائما أسمع أصواتكم عالية وبأنه لا يعطيكي حقوقكي الزوجية. فقالت لي : هل تريد ان تعرف ؟ فقلت لها نعم. عندها قالت لي بأنه أكثر من شهر لم يلمسها وهي كلما تقترب منه يقول إنه تعبان من كثرة العمل. فقلت في نفسي هذه هي اللحظة ويجب أن أستغلها. وبينما هي تعمل القهوة على الغاز وأنا أقف رواءها مسكتها من الخلف وضميها الي وشددت على بزازها فارتعشت وتفاجءت بما قمت به, فافلتت مني وضربتني على وجهي وحاولت تبتعد عني فمسكتها من يدها ووضعتها على أيري عندا احسست بأنها لم تعد تقاوم وكأنها استسلمت لي فبدات هي تلعب بأيري وأنا ادلك لها بزازها من الخلف واقبلها على رقبتيها ورأسها.وبرمتها حتى أصبح راسينا بمواجهت بعض وبات بتقبلها على فمها وأنا العب لها في صدرها وأخلعتها الروب ومددت يدي الى عندها حملتها ووضعتها على طاولة المطبخ واخلعتها ثيابها وبدأت بتفبيلها على من رقبتها فصدرها حتى وصلت على الوردي الجميل الذي كانت تترك فوقه بعض الشعيرات الشقر وبدأت بلحسه وكأنني اريد أن اكله. بعدها قامت هي عن الطاولة وأخلعتني بنطلوني والكلسون وبدأت بلحس وبمص أيري الذي كان في قمة الانتصاب حوالي 5 دقائق بعدها وضعتها على الطاولة مجددا ووضعة أيري في وبدأت أنيكها وهي تصرخ من شدة النشوة فأدخله وأخرجه شوي لحظات ببطء ولحظات اخرى بسرعة حتى لا يجي ضهري بسرعة حتى أردت ان اقزف , فسألتها اين أقزف قالت في فأخرجت أيري ودخلته فمها حتى قذفت كل منيي داخله, وهي تبلع منيي بكل شهية وشراها, ولحست ما تبقى على أيري من المني حتى لم تبقي شيئا عندا قمت انا وهي واستحمنا , وجلسنا مع بعضنا وقد في ذلك اليوم ثلاث مرات حتى قرب موعد مجيء زوجها فلبسنا ثيابنا وجلسنا في غرفة الجلوس وعندما جاء شكرني على ماعدتي زوجها وبعدها استأذنت وخرجت .وبعدها أصبحت أنيكها بشكل يومي بعد خروج زوجها من المنزل واتمتع بجسدها الجميل

كلمات البحث للقصة

أغسطس 31

ام صاحبى الجامدة

ام صاحبى الجامدة 3.25/5 (65.00%) 4 votes

انا احمد 16 سنه احكيلكم ازاى نكت ام صديقى ناديه
اهلا
صديقى اسمو اسلام وامو اسمها ناديه عندها 45 سنه طويله بزازها كبيره وطريه ومدلدله
وحلماتها ورديه وبشرتها بيضاء وتخينه وطيزها كبيره بتهتز على طول ومدوره
المهم فى يوم كان عندى انا واسلام درس فأنا انتظرت اسلام علشان هو بيعدى عليا لما نكون رايحين اى درس
فانا فضلت شويه ولما مجاش اسلام رحت الدرس وبعد اما جيت من الدرس رجعت البيت سألت امى هو اسلام جه ندهلى قالتلى لأ
قلتلها طب انا رايحلو البيت اشوفو هناك ولا لأ ولو تعبان ازورو
امى وافقت ورحت رايح لبيت اسلام
ضربت الجرس وفضلت شويه امو فتحتلى سلمت عليها وباستنى ودخلتنى وقعدت انا وهيا فى الصالون
قالتلى ازيك يا احمد قلتلها تمام يا طانط ازيك انتى قالتلى كويسه يا حبيبى
وكانت ناديه قميص نوم احمر شفاف وتحتو كيلوت اسود وبس وبزازها كلها باينه
سألتها هو اسلام تعبان ولا ايه اصلو معداش عليا عشان نروح الدرس
راحت قايلالى لا يا حبيببى اسلام مسافر مع ابوه عند اختو المتجوزة من امبارح وهايرجع على اخرر الاسبوع وسألتنى هو انهارده ايه
قلتلها انهارده الاحد قالتلى اه هايرجعو الخمييس بليل
وانا نا لوحدى فى البيت هما هايرجعو الخميس وانا هسافر بنتى يوم الجمعه بليل وهاجى الاحد زى انهارد قلتلها طب
تروحى وترجعى بالسلامه وييجى اسلام وباباه بالسلامه
قالتلى تسلملى يا احمد قلتلها شكرا يا طانط
قلتلها طب استاذن انا بقى قالتلى من غير ماتشرب حاجه كده
قلتلها شكرا وقمت راحت ماسكانى من زبى وزقتنى على الكنبه وقالتلى لا استنى هاجبلك حاجه تشربها
وراحت قايمه وموطيه على الارض عشان تفرجنى على
وفضلت قاعد فى الصالون افكر فى جسم ناديه الجامد ده
واستغربت انها اتاخرت انا فضلت قاعد اكتر من تلت ساعه
وبعدين فضلت قاعد كمان خمس دقايق وقمت وقلت اما امشى بقى
ورحت قايم واتجهت ناحيه الباب وقلت يا طنط ناديه انا ماشى سلام ماحدش رد عليا
استغربت اكتر
وقلت اام اروح اشوف طنط ناديه لايكون جرالها حاجه
ولا ايه
وانا رايح ناحيه المطبخ بصيت ملاقيتش حد ببص فى الاود سمعت صوت غريب كده باين انو صراخ
استغربت منين الصوت ده
ببص لاقيت ناديه فى اوضه النوم بتاعتها
وقاعده امام الكمبيوتر ورافعه القميص وحاطه ايديها تحت الكيلوت بتلعب فى
وانا وقفت مذهول فى مكانى وزبرى قام وانا قعدت احسس عليه من فوق وانا شايف ناديه وجسمها الرائع
وبعدين لاحظت ناديه انى شايفها
راحت عادله نفسها بسرعه
وقامت وقالتلى معلشى يا حبيبى انا اتاخرت عليك
قلتلها لأ ماحصلشى حاجه
انا كنت بدور عليكى علشان اقولك انى ماشى
قالتلى ماشى ايه استنى معايا حبه وراحت محسسه على شعرى كده
وقعدت تحسس على وشى كلو بايديها الناعمه الطريه
وقلتلها سلام انا ماشى
قالتلى لأ طب تعالى خش معايا الاوضه هاقولك حاجه
قلتلها لأ راحت مسكانى من وشى وقالتلى بصوت عالى هاتخش ولا ايه
انا خوفت ودخلت معاها
وراحت مقعدانى على السرير وقالتلى انتا شوفت حاجه لما انتا كنت واقف بره
قلتلها لا
راحت ضربانى على وشى وقالتلى لأ شوفت قول عادى ماتكدبشى شوفت ايه ؟
قلتلها انا شفتك وانتى بتلعبى فى حتت من جسمك كده قالتلى طب كنت بلعب فين قالتلى هات ايدك وحسس على الحتت
الى انا كنت بلعب فيها
قلتلها هنا ورحت محسس بايدى وهيا ماسكاها على بزازاها
وقالتلى وفين تانى ونزلت بايدى على قالتلى هنا بس قلتلها لا وفى جسمك كلو كمان
قالتلى ماشى وراحت قاعده على زبرى وبصصتلى وقالتلى انتا عارف لو جبت سيره لحد بالموضوع ده هاعمل فيك ايه قلتلها لأ مش هاقول لحد خالص والله وراحت قايمه من على زبرى وقالتلى ايوة كده يا حبيبى
اسمع الكلام وانا هاظبطك بس انتا لازم تظبتنى الاول
قلتلها اظبطك ازاى قالتلى مش فاهم
قلتلها لأ قالتلى هاتنكنى ياروحى
انا انصدمت من كلامها اوى بس هيا كان جسمهات ممتع وطرى ولذيذ اوى
قالتلى هاتعرف ولا انا اللى هانيكك قلتلها ماشى اللى تامرينى بيه
قالتلى يا واد يا مؤدب ماشى انتا هاتنكنى وانا هانيكك
قلتلها ماشى يا طنط راحت قايلالى ماتقليش يا طنط تانى دى قلى يا ناديه وبس قلتلها ماشى يا ناديه
وراحت مقلعانى هدومى كلها ومسكت زبى قعدت تمص فيه وهيا تمص بقوه كبيره
وانا اتاوه وراحت زقانى على السرير ونزلت فيا بوس من بقى وكل حاجه وقعدت تمص شفتى وانا شفتها
ونزلت تانى على زبرى جامد تمصو وتلحس بيضانى (الخصيتين)
وعماله تلحس وتضرب بيوضى جامد وانا اصرخ وهيا تشتمنى وتقولى اخرص يا خول ده زبرك يجنن اكبر من زبر ابو اسلام وقعدت تمص فى زبرى جامد وتلحس
وبعدين رحت قايم انا وهيا واقفين
ومسكت بزازها من فوق القميص قعدت الحسها وراحت هيا مسكانى من شعرى حطه وشى كلو فى بزازاها
وانا الحسها واشمها واشم القميص واشم بزازها والحس بزازاها من فوق القميص واعضعض من فوق الهدوم
ورحت مقلعها القميص ونزلت فى بزازاها مص ولحس وقعدت الحس فى بزازاها الكبيره وامص واعض وهيا مسكانى بتدعك فى زبرى جامد
وبعدين نيمتها وفتحت رجليها وقعدت الحس رجليها الجميله وامص صوابعها الشهيه
وبعدين قلعتها الكيلوت وكان مليان مايه من كسها
عصرت كل الكيلوت فى بقى وبعدين نزلت على كسها الحسو بقوة
وقعدت اعض زنبورها وامصو كانو عيل صغير
والحس شفرات كسها
وادخل لسانى فى كسها وراحت شدانى ودافسه وشى فى بزازها
وقعدت الحس فى بزازها وهيا دافسه وشى ومسكانى من شعرى وتقولى الحس يا متناك ومص بزاز المتناكه ناديه
وبعدين راحت قايمه ماسكه زبرى تمصو جامد وبعد شويه
راحت منيمانى وقعدت بكسها على زبرى وبدأت تقوم وتنزل
وتقوم على زبرى وتقعد وبزازها عماله بتتهز قدامى وانا امسك بزازاها جامد اوى وانيمها عليا واقعد ادخل واطلع بزبرى فى كسها الممتلئ وامسك بزازها الحسها وابوسها من بقها والحس لسانها
وبعدين رحت مقومها ونمت انا ونيمتها جانبى ودخلت زبرى فى كسها وقعدت انيك فيها
وبعدين راحت قايمه ونزلت على زبرى تمص فيه وانا مسكتها من شعرها
وقعدت ادخل واخرج زبرى فى بقها وانيكها ف بقها
وبعدين قالتلى تعرف تنكنى من طيزى قلتلها ايوة بس انتى طيزك مفتوحه
قالتلى طيزى مفتوحه
ورحت منيمها وقعدت الحس فى وانيكها بلسانى فى وقعدت اافتح فى خرم الكبير
ورحت مدخل زبرى فى طيزها
وقعدت انيكها فى طيزها جامد وادخل زبى واخرجو فى طيزها
وقعدت انيك فى طيزها الساخنه لدرجه ان زبرى نزل فى الواقى قلتلها انا نزلت قالتلى طب طلعو وراحت مقلعانى الواقى وجابتو وشربت كل اللى نزل من زبى فى بقها وبدأت فى مص زبى زبى من جديد
قالتلى يلا بقى نكنى فى ونزل فى
قلتلها كده انتى هاتحملى قالتلى متخافشى وراحت جايبه حبايه منع الحمل وشربتها
وانا نيمتها ودخلت زبرى فى كسها وقعدت انيكا وهيا تصرخ وانيكها وبعد فتره كبيره من نيكى فى كسها نزلت فى كسها
لبن كتير وراحت عادله نفسه عشان اللبن ينزل كلو فيها
وقالتلى تعالى الحس بقى ونزلت الحس فى كسها كلو جامد
وقالتلى تعالى بقى نستحمى مع بعض وتروح وتجيلى اما اتصل بيك
عشان اان لسه هانيكك وانتا تنكنى ابقى قول لأمك انك هاتذاكر عند اسلام وتعالى ذاكر معايا
ضحكت انا وهيا ودخلنا استحمينا وقعدت تمصلى فى زبى فى الحمام
وبعدين قلتلها انا بنيك الشغاله هناء
قالتلى طب ابقى جيبها المره الجايه ونمارس سوا
واستاذنتها ومشيت
وانتظرو قصتى انا وناديه وهناء

كلمات البحث للقصة

أغسطس 24

قصتى مع مدام نهى

قيم هذه القصة

بيتى أربع أدوار كنت فى الدور الرابع باروح شغلى 4 عصرا وارجع 1 صباحا . كان تحت منى ناس من المحلة واحد ومراته وعندهم عندها 12 سنة . كان الزوج دايما مسافر شغله بييجى كل أسبوع . الزوجة نهى كان قوامها سمين بعض الشئ ، صدرها منتفخ ، شعرها اسود وناعم وغزير ، عينين عسلى ، مؤخرة متوسطة . كنا فى عز الصيف وطبعا الصيف كيف . كان دايما شباك أوضة نومها على السلم مفتوح على البحرى وانت نازل وطالع للدور اللى فوق . المهم بدأت قصتى مع نهى فى يوم النور اتقطع لأنها عملت قفلة فى البيت . وطلعت ترن جرس الباب قصدتنى فى عمل الكهرباء

قلت لها : أنا تحت أمرك .

نزلت عملت الكهربا وبسرعة شديدة كنت خارج من الشقة لعدم وجود زوجها كانت بتتكسف جدا جدا .

المهم فى يوم رايح شغلى ، قالت لى : عاوزة منك طلب .

قلت لها : أنا فى الخدمة .

قالت لى : عاوزة طقم رجالى على ذوقك .

قلت لها : موافق طيب المقاس ؟

قالت لى : نفس مقاسك .

المهم أنا وافقت على الفور لعدم وجود حد معاها يقضى طلبها .

رحت شغلى وأنا راجع بعد منتصف الليل كان معايا الطقم أخبط على الباب طبعا الوقت متأخر أوى قلت الصباح رباح . المهم وأنا طالع على السلم لاقيت أوضة النوم منورة والشباك كان موارب والجو حار جدا وعينى شافت أجمل نساء الدنيا إنسانة بروب بنفسجى لا يوجد لها قوام شبيه بين نساء العالم وشعر مفرود على سرير حرير فى حرير .

المهم عملت صوت وأنا طالع فقامت ندهت عليا .

قلت لها : أؤمرينى .

قالت لى : جبت الطقم ؟

الكلام دا كله من ورا الباب بس بصوت واطى جدا قلت لها : أيوه جبته .

قالت لى : طيب ثوانى هافتح .

وفعلا الباب اتفتح وقالت لى : ادخل على الأنتريه أنا جاية على طول .

قلت لها : مدام الوقت متأخر خدى الطقم وأنا أطلع على طول .

قالت لى : لا أنا عاوزاك .

قلت : ماشى .

دخلت الأنتريه وبعد خمس دقايق لقيت ملكة تدخل الحجرة بروب مقفول أوى أوى ومدارى صدرها بس مبين ملامح جسمها.

قالت لى : خالد جاى بكرة وأنا كنت عاوزة أعمل له مفاجأة بالطقم ده .

قلت لها : تمام .

قالت لى : بس مش عارفة هييجى مقاسه ولا لا ؟[share-locker id="dca0403a" theme="blue" message="شارك هذه المحتوى لقراءة القصه" main_url="" facebook_share="1" facebook_share_title="" facebook_share_url="" facebook_share_message="" facebook_like="1" facebook_like_url="" facebook_colorscheme="light" twitter="1" twitter_url="" twitter_tweet="احلى قصص المثيره" google="1" google_url="" vk_share="1" vk_share_url=""][/share-locker]

قلت لها : طيب وأنا شأنى ايه ؟

قالت لى : هاطلب منك طلب ممكن تقيس الطقم أشوفه عليك .

قلت : حاضر .

وفعلا دخلت أوضة النوم وقفلت الباب عليا وفوجئت ورا الباب ستيانة وكلوت وروب وقميص والبارفان هيفرتكهم اتمنيت إنى أكون مكان خالد طبعا زمانها مظبطة نفسها للاحتفال باليوم ده .

ندهت عليا : أعمل لك شاى ؟

قلت لها : ماشى ما أنا خلاص استحليت القعدة أوى . الحفلة شكلها جاية جاية .

لبست الطقم وخرجت . وأنا خارج ندهت عليا وقالت لى : ممكن تشوف البوتاجاز ماله مش عاوز يشتغل .

رحت شغلت البوتاجاز .

الجو كان حار جدا فى المطبخ .

فتحت الروب من على صدرها وقالت لى : الجو حار أوى .

قلت لها : أيوه .

قالت لى : الطقم يجنن بس استنى انت مش عادل القميص استنى هاعدله .

وفعلا أجمل إيدين لمستنى . كان يوم جميل أوى أوى . استغليت الظروف دى . قلت لازم أخليها هي تبدأ بأى شكل بس أنا مش من النوع اللى يحسس ولا يهجم كدا لالالالا أنا ليا طريقتى الخاصة .

قلت لها : إنتى متزوجة من زمان ؟

قالت لى : إتناشر سنة لكن لو حسبت الأيام الحقيقية إتناشر شهر (يعنى سنة واحدة) بالظبط .

قلت : ليه كدا ؟

قالت لى : بييجى خميس ويمشى جمعة .

قلت لها : حرام يسيبك كدا .

ما علينا بدأت الخطة بقى يا جماعة . أنا بابدأ وهي بترد .

قلت لها : إنسانة جميلة زيك فى دنيا غدارة مش خايفة .

قالت لى : الدنيا كبيرة .

قلت : بس بحورها أكبر .

قالت : البحر بعيد عنى .

قلت: البحر فى عينيكِ والعشق فى إيديكى والحنان بين رموش عينيكى .

قالت : انت مين بالظبط

قلت: أنا اللى القدر جابنى ليكى أبعد من حواليكى خوف إيديكى وهزة عينيكى ولهفة حنانك اللى مغطياكى .

لاقيت عينيها بدأت تغرب .

قالت لى : ممكن نقعد شوية ؟

قلت : من عينيا .

قعدت مكانها على الأرض فى المطبخ . طبعا القعدة اختلفت خالص . الروب اتفتح مع القعدة . أجمل لفة رجل كانت منها . هي سندت رجليها على رجلى بس بحنان اوى .

قلت : مالك إنتى تعبانة ؟

قالت : أوى محتاجة حنان

قلت : أنا الطبيب .

قالت : الدوا غالى .

قلت : دواكى موجود .

قالت : بس غالى .

قلت : لا مش غالى .

بدأ عضوى فى الانتصاب . بنظرة من عينيها عليه عرفت إنها شايفاه .

قالت : أنا هاقوم . وهي بتقوم سندت عليه أوى حست بوقوفه . أنا قمت معاها وإيدى مسكت وسطها .

قالت لى : خلاص كدا هتتعبنى أوى . وادورت منى . خوفها كان باين فى إيديها . قربت من وراها وبدأ قضيبى يلمسها شوية شوية .

مسكت دماغها وقالت : تعبانة .

قلت لها : معاكى لآخر لحظة أريح تعبك .

قالت : صعب .

قلت : مفيش صعب .

مسكت جمبها كان كله مطبات تقيلة أوى ، وشوية شوية إيدى كانت على صدرها . أخدتها ودخلنا أوضة النوم نيمتها على ضهرها وأنا جمبها بس دماغى قدام وشها .

قلت لها : مالك ؟

قالت لى : باحلم .

قلت لها : حلمك حقيقة .

فتحت الروب ، وشفت أجمل صدر لم أره من قبل ولا بعد وأحلى كولوت من بين رجلها .

سابت نفسها .

قالت : طيب اقلع الطقم علشان ما يتبهدلش .

قلت : من عينيا .

وفجأة النور اتقطع قلعت هدومى خالص .

قالت : انت فين ؟

قلت : أنا جمبك .

قعدت على السرير جمبها ، وفوجئت إن هي كمان قلعت خالص لأن نور جسمها كان بيضوى فى الضلمة . قربت من ودانها ، وقلت : انتى مش عطشانة ؟

قالت : أوى .

بوست ودانها بالراحة وبدأت بلسانى على ودنها بالراحة .

قالت لى : تعبانة وعطشانة وهمدانة .

قلت : أنا دواكى .

مسكت إيديها وعلى وديتها .

قالت : ياه دا انت تمام أوى .

بدأت ألحس صدرها أصل مش هاقول لكم أنا مدمن صدور جامدة أوى . وبدأت أطلع عليها ، وهي تلقائى فتحت رجليها.

وقالت لى : أنا مش باحب إلا حاجة واحدة .

قلت : هي إيه ؟ .

شدتنى من ضهرى عليها .

بقى قضيبى على مشارف بوابة الحلوانى .

قلت لها : أدخل السوق ؟

قالت : هيدور على حاجة ؟ .

قلت لها : اللى يطمع فيه ياخده .

قالت : ماشى .

دخلته رويدا رويدا .

قالت لى : آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه . انت بتقتلنى .

قلت لها : دا إحنا لسه فى البداية . سيبينى أنقى بقى .

قالت لى : أنا باموت .

بدأت أدخله وأطلعه برة خالص ، وكانت بتموت من طلوعه برة أساسا ، ولما دخلته تانى قبضت على ظهرى .

وقالت لى : مش هاسيبك تطلعه .

زنقتها جامد وبدأت أخبط فى جدران حاكم المبانى كانت خرسانة يا جماعة .

قالت لى : أيوه كدا خبط كمان كمان كمان .

حسيت إن هي نزلتهم عملت عبيط وفضلت أشتغل وهيا عاوزانى أقوم ما كانتش قادرة خلاص بس أنا استهبلت بدأت امسك حلمة صدرها بسنانى .

قالتلى هتموتنى .

قلت لها : إنتى تجننى .

بدأت تحن أكتر ، لفيت زوبرى جوا .

قالت : يااااااااااااااااااااااااااااااااااااه انت بتدوخنى .

قلت : ولسه .

قالت لى : نزلهم جوا .

قلت : من عينيا .

قومتها وجبت كرسى التسريحة المدور يا رجالة وقعدت وقلت لها : تعالى فوقى بقى .

بتدينى ضهرها . قلت لها : لا أنا عاوزك بوشك .

وفعلا فتحت رجليها وجات بوشها وقعدت عليه .

قلت لها : عاوزك تمتعى نفسك بقى .

وفعلا متعت نفسها ومتعتنى أحلى متعة .

كانت نهى تطلع وتنزل ولا الأجانب .

قالت لى : أنا عُمْر خالد ما عمل الوضع ده معايا .

قلت لها : ورأيك إيه ؟ .

قالت لى : حاسة إنى راكبة على زوبر زى المرجيحة .

قلت : لا ومش أى مرجيحة . دى مستوردة سوست يا ماما .

وفعلا لاقيتها بتطلع بسرعة أوى وتنزل بسرعة وبتقول لى : آااااااااااااااااااااااااااااااه نيك حرام عليك الكلام أثارنى أوى .

حاكم أنا عنيد قمت قايم وشايلها ونيمتها على ضهرها على السرير ورفعت رجليها لفوق وتنيت رجلها لحد وشها واضرب بزوبرى لجوا أوى ، وهي تصرخ وتقول : أووووووووووووووووووووووووووووىىىىىىىىىىىىىىىىىى

قلت لها : هينزلوا .

قالت : وأنا كمان يالا مع بعض .

وكانت أحلى نزولة مع بعضنا . شفت العجب . شفت واحدة تانية خالص بتقول : كسى كسى . وارتعشت اوى وأنا بانزلهم . حست بيهم قالت لى : عاوزة ألمسهم .

وفعلا نزلت شوية جوا وحبة برا على كسها وخدتهم بإيدها وعلى شفايفها ولحستهم وسيبتها مع نفسها لغاية لما بدأت تفوق أنا قلت لها : أنا هاتشطف هنا .

قالت : تحت أمرك دا انت رجعتنى لأحلى دنيا معاك أنا كدا خلاص معاك على طول .

كلمات البحث للقصة

أغسطس 24

قصة سعودية

3.00/5 (60.00%) 4 votes

نورة
مرحبا .. أنا نورة من السعودية
بدايتي في عالم الجنس الحلو. اول شي عائلتنا صغيرة شوي مكونة مني انا النوري وامي سواري وابوي واخوي اللي اكبر مني باربع سنوات واختي نور اللي اصغر مني بسنتين. انا من اول مابلغت وحسيت اني كبيرة بدت الشهوة تدخل داخلي وبديت احب الجنس بشكل جنوني كان عمري تقريبا 15 سنة. المهم انا متفوقة في دراستي وكنت لما اروح للمدرسة لي صديقات هناك وهم اسمى واسرار ومناير وكلهم حلوات بس انا ماقولها مجاملة لنفسي بس انا معروفة في جمالي وفيني كثير من الممثلة زينب العسكري. المهم لما كنا في المدرسة كنا احنا الاربع بنات نكون دائما مع بعض وسوالفنا اكثرها تكون عن الجنس واهم تقريبا مثلي في شهوتهم الجنسية بس انا اكثر منهم لاني مجنونة شي اسمه جنس. المهم كان بينا تبادل فلوبيات وسي ديات كلها سكس طبعا واللي تجيب لنا الافلام مناير تجيبها عن طريق صديقتها ماقالت لنا عنها لان هذيك البنت قايلة لها امانة ماتقولين لاحد عني المهم احنا كل وحدة لها يوم تشوف السي ديات والصور وانا كنت لما اشوف الفلم يجن جنوني واصير العب بكسي واحرف اصبعي عليه لحد مايصير لونه احمر. وصار عمري 17 سنة واحنا على هالحال بس طبعا تجي كل فترة وفترة افلام حلوة احلى من قبل ومنها عربية بس شوي المهم اخوي سوسو وهو اسم الدلع حقه ولد حلو ووسيم ونحيف شوي وطوله زين وماله لحية بس له شارب خفيف وانا كنت احبه بجنون واقول في خاطري ياليتني اقدر اخليه ينيكني المهمماطول عليكم الكمبيوتر صار في غرفة اخوي سوسو صار له سنة تقريبا ماخذه عنده بغرفته وانا طبعا استغل غيابه واطالع الافلام في الكمبيوتر واكون مقفلة الباب على نفسي علشان اطبق اللي في الفلم على نفسي واحك الين انزل وتطورت الامور وصرت استخدم اقلام تلوين وادخلها شوي منها بكسي علشان مافتح وادخلها بطيزي ةالعب بكسي الين انزل وتجيني الررعشة. في يوم من الايام توفت جدتي ام ابوي وهي في مدينة الرياض واحنا في الشرقية بدون تحديد طبعا المهم الوالد حزن حزن قوي وقال بروح للرياض يحضر العزى هناك ويقعد اسبوعين هناك واخذ اجازة ووصى اخوي سوسو علينا وقالت بروح معك للرياض قال لها اقعدي مع الاولاد بيحتاجون لك المهم وسافر ابوي وجاء صباح اليوم اللي بعده

[share-locker id="ee3223f6" theme="red" message="شارك هذه الصفحة على الشبكات الاجتماعية لاكمال قراءة القصة" main_url="" facebook_share="1" facebook_share_title="" facebook_share_url="" facebook_share_message="" facebook_like="1" facebook_like_url="" facebook_colorscheme="light" twitter="1" twitter_url="" twitter_tweet="احلى قصص المثيره" google="1" google_url="" vk_share="1" vk_share_url=""]

 

وطبعا انا قلت لامي بغيب بكرة لان جدتي متوفية وانا اصلا ابي اغيب علشان اخذ راحتي والعب بكسي على راحتي ووافقت وجاء الصباح وانا نايمة وحاطة الساعة علشان تصحيني المهم صحيت الصبح وكان فيه فلم ماشفته للحين لان اخوي سوسو قعد في غرفته وماعاد طلع من البيت وانا متشوقة اشوف الفلم المهم صحيت وانا مبسوطة ونزلت تحت غسلت وجهي وحصلت الشغالة قلت لها وين الاهل؟ قالت ماما عند ماما نورة اللي اهي اللي اهي مسمسيني عليها ونور راحت للمدرسة ومن الحماس كله نسيت اسالها عن سوسو اهو راح للمدرسة او لا المهم افطرت فطور سريع وطلعت فوق لغرفة اخوي سوسو وانا لسى لابسة بجامة حقة النوم وامر على غرفتي واطلع السي دي وادخل بسرعة على غرفة اخوي سوسو والسي دي في يدي واحصله قام متخرع لاني دخلت بسرعة رومه من الحماس قال شفيكي؟؟ عسى ماشر؟ قلت هاه؟ وارتبكت لاني ابي اخش الس دي عنه وما يشوفه قال لي شفيكي ليش دخلتي كذا؟ وبعدين وش هذا اللي في يدك قلت هاه لا ذا برامج للكمبيوتر اكس بي وبرامج ثانية وانا ابي اسوي فيها ذكية بس اهو فاهم في الكمبيوتر قال لي من وين جبتيه؟ قلت له من صديقاتي يقولون ان الاكس بي عجيب وجيت انزله على كمبيوترك؟ قال يا سلام ومن قال لك اني بوافق تنزلينه على كمبيوتري؟ والا كنتي بتنزلينه منا والطريق وانا مادري؟ قلت هاه؟ لا بس ادري انك ما راح ترفض لانك عارفني ماجيب الا البرامج الحلوة؟ قال لي يا سلام من سمعك قال انك كل يوم تنزلين برامج على كمبيوتري؟ قلت في خاطري يؤ لو يدري اني اشوف افلام سكس من وراه كان ذبحني؟ قلت له طيب خلاص انا طالعة وابي اضيع السالفة وانا طالعة قلت له ترى الفطور جاهز تحت وانا اكذب بس ابي اصرف السالفة ابي اطلع قال لي نورة تعالي وارجع قلت هلا شتبي؟ قال حطي السي دي على الكمبيوتر بغسل وجهي وبخلي الشغالة تجيب لي حليب وبنزل البرامج على كمبيوتري؟ قلت لا خلها بعدين يا رجال لاحق عليها والضاهر انه لاحظ اني مرتبكة قال لا عاد انا ابي انزل اكس بي حقك هذا؟ قلت لا لا ماينفع لازم اصلا تسوي فورمات من جديد ةاخربط عليه قال اقول عطيني السي دي وبشوف وش فيه يمكن مايعجبني البرامج اللي فيه واعطيكي اياه الحين قلت له طيب بروح لغرفتي دقيقة وبجي.. انا خفت وودي اضيع السالفة وكنت ناوية اروح لغرفتي علشان اجيب له اي سي دي غيره بس اهو قام من السرير وكان لابس شورت قصير وفخوذه طالعه وعليها شوي شعر ولونها ابيض ومغرية قال عطيني السي دي وجاء واخذه مني وحطه على الكمبيوتر ودخل حمام غرفته وطلع على طول ونادى الشغالة من فوق وجات قالت نعم؟ قال لها جيبي اثنين حليب لي ولنورة قالت الشغالة طيب؟ المهم انا حسيت نفسي انه بيغمى علي من الروعة قلت له تدري انا بروح اغير ملابسي وانا تعبانة شوي يمكن انام خلنا ننزل البرامج بعدين قال لا ما وراي شغل اليوم وش وراي؟ ماغير رقاد ومطالع تلفزيون المهم قلت له اوكي انا استأذن وطلعت لغرفتيي وبغيت ابكي من الخوف والله اني بكيت ماعاد دريت وش بقول له؟ والا وش بسوي؟؟ االمهم رحت ابي انام وانبطحت على سريري وتلحفت باللحاف وانا ابكي من الخوف؟ قعدت اقول في نفسي اكيد انه بيكتشفه وبقول لاهلي عنه وبيذبحني ابوي اكيد بيفضحني

المهم قعدت ساعة وانا احاتي ومتلحفة باللحاف المهم شوي الا اسمع صوت سوسو يناديني وصرت ارتجف وسويت نفسي نايمة وشوي الا اهو يدق الباب ولا رديت عليه ويدخل ويناديني وانا مارد ويناديني ولا رديت شوي الا احس السرير عليه حركة شوي الا انا احس بيده تتحسس رجلي من تحت وهو يناديني بصوت خفيف ولا رديت عليه وسويت نفسي نايمة ويرفع اللحاف شوي عن رجلي وانا كنت لابسة بيجامة وسيعة شوي المهم ويقعد يحسس على رجلي ويرتفع عليها بدينه شوي شوي ويدخلها من تت البجامة ويرفع يده ويحطها على ركبتي ويناديني بصوت خفيف النوري قومي بقول لك شي؟ وانا احس بقشعريرة في جسمي من حركاته الحلوة على رجليني وودي انه ما يوقف ويستمر وبالفعل قعد يرفع يدينه على فخوذي ويحركها عليه حركة دورانية واقوم انا واتحرك وانام على بطني وابين له طيزي الحلوة المغرية اللي مايشوفها احد الا تمنى انه ينيكها طول عمره المهم وانام على بطني وانا للحين لابسة البجامة ويقعد يحرك يده على طيزي ويحركها عليه وانا صرت اتاوه بصوت خفيف وهو عرف اني مشتهية وودي انه ينيكني. المهم قام وجاء ينزل السروال حق البجاما وانا ساعدته ورفته جسمي شوي المهم وانا ماكنت لابسة كيلوت تحت السروال وينزل السوال حقي الين فسخه بالكامل عني وتطلع له مكوتي الحلوة بكامل اناقتها وانا كنت قبلها محلقة كل الشعر اللي بجسمي وخصوصا الشعر اللي على المهم اول ماشاف مكوتي جن جنونه وشال الشورت اللي كان لابسه وشوي الا انا احس بشي حلو على طيزي يتحرك ويدخل بين فخوذي واقوم وافتح له رجليني شوي … وانا انتظر منه يلحس لي طيزي لاني اشوفها في الافلام واتمنى ان احد يلحس طيزي وينيكني فيه وفي لاني مشتهية بقوة .. وقعد يحرك به على مكوتي كم دقيقة ويحرك ايدينه على ضهري من فوق الفانية قمت انا وانقلبت ونمت على ظهري وبان له أحلى كس في العالم وانا طبعا خلاص وصلت حدي وكنت ابيه ينيكني وماصرت اغمض صرت اطالعه وهو يطالعني قال لي انتي صاحية؟ قلت له ايه؟ قال من متى؟ قلت له اصلا مانمت قال طيب دقيقة بسكر الباب بالمفتاح وقفل باب حجرتي وانا مبسوطة اخيرا حصلت احد بينيكني ويشبعني قام اهو وقفل الباب وجاني ومنظر زبه كان حلو وهو يركض وطب علي على السرير وعلى طول شال الفنيلة حقتي وصرت عريانة قدامه وقلت له وانت شيل الفنيلة خلك مثلي قال اوكي يا عمري وشال كل شي عليه وقال لي تبيني انيكك؟ قلت ايه ياليت؟ قال لي وليش ماقلتي لي من زمان؟ ماتدرين اني اقعد اجلخ كل يوم عشرين مرة قلت له كنت اخاف منك وانا كنت ابيك من زمان وانا صغيرة اشتهيك والحين زادت شهوتي وماعاد عرفت اطفيها قال ممن اليوم وطالع انا اللي بطفيها لك يا نوارتي وقال لي انتي جربتي الجنس قبل كذا؟ قلت له لا اول مرة اجربه مع واحد؟ قال طيب من وين جبتي السي دي؟ قلت له يؤه حكاية طويلة بقولها لك بعدين الحين خلنا نخلص قال طيب وبدى يم شفايفي وانا اتجاوب معاه وصرت اتأوه لاني اول مرة اجرب المص يؤ كانت شفايفه موت وبعدنا نمص شفايف بعض ونتأوه وقلت له مص لي نهودي قال اكيد ونزل على صدري وقعد يلمس حلمات نهودي ويمصهم بقوة وصرت اتأوه بقوة ..آه آه تتكفى مصهم بقوة قال لي باكلهم اكل فديتهم ماحلاهم وكانوا نهودي وسط وحلوات والحلمات حقتهم لونه احمر فاتح ومغريه وصار يمصهم وانا اتواه وقعد ينزل على بطني ويمصه وينزل وانا اضحك وانا مشتهية الين وصل كسي قال يوه يا نورة ماحلاه وين الشعر حقه؟ قلت له حلقته قبل يومين؟ قال ايه احسن لعشان الحس كسك بقوة واعضه وادخل لساني وزبي فيه قلت له يالله الحسه وقعد يلحسه وصدقوني انجنيت وانهبلت من الحلاوة اللي حسيتها وهو يلحس كسي وصرت أصارخ من الشهوة … آه آه فديتك الحسه بعد بعد لا توقف يا سوسو دخل لسانك فيه انا ماعاد استحمل قام اهو ورجع يمص نهود ودخل زبه بين فخوذي وهو يمص نهودي كان زبه يلامس كسي وانا احترقت من الشهوة ومصيت شفايقه وقلت له فديتك دخله ماعاد استحمل كسي يحرقني ولا رد علي قعد يمص شفايفي وقمت انا ومديت يدي ومسكت زبه وكان ملمسه حلو وقمت احطه على باب كسي واحركه واثبته عليه وصار كسي يفرز سوائلة على زبه وصار كسي جاهز للنيك وماعاد اهتميت في عذرييتي او اي شي في الدنيا ماعاد هامني الا اني اخلي به يشق كسي ويدخل فيه ويطفي النار اللي اشتعلت فيه وما راح تطفي الا بهالطريقة المهم وهو قاعد يمصني صرت انا اتحرك من تحت وصار راس ز به ينغرس شوي شوي داخل كسي قام اهو قال نورة مجنونة انتي لا تدخلينه في كسك نسيتي انك عذراء؟ تبين توهقينا وتفضحين نفسك؟ قلت له فديتك دخله مايهمي شي مابي اتزوج ابيك تنيكني الين اموت قال لي ما يصير لازم تتزوجين وتعيشين مع زوجك وهو اللي بيشبعك ؟ قلت له طيب دخل راسه بس قال راسه بس اوكي؟ قلت اوكي؟ وبديت اتحرك من تحت وارفه كسي فوق شوي الين دخل راس زبه داخل كسي وحسيت بشي حلوو ورووعة احساس جميل ماعمري حسيته بحلاوته في هالدنيا كلها قلت وصرت ادخل راس زبه واطلعه من داخل كسي وارجع ادخل راسه المهم انا ماعاد استحملت وصرت ارفع نفسي وازيد ادخاله قام اهو قال كفاية كذا لا تفتحين نفسك قلت له تكفى دخل نصه بس ما راح افتح نفسي قال زين بس نصه قلت له طيب المهم وبدى يدخله وانا بديت احس بألم في كسي وقلت مايهم لانه كان الم مع شهوة صرت ادخل به الين دخل نصه وحسيت بألم بسيط وزادت شهوتي وهو صار يتأوه ويقول احبك فديتك انتي وكسك الضيق والحار وانا تحمست مع كلامه واد شهوتي ورفعت نفسي بسرعة وانغرس زبه كله بكامله داخل كسي وحسيت بشعور حلوو وهو صار ينيكني بسرعة ويهزني بقوة ونسى انه خايف ي
فتحني ونسى نفسه وصار ينيكني بقوة وانا ااتأوه آه آه بقوة دخله كله افتحني انا مشتهية لا تطلعه من كسي ماشبعت منه خله على طول داخل كسي وصار متحمس وصار ينيكني بسرعة وهو قرب ينزل وخفت يطلعه مني وانا للحين ماجاتني الرعشة قمت وحضنته برجلي وهو صار يتأوه أه آه نور بكته وخري بطلع وجاء يبي يطلع بس هيهات يطلعه انا كنت مسكره عليه وماعاد يهمني احمل او اموت حتى المهم ان زبه الحلو ما يطلع من كسي الين انا اشبع منه وارتعش واكت على زبه وقال نورة بكت قلت له كته داخل كله قال لا وقعد يهزني بقوة ويدخله بسرعة ويطلع أه أه بديت احسه بمنيه الحار داخل كسي وزاد شهوتي وصرت اتحرك انا من تحته بعد ماوقف عن الحركة اهو وقربت رعشتي وقلت له دخله بسرعة قربت وصار يتحرك بسرعة وصرت اتاوه آه جاتني آه حبيبي كبيته كبيته على زبك واضمه بقوة وننام شوي وزبه داخل كسي؟ قام اهو بعدها قال نورة احنا مجانين وش سوينا؟ انتي صرتي مفتوحة وكتيت داخل كسك يعني يمكن تحملين قلت لها لا يا حبيبي ما راح احمل من اول نيكة المرات الجاية ما راح اخليك تكب منيك داخل كسي اوكي؟ قال اوكي؟ المهم جاء الليل بعدها وانا مبسووطة على الاخر لاني حصلت اللي ينيكني ويشبعني من النيك لما جاء الليل رحت له لغرفته وقعد اسولف معاه وقلت له من وين اجيب السي ديات وقلت له عن رفيقاتي وانهم مثلي يطالعون الافلام ومشتهيات وقعد يقول والله انتوا مب سهلين وقعدنا نضحك؟ لما جاء الصباح رحت للمدرسة وقلت لرفيقاتي بالسر طبعا مناير واسمى واسرار وقالوا يا حظك ياليت اخوانا مثل اخوكي؟ قلت لهم تبون اخليه ينيككم؟ قال يا ليت بس مانقدر؟ قلت لهم اتركو الموضوع علي اليوم بعزمكم عل العشاء وانتوا تعالوا من عصر وبخلي امي تروح عند قالوا اوكي ولما اجء العصر راحت امي على حسب الاتفاق لخالتي وقلت لها اخذي نور معك لاني ابي اخذ راحتي مع رفيقاتي قالت اوكي وراحت نور معاها المهم اتفقت مع سوسو اني بخليه ينيكهم كلهم لما جاء العصر وصلت مناير واسمى واسرار كلمت واعتذرت تقول انها ماتقدر لانهم بروحون اهلهم كلهم قلت لها اوكي بسوي لك قعدة بروحك بعدين قالت اوكي وضحكت في التلفون وقال قبل لا تسكر لا تنسون تلعموني بالتفاصيل بكرة قلت اوكي؟ يالله باي وسكرت منها. المهم قلت لهم بعد ماشربنا الشاي هاه جاهزات للمتعة؟ قالوا ايه اكيد المهم وندخل انا واياهم غرفتي قلت لهم يالله

[/share-locker]

كلمات البحث للقصة

أغسطس 23

قصة اغتصااااب

5.00/5 (100.00%) 1 vote

أنا فتاة ابلغ من العمر تسع سنوات ( 9 سنوات ) ،، في وقت هذه الأحداث ،، نعيش في مدينه داخل السعودية ،، ادعى حنان ،، و كنت كأي طفلة صغيرة ،، لديها العديد من الأصدقاء ( الجنسين ) من الجيران ،، و الأقارب ،، و أقاربهم ،، .
حتى أصحاب الدكاكين … كانوا يحبونني ،، و يكنون لي في داخل قلوبهم كبير ،، و ذلك لتواجدي المستمر في الشارع ،، .
و تعلقي بوالدي ،، الذي كان يستحبني في جميع الأوقات معه ،، سواء للعمل الذي كان يزاوله في ذلك الوقت ،، أو الجلوس بجواره في الشارع مع أصدقائه ،، أو مع العمال الذين يحضرون أليه باستمرار ،، لمناقشة سير العمل ،، و مدى التزامهم بالتنفيذ ،، كأني مديرة أعماله ،، لابد من حضور ذلك كله ،، و المعرفة التامة بكل التفاصيل ،، و كنت لا اعي ما يحدث حولي ،، و الكل يداعبني ،، و يقبلني ،، و يجلب لي الهدايا أشكال ،، و ألوان ،، و الكل يحجزني لنفسه ،، و يقول … ( هذه يا عم زوجتي أنا … موافق … ) ،، .
و في اغلب الأوقات ،، كنت اهرب من والدي ،، بغية اللعب داخل المنزل الخاص بنا ،، أو الخاص بالجيران مع أبناءهم ،، أو في الشارع مع اقرآني ،، و الأزقة ( الأروقة ) الضيقة التي تعج بها حارتنا القديمة ،، .
كانت والدتي لا تحبني ،، و لا تكن لي في قلبها إلا العمل داخل المنزل ،، و تحملني أنا كل شيء بالمنزل ،، رغم وجود 3 من أخوتي في المنزل غيري ،، و ضننت لفترات طويلة ،، إنها ليست والدتي التي أنزلتني من بطنها ،، بل أنى لقيطة ،، أو من زوجة أخرى غيرها ،، و جلبني والدي للمنزل ،، و ذلك بسبب الغيرة من الزوجة الأخرى ،، تقوم بمعاقبتي أنا ،، بما فعلة والدي بها ،، أو إنها ترا زوجته الأخرى في شخصي ،، _ هذه كلها أوهام ،، و أفكار ،، تدور في فكرى ،، _ .
و لا اعلم لماذا جميع من في نفس سني ،، يذهبون إلى المدارس صباحا ،، إلا أنا لا اذهب مثلهم ،، في الصباح الباكر ،، بل اذهب بعد الظهر ( اى محو الأمية ) ،، و لأكن كنت سعيدة ،، حتى أتمكن من مزيد من اللعب ،، في فترة المغرب ،، و أتمتع بالسهر ،، و كذلك أتمتع بالنوم بالنهار ،، في حين أقراني ،، يستيقضون في الصباح الباكر ,, .
بعد مما ذكر أعلاه ،، مرت الأيام و ألليالي تباعا بسرعة شديدة ،، و بلغت الحادية عشر 11 عاماً من سني ،، و أجبرتني والدتي على لبس العباءة و الغطاء ،، و لصغر حجم جسمي ،، و نحوله ،، و لا كنى ولله الحمد ،، أتمتع بجمال ،، و هبني هو الله عز وجل ،، .
ف منعت من اللعب في الشارع ،، و النزول إليه ،، و الذهاب إلى الجيران ،، و أحسست بضيق شديد ،، لحرماني لهذا كله ،، حتى جلسات العمل ،، منعت منها كذلك ،، .
في هذه الفترة كان تعلقي بجيراني ،، حيث كانوا 3 بنات ،، يكبروني سنن و لا كن تعلقت بهم كثير ،، لدرجة كنت انزل من منزلنا و ادخل إليهم من فوق الجدار الفاصل بيننا ،، حتى لا اخرج إلى الشارع ،، و أكون باى لبس ارتدية ،، و كان لهم أخ ،، يكبرهم جميعا ،، و هو سمير ،، و عمره حوالي الخمس و عشرين 25 عاما ،، و كان دائم يحاول الجلوس معنا ،، أنا و شقيقته ،، تدعى فايقة ،، و كنت دائمة الخجل منه ،، و كان يمازحني باستمرار ،، و أنا انفر منه ،، و كانت فايقة تردعه بشده ،، و تخرجه من المكان الذي نكون فيه ،، .
هو جميل ،، قوامه رشيق ،، دائم يرتدى بنطا ل ،، و قميص ،، و مهتم بشكله ،، و مظهره الجميل ،، الذي يغرى أي فتاة ،، في سن المراهقة ،، و تتمناه أن يكون لها ،، .
كنت دائما عند ذهابي إلى المدرسة بعد الظهر ،، أشاهدة في وداعي ،، عيناه تتتبعني ،، تقول لي ،، تروحي و ترجعي لي بالسلامة ،، و لا يدخل بيتهم ،، إلا بعد أن أغيب عن ناظرة ،، .
و عند عودتي ،، مع زملائي في المدرسة ،، أشاهدة يستقبلني ،، و عيناه ،، تلاحقني ،، و أنا أتمايل ،، من اليمين ،، إلى الشمال ،، بخطواتي ،، و أتراقص بيها ،، – هذه هي مشيتي الطبيعية ،،، لا ،،، اصطنعها أبدا ،،، و كم وبختني ،، والدتي عليها – و مرسوم على وجهه ،، و شفتيه ،، ابتسامه ،، ترحيب بسلامة العودة ،، و لا يرفع ناظرة عنى ،، إلى أن ادخل إلى دارنا ،، و يكون معه صديقه حسين ،، الذي هو يسرق النظر ،، دون أن يلاحظه صديقة سمير ،، .
و أنا ،، في غاية الفرح ،، و السرور ،، و أحس نفسي ،، إنني ماشيه على حوض من زهور ،، بل إنني طائرة في السماء ،، لأنني أصبحت ،، اجذب انتباه الشباب ،، و يرفعوني من الأرض ،، لأطير في السماء محلقة بنظراتهم ،، و يحفظوني بعيونهم كانت علاقتي مع فايقه ،، علاقة أكثر من الأخوة ،، حيث كانت تساعدني أن أستذكر دروسي ،، و تساعدني على فهمها ،، و بعد ذلك نقوم باللعب ،، و التطرق للأحاديث الجانبية ،، في مختلف الأمور ،، و عن أمور الحارة ،، و بنات الجيران الأخريات ،، الذين لا يدرسون معي ،، حيث لا يمكنني الخروج أليهم ،، و كنت اعرف جميع أخبارهم عن طريقها ،، و ما حدث لهم ،، في أمور الحياة ،، من غرام ،، و ،، و علاقات جديدة ،، و مغامراتهن ،، و آخر موضة في اللبس ،، و الماكياج ،، و الأفراح ،، و المناسبات ،، … وغيرها .
في يوم من الأيام ،، بعد صد فايقة لي شقيقها سمير ،، قلت لها : أليس لي شقيقك سمير أصدقاء من أقرانه يجلس معهم و يتودد إليهم ؟؟؟؟ .
فايقة : عنده ،، صديق وحيد في الحارة ،، اسمه حسين ،، ما تعرفية ؟؟؟ .
حنان : فرددت عليها مسرعه ،، بدون تفكير ،، أخوا فلانه ،، ولد فلان ،، !!! .
فايقة : نعم ،، هو ،، بالضبط … و سكتت قليل و ردت قائله : من فين تعرفيه يا … ؟؟ ها … قولي … انطقي …؟؟؟.
حنان : رديت عليها ،، وراسي في الأرض ،، كلي خجل ،، من طريقة طرحها ،، للسؤال ،، عنه ،، و شدة لهجتها في طرحها لي ،، أحسست للحظات كأنها الأبله بالمدرسة ،، تستفسر من عمل مشين قمت به ،، و بلهجة ضعيفة ،، تدل على الخوف ،، و الارتباك ،، و التخلص ،، من الموقف ،، بشتى الطرق الممكنة ،، و بأسرع وقت ممكن ،، اعرف أخواته ،، و هو صديق شقيقي ،، بس .
فايقة : بس ؟؟؟ !!!!!! .
حنان : … بتردد … شديد … بس ،،، والله العظيم .
فايقة : أكيد ؟؟؟ … يا … !!! .
حنان : أنا حلفت لكي ،، هاتى المصحف كمان . ( هذا الشخص ،، كان هو الوجه الأخر للعملة نفسها ،، اقصد سمير ،، في جميع الأوصاف ،، و التصرفات ،، و اللبس ،، حتى نفس السن ،، و كنت دائم ألمحة ،، من البلكون ،، جالس بجوار منزلهم ،، و يسرق النظر إلي ) .
فايقة : هذا حسين ،، هو و شقيقي سمير ،، ممكن تقولين ،، مثل الأخوة ،، أصدقاء لأبعد درجة ،، سرهم واحد ،، لأكن شقيقي سمير … إذا حضر عندنا بنات ،، تلاقية لاصق ،، في البيت ،، ما يخرج ،، و يحب جلساتنا ،، و يتعرف على صديقاتنا ،، و يقول انه ،، يبحث عن بنت ،، تعجبة ،، علشان يخطبها ،، و يتزوجها … بس … بشرط تعجبه ،، و يشوفها ،، و يكلمها ،، و يحبها ،، و تحبه .
راودتني أفكار ،، في حين هذا الكلام ،، أنني أنا من يريدها حبيبه له ،، و أنا اللي يريد إن يتودد إليها ،، و أنا البنت اللي تعجبه ،، و متعلق فيها ،، بدليل جميع الحركات اللي يقوم بيها .
باختصار كنا نعتبر نفسنا أخوات ،، و لك الحق في معرفة ماذا اقصد بهذه العبارة ،، من علاقة بعيدة عن ،، أي شي جنسي … و لكن لم أصارحها ،، بما يفعله شقيقها لي ،، في طريق الذهاب و العودة للمدرسة ،، حاولت عدة مرات ،، أن أصارحها ،، لأكن خفت ،، من أن هذه المصارحة ،، سوف تفقدنا بعض ،، و اخسرها ففضلت ،، السكوت عنها .
وفى يوم من الأيام ،، و أنا اسلك نفس الطريق المعتاد الخاص بي ،، حيث قمت بالتسلق من فوق السور الفاصل بين بيتنا و منزلهم ،، فإذا بي صرت في منزلهم ،، و دخلت المنزل ،، ابحث عن فايقه ،، فلم أجدها ،، و إذا ب أخيها سمير يقابلني ،،، !!! و يقول لي .
حنان حبي ايش فيكي ؟؟؟؟؟؟؟؟ .
قلت : ابحث عن فايقة ،، وراسي على الأرض ،، و نظري عليه ،، استرق منظرة ،، و الخجل يعتريني ،، من المقولة التي قالها لي ،، رغم أني فرحت بسماعها ،، و قلت في داخلي ،، قالها يا بنت ،، أخيرا ،، هلي هلي هلي ،،، أنا من يحب ،، أنا من يعشق ،، أنا من أعجبته … !!! .
سمير : فايقة هنا في الغرفة ! نايمة ،، ادخلي صحيها ،، .
حنان : لا خليها ترتاح ممكن تعبانه !!! .
سمير : لا لا تعبانه ولا حاجة ،، هي قالت لي ،، لما تحضر حنان خليها تصحيني ،، و ابغاها ضروري .
حنان : طيب !!! .
دخلت الغرفة ،، و لم أجد احد ،، في غرفتها !!!! و تفاجأت ،،، عندما لم أجد احد داخل الغرفة !!!! و كأنني وقعت في شرك ،،، فخ ،،، نصب لي بأحكام ،،، و انحسرت داخل الغرفة ،،، و هو واقف أمام الباب ،،، و يسد الباب ،،، لمنعي من الخروج ،،، .
قال سمير : اشبك حنان ؟؟؟ خايفه ؟؟ ضحكة عليكي ؟؟ هي ألحين جايه ،، ويش تشربين ؟ .
– اتاريه هو مرتب لكل شيء ،،، و كأنه منتظر ني احضر ،،، و صار يجول في خاطري ،،،، انه يريد أن يجلس معي ،،، و يتحدث إلي ،،، و يتودد معي ،،، من كثر صد شقيقته فايقة له ،،، ممكن يبغ يصارحني بحبه لي ،،، و عشقة فيني ،،، و إعجابه بكل شيء فيني ،،، أسمعية شوية يا بنت ،،، ممكن يقول لي ابغ اخطبك ،،، و ألا يفكر بعدين ،،، في شي ثاني ،،، ممكن ،،، يقول هذى ما عندها حيا ،،، خليني اخرج ،،، أحسن ،،، و اشرف لكي يا بنت ،،، لا تعطية فرصة ،،، للكلام …
مرت هذه الأفكار ،،، و الخلجات ،،، بسرعة البرق ،،، في ذهني الصغير ،،، الذي لا يعي من أمور الحياة ،،، إلا القليل ،،، و القليل جدا ،،، .
فنظرت ألي نفسي ،،، و ما ارتدي ،،، من ملابس ،،، فإذا بي ارتدي ،،، ثوب بيت عادى جدا ،،، و لا ارتدى من تحته ،،، إلا كلوت فقط ،،، و شعري كان ضفيرتين ،،، .
فأحمر وجهي ،،، من كثر الخجل ،،، و امتلاء وجهي من العرق ،،، و بدأت يدي بالارتجاف ،،، و رجلي ،،، لم تستطيع حملي ،،، و ترتجفان ،،، و أحسست ،،، للحظات ،،، إنني لا أستطيع ،،، الكلام ،،، و لا أقوى ،،، على الحركة ،،، فنطقة أول حرف من شفا يفي ،،، م … فقال مسرعا ،،، حنان .
حنان : نعم !!!!!! … بصوت مرتجف ،،، خايفه ،،، وشفتين ،،، ترتجفان .
سمير : تدرين ويش يقول حسين عنكى ؟؟؟!!!! .
حنان : … ويش يقول !؟!؟!؟ بنفس النبرات .
سمير : يقول انه يحبك كثير … و يتمنى أن يجلس معاكي ،، مثل ما أنا جالس معاكي الحين ،، و يشوفك بدون العباءة ،، و الغطاء ،، و يكحل عينية بحسنك ،، و جمالك ،، و لونك اللي يجنن ،، و شعرك الطويل المدهون بلون الليل ،، و نور وجهك الهلالي ،، المشع في السماء مع ظلمة الليل ،، و النظر إلى عينيكى الحلوتين ،، و تعلوها سيفين لحمايتهما ،، من كل شر ،، و خشمك الأنيق ،، و فمك ،، و شفا يفك الرهيبتين ،، و رقبتك ،، جذع شجرة العود ،، و صدرك الميدان الصغير ،، و نهودك البارزتين ،، الواقفتين ،، مثل الحراس ،، وحلمة صدرك البارزة ،، و اللون الوردي اللي حولينها … و بطنك ،، و خصرك ،، مثل الكامنجا … و مكوتك !!! البارزة قليلا ً ،،،، و كسك !!!! الصغير ،، المنفوخ ،، شوي … و لونه الزهري !!! من الخارج ،،، و ألعودي !!! من الداخل !!! و فخوذك ،، الملساء ،، و إلى جسم الغزلان ،، الناعم الملمس ،، الأمرد ،، و الدلع ،، اللي أنتي فيه ،، و تتمايلين أمامه … بخطواتك الذباحة ،، نحو اليمين ،، و الشمال !! سبحان الخلاق !! بدع و صور ،،،،، هذا كلامه ،، و يتخيلك ،، بهذه الأوصاف ،، تصدقين !!! لو شاف بعينه ،، ح يقول أكثر من كذا … لأكن لو مو خايف ،، من اللي ح يصير ،، كان خرقت عينه ،، أو قلعة لسانه ،، أو ذبحته ،،، لما سمعت منه هذا الكلام ،،،.
حبي ،،، حنــان ،،، أنا احبك ،، فوق ما تتصورين ،، و أغار عليكى ،، من كل شي ،، حتى من شقيقتي فايقة ،، ودي اذبحها ،، و أنتي جالسه معاها ،، مأبغ احد يجلس معاكي ،، أو يكلمك ،، انا يراكي ،، غيري أنا بس .
حنان : … حسية بدوار رهيب … كأن الغرفة تدور من حولي … و أنا ألاحظ الجدران و السقف ،،، يطبق عليا ،،، و أترنح ،،، من قوة الكلام ،،، اللي سمعته ،،، فما اعرف كيف ،،، تداركت نفسي ،،، أن أقع من طولي … و بدون صوت ،،، أو يكاد لا يسمع ،،، والنظر على الأرض ،،، سمير !!!! أنت ايش تقول ؟!؟!؟! أنا مثل أختك ،،، و لا أحب اسمع هذا الكلام ،،، و أنا صغيرة لسي على هذا كله ،،، أنا عندي إحدى عشر 11 عاماً ،،، فاهم يعنى إيه ؟!؟!؟؟؟.
لو تقدمت إلى أهلي … و طلبتني للزواج … يقولون عنك مجنون ،،، و اهلك حتى … لو قلت لهم … يقولون عنك إيه ؟؟؟ إنا لسي ،،، قدامى اقل شي حوالي سبع 7 سنوات … على الأقل ،،، و لو فرضنا … و اهلك وافقوا … و تقدموا … تدرى و يش ،، اللي راح يصير لي ؟؟؟ ممكن ما اطلع من بيت أهلي … أبدا … إلا إلى القبر .
و في ثانيه ،،، قفل الباب ،،، و مسكني ،،، من يدي ،،، و سحبني أليه ،،، و انهال عليا بلبوس ،،، في وجهي ،،، و أذوني ،،، و خدودي ،،، و عيوني ،،، و قضم شفتي ،،، و مصها ،،، و ممسك بظهري ،،، و شدني ،،، إلى جسمه،،، بكل قوة ،،، حتى لا ابتعد عنه ،،، و يده الأخرى ،،، على راسي ،،، ممسك بشعري ،،، و يغرسها داخل شعري ،،، يتحسسه ،،، حتى فتحت ظفايري … من قوة مداعبته بشعري ،،، و غرس يده ،، و يحك لي راسي ،، و مؤخره رقبتي ،،،!!!.
و أنا أقاوم … و لأكن بدون فائدة … الجسم النحيل … مع هذا الشاب … الكامل البنية … و قد أحسست بشيء غريب … يحك في بطني … وخصري … شيء مثل العصا … المتينة … و لا اعرف … ما هو ؟؟؟ .
فإذا به من قوة النشوة !!! و الشهوة !!! التي هو بيها ،،، و أنا فريسته ألان … و إذا تركها من يده … مستحيل … ح تقع بعد ألان في يده … و تحت رحمته … أبدا طول الدهر … فمسك طرف الثوب !!! من الخلف !!! و سحبه !!! بكل قوة ،،، اختنقت … و قطع الثوب ،،، من الخلف ،،، و زاده ،، حتى أصبح إلى نصف الظهر مقطوع !!!! و رفع أيده الأخرى ،، و انزله ،، من فوق اكتافى ،، بكل سرعة ،، و أصبح ملقا على الأرض … بين قدمي !!!!!!.
وأصبحت عارية … أمامه مرتديه … الكوت فقط ،،، فلمحت عينيه … كأنهم تطلق شرارا !!! و تغيرت ملامح وجهه ؟!؟! منبهر !!! مما رأي !!! جسم ناصع البياض !!! مرسوم !!! مثل الكما نجا ،،- على قول صديقة حسين – ،، لا يوجد فيه أي شعرة !!! في جميع الإنحاء … لا في الباط !! و لا في الكس !! و لا فوقه !! أيضا ،، كله لون واحد ،، و متناسق ،، لا يوجد به أي شائبة … و لا علامة ….
أحس و هو ضامني إليه ،، بنعومة ظهري ،، و أردافي ،، و صفاءهم ،، و لمسهم بيده ،، وشد عليهما ،، و هزاهما ،، و يدخل أيده فيهما !! و يلمسهم !! كل واحدة على حدا !! ليشبع رغبته فيهما !! و يتنهد … تنهيدات … حب … و ووله … و شهوة … و أزاد من ضمي إليه ،، و يدفعني إليه من مكوتي !!! و أحس بالكائن الغريب !!! قد تصلب أكثر … و يدق في خصري ،، و بطني ،، .
و نزل وجهه إلى اكتافى … و يبوسهم … و أحس ملمس نهودي !!! على بطنه !!! و صدره !!! ففتح ازارير قميصه ؟!؟! و خلع قميصه !! يدا بعد الأخرى ،، و هو يمسك بجسمي ،، بالأخرى حتى لا اهرب منه ،،
كان له شعر خفيف ،، في صدره ،، ناعم الملمس ،، بنى اللون ،، و ضمني إليه ،، حتى يتحسس بنهودي ،، في جسمه ،، و نزل يبوس رقبتي ،، و القاني على الأرض ،، و هو ممسك بي … و وضع شفا يفه على شفا يفي … و يقضمها … و يسحبها … و نزل مرة أخرى إلى رقبتي يقبلها … و يبوسها … و مسك نهودي … بقوة !!! و عصرها ،، و صرخت ،، من قوة عصروهما ،، و برزت حلمتي … و كان ينظر إلى صدري ؟!؟! و نهودي ؟!؟! و قضمها بسنانه …اممممم… و لحسهم بلسانه …اللللللللل… و مصها …اممممموزا… و باسهم …امممممممممممممموها… و يقول ” احبك ،، آآآآآهـ ،، أموت فبكى ،، آآآآآهـ ،، أعشقك ،، آآآآآهـ ،، أنتي حقي ،، آآآآآهـ ،، أنا وحدي ،، آآآآآهـ ،، بس ،، آآآآآهـ ،، بس ،، آآآآآهـ ،، محد يلمسك ،، آآآآآهـ ،، غيري ،، آآآآآهـ ،، ولا يداعبك ،، آآآآآهـ ،، غيري ،، آآآآآهـ ،، ولا ينيكك ،، آآآآآهـ ،، احد غيري ،، آآآآآهـ ،، فاهمه ،، ” .
مسك وجهي ؟!؟! بقوة من ذقني ؟! و عينه تطلق الشرار … و يقول ” محد ينيكك غيري أنا ،، فاهمة ،، و لا يلمسك غيري أنا ،، فاهمة ،، و لا يشوفك غيري أنا ،، فاهمة ،، هذا الشعر ،، و الوجه ،، و العيون ،، و الخدود ،، و الشفا يف ،، و الرقبة ،، و الكتوف ،، و الزند ،، و اليد ،، و الصدر ،، و النهود ،، و البطن ،، و الخصر ،، و الظهر ،، و الأرداف ،، و المكواة ،، و الطيز ،، و الكس ،، و الفخوذ ،، و السيقان ،، و القدم ،، ما يلمسهم احد غيري ،، و لا يتمتع بيهم احد غيري ،،،، فاااااااهمة ،،،، حقي إنا بس ،، و لو جي احد غيري ،، و الللللللللله ،، لا أموتك قبله ،، فااااااااهمة ،، أنا بس ادخل في كسك !!! و ادخله في طيزك !!! و العب بزبي فيه !!! و احك في كسك !!! و زنبورك !!! و أحطة بين قعورك !!! مكوتك !!! أردافك !!! و فخوذك !!! و فمك !!! أنا بزبي !!! في كل مكان تبغيه … ح أشبعك … ادخل في كسك … و أصابع يدي … في طيزك … و أهز مكوتك … و اضربها ،،، و الحس لكي كسك … و زنبورك … و أبوسه … و … و ادخل لساني في كسك … انيك بلساني … و بأصابعي … و الحس قعورك … مكوتك … أردافك … و الحس فتحة طيزك … و ادخل لساني في طيزك … … كمان بلساني ،،، فاااااااااااااااااااهمة ،،، أنا بس … بس … بس … ح أهلكك … بوس … مص … من شعرك … إلى أصابع رجلك … كل شوية ،،، فااااااااااااهمة ،،، آآآآآهـ ،، آآآآآهـ ،، آآآآآهـ ،، آآآآآهـ ،، آآآآآهـ ،، آآآآآهـ ،، ” .
و سكت للحظات !!! و أحس بلكلوتي !!! موجود فمسكة بيده ؟!؟! و خلعة ،، بعد أن رفع رجلي ،، و زحفت نفسي ،، و تعورت من آخر ظهري ،، و حسية بألم ،، فمسك رجلي ،، وسحبني إليه !!! فازداد الم في مؤخرة ظهري ،، حسية كأن جلدي قد انسلخ ،،، فإذا به يضع وجهه !!! بين أفخاذي من الداخل !!! و يمسك بفمه !!! و يشفط بقوة !؟!؟ حتى صحت ،، و جلست أماريه ألمصه هذه عدت أسابيع !!! كل ما أراها أتجنن !!! مما حصل و يقول ” آآآآآهـ ،، آآآآآهـ ،، عسل ،، أصلى ،، آآآآآهـ ،، آكله أنا ،، حقي أنا ،، وحدي ،، آآآآآهـ ،، آآآآآهـ ،، ” .
فرفع وجهه ؟!؟! و إذا به يصل إلى كسي ؟؟؟!!! و يلحسه ،،، و هو مغلق … من خاتم طيزي … إلى العانة … أعلى ،،، و يرجع ثاني ،،، من أعلى … إلى … خاتم طيزى ،،، و فتح كسي !!! بلسانه … و ادخل لسانه … من تحت … إلى … أعلى … ليصل … إلى … زنبوري … و يلحسه … بلحا له … و يطبق … شفا يفه … عليه … و يمصه … بقوة ،،، أنا أصبحت في حاله يرثي لها ،،، لم أتخيل نفسي ،،، في هذا الموقف أبدا ،،، و رفعت راسي ،،، قليلاً ،،،و انظر بعيني !!!!!!! فأرى نفسي !! بمنظر لا ترضونه ؟؟ لعدوكم و لو كان بينكم دم ؟؟؟؟؟؟؟

كلمات البحث للقصة