أبريل 14

حب تلميذة

ماذا تفعل سنوات المراهقة بالفتاة ... قد تجدون جوابا لهذا السؤال في قصتي ... أنا سمر ... إبنة السبعة عشر ربيعا ... واعيش في أحد الأحياء المتواضعه لمدينة بيروت ... من عائلة محافظة نوعا ما ... فلا حفلات ولا سهرات ... أي من البيت للمدرسة .. ومن المدرسة للبيت كما يقولون ... وكأي فتاة في ظروفي عندما تصبح في هذا السن تبدأ تحلم بالحب وبالزواج ... وبفارس الأحلام ... أما الجنس ... فلم أكن أفكر فيه كثيرا لأنني لم أكن أعرف عنه شيئا إلا ما نشاهده بالصدفة على التلفزيون من مشاهد حميمة ... أو ما تتكلم به صديقاتي بالمدرسة عن المعاشرة والنيك والزب ... ولكنها كانت كلها كلمات لا تعني لي شيئا فقد كان كل تفكيري منصبا على الرومنسيات والحب وما إلى ذلك... كان يعيش في نفس طابقنا بل وفي الشقة المقابلة لنا رجل في أواخر الثلاثينيات من العمر ... توفيت زوجته منذ سنوات ... كما أخبرتني أمي ... وتركت له طفلين ... ولكنه ومن شدة حبه لزوجته وأطفاله... كما كان كل أهل الحي يتكلمون ... لم يتزوج ثانية وآثر البقاء أرملا ...... وأحضر والدته لتعتني بأطفاله بالأضافة لمدبرة منزل. كان هذا الرجل يتمتع بشخصية قوية ملفتة للنظر ... بالأضافة الى أناقة متناهيه جعلت من جميع سكان الحي يحترمونه ويقدرونه ... أما أنا ... وفي سني المراهق هذا ... فقد بدأت أقول في نفسي ...إن فارس أحلامي يجب ان يكون مثل هذا الرجل ... وشيئا فشيئا أصبح يشغل حيزا كبيرا من تفكيري ... وصرت أنتظره على الشرفة لحظة خروجه للعمل ... وأنتظره لحظة قدومه الى المنزل ... لأمتع نظري بهذه الشخصية ... وما تمثله من معاني الأخلاص والوفاء والحب والاخلاق الحميدة ... ولكن ما كان يغيظني به هو انه لا يلتفت اليّ ولا يكلمني ... مع انني ... في سن السابعة عشرة ... كنت في غاية الجمال والأنوثه ... فصدري كان بارزا بشكل واضح وجسدي متناسق ... وكان كل شبان الحيّ يتمنون أي نظرة مني ... ولكن ماذا أفعل وقد شغفني هذا الرجل ... حتى أصبحت أنا أتمنى ولو ابتسامة منه لي ... غير انني لم أستسلم ... ودفعتني مراهقتي المجنونه للتفكير بشتى الوسائل التي تقربني منه دون أن يشعر أحد من أهلي بذلك ... فبدأت أتقرب من والدته وأبنائه الذين كانوا صبيا في التاسعة وابنة في الثامنة ... فصرت اتردد على منزله ... تارة بحجة ملاعبة اولاده ... وتارة أخرى بحجة مساعدة والدته ... ولكن دون جدوى ... فقد كان جبلا شاهقا أعياني تسلقه ... الىأن وجدت طريقة تجعلني أقترب منه كثيرا... لعلني استطيع أن اقول له ولو كلمة واحدة ... " أحبك " ... كان جارنا ... وفارس احلامي ... يعمل مدرسا لمادة الرياضيات وكنت أنا في صف البكالوريا ... فاستطعت إقناع والدتي بأنني بحاجة لمساعدة في دروسي ... وأن جارنا لن يمانع في مساعدتي من وقت لآخر ... وهكذا كان ... وتحقق حلمي بالأقتراب من الرجل الحلم ... إقتربت من المارد كثيرا ... فاستنشقت عطره الرجولي ... وغرقت في دوامة الهالة المنبعثة من قوة شخصيته ... فخانتني شجاعتي ... وخانتني ثقتي بنفسي ... ولم أستطع النطق بأي كلمة ... بل لم أستطع النظر في عيون الصقر الجاثم بقربي ... ولكنني ... وبأول جلسة لي مع أستاذي ... وحبيبي ... حظيت بالابتسامة التي طال انتظاري لها ... فعادت الروح الى صدري ... وأحسست بقلبي يكاد يخرج من بين ضلوعي ... وعندما عدت الى منزلي ... رميت نفسي على سريري ......ورحت أتخيل تلك الابتسامة ساعات وساعات ... أنام عليها ... وأستيقظ عليها ... كانت الساعة التي أقضيها بقربه هي أجمل لحظات حياتي في ذلك الوقت ... ولكن المصيبة أن تلك اللحظات لم تكن إلا لتزيدني إعجابا وحبا لهذا الرجل ... بل وأكثر من ذلك ... فإن حبي له أصبح يثير في جسدي ألكثير من الرغبات التي لم أكن أشعر بها من قبل ... فكنت ما أن يقترب موعد جلستنا حتى أشعر بتوتر شديد ... و يستنفر جسدي كله ... فحلمات بزازي تنتصب ... واشعر بحماوة بين فخذي ... ولكن ... من أين لي الجرأة لأبوح بما أشعر به لهذا الأستاذ .... وبعد شهرين من بدأ الدروس الخصوصية معه والجلوس بقربه ... بدأت بممارسة العادية السريه ... لا أدري كيف بدأت أفعل ذلك ... ولكن الحقيقة أنني كنت عندما أنتهي من الدرس ... اشعر بكيلوتي مبللا تماما ... وكنت أشعر بلذة أثناء خروج تلك السوائل من ... فأصبحت أتعمد إخراج ماء بواسطة أصابع يدي ... أبدأ بتدليكه بهدوء بإحدى يدي ... وباليد الأخري أفرك بزازي ... ثم تتسارع حركات يدي على كلما إقتربت من الأنزال ... وعندما أنزل ... اعاود الكرة ... ثانية وثالثه ... أدمنت العادة السرية بسبب حبي لهذا الرجل ... ومع مرور الأيام ... صرت أكثر جرأة معه ... فاستعدت ثقتي بنفسي ... وصممت على أن أجعله يعلم بأنني أشتهي كل شعرة في جسده ... وأن أجعله يشتهي كل شبر من جسدي ... فكنت عندما يبدأ الدرس ... أفك أزرار قميصي العلوية حتى أتيح له رؤية ما أملك من نعومة بشرتي ... وانتفاخ صدري ... وكنت كلما دخل علينا أحد أسارع بوضع يدي على قميصي لأضمه على صدري ... وكانت الرسالة بسيطة ... بليغة ... وفحواها ... " إن ما أفعله لك يا أستاذي ... افعله لك أنت وحدك " ووصلت الرساله ... وجاء الرد ... فبعد ثلاث جلسات كررت فيها توجيه رسالتي ... ومع بدأ الجلسة الرابعة ... وما ان بدأت كتابة نفس الرسالة ... فاجأني بقوله : " إنت يا سمر مش بحاجه لدروس خصوصيه ... قولي لي بصراحه ... شو بدك مني " لا أدري لماذا تفاجأت بهذا الرد...لا أدري لماذا صدمت بهذا الرد ... لا أدري ماذا كنت أتوقع غير هذا الرد ... وللحظات ... شعرت نفسي امام رجل غريب ... ليس امام حبيبي وفارس أحلامي الذي كنت أتمنى وصاله ... فاغرورقت عيناي بالدموع ... وأطرقت رأسي الى الأسفل ... ووجدتني .. . وبيد ترتجف ... أبدأ بأقفال أزرار قميصي... بعد أن كنت قد جعلت نصف صدري ظاهرا له ... ليمتع نظره به ... ثم تحركت شفاهي ... ونطق لساني ... وقلت له وأنا ما زلت مطرقة رأسي الى الأسفل : " أنا ما بدي منك شي.... أنا ... بحبك " وبكل هدوء وضع يده على يدي التي كانت تقفل أزرار قميصي ... وأنزلها الى الأسفل قائلا : " إذا بتحبيني... ليش هلأ عمتحرميني من شوفة هالصدر الحلو ... فكي ازرار القميص " فعادت الروح الى صدري ثانية ... وابتسمت ... ورفعت رأسي لأنظر في عيون صقري وأقول له على استحياء : " انا مش لابسه ستيانه هلأ " فمد يده الى الأزرار.. وراح يحلها .. الواحد تلو الأخر .. وفتح القميص على اخره .. ليظهر له نهداي المراهقين .. وحلمات بزازي الوردية الرقيقه ... فتسمرت عيونه على صدري العاري ... وازداد لمعان مقلتيه ... تماما ... كصقر يتضور جوعا وقد وجد فريسة لذيذة ... ثم رفع إحدى يديه لتصل الى أحد ثديي ... وقبض عليه بكفه ... يداعبه بلطف ... ويحرك حلمة بزي بأصبع واحد ... فقذف بدفعة كبيرة من ماء شهوتي ... خرجت معها تنهيدة قوية من بين ضلوعي ... وفيما عيوني كانت لا تزال هائمة في بحر عيونه العميق ... أخذ يدي بيده الأخرى ... ووضعها على شفاهه ... وقبلها ... ثم أنزلها الى صدره ... حيث خفقان قلبه ... ولامست أصابع يدي شعر صدره الكثيف ... فتناغمت نبضات قلبي مع نبضات قلبه ... ثم شاهدت يده تقود يدي المستسلمة الى الأسفل ... حتى استقرت على انتفاخ صلب بين فخذيه ... فأدركت أن يدي تتحسس رجل ... لأول مرة في حياتي ... ولكن ليس أي رجل إنه رجلي ... إنه أستاذي ... انه حبيبي وفارس أحلامي ... فمرحى بزبك يا حبيبي ... مرحى به فاتحا لكسي ... ومسيلا لدماء عذريتي ... فهي لك ... وأنا لك وفيما كانت يده تضغط عل يدي ... وهي بدورها تضغط على زبه ليزداد تصلبا ... وتتوضح معالمه ... نظر في عيني وقال لي بصوت هادئ ... فيه مسحة من كآبه: " يا سمر ... أنا طريقة حبي لإلك بتختلف كتير عن طريقة حبك لإلي" لم أفهم وقتها ماذا كان يعني بكلماته تلك ... ولكني .. وقد أضناني الشوق لهذا الرجل ... وبلغت شهوتي اليه مبلغا لم أعد أستطيع تحمله ... أجبته قائلة وبصوت مبحوح: " إنت حبني متل ما بدك ... وخليني أنا أحبك متل ما بدي " فابتسم لي إبتسامته الساحرة ... وقال: " تعالي .... إجلسي في حضني " وبدلال المراهقة وغنجها ... أجبته : " يمكن يشوفنا حدا ... اذا دخل علينا فجأة " " لا ما تخافي ... ما في حدا بالبيت غير أنا وإنت " ورغم أنني تفاجأت كيف أنه استطاع أن يخلي المنزل لي وله فقط ... إلاّ أنني لم أخفي سعادتي بذلك فانطلق يا شوقي لعناق من تشتاق اليه ... انطلق يا حبي للقاء الحبيب ... انطلقي يا شهوتي ليطفأك من أشعلك ... وبدأت أجتاز المسافة القصيرة ... الطويله ... التي لم تكن فقط بين مقعدي ومقعده ... بل بين صغري وكبره ... بين مراهقتي ورجوليته ... بين براءتي .. والجنس ... ومارست الجنس لأول مرة في حياتي ... لا.. قد مارست حبي المراهق على طريقة الكبار... فما أن وصلت الى حضنه الدافئ ... حتى انهال عليّ بوابل من القبلات الحارقة ... فكانت شفاهه تتنقل بسرعة ولهفة على كل أنحاء وجهي ... لتنحدر الى رقبتي وأذناي ... ثم الى صدري ... فبزازي ... أحسست ببزي كله يدخل فمه ... فيأكله ويلوكه ثم يمتصه ... ليأتي دور بزي الاخر... فيأخذ نصيبه بنفس الجوع والنهم ... وينحدر الى بطني ... يلعق لحمي الأبيض الرقيق ... ليعود ثانية الى وجهي ... ويبدأ نفس الرحلة مرة أخرى... أما يديه ... فكانت تقبض على أرداف طيزي ... تعتصرهم بقوة ... ثم تنحدر إحدى يديه الى موضع عفافي ... الى ...ويقبض عليه هو الاخر بأصابعه الخمسه من فوق تنورتي الطويله ...محركا يده عليه صعودا ونزولا ... حتى وكأني بكسي قد اشتعل نارا حارقة ... ولم أعد أحتمل ... فبدأت أبادره نفس القبلات ... فكانت شفاهي المراهقة تتذوق شفاهه ووجهه وشعر صدره ... بنفس نهمه وجوعه ... ويداي الاثنتان تتحرك على زبه من فوق بنطاله بنفس القوة والعنف الذين كانا يلهب بهما وطيزي ... ثم أدخل يده داخل تنورتي ووصل الى لحم أفخاذي يعتصرهم ... وتقترب أصابعه الرجولية الى لحم ... ينشده بلهفة ... أجل خذه يا حبيبي ... فهو يطلبك حثيثا ... هيا يا حبيبي ... عاشرني ... خذ عذريتي الى غير رجعه ... ووجدتني أقف على قدميّ الراجفتين بشدة ... أخلع تنورتي ... وقميصي ... ثم كيلوتي لأصبح عارية كما خلقني ربي... أمام أول رجل في حياتي ولم أشعر بالخجل ولو لحظة واحدة ... لطالما تخيلت نفسي اخلع ثيابي كلها ... لأقدم جسدي له قربانا على مذبح حبي المراهق وبلحظات وجدت نفسي محمولة على ساعديه ... ليمدنني برفق على طاولة الدراسة المزعومة ... ويزيح عن يميني وعن يساري ... كتب الدراسة المزعومة ... فأنا الآن لم أعد تلميذة وبلحظات وجدت نفسي محمولة على ساعديه ... ليمدنني برفق على طاولة الدراسة المزعومة ... ويزيح عن يميني وعن يساري ... كتب الدراسة المزعومة ... فأنا الآن لم أعد تلميذة... فتح ساقي ... واضعا يديه على ركبتي ... وراح يتأمل الغارق في بحر سوائله فقلت في نفسي ... هل سيقتحم زبه الآن أسوار عذريتي الواهية؟ هل ستسيل دماء غشاء بكارتي على هذه الطاولة ؟ فليكن يا حبيبي ما تريد ... فأنا طلبت منك .. أن تحبني كما تريد ولكنه لم يفعل ... ورأيت وجهه يقترب من ... وشعرت بأنفاسه عليه فقلت في نفسي ... ربما يحاول تبريد ***** المشتعلة ... من فوهة بركاني الصغير وكم كنت مخطئه ... فتأججت ***** المنبعثة من عندما شعرت بلسانه يلحس فوهة البركان .. ثم يصعد الى بظري الصغير ... ليداعبه بلسانه ... لينتقل بسرعة الى فتحة طيزي فيلعقها ... أصابني بالجنون ... فرحت أقلب رأسي ذات اليمين وذات الشمال ... وأردت ان أصرخ عاليا ... ولكنني لم أستطع الصراخ ... خفت أن يسمعني الناس ... خفت ان يسمعني أهلي ...خفت أن يسمعني صقري ... بل خفت أن أسمع نفسي فوضعت يدي عل ... أعض على إصبعي ... وأكتم آهاتي وراحت تأتيني المغصة تلو المغصة ... فالرعشة تلو الرعشة ... وسالت أنهار ماء شهوتي غزيرة في فمه ... فكان يرتشفها بنهم ... طالبا المزيد ... وأنا أجود بالمزيد ثم توقف فجأة ... وشاهدته يفك حزام بنطاله ... الآن إذا ... الآن سيسلبني عذريتي ... الان سأنتقل من عالمي المراهق الصغير ... الى عالم الرجال الكبير فاتكأت على يديّ ... ورفعت رأسي ... أريد مشاهدة أول تقع عليه عيناي المراهقة ... ورأيته ... فخرجت مني شهقة ... لم أستطع كتمها ... لقد كان شامخا منتصبا بعنفوان ... جميلا مهيلا في تفاصيله ... كنت أسمع عنه الكثير الكثير ... ولكني لم أره ... وعندما رأيته ... صدقت كل ما سمعته ... سمعت أن النساء يرضعنه بشغف ... ويرتشفن ماءه بنهم ولم أصدق ... وعندما رأيته ... طلبه ثغري قبل أن يطلبه ... فامتدت يداي الأثنتان لتعانقه بحنان ... وما أن لمسته ... حتى خرجت مني شهقة أخرى ... يا لنعومة ملمسه ... يا لجميل خلقه ... يا لقوة انتصابه ... قلت في نفسي ويداي تداعبه ...هل كل الرجال يملكون مثل هذا الزب ... أم لأنه زب حبيبي وفاتح اسواري ... لا ... لا أريد ان اعرف شيئا عن باقي الرجال ... يكفيني فقط ... ما أعرفه عن رجلي ... وبينما كنت أنظر الى زبه وأتمعن في تفاصيله الرائعه ويداي الأثنتان تشعران بقوته وتمرده ... نعم إنه متمرد ثائر ... فلا يلين ولا ينحني ... بل يزداد قوة وصلابة كلما ازدادت مداعباتي له ... شعرت بشفتاي تهيجان وتضطربان ... فقربت الى زبه يريد تذوق ملمسه الناعم ... فقبلت رأس زبه ... واخرجت لساني ألعقه له ... لما لا ... لقد كان يلعقني ويشرب مائي منذ لحظات ... فلما لا ألعقه وأرتشف ماءه وأنا المتيمة بحبه ... وراح لساني وببطء شديد ينزلق من أعلى زبه ... نزولا... الى أن اصطدم بعنقوده المتدلي عند نهاية زبه ... هاهي بيضات رجلي ... لحست خصيتاه ... ثم بدأت أسمع أنات أستاذي ... أنات النشوة التى منحه اياها لساني على زبه وبيضاته ... كما كان لسانه منذ لحظات يمنحني نشوة ما بعدها نشوة على وفتحة طيزي ... ورغبت بإعطائه شيئا من المتعة التي منحني اياها ... فأدخلت رأس زبه الضخم في فمي الصغير... يا له من مذاق ... يا لها من متعة ورحت اسأل نفسي ... اذا كان طعمه بهذه الروعة في فمي ... فكيف سيكون طعمه في ... الذي ما خلق إلا له ... وازدادت أنات حبيبي كلما أدخلت مزيدا من زبه في فمي ... وبدأت أشعر بتشنجاته ... فقبض بقوة على ثديي حتى لأحسست انه سيقتلعهما من مكانهما ... وارتجف بشدة ... وعلا صوته ... وامتلأ فمي بسائل أبيض لزج ... ابتلعت جزءا كبيرا منه ... نعم مارست الجنس لاول مرة وانا في السابعة عشرة من عمري ... وفي أول مرة تذوقت حليب الرجال في فمي ... وشربته حتى استقر في معدتي ... يا لحبي المراهق وقسوته ... يا لصغري ... وكبر ما أفعله ... شعرت بنفسي تجيش ... ورحت أسعل ... فأحسست بأني سأخرج ما ابتلعته من حليبه فوضعت يدي على فمي ... لا أريد لأستاذي أن يشعر بأني ما زلت تلميذة ... والتقت عينانا تعتذران ... هو يعتذر لانه أحس بأنه قد حملني ما لا طاقة لي به ... وأنا أعتذر لأني لم أستطع تحمل حبه على طريقته هو... ثم أخذ رأسي بيديه الأثنتين ... وضمني الى صدره وقال: " لا تآخذيني يا سمر... انت حلوة كتير .. وأنا انجرفت ورا شهوتي" ثم تابع:" يلا فوتي غسلي بالحمام .. صار لازم تروحي عبيتك " وهكذا ... وبصمت لم أجد فيه أي كلمة أقولها ... لملمت أشيائي ... وأشلائي ... وغادرت منزله الى بيتي ... وأنا ما زلت عذراء... ومضت ثلاثة أيام قبل أن يحين موعد الدرس الخاص التالي مع استاذي وحبيبي ... ثلاثة أيام لم أذق فيها طعم النوم ... إنطويت على نفسي ... أفكر بكل ما فعلته ... وأستعرض برأسي ... مرة بعد أخرى ... تفاصيل لقائي الجنسي مع حبيبي بكل لحظاته ودقائقه ... فتارة كنت أشعر بالسعادة ... وتارة أخرى أشعر بتأنيب الضمير ... وأحيانا أشعر بالحزن ... ولكني ما زلت أحبه ... وما زلت على استعداد لأهبه عمري المراهق الصغير ... ثانية وثالثة ... فأنا لا يمكنني التفكير بأي رجل غيره ... حتى لا يمكنني التفكير بأن أعيش من دونه ... فكرت أن أعرض عليه نفسي زوجة له ... أما لأطفاله ... أو فاليتخذني خليلة ونديمة له... تؤانس وحدته ... فكرت أن أطلب منه اختطافي لأعيش معه بأي شكل يريد ... أنام على ابتسامته الرجولية الساحرة ... وأستيقظ على إشراقة وجهه ... أعوضه ما استطعت الى ذلك سبيلا ... حبه الأول الذي فقده ... أعوضه سنوات حرمانه الطويله ... أمنحه حب التلاميذ ... وشقاوة التلاميذ ... وغنجي ودلالي وجمالي المراهق ... ما حييت ... وجاء موعد الدرس التالي ... فحملت كتبي ودفاتري ... وكلي لهفة وشوق للقاء رجلي ... لأبادله حبي على طريقتي ... ويبادلني حبه على طريقته ...لاقول له كل ما فكرت به ... لأقول له: " إني احبك بجنون ... يا أستاذي" وكانت أولى مفاجآتي ... فلم يكن المنزل فارغا لي وله كما كنت أتوقع ... وأصبت بإحباط شديد ... لماذا يا حبيبي ... لماذا يا رجلي ويا صقري ... ألم يعجبك ما فعلته لك في المرة السابقه ... لقد كانت تلك تجربتي الأولى... فامنحني الفرصة حتى أريك كم أنا سريعة التعلم ... إمنحني الفرصة حتى أظهر لك المزيد من حبي وعشقي ... ولكن لا بأس ... ربما لم يستطع إخلاء المنزل ... لا بأس ... فيكفيني أن ألمس يده وأهيم في عينيه... ثم جلست على مقعدي المعتاد وقد ارتسمت على وجهي ابتسامة عريضة بمجرد رؤية وجهه الوضاح ... فبادرني بالقول: " شو كيفك اليوم يا سمر " فأجبته وقد احمر وجهي قليلا: " منيحه ... مشتقتلك كتير " ثم تسللت يدي لتمسك يده ... وتشد عليها ... وأحسست بكيلوتي يتبلل قليلا ... وقاومت رغبة ملحة للوصول الى زبه ومصافحته من فوق بنطاله ... ثم قلت له ... ويدي ما زالت تشد على يده : " الهيئه ما قدرت اليوم تخلي البيت إلي وإلك بس " فنظر في وجهي ... ولاول مرة أرى حزنا عميقا قد حفر اخاديده في ثنايا وجهه ... وغاب لمعان عيون الصقر من عيونه ... ثم خرجت من صدره تنهيدة قويه ... أشبه ما تكون بحسرة على ماض سعيد ولّى الى غير رجعه ... أو ربما حسرة على حاضر سعيد لم يكتمل ... وقال بصوت قد أرهقته السنون واثقلت كاهليه : " أنا يا سمر ما بقى فيني كفي معك ... يعني هاي الجلسة حتكون الأخيرة" لم أصدق ما سمعته أذناي ... لا ... لا تقل هذا يا حبيبي ... لا تصدمني في حبي الأول ... لا تقتل حبي الاول ... لا تغتال مراهقتي بدم بارد ... انتظر ... انتظر حتى تسمع ما أريد أن أقوله لك ... انتظر حتى ترى كم أنا أحبك ... ولكنه لم ينتظر ... وأخرج من جيبه ورقة صغيرة ... قال لي فيها: ما زلت في فن المحبة .... طفلة بيني وبينك ابحر وجبال قصص الهوى قد افسدتك .... فكلها غيبوبة .... وخرافة .... وخيال الحب ليس رواية شرقية بختامها يتزوج الابطال لكنه الابحار دون سفينة وشعورناأن الوصول محال اني احبك ... من خلال كآبتي وجها كوجه **** ليس يطال... حسبي وحسبك ... ان تظلي دائما سرا يمزقني ... وليس يقال وانهمرت الدموع من عيوني ... وجف حلقي ... ووجدتني أسحب يدي من يده ... ثم مرة أخرى ... لملمت أشيائي ... وأشلائي ... وتوجهت الى منزلي ... أكابد حب جبل شاهق ... كنت اعتقدت أنني قد وصلت الى قمته ... ولكن ... انقطع الحبل بي وأنا ما زلت في منتصف الطريق الطويل ... ليعيدني الى سفحه ... ليعيدني تلميذة ...
أبريل 14

وضع زبه على كسي

لم أكن أعرف التهور في حياتي ولكن لو كنت أعلم أن التهور بهذه الروعة لكنت عشته منذ زمن بعيد فأنا امرأة متزوجة وكانت حياتي سعيدة هذا ما أعتقدته وفي يوم من الأيام حضر صديق زوجي وأقام لفترة في منزلنا وكان اسمه ( علي ) وكان يقضي أكثر وقته جالسا في المنزل ومن باب اللياقه كنت أرتدي ملابس أنيقة وكانت في نفس الوقت مثيرة وفاتنه لم أكن أعلم بمدى إثارة ملابسي لأنني عندما أرتديها لا يبدوا على زوجي أنه متأثر مما أرتدي , ولكني كنت ألاحظ نظرات رغبة في عيني ( علي ) وفي يوم من الأيام أخبرني ( علي ) بقصة مثيرة حدثت له , في بادئ الأمر لم أكن أريد سماع القصة ولكن مع أسلوبه الرائع أصبحت متشوقة لسماع باقي القصة وكانت القصة ذهب لزيارة صديقه وكان صديقه متزوج وطلب منه صديقه أن يقوم بتوصيل زوجته لبيت صديقتها وفعلا قام علي بتوصيل زوجة صديقه لمنزل صديقتها وطلبت منه أن يصعد معها إلى المنزل وذهب ( علي ) معها وجلس في صالة المنزل وذهبت هي لرؤية صديقتها وطال الوقت وفجأة ظهرت أصوات من إحدى الغرف قام ( علي ) أصداء هذه الأصوات وشعر بأن زبه بدأ ينتفخ وقام ليبحث عن مصدر الأصوات واقترب من مصدر الصوت وفتح الباب ووجد زوجة صديقة نائمة على ظهرها وصديقتها تقوم بلحس وكانت صديقتها تتنهد وتقول ( مصي أكثر الحسيه أووه ) كان المنظر هائل مما جعل ( علي ) يخلع ملابسه وكان طيز الآخرى أمامه ويدعوه وبدون تفكير قام ( علي ) بإدخل زبه في طيز الفتاة مما جعلها تصرخ وقالت زوجة صاحبه حرام عليك يا ( علي ) البنت عذراء فقال ( علي ) لم أدخل في فجأة أحسست بشئ غريب أصبح الجو يزداد حرارة وملابسي أصبحت ضيقة فجأة وكسي ينبض وينقبض بشدة وجسمي يرتعش فرحا أخذت أطيل النظر إلى فم ( علي ) وشفايفه ونزل نظري على زبه ورأيته منتفخا وزادت محنتي وشهوتي , وأخذ ( علي ) ينظر إلي بنظرات مليئة رغبه وشهوة مما أشعرني بالإغماء , ثم أخذنا با لإقتراب من بعضنا ووضعت يدي على زبه وأخذ يتنفس بشدة ويحتضنني بشدة ويمرر شفتيه الدافئة على وجهي وأنا أزداد إلتصاقا به وبدأت بفتح أزارير قميصه ورميت بالقميص ونزلتت على بنطاله وأنزلته وكان هو يمتص شفتي وأنا أمتص شفتيه بقوة ورغبه وكأنني لم أمص شفايف أحد من قبل ويداي كانت تشدان على رأسه وأحتضنه بشدة و يداه تقوم بخلع قطع ملابسي حتى أصبحت عارية تماما وكنت أمص شفتيه وأخرجت من فمه وقمت بلحس شفايفه بلساني و مررت لساني وشفايفي العطشه على فكه وأقبله قبل خفيفه وأحرقه بحرارة شوقي وبدأت بعض شفته السفلى وأنا أنظر إليه بإغراء شديد , وكان يحتضنني ويمسك أردافي بقوة ويضغط على زبه , وأخذ يمتص شفايفي ويدخلها في فمه ويعض عليها بشوق ولهفة وأدخلت لساني في فمه وبدأت ألاعب لسانه بلساني وأتذوق رحيق فمه وأدخل لسانه في وبدأت أعض لسانه وأمتصه , ثم أبتعد عني قليلا وبدأ ينزل ويقبل رقبتي ويمرر لسانه الحارعليها وكانت حرارته تزيد من لهيبي وأقوم بإحتضان جسده إلى جسمي ثم ذهب إلى أذني وقام بعض حلمة أذني ولحسها وقام بلحس أذني وأدخل لسانه داخل أذني يلحسها ويتذوقها بنهم ثم نزل على رقبتي مرة أخرى بلسانه وأخذ ينزل بلسانه حتى وضع لسانه بين نهودي وأخذ يلحس طالع لرقبتي وينزل بين نهودي وانا أحتضن رأسه أخذ يمرر لسانه بين نهودي يحرك لسانه على كا نهد بشكل دائري حتى وصل للحلمة التي أخذت تتزايد في الطول بشكل لم ألحظه من قبل وأخذ يلحسه بطرف لسانه ثم أخذها بين أسنانه وقام بفرك أسنانه عليها ويحرك لسانه عليها مما زاد من شهوتي وعذابي ولوعتي وأزيد من إطلاق آهاتي الحارة ثم أخذ يخفف من ضغط أسنانه وأخذ بمص الحلمة بشفايفه ويلعب بها بلسانه وأخذ يمسك نهدي بيديه حتى أنتفخت أكثر لدرجة شعرت أنها ستخرج من مكانها وأخذ برضع نهد والنهد الأخر بين أصابعه ثم أخرجه من فمه ووضع وجهه بين نهودي وأخد يضم نهودي على وجهه ويلحسها بلسانه ونزل على جسمي بلسانه ويقبله بشفايفه . هنا قمت بإبعاد ه عني وطلبت منه أن نذهب لغرفة النوم وقام بحملي بين ذراعيه وكان يقبل شفايفي وأنا أمص لسانه بنهم وكأن اليوم هو يوم دخلتي دفع باب الغرفه بقدمه وأنزلني وأقفلنا الباب ثم قام يتجول بيديه الكبيرتين على ويضغط على الأماكن الحساسة وأنا أكاد أقع من شهوتي وشوقي للقادم وأخذت أصابعه تفرك كسي وأنا أتأوه من اللذة وكلما تأوهت أكثر يفرك كسي بشدة ثم قام بحملي ووضعني على التسريحة وباعد بين رجلي ودخل بينهم ونزل على صدري وبدأ يقرص حلمات صدري بأصابعه بقوة مما جعلها تحمر من قوة القرص وعندما بدأت بالصراخ قام بوضع شفايفه على حلماتي وأخذ حلماتي بين أسنانه وكان يعضها بقوة اوووووووه ويرضع نهدي ويعصره بيده في نفس الوقت وكان يعصر النهد الآخر في يده الآخرى وأنا أطلق صرخات وتأوهات اللذة والفرح والمتعة وكأنني أجربه ولأول مرة فعلا فأنا لم أشعر بهذا الشعور مع زوجي ثم رفع رأسه وقام بتقبيل شفتي ويمتصها وكانت أنغام شفاهنا تطلق أصوات التلذذ والمتع هوكانت يديه تضغط على نهودي بكل قوة , وقام بإخراج لسانه ومرره على وجهي وشفتاي العطشى ثم أخرج لسانه وأمرني بإمتصاصه ومن شدة فرحي أخذت أمص لسانه بفرح ونغم متواصل لدرجة أمص وأشرب لعابه وأعض لسانه بقوة وكأنني أنتقم منه لأنه عض وقرص حلماتي بقوة ثم حملني وأمرني أن أمسكه من رقبته وأنا متعلقة به وجعل كسي على زبه الضخم وقام بإدخال رأسه في كسي وبدأت بالصراخ وأخذ يضربني على طيزي وأنا أهتز طربا من الضرب ومن رأس زبه في كسي و قام بدفع زبه قليلا وأنا اتحرك أيضا مما زاد من دخوله وأنا أصرخ من الألم واللذة والحرمان ويديه تضربان بقوة على طيزي وأنا أرقص فرحا على زبه وهو بداخل كسي ثم قام بوضع أصابعه على فتحة طيزي وقام بتحريكها بشكل دائري مما أفقدني السيطرة على نفسي وشعرت بنشوة أكبر وشهوة أكثر ومحنة أقوى فقد كان شي جديد فزوجي لم يداعبني من طيزي أبدا ولم يعاملني بهذه الروعة في الجنس وقام بإدخال إصباعه وكان يدخل بشكل رائع وااااااو ثم أدخل إصبع يده الثانيه في طيزي أيضا وأصبح إصبعين في طيزي وزب في كسي اووووووه وكان يقوم بشد فتحة طيزي وكأنه ينوي شقها وأنا في قمة شهوتي ومما زاد من متعتي وشهوتي أنه ينيكني من كسي وطيزي ثم جلس على السرير وأنا فوقه وزبه في كسي وأصابعه في طيزي و طلب مني أن أقوم وأجلس على صدره وأخرجت زبه من كسي و كأن قطعه خرجت من وجلست على صدره المليء بالشعر وأخذت أفرك كسي في شعر صدري ودخل الشعر في كسي وكان الشعر يدغدغ بظري و أشفار كسي وأنا أفرك بقوة وهو يمسكني من طيزي ويفركها ويضربها ثم طلب مني أن أقرب كسي من فمه وقام بمسك طيزي بقوة وكأنني سأهرب وقام يمرر طرف لسانه على بظري مما أفقدني صوابي وصرخت من شدة المتعة وقمت بفرك صدري بيدي وكان يلعب بظري بطرف لسانه ثم أخذ يمرر لسانه على طول كسي ويفتح أشفار كسي بلسانه وزاد اللحس بلسانه كله أأأأأأأأأأه وجسمي يرتعش أكثر ثم طلب مني أخذ وضعية الكلب مما يجعل كسي على فمه و أخذ يلحس بظري بقوة أكثر من قبل و أخذت أصابعه تداعب فتحة طيزي ويدخل قليلا أصابعه ويلحس بظري بقوة ويلحس اااااااه ثم قام بأخذ بظري بين شفايفه وقام بشده اااااااااي وشده بقوة وكان يشده ويحرك لسانه عليه وأصابعه تدخل في طيزي وقمت بالضغط على أصابعه بطيزي فضربني على طيزي بقوة وقام بعض بظري بقوة مما جعلني أصرخ أكثر وأخذ يمص وييشفط بظري بقوة حتى شعرت أن بظري سينفجر من قوة العض والمص وأصبح بظري متورم ويدخل أصابعه في طيزي زمتعتي تزداد ومحنتي تكبر ثم أخرج بظري من فمه وقام بفرك كسي بأصابعه ومسك بظري بين أصابعه يقرصه بقوة ويدخل إصبعين في طيزي واااااااااااااو وأصبحت مدركة بأنني كلما أزيد من الصراخ هو يزيد من اللعب واللحس والمص مما ثارني كثيرا لدرجة الصراخ والتغنج عليه أكثر وأخذ يمرر أصبعه على كسي ويقرص بظري بقوة اوووووووووه فم قام بوضع فمه على كسي تماما وقام بشفطه كله داخل فمه ااااااااااااااااااااه وأدخل أصابعه الأربعه في طيزي مما جعلني أصرخ أكثر أأأأأأأأأأه وقام بمص بظري لدرجة التورم أكثر ثم يخرجه ويلاعبه بلسامه مما جعل بظري يزداد في الطول ثم قام بإدخال لسانه داخل كسي ويدخل لسانه وأخذ ينيك كسي بلسانه أوووووووووووووه أممممممممممم أأأأأأأأأأأأأأه وهو ينيك كسي بلساني وأصابعه في طيزي أصبعين من كل يد وكان يشق طيزي بقوة أأأأأأأأأأأأأأأأأأي وكل ما حاولت أرفع نفسي يزيد من إدخال لسانه وشق طيزي وأنا أسبح في نشوتي وآهاتي ولذتي وحرارتي ثم قام برفعي ثم نمت فوقه ووضعت على فمه وهو يحتضنني ويحرك يديه على ظهري بنعومه وأنا أمص شفايفه بقوة ورقة ثم نزلت بلساني على رقبته وأخذت أمتص رقبته وأعضها مصا ثم وضعت وجهي على شعر صدره وفركت وجهي بقوة في صدره وألحسه بلساني ثم وضعت على حلماته وقمت بمصها بنهم وشغف ورضعتها بقوة وكنت واضعه كسي على ركبته وكنت أفركي كسي في ركبته وأنا أمص صدره بنهم ورغبه شديده وبدأت أعضه بأسناني وأشد شعر صدره وكان يتأوه مما فقدني صوابي وجعلني أعضه بقوة سعيده بسماع هذه التأوهات ونزلت بلساني على باقي جسمه ووصلت لسرة بطنه وأخذت ألحسها وأدخل لساني في سرة بطنه وأدخل لساني أكثر وأكثر مما دفعه لرفع رأسي عن سرته ثم نزلت اكثر لعند زبه وكان عبارة عن ناطحة سحاب وهو منتصب اخذت امرر أصابعي على فخذه قريبا من زبه وأشد شعره بهدوء وكنت أقرب أصابعي أكثر من زبه زكان يزداد في الانتصاب وكنت أمرر شفايفي ولساني حول زبه وكان يصرخ طالبا مني مص زبه آىىىىىىىىىىه وأخذت زبه بيدي وقمت بتمريره على وجهي وعلى خدي وكنت أشتم رائحته التي أشمها أول مرة في حياتي وكانت تزيد من إثارتي ومحنتي وكنت أمرره على رقبتي ثم وضعته بين نهودي وأخذت أفركه بين نهودي بقوة حتى أصبح أحمر وكنت أفركه أكثر وأكثر وأضغط نهودي عليه ثم وضعته بين شفايفي وقمت بتقبيله قبل خفيفه وأضع عليه قليلا من لعابي الساخن وأحرقه أكثر بأنفاسي ثم وبطرف لساني بدأت ألحسه وبهدوء شديد من رأسه حتى بيضاته ثم وضعت زبه بين شفايفي ومررت طرف لساني عليه ونزلت بيدي الآخرى ومسكت بيضاته وكنت أللعب بها وأضغطها وكان يتأوه بشدة ويطالب بمصها أكثر من أول أدخلت رأس زبه في ويدي الآخرى تفرك باقي زبه واليد الثانيه تمسك بيضاته وتضغطها بقوة وكنت أمص رأس الزب وأضع لعابي وألحسه وكنت أحرك لساني على فتحة زبه وأضع أسناني على فتحة زبه وأعضها وأفركها بأسناني ثم قمت بتمرير أسناني على طول زبه فركا بأسناني وكنت أضغط بيضاته بقوة وكلما صرخ كنت أضغط على زبه بأسناني وكان كبيرا جدا وعروقه منتفخه ثم رفعت بيضاته قليلا ووضعت أصابعي أسفل البيضات وقمت بتحسس عليها بأصابعي و أدخل أصابعي أكثر لأسفل وزبه بين أسناني وبدأ زبه يفرز ألذ إفراز مما زاد من شهوتي وولعي وقمت بإدخال زبه في أكثر مستمتعه برضعه وتذوق رحيقه ثم أخرجته من وأخذت أضرب بزبه على لساني وأكمل لحسه ومصه ثم قمت بفرك زبه بيدي وأضغط عليه بأظافري ثم وضعت زبه على بطنه واخذت بيضاته في وكنت ألحسها وأكصها مما زاد من صراخ ( علي ) ووضعتها بين أسناني وأرضعها ثم قام ( علي ) وقام برمي على السرير وباعد بين رجلي ووضع زبه على كسي وقام بالتفريش على كسي وكنت مستمتعه وأصرخ طلبا في المزيد وكان يزيد من فركه لدرجة شعرت بأن كسي سينفجر من قوة الإحتكاك وأطلقت صرخاتي الحارة المليئة بالشهوة وكان يفرك رأس زبه ببظري ويفركه بقوة وبظري يتورم أكثر ويزيد تعذيبي ولهيبي ثم نزل على كسي بفمه وكان يدخل لسانه تحت بظري ويرفعه ويأخذه بأسنانه ويمتصه ويحركه بلسانه أأأأأأأأأأه اووووووووووووه وكان يعض بظري بأسنانه ثم يرفع رأسه ويضع زبه على بظري مرة أخرى ويفركه بقوة أصبحت أصرخ عليه أدخل زبك في كسي نيكني لم أعد أختمل أاااااااه أأأأأأأأى وهو لا يستمع لصرخاتي بل زاد مصه وفركه لكسي المسكين ثم أخذ يفتح شفرات كسي براس زبه المتوحش ووضع راس زبه على فتحة كسي وأخذ يحرك زبه على الفتحه وهو ملئ بإفرازاته اللزجه وقام بإدخال جزء بسيط من رأسه في كسي وأخرجه مما زاد من جنوني وصرخت فيه أدخله نيكني كسي نيكني وقام بضرب كسي بواسطة زبه وكأنه يعاقبني ويحرك زبه على كسي ويضغط عليه بقوة ةينام على جسمي ويضغط زبه اكثر كسي ثم قام بوضع فمه على صدري وقام برضع نهدي بنهم شديد وجوع ووضع يده على كسي يفرك كسي بلا رحمه ويقرص بظري وأنا أصرخ تعذيبا وفرحا وشهوتا ومحنه ثم أدخل أصابعه في كسي وهو يمتص نهدي بقوة ويعضها بشدة ويدخل أصابعه بقوة ويحركها في كسي بشكل دائري وأنا أصرخ مستمتعه بهذا الإحساس الرائع والجنس الأروع ثم نزلت يداي على بظري تلاعبه وتقرصه مستمتعة برعشة بظري ثم أخرج يده من كسي ورفع رجلي وأخذ يفرك زبه في كسي ويدخله في كسي وهو يمص نهدي ويدفع بزبه اكثر وكان كسي فرحا بهذا الزب العنيد وقام بالضغط عليه بقوة وصرخاتي ترتفع ثم أخرج زبه من كسي ورفع رجلي أكثر وأخذ يدفع زبه في طيزي وكان شيء فظيع ومألم لدرجة أخذت أصرخ أكثر وهو يستمتع بصرخاتي ويلتهم صدري ويدفع زبه أكثر في طيزي الضيق وهو يجاهد في إدخاله ووضع يده على كسي الملئ بالإفرازات وأخذ يفرك أصبعه على كسي ويقرص بظري ويشده وقام بإدخال إصبعه في كسي ويدفع بزبه داخل طيزي المشقوق وأدخل إصبع أخر في كسي ويحركهم بقوة وكان كسي يضغط بقوة على أصابعه وكأنه يرفض خروجهم ويفرز حمما حارة وساخنه ثم أخرج زبه من طيزي المفتوحه وأخذ يفرك زبه على كسي و قام بإدخال زبه في كسي ثم أخرجه ورفع رجلي ووضعها على صدري وأنا ممسكة بأسفل ركبي وأصبح كسي بارزا تماما وقام بفرك زبه المفترس على كسي المحمر وكان يصرخ ويدخل زبه بقوة ويضغط وكانت بيضاته تلتصق في طيزي وزادت سرعته في النيك وأصبح يضغط على أفخاذي حتى لا أتحرك وهو يدخل ويخرج في زبه وأصبحت أنزل على زبه مرات عديده وأصرخ متلذذة وأطلب المزيد من النيييك وهو يسحق كسي بزبه ويضغط اكثر حتى شعرت بحرارة داخل كسي فعرفت بأنه بدأ يخرج لبنه وأخذ يصرخ كالوحش صرخات متتاليه وأخرج زبه وأفرغ ما بقي من لبنه على صدري حتى أنتهى البركان الهائل ثم نام على صدري ونحن نتنفس نفسا عنيقا وأخذ يمتص شفايفي وكنت أتلذذ بطعم فمه وأدخلت لساني في فمه وأشربته من رحيقي حتى هدء تماما
أبريل 14

أنا و زوجة ابن الجيران

إسمحولي أن أروي لكم قصتي هذه مع زوجة إبن الجيران التي أعطتني من الحنان ما لم أحس به مع أي امرأة أخرى و إسمحولي أن أرمز للأسماء بـ : أنا : زين و عمري 18 عام هي : لميا و عمرها21 عام أبنت الجيران : نداء وعمرها 17 عام موظفة البنات : هبة وعمرها 25 عام ( ولي معها قصة جنسية جميلة ) كنت أحد الأيام ذاهب لأشتري كيلو خبز للبيت من إحدى المخابز القريبة فكانت هي في شرفة المنزل و كالعادة ألقيت التحية عليها و سألتني لميا عن دراستي و كانت نداء بجانبها فقالت نداء التي هي من عمري باللغة العامية " إنسي أمره هاد واحد ساقط " فرحت أشتم بها – على أساس أنها مثل أختي – وقالت لي اشتر لنا معك بيبسي أوكي زين وقلت لها ماشي . لم أعلم أنها كانت البداية مع لميا فأصبحت أسترق النظر إليها من نافذة غرفتي المواجهة لشرفة و في يوم من الأيام رأيتها تنظف الشرفة و هي ترتدي ذلك البروتيل الأبيض الذي كان يبرز محاسن نهديها وهي تتمايل يسره و يمنة وقمت بدعك حتى أنزل المني و أحسست حينها براحة و متعة شديدة ، و أصبحت أترقبها على النافذة . و في يوم من الأيام أحسست أنها قد شعرت بي فأصبحت تقوم بحركات مغرية جدا و قالت : " إن رأيت زين سوف أقول له أنني سوف آت إلى البوتيك الذي يعمل به لأشتري طقم من أجل زفاف أخي " فرحت أنا أنتهز الفرصة لكي أخرج و أكلمها ولكنني ترددت لكي لا تعرف بأني كنت أراقبها ، وبعد يومين خرجت من المنزل وإذ بها تناديني و تول لي : " زين هل جلبتم موديلات جديدة ؟ فأجبتها : نعم , و لكن لماذا ؟ قالت أريد أن أشتري طقم جديد من أجل زفاف أخي . فقلت لها : أهلا و سهلا بكي . وبعد يومين جاءت لتشتري الملابس و كانت لا تختار شيئا إلا و تأخذ رأيي به و كأنها سوف تشتريه لكي تلبسه لي و اختارت طقم جميل و دخلت غرفة القياس لكي تراه مناسبا لها و بعدها خرجت ويا له من منظر و سألتني كيف ؟ فقلت : " أشي يجنن يا لميا بس من هنا أظن أنه مش واسع – من عند نهديها – فأجابت : من كبر حجم النهد يا زين حينها شعرت بالإحراج وقلت : بدك إشي ثاني , قالت : لا بس أشياء حريمي لي و لنداء " وعندها فهمت فذهب و ناديت لها هبة موظفة البنات . و في اليوم التالي كنت قد أنهيت عملي مبكرا فعدت إلى البيت , فسمعت صوت لميا تناديني " زين ممكن أن تأتي إلى شقتي ! فأجبت : حاضر . وكانت اللحظة التي لطالما انتظرتها . فصعدت لها وطرقت الباب و سألت : " شو في ؟ فأجابت : أنه يوجد شيء خلف الخزانة فقمت وتفحصتها ولم أجد سوى ذاك الكلسون الذي اشترته من عندنا - كما أخبرتني هبة - فقلت لها و نظرت بنظرة جنسية : يا شرموطة في فأر خلف الخزانة ولا الكلسون , فضحكت و قالت أنا سمعتك عندما كنت تدعك زبك فنزلت و قمت بعملية عاصفة الصحراء – لا تسألوني ما هي عاصفة الصحراء – و خلعت كامل ملابسها و إنه جبال من اللحم البشري الأبيض و قامت بمص و اللعب به حتى أحسست بأنه سوف ينزل فأخبرتها و قامت بوضعه بين نهديها حتى أنزل و أفرغ على نهديها و أخذت الوضعية الفرنسية و قمت بإدخال في و أفركه بشفرات و أدخله و هي تتأوه من الشهوة وأنا لا أفكر إلا في الشهوة القادمة وأنزل أخيرا على شفرات . و قمنا بعدها ودخلنا إلى الحمام و استحمينا معا وقامت بإدخال داخل الدفئ حتى أنزل داخل , بعدها خرجنا و جلسنا ندردش و نتكلم و بعدها خرجت إلى المنزل . و في يوم من الأيام تكلمت معي لميا و طلبت مني الحضور في الحال ....... و قالت لي أحضر معك ملابس خفيفة . فأصبحت أضرب أخماس بـأسداس , فطرقت الباب و إذ بنداء تفتح لي الباب و قلت : " شو في ؟ وإذ بنداء تضربني كف على خدي الأيمن و تقبلني على خدي الأيسر و تقول لي : بدك تنيكني ؟ فأجبت : شو هالحكي – مثل الشباب المؤدبين – فأعادت السؤال مرات ثلاث بعدها و إذ بلميا تقول : بدك تنيكنا معا و بعدها أجبت : يلا نلعب الجنس الجماعي . فشعرتا بإحساس جامح للنيك و بدأنا بمص الشفاه وبعدها قامت لميا بمص نهود نداء اللذان ومع صغر عمرها فإن حجم نهديها بحجم كرة اليد و أنا أمص لنداء شفرات الذي لم يمسسه أي والذي طعمه لم أتذوقه مع لميا الذي يقطر عسل , و بدأت أداعبها و أقول لها هل أنزل لأتذوق العسل الكسي , و بعد حين شعرت بشيء دافئ ينساب على خدودي وبعدها كانت القنبلة العسلية التي لم تتوقف إلا بعد 30 ثانية و نداء بدأت بالانفجار الشهواتي و بعدها قمت بإدخال في فتحة التي لونها زهري و عليه من " الشامات " الجميلة المزدانة باللون الأسود و أصبحت أدخله و أخرجه أدخله و أخرجه حتى إذا أصبح في ذروت الإنزال أدخلته في فمها و لميا تلحس لها في شفرات كسها حتى أنزلت أنا وهي فأنا أنزلت في فمها و هي أنزلت في فم لميا وبعدها حان دور لميا فحينها انتابني شعور بالتعب و الإرهاق فتمددت على الأرض و قامت لميا بالجلوس على و إدخاله في كسها حتى أنزل للمرة الثانية وبعدها دخلنا الحمام للاستحمام ومارسنا الجنس على أرضية الحمام و جلست بعدها لكي أدخن سيجارة وجلستا يمارسن السحاق , و بعدها جلسنا حتى وقت الفجر فخرجت إلى البيت . وبعدها أصبحت آت كل ليلة للمبيت مع لميا و نداء , وفي حين وجود زوج لميا تأتي نداء عندي في شقتي في أوقات فرغها و نسهر حتى الفجر .

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

أنا (لبنى) وعمري الآن (27) سنة سأروي لكم حكايتي مع الجنس فقد تزوجت

أنا (لبنى) وعمري الآن (27) سنة سأروي لكم حكايتي مع الجنس فقد تزوجت وعمري (21) سنة وكان زوجي بعمر السابعة والاربعين ومن الميسورين من الناحية المادية وكان هذا هو السبب الرئيسي بموافقة أهلي عليه لانه كان في السابعة والاربعين من عمره ظنا" منهم أن ذلك سيحسن أمورنا الحياتية ولكن أتضح بأنه بخيل بل أن كلمة البخل قليلة بحقه فهو رغم مايمتلك الا أنه يحسب حساباته الف مرة ومرة قبل أن يشتري أتفه الاشياء والحاجات أما من الناحية الجنسية فكان مشغولا بجمع المال ويمارس الجنس معي أحيانا وبمعدل مرة أو مرتين شهريا وكانت ممارسته للجنس سريعة وخالية من كل أحساس فكانت حياتي جحيما" لايطاق وبعد زواجي بسنتين أنجبت أبنتي وتصورت أنه سيتغير الا أنني كنت واهمة فقد أزداد بخلا" وكنت أعاني من تأمين أحتياجاتي أنا وأبنتي فكنت أتبع وسيلة الامتناع عن أقتناء بعض الاشياء لادخار مبلغها لشراء أشياء أهم وفي أحد ألايام دخلت محلا كبيرا" لبيع الملابس وأخترت البعض منها ولدى دفع الحساب كان المبلغ الذي معي لايكفى فأردت أرجاع بعضها الا أن صاحب المحل وكان شابا لطيف الكلام حلو التعامل في الثلاثون من عمره رفض ذلك رفضا" قاطعا" وأقسم بأن أأخذ كل الملابس التي أنتقيتها لي ولأبنتي وأسدد باقي المبلغ في الزيارة اللاحقة للمحل ولانني أعرف بأن جمع باقي المبلغ سيأخذ وقتا قد يطول فقد حاولت جهدي أن أعيدها وأمام أصراره أضطررت أن أأخذها على أن لاأستعملها على أمل أعادتها في يوم قريب وبالفعل عدت بعد يومين ليستقبلني أستقبالا حارا" مرحبا" بقوله أنه لايخطيء في معرفة الناس وأنه متأكد من أني لست من الكذابين الذين يأخذون الملابس على أن يدفعوا لاحقا ثم يفرون وكان هذا الاطراء قد أربكني فعلا" فقلت له بعد شكره بأنني قد جئت لاعيد بعض الملابس لا لأدفع قيمتها فأحتار من قولي وألح بطلب الاسباب ثم أجلسني وقدم لي عصيرا" فأضطررت لاخباره بأني لاأتمكن من الدفع ولاأعرف متى يمكنني ذلك وكان لطيفا" بكلامه معي جعلني أفتح له قلبي وأخبره عن ظرفي وتأثر كثيرا" وأنزعج وأقسم أن لايعيد الملابس وأعتبرها هدية لابنتي ورفضت فأمسك بيدي وحلفني بأبنتي أن أقبل الهدية فدمعت عيناي وبكيت فتناول محرمة ورقية وبدأ يمسح دموعي وشعرت بدفء حنانه ثم نهضت وهرولت مسرعة الى داري وأنا أفكر عن سبب هروبي هل هو حنانه الذي أفتقده في حياتي أم خوفي من نفسي وضعفي ومرت ثلاثة أيام لم يفارقني التفكير فيه ثم قررت الذهاب اليه والاعتذار منه وفعلا دخلت المحل وكان الوقت ظهرا" فما أن رآني حتى نهض من مقعده كأن أفعى قد لدغته وأقترب مني فرحا مبتهجا بقدومي ومد يده يصافحني بحرارة وبدأ بالاعتذار الا أنني قاطعته معتذرة عن ذهابي فجأة وبدأ يكلمني بكلامه اللطيف الذي طالما أعجبت به حيث أن لباقته وحلو كلماته تجعلني كالمسحورة فيه وسألني أن أشاركه طعام الغداء فسكتت علامة على الموافقة ففاجئني بطلبه النهوض لان الطعام جاهز في الغرفة الداخلية للمحل ولما لاحظ أحراجي أسترسل بأنه يمكنني التراجع وعدم الاكل معه الا أن ذلك سيؤلمه فوافقت وأقفل باب المحل ودخلنا الى الغرفة الداخلية وكانت مرتبة ونظيفة وتحتوي على مائدة طعام في الوسط وجهاز تلفزيون مع ستالايت وسرير وفير بأغطية فارهة جميلة وجلسنا نأكل وكان ودودا" مجاملا" حنونا" رقيقا" دافئا" بكلماته وبعد الطعام أشار لي الى باب لكي أغسل يدي فدخلتها فأذا هو حمام نظيف بماء حار وبارد فقلت في نفسي أنه مكتمل بحنانه وأخلاقه ونظافته وبعد أن خرجت رأيته جالسا" يتفرج على التلفزيون فجلست حيث نهض مستأذنا" لغسل يديه فبدأت أتنقل بين الفضائيات ومددت ساقي وأرخيت وشعرت بأنني سأغفو فتمددت على السرير ولاأعرف كم من الوقت غفوت ففتحت عيني لأجده أمامي مبتسما فأرتبكت وحاولت النهوض الا أنه قال لي أستريحي فسأخرج لتأخذي راحتك فيما كانت يده ممدوة تداعب خصلات شعري فسرت في قشعريرة أرخت كل مفاصلي فأمسكت يده بيدي أمسح عليها لاتلمس دفء حنانه فجلس بجواري بعد أن تممدت بجسدي كله على السرير وأنحنى يداعب أذني بشفتيه ولسانه فأغمضت عيني فيما كانت أنامله تنساب على رقبتي وأقترب بشفتيه من شفتاي وبدأ بمص شفتي العليا فيما بدأت أنا بمص شفته السفلى بنهم حتى كدت أمزقها بينما أحتضنته كطفل يخاف أن تتركه أمه فصعد فوقي ليغطي بجسده بينما كانت يداه تدعك ثدياي بشكل جعلني أضمه بقوة بسحب ظهره نحوي وهنا بدأ بفتح أزار قميصي ورفع الستيان الى الاعلى ليظهر ثدياي وليبدأ بمص حلماتي بلطف حيث كان يضع الحلمة بين شفتيه ويمرر لسانه عليها وحولها وهذا ماأشعل النار في داخلي وجعلني أطوق جهتي طيزه بيداي من الجانبين وأسحبه نحوي بشدة مع فتح ساقاي وكأنني أريد أدخاله داخلي وهنا بدأ بسحب تنورتي الى أخمص قدماي ثم مرر يداه لينزع عني لباسي الذي أمتلأ بللا من سائل وأصبحت عارية من كل شيء ولاأعرف متى تعرى من ملابسه فلم أشعر به الا وهو بين ساقاي المفتوحتان وشعرت بقضيبه حارا يمسح على فلم أتمالك نفسي فمددت يدي لاضعه في مدخل بين شفريه ودفعت الى الاعلى نحوه فنزل بجسمه على جسمي ليستقر قضيبه داخل مهبلي الذي أحسست به وكأنه فتحني فقد كان متينا" وطويلا" وعندما بدأ بأيلاجه وسحبه بسرعة متواصلة أحسست أن روحي ستخرج من جسمي من شدة اللذة وبدأ صوتي يرتفع آآآآه آآآآآآآآآآآه آآآآه نعم أكثر أدفعه أريده الى الرحم آآآه آآي آآآووووووووه أأأأيه نعم أكثر أوووه آآه وكأن تعالي صيحاتي قد زاده قوة وتصلبا" فكان يدحسه في الى الاعماق بحيث كانت خصيتاه تضربان على شفري بصوت مسموع فكنت أشعر بأنغراس قضيبه بكسي وكأنني عروسا" في يوم ثم بدأ بزيادة سرعة ولوج قضيبه في الذي كان مشتعلا" الا أن حرارة قضيبه كانت أكثر ثم همس بأذني قائلا سأقذف خارجا الا أنني مصيت شفتيه بقوة وأطبقت على ظهره بساقاي معلنة رفضي لذلك في الوقت الذي بدأت حمم براكين منيه تتدفق في رحمي وكنت أرتعش تحته مع صيحاتي آآه آآآآآه آآآآوووه مممممم أأيه آآوووه وشعرت بأنه قد ملآني منيا من كثر ماأحسست بكثرة دفقاته داخل الذي لم يحس بمثل هذه اللذة في حياته فاعتصرت قضيبه بكسي لاأريده ان يخرج حتى اخر قطرة فيه وأغمضت عيني متلذذة لدقائق وعندما بدأ بسحب قضيبه من تمهيدا" ليتمدد جانبي مددت يدي ومسكت قضيبه بيدي وكان مبللا فمسحته على أشفار بعد أن أعتصرته بلطف لأشعر بأخر قطرة حارة خرجت منه وتمدد جانبي واضعا أحدى ساقيه على فخذي وشفاهنا متلاحمة بقبلة دافئة ترتعش لها الاوصال وشعرت بأنني قد حصلت على أحلى لذة في عمري وهي ماأفتقدته في حياتي ... أرجو أن أقرأ ردودكم عليها ... مع حبي وتقديري
أبريل 14

قصه دنيا

دنـــيـــــــا لقد وعدتكم سابقاً بأني سوف أقص عليكم أول تجربة لي مع الستات ولكن في حقيقة الأمر فأنها أكثر من ذلك بكثير، فأرجو أن تستمعوا وكالعادة في انتظار أرآكم. لي صديقة عزيزة اسمها دنيا وهى تعمل معي في نفس الشركة. وقد توطدت أواصر العلاقة بيننا حتى صرنا من أعز الأصدقاء وأصبحنا نتزاور كثيراً. دنيا تعيش مع أهلها وأخوها الذي يكبرها بخمسة أعوام. أبوها فهو في أوائل العقد السادس من عمره ولكنه محتفظ بنشاطه وحيويته، فهو يلعب التنس ويتريض يومياً بالنادي. أما أمها فهي في منتصف العقد الخامس ولكن شكلها كان لا يوحي أكثر بالأربعين ربيعاً، بحيث كان الناس يعتقدون أنها أخت دنيا الكبرى. عمرها سبعة وعشرون ربيعاً. في أحد الأيام وجدت دنيا تقول لي أن أخاها معجب بي ويريد أن ينام معي، فقد كنا من الصراحة سوياً بحيث كانت تعرف كل شئ عني وعن أسلوبي في الحياة وشهوتي الجنسية التي لا يكفيها شئ. ولكني لم أكن أعرف عنها هي الكثير من الناحية الجنسية حيث كانت تخجل من التحدث معي بنفس الصراحة التي أحدثها بها. في أى حال، وافقت على طلب أخاها لأني كنت أنا معجبة به أيضاً. تقابلت أنا وأخاها عدة مرات في منزلهم في أوقات كان المنزل خالي من أفراده وكان كتوقعاتي، زب كبير. فزبه كان تقريباً طوله عشرين سم وتخين قطره تقريباً ثمانية سم. وكنا نقضي من أربع إلى ستة ساعات مع بعض ننيك فيها بعض بلا هوادة. وفي أحد المرات سألني وائل، وهذا اسمه، سألني هل جربت أنيك أو اتناك من واحدة ست قبل ذلك. وكنت أنا رافضة لهذا الموضوع تماماً وجسدي يقشعر من مجرد ذكر هذا لأني كنت أقرف منه. وضحك وائل كثيراً وظل يحاول إقناعي بتغيير رأيي وأنا رافضة بكل إصرار. وظل وائل يحاول إقناعي في كل مرة نتقابل فيها وأنا أقابله بنفس الرفض. وفي إحدى المرات وأنا في حالة من حالات الهياج الشديد نتيجة لأنه كان يلحس ويبعبصني فيه وفي طيزي لمدة لا تقل عن ساعة، توسلت إليه أن ينيكني ويحط زبه في بسرعة لأني حاموت من شدة الهيجان. ظل يعذبني لفترة بحركاته ثم نام على السرير وطلب مني أن أركع علي السرير بين رجليه وأمص له زبه، فوافقته على مضض وأنا استحلفه بكل غالي بأن أمصه له ثم ينيكني كما أريد. فأبتسم ابتسامة لن أنساها حتى يومنا هذا وأو ماء برأسه ثم دفع برأسي حتى لامست شفتاى زبه الذي كان منتصباً كالحديد، منتصباً أكثر من إي مرة سابقة مما دل على أنه هايج جداً. ما أن لامست شفتاى زبه، حتى فتحت وبدأت الحس له رأس زبه بلساني ثم تدريجياً صرت أدخل زبه في حتى دخل كله وأحسست بشعره يداعب أنفي، وأطلق آهة طويلة ثم أمسك بشعري بشدة وبدء ينيك بزبه وهو يقول لي "يا لبوة ده مش بق، ده وضيق كمان. لأ، ده خرم طيز ولازم يتناك لغاية ما يبان له صاحب" وكان كلامه يهيجني جداً لدرجة اني جبتهم بدون أن المس . وفي غمرة تلك الأحداث بأيدي تحسس على طيزي ولكن كان لها ملمس مختلف. خفت ورفعت عيني إليه متسائلة ولكنه كان في عالم آخر من اللذة ممسكاً برأسي بقوة وهو ينيك بدون رحمة. أحسست يتلك الأيدي تتحرك وتحسس على طيزي وتفلقها، ثم أحسست بأصابع رفيعة ناعمة تحسس على من الخارج. وهنا أدركت أن تلك الأيدي ملك لواحدة ست من نعومتها وصغر حجمها فذعرت وحاولت أن اقف ولكن وائل كان ممسكاً برأسي بقوة عجيبة وهو ينيكني في فمي بلا رحمة. وأعتقد أنه عندما أدركت صاحبة الأيدي ما أحاول أن أفعله، قررت أن تسرع من خطتها معي (كما أدركت لاحقاً) فدفعت بإصبع داخل المحترق بدأت تبعبصني في مع الاستمرار في التحسيس على بظري مما أشعل النار في وأحسست بأن روحي تنسحب مني مع اقترابي من قمة النشوى، وحاولت أن أصرخ لأعبر عن تلك الأحاسيس ولكني لم أستطيع نتيجة لأن فمي كان مليان بزب وائل. وبدأت تلك المرأة (التي لم أكن أعرف من هي حتى الآن) في أن تداعب فتحة طيزي بطرف لسانها. وزاد هذا من هياجي وبدأت أدفع بطيزي للخلف محاولة إدخال اللسان داخل فتحة طيزي لينيكني، وأيضاً حتى أدفع بتلك الأصابع اللذيذة أكثر داخل . وتحقق لي ما أردت وأحسست بهذا اللسان يدفع نفسه ويجبر فتحة طيزي على التمدد لاستقباله، وبدأت تلك المرأة المجهولة تنيكني في طيزي بلسانها وفي بأصابعها وهي تدعك بظري بيدها الأخرى، وأصبحت أغلي كالبركان من شدة هياجي ورغبتي في أني أجيبهم، وفي نفس الوقت كان وائل قد أصبح كالقنبلة الموقوتة لأني أحسست بزبه يتضخم في فمي ويرتعش مما أعلن عن قرب قذفه لمنيه اللذيذ. وحدث ما كنت أتوقعه، وصرخ وائل: "هاجيبهم يا هالة في بقك. هاكب لبني في بقك يا لبوة". وكأن حديثه هذا كان إشارة لي، فانفجرت أنا الأخرى وجبتهم كما لم يحدث لي من قبل، وأرتعش وأنتفض جسمي كله من شدة النشوى. وبدأت أهدئ قليلاً وحاولت أن أستوعب الموقف ومعرفة شخصية تلك المرأة المجهولة، وكان وائل قد سقط على السرير ممدداً من شدة الإعياء، فأدرت رأسي لأصاب بدهشة عقدت لساني فلم أستطع معها النطق. فلم تكن تلك المرأة المجهولة سوى دنيا، ، التي كانت تركع عارية تماماً خلف طيزي الذي كان لا يزال مرتفعاً في الهواء، وهي تلحس أصابعها من العسل الذي شبقته من كسي وابتسامة عريضة تعلو وجهها. وبعد مرور دقائق، بدت لي كأنها دهور سألتها: "لماذا يا دودو (كما كنت أناديها)، لماذا لم تصارحيني بميولك تلك؟ لماذا لم تعرضي الموضوع على مباشرة ولماذا هذه الخطة الملتوية؟" أجبت:" لقد خفت من رفضك. فأنا أحبك لدرجة الجنون وخشيت من أن ترفضي، بل وأكثر من ذلك خشيت من تقطعي علاقتك بي تماماً، مما كان سيدمرني" ولم أدري بنفسي إلا وأنا أفرد ذراعي فاتحة يداي لها حتى أحتضنها، فألقت بنفسها بين زراعي. وبدأنا نحضن بعضنا كصديقتين، ثم بدأت هي تحرك يديها على جسمي كله حتى توقفت يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل رقة وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل حين وآخر، وكان ليديها ملمس واحساس مختلف عن إي رجل مارست الجنس معه من قبل. وبدون مقدمات وجدتها تضع شفتيها على فمي وبدأت تقبلني بقوة وعنف وهي تلحس شفتاى بلسانها وتضغط به عليهما حتى أفتح لها فمي. فوجدت نفسي أتجاوب معها وأفتح فمي للسانها وأبادلها بأن أدخل لساني في فمها. وأحسست بالشهوة تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت وقتها أني كنت أرفض شيئاً ألا وهو النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع أن أعيش بدونه. وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها إلى كسي الملتهب لتبعبصني ثم تسحب يدي ناحية الذي كان مبللاً جداً وهي ترجوني في همس العاشقين أن أنيكها بأصابعي. وكنا نتمرغ على السرير وأنا مستمتعة لدرجة أني نسيت وائل تماماً, الذي كان قد بدء يستعيد نشاطه وعلى ما يبدو أن منظرنا أنا وأخته قد أشعل هياجه مرة أخرى. ومع مرور الوقت أصبحت دنيا هي المستلقية على ظهرها على السرير وأنا نائمة فوقها بجسدي، وبدأت تدفع برأسي إلي أسفل (ناحية ) وهي تشجعني على أن الحس لها بزا زها وحلاماتها، ثم رجتني أن الحس لها لأنها لا تستطيع احتمال الحالة التي وصلت لها بدون أن تجيبهم. ووجدت نفسي أتحرك إلي أسفل حتى وجدت الجميل أمام وجهي، وكان منظره لذيذ بشعره الخفيف جداً الذي ينتهي قبل فتحة ، وهو مبلل من شدة هياجها وتفوح منه رائحة غريبة لم أشمها من قبل، ولكنها زادت من إحساسي بالهياج. وكالطفل الذي يفتح لعبة جديدة ويخاف عليها أن تنكسر، مددت طرف لساني لألحس لها شفايف , وهي تصرخ وتقول: "حرام عليكي يا هالولا، أنا هايجة قوي، الحسي لي كسي. حطي لي لسانك في كسي ونيكيني بيه. أه يا هالة، وحياتي عندك، طيب بس بوسي بظري. شايفاه واقف ازاى" فحركت لساني لألمس بظرها الذي كان منتصباً كزب الطفل الصغير وأحمر من شدة هياجها. وما أن لمس طرف لساني بظرها الملتهب إلا ووجدتها تدفع بوجهي بين فخديها قائلة: " نيكيني يا لبوة، مش قادرة أستحمل، حرام عليكي. الحسي كسي ونيكيني بلسانك" وفعلاً بدأت الحس لها وبظرها ثم أدخلت لساني داخل الذي كان ساخناً من الداخل لدرجة غير عادية وتعجبت من الطعم الغريب لكسها ولكنه كان لذيذ أيضاً كأنه عسل فعلاً. ورحت أنيكها بلساني في وأدعك لها بظرها بأصابع يدي وهي تتأوه من اللذة وتدفع برأسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال رأسي كله في . وظللنا على تلك الحالة لفترة وجيزة، ثم أحسست بحركة فوق السرير، فرفعت عيناي لأرى منظر أدهشني أكثر من منظر دنيا وهي تلحس لي كسي. فقد كان وائل، أخو دنيا، قد وصل إلي درجة عالية من الهياج وزبه كان قد أنتصب بطريقة لم أراها فيه من قبل وبدء يتحرك على السرير حتى ركع على ركبتيه بجانب رأس دنيا أخته وهو يدعك زبه بين يديه وعيناه لا تفارق منطقة حيث كنت أنا أعمل جاهدة بلساني وأصابعي. وفجأة وبدون مقدمات وكأنه شيء طبيعي جداً، رفعت دنيا رأسها حتى أصبح وجهها أمام زب أخيها وبطريقة طبيعية جداً أيضاً قالت له:"وائل خليني أمصه لك، أنت عارف أد إيه أنا بأحب طعم زبك". وفي تلك اللحظة أدركت إن تلك ليست هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، وأن علاقة دنيا بأخيها ليست كعلاقة أخ بأخته إنما كعلاقة رجل بامرأة. ,أذهلني المنظر ولكنه زاد من هياجي لسبب غريب لم أستطيع إدراكه. لعله طبيعة العلاقة التي كنت أراها أمامي مع كل لمعتقدات الدينية والعادات الشرقية في مجتمعنا التي لا تبيح مثل تلك العلاقة. على أي حال وجدت نفسي أهيج أكثر وبدأت أعمل بجهد أكثر على وبظر دودو صاحبتي. وفي أثناء التهامي لكسها اللذيذ الذي كان يسيل منه عسلها بكميات كبيرة سمعت وائل يقول لها:" كفاية كده يا دودو، عاوز أنيك هالة في طيزها!". ووجدت نفسي لا إراديا أرفع طيزي أكثر في الهواء وأفشخ رجلي حتى أفسح الطريق لوائل ثم أحسست بحركة مرة أخرى على السرير ورفعت عيناي لأرى وائل يتحرك ليركع خلفي، ثم أحسست برأس زبه على فتحة كسي، وهو يحسس به على فتحتي مما دفعني فوق الحافة ووجدتني أجيبهم حتى بدون أن يدخله في كسي. ثم أدخل رأس زبه داخل كسي وبدء يحركها للأمام بدون أن يدخل زبره، مما جعلني ازداد اشتعالاً وحركت طيزي في اتجاه زبه كأني أشير له أن يبدأ في النيك ولكنه ظل على هذه الحركة البطيئة داخل كسي مما كان يعذبني وفي نفس الوقت يزيد من هياجي. وفجأة دفع زبه كله مرة واحدة داخل كسي وصرخت ولكن الصرخة دوت داخل دنيا الذي كنت لا أزال الحسه وأنيكه بلساني، ثم أخرج زبه بالكامل ودفعه داخل خرم طيزي مرة واحدة بدون أن أكون مستعدة وصرخت صرخة أقوى من الأولى من شدة الألم ولكن أيضاً غير مسموعة. وكان وائل يعلم بمدى حبي للنيك في طيزي ولذا كان يعلم أيضاً أن الألم الذي الزب الكبير المدفون فيها، وهنا أدرك وائل أنني صرت مستعدة للنيك فبدء بتحريك زبه ببطء في أول الأمر حتى أصبح ينيكني بقوة غريبة لم أعهدها فيه من قبل. كل هذا، وأنا أنهم من دنيا وهى تشجع أخاها على أن ينيكني بقوة أكثر. وفي خلال دقائق معدودة كنت قد وصلت إلى قمة نشوتي وجبتهم، وعندئذ أحسست بكس دودو ينقبض على لساني وهي تدفع برأسي أكثر ما بين أوراكها وهي تقول:"أيوه يا هالة، هاجيبهم يا شرموطة، مش قادرة هاجيبهم على لسانك. منظرك وأخويا بينيكك في طيزك وأنت راكعة بين فخادي بتلحسيلي كسي، مش قادرة أستحمله، حاجيهم". انطلقت أنا أيضا معها في رعشة لذة أقوى من سابقتها أفقدتني وعيي لثوان قليلة أفقت بعدها ووائل ما يزال ينيك طيزي، أو هكذا تصورت إلى أن أدركت أن الزب اللي في طيزي أكبر من زب وائل، أطول وأتخن. فرفعت عيناي لأرى وائل واقفاً أمامي جنب السرير وهو يدعك زبه بيديه وهو يبتسم ابتسامة خبيثة، فأدارت رأسي لأرى من هو صاحب هذا الزب الذي كان ينيك طيزي بلا هوادة ويا لهول ما رأيت. فقد كان أبو وائل هو صاحب هذا الزب وكان منظره وهو يتحرك خلفي غريب ولكنه مثير. ثم سمعت صوت أم وائل قادم من الجهة الأخرى وهي تقول:"وائل يا حبيبي هات لي زبك الجميل ده وحطه لي في طيزي لحسن أنا هجت قوي من مناظر النيك اللي أنا شايفاها". فأدارت رأسي في اتجاه الصوت لأرى منظر أشعل نار الهيجان في كسي. فقد كانت أم وائل تنحني جسمها فوق السرير وتفشخ فلقتي طيزها بيديها ووائل، ابنها، يدخل زبه المنتصب كالحديد في طيزها من الخلف وهي تتأوه من اللذة التي كانت واضحة على تعبيرات وجهها. ثم بدأت أم وائل تميل أكثر بجسمها حتى أقترب وجهها من وجه ابنتها دنيا المستلقية أمامي على السرير، وبدأت في تقبيل فمها وهي تدفع بلسانها داخل فم ابنتها لتمصه لها. وهنا أدركت أن هذه العائلة، ليست ككل العائلات التي أعرفهم، وانهم يستمتعون كلهم بعض في جماعي. وقد بقينا يومها ننيك بعض بكل التركيبات المختلفة التي يمكن تخيلها والتي لا يمكن تخيلها حتى فجر اليوم التالي والذي جعلنا نتوقف هو الإرهاق الذي أصاب الجميع. وأكملنا في اليوم التالي من حيث انتهينا في اليوم السابق، إلى أن اضطررت أن انصرف لأعود إلي منزلي، ولكن أصبح ذهابي إلى منزل دنيا يعني دائماً حفلة نيك مع كل أفراد العائلة. ابي رايكم ياجماعه
أبريل 14

أنا وحبيبتي القسم الأول

أنا وحبيبتي مقدمة: هذه القصة أحببت أن أنقلها لكم يا أحبائي في هذا المنتدى، كان بداية معرفتي لهذا المنتدى أن وحبيبتي بعثت لي صورة جملية لامرأة جميلة عارية؛ فعندما دققت النظر في الصورة وجدت عليها اسم هذا المنتدى، فدخلت إليه واشتركت فيه. حبيبتي اسمها (سارة)، هذا الاسم مستعار، واسمها الحقيقي شيء آخر، كتبت لي رسالة تقول فيها، وقد حذفت بعض العبارات التي ربما يستدل بها من رسالتها عليها حتى لا تعرف من هي، وكذلك لم أتصرف بالأخطاء الإملائية الواردة فيها، فأنقلها كما هي بدون تصرف: شلونك...؟؟؟ مشتاقتلك كلش هواااااااااااية............ ................. جسمي كله مشتاقلك حبيبي انت، من انزع هدومي الداخلية اشوف المناظر اللي تسعد نظر حبيب روحي، بس هوة بعيد عني وانا بعيدة عليه ولو نلتقي مع بعض جان ريحته وريحني ااااااااااااااااااه (...) جسمي واج نااااااااااااااااار، والمجنون اللي عندي () متوتر عليك كلش، والصدر مكزز على مص شفايفك والحلمات واكفة استعداد الك تريدك تروج الرمانات حتى تمصصهن (تمصمصهن) اخخخخخخخخخخخخخخخخ، اخلي ايدي على الكاه مبلل يريد العير اللي ينزل مايه، ويرويه واكوم احكه واحكه حيل وحيل واعصر بصدري وامصمص بشفافي واتلوة واتحرك لفوك ولجوة ايد على امرد بيه وايد على صدري امرد بيه، آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، اخخخخخخخخخخخخخخخخ، الى ان اوصل للرعشة الجميلة والخدر بالجسم كله، واريد انام على صدر حبيبي وهوة يمرغلي بجسمي وانا مستريخة وخدرانة اااااااااااااه، وبما انه الحبيب مو يمي اكرر هذا المرد اكثر من مرة والرعشات تجي وحدة ورة الثانية، بس بالاخير ابقى مو مرتوية. ................ ياريت نجتمع باقرب وقت ياااااااااااااااااااريت. فاجبتها بهذه القصة، لعلها تعجبها، والقصة كلها ليست واقعية، بعض حوادثها واقعية، وهذه للأمانة حتى أكون منصفا لها، أما رسالتها فواقعية كما أرسلتها لي: فى يوم ما جاءت سارة إلى بيتنا وكنت منهمك فى تركيب ستائر غرفتي وانا على السلم المعدني، ومن حرارة الجو كما هي عادتى في المنزل كنت مرتديا شورت فقط. وسمعت صوتها وهى تسلم على المنهمكة بالمطبخ. ثم حضرت اليّ للسلام ـ بشكل لا يشعر بها أحد ـ وكانت مرتدية بنطلون جينز ضيق جدا، وقميص مفتوح الصدر، لدرجة أنني كنت أرى صدرها بالكامل من مكاني، بل ربما رأيت حروف . وعندما رفعت يدها للسلام اهتزت ديوسها الجميلة ـ التي اعشقها ـ الرجراجة بشكل مثير جدا، حتى أنني لم انزل عينى عن ديسه وشعرت بالشهوة تجاهها. فضحكت بميوعة وقالت: عينك يا شقي! وعندما شعرت بأنني ابتلع ريقي بصعوبة فهمت ما أعانيه. فقالت: تحب أساعدك؟ قلت: - بصوت خافت من شبقى – يا ريت. فما كان منها إلا ان صعدت معي على السلم من الجانب الاخر لتمسك معي الستارة وهي تتمايل علي وتضغط بصدرها عليّ وبالخصوص كتفي حتى صرت في حالة لا توصف من الهياج وعذاب الشهوة. وبكل تهور مددت يدي ممسكا بحلمتها، وأنا أقول لها: حرام عليج، لست قادرا على الصبر، فخرجت من شفتاها: آه ساخنة، وقالت: أخيرا حسيت بيه. فدفعت باب الغرفة بقدمي لإغلاقه، واخرجت صدرها الأيمن، وانا أتأوه من منظر حلماته، ووضعت حلمتها في امصها بشهوة، وشفاهي قاربت من الغليان، شعرت بها تنتفض من الشهوة وهي تقول بصوت ضعيف: آه، آه، كان بنفسي أن تعمل فيّ هذا، تعال أريد أن اقول لك شيئا، نزلنا سوية من السلم، وامسكت يدي تسحبنى بقوة حتى وصلنا الى مكان ما تريده، بدأت في الاقتراب منى بصدرها وتقرب شفتها من شفتي وأنفاسها الساخنة المملوءة بالشهوة، وهي تقول ممكن تقلع الشورت، أريد أن أشوفك عريان. وبدأت بمساعدتي في أنزال الشورت ويدها ترتعش وصوت أنفاسها يعلو. ثم نزلت على ركبتها وأمسكت عيري الذي كان في أشد حالات انتصابه وقالت: حرام عليك ما هذا العير الجميل حابسه في هذا السجن، أطلق سراحه حتى يأخذ حريته. وما شعرت إلا وهو داخل فمها تمصه وهى تتفوه بكلمات لا استطيع تبينها وصوت تأوهاتها والصوت الناتج من مصها جعلاني لا أشعر بأي شيء. ومددت يدي ممسكا إحدى الرمانتين التي في صدرها بيدي اعتصرها مما زادها هياجا. فما كان منها إلا أن قامت وخلعت ملابسها وهى تقول: ساعدني في نزع ملابسي، أريد أن أحضنك بسرعة، ونحن عريانان. وارتمت في حضني، ونحن نعتصر بعضنا من الشهوة. ومدت يدها وأمسكت عيري تفركه بيدها، وهي تتأوه وتقول: أريدك أن تنكحني نكاحا قويا ولا ترحمني، أريد تنكحني في وطيزي أموت عليك حياتي، أريدك أن تلحس لي ، وكنت أنا في حالة من النشوة وهي تتفوه بهذه الألفاظ الصريحة. ولكن الظاهر انه من شدة هياجها لا تدري بشيء. ثم استدارت لتجلس على السرير الموجود في ركن الغرفة فاتحة فخذيها وتشير لي بأصبعها أقترب. وما أن وقعت عيني على الوردي المحلوق الناعم، حتى نزلت بيديي مباعدا فخذيها أكثر ومددت وبدأت في مص بظرها الأحمر، الذي يصور لي انه كان يرتعش من شدة شهوتها، وبدأت بالضغط على راسي لتعتصر وجهي بين فخذيها وهى تتأوه: آه، آه، أح، أح، أحبك أموت عليك، أروح لك فدوة، يا ريتك زوجي....يتبع. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ انتظر ردودكم أعزائي فاذا وجدت رغبة منكم فسوف استمر وشكرا مقدما