أبريل 18

أغتصاب كس وطيز

أنا اسمي مريم عمري 24 عاما متزوجة منذ 6 سنوات عندي طفلتين صغيرتين, انا أعد من أجمل الفتيات بيضاء البشرة ناعمة الملمس, شعري بني اللون طويل يصل الى نصف ظهري, عيناي واسعتان من ينظر اليهما يظن بأني مكحلة لكن الحقيقة ان حواجبي ورموشي سوداء قاتمة, انفي صغير وفمي صغير, ثدياي كبيران حيث أن رضاعة ابنتي منهما جعلهما يبرزان وينتفخان بالإضافة الى مص زوجي لهما طيلة 6 سنوات, طولي 1.73 متر, وزني 67 كغم, لست سمينة جدا لكني مليئة بعض الشيئ ولعل هذا ما زاد جمالي جمالا واغراءا في عيون الآخرين. بعد أربع سنين من الزواج وبعد ان فطمت ابنتي الصغيرة عن الرضاعة طلبت من زوجي ان أتعلم قيادة السيارة وأحصل على رخصة, كي لا أستمر في ازعاجه بمتطلباتي الزائدة اثناء عمله وأقضي حاجاتي بنفسي. رحب زوجي بالفكرة وكوني فتاة ملتزمة بالجلباب والخمار, وكونه يعد رجل دين بحث عن مدرسة ألتحق بها لأدرس القيادة عندها, وفعلا وجد فتاة شركسية تعلم القيادة والتحقت بها, ولم ينسى زوجي ان يوصيها بأن تكون الممتحنة إمراة لا رجل, وهذا ما كان فعلا, حصلت على الرخصة وبدأت اقضي حاجاتي المنزلية وحتى حاجات اهله وأهلي, فقد سلمني السيارة وأصبحت المسؤولة عن اداء جميع الواجبات. مر عام وقرر زوجي ان يذهب الى العمرة, طلبت منه أن يصطحبني لكنه رفض بسبب البنتين فهو لا يريد ان يتركهما في رعاية اي شخص وهما صغيرتان, ويريدني ان أبقى معهما طيلة الوقت. أعطاني من المال ما يكفيني طيلة شهرين لا مجرد اسبوعين, واتفقنا على أن أمكث عند اهلي فترة غيابه, وفعلا انتقلت أنا وإبنتي الى بيت اهلي حيث لم يكن فيه سوى وأبي واختي الصغيرة هديل, والتي يبلغ عمرها 16 عاما فقط, كانت هديل جميلة هي الأخرى شعرها أسود قاتم تقصه حتى يبقى الى الكتفين, عيناها زرقاوان, بشرتها بيضاء, انفها وفمها شبيهين بفمي وأنفي, عيناها واسعتين, ثدياها متوسطان, طولها 1.67 متر, نحيفة بعض الشيئ. وكانت هي الأخرى لا تخرج الا بجلبابها وشالها الذي تلفه على شعرها. حيث أننا ننتمي الى بيت متدين جدا. بعد يومين من سفر زوجي طلبت مني أختي هديل ان آخذها الى المدينة المجاورة لقريتنا كي تشتري جلبابا وشالا, لم أرد ان اكسر خاطرها وبعد ان استأذنت من وأبي لخروجنا وافقا وتركت ابنتاي مع . خرجنا من البيت في تمام الساعة السادسة مساء بعد ان صلينا المغرب, وبعد خروجنا من القرية وقبل وصول المدينة عرجت الى محطة الوقود كي اتزود بوقود للسيارة, كانت محطة تعمل بخدمة ذاتية, فعلى الزبون ان يملأ خزان وقود سيارته بنفسه ثم يذهب الى غرفة موجودة بطرف المحطة يتواجد بها عامل ليستلم النقود. ملأت خزان الوقود حتى نصفه, ثم ذهبت الى الغرفة كي أدفع ثمن الوقود. • قلت: السلام عليكم. • العامل: وعليكم السلام. • قلت: ازا بتسمح كم تمن البنزين يللي عبيته. • العامل: بتعرفي انك حلوه. • قلت: نعم! ايش حكيت!! • العامل: قلت انك حلوه وجمال متل جمالك حرام تغطيه وتخفيه عن عيون الناس. • قلت: لو سمحت بدون قلة أدب, احكيلي كم تمن البنزين لحتى ادفلعك وروح في طريقي. في الحقيقة كان الشاب وسيما ومن الواضح أن عمره لا يتعدى 26 عاما, كانت عضلاته بارزه وجسده مشدود, وكأنما هو مصارع أو حامل اثقال. فاجأني حينما ذهب الى الخلف قليلا حتى أصبحت اشاهده بالكامل من اخمص قدميه حتى آخر رأسه, وأنزل سرواله وكلسونه أمامي بشكل سريع ليظهر امام عيناي أكبر رجل شاهدته في حياتي,لا أبالغ ان قلت ان طوله يصل الى 30 سم, عريض ومنتصب كالعصا, ابتلعت ريقي وعيناي متصلبتان بالنظر لهذا الزب العملاق. • العامل: شفتي انتي والبنت يللي معك بالسياره ايش عملتوا بزبي, من أول ما شفتكن بالكاميرا وقف زبي تحديدا عليكي وهو يتمناكي, لو تلمسيه بس. • قلت: اسمع انت زودتها ازا ما اخدت المال رح اتصل بالشرطه فاهم وخليهم يعتقلوك بتهمة مضايقة جنسيه. بعد أن شاهدني اخرجت هاتفي المحمول واخذت اكبس على الأزرار مظهرة الجدية بالإتصال للشرطة. • العامل: لا لا أرجوكي خلاص, التمن وصل انا رح ادفعه بس أستري على ما بدى مني. • قلت: واحد كلب, مش عارفه كيف حاطين واحد مريض متلك يتعامل مع الناس. تركته وانا أشتمه وأسبه وألعنه, ركبت السيارة وشاهدت اختي وجومي, سألتني عن سبب غضبي لكني لم اخبرها بالحقيقة بل ادعيت أن ثمن الوقود كان غاليا واظنه اخطأ في الحساب معي. بقيت صامتة طيلة الطريق وأنا لا يمكنني نسيان ذلك الزب العملاق الذي أصبح صورة معلقة بذهني, لقد جذبني جدا ولم أستطع ان أتوقف عن التفكير به, حتى عندما كانت اختي تشتري الجلباب وتسألني عن رأيي كنت اجيبها بكلمات "رائع" "ما شفت متله" "ما في منه", والحقيقة أني كنت أتحدث عن ذاك العامل. بدأت أشعر برغبة عارمة في لمس ذلك الزب بأي ثمن كان. لكن ديني عفتي, يا الهي, ماذا أفعل, بعد أخذ وعطاء مع نفسي قررت ان أبادر واذهب الى ذاك الرجل وألمس قضيبه حتى لو كلفني الأمر أن يزني بي. قررت وأصبح القرار في رأسي يتحول الى حيلة اتقرب منها من الرجل بعد ان ابغضته مني وأخفته. في طريق العودة قررت أن أعرج على الرجل فلمس قضيبه لن يحتاج اكثر من دقائق معدودة, قلت لأختي سأدخل المحطة لملئ الوقود, حاولت أختي ان تقنعني أن لا ادخل لاني في المرة السابقة خرجت من عندهم غاضبة لكنني ادعيت اني سأملؤ الوقود واحاول ان أتحقق اذا كان هناك خطأ ام لا. دخلت المحطة وأوقفت السيارة في مكان يحجب اختي عن رؤية ما هو موجود داخل تلك الحجرة, كي أتمكن من تحقيق تلك الأمنية. بعد ان امتلأ الخزان دخلت الى تلك الحجرة ووجدت الرجل يقف ناظرا الي يبتسم. • قلت وأنا أرجف: السلام عليكم. • العامل: وعليكي السلام. • قلت: انا جايه أدفع.. قاطعني العامل.. • العامل: انتي جايه عشان زبي, ما قدرتي تقاومي اغراؤه متل ما قدر هو يقاوم اغراء جسمك يللي مخبياه بالجلباب. • قلت: ايش بدك؟ • العامل: هيك صرنا حلوين, بدي أنيكك. • قلت: مو ممكن تنيكني هلأ لإني معي أختي, وازا تأخرت تجي وتشوفنا. • العامل: ليش نخنا بدنا نحرم اختك من النيك رح نعطيها نصيبها منه. • قلت: أختي لا بس أنا. • العامل: ليش؟ ما تحبي حد يشاركك في النيك؟ • قلت: لأ مش هيك الحكايه, بس اختي لساتها صغيره عمرها 18 سنة, وبعدين هي لساتها بنت ولو عملت معها شي رح تفضحها اما ان متزوجه ما حد رح يشك بيللي صار بيني وبينك. • العامل: طيب تحبي أنيكك هان على الواقف ولا في الداخل عندي سرير وغرفه مريحه. • قلت: هلأ ما رح اقدر لا على الواقف ولا جوا لإني ما بدي أختي تستعوقني, رح أرجع مره تانيه لوحدي ناخد راحتنا بالنيك. • العامل: خلاص ايمته تحبي تجي؟ • قلت: رح حاول بكره. • العامل: خلاص زبي بيستناكي لبكره. • قلت: بس أنا عندي طلب صغير يا ليت تحققلي اياه. • العامل: تفضلي ايش هو؟ • قلت: ازا ممكن حابه ألمس زبك. • العامل: ما في مشكله تفضلي ادخلي خلف الطاوله واطلعيه من جحره والمسيه متل ما بدك. نظرت الى الخارج كي أتأكد من أن أختي ما زالت في السيارة ولم تاتي الي. • العامل: لا تخافي, أختك لساتها بالسياره انا شايفها بالكمره ازا بتطلع رح احكيلك ورح تكوني برا الغرفه قبل ما تجي. دخلت الى المكان الذي يقف فيه واقتربت منه وأخذت أفك زر بنطلونه في حين امتدت يداه لتداعب ثدياي لم أزجره وأمنعه عن ذلك لأني كنت أعلم كما أني اشتهيت لمس زبه لا بد انه اشتهى لمس ثدياي وبما انه يداعبهما من فوق الجلباب فلا بأس في ذلك. أنزلت بنطاله وكلسونه ليقفز امامي الزب الضخم, مددت يدي عليه وأخذت احسس عليه واداعبه وأداعب رأس زبه, بينما كنت أفرك له زبه بيدي كان يإن ويطلب مني أن أزيد بالفرك, لكني طلبت منه أن يحذر كي لا يقذف منيه على جلبابي فيفتضح امري. استمريت بفرك زبه بينما كان هو يداعب ثدياي ويإن ملامسة يدي لزبه. • قلت: يا ترى هدا الزب دخل في بنت من قبل. • العامل: ايوا دخل في كتير بنات بس هو ما شاف بنت متلك لهلأ وحابب يدخل فيكي. • قلت: وانا بعمري ما شفت متل زبك. • العامل: وزب زوجك؟ • قلت: كنت مفكراه كبير بس بالمقارنه لزبك غير موجود.العامل: رح خليكي تنسي زوجك وتتمني انه زبي يضل فيكي لآخر حياتك, آآآآآآآآآآآآآه ابعدي بدي أكب. أبعدت الى الخلف بسرعة وتنحيت جانبا لينطلق من قضيبه قذائف منيه كالصاروخ, بل انها خرجت كماء كان خلف سد ليصل الى الحائط الذي امامه والذي يقف بعيدا عنه ما يقارب ثلاثة امتار. • قلت: صار لازم روح. • العامل: انا اسمي ابراهيم ممكن تعطيني رقم هاتفك المحمول لحتى كون معك على اتصال لاني ما بدي تجي ويكون حد غيري وما تلاقيني. • قلت: ماشي, اعطيته الرقم. خرجت من عنده وأنا لا أصدق بأني قد حققت رغبتي في لمس زبه, وعدت أنا وهديل الى البيت وقد ازددت رغبة في ان يعاشرني ابراهيم ويجامعني, وأنا أعلم باني سأزني وسأخون زوجي وأفقد شرفي وعفتي التي طالما افتخرت بهما, لكني كنت أمني نفسي بأنها مرة عابرة وأتوب بعدها. لم أستطع النوم طيلة الليل بل أخذت افكر كيف سأذهب اليه وكيف سأشعر بين يديه, تمنيت للحظة ان يأتي زوجي الي للحظة كي يجامعني لعلي لا أقع في هذا المنكر, لكن شهوتي كانت أقوى من عقلي. في صباح اليوم التالي اتصلت بإبراهيم على هاتفه كي اذهب اليه. • ابراهيم: الو • قلت: السلام عليكم ابراهيم هذه انا مريم. • ابراهيم: اهلا اهلا مريم, تصدقي كنت حابب اتصل بيكي من الليل بس خفت ازعجك. • قلت: لهذه الدرجه اشتقتلي. • ابراهيم: زبي كل الليل وهو واقف بيتمناكي, ايش رايك تيجي هلأ أريحك وتريحيني. • قلت: ماشي انا اتصلت بيك عشان اتاكد انك موجود. • ابراهيم: وانا بإنتظارك. • قلت: بس حاول سكر المحل لمدة شي ساعه لحتى نخلص وبعدها ترجع للشغل. • ابراهيم: ما تحملي هم انا ماخذ كل الاحتياطات اللازمه. اغلقت الهاتف, ولبست جلبابي وخماري, وطلبت من ان ترعى ابنتي لاني ساغيب لمدة ساعتين حيث سأقضي بعض الامور الضرورية من المدينة. لم تكن لتشك بي أبدا. ركبت سيارتي وتوجهت صوب محطة الوقود وعندما تاكدت من انها خالية من أي زبون غيري دخلت واوقفت السيارة في موقف تعبئة البنزين. نزلت من السيارة وتوجهت الى الغرفة التي يتواجد بها ابراهيم. دخلت عليه. • قلت: السلام عليكم. • ابراهيم: اهلا اهلا فكرت انك تراجعتي. • قلت: أرجوك خلينا نخلص بسرعه ما بدي أتاخر عن البيت. • ابراهيم: حاضر حبيبتي رح سكر الباب وندخل للغرفه جوا نستمتع سوا. • قلت: لا بلاش جوا لإنا ممكن ناخد وقت كتير على الفراش نيكني على الواقف. • ابراهيم: بس أنا حابب أمصمصك وأقبل كل جزء من لحمك. • قلت: ابراهيم بلاش نضيع وقت احسن ما يجي حد وما نعمل شي. • ابراهيم: خلاص متل ما بدك بدك أنيكك على الواقف بنيكك على الواقف, اركني على الطاوله. لم أتردد اتجهت الى الطاولة واتكأت عليها جعلت يداي على سطح الطاولة وبطني ملتصق بحافتها والتصق ابراهيم بجسدي من الخلف وأنزل خماري لينكشف شعر امامه, وفك رباطة شعري التي كانت تجمعه تحت الخمار لينسدل على ظهري, اخذ ابراهيم يداعب شعري ويد اخرى تداعب ثديايمن فوق الجلباب. • ابراهيم: ياااااااه شعرك وبزازك بيسحروا مو معقول انتي اكيد ملاك. • قلت: امممممم آآآآآآآآه ابراهيم ارجوك نيكني وخلصني. • ابراهيم: انتي لابسي جلباب وصعب علي أنزل كل ملابسك وانتي هيك. • قلت: أنا ما لبست أي شي من تحت الجلباب لحتى تنيكني بسرعه ارفع الجلباب ودخل زبك بكسي ونيكني. • ابراهيم: حاضر يا . يا الهي هذه اول مره يقول لي أحد مثل هذه الكلمة رغم انها آذتني الا أني آثرت الصمت كي أنتهي من شهوتي التي قادتني الى هذا المكان, رفع ابراهيم جلبابي الى وسطي وجذبني الى الخلف قليلا حيث حناني على الطاولة وجعل بطني وصدري عليها وفرج بين قدماي, ودون أن يقول كلمة واحدة أدخل زبه بكسي ودفعه بقوة في أحشائي خرجت معها أنة من وتنهيدة ألم. • قلت: آآآآآآآآآآآآآه بشويش ابراهيم, آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآه زبك كبير. آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه بشويش ابراهيم انت عم توجعني آآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه. • ابراهيم: انخرسي يا خليني أشوف شغلي أأه أأه أأه أأه. • قلت: آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه لا تحكيلي آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه. • ابراهيم: آآه آآآه آآآه امك قحبه بنت قحبه آآآه انخرسي وخليكي هاديه عشان ادخله كله بكسك يا شرموطه. • قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآه والله بوجع آآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه ابراهيم زبك برحمي اطلعه شوي. ودون رحمة دفع ابراهيم زبه كله الى داخل حتى شعرت ببيضه قد لامس شفرتي . • صرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يلعن أبوك خزقت رحمي. • ابراهيم يزيد من قوة نيكه: آآآآآآآآآآح خدي آآآآآآآآآح خدي يا بنت الشرموطه. • قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه وقف يا ابن الكلب آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه يلعن أبوك رح تقتلني آآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآخ. • ابراهيم: بتلعني ابوي يا بنت القحبه خدي. بقوة مطلقة ضغط بزبه بداخل شعرت بان روحي ستخرج مني, وأخذ يدفع بزبه الى الداخل والى الخارج بسرعة كبيرة كنت أتقطع من داخلي مع كل دفعة لزبه في احشائي. بل جذبني من شعري وشدني منه بقوة وزبه داخل , شعرت وكأنه يغتصبني, كان ألم نياكته لي قويا مما جعلني لا أعلم بما يدور حولي بعد ربع ساعة من النيك المتواصل شعرت بمنيه يملا احشائي لقد قذف بداخلي كمية هائلة من المني. • قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا لا تكب جوا , انت رح تحبلني هيك. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه. سكب كل منيه داخل , وأخرج زبه من . لم تحملني قدماي وسقطت على الأرض. • قلت: انت اوجعتني كتير, احنا ما تفقنا هيك, كان اتفاقنا انك تنيكني بشويش. • ابراهيم وهو يدخن: وحده شرموطه بنت شرموطه متلك ما بتقررلي كيف انيكها انا الرجال وإنتي مجرد كلبه قحبه للنيك وبس فاهمه. • قمت والغضب يملأني: انت الكلب والحقير انا فعلا سافله يللي قبلت خلي كلب متلك ينيكني. • ابراهيم: انتي فعلا سافله وبنت شرموطه, وخاينه كامن. انطلقت الى الباب وانا غاضبة جدا وأنا ألعن نفسي وأسب نفسي لما أوصلت نفسي اليه. • قلت وانا عند الباب: افتحلي الباب يا حقير. خرج ابراهيم من وراء الطاولة وجاء الي بجانب الباب, ودون أي إنذار مسبق امسكني من شعري وشدني منه شدة قوية الى الخلف وصفعني على وجهي صفعة قوية أسقطتني على الأرض ثم قفز فوقي وألصق وجهي بالأرض وقدمه فوق وجهي. • ابراهيم: اسمعي يا بنت القحبه ازا بتشتميني كمان مره بنيكك وبنيك امك وكل بنات عيلتك يا بنت الشرموطه, رح تدخلي معي على الغرفه جوا وانيكك وانتي عاريه من تيابك يا هلأ بمزق جلبابك عنك وبنيكك وبرميكي عاريه متل الكلبه برا خلي كل البش يشوف لحمك المنيوك, فاهمه؟ رفع قدمه من فوق وجهي وشدني من شعري الى اعلى وبصق في وجهي. • ابراهيم: احكي فاهمه يا بنت القحبه. • قلت وانا أبكي: فاهمه. وقف ابراهيم وتركني ملقاة على الأرض وهو يقف فوقي. • ابراهيم: بوسي رجلي واعتذري مني واترجيني يا شرموطه قبل ما العن تعاريس امك. شعرت بالذل والإهانة لكني كنت واثقة من أنه لم يعد امامي مجال للتراجع وان كنت أريد ان لا يفتضح امري وان لا يقتلني هذا المجنون فعلي تنفيذ اوامره. نزلت على قدميه بل على حذائه وأذت أقبله وانا أبكي بمرارة شدية. وأثناء تقبيلي لحذائه وبينما انا أبكي شتمني وطلب مني ان أرجوه بان ينيكني. • قلت: أرجوك تنيكني ارجوك. • ابراهيم وقد ركلني بقدمه ليسقطني ارضا ثانية ويبعدني: الحقي وراي وقوليلي مشان الله تنيكني بدي أشعر انك عم تترجيني والا يا ويلك فاهمه. سار ابراهيم بإتجاه الغرفة وقمت انا وتبعته وانا مشرموطة زانية ارجوه بان ينيكني. • قلت: ابراهيم مشان الله تنيكني ابوس رجليك تنيكني وتلعب علي, أرجوك ما تكسر بخاطري. جلس ابراهيم على السرير وأخذ يكلمني بهدوء عرفت انها لعبته وعلي ان اجاريه بما يريد. • ابراهيم: بس يا مريم انتي متزوجه وهيك رح تخوني زوجك. كان علي أن أرجوه وأن أقنعه بأن ينيكني لذلك كنت حريصة على تنفيذ امره خشية من غضبه. • قلت: انا ما بحب زوجي يا ابراهيم انا بحبك وبدي زبك انت يضل جواي. • ابراهيم: ليش شلحتي خمارك بره. • قلت: بدي تنيكني. • ابراهيم: طيب يا مريم اخلعي جلبابك وتعالي مصي زبي. لم أتوقع منه مثل هذا الطلب قام من مكانه وخلع ثيابه بسرعة, وانا أيضا خلعت ثيابي على الفور خشية غضبه, وقفت امامه عارية كيوم ولدتني أمي, اقترب مني وطلب مني أن أنزل على ركبتي وأن أمص له زبه. نزلت على ركبتي وامسكت زبه بيدي وأخذت ألحس برأسه فهذا ما اعتدت أن أفعله لزوجي لكنه طلب مني ان ادخل رأس زبه بفمي, لم أفعل ذلك من قبل وخفت كثيرا فزبه كبير ومن الصعب ان أدخله في الصغير, لكنه أمسك بشعري وعرفت أني إن لم أفعل فسيضربني ثانية واغضبه, وقبل ان يشدني من شعري فتحت شفتاي وأدخلت رأس زبه الكبير بفمي , كنت كمن وضعت بفمها برتقالة كاملة, شعرت بوجنتاي تتشدقان من كبر حجم زبه, واخذت امصه بلطف كي لا أؤذي نفسي وبعد مدة من المص امسك بكلتا يديه بشعري وثبت رأسي واخذ يحرك زبه الى الداخل والى الخارج, وخلال ذلك شعرت بقضيبه يدخل الى شيئا فشيئا حاولت الممانعة نتيجة الأم فضغط زبه الى حلقي مما جعلني اتقيأ نتيجة ذلك, فأخرج زبه من لأخرج القيأ من وأسعل ثم أمسك بشعري ثانية وثبت رأسي وقرب زبه من عرفت اني ان مانعته وعاندته فيبؤلمني, فتحت لأمكنه من ادخال زبه ثانية في وأخذ ينيكني بزبه بفمي وبعد فترة من النيك بفمي ضغط بزبه الى حلقي ثانية مما جعلني اتقيأ مرة اخرى وجعلني أنام على الأرض ونام هو فوق رأسي وأدخل زبه مرة اخرى بفمي لكن هذه المرة وانا نائمة على ظهري ظننت للحظة انه أخطأ مكان إدخال زبه فهو ينيكني بفمي لا بكسي وتقيأت مرة اخرى ثم وضع زبه بفمي مرة اخرى واخذ يزيد من سرعة نيكه لي بفمي حتى تدفق منيه وقذفه في حاولت بصقه لكنه أبقى زبه بفمي حتى أبتلع منيه ورغما عني ابتلعته, كان لزجا مالحا حارا لم أتذوقه من قبل, أجبرت عليه وتحملت طعمه المقرف حتى أنجو من بين يديه. قام ابراهيم واستلقى فوقي واخذ يمص ثدياي ورفع قدماي وفرج بين فخذاي وأدخل زبه بكسي واخذ ينيكني, كنت تحته كفراش له ينيكني بكل حرية حتى أني كنت أتنهد وأئن بصوت يشجعه على ان ينيكني اكثر فأكثر, قذف منيه بداخل ست مرات وأنا مستسلمة تحته له ولا يأخذ فكري سوى خشيتي أن أحمل من هذا الرجل الذ ي يسكب منيه بأحشائي كمن كنت ملكه. عندما فرغ من المرة السادسة استلقى على الأرض وجعلني أصعد فوقه وأدخل زبه بكسي وأبدا بالصعود والنزول على زبه ليخترق أحشائي وينيكني كان مؤلما اكثر مما كنت أشعر به وهو فوقي, وأنهى بداخلي ثلاث مرات أخرى, صحيح أنني لم أشعر بمتعة كهذه المتعة الجنسية من قبل لكن الإهانة التي تلقيتها منه وشعوري بأنه يغتصبني جعلتني أشعر بمهانة وعدم الرضى عما يحدث لي. بعد المرة الثالثة نمت فوق بطنه صدري على صدره وفمي ملتصق بفمه شفتاه تقبل شفتاي. وبعد مداعبة لوقت طلب مني ان أجلس على اربعة كوقفة الكلبة. نفذت امره بسرعة وأنا أنتظر بفارغ الصبر متى يطلق سراحي ويحررني من هذا الأسر, بصق على فتحة طيزي وأخذ يبعبصني باصابعه. • قلت: آآآآآآآه ابراهيم بدك تنيكني بطيزي؟ • ابراهيم: مش انتي يا حبيبتي حكيتيلي انك نفسك تجربي النيك بطيزك وانه زوجك ما رضي ينيكك؟ عرفت مباشرة بانه يريدني ان اطلب منه ان ينيكني بطيزه. • قلت: أيوا أيوا صحيح بس كنت مفكري انك ما رح تقبل تنيكني انت كمان بطيزي. • ابراهيم: انا مستعد أعمل أي شي بيسعدك يا روحي. شعرت برطوبة في فتحة طيزي ثم شعرت برأس زبه يدخل بداخل فتحتي الشرجية, صرخت من الألم لكن ابراهيم اخذ ينيكني دون ان يلقي لالمي أي إنتباه فأنا مجرد متعة يفعل بها ما يشاء, شعرت بان طيزي قد شقت نصفين, ورغم صرخاتي وانيني إلا اني لم اجد من ابراهيم الا مزيدا من الايلاج ف يداخل طيزي حتى اني شعرت برأس قضيبه يدخل الى مصارين بطني, كان مؤلما جدا, لم أشعر بمثل هذا الالم من قبل, لقد قعرني تماما, وأنزل منيه بداخل طيزي أربع مرات, ثم جعلني أنام على بطني وأخذ ينيكني بكسي حتى أنزل به مرتين أخريين, كنت كمرحاض له يكب بداخله كل منيه لا أعلم من أين يفرز كل هذا المني لكني امتلأت تماما به. جعلني قبل ان ارتدي ثيابي واغادر أمص زبه وأبتلع منيه. ثم حررني لأخرج وأكتشف أني كنت ركوبة له طيلة سبع ساعات. عدت الى البيت مرهقة تماما وعندما سألتني أمي وأبي عن سبب التأخير ادعيت بأني قد تهت بالمدينة وأخذتني الشرطة الى النقطة وقامت بالتحقيق معي عن سبب تجوالي بهذا الشكل في المدينة ولم يسمحوا لي باستخدام هاتفي الخلوي أو محادثة أي شخص ولم يتركوني الا الآن. انطلت الحيلة على أهلي وظننت بأني قد نجوت, دخلت الى الحمام واغتسلت من الجنس الذي مورس علي طيلة سبع ساعات وذهبت الى غرفتي لأقبل ابنتي وأنام على سريري وما زال الألم بكسي وطيزي من ذاك الزب الكبير الذي خرقني. للأمانة منقولة

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

ربطني بالحبلة ثم ناكني بعنف

في يوم من الايام كنت انا ووليد في السياره في طريقنا للبيت.. توقفنا عند سوبرماركت لشراء بعض الحاجيات.. فوجئت عندما اشترى وليد حبل طويل.. سالته.. لملذا الحبل.. نظر الي وابتسم قائلا.. سترين. وصلنا البيت.. تناولنا الغداء.. ثم اقترب مني ليدلعني ويلعب باثقابي كعادته... حملني وأخذني الى السرير.... وضعني عليه وقال.. باعدي ما بين يداك وافخاذك سوف نلعب لعبه.. فعلت كما قال.. احضر الحبل.. شلحني ثيابي كما خلقت.. وبدا يربط يداي وارجلي باطراف السرير.. اصبحت عاجزه عن الحراك... تمركز بين افخاذي.. وضع يداه على قفاي.. وكبس على فمه.. وبدا ياكله ويمصه ويفرك شاربيه عليه.. احدث ذلك عندي قشعريره.. افرط في اكل لدرجه انه جعلني ارتعش عده مرات متتاليه.. قلت له خلص وليد.. كفى.. لم يصغي.. تلبع مص و*****ي.. حاولت الحراك والمقاومه.. دون جدوى.. فالحبل الذي ربطني به متين لدرجه شعرت انه من المستحيل ان احرر نفسي بدون مساعدته... كلما كنت اصرخ واقول كفى كلما كانت اثارته تزداد.. صار! يدخل اصابعه بكسي... ومن كثره محنه.. وضع تحت طيزي مخده سميكه لترفع حوضي للاعلى وتزيد من فرشخه ونتؤ ... ومن كثره صراخي.. تناول كيلوتي وحشا به .. والصق بالشريط اللاصق... اصبحت فعلا عاجزه عن تحرير نفسي منه ورضخت لكل فكره يطبقها علي.. قرفص فوق بطني وصار ينيكني من ابزازي.. وضع ايره بين ابزازي.. وصار ينيكها.. الى ان اقترب من الرعشه.. فك التلصيق عن وسحب كيلوتي.. ثم قرفص فوق وجهي وبدا يحلب ايره.. قال افتحي فمك يا .. فتحته.. قال للاخر.. فتحته اكثر.. وبدا يدلق الحليب الساخن في .. اعتقدت ان الامر انتهى. لكنه اعاد الكيلوت الى والمني فيه.. والصقه مجددا بالشريط اللاصق.. وبدا ينيكني وهو ينظر في عيوني.. بدات الاثاره تعتري جسمي.. تحولت لعبته الى اثاره حقيقيه بالنسبه لي.. صار ينيك بشكل عنيف.. اغرز زبه في عمق لدرجه احسست وكانه يخوزقني.. دخل زبه الي آخر أعماق رحمي .. صار ينيك وينيك وينيك الى ان ارتعشت وصرت اعن من الاثاره.. سحب زبه.. ثم وضع فمه على وبدا يلعق زومه.. صار ياتي في فمه.. جمع كل ما خرج من كسكوسي في فمه واقترب من وجهي.. وصار ينزل سائل الذي في فمه على وجهي وعيوني.. وبعدها.. فرشخ فوق وجهي.. وحلب زبره مره اخرى.. وطرطش بماء ظهره وجهي باكمله.. من جبيني الى عيوني الى انفي الى شعري.. طلى وجهي بلعاب ايره... وبعد ان انتهى.. بصق بصقه كبيره على وجهي قاءلا.. يا ... الان سوف افكك.. احدثت اهانته لي اثاره كبيره.. فلطالما احببت الرجل الواثق من نفسه ذو الشخصيه القويه.. فما يجعلني اتعلق به انه يفعل ذلك للاثاره الجنسيه وليس بقصد الاهانه.. ففي الحياه اليوميه يلاطفني ويحترمني.. فك الرباط عني... ركعت وصرت ايره وابوسه تعبيرا عن ودي له وشكره للعبه المثيره التي العبني اياها.. ذهبت للحمام.. اغتسلت.. ثم رجعت للسرير لننام نوما عميقا هنيئا

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

اجمل ليالى العمر

بالأمس كنت وحيدا في البيت رن جرس الهاتف فرفعت السماعة ألو، فجاء صوت جميل من الطرف الآخر ألو إيش قاعد تسوي، قلت ومن دون أدري من يتحدث على الطرف الآخر أنني أشاهد فلما تلفزيونيا على السوبر موفي، فسألتني وهل فيه ، تفاجئت بالسؤال ، فقلت نعم الكثير من الجنس ، فسألتني هل تريد أن تطبق، فقلت ماذا؟ قالت أنت سمعت السؤال فأجب . سألتها من أنت وماذا تريدين ، قالت هل أنت مناحي فقلت نعم ولكن من أنت وماذا تريدين. قالت أخذت رقم هاتفك من صديقة لي قالت أنها مارست معك الجنس وكان أحلى لحظات حياتها رغم أنها متزوجة منذ خمسة عشرة سنة إلا أنها لم تذق في حياتها مثلك. فسألتها وما اسم صديقتك الكاذبة لأنني لم أمارس الجنس مع عربية قط. فكل اللواتي نمت معهن من الأميركيات والإنجليزيات والبلغار والفرنسيات والألمان والمكسيكيات والموسكوفيات. فلا تكذبي علي وأخبريني الحقيقة. مرت لحظات صمت وقالت أنا أتحرق لرؤويتك لكثر ما سمعت عن وسامتك وجاذبيتك فهل تعطيني هذه الفرصة لكي ألتقيك. فقلت لها ليس لدي وقت ولا مكان لكي ألتقي بك. فقالت حاول أن تصنع الوقت وأنا لدي المكان فأختي مسافرة ولدي مفتاح بيتها. سألتها وإين يقع بيت أختك ، فقالت في حي سكني خاص على الكورنيش، فهل ستأتي. كنت محتارا فهل كان ذلك فخا من فتاة لا أعرفها. لكني قررت أن أخوض هذه التجربة، رغم أنني لا أعرف إلا أن صوت تلك الفتاة كان جميلا وناعما وكان يمكنه أن يجعلني أقذف كل ما بدني من مني فقط على الهاتف. قررت أن أتوجه للمكان الذي وصفته لي فقمت على الفور واستحميت بماء دافئ وصابون معطر أشتريه من البودي شوب وارتديت ملابس أنيقة ولائقة بمناسبة مجهولة بالنسبة لي. وتوجهت على الفور إلى هناك، اوقفني رجل الأمن على البوابة وسألني عن البيت الذي أريده وإن كانوا يتوقعون مجيئي، لكني لم أعرف اسم صاحب البيت ولا رقم الهاتف كل ما كان بوسعي أن أحفظه من المكالمة اسم الحي السكني وموقعه، وبعض مضي عشر دقائق من الحديث مع رجل الأمن وقفت سيارة خلفي يسوقها أحد الفلبينيين ومعه إمرأة في الخلف، التي خرجت من السيارة ةتكلمت مع رجل الأمن ثم فتحت باب سيارتي الجانبي وركبت جالسة بدون سلام أو كلام في الكرسي الذي بجانبي.فتح رجل الأمن الباب وأشارت لي دون كلام إلى موقع البيت دون أن تتكلم ودون أن ارى وجهها الذي كان مغطى ببوشية سوداء لا يبين منها شيء.أوقفت السيارة ففتحت هي الباب وخرجت ثم توجهت لباب بيت أختها إن كانت صادقة وفتحته وأشارت لي بيدها إذ مازلت جالسا في السيارة وحدي أفكر بتدوير السياة والعودة إلى البيت لأنني لم أكن أعرف ماينتظرني داخل البيت.أطفأت محرك السيارة ودخلت معها البيت ماشيا على قدمين ترتعشان من الخوف والقلق. أغلقت الباب ثم أقفلته بحركة سريعة، وقالت تفضل في الصالون. ثم اختفت لمدة خمسة عشر دقيقة استخدمت خلالها أنا الحمام لأنني كنت أشعر باحتقان غريب . تبولت في حمام رتب بعناية فائقة. عدت للصالون وكنت قد هدأت نوعا ما ولاحظت بأن البيت أنيقا ولا بد أن الزوج والزوجة ذوي مزاجين وذوقين راقيين للغاية فقد كانت تزين الصالون لوحات لأفضل الرساميين العالميين من القرون الثاني والثالث والرابع عشر. بعد قليل سمعتها تناديني تعال فوق يا مناحي فززت من على الكرسي الذي لا بد أن يكون ثمنه باهظا للغاية.صعدت الدرجات المغطاة بالسراميك الرائع بتأني وبطءورأبت أمامي عدة أبواب ووقفت حائرا ثم سمعت صوتها يناديني الغرفة الكبيرة يا مناحي . دخلت الغرفة فإذا بحورية من حواري البحر قد وقفت أمامي عارية يغطي نهديها شعر أسود مثل ذيل الحصان وله عينين مثل نجمتين في ليل أسود وجسد رملي من صحراء نجد.وقفت أمامها مذهولا لشدة المفاجأة فلم أكن أتوقع جمالا بهذا القدر، وسألتني هلا الأمريكيات والانجليزيات أحلى مني ، فقلت لها لا وألف لا بل إنهن لا يمكن أن يكن بجمال أظافرك المطلية بأغلى الماركات وجسدك الذي تفوح منه كريمات الملكات والأميرات . هل أنت أميرة أم شيخة أم ابنة تجار ، فأنا لم أشهد أبدا كل هذا الجمال من قبل. فمن تكونين أخبريني. لكنها لم تخبرني أبدا. لقد كانت تنظر لي طوال بابتسامة عذبة تجعل المرء يخر لها ساجدا طاعة وولاء.تقربت لي وقبلتني على شفتي فشعرت بأنني سأسقط على الأرض من عذوبة شفتيها اللتين أشعلتا حريقا في داخلي. كانت ملتصقة بي وشعرت بأن قضيبي قد انتصب فجأة فمدت يدها وأمسكت به. وسألتني الا تريد أن تتحرر من هذه الملابس حتى تعطيه حريته في الحركة ولكي يلامس .نظرت إليها وهي تفتح ازرار قميصي ثم تفك حزام بنطلوني حتى بقي ما يغطي قضيبي فنزلت على ركبتيها وهي تعريني ببطء شديد بينما أنا يدي على شعرها وأنظر إليها في المرآة التي كانت أمامي. فجأة شعرت برطوبة لسانها تداعب قضيبي ويدها تمسك به فتدخله في فمها وتخرجه وهي تخرج أصواتا وتأوهات وكأنها حصلت على كنز أو ثروة . كانت تنظر لي بعد كل ثوان هي تمص قضيبي بشكل لم أعرفه في حياتي. رفعتها حتى وقفت أمامي كان طولها معقول فولج قضيبي بين فخذيها وهي واقفة. مصصت شفتيها ولسانها ونحن واقفين ثم عرجت بشفتي إلى حلمتيها اللتين تزينين نهديها بلونيهما المائل إلى البني الفاتح. كانتا لذيذتين لدرجة الجنون مصصتهما كثيرا وطويلا حتى أنني لم أكن أريد شيئا بعد ذلك ، لكنها كانت تريد فقادتني إلى السرير الذي لا بد أنه لأختها وزوج أختها سرير وثير وسرير مريح وسرير لا بد وأنه بأغلى الأسعار ، بل أن كل الغرفة كانت من غرف الملوك والأمراء لما فيها من أثاث ذات قيمة عالية جدا.فتحت الغطاء وقالت لي هل تحب الغطاء أم بدونه فقلت لها لو غطينا جسدينا فلن أنعم برؤية جسدك الملائكي ، فسألتها ممازحا هل تكونتى في تسعة أشهر كسائر البشر، فضحكت ضحكة عالية، سألتها ما اسمك فقالت وهل الأسماء مهمة فإمكاني أن أقول لك أي اسم لكنك لن تعرف اسمي الحقيقي فدعك من الأسماء الآن ربما أخبرك لاحقا. أعرف من تجارب سابقة في حياتي أنني عندما أحاول أن اعرف اسم الفتاة أو اسم عائلتها إنني لا أراها بعد ذلك أبدا كانت الشراشف الناعمة ذات الرائحة الزكية تلفنا، لم تكن هناك رائحة أخرى غير رائحة تلك الفتاة المجهولة الهوية والإسم. سألتها كثيرا وأنا أنيك عن اسمها لكنها رفضت، قلت لها إنني أريد أن أهمس اسمك عندما أقذف منيي كله في كسك لكنها رفضت رفضا شديدا. طلبت مني أن أتعهد بأن لا أسألها عن إسمهاففعلت ذلك طائعا حتى لا أخسرها في تلك اللحظة التي كان جسدانا ملتصقين بحرارة وحب وشوق . فكرت أن أسألها مالذي جعلها تتصل برقم هاتفي وهل كانت تعرفني قبل الاتصال أم لا. لكني غيرت رأيي لأنها لا تريد أسئلة كل ماكنت تريده هو الجنس والجنس الشهي من اثنين متعطشين لبعضهما الآخر.بعد أن قذفت كل ما كان فيي من مني سألتني إن كنت أريد كأسا من الويسكي فأجبتها لا. قالت ألا تشرب فقلت لها لا. قالت بلهجة متهكمة غريبة أنك لا تشرب وأنت الذي تتغنى في كتاباتك بالنبيذ والسكر. فاجأتني بتلك المعلومة، إذن لا بد أنك تعرفيني وإلا كيف تسنى لك أن تعرفي بأنني أكتب أولا وكيف عرفت بأنني أستخدم تلك المفردات في كتباباتي. لكنها لم تجب. قامت من على السرير ورأيت الذي صقل بصورة عجيبة وغريبة. الجسد الذي يتمناه الإنسان في حياته .تحركت من على السرير وتوجهت للحمام وأنا لا أشعر بالارتياح في داخلي بوجودي مع فتاة رائعة الجمال في مكان غريب وهي تعرفني وأنا لا أعرفها. إذن هي لم تدير قرص الهاتف خطأ بل كانت تقصدني أنا بالتحديد. انتهيت من الحمام وعدت إلى الغرفة لا رتدي ملابسي وإذا بها خلفي تسألني عما أفعله فقلت لها إنني أرتدي ملابسي لكي أذهب إلى البيت. لكنها أمسكت بثيابي وألقت بهم في أحد أركان الغرفة وطوقت عنقي بيديها وقربت شفاتها مني التي وكانت تفوح رائحة عصير الفروالة الذي تناولته في المطبخ. قبلتني قبلة طويلة لعلها تكون أطول قبلة في حياتي وهي تداعب بفخذيها عضوي التناسلي. ثم مدت يدها ولمسته وسألتني ماذا به هل هو زعلان أيضا فلماذا لا يريد الانتصاب قلت لها لأنه يريد المغادرة . صحيح وجودي معك هنا كالحلم الجميل الذي لا أريده أن ينتهي ولكن أنا لا أعرف عنك شيئا حتى اسمك. قالت دعك من الأسماء فإنها لا تعني شيئا البتة. اغتنم من هذه اللحظات ما تقدر عليه فلعلها لا تعوض. تركتني واقفا ونامت على السرير وهي تنظر بعينهيا الحلوتين نظرات كلها إغراء بينهما وقفت أنا حائر بين الرحيل وبين تقبيل شفتيها ومص لسانها الذي أذابني لساعات طويلة قبل هذه اللحظة. قررت في لحظة أن أبقى معها. رفعت ساقيها ولحست داعبته بلساني وأدخلت لساني داخل وكانت رائحته تذيب كل عظامي وتفجر كل قطرة دم في عروقي وكان طعمه لذيذا أذهلني. كانت هي تتأوه وتطلب أن أمص بعنف كانت تسحب شعري وفجأة سمعتها تنادي اسمي مرارا ومرارا. أدرتها على بطنها ورفعت رجليها إلى الأعلى قليلا ثم بدأت بتقبيل عنقها وكتفيها وظهرها إلى أن وصلت على ردفيها وعندما بدأت بتقيلهما ومداعبتهما بلساني وشفايفي كانت تتأوه وتتولى كالأفعى . طلبت مني في تلك اللحظة أن ادخل عضوي في ففعلت ذلك ببطء لكنها كانت تقول وهي تتأوه أدخله كله أعطني إياه كله إن يلتهب شوقا إليه لكني تمهلت ولم أفعل ماكنت تريد في تلك اللحظة. بقوة وعنف بعد ثواني من تلك اللحظة وكنا نحن الاثنين نتأوه ونتلذذ بهذا النيك الذي جعل جسدينا وكأنها مبتلين بمطر بينهما هو عرق فقط. أخرجت عضوي من كسها وهي تقول لا لا لا أدخله، لكنني أدرتها فرأيت نهدين وحلمتين ما مثلهما في البلاد، فانقضيت عليهما كما ينض الصقر على فريسة شهية وطازجة، حلمتين بارزتين وكأنها حبتان من الفروالة الطازجة لذيذة في طعمها وجميلة في مظهرها. أما النهدين فكانا بطعم الكثمرى التي كلما أكلت منها أردت المزيد. قبلت شفايفها ثم قربت عضوي من فمها فصارت تداعبه بلسانها ثم أمسكته بيدها وأدخلته كله في فمها صارت تمصه وهي تنظر لي بعينين ناعستين حتى شعرت بأنني سأقذف مرة أخرى وعندما شعرت هي أيضا بأنني قد قربت من القذف قالت لا تكن أناني أنا أريد نصيبي أيضا من التمتع الكامل بهذه اللحظات فطلبت مني أن أدخله في كسها لكنها طلبت مني أن أنام على ظهري بينما هي فوقي تقوم وتجلس عليه حتى شعرنا نحن الاثنين بأننا سنقذف سويا، وهكذا فعلنا. قبلنا بعضنا بعدالقذف كثيرا وطويلا وقلت لها بهمس أن ألذ من نكت في حياتي وقالت وأنت أول من نكت في حياتي وعندما بادرتها للقول ولكن أنت لست ، وضعت يدها على شفتي لتسكتني وقالت أنا فقد عذريتي مع صديقة لي وليس مع أي رجل . سألتها مفجوعا هل هذا يعني أنك ستحملين ، فقالت لا أناأعتمد على حامي فلا تخف من أي شيء.استلقينا على السرير لدقائق ثم قلت لها أنا مضطر للذهاب ، فنظرت لي بنظرات زعل وغضب . قمت من على السرير وارتديت ملابسي بينما هي على السرير تنظر لي وتراقب كل حركة أقوم بها. وعندما انتهيت من ارتداء ملابسي سألتها إن كانت ستأتي الطابق الأرضي معي لكي تودعني. فقامت ببطء شديد من على السرير ووضعت يدها في يدي وهي تنزل معي على السلم عارية بشعرها الغجري ونهديها الراقصان على خطوات السلم.طلبت منها شيء أشربه فسحبتني معها إلى المطبخ وفتحت البراد وقالت اشرب ما تريد ، فأنا سادخل الحمام للحظة وأعود. شربت كأسا من عصير التفاح وأغلقت البراد وفكرت بالمغادرة مباشرة وهممت على فعل ذلك فعلا، لكني توقفت قليلا فليس من الأصول أن أخرج من دون أن أودعها. فكرت بأنني قد مرتين خلال سويعات قليلة ، فلماذا سأودعها، خاصة بما أنني لا أعرفها. خرجت من الحمام وقد سرحت شعرها ووضعت شيء من المكياج على وجنتيها وشيء من الروج على شفتيها . سألتني خلاص ستمشي وتتركني وحيدة هنا؟ قلت لها يجب أن أذهب وأعتقد بأنه يجب أن تذهبي لبيتكم أنت أيضا فهل يعقل أن تبقي في بيت أختك كل هذا الوقت؟ نظرت لي بعينين تتوسلاني أن أبقى فأبعدت عيوني عنها حتى لا أتأثر بنظراتها وأغير قراري بالذهاب. قالت لي قبلني قبل أن تذهب قبلة طويلة كالتي قبلتك إياها في غرفة النوم. جلست هي على حافة طاولة الطعام في المطبخ بينما وقفت أنا متهيئا لتقبيلها فباعدت بين فخذيها ثم حوطت بهما على خصري، بدأت بتقبيلها ومص شفايفها ومداعبة لسانها الطري والحلو. كان ريقها مسكرا أفضل من أفخر أنواع النبيذ وأشهى من أفضل أنواع الويسكي ، لا البلو ليبل ولا الرويال سالوت ، إنه ريق هذه الفتاة المجهولة. أبعدتني عنها قليلا بيديها وقالت أريد أن أقول لك شيئاأرجو أن تسمعه جيدا. عرفت إمرأة كانت تتواعد مع شاب عادي وكانت هي ثرية وزوجها مسؤول كبير جدا في الجيش ، فكانت تتواعد معه في القاهرة في شقتها المفروشة ، كل ما بين شهرين تتصل به وتقول له إنها ذاهبة إلى القاهرة وأنها حجزت له معها، إن بإمكانه أن يأخذ التذكرة من أحد المكاتب السياحية في أحد شوارع الرياض الرئيسية. واستمر هذا الحال سنتين تقريباوكان خلال تلك السنتين أن يعرف اسمها أو عنوانها أو رقم تلفونها لكنه لم ينجح وعندما كان يسألها كانت ترفض وكانت تقول له إنه في اللحظة التي تقول له من هي أو زوجة من أو عندما يعرف هو ذلك بطربقته الخاصة ، فإنها لن تكون معه بعد ذلك فألافضل أن نبقى هكذا لكن ذلك الشاب استمر في محاولاته . لقدكان ذلك الشاب عاديا جدا لكنه كان وسيما وكان يشبعها جنسيا خاصة مع مشاغل زوجها في الجيش. كانت تغدق عليه من الهدايا والأموال النقدية ما يجعلها لا يفكر في غيرها أبدا. وبعد فترة زمنية وعن طريق الصدفة التي لا داعي لذكرها هنا عرف اسم زوجها ورقم هاتفه في البيت. اتصل بالتلفون وردت عليه الشغالة فسأل عن صاحب البيت فقالت له الشغالة أنه غير موجود في البلد بل أنه مسافر، ففكر بأنها فرصة سانحة لكي يلتقي عشيقته. فطلب من الشغالة أن يكلم المدام، عندما ردت المدام على التلفون كان هو في الجانب الآخر، كان فرحا ومبسوطا لانه أخير تمكن من معرفة هاتفها وشيء ما عنها، ولكنها عندما سمعت صوته على التلفون قالت له كلمة بسيطة ، قلت قبل سنتين لا تبحث عن اسمي أو رقم هاتفي والإ فأنك ستخسرني واقفلت السماعة في وجهه وبعد أقل من يومين ألغي ذلك الرقم ووضع رقم جديد في قصرها الصغير ولم يريا بعضهما بعد ذلك. فتنهد مناحي بأسى وحيرة وسأل الفتاة المجهولة وماذا تريدين أن تقولي بالضبط. فقالت له أنت لذيذ ووسيم وأنا معجبة بك منذ فترة طويلة بل كنت أراقبك بين فترات متباعدة. فلا تحاول أن تعرف اسمي أو اسم عائلتي حتى نستمتع بلحظات مثل هذه لأطول فترة ممكنة من حياتنا, فأنت الوحيد الذي سمحت له بهذه الفرصة فإذا كانت تعجبك لا تضيعها. عادت لتحوطه بساقيها وهي عارية جالسة على طاولة الطعام وقبلته طويلا طويلا حتى شعر بأن ما بين فخذه آخذ في التمدد يلامس كسها العاري. وضعت يديها على وجهه وهي تقبله وباعدت شفتهيا قليلا وهمست له هل تريد الذهاب الآن، لكنه لم يرد عليها وعاد يقبلها ويقبلها بينما مدت هي يدها لتداعب عضوه المتستر تحت الثياب.فتحت ازراره وعرته شيئا فشيئا من كل ثيابه قال لها لنذهب إلى السرير لكنها رفضت قالت له أريد هنا على طاولة الطعام بل أريدك أن تنيكني في كل ركن في البيت حتى أذكرك أينما جلست. مص نهديها ومص حلمتيها وهي ما تزال جالسة على حافة الطاولة، وهو واقف تمددت على الطاولة بنصف الأعلى بينما رجلها مثنيتين على الطاولة فطلبت منه أن يمص كسها وفعل ذلك بكل شهوة ولذة وشوق إلى الكس الذي أذاب خلايا دمه وجعله ينسى اين هو ولماذا هو هناك. مص الكس بكل عنف وكل مافيه يريدها، وقف وإذا بعضوه منتصب كله فأدخل الجزء الأمامي منه في كسها وهي تمد لها يدها فوضع اصبعها في فمه وصار يمصه فشعرت بأنه يريدها أن تمص عضوه فاستدارت وصارت تمص عضوه وتداعبه بلسانها بينما هو يداعي كسها ياصبعه وعندما شعر بأن كسها بدأ ينزل سائله الحار والذي نم عن استعداد ذلك الكس للنيك أدارها وجعلها على ساعديها وعلى ركبتيها فرأى وكسها بارزين فوضع اصبعه على فتحة وصار يداعبه بعد أن بلل اصبعه بريقه وصار يدخله شيئا فشيئا وهي تتألم وتتأوه ثم قرب عضوه الى تلك الفتحة التي رآها في تلك اللحظة فكرة شهية وفعلا بدأ يدخله بصعوبة وهي تصرخ وتشد على الطاولة بكلتي يديها. صار يدخله ويخرجه حتى شعر بأنه شبع من فكر بذلك المسكين الذي يلتهب شوقا لعضوه فأخرجه من ووضعه في كسها فأحس أنها فرحت وأن كسها استقبله بشوق ولهفة وكأنه لم ينتاك منذ زمن. ناكها بعض الشيء على الطاولة حسب رغبتها ثم حملها وعضوه في كسها ووضعها ارض الصالون وصار ينيك كسها متلذذين هما الاثنين بكل لحظة. تأوهت كثيرا وطويلا وعلا صوتها حتى شعر بأن هذا النيك هو مايرضيها ثم أنزلا منيهما سويا وبقيا يحضنان بعضهما طويلا. قبل أن يغادر وعدته بالاتصال به في وقت ما قبلها وخرج

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

مارست الجنس مع استاذتي

عمري الان 21 سنة طويل القامة بعض شيء 1.83 قوي البنية 75 اسمر البشرة وسيم بشهادة الجميع ادمن 3 اشياء النياكة اولهم و برامج المعلميات ثم قرائة قصص البولسية باللغة الفرنسية و الافلام و قعة قصتي انا في سنتي الالى ثانوي كنت تلميذا مجد مجتهد لا اتنازل عن مراتب الالى و خصوصا مادة الغة الفرنسية حيث كنت اعشقها و اتكلمها بطلاقة و استاذتي في تلك المادة كانت حسناء اجمل بين كل زميلاتها كتن اسمها كريمة و كانت كريمة القوام بطول متوسط و صدر لن تراه ما حيية و طيز ليس هناك طيز بعده كبير و "مربرب". كانت تعاملني معاملة خاصة للاني كنة من انجب تلاميذها فلا تسجل تغيبي ولا توبخني عند تاخري لمهم كانت تعاملني معاملت خاصة . وبعد حادث مؤلم الم بالعائلة -ساعود له في حكاية اخرى- تحولة و تحولة تصرفات معه فلم اعد تلميذ مجد و لا ولد مؤذب كما عهدني الجميع فاصبحة و قحا مشاكس جالب للمشاكل العبانا اصاحب تلك و انيك تلك و اخون تلك و هكذا الى ان جاء اليم المشؤوم .وصلة متاخرا للفصل و كانت مادة الفرنسية لم اعتذر دخلت و جلس في اخر طاولة بجانب قحبة تدرس معي فجلست اتسامر معها و نضحك متجاهل الدرس و المدرسة و في لحظة صمت كان التملاذة يطلعون فيها النص استعداد لاسالتها همست للقحبة جانبي بنكتة سكسية فنفجرة بضحكة عالية رجت القسم كاملا .فنظرة الية كريمة بكل حقد و غضب و اتت الى حيث اجلس و بدات بسني و شتمي باللغة الفرنسية فرددة لها شتم شتائم و فزدادة غضب و ارادة ان تصفعني فبضت على يدها في الهواء و انزلتها بالقوة في تلك لحضة سبت و اصبحة كالمجنون فصفعتها شتمتها وخرجت بدات بالبكاء و صراخ . كتبت تقرير في رفعته الى المدير مطالب بفصلي و تادبي توصطلي المدير عندها لانه احدا اصدقاء ابي الاعزاء لاكنها طالبة بطردي فطرح علي المدير ان اذهب من اجل الاعتذار محافطة على مستقبلي فاخذة العنوان تانقت و خذة معي بكي ورد جميل . طرقة الباب فتحة لي كانة تعيش وحيدة .و هي تلبس روب شفاف و كل مفاتنها بارزة امامي .القيت تحية لم تردها قلت اني اريد المغفرة والرافة وترحم مراهق مجهد بالمشاكل ادخلتني .اجلستني احضرة الشاي و الحلويات . جلست بجانبي حية لها عن مشكلتي و حياتي لربح تعاطفها لكن كل نظراتها كانت على تقاسيم وجهي عضلات صدري و منطقة و بصراحة تهيجة على منظر صدرها و الذي كان نصفه بارزا من الروب فوقف كالحديد و كان ظاهرا من تحت الجنز فقتربت منها قليل حتى التصقت بها لم تمانع استرسلة بكلامي و جعلت صوتي اكثر حنان مررت بيدي على وجهها ثم رقبتها فاغمدة عينيها اقتربت اكثر الاذنها اكملت قصة حياتي انزلت اصابعي الى شق بزازها لم تنطق بكلمة . بداة بلحس شحمة اذنها نقلت الى رقبتها بالبوس و الحس اخذة بزها في يدي اعصره بداة اسمع تاوهات خفيفة .جذبتها لتنام على كتفي فنصاقة الي دون مقاومة بداة مرة اخرا بالكلام لاكن بالفرنسي هذه مرة اعبر عن جمالها و قوامها رائع بصوة كله حنان و شهوة .اخرجت بزازها اعصرهم و قرص و كل زدادة القرصة على صوة تاوهاتها .بقين هكذا ربع ساعة احسسة بشء على فكانت يدها تحك عليه .تحركت من و رائها و قفت امامها فتحت عينيها وجدتني اخرجت ودون مقدمات وضعت يدها عليه ثم فمها دافئا رطبا فبداة تمص قليل حتى ازداة سرعة يدها و فمها دخولا و خروجا صار زني كالحديد حيث نتصب الاقصى حد اخذت تمص و تمص و تمص الى ان اتى ظهري في فمها و ابقته داخلا الى فرغة تعبة و جلست جانبها ف وجدتها ابتلعة منيي . قلت لها انكي لشتقتي النيك فجابة اني لم ينكني احد مدة طويلة و انك كنت تعجبني منذ اول سنة و كنت اتمناك و اليوم تحقق حلمي فقلت بما انت تريدني لمذا لم تقولي او تمحي على اقل فاجابت ان حياءها يمنعها و مركزها كاستاذة .فقبلتها قبلة فرنسية التقى فيها السنتنا لمدة خمس دقائق تهيجة ثانية و احسسة بشهوتها فانمتها على الكنبة رفعة رجليها انزتة كليتها فراية -"طبون" بالمغربية- كان براق لامعا من شدة نظافة بدون شوائب و لاشعر ب شفرات وردية و رائحة زكية هجمة عليه بلا رحمة اقطعه بلسان واسناني حتى اتت شهوتها فتذوقت احلى عسل في حياتي و بتدا تاوه و صراخ من لذة في لحظة سمعت "ادخله ياحبيبي ادخله بسرعة اريده في احشائي لقد تمنيتك فية"فادخلة زبي مرة واحدة فصرخة من لدة و الالم ابقية عليه في داخلها مدة ثم بداة باخراج زبي و ادخاله مع يادة سرعته تدريجيا بقينا على ذاك و ضع نصف ساعة حتى اتينا بشهوتنا في ان واحد فرتميت جانبها قبلتني و قالت انت حبيبي و زوجي و كل شيئ في حياتي فاجبت و انا ساكون عند حسن ضنكي . عدلتها ملابسي و وعدتني بان تسحب تقريري و عدتها بان اغير ثانوية من اجل حفاط على ماء وجهها و تواعدنى على لقاء في الغد

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

قصتي مع السائق

مرحبا ... اسمي سهى واسكن في مدينة جدة عمري 16 سنة لدي جسم رشيق ورائع فأنا بيضاء البشرة وشعري لونه بني فاتح ونهداي متوسطا الحجم ابي وامي منفصلان عن بعض وانا اعيش حاليا مع وساحكي لكم قصتي مع سائقنا الخاص لقد كان ابوه يعمل لدى ابي من قبل حتى ان يتجوز وهو سوداني الجنسية زوجته متوفاة ولم يكن معه سوى ابنه وابنته التي كانت تعمل خادمة لدينا اسمه كان عم احمد وعندما توفي كان عمر ابنه حسن 19 سنة وكان عمري 7 سنوات استمرت اخته خيرية بالعمل كخادمة لدينا وعمل هو كسائقنا الخاص بعد ان اشفق ابي عليه بداية قصتي الفعلية كانت العام الماضي وكان عمري وقتها 15 سنة عندما انتهيت من الرياضة وكانت غير موجودة بالمنزل كعادتها فهي موجهة ولها الكثير من الزميلات تخرج معاهم ولا ترجع الا ا بأخر الليل بعد ان انتهيت من الرياضة تحممت وارتديت ملابسي وبقيت في غرفتي بعض الشئ كان الوقت ظهرا وفجاءة انفتح باب غرفتي وتفاجأت بحسن وهو يدخل علي في الغرفة ويقفل خلفه الباب وقال لي لا تصرخي ولا تزعقي البيت كبير و*** مهي موجودة ولا احد راح يسمعك قلت له ايش تبغى ومين دخلك فقال لي دخلتني خيرية وانا ابغى استمتع بجسمك الرائع وانيكك مع كسك وطيزك الين ما تشبعي من النيك زي ما نكت امـك وقبل ما تقولي اي حاجة خذي شوفي صور امـك القحبة ولعلمك اذا ما اتجاوبتي معاي راح انشر صور امـك في كل محل واخلي اي واحد ابغاه ينيكها وهي عارفة الشي هذا طبعا وقتها انا كنت مصدومة وما اعرف اتصرف مع كل الكلام اللي قاله عن امي , ,كنت متصورته يكذب وقلت له بتخرج ويلا اتصل عالشرطة وجات اخته خيرية واعطتني مجموعة صور فيها امي وهي راكبة على زبه وكان باين عليها انها ممحونة مرة وقالت لي خيرية شايفة يا الشرموطة لو ما خليتي اخوي ينيكيك سمعة امـك حتنعرف في جدة كلها انصدمت وما قدرت اتكلم و بكيت واترجيته انه ياخذ كل الفلوس اللي معاي ويعطيني الصور ولا ينيكني لكنه قال لي بلهجة حازمة اذا ما رضي عنك يا ويلك انتي وامـك قلته له خلاص انا تحت امرك جسمي كله ملك لك سوي فيه اللي تبغاه بس ارجوك لا تفضحنا ... ابتسم وجلس على سريري وقال لخيرية جيبي كاميرة الفيديو اللي عند عمتك وصوريها قلت له لأ سوي اللي تبغاه في جسمي ولا تصورني قال لي لا تخافي حتى امـك اتصورت ولها بدل الفيلم عندي عشرة واذا تبغي مستعد افرجك عليهم قلت لأ خلاص انا تحت امرك وقتها كنت حاسة اني ما اقدر اناقشه ولا في كلمة كان مسيطر علي لأبعد الحدود ودخلت اخته ومعها الكاميرة وبدأت تصورني وقال لي تعالي قدامي وفصخي ملابسك قطعة قطعة ما تتصوري قد ايه انا مشتهيكي من يوم ما كنتي صغيرة قعدت افصخ ملابسي وعيوني في الأرض ووجهي محمر من الخجل كانت اول مرة احد يشوف فيها جسمي ولما بانت نهودي قال واو كل هذا البياض فيكي يا شرموطة انتي ابيض بكثير من امـك كانت حلماتي لونها وردي ونهودي واقفة ومنتصبة عل صدري قعدت اكمل تفصيخ ملابسي الين ما صرت قدامه عريانة وكان كسي منتفخ وبارز وشفراته وردية وقال لي كسك الحلو هذا حيتناك الين ما يقول امين الليلة كل هذا واخته قاعدة تصور جسمي بكل تفاصيله وقال لي تعالي وخرجي عمك من السروال وبوسيه ومصيه قلت له لأ ارجوك ما اقدر قال لي لا تخافي تراه ما يعض وجلست على ركبي بين فخوذه ومسك راسي من شعري وقرب راسي الين زبه ومسكت سستة السروال ويدي مرتعشة ولما خرجته كان نصف نايم وكان باين عليه انه مرة كبير وقرب راسي منه وبلهجة امرة قل لي يالا شوفي شغلك وقعدت ابوسه وكان طعمه مالح وله ريحة مثيرة شوية وقعدت الحسه بشويش وبطء شديد وقال لي يالا مصيه ومصيته , وكان طعمه رائع وانتصب زبه وكان حجمه كبيراً للغاية وعروقه بارزة وكان تفكيري وقتها مضطربا فلم استطع ان اتصور كيف يمكنه ان يدخل هذا الزب في كسي وفي نفس الوقت كنت قد بدأت اشعر بالأثارة من لهجته الأمرة في الكلام معي ومن طعم زبه كنت مشتهية لأن يدخل زبه في كسي ولكني كنت خائفة من حجمه الكبير وفي نفس الوقت كنت خائفة على عذريتي وبكارتي تلك التي ظللت احافظ عليها طوال عمري ويأتي هو ليأخذها في ليلة واحدة وانغمست في هذه الأفكار وانا زبه وبدأ يقول لي :- شكلك مو أول مرة تمصين ازباب يا قحبة شكلك متعودة زي امـك عليها قلت له لآ حرام عليك هذه أول مرة اذوقه فيها وقعدت امصه فترة ثلث ساعة وفي الأخر مسكني من شعري وقال لي حافظي في فمك يا قحبة لا تخرجيه ولا تخل ولا نقطة تنزل على الأرض لو نزل منه قطرة واحدة حأنشر الفيلم هذا بين الشباب وقعدت واني ماني عارفة ايش طعم المني وصار زبه حار جدا وقعد يصرخ ويقول ايوه يا ممحونة مصي كمان حافضي خلاص وبدأ المني يطلع من زبه بسرعة وفوجئت بطعمه المالح وقعدت ابلع وابلع وهو ما خلص وكنت خلاص حاستفرغ الا انه وقف بعد ما قذف مرتين في وخرجت زبه من كان طعم المني غريب وحسيت اني لسه ما شبعت منه ولقيت المني يطلع من راس زبه وقعدت الحس المني الباقي وخلع هو فنيلته صدره كان مغري وجسمه رياضي وعضلاته رائعة وشالني وراماني عالسرير وبدأ يتأمل في جسمي وقال جسمك ما ينفع غير للنيك في الكس والطيز المشدودة هذه وبدأ يلحس حلماتي الوردية ويكلهم اكل كان يمص حلمة ويعصر الثانية بين اثنين من اصابيعه الكبار وانا اصرخ من اللذة والألم واقول له خلاص ارحمني شوية حرام عليك وبديت احس بافرازات اول مرة تنزل من كسي وقعد يمص في ديوسي وطلع الين شفايفي وقعد يمصمصهم برقة وحط زبه بين شفرتي كسي وبدأ يحكه بالبظر الذي كان مليئا بالافرازات وبدأت احس بحرارة كبيرة في كسي وغرقت في حالة من النشوة تمنيت أن لا تنتهي وفجأة ترك شفتي ونزل بلسانه الى كسي الذي كن حارا جدا وقلت له خلاص دخله يا حسن ارجوك قال لي لا لسه ابغا اذوق العسل اللي عندك زي ما ذقتي حقي وقعد يلحس في البظر وحسيت بإثارة رائعة وحرارة ترتفع وترتفع بسرعة ووصلت الى قمة النشوة وفضيت وقلت له خلاص دخله ما اقدر استحمل اكثر ولكنه تركني وقعد يمص ويلحس الين ما فضيت للمرة الثانية ووقتها ترك كسي وقال لي مستعدة وقلت له ايوة انا تحت امرك جسمي كله تحت امرك كسي ونهودي وشفايفي بس ارجوووووووك دخله حسيت ان كسي ينبض من الشهوة وقعد يحك راس زبه على الشفرة وحسيت انه كبير بالمرة وبدأ يدخل الراس وحسيت بألم ولذة كبيرة ودخله وان اصرخ واتأوه من الشهوة ونزل علي الدم وهو يدخله اكثر واكثر وقعد يعذبني يخرجه كله الين ما يبقه راسه بس ويقول لي يالا اقمطي على الراس وقلت له حاضر انا تحت امرك واضغط عليه بقدر ما استطيع وبعدين يدخله مرة ثانية الين ما دخل نصه بكسي وقلت له ما اقدر استحمل اكثر وضحك وقال لي و**** انك بتاكليه كله وقعد يدخل ويخرج وفى كل مرة يتوسع كسي زيادة وفجأة خرجه من كسي وخلى بس راسه وقال لي انا ما قلت لك يا قحبة خليكي ضاغطة عليه وقلت له خلاص معليش و**** نسيت معد اسويها بس دخله خلاص و خرجه من كسي وانا ارتعش وانتفض وكسي ينبض من الشهوة وحسيت انه روحي خرجت مني وقال لي تعالي بوسيني على شفايفي وقعدت ابوسه وامص شفايفه وانا و**** قاعدة ابكي من اللذة والألم والشهوة قعدت ابكي وامص شفايفه واقول له خلاص و**** ما اعيدها اخر مرة يا حسن حسيت انه مسيطر على جسمي وانه في هذه اللحظة لو طلب مني اي شي اسويه بس يرجع يدخله وبالفعل قال مصي ونظفيه مزبوط علشان ارجع ادخله فيكي ولمن نزلت لزبه اتفاجأت لأني شفت دمي عليه ومصيته ومصيت افرازاتي الكثيرة اللي كانت على زبه ونظفته ورجع دخله بشويش الين ما دخل نصه وفجأة دخله كله للأخر وصرخت آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه من الألم وقعد يدخله ويخرجه في حركة مستمرة ورجع خرجه مني مرة ثانية وقلت له لأ حرام عليك و**** اني ضاغطة عليه للأخر وقل لي ايوه عارف بس ابغاك تركبي عليه وانسدح على السرير وزبه واقف وقال لي يالا اركبي يا شرموطة وطلعت علي وقعدت انزل جسمي بشويش وحاسة بيه قاعد يقطع في كسي من جوه الين ما دخل كله ومسك ديوسي الأثنين وعصرهم في يده وقال لي يالا انزلي واطلعي عليه يالا وقعد يضرب بيده على طيزي زي ما يضرب الفرس بقوة وحمرت طيزي وقعدت اطلع وانزل عليه وحاسة بشهوة رائعة قعدت ربع ساعة على ذي الحالة واذا حس اني كسلت يضغط على حلماتي باصابيعه علشان يحركني او يضربني عل طيزي بيدنيه الأثنين علشان ازيد في سرعة حركتي على زبه الين ما قعد يصرخ ويقول بسرعة يالا حافظي في كسك وبالفعل طلعت من زبه حمم بركانية ضربت في لحم كسي من جوه ومن حرارتها فضيت انا كمان وحسيت بكسي ينبض بحركة سريعة ونزلت على زبه للمرة السادسة من يوم ما بدأت النيكة وقعدنا انا وهوه نصرخ من الم الشهوة وبعد ما خلص قلت له ارجوك خليه في كسي الين ما ينام وضمني عليه وكسي ينتفض من الشهوة وقعد يمصمص شفايفي بحرارة لمدة 5 دقائق الين ما نام زبه نهائيا وقمت من عليه ورقدت جمبه وهو محتضني وقمنا وشالني عالحمام كل هذا واخته تصور وحطني في الجاكوزي وقعد يدلك جسمي اللي حسيته خلاص متعب من النيك ونزل بعد ما خلص وانا نفسي اركبه مرة ثانية وبالفعل ركبته مو بس مرة بل مرات ومرات وسأحكي لكم عن كل واحدة فيهم

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

حب تلميذة

ماذا تفعل سنوات المراهقة بالفتاة ... قد تجدون جوابا لهذا السؤال في قصتي ... أنا سمر ... إبنة السبعة عشر ربيعا ... واعيش في أحد الأحياء المتواضعه لمدينة بيروت ... من عائلة محافظة نوعا ما ... فلا حفلات ولا سهرات ... أي من البيت للمدرسة .. ومن المدرسة للبيت كما يقولون ... وكأي فتاة في ظروفي عندما تصبح في هذا السن تبدأ تحلم بالحب وبالزواج ... وبفارس الأحلام ... أما الجنس ... فلم أكن أفكر فيه كثيرا لأنني لم أكن أعرف عنه شيئا إلا ما نشاهده بالصدفة على التلفزيون من مشاهد حميمة ... أو ما تتكلم به صديقاتي بالمدرسة عن المعاشرة والنيك والزب ... ولكنها كانت كلها كلمات لا تعني لي شيئا فقد كان كل تفكيري منصبا على الرومنسيات والحب وما إلى ذلك... كان يعيش في نفس طابقنا بل وفي الشقة المقابلة لنا رجل في أواخر الثلاثينيات من العمر ... توفيت زوجته منذ سنوات ... كما أخبرتني أمي ... وتركت له طفلين ... ولكنه ومن شدة حبه لزوجته وأطفاله... كما كان كل أهل الحي يتكلمون ... لم يتزوج ثانية وآثر البقاء أرملا ...... وأحضر والدته لتعتني بأطفاله بالأضافة لمدبرة منزل. كان هذا الرجل يتمتع بشخصية قوية ملفتة للنظر ... بالأضافة الى أناقة متناهيه جعلت من جميع سكان الحي يحترمونه ويقدرونه ... أما أنا ... وفي سني المراهق هذا ... فقد بدأت أقول في نفسي ...إن فارس أحلامي يجب ان يكون مثل هذا الرجل ... وشيئا فشيئا أصبح يشغل حيزا كبيرا من تفكيري ... وصرت أنتظره على الشرفة لحظة خروجه للعمل ... وأنتظره لحظة قدومه الى المنزل ... لأمتع نظري بهذه الشخصية ... وما تمثله من معاني الأخلاص والوفاء والحب والاخلاق الحميدة ... ولكن ما كان يغيظني به هو انه لا يلتفت اليّ ولا يكلمني ... مع انني ... في سن السابعة عشرة ... كنت في غاية الجمال والأنوثه ... فصدري كان بارزا بشكل واضح وجسدي متناسق ... وكان كل شبان الحيّ يتمنون أي نظرة مني ... ولكن ماذا أفعل وقد شغفني حب هذا الرجل ... حتى أصبحت أنا أتمنى ولو ابتسامة منه لي ... غير انني لم أستسلم ... ودفعتني مراهقتي المجنونه للتفكير بشتى الوسائل التي تقربني منه دون أن يشعر أحد من أهلي بذلك ... فبدأت أتقرب من والدته وأبنائه الذين كانوا صبيا في التاسعة وابنة في الثامنة ... فصرت اتردد على منزله ... تارة بحجة ملاعبة اولاده ... وتارة أخرى بحجة مساعدة والدته ... ولكن دون جدوى ... فقد كان جبلا شاهقا أعياني تسلقه ... الىأن وجدت طريقة تجعلني أقترب منه كثيرا... لعلني استطيع أن اقول له ولو كلمة واحدة ... " أحبك " ... كان جارنا ... وفارس احلامي ... يعمل مدرسا لمادة الرياضيات وكنت أنا في صف البكالوريا ... فاستطعت إقناع والدتي بأنني بحاجة لمساعدة في دروسي ... وأن جارنا لن يمانع في مساعدتي من وقت لآخر ... وهكذا كان ... وتحقق حلمي بالأقتراب من الرجل الحلم ... إقتربت من المارد كثيرا ... فاستنشقت عطره الرجولي ... وغرقت في دوامة الهالة المنبعثة من قوة شخصيته ... فخانتني شجاعتي ... وخانتني ثقتي بنفسي ... ولم أستطع النطق بأي كلمة ... بل لم أستطع النظر في عيون الصقر الجاثم بقربي ... ولكنني ... وبأول جلسة لي مع أستاذي ... وحبيبي ... حظيت بالابتسامة التي طال انتظاري لها ... فعادت الروح الى صدري ... وأحسست بقلبي يكاد يخرج من بين ضلوعي ... وعندما عدت الى منزلي ... رميت نفسي على سريري ......ورحت أتخيل تلك الابتسامة ساعات وساعات ... أنام عليها ... وأستيقظ عليها ... كانت الساعة التي أقضيها بقربه هي أجمل لحظات حياتي في ذلك الوقت ... ولكن المصيبة أن تلك اللحظات لم تكن إلا لتزيدني إعجابا وحبا لهذا الرجل ... بل وأكثر من ذلك ... فإن حبي له أصبح يثير في جسدي ألكثير من الرغبات التي لم أكن أشعر بها من قبل ... فكنت ما أن يقترب موعد جلستنا حتى أشعر بتوتر شديد ... و يستنفر جسدي كله ... فحلمات بزازي تنتصب ... واشعر بحماوة بين فخذي ... ولكن ... من أين لي الجرأة لأبوح بما أشعر به لهذا الأستاذ .... وبعد شهرين من بدأ الدروس الخصوصية معه والجلوس بقربه ... بدأت بممارسة العادية السريه ... لا أدري كيف بدأت أفعل ذلك ... ولكن الحقيقة أنني كنت عندما أنتهي من الدرس ... اشعر بكيلوتي مبللا تماما ... وكنت أشعر بلذة أثناء خروج تلك السوائل من ... فأصبحت أتعمد إخراج ماء بواسطة أصابع يدي ... أبدأ بتدليكه بهدوء بإحدى يدي ... وباليد الأخري أفرك بزازي ... ثم تتسارع حركات يدي على كلما إقتربت من الأنزال ... وعندما أنزل ... اعاود الكرة ... ثانية وثالثه ... أدمنت العادة السرية بسبب حبي لهذا الرجل ... ومع مرور الأيام ... صرت أكثر جرأة معه ... فاستعدت ثقتي بنفسي ... وصممت على أن أجعله يعلم بأنني أشتهي كل شعرة في جسده ... وأن أجعله يشتهي كل شبر من جسدي ... فكنت عندما يبدأ الدرس ... أفك أزرار قميصي العلوية حتى أتيح له رؤية ما أملك من نعومة بشرتي ... وانتفاخ صدري ... وكنت كلما دخل علينا أحد أسارع بوضع يدي على قميصي لأضمه على صدري ... وكانت الرسالة بسيطة ... بليغة ... وفحواها ... " إن ما أفعله لك يا أستاذي ... افعله لك أنت وحدك " ووصلت الرساله ... وجاء الرد ... فبعد ثلاث جلسات كررت فيها توجيه رسالتي ... ومع بدأ الجلسة الرابعة ... وما ان بدأت كتابة نفس الرسالة ... فاجأني بقوله : " إنت يا سمر مش بحاجه لدروس خصوصيه ... قولي لي بصراحه ... شو بدك مني " لا أدري لماذا تفاجأت بهذا الرد...لا أدري لماذا صدمت بهذا الرد ... لا أدري ماذا كنت أتوقع غير هذا الرد ... وللحظات ... شعرت نفسي امام رجل غريب ... ليس امام حبيبي وفارس أحلامي الذي كنت أتمنى وصاله ... فاغرورقت عيناي بالدموع ... وأطرقت رأسي الى الأسفل ... ووجدتني .. . وبيد ترتجف ... أبدأ بأقفال أزرار قميصي... بعد أن كنت قد جعلت نصف صدري ظاهرا له ... ليمتع نظره به ... ثم تحركت شفاهي ... ونطق لساني ... وقلت له وأنا ما زلت مطرقة رأسي الى الأسفل : " أنا ما بدي منك شي.... أنا ... بحبك " وبكل هدوء وضع يده على يدي التي كانت تقفل أزرار قميصي ... وأنزلها الى الأسفل قائلا : " إذا بتحبيني... ليش هلأ عمتحرميني من شوفة هالصدر الحلو ... فكي ازرار القميص " فعادت الروح الى صدري ثانية ... وابتسمت ... ورفعت رأسي لأنظر في عيون صقري وأقول له على استحياء : " انا مش لابسه ستيانه هلأ " فمد يده الى الأزرار.. وراح يحلها .. الواحد تلو الأخر .. وفتح القميص على اخره .. ليظهر له نهداي المراهقين .. وحلمات بزازي الوردية الرقيقه ... فتسمرت عيونه على صدري العاري ... وازداد لمعان مقلتيه ... تماما ... كصقر يتضور جوعا وقد وجد فريسة لذيذة ... ثم رفع إحدى يديه لتصل الى أحد ثديي ... وقبض عليه بكفه ... يداعبه بلطف ... ويحرك حلمة بزي بأصبع واحد ... فقذف بدفعة كبيرة من ماء شهوتي ... خرجت معها تنهيدة قوية من بين ضلوعي ... وفيما عيوني كانت لا تزال هائمة في بحر عيونه العميق ... أخذ يدي بيده الأخرى ... ووضعها على شفاهه ... وقبلها ... ثم أنزلها الى صدره ... حيث خفقان قلبه ... ولامست أصابع يدي شعر صدره الكثيف ... فتناغمت نبضات قلبي مع نبضات قلبه ... ثم شاهدت يده تقود يدي المستسلمة الى الأسفل ... حتى استقرت على انتفاخ صلب بين فخذيه ... فأدركت أن يدي تتحسس رجل ... لأول مرة في حياتي ... ولكن ليس أي رجل إنه رجلي ... إنه أستاذي ... انه حبيبي وفارس أحلامي ... فمرحى بزبك يا حبيبي ... مرحى به فاتحا لكسي ... ومسيلا لدماء عذريتي ... فهي لك ... وأنا لك وفيما كانت يده تضغط عل يدي ... وهي بدورها تضغط على زبه ليزداد تصلبا ... وتتوضح معالمه ... نظر في عيني وقال لي بصوت هادئ ... فيه مسحة من كآبه: " يا سمر ... أنا طريقة حبي لإلك بتختلف كتير عن طريقة حبك لإلي" لم أفهم وقتها ماذا كان يعني بكلماته تلك ... ولكني .. وقد أضناني الشوق لهذا الرجل ... وبلغت شهوتي اليه مبلغا لم أعد أستطيع تحمله ... أجبته قائلة وبصوت مبحوح: " إنت حبني متل ما بدك ... وخليني أنا أحبك متل ما بدي " فابتسم لي إبتسامته الساحرة ... وقال: " تعالي .... إجلسي في حضني " وبدلال المراهقة وغنجها ... أجبته : " يمكن يشوفنا حدا ... اذا دخل علينا فجأة " " لا ما تخافي ... ما في حدا بالبيت غير أنا وإنت " ورغم أنني تفاجأت كيف أنه استطاع أن يخلي المنزل لي وله فقط ... إلاّ أنني لم أخفي سعادتي بذلك فانطلق يا شوقي لعناق من تشتاق اليه ... انطلق يا حبي للقاء الحبيب ... انطلقي يا شهوتي ليطفأك من أشعلك ... وبدأت أجتاز المسافة القصيرة ... الطويله ... التي لم تكن فقط بين مقعدي ومقعده ... بل بين صغري وكبره ... بين مراهقتي ورجوليته ... بين براءتي .. والجنس ... ومارست الجنس لأول مرة في حياتي ... لا.. قد مارست حبي المراهق على طريقة حب الكبار... فما أن وصلت الى حضنه الدافئ ... حتى انهال عليّ بوابل من القبلات الحارقة ... فكانت شفاهه تتنقل بسرعة ولهفة على كل أنحاء وجهي ... لتنحدر الى رقبتي وأذناي ... ثم الى صدري ... فبزازي ... أحسست ببزي كله يدخل فمه ... فيأكله ويلوكه ثم يمتصه ... ليأتي دور بزي الاخر... فيأخذ نصيبه بنفس الجوع والنهم ... وينحدر الى بطني ... يلعق لحمي الأبيض الرقيق ... ليعود ثانية الى وجهي ... ويبدأ نفس الرحلة مرة أخرى... أما يديه ... فكانت تقبض على أرداف طيزي ... تعتصرهم بقوة ... ثم تنحدر إحدى يديه الى موضع عفافي ... الى ...ويقبض عليه هو الاخر بأصابعه الخمسه من فوق تنورتي الطويله ...محركا يده عليه صعودا ونزولا ... حتى وكأني بكسي قد اشتعل نارا حارقة ... ولم أعد أحتمل ... فبدأت أبادره نفس القبلات ... فكانت شفاهي المراهقة تتذوق شفاهه ووجهه وشعر صدره ... بنفس نهمه وجوعه ... ويداي الاثنتان تتحرك على زبه من فوق بنطاله بنفس القوة والعنف الذين كانا يلهب بهما وطيزي ... ثم أدخل يده داخل تنورتي ووصل الى لحم أفخاذي يعتصرهم ... وتقترب أصابعه الرجولية الى لحم ... ينشده بلهفة ... أجل خذه يا حبيبي ... فهو يطلبك حثيثا ... هيا يا حبيبي ... عاشرني ... خذ عذريتي الى غير رجعه ... ووجدتني أقف على قدميّ الراجفتين بشدة ... أخلع تنورتي ... وقميصي ... ثم كيلوتي لأصبح عارية كما خلقني ربي... أمام أول رجل في حياتي ولم أشعر بالخجل ولو لحظة واحدة ... لطالما تخيلت نفسي اخلع ثيابي كلها ... لأقدم جسدي له قربانا على مذبح حبي المراهق وبلحظات وجدت نفسي محمولة على ساعديه ... ليمدنني برفق على طاولة الدراسة المزعومة ... ويزيح عن يميني وعن يساري ... كتب الدراسة المزعومة ... فأنا الآن لم أعد تلميذة وبلحظات وجدت نفسي محمولة على ساعديه ... ليمدنني برفق على طاولة الدراسة المزعومة ... ويزيح عن يميني وعن يساري ... كتب الدراسة المزعومة ... فأنا الآن لم أعد تلميذة... فتح ساقي ... واضعا يديه على ركبتي ... وراح يتأمل الغارق في بحر سوائله فقلت في نفسي ... هل سيقتحم زبه الآن أسوار عذريتي الواهية؟ هل ستسيل دماء غشاء بكارتي على هذه الطاولة ؟ فليكن يا حبيبي ما تريد ... فأنا طلبت منك .. أن تحبني كما تريد ولكنه لم يفعل ... ورأيت وجهه يقترب من ... وشعرت بأنفاسه عليه فقلت في نفسي ... ربما يحاول تبريد ***** المشتعلة ... من فوهة بركاني الصغير وكم كنت مخطئه ... فتأججت ***** المنبعثة من عندما شعرت بلسانه يلحس فوهة البركان .. ثم يصعد الى بظري الصغير ... ليداعبه بلسانه ... لينتقل بسرعة الى فتحة طيزي فيلعقها ... أصابني بالجنون ... فرحت أقلب رأسي ذات اليمين وذات الشمال ... وأردت ان أصرخ عاليا ... ولكنني لم أستطع الصراخ ... خفت أن يسمعني الناس ... خفت ان يسمعني أهلي ...خفت أن يسمعني صقري ... بل خفت أن أسمع نفسي فوضعت يدي عل ... أعض على إصبعي ... وأكتم آهاتي وراحت تأتيني المغصة تلو المغصة ... فالرعشة تلو الرعشة ... وسالت أنهار ماء شهوتي غزيرة في فمه ... فكان يرتشفها بنهم ... طالبا المزيد ... وأنا أجود بالمزيد ثم توقف فجأة ... وشاهدته يفك حزام بنطاله ... الآن إذا ... الآن سيسلبني عذريتي ... الان سأنتقل من عالمي المراهق الصغير ... الى عالم الرجال الكبير فاتكأت على يديّ ... ورفعت رأسي ... أريد مشاهدة أول تقع عليه عيناي المراهقة ... ورأيته ... فخرجت مني شهقة ... لم أستطع كتمها ... لقد كان شامخا منتصبا بعنفوان ... جميلا مهيلا في تفاصيله ... كنت أسمع عنه الكثير الكثير ... ولكني لم أره ... وعندما رأيته ... صدقت كل ما سمعته ... سمعت أن النساء يرضعنه بشغف ... ويرتشفن ماءه بنهم ولم أصدق ... وعندما رأيته ... طلبه ثغري قبل أن يطلبه كسي ... فامتدت يداي الأثنتان لتعانقه بحنان ... وما أن لمسته ... حتى خرجت مني شهقة أخرى ... يا لنعومة ملمسه ... يا لجميل خلقه ... يا لقوة انتصابه ... قلت في نفسي ويداي تداعبه ...هل كل الرجال يملكون مثل هذا الزب ... أم لأنه حبيبي وفاتح اسواري ... لا ... لا أريد ان اعرف شيئا عن باقي الرجال ... يكفيني فقط ... ما أعرفه عن رجلي ... وبينما كنت أنظر الى زبه وأتمعن في تفاصيله الرائعه ويداي الأثنتان تشعران بقوته وتمرده ... نعم إنه متمرد ثائر ... فلا يلين ولا ينحني ... بل يزداد قوة وصلابة كلما ازدادت مداعباتي له ... شعرت بشفتاي تهيجان وتضطربان ... فقربت الى زبه يريد تذوق ملمسه الناعم ... فقبلت رأس زبه ... واخرجت لساني ألعقه له ... لما لا ... لقد كان يلعقني ويشرب مائي منذ لحظات ... فلما لا ألعقه وأرتشف ماءه وأنا المتيمة بحبه ... وراح لساني وببطء شديد ينزلق من أعلى زبه ... نزولا... الى أن اصطدم بعنقوده المتدلي عند نهاية زبه ... هاهي بيضات رجلي ... لحست خصيتاه ... ثم بدأت أسمع أنات أستاذي ... أنات النشوة التى منحه اياها لساني على زبه وبيضاته ... كما كان لسانه منذ لحظات يمنحني نشوة ما بعدها نشوة على كسي وفتحة طيزي ... ورغبت بإعطائه شيئا من المتعة التي منحني اياها ... فأدخلت رأس زبه الضخم في الصغير... يا له من مذاق ... يا لها من متعة ورحت اسأل نفسي ... اذا كان طعمه بهذه الروعة في ... فكيف سيكون طعمه في كسي ... الذي ما خلق إلا له ... وازدادت أنات حبيبي كلما أدخلت مزيدا من زبه في ... وبدأت أشعر بتشنجاته ... فقبض بقوة على ثديي حتى لأحسست انه سيقتلعهما من مكانهما ... وارتجف بشدة ... وعلا صوته ... وامتلأ بسائل أبيض لزج ... ابتلعت جزءا كبيرا منه ... نعم مارست الجنس لاول مرة وانا في السابعة عشرة من عمري ... وفي أول مرة تذوقت حليب الرجال في ... وشربته حتى استقر في معدتي ... يا لحبي المراهق وقسوته ... يا لصغري ... وكبر ما أفعله ... شعرت بنفسي تجيش ... ورحت أسعل ... فأحسست بأني سأخرج ما ابتلعته من حليبه فوضعت يدي على ... لا أريد لأستاذي أن يشعر بأني ما زلت تلميذة ... والتقت عينانا تعتذران ... هو يعتذر لانه أحس بأنه قد حملني ما لا طاقة لي به ... وأنا أعتذر لأني لم أستطع تحمل حبه على طريقته هو... ثم أخذ رأسي بيديه الأثنتين ... وضمني الى صدره وقال: " لا تآخذيني يا سمر... انت حلوة كتير .. وأنا انجرفت ورا شهوتي" ثم تابع:" يلا فوتي غسلي بالحمام .. صار لازم تروحي عبيتك " وهكذا ... وبصمت لم أجد فيه أي كلمة أقولها ... لملمت أشيائي ... وأشلائي ... وغادرت منزله الى بيتي ... وأنا ما زلت عذراء... ومضت ثلاثة أيام قبل أن يحين موعد الدرس الخاص التالي مع استاذي وحبيبي ... ثلاثة أيام لم أذق فيها طعم النوم ... إنطويت على نفسي ... أفكر بكل ما فعلته ... وأستعرض برأسي ... مرة بعد أخرى ... تفاصيل لقائي الجنسي مع حبيبي بكل لحظاته ودقائقه ... فتارة كنت أشعر بالسعادة ... وتارة أخرى أشعر بتأنيب الضمير ... وأحيانا أشعر بالحزن ... ولكني ما زلت أحبه ... وما زلت على استعداد لأهبه عمري المراهق الصغير ... ثانية وثالثة ... فأنا لا يمكنني التفكير بأي رجل غيره ... حتى لا يمكنني التفكير بأن أعيش من دونه ... فكرت أن أعرض عليه نفسي زوجة له ... أما لأطفاله ... أو فاليتخذني خليلة ونديمة له... تؤانس وحدته ... فكرت أن أطلب منه اختطافي لأعيش معه بأي شكل يريد ... أنام على ابتسامته الرجولية الساحرة ... وأستيقظ على إشراقة وجهه ... أعوضه ما استطعت الى ذلك سبيلا ... حبه الأول الذي فقده ... أعوضه سنوات حرمانه الطويله ... أمنحه حب التلاميذ ... وشقاوة التلاميذ ... وغنجي ودلالي وجمالي المراهق ... ما حييت ... وجاء موعد الدرس التالي ... فحملت كتبي ودفاتري ... وكلي لهفة وشوق للقاء رجلي ... لأبادله حبي على طريقتي ... ويبادلني حبه على طريقته ...لاقول له كل ما فكرت به ... لأقول له: " إني احبك بجنون ... يا أستاذي" وكانت أولى مفاجآتي ... فلم يكن المنزل فارغا لي وله كما كنت أتوقع ... وأصبت بإحباط شديد ... لماذا يا حبيبي ... لماذا يا رجلي ويا صقري ... ألم يعجبك ما فعلته لك في المرة السابقه ... لقد كانت تلك تجربتي الأولى... فامنحني الفرصة حتى أريك كم أنا سريعة التعلم ... إمنحني الفرصة حتى أظهر لك المزيد من حبي وعشقي ... ولكن لا بأس ... ربما لم يستطع إخلاء المنزل ... لا بأس ... فيكفيني أن ألمس يده وأهيم في عينيه... ثم جلست على مقعدي المعتاد وقد ارتسمت على وجهي ابتسامة عريضة بمجرد رؤية وجهه الوضاح ... فبادرني بالقول: " شو كيفك اليوم يا سمر " فأجبته وقد احمر وجهي قليلا: " منيحه ... مشتقتلك كتير " ثم تسللت يدي لتمسك يده ... وتشد عليها ... وأحسست بكيلوتي يتبلل قليلا ... وقاومت رغبة ملحة للوصول الى زبه ومصافحته من فوق بنطاله ... ثم قلت له ... ويدي ما زالت تشد على يده : " الهيئه ما قدرت اليوم تخلي البيت إلي وإلك بس " فنظر في وجهي ... ولاول مرة أرى حزنا عميقا قد حفر اخاديده في ثنايا وجهه ... وغاب لمعان عيون الصقر من عيونه ... ثم خرجت من صدره تنهيدة قويه ... أشبه ما تكون بحسرة على ماض سعيد ولّى الى غير رجعه ... أو ربما حسرة على حاضر سعيد لم يكتمل ... وقال بصوت قد أرهقته السنون واثقلت كاهليه : " أنا يا سمر ما بقى فيني كفي معك ... يعني هاي الجلسة حتكون الأخيرة" لم أصدق ما سمعته أذناي ... لا ... لا تقل هذا يا حبيبي ... لا تصدمني في حبي الأول ... لا تقتل حبي الاول ... لا تغتال مراهقتي بدم بارد ... انتظر ... انتظر حتى تسمع ما أريد أن أقوله لك ... انتظر حتى ترى كم أنا أحبك ... ولكنه لم ينتظر ... وأخرج من جيبه ورقة صغيرة ... قال لي فيها: ما زلت في فن المحبة .... طفلة بيني وبينك ابحر وجبال قصص الهوى قد افسدتك .... فكلها غيبوبة .... وخرافة .... وخيال الحب ليس رواية شرقية بختامها يتزوج الابطال لكنه الابحار دون سفينة وشعورناأن الوصول محال اني احبك ... من خلال كآبتي وجها كوجه **** ليس يطال... حسبي وحسبك ... ان تظلي دائما سرا يمزقني ... وليس يقال وانهمرت الدموع من عيوني ... وجف حلقي ... ووجدتني أسحب يدي من يده ... ثم مرة أخرى ... لملمت أشيائي ... وأشلائي ... وتوجهت الى منزلي ... أكابد حب جبل شاهق ... كنت اعتقدت أنني قد وصلت الى قمته ... ولكن ... انقطع الحبل بي وأنا ما زلت في منتصف الطريق الطويل ... ليعيدني الى سفحه ... ليعيدني تلميذة ...

كلمات البحث للقصة