يوليو 18

مع زوج ابنتها منذ3 سنوات

مع زوج ابنتها منذ3 سنوات 2.25/5 (45.00%) 4 votes

اسمي هند وعمري 40 وزوجي عمره 55 سنه وعندي ولدين متزوجين ومسافرين السعودية وبنت
بتشتغل ممرضه اسمها حنان وزوجها اسمه سامر بيشتغل مدرس وبيوم سألت حنان على سبيل المزاح
كم واحد بيجيب ولا خربان ضحكت بخجل وقالت بالعكس يا ماما هالكني نياكه كل يوم بيجيب 3 اواحيانا 4 ضحكت
بس في الحقيقه الشهوة اكلتني لان زوجي بينيكني كره في الشهر وما بشبع من النيك واحيانا
مرتين في الشهر وبيجيب ظهره بسرعة وببقى مولعه ما بشبع وفي يوم كانت حنان منوابه في المستشفى
ودوامها مسائي رح يتأخر للساعة 12 مساء لقيتها فرصه اغري سامر واجرب زبه
رحت على بيت بنتي بحجة اني رح اضبخ لزوج بنتي لانه ما في حد يطبخله رحت عندهم
قام يعمل قهوه قلت لا ما بصير تعمل قهوه رحت انا عملت قهوه وقلت تفضل يا زوج بنتي الغالي
شرب القهوة وقال رح اعمل قيلولة حتى يجهز الغدا قلت اوكيه استغليت نومه ورحت اخذت دوش
ومسكت علبة مكياح حنان وزبطت نفسي وحطيت احمر على شفايفي وتعطرت باحلى عطر ولبست قميس نوم من قمصان بنتي وكان احمر قصير مغري جدا يهر بزازي البيضه المدوره وفخاذي المليانه رحت عليه لعبت بشعره وهو نايم
افتكري زوجته سحبني وباسني فتح عيوني انصدم حاول يعتذر حطيت ايدي على فمه وقلت انا بحبك
واندفعت عليه وصرت ابوسه من شفايفه وما قدر يقاوم مد ايده وصار يدعك بطزي اه ايديه قويه بتجنن
سحبني بقوه على السرير وصار يبوسني من رقبتي وشلحني قميص النوم وصار يمص بزازي نزلت مية من الشهوة اه اشتعلت ولعت بدون تردد شلحته بنطلونه وكلسونه ومسكت زبه وكان كبير ومنتصب مصيته وصرت
واحسه يكبر في لدرجة انه سد من كبره شلح البلوزه وكان جسمه متناسق كانه جسم رياضي
استمريت زبه واقول سامر بحب زبك نيكني قال حماتي بحبك مصي مصي فتح رجلي ودخل زبه
اه آآآآآآآآه ما اجمل دخوله من زمان ما شعرت بالشعور اللذيد اه نيكني سامر نيكني اه نيكني بعشقك اه
اه اااااح وصار ينيك بقوه وقال اقعدي على اربع اخذت وضعية الطفل الحابي مسك راسي ونزله على المخده وصار ت
طيزي مرتفه وراسي على المخده زط زبه في من ورى وصار ينيك اااااااااااه ااه اسلوب اول مره بجربه
ااه ااااااااااااااه سامر انتا شاطر بحبك اه اه استمر ينيك تعبت قلت سامر تعبت بكفي اه بكفي جيب ظهرك
وصار يسرع في النيك وبيضاته تخبط في اردافي اه اه صار يـاوه قلت خليه في كسي وانفجر بشلال من اللبن في كسي اااااااااه في حياتي طلع سامر زبه من كسي وراح يتحمم وانا ارتميت على السرير من التعب
بعد ساعه رجع لي سامر شالح ملابسه وكان زبه منتصب احمر منظره يشهي بخبل وقال مصي مصيت بشهوه
قال افصعي فهمت عليه اخذت رفعت طيزي وحطيت راسي على المخده لكن سامر ما دخل زبه في كسي
صار يلحس خزق طيزي قلت سامر دخله في كسي حرقت اعصابي زبك جاهز اه اه اااااه بلل اصبعه بريقه
وحط لعابه على فتحة طيزي وحاول يدخل اصبعه في طيزي توجعت قلت بانزعاج شو بتعمل ليش تحط اصبعك
في طيزي قال اهدي شوي رح تستمتعي جاب علبه فازلين ودهن اصبعه ودهن فتحت طيزي فازلين ودخل اصبعه
ايييييييي شيله بيوجع قال اطبري شوي قلت كم دخل اصبعك في طيزي قال كله قلت خص بيكفي دخلت كل اصبعك بيطيزي بكفي ما رد علي ضل يحرك اصبعه اي اي وطلع اصبعه وقالت حماتي طيزي جاهزه قلت جاهزه لشو
قال بدي من طيزي قلت لا من طيزي لا قال ما رح اوجعك قلت ماشي ودخل راس ربه في فتحة طيزي
ااااااااااااااوه او او وجعني كثير قال دخلت راسه وصار يدخل زبه وانا اشهق واتنفس برسوع شد على زبه دخل اكثر
قال اصبري دخل نصه حيست طيزي بتتنزع اي اي اااااههخ سامر طلع زبه وبزق حسيت بزاقه نزلت على خزق طير وط على زبه كمية فازلين كبيره ودخل زاس زبه في طيزي وجعني بس اخف من اول وبدفعة قوة ايييي دخل كل زبه
في طيزي صرخت ااااخ وسكتت صار ينيكني من طيزي وانا اتوجع حسيت طيزي تخدرت من الوجع وصار يدخل ويطلع
صرت استمتع بس الوجع اكثر اه اه سامر تعبنتي اه اه طلعه زبه من طيزي وحط في كسي ارتحت اه قلت اه
من كسي اه احلى رد سحبه من كسي ودخله طيزي قلت ليش رجعته لطيزي قال بس بللته من مية كسك عشان
استفيد من السوال في طيزك اه صار يسرع اه اه وفخاذه وبيضاته تخبط في طيزي اه اه اه وصار زبه يكبر في
طيز ي وكب حليب زبه وطلع زبه حسيت حليب زبه بسيل من خرم طيزي نمت على بطني من التعب واتحممت ورجعت على البيت والصدفه كان زوجي جاي على باله ينيك

كلمات البحث للقصة

يوليو 18

مدام نرمين منذ 1 سنه

قيم هذه القصة

كانت احدى ليالي الشتاء البرد ولسعه الهواء على الوجه كان يوم
كاي يوم كنت با البيت وتشاجرنا انا وابي واخي على الشغل ومشاكل الشغل
فنزلت من البيت وكنت معصب الى ابعد حد …
وصرت امشي با الشوارع متل الضايع بعد حوالي الساعة من المشي
وانا افكر با الدنيا والمشاكل اردت ان اقطع الشارع من غير ان انتبه
وفجاء صوت فرام سيارة ينبهني وضوها بعيني ولم احس الا وانا مشلوح عاى الارض
وقد ضربتني سيارة لم اشعر بوجع في بداية الامر كان جسمي لسه دافي
وسمعت صوت كان احن وارق واعذب صوت سمعته في حياتي بيقولي
صرلك شي فيك شي انا اسفة ما شفتك انت طلعت فجاء ادامي
قلتلي فيك تمشي لحتى اخدك على المستشفى
بعدها قدرت اوقف بس اجري كانت عم توجعني من الضربة
قلتلها لا سليمة ما في انا منيح
قالت لا لازم اخدك على المستشفى وصورك
وانا احاول اقنعها انو ما في شي يا مدام يا انسة ما فيني شي
بس عبث بدها نروح على المستشفى
قلتلها متل ما بدك ….بنروح على المستشفى
وبا الطريق صارت تبكي وتقلي ما تقول للشرطة الي بدك ياه بعطيك
وانا هدي قيها لا تخافي يا انسة مارح قول انو انت صدمتيني با السيارة
وانا هديها واقنعها لا تخاف
وصلنا المستشفى وصوروني ومشي الحال وسالوني كيف اضربت قلتلهون وقعت عن الدرج
وبنت جيرانا هي الس اسعفتني
طلعنا منالمشفى وكانت النتيجة رضة قوية في الفخد
قلتلها شفتي ما في شي ضروري المشفى قالت منشان اطمن
ماتعرفنا على اسمك قلتلها انا نادر
وانت ما اتعرفنا على اسمك قالت مدام نيرمين
اهلا وسهلا وصلتني على البيت بعد ما اشترتلي الادوية والمسكنات
وطلبت رقم موبايلي منشان تتطمن علي
وصلت على البيت وعلى التخت مباشرة من الوجع ما قدرت فكر لا بنيرمين ولا غير نيرمين
وما نمنت الليل من الوجع لحتى طلع الضو وعلى المسكنات نمت
وضليت شي اسبوع با البيت ما رحت محل ..ومدام نيرمين كل يوم تتصل فيني
وتتطمن عني ….وكنت لما اسمع صوتها ما اشعر با الوجع وانسى الالم والوجع
بعد ما خفيت شوي صمتت انو تعزمني على الغدا بمطعم
….حلوان الشفاء…متل ما بيقولو…
واتفقنا ورحت قبلها على المطعم وناطرها وعم فكر فيها لما شفتها اول مرة كانت حلوة وجميلة بس الوجع
كان مغمض عيوني وشل تفكيري …ما بقى اتذكر منيح شكلها
وفجاء بدون سابق انذار …ومتل الصاعقة الي نزلت على راسي
دخلت انثى على المطعم حتى كلمة انثى جدا قليلة عليها
كانت تقطر منها الانوثة ..فانصعقت ….واندهشت
والسوال الوحيد الي كان بعقلي …هيدي هي نيرمين …؟؟؟
وصلت على الطاولة …وبصوت احن من احلى بلبل قالت
مرحبا ..نادر
ونادر عم ينظر اليها وبغيبوبة …وفجاء فقت من الغيبوبة ..
اهلا اهلا مدام نيرمين ..اهلا فيكي
كانت لابسة فستان احمر على قد جسمها ومفتوح مت صدرها ..وشق بزازها مبين ..
ومن تحت كانت شقة الفستان موصلة لنص فخذها
جلنسنا قلتلها هي اول مرة بعد مع ملاك ما مع بشر..فابتسمت بخجل
وبلشنا نتحدث عن امورة الحياة وتسالني شو بشتغل ومن وين وهيك اساله
وتحكيلي عن زوجها الي بيشتغل كابنت طيران والمشاكل بينها وبينو والخيانة والجرح الي بقلبها
واشياء كتير بقلبها حكت الي ..وانا كمان حكيت الي بقلبي
وطوال الجلسة عيوني ما فارقو بزازها ..والشق الي مبين واتخيل بين بزازها
وكيف بدي انيكها ..وهي لاحظت عيوني وين عم ينظرو ..وحست با ***** الي جواتي
وتغدينا ..ودفعت الفاتورة وصلتها لسيارتها …وقلتلي اليوم با الليل
بدقلك..على الموبايل ..وطبعت بوسة على ايدها ..ونفخت عليها ..قالت بااااااااااااي
حسيت بروحي راحت معها
وانتظرت الليل بجنون
حوالي الساعة 12 برن الموبايل ..وهي رقمهابيطلع على الجوال ((رقم خاص))
يسعدلي مساكي ….مسا الورد والفل والياسمين
نادر شو عم تعمل ..
عم احضر تلفزيون ..
قوم فورا تعى لعندي انا كتير خايفة في صوت با البناية وكتير مرعوبة **** يخليك تعى
قلتلها..جاي فورا عطيني العنوان
خلال ربع ساعة كنت عم دق باب البيت ..فتحتلي وقالت في صوت وانا كتير خايفة
لاتخافي خلص انا هون
كانت لابسة بيجامة عادية متل اي بنت او مدام بتكون با البيت كان كل اشي بجسمها مغطى
قعدنا ..قلتلي تشرب قهوة ولا شاي قلتاها شاي شربت قهوة كتير اليوم
جابت الشاي ..وهي عن تعطيني اياه كبت الكاسة علي
على البنطلون محل الضربة تمام..عند الفخد
والشاي سخن نار ..من الوجع والحرق ما حسيت حالي الا شلحت البنطلون وانا عم احترق
ركضت هي على المطبخ جابت فوطة عليها ماء وبلشت تمسح ..محل ما انكب الشاي
وهي عم تمسح ..وبعد ما هدي الوجع وهي عم تمسح
فجاء ما بشوف الا ايري وقف ..بدو يطمن شو في
شافت ايري لما وقف وانا با الباس الداخلي طبعا
تابعت المسح …وهي عم تمسح شوي شوي تلمس طرف ايدها
وهو يوقف اكتر ….
قلتها خلص مشي الحال شكرا …
قامت قلتلي عن اذنك رح غيب شوي صغيرة
قلتلها على رياحتك
لبست البطلون …وزبي لسه واقف ..وانا عم قلو
يا حبيبي نام ..ما عم يرد
يا روحي نام خلص راحت ..ما بدو
راسو والف سيف بدو ينيكها …لنيرمين…
ما تحاول انا بعرف زبي بس يركب دماغو …ما بتراجع لو على قطع رقبتو
بعد شي عشر دقايق رجعت نيرمين ..شلحت البيجامة ولبست شي بيطير العقل
قميص نوم ابيض شفاف ..مبين من تحتو ..كلسون ابو خط
وبزازها كلون مبينين …
قلتلها نيرمين..شو هادا
على اساس انو اتفاجات …وانا عم قول بعقلي انبسط يا زبي متل ما بدك رح يصير
قلتلي …هس متل ما انت خليك ما تتحرك
قربت صوبي شوي شوي وبدلال …رائع
جلست على ركبتها ….شلحتي البطلون وهي عم تقول لما شفت ايرك ما قدرت قاوم ..
شلحتني البطلون ..والاستاذ كان موصل لاعلى درجات القمة ..
كمشتو لايري ..وقلت ..اممممم اوووووههه
صرلي تلات شهور ما شفت اير ..بدي اكلو اكل
ومتل النحلة وبسرعة رهيبة حطت ايري بتمها وبلشت رضاعة ومص
ايرك ما اكبرو ….شو طيب …شو حلو
تلحسو بلسانها من فوق لتحت ….وتعضو عضة خفيفة من راسو
وانا كنت غايب عن الوعي كانت فنانة با الرضاعة
قامت ونامت على ظهرها انا ما حسيت غير ايري صار بين بزازها رايح جاي
قمت وبلشت امسك ببزازها وافركون..ومصمص حلمات بزازها
ونزلت شوي شوي على
كان انظف بشوفو ..متل التلج وبلشت الحس ومص وعض
وتصرخ ااااااااهههههههههه ااااااااااي ايه حبيبي كمان اكتر
كان اطيب بدوقو عسلو ..
قمت كمشت راس ايري..وبلشت حفو ومشي على باب كسها وهي تصرخ نيكي
حرام عليك ما تعذبني ..وانا افركو ودخلت راسو شوي بكها
وصوتها اههههههههههههههههههههههه دخلو كمان
وبدفعة وحدة حطيتو كلو ما حيست الا باظافرها على ظهري
نكت فيها وتصرخ كمان حبيبي شد اكتر طفي ناري ونار بايرك
وكل شوي شيلو حطو على تمها ترضعو وتمصو وارجع نيكها
شلت ايري قلتلها رح حطو بطيزك
قلتلي لا ما بدي انا طيزي عذراء لحد هلق ما فات فيها اير
قتلها انا رح افتح طيزك
طلعت لقيت كريم للبشرة دهنت اصبعتي فيو وبلشت حطها بطيها وبعد شو الاطبعتين منشان يوسع
علشان يدخل ايري كمشت الكريم حطيت شوي
على زبي وشوي على بخش
وشوي شوي صرت ادخلو وهي تصرخ لا ما بدي عم توجعني
وانا عم دخل ايري وتصرخ ما بدي رح موت من الوجع اهاهاهاهاهاهاهاااااياياياياياياياياي
دخل نصو تقيبا ووقفت وفرد مرة دفشتو بطيزها حتى صارت تبكي من الوجع والالم واللذة
ودخل وطلع …وهي تصرخ
توبة اذا بنتاك مرة تاني من طيزي …زبك دبحني
ورح يجي ضهري شلتو من طيزها حطيتو بتمها …كمشتو وبلشت ترضعو ..وقذف
(( ماء الحياة ))) بتمها وعلى وجها
قامت على الحمام …وبعد شوي رجعت ..انا كنت غسلت با الحمام التاني
ولبست وجلست….
اجت قعدت صوبي قلتلي اول مرة بتناك وبحس بطعم النيك الحلو
بس طيزي لهلق عم توجعني من تحت راس ايرك الكبير
قلتها انا بيدي روح نام ..بتامريني بشي تاني مدام نيرمين
قلتلي كل يوم بدي خاف ودقلك ….اتنقذني…
قلتلها انا جاهز
وبستها من على الباب وبعصت طيزها ..قبل الطلعة
وانا نازل على الدرج قطلعت بزبي وقلتلو انبسطت هي نكت مرتاح هلق
وضليت انا ومدام نيرمين….اكتر من عشر شهور كل ما تخاف دقلي
لحتى سافرت هي وزوحها على بلد عربي …واختفت
كان هذا احلى يوم اعمل به حادث سيارة …..
تحياتي لكم ———— المتعة دائما لا تتوقف مع متعة الجنس

كلمات البحث للقصة

يوليو 18

من اسبوع اول خيانه زوجيه

قيم هذه القصة

متزوجة اول مرة تخون احلى واسخن ممتع

لم أكن أعرف التهور في حياتي ولكن لو كنت أعلم أن التهور بهذه الروعة لكنت عشته منذ زمن بعيد فأنا امرأة متزوجة وكانت حياتي سعيدة هذا ما أعتقدته وفي يوم من الأيام حضر صديق زوجي!
وأقام لفترة في منزلنا وكان اسمه ( علي ) وكان يقضي أكثر وقته جالسا في المنزل ومن باب اللياقه كنت أرتدي ملابس أنيقة وكانت في نفس الوقت مثيرة وفاتنه لم أكن أعلم بمدى إثارة ملابسي لأنني عندما أرتديها لا يبدوا على زوجي أنه متأثر مما أرتدي , ولكني كنت ألاحظ نظرات رغبة في عيني ( علي ) وفي يوم من الأيام أخبرني ( علي ) بقصة مثيرة حدثت له , في بادئ الأمر لم أكن أريد سماع القصة ولكن مع أسلوبه الرائع أصبحت متشوقة لسماع باقي القصة وكانت القصة
ذهب لزيارة صديقه!
وكان صديقه متزوج وطلب منه صديقه أن يقوم بتوصيل زوجته لبيت صديقتها وفعلا قام علي بتوصيل زوجة صديقه لمنزل صديقتها وطلبت منه أن يصعد معها إلى المنزل وذهب ( علي ) معها وجلس في صالة المنزل وذهبت هي لرؤية صديقتها وطال الوقت وفجأة ظهرت أصوات من إحدى الغرف قام ( علي ) أصداء هذه الأصوات وشعر بأن زبه بدأ ينتفخ وقام ليبحث عن مصدر الأصوات واقترب من مصدر الصوت وفتح الباب ووجد زوجة صديقة نائمة على ظهرها وصديقتها تقوم بلحس وكانت صديقتها تتنهد وتقول ( مصي أكثر الحسيه أووه ) كان المنظر هائل مما جعل ( علي ) يخلع ملابسه وكان طيز الآخرى أمامه ويدعوه وبدون تفكير قام ( علي ) بإدخل زبه في طيز الفتاة مما جعلها تصرخ وقالت زوجة صاحبه حرام عليك يا ( علي ) البنت عذراء فقال ( علي ) لم أدخل في فجأة أحسست بشئ غريب أصبح الجو يزداد حرارة وملابسي أصبحت ضيقة فجأة وكسي ينبض وينقبض بشدة وجسمي يرتعش فرحا أخذت أطيل النظر إلى فم ( علي ) وشفايفه ونزل نظري على زبه ورأيته منتفخا وزادت محنتي وشهوتي , وأخذ ( علي ) ينظر إلي بنظرات مليئة رغبه وشهوة مما أشعرني بالإغماء , ثم أخذنا با لإقتراب من بعضنا ووضعت يدي على زبه وأخذ يتنفس بشدة ويحتضنني بشدة ويمرر شفتيه الدافئة على وجهي وأنا أزداد إلتصاقا به وبدأت بفتح أزارير قميصه ورميت بالقميص ونزلتت على بنطاله وأنزلته وكان هو يمتص شفتي وأنا أمتص شفتيه بقوة ورغبه وكأنني لم أمص شفايف أحد من قبل ويداي كانت تشدان على رأسه وأحتضنه بشدة و يداه تقوم بخلع قطع ملابسي حتى أصبحت عارية تماما وكنت أمص شفتيه وأخرجت من فمه وقمت بلحس شفايفه بلساني و مررت لساني وشفايفي العطشه على فكه وأقبله قبل خفيفه وأحرقه بحرارة شوقي وبدأت بعض شفته السفلى وأنا أنظر إليه بإغراء شديد , وكان يحتضنني ويمسك أردافي بقوة ويضغط على زبه , وأخذ يمتص شفايفي ويدخلها في فمه ويعض عليها بشوق ولهفة وأدخلت لساني في فمه وبدأت ألاعب لسانه بلساني وأتذوق رحيق فمه وأدخل لسانه في وبدأت أعض لسانه وأمتصه , ثم أبتعد عني قليلا وبدأ ينزل ويقبل رقبتي ويمرر لسانه الحارعليه!
ا وكانت حرارته تزيد من لهيبي وأقوم بإحتضان جسده إلى جسمي ثم ذهب إلى أذني وقام بعض حلمة أذني ولحسها وقام بلحس أذني وأدخل لسانه داخل أذني يلحسها ويتذوقها بنهم ثم نزل على رقبتي مرة أخرى بلسانه وأخذ ينزل بلسانه حتى وضع لسانه بين نهودي وأخذ يلحس طالع لرقبتي وينزل بين نهودي وانا أحتضن رأسه أخذ يمرر لسانه بين نهودي يحرك لسانه على كا نهد بشكل دائري حتى وصل للحلمة التي أخذت تتزايد في الطول بشكل لم ألحظه من قبل وأخذ يلحسه بطرف لسانه ثم أخذها بين أسنانه وقام بفرك أسنانه عليها ويحرك لسانه عليها مما زاد من شهوتي وعذابي ولوعتي وأزيد من إطلاق آهاتي الحارة ثم أخذ يخفف من ضغط أسنانه وأخذ بمص الحلمة بشفايفه ويلعب بها بلسانه وأخذ يمسك نهدي بيديه حتى أنتفخت أكثر لدرجة شعرت أنها ستخرج من مكانها وأخذ برضع نهد والنهد الأخر بين أصابعه ثم أخرجه من فمه ووضع وجهه بين نهودي وأخد يضم نهودي على وجهه ويلحسها بلسانه ونزل على جسمي بلسانه ويقبله بشفايفه .

هنا قمت بإبعاد ه عني وطلبت منه أن نذهب لغرفة النوم وقام بحملي بين ذراعيه وكان يقبل شفايفي وأنا أمص لسانه بنهم وكأن اليو!
م هو يوم دخلتي دفع باب الغرفه بقدمه وأنزلني وأقفلنا الباب ثم قام يتجول بيديه الكبيرتين على جسدي ويضغط على الأماكن الحساسة وأنا أكاد أقع من شهوتي وشوقي للقادم وأخذت أصابعه تفرك كسي وأنا أتأوه من اللذة وكلما تأوهت أكثر يفرك كسي بشدة ثم قام بحملي ووضعني على التسريحة وباعد بين رجلي ودخل بينهم ونزل على صدري وبدأ يقرص حلمات صدري بأصابعه بقوة مما جعلها تحمر من قوة القرص وعندما بدأت بالصراخ قام بوضع شفايفه على حلماتي وأخذ حلماتي بين أسنانه وكان يعضها بقوة اوووووووه ويرضع نهدي ويعصره بيده في نفس الوقت وكان يعصر النهد الآخر في يده الآخرى وأنا أطلق صرخات وتأوهات اللذة والفرح والمتعة وكأنني أجربه ولأول مرة فعلا فأنا لم أشعر بهذا الشعور مع زوجي

ثم رفع رأسه وقام بتقبيل شفتي ويمتصها وكانت أنغام شفاهنا تطلق أصوات التلذذ والمتع هوكانت يديه تضغط على نهودي بكل قوة , وقام بإخراج لسانه ومرره على وجهي وشفتاي العطشى ثم أخرج لسانه وأمرني بإمتصاصه ومن شدة فرحي أخذت أمص لسانه بفرح ونغم متواصل لدرجة أمص وأشرب لعابه وأعض لسانه بقوة وكأنني أنتقم منه لأنه عض وقرص حلماتي بقوة

ثم حملني وأمرني أن أمسك!
ه من رقبته وأنا متعلقة به وجعل كسي على زبه الضخم وقام بإدخال رأسه في كسي وبدأت بالصراخ وأخذ يضربني على طيزي وأنا أهتز طربا من الضرب ومن رأس زبه في كسي و قام بدفع زبه قليلا وأنا اتحرك أيضا مما زاد من دخوله وأنا أصرخ من الألم واللذة والحرمان ويديه تضربان بقوة على طيزي وأنا أرقص فرحا على زبه وهو بداخل كسي ثم قام بوضع أصابعه على فتحة طيزي وقام بتحريكها بشكل دائري مما أفقدني السيطرة على نفسي وشعرت بنشوة أكبر وشهوة أكثر ومحنة أقوى فقد كان شي جديد فزوجي لم يداعبني من طيزي أبدا ولم يعاملني بهذه الروعة في الجنس وقام بإدخال إصباعه وكان يدخل بشكل رائع وااااااو ثم أدخل إصبع يده الثانيه في طيزي أيضا وأصبح إصبعين في طيزي وزب في كسي اووووووه وكان يقوم بشد فتحة طيزي وكأنه ينوي شقها وأنا في قمة شهوتي ومما زاد من متعتي وشهوتي أنه ينيكني من كسي وطيزي ثم جلس على السرير وأنا فوقه وزبه في كسي وأصابعه في طيزي و طلب مني أن أقوم وأجلس على صدره وأخرجت زبه من كسي و كأن قطعه خرجت من جسدي!
وجلست على صدره المليء بالشعر وأخذت أفرك كسي في شعر صدري ودخل الشعر في كسي وكان الشعر يدغدغ بظري و أشفار كسي وأنا أفرك بقوة وهو يمسكني من طيزي ويفركها ويضربها ثم طلب مني أن أقرب كسي من فمه وقام بمسك طيزي بقوة وكأنني سأهرب وقام يمرر طرف لسانه على بظري مما أفقدني صوابي وصرخت من شدة المتعة وقمت بفرك صدري بيدي وكان يلعب بظري بطرف لسانه ثم أخذ يمرر لسانه على طول كسي ويفتح أشفار كسي بلسانه وزاد اللحس بلسانه كله أأأأأأأأأأه وجسمي يرتعش أكثر ثم طلب مني أخذ وضعية الكلب مما يجعل كسي على فمه و أخذ يلحس بظري بقوة أكثر من قبل و أخذت أصابعه تداعب فتحة طيزي ويدخل قليلا أصابع!
ه ويلحس بظري بقوة ويلحس اااااااه ثم قام بأخذ بظري بين شفايفه وقام بشده اااااااااي وشده بقوة وكان يشده ويحرك لسانه عليه وأصابعه تدخل في طيزي وقمت بالضغط على أصابعه بطيزي فضربني على طيزي بقوة وقام بعض بظري بقوة مما جعلني أصرخ أكثر وأخذ يمص وييشفط بظري بقوة حتى شعرت أن بظري سينفجر من قوة العض والمص وأصبح بظري متورم ويدخل أصابعه في طيزي زمتعتي تزداد ومحنتي تكبر ثم أخرج بظري من فمه وقام بفرك كسي بأصابعه ومسك بظري بين أصابعه يقرصه بقوة ويدخل إصبعين في طيزي

واااااااااااااو وأصبحت مدركة بأنني كلما أزيد من الصراخ هو يزيد من اللعب واللحس والمص مما ثارني كثيرا لدرجة الصراخ والتغنج عليه أكثر

وأخذ يمرر أصبعه على كسي ويقرص بظري بقوة اوووووووووه فم قام بوضع فمه على كسي تمام!
ا وقام بشفطه كله داخل فمه ااااااااااااااااااااه وأدخل أصابعه الأربعه في طيزي مما جعلني أصرخ أكثر أأأأأأأأأأه وقام بمص بظري لدرجة التورم أكثر ثم يخرجه ويلاعبه بلسامه مما جعل بظري يزداد في الطول ثم قام بإدخال لسانه داخل كسي ويدخل لسانه وأخذ ينيك كسي بلسانه أوووووووووووووه أممممممممممم

أأأأأأأأأأأأأأه وهو ينيك كسي بلساني وأصابعه في طيزي أصبعين من كل يد وكان يشق طيزي بقوة أأأأأأأأأأأأأأأأأأي وكل ما حاولت أرفع نفسي يزيد من إدخال لسانه وشق طيزي وأنا أسبح في نشوتي وآهاتي ولذتي وحرارتي

ثم قام برفعي ثم نمت فوقه ووضعت على فمه وهو يحتضنني ويحرك يديه على ظهري بنعومه وأنا أمص شفايفه بقوة ورقة ثم نزلت بلساني على رقبته وأخذت أمتص رقبته وأعضها مصا ثم وضعت وجهي على شعر صدره وفركت وجهي بقوة في صدره وألحسه بلساني ثم وضعت على حلماته وقمت بمصها بنهم وشغف!
ورضعتها بقوة وكنت واضعه كسي على ركبته وكنت أفركي كسي في ركبته وأنا أمص صدره بنهم ورغبه شديده وبدأت أعضه بأسناني وأشد شعر صدره وكان يتأوه مما فقدني صوابي وجعلني أعضه بقوة سعيده بسماع هذه التأوهات

ونزلت بلساني على باقي جسمه ووصلت لسرة بطنه وأخذت ألحسها وأدخل لساني في سرة بطنه وأدخل لساني أكثر وأكثر مما دفعه لرفع رأسي عن سرته

ثم نزلت اكثر لعند زبه وكان عبارة عن ناطحة سحاب وهو منتصب اخذت امرر أصابعي على فخذه قريبا من زبه وأشد شعره بهدوء وكنت أقرب أصابعي أكثر من زبه زكان يزداد في الانتصاب وكنت أمرر شفايفي ولساني حول زبه

وكان يصرخ طالبا مني مص زبه آىىىىىىىىىى

كلمات البحث للقصة

يوليو 13

خالتى وبناتها

خالتى وبناتها 3.00/5 (60.00%) 1 vote

انا شاب متيم في الجنس ومنذ صغري وانا احب الجنس واشاهد الاقراص السكسيه واعمل العاده السريه وكنت مدلل جدا من قبل اهلي وجميع اقاربي وكنت كثير التردد على بيت وهي جميله جدا ورشيقه ولديها ثلاث بنات واحده متزوجه والاخرى مطلقه والثالثه غير متزوجه ولكن تزوجت في ما بعد وهم جميلات جدا وانا كنت اتمناهن واتمنا ان انيكهم كلهم وكانت علاقتي بهم جيده جدا وخالتي تحبني وتأمن بي الى درجه اني اكون في بيتهم وحدي مع البنات ولا يبالون يعني معتبريني زي اخوهم وكانو يحكولي عن كل اسرارهم الى درجت ان لما وحده منهم تعرف شاب تقلي واسمائهم اسمها سهيله وبنتها الكبيره اسمها عبير المتزوجه والمطلقه اسمها سوسن والصغيره اسمها مها وفي يوم من الايام لا حضت ان مها تميل الي حيث ان لما اجي عليهم تركض على الباب وتعمل حاجات غريبه مثل تروح تغير ملابسها بملابس مغريه يعني الصدر باين والملابس ضيقه جدا الى حد ان جميع تفاصيل جسمها تبين بوضوح وتهزر معي هزار كنت اخجل منه امام امها واختها وبعد وفات زوج صرت كثير التردد عليهم لكي اخفف من الالم الي حصل لهم بوفاة والدهم الى ان في يوم من الايام قالت لي مها يا احمد ممكن تضبط لنا التلفزيون قلت لها حاضر وقمت اضبط التلفزيون لهم وكان التلفزيون في غرفة البنات يعني غرفه خاصه وانا بضبط التلفزيون كانت مها واقفه جنبي وحسيت انها تقرب مني الى درجت اني انحصرت ما بينها وبين الحائط الي جنبي فانا هجت وزبي وقف جدا بحيث ارتفع من وكان باين جدا فحطيت ايدي على كتفها وقمت احسس عليها بهدوء وانا عامل نفسي اني اعمل في الجهاز هيه على فجاءه حضنتني جامد وقالت انا من زمان كنت اتمنا الوضع ده يعني اننا نقرب من بعض قلتلها وانا كمان بس كنت خايف انك تمانعي قالت انا لا امانع اذا كنت انت طبعا اما اذا غيرك فانا امانع وبشده رحت حاضنها وضممها على صدري ونزلت ايدي على كسها قالت فؤاد انا لسه بنت يعني خذ بالك مني قلت انتي بس تطمني مني وانا مش هعمل غير اني السح وبس اوكي قالت اوكي واحنا في الوضع ده سمعت صوت رجلين جايه علينه فابتعدنا عن بعض ولما وصلت لقيناها قالت انتو بتعملو ايه قلت انا بضبط التلفزيون قالت وضبتو قلت اويه خلاص بقا تمام المهم خرجت من عندهم وفي الباب قالت لي مها فؤاد بكره عاوزه اشوفك قلت امتا قالت بعد الضهر لأن ماما وسوسن رايحين على الخياطه وانا حكون وحدي في البيت قلت ماشي وتاني يوم بعد الضهر رحت على بيت دقيت جرس الباب فتحت لي مها قالتلي اهلا يا حبيبي انا كنت مستنياك تعالى ادخل ودخلت واول ما دخلت وغلقت الباب رحت ماسكها من وسطها وضممها على سدري وهات يبوس ومص شفايف ولس رقبتها لحد ما قالت لي فؤاد بالراحه عليه شويه انا قادره قلت لها انتي لسه شفتي حاجه تاعلي تدخل غرفت النوم بتاعتكم ودخلنا الغرفه قلتلها مها يا حببتي عاوزك تقلعي كل ملابسك على شان معندناش وقت انضعو قالت طيب وقامت تقلع ملابسها وانا كمان قلعت كل الملابس ونيمتها على السريرها ونمت فوقاها ورحت ابوس في شفايفها وامص سدرها وافرك بكسا الصغير الوردي الاملس وهيه خدرت من الشغل ده وبدئت تصدر اصوات مثيره يعني ابتدت تقول ااااااه أأأه أأأأه فؤاد اعملي اي حاجه بقى انا مش قادره ارجوك اعمل حاجه ورحت نازل بلساني على بطنها وعلى كسها والصغير الوردي الاملس وقمت الحس بلساني في كسها والعب ببظرها بلساني وادخل اصباعي في وهيه تقول أأأأأأأأأأأأأأه أأأأأه ايويه كده ريحني اكتر حبيبي انا بموت فيك لحد ما جابتهم خمس مرات وقمت حطيت لعاب على وشويه على وقمت عاوز ادخل بطيزها وهيه تتأوه وتأن فؤاد لا كده يوجعني أأأأه ولما حاولت ان ادخلو صرخت وقالت فؤاد لا يوجعني قلت اوكي نامي على بطنك ونامت ورحت مدخل من طيزها بشويش بشويش لحد ما دخل راس في طيزها وهيه بتقول أأأأأأه اييييييييي أأأأأأأأأه وشوي شوي لحد ما دخل كلو وقمت ادخل واطلع بسرعه وهيه بتسرخ من شدة الالم وبعد شويه تبدل هذا الالم بلذه وشهوه عارمه وراحت تقول لي فؤاد دخلو بقوه ايوه كده عاوزه اكتر أأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأه ايييييييييييي امممممممممممم بليز جيبهم في طيزي بليزززززززززززززززز لحد مقربت اجيبهم قلت حجيبهم حياتي قالت جيبهم جوه وجبتهم جوه يعني في طيزها ونمت شويه فوقيها لحد ما نام خلاص وقمت وانا كلي شهوه ليها بس كنت خايف لا حد يطب علينا وفي اليوم التاني اتصلت فيني وقالت فؤاد انا عاوزاك دلوقت حالن قلت اوكي انا جاي ورحت عليهم ولما وصلت لقيتها بتسناني في الباب وقلت لها اي فيه اي قالت مشتهيتك قلت وانا كمان قالت تعال اعمل معايه نفس الي عملتو امبارح قلت بس *** و**** موجودين قالت ولا يهمك نعمل في الغرفه المتروكه اصلي همه عندهم غرفه متروكه شويه بعيده عن البيت قلت اوكي رحنا الغرفه وكانت الغرفه تقريبا مجهزه بس غير متروقه يعني يعوزها شويت تنضيف وقمت على طول انيك فيها وانا انيك فيها دخلت علينا وانا مستمر لأني بصراحه محستش بيها لحد ما تفاجئت بصوتها وهيه بتقول انتو بتعملو ايه انا خفت وازدادت ضربات قلبي قلت انا انا……………انا راحت مها قايله فؤاد ولا يهمك انا حكيت لها كل حاجه وهيه عاوزه تتناك منك يعني مفيش داعي للخوف انا انبهرت من كلام مها وكنت مش مصدق الي بيحصل ده.
خالتي قالت لي يفؤاد انا حكتلي مها على كل حاجه لأننا كنا متفقين على كل حاجه من الاول وانا وهيه كنا بنتنايك مع بعض لانك عارف اني محرومه من زمان وانا لسه مكبرتش ومفيش حد غيرك يشبعلي رغبتي واذا رحت لحد غريب ممكن ننفضح وانا عارفه انك جنسي وشهواني وانا عارفه من زمان باين عليك من النضرات الي بتنضرها عليه من جوه لجوه وعلى البنات فقلت انت الي راح تكفيني وبصراحه انا كنت الاحض على خالتي انها مبتلبسش كلسون ودايمن تستعرض بطيزها قدام مني وتحاول توريني تفاصيل جسمها من خلال لبسها الضيق قالت مها اخرجي دلوقتي من هنا يحببتي قالت لها حاضر يماما واول مخرجت مها هجمت على زبري وراحت تمص فيه بقوه وبنهم وتدخلو كله في بقها وتلحس بيضاتي وتعض عليه بسنانها بس بحنيه انا رحت في عالم تاني خالص وبعد شويه قلت خالتي انا خلاص انتهيت وعاوز انيكك يحبيبتي ووقفتها على الحط وستندت على الحيط وادتني طيزها الابيض المربرب ومسكتها من وسطها ودخلت زبري في كسها بس من الخلف كان كسها ساخن وسوخنته جميله جدا وراح ادخل واخرج في كسها بسرعه متناهيه وهيه بتقول لي فؤاد حبيبي ايوه كده عاوزه اكتر عاوزه تعوضني السنين الي راحت كلها انا مش ممكن اسيبك بعد كده ارجوك اكتر ريحني ريح خالتي حبيبتي أأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأه اووووووه انا حجيبهم حبيبي أأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه لحد محسيت ان كسها خلاص بقه كله ميه وزبري صار كله ميه يعني مبلول تماما وخرجت زبري من كسها وقلت لها انا عاوز انيكك من طيزك خالتي قالت من زمان وانا متنكتش من طيزي من ايام زوجي ودخلت زبري في طيزها بشويش اول مره وهيه بتقول أأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأه ومسكتها جامد وثبت فيها ورحت دافعو مره وحده وصرخت صرخه عاليه جدا وجت مها على صراخ مامتها وكانت خايفه انها فيها حاجه ولما دخلت علينه انا كنت افوت واخرج زبري في طيز امها وبسرعه قويه وامها بتقول لي فؤاد حرام عليك كده براحه عليه شويه انا صحيح كنت بتناك من طيزي بس زوجي كان زبره اصغر من زبرك انت زبرك كبير أأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأه فؤاد بليز لما شافت مها امها كده وخصوصا اني بنيك فيها من طيزها مها اتمحنت على الاخر وحطت اصباعها في طيزها والايد التانيه على بزازها وفضلت كده لمدة ربع ساعه وقربت اجيبهم قلت خالتي انا قربت اجيبهم قالت مها فؤاد متجيبهمش في طيز جيبهم في بقنا احنه التنتين بليز ولما قربت خلاص طلعت زبري من طيز خالتي ونزلت خالتي جنب مها وراحت تمص في زبري ومها تلحس في بيضاتي لحد مجبتهم على بقيهم التنتين ولما خلصت راحو التنتين يمصو زبري لحد منضفو تماما لبست هدومي وقلت انا رايح البيت وحبقى اجي مره تانيه قالت خالتي فؤاد الي عملنا ده يبقى سر بينا اوكي حبيبي قلت لها خلاص خالتي يبقى سر ومش ممكن حد يعرف ابدا وفضلت انيك فيهم لمدة ست شهور كل يوم وانا انيك مها لوحدها وانيك امها الي هيه خالتي لوحدها مره ومره اجمعهم التنتين مع بعض والى حد متزوجت مها وانا بنيكها كل مبتيجي على شان تشوف امها
بعد زواج مها باربعة اشهر صرت اشتهي سوسن المطلقه ولكن خالتي كانت تخاف من سوسن كتير لأنها قاسيه جدا في طبعها وكنت انا معرفش انيك خالتي الا اذا كانت هيه خارج البيت او عندنا مثلا يعني لما تخرج سوسن من البيت انيك خالتي ولما بتجي مها عند بيت خالتي كنت الاحض الامور تتغير كلها يعني انيك مها عادي وسوسن في البيت بس في غرفه تانيه طبعا فقلت لخالتي في احد الليالي وانا انيك فيها خالتي انتي ليه متخليني انيك سوسن على شان ناخد راحتنا احنه التلاته قالت لاء يفؤاد انا مقدرش احكي مع سوسن في الموضوع ده اصلها قويه وتعطيش اي مجال في الامور دي وانا بخاف تفضحنا قلتلها مهو انا كمان زهقت من النيك بالشل ده قالت طيب انا عندي فكره بس طبعا حسب تصرفك انته مع مها قلتلها باستغراب مها قالت ايوه مها هيه بس الي تقدر تجيبها قلت ازاي يعني قالت سوسن تحب مها موت وكانو يتودودو بالسعات قبل ما تزوجت مها ودلوقت تقعد تحكي لها بالتلفون لمدة ساعات ومعرفش همه بحكو ايه بس كلامهم ديمن يبقى بالليل ايه السبب معرش واول متتكلم مها مع سوسن بعد شويه تاخد التلفون وتدخل على اوضتها ايه السبب معرفش بس انا شامه ريحت بس ازاي هوه ده الي مجنني اصلي انا كمان زهقت من النيك في وسط الخوف والرعب قلت اوكي يخالتي انا حبقا اشوف الموضوع ده بس بصراحه انا فرحت من جوه قوي ويميها نكت خالتي مشفتهوش قبل كده وكيفتها على الاخر وتاني يوم اتصلت بمها وقلت لها مها انا عاوزك في موضوع مهم قالت انته تأمر حبيبي ايه هوه الموضوع المهم عاوز تنيكني هههههههه قلتلها بلاش هزار الموضوع اكبر من كده قالت ايه هوه ده انته شوقتني قلتلها لما اشوفك اقلك قالت لاء انا مش هتحمل لما تشفني انته تقلي دي الوقت حلن قلت لها خلاص انا عاوز انيك سوسن بس الامر صعب يحبيبتي قالت اهااااا باستغراب يعني هوه انا وماما مش مكفينك قلت لا مكفين بس يمها سوسن عامله لينا قلق انا معرفش انيك خالتي الا وهيه برى البيت او تجي خالتي على اي اوتيل تحجز وانا احجز اوده جنبها على شان انيكا قالت ياااااااااااااه دنتو متعزبين ايو قلت اهو هوه ده الموضوع اوكي قالت بس خلاص والي تخلصك من كل الموال ده تديها ايه ؟؟؟؟ قلت اديها الي هيه عاوزاه قالت اوكي انا حخلص الموضوع ده بس على شرط قلت لها ايه هوه انا موافق قالت لما ابقى اجي على بيت ابويه تنيكنا كلنه مع بعض لحد الصبح قلت كده خلاص انا تحت امرك قالت انا بكره حبقى اجي قلت وايه يعني لما تجي قالت انته ملكش دعوه انا حبقى اخلص الموضوع النهار ده وبكره يبقى كل شيء تمام قلت اوكي حبيبتي انا بانتزارك قالت تصبح على وكس سوسن قلت ياريت وضحكت وقفلت السكه وتاني يوم الساعه عشره الصبح رن الموبايل قلت ايوه يحببتي ايه الاخبار قالت تعالى انا في بيت ابويه رحت على طول ولما وصلت سلمت عليهم وقالت فؤاد انا عاوزاك ممكن قلت ايو رحت على اوضه تانيه قلت ها ايه الاخبار قالت كل شيء تمام يجامد قلت ازاي بس قالت كل حاجه انا مرتباها بس انته تسمع كلامي قلت انا تحت امرك قالت انته تاخد ماما وتنيكها في اوضت الضيوف وملكش دوه الباقي عليه قلت ازاي مهي داخل البيت قالت انا مرتبا كل حاجه من امبارح قلت اوكي رجعنه وجلست شويه قلت خالتي انا عاوزك في كلمتي سر ممكن قالت ايو يحبيبي قمنه ورحنه اوضت الضيوف قالت ايه في ايهقلت خالتي انا عاوز انيكك قالت لاء فؤاد سوسن موجوده قلت مهو هوه ده الي انا عاوزه قالت انا مش فاهمه قلتلها انتي بس اسمي الكلام والباقي عليه خلاص قالت خلاص بس انا خايفه قلت متخفيش بس اقلعي هدومك قالت حاضر وقلعت وانا كمان قلعت كل هدومي وبديت الحس في كس خالتي وطيزها اصلها بتموت في لحس الكس والطيزوخصوصا طيزها وبدت تتأوه وتأن الى حد ما راحت ونست نفسها وبدت تصرخ من كتر الهياج وانا كمان نسيت نفسي وبدين اعض بسناني على كسها وعلى اردافها لحد مقمت ودخلتو في كسها وبديت اعمل بسرعه وانا بقول حياتي حبيبتي انتي احلا خاله في الدنيا اني شرموطتي انتي قحبتي الي انا بموت فيها وهيه تصرخ بصوت عالي أأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأه ايوه فؤاد دخلو اكتر دخلو بسرعه أي أأأأأأأأأأأه حبيبي انا بموت في زبك انا بموت فيك وانته بنيكني ايوه خالتك حبيبتك اكتر أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه اييييييييييييييييي قالت حبيبي انا عاوزه اتناك من طيزي فؤاد نيكني من طيزي ارجوك طيزي بقى هايج اكتر من قلت لها اوكي حبيبتي بس خدي وضعية الكلب قالت حاضر بس بسرعه انا مش قادره اتحمل عاوزه زبك يدخل في طيزي بليييييييييييزززززز وخدت وضعيه الكلب ودخلت في طيز خالتي لحد الاخر ورح ادخل واخرج بسرعه وهيه بتصرخ أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأه فؤاد انته علمت طيزي على النيك انا بقيت اشتهي النيك من طيزي اكتر من أأأأأأأأأأأأأأأأأأه ايوه اكتر حبيب خالتك اكتر أأأأأأأأأأأأه لحد مقربت اجيبهم قلت انا خلاص قربت اجيبهم قالت أأأأأأأأأأه ايوه حبيبي جيبهم جوه في طيزي لحد مجبتهم في طيزها قالت حبيبي حليبك سخن ايو وبيدفي خرم طيزي من جوه أأأأأأأأأأأأه انا من غيرك مكنشت عارفه اعمل ايه انته احلا راجل بينيك لحد مفرغت كل الحليب في طيز خالتي قالت حبيبي اديني انضفو بلساني وطلعت من طيز خالتي وحطيتو في بقها وفضلت تمص في المني الي فاضل لحد منضف خالص وقمنه لبسنه هدومنه ورجعنه على الصالون ملقناش حد قالت خالتي همه راحو فين ليكونو سمعو حاجه سمعو ايه دول اكيد سمعو قلت لها متخفيش مسمعوش حاجه ولو كانو سمعو اي شيء كانو طبو علينه ولا ايه رأيك قالت اه بردو كده صح وفضلنه قاعدين حوالي ربع ساعه ورجعو علينا مها وسوسن كانو بيستحمو مع بعض ومها بتضحك وبتعض على شفايفها عليه واشر براسها بنعم انا مفهمتش حاجه بعد شويه قلت مها ممكن اتكلم معاكي قالت ايو راحنا بره قلت ايه الحكايه قالت يفؤاد انته وماما مكبرين الموضوع وهوه مش مستاهل انا وسوسن كنا بنعمل سحاق مع بعض من وانا لسه بنت وهيه عاوزه زب يشبعها وترغب فيه اكتر من ماما بس انته واد خايب ومتعرفش ازاي تتصرف مع البنات قلت انا راجل خاي بيبت قالت اويه ومتزعلش على شان هيه دي الحقيقه قلت انا لو راجل خاي بكنت منكتكيش انتي و*** يشرموطه ضحكت وقالت انته فاكر ولا نسيت انته ازاي نكتني مش انا الي بديت معاك وانا الي خليت ماما توافق انك تنيكها وبرضو انا الي حخليك تنيك سوسن قلت لها مها من غيرك انا مكنتش عارف اعمل ايه قالت انته بس تسمع كلامي وباقي عليه انا يحبيب كسي وطيزي وضحكت ضحكه بدلع زي العاهرات قلت بس ازاي قالت انته ملكش دعوه الليله مش هتعدي الا وانته تنيك في سوسن ومن كسها وطيزها كمان اذا حبيت يجميل انته قلت ايدي على كتفك يحببتي قالت اطلب بس استنى لما ماما تدخل تستحما وانا عارفه ماما تتأخر في الحماما كتير وباقي عليه انته ملكش دعوه اوكي حبيبي قلت اوكي يروحي انتي وقعدنه على التلفزيون نشاهد فلم قالت خالتي انا بروح استحما لأن خالتي نضيفه بشكل غير طبيعي ونضرت الى مها وهيه تنضر لي بنضره خبيثه مع ابتسامه ولما راحت خالتي تستحما على طول قالت مها سوسن انا عاوزاكي بحاجه مهمه جدا دخلو اوضه التانيه التتنتين وبعد عشر دقائق خرجت مها وهيه عريانه تماما قالت فؤاد تعالى انا عاوزاك رحت على الاوضه ولقيت سوسن نايمه على ضهرها وعريانه برضو انا تفاجئت من المنضر ده قالت مها فؤاد شوف شغلك معاها هجمت عليها من شده الشهوه فيها ورحت ابوس في شفايفها والحس رقبتها وامصها من ودانها وهيه راحت تتأوه وبدون اي مقاومه منها وكنها اتناكت مني مليون مره ومها بدت تنزلي هدومي لحد مبقيت عريان تماما وانا امصص فيها ونزلت بلساني على صدرها ورضعت بزازها زي الطفل المحروم من امه وهيه ابتدى يعلى صوتها بال أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه ونزلت على بطنها لحد موصلت احلا كس شفتو بحياتي وكان محلوق ومفيش فيه ولا شعره ونضيف جدا وريحتو زي الفل وبديت الحس فس كسها بالساني وادخل لسانس جوه كسها وامص بضرها وهيه تسرخ بصوت مش عالي قوي بس مسموع وواضح أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه ايويه فؤاد امتر انا بموت فيك أأأأأأأأأأأأأأأأأأأه وحسيت ان كسها بقى كلو ميه بس ميه لذيه ولزجه ونضفت الميه دي كلها بلساني وكان طعمها جميل جدا ورفعت رجليها على كتفي ودخلت في كسها واول مدخل سرخت أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه ايويه كده اشجيني ومتعني أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه حبيبي انا عاوزه تعملي كده على طول وكل ليله أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه فؤاد بليييييييززززز اكتر بسرعه اكتر أأأأأأأأأأأأأأأه ورحت ادخل واطلع في كسها بسرعه كبيره اويييي قالت فؤاد ايوه كده انا خلاص هجيبهم أأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأه وانا كمان قربت اجيبهم قلت سوسن انا قربت اجيبهم تحبي اجيبهم جوه قالت لاء على محبلش جيبهم على كسي حبيبي أأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأه فؤاد انا بجيبهم حبيبي اكتر أأأأأأأأأأأأأأأأأأأه وسرعت بحركت جوه كسها لحد مخلاص مش قادر اكتر طلعت من كسها وجبتهم على كسها لحد مخلصت تماما وراحت مها ماسكه وحطتو في بقها وبدت تمص فيه لحد منضه تمام وبتدت تلحس كس سوسن وتنضف فيه وبعد كده راحت تسقي سوسن من بقها من المني بتاعي ومن يوميها وانا انيك التلاته مره سوسن ومها مع بعض ومره سوسن وحدها ومره خالتي مع مها ومره خالتي وحدها بس فضلت انيك سوسن وحدها وبدون معرفت خالتي

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

كما وصلتنى على الايميل بالضبط

كما وصلتنى على الايميل بالضبط 1.00/5 (20.00%) 1 vote
خواطر فتاة مشاكسة,, جميلة,,دمها شربات,,تحب المزاح والجنس,,تمارس العادة السرية بين حين وآخر,, هواياتها ,, رياضة المشي والسباحة ,,تخرجت من كلية الفنون الجميلة العام الماضي ,,وكان من عادتها التجول في أسواق المدينة بقصد التسوق أو التعرف على
جديد الأسواق,, فدراستها في كلية الفنون أكسبتها ميزة النظر للأشياء بشكل مختلف عن الآخرين من أبناء حيها الذي يقع في ريف المدينة الكبيرة,,مما أتاح لها فرصة التواصل
مع الطبيعة الجميلة في كل وقت,, إذ كثيرا ما شوهدت تحمل معدات الرسم تجد السير نحو التخوم الخضراء لرسم أو استكمال لوحة جديدة رائعة ,,
وذات يوم صيفي جميل,, قررت الانطلاق نحو المدينة,, وبعد ساعتان من التجول ومناكفة
الباعة هنا وهناك,, شعرت ببعض التعب,, فدخلت أول كافتيريا صادفتها ,,حيث جلست قرب
النافذة المطلة على الشارع العام,,وأخذت تراقب المارة عبر الزجاج وهي تتناول كأسا من عصير الفواكه,,فجأة تناولت من حقيبتها دفتر صغير وقلم رصاص وأخذت ترسم بعض الاسكتشات ,, المستوحاة من شخوص المارة أمامها ,,وأكثر ما كان يجذبها ملامح الناس
فهذا وجه ذات ملامح قاسية ,, ثم آخر ذات ملامح رقيقة ,, وأيضا وجه تنم عينا صاحبه
عن ذكاء حاد,,ثم وجه تهدل فكاه لحد العبط,, ثم لفتتها حركة الأحذية,, ذهابا وإيابا ,,خليط
عجيب متداخل يبعث على الدهشة,, عالم قائم بذاته,,فهذا حذاء لامع وآخر قذر,, فحذاء يصدر
صوتا أثناء سير صاحبه كأنه حدوه فرس,, وحذاء تطل أصابع صاحبه عبر الشقوق كدليل على أن عمره الافتراض قد انتهى منذ زمن,,وهذا صندل صيفي جميل,,أكعاب صاحبه نضرة
تميل للون الوردي دليل الصحة والرفاهية,, كما لفتها صندل آخر هربت ألوانه وملامحه معا
أكعاب صاحبه,, لا لون فيها,, جافة متشققة ,, ثم انتقلت ترسم بعض الأيدي فكان منها ,, الناعمة الطرية,, وأيضا الخشنة ذات العقد,,ثم انتقلت لرسم العيون التي هي مرآة النفوس
البشرية,, فوجدت النظرة المتعبة,, والنظرة الخبيثة,,وكذلك النظرة المحايدة ,,النظرة المستطلعة,, فالنظرة المتوجسة,, وبينما هي غارقة في هذا العالم من الانفعالات وقع نظرها
للحظة على عينا شخص تعرفه,, أنها زميلة لها من أيام الدراسة,, فلوحت لها ,, لكن الفتاة لم تنتبه,, أو تجاهلتها متعمدة ,, وكانت قد شاهدتها مرة قبل حوالي شهر تقريبا,, تعبر داخل
سيارة تكسي وأسفت لعدم استطاعتها اللحاق بها,, لكنها هذه المرة تسير على قدميها ويمكن اللحاق بها ,,جمعت أغراضها على عجل,,دفعت للساقي وأسرعت خلف الفتاة التي دلفت إلى أحدى صالات المعارض الفنية حيث يقام فيها معرض فني لمجموعة,, من الفنانين الشباب,, خصص ريعه لمساعدة مرضى السرطان من الأطفال,,فدلفت خلفها دون تأخير مركزة عيناها عليها كي لا تفقدها بين حشود الزائرين الذين أموا المعرض ,, ساورتها الشكوك للحظة بأنها قد تكون مخطئة في تصورها,, فقد لا تكون هذه الفتاة زميلتها السابقة,,قد تشبهها ولكن قد
لا تكون هي نفسها,, خاصة وأن الشكل العام للفتاة هو هو كما عرفتها سابقا,,لكن المختلف هو أن هذه الفتاة ترتدي زيا مختلف (عباءة سوداء وخمارا أسود) لا يظهر إلا عيناها التي لايمكنها أن تخطئها أبدا,,ورغم الحيرة التي وقعت بها إلا أنها قررت المتابعة,, والفضول ينهشها,, فأخذت تشق طريقها بين الحشود من الفنانين والمهتمين وبعض طلبة المدارس مع
مدرسيهم,,إلى أن أصبحت خلفها تماما ,,وبيد مترددة ربتت على كتف الفتاة قائلة : عفوا إلا نعرف بعضنا؟؟ فالتفتت الفتاة مرتعدة ,,ثم هربت بعينيها إلى لوحة قريبة وهي تقول وقد جف حلقها لا ,, لا أنت مخطئة — لكن خواطر تأكدت من الصوت أيضا,, فقالت : أبدا لست كذلك
وأجزم أنك سلمى,, الطالبة السابقة في كلية الفنون,, لما الإنكار؟؟!!! وددت فقط الدردشة والسلام عليكي,, وكذلك الاطمئنان عن أحوالك؟؟!!! ردت الفتاة مرغمة وهي تتوجه نحو باب
الخروج : أشكر اهتم*** أنا بخير,, وأرجو المعذرة فأنا في عجلة من أمري,, وتابعت سيرها
تود المغادرة,, إلا أن خواطر جدت السير بجانبها قائلة : عجيب؟!! في عجلة من أمرك؟؟!!!!
أنت خريجة فنون وتعلمين أن المعارض لا تشاهد بشكل عاجل!!! فنظرة الفنان مختلفة دائما!!
(لاحظت خواطر انتفاخا في بطن الفتاة) فقالت عزيزتي لكل إنسان أن يعيش بالطريقة التي يريد,, وكونك تغيرتي عن سابق عهدك من حيث الملبس وربما المضمون فهذه ليست خطيئة ,, لماذا تنكرين ذاتك ,,أنتي في النهاية حرة في حياتك؟؟!!(لمست بطن سلمى) أرى أنك تزوجتي وحامل,, أتمنى أنك سعيدة (أسرعت سلمى تبعد يد خواطر عن بطنها قائلة) نــعم نــعم هــو مـــاتقولين
خواطر: ( وقد دهشت لقساوة بطن سلمى وكذلك ما أصابها من رعب وهي تلمس بطنها)
هل هو من طريف؟؟ أقصد حملك ؟؟
سلمى: لا ,, أنفصلنا منذ زمن بعيد ؟؟ هو من رجل آخر لا تعرفينه
خواطر( متشككة) حقا ؟؟!! أني آسفة لذلك,, ولو أنني مازلت أذكر قصة غر***ما التي كانت حديث الطلبة لوقت طويل!!
سلمى : أنه النصيب
خواطر: صدقتي هو النصيب,, فنحن نخطط — لكن الأقدار تخطط أيضا ولا أحد يعلم كيف ستكون النهايات ,, حملك ولد أم ؟؟ لابد أنك أجريتي الفحوصات المعتادة؟؟
سلمى ( بضيق وقد فاجأها السؤال أيضا) ولد ولد نعم ولد
خواطر: جيد وحتما سيحمل صفات جمالك هاهاها ,,لم تجرب سلمى حتى الابتسام ولو من باب المجاملة,, فتابعت خواطر: طريف فنان رائع,,ومن المؤسف أن أنتهت علاقتكما
سلمى( متجهمة تجول بنظرها بين الحضور) نعم هو ما تقولين لكنه ليسى الرجل الوحيد الذي يمكن أن تقع في حبه امرأة
خواطر : طبعا ,, طبعا ,, بالمناسبة هل تعلمين أنه من المشاركين في هذه التظاهرة الإنسانية
لصالح مرضى السرطان من الأطفال؟؟ رأيت بعض أعماله حين دخلت الصالة؟؟
سلمى : ( متابعة طريقها وبتهكم قالت ): تظااااااهرة إنسانية؟؟؟ عن أي إنسانية تتحدثين؟؟!!
خواطر( متفاجئة) الإنسانية التي فطرنا عليها!! أم أنه قد أصبح لديك رأي آخر؟؟!!
سلمى : ( وقد توقفت عند الباب): دعـــــــك من رأي فهو ليسى مهما ( ثم مدت يدها لتودع خواطر قائلة) أسعدني لقاءك وداعا
خواطر ( أمسكت يدها بكلتا يديها وتخطت صالة العرض معها قائلة) مهلا سلمى ,, أشعر أنك
تعانين أمرا ما ؟؟!! فحدثيني به ,, قد أستطيع مساعدتك كما في السابق؟؟
سلمى ( تسحب يدها ) : بالعكس ,, أنت واهمة أنا في أفضل حالاتي ,,(توقفت للحظة) ثم أرجو أن ينتهي حوارنا هنا ,, أبلغتك أني في عجلة من أمري ,,( انطلقت ) تحاول الابتعاد
إلا أن خواطر تدركها : يسعدني أنك في حالة جيدة,, إذا فما رأيك في أن أدعوك لتناول الغداء معي؟؟ أشعر بالجوع ,, نتغدى وندردش قليلا؟؟
سلمى ( بامتعاض ) الا تلاحظين أنك لحوحة أكثر من اللازم؟؟!! وأن الفضول يكاد يقتلك؟؟!!
خواطر : دعك من تلميحاتك الخبيثة ,, فما قصدت سوى الصحبة وتجاذب أطراف الحديث
سلمى : ( بإصرار) : وإن رفضت ****؟؟ لا أظنك سترغمينني؟؟
خواطر: ( تسترق النظر إلى بطن سلمى قائلة) أرغمك؟؟!!! لماذا؟؟!!! وقبل أن تنتبه خواطر
قفزت سلمى داخل أول سيارة تكسي مرت بهما ( ملوحة بيدها عبر النافذة وداعا) حيث انطلقت بها السيارة بعيدا —–فقفزت خواطر إلى سيارة التاكسي التالية وأمرت السائق بأن يحرص على أن لا يفقد سيارة سلمى ,, من بعيد ,, ووعدته أن فعل أن تجزل له العطاء ,, فبذل السائق جهدا مضاعفا لتلبية طلبها ,, متابعا السيارة بحذر متواريا خــــلف السيارات الأخرى,, فلاحظت أن السيارة المعنية تدور دون هدى في شوارع المدينة ( فعجبت للأمر) خاصة وأن السيارة تجولت قليلا ثم عادت وأنزلت الراكبة المجلببة أمام نفس صالة العرض التي غادرتها منذ قليل حيث راحت تشق طريقها بين الزوار من جديد,, فنقدت السائق بسخاء كما وعدته ودلفت خلفها تراقبها من بعيد ,, (تصطرع في رأسها عشرات الأسئلة ) : لماذا عادت بهذه الطريقة المريبة ؟؟!!! لا بد أنها تبيت أمرا ما ؟؟!! فماذا يكون ياترى؟؟!! هل هو موعد غرام لذا تحاول التخفي بهذا الزي؟؟ ثم أن حملها هذا غريب أيضا!!فعندما صادفتها قبل شهر تقريبا ولم أدركها ,, كان جسمها عاديا تماما ؟؟!! أوف ففت هذه الشرموطة ماذا تدبر؟؟
ودون أن تبعد عيناها عن سلمى ولو للحظة واحدة شقت طريقها بين الجمهور إلا أن أصبحت خلفها تماما (ودون سابق إنذار) قررت المضي في الأمر للنهاية وبين الجد والهزار,,حضنتها بسرعة من الخلف وهي تولج يدها تحت العباءة عند البطن,,,هامسة بأذن سلمى ( كمشتك) ههههه ,,فانتفضت سلمى كمن وقعت عليها صاعقة وكادت تسقط من الرعب,, بينما تجمدت الضحكة على شفاه خواطر التي وجدت أصابعها تمسك( بحزام ناسف) وكانت قد رأته في التلفزيون خلال عرض أحد البرامج ,, وعرفت ما يسببه من دمار وقتل,, فعرفت سبب تكور بطن سلمى التي حاولت التملص,,لكن خواطر المصدومة ,,استردت زمام المبادرة بسرعة
فتشبثت بحزام سلمى وهي تلتصق بها قائلة همسا: يخرب بيتك !!! يخرب بيت أبوكي !! قحبة,, من الخير لك أن تغادري معي دون أن تلفتي انتباه أحد يا منيوكة ,, يا شرموطة
سلمى( وهي لا تنفك تحاول التملص) : دعيني فالأمر لا يعنيكي ,, دعيني
خواطر( وهي تسرع بها للخارج دفعا ) : بل يعنيني تماما
سلمى : منذ متى ؟؟!! فأنت لا يهمك إلا نفسك,, وحياتك المبتذلة
خواطر( من بين أسنانها) مهما كان نوع حياتي فهو لا يخطف حياة البشر ,, فعودي إلى رشدك,, وفكري بالكارثة التي كنتي ستتسببين بها للناس,, ولنفسك ولأهلك ,, لماذاااا؟؟؟!!
لماذا؟؟!! ما الذي يدفعك لعمل كل هذا الدمار الذي كان سيقع؟؟!! يا شرموطة ,, يا قحبة؟؟!!
سلمى ( متهكمة متحدية) إلا تلاحظين إنه كثير عليكي لعب دور المصلحة الاجتماعية؟؟؟؟
خواطر : هو شرف لا أدعيه ,, لكني سعيدة لجهة منعك من ارتكاب جريمة شنعاء
سلمى : بأي حق ؟؟ ومن نصبك ملاك يمشي على قدمين ؟؟!!!
خواطر : بحق المواطنة التي تربط جميع أفراد المجتمع ياحقيرة!! ثم أنا ما ادعيت يوما أنني ملاك ,, بينما أستطيع أن أجزم بأنك شيطان على شكل إنسان ( يخرب بيت أهلك) كلبة ,, وعندما أصبحتا خارج الصالة رد سلمى : ما عرفتك إلا متفلسفة فهذا دأبك دائما (دعينييييي)
وقبل أن تتملص دفعتها خواطر داخل أحدى تاكسيات الأجرة دون تترك الحزام الناسف ,, وعندما وصلوا لمنزلها نقدت السائق ,, وغادرت مرغمة سلمى على مرافقتها للداخل بالقوة
حيث نزعت عنها الحزام اللعين ,, بعد معركة بسيطة ,أبعدته ثم صفعتها عدة صفعات أطاحت بها أرضا,, فانهارت سلمى ,وأخذت تلطم نفسها وهي تصرخ من بين غزير دموعها,, أقتليني
أقتليني ,, أريد أن أموت,,أريد أن أموت ,, سيطرت عليها بعد جهد ,, جرتها إلى الحمام ,, عرتها من كل ملابسها,,دفعتها إلى البانيو,, وتحت الدش الساخن ,, أخذت تدعكها كلها بالماء والصابون المعطر,,و مثل *** مشاكس,, حاولت التملص,, صفعتها من جديد لكن بلطف هذه المرة,, وتابعت فدعكت ظهرها ورقبتها,, منكبيها وذراعيها,, بطنها ,, طيظها وقد تبللت معظم ملابسها ,, لاحظت أن سلمى باعدت بين فخذيها عندما دعكت لها بشكل عابر,, فلم تأبه ,, واستمرت تدعك وتسمج جسد سلمى التي هدأت تماما,, وأصبحت مطيعة ,, خاصة وأن بدأ يزأر من نار الشهوة,,و لم تخفى هذه المشاعر على خواطر الخبيرة ,,و التي تعمدت تكرار دعك طيظ وشفري سلمى بشكل جعلها تأن ,, فقد
أشعلت خواطر نارا تحت الرماد,, فانتفضت سلمى,, وخطفت قبلة من شفتي خواطر لم تكن تتوقعها ,, إلا أنها لم تشاركها القبلة وواصلت دعكها مما زاد من اشتعالها,, فصرخت سامحيني ,, وانهالت على جسد خواطر دعكا وتقبيلا وهي تكرر من خلال دموع حرة سامحيني أو أقتليني ,, ولكن لا تعذبيني هكذا,, يبدو أنني فقد عقلي وكدت أرتكب جريمة نكراء,, سامحيني أرجوك ,, يالي من إنسانة تعسة,,
خواطر( وقد رق قلبها فسلمى كانت عشيقتها لفترة طويلة ): بل كانت ستكون أم الجرائم
ولكن لماذا؟؟!! ماذا فعلوا لينالوا هكذا عقاب ؟؟!! فمعظمهم من الطلبة والمبدعين ,,وجمهور لا تربطك به أي صلة؟؟ وبحنق جذبت أحدى حلمات صدر سلمى بقسوة,, فصرخت الأخيرة آآييييي,, هذا مؤلم جدا
خواطر : ليسى أشد ألما من القتل ظلما وعدوانا
سلمى: ( وهي تسكب دموعها وتلوح بيديها) جنني ,,, هو السبب فيما وصلت إليه من ضياع
خواطر ( مشفقة) من ؟؟ من هو؟؟
سلمى : طربف وليس سواه ,, فض بكارتي وفر هاربا,, عليه ألف لعنه
خواطر : طريف ؟؟!! وكنتي تودين الانتقام بقتله من خلال تفجير صالة العرض؟؟!!! ألم يردعك وجود عشرات العشرات من الأبرياء ولا دخل لهم بما أصاب بكارتك اللعينة؟؟!!!
وهل بقتله وعشرات الأبرياء معه ستستردين بكارتك يا شرموطة ؟؟!!! تولج أصبعها بكس
سلمى بعنف وكأنها تغتصبها قائلة: تكلفين الناس حياتهم من أجل كسك اللعين هذااااااا شدتها من بغضب
سلمى تصرخ متألمة جدا : آه ه ه ي ي ي ,, تكادين تقتلعين روحي التعسة من خلال
خواطر : لأنك تخليتي عن آدميتك ,, أعماكي الغضب ولم تعودي تفكرين إلا من خلال كسك الحقير هذا ,, كما أنه لا يمكن لمثلك أن *****,,(بتنيكي الحيط إذا لم تجدي مين ينيكك)
سلمى ( منكسرة الخاطر) لا تصبي جام غضبك علي ,, فأنا بحكم المنتهية ,, الموت خير لي من حياتي التعسة هذه ,,( بدأت تبكي بحرقة)
خواطر ( وقد شعرت أنها قست عليها كثيرا) حضنتها بعطف وقد دمعت عيناها هي الأخرى
لا تقولي ذلك أبدا,, فهناك من يحبك ويأمل لك السعادة الدائمة ياشرموطة ,, وما أصابك ليسى نهاية العالم ,, فما زلتي شابة جميلة ومتعلمة,, وتستطيعين البدء من جديد ياقحبة ,, فحضنتها سلمى وأخذت تشرب دموعها من على خديها وتقبلها قائلة : أنا مخطئة فسامحيني حبيبتي ,, أفدي دموعك هذه بعمري كله ,, خاطرتي بحياتك لأجل الناس ولأجلي ,, أحبك أيتها النبيلة أحبك أحبك ,, فهمت الآن معنى الحب الصادق ,, فهمت الآن معنى أنكار الذات من أجل من نحب بل ومن اجل الناس
خواطر (بتأثر وقد تبللت كل ملابسها) بل من أجل الحياة نفسها ياشرموطة ,,أعطيت لنا دون مقابل فكيف نهدرها ولأتفه الأسباب ,, ثم تعالي,, من أين لك هذا الحزام اللعين ؟؟!!
سلمى : لذلك حكاية أخرى
خواطر ( بإصرار) أحب أن أعرفها ولآن حالا
سلمى جلست معها على حافتة البانيو ( قبلتها) قائلة : حسنا حسنا الآن أمرك ,, من مدة قصيرة سكن حينا مجموعة من الشبان,, حسبناهم طلبة ,,فلم يحفل لأمرهم أحد,, ولكن أول أمس ليلا ,, كنت أنشر بعض الغسيل على سطح منزلنا وهو يطل مباشرة على صحن الدار المستأجرة من قبل هؤلاء الشبان,, سمعتهم يهمسون ,,فألقيت نظرة متلصصة من باب الفضول,, فوجدتهم ينقلون كمية من الأسلحة والذخيرة وأيضا أحزمة ناسفة,, وكنت قد
تعرفت عليها من كثرة عرضها على القنوات الفضائية ,, حينها جاءتني فكرة الأنتقام بل
الأنتحار الغبية ,, فانتظرت فرصة غيابهم عن المنزل,, ونزلت من سطح منزلنا الى سطحهم
ثم الى صحن الدار وسرقت هذا الحزام
خواطر : هل هي الحقيقة كاملة ؟؟ لم أقاطعك كي أتأكد مما تقولين
سلمى : وحياتك يا غالية ,, ليسى فيها زيادة أو نقصان
خواطر : ( هزت رأسها ,, قبلت شفتي سلمى بحب) أكملي حم*** لن أتأخر ,, دقائق ,,وخرجت للصالة ,, تناولت الهاتف,, وأبلغت المعنيين عن عنوان منزل يقع بريف المدينة يحوي أسلحة وذخائر,, تلقت شكر وامتنان المعنيين ,, ووعدت بزيارتهم لتسليم الحزام على أساس أنه وقع منهم أثناء نقل الأسلحة ,, ثم عادت الى سلمى قائلة ربا ضارة نافعة ,,أبلغت عنهم وتلقيت الشكر وهو موصول لك ايضا ,,
سلمى( تنفست الصعداء ) ورمت نفسها في حضن خواطر : أني ممتنة لك بصدق ,,تبادلت الفتاتان قبلة مشتركة محمومة حيث تابعت سلمى —–أرجو انك تسامحينني يا غالية,, فلطالما أحببتك وأشتهيتك ,,خاصة أنني مارست معك قبل تعرفي على النذل طريف,, ومازلت أتوق لحضنك الدافئ وحنانك المتدفق ,, أنا حبيبتك سلمى الم أعد أعجبك كالسابق؟؟
خواطر : بل أعجبت بك دائما,, لكني آثرت الأبتعاد عندما وجدتك سعيدة بعلاقتك بطريف,, ابتعدت متمنية لكما كل السعادة ,, في شق طريق مستقبل جيد وتكوين أسرة رائعة,, تخرجنا بعدها ,, وذهب كل في طريقه,, صادفته مرة في احد المعارض ,, فسألته عنك ,, وعندما تجاهل سؤالي لم ألح عليه ,, وبعدها لم أسمع عن أخباركما أي شيء
سلمى : نعم لا تسير الرياح كما تشتهي السفن
خواطر: نعم ,, ولكن إذا ما هبت العاصفة على ربان السفينة أن يبذل قصارى جهده كي يستطيع الوصول بركابها الى بر الأمان ,, تعودي أن تنتصري على الحقد,, أخرجيه من تحت الرماد ,, أغضبي ,, واجهي ,, بل وتحدي,, فالحقد أول بدايته يدمر صاحبه
سلمى : نعم ,, صدقتي حبيبتي ثم أخذت تنزع عن خواطر ملابسها المبتلة وهي تلتصق بها وتقبلها بعد نزع كل قطعة ,,حتى أصبحت عارية تماما,, فبادلتها خواطر القبلات وقد اشتعلت شهوتها وشعرت بارتياح بعد توتر كبير,, بينما راحت سلمى تمص صدر خواطر قائلة ياعمري أنا ,, كالأيام الخوالي ,, أمممممممممممم بحبك بحبك بحبك
خواطر ( تحضن رأس سلمى ضاحكة) على مهلك يا مفجوعة ههههههههه
سلمى : (ضاحكة) مفجوعة ؟؟!!! أتحدى الصخر يصمد بين يديكي أممممم بحبك ههههههه
فمدت خواطر يدها إلى سلمى مباشرة فكان كالقدر فوق ***** ,, رطب حااار ,, دعكته
بقوة ,, صرخت سلمى ,, حنانيكي حبيبتي —- نيكيني —- نيكي روحي —- مشتاقة مشتاقة
نيكي عمري كيانيييييي نيكيني نيكيني خواطر أكاد أجن نيكينييييييي الآن ,, مددتها خواطر على أرض الحمام ,, جلست بين فخذيها المشرعة على الآخر ,, شاهدت كسها وبظرها ينتفضان بقوة ,, فادخلت أصبعها بكس سلمى المحترق فوجدته حارا رطبا يغلي بنار الشهوة
انتفضت سلمى بقوة — آآآآآآيييييي
خواطر : ( وهي تدفع بأصبعها داخل كس سلمى) خدي خدي أشبعي خدي خدي
سلمى : آآآآآيييي آآآآآآآه ه ه ه أحبك أحبك خواطر أممممممم آآآآآييييييي
خواطر( تستمر تنيكها وتمص صدرها) خدي خدي أشبعي أنتاكي خدي خدي
سلمي : آآآآآي شبعينييييي أطفئي نااااااري ,,, ناااااااار آآآآآييييي أحبك,,أعشقك
خواطر : خدي خدي تمتعي تلذذي خدي خدي ,, أطردي كل أحقادك خدي
سلمى : أحبك أحبك أمممممم يا عمري
خواطر : خدي خدييييي أقذفي نيرانك كلها في حضني ,, هيا هيا حبيبتي خدي تمتعي خدي
وبلمحة مدت يدها إلى أحد الأدراج القريبة وأخرجت منه صناعي مزدوج الأعضاء لبسته
بسرعة,, أولجت واحد في كسها هي وأولجت الثاني في كس سلمى التي تلقته صارخة بجنون
آآآآآآييييييييي أماااااااااان خواطرررررررر
خواطر( وهي تنيكها وتنتاك معها) تحركي ياشرموطاااااااااه نيكيييييينيييييي يلا بسرعة
سلمى (بدأت تشارك بشكل فعال) قائلة : أحبك أحب نياكتكككككك شوموطكككك أنااااااااااا
منيوكتك أنااااااا خدي خدي دخيل كسك أناااا ياعمرييييي.
خواطر: آييييييي اجااااااا ياقحبة أجاااااااااا نيكينيييييي نيكيييييييي( وكان النيك مزدوج)
وبحركة مشتركة ,, فجنت شهوة سلمى ,, تفجرت بركان من نار العشق وهي المحرومة
بعد تعود ,استمر الأمر لوقت كافي ,استلقت خواطر بعدها على ظهرها ,, بينما أسرعت سلمى
تنزع حزام الزب الصناعي المزدوع الأعضاء عن خصر خواطر وتشرع لها ساقيها للأعلى
وهي مازالت تنتفض وكسها يقذف حممه ككس خواطر تماما ,, ثم أولجت لسانها دفعة واحدة داخل كس خواطر وهي تتشبث بجزعها وأخذت ترضع كس خواطر كطفل تمرد على الأفطام
وهي تغمغمممم ممممممممم —– ممممممممممم ——– ممممممممممممم —-أممممممممممم

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

صديقة امي

قيم هذه القصة
اولا انا كنت
شاب ابلغ من العمر‏‎ ‎ثمانية عشرة سنة ذو بنية جسدية قوية نظرا لانني
‏امارس الرياضة كثيرا المهم أعيش في بيت انا و و ابي‎

في جو مليئ بالسعادة و الهناء لتكتمل الفرحة حين انتقلت‎ ‎الى مدينتنا
صديقة ‏المتزوجة لكن حديثا هي اصغر من بكثير فكانت دائما تزورنا
هي و زوجها كل يوم ‏جمعة ياتون‎ ‎لتناول وجبة الغداء ونحن نقوم بنفس الشئ
فندهب يوم الجمعة الاخر ‏لتناول وجبة من‎ ‎الوجبات فنقضي الوقت فب الضحك و
المرح خصوصا ان زوجها من ‏النوع الكوميدي فكان‎ ‎يقتلنا من الضحك وكان
كثير السفر نظرا لطبيعة عمله نائب المدير ‏شركه وفي الاونة الاخيرة‏‎
‎اراد مديره ان يحضر احد المؤتمرات المهمة ولتوقيع بعض ‏الاوراق المهمة
فسافر شهرين‎ ‎كاملين وكانت صديقة امي تشعر بالوحدة فكانت تاتي ‏عندنا وفي
بعض الاحيان تنام عندنا‎ ‎فنقضي الوقت في المرح وفي احد الايام قالت لنا
‏انها ذاهبة لتفقد احوال بيتها وانها‎ ‎سترتبه وتنظفه لانها تغيبت عليه
كثيرا واصرت على ‏ان ارافقها الى البيت لكي لا تشعر‎ ‎بالوحدة فوافقت على
الفور وذهبت معها الى البيت في ‏اعدتها في اشغال فشكرتني كثيرا‎ ‎فقلت لها
هدا واجبي يا وفي المساء اعدننا طعام ‏العشاء وبدانا نتفرج على احد‎
‎المسرحيات المصرية خصوصا وان هذه المسرحية كان ‏احد ممثليها عادل امام
فضحكنا كثيرا‎ ‎ثم نمنا وفي اليوم التالي ذهبنا الى بيتنا وتناولنا
‏الطعام لاتفاجا ب ها تقول لي يجب‎ ‎ان نذهب الى منزلنها فوافقت طبعا ثم
وصلنا الى ‏المنزل وقالت لي انها ستاخد حماما فقلت‏‎ ‎لها ان نفسي كدلك في
حمام ساخن فقالت لي ‏ستدخل انت الاول الى الحمام ثم انا من بعدك‎ ‎فدخلت
فاستحممت وبعد ذلك دخلت ‏لاتفاجا بهذا الجمال خصوصا بعد الاستحمام
وجه‎ ‎براق لون بشرتها ابيض ناصع كالثلج ‏أو بياض البيض شعرها اشقر يصل
الى الكتفين قوامها‏‎ ‎جميل جدا حيث انها ليست لا ‏بسمينة ولا بالنحيفة و
تمتاز بصدر عارم تلبس فوقه بودي‎ ‎احمر بالكاد يغطي حلماتها ‏ويظهر وادي
ثديها و كانت تلبس تنورة قصيرة جدا بالكاد‎ ‎تغطي الكبير الضخم
‏وكان يريد ان يمزق التنورة لانها كانت ضيقة جدا وهو ضخم‎ ‎ويظهر لي
فخديها ‏الناعمين فما أحسست بنفسي الا وقضيبي يريد ان يثقب السروال
للخروج‎ ‎ولاحظت هي ‏نظراتي الى جسمها الجميل وقالت لي هيا يا ليث نحضر
العشاء فذهبنا الى‏‎ ‎المطبخ وانا ‏امشي ورائها والاحظ الضخم يلعب
امامي من فوق التنورة يذهب يمين‏‎ ‎ثم يسار ثم ‏يمين ثم يسار وانا يكاد
يخرج قضيبي من سروالي احضرنا الطعام وتناولناه‎ ‎وعيني لا ‏تفارق صدرها
وطيزها وعندما بدانا نجمع الصحون سقطت منها ملعقة فامحدرنا في‎ ‎الوقت
نفسه لالتقاطها لارى وجها لوجه صدرها العارم وبدات ارمقه بنظرات استمتاع‎
‎واخذت الملعقة وذهبنا لنغسل الصحون واساعدها وعيني لا تفارق صدرها ووادي
‏صدرها‎ ‎فارادت ان تغير نظراتي بقولها ليث عجبتك قلادتي الذهبية لانها
كانت ترتدي ‏قلادة‎ ‎فقلت لها نعم عجبتني القلادة والمكان التي توضع فيه
القلادة يعني صدرها ‏فابتسمت‎ ‎ابتسامة خفيفة وقالت لي كم عمرك يا ليث
فقلتلها ثمانية عشرة سنة فقالت لي ‏اني لازلت‎ ‎في بداية المراهقة و تفكر
في الجنس من الوقت هذا وقالت لي هل تمارس ‏العادة السرية فقلت‎ ‎لها نعم
وهي ممتعة وقالت لي العادة مثل الجنس فلا تفكر فيه كثيرا ‏فقلت لها بان
احد‎ ‎اصدقائي اخبرني ان الجنس افضل بحيث يكون قضيبك في ‏وهي تتاوه
تحتك وانت‎ ‎تنيكها فتكون لذة لا توصف بالكلمات‎

فضحكت فارادت تغير الموضوع بقولها لنذهب‎ ‎ونتفرج على احد الافلام المصرية
كما ‏البارحة وذهبنا نتفرج وعيني لا تفارق فخديها‎ ‎وصدرها فلاحظت نظراتي
وقالت لي كف ‏يل ليث من نظرات اتستمتع و تتلذذ بجسدي عيب يا‏‎ ‎ليث انا
مثل خالتك وقالت لي البارحة ‏كنت ولدا مهذبا واليوم انت تنظر الي بتلذذ
ماذا‎ ‎تغير في اليوم فقلت لها انها عندما ‏استحمت ولبست هده الملابس
الضيقة والقصيرة ظهرت‎ ‎مفاتن جسدك ولانني مراهق ‏بدات اتلذذ به وقالت
ماذا يعجبك في لهذه الدرجة فقلت لها‎ ‎صدرك العارم و طيزك ‏الممتلئ وقالت
ماذا تريد من كل هذا فقلت اريد ان اجرب النياكة‎ ‎معك وان اضع زبي في ‏كسك
يحتضنه‎

فضحكت و قالت لي اني صغير على هذه الكلمات وهذه‎ ‎الاشياء وان قضيبك لا
زال صغير ‏على هذه الاشياء وعلى الطيز والنياكة فقلت لها‎ ‎ماادراك بان
قضيبي صغير فقالت باني ‏لازلت في بداية المراهقة وفترة البلوغ فقلت لها‏‎
‎انه كبير فقالت احقا فقالت لي كم طوله ‏فقلت واحد وعشرون سنتيم‎

انه كبير جدا‎ ‎وانه اكبر من قضيب زوجها وقالت لي اتريد ان تضعه في انت حت ‏قتلني وتوسع لي وتوجعني وحتوصل قضيبك الى معدتي‎

لا والف لا‎

فضحكت فاذا بي بدون شعور ارتمي‏‎ ‎فوقها وابدا في تقبيلها من عنقها الجميل
ثم في ‏وجهها وشفتها فقالت لي عيب يا ليث انا مثل خالتك و متزوجة عيب‏‎

فقلت لها مجرد تقبيل يا حبيبتي فارادت النهوض فاستحكمت‏‎ ‎فيها وضغطت بيدي
على ‏كتفيها لمنعها من النهوض فقلت لها مجرد تقبيل هذه قبل‎ ‎بريئة فبدات
اقبلها في كل ‏مكان من جسدها وبدات اتلمس على صدرها من فوق البودي‏‎
‎الضيق واللحس والعض ‏كل هذا من فوق البودي فاستسلمت لي وبدات في اللحس و
المص حلمة‎ ‎اذنها ثم ازلت ‏البودي عنها لاتلمس صدرها فوق ستيان وبدات
الحس و امص فوق الستيان‏‎ ‎حتى ابتل ‏ستيان بلعابي ثم ازلته لارى حلماتها
الولادية الجميلة فقبلتها بشراهة وقوة‎ ‎وبدات ‏ابعصهما وقالت لي لما هذه
الشراهة والعجلة فبدات في المص و العض والقرص وهي‎ ‎تتاوه تحتي كالافعى
لكنها لا تريد اظهار ذلك حيث تتاوه بصوت خافت المهم انهلت عليها‎ ‎بالحس
والمص في كل مناطق جسدها حتى وصلت الى التنورة ورفعتها واردت ان انزع
‏لباسها‎ ‎الاحمر المبتل اظن انها قذفت اكثر من مرة فمنعتني من نزع لباسها
فقالت لي ‏انت اردت‎ ‎في الاول القبل فقط فاصبحت في المص واللحس و العض
وحتى القرص يكفي ‏هذا فقلت لها بانك‎ ‎قذفت اكثر من مرة وانا لا زلت لم
اقذف فقالت لي نم و الصباح رباح ‏فوجدتني مصر فقلت‎ ‎لها مصيه لي فقالت
ماذا امصه لك فقلت نعم وبدات اتوسل لها ‏وارطبها ببعض الكلام‎ ‎المعسول
مثل ان فمك جميل ولا ادري كيف سيكون في المص ‏فقالت لي طلعه امصه لك ايها‎
‎المراهق الصغير فطلعته ففوجات لكبره فقالت لي هذا زب ‏كبير فقلت لها انا
من قليل قلت‎ ‎لك ان طوله واحد و عشرون سنتيم فقالت لي اعرف ‏ولكني لم
اتوقعه نالحجم هذا فقالت لي‎ ‎سامص فقط راسه لا غير فبدات تمص راسه
‏لاكنني اردتها ان تمصه كله فامتنعت فخطرت‎ ‎ببالي خطة جهنمية حيث وضعت
رايها ‏على الطاولة واستحكمت فيها بوضع ركبتي على كتفيها‎ ‎ورفعت راسها
بقوة نحو زبي ‏وادخلت زبي حتى منتصفه في فمها وارادت الافلات لاكنها لم‎
‎تفلح لانني مستحكم فيها ‏واكتفت بالنظر الي بنظرات قاتلة كانها تقول لي
ماذا تفعل‎ ‎واصبحت انيكها في فمها بقوة ‏جنونية واغري زبي الكبير كله‎
‎في فمها حتى شعرت انها‎ ‎تريد التقئ واصبحت تختنق ‏فقذفت شلالا من المني
الدافئ في حلقها وسحبته وقالت لي‎ ‎ماذا فعلت يا حيوان انا فعلت ‏معك خير
اعطيتك تقبل فلم تكتفي بالقبل فاصبحت في المص‎ ‎واللحس والعض ووصلت ‏بك
الوقاحة حتي ان تنيكني في فمي وتقذف منيك فيه يا كلب انت لست‎ ‎انسانا‎

وذهبت الى غرفة نومها وهي غاضبة مني فتذكرت اني لم ارى فرجها يعني
‎وهذا ‏ما اريده من البداية فقلت في نفسي مادامت القضية فيها مشاكل فل
اكملها فذهبت‎ ‎ورائها ‏بسرعة هائلة وهي تمشي امامي و طيزها يرقص فامسكتها
بقوة ورميتها على السرير‎ ‎ورفعت تنورتها الى الاعلى واردت سحب لباسها
فامتنعت فقمت فقطعته بقوة وهي تنظر ‏الي‎ ‎مندهشة وخائفة مني فقلت لها اني
بالراحة او بالقوة فنزلت الى ‏‎ ‎الحسه انه جميل ووردي
اللون وصغير وفرقت رجليها على الاخر واصبحت ادغدغها ‏بادخال‎ ‎لساني في
كسها وهي تفركل برجليها وتغلقهم في وجهي وتفتحهم يعني حركات ‏الدغدغة‎
‎فانتصب قضيبي كالحديد واصبح صلبا كالصخر لمنظر هذا الكس لانني المرة
‏الاولى التي‎ ‎ارى فيها كسا المهم قالت لي وهي خائفة لا تدخل يا ليث
قضيبك كله في ‏ فقط النصف‎ ‎لانك ستعورني وانت لا تريد هذا لاية ولا
تقذف في رحمي لكي لا احمل ‏منك ونحن لا‎ ‎نريد مشاكل و فضائح فادخلت راس
زبي في كسها وبدات ادخله بهدوئ ‏الى ان قالت لي حدك‎ ‎هنا فاصبحت انيكها
بهدوئ لكن هي اصبحت تتلذذ وانا لا فاصبحت ‏انيكها بقوة وادخلته‎ ‎كاملا
دفعة واحدة حتى اضنني وصلت الى المعدة وهي تصرخ ‏وتقول اخرجه من كسي
ستقتلني‎ ‎اخرجه بسرعة يا حيوان ا اي اي اي اي اي او او او ‏او‎

ولا تكمل كلامها حتى تتوجع‎ ‎وتتالم بحيث تقول اخرج اي اي اي يا
ليوثييييييي انه مؤلم ‏انت لا تريد حبيبتك ان‏‎ ‎تتوجع فاحسست اني ساقذف
فاخرجته ثم قذفت شلالا من المني ‏في وجهها الجميل حتى اصبح‎ ‎ممتلا بالمني
فنهضت وكلها غضب في غضب فارادت ان ‏تصفعني فمسكت يدها وقالت لي كدت‏‎
‎تقتلني وشتت لي كسي ووسعته يا حيوان فمسحت ‏وجهها بفوطة ازالت المني من
وجهها ورمت‎ ‎بها في وجهي وقالت حيوان كلب انت لا ‏تتصف بصفة الانسان
وقالت لي افرح بزبك الكبير‎ ‎انت مجرد حمار وكلام مثل هذا ‏وذهبت امامي
وهي ترقص بتنورتها الضيقة وطيزها الكبير‎ ‎فقلت ساريها من هو ‏الحيوان
وماذا يفعلون ورغم انني شبعت من النياكة الا انني اريد‎ ‎اريها زب الحمار
الذي ‏قالت عنه فذهبت كالذئب ورائها الى المطبخ ووضعت يدي بقوة بين‎ ‎فلقي
طيزها ‏ووضعت راسها على الغسالة ورفعت التنورة الى الاعلى وضغطت بيدي فوق
ظهرها‎ ‎لاتبثها فوق الغسالة وقمت بلحس طيزها وعضه ثم القرص ولم اكتفي
بهذا فقمت بصفع ‏فلقته‎ ‎بيدي بقوة حيث ارفع يدي الى الاعلى واصفعه وهي
تصرخ اي اي اي‏‎

لاريها الحيوان‎ ‎بيعمل ايه وهي تقول لي لماذا تضربني كالطفلة الصغيرة على
طيزي ماذا ‏فعلت لك فقلت‎ ‎لها انا حيوان وهكذا يفعل الحيوان‎

واحمر طيزها من الصفع كان ابيض ناصع فاصبح‎ ‎احمر كالطماطم وابعدت فلقيها
عن ‏بعضهما ويا الهول رايت فتحة طيزها صغيرو جدا جدا‎ ‎مقارنة مع حجم زبي
اظن انها لم ‏ينيكها احد في طيزها حتى زوجها‎

فقالت لي اياك ان‎ ‎تضع زبك في فتحتي انا لم ينيكني احد فيها ولن اترك احد
ينيكني فيها ‏مفهوم فلم اعرها‎ ‎اهتملما فبللت راس زبي بلعابي واردت
ادخاله في فتحتها الضيقة ‏تصوروا اعزائي القراء‎ ‎فتحة صغيرة جدا وزب ضخم
كيف ستكون النياكة‎

ادخلت راس زبي فلم يدخل لان الباب‎ ‎مغلق في وجهه فقمت بالضغط عليه بقوة وصرخة ‏صرخة قوية اي اي اي اي اي‎

اخرجه‎ ‎ارجوك يا ليثانت توجعني وتالمني حاسة فتحت طيزي اتقطعت وقلت لها
انا لست ‏ليث انا‏‎ ‎حيوان وسحبتها من شعرها الذهبي وسحبته نحوي وانا
انيكها في طيزها الاحمر ‏بقوة وهي‎ ‎تصرخ باعلى صوتها وانا اتلذذ من
صرخاتها واصبحت تتوسل الي لكي ‏اخرجه ثم اصبحت تبكي‎ ‎وتتالم وانا اعجبني
المها وتوجعها ثم قذفت داخل طيزها ‏واخرجت زبي من طيزها واصبحت‏‎ ‎واسعة
وحمراء فقامت وانزلت تنورتها وادخلت ‏بزازها في الستيان ونظرت الي نظرات‎
‎شريرة وذهبت الى غرفتها وهي تعرج وبالكاد ‏تستطيع المشي بسبب الم النياكة
في الطيز‎ ‎وذهبت ورائها واعتذرت اليها كثيراا وقمت ‏بتقبيل يدها وقلت لها
بان الشيطان لعب‎ ‎بعقلي وقالت لي لماذا عندما قلت لك اخرج زبك ‏من طيزي
لم تخرجه وانت تعرف اني اتوجع‎ ‎فقلت لها اني احسست بالنشوة واللذة ‏واخدت
تفكير كل ما اصبحت افكر فيه هو القذف‎ ‎اسامحك بشرط ان تبقى هذه المرة
‏الاولى و الاخيرة التي نمارس فيها النياكة ولا تخبر‎ ‎احدا بما فعلته
اليوم موافق‎

؟؟فقلت موافق……واعتقد تعرفون كيف كانت النهاية………………اكيد نهاية سعيدة

كلمات البحث للقصة