أبريل 04

بنت صديقت امي

قيم هذه القصة
انا شاب في18من عمري وكانت صديقة ماافي زيها لحمه وكنت داايما بتخيلها وهيا بتتناك مني وفي يوم من الاياام اهلي كانو مساافرين وانا كنت جاالس في البيت لوحدي وكنت لابس بكسر بس وفجئه دق الباب حسبتو صاااحبي فكيت على طول فااتفاجئت لقيتها صديقه وقلتلها لحضه رحت لبست تيشيرت بس وجيتلها تااني
وقلتلها تفضلي ودخلت المهم سالتني وين امك واختك قلتلها ساافرو قلتلي وااه طيب سوري انا هتصل على اخويا عشاان يرجعلي واتصلت الا وجواله مسكر واخوها طبيعه عملو يخلص في اخر اليل المهم حااولت تتصل اكتر من مرره جوالو مسكر فضطرت تجلس عندي ودخلت وشلحت العبااايه فاانا طبعا جنيت على طول اول مااشفتها لابا بلوزه قصيره وبنطلون استرتش بين خط المهم جلسنا سوا وسيتلها عصير واحنا جالسين كنا بنتفرج على التلفزيون
وانا جاالس اقلب شفنا فيلم سكس فااطالعت فيا وضحكت قلتلها ايش راايك نتابعو قلتلي طيب المهم تاابعنا الفلم لين نهاايتو حسيت انو البنت ولعت فجئه قاامت وقاالتلي وين الحمام قلتشلها من هنا وديتها الحمام ودخلت الحمام وانا بطاالع من فتحت الباب لقيتها بتلعب بكسها وبتتمحن وبتلعب بصدرها فدقيت عليها الباب قلتلها بصرعه
عشاان بدي الحمام قلتلي استنى شوي قلتلها مش قاادر رراحت لابسه اوعيها وفااتحه الباب وانا طبعا كاان وااقف المهم وهيا طاالعه انا كنت وااقف على البا فاا حكت بزبي رااحت ضحكت ومشيت رااحت على الصالون انا دخلت الحمام وشلحت اوعيها وجلست العب بزبي العب فيه وحسيت عليها وهيا بتتطلع من خرم الباب رحت قاايم وفااتح الباب فجئه فااوشها تلخبط وانا كنت شاالح فااقلتلها بجرائه شو رئيك نسوي زي الفيلم فاا ابتسمت وراحت على الصاله وجلست على الكنبه انا رحت وراها وبستها من تمها لقيتها بتقبله الوضع رحت حطيت ايدي على صدرها
ورفعت التيشرت الي لبسااه وفكيتلها السنتيانه وجلست الحس في صدرها لحس غريب زي المجنون لانو كاان عليها صدرا ماافي زيو وانا بلحس لقيتها مااسكه وبطلع اصوااات وااااااو المهم بطلت لحس لقيتها قاايمه زي المجنونه ودفتني على الكنبه وجلست على ركبتها وقعدت تمص في زي الممحين وتمص
وتقلي ماا احلاه يااهيك الزب يا بلا وقعدت تمص تقريباربع سااعه لين ماافضيت بتمها رحت قاايم وشلتها ودخلتها غرفت النوم ونيمتها على السرير ورحت مشلحها البنطلووووون وشلحتها الكلسون ولقيت واااو ماافي زي نااعم واحمر قعدت فيه بوحشيه وهيا تتمحن اه اه اه اه
وتقول دخل زبك بكفي وتصرك وانا بزيد في المص لين ماا اجا ضهرها وبعدين رحت قاايم وحطيت زبي فيها دخلت الرااس بين وهيا تصرخ اه اه اه دخلو بيكفي حرررام عليك وانا اول مااسمعتها بتحكي هل الحكي دخلتو كلو وهيا تصرخ اه اه اه اه وتقلي بسرعه نيكني وصرت انيكها اكتر والعب بصدره والحس شفايفها لين ماقرب يجي ظهري قلتلها احطو جوا ولا بره وهيا بتصرخ لا بره اه اه وانا رحت مطلعه وحطيتو بتمها صرت تمص وتلحس في المني
وبعدين قلبتها على بطنها وشفتلكم طيز وااااااااااااااااااو كبيره ولحمه مااستوعبت المنظر رحت جبت الكريم ودهنت على زبي وعلى ورحت حااطيت رااس زبي عند فتحت رااحت صرخت اااااااااااه بوجع قلتلي بلاش وانا اصريت اني ادخلو رااحت مستسلمه للوضع رحت بدخلو شوي شوي وهيا تصرخ لا مش قدرا
وانا ولا هنا جلست ربع سااعه وانا اطلع وادخل رحت منزل المني جوا طيزها لقيتها مبسوطه رحنا ايمين سوا واخدنا دش مع بعض وقهدت تقلي انها انبسطت كتير من زبي وقلتلي يااريت كل ما اجي عندكم اتناااك منك قلتلها طبعا من عيوني قلتلها مين يسيب جسم زي داا لحمه المهم
كملنا ترويش ونكتها كمان مررره من واحنا بنتروش المهم وانا بنيها رن عليها اخوها وقلها انو تحت البيت بسرعه انزلي رااحت قاايمه من تحت زبي بع ماا ودعتو باحلى مصه من تمها ولبست اوعيها وهيا طاالعه ادتني شفه وااااااااو لين دحين وانا داايخ منهاورااحت ناازله وصاارت تتحجج لاخوها انو يجيبها عندنا علما بانو اخوها ماا بيعرف انو اهلي مساافرين وصاارت كليوم تيجي لعندي وانيكها لين ما اجو اهلي من السفر بس الصرااحه استمتعنا سوا …يريت تكون عجبتكم القصه

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

نيك في مدينة ساحلية

قيم هذه القصة
أتذكر أني كنت في إجازة صيفية في مدينة ساحلية على البحر وأجر شقة مفروشة هناك وذات يوم سمعت شخصا يطر الباب فقمت لأفتحة فإذا ببنت جميلة ورشيقة دخلت وسلمت علي وقالت أنا رأيتك ذات يوم خارج من الشقة فسألت صاحب البقالة المجاور لك من أنت فقال أنك جأت من العاصمة وأنك فلان إبن فلان وأنا تربطني بكم علاقة من جهة
الأم فجئت للسلم عليك والسؤال ن حالك والتعرف عليك. وأردفت قائلة من أ أملك لك الشاي قلت لابأس قامت وعملت لي الشاي وسألتني من يعملو للشائ دائما وحينها أدركت غرضها فقلت لا أجحد أعمله لنفسي قالت أنا سآتيك كل يوم لنشرب الشاي سويا قلت لها أنا جد مسرورا لذالك وذهبت لتعاود بعد العصر. دخلت مباشرة إلى الصالة
وجلست على الكنبة جئت وجلستو بجانبها فوجدت يدها في يدي عرفت أنها ترديد النيك اقتربت منها أكثر وضميتها على دري قبلتها فمالت تريد أن تنام على ظهرها فعرفت أنا تشتعل وتريد أن تنتاك بسرعة رفعت ملابسها وفتحت فخذيها مسكتو بزبي لأدخله في قالت مذا تريد أن تفاعل؟ لم أرد عليها دخلته في ونكتها بلا رحمة
وهي تتأوه وفي اليوم الثاني عادت لأنيكها ثانية وقالت لي أنا لا أستطيع أن آتيك في شقتك أخاف أن يكشفني زوجي كل يوم ولكن آتيني أنت في بيتي وسؤكون صداقة بينك وبينه وأقدمك له على أنك إبن قبلت العرض المغري فورا وذهبت معها فعلا قدمتني له أني أبن عمتها بعدها صرت كل ما تريدني أن أنيكها تختلق
معاه المشاكل ويأتيني لأصالهم وأقول له أنا اذهب واتركني معها لأكلمها وعندما يتركنا لوحدنا أنيكها. وبقيت معها على على هذه الحال مدة الإجازة وكانت إجازة ممتعة جدا

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

اغتصبتني جارتي

اغتصبتني 5.00/5 (100.00%) 1 vote
كنت في سن الثالثة عشر من عمري سكن بجانب دارنا رجل اقترب من سن الاربعين وزوجته التي لا تتجاوز سن الخامسة والعشرين كان زوجها كثيرا ما يغييب عن البيت ولمدة عدة ايام فطلبت تلك المراه من اهلي ان ابيت عندها لانها تخاف ان تبقى لوحدها في البيت وعرضت لاهلي عرضا مغريا هو انها ستقوم ياعطائي الدروس لانها كانت متعلمة ولديها شهادة الاعدادية قبلوا على الفور هذا العرض وطلبوا مني الذهاب مع الجاره …. ذهبت اليها استقبلتني عند الباب بلهفه وابتسامةبقيت عالقة في ذهني منذ اكثر من ثلاثين سنة دخلت الى داخل الدار وكانت صغيرة تتكون من غرفة نوم واحدة واخرى للاستقبال ومطبخ فقط فطلبت مني الدخول الى غرفة النوم لان الجو كان بارد دخلت الغرفة وكانت جميلة ومرتبة وكانت هى تلبس روب شتوي كنت استرق النظر الى تلك المراة التي كان مبتسمة ودائما تنظر الي وكان الخجل ينتابي كلما وجدتها تحدق بي بعد ان قدمت لي بعض الاكل والحلويات فجاه وجدتها امام المراه تضع المكياج والعطر وبعد ان اكملت قامت بتشغيل الراديو على اغاني عبد الحليم حافظ ثم قامت بنزع الروب وكانت تلبس ملابس النوم الخفيفة وجلسة بجانبي على الفراش على الارض وكانت امامي مدفاة طلبت مني ان انزع القمصلة التي ارتديها تململت واقتربت مني فقامت هي بنزع القمصلة بيدها ثم سالتني ماذا عندي من المواد الدراسية التي احتاج منها تدريسي فكانت المادة هي < الاحياء> للصف الثاني المتوسط اخذت من يدي الكتاب وسالتني عن موضوع التحضير لم اجبها لكني فتحت صفحات الوضوع المطلوب للتحضير البيتي نظرت الي وهي تبتسم ابتسامة ونظرة من عينيها وانا اهرب بناظري الى نار المدفاة فقالت لي الموضوع هو الجهاز التناسلي للانسان اجبتها على استحياء نعم وضعت يدها تحت ذقني ورفعت راسي وقالت لماذا انت تخجل منذ ان دخلت وانت ليس في حال طبيعية علبك ان تبعد الخجل وتنطلق لانك لاتستطيع فهم الموضوع وقالت ان هذا الموضوع عادي نحن درسناه من قبل بل مدرس رجل من قام بتدريسنا وشاهدنا الصور عليه لنبدا وكان الموضوع الاول الجهاز التناسلي الذكري وبدات الشرح وقالت مثال هذا الجهاز هو <بلبلك > وكانت تشير الى قضيبي عندها احسست بالطمانينة وذهب عني روع والخجل والتردد وانحلت عقدة لساني عند ذلك بدات المراة بوضع احد يدها على فخذي وهي تدلك لي ومرة على راسي وغيره من المناطق العامة الى ان وصلناموضوع الجهاز التناسلي للانثي قلت لها هذا الموضوع غير مطلوب منا لكنها اصرت على شرحه لي وبدات الشرح وهي مملؤة عنفوان لم يسعفني سني الضغير على الفهم ثم سالتني << هل رايت من قبل بلبل امراة >> بدا الخحل يعود لي من جديد وقبل ان يغلبني بادرت هي بالاجابة << انك لم ترى الا بلابل الاطفال اليس كذلك>> اجبت نعم بهزة راسي هي تضحك وكانت كثيرا ما تترك كثير من مفاتنها تظهر وكانها لاتدري قالت لي ما رايك ان ترى موضوع الدرس بشكل اكثر ايضاح هيا انزع لنبدا بالشرح الايضاحي فقامت هي بنزع اللباس وامسكت بقضيبي ثم قامت بسحب احدى يدي ووضعها على وقدكان ناعما كاني المسه قبل قليل بعدها قامت بسحبي الى حضنها وبدات وكانها لم ترى رجلا من قبل في تلك اللحضات كنت انصاع لما تطلب واذا نحن عراة حدث عندي الانتصاب فطلبت مني ان ادخل قضيبي الذي هو مازال لم يبلغ الطول المطلوب فقامت بالامساك به ووضعه في وهي تتقلب وتأن وتتلذلذ فاذا بي يحدث لي شيء من الرجفه والخلجان ارعبتني او ادهشتني تلك الحالة فاردت النهوض امسكت بي مما زادني ارتباكا وحيرة وما ان افلتتني من يدها لبست ملابسي بسرعة وهربت الى بيت اهلي من فوق السياج الذي بيننا ودخلت بيت اهلي خلسة فلم استطع النوم فوجئت وبعد نومي قبل شروق الشمس بقليل في الصباح توقضني لغرض ايصال وزوجها الذي جاء للتو من العاصمة ليأخذ زوجتة الى اهلها لوفاةوالدتها فقمت ووجدت الرجل عند باب داره فطلب مني الدخول الى زوجته لتسرع دخلت الدار وتلك الليلة الماضية مازال ماجرى فيها يسيطر على مخيلتي ولماذا انا هربت عندما حدثت الرجفة وكانت تبكي فجاة ماان راتني قامت بسحبي امام شباك الاستقبال المقابل لباب الدار الرئيسية وتنظر لزوجها فقالت ما بك هربت هل سالك اهلك وقبل ان تكمل اجبتها لم يرني احد وهم يعتقدون انني اتيت الى بيتنا في الصباح الباكر اطمانت ويبدو انها كانت قلقة لانها وضعت يدها على قلبها وقالت اياك ان تتحدث او تقص ما جرى لاحد قلت لها لا اطماني عندها صاح زوجها هيا ياامراة همست في اذني وقالت ساعود وسوف ارى كيف تهرب فقبلتني قبلة كانها اليوم تقبلني ذهبت المراة مع زوجها مضى نهار ذلك اليوم وجاء الليل وكان اطول يوم حيث اخذ الخيال مني ماخذه عن الليلة الماضية وتمنيت انها موجودة اخذت خيالاتي ترسم لي مفاتنها واحلم وانا في يقضة تامة وانا اقبض واعتصر واذا بتلك الرجفة ونفض لذيذ في قضييبي وبدات حياة لي جذيدةاساسهاارق وخيال وكل ليلة قذف ورعشة وكلما مضى الوقت عرفت شيئا عن عالم ولجت فية عنوة ادخلتني فيه الجميله وانا انتظر فالغيبة طالت وانا احترق واتوق لرؤية ذلك العالم الذي لا يسمح لي بالذخول اليه الا مضى شهر تقريبا على غيابها وعندما كنت عائدا من المدرسة وانا امني نفسي ان اعود فاجدها قدعادت رايت من بعيد سيارة حمل امام باب جارتنا فتثاقلت خطواتي لاني احسست بالريبة والخوف وصلت الىالدار رايت العمال يحملون اغراض البيت في السياره وقفت مندهشا قليلا اكمل كل شيء خرج زوج ليقول لي انها ارسلت اليك بهدية ونحن سنعود الى العاصمة ولن نعود… عندها اسودت الدنيا في عييني على فراق التي لم اراها لليوم هذا ومذ تلك الليلة بقيت في عالمي الخيالي اعيش مع التي اراها كل امراة يطلبها قلبي او شهوتي واعيش مع العادة السرية التي لا يعرف الكثيير ممن حولي عن تلك الحياة وذلك العالم عالم حيت الارق والسهر والخيال والغريزة التي لاتشبعها نساء الكون الاجارتي من يدلني عليها لكي اعيش من جديد كمايعيش الناس وتاخذني الغفوة ما ان اضع راسي على الوسادة كالاخرين————

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

نكت جارتنا

قيم هذه القصة
اسمي رائد ابلغ من العمر 40 سنة، كنت اسكن منطقة المنصور وكانت لنا جارة اسمها بشرى كان عمرنا حوالي ال 14 سنة وكنت عندما اراها اهيم بها واتشوق للقاءها في الفراش ، وحاولت عدة مرات ان اثير انتباهها واستميلها الي، وفي يوم تحرشت بها بالكلام ووجدت منها تقبلا شديدا حيث انها هي الاخرى كانت معجبة بي وصارحتني بانها تتمنى ان اكون انا زوجهاوبقيت علاقتنا علاقة لقاءات عادية لمدة طويلة وفي يوم اتصلت بي هاتفيا اخبرتني ان اهلها خرجوا لزيارة بيت خالها في منطقة بعيدة وانها احبت ان نتكلم بالهاتف سوية وبدأ حديثنا عادي جدا حتى بدأت احدثها عن المستقبل وامكانية ان تكون هي زوجة المستقبل وبدات تسالني عن اماكناتي الجنسية وكانت مفاجاة لي ولكني تجاوبت معها وبدات احدثها عن امكاناتي كشاب ثم سالتني عن حجم قضيبي هل هو كبير ام صغير؟ وبدأت اصفه لها ثم قالت لي انها تتمنى ان تراه وعرضت عليها ان اتي اليها واريها اياه وعلى الفور اجابتني انها تتمنى ذلك ولكن خوفها من الجيران هو مايمنعها، وقلت لها انني لو اتيت لها لن اثير الشبهه حيث انني صديق اخوها محمد الذي كان اول شخص مارست الجنس معه حيث انه ولد جميل نوعا ما ولكنه كان له جسم يثير كل شاب في منطقتنا وسمعت يوما ان له علاقة جنسية مع صاحب المكوى في منطقتنا وكان هذا الموضوع يثير اهتمامي ويثير شهوتي جدا حيث انني كنت كلما امارس العادة السرية اتخيل انني امارس مع محمد ومعه اخته بشرى وفي احد الايام ضبطت محمد وهو يمص صاحب المكوى ليلا واثرت انتباههم بانني عرفت مايحصل ولكن صاحب المكوى لم يعر اهتمام، وبعد نصف ساعة حضر محمد الى بيتنا وطلب مني ان لا افضحه في المنطقة كوت اخوه محمود سوف يقتله اذا علم بذلك خاصة انه سمع اشاعات حوله فقلت له وما ثمن سكوتي قال لي لك ماتريد ، اجته اريد مثل صاحب المكوى وكانه فرح بذلك وقال لي بانه على استعداد فادخلته الى غرفتي وبدا يلعق ويمص الذي كان له كجائع وقدموا له مائدة وبقي عندي لمدة ساعتين انزلت في فمه سيلا من اللبن الذي كان هو متعطش له ومنذ ذلك اليوم اصبح محمد لايستغني عن الذي ينهل منه كل يوم لبنا طازحا وترك صاحب المكوى وبقينا اصدقاء، على كل حال ذهبت الى بيت بشرى وطرقت الباب وخرجت لي وهي ترتدي العباءة وادخلتني الى بيتهم وعندما خلعت العباءة وجدتها كما ولتها امها مع فارق وجدت جسما لم ار مثله من قبل فسرعان مانتصب الذي كانت لاترفع عينها عنه وطلبت ان اريها ياه فقط.وعندما راته انقضت عليه مصا ولعقا فبدات العب بثديها الابيض الجميل وسرعان ما وجدتها كمن فقدت وعيها وبدا شفتيها الورديتين وفي نفس الوقت اداعب شفرات الاملس،ولكنها نبهتني بان لا اقرب منه خوفا من ان تاتي لحظة ننسى فيه انفسنا وافقدها بكارتهاوبدات الحس في اكثر واكثر والنهل من العسل الذي ينزل منه وهي تشرب من حليبي كاخيها محمد ولكني في لحظة فقدت سيطرتي واخذتها الى غرفة نوم اخيها محمود ونمت فوقها وبدات احك على كسها وهي تتاوه اخ اخ اخ اخ رائد لتفتحني الله يخليك حبيبي يعجبك؟ اموت على زبك تتزوجني رائد وانا احك طبت مني ان دخل راس وانا لم اصدق وكنت لا اعرف عن الجنس الكثير فدفعته دفعة قوية ولكنني لم استطع ادخال كله وصرخت بشرى دخة كلة حبيبي نيجني اكثر افتحني وبقيت ادخل راسه واخرجه حتى شعرت ان الحليب سوف يخرج فاخرجت الملطخ بدم العذرية ووضعته بين ثدييها وسكبت حليبي الذي وصل الى وجهها وابعد.وبعد ان انهينا العملية بدات تبكي وانا اهئها واصبرها بانني سوف اتزوجها.وبقينا على الاتصال الهاتفي فقط حتى اتا يوما وعلمت من عائلتي اننا سوف ننتقل الى منطقة اخرى وحزنت انني سوف افقد محمد اكثر من حزني على بشرى فطلبت من محمد ان امارس معه للمرة الاخيرة قبل انتقالنا وكان هو الاخر حزين من انه سوف يفقد هذا الزب الكبير الذي لن ينساه وطلبت منه ان يبيت معي وفعلا بات معي تلك الليلة وصارحني بانه ولد شاذ حيث انه كان ينتظر اخواته ينمن ويبدأ يحك زبه على اطيزهن حتى ينزل الحليب على طيز واحدة منهن وانه الارحة كان قد انزل حليبه على طيز بشرى. وانتقلنا وانتهى الامر وانستني الايام محمد وبشرى، وكبرت وتزوجت ورزقت باطفال وفي يوم توفي ولدي وحزنت حزنا شديدا عليه وبدا الاصدقاء والاقارب يحضرون لمواساتي وفوجئت يوما بمحمد يحضر لبيتنا ليعزيني وكان محمد قد تزوج وبدات ادردش معه في امور عادية متجنبا ان اخجله واذكره بما مضى وسالته عن اهله فاخبرني ان كل اخواته قد تزوجن وان بشرى قد تزوجت من ابن خالهم ضياء واخذ مني رقم هاتفي وبعد ايام اتصلت بي بشرى وعزتني وطلبت ان تزورنا في البيت ولم تحدد موعدا وفي اليوم التالي حضرت بشرى الى البيت وكنت لوحدي في البيت فدخلت وبدات تلومني عن ما فعلته بها واخبرتني انه ليلة زفافها على ابن خالها وعندما بدا ينيكها لم يخرج دم فسالها عن السبب واقسمت له انها عذراء واقنعته بان هناك مثل هذه الحالات وانه اقتنع بالامر واعترف لها بناه قد يعود لكون حجم قضيبه صغير.وجرح نفسه واسال دمه على قطعة القماش ليكون دليلا على عذريتها.وبدات احن الى بشرى وبدات اتغزل بها وهي الاخرى صارحتني انها قد اشتاقت الى . انتظروني احدثكم عن عودة علاقتي مع بشرى وعائلتها واشباعي من قبلهم.

كلمات البحث للقصة

أبريل 02

انا وبنت الجيران

قيم هذه القصة
انا شاب وعمري 25سنة تعرفة علي كانت تسكن في حارتنا وفي يوم من الايام كنت وحدي بلبيت دق جرس الباب وذذذهبت وفتحت الباب فاذا هيا جات وارات فقلت لها غير موجودين فقالت انت لوحدك في البيت قلت نعم وبدأت تسال هل تناولت الطاعم قلت لالا اعرف الطبغ فقالت هل ادخل واطبخ لك قلت ممكن وكانت هي متزوج وزوجها توفي في حادث وهي جميل بشكل لايوصف عندم دخلت البيت رهودي احساس غريب شي يجذبني اليهاودخلت المطبخ ودخلت معها وكنت مشغل فليم رومانسي جميل بشكل وبعد خروجها من المطبخ جلست وتشاهد الفلم معي وفي اثناْ مشاهدت الفلم رئيتها قد ارتخت على الفلم وبدئد تقترب مني وقالت لي هل تحب الرومانسية قلت نعم وفي هذا الثناء بدء ينتصب وبعد قليا وضعت راسها علي كتفي وقالت اه كم احب الجنس وانا محرومة منة سنة كاملة وقلت لها بصصراحا احب امارس الجنس معكي فانتي حرقتيني وبدءة تلعب بزبي والعب بكسها وحسيت نار يخرج من وزبي طويل ومتين قالت شو هل ازب الحلو هذا وبدئئت ترضع بزبي والعب بصدرها والحس بكسها وكان حلو واحمر ومدبدب وبقين على هذا الحال الى ان تزوجت واي بتحب تمارس الجنس معي خلي تتصل علي هاتفي 0701384597 وارقم التاني07507273571 هذي هي قصتي مع جارتنا

كلمات البحث للقصة

أبريل 02

جارتى والجنس

جارتى والجنس 2.00/5 (40.00%) 3 votes
جارتى والجنس ________________________________________ انا شاب عندى 29 سنة ;كان لى جارة اسمها داليا 45 سنة انسانة راقية جدا جسمها تحفة زى جسم هياتم الممثلة بالظبط.تعمل فى مركز مرموق وهى شخصية جادة جدا تتكلم فى حدود وتضحك فى حدود.من ساعة ما عرفتها اتمنيت انى امارس معاها الجنس بس عمرى ما تخيلت ان دة ممكن يحصل غير فى الخيال فقط. ataf_tetoo@yahoo.com وفى يوم كانت راجعة من الشغل وكنت انا نازل من البيت قابلتها على السلم وسلمت عليها وانا نازل فوقفتنى وقالتلى انها عايزة تنزل حاجات من على النت عشان انا عندى (adsl) وهى تستعمل النت عن طريق التليفون العادى والحاجات دى مش عارفة تنزلها من عندها لان النت بيفصل كل شوية فرديت عليها وقلتلها تحت امرك اى وقت تحبى. وكنت وحدى فى البيت عشان مرزوجتى مش موجودة,عند اهلها فى محافظة تانية. ataf_tetoo@yahoo.com المهم قلتلها امتى تحبى وانا اسيبلك المفتاح وتستعملى النت لغاية ما ارجع.قالتلى هشوف واقولك ومشعرتش انها ناوية اى حاجة.رجعت الساعة 10 بالليل ومجرد انىدخلت الشقة لقيتها بترن على البيت وبتقولى معلش اصلى راحت عليا نومة ولازم تجيب الحاجة دى ضرورى فقلتلها تحت امرك انا هنزل وانتى تعالى نزليها(وعلى فكرة جوزها كان مسافر فى شغل)قالت لا لية تنزل انا واثقة فيك وبعدين انا مش هاخد وقت انا اسفة. فخبطت ولقيتها لابسة روب مش مبين اى حاجة ودخلت وعملتلها شاى وقعدت تستعمل النت وكنت محرج مش عارف لية فقالتلى انت مالك قلقان لية كة انت باين عليك خام اوى.استغربت من الكلمة ورديت عليها قلتلها خام اية؟ انا بشتغل فى السياحة من زمان ولى تجارب كتير بس انتى انسانة بحترمها جدا واعزها ولازم اكون كدة مش اكتر قالتلى يا شيخ انا كنت فاكراك لخمة ومالكش فى الستات خالص.على كدة انا اخاف منك بعد كدة.قلتلها انا عايز اقولك حاجة بس متفهمنيش غلط… قالتلى قول هفهم صح.قلتلها انا….وقبل ما اكمل قاطعتنى وقالتلى …. عارفة انك معجب بيا من زمان وكنت بلاحظ دة عليك مانا ست ومش صيرة برضو.قلتلها فعلا وانا فى زهول وكأن فى باب اتفتح وانا على بعد خطوة بس مش عارف هدخل والا لا؟لقيتها بتقولى …وعشان اقصر عليك المشوار انا كمان معجبة بيك مووووت بس انا بخاف عشان وضعى الاجتماعى,بس انا شايفة ومتأكدة انك انسان محترم ومش همجى.فما كان منى الا انى ثبت عنيا فى عنيها وشعرت وكأنى شاب مراهق جواه احاسيس كتير مش مفهومة!! لقيت عنيها كلها احساس ومشاعر لقيت نفسى ماسك ايديها وبابوسها بكل رقة ونعومة ونزلت هى على ركبتها بين رحلى وانا قاعد ولمست شعرها قعدت امشى ايدى عليه بهدوء رغم انى كنت هموت واكتشف كل ما فيها بس انا من النوع اللى بحب احسس الست انها ملكة تستحق التقدير.وابتديت ابوسها فى شفايفها بكل احساس ونعومة لحد ماهجت مووووت فقامت وقفت وقالتلى (انا هوريك اللى تتمناه واللى اتمناه رجالة كتير وماطالوهوش ففتحت الروب ولقيت تحته اجمل قميص نوم اسود قصير تحت ووراك ملفوفة ومليانة وبيضا جدا جدا,وبزاز كبيرة اوى مليانة وخارجة من القميص.قمت حضنتها بقوة وقلتلها انتىعمرك ما هتندمى انى شوفت واخدت كل الجمال دة واخدتها من ايديها ودخلت على السرير وقلتلها نامى ووطيت وبدأت ابوس وامص صوابع رجليها اللى اكتر حاجة بحبها فى الست,وفضلت طالع بلسانى على جسمها وجوايا اصرار انى الحس وادذوق كل حتة فيها لغاية ما وصلت لكسها وشفته ولم المسه لكن قعدت الحس حواليه وفجأة لقيت انسانة مختلفة خالص فى قمة الهيحان ومسكت شعرى وتدوس على راسى عشان الحسه هو وانا عايزها تهيج زيادة ,فقالتلى انا خلاص مش قادرة انا عمرى ماهجت كدة واطلقت صرخة قوية وهى بتقول نكنى نكنى انا مولع نار نكنى وانا هبقى الشرموطة بتاعتك متناكتك وحدك ,عبدتك وخدامتك.يالا نيييييييييييك. كل دة وما كنتش قلعت وكنت لابس قميص وبنطلون.لقيتها قامت حاولت تفك القميص ومستحملتش فشقته اتنين وفتحت ومسكت زبرى وقعدت تمص كأنها جعانة وتشفط فيه وتلحس زى الشراميط.وتقولى اية الزوبر ابن المتناكة دة؟دة انت مجرم .فطلبت منها توطى وطيزها ليا ووطيت انا وشفت اجمل وانعم واحلى طيز بيضا اوى اوى فتحت طيزها بايدى ولقيت فتحة صغيرة جدا وحمرا اوى وواضح جدا انها عمرها ما اتناكت فيها وقعدت الحس فيها لغاية ما تعبت وكسها كان مليان وبارز موت بين وراكها والبظر كله بره شفايف وقعدت الحس فيهم لاكتر من 15 دقيقة رحت مدخل زوبرى فى وكان ضيق جدا وسخن اوى وغرقان عسل من وفضلت انيك وهى تصرخ وتقولى اضربنى على طيزى اضرب وبقيت اضرب وكل ماتهيج تخلينى اضرب اكتر لحد ما صوابعى علمت على طيزها.وجاء دور طيزها فحاولت ادخل بعد ما لعبت بصباعى منفعش فجبت جل خاص بكدة وحطيت على طيزها وزوبرى ودخلته وكانت اول مرة تتناك فى طيزها وبقت تتوجع وتهيج وبقيت اضرب فيها واقولها اتناكى يا شرموطة يا لبوة ,وكل ما اشتم واضرب تهيج زيادة وتدورت وبقيت انيكها ووشها ليا وهى تتناك وتقطع بزازها وحلمتها الوردى زى ونمت على ضهرى وقعدت عليه وتطلع وتنزل وانا اعصر بزازها واضربهم اوى .ونزلتهم اليوم دة 4 مرات خلال 3 ساعات وهى خدت لبنى فى طيزها وكسها وبقها وعلى بزازها وكانت تعشق كل نقطة فى لبنى .ومن ساعتها وانامنتش شايف غيرها ولا بشبع منها وعملنا حاجات كتير جدا مجنونة.ولو جت فرصة ابقى احكى عليها ليكم. بس فعلا انا بعشق الست دى لكن الظروف فرقتنا بس ما زلنا بنكلم بعض فى التليفون عدة دقائق كل فترة لانها سافرت للخارج مع زوجهاوبنتها اللى محكتش عليها لسة. الاضافة للسيدات فقط والجادين فى سرية تامةويكونوا بنفس المواصفات.وعلى فكرة انا بدور على علاقة بست واحدة بس لعلاقة طويلة وباخلاص. ataf_tetoo@yahoo.com اميلي الي السيدات الي تحب التعارف الجنسي الجاد انا بدور على نوع معين وانا اعرف ازاى اظبت النسوان الهايجه واتمنا اتعرف على وحده تكون جاده مش كلام وبس ممكن القيها من الموقع ده

كلمات البحث للقصة