مارس 27

سمير ورند الجزء الخامس

…. و بدأ ينزع من عليهاا تلك القطعتين الصغيرتين و هي ما زالت تضع لسانها وشفتيها على رقبته و تمص و تلحس تاركة! تلك الطبع على رقبته … عندما انتهى سمير من انزال ملابسها بقيا عاريين و كل شيء ظاهر لهما من جسدهما … امسك سمير بـ رند و جعلها تستلقي على الارض على تلك السجادة الناعمة …. و صعد فوقها .. و بدأ يمص لها بشفتيها الناعمتين … و يلحس بلسانها و هي تغنج له بكل محنة و رقة… و كان زبه الكبير يضرب في بطنها و بين فخذيها كلما تحرك من فوقها ليلحس و يمص لها …. كانت تغنج بأعلى صوتها و كان الممحون قد غرق بتسريبات مهبلها …. قالت له بكل محنة: حبيبي حط شفايفك على الحلمات … شوف بزازي كيف بستنو بلسانك و شفايفك.. آآآآآه آآآآآه … بزازي رضضضضع .. حبيبي حط البزّين بـ تمك مرة آآآآ مرة وحدة …آآآ آآه حطهم يلا بسرعة …. و هي تقول له تلك الكلمات الممحونة كان بزّيها في فم سمير … و كان يرضع بكل شهوة و محنة .. لقد كانا بزّين كبيرين مدوريين شهيين … و بينما هو يضع بزّيها بين شفتيه و يلحس و يمص و يرضع بهما … قال لها بكل محنة : حبيبتي حطي ايدك على ..آآآآه آآآه … هاد كله الك … واقف على شانك …. امسكيه بأصابعك الناعمين ..آآآه …

كلمات البحث للقصة

مارس 27

قبل العرس الجزء الرابع

….و طلب منها ان تمص له رقبته كي يحس بانفاسها الحارة و يسمع غنجاتها قريبة من اذنه , لم تتردد سارة بتنفيذ طلب خطيبها بسرعة و بدأت تمص له رقبته و تلحس له بكل محنة و هو يضع يده بين فخذيها و يفرك بهمها بكل قوة ليشعرها بحرارة شديدة بين فخذيها … كانت تمص له رقبته بكل شهوة و تصعد بلسانها على أذنه و تلحس له و تتنفس بسرعة في اذنه و تقول له: بحبك آآآآآه آآآآآه بحبببك و بعشقك يا جوزي آآآه,, كان يعرف خليل كيف يبدأ و متى يبدأ في زيادة جرعة المحنة لدى سارة… و عندما رآها قد زادت من غنجها وضع اصبعيه على زنبورها و بدأ يفرك به و يعصر به عصراً شديدً ..راحت سارة تغنج بكل قوة و تصرخ و كان الممحون يُنزل بشدة فـ قلبها خليل على ظهرها لـ يرجع هو فوقها … و فتحت رجليها على أوسع شكل …. و كان هو بين رجليها مازال واضعاُ اصبعيه على زنبورها يفرك لها بكل قوة و هي تغنج بأعلى صوتها و ترفع بخصرها للأعلى و تقول له: حبيبي آآآه آآآآآآآه آآآآآه مش قادرة اتحمممممممل آآآه حياتي دخَل اصبعك بـ خزق ّي الي متل النار … دخّلووووو آآآآآآه ,كان خليل متعمداً ان يجعلها توصل لأعلى درجات المحنة لم يسمع كلامها و راح يفرك في زنبورها بقوة اكثر و هي تصرخ و تقول له : حبيبي دخّل اصبعك بـ افركه آآآآه افركه فرك آآآآه … كانت انفساها السريعة و غنجاتها العذبة تزيد من محنة خليل … لكنه أنزل راسه ليضع لسانه على زنبورها و بدأ يلحس به بكل قوة و محنة و هي ترفع بخصرها و تفتح رجليها أكثر فأكثر و هو يلحس و يمص بكل قوة و زبه الكبير المنتصب كاد أن ينفجر من شدة محنته و راسه الكبير ينزل منه السائل

كلمات البحث للقصة

مارس 27

في دورة المياه الجزء الثاني و الأخير

و من شدة محنة مهند لم يستطع مقاومتها فقد ازاح الستارة من على ودخل معها في البانيو وهو مازال يتردي ملابسة واحتضنها بلهفة واقترب من شفتيها ليقبلها قبلة عميقة ومثيرة و أخذ يمص شفتيها ويبتلع الماء النازل عليها ….وكان يمص ويلحس بشهوة ومحنة …وهي تلحس بشفتيه وكانا يشربان الماء ويبلعانه بشهية من على شفتيهما … وهما تحت (الدش) ,,وضع مهند يديه على بزازها الكبيرة المبللة بشكل مغري وأخذ يشد عليهما بقوة وهو يمص في رقبتهاا الممتلئة بالماء وهي تغنج وتقول له : آآآآه آآآآه حبيبي مهند شوي شوي … آآآه ..وهو كان يزيد في مصه وضغطه على البارزة … في ذلك الوقت احست لورا بالمحنة الشدية فلم تسطتع المقاومة حتى بدأت بأنزال ملابس مهند التي تبللت كلياً بالماء …ليظهر عليها زبه الكبير الذي انتصب عندما رآها عارية ومبللة…..فاقترب منها مهند ليضع زبه الكبير المنتصب على الممحون ….وهو يحتضنها بشدة ليلامس زبه وبدأ يحرك به للأعلى والاسفل وهو يمص لها برقبتهاا ويمسك بزازها المشدودة …..وهي تضع يدها من خلفه على طيزه المبللة وتداعبها وتتحسسها من أعلى الى اسفل …..فـ نزل مهند من رقبتها على بزازها ايضع شفتاه عليهما ويبدأ بالرضع الشديييد ..فكانتا مبتلتااان بالماء وكان يرضع كـ طفل جاائع ….يرضع ويمص بالحلمات وزبه يتحرك على وهي تغنج بشددة من قوة المحنة وتقول له : آآآآه آآآآآه حبيبي حط البزّاز بـ تمك …حطهم التنين ااااااااااااااه مش قادرة اتحمل ..حبيبي عض الحلمات عض …شد عليهم ….كان مهند يرضع بمحنة وقوة شديدة ..فوضعت يدها لتمسك زبه من شدة محنتها ودأت تفرك به لأعلى واسفل وهو ينزل وكان يختلط مائه بالماء النازل من (الدش)…..كان يرضع بقوة.. ثم وضع يجه بين فخذيها ليتحسس الممحون واخذ يتحسس زنبورها الكبير ..ثم قال لها : حبيبتي مابدك ترضعي هالزب الواقف الك؟؟ انحنت قليلا لتضع زبه الكبير بين شفتيها الناعمتين …وبدأت تمص به مصا شديدا …قد أمحن مهند بشدة اكثررر…كانت ترضعه بشهية وتبتلع ماينزل منه بشهوة ومتعة ….وكان مهند في ذلك الوقت يضع اصابعه بين شفرات ويفرك في زنبورها على شكل دوائر وهي تغنج وتتزداد سرعة تنفسهاااا وتمص وترضع في زبه الكبييير ..وكانت تلحس بالبيضات بكل رقة ونعومة …ومهند يغنج ويقول لها : حبيبتي آآآآه طلعيه من مكانه هالزب الكبير ..هاد كله الك حبيبتي ..بين ايديكي كله آآآه ابلعيه بلع يا روحي …. قالت له لورا… حبيبي زنبوري مشتاق لـ لسانك ..مابدك تبلعه انت كمان؟؟ آآآه لم تكمل جملتها حتى نزل مهند الى ليضع لسانه على زنبورها ويلحس فيييه بكل محنننة وهي تغنننج وتهتزززز من شدة النشوة ..فقالت له وهي تغنج : مهند حياتي وين زبك الكبير بدو يبلعه ..حبيبي نيكننننني .آآآآه آآآآه يلا بقوة مش قادرة اتحمممل آآآه امسك مهند زبه و وضعه على فتحة الممحون …و حمل لورا بين يديه فوضعت رجليها المفتوحتين خلف ظهره ..لينفتح اكثر و يدخل مهند بقوة فيه ….و أدخل مهند زبه وهو يصرخ من شدة المحنة ولورا تغنج بصوت عالي و هو يدخل وينييك لوراا بقوة والماء منهمر من فوقهما من الدش….حتى صرخا مع بعضهما : آآآآآآه آآآآه رح ييجي ضهري آآآآآآآآآآه … و جاء ظهرهما ….و حاتضنا بعضهما تحت الماء و استحماا مع بعضهما حماماً رومنسيا مع بعض القبل الشهية ..و خرجا ليكملا سهرتهما على فيلم المساء

كلمات البحث للقصة

مارس 21

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الحادي عشر و الأخير

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الحادي عشر و الأخير ثم جلس مراد على ركبتيه و أمسك في زبه الكبير الممحون و طلب منها أن ترضعه .. و لم تمانع نهيل في ذلك لأنها كانت قد قرأت عن مص الزب كثيراً و كانت تتمنى بأن تجرب تلك الوضعية … فأخذت تلحس في بيضات مراد بكل خفّة و رقّة ..و هي تغنج و تصدر انفاسها الحارة على الزب الكبير…و كانت تلحس بكل محنة و هي تغنج و تلحس بقوة و مراد يغنج و يصرخ من شدة محنته عليها و طريقتها الاحترافية في اللحس و المص على الرغم من أنها لأول مرة تقوم في ذلك … فكان يشد شعرها و هي ترضع له زبه من شدة استمتاعه بها …. و كانت نهيل تدخل مراد بأكمله في فمها و تخرجه بسرعة و هي تغنج بكل فن …. حتى أحس بأن ظهر اقترب على النزول فنهض بسرعة و أمسك نهيل ورماها على الارض و جلس بين رجليها المفتوحتين و أمسك زبه و قال لها : اجا دور فتح الكس هلأأ .. مش قادر يتحمل حبيبتي آآآآخ ما احلاه هالكس الممحوون … حبيبتي شو هاد الزنبور الحلو آآآآآآآآه بده فرررك بـ راس الزب… فأمسك زبه و وضعه على و بدأ يفرك زنبورها و بأكمله من الاعلى للأسفل و على شكل دوائر في رأس زبه الكبير المتصلب .. و هي تغنج و تصرخ و تتلوّى بين يديه و تقول له : آآآآآآآه آآآآه نيكني …آآآآآآآي دخل زبك جوا آآآآآآه مش قادرة حبيبي آآآآآآي.. ثم ادخل مراد زبه الكبير في بكل هدوء و رقة حتى فتحها و نزل من الممحووون بضع نقاط من الدم نتيجة فتح غشاء البكارى … و كانت تشعر نهيل بالمتعة الشديدة و لم تتألم من فتح ابداً … بل كانت تقول له و هي تغنج : نيكني بسرعة آآآآآه آآآه دخله اكتررررر آآآآآآي … فكان مراد ينيك في نهيل بسرعة و قوة و هو مستمتع في غنجها الممحون و كان ينيك بها و هو يقول لها : ايوا شدددي بدي الضهر ينزززل بقووة على آآآآه ما احلى النيييك و الفتح حبيبتي آآآآآآخ بتجنني حياتي آآآآي … و بقي ينيك بها حتى صرخت و اهتز و ارتعشت رعشة الشبق و هي تذوب بين يديه و نزل ضهرها بشكل قوي على زبه الكبير و صرخ هو من شدة المحنة و نزل ضهره بقوة كبيرة و أمسك زبه بسرعة على بزازها الكبيرة و نزل ضهره بأكمله على بزازها و و هي تضحك و تغنج … و قد كان مراد قد نسي الكاميرا على وضع التشغيل و قد صورتهما و هما ينتاكان بكل محنة و كانت أجمل صور التقطت لـ نهيل الممحونة و قد فازت باللقب التي حلمت به بكل جدارة و كانت تلك العلاقة بينها و بين مراد بداية للنجومية بالنسبة لنهيل الممحونة .. فقد اصبحت من أحدى فتيات الاغراء و الاثارة و الفنانات في صور السكس و الجنس عبر الفيديو …

كلمات البحث للقصة

مارس 21

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء العاشر

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء العاشر فكانت نهيل تقوم بكل ما يطلبه منها مراد بكل متعة و فن …و بدات تندمج معه اكثر في القبلات و الانفاس الحارة و لم يعد مراد يتحمل بنطاله من انتصاب زبه بشكل كبير فخلعه بشكل سريع و رماه على الأرض و ظهر زبه المنتصب بشدة بشكل مثير بالنسبة لنهيل و ما زال مراد يقبل بها و يداعب بها و كان يريدها أن تستلم بين يديه و تذوب من المحنة كي يفعل بها ما يريده من شدة شهوته عليها … قالت له نهيل و هي تحس بالاثارة : آآآآه مصلي بزازي ..حط شفايفك على حلماتي الكبار آآآآي …. و بسرعة اقترب مراد من بزازها الكبيرة و أخذ يرضع لها و يمصمص الحلمات بشغف و شهوة كبيرة من شدة محنته و هي أخذت تغنج بصوت عالي و قد كان مراد يلامس فخذتيها و كانت تشعر به و هو ناااار من شدة المحنة و الشوق لفتح الممحون … و بينما مراد يمصمص و يرضع بزازها الكبيرة طلب منها أن تفرك زنبورها بسرعة ..و بدأت نهيل تفرك في زنبورها الذي بدأ بالتنقيط من شدة محنتها و شعورها بالمتعة.. فكان مراد يرضع و يمصمص البزاز الكبيرة و هي تفرك في الزنبور و الكس قد بدأ يمتلئ بالسائل المتسرب من مهبلها …. و بدأت تغنج بصوت عالي و بشكل سريع حتى نزل ظهرها بسرعة من شدة محنتها ثم امسكها مراد و وضعها على الأرض و شد على فخذتيها و قال لها : حبيبتي افتحي رجليكي عالاخر …بدي ادوبلك هالكس دوبان … بدي اموتك غنج .. بدي افتحك حبيبتي … و لم يترك لها مجال على أن تقول كلمة واحدة و وضع رأسه بين رجليها و أخذ يلحس في المتفجر من المحنة و يمصمص و يرضع و يبلع في سائلها النازل من مهبلها .. و هي كانت تغنج بصوت عالي و تقول له : آآآه آآآه مش قادرة أتحمل حبيبي آآآآآآمممم حط لسانك بين شفرات آآآآآآآآآآآآآه …… شد أكتررر آآآآآآي… و كانت تغمض عينيها و تشد على بزازها من شدة استمتاعها و محنتها أخذت تغنج و تصرخ حتى نزل ظهرها للمرة الثانية و مراد مستمتع في لحس كسها و فرك زنبورها الكبير في لسانه… ثم جلس مراد على ركبتيه و أمسك في زبه الكبير الممحون و طلب منها أن ترضعه .. و لم تمانع نهيل في ذلك لأنها كانت قد قرأت عن مص الزب كثيراً و كانت تتمنى بأن تجرب تلك الوضعية … التكملة في الجزء الحادي عشر و الأخير

كلمات البحث للقصة

مارس 19

خرق في الظلام

أنا في المدرسة الثانوي مشترك مع البنات وهم بيلبسو ملابس محذقة ولاصقة في جسمهم والبنت بزها بيبقي طالل من هدومها كالصاروخ وطيزها تبقي بتلعب عاوزه تتناك وفي يوم كنا راجعين أنا وبنت من نفس الشارع من درس بعد العشا وكان الدرس في قرب الغيطان وأن وهيه وكنت قبل كده شايف قبولمن البنت إن أتكلم معاها وهي كانت عوزه تقلد وكان معايا محمول فيه أفلام خارجه إديتهولهاعلشان تكلم البيت عنها وهي معاها التليفون بعد ما خلصت المكالمة قلبت فيه وكنا مع بعض بس لقيت صوت الفيلم في المحمول علي وهي تسمرت ووقفت تشوف الفيلم شيء غريب خلاني قربت من البنت ومسكت يديها وهي مستسلمة وكأنها ما صدقت خدتها بعيد عن السكة وقعدت ألعب في صدرها وخرجت بزازها ونزلت بإيدي لتحت ووصتلت لكسها ولعبت فيه لحد ما ساحت وخرججت زبري وقعدت ألاعب كسا من بره وهي سايحه ومش قادرة ونيمتها علي الأرض وقعدت أقربه من وأدخله براسه في وأفرشها بس خايف أخرقها لتبقي مشكلة ونزيلو عليها تلات مراتوقعدنا طول السنة نبوس بعض وأدخله في زنرها من بره وأخاف أنيكها في للتتخرق وأول ما خلصت خطبتها وكتبت عليه ودلوقتي هي مراتي

كلمات البحث للقصة