مارس 19

معلمة رياضيات

القصة تبدا عندما جأتنا مدرسة جديدة للرياضيات كانت جميلة وصغيرة وأنا من أول لحظة أحببتها وفي أحدي مرات راحت للمرافق وأنا عقبتها وبعد دخلت عليها بدون علم أحد ولما شافتني خاف وحاول أن يصيح بصوت ولكن أنا ماخليت يصيح وحطيت أيدي علي فمة وايد علي ومداعبتها وهو بعد شوية كانت تستجيب لي وبوستها وبعدين رحت انيكها حتي جاء المني وتركتها ورحت للصف وحتي ألان نتواعد في أماكن مختلفة وأنيكها

كلمات البحث للقصة

مارس 19

انا وروى

انا عمر من بغداد ابلغ من العمر 18 سنة بدات قصتي عندما كنت ذاهب الى بيت فائزة التي تعيش في كركوك وكنت لديها 4 بنات وكنت انا معجب ببنتها روى التي تبلغ من العمر 21 سنة وصلنا الى بيت بعد طريق طويل استمر ساعتين وجلسنا نتكلم وبدت انا انضر الى روى وهي تنضر الي وفي عينها شي تريد ان تقوله لي فاشارت الي وخرجنا الى الحديقة وبدنا نتكلم عن حياتنا وبدت احدثها عن قصصي مع البنات وهي بدت تنزعج من هذه القصص لانها تحبني فبدت انان اصارحها بحبي لها وهي في هذة اللحظة بدت عليها علامات الفرح وجلسنا نتكلم وبعدها ذهبت الى الداخل لكي اسلم على وجاء الليل وبينما كنت اروم الى الذهاب الى النوم اشارت الي روى وهي بنت يقل الشاعر عندما يوصفها فكانت تمتلك وجها كضوء القمر وصدر يشبه صدر باميلا اندرسون ولها طيز كطيز مريام فارس فذهبت اليها واشارت الي ان اصعد الى السطح وبدت هي بتقبيلي فقمت انا الحس شفايفها بقوه وبدت انزع الملابس التي ترديه فقمت باخراج صدرها وبدت الحس بقوة وهي تقول اه اهاهاهاهاه اه اه ونزلت العب بكسها ونزعت الكيلوت الذي ترديه وبدت الحس وهي تقول اه اه اه اه عمر فوت عيرك بسرعة راح اموت وكانت هي متزوجة لكن زوجها موقوف لدى الشرطة بتهمة الارهاب فقمت انا بادخال عيري وهي تقول لي دخلة بقوة ورحت انيك فيها الى ان جبت فيه 4 ظهور وهي ارتعشت 3 مرات وقمت وراها انيكها من يالها من طيز رحت جايب ظهرين بطيزه وكلنا من الجنس رحت انا مغتسل وهي كمان واسمرينا على هذا الحال 3 ايام الى ان رجعنا الى بتنا في بغداد وشكرا للتعارف راسلوني على اميلي

كلمات البحث للقصة

مارس 19

انا واميرتى

هده القصه حقيقيه..تعرفت عليها من9سنوات كانت فىسن16سنه احببتهاواحبتنى كل الحب.مارست معها الجنس فى حدودعزريتها كنا نتقابل فى شقتى 3ايام فى الاسبوع كانت المقابله لاتقل عن6ساعات نقضيها على السرير دون اى ملابس اتمتع بجسمها الجميل اداعبها بكل مكان فى من خدودها الىشفيفها لصدرها لبطنهالكسها كانت اجسامنا تدوب ببعضها كتبت اسمها على سريرى.كتبت تواريخ لقاتنا الكثيره .حفظت كل كلامها وهى بين يدى بلا ملابس دائما ما تقول حبيبى نفسى تدخل زبك بس خايفه بموت فى زبك عايزه زبك يرمى على كل جسمى يبرد النار دى.عشنا احلى ايام عمرنا حتى تزوجت .ورغم زواجها وبعدايام قليله من زواجها فوجئت بها على التليفون تطلب منى مقابلتها فى اقرب وقت ممكن وقالت انا محتجالك قوى……ارجو المعزره.حتى اقابلها واحكى لكم…

كلمات البحث للقصة

مارس 19

أنا وخالتي

عندما كنت صغيرا لا أتجاوز الخامسة من عمري كانت ليست متزوجة .كانت تقول لي هيا لأحميك فأنا كنت أوافق فكنت أخلع ملابسي وكانت تنظر لي بنظرات غريبة وكانت تخلع هي أيضا ثيابها وتقول لي سأستحمك معك وأنا لا أدري شيئا فكانت تمسك قضيبي بشهوة وتمسك بيداي وتصعها على وترفعني وتضع قضيبي في .ومرت الأيام وخالتي تزوجت وخلفت وأنا بلعت من العمر ال18 وكنت أذهب عندها فن حين إلى آخر ففي يوم كان زوجها وابنها في السوق ذهبت إليها فذهبت إلى الحمام وتركت الباب مفتوحا فكانت تستحمي فنادتي وقالت لي تعالى فذهبت فوجدتها عارية كيوم ولدتها أمها فانتصب قضيبي فاستحيت منها فقالت لي مالك أأحد يستحي من خالته فقالت لي أدخل فدخلت وأنا أنظر إلى وثدييها وطيظها فقالت إخلع ملابسك فخلعت ملابسي وكان قضيبي طويلا فقامت بمسك قضيبي ودخلته في وأنا أمص ثدييها

كلمات البحث للقصة

مارس 19

انا وعمتي

اكمل لكم الجزء الثاني من قصتي العجيبه مع / @أنا وعمتــــي الحبيبه @ بعد ما نجحت محاولتي الاولى معها احسست بثقه كبيره ووجدت ان شي احسن من لا شي فبمجرد انني اقترب منها واللمس جسمها بيدي واحس بدفئها وابوس ولو حتى طرف اصابع رجلها واشم عرفها وحتى اني الامس وامسك بيدي آه آه هذا يعني لي الشي الشي الكثير!!! فانا احبها واشتاق لقربها حتى الجنون فآه آه كم كنت اتمنى ان اضمها في حضني وارتوي من حنانها بس كان هذا مستحيل ، لاني لا استطيع مصارحتها بحبي لها واشتياقي لها واني اتمنى ونفسي بقربها وودي ان ارتمي بين احضانها وضمها آه آه كنت خايف جدا جدا منها ومن اهلي وافكر كيف ستكون ردة فعلها وما قد يحصل اذا درت او شمت خبر آه آه ؟ ولكن كنت احاول ان اقترب منها عندما تكون نائمه ولحسن الحض كان نومها ثقيلا بعض الشي وايضا كان سريري جنت سريرها وملاصق فيه . فعندما تنام ابدأ اللمس بيدي فوق ساقها بشويش وادخل يدي بشويش تحت ملابسها الا ان الامس فخذها واستمر بادخال يدي الا ان المس باصابعي واحس بشعركسها فاجلس الاعبه باصابعي واتلمس اشناف وافحس بيدي فوق صمة وادخل احدى اصابع يدي بين اشفار وافرشبها بشويش واحكبها في زنبعتها واحركها من فوق لتحت والعكس وادخل يدي في فتحة بشويش واجلس ادخل اصبعي واخرجها فيه بشويش وانا ماسك بيدي الثانية فوق وجالس الامس واضمه بقوة آه آه فاستمر احك والعب بيد في داخل ويدي الثانية اجلخ بها وامسك بها فوق حتى افضي وارتاح .آح كنت استمتع بملامسة جسمها الدافي وشم ريحتها الحالية العطره آه آه فاستمريت فتره من الزمن على هذه الحاله ولكن كنت اشك انها لم تحس بي ولو حتى مره فانا ادخل يدي في داخل كسها وبعض مرات اقوم وابوس خدها والحس نهدها فهل هذا معقول ؟ بعض الليال كانت تتحرك وترفس يدي وتنهض وتطالع لي وانا اعمل نفسي ماهو نايم بس بل مايت واحس انها تريد ان تنقض عليه لتقتلني ؟ وبعض الليالي احس بانها ليست نايمه بل ميته حتى انني اجدها سادحه بطريقه تقول لي فيها افعل ماتريد فأنا تحت امرك فتكون فاتحه رجليها ورافعه شلحتها الا فوق سرتها وساحبه ثوبها الا نصف فخذها فبمجرد ما ارفع راسي اشوف شعر كسها واشنافه الكبيره البارزه فاقوم وامشي الا ان اصل نصف سريرها وانزل راسي واضع انفي وسط شعرتها واشم كسها والعب بانفي بين شعره وابوس اشفارها وامسك بيدي فوق كسها واضمه بقوة والعب وافحس وافرش وابوس واحك واعمل بها واسوي فيها ما اشاء فاحس بأنها مرتاحه وراضيه لما يحصل ؟ وحتى انه في ليله من الليالي وعندما رفعت راسي من فوق مخدتي لكي اتاكد منها هل نامت والا باقيه واذا بها قد رفعت ثوب نومها الا ان وصل فوق سرتها وقد فتحت رجليها بالمره وكان كسها مفتوح امامي وكان نظيف ولا فيه حتى شعره !! فقمت اليها ومسكت بيدي وجلست الامس كسها الناعم ونزلت بفمي وبدأت ابوس صمة كسها الناعمه واشمشم ريحته الزكيه والحسها بلساني وبوس اشناف كسها وادخل لساني داخلها واجلس افرش به بشويش من فوق لتحت والعكس والعب بلساني واحكبه زنبعته والحسها وبعدها ومن غير ما اشعر ركبت فوقها وتشقلت عليها وادخلت بين اشناف كسها وجلست افرشبه داخل كسها واحكبه في زنبعته وجلست افرش بزبي وادخل واخرجه واحكبه في داخل كسها آح حتى قربت افضي فاخرجت من كسها ومسكته بيدي وفضيت جنب كرسيها فبعد هذه المرة تأكدت انها حاسه ومرتاحه وعاجبها هذا الوضع ولكني ما زلت خايف ان اصارحها ؟؟ لا ادري ماذا اقول وكيف ابدأ معها كلامي ؟ الا ان جاء ذالك اليوم …….. ــــــــــ،، ــــــــــ ،، ؟؟ لتكملة قصتي انتظروني قريبــــــــــا في الجزء الثالث ؟ *( ( قصتــــــــــــــــــــي هذه حقيقية وقد صارت معي بالحرف الواحد ؟ فهل قد صار ان احد قد عمتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه اخت ابوه وعشقها وبادلها الجنس اي ناكها ؟ وهل قد يحصل ان احد قد ينيك عمته ؟ارجوكم ردو علي ارجوكم ؟ ‏*محبــــــــــكم/ ابو ريوف

كلمات البحث للقصة

مارس 19

سيدة القصر شفتيها بين شفتي شفتيها بين شفتي

سيدة القصر ________________________________________ اسمي (صلاح ) وأنا شاباً طموحاً مثل بقية الشبان أبلغ من العمر الثامنة والعشرين أتمنى تكوين نفسي وحصولي على ميزات الحياة ورفاهيتها ولكني من عائلة متوسطة الدخل فبعد اكمالي الدراسة الثانوية قررت ان أسافر الى خارج بلدتي الفقيرة لاعمل وأكمل دراستي لاحقق احلامي وأرفه عن أهلي وأحسن عيشتهم … وبالفعل سافرت الى احدى المدن الكبيرة حيث بدأت أبحث عن عمل ولكوني كنت في ريعان شبابي وقد وهبني الله شكلا جميلاً ولساناً عذباً فقد حصلت على عملاً بسيطاً في احد المحلات الصغيرة ومن راتبي البسيط بدأت أكمال دراستي .. وفي احد الايام قال لي صاحب المحل أن أحد أصدقائه الاثرياء يبحث عن سائق ولانه وجدني أمتلك الصفات الكثيرة فقد رشحني لهذا العمل فوافقت فوراً خاصة وان الراتب أعلى اضافة الى انني سأحصل على سكن مجاني وبالفعل حالما دخلت القصر أحسست بالراحة فشتان بين العمل الحالي والسابق .. وخلال عملي كنت أتنقل بين القصر وبين اماكن عمل صاحب القصر البالغ من العمر الستون عاماً اضافة لقضاء حاجيات وتنقلات زوجته الشقراء الجميلة (سيدة القصر) البالغة من العمر الخامسة والثلاثون وكنت مجداً وأميناً بعملي فكان ملحق القصر هو سكني الذي كنت حالما ادخل اليه أبدأ بالدراسة لاني كنت اسابق الوقت وكانوا عندما يحتاجونني يطلبوني بجهاز الاتصال الداخلي … مضى عام على عملي كان الزوج مشغولا بأعماله وكثرة تنقلاته بين دول العالم كنت فيها دائم التنقل بين مقرات عمله مع زوجته التي ترعى مصالحه وفي كل التنقلات لم أكن أرفع عيني اليها خوفاً أن تحسبه تصرفاً غير لائق … وفي أحد الايام وبالساعة التاسعة مساء بعد ان دخلت الى مكان سكني وكان الجو حاراً حيث كنت مستلقياً على السرير أقرأ وكان من عاداتي أن أبقى باللباس الداخلي فقط ويظهر أني كنت تعبان فخلال القراءة غفوت عميقاً لاني كنت مطمئناً بأن لامشوار عمل ذلك اليوم قد تحتاجه السيدة .. وفجأة صحوت على صوت السيدة وهي واقفة قرب سريري وكانت هذه اول مرة تدخل فيها الى غرفتي فنهضت مسرعاً محاولاً لبس أي شيء قريب مني ومرتبكاً من وضعي .. فضحكت السيدة وأخذت الكتاب الذي كان قد سقط من على صدري عند نهوضي وبدأت بتصفحهه بينما كنت أرتدي بجامتي وقالت أنا آسفة لاقتحامي غرفتك فقد تعبت من كثرة عدم ردك على جهاز المناداة فقررت المجيء بنفسي فأعتذرت لها بشدة واعداً اياها بعدم تكرار ذلك الا أنها ضحكت ضحكة لطيفة مؤدبة وقالت لم أكن أعرف أنك تدرس دراسات عليا وأضافت يظهر أننا نتعبك كثيراً في عملك لذلك سأزيد من راتبك وسنقوم بتعيين سائق اضافي يكون عمله مع محاسب زوجي لانجاز الاعمال البعيدة وينتهي عمله عصراً لكي تتمكن من التفرغ قليلآ لدراستك على شرط أن تبقى الاعمال المهمة مناطة بك لامانتك وأخلاصك … فزاد هذا من أرتباكي ولم أعرف بما أجيب من كلمات الشكر… وعادت الى القصر بعد أن طلبت مني التهيؤ بأحسن ملابسي للذهاب الى أحدى الحفلات الراقية .. وبالفعل لبست أحلى ملابسي وهيئت السيارة … وعند قدومها كانت الساعة قد قاربت العاشرة والنصف ليلاً وكانت ترتدي ملابس حفلة تظهر جمال صدرها وحلاوة وفاجئتني بأنها قد جلست في الكرسي المجاور للسائق وقالت هذه حفلة مطلوب فيها سيد وسيدة ومن غير المعقول الذهاب اليها بمفردي .. فأحمر وجهي وأرتبكت الا أنها وبلباقتها قالت بماذا تختلف عن السادة فعلى الاقل أنت وسيم ومجد بعملك ووسيم جدا عكس بعض من يحملون لقب سيد لايستحقون ذلك .. وصلنا الحفلة ودخلنا حيث كانت مبتسمة وفرحانه لان أغلب وقتها كان للعمل وفي داخل الحفلة حاولت أنا مجاملة بعض السيدات الا أنها رمقتني بنظرة حادة غاضبة جعلتني طيلة الوقت منطوياً لاأعرف ماذا أفعل وبعد أنتهاء الحفلة عدنا الى القصر الا أنها طول الطريق لم تتكلم وفي القصر وبالساعة الثالثة بعد منتصف الليل بقيت في غرفتي أفكر بطريقة أعتذر فيها وفجأة رن جهاز المناداة وكانت السيدة فسارعت بتقديم كلمات أعتذاري حيث وجدتها قد أرتاحت لكلماتي وأنهت الاتصال بأن أكون جاهزا الساعة السابعة صباحاً … حاولت النوم الا أني لم أنام واصابني الارق ولم أصحو الا والسيدة تقف قرب سريري قائلة يظهر أنك غير متعود على السهر .. فنهضت مسرعاً أنظر الى الساعة فكانت السابعة والنصف فأطرقت بوجهي أرضاً وقلت لها أني خجلان من تكرار ذلك وكنت لاأزال بلباسي الداخلي فرأيتها تنظر الى شعر صدري والى قضيبي حيث أن كبر حجمه كان يعطي تفاصيله حتى من خلف اللباس وكانت هي بملابس الخروج ورغم حشمتها الا أنها كانت جميلة جداً فأقتربت مني واضعة يدها على كتفي قائلة لماذا لم تتزوج حتى الان فكان جوابي بسبب الدراسة والحالة المادية فأخذت تنزل بيدها على صدري وأقتربت مني فشممت عطرها الفواح وبدأ قضيبي بالانتصاب فحاولت سحب الملاءة لتغطية نفسي الا أنها سبقتني وأمسكت برأس قضيبي من خلف اللباس ومدت يدها الاخرى لتزيح طرف اللباس لتمسك به مباشرة حيث أحسست أن حرارته تذيب الصخر ويظهر أنها كانت قد بدأت بالتهيج لان أنفاسها قد بدأت تعلو فلم أحتمل فحضنتها وطرحتها على السرير وهي بكامل ملابسها ورفعت طرف ثوبها الى الاعلى وسحبت لباسها الداخلي الاحمر الى الاسفل فقامت هي بطوي أحدى ساقيها لتمكنني من نزعه وبقي معلقاً بالساق الاخرى وكانت خلالها تسحب لباسي بيدها الى الاسفل ليتحرر قضيبي من سجنه الضيق فأدخلت شفتيها بين شفتي ووضعت رأس قضيبي بين شفري كسها فكان غارقاً وكأن نهراً يمر خلاله فسحبتني بقوة فأدخلت فيها قضيبي دفعة واحدة صرخت معها آآآآآآآه آآآآه وطوقتني بساقيها فشعرت بلباسها المتدلي من قدمها يلامس ظهري ثم بدأت اسحب وادفع قضيبي فيها حيث شعرت بأنه كمن يفتح فيها نفقاً وكأنها غير متزوجة وتعالى صراخها مع دفعات قضيبي فيها وكانت تصيح آآآآآآه أريده أكثر آآآآه آآآه آي أكثر حتى شعرت بأني سأقذف فأخرجته خوفاً أن تحبل لاني لاأعرف وضعها حيث بدأ بقذف منيه على شفريها فسارعت بمد يدها وأرجاعه داخل كسها ليكمل قذف حممه في رحمها الا أنها طوقتني هذه المرة بساقيها وأيديها وقالت لن أسمح لك بأخراجه أبداً وبقيت ترتجف تحتي من شدة اللذة وبعد أن أرتخى قضيبي وأرخت ساقيها ويدها عني نمت جوارها فوقفت وأكملت نزع بقية ملابسها ثم صعدت الى السرير ومسكت بيديها الاثنين بقضيبي وبدأت تلحسه وتمصه بنهم كأنها تريد أن تبتلعه ولم أشعر الا بأنتصابه ثانية فسحبتني وفتحت ساقيها حيث أدخلت رأسه بكسها الرطب من هياجها ومن آثار قذفي فقالت لي أريد أن تدخله بكل مالديك من قوة وأحسه يدخل في رحمي فقلت لها أخاف أن يمزق كسك ومهبلك لان حجمه كبير فقالت أنا أريدك أن تمزق وتخرج منه الدم أريني قوة قضيبك ورجولتك فدفعته بقوة وأخذت حلمات صدرها وكانت تتأوه بشكل أهاجني جعلني أدفع بقضيبي الطويل المتين لدرجة أحسست وكأنه دخل عنق رحمها وكانت تصيح آآآآأكثر وأنا أزيد من دحسه في كسها مع فتح ساقيها الى أكثر مايمكن حيث وضعت كل ساق على كتف وباعدت بينهما بجسدي فكان كسها مفتوحاً حد التمزق ومع دفع وسحب قضيبي من كسها شعرت بأني سأقذف فأطبقت جسمي عل وأغلقت كسها بخصيتاي وبدأت أقذف حممي الحارة داخل رحمها فيما بدأت هي تحتي بالاهتزاز والارتعاش كالسعفة يوم الريح .. وقد قذفت في كسها ذلك اليوم من الصباح حتى المساء أكثر من سبعة مرات .. وأصبحت حبيبها حيث كانت تغدق علي بالمال والهدايا وعلمت فيما بعد أن زوجها قد أصبح عنيناً منذ أكثر من خمسة سنوات وأستمريت بعلاقتي بها كزوجها حيث واضبت على استعمال حبوب منع الحمل وكانت لاتترك يوماً الا وتشتهيني خاصة وأن زوجها كان بعيداً في أغلب الاوقات …أرجو أن أكون قد وفقت بسرد القصة .. وأقرأ ردودكم عليها مع حبي وتقديري …

كلمات البحث للقصة