أبريل 28

أنا وجارى

أنا وجارى 2.50/5 (50.00%) 4 votes
أنا فتاةأ حببت جارى وكنت هتجنن وأنام معاه وفى احدى المرات كنت ذاهبةلزيارة زوجته وكنت أعلم أنها غير موجودة بالمنزل وفتح هو لى الباب وقالى اتفضلى هى موجودةوهى لم تكن بالمنزل ولم أحس بنفسى ألا وأنا فى غرفة نومها وهو يحاول أن ينزع ملابسى برفق قطعة تلو الاخرى وأخذ يمص ويرضع فيه وأخذت أنا أتوجع وهو يحاول أن يضع زبه داخل ويبوسنى من شفايفى ويمص شفايفى بلسانه وقالى أن رائع وبعد ذلك قلب الوضع من الى طيزى وأخذ يضع زبه داخل طيزى ويخرج ويدخل كثيرا وانا مستمتعة بذلك حتى خرج اللبن من زبه وقمنا للاستحمام سويا وبعدها ارتدى كلا منا ملابسه

كلمات البحث للقصة

أبريل 27

على طاولة المكتب الجزء الثالث

على طاولة المكتب الجزء الثالث 3.00/5 (60.00%) 2 votes
على طاولة المكتب الجزء الثالث
فذهبت سارة و دخلت الى المطبخ الخاص بـ مكتب كمال لـ تحضر القهوة …. و كان كمال ينظر اليها بكل شهوة هو جالس خلف مكتبة … و يمعن النظر في المغري و طولها الفتّان …حتى انتهت سارة من اعداد القهوة و اتت لـ تقدمها لـ مديرها … فناولته فنجان القهوة بـ يديها و عندما مد كمال لـ يأخذ الفنجان … لامست يده اصابعها و كان يقصد تلك الحركة … فـ ابتسمت سارة في عينيه و أعطته نظرة محنة .. لا يفهمها الا رجل ممحون مثله …
فـ عرف كمال حينها أنها ليست صعبة … و سهل الحصول عليها …فـ جلسا مع بعضهما في المكتب و هي تخبره عن حياتها و جامعتها و الشركات التي قدمت للعمل لها … و هو يخبرها عن حياته و عمله و عن شركته كي أسسها و أدارها ..و أخبرها ما ذا سيكون عملها بالتحديد و كيف تتعامل مع المراجعين و الزبائن …و عندما أنهى كمال كلامه ذهبت سارة الى مكتبها لـ تحضر بعض الاوراق التي طلبها كمال منها ….

كلمات البحث للقصة

أبريل 27

محنة شديدة الجزء الخامس

محنة شديدة الجزء الخامس 5.00/5 (100.00%) 1 vote
محنة شديدة الجزء الخامس
كان فراس يفرك زبه و هو يشعر بمتعة و محنة شديدة لم يشعر بها من قبل حتى بدأ رأس زبه بالانزال … و قد كانت ريتا تضع يدها على و تمرر اصابعها بين اشفار الكبيرة … و تحرك اصبعها على الزنبور و تمسكه بين طرفي اصبعيها و تفركه و تغنججج و تصدر منها اهات محنة شديدة … و قد كان فراس يطلب منها ان تفرك زنبورها بشدة مثلما كان يفرك زبه بكل قوة … و قد كانت ريتا ممدة على سريرها تفتح رجليها كي يظهر كل امام الكاميرا ل فراس …حتى بدأت تشعر بتسريبات مهبلها و بدأت تغنج باعلى صوتها و تقول لفراس ان يدخل زبه في … حتى امسك فراس زبه و بدأ يقربه للكاميرا و كأنه يريد ان ينيكها من خلال الكاميرا … و طلب منها ان تدخل

أبريل 27

في حمامات المدرسة الجزء الثاني

في حمامات المدرسة الجزء الثاني 4.00/5 (80.00%) 2 votes
في حمامات المدرسة الجزء الثاني
حتى جاء مراد و جلس بجانبها و سلّم عليها و جلس … و كانا ينظران الى بعضهما و يبتسمان … فقال لها مراد : طالعة حلوة كتير اليوم ..
فابستمت ميرا بـ خجل و قالت له : عيونك الحلوين :)… و قد دخلت المعلمة الصف و بدأت في الدرس و كان مراد ينظر الى ميرا بين الحين و الآخر … و هو يشعر بحبه و الشديد لها و اعجابه بها … و كانت ميرا تبادله النظرات الخجولة ايضاً …
و و بينما كانت ميرا مندمجة في كتابة الدرس على الدفتر لم يقاوم مراد محنته اتجاه حبيبته ميرا فوضع يده على فخذيها و هي مندمجة بالكتابة فأحست ميرا برعشة في لم تشعر بها من قبل … نظرت الى مراد و هي متعجبة من الذي يفعله لكنها لم تستطع ان تمنعه من ذلك الفعل حتى لا تلفت انتباه المعلمة او انتباه اي احد من زملائهم داخل الصف …. و قد كانت تنظر في عينيه و هي تشعر بمشاعر غريبة و كان هو ما زال يضع يده على فخذها و يتحسسها و قد بدأت ميرا تشعر بشيء ما يسيل من الذي قد بدا يشعر بالمحنة من لمسات مراد عليها ….

كلمات البحث للقصة

أبريل 26

أمام منزلي فتاة حلوة

أمام منزلي فتاة حلوة 3.43/5 (68.57%) 7 votes
كان هناك أمام منزلي فتاة حلوة و جميل جدا وهي تدرس في الجامعة في كلية الحقوق وكنت ا شاهدها يومين وذات يوم أصتضمت بها فوقعت كتبها على الارض فلتقتها من الارض واعطيتها كتبها في تلك الحظة اأنتبهت الى حسمها الجميل الذي لم اكن انتبه لهو كل هذه الايام كان بزازها كبار كأنهم بزاز بقر ثم التفت ألي قالت لي بصوتها الجميل وهي تبتسم شكرا ثم سرت ورها حتى عرف موقع بيتها واستمرهذا الوضع الى ذلك اليوم حيث أن الفتلة التفت الي قالت لي مذا تريد مني يا حلو فبتسمت وقلت لها لاشي فقد أنا معجب فيكي ثم قالت لي أدخل الى منزلي أهلي مسفرن وشدتني من يدي و اأغلق الباب وضعت يدها على ايري وبدات تلعب به من خلف البنطرون ثم وضعت يدي في ظيزها وهي تقول نعم نيكني ثم شلحتها ووضعت ايري في كسه بدات ادخله واخرجه وهي تقول ايركمثل اير الحمار لا تفتو كلو ثم دخلن الى الحمام واستحممنا اصبحنا كل ما راحوا اهلها اذهب الى بيتها نيكها

كلمات البحث للقصة

أبريل 26

انا وروى

انا وروى 3.00/5 (60.00%) 2 votes
انا عمر من بغداد ابلغ من العمر 18 سنة بدات قصتي عندما كنت ذاهب الى بيت فائزة التي تعيش في كركوك وكنت لديها 4 بنات وكنت انا معجب ببنتها روى التي تبلغ من العمر 21 سنة وصلنا الى بيت بعد طريق طويل استمر ساعتين وجلسنا نتكلم وبدت انا انضر الى روى وهي تنضر الي وفي عينها شي تريد ان تقوله لي فاشارت الي وخرجنا الى الحديقة وبدنا نتكلم عن حياتنا وبدت احدثها عن قصصي مع البنات وهي بدت تنزعج من هذه القصص لانها تحبني فبدت انان اصارحها بحبي لها وهي في هذة اللحظة بدت عليها علامات الفرح وجلسنا نتكلم وبعدها ذهبت الى الداخل لكي اسلم على وجاء الليل وبينما كنت اروم الى الذهاب الى النوم اشارت الي روى وهي يقل الشاعر عندما يوصفها فكانت تمتلك وجها كضوء القمر وصدر يشبه صدر باميلا اندرسون ولها طيز كطيز مريام فارس فذهبت اليها واشارت الي ان اصعد الى السطح وبدت هي بتقبيلي فقمت انا الحس شفايفها بقوه وبدت انزع الملابس التي ترديه فقمت باخراج صدرها وبدت الحس بقوة وهي تقول اه اهاهاهاهاه اه اه ونزلت العب بكسها ونزعت الكيلوت الذي ترديه وبدت الحس وهي تقول اه اه اه اه عمر فوت عيرك بسرعة راح اموت وكانت هي متزوجة لكن زوجها موقوف لدى الشرطة بتهمة الارهاب فقمت انا بادخال عيري وهي تقول لي دخلة بقوة ورحت انيك فيها الى ان جبت فيه 4 ظهور وهي ارتعشت 3 مرات وقمت وراها انيكها من يالها من طيز رحت جايب ظهرين بطيزه وكلنا من الجنس رحت انا مغتسل وهي كمان واسمرينا على هذا الحال 3 ايام الى ان رجعنا الى بتنا في بغداد وشكرا للتعارف راسلوني على اميلي

كلمات البحث للقصة