أبريل 24

القوية

القوية 4.67/5 (93.33%) 3 votes
كانت دائمة الخناق مع زوجها وكانت دائما ما تسبه وفكرت فى ان تشبع رغباتها التى دفنت على يده هى تعدت الاربعين بسنتان ولكن شهوتها المولعة اكبر بكثير من سنها وهى امراة ذات جمال طاغى تمنيت ولو ليوم ان اجلس واراها عارية فقط ولكن ماسمعته عنها اكبر بكثير حيث تم ضبطها وهى فى وضعية مخلة وكانت عندما اراها اجدها تلبس ملابس شفافة على ولايوجد تحته غير الموئجج بالنار بدأت تتناك من جارنا بالمنزل المجاور عندما ذهبت زوجته فى رحلة لابنتها المتزوجة فى السعودية ثم مع طبيب الاسنان فى نفس الشارع وانتهت بى حيث كنت عائد لتوى من العمل ووجدتها كالعادة تقف فى شرفة المنزل وهى تدل نهدها النارى الرجراج ثم صعدت على السلالم ووجدتها تقف امامى وهى تفتح باب منزلها حينها ادركت ان لحظة العمر قد اقتربت ثم طلبت منى ان ادخل لاصلح لمبة الانارة حيث ان اللمبه لاتستطيع ايقادها فدخلت على الفور ثم اغلقت الباب وكانت تمسك بيدهاالمفاتيح فوقعت منها فنزلت حتى اتى لها المففاتيح ووجدت اجمل قدمين رايتهما فى حياتى حيث انها كانت ترتدى قميص شفاف تحت العارى تماماوكان القميص قصير لما فوق الركبة ثم عندما اعطيتها المفاتيح اوقعتها من يدى ونزلت لاحضرها مرة اخرى ولكنى فى تلك المرة لم اتمالك نفسى فحسست على قدميها فقالتلى:هما عجبينك فقلت: اجمل رجل شفتها فى حياتى فقالتلى:تحسسهم فتحسستهم حتى وصلت الى ركبتها ولكنها اوقفتنى وادخلتنى حجرة النوموجلست ورفعتقدم على قدم ساعتها لم اتمالك نفسى وخررت على ركبتى وجلست اقبل قدميها حتى وصلت لكسها وجلست فيه ثم صعدت لنهديها الرجراجان وبدوت وكأنى وحش يلتهم فريسته وبدأت اتحسسها واقبلها حتى وصلت لقمة شهوتها التى اغرقت وان الحس ثم ارجع واقبلها لكس تذوق طعم شهوتها الليذ ثم خلعت ملابسى ونكتها كالوحش الكاسر

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

نظراتي وراها دخلت الحمام

نظراتي وراها دخلت الحمام 5.00/5 (100.00%) 2 votes
انا مصلح ثلاجات بيوم كنت رايح على بيت اصلح ثلاجة دقيت الباب وفتحلي ولد صغير وحكالي تفضل عمو وكانت ملامح جمال الولد مش طبيعية واول ما اجى في بالي كيف رح يكون جمال امو بس قلت يا خسارة مش رح اشوفها لانو الولد هلو الي رح يساعدني بطلباتي وبدات العمل بالثلاجة وانا بفتح الثلاجة اجى الولد وحكالي عمو خد لااحتك ما في حد بيابيت انا رح اروح مع اصحابي وحكيتو اوكي عمو وراح الولد وبعد ما اتنهيت من اصلاحها وصلتنها بالكهربا وما كان في كهربا بالبيت ورحت ادور على صندوق الفاتيح وخلال ما انا بدور بالبيت اجتذبني صوت اهات قربت على مصدر الصوت الا هي غرفة البنت الكبيرة حاولت اطلع من ثقب المفتاح بس ما شفت اشي وخلال ما نا بسمع الصوت وقف ايري وبدات اترف بشكل مش طبيعي حتي اني وصلت لدرجة اخط ايدي وافح الباب وفعلا فتح الباب وعنها شفت احلى بالدنيا لابسة صدرية وبنطلون قصير ونايمة على السرير وايدها تحت البنطلونلما شافتني خافت بس طمنتها بكلامي وفامت البنت ومرت من جنبي حتى انو صدرها لامس كتفي بقوة وراحت عاحمام ونظراتي وراها دخلت الحمام وما سكرت الباب شلحت وقعدت على المرحاض وانا عيوني عليها وفجاة رفعت راسها وقالت عمو ممكن تعملي الشطافة لانها ما بتنزل مي؟انا رحت ووقفت غوف راسها واعملتها مسكتها من ايدي وصارت ترش المي على وبعدها قامت وما رفعت الكلوت وحكتلي ممكن تطلع بدي اتخمم؟ انا طلعت وخلت الباب مفتوح وشلحت الصدرية وانا عيوني عليها نظرلي وحكت انا حلوة عمو؟حكيت اكيد وبتجنني حكتلي ازا بدك طلع ايرك وامرج وفعلا طلعتو وبلشت اقرب عليها لما صار بيني وبينها مسافة قريبة ما قدرت اتمالك نفسي وكبيت المني واجى على بطنها وحكت بصوت عالي (يع مؤرف)وحكتلي اطلع برة وفعلا اطلعت وما اخدت الاجار

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

لعشاق النيك الجماعي

لعشاق النيك الجماعي 4.25/5 (85.00%) 8 votes

زوجتى تملك جسما جميل وكنت اراها ول أصدق ان انها مليكتي وحبيبتي بعد قدومنا لمريكا بستة أشهر التحقت‬ ‫بعمل لدى أحد الصدقاء وقامت بينهم صداقة قوية لدرجة انها كانت تعلم أدق التفاصيل عن حياتة الجنسية بزوجتة‬ ‫وكم كان صاحبنا تعيسا معها الى ان تطورت المور الى الغزل غير العفيف وكم يتمنى صاحبنا ان ينيكها و لو مرة‬ ‫واحدة ورأيت الشهوة واضحة فى كل حواسها وهى تقص على ما يدور بينهما‬ ‫قلت لها و بكل صراحة أنة ليس هناك ما يمنع ان تستمتع بة فجاءت فى اليوم التالى وأخبرتنى انها دعتة على العشاء‬ ‫معنا فى الويك اند جاء صاحبنا وكانت زوجتى فى انتظارة على نار و قد لبست ثوبا يكشف عن جميع مفاتنها وكأنها‬ ‫دعوة مفتوحة لنيكها ول تتخيلوا مقدار الشوق و الشهوة التى كانت فى عيون كلهما أكلنا و شربنا حتى الثمالة وطلبت‬ ‫منى زوجتى ان أضع موسيقى راقصة لكى يرى صاحبنا كم هى راقصة ممتازة فاجاتنا بتغيير ملبسها و قدومها شبة‬ ‫عارية و ما يغطى جسمها فقط شال اسود و كيلوت شفاف يبرز و بكل وضوح وصلت الحداث لمرحلة‬ ‫يصعب السيطرة عليها وقلت لهما سأغفو قليل لن الخمر أدارت رأسى و طبعا لم يمانعا تسللت للطابق العلوى حيث‬ ‫غرف النوم ووقفت اراقبهما رقصت زوجتى حوالى خمس دقائق ثم رمت بالشال و أ صبحت فقط بالكيلوت ما أن‬ ‫رأها صاحبنا على حالتها فقام بمساعدتها و خلع عنها ماتبقى و أ نا أرى زوجتى عارية مع رجل اخر خلع ملبسة وما‬ ‫أن رأت زبة المنتصب حتى ركعت على ركبتيها و انهالت على زبة مصا و لحسا استمر الحال حوالى عشر دقائق‬ ‫وهى ترضع و تمص زبة و تخبرة بأنها فى قمة التهيج وكم هى متشوقة لن ينيكها فى كل مكان‬ ‫لم يترك صاحبنا الفرصة و أخبرها بأن تجنن و بزازها يهبلوا وكسها الغارق فى عسله يريد فمه و لسانه‬ ‫وأنامها على الموكيت و نزل بلسانه ينهل من و بدأ فى كسها و بأصابعة لم أ سمع

فى حياتى صوت‬ ‫زوجتي مثلما سمعتها وهى ترجوه أن ينيك كل خرم فى كانت تصرخ اةةةةةةةةةة كل مكان في جسمي زبك‬ ‫موووووووووت نار ولعت الى أن صاح خلاااص منيب قادر أبكب أبنزل فطلبت منه أن يكب منيه على وجهها‬ ‫ونهودها أمسكت زبه بين شفتيها الى لحظة النفجار و مصت كل نقطة مما كان بة و رأيتها لول مرة تبتلع المنى ,‬ ‫استمرت تمص زبه الى ان اتتها رعشتها من نيكة فى كسها و بأصابعة أدمنت زوجتى النيك من صديقها‬ ‫وأدمنت أنا على الستمتاع بمشاهدتها تتلوى و تتأوة بين يديه ولكى أكون أمينا أقول لقد تركت لها كامل الحرية لكى‬ ‫أستمتع بمشاهدة أحلى أفلم سكس على الطبيعة فقط كنت أطلب منها أن تبقى عشيقها فى الطابق الرضى وكانت تفعل‬ ‫و تقول له انى غير موجود و الولد نيام بالطابق العلوى نيكني هنا أحسن وكنت أستمتع جدا بصوتها وأهاتها وهى‬ ‫تتناك وفى أحد الليالى أتى صاحبنا كالعادة وكانت فى انتظاره كالعادة أيضا أحلى من أى عروس لبسة بيبى دول‬ ‫شفاف و كيلوت استرنج ونهود عارية تكاد تصرخ من الشهوة وتقابل بالقبلت الساخنة و العناق بصوره هستيرية‬ ‫وكانت فى قمة الهياج الجنسى و هو كان أكثر هياجا وقال لها أنا ماكل عشانك قرص و نص -فياجرا-وعايز أنيك فيك‬ ‫لين أشبع ردت بدلل ياريييييت تنيك فيني لين الصبح أموت فى زبك وأعبده ونزلت الى سحاب بنطلونه وأخرجت‬ ‫زبه تلعبه و تلوكه بين شفتيها و استمرت تمص فى زبه فتره راكعة على ركبتيها وهو يتأوه أأأ هههههه مصى‬ ‫كماننننننننننن زبى مشتاق ناااااااااااااار عليكى‬ ‫قالت له مشتاق لك أكثر-لك يومين مانكته-فهمت وقتها كم أصبحت زوجتى تدمن صاحبها وتنتظره على نار‬ ‫المهم صاحبنا لم يضع الوقت و قلبها على الرض فى وضع ال 96 بعد خلع البيبى دول و الكيلوت بطريقة الفلم‬ ‫فطار البيبى دول على المقعد و الكيلوت الى مروحة السقف التى أرسته على الرض واشتعلت الشهوه بكل منهم و‬ ‫لحسن حظى كانت طيزها فى مواجهتى حيث أراها من مكانى المستتر‬ ‫كانت تمص زبه بجنون و تقول رأس زبك بيموتنى عمرى ماشفت واقف كذا نااااااااااااااار وكان ينهل من كسها‬ ‫بلسانه و أصابعه أثنين أو تلثه ينيكوا كسها وكانت تصرخ من الشهوة حرام عليك ما أقدرأستحمل نيكنى اركب علي‬ ‫خل زبك يقطع كسى‬ ‫وسمعتها تصرخ بشدة لللللللل كذا أبموت طيزى ناااااااااااااااااااااار فلحظت أنه أدخل أصبعه الكبر فى‬ ‫طيزها و بدأ فى نيكها لول مره فى خرم طيزها و التى لم تتناك أبدا و ازداد صراخ حبيبتى أرجوك نيكنى فى طيزى‬ ‫أبنجن عمرى مااتنكت فيها‬ ‫فما كان من صاحبنا ال أن قال لها : هاتى كريم طيزك ضيقة قوى,‬ ‫صعدت الى غرفة النوم رأتنى و قالت يبي ينيكني فى طيزى , قلت لها خذى بيبى أويل وخليك على نفس الوضع‬ ‫عشان اشوف كويس‬ ‫دهن زبه بالزيت وأصبعه و بدأ مرة أخرى فى نيك طيزها بأصابعه و مع صرخاتها و توسلها لكى يرحمها و ينيكها‬ ‫فى طيزه‬ ‫وازداد صراخها بطريقة جنونية مع دخول زبه فى طيزها و بدأ فى نيك طيزها فى وضع الكلب و سمعت صوتها كما‬ ‫لم أسمعه من قبل كانت تترجاه دخله كلللللللللللللللللله أبي زبك كله فى طيزى و كانت من فرط شهوتها و هياجها‬ ‫تضرب رأسها فى الرض و هو نازل نيك فى طيزها و أستمر على كذا حوالى نصف ساعة الى أن صرخ خلص‬ ‫وصلتتتتت أبكبأبنزل أسرعت بوجهها و شفتيها لتتلقى دفقات الحليب على لسانها و فمها و مصت كل نقطة منه حتى‬ ‫الثمالة علمت من زوجتى ان صاحبنا يريد الحديث معى ولكنه محرج فهو يعلم انى عارف بعلقتهم و لكن ليعلم بأنى‬ ‫أستمتع بمشاهدتهما المهم أخبرتها انه ليس هناك أى حرج ,اخبرتنى أنه سيأتى مساء يوم السبت و جاء صاحبنا و‬ ‫كعادته كانت زوجتى فى انتظاره شبه عارية ولكن فى وجودى غير المرات السابقة وجلسنا و تحدثنا وكانت زوجتى‬ ‫تجلس ملصقة له و أكاد أرى الرغبة تقفز من عينيها ثم التفت الى قائل وش رأيك نخليها رباعى فهمت فورا قصده و‬ ‫لكنى سألت للتأكد يعنى كيف؟ قال يعنى انت عارف انى—استكملت عبارتة فقد أحس بحرج و قلت عارف انك بتنيك‬ ‫نانا ومبسوطين جدا بعلقتكم قال أيوه ونفسي انت كمان تنيك سلوى-زوجتة-ونستمتع جميعا فى نيك جماعى رائع …‬ ‫قلت له بس كيف وأنا مأعرف زوجتك ول حتى شفتها؟ قال أنه كلمتها و موافقة و مرحبة بالفكرة عشان نخرج من‬ ‫حالة الملل الزوجى خصوصا بعد فترة زواج طوبلة و كنت ناوى أجيبها معاي بس فضلت نتكلم سوى الول .. وافقت‬ ‫طبعا بل وجدت نفسى متهيجا لمجرد الفكرة وفرقعت كئوس الخمر فى صحة نيك سلوى المرة القادمة فقالت نانا‬ ‫خلص تبقى فى صحة نيكى أنا الليلة نحتفل مع بعض احنا الثلثة و الويك اند القادم تكون سلوى معنا وكأنها

كلمات البحث للقصة

أبريل 22

صيانة الكمبيوتر تحولت لصيانة الكس

صيانة الكمبيوتر تحولت لصيانة الكس 5.00/5 (100.00%) 1 vote

الحكاية تبدأ باتصال من احدى زبائنى وتخبرنى أن لها صديقة تريد إصلاح الكمبيوتر الخاص بها ولكنها تريد أن اذهب إليها فى منزلها فهى تسكن فى منطقة بعيده فحددنا موعد وذهبت ، سيدة فى منتصف الأربعينات ولكن لم يترك الزمن أثاره عليها فمن يراها لا يعلم عمرها الحقيقى ممشوق وصدرها ممشوق متوسط الحجم وبيضاء اللون ولها عيون ناعسة كفيلة بان تهيج اى رجل من مجرد نظرة ولكن مبدأى معروف لا علاقات فى الشغل ، بدأت المعرفة بيننا وبدأت تتصل بى تسألنى فى بعض المشاكل الخاصة بالكمبيوتر وتكرر الاتصال وأصبحنا أصدقاء والى الآن لم تتحرك لها مشاعرى ولم أفكر بها جنسيا حتى اليوم الذى غير مجرى علاقتنا ، اتصلت بى فى الثانية صباحا وصوتها ناعم وبه حزن خفيف فاعتقدت أن تسال عن شئ يخص الكمبيوتر ولكنها قالت لى أنها تشعر بملل وتريد التحدث ففكرت فى أنا وكلمة منى وكلمة منها بدأت تشكى لى معاملة زوجها السيئة وخيانته لها وبدأت أواسيها وأقول لها كيف يخونها وهى امرأة جميلة ومثيرة ومهتمة بنفسها ومن خلال معرفتى بها نظيفة فى بيتها وكان كلامى على سبيل المواساة ولكنها صمتت طويلا وسمعت منها تنهدات وأنفاسها بدأت تعلو وانهينا المكالمة بأسلوب ظريف دون البوح باى شئ
وبعد يومين اتصلت بى تريدنى الذهاب إليها بحجة إصلاح الكمبيوتر فذهبت ووجدتها بملابس محتشمة ولكنها مثيرة لم أعير اهتمام ولكنى وجدت الكمبيوتر سليم لا يحتاج إلى إصلاح فسألتها لماذا قالت أنها أرادت التحدث معى عن قرب خصوصا وزوجها فى مأمورية تبع الشغل وأبنائها صغار لا يفهمون شئ فبدأت تشكو وتحكى عن معاناتها مع زوجها وأنا اهديها وأحاول تصبيرها ولكن صوتها بدا يختنق ولمحت فى أعينها بريق دموع وبدون مقدمات وضعت رأسها على كتفى وبدأت فى بكاء وبشكل عفوى وضعت يدى عليها أحاول تهدئتها ولكنها رفعت وجهها لتنظر لى فلمست شفتاى بخدها فوجدت قضيبى انتصب وكـأن سيخ حديد قد اخترقه فارتبكت وحاولت تعديل وضعى لإخفاء ما حدث وهى لاحظت ارتباكى

فقالت إنها ستذهب لعمل قهوة وبعد دقيقة وجدت ابنها الصغير طفل فى الرابعة من عمره ياتى ويقول لى عمو كلم ماما فذهبت إلى المطبخ فقالت أنها تريدنى أن أتى لها بشئ فوق المطبخ الخشبى وهى لا تستطيع الوصول إليه فرفعت يدى لأتى لها بما تريد فإذا بها تتعمد تاخد شئ من المطبخ فمرت امامى وجسدها يحتك بى فرجعت للخلف فالتفتت وقالت أنت فى حاجة قرصتك فنظرت إلى عينها ولم أفكر فتقدمت إليها ولزقت بها وأنا أضع على فمها وقضيبى ملتصق ببطنها وفتحت لها أزرار العباية فإذا بجوز من التفاح المستدير ابيض اللون لهم حلمات وردية صغيره فهجمت على بزازها كالمجنون أعصرهم بيدى وأمص فى حلماتهم بفمى وهى تتلوى وتتأوه بصوت انثوى جعل قضيبى كاد ينفجر من كتر الهيجان ولكن كان وجود الأطفال يسبب لنا ارتباك وتوتر وبدا تقول لا اهدأ الأولاد مش هينفع وأنا لا أفكر فأمام هذا الجمال وهذه الأنوثة الطاغية لا يحتفظ احد بعقله فتركتها فى المطبخ وذهبت إلى الأولاد وهم طفل فى الثالثة من عمره والأخر فى الرابعة من عمره وشغلتهم بلعبة على الكمبيوتر ورجعت لها مسرعا إلى المطبخ وجدتها تحاول عمل القهوة فدخلت بهدوء وحضنتها من ظهرها وقضيبى يلتصق بمؤخرتها المستديرة وهى ترجع بها لتلتصق بى اكتر ومددت يدى لامسك بزازها وأعصرهم وشفتاى تلتهم رقبتها من المص والعض الخفيف وأنزلت يدى لأرفع لها العباية فتسمر عقلى من منظر رجليها فهم كأعمدة المرمر الأبيض الأملس فذاد هيجانى فأخرجت قضيبى وأنزلت لها كلوتها ووضعت قضيبى بين فخذيها فشعرت بكسها يلامس قضيبى فانزلق قضيبى بداخله وشعرت انه دخل فى فرن درجة حرارته تبلع ألف وهى تكتم صرخاتها وأنا ادخل واخرج قضيبى منها كالمجنون حتى لفت بجسدها بشكل سريع فحملتها فوق المطبخ الخشبى فأصبحت عينها فى عينى وقضيبى فى وبزازها أمام عينى ترفع من درجة حرارتى وهيجانى حتى قبضت بيدها على كتفى وهى تكتم صوتها كإشارة منها بأنها سوف تنزل عسلها وفى نفس الوقت تدفق منى اللبن ساخن وبغزارة اشعرتنى اننى لم انيك من قبل وكان هذا أول لقاء بيننا واستمرت علاقتنا 4 سنوات

كلمات البحث للقصة

أبريل 22

منى و مجدي و مايسه و كيفية بداية علاقاتهم السكسية

منى و مجدي و مايسه و كيفية بداية علاقاتهم السكسية 3.35/5 (67.06%) 17 votes

أنا مني و هذه قصتي مع الجنس
قد لا تصدقوها ولكم كل الحق فأنا شخصيا لا أصدق ما أمر به.
عمري واحد و عشرون عاماً, بارعة الجمال, بيضاء, شعري أسود ناعم ينسدل حتى وسطي , رشيق يتفجر بالأنوثة يتمناه كل رجل و تحسدني علية كل أنثى.
هجرنا أبي عندما كنت في الثالثة من عمري بعد مرض أمي العضال ليستمتع بعلاقاته النسائية واحدة تلو الأخرى و رغم ثروته الكبيرة إلا انه كان بخيل جداً علينا تركنا نعاني حياة الكفاف حتى توفى في حادث سيارة منذ عامين فقط. عندها فقط بدأت مشاكلنا المادية في الإنتهاء.
أنا الأخت الصغرى بعد أختي و أخي….
لي أخ وحيد – مجدي – وسيم و قوي, يكبرني بثلاثة أعوام ولكن لتعثرة في الدراسة عدة أعوام فهو يزاملني الآن في العام الثالث بكلية التجارة, تحمل مسئولية العائلة منذ الصغر, ورث عن أبيه بخل المال و بخل المشاعر, متحكم لأقصى درجة, يلازمني في كل خطوة, حرمني اي صداقات سواء لزملائي او لزميلاتي في الجامعة, يرجع له الفضل مع أبي في كراهيتي للرجال.
أما عن أختي– مايسه – التي تكبرني بعامين, فهي قمة في الأنوثه و الانطلاق, لم تكن لها مشكلة يوماً مع الرجال بل بالعكس فهي تتباهى كثيراً بتأثيرها على الشباب الذين يحومون حولها منذ مراهقتها و كان هذا سبب مشاكل كبيرة بينها و بين أخي مجدي.
حتى وقت قريب كنا نسكن حي الشرابية في شقة متواضعة من غرفة واحدة, و في الشقة المقابلة كان يسكن سامي, وسيم جدا يظن نفسه دونجوان كبير لابد ان تلهث وراءة أي أنثى, كان فاشل دراسيا تراه دائما متسكعاً في الشارع يغازل كل جميلة مارة, لكنه لم يكن يهتم بي ولا بمايسه رغم اعجابها به و محاولاتها التقرب منه, لكن بعد ميراثنا و بعد أن بدأت مايسة ترتدي ما قصر و ما ضاق من الملابس أخذ سامي يتقرب منها و بالفعل تقدم لخطبتها لكن مجدي رفضه لكونه عاطل عن العمل…….
منذ عام فاجأت مايسه بقنبلة أخي بخبر زواجها من سامي عرفيا و تركت له الخيارأما أن تبقى على علاقتها بسامي سرية حتى تستقل بأموالها أو الموافقة على زواجهم رسمياً, لكن مجدي رفض الخيارين و منع مايسه من الخروج من المنزل, و لكن مايسه اختفت من المنزل صبيحة اليوم التالي و كذلك اختفى سامي من الحي و عبثا ذهبت محاولات مجدي في العثور عليهما…….
و تمر الايام و تهدأ النفوس و تعود مايسه لحضن العائلة لكن على شرط اتمام الزواج من سامي, و يوافق أخي مضطراً و تنتقل مايسه لشقة سامي و أمه في انتظار نوالها ميراثها, و يشتري سامي شقة فسيحة بأموال العائلة في حي المهندسين لكن ترفض أمي الانتقال, فنبقى في الشرابية حتى وفاة أمي منذ شهران تقريباً و نقرر الانتقال للشقة الجديدة و تصمم مايسه على الانتقال معنا هي و زوجها فقد ضاقت ذرعاً بتدخل أم سامي في حياتها…….
رغم سعادتي بالشقة الجديدة الا انها حملت المزيد من القيود, و تبعاً لتعليمات أخي كان علي أن أراعي ملابسي في المنزل و خارجه مع تواجد سامي في الشقة..
و انتقلنا للشقة الجديدة….
و هنا تبدأ قصتي
و كان يوماً مشهوداً في حياتي……
قضيت طول اليوم أرتب حاجاتي, لأول مرة في حياتي تكون لي غرفتي الخاصة, لقد حرمني تواجد أخي معي في نفس الغرفة من ارتداء قمصان النوم المثيرة, أحسست اني مقبلة على حياة جديدة, وقفت أتفحص ملابسي الجديدة, انتابني شعور غريب, أخذت أجرب كل ملابسي الجديدة واحداً تلو الآخر و أتأمل نفسي في المرآة, كم أنا جميلة, كم جميل , أخذت أتحسس و أنا أتخيل وقع ملابسي على من يراني, تمنيت لو استطعت التجول في الشقة بقمصان نومي الفاضحة, كانت كلها تكشف جمال ثديي و أفخاذي, حتى ان بعضها كان عبارة عن خيوط متشابكة تكشف كل لحمي, رأيت أمامي في المراة أنثى لم أراها من قبل,ماذا حدث لي؟ لأول مرة سيفصلني حائط عن رجل و زوجته, هل سأسمع اصواتهم ليلاً؟ هل سألمح الهياج في عينيهم؟ هل سأراه متحرراً من بعض ملابسه؟
أفقت على طرقات خفيضة على باب الغرفة و تناديني لطعام الغذاء, بدلت ملابسي بسرعة منصاعة لأوامر أخي و خرجت أخيراً مرتدية بنطلون جينز واسع و بلوزة واسعة لا يظهران من جمال جسدي شيئاً, و اجمتعت العائلة لأول مرة على طاولة الطعام و من بعده امام التلفاز….
لا أعلم هل هي خيالات برأسي أم ما تمنيته يتحقق, أحسست كل العيون في المنزل تتسلل بين اللحظة و الأخرى لتختلس لي و لجسدي النظرات, لم أستغرب نظرات سامي فلا يبدوا عليه انه من الرجال الذين يكتفون بامرأة واحده مهما كان جمالها, و قد تكون نظرات مايسة غيرة طبيعية على زوجها أو مجرد تنافس الأنثى, لكن ما استغربته حقاً هو نظرات سامي, لم استطع تفسيرها, هل هي نظرات اهتمام و قلق من وجود سامي؟ هل هي نظرات الشاب الذي حرم طوال عمره من الأنثى؟
بعد ساعتين أمام التلفاز أحسست بالإرهاق يغزو جسدي و بالنوم يثقل جفوني, قمت للنوم, ارتديت احد قمصان نومي الجديدة, كان وردي اللون قصير يتعلق على كتفاي بحمالات رقيقة كاشفاً أغلب نهداي, وقفت لحظات أتأمل جمال جسدي أمام المرآة ثم توجهت لسريري وضعت يداي على ثدياي شبه العاريان لا أعلم خجلا من بروزهما هكذا خارج قميص نومي أم اني احببت ملمسهما, حاولت النوم و لكن و يبدوا انه بدون التلاحم و التصادم في السرير قد غاب عني النوم, فقد اعتدنا لسنوات طوال النوم أنا و اخوتي على سرير واحد حتى بعد مغادرة أختي شقتنا و بعد وفاة والدتي ظل ينام بجواري و لم أسأله عن السبب, كنت أحس في وجود جسد بجواري في السرير نوعاً من الحماية و الأمان…..
يومها جافاني النوم لساعة متأخرة من صباح اليوم التالي فقمت للحمام و استلقيت في البانيو وسط فقاقيع الصابون أدلك جسدي بقوة أمسح عنه ارهاق طويل ثم قمت لأقف تحت ماء الدش البارد أحاول تهدئة سخونة في جسدي لم أعهدها من قبل, وقفت أمام مرآة الحمام عارية أتأمل قطرات الماء تنحدر على صدري النافر لتتساقط على حلمتي المتصلبتين, التقطت منشفة ناعمة ألفها حول صدري و وسطي, أحسست في لمسة المنشفة لجسدي شيئاً جديداً, القيت المنشفة جانبا, و عدت أتأمل جسدي الساخن أمام المرآة, و بهدوء تسللت يداي تمسح نهداي النافرين و تلتقط حلمتاي المتصبتين دون تفكير في قرص رقيق, غامرني شعور أن هناك من يتابع مداعبتي لجسدي, احتضنت ثدياي بكفي يداي و قبل أن أقرر ماذا علي أن أفعل سمعت صوت حركة من ورائي فاستدرت بسرعة لأجد باب الحمام موروبا و صوت ضعيف كصوت اقدام حافية تبتعد سريعاً عن الحمام.
أغلقت باب الحمام بعنف واستندت عليه بظهري و أخذت الأفكار تتلاعب بعقلي, ترى من تابعني و أنا أداعب صدري؟ لو كانت أختي لما هربت, هنا يبقى شخصان فقط, هل كان الوافد الجديد للعائلة سامي وجدها فرصة سانحة لأول مرة ان يطالع جسدي العاري؟ هل كان أخي مجدي الذي لم يعاين جسد امرأة من قبل؟هل كان هناك احداً من الأساس ام هو امنيتي أن يعجب أحدهم بجسدي……
لكن كيف انفتح باب الحمام؟…. لقد أغلقته جيداً من ورائي, يجب أن أكون أكثر حرصاً في المرات القادمة…..
أفقت من أفكاري لأجدني مازلت أغطي صدري و كسي بيدي, ارتديت قميص نوم خفيف و من فوقه الروب و ذهبت غرفتي, أغلقت الباب من ورائي و فتحت النافذة عسى نسيم الفجر العليل يبرد من سخونة جسدي, القيت بنفسي في السرير و تغطيت بملاءة خفيفة و من تحتها اخذت أتحسس جسدي من جديد حتى غطست في نوم عميق…..
و كما تمنيت و تمنى جسدي جاءت أحلامي سريعاً بشاب اسمر جميل يقبل شفتاي برقة و يسحب عن جسدي الملاءة و يسحب يداي جانبا التي كانتا تغطيان صدري الهائج فيشتعل جسدي شبه العاري هياجاً منتظرا حركته القادمة التي لم تتأخر كثيراً فسرعان ما أحسست حلمات قميص نومي تتزحلق نازلة عن كتفي و ينكشف صدري ليقابل سخونته بانفاسه الأشد سخونة و يمس نهداي بقبلات رقيقه تشعل بجسدي ناراً لم احسها من قبل و ينحسر قميص نومي عن جسدي تتبعه قبلاته لبطني و أتمنى أن تواصل قبلاته النزول و أحس بأصابعه كجمرات نار تقبض بقوة على نهداي تلسعهما بنار قاسية فأتأوه بصوت عالي أشبه بالصراخ فأسحب يدي بسرعة أكتم صرخاتي و أفتح عيناي و قد خفت أن يكون أحدهم قد صحى من نومه لصراخي و لدهشتي و ذهولي أجد مايسه تجلس بجواري على السرير مستغربة, فأنتفض جالسة في فزع أنظر إلى جسدي فأجدني عارية تماماً أقبض بيدي على ثديي , و بسرعة أسحب قميص نومي المنحسر على وسطي أحاول تغطية جسدي من عيني أختي التي لمعت ببريق غريب و لكن لم يصل القميص لثديي فبقيا عاريان أغطيهما بيدي أنظر لها بذهول, فما كان منها إلا أن سحبت الغطاء تغطي به جسدي و تلملمه حول صدري و انحنت تقبلني على جبهتي برفق هامسة
- ماتستعجليش يا حبي, بكره يجيلك اللي يهنيكي و يعملك كل اللي انتي عايزاه
- مايسه انتي بتقولي ايه؟ … أنـ .. أنا كنت نايمه!!
- خلي بالك يا مونمون الدنيا بتبرد الصبح و ممكن تاخدي برد كده, و ياريت بعد كده تبقي تقفلي عليكي الأوده كويس لما تيجي تنامي, كان يبقى ايه الحال لو حد غيري شافك كده؟…. مايصحش يا حبي و تميل على شفتي تقبلهما هامسة: تصبحي على خير يا قمر و تتركني و قد احترق وجهي خجلا و احترق جسدي كله هياجاً بفعل الحلم الجميل و قبلتها على شفتي.
ما أن خرجت مايسه حتى قمت مسرعة و ثدياي يقفزان خارج قميص نومي أحكم غلق باب الغرفة بالمفتاح و استندت بظهري على الباب المغلق و كلي خجل ماذا ستظن اختي بي؟ ما الذي جعلني افعل هذا في نومي؟ لم ألمس جسدي هكذا من قبل, لم أحس بمثل هذا الهياج من قبل ….. و لكن يا له من شعور جميل, مازال جسدي يشتعل هياجاً, مددت يدي المس صدري العاري من جديد, وجدته يطلب المزيد, أخذت أداعب ثدياي, لحظات و تحولت أصابعي من المداعبه للغوص في لحمهما و قرص حلماتي, اشتعلت بجسدي نار لم تلسعني من قبل, أسقطت قميص نومي عن جسدي تماما و تركته ملقى خلف الباب و عدت للسرير و يداي في حيرة اي جزء في جسدي العاري تداعب ثدياي ام وسطي ام بطني لحظات و وصلت يداي لمنطقة لم ألمسها في جسدي من, كتمت تأوهاتي التي كادت ان تخرج صراخاً, بدأت أتلمس اشفاره و اعتصرها باصابعي فأخذني الهياج لأدلك بظري, لحظات و لم يعد بإمكاني كتم صرخاتي فاستدرت برأسي أدفنه في الوسادة اكتم بها صرخات الشهوة التي انطلقت رغماً عني ليرتعش جسدي بعنف رعشه الشهوة الاولى في حياتي, و تعجبت كيف حرمت جسدي هذه المتعة حتى الآن ؟ هل كانت متعتي اكبر بيد رجل ؟…. هل متعة قضيب رجل أقوى من هذا؟
رويداً رويداً أخذت أنفاسي المتسارعة في الهدوء و لم يمر وقت طويل حتي غبت في نوم عميق
كنت مرهقة للغاية, أحسست أني اسبح في سريري كما لو كنت في بحر من العسل يمسح على جسدي برقة و يلعق حلماتي المنتصبة فأحس بالشهوه تصحو في جسدي من جديد و يداعب الهواء المتسلل من النافذة المفتوحه أناملاً يداعب جسدي كأنامل تارة تمسح بهياج على ثديي و تارة أخرى تمسح على أفخاذي و تتحرك ببطء لما بينهما أخذت يداي تتبع نسيم الهواء في ملاعبة مواطن الشهوة في جسدي أحسست كسي يفيض من عسله أحسست أصابعي مبتلة تتلمس أشفاري و تتوق أن تغوص في بحر عسلي, شهوتي تتدفع أصابعي داخلاً و عقلي يخشى على بكارتي, كادت شهوتي تنتصر, استعدت اصابعي للغوص بين اشفار كسي, فجأة صرخت رافضة, فجأة أنتزعتني اليقظة من حلمي الجميل فوجدت يدي فعلا تكاد تخترق جدار بكارتي, وجدت نفسي عارية تماماً, أنتفضت من سريري فزعة و قد تخيلت اني سأجد أحدهم يراقب ما أفعل بجسدي العاري, لكن لم يكن أحداً بجواري, تنفست الصعداء و دون تفكير التقطت بنطلوناً واسعاً و بلوزة واسعة ارتديتهما و انا في طريقي لخارج الغرفة أغالب هياجي, أدرت مقبض الباب فانفتح بهدوء….. تسمرت في مكاني في ذهول, ألم أغلق الباب بالمفتاح عندما غادرت اختي؟ كيف تركته مفتوحاً؟ ماذا حل بي؟ كيف أترك الباب مفتوحاً من خلفي ثلاث مرات في ليلة واحدة ؟ هل هي امنية داخلي ان يراني الغير عارية؟ هل يفتح احدهم الابواب كي يراني دون أن أدري؟ ترى هل رآني أحداً غير اختي عارية ؟ كم يشعل شهوتي هذا الهاجس؟ ما كل هذا الهياج و الاشتهاء الذي أصابني؟ … تحركت للمطبخ أجر قدماي المرتعشة فالجميع سيصحوا الان منتظراً الفطور كعادتهم.
مرت ربع ساعه حضرت فيها طعام الفطور على طاولة الطعام وقفت أمام الموقد ساهمة انتظر الماء أن يغلي في إبريق الشاي, و فجأة مرت يدان من خلفي تمسح على وسطي لتجذبني من تحث ثدياي بقوة للخلف ليلتصق ظهري بجسد اختي مايسه فاستدرت فزعه و مازلت في حضنها لتقابل شفتي بقبلة ليست بالسريعة فوهلت لفتره و ابتعد عنها هامسة و قد اشتعل وجهي:
- صباح الخير يا مايسه.
- صباح الخير يا مونمون….. ايه ؟ اتخضيتي ولا ايه؟
- لا ابداً….. بس مش متعوده على حكاية البوس دي.
- ههههه, يا شيخه !! ده البوس ده احلى حاجه في الدنيا…. انتي بس اللي ماجربتيش قبل كده.
- و هاجرب ازاي ….. انتي اللي متجوزه و مهيصه و جايه تتعبيني و خلاص
فتمد يديها تطوق وسطي من جديد و تضمني اليها و تضم نهداي لنهداها و تقترب بشفتيها من شفتي هامسة بمكر:
- ايه يا مونمون انتي البوسه بتتعبك اوي كده؟…… و تلثم شفتاي بقبلة طويلة فأحاول أن أداري هياجي و أهمس بين شفتيها بصوت مختنق
- فيه اي يا ميمي؟….. ايه اللي حصل لك؟….. ما كنتي كويسه.. فتبتعد عني متلعثمة:
- وحياتك ما انا عارفه ايه للي حصل, انا اسفه لو كنت زعلتك
تغادر مايسه المطبخ و يغلي الماء في البراد لكن لا أقوى على التقاطه فجسدي كله يرتعش بفعل لمسات اختي و قبلاتها و تعود مايسه للمطبخ تخبرني انها ستكمل هي على غير عادتها تجهيز الفطور…….
يجلس الجميع للفطور و كنت لا أقوى على رفع عيناي عن طبقي, كنت متأكدة أن من يراني سيدرك نار الشهوة التي تشتعل بجسدي, لحظات و قامت مايسه مع سامي لمحل الملابس الخاص بها, و اقوم انا ايضا ألتقط حقيبة يدي استعداداً للخروج لكليتي و لكن صرخة من سمرتني فزعه في مكاني:
- منى….. انتي ناويه تخرجي كده؟ فأنظر لملابسي المتهدلة فزعه و ارد بهدوء
- فيه ايه يا مجدي؟….. لبسي فيه حاجه؟ فيهجم علي يقبض على ذراعي و يدفعني بعنف ليلصق ظهري بالحائط صارخا:
- انتي مش شايفه نفسك ولا ايه؟
- شايفه ايه؟ فيضع يديه على بطني لاصقا بلوزتي على جسدي صارخا:
- بصي على صدرك كويس
- ماله صدري انا لابسه بلوزه واسعه
- أيوه واسعه, بس طريه بتلزق في جسمك مع الحركه مبينه كل صدرك….. واضح انك مش لابسه سوتيان
- لابسه طبعا انتا بتقول ايه؟
- لابسه ازاي؟…. حلماتك باينه كأنك مش لابسه حاجه …… ده صدر عليه سوتيان ده؟
و قبل أن أفكر في الرد يقبض على صدري بكفيه صارخاً: فين السوتيان ده يا الكلب؟….. انتي فرحانه ببزازك الكبيره يا الوسخه؟
أرجع برأسي للوراء متأوهة ألما و هياجا تاركة يدا اخي تشدد القبض على ثدياي حتي تمالكت نفسي فعدت لاهمس
- شيل ايدك يا مجدي عيب كده
- عيب انتي خليتي فيها عيب, أراهن بنص عمري انك مش لابسه سوتيان و بكل غرابه يرفع اخي بلوزتي عن صدري و يحدق فيه ثم يقبض على لحمه العاري من جديد و ينشب اصابعه في لحمهما الطري صارخا:
- أهو…. صدرك عريان اهو يا الواطيه, بزازك دي و لا مش بزازك؟
- بزازي يا مجدي…… انا اسفه….. آآآآه….. فيلتقط حلماتي باصابعه بقرص عنيف
- و حلماتك دي و لا مش حلماتك؟
- حلماتي يا مجدي سيبهم بقى مايصحش كده , بتوجعني بجد
- ولما حلماتك كانت باينه من ورا البلوزه واقفين زي المسامير ماكنوش بيوجعوكي؟….. اللي يدور عليكي يلاقيكي مش لابسه كلوت كمان….. و بمنتهى الغرابة يمد أخي يده يفك أزرار بنطلوني واحداً تلو الاخر و انا مذهوله و قد اشتعل جسدي كله مما يفعله اخي لكن شيئاً ما داخلي كان يرفض أخي رغم هياجي فاستجمعت شجاعتي و دفعته عني بقوة و أخذت و دموعي تنهمر ألملم بنطلوني الذي كاد أن ينزل عن وسطي و جريت لغرفتي باكية, أغلقت الباب من خلفي بالمفتاح و ارتميت على السرير غير مصدقة ما حدث……
مرت دقائق كالدهر حتى تماسكت فخرجت لأخي غاضبة فوجدته جالساً على كرسي في الصالة مطأطئ الرأس فصرخت فيه:
- شوف يا مجدي, انتا من هنا و رايح ماليكش دعوه بيا خالص و اياك تمد ايدك عليا تاني وإلا هاخلي فضيحتك على كل لسان و اخد فلوسي كلهاغصب عنك
لم يرفع مجدي رأسه فأكملت صراخي:
- مافيش حد يعمل في اخته اللي انت عملته ده….. تمسك صدري وكنت هاتقلعني البنطلون يا خول كنت عايز تعمل ايه؟ انتا اتجننت ولا ايه؟….. غور روح انتا الكليه مش رايحه معاك و من هنا و رايح ماليكش دعوه بلبسى حتى لو مشيت عريانه في البيت او بره البيت فاهم؟
- فاهم يا منى انا اسف …. انا مش عارف ايه اللي جرالي…… بس ارجوكي خليكي بالك من لبسك ….. ع… عالاقل في البيت
قام أخي وهو مطأطئ الرأس فغادر المنزل و ارتميت انا على اقرب مقعد ألملم غضبي و هياجي, لا أجد تفسيراً لما حدث لأخي أو لأختي أو حتي لي هذا اليوم, و عدت أتذكر كلمات أخي, نرى لماذا طلب مني اخي مراعاة الملابس في المنزل و لم يهتم بخارجه…… هي يثيره جسدي؟ و هل يثير جسدي اختي هي الاخرى؟…… هل انا مثيرة لهذا الحد.
فككت أزرار بنطلوني فوجدتني لا أرتدي فعلاً ملابس تحتية, و بدلاً من العودة لغرفتي لارتدائها قررت أن أخرج كما أنا, تمنيت أن يراني الجميع عارية, تمنيت أن يلتهب كل الرجال لحلاوة جسدي, لكني لم أتمنى الجنس, شيء غريب لا أدري تفسيره……
خرجت من المنزل ولا زالت أفكاري مشوشة, و بدلاً من الذهاب للكلية توجهت لمصفف شعر مشهور طلبت منه اختيار لون مناسب لشعري فأخذ ينظر لي و يطالع عيني و يتلمس شعري, كان وسيماً جداً, ارتعشت شفتاه و يداه تغوص في شعري الناعم, كنت في منتهي السعادة للرغبة التي قفزت في عينيه, تمنيت لو كان حبيبي يشتهيني لهذه الدرجة, لكن من هو حبيبي؟ لم أعرف رجل أتمناه حتى هذه اللحظة, أخذت أتخيل فتى الأحلام لكني لم أجد له رسماً في خيالي, أفقت من خيالاتي على المصفف يخبرني ان اللون الأشقر سيناسبني جدا لبياض بشرتي و نعومة شعري و زرقة عيناي, و بالفعل بعد ساعتين خرجت من المحل بشعر مصبوغ لأول مرة في حياتي تلاحقني عيون فتيات المحل
قررت ألا أعود للمنزل, توجهت لمول كبير يشتهر بفخامته, دخت أول محل لبيع الملابس, كان البائع الشاب مزهوا بوسامتة و شعره الأشقر, انتقيت أولاً بنطلوناً و بلوزة أكثر ودخلت غرفة القياس لتجربتهما, وقفت أمام المرآة أتأمل جسدي, كانت صدري الضخم يرفع البلوزة السوداء القصيرة ليبرز وسطي الصغير الأبيض في تباين رائع,تكاد حلمتي تثقب البلوزه من شدة انتصابهما, و كان البنطلون الأسود يكاد يتمزق على مؤخرتي من فرط ضيقه, خرجت للبائع المتباهي و أخبرته إني اشتريت الملابس و طلبت ان يلقي الملابس القديمه بمعرفته, أمسك البائع بالملابس القديمه في يده وباليد الأخرى المرتعشة حاول ان ينتزع ورقة السعر عن الملابس الجديدة لكن عيناه كانت تتفحص جسدي و فمه مفتوح عن آخره كالأبله, و بقى هكذا مرتبكا يحسب كم يكون السعر بعد خصم خاص لنصف ثمن المشتروات……
خرجت من المحل ضاحكة, أكملت جولتي بين المحلات, بالغت في الوقوف أمام الفاترينات, فقد استعذبت أن أكون محط أنظار الجميع, لأول مرة في حياتي أزهو بجمالي, لأول مرة يستهويني أن يحدق الرجال في ثديي… في مؤخرتي…
عندما غادرت المول كان نصف الشباب في الطرقات صامتين لا يقوون على الوقوف و النصف الآخر لم يصادفني في تجوالي, عدت محملة بكمية محترمة من الملابس المثيرة منها قمصان النوم المثيرة و منها ما سيلف رؤوس الرجال خارج غرفة نومي.
عدت للمنزل و لم يكن أي من اخوتي قد عاد, دخلت غرفتي أجرب ثانية ما انتقيت من ملابس لأستقر أخيراً على بنطلون اسود ضيق كالجورب يبرز حلاوة تقاويس فخذاي و استدارة مؤخرتي و التقطت بلوزة سوداء قصيرة واسعه تظهر فتحتها الواسعة كل كتفاي و مساحة ليست بالقليلة من صدري, و هذه المرة تعمدت ألا أرتدي حمالة صدر, و استلقيت على سريري اتصفح احدى المجلات الفنية لم يمر كثير من الوقت حتى غلبني نعاس جميل
صحوت على يد حانية تربت على كتفي العاري و كانت اختي مايسه هامسه
- اصحي يا مونمون ايه النوم ده كله
- مساء الخير يا ميسى انا كنت هاموت عالنوم مانمتش طول الليله اللي فاتت.
- ميسي؟! …… ماشي حلو الاسم ده …… اصحي بقى البسي حاجه و تعالي نتعشى
- البس ايه انا كده لابسه
- هاتطلعي قدام اخوكي و سامي بالشكل ده
- ايه يا ميسي انتي بتغيري ولا ايه
- هاغير منك يا مونمون؟ دانتي حبيبتي ……. قومي بقى و خليني ساكته
تابطت ذراع اختي و ذهبت مباشرة لغرفة الطعام لتقابلني صافرة من سامي زوج اختي قائلا
- ايه ده كله ايه ده كله ايه اللي حصل
- ميرسي يا سامي الواحد بقى لازم يشوف نفسه كفايه حرمان بقى
نظرت لوجة أخي لأجده مشتعل غضبا لكنه اشاح بوجهه بعيدا و لم يعلق و بدأت الشوك و السكاكين في العمل على طعام العشاء, و بدأت تعليقات أخي و اختي و سامي عن ملابسي و عن النيو لوك الخطير الذي اصبحت فيه, أحسست ان الحوار لم يكن هدفهم بل كان هدف كل منهم النظرلي و لجسدي مع كل جملة, أحسست ان الكل يرغبني, كنت ارد عليهم بابتسامة واثقة و كأن نظراتهم لجسدي لا تعنيني, بالفعل أحسست اني ملكة متوجة لهذة العائلة, و بعد ان انتهيت من طعامي قمت معتذرة للجميع بحاجتي الماسة للنوم, و تركت اختي على غير عادتها للأعمال المنزلية و توجهت لغرفتي ارتديت قميص نوم قصير من الساتان الأسود تكاد حلماتي تهجره خرجة من فتحته الواسعة و استلقيت على السرير أناجي النوم أن يداعب جفوني
و لكن على غير توقعي جافاني النوم لليلة الثانية على أخذت أتقلب في سريري دون فائدة بل فقمت أقلب مكتبتي بحثاً عن كتاب يبعد عن رأسي الخيالات الجنسية التي أخذت تلح علي دون هوادة حتى وجدت كتاباً كنت اشتريته منذ زمن طويل لا أعلم ماذا اجتذبني فيه تلك الليلة, كان كتاباً عن تناسخ الأرواح, و بالطبع لم يساعدني الكتاب على النوم بل على العكس و لكني لم أحس بالوقت يمضي فقد كان الكتاب مثيراً لم أستطع مفارقته حتى انتهيت منه حوالي الساعة الرابعة صباحاً, فقمت أخذت حماما دافئا و عدت لغرفتي و كان الكل نيام, عدت لسريري أحاول أن أبعد عن مخيلتي ما قرأته في ذلك الكتاب الملعون…. دقائق معدودة و كنت قد غطست في نوم عميق..
لم تنعم عيناي بالنوم الهادئ طويلاً حتى بدأت الأحلام الهائجة تعبث بشهوتي و جسدي, و بدأت أيادي هائجة تتحسس جسدي و تسحب عن صدري الجزء اليسير من قميص النوم الذي كان عليه لأحس بتيار هواء بارد يمسح على ثدياي تعقبه أصابع ساخنة تتلمسهما و تشعل النار في كل مليمتر فيها ثم تلتقط حلماتي بقرص كجمرة نار تلسعهما فاستعذب لسعتها, رجعت بيدي للوراء أمسك في وسادتي أمنعهما عن مقاومة ذلك الغازي الملتهب و بينما تستمر تلك الجمرات على ثدياي و حلماتي ينسحب الرداء أكثر و اكثر عن جسدي تتبعه تأوهاتي الهائجة ثم أحس بلفحات هواء ساخنة تداعب فخداي فأكتم انفاسي و أفتح فخذاي لأحس كما لو نار مشتعلة تتأجج أمام كسي الساخن فتزيده سخونه و فجأة كما لو كانت شفتان ملتهبتان تلتقم شفتي كسي تلتصق جمرة نار عليه فأصرخ للسعتها و لهياجي المشتعل و استمر في اطلاق الصرخات حتى تضاء الغرفه ففتحت عيناي ليس لأعرف من أضاء نور الغرفة لكن لأري من كان يعبث بجسدي فلا أجد أحداً أمامي فألتفت لأجد أختي مايسه واقفة عند الباب مستغربه ما يحدث فلتغلق الباب من ورائها بالمفتاح و تجري علي جسدي العاري تحتضنه بقوة و تربت على كتفي بحنان تحاول أن تهدئ من روعي فأدخل في حضنها و أدفس وجهي باكية في صدرها الصخم الذي خرج اغلبه من قميص نومها الفاضح الذي كانت ترتديه فتتحرك يداها على كتفي و ظهري العاري تدلكهما هامسة:
- بس يا مونمون فيه ايه ؟…. اهدي يا بنتي ….. اهدي انا معاكي و مافيش اي حاجه ممكن تاذيكي …… ده كان كابوس و تمسح على شعري و ترفع رأسي بيدها تنظر لوجهي هامسة:
- ايه الحلاوه دي يا بت انتي طول عمرك كنتي حلو ه كده ولا لما جينا هنا بس؟
فاتمالك نفسي و تهدأ رعشتي و احتضنها قائلة:
- ما كانش كابوس يا مايسه ماكنش كابوس….. ده كان حقيقي…… بجد حقيقي …. حقيقه ماكنتش عايزاها تخلص ابداً و لو انها صعبه أوي….
- صعبه ازاي انا مش فاهمه حاجه انتي اللي صعبه يا مونمون …. اهدي كده و احكي لي الحلم بالظبط
لم أكن أدري ماذا يحدث فأنا الآن عارية تماماً في حضن أختي شبة العارية التي نامت على السرير و احتضنتني من فوقها و يداها تتنقل بين كتفي و ظهري في تدليك و جسدي المشتهي للمسات يجفل لكل حركة من كفيها عليه, لم أشأ أن ينتهي فشددت في حضنها و همست
- كان حلم مثير زي النار…. لأ ده كان نار فعلا
تشدد مايسه هي الاخرى يداها في احتضان جسدي و تصير لمساتها ضاغطة اكثر على لحمي هامسة
- فاهمه فاهمه أنا كمان الايام دي باحلم برضه احلام زي دي , بتسيبني مولعه و سي زفت سامي مهما يعمل مش بيقدر يطفيها, مش احلامك كده برضه زي ما انا فاهمه؟
- أيوه بس الفرق بيني و بينك اني معنديش حتي سي زفت يعمل اي حاجه
و كما لو كانت جملتي هذه اشارة كافية لمايسة فألصقت خدها بخدي و تحركت يداها لتشمل جانبي ثديي في تليكها و تهمس
- يعني انتي نارك قايده يا بت؟
فامسح خدي على خدها لأتحرك بشفتاي على شفتيها هامسه
- قايده بافترا يا ميسي فتقترب مايسه بوجهها من وجهي و بشفتيها من شفتي ولما لم تجد اعتراضا تسللت أصابعها لتحوط ثديي و تلتهم شفتي في قبلة طويلة ساخنة فتبدأ أصابعها بالعبث بلحم ثدياي و تنزل شفتيها تقبل خدي ثم رقبتي و تتنافس اصابعها في اعتصار لحم ثدياي و تنزل بشفتيها على صدري حتى تصل حلمتي اليمني لتمتصها بشغف فأبدأ في التأوه و أمد يدي اخرج ثديها من قميص نومها أبادل ثدييها العصر و العجن و تواصل شفتيها النزول على بطني ….. على صرتي….. فأفتح فخذاي انتظر نزول شفتيها و قد علت تأوهاتي و بالفعل تواصل شفتيها النزول حتي تندفع مرة واحده في قبلة هائجة على شفتي كسي لتعلوا تأوهاتي اكثر و اكثي و امسك برأسها ادفعها على كسي و اطوق عليها بفخذاي و لم تتأخر شفتي مايسه ولا لسانها عن التلاعب بشفتي كسها و قد حرمتها القدرة على التنفس بضغطة فخذاي , و تثور ثائرة شهوتي و صرخاتي و أعلو بوسطي و رأس أختي و انخفض كما لو كنت اصارعها و قد أخذ الهياج يرج جسدي كله حتى صرخت صرخة عالية و أهتز جسدي بشهوة عارمة على شفتي اختي فأخذت انتفض بوسطي و رأسها حتى اطلقتها أخيرا لتلتقط أنفاسها المنقطعة بينما بقيت أنا معلقة بوسطي في الهواء أرتجف بشهوتي و عادت مايسه بشفتيها على كسي تلعق عصيره المتساقط و قد أبت أن تترك منه قطرة واحدة.
سقطت بوسطي على السرير خائرة القوى منقطعة الأنفاس لتصعد مايسه تحتضن جسدي العاري و تقبلني على خدي فأحتضنها هامسة:
- ميرسي يا حبي, انا كنت هاموت لو فضلت لحظه واحده بناري دي …….. مش عارفه اشكرك ازاي, استني عليا بس شويه آخد نفسي و ارد لك الجميل.
- لا يا قمر أنا خلاص أخدت اللي انا عايزاه, مش عايزه منك حاجه غير كده
- مش بتقولي جسمك مولع يا ميسي.
- لا خلاص يا مونمون انا كده ارتحت ……. انا ماليش غير راحتك يا حبيبي …… ارتاحي انتي بس و انا من هنا و رايح هاشيل عنك شغل البيت خالص …… هاقوم انا بقى لسي زفت بتاعي ….. صحته الايام دي جامده بزياده, مش عارفه ايه اللي جرى له دا انا قمت من تحته بالعافيه
- اوكي يا حبي, ميرسي خالص, اتمنى ليكي ليله حمرا ماحصلتش
- حمرا ولا بيضه مش هاتفرق …. على ذكر الالوان يا حبي فيه حد يلبس قميص نوم اسود؟…. هوا صحيح عامل شغل مع بياضك بس مش صعب شويه؟
- مش عارفه يا ميسي انا نزلت امبارح اشتريت شوية لبس, الغريبه اني لما رجعت لقيت كل اللي اشتريته لونه اسود, مش عارفه لقيته بيشدني اوي
- طب ده كان على اللون الاسود…… كلميني بقى عن اللون الاحمر اللي مالي صدرك
- يمكن السخونه كانت جامده شويه
- سخونة ايه اللي تعمل كل ده ….. ده صدرك متلسوع يا بنتي, زي ما يكون خمس صوابع معلمين في كل بز.
- ههههههههه, ان كان كده يبقى مافيش في دماغي غير تفسير واحد
- ايه؟
- اخوكي يا ستي…. قال ايه مسك صدري يشوفني لابسه سوتيان ولا لا
- ايه؟….. الواد ده باين عليه اتجنن………… هاج عليكي الوسخ ولا ايه؟
- الظاهر كده يا ميسي لو شفتي عنيه وهوا ماسك صدري كنتي قلتي خلاص الواد هاينيكني
- أوعي تسكتي له يا حبي من هنا و رايح جسمك ده بتاعتي انا بس …… اتفقنا؟
- اتفقنا يا حبي
مالت اختي على جسدي لتقبل صدري المجمر و اعقبتها بقبلة على شفتي قبلة سريعه و تركتني اسحب على جسدي العاري الغطاء الرقيق و ما أن أغلقت الباب ورائها حتى كنت قد ذهبت في سبات سريع
غبت في نوم عميق لكن لم تغب عني الاحلام الشهوانية كما لو كانت اختي لم تفعل لشهوتي شيئاً, كما لو لم اصب شهوتي, أخذ جسدي يغلي طوال منامي لأصحو على ضحكات عالية في الصالة بين أخي مجدي و سامي, فتحت عيني فوجدتني عارية و لم يكن هذا جديداً و وجدت باب الغرفة مفتوح على مصراعية, احترت كيف أقوم من رقدتي هكذا, قررت أن أبقى ساكنة حتي يغادر الجميع الشقة, سحبت الغطاء سريعاً على جسدي و بقيت في سريري أستمع للحوار الدائر خارجا
- و هاتعمل ايه يا عم مجدي في الموضوع ده؟ مش ناوي تتجوز ولا ايه؟

- يا عم اتجوز ايه بس!!! مش لما اخلص الكلية الأول!! ….. خلي الجواز لوقته و انا هاتصرف بطريقتي الأيام دي
- الايام دي يا بني انا حالتي صعبه اوي كأني لسه عريس جديد
- و مين سمعك يا ابني ….. أخوك الليله اللي فاتت وقعت على حتة كانت بتعيط عشان ارحمها و اقوم من عليها
- مش عارف البيت ده وشه حلو علينا ولا ايه
- وشه حلو؟ كويس ان ده رأيك
- ايه في ايه؟ ….. انت مش حالتك فل ولا انا فهمت غلط
- لا حبيبي فعلا حالتي عال العال بس انت مش عارف حكاية البيت و مش عارف السبب ان سعره كان لقطه بالشكل ده
- قول قول
- لا يا سمسم انا عارفك جبان و مش هاتعرف تلم اعصابك
- قول بقى قلقتني
- ابدا يا سيدي البيت ده كان بتاع واحد تاجر كبير ماكنش حد بيطيق سيرته, اتجوز بنت صغيره غصب عنها, أهلها باعوها ليه عشان فلوسه, لكن البت كانت عايشه قصة ولا الافلام, و كانت بتجيب الواد صاحبها هنا في الشقه لحد ما في يوم جوزها طب عليهم و هما آخر انسجام في اودة النوم, ماحدش عرف يهرب منه صاحبك العجوز المتصابي وقف فوق دماغهم بالمسدس دماغه و الف صرمه قديمه انهم يكملوا قدامه
- و بعدين؟ وايه اللي حصل؟
- أبداً ….. العيال ماقدروش يفلفصوا منه و اضطروا يكملوا و في اللحظة اللي ابتدوا يجيبوا شهوتهم ضربهم بالنار وماتوا هما الاتنين في نفس اللحظة
- دي موته بشعه اوي؟……. ايه الافترا ده؟
- هوا فيه ابشع من كده العيال ماتوا و هما هايجين
- و هوا فين دلوقتي؟
- لما البوليس جه كان الراجل دماغه شيعت و من يومها و هوا في مستشفى المجانين, و اخوه هوا اللي باع لي الشقه.
- يعني الشقه دي حصل فيها جريمة قتل و انت ماقلتش عليها؟
- يابني امال انا باقول ايه مالصبح؟
- طيب و عرفت الجريمه دي حصلت في اي اوضه بالظبط؟
- بس بس مراتك جايه هابقى اقولك بعدين بس اوعى تقول لها حاجه.
- قولي بس كانت فين؟
- مش في اوضتك ارتاح بقى
و بالفعل أتت مايسه تدعوهم للافطار و تحركوا بعيدا عن غرفتي, أما أنا فلم اتحرك من مكاني, بل بقيت مرتعبه أنتظر خروجهم من الشقة لأرتدي ملابسي و عندما غادروا قمت بهدوء أرتدي ملابسي و أخرج كما الامس لمول كبير ابتاع ملابس جديدة و مع نظرات الشباب لجسدي نسيت كل شيء عن القصة المرعبة التي بدأت بها يومي, و في النهاية عدت للمنزل بمجموعة أشد إثارة من ملابس الأمس كانت كلها باللون الاسود……..
……………………
دخلت سريعاً لغرفتي و خلعت ملابسي تماماً و وقفت أمام المرآة أتأمل جسدي و أسترجع نظرات الشباب التي كادت تخترق ملابسي لتحرق جسدي الذي لم يكف عن الاشتعال طيلة يومان,….. و لكن ماذا حدث لجسدي, لم يكن كالأمس. أكاد أجزم بأن ثدياي زادا تكوراً و حلماتي زادا بروزاً طولاً, لم يكن وسطي بهذا الضمور بالأمس ولا أردافي بكل هذه الاستدارة الشهية, لن أكون مبالغة عندما أقول لا يوجد على وجه البسيطة من أحلى مني ولا أشد إثارة مني……
طالعت ثدياي فوجدت فعلاً آثار احمرار خفيف عليهما وضعت يداي عليهما اتلمسهما برفق فوجدت حرارة الهياج تشع منهما, أحسست برغبة شديدة أن أداعب جسدي لكني أحسست فجأة كعروس مقدمة على عريسها بعد قليل فادخرت هياجي له ليستمتع بهذا الجسد الشهي و الرغبة المجنونة…….
بالأمس لم يعترض أحد على ملابسي, أما اليوم فسأعصف بعقولهم جميعاً….. اًنتقيت جونله سوداء قصيرة لها فتحة طويلة من الامام و بلوزة سوداء ناعمة ذات فتحة واسعة جداً اسقطت كتفها تماما عن كتفي الايمن و جلست أتابع التلفاز و قد وضعت ساق على ساق و قد سمحت لفخذاي ان يتحررا من قيد الجونلة
نصف ساعة تقريباً مرت و عادت اختي و زوجها اولاً ليجلسا على اريكة مقابلة لي دون أن ينطق ايهما, تصنعت الانشغال بالتلفاز و لم اداري فخذي و لم ارفع البلوزة لأترك كتفي و أغلب صدري عاريا, و بقيت كما انا واضعة ساقاً على ساق و اخذت أهزها لأسمع صوتهم بيلعان ريقهما بصعوبة و أحسست أعينهما تفترس لحمي بضراوة, احسست انفاسهما الحارة تلفح جسدي……
ربع ساعة و عاد أخي هو الآخر لينضم لهما في نفس الصمت و نفس النظرات الحارقة, أحسست شهوتي تثور في داخلي و الجميع يتمنى جسدي, و الغريب اني لم أرغب في اياً منهم, ولا ادري لماذا استعرضت جسدي هكذا أمامهم, هل هي رغبة الأنثى أن تكون مثيرة؟ هل هو اختبار لغيرة اختي على زوجها أو لإنكسار أخي بعد فعلته الشنعاء؟ لست أدري…..
دون مبالغة بقى الجميع يطالع جسدي لأكثر من ساعتين دون حراك حتى قمت أخطو برشاقة أمام الجميع مزهوة بجمالي قائلة:
- أنا قايمه أنام بقى يا جماعة, على فكره كلوا انتوا…. انا اتعشيت بره …… باي
……………………………
تابعت خطواتي برشاقة لغرفتي كما لو كنت عروس تزف لعريسها, و ما ان دخلت غرفتي حتى خلعت ملابسي تماما و انتقيت قميص نوم أسود مفتوح من الامام حتى الوسط و يكشف أغلب أثدائي, أردت لليلتي هذه أن تمر دون ان تقطع متعتها صرخاتي أو تدخل مايسة, كممت فمي بايشارب حريري اسود و أغلقت باب الغرفة بالمفتاح و وضعت كرسي من وراءه, تأكدت من تسريحة شعري وضعت القليل من الماكياج و خطوت لأستلقي على سريري أناجي النوم و استعد لعريسي, لحظات و كنت في نوم عميق
لم يتأخر النوم هذه الليلة و لم يتأخر حبيبي, فسرعان ما زارني طيفه جالباً معه كل الهياج لجسدي المتلهف, و مرت الأحداث سريعاً, انسحب ملبسي عن جسدي, تمسكت بالملاة جانبي حتى لا امنعه و كتمت انفاسي, عادت الايادي الملتهبة تشعل النار بثديي و فخذاي و اقتربت الانفاس النارية من كسي….. لم يعد بمقدوري كتم صرخاتي, أحسست بألف شفاة ساخنة تلتصق بجسدي…. شفتاي ….. حلماتي…. كسي …. صرخت رغما عني …. صرخت بكل قوة, ولكن لم يكن الايشارب موجودا على فمي ليكتم صرخاتي, سمعت اصوات مستغربة خارج الغرفة لكن احدهم لم يحاول الدخول, أحسست بجسدي كله يشتعل بحضن ساخن, أحسست بشيء يتلمس أشفار كسي, كان قضيبا بلا شك, لم يبقى طويلا على بوابة كسي البكر, أحسست بنار الغازي الملتهب تخترق حصون كسي ثم تمر الى اعماقه, أيقنت ان ما انا فيه حقيقة و ليس حلما, تركت اصابعي الملاة, حركتها ببطء أنشد احتضان حبيب احلامي و يقظتي, احتضنته, نعم احتضنته, كان جسداً رجوليا قوياً, بدأ يدك كسي بقضيبه, بدأت اتلمس ظهره, اسرع قضيبه في كسي, صرخت عالياً سمعت الجلبة تزداد خارج غرفتي لكني لم اهتم, ظللت على صرخاتي و بدأت أتلمس وجهه باصابع يرجفها الهياج, انفتح الباب, لكن حبيبي لم يفارق جسدي بل اسرع في دك كسي و شهوتي, اقتربت سريعا من شهوتي فتحت عيناي احاول ان أتبينه لكن لم أرى شيئاً فقد كان الظلام دامساً, كتمت انفاسي استعداداً لصرختي الكبرى, بدأ جسدي في رعشته, انتفض جسدي بعنف, صرخت بجنون,أضيئت انوار الغرفة, نظرت فلم أرى حبيبي, لم ارى احداً فوق جسدي, لكن قضيبه لايزال يدكني مع صرخات تصم اذني مع اتيانه شهوته هو الاخر, لم أعد اسمع جلبة من فتحوا على باب الغرفة, في الحقيقه لم اعد اسمع اي اصوات, طفوت أسبح في فضاء الغرفة مع حبيبي في نور أبيض جميل, أضاءت الدنيا كلها أمامي بنور ابيض ساطع جميل, أحسست اني اسبح في فضاء رحيب أكبر بكثير من غرفتي…..
ترى ماذا حدث؟…..
من يكون حبيبي
أين أنا الآن
هل لازلت من سكان الارض؟……
أم في عالم آخر
هل حبيبي من سكان الأرض؟……
هل انطلقت في حياة غير التي نعرفها؟…….
أم تراه الجنون قد أصابني؟………………
لا اعلم
ولا اريد ان اعلم
المهم اني مع حبيبيى

كلمات البحث للقصة

أبريل 22

سكر ورقص وتعريص بين زوجين وصديقهم

سكر ورقص وتعريص بين زوجين وصديقهم 3.00/5 (60.00%) 2 votes

انني زوجة وزوجة محبة وعاشقة مميزة وأمراة تحب الأثارة

وقد تزوجت منذ 16 عشر عام وكان عمري حينها 20 عاما وكنت أعشق زوجي لحد الجنون .
.. وكما يصيب زواج اغلب الناس بعد سنوات ليست بقليلة ولاهي بأكثر مما بقي تبدأ بفقدان رغبتك
بالطرف الأخر ولكن ماهو عجيب تشعر بأنك لاتزال بحاجته وحبه لك .

تبدا قصتي بعد 16 عشر عام من الزواج وانا ابلغ من العمر السادسة والثلاثين كنت اشاهد
صور خاصة بزوجي واصدقائه . فأثارتني احدى الصور التي كانت لزوجي واحد اصدقائه
ويدعى محمد الذي كان لايزال تربطنا به علاقة حميمة ولكن ماجذبني في صورته هو ملابس
السباحة التي يلبسها ولم اكن قبلها قد رايته بهكذا لباس . وحين رأيته كنت حينها في اوج برودي
انا وزوجي وكنت بحاجة للممارسة الجنس مع شخص اخر وذلك من باب التجديد والتمتع وعدم
السماح للزمن ان يمر دون تجربتي لشخص اخر غير زوجي . فقررت بداخلي ان استدرجه لأقيم معه
علاقة ولو لمدة قصير , وفي احد الأيام قام زوجي بدعوته لتناول العشاء وكعادته وافق وحددنا الوقت اللازم
لذلك وهنا تدخل كيد النساء كيف استطيع ان اثير انتباه . وقبل موعد العشاء بعشر دقائق وكان الوقت يقارب
العاشرة مساء اخبرت زوجي ان طعام العشاء قد احترق في الفرن واني مستائة من الأمر وكيف الحل فأخبرني
ولا يهمك سأذهب الأن واحضر ما نتناوله على العشاء قلت له ساذهب معك فقال وكيف تتركين الدار
وصديقي على وشك الوصول وتظاهرت بأنني لا اريد البقاء فقال سأعود ولن اتأخر وذهب بسيارته
وانا على يقين انه لن يعود قبل ان تمضي نصف ساعة على الأقل وكي لا اطيل عليكم حضر صديقه وكنت
قد تهيأت لأستقباله ولكن ليس كما استقبله عادة فقد كنت ارتدي ( بلوز ضيق تظهر منه صرتي وأكتافي
من الجانين وتتخلله فتحة للصدر تبرز النصف الأعلى من صدري وكنت احمل صدرا عارما بمايحمله
من تعبير اضافة الى تنورة قصيرة فوق الركبة بخمسة اصابع ولكن ميزتها انها تتحرك بكثرة كونها
من قماش خفيف جدا وحريري

وكان الكتنز يظهر بوضوح لأي ضرير . دخل وسأل عن زوجي وهو مبهور بما يراه فلم يستطع
اخفاء دهشته كذلك لايستطيع ان يسالني كونه لم يتعود رؤيتي بهكذا ملابس إلا انني فرحت كوني استطعت
دهشته واثارته حيث استغليت نظره على الأرض لأسرق نظرة على قضيبه الذي انتصب لما شاهده من
فعرفت بأنني اوقعته . فسالني عن زوجي واخبرته بأنه خرج ولن يتأخر وطلب مني استقبالك لحين
عودته . وجلست أحادثه وانا اجلس تارة امامه اخرج جزء من أفخاذي وتارة اقدم له العصير فيظهر صدري
امامه وكان مثار الى درجة انه لايعلم مالذي يجري وكنت انتظر قدوم زوجي لأعلن له بطريقة غير مباشرة
اني افعل هذا الشيئ دون علم زوجي . وعندما سمعت سيارة زوجي نهضت مسرعة وانا اقول بصوت عالي
امامه ياألهي جاء هاني زوجي ولا يجب ان يراني هكذا ودخلت مسرعة الى الداخل لألبس روب فوق
ملابسي وهنا ايقن محمد انني كنت البس هذا اللباس له وليس لزوجي وبدا عقله يتحرك ويفكر وهذا ماكنت
انتظره .
وبدأ زوجي بوضع المشروب وشربا الى درجة الأستمتاع وكنت حينها اتناول المشروب مع زوجي فقط
ولم يكن ليسمح لي بالشرب امام اصدقائه إلا أن الخمر لعبت برأسه وطلب مني تناول بعض الويسكي لو كنت
ارغب بذلك واخبرني ان محمد هو من اهل البيت ولا حاجة لكي استحي منه فبدات بالشرب معهم ولكنني
حرصت على عدم تناول الكثير كي لا افقد من تركيزي على ما انا قادمة عليه . وقمت بالنظر اليه بتركيز دون
ان اثير انتباه زوجي الذي كانت الخمر قد اسكرته . ثم قمت لتحضير العشاء وتناولنا العشاء وذهب محمد الى
بيته وعند مغادرته اشرت اليه ليتصل بي هاتفيا حين وصوله وعدنا انا وزوجي لغرفة النوم وقمت باحضار
المزيد من الويسكي لزوجي لكي اتأكد من من انه لن يستطيع الأستيقاظ اثناء مكالمتي الهاتفية مع محمد
صديقه . بعد ان مضى نصف ساعة على مغادرة حلمي المثير رن جرس الهاتف وكان زوجي يغط في نوم
عميق لن يصحو منه ولا بقوة المدافع . وإذا بحلمي المثير يخرج صوته ليزيدني اثارة وعنفوان واشتهاء له
. اهلا قلتها له وانا اتأوه فشعرت بأنه قد ارتجف ولم اكن اتخيل سهولة ايقاعي به فأجابني خيرا لما اردتني
ان اتصل احدث شيئ بينك وبين زوجك هاني . اخبرته بأنه لم يحدث شيئ وانما حبيت الحديث معك فأجابني
انا والله الذي احتاج الى حديثك هذا وسألته عما يحتاج من حديثي فأخبرني … اريد ان اسأل سؤال واحد لما
هرعت الى غرفتك عندما اتى زوجك ولبست الروب فقلت له بأنه لايسمح لي بأرتداء هذه الملابس امام
اي شخص سواه وانا كنت بحاجة لكي اشعر بأنوثتي التي فقدتها مع هذا الرجل ولذلك لم اجد سوى تلك
الفرصة التي اتيت بها انت لولعي بك وشغفي كي اشعر بما اشتاق اليه وقال ولما تشتاقين فقلت بجرأة لك
وهنا شعرت بأختناق صوته وارتجافه فقال لي حاولي مرة اخرى ان تدبري لي دعوة على العشاء عندكم
وظللنا نتحدث حتى ساعات الصباح الأولى وهاني يغط في نوم عميق لاحدود له .
بعد مضي يومين على سهرتنا كنت اجلس انا وزوجي هاني مساء فبدات اتحدث عن سهرتنا مع محمد
وكم قضينا من وقت مسلي فأيدني هاني لذلك وقال ان روحه مرحة وهو ممتع واستطرد بالحديث عنه
وكأنه عاشق له دون ان يلاحظ نفسه فسالته هل تحب سهراته فقال بالطبع انها ممتعة جدا فقلت له عليك
بدعوته وقتما تشاء فأنا لن أقطع عنك هذه المتعة ولن اتذمر من تحضير اي شيئ تطلبه وكان يعتقد
محبتا به ولا يعلم لشغفي وعشقي بمحمد .
دعاه زوجي احد ايام الخميس لقضاء العشاء معنا لكنه تمنع وقال لا استطيع لأنه يجب علي ان اكون صباحا
في الشركة لأنجاز بعض الأعمال يوم الجمعة وانت تعلم انا شركتي قريبة من منزلكم وهذا يعني انه يجب
ان لا اتأخر في السهر واعود الى منزلي . وهنا علمت انه خبيث يعمل على دعوة نفسه للمبيت عندنا
وفعلا تحقق ماكان يصبو اليه ودعاه هاني الى السهر والمبيت عندنا ومن الصبح يستطيع المغادرة
الى الشركة
وحضر في اليوم المحدد وكنت اتلهف لذلك اللقاء وجلسنا نشرب الخمر ونتسامر بالأحاديث ونتناول مالذ
وطاب من طعام قد حضرته بنفسي ولعبت الخمر برأس هاني زوجي وكنا نحنا مقلين بشرب الخمر وزدنا
عليه من الشراب الى اصبح كالطفل الوديع الفاقد لوعيه ولا يعي مايجري حوله
فطلب مني ان ارقص وهو يتلفظ الكلمات بصعوبة ويمشي كمن يمشي على متر من الأسفنج وبدأت بالرقص
على انغام الموسيقى واذا به يفاجئني ويقول لي اذهبي والبسي اي شيئ فيه حياة الم تخرجين معنا وتأخذين
المال الذي طلبت فنحن نريد مقابل هذا المال ودفعني الى غرفة النوم وهنا ايقنت كل اليقيين ان الساعة
قد حانت فدخلت الى غرفتي لأغير ملابسي واذا بي اسمع صوته يقول لصديقه محمد ادخل عليها واجلب تلك العاهرة
من الداخل شعرت لحظتها بخفقان في قلبي لم اشعر به من قبل حيث ان هاني لم يكن يعي من انا من شدة سكره ..
. دخل محمد الى الغرفة وكنت حينها باللباس والسوتيان وكان جسدي يكاد يخرج منهما من شدة اكتنازه فشاهدني محمد
واذا بي اسمع منه كلمة يا الهي ماهذا وبدأ يلعن صديقه هاني واقترب مني وبدأ يمرر يده على عنقي وكتفي واوانزلها
الى مؤخرتي وهنا احتضنني وهو يضع يده على مؤخرتي ويضغط بي الى جسده الذي كان حينها كالجحيم من شدة حرارته
وقد احسست بقضيبه يكاد ينفجر وهو يلامس فرجي وبدأ يحرك شفتيه بخفة فوق شفتي وهو يكاد يلامسهم فأثارتني قبلاته
ولم اعد يهمني زوجي هاني من اي شخص اخر فكل مايهمني وقتها ان يبدأ يمزقني بيديه . بقينا على هذا الحال لمدة ليست بقصيرة
وانا مطمئننت ان زوجي هاني لا يعي مايجري وفجأة سمعت صوت هاني وهو ينادي ( وينك ياشرموطة ) واعتقد
محمد انني زعلت من كلمة زوجي والحقيقة انني كنت منتشية بغاية النشوة فقال محمد اخرجي بالسوتيان
واللباس لن يعرف زوجك مايجري وفعلا خرجت واذا بهاني ينقض عليي ويبدأ بتقبيلي كالمجنون فأبعده
محمد وقال له انتظر لسا الليل طويل وفعلا تركني وبدأنا نسكب له الخمر لكي يزداد في غيبوبته لو تعلمون
كم كانت لذتي ونشوتي كبيرة وانا بدون ملابسي امام صديق زوجي وامام زوجي وهنا بدات امارس دور
المومس فتارة اجلس بحضن زوجي وتارة اخرى اجلس بحضن صديقه امامه وهو ينتشي بالخمر وكان
احساس صدقوني لايوصف إلا عندما تجربوها . واشتد الخمر برأس زوجي هاني وهنا بدأ محمد يداعب
جسدي امامه فوضع شفتيه كما المرة السابقة على شفتي وبدا يمرر بهما على شفتي بخفة واثارة ثم بدا
يدخل لسانه داخل وانا امتصه واتلذذ به وهو يمرر يديه على جسدي وصدري ولم اشعر بنفسي إلا
وأنا أمد يدي على قضيبه لأتحسسه وبدات افتح سحابه لأصل الى ماكنت اصبو اليه وعندما لامسته نظرت
بعيني زوجي هاني لأجده يحدق بي وكأنه يعلم مايجري وكان يستمتع بما يرى فأخرجته من بنطاله وكان
متوسط الطول عريض الحجم متصلب الملمس ويتدفق بالحرارة وبدات اتلمسه بشفتاي واعصره بيدي
وانا اكاد اموت من نشوتي فكلما كنت انظر الى هاني وهو يراني كنت ازداد نشوة وقمت بعد ذلك بوضعه
داخل وهو يلعب بفرجي ويدلكه بأصابعه وهنا اراد محمد ان يزيد من اثارتي فحملني ووضعني
على حضن زوجي هاني وبدأ يخرج نهدي ويلحسهما ويمتص الحلمات كأنه طفل رضيع وزوجي هاني ينظر
اليه وهو فاقد لأدراكه فأخرجت بعدها قضيب هاني وجلست عليه ووضعته بين فلقتي مؤخرتي وبدات
اتحسسه وهو يتحرك ويحتك بفلقة مؤخرتي ومحمد يجلس بين قدمي على ركبتيه يلحس فرجي ويحرك لسانه
عليه ويدخله وانا في اوج نشوة تشهدها أمراة في حياتها وعندما بدات يشتد هيجاني رماني على الأرض
امام قدمي هاني وبدا يحرك قضيبه بين شفرتي فرجي وانا اكاد اموت من متعتي وهاني يلعب بقضيبه
ويناديني ايتها العاهرة قومي ومصي قضيبي فمددت يدي الى قضيبه وسحبته وبدات امصه ومحمد يتمدد
فوقي وهو يحرك قضيبه العريض على شفرتي فرجي وفي شدة نشوتي شعرت بهاني يغفو بنوم عميق على
اثر الخمر الذي تناوله وبقيت انا ومحمد نلعق بعضنا البعض وكنت بأنتظار ان يدخل قضيبه فلم اتحمل
الأنتظار وبدات اقول له ادخله أدخله دعني احس به في داخلي ارجوك وأدخل قضيبه في داخل فرجي وهو
يتلمس كل جزء من جسدي واستمر إلا أن شعرت بأنه سيقذف مابداخله وحينها صرخت صرخة ايقظت هاني
من نومه ليستطلع مايجري فرأى محمد يضع قضيبه بداخلي وهنا بدا يقذف مائه في داخلي وانا اترنح تحته
كالطائر المذبوح وعندما انتهى قفز وتوجه الى الحمام ليغتسل اما انا فكنت منتشية لدرجة انني لم ارغب
بالتحرك فقد تمكنت من أحصل على رجل غير زوجي واتمتع بقضيبه وملامسة جسده خرج محمد من الحمام
ولبس ملابسه وتوجه الى الباب بعد ان قبلني ووعدني بان تستمر علاقتنا بصمت كامل وحين خرج بدات
انا بمداعبة زوجي هاني كي لا أشعر بأنني اهملته وقلت في داخلي عليي ان امتعه قليلا كما سمح بأمتاعي
وانا في ذروة تفكيري هذا واذا بهاني ينتفض ليجلس بين قدمي ويبدأ يلحس فرجي الذي كان ممتلئ بماء
محمد فوقفت فوقه لأجعل مني محمد بنزل من فرجي وبدا هاني يتلقفه من فرجي وهو معتقد انه ماء
اوا تعلمون انني لم اشعر في حياتي ولن اشعر ابدا بروعة كروعة ماحصلت عليه واجمل مافيه ان زوجي
يتذوق مني من كان ينيك زوجته ياله من غبي احمق وديوث عدا أنني احبه كونه هكذا .
في الصباح التالي استيقظ زوجي ولم يكن يعلم باي شيء حصل بيني وبين محمد وتكررت لقاأتي مع محمد
في شقته ولا أزال اتمتع باجمل لحظات يمكن ان تتمتع بها امرأة متزوجة

Tagged: مشادة الزوجة تنتاك, تعريص أزواج, زوجة ممحونة, زوجة شرموطة

كلمات البحث للقصة