أغسطس 14

انا وطبيبة البصر

قيم هذه القصة

انا وطبيبة البصر
انا نواف ابلغ من العمر 33 متزوج ومطلق واسكن وحيد في بيتي
قبل ايام وتحديدآ في يوم 27\2\2008 صرت اشكو من بعض الالم في عيني اليسره فذهبت الى وسط المدينه الى شارع الاطباء كما يسمه فقرائت على احد القطع اسم الدكتور ( ريم 0000 ) وهي اختصاص في البصر
فاخذت رقم حتى ياتي الدو لي لكي ادخل وبعد مرارو اكثر من ساعه جاء دوري فدخلت واذا بالدكتوره ريم جالسه على الكرسي وامامها سرير للفحص فقالت لي اجلس فجلست فسالتني عن ما اشكو فقالت لها الم في العين اليسرا ففحصة عيني وقالت يوجد نزف خارجي في عينك فهل تتابع التلفزيون عن قرب قالت لا بال اتابع الانترنيت
واتاخر بالجلوس عليه فقالت هذا هو السبب الذي جعل عينك تنزف
وكانت جميله جدا وهادئه فبدائت تسال عن اسمي وعن مكان سكني فقالت اسمي نواف واسكن في المنطقه المجاوره لمدينتكم وهي تبعد حوالي 18 كيلو فبدائت تمسح بعيني وتقول لي عينيك جميله جدا وهي لا تستحق هذا المجهود في الانترنيت 0
فقالت اي شي تنظر في الانترنيت قالت الصراحه انظر على كل شي قالت هل تنظر للمواقع الجنسيه فقالت نعم
فقالت انا كذلك انظر للمواقع الجنسيه لان زوجي خارج القطر يدرس واحس اني محتاجه للحنان الرجل فقالت في نفسي لماذا الطبيبه تكلمني هكذا فقالت لها انا ايضا محروم لاني متزوج ومطلق فاعجبه هذا الشي
ومن كلامه صار عندي انتصاب خفيف وهي تلاحظ هذا الشي فطلبت مني البقاء في العياده بحجة انها تحظر لي بعض العلاج المركز فنهضت وجالست في الصاله وبعد اكثر من ساعتين وانا جالس وبعد انتهى كافة المراجعين خرجت وطلبت من البت التي في الباب معها الذهاب فذهبت البنت وقفلت الابواب وطلبت مني الجلوس في غرفتها فقالت هل تستطيع ان تنام خارج بيتك هذا الليله فقالت نعم لاني وحيد في البيت
فقالت لها يا دكتوره لماذا فقالت اريد ان تذهب معي الى بيتي وتنام هناك حتى استطيع ان اتاكد من العلاج واتاكد من صحة العين التي سوف اعلاجها فقالت لها اوكي ولكن سوف اتعبكي معي فقالت لا عليك
فذهبت معها الي بيته وفي سيارته حتى وصلنا البيت فدخلنا وكان بيتها جميل جدى
بدائت تحظر بالعشاء بعد ان وضعت بعض العلاج داخل عيني
وبعد نص ساعه تقريبا جائت الي وقالت كيف تشعر الان فقالت لها كويس انا مرتاح الان فقالت هل تريد ان تسبح بالحمام
فقالت لها نعم فدخلت الحمام واتت بملابس زوجها وهي كلابيت نوم فسبحت وخرجت
واعطتني بعض العطر كي اضعه لنفسي ودخلت هي الحمام بعدي وبعد ان اكملت السبح خرجت وكانت تنظرني بنظرات غريبه وجنسيه وكانت تلابس روب نوم خفيف وردي الاون وارى من خلاله لابسه الداخلي ولونه اسود
فحضرة العشاء وتعشينا انا وهي وهي مرتبكه قليلآ ولا تستطيع ان تبوح بما في داخلها
فقالت لها هل يوجد عندك انترنيت فقالت نعم ولكن لماذا فقالت لها انا مدمن على الجلوس على الانترنيت
فقالت لا استطيع ان اجعلك تجلس حفاظآ على عينك فقالت لها لا اقدر ان انام بدون مشاهدة الافلام
فقالت اي افلام فقالت لها انتي تعرفيه افلام جنسيه فقالت لا استطيع ان اسمح لك بالجلوس على النت
فقالت لها طيب ماشي الحال
فبعد اكمال العشاء قالت لها اريد ان ارتاح واريد ان انام
قالت ادخل الغرفه فدخلتني غرفة نومه وقالت انت تنام هنا وانا انام بجوارك هل تحب هذا فقالت طبعا احب
فرميت جسمي على السرير وهي كذلك ولا اعرف كيف ابادر معها وهي اعلم انها تريدني ان ابادر
فقالت لها يا ريم هل تستطيعين ان تفركي لي كتفي من الخلف لاني احس بالم شديد
فقالت طبعا فنمت على بطني ورميت الكلابيه وبقيت في اللباس الداخلي فقط فبدئت تفرك بكتفي وانا اهمس بصوت خفيف اه اه اه
فقالت ماذا بك فقالت لها انا محروك من هذا الفرك فقالت هل تريد ان افرك باقي ظهرك فقالت لها لا اريد ان تفركي صدري لاني احس بالم خفيف
فنمت على ظهري وقصيبي منتصب يريد ان يشق اللباس وهي تنظر اليه بشوق ولهفه
فبدائت تفرك بصدري وانا اقول لها انزلي اكثر حتى وصلت يدها الى شعرتي فقالت افركي قصيبي فهو يريد ان ينفجر من الذي بداخله فسارعت لتفرك فيه وبدائت تمص فيه وكانها فريسه لها
فنهضت وبدائت بخلع ملابسه ونومتها على ظهرها وراسي بين ارجلها وقصيبي في فمها وهي تمص فيه وانا الحس بكسها الصغير الجميل
وهي تصرخ بسرعه المحروم
فقمت وادخلت قصيبي بقوه في وهي تصرخ من شدة الشهوه اه اه اه اقوى يا نواف
حتى افرغت حليبي على صدرها لانها طلبت مني ان لا اقذف داخل
فقالت لها يا ريم لا احس بطعم الجنس حتى افرغ حليبي في كسك او طيزك فقالت نيكني من طيزي وافرغ حليبك
فستدارت واعطتني فبدائت الحس فيه وقمت بادخل قضيبي كاملا في خرم طيزه وهي تهمس بالاهات من شدة الشهوه لديه وبدائت ادخل قصيبي بقوى حتى افرغت حليبي في المدور الجميل
وكانت اجمل امسيه اقضيه مع الطبيبه ريم
وتحياتي لكم
هذا اميلي للبنات فقط والتي ترغب بالتعرف اكثر

كلمات البحث للقصة

أغسطس 14

الجارة الوحيدة

الجارة الوحيدة 4.00/5 (80.00%) 1 vote

الجارة الوحيدة

تبدا حكايتي عندم دخلت الثانويه العامه وبدات اتعرف علي كثير من الاصدقاء وكن من الموكد ان يكون من بينهم السيئين وبدات اتعرف عليهم وكان من بينهم صديق من رواد الجنس في المدرسه وبسبب وحددتي بدات اتعرف عليه وبدا هو يلاحض ما بي فبدا باغطاءي شريط لم ار مثله من قبل فاخذت الشريط ودخلت غرفتي وبدات اشاهده لم اره سوي البدايه وبدا قضيبي ينتصب والساءل بدا يتنادي من قضيبي فبدات اشاهد هذا الفيلك كل يوم لدرجه اني تعبت ولم اقدر علي المواصله فقررت الانسحاب من هذا الموضوع وبعدت عن هذا الصديق وبعدها بحوالي شهرين قرر والدي ان نغير المنزل الي مكان اخر ويا له من مكان فبدات انشر صداقتي علي كل من فيه وكان من هذه المنطقه فتاه شديده الجمال من يعرفها ومن لا يعرفها لا يستطيع ان يرد لها طلب وبدات عملي وبدات اتعرف عليها وبدات هي بالحوار معي وبدانا نتجالس معا ونتصادق وفي احدي الليالي طلبت مني ان اذهب معها الي اعلي البيت لوجود قط كبير يضايق دجاجها وبالفعل ذهبت معها ولم يكن من المستحيل ان اجد نفسي مع هذا الجمال ولا افكر في ممارسه الجنس معها ولكني قمت بابعاد هذه الفكره عن مخيلتي وبالفعل بدات العمل علي ابعاد هذا القط عن هذا البيت وبعد ان قمنا بذلك طلبت مني ان نستريح قليلا وبالفعل لم ارفض لها طلبها فمكثت ثم طلبت مني ان تستاذن لكي تذهب الي دوره المياه ويالها من دوره مياه بلا باب وبالفعل للمره الثانيه لم اقدر من منع نفسي في التفكير فيها وهي بالداخل وكانت المفاجاه ن سمعت صوت صراخها فاصرعت اليها وقد كانت قد خافت من احدي الفئران جاء للمتعه هو ايضا فحتي الفئران لم تقاوم جمالها فلننسي هذا الموضوع ونكمل وعندما راتني اصرعت الي كما هي بلا كولت ونصف وبدات باحتضاني وبالبكاء في صدري وبدات انا احتضنها وادمها الي وقمت برفع يدي ووضعها علي فلم تنتبه في اول الامر ولكنها تنبهات بعد ذلك عندما قمت بالضغط عليها وجذبها الي ولكن المصادفه انها لم تعرني اي انتباه بالرغم انها قد كفت عن البكاء وقمت ان بتكلمه ما بداته ووضعت يدي علي اجمل شاهدته في حياتي وبدا قضيبي في الانتصاب وكانه يريد ان يقطع ويخرج منه ولكنها بدات هي الاخري باحتضاني وقالت لي يبو انك او مره تحضن فجاوبت بالموافقه فقالت اسفه ان ضايقتك فقلت لها لا لم لا فحست اني بدات اريدها فقالت لي ياله من قضيب يريد ان ينيكني وهو داخل البنتطلون وبدات تضع يدها عليه وكنت انا فلي قمه الاثاره فاذا بي اشعر بالم شديدمن قضيبي ففتحت له العنان واخرجته من مخباه وعندما شاهدته قالت ياله من قضيب فشكله يكبر عن سنك فقلت لها هل اعجبك فقالت بل جعلني اتبول علي نفسي فبادرت بالضحك ولكنها لم تبالي لضحكي بل قامت بمسكه ووضعه في فمها وياله من احساس لم اشعر به من قبل وقامت بفركه بفمها وانا في غايه الاثاره فقالت لتري ما اخبي انا فقامت واظهرت صدرها وكان صدر لم اتصور ان يكون بهذا الحجم فالسنتيان لم يجعله يبدو علي طبيعته فاعتدلت لها وقمت بدوره بفرك صدرها يمينا ويساره مره بيدي ومره بلساني فقالت لي لما لا نلعب علي المكشوف فبدات بخلع جميع ملابسي وان قمت بخلع جميع ملابسي وقمت بلحس بلساني الذي لم يكن طعمه كاي طعم فقالت لي نيكني كمان فقمت لانيكها ووضع في فبدات تتالم وتخرج اهات لوحدها تكفي لاثاره اي شاب في العالم وهي تجذبني لها وتقول لي كمان نيكني كمان يا حبيبي نيكني وطفي ناري الي مكنتش لاقيه حد يطفيها وانا احاول ان ارديها وفجاه استدارت وقالت لي نيكني من طيزي فقمت بوضعه في وهي تتوجع بطريقه مثيره فاستدارت مره اخري لوضعه في كسها وقد وصلت للحظه الاثاره فقلت لها اني علي وشك القذف فقالت لي لاتقذف في حتي ل احمل منك فابتعدت عنها حتي اقذفه بعيدا عنها فجذبتني اليها وبدات بفركه مره اخري بفمها وبدات تمصه فقذفت في فمها وهي تتناوله وكانها تاكله ومنذ هذا اليوم وهي تقوم بخلق اي شي لممارسه الجنس معي بعد ان جعلتني الوحيد الذي يفعل ذلك معها

كلمات البحث للقصة

أغسطس 14

قصة نور ( ام وليد ام طيز )

قصة نور ( ام وليد ) 3.00/5 (60.00%) 3 votes

واقعية
اسمي نور ، أو أم وليد ، عمري 35 عاماً ، متزوجة ولدي ثلاثة أبناء ، وليد 18 ، رانيا 15 ، والصغيرة ندى 10.
تزوجت بعصام (50) بعمر مبكر جداً وهو الـ 15 سنة ، وكان زوجي حينها عمره 30 عاماً أي ضعف عمري. عصام ذلك الشاب الذي أصبح هرماً الآن ، يعمل مديراً لقسم المحاسبة في إحدى شركات القطاع الخاص. لطالما كان عمله هو شغله الشاغل.
فلتندحث عني وعن عائلتي قليلاً.
أنا بيضاء ، قصيرة نوعاً ما طولي 170 سم ، رغم أني أشعر بأني كبيرة في السن إلا أني لا زلت أسرق أعين الناظرين ، وزني 55 كيلوجرام ، صدري متوسط الحجم أي بملئ كف اليد. مؤخرتي هي الجزء الذي أكرهه من جسدي ويحبه الرجال. نعم كبيرة ومشدودة وكأنها مؤخرة فتاة مراهقة. درست التمريض وعملت في بعض المستشفيات واستقلت عدة مرات بسبب التحرشات والمشاكل التي تحدث لي من عدم قبول أعضاء الرجال بين أفخاذي ، وعدم السماح لمديري بلمس صدري.
رغم أني أقدس الجنس تقديساً إلا اني لم اخن زوجي يوماً.
زوجي عصام كما قلت همه الشاغل هو عمله ، ولكن لم أذكر أيضاً أنه تزوج مرة أخرى قبل عشرة سنوات . فأصبح وجوده في المنزل تأدية للواجب ، واستخدامي له مجرد وسيلة لإطفاء النار المشتعلة في كسي ، ورغم ذلك فهو لا يجيد هذا الشيء أيضاً
أذكر أيامنا الاولى وكيف كانت يملؤها الجنس والليالي الحمراء ولكن الانبهار اختفى شيئا فشيئا فزوجي يؤمن بمبدأ التغيير لعدم الملل ، وهو يحب أن يغير الإناء ، وليس ما بداخل الإناء !!
أقضي معظم الوقت متنقلة بين بيتي وبيت أختي الوحيدة سميرة التي تكبرني بعامين.
نسيت أن اخبركم بانها أيضاً فبذلك لا احتاج لأحد لكي يقلني لها.
ابني وليد يقضي معظم وقته مع ابن اختي سميرة ، رياض ، وهو يكبر ابني بعامين . هو وابني اصدقاء منذ الطفولة ، وصديقهم خالد الذي أصبح وكأنه أحد افراد العائلة . فهو مع وليد ورياض منذ الطفولة أيضاً. هؤلاء الثلاثة لا أظن أنهم يفعلون شيئا سوى لعب ألعاب الفيديو.
ابنتي رانيا مراهقة ، عنيدة ، متعبة في التربية ، متقلبة في العشق ، فيوماً تحب رياض والآخر لخالد. للتو بدأ صدرها في الاستدارة ، ومؤخرتها أيضاً بدأت تقتبس ملامح مؤخرتي.
أما الصغيرة ندى فهي متعلقة بي بشكل جنوني ، ربما لأنها ولدت في الوقت الذي تزوج فيه والدها مرة أخرى وأصبح نادر القدوم للمنزل.

في بيتي الصغير ، الساعة الرابعة عصراً ، للتو انتهيت من حلاقة شعر كسي البني كلون شعري . رغم سنوات من النيك إلا أنه لم يتجعد ولا زال وكأنه كس فتاة بكر لم يذق طعم الأزباب يوماً . ارتديت البيجاما الفضفاضة نوعاً ما فانا لست معتادة على اللبس العاري داخل المنزل ، خصوصاً مع وجود أبنائي . رانيا وندى ذهبتا لبيت أختي سميرة . وليد ورياض في المجلس يلعبان كالعادة ويشربون الشيشة. وعدني زوجي بالقدوم الليلة وأنا وعدته بليلة حمراء ملؤها صرخات ورعشات ، أرسلت رسالة دافئة له أقول فيها : فخذاي متخاصمان ، ويريدونك ان تصلح فيما بينهم ، فهل لك أن تملأ هذا الفراغ !! ، اتصل علي وهو يضحك ويقول : مشتهية هاااه !! . لا أحب أسلوبه أبداً ولكن كما يقال ” إذا حاجتك عند الكلب قله يا سيدي ” ، قلت له بدلع وغنج : طول عمري مشتهيتك يا روحي ، رد علي بلهجة تهكمية : خلاص خلاص الليلة الساعه تسعه عندك ، وترى الساعه 9 ونص عندي شغلة مع رجال. رغم أني لا اكتفي بساعات من الجنس ولكن خياراتي لم تكن كثيرة ، فوافقت على النصف ساعه فوراً.
الساعه الثامنة مساء .بدأت بالبحث عن عذر لأصرف به أبني وليد وابن أختي رياض . فا فتعلت بأني أريد تنظيف المنزل وأريدهم خارجه الليلة وأمسكت المكنسة الكهربائية واقتحمت المجلس وكانت الرؤية شبه معدومة بسبب كثرة دخان الشيشة ، هنا بدأت بالصراخ : وش مسويين انت وهو الحشاشين ما يشيشو مثلكم ( وأنا ابعد الدخان عن حولي ) هنا قفز ابني وليد ورياض أيضاً وهم يصرخون : بررررى برررررى ، لأنتبه بعد ذلك أن صديقهم خالد معهم وقد رأيته يسترق النظر لي ولجسدي خلف الملابس بنظرات بها من الاستغراب ما بها من الاثارة ، آخر مرة رآني خالد فيها بدون العباءة والحجاب كانت حينما كان عمره 11 سنة ، أي قبل عشر سنوات من الآن. فقد بدأت بتغطية جسدي منه عندما بدأ بلوغه المبكر ولاحظت بأنه بدأ ينظر لي نظرات مختلفة.
خرجت من المجلس بسرعة وخلفي ابني وليد وهو يهمس : فشلتينا فشلتينا ، قلت له : عادي ما غير خالد مو مشكلة المهم انت وهو شوفو لكم مكان ثاني الليلة بنظف البيت ومابيكم فيه . حاول وليد إقناعي بانه لا يوجد مكان آخر ولكن أجبرته في النهاية على الذهاب للخارج.
خرجو من المنزل فقمت مسرعة إلى غرفتي وأخرجت اللانجري الأسود من الدولاب ، كان عبارة عن قطعتين ، قميص شفاف بحمالات صدر شفافة أيضاً ، وسترينج أسود يختفي خيطه بين فلقاتي طيزي حتى يظن الناظر اليه من الخلف بأني عارية من الأسفل ، وضعت الميك أب بسرعة وفللت شعري الناعم ، مسحت النكهات والمعطرات على جسدي وعلى كسي أيضاً رغم أني أعلم بأنه من الاستحالة أن يلحس زوجي الهرم كسي إلا أني أحب أن يكون طعمه مختلفاً . مسحته بنكهة الفراولة . الساعه التاسعة الا ربع ، نظرت إلى نفسي في المرآة نظرة أخيرة ، أنا مثيرة ، هذا ما كان يدور في رأسي ، ولكن هذا العجوز بسبب رفضه هذا اللحم الأبيض جعلني أشكك في إثارتي حتى أصبحت أقول ، أظن أني جميلة !! أطفأت الأنوار كلها وأشعلت القليل من الشموع في غرفة النوم وفتحت الباب ، حتى يستطيع رؤية المكان المطلوب فور دخوله ، ورششت العطورات في المنزل ونثرت الورد على الأرض وجلست أنتظر.
تركت باب المدخل غير مغلق بالمفتاح حتى يستطيع الدخول فوراً. الساعه التاسعة ، التاسعه وخمس دقائق ، وعشر دقائق ، بدأت أفقد الأمل . حتى أتت الساعة التاسعة والربع وهنا بدأت أفقد الأمل ، اتجهت للباب لكي أقفله ، تسندت على الجدار خلف الباب وأغمضت عيني وأنا افكر بعدد المرات التي نقض وعوده لي ، حتى فتح الباب فجأة ، لم أتمالك نفسي من شدة السعادة ، وأغلقت الباب بسرعة في الظلام وقفزت باتجاهه اقبله في فمه بشدة ، في البداية بدأ وكأنه يتراجع ولكن سرعان ما استجاب لي وبدأ بتقبيلي بقبلات أشد منها ، ياااه كم اشتقت لقبلة بهذا العنف ، أصبح يقبلني وهو يعض شفتاي ويلعق لساني ويده على ظهري الشبه عاري وتتسللان داخل القميص ببطئ وكأنهما خائفتان من شيء ، لا أريد أن أضيع الوقت فأنا أعلم بأن لدي نصف ساعه قبل ان يهم بالخروج . مددت يدي لقضيبه أعصره من خلف البنطلون ، لقد انتصب بسرعه أسرع من كل مرة سبقت ، سحبته بسرعة إلى غرفة النوم ورميته على السرير فإذا به يطفئ جميع الشموع ، المكان مظلم جداً بالكاد أرى جسدي وجسده ، ارتميت عليه وهو مستلق على ظهره وانا فوقه أقبله ، فككت أزرار بنطاله وانزلته عنه ونزعت قميصه أيضاً ، ارتفع قليلاً ووضع فمه على صدري من خلف القميص ، إنها المرة الأولى التي يمص فيها زوجي صدري ياللمتعه .قمت بتحريك مؤخرتي فوق قضيبه ولا زلنا بملابسنا الداخلية ، وكلما لامس رأس قضيبة شفرات كسي كلما أحرقتني الشهوة شيئاً فشيئاً. فجأة ارتفع ورماني على ظهري بحركة نشيطة لم يسبق أن فعل مثلها قبلاً وأتى فوقي يقبلني وينزل قليلاً إلى صدري لينزع قميصي ويرضع من ثديي الأيمن وهو يعصر الأيسر وينتقل للأيسر وهو يعصر الأيمن ، ثم يرفع حلمتي إلى وأمصها أنا ، أما يده الأخرى فهي داخل كلوتي تلعب في شفرات كسي وقد تبلل تماماً ، نزل بقبلات إلى كسي وأنا غير مصدقة أنه يتجه بفمه إلى ذلك المكان، قبل كسي من فوق الكلوت قبلتان ثم نزعه عني ، وهو يسحب الكلوت للأعلى حتى صارت ساقاي متعامدتان مع جسدي ، وإذا به يمص أصابع رجلي ثم يقبلها ، وينزل قليلا بالقبل حتى يصل إلى كسي ، فتتحول القبلات الهادئة إلى مص ولحس وحشي ، هنا كدت أن أفقد عقلي، إما أن زوجي جن جنونه وإما أن رسالتي فعلاً قد أثارته حد الثمالة ، ها هو يلحس شفراتي ويمص بظري ويدخل لسانه في كسي باحترافية قصوى . ها أنا أتلوى تحت فمه وأصرخ وأأن وهو لا يهمس بأي كلمة ،توقف بعد مضي عشر دقائق من اللحس بعد أن أمسكت شعره وسحبته إلى الأعلى وقمت برمييه على السرير مرة أخرى وأنزلت كلوته لأرد له الجميل ، وهذه المرة الأولى التي أمص فيها قضيبة ، وضعت عليه ، لا أعرف للمص طريقاً ولكن كل ما أريده هو وضع هذا القضيب داخل ، مسكته بيدي وهو في كامل انتصابه وهو الذي كان ينتصب نصف انتصابه في المرات الفائته ويقذف في خمس دقائق بلا مداعبات . مصصت قضيبه وكرتاه وأنا لا أعلم ماذا أفعل فأسمعه أحياناً يتأوه بسبب عضي له بأسناني وأحيانا يتأوه من المتعة . سحبني له وقبلني وانغمس في تقبيلي قليلاً . ثم أنزل مؤخرتي شيئا فشيئاً على قضيبه حتى أصبح رأس قضيبه على فتحة كسي مباشرة ، وتوقف قليلا وبدأ يداعب كسي بقضيبه إلى أعلى وأسفل . لم أعد أتحمل أكثر فصرخت له : دخله يا عصااام دخله تكفى . وإذا به ينزلني شيئا فشيئا حتى دخل ربعه ثم نصفه ثم استقر كاملاً داخل كسي ، آلمني قليلاً فهو لم يضاجعني بانتصاب كامل منذ زمن ، ولكن متعتي فاقت ألمي بأضعاف فبدأت بتحريكه داخلي ببطئ لأنه قد أحكم قبضته على ظهري حتى لا أرتفع ، وبدأ ينيكني ببطئ فأسرع قليلاً وأنا أحس بقضيبه يملأ تجويف كسي تماماً ويكاد أن يمزقه إربا . زاد السرعة قليلاً فبدأت أتأوه بصوت مسموع قليلا فإذا به يثار أكثر ويزيد في السرعة حتى ارتميت بجسدي عليه من الشهوة واصبح صدري مطبقاً على صدره وقضيبه يدخل ويخرج من كسي بشكل سريع وجنوني ، أحسست بالمتعة الشديدة ولكن سرعان ما توقفت متعتي بعد أن سمعت صرخاته وهو يقذف حممه بداخلي ، بدأت أسمعه ينفخ من التعب ، أنا لم أتوقف لا زلت أريد أن اكمل ، فقضيبه لا زال منتصباً في كسي ولا أريده أن يرتخي ، لا زال سائله يخرج من كسي ويسيل على فخذاي وقضيبه قمت بالاسراع حتى انتصب انتصاباً كاملا ثانية ، شعرة بسعادة غامرة إذ أنها المرة الأولى التي يسمح لي عصام بأن أكمل بعد أن ينتهي ، عادة ما ينتشلني من جسده ويمسح قضيبه ويخرج مودعاً ، ها أنا أقفز فوقه فوقاً وتحتاً وأرتجف بين ذراعيه وقضيبه يرتكز ويتوسط كسي ،قام وقلبني على ظهري وارتمى فوقي ، رفع رجلاي إلى الأعلى وقضيبه لا زال يتوسط كسي ، وبدأ بنيكي بعنف اكثر من السابق ، الليلة مليئة بالمفاجآت ، فها هو يحملني بين ذراعين ويقف بي ، لا أصدق ، هذا العجوز الهرم الذي لا يفقه في الجنس سوى ما يفقهه في الطبخ ، يحملني بين ذراعيه ويضاجعني بنشاط شاب في العشرينات ، مددت يدي إلى رأسه وسحبت شعره وأنا أحس بأني اقتربت بأن أنتشي ، قبضت على شعره بشدة وهو يدخله ويخرجه بشكل سريع جداً وأنا أصرخ بين ذراعيه ، وكلما زادت سرعة النيك كلما شددت شعره أكثر ، ها أنا أشد شعرك يا عصام وأنت تضاجعني كما الشاب للمرة الثانية ها أنا قربت وأن أنتشي فوقك وأخرج كل ما بداخي ، وهنا أتت الصدمة !! عصام ، عصام أصلع !!!!! ما الذي أفعله شعر من هذا ، قضيب من هذا المنتصب بين فخذاي وداخل كسي ،أتت صدمتي ورعشتي في الوقت نفسه ، فصرخة ذعراً ومتعةً وانتشاءاً وتفاجئاً ، رميت نفسي على السرير وصرخت في وجهه وأنا أبكي : من أنت !!!!
سحب ملابسه بسرعة وهرب ، لست مجنونة لألحق به وأنا عارية تماماً . هرب من المنزل وأنا لا زلت في صدمة ولا أعرف فيم أفكر وماذا أفعل . لقد انتشيت ، لقد أشبعني نيكاً ، لقد ضاجعني كما يجب ان تضاجع سيدة في جمالي وإثارتي . ولكن من يكون !!!
بدأت أستعيد ما حدث ، فلاحظت كم كنت غبية وكم أن شهوتي اعمتني عن امور كثيرة ، فعصام يرتدي الثوب دائما ولم يرتد بنطالاً يوماً ، وعصام لا ينتصب قضيبه انتصاباً كاملاً ، وعصام يتكلم كثيراً في النيك ويضرب ويناديني يا شرموطة مئة مرة في الدقيقة . وعصام نادراً ما يقبلني .
ما الذي فعلته يا نور !! من هذا يا نور.

سحبت الغطاء لأخبئ جسدي العاري بخوف وسط دموعي ، وكأنه سيعود بعد أن أشبعني وشبع من مضاجعتي. بعد أن رميت بجسدي على ذلك الغريب في الظلام ، لا زالت سوائله تنحدر من داخلي. لا زال كسي ساخناً من حرارة ذاك اللقاء.
أنا التي لم أخن زوجي عصام ولو في خيالي ، ها أنا انتشيت فوق جسد غيره ، ها أنا أصرخ متعة لم أصرخها في أعوام.
تخبطت الأحاسيس داخلي ، سعادة متعتي وانتشائي ، وخوف مما جرى وما سيجري ، وماذا لو دخل عصام الآن لكي ينيكني ورآني في هذه الحالة ! تلاشى الخوف برسالة منه : ” انشغلت مع رجال خليها ليلة ثانيه ”
تلاشى خوفي ، ولكني بكيت مرة أخرى ، وكأني قد علمت للتو أنه ليس زوجي من ضاجعني قبل قليل. كل شيء يؤكد بأنه ليس هو ، صمته وهروبه ، بل الجماع نفسه !
من يكون ! لماذا سيدخل أحدهم للمنزل هكذا. تذكرت فجأة ان ابن الجيران فيصل عادة ما يأتي يطرق الباب ويهرب ، لكن مهلاً ، الجيران قد سافرو قبل مدة
قمت من على سريري وأشغلت الانارة ولبست بجامتي الفضفاضة اللتي كنت ألبسها.
سمعت الباب يفتح ويغلق. لم أتمالك نفسي خوفاً ، هذا هو قد عاد ، سحبت عدة زوجي من تحت السرير وأخذت مطرقة ولبست عبائتي وخرجت أمشي بهدوء من غرفة النوم.
أنوار المجلس غير مطفئة وأسمع صوت حركة هناك.
خرج فجأة من الباب ، نظر لي مستغرباً وقال : ” سلامات مطرقة !! ”
أجبته باستغراب : “وليد !! وش تسوي ؟ وش جابك ؟”
نظر لي باستغراب أكثر : ” جاي آخذ شريط سوني ، وش فيك متبهدلة ومطرقة صاير شي ؟”
ماذا كنت سأجيبه ، غريباً دخل للمنزل وضاجع أمه وهرب !!
” لا ما صاير شي بس خفت حرامي ”
وليد : “أوكي ترانا جالسين في بيت خالتي وبنرجع بعد شوي بيجيونها ضيوف”
أجبته وأنا أعود لغرفة النوم ” مو مشكلة ، قفل الباب وراك ”
ذهبت على سريري ، أتفقد مكان الجريمة التي حدثت ، لعلي أرى دليلاً يقودني إليه
بحثت في جميع أنحاء الغرفة فلم أجد شيئاً
بدأت أشم رائحة مألوفة بجسدي ، إنها رائحة شيشة ، نفس رائحة الشيشة التي كانت في المجلس!!
أيعقل أن يكون أحد هؤلاء الثلاثة !!
ولكن مهلاً ، قد تكون الرائحة التصقت بي عندما دخلت المجلس ، ماذا إن لم تكن !!
ماذا لو كان خالد ، أو رياض ابن اختي ! ماذا إن كان ابني وليد !! لا أستطيع أن أصدق أن شيئاً كهذا ممكن الحدوث!!
نظفت المجلس قبل قدومهم مرة أخرى وذهبت للاستحمام
في تلك الليلة ذهب على السرير واسترجعت ما حدث ، تسللت يدي إلى كسي لتداعبه وأنا أتخيل ما جرى ، والغريب أني كنت أتخيل أحد الشبان الثالثة مكان ذلك الفتى الذي ضاجعني.
شعرت بمتعة غريبة وإضافية لتخيلي شيئاً بهذه الحرمية.

ظللت أفكر في الموضوع لثلاثة أسابيع قادمة ، داعبت كسي متخيلة ما جرى عددا من الليالي. حتى أتتني رسالة في أحد الأيام من رقم مجهول.
…. : ” أبي أشوفك وأتفاهم معك على اللي صار بيننا تاريخ قبل ثلاث اسابيع ”
أنا : ” مين انت ووش قصدك باللي صار !! ”
…. : ” أنا اللي كنت معك في غرفتك ، وماله داعي أشرح أكثر ، شوفي يوم فاضي وبجيك ”
أنا : ” تعرف اني أقدر آخذ رقمك وأبلغ عليك ؟ ”
…. : ” الرقم ماهو باسمي أولاً ، وثانياً أعرفك ما بتسويها ، ليلة الخميس الساعه عشرة بجيك ، باي ”

ليلة الخميس الساعة العاشرة ، كنت أستطيع ان أجعل ابني يبقى في المنزل ، أستطيع أن أبلغ الشرطة عنه ، أستطيع أن أخرج من المنزل.
لا أعلم لماذا اخترت أن ابقى ، أصرف ابنائي ، وأنتظر !
في الساعة العاشرة دق جرس الباب ، بدأ قلبي بالخفقان ، ماذا أفعل ، ماذا ألبس !! لقد ضاجع جسمي ً فهل يفيد أن أغطيه الآن !
قمت بسرعة لبست جينزاً وتي شيرت ولبست فوقهما العباءة وفتحت الباب قليلاً وأنا أتخيل مئات الوجوه التي سيكونها هذا الفتى.
وجدته واقفاً هناك ، يلبس ثوباً أبيضا واسعاً جداً كي لا يكشف عن ملامح جسده ، ولف شماغاً حول رأسه حتى لا أستطيع أن أرى إلا عينيه.
قلت له وأنا أقف خلف الباب : ” ويش تبغى بعد ”
…. : ” ممكن أدخل ؟ ” ، وقد غير صوته بوضوح فحتى لو كنت أعرفه لن أستطيع تمييز من يكون.
أنا : ” لا مو ممكن قول وش عندك ”
…. ” أجل مصرفة أولادك وجالسة تنتظريني عشان توقفيني ع الباب ؟”
كيف له أن يعرف بأني صرفت أبنائي وانتظرته !! صمت ولم أستطع أن أرد على هذا السؤال ، وإذا به يدفع الباب قليلاً ويدخل دون أدنى اعتراض مني.
جلس على أقرب أريكة منه وجلست أنا على الأريكة المقابلة.
سمعت تنهيدة منه ثم بدأ في الكلام
…. : “مو عارف من وين أبدا ، بس ابي اقولك اني يوم ادخل البيت كنت داخله بنية طيبه وما فراسي شر ولا أي شي من اللي صار”
أنا بغضب : ” ايه مره مبين اجل وش تبرر اللي سويته هاه !! ”
… : ” لما تقفز عليا بنت لابسة مثل اللي كنتي لابسته وتبوسني وتمصمصني وتتمني عليا هنا يكون لي عذر باللي سويته ”
أنا بكل إحراج وعصبيه : ” كنت أفكرك زوجي !! ”
… : ” ما يهمني من كنتي تفكري ، قفزتي علي وبغيتيني وأنا سويت اللي بغيتيه ”

لم أتمالك نفسي وقمت متجهة نحوه أريد نزع غطاء وجهه وأنا أصرخ وأبكي بحرقة : ” مين انت يا حقير يا سافل ”
كان جسمه ضخماً مقارنة بجسمي وبوضوح لا أستطيع أن أواجهه جسدياً ، أمسك يداي وكتفهما وراء ظهري ، وضمني !!
… : ” خلاص هدي ع بالك لا تنفعلي صار اللي صار ”
أجلسني بجواره على الأريكة وبدأ يمسح على رأسي ويقبله ، وزادت القبلات حتى وصلت إلى وجهي ، فبدأ يطبع العديد من القبلات حول خداي وعيني . مد يده إلى الأنوار بحركة سريعة وأطفأها ، وعدنا للظلام ثانية
سمعت صوت شماغة يسحب ، وثوبه يخلع. ثم أحسست بقبلاته مرة أخرى ، على ، أبديت القليل من المقاومة ، لا أعلم لماذا ، ربما لكي أكذب على نفسي لاحقاً وأقول أني قاومته ، كنت قد اشتهيته ثانية ، اشتهيت أن تتكرر تلك الليلة المظلمة التي تحولت فيها من ملاك طاهر إلى شيطان.
انتهى من فك أزرار عبائتي ورماها جانباً ، وقف ورمى بجسده علي بين أرجلي ، وبدأ بتقبيلي مرة أخرى ، يقبل شفتي ، ويسحب شفته لكي ألحقها وأقبلها شوقاً. سحبني إلى أريكة وحيدة ، ورماني عليها وقفز فوقي ثانية يقبلني ، أستطيع أن أشعر بقضيبه منتصبا بين أفخاذي ، لم أجرأ وأمد يدي لأداعبه ، فهذه المرة أنا أعلم تماماً أنه ليس زوجي وليس لي عذر بذلك ، ولكني أرغب بذلك بشدة.
بدأ يضغط بجسده أكثر وهو مستمر في تقبيلي ، حتى لم أستطع المقاومة فمددت يدي لقضيبه أعصره ، وكانت المفاجأة انه كان عارٍ تماماً ، لا أعرف متى فعل ذلك
كانت هذه إشارة مني بعد عشرات الإشارات أني راضية عما يحدث.
سحب جسده قليلا وجثى على ركبتيه على الأرض ، فتح أزرار الجينز الذي كنت ألبسه وسحبه عالياً ورماه هو الآخر.
ضغط بأصابعه على كسي من فوق الكلوت فخرجت تنهيدة مني أحاول أخفاءها ، كنت ألبس كلوتاً عادياً فأنا لم أكن أخطط لأن أجعله ينيكني مرة أخرى.
فتح رجلاي ووضع فمه فوق الكلوت بهدوء يشمه أولاً ، ثم يقبله ، ثم يبعده قليلاً ، ثم يتحول الهدوء إلى وحشية ، فيأكل كسي ويمصمصه ، يسحب بظري بين شفاته ويعضه ، يدخل لسانه في مهبلي ، ويلحس شفراتي بكامل لسانه ، ويضع كسي كاملاً بفمه يمصه. استمر على هذا الحال لعشر دقائق وأنا أشهق وأأن وأجذبه أكثر نحو كسي حتى أكاد أدخل وجهه كاملاً داخلي.
ثم وقف وأنا على نفس الوضع ، ساقاي مفتوحتان ، وضع زبه المنتصب على فتحة كسي المبلل بلعابه بعد أن نزع الكلوت.
لم يدخله بداخلي.
أراد تعذيبي أكثر.
قام بتحريكه فوقاً وتحتاً دون أن يدخله.
وأنا أشهق كلما يمر برأسه على فتحتة كسي.
فبدأت أأن أكثر بل كدت أبكي ، فاقترب برأسه من رأسي وقال : ” وش تبغي ؟ ”
فهززته وأنا أكاد أموت شوقاً : ” اخللللص”
همس مرة اخرى : ” قولي وش تبغي ؟ ”
أعلم تماماً ماذا كان يريدني أن أقول ، وأنا لا أستطيع الاحتمال أكثر فصرخت فيه : ” دخله فيني دخله في كسي نيكني خلاص مو قادره”
وإذا بي أحس بقضيبه يدخل كتلة بدفعة سريع كاملاً في كسي ، صرخت وحضنته ، وبدأ بنياكة سريعة جداً
أخذت أصرخ تحته وأحس بأنني سأصل لذروتي منذ البداية ، فبهذه الوضعية يستطيع قضيبه الوصول إلى أعماق كسي
قام بدأت أسمع اناته بوضوح ، بصوته الحقيقي ، لولا أني في حالة سكر من هذا القضيب في أعماقي لربما فكرت وميزت من يكون ، لكني لم اكن مهتمة إلا بإشباع كسي لحظتها
أصبح ينيكني بسرعة وأنا أتحرك معه فأرفع بجسدي أستقبله كلما أدخله أكثر.
بقينا على هذه الحال لدقائق ثم سحب جسده ووقف لكن قضيبه لا زال ينيك كسي
ضم ساقاي وقضيبه لا زال بين شفرات كسي كحشوة وسط شطيرة. أحسست بأني ساصل لذروتي فأمرته بالتوقف قليلاً لأني أريد أن أستمتع أكثر ، أريد أن أطيل وقت النيكة فلا أعلم إن كانت ستتكرر
قمت وقلبت نفسي فصرت بوضعية الكلبة على الأريكة وهو واقف ، فدفع قضيبه في كسي بمساعدتي مرة أخرى.
سحب شعري ، ثم أمسك بالتي شيرت ونزعه مني ، وفك صدريتي ورماها كذلك وهو لا يزال مستمراً بنياكتي.
أخذ ينيكني باحترافية وهو يقبل ظهري تارة ، ويعصر أثدائي تارة أخرى. بدأت أقاومه حتى لا أصل إلى ذروتي ، رمى بجسده علي أكثر ، احتكاك اجسادنا كان مثيراً لي أكثر مما كنت أستطيع الاحتمال. بدأت بالصراخ عالياً مع وصولي لذروتي صرخة لم أصرخها مع زوجي يوماً ، صرخة محرومة منها حتى ” لا يسمعوا العيال ” ، صرخة جعلته يصرخ هو فوقي أيضاً ويقذف سائله بكميات هائلة.
ارخى بجسده فوقي وهو ينفخ ، وأنا انفخ ، وقد ابتل ظهري تماماً بعرقه.
قبل ظهري ، ثم خدي ، ثم اقترب من أذني قليلاً ، وقال بعد صمت وكأنه يفكر أيقولها أم لا : ” أحبك ”
كدت أبكي حين سمعتها ، لأني لم أسمعها أبداً من زوجي بعد انتهائه مني ، كان يدير ظهره وينام ، أو أسوأ ، كان ينتهي ويرحل ، بعد شتمي أحياناً ومناداتي بـ ” قحبه ” أو ” شرموطه ” وهو يضحك خارجاً
سحب علبة المناديل ووضعها على كسي وهو يسحب قضيبه. ذهب إلى دورة المياه وهو يحمل ملابسه .
خرج بعد أن انتهى من تغطية كامل جسده ووجهه إلا عينيه . كنت قد أشغلت الأنوار مرة أخرى
أتى لي وقبلني من خلف غطاءه ، ضمني ، وودعني ، ورحل ، وأنا غارقة في صمتي.
مر أسبوعان مذ قضيت آخر ليلة مشؤومة مع ذلك الفتى ، أسميها مشؤومة لأن شهوتي غلبت عقلي في تلك الليلة ، وكلاهما لا يجتمعان.
سلمت نفسي له تسليماً ، نطقت كمومسات البورنو “نيكني” لشخص لا أعرف حتى ملامح وجهه.
اشتقت للجنس معه ، لكني أعض أصابعي ندماً كلما تذكرت عجزي أمام شبق أنوثتي ، وطغيان فحولته. تباً لي وتباً لك يا فتى الظلام.
اليوم الأربعاء ، وغدا الخميس سيكون البيت فارغاً كالعادة. سأكون لوحدي ، لم يأتِ الخميس بعد وشيطاني يخبرني بأنها ليلة مناسبة لأضاجع ذلك الفتى ، لأسلمه ما بين فخذاي بلا ثمن ، ودون أن أعرف من هو ، وكيف وصل لي.
وكأن الشياطين اتفقت في تلك الليلة ، فأرسل لي رسالة يقول فيها : “مرحبا حبيبتي ، بكره على الساعه عشرة بجيك ، أوكيه؟”
لا زال السؤال يحيرني كيف يعرف بأن الجو سيكون مهيئاً في ذلك الوقت ، ولكن ما أثار غضبي هو كيف يخاطبني بلهجة الواثق من أني سأكون موافقة.
جمعت غضبي وبعضاً من شرفي ، إن تبقى بي شرف ، وأرسلت له رسالة تحمل كل معاني الغضب : “من قال لك اني شرموطة عند أبوك؟”
أرسلت الرسالة ، نظرت لها لثوانٍ ، ثم بدأت دموعي في السقوط ، هل أنا حقاً شرموطة وأستحق أن أعامل بهذه المعاملة ؟ لست إلا أنثى ، احتاجت لرجل ، وجدته ، ورمت على جسده.
لست رخيصة هكذا ، ولست سهلة كما بدى في تلك الليلتين.
أنا نور ، جميلة ممشوقة ، عربية خليجية ، محافظة ملتزمة ، زوجة وأم ، تربيت في أكثر القرى تقيداً بالأعراف والتقاليد.
أنا نور ، أكثر حرمية من كل نساء الأرض ، أعاملُ كمومس !
انتظرت منه رداً ، وبعد مرور ساعتين عرفت أنه لن يرد ، خفت قليلاً من انتقامه ، ندمت بعض الشيء على تسرعي ، وربما تمنيت أن يأتي ولا يبالي بالرسالة. أنا لست مومساً لن أخبركَ بأني أريدك أن تضاجعني ، ولكن إن طلبتني ، فحتماً لن أرفض ، وسأكون سعيدة جداً.
بسبب سفر زوجة عصام الثانية قبل أسبوع لتزور أختها في إحدى المدن البعيدة ، لم أستغرب من اتصاله بي ليخبرني بأنه سيقضي هذا الاسبوع في المنزل معنا ، فعائلتي واجب ثانوي بالنسبة له ، يزورنا فقط حينما يكون متفرغاً.
أخبر ابني وليد وابنتي رانيا بأنه سيأخذهم ليلة غد لمدينة الملاهي ، ولأني “كبيرة” و “مالي لزمة” على حد قولة فلست ذاهبة معهم. أجزم بأنه لا يريد أخذي لكي ينظر إلى أجساد الفتيات هناك كما يشاء دون الخوف مني ، وكأن للغيرة مكان بقلبي بعد كل هذه السنين!
اليوم الخميس ، الساعه الثانية عشرة بعد منتصف الليل ، لم يأتِ ذلك الفتى ، وظللت أقلب قنوات التلفزيون وأنا منشغلة في التفكير فيه ، هل انتهى أمره ؟ أهذه نهاية قصة شرموطة مع فتى مجهول؟
دخل زوجي وأبنائي يضحكون ويروون ما حصل ليقاطعو ذلك التفكير ، ذهبت لغرفة النوم حتى أحضر بيجاما لعصام كما تعودت ، دخل خلفي ، أغلق الباب ، ظلام ، وخطوات في الغرفة ، صوت أنفاسي وأنفاسه ، دق قلبي لثواني وأنا أتخيل أن فتى الظلام هو من يمشي خلفي.
ألصق جسده بجسدي من الخلف ، مد يديه لثدياي وعصرهما ، وأنزل ثوبي الأزرق الذي اشتريته خصيصاً للمنزل، لم يكن فيه أي نوع من الإغراء ، فقط ثوب تقليدي فضفاض يخبر الناظر بأني لم أعد أمارس الجنس ، بأني لا أملك زوجاً ولا خليلاً.
هذه المره ، أشم رائحته النتنه المعتاده رغم أنه وضع القليل من العطر ، أستطيع أن أحس بكرشه في ظهري ، وهمهمته وتمتمته كالمعتوه ، هو عصام بلا شك.
رماني عارية على السرير وقفز فوقي ، فتح ساقاي لأقصاها ، عصر مؤخرتي ، وأدخل قضيبه في كسي دفعة واحده ، فصرخت ألماً وأنا اقول له “شوي شوي”. لم يأخذ كسي الوقت الكافي ليتبلل ويصنع طريقاً سهلاً لقضيبه ، ولكنه كعادته بهمجيته ووحشيته أخذ يضاجعني دون أدنى عاطفة.
هنا بدأت المقارنة بين عصام وبين ذاك الفتى ، هنا أحسست بحرماني الشديد ، هنا اشتد كرهي لهذه المضاجعة الحيوانية ، وبغضي لاستخدامه لي كأداه لتفريغ ما امتلأ في خصيتيه من النظر لأجساد الفتيات.
ظللت كالميتة على السرير أنتظر انتهاءه لأعود إلى الحياه. على غير عادتي ، كنت أنتظر هذه الليالي بشوق رغم أنها لا تساوي دقيقة من مضاجعتي لذاك الفتى ، كنت أصرخ وأقبل وأأن وأقول كل كلمات الحب وأخبره كذباً كم هو فحل وكم أني لا أستغني عن قضيبه.
كل ذاك انتهى بالمقارنة ، ولكن ، لا أعلم لماذا لم ينتهي عصام، لقد تجاوزت المضاجعة سبع دقائق تقريباً.
توقف قليلاً وقضيبه لا زال بالداخل وجسده فوق جسدي ثم قال : “وش فيك؟”
فاجأني بالسؤال ، ولم يكن عندي إجابه فقلت : “ما فيني شي كمل”
صمت قليلاً ، ثم أكمل المضاجعة أعنف من ذي قبل ، فأصبحت كل تضاريسي تهتز من تلك المضاجعة ، أثدائي تدور بشكل حلقات فوق جسدي ، مؤخرتي تهتز مع كل ارتطام ومع كل دخول لقضيبه في كسي مرة أخرى ، عرقه المختلط بعرقي يسيل على أطراف جسدي.
كان متوحشاً كعادته ، ولكنه مختلف ، وكأنه اشتاق أن يسمعني أخبره برجولته وفحولته ، وكأنه اشتاق أن يرى شهوتي تتفجر في صوتي وحركتي ، كان يحاول جاهداً أن يسمع مني ولو “آآه” واحده ولكن دون جدوى ، لم أكن أشعر تجاهه بأي شيء ، ليس بعد أن جربت معنى الجنس الحقيقي ، ليس بعد أن أصبحت عاهرة لفتى أكثر منه خبرة وأعلم منه بمواضع شهوتي واستثارتها بعشرات المرات ، ليس بعد أن ضُوجِعت كأنثى ، وأعدت إحساسي بأنني تلك الأُنثى المثيرة بعد أن فقدتها سنوات عديدة.
أنا الآن أنثى شرسة ، انثى لا يكفيها قضيب عجوز هرم ، أريد شاباً يهدم جبلاً بقوة مضاجعته لكي يرويني. ولن يكفيني غيره.
مسكين عصام ،يقلبني ، فوقه ، تحته ، جنبه ، يهزني ويحركني بكل الاتجاهات لعل شهوتي تسقط ، لعلي أهتز كما كنت ، ألا تعلم يا عصام أنه فات الأوان ؟
نعم ، فات الأوان يا عصام.

انتهت تلك الليلة ، ورغم أني كنت كالميتة البائسة على ذاك الفراش ، إلا أني أحسست بقوتي أخيراً.
إنه الجمعه ، الثامنة مساءً ، وصلني الرد الذي كنت أنتظره أخيراً على جوالي ، رسالة من ذاك الفتى تقول : ” أنا آسف على كل اللي صار ، أنا واحد من أصحاب ابنك وليد ، كنت داخل البيت لحاجه وصار اللي صار ، تماديت وانجرفت ورى شهوتي ، لكني أوعدك ان اللي صار يبقى سر وماحد يعرفه ، والرقم هذا احذفيه خلاص ، أنا آسف يا نور”

كلمات البحث للقصة

أغسطس 12

زوجة صديقى

قيم هذه القصة

عُمَر يبلغ من السن 47 سنة متزوج منذ عشرين عاما ولديه صبي وبنت في سن النضوج وكنت الأقرب لعمر بحكم الجيرة وبعده عن الأصدقاء حيث أني صديقه الوحيد رغم فارق السن الذي بيننا , حيث كنت في الثالثة والثلاثين من عمري , كان عمر يشكو دائما من علاقته الجنسية مع مروة حيث انه يمارس الجنس مرة واحدة في الشهر وبقدرة قادر وبات هذا الموضوع يؤرقه رغم استعمال الفياجرا وكل الأدوية إلا انه لم يستفد شيئا وكان يقعد يشرح لي كيف مارس ولم يأتي ظهره وصراحة كان هذا الكلام يثيرني لحد الجنون فانا اعرف زوجته مروة جيدا إنها في الخامسة والثلاثين لكنها كما الصبايا واللعب , مروة ذات طول فارع وبياض رباني وعيون سوداء وشعر أسود ناعم يربو إلى أسفل أسفل إبطيها بطوله وذات طيز كبيرة رائعة كنت اعشق تلك الطيز وخصوصا بالفستان الأبيض الذي لطالما رأيتها به ومن تحته ترى الكيلوت ذو الخط قد رسم رسما على طيزها أما القنابل التي تتميز بها فهي خارقة وصدرها كبير بحيث يمكن أن يكون ملعب للاير ومرتع له اعشق هذه المرأة وأتمنى مضاجعتها في اليوم التالي طلب مني عمر أن أوافيه المنزل لأنه تعبان وما رح يقدر ينزل الشغل ومتضايق وحده حولت الاعتذار غضب وزعل فقلت له سأوافيك العصر بعد ذلك ذهبت إلى الحمام حلقت وضبطت من تحت وكأني عريس ارتديت أجمل ما لدي من ثياب ووضعت البارفان المفضل وانطلقت لبيت عمر بسيارتي, وأنا أدعو الـله أن تفتح زوجته الباب ما إن طرقت الجرس حتى اطل ملاك اسمه مروة كانت تلبس قميص النوم الخمري ودون مكياج وكأنها لا تعلم بقدومي ما إن رأتني حتى قاربت أزرار القميص بخجل وطلبت مني الدخول دخلت وإذ بعمر بالسرير ينادي فادي تعال شو خجلان البيت بيتك كنا نلتهم بعضنا بالنظرات إلى أن انتزعني صوت عمر فدخلت إليه وقبلته وجلست بجواره وطلب من مروة أن تعد القهوة وجلسنا نتسامر بعد قليل جاءت مروة بالقهوة ولكن كانت تشع جمالا على جمال كانت قد ارتدت الجينز الضيق مما يظهر تضاريس الطيز لديها وبلوزة بلون البحر وثدييها متدليان منها وكأنها لا تلبس ستيانة وقد صففت شعرها ووضعت القليل من المكياج على وجهها قدمت القهوة وجلست معنا وعمر لا يتوقف عن الحديث عني وعن مغامراتي الجنسية وعيناها وعيني لا يكادان يفارقان بعضهما احسست الشبق في عينيها يطل بحسرة ولكن كيف السبيل للمفاتحة بالموضوع حدثتني أنها تريد شغالة تقوم بتعزيل البيت وما عم تلاقي وهنا جاءت الفرصة بأن ألبي الطلب ولكني سأنتظر أن ينزل عمر الشغل أولا طلب عمر منها أن تأخذ مني رقمي لتذكرني حيث إني احكي وأنسى فكان قلبي يرقص طربا وبالفعل وبعد يومين اتصلت بي مروة بحجة الشغالة فقلت لها سأستأذن عمر واحضرها اليكي فقالت لا داعي لذلك انت من أصحاب المنزل كلمت الشغالة ودليتها عالبيت وطلبت منا توافيني شي نص ساعة وسبقتها إلى هناك علي افعل شيئا قبل مجيئها وما إن طرقت الباب حتى انهارت أحلامي فقد فتحت الباب سوسن بنت عمر والتي كانت تبلغ الثامنة عشر من العمر وهي ترتدي التي شيرت الأحمر ونفور نهديها ظاهرين بشكل قاتل كانت نسخة عن أمها إلا أنها سمراء لكن ذات الطول وذات العينين يعتقد لمن يراها أنها اكبر من ذلك بكثير دخلت وجلست بالصالة إلى أن أطل الملاك مروة بالروب الأبيض الذي أحب وأموت فيه ودعتنا سوسن بأنها على موعد مع صديقتها وجلسنا أنا ومروة سألتني مروة عن الشغالة فقلت إنها بالطريق إلى هنا ذهبت مروة لتحضر القهوة فتبعتها والتصقت بها بحجة النظر إلى القهوة فابتسمت اقتربت أكثر لم أرى أي ممانعة فصارحتها باني أحبها وأشفق عليها من عمر الذي حدثني بكل شي واني هنا لأعوضها فالتفتت إلي ورمت بنفسها في أحضاني تبكي من زوجها قبلتها ومسحت دموعها وأخذتها إلى غرفة النوم, , فطلبت أن أؤجل موعد الشغالة للغد وبالفعل اتصلت وألغيت الموعد فانا في شوق ونار لجسم الحبيبة مروة استلقيت بجانب مروة أدلك لها صدرها واقبل شفاهها وأدلك أيري فوق الثياب في فكانت تئن وكأنها لم تناك منذ سنين كانت تعض شفاهي وتلتصق بي أكثر وأكثر شرعت انزع ثيابها بعد أن رفعت الثوب الأبيض عنها لأرى اسود لم يعد قادر على ضب كل هذا الصدر وكيلوت ذو خط صغير لا يكاد يستر شفار كس مروة ما إن نزعته حتى رأيت كسا رائعا غارقا بالمياه كانت شعرة مروة كثيفة رائعة مهذبة محلوقة على شكل مثلث مثير أما صدرها وبعد التحرير كان أجمل من جبال الطبيعة كلها ابيض مكور بحلمة وردية تقف بشموخ خلعت قميصي وبنطالي ونزعت الكيلوت وكان أيري واقف لحد الجنون ويسيل منه اللعاب ما إن رأته حتى جنت وخافت واهتاجت أيضا واغتلمت فأير عمر صغير وعديم النفع وأيري طويل وسميك جدا حتى أنه كان يفزع كل امرأة تراه سواء زوجتي أو صديقاتي العديدات . انقضت مروة على أيري بيديها وعالجته بفمها بصعوبة بالغة وفشلت في تطويقه بيدها الصغيرة وأناملها الرقيقة وفي ذات الوقت كنت الحس كسا الذي يشرشر مثل نبع لا ينضب كانت تضعه في فمها بإحكام وكأنه قد يهرب منها إلى أن أنزلته بفمها فشربته كله ولم تدع قطرة تذهب هباءا وعدت لالتهم صدرها الناهد لأنه ما لبث أن قامت حلماته فطلبت منها أن تضع يديها خلف رأسها لكي استلذ بإبطيها لاني اعشق إبط النساء كان إبطيها ككسها غزيرا الشعر مما يثير اللعب والجنون وضعت لساني وشرعت الحس بهما وهي تدلك قضيبي لأضعه في أمسكته وأدخلته بقوة وصرخت ااه وكأنما مزق أحشائها ، وضعت ساقيها على كتفيَّ وأخرجت أيري وشرعت أداعب بظرها برأس أيري مرارا وتكرارا وكلانا يعض شفته السفلى وتأوهنا معا من فرط اللذة ، وشرعت ادخله في بين شفاه رويدا رويدا وبوصة تلو بوصة وأخرجه وهي تتأوه وتشعر بالامتلاء الشديد كما لم تشعر من قبل وأيري يلامس ويداعب ويقتحم مناطق في مهبلها لم يصل إليها قضيب رجل من قبل ، وكنت الرجل الثاني في حياتها ، وأخيرا استقرت بيضاتي الضخمة المتدلية وصفني على شرجها ، معلنا دخول كامل أيري في مهبلها الرطب الناعم الساخن الرائع ، وبقينا ساكنين قليلا بلا حركة حتى تعتاد على حجم أيري وتتشرب الإحساس اللذيذ ، ثم بدأت أنيكها طعنة تلو طعنة ببطء شديد ، وعسلها عسل شبقها يسيل حول أيري داخل مهبلها وعلى الخارج من بظرها ، وهي تتأوه وتقول لي كمان أكتر أيرك لذيذ آااااااااااه أخ أخ ، وما زال يمزق إبطيها وصدرها وكانت قد أنزلت أربع مرات وارتعشت فقلبتها كي أضاجعها من طيزها فخافت ورفضت حيث إن عمر لم يفعلها ولا مرة لكني لم استجب قلبتها وأخذت على أيري من ماء وبصاقي وسألتها عن زيت طعام ، وأشارت إلى المطبخ وعدت به أدهن به أيري وأدخل إصبعي مغموسا بالزيت في طيزها عدة مرات ثم عدة أصابع حتى اعتادت على نيك أصابعي لطيزها وأصبحت تستلذ بها وتعود بطيزها نحوي لتدخل بنفسها أصابعي في شرجها ، ثم وضعت رأس أيري أمام فتحة شرجها وبدأت أضغطه للداخل فدخل أيري رويدا رويدا وانتظرتُ حتى اعتادت عليه وطالبتني بالبدء في النيك ، فأدخلته فتأوهت من شدة الشبق وكانت بقمة اللذة وطلبت أن ادخله اكتر وأصابعي وأصابعها تتنافس على مداعبة وبظرها وقالت إنها أحبته وإذ من طرف الباب,, وأنا أنيك مروة المح سوسن تنظر بانبهار و تنمحن لكني لم اظهر لها أني رايتها وبقيت ادخل قضيبي بطيزها وافرك صدرها وابعد سوسن عن تفكيري في الوقت الحاضر ومروة تتأوه وتطلب أكثر من شدة المحن إلى أن شعرت أني سأقذف فأحببت أن اقذف تحت إبطها المشعر وضعته تحت إبطها وشرعت ادخله وأطالعه كان متل الكس والشعر بحك فيه بجنون إلى أن قذفته تحت إبطها وعلى صدرها وفمها فأغرقتها بالمني ثم قمنا استحمينا وجلسنا نحتسي القهوة ، وعدنا للسرير ونكتها مرة أخرى وأغرقت مهبلها بالمني ثم نمنا في حضن بعض عرايا ثم نهضت وارتديت ثيابي وقرع الباب إذ بسوسن دخلت وجلست وكانت تنظر لي نظرات شيطانية استأذنت بحجة أروح شوف ليش ما اجت الشغالة ودسيت كارتي بايد سوسن وأنا خارج وكنت على نار لأنيك سوسن بعد أن نكت مروة

الجزء الثاني

كانت سوسن على صغر سنها قوية البنيان وخصوصا عضلات يديها وذراعيها ، وكانت رغم أنوثتها خشنة الملامح نوعا ، وقد عرفت من أمها وأبيها أنها نحاتة بارعة ، كانت تهوى النحت منذ الصغر ، وأرسل إليها أبوها معلما فى الفنون الجميلة والنحت قام بتعليمها مبادئ فن النحت منذ أن كانت فى الخامسة عشرة من عمرها ، لذلك قويت عضلاتها ، وبدأت بالمواد البسيطة السهلة النحت حتى أصبحت متمكنة الآن فى نحت الأحجار الصلبة ، وها هى اليوم تملأ منزل أبويها بتماثيل غاية فى الروعة والإتقان لرجال ونساء عرايا كتمثال داود لمايكل أنجلو ، كانت تحب نحت التماثيل الفردية والثنائية ، الذكرية والأنثوية ، العارية والإيروتيكية والحميمية والغرامية لأنها توضح مدى جمال الجسد البشرى سواء الذكرى أو الأنثوي ولأن مثل هذه التماثيل تكشف مدى إتقان وهضم النحات لعلم التشريح ، إضافة لتبيان العواطف الجياشة بين الرجل والمرأة وكانت متأثرة جدا بالرسام بوريس فاليجو .. كانت سوسن ككل فتاة شرقية لا تزال عذراء فى سنها هذا 18 سنة ، لكنها كانت تمتلك غريزة وشهوة ملتهبة جياشة متوقدة ، ألهبتها أعمالها الفنية ، التى جعلتها أكثر انفتاحا وميلا للقيم الغربية المتحررة والرائعة ، إضافة لمشهد غرام أمها معي ، مما جعلها تتطلع بشوق لتذوق شهوة الرجل ومتعته التى يمنحها للمرأة فى اللحظات الحميمية في الواقع بعدما ملت من السرحان في دنيا الخيال، وكانت الفتاة تصارح أمها بأمنيتها تلك فتستهجنها كونها تربت على عادات وتقاليد شرقية ، ولكنها كانت تحب ابنتها كثيرا ، وقرأت الكارت الذي تركته أنا لابنتها ، وقررت المساعدة ، مساعدة ابنتها في أول تجربة حقيقية وواقعية لها مع الجنس ومع الرجال .. معي

من بعد ما نكت مروى واجا دور سوسن بعد ما طلعت من بيت ودسيت الكرت بايد سوسن بنت 18 سنة بيومين بس خبرتني سوسن وطلبت انو تشوفني وهي عنده دورة بحجة الدورة رح تنزل ونشوف بعض فطلبت منا تلاقيني ببيتي يلي ما بيبعد عن بيتن اكتر من شارعين بحجة الناس ما تشوفنا الناس المهم إني بالموعد المحدد كنت بالبيت وأنا في قمة الأناقة مع بارفان مرتب لطيف وحلو ومثير دق الباب وإذ بسوسن سوسن سمراء البشرة طويلة نهدها نافر كبير مع عيون سوداء بتجنن وشعر اسود مسترسل طويل كانت لابسة بنتاكور كيوي وبلوز حمرا بلون خدوده طلبت منا تفوت بسرعة قبل ما حدا يشوفا وقعدت وهي عم ترتجف ممكن خايفة شوي بس الحرارة مولعة فيها وقالت لي انو شافت كل شي بيني وبين أمها وقعدت وشرحت لها انو حقه أمها ووضع أبوها وكنت ضامها لصدري وايدي على صدرها . فجأة اندق الباب وإذ بأمها مروة – اتضح أنها وجدت الكارت في غرفة ابنتها وقررت ملاحقتها إلى بيتي – خافت البنت قلت لها لا تخافي . وفتحت الباب ودفعتني أمها وكانت تحمل بيدها حقيبة كبيرة سوداء لا يظهر ما بداخلها. قالت لابنتها : لا تخافي حبيبتي أنا سأساعدك في المرة الأولى لكِ مع الرجال لكي تكون تجربة رائعة ومثالية وممتعة تماما لكِ يا روح قلبي ونور عيني .. وقامت مروة بإخراج كل محتويات حقيبتها على الكنبة ، وكانت اسبراي “بخاخ” كريم شانتيه ، وعلبة مليئة بثمار الفراولة المقطعة ، وبعض زيوت تدليك الأير بنكهة الفراولة أيضا .. وسحبتني مروة إلى الحمام وأنا أسألها إلى أين وماذا تريد وهي لا تجيب ، وانتظرتنا سوسن بقلق وخوف لم تستطع الكلام ولا الحركة ، وهناك غسلت لي مروة أيري المنتصب بالماء والصابون وغسلت بيضاتي أيضا وعانتي حتى تأكدت من نظافتها وطيب رائحتها هي وأيري ، وجففت أيري الذي ظل منتصبا ، ثم قالت لي “أغلق السحاب” . فعلت وعدنا إلى حيث سوسن. قالت لي أمها : نزل السحاب ، وما كذبت خبر نزلت السحاب ، وأشارت لسوسن لتأتي وتقترب ، فجاءت ، وبدأت مروة في فتح زجاجة زيت التدليك المنكه بالفراولة ، وتصب القليل من الزيت على كفها ثم تدهن به أيري كله من رأسه حتى قاعدته ، حتى لمع بشدة وبإثارة ، ثم قالت لسوسن ” هيا يا ابنتي مصيه الآن” ، وما كذبت خبر وأولجت أيري الضخم المنحوت كالتمثال الرائع البديع بتم سوسن وأنا عم بدفع راسها على أيري لحتى يفوت اكبر قدر ممكن منو وكانت البنت مستسلمة وعم تفوته, وهي مسرورة كفلة تأكل مصاصة بالمذاق الرائع الذي وضعته أمه ، والتي جنبتها أي روائح مقززة أو مقرفة قد تضايقها وتجعلها تكتسب انطباعا سيئا حول الأير والمص والجنس والرجال ، كانت ابنتها المدللة , وتطالعه ، وتدخل ، وتتأمل فيه بإعجاب كنظرة النحات للشئ الذي يريد نحته ، ثم تمصه بعد كثير من النظر والتطلع ، من جديد ، وأمها تشجعها ، وتمسك لها أيري من القاعدة وتدسه في فمها تساعدها مما أثارني جدا ، فقبلتُ جبين مروة وتبادلنا نظرات الامتنان والعشق والعرفان ، ثم جعلتها أمها تلحس بيضاتي ، الحسي بيضاته إنها مثيرة أيضا ، ومصيها. وبدأ اللعاب المنوي التمهيدي يسيل من أيري على لسان سوسن ، وكانت تسحب أيري فيبقى خيط من المخاط بين رأس أيري وشفتيها وتتأمل هي ذلك بإثارة شديدة ثم تعيد أيري إلى حضنه الدافئ الرطب في داخل فمها. وبقيت تمص أيري لمدة طويلة جدا ، ولكنني كنت شديد البأس أقاوم القذف بكل شدة. وأخيرا أبعدتها عن أيري وشلحتها البلوزة وخليتها بالستيان الأسود وكنت بدي أنيكها بطريقة جديدة ربطت ايديها صلب عالحيط وبلشت لحوس تحت باطها يلي كان الشعر فيه غزير رغم صغر سنها وبتعرفوا لما بيختلط بحبات العرق بيصير بجنن ولساني في غزو الشعر تحت إبطيها نزلت البنتكور والكيلوت الزهري كان ما في ولا شعرة على – كانت أمها موطوطاها بدم الوطواط لذلك لم يكن لديها شعر على ، وكأنو لسه ما نبت شعر صرت افرك زنبورها بايدي والحس تحت باطها والبنت مية من تحت وفوق حطيت أيري بين شفارها وصرت أحركه لأنها بنت وبخاف افتحها وهي غرقانة مو حاسة . بعد قليل من دغدغة أيري بزنبورها وكسها .. أبعدتني أمها مروة عنها ، وجمعت كل محتويات الحقيبة معها ، ودخلنا كلنا إلى غرفة نومي وقالت لها : ارقدي يا حبيبتي على السرير على ظهرك.

ففعلت سوسن ، وضعت مروة في بعض الكريم من البخاخ ، وقطعة فراولة وبعض الشيكولاتة ، وقالت لي مروة : قبلها ، فرقدت بهدوء فوق سوسن ، التي رفعت شفتيها في انتظار القبلة بلهفة ، وتصارع لساني مع لسانها داخل فمها وداخل ، وسحقت شفتي شفتيها ، وتبادلنا المذاق الرائع للكريمة والفراولة والشيكولاتة خلال قبلتنا الأولى الملتهبة مما زاد كثيرا من إثارتنا ، وأخذت أناملي تفرك نهديها الرائعين وتداعب كسها ، ثم وضعت أمها على أيري بعض الكيك المحلى بالشراب السكري ، وألقمته لفم ابنتها سوسن مرة أخرى ، تمصه ، ثم رشت مروة بعض الكريمة ونثرت بعض الكيك المحلى بالشراب السكري على كس سوسن الناعم وعلى بزازها ، وقالت لي : هيا الحس .. مددتُ لساني ولحست نهدي وحلمتي سوسن وقفشتهما ثم وضعت رأسي بين فخذي سوسن ، وبين رجليها ، ووضعت رجليها على ظهري ، وأخذت ألحس كسها اللذيذ وزنبورها وهي تتأوه بشدة وتدفع رأسي بيدها أكثر كأنها تريد إدخاله داخل كسها ، وأخذ كله يرتجف تحتي والرعشة تأتيها مرة تلو مرة ، وأنا ألحس بجنون ، وقد غرق كسها بسوائلها ، وانتفخ زنبورها وأشفارها ، وأصبح كسها جاهزا لأول نيكة لها ، وانحنت أمها على فمها تقبلها ، قالت سوسن بعد انتهاء القبلة : شكرا يا أمي ، أحبك مووووت .. قالت مروة : وأنا كمان بحبك جدا جدا جدا يا روحي ..

نهضتُ من مكاني ووقفتُ على ركبتي متموضعا بين ساقي سوسن ، ووقفت أمها خلفي ، ورفعت لي ساقي ابنتها وأبعدتهما عن بعضهما بشدة ، ثم تناولت مروة أيري بيدها وداعبت به زنبور ابنتها سوسن وأشفار كس الفتاة المراهقة عدة مرات ، قالت لابنتها : الآن ستصبحين امرأة وتدخلين عالم النساء يا صغيرتي ، ألم خفيف لخرق البكارة ثم متعة بلا حدود طوال حياتك ، استمتعي يا روحي .. ووضعت مروة رأس أيري على بوابة كس سوسن ، ووضعت يدها الأخرى على ردفي تدفعني إلى الأمام إلى داخل مهبل سوسن ، وفعلا استجبت لها ، وأدخلت أيري وهي تقول بصوت منخفض : ببطء عليها ، بهدوء ورويدا رويدا .. وبقيت مروة خلفي تمسك قدمي سوسن الجميلتين وتمصهما في فمها بحب أمومي . دخل أيري بوصة ثم راحة وتوقف قليلا ثم بوصة ، وقد تشكلت شفتا سوسن على شكل الدائرة ، من شعورها بالامتلاء الغريب والمفاجأة ، ثم ارتطمتُ ببكارتها واقتحمتها ، فصرخت من الألم لحظة وانتهى كل شئ ، وأخيرا أيري كله بكل طوله داخل كس سوسن .. بقيتُ واقفا عن الحركة لفترة حتى تعتاد على حجم أيري ووجوده في كسها ، حتى وجدتها تحرك من تحتي تريدني أن أتحرك وبدأتُ أتحرك دخولا وخروجا ببطء أدخل أيري قليلا وأخرجه ، وبدأت سوسن تغنج عاليا ، ثم بشكل منخفض مكتوم وباستمتاع بالغ ، قالت لأمها : رائع يا أمي ، رباه ، يا إلهي ، شعور ممتع جدااااااااااااااا ، لم أحس مثل هذا الإحساس من قبل ولم أتصور وجوده أبدا ، أسطورة .. كمان يا روحي نكني كمان ، متعني كمان ، أيرك نار مولع ، مش ممكن .. أيره رهيب يا أمي ، وبيضاته الثقيلة تجنن تحت كسي .. قالت لي أمها : متعها كمان ، كماااااااااان .. وتنافست أناملي وأنامل مروة على مداعبة زنبور سوسن ، مما أوصلها للقمة والرعشة مرات لا تحصى .. وأخيرا صرختُ وأنا أقذف لبني الكثير الوفير في أعماق سوسن التي شعرت بذلك وقالت : أيوه كمان إديني لبنك كله ، آاااااااااااااااه .. ثم ارتميتُ بجسدي على جسد سوسن ورحنا في نوم عميق ، واستيقظنا بعد ساعة ، وقمتُ وخرج أيري من كس سوسن ووراءه نزل لبني على الملاءة تحتها ، ورقدت جوارها ، وعلى الجانب الآخر رقدت أمها جوارها ، فلما رأتها صحت ، قبلتها وضمتها لصدرها ، وقالت : صباحية مباركة يا عروسة ، إيه رأيك ؟ قالت سوسن : روعة يا أمه روعة .. متشكرة أوي يا أمه ، ونزلت على يد أمها تقبلها بحنان وعطف ، ثم نزلت على قدمي أمها تقبلها وتشكرها على ما منحتها من متعة أسطورية جبارة لم تر مثلها أبدا .. ثم استلقت سوسن جواري وضحكت لي وضحكت لها ، وداعبت نهدها وتبادلنا المداعبات والقبلات الخفيفة ، وتلاصقنا .. وقالت لأمها : هذا اللقاء سأسجله على تماثيلي ، آدم وحواء ، والعشاق الثلاثة أي نحن .. ضمتها أمها بحنان وقبلتها في كل مكان في وجهها

كلمات البحث للقصة

أغسطس 12

من تاليفى

قيم هذه القصة

أنا سلمى زوجة وربة بيت أبلغ من العمر خمسة وعشرون عاما..زوجي قد جاوز الاربعين من العمر يعمل في وظيفة هامة لاحدى الشركات الكبرى
لدي طفلان في المرحلة الابتدائية ..انتقلنا قبل أقل من عام الى احد الأبراج السكنية الجديدة والفخمة لقربه من مقر زوجي ومدرسة طفلاي
سعدت فعلا بانتقالنا الى هذا البرج السكني الجديد ..وذلك لفخامته واتساعه ولوجود عدد كبير من الجيران ذوي المستوى المرتفع ممايكسر حدة الملل نظرا لعمل زوجي لفترتين بخلاف الاجتماعات او السفرات اللتي يقتضيها عمله
يبدأ برنامجي اليومي كأي ربة بيت بالاستيقاظ في السادسة صباحا لتجهيز الأولاد للمدرسة ومن ثم تجهيز الافطار لهم ولزوجي وبعد توديعهم العودة مرة اخرى للنوم حتى العاشرة والنصف صباحا ومن ثم يبدأ التفكير في عمل وجبة الغداء حيث انادي على سعيد احد حراس البرج اللذي سرعان مايصعد لأمليه طلبات البقالة ومن ثم العودة لترتيب المنزل وتجهيز وجبة الغداء وانتظار القادمين واقضي فترة مابعد الغداء في مراجعة دروس ابنائي الى حين خروج زوجي للعمل في الفترة المسائية فيبدأ نشاط الجارات في التزاور
ومعظمهن في مثل عمري أو اكبر قليلا حيث نجتمع في كل يوم لدى احدانا الى حين موعد عودة زوجي بعد التاسعة والنصف مساءا حيث نتناول عشاءا خفيفا ونقضي بعض الوقت في مشاهدة التلفزيون
وفي الحادية عشر مساءا نكون قد نمنا تماما
منذ عدة سنوات ونتيجة لطبيعة عمل زوجي المضني و المسؤليات الملقاه عليه ولتقدمه في السن كما يزعم أصاب الفتور علاقتنا الجنسية حيث أصبحت تقريبا في المناسبات والأعياد أو الاجازات الطويلة
بل حتى هذه المرات المعدودة تكون ببرود من كلينا على الرغم من توقي الشديد كأي أنثى للمارسة الجنسية
كثيرا ماكنت أنظر باعجاب للحارس المدعو سعيد وهو واحد من أربعة حراس للبرج تربطهم جميعا صلة قرابة
حيث كان شابا تجاوز الثلاثين من عمره طويل القامة بارز العضلات مبتسم دائما وذو نظرات حادة
ويمتاز بالطاعة والسرعة وأيضا قلة الكلام
وكنت دائما ما اثني عليه وكان دائما ما ينظر لي بتقدير واعجاب
حدث ذات يوم عند نومي بعد خروج الاولاد ان خللا أصاب جهاز التكيف الخاص بغرفة نومي فأحال الجو داخل الغرفة وكنا فصل الصيف الى مايشبه حمام البخار من شدة الهواء الساخن فأستيقظت من نومي مذعورة من شدة الحر
وسريعا ما اتصلت بسعيد بواسطة جهاز النداء الداخلي وأنا أحاول اصلاح الجهاز حسب معرفتي
ماهي الا ثواني حتى كان سعيد على الباب فأدخلته وأنا ثائرة من شدة الحر
وشرحت له ماحدث وهو منصت لي يكاد يفترسني بنظراته
ولم يضع سعيد وقتا فقد تبعني الى غرفة النوم وقمنا بازاحة بعض قطع الاثاث ثم تفكيك الجهاز من توصيلاته واخراجه وانا اعاونه
وكان من الطبيعي أن تتلاقى أنفاسنا وتحتك أجسامنا عندما انجنينا ليرفع الجهاز الثقيل فوق رأسه
عندها تنبهت الى نهداي وهما يتدليان وفخداي العاريان واني لازلت في ملابس نومي , هذا ان كانت تسمى ملابس , فهي لاتزيد عن قميص نوم قصير وشفاف لا يحاول حتى أن يخفي شيئا من جسدي وتحته كيلوت صغير لا يكاد يظهر
وبالرغم من حمله الجهاز اللعين فوق رأسه الا انه ظل يحدثني عن اصلاح الجهاز وهو يحملق بعينيه في جسمي الأبيض البض
حتى اني شعرت بعينيه تتابع قطرة العرق تنساب من عنقي على صدري حتى دخلت ذلك الممر الناعم بين نهداي وهو يودعها بعينيه ….
فيما كنت أنا أنظر لعينيه المفترسة ولعضلات جسمه وقوته في ذهول الى أن خرج ..وتنبهت لنفسي وبقيت لبرهة أسترجع نظراتي له و نظراته لي وأنظر حيث كان ينظر وأنا مشدوهة أحاول أن اطرد ماحدث من ذهني ولكن ..دون جدوى
دخلت الحمام أستحم لاطفئ حرارة الجو وحرارة مشاعري وحرارة نظرات سعيد الا ان خياله لم يفارقني حتى وأنا تحت الماء وصرت أتلمس وأضغط على انحاء جسدي متخيلة يداه الجبارى تعصرني وزاد من شهوتي وخيالي عندما بدأت أغسل فرجي بعنف
بدا من الواضح أني فقدت السيطرة على نفسي ..بدأت أرتجف ..نعم أرتجف من شدة الرغبة .. اتخذت قراري أخيرا
ولكن..كيف؟؟؟؟؟
ارتديت نفس قميص النوم والكيلوت اللذي كنت ارتديه وناديت على سعيد اللذي سريعا ما وصل وكانت حجة طلبي اعادة قطع الأثاث اللتي ازيحت من جراء نقل جهاز التكيف
وفعلا دخل معي وبدأت أساعده في اعادة القطع وترتيبها وكانت حركاتنا تتسم بالبطئ الشديد وعينه على مفاتن جسدي وعيني على جسده.. وزاد ما اضطراببي وشهوتي عندما وقعت عيني على موضع زبه الذي يكاد يمزق ملابسه من شدة الانتصاب
الا انه لم يتفوه بشئ الى ان انتهى من ترتيب ما طلبت منه وبدأ يتحرك ببطئ للخروج وعينه النهمة لم تفارق جسدي للحظة ..وعند الباب سألني هل من شئ اخر ياسيدتي؟
_لحظة من فضلك
من الواضح جدا أن شهوته هو الأخر قد اشتعلت مثلي ..ولكنه الان بجوار الباب في طريقه للخروج يتثاقل واضح دون أن يفعل أو يقول أو حتى يلمح بشئ
كان قلبي يتقافز داخل صدري وسرت نحوه
لم أدر ماذا أقول ..وخفت أن تضيع فرصتي وأنا لازلت محملقة فيه ..لم أشعر بنفسي الا وأنا أتقدم نحوه ببطأ قائلة
أريد..أريد.. هذا ..ويدي على زبه المنتفخ ..
مرت برهة قبل أن يحدث شئ سوى يدي قابضة بعنف على زبه المتشنج وعيني المتصلبة عليه ..وماهي الا لحظه لم أشعر بعدها كيف استطاع حملي بين يديه ورفعني الى صدره وكأني طفلة صغيرة
وبحركات سريعة تخلص من قميصي الشفاف وكيلوتي الصغير وبدأ في ضمي بشدة لدرجة أني سمعت صوت عظامي أو مفاصلي وهو يمطرني بقبلات على سائر جسدي المرتعش ..ويده تتحسس كل مفاتن وثنايا جسدي بعنف بالغ ولذيذ ..وبمجرد أن تركني سقطت على الأرض عارية وعيني عليه خشية ذهابه
واذا به قد بدأ في التجرد من ملابسه ببطئ وهو ينظر لي وأنا أنتفض في الأرض من شدة الرغبة وما أن نزل كيلوته حتى ذهلت مما رأيت
وبدا لي أني أسأت الاختيار فلم يدر بخلدي أن هناك بشر بمثل هذا الأير وأن ذكرا بهذا الحجم يمكن أن يدخل فرج أنثى
لا أبالغ مطلقا..فلست تلك العذراء اللتي لا تعرف ماذا يعني الرجل أو ما هو الأير
ولكني لم أتوقع أن أشاهد ذكرا بهذه الضخامة ..ان زبه يكاد يصل الى ركبته ..بدأ سعيد في الاتجاه نحوي وأنا مكومة على الأرض ..حاولت أن أزحف على الأرض هربا وشعرت أن قواي قد خارت تماما فضلا عما شعرت به من انعقاد لساني
نزل علي وهو يتلمسني ويمتص شفتاي وعنقي وزبه المنتصب يتخبط في صدري حينا وظهري حينا وأكاد أموت رعبا من منظر زبه مع شدة رغبتي
وبدأت أصابعه تتحسس وتدغدغ بظري وأنا أنتفض مع كل حركة من أصابعه الخبيرة ..وتأكد سعيد من أني جاهزة للنيك عندما وجد أني قد غرقت بماء ..وبدون أدنى جهد منه رفع ساقاي الى كتفيه وظهري على الأرض ورمى زبه الثقيل على بطني فيما أصابعه تستكشف طريقها في المبلل..وحانت مني التفاتة لأجد الأير ممتد على بطني ورأسه فوق سرتي
بدأت اللحظة الحاسمة عندما أمسك سعيد بزبه وأخذ يجول به بين فخداي وعانتي ويبلله بمائي ويدعك رأسه على فتحة وكأنه يرشده الى طريقه ..عندها أخذت أغمغم وأستعطفه بكلمات غير مترابطة من شدة الخوف وشدة الرغبة
لا ..أرجوك..لا..انه كبير..لاتدخله ..سوف تقتلني..أرجوك..انه كبير جدا..حسنا..فقط من الخارج..لم يلتفت سعيد لاستعطافي ..بل لم يجبني بشئ مطلقا
وبدأ في ادخال الأير الرهيب رويدا رويدا في كسي الى أن أدخل نصفه تقريبا ثم اخرجه بنفس البطئ وأنا أرفع جسدي من تحته مخافة أن يخرج مني ..ويدي على كسي وأصابعي تحيط بزبه ..ثم أعاد ادخاله واخراجه عدة مرات بنفس البطئ ..وفي كل مرة كان يدخل جزءا أكبر من زبه داخلي ..وعينه الحادة لم تفارق عيني وكأنه يقول :لاتخافي من شئ..كل هذا وهزات جسدي لم تقف لحظة واحدة الى أن بدأ جنون طرزان أو سعيد اللذي أخذ يغرس كل مايملك في كسي دفعة واحدة وببطئ واصرار حتى أدخله الى نهايته ..وقبل أن أصرخ كان قد وضع يده على فمي وضغطت على أسناني من شدة الألم
وأخذت أعض أصابعه بكل قوة دون فائدة تذكر ..فقد ترك زبه في كسي لفترة طويلة دون أن يحركه حتى أشعر أني تركت أصابعه من بين أسناني عندها بدأ في الدفع السريع المتوالي ومع كل دفعة منه اعتقدت أن قلبي سيقف
ولم يستجب لأين من توسلاتي بأن يقف أو حتى يبطئ من حركاته وأنا أتمنى أن لا يقف ولا يهدأ ..
وتزايد دفعه واندفاعه وكان أحيانا يخرج زبه بسرعة من كسي المختلج وأنا أشهق متوسلة أن يعيده وبأقصى سرعة
كنت أنتفض تحته كطير ذبيح الا أني قابضة على جسمه بيدي وساقاي المقودتان على ظهره ..
وبدأت اندفاعاتنا في التزايد الى أن بدأ ينزل منيه في داخل رحمي وهو يزأر كأسد غاضب
وبدأ جسمي في التراخي وهو لايزال منتصبا فوقي ..وبدأ زبه في الخروج رويدا من كسي النابض ..الى أن قام عني وأنا مكومة على الأرض حيث دخل الحمام وأغتسل وبدأ يلبس ملابسه بنفس البطئ للخروج ..وعند الباب سألني هل من شئ اخر ياسيدتي ؟
وخرج عندما لم يسمع مني جوابا حيث لم أكن أقوى حتى على النطق
لا أدري كم من الزمن بقيت مكومة على الأرض عارية فاقدة للوعي ..ولا أشعر بدقات قلبي الا في كسي المختلج ..وتحاملت على نفسي الى الحمام وبقيت تحت الماء لأستعيد وعيي ..وماهي الا لحظات حتى جففت جسدي وناديت بجهاز النداء على طرزان ..أقصد سعيد ..مرة أخرى وما أن تأكدت أنه هو اللذي على الباب حتى فتحته سريعا الا اني هذه المرة كنت عاية تماما ..وعلى الرغم من أنه كان يعرف ما أريد ..الا انه سألني هل من شئ ياسيدتي ؟
جذبته الى الداخل واجبته ماذا تعتقد أني اريد ..وشرعت هذه المرة في خلع ملابسه قطعة قطعة ..وأراد أن يضمني الا أني طلبت منه عدم التحرك حيث أردت أنا أن استمتع بذاك الجسم الشهواني البديع
وبدأت الثمه في كل مكان وقبضت على زبه بقوة وبدأت تقبيله ومصه ولحسه ودعكه بين نهداي
واستلقى سعيد على الأرض وأنا فوقه أداعب زبه مصا وعضا ..فاذا به يمسك جسمي ويضع كسي فوق وجهه ولا زال زبه في فمي ..وشرع في تقبيل كسي ثم لحسه وأنا أتأوه من اللذة..لذة لحسه لكسي ولذة مصي لزبه ..وما أن بدأ يدخل لسانه في كسي حتى أصبحت تأوهاتي صراخا ..وقمت عن وضعي وقبضت على زبه وبدأت في ادخاله في كسي المتعطش والجلوس عليه ببطئ الى أن ظننت أن كسي قد اكتفى
وبدأت في الصعود والهبوط عليه الى أن دخل كله في كسي وبدأت حركات صعودي وهبوطي في ازدياد وصرخاتي المكتومة يزيد ارتفاعها ..وسعيد لا يفعل شيئا سوى قبضه على حلماتي ..وأصبحت حركاتي سريعة ومجنونة الى أن بدأ جسمه في الاختلاج وبدأ في الارتعاش معي وهو يصب منيه داخلي
الى أن خارت قواي ونزلت اغفو على صدره ولا زاتل زبه في كسي ..وانا أشعر أن نبضات كسي أقوى من نبضات قلبي
بقيت فترة على صدره الى أن أنزلني برفق على الأرض ولا زلت غافية حيث قام الى الحمام وأغتسل وأرتدى ملابسه وقال جملته الدائمة هل من شئ أخر ياسيدتي ؟
كانت الساعة تقترب من الواحدة ظهرا عندما قمت منهكة الى الهاتف وأبلغت زوجي بأمر جهاز التكييف اللعين وزدت أني أشعر بانهاك شديد ورجوته أن يأتي بشئ للغداء ودخلت الى سريري حيث غرقت في نوم عميق من شدة التعب ..ولم أشعر بشئ حتى حوالي السادسة مساءا عندما أيقظني أولادي لأن سعيد وجمال على الباب يريدان الدخول
قمت مذعورة الا أني هذه المرة تأكدت من ارتداء ملابسي وفتحت الباب فاذا بسعيد ومعه الحارس الاخر جمال وهو قريبه وشديد الشبه به الا انه أصغر سنا وأضعف بنية ..وكان جمال هو من يحمل جهاز التكييف هذه المرة ..ونظرت في عيني سعيد فاذا به يخبرني بأن جمال هو المختص بأعمال التكييف والكهرباء في البرج وقد أنهى اصلاح الجهاز
دخل الحارسان الى موقع تركيب الجهاز ..وشرع جمال في توصيله بينما سعيد يربت على ظهره قائلا : جمال قريبي ويمكنك الاعتماد عليه في كل شئ
وعلى الرغم من أن نظرات أي منهما لم تكن توحي بأي شئ
مضت عدة أيام كالمعتاد وبالرغم من سروري بالكنز اللذي اكتشفته الا ان عيني سعيد كانتا لا تفصح عن شئ مطلقا ..بل لم يلمح لي بشئ مطلقا وكأن شيئا بيننا لم يحدث..وهو ما أدخل كثيرا من الطمأنينة على نفسي
ذات صباح وبعد خروج الاولاد مباشرة ناديت على سعيد وماهي الا لحظات حت صار أمامي قائلا جملته الأثيرة هل من شئ ياسيدتي ؟
وبحركة خاطفة جذبته الى داخل شقتي وأغلقت الباب وضممته الى صدري وأنا أتحسس جسمه ذو العضلات المفتولة بيدي وأحاول تقبيله وعضه
انتبهت بعد فترة مذعورة لأنه لم يبدي حراكا البتة ..فسألته بعصبية ما بك ؟ هل من شئ ؟ أجابني بمنتهى البرود : سأكون تحت أمرك ياسيدتي يوم الأربعاء .. صرخت دون وعي ماذا ! ولماذا ؟ أجابني وبنفس البرود : تعلمين ياسيدتي بأن البرج كبير وهناك أعمال كثيرة علي القيام بها ويجب أن أحتفظ بنشاطي فهو لقمة عيشي والا سوف يتم طردي ! سألته بغضب ومن حدد يوم الأربعاء ؟ أنا أريدك الان ..أجابني وهو محتفظ بنفس البرود .. عفوا سيدتي أنا أشتهيكي في كل وقت ولكني لست قادرا على امتاعك الان ويوم الاربعاء سيقوم جمال ببعض أعمالي
لا أدري كيف استطعت أن أدفعه خارج الشقة واصفق الباب خلفه بعنف ونزلت على الأرض أنتحب فقد كنت أشعر برغبة جامحة للنيك كما أني شعرت باهانة بالغة وكأنها طعنة غير متوقعة من هذا البغل المسمى سعيد
وخلال اليوم واليومين التاليين كان سعيد يلبي النداء عند الطلب لاحضار أي شئ دون أن يظهر عليه أي شئ ..بل حتى أنه لم يأبه مطلقا لنظراتي الغاضبة
وذات صباح وبعد خروج الأولاد بساعة تقريبا دق جرس الباب فقمت من النوم متثاقلة لظني أنها احدى الجارات ..وما أن فتحت الباب حتى وجدت سعيد أمامي يقول ..صباح الخير هل من خدمة ياسيدتي ؟ اليوم هو الأربعاء ؟
لبثت برهة وأنا أحاول أن أفهم .. الا انه لم يترك لي مجالا للتفكير ..فقد حملني بين ذراعيه وأغلق الباب وعصرني على صدره بحركات أنامله بعنف على أنحاء جسدي ووصل بي الى غرفة نومي .. ووضعني برفق على السرير وجلس جواري ويده على كسي اللذي بدأ يختلج كلما دعكت أصابعه بظري ..وبدأ في مص شفتي وحلمة نهدي ولا أدري كيف استطاع نزع قطع ملابسي دون شعوري ودون أن يتوقف عن شئ من جحركاته ..الى أن سحبني تجاهه وقام بلحس كسي وعضه ومص بظري مما أفقدني وعيي ..عندها قام بخلع ملابسه كعادته بمنتهى البطء وحملني من على السرير ووضعني على الأرض وأنحنى فوقي بحيث كان فمه على كسي وزبه في فمي
بدأت أمص زبه بشغف كأني طفل رضيع الى أن انتصب وتشنج عندها قام من فوقي ورفع ساقاي على كتفيه وبدأ في ادخال زبه قليلا بعد قليل الى أن أدخل معظمه ثم سحبه للخارج وأنا تحته أضمه بيدي وساقاي ثم أعاود ادخاله مرة أخرى وفي كل مرة يهم بسحبه أنشبث فيه الى أن أدخله كله في كسي وأنا أكاد أكون معلقة فيه من شدة تشبثي فيه
وبدأ بالهز العنيف وهو يمص حلماتي في نفس الوقت ..وكلما راى تراخي اعضائي او حركاتي يقوم بسحب زبه الى خارج كسي بحركة سريعة ممايصيبني بما يشبه الجنون ..حيث كنت أصرخ وأضرب مستجدية سرعة ادخاله قبل أن تطير نشوتي الى أن بدأ جسمه في الارتعاش وعلا زئيره وصب ماء حياته داخل رحمي لينقذ حياتي ويطفئ به نيران كسي المتأججة
وبقى فترة فوقي الى أن خرج زبه من كسي وهو مايزال منتصبا وان فقد شموخه
خرج سعيد من الحمام بعد دقائق ومازلت على الارض ورفعت نظري اليه فوجدته عاريا يداه على وسطه كأنه فعلا طرزان وقلت له بصوت خافت ..أرجوك ..أرجوك ..لا تخرج الأن وذهبت في اغفائة لذيذة
لم يحرك سعيد ساكنا بل اقترب مني ونزل على جسدي المنهك تدليكا وتكبيسا في كل حركة من حركاته كان زبه يضرب في جسدي ..ومع كل ضربة من زبه قفزه من قلبي
مرت دقائق قبل أن أفيق حيث وجدته مكانه الى جواري ..وذهبت الى الحمام لتنظيف نفسي وتبريد كسي اللذي أشعر كأنه يحترق من قوة النيك
ثم دخلت الى المطبخ وجهزت بعض الشاي وأحضرته الى طرزاني حيث شرب كل منا كوبه ..وبدأت أستجوبه عن سبب تخصيصه يوم الأربعاء وهل يعرف نساء أخريات من البرج الا أني لم أخرج منه بأية اجابة شافية
وكررنا العملية مرة أخرى وكالعادة لم يتركني الا مكومة على الارض منهوكة القوى ..وبعد أن ارتدى ملابسه قال الجملة اللتي لا يحفظ غيرها هل من خدمة أخرى ياسيدتي ؟ ..ثم أردف وهو يبتسم موعدنا يوم الأربعاء القادم
ومضت عدة شهور ويوم الأربعاء هو يوم لذتي القصوى حيث كان سعيد يأتي صباحا لاعطكائي جرعتي المقررة من النيك وهي مرتين كل أربعاء ..بل اني كنت أصر على أخذ حقوقي منه حتى عندما كانت تفاجأني دورتي الشهرية حيث كنت أقوم برضاعة ومص زبه الى أن ينزل منيه اللذيذ في فمي وعلى وجهي وصدري أيضا مرتين
وعلمت ذات يوم أن سعيد غادر الى قريته لأمر عائلي ..وكنت أسأل عنه يوميا وكلي خوف من عدم وصوله في اليوم المطلوب
وصباح الأربعاء التالي وبعد خروج الاولاد وفي الموعد المحدد دق جرس الباب وكاد قلبي أن يخرج من صدري لشدة الفرح وأسرعت بفتح الباب واذا بجمال أمامي وهو يقول : صباح الخير هل من خدمة ياسيدتي ؟ اليوم هو الأربعاء ؟ صعقت من المفاجأة وبادرته بالسؤال ماذا تقصد ؟ أين سعيد ؟ ألم يحضر ؟
أجابني : ان سعيد لم يحضر بعد وقد يتغيب لمدة شهر وأوصاني بأن أكون تحت أمرك صباح كل أربعاء..سألته مرة أخرى ماذا تقصد ؟ وهل قال لك سعيد شيئا ؟ أجابني وهو يبتسم دون أن ينظر في عيني : نعم ياسيدتي أوصاني بمرتين صباح كل أربعاء ..ان رغبتي فاني تحت تصرفك اليوم
عقدت الدهشة لساني الا اني أخبرت جمال بأن يعود من حيث أتى وسأناديه ان احتجت اليه ..وفعلا قفل جمال راجعا دون أن يحرك ساكنا ..ويبدو فعلا أن البرود من صفات هذه العائلة
أغلقت بابي وجلست أفكر ترى مذا قال سعيد لجمال .. ان جمال يبدو أنه يعرف كل شئ ترى من أيضا يعرف ..وأمام رغبتي الملحة بدأت تساؤلاتي تتغير هل أستطيع أن أصبر الى أن يأتي سعيد ؟ وان لم يحضر ما العمل ؟ ترى هل جمال كسعيد ؟ ترى هل لديه تلك القوة الهائلة .. وهل لديه ذكر بحجم ذكر سعيد ؟ وهل هو قادر على امتاعي كسعيد ؟
ومرت دقائق كنت فيها أسأل نفسي فيما كانت شهوتي ودقات قلبي تنفجر الى أن وجدت
الى أن وجدت نفسي أنادي جمال بجهاز النداء الداخلي ..وماهي الا لحظات حتى كان داخل شقتي
لقد كان الأمر محرجا لكلينا كيف نبدأ ؟ وامام صمته الرهيب أخذت زمام المبادرة وسألته بتردد وخوفا من أن تحرجني اجابته .. ماذا قال لك سعيد عني ؟ أجابني كما أخبرتك ياسيدتي كل شئ مرتين كل صباح أربعاء ..قالها وهو يشير الى الأرض وعلى نفس المكان اللذي تعودت أن ينيكني فيه سعيد ..عاودت سؤاله وهل أنت مثله وهل أنت قادر على القيام بنفس العمل ؟ أجابني ببرود ولكن أيضا بثقة .. ياسيدتي هناك فرق من شخص لاخر .. ولكني أضمن رضاك التام .. عندها قلت بنبرة المختبر حسنا دعنا نرى ماعندك ؟ وكتمت ضحكتي عندما رأيته يقف في نفس مكان سعيد بل ويخلع ملابسه بنفس الطريقة والبطء المعروف عنه .. وكانت عيني تلاحقه وهو يخلع ملابسه أمامي
وما أن أنزل لباسه حتى قلت باستهجان وأنا أنظر لزبه النائم ..يبدو أن الفرق كبير بينك وبين سعيد .. فقال مبتسما لا تستعجلي في الحكم ياسيدتي
تقدمت اليه وقبضت على زبه النائم وسحبته خلفي الى غرفة النوم .. وما ان وصلنا حتى بدأت في خلع ملابسي وجلست على السرير ونظرت الى ذكر جمال فاذا به قد انتصب طولا يقترب من طول ذكر سعيد الا أنه أقل حجما منه
ولاحظ جمال نظراتي الراضية عن زبه فقال: .. أرجو أن يكون قد حاز على رضاك ياسيدتي ؟ أجبته وأنا ممسكة بزبه موجهة اياه الى فمي شكلا نعم .. ولكن لنرى كيف ستستخدمه ؟ وبدأت في مص زبه محاولة ادخال أكبر قدر منه في حلقي مداعبة رأسه بلساني .. الى أن انتصب وتصلب فما كان من جمال الا أن سحبه من فمي ومددني على السرير وساقاي على الأرض وقام بلحس كسي ومص بظري ويداه تفرك حلمات نهداي ولسانه يدخل تجويف كسي باحثا عن مكمن لذتي .. وبدأ جسدي بالتشنج وصوتي في التهدج كلما أتى بأي حركة و كدت أغيب عن شعوري وهو لا يكف عما يفعل الى أن صرخت فيه ماذا تنتظر أدخله الان ؟ .. الا أنه لم يجبني وأستمر في عمله دون توقف وأنا أرجوه أن يدخل زبه في كسي وبعدها يفعل المزيد .. وأستجاب أخيرا حيث رفع ساقاي وهو واقف على الأرض وأدخل رأسه وبعضا منه وأنا أستزيده واذا به يدخل ماتبقى من زبه دفعة واحدة الى داخل كسي .. فصرخت صرخة أظن أن الشارع بأكمله سمعها
وبالرغم من ألمي الشديد الا اني كنت متمسكة بذراعي جمال ساحبة اياه نحوي .. وبقي برهة على هذا الوضع وزبه بالكامل داخل كسي دون أن يتحرك الى أن شعر بحركتي تحته فاذا به يسحبه للخارج دفعة واحدة فصرخت معترضة على مافعل الى أن أدخله مرة أخرى ثم بدأ في الدفع والهز وبدأت معه وأجاوبه في حركاته جيئة وذهابا وفضلا عن ذلك كان زبه يتحرك في كسي وكأنه يبحث عن شئ ما .. فأنا أشعر أنه يدخل ويخرج ويدخل يمينا وشمالا وكأنه يستكشف مكانا جديدا وكأن جميع نواحي كسي تتعرف على هذا الاير الشقي
وبدأ جسدينا في الارتعاش وكأننا في سبق محموم وبدأ في انزال منيه في أبعد مكان من رحمي ,أحسست بكمية وفيرة من ذلك السائل الساخن وهي تصب في جوفي محاولة اطفاء ما يمكن اطفائه من نيران التهيج والشبق
وبالرغم من أن جمال قد أنزل الا أن حركته لم تتوقف بعد وأنا أرجوه أن يهدأ ويقف الى أن نزل على صدري ولا زال زبه في كسي لم يرتخي بعد ..ومنعته بكل ماتبقى لدي من قوة من مص حلماتي أو عمل أي شئ
مضت لحظات قبل ان يقوم من فوقي الى الحمام حيث اغتسل وعاد وجلس بجوار السرير على الأرض ومضت حوالي ربع ساعة قبل ان اقوم من غفوتي متعثرة الى الحمام حيث أفرغت ماصب في رحمي وغسلت نفسي وعدت الى غرفة النوم حيث جمال كان في انتظاري كما كان يفعل سعيد تماما وسألني جمال ان كان حاز على الرضا والقبول أم لا ؟ فأجبته سريعا بنعم ولكنك مزقتني وكدت تقتلني وأسمعت الجيران صراخي وقبل أن أنهي كلامي أجابني بأن جميع الجارات نائمات الان وأن زبه لم يقتل أحدا من قبل
وبالرغم من محاولاتي استدراجه في الكلام الا انه ظل على برود اعصابه واجاباته الغير شافية .. واضجعت على فخده وشرعت في مداعبة زبه بيدي تارة وبفمي تارة اخرى لأنظر الى اي مدى يمكنني ادخاله في فمي ويداه تعبثان في نهداي ضما وقرصا .. وسرعان ما اصبح الأير جاهزا للمرة الثانية .. وبدأ في الاقتراب بلحسه الا اني أخبرته بأني لست بحاجة لذلك حيث أن مص زبه فقط هيجني بما فيه الكفاية
عندها قام جمال بحملي مرة اخرى الى السرير ونومني على بطني ورفع عجزي وكأني ساجدة وبدأ في دعك زبه في كسي مرارا وأحد أصابعه في طيزي داخل استي يبحث عن مدخل وأنا أحثه على ادخال زبه بسرعة وبلطف كي لا يألمني
وفعلا بدأ في ادخال زبه بحذر جزءا بعد جزء الى أن أحسست به كله في كسي عندها حاولت امساك جمال وهو خلفي يدفع زبه الى نهايته داخلي .. كما أحسست باصبعه داخل استي .. وبدأ في الهز داخلا وخارجا باحثا يمينا وشمالا وكلي خوف من ان يخرج هذا الأير فجأة قبل أن ننهي فتنتهي بخروجه حياتي
ومع كل دخول وخروج لزبه في كسي كان اصبعه يدخل و يخرج في استي .. واستمر في عمله اللذيذ الى أن بدأنا سباقنا المحموم نحو الرعشة الكبرى اللتي حدثت وهو مستلق على ظهري تماما .. وشعرت بسائله المنوي هذه المرة وهو يكاد يفور من الحرارة الى درجة أنه لسعني في رحمي الا أن انهاكي وثقل جسم جمال فوقي منعاني تماما من الحركة
وقام جمال كالمعتاد الى الحمام حيث غسل نفسه و عاد وجلس الى جوار السرير منتظرا قيامي الى ان دخلت الحمام وغسلت نفسي وعدت اليه منهكة القوى تماما .. حيث نومني جواره على الأرض وشرع في تدليكي وتكبيسي وهو جالس على مؤخرتي وشعرت بزبه مازال منتصبا .. ثم قام وعاد مرة أخرى كما كان .. وشعرت بلزوجة وهو يلعب باصبعه في استي ثم باعد مابين فخداي وبدأ يحك زبه في كسي وباب استي .. ولم أقوى من شدة التعب والانهاك وكذلك الشهوة على الحركة أو حتى السؤال عما ينوي فعله
ولم أشعر الا ويده على فمي تتحسسه وتحاول غلقه .. عندها شعرت برأس زبه داخل استي وحاولت الصراخ دون جدوى وحاولت رفعه من فوقي فاذا بدفعي له يزيد من ادخال ايره في استي .. مرت لحظات وأنا أتلوى تحته كأفعى مضطربة الى أن شعرت أن زبه بكامله داخلي عندها توقفت حركاتنا وبدأ لي ان الوضع يمكن أن يحتمل وبالرغم من أنها المرة الأولى في حياتي
وفعلا بدأت اشعر بلذة وان صحبها كثير من الألم .. ويبدو أن المرة الأولى في كل شئ تكون مؤلمة وبدأت في التجاوب مع حركة جمال فوقي الى أن شعرت برعشته وبدأ منيه يلسعني فعلا وبطريقة لا تحتمل مما جعلني أستجمع قواي للنهوض من تحته حيث قمت مهرولة متعثرة الى الحمام
وبعد عدة أيام وكان صباح سبت اتصلت بجهاز النداء على جمال اللذي حضر الى باب شقتي بعد لحظات .. ولم تكن صباح ذلك اليوم الجميل شهوتي للنيك قوية بقدر رغبتي في التأكد من كلام سعيد .. وفعلا كان وعده لي نافذا .. حيث قام البغل الشقي جمال بمنحي الجرعة المقررة لي من النيك وهي ثلاث مرات عند الطلب
ومرت عدة شهور على هذا المنوال حيث كان صباح الأربعاء مخصصا لسعيد وصباح السبت مخصصا لجمال .. وبين فترة وأخرى أمنح أحدهما مبلغا من المال كامتنان مني وتشجيعا لهما على جهودهم الجباره في امتاعي
وحدث ذات يوم وكان صباح الثلاثاء أن اتصل زوجي من مقر عمله ليخبرني بأن هاتف نبيلة معطل وزوجها وهو أحد وكلائه في العمل لديه اجتماع هام في مدينة مجاورة وقد لا يعود قبل منتصف الليل .. وطلب مني ابلاغ نبيلة بأمر تأخر زوجها اللذي كلمني فعلا وشكرني على ايصال الرسالة مقدما وتمنيت له يوما موفقا
ونبيلة هي احدى جاراتي وتقطن في الدور التاسع عشر وهو الدور اللذي يعلوني .. وزوجها هو أحد وكلاء زوجي في العمل .. وهي في الخامسة والثلاثين من عمرها .. بيضاء البشرة طويلة القامة ملفوقة القوام بشكل ملحوظ .. لها ابن وابنة في مراحل الابتدائية .. ألتقي معها عدة مرات في الاسبوع مع بقية الجارات وكثيرا ماكانت تجمعنا سفرات عندما يسافر زوجينا معا لبعض مهام العمل
كانت الساعة تشير الى العاشرة عندما صعدت الى باب شقتها وأنا أكرر دق الجرس عليها الى أن أجابتني بصوت وجل من خلف الباب .. من على الباب .. فأجبت حانقة لطول انتظاري .. أنا سلمى افتحي بسرعة لأمر هام .. وسألتني من خلف الباب المغلق مرة أخرى .. هل معك أحد ؟ أجبت من فوري .. يانبيلة ليس معي أحد .. افتحي بسرعة .. وما أن فتحت نبيلة الباب حتى دفعته ودخلت مسرعة الى الشقة وكل منا يسأل الاخر ما الموضوع ؟ هل هناك شئ ؟
لقد كان منظر نبيلة غير طبيعيا فقد كانت بروب النوم ودون أية ملابس داخلية وكان تنفسها عاليا متسارعا وشعرها منكوشا ولونها مخطوفا كأنها خائفة من شئ ما أو منهية للتو سباقا في الجري .. وكان صوتها متهدجا عندما أخبرتني بأنها كانت نائمة ولم تسمع صوت الجرس
وبينما كنت أحدثها عن مكالمة زوجها وقع بصري على كومة من الملابس في طرف الصالة ولم تلاحظ نبيلة انتباهي لكومة الملابس تلك اللتي سريعا ماعرفت صاحبها .. انها ملابس جمال أعرفها جيدا.. كما أن جمال و سعيد متعودان على خلع وترك ملابسهما في هذا الجزء من الصالة .. وزاد من يقيني أن جمال كان ينيكها قطرات من المني اللزج لمحتها تتساقط من الملحم
وبدأت نبيلة في الاعتذار لتأخرها في فتح الباب وشكري لابلاغها الرسالة تمهيدا لتوديعي لعزمها على الاستحمام الان .. الا أنها فوجئت بانطلاقي الى داخل الشقة وأنا أطلب منها كوبا من الماء سأشربه بنفسي من المطبخ ولم تشعر بي الا وأنا أتجاوز المطبخ متجهة بخطوات مسرعة الى غرفة النوم حيث أسرعت تصرخ خلفي تحاول اللحاق بي لمنعي من دخول غرفة نومها لأنها غير مرتبة على حد قولها
وقبل أن تصلني كنت قد فتحت باب غرفة النوم لنفاجأ جميعا بأن جمال ممدد على السرير عاريا يداعب زبه بيده .. وما أن رأيت هذا الوضع وأدرت وجهي لأرى نبيلة اللتي وصلت عندي بعد فوات الأوان حيث سقط روب نومها من شدة هرولتها خلفي لتسقط عند قدماي عارية مغشيا عليها دون حراك من هول الصدمة
قام جمال فورا وهو مندهش لما أقدمت عليه يحمل نبيلة بين يديه ووضعها على السرير .. وبينما كنت أربت بشدة على خدي نبيلة منادية اياها أحضر جمال بعض ماء الكولونيا وقربه من أنفها
ومرت دقائق عصبية ونحن نحاول اعادة نبيلة الى وعيها حتى بدأت استعادته شيئا فشيئا في الوقت اللذي كان جمال يلومني ويوبخني على احراجي لنبيلة بهذا الشكل .. ويبدو أن نبيلة استعادت وعيها بينما جمال وانا لا زلنا في شجارنا وهو يقف عاريا أمامي وزبه يتمايل كلما تحرك
واستمعت نبيلة بكل وضوح لكلمات جمال وهو يوبخني ويسألني عن شعوري لو أن أحدا فاجأني بهذا الوضع صباحا مع سعيد أو معه
كان هذا الجزء من الحوار كفيلا بعودة نبيلة بعودة نبيلة الى وعيها تماما وعودة روحها اليها عندما سمعت نبيلة وهي تحدثني بصوت خفيض وهي تقول : حتى انت ياسلمى معنا في الجمعية ؟ .. هل صحيح ينيكك جمال وسعيد كما يقول جمال ؟ .. وكيف سعيد هذا لم أره من قبل ؟
عندها أسقط في يدي خاصة بعدما رأتني أقف مع جمال الى جوارها مايقرب من عشرين دقيقة وزبه متدليا أمامي دون أن يخجل أحدنا من الاخر وكأن الأمر طبيعي جدا .. وأجبتها بصوت حازم نعم .. ولكن لماذا لم تخبريني أنت قبل الأن عن علاقتك على الرغم مما بيننا .. أجابت بصوتها المتعب ولكن بنبرة القوي : لنفس السبب اللذي منعك من اخباري عن علاقتك .. وبسرعة وجهت سؤالي الى جمال .. هل انتهيت من نيكها أم لا ؟ .. وفاجأتني اجابته الصريحة عندما قال لي بلهجة جادة : ليس بعد يا(سلمى) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!جلست الى دوار نبيلة على طرف السرير بينما ذهب جمال وهو لا يزال عاريا الى المطبخ لتحضير بعض الشاي .. وبدأت أسأل نبيلة منذ متى وكيف ومع من أيضا .. وكانت نبيلة تجيبني بمنتهى الهدوء والصراحة خاصة بعدما تأكدت أنني عضوة في الجمعية على حد قولها
أجابت نبيلة قائلة .. لقد بدأت علاقتي منذ الأسبوع الاول لاقامتي في هذا البرج وذالك عندما أخبرتني جارتنا منا عن الحارس جميل .. وهو على حد قولها في الخامسة والثلاثين من العمر قوي البنية ويمتاز بذكر صلب سريع القيام لا ينزل منيه الا بعد حوالي الساعة .. له أسلوب مميز في تغيير أوضاع النيك .. وكان جميل يزورني كل سبت .. ولعدم اكتفائي من جميل عرفني على جمال وطبعا أنت تعرفي جمال وزبه الشقي
دخل جمال لحظتها الينا وتناولت نبيلة بيدها كوبا من الشاي بينما يدها الاخرى تداعب ذكر جمال المتدلي وهي تقول لي ما رأيك فيه ؟
تناولنا الشاي ونحن نتحدث عن اللحظات العصيبة اللتي مرت وشعور كل منا وأخذنا في تذاكر عدد من المواقف اللتي مرت علينا مع جمال الى أن أخبرتني نبيلة بأن البغل الشقي جمال على علاقة أيضا مع في نفس الدور سوزان وهو يزورها صباح يوم الاثنين مع كل أسبوع
استغربت جدا من الخبر فسوزان فتاة خجولة وصغيرة السن فهي لا تزد عن السابعة عشره من العمر ولم يمض على زواجها أكثر من أربعة أشهر فقط
الا أن جمال تدخل في الحديث وقال .. انها صغيرة فعلا ولكن رغبتها في النيك كبيرة جدا ويبدو أن زوجها سامي لم يستطع أن يشبع رغباتها .. وسألته هل هي على علاقة بأحد أخر غيره .. وكنت خائفة من أن يكون سعيد يقوم أيضا بامتاع العروس الجديدة .. الا أن جمال أجابني لا ليست على علاقة بأحد غيري حتى الان على الأقل
وسألت جمال مرة أخرى .. ولكن كيف يستطيع سوزان الصغير أن يحتمل ذكرك الضخم ؟.. وصدرت عن جمال ضحكة صغيرة وهو يقول .. لقد استطاع ياسيدتي هذا الكس الصغير أن يبتلع ذكري ومن المرة الثانية فقط .. وسبق أن أخبرتك ياسيدتي أن ذكري لم يسبق أن قتل أحدا .. ثم ان ثلاث مرات في كل يوم اثنين كفيلة بتعويدها عليه وقد تعودت

أغسطس 12

سحاق

سحاق 1.00/5 (20.00%) 1 vote

انا ريري طالبة سنة ثالثة في الجامعة عمري 21 سنة واسكن غرفة مشتركة في سكن الجامعة مع زميلة لي اصغر مني قليلا عمرها 19 سنة في السنة الاولى . وهي طالبة خلوقة وجميلة ومحافظة ترتدي الجلباب فكانت منذ قدومها الى السكن لا تحتك بي كثيرا خاصة وانني احب ارتداء بنطلونات الجينز والبرمودا والبلوز الذي يظهر النهود النافرة لانني من بيئة متحررة وسبق ان مارست الجنس السطحي مع بعض اقاربي وكذلك احب السحاق لذلكقررت ان اقتحم هذه الفتاة الخجولة . فادعيت في احدى الليالي انني رأيت كابوسا في حلمي وصرخت فنهضت المسكينة واسمها حنان وهي تسأل ما بي فأخبرتها بذلك وطلبت ان انام الى جانبها في السرير لكي تهدأ اعصابي فوافقت وكان جسمينا ملتصقين تقريبا بحجة الخوف الذي حل بي فأخذت اقبل وجنتيها قائلة كم انت انسانة رقيقة وحنونة يا الحبيبة حنان ! واحتضنتها وتماديت فأخذت اتحسس صدرها وكسها وطيزها فانهارت مقاومتها ولاحظت ذلك من قسمات وجهها وقالت وانا احبك ايضا يا ريري وبذلك اعددتها للنشاط الجنسي . فأخذت افرك لها وهي تقبل نهودي فشعرت انه جاءتها الرعشة الاولى ثم وضعت اصبعي المبلل بماء في طيزها وشعرت انها استلذت بذلك واخذت ادخله واخرجه مرارا وجاءتها رعشة ثانية وعندها قالت حنان لم اكن اعرف ان الجنس لذيذ لهذه الدرجة فأجبتها لم تري شيئا كثيرا حتى الان هل تحبين ان تنتاكي في طيزك ؟ اجابت نعم ولكن لا اريد ان افقد بكارتي ، فقلت لها انني اعرف احد الزملاء الطلاب من اصدقائي وهو على استعداد لفض بكارتك الشرجية حتى تتمكني من التمتع بالجنس اكثر فوافقت. وفي اليوم التالي جاء هذا الصديق متخفيا حتى يتمكن من دخول سكن الطالبات فقد ارتدى جلبابا ومنديلا وحذاء ذو كعب عالي تماما مثل الفتيات وكان منظره وهو يدخل على غرفتنا مضحكا ومثيرا للغاية . فأخذت اخلع ملابس حنان حتى اصبحت عارية مستلقية على بطنها ووضعت وسادة تحت بطنها حتى ترتفع طيزها واحضرت للصديق ادهم بعض الزيت فدهن به زبه وفتحة طيز حنان واحضرت الكاميرا لتصوير هذا المشهد الممتع فبدأ ادهم بايلاج زبه في فتحة حنان الضيقة ولكن دخل زبه اول الفتحة بصعوبة بالغة رغم انه فتح فلقتي طيزها كثيرا لانها كانت بكرا من الناحية الشرجية ولان زبه هائل وسميك نوعا ما ولكنه لم ييأس واستمر في التقدم داخل جسمها وما ان ادخل نصف مسافة زبه حتى صرخت حنان صرخة هائلة من شدة الالم وانبثق الدم من جراء جروح فتحتها ولولا ان كانت تلك الفترة فترة عطلة لتدافع الطلاب والمسؤولين الى غرفتنا لاستطلاع الامر . وكان ادهم في اشد حالات الهياج والاثارة بسبب جمال طيز حنان وروعة تقاطيع جسمها الابيض وافخادها وسيقانها التي كانت تخفيها تحت الجلباب واستمر حتى ادخل كامل زبه البالغ طوله حوالي 22 سنتمتر ولاحظت انه يكاد يغمى على الفتاة فأخذت احث ادهم على اكمال عمله بسرعة خاصة وانه استمر يرهز فوق طيزها لمدة عشر دقائق فوافق وقذف داخل طيزها كمية كبيرة من المني ومن الواضح انه لم يمارس الجنس منذ اكثر من اسبوع واخذت كمية تسيل على افخادها وسيقانها واختلطت بالدم النازف من فتحتها . وبعدها اخذ ادهم يقبل طيزها وافخادها وانصرف . اما انا فقد احتضنت حنان وقلت لها بعد ان مسحت المني والدم صحيح انك تألمت ولكن هذا يحصل فقط في المرة الاولى لفض البكارة سواء الكس او الطيز فأخذت حنان تبتسم وتقول ارأيت كم هو كبير وجميل زبه انا لم ار في حياتي مثل هذا الزب . وغني عن البيان اننا نستمر في السحاق والنيك وعندما يأتي ادهم الينا نحلب زبه ونشرب حليبه المغذي .اما

حنان فقد اصبحت فتحة طيزها عبارة عن فوهة عميقة قطرها 3 سنتمترات ومنظرها يثير ادهم كثيرا وبالنسبة لي اخذت استمتع بادخال كامل يدي داخل طيزها وابعصها وهي تستلذ بما افعله وما زلنا نمارس السحاق مع بعض كلما سنحت لنا الفرصه في النهار اما في الليل فكانت حنان في معضم الليالي التي لا يأتي ادهم فيها لكنها احبت السحاق اكثر من النيك

كلمات البحث للقصة