أبريل 23

الجنس بعد الحب اجمل بكثير . القاهرة

قيم هذه القصة
الرومانسية أجمل الطرق للحب للجنس
حفظت أغاني ام كلثوم كلها من حبي الأول الذي ملك كل كياني . كانت هي 15 سنة كنت أنا وقتها 22 سنة وكل الحكاية ان كان ليه صديق بحبه أوى وكان خاطب أختها ومن حبه فيه كان نفسو أكون عديله فلفت نظري إلى هذه الانسانه . حبتها بكل كياني ووجداني بدأت اذهب معه عندهم الاقى ترحاب غير عادى من امها ومنها ومن أخواتها . ووصل الرضا منهم أنهم عندما كنت اذهب عندهم يتركو ليه الغرفة أنا وهيه بس . كان نفسهم أوى أنى اخطبها . بجد حبيت كل حتة فيها طبعا كنت اجلس معها أكثر من 4 ساعات كل يوم بدأت احسس على جسمها كله حتة حتة . علمتنى وعلمتها يعنى ايه حب وجنس كان صدرها صغير اوى وجميل وكنت باحب اوى أمص فيه وهيه مع المص تقول اه بحبك حبيبى امتى ييجى اليوم اللى نتزوج فيه وتمتع كل جسمى . قضيت معها سنتين كلهم حب بجد رغم ان الحب كان يولد الجنس الجميل اللى فى حدود انى كنت محافظ على عذريتها كنت بادعك راسه فى لحد ماتنزل شهوتها اكتر من مرة . ولما تشبع وتحس هيه انى انها مش قادرة تدينى الجنس اللى انا عايزة بدأت تقول ليه انها عايزانى ادخله فى طيظها انا ايامها كنت اعرف إن الخولات هما اللي بيتناكو فى طيظهم . ولما عرضت عليا وافقت طبعا لا نى كنت بحبها أوى . أول مرة ماقدرتش ادخله فى طيظها لانى لقيتها اتألمت كان طيظها صغيرة رقيقة أوى . وأنا مكنتش اقدر أشوفها تتألم أبدا . المهم حاولت تانى مرة وقلتلها ساعديني حبيبتي افتحيها بشوق علشان يدخل من غير ألم . وفعلا فتحتها وكانت اجمل حاجة عرفناها كنا كل يوم تخلص هيه من قدام وتنقلب على بطنها وطيظها تفتح بشوق عشان ادخل جواها وانزل سائل سخن جميل في طيظها وكانت تقولى انا ادمنت لبنك حبيبى جوه طيظى . كنت يوميا اروح عندهم نقعد حاضنين بعض وبحسس على كل حتة فيها وتنزلهم من قدام لحد ماتشبع وتنقلب على بطنها أنزلهم أنا في . اصبح جول يومي . زاد حبي ليها أوى استمريت سنتين على هذا الحال . وفى هذا الوقت والدي توفى وساعتها لحظة وفاة الأب بينقطع الأمل من اى شيء . اضطريت للسفر للخارج علشان اقدر أكون نفسي وأتزوجها بسرعة واحقق ليها كل اللى حلمنا بيه مع بعض . سافرت وقبل السفر قريت فتحتها مع اخيها وامها . وسافرت ربنا وفقنى فى شركة اجنبية . الموضوع ده بقاله حوالى 20 ويمكن اكتر شوية . المهم قبل رجوعى بفترة تقدم اخيها لاختى . وانا مسافر طبعا انا اتصلت باختى رفضت وقالت انه هوا عبارة عن اخ بس . ساعتها انقلبت الأحلام إلى كوابيس واخوها رفض الخطوبة كان اختى ملكى وانا طبعا مش ممكن أضحى بسعادة أختي أبدا . وتمت خطبتها لشخص آخر وللاسف أنا بحب المبدأ جدا الإنسان لازم يعيش بمدأ انا قلت انا خطيبها لو هما نقضوا الفاتحة حاستحمل . وفعلا تم خطبتها وخطيبها عرف أنى فيه قصة حب بينى وبينها للاسف كتب كتابه عليها عشان يقطع كل الخيوط بينا . وكانت أجمل قصة . ولما أتزوجت كنت أنا خطبت انسانة . أسمت بنتها الأولى على اسم خطيبتي وزوجها عارف كل حاجة ولكن هوا كان عارف بتحبنى أد إيه .
ومن لحظتها بعشق كل جسم نحيف صدر رفيع بحب أوى هذه الفترة الجميلة جعلتنى احب البنت الرفيعة واعمل معاها كل اللى كنت باعمله مع حبيبتى كنت باحب العب بايدي فى بين رجليها كانت بتجنن ومتستريحشى الا لو مسكت راسه وحكتها اوى فى . كانت قصة جميلة كلها صدق وحب بجد من تجد نفسها ظروفها تسمح باللقاء
وربنا يسعدها يارب . ومرت الأيام وتزوجت وخلفت واستقرت حياتي . لحد ما عرفت طريق ألنت وكانت أول معرفة من ألنت . وانا الحمد لله حياتى هادئة كلها حب وإخلاص وعايش حياتى لزوجتى واولادى كنت وعملى لحد مادخلت النت وفى موقع عربى اتعرفت على انسانة مصرية مولودة وعايشة فى الامارات مع اسرتها مرت الايام وكانت تراسلنى كل يوم تبعت رسالة وانا ارد عليها كله كلام عادى جدا وتحكيلى عن حياتها وانا كمان . من عادتى عمرى مااكذب لو حد طلب يتعرف عليه على النت . مرت الايام وانا مكسوف اقولها انتى سنك كام سنة . لحد مالقيت رسالة منها بتقولى انها نجحت فى الثانوية وجابت 98 % وحروح ابشر بابا وماما وارجع اكتب لك ايميل . من اللحظة دى حسيت بإهتمامها بيه . لما تبشرنى قبل بابا وماما حسيت فيها بالاخلاص والصدق زاد اهتمامى بيها وحبى لاخلاصها . وكنت رغم فارق السن الكبير اللى بينى وبينها مكنتش مهزوز ابدا ودى حاجة متعيبشى الانسان . العيب ان الانسان يكذب علشان يجمل نفسه لانسانة علشان يضحك عليها . المهم مرت الايام ولقيت ايميل بتقولى اتركلى رقم التلفون لانى جيت القاهرة والتحقت بالجامعة هنا فى القاهرة . انا مكنتش متخيل ان ده يحصل عمرى ماخطر فى بالى انها حتيجى مصر . اخدت التلفون وكانت بتتصل كل يوم الصبح وبالليل كانت بتثق جدا فى شخصى لانها عارفة رغم فارق السن عمرى ماكذبت عليها . وبعد اسبوعين قالتلى لازم اشوفك قلتلها مينفعشى . قالتلى حجيلك الشغل اشوفك وامشى . صعبت عليه قلتلها وليه تعالى نتقابل يوم وفعلا قابلتها لاول مرة كنت واثق من نفسى لان صورى اللى بعتها ليها حديثة وعارفة ان شعرى معظمه ابيض وعارفة سنى بالضبط . قابلتها اول مرة كانت لابسى عباية خليجى كأنها ملكة متوجة طبعا كان اللى بينى وبينها احساس لو اللى بينى وبينها شكل وصورة مكنشى ينفع ابدا قابلتها سلمت عليها وقلتلها تعالى نروح الماجك لاند نقضى اليوم . قالتلى لا انا عايزة اروح معاك شقتك هيه طبعا كانت عارفة انى عايش لوحدى انا ذهلت من طلبها وكانت والله مفاجأة بالنسبة لى . مكنتش اقدر اعمل الا اللى طلبته وذهبنا الى شقتى . وقفلت الباب وجلسنا طول اليوم نراجع ذكريات السنة ونصف اللى عرفنا بعض فيها . والله انا كنت من جمالها خايف ابص فى وشها احسن اضعف وتقول هوا اكيد كان بيعرفنى علشان كدة وتفقد ثقتها فيه وانا مااقدرشى اشوف اللحظة دى . والله كنت باخاف اقعد جنبها احسن ايدها تيجى على ايدى ويحصل اى حاجة تفقد ثقتها فيه . مر اليوم بسلام ومسكت نفسى . وبعد اسبوع لقيتها بتقول عايزة اجيلك قلتلها تشرفى وكنت باضيع اليوم اقوم اطبخلها وجبتلها تعليم انجليزى على الجهاز عندى ونقضى اليوم وانا باحاول اكون بارد اوى حتى من الكلام علشان متصتدمشى فيه ابدا . وعدى هذا اليوم وجه ثالث مرة بعدها بأسبوع كان باب الشقة مفتوح وانا جالس على الكمبيوتر لقيتها دخلت بالراحة وحضنتنى من ظهرى حضن عمرى ماحنساه . اتعدلت واخدتها فى حضنى حضن كله شوق وحنان كنت فاكر انها متضايقة من حاجة وكل همى اخرجها من اللى هيه فيه . لقيتها عيطت وقالتلى حبيبى البنات اللى معايا فى الجامعة بيقولو عليا انى باردة انا كدة حبيبى . قلتلها داانا لو شكيت فيكى الكبريت حيولع حبيبتى وضحكنا انا وهيه . وقعدت شوية قالتلى انا حاطلب منك طلب عمرى ماطلبته ولاحطلبه من اى حد مهما كان . لانى واثقة اوى فيك . انا عايزاك تمارس معايا واظن فيه عاطفة كبيرة بينى وبينك . صعب اطلب منك الطلب ده . وكان سهل اعمل علاقات مع شباب كتير لكنى مش عايزة غيرك . فكرت شوية لانها كانت صريحة جدا فى طلبها وانا مكنتش متخيل أنها حتبصلى أنا تاخد منى . لكنها كانت معجبة جدا بمشاعري واهتمامي بيها وكانت بجد بتحبنى . وكانت دى أول مرة اعمل بعد الزواج لقيتها عطشانة اوى كانت بتدخل تحت البطانية وتخلع كل ملابسها كنت باعشق جسمها وخصوصا كانت العاطفة موجودة . ومسكتها بوست كل حتة فى جسمها كله من قدام ولما خلصت قدام بوست جسمها كله من ورا وهيه مستمتعة اوى . وبعد كدة ادخل قضيبى بين رجليها وهيه زى المجنونة كسها كان جميل اوى كان بيحمر من كتر الاحتكاك كانت بتنزلهم اكتر من 5 مرات وبعد مابتتعب تقولى دخله ورا حبيبى عايزة اخد كل نقطة منك علشان ارتبط بيك اكتر . استمر هذا الحال سنة كاملة كانت وصلت انها كانت فى بعض الاسابيع تيجى تقعد معايا 3 ايام بلياليهم كلهم كنت بروح الشغل بالعافية وارجع الاقيها مستنيانى مشتاقة نكرر جدول كل يوم من اجمل سنين عمرى لانها كانت بتحبنى جدا . مشفتش حب واخلاص من انسانة زيها . خلصت السنة وسافرت وكانت اجمل واخلص انسانة عاشرتها مع انى عرفتها من النت لقيتها اخلص من الحقيقة ولحد اللحظة دى بتسال عنى بانتظام وبتحبنى وبتحب اولادى وبتتصل بينا ولما بتنزل مصر لازم تقابلنى وتتطمن على اسرتى . أنا لحد دلوقتى بعشقها ونفسي تكون اسعد انسانة في الدنيا .
أنا اريد انسانة تكون من القاهرة تكون رفيعة جدا لانى بحب الرفيعة بتكون كلها مشااعر واحاسيس . وبحب الجنس أوى مع الرفيعة . وتكون انسانة مبتحبش التعدد تكون ليه لوحدى زى ماحكون ليها لوحدها . تكون مستعدة للقاء كل أسبوع او اثنين حسب ظروفنا تقضى اليوم كله معي في حب وجنس متواصل . مش عايز انسانة بتحب تتسلى لان أصعب حاجة إن الإنسان يتسلى بمشاعر الآخرين . من تجد نفسها صادقة حتى تبعت رسالة واهم حاجة عندي أنى ألاقى انسانة تثق فى انى عمرى ماحعمل اى حاجة تخليها تندم انها عرفتنى مهما حصل عارف ازاى حمتعها وامتع كل حتة فيها بحب وحرص وخوف عليها . واهم من كل هذا تكون صادقة بتحب الحب قبل الجنس

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

صديقة امي

قيم هذه القصة
اولا انا كنت
شاب ابلغ من العمر‏‎ ‎ثمانية عشرة سنة ذو بنية جسدية قوية نظرا لانني
‏امارس الرياضة كثيرا المهم أعيش في بيت انا و امي و ابي‎

في جو مليئ بالسعادة و الهناء لتكتمل الفرحة حين انتقلت‎ ‎الى مدينتنا
صديقة امي ‏المتزوجة لكن حديثا هي اصغر من امي بكثير فكانت دائما تزورنا
هي و زوجها كل يوم ‏جمعة ياتون‎ ‎لتناول وجبة الغداء ونحن نقوم بنفس الشئ
فندهب يوم الجمعة الاخر ‏لتناول وجبة من‎ ‎الوجبات فنقضي الوقت فب الضحك و
المرح خصوصا ان زوجها من ‏النوع الكوميدي فكان‎ ‎يقتلنا من الضحك وكان
كثير السفر نظرا لطبيعة عمله نائب المدير ‏شركه وفي الاونة الاخيرة‏‎
‎اراد مديره ان يحضر احد المؤتمرات المهمة ولتوقيع بعض ‏الاوراق المهمة
فسافر شهرين‎ ‎كاملين وكانت صديقة امي تشعر بالوحدة فكانت تاتي ‏عندنا وفي
بعض الاحيان تنام عندنا‎ ‎فنقضي الوقت في المرح وفي احد الايام قالت لنا
‏انها ذاهبة لتفقد احوال بيتها وانها‎ ‎سترتبه وتنظفه لانها تغيبت عليه
كثيرا واصرت على ‏ان ارافقها الى البيت لكي لا تشعر‎ ‎بالوحدة فوافقت على
الفور وذهبت معها الى البيت في ‏اعدتها في اشغال فشكرتني كثيرا‎ ‎فقلت لها
هدا واجبي يا خالتي وفي المساء اعدننا طعام ‏العشاء وبدانا نتفرج على احد‎
‎المسرحيات المصرية خصوصا وان هذه المسرحية كان ‏احد ممثليها عادل امام
فضحكنا كثيرا‎ ‎ثم نمنا وفي اليوم التالي ذهبنا الى بيتنا وتناولنا
‏الطعام لاتفاجا ب ها تقول لي يجب‎ ‎ان نذهب الى منزلنها فوافقت طبعا ثم
وصلنا الى ‏المنزل وقالت لي انها ستاخد حماما فقلت‏‎ ‎لها ان نفسي كدلك في
حمام ساخن فقالت لي ‏ستدخل انت الاول الى الحمام ثم انا من بعدك‎ ‎فدخلت
فاستحممت وبعد ذلك دخلت خالتي ‏لاتفاجا بهذا الجمال خصوصا بعد الاستحمام
وجه‎ ‎براق لون بشرتها ابيض ناصع كالثلج ‏أو بياض البيض شعرها اشقر يصل
الى الكتفين قوامها‏‎ ‎جميل جدا حيث انها ليست لا ‏بسمينة ولا بالنحيفة و
تمتاز بصدر عارم تلبس فوقه بودي‎ ‎احمر بالكاد يغطي ‏ويظهر وادي
ثديها و كانت تلبس تنورة قصيرة جدا بالكاد‎ ‎تغطي طيزها الكبير الضخم
‏وكان يريد ان يمزق التنورة لانها كانت ضيقة جدا وهو ضخم‎ ‎ويظهر لي
فخديها ‏الناعمين فما أحسست بنفسي الا وقضيبي يريد ان يثقب السروال
للخروج‎ ‎ولاحظت هي ‏نظراتي الى جسمها الجميل وقالت لي هيا يا ليث نحضر
العشاء فذهبنا الى‏‎ ‎المطبخ وانا ‏امشي ورائها والاحظ طيزها الضخم يلعب
امامي من فوق التنورة يذهب يمين‏‎ ‎ثم يسار ثم ‏يمين ثم يسار وانا يكاد
يخرج قضيبي من سروالي احضرنا الطعام وتناولناه‎ ‎وعيني لا ‏تفارق صدرها
وطيزها وعندما بدانا نجمع الصحون سقطت منها ملعقة فامحدرنا في‎ ‎الوقت
نفسه لالتقاطها لارى وجها لوجه صدرها العارم وبدات ارمقه بنظرات استمتاع‎
‎واخذت الملعقة وذهبنا لنغسل الصحون واساعدها وعيني لا تفارق صدرها ووادي
‏صدرها‎ ‎فارادت ان تغير نظراتي بقولها ليث عجبتك قلادتي الذهبية لانها
كانت ترتدي ‏قلادة‎ ‎فقلت لها نعم عجبتني القلادة والمكان التي توضع فيه
القلادة يعني صدرها ‏فابتسمت‎ ‎ابتسامة خفيفة وقالت لي كم عمرك يا ليث
فقلتلها ثمانية عشرة سنة فقالت لي ‏اني لازلت‎ ‎في بداية المراهقة و تفكر
في الجنس من الوقت هذا وقالت لي هل تمارس ‏العادة السرية فقلت‎ ‎لها نعم
وهي ممتعة وقالت لي العادة مثل الجنس فلا تفكر فيه كثيرا ‏فقلت لها بان
احد‎ ‎اصدقائي اخبرني ان الجنس افضل بحيث يكون قضيبك في ‏وهي تتاوه
تحتك وانت‎ ‎تنيكها فتكون لذة لا توصف بالكلمات‎

فضحكت فارادت تغير الموضوع بقولها لنذهب‎ ‎ونتفرج على احد الافلام المصرية
كما ‏البارحة وذهبنا نتفرج وعيني لا تفارق فخديها‎ ‎وصدرها فلاحظت نظراتي
وقالت لي كف ‏يل ليث من نظرات اتستمتع و تتلذذ بجسدي عيب يا‏‎ ‎ليث انا
مثل خالتك وقالت لي البارحة ‏كنت ولدا مهذبا واليوم انت تنظر الي بتلذذ
ماذا‎ ‎تغير في اليوم فقلت لها انها عندما ‏استحمت ولبست هده الملابس
الضيقة والقصيرة ظهرت‎ ‎مفاتن جسدك ولانني مراهق ‏بدات اتلذذ به وقالت
ماذا يعجبك في لهذه الدرجة فقلت لها‎ ‎صدرك العارم و طيزك ‏الممتلئ وقالت
ماذا تريد من كل هذا فقلت اريد ان اجرب النياكة‎ ‎معك وان اضع زبي في ‏كسك
يحتضنه‎

فضحكت و قالت لي اني صغير على هذه الكلمات وهذه‎ ‎الاشياء وان قضيبك لا
زال صغير ‏على هذه الاشياء وعلى الطيز والنياكة فقلت لها‎ ‎ماادراك بان
قضيبي صغير فقالت باني ‏لازلت في بداية المراهقة وفترة البلوغ فقلت لها‏‎
‎انه كبير فقالت احقا فقالت لي كم طوله ‏فقلت واحد وعشرون سنتيم‎

انه كبير جدا‎ ‎وانه اكبر من قضيب زوجها وقالت لي اتريد ان تضعه في كسي انت حت ‏قتلني وتوسع لي كسي وتوجعني وحتوصل قضيبك الى معدتي‎

لا والف لا‎

فضحكت فاذا بي بدون شعور ارتمي‏‎ ‎فوقها وابدا في تقبيلها من عنقها الجميل
ثم في ‏وجهها وشفتها فقالت لي عيب يا ليث انا مثل خالتك و متزوجة عيب‏‎

فقلت لها مجرد تقبيل يا حبيبتي فارادت النهوض فاستحكمت‏‎ ‎فيها وضغطت بيدي
على ‏كتفيها لمنعها من النهوض فقلت لها مجرد تقبيل هذه قبل‎ ‎بريئة فبدات
اقبلها في كل ‏مكان من وبدات اتلمس على صدرها من فوق البودي‏‎
‎الضيق واللحس والعض ‏كل هذا من فوق البودي فاستسلمت لي وبدات في اللحس و
المص حلمة‎ ‎اذنها ثم ازلت ‏البودي عنها لاتلمس صدرها فوق ستيان وبدات
الحس و فوق الستيان‏‎ ‎حتى ابتل ‏ستيان بلعابي ثم ازلته لارى
الولادية الجميلة فقبلتها بشراهة وقوة‎ ‎وبدات ‏ابعصهما وقالت لي لما هذه
الشراهة والعجلة فبدات في المص و العض والقرص وهي‎ ‎تتاوه تحتي كالافعى
لكنها لا تريد اظهار ذلك حيث تتاوه بصوت خافت المهم انهلت عليها‎ ‎بالحس
والمص في كل مناطق حتى وصلت الى التنورة ورفعتها واردت ان انزع
‏لباسها‎ ‎الاحمر المبتل اظن انها قذفت اكثر من مرة فمنعتني من نزع لباسها
فقالت لي ‏انت اردت‎ ‎في الاول القبل فقط فاصبحت في المص واللحس و العض
وحتى القرص يكفي ‏هذا فقلت لها بانك‎ ‎قذفت اكثر من مرة وانا لا زلت لم
اقذف فقالت لي نم و الصباح رباح ‏فوجدتني مصر فقلت‎ ‎لها مصيه لي فقالت
ماذا امصه لك فقلت نعم وبدات اتوسل لها ‏وارطبها ببعض الكلام‎ ‎المعسول
مثل ان فمك جميل ولا ادري كيف سيكون في المص ‏فقالت لي طلعه امصه لك ايها‎
‎المراهق الصغير فطلعته ففوجات لكبره فقالت لي هذا زب ‏كبير فقلت لها انا
من قليل قلت‎ ‎لك ان طوله واحد و عشرون سنتيم فقالت لي اعرف ‏ولكني لم
اتوقعه نالحجم هذا فقالت لي‎ ‎سامص فقط راسه لا غير فبدات تمص راسه
‏لاكنني اردتها ان تمصه كله فامتنعت فخطرت‎ ‎ببالي خطة جهنمية حيث وضعت
رايها ‏على الطاولة واستحكمت فيها بوضع ركبتي على كتفيها‎ ‎ورفعت راسها
بقوة نحو زبي ‏وادخلت زبي حتى منتصفه في فمها وارادت الافلات لاكنها لم‎
‎تفلح لانني مستحكم فيها ‏واكتفت بالنظر الي بنظرات قاتلة كانها تقول لي
ماذا تفعل‎ ‎واصبحت انيكها في فمها بقوة ‏جنونية واغري زبي الكبير كله‎
‎في فمها حتى شعرت انها‎ ‎تريد التقئ واصبحت تختنق ‏فقذفت شلالا من المني
الدافئ في حلقها وسحبته وقالت لي‎ ‎ماذا فعلت يا حيوان انا فعلت ‏معك خير
اعطيتك تقبل فلم تكتفي بالقبل فاصبحت في المص‎ ‎واللحس والعض ووصلت ‏بك
الوقاحة حتي ان تنيكني في وتقذف منيك فيه يا كلب انت لست‎ ‎انسانا‎

وذهبت الى غرفة نومها وهي غاضبة مني فتذكرت اني لم ارى فرجها يعني كسها‎
‎وهذا ‏ما اريده من البداية فقلت في نفسي مادامت القضية فيها مشاكل فل
اكملها فذهبت‎ ‎ورائها ‏بسرعة هائلة وهي تمشي امامي و طيزها يرقص فامسكتها
بقوة ورميتها على السرير‎ ‎ورفعت تنورتها الى الاعلى واردت سحب لباسها
فامتنعت فقمت فقطعته بقوة وهي تنظر ‏الي‎ ‎مندهشة وخائفة مني فقلت لها اني
بالراحة او بالقوة فنزلت الى كسها‏‎ ‎الحسه انه جميل ووردي
اللون وصغير وفرقت رجليها على الاخر واصبحت ادغدغها ‏بادخال‎ ‎لساني في
كسها وهي تفركل برجليها وتغلقهم في وجهي وتفتحهم يعني حركات ‏الدغدغة‎
‎فانتصب قضيبي كالحديد واصبح صلبا كالصخر لمنظر هذا الكس لانني المرة
‏الاولى التي‎ ‎ارى فيها كسا المهم قالت لي وهي خائفة لا تدخل يا ليث
قضيبك كله في ‏كسي فقط النصف‎ ‎لانك ستعورني وانت لا تريد هذا لاية ولا
تقذف في رحمي لكي لا احمل ‏منك ونحن لا‎ ‎نريد مشاكل و فضائح فادخلت راس
زبي في كسها وبدات ادخله بهدوئ ‏الى ان قالت لي حدك‎ ‎هنا فاصبحت انيكها
بهدوئ لكن هي اصبحت تتلذذ وانا لا فاصبحت ‏انيكها بقوة وادخلته‎ ‎كاملا
دفعة واحدة حتى اضنني وصلت الى المعدة وهي تصرخ ‏وتقول اخرجه من كسي
ستقتلني‎ ‎اخرجه بسرعة يا حيوان ا اي اي اي اي اي او او او ‏او‎

ولا تكمل كلامها حتى تتوجع‎ ‎وتتالم بحيث تقول اخرج اي اي اي يا
ليوثييييييي انه مؤلم ‏انت لا تريد حبيبتك ان‏‎ ‎تتوجع فاحسست اني ساقذف
فاخرجته ثم قذفت شلالا من المني ‏في وجهها الجميل حتى اصبح‎ ‎ممتلا بالمني
فنهضت وكلها غضب في غضب فارادت ان ‏تصفعني فمسكت يدها وقالت لي كدت‏‎
‎تقتلني وشتت لي كسي ووسعته يا حيوان فمسحت ‏وجهها بفوطة ازالت المني من
وجهها ورمت‎ ‎بها في وجهي وقالت حيوان كلب انت لا ‏تتصف بصفة الانسان
وقالت لي افرح بزبك الكبير‎ ‎انت مجرد حمار وكلام مثل هذا ‏وذهبت امامي
وهي ترقص بتنورتها الضيقة وطيزها الكبير‎ ‎فقلت ساريها من هو ‏الحيوان
وماذا يفعلون ورغم انني شبعت من النياكة الا انني اريد‎ ‎اريها زب الحمار
الذي ‏قالت عنه فذهبت كالذئب ورائها الى المطبخ ووضعت يدي بقوة بين‎ ‎فلقي
طيزها ‏ووضعت راسها على الغسالة ورفعت التنورة الى الاعلى وضغطت بيدي فوق
ظهرها‎ ‎لاتبثها فوق الغسالة وقمت بلحس طيزها وعضه ثم القرص ولم اكتفي
بهذا فقمت بصفع ‏فلقته‎ ‎بيدي بقوة حيث ارفع يدي الى الاعلى واصفعه وهي
تصرخ اي اي اي‏‎

لاريها الحيوان‎ ‎بيعمل ايه وهي تقول لي لماذا تضربني كالطفلة الصغيرة على
طيزي ماذا ‏فعلت لك فقلت‎ ‎لها انا حيوان وهكذا يفعل الحيوان‎

واحمر طيزها من الصفع كان ابيض ناصع فاصبح‎ ‎احمر كالطماطم وابعدت فلقيها
عن ‏بعضهما ويا الهول رايت فتحة طيزها صغيرو جدا جدا‎ ‎مقارنة مع حجم زبي
اظن انها لم ‏ينيكها احد في طيزها حتى زوجها‎

فقالت لي اياك ان‎ ‎تضع زبك في فتحتي انا لم ينيكني احد فيها ولن اترك احد
ينيكني فيها ‏مفهوم فلم اعرها‎ ‎اهتملما فبللت راس زبي بلعابي واردت
ادخاله في فتحتها الضيقة ‏تصوروا اعزائي القراء‎ ‎فتحة صغيرة جدا وزب ضخم
كيف ستكون النياكة‎

ادخلت راس زبي فلم يدخل لان الباب‎ ‎مغلق في وجهه فقمت بالضغط عليه بقوة وصرخة ‏صرخة قوية اي اي اي اي اي‎

اخرجه‎ ‎ارجوك يا ليثانت توجعني وتالمني حاسة فتحت طيزي اتقطعت وقلت لها
انا لست ‏ليث انا‏‎ ‎حيوان وسحبتها من شعرها الذهبي وسحبته نحوي وانا
انيكها في طيزها الاحمر ‏بقوة وهي‎ ‎تصرخ باعلى صوتها وانا اتلذذ من
صرخاتها واصبحت تتوسل الي لكي ‏اخرجه ثم اصبحت تبكي‎ ‎وتتالم وانا اعجبني
المها وتوجعها ثم قذفت داخل طيزها ‏واخرجت زبي من طيزها واصبحت‏‎ ‎واسعة
وحمراء فقامت وانزلت تنورتها وادخلت ‏بزازها في الستيان ونظرت الي نظرات‎
‎شريرة وذهبت الى غرفتها وهي تعرج وبالكاد ‏تستطيع المشي بسبب الم النياكة
في الطيز‎ ‎وذهبت ورائها واعتذرت اليها كثيراا وقمت ‏بتقبيل يدها وقلت لها
بان الشيطان لعب‎ ‎بعقلي وقالت لي لماذا عندما قلت لك اخرج زبك ‏من طيزي
لم تخرجه وانت تعرف اني اتوجع‎ ‎فقلت لها اني احسست بالنشوة واللذة ‏واخدت
تفكير كل ما اصبحت افكر فيه هو القذف‎ ‎اسامحك بشرط ان تبقى هذه المرة
‏الاولى و الاخيرة التي نمارس فيها النياكة ولا تخبر‎ ‎احدا بما فعلته
اليوم موافق‎

؟؟فقلت موافق……واعتقد تعرفون كيف كانت النهاية………………اكيد نهاية سعيدة

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

كما وصلتنى على الايميل بالضبط(2

قيم هذه القصة
كان الوقت مبكرا عندما خرجت من منزلي حاملة مظلتي ,, قاصدة مركز البريد لأسدد فاتورة الهاتف,,كــــان المطر يتساقط بزخات فضية خفيفة والهواء منعش
,, وزقزقة العصافير في حديقة الحي تعزف أنشودة الصباح في
اوركسترا متناغمة رائعة,, وأما المارة فقليلون في مثل ذلك الوقت المبكر من صباح ماطر,, إلا أن ذلك لم يمنعني من الخروج ,, حيث أنني من هواة السير تحت المطر,, استمتع كثيرا بصوت نقرات حبات المطر فوق المظلة,,في جو
من السكينة والهدوء ,, حيث أبحر مع أفكاري في شتى مناحي الحياة ,, فجأة
سمعت خطوات خلفي تماما ,, أعادتي من شرودي إلى الواقع الـــحي ,, التفت
مستطلعة لتقع عيني على صبية تجد السير هربا من المطر,, لاحظت أنــــــــها
لا تحمل مظلة!! تلاقت نظراتنا بشكل تلقائي عندمــــــا أصبحت بمحاذاتي تماما
رشقتني بتلك النظرة المتسائلة,, كأنها تسألني إلى أين؟؟ في هذا الجو الماطر
وفي مثل هذه الساعة المبكرة ؟؟ طبعا لم أجب وتابعت طريقي ,, لاحظت أنها
خففت من سرعتها,, وأنها تتعمد أن لا تتخطاني,,بل ترمقني بنظرات حرت في
أمرها ,, فبادرتها لأخفي ارتباكي : أحب السير تحت المطر خاصة إذا كان الجو منعشا,, كأنها اعتبرت كلماتي دعوة للدخول تحت مظلتي,, وبدون إنذار مسبق وجدتها تحت مظلتي ,, حيث قالت : نعم ولكن الجو بارد قليلا ,, أحب المطر ولكن
على أن لا يبللني هاها ,, جاملتها ضاحكة وتابعنا سيرنا حتى مفترق الطريق فقلت
مازحة : استطيع أن أقلك حتى بداية الشارع العام,,فربما يحالفك الحظ وتجدين مظلة أخرى تقلك لباقي الطريق هاها ضحكنا معا وتابعنا السير حيث تنبهت فجأة
إلى أن الفتاة تتأبط ذراعي كأننا صديقتين ,, عجبت للأمر وسألتها: هل أنت من هنا؟ أقصد هل تسكنين في الجوار؟
- لا أنا أسكن في المدينة ,, دعتني صديقة لي لحضور حفل عيد ميلادها أمس,, ولان الوقت تأخر أصرت أن أبيت عندها ,, وهكذا كان,, هي تسكن
قريبة حيث التقينا ,, إلا أنني اضطررت للخروج باكرا ,, قبل الازدحام لعلمي بصعوبة المواصلات من هنا,, ويظهر أنني بكرت كثيرا,, ربما
بالغت بالأمر,, عموما لايهم ولو لا البرد لكان الأمر ممتعا حقا ,,
- على العموم البرد ليسى قارصا ( لاحظت أنها تضع يدها تحت أبطي فدهشت لذلك) ولكي تبدد دهشتي قالت
- يظهر أنني طماعة قليلا إذ أدفء يدي تحت أبطك وكذلك استغل مظلتك ههه
فالمطر نفذ إلى ملابسي فهل تسامحينني؟؟ أشعر بالبرد فعلا
- لا بأس عليكي تحت أمرك —– فقالت ضاحكة
- ليتني أحظى بكوب شاي ساخن الآن,, كم سيكون ذلك رائعا
- لك ذلك إذا قبلتي دعوتي,, وبإمكاننا أن نعود فمازال منزلي قريب( رحبت
بالفكرة ,, فدرنا على أعقابنا وسرنا باتجاه المنزل,, أثناء ذلك ونحن نتبادل
أطراف حديث بسيط (حول الطقس وما إلى ذلك) لاحظت أنها التصقت بي
أكثر حتى شعرت بأنها تتحسس جانب صدري بحذر شديد حيث وضعت يدها لتدفئها,, تجاهلت الأمر حيث قالت
- رائحة عطرك مذهلة,, زوقك رفيع جدا
- شكرا لإطرائك كلك زوق
- أسمي ناديا فهل أتشرف بمعرفة أسمك؟؟
- هيفاء
- هيفاء —- أسم على مسمى ,, تشرفنا ,, أنتي هيفاء فعلا جسمك رائع
- أهلا (تنبهت إلى أنها تغازلني,, نعم الآن تأكدت)وفيما نحن نسير التصقت
بي أكثر فأكثر ,, حتى شعرت بأنفاسها تلفح أذني,, أنفاس حارة رغم برودة الطقس,,انتقلت عدوى حرارتها إلى جسدي حيث أيقظت شهوتي
فمددت يدا مترددة إلي حيث يدها المسها برقة ,, فوجدتها تحضن يدي بيدها,, تضغطها بشدة ,,ثم دعكت أصبعي الوسطى,,نظرت إليها متسائلة
فوجدتها تخفض المظلة فوقنا بحيث لا تظهر رؤوسنا في حال مر أحدهم
واختطفت قبلة حارة طبعتها على شفتي ,, هزت كياني ,,وتسارعت دقات قلبي,,تحت المطر قبلة حارة,,غير متوقعة,, من فتاة جميلة,,يتوقد بالرغبة,وعلى صوت زقزقة العصافير بادلتها قبلة تحاكي قبلتها فحضنتني
حيث شعرت بحرارة كما شعرت بحرارة جسدي,, وبلغة خــــــاصة لا يفهمها الكثيرون مع أنها ليست لغزا,استعرت نيران الرغبة فينا فالحوار
الملتهب ,الصامت بين جسدينا يكوي أكبادنا شوقا ,وعشقا عاصفا,, رغبة جامحة,, صرخات مكبوتة شقت سكون الفضاء بصمت,,استغاثات
تحترق بين الضلوع ,, فأسرعنا الخطى حتى ولجنا باب منزلي,, أغلقناه
علينا ,, شعرنا بدفء المكان ,, رميت حقيبتي ومظلتي بمكــــــــان قريب
وكذلك هي ,,رمت حقيبتها قريبا,,وقبل أن نخطو للداخل خطوة واحدة
حلت ربطة شعري الطويل الأسود وهي تغمرني ببحر لا ينضب من القبلات
المتلاحقة القصيرة في جميع أنحاء وجهي,,نوع من التعذيب اللذيذ,, زادني
إثارة ,,جعلني أتلوى كمن يتلقى سياط محرقة,, كما فكت ربطة شعرها أيضا,, فانسدل كشلال ذهبي في فصل ربيعي,, تخللته أصابعي بحب كبير
ونحن نتبادل قبلات كنقر العصافير,, تتصاعد أنفاسنا وصدورنا تعلو وتهبط
كأنها زوارق (عشاق) تاهت وسط عاصفة مجنونة,,إلى أن سافرت شفاهنا معا في رحلة طويلة — طويلة ,,من القبلات,, حملتنا إلى عوالم مذهلة من الروعة والسحر,, غير خاضعة لترجمة المشاعر ,, فأخذت كل واحدة تنزع ملابس الأخرى,, دون أن تنقطع قبلاتنا لكل مكان يظهر من جسدينا,, ممصت نهديها بجلال ومصت نهدي بشكل مرعب,, ارتعشت أجسادنا الحارة,وتأججت نااااار الرغبة فينا,, فتوجهنا إلى سريري ,, وبلا مقدمات ,, مددتني على ظهري وجلست بين فخذي عارية مثلي تماما, ,, ثم انهالت
فوقي تقبل رقبتي,تتشمم شعري,تدعك صدرها بصدري,كان جسدي يستغيث بصمت,, صعدت رائحة تعطر المكان,, قبلت شفتيها بعنف ,, دعكت صدري مصته ثم نزلت للأسفل شوت بطني وسرتي وأطرافي بقبلاتها الحارقة المجنونة إلى أن وصلت إلى كسي المبلل— باعدت بين
فخذي أكثر ,, رشقته بقبلة كأنها قدت من نااااار( صرخت) أثرها آآآه ه ه
- آآآآه ه ه ه ه ما أجملها من شفتيكي هيفاء,, آآآآآه ه ه نغمة بلا وتر أنشودة
مطر (وتابعت) مص كسي كله بفم ملتهب,, التهمته شعرت ببظري يكاد أن يقتلع من مكانه وجسدي ماعدت قادرة أن أسيطر عليه (فندت عني صرخة
مدوية — آآآآآه ه ه ه نااااااديااااا أرحمينيييييي آآآآيييييييييي
- ما أروعك هيفاء,, أعزفي أجمل ألحانك بين يدي,
- آآيييييي نيكينييييي نيكينييييي —- أنتفض جسدي بشدة فغرست ناديا في تلك اللحظة لسانها الحار عن آخره داخل كسي الملتهب,, تفجرت شهوتي
فتشبثت ناديا بفخذي لتثبتني دون أن تخرج لسانها مـــــن كسي حيث تفجر
عسلي بشدة,, شربته ناديا بلذة متناهية ,, حتى آخر قطرة,, وهي تغمغم
أممممممم,,, آآآآه ه ه ما اشهاهه ,, ما أطيبه — وقبل أن أسيطر علـــــى نفسي,,كانت فوقي ,, حضنتني,,قائلة تــــــذوقي شهدك حبيبتي,, ألقمتني
لسانها,, وقالت مصيه,, تذوقي شهدك حبيبتي,,فمصصته,, ومصصته حتى كدت اقتلعه ,, وأنا في غاية النشوة والسعادة,,شعرت أن بظري ينبض ,, ينتفض,, يتمرد,,ويحترق بنااااار الشهوة.
(وهي ما زالت فوقي) تشتعل رغبة وعشقا قالت : عسلك أشهى من رحيق
الورود,,أنتي نحلة حقيقية تنتج شهدا عالي الجودة,,أمووواااه أحبك أحبك
حتى التعب بل قبل وبعد التعب,,عشقت صراخك المحموم لحظة تفجر ينابيع
العسل من كسك الحبيب,,أمممممم,, هو أطيب وألذ من كل لذيذ وطيب
- قبلت شفتيها قائلة : كدت أموت بين يديكي من الشهوة فجسدي فقدت السيطرة عليه تماما
- (أمممممواااااه) وهذا ما أثار جنون رغبتي بك أكثر,, فأطلت المداعبة لأمتعك وأستمتع معك حتى النهاية ,, جسدك سكسي جدا يحطم الأعصاب
- وأنتي لديك جسد في غاية الروعة والتنسيق,, وتاجك الذهبي على رأسك
يزيدك جمالا ,, فأياكي أن تعمدي إلى قصه يوما ( قبلتها)من جديد وأنا امسح شعرها الجميل
- هيفاء هل تعلمين أنني عشقت ليل شعرك الطويل هذا؟؟ فهو يشبه إلى حد
كبير ليل شواطئ البحار,, المليئة بالأسرار والغموض؟؟ هاها(ضحكنا) وكأنها كانت تنتظر أن تهدأ ثورتي قليلا ,, لتبدأ من جديد ,, حيث قلبتني
فوقها قائلة : أرويني هيفاء,,اعتني بي كما اعتنيت بك ,,(وأخذت تدعك طيزي بيديها وهي تمص شفتي) وتضغطني علـــــــى كسها الذي لفحت حرارته ورطوبته كسي الذي مازال يحترق ,, فأخذت أقبلها وأمص صدرها الشهي بجوع,,ثم قبلت كتفيها وبطنها وسرتها الجميلة,, إلى أن تقابلت مع كسها النظيف الرائع وجها لوجه,,
(قررت) أن أعذبه ,, أحرقه كما فعلت معي تماما,, وهي تمسك برأسي وتدفعني نحوه مباعدة بين فخذيها,, كأنها تريدني أن أدخل فيه ,, أحتله,, أسكنه,, فبادرته بقبلة ولحسه أشعلت نارها وبدأ جسدها يتراقص,, *****ها أمامي ينتفض بشدة,, كأنه يرجوني أن أسرع اليه هو الآخر,, فأخذته بفمي بشغف ورقة بينما كانت يداي تدعك صدرها وبطنها فانتقلت حمى جسدها المرتعش ألي وبدأت ارتعش خاصة عندما صرخت آآآآآيييي هيفاااء نيكينييييي ,, نيكينييييي أدخليه بكسيييي أطفئي هذا الجحيم الذي يأكلني آآآي ي ي ي نيكيني آآىى نيكيني حبيبتي(فأدخلت لساني داخل كسها) وجهدت بأن يصل الى ابعد مكان داخله,,
كان يغلي من الداخل كالمرجل ,,وبدأت أنيكها بلساني بينما بدأ
جسدها رقصة مجنونة يتلوى,, كأنه يشوى على صفيح ملتهب,, وهي متشبثة برأسي تدفعه الى كسها وهي تصرخ آآآآآه ه ه ه نيكينييييييييييييي
اقتليني عشقا هيفاااااء ,, حبيبتي ,, ياعمري أنااااااااا أمممممممممممممم
آآييييييي ما ألذ لسانك داخلي أممممممم دخيلك أناااااااا نيكيني نيكيني أطفئي ناري ,,,
أحرقيني واحترقي بناري,, ياعمري أنااااااا أحبك أعشقك نيكينييييي ,,
زادت ارتعاشات جسدي وبدأت أنتفض بشدة وبدأ كسي صراخا مكتوما محموما,, تنبهت ناديا للأمر ,, فأخذنا وضعية 96 بحيث أصبح كل واحدة بمواجهة الأخرى,,فقالت ناديا تحملي سنفرغ معا,, لم أجبها ,,كنت أتحرق لأشعر بلسانها داخل كسي,, والذي لم يتأخر (غرسته) كالسيف المهند داخل كسي (صرخت) آآآآآآه ه ه ه ( وبدأ العرق يتصبب من كلتانا)
فصرخت بدورها آآآآه ه ه ه ه وازدادت حركتنا سرعة وتناغما ثم كأن الأرض توقفت عن الدوران فجأة وللحظة ضغطت كـــل واحدة رأس لأخرى
بشدة بين فخذيها وبصرخة واحدة أجااااااااااا أجاااااااااا آه ه ه ه ه ه ولم اعد اعرف صوتي من صوتها ,, تفجرت براكين اللذة بوقت واحد وسال عسلنا حارا شهيا متدفقا,, شربناه ,, قطرة فقطرة,, ثم تبادلنا مص اللسان
لتتذوق كل واحدة عسل الأخرى الشهي,,تبعته قبلة طويلة صادقة ,,على صوت قرع خفقات قلبينا ,, لتعلن ميلاد حب حقيقي ولد من خلال التجربة
وترعرع في حنايا روح وجسد كل واحدة منا,,شاركنا رقصة الجسد *****ية ال****ية,, توحد فينا,, وتولد لحظة تفجر شهوتنــا معنا,, فأصبح ميثاقا تم ختمه بحبر سري,,لا يباع في الأسواق,,ولا تفصم عراه المسافات ومشاغل الــحياة,,حــبر لنا وحدنا,ابتكرناه من خلطة عسلنا المشترك ( كبصمة لا تشبهها أي بصمة في العالم) تمددنا ملتصقتين لنسترد أنفاسنا,, ونستريح
كان خدر لذيذ يجتاح جسمي كله,, وبينما أنا ممددة على ظهري ألقت ناديا
برأسها فوق صدري ناحية القلب مباشرة,, أصغت ثم قالت بحنان كبير,,
فدتك روحي يا قلب حبيبتي,, أنبض بحبي وحدي,, كن قويا وتحمل جمرات
قلبي العاشق لصاحبتك ,,كن صديقي,, فأخلص لك للأبد ,, فـــــاض حنيني فحضنت رأسها ,,قبلت وجنتيها وقلت : هو لك وحــــــدك فاطمئني حبيبتي وصدقيني,, لقد ضاق على وسعه بحيث أصبح لا يتسع لسواكي أحبك بكل جوارحي ناديا
- ياروح ناديا ,, يا عيون ناديا ,, أصبحت أحب أسمي بعد مناداتك لي به,,
تبا للكلمات ,, كم هي فقيرة وحقيرة ,, ولا تسعفني لأعبر لك عما يعتلج فؤادي نحوك ,, أحببتك بصدق,, وعشقتك حتى البكاء
- لما الحديث عن البكاء في حضرة العشق حبيبتي؟؟
- لأن أشد وأنقى حالات العشق بصدق,, هي لحظات البكاء على صدر الحبيب
- (وأنا أضحك) أصبحتي شاعرة
- ( وهي تضحك) وأنتي أصبحتي نصابة كبيرة هههههههههه
- ( بدهشة أجبتها وما زلنا نضحك) أنا؟؟!!وكيف ذلك يا حضرة العاشقة؟؟ّّ !!
- هههههه على ما أذكر أنك دعوتني لتناول كوب من الشاي,,ههههه أم أنني كنت أحلم ؟؟؟؟هههههه
- ههههههه نعم ,, نعم,, تحت أمرك (تحركت خارج السرير) تناولت روبي عن العلاقة القريبة لبسته على عجل وأنا اتجه للمطبخ ,, وكان سمــــــاويا شفافا,, لا يستر من جسدي شيء,,فاستوقفني صفير ناديا التي علقت قائلة
- حرام عليكي صفاء ,, أنا لا أحتمل كــــل هذا الجمال,, تبدين كحورية قذفها موج عاتي الى شاطئ قرمزي ,, لؤلؤة غادرت محارتها بحثا عن حبيبها
- حيلك ,حيلك,, كل*** يجعل الدم يغلي في عروقي ,, وتتملكني الرغبة فيكي
من جديد ههههههههه ,, أصمتي وإلا أعود فانيكك حتى تستجيري هههه
- ههههههه,, سأستجير بكسك الوردي هذا,,القابع خلف الروب الشفاف والذي زاده بهائا ونورا فديت قلبه( غادرت السرير متوجهة نحوي) عارية
تماما,, ركعت مقابل كسي ( قبلته من فوق الروب) قائلة تسلملي,, ياحياتي
ثم وقفت أمامي حضنتني ,, قبلت شفتي ورقبتي وشعري,,ثم مسكت فلقتي
طيظي بيدين حارتين وأخذت تدعكهما بقوة ,, كشفت صدري,, مصته بشغف ,, فشعرت أن البيت يدور بي فصرخت آآآه ه ه ناديا ,, انتظري,,
يجب أن أعد الشاي هههههه ( ناولتها) روب الحمام وهرولت إلى المطبخ
لبسته وأسرعت خلفي ضاحكة وهي تقول ,, لا أظنني سأستحم بمفردي ؟؟
- هههههه ,,أجبتها : قطعا,, سنشرب الشاي ثم نستحم معا فاطمئني حبيبتي
- هل أعطلك عن شيء هيفاء
- لا أبدا كنت ذاهبة لمركز البريد لأدفع فاتورة الهاتف ,, لا يهم سأذهب في يوم آخر ,, لا تشغلي بالك بهذا الأمر ,, سنمضي يومنا معا أذا لم يكن لديك
مانع ؟؟ أو ليسى لديك ما يستوجب مغادرتك
- هيفاء يا عمري منذ قبلتك تحت المطر,, أصبحت طوع بنانك ,, أني باقية
- (مازحتها قائلة) رأي صائب,, خاصة أن الزحام يكون الآن في الذروة ههههههههه,,, (صفعتني على طيظي ) ونحن نضحك قائلة : آآآ ه ه ه هيفاء,,كم أتمنى,, لو أن لي لنكت طيظك الشهية هذة لساعات وساعات ,, ولجعلت صوتك يصل لعنان السماء من شدة الإمتاع ههههههه
- هههههههه ( لا دخيلك هيك ممتاز) أنا مش أدك ههههههه( فمازحتني)
- ههههههه ناديااااا أرحمينييييي نيكينييييي,,,, آآآيييي ههههه ما أجملة من قول ,, أشعل ناري وجن جنوني ( عرفت أنها تقلدني فضحكنا كثيرا) حتى انتهى الشاي ,,وضعته مع كأسين وبعض الكاتو على الصينية ثم توجهنا الى الصالون ,, جلسنا قريبتين على كنبة كبيرة ,, وأخذنا نتناوله
مع الكاتو,, حيث مسكت ناديا قطعة كاتو بشفتيها,, أطعمتني بعضها بفمي
مباشرة من شفتيها,, ثم تبادلنا قبلة مثيرة بطعم الكـــاتو,,فتحنا التلفزيون
وأخذنا نشاهد برنامجا غنائيا تعرضه أحدى الفضائيات,, بينما كانت نــاديا
تمطرني بين وقت وآخر بنظرات متأملة ,, ثم تنحني وتقبل شفتي بود كبير
- ناديا اعذريني حياتي ,, نست أن أعرض عليك فطورا ,, يمكنني أن أعده سريعا الآن ,, فبماذا ترغبين,,
- هههههه أرغب أن أفطر كسك وطيظك,, وحلمات صدرك إذا أمكن ههههه
- مرة أخرى ؟؟!!! هههههه يا مفجوعة هههههه إلا تشبعين؟؟!!! ههههههه
- ( انقضت على شفتي تقبلها قائلة ) : من يدعي أنه يشبع من الشهد فهو كاذب حتما هههههه أمووووت بالكرز أنااااا شفتيك وجسمك كله شيء يهد
الأعصاب ,, يطحنها ,, يفتتها ,, فديت روحك أنا
- هههههه كل*** هذا يجعلني أغتر بنفسي
- لك أن تغتري يا مفترية ههههههه ,, فأنا لا أجامل
- ههههههه
- هههههه هل جربتي النياكة الخلفية؟؟ من الطيظ أقصد؟؟ البعض يعشقها؟؟
- (قلت بجدية تامة) : لم أجربها ,, ولن أجربها لأنني أمقتها
- لماذا؟؟ يقولون أنها ممتعة جدا
- بل هي مذرية جدا,, خاصة إذا كانت المرأة في وضع الركوع والرجل خلفها
يتمتع بنياكتها ,, يتشبث بجسمها ,, يلحس ويقبل ويمص ما يشاء منها وهو يفرغ حليبه بطيظها أو عليها,,بينما هي تفرغ شهوتها وهي تحتضن
الريح,,أو السرير أذا كانوا يمارسون فوقه,, تصوري ذلك ,,المرأة وهي في قمة سعادتها ,, ونشوتها ,, وأعلى مراحل رقي مشاعرها ,, تحتضن
الريح ,, أو أغطية السرير,, فليذهب الرجل الذي سيعاملني بهذه الطريقة
الى الجحيم وبأس المصير,,, ( لم الحظ انبهارها بحديثي إلا بعد أن صفقت
قائلة) برافووووو,( أجدع وأجمل أبوكاتو للدفاع عن حقوق النساء) يخرب
عقلك ,, لم يخطر ببالي الموضوع من هذه الناحية أبدا,,
- هذا رأي بالموضوع,, ولا أعترف بممارسة لا يكون (للـمرأة ) فيها المكانة الرفيعة من الحب والاحترام والمتعة الكاملة ( لأنها شريكة بالنصف) ولا بد من أن تنال نصيبها غير منقوص
- أروع كلام سمعته من أجمل كرزتين في الدنيا
- أنا لا أمزح ناديا
- وأنا جادة جدا ,, صدقيني أني أفتخر بحبك وصداقتك وأفكارك التي تعبر في النهاية عـــن مشاعر نبيلة ( أنهينا الشاي والحوار عند هذا الحد) وتوجهنا الى الحمام أخذنا دش سريع لـــــــم يخلو من المداعبات اللذيذة تــحت الماء الساخن والتي كان لها طعم آخر مختلف,,( يدوخ) أو يســـــــــــكر لا ادري
ثــم لبسنا روبين حمام لونهما أبيض ,, بدون أي شيء تــحتهما,, وخرجنا
إلــــــى الصالون,, نتمتع بالدفء ونشرب بعض العصير,,نـــــتبادل القبلات
ونتجاذب أطراف الحديث,,في هذه الأثناء تمددت على الكنبة بقصد الـراحة ووضعت رأسي في حجر ناديا التي لـــم تتوقف أثنـــاء الحديث عـــن اللعب بشعري وتقبيل شفتي بين حين وآخر ,,بينما كنت العب بخصلات شــــعرها الذهبية الرائعة وأنا أصغي لحديثها بجدية ونتجادل في بعض القضايا حــول المجتمع والضغوطات التي يفرضها علـــى النساء بشكل خـــــــــاص,,دون الالتفات لمعاناتهن أو أخذ خصوصيتهن بــــــعين الاعتبار,, والتعامل معهن على أنهن سلعة لا أكثر ولا أقل ,,وعندما شعرت ناديا بحزني علـــــى بنات جنسي قالت مداعبة — لا تحزني حبيبتي —- نحن لها —- نـــحن صلبات بما فيه الكفاية — ولن يهزمنا زمن رديء —- أنسيتي أننـــــا أخرجنا آدم مـن الجنة؟؟؟؟؟ ههههههه ( ضحكنا طويلا ) فاجأتني بهذه الخاتمة لحديثها
- ومع هذا يقولون أننا خلقنا من ضلع الرجل ههههههه
- ههههههه هذه حقيقة,,, ولكن لا تنسي الحقيقة الأبرز وهي أننا نحن مــــن يلد الرجال أيضا ههههههههه
- هههههههه ناديا أنتي موسوعة علم اجتماع ههههه ( فجأة) سمعنا صوت قصف الرعد بالخارج ,, فارتعد جسدي للحظة ,,حقيقة أنا أخاف مـن الرعد
خاصة إذا كان مصحوبا بالبرق الذي يخطف الأبصار,,فحضنتني ناديا قائلة
لا تخافي حبيبتي,, فالطبيعة تقوم بــــــدورها الطبيعي لإنضاج بعض أنواع الفطريات ,, التي لا يستطيع الإنسان حيالها أي شيء,,
- أعرف ذلك ,, تبا لها
- من؟؟؟!!! الطبيعة؟؟؟!!!
- لا الفطريات هههههه
- هههههههه فحتى تعابير الخوف علـــــى وجهك تثير الرغبة فيكي هههههه
- أعشق المطر لكني لا أحب جنون الطبيعة وأهوالها
- الطبيعة مثلنا ,, ألا نتعرض أحيانا لحالات من الجنون؟؟
- لديك لكل سؤال جواب,, أنتي مذهلة ناديا ههههههه
- هههههه وأنتي رائعة ,, أسألتك فيها براءة الأطفال
( تحركت نحو النافذة) فتحت الستارة بوجل,, فاجأني منظر نتف الثلج التي
تسقط على البلكونة الواسعة والمسورة بزجاج ملون حيث كــــــــــانت غير مسقوفة,فأسرعت ناديا تحضنني قائلة: يا له من منظر رائع,, كرنفال حقيقي,, فعلا فالطبيعة صنعت أجواءا كرنفالية فــــي منتهى الروعة,,كأنها
تحتفل معنا بمولد علاقة حـــب طاغية,, ولدت بين فتاتين دون أي تخطيط مسبق ,, أمام هذا المشهد المذهل,, أخذت ناديا تدعك صدري تحت روب الحمام الأبيض وتقبل عنقي مما أوقد ناري وضربت جسدي ارتعاشات بللت
كسي ,,شعرت بدوار لذيذ,, تذكرت أنها أسمتني ( أنشودة المطر) فانهلت على صدرها الشهي,أدعكه ,, ,, فانتقلت ارتعاشاتي لجسدها فأشعلته وبدأ يتلوى,,لعبت برأسي فكرة مجنونة ,, فخرجت إلــــى البلكونة,,وناديا ترقبني بدهشة وحيرة,,قررت أن أشارك الطبيعة تكويناتها,,سأكون فينوس
جديدة في لوحة مذهلة من صنع الطبيعة وحدها,,يميزها عدم تدخل البشر
ووسط الثلوج المتطايرة,, رميت حزام الروب الأبيض,, ليصل الثلج إلــى جسدي حقيقة ,, رفعت يدي ووجهي نحو السماء مغمضة العينين,,مبحرة في خيالي عبر عوالم فريدة وبعيدة,, فاستيقظت ناديا من دهشتها وأسرعت إلــــــــى كاميرا الفيديو الصغيرة في حقيبتها,,شغلتها من خلف الزجاج,, تريد بذلك إيقاف الزمن,, من خلال تسجيل تلك اللحظات,, من ميلاد لوحة
تراجيدية خـــرافية ,, ثم ثبتتها على حافة النافذة وتخلت عن ترددها وخرج
إلي,, تلتقط بفمها المحموم,, حبيبات الثلج التــي غزت صدري الناهد
عبر الــــروب الأبيض المفتوح على مصراعيه,, تلمست كسي كأنها تتفقد حرارته,فوجدته مشتعلا فقالت :
- كفى وهيا الى الداخل ,, قد تصابين بلفحة برد يا عمري أنا
- ( رميت حزام روبها,, حضنتها وقبلت شفتيها قائلة) الست القائلة أننـــــــا نصاب أحيانا بلحظات من الجنون؟؟ وقبل أن تجيب التصقت بــها تمامــــــا فتقابلت حلماتنا في عناق مهيب ,,أنتفضت له أجسادها بشدة ,, فتلمست
كسها فوجدته حارا رطبته الشهوة ,, نزلت إليه ,,لحسته عضضته بحب
مصصته ,, فابعدت فخذيها ممسكة برأسي,, بينما تشبثت بطيظها أدعكها بقوة وكان بظرها اللذيذ بفمي ,, أحمر شهي,, ينتفض كعصفور يعاني موجة حمى,,حاورته بلساني,, وشوشته,, مصصته بشغف,, شكوت اليه
جوعي وشغفي به,, كافئني بدفقة حارة صغيرة من العسل,, وأن كانت قليلة الا أنها كانت مرضية ,, وكافية لأن توقد ناري الموقدة أصلا ,,فأخذنا وضعية 96 فوق الثلج الحار,,ودار بين جسدينا حوار رائع بلغة
لم تكن قد اكتشفت بعد من قبل اللغويين,,هي لغة الجسد الحار فوق الثلج
الملتهب,,لغة فريدة بين لغات العالم,,تشبثت كل واحدة بالأخرى,, وغرزنا
ألسنتنا كل واحدة بكس رفيقتها حتى النهاية ,, تــدعكه بلسانها من الداخل
تجعله يسبح في بحر العسل الدافئ,, النادر,, اللذيذ,,فأشتعل أوار أجسادنا
(أصبحنا نقرأ لغة جسدينا بسهولة) مصت ناديا أصبع يدي الوسطى ومصصتني أصبع يدها وقالت هيا لنولجهما معا فالعسل يكــــــــاد يغلي في أعشاشه,, ودفعة وحدة أولــجت أصبعي في كسها وكذلك فعلت هــي بكسي
وبدأنا رقصة ****ية,, والثلج يشاركنا,, سكرت ,, ضاعت معالم الــــــكون مني,, وفي لحظة واحدة تفجرت ينابيع العسل الحار,, شهية ,, ندية,,لذيذة
شربناها عن آخرها,, ونحن نصرخ ملء فؤادنا,,أجااااااا آآآآآه ه ه ه آييييي
وأستمرينا نضغط رؤوس بعضنا بين أفخاذنا ,,دون أن يغادر لسان الواحدة الأخرى,, ونحن نهذي آآآآييييي نيكيني نيكيييييي نيكينييييييييييييييييي
الى أن سمعت ناديا تصرخ,,فيينووووووووس يا أنشودة المطر,نيكينييييي نيكينييييييييي,, ثم وقفنا نحضن بعضنا بينما الثلوج تتساقط فوقنا وكــــأننا
,, عائدتين من سفر أزلي داخل أسطورة خرافية ليست في عالمنا,, فذهبنا فـــي قبلة طويلــــــــــــــــة تحمل طعم عسلنا النادر,, دهشنا عندما توجهنا للداخل,,مـــن شعورنــا بــالبرد للوهلة الأولى(فضحكنا للمفارقة العجيبة) فـي البانيو,, تحت الدش الساخن وبين فقاعات الصابون المعطر دار بيننا الحوار التالي:
- كيف رأيتي الممارسة تحت المطر والثلج ناديا؟؟ أليست رائعة؟؟
- يااااااااه ,, لم أمارس في حياتي كلها,, ألذ وأشهى من ذلك,,مع أنها فكرة مجنونة ههههههههه ( يخرب مطنك) هيفاء مجنونة رسمي لكن لذيذة
- فعلا كانت لحظات من أروع لحظات حياتي,, لن أنساها ما حييت
وأنا لن أستطيع نسيانها أبدا,, كانت نوع جديد وفريد من الممارسة,, فيها توحد خارج الزمان والمكان,, كانت لحظات خرافية عن جدارة,,
- (مازحتها) هي كذلك فعلا,, ولكن أخبريني,, أما زلتي تشعرين بالبرد؟؟
(قبلتني بحنان كبير وهي تقول) : جسدك الحار هذا أذاب الثلج نفسه,,أنتي أيقونة للجمال ,, فينوس الحب والجنس,, أنشودة المطر.

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

كما جاءت على الايميل بالضبط5

قيم هذه القصة
كنت أخطو نحو عامي الثاني في الجامعة شاب ابلغ من العمر التاسعة عشر كنت كما يقال عني وسيم جذاب وبحكم عشقي للقراءة والاطلاع مثقف إلى حد ما ومن عائلة مرموقة ذو شخصية قوية اعتز بنفسي وكنت امتلك سيارة كانت هدية أمي عند دخولي الجامعة وكنت مرفها ، اعشق النساء ، وتعشقني النساء ، شديد الفحولة ، كثير العلاقات الجنسية خبير بأنواع النساء وطرق الجماع المتعددة ، لم ارغب في فتاة يوما إلا وحصلت عليها .
قررت في أحد أيام فصل الصيف أن احصل علي وظيفة من خلالها أزيد من تجاربي في الحياة وبالفعل ذهبت إلى أحد أصدقاء أبى وكان يمتلك مصنعا للمواد الغذائية طالبا منه أن يجد لي عملا عنده ووافق الرجل وبالفعل قرر تعييني في وظيفة مندوب مشتريات للمصنع وكانت وظيفتي هي أن أتوجه كل صباح لمكتب الشركة بوسط العاصمة واستقبل بالتليفون كل ما يطلبه المصنع من مشتريات أو أعمال خارجية أخرى واجمعها ثم ابدأ رحلة عملي اليومية لتنفيذ ما طلب مني أعود بعد ذلك إلى المصنع الذي يقع خارج العاصمة لتوريد ما اشتريته وهكذا وقبلت العمل وفي صباح أول يوم عمل لي ذهبت إلى المكتب فوجدته عبارة عن مكتب صغير بأحد أحياء العاصمة مكون من حجرة واحدة هي مكتب لصاحب الشركة الذي نادرا ما يأتي وصالة بها مكتب للسكرتيرة ومكتبين آخرين خاليين أما الموظفين فكانت فقط هي السكرتيرة التي كل عملها هو تلقي الطلبات بالتليفون أو بعض التعليمات من المصنع ولاشيء غير ذلك
في صباح ذلك اليوم توجهت إلى المكتب وقابلتني السكرتيرة وعرفتها بنفسي فقالت أن المدير اخبرها بقدومي واستقبلتني بترحاب وطلبت مني الجلوس علي المكتب المجاور لها في انتظار مكالمة المدير وبالفعل جلست خلف المكتب وسألتني بلطف إن كنت ارغب في تناول بعضاً من الشاي أو القهوة فطلبت منها فنجانا من القهوة وشكرتها فذهبت لأعداده وكنا نتحاور سويا في مواضيع عامة ولاحظت أنها زي ما بيقولوا بالعامية ( بنت بلد ) وجلسنا نتجاذب أطراف الحديث وقد أحسست معها بالود والألفة وكأننا نعرف بعضنا منذ مدة وعرفت أن اسمها ……………
( ناهد ) وكانت تبلغ من العمر الواحدة والعشرين بيضاء اللون متوسطة الطول ليست بالنحيفة ولا بالممتلئة جسمها جميل عسلية العينين جميلة نوعا ما ولكن خفة ظلها تضفي عليها جمالا من نوع خاص وبعد مدة ليست بالقصيرة اتصل صاحب الشركة وتحدثت معه قليلا حول طبيعة العمل وطلب مني بعض الأعمال فسجلتها بدفتري وتمني لي التوفيق اغلق التليفون وعدنا أنا وناهد لتبادل الحديث قليلا فعرفت منها أن موعد حضورها صباحا في الثامنة والنصف وان موعد انصرافها حوالي الرابعة وأنها معظم أيام الأسبوع تبقي في المكتب بمفردها ونادرا ما يأتي أحد إلى المكتب وحتى صاحب الشركة لا يأتي إلا إذا كانت هناك مقابلة أو موعد محدد مسبقا وبعد حديث ودي قصير شكرتها علي حسن استقبالها لي وانصرفت لأول يوم عمل وقد سعدت بعملي كثيرا وانهمكت فيه
ومرت الأيام وأنا وناهد نزداد تقاربا ألفه حتى زالت كل الحواجز تقريبا بيننا وصرنا كأننا أصدقاء منذ زمن بعيد فنتحدث عن حياتنا الخاصة ونتقرب لبعضنا اكثر وكنت ألاحظ نظراتها لي وابتساماتها وما تقوله عيناها فتجرأت وصرت أدغدغ أنوثتها بعبارات الغزل متغنيا بجمالها وهي لا تبدي أي اعتراض أو ضيق وهي للحقيقة قد بدأت تثيرني بشدة وصرت ارغب فيها ولكن لا اعرف لذلك سبيلا حتى جاء يوم قرر صاحب الشركة أن يعين شابا أخر يعمل تحت إمرتي ليعاونني في بعض أعمالي حيث أنها قد تزايدت بعد أن اثبت نجاحي في كل ما يوكل إلى وبالفعل تم إحضار شاب يصغرني بعامين وكان يأتي للمكتب صباحا لأعطيه مهامه وينصرف ثم انصرف بعده بقليل وكلن يوم الأحد من الأيام الميتة بلغة السوق حيث انه إجازة لمعظم المحلات والشركات فكنت اذهب إلى المكتب لفترة بسيطة ثم أتوجه إلى المصنع حتى نهاية اليوم أنا والشاب الجديد وفي إحدى هذه الأيام ذهبت صباحا إلى المكتب مبكرا ووجدتها بمفردها تتصفح إحدى المجلات اللبنانية فجلست وبعد عبارات التحية والمداعبات العادية طلبت منها أن تعد لي فنجانا من القهوة التي اعتادت أن تقدمها لي كل صباح فأخذت أنا المجلة التي كانت تتصفحها وأخذت اقلب صفحاتها حتى دخلت هي وقدمت لي القهوة ونظرت إلى ما أتصفحه وكانت بعض الصور الساخنة لبنات بالبيكيني وابتسمت وقالت
طبعا انت عاجباك الصور دي قوي وفوجئت بها تجذب مقعدا وتلصقه بمقعدي وتجلس بجواري وهي تقول عندك مانع أتفرج معاك فابتسمت وقلت لها وأنا أطول لما الجمال ده كله يقعد جنبي احمر وجها وقالت مش قوي كده قلت لا دة كده واكتر من كده كمان فنظرت إلى الصور وقالت مين احلي واحده فيهم قلت لها احلي واحده مش فيهم دي قاعدة جنبي هنا ازداد وجها احمرارا وتسارعت أنفاسها خاصة حين لمحتني انظر إلى أفخاذها التي تبدو من خلال الجونلة القصيرة التي ترتديها وقالت بدلال بتبص علي إيه يا مجرم
فلم أتمالك نفسي ومددت يدي أداعب ما ظهر من فخذيها برفق أتحسسهما فأغمضت عينيها لوهلة ثم نظرت إلى بعينين تملؤهما الرغبة وقالت وبعدين معاك حد يدخل علينا ولكن دون أن تمنعني من مواصلة ما افعل فتوغلت قليلا إلى داخل فخذيها وأنا أقول هو في حد بيجي بدري كده وكأنها تنتظر هذه اللحظة منذ زمن فأخذت تفتح سيقانها بقدر الإمكان لتسمح ليدي بالتوغل حيث تشاء ومدت يدها تضغط بها علي يدي وهي تتأوه بآهات خفيفة متقطعة ونظرات ملتهبة مشتاقة لأكثر من ذلك بكثير وساد بيننا صمت مطبق ننظر إلى المجلة ولا نري شيء وكل منا غائب مع خيالاته ورغباته حتى سمعنا صوت أقدام في اتجاه المكتب فاعتدلنا سريعا وحاول كل منا أن يبدو طبيعيا وكان القادم هو ذلك الشاب الجديد وبعد إلقاء التحية جلس علي أحد المكاتب المقابلة وبقيت أنا وهي نتصفح المجلة سويا وكان شيئا لم يكن ولكني اشعر أن نار الشهوة تحرقني وتحرقها وقررت أن ارحل فورا قبل أن تنهار مقاومتي فوقفت وتأهبت للرحيل وقلت للشاب الأخر هيا بنا لنذهب إلى المصنع وتبادلت معها التحية وهي تنظر إلى كأنها تستعطفني وترجوني ألا ارحل ولكني فضلت الرحيل لأرحم نفسي وارحمها وبعد أن وصلنا إلى مدخل المكتب إذ بها تندفع بسرعة إلى حجرة مكتب المدير وهي تنادي علي فعدت أدراجي ودخلت عليها وكان الشاب قد سبقني للخارج فأذ بها تجذبني من ذراعي وتضمني بشده وهي تتأوه وتهمس في أذني قائلة
أخص عليك حتسيبني وتنزل بعد ما هيجتني كده ولم أتمالك نفسي من هول ما سمعت فاحتضنتها بشدة وأنا اعتصر ثديها بيدي وغبت معها في قبلة طويلة داعبت خلالها شفتي ولساني وأخذت تعض عليهما بشدة وتقول خليك معايا علشان خاطري فقلت لها مش حينفع دلوقت فقالت أمال أمتي قلت لها لا ترحلي اليوم في موعدك وانتظريني في الرابعة والربع فوافقت وودعتها وانصرفت
أمضيت نهاري في المصنع وأنا مشتت الذهن استعجل الساعات ، و أتعجل الدقائق ، واستعطف الثواني أن تمضي حتى يحين موعد لقائي بها وحين دقت الساعة معلنة الثالثة أسرعت الي سيارتي وتركت لها العنان لتنهب الأرض نهبا حتى اصل في موعدي وأنا احلم بلقائنا وما سيحدث بيننا حتى وصلت إلى المكتب وأسرعت الخطي ولم انتظر المصعد بل قفزت علي السلم في خفة وعندما وصلت للمكتب وجدتها وقد غادرت المكتب وتستعد لركوب المصعد فناديت عليها وأنا تصارعني الأفكار تراها كانت تحاول الهروب مني هل كان ما حدث بيننا صباحا مجرد نزوة أفاقت منها وتراجعت في أخر لحظة ولكن عندما رأتني هرولت نحوي وهي تبتسم وتقول كنت أظنك لن تأتي واخرجت مفتاح المكتب وفتحت الباب ودخلنا واغلقت ورائنا الباب فسألتها إن كان يوجد مفتاح أخر للمكتب مع أحد فأجابت بالنفي ثم دلفنا إلى حجرة المكتب وجلسنا علي الأريكة نتبادل النظرات ومدت هي يدها وامسكت يدي ورفعتها إلى فمها وهي تقول
انت خليتني النهاردة زي المجنونة مش عارفة اعمل ايه طول النهار وأنا قاعدة لوحدي بفكر فيك فقلت لها وانا كمان ومددت يدي وأخذت أتحسس خدها و أمر بإصبعي علي شفاها وقلت لها مداعبا علي كده تلاقيكي غرقانة فابتسمت واحمر وجها خجلا وهي تقول انت قليل الأدب فاقتربت بشفاهي منها وأخذت أداعب خديها ، أعض برفق علي أذنيها والحس في رقبتها وهي تتلوي وتتأوه ثم مددت يدي واعتصرت نهديها فشهقت شهقة أثارتني بشدة ثم أخذت أفك أزرار البلوزة التي ترتديها فأمسكت يدي وأبعدتها عنها ثم نهضت ووقفت أمامي وهي تنظر لي نظرة شعرت من خلالها أن كرات من ***** تندفع نحوي فتلهب وتكويني وبدأت في نزع ملابسها بهدوء وبطئ وكأنها تقوم بعرض ستربتيز أمامي فبدأت بنزع البلوزة وهي تحاول إخفاء صدرها عني وشيئا فشيئا تبرزه لي وهي تدعكه بيدها وقد كان يبدو من خلال حمالة صدرها ، ابيض بلون الثلج ، احمر كجمر ***** ثم قامت بنزع حمالة صدرها لينطلق منهما ثديين كأنهما مدفعين ينذران بقرب حدوث موقعة لا هوادة فيها
وبدأت في إنزال جونلتها لأري أمامي فخذين لم أرى مثلهما في حياتي وهي تحكهما ببعضهما فتشعر أن الموقعة قد بدأت بقصف مدفعي طويل المدى وان لهم صوتا كصوت الرعد ، و شرراً كومض البرق
ثم بدأت بإنزال أخر ما تبقي من قطع علي الثائر ليعلن عن مكان ساحة القتال ……… إنها هنا ، علي تلك البقعة الملساء الناعمة ذات الهضبة المرتفعة وهي تمد يدها تتحسسها وكأنها تدعوني لاحتلال هذه الهضبة ، فمن هنا تبدأ المعركة ، ومن هنا يبدأ الزحف لغزو اقوي الحصون لأجمل البقاع سحرا وجمالا ، اعتي القلاع لأعظم المدن قاطبة ، مدينة السحر والجمال ارض الأحلام التي حارب من اجلها كل أباطرة العالم ، وتنافس عليها المتنافسون ، هذه المدينة التي طالما دخلها الغزاة والفاتحين ومات علي أبوابها الأبطال وتحطمت علي شواطئها اقوي سفن القراصنة الذين طالما حلموا بنهب كنوزها والاستمتاع بما تفيض به آبارها من ماء عذب ، والاستلقاء علي عشبها النضر بالقرب من هذا البركان الثائر دوما الذي يقذف حممه *****ية ولا يخمد أبدا .والذي يقبع بين جبلين من المرمر يحميانه من أعين الجواسيس والمتربصين ولا يسمحان بالمرور إلا لعظام الفاتحين .
كنت انظر إليها كالأبله فاغراً فاهي واستشعر هيبة المعركة المقبلة ، أحث جنودي علي حسن البلاء لإحراز النصر فقد خضت معارك كثيرة وغزوت حصون وقلاع كنت أظنها الأقوى ولكني أمام جبروت هذه الحصون شعرت بضآلتي وبخيبتهم فلم أرى من قبل مثل هذه الحصون ولم اعهد أبدا أسلحة كهذه فارتعدت فرائصي وخشيت أن القي هزيمتي الأولى علي أبواب فرجها .
حقا شعرت أمام هذه الفتاه أنى لم أرى نساء من قبل لم اعرف في حياتي أن هناك مثل هذا القدر من السحر والدلال ، عندما عرفتها كانت أمامي فتاة عادية تعرف مثلها كل يوم وتغيرها كل يوم ، لم أتخيل يوما أنها يمكن أن تكون بألف فتاة تكفيك لألف عام ، لم أشاهد في حياتي مثل فرجها فعلا ، منتفخ الشفاه ، يتدلي بظرها خارجاً أكاد اقسم أنى رأيت انقباضاته ، وحقا كان يعلو فرجها هضبة صغيرة لم أرى مثلها كانت تزيده جمالا وإثارة .
لم ادري ماذا افعل وتسمرت مكاني وكأنها أدركت حيرتي فابتسمت واقتربت مني وركعت علي الأرض ومدت يديها نحوي تحتضنني ، بقوة وشدة ، ورفق ولين ، بعنف وقسوة ، ودفء وحنان ولا تسألوني كيف ؟؟ اقسم أنى قد شعرت بكل هذا دفعة واحدة .
كنت احلم بها تستسلم لي ……… فاستسلمت لها ، كنت أتمنى أن أضاجعها ……… فضاجعتني ، كنت ارغب أن آكلها فألتهمتني ………
كانت مازالت تحضنني ثم بدأت في نزع قميصي وصارت تتحسس وهي تنظر مباشرة في عيني كان الصمت مطبق ولكننا قلنا بعيوننا احلي كلام ، مدت يدها تفتح بنطالي وبحرفية شديدة أخذت تتحسس قضيبي ثم أخرجته برفق من مكمنه واطبقت عليه بكلتا يديها ففقدت وعيي للحظة ……… ثم أفقت ونظرت إلى ما تفعله بقضيبي فلم اعرفه ……… ما هذا ؟انه ليس بقضيبي هذا قضيب فيل ……. لم أرى قضيبي يوما بهذا الحجم لم اعرف يوما مثل هذه اللذة ……… من انت … وكيف صرت هكذا …… أم انك إحدى عجائب الدنيا التي لا يعرفها أحد …… هل يوجد مثلك كثير ……… من هم والداك وكيف أنجبوك ؟
وعشرات الأسئلة الأخرى تلح علي حتى كانت المصيبة الكبرى لقد وضعت قضيبي في فمها فأغمي علي …………… شعرت أن روحي تفارقني ، انقطعت أنفاسي ، تحشرجت الكلمات علي لساني ، انتفضت واقفا وابتعدت عنها مذعورا ما هذا هذه ليست أول مرة تمص لي قضيبي فتاه ولكن ما شعرت به يجعلني أدرك أنها أول مرة تحلبني فتاه نعم إنها تحلبني نظرت إلى وكأنها تدرك تماما مدي قوتها ومدي ضعفي وضحكت ضحكة صرعتني واستلقت علي ظهرها علي الأرض ومدت ساقا ورفعت الأخرى ………… فهزمتني بالقاضية ….. يخرب بيتك .كل ما تفعلينه مثير ، حتى في سكونها فاتنة
مدت يدها تدعوني للاستلقاء بجوارها ، فتقدمت منها ، وقررت أن أخوض هذه الحرب حتى الموت ، فألقيت نفسي في أتون المعركة شاهراً سلاحي المسكين …………
استلقيت بجوارها علي الأرض و ألصقت جسدي كله بجسدها المشتعل واحتك قضيبي بأفخاذها وسهام نظراتها تخترق عيني وجسدي وأنفاسها الملتهبة تلفح وجهي ولمسات يديها وهي تتحسس جسدي تصيبني بالدوار ثم مدت يدها تعانقني وتلقي برأسها علي صدري وهي تقبله ورفعت رأسها تنظر إلى وكأنها تسألني فيم انتظارك فاقتربت من شفتيها بفمي وبدأت اقبلها قبلات رقيقة هادئة تحولت في ثوان إلى قبلات محمومة وأخذت لساني بين شفتيها تداعبه و أنزلت يدها نحو قضيبي تتحسسه وتدلكه برفق وتعبث بشعر عانتي وأنزلت رأسي اقبل رقبتها وأكتافها المثيرة و أتحسس صدرها الناهد ، لم يخطئ من سماها ناهد فهي فعلا اسم علي مسمي كان صدرها صلبا بغير قسوة ، لينأ بغير رحمة ، وكانت منتصبة قوية ما أن تضعها في فمك حتى تلين كقطعة ملبن شهية أخذت أدغدغهما بأسناني والعقهما بشفتي وأنا أداعب صدرها واعتصره بيداي وقد بدأت اسمع أنفاسها تعلو تارة وتنقطع تارة أخرى وجسدها يرتعش ويتمايل كنخيل العراق حين تضربه الرياح أخذت اقترب من بطنها أداعب سرتها بلساني كلما اقتربت من فرجها كلما علا صوتها وزادت آهاتها وهي تمسك برأسي وتفتح لي ساقيها لأري عن قرب ذلك الفرج الرهيب وتلفحني رائحته النقية وبدأت اقبله برفق ولين والعق بظرها بلساني وهي تتأوه وتنتفض و تتلوي كحية رقطاء تهم أن تبتلع فريستها ولم اعد احتمل ففتحت عن أخره وأخذت فرجها كله واعتصرته دفعة واحدة كمن يأخذ في فمه حبة من المانجو الشهية فأطلقت لحنجرتها العنان وصرخت صرخة قوية وهي تردد آه ه ه يا شادي كمان مرة ففعلتها فقالت كمان فعدت
و هي تقبض علي رأسي بفخذيها فيحترق وجهي من لهيب جسدها وشعرت أنها علي وشك أن تصل لشهوتها فساعدتها حتى هدأت قليلا ثم أخذت تسحبني وترفعني علي جسدها وهي مازالت تفتح ساقيها حتى لامس قضيبي فرجها وقبلتها وداعبت شعرها ونظرت في عينيها علي أجد جوابا علي سؤالي، هل أنت مازلت عذراء ؟؟ سؤال غبي أليس كذلك ، فمع كل هذه الخبرة والحرفية يصعب تخيل عذريتها ولكن من باب الاحتياط ولكني لم الق جوابا ولكنها أجابتني عمليا عندما أمسكت قضيبي بيدها و تحاول أن تدخله في فرجها وقد كان منتصبا كبرج القاهرة فسألتها ………….
- انتي مش خايفة افتحك ……….فأشاحت بوجها عني وردت
- أنا مفتوحة خلقه ………..
- بقدر ما أسعدني ردها وكنت أتوقعه ، بقدر ما آلمني تعبير وجها ، فقد شعرت أن وراءها قصة أود أن اعرفها ولكن ليس هذا وقتها ……
- بدأت أتجاوب معها و أتقدم بقضيبي وادخله بين اشفار فرجها ولكني لاحظت أن برج القاهرة ينهار وينكمش ويتضاءل وبدأت أتصبب عرقا وأنا أحاول جاهدا أن أعيده الي ما كان عليه وهو يأبي أن يطاوعني حتى اختفي تماما وأنا لا أجد مكانا مثله اختفي فيه وهي تنظر إلى بعيون متسائلة ثم تداركت الأمر وحاولت أن تشعرني بأن الأمر طبيعي ( وبيحصل في احسن العائلات ) فقالت لي ……
- تعال جنبي نستريح شوية إحنا عملنا مجهود جامد
- وكأنها انتشلتني من هوة سحيقة فأسرعت واستلقيت بجوارها وأنا أفكر فيما يحدث ( لقد خبت بلغة أهل مصر )وهذه الحالة لم تحدث لي من قبل وان كنت اسمع عنها من أصدقائي وأنها تحدث كثيرا ولها أسباب متعددة ومعظمها نفسية كأن تكون الفتاة قمة في الجمال والفتنه والروعة فيشعر الرجل بالخوف والرهبة من ألا يقوم بواجبه علي الوجه الأكمل وعندما تشعر بالخوف من ذلك تأكد انه سوف يحدث …………….. وقد حدث ………… اعتدلت بجوارها وأشعلت سيجارة لأهدئ من روعي واسترد أنفاسي فتقدمت مني ونامت علي صدري وهي تتحسسه وتقبلني برفق وحب وحنان فقررت أن اقطع الصمت و أحاول أن اعرف عنها بعض ما أود معرفته فسألت …………
- مين اللي عمل كده ؟؟
- دي حكاية طويلة عايزة قعده
- من زمان الموضوع ده
- من زمان قوي ……… بعدين احكي لك علي كل حاجة
- في حد في حياتك بتمارسي معاه الجنس
- أنا عارفة أنت عايز تقول إيه ، أنا مش زي ما أنت فاكر هو كان راجل واحد في حياتي هو اللي عمل كده وأنا صغيرة قوي كان عندي 13 سنه وفضلت معاه لغاية سنتين فاتوا وهو اللي علمني كل حاجة وبعد ما سابني ما حدش لمسني أبدا لغاية ما اشتغلت هنا في الشركة علشان أساعد أبويا في مصاريف البيت وتعليم أخواتي واشيل عنه شوية لأنه راجل كبير ومريض
- وبعدين
- لما جيت الشركة حاول معايا رجالة كتير لكن أنا صديتهم كلهم لكن فيه واحد بس هو اللي بينام معايا مرة كل أسبوع أو أسبوعين
- مين ده
- صاحب الشركة
- معقول دا راجل دوغري وشكله جاد جدا ومتجوز وعنه أولاد قدك
- اعمل إيه كان بيحاصرني من كل ناحية وأنا محتاجه للشغل والمرتب كبير وهو كان يقولي السكرتيرة في الشغل هي الزوجة الثانية لازم تشوف راحة المدير بتاعها وفي النهاية رضخت له
- وبتتقابلي معاه فين
- مكان ما أنت قاعد دلوقتي
- لم أجد ما أقوله اكثر وقررت أن أكرر المحاولة فقبلتها وابتسمت لها وداعبت خصلات شعرها المتناثرة فقالت في خنوع
- طبعا أنت دلوقتي بتقول عليه شرموطة
- اقتربت من شفتيها وهمست
- مش عايز اسمع الكلمة دي تاني أنا ما بنامش مع شراميط
- وغبت معها في قبلات حارة ومحمومة وعناق ملتهب فإذا بقضيبي ينتصب بقوة معلناً نهاية العصيان فنمت فوقها وفتحت ساقيها وبدأت في إدخاله برفق في فرجها وهي تهمهم بأصوات لم اسمعها من قبل ه آح ….. آح …….. آووه ………..نار … نار …… سخن سخن ، بتاعك مولع نار …… لذة لذة ……… قوي يا شادي دخله جوه أوى …… جامد . ادعك لي … ادعك لي صدري قوي ……… مص مص ……مص الحلمة ……قطعها بأسنانك
وظللت أمارس مها الجنس قرابة الساعة ، لم أمارسه من قبل ولن أمارسه بعد ، كانت تقذف كل عدة دقائق فتزداد هياجا وتطلب المزيد واقسم أنها عندما تصل لشهوتها كان فرجها يتحرك وتقبض عضلاته علي قضيبي ولا اعرف كيف أيصفها كان فرجها ينقبض علي دفعات من الداخل إلى الخارج بالتتابع كأمواج البحر تماما وهي تعلو وتتقدم نحو الشاطئ حتى قذفت مائي وارتميت بجوارها ونحن نلهث وقد هدنا الإجهاد فرحنا في سبات عميق وكل منا يعانق الأخر

كانت ناهد بالنسبة لي نقطة تحول في علاقاتي النسائية ، اعتبرت أن كل ما سبقها مجرد مغامرات مراهقة تدوم بدوام اللحظة وتنتهي بانتهائها ، علمتني كل شئ ، وأعطتني كل شئ ، عرفت معها الفرق بين الجنس ، وممارسة الحب ، نعم هناك فارق كبير وعميق ، في الجنس أنت تتحول إلى آلة وتفقد السيطرة علي جسدك حتى تنتهي ثم في اغلب الأحيان تسرع بالفرار ، أما الحب فأنت تشعر بكل لحظة وتدرك كل همسة وتحب ما تفعله وتفعل ما تحبه ، وترغب دائما بالمزيد ولا تنتهي متعتك بانتهاء شهوتك بل تبدأ ارق واحلي اللحظات ، النظرات الحانية ، اللمسات الدافئة ، القبلات الرقيقة ، والأحضان الناعمة ، مع شعور بالرضا والسكينة والامتنان لحبيبتك ، كثير من الأحيان كان يكفينا لقاء أجسادنا ، نظل بالساعات ملتصقين كقطبي مغناطيس يبحث كل منهما عن الأخر فتهدأ روحانا وتستقر غرائزنا وتنام أعيننا ، حالة عشق بالروح والجسد ، كنت محظوظا أن عرفتها .
كان لقائنا التالي في يوم إجازة حيث أخذتها في الصباح الباكر وانطلقنا إلى أحد المدن الساحلية التي تبعد قرابة الساعة عن المدينة حيث نمتلك شاليها صغيرا بإحدى القري هناك ، طوال الطريق كانت تداعبني وتشع من حولي حالة من البهجة والسعادة والنشوة ، بمجرد أن وصلنا دخلت إلى الغرفة لتبدل ملا بسها وخرجت وهي ترتدي شورت من النوع المطاط بلون الجسم ولا شئ تحته وقطعة علوية بدون حمالات ملتصقة بجسدها المثير فأصابتني بالدوار كنت أتمدد علي الأريكة الموجودة بالصالة ووجهي ناحية البحر ، جلست بجواري وهمست في أذني بصوت رقيق …………
-سرحان في ايه ؟؟
-في البحر
فوضعت أصابعها علي وقالت
-وأنا معاك متفكرش في غيري
-مين قال لك أنى بأفكر في غيرك انتي البحر اللي بفكر فيه
ضحكت بدلال قاتل واقتربت بشفتيها من شفتي وأخذت تداعبهم وتقبلهم برفق وتقول
بس خللي بالك احسن تغرق البحر هايج قوي النهارده والموج عالي
أنا اتعلمت العوم علي اديكي لكن أنا مستعد اغرق فيه النهارده ابتسمت واعتدلت في جلستها واعتدلت أنا أيضا وجلست بجوارها و أحطت كتفيها بذراعي وأخذت أداعب شعرها واقبلها في أذنها فبدأت ترتعش ثم قامت وقالت لي اعملك القهوة بتاعتك زي كل يوم واتجهت بدلال إلى المطبخ وأنا أتابعها بنظراتي اشتهي جسدها الصاروخي وهي تتمايل أمامي ولمحتني فقالت بدلال
عنيك يا قليل الأدب بتبص علي ايه
علي البحر
عادت تحمل القهوة وقدمتها لي وجلست بجواري ونظرت لي بحب ودلال .
باتري يا ناهد انتي حاسة بأهميتك عندي
حاسة … وده اللي معذبني … لأني عارفة أن مهما كانت مشاعرنا ، علاقتنا في النهاية محكوم عليها بالفشل ،
ليه بتقولي كده
نظرت إلى باستغراب وتساؤل ،
بعد اللي عرفته عني ، أظن مش ممكن
أنا لسه ما عرفتش عنك حاجة ، عايز اعرف وبعد كده اقرر ، وأنا دايما عندي مبدأ أن الماضي دايما ملك لأصحابه فقط …… ونظرت إليها ……… وانتظرت
كان عندي حوالي 13 سنة وكان ساكن في الدور اللي فوق شاب عنده حوالي 30 سنه لوحده بعد ما والدته توفت وكان بيشتغل مدرس وأنا كنت متعوده اطلع عندهم لما كانت والدته عايشة وامي كانت صاحبتها ودايما مع بعض ولما ابتدت ملامح الأنوثة تظهر عليه وابتدا جسمي يتدور وصدري يكبر لاحظت إن مصطفي وده اسمه بدأ يهتم بيا اكتر ويحاول انه يلمس جسدي ويحتك بيه ، في الأول أنا افتكرت انه عادي بدون قصد لكن في يوم كنت راجعه من المدرسة وأنا طالعه السلم لقيته بينادي عليه وطلب مني اطلع عنده علشان عايزني في كلمة ، طلعت عادي ودخلت عنده كان لابس بنطلون وقميص مفتوح بعض أزراره وابتسم وهو بيقوللي أن القميص ناقص زرار وهو مش عارف يركبه ، جابلي إبرة وخيط ووقف أمامي علشان اركب له الزرار وقرب ناحيتي وحسيت بأنفاسه علي رقبتي ونظراته لجسمي ، أنا ارتبكت وهو حس ، قال لي مالك ، قلت مفيش حاجة ، قال لي انتي مكسوفة مني علشان صدري عريان ، معرفتش أرد ، قرب مني اكتر ومد أيده علي شعري وهو بيقول لي عارفة انك كبرتي واحلويتي قوي
حسيت إن جسمي بيتخدر ومش عارفة أقول حاجة أول مرة اسمع الكلام ده ، نزل بأيده علي رقبتي وبعدين علي كتفي وقعد يدعك فيه ، ، جسمي ابتدا يترعش ، وحسيت أنى مش قادرة اقف ، قرب مني اكتر لدرجة أنى حسيت بقضيبه بيحك فيه ، حاولت ابعد شوية لكن هو مسكني من وسطي وقال لي …… أنت خايفة مني
أنا بحبك قوي يا ناهد قلت له ايه اللي أنت بتقوله دا يا مصطفي أنا لسه صغيرة علي الحاجات دي ، قال لي وهو بيضمني ليه وبيحسس علي ظهري ، مين قال انك لسه صغيرة ، أنت جمالك مدوخ رجالة الشارع كلهم
وأنا بغير عليكي من عيونهم ، أنا الوحيد اللي بيحبك بجد وهحافظ عليكي ، لقيت نفسي فحضنه وهو بيبوس في رقبتي وبيعض فيها ، أنا رحت في عالم تاني لكن حاولت أقاوم وقلت له لا بلاش كده أنا عاوزه انزل أنا تأخرت ، هو مكانش سامعني ، كان هاج علي الأخر ، وفضل يبوس فيه وفي شفايفي ويحسس علي ضهري وبيحك قضيبه فـ……… وبعدين مسك صدري وفضل يدعك ويعصر في الحلمة حسيت إن رجليه مش شايلاني ، وجسمي نار . راح شايلني ودخل بيه علي حجرة النوم ونيمني علي السرير ، حاولت أقوم وأنا بقول له لا لا كده لا أرجوك كفاية علشان خاطري ، راح نايم عليه وقالي ماتخافيش أنا مش هاعمل حاجة
أنا بس عايزك في حضني شويه ، وفضل يبوس فيه ويحسس علي صدري ويحك قضيبه جامد قوي فيه ، حسيت بجسمي بيولع وبيترعش ومقدرتش أقاوم ، أبديت استسلم وهو حس بكده مد أيده وفتح أزرار القميص بتاعي وخرج صدري من السوتيان واخد الحلمة بين شفايفه وفضل يمص فيها ويعضعضها بسنانه ويدعك في صدري كله وبعدين نزل أيده علي فخادي ورفع الجونلة وبدأ يحسس علي فخادي وأنا في دنيا تانيه ، دخل رجليه بين رجليه وفضل يدفع بجسمه وبقضيبه لغاية ما حسيت إن قضيبه بيحك في كل حته فيه من تحت ، بعدين لقيته بينزل بشفايفه وبيبوس بطني ونزل علي فخادي يبوس فيهم ويلحسهم وأنا كانت رجليه مفتوحة وجسمي سايب ، قرب بشفايفه من فرجي ، أول ما لمسه ، حسيت أنى خلاص حاجيب وفضل يبوس فيه ويعضه ويدعك فيه ، ، رفع الكيلوت بتاعي من الجنب وراح واخد فرجي كله بين شفايفه ، أول ما عمل كده أنا صرخت وحسيت أنى بجيب واني غرقت روحي وغرقته معايا وهو كان هايج علي الأخر وفضل يمص ويلحس اللي نزل مني ويقوللي هاتي كمان أنا عطشان شربيني كمان ، أنا ابتديت أقوله كفاية كده اعمل معروف ، راح مغطي فرجي تاني ونام جنبي وهو بيبوسني ويقول لي عرفتي أنى مش ممكن اعمل حاجة تضرك ، أنا بحبك قوي وبحب جسمك ومش هقدر استغني عنك وكان لسه بيحسس علي كل حته في جسمي ، قلت له بس اللي أنت بتعمله ده عيب ، قال هو فيه حد هيعرف اللي بينا ؟؟ أنا وأنت وبس ومد أيده مسك أيدي وحطها علي قضيبه وقاللي أنا عايزك تتمتعي وترتاحي أنا مش خليتك تجيبي لازم تخليني أجيب أنا كمان وفتح البنطلون وحط قضيبه في ايديه وقال لي ادعكي فيه وقعد يوريني ازاي ، فضلت ادعك له وهو بيبوس فيه وبيمص في صدري لغاية ما جاب اللبن بتاعه علي فخادي وقام مسحه بمنديل وقام من جنبي وهو بيعدل هدومه وقالي قومي اعدلي نفسك كويس علشان ما حدش ياخد باله من حاجة ، وأنا ماشيه اخدني في حضنه وباسني وقالي مستنيكي بكرة زي دلوقتي وحسيت كأنه أمر قلت له حاضر ونزلت علي البيت .
ظلت ناهد ذلك اليوم تفكر فيما حدث لها ومعها ، شعرت أن هناك تحولا كبيرا قد طر أعليها فجأة ، نعم ……لقد انتقلت وبدون أي تمهيد من مرحلة الطفولة المطلقة ، إلى مرحلة الأنوثة المتدفقة ، كانت تحس في الفترة الأخيرة بهذه المشاعر الكامنة في أعماقها ، تريد أن تطفو علي السطح ، تعبر عن رغباتها ، ولكنها لم تكن تعرف عن ذلك العالم المجهول …… عالم الجنس ، إلا ما كانت تسمعه من عبارات الغزل التي تدغدغ مشاعرها وما كانت تتهامس به بعض زميلاتها في المدرسة ممن سبقوها الي هذا العالم اللانهائي . لم تكن تدرك كيف تبدأ ، ولا أين تنتهي ، لا تعرف من أين الطريق ، وما هو منتهاه .
هي ككل بنات جنسها في عالمنا الشرقي المتخلف هي نتاج هذه المجتمعات المتمسكة بالأعراف والتقاليد البالية التي عفا عليها الزمن ، هي ككل أبناء هذا الجيل من الجنسين الذي يحاول أن يحطم قيود التخلف والرجعية يمد يده إلى المستقبل وهو يقاوم أغلال الماضي ،
خوفونا من الجنس ، علمونا أن صوت المرأة عورة . والاقتراب منها خطيئة ، زرعوا في أعماقنا أن أجسادنا دنس ، وان أعضائنا هي رجس من عمل الشيطان ، وان باب الجنس يفضي إلى قاع الجحيم ……
لم يعلمونا ……………… فعلمنا أنفسنا
كانت ناهد مازالت تقص علي شادي حكايتها مع الدنيا وهو منصت إليها وقد فتحت له أبواب ماضيها علي مصراعيه .
أخبرته أن مصطفي قد اخذ بيدها وقفز بها في بحر المتعة والإثارة بكل أشكالها صارت تتردد عليه يوميا تتعلم وتزداد معرفتها ، وتروي ظمأ جسدها ، كان مصطفي خبيرا محترفا ، علمها ما لم تكن تتخيله من ألوان المتعة علمها كيف تثير الرجال ، كيف تقضي عليهم بنظرة من طرف عينيها ، أيقظ كل عمالقة الجنس الكامنة في أعماقها ، لم تكن تعرف أن المرأة تملك كل هذه الأسلحة الفتاكة ، ولم تكن تسأل نفسها …… وماذا بعد ؟
في إحدى هذه اللقاءات وقد كان مصطفي عائدا لتوه من رحلة عمل لمدة أسبوع خارج المدينة ، وكانت قد تعودت لقاؤه كل يوم ، ………… صعدت إليه وارتمت في أحضانه تحاول أن تطفئ لهيب الشوق الذي يشعل جسدها والشهوة التي تكاد تحرقها ، أخذت تقبله وتحتضنه بعنف وهي تردد
وحشتني قوي يا مصطفي ، كده تسيبني أسبوع بحاله ، كنت حاتجنن ، ماتسبنيش تاني أرجوك ، ……… كان يعبث بكل مكان بجسدها ، تجردا من ملابسهما صارا عرايا ، طرحها علي الفراش ، التصقت أجسدهما ، ارتفعت أصواتهما كنداءات الحروب ، قلوبهم تدق كقرع الطبول ، تطاحنت أعضائهما كصليل السيوف ،
تداعت حصونها ، استسلمت قلاعها ، فتحت ساقيها للفاتح العظيم ، تقدم نحو فرجها بقضيبه اخذ يدلك اشفارها ويحك بظرها ، لم تعد تحتمل ،
مش قادرة يا مصطفي …… آه ه ه …… حاتجنن
وآنا كمان مش قادر نفسي ادخله
أنا بنت يا مصطفي…… مش عارفة
أنا حدخله
يا مصيبتي ، حتفتحني ؟
ايوة حافتحك ، أنت بتاعتي ومش ممكن حد غيري يعمل كده
وبدأ يدفع بقضيبه بين اشفار فرجها وهي تشهق وتنتفض
طيب … طيب … بس دخله بالراحة … بالراحة علشان خاطري آى ، آى بيوجع لا بيوجع آه ه ه . دخل ، دخل يا حبيبي ، خلاص بقيت مره ، خرقتني …… بقيت ملكك كل حاجة فيه بقت ملكك ، آه حلو قوي … يجنن …… دخله قوي … كمان … قوي … بيحرق قوي …
أنا مش مصدقة انه جوه …… أوعى تجيب جوه . احسن أحبل وتبقي فضيحة ،
ماتخافيش يا حبيبتي حاجيب بره ، …………
كانت قطرات الدماء تتسلل من فرجها وتنساب علي فخذيها وتحيط بقضيبه حين بدأ كل منهما في قذف ماءه واختلطت السوائل ببعضها عندما اخرج قضيبه ليقذف مائه بين فخذيها ويعلن انتهاء الجولة وبدء هدنة للانتقال إلى المرحلة الجديدة

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

مغامرتي مع السائق – الجزء الاول

مغامرتي مع السائق – الجزء الاول 2.20/5 (44.00%) 5 votes
هذه المغامره حصلتلي مع السائق اللي يعمل عدنا بالبيت المهم خلال وجود السائق عندنا كاان ينظر لي بنظرات عجيبه وطبعا انا ماكنت اعطيه وجه المهم حصل هذا الموضوع كنا معزومين على حفله زواج انا واخواتي وكنت لابسه فستان سهره لوونه فوشي مع ورد وكاان ظهري مكشوف لين تحت خصري وكنت لابسه العبايه المهم وصلنا بالفندق وكان ينظر لي بنظرات واحد ايحلل لبسي وقلتله انتظر لين ماانخلص الحفله وبالفعل كان الزواج حلوو وجميل بس انا تعبت وقلت حق الاهل راح ارووح البيت وبخلي السايق يوصلني ويرجع لكم المهم خرجت من صالة الافراح ورحت الى السياره وقلت للسائق وصلني البيت وركبت السياره وكان السائق ايسوق السياره وقبل لانوصل البيت انحرف بشارع ترابي وقف بعدها وطفى انوار السياره ونزل من الامام وجاني بالخلف قتله راح اخبر الوالد قال بعدين ماما انا مافي خوف انا ايريد انته وقرب مني وحاول يمسكني بكل قوته وانا احاول انسحب من يده بس مافي فايده وقرب جنبي وجاب لسانه وقاام ايبوسني ويمسك صدري بيده ويلعب فيه وانا احاول ابتعد عنه ولكن من دون فايده وراص عليه ونزل يده على فووق فستاني وحاول يرفع الفستان ورفعه لين الافخوذ وكنت لابسه الهاف الشفاف ولونه فوشي وقرب يده وانا قمت اشهق من شدة الشهوه وبعدهاا طلع زبه وخلاني امصه وكاان زبه كبير وحاولت اني امنتنع ولكن ضربني كف وقالي يله وتميت ابوسه وابوسه ويده تلعب بكسي وحسيت باني نزلت اكثر عن مره وبعدها نيمني على ظهري ورفع رجلي وجاب زبه وخلاه على طرف وحاول ايدخل راس فصعته وكانت اكبيره وحسيت بانه روحي راح تطلع ودخله كله وكان ايدخله وايطلعه وايبوسني وتم على هذا الوضع وبعدها خلاني انقلب على بطني وجاب زبه ودخله في طيزي من دون رحمه واستمر على هذه الوضعيه وبعدهاا تم اينيكني بسرعه لحد ماحسيت بانه راح اينزل وحاولت اطلعه ولكن من دون فايده ونزل في طيزي وحسيت بحرارة وطلعه وجابه في وقال اشربي باقي الحليب وبعدهاا نزل من الخلف وراح وركب بالسياره واتحرك باتجاه البيت وانا منصدمه مب عارفه ليش صار هذا الوضع وقالي ماما انا اريد مره ثانيه لازم نعمل ترتيب علشان اريد انام معاكي ونزلت الى البيت وخلاني وراح ايجيب الاهل وانا دخلت غرفتي وشلحت ملابسي ورحت اخذ دش وحسيت بانه دم نزل من طيزي وكسي . هذه مغامرتي مع السائق وراح اخبركم عن مغامرتي الثانيه معااه ومع اصدقائه كيف تم اغتصاب

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

قصتي مع بنت خالتي وغدرها بي

قصتي مع وغدرها بي 3.00/5 (60.00%) 3 votes
السلام عليكم قصتي مع الجمليه

بدايه القصه كانت نوره ذات يوم رن جوالي اذا به فرديت هلا قالت هلا فيك لو سمحت يا فهد ممكن تجيب عشاء لأني جايعة مررره قلت لها اوك انا الحين راح اروح المطعم واجيب الأكل ثم سكرت الأتصال وانا مستغرب كيف عرفت رقمي قلت لعلها معجبه بي جمالي وبعدها صارنا اصدقاء نتواصل مع بعضنا بالهاتف ثم لقائات بسيطه حتا ذات يوم ارت أن ارها فوافقت في الحال عندما دخلت منزل في الليل اذا بها سارة لابسه اجمل قميص رأيته حتى أني كتو أن اسقط من جمالها فتضامينا وجلسنا وسولفنا وبعد مرور 6 أشهر من الرومانسيه اتصلت علي وقالت أن امها عرفت بالموضوع وانها سوف تأخذ هاتفها منها وقالت الموعضوع خلاص انتها لا تكلمني واغلقت الجوال في الحال

واحنا يوم كنا نكلم بعض أرسلت لي صورها وانا سجلت مكالماتها

وبعد بقربا خمس شهور اتصلت على نفس الرقم من جوال آخر فردت هي نفسها فقلت لها انا فلان عرفتيني قالت ايه وش تبي قلت لها

أنا ابيك والله مشتاك لك فأغلقت جوالها في الحال وبعد يوم اتصلت ثانية فردت وقالت انا ما ابيك خلاص ريحني انا ما عاد احبك

فقلت لها ما دام كذا انا آسف انا عندي صورك ومكالماتك شوفي حبيبتي اذا تبينها تنتشر فعندي طلبات

قالت انت كذاب تبي تهددني ههههه ومره ثانيه اقفلت الجوال


[b]فأرسلت لها صوره وفيها مقطع صوت وهي تسولف علي كيف اجي بيتهم بنص الليل

[b]

[b]بعد ما أرسلت لها اتصلت وقالت حرام عليك ليش سجلت صوتي وليش ما مسحت صورتي

[b]

[b]قلت لها اهااه تبين امسحها وما تنتشر عندي طلبات؟

[b]

[b]انا ابيك اقابلك بس مو أي مقابل قالت تكفى ما ابي ارحمني وخلني الله يخليك قلت لها بسرعه تبين أو لا خلصيني

[b]

[b]معاي رقم ابوك

[b]

[b]فقالت خلاص تعال اليوم الساعه 1 في الليل قلت أوك وانا طاير من الفرحه لأني سوف انيكها

[b]

[b]بعد ما جائت الساعه واحده ذهت إلى منزلها وكانت تنتظرني دخلت عندها قالت ايش تبغى الحين قلت خلينا نروح في الغرفه فدخلنا قلت لها يلا شيلي ملابسك قالت آخر مره تكفي لا تسويها قلت يلا بسرعة حتى انا شلت ملابسها بالقوه ونمنا على السرير وشلت ملابسي وبدأت في النيك كانت أسعد لحضات مرت علي وانا بين نهديها الصغيره والطيز الجميل فقالت لي وانا انزع ملابسي انا عذراء قلت ما فيه مشكله فيه حل ثاني من ورا وبدأت أدخله وهي دمعتها على خدها حتى قذفت على صدرها ومن بعد ذلك اليوم وانا انيكها وصارت هي التي تتصل على لكي انيكها والقصه حقيقيه انا الذي عاش احداثها حتى الآن وانا انيكها وشكرا

كلمات البحث للقصة