أكتوبر 15

طيز بدرية اهداء الى اسكندرانى حزين

قيم هذه القصة

رجعت تانى بعد ما فترة من الصمت وعدم الكتابة وقراءة كل ما يكتب وقد لاحظت انضمام اعضاء جدد الى قسم القسم وبدأو فى كتابة قصص متنوعة جميلة لذلك قد قررت العودة الى اجمل اقسام المنتدى وهو قس القصص مرة اخرى
اما قصتى اليوم فهى عن فتاة خليجية اسمها بدرية اصبحت عاشقة للجنس ما بين عشية وضحاها بدون ان تفكر او يكن فى حسبانها اى شئ وسوف اتركها تحكى على لسانها ما حدث معها
انا فتاة إسمي بدريه وادرس بالثاني ثانوي وعمري بالـ17سنه ,انا فتاة هادئة جدا وكتومة
وخجولة للغاية ومحترمة وماطلع من البيت الى للمدرسة ,نسكن انا وامي وخالتي المطلقة بمنزلنا مع بعض ووالدي مطلق ومتزوج وعايش بمدينة ثانيه ,المهم بالبداية احب اوصف لكم شكلي انا متوسطة الطول وبيضاء البشره وجميلة وحلوه ونهداي مثل حجم التفاح حلو ورائع ,و خصري متقوس ومكوتي منتفخة وممتلئة وبارزة للخلف وطبعا كبر حجم المكوة بالوراثه من وخالتي ,دائما بالمنزل مانطلع ولانزور احد وانا فيني طبع الخوف مادور مشاكل ولا احتك حتى بزميلاتي , المهم انا اذهب للمدرسة بالباص يوديني انا ومجموعة بنات ويرجعنا بالشهر نعطية 300ريال , وسواق الباص هندي هو الي يوديني من بداية الصف الاول الثانوي ,لمن صرت بالثاني ثانوي
صار سواق الباص يوصل كل البنات وانا اكون اخر طالبه اصل للبيت , وكان السواق يسولف معي عن الدراسة بالهند ويحكي طرق معيشتهم وانا ماتكلم معه بس لمن يسال اقول ايوه او لا المهم كنت اقول له وصلني انا وبعدين البنات فيقول لا عشان انتا على طريق بيت مال انا سيم سيم ,كنا ذيك الايام بالصيف والجو حااار جد ورطوبه , الي حصل ان السواق قال بارسل لك لجوالك فارسل 3مقاطع فيديوا وصمم اني اشوفها
فلمن وصلت البيت شفتها بالليل ففجعت كانت افلام خالعه وسخه ارتعشت رجولي منها المهم باليوم الثاني لمن اوصل البنات وبقيت انا وصار يقول كله حرمة سعودي يشوف
الافلام هذه المهم ارسل لي 4مقاطع طبعا رفضت فصمم فخفت منه المهم مرت اسبوعين
على هالحال وبيوم الاحد كنا راجعين وماباقي الا انا بالباص فلمن وصلت عند منزلنا وقف وفتح لي الباب وعندما بدات انزل احتك السواق بمكوتي فنظرت له فقال انه شاف حشره فابعدها المهم انا كدت اموت خجل وخوف , وبيوم باليوم التالي بعد مانزلوا البنات
مشى الين جنب بيتنا ثم توقف وجاء لعندي كنت انا باخر مرتبه فجاء وقال انه بيدور على مفاتيح بيصلح الباص فوقت انا على بالي بابتعد عنه وبانزل فالسواق حشرني بزاوية المرتبة الخلفية ثم فتح لي طريق فلمن مشيت على طول حسيت به يلتصق بي من الخلف فكنت احاول انا امر وهو يقول امشيء يلا بس كان ملصق بخلفيتي المهم مدري اشلون انا ارتميت على المرتبه وكان هو مرتمي فوقي طبعا الباص كان مظلل كتم المهم
انا على نياتي قال لي اسف وقال انو انا اقعته معي المهم نزلت انا وجسدي يتراعش خوف , بس لاني ماعرف هالاشياء صدقتة بس كنت احس باحساس غريب ,المهم بعد 3ايام ماحسيت الى والباص وقف فنظرت شفت حوش مهجور فيه خردوات فقلبي صار يدق فقلت وين حنا فقال مافيه خوف انتظر شويه ثم جاء يمشي نحوي وانا وقفت قلت خلص انا بانزل امشيء للبيت فلمن وقفت جاء من الخلف وضمني فصرت ارتعش واحاول الافلات وحسيت اني مثل المريضه ومتعبه جدا ولساني متلعثم يووه صرت اصب عرق وجسمي ساخن المهم كان يضمني بقوه ثم يسحبني الين على المرتبه ثم جلسني تحت فصارت ركبتاي تحت وراسي عالمرتبه وصار يرفع ملابسي وانا انزلها ماقدرت اصيح بس كنت ارتعش بشده كالهزاز ثم رفع ملابسي وسحب الكلوت والتصق فوقي وحسيته يحرك شيء بوسط مكوتي وانا انفاسي تتسارع واحس بضعف قوي فيني
الين تركني فلبست ومشى بي للبيت ونزلت ودخلت غرفتي وحسيت بشيء لزج بين فلقتي مكوتي فرحت للحمام واغتسلت وجلست بغرفتي ومازلت ارتعش وانهد وخائفه جدا
فلم اعلم امي سكت عالموظوع خفت من امي لانها دائما تهددني وتنصحني ومابي سمعتي تتشوة ,بعدها تغيبت يومين عن المدرسه قلت اني مريضه وانا خايفه افكر بالي صار وبحالت الضعف الي جتني ماقدرت افك نفسي ولا اصرخ كل الي صار اني حسيت بجسدي محموم وطاقتي منخفه ومثل الماء انصب من راسي لقدمي صرت فقط انهد مثل المتوجعه وحتى عيوني اظلمت ,المهم مر اسبوع وماصار شيء كنت حذره منه الين بيوم راجعين من المدرسه وبقيت انا وطالبتين فاتصلت بي امي وقال انها مو بالبيت طالعه هي وخالتي للسوق طبعا علمتني مكان مفاتيح البيت ,ولمن اوصلنا البقيه بقيت انا وراح بي للبيت ثم نزلت وشلت المفتاح طبعا منزلنا دور ارضي وسطح وله حوش ففتحت باب الحوش ودخلت على بالي مااقفله باخليه لاني باقفل باب البيت فمشيت لعند الباب الثاني وماحسيت الى وشخص ضمني من الخلف ورفعني عن الارض فانا جتني نفس الحاله ارتبط لساني واحس بجسمي ثقيل جدا وساخن وانفاسي تسارعت وقلبي يرجف ماقدرت افلت منه ثم صار يسحبني لعند سلم السطح وادخلني تحت السلم وانا احس باطيح راسي يدور ومحمومه بشده واصب عرق بكثره صرت مثل الي كنت اركض احس بتعب وانازع انفاسي وصرت اشوف مثل الغيم السوداء بعيوني المهم تحت السلم كانت طاوله فخلاني انحني عليها فسحب عبائتي وانا عاجزه احرك يداي مثل المسطوله وهو صار يخلع لي براحه خلع كل شيء ماعدا الجاكيت ثم صار يفتح برجلاي ويهيئني للوضع الي يبيه وانا بداخلي شيء قوي يتحرك بصدري وبطني ورجلاي كالهزاز حتى كلمه ماقدرت انطقها احس فقط بشيء بيوقعني ,ثم حسيت بيداه تلاعب فلقتي مكوتي يااااه مكوتي غرقانه عرق كاني اغتسلت والجو رطوبه ,وانا ابي احمي ماقدرت ارفع يدي صرت اائن كالوجعانه حتى البكي ماقدرت ابكي المهم
كان يسوي اشياء بفتحة مكوتي كنت اتالم احس باضافره ثم حسيت بشيء يخترق خرقي
ااااي احسه حااااار ك***** فصرت ابكي بذلك الوقت خرقي يتمزق المهم اخذ كلوتي ووضعه بفمي وانا احس شيء يزداد بداخلي حاااار ثم صار يهزني ويحركه بداخلي وكان يغمز بيداه على مكوتي وانا اهتز بسرعه حتى صوتي صار مثل صوت الدجاجه لمن تنذبح وشوي شوي هدئ الالم لكن السواق مازال يرجني بقوة مثل الي شفته بالمقاطع الي ارسلها لي وانا صب عرق ماقدرت اتنفس من شدة الحراره والكتمه الي تحت السلم المهم حسيت به يسحب زبه ولبس وراح وانا ماقدرت اتحرك احس ابي انسدح باي وسيله فضليت ربع ساعه ولمن تذكرت امي وخالتي بدات استعيد حركتي فمشيت عريانه وملابسي بيدي الين الحمام واغتسلت ولمن طلعت انسدحت وارتحت وقفت ابي المطبخ جوعانه فشفت اثار بلل عالفراش فلامست خرقي واذا به يطلع منه شيء لزج وبنفس الريحه الي شميتها اول مره بمكوتي المهم جلست كل شوي اغسل مكوتي ,فانا متملكني الخوف وماعلمت احد بالي صار بس لاحظو مشيتي كنت امشيء ببطء بسبب خرقي الملتهب فقلت لهم اني وقعت بالحمام ,المهم كل تفكيري اشلون السواق ترك البنات وجاء لي وافكر بقوة الجرئه الي فيه وعدم الخوف واستغل خوفي وبرائتي ,فانا فهمت مشكلتي انهار بسرعه بمجرد لمس مكوتي مو مثل البنات ,الكثير يثارون بنهداهم او بشفتاهم لكن انا مكوتي لمن احس باحتاك احس كل قوتي وطاقتي تنطفئ ,فتاكدت من حالتي لمن كنت بالمطبخ ويدي على خصري جت خالتي ومسكت على مكوتي وقالت وش يوجع فانا لمن لمستني سقط كاس الشاي من يدي ووجهي احمر وحسيت بتعب بجسمي وارهاق قوي جدا فقالت خالتي بسم **** عليك اسفه فجعتك و**** ماقصدت بس شفتك ممسكه بخصرك قلت ممكن وجعانه ,المهم انا مشيت ببطء لغرفتي وماصدقت اصل للسرير وارتميت فلحقت بي خالتي وقالت وش فيك متغيره فقلت تعبانه شوي بس فقالت تبين المستشفى فقلت لا لا بانام شوي ,المهم صرت اروح المدرسه عادي بس لمن نوصل البنات وابقى انا اصير اتبول لااراديا وانفاسي تتسارع وقلبي يدق وكنت مااهدى الا لمن انزل حتى خالتي شافت البلل المتكرر بعبائتي فقلت انا والبنات نتمازح بالماء كل يوم ,ثم بعد 4ايام خلاني اتطمن وبدات اهدى , واذا بالباص يتوقف داخل الحوش الي فيه خرده ولمن شفت الهندي يمشي نحوي صرت اتبول وارتعش وانطفئت كل قواي وطاقتي قبل مايلمسني فاقترب مني وانا اتراعش ومتبلله بالبول في ملابسي فمسكني ووقفني وغير اتجاهي ثم ابطحني على مرتبتين وانا انظر بلا حراك وكسي مازال يتبول بلا حس او اراده مني فرفع ملابسي وسحب كلوتي ودهن مكوتي ثم طلع بجسده فوق وصار يحرك زبه بيده الين على فتحة مكوتي ثم ادخله وانا بدات ابكي فصار ينيكني ومكوتي كانت مرتفعه لفوق واحسها تترنح فناكني ثم اخرج زبه ولبس وراح اشغل الباص ومشى لمنزلي فوصلنا ولساتني مالبست فتغطيت بالعبائه ونزلت واسرعت لغرفتي واقفلتها وجلست انهد وارتعش وخرقي يصب ,المهم كانت هذه المره الثانيه ينيكني فيها السواق , وباليوم التالي وصلت للبيت ودخلت فشفت السواق وراي فقلت هييي وصارخت امي خالتي هنا ياكلب وكنت اصرخ وقويه فضحك فقال انا معلوم وين ودي ماما ثم اقترب فصرت اقاومه وضربته بالجزمه ولكنه مدري اشلون التف من خلفي و ضمني فحسيت بارتخاء وذبول بجسدي وانقطع الكلام صرت متخدره وخلاص مستسلمه لاشعوريا ثم سحبني لتحت السلم وقبل ماينيكني قالت لي امسك زبه وشال يدي ووضعها على زبه ففجعت وااااه ونظرت لاول مره اشوف زبه بعيني طوله شبر بس متين واحمر لونه فحسيت كالرجفه بصدري ومثل الماس بعروقي ,ثم فصار يعرف ضعفي وين وعلما اني ماحدا قد تجراء عليه ,المهم بذلك اليوم كنت مندهشه اشلون سواق الباص عارف ان امي وخالتي موبالبيت فلمن سالتهم قالوا ايه هو الي يودينا دائم نتصل عليه ويجي ,المهم صار كل يوم يوديني للحوش المهجور وينيكني وانا صارت عادتي التبول الااراديا لمن بينيكني
,المهم استمر يوميا يجي ويبطحني عالمراتب وينيكني ,المهم في يوم انا غبت عن المدرسه وامي تعمل مراسله بمدرسة اهليه راحت للدوام ,فانا نمت للساعه 9وصحيت ورحت ابي خالتي عشان نسوي فطور ومالقيتها فرحت للمطبخ فسمعت صوت بغرفة امي بس صوت خالتي المهم مشيت ابي ادخل فقبل مادخل سمعت ااااااااااااي بشويش ,ففزعت انا ثمن طلعت للحوش ورحت للنافذه فنظرت بخلسه فشفت خالتي منبطحه وفوقها شاب غريب بس ضخم البنيه فتصلبت مكاني واتفرج وهو ينيكها بعنف مو مثل سواق الباص هالشاب ينيك بوحشيه ثم اسدحها وركب على جسمها وصار يضرب بجسده عليها واقدامها تتراقص عند راسها اوووف كل جسمها محمر كانت تتالم وهو مارحمها المهم تابعت الين انتهى منها ثم راح وانا دخلت فتفاجات خالتي وقالت وش جابك من المدرسه فقلت منو هالرجال فقالت هاااه ايه ايه هذا صاحب محل تكييف شاف مكيف غرفتي واصلحه ,فقلت لاتكذبي انا شفتك معه ففجعت واحمر وجهها فخفت منها انا ,ثم جلست وقالت بتعلمي *** والاايش فقلت ايه فقالت عادي علميها حتى *** معها رجال فانا حسيت بكره لخالتي وحقد وهي توسخ سمعة امي ,المهم بالليل نامت امي وجت خالتي وبدات تحكي لي كل القصه عنها وعن امي المهم ,انا انكتمت وسكت عشان امي ,وتركتهم بحالهم ,اما انا فمكوتي كل يوم تذوق السواق برضاي او غصب انتاك انتاك ,المهم السواق سافر وجاء غيره ,بس كان شايب فانا ارتحت نفسيا وجسديا
لكن مكوتي المنتفخه ذبحتني صرت احس بحنين للمسات يده بمكوتي واشتهاء للنيك ابي اتذوق اشتقت للاحساس الي احس به لمن يتحرك الزب بخرقي ,صرت انظر لمكوتي بالمرآه وهي شامخه ,وكل ليله احس بدغدغه بمكوتى

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 15

لعبة الشيطانه

قيم هذه القصة
هذه القصة وقعت بالفعل فكنت عاشق كتابتها بشكل جديد يتحتوي بالمعني دون الخروج
عن الهدف في سطور معدوده كنوع من التغير بشكل مرضي دون اسفاف ورغم دسامة
مغذي كلامها غير أنها لها طابع يشد من تلاحم الحدث بطريقه عامية منظمه قريبه من
الشعر وأن كانت بلغة الاقليم الذي اعيش فيه فلا حرج من تقبل لفظي العامي ولكن سوف
تتلذذ بربط المواقف والاحداث وتخرج بمعني وهدف القصد ولكم الحكم والرأي بالرد والتعليق
ولكم الموضوع للاستمتاع

اتتنى ساعة مغربية طالبة مشورة عاطفية 00 كنت وحيدا بمنزلي منفردا بفكرى وافكارى

دق جرس الباب مطولا تسالت من قاطع افكارى00 وجدتها جارة لها نظرة العشق والهيامى

فتحت لها متسائلا لسبب الزيارة قالت دعنى 00 ادخل اولا واحكى لك عن حالى واية جرالى

فزوجى تاركنى لحالى ولا يقربنى وانا اعانى00 من وحدتى وسهر الليالى فخطرت على بالى

قلت لها يمكن تعبان وعندة فكر ومنة يعانى 00 وماذا افعل لك حتى تقطعى فكرى وافكارى ؟

فانا بمنزلي وحيد0قالت انت الوحيد اللى تقدر احوالى00 احكيلك عن وحدتى وسهرى وحرمانى

وعشقى بك وانت دائما شاغل فكرى وخيالى 00 فحضرت اؤنس وحدتك وتشوف ما جرالى

قلت لها اننا فى حى شعبى والكل ساكن قبالى 00 قالت لا تخاف لم يرانى اى احد من جيرانى

قلت لها ياهانم المنزل خالى وانا فية وحدانى 00 ضحكت وغمزت بعينها وراحت دفعانى

ودخلت واغلقت الباب وصارت امامى 00 صاعدة السلم ولم تبالى وبيدها جرانى

فنظرت الى حركات اردافها وهى ملاحظانى 00 وهى تتمايل مع حركاتها وهى شدانى

ودخلت حجرة النوم بالعانى دون استاذانى 00 قلت لها تفضلى هنا قالت لا ياغالى

فراشك هى هدفى وقصدى ولا انت مش دارى 00 اريد ان ارتوى من حضنك ياشاغل بالى

تعالى جوارىوشوف كيف وصل حالى 00 الحرمان طغى على عشقى وغرامى

ومشتاقة ان تمتعنى وانت بين احضانى 00 فخلعت بعض ملابسها وظهر قصدها فى ثوانى

فالحيرة اخذتنى لانها لم تخطر على بالى 00 دنوت منها ارجوها ان تتركنى فى حالى

همست بنغج وغمزت بعيونها وقالت تعاللى 00 وخدنى فى حضنك واروى عطش حرمانى

واذ بى استجيب لااغرائها وفعلها الشيطانى 00 فنزعت عنها الكولت والسنتيانى

فظهرت مفاتن جسمها وشعرت بحرارة الابدانى00 وسبحت بيدى متلمس جسمهاودلكت صدرها

وقبلتها فى ثغرها ومصمصت حلمت نهدها 00 فمدت يدها تداعب زبى المنتصب امامها

وتقبله قبلات مجنونة وبفمها تبلعه حتى وصل حلقها00 وانا مستسلم بنشوة لم ارى مثلها

طلبت منى ان اداعب فرجها وبظرها 00 فادخلت اصبعى حتى اهيج فرجها

وانا لم اصدق ما افعلة من جرائة فعلها 00 وزبى تعصره بفمها وهو منتصب فى حلقها

وسا ل منها ماء النسوة بين ارجلها 00 فتاهت شبة غميانة من كثرة شهوتها

فرطبت على خديها حتى تفوق من غفلتها 00 قالت اننى سعيدة والسعادة فى قمة حدها

فلا تخاف من سكرتى فهى من كثرة 00 ارجوك ادخل زبك بكسى وبرد لوعتى

غرضى اتناك منك بدل المرة مرات ولسنوات00 فحضنك الدافى وزبك هم احلى الغايات

فدفعت بزبى المنتصب كالعامود 00 ضاربا بشدة ومع نغجها المعهود

علت الاهات والنغج من فرط النيك بصمود 00 متحمله طعنات زبى الصلب كالعامود

استاذة بنغجها كنغج الاواهروبلا حدود 00 وكل نغجه تقول ما احلى زبك المشدود

اخرجته من ووضعتة بين ابزازها 00 ياله من منظر مثير يسلب العقل والتفكير

ويخضع له اعتى الرجال ا لسلطان والوزير00 قذفت بين ابزازها للمرةالثانية دون تفكير

قالت يا منى عينى انت شهوانىوخطير 00 قالتها بنغجها وانا زبى ماذال كالعامود

متصلب ومشدود لانه فعل غير معهود 00 من نغجها واثارتها التى بلا حدود

وللمرة الثالثة ادفعه بكسها على التوالى 00 وانيكها بشدة وهى تقول نيكنى تانى

واستمر الحال وافرغت مع شهوتها تانى00 لان افعالها من افعال الشيطاانى

اوقعتنى باغرائها والظروف كانت شدانى00 فغرقت فى لذة المتعة واة يانى

من حيل حواء التى اوقعت ادم الاولانى 00 فهى مملوءة شهوة وافعال الشيطانى

فتدخل للرجل بالاغراء واثارتة فى ثوانى 00 وتصور له المتعه بانه شئى تانى

الساقط فى اغراء حواء

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 14

نظراتها جنسية جدا

قيم هذه القصة
نظراتها جنسية جدا
انا شاب فى مقتبل عمرى كنت ذات يوم بالعمل على النت واقوم بالشات مع البنات فتعرفت على فتاة فلبينيةتدعى ايلين كانت تعمل بنفس المدينة التى اعمل بها وتعرفنا على الشات وتحدثنا لأيام كثيرةوكان كلامنا عاديا جدا مجرد صداقة وذات يوم وبينما نشيت على النت انا
وهى سألتنى عن ان كان لى صديقة اولا فقلت لها لا . فقالت ألا تريد صديقة فقلت لها اريد ولكن من فردت بسرعة وقالت انا. فقلت لها ليس لدى مانع فاخذت رقم تليفونى واخذت رقم تليفونها وتبادلنا الحديث ثم حدددنا موعدا للقاء كان يوم خميس تقابلنا فى احد المولات وجلسنا على كافتيريا
وشربنا القهوة وتبادلنا اطراف الحديث وكنت احس من كل كلمة منها بانها ممحونة فمثلا كنا عندما نرى فتاة تمر بالقرب منا ترانى انظر اليها فتقول لى هل اعجبتك الفتاة فاقول لها نعم .وكانت نظراتها جنسية جدا وعيناها جميلتان جدا وشعرها طويل وناعم وكانت متوسطة الطول وجسمها ملفوف وصدره يظهر من البوى التى كانت ترتديه وتلبس بنطلون جينز ضيق جدا
واردافها كانها تنبض وكنت اتخيلها من غير ملابس وانا انيكها.المهم واصلنا الحديث وانا كان زبى خلاص مشقادر كان هيطلع من ويدخل مشقادر. المهم قولتلها يلا نخرج لأنى كنت عايز انفرد بيها لوحدنا فخرجنا وركبنا السيارة وكنت متردد ماذا اقول لها وكيف ابدا اننى اريد نيكها . المهم جلسنا بالسيارة لساعة وبعدين اخذنا نتمشى بالسيارة حتى وجدت ضالتى وجدت باركن مظلم جدا ولا يوجد احد من المارة ابدا.فتوقفت بالسيارة وسألتنى
لماذا توقفت فقلت لها اننى اريد ان ابوسها فوجدتها قد مالت الى بشفتيها وكانت شفتيها ممتلئتين فاخذت اقبل شفتيها وامتصهما الى ان تأوهت واخذت الحس لها بزازها الى ان هاجت عل الأخر ووجدتها تمسك زبى الذى كان منتفخا بلبنى عل الأخر .
كان لايمكن ان انيكها بالسيارة المهم قالتى انها تريدنى انيكها فذهبنا الى فندق واخذنا غرفو وصعدنا للغرفة ودخلنا وما ان اغلقت الباب حت ارتم على واخذت تمص لى شفايفى وتحط ايديه على زبرى ثم اخبرتها بانى طلبت شى من الروم سيرفيز وجلسنا ننتظر وهى غير قادرة ثم جاء الروم سيرفيز واغلقت الباب ثم ذهبت لالتهم هذا الجسم الممحون كانت جميلة ثم بوستها وخلعتها البودى والبنطلون وما ان وجدت هذا الجسم الجميل
حتى شعرت اننى ساظل انيكه حتى الصبح كان جسسمها ناعما جدا وابيض جدا وصدرها واقف وصغير وحلمته سوداء منتفخة فلحستها ولحست كل حتة فى جسمها وهة تتأوه تحتى من شدة المتعة ثم نزلت الى الجميل الصغير جدا والتهمته وهى تصرخ من شدة النشوة
واحسست برعشتها ولبنها فوى ثم خلعتنى ملابسى واخذت تلحس زبى بفمها الصغير الأجمل من الكس ثم ادخلته بكسها اهههههههه كان كسها صغير وضيق جدا وساخن جدا ادخلته وهى تجلس فوقى وتأوهت وصرخت صرخه
حينما مددت عانتى لتخبط بطيزها الممتلئة وهى تصرخ لأنى دخلته كله وبعد ان استوعب كسها الصغير حجم زبى اخذت فى الحركة الجميلة وهى تصرخ وتتحرك حركة سريعة غلى ان ارتعشنا معا ونامن بجانبى على بطنها واذا بلى ارى مرتفعة وكانها تدعونى لزيارتها واذا بزبى ينتصب ثانية وقمت ونمت فوقها وهى تقول لى لا تدخله بطيزى وكنى ادخلتى بسرعة وصرخت واخذت فى الحركة بسرع وهى احست بلذةنيك الطيز وارتعشنا وهى تقول ان الطيز
جميل ثوم تانى وهى عل ضهرها وانا فوقها افترسها وقعدنا ننيك للصبح يومها وجربنا كل الأوضاع وتكررت اللقاءات عديدا وكانت مبسوطة جدا

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 14

انا هايجه

قيم هذه القصة
انا هايجه
اناكسى بيكولنى دايما وهايج ونفسه فى ذب كبيرينيكه ومالقتش غيرذب جارى يطفى نارى واتقابلنا وبدا يمص بذى وكسى
واناهايجه هموت وادخله وطلب امصله وفضلنا نمص بعض لحدماهجت وركبت على ذبه ونزلت فوقه وقام ينزل على بزى
ويدلك بزى بالبن بتاعه وغرقنى ولسه مولع جه صاحبه وناكنى ومصيت زبه وبيضه وركبنى فوق زبه
وفضلنا ننيك بعض ونزلت فوقه وغرقت زبه الطويل ونزل لبنه بكسى وطفانارى

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 13

باللحس والرضاعة

قيم هذه القصة
باللحس والرضاعة
أنالميس عاشقة للجنس عمري ٢٧سنةعلي قدرمن الجمال ممرضة في احدي المستشفيات وتعرفت علي طبيب تحاليل أسمة أشرف حبيتة

للعلم أنا متزوجة ولكن زوجي لايكفيني وأبحث عن رجل يمتعني فوجدةوهواشرف هورجول وسيم ويحاول ان يتقرب مني وفي احد يالايام
زهبت لةفي المعمل لعمل وعندماجلست اقترب مني وقبلني قبلة

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 13

قصه رامي واخته لارا

قيم هذه القصة
مرجا اعزائي …. سأروي لكم قصتي مع لارا
انا رامي عمر 24 واختي .. لارا جميلة جدا جسم متناسق تمتلك ارداف رائعه ونهود كالتفاح عمرها 18 عام
واليكم التفاصيل ….
في يوم من ايام الشتاء البارد كنت عائداً الى منزلناً بعد ان انهيت سهرتي
مع اصدقائي في احدى المقاهي … دخلت منزلنا وكانت الساعة الواحدة ليلاً ,
كان الهدوء يخيم على اجواء المنزل دخلت من الباب الرئيسي وانا اتسحب على
رؤوس اصابعي خوفاً من ان ازعجي ابي وامي واختى .. حتى وصلت الى الطابق
العلوي , وقبل ان افتح باب غرفتي لاحظت وجود نور خافت في غرفة فتوقعت
انها نامت ولم تطفئ الانوار ..
توجهت الى غرفتها و هممت بالدخول لكن سمعتها تتحدث في هاتفها الجوال ..
طرقت الباب ودخلت دون انتظار الاذن بالدخول , وقلت لها مع من تتحدثين
قالت : اتحدث مع صديقتي ايمان
وبلهجة استغراب قلت لها وما سبب الحديث الان وفي مثل هذا الوقت
قالت : انها تريد من ايمان ان تشرح لها احد الدروس خصوصا ان فترة الامتحانات اقتربت
اقتنعت بالسبب وقلت لها تصبحين على خير , وغادرت الغرفه متجهاً الى غرفتي
دخلت الغرفه وبدلت ملابسي ومن شدة التعب ارتميت على السرير ووجهي على المخده وما ان اخذ النوم يتملكني اذا بالباب يطرق
قلت : من ؟
قالت: انا لارا
قلت : ادخلي … ودون ان اتحرك من مكاني…جأت جلست لارا الى جواري على السرير ووضعت يدها على كتفي وقالت تبدو متعباً .. اين كنت
قلت : كالعادة سهر مع الاصدقاء
قالت: وما الفائدة من هذا السهر كل يوم .. لماذا لا تسهر معنا في المنزل
قلت لها : لماذا لا تذهبي وتنامي
قالت : لم يأتني نوم … ما رأيك ان نتحدث قليلاً او ما رأيك ان اعمل لظهرك مساجاً ونتحدث حتى تنام
قلت : ياليت فظهري يؤلمني من التعب
اخذت لارا بتدليك ظهري يشكل دائري وناعم ويدها الاخرى على رقبتي والحقيقه كان مساجاً رائعا جعلني انام بسرعه
في اليوم التالي ذهبت الى المدرسة وعند عودتي الى المنزل لم اجد احد سوى الخادمة
صعدت الى غرفتي لانني كنت متعب من كراسي المدرسة واستلقيت على السرير واخذت
افكر في مساج اختى لارا في الليلة الماضية وكم كان جميل ورائع وتمنيت ان
تكون موجوده حتى تعيد لي ذلك المساج الرائع .
نمت بعدها حتى الساعة الخامسة عصراً … وبعد ان استيقظت من النوم ذهبت الى
جهاز الكمبيوتر ودخلت الى النت لاتصفح بعض المواقع و اشيك على بريدي
الالكتروني .. بعدها نزلت الى الصالون وجدت ابي وامي ..سلمت عليهم وجلست
اتحدث معهم وكانت اختي نائمه
وفي الساعة السابعة نزلت اختي الى الصالون وكنت انا وامي فقط بعد ان ذهب ابي لقضاء بعض اموره الخاصه
دخلت علينا لارا .. ووجهها مازال متجعد من اثار النوم سلمت على ثم سلمت علي وقالت : كيف ظهرك وهي تبتسم ابتسامه
لم اعطي لها بال …. وجلسنا حتى حظر ابي في التاسعة بعدها تناولنا العشاء وجلسنا حتى الساعة العاشرة ونصف
استأذنت بعدها للخروج مع اصحابي
قال ابي: لا تتأخر كالعادة
ثم قالت لارا : متى ستعود ؟
قلت: لا اعلم ولكن تقريبا في الواحده او الواحدة والنصف كالعادة
بعدها ذهبت الى اصدقائي .. واخذنا نتجول بالسيارة بدلاً من الذهاب الى
المقهى لان الجو كان بارداً تلك الليلة حتى الساعة الثانية عشر والربع
بعدها عدت الى المنزل وكالعادة اتسحب الى اطراف اسابعي حتى لا ازعج اهلي .
دخلت المنزل فوجت نور غرفة الضيوف مضاء على غير العادة تسحبت حتى وصلت ….
والحقيقة كنت اتوقعها الخادمة تشاهد القنوات الفضائية .. ولكنني تفاجأة
بأنها لارا اختي تتحث في التلفون الثابت وما زاد من دهشتي انها كانت في
وضعية غريبه
فقد كانت واقفه على اطراف ارجلها وهي متكئه على الباب الؤدي الى الصاله وهي تمسك السماعه بيد والاخرى تحركها تحت بطنها .
تصلبت مكاني مما شاهدت واخذت اراقبها واتنصت عليها فاذا ابي اسمعها تتأوه
وتتنهد وتقول أأه يا ايمان ( كسي) بدأ يزداد حرارة ويتصبب بللاً .. تعالي
يا ايمان واحضنيني وضعي كسك على كسي ثم سكتت قليلاً ثم قالت … ياليت يا
حبيبتي ياليتك بجانبي على السرير ……. وقتها تأكدت انها تمارس العادة السرية
مع صديقتها .. حينها اصابتني رعشه غريبه……………… لا اعلم هل هي رعشة غضب من
اختي ام هي رعشة شهوه
فقد بدأ بالانتصاب من تأوهات اختي لارا ومن كلامها مع صديقتها ايمان
وما ذاد من شهوتي وانتصاب حركات اختي لارا وهي واقفه وتحرك اشفار
بيدها وتتمايل وتقف على ارجلها ثم على اطراف قدمها من شدة الشهوه ومن لهيب
حرارة
بعدها كنت في حيره من امري هل ادخل عليها واوبخها او انتظر الى اليوم
التالي خوفاً من ان ازعج ابي وامي في مثل هذه الوقت … وبعد تفكير قررت ان
اجل الحديث مع اختى الى اليوم التالي .
بعدها تسحبت الى مدخل المنزل واصدرت اصوات متعمداً حتى تتنبه لارا الى قدومي …
وبالفعل ما ان احست لارا بدخولي حتى صعدت مسرعه الى غرفتها … واقفلت على نفسها الباب واطفأة الانوار
دخلت غرفتي واستلقيت على سريري .. وجلست افكر في اختي لارا وحركاتها
وتأوهاتها …. وحينها تذكرت في الليلة الماضية عندما كانت لارا تتحدث مع
ايمان في الجوال ….. ثم اتت الي وقامت تدلك ظهري بحجة عمل مساج وايقنت انها
كانت تتلوع من الشهوه ومن حرارة كسها الملتهب.. وبدأت اتخيل الموقف وبدأ
زبي بالانتصاب وبدأت الشهوه تجتاحني من راسي حتى قدمي وبدأت اتخيل اختي
امامي عارية بجسمها الرائع الفاتن ذو الطيز الناعمة الناصعة البياض وتلك
السيقان الجميله وتلك النهود التي تشبه التفاح .. حتى وصلت بي الشهوه الى
ذروتها وكاد ان ينفجر راس زبي من كثرت المني الذي بدأ يتصبب من راسه
استمريت على تلك الحال مايقارب نصف ساعه بعدها ذهبت الى الحمام واخت اسكب الماء البارد على زبي حتى يهدء وتبرد نار شهوته
بعدها عدت الى غرفتي ونمت .. وفي اليوم التالي ذهبت الى المدرسه ومنظر اختي
وهي تحرك اشفار كسها لايفارق خيالي …حتى عدت الى المنزل بعد الظهر .
صعدت على الفور الى غرفتي واستلقيت في فراشي وصورة لارا لا تفارقني .. لم
استطع النوم رغم مابي من تعب وقتها خطرت لي فكره قررت ان انفذها هذه الليلة
فبعد العشاء وكالعادة استأذنت بحجة خروجي مع اصدقائي وقلت انني لن اعود قبل الثانية فجراً …
خرجت من المنزل واتصلت على الصدقائي واعتذرت هذه الليلة من عدم الخروج بحجة بعض المشاغل العائلية
اخذت السيارة وذهبت اتجول بها في الشارع حتى الساعة الحادية عشر ونصف ليلاً
وبعدها قررت العودة الى المنزل باكرا حتى اراقب اختي لارا وان كانت ستعيد
الكره مع صديقتها ايمان كما في الليلة السابقة وتمارس العادة السرية
وفي تمام الساعة الثانية عشر الا عشر دقائق دخلت المنزل وانا اتلوى
كالافعى حتى لا اصدر اي صوت ينبه اختى لارا بقدومي وما ان دخلت المنزل حتى
وجت نور غرفة الضيوف مضاء كما في الليلة السابقة وعندما وصلت كانت فعلاً
اختي لارا تتحدث مع صديقتها ايمان ولكن هذه المره الوضع مختلف تماماً ….
كانت لارا في وضع ولا اروع وضع جعلني اتصبب عرقاً .. وأأأأأأه من ذلك
المنظر كانت لارا شبه عارية لا تلبس الا قميصاً شفاف يظهر من تحته كسها
الوردي الخالي من الشعر ونهودها الصغيره وحلمتها الواقفه كانت لارا مستلقية
على ظهرها رافعه رجليها على جدار الغرفه وكانت لارا تأخذ بيدها اليمنى
قليل من ريقها ثم تضعها على كسها وتبدأ بفركه وتلعب بأشفاره … يميناً
ويساراً وهي تتأوه وتأن بصوت خافت تملؤه العبره من شدة الشهوه وشتعال النار
في كسها الوردي الجميل ..
اخذت لارا تتحدث مع صديقتها ايمان وهي تصف وضعها وتصف كسها ومدى البلل الذي
اخذ يسيل منه واخذت تحدثها عن احتياجها اليها والى صدرها الحنون وانها
تريد النوم في حضنها ليلتصق نهديها بنهود ايمان ثم تمص شفتيها واخذت تصف
لها كيف سيحتك كسها بكس ايمان …. كل هذا وانا في حال يرثى لها فزبي انتصب
بشكل رهيب لم ينتصبه من قبل والشهوه تتملكني بقوة جباره اصبحت خلالها لا
ارى الا جسم اختى لارا ولا اشتهي الا كسها … اريد ان احتضنها وامسك بزبي ثم
احك به اشفاره حتى تصرخ من المه .. فاصبحت اغار من صديقتها ولا اريدها ان
تمارس الجسن الا معي …. ولكن كيف ؟؟
وتذكرت المساج … واسرعت الى باب المنزل قبل ان تصل لارا الى لذة الجنس لغاية في نفسي لانني قررت ان انيك لارا اختى مهما كلفني الامر
اسرعت الى الباب وما ان سمعت لارا صوت قدومي حتى اطفأة الانوار وصعدت الى
غرفتها اخت في الصعود الى الطابق العولى على مهل ومن شدة الشهوه التي
تملكتني صعدت السلالم وزبي منتصباً …وعندما وصلت الى باب غرفة لارا وضعت
زبي تحت طرف السروال ثم طرقت الباب فلم تجيب فطرقت الباب مره اخرى فقالت :
نعم
فاحسست بسعاده عندما سمعت صوتها فقد اصبت لارا اختي حبيبتي التي اشتهيها من دون نساء العالم كله
قلت : لها انا رامي
فاسرعت وفتحت الباب وتلك الابتسامه التي استقبلتني بها وجعلتنا ازداد حباً لها وهي ترتدي ثوباً عادي
قالت وهي تبتسم : اهلاً رامي متى عدت
قلت لها : قبل قليل
فقالت : غريبه … لكنك ذكرت انك ستعود في الثانية
قلت : احسست بتعب جعلني اترك السهره .. واريدك ان تعملي لي مساجاً كما في تلك الليلة
صمتت قليلاً ثم قالت : الان ؟
قلت : نعم …. هل ستنامين ؟
قالت : لا …. اذهب الى غرفتك وسأتي حالاً
وقتها احسست انني املك الدنيا بأسرها وزداد بي الشوق لكسها … بل انني صرت
اريد الحس كسها وان امزمز اشفاره بل اصبحت اتمنى ان اشرب من منيها واريد ان
اتلذذ به
ذهبت الى غرفتي واستلقيت على السرير ووجهي الى المخده رغم ان زبي في اشد حالات الانتصاب … وصرت انتظر قدوم لارا
ونبضات قلبي في تسارع مستمر تتلهف قدومها
وبعد قليل دخلت حبيبتي لارا وجلست بجانبي وصرت احاول ان اشتم رائحتها ..
قالت :اين يؤلمك ظهرك
قلت : اسفل الظهر
وبدأت تدلك ظهري بيديها الناعمتين واصبحت تمسج ظهري من اعلى الى اسفل وزبي
يزداد انتصاباً حتى اصبح يؤلمني من شدت الانتصاب واخذت ااحاول ان امهد
الوضع حتى انقلب على ظهري
لكنها قالت فاجأتني وقالت سأجلس على افخاذك حتى ادلك ظهرك بشكل جيد
ويالها من لاحظات لا توصف وهي تجلس على فخذي وتمسج ظهري … ازدادت شهوتي
وشتعلت نار الشهوه في زبي واصبح كالبركان الهائج الذي يحتاج الى من يخمد
ناره ويبرد شهوته
فلم اتمالك نفسي وفاجأتها بسوال :
قلت لها : لارا ماذا كنتي تفعلين في غرفة الضيوف قبل قليل …. وقتها توقفت يداها عن المساج واطبق الصمت الرهيب على الغرفه
لكنها لم تنطق بحرف واحد ….
فكررت السوال مره اخرى .. قلت : لارا ماذا كنتي تفعلين في غرفة الضيوف قبل قليل ..
قالت : متى ….في محاوله للانكار
قلت لها : لا تخافي لقد شاهدتك قبل قليل وانتي عاريه تتحدثين مع صديقتك ايمان
فأخت تتلعثم في الكلام ….
فبادرت الى النظر في عينيها وقلت لها : لارا جسمك جميل وبصراحه اعجبني جداً
فاذا تلك الابتسامه وتلك التنهيده … وكأن جبل انزاح عنها
وفذا بها ترتمي على ظهري وتحضنني بقوه وهي تبكي بكاء شديد
وعلى الفور عدلت من جلستي واصبحت جالس على السرير واخذت بكتفها في حضني وقلت : لماذا تبكين .. اطمئني لن اخبر او ابي
قالت : اعلم ولكنني ابكي من الشهوه التي جعلتني على هذا الحال …
قلت لها : منذو متى وانتي وصديقتك ايمان تمارسان العادة السريه بالتلفون
قلت : شهر تقريبا ثم قالت : منذو متى وانت تراقبني .. يا خبيث
قلت : منذو ليلة البارحه … وانا في عذاب
قالت : لماذا
قلت لها : لا اريد بعد الان ان تتحدثي مع ايمان … ومن اليوم انا حبيبك وانا من سيطفي نار شهوتك
قالت : أأه حسافه على اليومين السابقين ….. فمذو ان عملت لك المساج اول مره والشهوه تحرقني وتعذبني لكنك لم تنتبه الي ولا الى حالتي
قلت : سامحيني يا حبيبتي ومن الان انا لك
ثم امسكت بوجهها الجميل واخذت اقرب شفتي من شفتاها الحمراوتان لكنها احتضنتني وقالت : احضني ففي صدري نار مشتعله
فطوقتها بذراعي وحضنتها بقوه وصرت رقبتها
لكنها ابعدتني وقالت : ووجدنا في غرفتك خطر علينا
فقلت : لماذا سنقفل الباب
قالت : لكن لو بحثت امي عني في غرفتي ولم تجدني ستشك في امري .. لكن دعنا
نذهب الى غرفتي واذا بحثوا عنك ستقول لهم انك بت خارج المنزل مع اصدقائك
ثم نهضت وقبلتني على شفتاي وقالت : الحق بي بعد قليل لكن دون ان يشعر احد
بخطواتك … ثم انصرفت الى غرفتها وانا انظر الى وهي تتمايل يميناً
ويسار
وبعد حوالي خمس دقائق بدلت ملابسي ولبست شورت وفانيله ووضعت قليل من العطر و انطلقت الى غرفة حبيبتي
وعندما وصلت الى باب غرفتها وقبل ان اطرق الباب …….اذا هي تفتح لي الباب وتستقبلني فاتحه ذراعيها وهي تلبس قميصاً اخضر شفاف
وما ان دخلت غرفتها حتى احتضنتني بلهفه وشوق لم ارى مثلها حتى اليوم وقامت
تلتصق بقي بقوه وصارت تجعل زبي بين فخذيها وهي تمسك براسي من الخلف وتمص
شفتاي وتبوس خدي ورقبتي
ثم اخذتني الى سريرها وطلبت مني الجلوس على السرير ورجلي تتدلى الى الارض
وقفت امام وجعلت وجهي على بطنها وهي تحضن راسي وتلعب في شعري ثم قالت : حبيبي رامي هل اعجبك كسي
قلت لها اعجبني كل مافيك .
بعد ذلك استدارت وقامت تنزع القميص الاخضر الشفافعنها وبدأ فخذيها بالظهور
فامسكت به وصرت اهمزه واتلمسه واستمرت في نزع القميص حتى بدأت ظاهره
امام وهجي ويالها من طيز .. اردافها بيضاء خاليه من الشعر الا الزغب الاشقر
الخفيف الذي بالكاد يشاهد بالعين المجرده ..
وما ان خلعت قميصها وهي واقفه … ركعت ووضعت رأسها بين ركبتيها فاذا ذالك
الكس الوردي الذي يسيل بللاً وتلك الاشفار الممتلئه بالدم الاحمر امام عيني
واخذت تباعد بين رجليها وقالت : حبيبي رامي بصوت ناعم كله محنه وشبق وتلهف
الى زبي قالت: النار تحرق كسي راجوك برده لي ورحم كسي المسكين
فلم اتمالك نفسي واذا بي افتح كسها وضع لساني بداخله وياله من كس حار
يغلي من المحنه والبلل قد وصل الى لساني وياله من طعم لذيذ يشبه طعم
البهارات التي تلذع في طرف اللسان … واذا بحبيبتي لارا تتأوه وتتنهد وهي
تمسك راسي وتطلب المزيد من اللحس والمص
وستمريت على هذا الحال حتى بدأت قواها تخور واخذت في الجلوس على ركبتيها ما
لبثت بعدها ان نامت على بطنها لتباعد بين رجليها ثم وضعت تحت بطنها مخده
جعل كسها وطيزها منتصبه ثم اخذت تباعد بين ردفيها بيديها وبدأت ترفع طيزها
الى اعلى ..
وعلى الفور فهمت ماذا تريد بتلك الحركه وضعت لساني في فتحت طيزها واخذت
العب بها وصرت امسك بطيزها بقوه واضع الكثير من لعابي على فتحت طيزها واحرك
لساني عليه وصرت احرك بأصبعي كسها .. حتى بدأت تصرخ بصوت مكبوت وتتأوه من
شدة الشهوه والمحنه التي اصابت طيزها وكسها ..
استمرينا على حالنا فتره ثم اخذت بيدي وصارت تريديني ان اركب على ظهرها
حتى صرت فوقها واخذت تمسك بزبي وتضعه بين اشفار كسها واصارت تتمايل بخصرها
بشكل دائري وزبي مستقر بين اشفار كسها الملتهب حتى احسست ان كسها من شوقه
الحار الى زبي صار يرضعه كما يرضع الطفل حلمة نهد امه ….. حتى اقتربت انا
من افراغ ما في زبي من مني فقالت : ادخل راس زبي فقط في طيزي وانزل نصف
منيك فيها والباقي اجعلت على فتحت طيزي
فصرت انيكها في طيزها واجعل فمي عند اذنها وانا اصدر صوت كالفحيح مما
جعلها تشعر بالاثاره اكثر وصارت تحضن يدي وهي تقول نكني يا حبيبي نكني يا
رامي .. حتى انزلت المني في طيزها والباقي على فتحت طيزها كما ارادت …. وما
ان انزلت ما في زبي من مني حتى انقلبت على ظهرها كالبرق لتمسك بزبي وتضعه
بين اشفارها وصارت ترهز نفسها من تحتي وتحترك بخصرها وجعلت ساقيها تحتضن
ظهري حتى افرغت كل منيها على زبي ثم احضنتني بقوه وصارت تبوسني من كل مكان
في ثم قالت ياليتني صارحتك منذو البداية ولم اضيّع يوماً واحداً دون
ان تنيكني
وبعد هذه الليله تركت السهر خارج المنزل مع اصدقائي وصرت كل يوم اسهر مع
حبيبتي (اختي لارا ) وانيكها بشتى انواع النيك الذي يطيب لها ويطفئ نار
شهوتها

كلمات البحث للقصة