نوفمبر 23

في الشقة الجديدة الجزء الخامس

قيم هذه القصة
في الشقة الجديدة الجزء الخامس
…. و بقيا اسبوعين يبحثان يومياً حتى وجدا شقة مناسبة لهما و قرر يحيى ان يشتريها و بالفعل اشتراها و كانت ندى قد بدأت تحضّر تجهيزات العرس و تشتري كلما يلزمها لذلك … و كانت منهمكة هي و يحيى بـ شراء الاثاث للبيت و كل مستلزماته …
و في يوم من الايام كانت ندى مع يحيى لـ

نوفمبر 23

سكس السكايب الجزء الثاني

قيم هذه القصة
و فجأة بعد ذلك أنزلت الفتاة الكاميرا نحو في الأسفل و كان من شدة و قوة فركها لها أصبح لونه زهري مائل للحمار من شدة ما صنعت به و محنتها الشديدة، ثم أنزلت بالزب الاصطناعي نحو و بدأت تفرك به بين شفرات تارة و زنبورها تارة اخرى و بشكل سريع و عنيف و هي تصرخ و ترفع ظهرها للأعلى و للأسفل سريعا و صوت أنفاسها
و غنجها قوي جدا جدا، و سليم بدأ يفرك بشدة و يغنج بقوة و حدة و شدة و مسك زبه من وسطه و بدأ يفرك به أماها على الكاميرا و قد اقترب من الكاميرا كثيرا و هي بدورها بدأت تنمحن أكثر و أكثر، بعد ذلك قلبت الفتاة نفسها و رفعت لسليم و اقتربت كثيرا من الشاشة و بدأت تصرخ لسليم أن يقترب كثيرا هو و زبه من الشاشة لكي تشعر انه ينيكها من ، و سليم اقترب اكثر و اكثر و بدأ يحرك بزبه للأمام و الخلف و هي بدورها بدأت تدخل إصبعها الأوسط داخل فتحة و تدخله أكثر و أكثر و تحرك بأصبعها داخل بشكل دائري و تصرخ و تقول له : نيكني سليم هاي الطيز الكبيرة الطيز الممحونة نيكها.
بعد عدة دقائق قلبت نفسها على ظهرها و رفعت رجليها بقوة و فتحتهم بشدة أكثر و مسكت الزب الاصطناعي و بدأت بتدخيل الزب الاصطناعي شيئا فشيئا الى داخل و كانت تصرخ بشدة و بدأ سليم يفقد أعصابه و لا يستطيع التحمل، و بنفس الوقت بدأت الفتاة بشد بزها بيد و باليد الثانية تمسك بالزب و تدخله أكثر و أكثر الى داخل و تشد بها كثيرا، ثم تركت بزها و بدأت تفرك بزنبورها بيدها الاخرى و تضغط عليه للداخل، بعد عدة دقائق من تدخيل الزب داخل ، أخرجت الزب و بدأت تمص به بشدة و تدخل بالزب الى آخر فمها و تمص كل شيء على الزب ، ثم عادت و قامت مرة أخرى و قلبت نفسها
و أظهرت و فتحة كسها لسليم و هي تغنج بشدة و تصرخ و هي منفعلة جدا، و سليم يفرك بزبه بشدة وقد قارب أن يقذف، بدأت الفتاة بتدخيل الزب داخل فتحة كسها و كانت تصرخ مطالبة سليم أن ينيكها بشدة و يدخل زبه اكثر ما يستطيع بغنج و انفعال و محنة و كان سليم يصرخ و يغنج و يمحن بالفتاة حتى أدخلت الفتاة كل الزب في كسها و بدأت تصرخ الفتاة ليقذف بداخلها
و وقتها لم يستطع سليم أن يمتلك أعصابه و بدأ يقذف على الكاميرا و هي تصرخ و تغنج و فجأة لفت نفسها إلى الكاميرا و بدأت تمص بالزب لكي تشعر بكل قطرة من مني سليم داخل فمها، ثم بدأت تغنج و تمسك بزها بشدة و كان سليم لا زال يقذف بشدة حتى ان الكاميرا امتلأت بالكامل من مني سليم الذي قذف بقوة و كمية كبيرة، و كانت الفتاة لا زالت تمص بالزب و تشد ببزها و أدخلت الزب بين بزازها و تشد عليه بالحلمات.

بعد ذلك و بعد أن هدأا قالت له و بكل برودة أعصاب انها لن تكلمه بعد اليوم و أنها قد استمتعت بشدة معه و لكنها تحب التجريب وستجرب ان تفعل نفس الشيء مع شخص آخر وإذا لم تجد شخصا افضل منه ستعود إليه وتكلمه مرة أخرى، ثم أقفلت المكالمة و لم تعد تتحدث معه مرة أخرى، وقرر سليم بعدها عدم إضافة أي شخص لا يعرفه على حسابه الشخصي

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 22

نتكلم بلجنس

قيم هذه القصة
نتكلم بلجنس
انا ايمن 22 سنة كنت قد ذهبت انا وصديقي للسفر الى احد الدول وعندما وصلنا حجزنا في الفندق ونحن في الغرفة
وعلى سرائرنا اصبحنا نتكلم بلجنس ورايت عامر يلعب بزبرو من تحت الحرام فتقربت علية ودخلت في فراشة
واصبحنا نتبادل القبلات واخذت زبرة وكان حار جدا واخذت بة وبعدها رفعت رجلي الى الاعلاى
وحاول ادخلة وانا اقول لة لاتوذيني فوضع بصاق على راسيت الزبر وادخلة وانا اصيح اخ اخ اخ حبيبي لاتولمني ادخل زبرة في طيزي
واحسست براحة غريبة وبعدها احسست بماء حار في طيزي فقد قذف في طيزي ونام علية وهو يبادلني القبلات وبقينا 15 يوم في السفرة نمارس الجنس…
نوفمبر 22

من تاليفى

من تاليفى 5.00/5 (100.00%) 1 vote

أنا سلمى زوجة وربة بيت أبلغ من العمر خمسة وعشرون عاما..زوجي قد جاوز الاربعين من العمر يعمل في وظيفة هامة لاحدى الشركات الكبرى
لدي طفلان في المرحلة الابتدائية ..انتقلنا قبل أقل من عام الى احد الأبراج السكنية الجديدة والفخمة لقربه من مقر زوجي ومدرسة طفلاي
سعدت فعلا بانتقالنا الى هذا البرج السكني الجديد ..وذلك لفخامته واتساعه ولوجود عدد كبير من الجيران ذوي المستوى المرتفع ممايكسر حدة الملل نظرا لعمل زوجي لفترتين بخلاف الاجتماعات او السفرات اللتي يقتضيها عمله
يبدأ برنامجي اليومي كأي ربة بيت بالاستيقاظ في السادسة صباحا لتجهيز الأولاد للمدرسة ومن ثم تجهيز الافطار لهم ولزوجي وبعد توديعهم العودة مرة اخرى للنوم حتى العاشرة والنصف صباحا ومن ثم يبدأ التفكير في عمل وجبة الغداء حيث انادي على سعيد احد حراس البرج اللذي سرعان مايصعد لأمليه طلبات البقالة ومن ثم العودة لترتيب المنزل وتجهيز وجبة الغداء وانتظار القادمين واقضي فترة مابعد الغداء في مراجعة دروس ابنائي الى حين خروج زوجي للعمل في الفترة المسائية فيبدأ نشاط الجارات في التزاور
ومعظمهن في مثل عمري أو اكبر قليلا حيث نجتمع في كل يوم لدى احدانا الى حين موعد عودة زوجي بعد التاسعة والنصف مساءا حيث نتناول عشاءا خفيفا ونقضي بعض الوقت في مشاهدة التلفزيون
وفي الحادية عشر مساءا نكون قد نمنا تماما
منذ عدة سنوات ونتيجة لطبيعة عمل زوجي المضني و المسؤليات الملقاه عليه ولتقدمه في السن كما يزعم أصاب الفتور علاقتنا الجنسية حيث أصبحت تقريبا في المناسبات والأعياد أو الاجازات الطويلة
بل حتى هذه المرات المعدودة تكون ببرود من كلينا على الرغم من توقي الشديد كأي أنثى للمارسة الجنسية
كثيرا ماكنت أنظر باعجاب للحارس المدعو سعيد وهو واحد من أربعة حراس للبرج تربطهم جميعا صلة قرابة
حيث كان شابا تجاوز الثلاثين من عمره طويل القامة بارز العضلات مبتسم دائما وذو نظرات حادة
ويمتاز بالطاعة والسرعة وأيضا قلة الكلام
وكنت دائما ما اثني عليه وكان دائما ما ينظر لي بتقدير واعجاب
حدث ذات يوم عند نومي بعد خروج الاولاد ان خللا أصاب جهاز التكيف الخاص بغرفة نومي فأحال الجو داخل الغرفة وكنا فصل الصيف الى مايشبه حمام البخار من شدة الهواء الساخن فأستيقظت من نومي مذعورة من شدة الحر
وسريعا ما اتصلت بسعيد بواسطة جهاز النداء الداخلي وأنا أحاول اصلاح الجهاز حسب معرفتي
ماهي الا ثواني حتى كان سعيد على الباب فأدخلته وأنا ثائرة من شدة الحر
وشرحت له ماحدث وهو منصت لي يكاد يفترسني بنظراته
ولم يضع سعيد وقتا فقد تبعني الى غرفة النوم وقمنا بازاحة بعض قطع الاثاث ثم تفكيك الجهاز من توصيلاته واخراجه وانا اعاونه
وكان من الطبيعي أن تتلاقى أنفاسنا وتحتك أجسامنا عندما انجنينا ليرفع الجهاز الثقيل فوق رأسه
عندها تنبهت الى نهداي وهما يتدليان وفخداي العاريان واني لازلت في ملابس نومي , هذا ان كانت تسمى ملابس , فهي لاتزيد عن قميص نوم قصير وشفاف لا يحاول حتى أن يخفي شيئا من جسدي وتحته كيلوت صغير لا يكاد يظهر
وبالرغم من حمله الجهاز اللعين فوق رأسه الا انه ظل يحدثني عن اصلاح الجهاز وهو يحملق بعينيه في جسمي الأبيض البض
حتى اني شعرت بعينيه تتابع قطرة العرق تنساب من عنقي على صدري حتى دخلت ذلك الممر الناعم بين نهداي وهو يودعها بعينيه ….
فيما كنت أنا أنظر لعينيه المفترسة ولعضلات جسمه وقوته في ذهول الى أن خرج ..وتنبهت لنفسي وبقيت لبرهة أسترجع نظراتي له و نظراته لي وأنظر حيث كان ينظر وأنا مشدوهة أحاول أن اطرد ماحدث من ذهني ولكن ..دون جدوى
دخلت الحمام أستحم لاطفئ حرارة الجو وحرارة مشاعري وحرارة نظرات سعيد الا ان خياله لم يفارقني حتى وأنا تحت الماء وصرت أتلمس وأضغط على انحاء جسدي متخيلة يداه الجبارى تعصرني وزاد من شهوتي وخيالي عندما بدأت أغسل فرجي بعنف
بدا من الواضح أني فقدت السيطرة على نفسي ..بدأت أرتجف ..نعم أرتجف من شدة الرغبة .. اتخذت قراري أخيرا
ولكن..كيف؟؟؟؟؟
ارتديت نفس قميص النوم والكيلوت اللذي كنت ارتديه وناديت على سعيد اللذي سريعا ما وصل وكانت حجة طلبي اعادة قطع الأثاث اللتي ازيحت من جراء نقل جهاز التكيف
وفعلا دخل معي وبدأت أساعده في اعادة القطع وترتيبها وكانت حركاتنا تتسم بالبطئ الشديد وعينه على مفاتن جسدي وعيني على جسده.. وزاد ما اضطراببي وشهوتي عندما وقعت عيني على موضع زبه الذي يكاد يمزق ملابسه من شدة الانتصاب
الا انه لم يتفوه بشئ الى ان انتهى من ترتيب ما طلبت منه وبدأ يتحرك ببطئ للخروج وعينه النهمة لم تفارق جسدي للحظة ..وعند الباب سألني هل من شئ اخر ياسيدتي؟
_لحظة من فضلك
من الواضح جدا أن شهوته هو الأخر قد اشتعلت مثلي ..ولكنه الان بجوار الباب في طريقه للخروج يتثاقل واضح دون أن يفعل أو يقول أو حتى يلمح بشئ
كان قلبي يتقافز داخل صدري وسرت نحوه
لم أدر ماذا أقول ..وخفت أن تضيع فرصتي وأنا لازلت محملقة فيه ..لم أشعر بنفسي الا وأنا أتقدم نحوه ببطأ قائلة
أريد..أريد.. هذا ..ويدي على زبه المنتفخ ..
مرت برهة قبل أن يحدث شئ سوى يدي قابضة بعنف على زبه المتشنج وعيني المتصلبة عليه ..وماهي الا لحظه لم أشعر بعدها كيف استطاع حملي بين يديه ورفعني الى صدره وكأني طفلة صغيرة
وبحركات سريعة تخلص من قميصي الشفاف وكيلوتي الصغير وبدأ في ضمي بشدة لدرجة أني سمعت صوت عظامي أو مفاصلي وهو يمطرني بقبلات على سائر جسدي المرتعش ..ويده تتحسس كل مفاتن وثنايا جسدي بعنف بالغ ولذيذ ..وبمجرد أن تركني سقطت على الأرض عارية وعيني عليه خشية ذهابه
واذا به قد بدأ في التجرد من ملابسه ببطئ وهو ينظر لي وأنا أنتفض في الأرض من شدة الرغبة وما أن نزل كيلوته حتى ذهلت مما رأيت
وبدا لي أني أسأت الاختيار فلم يدر بخلدي أن هناك بشر بمثل هذا الأير وأن ذكرا بهذا الحجم يمكن أن يدخل فرج أنثى
لا أبالغ مطلقا..فلست تلك العذراء اللتي لا تعرف ماذا يعني الرجل أو ما هو الأير
ولكني لم أتوقع أن أشاهد ذكرا بهذه الضخامة ..ان زبه يكاد يصل الى ركبته ..بدأ سعيد في الاتجاه نحوي وأنا مكومة على الأرض ..حاولت أن أزحف على الأرض هربا وشعرت أن قواي قد خارت تماما فضلا عما شعرت به من انعقاد لساني
نزل علي وهو يتلمسني ويمتص شفتاي وعنقي وزبه المنتصب يتخبط في صدري حينا وظهري حينا وأكاد أموت رعبا من منظر زبه مع شدة رغبتي
وبدأت أصابعه تتحسس وتدغدغ بظري وأنا أنتفض مع كل حركة من أصابعه الخبيرة ..وتأكد سعيد من أني جاهزة للنيك عندما وجد أني قد غرقت بماء ..وبدون أدنى جهد منه رفع ساقاي الى كتفيه وظهري على الأرض ورمى زبه الثقيل على بطني فيما أصابعه تستكشف طريقها في المبلل..وحانت مني التفاتة لأجد الأير ممتد على بطني ورأسه فوق سرتي
بدأت اللحظة الحاسمة عندما أمسك سعيد بزبه وأخذ يجول به بين فخداي وعانتي ويبلله بمائي ويدعك رأسه على فتحة وكأنه يرشده الى طريقه ..عندها أخذت أغمغم وأستعطفه بكلمات غير مترابطة من شدة الخوف وشدة الرغبة
لا ..أرجوك..لا..انه كبير..لاتدخله ..سوف تقتلني..أرجوك..انه كبير جدا..حسنا..فقط من الخارج..لم يلتفت سعيد لاستعطافي ..بل لم يجبني بشئ مطلقا
وبدأ في ادخال الأير الرهيب رويدا رويدا في كسي الى أن أدخل نصفه تقريبا ثم اخرجه بنفس البطئ وأنا أرفع جسدي من تحته مخافة أن يخرج مني ..ويدي على كسي وأصابعي تحيط بزبه ..ثم أعاد ادخاله واخراجه عدة مرات بنفس البطئ ..وفي كل مرة كان يدخل جزءا أكبر من زبه داخلي ..وعينه الحادة لم تفارق عيني وكأنه يقول :لاتخافي من شئ..كل هذا وهزات جسدي لم تقف لحظة واحدة الى أن بدأ جنون طرزان أو سعيد اللذي أخذ يغرس كل مايملك في كسي دفعة واحدة وببطئ واصرار حتى أدخله الى نهايته ..وقبل أن أصرخ كان قد وضع يده على وضغطت على أسناني من شدة الألم
وأخذت أعض أصابعه بكل قوة دون فائدة تذكر ..فقد ترك زبه في كسي لفترة طويلة دون أن يحركه حتى أشعر أني تركت أصابعه من بين أسناني عندها بدأ في الدفع السريع المتوالي ومع كل دفعة منه اعتقدت أن قلبي سيقف
ولم يستجب لأين من توسلاتي بأن يقف أو حتى يبطئ من حركاته وأنا أتمنى أن لا يقف ولا يهدأ ..
وتزايد دفعه واندفاعه وكان أحيانا يخرج زبه بسرعة من كسي المختلج وأنا أشهق متوسلة أن يعيده وبأقصى سرعة
كنت أنتفض تحته كطير ذبيح الا أني قابضة على جسمه بيدي وساقاي المقودتان على ظهره ..
وبدأت اندفاعاتنا في التزايد الى أن بدأ ينزل منيه في داخل رحمي وهو يزأر كأسد غاضب
وبدأ جسمي في التراخي وهو لايزال منتصبا فوقي ..وبدأ زبه في الخروج رويدا من كسي النابض ..الى أن قام عني وأنا مكومة على الأرض حيث دخل الحمام وأغتسل وبدأ يلبس ملابسه بنفس البطئ للخروج ..وعند الباب سألني هل من شئ اخر ياسيدتي ؟
وخرج عندما لم يسمع مني جوابا حيث لم أكن أقوى حتى على النطق
لا أدري كم من الزمن بقيت مكومة على الأرض عارية فاقدة للوعي ..ولا أشعر بدقات قلبي الا في كسي المختلج ..وتحاملت على نفسي الى الحمام وبقيت تحت الماء لأستعيد وعيي ..وماهي الا لحظات حتى جففت جسدي وناديت بجهاز النداء على طرزان ..أقصد سعيد ..مرة أخرى وما أن تأكدت أنه هو اللذي على الباب حتى فتحته سريعا الا اني هذه المرة كنت عاية تماما ..وعلى الرغم من أنه كان يعرف ما أريد ..الا انه سألني هل من شئ ياسيدتي ؟
جذبته الى الداخل واجبته ماذا تعتقد أني اريد ..وشرعت هذه المرة في خلع ملابسه قطعة قطعة ..وأراد أن يضمني الا أني طلبت منه عدم التحرك حيث أردت أنا أن استمتع بذاك الجسم الشهواني البديع
وبدأت الثمه في كل مكان وقبضت على زبه بقوة وبدأت تقبيله ومصه ولحسه ودعكه بين نهداي
واستلقى سعيد على الأرض وأنا فوقه أداعب زبه مصا وعضا ..فاذا به يمسك جسمي ويضع كسي فوق وجهه ولا زال زبه في ..وشرع في تقبيل كسي ثم لحسه وأنا أتأوه من اللذة..لذة لحسه لكسي ولذة مصي لزبه ..وما أن بدأ يدخل لسانه في كسي حتى أصبحت تأوهاتي صراخا ..وقمت عن وضعي وقبضت على زبه وبدأت في ادخاله في كسي المتعطش والجلوس عليه ببطئ الى أن ظننت أن كسي قد اكتفى
وبدأت في الصعود والهبوط عليه الى أن دخل كله في كسي وبدأت حركات صعودي وهبوطي في ازدياد وصرخاتي المكتومة يزيد ارتفاعها ..وسعيد لا يفعل شيئا سوى قبضه على حلماتي ..وأصبحت حركاتي سريعة ومجنونة الى أن بدأ جسمه في الاختلاج وبدأ في الارتعاش معي وهو يصب منيه داخلي
الى أن خارت قواي ونزلت اغفو على صدره ولا زاتل زبه في كسي ..وانا أشعر أن نبضات كسي أقوى من نبضات قلبي
بقيت فترة على صدره الى أن أنزلني برفق على الأرض ولا زلت غافية حيث قام الى الحمام وأغتسل وأرتدى ملابسه وقال جملته الدائمة هل من شئ أخر ياسيدتي ؟
كانت الساعة تقترب من الواحدة ظهرا عندما قمت منهكة الى الهاتف وأبلغت زوجي بأمر جهاز التكييف اللعين وزدت أني أشعر بانهاك شديد ورجوته أن يأتي بشئ للغداء ودخلت الى سريري حيث غرقت في نوم عميق من شدة التعب ..ولم أشعر بشئ حتى حوالي السادسة مساءا عندما أيقظني أولادي لأن سعيد وجمال على الباب يريدان الدخول
قمت مذعورة الا أني هذه المرة تأكدت من ارتداء ملابسي وفتحت الباب فاذا بسعيد ومعه الحارس الاخر جمال وهو قريبه وشديد الشبه به الا انه أصغر سنا وأضعف بنية ..وكان جمال هو من يحمل جهاز التكييف هذه المرة ..ونظرت في عيني سعيد فاذا به يخبرني بأن جمال هو المختص بأعمال التكييف والكهرباء في البرج وقد أنهى اصلاح الجهاز
دخل الحارسان الى موقع تركيب الجهاز ..وشرع جمال في توصيله بينما سعيد يربت على ظهره قائلا : جمال قريبي ويمكنك الاعتماد عليه في كل شئ
وعلى الرغم من أن نظرات أي منهما لم تكن توحي بأي شئ
مضت عدة أيام كالمعتاد وبالرغم من سروري بالكنز اللذي اكتشفته الا ان عيني سعيد كانتا لا تفصح عن شئ مطلقا ..بل لم يلمح لي بشئ مطلقا وكأن شيئا بيننا لم يحدث..وهو ما أدخل كثيرا من الطمأنينة على نفسي
ذات صباح وبعد خروج الاولاد مباشرة ناديت على سعيد وماهي الا لحظات حت صار أمامي قائلا جملته الأثيرة هل من شئ ياسيدتي ؟
وبحركة خاطفة جذبته الى داخل شقتي وأغلقت الباب وضممته الى صدري وأنا أتحسس جسمه ذو العضلات المفتولة بيدي وأحاول تقبيله وعضه
انتبهت بعد فترة مذعورة لأنه لم يبدي حراكا البتة ..فسألته بعصبية ما بك ؟ هل من شئ ؟ أجابني بمنتهى البرود : سأكون تحت أمرك ياسيدتي يوم الأربعاء .. صرخت دون وعي ماذا ! ولماذا ؟ أجابني وبنفس البرود : تعلمين ياسيدتي بأن البرج كبير وهناك أعمال كثيرة علي القيام بها ويجب أن أحتفظ بنشاطي فهو لقمة عيشي والا سوف يتم طردي ! سألته بغضب ومن حدد يوم الأربعاء ؟ أنا أريدك الان ..أجابني وهو محتفظ بنفس البرود .. عفوا سيدتي أنا أشتهيكي في كل وقت ولكني لست قادرا على امتاعك الان ويوم الاربعاء سيقوم جمال ببعض أعمالي
لا أدري كيف استطعت أن أدفعه خارج الشقة واصفق الباب خلفه بعنف ونزلت على الأرض أنتحب فقد كنت أشعر برغبة جامحة للنيك كما أني شعرت باهانة بالغة وكأنها طعنة غير متوقعة من هذا البغل المسمى سعيد
وخلال اليوم واليومين التاليين كان سعيد يلبي النداء عند الطلب لاحضار أي شئ دون أن يظهر عليه أي شئ ..بل حتى أنه لم يأبه مطلقا لنظراتي الغاضبة
وذات صباح وبعد خروج الأولاد بساعة تقريبا دق جرس الباب فقمت من النوم متثاقلة لظني أنها احدى الجارات ..وما أن فتحت الباب حتى وجدت سعيد أمامي يقول ..صباح الخير هل من خدمة ياسيدتي ؟ اليوم هو الأربعاء ؟
لبثت برهة وأنا أحاول أن أفهم .. الا انه لم يترك لي مجالا للتفكير ..فقد حملني بين ذراعيه وأغلق الباب وعصرني على صدره بحركات أنامله بعنف على أنحاء جسدي ووصل بي الى غرفة نومي .. ووضعني برفق على السرير وجلس جواري ويده على كسي اللذي بدأ يختلج كلما دعكت أصابعه بظري ..وبدأ في مص شفتي وحلمة نهدي ولا أدري كيف استطاع نزع قطع ملابسي دون شعوري ودون أن يتوقف عن شئ من جحركاته ..الى أن سحبني تجاهه وقام بلحس كسي وعضه ومص بظري مما أفقدني وعيي ..عندها قام بخلع ملابسه كعادته بمنتهى البطء وحملني من على السرير ووضعني على الأرض وأنحنى فوقي بحيث كان فمه على كسي وزبه في فمي
بدأت أمص زبه بشغف كأني طفل رضيع الى أن انتصب وتشنج عندها قام من فوقي ورفع ساقاي على كتفيه وبدأ في ادخال زبه قليلا بعد قليل الى أن أدخل معظمه ثم سحبه للخارج وأنا تحته أضمه بيدي وساقاي ثم أعاود ادخاله مرة أخرى وفي كل مرة يهم بسحبه أنشبث فيه الى أن أدخله كله في كسي وأنا أكاد أكون معلقة فيه من شدة تشبثي فيه
وبدأ بالهز العنيف وهو يمص حلماتي في نفس الوقت ..وكلما راى تراخي اعضائي او حركاتي يقوم بسحب زبه الى خارج كسي بحركة سريعة ممايصيبني بما يشبه الجنون ..حيث كنت أصرخ وأضرب مستجدية سرعة ادخاله قبل أن تطير نشوتي الى أن بدأ جسمه في الارتعاش وعلا زئيره وصب ماء حياته داخل رحمي لينقذ حياتي ويطفئ به نيران كسي المتأججة
وبقى فترة فوقي الى أن خرج زبه من كسي وهو مايزال منتصبا وان فقد شموخه
خرج سعيد من الحمام بعد دقائق ومازلت على الارض ورفعت نظري اليه فوجدته يداه على وسطه كأنه فعلا طرزان وقلت له بصوت خافت ..أرجوك ..أرجوك ..لا تخرج الأن وذهبت في اغفائة لذيذة
لم يحرك سعيد ساكنا بل اقترب مني ونزل على جسدي المنهك تدليكا وتكبيسا في كل حركة من حركاته كان زبه يضرب في جسدي ..ومع كل ضربة من زبه قفزه من قلبي
مرت دقائق قبل أن أفيق حيث وجدته مكانه الى جواري ..وذهبت الى الحمام لتنظيف نفسي وتبريد كسي اللذي أشعر كأنه يحترق من قوة النيك
ثم دخلت الى المطبخ وجهزت بعض الشاي وأحضرته الى طرزاني حيث شرب كل منا كوبه ..وبدأت أستجوبه عن سبب تخصيصه يوم الأربعاء وهل يعرف نساء أخريات من البرج الا أني لم أخرج منه بأية اجابة شافية
وكررنا العملية مرة أخرى وكالعادة لم يتركني الا مكومة على الارض منهوكة القوى ..وبعد أن ارتدى ملابسه قال الجملة اللتي لا يحفظ غيرها هل من خدمة أخرى ياسيدتي ؟ ..ثم أردف وهو يبتسم موعدنا يوم الأربعاء القادم
ومضت عدة شهور ويوم الأربعاء هو يوم لذتي القصوى حيث كان سعيد يأتي صباحا لاعطكائي جرعتي المقررة من النيك وهي مرتين كل أربعاء ..بل اني كنت أصر على أخذ حقوقي منه حتى عندما كانت تفاجأني دورتي الشهرية حيث كنت أقوم برضاعة ومص زبه الى أن ينزل منيه اللذيذ في فمي وعلى وجهي وصدري أيضا مرتين
وعلمت ذات يوم أن سعيد غادر الى قريته لأمر عائلي ..وكنت أسأل عنه يوميا وكلي خوف من عدم وصوله في اليوم المطلوب
وصباح الأربعاء التالي وبعد خروج الاولاد وفي الموعد المحدد دق جرس الباب وكاد قلبي أن يخرج من صدري لشدة الفرح وأسرعت بفتح الباب واذا بجمال أمامي وهو يقول : صباح الخير هل من خدمة ياسيدتي ؟ اليوم هو الأربعاء ؟ صعقت من المفاجأة وبادرته بالسؤال ماذا تقصد ؟ أين سعيد ؟ ألم يحضر ؟
أجابني : ان سعيد لم يحضر بعد وقد يتغيب لمدة شهر وأوصاني بأن أكون تحت أمرك صباح كل أربعاء..سألته مرة أخرى ماذا تقصد ؟ وهل قال لك سعيد شيئا ؟ أجابني وهو يبتسم دون أن ينظر في عيني : نعم ياسيدتي أوصاني بمرتين صباح كل أربعاء ..ان رغبتي فاني تحت تصرفك اليوم
عقدت الدهشة لساني الا اني أخبرت جمال بأن يعود من حيث أتى وسأناديه ان احتجت اليه ..وفعلا قفل جمال راجعا دون أن يحرك ساكنا ..ويبدو فعلا أن البرود من صفات هذه العائلة
أغلقت بابي وجلست أفكر ترى مذا قال سعيد لجمال .. ان جمال يبدو أنه يعرف كل شئ ترى من أيضا يعرف ..وأمام رغبتي الملحة بدأت تساؤلاتي تتغير هل أستطيع أن أصبر الى أن يأتي سعيد ؟ وان لم يحضر ما العمل ؟ ترى هل جمال كسعيد ؟ ترى هل لديه تلك القوة الهائلة .. وهل لديه ذكر بحجم ذكر سعيد ؟ وهل هو قادر على امتاعي كسعيد ؟
ومرت دقائق كنت فيها أسأل نفسي فيما كانت شهوتي ودقات قلبي تنفجر الى أن وجدت
الى أن وجدت نفسي أنادي جمال بجهاز النداء الداخلي ..وماهي الا لحظات حتى كان داخل شقتي
لقد كان الأمر محرجا لكلينا كيف نبدأ ؟ وامام صمته الرهيب أخذت زمام المبادرة وسألته بتردد وخوفا من أن تحرجني اجابته .. ماذا قال لك سعيد عني ؟ أجابني كما أخبرتك ياسيدتي كل شئ مرتين كل صباح أربعاء ..قالها وهو يشير الى الأرض وعلى نفس المكان اللذي تعودت أن ينيكني فيه سعيد ..عاودت سؤاله وهل أنت مثله وهل أنت قادر على القيام بنفس العمل ؟ أجابني ببرود ولكن أيضا بثقة .. ياسيدتي هناك فرق من شخص لاخر .. ولكني أضمن رضاك التام .. عندها قلت بنبرة المختبر حسنا دعنا نرى ماعندك ؟ وكتمت ضحكتي عندما رأيته يقف في نفس مكان سعيد بل ويخلع ملابسه بنفس الطريقة والبطء المعروف عنه .. وكانت عيني تلاحقه وهو يخلع ملابسه أمامي
وما أن أنزل لباسه حتى قلت باستهجان وأنا أنظر لزبه النائم ..يبدو أن الفرق كبير بينك وبين سعيد .. فقال مبتسما لا تستعجلي في الحكم ياسيدتي
تقدمت اليه وقبضت على زبه النائم وسحبته خلفي الى غرفة النوم .. وما ان وصلنا حتى بدأت في خلع ملابسي وجلست على السرير ونظرت الى ذكر جمال فاذا به قد انتصب طولا يقترب من طول ذكر سعيد الا أنه أقل حجما منه
ولاحظ جمال نظراتي الراضية عن زبه فقال: .. أرجو أن يكون قد حاز على رضاك ياسيدتي ؟ أجبته وأنا ممسكة بزبه موجهة اياه الى فمي شكلا نعم .. ولكن لنرى كيف ستستخدمه ؟ وبدأت في مص زبه محاولة ادخال أكبر قدر منه في حلقي مداعبة رأسه بلساني .. الى أن انتصب وتصلب فما كان من جمال الا أن سحبه من فمي ومددني على السرير وساقاي على الأرض وقام بلحس كسي ومص بظري ويداه تفرك حلمات نهداي ولسانه يدخل تجويف كسي باحثا عن مكمن لذتي .. وبدأ جسدي بالتشنج وصوتي في التهدج كلما أتى بأي حركة و كدت أغيب عن شعوري وهو لا يكف عما يفعل الى أن صرخت فيه ماذا تنتظر أدخله الان ؟ .. الا أنه لم يجبني وأستمر في عمله دون توقف وأنا أرجوه أن يدخل زبه في كسي وبعدها يفعل المزيد .. وأستجاب أخيرا حيث رفع ساقاي وهو واقف على الأرض وأدخل رأسه وبعضا منه وأنا أستزيده واذا به يدخل ماتبقى من زبه دفعة واحدة الى داخل كسي .. فصرخت صرخة أظن أن الشارع بأكمله سمعها
وبالرغم من ألمي الشديد الا اني كنت متمسكة بذراعي جمال ساحبة اياه نحوي .. وبقي برهة على هذا الوضع وزبه بالكامل داخل كسي دون أن يتحرك الى أن شعر بحركتي تحته فاذا به يسحبه للخارج دفعة واحدة فصرخت معترضة على مافعل الى أن أدخله مرة أخرى ثم بدأ في الدفع والهز وبدأت معه وأجاوبه في حركاته جيئة وذهابا وفضلا عن ذلك كان زبه يتحرك في كسي وكأنه يبحث عن شئ ما .. فأنا أشعر أنه يدخل ويخرج ويدخل يمينا وشمالا وكأنه يستكشف مكانا جديدا وكأن جميع نواحي كسي تتعرف على هذا الاير الشقي
وبدأ جسدينا في الارتعاش وكأننا في سبق محموم وبدأ في انزال منيه في أبعد مكان من رحمي ,أحسست بكمية وفيرة من ذلك السائل الساخن وهي تصب في جوفي محاولة اطفاء ما يمكن اطفائه من نيران التهيج والشبق
وبالرغم من أن جمال قد أنزل الا أن حركته لم تتوقف بعد وأنا أرجوه أن يهدأ ويقف الى أن نزل على صدري ولا زال زبه في كسي لم يرتخي بعد ..ومنعته بكل ماتبقى لدي من قوة من مص حلماتي أو عمل أي شئ
مضت لحظات قبل ان يقوم من فوقي الى الحمام حيث اغتسل وعاد وجلس بجوار السرير على الأرض ومضت حوالي ربع ساعة قبل ان اقوم من غفوتي متعثرة الى الحمام حيث أفرغت ماصب في رحمي وغسلت نفسي وعدت الى غرفة النوم حيث جمال كان في انتظاري كما كان يفعل سعيد تماما وسألني جمال ان كان حاز على الرضا والقبول أم لا ؟ فأجبته سريعا بنعم ولكنك مزقتني وكدت تقتلني وأسمعت الجيران صراخي وقبل أن أنهي كلامي أجابني بأن جميع الجارات نائمات الان وأن زبه لم يقتل أحدا من قبل
وبالرغم من محاولاتي استدراجه في الكلام الا انه ظل على برود اعصابه واجاباته الغير شافية .. واضجعت على فخده وشرعت في مداعبة زبه بيدي تارة وبفمي تارة اخرى لأنظر الى اي مدى يمكنني ادخاله في فمي ويداه تعبثان في نهداي ضما وقرصا .. وسرعان ما اصبح الأير جاهزا للمرة الثانية .. وبدأ في الاقتراب بلحسه الا اني أخبرته بأني لست بحاجة لذلك حيث أن مص زبه فقط هيجني بما فيه الكفاية
عندها قام جمال بحملي مرة اخرى الى السرير ونومني على بطني ورفع عجزي وكأني ساجدة وبدأ في دعك زبه في كسي مرارا وأحد أصابعه في طيزي داخل استي يبحث عن مدخل وأنا أحثه على ادخال زبه بسرعة وبلطف كي لا يألمني
وفعلا بدأ في ادخال زبه بحذر جزءا بعد جزء الى أن أحسست به كله في كسي عندها حاولت امساك جمال وهو خلفي يدفع زبه الى نهايته داخلي .. كما أحسست باصبعه داخل استي .. وبدأ في الهز داخلا وخارجا باحثا يمينا وشمالا وكلي خوف من ان يخرج هذا الأير فجأة قبل أن ننهي فتنتهي بخروجه حياتي
ومع كل دخول وخروج لزبه في كسي كان اصبعه يدخل و يخرج في استي .. واستمر في عمله اللذيذ الى أن بدأنا سباقنا المحموم نحو الرعشة الكبرى اللتي حدثت وهو مستلق على ظهري تماما .. وشعرت بسائله المنوي هذه المرة وهو يكاد يفور من الحرارة الى درجة أنه لسعني في رحمي الا أن انهاكي وثقل جسم جمال فوقي منعاني تماما من الحركة
وقام جمال كالمعتاد الى الحمام حيث غسل نفسه و عاد وجلس الى جوار السرير منتظرا قيامي الى ان دخلت الحمام وغسلت نفسي وعدت اليه منهكة القوى تماما .. حيث نومني جواره على الأرض وشرع في تدليكي وتكبيسي وهو جالس على مؤخرتي وشعرت بزبه مازال منتصبا .. ثم قام وعاد مرة أخرى كما كان .. وشعرت بلزوجة وهو يلعب باصبعه في استي ثم باعد مابين فخداي وبدأ يحك زبه في كسي وباب استي .. ولم أقوى من شدة التعب والانهاك وكذلك الشهوة على الحركة أو حتى السؤال عما ينوي فعله
ولم أشعر الا ويده على فمي تتحسسه وتحاول غلقه .. عندها شعرت برأس زبه داخل استي وحاولت الصراخ دون جدوى وحاولت رفعه من فوقي فاذا بدفعي له يزيد من ادخال ايره في استي .. مرت لحظات وأنا أتلوى تحته كأفعى مضطربة الى أن شعرت أن زبه بكامله داخلي عندها توقفت حركاتنا وبدأ لي ان الوضع يمكن أن يحتمل وبالرغم من أنها المرة الأولى في حياتي
وفعلا بدأت اشعر بلذة وان صحبها كثير من الألم .. ويبدو أن المرة الأولى في كل شئ تكون مؤلمة وبدأت في التجاوب مع حركة جمال فوقي الى أن شعرت برعشته وبدأ منيه يلسعني فعلا وبطريقة لا تحتمل مما جعلني أستجمع قواي للنهوض من تحته حيث قمت مهرولة متعثرة الى الحمام
وبعد عدة أيام وكان صباح سبت اتصلت بجهاز النداء على جمال اللذي حضر الى باب شقتي بعد لحظات .. ولم تكن صباح ذلك اليوم الجميل شهوتي للنيك قوية بقدر رغبتي في التأكد من كلام سعيد .. وفعلا كان وعده لي نافذا .. حيث قام البغل الشقي جمال بمنحي الجرعة المقررة لي من النيك وهي ثلاث مرات عند الطلب
ومرت عدة شهور على هذا المنوال حيث كان صباح الأربعاء مخصصا لسعيد وصباح السبت مخصصا لجمال .. وبين فترة وأخرى أمنح أحدهما مبلغا من المال كامتنان مني وتشجيعا لهما على جهودهم الجباره في امتاعي
وحدث ذات يوم وكان صباح الثلاثاء أن اتصل زوجي من مقر عمله ليخبرني بأن هاتف نبيلة معطل وزوجها وهو أحد وكلائه في العمل لديه اجتماع هام في مدينة مجاورة وقد لا يعود قبل منتصف الليل .. وطلب مني ابلاغ نبيلة بأمر تأخر زوجها اللذي كلمني فعلا وشكرني على ايصال الرسالة مقدما وتمنيت له يوما موفقا
ونبيلة هي احدى جاراتي وتقطن في الدور التاسع عشر وهو الدور اللذي يعلوني .. وزوجها هو أحد وكلاء زوجي في العمل .. وهي في الخامسة والثلاثين من عمرها .. بيضاء البشرة طويلة القامة ملفوقة القوام بشكل ملحوظ .. لها ابن وابنة في مراحل الابتدائية .. ألتقي معها عدة مرات في الاسبوع مع بقية الجارات وكثيرا ماكانت تجمعنا سفرات عندما يسافر زوجينا معا لبعض مهام العمل
كانت الساعة تشير الى العاشرة عندما صعدت الى باب شقتها وأنا أكرر دق الجرس عليها الى أن أجابتني بصوت وجل من خلف الباب .. من على الباب .. فأجبت حانقة لطول انتظاري .. أنا سلمى افتحي بسرعة لأمر هام .. وسألتني من خلف الباب المغلق مرة أخرى .. هل معك أحد ؟ أجبت من فوري .. يانبيلة ليس معي أحد .. افتحي بسرعة .. وما أن فتحت نبيلة الباب حتى دفعته ودخلت مسرعة الى الشقة وكل منا يسأل الاخر ما الموضوع ؟ هل هناك شئ ؟
لقد كان منظر نبيلة غير طبيعيا فقد كانت بروب النوم ودون أية ملابس داخلية وكان تنفسها عاليا متسارعا وشعرها منكوشا ولونها مخطوفا كأنها خائفة من شئ ما أو منهية للتو سباقا في الجري .. وكان صوتها متهدجا عندما أخبرتني بأنها كانت نائمة ولم تسمع صوت الجرس
وبينما كنت أحدثها عن مكالمة زوجها وقع بصري على كومة من الملابس في طرف الصالة ولم تلاحظ نبيلة انتباهي لكومة الملابس تلك اللتي سريعا ماعرفت صاحبها .. انها ملابس جمال أعرفها جيدا.. كما أن جمال و سعيد متعودان على خلع وترك ملابسهما في هذا الجزء من الصالة .. وزاد من يقيني أن جمال كان ينيكها قطرات من المني اللزج لمحتها تتساقط من كسها الملحم
وبدأت نبيلة في الاعتذار لتأخرها في فتح الباب وشكري لابلاغها الرسالة تمهيدا لتوديعي لعزمها على الاستحمام الان .. الا أنها فوجئت بانطلاقي الى داخل الشقة وأنا أطلب منها كوبا من الماء سأشربه بنفسي من المطبخ ولم تشعر بي الا وأنا أتجاوز المطبخ متجهة بخطوات مسرعة الى غرفة النوم حيث أسرعت تصرخ خلفي تحاول اللحاق بي لمنعي من دخول غرفة نومها لأنها غير مرتبة على حد قولها
وقبل أن تصلني كنت قد فتحت باب غرفة النوم لنفاجأ جميعا بأن جمال ممدد على السرير يداعب زبه بيده .. وما أن رأيت هذا الوضع وأدرت وجهي لأرى نبيلة اللتي وصلت عندي بعد فوات الأوان حيث سقط روب نومها من شدة هرولتها خلفي لتسقط عند قدماي عارية مغشيا عليها دون حراك من هول الصدمة
قام جمال فورا وهو مندهش لما أقدمت عليه يحمل نبيلة بين يديه ووضعها على السرير .. وبينما كنت أربت بشدة على خدي نبيلة منادية اياها أحضر جمال بعض ماء الكولونيا وقربه من أنفها
ومرت دقائق عصبية ونحن نحاول اعادة نبيلة الى وعيها حتى بدأت استعادته شيئا فشيئا في الوقت اللذي كان جمال يلومني ويوبخني على احراجي لنبيلة بهذا الشكل .. ويبدو أن نبيلة استعادت وعيها بينما جمال وانا لا زلنا في شجارنا وهو يقف عاريا أمامي وزبه يتمايل كلما تحرك
واستمعت نبيلة بكل وضوح لكلمات جمال وهو يوبخني ويسألني عن شعوري لو أن أحدا فاجأني بهذا الوضع صباحا مع سعيد أو معه
كان هذا الجزء من الحوار كفيلا بعودة نبيلة بعودة نبيلة الى وعيها تماما وعودة روحها اليها عندما سمعت نبيلة وهي تحدثني بصوت خفيض وهي تقول : حتى انت ياسلمى معنا في الجمعية ؟ .. هل صحيح ينيكك جمال وسعيد كما يقول جمال ؟ .. وكيف سعيد هذا لم أره من قبل ؟
عندها أسقط في يدي خاصة بعدما رأتني أقف مع جمال الى جوارها مايقرب من عشرين دقيقة وزبه متدليا أمامي دون أن يخجل أحدنا من الاخر وكأن الأمر طبيعي جدا .. وأجبتها بصوت حازم نعم .. ولكن لماذا لم تخبريني أنت قبل الأن عن علاقتك على الرغم مما بيننا .. أجابت بصوتها المتعب ولكن بنبرة القوي : لنفس السبب اللذي منعك من اخباري عن علاقتك .. وبسرعة وجهت سؤالي الى جمال .. هل انتهيت من نيكها أم لا ؟ .. وفاجأتني اجابته الصريحة عندما قال لي بلهجة جادة : ليس بعد يا(سلمى) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!جلست الى دوار نبيلة على طرف السرير بينما ذهب جمال وهو لا يزال عاريا الى المطبخ لتحضير بعض الشاي .. وبدأت أسأل نبيلة منذ متى وكيف ومع من أيضا .. وكانت نبيلة تجيبني بمنتهى الهدوء والصراحة خاصة بعدما تأكدت أنني عضوة في الجمعية على حد قولها
أجابت نبيلة قائلة .. لقد بدأت علاقتي منذ الأسبوع الاول لاقامتي في هذا البرج وذالك عندما أخبرتني جارتنا منا عن الحارس جميل .. وهو على حد قولها في الخامسة والثلاثين من العمر قوي البنية ويمتاز بذكر صلب سريع القيام لا ينزل منيه الا بعد حوالي الساعة .. له أسلوب مميز في تغيير أوضاع النيك .. وكان جميل يزورني كل سبت .. ولعدم اكتفائي من جميل عرفني على جمال وطبعا أنت تعرفي جمال وزبه الشقي
دخل جمال لحظتها الينا وتناولت نبيلة بيدها كوبا من الشاي بينما يدها الاخرى تداعب ذكر جمال المتدلي وهي تقول لي ما رأيك فيه ؟
تناولنا الشاي ونحن نتحدث عن اللحظات العصيبة اللتي مرت وشعور كل منا وأخذنا في تذاكر عدد من المواقف اللتي مرت علينا مع جمال الى أن أخبرتني نبيلة بأن البغل الشقي جمال على علاقة أيضا مع في نفس الدور سوزان وهو يزورها صباح يوم الاثنين مع كل أسبوع
استغربت جدا من الخبر فسوزان فتاة خجولة وصغيرة السن فهي لا تزد عن السابعة عشره من العمر ولم يمض على زواجها أكثر من أربعة أشهر فقط
الا أن جمال تدخل في الحديث وقال .. انها صغيرة فعلا ولكن رغبتها في النيك كبيرة جدا ويبدو أن زوجها سامي لم يستطع أن يشبع رغباتها .. وسألته هل هي على علاقة بأحد أخر غيره .. وكنت خائفة من أن يكون سعيد يقوم أيضا بامتاع العروس الجديدة .. الا أن جمال أجابني لا ليست على علاقة بأحد غيري حتى الان على الأقل
وسألت جمال مرة أخرى .. ولكن كيف يستطيع كس سوزان الصغير أن يحتمل ذكرك الضخم ؟.. وصدرت عن جمال ضحكة صغيرة وهو يقول .. لقد استطاع ياسيدتي هذا الكس الصغير أن يبتلع ذكري ومن المرة الثانية فقط .. وسبق أن أخبرتك ياسيدتي أن ذكري لم يسبق أن قتل أحدا .. ثم ان ثلاث مرات في كل يوم اثنين كفيلة بتعويدها عليه وقد تعودت

نوفمبر 21

كما جاءت على الايميل بالضبط(9

كما جاءت على الايميل بالضبط(9 5.00/5 (100.00%) 1 vote
احلي اللي بيجي لوحده . بيبقي مترتب لوحده . كل الظروف بتحكم ان يتم كل شئ . تجد نفسك بتسير بطريق ومكتوب لك انك تنيك وخاصه انا بسميها نيكه لقطه . المراه حلوه ونظيفه ومتعلمه ورومانسيه وشيك وسخنه ومحرومه ومكبوته ومشتاقه . كل ده لو تجمع بامراه . وتختارك انت . تعارف وتفاهم ونيك بليله شئ لا يصدقه عقل . الصدف بتحكم علي الانسان انه ينيك ويستمتع . تعرفوا بيبقي ليها طعم تاني
دق جرس موبايلي عندما كنت بزياره لمصر … واعز اصدقائي بيقولي فينك ياعم .. عامل ايه … محدش شافك تاني منذ وصولك الاولاد بتسال عليك … ده انا وهو نحتفظ باسرار بعض …المهم قال لي احمد انا عاوز منك طلب … قلتلوا انت تؤمر ..
قال عندي هنا مدام حنان … اشترت كمبيوتر جديد ومش عارفه فيه حاجه .. انا قلتلها اللي ح يساعدك احمد هو خبير بالكمبيوتر … قلت لعقلي ايه القرف ده , ح اضيع ليلتي وانا متواعدبروح اسهر مع اصحابي … المهم قلتلو اوك يا مان انت تؤمر
المهم اخدت تاكسي وروحت من هليوبوليس الي ميدان تريومف وانا اقول لنفسي اخلص الكمبيوتر بسرعه وارجع اسهر مع اصحابي وكنت معزوم علي اكله كباب كنت مشتاق لاكله لانى من زمان ما اكلتو …
طلعت بالاسانسير وانا العن حظي لاني كنت معزوم على اكل لحمه مشويه ودجاج مشوي عند الحاتي المعروف وضاعت العزومه الظاهر.وخبطت الباب وفتح ليا صحبي واخدني بالحضن وخلفه المدام بتعتوا وزنها طن وسالتنى فينك ياحمد وحشتنا طبعا هي بتقول كده من الهدايا اللي جبتهالهم من هولندا … المهم دخلت غرفه الضيوف وافاجئ بسيده محترمه لابسه لبس وقور جدا وهاديه الطباع . هو ده احمد بئي اللي حكيتلك عنوا ياحنان … كله رجوله ومجدعه … ح يشغلك الكمبيوتر ويعلمك كمان وكل اللى انت عايزه تتعلميه فابتدرتنى حنان بالكلام يعني مش ح اتعبك معايا يا استاذ احمد ؟…طبعا رديت لا مافي تعب ولاحاجه … فصحبي قال لي اصل المدام زوجها بيحضر دكتوراه بامريكا بامراض القلب .. وهو الان سته شهور والمدام عاوزه تكلمه علي النت لان الاولاد عاوزين يشوفوا ابوهم .. شغلتك الليله تشغل لها الماسنجر .. والكاميرا … قالت المدام انا ماعنديش كاميرا … ممكن يا استاذ احمد تشتريلي كام انا مابفهمش فيهم … كانت الساعه السابعه مساءا ومول الكمبيوتر كان لسه مفتوح … قلت لهم اروح اجيب الكام وارجع بسرعه بتاكسي رايح جاي … قال صحبى استني اجي معاك بالعربيه علشان نرجع بسرعه . المهم روحنا ورجعنا بالكام وكانت الساعه اصبحت الثامنه . ولما رجعنا كانت المدام بانتظاري … وقالت يالا علشان ميعاد نوم الولد والبنت لان بكره مدرسه وكمان علشان ما اخركش … المهم صحبى قال انت ح تروح مع المدام بسيارتها وهي ساكنه بشارع الثوره … المدام قالت لي تعرف ان شكلك اوربي خالص .اللى يشوفك يشك كتير انك مصرى.
تعجت من كلام المدام … المهم نزلت وركبت العربيه بجانبها …وفي الطريق قالت لي انها منتظره الجرين كارد للاتحاق بزوجها هي والاولاد .. وانها تعبت من غير زوجها الدكتور بامراض القلب…

ذهبت معها لشقتها بشارع الثوره .. وكانت شقه من دورين … استازنت كي تنيم الاولاد وتغير ملابسها ..راحت وانا طلبت منها ان اشوف الكمبيوتر .. قالت لا الان لان الكمبيوتر بغرفه نومها ولازم تغير ملابسها الاول علشان تقعد معي بحريتها وتفهم مني كيفيه تشغيله وتشغيل الكام … والماسنجر .
المهم احضرت لي مشروب مثلج … وطلعت لفوق … وبعد حوالي 20 دقيقيه رجعت وهي لابسه تيشرت ابيض وبنطلون استرتش اسود لاصق بطيظها وكسها
قالت تعالي بئي لفوق اوريك الكمبيوتر روحت لفوق وكانت غرفه ولا في الاحلام قيقي كبيره وواسعه وهي واضعه الكمبيوتر بركن علي مكتبه كمبيوتر وكرسي كمبيوتر … بجانب الشباك المغلق … المهم حسيت من اهتمام المراه انها نفسها تتكلم وقالت ح اتعبك يا استاذ احمد بس انا لا احب اي حد يدخل بيتي وطلبت من شكري ان يشوف لي حد ماكان امامه غيرك لانه يعلم انك هاوي كمبيوتر وشات … قلتلها اي خدمه باي وقت … قالت كلك زوق ..
فتحت الكمبيوتر … وحاولت ان اعمل تحميل للماسنجر وكان النت شويه بطئ اخد وقت … هي جلست بجانبي … واخدت بالسؤال عن اوربا واحوالها … وسالتني ليه مش متزوج.. والا الستات هناك مكفينك ؟؟ قلتلها لا انا حاولت بس مالقيت اللي ممكن اقتنع بيها … لازم احب الاول وبعدين اتزوج … قالت اه حضرتك رومانسي بئي واطلقت ضحكه ماكنت منتظرها من المدام هادئه الطباع … بس ضحكتها اظهرت لي وحسستني باشياء كتير …
قلتلها وهو زوجك مسافر من زمان … قالت من يوم ماتزوجته وهو بيسافر مؤتمرات ودراسات وبيقعد لشهور .. والمره دي بيكمل رساله الدكتوراه… انا تعبت كتير من عدم وجوده معي قالت هي …قلتلها يكون عونك ..
المهم ركبت الماسنجر . وبعدها اخدت الكام وعملتلها تحميل علي الكمبيوتر … واخدت بتشغيلها واشتغلت الكام … قالت انت باين عليك استاذ بالكمبيوتر … جاء الدور علي عمل عنوان لها علي الماسنجر … وكان النت بطئ اخد وقت… راحت تعمل شاي وهي ماشيه حسيت ان طيظها كبيره وماليه … شميت ريحه ان المراه هايجه من مشيتها ..
المهم بصراحه المراه عجبتني وحسيت بان هناك ريحه .. بس طبعا لازم اتاكد ولازم الين واعمل اختبارات …
المهم دخلت للماسنجر … وهي جابت الشاي وجلست جنبي وعملت ليها العنوان وسجلت عنوان زوجها اللي ارسلهولها برساله موبيل …
ابتدات اشرح لها النت والماسنجر وكيفيه الدخول عليه وحسيت ان المراه بتلتصق فيا … حسيت ان بزها الشمال بيلتصق بكتفي … المهم انا كمان كنت من حين لاخر التصق بيها لحد ماحسيت ان كتفي بي منتصف صدرها وحسيت ان المراه ابتدات انفاسها بالازدياد .. كانت الساعه العاشره والنصف واتصل شكري وسالها عن الحال قالت له اني استاذ كمبيوتر … المهم
رجعت بالكرسي .. ولصقت فيا .. وابتدات تسالني شويه بالكمبيوتر وشويه بالشات وشويه بحياتي الخاصه .. المهم قالت لي ح اوريك صوري وانا صغيره …
جابت البومات .. وابتدات توريني صورها وهي بالجامعه والثانوي . وهي عروسه … المهم ورتني صور شهر العسل وكانت بشرم الشيخ ولابسه مايوه بيكيني سخن … قلتلها انتي كسمك جميل ئوي قالت لا كان انا طخنت ئوي بعد الزواج والخلفه … حسيت انها ممكن تستجيب لاشياء كتيره .. المهم ابتدات ان اقول لها لا انتي للان جميله .. ولو انتي زوجتي ماكنت اسيبك لحظه … قالت يابكاش … حسيت ان المراه تشعر بالوحده… قلتلها تعرفي انك حاسه بمراره الوحدهانا حاسس بيكي وحاسس انك بتفتقدي الامان وبتفتقدي الدفئ بحياتك … قالت عرفت ازاي …؟؟ قلتلها اكيد واحده بجمالك وشياكتك عدم وجود الزوج دائما بحياتها بتحتاج الحب والرومانسيه … وكمان الجسديه ؟؟؟ قالت يعني ايه ..؟؟ قلتلها يعني الشرعيه او الغريزيه ؟؟؟ قالت انت جرئ ئوي ؟؟ قلتلها لا انا بتكلم كانسان قالت وهو انا مش انسانه ؟؟ قلتلها انتي باين عليكي امراه دافيه واكيد زوجك بيتمع معك وبتعرفي تمتعيه … سكتت وقالت انت طلعتلي من فين ؟؟؟ قلتلها من الكمبيوتر … ضحكت وقالت انا نفسي اتعلم اشياء كتيره من الكمبيوتر … قلتلها انا معاكي اهو اعلمك … المهم دخلت علي النت . وجبتلها مواقع اخباريه واشياء ممكن تتسلي بيها … ومن ان لاخر ابتدات ان المس فخدها بفخدي .. وحسيت ان المراه ريقها بتبلعه كتير … بصراحه شميت ريحه سخونيه المراه .
ولاول مره حطيت ايدي علي ظهرها لم تقل شئ . وضمتها لي لم تقل شئ … قالت احمد انتي ايه انت جرئ ؟؟ قلتلها مابتحبيش الرجل الجرئ ؟؟ قالت زوجي مش زيك كده … قلتلها يعني ايه ؟؟ قالت مش جرئ كل همه فقط شغله … قلتلها غلطان … حد يشوف الجمال ده ومايبقاش جرئ … تعرف انا حاسه معك بالحريه ئوي ممكن اتكلم معك بكل شئ … قلتلها وانا يشرفني … بس انا عرفت عنك حاجات كتيره قالت ايه هي ؟؟ قلتلها انتي عندك حلجات كتيره شقه فيلا وفلوس وسياره وملابس بس مابتتمتعيش متل ستات كتيره .. قالت انت عرفت ازاي؟؟؟ قلتلها انا خبره حياه المهم
كانت تجلس بجانبي وحطيت ايدي علي فخدها وكان زبده ناعم وسخن اخ منه .. قالت انت ايدك ابتدات بالغوطان عيب لحسن ازعل منك … قلتلها وانا مايهونش عليا زعلك … بس بردو حرام اني اشوف الجمال ده واسكت ؟؟ قالت امال اللي عندكم بهولندا ايه قلتلها . صح جمال بس مافيهمش الرومانسيه والجنس والدفئ اللي عند الشرقيات …
انت شئي ئوي قالت هي . قلتلها اللي يشوف جمالك ويحس بحرمانك لازم يكون شئ وجرئ لازم يشعر بالسخونه .. قالت يعني انتي لسه ماشبعتش ؟؟ قلتلها شبعت بس لما لمست جسمك جوعت .. قالت اخ منك مش عارفه ارد عليك .. قلتلها لا تردي . وميلت عليها ولمست شفايفها بشفيفي . وهي راحت لثواني ورجعت . المهم ضمتها لي … واخد ابوسها وهي تقاومني . اخدت شفايفها بشفايفي … وهي تقاوم بضعف وليس بشده . مسكتها وحضنتها . قامت من علي الكرسي جريت وراها ومسكتها … وزنقتها بالحائط … شويه شويه احست بزوبري وهو بلمس . بقت تول اف اف .حرام عليك بتمل فيا كده ليه … قلتلها وحرام عليكي تسبيني كده عاوزه وبتدفعيني انت ظالمه … قالت انا ظالمه بردو حرام عليك ؟؟؟ المهم وانا زانقها بالحائط مسك بزازها وقعد اقفش فيهم وادعكهم وهي ابتدات تغمض عينيها … ونزلت يدي وعلي من تحت .. ودعكت كسها قالت اف اف اخ اخ .. قلتلها مالك قالت حرام عليك اللي بتعملوا فيا ده … المهم كانت مقاومتها بتضعف …اخدتها ناحيه السرير ونامت علي ظهرها ونمت فوقها واخد ابوس بشفايفها وزوبري علي كسها .. قالت استني استني لما اقفل الباب لحسن حد من الاولاد يجي .. ذهبت انا وقفلت الباب … ورجعت اليها بسرعه قلت اطرق علي الحديد السخن حتي يلين قبل ماينشف ويبقي صعب … ورحت ليها وكانت نايمه علي السرير بظهرها وقدميها علي الارض.. انا روحت نازل عليها بزوبري علي مثلث كسها وهي تشهق وتقول انت بتعمل ايه .؟؟؟ قلتلها اللي انتي حاساه ؟؟ قالت اخ منك كان باين بعيونك اول ماشفتك انك شقي … قلتلها وانتي كان باين بجسمك انك محرومه ومكبوته ومشتاقه قالت يافضحتي …المهم اخرجت بزها واخدت اابوسه وارضع حلماته اللي كانت بحجم عقله الصباع … ونزلت اعضها برقبتها وابوسها برقبتها .. وهي تنتشي من البوس وعض الرقبه بالشفايف.. وكانت يدي تسرح علي كسها وكنت احس ان كسها قد قفز بالبنطلون من النشوه … دخلت ايدي من تحت وكانت لابسه كيلون بكيني كان مملؤ بما لذ وطاب من عسل كسها … وصلت لاول الكس عند الزنبور وساعتها صرخت وقامت بصدرها لاعلي وانا ردتها تاني للسرير .. المهم ركعت وشديت وهي ابتدات بالمساعده .. شفت الكيلوت هجت اكتر … المهم اخدت اعض الكس من فوق الكيلوت .. ومسكتها وابتدات اعضها بجميع انحاء جسمها وهي تقول احمد انت حكايتك حكايه معايا …
المهم نزلت الكيلوت وكان الكيلوت معلق باحد قدميها … ونزلت علي كسها الحس الزنبور اللي كان نازل من كسها وهي تشد بشعري وحسيت ان اظافرها تنغرس بظهري من شهوتها انا صرخت من الالم وحسيت ان ظهري من خربوشها ولع نار … هجت عليها اكتر وحست ان زوبري … شد شده منيله بستين نيله … المهم رفعت رجلها ووضعت زوبري علي كسها وكانت كالبنت البكر لانها من زمن ليس بقصير لم تتناك.. دفعت زوبري بكسها وهي صرخت وقال ااه وحسيت انها بتاخدني بحضنها وبتستمر بغرس اظافرها بظهري وابتدات تعض رقبتي وانا كنت بتالم من اظافرها وسنانها … المهم
اخدت انيك فيها وهي تنزف شهوتها وتنزف … تخلصت من اظافرها ونيمكتها علي وشها ووضعت تحت بطنها مخده … وشفت خرم طيظها شكله رهيب .. وحسيت ان كسها يبرز من جسمها .. وطالبه اكتر واكتر .. المهم روحت دافع زوبري بكسها من الخلف واخدت انيكها واحد اصابعي حطه عند خرم طيظها ومن النشوه والشهوه وجدت صباعي بيندفع داخل طيظها وهي بتصرخ من الالم وتقول حلو بس خرجو بره ارجوك خرجوا … خرجت صباعي ومسكت اكتافها من الخلف واستمريت رايح جاي بكسها .. ولفيت يدي اليمني حول وسطها وحطيت ايدي علي العظمه اللي اعلي كسها … واخدت انيك وانيك… استمريت فتره كبيره … وهي تصرخ وتنتشي … وفجاه حسيت اني ح اقذف اخرجت زوبري وقذفت المني علي ظهرها خوفا من حدوث حمل… ونمت فوقها … وكانت الساعه حوالي الواحده صباحا ولم ادري الا بجرس التلفون … واللي علي الخط زوجها تركتها ودخلت الحمام انظف حالي … ولبست ملابسي .. وانا اسمعها تتكلم مع زوجها وهي مرتبكة من تواجدى ومش بتتكلم براحتها وكانت بتفهمه انها احضرت مهندس كومبيوتر ضبط لها الجهاز واحضر لها كام وانها من بكرة هاتتصل عليه هى والاولاد صوت وصورة كانت مستمره بالكلام مع زوجها فشاورت لها وقلتلها بصوت خافت بااي وسبتها ونزلت وقفلت الباب ورايا…
المهم حاولت تتصل بي تانيا بس انا صدنى اتصالها بجوزها ومنظر بيتها واولادها .. وندمت علي اني نمت معاها

نوفمبر 21

الجنس بعد الحب اجمل بكثير . القاهرة

قيم هذه القصة
الرومانسية أجمل الطرق للحب للجنس
حفظت أغاني ام كلثوم كلها من حبي الأول الذي ملك كل كياني . كانت هي 15 سنة كنت أنا وقتها 22 سنة وكل الحكاية ان كان ليه صديق بحبه أوى وكان خاطب أختها ومن حبه فيه كان نفسو أكون عديله فلفت نظري إلى هذه الانسانه . حبتها بكل كياني ووجداني بدأت اذهب معه عندهم الاقى ترحاب غير عادى من امها ومنها ومن أخواتها . ووصل الرضا منهم أنهم عندما كنت اذهب عندهم يتركو ليه الغرفة أنا وهيه بس . كان نفسهم أوى أنى اخطبها . بجد حبيت كل حتة فيها طبعا كنت اجلس معها أكثر من 4 ساعات كل يوم بدأت احسس على جسمها كله حتة حتة . علمتنى وعلمتها يعنى ايه وجنس كان صدرها صغير اوى وجميل وكنت باحب اوى أمص فيه وهيه مع المص تقول اه بحبك حبيبى امتى ييجى اليوم اللى نتزوج فيه وتمتع كل جسمى . قضيت معها سنتين كلهم بجد رغم ان الحب كان يولد الجنس الجميل اللى فى حدود انى كنت محافظ على عذريتها كنت بادعك راسه فى لحد ماتنزل شهوتها اكتر من مرة . ولما تشبع وتحس هيه انى انها مش قادرة تدينى الجنس اللى انا عايزة بدأت تقول ليه انها عايزانى ادخله فى طيظها انا ايامها كنت اعرف إن الخولات هما اللي بيتناكو فى طيظهم . ولما عرضت عليا وافقت طبعا لا نى كنت بحبها أوى . أول مرة ماقدرتش ادخله فى طيظها لانى لقيتها اتألمت كان طيظها صغيرة رقيقة أوى . وأنا مكنتش اقدر أشوفها تتألم أبدا . المهم حاولت تانى مرة وقلتلها ساعديني حبيبتي افتحيها بشوق علشان يدخل من غير ألم . وفعلا فتحتها وكانت اجمل حاجة عرفناها كنا كل يوم تخلص هيه من قدام وتنقلب على بطنها وطيظها تفتح بشوق عشان ادخل جواها وانزل سائل سخن جميل في طيظها وكانت تقولى انا ادمنت لبنك حبيبى جوه طيظى . كنت يوميا اروح عندهم نقعد حاضنين بعض وبحسس على كل حتة فيها وتنزلهم من قدام لحد ماتشبع وتنقلب على بطنها أنزلهم أنا في . اصبح جول يومي . زاد حبي ليها أوى استمريت سنتين على هذا الحال . وفى هذا الوقت والدي توفى وساعتها لحظة وفاة الأب بينقطع الأمل من اى شيء . اضطريت للسفر للخارج علشان اقدر أكون نفسي وأتزوجها بسرعة واحقق ليها كل اللى حلمنا بيه مع بعض . سافرت وقبل السفر قريت فتحتها مع اخيها وامها . وسافرت ربنا وفقنى فى شركة اجنبية . الموضوع ده بقاله حوالى 20 ويمكن اكتر شوية . المهم قبل رجوعى بفترة تقدم اخيها لاختى . وانا مسافر طبعا انا اتصلت باختى رفضت وقالت انه هوا عبارة عن اخ بس . ساعتها انقلبت الأحلام إلى كوابيس واخوها رفض الخطوبة كان اختى ملكى وانا طبعا مش ممكن أضحى بسعادة أختي أبدا . وتمت خطبتها لشخص آخر وللاسف أنا بحب المبدأ جدا الإنسان لازم يعيش بمدأ انا قلت انا خطيبها لو هما نقضوا الفاتحة حاستحمل . وفعلا تم خطبتها وخطيبها عرف أنى فيه قصة بينى وبينها للاسف كتب كتابه عليها عشان يقطع كل الخيوط بينا . وكانت أجمل قصة . ولما أتزوجت كنت أنا خطبت انسانة . أسمت بنتها الأولى على اسم خطيبتي وزوجها عارف كل حاجة ولكن هوا كان عارف بتحبنى أد إيه .
ومن لحظتها بعشق كل جسم نحيف صدر رفيع بحب أوى هذه الفترة الجميلة جعلتنى احب البنت الرفيعة واعمل معاها كل اللى كنت باعمله مع حبيبتى كنت باحب العب بايدي فى بين رجليها كانت بتجنن ومتستريحشى الا لو مسكت راسه وحكتها اوى فى . كانت قصة جميلة كلها صدق وحب بجد من تجد نفسها ظروفها تسمح باللقاء
وربنا يسعدها يارب . ومرت الأيام وتزوجت وخلفت واستقرت حياتي . لحد ما عرفت طريق ألنت وكانت أول معرفة من ألنت . وانا الحمد لله حياتى هادئة كلها حب وإخلاص وعايش حياتى لزوجتى واولادى كنت وعملى لحد مادخلت النت وفى موقع عربى اتعرفت على انسانة مصرية مولودة وعايشة فى الامارات مع اسرتها مرت الايام وكانت تراسلنى كل يوم تبعت رسالة وانا ارد عليها كله كلام عادى جدا وتحكيلى عن حياتها وانا كمان . من عادتى عمرى مااكذب لو حد طلب يتعرف عليه على النت . مرت الايام وانا مكسوف اقولها انتى سنك كام سنة . لحد مالقيت رسالة منها بتقولى انها نجحت فى الثانوية وجابت 98 % وحروح ابشر بابا وماما وارجع اكتب لك ايميل . من اللحظة دى حسيت بإهتمامها بيه . لما تبشرنى قبل بابا وماما حسيت فيها بالاخلاص والصدق زاد اهتمامى بيها وحبى لاخلاصها . وكنت رغم فارق السن الكبير اللى بينى وبينها مكنتش مهزوز ابدا ودى حاجة متعيبشى الانسان . العيب ان الانسان يكذب علشان يجمل نفسه لانسانة علشان يضحك عليها . المهم مرت الايام ولقيت ايميل بتقولى اتركلى رقم التلفون لانى جيت القاهرة والتحقت بالجامعة هنا فى القاهرة . انا مكنتش متخيل ان ده يحصل عمرى ماخطر فى بالى انها حتيجى مصر . اخدت التلفون وكانت بتتصل كل يوم الصبح وبالليل كانت بتثق جدا فى شخصى لانها عارفة رغم فارق السن عمرى ماكذبت عليها . وبعد اسبوعين قالتلى لازم اشوفك قلتلها مينفعشى . قالتلى حجيلك الشغل اشوفك وامشى . صعبت عليه قلتلها وليه تعالى نتقابل يوم وفعلا قابلتها لاول مرة كنت واثق من نفسى لان صورى اللى بعتها ليها حديثة وعارفة ان شعرى معظمه ابيض وعارفة سنى بالضبط . قابلتها اول مرة كانت لابسى عباية خليجى كأنها ملكة متوجة طبعا كان اللى بينى وبينها احساس لو اللى بينى وبينها شكل وصورة مكنشى ينفع ابدا قابلتها سلمت عليها وقلتلها تعالى نروح الماجك لاند نقضى اليوم . قالتلى لا انا عايزة اروح معاك شقتك هيه طبعا كانت عارفة انى عايش لوحدى انا ذهلت من طلبها وكانت والله مفاجأة بالنسبة لى . مكنتش اقدر اعمل الا اللى طلبته وذهبنا الى شقتى . وقفلت الباب وجلسنا طول اليوم نراجع ذكريات السنة ونصف اللى عرفنا بعض فيها . والله انا كنت من جمالها خايف ابص فى وشها احسن اضعف وتقول هوا اكيد كان بيعرفنى علشان كدة وتفقد ثقتها فيه وانا مااقدرشى اشوف اللحظة دى . والله كنت باخاف اقعد جنبها احسن ايدها تيجى على ايدى ويحصل اى حاجة تفقد ثقتها فيه . مر اليوم بسلام ومسكت نفسى . وبعد اسبوع لقيتها بتقول عايزة اجيلك قلتلها تشرفى وكنت باضيع اليوم اقوم اطبخلها وجبتلها تعليم انجليزى على الجهاز عندى ونقضى اليوم وانا باحاول اكون بارد اوى حتى من الكلام علشان متصتدمشى فيه ابدا . وعدى هذا اليوم وجه ثالث مرة بعدها بأسبوع كان باب الشقة مفتوح وانا جالس على الكمبيوتر لقيتها دخلت بالراحة وحضنتنى من ظهرى حضن عمرى ماحنساه . اتعدلت واخدتها فى حضنى حضن كله شوق وحنان كنت فاكر انها متضايقة من حاجة وكل همى اخرجها من اللى هيه فيه . لقيتها عيطت وقالتلى حبيبى البنات اللى معايا فى الجامعة بيقولو عليا انى باردة انا كدة حبيبى . قلتلها داانا لو شكيت فيكى الكبريت حيولع حبيبتى وضحكنا انا وهيه . وقعدت شوية قالتلى انا حاطلب منك طلب عمرى ماطلبته ولاحطلبه من اى حد مهما كان . لانى واثقة اوى فيك . انا عايزاك تمارس معايا واظن فيه عاطفة كبيرة بينى وبينك . صعب اطلب منك الطلب ده . وكان سهل اعمل علاقات مع شباب كتير لكنى مش عايزة غيرك . فكرت شوية لانها كانت صريحة جدا فى طلبها وانا مكنتش متخيل أنها حتبصلى أنا تاخد منى . لكنها كانت معجبة جدا بمشاعري واهتمامي بيها وكانت بجد بتحبنى . وكانت دى أول مرة اعمل بعد الزواج لقيتها عطشانة اوى كانت بتدخل تحت البطانية وتخلع كل ملابسها كنت باعشق جسمها وخصوصا كانت العاطفة موجودة . ومسكتها بوست كل حتة فى جسمها كله من قدام ولما خلصت قدام بوست جسمها كله من ورا وهيه مستمتعة اوى . وبعد كدة ادخل قضيبى بين رجليها وهيه زى المجنونة كسها كان جميل اوى كان بيحمر من كتر الاحتكاك كانت بتنزلهم اكتر من 5 مرات وبعد مابتتعب تقولى دخله ورا حبيبى عايزة اخد كل نقطة منك علشان ارتبط بيك اكتر . استمر هذا الحال سنة كاملة كانت وصلت انها كانت فى بعض الاسابيع تيجى تقعد معايا 3 ايام بلياليهم كلهم كنت بروح الشغل بالعافية وارجع الاقيها مستنيانى مشتاقة نكرر جدول كل يوم من اجمل سنين عمرى لانها كانت بتحبنى جدا . مشفتش حب واخلاص من انسانة زيها . خلصت السنة وسافرت وكانت اجمل واخلص انسانة عاشرتها مع انى عرفتها من النت لقيتها اخلص من الحقيقة ولحد اللحظة دى بتسال عنى بانتظام وبتحبنى وبتحب اولادى وبتتصل بينا ولما بتنزل مصر لازم تقابلنى وتتطمن على اسرتى . أنا لحد دلوقتى بعشقها ونفسي تكون اسعد انسانة في الدنيا .
أنا اريد انسانة تكون من القاهرة تكون رفيعة جدا لانى بحب الرفيعة بتكون كلها مشااعر واحاسيس . وبحب الجنس أوى مع الرفيعة . وتكون انسانة مبتحبش التعدد تكون ليه لوحدى زى ماحكون ليها لوحدها . تكون مستعدة للقاء كل أسبوع او اثنين حسب ظروفنا تقضى اليوم كله معي في حب وجنس متواصل . مش عايز انسانة بتحب تتسلى لان أصعب حاجة إن الإنسان يتسلى بمشاعر الآخرين . من تجد نفسها صادقة حتى تبعت رسالة واهم حاجة عندي أنى ألاقى انسانة تثق فى انى عمرى ماحعمل اى حاجة تخليها تندم انها عرفتنى مهما حصل عارف ازاى حمتعها وامتع كل حتة فيها بحب وحرص وخوف عليها . واهم من كل هذا تكون صادقة بتحب الحب قبل الجنس