سبتمبر 18

في الشقة الجديدة الجزء السابع والأخير

في الشقة الجديدة الجزء السابع والأخير 4.00/5 (80.00%) 2 votes
في الشقة الجديدة الجزء السابع والأخير
و بالفعل نام على ظهره و رفع زبه للأعلى و جلست ندى بين رجليه و أمسك زبه و بدأت تلحسه من الاسفل للأعلى بشكل سريع و بشهوة كبيرة من شدة محنتها و كانت تغنج و تتنفس عليه حتى بدأ يحيى يغنج … و يشعر بمتعة كبيرة … و قال لها : آآآآآه آآآآه ارضعيه حبيبتي …. حطيه بـ تمك .. ابلعيه بلع .. ما تخلي و لا نقطة منه برا …. آآآآيواا هيييك … مرتي حبيبتي … ما أحلى المص منك آآآآآه .,… فكانت ندى ترضع زبه و تلحسه و تمصمصه بشكل شهواني جداً…..و لم يعد يحيى قادر على الاحتمال

كلمات البحث للقصة

مايو 28

خصم وحكم وواللبن

خصم وحكم وواللبن 3.58/5 (71.50%) 80 votes
عام عمرى كان وقتها تقريبا3 ثلاثة اصدقاء لايفارقون بعض نحن فى عمر واحد كنا نزاكر دروسنا مع بعض واحيانا ننام سويا والغرفة التى ننام بها مكونة من سرير واحد ومقابل السرير كنبة اناوصديقى صاحب المنزل وارمز لة فى قصتى بحرف k وصقنا الاخر ارمز بحرف z ونحن جميعا نعرف هزة الفترة من مراهقة وحب للجنس بشكل غير عادى وليس بطبيعى وانا فى هزا العمر والفترة كنت القب بين اصدقائى بلقب فلنتينو او روميو من خفة دم وظل ووسامة ورو منسية وغير زالك جينتل مانفى ملابسى رغم بساطة الملابس وكان صديقى k يحب دائما ان انام بجوارة على السرير وصديقنا لوحدة على الكنبة ودائما وبشكل غير طبيعى كنت استحلم كتر واحيانا اقوم من النوم اجد زبرى منتصب حديد ولا اعرف مالزى افعلة فى الليل ونحن نائمين المهم لااعطى لهزا الوضع اهتماما وكان شئ طبيعى وقبل الامتحان نهاية العام الدراسى بدانا نركز اكتر ونحن الثلاثة ننام مع بعضينا بعد انتهاء المزاكرة وزات يوم قال صديقنا الاخر z سوف يتغيب عنا لمدة اسبوع لظروف خاصة بعائلتة وسوف ينام فى منزلة واول ليلة نزاكر انا وصديقى k لوحدنا وبعد مخلصنا المزاكرة قمنا للنوم وبطبع صديقى على السرير وانا على الكنبة وتانى يوم وليلة وبعد المعتاد قمنا للنوم وهنا قال صديقى لية تنام على الكنبة وانا على السرير تعال نام بجوارى لانى اتعودت على نومك وانا بالفعل وافقت ولا يكن فى تفكيرى اى شئ وثالث يوم وليلة حوالى الساعة 3 بعد منتصف الليل استيقظت على الم شديد فى زبرى والخصيتين بيضانى فوجدت صديقى يملكهم بقبضة يدة ويضغط عليهم وهنا تعجبت جدااا وفلت يمكن انة نائم وبيحلم فحاولت التخلص من يدة وهى قابضة على زبرى وبيضانى وكانت الكلمة الساخنة الواضحة والقاتلة وفرعون يتحرك بداخلى من سماع هزة الكلمة وهى نطق صديقة وقال اية ياعم انت كنت هتخرمنى اى هتعورنى اى هتمزقنى قلت لة كيف ازاى قال بصوت نسائى حاد وكان امامى وجانبى امراة يتملكها شبق اشهوة ونار وولعة من شئ بداخلهاقال انا حسيت بحاجة منتصبة حديد صلب وكانةيبحث عن مدخل وانت قمت بضمى اليك من وضع رجلك على افخادى وايدك على وضممتنى بشدة وكنت انا جواك تماما اى طيزى ملاصقة لزبرك قلت لة اها ومازا جرى بعد كدة اية حصل قال تخلصت منك وضغط على زبرك وبيضنك لعلى اوقف ماحصل قلت انا اسف ولكن واضح اننى كنت احلم معلهش انا هقوم انا على الكنبة قال بصوت ملهوف لالالالالا خليك انا خلاص اتعودت على كدة منك واعرف ازاى اوقف مايحصل اى يقصد مسك زبرى وبيضانى بيدة وبينى وبينكم دارت فى راسى فكرة لابد اعرف ماقالة حقيقى ام شئ اخر ورابع يوم وليلة انا فعلت بنفسى مافالة لى صديقى ليلة امس مع العلم اننى يقظ تماما وامثل النوم وهنا بدا رد الفعل حاول صديقى اختبارى بكلمة ها بدانا وانا لااعطى بالا ولا اهتماما وقام بعد الاطمئنان اننى نائم بخلع بنطلون البيجامة الزى كان يلبسها وفتح فخدية ثم قام براحة جدااا بخروج زبرى من البيجامة الزى كنت البسها براحة جدااا بدا يملك زبرى بيدة ويدخلة على فى خرم طيزة براحة جدااوبصراحة شديدة انا كنت هنفجر من الشهوة اول ملامسة ايدة لزبرى والتانى عند ملابسة راسزبرى لطيزة ولكن انا نائم بمثل ومحتاجاعرف الباقى وعند ملامسة راس زبرى لخرم طيزة هموت ونفسى ادخلة وانا لااعرف ازاى وكان الهدف الزى افكر فية قام هو وفك اللغز بلل خرم طيزة من ماء فمة وبدا يدخل بطيزة على زبرى وانا براحة اضغط معاة وارجع تانىومرة واحدة ضغط بزبرى نحو طيزة وهو كمان كان بيدخل علية بطيزة فدخل راس زبرى وسمعت صرخة رهيبة كلها حنية واةةةةةةةةةةةةةة على الفور تحرك الفرعون بداخلى وضممتة بشدة وضغط علية دخل نصف زبرى وهو اح اح اح اح اوة اممممم حلو ياريت كمان قمت من على جانبى ونمت على ظهرة وهو بداخلة قال اةةةةةة انت بتعمل اية لالالا مش كدة انا زعلان منك ومش هكلمك تانى انت بتخونى علشان انا نائم هزة الكلمات عايز يعرفنى اننى بخونة وانا عملت كدة من البداية وهو نائم وانا لااعطى لاى كلمة بال وضغط علية اكتر بجنون الفرعون وكانت هى زبرى كلة داخل طيزة وانا اسمع واروع كلمات واهات لو انا فعلا مع امراة شرموطة مهسمعش الكلام دهوة داخل وطالع اسمع اح اوف برااااااااااحة بحنية يشهق وانا بطلعة ويصرخ حلو وهو داخل اة كمان كمان اوى نكنى وبعد حوالى 5 دقائق من دخول وخروج قزفت اللبن يطيزة وكان بحر بدون شط لبن بطريقة لا اتصورها كمية رهيبة احسست وانا بفزف روحى بتروح والمفاجئة الزى كنت لااتصورها ابداا هى صديقى الاخر z كان لة مفاجئة ودور انتظر

كلمات البحث للقصة

مايو 01

في مقهى الانترنت

في مقهى الانترنت 3.65/5 (72.94%) 17 votes
كان هناك فتاة في العشرين من عمرها تُدعى سمر..كانت معتادة ان تذهب كل يوم الى مقهى للانترنت بعد الانتهاء من دوامها الجامعي ..
فقد كانت مدمنة للانترنت لا تستطيع ان ترك يوماً واحداً بدون ان تدخل الى عالم الانترنت …كانت ترتاد الى مقهى معين قريب من جامعتها ..وقد كان يعمل فيه شاب وسيم يُدعى رامز …كانت معجبة به كثيراً, فنظراته لها كانت تشعرها بأحاسيس غريبة لم تشعر بها من قبل …فكلما كانت تدخل المقهى كان يظل ينظر اليها ويحدّق في عينيها وعلى كل معالم البارزة الجميلة …فقد كانت ذو نهدين كبيرين مدوريين…وخلفية بارزة جميلة ..عندما يراها تجعله يشعر بالمحنة الشديدة …كان يحلم باللحظة التي سيقضيها معها …وفي يوم من الايام ..لم يكن في ذلك المقهى الا سمر ورامز فقد كان الوقت متأخراً بعض الشيء…عندما كانت سمر مستغرقة في عالم الانترنت …توجّه اليها رامز بكل اندفاع وقال لها :بتسمحيلي اقعد شوي ..وهو ينظر في عينيها نظرة شوق ولهفة شديدة …لم تستطع سمر مقاومة نظراته الممحونة الغارقة باللهفة…وبدون اي تردد قالت له :تفضل بصوت ناعم حنون …
جلس رامز متلهفاً ومتشوّقاً ليعبر لها عن مشاعره ..فقال لها وهو يضع يده فوق يدها :حبيتك من اول ماشفتك …بتعرفي انه عندك احلى عيون وأحلى جسم وملامح؟…
عندما كان رامز يتكلم ويصف مشاعره ..أحسّت سمر بأحساس غريب في داخلها ..فقد كانت ترتجف من الحب والشوق والرغبة…
وبدون اي تردد قالت له : بتعرف انه عندك احلى لمسة ايد واحلى نظرة؟
كانا يعترفان بمشاعرهما لبعضهما وهما ينطران في عيون بعضهما ومن غير مقدّمة اقتربت شفاههما من بعضهما بسرعة وبدئا يقبّلان بعضهم البعض بكل ورومنسية …وكان صوت المص ولحس اللسان يعطي شعورا

كلمات البحث للقصة

مايو 01

الالعاب الجنسيه

الالعاب الجنسيه 2.57/5 (51.43%) 7 votes
أبريل 29

نورا و البركان

نورا و البركان 2.90/5 (58.00%) 10 votes
ذهبت اليه و يداي ترتعشان…
“مساء الخير يا نورا… ولا خلاص ماينفعش أقوللك غير يا مدام نورا؟” عيناه المسمرتان علي نهداي اصاباني بالارتباك. أحسست بقلبي يرجف بين ضلوعي حتي كاد أن ينخلع.
“اتفضلي… اتفضلي… يلا اقعدي و احكيلي باءه اخبارك ايه؟”
قالها و لم يزل ينظر الي ما بين أزرار قميصي الاحمر الحريري اللذي يكره حسان أن يراني ألبسه.
“أخباري… أخباري بصراحة مش ولا بد يا دكتور.” ارتعشت شفتاي عندما كدت انطق اسمه.
“يا خبر! ايه دكتور ديه؟ انتي نسيتي اننا كنا دفعه واحده ولا ايه؟ من هنا و رايح انا ماجد. ماجد و بس.”قالها و هو ينهض من وراء مكتبه . صوته الرخيم تغلل لأعماقي و كاد ان يوقظ الانثي الرابضه بداخلي.
“أوكيه. اللي تشوفه.” قلتها و انا أحاول أن أتلافي عيناه الثاقبتان.
“يا ماجد…اللي تشوفه يا ماجد.” همس ماجد بصوت خفيض في أذني فأحسست بماءي يجري بين فخذي من تحت جونلتي السوداء.
“نعم؟” حاولت أن أحفظ ماء وجهي بعدما توردت وجنتاي و انتفضت حلماتي.
“أبداً. بس نفسي أسمع أسمي من شفايفك الحلوه تاني يا نورا. أرجوكي ما تزعليش مني. أنت بس ليكي واحشه كبيره أوي من أيام الجامعه.”
من الواضح أن الواحشه كانت كبيره جداً فعلاً لأني لاحظت أن ذكره منتصب بشده تحت بنطلونه الكحلي الرسمي جداً. لم اطل النظر الي حجره النتفخ و لكنه مع ذلك رآني، و كدت أن أموت حرجاً.
“أنا، أنا.” لم أجد الكلمات الملائمه للاعتذار و أحسست ببردٍ شديد ففركت كفاي سوياً بحثاً عن الدف.
” شششش…” وضع اصبعه علي شفتاي المرتجفه “بلاش تدوري علي كلام تقوليه. الموضوع واضح و مش محتاج شرح. أنا مشدود ليكي من ساعة ما كنا بنقعد في المدرجات جنب بعض و ريحة بارفانك تتدوخني. كنت باكتبلك كل يوم قصيده و احنا في السكشن و انتي ولا انتي هنا.”
“قصيدة؟ معقوله كنت بتكتب فيا شعر و انا مش حاسه؟ أما أنا كنت عبيطه بصحيح!”
“لا ما تقوليش علي نفسك كدة.. أنا اللي عبيط إني ضيعتك من إيدي.”
“بصراحه انا شكيت انك ممكن تكون معجب بيا. بس كنت خايفه منك لانهم قالولي عليك بلاي بوي كبييير.”
“أنا؟؟ دانا غلبااان و ماليش في الستات خالص.”
“يا سلااام و لما مالكش في الستات بقيت دكتور نسا ليه بقي؟”
“علشان يجي يوم و تزوريني فيه في عيادتي زي النهارده كده.”
“أنت بكاش علي فكره.””
“و إنتى صاروخ علي فكره.”
“لا صاروخ ده بقه كان أيام زمان. دلوقتي راحت عليا.”
“راحت عليك إيه بس. دانتي متفجره بالأنوثه كعهدك دائماً… كسمك، رسمك، شعرك، وسطك، صدرك، ديريارك … مفيكيش غلطه.”
“أرجوك يا ماجد أنا جايالك فى موضوع جد وكلامك ده هيخلينى أندم.””
“”تندمي ليه يا مزتي؟”
“ماجد! و بعدين معاك! أنا مش ناقصه” بين البلل في ثيابي الداخليه و النار المشتعله في حلماتي أحسست و كأني بركان على و شك الانفجار.
“طب متزعليش أنا تحت أمرك. إيه يا تري شكوتك؟”
“مش أنا. ده حسان جوزي. كل ما يجي.. يعاشرني يقولي اني مش مبلوله أوي من تحت.”
“تعالي بقي علي ترابيزة الكشف و إحنا نشوف الموضوع الخطير ده.”
جلست علي حرف سرير الكشف فأمسك ماجد بفخذاي و باعد بينهم بعنف ووقف بينهم يكاد ذكره يلمس فخدي الأيسر.
“وريني كده.” و هم بفك أزرار قميصي إياه.
“اوريك ايه؟”
“بزازك. لازم أطمن علي البزاز اللي مجناناي ديه .”
و عندما فك أول ثلاث أزرار و رأي بياض ثديي المستديرين العاريين رأيت في عينيه نظرة وحشٍ كاسر شرس لم يأكل منذ أعوام.
“إنت مش لابسه سوتيان؟”
“و لا كيلوت وحياتك”
“طب وريني كده.”
و مرر يده اليمني برقه علي فخذي ثم اقترب من فرجي و داعبه باصبع شقي.
و غمغم و هو يلتهم شفتاي “مممممم دانتي مبلوله موت. كنت متأكد إن علاجك عندي.”
“و انت كمان يا حبيبي علاجك عندي.” أضفت أنا و أنا أفك سوستة بنطلونه و أخرج ذكره لأدسه في بركان أنوثتي الملتاع…

كلمات البحث للقصة

أبريل 29

كسي بيقولك ميرسي يا اونكل

بيقولك ميرسي يا اونكل 5.00/5 (100.00%) 2 votes
“طول عمري عارفه اني هقع في مشاكل كتيره بسبب التعبان علي طول ده و بزازي اللي بتوجعني و بتبقي عايزه حد يعصرها جامد موت و يعضض فيها و يلحسها في كل حته. مشكلتي دايماً إني مش عارفه ألفت أنظار الرجاله لأن بزازي مش كبيره و طيزي مش مقلوظه. فمش لاقيه حد ينكني و مش عارفه أعمل إيه. كل يوم أنيك نفسي بالخياره بس لسه ببقي برضك تعبانه و عايزه
فوجئ باهر عندما قرأ هدا الكلام في مذكرات علا إبنة زوجته. فوجئ لأنها يبدو عليها الرقه و الاحترام و فوجئ أيضاً من أنه أحس بالدماء الساخنه تتدفق إلي ذكره عندما قرأ هذا الكلام. ديه حته عيله صغيره و كمان زي بنته كيف تسول له نفسه أن يتخيل نفسه يعتصر بزازها و ينكها في و يببعصها في بالخيارة؟
انتظرها في غرفتها الي أن عادت من الجامعه و قرر أن يواجهها لأنه يخاف أن تتهور مع شاب يضيع مستقبلها.
عندما دخلت علا الغرفه و وجدته جالساً علس سريرها و المذكرات بجانبه فهمت الكارثه اللتي حدثت فامتقع وجهها و قالت له : خير يا أونكل فيه حاجه؟
-ايه يا الكلام الفارغ اللي انتي كتباه ده. قال و هو يحاول أن يزيح صورتها و هي تنيك نفسها بالخياره من ذهنه و لكنه لم يكن يستطيع فهو يموت في الشرمطه و مراته بارده ورتقليديه .
-حضرتك مش المفروض تدخل أوضتي و تلعب في حاجاتي. قالت و هي تراقب زبه المهتاج داخل شورت المنزل اللذي يلبسه. وهي كانت سعيده أنها أخيراً إستطاعت أن تهيج رجل و توقف زبه.
-إيه تلعب ديه؟ إحترمي نفسك يا !
كان قد إغتاظ أنه يزداد هيجاناً من كلامها الملاوع. فهو حقاً كان يتمني أن يلعب….لكن في .
-وبعدين أنا بقولك الكلام ده علشان خايف عليكي و عايز مصلحتك.
أخذ يراقبها وهي تخلع البالطو بدلع ثم البلوفر ثم تفك أزرار القميص كاشفةً عن عدم إزتدائها حمالة صدر فلقد كان القميص شفافاً و حلامتها الصلبه الكبيره بارزه من تحته.
-إيه ديه انتي ليه مش بتلبسي برا يا حبيبتي كده عيب حلمتك تبقي باينه كده. قال مشيراً لحلمتها لامساً إيها بإصبعه متظاهراً بالحنيه. فهو كان في حيرةٍ من أمره. هو يعلم أنها قحبه عايزه تتناك و لكنه كان يخاف ألا تكون راغبه به فتفضحه عند أمها فلمس حلمة بزها كنوع من جس النبض.
مداعبة إصبع باهر الغليظه لحلمتها هيجت علا أكثر و رغبت في أن يقرص حلمتها بين اصابعه القويه و لكنها خافت أن تأخذ أي خطوه لكي لا يشتكيها لأمها. فردت عليه:
-أصلاً مافيش حد بيبص لحلمه زغنونه كده بزمة حضرتك هي باينه أصلاً ؟ و بعدين البرا ده للستات اللي صدرهم كبير و مدلدل لكن أن صدري صغنن و محندق و مشدود مش محتاج. بص حتي حضرتك…
ففتحت أزرار قميصها عن آخرهم كاشفة عن نهديها المستديرين كتفاحتيتن و الكبيره .
-يالاهوي علي حالاماتك البمبي!
-حلوين يا عمو؟
-جنان!
-يعني ممكن ألاقي راجل ينكني ؟
-لازم بقه أدوق طعمهم و أقوللك. فشدها ناحيته و رضع بزها ثم عض حلمتها البمبي عضه خفيفه ججننتها فهمست في أذنه…..
نكني يا اونكل!
فأخرج أونكل زبه و طرحها علي الفراش و هراها نيكاً فارتحات و ارتاح.

كلمات البحث للقصة