مارس 15

في مركز المساج الجزء الأول

قيم هذه القصة
كان هناك شاب اسمه خالد ..طالب جامعي في السنة الثالثة….و في وقت من اوقات السنة التي صادفت قرب حلول عطلة منتصف السنة ..و بعد انتهاء خالد من اختباراته الجامعية قرّر هو و اصدقائه السفر لـ تايلاند لـ مدة ثلاثة ايام لـ قضاء وقت ممتع قبل انتهاء العطلة …
فذهبوا الى مكتب الرحلات السياحية ليستفسروا عن رحلات تايلند… و جلسوا مع مدير مكتب السفريات و اخبرهم عن كل امور الرحلة و كل مايحتاجوه …و حجزوا التذاكر و حددوا موعداً للرحلة … و كانت في الاسبوع القادم الذي يلي ذلك اليوم .
و بدأ الشباب في التجهيز لـ سفرتهم .. فقد كانت تلك المرة الاولى التي سيزروا فيها ذلك البلد الاسيوي.. كانوا متشوقين جداً للسفر الى تايلاند.. من الذي سمعوه من البعض عن جمال الطبيعة في تلك البلد …و الرفاهية و المتعة التي سيعيشونها هناك في بضعة الايام التي حجزوها ..
و بعد مرور اسبوع حان موعد الرحلة … و جهّز الشباب نفسهم و خرجوا في الصباح الباكر للمطار .. فـ لقد كانت رحلتهم في العاشرة صباحاً ….
وصلوا للمطار و انتهوا من ختم الجوازات و اكملو اجراءات السفر.. و صعدوا للطائرة و هم في غاية السعادة و الفرحة ..
كانت مدة الرحلة طويلة الى هناك …. ناموا في الطيارة لبضع ساعات … حتى وصلت الطائرة في الموعد المقرر….و عندما وصلو مطار تايلاند….. كان هناك مكتب تكسي قد تعاهدوا معه في بلادهم كي يحزم امتعتهم و يوصلهم الى الفندق المحجوز لهم هناك … لانهم لايعرفوا في تلك البلد شيء .. و كانوا يحتاجون الى دليل سياحي يعرّفهم على بعض الاماكان هناك.
اوصلهم سائق التكسي الى الفندق و ساعدهم في حزم امتعتهم.. دخلو الفندق و انبهروا بجمال و اتقان و حرفية ذلك المكان … لقد كان رائعاَ و كأنه يبدو تحفة فنية …
صعدو الى غرفهم و ارتاحو قليلاً و بعد مضي ساعتين من الوقت اتفقوا بأن ينزلو من الفندق لـ يمشوا و يتعرفوا على البلد… و هم يمشون في الطرقات وجدوا مطعماً يقدّم الاكلات التايلندية المشهورة لديهم… فدخلوا و طلبو الطعام و تناولو وجبة العشاء و قد أعجبهم كثيراً…. خرجوا ليكملو مشوارهم…
و في طريقهم وجدوا لافتةً مكتوب عليها مركز للمساج!…
اعجبتهم الفكرة و اتفقو في مابينهم ليدخلو و يروا الاجواء و يجربو المساج التايلندي بعد عناء السفر و تلك الرحلة الطويلة.. فدخلو الى مركز المساج … لـ يجدوا هنالك العديد من الفتيات التايلنديات اللواتي يقمن بعمل المساج لكل الزوار .!! تفاجئو قليلاً و لكن علامات الفرحة بدت على وجوههم..فهناك فتيات تايلنديات سـ يقمن بالتدليك لهم و عمل المساج المريح بعد عناء السفر.!!
طلبت الفتيات من الشباب بان يخلعو ملابسهم من فوق …. و يستقلو على الأسرّة المخصصة لكل شخص هناك….. لقد كان هنالك غرفة و سرير لكل شخص …فاختار كل واحد منهم غرفة للدخول اليها …. و كانت تدخل اليهم فتيات مخصصات لتلك الغرف….
دخل خالد و نزع قميصه وفانيلته الداخلية .. واستلقى على بطنه …. ثم دخلت عليه الفتاة التايلندية .. التي ستقوم بالمساج له…
و هي تحمل بيدها العديد من الزيوت الخاصة بالمساج و بدأت تصب الزيوت العطرية على ظهره و كتفيه و أخذت تدلّك له و تعمل المساج بطريقة متقنة … أحس خالد عندها بالراحة الشديدة و الاسترخاء الكبير بسبب تلك الروائح العطرية التي كانت تصدر من تلك الزيوت التي وضعتها الفتاة ..
كانت تتدلك له بطريقة هادئة و متقنة حتى شعر خالد بالنعاس الشديد و الارتياح و الاسترخاء …. بدات تصعد بيديها الممولئتنان بالزيت الى كتفيه و رقبته و تعمل لهما المساج بطريقة هادئة و لطيفة …. عندما لامست يدها رقبة خالد أحس عندها و كأن جسده يرتعش و كانه شعر بالمحنة ….لكنه أغمض عينيه و قاوم ذلك الشعور الذي لم يعرف لماذا أحس به ….
في مركز المساج الجزء الثاني

كلمات البحث للقصة

مارس 15

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الثالث

قيم هذه القصة
في تلك اللحظة أحست دانا بسرعة دقات قلبها و احست كان شيئاً ينزل من مهبلها لكنها لم تعرف ما هذا السر الذي يحدث لها كلما ترى أسعد او تفكرر به..!
كانت دانا مشغولة البال تفكر بـ استاذها أسعد ذلك الشاب الوسيم , و كانت لاتغيب ن بالها نظراته اليها و تنتظر موعد الدرس بـ فارغ الصبر ..
حتى جاء اليوم الموعود … حينها ارتدت دانا بيجامة رياضية ناعمة ذات لون زهري و جميلة جداً ضيقة و تبرز مفاتن بشكل مثير , و ربطت شعرها ذيل الفرس و كان منظرها مغرياً جداً, جاء اسعد و دخلت هي تحمل دفاترها و كتابها و عندما رآها اسعد بتلك البيجامة أحس حينها بمحنة شديدة لم يتمالك نفسه , كان ينظر اليها و هو يحدّق و يتمعن في جميع مفاتن بكل محنة , كانت تكلمه و هو ينظر الى نهديها و فخذيها و يشعر بمحنة شديدة , بدا يحل لها بت مسألة رياضية قد طلبتها منه دانا و كانت تكتب على دفترها ماتفهمه من استاذها و في تلك اللحظة مد اسعد يده ليضعها على يد دانا و هي تكتب شعرت دانا حينها بشعور غريب لم تشعر به من قبل و كأن شيئاً بداخلها قد نبض, أزاحت يده من تحت يد أسعد و هي تنظر اليه بكل خجل , فـ اقترب منها و قد استغل فرصة ان الباب مغلق عليهم و لا احد يدخل عليهم في ساعة الدرس فـ اقترب منها و جلس على الكنبة بجانبها و قد شعرت دانا بالارتباك لان هذا الموقف يحصل لها لاول مرة و في بيتهم , قالت له : استاز شو عم تعمل شو في؟
قال لها اسعد : ناديني أسعد بدون أستاز , طالعة بتجنني اليوم , و قد وضع يديه على فخذيها و بدأ يتحسس عليهما و هو ينظر في عينيها و يقول لها : هالجمال حرام يضيع بين الكتب و الدفاتر , ثم وضع يديه على يديها و بدأ يشد عليهما و يفرك بهما بكل حرارة و قد رآها تغمش عينيها و كأنها بدأت تشعر بالمحنة معه , وقال : هالايدين الناعمين حرام يمسكو قلام و يكتبو .. هدول انخلقو مشان ينباسو و بس , و قبّل يديها الناعمتين بكل شغف و كانت انا تنظر اليه و هي متعجبة مما يفعل لكناه بدت و كأنها بدت تستلم من لمساته على و كانت تشعر بأن مهبلها قد بدأ بالانزال و قلبها ينبض بسرعة , لم تشعر بهذه المشاعر من قبل و لم تعرف ما الذي يجري ..
اقترب منها أسعد أكثر و هو ينظر في عينيها و يديه عليى يديها الناعمتين و اقترب أكثر حتى وضع شفتيه على شفتيها الصغيرتين الناعمتين و بدأ يقبل فيهما و كانت دانا قد ذابت بين يديه و لم تستطع المقاومة حتى بدأت تبادله القبل الحارة و كان يمص في شفتيها و هو يفرك لها بـ فخذيها بكل حرارة و شدّة , و يصعد بيديه من فخذيها الى أعلى ليصل الى ّها لـ يزيد من محنتها و ذوبانها بين يديه , كان يعلم ماذا يفعل و كيف يشعرها بالمتعة , طلب منها أن تتأكد بان الباب مغلق و لن يدخل عليهم أحد , توجهت دانا مسرعة الى الباب لتغلقه بهدوء حتى لا يشعر بها احد , و عادت الى الحبيب المنتظر, الذي جعلها تشعر بنشوة قليلة لم تشعر بها من قبل, عادت الى جانبه و قال لها : …….
التكملة في الجزء الرابع

كلمات البحث للقصة

مارس 15

في مركز المساج الجزء الثالث و الأخير

في مركز المساج الجزء الثالث و الأخير 2.00/5 (40.00%) 2 votes
فطلبت منه بأن يستدير لينام على ظهره لـ تدلك له منطقة البطن و الصدر… فاستدار خالد بكل هدوء و كأنه كان مخدّراً من شدة الراحة التي كان يشعر بها حينها… فـ وضعت الزيت العطري على جميع انحاء بطنه و صدره …. وبدات تدلك له منطقة الصدر بحركات متقنة و هادئة جداًو هي ترى كيف كان يغمض عينيه بطريقة استمتاع شديدة …. عندها أحست بأن زبه بدأ بالانتصاب … و شعر حينها خالد بالمحنة …و كأن زبه الكبير بدأ بالانزال … طلب منها تدلك له رقبته مرة اخرى ….. فلم ترفض له طلبه و كأنها كانت مستعدة لذلك….. و عادت للتدليك رقبته و هي تقترب منه كثيراً و تحس بحرارة انفاسه و سرعة نبضات قلبه و الذي قد بدت عليه علامات الاستمتاع و المحنة و الرغبة …
توقفت لتسأله عمّا اذا كان يريد بأن تدلّك له رجليه!!
فوافق بشدة و قامت هي بنزع بنطاله من على جسده … فبقي ممددّاً بالكلسون فقط…
و بدأت بوضع الزيت العطري على رجليه كلها من الاسفل حتى اخر فخذيه …. و كانت تدلك بطريقة مرنة و سريعة … و تحاول التركيز على منطقة مابين الفخذين اكثر… و هي تلاحظ انتصاب زبه بشكل كامل … و قامت بملامسة زبه بالعمد حتى صدر منه غنج بصوت عالي فـ وقف و طلب منها ان تصعد فوقه …. و صعدت فوقه و كانها كانت تنتظر منه ذلك الطلب … و قامت بخلع ملابسها لتبقى بالكلسون فقط…. و نامت على بطنه واضعةً رجليها على رجليه و نهدييها على صدره و أنفاسها ععلى رقبته ….. و هي تدلك يديه بيديها بتلك الطريقة المثيرة … و زبه كامل الانتصاب بين فخذيها …. لم يستطع خالد ان يستحمل أكثر من هذا حتى بدأ بتقبيلها و مص شفتيها بكل قوة و سرعة و محنة … و كانت تبادله تلك الفتاة التايلندية المص و اللحس ايضا … و قد كان زبه المنتصب بين فخذيها يتحرك للاعلى و الاسفل و قد كان زنبورها قد انتصب و بدأ مهبلها بالانزال …. كانت تمص شفتيه و هي تتحسس صدره و بطنه بلمسات مشابهة للتدليك المثير و تصدر مها اهات و غنجات ممحونة … تزيد من اثارة خالد…
لم يشعر خالد بنفسه الا أمسكها و قلبها لتنام هي على ظهرها و هو يجلس فوقها مباعداً بين رجليه .. لكي تكون هي تحته …. و بدأ ينزع عنها كلسونها الرقيق ….
ثم طلبت منه ان يمص لها زنبورها .. و راح يلحس و يمص بكل شهوة و محنة و هي تغنج غنجات قوية و ممحونة جداً زادت من اثارة خالد و محنته التي جعلته يرضع زنبورها بقوووة و شدة .. حتى نزل ضهرها في فمه بتلك السرعة من شدة محنتها … كان يلحس ويبلع بسائلها بكل شهية …
فطلبت منه و هي تغنج ان يضع زبه الكبير جداً في فمها حتى تدلكه بلسانها .. لقد كانت تتقن فن التدليك بكل حواسها …. أمسكت له زبه بيديها الناعمتين و راحت تداعبه بلمسات خفيفة و هادئة و ناعمة جعلته يصرخ من شدة الاستمتاع و المحنة .. لقد جلست فوقه و جعلته بداعب ّها الممحون بكلتا يديه .. و طلبت منه بأن يدخل احدى اصبعيه في ّها الممحون الغارق بتلك التسريبات النازلة من مهبلها ….
و هي تداعب زبه و تضع لسانها على بيضاته لتلحسهم بكل نعومة و شهوة …. كان هو يداعب شفرات ّها الشهي و يحاول بأن يدخل اصبعه في فتحة ّها الذي كان ان يتفجّر من شدة محنتها … و قامت هي برضع زبه وبلع كل ماينزل منه بكل محنة لم يستطع خالد المقاومة لقد كاد ظهره ان ينزل في فمها لكنه شعر بانه يريد أن ينيكها بكل قوتها و محنته … فطلب منها ان تنام على ظهرها و تفتح رجليها بشكل كبير كي يظهر اماه الزهري و تبدو فتحته الممحونه التي كانت غارقة بمائها …ليجلس هو امامها و يمسك ّه المنتصب المبلول بـ سائله المنوي و يضعه على فتحة ّها الممحون .. لتصرخ هي من شدة محنتها و تطلب منه بأن ينيكها بكل قوة و سرعة …. فأدخله بكل قوة وبدأ ينيك بها و هي تضررررخ و ترفع بخصرها للاعلى من شدة محنتها و استمتاعها بذلك الزب الكبيييير الذي لم تشعر بمثله حتى الآن …
كان ينيك بها بكل قوته و هو يصرخ و هي تغنج …. حتى نزل ضهرهما مع بعض … و نام بجانبها حتى هدأ و ارتاح …. و قامت هي لـ تكمل له المساج …..
و قد أصبح خالد يتردد على ذلك المكان يومياً طيلة فترة مكوثه في تلك البلد….

كلمات البحث للقصة

مارس 15

فتاة النادي الليلي الجزء الثالث و الأخير

قيم هذه القصة
وضعت الكأس الذي في يدها ….و قامت من مكانها لتجلس في حضنه و على رجليه بكل جرأة و عفوية ….ثم وضعت يدها على شعره لتداعبه وتمرر اصابعها بين شعره وتنظر له نظرات محنة …. لم يتمالك قصي نفسه فـ شعر بالمحنة الشديدة على طول … و كان يريد ان ينقضّ عليها كالاسد من شدة المحنة التي شعر بها من حركات تلك الفتاة الاجنبية…
و فجأة بكل جرأة … اقتربت الفتاة من شفتيه وهي جالسة على رجليه رجليه و قبلّته بكل قوة و هو لم يستطع ان يتمالك نفسه … فـ بادلها تلك القبلة الشهية ….. و هو يضع يده على الجالسة على رجليه ….
قالت لها بـ لغتها : تعالي لـ نذهب سوياً نقضي بعض الوقت .! قالت له بلغتها : لامانع لدي …!
أخذها و ذهبا الى شقته السكنية .. ف لم يكن هناك فيها أحد .. فصديقه كان مشغول ايضاً مع فتاة اخرى في ذلك النادي …
دخل قصي و معه تلك الفتاة الممحونة…. و جلس على الكنبة التي امامه .. و جسلت على فخذيه مرة أخرى و اقتربت منه لتقبّله مرة اخرى …. ف كانت تمص شفتيه وتعض عليهما عضّا خفيفا رقيقاً بكل محنة وشهوة … و كان قصي يبادلها المص و اللحس…
قالت له بـ غنج: ما رأيك بـ قبلة فرنسية شهية تستاهل شفتاك الجميلتان ..؟ لم تكمل جملتها .. حتى وضعه شفته على شفتيها و بدأ يمص بهماا وهي تمص له ايضاً … و كانت تدخل لسانها بطريقة مثيرة لتلحس له كل فمه و هو يدخل لسانه في فمها ليلحس لهاا بكل شهوة … حتى نزلت على رقبته لتمصها له وتلحسها وهي تغنج بكل محنة …. و عندها أحست بأن قصي قد بدأ ينتصب … ف اخذت ترفع عنه القميص الذيي كان يرتديه وهي تمص له رقبته … كان ترفع عنه القميص بكل محنة واثارة …. و قام هو ايضاً برفه فستانها الضيق القصير عن جسد ليجدها لا ترتدي تحته الا الكلسون ذو الخيط الرفيع ….رأى الزهرية البارزة و لم ينتظر منها أن تقول له ضعهم في فمك ..بل وضعه بزازها الاثنان في فمه و كان كانه يريد ان يبتلعهما بشهوة ….
كان مندمج برضع بزازها و لحس الحلمات و هي كانت تفتح له ازرار البنطال فقد كانت مشتاقة ل ذالك الزب الكبير المنتصب ….
انزلت له ينطاله حتى ظهر لها زبه الكبير المنتصب ….
فقد كانا عاريان على تلك الكنبة …. كان جالساً و جلست هي على رجليه فاتحةً رجليها وجهها مقابلاً لوجهه … و كسها الممحون مقابلاص ل زبه الكبير…. و بزازها الكبيرة المثيرة على صدره…
كانت تضع يدها خلف رقبته تحيط به و كان هو يضع يده على خضرها يتحسس و يشدها اليه أكثر …..
اخذ يلحس ويرضع بزازها الكبيرة و هي تغنج بكل محنة …. ثم امسكت زبه و بدات تفرك به بكل رقة و نعومة .. فوضعت اصابعها على بيضاته و صارت تداعب بهم و هي تنظر في عينيه التي كان يغمضهما من شدة استمتاعه ب تلك المداعبات الماهرة من تلك الفتاة الممحونة …. حتى بدأ زبه ب الانزال ….و كان زنبورها الواقف الممحون ينزل ايضاً و كانت تنزل تلك التسريبات المهبلية على قدميه … كان يحس بحرارة كسها الممحون و هي من فوقه …كان يقبلها وهي تداعب زبه الكبير وتتحرك اكثر للامام كي يلامس زبه الكبير زنبورها الممحون ….
كانت تتحرك وتهتز بكل جسدهاا من شدة محنتها وشهوتها العارمة لذلك الزب الكبير …..انزلها قصي من على قدميه لـ ينيمها على تلك الكنبة .. ففتحت رجليها و نزل قصي ليلحس لها ذلك الكس الممحون الزهري الشهي … كان يلحس بكل شهوة و كانت مهبلها قد تغرّق من كثر الانزال
و هي تغنج له بكل محنة .. فتزيد من محنته تلك الغنجات المثيرة …. كانت من شدة محنتها تشد على راسه ليدخل لسانها بكسها الممحون ….
توقف قصي عن اللحس و المص و البلع …. و أمسك بها و قلبها و نام هو مكانها لتكون هي فوقه و طلب منها ان تضع زبه الكبير في فمها .. فأخذت تمص له وترضع بكل شهوة كانت ماهرة وفنانة في اللحس و المص …. كانت تمسك بزبّه من الاسفل وتفرك به للاعلى ولأسفل و تضع لسانها على رأس زبه و تلحس المني النازل منه بكل شهوة حتى ازدادت محنته لأقصى حد … و طلب منها ان تضع كسها الممحون و زنبورها البارز على فمه و تضع هي فمها و لسانها على زبه … ليلحسو لبعض … فاتخذا وضعية 69….
كانت من اجمل الوضعيات له و لها… وبدأ باللحس الشديد و المص و الرضع …. بكل نشوة و شهوة …. كانا يصرخان من شدة المتعة ويغنجان من شدة المحنة … حتى جاء ضهره في فمها و جاء ضهرها في فمه و أخذا يلحسان و يبلعان بكل شهية ….
حتى ارتاحا و نامت فوقه و هما ما زالا على الكنبة …. كانت ليلة جميلة و شهية و ممتعة بالنسبة ل قصي … …..

One thought on “فتاة النادي الليلي الجزء الثالث و الأخير

Leave a Comment

Your email is never published nor shared. All fields are required

كلمات البحث للقصة

مارس 15

النادي الليلي الجزء الخامس و الأخير

قيم هذه القصة
صرخت رانيا بقوة كبيرة قائلة: دخل لسانك أكثر راح يجي ظهري في تمك افتح تمك كتير راح يدخل كل ظهري فيه ااااااااااااااااااااه! و بدأت رانيا تقذف احدى ظهورها داخل فم عامر و هي تصرخ و عامر يبلع و يبلع و يبلع كل شيء من رانيا الممحون و كانت قد ملأت فمه من ظهرها من شدة محنتها الشديدة قبل أن تنتاك بقوة من عامر العنيف و القوي و الممحون و المنتصب بشدة و الذي أصبح جاهزا تماما للنيك القوي بعد أن رضعته رانيا بقوة و محنة و شدة و كان جاهزا الأن لينتاك بشدة، ثم وضع عامر يده على خصر رانيا و شدها له بقوة و قلبها على السرير و رفع رجليها للأعلى على كتف واحد و ظهر الكبير و شفراته الذي كان الزنبور يخرج من بينهما و شده رجليها نحو الأعلى والأمام و مسك زبه و قال لها: راح تشعري هسة بزب كبير يموتك و يفجرلك كسك الممحون الكبير يلا غمضي عيونك و حسي بزب حبيبك قديش حامي يا رنوش يا روحي و يلا قلبي و بدي هلأ تشدي بقوة لجهتك يا ممحونتي
و أميرتي انتي! صرخت بقوة و بغنج: ااااااااه يلا للا تستنى موتني بسرعة هسة نيكلي الممحون بقوة و موتلي ياه و لا تخلي و لا جزء من زبك برة بدي حتى بيضاتك تدخل في و لا توقف نهائيا يلا حبيبي اااه ااااااه نيكني بقوة حبيبي نيكنيييي بسرعة! مسك عامر زبه و بدأ يفرك به بين الشفرات و الزنبور للأعلى و أسفل و حركة لولبية و دائرية سريعة جعلت رانيا تفقد صوابها و أعصابها و تغنج بعنف و قوة و بأنفاس شديدة و سريعة، و عامر بدوره يفرك بزبه على و على الخزق الكبير الرطب و يمص فخذيها بقوة و محنة و يترك علامات هنا و هناك دون رحمة و هي واضعة يديها على طيزه ة تشد عليه بقوة و محنة حتى قال لها: أحكيلي هلأ شو راح تحسي! و دخل عامر رأس زبه في الكس المفتون و فجأة صرخت رانيا صرخة قوية و قالت: آآآآآآآآآآآه هاااااااااد اللي بستناااااااااه ااااااااااه ما احلى زبك في شو كان نفسي فيه من زمااااااااان زبك حامي كتير حبيبي زبك بيجنن و بيطيرلي
عقلي دخله أكثر و أكثر و أكثر و لا توقف حتى أخر نقطة من زبك تفوت في ، كثير بده ياك ارحمه هلأ و نيكه بقوة هالكس الممحون اللي مش قادر يتحمل أكثر من هييييييييييييييك اااااااااااه شو زبك بيطيرلي عقلاتي من راسي! بدأ عامر يدخل زبه في رانيا أكثر و أكثر و أكثر حتى شدت عليه رانيا من طيزه و دخل كل زبه بالكامل لأخر زبه في كسها و كان عامر يغنج و يصرخ من المحنة و حرارة الكس الجميل المفتون و رانيا بدورها تصرخ و تغنج بشكل جميل قوي جعلت عامر ينيكها بسرعة قوية و يدخل زبه للداخل و يخرجه بسرعة كبيرة و يرجع يدخله فيها بكل قوة أخر الزب و بقي ينيك فيها لدقائق عدة بقوة شديدة و محنة عنيفة حتى صرخ عامر صرخة قوية و بدأ يقذف ظهره داخل كسها و رانيا تحس بظهره في كسها حتى دخلت أخر قطرة في كسها و كسها بلع كل ظهره!

كلمات البحث للقصة

مارس 15

في مركز المساج الجزء الثاني

قيم هذه القصة
طلبت الفتيات من الشباب بان يخلعو ملابسهم من فوق …. و يستقلو على الأسرّة المخصصة لكل شخص هناك….. لقد كان هنالك غرفة و سرير لكل شخص …فاختار كل واحد منهم غرفة للدخول اليها …. و كانت تدخل اليهم فتيات مخصصات لتلك الغرف….
دخل خالد و نزع قميصه وفانيلته الداخلية .. واستلقى على بطنه …. ثم دخلت عليه الفتاة التايلندية .. التي ستقوم بالمساج له…
و هي تحمل بيدها العديد من الزيوت الخاصة بالمساج و بدأت تصب الزيوت العطرية على ظهره و كتفيه و أخذت تدلّك له و تعمل المساج بطريقة متقنة … أحس خالد عندها بالراحة الشديدة و الاسترخاء الكبير بسبب تلك الروائح العطرية التي كانت تصدر من تلك الزيوت التي وضعتها الفتاة ..
كانت تتدلك له بطريقة هادئة و متقنة حتى شعر خالد بالنعاس الشديد و الارتياح و الاسترخاء …. بدات تصعد بيديها الممولئتنان بالزيت الى كتفيه و رقبته و تعمل لهما المساج بطريقة هادئة و لطيفة …. عندما لامست يدها رقبة خالد أحس عندها و كأن جسده يرتعش و كانه شعر بالمحنة ….لكنه أغمض عينيه و قاوم ذلك الشعور الذي لم يعرف لماذا أحس به ….
و بعد مضي بعض من الوقت انتهت تلك الفتاة من المساج و اعطته المنشفة و ارتدى خالد ملابسه و خرج بشكل طبيعي …
رجع هو و اصدقائه و هم مسترخون و مرتاحون من تلك التدليكات المريحة الهادئة … و نامو بكل ارتياح في تلك الليلة ..
لكن خالد ما زال ذلك الشعور الذي أحس به عندما لامست يداها رقبته عالق في باله لا ينساه … كلما تذكره شعر بالمحنة و بنفس الشعور الذي يجعل ّه ينزل من السائل مايكفي …
أحس خالد بانه يريد أن يعود لذلك المكان و يدخل نفس الغرفة لـ تدلّك له نفس الفتاة … لانه ارتاح على يديها و شعر بارتياح.
و في مساء اليوم التالي بعد ان تجولو في البلد و اشترو حاجياتهم و تناولو طعام الغداء و ذهبو الى الاماكان السياحية المعروفة في تلك البلدة ….
استأذن خالد من اصدقائه لت كي يذهب الى مركز المساج كي يعمل جلسة أخرى ..
توجه خالد الى المركز يقصد نفس الغرفة …طالباً نفس الفتاة ….
لقد كانت فتاة طويلة بيضاااء البشرة ذات شعر اسود حريري…ناعمة اليدين التي تكمنهما من عمل المساج بكل رقّة و هدوء…
دخلت عليه و هي تنظر له نظرات ممحونة …. و كأنها كانت تقصد لمساتها له قبل ذلك اليوم..
بدت و كانها تريد منه شيئاً… عندما رآها خالد خلع ملابسه بنفسه قبل ان تطلب منه … و جلس مستلقياً على بطنه كي تبدأ له بالمساج الذي اعتاد عليه..
فاحضرت الزيوت العطرية و بدأت تدهن له ظهره بها و تدلّك له بكل هدوء و رقّة و بحركات متقنة و تعمدت ان تدلك له رقبته مرة أخرى لانها عرفت و شعرت انه المكان الذي ستبدأ من عنده محنة خالد … فـ هذا ماكانت تريده تلك الفتاة التايلندية الممحونة..
أخذت تدلك له رقبته ب لمسات اكثر و حركات ناعمة اكثر .. حتى بدأ يغنج و كأنه فعلاص شعر بالمحنة ….
فطلبت منه بأن يستدير لينام على ظهره لـ تدلك له منطقة البطن و الصدر… فاستدار خالد بكل هدوء و كأنه كان مخدّراً من شدة الراحة التي كان يشعر بها حينها… فـ وضعت الزيت العطري على جميع انحاء بطنه و صدره …. وبدات تدلك له منطقة الصدر بحركات متقنة و هادئة جداًو هي ترى كيف كان يغمض عينيه بطريقة استمتاع شديدة ….
التكملة في الجزء الثالث

كلمات البحث للقصة