مارس 15

النادي الليلي الجزء الثاني

قيم هذه القصة
غضب عامر قليلا و كان يريد الذهاب للمنزل و إذا برانيا تقفز على ضهر عامر و هي عارية تمام أحس عامر ببزاز رانيا على ضهره و رائحة جلدها الناعم و الرائع و كانت رجليها على خصره و أحس برقة و نعومة فخذيها البيضاء و بدأت تلحس برقبته و أذنه و خديه و تمص بكل الرقبة حتى هدأ عامر بعض الشيء و جلس على السرير معها و سألها: إنتي سكرانة و مش عارفة شو بتعملي صح!؟ أجابت بابتسامة أخرى: أنا لا أشرب أصلا! ابتسم عامر و قال لها: خوفتيني عليكي لما رنيتي علي و كنتي بتبكي ما قدرت استحمل صوتك الحنون و انتي عم بتبكي! ردت راينا بكل خجل: أنا اسفة بس كنت محتاجة أحس بزلمة معي! ابتسم عامر و اقترب من رانيا قليلا و بدأ يتنفس على شفايفها و هي بدورها تتنفس أكثر و هي عاية تماما تنتظر حبيبها الذي وقف بجانبها عندما احتاجته و هي من هذا اليوم ممحونة عليه و كانت تريد أن ينيكها بشدة و قوة كما ضرب الشاب! و بدأت راينا تبوس بعامر بوسات رائعة و حنونة جدا و هي تأخذ انفاسا عميقة و تتنفس بسرعة و عامر بدوره يحسس
على شعراتها السوداء الطويلة التي كانت تصل حتى من طول الشعر و هي راينا بدورها واضعة يدها على وجه عامر و تحسس عليه و هي تغنج و تمص شفايفه بقوة و كانها تشعر بلذة عارمة في من شدة لوعتها عليه و محنتها عليه منذ مدة طويلة، ثم قالت لعامر: حبيبي عامر ما بدك تخليني أشلحك!؟ لأنه زبك واقف كتير حرام يظله جوات بنطلونك بدي ياه كله و بدي كل جسمك على جسمي! بدأت رانيا بتشليح عامر ملابسه الخفيفة حتى جعلته عارية تماما لا يلبس إلا جلده و كان زبه شديد الانتصاب لان رانيا رائعة في الجمال و جسمها أفقد صواب عامر و كانت بزازها دائريات و الزهريتان واقفتان و جسمها الرقيق الناعم و زنبورها المنتسب و الواقف
و خارج من بين شفرات الكس! عرف عامر وقتها أنها ممحونة للغاية الأمر الذي لم يشاهده في فتاة أخرى تعرف عليها من قبل مما جعله يفقد السيطرة على نفسه و وضع يديه على أكتافها و مددها على السرير الكبير ثم مسك فخذيها و أبعد رجليها عن بعضهما و فتحهما قبة سبعة و تمدد فوقها و وضع زبه بين شفرات و بزازها على صدره و بطأ يمص بشفايفها و لسانها و كان يدخل لسانه داخل فمها و يلحس شفايفها و يمص لسانها بشدة و قوة و هي تغنج و تقول له: آه عامر آه يا عامر شو بتجنن انته يا قلبي من وينلك القوة هاي و خليتني أستسلم بين أيديك و ما استحمل اقعد دقيقة من دون ما أفكر فيك و بزبك اللي بدي ياه يموتني موت يا روحي انته يا ممحوني انته يا رجالي انته موت حبيبتك الممحونة رانيا! بدأ عامر ينمحن أكثر و أكثر حتى نزل على رقبتها و بدأ يمصمص بالرقبة و يمصها بشدة و قوة حتى يترك علامة من شدة المص على الرقبة و يلحس بالرقبة لليمين و لليسار و يصعد نحو الأذن و يمص و يلحسها ثم يعود إلى الرقبة و يمصها بشدة حتى شعر بحلمات رانيا و مسك ببزاز رانيا بيده ثم ………… التكملة في الجزء الثالث

كلمات البحث للقصة

مارس 15

في المطار الجزء الثاني والأخير

قيم هذه القصة
واضعاً يده على نهديها الجميلين يتحسسهما وهي تضع يدها على طيزه وترحك يديها بكل محنة…في تلك اللحظة انتصب سامر بقوة …ففتح زر بنطاله ليخرج منه ذلك الزب الكبير المنتصب بقوة …رأته راما وهي ممحونة بشدة عليه…فــ كم كانت تحلم بذلك الحجم ….قال لها سامر:
شفايفك الحلوين العسل مابدهم يدوئو الكبير؟ شو رايك تمصيه ؟انحنت راما قليلا برأسها لتضع لسانها على راس سامر وبدأت تلحس وتمص بكل محنة وسامر يغمض عنيه من شدة محنته واستمتاعه ..فقد كانت راما ماهرة بالمص واللحس ..كان يريد ان يصرخ من شة محنته وقوة راما لكن مكانهما لم يسمح لهما بأن يصدرا اصواتا عالية …
كانت راما تمص زبه الكبير للاعلى والاسفل …وتنزل بلسانها لتتداعب البيضات بلسانها وهو يغنج بهدووء ….وهي منشغلة بـ زبه ….انزل سحاب فستانها ليرى تحته صدرها البارز فأنزل ملابسها الداخلية بسرعة ومحنة ووضع لسانه على حلمتها الزهرية البارزة بشدة من قوة محنتها …واخذ يمص الحلمات ويرضع … ور اما تقول له : بزازي رضع .آآآآآآه آآآآه.ابلعهم كلهم …طلع الحلمات من مكانهم آآآآآآه
كان يمص ويرضع بمحننننننة شديدة وهي تغنننج وتضع يدها على زبه الواقف وتفرك به للاعلى والاسفل وهو يضع لسانه على بزازها ويده على زنبورها الواقف … ويفرك به على شكل دوائر وهي تنمحن بشدة ..واغرقت اصابعه التي على زنبورها بسائلها الذي كان ينزل بكثرة ….
كانا يمارسان الجنس بشهية ونشوة ….كانا بارعين في الاثارة والغنج واللحس والمص ….
قالت له راما وهي تغنج وتتنفس بسرعة ولم تستطع المقاومة اكثر : سامر مولّع نااااار ..مابدك تحط لسانك الحلو عليه؟ شفرات بستنووووك …يلااا ابلعه بلسانك آآآآآه…
نزل سامر الى الممحون ووضع لسانه وشفتاه عليه وبدأ يلحس بشهييية فقد كان غرقان بسائلها هو يلحس ويعصر زنبورها بين شفتيه وهي تغنج وتتحرك بقوة من محنتها الشديدة ..كان سامر مااهراً في اللحس والمص …
كان يلحس ويمص ويقول : آآآآه ما ازكااااه زنبورك بشهي ….آآآه بجنن بدي ادخل لساني جوا كسك المولّع حبيبتي …وهي تقول له : آآآآآآه دخله كله حبيبي كله كلله … المولع بدو يبلعك بلع آآآه…هي لساني على فتحة كسك حبيبتي آآآآآه ….أدخل سامر لسانه وبدا يفرك بكسها الممحون ويلحس بمحنة وقوة ..لم تستطع راما المقاومة حتى قالت له بـ غنج وصوت ممحون …سامررررر نيكننني ..بدي زبك الكبير يفتحني مابكفيني لسانك ….فجّر الممحون ب ـ زبك هاد الكبير …يلا نيكننني نيييك…
وهي واقفة وبكل محنة وشدة امسك سامر زبه المنتصب الكبير ووضعه على زنبورها ليفركه اولاً حتى يزيد من محنتها اكثر فأكثر….فبدأت تغنج بقوة وتتنفس بسرعة وتقول له :يلا نييكني نيييك …مش قادرة اتحمل ..كسي مولع بدو يبلع هالزب الكبير.
وضعت يدها على زب سامر وأدخلته بسرعة في …كانت ممحونة جدا …
وهما واقفان اخذ سامر يدخل زبه الكبير في كسها ويخرجه بسرعة وهما يغنجان وممحونان بشدة وسائلهما يتسرب منهما بقوة …
كانت تضع يدها على كتفيه فرفع سامر رجليها على خصره ليدخل زبه كله داخلهااا….
وبدأ يحرك ب ـ زبه الكبير بشكل اسرع وهي تغنج وتبكي من شدة استمتاعها ….حتى صرخت وقالت له : رح يجي ضهررري على زبك حبيبي آآآآآآآآه رح يجي آآآآآه …وهو يصرخ ويكتم الصرخة ويقول : وانا كمان آآآآه آآآآآآآآ اجااا اجااا…..ونزل سائله المنوي داخل كسها وهي نزل ضهرها على زبه …..وعندما هدئا احتضنها وقبلها على شفتيها الجميلتين الممحونتين …وارتديا ملابسهما وخرجا…. وبالصدفة كانا على نفس الطيارة …سافرا مع بعضهما وقضيا أمتع الاوقات مع بعضهما بكل ونشوة ..!

كلمات البحث للقصة

مارس 15

حب على متن الطائرة

قيم هذه القصة
على متن الطائرة
سلمى فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها ..كانت تعمل موظفة لدى شركة خاصة …هي فتاة جميلة ورقيقة وجذابة ..جسمها جميل ومغري لكل من يراها …كانت محظ اعجاب الكثير من الرجال….وكان مدير الشركة واحداً من الرجال المعجبين بجمالها ..كان مفتوناً بجسمها المغري المثير ..وقد كان رجلاً ممحوناً …كان يتمنى بأن يقضي معها قليلاً من الوقت ويستمتع بجمالها …لكنها لم تكن منتبهةً له .او بالأحرى لم تعطيه اي أهمية …
في يوم من الايام طلب منها مدير الشركة القيام بـ دورة بحث تخص الشركة تتطلب منها السفر الى ألمانيا ….هي ومجموعة من موظفي الشركة
فرحت سلمى بهذا الخبر لانه كان حلم حياتها السفر للخارج …وبدأت تحضيراتها للسفر ….وبعد يومين من التحضير للدورة في الشركة ..والاجتماعات الكثيرة المنعقدة بين اعضائها …..تقرّرت موعد الرحلة …كان المدير فرحاً كثيراً وكأنه يسافر لاول مرة ايضاً …لكنه كان يخبئ بداخله مفاجئة ..ربما لـ سلمى …
جاء موعد الرحلة وحضّر الجميع امتعتهم للأستعداد للسفر ….وذهبو للمطار وركبو الطائرات وكل منهم اخذ مكانه ..وتفاجئت سلمى بأن المدير قد حجز مقعده بجانبها!!
لكنها لم تعطي لهذا الموضوع اهمية …كان يجلس بجانبها ويختلس النظر اليها بشوق ولهفة في كل حين ….
المكان بعيد ..ومدة الرحلة طويلة ….والكل مشغول بالطائرة اما بالنوم او بمشاهدة التلفاز او بقراءة الكتب ….
اما سلمى فقررت ان تنام قليلاً ….فأخذت غفوة …وفي ذلك الحين استغل المدير الفرصة ووضع يده فوق يدها الناعمة واخذ يتحسسها بلهفة ..وينظر اليها وهي نائمة بمحنة وشوق….أحست عليه سلمى وفتحت عيناها مذعورة من فعلة المدير …كانت تريد ان تصرخ في وجهه وتبعد يداه عنها …لأكنه استدرك الامر ووضع اصبعه على شفتاها الناعمتين وقال لها : هوووسسس ويده الثانية وضعها على فخذيها البارزين من تلك التنورة القصيرة ….. وبدأ يتحسس عليهماااا وهي احست بداخلها شعور غريب وكأن زنبورها وقف وبدأ ينزل منه سائل …وبدا كأن يرتعش لاتعرف ماهذا الشعور ..وكأنها استسلمت بعض الشيء ….
كان المدير خبير في هذه الامور …بدا يتحسسها من فخذيها من كل جانب …وهي مغمضة عينيها باستمتاع …لم يكن احد من حولهم ولهذا استغل المدير الفرصة …
اخذت سلمى تغنج بنعومة ورقة من دون ان تشعر ولا تعرف ما الذي يحدث لها .. ولهذه الغنجات الممحونة وقف زبه وانتصب بشكل كبير…حتى انه فتح ازرار بنطاله بسرعة ليقف امام سلمى …كانت تنظر اليه بشدة ومحنة وكانها تريد ان تبتلعه لاول مرة ….
قال لها : مابدك تحطيه بين ايديكي الناعمين ؟؟
مدت سلمى يدها لتضعها على زبه الكبير وتتحسسه لاول مرة ..فقد كان كبيراً جداً مغريا وشهياً بالنسبة لها ..امسكته وبدات تفرك به للأعلى والاسفل وهو مغمض عينيه ومستمتع حتى بدأ ينزل منه سائله واصبح يتسلل بين اصابعها الرقيقة ….لم يكتفي المدير بتحسس فخذيها بل صعد بيديه الى الداخل ليلمس زنبورها الواقف الذي غرق بسائلها ..من شدة محنتها وشهوتها …. وبدأ يفرك به بسرعة وكان يراها مغمضة عينيها مستمتعة .فقد كانت تغنج بصوت تخنقه داخلها حتى لا يشعر بهم من خلفهم ….لم ينسو انهم على متن الطائرة …لكن محنتهم لم تمنعهم بالاستمتاع ببعضهما …
كانت تفرك له زبه الكبير وهو يفرك بزنبورها المتوقف ….وتقول له : افركه اسرع …اعصره بأصابعك عصر حبيبي..آآآآه آآآآه. خليه يدوب بين ايديك …كانت انفاسها تحرق مسامعه …كانت تهتز من شدة شهوتها …. وهو يرتجف من محنته بين يديها …
بسرعة كانا يفركان لبعضهما حتى قال لها بسرعة: رح يجي ضهري خليه بين ايديكي يا روحي …وقالت له : وانا كمان رح يجي افركلي ياه اسرع .. ناااار اآآآه افرك بسرعة رح ييجي آآآه آآآه….
حتى جاء ظهرهما وانتهو من شهوتهما العارمة التي بدأت بلمسة يد …. وعندما انتهيا نظرا الى بعضهما نظرة لهفة وحب ..ومن هنا بدات قصتهما ..!

كلمات البحث للقصة

مارس 15

سكس السكايب الجزء الثاني

قيم هذه القصة
و فجأة بعد ذلك أنزلت الفتاة الكاميرا نحو في الأسفل و كان من شدة و قوة فركها لها أصبح لونه زهري مائل للحمار من شدة ما صنعت به و محنتها الشديدة، ثم أنزلت بالزب الاصطناعي نحو و بدأت تفرك به بين شفرات تارة و زنبورها تارة اخرى و بشكل سريع و عنيف و هي تصرخ و ترفع ظهرها للأعلى و للأسفل سريعا و صوت أنفاسها
و غنجها قوي جدا جدا، و سليم بدأ يفرك بشدة و يغنج بقوة و حدة و شدة و مسك زبه من وسطه و بدأ يفرك به أماها على الكاميرا و قد اقترب من الكاميرا كثيرا و هي بدورها بدأت تنمحن أكثر و أكثر، بعد ذلك قلبت الفتاة نفسها و رفعت لسليم و اقتربت كثيرا من الشاشة و بدأت تصرخ لسليم أن يقترب كثيرا هو و زبه من الشاشة لكي تشعر انه ينيكها من ، و سليم اقترب اكثر و اكثر و بدأ يحرك بزبه للأمام و الخلف و هي بدورها بدأت تدخل إصبعها الأوسط داخل فتحة و تدخله أكثر و أكثر و تحرك بأصبعها داخل بشكل دائري و تصرخ و تقول له : نيكني سليم هاي الطيز الكبيرة الطيز الممحونة نيكها.
بعد عدة دقائق قلبت نفسها على ظهرها و رفعت رجليها بقوة و فتحتهم بشدة أكثر و مسكت الزب الاصطناعي و بدأت بتدخيل الزب الاصطناعي شيئا فشيئا الى داخل و كانت تصرخ بشدة و بدأ سليم يفقد أعصابه و لا يستطيع التحمل، و بنفس الوقت بدأت الفتاة بشد بزها بيد و باليد الثانية تمسك بالزب و تدخله أكثر و أكثر الى داخل و تشد بها كثيرا، ثم تركت بزها و بدأت تفرك بزنبورها بيدها الاخرى و تضغط عليه للداخل، بعد عدة دقائق من تدخيل الزب داخل ، أخرجت الزب و بدأت تمص به بشدة و تدخل بالزب الى آخر فمها و تمص كل شيء على الزب ، ثم عادت و قامت مرة أخرى و قلبت نفسها
و أظهرت و فتحة كسها لسليم و هي تغنج بشدة و تصرخ و هي منفعلة جدا، و سليم يفرك بزبه بشدة وقد قارب أن يقذف، بدأت الفتاة بتدخيل الزب داخل فتحة كسها و كانت تصرخ مطالبة سليم أن ينيكها بشدة و يدخل زبه اكثر ما يستطيع بغنج و انفعال و محنة و كان سليم يصرخ و يغنج و يمحن بالفتاة حتى أدخلت الفتاة كل الزب في كسها و بدأت تصرخ الفتاة ليقذف بداخلها
و وقتها لم يستطع سليم أن يمتلك أعصابه و بدأ يقذف على الكاميرا و هي تصرخ و تغنج و فجأة لفت نفسها إلى الكاميرا و بدأت تمص بالزب لكي تشعر بكل قطرة من مني سليم داخل فمها، ثم بدأت تغنج و تمسك بزها بشدة و كان سليم لا زال يقذف بشدة حتى ان الكاميرا امتلأت بالكامل من مني سليم الذي قذف بقوة و كمية كبيرة، و كانت الفتاة لا زالت تمص بالزب و تشد ببزها و أدخلت الزب بين بزازها و تشد عليه بالحلمات.

بعد ذلك و بعد أن هدأا قالت له و بكل برودة أعصاب انها لن تكلمه بعد اليوم و أنها قد استمتعت بشدة معه و لكنها تحب التجريب وستجرب ان تفعل نفس الشيء مع شخص آخر وإذا لم تجد شخصا افضل منه ستعود إليه وتكلمه مرة أخرى، ثم أقفلت المكالمة و لم تعد تتحدث معه مرة أخرى، وقرر سليم بعدها عدم إضافة أي شخص لا يعرفه على حسابه الشخصي

كلمات البحث للقصة

مارس 14

أنا وطليقي

قيم هذه القصة
أنا مطلقة وعندي ولد يروح عند أبوه الخميس ويرجع الجمعة في الليل المهم أحد الايام مارجع أبني كالمعتاد أتصلت علي طليقي قال أنو في الشقة وماعندا سيارة رحت لعندو بسيارتي ولما صعدت دقيت باب الشقة فتح طليقي
الباب كان خالع كل تيابوا ألا الشرت قتلوا وين الولد قالي نام أدخلي خوديه فلما دخلت قال أش رايك ندردش شوي اوكان حاط فيلم سكس وبصراحة أنا كنت دايبه دكرت أيام النيك قعدت هو حس فيني قعد جنبي
وزبوا واقف وقعد يبوس فيا ويدعك صدري شلحلي الفانيله وباس صدري وبعدين أعطاني زبوا نرضع فيه وهو يقول أرضعي زبك وحشك زبك وفتحت رجليا وشلحني والشرت ولحس
وأنا أتنهد بصوت عالي آه آه آه آه أم بعدين دخل زبا في وأنا نقول نيكني نيكني أني قاعدة نحبك مانسيتش نيكك فيا وناكني من ورا ورجع لحس حتي شبعت بعدين رجع
لعند ماآجا ظهروا وبعدين لبسنا تيابنا وباسني ورجعت البيت وقعدنا علي هالحال سنة كامله بعدين تزوجنا من جديد وجبنا بنوته حلوة وكانت أحلي أيام في النيك

كلمات البحث للقصة

مارس 14

ابنت عمتي اموله نكتها بعد زواجها……

قيم هذه القصة
اولا ابداء قصتي من الاول لما كنت في السن 12سنة كانت تجي ابنت 14سنة اموله وهي قمة في الجمآآآآل ملكة جمال بمعنى الكلمة الى بيتنا وكانت تنام عندنا في احد الايام شاهدتها تخرج من الغرفة في اخر الليل فاصريت انا اعلم اين تريد الذهاب مشيت خلفها بهدوء فوجدتها تذهب الى غرفت السائق الاندونيسي فلما وصلت وهي تمشي بسرعة سرعان
ما غتح لها الباب فتاكدت انا ليست اول مره تذهب الية فاصريت ان اتابعهما لكن لم استطع الا سماع اصوتهما وهي تقول آآآآهــ ياحبيبي مراد دخلة بموت … فاذا بزبي قد انتصب فقررت انيكها لكن كيف ؟؟؟
جت في بالي فكرة اسجل صوتها لكي اذا قلت لها ابريد ان انيكك لان ترفض لطلبي ولكن سرعان ما خرجت هي ومراد للحمام فدخلت وقاما يغتسلان تحت الماء كلن منهما يغسل الاخر قفزت فوق الجدار لان هناك فتحة للمروحة الشافطة فقد واخرجة الجوال وصورت مايحدث امامي حتى انتهيا من النيك والقبلات الحارة بعدها خرجت وذهبت للغرفة التي تنام فيها ومن بكرا قررت ان اهددها بالمقطع وبعد ان ناموا الجميع ذهب للغرفة دخلت عليها فاذا بها تلبس ملابسها الاخرى فقالت ايش جابك اطلع انا البس ملابسي فقلت لها اخفضي
صوتك فقالت ايش المطلوب قلت اموله الاقربون اولا بالمعروف صح كلامي سليم قالت ايش قصدك يا محمد قلت ابغا اسوي فيك مثل مراد وبلحظة تغير لونها قالت مراد قالك قلت انا شفتكم قالت انا بصراحة يا حمودي من زمان وانا احلم بانك تنيكني لانك وسيم مررره وبسرعة ضمتني بقوة
واخذنا نتقابل القبلات الحارة بقوة وبعد كذا قمت الحس كسها اللذيذ امممممم يازينه لين بغيت تموت من اللذة وبعد كذا قامت تمص لي مص بصراحة كنها متشوقة لزبي لين بغيت انزل نزلت على صدرها الجميل صدر بصراحه وخصر ومكوه وتناسقة بصراحة وانا انيكها حسيت اني بحلم مو معقوله انيك ابنت المزيونه بكل سهوله بعدين نامت على ظهرها فاخذت وضعية 7 فقت احك على كسها لين قالت حمودي ارجوك ايش تنتضر قلت انتي مفتوحة قالت ايوه بصراحة انا ماكنت اعرف عن النيك الكثير فادخلت على دفعة واحدة لين صرخة صرخة قوووية انا خف حسبتها ماتت اثريها ليست مفتوحة بس من الشهوه كذبة علي انا طلعت بسرعة وذا به مليان من الدماء الي خرجت من اموله فقدت وعيها هي انا ما عرف ايش
اتصرف قمت نهودها العب في مكوتها لين قذفت عليها واحضرت كوب ماء وايقتها واذا بها تقول ايش الدم ذا قلت منك وهي تبكي تقول لي انا كذبت عليك يا حمودي انا احبك ابيك تنيكني انت بس ما ابغا غيرك وستمرينا ممكن 7سنوت انيكها اذا نامت عندنا وبعدها تزوجت ونستني اموله بعد زوجها كنت مشتاق لكسها الجمل وكل يوم افكر فيها ومره كنت التفرج على المقاطع الي في كمبيوتري وفتحت مجلد واذا اشوف مقطع منوله الي صورته
هي ومراد وتطرت على بالي فكرة جهنمية فكرت بتهديدها وكنت اراقب زوجها متى يخرج ومتى يعود فكان يخرج للدوام الساعة 8 ويعود الساعة 3:30 ولما خرج زوجها من البيت بعدها بساعة ضربت الجرس فقالت من انت قلت انا محمد ابن خالك قالت ايش جابك قلت فيه موضوع مهم لزم اقول لك عنه قالت قل لي قلت لزم تفتحين لي الباب رفضت تفتح الباب
قلت معي صورة لزوجك مع صورتة قبل يومين في احد المراقص وبسرعة البرق انفتح لي الباب فدخلت قالت وينها اغلقت الباب فقلت معي لك مقطع لك انتي وصرحت قي وجهي ايش تتكلم انت قمت ضميتها وهي تحاول الهروب اجلستها على الارض وشغلت المقطع الي كنت مصوره لها لما كان مراد ينيكها بالحمام قلت بنيكك والا برسل المقطع لزوجك قامت تبكي تتوسلني قلت امل انا راح امسح المقطع الا بشرط قالت تكفي انا اسوي لك الي تبغاه بس زوجي لا يشاهده قلت خلاص بس ابغا انيكك الحين
رفضت وكانت تقول حرام انا متزوجه عيب الكلام قلت اموله المقطع اليوم عند زوجك وهي تقول بس تمسحه قلت له اوكي وهي تنبطح على بطنها قلت لها لا ابغا انيكك في غرفتك ذهبنا للغرفة وقامنا نفصخ ونكتها 3 مرات وبعدها قالت حمود الان امسح المقطع قلت لها ما راح امسحه ولا راح احد يشوفه لكن اذا ما لبيتي لكلامي راح ينتشر قامت تصرخ ولكني قلت لها انا راح اجي اذا طلع بكرا رجلك للدوام وبالفعل اتيت لها واذا بها مجهزه كل شي وانيكها نيكة ولا بالخيال كانت مجهزه لي فطور وكانت لبسه
افطرنا جميعا وبعدها ذهبنا للحمام نتسبح تحت الدش وكان وقتها الجو بارد كان المايو مليان ماء ساخن دخلنا المايو جميعن وحضنتها وكان في داخل سها في الماء وشفاتي في شفاتها ممكن نص ساعة
وبعدها خرجنا للغرفة وبدانا بالنيك لين قاربت الساعة 2 وبعدها تسبحنا ولبست ملابسي للخروج فقالت حمود انا مسروره جدا لانك تنيكني انا احبك محمد انا لا يهمني المقطع كم مره اشتقت لزبك لكني فكرتك
نسيتني فقامت فقالت اريدك تنام عندي بعد 3 ايام سوف يسافر زوجي بعثة في العمل ممكن اسبوعان اريدك تنام معي فوافقت والي الان وانا انيكها كل صباح اسبوع وانا مسرور جدا وهي ذلك ,,,,

كلمات البحث للقصة