مارس 15

في مركز المساج الجزء الثالث و الأخير

في مركز المساج الجزء الثالث و الأخير 2.00/5 (40.00%) 2 votes
فطلبت منه بأن يستدير لينام على ظهره لـ تدلك له منطقة البطن و الصدر… فاستدار خالد بكل هدوء و كأنه كان مخدّراً من شدة الراحة التي كان يشعر بها حينها… فـ وضعت الزيت العطري على جميع انحاء بطنه و صدره …. وبدات تدلك له منطقة الصدر بحركات متقنة و هادئة جداًو هي ترى كيف كان يغمض عينيه بطريقة استمتاع شديدة …. عندها أحست بأن زبه بدأ بالانتصاب … و شعر حينها خالد بالمحنة …و كأن زبه الكبير بدأ بالانزال … طلب منها تدلك له رقبته مرة اخرى ….. فلم ترفض له طلبه و كأنها كانت مستعدة لذلك….. و عادت للتدليك رقبته و هي تقترب منه كثيراً و تحس بحرارة انفاسه و سرعة نبضات قلبه و الذي قد بدت عليه علامات الاستمتاع و المحنة و الرغبة …
توقفت لتسأله عمّا اذا كان يريد بأن تدلّك له رجليه!!
فوافق بشدة و قامت هي بنزع بنطاله من على جسده … فبقي ممددّاً بالكلسون فقط…
و بدأت بوضع الزيت العطري على رجليه كلها من الاسفل حتى اخر فخذيه …. و كانت تدلك بطريقة مرنة و سريعة … و تحاول التركيز على منطقة مابين الفخذين اكثر… و هي تلاحظ انتصاب زبه بشكل كامل … و قامت بملامسة زبه بالعمد حتى صدر منه غنج بصوت عالي فـ وقف و طلب منها ان تصعد فوقه …. و صعدت فوقه و كانها كانت تنتظر منه ذلك الطلب … و قامت بخلع ملابسها لتبقى بالكلسون فقط…. و نامت على بطنه واضعةً رجليها على رجليه و نهدييها على صدره و أنفاسها ععلى رقبته ….. و هي تدلك يديه بيديها بتلك الطريقة المثيرة … و زبه كامل الانتصاب بين فخذيها …. لم يستطع خالد ان يستحمل أكثر من هذا حتى بدأ بتقبيلها و مص شفتيها بكل قوة و سرعة و محنة … و كانت تبادله تلك الفتاة التايلندية المص و اللحس ايضا … و قد كان زبه المنتصب بين فخذيها يتحرك للاعلى و الاسفل و قد كان زنبورها قد انتصب و بدأ مهبلها بالانزال …. كانت تمص شفتيه و هي تتحسس صدره و بطنه بلمسات مشابهة للتدليك المثير و تصدر مها اهات و غنجات ممحونة … تزيد من اثارة خالد…
لم يشعر خالد بنفسه الا أمسكها و قلبها لتنام هي على ظهرها و هو يجلس فوقها مباعداً بين رجليه .. لكي تكون هي تحته …. و بدأ ينزع عنها كلسونها الرقيق ….
ثم طلبت منه ان يمص لها زنبورها .. و راح يلحس و يمص بكل شهوة و محنة و هي تغنج غنجات قوية و ممحونة جداً زادت من اثارة خالد و محنته التي جعلته يرضع زنبورها بقوووة و شدة .. حتى نزل ضهرها في فمه بتلك السرعة من شدة محنتها … كان يلحس ويبلع بسائلها بكل شهية …
فطلبت منه و هي تغنج ان يضع زبه الكبير جداً في فمها حتى تدلكه بلسانها .. لقد كانت تتقن فن التدليك بكل حواسها …. أمسكت له زبه بيديها الناعمتين و راحت تداعبه بلمسات خفيفة و هادئة و ناعمة جعلته يصرخ من شدة الاستمتاع و المحنة .. لقد جلست فوقه و جعلته بداعب ّها الممحون بكلتا يديه .. و طلبت منه بأن يدخل احدى اصبعيه في ّها الممحون الغارق بتلك التسريبات النازلة من مهبلها ….
و هي تداعب زبه و تضع لسانها على بيضاته لتلحسهم بكل نعومة و شهوة …. كان هو يداعب شفرات ّها الشهي و يحاول بأن يدخل اصبعه في فتحة ّها الذي كان ان يتفجّر من شدة محنتها … و قامت هي برضع زبه وبلع كل ماينزل منه بكل محنة لم يستطع خالد المقاومة لقد كاد ظهره ان ينزل في فمها لكنه شعر بانه يريد أن ينيكها بكل قوتها و محنته … فطلب منها ان تنام على ظهرها و تفتح رجليها بشكل كبير كي يظهر اماه الزهري و تبدو فتحته الممحونه التي كانت غارقة بمائها …ليجلس هو امامها و يمسك ّه المنتصب المبلول بـ سائله المنوي و يضعه على فتحة كسّها الممحون .. لتصرخ هي من شدة محنتها و تطلب منه بأن ينيكها بكل قوة و سرعة …. فأدخله بكل قوة وبدأ ينيك بها و هي تضررررخ و ترفع بخصرها للاعلى من شدة محنتها و استمتاعها بذلك الزب الكبيييير الذي لم تشعر بمثله حتى الآن …
كان ينيك بها بكل قوته و هو يصرخ و هي تغنج …. حتى نزل ضهرهما مع بعض … و نام بجانبها حتى هدأ و ارتاح …. و قامت هي لـ تكمل له المساج …..
و قد أصبح خالد يتردد على ذلك المكان يومياً طيلة فترة مكوثه في تلك البلد….

كلمات البحث للقصة

مارس 15

فتاة النادي الليلي الجزء الثالث و الأخير

قيم هذه القصة
وضعت الكأس الذي في يدها ….و قامت من مكانها لتجلس في حضنه و على رجليه بكل جرأة و عفوية ….ثم وضعت يدها على شعره لتداعبه وتمرر اصابعها بين شعره وتنظر له نظرات محنة …. لم يتمالك قصي نفسه فـ شعر بالمحنة الشديدة على طول … و كان يريد ان ينقضّ عليها كالاسد من شدة المحنة التي شعر بها من حركات تلك الفتاة الاجنبية…
و فجأة بكل جرأة … اقتربت الفتاة من شفتيه وهي جالسة على رجليه رجليه و قبلّته بكل قوة و هو لم يستطع ان يتمالك نفسه … فـ بادلها تلك القبلة الشهية ….. و هو يضع يده على طيزها الجالسة على رجليه ….
قالت لها بـ لغتها : تعالي لـ نذهب سوياً نقضي بعض الوقت .! قالت له بلغتها : لامانع لدي …!
أخذها و ذهبا الى شقته السكنية .. ف لم يكن هناك فيها أحد .. فصديقه كان مشغول ايضاً مع فتاة اخرى في ذلك النادي …
دخل قصي و معه تلك الفتاة الممحونة…. و جلس على الكنبة التي امامه .. و جسلت على فخذيه مرة أخرى و اقتربت منه لتقبّله مرة اخرى …. ف كانت تمص شفتيه وتعض عليهما عضّا خفيفا رقيقاً بكل محنة وشهوة … و كان قصي يبادلها المص و اللحس…
قالت له بـ غنج: ما رأيك بـ قبلة فرنسية شهية تستاهل شفتاك الجميلتان ..؟ لم تكمل جملتها .. حتى وضعه شفته على شفتيها و بدأ يمص بهماا وهي تمص له ايضاً … و كانت تدخل لسانها بطريقة مثيرة لتلحس له كل فمه و هو يدخل لسانه في فمها ليلحس لهاا بكل شهوة … حتى نزلت على رقبته لتمصها له وتلحسها وهي تغنج بكل محنة …. و عندها أحست بأن قصي قد بدأ ينتصب … ف اخذت ترفع عنه القميص الذيي كان يرتديه وهي تمص له رقبته … كان ترفع عنه القميص بكل محنة واثارة …. و قام هو ايضاً برفه فستانها الضيق القصير عن جسد ليجدها لا ترتدي تحته الا الكلسون ذو الخيط الرفيع ….رأى الزهرية البارزة و لم ينتظر منها أن تقول له ضعهم في فمك ..بل وضعه بزازها الاثنان في فمه و كان كانه يريد ان يبتلعهما بشهوة ….
كان مندمج برضع بزازها و لحس الحلمات و هي كانت تفتح له ازرار البنطال فقد كانت مشتاقة ل ذالك الزب الكبير المنتصب ….
انزلت له ينطاله حتى ظهر لها زبه الكبير المنتصب ….
فقد كانا عاريان على تلك الكنبة …. كان جالساً و جلست هي على رجليه فاتحةً رجليها وجهها مقابلاً لوجهه … و الممحون مقابلاص ل زبه الكبير…. و بزازها الكبيرة المثيرة على صدره…
كانت تضع يدها خلف رقبته تحيط به و كان هو يضع يده على خضرها يتحسس طيزها و يشدها اليه أكثر …..
اخذ يلحس ويرضع بزازها الكبيرة و هي تغنج بكل محنة …. ثم امسكت زبه و بدات تفرك به بكل رقة و نعومة .. فوضعت اصابعها على بيضاته و صارت تداعب بهم و هي تنظر في عينيه التي كان يغمضهما من شدة استمتاعه ب تلك المداعبات الماهرة من تلك الفتاة الممحونة …. حتى بدأ زبه ب الانزال ….و كان زنبورها الواقف الممحون ينزل ايضاً و كانت تنزل تلك التسريبات المهبلية على قدميه … كان يحس بحرارة الممحون و هي من فوقه …كان يقبلها وهي تداعب زبه الكبير وتتحرك اكثر للامام كي يلامس زبه الكبير زنبورها الممحون ….
كانت تتحرك وتهتز بكل جسدهاا من شدة محنتها وشهوتها العارمة لذلك الزب الكبير …..انزلها قصي من على قدميه لـ ينيمها على تلك الكنبة .. ففتحت رجليها و نزل قصي ليلحس لها ذلك الكس الممحون الزهري الشهي … كان يلحس بكل شهوة و كانت مهبلها قد تغرّق من كثر الانزال
و هي تغنج له بكل محنة .. فتزيد من محنته تلك الغنجات المثيرة …. كانت من شدة محنتها تشد على راسه ليدخل لسانها بكسها الممحون ….
توقف قصي عن اللحس و المص و البلع …. و أمسك بها و قلبها و نام هو مكانها لتكون هي فوقه و طلب منها ان تضع زبه الكبير في فمها .. فأخذت تمص له وترضع بكل شهوة كانت ماهرة وفنانة في اللحس و المص …. كانت تمسك بزبّه من الاسفل وتفرك به للاعلى ولأسفل و تضع لسانها على رأس زبه و تلحس المني النازل منه بكل شهوة حتى ازدادت محنته لأقصى حد … و طلب منها ان تضع كسها الممحون و زنبورها البارز على فمه و تضع هي فمها و لسانها على زبه … ليلحسو لبعض … فاتخذا وضعية 69….
كانت من اجمل الوضعيات له و لها… وبدأ باللحس الشديد و المص و الرضع …. بكل نشوة و شهوة …. كانا يصرخان من شدة المتعة ويغنجان من شدة المحنة … حتى جاء ضهره في فمها و جاء ضهرها في فمه و أخذا يلحسان و يبلعان بكل شهية ….
حتى ارتاحا و نامت فوقه و هما ما زالا على الكنبة …. كانت ليلة جميلة و شهية و ممتعة بالنسبة ل قصي … …..

One thought on “فتاة النادي الليلي الجزء الثالث و الأخير

Leave a Comment

Your email is never published nor shared. All fields are required

كلمات البحث للقصة

مارس 15

النادي الليلي الجزء الخامس و الأخير

قيم هذه القصة
صرخت رانيا بقوة كبيرة قائلة: دخل لسانك أكثر راح يجي ظهري في تمك افتح تمك كتير راح يدخل كل ظهري فيه ااااااااااااااااااااه! و بدأت رانيا تقذف احدى ظهورها داخل فم عامر و هي تصرخ و عامر يبلع و يبلع و يبلع كل شيء من رانيا الممحون و كانت قد ملأت فمه من ظهرها من شدة محنتها الشديدة قبل أن تنتاك بقوة من عامر العنيف و القوي و الممحون و المنتصب بشدة و الذي أصبح جاهزا تماما للنيك القوي بعد أن رضعته رانيا بقوة و محنة و شدة و كان جاهزا الأن لينتاك بشدة، ثم وضع عامر يده على خصر رانيا و شدها له بقوة و قلبها على السرير و رفع رجليها للأعلى على كتف واحد و ظهر الكبير و شفراته الذي كان الزنبور يخرج من بينهما و شده رجليها نحو الأعلى والأمام و مسك زبه و قال لها: راح تشعري هسة بزب كبير يموتك و يفجرلك كسك الممحون الكبير يلا غمضي عيونك و حسي بزب حبيبك قديش حامي يا رنوش يا روحي و يلا قلبي و بدي هلأ تشدي بقوة لجهتك يا ممحونتي
و أميرتي انتي! صرخت بقوة و بغنج: ااااااااه يلا للا تستنى موتني بسرعة هسة نيكلي الممحون بقوة و موتلي ياه و لا تخلي و لا جزء من زبك برة بدي حتى بيضاتك تدخل في و لا توقف نهائيا يلا حبيبي اااه ااااااه نيكني بقوة حبيبي نيكنيييي بسرعة! مسك عامر زبه و بدأ يفرك به بين الشفرات و الزنبور للأعلى و أسفل و حركة لولبية و دائرية سريعة جعلت رانيا تفقد صوابها و أعصابها و تغنج بعنف و قوة و بأنفاس شديدة و سريعة، و عامر بدوره يفرك بزبه على و على الخزق الكبير الرطب و يمص فخذيها بقوة و محنة و يترك علامات هنا و هناك دون رحمة و هي واضعة يديها على طيزه ة تشد عليه بقوة و محنة حتى قال لها: أحكيلي هلأ شو راح تحسي! و دخل عامر رأس زبه في الكس المفتون و فجأة صرخت رانيا صرخة قوية و قالت: آآآآآآآآآآآه هاااااااااد اللي بستناااااااااه ااااااااااه ما احلى زبك في شو كان نفسي فيه من زمااااااااان زبك حامي كتير حبيبي زبك بيجنن و بيطيرلي
عقلي دخله أكثر و أكثر و أكثر و لا توقف حتى أخر نقطة من زبك تفوت في كسي، كسي كثير بده ياك ارحمه هلأ و نيكه بقوة هالكس الممحون اللي مش قادر يتحمل أكثر من هييييييييييييييك اااااااااااه شو زبك بيطيرلي عقلاتي من راسي! بدأ عامر يدخل زبه في رانيا أكثر و أكثر و أكثر حتى شدت عليه رانيا من طيزه و دخل كل زبه بالكامل لأخر زبه في كسها و كان عامر يغنج و يصرخ من المحنة و حرارة الكس الجميل المفتون و رانيا بدورها تصرخ و تغنج بشكل جميل قوي جعلت عامر ينيكها بسرعة قوية و يدخل زبه للداخل و يخرجه بسرعة كبيرة و يرجع يدخله فيها بكل قوة أخر الزب و بقي ينيك فيها لدقائق عدة بقوة شديدة و محنة عنيفة حتى صرخ عامر صرخة قوية و بدأ يقذف ظهره داخل كسها و رانيا تحس بظهره في كسها حتى دخلت أخر قطرة في كسها و كسها بلع كل ظهره!

كلمات البحث للقصة

مارس 15

في مركز المساج الجزء الثاني

قيم هذه القصة
طلبت الفتيات من الشباب بان يخلعو ملابسهم من فوق …. و يستقلو على الأسرّة المخصصة لكل شخص هناك….. لقد كان هنالك غرفة و سرير لكل شخص …فاختار كل واحد منهم غرفة للدخول اليها …. و كانت تدخل اليهم فتيات مخصصات لتلك الغرف….
دخل خالد و نزع قميصه وفانيلته الداخلية .. واستلقى على بطنه …. ثم دخلت عليه الفتاة التايلندية .. التي ستقوم بالمساج له…
و هي تحمل بيدها العديد من الزيوت الخاصة بالمساج و بدأت تصب الزيوت العطرية على ظهره و كتفيه و أخذت تدلّك له و تعمل المساج بطريقة متقنة … أحس خالد عندها بالراحة الشديدة و الاسترخاء الكبير بسبب تلك الروائح العطرية التي كانت تصدر من تلك الزيوت التي وضعتها الفتاة ..
كانت تتدلك له بطريقة هادئة و متقنة حتى شعر خالد بالنعاس الشديد و الارتياح و الاسترخاء …. بدات تصعد بيديها الممولئتنان بالزيت الى كتفيه و رقبته و تعمل لهما المساج بطريقة هادئة و لطيفة …. عندما لامست يدها رقبة خالد أحس عندها و كأن جسده يرتعش و كانه شعر بالمحنة ….لكنه أغمض عينيه و قاوم ذلك الشعور الذي لم يعرف لماذا أحس به ….
و بعد مضي بعض من الوقت انتهت تلك الفتاة من المساج و اعطته المنشفة و ارتدى خالد ملابسه و خرج بشكل طبيعي …
رجع هو و اصدقائه و هم مسترخون و مرتاحون من تلك التدليكات المريحة الهادئة … و نامو بكل ارتياح في تلك الليلة ..
لكن خالد ما زال ذلك الشعور الذي أحس به عندما لامست يداها رقبته عالق في باله لا ينساه … كلما تذكره شعر بالمحنة و بنفس الشعور الذي يجعل ّه ينزل من السائل مايكفي …
أحس خالد بانه يريد أن يعود لذلك المكان و يدخل نفس الغرفة لـ تدلّك له نفس الفتاة … لانه ارتاح على يديها و شعر بارتياح.
و في مساء اليوم التالي بعد ان تجولو في البلد و اشترو حاجياتهم و تناولو طعام الغداء و ذهبو الى الاماكان السياحية المعروفة في تلك البلدة ….
استأذن خالد من اصدقائه لت كي يذهب الى مركز المساج كي يعمل جلسة أخرى ..
توجه خالد الى المركز يقصد نفس الغرفة …طالباً نفس الفتاة ….
لقد كانت فتاة طويلة بيضاااء البشرة ذات شعر اسود حريري…ناعمة اليدين التي تكمنهما من عمل المساج بكل رقّة و هدوء…
دخلت عليه و هي تنظر له نظرات ممحونة …. و كأنها كانت تقصد لمساتها له قبل ذلك اليوم..
بدت و كانها تريد منه شيئاً… عندما رآها خالد خلع ملابسه بنفسه قبل ان تطلب منه … و جلس مستلقياً على بطنه كي تبدأ له بالمساج الذي اعتاد عليه..
فاحضرت الزيوت العطرية و بدأت تدهن له ظهره بها و تدلّك له بكل هدوء و رقّة و بحركات متقنة و تعمدت ان تدلك له رقبته مرة أخرى لانها عرفت و شعرت انه المكان الذي ستبدأ من عنده محنة خالد … فـ هذا ماكانت تريده تلك الفتاة التايلندية الممحونة..
أخذت تدلك له رقبته ب لمسات اكثر و حركات ناعمة اكثر .. حتى بدأ يغنج و كأنه فعلاص شعر بالمحنة ….
فطلبت منه بأن يستدير لينام على ظهره لـ تدلك له منطقة البطن و الصدر… فاستدار خالد بكل هدوء و كأنه كان مخدّراً من شدة الراحة التي كان يشعر بها حينها… فـ وضعت الزيت العطري على جميع انحاء بطنه و صدره …. وبدات تدلك له منطقة الصدر بحركات متقنة و هادئة جداًو هي ترى كيف كان يغمض عينيه بطريقة استمتاع شديدة ….
التكملة في الجزء الثالث

كلمات البحث للقصة

مارس 15

النادي الليلي الجزء الثاني

قيم هذه القصة
غضب عامر قليلا و كان يريد الذهاب للمنزل و إذا برانيا تقفز على ضهر عامر و هي عارية تمام أحس عامر ببزاز رانيا على ضهره و رائحة جلدها الناعم و الرائع و كانت رجليها على خصره و أحس برقة و نعومة فخذيها البيضاء و بدأت تلحس برقبته و أذنه و خديه و تمص بكل الرقبة حتى هدأ عامر بعض الشيء و جلس على السرير معها و سألها: إنتي سكرانة و مش عارفة شو بتعملي صح!؟ أجابت بابتسامة أخرى: أنا لا أشرب أصلا! ابتسم عامر و قال لها: خوفتيني عليكي لما رنيتي علي و كنتي بتبكي ما قدرت استحمل صوتك الحنون و انتي عم بتبكي! ردت راينا بكل خجل: أنا اسفة بس كنت محتاجة أحس بزلمة معي! ابتسم عامر و اقترب من رانيا قليلا و بدأ يتنفس على شفايفها و هي بدورها تتنفس أكثر و هي عاية تماما تنتظر حبيبها الذي وقف بجانبها عندما احتاجته و هي من هذا اليوم ممحونة عليه و كانت تريد أن ينيكها بشدة و قوة كما ضرب الشاب! و بدأت راينا تبوس بعامر بوسات رائعة و حنونة جدا و هي تأخذ انفاسا عميقة و تتنفس بسرعة و عامر بدوره يحسس
على شعراتها السوداء الطويلة التي كانت تصل حتى من طول الشعر و هي راينا بدورها واضعة يدها على وجه عامر و تحسس عليه و هي تغنج و تمص شفايفه بقوة و كانها تشعر بلذة عارمة في من شدة لوعتها عليه و محنتها عليه منذ مدة طويلة، ثم قالت لعامر: حبيبي عامر ما بدك تخليني أشلحك!؟ لأنه زبك واقف كتير حرام يظله جوات بنطلونك بدي ياه كله و بدي كل جسمك على جسمي! بدأت رانيا بتشليح عامر ملابسه الخفيفة حتى جعلته عارية تماما لا يلبس إلا جلده و كان زبه شديد الانتصاب لان رانيا رائعة في الجمال و جسمها أفقد صواب عامر و كانت بزازها دائريات و الزهريتان واقفتان و جسمها الرقيق الناعم و زنبورها المنتسب و الواقف
و خارج من بين شفرات الكس! عرف عامر وقتها أنها ممحونة للغاية الأمر الذي لم يشاهده في فتاة أخرى تعرف عليها من قبل مما جعله يفقد السيطرة على نفسه و وضع يديه على أكتافها و مددها على السرير الكبير ثم مسك فخذيها و أبعد رجليها عن بعضهما و فتحهما قبة سبعة و تمدد فوقها و وضع زبه بين شفرات و بزازها على صدره و بطأ يمص بشفايفها و لسانها و كان يدخل لسانه داخل فمها و يلحس شفايفها و يمص لسانها بشدة و قوة و هي تغنج و تقول له: آه عامر آه يا عامر شو بتجنن انته يا قلبي من وينلك القوة هاي و خليتني أستسلم بين أيديك و ما استحمل اقعد دقيقة من دون ما أفكر فيك و بزبك اللي بدي ياه يموتني موت يا روحي انته يا ممحوني انته يا رجالي انته موت حبيبتك الممحونة رانيا! بدأ عامر ينمحن أكثر و أكثر حتى نزل على رقبتها و بدأ يمصمص بالرقبة و يمصها بشدة و قوة حتى يترك علامة من شدة المص على الرقبة و يلحس بالرقبة لليمين و لليسار و يصعد نحو الأذن و يمص و يلحسها ثم يعود إلى الرقبة و يمصها بشدة حتى شعر بحلمات رانيا و مسك ببزاز رانيا بيده ثم ………… التكملة في الجزء الثالث

كلمات البحث للقصة

مارس 15

في المطار الجزء الثاني والأخير

قيم هذه القصة
واضعاً يده على نهديها الجميلين يتحسسهما وهي تضع يدها على طيزه وترحك يديها بكل محنة…في تلك اللحظة انتصب سامر بقوة …ففتح زر بنطاله ليخرج منه ذلك الزب الكبير المنتصب بقوة …رأته راما وهي ممحونة بشدة عليه…فــ كم كانت تحلم بذلك الحجم ….قال لها سامر:
شفايفك الحلوين العسل مابدهم يدوئو الكبير؟ شو رايك تمصيه ؟انحنت راما قليلا برأسها لتضع لسانها على راس سامر وبدأت تلحس وتمص بكل محنة وسامر يغمض عنيه من شدة محنته واستمتاعه ..فقد كانت راما ماهرة بالمص واللحس ..كان يريد ان يصرخ من شة محنته وقوة راما لكن مكانهما لم يسمح لهما بأن يصدرا اصواتا عالية …
كانت راما تمص زبه الكبير للاعلى والاسفل …وتنزل بلسانها لتتداعب البيضات بلسانها وهو يغنج بهدووء ….وهي منشغلة بـ زبه ….انزل سحاب فستانها ليرى تحته صدرها البارز فأنزل ملابسها الداخلية بسرعة ومحنة ووضع لسانه على حلمتها الزهرية البارزة بشدة من قوة محنتها …واخذ يمص الحلمات ويرضع … ور اما تقول له : بزازي رضع .آآآآآآه آآآآه.ابلعهم كلهم …طلع الحلمات من مكانهم آآآآآآه
كان يمص ويرضع بمحننننننة شديدة وهي تغنننج وتضع يدها على زبه الواقف وتفرك به للاعلى والاسفل وهو يضع لسانه على بزازها ويده على زنبورها الواقف … ويفرك به على شكل دوائر وهي تنمحن بشدة ..واغرقت اصابعه التي على زنبورها بسائلها الذي كان ينزل بكثرة ….
كانا يمارسان الجنس بشهية ونشوة ….كانا بارعين في الاثارة والغنج واللحس والمص ….
قالت له راما وهي تغنج وتتنفس بسرعة ولم تستطع المقاومة اكثر : سامر مولّع نااااار ..مابدك تحط لسانك الحلو عليه؟ شفرات بستنووووك …يلااا ابلعه بلسانك آآآآآه…
نزل سامر الى الممحون ووضع لسانه وشفتاه عليه وبدأ يلحس بشهييية فقد كان غرقان بسائلها هو يلحس ويعصر زنبورها بين شفتيه وهي تغنج وتتحرك بقوة من محنتها الشديدة ..كان سامر مااهراً في اللحس والمص …
كان يلحس ويمص ويقول : آآآآه ما ازكااااه زنبورك بشهي ….آآآه بجنن بدي ادخل لساني جوا كسك المولّع حبيبتي …وهي تقول له : آآآآآآه دخله كله حبيبي كله كلله … المولع بدو يبلعك بلع آآآه…هي لساني على فتحة كسك حبيبتي آآآآآه ….أدخل سامر لسانه وبدا يفرك بكسها الممحون ويلحس بمحنة وقوة ..لم تستطع راما المقاومة حتى قالت له بـ غنج وصوت ممحون …سامررررر نيكننني ..بدي زبك الكبير يفتحني مابكفيني لسانك ….فجّر الممحون ب ـ زبك هاد الكبير …يلا نيكننني نيييك…
وهي واقفة وبكل محنة وشدة امسك سامر زبه المنتصب الكبير ووضعه على زنبورها ليفركه اولاً حتى يزيد من محنتها اكثر فأكثر….فبدأت تغنج بقوة وتتنفس بسرعة وتقول له :يلا نييكني نيييك …مش قادرة اتحمل ..كسي مولع بدو يبلع هالزب الكبير.
وضعت يدها على زب سامر وأدخلته بسرعة في …كانت ممحونة جدا …
وهما واقفان اخذ سامر يدخل زبه الكبير في كسها ويخرجه بسرعة وهما يغنجان وممحونان بشدة وسائلهما يتسرب منهما بقوة …
كانت تضع يدها على كتفيه فرفع سامر رجليها على خصره ليدخل زبه كله داخلهااا….
وبدأ يحرك ب ـ زبه الكبير بشكل اسرع وهي تغنج وتبكي من شدة استمتاعها ….حتى صرخت وقالت له : رح يجي ضهررري على زبك حبيبي آآآآآآآآه رح يجي آآآآآه …وهو يصرخ ويكتم الصرخة ويقول : وانا كمان آآآآه آآآآآآآآ اجااا اجااا…..ونزل سائله المنوي داخل كسها وهي نزل ضهرها على زبه …..وعندما هدئا احتضنها وقبلها على شفتيها الجميلتين الممحونتين …وارتديا ملابسهما وخرجا…. وبالصدفة كانا على نفس الطيارة …سافرا مع بعضهما وقضيا أمتع الاوقات مع بعضهما بكل ونشوة ..!

كلمات البحث للقصة