أبريل 04

نيك في مدينة ساحلية

أتذكر أني كنت في إجازة صيفية في مدينة ساحلية على البحر وأجر شقة مفروشة هناك وذات يوم سمعت شخصا يطر الباب فقمت لأفتحة فإذا ببنت جميلة ورشيقة دخلت وسلمت علي وقالت أنا رأيتك ذات يوم خارج من الشقة فسألت صاحب البقالة المجاور لك من أنت فقال أنك جأت من العاصمة وأنك فلان إبن فلان وأنا تربطني بكم علاقة من جهة الأم فجئت للسلم عليك والسؤال ن حالك والتعرف عليك. وأردفت قائلة من أ أملك لك الشاي قلت لابأس قامت وعملت لي الشاي وسألتني من يعملو للشائ دائما وحينها أدركت غرضها فقلت لا أجحد أعمله لنفسي قالت أنا سآتيك كل يوم لنشرب الشاي سويا قلت لها أنا جد مسرورا لذالك وذهبت لتعاود بعد العصر. دخلت مباشرة إلى الصالة وجلست على الكنبة جئت وجلستو بجانبها فوجدت يدها في يدي عرفت أنها ترديد النيك اقتربت منها أكثر وضميتها على دري قبلتها فمالت تريد أن تنام على ظهرها فعرفت أنا تشتعل وتريد أن تنتاك بسرعة رفعت ملابسها وفتحت فخذيها مسكتو بزبي لأدخله في قالت مذا تريد أن تفاعل؟ لم أرد عليها دخلته في ونكتها بلا رحمة وهي تتأوه وفي اليوم الثاني عادت لأنيكها ثانية وقالت لي أنا لا أستطيع أن آتيك في شقتك أخاف أن يكشفني زوجي كل يوم ولكن آتيني أنت في بيتي وسؤكون صداقة بينك وبينه وأقدمك له على أنك إبن قبلت العرض المغري فورا وذهبت معها فعلا قدمتني له أني أبن عمتها بعدها صرت كل ما تريدني أن أنيكها تختلق معاه المشاكل ويأتيني لأصالهم وأقول له أنا اذهب واتركني معها لأكلمها وعندما يتركنا لوحدنا أنيكها. وبقيت معها على على هذه الحال مدة الإجازة وكانت إجازة ممتعة جدا

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

زبي كبير

بينما كنت اتجول يوما فاذا بامراة جميلة تسلم علي قالت لي ممكن تساعدني يا ولد في تركيب الفراش لاني كنت انظف بيت نومي وفركته ولم اعرف كيف ارده وزوجي في الخارج وسيحل في الاسبوع القادم قلت لها حسنا عندما دخلت البيت قالت لي انتظر ودخلت بيت النوم ثم اطلت علي براسها وقالت لي هنا الفراش الذي دعوتك لتركيبه لما دخلت كانت ترتدي بيجاما ووجدت ان الفراش غير مفكك فازاحت البيجامة وظهرت بزازلها وطبونها وافخادها البيضاء فهمت توجهت راسا نحو عنقها واخدت الحسه والعقه والعب براس بزازلها وزبي انتصب اخذت بعدها حلمتها ثديها حتى وصلت الى طبون اي كيسها واخذت العب فيه بلساني وهي تتاوه اخذت اعض على جنبات طبونها كيسها واموص وهي تتاوه واخذت لساني واخذت اضرب كيسها بسرعة اخذت لها لسانها طبونها كيسها واخرجه بفمي بقوة وامصه وهي تتاوه اخذت ووضعته بين بزازلها اخد يضرب الى فمها وهي تتلذذ هبطت لها وادخلته بقوة في طبونها وهي ترتعش وهو ينزلق اااااااااح اخد يزلق في طبونها وهي ترتعش فاخذت اقذف المني في داخل كيسها طبونها اي اي اي اي ااااااااااح احلا حوية احلى نيكة اي او متزوجة ارادت ان انيكها ترسل لي في كي اعرفها انها قرات القصة تكتب لي : اريد زبك

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

اخت مرتي

احب زوجتي كثيرا فهي تريحني في الجنس على الاخر انيك وتمصلي وكل حجة اطلبها تعملها لكن انا احب انيك الصغيرة علما انها مش حلوة اوي بس جسمها عاجبني من غير ماتعرف مراتي بس مش عارف انيك واتمنى اعمل كدة علما اني قريب منها كثير كنت ادرسها وازكرلها دروسها اللي يعرف انيكها ازاي وبرضاها مش غصب يعني يكتب لي كيف اوقعه وانيكها اعملو معروف فية

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

اغتصبتني جارتي

كنت في سن الثالثة عشر من عمري سكن بجانب دارنا رجل اقترب من سن الاربعين وزوجته التي لا تتجاوز سن الخامسة والعشرين كان زوجها كثيرا ما يغييب عن البيت ولمدة عدة ايام فطلبت تلك المراه من اهلي ان ابيت عندها لانها تخاف ان تبقى لوحدها في البيت وعرضت لاهلي عرضا مغريا هو انها ستقوم ياعطائي الدروس لانها كانت متعلمة ولديها شهادة الاعدادية قبلوا على الفور هذا العرض وطلبوا مني الذهاب مع الجاره …. ذهبت اليها استقبلتني عند الباب بلهفه وابتسامةبقيت عالقة في ذهني منذ اكثر من ثلاثين سنة دخلت الى داخل الدار وكانت صغيرة تتكون من غرفة نوم واحدة واخرى للاستقبال ومطبخ فقط فطلبت مني الدخول الى غرفة النوم لان الجو كان بارد دخلت الغرفة وكانت جميلة ومرتبة وكانت هى تلبس روب شتوي كنت استرق النظر الى تلك المراة التي كان مبتسمة ودائما تنظر الي وكان الخجل ينتابي كلما وجدتها تحدق بي بعد ان قدمت لي بعض الاكل والحلويات فجاه وجدتها امام المراه تضع المكياج والعطر وبعد ان اكملت قامت بتشغيل الراديو على اغاني عبد الحليم حافظ ثم قامت بنزع الروب وكانت تلبس ملابس النوم الخفيفة وجلسة بجانبي على الفراش على الارض وكانت امامي مدفاة طلبت مني ان انزع القمصلة التي ارتديها تململت واقتربت مني فقامت هي بنزع القمصلة بيدها ثم سالتني ماذا عندي من المواد الدراسية التي احتاج منها تدريسي فكانت المادة هي < الاحياء> للصف الثاني المتوسط اخذت من يدي الكتاب وسالتني عن موضوع التحضير لم اجبها لكني فتحت صفحات الوضوع المطلوب للتحضير البيتي نظرت الي وهي تبتسم ابتسامة ونظرة من عينيها وانا اهرب بناظري الى نار المدفاة فقالت لي الموضوع هو الجهاز التناسلي للانسان اجبتها على استحياء نعم وضعت يدها تحت ذقني ورفعت راسي وقالت لماذا انت تخجل منذ ان دخلت وانت ليس في حال طبيعية علبك ان تبعد الخجل وتنطلق لانك لاتستطيع فهم الموضوع وقالت ان هذا الموضوع عادي نحن درسناه من قبل بل مدرس رجل من قام بتدريسنا وشاهدنا الصور عليه لنبدا وكان الموضوع الاول الجهاز التناسلي الذكري وبدات الشرح وقالت مثال هذا الجهاز هو وكانت تشير الى قضيبي عندها احسست بالطمانينة وذهب عني روع والخجل والتردد وانحلت عقدة لساني عند ذلك بدات المراة بوضع احد يدها على فخذي وهي تدلك لي ومرة على راسي وغيره من المناطق العامة الى ان وصلناموضوع الجهاز التناسلي للانثي قلت لها هذا الموضوع غير مطلوب منا لكنها اصرت على شرحه لي وبدات الشرح وهي مملؤة عنفوان لم يسعفني سني الضغير على الفهم ثم سالتني > بدا الخحل يعود لي من جديد وقبل ان يغلبني بادرت هي بالاجابة > اجبت نعم بهزة راسي هي تضحك وكانت كثيرا ما تترك كثير من مفاتنها تظهر وكانها لاتدري قالت لي ما رايك ان ترى موضوع الدرس بشكل اكثر ايضاح هيا انزع لنبدا بالشرح الايضاحي فقامت هي بنزع اللباس وامسكت بقضيبي ثم قامت بسحب احدى يدي ووضعها على وقدكان ناعما كاني المسه قبل قليل بعدها قامت بسحبي الى حضنها وبدات وكانها لم ترى رجلا من قبل في تلك اللحضات كنت انصاع لما تطلب واذا نحن عراة حدث عندي الانتصاب فطلبت مني ان ادخل قضيبي الذي هو مازال لم يبلغ الطول المطلوب فقامت بالامساك به ووضعه في وهي تتقلب وتأن وتتلذلذ فاذا بي يحدث لي شيء من الرجفه والخلجان ارعبتني او ادهشتني تلك الحالة فاردت النهوض امسكت بي مما زادني ارتباكا وحيرة وما ان افلتتني من يدها لبست ملابسي بسرعة وهربت الى بيت اهلي من فوق السياج الذي بيننا ودخلت بيت اهلي خلسة فلم استطع النوم فوجئت وبعد نومي قبل شروق الشمس بقليل في الصباح توقضني لغرض ايصال وزوجها الذي جاء للتو من العاصمة ليأخذ زوجتة الى اهلها لوفاةوالدتها فقمت ووجدت الرجل عند باب داره فطلب مني الدخول الى زوجته لتسرع دخلت الدار وتلك الليلة الماضية مازال ماجرى فيها يسيطر على مخيلتي ولماذا انا هربت عندما حدثت الرجفة وكانت تبكي فجاة ماان راتني قامت بسحبي امام شباك الاستقبال المقابل لباب الدار الرئيسية وتنظر لزوجها فقالت ما بك هربت هل سالك اهلك وقبل ان تكمل اجبتها لم يرني احد وهم يعتقدون انني اتيت الى بيتنا في الصباح الباكر اطمانت ويبدو انها كانت قلقة لانها وضعت يدها على قلبها وقالت اياك ان تتحدث او تقص ما جرى لاحد قلت لها لا اطماني عندها صاح زوجها هيا ياامراة همست في اذني وقالت ساعود وسوف ارى كيف تهرب فقبلتني قبلة كانها اليوم تقبلني ذهبت المراة مع زوجها مضى نهار ذلك اليوم وجاء الليل وكان اطول يوم حيث اخذ الخيال مني ماخذه عن الليلة الماضية وتمنيت انها موجودة اخذت خيالاتي ترسم لي مفاتنها واحلم وانا في يقضة تامة وانا اقبض واعتصر واذا بتلك الرجفة ونفض لذيذ في قضييبي وبدات حياة لي جذيدةاساسهاارق وخيال وكل ليلة قذف ورعشة وكلما مضى الوقت عرفت شيئا عن عالم ولجت فية عنوة ادخلتني فيه الجميله وانا انتظر فالغيبة طالت وانا احترق واتوق لرؤية ذلك العالم الذي لا يسمح لي بالذخول اليه الا مضى شهر تقريبا على غيابها وعندما كنت عائدا من المدرسة وانا امني نفسي ان اعود فاجدها قدعادت رايت من بعيد سيارة حمل امام باب جارتنا فتثاقلت خطواتي لاني احسست بالريبة والخوف وصلت الىالدار رايت العمال يحملون اغراض البيت في السياره وقفت مندهشا قليلا اكمل كل شيء خرج زوج ليقول لي انها ارسلت اليك بهدية ونحن سنعود الى العاصمة ولن نعود… عندها اسودت الدنيا في عييني على فراق التي لم اراها لليوم هذا ومذ تلك الليلة بقيت في عالمي الخيالي اعيش مع التي اراها كل امراة يطلبها قلبي او شهوتي واعيش مع العادة السرية التي لا يعرف الكثيير ممن حولي عن تلك الحياة وذلك العالم عالم حيت الارق والسهر والخيال والغريزة التي لاتشبعها نساء الكون الاجارتي من يدلني عليها لكي اعيش من جديد كمايعيش الناس وتاخذني الغفوة ما ان اضع راسي على الوسادة كالاخرين————

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

ام سمر

تبدا القصة منذ حوالى شهرين حيث لنا جارة تسكن بنفس الشارع الذى اسكن بيه وهى تبلغ من العمر حوالى 45عاما وله جسم كبير حسث انها ذات جسم ممنلئى جدا وقد كنت اقابله كلما خرجت من المنزل ولم يكن بينى وبينها حين ذاك غير الافاء التحية فقط حتى جاء اليوم الموعود فلقد ذهبت لسئواله عن احوال ابنه المتزوج حديثا واهنئه على زيجه ابنه وخلال الحوار كنت انظر الى كسه وهى لحظات ذلك وفى خلال سياق الحديث طلبت منها رقم تليفونها المحمول فاعطتنى ايه ولم تملر تلك اليله الا وانا اتصل بيه وظل حوارنا حوالى نصف ساعة وانا الف وادور فى الكلام حتى باغتتنى هى بانها تعلم ماذا يدور بخلدى ومشاعرى فقالت لى انت عاوز ايه منى بالضبط فقلت له انى عاوز اشوفك على انفراد علشان فى موضوع عاوز اكلمك فيه فقالت لى موضوع ايه اتكلم انا سمعك فقلت له مش ها يتفع فى التليفون لازم اقابلك على انفراد فقالت لى ايه هو الموضوع الاى انت عاوزينى فيه على انفراد ده فقلت له ده موضوع خاص جدا فقالت لى ممكن توضح انا مش فهمه فقلت له الموضوع الاى انا عاوزك فيه لازم نتكلم فيه على انفراد ونكون لوحدنا علشان الموضوع ده خاص جدا فقالت لى انت عاوز تنكنى فقلت له وانتى عرفتى منين فقالت لى شكلك وطريقة كلامك بتقول كده فقلت له وليكن انتى رايك ايه فقالت ممكن تنكنى على التليفون انا معك فقلت له مش ها ينفع انا عاوز اشوف الجسم الرهيب ده فقالت لى طيب يله تعالى انا مولع تعالى طافيلى فقلت له الوقتى مش اينفع الساعة دالواقتى 3بعد نص اليل ممكت اجاليلك بكره بعد ما اخلص شغلى وهادبكى تلفون وانا على اول الشارع وفعلا ماشا اليوم عادى لحد ماجت اللحظه الحاسمة وانا راجع من الشغل وانتظروانى فى الجزء الثانى من قصتى مع ام سمر

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

نكت جارتنا

اسمي رائد ابلغ من العمر 40 سنة، كنت اسكن منطقة المنصور وكانت لنا جارة اسمها بشرى كان عمرنا حوالي ال 14 سنة وكنت عندما اراها اهيم بها واتشوق للقاءها في الفراش ، وحاولت عدة مرات ان اثير انتباهها واستميلها الي، وفي يوم تحرشت بها بالكلام ووجدت منها تقبلا شديدا حيث انها هي الاخرى كانت معجبة بي وصارحتني بانها تتمنى ان اكون انا زوجهاوبقيت علاقتنا علاقة لقاءات عادية لمدة طويلة وفي يوم اتصلت بي هاتفيا اخبرتني ان اهلها خرجوا لزيارة بيت خالها في منطقة بعيدة وانها احبت ان نتكلم بالهاتف سوية وبدأ حديثنا عادي جدا حتى بدأت احدثها عن المستقبل وامكانية ان تكون هي زوجة المستقبل وبدات تسالني عن اماكناتي الجنسية وكانت مفاجاة لي ولكني تجاوبت معها وبدات احدثها عن امكاناتي كشاب ثم سالتني عن حجم قضيبي هل هو كبير ام صغير؟ وبدأت اصفه لها ثم قالت لي انها تتمنى ان تراه وعرضت عليها ان اتي اليها واريها اياه وعلى الفور اجابتني انها تتمنى ذلك ولكن خوفها من الجيران هو مايمنعها، وقلت لها انني لو اتيت لها لن اثير الشبهه حيث انني صديق اخوها محمد الذي كان اول شخص مارست الجنس معه حيث انه ولد جميل نوعا ما ولكنه كان له جسم يثير كل شاب في منطقتنا وسمعت يوما ان له علاقة جنسية مع صاحب المكوى في منطقتنا وكان هذا الموضوع يثير اهتمامي ويثير شهوتي جدا حيث انني كنت كلما امارس العادة السرية اتخيل انني امارس مع محمد ومعه اخته بشرى وفي احد الايام ضبطت محمد وهو يمص صاحب المكوى ليلا واثرت انتباههم بانني عرفت مايحصل ولكن صاحب المكوى لم يعر اهتمام، وبعد نصف ساعة حضر محمد الى بيتنا وطلب مني ان لا افضحه في المنطقة كوت اخوه محمود سوف يقتله اذا علم بذلك خاصة انه سمع اشاعات حوله فقلت له وما ثمن سكوتي قال لي لك ماتريد ، اجته اريد مثل صاحب المكوى وكانه فرح بذلك وقال لي بانه على استعداد فادخلته الى غرفتي وبدا يلعق ويمص الذي كان له كجائع وقدموا له مائدة وبقي عندي لمدة ساعتين انزلت في فمه سيلا من اللبن الذي كان هو متعطش له ومنذ ذلك اليوم اصبح محمد لايستغني عن الذي ينهل منه كل يوم لبنا طازحا وترك صاحب المكوى وبقينا اصدقاء، على كل حال ذهبت الى بيت بشرى وطرقت الباب وخرجت لي وهي ترتدي العباءة وادخلتني الى بيتهم وعندما خلعت العباءة وجدتها كما ولتها امها مع فارق وجدت جسما لم ار مثله من قبل فسرعان مانتصب الذي كانت لاترفع عينها عنه وطلبت ان اريها ياه فقط.وعندما راته انقضت عليه مصا ولعقا فبدات العب بثديها الابيض الجميل وسرعان ما وجدتها كمن فقدت وعيها وبدا امص شفتيها الورديتين وفي نفس الوقت اداعب شفرات الاملس،ولكنها نبهتني بان لا اقرب منه خوفا من ان تاتي لحظة ننسى فيه انفسنا وافقدها بكارتهاوبدات الحس في اكثر واكثر والنهل من العسل الذي ينزل منه وهي تشرب من حليبي كاخيها محمد ولكني في لحظة فقدت سيطرتي واخذتها الى غرفة نوم اخيها محمود ونمت فوقها وبدات احك على كسها وهي تتاوه اخ اخ اخ اخ رائد لتفتحني الله يخليك حبيبي يعجبك؟ اموت على زبك تتزوجني رائد وانا احك طبت مني ان دخل راس وانا لم اصدق وكنت لا اعرف عن الجنس الكثير فدفعته دفعة قوية ولكنني لم استطع ادخال كله وصرخت بشرى دخة كلة حبيبي نيجني اكثر افتحني وبقيت ادخل راسه واخرجه حتى شعرت ان الحليب سوف يخرج فاخرجت الملطخ بدم العذرية ووضعته بين ثدييها وسكبت حليبي الذي وصل الى وجهها وابعد.وبعد ان انهينا العملية بدات تبكي وانا اهئها واصبرها بانني سوف اتزوجها.وبقينا على الاتصال الهاتفي فقط حتى اتا يوما وعلمت من عائلتي اننا سوف ننتقل الى منطقة اخرى وحزنت انني سوف افقد محمد اكثر من حزني على بشرى فطلبت من محمد ان امارس معه للمرة الاخيرة قبل انتقالنا وكان هو الاخر حزين من انه سوف يفقد هذا الزب الكبير الذي لن ينساه وطلبت منه ان يبيت معي وفعلا بات معي تلك الليلة وصارحني بانه ولد شاذ حيث انه كان ينتظر اخواته ينمن ويبدأ يحك زبه على اطيزهن حتى ينزل الحليب على طيز واحدة منهن وانه الارحة كان قد انزل حليبه على طيز بشرى. وانتقلنا وانتهى الامر وانستني الايام محمد وبشرى، وكبرت وتزوجت ورزقت باطفال وفي يوم توفي ولدي وحزنت حزنا شديدا عليه وبدا الاصدقاء والاقارب يحضرون لمواساتي وفوجئت يوما بمحمد يحضر لبيتنا ليعزيني وكان محمد قد تزوج وبدات ادردش معه في امور عادية متجنبا ان اخجله واذكره بما مضى وسالته عن اهله فاخبرني ان كل اخواته قد تزوجن وان بشرى قد تزوجت من ابن خالهم ضياء واخذ مني رقم هاتفي وبعد ايام اتصلت بي بشرى وعزتني وطلبت ان تزورنا في البيت ولم تحدد موعدا وفي اليوم التالي حضرت بشرى الى البيت وكنت لوحدي في البيت فدخلت وبدات تلومني عن ما فعلته بها واخبرتني انه ليلة زفافها على ابن خالها وعندما بدا ينيكها لم يخرج دم فسالها عن السبب واقسمت له انها عذراء واقنعته بان هناك مثل هذه الحالات وانه اقتنع بالامر واعترف لها بناه قد يعود لكون حجم قضيبه صغير.وجرح نفسه واسال دمه على قطعة القماش ليكون دليلا على عذريتها.وبدات احن الى بشرى وبدات اتغزل بها وهي الاخرى صارحتني انها قد اشتاقت الى . انتظروني احدثكم عن عودة علاقتي مع بشرى وعائلتها واشباعي من قبلهم.

كلمات البحث للقصة