مارس 14

الجاره الممحونه

قيم هذه القصة
انا شاب30 سنه. اسمي وليد متزوج. لي جاره عمره 38 سنه.سمينه بعض الشيء. دائما عصبيه المزاج .كنت اتصبب عليه اوهي تشتغل في المطبخ علما ان شببيك داره مقابلي لشباك غرفتي. مع الوقت صرت اتعمد انه اتشوفني ونا اتصبب عليه من الشباك لم تعارض في احد الاياي اتجراءت او دقاتله تلفون ابحجت اني بسيل عن جوزه.صرت افتح معه موضيع حتى اخدنا على بعض حتى اتجراءت او صارحته اني بتصبب عليه او على ابزازه لكبار في البدايه استغربت من الي بقولو حتى اخدت على الكلام في امور الجنس .حتى صارت اتفرجيني ابزازه من الشباك لم فش حدا في بيته.اوهي طلبت اني افرجيه .صرت افرجيه اياه من الشباك.في احد الايام اخدت اجازه طلبت منه اروحله البيت قالت ليرح حدا يشوفك قلتله افتحي الباب او دشري الامر الي بعد خمس دقائق كنت عنده. قالت شو بتساوي يا مجنون هجمت علاه بسته من ثمه او رفعت ابلوزته او ارضعت ابزازه طلت حطاتو ابثمه اوبلشت اتمص او هي خايفه.قالت خلص روح ما بقدر اسه بيجي حده بعملنه افضيحه .اطلعت من عنده مسرع اتصلت فيه لقاته بعده خايفه قلتله انتي الي عاملي حالك قويه او عصبيه كنتي زي البسي بين ادي. قالت انت جننتني مهو اصلو جوزي مش نافع زبو اصغير منالموت تنو زبو يقف بس يفوتو ابكسي بكب ابسيع.اما زبك اكبر وجمد ابحياتي مجربتش غير جوزي. واليوم جربت زبك انت جننتني بدي اياك بس مش في البيت الاسبوع القادم عندي دور في المستشفى بدي اطلع معاك.اتفقنه او يوم الموعد اخدته من محطت الباص الي في مدخل القريه او رحنه الى منطقه حرشيه وهناك هجمت على مص قلتله اشوي اشوي هي اتمص اوايدي تلعب ببزازه وبكسه او طيزه .شلحته الكلسون اورفعت التنوره او فتحت اجراه اوفوتت ابكسه. اتنهدت اوقالت هاي انياكي انا كنت ميتي في الحيه. اوكبات ابكسه. اوصرنا نطلع سوى لما بصيرله مجال تطلع من القريه للمدينه. وبنحكي على التلفون او بنمارس العدي السريه مع بعض

كلمات البحث للقصة

مارس 14

انا وزوجة اخي

انا وزوجة 3.00/5 (60.00%) 1 vote
لقد كان مسافر مما اطر الى وضع زوجة عندي انا وزوجتي ولقد كنا حديثين بزواج والحقيقة انها اجمل من زوجتي بكثير وفي احد الايام صحيت مبكراً لذهب الى العمل وعندما اردت الخروج وجدتها جالسة في الصاله وكان لبسها غريب كان بنطال ضيق وفنيله ضيقة مما جعله يصف جميع جسمه فسالتها مابكي قالت اريد انا اذهب الى البيت لااحضر بعض الاغراض الضرورية وعندما ذهبنا الى منزله قالت اريدك اتنزل معي لنها تخاف وعندما نزنا الى البيت اخذت افكر فيها بجد وانظر الى جمالها وعندما وصلت الى بيت قالت اريد ان تنزل لى شنطه فوق الدولاب وعندما دخلنا الى غرفت النوم وجدتها تفسخ ملابسها وهي تقول اريد ان اخذ دش ولم استطع ان امسك نفس فقتربت منها واخذت شفتهاوهي تقول فهمت حبي لك والحقيقه انها كانت تتصرف تصرفات غريبة من زمن ثم وضعت زي بين شفتها واخذت تمصه وهي تقول فرق بين زبك وبي اخيك ثم قالت اريدك تنيكني في طيزي فني احب هذا واخيك يرفض فقلبتها على بطنها ثم ادخلته بشويش وهي تصيح ارجوك ادخله بقوه حتى انزلته في ثم قمت قالت باقي ارجوك تعال قلت لقد تاخرت قالت لن نتاخر واخذت تقربه من حتى هيجتني وقمت ثاني مره وادخلته وهي تصيح اقوى ارجوك واخذت احدخله واخرجه حتى انتهت من نشوتها ثم قمنا واخذتها الى بيتي قالت لي ونحن في السيارة ارجوك لا تنسى ان تكررها كل يومين او ثلاثة فانا لااصبر ولم يشبعني اخيك قلت حسنن ثم انزلتها عند البيت

كلمات البحث للقصة

مارس 14

انا و مرات خالي المزه

انا و مرات المزه 5.00/5 (100.00%) 1 vote
تبدا القصه باني كنت مع عائلتي في المصيف وكان ارسل معنا زوجته ولم يأتي لأنشغاله وذهبنا وفي اول يوم جائت الي مرات وقالت لي انه تحبني وفضلنا نحب في بعض وبعد كد انا كنت انام معه في نفس الغرفه بسبب انشغال باقي العرف وفي ليله حمرا قامت هي واحتضانتني وفضلت تقول لي احبك وانتهت ببوسه عميقه قد ان اقطع له شفايفه وبعد كده مدت يدي الي جسمه اتحسسه الي ان وصلت ال كسه الجميل المبلول بماء شهوته العارمه وهي تصدر اجمل الاهات التي اذادتني هيجان ورحت نايم فوقيه واذا به ان تفتح بنطلوني وقمت بانزال البنطالون وازا بزبري منتفخ انتفاخا شديدا من وراء البوكسر وقمت من فوقيه وقفته وخلعت له كل ملابسه حتي زهرت لي كما ولدته امه واذا بجسم ابيض وقامت بتقبيلي من شفتاي وقامت بخلع هدومي ونيمته علي السرير وقمت بالعب بزوبري خارك كسه الجميل الاحمر واذا به تصدر باهات جميليه وتقول لي يالي نكني يا حبيبي يا ابوزوبر جامد نكني نكني وقمت بادخال راس زوبري واخراجه ببطء واذا بي ومره واحده ادخله دخله شديده وهي تصدر اهات الذه الجميله وقاعت انكه ساعه حتي جائت حممي الناريه في اعماق كسه ووفضلت نايم في صدره الجامد وارضع من حلاوته وقامت ولبست هدومه ولبست انا ايضا نامت في حضني وهي تبوس في وجاءتاني يوم وذهبنا الي البحر ولعبنا وجائت وقمت وقولت لهم اني مرهق وقال لي ابن خالي ارجع معك وقالت امرات خالي لا انا ساذهب معه قالت لناامي احنا هانتاخر قلت له اوك براحتكو روحنا وانا هي نبتسم ودخلنا الي البيت انا وهي ودخلت الحمام واخدت دش ونادت علي وقالت هات لي الفوطه وخد الفوطه وذهبت اليه وفتحت ومدت يده وانا ضغت علي الباب وهي تضغت وقمت بفتح الباب ودخلت وقفلت الباب وزنقته في الحيطه وقاعت ابوسه وابوس بزازه الجامده ولفت خاليت وشه للحيطه وقاعت افرش له في دبره وفتحت الباب وجريت الي الغرفه ودخلت لقته نايمه علي السرير وقمت قاعد ابوس فيه في كل جسمه وقلعت يفضلت انيك فيه لغايط ما رعشت رعشته الاولي وانا جبتهم في كسه وذهبنا الي الحمام واستحمينا انا وهي واحنا بنبوس بعض حتي استحمينا وخلاصنا وخرجنا

كلمات البحث للقصة

مارس 14

متناكه بمزاجها

قيم هذه القصة
كانت ساره بتحب واحد زميلي وكانت بتكلمه علي موبيلي وكانت كل ماره تقولي انا معجبه بيك ونفسي اشوفك وانا اقول لها مش هاينفع علشان صاحبي وردت وقالت انا مش بحبه قلت لها طيب وايه الي غصبك علي كده قالت انا عايزاك انت قلت لها يعني ايهفقالت تعالي ليا وانا اقول لك علي كل حاجه فاروحت معاها السوق واشترينا الي احنا عايزينو من غير ماصديقي يعرف حاجه وماره تانيه خرجت معاها فقالت ليا انا عازمالك علي العشاءفقلت لها مش هاينفع فردت وقالت انا النهاره لوحدي في البيت وقدرت تتغلب عليا ان انا اروح معاها البيت وروحت وأول مادخلنا المنزل بتعها بدات تخلع ملابسها وانا قاعد فقلت لها خلاص احنا هاناجل العشا لمره تانيه فردت وقالت انت شكلك محروج عشان انا بخلع ملابس قدامك فقلت لها اكيد قالت يعني اعمل ايه قلت لها الحجرات كثيرهفدخلت الحجره وخلعت ملابسها ولبست ملابس مغريه وبدأت بنظرات مغريه وانا قدرت الي انا امسك نفسي زياده عن الزم وبدأت بحركات غريبه وخلاص اتعشينا وانا مشيت من عندها وتاني يوم كلمتنني علي الموبايل وقالت لي انا مش عارفه ده حصل ازاي وانا اسفه وقدرت تتغلب عليا وقبلت الاسف وبعدها بيومين كلمتني وطلبت ان انا اروح معاها السوق وانا وفقت واحنا في السوق بدأت تشتري ملابس داخليه اول حاجه قمصان نوم وبعدين سنتينات وسلابات وطلبت الي انا اروح معاها البيت فترددت فقالت لي مفيش حد في البيت فروحت معاها وبدأت تخلع ملابسهاوبدأت تظهر وطلبت مني الي انا ماتحرجش فقلت لها هاتعملي ايه فقالت انا هاشوف ايه رأيك في الحاجه الي انا شاريها فوفقتها وبدأت وتلبس السلب بس هي بصراحه جمده جداوكانت وبعدين لبست السنتيانه وطلبت مني الي انا اربوطها لها من ورا فااستدارت وطلب رأي وايدها علي رقبتي ونظرت علي وبدأت تعمل حجات غريبه وطلبت ان انا انيكها في الاول طلبت منها الي انا انيكها في ابزازها ووفقتني وبعدين قعدت تمص في وبعد كده طلبت انيكها في ونيكتها فطلبت منهاالي انيكها في طيظها موفقيتش ومره في مره في مره نيكتها وهي شغاله معايه ميه ميه

كلمات البحث للقصة

مارس 14

امراة في الخمسين

قيم هذه القصة
الى الارملة (ن) كنت في الخامسة والعشرين عندما تعرفت عليها، كانت هي في الخمسين من عمرها… اعجبتني قصة شعرها الولادي ، وامتلاء جسدها وطولها الفارع .
كنت عصر يوم جمعة كعادتي اجلس على مقعد حجري في المتنزه العام اقرأ في كتاب ، عندما ضربت وجهي كرة قدم بقوة ، اغمضت عيناي لا اراديا من الضربة وعندما فتحتهما رايتها امامي ، وصوتها الانثوي يعتذر لتصرف حفيدها رامي ، قلت لها وانا ما زلت انظر اليها مدهوشا : لا باس ، ثم رحت اتحدث مع الطفل رامي واضاحكه ، فيما هي جلست بالقرب مني … كان رامي يحب لعب الكرة كما اخبرتني ، فتركته ياخذ الكرة ويذهب بعيدا ليلعب بها ، سالتها : هل حقيقة ان رامي حفيدك؟ قالت مبتسما : انه اصغر ابناء ابنائي… ولد شقي . قلت لها : لا يبين ذلك عليك . ضحكت… انا في الخمسين من عمري… الا يتبين كبر السن علي؟ اجبتها : كلا… ان شاء الله العمر الطويل… ورحنا ننظر الى رامي… فيما انا انشغل تفكيري بها … دخلت في تفكيري ، في قسمه الجنسي… نسيت كل النساء اللاتي عرفتهن… حتى رهام نسيتها تلك اللحظة… قررت وقتها وانا اختلس النظر اليها ان اجعلها عشيقة لي هذه الجدة … ساجعل من الخمسين عاما عشيقا لي… وتكررت رؤيتها والحديث معها عصر كل يوم جمعة … مرة سالتها: هل زوجك ما زال في الحياة ؟ ردت: كلا… توفي قبل خمسة عشر سنة. انها اذن محرومة لمدة خمسة عشر سنه … حدثت نفسي : سأروي عطشها الجنسي … سأفرغ كبتها … سأعلمها ما هو النيك في الخمسين… عندها احسست بعيري قد انتصب في مكانه من تحت … صعد شبقي الى كل خلايا جسمي وتلافيف دماغي … تحركت قليلا نحوها … كانت هي تنظر الى حفيدها… احست بحركتي واقتراب جسمي من جسمها… ابتعدت عني فيما رمقتني بنظرة شزرة… وبعد لحظات قامت واتجهت الى حفيدها واخذته خارجة من الحديقة. في الجمعة الاخرى جلست على مصطبة حجرية اخرى …. كانت تنورتها السوداء تنزل حتى كاحليها … فيما شعر راسها الولادي ممشط بصورة متقنة وجميلة … كانت شفتاها خالية من كل حمرة الا انهما مليئتان صارختان بمن يروي عطشهما بالقبل… ونهديها – حتما انهما استطالا بفعل الرضاعة الا انهما الان كما خمنت- صغيرتان وحلمتيهما اسودتا بعض الشيء الا انهما شهيتان ، وقابلتان للحس والمص …تركت مقعدي وتحركت نحوها … ودون ان اجلس سلمت عليها … وذهبت الى رامي ورحت العب معه بالكرة … واثناء اللعب سقط رامي على حشيش الحديقة فاسرعت لرفعه فيما هي جاءت راكضة … شكرتني …واخذت حفيدها وخرجت دون أي كلمة وداع فيما رامي قد التفت لي وراح يحرك ساعده لي علامة الوداع. *** ورايتهما في الجمعة الاخرى … وقد ارتدت تنورة زرقاء مزينة بورود بيضاء صغيرة … بقيت واقفا خارج الحديقة حتى جلست على المصطبة وراح حفيدها يلعب … عندها تحركت نحوها وكأني وصلت للتو… سلمت عليها فردت علي … قلت لها وانا اجلس بالقرب منها : ان رامي يحب كثيرا لعب الكرة … قالت : نعم …سألتها : هل تسكنين مع والديه ؟ قالت ولماذا تسأل؟ ابتسمت وقلت : لانني اراك دائما معه .. قالت : نعم هم يسكنون معي في بيتي.قلت لها: هل هما موظفان؟ ردت دون ان تلتفت لي: نعم.قلت لها : هل ممكن ان نكون اصدقاء ؟ تحركت في مكانها … التفتت لي كالمصعوقة ، قالت بحدة: ماذا؟ قلت: اصدقاء… قالت : كيف تجرؤ على طلب ذلك مني؟ قلت لها بهدوء: هوني عليك … انا منذ اربعة اسابيع ونحن نتكلم وهذه هي الصداقة … لا تفهميني خطأ. قالت : اذا كنت تطلب ذلك فنحن كذلك. *** في الجمعة الاخرى اشتريت ثلاثة اقداح ايس كريم لي ولها ولرامي … اخذت كوبها شاكرة … ورحنا نتمتع باكل الايس كريم … سالتني: هل انت متزوج؟ اجبتها : كلا… قالت : لهذا ارى لهفتك للاطفال … قلت لها : ان رامي طفل محبوب … الله يحفظه … قالت ضاحكة : هو الوحيد من بين احفادي الذي ارتبط بي الا ان شقاوته مؤذية… قلت لها: له الحق له جدة مثلك … اردت ان اقول بجمالك الا اني تركت ذلك خشية زعلها…سالتني: لماذا لم تتزوج الى الان؟ قلت لها مبتسما: لابقى طليقا مثل النحلة… نظرت في وجهي وقالت: الى متى؟ قلت الى ان يأذن الله … ضحكت وقالت: هل انت نبي من انبيائه ليأذن لك بالزواج ؟ ضحكت وقلت لها: ربما. وضحكنا سوية. بعدها استأذنت واخذت حفيدها وخرجت بعد ان قبلته انا. *** لم تأت في الجمعة الاخرى… الا ان الصدفة جعلتني وانا في سيارتي امر في احد الازقة لاراها ماشية واكياس الخضار في يديها ، توقفت وطلبت منها ان اوصلها الى المكان الذي ترغب… رفضت بادئ الامر ثم ركبت جنبي وهي تقول: انا المسؤولة عن البيت … وهم يأتون ويجدون كل شيء جاهز… قلت لها : انك ام مثالية …الله يعينك…ثم سالتها ونحن نمر امام احد محلات المرطبات ان كانت تقبل دعوتي لشرب كأس عصير ، اعتذرت بحجة الوقت ، قلت لها وانا اوقف اسيارة : خمس دقائق لا اكثر… نزلنا وجلسنا في المحل … طلبت كأسي عصير البرتقال، سألتها: كم ولد لديها؟ اجابت: ولدين و بنتين وكلهم متزوجون. قلت لها : الله يحفظهم … وهي تشرب العصير سألتني : انا لا اعرف اسمك لاناديك به، فقلت لها : وليد.. قالت : عاشت الاسامي … اسمع وليد …قلت نعم…اكملت: اسألك ماذا تريد بالضبط؟ قلت مبتسما: الم اقل لك الصداقة…. قالت: فقط؟ قلت : نعم …قالت: اليس الافضل لك ان تصادق فتاة بعمرك؟ قلت لها: ليس للصداقة عمر معين … العين وما تنظر وتشتهى والقلب وما احب… عندها انزلت كأسها على الطاولة وقالت: هذه ليست صداقة … انها اشتهاء وحب؟ سالتها : ما تحصيلك العلمي : قلت انا مدرسة متقاعدة… لا تنسينا الموضوع. قلت لها : افهمي كيف ما تحبين… قالت: الا اني بعمر والدتك… لم اجبها بل طلبت من النادل ان ياتينا بأسين اخريين من العصير… رفضت ان تشرب المزيد ونهضت وخرجت فخرجت وراءها … وقبل ان نصل الى دارها سألتني: وليد ارجو ان تفكر جيدا في الموضوع … انك شاب جيد وكل الشابات تتمنى صداقتك … اما انا فلا افيدك بشيء… نبقى اصدقاء فقط… نلتقي في الحديقة …اليس كذلك ؟ ومرت بكفها على خدي … انا مثل امك..ونزلت امام باب بيتها بعد ان ودعتني. كان شعوري بعلاقتي معها يختلف عن شعورها … لقد قررت وها انا اسير حثيثا لتنفيذ قراري … يجب ان اجعلها احدى عشيقاتي … يجب ان انيكها مهما تطلب الامر. *** في الجمعة الاخرى التقيت بها ، كان ردها على تحيتي حارا … وبعد ان جلست قالت لي: ها… ما هي اخبارك؟؟ كيف انت والشابات؟ ابتسمت وقلت لها: بخير . سألتني : هل فكرت جيدا في الموضوع ؟ ودون ان اجيبها على سؤالها سألتها ان كانت تقبل دعوتي في أي وقت تشاء على الغداء في احد المطاعم العامة. ردت باسمة: الا ترى انك قد تجاوزت الحدود؟ شجعتني ابتسامتها لان اقول: الجمعة القادمة سنتغدى في مطعم الولائم … انه مطعم عام … ومعروف … لم تقل شيئا بل راحت تنظر في وجهي بعض الوقت ثم راحت تنادي على حفيدها ان ينتبه للعبه. طال الصمت بيننا … وبعد اكثر من نصف ساعة نهضت وقد نادت على حفيدها ليعودا الى بيتهما … وقفت وسألتها : ها .. ماذا قلت؟…قالت: كم الساعة؟ عندها راح قلبي يزغرد … قلت :في الساعة الثانية عشر نلتقي هنا في الحديقة. *** كما انني خططت لان اجعلها عشيقة لي وان انيكها فهي حتما فكرت باكثر من الصداقة … هي مكبوتة جنسيا وهذا دافع كبير لها في ان تقبل بان انيكها … ان نمارس النيك انا وهي … شعرت بانها قد تجاوبت معي … وعندما انتهينا من تناول الغداء طلبت منها ان تزور مزرعتي لنرتاح قليلا… قالت : لا استطيع ان اتأخر اكثر …. لقد قلت لابني اني خارجة لازور . قلت لها: في الجمعة الثانية … قالت: لا يوجد عندي عذر اخر… قلت : صباحا عندما تخرجين الى السوق … وبعد تفكير قالت: ان شاء الله. *** واخذتها الى المزرعة … وبعد ان شربنا كأسين من العصير … تحركت نحوها … اخذت هي تنظر لي … لامس جسدها … وضعت ساعدي على متنها وسحبت راسها لي ورحت اقبلها من شفاهها… طالت القبلة كثيرا فيما هي شاركتني اياها … وراحت كفي تلعب بثدييها من خلف القميص… وما زلنا في القبلة … ورحت افتح ازرار قميصها … وادخلت يدي وامسكت بثديها وسحبته خارج الاتك ورحت امصه … وبدأ تأوهها يتصاعد … ان خمسة عشر عاما من الحرمان الجنسي وعدم دخول أي عير بكسها جعلها تضمني بقوة … وهي تقبلني في كل مكان من وجهي … وتأوهاتها تتصاعد ….اااااااااااااااااااه….اااااااااااااااااخ… وراحت يدي ترفع تنورتها الى الاعلى فبان فخذيها … قطعة مرمرية بيضاء مشدودة الى بعضها … ووصلت كفي الى … كانت هي تشدني اليها وتأوهاتا تتصاعد … عندها انمتها على الكنبة وصعدت عليها … وانا امص ثدييها اخرجت عيري المنتصب ورحت ادسه في بعد ان خلعت لباسها … ورحت انيكها وهي تلوب من تحتي وتأوهها يملأ الغرفة وقبلاتي لي تتوزع على وجهي وصدري … فيما احد ثديهها في فمي وعيري بكسها وهو يرهز بقوة وتأوهاتها تتصاعد …ااااااااااااااااااه.. سمعتها تقول: حبيبي وليد اسرع … نيكني بقوة … اسرع حبيبي…. عذبتني اللذة …ااااااااااااااه ياربي …وشدت علي ساعديها تضمني اليها بقوة … كنت اعرف ان لذتها ليست بالسهولة ان تنزل … ان العمر له تأثير ولهذا رحت اسرع من رهزي على وانا امص ثدييها وخلف اذنيها فيما ساقيها قد التفا على ظهري… كان ضيقا … لقد ضيقته سنوات الحرمان … وانا ارهز سمعتها تصرخ بحدة : وليد راح اموت … حبيبي وليد … اااااااااااااااااااااااه وسكنت حركتها فيما عيري قذف حممه في عمق …و بعد لحظات فتحت عينيها فيما البسمة مرتسمة على شفتيها وراحت تقبلني وهي تقول: انفعل مرة اخرى؟

كلمات البحث للقصة

فبراير 19

هيام تنتاك وزوجها في أمريكا يحضر للدكتوراة

هيام تنتاك وزوجها في أمريكا يحضر للدكتوراة 3.00/5 (60.00%) 8 votes

كان زوجي يحضر للحصول على شهادة الدكتوراه في الولايات المتحدة . وكان مسافرا إلى هناك وكنت أنا أدرس في إحدى الجامعات بعد أن حصلت على إجازة دراسية للحصول على الماجستير في علم النفس .. ولم يدر في تفكيري في يوم من الأيام بأنني سوف أدخل في علاقة جنسية مع أحد أو أنني سوف أخون زوجي ..

لقد كنت دائمة الذهاب إلى مكتبة الجامعة لكي أنهي البحث الذي بدأت كتابته إلى جانب بحوث أخرى كنت أجريها وهناك التقيت بوسيم شاب في الثانية والعشرين من عمره يدرس في المرحلة النهائية كذلك يدرس علم نفس .. كان دائم الابتسام لي وكنت أقابل ابتسامته بابتسامة .. كنت أنا في السادسة والثلاثين من عمري وفارق العمر بيننا كبير بالطبع لم أفكر بأن نديم سوف يحاول مغازلتي أو التعرف علي ..

كلمات البحث للقصة