أبريل 14

أنا و زوجة ابن الجيران

أنا و زوجة ابن الجيران 2.33/5 (46.67%) 3 votes
إسمحولي أن أروي لكم قصتي هذه مع زوجة إبن الجيران التي أعطتني من الحنان ما لم أحس به مع أي امرأة أخرى و إسمحولي أن أرمز للأسماء بـ :
أنا : زين و عمري 18 عام
هي : لميا و عمرها21 عام
أبنت الجيران : نداء وعمرها 17 عام
موظفة البنات : هبة وعمرها 25 عام ( ولي معها قصة جنسية جميلة )

كنت أحد الأيام ذاهب لأشتري كيلو خبز للبيت من إحدى المخابز القريبة فكانت هي في شرفة المنزل و كالعادة ألقيت التحية عليها و سألتني لميا عن دراستي و كانت نداء بجانبها فقالت نداء التي هي من عمري باللغة العامية ” إنسي أمره هاد واحد ساقط ” فرحت أشتم بها – على أساس أنها مثل أختي – وقالت لي اشتر لنا معك بيبسي أوكي زين وقلت لها ماشي .

لم أعلم أنها كانت البداية مع لميا فأصبحت أسترق النظر إليها من نافذة غرفتي المواجهة لشرفة و في يوم من الأيام رأيتها تنظف الشرفة و هي ترتدي ذلك البروتيل الأبيض الذي كان يبرز محاسن نهديها وهي تتمايل يسره و يمنة وقمت بدعك حتى أنزل المني و أحسست حينها براحة و متعة شديدة ، و أصبحت أترقبها على النافذة .

و في يوم من الأيام أحسست أنها قد شعرت بي فأصبحت تقوم بحركات مغرية جدا و قالت : ” إن رأيت زين سوف أقول له أنني سوف آت إلى البوتيك الذي يعمل به لأشتري طقم من أجل زفاف أخي ” فرحت أنا أنتهز الفرصة لكي أخرج و أكلمها ولكنني ترددت لكي لا تعرف بأني كنت أراقبها ، وبعد يومين خرجت من المنزل وإذ بها تناديني و تول لي : ” زين هل جلبتم موديلات جديدة ؟ فأجبتها : نعم , و لكن لماذا ؟ قالت أريد أن أشتري طقم جديد من أجل زفاف أخي . فقلت لها : أهلا و سهلا بكي .

وبعد يومين جاءت لتشتري الملابس و كانت لا تختار شيئا إلا و تأخذ رأيي به و كأنها سوف تشتريه لكي تلبسه لي و اختارت طقم جميل و دخلت غرفة القياس لكي تراه مناسبا لها و بعدها خرجت ويا له من منظر و سألتني كيف ؟ فقلت : ” أشي يجنن يا لميا بس من هنا أظن أنه مش واسع – من عند نهديها – فأجابت : من كبر حجم النهد يا زين
حينها شعرت بالإحراج وقلت : بدك إشي ثاني , قالت : لا بس أشياء حريمي لي و لنداء “
وعندها فهمت فذهب و ناديت لها هبة موظفة البنات .

و في اليوم التالي كنت قد أنهيت عملي مبكرا فعدت إلى البيت , فسمعت صوت لميا تناديني ” زين ممكن أن تأتي إلى شقتي ! فأجبت : حاضر . وكانت اللحظة التي لطالما انتظرتها .

فصعدت لها وطرقت الباب و سألت : ” شو في ؟ فأجابت : أنه يوجد شيء خلف الخزانة فقمت وتفحصتها ولم أجد سوى ذاك الكلسون الذي اشترته من عندنا – كما أخبرتني هبة – فقلت لها و نظرت بنظرة جنسية : يا شرموطة في فأر خلف الخزانة ولا الكلسون , فضحكت و قالت أنا سمعتك عندما كنت تدعك زبك فنزلت و قمت بعملية عاصفة الصحراء – لا تسألوني ما هي عاصفة الصحراء – و خلعت كامل ملابسها و إنه جبال من اللحم البشري الأبيض و قامت بمص و اللعب به حتى أحسست بأنه سوف ينزل فأخبرتها و قامت بوضعه بين نهديها حتى أنزل و أفرغ على نهديها و أخذت الوضعية الفرنسية و قمت بإدخال في كسها و أفركه بشفرات كسها و أدخله و هي تتأوه من الشهوة وأنا لا أفكر إلا في الشهوة القادمة وأنزل أخيرا على شفرات كسها . و قمنا بعدها ودخلنا إلى الحمام و استحمينا معا وقامت بإدخال داخل كسها الدفئ حتى أنزل داخل كسها , بعدها خرجنا و جلسنا ندردش و نتكلم و بعدها خرجت إلى المنزل .

و في يوم من الأيام تكلمت معي لميا و طلبت مني الحضور في الحال ……. و قالت لي أحضر معك ملابس خفيفة . فأصبحت أضرب أخماس بـأسداس , فطرقت الباب و إذ بنداء تفتح لي الباب و قلت : ” شو في ؟ وإذ بنداء تضربني كف على خدي الأيمن و تقبلني على خدي الأيسر و تقول لي : بدك تنيكني ؟ فأجبت : شو هالحكي – مثل الشباب المؤدبين – فأعادت السؤال مرات ثلاث بعدها و إذ بلميا تقول : بدك تنيكنا معا و بعدها أجبت : يلا نلعب الجنس الجماعي .

فشعرتا بإحساس جامح للنيك و بدأنا بمص الشفاه وبعدها قامت لميا بمص نهود نداء اللذان ومع صغر عمرها فإن حجم نهديها بحجم كرة اليد و أنا أمص لنداء شفرات كسها الذي لم يمسسه أي والذي طعمه لم أتذوقه مع لميا الذي يقطر عسل , و بدأت أداعبها و أقول لها هل أنزل لأتذوق العسل الكسي , و بعد حين شعرت بشيء دافئ ينساب على خدودي وبعدها كانت القنبلة العسلية التي لم تتوقف إلا بعد 30 ثانية و نداء بدأت بالانفجار الشهواتي و بعدها قمت بإدخال زبي في فتحة التي لونها زهري و عليه من ” الشامات ” الجميلة المزدانة باللون الأسود و أصبحت أدخله و أخرجه أدخله و أخرجه حتى إذا أصبح في ذروت الإنزال أدخلته في فمها و لميا تلحس لها في شفرات كسها حتى أنزلت أنا وهي فأنا أنزلت في فمها و هي أنزلت في فم لميا وبعدها حان دور لميا فحينها انتابني شعور بالتعب و الإرهاق فتمددت على الأرض و قامت لميا بالجلوس على زبي و إدخاله في كسها حتى أنزل للمرة الثانية وبعدها دخلنا الحمام للاستحمام ومارسنا الجنس على أرضية الحمام و جلست بعدها لكي أدخن سيجارة وجلستا يمارسن السحاق , و بعدها جلسنا حتى وقت الفجر فخرجت إلى البيت .

وبعدها أصبحت آت كل ليلة للمبيت مع لميا و نداء , وفي حين وجود زوج لميا تأتي نداء عندي في شقتي في أوقات فرغها و نسهر حتى الفجر .

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

أنا (لبنى) وعمري الآن (27) سنة سأروي لكم حكايتي مع الجنس فقد تزوجت

قيم هذه القصة
أنا (لبنى) وعمري الآن (27) سنة سأروي لكم حكايتي مع الجنس فقد تزوجت وعمري (21) سنة وكان زوجي بعمر السابعة والاربعين ومن الميسورين من الناحية المادية وكان هذا هو السبب الرئيسي بموافقة أهلي عليه لانه كان في السابعة والاربعين من عمره ظنا” منهم أن ذلك سيحسن أمورنا الحياتية ولكن أتضح بأنه بخيل بل أن كلمة البخل قليلة بحقه فهو رغم مايمتلك الا أنه يحسب حساباته الف مرة ومرة قبل أن يشتري أتفه الاشياء والحاجات أما من الناحية الجنسية فكان مشغولا بجمع المال ويمارس الجنس معي أحيانا وبمعدل مرة أو مرتين شهريا وكانت ممارسته للجنس سريعة وخالية من كل أحساس فكانت حياتي جحيما” لايطاق وبعد زواجي بسنتين أنجبت أبنتي وتصورت أنه سيتغير الا أنني كنت واهمة فقد أزداد بخلا” وكنت أعاني من تأمين أحتياجاتي أنا وأبنتي فكنت أتبع وسيلة الامتناع عن أقتناء بعض الاشياء لادخار مبلغها لشراء أشياء أهم وفي أحد ألايام دخلت محلا كبيرا” لبيع الملابس وأخترت البعض منها ولدى دفع الحساب كان المبلغ الذي معي لايكفى فأردت أرجاع بعضها الا أن صاحب المحل وكان شابا لطيف الكلام حلو التعامل في الثلاثون من عمره رفض ذلك رفضا” قاطعا” وأقسم بأن أأخذ كل الملابس التي أنتقيتها لي ولأبنتي وأسدد باقي المبلغ في الزيارة اللاحقة للمحل ولانني أعرف بأن جمع باقي المبلغ سيأخذ وقتا قد يطول فقد حاولت جهدي أن أعيدها وأمام أصراره أضطررت أن أأخذها على أن لاأستعملها على أمل أعادتها في يوم قريب وبالفعل عدت بعد يومين ليستقبلني أستقبالا حارا” مرحبا” بقوله أنه لايخطيء في معرفة الناس وأنه متأكد من أني لست من الكذابين الذين يأخذون الملابس على أن يدفعوا لاحقا ثم يفرون وكان هذا الاطراء قد أربكني فعلا” فقلت له بعد شكره بأنني قد جئت لاعيد بعض الملابس لا لأدفع قيمتها فأحتار من قولي وألح بطلب الاسباب ثم أجلسني وقدم لي عصيرا” فأضطررت لاخباره بأني لاأتمكن من الدفع ولاأعرف متى يمكنني ذلك وكان لطيفا” بكلامه معي جعلني أفتح له قلبي وأخبره عن ظرفي وتأثر كثيرا” وأنزعج وأقسم أن لايعيد الملابس وأعتبرها هدية لابنتي ورفضت فأمسك بيدي وحلفني بأبنتي أن أقبل الهدية فدمعت عيناي وبكيت فتناول محرمة ورقية وبدأ يمسح دموعي وشعرت بدفء حنانه ثم نهضت وهرولت مسرعة الى داري وأنا أفكر عن سبب هروبي هل هو حنانه الذي أفتقده في حياتي أم خوفي من نفسي وضعفي ومرت ثلاثة أيام لم يفارقني التفكير فيه ثم قررت الذهاب اليه والاعتذار منه وفعلا دخلت المحل وكان الوقت ظهرا” فما أن رآني حتى نهض من مقعده كأن أفعى قد لدغته وأقترب مني فرحا مبتهجا بقدومي ومد يده يصافحني بحرارة وبدأ بالاعتذار الا أنني قاطعته معتذرة عن ذهابي فجأة وبدأ يكلمني بكلامه اللطيف الذي طالما أعجبت به حيث أن لباقته وحلو كلماته تجعلني كالمسحورة فيه وسألني أن أشاركه طعام الغداء فسكتت علامة على الموافقة ففاجئني بطلبه النهوض لان الطعام جاهز في الغرفة الداخلية للمحل ولما لاحظ أحراجي أسترسل بأنه يمكنني التراجع وعدم الاكل معه الا أن ذلك سيؤلمه فوافقت وأقفل باب المحل ودخلنا الى الغرفة الداخلية وكانت مرتبة ونظيفة وتحتوي على مائدة طعام في الوسط وجهاز تلفزيون مع ستالايت وسرير وفير بأغطية فارهة جميلة وجلسنا نأكل وكان ودودا” مجاملا” حنونا” رقيقا” دافئا” بكلماته وبعد الطعام أشار لي الى باب لكي أغسل يدي فدخلتها فأذا هو حمام نظيف بماء حار وبارد فقلت في نفسي أنه مكتمل بحنانه وأخلاقه ونظافته وبعد أن خرجت رأيته جالسا” يتفرج على التلفزيون فجلست حيث نهض مستأذنا” لغسل يديه فبدأت أتنقل بين الفضائيات ومددت ساقي وأرخيت وشعرت بأنني سأغفو فتمددت على السرير ولاأعرف كم من الوقت غفوت ففتحت عيني لأجده أمامي مبتسما فأرتبكت وحاولت النهوض الا أنه قال لي أستريحي فسأخرج لتأخذي راحتك فيما كانت يده ممدوة تداعب خصلات شعري فسرت في قشعريرة أرخت كل مفاصلي فأمسكت يده بيدي أمسح عليها لاتلمس دفء حنانه فجلس بجواري بعد أن تممدت بجسدي كله على السرير وأنحنى يداعب أذني بشفتيه ولسانه فأغمضت عيني فيما كانت أنامله تنساب على رقبتي وأقترب بشفتيه من شفتاي وبدأ بمص شفتي العليا فيما بدأت أنا بمص شفته السفلى بنهم حتى كدت أمزقها بينما أحتضنته كطفل يخاف أن تتركه أمه فصعد فوقي ليغطي بجسده بينما كانت يداه تدعك ثدياي بشكل جعلني أضمه بقوة بسحب ظهره نحوي وهنا بدأ بفتح أزار قميصي ورفع الستيان الى الاعلى ليظهر ثدياي وليبدأ بمص حلماتي بلطف حيث كان يضع الحلمة بين شفتيه ويمرر لسانه عليها وحولها وهذا ماأشعل النار في داخلي وجعلني أطوق جهتي طيزه بيداي من الجانبين وأسحبه نحوي بشدة مع فتح ساقاي وكأنني أريد أدخاله داخلي وهنا بدأ بسحب تنورتي الى أخمص قدماي ثم مرر يداه لينزع عني لباسي الذي أمتلأ بللا من سائل وأصبحت عارية من كل شيء ولاأعرف متى تعرى من ملابسه فلم أشعر به الا وهو بين ساقاي المفتوحتان وشعرت بقضيبه حارا يمسح على فلم أتمالك نفسي فمددت يدي لاضعه في مدخل بين شفريه ودفعت الى الاعلى نحوه فنزل بجسمه على جسمي ليستقر قضيبه داخل مهبلي الذي أحسست به وكأنه فتحني فقد كان متينا” وطويلا” وعندما بدأ بأيلاجه وسحبه بسرعة متواصلة أحسست أن روحي ستخرج من جسمي من شدة اللذة وبدأ صوتي يرتفع آآآآه آآآآآآآآآآآه آآآآه نعم أكثر أدفعه أريده الى الرحم آآآه آآي آآآووووووووه أأأأيه نعم أكثر أوووه آآه وكأن تعالي صيحاتي قد زاده قوة وتصلبا” فكان يدحسه في كسي الى الاعماق بحيث كانت خصيتاه تضربان على شفري كسي بصوت مسموع فكنت أشعر بأنغراس قضيبه بكسي وكأنني عروسا” في يوم ثم بدأ بزيادة سرعة ولوج قضيبه في كسي الذي كان مشتعلا” الا أن حرارة قضيبه كانت أكثر ثم همس بأذني قائلا سأقذف خارجا الا أنني مصيت شفتيه بقوة وأطبقت على ظهره بساقاي معلنة رفضي لذلك في الوقت الذي بدأت حمم براكين منيه تتدفق في رحمي وكنت أرتعش تحته مع صيحاتي آآه آآآآآه آآآآوووه مممممم أأيه آآوووه وشعرت بأنه قد ملآني منيا من كثر ماأحسست بكثرة دفقاته داخل كسي الذي لم يحس بمثل هذه اللذة في حياته فاعتصرت قضيبه بكسي لاأريده ان يخرج حتى اخر قطرة فيه وأغمضت عيني متلذذة لدقائق وعندما بدأ بسحب قضيبه من كسي تمهيدا” ليتمدد جانبي مددت يدي ومسكت قضيبه بيدي وكان مبللا فمسحته على أشفار كسي بعد أن أعتصرته بلطف لأشعر بأخر قطرة حارة خرجت منه وتمدد جانبي واضعا أحدى ساقيه على فخذي وشفاهنا متلاحمة بقبلة دافئة ترتعش لها الاوصال وشعرت بأنني قد حصلت على أحلى لذة في عمري وهي ماأفتقدته في حياتي … أرجو أن أقرأ ردودكم عليها … مع حبي وتقديري

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

سحر7

سحر7 3.80/5 (76.00%) 5 votes
فى هذه الليله نامت امى كانها لم تنم فى حياتها فقامت امى حوالى الساعه 3 عصرا كانت امى تكلمنى وعيناها فى الارض لم تشاء ان تنظر الى ولكننى احتضنتها وقلت لها انا بنتك وسرنا فى بير وهكذا بقولك ايه يالا ناخد غدانا وننزل نتغدى عند ماجده زمانها قلقانه علينا فردت امى يالا وفعلا جهزت الغداء ودخلنا نلبس فلبست انا عبايتى على اللحم وامى اردت كامل ملابسها فقلت انتى خارجه دى ادامنا فلم تنطق فسكت ونزلنا ووجدنا جابر بيشرب الشيشه ويحينا ودخلنا الى بيت ماجده وفرحت ماجده وقالت انا قولت انتوا مش جايين انهرده وحطيت الاكل على الترابيذه وقلعت العبايه وبقيت بالكيلوت بتاعى وناديت ماما وماجده وكانت ماجده بقميص موف طويل كاشف بزازها وخلعت امى البلوزه وبقيت بالجيبه وكانت تردى كمبى وتحته السوتيان وجلست قالت ماجده بقولك ايه ايه الرسميات اللى انتى فيها ومدت يدها على سوتيان امى وخلعته من الخلف وضحكت امى هوا مزعلك فى ايه بس فقالت لا احنا فى صيف وفى بيتنا لازم تاخدى حريتك وفعلا خلعته وتهدلت بزاز امى وبانت من خلف حمالات الكمبى واخذنا ناكل وانتهينا ودخلنا على سرير ماجده واحضرت الشاى وجلسنا على السرير احنا التلاته نشاهد التلفزيون وامى ما زالت بالجوب وازادت الدنيا حر فقمت وفتحت شباك البلكونه وطبعا لو كنت واقفه فى البلكونه بتاتعنا لرئيت امى وماجده بقمصان النوم واخذت امى جرنان لكى تهوى بيه وقالت ماجده انتى هاتفضلى لابس كده وقالت امى على رايك فقامت امى وقلعت الجوب بتاعتها وكان الكمبى قصير ولم تكتفى بذالك فقلعت كيلوتها ايضا وكنا نشاهد فيلم به مشاهد ساخنه فقلعت كيلوتى ووضعت يدى على ومدت ماجده يدها وشالت يدى ووضعت يدها هى على ومدت يدها اليمين على امى تداعبه الى ان تاوهنا وقامت ماجده ولبست الروب ودخلت البلكونه ونادت على جابر وقالت نصف طماطم وفى ثانيه كان جابر عندنا ونمنا احنا التلاته جنب بعض بعرض السرير فاتحين رجلينا بكساسنا وجابر ينيك امى شويه ويدخل زبره بكس ماجده شويه وكانت ماجده حريص ان زبر جابر ميدخلش كله من اخر مره ناكها فيه ويدخل زبره بكسى مره اللى ان كب لبنه على بطن ماجده وكنا انزلنا سائلنا احنا التلاته ومر اليوم على هذا وفى الصباح وجدت امى بتقولى مش هاتيجى معايا السوق فقلت لا طبعا جايه ولبسنا العبايات ورايت امى تردى الكمبيى والكيلوت وشورت استريتش فقلت لها انتى هاتروحى كده فقالت لا اتكسف امشى فى حتتنا كده وانتى كمان البسى وهاقولك هنعمل ايه وفعلا لبس كامل ملابسى الداخليه تحت العبايه وخرجنا واتجهنا للمحطه وقالت امى تعالى فوجتدها تتجه نحو مراحيض عامه ودخلنا احنا الاتنين حمام واحد وقلعنا وقلعنا كيلوتاتنا وسوتيانتنا ووضعناهم بشوناطتنا وخرجنا واووووو يالهوا من شعور فامى قالت انى اشعر بانى عاريه فمشت خطوه امامى فكان الهواء يدفع العبايه فتظهر تقسيمة طيازها بالكامل بفلقتها وجاء الاتوبيس وجاء زى ما احنا عاوزينه زحمة لا تطاق وركبنا وبالطبع كل من كان يحتك بنا يشعر بطراوة طيازنا وعدم لبسنا شىء واستطعنا ان نقف اما كرسيين بهما ستات وكان هناك رجل يلهث امام طيز امى بشكل جنونى وبالفعل استطاع ان يقف خلفها وكان يضع كف يده على طيزها بشكل خفيف وقالت امى فى اذنى هناك رجل ورائى بيحاول فنظرت برفق عليه فقلت اه زى اللى ورايا بالظبط وقد راقبت الرجل بدون ان يشعر وقد ادار يده يحسس على طيازها برفق ولكنه وجد ان امى لم ترعاه اهتمام والتصق بزبره بين فلقتها ويبتعد يقرب ويبتعد الى ان وجدها عاديه والتصق عن اخره زى ما اللى ورايه بيعمل بالظبط ولكن اللى كان ورا امى كان اجراء من اللى ورايا لانه مسك عبايتها وابتداء برفعها واحده واحده فامسكت امى يدى وهمست اللحقى المجنون دا فنظرت حوالينا فوجدت كل واحد فى وادى ولكن كان هناك ولد فى سن المراهقه ينظر وهوا محمر الوجه فقلت لها متخافيش سلمى نفسك وبالفعل باعدت امى رجيلها برفق ومالت الى الامام قليلا والتصقت بها انا ايضا لكى اداريها واستطاع الرجل ان يرفع العبايه بقدر ادخال زبره وبالفعل اخرج زبره ومع ابتلال امى كان دخول زبره من السهل ويبدو ان زبر صاحبنا كان تخين فقد مسكت امى يدى بكل قوه وهمست فى اذنى عايزه اصوت وبمجرد دخول زبره للاخر ارتعشت امى فانزلت مائها ومن منزرها انا ايضا انزلت مائى واحسست بان الرجل الذى خلفى جابهم جوه بنطلونه وابتعد فجئه ودخل وراءه الشاب الصغير احسست بان جسمه كله دخل بين فلقات طيازى ومد يده من تحت العبايه يمسك المبتل وكان التوبيس ولقف فى اشاره مما ساعد الرجل الذى خلف امى ان ينيك اكتر وقت فكان يدخل برفق ويخرج من برفق حوالى التلت ساعه على هذا الحال الى ان انزلهم وبرفق اخرج زبره وانزل عبائتها وادخل زبره واخرج قلما وورقه بجيبه وكتب تليفونه ووضعه بيد امى ونزل من الاتوبيس وسرعان ما جاء خلفه رجل صعيدى يرتدى جلباب وعند احتكاكه بطيز امى الكبيره الطريه انتصب ولكنه تسمر خلفها ولم يتحرك ساكنا ونظرت الى امى وقالت احيه دا زبره كبير مش ممكن فقلت بس دا حمار مابعملش حاجه فقلت امى اتصرفى وبهدوء مدت يدى بين طيازها وزبر الصعيدى اللى كان موجه وجه بناحيه تانيه وامسكت عبايه امى وجلبابه وابديت ارفعهم وتفاجاء الصعيدى وامسك هوا عبايتها ورفعها بصورة جنونيه وامسك زبره من تحت جلبابه وقد رايت ان طياز امى بالكامل ورايت زبره ياله من زبر يشبه زبر جابر بس اتخن منه وراح مدخله مره واحده بكس امى التى شهقت والتى لفتت نظر الست التى امامها فمسلت امى بانها دايخه قليلا فحاولت ان تقوم السيده وتجلسها وتمسكت امى ورفضت الى سرعان ما انزل منيه ولا حظت بان منيه اغرق امى ولم تتماسك امى وقالت لا مش قادره يالا ننزل وبالفعل انزلت يد الشاب من كسى وتحركنا ووضع ايضا الشاب بيدى تليفونه واسمه بورقه ونزلنا من الاتوبيس كساسنا غرقانه مياه وكسى امى يسيل لبن الاتنين اللى ناكوها فى الاتوبيس وساكمل لكم الاحداث فى الجزء الثامن ارجوا ان تنال اعجابكم

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

حسام والمنقبة منقولة

قيم هذه القصة
[كانت هذه هى المرة الأولى لى مع المنقبات وبداية قصتى معها تبدأ من دردشة مع صديق لى بالعمل عن امرأة منقبة تمارس الجنس مع الرجال كانت تسكن فى يوم من الأيام بجواره فى السكن ولكن انتقلت مؤخرا لتسكن فى منطقة قريبة من مكان سكنى هذه المرأة كانت تحتاج الى تخليص بعض الأوراق من هذا الصديق وكانت هذه الأوراق فى يده عندما كنا ندردش وعرضها على لأقوم بتوصيلها اليها بحكم الجوار بينى وبين هذه المرأة وعرض على أن أتعرف عليها لتكون بينى وبينها بداية علاقة لممارسة الجنس فأخذت الأوراق منه وتوجهت لها بعد انصرافنا من العمل الى بيتها مباشرة ودقت جرس بابها فاذا بها تخرج متوشحة بنقابها واذا بها تفاجئنى بان عرفتنى بدون علم وعندما استفسرت منها كيف عرفت اسمى قالت لى ألا تعرفنى أنا فوزية اللى كنت جارتكم واحنا أطفال صغار وذكرتنى بأيام الصبا فتذكرتها على الفور وعلمت أنها متزوجة ولها ابنة صغيرة فى التعليم الابتدائى ومن كلامها عرفت انه يوجد مشاكل عائلية بينها وبين زوجها البخيل جدا وتمادى الكلام بيننا حتى قصت على كيف أنه لايعطيها حقها الشرعى من الممارسة الجنسية مثل باقى السيدات المتزوجات وأن بخله الشديد هو سبب مشاكلهم اليومية وأنا بدورى كنت أعلم عنها كل صغيرة وكبيرة من صديقى من خلال دردشتى معه وتواصل الكلام بيننا حتى علمت من الهدف الذى جئت اليها من أجله وهو أن أداعبها فى محنتها لتقوم بدور العشيقة لى ووجدتها لاتمانع فى هذه العلاقة بشرط السرية التامة بيننا وأن لاأبوح بسرها الى أى مخلوق كان وانصرفت من عندها بعد حوالى أربعة ساعات من الكلام فى كل شئ حتى الجنس تطرقنا اليه وعلمت أننى مهووس بالجنس وعلى :افة أشكاله مع النساء وتواعدنا على أن تحضر الى مسكنى بعد يومين واذا بها تطرق بابى فى الموعد المتفق عليه ففتحت الباب لترتمى فى أحضانى الدافئة المتحرقة شوقا الى ضم النساء واذا بها تخلع النقاب لتستقبل شفتى بقبلة جريئة فيها كل معانى الحرمان الجنسى وأخذتها من يدها لأدخلها الى غرفتى الخاصة وتبادلنا بعض الأحاديث الودية التى لم تخلوا من المداعبات الجنسية وأنا اتحسس الشهى واذا بيدى تبدأ فى خلع كل ماتطوله يدى عن حتى أصبحت عارية تماما ولم تمانع فى ذلك بل على العكس كانت تتمايل مداعبة اياى وتحرضنى على المزيد مما أعمل بجسدها واذا بها تمتد يدها الى عباءتى التى كنت ارتديها على العرى لتتلمس من أوله لآخره وتنزع عنى هذه العباءة لتجد ماكانت تتلهف لمشاهدته وهو زبى المنتصب على آخره وتتحسسه بيديها الدافئتان وتنقض عليه لتمتصه بين ثنايا فمها الصغير الشهى ولتلعق كل ذرة فيه وتدخله فى فمها الى آخره لتمص رحيقه الطيب وتلعق مابين فخذى وتقوم بلحسه فى نشوة كبيرة واذا بها تطرحنى على سريرى لأنام على ظهرى وتركبنى لتقبل كل قطعة فى وبدأت بشفتى لتلتهمم شفتى السفلى التهاما وتدخل لسانها الى أعماق فمى لأقوم بسحبه ومصه والتلذ من رحيق فمها العطر ليختلط لعابنا فى انسجام غريب ولاأعلم كم من المدة طالت قبلاتنا المحمومة المسعورة لننهل كل مايفرزه لعابنا تم تركت فمى ونظراتها على عينى لترى مدى تاثير قبلاتها على وتنزل تدريجا الى شعر صدرى لتلعقه بلسانها وتمتص من حلمات صدرى ثم تندرج نازلة الى سرتى لتلعق بلسانها تجويف سرتى نازلة الى مكان عانتى التى لم يكن بها أى شعر لتنظيفى اياها حتى جاءت بلعابها على كل جزء بها ثم التقمت زبى بين رحى فمها تلوكه بين تجاويفه تمتصه وتلحسه وتقوم بعضعضته بين أسنانها بلطف مما يثيرنى جنسيا أكثر وأكثر لتجد هذا الزب فى كامل انتصابه وتلعق يلسانها الحشفة المستديرة المتضخمة من فرط الانتصاب وتبلع المزى الذى كان يخرج منه لطيفا شفافا ليزيدها توهجا جنسيا وتقوم ياستدارة لسانها حول حشفتى مما يزيدنى اثارة على اثارة حتى اذا وصلت لذروة الانفعال الجنسى لتقوم وتنقض على هذا الزب الضخم المنتصب وتجلس عليه آذنة لكسها فى مداعبته ببظرها المنتفض تلامسه بحشفتى وتدلكه فى كل اتحاه ليزيد هيجانها وتتأوه من فرط سعادتها بهذا الزب وهذه المداعبة الرهيبة فى لذتها وتدخل خشفتى تدريجيا فى تجويف الضيق لتقمط عليه برفق يزداد تدريجيا حتى يصل لدرجة العصر ثم تفرج عنه لتخرجه الى خارج وتعاود هذا مرات ومرات وهى فى قمة الانتشاء والهيجان مع تأوهاتها التى أثيرت من فرط سعاتها وآلامها اللطيفة المحببة الى نفسها وقامت بحركة الاستدارة الكاملة وزبى داخل ولم يخرج منها أبدا وكانت تستدير أكثر من مرة لتجعل زبى يتحرك فى كامل أرجاء من الداخل ثم ترتمى على صدرى لتمص فى حلماته ثم تعاود حركة الاستدارة مرات ومرات وعندما تتوقف وهى على حالتها من وجود زبى داخل اقوم برفع أردافها حتى تلامس ببظرها قبة حشفتى وفى خلال خروج زبى من تقمط عليه بشدة وكأنها لاتريده أن يخرج منها حتى تصل الى اعلى وضع لأقوم بشدها من نهديها لتغرس زبى فى أحشائها مرة أخرى مع تكرار القمط على زبى وظللنا على حالنا هذا مايفرب من نصف الساعة ثم طلبت منها نغير وضعنا فطلبت الوضع الفرنساوى على ان تسجد أمامى وأنا من خلفها ليدخل زبى الطويل الى أعماق أعماق يدخله حتى عانتى ولم يبقى منه شئ خارج وقمت بتعديل الوضع الفرنسى الى الوضع اليابانى الذى لايسمح لملامسة أى جزء من جسمى لجسمها الى الزب فقط هو الذى بداخل مستندا الى رأس السرير وأدخل زبى الى مرارا وتكرارا بمرة بعنف ومرات بهدوء جاعلة اياها تصرخ من فرط نشوتها وأحس بأننى قد اخترقت رحمها وفتحته من الداخل لتدخل خشفتى الى دهاليز رحمها وهى تصرخ متوسلة لى أن أرحمها من هذا الوضع الصعب جدت على أى سيدة ولوكانت محترفى ثم اخرج زبى مرة واحدة وبدون مقدما مسرعا لآجد مفتوخا على آخره كما لو كانت فى وضع الولادة لأضع أصابعى فى تجويف الرهيب وأدخل اصبع يليه الصبع الآخر حتى كانت كل أصابعى داخل مكورة كما لو كانت هى ساعدى ثم أضغط داخلا الى حتى يدخل رسغى كاملا الى تجاويف هذا الكس المفتوح على مصراعيه وأقوم باستدارة رسغى بداخل كما كانت تقوم باستدارتها وهى فى الوضع راكبة فوقى وهى تصرخ وتتألم مطالبة لى بالمزيد حتى لامست رحمها من الداخل وبأطراف أصبعى الأوسط وضعته على فتحة الرحم الغائرة فى نهاية مداعبا اياه وملاطفا له حتى يحن وينفتح واذا بها مع كل حركة ترفع فيها من وضع الطيظ لأعلى حتى يكون فتحة على الاتساع أكثر ثم اسحب رسغى من تجاويفها الى الخارج صارخة ومتوسلة بأن أضعها فيها مرة ثانية أى أنيكها بمعصمى وظللت داخلا خارجا حتى ابتلت يداى ليخرج عليها عسلها مرات ومرات ثم انسحبت يداى بهدوء حتى تستكين نفسها وتهدأ من روعها لتنقلب على ظهرها وهى فى شبه غيبوبة من الانتشاء الجنسى ثم انقضت على مهبلها ألحس عسلها الذى كان يخرج منها كالماء المنهمر فطلبت منى أن أكون فوقها فى الوضع المعكوس حتى تمص زبى وأنا ألحس لها وظللنا على هياجنا المتوهج لفترة غير معلومة لم أترك لها ركن من مهبلها الى ولحسته وبلعت عسله وهى لم تتوانى فى أن تلعق كل قطرة من المزى المنساب من زبى الشهى لها كما لو كانت تقوم بتنظيف أسنانها بالفرشاة ثم استدرت لأقابلها وهى على حافة السرير ساحبا اياها على أطرافه حتى كان نصف خارج السرير ورفعت رجلها الى الى منطقة لتقارب ركبتها فمها وفاتحا مابين فخذيها الى اقصى التساع ثم امسك بكف أرجلها بكل كف بيد من يدى وأفتحها على اتساعها كما لو كانت تلعب جمباز ثم أضمهما مرة ثانية الى بعضهما واكرر ذلك عدة مرات ثم رفعت احدى قدميها على احى أفخادى وقدمها الأخرى باعدت بينها وبين هذه القدم ختى كما لو كانت على وضع الولادة لآدخل زبى الى وهو على اتساعه ألوكها كما تحب فى جميع أرجاء يمنة ويسرى صعودا ونزولا وفى حركات دائرية وهى تتأوه مطالبة لى بأن أزيدها كمان كمان وأعصر زبى فى وفجأة أتوقف لأقوم بحركة التقطير داخل أى أعصر زبى بداخلها كما لوكان قد أفرز وهذه الحركة تهيج النساء بطريقة رهيبة لدرجة انها من فرط اثارتها تبعدنى عنها لأخرج زبى منها ثم أعاود دخوله لأبدأ الكرة من جديد ونحن على هذه الحال حتى بدا لنا أننى على وشك القذف فاذا بها تضمنى اليها متشبثة بأضافرها وكل حواسها فى ضمى اليها حتى أكون متمكنا منها ملاصقا لها تماما حتى يتم نزول المنى فيها بكل قطراته المنعشة اليها قامطة على زبى تعصره عصرا حتى لاتترك أى قطرة تهرب منها ثم جاء القذف حارا ملتهبا ومنتفضا فيه زبى بكل جوارحه وهى تتلذ وتقول أح أه نكنى ياحبيبى اعصره 0 ماتخليش ولا نقطة جواه هاتهم كلهم عاوزاك تغرقنى بلبنك السخن ضمنى قطعنى فرتكنى أه أه أح نيكنى ياحبيبى ماتسبنيش ماتخرجوش سيبه سيبه سيبه يخرج كل اللى فيه أه أه ضمنى الى صدرك ياحبيبى طبطب على ناولنى شفايفك الجميلة أووه 0 أووه أنا باحيك قوى أنا عاوزاك تنيكنى على طول أنا مش هاأعرف أتناك تانى أه ياكسى أه ياكسى انت حبيبى أنا عاوزاك ماتبعدش عنى أبدا أه ياحبيبى ثم أختها فى أحضانى وغبنا فى نوم عمييق وهى فى صدرى كمن كان طفلا يلجأ الى أحضان أمه الدافئة الحارة

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

قصه دنيا

قيم هذه القصة
دنـــيـــــــا

لقد وعدتكم سابقاً بأني سوف أقص عليكم أول تجربة لي مع الستات ولكن في حقيقة
الأمر فأنها أكثر من ذلك بكثير، فأرجو أن تستمعوا وكالعادة في انتظار أرآكم.
لي صديقة عزيزة اسمها دنيا وهى تعمل معي في نفس الشركة. وقد توطدت أواصر
العلاقة بيننا حتى صرنا من أعز الأصدقاء وأصبحنا نتزاور كثيراً. دنيا تعيش مع
أهلها وأخوها الذي يكبرها بخمسة أعوام. أبوها فهو في أوائل العقد السادس من
عمره ولكنه محتفظ بنشاطه وحيويته، فهو يلعب التنس ويتريض يومياً بالنادي.
أما أمها فهي في منتصف العقد الخامس ولكن شكلها كان لا يوحي أكثر بالأربعين
ربيعاً، بحيث كان الناس يعتقدون أنها أخت دنيا الكبرى. صديقتي
عمرها سبعة وعشرون ربيعاً. في أحد الأيام وجدت دنيا تقول لي أن أخاها
معجب بي ويريد أن ينام معي، فقد كنا من الصراحة سوياً بحيث كانت تعرف
كل شئ عني وعن أسلوبي في الحياة وشهوتي الجنسية التي لا يكفيها شئ.
ولكني لم أكن أعرف عنها هي الكثير من الناحية الجنسية حيث كانت تخجل
من التحدث معي بنفس الصراحة التي أحدثها بها. في أى حال، وافقت على
طلب أخاها لأني كنت أنا معجبة به أيضاً. تقابلت أنا وأخاها عدة مرات في
منزلهم في أوقات كان المنزل من أفراده
وكان كتوقعاتي، كبير. فزبه كان تقريباً طوله عشرين سم وتخين قطره
تقريباً ثمانية سم. وكنا نقضي من أربع إلى ستة ساعات مع بعض ننيك فيها بعض
بلا هوادة. وفي أحد المرات سألني وائل، وهذا اسمه، سألني هل جربت أنيك أو
اتناك من واحدة ست قبل ذلك. وكنت أنا رافضة لهذا الموضوع تماماً وجسدي
يقشعر من مجرد ذكر هذا لأني كنت أقرف منه. وضحك وائل كثيراً وظل يحاول
إقناعي بتغيير رأيي وأنا رافضة بكل إصرار. وظل وائل يحاول إقناعي في كل
مرة نتقابل فيها وأنا أقابله بنفس الرفض. وفي إحدى المرات وأنا في حالة من
حالات الهياج الشديد نتيجة لأنه كان يلحس ويبعبصني فيه وفي طيزي لمدة
لا تقل عن ساعة، توسلت إليه أن ينيكني ويحط زبه في بسرعة لأني حاموت
من شدة الهيجان. ظل
يعذبني لفترة بحركاته ثم نام على السرير وطلب مني أن أركع علي السرير بين
رجليه وأمص له زبه، فوافقته على مضض وأنا استحلفه بكل غالي بأن أمصه له
ثم ينيكني كما أريد. فأبتسم ابتسامة لن أنساها حتى يومنا هذا وأو ماء برأسه
ثم دفع برأسي حتى لامست شفتاى زبه الذي كان منتصباً كالحديد، منتصباً أكثر من
إي مرة سابقة مما دل على أنه هايج جداً. ما أن لامست شفتاى زبه، حتى فتحت
وبدأت الحس له رأس زبه بلساني ثم
تدريجياً صرت أدخل زبه في حتى دخل كله وأحسست بشعره يداعب أنفي، وأطلق
آهة طويلة ثم أمسك بشعري بشدة وبدء ينيك فمي بزبه وهو يقول لي “يا لبوة
ده مش بق، ده كس وضيق كمان. لأ، ده خرم طيز ولازم يتناك لغاية ما يبان له
صاحب” وكان كلامه يهيجني جداً لدرجة اني جبتهم بدون أن المس كسي.
وفي غمرة تلك الأحداث بأيدي تحسس على طيزي ولكن كان لها ملمس مختلف.
خفت ورفعت عيني إليه متسائلة ولكنه كان في عالم آخر من اللذة ممسكاً
برأسي بقوة وهو ينيك فمي بدون رحمة. أحسست يتلك الأيدي تتحرك وتحسس
على طيزي وتفلقها، ثم أحسست بأصابع رفيعة ناعمة تحسس على كسي من الخارج.
وهنا أدركت أن تلك الأيدي ملك لواحدة ست من نعومتها وصغر حجمها فذعرت
وحاولت أن اقف ولكن وائل كان ممسكاً برأسي بقوة عجيبة وهو ينيكني في فمي
بلا رحمة. وأعتقد أنه عندما أدركت صاحبة الأيدي ما أحاول أن أفعله، قررت
أن تسرع من خطتها معي (كما أدركت لاحقاً) فدفعت بإصبع داخل كسي المحترق
بدأت تبعبصني في كسي مع الاستمرار في التحسيس على بظري مما أشعل النار
في كسي
وأحسست بأن روحي تنسحب مني مع اقترابي من قمة النشوى، وحاولت
أن أصرخ لأعبر عن تلك الأحاسيس ولكني لم أستطيع نتيجة لأن فمي كان مليان
بزب وائل. وبدأت تلك المرأة (التي لم أكن
أعرف من هي حتى الآن) في أن تداعب فتحة
طيزي بطرف لسانها. وزاد هذا من هياجي
وبدأت أدفع بطيزي للخلف محاولة إدخال اللسان
داخل فتحة طيزي لينيكني، وأيضاً حتى أدفع بتلك الأصابع اللذيذة أكثر داخل كسي.
وتحقق لي ما أردت وأحسست بهذا اللسان يدفع نفسه ويجبر فتحة طيزي على التمدد
لاستقباله، وبدأت تلك المرأة المجهولة تنيكني في طيزي بلسانها وفي كسي بأصابعها
وهي تدعك بظري بيدها الأخرى، وأصبحت أغلي كالبركان من شدة هياجي ورغبتي
في أني أجيبهم، وفي نفس الوقت كان وائل قد أصبح كالقنبلة الموقوتة لأني أحسست
بزبه يتضخم في
فمي ويرتعش مما أعلن عن قرب قذفه لمنيه اللذيذ. وحدث ما كنت أتوقعه،
وصرخ وائل: “هاجيبهم يا هالة في بقك. هاكب لبني في بقك يا لبوة”.
وكأن حديثه هذا كان إشارة لي، فانفجرت أنا الأخرى وجبتهم كما لم يحدث لي من قبل،
وأرتعش وأنتفض
جسمي كله من شدة النشوى. وبدأت أهدئ قليلاً وحاولت أن أستوعب الموقف
ومعرفة شخصية تلك المرأة المجهولة، وكان وائل قد سقط على السرير ممدداً
من شدة الإعياء، فأدرت رأسي لأصاب بدهشة
عقدت لساني فلم أستطع معها النطق. فلم تكن تلك المرأة المجهولة سوى دنيا،
صديقتي، التي كانت تركع عارية تماماً خلف طيزي الذي كان لا يزال مرتفعاً في
الهواء، وهي تلحس أصابعها من العسل الذي شبقته من كسي وابتسامة عريضة
تعلو وجهها. وبعد مرور دقائق، بدت لي كأنها دهور سألتها:
“لماذا يا دودو (كما كنت أناديها)، لماذا لم تصارحيني بميولك تلك؟
لماذا لم تعرضي الموضوع على مباشرة ولماذا هذه الخطة الملتوية؟” أجبت:”
لقد خفت من رفضك. فأنا أحبك لدرجة الجنون وخشيت من أن ترفضي،
بل وأكثر من ذلك خشيت من تقطعي علاقتك بي تماماً، مما كان سيدمرني”
ولم أدري بنفسي إلا وأنا أفرد ذراعي فاتحة يداي لها حتى أحتضنها، فألقت
بنفسها بين زراعي. وبدأنا نحضن بعضنا كصديقتين، ثم بدأت هي تحرك
يديها على جسمي كله حتى توقفت يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل
رقة وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل حين وآخر، وكان ليديها ملمس واحساس
مختلف عن إي رجل مارست الجنس معه من قبل. وبدون مقدمات وجدتها تضع
شفتيها على فمي وبدأت تقبلني بقوة وعنف وهي تلحس شفتاى بلسانها وتضغط به
عليهما حتى أفتح لها فمي. فوجدت نفسي أتجاوب معها وأفتح فمي للسانها وأبادلها
بأن أدخل لساني في فمها. وأحسست بالشهوة تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت
وقتها أني كنت أرفض شيئاً ألا وهو النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع
أن أعيش بدونه.
وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها إلى كسي الملتهب لتبعبصني ثم تسحب
يدي ناحية الذي كان مبللاً جداً وهي ترجوني في همس العاشقين أن أنيكها
بأصابعي. وكنا نتمرغ على السرير وأنا مستمتعة لدرجة أني نسيت وائل تماماً,
الذي كان قد بدء يستعيد نشاطه وعلى ما يبدو أن منظرنا أنا وأخته قد أشعل
هياجه مرة أخرى. ومع مرور الوقت أصبحت دنيا هي المستلقية على ظهرها على
السرير وأنا نائمة فوقها بجسدي، وبدأت تدفع
برأسي إلي أسفل (ناحية ) وهي تشجعني على أن الحس لها بزا زها
وحلاماتها، ثم رجتني أن الحس لها كسها لأنها لا تستطيع احتمال الحالة التي
وصلت لها بدون أن تجيبهم. ووجدت نفسي أتحرك إلي أسفل حتى وجدت كسها
الجميل أمام وجهي، وكان منظره لذيذ بشعره الخفيف جداً
الذي ينتهي قبل فتحة كسها، وهو مبلل من شدة
هياجها وتفوح منه رائحة غريبة لم أشمها من قبل، ولكنها زادت من إحساسي بالهياج.
وكالطفل الذي يفتح لعبة جديدة ويخاف عليها أن تنكسر، مددت طرف
لساني لألحس لها شفايف كسها, وهي
تصرخ وتقول: “حرام عليكي يا هالولا، أنا هايجة
قوي، الحسي لي كسي. حطي لي لسانك في كسي ونيكيني بيه.
أه يا هالة، وحياتي عندك، طيب بس بوسي بظري. شايفاه واقف ازاى”
فحركت لساني لألمس بظرها الذي كان منتصباً كزب الطفل
الصغير وأحمر من شدة هياجها. وما أن لمس طرف
لساني بظرها الملتهب إلا ووجدتها تدفع بوجهي بين فخديها قائلة: “
نيكيني يا لبوة، مش قادرة أستحمل، حرام عليكي. الحسي كسي ونيكيني بلسانك”
وفعلاً بدأت الحس لها كسها وبظرها ثم أدخلت لساني داخل كسها الذي كان ساخناً
من الداخل لدرجة غير عادية وتعجبت من الطعم الغريب لكسها ولكنه كان لذيذ
أيضاً كأنه عسل فعلاً. ورحت أنيكها بلساني في كسها وأدعك لها بظرها بأصابع
يدي وهي تتأوه من اللذة وتدفع برأسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال رأسي
كله في كسها.
وظللنا على تلك الحالة لفترة وجيزة، ثم أحسست
بحركة فوق السرير، فرفعت عيناي لأرى منظر أدهشني أكثر من منظر دنيا
وهي تلحس لي كسي. فقد كان وائل، أخو دنيا، قد وصل إلي درجة عالية من
الهياج وزبه كان قد أنتصب بطريقة لم أراها
فيه من قبل وبدء يتحرك على السرير حتى ركع
على ركبتيه بجانب رأس دنيا أخته وهو يدعك زبه بين يديه وعيناه لا تفارق منطقة
كسها حيث كنت أنا أعمل جاهدة بلساني وأصابعي. وفجأة وبدون مقدمات وكأنه
شيء طبيعي جداً، رفعت دنيا رأسها حتى أصبح وجهها أمام أخيها وبطريقة
طبيعية جداً أيضاً قالت له:”وائل خليني أمصه لك، أنت عارف أد إيه أنا بأحب
طعم زبك”. وفي تلك اللحظة أدركت إن تلك ليست هي المرة الأولى التي يحدث
فيها ذلك، وأن علاقة دنيا بأخيها ليست كعلاقة أخ بأخته إنما كعلاقة رجل بامرأة.
,أذهلني المنظر ولكنه زاد من هياجي لسبب غريب لم أستطيع إدراكه. لعله طبيعة
العلاقة التي كنت أراها أمامي مع كل لمعتقدات الدينية والعادات الشرقية في مجتمعنا
التي لا تبيح مثل تلك العلاقة. على أي حال وجدت نفسي
أهيج أكثر وبدأت أعمل بجهد أكثر على كس وبظر دودو صاحبتي. وفي أثناء
التهامي لكسها اللذيذ الذي كان يسيل منه عسلها بكميات كبيرة سمعت وائل يقول لها:”
كفاية كده يا دودو، عاوز أنيك هالة في طيزها!”. ووجدت نفسي لا إراديا
أرفع طيزي أكثر في الهواء وأفشخ رجلي حتى أفسح الطريق لوائل ثم أحسست
بحركة مرة أخرى على السرير ورفعت
عيناي لأرى وائل يتحرك ليركع خلفي، ثم أحسست
برأس زبه على فتحة كسي، وهو يحسس به على فتحتي مما دفعني فوق
الحافة ووجدتني أجيبهم حتى بدون أن يدخله في كسي. ثم أدخل رأس زبه
داخل كسي وبدء يحركها للأمام بدون أن يدخل زبره، مما
جعلني ازداد اشتعالاً وحركت طيزي في اتجاه زبه
كأني أشير له أن يبدأ في النيك ولكنه ظل على هذه الحركة البطيئة
داخل كسي مما كان يعذبني وفي نفس الوقت يزيد من هياجي.
وفجأة دفع زبه كله مرة واحدة داخل كسي وصرخت ولكن الصرخة
دوت داخل كس دنيا الذي كنت لا أزال الحسه وأنيكه بلساني، ثم أخرج
زبه بالكامل ودفعه داخل خرم طيزي مرة واحدة بدون أن أكون مستعدة وصرخت
صرخة أقوى من الأولى من شدة الألم ولكن أيضاً غير مسموعة. وكان
وائل يعلم بمدى حبي للنيك في طيزي ولذا كان يعلم أيضاً أن الألم الذي

الزب الكبير المدفون فيها، وهنا أدرك وائل أنني صرت مستعدة للنيك فبدء
بتحريك زبه ببطء في أول الأمر حتى أصبح ينيكني بقوة غريبة لم أعهدها فيه
من قبل. كل هذا، وأنا أنهم من كس دنيا وهى تشجع أخاها على أن ينيكني بقوة أكثر.
وفي خلال دقائق معدودة كنت قد وصلت إلى قمة نشوتي وجبتهم، وعندئذ أحسست
بكس دودو صديقتي ينقبض على لساني وهي تدفع برأسي أكثر ما بين أوراكها وهي
تقول:”أيوه يا هالة، هاجيبهم يا شرموطة، مش قادرة هاجيبهم على لسانك.
منظرك وأخويا بينيكك في طيزك وأنت راكعة بين فخادي بتلحسيلي كسي،
مش قادرة أستحمله، حاجيهم”. انطلقت أنا أيضا معها في رعشة لذة
أقوى من سابقتها أفقدتني وعيي لثوان قليلة أفقت بعدها ووائل ما يزال ينيك
طيزي، أو هكذا تصورت إلى أن أدركت أن الزب اللي في طيزي أكبر من
زب وائل، أطول وأتخن. فرفعت عيناي لأرى وائل واقفاً أمامي جنب السرير
وهو يدعك زبه بيديه وهو يبتسم ابتسامة خبيثة، فأدارت رأسي لأرى من هو
صاحب هذا الزب الذي كان ينيك طيزي بلا هوادة ويا لهول ما رأيت. فقد كان
أبو وائل هو صاحب هذا الزب وكان منظره وهو يتحرك خلفي غريب ولكنه مثير.
ثم سمعت صوت أم وائل قادم من الجهة الأخرى وهي تقول:”وائل يا حبيبي هات
لي زبك الجميل ده وحطه لي في طيزي لحسن أنا هجت قوي من مناظر النيك
اللي أنا شايفاها”. فأدارت رأسي في اتجاه الصوت لأرى منظر أشعل نار
الهيجان في كسي. فقد كانت أم وائل تنحني جسمها فوق السرير وتفشخ فلقتي
طيزها بيديها
ووائل، ابنها، يدخل زبه المنتصب كالحديد في طيزها من الخلف
وهي تتأوه من اللذة التي كانت واضحة على تعبيرات وجهها. ثم بدأت
أم وائل تميل أكثر بجسمها حتى أقترب وجهها من وجه ابنتها دنيا المستلقية
أمامي على السرير، وبدأت في تقبيل فمها وهي تدفع بلسانها داخل فم ابنتها لتمصه لها.
وهنا أدركت أن هذه العائلة، ليست ككل العائلات التي أعرفهم،
وانهم يستمتعون كلهم بعض في جماعي. وقد بقينا يومها ننيك
بعض بكل التركيبات المختلفة التي يمكن تخيلها والتي لا يمكن
تخيلها حتى فجر اليوم التالي والذي جعلنا
نتوقف هو الإرهاق الذي أصاب الجميع.
وأكملنا في اليوم التالي من حيث انتهينا في اليوم السابق،
إلى أن اضطررت أن انصرف لأعود إلي منزلي، ولكن أصبح ذهابي
إلى منزل صديقتي دنيا يعني دائماً حفلة نيك مع كل أفراد العائلة.

ابي رايكم ياجماعه

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

أنا وحبيبتي القسم الأول

قيم هذه القصة
أنا وحبيبتي

مقدمة: هذه القصة أحببت أن أنقلها لكم يا أحبائي في هذا المنتدى، كان بداية معرفتي لهذا المنتدى أن وحبيبتي بعثت لي صورة جملية لامرأة جميلة عارية؛ فعندما دققت النظر في الصورة وجدت عليها اسم هذا المنتدى، فدخلت إليه واشتركت فيه.

حبيبتي اسمها (سارة)، هذا الاسم مستعار، واسمها الحقيقي شيء آخر، كتبت لي رسالة تقول فيها، وقد حذفت بعض العبارات التي ربما يستدل بها من رسالتها عليها حتى لا تعرف من هي، وكذلك لم أتصرف بالأخطاء الإملائية الواردة فيها، فأنقلها كما هي بدون تصرف:

شلونك…؟؟؟ مشتاقتلك كلش هواااااااااااية…………

……………..

جسمي كله مشتاقلك حبيبي انت، من انزع هدومي الداخلية اشوف المناظر اللي تسعد نظر حبيب روحي، بس هوة بعيد عني وانا بعيدة عليه ولو نلتقي مع بعض جان ريحته وريحني ااااااااااااااااااه (…) جسمي واج نااااااااااااااااار، والمجنون اللي عندي () متوتر عليك كلش، والصدر مكزز على مص شفايفك والحلمات واكفة استعداد الك تريدك تروج الرمانات حتى تمصصهن (تمصمصهن) اخخخخخخخخخخخخخخخخ، اخلي ايدي على الكاه مبلل يريد العير اللي ينزل مايه، ويرويه واكوم احكه واحكه حيل وحيل واعصر بصدري وامصمص بشفافي واتلوة واتحرك لفوك ولجوة ايد على امرد بيه وايد على صدري امرد بيه، آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، اخخخخخخخخخخخخخخخخ، الى ان اوصل للرعشة الجميلة والخدر بالجسم كله، واريد انام على صدر حبيبي وهوة يمرغلي بجسمي وانا مستريخة وخدرانة اااااااااااااه، وبما انه الحبيب مو يمي اكرر هذا المرد اكثر من مرة والرعشات تجي وحدة ورة الثانية، بس بالاخير ابقى مو مرتوية.

…………….
ياريت نجتمع باقرب وقت ياااااااااااااااااااريت.

فاجبتها بهذه القصة، لعلها تعجبها، والقصة كلها ليست واقعية، بعض حوادثها واقعية، وهذه للأمانة حتى أكون منصفا لها، أما رسالتها فواقعية كما أرسلتها لي:

فى يوم ما جاءت سارة إلى بيتنا وكنت منهمك فى تركيب ستائر غرفتي وانا على السلم المعدني، ومن حرارة الجو كما هي عادتى في المنزل كنت مرتديا شورت فقط. وسمعت صوتها وهى تسلم على المنهمكة بالمطبخ. ثم حضرت اليّ للسلام ـ بشكل لا يشعر بها أحد ـ وكانت مرتدية بنطلون جينز ضيق جدا، وقميص مفتوح الصدر، لدرجة أنني كنت أرى صدرها بالكامل من مكاني، بل ربما رأيت حروف حلماتها. وعندما رفعت يدها للسلام اهتزت ديوسها الجميلة ـ التي اعشقها ـ الرجراجة بشكل مثير جدا، حتى أنني لم انزل عينى عن ديسه وشعرت بالشهوة تجاهها. فضحكت بميوعة وقالت: عينك يا شقي! وعندما شعرت بأنني ابتلع ريقي بصعوبة فهمت ما أعانيه. فقالت: تحب أساعدك؟ قلت: – بصوت خافت من شبقى – يا ريت. فما كان منها إلا ان صعدت معي على السلم من الجانب الاخر لتمسك معي الستارة وهي تتمايل علي وتضغط بصدرها عليّ وبالخصوص كتفي حتى صرت في حالة لا توصف من الهياج وعذاب الشهوة. وبكل تهور مددت يدي ممسكا بحلمتها، وأنا أقول لها: حرام عليج، لست قادرا على الصبر، فخرجت من شفتاها: آه ساخنة، وقالت: أخيرا حسيت بيه. فدفعت باب الغرفة بقدمي لإغلاقه، واخرجت صدرها الأيمن، وانا أتأوه من منظر حلماته، ووضعت حلمتها في امصها بشهوة، وشفاهي قاربت من الغليان، شعرت بها تنتفض من الشهوة وهي تقول بصوت ضعيف: آه، آه، كان بنفسي أن تعمل فيّ هذا، تعال أريد أن اقول لك شيئا، نزلنا سوية من السلم، وامسكت يدي تسحبنى بقوة حتى وصلنا الى مكان ما تريده، بدأت في الاقتراب منى بصدرها وتقرب شفتها من شفتي وأنفاسها الساخنة المملوءة بالشهوة، وهي تقول ممكن تقلع الشورت، أريد أن أشوفك عريان. وبدأت بمساعدتي في أنزال الشورت ويدها ترتعش وصوت أنفاسها يعلو. ثم نزلت على ركبتها وأمسكت عيري الذي كان في أشد حالات انتصابه وقالت: حرام عليك ما هذا العير الجميل حابسه في هذا السجن، أطلق سراحه حتى يأخذ حريته. وما شعرت إلا وهو داخل فمها تمصه وهى تتفوه بكلمات لا استطيع تبينها وصوت تأوهاتها والصوت الناتج من مصها جعلاني لا أشعر بأي شيء. ومددت يدي ممسكا إحدى الرمانتين التي في صدرها بيدي اعتصرها مما زادها هياجا. فما كان منها إلا أن قامت وخلعت ملابسها وهى تقول: ساعدني في نزع ملابسي، أريد أن أحضنك بسرعة، ونحن عريانان. وارتمت في حضني، ونحن نعتصر بعضنا من الشهوة. ومدت يدها وأمسكت عيري تفركه بيدها، وهي تتأوه وتقول: أريدك أن تنكحني نكاحا قويا ولا ترحمني، أريد تنكحني في وطيزي أموت عليك حياتي، أريدك أن تلحس لي ، وكنت أنا في حالة من النشوة وهي تتفوه بهذه الألفاظ الصريحة. ولكن الظاهر انه من شدة هياجها لا تدري بشيء. ثم استدارت لتجلس على السرير الموجود في ركن الغرفة فاتحة فخذيها وتشير لي بأصبعها أقترب. وما أن وقعت عيني على الوردي المحلوق الناعم، حتى نزلت بيديي مباعدا فخذيها أكثر ومددت وبدأت في مص بظرها الأحمر، الذي يصور لي انه كان يرتعش من شدة شهوتها، وبدأت بالضغط على راسي لتعتصر وجهي بين فخذيها وهى تتأوه: آه، آه، أح، أح، أحبك أموت عليك، أروح لك فدوة، يا ريتك زوجي….يتبع.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتظر ردودكم أعزائي فاذا وجدت رغبة منكم فسوف استمر وشكرا مقدما

كلمات البحث للقصة