أبريل 23

جومانا والمتعه

قيم هذه القصة
صحوت في تمام الساعة العاشرة صباحا على صوت صخب تفريغ عفش منزل عند باب
حوش الفلة .. دخلت مسرعة الى الحمام لأبلل وجهي ببعض الماء كي أزيل أثر النوم ،
خرجت من الحمام .. لفيت شبه العاري بروب سميك .. نزلت الدرج مسرعة ..
اتجهت الى صوب باب الفلة لأستطلع الأمر .. وجدت والدي عند المدخل .. سألته عما
يحدث .. قال : يا بنتي هذا فرج اللي حكيت لك عنه ، واتفأنا أنك تأجري له الملحق
هو وزوجته .. حينها اتضح لي الأمر .. فقلت : أهلين وسهلين بيهم .. بدهم شي
مساعدة … قال والدي : العمال وفرج عم ينزلوا العفش .. أنتي خذي زوجته للداخل
على بال ما يخلصوا من تنزيل العفش .. قلت : خليها تتفضل .. على عيني وراسي ..
دخلت زوجة فرج باب الحوش .. بادرتني بالسلام وباستني وبستها .. قلت لها :
اتفضلي البيت بيتك .. قالت : تسلمي لي يا الأصول … أبوك حكى لنا عن طيبتك
وحبك للناس ، وهذا باين عليك ما بده حكي .. قلت لها : تسلمي لي حبيبتي ..
إلى غرفة الجلوس .. قلت لها : خذي راحتك .. إذا بدك تتحممي .. الحمام
هونيك .. قالت : مابدي اتحمم هلكيت ، تعرفي بعد ما ينزلوا الاغراض بدي روح
ورتبهن .. قلت لها : براحتك .. ذهبت
الى المطبخ وأحضرت لها عصير ، وقعدت بجوارها .. أسألها عن أحوالهم .. قالت :
و**** أنا وفرج مرينا بظروف صعبه .. طبعا قعد هو بدون شغل شي سنتين .. ومن شي
جمعتين حصل على وظيفة كعامل بناء في شركة الكهرباء براتب ضعيف .. ولكن نحمده
على كل حال .. واحنا شاكرين لك تعاونك بأنك سمحتي لنا بالسكن في هذا الملحق
بايجار رمزي بالرغم من أنك رفضتي تأجريه على حدا أبلنا مثل ما حكى لنا بيك ..
قلت لها : أعتبركم من أهل البيت .. حكى لي بيي بأن جد فرج كان يخدمنا كثير في
مزارعنا بالضيعة ، وقال فرج هو حفيده وهوه زلمه طيب وخلوق ولهذا وافقت تسكنوا
في الملحق .. إنشاء **** يعجبكم .. سمعت صوت فرج عم ينادي على زوجته .. زهرة ..
زهرة .. تعالي .. خلصنا من تنزيل العفش .. هي استأذنت للذهاب .. قلت لها :
غداكم اليوم من عندي ما تطبخوا اشي .. واذا اعتزتوا أي شيء أطلبوا .. ما تستحوا
.. ذهبت ترتب بيتها .. طليت من الشرفة للتعرف على فرج فأنا لم أره من قبل ..
طبعا شاهدته وأمعنت النظر فيه .. فهو شاب أسمر داكن السمرة (خال مثل ما بيئولوا
الخليجيين).. فكما يقول أبي بأن جده كان عبدا لدى جدي .. وفرج لا يتعدى عمره
الثلاثين .. متوسط القامة
.. عريض المنكبين .. عضلاته مفتولة ويبدو كمن يمارس الرياضة .. وأنا في
اعتقادي أن عضلاته تكونت من عمله العضلي .. كان يتصبب عرقا .. ناديت عليه قلت
له : بدك شي ماي يا فرج ..؟ قال : نعم لو أتكرمتي .. نزلت مديت له بأبريق ماي
مع كوب عصير .. شكرني وقال : انشاء **** مانكون ازعجناك .. قلت له : لا أبدا ..
البيت بيتكم ..
مرت الأيام واستقروا في الملحق .. زهرة كانت تقضي معظم وقتها عندي وخاصة لما
بيكون فرج في عمله .. تساعدني في شغل البيت مقابل بعض النقود وبعض الهدايا ،
كما أنها ضمنت غداها هي وفرج كل يوم تقريبا من عندي .. أنا الحمد *** **** منعم
علي .. فقد خلف لي زوجي بعد موته مصاري محرزة في البنك وبعض الأملاك منها هاي
الفلة … كنت كريمة جدا معهم .. فزهرة كانت لطيفة معي وتونسني في وحدتي ، وفرج
يساعدني في تغسيل السيارة والعناية بأشجار الحديقة ، وحراسة الفلة ..
بعد مضي أسابيع انسجمت معي زهرة وبلشت هي تحكي لي عن زوجها فرج .. كانت تقول
عنه طيب بس يزعجها في المضاجعة .. لفتت انتباهي لهذه الشكوى وحبيت اسمع منها
الكثير وخاصة وأنا شبقة جنسيا ومحرومة الا من بعض نيكات من السائق أبو مروان
لما يجي لعندي بوصية من عند الماما .. قلت لها أحكي لي يا زهرة من شو عم تشكي
في الفراش .. قالت : أنتي شايفة انا جسمي ضعيف وما شاء **** فرج جسمه كبير
عم يتعبني في الفراش .. قلت : كيف يتعبك ..؟ شو عم تتحمليه على ظهرك .. ؟ قالت
: لا يا ستي .. شو بدي أؤولك .. هو ما عم يشبع .. بده كل وئت ..وكمان .. ثم
سكتت .. قلت لها : وكمان شوه .. أحكي .. ما تنكسفي اعتبريني أختك ..؟ قالت : شو
بدي أولك .. ابتسمت .. معه .. معه .. زبر ….! قلت لها : كل الرجاله معهن
أزبار .. قالت : بس فرج معه مثل حئلحمار .. ـ قلت بيني وبين نفسي : مسكينة زهرة
دون أن تدري دلتني على الكنز الذي سأخطط للاستيلاء عليه مهما كلفني الأمر ..
فالأزبار الكبيرة أموت فيها .. بدي أعرف زبره أكبر من زبر السائق أبو مروان
..هذا ما بدي أعرفه ـ ابتسمت .. قلت لها : بتحسي بوجع لما … قالت : شو وجع ..
أحسه عم يشقني شق .. ومش
هيك وبس .. فرج عم يتفرج على الأفلام الخليعة وبده اياني أعمله مثل ما
بيعملوا في الأفلام .. قلت لها : مثل شوه ..؟ قالت : مثل المصوص وكمان بده من
وراء .. قلت لها : تتضايقي من المصوص .. قالت : لا أتعودت .. أحس أن المصوص
يبعدني شوي من وجع وطيزي وهوه عم ينيكني .. قلت لها : ليش جرب يمارس معك
من وراء …؟ قالت : أيه خلاها حفرة وخلاني أدمن على نياكة وراء .. هذا الحكي
ذوبني وخلى يسيل وظهرت آثاره على الفستان .. لما قمت الى المطبخ لاحظت زهرة
أثر البلل .. قالت : شو يا ستي .. حسيت أنك ذبتي من كلامي .. قلت لها : يا بنت
تجيبي حكي عند واحدة محرومة .. شو بدك تعملي لها .. صدقيني هيجتنيني .. عدت
وقعدت بجوارها .. فتحت لها المجال تحكي لي تفاصيل ما يدور بينها وبين فرج .. هي
أيضا بدأت تذوب من حكيها عن فرج ومن تفاعلي معها .. أقتربت منها أكثر .. وضعت
يدي على فخذيها .. حركتها نحو فرجها تدريجيا .. وضعت هي كمان يدها على ظهري
ونزلت تدريجيا إلى مؤخرتي .. أثارتني أنفاسها التي اقتربت مني ولفحت منابت شعري
.. تجرأت .. دفعت يدي نحو كسها .. هي أفسحت المجال ليدي لتستقر ين فخذيها ..
لامست شفريها من فوق
فستانها .. تأوهت .. سحبت يدي إلى أسفل ثوبها لرفعه وعرينتها حتى استطيع
ملامسة فرجها مباشرة .. لم تمانع .. استسلمت .. وضعت يدي على مشافر كسها ألفيته
مبتلا من ذوبانها .. سدحتها أرضا .. مددت رأسي نحو كسها ورفعت فستاني ووضعت كسي
على فمها .. بدأت ألحس لها كسها وهي بالمثل بدأت تأكل وتمتص كسي .. أول مرة
أتعامل مع كس أسود .. كس صغير الحجم ولكنه مفتوح من فرج .. زادت من هياجي
حينما بدات تحرك أصابعها على فتحة شرجي .. تحسست خرم طيزي يبدو أنها أحست بأنه
واسع .. استمرت لحس كسي بطريقة مثيرة ثم قامت بادخال اصبعين في خرم طيزي ثم
أتبعتهما الاصبع الثالثة دون أية مقاومة .. وكأنها خبيرة أحست بمدى محنتي من
الخلف فاستمرت تنيكني بأصابعها بطريقة لذيذة وممتعة .. وأنا بدوري تحسست خرم
.. شو خرم .. وجدته مفتوح للآخر من فرج .. هي رفعت رجليها للأعلى
لتسمح لي بالعبث بمؤخرتها .. ارتعشت عدة مرات من متعة حركاتها كما أنها هي أيضا
ارتعشت مرتين .. قمنا من فوق بعض .. قالت : يا ستي وانت كمان خرم طيزك مفتوح ..
شو كنتي عم تتناكي فيه .. ضحكت .. قلت لها : أسكتي يا زهرة عم يجنني النيك من
الطيز .. قالت : صحيح أنا
أحيانا عم حس بالرغم من الوجع بلذه وفرج عم ينيكني من وراء أكثر من أدام ..
قلت لها : النيك من وراء فيه سحر لا يقاوم .. من اليوم ورايح بدياك تبردي لي
شهوتي .. أنتي معك فرج عم يبرد لك أنا ما فيه حدا معي .. قالت وهي تضحك : ما
عندي مانع أسلفك فرج … قلت لها : عم تمزحي .. ضحكت ضحكة طويلة … ما دريت شو
قصدها … قالت خليها للأيام …!
بدأت أفكر بجد في فرج وزبه الكبير .. تذكرت كلماتها … ممكن أسلفك فرج .. وصلت
المحنة لحد الرأس .. لازم من حيلة أخلي فرج الليلة يطفي لي لهيبي .. ما فيني
أنتظر الأيام مثل ما آلت زهرة زوجته ..
في تمام الساعة العاشرة مساء نزلت لعندهم على الملحق وقبل أن أصل الى الملحق
لاحظت حمام الحوش نوره والع .. قلت يمكن زهرة في الحمام .. نظرت من خرم الباب
واذا هو فرج يقضي حاجته .. يالهول ما رأيت .. رأيت قضيبه .. فعلا زب حمار منه
زب آدمي .. وهو نائم ظخم جدا كيف لو أوم ..؟ استمريت أمتع نفسي بمشاهدته
مطمأنة أنه هو ما زال يعبث به وهو يتبول .. بعد مرور دقائق من متعة المشاهدة
أحسست بأنه على وشك الخروج .. فتحركت نحو باب الملحق الداخلي أطرق الباب وأنادي
على زهرة ولا من مستجيب .. خرج فرج من الحمام قال : أهلين ست جمانة .. يا ستي
.. زهرة في سابع نومه .. شو بدك أصحيها لك ..؟ قلت له لا .. حبيت أخبرها تقول
لك أن بكره الفجر معي مشوار بدياك تنظف لي السيارة بكير .. قال : أعطيني
المفتاح وأنا أغسلها لك في الحال .. مديت يدي وأعطيته المفتاح .. وضعت يدي في
يده وسحبتها رويدا وأنا أنظر الى عيونه وامتع نظري برجولته وسمارته .. هو ايضا
لاحظته يستمتع بالنظر إلى .. قال : خير انشاء **** .. لاحظ رأسي ملفوف بالشيلة
كمن تحس بصداع في الرأس .. قال : شو مالك رابطة رأسك .. شي عم تحسي بوجع .. قلت
له : لا بس حاسة بتعب وشربت
حبة منوم بدي أنام نوم عميق وأصحى بكير … ـ طبعا حكاية الحبة المنوم
اختلقتها كطعم له ليتجرأ وينيكني ـ قلت أول مره يمكن يخجل ….! قلت له : بعد
ما تكمل غسيل السيارة دخل مفتاحها لعندي في غرفة النوم التحتانية وحطه عند رأسي
.. أوعى تصحيني .. ما بدي أصحى .. بكره وراي مشوار طويل .. قال : تحت أمرك يا
ستي .. مثل ما بدك .. قلت له : بلك زهرة تزعل لما تتأخر عليها وانته تغسل
السيارة …! قال : لا ما تخافي زهرة في سابع نومة ما بتصحى الا الفجر … عدت
الى الفلة وأنا أهز مؤخرتي .. لا شك بأنه موجه سهام عينيه اليها ويلاحظ حركتها
المغرية ومن المؤكد بأنها ستعجبه كونها بيضاء وممتلئة أكثر من طيز زهرة زوجته
.. صعدت الدرج الخارجي للفلة رويدا رويدا ليتمعن أكثر في اثارتي .. دخلت الباب
.. أغلقته نصف اغلاقه ليتمكن من فتحة فيما بعد … نظرت اليه من فتحة الباب
لاحظته ما زال ينظر باتجاه الباب .. تأكدت بأنه يتمنى ينال من المغري ..
ذهبت لغرفة النوم .. لبست شلحة نوم خفيفة تصل الى نصف ساقي .. أطفأت النور
وأضأت سراج النوم .. بخيت الغرفة عطر سكسي محبب لدى الرجال .. نمت على السرير
.. غطيت جزء من جسدي الأيمن بشرشف
خفيف شفاف … نمت على بطني لافة ساقي اليسرى لتلتصق بركبتي اليمنى .. في
وضعية مغرية جدا .. كنت متأكده أن هذه الحركات ، وحكاية المنوم ، والنومة
المغرية ستدفع فرج لارتكاب جريمته بدون أدنى شك .. فأنا مستبشرة بنيكة استضيف
فيها ذلك الزب الأسود الكبير في أعماق كسي وطيزي .. لا شك بأنه هو أيضا يحلم
بأن ينيكني .. ويتمنى أن يستمتع بهذا الجسد الابيض الناصع البياض والمربرب ..
مرت قرابة نصف ساعة ولم يحضر فرج .. تسائلت بيني وبين نفسي : لماذا تأخر هكذا
..؟ انتظرته لحظات .. سمعت حركة فتح الباب الخارجي .. شعرت بسعادة قدومه ..
عدلت من وضعي بشكل أكثر إغراء .. فتح باب غرفة النوم بحذر شديد .. أحسست بأنه
يتفقد أجزاء الغرفة الجميلة بعينيه ، ويستنشق عبق البخور والعطر الذي يملأ
أرجائها .. أحسست بوقع حذر جدا لأقدامه الحافية .. اقترب مني .. وضع مفاتيح
العربية بجواري أيضا بحذر شديد .. رفع جسده .. استمر يتلفت يمينا وشمالا ..
تارة ينظر إلى ذلك الجسد الجميل الملقى على السرير .. لا شك بأن منظره أغراه ..
لكن من المؤكد بأنه يبحث عن حيلة تمكنه من أن يلتهمه .. اقترب قليلا من السرير
.. دنى من مقدمة جسدي كمن يريد أن
يتأكد بأن حبات المنوم المزعومة قد فعلت فعلها .. أحسست بأنفاسه تلفح رقبتي
.. رفع ثانية رأسه قليلا .. تجرأ ونادى بصوت خفيض لا يكاد يسمع .. يا ستي .. يا
مدام جمانة .. ياست ….! ولا من مستجيب .. وضع يده على طرف قدمي بحذر .. ضغط
بأصابعه قليلا على كعب رجلي .. لاحظ أن لا حركة .. رفع يده لتلامس منتصف ساقي
.. نادى ثانية .. يا ست جمانة ..! ولا حس ولا خبر .. دارت في مخيلته أن الحبوب
أعطت مفعولها .. يمكنه الآن التحرك بحرية .. لأزيد من طمأنينته .. تحركت قليلا
في حركة مع شخير توحي

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

يالها من معلمة

يالها من معلمة 4.50/5 (90.00%) 2 votes
ياسر هذا الطالب المجتهد في دروسه الشاب الوسيم الذي لايعرف الا المدرسة والبيت
هو يدرس في الصف الثاني الثانوي في مدرسة قريته طالب مجد ولكنه اعني بذلك الطالب هو انا
كنت احب ان اقتنص الفتيات من دون ان ادع احد يراني لاني كما هو معروف عني هو الدين ولكني احب الجنس كثيرا فكانت بدايتي به عندما كان رفاقي في المدرسة في الصف التاسع وكانو يتحدثون عن الجنس وعن العادة السرية فحب الفضو ل عند اي انسان يحثه على فعل كل ممنوع فدات اجرب ذلك الامر وعندما اخرجت اول مرة في حيلتي شعرت بشهوة لن انساها الى اليوم وبدات الامور تتطور اكثر فأكثر
فبدأت في منتصف الليل عندما يكون الاخوة نائمون اذهب واشغل التلفاز وانقل القمر على الاوروبي
واشاهد مالا يشاهد من اثارة ام ام ام ام
على كل القصة بدات كما ذكرت في الثالث الثانوي عندما كانت تعطينا مادة اللغة العربية انسة شديدة الجمال لم ارى ولن مثلها ابدا
حتى الن لما تملكها من طول رائع ليست بالسمينة ولا بالنحيفة عيناها ذات لون اخضر
كانت الانسة تهتم بي كثيرا لما املك من الاجتهاد في المدرسة
والطلاب في المدرسة كانو بعد كل حصة يشتهون الجنس من بعد حصة العربي وطبعا انا كذلك وكان يقف عندما تتدلى لتكتب وفي يوم من ذالت اليام
كان يوما ممطرا بعض الشي
اخبرني بعض الطلاب ان النسة خلود تريدني
فلما ذهبت لمقابلتها قالت لي شلونك يا ياسر انشا الله منيح
قلتلها الحمد لله
قالت لي بعرف انك شاطر بالكهربا
وانا حابة تيجي تصلحلي اللمبة الموجودة عندي وكمان في انيون خربان ايضا قلتلها ولا يهمك انسة ولو
وعند انتهاء الدوام وبعد ان ذهبت للبيت وتغديت ذهبت الى الانسة
كانت ساكنة في بيت في لخر القرية
رنيت الجرس
فقالت مين ياسر قلتلعا ايوا انسة
قالت لي شو بس
وبعد شوي فتحت الباب
قالت لي تفضل
فدخلت وبعد الدخول
اصلحت المصباح والانيون
فقالت لي يلا هلا بدنا نروح نشرب كاسة شاي
قلتلها لا انسة لا انا مضطر امشي عندي دراسة
فقالت لي طيب كلو دراسة هلا بتروح تعا اشربلك كاسة شاي
ذهبنا الى الصالون ودخلت واحضرت الشاي
فشربنا الشلي ونحن نشرب الشلي
ايوا ياسر صحيح انت بتعرف بالكمبيوتر قلتلها الحمدلله انا معلم بالكبيوتر قالت لي في شغلة ماني عارفة سويه
قلتلها انا بسويلك ابوها
دخلنا وكان بدها تصلح النت الخربان عنده زبطو للنت
وبعدين قالت لي بالله شوف لي السيديات اللي مو لازم من شان اكبو بالزبالة
بلشت شوف السيديات
وهي جاسة بجنبي
واذ باحد السيديات فلم سكس
فقلت استغفر اللع اعوذ بالله
قالت لي شو انت ماب
وهي تتأتأ
بتتتتعرف شي عن الامر قلتلها طيب انت ليش حاطه هالسيدي عندك
قالت لي انا ياباسر انسانة مثل اي انسان
ايا كان ذكر او انثى اشتهي
فقلت لها طيب ليش مابتتزوجي قالت لي مقاطعة طيب انت
وقربت الكرسي مني
فدأت ارتجف
فقالت لي لا تخاف وبدأتتلمس شعري وتمسح به
وقالت ياحبيبي ياياسر انل واياك
محتاجان ان نشبع رغباتنا فلماذا لا نفعلها قلتلها اعوذ بالله وقمت لاذهب
فقالت لي اجلس فانت محتاج اكثر مني
وبات تتغنج يو يو
وانا هون ذبت وجلست وقلتلها طيب ولكن بشرط ان لا نزني فقط مصمصة
فقالت لي لوكي
وبدات تضع فمها في وتلحس لساني وانا اتهيج وامص وامص وامص
ام ام ام
يالها من لحظة سعيدة
وبقينا اكثر من ربع سلعة وبدأت تلحمس افخاذي
وانا اه اه اه اه اه
وانا الحمس لها بافخاذا فقامت وظلينا نتمصمص
وبدون ان اشغر قلعتها قميصها وهي تتهيج
ايوا ياسر ايوا يويو حبيبي وتنفخ
وبدات من بزازها وهي تلحمس لي على
ياعيني اه اه اه
وبدات تشلحني
وتشلحني الكلسون
واذ بها تبدا بالرضاعة من زبي ياله من فم ومن رضاعة اه اه اه
وان اتهيج ووضعت يدي بع ان وضعت في اصبعين من اصابعي اللعاب وبدات ادخله وفي وصرخت اه اه اه
قلتلها انا اسف قالت لي كمل كمل
وبدات تمصمص في زبي وانا اضع يدي في فاقتربت من النزال فقلتلها سلنزل قالت لي ولو انزل في اه على منك
وانزلت وياله من انزال لم اشعر به طوال حياتي
وقالت لي الان دوري قلتله ماذا اتفقنا قالت لي لكن اعدل يا ياسر
وبدات مص لها في كسها من الداخ وهي في قمت هيجانها
وبدات تنزل من سائلها يله من موقف فقالت لي اه اه اه
ياحبيبي يا ياسر فقلتلها انا هلا بدي انيك
قالت لي اعمل اللي بدك اياه
فقلت لهل بدي كريم
فقلمت واحضرت كريم
ومسحت هي بزبي بالكريم
وبدات ادخل زبي بالكس الجميل اه اه اه
اول ادخل به زبي
وهي اممم اممممم
ايو ايوا ايوا
وبدات صوتها يعلو اه اه اه
وانا اتابه النيك
لفوت واطلع وهي ا اه
وبعدين بدي انزل وهي قالت لي قربت انزل قلتلها وانا كمان
قالت لي يلا لكان كمل
وانا ام ام ام
وهي اه اه اه
ونزلت انا واياها مع بعض واسرحنا على السرير المغطى بشرشف ابيض ناعم
وقالت لي ياحبيبي يا ياسر والله وانت بالصف كنت مشتهيتك قلتلها وانا كمان
وبلشت تمصمص بفمي وانا مص لربع ساعة قلتلها بس بس بدي روح قالت لي وين بدك تروح فوت عاى الحمام واتحمم
واتحممت ولبست الاواعي
وقالت لي هاي اكيد مو اخر مرة قلتلها انشا الله
وبعدين صرن كل خميس اروح لعنه على حساب اني اخذ عندها دروس عربي
يالها من مس انسة والله لوصفتلكم جالها لن اخلص الى بكرا
واقعية

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

شرموطه صغيره

قيم هذه القصة
إسمي .. عبير . فتاة جميلة جداً و مدللة جداً . في الثانية عشر من
عمري . والدي طبيب مشهور في الخمسين من عمره . ووالدتي في الواحدة
الثلاثين من عمرها سبق أن كانت تعمل ثم تفرغت للمنزل قبلولادة أخي
الصغير . نقيم في فيلا جميلة وسط حديقة كبيرهفي حي راقي انتقلنا إليها
قبل عام تقريباً بعد أن أتم والدي بنائها . يقيم معنا في المنزل خادمه
اسمها زهرة وهي فتاة مطلقة في الثانية والعشرون من العمر تقوم
بأعمال المنزل وسائق اسمه عصام يقوم برعاية الحديقة و نظافتها إضافة إلى
عمله كسائق لي و لوالدتي . ويقيم عصام في ملحق كبير بالقرب من البوابة
وقد التحق بالعمل لدينا منذ إنتقالنا إلى هذه الفيلا وهو في حوالي
الخامسة والعشرون من العمر أسمر البشرة طويل القامة عريض الجسم
قوي جداً يعمل كل ما في وسعه لإرضائنا . كانت سعادتي لا توصف بالمنزل
الجديد و حديقته الجميلة و مسبحه الكبير .
وكنت بعد أن أنتهي من مذاكرتي أنزل عصر كل يوم إلى الحديقة أستمع إلى
أصوات الطيور العائدة إلى أعشاشها … أمضي الوقت على أرجوحتي أو أنزل إلى
المسبح حتى الغروب .وغالبا ما كانت خادمتنا زهرة تنزل معي إلى الحديقة
وتراقبني عند نزولي للمسبح حسب تعليمات والدتي . وكان عصام هذا كلما
نزلت إلى المسبح يقترب منه كي يلاحظني خوفاً من غرقي وإن كنت أراه يمضي
الوقت في التحدث والضحك
مع زهرة . وبعد أن انتهي من السباحة تساعدني زهرة في الخروج من المسبح
وتحضر لي روبي حتى أجفف . هذا الجسد الذي بدأت ملامح الأنوثة تظهر
فيه من بشرة بيضاء متوردة ونهود صغيرة تجاهد في النمو وأرداف بدأت في
الإستدارة وفخذين ممتلئين ولامعين . كنت دائما ما ألاحظ نظرات عصام وهي
تتابع حركاتي في الماء وأنا مرتدية قطعتي المايوه الصغير وكنت أعتقد
أنها نظرات إعجاب بحركاتي ومهارتي في السباحة . وكان أحياناً يساعدني في
تجفيف بعد خروجي من الماء . كانت أمي تغيظني أحياناً حتى البكاء
عندما تنزل إلى الحديقة وتأمرني بالخروج من المسبح فوراً والصعود مع زهرة
إلى المنزل لمعاودة المذاكرة . وفي يوم من الأيام أخرجتني أمي من المسبح
لأعاود مذاكرتي وطلبت من زهرة الإنتباه لأخي الصغير . وخرجت أكاد أبكي من
الغيظ وما أن نام أخي حتى نزلت مرة أخرى كي أتوسل لأمي أن تسمح لي
بمعاودة السباحة وقبل أن أقترب من المسبح بخوف من أمي شاهدتها من بين
الأشجار المحيطة بالمسبح وهي مستلقية على أرض المسبح وساقيها
مرفوعتان و عصام فوقها يتحرك بقوه وهي ممسكة به وتقبله أحياناً . تجمدت
من الرعب و الخوف في مكاني ولم أفهم لحظتها ما يدور وإن كنت متأكدة أن
هناك خطأ ما. فلماذا كانت أمي تقبله إن كان يؤذيها . وماذا كان يفعل
ولماذا كان يتحرك ولماذا أمي تمسك به وهو فوقها . عشرات الأسئلة دارت في
رأسي الصغير دون إجابة . وبقيت واقفه دون حراك حتى انتهى عصام ووقف
أمام أمي وهي على الأرض تدعوه
أن يقترب منها . ثم شاهدته وهو يجلس إلى جوارها وهي تحتضنه و تقبله وتدس
رأسها وتهزه بين ساقيه ثم شاهدت أمي وهي عارية تجلس على عصام النائم على
الأرض وهي تتحرك فوقه بقوه ويداها على صدره تمنعه من القيام وهو ممسك
بصدرها . ثم نزلت بعد ذلك ونامت على صدره . لقد تأكدت لحظتها أن عصام لم
يكن يؤذي أمي أبداً ولكن لم أعرف ما كانا يفعلان . قد تكون لعبة من ألعاب
الكبار فقط . ولكن لماذا تلعب أمي مع عصام وهما عاريان . قد تكون هذه من
ألعاب الكبار على البحر أو جوار حمامات السباحة فقط .وما أن قامت أمي من
فوق عصام وقام هو معها حتى تسللت أنا بهدوء متجهة إلى غرفتي حيث دسست
رأسي في كتاب لا أدري ما هو محاولة البحث عن إجابة عما رأيت . تكرر ما
شهدت في عدة أيام مختلفة . فقد كانت أمي تخرجني من المسبح للصعود إلى
المنزل لأي سبب . وكنت أتسلل لأشاهد نفس المناظر تقريباً في كل مره . وصممت
على معرفة ما يدور . ولكن دون أن أظهر لأحد شيئاً مما رأيت . وفي يوم من
الأيام وبينما كانت زهرة تساعدني في الخروج من المسبح انزلقت هي إلى
الماء . ولم استطع تمالك نفسي من الضحك المتواصل على منظرها وهي تتخبط
وسط مياه المسبح إلا أن عصام سريعا ما
قذف بنفسه في الماء لإنقاذها . وخرجت زهرة من المسبح وعلى الرغم من ضحكنا
سوية إلا أنها كانت ترتجف من الخوف والبرد والغيظ . وفيما كنت أجفف جسدي
وأرتدي ملابسي كانت زهرة تعصر ملابسها فوق جسمها والماء يقطر منها . تركت
زهرة تتدبر أمرها وانطلقت نحو أرجوحتي في الحديقة لتمضية بعض الوقت
خاصة أن والدتي ليست في المنزل اليوم . وبعد فترة من الزمن قررت الصعود
إلى غرفتي إلا أني افتقدت زهرة وعصام . واعتقدت أنها ربما في غرفة عصام
تستكمل تجفيف نفسها … وفي طريق صعودي إلى المنزل اقتربت من غرفة
عصام . وتناهى إلى سمعي صوت زهرة وعصام وهما يتأوهان ويتناغيان في
هدوء . فتحت الباب بسرعة لأجدهما عاريين تماما وعصام يفعل بها ..
تماماً .. مثل .. أمي . قام عصام مسرعاً من فوق زهرة وهو يحاول إخفاء ذكره
بيديه وظهر الخوف عليهما ونهضت زهرة وهي تحاول تغطية بأي
شيئ . وأخذت أنا أسألهما بحدة . ماذا تفعلان … أخبراني فوراً وإلا أخبرت
أبي و أمي … . واقتربت مني زهرة وهي تتوسل إلي إلا أتفوه بما رأيت وإلا
سوف تذبحني أمي . وفيما هي تحدثني بتذلل كنت أنظر ببلاهة إلى عانتها ذات
الشعر الكثيف و المجعد . فالذي اعرفه أن لنساء ليس لهن شعر . و وقفت
على ملابسهما المبتلة وأقسمت لهما باني سوف أقول كل شيئ لوالداي إن لم
يخبراني بما كانا يفعلان .
وأمام إصراري بدأت زهرة تخبرني بأنها تحب عصام وانهما كانا يمارسان الحب
وهو من أفعال الكبار فقط . وأخذت أنا أستزيدها وأسألها عن كل شيئ . كيف
… ولماذا … وما أسم هذا … . وأخيراً طلبت منهما أن يمارسا الحب أمامي لأرى
كيف هي ممارسة الحب . وأمام تهديداتي المتتابعة لم يجد الإثنان مفراً من
تلبية رغبتي . واستلقت زهرة على السرير واستلقى عصام فوقها وهما يقبلان
بعضهما وينظران لي بخوف ورأيت عصام يتحرك فوقها بقوة وعنف وهي تمسكه
بيديها ولم أفهم كيف يمكن أن يكون هذا الالتحام العنيف ممتعا لكليهما .
وحالما انتهيا من ممارسة الحب طلبا مني أن أقسم لهما أن لا أبوح بشيئ
مطلقاً .. فأقسمت . صعدت إلى غرفتي واصطحبت زهرة معي وأنا أستزيدها
واستفسر منها عن كل ما يجول في ذهني خاصة كيف تتحمل جسد عصام الثقيل
فوقها … وكيف تستمتع بدخول هذا العضو الضخم في دون ألم … وكانت
زهرة تضحك من أسئلتي وتجيب عليها بإختصار …وتكرر تحذيري من أن أتفوه
أمام أي أحد بما رأيت … وتذكرني أني أقسمت على ذلك . وتعلقت بزهرة أكثر
مما مضى …. بل كنت أسهل لها الإختلاء بعصام كلما واتتني الفرصة …وفي كل
مره تعود فيها من غرفة عصام كنت أسألها ماذا .. وكيف فعلت وما هو شعورها
… ومدى متعتها … وشيئاً فشيئاً أصبحت تجيب على أسئلتي التي لا تنتهي
بالتفصيل … و أصبحت زهرة هي كنز معلوماتي الجنسية . ولم تمض عدة شهور
حتى عدت يوما من المدرسة ولم أجد زهرة . وأخبرتني أمي بأنها قد طردتها .
دون أن توضح لي الأسباب . حزنت جداً على فراق زهرة وزاد من حزني قدوم
خادمة أخرى عجوز يقترب عمرها من الستين . أصبحت أنزل إلى الحديقة أو
المسبح وحدي .. وكلما اقترب مني عصام كنت أذكره بحبيبته زهرة وما كانا
يفعلان وهو يشير لي أن أصمت أو اخفض صوتي . وفي يوم من الأيام طلبت منه أن
يعلمني ممارسة الحب . . ويبدو انه فوجئ بطلبي هذا وقال أني لازلت صغيرة
…. وأمام
إلحاحي بدأ يتغزل في جسدي ونعومته وسألني إن كنت أستطيع كتمان الأسرار
فأقسمت له مراراً على أن لا يعرف أي أحد ما يحدث لي معه . عندها طلب مني
أن أسبقه إلى غرفته ولحق بي بعد لحظات . وبدأ يقبلني على خدي و يمتص
شفتي برقه وأزاح حمالة صدري وأخذ يقبل نهداي الصغيران و يلحسهما و
يمتصهما وأنا أضحك بمتعه مما يفعل . واستطاع بخفة أن ينزل سروالي الصغير
لتداعب يده كسي الجاهل ثم نزل يلحس لي كسي وضحكاتي تتابع من دغدغة
لسانه . وبدأت أعرف مدى استمتاع أمي بما يفعل معها عصام وحجم المتعة
التي كانت
تحصل عليها زهرة . ومرت عدة أسابيع على هذا المنوال فهو إما يدغدغ
بلسانه ما يغطي المايوه أو تنزل أمي لتلعب معه وحدها وأنا أراقبهما دون
أن يشعرا بي . وذات يوم تأكدت من أن أمي تمص له ذكره . وفي يوم وبينما
كان عصام يداعب نهدي بفمه أسقطت يدي على ذكره لأتفقده . ولاحظ عصام ذلك
فأدخل يدي تحت سرواله لألعب له بذكره وبدأت أتحسسه و أمسكه متخيلة إياه
وأنزلت له سرواله كي أشاهده وأنا أضحك
من شكله المتدلي وهو يهتز أمامي إلى أن طلب مني عصام بعد طول انتظار مني
أن أضعه في . فوضعته وبدأ يعلمني كيف له . وبدأت اللعبة
تعجبني . واستفدت إلى أقصى حد من خروج زهرة . فقد حللت مكانها وأصبحت
أمارس ألعاب الكبار مثلها …. وأيضاً … مثل … أمي . ومرت الأيام يوماً بعد
يوم و شهراً بعد شهر وسنة بعد سنه دون أن يعلم عصام أو أمي بأني أشاهدهما
أكثر من مرة في الأسبوع . ولم يتغير
شيئ سوى حجم شهوتي واستمتاعي الذي كان يتزايد بل يتضاعف يوما بعد يوم
وجسدي الذي أخذ ملامح الأنثى المتكاملة قبل الأوان. وقبل أن أصل السادسة
عشرة من عمري كنت قد عرفت و فهمت كل شيئ . عرفت معنى النيك وما متعته …
وعرفت ما يعني الذكر وما لذته … عرفت ما يعني الرجل للأنثى ومدى أهميته .
سواء مما أدرس أو ما أشاهد و أقرأ أو ما تخبرني به زميلاتي . وخاصة تلك
القصص والمجلات الجنسية التي كنت أتبادلها مع بعض زميلاتي في المدرسة .
كما كان عصام يشرح ما يستعصي على عقلي الصغير . وأصبحت أعرف الطريق جيداً
إلى غرفة عصام و سريره المتواضع خاصة في الصباح قبل أن يوصلني إلى
المدرسة حيث أحظى بقبلات الصباح اللذيذة التي
تنعش يومي . أو حينما تكون والدتي خارج المنزل فنمارس على السرير اللين
مالا يمكن ممارسته على أرضية المسبحالصلبة . وبدأت أطالب عصام أن يدخل
ذكره إلى داخل كسي بدلاً من دعكه عليه كما كنت أرى في المجلات الجنسية وهو
يضحك مني ويعدني بذلك فيما بعد . وكان يكتفي مني بلحس كسي و نهداي وضمي
و تقبيل شفتاي وأخيرا يدخل ذكره بين أفخاذي أو يحك به عانتي . بينما لم
يعد يكفيني لعبي

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

كما جاءت على الايميل بالضبط8

كما جاءت على الايميل بالضبط8 1.00/5 (20.00%) 1 vote
كنت وقتها في بداية السادسة عشر من عمري وكنا نسكن في شقة بالقاهرة
وكانت تسكن بالشقة التي بجوارنا …… عروسه ريفيه في السابع عشر من عمرها
أسمها فتحيه … لم تكن قد نالت قسطاً كافياً من التعليم .. ومتزوجه من ابن
عمها المحاسب في كرخانة استثمار منذ سنه تقريباً .. وقد كانت تزورنا كثيراً
وتقضي معظم أوقاتها مع والدتي وأختي اذ كان زوج فتحية يأتي من عمله
عند المغرب .. وبما أنها ريفية ونحن نعتبر من العوائل المحافظه جداً ..
فكان زوجها يطمئن على وجودها مع والدتي الكبيرة في السن .. على أن
تساعدها في عميل الاكل أو أي مساعدة أخرى … ولم تكن تعتني بنفسها بوضع
المكياج أو عمل فورمات لشعرها … كانت طبيعية .. كانت جميلة بعض الشيء …
ولكنها كانت تمتلك جسد لا يمكن وصفه من جمال تنسيقه وأطياز ترتعش مع كل
خطوة تخطوها … وقد كنت اضرب عشره وأنا اتخيل بأني أنيكها في طيزها..
وكان لها نهدين يريدان أن يخرجا من بلوزتها ليعلنا عن تمردهما … فكانت
تثيرني وكنت كثير التهريج والهزار معها.. … ففي أحد الأيام كنت قد شعرت
بتعب بداية انفلونزا .. فعدت من المدرسة الى الشقة مبكراً عن العادة ..
ولم يكن في الشقة غير والدتي التي أصبح نظرها وسمعها ضعيف بعض الشيء …
وعندما وصلت الى الشقة كنت أعلم بأن فتحية إما في شقتها أو في شقتنا
وتمنيت بأن تكون مع والدتي .. واثناء تفكيري في ذلك سرت في رغبه
جنسية في فتحية وقررت بأن أحاول معها اليوم اذا كانت موجوده مع
والدتي .. فضربت جرس الشقة فاذا بفتحية تفتح لي الباب وقد كانت تلبس
قميص نوم شفاف ولم تكن تلبس ومن فوق قميص النوم كانت تضع روب
بشكير بمبي مفتوح.. منظر ما أن رأيته حتى بدأ زبري في انتفاخ البطيء …
فسلمت علي وقالت … ايه يا صبحي خير ايه اللي جابك بدري النهارده ..
وكانت الساعة حوالي العاشرة صباحاً .. فقلت له اصلي تعبان شويه وعندي
مباديء برد … فقالت الف سلامه عليك .. فدخلت الى غرفتي التي كانت يفصل
بينها وبين غرفة والدي ووالدتي وغرفة شقيقتي صاله … وكانت والدتي في هذه
اللحظة في المطبخ … واثناء خلعي لملابسي .. اذا بفتحية تدخل على في غرفتي
وقد كنت واقفاً بالسليب ولم أكن البس فانله داخلية فبدت عضلاتي التي لم
تكن متضخمة ولكنها مرسومه بحكم إني كنت رياضياً …… لم أكن العب رياضه
بعينها ولكني كنت اسبح … والعب تمارين ضغط .. ورفع اثقال خفيفه من أجل
تقوية العضلات ولم تكن عندي رغبة في تضخيم عضلاتي … وقد كنت معجباُ بجسمي
وكنت كثير النظر اليه في المرآة .. المهم دخلت فتحيه وهي تقول الف سلامه
عليك يا صبحي … فقلت لها : ممكن يا فتحية تعمليلي كباية شاي .. فقالت لأ
ده أنا عملتلك كباية لمون دافيه تشربها وتنام … ومعها حبة ريفو ..
وحتكون عال العال .. فشكرتها وقد بدأت في لبس التي شيرت .. وأنا أنظر
اليها .. بعيون جريئه وبتركير شديد في صدرها وقد بدت بزازها وكأنها
تغازلني … لم استطع التحكم في زبري فقد بدأ في الانتفاخ فنظرت اليه فتحية
وهي تبتسم .. فنظرت الى زبري وحاولت أن أخفي حركته وهو ينتفخ .. فتناولت
الفوطة ولففتها على وسطي .. وكانت فتحية تنظر اليه وهي تضع كباية
الليمون على التسريحة بغرفة نومي … وخرجت … ولكنها كانت قد الهبتني
وهيجتني بقميص نومها وبزازها الظاهرة وحلماتها النافرة عنه .. فبدأت في
الضغط عليه .. في محاوله مني لتهدئته لأن والدتي أكيد حتيجي … ولكنه رفض
الرضوخ للنوم … … فدخلت تحت الكوفرته .. لأني متوقع حضور والدتي لتطمأن
علي …… وفعلاً ما هي الا ثانية وكانت والدتي عندي … اطمأنت علي وذهبت الى
المطبخ .. وكان زبري قد هدأ … وبدأ ت أرتعش .. مش عارف هل هي ارتعاشة
رغبه أم ارتعاشة من دور البرد الذي اصابني وقد كنا في نهاية شهر
ابريل .. كنت أشعر ببرد ولم تكن الدنيا بارده لهذه الدرجة .. وقد بدأ ت
حرارة جسمي ترتفع … فتركت موضوع فتحيه …. وتغطيت في محاوله مني للنوم …
ولكن قبل أن تغمد عيني.. اذا بفتحية تدخل علي الغرفة .. وكأنها تريد أن
تطمأن علي .. فرفعت رأسي ونظرت اليها … فقالت آيه …. اخبارك ايه دلوقت …
؟ ولم تكن حبة الريفو عملت مفعولها بعد .. فقلت لها أحسن شويه …
فقربت مني ووضعت كفها على جبهتي وبدأت تتحسس خدودي … وكأنها تريد أن
تتحسس حرارة جسمي .. ولكنها في الحقيقة قد رفعت حرارة شهوتي .. وبدأ
زبري في الوقوف مرة ثانية بعد أن هدأ عن ثورته الأولى … ولكنه رفض هذه
المرة إلا أن يظل شامخاً .. فقلت لنفسي ديت فرصتك يا واد ياصبحي.. وبينما
هي تتحسس خدودي ……… وبطريقه وكأنها غير مقصوده وضعت يدي على صدرها ..
فنظرت لي وهي تبتسم . وهي تقول بطل شقاوة يا صبحي .. فضحكت .. فاذا بها
تضع اصبعها على شفتي وتقول …… وطي صوتك …. فعرفت أنها جاءت الى غرفتي من
وراء والدتي فزاد ذلك من رغبتي وشهوتي الى نيكها ولم أكن قد نكت
مفتوح من قبل … فهمست لها وقلت :…هي ماما فين فقالت لي: في الحمام .. ما
أن قالت لي ذلك .. حتى استجمعت قواي وأطبقت عليها من وسطها وسحبتها نحوي
الى السرير فوقعت من هول المفاجأة وهي تقول بتعمل ايه يا مجنون … فقلت
لها ده انتي اللي جننتيني … فدفعتني بيديها ونهضت من فوقي وهي تهرول الى
خارج الغرفه … فازداد ارتعاشي من شدة البرد والخوف من ردة فعلها السلبية
تجاه جرأتي مع ارتفاع حرارتي الجسدية … وزاد عليها ارتفاع حرارة
الرغبة .. فبدأت ارتعش .. وأنكمشت على نفسي .. في محاوله لتدفئة
وتهدئة زبري الذي وقف كقضيب السكه الحديد .. فشعرت برعشة لذيذه وأنا
أضغط على زبري … آه حاله ألم عضلي ورغبه جنسيه مزدوجة ..وبينما
أنا في هذه الحالة … اذا بفتحية تدخل على مرة أخرى وهي لابسه الروب
بتاعها وكأنها ذاهبه الى شقتها … فدخلت ووقفت عند باب غرفتي.. وقالت :
بصوت عالي …. طيب يا صبحي عايز حاجه أعملها لك قبل ما أروح شقتي … فقلت
لها .. انتي تعبتيني يا فتحيه ..!!! قالت . ليه يا صبحي بتقول كده ..
انا عملتلك ايه … فقلت لها .. مش عارفة انتي عملتي فيا ايه .. فضحكت في
مكر وقالت لأ مش عارفه .. فقلت بصي … فرفعت الغطاء من على جسمي وكان زبري
واقف وقد أخرج رأسه من السليب وبدا رأسه وكأن به حساسية من احمراره ..
فنظرت فتحيه لي وقالت عيب كده يا صبحي.. فقلت لها … عيب ايه وأنتي
تعبتيني .. فقالت لي يعني عايز ايه … فقلت لها يعني انتي مش عارفه …
فضحكت وهي تضع يدها في فمها .. وقربت من السرير ووضعت يدها على رأس زبري
وهي تتحسسه بأصابعها .. يعني بقيت راجل يا صبحي … فقلت لها : مش تشوفي
اذا كنت راجل ولا لأ…!!! …وكنت قد وضعت يدي على خصرها الضامر .. وجذبتها
لتجلس على حافة السرير … فجلست وعينها على الباب .. خوفاً من حضور والدتي
في أي لحظه فقلت لها … ايه خايفه … فقالت الحاجة تيجي وتشوفنا في الوضع
دهوت تبقى مصيبة .. فقلت لها ما تخافيش .. فنهضت من السرير .. وقمت بقفل
الباب بينما هي جالسه على حافة السرير .. وقد كنت أرتعش من شدة الرغبة
والانفلونزا … شعور غريب … فقالت لي فتحيه .. صبحي أنا لازم أمشي دلوقت …
فمسكتها وضممتها الى صدري وبدأت في تقبيل رقبتها وهي تتمايل وتحاول أن
تدفعني بعيد عنها .. ولكن برفق … بطريقة الراغب الممتنع …..!!
وكأنها تريد أن تجذبني اليها ولكنها خائفه .. وقد أغمضت عينيها ..
وعندما رأيتها وقد أغمضت عينيها وهي تهمهم آه لأ يا صبحي عيب كده انا
ست متجوزه … وقد ذات كلامها من شدة شهوتي .. وعرفت بأنها مستجيبه معي في
مغامرتي … فرفعت قميص نومها من الخلف … ولكنها في محاوله منها تريد أن
تنزله ولكني بدأت في تحسيس فلقتي طيزها … وامسح عليهما بطرفي الفلقتين
المتعريين من كيلوتها الأحمر …. ولكن في هذه اللحظة اذا بوالدتي تنده
لفتحية لتتأكد من ذهابها الى شقتها .. فأطبقت على شفتيها بكفة يدي ..
وقلت لوالدتي ديت فتحيه باين عليها روحت شقتها …..؟؟ وأنا أنظر
الى فتحية ..التي رفعت حاجبيها وبدأت ترتعش من الخوف … فهمست لها وقلت
هس … ورفعت كفة يدي عن شفتيها .. وبدأت تلطم خدودها وهي ترتعش ..
فقلت لها …ما تخافيش ..وأمي حتروح غرفتها لما تعرف اني حنام وانتي مش
موجوده … فبدأت وكأنها تنتظر الى ما هو آت من الخارج … وقد وقفت خلف باب
غرفتي … وهي ترتعش … فلحقت بها عند باب غرفتي وبدأت في حضنها .. وقد
استغللت حالة الرعب التي ظهرت على فتحية وهي ترتعش وجذبتها الى سريري
وأجلستها وأنا أضع اصبعي في علامة هسس , … وقد بدأت في تقبيلها
بطريقه عصبية وأنا نائم عليها وقد كنت البس السليب فقط …وكنت ارتعش
من الرغبة وسخونتها اضافة الى سخونة الانفلونزا وكان زبري داخل السليب …
ولكن لم تستجيب معي فتحية وهي في هذه الحالة من الخوف .. وقد كنت وصلت
ذروة شهوتي فاذا بي اقذف مائي وأنا بهذه الحالة … فضحكت فتحية من منظري
وهي تضع يدها على فمها .. وهي تنظر الى السليب وقد ابتل من مائي … ولكن
…. ماذا حدث …..؟؟

ارادت فتحية الخروج الى شقتها … ولكني حاولت أن اعترضها .. لأني شعرت بأن
رجولتي قد اهينت .. ولابد لي من أن اثبت لفتحية بأني رجل .. وما حدث كان
بسبب لهفتي عليها وحالة البرد التي اصبت بها .. ولكنها قالت لي: خلاص انت
جبت شهوتك .. عايز ايه تاني ..؟؟؟ فقلت لها ديت مش شهوتي ديت من شدة
لهفتي .. فضحكت وقالت : وكمان بكااش ؟؟؟ فضحكت وقلت لها طيب
استني شويه وبدأت في هز زبري بشدة لإقاظه من سباته المؤقت بعد القذف ..
ولم يخزلني زبري .. فاذا به يبدأ في الانتصاب ولكن بتقل وكأنه يتدلل
علينا … فنظرت اليه فتحيه وبدأت في التحسيس عليه .. فقلت لها ضعيه في
فمك .. فنظرت لي باشمئزار وقالت وهي تضع يدها على فمها ..؟ ايه بتقول
ايه يا مقرف …؟؟؟ فضحكت وقلت لها .. حروح اغسله وآجي تاني .. وأشوف ماما
بتعمل ايه وفين ..؟؟؟ فوافقت فتحيه … فخرجت .. بعد أن لبست بنطلوني
البيجامة .. وذهبت الى الحمام الذي يقع بجوار غرفة والدتي .. فنظرت الى
والدتي فوجدتها نائمه وظهرها الى باب غرفتها .. فطمئنيت بأنها لم تسمع
ولم تلاحظ وجود فتحية معي في الغرفة … ففرحت بذلك .. ودخلت الحمام .. وقد
كانت ساعة الحائط المثبته على جدار الصالة تشير الى الحادية عشر وربع ..
فقلت في نفسي .. كويس الدنيا لسه بدري … وقد بدأت اشعر بتحسن من اعراض
الانفلونزا …فدخلت الحمام وغسلت زبري بالصابون … وبدأت احسس عليه فوجدت
بأنه صاحي وبدأ في رفع رأسه .. فضحكت في نفسي وقلت كويس … وعدت الى
غرفتي فوجدت فتحية وهي جالسه على حافة سريري وقد وضعت يدها على خدها في
ترقب … فدخلت عليها وأنا فرح وقفلت باب غرفتي .. بالمفتاح .. فنظرت لي
فتحية بشيء من الطمأنينه وقالت هي الحاجه فين .. فقلت لها … نايمه في
سابع نومه … فبدت الراحة على وجها وابتسمت وقالت : أهو يا صبحي ..
وريني عايز ايه فقلت لها : خدي زبري ومصيه علشان يقف.. وما أن قلت هذه
الجمله حتى وقف زبري وكأنه يسمعني ويطيعني … فقلت أهو وقف .. ولكنه ردت
وقالت : طيب انت عايز أيه دلوقت فقلت لها وقد ارتجفت اوصالي من
سؤالها … لم أكن قد نكت إمرأه متزوجه من قبل … ولكني كنت قد فرشت كثير
من البنات ونكت بعضهن في ظيزهن ولكني لم أدخل زبري في من قبل … فقلت
لها حتعرفي بعدين .. وهجمت عليها وحضنتها ولكن في هذه المرة لم تقاوم ..
بل أحاطت جسمي العاري بزراعيها … وقد بدأت في تطبيق تجاربي مع الفتيات
في فتحية ….في محاولة مني لإثبات شقاوتي في الجنس وبدأت في تقبيل
رقبتها .. فشعرت بها وقد بدأت ذراعيها العاريتين في التحبب من شدة
القشعريرة ………….كنت معجباً بطيازها الضخمة واردافها التي تبدوان كرفارف
السياره البورش … وبدأت احك في زبري بيدي …وقد كان جامدأ وكأنه صخرة وقد
انتفخت اوداج رأسه المحمر .. فخلعت عني السليب وبدأت في شد كيلوتها الى
اسفل وهي تنظر الي وكأنها تريد معرفة مدى خبرتي في الجنس ……… ورأيت
الناصع البياض الناعم كالحرير فبدأت في التحسيس بيدي اليسرى على سيوتها
وهي منطقة العانة …..التي تسبق الزاوية الحادة قبل ال***** وقد كان
ملمسها كالحرير .. وأنزلت اصبعي الى تحت فاذا باصبعي يلامس *****ها وفي
هذه اللحظة أمسكت فتحية بيدي وضغطت عليها في وكأنها تعلمني ماذا
افعل وبدأت في حك كسها بيدي طلوعاً ونزولاً … وقد غرز زبري في صرتها وكاد
أن يخرق بطنها من شدة انتصابه … فسحبتني بيدي الى السرير ونامت على
ظهرها وفتحت رجليها وظهر كسها أمامي ببياض سوتها وإحمرار شفريها وقد
رأيته وكأن به شيء لزج فوضعت يدي عليه وبدأت في تفحصه وكأني ارى الكس
لأول مرة ……وكان ماؤها قد غطى اصابع يدي بلزوجته.. إن كسها يختلف من تلك
الاكساس التي رأيتها في بعض الفتيات ……… فمنهن ذوات شعره خفيفه وكأنه ظهر
الكتكوت الصغير .. وبعضهن ذوات عشره تقيله وكأنه لحية ….. ولكن فتحية لم
يكن به شعرة واحده وكان كأنه مغطى بقماش من الساتان الناعم … ويبدو أن
فتحية كانت من النوع الذي يهتم بأموره الداخلية أكثر من الخارجية ..
فبدأت ارتعش من شدة الرغبة … فأنزلت زبري بيدي اليسرى بينما أنا مستند
بيدي اليمنى على السرير وفتحية من تحتي تمسك بزبري بيدها اليسرى ايضاً
لمساعدتي في ادخاله في كسها .. وفجأة شعرت بسخونه قد سرت في زبري …
وكأني قد أدخلته في فرن … آه خرجت مني هذه التهيدة بصوت
خافت ……… من شدة اللذة التي شعرت بها …… فضمتني فتحيها عليها وقد بدأت
في تحريك اطيازي من أعلى الى اسفل وزبري يخرج ويدخل في هذا الفرن …
وبدأت فتحية في الضغط على ظهري بيدها وهي حاضنة لجسدي الذي بدأ يعرق من
شدة حرارة كسها وحرارة جسدينا الملتصقين وبينهما العرق الذي ملأ جسدي من
مفعول هذه الحرارة واعراض مفعول الاسبرين الذي من خواصه زيادة العرق من
أجل اطفاء حرار سخونة الانفولنزا …………. وكأنه يريد أن يطفيء هذه الحرارة
المزدوجه … وبدأت فتحية تتأوه … آه يا صبحي … أيوه …ايوه …
وكأنها تدربني على اصول النيك … وفجأة دفعتني بيدها من أكتافي الى
أعلى .. فرفعت رأسي من رقبتها التي كنت امطرها بوساً…فخرج زبري من كسها
ووقفت .. فقالت لي: نام على ظهرك … فنمت على ظهري وقد كنت مطيعاً لها …………
وبدا زبري وكأنه برج القاهرة … فطلعت برجليها على سريري وأنا أنظر اليها
فبدأت في الجلوس على زبري وهي تمسك به بيدها اليسرى لإدخاله في كسها
المبتل بماءه .. بينما تستند بيدها اليمني على بطني التي كانت منقسمة
على ثلاثة قطاعات من العضلات … فنزلق زبري داخل كسها … آه خرجت
مني ………. وهي لا تنظر الى بل مغمضة العينين فبعد أن تأكدت بأن زبري اصبح
بكامله داخل كسها وقد ثنت ركبتيها على السرير وبدأت في تحريك اطيازها
بحركه دائرية وكأنها رحاية لطحن الدقيق ومرة ترتفع وتهبط على زبري وأنا
ممسك بنهديها البارزين بيديا الاثنين أعصر فيهما … ولكنها ازاحت يدي
وتمدت على جسدي وبدأت أنفاسها في التصاعد التدريجي … ه ه ه ه ه ..
فطوقتها بيدي واطبقت على شفتيها تقبيلاً ولكنها رفعت رأسها مرة ثانيه
وبدأت في تحريك اطيازها هذه المرة الى الامام والخلف مع الضغط على
*****ها في شعرتي الكثيفة وبدأت تشخر وبدأت في التأوه انا الآخر وما هي
الا وقد اطلقت أخ هوف هوف آه
وبدأت حركتها في الهدوء بينما أنا لم اقذف بعد … وخوفاً مني من اخراج
زبري من كسها … أطبقت عليها وبدأت أنا في التحرك بجسدي ……….. ولكني
قلبتها وبحركه رياضية دون اخراج زبري من كسها الى الوضع الأول وبدأت في
ادخاله وأخراجه بطريقه عصبية وآىي
ياا فأنزلت مائي الساخن في كسها ……..
وارتميت عليها وقد كان العرق يتصبب مني وكأني كنت في تمرين تحميه جسديه
… ولكنها دفعتني بيدها … وبدأت في تنظيف كسها بالتي شيرت بتاعي …. وقالت
احنا عملنا مصيبه … فقلت لها … معليش اصلي كنت تعبان … فقالت لي : انت
مش خايف أحمل منك …. ؟؟؟ لم اتوقع هذا السؤال .. ولكنها قالت لي ما
تخفش أنا عاقر … ومحسن زوجها يعلم ذلك … وتزوجها إكراماً لوالده وعمه …

خرجت فتحية من شقتنا بكل هدوء وكانت الساعة الثانية عشر بالظبط … فعدت
بهدوء الى غرفتي … وبدأت في اعادة هذا الشريط .. ولم اشعر بعدها وقد دب
النعاس في عيني فاستسلمت للنوم ………

هذا هو أول كس يدخله زبري … ولكنه عاود الدخول فيه مرات ومرات بعدها
تعلمت منه الكثير ومن فتحية الكثير … واستجابت لي بأن أكون أول من يفتح
ظيزها بعد ذلك

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

الشغالة شادية

الشغالة شادية 1.00/5 (20.00%) 1 vote
مرحله المراهقه مرحله غريبه جميله ومتعبه . مرحله المراهقه متل مره تعلم المشي والحبو والكلام وكل خصائص الانسان. هي مرحله التعرف علي المجهول باجسامنا للبنات والصبايا . قد تبدا بتجربه او سماع او قد لا تبدا الا متاخر جدا. هي مرحله التعرف علي اقوي غريزه بالانسان . هي مرحله الاحاسيس الحقيقيه بحياه الانسان ومنها الحب القوي العنيف زو النشوه والشهوه.
لما كنت صغير في مرحله المراهقه كانت البنات الصغار تحب الكلام معي وانا في نفس الوقت مراهق هايج زوبري واقف ومشدود 24 ساعه باليوم حتي وانا نايم احلم واستحلم واكب بمنامي وكانت تخيلاتي كبيره بس كنت احب البنات وكنت احب التصق بيهم باللغه المصريه ادقر فيهم وكمان نظرا لحسن مظهري كانت شابات تلصق فيا بالاتوبيس لانهم كانوا يعتقدون اني صغير ولا افهم شئ بس من ملامستهم كنت احس بالمتعه من ملامسه الجنس اللطيف وبعد
كنت اعيش مع جدتي من الام بشقتها الكبيره وكانت جدتي كبيره جدا بالسن لا تتحرك وكنت اقوم بمساعدتها وتلبيه طلبتها وبعد
وكانت لجدتي عجوز ايضا صديقه لها كانت تاتي لزيارتها كمن حين لاخر وخاصه بايام مرض ستي الاخيره وبعد
وكانت شقه ستي شقه من بتوع زمان يجري فيها الحصان كنايه عن وسعها حتي اللي باخر غرفه لا يسمع الغرفه الاولي شقه كبيره بالفعل وكانت جدتي تنام باخر الشقه وبعد
وفي يوم حضرت صديقه جدتي العجوز الصعيديه وكانت جدتي ايضا صعيديه وحضرت الصديقه ومعها فارعه الطول زو تقسيمات انثويه تحرك زوبر واحد مراهق زي انا. عرفت بعدها انها الخدامه بتاعتها استغربت لجمال الخادمه . فاخدتهم علي غرفه ستي والبنت تنظر لي وتبتسم وانا جلست بغرفتي واذا بالبنت تاتي الي وتطلب مني الحضور لغرفه جدتي لما شفت البنت داخله عليا هجت ورجعت البنت لغرفه جدتي وبعد
ذهبت لجدتي بالغرفه فسالتني جدتي ان اعمل شاي للضيوف فوافقت علي طول فقالت صديقه جدتي للبنت روحي معاه ساعديه بالمطبخ وبعد
ذهبت انا الي المطبخ وفوجئت ان البنت وراي تقول لي اتركني اعمل معك الشاي فقلت لها ما اسمك قالت شاديه واذا بي امسكها من راسها واقبلها فقبلتني بدون تردد وكانت بوسه سخنه لا ادري كيف عملتها هذه البنت ذو الرابعه عشر وسالتها عن اسمها فقالت شاديه . استغربت من طريقه بوس البنت وكانت بوسه محترفه.وكانت انثي سخنه بمعني الكلمه حسيت ذلك من قبلتها فقلت لها اذهبي للغرفه واستطلعي الامر وارجعي ففعلت فنهرتها الصديقه وقالت لها روحي المطبخ اناو بنتكلم بموضوع خليكي مع احمد وجاءت الي ثانيا وقالت ان الطريق امان فاخدتها بين احضاني وقبلتها وهي لا تمانع وتلسق كسها بجسمي وتبوس كاحسن مجربه ومحترفه فخلعت عنها ملابسها ووضعتهم بالحمام حتي اذا حضر اي انسان تدخل الي الحمام وتلبس ملابسها كانها تعمل تويليت وبعد
اعطتني ظهرها وكانت طيظها ناعمه وكسها يتدلي منه ***** طويل وشعر كسها خفيف نظرا لصغر سنها ومسكتها من بزازها وقفشت بصدرها وكان صدرها قوي وصغير وحلمات بزازها واقفه ومشدوده للامام فاخدت احداها ووضعته بين شفايفي واخدت امصه وواتمتع بيه وهي تتاوه وتسيح وتصرخ وكمان كل ما المس صدرها تسيح اكثر وتسخن اكثر وكمان تميل علي اكثر وكانت عاوزها تقعد علي الارض فاخدتها الي الحمام ونمت فوقها علي الارض علي البلاط وهي تتاوه وانا امسك كسها بايدي وهي تنزف مياه من كسها وخيوط بيضا وتتاوه ونمت عليها وكنت قويه جدا واخدت تحرك كسها بملابسي وانا بالبجامه وزبي وقف فخرحت من بين بنطلون البجامه وكان بحجم جميل وكمان اخدت تدعك كسها بزوبري وكمان اخدت تضع زوبري علي خدها واصبحت هايجه ومافيش حد يقدر يوقفها لدرجه من نومها علي كنت احس انها تجمع كل قوتها بشهوتها وتحاول ان تتمتع بشبابي الفارع وكمان انا كنت عاوز ادخله فيها نظرا لمراهقتي الفارعه القويه وكان وراسه واقفان وجاءت قوتي ومسكتها ولفيت عليها علي الارض واخدت اقبلها وزبي واقف وسط رجلها وهجت وهجت وهجت لدرجه كان ممكن افتحها. واخيرا كبيت وسط فخادها وغرقت لها فخادهل من لبني ففرحت كثير واخدت منديل ورق ومسحت لبني وطلبت مني ان تحتفظ بالمنديل زو اللبن بتاعي ورائحه المني تغرقه وبعد
وقفت من هذا الوضح علي صوت صديقه جدتي وهي تنادي علي شاديه فدخلت الحمام وقفلت علي نفسها واردت ملابسها ولم نعمل الشاي وكانت حجتي انني لم اجد الكبريت حتي اعمل الشاي مع العلم كانت اجسامنا مولعه مش تعمل شاي بل تشوي لحمه ارجو ان تكون عجبتكم

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

ابنتي ناكتني

ابنتي ناكتني 2.00/5 (40.00%) 1 vote
هذه القصة لم تحدث بل هي من خيالي المريض و ارجو ان تنال اعجابكم
انا متزوجة من 18 عاما و لي ابن في 18 وابنة في ال17 وزوجي مغترب للعمل في احدى البلاد العربية

لم اكن في يوم من الايام افكر في خيانة زوجي
حتى عندما تثور غرائزي الجنسية كنت اكوم بمداعبة باصبعب بعيدا عن اعين طفلي
ولكن مع طول غياب زوجي عني و كبر ابني ونموه اصبحت اعاني اكثر و اكثر
و في يوم من الايام كان ابني خارجا ,دخلت على ابنتي في غرفتها و اذا بها على جهاز الكمبيوتر بالخاص بها تشاهد مشهدا جنسيا

و حين دخلت ارتبكت و سارعت الى اغلاق الشاشة فقلت لها ماذا تتابعين
فقالت لا شيء
قلت لها هيا لا تخافي و دعيني اشاهد
كان المشهد عبارة عن ساخن بين فتاتين
فسألت ابنتي: هل يمكن للبنات ان يمارسو الجنس مع بعضهم
قالت نعم
فقلت لها بعد ان شعرت بنار الشهوة تلعب بي
مارايك ان نقلدهم
فرايت عيناها تلمعان في وحشية و امسكت ببلوزتي و نزعتها عني ثم بدات في تقبيل ثدياي و نزع السوتيان عني وانا
منتشية من ما تفعل و احثها على ان لا تتوقف
ثم فجاة قامت بنزع بنطالي ثم الكلسون
وانتقلت من تقبيل ثدياي الى تقبيل ما بين رجلاي
دفعتني حتى اتمدد على السرير بدون ان تتوقف عن التقبيل و اقتربت اكثر و اكثر من
بدون ان اعارض او ارفض بل قمت بفتح ساقي اكثر و انا في قمة النشوة حتى خرج السائل البيض اللذيذ مني فلم تترك ابنتي قطرة منه الا و شربتها
عندها بدات بمص بفتحتي ثم اعملت اصبعها في كسي فجأة مما دعاني الى ان اصرخ من الالم واللذة استمرت فترة تلعب باصبعها في كسي و هي تدخله اكثر و اكثر و انا اصرخ اكثر و اكثر فجاة اخرجت اصبعها و خرجت من الغرفة
ثارت ثائرتي و انا اصرخ اين ذهبتي تعالي و اكملي
حين اتت كان في يدها خيارة ادخلتها في كسي بكل قوة مما جعلني اصرخ و اصرخ ثم تدفق السائل مني و انهرت اما هي فقامن بتنظيفي بلسانها ثم و قفت تنظر الي مبتسمة و انا متعبة مما مرت به و قالت لي مارايك يا هل اعجبتك
قلت لها شكرا يا ابنتي
و من ذلك الوقت و حين يكون ابني خارج البيت نبدا انا و ابنتي في مشاهدة الجنس و النيك و اللعب في كل فتحة من جسمي

كلمات البحث للقصة