أكتوبر 12

حبي لنيك خلاني نكت اخويه وهو نايم

بنت خليجيه في ثالث ثانوي حياتها تعيشها للجنس فقط البنت تقول :- انا اسمي امينه عمري 18 سنه طولي متر وتسعين سنتي بيضاء البشره وشعري اسود حرير طويل من عائلة مشهورة في الخليج وغنيه ابي وامي يحملان شهادة الدكتوراه ابي يعمل من عائلة غنيه جدا جدا وامي لا تقل عنه بشئ امي جميله جسمها انيق وسكساويه وابي وسيم يمتلك عظلات قويه ويمارس الرياضه الى الان اخي وسيم يشبه ابي يدرس في الخارج يكبرني بي 12 سنه يحضر الدكتوراه في الخارج ايضا .. انا احب الجنس بدرجه فضيعه لا اقدر اقاوم احب اتناك واتمنى كل ثانيه .. اتنمى اشتغل شغله فيها نيك فقط … ياريت واتمنى احصل واحد اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 12

قصتى مع هناء جارتى المتزوجة

كنت متزوج وانفصلت عن زوجتى وتركت البيت وذهبت الى اهلها وكانت جارتنا هناء بالشقة المقابلة لنا كانت قد تزوجت منذ عام وكانت هناء من البنات اللى يلبسوا البنطلونات السترتش والضيق عموما كان جسمها خطير ولكن جمالها متوسطكانت اهلها بالدور الرابع وتزوجت وانتقلت الى الشقة المقبلة لنا وكنا نتحدث كثيرا انا وهى فى كل الأمور كنت معجب بجمال جسمها ومع عدم وجود زوجتى كنت اتخيل انى انيك هناءالى ان فتحت معها موضوع الجنس لقد تزوجت من رجل غير رومنسى وهو متزوج من اخرى وكانت كل خلفته بنات وتزوج هناء حتى تنجب له الولد ولكن انجبت له البنات ايضا يعنى زواج مصلحة هى خافت اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 11

لارا وعادل ورمزى فى السينما

انا اسمي لارا، لبنانية وعمري 24 سنة، متزوجة و لكن زوجي يعمل في الخليج. بعد سفر زوجي وبقائي وحيدة في المنزل، صار الأنترنت سلوتي التي لم اعد استطيع الأستغناء عنه، اصبحت مدمنة على الأنترنت.. اتصفح المواقع الجنسية، و احمل افلاما اباحية و اتعرف على اصدقاء بهدف التحدث بمواضيع جنسية بحتة ... احس بالشهوة طوال جلوسي قرب جهاز الكمبيوتر... فكم من مرات حصلت على نشوتي وانا اتحدث مع شخص عبر المسنجر و هو يحكي لي مغامراته مع ابنة جاره، او شاب يمارس العادة السرية على الكاميرا امامي وهو ينهال علي بالكلام المثير للشهوة الى ان يقذف منيه في يده او على بطنه...وكم من مرات داعبت بظري وانا اشاهد صورة او مقطعا من فيلم اباحي او وانا اقرأ قصة مليئة بالكلام البذيء و المواقف الغريبة ... حتى انني رحت اكتب انا بدوري قصصا منها ما هو تأليف و منها ما حصل لي مع بعض التغيير في التفاصيل.. فكثير منكم سبق و ان قرأ لي قصة او اكثر و احس من خلال قصصي انني بنت شهوانية.. ينقصها قليل من الحنان و كثير من المتعة...اعتدت مداعبة .. و كانت الصور والأفلام كما القصص تزيدني شبقا واحس بنفسي اطلب المزيد. فتارة اتعرف على شاب من خلال المسنجر... و تارة اخرى ارد على اعلان لزوجين يريدان ممارسة الجنس الجماعي... لقد تصاعدت رغبتي في ان امارس الجنس و بكافة اشكاله... لكنني كنت اخاف من ان ابادر بأي فعل قد تأتي عواقبه وخيمة ... فنحن في بيروت قد اتعرف على كثير من الرجال عبر المسنجر ولكن هل فعلا سيكونون كما اريد ولا يفضحوا امري يوما ما؟؟ هل ساواعد شخصا قد يكون مهووسا فياخذني الى بيته ويغتصبني هو ورفاقه؟؟ وكان معظم الشباب الذين اتعرف عليهم يطلبون مني رقم الهاتف او عنوان البيت او ان اطلبهم على الهاتف ( علما بان رقمي سيظهر عندهم) فكان هذا الشيئ يمنعني من ان اكمل معهم... احاول من وقت لآخر ان اذهب الى وسط المدينة لأشرب القهوة في مطعم او مقهى علَني اجد شابا يتحرش بي ... او اخرج مساء مرتدية ثيابا للرياضة لأمشي على كورنيش الروشة حيث يعج بالشباب و البنات الذين يمارسون رياضة المشي، متأملة بان اغوي شابا اعود به الى المنزل ليفعل بي الفاحشة... وكان يوم السبت الماضي...يوما ممطرا ، باردا... خرجت بسيارتي لأجد وسط المدينة مقفرا خاصة ان المعارضة لا تزال تعتصم فيه، و الروشة خالية من الرياضيين لبرودة الطقس... فعدت ادراجي و الغيظ يأكلني ، فانا لم امارس الجنس منذ فترة وزوجي لن يعود قبل اشهر... و فجأة لمعت في راسي فكرة ، لم لا اذهب لأشاهد فيلما في احدى صالات السينما مع احدى صديقاتي... اتصلت من هاتفي بصديقة لي اسألها ان ترغب بصحبتي لنشاهد فيلم الكتكوت لمحمد سعد فاعتذرت لأنها مرتبطة مع بسهرة..اقفلت معها و قلت في نفسي: سأذهب بمفردي... لا اريد السهر في المنزل ...وصلت الى دار السينما واشتريت تذكرة ثم جلست على حافة في البهو انتظر موعد فتح الصالة ، و كنت اراقب المنتظرين مثلي... لم يكن هنالك اقبال على هذا الفيلم... فهو يعرض في لبنان منذ اسابيع و اعتقد انني من اواخر اللذين لم يشاهدوه بعد... واذ بمراهقين لا يتجاوز عمرهما الخامسة عشر يدخلان الى بهو الصالة جلس احدهما بمواجهتي واكمل الأخر ليشتري تذكرتين ثم عاد و جلس قرب صديقه... لم يمنعني تحدثهما بصوت منخفض من ان اعلم انهما يتكلمان عني... فأنا اميز نظرات هؤلاء المراهقين الذين لم يسبق لهم ان وضعوا يدهم على فتاة بعد...كانا يسترقان النظرة تلو الأخرى الي .. لقد كنت البس تنورة، و اظن انهما كانا يحاولان البصبصة ... فقررت ان اعطيهما ما قد يسعدهما و يخبرا اصدقاءهما بانهما رايا فخذي امرأة ... فرفعت رجلا ووضعتها على الأخرى بشكل اصبح طرف سروالي الداخلي الأحمر على مرمى نظرهما... تأكدت من انهما راياه من احمرار خديهما و حركاتهم التي اصبحت تشير الى انهما يحاولان تخبئة هيجانهما... وما هي الا دقائق حتى فتحت ابواب الصالة وبدأ الناس بالدخول... دخلت و أخذت مكاني .. جلت بنظري في الصالة فوجدت الفتيان قد اخذا مقعدين بطرف الصالة امامي.. انطفأت الأنوار و بدأ عرض الفيلم، لم يكن هنالك سوى بضعة مشاهدين في الصالة وفجأة لاحظت ان احد المراهقين قد اختفى دون ان يبرح مكانه...تسللت من مكاني و صرت اقترب منهما محاولة ان ارى في هذا الظلام ما يجري، فرايت احدهما قد وضع رأسه في حضن الآخرو هو يعلو و ينخفض بوتيرة لا تخفي على احد... انه يمص صديقه!!! كان منظرهما مثيرا فأنا لم ارى قبل الآن لوطيين... فاقتربت اكثر و اخذت المقعد الذي بجوار الذي يمص، فانتفض جالسا مرتبكا...وتسمر نظره الى الشاشة ...اما الآخر فقد حاول بقدر المستطاع ان يخبئ ايره الذي لم يدخل بسهولة في بنطلونه كونه كان منتصبا على الآخر...لقد كان الإحراج باديا على وجهيهما... لا اعلم لم مددت يدي بدون ان انظر ووضعتها على فخذ احدهما ، فلم يحرك ساكنا، فحركت يدي باتجاه فتحة البنطلون بهدوء و فتحت السحاب بذات الهدوء وكما توقعت لم يكن يلبس تحته سروالا داخليا... فوقعت يدي على ايره الذي لم يكن منتصبا لخوفه من الوضع الذي ضبتهما به... فاخرجته و رحت اداعبه فبدأ ينتصب شيئا فشيئا... فنظر الي صديقه و كأنه يعترض على انه بقي وحيدا، فهمست باذن الأول ان ياخذ مقعدي و يتركني لأجلس بينهما ففعل.. و رحت اداعب الأثنين معا... كان شعورا لذيذا بان امسك ايرا بكل يد و احس بانتصابهما ونحن الثلاثة ننظر امامنا و كأننا نتابع احداث الفيلم... لقد صار العضوين بغاية القسوة واخيرا تجرأ احدهما و مد يده باتجاه يبحث عن مدخل ليصل اليه ... كان واضحا انه لم يلمس كسا قبل ذلك الوقت ، فيده كانت ترتجف... همست له ان ينتظر برهة و رفعت تنورتي قليلا و بحركة سريعة خلعت سروالي الداخلي من تحت التنورة ووضعته في حقيبة يدي، كانا ينظران الي بدهشة، امسكت بيد كل منهما ووضعت كل واحدة على فخذ من فخذاي ثم عدت لأمسك بزبيهما... فهما سريعا ما اريد فالتقت يديهما عند ملتقى الفخذين ليتحسسا و شعره... و راحا يداعبان بشكل عشوائي ( لعلهما لا يعرفان ما هو البظر) وبعد دقائق كان أحدهما قد كتم انفاسه و بدأ زبه ينتفض وهو يلقي بضخات من منيه الساخن بين قدميه فاصاب يدي منه نصيب.. لم يطول انتظار الزب الآخر فقد كان على موعد مع القذف بعد دقائق الا انه كان اكثر دفقا و اكثر لزاجة... اخرجت من حقيبتي محرمة و مسحت المني من يدي ثم خرجت من الصالة دون ان اقول شيئا...عدت الى سيارتي وهممت بفتحها لأعود الى منزلي فسمعت صوتا يناديني بخجل: انسة.. أنسة لحظة شوي اذا ممكن... فالتفت لأرى الفتيان ينظران الى ثم تقدم احدهما و قال لي بصوت شبه مسموع : - انا اسمي عادل و صديقي رمزي... كنا بدنا نقللك شي بس مستحيين...- تفضل... عادل قول ما تستحي...- نحنا مش شاذين... بس نحنا ما بنعرف بنات و كنا بس عم نجرب هالشي..- قديش عمرك عادل؟- انا عمري 14 و رمزي 15 ...- تعشيتوا؟؟ ولا بعد ما اكلتوا؟؟- لأ اذا بتقبلي بنعزمك على همبرغر معنا مصاري كفاية ...ضحكت و قلت لهما :- لأ حبايبي انا عازمتكم على العشاء عندي بالبيت... اطلعوا بالسيارة..ودون اي كلمة اخرى صعدت الى السيارة فصعدا معي و انطلقت الى المنزل و قبل ان نصل اشرت لهما الى المبنى حيث اسكن و طلبت منهما ان يصعدا بعدي بدقائق الى الطابق الثالث... وهكذا كان...كان الباب مفتوحا فدخلا ووقفا على الباب... اشرت لهما بالدخول و طلبت منهما ان يأخذا حماما ريثما احضر انا ما نأكله... دخل عادل اولا و بقي رمزي معي ليساعدني بتحضير الطعام فطلبت منه ان يأخذ دوشا مع عادل فهما صديقان ولقد رايت منهما اكثر من اخذ حمام مشترك ... فاحمر وجه رمزي و دخل الحمام...حضرت وجبة خفيفة واسرعت قرب باب الحمام لأسترق النظر.. هل سيداعبان بعضهما؟؟ هل هما شاذين ام ما قالاه كان حقيقة؟؟ عندما اقتربت من باب الحمام سمعت عادل يقول لرمزي:- انا كمان اول مرة بحط ايدي على ... شفت قديش ناعم؟؟- ياويلي... حسيت ايري رح ينط من مطرحه... برأيك عجبناها؟؟- انا ما مصدق شو عم يصير معنا... لو بنات الصف بيعرفوا انو في مدام انعجبت فينا لح يندموا انهن ما بيعبرونا..- يا ريت فينا نلحسلها ... انا جاي عبالي اني دوق طعم الكس...- يا ريييييييت بس عم تحلم... انا بتصور انه هيدي اخر مرة منشوفها... رح نتعشى و تزحطلنا اكيد...ابنعدت عن الباب وناديتهما للطعام... فاجابا انهما قد انهيا حمامهما وسيخرجان حالا... وضعت الطعام على الطاولة و كرسيين من جهة و كرسي لي من الجهة المقابلة...جلسنا لنأكل و بداأنا نتجاذب اطراف الحديث ... عن الدراسة و في اي صف هما و اين يقطنان وكانا يجيبان بكل ادب وكأنهما يجيبان المعلمة في الصف... لم اكن هذا ما اريده منهما... اردت اكثر مما حصلت عليه في السينما... فانا لم احصل على الرعشة و ماء لازال داخلي ... انهينا الطعام و سالتهما ان كانا يريدان فاكهة... فاجابا بلا متشكرين.. اما انا فتناولت موزة و نزعت عنها قشرتها و قربتها من فمي و انا انظر بعينيهما التي كانت تلاحق الموزة و هي تقترب من فمي فخطرت لي فكرة بأن اثيرهما.. فادخلت الموزة في فمي بطريقة مثيرة و اطبقت عليها بشفتي دون ان اقضمها ثم اخرجتها ببطء كما دخلت... جحظت عينا رمزي و بلع عادل ريقه فقلت لهما وكأنني لم افهم ما يحصل: هل تريدان موزة؟ اومأ كل منهما براسه فأضفت: هل تريدانها مع عسل طبيعي؟؟ اجابا بنعم...و فم مفتوح.. اخذت موزتين و نزعت عنهما القشرة فقال عادل: اين مرطبان العسل أنسة لارا ؟ انا اقوم و اجلبه... فقات لهما: لأ ما عندي عسل بالمرطبان... العسل اللي عندي تحت الطاولة ... انظرا تحت الطاولة : فانحنيا معا لرؤية من اين سآتي بالعسل... وكنت قد رفعت تنورتي و باعدت بين فخذي ( كان سروالي الداخلي لا يزال في حقيبة يدي و لا يزال ) ثم وضعت طرف الموزة الأولى على فتحة و ادخلتها بلطف الى ان دخل اكثرها ثم اخرجتها و قد حملت معها ما حملت من ماء المبلول... و اعدت الكرة مع الموزة الثانية... ثم ضممت رجلي و قلت : تفضلاو مددت بالموزتين اليهما فرفعا رأسيهما و اخذا الموزتين و راحا يأكلان بتلذذ... احسست نفسي بأني استطيع ان اطلب منهما ما اشاء دون ان يرفضا لي طلب... شعرت برضى و غرور...شيء لا استطيع ان افعله مع شاب من عمري...قمت من مكاني و اشرت لهما بأن يتبعاني الى غرفة النوم... فدخلنا جلست على الكنبة و طلبت منهما ان يخلعا ثيابهما... ففعلا ... امممم رمزي اضخم من عادل و لكن عادل اطول قلت في نفسي : اظنني ساتسلى كثيرا...خلعت ملابسي بدوري و طلبت منهما ان يتمددا على السرير ويعيدان كيف كان يمص عادل رمزي في السينما... فالتقم عادل رمزي و بدأ يلعقه و يمصه .. كان المشهد مثيرا ... طلبت منهما ان يتبادلا الأوضاع ... فنفذا ما طلبت و اصبح عادل بفم رمزي يدخله و يخرجه... ازداد المشهد اثارة حتى انني احسست بانني اريد ان اداعب كسي و انا انظر اليهما...ففعلت لبضع دقائق ثم وقفت و طلبت منهما ان يجلسا جنبا الى جنب و امسكت انا بزبيهما و صرت امص واحدا تلو الآخر ثم امص الأثنين محاولة ان ادخلهما سويا في فمي... لم اعد اعلم يد من كانت تداعب كسي و فم من كان يرضع حلمة بزي فانا لم اكن ارى الا هذان الزبان...اسلقيت على ظهري و اشرت لهما بأن يلحسا جسمي كله ... فكان عادل على يميني و رمزي على يساري يلحسان كل جزء من جمسي... احدهما يلحس من قدمي صعودا الى ركبتي ثم كسي ثم بطني ثم بزازي لينتهي بقبلة حارة على فمي و الآخر ينزل من فمي الى قدمي مارا بذات الطريق... عندما احسست بانني لم اعد اتحمل و بان كسي بدأ ينتفخ من الشهوة قلت : ما بقى فيني.. بدي حدا منكم ينيكني هلق... امسك عادل بزبه الطويل و وضعه على فتحة كسي المبلول لم يكن يعلم كيف يدفعه داخلي و بأي قوة... فساعدته بأن امسكت زبه و ادخلته بيدي لأريه الطريق فدخل الى اعماقي حتى احسست براس زبه بصل الى باب الرحم... و راح ينيكني بشكل سريع فامسكت بخاصرتيه و طلبت منه ان لا يسرع... ثم امسكت بزب رمزي ووضعته في فمي امصه .. بعد دقائق طلبن منهما ان يتبادلا ... فادخل رمزي زبه الضخم فاحسست بانه ملئ كسي و كأنه يحشيه... كان لكل طعم في كسي.. وكانا يتعاقبان على نياكتي ... عندما يشعر احدهما بانه اقترب ليقذف يترك كسي للآخر و يضع زبه في فمي لأبرده... كان كسي و فمي لا يهدآن احسست بانني انتاك دون توقف فكانت كل مناطق كسي بهياج متواصل... لم يعد كسي يحتمل.. فطلبت من عادل ان يركب طيزي بينما رمزي ينيك كسي فراحا ينيكانني سويا من الشقين فاحسست بأنني اتمزق من داخلي ولا اريدهما ان يتوقفا... الى ان احسست بهما و قد اقتربا من القذف فطلبت منهما ان يقذفا كل داخلي حيث هوو انني لا اريد ان ينزل ولا قطرة على الشراشف لأنها جديدة... فاحسست بدفق ساخن يلهب طيزي و مثله في كسي الذي امتزج بماء دفق من كسي فصرت اصرخ من شهوتي و ارتعش... ثم هدأ كل شي... عادل تحتي و رمزي فوقي و كل واحد في فتحة وانا بينهما ... بعد ربع ساعة كانا على الباب اودعهما... فسألني عادل: هل سنراك مرة اخرى؟ نظرت اليه نظرة وداع وقلت له: لا اعتقد... فابتسم قائلا: هل تعلمين ان فيلم "وش اجرام" لمحمد الهنيدي سيعرض الاسبوع القادم في دور السينما؟؟ فضحكت و قلت له : اوكي... بس التذاكر عليكما هذه المرة.... فضحكا و خرجا يدا بيد يتراقصان في الشارع.

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 11

اسلام و احلى اخت فىالعالم

نا اسمى سعيد واسم الدلع اسلام عندى 27 سنه ابويا وامى موجودين وليا اخت وحيده اسمها فاتن متزوجه منذ 3 سنين وعندها بنت وحيده اسمها ليلى ومنذ 7 شهور سافر زوج اختى الى مورتنيا بسبب شغله ( هو شغال مهندس ) اختى تسكن مع زوجها فى بيت اهله فى الدور التالت بعد سفر زوجها جاءت الينا واستمرت فتره ماتقرب من شهر عندنا وبعد ذلك عادت الى بيتها هى تسكن فى نفس البلد اللى احنا ساكنين فيها كنت ازورها من وقت للاخر وكنت استمتع جدا بوجودى عندها لانى لا اعتبر نفسى غريب وااخذ حريتى كامله وانا اعلم يقينا ان اختى تحبنى ايضا ومش ممكن تكون مدايقه من وجودى وايضا لانى احب بنتها جدا و اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 11

الشيخ ياسين

الشيخ ياسين كان ما يؤرقني هو عدم إنجابي حتي الأن بالرغم من تأكيدات الأطباء بأنني سليمة وكذلك زوجى محمود وقد قالوا أنه توجد نسبة عشرة بالمئة من الحالات لا يعرف سبب لعدم إنجابها، ولم يهتم محمود بذلكالموضوع فكانت كل حياته هي عمله وأنا على حد علمي حتي أتي يوم كنت قد إنتشيت مع سلوى ثم جلسنا عرايا بعد نشوتنا على الأريكة نتحدث كعادتنا، فحدثتها بخصوص عدم إنجابى وإن ذلك الموضوع يؤرقني كثيرا، ولربما إذا كان لدي طفل فقد يشغل حياتيعما أصبحت عليه الأن، فقالت لي سلوى فيه حل أخير لك، أنا ما كنتش عاوزة أقول لك عليه، فقلت لها بسرعة ايه ... قولي، فقالت فيه واحد إسمه الشيخ ياسين ...كان جنب بيتنا قبل ما أتجوز ... وبيقولوا عليه بيعمل العجب، فقلت لها ايه ياسلوى حأروح لدجالين؟؟ فردت أنا ما كنتش عاوزة اقولك ... لكن حتخسري إيه؟؟ فكرتسريعا فعلا ماذا سأخسر فقلت لها طيب أنا حأقول لمحمود وأخد رأيه ... وإذا وافقنروح بكرة، فإتفقنا على ذلك ولكن محمود رفض بشدة قائلا حنلجأ للدجل ... دي حاجةبتاعة ربنا ... أنا مش عاوز عيال خالص أخبرت سلوى فى اليوم التالي فقالت ليتعالي نروح ونرجع بسرعة من غير ما يعرف ... يلا يمكن يجيب نتيجة وتحبلي، قمتمسرعة أرتدي ملابسي لننزل متوجهين للشيخ ياسين، كان بمنطقة شعبية شديدةالقذارة، فهو موجود بدور ارضى بأحد البنايات القديمة المظلمة، دخلنا لنجدأنفسنا فى صالة مليئة بسيدات ورجال جالسون فى أنتظار دورهم للدخول للشيخ بينما تقدمت تجاهنا سيدة فى الخمسين من عمرها تسأل عما نريد فقالت لها سلوى عاوزين نقابل الشيخ، فقالت العجوز خير؟ فردت سلوى عاوزين نسأله فى شئ، فقالت العجوز مقدمة كفها أمامنا مئة جنيه، فتحت من الدهشة ولكن سلوى قالت لي إدفعي رسم الأستشارة، أخرجت النقود من حقيبتي وأعطيتها للعجوز التي قالت إتفضلوا إستريحوالما يجي عليكم الدور، جلسنا بجوار بعض السيدات وكانت رائحة بعضهن نتنة منالقذارة بينما كان مظهري أنا وسلوى غريبا وسط ذلك المجتمع، فقلت لسلوى أنا مشقادرة أقعد ... بلاش ... يلا نروح، فقالت سلوى إستني، وقامت تجاه العجوزلتحدثها ثم عادت قائلة عاوزة خمسين جنيه تاني علشان ندخل بدري، أخرجت النقودواعطيتها لها، فدعتنا العجوز للدخول فورا، دخلنا من باب ضيق لنجد أنفسنا فيغرفه قليلة الإضائة بينما رائحة البخور تتصاعد وتملا المكان، يجلس بوسط الغرفةشخص لم أستطع تبين ملامحه من الظلام وذلك البخور المنتشر ولكن كان يميزه ذقنهالطويلة البيضاء، قال ذلك الشخص بصوت قوي أجش إتفضلوا ... خير يا مدام ... مالك... جوزك إتجوز عليكي ولا مافيش أولاد؟؟ لم استطع الرد فقد كان صوته مخيفافأجابت سلوى بصوت مرتعش المدام ما عندهاش اولاد يا سيدنا، فألقي الشيخ بعضالبخور بالجمر الموجود أمامه وهو يصيح بصوت مخيف ليتمتم بعدها بما لم نفهم، ثميمد يده بورقة وهو يقول الحجاب تبليه ... فى ميتك تنقعيه ... يوم كامل ... منغير ما يدخل عشك داخل، لم افهم شيئا فقلت له يعني ايه فصرخ بصوت مرعب إنصراف... إنصراف، فخرجت مسرعة أنا وسلوى بينما ترتعش قدمانا من الرعب، وقفت خارجالحجرة أقول لسلوى أنا ما فهمتش حاجة، فندهت سلوى على العجوز وقالت لها كلامالشيخ لتفسره فقالت العجوز يعني تحطي الحجاب جواكي، فنظرت لها نظرة إستفهامفقالت في كسك يا شابة ... تحطي الحجاب فى كسك يوم كامل يتنقع فى كسك ... ومايدخلش كسك حاجة غيره ولا حتي جوزك ... تسيبي الحجاب يوم كامل وتجيلنا تانيوالحجاب جوة جسمك خرجت مسرعة مع سلوى وأنا أقول لها أنا مش ممكن أعمل حاجة زى كدة أبدا ... مستحيل ... مستحيل، فقالت سلوى خلاص ... ولا كأننا شفنا حاجة ...إنسي الموضوع، وصلت البيت وأغلقت باب الشقة على نفسي أفكر بما حدث، وأخيرا قررت أن أجرب فلن أخسر شيئا، أدخلت الحجاب عميقا بداخل ، وتركته داخلا، وتحججت تلك الليلة لمحمود بأني متعبة وأرغب فى النوم، ولكن لم أستطع النوم فطوال الليل كنت أصحوا على أحلام جنسية وأشعر بأن هناك من يعبث بكسي حتي أن بللي كان شديدا أكثر من المعتاد، كدت أيقظ محمود لأطلب منه قضيبه ولكنني تذكرت بأنني لا يجب أن أمارس الجنس تلك الليلة فحاولت النوم لأنتظر اليوم التالي لأراجع ذلك الشيخ بينما يعبث ذلك الشئ بداخلي ويثير فى شهوتي ما لا أستطيع تحمله بدأ نور الفجر يظهر بينما لا زلت أتقلب بفراشي بين اليقظة والمنام مع شعور برغبة عارمة لم أمر بها في حياتي، بينما أشعر بأجساد تتلوي وتتقلب علي لا أعلم هل هي حقيقة أم أحلام، مر الوقت بطيئا حتي أستيقظ محمود ليجدني متكورة على نفسي بينما جسدييتصبب عرقا، ذهل محمود من شكلي بينما يسألني ماجى ... ماجى ... مالك؟ لأردعليه بصوت واهن ما فيش حاجة ... بس ما عرفتش أنام كويس بالليل، فقال محمود وهويتحرك مسرعا حاشوفلك دكتور فورا، لأرد محاولة تمالك نفسي لأ لأ أنا كويسة،وبدأت النهوض متحاملة على نفسي لكيلا يحضر محمود طبيبا فأنا أعلم ما بي، حاولتأن أبدو طبيعية لكي أطمئن محمود حتي يذهب لعمله، وبالفعل إستطعت إتقان دوريفسألني إن كنت محتاجة لبقائة بجواري ولكنني أجبته بالنفي وأنني سأستغرق فى نوم عميق بمجرد ذهابه لعمله نزل محمود متوجها لعمله بينما أغلقت أنا باب الشقة خلفه لأستند عليه، لم أشعر فى حياتي بمثل تلك الرغبة التي أشعر بها، أحاول ضم فخذاي بقوة لأطفئ شهوتي ولكن بدون فائدة بينما المياه تنساب بغزارة من لتبلل فخذاي، لم أستطع التحكم فى نفسي فوجدت نفسي أخلع ملابسي بالكامل بينما أجول بيداي أعبث بكل مكان بجسدي المتلوي لأطفئ شهوتي ولكن بلا فائدة، فذهبت لأعتلي مسند الأريكة وأمتطيه كالجواد وأحرك وسطي بشدة لأفرك بالمسند ولكن كل ذلك كان يزيد من شهوتي ولكن لا شئ يستطيع إطفائها، كنت أعلم أن السر بذلك الحجاب الموجود بكسي فمنذ وضعته وأنا أشعر بتلك الرغبة تستولي علي ، كان ما يمكنه إطفاء رغبتي هو شعوري بأي شئ يدخل بكسي فقد كنت فى أشد الحاجة لذلك، ولكن تعليمات الشيخ كانت تقتضي بألا يدخل كسي شيئا حتي أقابله مر النهار بطيئا بينما ينهار بمرور الوقت أكثر فأكثر حتي إنني حاولت أكثر من مرة أن أطفئ شهوتي بإدخال إصبعي فى شرجي ولكن حتي ذلك لم يفلح في إطفاء ، بإقتراب السادسةمساء كنت أرتدي ملابسي مسرعة فقد كنت أرغب فى الذهاب للشيخ ياسين للتخلص من ذلك الشعور فقد كنت مستعدة لعمل أي شئ مقابل أن أطفئ تلك الرغبة التي إستمرت يوما كاملا تعذب ، طرق الباب لأجد سلوى قادمة، أطلقت سلوى صرخة بمجرد رؤيتيلتقول مالك يا ماجى ... مالك؟ لقد كنت أتصبب عرقا ووجهي شاحب بينما لا أستطيع الوقوف بدون ضم أفخاذي بشدة لأبدو للناظر وكاني أرغب فى التبول، فقلت لسلوى أنا رايحة للشيخ ياسين دلوقت ... تيجي معايا؟ فردت سلوى متسائلة إنتي حطيتي الحجاب؟؟ فقلت لها أيوة، لطمت سلوى خداها وهي تقول يبقي هو اللي عمل فيكي كدة ... شيليه فورا، فرديت لأ أنا رايحة ... جاية معايا ولا لأ؟، مدت سلوى يدها بينفخذاي محاولة الوصول لكسي لنزع الحجاب وهى تقول حاشيلهولك أنا، وجدت نفسيأدفعها وأنا أقول لأ ... لأ، وأسرعت نازلة على السلم تاركة سلوى بالشقة والباب مفتوحا بينما أسرع أنا للذهاب للشيخ ياسين، فسمعت سلوى تجري خلفي وهي تقولإستني ... إستني يا مجنونة جاية معاكي, وفعلا أتت سلوى معي ودخلنا مرة أخري تلك الصالة القذرة لتبحث عيناي بسرعة عن تلك العجوز، وجدتهاواقفة تحدث إحدي زبائنالشيخ فأسرعت لها تتبعني سلوى، قلت لها أنا فيه معايا معاد مع سيدنا الشيخ،فنظرت لي نظرة عميقة وهي تقول حطيني الحجاب زي سيدنا ما قالك؟ فرديت أيوة ...أرجوكي بسرعة حأموت مش قادرة، فإبتسمت فى خبث وهي تربت على ظهري وتقول على مهلك ... لسة قدامك كام ساعة علشان يمر يوم كامل، وجدت نفسي أقبل يدها وأترجاها لتدخلني بينما سلوى تنظر بتعجب شديد لما أفعل، فردت العجوز بضحكة شديدة الخبث يااااه ده إنتي إستويتي يا شابة ... إستني لما أقول لسيدنا، تركتنا العجوز بينما سلوى تحاول إقناعي بالتراجع عما أفعل بينما أنا لا اضغي لشي فلم أستطع التفكير أو التصرف وكان ما يحرك شئ خارج سيطرتي تماما غابت العجوز بعض الوقت بينما أتلوي أنا بجسدي وسلوى تحاول تهدئتي فقد بدأ الجلوس بالصالة يتغامزون عليا خرجت العجوز لتقول إتفضلي، فتوجهنا أنا وسلوى للدخول ولكن العجوز مدت يدها تحجز سلوى وهي تقول لأ لأ لأ ... الشابة لوحدها، فتوقفت سلوى وهي تقول أنا إمبارح دخلت معاها، لم أنتظر أنا لأسمع بقية الحديث بل إندفعت مسرعة أدخل للشيخ وجسدي يرتعش بينما العجوز تغلق الباب خلفي، قال الشيخ بصوته الجهور عملتي إيه؟؟؟ فرديت نفذت كل تعليماتك يا سيدنا ... بس إلحقني ... مش قادرة ... حأموت، سمعت ضحكة الشيخ وهو يقول ماتخافيش ... ما تخافيش ... كلها دقايق وحنخلص كل شئ، لم أستطع فهم معاني كلماته ولم أكن أرغب فى فهمها بل كنت أرغب في إطفاء نارشهوتي، قال الشيخ طلعي الحجاب وإرميه فى الجمر اللي قدامك، لم أصدق إذناي أننيسأفعل ذلك، ليس لأني سأتخلص من ذلك الحجاب بل لأنني سأستطيع إدخال أصابعي بكسي،فقد كنت فى أشد الحاجة لإدخال إي شئ بكسي، وجدت نفسي بدون حياء أو خجل أفتحفخذاي وأنا جالسة أمامه وأمد يدي بين فخذاي وأدخل أصابعي أبحث عن ذلك الحجاببكسي، صدرت مني تنهدات عندما أدخلت اصابعي بكسي لم أبالي بخروجها، حتي أخرجتأصابعي ساحبة ذلك الحجاب اللعين وألقيته بالجمر الموضوع أمامي لتنطلق منه أبخرةغزيرة ورائحة عجيبة، وجدت نفسي بعدها أعيد يدي مرة أخري على كسي وهي ترتعش بين رغبتي فى إبعادها وبين إنقباضات كسي التي تطالب أئ شئ بالدخول فيه، وتغلب كسيووجدت نفسي أدخل أصابعي مرة أخرى أمام الشيخ بينما أقول أنا للشيخ إرحمني ...حاموت ... أبوس رجلك، فردالشيخ بصوته المعهود دلوقت حنكتب الطلاسم على جسمك.... قومي إخلعي ملابسك .... وعلى السرير اللي هناك ... حازيل عن جسمك الهلاك،نظرت كيفما أشار الشيخ لأجد سريرا بركن شديد الظلام بالحجرة، قمت كالمخدرةبينما أخلع ملابسي وتتساقط خلفي قطعة قطعة حتي وصلت للسريركنت قد أصبحت عارية تماما حينما وصلت للسرير بينما ملابسي ملقة خلفي على الأرض فى خط يدل على إتجاهسيري، ألقيت العاري علي السرير ويدي تعبث بين فخذاي بشدة لأجد الشيخ واقفابجواري وهو يقول نامي على ظهرك ... نكتب طلاسم بطنك، تمددت على ظهري لأشعربإصبع الشيخ يسير على وكأنه يكتب أو يرسم شيئا على ، فرسم بإصبعهدوائر حلزونية حول ثدياي ليتنهي بهما عند حلمتاي ثم بدأ يرسم بعض الخطوط بادئامن رقبتي ومنتهيا عند زنبوري، بالطبع كان زنبوري شديد الإنتصاب من شدة الهياجبينما كانت أصوات تمحني تخرج بدون إرادتي بمرور أصابعه على لحمي، قال الشيخبعدها دلوقت نامي على بطنك ... علشان أكتب على ضهرك، تقلبت بجسدي على السريرلأنبطح على بطني معطية الشيخ ظهري ليمر عليه بإصبعه يرسم خطوطا من رقبتي يتنهيبها بمنتصف شرجي، ثم بدأ يكتب شيئا على باطن قدماي ليمر بعدها على كعباي ويصعدعلى سيقاني وأفخاذي لينتهي بها بمنتصف شرجي أيضا، لم أكن أبالي بما يفعل بقدرما أشعر بأصابعة التي تمر على فقد كنت محتاجة لها بشدة، أمرني بعدها الشيخأن أنام على ظهري ثانية وأطعته بسرعة لأجده يرفع جلبابه ويلقي علي صدري قضيبالم أري فى حياتي مثله، فقد كان ضخما غليظا وشديد الإنتصاب، كأنما كنت أنتظر ذلكمددت يداي بسرعة أحتضن ذلك القضيب وأمرر رأسه على ثدياي وأرفعه لفمي أقبله وأناأتأوه، فأخيرا ساستطيع إطفاء رغبتي، وجدت نفسي أتصرف كعاهرة أو كإمرأة مومسوجدت قضيبا ترغب به بشدة، بدأ الشيخ يتحسس لأشعر بإصبعين من أصابعه يدخلانبكسي فشهقت وأنا أقول أرجوك ... أرجوك ... نيكني ... مش قادرة .... نيكني حرامعليك، لأسمع قهقهة الشيخ وهو يقول طبعا حأنيكك يا لبوة، وسحب قضيبه من يدايليقرعه على مقتربا به لكسي حتي بدأ يضربني به على عانتي وزنبوري بينماأترجاه أنا ليدخله بجسدي، سحب الشيخ ليعدل وضعي على السرير فيبدوا أنهسينيكني وهو واقفا فسحبني حتي أخرج نصف خارج السرير وهو رافعا إياي منساقاي مطيحا بهما فى الهواء بينما أصبح قضيبه فوق بطني من بين فخذاي، مددت يديمسرعة لأضع قضيبه أمام هدفه ليدفعه بلا رحمة فأشعر به يشقني نصفين وأشهق شهقةعالية وأنا أقول احوووووة، احححححححح ولم أتحمل دخولة فأتيت شهوتي بمجرد دخول قضيبه بجسديبينما بدأ هو ضربا سريعة وقوية أشعر بها ترفع رحمي ليدخل ببطني فتأتيني الرغبةالشديدة مجددا، كنت أصدر أصوات التمحن والرغبة وأنطق بكلمات تدل علي رغبتي فىأن يمزق كسي تمزيقا لا أدري كم مرة أتيت شهوتي حتي وجدته يخرجة من كسي طالبا منيأن أضع رأسه على شرجي ويا للعجب لقد كنت أقول له لأ ... من ورا لأ، بينما أنامادة يدي أنفذ أمره، فأمسك قضيبه أمرر رأسه الناعمة على لحم مؤخرتي متجهة بهاتجاه شرجي ثم أبدأ بدلك تلك الرأس مرارا وتكرارا علي فتحة شرجي، وما أن شعرقضيبه ببداية شرجي حتي وجدته يندفع إندفاعا شديدا محاولا إختراقي بينما أناأتمتم وأنا أسنده بيدي حتي لا يضل طريقة لأ ... أرجوك بلاش ... حرام عليك، ولكنهيهات أمام تلك الرغبة الجامحة فقد ساعدت سوائل كسي التي لم تغرق شرجي فقط ولكنأغرقت نصفي الأسفل بالكامل في بداية إنزلاق القضيب بداخلي بينما الشيخ ممسكابفخذاي وجاذبا بقوة تجاه قضيبه، شعرت وقتها بألم صارخ في شرجي بينما كانالشيخ يهتز فعلمت أن قضيبه قد مر بداخلي ودخل أمعائي وها هو الأن يستخدم شرجيليمتع به عملاقه الثائر، لم يطل الشيخ بشرجي كثيرا ليخرج قضيبه عائدا لكسيبينما فقدت أنا الوجود وغبت عن الدنيا أثناء أخراجه لقضيبه من شرجي وشعرت بأنأمعائي تلت قضيبه فى الخروج فإرتعشت مرة أخري قبل غيابى عن الدنيا بعدما تمتعجسدي وأطفأ نيرانه المشتعلة يوما كاملا أفقت من إغمائتي لأجد نفسي ممددة علىسرير فى حجرة مضيئة وكنت لا أزال عارية تماما بينما تقف العجوز بجواري تنظر إلىجسدي العاري، قلت أنا فين ... أنا فين، لترد العجوز فقتي يا شابة ... هدومك أههإلبسيها، وأشارت إلى ملابسي المكومة على الأرض بينما تحركت متوجهه لباب الحجرةفأمسكت بذراعها اسألها إيه اللي حصل؟ فقالت وهي تضحك يعني ما حسيتيش ... ماإنتي عارفة ... أصل سيدنا ممسوس يقدر يعاشر عشر صبايا ورا بعض، وضحكت بينماقالت وهي متوجهه للخروج من الباب حتخرجي من الباب ده، بينما أشارت لباب أخرجانبي وهي تقول ده باب سيدنا .... معاه زبونة تاني دلوقت .... يلا قومي علشانحاجيبها مكانك، وضحكت وهي تخرج بينما علمت أنا أنني وقعت ضحية نصاب يستدرجالنساء ليعاشرهن، ولكن ماذا عما كنت أشعر به، لقد كانت رغبتي غير طبيعية فلم أكن فى مثل هذه الحالة من قبل ابداً بحياتي ، بدأت أتحرك لأرتدي ملابسي فأحسست بألم حرق شديدبشرجي، تذكرت إنني قبلما أغيب عن الوعي كان ذلك الجبار يعمل ألته بشرجي، مددتيدي أتحسس شرجي فألمني عندما لمسته بإصبعي ووجدت بعض الدم بإصبعي، فقلت لنفسيلقد فتح شرجي .... ها قد صرت مفتوحة بالإتجاهين، قمت من على السرير ولأقولالصدق لقد إنتشيت كما لم ينتشي من قبل فلم أحصل من قبل على كمية المتعةالتي تمتعتها اليوم، ربما لذلك لم أكن غاضبة بل إعتبرتها نيكة كأي نيكة قد مرتبي، كان لزجا فتحسست تلك اللزوجة لأجدها مني ذلك الشيخ إنها بكامل أنحاءجسدي فلا بد أنه قد أتي علي عدة مرات وكان يصب منيه على لحمي العاري، إرتديتملابسي بينما كانت هناك مرآة بجانب الحائط توجهت لها لأصلح هندامي، وها قد رأيت ماجى التى أعرفها قد عادت فقد زال الشحوب عن وجهي وإزداد إشراقا بينماإبتسامتي تغطي وجهي فقد كان سعيدا، أصلحت هندامي بسرعة وألقيت نظرة سريعةفى المرآة أنهيتها بإرسال قبلة لصورتي فى المرآة ثم إلتفت خلفي أنظر للبابالذي يؤدي للشيخ وتوجهت بخفة أضع أذني فسمعت عويل المرأة الموجودة معه الأنبينما صوت إرتطام جسده بلحم مؤخرتها واضحا فقلت لنفسي ياويلي ... إزاي بيدخلالزب ده للأخر .... معقول يكون عمل فيا كدة، وإبتسمت إبتسامة خبيثة وأنا أصفعمؤخرتي وأعض شفتي السفلي وتوجهت تجاه باب الخروج لأبحث عن سلوى خرجت من الغرفة لأجد سلوى جالسة واضعة يدها على خدها تنظر للباب الذي دخلت منه، لم أدري كم من الوقت كان قد مر فذهبت إليها مسرعة ففزعت عندما رأتني من إتجاه لم تتوقعه بينما سألت بسرعة إيه يا ماجى ... إتأخرتي ده كله ليه، بينما أجذبها أنا من يدهالنخرج وأنا أقول هأحكيلك برة، وبينما نحن خارجان لمحت العجوز تنظر إلي جسديفتعمدت أن أهتز بجسدي وأنا خارجة لأريها مفاتني، خرجت مع سلوى لأروي لها ما حدثبالتفصيل منذ تركتني بالأمس وحتي خروجي من عند الشيخ لتنطلق قائلة إبن الوسخة... ده بينيك البنات ... لازم نبلغ عنه، فقلت مسرعة نبلغ نقول إيه ... أقولللظابط الشيخ .... طيب وجوزى؟ فبدأت سلوى تتمتم بكلمات الغضب المصحوببالسباب فضحكت وأنا أقول لها إنتي باين عليكي زعلانة علشان ما دخلتيش معيا،فغمزتني بكوعها فى ثديي وهي تقول بلاش شقاوة يا ... إنتي باين عليكي أخدتيعلى كدة، فقلت لها بس الشيخ ده باين عليه صاحب جوزك، فقالت وهي تضحك ليه؟ فقلت لها شوفي إنتي جوزك بيعمل ايه، فأوقفتني بالطريق وهي تقول عملها من ورا؟؟فسحبتها لنكمل سيرنا وأنا أقول لها بس بتوجع أوي يا سلوى، فقالت إنتي حتقوليلي... إسأل مجرب ولا تسألش طبيب، ضحكنا سويا فى سيرنا بينما كنت أشعر أنا بأنروحي قد عادت إليا فها هو يتمتع بكامل نشاطه بعدما إرتوي من ذلك الزب العملاق زب الشيخ ياسين ..

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 10

القحبة صاحبة العمر 19 سنة

لم تكن عبير على طبيعتها في ذلك اليوم الدراسي ...فقد كانت شديدة السرحان غير قادرة على التركيز في الحصص .. لا حظت صديقتها المقربة ياسمين انشغالها ...

كلمات البحث للقصة