أبريل 18

حكايتى ممتعة مع زوجة صديقى

قصتي غريبه نوعا ما . فقد كان لي صديق ضابط بالجيش . ينزل لزوجته كل تلاته اسابيع اسبوع . وكان من اهم صفات هدا الصديق النزاله فكان لا يعتق بنت او زوجه قريبه او غريبه فالنسوان في نظره كلهم عاهرات وهو صاحب الحق فيهم. كان هذا الصديق متزوج من سيده جميله جدا . بيضاء ووجهها مريح وكان جسمها محتفظ بقوامه ورشاقته وكانت ترتدي الحجاب وام لثلاثه اطفال. كان عمر يتركها بعمله ولما يحضر اسبوع الاجازه لا يجلس معها او يتحدث معها الا اول يومين فقط من اجازته وكان يقضي وقته يا اما علي القهوه او يجري خلف البنات والشراميط . لدرجه انه في احد الايام اتصل بي وقال انه بالقاهره وانه باجازه بس ما راح البيت وان معه عشيقه جديده. كنت دائما اشفق علي زوجته من الحزن الذي يملا عينيها . علما انني كنت احترمها كونها زوجه . وكنت لا انظر لها اي تظره ثانيه لانها كانت بنظري كلها ادب واخلاق ومن ذلك كنت احترمها ولا انظر لها. المهم بعد المقدمه هذه يجب ان تفهموا ان زوجه صحبي هذه كلها حرمان من الحنان والحب وهي تعيش بوحده قاصيه نتيجه ان زوجها مهملها ولا يعطيها ما تطلبه اي انثي من الحب والحنان واكيد اشباع رغبتها وشهوتها وحقها كزوجه. تبتدي قصتي معها عندما كنا بعيد الفطر وكان عمر باجازه فطلب عمر مني ان اخده هو واسرته الي مدينه الملاهي بالهرم. وكان امام زوجته التي احسست بانها سوف تخرج لاول مره بحياتها وتبعد عن البيت وتحس بالدنيا. خرجنا جميعا بالسياره وكانت هي كالاطفال فرحانه اكتر من اولادها وانا حسيت بسعاده كبيره لانها كانت فرحانه جدا جدا. المهم ذهبنا للملاهي وكانت هي بتلعب مع اولادها كانها طفله صغيره وانا وزوجها نطالعها ونضحك . المهم خلصت الملاهي وقررنا العوده فقلت لعمر ايه رايك ناخد شاندوتشات ونروح الهرم وناكل هناك وح تكون قاعده جميله هناك بهضبه الهرم فوجدت ترحيب من الزوجه وعمر متضايق فقلت له اهي فرصه لاولادك . المهم رحنا وقضينا وقت والاولاد والزوجه بيضحكوا معي وفرحانين بي. المهم انتهي اليوم ورجعتهم البيت وهي تشكرني كتير ووعدتها بتكرار اليوم الجميل ده مرات ومرات. فقالنت نفسي اروح الاسكندريه فقلت لها انا سواقك فضحكنا. المهم عمر قال لي تعالي نروح القهوه. ولما قررت الرحيل لقيت نظرات الزوجه بتطاردني وحزينه علي فراقي. ولم انسي نظراتها. المهم قلت لها ايه رايك بكره نروح الاسكندريه ليوم واحد فاعترض عمر فقلت له لازم نروح المهم وافقوا وحسيت ان الزوجه فرحها كل مره بيزيد. اليوم التالي نزلت الزوجه والاولاد للسياره وكانت ترتدي فستان طويل ولكنه ناعم والايشارب الوانه فاتحه جميله وحسيت انه في تغيير فيها. وصلنا الاسكندريه ودخلنا البلاج وكنت مكسوف البس مايوه امامها ولكن الاولاد وعمر اصروا فدخلنا غيرنا . ورجعنا البلاج وكانت هي جالسه تحت الشمسيه. واخدت تضحك علينا . واحنا بالميوهات وكانت نظرتها تطالع . المهم نزلنا البحر وطلعنا وكان الميوه لاصق علي وواضح معالم زوبري وهي لا تترك عينيها مع علي زوبري . المهم بعد شوي عمر قال البنات هنا حلوين وهناك بنت ابتسمت له وح يروح وراها.المهم تركني مع الاولاد وزوجتها وراء البنت وزوجته اول مره تشتكي وتقولي شايف عمر بيعمل ايه فقلت لها ده رايح يشتري سجاير. المهم قلت لها انتي مش ح تنزلي الميه . فضحكت وقالت ماجبتش الميوه . هي بتقول كده بس . لانها استحاله وهي محجبه تلبس ميوه . فقالت انا جبت بنطلون جينز وتي شرت للبحر فطلبت منها ان تغير وغيرت ورجعت وكانت اجمل بالنطلون والتي شرت وايشارب ابيض خفيف. المهم اخدت الاولاد ونزلت الميه وانا جلست اطالعهم من بعيد . بعد شوي لاقتهم بيقولوا عمو عمو انزل معانا. نزلت ولعبنها بالكره وانا احاول اخدها منهم وهم يعطوها لبعض وجاءت الكره علي سميره وهي اسم الزوجه. فهجمت عليها فرمت الكره لبعيد وسقطت بالميه فخفت عليها ومسكتها وحسيت انها فرحت بالمسكه. المهم اخدت تلعب معنا بالميه وعمر فص ملح وداب بالاسكندريه ساعه ساعتين ولم يرجع وانا كنت عارف هو فين . المهم اخدت الزوجه تفتح لي قلبها وتشتكي معاناتها بزواجها وانها تحس انها قطعه اثاث بالمنزل وانها تفقد حنان زوجها وانها سعيده بمعرفتي. المهم كان هناك مسرح للاطفال علي البلاج فرحنا نتفرج وكان الاطفال يجلسون بالمقدمه وانا وسميره بالاخر وكان زحام شديد. وكنت اقف ورائها وكان الناس يتدافعون وكان ظهرها بصدري واحسست انها حاسه بالامان والحنان وهي بصدري فوضعت ايدي علي كتافها لحمايتها وفجاه احسست ان ايدها بطبطب علي ايدي. المهم كانت فرحانه جدا بالاولاد وازداد فرحها وهي بحضني وكانت فقط احافظ عليها كزوجه صحبي. المهم هي كان جسمها ناعم جدا وطيظها (مكوتها) شديده وكانت تلصق طيها بزبي واحسست انها بتستلز كده . من الاحساس ده حسيت ان شد وسخن وبقي انشف من الحجر وراسه بطيظها وخاصه اني لابس المايوه. استمر الوضع كده وهي في منتهي السعاده . ورجعنا تاني لتحت الشمسيه وقالت لي كنت اتمني زوج متلك حنين ويعرف يتعامل مع الاطفال . واخيرا عاد عمر يحمل اكل للاولاد. واتغدينا وتمتعنا بوقتنا وقررنا الرجوع للقاهره. انتهت اجازه عمر ورجع لشغله. وبليله كنت اجلس اشاهد التلفون ورن جرس التلفون وقلت الوو وكانت هي وهي تعاتبني علي عدم السؤال عنها هي والاولاد. فقلت لها ان عمر مش موجود وانا اتحرج اني اكلمها فقالت فعلا كان ده احساسها . المهم قالت لي ان اليومين الي قضتهم معي هي والاولاد مش ممكن يتنسوا. وانها عندها احساس جميل بمعرفتهم بي. وانها تتمني ان تراني تانيا .وانتهت المكالمه وبعد يومين الساعه الواحده صباحا رن التلفون تانيا وكانت هي وقالت لي ان الاولاد ناموا وانها مش جايلها نوم وتاسفت لانها ازعجتني فقلت لها اني اطالع فلم فيدو فقالت اي انواع الفيدو فقلت لها فلم عادي فقالت عادي والا قلتها يعني ايه والا قالت اللي بيشوفوها الرجال قلتها قصدك فلم ممنوع يعني فضحكت.فقلت لها شفتي افلام كده قالت بصراحه شفت فقلت لها مين اللي اداكي قالت سرقتهم من عمر . فقلت لها بتعجبك الافلام دي فقالت شويه بس مابتحبش حاجات فيها. المهم دخلت معها بالكلام عن احاسيسها وعن رقتها فقالت بس عمر مش حاسس فيا وقالت انه بيجيب اصحابه يسكره ويلعبوا الورق بالبيت وانها بتنحبس طول الليل بالغرفه لدرجه انها ساعات بتكون عاوزه الحمام ولا تقدر. وقالت ان زوجها مهملها وانها لا تشعر بنفسها كانسانه واخدت تبكي وقفلت الخط . وبعد ذلك جلست افكر فيها وباحاسيسها. جلست اسبوع بعد ذلك وانا كل ليله انتظر تلفونها وانا لا اقدر اتصل بيها منعا للاحراج.علما انا كنت بشعر براحه لما اتكلم معها. وبعد اسبوع بالتالته صباحا كنت بسابع نومه ورن جرس التلفون وهي تبكي وتقول لي انها خايفه وتعبانه وان حياتها صعبه جدا وعاوزه تنتحر . اخدت بتهدئتها وخلتها تضحك وقلت لها كل شئ ح يكون بخير. المهم بالليله التانيه اتصلت بدري واخدت تتاسف علي انها ازعجتني . المهم سالتني بتشوف فلم ايه الليله فقلت فلم وضحكت طبعا ماكان فلم سكس بس انا حبيت اشوف شعورها فضحكت وقالت لي اني عفريت وانها تخاف مني . فقلت ليه قالت باين عليك خطير فقلت لها لا ابدا. المهم اتصلت تاني بيوم وقالت انها خايف ولازم اروح لان باب الشقه بيتحرك وخايفه وكانت الثانيه صباحا. المهم جريت عليها ودقيت الباب وفتحت وكانت ترتدي روب وتحت اشياء لا استطيع رؤيتها. وكانت بكامل زينتها فقلت لها ايه اللي حصل قالت انها خايفه وساالتها عن الاولاد فقالت نايمين عند جدتهم. فقالت تشرب شاي فقلت اوك. وذهبت تعمل الشاي ونظرت لظهرها وكان الكيلوت او الهاف غامق وباين الظل بتاعه من الروب. وعادت بالشاي وحسيت ان الزوجه عاوزه شئ المهم اخدت تتلجلج بالكلام وترتعش واخدت تبكي وحدتها وخوفها وفقدانها حياتها مع شخص اهملها. المهم روحت ناحيتها واخدت اطبطب علي كتفها وهي تزيد بالبكاء ونامت بحضني وكنت متردد. المهم اخدت تبكي وتبكي وكل ما اقولها لا تبكي تزيد بالبكاءواخدت اقبل راسها وهي راحت فيها. المهم نامت بحضني وحسيت ان جسمها بيرتعش ويرتعش وهي تطلق انفاسها وهي تتاوه وتتاوه وهسيت انها قطعه قماش بيدي اسوي بيها ما اشاء . قلعت الروب وكانت ترتدي قميص نوم وردي عريان بحمالات رقيقه وكيلوت اسود داكن وكان جسمها مولع نار. فخرجت بزها الايسر واخدت ارضع منه وهي تتاوه وتجض من حلاوه النشوه. واخدت شفايفها وكانت لا تعرف تبوس فمسكت شفتها السفلي واخد امصها . واخدت لسانه واخدت امصه وكانت بتنتشي من مص اللسان. ونزلت تاني علي بززها او نهودها واخد ادلكهم بايدي واخد امص الحلمات وهي رايحه فيها. كانت نائمه علي الكنبه فنزلت بكفوفي علي فخدها واخدت امسح فخدها بكفي وهي تفتح رجلها يمين ويسار وفشخت رجلها وحطيت كفي في الكيلوت ونزلت علي وكانت مليانه مالذ وطاب من حمم وكانت افرازاتها لذجه وكان مولع نار ووضعت صباعي جوه وهي تتاوه واخدت ادخل صباعي واخرجه من حتي جائتها الرعشه الاولي. لفتها علي بطنها ودفعهت طيظها او مكوتها للخلف وكانت مكوتها كبيره ومليانه وكان يبرز للخلف وكان حجمه كبير نتيجه ولادتها ثلاثه اطفال. المهم اخدت ادلك من الخلف بكفي واخدت تتاوه وجائتها الرعشه التانيه . وكنت انا في غايه النشوه والهيجان . واخرجت وهي نايمه علي وشها ووضعت بكسها ونكتها واخدت انيك وانيك ولما دخل لاول مره كانت بتصرخ. وقررت انها تعطيني وجهها ونمت فوقها وهي فشخه رجلها يمين ويسار ووضعت واخدت انيها وانا بنكها واخدت لسانها بفمي واخدت امصه وانا بنكها وانا ماسك بزازه وبفتري فيها. المهم استمريت علي هدا الوضه وهي تصرخ من النشوه واخدت تتاوه وانفاسها تسرع وجسمها كله يتفاعل معي وكانت كالتعبان تحتي تروح وتيجي وهي مشتاقه ومحرومه واخرجت حرمانها واشتياقها كله معي. المهم ازددت نشوه وازدت هيجانا واخد انكها بعنف ولهي لا تخرج لسانها من واخيرا اعلن عن نفسه بكسها ونطر كل ماببيضاتي من حيوانت بكسها وهي تضع اظافرها بظهري وجسمها كله يزداد قوه وتحتضني بقوه وشهوه رهيبه. المهم خلص وخلصت النيكه وطلبت منها ان ارجع للبيت فمسكتني من ايدي وقالت لا تتركني لانها احست باحلي احساس بحياتها فقلت لها ممكن نتقابل مره تانيه وقلت لها مش عاوز سكان العماره يشوفوني وانا نازل. المهم نزلت ورجعت البيت واذا بيها تتصل وتقلي بحب ياحمد. وكان انفجارها في نتيجه حرمانها واشتياقها ونتيجه اهمال زوجها ليه

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

انا وصديقة اختي

حدث ذلك عندما كنت في الصف الاول بالثانوية العامة. كان يوما من أيام الدراسة العادية وكنت أنتظر انتهاء الحصة لكي أعود إلى البيت. كانت هذه الحصة الأخيرة حصة فلسفة وقد بدت لي مدرِّسة المادة مثيرة في ذلك اليوم. أنا لا أحب حصص لفلسفة وكان من الصعب علي أن أركز على الدرس الذي كانت تلقيه وهي تتمشى أمامي في الصف/الفصل. كان شعرها الأشقر الطويل رائعا وكان يتموج كلما تحرك جسمها. كانت ترتدي تنورة قصيرة جدا وضيقة على امرأة في منتصف الثلاثينيات. كانت ساقاها عاريتين وناعمتين. وعندما مشت نحو السبورة وأدارت لي ظهرها ، كان بإمكاني أن أشاهد فردتي تعلوان وتهبطان. كنت أفكر فيها تلك اللحظة كأنثى لا كمدرسة. كنت أتمنى أن أمد يدي إلى ثدييها الكبيرين وأتحسسهما وألحسهما. ثم شعرت برغبة ملحة في أن أرى كلسونها فرميت أحد أقلامي على الأرض. وكان مقعدي في الصف الأمامي ومقابل طاولتها تماما لذلك فقد استطعت، وأنا ألتقط قلمي من الأرض، أن أسترق النظر إلى ما بين فخذيها العاريين الأملسين وأنا متلهف لاكتشاف لون كلسونها وقماشه. ولكنها، و يا للعجب، لم تكن ترتدي كلسونا واستطعت أن أرى كسها العاري. كان كسها محلوقا وناعما. ولسوء الحظ ، رن جرس المدرسة في تلك اللحظة. كنت في السابق أترقب انتهاء الحصة، لكن رغبة جامحة تملكتني في المكوث هناك المهم ، غادرت المدرسة أخيرا قاصدا البيت بأسرع وقت ممكن. وعندما وصلت إلى البيت لم يكن أحد هناك، أو على الأقل اعتقدت بأنني كنت وحيدا في البيت حينذاك. فذهبت إلى غرفتي وخلعت بنطالي الجينز وقميصي وانبطحت عاريا على بطني. وبدون أن أفكر، بدأت أحك بالفراش محركا وركي نحو الأمام والخلف فارتسمت في ذهني فجأة صورة مدرسة التاريخ عارية من كل ملابسها. وسرعان ما انتصب وأصبحت أشعر باللذة عند ضغطه بشدة على الفراش. فنهضت وأحضرت مجلاتي الجنسية من مخبئها السري في الخزانة. وأمسكت ووضعت المجلات أمامي وبدأت ألعب بزبي وأنا أنظر إلى الصور العارية في المجلة. كنت مستغرقا في إمتاع نفسي عندما سمعت صوت انفتاح باب أحد غرف البيت. كان لا بد من مرور عدة ثواني قبل أن أستفيق أو قبل أن أتمكن من القيام بشيء ما. وما لبث باب غرفتي أن انفتح فجأة وأطلت منه أمينة، أعز صديقات أمي. كانت تقف عند الباب تنظر إلي بدهشة. كانت أمينة أجمل صديقات أمي وكانت إمرأة تبلغ 32 عاما من العمر أحمر الشعر وكان طولها حوالي 170 سم ووزنها حوالي 60 كغ. وبادرتني أمينة بقولها: "حسام، هل أنت هنا؟" فحاولت إخفاء وقلت: "خالة أمينة، ماذا تفعلين هنا؟ لقد فكرت أنني كنت في البيت لوحدي"....فقالت: "لا لست وحيدا كما ترى، لقد كنت نائمة في غرفة الضيوف عندكم. لقد حضرت لأقيم مع أمك لمدة أسبوع وكنت أعتقد بأنك على علم بذلك. ولكن يا للمفاجأة!!! أنا أعرف طبعا أنك لم تعد ولدا صغيرا. لقد كبرت يا حسام وأصبحت شابا وهذا حسن، ولكن ما الداعي لتخبئ زبك عني؟ يللا يا حبيبي، تابع ما كنت تعمله، فأنا أريد أن أتفرج عليك. لا تخبئه يا حسام، إنه أكبر من أن يقبل الإخفاء وهو جميل جدا فلماذا تخفيه؟ هيا، دعني أراك يا حبيبي وأنت تتابع اللعب به، أسمع، أنا عندي فكرة أفضل...ما رأيك أن أساعدك قليلا؟ ". قالت أمينة ذلك ثم أقبلت نحوي إلى السرير وهي تنظر إلى وقد علت وجهها ابتسامة مثيرة. كنت أشعر بالخجل. فتمنيت أن تنشق الأرض وتبتلعني. فجلست أمينة على طرف السرير ولكنني كنت لا أزال أغطي بكلتا يدي. فمدت يديها وأمسكت بمعصمي قائلة:" هيا ارفع يديك عن زبك" وهي تدفع بيدي وتبعدهما عن حتى رفعت يديي عن تماما . فأخذت بيدها وبدأت تتحسسه برغبة واشتهاء وهي تفركه وتلعب به. ثم سألتني:" ألا تشعر بأن يدي أكثر إمتاعا لزبك من يدك؟ كان كلامها صحيحا، فيدها الأنثوية الناعمة جعلت يزداد صلابة وتوترا. ثم بدأت تشم وتبوسه بشوق وحنان وقالت: "أريد أن أمص زبك وبالمقابل تستطيع أن تتذوق كسي وتنيكه إذا رغبت في ذلك".كنت لم أرَ الكس حتى ذلك الوقت إلا بالصورة وها هي أنثى ناضجة تعرض علي كسها. كان الكس حتى ذلك اليوم حلما ورديا بالنسبة لي، ولكن ذلك الحلم تحول فجأة إلى واقع دافئ ولذيذ. كانت شفتا أمينة ولسانها دافئا ورطبا على الذي بدأ يرقص طربا بين شفتيها. أخذت أمينة تلحس رأس بلسانها الوردي اللدن وترسم دوائر حواله ثم صارت تدخل في فمها شيئا فشيئا إلى أن أصبح بكامله في فمها. كنت أتنهد وأتأوه تلذذا وانتشاء وأنا أمسك رأس أمينة كأنني أخشى أن أفقد لحظة واحدة من هذه اللحظات الفردوسية. وما لبثت أمينة أن شلحت تنورتها وأنزلت كلسونها وألقت بهما إلى الأرض. يا للروعة!!! كان منظر كسها بديعا حقا! كان نضرا وحليقا وكنت أرى بوضوح كم كان رطبا ونديا. وبعد أن تخلصت من قميصها وحمالة ثدييها، أعادت إلى فمها ثانية وأحاطته بيدها وهي تلعب به وتمصه. فمددت يدي إلى ما بين فخذيها. كان كسها مبللا جدا ويشع حرارة ودفئا. وعندما سحبت يدي كانت أصابعي مبللة برحيق كسها فوضعتها في فمي وتذوقت هذا الرحيق العذب قائلا : " ما أطيب هذا الرحيق إن طعمه لأشهى من العسل المصفى، ولكنني أعتقد أنه سيكون أطيب مذاقا لو تذوقته من المنبع مباشرة". فقالت: "ساضع كسي تحت تصرف فمك الآن لأرى وأشعر مدى عطشك وجوعك للكس". فاتخذت على الفور وضعية اللحس المتبادل (69) دون أن ترفع من فمها. وما أن أصبح كسها في متناول يدي وفمي ولساني حتي غمرني شعور عارم بالفرح والبهجة فطبعت قبلة حارة مشبوبة بالعاطفة على شفتيه كسها الرائعتين. كانت أمينة متزوجة ولكن زوجها كان قد توفي منذ ثلاث سنوات دون أن تنجب منه أولادا لذلك فقد احتفظ جسمها بتناسقه ولياقته كما بقي كسها كما كان: نضرا يانعا وغضا وبقي مهبلها ضيقا وبديعا كما اكتشفت ذلك فيما بعد. فتحت شفتي كسها بأصابع يدي فبدا لي جوفه الوردي رطبا حارا شهيا يغري الناظر بالتذوق واللحس وأنطلق عبيره وأريجه فقربت أنفي من كسها وملأت رئتي بهذا الشذا العطر الفواح الرائع ثم طبعت قبلة أخرى على شفريها الداخليين ولمست بظرها بطرف لساني، فتنهدت أمينة وزبي لا يزال في فمها وتأوهت ثم أخرجت من فمها لثوان لتقول لي: "آه ما أجمل هذا يا حسام!!! لا تتوقف أرجوك...أرجوك... وأسال كلامها لعابي وفتح شهيتي على التهام كسها فأصبحت ألحس كل طياته وتلافيفه وأنا حريص أن لا يفوت على حتى ميليمتر مربع من جدران كسها الداخلية والتقطت بظرها بشفتي وأصبحت أفركه بلساني ثم برفق تارة وبشدة تارة أخرى ثم امتد طرف لساني إلى مدخل مهبلها وكان رطبا لزجا فدفعته إلى داخل مهبلها فدخل لساني في مهبلها بسهولة وسلاسة ثم بدأت أنيكها بلساني وهي تفتح لي فخذيها ليصبح جوفها في متناول لساني ولكي أتمكن من الوصول بلساني إلى أعماق مهبلها. وبين الفنية والأخرى كنت التقط بظرها بشفتي وأمصه بشدة ثم أطلق سراحه لاتابع مهمتي في أعماق كسها. وكنت كلما أمص بظرها تشد الخناق على المدفون في أعماق فمها وبقينا على هذه الحال حوالي ربع ساعة إلى أن شعرت فجأة أنها حصرت رأسي بين فخذيها وبدأت عضلات كسها تتقلص فعلمت أنها في طريقها إلى بلوغ ذروة النشوة الجنسية فاحتضنت فخذيها وكفلها بذراعي وبدأ بالانفجار في حلقها وقد قذفت يومها في حلق أمينة أضعاف أضعاف ما كنت أسكبه وأنا أمارس العادة السرية وكانت أمينة امرأة طيبة فلم تدع قطرة من سائلي المنوي النفيس يضيع هدرا فشربت وابتلعت كل ما قذفه في حلقها وكانت هذه المرة الأولى التي أسكب فيها سائلي المنوي في جوف أنثى. كنت أشعر بلذة ما بعدها لذة وسائلي المنوي ينساب من حلق أمينة إلى معدتها ليُختزن هناك ويُهضم ويُمتصه الأنثوي. ثم أخرجت أمينة من فمها وأصبحت تلحسه بنهم وشهية إلى أن نظفته من كل آثر للمنى. كنت أعلم أنني بحاجة إلى مدة حوالي ربع ساعة لاستعيد انتصاب وكانت أمينة أيضا مدركة لهذه الحقيقة فنهضت وقالت: "سأذهب إلى المطبخ لأعد لنا فنجاني قهوة نشربهما في فترة الاستراحة". نظرت إلى الساعة وكانت الثالثة بعد الظهر. كانت هناك لا تزال ساعتان كاملتان لموعد قدوم أمي. كانت أمي تعمل مديرة لأحدى ثانويات البنات في المدينة. وكان دوام المدرسات ينتهى في الرابعة والنصف. إلا أنها كانت تمكث هناك لبعض الوقت بعد انصراف المدرسات لإنجاز بعض المهام الإدارية. كان أمينة أطيب وجبة أتناولها طوال حياتي. كان أشهى من أشهى طعام تذوقته حتى ذلك الوقت. جلستُ على الأريكة أنتظر عودة أمينة بفارغ الصبر وأنا أشعر بارتياح كبير لم أكن أحس به بعد قذف سائلي المنوي أثناء العادة السرية. كان لدي إحساس غريب بأن هذا السائل قد خلق ليراق في جوف امرأة ولا يُهدر هنا وهناك. ومع أن سائلي المنوي قد وصل إلى معدة أمينة ذلك اليوم، إلا أنني لم أكن لأطمئن وأرتاح إلا بإيصال سائلي المنوي إلى رحم أمينة. وعندما دخلت أمينة بجسدها الأنثوي البض وشعرها الأحمر وعيونها الزرقاء الصافية كالبحر وهي تحمل بيدها صينية القهوة وتضعها على الطاولة ثم تجلس على الكرسي بعد أن ناولتني فنجاني وأخذت فنجانها، ازدادت شهيتي في نيكها وتمنيت أن أنقض عليها فورا وأحملها إلى السرير وأنيكها ولكنني تمالكت نفسي خشية أن تنفر مني وأخسرها وأخسر المتعة التي تنتظرني في الأيام المقبلة. قالت أمينة بعد أن رشفت قهوتها: " هل تعلم يا حسام أني لم أذق الزب منذ حوالي ثلاث سنوات؟" ثم أفرجت فخذيها ومدت يدها اليمنى إلى كسها وفتحت شفتيه بأصبعيها وهي تريني جوفه الوردي قائلة: "أليس حراما، يا حسام أن يظل هذا الكس حبيس العادات والتقاليد وأن يحكم عليه بالسجن طوال هذه المدة؟" فاستغربت ذلك وقلت: "أمينة، هناك آلاف الشباب يتمنون لو يحصلون على قبلة واحدة من هذا الكس الشهي". ثم نهضت وركعت بين فخذيها وطبعت قبلة على جوف كسها الوردي قائلا: "وهأنذا أول هؤلاء الشباب". فقالت: "أعرف شعور الذكور نحوي، أحس به وأنا في كل مكان. في الشارع وفي السوق وفي المكتب حتى في المدرسة عندما كنت مدرسة للغة الفرنسية في إحدى ثانويات البنين. آه يا حسام هل تدري كم كنت أتعذب حينذاك؟ كنت لا أزال عازبة وقد إنتابني ذلك الشعور في أول مرة دخلت غرفة الصف في تلك المدرسة. كانوا شبابا مراهقين في سنك وقد شعرت من نظراتهم لي كم كانوا متعطشين إلى أنثى مثلي. كنت في ذلك الوقت لا أتجاوز الثالثة والعشرين من عمري. لقد لاحظت عدة مرات، رغم أنهم كانوا حريصين على إخفاء ذلك مني، ماذا كان يفعل جسدي الأنثوي في أعضاءهم الذكرية. في بعض الأحيان كان الإنتصاب واضحا جدا وكنت أراه وأميزه بوضوح ولكنني أغض الطرف وأتظاهر بإني لم أر شيئا. كان هناك طلاب لا يستطيعون التحمل فيستأذنون للخروج إلى دورة المياه، وأنا كنت أدرك تماما أنهم لم يذهبوا إلى هناك إلا لإفراغ شحنتهم الجنسية التي غدت لا تطاق. كان كل ذلك الجو يثير كسي فأحس برطوبة لذيذة في جوفه. وحالما كنت أصل إلى البيت كنت أهرع إلى غرفتي وأغلق الباب على نفسي وألبي نداء كسي الملتهب المتعطش والمتهيج. كنت أتخيل نفسي وأنا واقفة أمام طلابي في الصف أخلع لهم ملابسي قطعة قطعة وهم مبتهجون يعلو وجوههم البشر والفرح إلى أن أتعرى تماما من كل ملابسي فأطوف عليهم واحدا واحدا وأجلس أمام كل منهم على مقعده وأفتح له فخذي وشفتي كسي قائلا: " أليس هذا ما كنت تحلم به طوال العام، فأرني ما ستفعل به، إنه أمامك وتحت تصرفك... كنت أتخيل كل ذلك وأنا أداعب كسي إلى أن أصل إلى ذروة نشوتي وأنا أتصور أحد طلابي يلحس كسي بنهم وشهية أو يفرك رأس قضيبه المنتصب على أشفار كسي المبلل شبقا". كان كلام أمينة يثيرني بشدة لأنه كان يصور الواقع الذي أعيش فيه، لقد كان من صميم الواقع. كان كلامها الجنسي الصريح بمثابة المحرك الذي ساهم في إعادة إلى حالة الانتصاب الكامل. وكانت أمينة ترمق بين الفينة والأخرى لترى تأثير كلامها في إثارتي إلى أن اطمأنت أن انتصابي أصبح مؤهلا لاقتحام كسها المبلل. فنهضت واستلقت على السرير وفتحت فخذيها قائلة: تعال يا حبيبي لم أعد أستطيع الانتظار أكثر من ذلك. ولكنني أريدك أن تمص حلمتي ثديي فإنهما أصبحتا حساستين تتوقان إلى المص والدعك. فأخذت حلمتها اليمنى في فمي وبدأت أرضعها كطفل صغير فبدأت أمينة تتنهد وتتأوه ثم انتقلت إلى حلمتها اليسرى وهي تذوب شبقا ويدي تعبث بشفتي كسها الحارتين الرطبتين الشهيتين. ثم ركعت بين فخذيها وأنا ممسك بزبي المنتصب أحك برأسه الكبير المنتفخ على أشفار كسها وبظرها وأمينة تتأوه وتمسك بيدها وتدفعه إلى داخل كسها وتعدل من وضع فخذيها لتسهيل دخول إلى مهبلها. كان مدخل مهبلها مخمليا مثيرا دغدغ المنتصب كالفولاذ صلابة. فدفعت وركي إلى الأمام فبدأ يغوص في أمينة شيئا فشيئا إلى أن غاب بكاملة في كسها. كان كسها دافئا عذبا ضيقا وحنونا... وبعد أن أغمدت كامل في مهبلها توقفت لحظة حتى أدعها تشعر بحجم في جوفها ثم سحبته إلى الوراء نصف سحبة وأعدت إدخاله وبدأت أنيك هذا الكس الرائع وأمينة تتأوه وتتلوى وتستجيب بحركات كفلها إلى الأمام والخلف متجاوبة مع حركاتي وقد لفت ساقيها حول وركي لتضمن بقاء في كسها وبقيت أنيك كس أمينة حوالي عشر دقائق إلى أن أحسست بتقلصات مهبلها حول المنتصب وبتحول تأوهاتها إلى صرخات نشوة ولذة مما أثارني بشدة فبدأ بقذف حممه الحارة في أعماق كس أمينة وعلى مدخل رحمها وأنا أحكم الإمساك بجسدها الأنثوي الغض كأنه كنز ثمين أخشى أن يضيع مني فجاة. إلى أن أفرغت كمية كبيرة جدا من السائل المنوي في بطنها حتى أن بعضه خرج من كسها فأصبح يسيل على فلقتي وعلى وبيضاتي.ـ كان منظرا بديعا ورائعا أن أرى أمينة تتلذذ وتنتشي وهي مغمضة العينين. كان منظرا يبعث على الاعتزاز والفخر في نفسي باعتباري منحت أمينة ما كانت محرومة منه منذ ثلاث سنوات وباعتباري قد أصبحت رجلا حقيقيا بعد أن تمكنت من إيصال سائلي المنوي إلى أعماق امرأة جميلة ناضجة كأمينة. وحين بلغت الساعة الرابعة والنصف واقترب موعد قدوم أمي، كنت قد نكت أمينة أربع مرات أخرى وفي أوضاع مختلفة كان لها الفضل الأول في تدريسي وتلقيني. بقيت أمينة في بيتنا لمدة أسبوع كنت أنيكها كل يوم 7-5 مرات وعندما حان موعد سفرها وودعتني بحرارة وكنت أحس بأنني لا أودع امرأة عادية بل امرأة كان لها شأن عظيم في حياتي فقد كانت أول من أتاحت لي فرصة تذوق الكس والتعرف على لذائذه ومتعه العديدة. لم أر أمينة بعد ذلك اليوم. وانقطعت أخبارها عنا وسمعت يوما من أمي أنها تزوجت من أحد الأثرياء في الولايات المتحدة وسافرت إلى هناك لتقيم معه. وقد مضى الآن على لقائي الجنسي مع أمينة أكثر من عشر سنوات رأيت خلالها العديد من البنات والنساء وعاشرتهن ولكن كس أمينة وجسدها الأنثوي الغض الناضج لم ينمحيا من ذاكرتي. وسيبقيان كذلك ما حييت

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

المتزوجه وفتى توصيل الطلبات

رن هاتف المنزل وأنا ما زلت مستغرقة في نومي الصباحي كوني ربة بيت وليس لدي عمل ... نظرت إلى الساعة وإذا بها العاشرة صباحا ... استمر الهاتف يملأ رنينه أرجاء الغرفة ... نهضت وذهبت إليه بتثاقل ... وبكل بطء تناولت سماعة الهاتف وإذا بزوجي يخبرني بأنه ذهب لمحل البيتزا المجاور لمحل عمله وأن فتى البيتزا -الذي اختاره بنفسه كما قال- سيحضر لتوصيل 4 علب بيتزا وعلي أن أفتح الباب له ليقوم بعمله ويسلمني الطلبية ... فاستجبت لطلبه وأغلقت السماعة ... قبل أن آخذ نفسا وإذا بجرس الباب يرن .. لا شك بأنه الفتى ... كنت شبه عارية .. ارتبكت ماذا أعمل فجرس الباب استمر في إزعاجي ... فلم يكن أمامي إلا أن تناولت منشفة كبيرة (بشكير) كانت مرمية على الأريكة وغطيت بها صدري وجزئي الأسفل ، فاتجهت ناحية الباب ففتحته ، وإذا بالفتى أمامي باسما يقول بأنه قد حضر لتسليم البيتزا في العنوان الذي أخبره زوجي به ... فأردت تناول العلب منه فقال : لا مهمتي إنى أدخلها للمطبخ بنفسي لأنها تحتاج معاملة خاصة . قلت له : أتفضل أدخل ...! فدخل ورد التحية ثم سأل : منين اتجاه المطبخ ...؟ فأشرت له بأن يتجه إلى يمين الصالة سيجد المطبخ أمامه ... اتجه إلى المطبخ وأنا أتبعه بخطواتي المتثاقلة ونظراتي المتفحصة له من الخلف وهو يحمل العلب وحقيبة عمله .. لم أتوقع أن يكون فتى توصيل الطلبات بهذه الضخامة فهو فارع الطول ومفتول العضلات كأبطال بناء الأجسام ، رغم صغر سنه البادي على ملامح وجهه فقد كان من الواضح أنه في سن المراهقة ، كنت أتخيله قبل ولوجه الباب بأنه في حجم فتى التوصيل النحيف القصير الذي كان يتردد على منزل أمي ليسلمها الجاتوهات والتورتات من لابوار .. بدأت المخاوف تدب في نفسي ... لو استفرد بي هذا العملاق في المنزل فمن ينقذني من بين براثنه ... لماذا زوجي اختار هذه النوعية من الفتيان .. ألم يخش علي منه .. لماذا لم يختار فتى أصغر حجما وأقل قوة حتى أستطيع مقاومته إذا ما هم بفعل شيء تجاهي ... وقبل أن أبدد هذه الهواجس المخيفة من مخيلتي وإذا بصوته الجهوري ينطلق في أرجاء المنزل كزئير الأسد : يا مدام لو سمحتي لحظة ...؟ فاتجهت مرغمة إلى المطبخ لأرى ما يريد ... فعند دخولي باب المطبخ لمحته ينظر إلي نظرات غريبة زادت من مخاوفي .. ومع ذلك فأنا لا أنكر بأن مظهره الرجولي الصارخ ولفتاته الشهوانية حركت في بعض رغباتي الأنثوية أمام فحولته الواضحة .. مددت خطواتي بتثاقل أنثى خائفة ووجلة ناحية الحوض ، فطلب مني صينية واسعة ليضع عليها العلب كى لا تمسها الرطوبة فتفسد فدنوت قليلا لأفتح باب الدولاب تحت الحوض ... ففتحت الباب وأشرت له إلى مكان الصينية وعيني تراقب بحذر نظراته لأنحاء ... فدنا هو ليخرج الصينية مع تعمده الواضح للاحتكاك بجسدي الطري ... رفع رأسه فقال : أوكيه بس أنا محتاج كمان ورق نشاف .. وتعجبت من هذا الفتى وطلباته وشعرت بأنه يتعمد إطالة اللقاء بيننا حتى يتمعن أكثر في بدني المختبئ تحت البشكير ويغتنم فرصة للانقضاض علي كالوحش بلا رحمة ولكن لم تكن لدي حيلة معه وقلت أطمئن نفسي لعله مخلص فعلا في عمله وحسن النية وأنني سيئة الظن بعض الشئ .. قلت له آه ورق النشاف .. فى الدولاب العالي ده اللي فوق الحوض .. قلت ذلك لعله يأتي به بنفسه ويوفر علي العناء والخجل .. ولكنه قال : لو سمحتي افتحي الدولاب وخرجي لي شوية من الورق عشان نحافظ على العلب الرهيفة دي .. رفعت لأصل إلى الدولاب العلوي حيث كان موضعه يفوق طولي ببعض السنتيمترات فما كان من المنشفة التي تغطي بعض العاري إلا أن انزلقت لتقع على الأرض ... بقي شبه عار تماما ... فلا يغطيه سوى ثوب النوم الخفيف جدا الذي لا يكاد يخفي شيئا بل يزيد الجسد إغراءا ... حتى أنني لم أتعود لبس الكولوت أثناء نومي أو حركتي في البيت لاطمئناني بأن لا أحد في البيت سوانا الاثنين أنا وزوجي .. فلا شك بأني عارية تماما أمامه .. زاد خوفي وخجلي ووجلي معا .. اختلطت مشاعر الخوف برغبات خلوتي بذكر يشع فحولة لم اختل بمثله من قبل ... موقف غريب اختلطت فيه أمور لم أدركها في تلك اللحظات العصيبة والمثيرة ... أسمع رجفات ودقات قلبي من الخوف ، وأحس ببلل الرغبة الأنثوية تنساب من بين مشافر فرجي ... فالموقف لن تقاومه أنثى مثلي بها ظمأ للجنس ، ولكن خوفي من الفضيحة ورغبتي في الحفاظ على عش زوجيتي الجديد يجعلاني أكثر خوفا ... زاد وجلي ... لم أتجرأ على الدنو لأخذ البشكير لأغطي به عري ... هو يبدو أنه اندهش من ذلك المنظر فأخذ يمصمص شفتيه الجميلتين وزاد من تركيزه عل تفاصيل من الخلف ... قال بلهجة آمرة : مالك مرتبكة وملبوخة ليه.. ؟ افتحي الدولاب ! ... مددت يدي المرتعشة من الخوف لأتناول باب الدولاب ، وبارتباك شديد بدأت فتح الدولاب .. لا شك بأن مؤخرتي برزت أمامه بشكل مثير .. ما إن شرعت في تحريك باب الدولاب لفتحه وإذا به ينقض علي كالوحش المفترس ويقيد حركة الرقيق بين براثن يديه الحديديتين ... انطلقت مني صرخة استغاثة سرعان ما أخمدها قبل سماع صداها بوضع كف يده اليسرى على فتحة وأنفي حتى كاد أن يخنقني فما كان مني إلا أن أذرفت الدموع والنواح المكبوت عله يرحمني ... رددت بأصوات مكتومة ... أرجوك سيبني يا فتى أنا زي أختك الكبيرة ... ارررحمني ... فأنا ست متجوززززة ... لم يستجب لتوسلاتي ولا لقطرات دموعي الحارة التي كانت تنساب على يده اليسرى والتي أوثق بها قبضته على صدري وخدي وفمي ... ضمني بكل قوة إلى جسده المراهق الملئ بالفتوة والمفتول العضلات حتى صرت كعصفورة بين براثن سبع شرع في افتراسها .. التصق جسده بي تمام الالتصاق من الخلف .. أحسست بانتفاخ قضيبه كالعمود وهو يدك بعنف أردافي كمن يبحث عن مكمن بينهما ... حاولت عبثا التملص من بين براثنه ولكن هيهات لأنثى مثلي أن تنفك من هذا الوحش ... كنت أرجوه بصوت مكتوم أن يسمح لي بأن أتنفس حتى لا أختنق .. هو يبدو أدرك خطورة أن يظل مكمما لأنفي وفمي معا وخشي علي وشعرت بحب يكنه لي من أول نظرة .. فمن كثرة الاختناق والخوف أصبحت عيني زائغتين .. فخاف علي وخفف هو من قبضته عن أنفي واستمر بسده لفتحة لكي يكتم صراخي .. استمر يدك الطري من الخلف بقضيبه المتورم ، فيكاد تارة أن يخترق به فوهة فرجي وتارة أخرى فتحة طيزي لولا أن ملابسه الخشنة كانت تحول دون ولوجه .. كم آلمني ذلك الاختراق المتكرر لقضيبه أثناء الصراع غير المتكافئ والمحتدم بيني وبينه ... وإن كنت أشعر بجانب شرير مظلم في عقلي يشتهي ذلك الفتى القوي العنيف المفترس ولكنني أخذت أصارع هذا الجانب وأمنعه من التحكم بي واستمررت في المقاومة ... وفي خضم صراعه مع بدأ يفعل فعله بيده اليمنى ليتخلص من ملابسه التي كانت العائق الوحيد لاختراق قضيبه مواطن عفتي ... أما ثوب نومي فهو لن يعيقه فهو يكاد أن يكون مفتوحا من كل الجهات .. فهو لباس عري أكثر من العري نفسه .. أصبحت ملابسه كلها وبسرعة البرق تحت قدميه .. لا أدري كيف استطاع التخلص منها بتلك السرعة ... فانطلق ذلك العمود الصخري لتلسع حرارته بوابة مؤخرتي .. وبحركة سريعة أولجه بين فخذي حتى أحسست برأسه المنتفخ يدك بوابة فرجي وأشفار .. انحنى برأسه ناحية أذني فهمس : سيبك من لعب العيال ده وحاولي تستسلمي لأني مش هاسيبك ومش هتفلتي مني النهارده .. من الأفضل تهدي عشان تتمتعي بجنس ما تدوقتيش زيه قبل كده ، لأن أنا خبير بإمتاع النسوان الشرقانة للجنس اللي زيك.. لم تبد عليه أي خبرة لحداثة سنه بالنساء .. بل كان من الواضح أن المثير الذي لم ير مثله من قبل هو الذي بث مثل هذه الحماسة وحركت الشهوة والفطرة التي صقلتها ربما أفلام البورنو التي كان مدمنا لها ومواظبا على مشاهدتها وتعلم أسرار الجنس منها تلك الأسرار التي اكتشفت أني مجرد تلميذة بليدة وخائبة وفاشلة وجاهلة وسباحة مبتدئة في بحرها بحر علم الجنس .. كان يهمس بتلك الكلمات بصوت مبحوح وهو مستمر في فرك بوابة فرجي بقضيبه الطري المبلل بلعابه التمهيدي المنوي .. إمم كم كانت كمرة أيره لذيذة الملمس عند أشفاري المتهدلة .. ورغم تشوقي لتذوق عسيلته واستطعام لذته إلا أن حياء الأنثى وبخني و عفة المرأة الشرقية نهرتني وواجبي كزوجة وفية لزوجها بالإضافة إلى كرامتي الجريحة -أن أنال هكذا كامرأة رخيصة من فتى أراه لأول مرة وأصغر مني بسنوات لا تقل عن العشرة - وتمنعي الأنثوي كل ذلك منعني من الاستسلام له والاستمتاع به فحاولت مرارا التملص من قبضته وإزاحة ذكره من بين فخذي ولكن دون جدوى .. ضغط على لكي ينحني على حوض المطبخ .. باحتراف وبشيء من العنف المتعمد باعد بين ساقي حتى شعر بأن فخذي أخذا الاتساع الكافي لإتمام عمله الشهواني .. حاولت عبثا أن ألم فخذي وإبعاد مؤخرتي لقذف ذكره خارجا ... إلا أن قدميه ضغطتا على قدمي لتوقف أي حركة مني ... صرخت بصوت مكتوم : حرررام عليك يا مجررررم ... هأصصصصرخ وأأأألم عليك الناس والجيران وأمة لا إله إلا الله مع محاولات متكررة للخلاص منه دون جدوى ... ولم أكن أنوي فعل ذلك حقا .. بل كنت أقول بلساني ما ليس في قلبي .. قلت له في قلبي .. مزقني أقتلني من النيك .. لا تكترث لصراخي ومقاومتي وتهديداتي فأنا أشتهي مغامرة معك وليلة بين أحضانك وبدني تحت بدنك.. وكأنه سمع ما أقول في قلبي فقد حرك جسده إلى الخلف فأحسست بذكره الضخم ينسل قليلا باتجاه حركته .. فإذا هي مجرد حركة احترافية لهجوم أقوى لاقتحام فرجي ... لم يعر صراخي المكتوم اعتبارا ... فتح فخذي بيده اليمنى وحرك رأس قضيبه على بوابة فرجي فما كان منه في لحظة غفلة مني إلا أن أولجه بعنف بكسي حتى منتصفه ... شعرت حينها بأنه قد شق فرجي لكبر وضخامة عضوه .. صرخت صرخة مكتومة استطعت أن أسمع صداها يعود إلى مسمعي من جدران ذلك الصمت الذي يخيم على المكان وتلك اللحظات العصيبة ... استمر يسحق وكسي على ذلك الحوض المبارك الذي كان السبب في جمعنا ببعضنا ، زاد من عنف سحقه لجسدي ودك جدران فرجي بكل ما أوتي من قوة حتى أحسست بأنه قد مزق كل شيء .. استمر قرابة نصف ساعة وهو يفعل فعله بكل وحشية وأنا أطلق أنات الألم المكبوتة الممتزجة بلذة داخلية ماسوشية تجتاحني كلذة النساء اللواتي أدمن ضرب أزواجهن لهن خلال الجنس .. يبدو أن ألمي وأناتي كانت تزيده إثارة ... بعد معركة موحشة يبدو أنه بدأ يصل ذروة شهوته حيث أحسست بزيادة اندفاعه الجنوني وتوغل قضيبه إلى أعماق أعماق فرجي .. فما هي إلا لحظات حتى أحسست بدفق مائه الحار يلسع قاع رحمي .. توالت تلك الدفقات لثوان لتملأ فرجي .. فأحسست بالبلل من الداخل والخارج .. وارتجفت أعضائي كلها رغم أنفي من اللذة والنشوة الممزوجة بالخوف والألم .. وقالت لي نفسي أرأيتِ كم هو لذيذ الاغتصاب مع عنفه وخمشاته وإهاناته .. .. بدأ بصيص من الطمأنينة يدب إلى قلبي ممتزجا - ويا للعجب وتناقض نفسي - بخيبة الأمل والتململ .. عله بعد أن قضى شهوته الملحة يخفف من نهمه وشدة افتراسه لي .. ولكن ويا لسعادة المرأة الشقية اللعوب بداخلي فما هي إلا ثوان وكان يعيد الكرة ويسحق ثانية بذلك القضيب الصخري دون أن يخرجه أو يعطيه مساحة ضرورية من الراحة .. وكان هذه المرة متمكنا من ضبط نفسه فلم يقذف قط ثانية .. أصبح جسدي منهكا إنهاكا لذيذا حلوا من تلك المعركة الطاحنة التي استمرت لأكثر من نصف ساعة ، شعرت بأنها ساعات من العنف والوحشية المخيفة والمثيرة واللذيذة .. استمر ينيكني بكل قوة دون إنزال فهمس ثانية في أذني : مفيش فايدة من المقاومة ده دخل وانفجرت براكينه في أعماقك وجواكي وانتهى الأمر .. سيبيه تاني يلعب في كسك عشان يمتعك ... لكن إذا استمريتي في التمرد ولعب العيال ده هتتحرمي من المتعة ويمكن يحصل لك ضرر وأذى من غير لازمة ، أما أنا فمقاومتك بتزيدني متعة واستثارة يا جميلتي ... استمر في همسه المثير والمخيف في الوقت نفسه .. ترافق ذلك الهمس مع مواصلة قضيبه الحديدي دك جدران فرجي الداخلية بعنف وللمرة الثانية ... وبدأ يقبض على نهدي ويفركهما بيده اليمنى ويعض شحمة أذني وكتفي ويقبل قفاي ويلحس خدي وقرطي ... شعرت بأن لا فائدة من المقاومة فقد اقتحم بقضيبه موطن عفتي التي كنت أخشى عليها وسقى بمنيه كل جزء فيها ، فعلى ماذا أخشى بعد ذلك .. فلا أحد يرى هذه المعركة وهي تتكرر سوانا الاثنين .. فزوجي هو من سبب هذا .. ألم يرسل هذا الوحش ليستفرد بزوجته .. ألم يخطر بباله أن فحولة هذا الفتى الواضحة هي عين الخطر حين يختلي بامرأة مثلي تنضح أنوثة وشبقا .. ألم يدرك كل هذا .. فليتحمل نتائج صنعه .. فلن يترك له هذا الفتى سوى كسا ممزقا ومبللا بمائه الغزير .. كل هذا كان يدور في خلدي ... فقررت الاستسلام حتى يكمل شهوته للمرة الثانية عله يهدأ ويفك عقالي ... باحتراف مثير علمه إياه جسدي الجبار وإدمانه لمشاهدة أفلام البورنو كما عرفت منه لاحقا استمر ينيك فرجي ويفرك نهدي حتى أحسست بأنه قد أولج الجزء الأكبر من قضيبه الضخم في دهاليز وشعرت بأنه يملأ فضائه .. استسلامي وهدوء جسدي جعلاني أتعايش برضوخ تام مع ذلك النيك المبرح ... حقيقة كان بارعا في نيكه ومحاولة إثارتي ... بدأت أسمع بوضوح ارتطاما مثيرا لفخذيه بمؤخرتي ... فسرت بين ثنايا فرجي بعض القشعريرة اللذيذة من ولوج قضيبه المنتظم إلى أعماق .. فتبدل الألم الممزوج باللذة تدريجيا إلى متعة محسوسة خالصة نقية صِرف .. حينما أحس هو بهدوئي وسكينتي بدأ يقلل من وتيرة سرعة إدخاله وإخراجه ... عاد يناجيني بهمس مثير ... حيث كان يردد : جسدك رائع .. كسك أروع .. إيه الطياز والأرداف السكسية الحلوة دي .. كم أحسد زوجك لعبثه بمثل هذا الجسد الرائع كل ليلة .. يا له من محظوظ ....! ... كانت أنفاس صوته الفحولية تلفح منابت شعري ومؤخرة أذني اليسرى فتزيد من إثارتي ... بعد أن اطمأن لاستسلامي وسمع بعض أنات اللذة التي كانت تصدر مني باستحياء أزاح قبضة يده اليسرى من على وجعلها تشارك يده اليمنى في فرك نهدي بشكل مثير ثم تناول يدي وقبلها ولحس غوايشي ... استمر ينيكني بهدوء تام وبتفنن .. كل ذلك حرك في جسدي تجاوب الأنوثة ، فبدأ فرجي يذرف دموع اللذة ، هو يبدو أحس بتبلل فرجي .. فهمس : نعم كوني هكذا خلليكي كده حلوة .. هأمتعك وتمتعيني ... فالمقاومة تحرمك من كل متعة .. ضغط بكلتا يديه على خصري كمن يطلب مني رفع مؤخرتي ، وبتلقائية شهوانية فعلت ما أراد .. فالمقاومة الحمقاء من قبلي تحولت بقدرة قادر إلى استجابة واستسلام ... سحبه تدريجيا من فرجي حتى انسل خارجا تاركا ورائه فرجا مفتوحا كمغارة علي بابا ... حينها غضبت من هذه الحركة التي تمت وأنا في بدايات استمتاعي بذلك المارد الضخم وهو يدك حصون فرجي ...فالتفت ناحيته مبدية احتجاجا صامتا على فعلته بنظراتي ... همس : ما تخافيش هأرجعه بطريقة أكثر إمتاعا لك ... ولعنت نفسي الأمارة التي جعلتني أستسلم وأدوس على كرامتي وشرفي .. وضع يديه على فلقتي أردافي وفتحهما .. طلب مني رفع مؤخرتي قليلا ... بصمت لبيت طلبه ... أمسك قضيبه ليفرك به بوابة فرجي من الخلف برأسه الذي ازداد انتفاخا ... لا شك بأن فرجي لزجا مما أذرفته من ماء الشهوة .. حركت مؤخرتي من الخلف في مياصة وإغراء يمنة ويسرة كمن تستجديه وتغريه بترك العبث خارجا وإيلاجه إلى الداخل .. ففهم رسالتي .. بدأ يدفعه بهدوء إلى الداخل .. شعرت به ينسل دون أي مقاومة حتى استقر في الأعماق أعماق العطشان ... ما أمتع ولوجه الهادئ في تلك اللحظة الاستسلامية .. مد عنقه إلى منابت شعر رأسي همس : هل تحسين به .. لم أرد عليه سوى بـ "إمم" مايصة قصيرة و برفع خدي الأيسر كمن تعترف له بذلك وكطفلة مدللة تطلب القبلة على خدها... فحرك فمه ليلثم كل أجزاء عنقي ويقبل خدي الأيسر كثيرا جدا حتى استقر بفمه على شفتي فأخذ يمتصهما بعنف رجولة مثيرة ، وقضيبه مستمر في دك جدران رحمي ... زادني كل ذلك شهوة فتجاوبت معه فأخذ كل منا يمتص لسان الآخر بمتعة لا توصف ... بدأت أسمع صوت انزلاقه في أعماق للزوجة فرجي المبتل .. كان يتفنن في إدخاله وإخراجه ويحركه يمنة ويسره بصورة ممتعة ... لم أتمالك نفسي من صد ارتعاشة عنيفة هزت كل أجزاء جسدي .. فتأوهت لأعلن صراحة لذتي الأولى معه والتي لا توصف ... استمريت في التأوه .. هو زاد من عنف نيكه اللذيذ ... كمن يعدني بارتعاشة أخرى تهز بدني ثانية .. فعلا لم تمر ثوان معدودة حتى واتتني ارتعاشة أخرى كانت أكثر إمتاعا جعلتني أصرخ ليملأ صوت لذتي أرجاء المطبخ ... في ارتعاشتي الأخيرة والأولى كنت أعتصر قضيبه المنتفخ بعضلات فرجي حتى أحس بأنه يستمتع بذلك حيث كان يهمس : إنتي فعلا أمتع من مارست معهن .. إنتي مثيرة جدا ... زادتني تلك العبارات نشوة وأرضت غروري الأنثوي بشكل لا يوصف .. فما كان منه إلا أن رفع جسدي المنحني على الحوض إلى الأعلى ، فخشيت أن يوقف فعله الممتع والمسكر وأنا بأمس الحاجة إلى المزيد منه ... فلم يمهلني لهواجسي فحملني وقضيبه غارق في أعماق وأخذ ينيكني بطريقة لم أجربها قط مع زوجي أو غيره .. فكان يرفعني إلى الأعلى ثم يعيدني إلى الأسفل بعنف حتى شعرت بأن قضيبه ينسل في كل رفعة ليعود بعنف لينزلق ثانية إلى أعماق فرجي .. استمر هذا النيك الممتع لدقائق حتى واتتني ارتعاشتين متتاليتين ... تحرك من مكانه وهو يحملني ويرهزني في نفس الوقت ليخرجني من المطبخ ويجول بي في الصالة وأنا أصرخ من لذة ما يفعل بي .. وسألني عن مكان غرفة نومي أنا وزوجي فأشرت له بصعوبة .. فاتجه بي إليها وفتح الباب برجله و هو لا يزال يريني من متعة أيره الكثير والعجيب .. كنت أسمع صوت ولوجه وارتطام مؤخرتي في حوضه فكان ذلك يزيد ني إثارة ... أعجبت واستمتعت بفعله هذا ... تساءلت ما هذه القدرة العجيبة لهذا الفتى المدهش... يا لفتوته وشدة ذكره وهو يملأ كل تجاويف رحمي بالرغم من أنه قد سبق وأن أفرغ شهوته التي يمكن أن توقع جملا على الأرض من شدتها وغزارتها .. هل هناك فتيان ورجال آخرون بمثل مقدرته على صغر سنه ... تساؤلات كثيرة ترددت في رأسي وأنا في سكرات تلك المتعة الخارقة والتي لم أعشها من قبل مع زوج أو عشيق ... أنزلني حتى لامست قدمي الأرض ... أحسست بأنه يحاول إخراجه من فرجي فلممت فخذي كمن تمانع خروجه ، وكأم تخشى على طفلها من لسعة برد الجو القارس وتصر على بقائه في دفء أحضانها الحنونة ... إلا أنه أصر على سحبه لينسل خارجا ... لمحته يهتز في الهواء كعمود إنارة .. عرفانا مني بعبث ذلك القضيب المارد الذي كاد أن يمزق رحمي مددت يدي لأقدم له الشكر على مجهوده الممتع .... فحين لامست أصابعي وسطه العريض حاولت عبثا أن أقيس عرضه فلممت أصابعي عليه فلم تكاد أن تتلاقى لكبره ، فمررت أصابع يدي لتلامس رأسه المنتفخ ... يا لهول انتفاخ الرأس ، فصممت أن أراه مباشرة لأتمعن في حجمه وتفاصيله ... فاستدرت بجسدي ناحيته ... فصرخت دون شعور .. يا للمصيبة ...! كل هذا كان يخترقني ...! كيف استطاع فرجي الصغير استيعابه .. لا شك بأنه قد ترك حفرة في ذلك الموضع ...؟ قال : ألم يكن ممتعا ... قلت : عند بداية اغتصابك لي كان مؤلما وموجعا جعلني أذرف الكثير من الدموع ، ولكن فيما بعد وخاصة حين شرعت في النيكة الثانية كان ممتعا جفف دموع عيني ليستبدلها بدموع فرجي المثار .. يا له من قضيب ممتع ... قال : حتى لا يغضب دعيه يعود إلى غمده ... تجاهلت طلبه وسوفت لأقوي من شهوته ولهفته علي وقلت له : لماذا لم يقذف بعد قذفته الثانية .. ؟ ألم يثيره فرجي المبتل .. ألم يتعب وينهك من ذلك الجهد المضني ...؟ ابتسم بزهو .. قلت : عفوا من استفساراتي الغبية فعهدي بزوجي بأنه خلال ثواني من ممارسته الهزيلة يقذف منيه قبل أن أستمتع ... أما أنت فقد أنهكت قواي متعة ولذة وما زال قضيبك شامخا ومتصلبا .. فما هذه المفارقات العجيبة بينكم يا معشر الرجال .. رد علي ونخوة الرجولة بادية على ملامحه : ألم أقل لك بأني سأمتعك ... ! فأنا من النوع الذي يتحكم في وصوله إلى ذروة الشهوة أي (الإفراغ) ... وهذا يختلف بين رجل وآخر .. قلت : بالفعل لديك قدرة فائقة على الإمتاع فنحن النساء نفضل الإطالة في الممارسة حتى نستمتع أكثر ، كما يمتعنا الذكر الذي يملأ تجاويف أرحامنا ... فقال مبتسما : دعيه يعود إلى مكمنه ... خلليه يرجع مكانه فقلت له : قبل أن تولجه داعب جسدي وكسي حتى أثار ثانية ... فلبى طلبي فأرقدني على ظهري على فراش الزوجية .. ففارق بين فخذي وبدأ يلحس أطراف أصابع قدمي ثم ساقي إلى فخذي فتدرج إلى أن وصل إلى بوابة فبدأ ممارسة اللحس الممتع لمشافر فرجي ومص بظري ... كانت أصابع يديه الخشنة تدغدغ جسدي حين كانت تتلمسه بإثارة .. يا له من بارع ومثير في حركاته فلم تمر لحظات حتى هيجني وبدأ يذرف دموع الشهوة بغزارة .. لعق منه ما استطاع بلسانه فقال : ما ألذ رحيقك يا فاتنتي ... ورقد جواري على السرير وهز قضيبه أمامي .. كان منتفخا ومتعرقا ، وقال لي : مصيه ، ورغم أنني لم أعلم مص الزب ولحس الكس إلا على يديه ورغم أن تلك أول مصة زب لي في حياتي على الإطلاق لكنني أحببت أن ينيكني في فمي أيضا كما نلك .. فأمتع فمي وأذيقه من حلاوة هذا الزب الرائع والشهي .. فما كان مني إلا أن أذعنت لشموخه وانتفاخه فنهضت من رقدتي على ركبتي فتلقفته بكلتى يدي أمسده وأدلكه تمهيدا لإيلاجه في فمي الصغير .. كانت كمرته الناعمة الدافئة تمتعني وهي تدغدغ بنبضاتها المتواترة أصابعي ... وجهت رأسه المنتفخ باتجاه فمي .. فمددت لساني لتلحس ذلك الرأس المتورم .. فتحت فمي إلى أقصى حد ممكن وأخيرا استطعت إيلاجه ولم أكتف بلحس الرأس ومص مقدمة حشفته ولكن قمت بتمرير لساني على بقية أجزاءه السفلى حتى وصلت إلى منابت الشعر ... ثم سحبت داخل فمي الواسع الفسيح كله واستمريت بلحس ومص جذوره فأثارتني رائحة وطعم رجولته المنبعثة من بين شعره الكث المكوم عند جذر قضيبه ورائحة العرق من خصيتيه ... ما أمتع تلك الروائح الرجولية للمرأة الشبقة جنسيا مثلي ، فقد أزكمت أنفي وزادتني إثارة .. فبكل متعة أخذت أمسد بيدي طرفه العلوي حتى الرأس وعماده وأداعب بأناملي كيس صفنه وألحس جذوره وخصاه وأستنشق تلك الروائح المثيرة حتى أحسست بأن من شدة الإثارة يقطر ماءه على أرض الصالة ... من براعة مداعبتي لقضيبه أحسست بأنه يزداد انتفاخا ... هو زادت تأوهات لذته من عبثي بقضيبه وخصاه ... قال مستسلما : كفاية يا روح قلبي .. يالا نبتدي ... وبصمت شديد استسلمت لرغبته ، فأنا أيضا كنت هائجة أرغب في ولوجه ليطفئ لهبة هيجاني ... رفعني وسحبني على بدنه إلى أن أصبح وجهي بالأعلى يتطلع في وجهه بالأسفل، فانقض على شفتاي مصا ، ونهدي فركا ودعكا حتى زاد من إثارتي ، وأثناء المداعبة والقبلات المثيرة باعد بين فخذي ورفع قليلا ساقي اليمنى بساقه وأمسك بقضيبه ليوصله إلى ثغور فرجي ... فدعكه قليلا ثم دفعه ليولجه إلى الداخل مستغلا ما أذرفته من مياه اللذة اللزجة .. فدفع بجسده حتى أحسست بسفر قضيبه إلى الأعماق .. ما أمتع ولوجه الهادئ نحو الأعماق .. يكاد يسكرني .. أخذ يحركه قليلا ... فما كان منه إلا أن انقلب بي وهو في أعماقي وأصبح فوقي وأنا تحته وطلب مني أن ألف ساقي وفخذي على خصره ...قلت له بتلهف : ناوي تعمل إيه وناوي على إيه ...؟ قال : الطريقة دي هتمتعني وتمتعك بشكل أكبر ... وفعلا كلما زدت من التفاف ساقي على خصره أحسست بقضيبه يتوغل بشكل أكبر ... بدأ هو بعبثه المثير فكان يرتفع لينزل بعنف على اللي زي البغاشة على حد تعبيره.. استمر في هذا الفعل الممتع حتى صرخت لأعلن عن ارتعاشتي الأولى من هذا الفعل الجديد ... هو كان يزيد من شدة فعله ويهمس في مسامعي بكلمات جنس مثيرة ويتغزل في ويصفه ببئر العسل وشريحة التوست المغموسة في الشهد المصفى ... كان مرن البدن كالمطاط فبدأ يعبث ويبعبصني بأصابعه على بوابة فتحة شرجي التي أحسست ومن شدة بأنها مفتوحة لتسمح بتيارات لذتي تتسرب عبر فوهتها لتلتقي بأصابعه المثيرة على بابها ... كان عبثه بفتحة طيزي ونيكه المبرح يزيدني شبقا ، فكنت أصرخ في وجهه دون شعور : نيكني ... نيكني ... بقووووة ... جامددددد... ما ترحمنيش ... ننننيك .. مزق لي ... مددت أصابع يدي إلى أصابعه التي تعبث بمؤخرتي ليزيد من عبثه المثير ويدفع ببعضها لتخترق فتحة دبري ... هو زاد من وتيرة نيكه وأوغل بعض أصابعه بفتحة دبري حتى جعلني أرتعش وأصرخ فلم يتمالك هو شهوته فأحسست بتقلص عضلات جسده المثير واشتداد عنف نيكه فما هي إلا لحظات حتى انفجرت براكين شهوته ليسقي بسوائلها المنهمرة والمتدفقة الظمآن... فسكنت حركته فوقي ليكمل متعته بإفراغ ما لديه من حمولة في أعماق ... كم كان لذيذا تدفق منيه وكم كان مثيرا نبض قضيبه وهو يقذف ... شعرت بأن قد ارتوى فلما أخرجه ورقد بجواري على الفراش سال جزء كبير من حليبه ليبلل بوابة وينسل إلى فتحة دبري ... مسحت السائل ليعم البلل كافة مناطقي الجنسية بما فيها فتحة دبري ونهدي وصدري ، ثم لعقت ما علق بأصابعي ... شعرت بأنه استمتع بنيكته الأخيرة ... قال : كم كنتِ رائعة ...! رديت عليه : بل أنت من أمتعني بمتعة جنسية لم أذقها في حياتي ... ارتحنا قليلا فذهبنا معا إلى الحمام ونحن عرايا تماما وحفاة ... أخذ كل منا يتبول وينظف مناطقه التناسلية مما علق بها من آثار النيك المبرح ... بعد فراغي من تنظيف نفسي دنوت لأفتح الحنفية لأملأ الحوض فلم أكد ألامس محبس الحنفية حتى أحسست به يعبث بمؤخرتي بأصابعه ويمدها إلى بوابة فرجي بغرض إثارتي ... أنا توقفت عن ملء الحوض بالماء لأستمتع بعبثه .. قام بدعك فتحة شرجي بأصابعه بقصد إثارتي دون أن يدرك أنها تثيرني وبشكل جنوني .. تهيجت فأطلقت أنات اللذة والاستمتاع ، لأول مرة أكتشف على يديه لذة كامنة في نفسي تنتظر فتى مثله ليستخرجها كالجوهرة النفيسة ويريها لي ويعرفني بها .. فلقد كنت ككل المصريات قطة مغمضة قبل زواجي وساهمت في ذلك تربيتي ومحاذير ونصائح أهلي وفقدت بكارتي بعد زواجي ولم أكن أعلم شيئا عن الجنس قبل زواجي إلا من حكايات مبتورة غير ناضجة لفتيات من عمري كن زميلاتي في المدرسة والجامعة ولم أمارس الجنس من الخلف أبدا مع زوجي من قبل يوما ولم أكن أعلم بمثل هذه الممارسة أصلا وبالتالي لم أعلم بأني يمكن أن ألتذ من شرجي ويمكن أن أدمن ذلك أيضا وأهواه بجنون ... ولذلك استسلمت لهذا الفتى فيما يفعله بمؤخرتي الآن وأخذت أتلقى منه متعه الحسية العديدة بترقب وشوق واستغراب وشعرت كأني عدت عذراء بنت بنوت .. (عذراء الشرج) .. من جديد وأنتظر منه أن يفتحني ولكن الحياء من طلب ذلك منعني ... ودون أن أطلب منه ذلك تمادى في إثارة دبري بحركة أصابعه اللذيذة ، ثم برك على ركبتيه خلفي ففلق فلقتي وأوغل مقدمة رأسه ليشتم مؤخرتي ، وصفعني على طيازي مرات ومرات ، ثم مد لسانه ليلحس فتحة دبري ... كان خبيرا في لحس الطياز بصراحة .. بل كان مستمتعا بلحس طيزي مرارا وتكرارا .. وتعدى لحسه خرم طيزي ليمتد إلى كل شبر من أردافي مع تدليك فائق كأنه صيدلي سيعطيني حقنة ويلين طيزي لتكون متأهبة لها .. هذا جعلني أستبشر بنيكة ثالثة مغذية من هذا الفتى المدهش الوسيم تعيد لي توازني الجنسي الذي كدت أن أفقده من إغفال زوجي لفنون النيك المثير .. فقد كان لخمة مثلي وخيبة لا يعلم شيئا قبل زواجه بي واستمر جاهلا وكنت مثله جاهلة حتى فتح فتاي اللذيذ هذا عيوني لأعلم أني قطيطة جنس ***** Kitten بالفعل، فزوجي بالرغم من كونه رجلا يجب أن يكون مقطع السمكة وديلها وله مغامرات كأقرانه من الرجال قبل الزواج حتى وإن أنكروا ذلك .. إلا أنه كان لخمة ولم تكن له أية تجارب ولا معرفة بالجنس فكان كبنت البنوت مثلي تماما وما يكاد ينتهي من ممارسته المعتادة والسريعة معي حتى يستسلم لسبات نوم عميق ... الآن وبعد أن تفتحت عيوني واكتشف غباء زوجي وجهله وحمقه كم يغيظني منه ذلك أن أضاع علينا لحظات جميلة وممتعة كان من الممكن أن نقضيها معا بدلا من أن يكون الغريب عني هو من يدلني على تلك الكنوز الخفية من كنوز الجنس وثرواته وأساليبه ، الجنس الذي جعلني أدمنه ، الجنس الذي خلب لبي وجعلني بعد هذا الفتى أتقلب في أحضان الرجال وأنا على ذمة زوجي .. رجال كثيرون من جيراننا وممن ألقاهم في الأوتوبيس والشارع حتى التقيتك يا سامي فعوضتني عن كل هؤلاء فأنت ألف رجل في رجل واحد ... ألا يدرك زوجي هذا بأن الأنثى لديها أكثر من موطن إثارة ومتعة .. ألم يشاهد أفلاما لا يكاد يخلو أحدها من مثل هذا الأفعال من مص زب و لحس وأوضاع كاماسوترا عديدة للجنس .. ألم يسمع من زملائه عن متعة النيك بتنوع أساليبه والإيلاج المزدوج (المهبلي - الشرجي) والإيلاج المزدوج الشرجي والإيلاج المزدوج المهبلي والنيك خلال النوم ونيك البزاز ونيك الآباط ؟ ولكن ها أنا وجدت من يعيد إلي ذلك التوازن المفقود ، ويمتعني في كل فجوة إمتاع في جسدي وبطرق لم أكن أعلم عنها شيئا ولم أعلم بوجودها حتى ... استمر هو في استنشاق مؤخرتي ولحس وتدليك أردافي بإثارة لا توصف ... ودام لحس الفتى لخرم طيزي نصف ساعة كاملة ... كان من الواضح أنه سرح مع طيزي ونسي الدنيا وما فيها وفقد الإحساس بالزمن .. وكنت أحرك أردافي له في مياصة كطفلة مدللة أو قطة لعوب ... عاد إلى الخلف ليضع قضيبه بين فلقتي ... وأخذ يحركه وينيك فلقتي دون إيلاج تماما كنيك البزاز .. أخذ ينيك الوادي بين فلقتي طيازي حتى هيجني كثيرا وأغرق أردافي بكميات من سائله التمهيدي الذي زادني إحساسي بملمسه على طيازي إثارة وغلمة .. وضخامة قضيبه أفرج بين فلقتي حتى أحسست بأنهما مفلوقتين دون ولوجه ... أخذ يعبث برأسه على بوابة دبري تفريشا مثيرا ثم ينزله ليدلك بوابة فرجي التي أحس بأنها ملتهبة من كثرة النيك ... حين كان ينزله إلى فرجي كنت أتفاءل بأنه سيلبي لي رغبتي الدفينة للمرة الثالثة .. الجنس مع فتى أصغر مني بمراحل .. فكان يثير مشاعري ويلهب شبقي بهذه الحركات المموهة ... توقف لحظة حتى ظننته سيبعد أيره ثم عاد ثانية يفرش فتحة كسي ... أنا دون إرادة دفعت بمؤخرتي لأشعره برغبتي في الممارسة مرة ثالثة ... يبدو أنه فهم رسالتي ... وأخيرا دس أيره بأكمله في كسي وأنا منحنية كالقطة الشبقة وتنهدت وتأوهت في حنين له واشتياق كأنه يغزوني ويجتاح مهبلي للمرة الأولى في حياتي وشعرت به يبلل فتحة شرجي ببعض الريق ... وضغط إصبعه الوسطى على الفوهة ليجس النبض هل سأوافقه على ذلك ...؟ شعر بأني مستسلمة ... ضغط أكثر حتى أحسست بأن طرف إصبعه بدأ يفتحها فوجد بعض المقاومة كما في المرة السابقة لعذرية طيزي ... أزاحه قليلا ... فسألني: عايزة ... ؟ لم أرد عليه وإنما بقيت مستسلمة لما قد يقوم به ... قال : خلاص ... الظاهر إنك عايزة كده .. قلت : وعرفت إزاي...؟ قال : مش قلت لك إني خبير في فنون النيك ...! هوه جوزك بيمارس معاكي وهو يبعبص طيزك زي ما باعمل دلوقتي ... وهوه بتاعه كبير ؟ قلت له بهدوء : جوزي ! سيبنا منه دلوقتي ... الصراحة أنا ما كنتش أعرف إن السكس ده مزاج وكيف قبل ما أقابلك يا واد .. ثم أضفت لأغير الموضوع : حط صباع تاني كمان عايزاك تبعبصني في طيزي وانت بتنيكني .. قال ضاحكا: البعبصة طالعة من بقك زي العسل .. قال : معندكيش كريم مرطب أحسن صوابعى توجعك ... قلت له : حاول من غير كريم أنا حاسة كده إنى هاستمتع بيهم أكتر من غير كريم ... قال : لكن .. قلت له : خلاص بقى أنا قلت لك جرب وعلى مسؤوليتي ... أخذ يبعبصني بإصبعيه السبابة والوسطى في طيزي وهو ينيكني بزبه في كسي .. وأتت رعشتي مرات كثيرة لا أستطيع عدها .. حتى قذف في كسي للمرة الثالثة لهذا اليوم .. ومع ذلك لم يشبع وأخرجه مني وكان شامخا منتصبا ناعظا كما هو .. كأنه لم يقذف ولو مرة واحدة اليوم .. قلت له دون تفكير:المرة دي عايزاه في طيزي ... قال خائفا علي بحنان : بس يوجعك بلاش .. قلت .. لأ عايزاه مهما يكون .. قال لي وهو ينظر متفحصا فتحة طيزي : بس واضح إنك ما مارستيش قبل كده من ورا .. قلت له : فعلا دي هتكون أول مرة ليا وأنا حاسة بإثارة زي ما أكون رجعت بنت بنوت من تاني بس المرة دي طيزي هي اللي هتتفتح مش كسي .. تناول قدمي الصغيرة في يده وأخذ يمصها ويلحس أصابعها بلهفة وحب كطفل يلحس الآيس كريم والمثلجات .. أو كمن يقزقز لب وهو يفكر .. ثم استسلم أخيرا ووافق لما رأى العزم باد على وجهي وعلم برغبتي بتجربة هذا النوع المثير من الجنس وأنني ماسوشية أتلذذ بالألم الممزوج بالمتعة .. فقال : موافق يا ستي هوه أنا أقدر أرفض للجميل طلب أبدا .. ضحكت وقلت له : بس بشرط وإلا أزعل منك .. قال : إيه هوه ؟ قلت : أما تقرب تنزل تنزل على بزازي أو ضهري زي ما تحب بس مش في طيزي .. قال لها : أوامرك يا باشا .. ثم حملني إلى الصالة مجددا لأنه أراد أن ينيكني هذه المرة على سجاد الصالة .. وأنامني على ظهري ورفع ساقي حتى لامست أفخاذي صدري ، فظهرت فتحة طيزي أمامه بوضوح مع فتحة كسي وغمس إصبعه في كسي وأخذ من منيه وسوائلي ودسها في شرجي ودهن بها أيره حتى اطمأن لترطيب شرجي ثم بدأ يضغط على الفتحة حتى أولج جزء من الرأس وبالرغم من تهيئي التام لاستقباله أحسست ببعض الألم فصبرت .. هو استمر في دفعه حتى توغل الرأس ... حينها أحسست بأن طيزي قد انشق وبدون إرادة خرجت مني أنة ألم .. توقف هو ... قال : حاسة بوجع ...؟ قلت : شوية ... لكن استمر ... قال : ما تخافيش الوجع هيروح مع الممارسة متنسيش إن دي أول مرة تذوق فيها طيزك طعم الزب ... دفعه أكثر حتى انزلق أكثر من نصفه بكل سهولة كون الرأس فتح الطريق أمام ما تبقى ونتيجة السوائل اللزجة التي دسها الفتى في طيزي ... وضعت أصابعي على فرجي لأدعكه حتى أتلذذ وأنسى ما سببه دخوله من ألم ... بدأ هو يحركه تدريجيا حتى تعودت عليه وبدأت لذتي تزداد ... وأمسك بثديي وبدأ يفركهما وأنا استمريت بدفع مؤخرتي وفرك بظري لأبتلع المزيد منه ... أحسست بأنه توغل إلى الأعماق وملأ تجاويف طيزي ... وانعقصت أصابع قدمي لذة ولحست شفتي واستمر هو بفرك وعجن ودعك ودلك نهودي ودعك جدران شرجي من الداخل ... حينما أحس بمتعتي وسمع تأوهاتي مد عنقه ليهمس في أذني : يا خبر .. طيزك ضيقة جدا وسخنة ... يخرب بيت ده ودي طيز .. إنتي مرة مالكيش حل بصراحة .. طيزك ولا تتاقل بكنوز الدنيا ... ده جوزك طلع حمار بصراحة إنه ما يستمتعش بالكنز ده ولا عرفك بالمتعة دي ... كان فحيح همسه ودك قضيبه لأعماق طيزي قد جعلني في قمة الإثارة والشبق فلم أتمالك إلا أن واتتني الرعشة الأولى .. فصرخت : زبك لذيذ أوي ... إمممم ... نيكني نيكني ..نيييييك ... طيييييزي ... ما ترحمنيش ... قطع لي طيزي ... دخله لجوه للأعماق لجوه خالص .. ... زقه جامد ... استمر ينيكني حتى واتتني الرعشة الثانية ... فصرخت .. وكان كل منا يشيد بقدرات الآخر في الإمتاع ... وشعر باقتراب رعشته فنفذ ما طلبته منه واشترطته عليه وأخرج أيره من طيزي وأفرغ كميات هائلة ووفيرة من لبنه اللزج الثمين على ثديي وكان شعورا رائعا جلب لي الرعشة الثالثة من نهدي إلى فرجي وكل أنحاء جسمي .. وأخذت أوزع السائل الحلو على أنحاء صدري ككريم المساج أو مرهم الحماية من الشمس ، ما أمتع منيه وهو يتدفق ليسقي بشرتي وما أروع لبنه وهو يختلط مع شمع نهودي وأدوات أمومتي وآلات رضاعتي .. فما كان مني إلا أن قبضت عليه أضمه إلي وألتهم شفتيه وحضنني و حملني كاللعبة مستسلمة بين وعلى ذراعيه من جديد ليدخل بنا غرفة نومي ويرقدني على الفراش وظننته اكتفى وتعب وذبل أيره وانسل داخلا في شعر عانته (شعرته)، إلا أني أحسست بأنه ما زال شديدا ويرغب في معاودة الكرة .. وقال : عايزة تاني .. ابتسمت له وهو يعلوني وقلت في نفسي ما انت كمان عايز تاني وهززت له رأسي أي نعم زدني من حبك زدني .. فتركته يعيد اللعبة اللذيذة بكل رغبة ... رفع ساقي مرة أخرى حتى لامست أفخاذي صدري وتبدت له فتحة شرجي مجددا ودسه قليلا في كسي وتوغل في الأعماق وقال : أنا واد بتاع بزاز وإكساس بصراحة رغم حبي برضه للطياز .. بس صراحة كسك ده ميتسابش ومش ممكن أسلاه .. حاجة تانية .. قلت له وأنا أتصنع الغضب : يعني طيزي مش عاجباك ولا إيه .. قال : الاتنين حلوين .. بس كسك .. يا سلام على كسك .. متقوليليش .. ده بميت طيز سيبك انتي الطبيعي مفيش أحلى ولا أحسن منه .. الطيز دي تحلية وتسلية ع الماشي بس الأساس هوه الكس والكس لا يُعلــَى عليه .. هخلليها في كسك المرة دي كمان .. قلت له : زي ما تحب أنا كده مستمتعة وكده مستمتعة ... قال : هامتعك دايما ... فعلا بدأ ينيكني في كسي وقد قبض على ساقي في يديه يحركهما كما يشاء ثم يترك ساقا ليداعب بظري بإصبعه فيجن جنوني وتشتعل شهوتي أكثر مما هي مشتعلة وأنا راقدة على الفراش وكسي مستسلم بكل شبق لعبث نيكه ... فبينما كنا في قمة الاستمتاع سمعنا صوت رنين الهاتف ... فقلت له : يمكن يكون ده جوزي ... قال : قومي ردي عليه .. فأراد أن يخرجه ليمكنني من الذهاب للرد على الهاتف .. فمنعته من ذلك فقلت له : سيبه جوه وهنروح ونقوم مع بعض عشان أرد عليه ... قال مازحا : جوزك يشوفك من التليفون وتبقى مشكلة ويزعل ... قلت : خلليه يشوف ... هاحس بمتعة ما تتوصفش وأنا باكلمه وزبك في كسي .. فما تفوتش علي الفرصة دي ... لبى طلبي فتحركنا رويدا رويدا ناحية الهاتف بالصالة ، وقبل أن نصل توقف الرنين .. قلت سيبه واستمر في عملك .. هيتصل تاني ... فعلا لم تمر ثواني إلا والهاتف رن ثانية ... دنوت فرفعت سماعة الهاتف والفتى يزيد من فعله الممتع بمهبلي .. وبغنج وأنات متعة أقول ... آللللو .. فيرد زوجي : مالك فيكي إيه فيه حاجة بتوجعك .. سامع صوتك متغير ..؟ رديت عليه بغنج أكبر : لا يا حبيبي بس ما شبعتش نوم بعد اتصالك الأولاني .. اعتذر عما سببه لي من إزعاج ثم استدرك قائلا : الدليفاري جه ... اتكأت على الجدار بيدي اليمنى وحثثت الفتى على أن يزيد من وتيرة نيكه لي فاستجاب لطلبي .. تأخرت في الرد على زوجي .. قال : مالك ما بترديش يعني .. الدليفاري جه ...؟ رديت عليه بمكر وبغنج أكبر : أيييييوه .. جه قبل ششششوية .. وبعدين رجع وخرج عشان يجيب لي شوية حاجات من السوق طلبتها منه .. لأن طلبيتنا كانت آخر طلبية فقلت أخلليه يعمل لي شوبينج ... قال : لا صوتك متغير باين عليكي تعبانة ...خلاص ماشي ... سيبيه يتسوق وأنا هأدفع له أجرته لما أرجع ... ثم أردف قائلا على فكرة النهارده مش هارجع الضهرية لأن عندي شوية أعمال مطلوب أخلصها فهأفضل في الشغل لحد ستة بالليل ، فممكن تعوضي نومك .. وما تستنينيش على الغدا يا حبيبتي ... أبديت له زعلا مصطنعا لهذا النبأ بينما كنت فرحة .. فقلت له : يا حبيبي ولا يهمك .. هأنام وهاخم في النوم ... بس ما تتأخرش علي بعدما تخلص شغلك .. قال : لا مش هأتأخر .. فأغلقت السماعة .. والفتى ما زال يدك بقضيبه أعماق كسي .. التفت إليه والفرحة تملأني وقلت : متعني يا حبيبي .. فالوقت قدامك مفتوح بإذن مسبق من جووووووزي .. اسحق طيزي وكسي زي ما انت عايز وبالطريقة اللي تعجبك ... استمر في شغلك يا حياتي فزي ما سمعت المحروس مش هييجي .. فقدامك الوقت اللي تعمل فيه كل اللي انت عايزه ... دفعني لأنحني على ركبتي في وسط الصالة ... ركعت له فاستمر ينيكني بعنف لم أعهده من قبل حتى جن جنوني .. فكنت أصرخ ... نيكني يا مجنون .. .. أحلى ما فيك جنانك .. وبحب فيك شبابك وفتوتك دي ... نننيك لغاية ما يسمع الجيران صريخي وأنيني وغنجي .. ما أمتع ضخامة قضيبك وهو يملأ تجاويف مهبلي فما كان منه إلا أن زاد من وتيرة نيكه .. ثم حملني مجددا إلى غرفتي الزوجية وعاد يضاجعني وأنا تحته أواجهه وهو فوقي يتسلى في أكل قدمي والتغزل في وصف كسي اللي عامل زي البسكوتة الطِعمة ولا زي شريحة التوست بالعسل الأبيض سايح ونايح .. آه من أوصافك يا واد ..ليرتكز قضيبه عموديا على فتحة كسي ، وأنا بدوري رفعت عانتي لتتوافق مع حركته ... ما أمتع نيكه بذلك الوضع .. وأتتني الرعشة التي لم أدرك كم ترتيبها في سلسلة الرعشات فزاد أنيني وتأوهي ، وزادت أصوات انزلاق قضيبه في كسي خاق باق... فكان هو يتمتم ببعض الكلمات الجنسية المثيرة والجريئة ... قال : إنتي منيوكة ... يا شرموطة .. يا لبوة .. يا لايجة ... كسك صغير وجميل وناعم زي الحرير ومفتوح زي البير ... اتحملتيه من غير أي كريم أو مرطب ... قال وجسده يزداد تقلصا ، ونيكه يزداد عنفا : يا شرموطة قربت أنزل ... قلت له : أرجوك عايزاه على ضهري فأخرجه مني وأجلسني على يدي وركبتي في الدوجي ستايل وأدخله مجددا وبدأ ينيك حتى قارب الإنزال، وفعلا قبل تدفقه أخرجه ووجهه وصوبه إلى ظهري فتدفق منيه غزيرا لامعا أبيض كحبات اللؤلؤ ليستقر على منحنيات ظهري وينساب ويلتصق بأردافي ... ما أمتع المني على ظهر وصدر المرأة منا ومص القضيب بعد خروجه من معركة مذهلة ... نظفت له ذكره من المني ومما علق به من سوائلي الحميمية وآثار النيكة المبرحة ... قال : انبسطتي ... مش كنتي متضايقة في الأول ... اعترفت له بأنني كنت منزعجة وخائفة من اغتصابه لي ولكن الآن أحس بأنه أعظم وأجمل اغتصاب في حياتي .. احتضنني وتغطينا بالملاءة وقال : أحلى حاجة بعد الجنس النوم في حضن أجمل وأطعم قطة يا قطة ! ونمنا في حضن بعض وقد تشابكت أيدينا وتلاعبت أقدامنا.

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

سكس على ضفة النهر

كنت اجلس لوحدي على ضفة النهر ،، انظر إلى قاربي الصغير تارة ، وتارة أخرى انظر إلى الشمس التي تلتهب خيوطها أثناء النهار لتلقي بأشعتها الغاضبة على كل البشر ،، فالنهر هادئ والبحيرة صغيرة من أمامي وشجر النخيل يتراقص بهدوء وكأنه يراقب حركاتي ،، أما لون الجمر ، انه لون الشمس التي تنسدل شيئا فشيئا كالضوء الأحمر في غابة مليئة بالعتمة والخوف ، فلا خيار أمامي آن افعل شيئا سوى آن استسلم لقدري آو يأخذني قاربي الصغير إلي بر الأمان …. نمت .. نعم نمت بصدري العاري على رمال الشاطئ أنها في الحقيقة رمال نهر حزين …. واصحو بعدها على يد رقيقة تداعب صدري العاري وانظر أمامي في غروب الشمس والليل يبدو انه لن يأتي … فتاة شقراء الوجه ام بيضاء لها عيون عسلية وشعر طويل يغطي وجنتاها وكانها حورية من حوريات البحر … جاءت لايقاظي وتشع نورا وغموضا …. تداعب صدري العاري وانا انظر لعينيها العسلية وكانني اجد ضالتي التي فقدتها منذ زمن بعيد …. صامته هادئة لا تتفوه بحرف واحد وانما تتحدث من خلال عيونها وثوبها الأبيض الخفيف الذي ترتديه على لحمها دون آن ترتدي شيئا تحته …. صدر دائري عاري أثداء ملتفه وكأنها زهر الورد الجوري وبطن أملس ناعم وذراعين جميلان ، شعر كثيف يكسو عانتها من الأسفل ملتف وكأنه عش لعصافير حزينه … إنها لا تزال مبتله جسدها مبتل وكأنها كانت تسبح آو تعوم في أسرار الماء …[email protected] قالت بصوت خفيف حازم ولكنه هادئ : هيا آيها الشاب !! هيا …. لكني سالتها وكآني اسال نفسي الحائرة الى اين ؟؟؟ ركبنا القارب الصغير وجلست تلك الفتاة خلفي ونزعت ثوبها الابيض الخفيف وكانها برتقالة تقشر نفسها من نفسها ،، كانها الموز الذي يتقشر ليظهر البياض والعسل ،، الصقت صدرها بظهري وانا احرك المجداف يمينا ويسارا وهي تلصق صدرها وثدييها الناعمتين على ظهري واشعر بدفيء غريب وشديد وسخونه تلهب كل ،، انها تضع وجهها وشفتاها ولسانها على ظهري من الخلف وتقبل رقبتي بشفتاها وتمص اذناي وكتفي وتحرك لسانها بكل غرابه وسرعة انه اشبه باللهب الذي يحرق من الخلف ، ثم تداعب ظهري باصابعها وكانها تبحث فيه عن شئ وكانها تعزف على قيثارة ما ،، انها تنزل شفتاها للاسفل الى اسفل ظهري وتلحس كل شعره في ظهري وجسدي وتلف ذراعيها حول بطني وتحسس عليه بعنف وحرارة وهدوء مع قبلات سريعة ولذيذه تدغدغ كل وتجعلني اذوب في عالم آخر ، عالم السحر والاستسلام ،، وكأنها القائد الذي يأمر جنده المطيعين بالتحرك إلي الجبهة دون ابداء الأسباب … إنها تضع أصابع يديها إلي اسفل بطني ولاتزال تلصق صدرها بظهري وقضيبي ينتصب شيئا فشيئا ،، لقد أغمضت عيناي ولم استطع المقاومة لست قادرا على التحرك خطوة واحده للأمام أصبحت يداي كقطعة القماش …. إني اشعر بنفس ساخن يهب على ظهري وأصابع سريعه تفتح سحاب الشورت الذي ارتديه وتدفعني للخلف لانام في حجرها وتفتح كلتا ساقيها وتضم بينهما رأسي ووجهي وانفي وعيوني وشفتاي وتتقدم بطريقة رائعه ولذيذه وهادئه ومنسقه لتصل فاها بزبي المنتصب وتبدا لحسه ولعقه ومصه وفخذيها يضغطان على كل وجهي ، إنها تتخذ وضعية 69 في داخل القارب ثم تحرك الكثيف بالشعر على انفي ووجهي،،، ولساني يبدأ التحرك ليدخل بين الأدغال ويمص الشعر الناعم شعر وشفا يف وهي تمص زبري في نفس اللحظه وتبصق عليه ثم ترضعه رضاعة الطفل لثدي أمه … ويخرج صوتها مع نفس عميق من خارج فمها ،، وقلبها وقلبي يخفقان وتتأوه وتقول آه ه آووه امممم اييي زبك لذيذ نظيف رائع سوف العقه وامصه بل سوف آكله كله وتضع زبري في كل فمها وتداعب خصاوي زبري ثم تقرصهما وتلحسهما وتنزل برأسها ولسانها بين فخذاي، وأنا اضغط بفخذاي على راسها وهي تضغط بفخذيها على راسي وامص الصغير الكثيف المليئ بالشعر واللذيذ ثم تصدر هي صوت عال وتصرخ اخ خخخخخخخ اووووههههه امممممممممم واوووووووووو وتتحرك بسرعه اشد من سرعة الرياح !! وقوة هائلة وكأنها تطحن برأسي وتعض زبري لاصرخ انا ويسمعني سمك النهر وعصافير الشجر انها عضة قوية على زبري ثم اصبح لساني يمص حافة وخرم واحرك براسي للاعلي والاسفل وهو بين فخذيها الناعمتين لالعق عصير ، وقلت لها اريد ان اقذف اوووه اييي سوف يخرج الحليب من لكنها ضغطت عليه وقالت انتظر حاول ان لا تقذف وابعدت كسها وفخذيها عن وجهي وجلست بسرعة على راس ومسكته بيدها الناعمة واصبحت تضع راس زبري على خرم وخزق وتتحرك للاعلي قليلا ثم دخل زبري في بل في احشاء حتى اختفي كله بالداخل في ، ومن شده المتعة والحرارة قمت بقذف كل ماء زبري في داخل الناعمه وسمعت منها كلمات ( نيكيني اه اخزقني اييي امممم نيكيني نيكين ايييي اههههه حتى انها بللت كل زبري بماء كسها وجاء ضهرها الساخن على ثم الغريب انها اصبحت تمص زبري مرة اخرى وتقول تعال تعال انا ممحونه البحر والطبيعة انا منيوكه بدي تنيكيني كمان وكمان في ادخل زبرك في افتحني فانا عذراء لك وشرموطتك ومنيوكتك لك بدي احبل منك انت من زبرك بدي انتاك اووهه اههه امممم يللاااا يلا يللااااا لكني لم اكن قادرا على المقاومه فان زبري قد ارتخى قليلا ، فاصبحت تدلك صدري باثدائها الناعمة وتفرك صدرها بصدري بكل قوة وتضع شفتاها على شفتاي وتداعب لساني وتلعق وتدخل لسانها في وتلحس رقبتي بعنف وتمص اذني وذقني وصدري وتفرك صدري حلمات صدري وتعض عليهم وتلحس بهم ثم تخرج لسانها لتمص بطني وصرتي بعنف وحرارة … الامر الذي جعل ينتصب مرة اخرى بعنف ثم قامت بتقبيل وبصقت عليه وعيونها تقدح شرارا وحبا وفرحة لتجلس عليه وتفركه بزنبورها وشعر كسها الكثيف وتلفه يمينا ويسارا وتكشطه من اطرافه وتلاعب كسها الصغير به حتى انه دخل دون استئذان في كسها وفتحة فرجها ،، إنه يدخل ويخرج بقوة وهي مغمضة العينان تقول : اوووه اههه امممم واااوووو اييييي نيكيني نيكني ايوه نيكيني اهههههه اووووه ايييي لاصرخ مره اخرى واقذف في كسها الصغير كالقنبله في كسها اللذيذ ثم تثني بطنها على صدري وتلحس شفتاي ولساني وانا اقذف اقذف اقذف بعنف حتى إنها بعد قليل هدأت واستقرت نفسها وارتخت وزبري في كسها يرتخي شيئا فشيئا وصدرها

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

أغتصاب كس وطيز

أنا اسمي مريم عمري 24 عاما متزوجة منذ 6 سنوات عندي طفلتين صغيرتين, انا أعد من أجمل الفتيات بيضاء البشرة ناعمة الملمس, شعري بني اللون طويل يصل الى نصف ظهري, عيناي واسعتان من ينظر اليهما يظن بأني مكحلة لكن الحقيقة ان حواجبي ورموشي سوداء قاتمة, انفي صغير وفمي صغير, ثدياي كبيران حيث أن رضاعة ابنتي منهما جعلهما يبرزان وينتفخان بالإضافة الى مص زوجي لهما طيلة 6 سنوات, طولي 1.73 متر, وزني 67 كغم, لست سمينة جدا لكني مليئة بعض الشيئ ولعل هذا ما زاد جمالي جمالا واغراءا في عيون الآخرين. بعد أربع سنين من الزواج وبعد ان فطمت ابنتي الصغيرة عن الرضاعة طلبت من زوجي ان أتعلم قيادة السيارة وأحصل على رخصة, كي لا أستمر في ازعاجه بمتطلباتي الزائدة اثناء عمله وأقضي حاجاتي بنفسي. رحب زوجي بالفكرة وكوني فتاة ملتزمة بالجلباب والخمار, وكونه يعد رجل دين بحث عن مدرسة ألتحق بها لأدرس القيادة عندها, وفعلا وجد فتاة شركسية تعلم القيادة والتحقت بها, ولم ينسى زوجي ان يوصيها بأن تكون الممتحنة إمراة لا رجل, وهذا ما كان فعلا, حصلت على الرخصة وبدأت اقضي حاجاتي المنزلية وحتى حاجات اهله وأهلي, فقد سلمني السيارة وأصبحت المسؤولة عن اداء جميع الواجبات. مر عام وقرر زوجي ان يذهب الى العمرة, طلبت منه أن يصطحبني لكنه رفض بسبب البنتين فهو لا يريد ان يتركهما في رعاية اي شخص وهما صغيرتان, ويريدني ان أبقى معهما طيلة الوقت. أعطاني من المال ما يكفيني طيلة شهرين لا مجرد اسبوعين, واتفقنا على أن أمكث عند اهلي فترة غيابه, وفعلا انتقلت أنا وإبنتي الى بيت اهلي حيث لم يكن فيه سوى امي وأبي واختي الصغيرة هديل, والتي يبلغ عمرها 16 عاما فقط, كانت هديل جميلة هي الأخرى شعرها أسود قاتم تقصه حتى يبقى الى الكتفين, عيناها زرقاوان, بشرتها بيضاء, انفها وفمها شبيهين بفمي وأنفي, عيناها واسعتين, ثدياها متوسطان, طولها 1.67 متر, نحيفة بعض الشيئ. وكانت هي الأخرى لا تخرج الا بجلبابها وشالها الذي تلفه على شعرها. حيث أننا ننتمي الى بيت متدين جدا. بعد يومين من سفر زوجي طلبت مني أختي هديل ان آخذها الى المدينة المجاورة لقريتنا كي تشتري جلبابا وشالا, لم أرد ان اكسر خاطرها وبعد ان استأذنت من امي وأبي لخروجنا وافقا وتركت ابنتاي مع امي. خرجنا من البيت في تمام الساعة السادسة مساء بعد ان صلينا المغرب, وبعد خروجنا من القرية وقبل وصول المدينة عرجت الى محطة الوقود كي اتزود بوقود للسيارة, كانت محطة تعمل بخدمة ذاتية, فعلى الزبون ان يملأ خزان وقود سيارته بنفسه ثم يذهب الى غرفة موجودة بطرف المحطة يتواجد بها عامل ليستلم النقود. ملأت خزان الوقود حتى نصفه, ثم ذهبت الى الغرفة كي أدفع ثمن الوقود. • قلت: السلام عليكم. • العامل: وعليكم السلام. • قلت: ازا بتسمح كم تمن البنزين يللي عبيته. • العامل: بتعرفي انك حلوه. • قلت: نعم! ايش حكيت!! • العامل: قلت انك حلوه وجمال متل جمالك حرام تغطيه وتخفيه عن عيون الناس. • قلت: لو سمحت بدون قلة أدب, احكيلي كم تمن البنزين لحتى ادفلعك وروح في طريقي. في الحقيقة كان الشاب وسيما ومن الواضح أن عمره لا يتعدى 26 عاما, كانت عضلاته بارزه وجسده مشدود, وكأنما هو مصارع أو حامل اثقال. فاجأني حينما ذهب الى الخلف قليلا حتى أصبحت اشاهده بالكامل من اخمص قدميه حتى آخر رأسه, وأنزل سرواله وكلسونه أمامي بشكل سريع ليظهر امام عيناي أكبر رجل شاهدته في حياتي,لا أبالغ ان قلت ان طوله يصل الى 30 سم, عريض ومنتصب كالعصا, ابتلعت ريقي وعيناي متصلبتان بالنظر لهذا الزب العملاق. • العامل: شفتي انتي والبنت يللي معك بالسياره ايش عملتوا بزبي, من أول ما شفتكن بالكاميرا وقف تحديدا عليكي وهو يتمناكي, لو تلمسيه بس. • قلت: اسمع انت زودتها ازا ما اخدت المال رح اتصل بالشرطه فاهم وخليهم يعتقلوك بتهمة مضايقة جنسيه. بعد أن شاهدني اخرجت هاتفي المحمول واخذت اكبس على الأزرار مظهرة الجدية بالإتصال للشرطة. • العامل: لا لا أرجوكي خلاص, التمن وصل انا رح ادفعه بس أستري على ما بدى مني. • قلت: واحد كلب, مش عارفه كيف حاطين واحد مريض متلك يتعامل مع الناس. تركته وانا أشتمه وأسبه وألعنه, ركبت السيارة وشاهدت وجومي, سألتني عن سبب غضبي لكني لم اخبرها بالحقيقة بل ادعيت أن ثمن الوقود كان غاليا واظنه اخطأ في الحساب معي. بقيت صامتة طيلة الطريق وأنا لا يمكنني نسيان ذلك الزب العملاق الذي أصبح صورة معلقة بذهني, لقد جذبني جدا ولم أستطع ان أتوقف عن التفكير به, حتى عندما كانت تشتري الجلباب وتسألني عن رأيي كنت اجيبها بكلمات "رائع" "ما شفت متله" "ما في منه", والحقيقة أني كنت أتحدث عن ذاك العامل. بدأت أشعر برغبة عارمة في لمس ذلك الزب بأي ثمن كان. لكن ديني عفتي, يا الهي, ماذا أفعل, بعد أخذ وعطاء مع نفسي قررت ان أبادر واذهب الى ذاك الرجل وألمس قضيبه حتى لو كلفني الأمر أن يزني بي. قررت وأصبح القرار في رأسي يتحول الى حيلة اتقرب منها من الرجل بعد ان ابغضته مني وأخفته. في طريق العودة قررت أن أعرج على الرجل فلمس قضيبه لن يحتاج اكثر من دقائق معدودة, قلت لأختي سأدخل المحطة لملئ الوقود, حاولت أختي ان تقنعني أن لا ادخل لاني في المرة السابقة خرجت من عندهم غاضبة لكنني ادعيت اني سأملؤ الوقود واحاول ان أتحقق اذا كان هناك خطأ ام لا. دخلت المحطة وأوقفت السيارة في مكان يحجب عن رؤية ما هو موجود داخل تلك الحجرة, كي أتمكن من تحقيق تلك الأمنية. بعد ان امتلأ الخزان دخلت الى تلك الحجرة ووجدت الرجل يقف ناظرا الي يبتسم. • قلت وأنا أرجف: السلام عليكم. • العامل: وعليكي السلام. • قلت: انا جايه أدفع.. قاطعني العامل.. • العامل: انتي جايه عشان , ما قدرتي تقاومي اغراؤه متل ما قدر هو يقاوم اغراء جسمك يللي مخبياه بالجلباب. • قلت: ايش بدك؟ • العامل: هيك صرنا حلوين, بدي أنيكك. • قلت: مو ممكن تنيكني هلأ لإني معي أختي, وازا تأخرت تجي وتشوفنا. • العامل: ليش نخنا بدنا نحرم اختك من النيك رح نعطيها نصيبها منه. • قلت: أختي لا بس أنا. • العامل: ليش؟ ما تحبي حد يشاركك في النيك؟ • قلت: لأ مش هيك الحكايه, بس لساتها صغيره عمرها 18 سنة, وبعدين هي لساتها ولو عملت معها شي رح تفضحها اما ان متزوجه ما حد رح يشك بيللي صار بيني وبينك. • العامل: طيب تحبي أنيكك هان على الواقف ولا في الداخل عندي سرير وغرفه مريحه. • قلت: هلأ ما رح اقدر لا على الواقف ولا جوا لإني ما بدي أختي تستعوقني, رح أرجع مره تانيه لوحدي ناخد راحتنا بالنيك. • العامل: خلاص ايمته تحبي تجي؟ • قلت: رح حاول بكره. • العامل: خلاص زبي بيستناكي لبكره. • قلت: بس أنا عندي طلب صغير يا ليت تحققلي اياه. • العامل: تفضلي ايش هو؟ • قلت: ازا ممكن حابه ألمس زبك. • العامل: ما في مشكله تفضلي ادخلي خلف الطاوله واطلعيه من جحره والمسيه متل ما بدك. نظرت الى الخارج كي أتأكد من أن أختي ما زالت في السيارة ولم تاتي الي. • العامل: لا تخافي, أختك لساتها بالسياره انا شايفها بالكمره ازا بتطلع رح احكيلك ورح تكوني برا الغرفه قبل ما تجي. دخلت الى المكان الذي يقف فيه واقتربت منه وأخذت أفك زر بنطلونه في حين امتدت يداه لتداعب ثدياي لم أزجره وأمنعه عن ذلك لأني كنت أعلم كما أني اشتهيت لمس زبه لا بد انه اشتهى لمس ثدياي وبما انه يداعبهما من فوق الجلباب فلا بأس في ذلك. أنزلت بنطاله وكلسونه ليقفز امامي الزب الضخم, مددت يدي عليه وأخذت احسس عليه واداعبه وأداعب رأس زبه, بينما كنت أفرك له زبه بيدي كان يإن ويطلب مني أن أزيد بالفرك, لكني طلبت منه أن يحذر كي لا يقذف منيه على جلبابي فيفتضح امري. استمريت بفرك زبه بينما كان هو يداعب ثدياي ويإن ملامسة يدي لزبه. • قلت: يا ترى هدا الزب دخل في من قبل. • العامل: ايوا دخل في كتير بنات بس هو ما شاف متلك لهلأ وحابب يدخل فيكي. • قلت: وانا بعمري ما شفت زب متل زبك. • العامل: وزب زوجك؟ • قلت: كنت مفكراه كبير بس بالمقارنه لزبك غير موجود.العامل: رح خليكي تنسي زب زوجك وتتمني انه زبي يضل فيكي لآخر حياتك, آآآآآآآآآآآآآه ابعدي بدي أكب. أبعدت الى الخلف بسرعة وتنحيت جانبا لينطلق من قضيبه قذائف منيه كالصاروخ, بل انها خرجت كماء كان خلف سد ليصل الى الحائط الذي امامه والذي يقف بعيدا عنه ما يقارب ثلاثة امتار. • قلت: صار لازم روح. • العامل: انا اسمي ابراهيم ممكن تعطيني رقم هاتفك المحمول لحتى كون معك على اتصال لاني ما بدي تجي ويكون حد غيري وما تلاقيني. • قلت: ماشي, اعطيته الرقم. خرجت من عنده وأنا لا أصدق بأني قد حققت رغبتي في لمس زبه, وعدت أنا وهديل الى البيت وقد ازددت رغبة في ان يعاشرني ابراهيم ويجامعني, وأنا أعلم باني سأزني وسأخون زوجي وأفقد شرفي وعفتي التي طالما افتخرت بهما, لكني كنت أمني نفسي بأنها مرة عابرة وأتوب بعدها. لم أستطع النوم طيلة الليل بل أخذت افكر كيف سأذهب اليه وكيف سأشعر بين يديه, تمنيت للحظة ان يأتي زوجي الي للحظة كي يجامعني لعلي لا أقع في هذا المنكر, لكن شهوتي كانت أقوى من عقلي. في صباح اليوم التالي اتصلت بإبراهيم على هاتفه كي اذهب اليه. • ابراهيم: الو • قلت: السلام عليكم ابراهيم هذه انا مريم. • ابراهيم: اهلا اهلا مريم, تصدقي كنت حابب اتصل بيكي من الليل بس خفت ازعجك. • قلت: لهذه الدرجه اشتقتلي. • ابراهيم: زبي كل الليل وهو واقف بيتمناكي, ايش رايك تيجي هلأ أريحك وتريحيني. • قلت: ماشي انا اتصلت بيك عشان اتاكد انك موجود. • ابراهيم: وانا بإنتظارك. • قلت: بس حاول سكر المحل لمدة شي ساعه لحتى نخلص وبعدها ترجع للشغل. • ابراهيم: ما تحملي هم انا ماخذ كل الاحتياطات اللازمه. اغلقت الهاتف, ولبست جلبابي وخماري, وطلبت من امي ان ترعى ابنتي لاني ساغيب لمدة ساعتين حيث سأقضي بعض الامور الضرورية من المدينة. لم تكن امي لتشك بي أبدا. ركبت سيارتي وتوجهت صوب محطة الوقود وعندما تاكدت من انها خالية من أي زبون غيري دخلت واوقفت السيارة في موقف تعبئة البنزين. نزلت من السيارة وتوجهت الى الغرفة التي يتواجد بها ابراهيم. دخلت عليه. • قلت: السلام عليكم. • ابراهيم: اهلا اهلا فكرت انك تراجعتي. • قلت: أرجوك خلينا نخلص بسرعه ما بدي أتاخر عن البيت. • ابراهيم: حاضر حبيبتي رح سكر الباب وندخل للغرفه جوا نستمتع سوا. • قلت: لا بلاش جوا لإنا ممكن ناخد وقت كتير على الفراش نيكني على الواقف. • ابراهيم: بس أنا حابب أمصمصك وأقبل كل جزء من لحمك. • قلت: ابراهيم بلاش نضيع وقت احسن ما يجي حد وما نعمل شي. • ابراهيم: خلاص متل ما بدك بدك أنيكك على الواقف بنيكك على الواقف, اركني على الطاوله. لم أتردد اتجهت الى الطاولة واتكأت عليها جعلت يداي على سطح الطاولة وبطني ملتصق بحافتها والتصق ابراهيم بجسدي من الخلف وأنزل خماري لينكشف شعر امامه, وفك رباطة شعري التي كانت تجمعه تحت الخمار لينسدل على ظهري, اخذ ابراهيم يداعب شعري ويد اخرى تداعب ثديايمن فوق الجلباب. • ابراهيم: ياااااااه شعرك وبزازك بيسحروا مو معقول انتي اكيد ملاك. • قلت: امممممم آآآآآآآآه ابراهيم ارجوك نيكني وخلصني. • ابراهيم: انتي لابسي جلباب وصعب علي أنزل كل ملابسك وانتي هيك. • قلت: أنا ما لبست أي شي من تحت الجلباب لحتى تنيكني بسرعه ارفع الجلباب ودخل زبك بكسي ونيكني. • ابراهيم: حاضر يا . يا الهي هذه اول مره يقول لي أحد مثل هذه الكلمة رغم انها آذتني الا أني آثرت الصمت كي أنتهي من شهوتي التي قادتني الى هذا المكان, رفع ابراهيم جلبابي الى وسطي وجذبني الى الخلف قليلا حيث حناني على الطاولة وجعل بطني وصدري عليها وفرج بين قدماي, ودون أن يقول كلمة واحدة أدخل زبه بكسي ودفعه بقوة في أحشائي خرجت معها أنة من فمي وتنهيدة ألم. • قلت: آآآآآآآآآآآآآه بشويش ابراهيم, آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآه زبك كبير. آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه بشويش ابراهيم انت عم توجعني آآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه. • ابراهيم: انخرسي يا خليني أشوف شغلي أأه أأه أأه أأه. • قلت: آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه لا تحكيلي آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه. • ابراهيم: آآه آآآه آآآه كس امك قحبه قحبه آآآه انخرسي وخليكي هاديه عشان ادخله كله بكسك يا . • قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآه والله بوجع آآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه ابراهيم زبك برحمي اطلعه شوي. ودون رحمة دفع ابراهيم زبه كله الى داخل كسي حتى شعرت ببيضه قد لامس شفرتي كسي. • صرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يلعن أبوك خزقت رحمي. • ابراهيم يزيد من قوة نيكه: آآآآآآآآآآح خدي آآآآآآآآآح خدي يا الشرموطه. • قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه وقف يا ابن الكلب آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه يلعن أبوك رح تقتلني آآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآخ. • ابراهيم: بتلعني ابوي يا القحبه خدي. بقوة مطلقة ضغط بزبه بداخل كسي شعرت بان روحي ستخرج مني, وأخذ يدفع بزبه الى الداخل والى الخارج بسرعة كبيرة كنت أتقطع من داخلي مع كل دفعة لزبه في احشائي. بل جذبني من شعري وشدني منه بقوة وزبه داخل كسي, شعرت وكأنه يغتصبني, كان ألم نياكته لي قويا مما جعلني لا أعلم بما يدور حولي بعد ربع ساعة من النيك المتواصل شعرت بمنيه يملا احشائي لقد قذف بداخلي كمية هائلة من المني. • قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا لا تكب جوا كسي, انت رح تحبلني هيك. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه. سكب كل منيه داخل كسي, وأخرج زبه من كسي. لم تحملني قدماي وسقطت على الأرض. • قلت: انت اوجعتني كتير, احنا ما تفقنا هيك, كان اتفاقنا انك تنيكني بشويش. • ابراهيم وهو يدخن: وحده شرموطه شرموطه متلك ما بتقررلي كيف انيكها انا الرجال وإنتي مجرد كلبه قحبه للنيك وبس فاهمه. • قمت والغضب يملأني: انت الكلب والحقير انا فعلا سافله يللي قبلت خلي كلب متلك ينيكني. • ابراهيم: انتي فعلا سافله وبنت شرموطه, وخاينه كامن. انطلقت الى الباب وانا غاضبة جدا وأنا ألعن نفسي وأسب نفسي لما أوصلت نفسي اليه. • قلت وانا عند الباب: افتحلي الباب يا حقير. خرج ابراهيم من وراء الطاولة وجاء الي بجانب الباب, ودون أي إنذار مسبق امسكني من شعري وشدني منه شدة قوية الى الخلف وصفعني على وجهي صفعة قوية أسقطتني على الأرض ثم قفز فوقي وألصق وجهي بالأرض وقدمه فوق وجهي. • ابراهيم: اسمعي يا القحبه ازا بتشتميني كمان مره بنيكك وبنيك امك وكل بنات عيلتك يا الشرموطه, رح تدخلي معي على الغرفه جوا وانيكك وانتي عاريه من تيابك يا هلأ بمزق جلبابك عنك وبنيكك وبرميكي عاريه متل الكلبه برا خلي كل البش يشوف لحمك المنيوك, فاهمه؟ رفع قدمه من فوق وجهي وشدني من شعري الى اعلى وبصق في وجهي. • ابراهيم: احكي فاهمه يا القحبه. • قلت وانا أبكي: فاهمه. وقف ابراهيم وتركني ملقاة على الأرض وهو يقف فوقي. • ابراهيم: بوسي رجلي واعتذري مني واترجيني يا شرموطه قبل ما العن تعاريس امك. شعرت بالذل والإهانة لكني كنت واثقة من أنه لم يعد امامي مجال للتراجع وان كنت أريد ان لا يفتضح امري وان لا يقتلني هذا المجنون فعلي تنفيذ اوامره. نزلت على قدميه بل على حذائه وأذت أقبله وانا أبكي بمرارة شدية. وأثناء تقبيلي لحذائه وبينما انا أبكي شتمني وطلب مني ان أرجوه بان ينيكني. • قلت: أرجوك تنيكني ارجوك. • ابراهيم وقد ركلني بقدمه ليسقطني ارضا ثانية ويبعدني: الحقي وراي وقوليلي مشان الله تنيكني بدي أشعر انك عم تترجيني والا يا ويلك فاهمه. سار ابراهيم بإتجاه الغرفة وقمت انا وتبعته وانا مشرموطة زانية ارجوه بان ينيكني. • قلت: ابراهيم مشان الله تنيكني ابوس رجليك تنيكني وتلعب علي, أرجوك ما تكسر بخاطري. جلس ابراهيم على السرير وأخذ يكلمني بهدوء عرفت انها لعبته وعلي ان اجاريه بما يريد. • ابراهيم: بس يا مريم انتي متزوجه وهيك رح تخوني زوجك. كان علي أن أرجوه وأن أقنعه بأن ينيكني لذلك كنت حريصة على تنفيذ امره خشية من غضبه. • قلت: انا ما بحب زوجي يا ابراهيم انا بحبك وبدي زبك انت يضل جواي. • ابراهيم: ليش شلحتي خمارك بره. • قلت: بدي تنيكني. • ابراهيم: طيب يا مريم اخلعي جلبابك وتعالي مصي زبي. لم أتوقع منه مثل هذا الطلب قام من مكانه وخلع ثيابه بسرعة, وانا أيضا خلعت ثيابي على الفور خشية غضبه, وقفت امامه عارية كيوم ولدتني أمي, اقترب مني وطلب مني أن أنزل على ركبتي وأن أمص له زبه. نزلت على ركبتي وامسكت زبه بيدي وأخذت ألحس برأسه فهذا ما اعتدت أن أفعله لزوجي لكنه طلب مني ان ادخل رأس زبه بفمي, لم أفعل ذلك من قبل وخفت كثيرا فزبه كبير ومن الصعب ان أدخله في فمي الصغير, لكنه أمسك بشعري وعرفت أني إن لم أفعل فسيضربني ثانية واغضبه, وقبل ان يشدني من شعري فتحت شفتاي وأدخلت رأس زبه الكبير بفمي , كنت كمن وضعت بفمها برتقالة كاملة, شعرت بوجنتاي تتشدقان من كبر حجم زبه, واخذت امصه بلطف كي لا أؤذي نفسي وبعد مدة من المص امسك بكلتا يديه بشعري وثبت رأسي واخذ يحرك زبه الى الداخل والى الخارج, وخلال ذلك شعرت بقضيبه يدخل الى فمي شيئا فشيئا حاولت الممانعة نتيجة الأم فضغط زبه الى حلقي مما جعلني اتقيأ نتيجة ذلك, فأخرج زبه من فمي لأخرج القيأ من فمي وأسعل ثم أمسك بشعري ثانية وثبت رأسي وقرب زبه من فمي عرفت اني ان مانعته وعاندته فيبؤلمني, فتحت فمي لأمكنه من ادخال زبه ثانية في فمي وأخذ ينيكني بزبه بفمي وبعد فترة من النيك بفمي ضغط بزبه الى حلقي ثانية مما جعلني اتقيأ مرة اخرى وجعلني أنام على الأرض ونام هو فوق رأسي وأدخل زبه مرة اخرى بفمي لكن هذه المرة وانا نائمة على ظهري ظننت للحظة انه أخطأ مكان إدخال زبه فهو ينيكني بفمي لا بكسي وتقيأت مرة اخرى ثم وضع زبه بفمي مرة اخرى واخذ يزيد من سرعة نيكه لي بفمي حتى تدفق منيه وقذفه في فمي حاولت بصقه لكنه أبقى زبه بفمي حتى أبتلع منيه ورغما عني ابتلعته, كان لزجا مالحا حارا لم أتذوقه من قبل, أجبرت عليه وتحملت طعمه المقرف حتى أنجو من بين يديه. قام ابراهيم واستلقى فوقي واخذ يمص ثدياي ورفع قدماي وفرج بين فخذاي وأدخل زبه بكسي واخذ ينيكني, كنت تحته كفراش له ينيكني بكل حرية حتى أني كنت أتنهد وأئن بصوت يشجعه على ان ينيكني اكثر فأكثر, قذف منيه بداخل كسي ست مرات وأنا مستسلمة تحته له ولا يأخذ فكري سوى خشيتي أن أحمل من هذا الرجل الذ ي يسكب منيه بأحشائي كمن كنت ملكه. عندما فرغ من المرة السادسة استلقى على الأرض وجعلني أصعد فوقه وأدخل زبه بكسي وأبدا بالصعود والنزول على زبه ليخترق أحشائي وينيكني كان مؤلما اكثر مما كنت أشعر به وهو فوقي, وأنهى بداخلي ثلاث مرات أخرى, صحيح أنني لم أشعر بمتعة كهذه المتعة الجنسية من قبل لكن الإهانة التي تلقيتها منه وشعوري بأنه يغتصبني جعلتني أشعر بمهانة وعدم الرضى عما يحدث لي. بعد المرة الثالثة نمت فوق بطنه صدري على صدره وفمي ملتصق بفمه شفتاه تقبل شفتاي. وبعد مداعبة لوقت طلب مني ان أجلس على اربعة كوقفة الكلبة. نفذت امره بسرعة وأنا أنتظر بفارغ الصبر متى يطلق سراحي ويحررني من هذا الأسر, بصق على فتحة طيزي وأخذ يبعبصني باصابعه. • قلت: آآآآآآآه ابراهيم بدك تنيكني بطيزي؟ • ابراهيم: مش انتي يا حبيبتي حكيتيلي انك نفسك تجربي النيك بطيزك وانه زوجك ما رضي ينيكك؟ عرفت مباشرة بانه يريدني ان اطلب منه ان ينيكني بطيزه. • قلت: أيوا أيوا صحيح بس كنت مفكري انك ما رح تقبل تنيكني انت كمان بطيزي. • ابراهيم: انا مستعد أعمل أي شي بيسعدك يا روحي. شعرت برطوبة في فتحة طيزي ثم شعرت برأس زبه يدخل بداخل فتحتي الشرجية, صرخت من الألم لكن ابراهيم اخذ ينيكني دون ان يلقي لالمي أي إنتباه فأنا مجرد متعة يفعل بها ما يشاء, شعرت بان طيزي قد شقت نصفين, ورغم صرخاتي وانيني إلا اني لم اجد من ابراهيم الا مزيدا من الايلاج ف يداخل طيزي حتى اني شعرت برأس قضيبه يدخل الى مصارين بطني, كان مؤلما جدا, لم أشعر بمثل هذا الالم من قبل, لقد قعرني تماما, وأنزل منيه بداخل طيزي أربع مرات, ثم جعلني أنام على بطني وأخذ ينيكني بكسي حتى أنزل به مرتين أخريين, كنت كمرحاض له يكب بداخله كل منيه لا أعلم من أين يفرز كل هذا المني لكني امتلأت تماما به. جعلني قبل ان ارتدي ثيابي واغادر أمص زبه وأبتلع منيه. ثم حررني لأخرج وأكتشف أني كنت ركوبة له طيلة سبع ساعات. عدت الى البيت مرهقة تماما وعندما سألتني أمي وأبي عن سبب التأخير ادعيت بأني قد تهت بالمدينة وأخذتني الشرطة الى النقطة وقامت بالتحقيق معي عن سبب تجوالي بهذا الشكل في المدينة ولم يسمحوا لي باستخدام هاتفي الخلوي أو محادثة أي شخص ولم يتركوني الا الآن. انطلت الحيلة على أهلي وظننت بأني قد نجوت, دخلت الى الحمام واغتسلت من الجنس الذي مورس علي طيلة سبع ساعات وذهبت الى غرفتي لأقبل ابنتي وأنام على سريري وما زال الألم بكسي وطيزي من ذاك الزب الكبير الذي خرقني. للأمانة منقولة

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

ربطني بالحبلة ثم ناكني بعنف

في يوم من الايام كنت انا ووليد في السياره في طريقنا للبيت.. توقفنا عند سوبرماركت لشراء بعض الحاجيات.. فوجئت عندما اشترى وليد حبل طويل.. سالته.. لملذا الحبل.. نظر الي وابتسم قائلا.. سترين. وصلنا البيت.. تناولنا الغداء.. ثم اقترب مني ليدلعني ويلعب باثقابي كعادته... حملني وأخذني الى السرير.... وضعني عليه وقال.. باعدي ما بين يداك وافخاذك سوف نلعب لعبه.. فعلت كما قال.. احضر الحبل.. شلحني ثيابي كما خلقت.. وبدا يربط يداي وارجلي باطراف السرير.. اصبحت عاجزه عن الحراك... تمركز بين افخاذي.. وضع يداه على قفاي.. وكبس كسي على فمه.. وبدا ياكله ويمصه ويفرك شاربيه عليه.. احدث ذلك عندي قشعريره.. افرط في اكل كسي لدرجه انه جعلني ارتعش عده مرات متتاليه.. قلت له خلص وليد.. كفى.. لم يصغي.. تلبع مص كسي و*****ي.. حاولت الحراك والمقاومه.. دون جدوى.. فالحبل الذي ربطني به متين لدرجه شعرت انه من المستحيل ان احرر نفسي بدون مساعدته... كلما كنت اصرخ واقول كفى كلما كانت اثارته تزداد.. صار! يدخل اصابعه بكسي... ومن كثره محنه.. وضع تحت طيزي مخده سميكه لترفع حوضي للاعلى وتزيد من فرشخه ونتؤ كسي... ومن كثره صراخي.. تناول كيلوتي وحشا به فمي.. والصق فمي بالشريط اللاصق... اصبحت فعلا عاجزه عن تحرير نفسي منه ورضخت لكل فكره يطبقها علي.. قرفص فوق بطني وصار ينيكني من ابزازي.. وضع ايره بين ابزازي.. وصار ينيكها.. الى ان اقترب من الرعشه.. فك التلصيق عن فمي وسحب كيلوتي.. ثم قرفص فوق وجهي وبدا يحلب ايره.. قال افتحي فمك يا .. فتحته.. قال للاخر.. فتحته اكثر.. وبدا يدلق الحليب الساخن في فمي.. اعتقدت ان الامر انتهى. لكنه اعاد الكيلوت الى فمي والمني فيه.. والصقه مجددا بالشريط اللاصق.. وبدا ينيكني وهو ينظر في عيوني.. بدات الاثاره تعتري جسمي.. تحولت لعبته الى اثاره حقيقيه بالنسبه لي.. صار ينيك بشكل عنيف.. اغرز زبه في عمق كسي لدرجه احسست وكانه يخوزقني.. دخل زبه الي آخر أعماق رحمي .. صار ينيك وينيك وينيك الى ان ارتعشت وصرت اعن من الاثاره.. سحب زبه.. ثم وضع فمه على كسي وبدا يلعق زومه.. صار كسي ياتي في فمه.. جمع كل ما خرج من كسكوسي في فمه واقترب من وجهي.. وصار ينزل سائل كسي الذي في فمه على وجهي وعيوني.. وبعدها.. فرشخ فوق وجهي.. وحلب زبره مره اخرى.. وطرطش بماء ظهره وجهي باكمله.. من جبيني الى عيوني الى انفي الى شعري.. طلى وجهي بلعاب ايره... وبعد ان انتهى.. بصق بصقه كبيره على وجهي قاءلا.. يا ... الان سوف افكك.. احدثت اهانته لي اثاره كبيره.. فلطالما احببت الرجل الواثق من نفسه ذو الشخصيه القويه.. فما يجعلني اتعلق به انه يفعل ذلك للاثاره الجنسيه وليس بقصد الاهانه.. ففي الحياه اليوميه يلاطفني ويحترمني.. فك الرباط عني... ركعت وصرت ايره وابوسه تعبيرا عن ودي له وشكره للعبه المثيره التي العبني اياها.. ذهبت للحمام.. اغتسلت.. ثم رجعت للسرير لننام نوما عميقا هنيئا

كلمات البحث للقصة