أبريل 23

كما جاءت على الايميل بالضبط8

كما جاءت على الايميل بالضبط8 1.00/5 (20.00%) 1 vote
كنت وقتها في بداية السادسة عشر من عمري وكنا نسكن في شقة بالقاهرة
وكانت تسكن بالشقة التي بجوارنا …… عروسه ريفيه في السابع عشر من عمرها
أسمها فتحيه … لم تكن قد نالت قسطاً كافياً من التعليم .. ومتزوجه من ابن
عمها المحاسب في كرخانة استثمار منذ سنه تقريباً .. وقد كانت تزورنا كثيراً
وتقضي معظم أوقاتها مع والدتي وأختي اذ كان زوج فتحية يأتي من عمله
عند المغرب .. وبما أنها ريفية ونحن نعتبر من العوائل المحافظه جداً ..
فكان زوجها يطمئن على وجودها مع والدتي الكبيرة في السن .. على أن
تساعدها في عميل الاكل أو أي مساعدة أخرى … ولم تكن تعتني بنفسها بوضع
المكياج أو عمل فورمات لشعرها … كانت طبيعية .. كانت جميلة بعض الشيء …
ولكنها كانت تمتلك جسد لا يمكن وصفه من جمال تنسيقه وأطياز ترتعش مع كل
خطوة تخطوها … وقد كنت اضرب عشره وأنا اتخيل بأني أنيكها في ..
وكان لها نهدين يريدان أن يخرجا من بلوزتها ليعلنا عن تمردهما … فكانت
تثيرني وكنت كثير التهريج والهزار معها.. … ففي أحد الأيام كنت قد شعرت
بتعب بداية انفلونزا .. فعدت من المدرسة الى الشقة مبكراً عن العادة ..
ولم يكن في الشقة غير والدتي التي أصبح نظرها وسمعها ضعيف بعض الشيء …
وعندما وصلت الى الشقة كنت أعلم بأن فتحية إما في شقتها أو في شقتنا
وتمنيت بأن تكون مع والدتي .. واثناء تفكيري في ذلك سرت في رغبه
جنسية في فتحية وقررت بأن أحاول معها اليوم اذا كانت موجوده مع
والدتي .. فضربت جرس الشقة فاذا بفتحية تفتح لي الباب وقد كانت تلبس
قميص نوم شفاف ولم تكن تلبس ومن فوق قميص النوم كانت تضع روب
بشكير بمبي مفتوح.. منظر ما أن رأيته حتى بدأ زبري في انتفاخ البطيء …
فسلمت علي وقالت … ايه يا صبحي خير ايه اللي جابك بدري النهارده ..
وكانت الساعة حوالي العاشرة صباحاً .. فقلت له اصلي تعبان شويه وعندي
مباديء برد … فقالت الف سلامه عليك .. فدخلت الى غرفتي التي كانت يفصل
بينها وبين غرفة والدي ووالدتي وغرفة شقيقتي صاله … وكانت والدتي في هذه
اللحظة في المطبخ … واثناء خلعي لملابسي .. اذا بفتحية تدخل على في غرفتي
وقد كنت واقفاً بالسليب ولم أكن البس فانله داخلية فبدت عضلاتي التي لم
تكن متضخمة ولكنها مرسومه بحكم إني كنت رياضياً …… لم أكن العب رياضه
بعينها ولكني كنت اسبح … والعب تمارين ضغط .. ورفع اثقال خفيفه من أجل
تقوية العضلات ولم تكن عندي رغبة في تضخيم عضلاتي … وقد كنت معجباُ بجسمي
وكنت كثير النظر اليه في المرآة .. المهم دخلت فتحيه وهي تقول الف سلامه
عليك يا صبحي … فقلت لها : ممكن يا فتحية تعمليلي كباية شاي .. فقالت لأ
ده أنا عملتلك كباية لمون دافيه تشربها وتنام … ومعها حبة ريفو ..
وحتكون عال العال .. فشكرتها وقد بدأت في لبس التي شيرت .. وأنا أنظر
اليها .. بعيون جريئه وبتركير شديد في صدرها وقد بدت بزازها وكأنها
تغازلني … لم استطع التحكم في زبري فقد بدأ في الانتفاخ فنظرت اليه فتحية
وهي تبتسم .. فنظرت الى زبري وحاولت أن أخفي حركته وهو ينتفخ .. فتناولت
الفوطة ولففتها على وسطي .. وكانت فتحية تنظر اليه وهي تضع كباية
الليمون على التسريحة بغرفة نومي … وخرجت … ولكنها كانت قد الهبتني
وهيجتني بقميص نومها وبزازها الظاهرة وحلماتها النافرة عنه .. فبدأت في
الضغط عليه .. في محاوله مني لتهدئته لأن والدتي أكيد حتيجي … ولكنه رفض
الرضوخ للنوم … … فدخلت تحت الكوفرته .. لأني متوقع حضور والدتي لتطمأن
علي …… وفعلاً ما هي الا ثانية وكانت والدتي عندي … اطمأنت علي وذهبت الى
المطبخ .. وكان زبري قد هدأ … وبدأ ت أرتعش .. مش عارف هل هي ارتعاشة
رغبه أم ارتعاشة من دور البرد الذي اصابني وقد كنا في نهاية شهر
ابريل .. كنت أشعر ببرد ولم تكن الدنيا بارده لهذه الدرجة .. وقد بدأ ت
حرارة جسمي ترتفع … فتركت موضوع فتحيه …. وتغطيت في محاوله مني للنوم …
ولكن قبل أن تغمد عيني.. اذا بفتحية تدخل علي الغرفة .. وكأنها تريد أن
تطمأن علي .. فرفعت رأسي ونظرت اليها … فقالت آيه …. اخبارك ايه دلوقت …
؟ ولم تكن حبة الريفو عملت مفعولها بعد .. فقلت لها أحسن شويه …
فقربت مني ووضعت كفها على جبهتي وبدأت تتحسس خدودي … وكأنها تريد أن
تتحسس حرارة جسمي .. ولكنها في الحقيقة قد رفعت حرارة شهوتي .. وبدأ
زبري في الوقوف مرة ثانية بعد أن هدأ عن ثورته الأولى … ولكنه رفض هذه
المرة إلا أن يظل شامخاً .. فقلت لنفسي ديت فرصتك يا واد ياصبحي.. وبينما
هي تتحسس خدودي ……… وبطريقه وكأنها غير مقصوده وضعت يدي على صدرها ..
فنظرت لي وهي تبتسم . وهي تقول بطل شقاوة يا صبحي .. فضحكت .. فاذا بها
تضع اصبعها على شفتي وتقول …… وطي صوتك …. فعرفت أنها جاءت الى غرفتي من
وراء والدتي فزاد ذلك من رغبتي وشهوتي الى نيكها ولم أكن قد نكت
مفتوح من قبل … فهمست لها وقلت :…هي ماما فين فقالت لي: في الحمام .. ما
أن قالت لي ذلك .. حتى استجمعت قواي وأطبقت عليها من وسطها وسحبتها نحوي
الى السرير فوقعت من هول المفاجأة وهي تقول بتعمل ايه يا مجنون … فقلت
لها ده انتي اللي جننتيني … فدفعتني بيديها ونهضت من فوقي وهي تهرول الى
خارج الغرفه … فازداد ارتعاشي من شدة البرد والخوف من ردة فعلها السلبية
تجاه جرأتي مع ارتفاع حرارتي الجسدية … وزاد عليها ارتفاع حرارة
الرغبة .. فبدأت ارتعش .. وأنكمشت على نفسي .. في محاوله لتدفئة
وتهدئة زبري الذي وقف كقضيب السكه الحديد .. فشعرت برعشة لذيذه وأنا
أضغط على زبري … آه حاله ألم عضلي ورغبه جنسيه مزدوجة ..وبينما
أنا في هذه الحالة … اذا بفتحية تدخل على مرة أخرى وهي لابسه الروب
بتاعها وكأنها ذاهبه الى شقتها … فدخلت ووقفت عند باب غرفتي.. وقالت :
بصوت عالي …. طيب يا صبحي عايز حاجه أعملها لك قبل ما أروح شقتي … فقلت
لها .. انتي تعبتيني يا فتحيه ..!!! قالت . ليه يا صبحي بتقول كده ..
انا عملتلك ايه … فقلت لها .. مش عارفة انتي عملتي فيا ايه .. فضحكت في
مكر وقالت لأ مش عارفه .. فقلت بصي … فرفعت الغطاء من على جسمي وكان زبري
واقف وقد أخرج رأسه من السليب وبدا رأسه وكأن به حساسية من احمراره ..
فنظرت فتحيه لي وقالت عيب كده يا صبحي.. فقلت لها … عيب ايه وأنتي
تعبتيني .. فقالت لي يعني عايز ايه … فقلت لها يعني انتي مش عارفه …
فضحكت وهي تضع يدها في فمها .. وقربت من السرير ووضعت يدها على رأس زبري
وهي تتحسسه بأصابعها .. يعني بقيت راجل يا صبحي … فقلت لها : مش تشوفي
اذا كنت راجل ولا لأ…!!! …وكنت قد وضعت يدي على خصرها الضامر .. وجذبتها
لتجلس على حافة السرير … فجلست وعينها على الباب .. خوفاً من حضور والدتي
في أي لحظه فقلت لها … ايه خايفه … فقالت الحاجة تيجي وتشوفنا في الوضع
دهوت تبقى مصيبة .. فقلت لها ما تخافيش .. فنهضت من السرير .. وقمت بقفل
الباب بينما هي جالسه على حافة السرير .. وقد كنت أرتعش من شدة الرغبة
والانفلونزا … شعور غريب … فقالت لي فتحيه .. صبحي أنا لازم أمشي دلوقت …
فمسكتها وضممتها الى صدري وبدأت في تقبيل رقبتها وهي تتمايل وتحاول أن
تدفعني بعيد عنها .. ولكن برفق … بطريقة الراغب الممتنع …..!!
وكأنها تريد أن تجذبني اليها ولكنها خائفه .. وقد أغمضت عينيها ..
وعندما رأيتها وقد أغمضت عينيها وهي تهمهم آه لأ يا صبحي عيب كده انا
ست متجوزه … وقد ذات كلامها من شدة شهوتي .. وعرفت بأنها مستجيبه معي في
مغامرتي … فرفعت قميص نومها من الخلف … ولكنها في محاوله منها تريد أن
تنزله ولكني بدأت في تحسيس فلقتي … وامسح عليهما بطرفي الفلقتين
المتعريين من كيلوتها الأحمر …. ولكن في هذه اللحظة اذا بوالدتي تنده
لفتحية لتتأكد من ذهابها الى شقتها .. فأطبقت على شفتيها بكفة يدي ..
وقلت لوالدتي ديت فتحيه باين عليها روحت شقتها …..؟؟ وأنا أنظر
الى فتحية ..التي رفعت حاجبيها وبدأت ترتعش من الخوف … فهمست لها وقلت
هس … ورفعت كفة يدي عن شفتيها .. وبدأت تلطم خدودها وهي ترتعش ..
فقلت لها …ما تخافيش ..وأمي حتروح غرفتها لما تعرف اني حنام وانتي مش
موجوده … فبدأت وكأنها تنتظر الى ما هو آت من الخارج … وقد وقفت خلف باب
غرفتي … وهي ترتعش … فلحقت بها عند باب غرفتي وبدأت في حضنها .. وقد
استغللت حالة الرعب التي ظهرت على فتحية وهي ترتعش وجذبتها الى سريري
وأجلستها وأنا أضع اصبعي في فمي علامة هسس , … وقد بدأت في تقبيلها
بطريقه عصبية وأنا نائم عليها وقد كنت البس السليب فقط …وكنت ارتعش
من الرغبة وسخونتها اضافة الى سخونة الانفلونزا وكان زبري داخل السليب …
ولكن لم تستجيب معي فتحية وهي في هذه الحالة من الخوف .. وقد كنت وصلت
ذروة شهوتي فاذا بي اقذف مائي وأنا بهذه الحالة … فضحكت فتحية من منظري
وهي تضع يدها على فمها .. وهي تنظر الى السليب وقد ابتل من مائي … ولكن
…. ماذا حدث …..؟؟

ارادت فتحية الخروج الى شقتها … ولكني حاولت أن اعترضها .. لأني شعرت بأن
رجولتي قد اهينت .. ولابد لي من أن اثبت لفتحية بأني رجل .. وما حدث كان
بسبب لهفتي عليها وحالة البرد التي اصبت بها .. ولكنها قالت لي: خلاص انت
جبت شهوتك .. عايز ايه تاني ..؟؟؟ فقلت لها ديت مش شهوتي ديت من شدة
لهفتي .. فضحكت وقالت : وكمان بكااش ؟؟؟ فضحكت وقلت لها طيب
استني شويه وبدأت في هز زبري بشدة لإقاظه من سباته المؤقت بعد القذف ..
ولم يخزلني زبري .. فاذا به يبدأ في الانتصاب ولكن بتقل وكأنه يتدلل
علينا … فنظرت اليه فتحيه وبدأت في التحسيس عليه .. فقلت لها ضعيه في
فمك .. فنظرت لي باشمئزار وقالت وهي تضع يدها على فمها ..؟ ايه بتقول
ايه يا مقرف …؟؟؟ فضحكت وقلت لها .. حروح اغسله وآجي تاني .. وأشوف ماما
بتعمل ايه وفين ..؟؟؟ فوافقت فتحيه … فخرجت .. بعد أن لبست بنطلوني
البيجامة .. وذهبت الى الحمام الذي يقع بجوار غرفة والدتي .. فنظرت الى
والدتي فوجدتها نائمه وظهرها الى باب غرفتها .. فطمئنيت بأنها لم تسمع
ولم تلاحظ وجود فتحية معي في الغرفة … ففرحت بذلك .. ودخلت الحمام .. وقد
كانت ساعة الحائط المثبته على جدار الصالة تشير الى الحادية عشر وربع ..
فقلت في نفسي .. كويس الدنيا لسه بدري … وقد بدأت اشعر بتحسن من اعراض
الانفلونزا …فدخلت الحمام وغسلت زبري بالصابون … وبدأت احسس عليه فوجدت
بأنه صاحي وبدأ في رفع رأسه .. فضحكت في نفسي وقلت كويس … وعدت الى
غرفتي فوجدت فتحية وهي جالسه على حافة سريري وقد وضعت يدها على خدها في
ترقب … فدخلت عليها وأنا فرح وقفلت باب غرفتي .. بالمفتاح .. فنظرت لي
فتحية بشيء من الطمأنينه وقالت هي الحاجه فين .. فقلت لها … نايمه في
سابع نومه … فبدت الراحة على وجها وابتسمت وقالت : أهو يا صبحي ..
وريني عايز ايه فقلت لها : خدي زبري ومصيه علشان يقف.. وما أن قلت هذه
الجمله حتى وقف زبري وكأنه يسمعني ويطيعني … فقلت أهو وقف .. ولكنه ردت
وقالت : طيب انت عايز أيه دلوقت فقلت لها وقد ارتجفت اوصالي من
سؤالها … لم أكن قد نكت إمرأه متزوجه من قبل … ولكني كنت قد فرشت كثير
من البنات ونكت بعضهن في ظيزهن ولكني لم أدخل زبري في من قبل … فقلت
لها حتعرفي بعدين .. وهجمت عليها وحضنتها ولكن في هذه المرة لم تقاوم ..
بل أحاطت جسمي العاري بزراعيها … وقد بدأت في تطبيق تجاربي مع الفتيات
في فتحية ….في محاولة مني لإثبات شقاوتي في الجنس وبدأت في تقبيل
رقبتها .. فشعرت بها وقد بدأت ذراعيها العاريتين في التحبب من شدة
القشعريرة ………….كنت معجباً بطيازها الضخمة واردافها التي تبدوان كرفارف
السياره البورش … وبدأت احك في زبري بيدي …وقد كان جامدأ وكأنه صخرة وقد
انتفخت اوداج رأسه المحمر .. فخلعت عني السليب وبدأت في شد كيلوتها الى
اسفل وهي تنظر الي وكأنها تريد معرفة مدى خبرتي في الجنس ……… ورأيت
الناصع البياض الناعم كالحرير فبدأت في التحسيس بيدي اليسرى على سيوتها
وهي منطقة العانة …..التي تسبق الزاوية الحادة قبل ال***** وقد كان
ملمسها كالحرير .. وأنزلت اصبعي الى تحت فاذا باصبعي يلامس *****ها وفي
هذه اللحظة أمسكت فتحية بيدي وضغطت عليها في وكأنها تعلمني ماذا
افعل وبدأت في حك كسها بيدي طلوعاً ونزولاً … وقد غرز زبري في صرتها وكاد
أن يخرق بطنها من شدة انتصابه … فسحبتني بيدي الى السرير ونامت على
ظهرها وفتحت رجليها وظهر كسها أمامي ببياض سوتها وإحمرار شفريها وقد
رأيته وكأن به شيء لزج فوضعت يدي عليه وبدأت في تفحصه وكأني ارى الكس
لأول مرة ……وكان ماؤها قد غطى اصابع يدي بلزوجته.. إن كسها يختلف من تلك
الاكساس التي رأيتها في بعض الفتيات ……… فمنهن ذوات شعره خفيفه وكأنه ظهر
الكتكوت الصغير .. وبعضهن ذوات عشره تقيله وكأنه لحية ….. ولكن فتحية لم
يكن به شعرة واحده وكان كأنه مغطى بقماش من الساتان الناعم … ويبدو أن
فتحية كانت من النوع الذي يهتم بأموره الداخلية أكثر من الخارجية ..
فبدأت ارتعش من شدة الرغبة … فأنزلت زبري بيدي اليسرى بينما أنا مستند
بيدي اليمنى على السرير وفتحية من تحتي تمسك بزبري بيدها اليسرى ايضاً
لمساعدتي في ادخاله في كسها .. وفجأة شعرت بسخونه قد سرت في زبري …
وكأني قد أدخلته في فرن … آه خرجت مني هذه التهيدة بصوت
خافت ……… من شدة اللذة التي شعرت بها …… فضمتني فتحيها عليها وقد بدأت
في تحريك اطيازي من أعلى الى اسفل وزبري يخرج ويدخل في هذا الفرن …
وبدأت فتحية في الضغط على ظهري بيدها وهي حاضنة لجسدي الذي بدأ يعرق من
شدة حرارة كسها وحرارة جسدينا الملتصقين وبينهما العرق الذي ملأ جسدي من
مفعول هذه الحرارة واعراض مفعول الاسبرين الذي من خواصه زيادة العرق من
أجل اطفاء حرار سخونة الانفولنزا …………. وكأنه يريد أن يطفيء هذه الحرارة
المزدوجه … وبدأت فتحية تتأوه … آه يا صبحي … أيوه …ايوه …
وكأنها تدربني على اصول النيك … وفجأة دفعتني بيدها من أكتافي الى
أعلى .. فرفعت رأسي من رقبتها التي كنت امطرها بوساً…فخرج زبري من كسها
ووقفت .. فقالت لي: نام على ظهرك … فنمت على ظهري وقد كنت مطيعاً لها …………
وبدا زبري وكأنه برج القاهرة … فطلعت برجليها على سريري وأنا أنظر اليها
فبدأت في الجلوس على زبري وهي تمسك به بيدها اليسرى لإدخاله في كسها
المبتل بماءه .. بينما تستند بيدها اليمني على بطني التي كانت منقسمة
على ثلاثة قطاعات من العضلات … فنزلق زبري داخل كسها … آه خرجت
مني ………. وهي لا تنظر الى بل مغمضة العينين فبعد أن تأكدت بأن زبري اصبح
بكامله داخل كسها وقد ثنت ركبتيها على السرير وبدأت في تحريك اطيازها
بحركه دائرية وكأنها رحاية لطحن الدقيق ومرة ترتفع وتهبط على زبري وأنا
ممسك بنهديها البارزين بيديا الاثنين أعصر فيهما … ولكنها ازاحت يدي
وتمدت على جسدي وبدأت أنفاسها في التصاعد التدريجي … ه ه ه ه ه ..
فطوقتها بيدي واطبقت على شفتيها تقبيلاً ولكنها رفعت رأسها مرة ثانيه
وبدأت في تحريك اطيازها هذه المرة الى الامام والخلف مع الضغط على
*****ها في شعرتي الكثيفة وبدأت تشخر وبدأت في التأوه انا الآخر وما هي
الا وقد اطلقت أخ هوف هوف آه
وبدأت حركتها في الهدوء بينما أنا لم اقذف بعد … وخوفاً مني من اخراج
زبري من كسها … أطبقت عليها وبدأت أنا في التحرك بجسدي ……….. ولكني
قلبتها وبحركه رياضية دون اخراج زبري من كسها الى الوضع الأول وبدأت في
ادخاله وأخراجه بطريقه عصبية وآىي
ياا فأنزلت مائي الساخن في كسها ……..
وارتميت عليها وقد كان العرق يتصبب مني وكأني كنت في تمرين تحميه جسديه
… ولكنها دفعتني بيدها … وبدأت في تنظيف كسها بالتي شيرت بتاعي …. وقالت
احنا عملنا مصيبه … فقلت لها … معليش اصلي كنت تعبان … فقالت لي : انت
مش خايف أحمل منك …. ؟؟؟ لم اتوقع هذا السؤال .. ولكنها قالت لي ما
تخفش أنا عاقر … ومحسن زوجها يعلم ذلك … وتزوجها إكراماً لوالده وعمه …

خرجت فتحية من شقتنا بكل هدوء وكانت الساعة الثانية عشر بالظبط … فعدت
بهدوء الى غرفتي … وبدأت في اعادة هذا الشريط .. ولم اشعر بعدها وقد دب
النعاس في عيني فاستسلمت للنوم ………

هذا هو أول كس يدخله زبري … ولكنه عاود الدخول فيه مرات ومرات بعدها
تعلمت منه الكثير ومن فتحية الكثير … واستجابت لي بأن أكون أول من يفتح
ظيزها بعد ذلك

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

الخجوله

قيم هذه القصة
كان يوماً كأي يوم كنت أجلس وحيداً في المنزل بعد أن خرج أهلي وإخوتي من البيت متوجهين إلى الساحل وكنت أنا سوف أقوم باللحاق بهم في اليوم التالي وكان الحر شديداً جداً فقمت وأشعلت جهاز التكييف في الغرفة وجلست أقرأ صفحات أحد المجلات وبينما أنا كذلك انطفأت الأنوار وجهاز التكييف وكل الأجهزة الكهربائية لقد انقطع التيار الكهربائي فقمت بإشعال بعض الشموع وجلست ولكن شدة الحر جعلني أنفر من البيت ولذلك أخذت كرسي وصعدت إلى سطح البناء وذلك لأجلس هناك حتى يعود التيار الكهربائي مرة أخرى .

صعدت إلى السطح وجلست وكانت معي المجلة ولكني نسيت الشمعة ولم أحضرها معي فتركت المجلة جانباً على الكرسي وقمت وبدأت أتجول في السطح وبينما أنا أسير بين جنبات السطح خيل لي أنني سمعت صوتاً ما، في البداية لم أميز هذا الصوت ولكني عندما اقتربت من مصدر الصوت وكان من غرفة المصعد في السطح ميزت الصوت وكان كأنه صوت أنين خافت فقلت في نفسي هل هي قطة دخلت إلى غرفة المصعد وعلقت ضمن الأجهزة أم أن هناك شيء آخر فاقتربت وأنا خائف من الغرفة ونظرت من طرف الباب لأجد خيال شخصين في الظلام وكان واضح أن أحدهما فتاة وذلك لأن خيال شعرها الطويل كان واضحاً فقلت في نفسي ماذا يفعل هؤلاء ومن هما وفجأة عاد التيار الكهربائي وميزت من في الغرفة إنها ابنة جيراننا منى ومعها شخص لا أعرفه ولكن الغريب أنني أعلم أن منى خجولة جداً وهي لا تكلم أحداً من الجيران، إنها تأكل زبه في فمها إنها تمص زبه وياه إنها تمص بقوة إنها على ما يبدو حارة جداً وبينما أنا أنظر لهما اختل توازني وسقطت على الباب الذي اندفع للداخل ثم لأسقط على الأرض في غرفة المصعد فانتبه الإثنان وقام الشاب بإخراج زبه من فم منى وتلون وجهه باللون الأحمر خجلاً أما منى فقد هرب الدم من عروقها ثم وقفت وقلت لهما ماذا تفعلان ؟ فقال الشاب وهو يتلعثم في كلامه : إني قد أخطأت وأرجوك أن تغفر لي وفي غضون ثانية كان يدفعني ويطرحني أرضاً ويهرب من غرفة المصعد ويترك منى مبهوتة ووحيدة ضمن غرفة المصعد .

قمت بعد ذلك ووقفت ونظرت إلى منى وقلت لها : كنت أظنكِ خجولة ولكن … إنكِ على العكس تماماً فقالت لي وبصوتها رجاء مصحوب بخوف شديد : أرجوك لا تخبر أحداً بما جرى وسأظل مدينة لك بهذا الجميل طوال حياتي . فقلت لها وقد نظرت إلى بقعة كانت تغطي القسم الأمامي من ملابسها وبالتحديد أمام : ما هذا البلل الموجود على ملابسك واقتربت منها ولمسته بيدي ثم قربته إلى أنفي وشممته وقلت لها : عصير كسك أليس كذلك ؟؟؟؟ .
عندما سمعت مني هذا الكلام قالت لي وقد انفرجت أساريرها وابتسمت : هل تحت أن أمص لك زبك فأنا فنانة في المص ؟؟؟ فقلت لها : طبعاً وإلا أخبرت أهلك فقالت لي : سوف لن تخبر أهلي بعد أن أذيقك طعم مص الزب مني فأنا وبلا فخر أفضل فتاة تمص أزباب الشباب وهذا ليس رأي بل رأي كل من مصصت له زبه .

فقلت لها : ما رأيك يا منى أن ننزل إلى الشقة عندي فليس في المنزل أحد وسوف نأخذ راحتنا هناك ؟ فقالت لي وهي تهز رأسها بالموافقة : رائع إنها فكرة رائعة هيا بنا . ونزلت أنا وهي إلى شقتي ودخلنا وما أن دخلنا حتى اقتربت مني وبدأت تمسد من فوق البنطال بيدها وهي تقول لزبي : هيا يا أيها الزب الجميل قم من نومك سوف تدخل الآن في فم منى هيا أيعا الزب ثم ألصقت فمها بفمي وضممتها إلى صدري وبدأت ألعب بطيزها من فوق الملابس وهي قامت بإدخال يدها في بنطالي من الخلف ثم في كيلوتي وبدأت تفرك لي طيزي بيدها وأدخلت أصابعها ذات الأظافر الطويلة في فتحتة طيزي . لقد أراد في هذه الأثناء أن يخترق ملابسي ويخرج ولقد أحست منى بهذا حيث شعرت به يكاد يخترق بنطالي وملابسها ليدخل بها فقامت بإخراج يدها من طيزي وقالت لي حرام عليك اجعل زبك يتنفس وفكت لي أزرار البنطال وأخرجت منه وصرخت بقوة وقالت لي : ياه كم زبك كبير إنه أطول وأثخن أراه في حياتي ثم نزلت وجلست على ركبتيها وأدخلت في فمها لقد ابتلعته تماماً وبدأت بمصه وياه كم كانت رائعة فعلاً لقد كانت تمصه بطريقة عجيبة فكان لسانها يتحرك عليه ويفركه من أسفله وكانت هي تلف رأسها يميناً ويساراً وزبي يتلوى في الداخل ويصطدم بجدار فمها وكانت بين الحين والآخر تعض على بأسنانها عضاً خفيفاً وأحيانا تشفط كأنها تشرب عصير بشلمونة أو مصاصة وكانت يدها تلعب لي ببيضاتي وتمرر اصبعها على الخط بين بيضاتي وطيزي ثم تدخل يدها في طيزي وتفركه وبين فترة وأخرى كانت تخرج من فمها وتقبله من أعلى حتى أسفل وكانت تضع لسانها في فتحتة من الأعلى وتفتحها وتدخل لسانها فيها .

بعد ذلك قلت لها لقد جاء ظهري وسأنزل فقالت لي : خذ راحتك ففمي صندوق المني وفعلاً أفرغت وهي مازالت تمص وتمص وما يخرج منه حتى ابتلعت كل المني الذي خرج مني واستمرت بالمص ولكني لم أستطيع المتابعة فسحبت من فمها وقلت لها : لقد تعبت على مهل أرجوكِ دعيني أستريح . فقالت لي هيا سأدعك ترتاح قليلاً ثم استلقيت على السرير فقامت هي وخلعت جميع ملابسها ووقفت فوق رأسي حيث وضعت قدمها الأولى بجانب رأسي من اليمين والثانية بجانبه من اليسار فأصبحت فوق رأسي مباشرة وقالت لي سأريك الآن شيئ لم تراه في حياتك وبدأت تفرك بظرها بيدها وتفرك ثدييها وتقوم بحركات عجيبة وأنا أنظر لكسها من الأسفل لقد كان منظراً رائعاً بالفعل وبعد مدة شعرت بأن قطرة ماء نزلت على وجهي وبدأ سيل من القطرات بالسيل لقد بدأ بإفراز العصير فرفعت رأسي وبدأت أمص وأشفط مثل الشفاط كل ما في من الخارج ومن الداخل ثم أخذت حبة الكرز التي تعلو أي بظرها في أمصها بقوة ونهم وعاد زبي وانتصب مرة أخرى فقالت لي سوف أمص لك زبك الآن بكسي وفعلاً أدخلت زبي في كسها وبدأت بعملية انقباضات وارتخاءات عجيبة وكأنها تمص زبي وبدأت أنا بعملية إدخال وإخراج زبي من كسها بقوة وبدأ ثدييها بالتموج مع حركة جسمي وجسمها واستمرينا على هذه الحالة حتى جاء ظهري فأفرغت مائي في داخل كسها وقالت ياله من مني حار لقد كان منيك رائع .

بعد ذلك استلقيت أنا وهي على السرير ولكن بعكس بعضنا فكان زبي أمام وجهها وكسها أمام وجهي فأخذت زبي بيدها وقالت ياله من رائع فقلت لها : ليس أروع من كسك يا أجمل منى في هذا العالم ثم قبلتها من كسها فقبلتني من زبي المرتخي وما زلنا على هذا الحال لمدة طويلة حتى انتصب زبي من جديد فقالت بقي طيزي حيا أدخل زبك فيه وأدخلت زبي فيه ومازلت أخرجه وأدخله حتى جاء ظهري وأفرغت في فقالت لي لم يبقى أي مكان آخر تفرغ فيه منيك .

بعد ذلك دخلنا أنا وهي الحمام لنغتسل وبدأت تفرك زبي بالصابونة وحتى انتصب من جديد فقلت لها : أنتِ فعلاً أستاذة في التعامل مع الزب فاستدارت فأدخلت زبي في وقلت لها آخر مرة وفعلاً أنزلت مرة أخرى في .
خرجنا من الحمام ثم لبست ملابسها وطبعت قبلة على شفتي وقالت لي : سوف لن أنسى هذا اليوم أبداً فقلت لها : منى أرجو أن يتكرر هذا اللقاء . فقالت لي وهي تبتسم : وهل تظن أنني سأتركك دون أن يدخل زبك فس مرات عديدة وابتسمت وخرجت وأغلقت الباب خلفها.

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

ســاهـــر وســـلوى

ســاهـــر وســـلوى 4.00/5 (80.00%) 1 vote
أنا سلوى سوف أبدأ قصتي منذ البداية . قد تلوموني على إضاعة وقتكم في قصة مكرره حدثت لكثيرات مثلي . ولكنها أجمل ذكرى في حياتي .

أعيش مع والدي ووالدتي ولي أخ صغير كما أن لي أخ و أخت أكبر مني كثيراً كل منهما متزوج ويقيم بعيدا عنا . نحن عائله عاديه تقيم في شقة عاديه . يعمل والدي في إحدى الوزارات وسيخرج على التقاعد خلال أعوام قليلة . ووالدتي ربة بيت عاديه جداً تجاهد في سبيل رعاية منزلها وخاصة أخي الصغير الذي ولد صدفة كما تقول .

كنت في الرابعة عشر من عمري قبل أن أتأكد تماماً بأني وللأسف لست جميلة أو على الأقل لا أثير ذكراً . واعتقد أنها كارثة لأي أنثى . وعلى الرغم من كوني ذكيه ومرحه ومن الأوائل في دراستي . وأحظى بزميلات وصديقات عديدات يجذبهن مرحي ونشاطي . ولكن ما كان الحديث يأتي على ذكر الملاحة و الجمال إلا وينسى الجميع بأني أنثى على قيد الحياة كما تدل الوثائق . وإن تذكر أحد وجودي تبدأ الإشادة بأخلاقي وذكائي واجتهادي .. فقط .

لست دميمة الشكل أبداً . ولا أشكو من أي عيب . بل إن ملامحي متناسقة جداً وبشرتي السمراء صافية ومشدودة . ولكن ملامحي وشكلي لا يلفت الانتباه . مجرد أنثى .

قبل الرابعة عشر من عمري لم يكن هناك ما يؤرقني . ولكن ما أن دخلت هذه المرحلة من العمر إلا ولاحظت أن لكل واحدة من صديقاتي فتى يحبها أوهي تهيم حباً بأحد . فسميرة مثلاً حبيبها يبادلها الرسائل و الصور . وفاتن تلاقي فتاها هنا أو هناك وسحر تلاقي ابن جيرانها على سطح العمارة التي يقطنانها بل حتى الغبية حنان هناك شاب ووسيم أيضاً يسير خلفها يومياً من البيت إلى المدرسة وبالعكس .

كنت إذا تواعدت مع صديقاتي للخروج مثلاً إلى إحدى مراكز الترفيه أو أحد الأسواق المركزية ألاحظ أن الأنظار تتخاطفهن والإشارات تترامى عليهن دون أن أحظى بشيء وسط سعادتهن الغامرة بكونهن مثيرات و مرغوبات وأنا أحاول إخفاء غيظي المتفجر. وكان يزيد من غيظي محاولاتي الاحتكاك بأي أحد . ولكن لاشي البته . لا من ينظر ولا من يرد ابتسامه وكأني مجرد هواء أو لاشي يسير على قدمين .

أما ما كان يمرقني فعلاً فعندما تواعد أياً من صديقاتي حبيبها للقاءٍ في مكان ما . حيث كن يستخدمنني فقط حجة لخروجهن معي ثم لمراقبة الطريق لهما وتحذيرهما عند اقتراب أحد . لقد كان يتم استخدامي من الجميع تقريباً لهذه المهمة فأنا الوحيدة الغير مرتبطة بحبيب . وتقتصر مهمتي السامية في استطلاع و حراسة الطريق فيما يغرق الحبيبان في القبلات و الأحضان الدافئة و أحياناً الاكتفاء بمجرد الاختلاء و التناجي فقط .

كنت أعود بعدها لمنزلنا وأنا منهارة الأعصاب تماماً أكاد أبكي من سوء حظي . وأبدأ في احتضان وسادتي متخيلة أجمل فارس أحلام مانحة إياه نفسي ليفعل بي ما يشاء وأنا أتحسس مفاتني . أقبض على نهدي النافر مره وأداعب الصغير براحتي مرة أخرى متخيلة فارس أحلامي وهو يتغنى بمفاتني ويروي ظمأها .

جاوزت الخامسة عشر وأنا الآن أقترب من السادسة عشر من عمري دون أن يظهر فارسي على حصانة الأبيض أو حتى على حماره الأعرج . ودون أن يحدث تغير . فمهمتي هي وسيلة لخروج زميلاتي ثم حراستهن والعودة بهن وأنا أستمع لما قد يدلين به عما فعلن . ولست أدري هل ستنتهي دراستي في المرحلة الثانوية أجمل سنوات دراسة أي فتاة دون أن يحتضنني أو يقبلني أي شاب .

إلى أن حدث ذات يوم بعد انتهاء فاتن من لقاء حبيبها سمير في إحدى المكتبات الكبرى وفي طريق عودتنا أخبرتني أن سمير طلب مقابلتها بعد يومين وسيأخذها معه إلى أحد الشاليهات وذلك لقضاء فتره أطول دون إزعاج . وسمير هذا شاب وسيم جداً . طويل القامة نحيل القوام . ومن عائله معروفه وهو في الثامنة عشر من عمره يدرس في السنة النهائية من المرحلة الثانوية .

وأخبرتني بأن أخاه ساهر سيرافقه . وقد اقترح لها سمير أن أتي معهم لصحبة أخيه والتعرف عليه . وأخذت فاتن ترغبني في الذهاب معها لأنها لا تستطيع الخروج من منزلها بمفردها كما أنها تخاف من الانفراد بسمير دون وجودي بالقرب منها .

وأخذت فاتن تغريني بالذهاب معها بتعطف وأنا أظهر لها التمنع بينما كان قلبي يطير فرحاً لمجرد أنه تم فقط ترشيحي لصحبة شخص ما . ووافقت بعد طول إلحاح من فاتن وتخابث مني . وأخذت خيالاتي في التراقص أمامي ونحن في طريقنا إلى منازلنا . وفجأة توقفت وقلت لفاتن والخوف يتقافز على وجهي . ماذا لو لم يعجب بي ساهر ؟

أجابتني فاتن . حتماً سيعجبه شكلكِ و حديثكِ فأنتِ لا ينقصكِ شيء . وستعرفين كيف تثيرينه وتوقعيه فيكِ . المهم أن لا تكوني متحفظة أكثر من اللازم .

ما أن أنهت فاتن كلامها حتى كنت قد اتخذت قراري داخل نفسي . سأثير ساهر هذا إلى أقصى حد ولن أبخل بشيء في سبيل الإيقاع به . بل لن يسمع مني كلمة لا مهما حاول أن يطلب أو يفعل أبداً .وليكن ما يكون.

هذه أول مرة أعود فيها لمنزلنا وأنا أتقافز فرحاً . أخيراً هناك فارس في الأفق . دخلت غرفتي وأغلقت بابي ويدي على قلبي أهدئ من روعه وتقافزه . وأسأل نفسي . يا هل ترى كيف هو ساهر هذا وكم عمره وهل هو وسيم كأخيه . وماذا سيقول عني . وخلعت ملابسي ووقفت عارية تماما أمام مرآتي أتأمل جسدي النحيل وانعكاس ضوء مصباح السرير وسط ظلام الغرفة يضفي علية توهجاً مثيراً . ودققت النظر . أتأمل وجهي الصغير وعيناي السوداوان … أنفي الصغير و شفتاي الدقيقتان … خداي وعنقي … بشرتي التي تميل إلى السمرة … نهداي المتصلبان … حلمتاي الدقيقتين … بطني المشدودة … عانتي وكسي المختبئ … فخذاي وساقاي . كل شيء يبدو بديعاً ورائعاً .ومضت أكثر من خمسة عشر دقيقة وأنا أتأمل نفسي وكأني أبحث عن شيء . ولم أجد ما يعيب أبداً . لكن خوفي كان من الاختبار الحقيقي . عينا ساهر .

لقد عانت وسادتي المسكينة هذه الليلة صراعا رهيبا لم تتعود من قبل وكنت أحتضنها وأعضها بعصبية متخيلة ساهر الذي لم أره حتى الأن وأنا أحتضنه كأني أفترسه .

مرت اليومين بطيئة مملة وأنا أعد الساعات المتبقية لموعدنا إلى أن خرجت في الرابعة كالمعتاد ومعي بعض الكتب مخبرة والدتي بأني سأمر على فاتن وأصحبها للمذاكرة عند زميلة أخرى وأنني سأعود كالمعتاد حوالي الثامنة . وكانت فاتن في انتظاري بعد أن قالت نفس الكلام لأهلها المطمئنين تماما لي و لسلوكي .

كان سمير وحده ينتظرنا بسيارة أخيه هذه المرة غير بعيد من منزل فاتن التي دخلت سريعا إلى جواره بينما جلست خلفهما . وأنطلق سمير بالسيارة التي كانت تزمجر من سرعتها فيما فاتن وأنا نستعطفه التروي و الهدوء وهو يضحك منا ويخبرنا بأنه لا يريد أن يضيع لحظة من اللقاء هدراً .

لقد كانت لي نفس الأمنية بأن لا تضيع لحظة من اللقاء هدراً . ولكن سرعته فعلاً كانت مرعبه . بدأ سمير يخفف سرعته و يقود باتزان وهو يشكرني على خدماتي السابقة له ولفاتن ويشكرني أكثر على حضوري . ويوصيني بأخيه خيرا وأنا مطرقة من الخجل .

ووصلنا أخيراً إلى منطقة الشاليهات التي كانت خاليه من الرواد وأوقف سمير السيارة إلى جوار شاليه فخم بعد أن وعد بأن يعيدنا إلى منازلنا قبل الثامنة .

نزل سمير وفاتن من السيارة مسرعين بينما أحسست بأن قدماي لا تقويان على حملي وفاتن تسحبني خلفها إلى الشاليه حيث كان ساهر في انتظارنا . وقام للترحيب بنا وهو يصافحني بحرارة ممسكاً بي وأجلسني إلى جواره وهو يشكر فاتن و سمير على حسن اختيارهما وذوقهما الرفيع . وأخذ يطرين بكلمات كنت مستعدة لتقديم نصف عمري لسماع بعضها.

وجلسنا الأربعة خارج الشاليه في مواجهة البحر . ومرت لحظات تحدث فيها ساهر يعرفنا عن نفسه وفاتن تحدثه عني بينما أنا مأخوذة أحسد نفسي على هذه اللحظة .

ساهر شاب في الرابعة و العشرون من العمر طالب في السنة الأخيرة في كلية الآداب ينوي التحضير لدراسات عليا نظراً لتفوقه . أبيض اللون جميل الطلعة بل أنه أجمل من أخيه سمير . بنيته متكاملة كفارس أحلام متكامل الرجولة يتحدث بثقة . كثير المرح .

وأخذ الحديث يتشعب عن جمال المنطقة و البحر في هذه الأيام وفجأة قام سمير وهو يسحب خلفه فاتن وهي تضحك في خجل وغابا لا أدري إلى أين في الداخل . عندها أقترب مني ساهر وهو يغازلني بشكل مباشر وأنا مطرقة خجلاً أختلس النظر إليه و أبتسم ويداي ممسكة بالكرسي كي لا أطير من الفرح .

ومرت لحظات لم أشعر فيها كيف استطاع ساهر أن يسحبني معه وهو ممسك بخصري إلى داخل الشاليه لمشاهدته . وكان فخماً فعلاً خاصة الدور العلوي وشرفته الكبيرة المطلة على البحر . وفتح إحدى الغرف لأشاهدها فإذا فاتن على السرير وفوقها سمير وهو محتضنها يمتص شفتيها وبالرغم من كونهما بملابسهما إلا أنهما طردانا من الغرفة ونحن نضحك منهما و فاتن تخبئ وجهها بيديها . وما أن استدار ساهر و أنا بيده حتى وجدت نفسي في غرفة نوم أخرى أكبر و أجمل . وأغلق الباب بحركة سريعة من قدمه وهو محتضنني بقوة يهمس لي بكلمات لم أسمعها توجه لي من قبل وبدأ في لثمي وتقبيل جبيني و خداي و عنقي ثم قبل شفتي أول قبلة في حياتي اعتقدت أن روحي ستخرج فيها للذتها .

وشعر ساهر بأني قد فقدت قدرتي على التماسك و الوقوف فأنزلني بهدوء على السرير دون أن تنقطع قبلته التي كانت تعصر قلبي . مرت لحظات قبل أن ينتبه ساهر إلى أني لم أبادله شيئا سوى رعشات متتالية وقشعريرات مستمرة . فأوقف هجومه الكاسح وجلس على السرير بينما أنا ممددة عليه لا أقوى على الحركة . وقال بنبرة متسائلة . عفوا يا سلوى . هل من شيء .؟ هل أنت مرتبطة بشخص أخر ..؟ ألا أعجبك أنا .؟ هل أخرج من الغرفة .؟.

وما أن قال جملته الأخيرة حتى قلت بكل ما عندي من قوه . لا . أرجوك . ثم أخذت نبرتي في الهدؤ وأنا أخبره بأنها أول مره لي يحتضنني أو يقبلني فيها أحد ورجوته أن يرحم ضعفي وقلة خبرتي . فابتسم وكأنه غير مصدق فأقسمت له على ذلك . عندها شاهدت تبدل معنى إبتسامته وهو يطمئنني بأن لا أخاف من شيء ثم تمدد إلى جواري دون أن يحتضنني وبدأ يمتص شفتي بهدؤ ورقه وتلذذ قبلة بعد قبله . وبدأت أنا من يحتضنه بشده ثم بدأت أنا أقبله وأمتص شفته قبلة بعد أخرى وبدأت يداه في تحسس نهداي والضغط عليهما دون أن أحاول حتى منعه . فقد أخذت على نفسي عهداً وقبل أن أشاهده بأن لا أقول لا . وبدأ يتحسس فخذاي وما يختبئ بينهما ويضغط على أردافي وأنا محتضنته بكل قوتي ونحن نتبادل القبلات التي بدأت تأخذ طابعاً محموماً . ثم توقف ولم أتوقف أنا إلى أن طلب منى أن أتخفف من بعض ملابسي حتى لا تظهر عليها أثار يديه وما تفعل . ودون أن أمانع أو حتى أرد بكلمه أو إشارة تحاملت على نفسي وقمت من جواره وهو يرمقني بإبتسام ووقفت أمام المرأة الضخمة وأخذت في خلع ملابسي قطعة قطعه بيدين مرتعشتين . لم أترك على جسدي أي شيء . بل حتى ساعة يدي أذكر أني خلعتها . لا أدري لماذا . كنت ألمح وأنا أخلع ملابسي إبتسامة ساهر تزداد بعد كل قطعة تسقط مني وكأني كنت أريد أن أعرف إلى أي مدى يمكن أن تصل إبتسامته العذبة . وما أن انتهيت حتى قام إلى جواري يتلمسني و يحتضنني و يتغزل جسدي البكر في كل شيء .

واستدار هو وبدأ في خلع ملابسه وهو يردد أغنية عاطفية مشهورة دون أن أشاهده فقد كنت جالسة على طرف السرير استجمع قوتي و شجاعتي و أستذكر ما كنت أفعله بوسادتي . وأرتمي ساهر بطوله على السرير وجذبني نحوه وترك العنان لعيناه تتأمل تفصيل جسد السادسة عشره . وأخذ يتغزل في كل ناحية لمستها يداه من جسدي الممدد أمامه خاصة نهداي المشدودان اللذان لم يرى مثلهما على حد قوله وأخذ في تحسسهما برقه وكأنه يخاف كسرهما . وبدأت نظرات ساهر وغزله يشعراني بالخجل فضممته إلى جسدي بقوه , فقط لأتقي عيناه الخبيرتان . عندها بدأ كل منا في ضم الأخر و تقبيله و تحسسه بمنتهى العنف وبدأ في تقبيل جميع أنحاء جسدي ونزل يلحس بنهم الجائع نهداي النافران ويمصهما كأنه طفل يكاد أن يموت من الجوع وأنا ممسكة برأسه أحاول إبعاده مره وتقريبه مرة أخرى من شدة النشوة والقشعريرة وجسدي يتلوى بين يديه ثم نزل على بطني وفخذاي تقبيلاً و لحساً إلى أن وصل المختبئ بين فخذاي وبدأ يشمه ويلثمه بشفتيه ويقبله وما أن بدأ في لحسه ودغدغته بلسانه إلا وبدأ صوتي في الإرتفاع وجسدي في التلوي رغماً عني وهو ممسك بفخذاي مباعد بينهما إلى أن غاب صوتي وبدأ وعيي يغيب معه عندها فقط تركني ساهر بينما انقلبت أنا على جنبي مبتعدة عن أي شيء يلمسني فما عاد موضع في جسدي يحتمل أي لمسه مهما كانت حانية .

لا أدري كم من الوقت مضى وأنا على هذا الوضع أحاول جاهدة أن أعيد قلبي المتقافز إلى هدوئه و مكانه إلى أن تمدد مرة أخرى ساهر إلى جواري و قلبنيي تجاهه وبدأ في ضمي وتقبيلي من جديد ولكن هذه المرة بهدؤ . ثم تناول يدي وضغط بها على ذكره النائم وهو ويطلب مني الجلوس وإستمرار الضغط عليه .

جلست مقرفصة وأنا منهكة إلى جواره وأخذت ذكره بيدي أضغط عليه بكل قوه وأتأمله بعيني المذهولة . فهي أول مرة أشاهد فيها ذكر شاب بالغ .

لقد درست هذا العضو من ضمن ما ندرس في المدرسة وأعرف تركيبه ومهامه . كما سبق لي مراراً أن شاهدت ذكر أخي الصغير عندما كان رضيعاً . ولكن لم يكن يخطر ببالي أبدا هذا الشكل أو هذا الحجم . ولم أفهم كيف يمكن لأذكار الرجال إن كانت على هذه الشاكلة أن تدخل في الفتيات أو النساء . ولاحظت وأنا فاغرة فاهي من الدهشة وعيناي تكادان أن تسقطا من موضعهما أنه بعد كل عدة ضغطات من يدي يزداد حجم ذكر ساهر في يدي إلى أن طلب مني أن أمصه له .

يبد وأنني سمعت ولم أفهم أو فهمت ولم أتخيل أنه ممكن . فكرر ساهر طلبه وهو يقربه من فمي وظهر ترددي وخوفي . إلا أني أمسكت بذكره في تردد وقربته من عيني أتأمله وأشمه بأنفي وأتحسسه بشفتي وبدأت في تقبيله قبلات صغيرة و سريعة وأخرجت لساني لتذوقه عدة مرات إلى أن أخرجت لساني بكامله وأنا ألحسه بكامله ووجهته نحو فمي في تردد وأدخلت رأسه في فمي وبدأت في مصه كل ذلك بنأ على توجيهات ساهر . وتزايد تدريجياً ما ادخله في فمي إلى أن بدأت بنفسي أمص ذكره بنهم متجاهلة توجيهاته . عدة دقائق مرت قبل أن يوقفني ساهر لأرى أن ذكره قد أصبح أمام وجهي مستقيم الإمتداد كأنه صاروخ صغير على وشك الإنطلاق وقد إنتفخ عن أخره يكاد يتفجر من الحيوية .

وبدت على ساهر ابتسامة النجاح و الرضى فيما كانت الدهشة و الرعب يملأني مما أرى ولو لم يوقفني هو عن مص ذكره لأستمريت في مصه إذ ما كنت أعلم لأي مدى يمكن أن يصل في إنتفاخه . وبدأت أستفسر من ساهر عن هذا الذكر وهل هو طبيعي وهل كل الرجال كذلك وهل هذه نهايته وهل يتحكم في حجمه وهو يضحك مني بشدة ويجيبني دون أن يتوقف ضحكه . بينما أنا أحاول التعرف عليه بشكل أكثر . حيث كان أكثر من قبضتين من يدي بدون رأسه المنتفخ ولست أدري لم هو منتفخ بهذا الشكل ..

ثم جلس إلى جواري ومددني على السرير ورفع ساقاي . عندها كدت أموت رعباً ولم أزد عن قولي .أرجوك انتبه . أنا لازلت عذراء . وليتني لم أقلها وليتني لم اكن عذراء . فابتسم لي وهو يعدني و يطمئنني بأني سأظل عذراء .

رفع ساهر ساقاي وعيناي زائغتين من الخوف ووضع ذكره على كسي وهو يكرر طمئنتي بأني سأظل بكراً . لحظتها لم يكن خوفي من فقدان بكارتي يساوي شيئا من خوفي أن يمزقني هذا الذكر أن حاول مجرد محاوله للدخول في كسي .

وبدأ يضغط على كسي بذكره وهو يحركه جيئة وذهابا وأستمر فترة على هذا المنوال إلى أن بدأت أستمتع بحركته تلك وبدأت أرخي عضلاتي المشدودة ثم بدأت لاشعورياً أتجاوب معه بل انه حتى عندما توقف كنت أنا من يحك نفسي فيه و بنفس اتجاه حركته ويبدو أن ساهر تأكد من تبخر خوفي وبداية إستمتاعي فأخذ ضغط ذكره يزيد على كسي وحركته تزيد وأنا أتابعه بشعور لم يسبق أن تخيلت لذته ولا أدري ما حدث فجأة داخلي إذ بدأ جسدي في التسارع تحته ثم بدأت لا شعورياً أتأوه وأضم ساهر بقوة نحوي بكلتا يدي وبكل قوتي وحركتي في إزدياد ثم بدأت في التشنج والإرتعاش وقبضت على ذكره بمنتهى قوتي و عصبيتي وأنا أحاول إدخاله بنفسي في كسي . وساهر يبعده كلما قربته بينما يدي الأخرى تضرب ساهر على ظهره بكل قوتي كلما أبعد رأس ذكره المنتفخ عن كسي إلى أن توقفت حركتي كما بدأت وذهب صوتي حيثما ذهب وعيي وترك ساهر ساقاي تسقطان ونزل هو بصدره على صدري وأخذ يقبل كل موضع من وجهي وكأني في غيبوبة . ثم تتمدد إلى جواري دون أن يتكلم أي منا . وتركني لحظات قبل أن يعاود تحسسه لجسدي ولثمه لنهداي ووجهي بينما أنا أضم رأسه على جسدي مقبلة كل ما أطاله منه . وبدأت أستعيد وعيي وقوتي تدريجياً وأنا أضمه إلى صدري وقبلاتنا تتصارع ويدي ممسكة بذكره المتصلب أكاد أشعر بنبضه من قوة قبضتي عليه . ورفعني ساهر من جواره إلى فوق صدره وهو يمتص حلمة صدري ويعضها بلطف بين أسنانه دون أن يزيد ألمي ومدد ذكره على بطنه وأجلسني عليه وبدأ يحركني فوقه إلى أن بدأت أتحرك عليه بنفسي ويدي مرتكزة على صدره جيئة وذهابا ببطء وبلذة أقسمت معها أن أمزق وسادتي . وبدأت هذه المرة أنا في التسارع وهو يجاوبني من تحتي مما يزيد لاشعورياً حركتي فوقه ثم بدأت أتشنج وبدأت عيني تزوغ و تدور دون أن أرى شيئا وبدأت أصدر أنيناً مكتوماً وجسدي بكامله يقشعر إلى أن سقطت فوق صدره ولازلت أتحرك ببطء و ثقل فوقه ثم توقفت حركتي تماماً وبقيت فتره على صدره دون حراك إلى أن سمعته يطلب مني أن أمص له ذكره مرة أخرى . قمت من فوري وبدأت أمص له ذكره وأنا قابضة عليه أحركه بيدي وبطريقه متسارعة بنفس تسارعه على كسي وفجأة بدأ ساهر في التشنج بطريقة أرعبتني فتركت ذكره مبتعدة وهو يرجوني أن أتابع مصي له وقبل أن ألمسه مرة أخرى كأن الذكر المنتفض بدأ يقذف حممه من المني الساخن واللزج على وجهي وصدري وساهر يتشنج كما كنت قبله أتشنج وأمام إصراره أدخلت بتردد رأس ذكره المنتفخ في فمي وهو يقذف الدفعات الأخيرة التي لم يكن طعمها بالسؤ الذي ظننته مطلقاً بل أني أخذت أمتص ما فيه وألعقه وألعق ما على أصابعي منه وأشم رائحته النفاذة وأعيد تذوقه بفمي مرة تلو أخرى وأنا أحاول تقريب طعمه أو رائحته بشيئ أعرفه .

كانت ساعة الحائط تشير إلى بعد السابعة بقليل عندما جلس ساهر وهو يسألني عن تجربتي الجديدة وكان يضحك من فقداني للكلمات التي أصف بها مشاعري وقمنا سوياً إلى الحمام لأنظف ما علق بي من السائل اللزج الذي أخذ يجف على وجهي وجسدي . فإذا به يجذبني إلى الغرفة التي فيها فاتن و سمير ويفتح بابها فجأة لنفاجأ نحن الأربعة . حيث فوجئ سمير وفاتن بوقوفنا عاريين وفوجئت أنا و ساهر بأنهما على نفس الوضع الذي تركناهما عليه أول مره بكامل ملابسهما وسمير فوقها يمص شفتيها وهي تحتضنه فوقها . فقط .

لم تمض دقائق إلا وكنت قد خرجت من الحمام و ارتديت كامل ملابسي وكذلك ساهر الذي كان يقسم لي بأنه لم يستمتع في حياته بقدر ما استمتع معي وهو يستحلفني أن أراه ثانية مع وعده لي بأن يحافظ على بكارتي . وطبعاً لم أكن أنا بحاجة إلى أن اقسم على مدى متعتي. وقبل أن نخرج تواعدنا وتعاهدنا الأربعة على اللقاء في أقرب فرصه ممكنة .

كانت كل منا في منزلها قبل الثامنة بعدما كانت فاتن طوال الطريق ونحن داخل السيارة ترمقني بنظرات داهشة دون أن تجرؤ على الكلام سيما وسمير كان هو من يقود السيارة .

عدت إلى منزلي وأنا أكاد أبكي من فرط سعادتي ونشوتي . وما أن انتهيت من تناول العشاء مع أهلي حتى هربت إلى غرفتي أتحسس نفسي أمام المرأة وأتذكر ساهر وما فعل بجسدي والفخر يملأ وجهي ودخلت سريري حيث وسادتي التي أقسمت على تمزيقها وأنا أضمها بشده وأقبلها متخيلة ساهر مكانها وما هي إلا لحظات حتى دخلت في نوم عميق .

استيقظت صباحاً وأنا أشعر بمفاصلي متشنجة مما حدث ورغماً عن ذلك اكتشفت كم هي الحياة لذيذة وكم كنت مرغوبة و متجاوبة .

وما أن إلتقيت صباحاً في المدرسة بفاتن التي بدأت تمطرني بأسئلتها عن كيف تعريت.؟ وكيف سمحت له بالتعري أمامي .؟ وماذا فعل كل منا .؟ وكيف كان شعوري .؟ وهل استمتعت حقاً .؟ وهل سأذهب مرة أخرى .؟ . وعشرات الأسئلة المتتابعة عما حدث .

لم استمتع قط بمحاوره مع زميله كتلك . حيث أصبحت أنا محور الإهتمام ومحل التساؤل وأنا من يقتضب في إجاباته ويتخابث فيها . واستمهلت فاتن إلى موعد الإنصراف من المدرسة . وفي طريقنا إلى منازلنا رويت لها كل شيء و بالتفصيل . وافترقنا عند منزلها وهي تعدني بأنها سوف تأتي لزيارتي في الرابعة عصراً بحجة الإستذكار معي لإستكمال حديثنا .

بعد الرابعة بقليل كانت فاتن داخل غرفتي المقفلة جيداً ونحن نتهامس حول ما حصل معي في الشاليه وظهرت على ملامح فاتن الإكبار وهي تنظر لي وتسألني برجاء وشغف عن أدق التفاصيل عن شعوري وهو يمتص نهدي وحلماتي و كيف لحس كسي بل وكيف مصصت ذكره وما طعمه وأنا أجيب أسئلتها بتروي كأي خبيرة . وأخيراً طلبت مني أ أقوم بلحس نهديها و لتتعرف على ردة فعلها . وتأكدت من قفل بابي جيدا قبل أن تخلع ما على صدرها من ملابس وقمت فعلاً بلحس و مص نهديها . إلا أن حركاني يبدو أنها كانت مسليه ومضحكة فقط … أكثر من كونها ممتعه لي … أو حتى لها .

وخلال الأيام التالية عندما كنا نجتمع في المدرسة أنا وبقية الزميلات كانت فاتن تحدثهن عن مغامرتي وهن ينظرن لي بإكبار بينما أشعر أنا بزهو منقطع النظير . وفي المساء حين أنفرد بوسادتي العزيزة كانت خيالاتي وأحلامي تتقاذفني ويدي لا تكاد تترك نهداي أو كسي إما ضغطا أو فركاً أو تحسساً متشوقة إلى لقاء وفي أقرب فرصه .

في كل يوم كنت أسأل فاتن عن سمير و ساهر .؟ . وهل إتصلا بها أم لا .؟. ومتى يمكن أن يتصلا بها .؟. ومتى قد نلتقي مرة أخرى .؟.

عدد كبير من التساؤلات كان يتنازعني . هل سيطلبني ساهر مرة أخرى .؟. هل أعجبته .؟. ترى ما هو إنطباعه عني .؟. وهل سيحب أحدنا الأخر وهل سيتزوجني وماذا يحدث إن مزق بكارتي ورفض أن يتزوجني بعدها . عديد من هذه الأسئلة و غيرها مما كان يصيبني بالصداع أحيانا وبالرغم من عدم عثوري على إجابة إلا أن ما يهمني هو عثوري على ساهر مرة أخرى .. وسريعا .

وبعد أقل من أسبوع وفي المدرسة أخبرتني فاتن بأن سمير قد اتصل بها وواعدها على غير عادته عصر اليوم ليأخذها إلى الشاليه مثل المرة الماضية أخذت فاتن تشرح لي بإسهاب حدود ما يمكن أن تسمح لسمير بأن يفعله معها وما لن تسمح بفعله . كدت أن اسقط على الأرض وأنا اسمعها تتكلم دون أن تذكر شيء عني أو عن ساهر إلى أن سألتها مصطنعة عدم الإكتراث عن ساهر وهل سيكون موجودا أم لا .؟. فإذا بها تستغرب عدم علمي أن الموعد تم بإصرار من ساهر وتأكيده بشده على حضوري . وما أن سمعت كلامها حتى عادت روحي وأنا أضمها وأقبلها بشده وضحك بينما بقية الزميلات يرمقننا بنظرات بلهاء دون أن يعلمن شيئا مما حدث . وأمام إلحاحهن لمعرفة سر فرحتي المفاجئه أخبرتهن فاتن بموعدنا عصر اليوم وهن ينظرن لنا بحسد بالغ بل حتى إن زميلتنا الغبية حنان رجتنا حضورها لمشاهده مايجري وجميعنا يضحك منها .

كان يومي بهيجاً وسريعا حتى الرابعة عصراً عندما خرجت كالمعتاد مستئذنه للمذاكرة مع فاتن التي وجدتها في انتظاري متشوقة . وما هي إلا لحظات وكنا في السيارة وسمير ينطلق بنا إلى شاليه اللذة وكانت سعادتي لا توصف هذه المرة بسبب إصرار ساهر على حضوري وأخذت اسرح بخاطري من النشوة لدرجة أنني لم أدري كيف كان سمير يقود ولا كيف وصلنا إلى الشاليه .

كان ساهر هذه المرة ينتظرنا خارجاً وما أن شاهد السيارة إلا وأخذ يمد رأسه يبحث عني ليتأكد من حضوري . واستقبلنا بحرارة وخاصرني من فوره إلى شرفة الدور العلوي المطلة على البحر وهو يبث لي مدى شوقه وانتظاره لي وخوفه من عدم حضوري .

لم يمض وقت طويل حتى كنت وساهر متجردين من ملابسنا تماما وعلى السرير مطلقين العنان لعواطفنا المشتعلة وجسدينا المتعطشين . وطبعاً لم ينس ساهر طمئنتي ووعده بالمحافظة على بكارتي على الرغم من عدم طلبي هذا الوعد . ولم أترك ساهر يفعل كل ما يريد فقط بل كنت أساعده أتجاوب معه محاولة إطفاء عطش الأيام الماضية . وكم كنت في قرارة نفسي من شدة اللذة أتمنى أن ينكث في وعده أو يفقد سيطرته على نفسه لو للحظه لأتمكن من تذوق ذكره داخل كسي وليكن بعدها ما يكون . ولكن للأسف لم يفعل .

أمضينا أكثر من ساعة حتى أنزل ساهر منيه على وجهي وفي فمي . وفيما نحن نتحدث عن سعادة اللحظة التي نمر بها طرقت الباب علينا فاتن فقمت عارية لها وفتحت الباب وضحكت أنا وساهر على منظرها حيث كانت ملتفة بغطاء السرير ويبدو أنها كانت عارية تحته تخشى أن يراها ساهر . جذبتني فاتن إلى خارج الغرفة وهي تهمس لي خائفة بأنها وسمير قد تعريا على السرير وبدأ في مداعبة وأنها تشعر أحيانا بأنها تفقد شعورها حتى قبل أن يضع سمير ذكره على كسها . وتخشى من أن يفقدها سمير بكارتها في لحظة ما . وتوسلت لي بأن أحضر معها لأكون بجوارها وإنقاذها في اللحظة المناسبة .

استأذنت ساهر في مصاحبة الطفلين وأنا أضحك و ألتففت أنا بغطاء السرير ودخلت مع فاتن العارية إلى الغرفة حيث كان سمير على السرير يحاول تنشيط ذكره بيده. وأخذ سمير في الضحك وهو يشكو لي خوف فاتن وعدم إطمئنانها لوعوده بالمحافظة عليها . وبدأ العاشقان على السرير في ممارسة مناورات الحب تحت توجيهاتي وبدا واضحاً تفوق ساهر على أخيه الأصغر في كل شيء . سواءً في طريقة تقبيله أو لحسه أو تحسسه بل وحتى في حجم ذكره فلا مجال للمقارنة بينهما .

ومرت على فاتن نفس الأحاسيس و المشاعر التي سبق أن شعرت بها أنا أول مرة مع ساهر وذلك عندما بدأ سمير في لحس كسها أو عندما بدأت هي في مص ذكره بعد تمنع طويل . إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة التي رفع سمير فيها ساقي فاتن ووضع ذكره النحيل القوام على كسها ليحكه عليه وهي متمسكة بي وبشده و الرعب يملأ عينيها . وأنا أخفف عنها مرة و أحذر سمير مرة أخرى . بل حتى عندما تفجرت شهوة فاتن وأخذت في الإرتعاش المتكرر لم تترك يدي وهي تصرخ لي كي أنتبه لها و لسمير إلى أن بدأ في إنزال منيه المتدفق على صدرها ووجهها وهي تحاول أن تبعد ما يقذف عن فمها و عينيها .

خرجت بعدها وأنا ملتفة بغطاء السرير إلى ساهر وأنا أغبط نفسي عليه في كل شيء . ووجدت ساهر في الشرفة يجلس على كرسي طويل وهو عار فجلست عليه وأنا أقبله وأداعبه وأصف له ما حدث مع فاتن و سمير ونحن نضحك من قلة خبرتهما وكأني خبيره.

كان الجو منعشاً والشمس تميل إلى المغيب في البحر أمامنا . إنها فعلاً لحظات رائعة يزيد من روعتها إحتضان ساهر لي وأنا أتحسس صدره وغزله الرقيق يذيب أذني .

وما أن اختفت الشمس في البحر وهي تسحب الشفق المتناثر خلفها حتى بدأ ساهر يبدي إعتزازه بالتعرف علي وفخره بمنحه ثقتي و تفانيه من أجل دوام صلتنا وأخذ حديثه يتسم بالجدية وخيل له أنه يرمى بقنبلة في أذني وهو يبلغني عدم قدرته على تقديم وعد بالزواج مني حيث إن ظروف عائلته المعروفة تحتم عليه الزواج من إحدى قريباته وإن لم يحبها واستمر حديثه في أذني وهو يكرر تمسكه وإعجابه بي وعدم رغبته في أن أتوهم أنه قد وعدني بالزواج وأنه لا يريد أن يخدعني بشيء قد لا يستطيع تنفيذه .واستمر حديث ساهر وهو محتضنني في الشرفة فيما كنت أنا اسرح بذهني واسترجع في ذهني ما حدث منذ لحظة دعوتي إلى الشاليه وحتى ما يقوله الأن . وفيما هو مستمر في حديثه كنت أنا أعترف لنفسي بأنني كنت في أمس الحاجة إلى من يروي عطش أنوثتي ويشعرني بها . بل أني دخلت إلى الشاليه أول مره ولا أدري من سأجد أمامي . وخرجت من غرفة النوم بعد كل ما حدث دون أن يمزق بكارتي بل كان حريصاً أكثر مني عليها . وهاهو يتمسك بي الأن دون أن يحاول خداعي أو تعليقي بأمل كاذب تاركاً الخيار لي . بمنتهى الصدق أمام نفسي . ماذا كنت أطلب أكثر من أن أجده فقط ليمتعني قدر استطاعته بما يشعرني بوجودي . أما عن الزواج فليأتي وقتما يأتي . وأخذت أسرح في لحظات اللذة و الاطمئنان التي يقدمها لي ساهر بعد طول انتظار وصممت على التمسك به إلى النهاية ..

كل هذا كان يجول في خاطري و ساهر لم ينقطع حديثه المستمر ويبدو أنه قد شعر بدمعتين نزلتا مني عفواً . فأخذ يقبلني و يعتصرني ويعتذر لي ظناً منه بأني قد حزنت من كلامه وهو يشرح لي مدى حبه لي وعدم رغبته في خداعي أو الكذب علي .

وعلى الرغم من حزني من عدم وعد ساهر لي بالزواج إلا أنني متأكدة تماما بأن الدمعتين كانت من فرط سعادتي به وفرحي بتمسكه بي وصراحته معي .

لم أخبر ساهر بأي شيء أو بما كان يدور في ذهني بل بقيت على صدره وهو يضمني بشده إلى أن وصلت فاتن تستعجلني الخروج لأن الساعة قد اقتربت من الثامنة مساءً .

ارتديت ملابسي على عجل وساهر يرمقني بنظرات حزينة ثم أخذ في ضمي وتقبيلي بشده دون أن أتجاوب أو أتحدث معه حتى نزل يودعنا .

وقبل أن أدخل السيارة المتحفزة للانطلاق سألني ساهر بعين حزينة وصوت خفيض أن كان سيراني في المرة القادمة .؟..

رفعت رأسي إليه ونظرت إلى عينيه وأنا مبتسمة وقلت له بصوت صارم . لو لم يتبقى في عمري سوى يوم واحد فإني سوف أخصصه بكامله له ثم أموت بعدها على صدره في هذا الشاليه لحظة غروب الشمس . أنهيت كلماتي الغير متوقعه من ساهر ودخلت بمنتهى السرعة إلى السيارة التي انطلقت كرصاصه وساهر يحاول اللحاق بنا جريا وهو يشير إلينا بالتوقف حيث كانت عينا سمير على الطريق وعينا فاتن على الساعة وعيناي وحدي تنظر إلى الخلف وساهر خلفنا وأنا أسأل نفسي . ترى متى ألقاه مرة أخرى ؟.

صباح اليوم التالي كن الزميلات في انتظارنا لمعرفة تفاصيل ما حدث وكان التأثر بادياً على الجميع وخاصة حنان وهن ينظرن لنا بحسد و رغبه . وكانت ضحكات الزميلات تنفجر بين لحظة وأخرى وهن يستمعن لما حدث بين فاتن و سمير وتدخلي بينهما كأنني أحكم مباراة في المصارعة الحرة .

وفي طريق عودتنا إلى البيت سرت وفاتن بهدؤ نتحدث عن الأخوين وسألتها إن كانت تواعدت على الزواج مع سمير أم لا . فأخبرتني بأنها لم تفاتحه أبدا في الأمر كما أن سمير يعتبر صغيراً على الزواج ولن تستطيع انتظاره إلى أن يتخرج من الجامعة . كما أنها مستعدة للزواج من أي شخص حتى لو كان ذلك اليوم .

مرت عدة أيام قبل أن نذهب فيها إلى الشاليه مرة أخرى بدعوة عاجله من ساهر الذي لم يستطع الانتظار أكثر من أربعة أيام . وكان شوق ساهر هذه المرة عنيفا وزاد من عنفه تمسكي به على الرغم مما سبق أن أوضحه لي .

مضت أكثر من سنه ونصف ونحن على هذا الحال نلتقي مرة أو مرتين في الأسبوع ننهل من اللذة بشغف . نشعل الشهوة و نطفئها . نكتشف طرق المتعة ونجربها . لدرجة أنني أينما شاهدت منظر غروب الشمس أو شاهدت البحر كانت تعتريني متعة ورعشه لا يدانيها إلا متعتي مع ساهر .

أنا وفاتن الأن في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية وهي مرحله تتطلب كثيراً من الدراسة و الجهد بنفس القدر الذي تتطلبه من الحب و المتعة وكنت وهي نتناول الأمرين بقدر كبير من التركيز و المساواة . وكان يوماً مشهوداً لنا نحن الأربعة داخل الشاليه ونحن نحتفل بنهاية الفصل الأول من الدراسة وكل منا مع عشيهقا يفترسها مرة وتفترسه أخرى .

وكعاصفة بدون استئذان يدخل فجأة علينا سمير وذكره أمامه يقطر دماً بينما فاتن تصرخ في غرفتها ويخبرنا في رعب بأن فاتن قد مزقت بكارتها وهي فوقه .

أسرعنا ثلاثتنا ونحن عراة إلى فاتن التي كانت تبكي بحرقة والدماء قد لوثت فخذيها ويديها وأرعبني حتى الموت منظر بقعة من الدم على غطاء السرير .

وما أن شاهد ساهر هذا المنظر حتى خرج عن طوره وأخذ يصفع ويضرب ويركل كل ما طال من جسم أخيه ولم يتركه إلا بعد دقائق فاقداً وعيه والدماء تنزف من وجهه و فمه دون حراك . وبينما كان الرعب يفترسني من مناظر دماء سمير وفاتن اقترب ساهر من فاتن وأخذ يواسيها ويطمئنها بأن كل شيء سيعود كما كان وأنه سيتدبر الأمر ويقسم لها بكل عزيز بأنه سيتولى مصيبتها ولن يتخلى عن جناية أخيه .

وفيما كان ساهر يبحث عن بعض المناديل أو الفوط النسائية أو أي شيء يوقف به دم فاتن جلست أنا على السرير واحتضنتها أهدئ من روعها وأخفف عنها حتى سكتت واستفسرت منها عما حدث فبدأت تخبرني بأنها كانت فوق سمير عندما واتتها رعشتها فلم تشعر بنفسها إلا وهي تتناول ذكر سمير وتجلس عليه ليدخل بكامله في كسها وبدأت تضحك و الدموع في عينيها وهي تصف لي المشاعر المتناقضة من ألم ولذة بما لم يمكنها من القيام عن ذكره وزاد ضحكها وهي تخبرني كيف كانت تضرب سمير و تتمسك به وهو يحاول مذعوراً إخراج ذكره من كسها . لحظتها سمعنا صوت سمير يفوق من غيبوبته و يئن من الألم وما أن تنبهت له فاتن حتى قامت من السرير ونزلت إليه على الأرض تحتضنه وتقبله و تمسح دمائه عن وجهه وفي نفس الوقت كنت أنا أحاول مسح الدماء من على فخذي فاتن وكسها المتألم ودخل علينا ساهر لحظتها وهو يضحك من منظرنا متوعدا أخاه بالويل و الثبور .

مضت حوالي النصف ساعة قبل أن يلتحق بنا سمير و فاتن في الشرفة حيث أنهيا وقف دمائهما وقد دخلا علينا وهما معتكزين على بعضهما وكأنهما ضحية حادث مروري . واخذ ساهر يهدئ من روع فاتن وهو يخبرها بأنه يعرف طبيباً يمكنه و بكل سهوله وفي أي وقت ترغب إعادة الوضع وخياطة ما تمزق منها دون أن يمكن ملاحظة شيء من قبل أي أحد . وطلب منها عدم الخوف مطلقاً وعدم ذكر ما حدث لأي أحد خصوصاً زميلاتها . عندها فقط بدأت أسارير فاتن في الانشراح والابتسام وجلسنا في الشرفة نتبادل التعليقات إلى أن قامت فاتن وهي تسحب معها سمير لترتيب غرفة النوم بعد الحادث المروري الذي وقع فيها .

وما أن خرجت فاتن و سمير من الشرفة حتى بدأ ساهر في الاعتذار لي عما فعل سمير واصفاً إياه بالغباء و التهور مشيداً بقدرتنا أنا و هو على التحكم في مشاعرنا وقت اللزوم . وبدأت أنا في لوم ساهر مستغربة منه في عدم افتضاضه لبكارتي طالما هناك امكانيه لإعادتها عند الطلب بما يتيح لنا الاستمتاع حتى النهاية . وكم فاجأتني كلمات ساهر وهو يقرصني بأنه لن يسمح لنفسه بعمل شيء مثل ذلك وأنه يحبني إلى درجه تمنعه من تعريضي لذلك . وفيما هو يحدثني وأنا هائمة بكلماته وحبه لي سمعنا أهات ألم فاتن فهرولنا مسرعين إلى غرفة النوم لنجد فاتن تجلس على سمير وذكره بكامله داخلها . تصلبت قدماي وأنا أشاهد منظرها وهي تتحرك ببطء وألم وتلذذ في نفس الوقت على ذكر سمير بينما ساهر ينعتها وهو يخرج بالمجنونة ويسألها عن سر جنونها المفاجئ هذا اليوم . بينما دخلت أنا بخطوات متثاقلة واقتربت من السرير وجلست أنظر مشدوهة إلى ذكر سمير وهو يدخل إلى نهايته في فاتن وكأنه سكين تنغرس في قطعة من الجبن وكيف يخرج من كسها ببطء وشفريها يحاولان القبض عليه . وعلى الرغم من بعض قطرات الدماء التي كانت على ذكر سمير من فاتن إلا أن متعتها فيما يبدو كانت أكبر من ألمها بمراحل . وعاد إلينا ساهر وهو يحذرهما من أن ينزل مني سمير داخلها وجلس إلى جواري ليطمئن بينما كانت فاتن في عالم أخر لا تدري عن حضوره شيئاً . وما هي إلا لحظات وبدأت فاتن في الارتعاش بقوه و ألم وسمير يخرج ذكره منها بسرعة وهي تحاول إدخاله وهو يبعده عنها إلى أن بدأ ينزل منيه خارجها عندها سقطت فاتن على صدره .

كانت الساعة بعد السابعة بقليل عندما بدأنا في ارتداء ملابسنا وساهر يوصي فاتن بمجموعه كبيره من النصائح الهامة . وكلها تبدأ بكلمة لا أو كلمة انتبهي . لا تتحركي بشده . لا تجلسي بقوه . ضعي الفوط دائماً . تأكدي من عدم وجود دماء قبل خروجك من الحمام . تحججي بالدورة الشهرية.

وصلنا إلى منزلي قبل الثامنة حيث اتصلت فاتن بأهلها وأخبرتهم بأنها سوف تتأخر هذه الليلة عندي ودخلنا فورا إلى غرفتي وبدأ همسنا وهي تحكي لي حجم متعتها المضاعفة و الكاملة عندما كانت فوق ذكر سمير . وأن الأيام قبل ذلك لم تكن تحمل جزءاً يسيراً من متعة دخول ذكر سمير بكامله في كسها .

مضت الأسابيع و الأشهر التالية دون تغيير يذكر حيث كانت مواعيد لقاءاتنا كما هي وكان الفرق هو ما يحدث في الغرفتين . كانت فاتن تحصل على متعتها الكاملة من سمير لها فيما كنت أنا أحصل على المقبلات فقط كما كانت تقول فاتن . وكم كان ذلك يمزقني لكن موقف ساهر مني كان يشعرني بالفخر لمجرد أني عرفته .

ما أن انتهت الامتحانات النهائية وحتى قبل ظهور نتائجها حتى نزلت الصاعقة و ظهرت هدية أمي لي وهي ابن الذي كان يدرس في الخارج وتقدم لخطبتي و الزواج مني للعودة سريعاً إلى جامعته حيث كان يحضر لشهادة الدكتوراه .

لم تترك لي أمي أي خيار ولم يستمع أبي لأي حجه أوردتها . خاصة أن عريسي هو ابن وينتظره مستقبل مشرق وهو يحبني منذ صغرنا . وذهبت توسلاتي أدراج الرياح . لم أكن أرفض عريسي هذا كنت أريد فقط بعض الوقت حتى أتمكن من توديع ساهر وسحب بعض روحي منه . لأبدأ حياتي الجديدة .

لقد مر كل شيء سريعاً ففي خلال عشرة أيام لم أتمكن فيها من لقاء ساهر كنت مرتدية ثياب عرسي في قاعة الحفلات والى جواري عريسي خالد ابن خالتي وسط فرحه جميع الأصدقاء من حولنا . ولا ادري لماذا تبسمت وضحكت في داخلي وأنا اسمع مأذون الزواج وهو يذكر جملة البكر المصون . ورددت داخلي نعم أنا بكر و مصون بسبب توفيقي في العثور على من حفظ لي بكارتي وصانها اكثر مني حبيبي … ساهر . .

وما هي إلا لحظات و انتهت مراسم العرس وبدأت أول خطواتي في حياتي الجديدة خارجين من قاعة الحفلات إلى المطار عندما استوقفتني فاتن وهي تحتضنني وأخذنا في البكاء سوياً ثم في الضحك سوياً وقبل أن تودعني همست في أذني وعريسي إلى جواري وهي تسألني إن كنت اعرف ما سيحصل الليلة أم لا ثم استسمحتني في أن أترك لها ساهر حتى تعتني به في غيابي واستحلفتها أنا أن تنقل له حبي وتقديري له وتأكيدي بأني لن أنساه مادمت أنثى .

وخرجت وزوجي إلى المطار لنلحق برحلتنا الطويلة . وبين زحام المودعين والمستقبلين في صالة المطار فوجئت بساهر و دمعات حبيسة في عينه وهو يلوح مودعا . لحظتها كان اختلاط دمعي الغزير وابتسامتي المتلهفة مألوفاً لمن يشاهد عروسا مسافرة . لكن ساهر وأنا فقط كنا نعرف سر هذه الدموع

كلمات البحث للقصة

أبريل 20

أحمد من الغردقه قصه جامده

قيم هذه القصة
في ليله من صيف القاهره الملتهب بعز اغسطس كنت اجلس امام الفيدو اشاهد فلم اكشن اجنبي وكانت الدنيا حر جدا جدا . وكان الفلم ممل جدا ومن حراره الجو كنت افترش الارض وفاتح البلكونه وحاسس بالملل حتي رن جرس التليفون.

قلت الوو محدش رد قلت ميت الو ومحدش رد قلت ياحلو صبح يالحلو طل محدش رد واخيرا سمعت ضحكه وقالت لي انها ضربت الرقم غلط فقلت لها ياريتك تضربي الرقم كل يوم بالغلط علشان اسمع الضحكه الجميله بتاعتك دي وابتدا الحواروحسيت انها محتاجه لشئ يشغل وقت فراغها ولكني كنت اشك انها تعرفني.

المهم تكررت مكالماتنا الليليه وكان كلامنا عن زوجها وعن شغله بصالات قمار المريديان ولا يرجع الا بالصباح الباكر.
كنت اظنها انها تضحك عليا وفي ليله الساعه الحاديه عشر تواعدنا بميدان الجيزه في محل مكدونالد وكنت اظن انها لن تاتي وكنت انا اسكن بمدينه نصر بالقاهره.

وذهبت الي الميعاد ووجدتها هي وصديقه لها ينتظرني وتحادثنا وتقابلت عينانا وكان هناك الاشتياق من ان نري بعضنا بعد هذه المعرفه التي لم تكن علي البال ولا علي الخاطر.

ووكانت سمراء جسمها يشبه اجسام الراقصات وكانت وهي بجانبي كل شباب الشارع ينظرون ليها ويتمنوها.

لم اكن اصدق ان هذه المراه زو التلاتين ربعا لم تتمتع مع زوجاها الاتنين فهي كانت متزوجه ومات الاول وزوجها التاني كان مريض بالبروستاتا ولا يستطيع ان يمتعها ويمتع هذا الجسم الجميل .

اخدتها بسيارتي وتمشينا ناحيه الهرم واخدت في تسخينها واللعب بال***ان الجميله التي بجسمها
وكانت لمسه اليد احلي شئ لانها كانت اول شئ لمسته فيها.

ناديه كانت شابه في مقتبل العمر تشتاق للحب والجنس والكلمه الحلوه والحب والحنان الذي فقدته في بيتها.

وما ادراك اذا فقدت المراه الحنان ببيتها ماذا يحدث لها وماذا تفعل وخاصه اذا كانت حاسه بحراره الصيف وحراره جسمها وكسها المولع اللذي لا يكفيه مطافي العاصمه لتطفئ ناره.

ناديه احست بي وانا اعطيتها جرعه زائده من الحب والحنان والكلام المعسول ونظرات الحب ولمسات ناعمه قد تلين الحديد وقالوا بالمثل انا الزن بالودان اقوي من الطرق علي الحديد وله مفعول السحر عند المراه وخاصه اذا كان الكلام مقنع وسريع الرد علي كل سؤال. اذا اردت ان تجعل امره تطيع اوامرك لازم ان تحسسها اولا بالامان والحنان وتحسسها برجولتك وانها بيد امينه ساعتها تعطيك كل ما تملك.
اخدت ناديه لبيت والدتي المهجور بمنطقه شبرا وتسللنا بالثانيه صباحا وكانت العماره بثبات عميق ولم نسمع غير اصوات رجولنا وهي تمشي متسلقه السلام للدور السادس.

ودخلناالشقه وجلسنا من تعب السلم لعدم وجود اسانسير حيث النظام القديم بعمائر شبرا.
وبعد ماجلسنا وكانت نظراتنا ولمسات ايدينا تتقابل وتتمتع ببعض ولم اكن اتصور ان هذا الجسم الجميل سوف يكون ملكي لليله واخدتها بين احضاني بالاول وعصرت علي ظهرها وراحت في غيبوبه وسكر الجنس.
وقبلتها وكانت قبله حاره وقويه جدا واخدت لسانها بفمي ومصيته واخدنا علي هدا الوضع لفتره علي الكنبه اللي بالصاله المليئه بالتراب
وذهبنا الي غرفه نومي القديمه حيث سريرين سريري انا واخي وكانا مهجورين ايضا الا من مرتبه قطنيه قديمه.
وفتحت دولاب الملابس واخدت ملاه سرير وفرشت بيها سريري واخدتها بين احضاني وتكررت معها الغيبوبه وكانت ترتعش وكانت سايحه وفي سابع سيحان ولكني لم اكن اتصور ان هذه المراه التي تزوجت اتنين يحدث لها كما يحدث للبنت البكر التي لم تزق طعم الجنس وفجاه تجد نفسها باحضان رجل بغرفه واحده.

اخدت المس صدرها واحسس فخاده وهي تركتني افعل ما اريد وكانت ليس عندها اي خبره جنسيه واقسم علي ذلك.

ونزعت عنها بلوزتها وكان صدرها ممتلئ وحلمات صدرها تخرج للامام وكانت حلمات صدرها داكنه وليست ورديه وكان صدرها ممتلئ وناشف وواخد وضعه فاخدت صدرها بين شفايفي واخدت منه وهي تتاوه ولا اسمع الا انين نفسها واخدت امص حلمات نهودها وكانت الحلمه الشمال لها تاثير السحر.
ونزلت علي فخادها بيدي ورفعت تنورتها واخدت ادعك منطقه الكس واباعد بين رجليها وكانت مولعه نار نار.
وضعت يدي داخل الكيلوت واذ بي اجد الكس وهو ممتلئ بماء لذج واخدت افتح بين فخادها وانا ادلك فخادها براسي والمس بخدودي جلدها الناعم الاملس واخدت اتمتع بملمس جسمها ولا انوي ان ادخل بكسها حتي لا اقذف بسرعه.
ووضعت صباعي داخل واخدت ادلك بصباعي بحركات سريعه حتي احسست انها قذفت حممها.
وخلعت عنها الكيلوت والتنوره ولكني لم اجرؤ علي لحس لاني بصراحه بقرف من اللحس ولا احبه.

ونامت علي وجهها وهي عريانه وحسست علي طيظها وعلي ظهرها واخدت اعض ظهرها بشفيفي عضات بسيطه وكانت تنتشي من لمسه شفايفي وكانت قد وصلت اللي زروه سخونيتها وقالت لي ارجوك دخلوا وكنت انا في ذلك الوقت قد اخدت علي الوضع وتعودت علي شعورها وهنا نامت علي ظهرها ورفعت رجلها علي كنفي ووضعت راس علي فتحه كسها ودخلت الراس وجزئ من وفجاه دفعت زوبري كله للداخل وكانت تاوهه رائعه حسيت بيها برجولتي معاها وفجاه قذفت حممها من الاشتياق للمره التانيه.

واخدت ادخل زوبري للامام والخلف وانيك وانيك وانيك وهي تصرخ وتصرخ من المتعه وكان شعورها ممتع للغايه فاصوات التنهدات كانت تشعرني بنشوه وزبي وهو داخل كسها كان يشعر بحراره جميله وكان لا يعكر صفو زوبري سوي المياه السائله الكثيره التي تخرج من كسها.
وكنت من الحين والاخر اخرج زوبري من كسها وامسحه بالفانيله الداخليه بتاعتي وامسح بدوري كسها الملئ بالمياه.

واخدت انيكها بوضع الكلب وفجاه حسيت ان زوبري لم يستطيع الصمود اكثر من ساعه وقذفنا انا وهي مع بعض وتعانقنا عناقا رهيبا وكانت ليله صيف ساخنه مع هذا الكس الملتهب المشتاق.
وقد حلفت ناديه لي باقوي الحلفان انها لاول مره بحياتها تشعر بمعني الرعشه . وقد حدثت لها الرعشه بهذا اليوم ست مرات.

وكنا نتقابل شبه يوميا عندما يكون زوجها بالعمل بصاله القمار.

ahmed_n81 غير متواجد حالياً

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

حكايتى ممتعة مع زوجة صديقى

قيم هذه القصة
قصتي غريبه نوعا ما . فقد كان لي صديق ضابط بالجيش . ينزل لزوجته كل تلاته اسابيع اسبوع . وكان من اهم صفات هدا الصديق النزاله فكان لا يعتق بنت او زوجه قريبه او غريبه فالنسوان في نظره كلهم عاهرات وهو صاحب الحق فيهم.
كان هذا الصديق متزوج من سيده جميله جدا . بيضاء ووجهها مريح وكان جسمها محتفظ بقوامه ورشاقته وكانت ترتدي الحجاب وام لثلاثه اطفال. كان عمر يتركها بعمله ولما يحضر اسبوع الاجازه لا يجلس معها او يتحدث معها الا اول يومين فقط من اجازته وكان يقضي وقته يا اما علي القهوه او يجري خلف البنات والشراميط . لدرجه انه في احد الايام اتصل بي وقال انه بالقاهره وانه باجازه بس ما راح البيت وان معه عشيقه جديده.
كنت دائما اشفق علي زوجته من الحزن الذي يملا عينيها . علما انني كنت احترمها كونها زوجه . وكنت لا انظر لها اي تظره ثانيه لانها كانت بنظري كلها ادب واخلاق ومن ذلك كنت احترمها ولا انظر لها.
المهم بعد المقدمه هذه يجب ان تفهموا ان زوجه صحبي هذه كلها حرمان من الحنان والحب وهي تعيش بوحده قاصيه نتيجه ان زوجها مهملها ولا يعطيها ما تطلبه اي انثي من الحب والحنان واكيد اشباع رغبتها وشهوتها وحقها كزوجه.
تبتدي قصتي معها عندما كنا بعيد الفطر وكان عمر صديقي باجازه فطلب عمر مني ان اخده هو واسرته الي مدينه الملاهي بالهرم. وكان امام زوجته التي احسست بانها سوف تخرج لاول مره بحياتها وتبعد عن البيت وتحس بالدنيا.
خرجنا جميعا بالسياره وكانت هي كالاطفال فرحانه اكتر من اولادها وانا حسيت بسعاده كبيره لانها كانت فرحانه جدا جدا.
المهم ذهبنا للملاهي وكانت هي بتلعب مع اولادها كانها طفله صغيره وانا وزوجها نطالعها ونضحك . المهم خلصت الملاهي وقررنا العوده فقلت لعمر ايه رايك ناخد شاندوتشات ونروح الهرم وناكل هناك وح تكون قاعده جميله هناك بهضبه الهرم فوجدت ترحيب من الزوجه وعمر متضايق فقلت له اهي فرصه لاولادك .
المهم رحنا وقضينا وقت والاولاد والزوجه بيضحكوا معي وفرحانين بي.
المهم انتهي اليوم ورجعتهم البيت وهي تشكرني كتير ووعدتها بتكرار اليوم الجميل ده مرات ومرات. فقالنت نفسي اروح الاسكندريه فقلت لها انا سواقك فضحكنا. المهم عمر قال لي تعالي نروح القهوه. ولما قررت الرحيل لقيت نظرات الزوجه بتطاردني وحزينه علي فراقي. ولم انسي نظراتها.
المهم قلت لها ايه رايك بكره نروح الاسكندريه ليوم واحد فاعترض عمر فقلت له لازم نروح المهم وافقوا وحسيت ان الزوجه فرحها كل مره بيزيد.
اليوم التالي نزلت الزوجه والاولاد للسياره وكانت ترتدي فستان طويل ولكنه ناعم والايشارب الوانه فاتحه جميله وحسيت انه في تغيير فيها.
وصلنا الاسكندريه ودخلنا البلاج وكنت مكسوف البس مايوه امامها ولكن الاولاد وعمر اصروا فدخلنا غيرنا . ورجعنا البلاج وكانت هي جالسه تحت الشمسيه. واخدت تضحك علينا . واحنا بالميوهات وكانت نظرتها تطالع .
المهم نزلنا البحر وطلعنا وكان الميوه لاصق علي وواضح معالم زوبري وهي لا تترك عينيها مع علي زوبري .
المهم بعد شوي عمر قال البنات هنا حلوين وهناك بنت ابتسمت له وح يروح وراها.المهم تركني مع الاولاد وزوجتها وراء البنت وزوجته اول مره تشتكي وتقولي شايف عمر بيعمل ايه فقلت لها ده رايح يشتري سجاير.
المهم قلت لها انتي مش ح تنزلي الميه . فضحكت وقالت ماجبتش الميوه . هي بتقول كده بس . لانها استحاله وهي محجبه تلبس ميوه . فقالت انا جبت بنطلون جينز وتي شرت للبحر فطلبت منها ان تغير وغيرت ورجعت وكانت اجمل بالنطلون والتي شرت وايشارب ابيض خفيف.
المهم اخدت الاولاد ونزلت الميه وانا جلست اطالعهم من بعيد . بعد شوي لاقتهم بيقولوا عمو عمو انزل معانا. نزلت ولعبنها بالكره وانا احاول اخدها منهم وهم يعطوها لبعض وجاءت الكره علي سميره وهي اسم الزوجه. فهجمت عليها فرمت الكره لبعيد وسقطت بالميه فخفت عليها ومسكتها وحسيت انها فرحت بالمسكه.
المهم اخدت تلعب معنا بالميه وعمر فص ملح وداب بالاسكندريه ساعه ساعتين ولم يرجع وانا كنت عارف هو فين .
المهم اخدت الزوجه تفتح لي قلبها وتشتكي معاناتها بزواجها وانها تحس انها قطعه اثاث بالمنزل وانها تفقد حنان زوجها وانها سعيده بمعرفتي.
المهم كان هناك مسرح للاطفال علي البلاج فرحنا نتفرج وكان الاطفال يجلسون بالمقدمه وانا وسميره بالاخر وكان زحام شديد. وكنت اقف ورائها وكان الناس يتدافعون وكان ظهرها بصدري واحسست انها حاسه بالامان والحنان وهي بصدري فوضعت ايدي علي كتافها لحمايتها وفجاه احسست ان ايدها بطبطب علي ايدي.
المهم كانت فرحانه جدا بالاولاد وازداد فرحها وهي بحضني وكانت فقط احافظ عليها كزوجه صحبي.
المهم هي كان جسمها ناعم جدا وطيظها (مكوتها) شديده وكانت تلصق طيها بزبي واحسست انها بتستلز كده . من الاحساس ده حسيت ان زبي شد وسخن وبقي انشف من الحجر وراسه بطيظها وخاصه اني لابس المايوه.
استمر الوضع كده وهي في منتهي السعاده . ورجعنا تاني لتحت الشمسيه وقالت لي كنت اتمني زوج متلك حنين ويعرف يتعامل مع الاطفال . واخيرا عاد عمر يحمل اكل للاولاد.
واتغدينا وتمتعنا بوقتنا وقررنا الرجوع للقاهره.
انتهت اجازه عمر ورجع لشغله. وبليله كنت اجلس اشاهد التلفون ورن جرس التلفون وقلت الوو وكانت هي وهي تعاتبني علي عدم السؤال عنها هي والاولاد. فقلت لها ان عمر مش موجود وانا اتحرج اني اكلمها فقالت فعلا كان ده احساسها .
المهم قالت لي ان اليومين الي قضتهم معي هي والاولاد مش ممكن يتنسوا. وانها عندها احساس جميل بمعرفتهم بي. وانها تتمني ان تراني تانيا .وانتهت المكالمه
وبعد يومين الساعه الواحده صباحا رن التلفون تانيا وكانت هي وقالت لي ان الاولاد ناموا وانها مش جايلها نوم وتاسفت لانها ازعجتني فقلت لها اني اطالع فلم فيدو فقالت اي انواع الفيدو فقلت لها فلم عادي فقالت عادي والا قلتها يعني ايه والا قالت اللي بيشوفوها الرجال قلتها قصدك فلم ممنوع يعني فضحكت.فقلت لها شفتي افلام كده قالت بصراحه شفت فقلت لها مين اللي اداكي قالت سرقتهم من عمر . فقلت لها بتعجبك الافلام دي فقالت شويه بس مابتحبش حاجات فيها.
المهم دخلت معها بالكلام عن احاسيسها وعن رقتها فقالت بس عمر مش حاسس فيا وقالت انه بيجيب اصحابه يسكره ويلعبوا الورق بالبيت وانها بتنحبس طول الليل بالغرفه لدرجه انها ساعات بتكون عاوزه الحمام ولا تقدر.
وقالت ان زوجها مهملها وانها لا تشعر بنفسها كانسانه واخدت تبكي وقفلت الخط . وبعد ذلك جلست افكر فيها وباحاسيسها.
جلست اسبوع بعد ذلك وانا كل ليله انتظر تلفونها وانا لا اقدر اتصل بيها منعا للاحراج.علما انا كنت بشعر براحه لما اتكلم معها.
وبعد اسبوع بالتالته صباحا كنت بسابع نومه ورن جرس التلفون وهي تبكي وتقول لي انها خايفه وتعبانه وان حياتها صعبه جدا وعاوزه تنتحر . اخدت بتهدئتها وخلتها تضحك وقلت لها كل شئ ح يكون بخير.
المهم بالليله التانيه اتصلت بدري واخدت تتاسف علي انها ازعجتني . المهم سالتني بتشوف فلم ايه الليله فقلت فلم وضحكت طبعا ماكان فلم سكس بس انا حبيت اشوف شعورها فضحكت وقالت لي اني عفريت وانها تخاف مني . فقلت ليه قالت باين عليك خطير فقلت لها لا ابدا.
المهم اتصلت تاني بيوم وقالت انها خايف ولازم اروح لان باب الشقه بيتحرك وخايفه وكانت الثانيه صباحا.
المهم جريت عليها ودقيت الباب وفتحت وكانت ترتدي روب وتحت اشياء لا استطيع رؤيتها. وكانت بكامل زينتها فقلت لها ايه اللي حصل قالت انها خايفه وساالتها عن الاولاد فقالت نايمين عند جدتهم.
فقالت تشرب شاي فقلت اوك. وذهبت تعمل الشاي ونظرت لظهرها وكان الكيلوت او الهاف غامق وباين الظل بتاعه من الروب.
وعادت بالشاي وحسيت ان الزوجه عاوزه شئ المهم اخدت تتلجلج بالكلام وترتعش واخدت تبكي وحدتها وخوفها وفقدانها حياتها مع شخص اهملها.
المهم روحت ناحيتها واخدت اطبطب علي كتفها وهي تزيد بالبكاء ونامت بحضني وكنت متردد. المهم اخدت تبكي وتبكي وكل ما اقولها لا تبكي تزيد بالبكاءواخدت اقبل راسها وهي راحت فيها.
المهم نامت بحضني وحسيت ان جسمها بيرتعش ويرتعش وهي تطلق انفاسها وهي تتاوه وتتاوه وهسيت انها قطعه قماش بيدي اسوي بيها ما اشاء .
قلعت الروب وكانت ترتدي قميص نوم وردي عريان بحمالات رقيقه وكيلوت اسود داكن وكان جسمها مولع نار.
فخرجت بزها الايسر واخدت منه وهي تتاوه وتجض من حلاوه النشوه. واخدت شفايفها وكانت لا تعرف تبوس فمسكت شفتها السفلي واخد امصها . واخدت لسانه واخدت امصه وكانت بتنتشي من مص اللسان. ونزلت تاني علي بززها او نهودها واخد ادلكهم بايدي واخد الحلمات وهي رايحه فيها.
كانت نائمه علي الكنبه فنزلت بكفوفي علي فخدها واخدت امسح فخدها بكفي وهي تفتح رجلها يمين ويسار وفشخت رجلها وحطيت كفي في الكيلوت ونزلت علي كسها وكانت مليانه مالذ وطاب من حمم كسها وكانت افرازاتها لذجه وكان كسها مولع نار ووضعت صباعي جوه كسها وهي تتاوه واخدت ادخل صباعي واخرجه من كسها حتي جائتها الرعشه الاولي.
لفتها علي بطنها ودفعهت طيظها او مكوتها للخلف وكانت مكوتها كبيره ومليانه
وكان كسها يبرز للخلف وكان حجمه كبير نتيجه ولادتها ثلاثه اطفال. المهم اخدت ادلك كسها من الخلف بكفي واخدت تتاوه وجائتها الرعشه التانيه . وكنت انا في غايه النشوه والهيجان . واخرجت زبي وهي نايمه علي وشها ووضعت زبي بكسها ونكتها واخدت انيك وانيك ولما دخل زبي لاول مره كانت بتصرخ.
وقررت انها تعطيني وجهها ونمت فوقها وهي فشخه رجلها يمين ويسار ووضعت زبي واخدت انيها وانا بنكها واخدت لسانها بفمي واخدت امصه وانا بنكها وانا ماسك بزازه وبفتري فيها.
المهم استمريت علي هدا الوضه وهي تصرخ من النشوه واخدت تتاوه وانفاسها تسرع وجسمها كله يتفاعل معي وكانت كالتعبان تحتي تروح وتيجي وهي مشتاقه ومحرومه واخرجت حرمانها واشتياقها كله معي.
المهم ازددت نشوه وازدت هيجانا واخد انكها بعنف ولهي لا تخرج لسانها من واخيرا اعلن زبي عن نفسه بكسها ونطر كل ماببيضاتي من حيوانت بكسها وهي تضع اظافرها بظهري وجسمها كله يزداد قوه وتحتضني بقوه وشهوه رهيبه.
المهم خلص وخلصت النيكه وطلبت منها ان ارجع للبيت فمسكتني من ايدي وقالت لا تتركني لانها احست باحلي احساس بحياتها فقلت لها ممكن نتقابل مره تانيه وقلت لها مش عاوز سكان العماره يشوفوني وانا نازل. المهم نزلت ورجعت البيت واذا بيها تتصل وتقلي بحب ياحمد. وكان انفجارها في نتيجه حرمانها واشتياقها ونتيجه اهمال زوجها ليه

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

انا وصديقة اختي

قيم هذه القصة
حدث ذلك عندما كنت في الصف الاول بالثانوية العامة. كان يوما من أيام الدراسة العادية وكنت أنتظر انتهاء الحصة لكي أعود إلى البيت. كانت هذه الحصة الأخيرة حصة فلسفة وقد بدت لي مدرِّسة المادة مثيرة في ذلك اليوم. أنا لا أحب حصص لفلسفة وكان من الصعب علي أن أركز على الدرس الذي كانت تلقيه وهي تتمشى أمامي في الصف/الفصل. كان شعرها الأشقر الطويل رائعا وكان يتموج كلما تحرك جسمها. كانت ترتدي تنورة قصيرة جدا وضيقة على امرأة في منتصف الثلاثينيات. كانت ساقاها عاريتين وناعمتين. وعندما مشت نحو السبورة وأدارت لي ظهرها ، كان بإمكاني أن أشاهد فردتي طيزها تعلوان وتهبطان. كنت أفكر فيها تلك اللحظة كأنثى لا كمدرسة. كنت أتمنى أن أمد يدي إلى ثدييها الكبيرين وأتحسسهما وألحسهما.

ثم شعرت برغبة ملحة في أن أرى كلسونها فرميت أحد أقلامي على الأرض. وكان مقعدي في الصف الأمامي ومقابل طاولتها تماما لذلك فقد استطعت، وأنا ألتقط قلمي من الأرض، أن أسترق النظر إلى ما بين فخذيها العاريين الأملسين وأنا متلهف لاكتشاف لون كلسونها وقماشه. ولكنها، و يا للعجب، لم تكن ترتدي كلسونا واستطعت أن أرى العاري. كان محلوقا وناعما. ولسوء الحظ ، رن جرس المدرسة في تلك اللحظة. كنت في السابق أترقب انتهاء الحصة، لكن رغبة جامحة تملكتني في المكوث هناك المهم ، غادرت المدرسة أخيرا قاصدا البيت بأسرع وقت ممكن. وعندما وصلت إلى البيت لم يكن أحد هناك، أو على الأقل اعتقدت بأنني كنت وحيدا في البيت حينذاك. فذهبت إلى غرفتي وخلعت بنطالي الجينز وقميصي وانبطحت عاريا على بطني. وبدون أن أفكر، بدأت أحك بالفراش محركا وركي نحو الأمام والخلف فارتسمت في ذهني فجأة صورة مدرسة التاريخ عارية من كل ملابسها. وسرعان ما انتصب وأصبحت أشعر باللذة عند ضغطه بشدة على الفراش. فنهضت وأحضرت مجلاتي الجنسية من مخبئها السري في الخزانة. وأمسكت ووضعت المجلات أمامي وبدأت ألعب بزبي وأنا أنظر إلى الصور العارية في المجلة. كنت مستغرقا في إمتاع نفسي عندما سمعت صوت انفتاح باب أحد غرف البيت. كان لا بد من مرور عدة ثواني قبل أن أستفيق أو قبل أن أتمكن من القيام بشيء ما. وما لبث باب غرفتي أن انفتح فجأة وأطلت منه أمينة، أعز صديقات أمي. كانت تقف عند الباب تنظر إلي بدهشة. كانت أمينة أجمل صديقات أمي وكانت إمرأة تبلغ 32 عاما من العمر أحمر الشعر وكان طولها حوالي 170 سم ووزنها حوالي 60 كغ.

وبادرتني أمينة بقولها: “حسام، هل أنت هنا؟” فحاولت إخفاء وقلت: “خالة أمينة، ماذا تفعلين هنا؟ لقد فكرت أنني كنت في البيت لوحدي”….فقالت: “لا لست وحيدا كما ترى، لقد كنت نائمة في غرفة الضيوف عندكم. لقد حضرت لأقيم مع أمك لمدة أسبوع وكنت أعتقد بأنك على علم بذلك. ولكن يا للمفاجأة!!! أنا أعرف طبعا أنك لم تعد ولدا صغيرا. لقد كبرت يا حسام وأصبحت شابا وهذا حسن، ولكن ما الداعي لتخبئ زبك عني؟ يللا يا حبيبي، تابع ما كنت تعمله، فأنا أريد أن أتفرج عليك. لا تخبئه يا حسام، إنه أكبر من أن يقبل الإخفاء وهو جميل جدا فلماذا تخفيه؟ هيا، دعني أراك يا حبيبي وأنت تتابع اللعب به، أسمع، أنا عندي فكرة أفضل…ما رأيك أن أساعدك قليلا؟ “. قالت أمينة ذلك ثم أقبلت نحوي إلى السرير وهي تنظر إلى وقد علت وجهها ابتسامة مثيرة. كنت أشعر بالخجل. فتمنيت أن تنشق الأرض وتبتلعني. فجلست أمينة على طرف السرير ولكنني كنت لا أزال أغطي بكلتا يدي. فمدت يديها وأمسكت بمعصمي قائلة:” هيا ارفع يديك عن زبك” وهي تدفع بيدي وتبعدهما عن حتى رفعت يديي عن تماما .

فأخذت زبي بيدها وبدأت تتحسسه برغبة واشتهاء وهي تفركه وتلعب به. ثم سألتني:” ألا تشعر بأن يدي أكثر إمتاعا لزبك من يدك؟ كان كلامها صحيحا، فيدها الأنثوية الناعمة جعلت زبي يزداد صلابة وتوترا. ثم بدأت تشم زبي وتبوسه بشوق وحنان وقالت: “أريد أن أمص زبك وبالمقابل تستطيع أن تتذوق وتنيكه إذا رغبت في ذلك”.كنت لم أرَ الكس حتى ذلك الوقت إلا بالصورة وها هي أنثى ناضجة تعرض علي . كان الكس حتى ذلك اليوم حلما ورديا بالنسبة لي، ولكن ذلك الحلم تحول فجأة إلى واقع دافئ ولذيذ. كانت شفتا أمينة ولسانها دافئا ورطبا على زبي الذي بدأ يرقص طربا بين شفتيها. أخذت أمينة تلحس رأس زبي بلسانها الوردي اللدن وترسم دوائر حواله ثم صارت تدخل زبي في فمها شيئا فشيئا إلى أن أصبح بكامله في فمها.

كنت أتنهد وأتأوه تلذذا وانتشاء وأنا أمسك رأس أمينة كأنني أخشى أن أفقد لحظة واحدة من هذه اللحظات الفردوسية. وما لبثت أمينة أن شلحت تنورتها وأنزلت كلسونها وألقت بهما إلى الأرض. يا للروعة!!! كان منظر كسها بديعا حقا! كان نضرا وحليقا وكنت أرى بوضوح كم كان رطبا ونديا. وبعد أن تخلصت من قميصها وحمالة ثدييها، أعادت زبي إلى فمها ثانية وأحاطته بيدها وهي تلعب به وتمصه. فمددت يدي إلى ما بين فخذيها. كان كسها مبللا جدا ويشع حرارة ودفئا. وعندما سحبت يدي كانت أصابعي مبللة برحيق كسها فوضعتها في فمي وتذوقت هذا الرحيق العذب قائلا : ” ما أطيب هذا الرحيق إن طعمه لأشهى من العسل المصفى، ولكنني أعتقد أنه سيكون أطيب مذاقا لو تذوقته من المنبع مباشرة”. فقالت: “ساضع تحت تصرف فمك الآن لأرى وأشعر مدى عطشك وجوعك للكس”. فاتخذت على الفور وضعية اللحس المتبادل (69) دون أن ترفع زبي من فمها.

وما أن أصبح كسها في متناول يدي وفمي ولساني حتي غمرني شعور عارم بالفرح والبهجة فطبعت قبلة حارة مشبوبة بالعاطفة على شفتيه كسها الرائعتين. كانت أمينة متزوجة ولكن زوجها كان قد توفي منذ ثلاث سنوات دون أن تنجب منه أولادا لذلك فقد احتفظ جسمها بتناسقه ولياقته كما بقي كسها كما كان: نضرا يانعا وغضا وبقي مهبلها ضيقا وبديعا كما اكتشفت ذلك فيما بعد. فتحت شفتي كسها بأصابع يدي فبدا لي جوفه الوردي رطبا حارا شهيا يغري الناظر بالتذوق واللحس وأنطلق عبيره وأريجه فقربت أنفي من كسها وملأت رئتي بهذا الشذا العطر الفواح الرائع ثم طبعت قبلة أخرى على شفريها الداخليين ولمست بظرها بطرف لساني، فتنهدت أمينة وزبي لا يزال في فمها وتأوهت ثم أخرجت زبي من فمها لثوان لتقول لي: “آه ما أجمل هذا يا حسام!!! لا تتوقف أرجوك…أرجوك… وأسال كلامها لعابي وفتح شهيتي على التهام كسها فأصبحت ألحس كل طياته وتلافيفه وأنا حريص أن لا يفوت على حتى ميليمتر مربع من جدران كسها الداخلية والتقطت بظرها بشفتي وأصبحت أفركه بلساني ثم برفق تارة وبشدة تارة أخرى ثم امتد طرف لساني إلى مدخل مهبلها وكان رطبا لزجا فدفعته إلى داخل مهبلها فدخل لساني في مهبلها بسهولة وسلاسة ثم بدأت أنيكها بلساني وهي تفتح لي فخذيها ليصبح جوفها في متناول لساني ولكي أتمكن من الوصول بلساني إلى أعماق مهبلها. وبين الفنية والأخرى كنت التقط بظرها بشفتي وأمصه بشدة ثم أطلق سراحه لاتابع مهمتي في أعماق كسها. وكنت كلما أمص بظرها تشد الخناق على زبي المدفون في أعماق فمها وبقينا على هذه الحال حوالي ربع ساعة إلى أن شعرت فجأة أنها حصرت رأسي بين فخذيها وبدأت عضلات كسها تتقلص فعلمت أنها في طريقها إلى بلوغ ذروة النشوة الجنسية فاحتضنت فخذيها وكفلها بذراعي وبدأ زبي بالانفجار في حلقها وقد قذفت يومها في حلق أمينة أضعاف أضعاف ما كنت أسكبه وأنا أمارس العادة السرية وكانت أمينة امرأة طيبة فلم تدع قطرة من سائلي المنوي النفيس يضيع هدرا فشربت وابتلعت كل ما قذفه زبي في حلقها وكانت هذه المرة الأولى التي أسكب فيها سائلي المنوي في جوف أنثى. كنت أشعر بلذة ما بعدها لذة وسائلي المنوي ينساب من حلق أمينة إلى معدتها ليُختزن هناك ويُهضم ويُمتصه الأنثوي.

ثم أخرجت أمينة زبي من فمها وأصبحت تلحسه بنهم وشهية إلى أن نظفته من كل آثر للمنى. كنت أعلم أنني بحاجة إلى مدة حوالي ربع ساعة لاستعيد انتصاب زبي وكانت أمينة أيضا مدركة لهذه الحقيقة فنهضت وقالت: “سأذهب إلى المطبخ لأعد لنا فنجاني قهوة نشربهما في فترة الاستراحة”. نظرت إلى الساعة وكانت الثالثة بعد الظهر. كانت هناك لا تزال ساعتان كاملتان لموعد قدوم أمي. كانت أمي تعمل مديرة لأحدى ثانويات البنات في المدينة. وكان دوام المدرسات ينتهى في الرابعة والنصف. إلا أنها كانت تمكث هناك لبعض الوقت بعد انصراف المدرسات لإنجاز بعض المهام الإدارية. كان كس أمينة أطيب وجبة أتناولها طوال حياتي. كان أشهى من أشهى طعام تذوقته حتى ذلك الوقت.

جلستُ على الأريكة أنتظر عودة أمينة بفارغ الصبر وأنا أشعر بارتياح كبير لم أكن أحس به بعد قذف سائلي المنوي أثناء العادة السرية. كان لدي إحساس غريب بأن هذا السائل قد خلق ليراق في جوف امرأة ولا يُهدر هنا وهناك. ومع أن سائلي المنوي قد وصل إلى معدة أمينة ذلك اليوم، إلا أنني لم أكن لأطمئن وأرتاح إلا بإيصال سائلي المنوي إلى رحم أمينة. وعندما دخلت أمينة بجسدها الأنثوي البض وشعرها الأحمر وعيونها الزرقاء الصافية كالبحر وهي تحمل بيدها صينية القهوة وتضعها على الطاولة ثم تجلس على الكرسي بعد أن ناولتني فنجاني وأخذت فنجانها، ازدادت شهيتي في نيكها وتمنيت أن أنقض عليها فورا وأحملها إلى السرير وأنيكها ولكنني تمالكت نفسي خشية أن تنفر مني وأخسرها وأخسر المتعة التي تنتظرني في الأيام المقبلة.

قالت أمينة بعد أن رشفت قهوتها: ” هل تعلم يا حسام أني لم أذق الزب منذ حوالي ثلاث سنوات؟” ثم أفرجت فخذيها ومدت يدها اليمنى إلى كسها وفتحت شفتيه بأصبعيها وهي تريني جوفه الوردي قائلة: “أليس حراما، يا حسام أن يظل هذا الكس حبيس العادات والتقاليد وأن يحكم عليه بالسجن طوال هذه المدة؟” فاستغربت ذلك وقلت: “أمينة، هناك آلاف الشباب يتمنون لو يحصلون على قبلة واحدة من هذا الكس الشهي”. ثم نهضت وركعت بين فخذيها وطبعت قبلة على جوف كسها الوردي قائلا: “وهأنذا أول هؤلاء الشباب”. فقالت: “أعرف شعور الذكور نحوي، أحس به وأنا في كل مكان. في الشارع وفي السوق وفي المكتب حتى في المدرسة عندما كنت مدرسة للغة الفرنسية في إحدى ثانويات البنين. آه يا حسام هل تدري كم كنت أتعذب حينذاك؟ كنت لا أزال عازبة وقد إنتابني ذلك الشعور في أول مرة دخلت غرفة الصف في تلك المدرسة. كانوا شبابا مراهقين في سنك وقد شعرت من نظراتهم لي كم كانوا متعطشين إلى أنثى مثلي. كنت في ذلك الوقت لا أتجاوز الثالثة والعشرين من عمري. لقد لاحظت عدة مرات، رغم أنهم كانوا حريصين على إخفاء ذلك مني، ماذا كان يفعل الأنثوي في أعضاءهم الذكرية. في بعض الأحيان كان الإنتصاب واضحا جدا وكنت أراه وأميزه بوضوح ولكنني أغض الطرف وأتظاهر بإني لم أر شيئا. كان هناك طلاب لا يستطيعون التحمل فيستأذنون للخروج إلى دورة المياه، وأنا كنت أدرك تماما أنهم لم يذهبوا إلى هناك إلا لإفراغ شحنتهم الجنسية التي غدت لا تطاق. كان كل ذلك الجو يثير كسي فأحس برطوبة لذيذة في جوفه. وحالما كنت أصل إلى البيت كنت أهرع إلى غرفتي وأغلق الباب على نفسي وألبي نداء كسي الملتهب المتعطش والمتهيج. كنت أتخيل نفسي وأنا واقفة أمام طلابي في الصف أخلع لهم ملابسي قطعة قطعة وهم مبتهجون يعلو وجوههم البشر والفرح إلى أن أتعرى تماما من كل ملابسي فأطوف عليهم واحدا واحدا وأجلس أمام كل منهم على مقعده وأفتح له فخذي وشفتي كسي قائلا: ” أليس هذا ما كنت تحلم به طوال العام، فأرني ما ستفعل به، إنه أمامك وتحت تصرفك… كنت أتخيل كل ذلك وأنا أداعب كسي إلى أن أصل إلى ذروة نشوتي وأنا أتصور أحد طلابي يلحس كسي بنهم وشهية أو يفرك رأس قضيبه
المنتصب على أشفار كسي المبلل شبقا”.

كان كلام أمينة يثيرني بشدة لأنه كان يصور الواقع الذي أعيش فيه، لقد كان من صميم الواقع. كان كلامها الجنسي الصريح بمثابة المحرك الذي ساهم في إعادة زبي إلى حالة الانتصاب الكامل. وكانت أمينة ترمق زبي بين الفينة والأخرى لترى تأثير كلامها في إثارتي إلى أن اطمأنت أن انتصابي أصبح مؤهلا لاقتحام كسها المبلل. فنهضت واستلقت على السرير وفتحت فخذيها قائلة: تعال يا حبيبي لم أعد أستطيع الانتظار أكثر من ذلك. ولكنني أريدك أن تمص حلمتي ثديي فإنهما أصبحتا حساستين تتوقان إلى المص والدعك. فأخذت حلمتها اليمنى في فمي وبدأت أرضعها كطفل صغير فبدأت أمينة تتنهد وتتأوه ثم انتقلت إلى حلمتها اليسرى وهي تذوب شبقا ويدي تعبث بشفتي كسها الحارتين الرطبتين الشهيتين. ثم ركعت بين فخذيها وأنا ممسك بزبي المنتصب أحك برأسه الكبير المنتفخ على أشفار كسها وبظرها وأمينة تتأوه وتمسك زبي بيدها وتدفعه إلى داخل كسها وتعدل من وضع فخذيها لتسهيل دخول زبي إلى مهبلها. كان مدخل مهبلها مخمليا مثيرا دغدغ زبي المنتصب كالفولاذ صلابة. فدفعت وركي إلى الأمام فبدأ زبي يغوص في كس أمينة شيئا فشيئا إلى أن غاب زبي بكاملة في كسها. كان كسها دافئا عذبا ضيقا وحنونا… وبعد أن أغمدت كامل زبي في مهبلها توقفت لحظة حتى أدعها تشعر بحجم زبي في جوفها ثم سحبته إلى الوراء نصف سحبة وأعدت إدخاله وبدأت أنيك هذا الكس الرائع وأمينة تتأوه وتتلوى وتستجيب بحركات كفلها إلى الأمام والخلف متجاوبة مع حركاتي وقد لفت ساقيها حول وركي لتضمن بقاء زبي في كسها وبقيت أنيك كس أمينة حوالي عشر دقائق إلى أن أحسست بتقلصات مهبلها حول زبي المنتصب وبتحول تأوهاتها إلى صرخات نشوة ولذة مما أثارني بشدة فبدأ زبي بقذف حممه الحارة في أعماق كس أمينة وعلى مدخل رحمها وأنا أحكم الإمساك بجسدها الأنثوي الغض كأنه كنز ثمين أخشى أن يضيع مني فجاة. إلى أن أفرغت كمية كبيرة جدا من السائل المنوي في بطنها حتى أن بعضه خرج من كسها فأصبح يسيل على فلقتي طيزها وعلى زبي وبيضاتي.ـ

كان منظرا بديعا ورائعا أن أرى أمينة تتلذذ وتنتشي وهي مغمضة العينين. كان منظرا يبعث على الاعتزاز والفخر في نفسي باعتباري منحت أمينة ما كانت محرومة منه منذ ثلاث سنوات وباعتباري قد أصبحت رجلا حقيقيا بعد أن تمكنت من إيصال سائلي المنوي إلى أعماق امرأة جميلة ناضجة كأمينة.

وحين بلغت الساعة الرابعة والنصف واقترب موعد قدوم أمي، كنت قد نكت أمينة أربع مرات أخرى وفي أوضاع مختلفة كان لها الفضل الأول في تدريسي وتلقيني.

بقيت أمينة في بيتنا لمدة أسبوع كنت أنيكها كل يوم 7-5 مرات وعندما حان موعد سفرها وودعتني بحرارة وكنت أحس بأنني لا أودع امرأة عادية بل امرأة كان لها شأن عظيم في حياتي فقد كانت أول من أتاحت لي فرصة تذوق الكس والتعرف على لذائذه ومتعه العديدة.

لم أر أمينة بعد ذلك اليوم. وانقطعت أخبارها عنا وسمعت يوما من أمي أنها تزوجت من أحد الأثرياء في الولايات المتحدة وسافرت إلى هناك لتقيم معه.

وقد مضى الآن على لقائي الجنسي مع أمينة أكثر من عشر سنوات رأيت خلالها العديد من البنات والنساء وعاشرتهن ولكن كس أمينة وجسدها الأنثوي الغض الناضج لم ينمحيا من ذاكرتي. وسيبقيان كذلك ما حييت

كلمات البحث للقصة