أبريل 23

صديقة امي

قيم هذه القصة
اولا انا كنت
شاب ابلغ من العمر‏‎ ‎ثمانية عشرة سنة ذو بنية جسدية قوية نظرا لانني
‏امارس الرياضة كثيرا المهم أعيش في بيت انا و امي و ابي‎

في جو مليئ بالسعادة و الهناء لتكتمل الفرحة حين انتقلت‎ ‎الى مدينتنا
صديقة امي ‏المتزوجة لكن حديثا هي اصغر من امي بكثير فكانت دائما تزورنا
هي و زوجها كل يوم ‏جمعة ياتون‎ ‎لتناول وجبة الغداء ونحن نقوم بنفس الشئ
فندهب يوم الجمعة الاخر ‏لتناول وجبة من‎ ‎الوجبات فنقضي الوقت فب الضحك و
المرح خصوصا ان زوجها من ‏النوع الكوميدي فكان‎ ‎يقتلنا من الضحك وكان
كثير السفر نظرا لطبيعة عمله نائب المدير ‏شركه وفي الاونة الاخيرة‏‎
‎اراد مديره ان يحضر احد المؤتمرات المهمة ولتوقيع بعض ‏الاوراق المهمة
فسافر شهرين‎ ‎كاملين وكانت صديقة امي تشعر بالوحدة فكانت تاتي ‏عندنا وفي
بعض الاحيان تنام عندنا‎ ‎فنقضي الوقت في المرح وفي احد الايام قالت لنا
‏انها ذاهبة لتفقد احوال بيتها وانها‎ ‎سترتبه وتنظفه لانها تغيبت عليه
كثيرا واصرت على ‏ان ارافقها الى البيت لكي لا تشعر‎ ‎بالوحدة فوافقت على
الفور وذهبت معها الى البيت في ‏اعدتها في اشغال فشكرتني كثيرا‎ ‎فقلت لها
هدا واجبي يا وفي المساء اعدننا طعام ‏العشاء وبدانا نتفرج على احد‎
‎المسرحيات المصرية خصوصا وان هذه المسرحية كان ‏احد ممثليها عادل امام
فضحكنا كثيرا‎ ‎ثم نمنا وفي اليوم التالي ذهبنا الى بيتنا وتناولنا
‏الطعام لاتفاجا ب ها تقول لي يجب‎ ‎ان نذهب الى منزلنها فوافقت طبعا ثم
وصلنا الى ‏المنزل وقالت لي انها ستاخد حماما فقلت‏‎ ‎لها ان نفسي كدلك في
حمام ساخن فقالت لي ‏ستدخل انت الاول الى الحمام ثم انا من بعدك‎ ‎فدخلت
فاستحممت وبعد ذلك دخلت ‏لاتفاجا بهذا الجمال خصوصا بعد الاستحمام
وجه‎ ‎براق لون بشرتها ابيض ناصع كالثلج ‏أو بياض البيض شعرها اشقر يصل
الى الكتفين قوامها‏‎ ‎جميل جدا حيث انها ليست لا ‏بسمينة ولا بالنحيفة و
تمتاز بصدر عارم تلبس فوقه بودي‎ ‎احمر بالكاد يغطي حلماتها ‏ويظهر وادي
ثديها و كانت تلبس تنورة قصيرة جدا بالكاد‎ ‎تغطي طيزها الكبير الضخم
‏وكان يريد ان يمزق التنورة لانها كانت ضيقة جدا وهو ضخم‎ ‎ويظهر لي
فخديها ‏الناعمين فما أحسست بنفسي الا وقضيبي يريد ان يثقب السروال
للخروج‎ ‎ولاحظت هي ‏نظراتي الى جسمها الجميل وقالت لي هيا يا ليث نحضر
العشاء فذهبنا الى‏‎ ‎المطبخ وانا ‏امشي ورائها والاحظ طيزها الضخم يلعب
امامي من فوق التنورة يذهب يمين‏‎ ‎ثم يسار ثم ‏يمين ثم يسار وانا يكاد
يخرج قضيبي من سروالي احضرنا الطعام وتناولناه‎ ‎وعيني لا ‏تفارق صدرها
وطيزها وعندما بدانا نجمع الصحون سقطت منها ملعقة فامحدرنا في‎ ‎الوقت
نفسه لالتقاطها لارى وجها لوجه صدرها العارم وبدات ارمقه بنظرات استمتاع‎
‎واخذت الملعقة وذهبنا لنغسل الصحون واساعدها وعيني لا تفارق صدرها ووادي
‏صدرها‎ ‎فارادت ان تغير نظراتي بقولها ليث عجبتك قلادتي الذهبية لانها
كانت ترتدي ‏قلادة‎ ‎فقلت لها نعم عجبتني القلادة والمكان التي توضع فيه
القلادة يعني صدرها ‏فابتسمت‎ ‎ابتسامة خفيفة وقالت لي كم عمرك يا ليث
فقلتلها ثمانية عشرة سنة فقالت لي ‏اني لازلت‎ ‎في بداية المراهقة و تفكر
في الجنس من الوقت هذا وقالت لي هل تمارس ‏العادة السرية فقلت‎ ‎لها نعم
وهي ممتعة وقالت لي العادة مثل الجنس فلا تفكر فيه كثيرا ‏فقلت لها بان
احد‎ ‎اصدقائي اخبرني ان الجنس افضل بحيث يكون قضيبك في كس بنت ‏وهي تتاوه
تحتك وانت‎ ‎تنيكها فتكون لذة لا توصف بالكلمات‎

فضحكت فارادت تغير الموضوع بقولها لنذهب‎ ‎ونتفرج على احد الافلام المصرية
كما ‏البارحة وذهبنا نتفرج وعيني لا تفارق فخديها‎ ‎وصدرها فلاحظت نظراتي
وقالت لي كف ‏يل ليث من نظرات اتستمتع و تتلذذ بجسدي عيب يا‏‎ ‎ليث انا
مثل خالتك وقالت لي البارحة ‏كنت ولدا مهذبا واليوم انت تنظر الي بتلذذ
ماذا‎ ‎تغير في اليوم فقلت لها انها عندما ‏استحمت ولبست هده الملابس
الضيقة والقصيرة ظهرت‎ ‎مفاتن جسدك ولانني مراهق ‏بدات اتلذذ به وقالت
ماذا يعجبك في لهذه الدرجة فقلت لها‎ ‎صدرك العارم و طيزك ‏الممتلئ وقالت
ماذا تريد من كل هذا فقلت اريد ان اجرب النياكة‎ ‎معك وان اضع في ‏كسك
يحتضنه‎

فضحكت و قالت لي اني صغير على هذه الكلمات وهذه‎ ‎الاشياء وان قضيبك لا
زال صغير ‏على هذه الاشياء وعلى الطيز والنياكة فقلت لها‎ ‎ماادراك بان
قضيبي صغير فقالت باني ‏لازلت في بداية المراهقة وفترة البلوغ فقلت لها‏‎
‎انه كبير فقالت احقا فقالت لي كم طوله ‏فقلت واحد وعشرون سنتيم‎

انه كبير جدا‎ ‎وانه اكبر من قضيب زوجها وقالت لي اتريد ان تضعه في انت حت ‏قتلني وتوسع لي وتوجعني وحتوصل قضيبك الى معدتي‎

لا والف لا‎

فضحكت فاذا بي بدون شعور ارتمي‏‎ ‎فوقها وابدا في من عنقها الجميل
ثم في ‏وجهها وشفتها فقالت لي عيب يا ليث انا مثل خالتك و متزوجة عيب‏‎

فقلت لها مجرد تقبيل يا حبيبتي فارادت النهوض فاستحكمت‏‎ ‎فيها وضغطت بيدي
على ‏كتفيها لمنعها من النهوض فقلت لها مجرد تقبيل هذه قبل‎ ‎بريئة فبدات
اقبلها في كل ‏مكان من وبدات اتلمس على صدرها من فوق البودي‏‎
‎الضيق واللحس والعض ‏كل هذا من فوق البودي فاستسلمت لي وبدات في اللحس و
المص حلمة‎ ‎اذنها ثم ازلت ‏البودي عنها لاتلمس صدرها فوق وبدات
الحس و امص فوق الستيان‏‎ ‎حتى ابتل ‏ بلعابي ثم ازلته لارى حلماتها
الولادية الجميلة فقبلتها بشراهة وقوة‎ ‎وبدات ‏ابعصهما وقالت لي لما هذه
الشراهة والعجلة فبدات في المص و العض والقرص وهي‎ ‎تتاوه تحتي كالافعى
لكنها لا تريد اظهار ذلك حيث تتاوه بصوت خافت المهم انهلت عليها‎ ‎بالحس
والمص في كل مناطق حتى وصلت الى التنورة ورفعتها واردت ان انزع
‏لباسها‎ ‎الاحمر المبتل اظن انها قذفت اكثر من مرة فمنعتني من نزع لباسها
فقالت لي ‏انت اردت‎ ‎في الاول القبل فقط فاصبحت في المص واللحس و العض
وحتى القرص يكفي ‏هذا فقلت لها بانك‎ ‎قذفت اكثر من مرة وانا لا زلت لم
اقذف فقالت لي نم و الصباح رباح ‏فوجدتني مصر فقلت‎ ‎لها مصيه لي فقالت
ماذا امصه لك فقلت نعم وبدات اتوسل لها ‏وارطبها ببعض الكلام‎ ‎المعسول
مثل ان فمك جميل ولا ادري كيف سيكون في المص ‏فقالت لي طلعه امصه لك ايها‎
‎المراهق الصغير فطلعته ففوجات لكبره فقالت لي هذا ‏كبير فقلت لها انا
من قليل قلت‎ ‎لك ان طوله واحد و عشرون سنتيم فقالت لي اعرف ‏ولكني لم
اتوقعه نالحجم هذا فقالت لي‎ ‎سامص فقط راسه لا غير فبدات تمص راسه
‏لاكنني اردتها ان تمصه كله فامتنعت فخطرت‎ ‎ببالي خطة جهنمية حيث وضعت
رايها ‏على الطاولة واستحكمت فيها بوضع ركبتي على كتفيها‎ ‎ورفعت راسها
بقوة نحو ‏وادخلت حتى منتصفه في فمها وارادت الافلات لاكنها لم‎
‎تفلح لانني مستحكم فيها ‏واكتفت بالنظر الي بنظرات قاتلة كانها تقول لي
ماذا تفعل‎ ‎واصبحت انيكها في فمها بقوة ‏جنونية واغري زبي الكبير كله‎
‎في فمها حتى شعرت انها‎ ‎تريد التقئ واصبحت تختنق ‏فقذفت شلالا من المني
الدافئ في حلقها وسحبته وقالت لي‎ ‎ماذا فعلت يا حيوان انا فعلت ‏معك خير
اعطيتك تقبل فلم تكتفي بالقبل فاصبحت في المص‎ ‎واللحس والعض ووصلت ‏بك
الوقاحة حتي ان تنيكني في فمي وتقذف منيك فيه يا كلب انت لست‎ ‎انسانا‎

وذهبت الى غرفة نومها وهي غاضبة مني فتذكرت اني لم ارى فرجها يعني
‎وهذا ‏ما اريده من البداية فقلت في نفسي مادامت القضية فيها مشاكل فل
اكملها فذهبت‎ ‎ورائها ‏بسرعة هائلة وهي تمشي امامي و طيزها يرقص فامسكتها
بقوة ورميتها على السرير‎ ‎ورفعت تنورتها الى الاعلى واردت سحب لباسها
فامتنعت فقمت فقطعته بقوة وهي تنظر ‏الي‎ ‎مندهشة وخائفة مني فقلت لها اني
اريد ان انيك بالراحة او بالقوة فنزلت الى ‏‎ ‎الحسه انه جميل ووردي
اللون وصغير وفرقت رجليها على الاخر واصبحت ادغدغها ‏بادخال‎ ‎لساني في
كسها وهي تفركل برجليها وتغلقهم في وجهي وتفتحهم يعني حركات ‏الدغدغة‎
‎فانتصب قضيبي كالحديد واصبح صلبا كالصخر لمنظر هذا الكس لانني المرة
‏الاولى التي‎ ‎ارى فيها كسا المهم قالت لي وهي خائفة لا تدخل يا ليث
قضيبك كله في ‏ فقط النصف‎ ‎لانك ستعورني وانت لا تريد هذا لاية ولا
تقذف في رحمي لكي لا احمل ‏منك ونحن لا‎ ‎نريد مشاكل و فضائح فادخلت راس
زبي في كسها وبدات ادخله بهدوئ ‏الى ان قالت لي حدك‎ ‎هنا فاصبحت انيكها
بهدوئ لكن هي اصبحت تتلذذ وانا لا فاصبحت ‏انيكها بقوة وادخلته‎ ‎كاملا
دفعة واحدة حتى اضنني وصلت الى المعدة وهي تصرخ ‏وتقول اخرجه من كسي
ستقتلني‎ ‎اخرجه بسرعة يا حيوان ا اي اي اي اي اي او او او ‏او‎

ولا تكمل كلامها حتى تتوجع‎ ‎وتتالم بحيث تقول اخرج اي اي اي يا
ليوثييييييي انه مؤلم ‏انت لا تريد حبيبتك ان‏‎ ‎تتوجع فاحسست اني ساقذف
فاخرجته ثم قذفت شلالا من المني ‏في وجهها الجميل حتى اصبح‎ ‎ممتلا بالمني
فنهضت وكلها غضب في غضب فارادت ان ‏تصفعني فمسكت يدها وقالت لي كدت‏‎
‎تقتلني وشتت لي كسي ووسعته يا حيوان فمسحت ‏وجهها بفوطة ازالت المني من
وجهها ورمت‎ ‎بها في وجهي وقالت حيوان كلب انت لا ‏تتصف بصفة الانسان
وقالت لي افرح بزبك الكبير‎ ‎انت مجرد حمار وكلام مثل هذا ‏وذهبت امامي
وهي ترقص بتنورتها الضيقة وطيزها الكبير‎ ‎فقلت ساريها من هو ‏الحيوان
وماذا يفعلون ورغم انني شبعت من النياكة الا انني اريد‎ ‎اريها الحمار
الذي ‏قالت عنه فذهبت كالذئب ورائها الى المطبخ ووضعت يدي بقوة بين‎ ‎فلقي
طيزها ‏ووضعت راسها على الغسالة ورفعت التنورة الى الاعلى وضغطت بيدي فوق
ظهرها‎ ‎لاتبثها فوق الغسالة وقمت بلحس طيزها وعضه ثم القرص ولم اكتفي
بهذا فقمت بصفع ‏فلقته‎ ‎بيدي بقوة حيث ارفع يدي الى الاعلى واصفعه وهي
تصرخ اي اي اي‏‎

لاريها الحيوان‎ ‎بيعمل ايه وهي تقول لي لماذا تضربني كالطفلة الصغيرة على
طيزي ماذا ‏فعلت لك فقلت‎ ‎لها انا حيوان وهكذا يفعل الحيوان‎

واحمر طيزها من الصفع كان ابيض ناصع فاصبح‎ ‎احمر كالطماطم وابعدت فلقيها
عن ‏بعضهما ويا الهول رايت فتحة طيزها صغيرو جدا جدا‎ ‎مقارنة مع حجم زبي
اظن انها لم ‏ينيكها احد في طيزها حتى زوجها‎

فقالت لي اياك ان‎ ‎تضع زبك في فتحتي انا لم ينيكني احد فيها ولن اترك احد
ينيكني فيها ‏مفهوم فلم اعرها‎ ‎اهتملما فبللت راس زبي بلعابي واردت
ادخاله في فتحتها الضيقة ‏تصوروا اعزائي القراء‎ ‎فتحة صغيرة جدا وزب ضخم
كيف ستكون النياكة‎

ادخلت راس زبي فلم يدخل لان الباب‎ ‎مغلق في وجهه فقمت بالضغط عليه بقوة وصرخة ‏صرخة قوية اي اي اي اي اي‎

اخرجه‎ ‎ارجوك يا ليثانت توجعني وتالمني حاسة فتحت طيزي اتقطعت وقلت لها
انا لست ‏ليث انا‏‎ ‎حيوان وسحبتها من شعرها الذهبي وسحبته نحوي وانا
انيكها في طيزها الاحمر ‏بقوة وهي‎ ‎تصرخ باعلى صوتها وانا اتلذذ من
صرخاتها واصبحت تتوسل الي لكي ‏اخرجه ثم اصبحت تبكي‎ ‎وتتالم وانا اعجبني
المها وتوجعها ثم قذفت داخل طيزها ‏واخرجت زبي من طيزها واصبحت‏‎ ‎واسعة
وحمراء فقامت وانزلت تنورتها وادخلت ‏بزازها في الستيان ونظرت الي نظرات‎
‎شريرة وذهبت الى غرفتها وهي تعرج وبالكاد ‏تستطيع المشي بسبب الم النياكة
في الطيز‎ ‎وذهبت ورائها واعتذرت اليها كثيراا وقمت ‏بتقبيل يدها وقلت لها
بان الشيطان لعب‎ ‎بعقلي وقالت لي لماذا عندما قلت لك اخرج زبك ‏من طيزي
لم تخرجه وانت تعرف اني اتوجع‎ ‎فقلت لها اني احسست بالنشوة واللذة ‏واخدت
تفكير كل ما اصبحت افكر فيه هو القذف‎ ‎اسامحك بشرط ان تبقى هذه المرة
‏الاولى و الاخيرة التي نمارس فيها النياكة ولا تخبر‎ ‎احدا بما فعلته
اليوم موافق‎

؟؟فقلت موافق……واعتقد تعرفون كيف كانت النهاية………………اكيد نهاية سعيدة

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

كما وصلتنى على الايميل بالضبط(2

قيم هذه القصة
كان الوقت مبكرا عندما خرجت من منزلي حاملة مظلتي ,, قاصدة مركز البريد لأسدد فاتورة الهاتف,,كــــان المطر يتساقط بزخات فضية خفيفة والهواء منعش
,, وزقزقة العصافير في حديقة الحي تعزف أنشودة الصباح في
اوركسترا متناغمة رائعة,, وأما المارة فقليلون في مثل ذلك الوقت المبكر من صباح ماطر,, إلا أن ذلك لم يمنعني من الخروج ,, حيث أنني من هواة السير تحت المطر,, استمتع كثيرا بصوت نقرات حبات المطر فوق المظلة,,في جو
من السكينة والهدوء ,, حيث أبحر مع أفكاري في شتى مناحي الحياة ,, فجأة
سمعت خطوات خلفي تماما ,, أعادتي من شرودي إلى الواقع الـــحي ,, التفت
مستطلعة لتقع عيني على صبية تجد السير هربا من المطر,, لاحظت أنــــــــها
لا تحمل مظلة!! تلاقت نظراتنا بشكل تلقائي عندمــــــا أصبحت بمحاذاتي تماما
رشقتني بتلك النظرة المتسائلة,, كأنها تسألني إلى أين؟؟ في هذا الجو الماطر
وفي مثل هذه الساعة المبكرة ؟؟ طبعا لم أجب وتابعت طريقي ,, لاحظت أنها
خففت من سرعتها,, وأنها تتعمد أن لا تتخطاني,,بل ترمقني بنظرات حرت في
أمرها ,, فبادرتها لأخفي ارتباكي : أحب السير تحت المطر خاصة إذا كان الجو منعشا,, كأنها اعتبرت كلماتي دعوة للدخول تحت مظلتي,, وبدون إنذار مسبق وجدتها تحت مظلتي ,, حيث قالت : نعم ولكن الجو بارد قليلا ,, أحب المطر ولكن
على أن لا يبللني هاها ,, جاملتها ضاحكة وتابعنا سيرنا حتى مفترق الطريق فقلت
مازحة : استطيع أن أقلك حتى بداية الشارع العام,,فربما يحالفك الحظ وتجدين مظلة أخرى تقلك لباقي الطريق هاها ضحكنا معا وتابعنا السير حيث تنبهت فجأة
إلى أن الفتاة تتأبط ذراعي كأننا صديقتين ,, عجبت للأمر وسألتها: هل أنت من هنا؟ أقصد هل تسكنين في الجوار؟
- لا أنا أسكن في المدينة ,, دعتني صديقة لي لحضور حفل عيد ميلادها أمس,, ولان الوقت تأخر أصرت أن أبيت عندها ,, وهكذا كان,, هي تسكن
قريبة حيث التقينا ,, إلا أنني اضطررت للخروج باكرا ,, قبل الازدحام لعلمي بصعوبة المواصلات من هنا,, ويظهر أنني بكرت كثيرا,, ربما
بالغت بالأمر,, عموما لايهم ولو لا البرد لكان الأمر ممتعا حقا ,,
- على العموم البرد ليسى قارصا ( لاحظت أنها تضع يدها تحت أبطي فدهشت لذلك) ولكي تبدد دهشتي قالت
- يظهر أنني طماعة قليلا إذ أدفء يدي تحت أبطك وكذلك استغل مظلتك ههه
فالمطر نفذ إلى ملابسي فهل تسامحينني؟؟ أشعر بالبرد فعلا
- لا بأس عليكي تحت أمرك —– فقالت ضاحكة
- ليتني أحظى بكوب شاي ساخن الآن,, كم سيكون ذلك رائعا
- لك ذلك إذا قبلتي دعوتي,, وبإمكاننا أن نعود فمازال منزلي قريب( رحبت
بالفكرة ,, فدرنا على أعقابنا وسرنا باتجاه المنزل,, أثناء ذلك ونحن نتبادل
أطراف حديث بسيط (حول الطقس وما إلى ذلك) لاحظت أنها التصقت بي
أكثر حتى شعرت بأنها تتحسس جانب صدري بحذر شديد حيث وضعت يدها لتدفئها,, تجاهلت الأمر حيث قالت
- رائحة عطرك مذهلة,, زوقك رفيع جدا
- شكرا لإطرائك كلك زوق
- أسمي ناديا فهل أتشرف بمعرفة أسمك؟؟
- هيفاء
- هيفاء —- أسم على مسمى ,, تشرفنا ,, أنتي هيفاء فعلا جسمك رائع
- أهلا (تنبهت إلى أنها تغازلني,, نعم الآن تأكدت)وفيما نحن نسير التصقت
بي أكثر فأكثر ,, حتى شعرت بأنفاسها تلفح أذني,, أنفاس حارة رغم برودة الطقس,,انتقلت عدوى حرارتها إلى حيث أيقظت شهوتي
فمددت يدا مترددة إلي حيث يدها المسها برقة ,, فوجدتها تحضن يدي بيدها,, تضغطها بشدة ,,ثم دعكت أصبعي الوسطى,,نظرت إليها متسائلة
فوجدتها تخفض المظلة فوقنا بحيث لا تظهر رؤوسنا في حال مر أحدهم
واختطفت قبلة حارة طبعتها على شفتي ,, هزت كياني ,,وتسارعت دقات قلبي,,تحت المطر قبلة حارة,,غير متوقعة,, من فتاة جميلة,,يتوقد جسدها بالرغبة,وعلى صوت زقزقة العصافير بادلتها قبلة تحاكي قبلتها فحضنتني
حيث شعرت بحرارة جسدها كما شعرت بحرارة ,, وبلغة خــــــاصة لا يفهمها الكثيرون مع أنها ليست لغزا,استعرت نيران الرغبة فينا فالحوار
الملتهب ,الصامت بين جسدينا يكوي أكبادنا شوقا ,وعشقا عاصفا,, رغبة جامحة,, صرخات مكبوتة شقت سكون الفضاء بصمت,,استغاثات شهوتنا
تحترق بين الضلوع ,, فأسرعنا الخطى حتى ولجنا باب منزلي,, أغلقناه
علينا ,, شعرنا بدفء المكان ,, رميت حقيبتي ومظلتي بمكــــــــان قريب
وكذلك هي ,,رمت حقيبتها قريبا,,وقبل أن نخطو للداخل خطوة واحدة
حلت ربطة شعري الطويل الأسود وهي تغمرني ببحر لا ينضب من القبلات
المتلاحقة القصيرة في جميع أنحاء وجهي,,نوع من التعذيب اللذيذ,, زادني
إثارة ,,جعلني أتلوى كمن يتلقى سياط محرقة,, كما فكت ربطة أيضا,, فانسدل كشلال ذهبي في فصل ربيعي,, تخللته أصابعي بحب كبير
ونحن نتبادل قبلات كنقر العصافير,, تتصاعد أنفاسنا وصدورنا تعلو وتهبط
كأنها زوارق (عشاق) تاهت وسط عاصفة مجنونة,,إلى أن سافرت شفاهنا معا في رحلة طويلة — طويلة ,,من القبلات,, حملتنا إلى عوالم مذهلة من الروعة والسحر,, غير خاضعة لترجمة المشاعر ,, فأخذت كل واحدة تنزع ملابس الأخرى,, دون أن تنقطع قبلاتنا لكل مكان يظهر من جسدينا,, ممصت نهديها بجلال ومصت نهدي بشكل مرعب,, ارتعشت أجسادنا الحارة,وتأججت نااااار الرغبة فينا,, فتوجهنا إلى سريري ,, وبلا مقدمات ,, مددتني على ظهري وجلست بين فخذي عارية مثلي تماما, ,, ثم انهالت
فوقي تقبل رقبتي,تتشمم شعري,تدعك صدرها بصدري,كان جسدي يستغيث بصمت,, صعدت رائحة شهوتنا تعطر المكان,, قبلت شفتيها بعنف ,, دعكت صدري مصته ثم نزلت للأسفل شوت بطني وسرتي وأطرافي بقبلاتها الحارقة المجنونة إلى أن وصلت إلى كسي المبلل— باعدت بين
فخذي أكثر ,, رشقته بقبلة كأنها قدت من نااااار( صرخت) أثرها آآآه ه ه
- آآآآه ه ه ه ه ما أجملها من شفتيكي هيفاء,, آآآآآه ه ه نغمة بلا وتر أنشودة
مطر (وتابعت) مص كسي كله بفم ملتهب,, التهمته شعرت ببظري يكاد أن يقتلع من مكانه وجسدي ماعدت قادرة أن أسيطر عليه (فندت عني صرخة
مدوية — آآآآآه ه ه ه نااااااديااااا أرحمينيييييي آآآآيييييييييي
- ما أروعك هيفاء,, أعزفي أجمل ألحانك بين يدي,
- آآيييييي نيكينييييي نيكينييييي —- أنتفض جسدي بشدة فغرست ناديا في تلك اللحظة لسانها الحار عن آخره داخل كسي الملتهب,, تفجرت شهوتي
فتشبثت ناديا بفخذي لتثبتني دون أن تخرج لسانها مـــــن كسي حيث تفجر
عسلي بشدة,, شربته ناديا بلذة متناهية ,, حتى آخر قطرة,, وهي تغمغم
أممممممم,,, آآآآه ه ه ما اشهاهه ,, ما أطيبه — وقبل أن أسيطر علـــــى نفسي,,كانت فوقي ,, حضنتني,,قائلة تــــــذوقي شهدك حبيبتي,, ألقمتني
لسانها,, وقالت مصيه,, تذوقي شهدك حبيبتي,,فمصصته,, ومصصته حتى كدت اقتلعه ,, وأنا في غاية النشوة والسعادة,,شعرت أن بظري ينبض ,, ينتفض,, يتمرد,,ويحترق بنااااار الشهوة.
(وهي ما زالت فوقي) تشتعل رغبة وعشقا قالت : عسلك أشهى من رحيق
الورود,,أنتي نحلة حقيقية تنتج شهدا عالي الجودة,,أمووواااه أحبك أحبك
حتى التعب بل قبل وبعد التعب,,عشقت صراخك المحموم لحظة تفجر ينابيع
العسل من كسك الحبيب,,أمممممم,, هو أطيب وألذ من كل لذيذ وطيب
- قبلت شفتيها قائلة : كدت أموت بين يديكي من الشهوة فجسدي فقدت السيطرة عليه تماما
- (أمممممواااااه) وهذا ما أثار جنون رغبتي بك أكثر,, فأطلت المداعبة لأمتعك وأستمتع معك حتى النهاية ,, جسدك سكسي جدا يحطم الأعصاب
- وأنتي لديك جسد في غاية الروعة والتنسيق,, وتاجك الذهبي على رأسك
يزيدك جمالا ,, فأياكي أن تعمدي إلى قصه يوما ( قبلتها)من جديد وأنا امسح الجميل
- هيفاء هل تعلمين أنني عشقت ليل شعرك الطويل هذا؟؟ فهو يشبه إلى حد
كبير ليل شواطئ البحار,, المليئة بالأسرار والغموض؟؟ هاها(ضحكنا) وكأنها كانت تنتظر أن تهدأ ثورتي قليلا ,, لتبدأ من جديد ,, حيث قلبتني
فوقها قائلة : أرويني هيفاء,,اعتني بي كما اعتنيت بك ,,(وأخذت تدعك طيزي بيديها وهي تمص شفتي) وتضغطني علـــــــى كسها الذي لفحت حرارته ورطوبته كسي الذي مازال يحترق ,, فأخذت أقبلها وأمص صدرها الشهي بجوع,,ثم قبلت كتفيها وبطنها وسرتها الجميلة,, إلى أن تقابلت مع كسها النظيف الرائع وجها لوجه,,
(قررت) أن أعذبه ,, أحرقه كما فعلت معي تماما,, وهي تمسك برأسي وتدفعني نحوه مباعدة بين فخذيها,, كأنها تريدني أن أدخل فيه ,, أحتله,, أسكنه,, فبادرته بقبلة ولحسه أشعلت نارها وبدأ جسدها يتراقص,, *****ها أمامي ينتفض بشدة,, كأنه يرجوني أن أسرع اليه هو الآخر,, فأخذته بفمي بشغف ورقة بينما كانت يداي تدعك صدرها وبطنها فانتقلت حمى جسدها المرتعش ألي وبدأت ارتعش خاصة عندما صرخت آآآآآيييي هيفاااء نيكينييييي ,, نيكينييييي أدخليه بكسيييي أطفئي هذا الجحيم الذي يأكلني آآآي ي ي ي نيكيني آآىى نيكيني حبيبتي(فأدخلت لساني داخل كسها) وجهدت بأن يصل الى ابعد مكان داخله,,
كان يغلي من الداخل كالمرجل ,,وبدأت أنيكها بلساني بينما بدأ
جسدها رقصة مجنونة يتلوى,, كأنه يشوى على صفيح ملتهب,, وهي متشبثة برأسي تدفعه الى كسها وهي تصرخ آآآآآه ه ه ه نيكينييييييييييييي
اقتليني عشقا هيفاااااء ,, حبيبتي ,, ياعمري أنااااااااا أمممممممممممممم
آآييييييي ما ألذ لسانك داخلي أممممممم دخيلك أناااااااا نيكيني نيكيني أطفئي ناري ,,,
أحرقيني واحترقي بناري,, ياعمري أنااااااا أحبك أعشقك نيكينييييي ,,
زادت ارتعاشات جسدي وبدأت أنتفض بشدة وبدأ كسي صراخا مكتوما محموما,, تنبهت ناديا للأمر ,, فأخذنا وضعية 96 بحيث أصبح كل واحدة بمواجهة الأخرى,,فقالت ناديا تحملي سنفرغ معا,, لم أجبها ,,كنت أتحرق لأشعر بلسانها داخل كسي,, والذي لم يتأخر (غرسته) كالسيف المهند داخل كسي (صرخت) آآآآآآه ه ه ه ( وبدأ العرق يتصبب من كلتانا)
فصرخت بدورها آآآآه ه ه ه ه وازدادت حركتنا سرعة وتناغما ثم كأن الأرض توقفت عن الدوران فجأة وللحظة كـــل واحدة رأس لأخرى
بشدة بين فخذيها وبصرخة واحدة أجااااااااااا أجاااااااااا آه ه ه ه ه ه ولم اعد اعرف صوتي من صوتها ,, تفجرت براكين اللذة بوقت واحد وسال عسلنا حارا شهيا متدفقا,, شربناه ,, قطرة فقطرة,, ثم تبادلنا مص اللسان
لتتذوق كل واحدة عسل الأخرى الشهي,,تبعته قبلة طويلة صادقة ,,على صوت قرع خفقات قلبينا ,, لتعلن ميلاد حب حقيقي ولد من خلال التجربة
وترعرع في حنايا روح وجسد كل واحدة منا,,شاركنا رقصة الجسد *****ية ال****ية,, توحد فينا,, وتولد لحظة تفجر شهوتنــا معنا,, فأصبح ميثاقا تم ختمه بحبر سري,,لا يباع في الأسواق,,ولا تفصم عراه المسافات ومشاغل الــحياة,,حــبر لنا وحدنا,ابتكرناه من خلطة عسلنا المشترك ( كبصمة لا تشبهها أي بصمة في العالم) تمددنا ملتصقتين لنسترد أنفاسنا,, ونستريح
كان خدر لذيذ يجتاح جسمي كله,, وبينما أنا ممددة على ظهري ألقت ناديا
برأسها فوق صدري ناحية القلب مباشرة,, أصغت ثم قالت بحنان كبير,,
فدتك روحي يا قلب حبيبتي,, أنبض بحبي وحدي,, كن قويا وتحمل جمرات
قلبي العاشق لصاحبتك ,,كن ,, فأخلص لك للأبد ,, فـــــاض حنيني فحضنت رأسها ,,قبلت وجنتيها وقلت : هو لك وحــــــدك فاطمئني حبيبتي وصدقيني,, لقد ضاق على وسعه بحيث أصبح لا يتسع لسواكي أحبك بكل جوارحي ناديا
- ياروح ناديا ,, يا عيون ناديا ,, أصبحت أحب أسمي بعد مناداتك لي به,,
تبا للكلمات ,, كم هي فقيرة وحقيرة ,, ولا تسعفني لأعبر لك عما يعتلج فؤادي نحوك ,, أحببتك بصدق,, وعشقتك حتى البكاء
- لما الحديث عن البكاء في حضرة العشق حبيبتي؟؟
- لأن أشد وأنقى حالات العشق بصدق,, هي لحظات البكاء على صدر الحبيب
- (وأنا أضحك) أصبحتي شاعرة
- ( وهي تضحك) وأنتي أصبحتي نصابة كبيرة هههههههههه
- ( بدهشة أجبتها وما زلنا نضحك) أنا؟؟!!وكيف ذلك يا حضرة العاشقة؟؟ّّ !!
- هههههه على ما أذكر أنك دعوتني لتناول كوب من الشاي,,ههههه أم أنني كنت أحلم ؟؟؟؟هههههه
- ههههههه نعم ,, نعم,, تحت أمرك (تحركت خارج السرير) تناولت روبي عن العلاقة القريبة لبسته على عجل وأنا اتجه للمطبخ ,, وكان سمــــــاويا شفافا,, لا يستر من جسدي شيء,,فاستوقفني صفير ناديا التي علقت قائلة
- حرام عليكي صفاء ,, أنا لا أحتمل كــــل هذا الجمال,, تبدين كحورية قذفها موج عاتي الى شاطئ قرمزي ,, لؤلؤة غادرت محارتها بحثا عن حبيبها
- حيلك ,حيلك,, كل*** يجعل الدم يغلي في عروقي ,, وتتملكني الرغبة فيكي
من جديد ههههههههه ,, أصمتي وإلا أعود فانيكك حتى تستجيري هههه
- ههههههه,, سأستجير بكسك الوردي هذا,,القابع خلف الروب الشفاف والذي زاده بهائا ونورا فديت قلبه( غادرت السرير متوجهة نحوي) عارية
تماما,, ركعت مقابل كسي ( قبلته من فوق الروب) قائلة تسلملي,, ياحياتي
ثم وقفت أمامي حضنتني ,, قبلت شفتي ورقبتي وشعري,,ثم مسكت فلقتي
طيظي بيدين حارتين وأخذت تدعكهما بقوة ,, كشفت صدري,, مصته بشغف ,, فشعرت أن البيت يدور بي فصرخت آآآه ه ه ناديا ,, انتظري,,
يجب أن أعد الشاي هههههه ( ناولتها) روب الحمام وهرولت إلى المطبخ
لبسته وأسرعت خلفي ضاحكة وهي تقول ,, لا أظنني سأستحم بمفردي ؟؟
- هههههه ,,أجبتها : قطعا,, سنشرب الشاي ثم نستحم معا فاطمئني حبيبتي
- هل أعطلك عن شيء هيفاء
- لا أبدا كنت ذاهبة لمركز البريد لأدفع فاتورة الهاتف ,, لا يهم سأذهب في يوم آخر ,, لا تشغلي بالك بهذا الأمر ,, سنمضي يومنا معا أذا لم يكن لديك
مانع ؟؟ أو ليسى لديك ما يستوجب مغادرتك
- هيفاء يا عمري منذ قبلتك تحت المطر,, أصبحت طوع بنانك ,, أني باقية
- (مازحتها قائلة) رأي صائب,, خاصة أن الزحام يكون الآن في الذروة ههههههههه,,, (صفعتني على طيظي ) ونحن نضحك قائلة : آآآ ه ه ه هيفاء,,كم أتمنى,, لو أن لي زب لنكت طيظك الشهية هذة لساعات وساعات ,, ولجعلت صوتك يصل لعنان السماء من شدة الإمتاع ههههههه
- هههههههه ( لا دخيلك هيك ممتاز) أنا مش أدك ههههههه( فمازحتني)
- ههههههه ناديااااا أرحمينييييي نيكينييييي,,,, آآآيييي ههههه ما أجملة من قول ,, أشعل ناري وجن جنوني ( عرفت أنها تقلدني فضحكنا كثيرا) حتى انتهى الشاي ,,وضعته مع كأسين وبعض الكاتو على الصينية ثم توجهنا الى الصالون ,, جلسنا قريبتين على كنبة كبيرة ,, وأخذنا نتناوله
مع الكاتو,, حيث مسكت ناديا قطعة كاتو بشفتيها,, أطعمتني بعضها بفمي
مباشرة من شفتيها,, ثم تبادلنا قبلة مثيرة بطعم الكـــاتو,,فتحنا التلفزيون
وأخذنا نشاهد برنامجا غنائيا تعرضه أحدى الفضائيات,, بينما كانت نــاديا
تمطرني بين وقت وآخر بنظرات متأملة ,, ثم تنحني وتقبل شفتي بود كبير
- ناديا اعذريني حياتي ,, نست أن أعرض عليك فطورا ,, يمكنني أن أعده سريعا الآن ,, فبماذا ترغبين,,
- هههههه أرغب أن أفطر كسك وطيظك,, وحلمات صدرك إذا أمكن ههههه
- مرة أخرى ؟؟!!! هههههه يا مفجوعة هههههه إلا تشبعين؟؟!!! ههههههه
- ( انقضت على شفتي تقبلها قائلة ) : من يدعي أنه يشبع من الشهد فهو كاذب حتما هههههه أمووووت بالكرز أنااااا شفتيك وجسمك كله شيء يهد
الأعصاب ,, يطحنها ,, يفتتها ,, فديت روحك أنا
- هههههه كل*** هذا يجعلني أغتر بنفسي
- لك أن تغتري يا مفترية ههههههه ,, فأنا لا أجامل
- ههههههه
- هههههه هل جربتي النياكة الخلفية؟؟ من الطيظ أقصد؟؟ البعض يعشقها؟؟
- (قلت بجدية تامة) : لم أجربها ,, ولن أجربها لأنني أمقتها
- لماذا؟؟ يقولون أنها ممتعة جدا
- بل هي مذرية جدا,, خاصة إذا كانت المرأة في وضع الركوع والرجل خلفها
يتمتع بنياكتها ,, يتشبث بجسمها ,, يلحس ويقبل ويمص ما يشاء منها وهو يفرغ حليبه بطيظها أو عليها,,بينما هي تفرغ شهوتها وهي تحتضن
الريح,,أو السرير أذا كانوا يمارسون فوقه,, تصوري ذلك ,,المرأة وهي في قمة سعادتها ,, ونشوتها ,, وأعلى مراحل رقي مشاعرها ,, تحتضن
الريح ,, أو أغطية السرير,, فليذهب الرجل الذي سيعاملني بهذه الطريقة
الى الجحيم وبأس المصير,,, ( لم الحظ انبهارها بحديثي إلا بعد أن صفقت
قائلة) برافووووو,( أجدع وأجمل أبوكاتو للدفاع عن حقوق النساء) يخرب
عقلك ,, لم يخطر ببالي الموضوع من هذه الناحية أبدا,,
- هذا رأي بالموضوع,, ولا أعترف بممارسة لا يكون (للـمرأة ) فيها المكانة الرفيعة من الحب والاحترام والمتعة الكاملة ( لأنها شريكة بالنصف) ولا بد من أن تنال نصيبها غير منقوص
- أروع كلام سمعته من أجمل كرزتين في الدنيا
- أنا لا أمزح ناديا
- وأنا جادة جدا ,, صدقيني أني أفتخر بحبك وصداقتك وأفكارك التي تعبر في النهاية عـــن مشاعر نبيلة ( أنهينا الشاي والحوار عند هذا الحد) وتوجهنا الى الحمام أخذنا دش سريع لـــــــم يخلو من المداعبات اللذيذة تــحت الماء الساخن والتي كان لها طعم آخر مختلف,,( يدوخ) أو يســـــــــــكر لا ادري
ثــم لبسنا روبين حمام لونهما أبيض ,, بدون أي شيء تــحتهما,, وخرجنا
إلــــــى الصالون,, نتمتع بالدفء ونشرب بعض العصير,,نـــــتبادل القبلات
ونتجاذب أطراف الحديث,,في هذه الأثناء تمددت على الكنبة بقصد الـراحة ووضعت رأسي في حجر ناديا التي لـــم تتوقف أثنـــاء الحديث عـــن اللعب بشعري وتقبيل شفتي بين حين وآخر ,,بينما كنت العب بخصلات شــــعرها الذهبية الرائعة وأنا أصغي لحديثها بجدية ونتجادل في بعض القضايا حــول المجتمع والضغوطات التي يفرضها علـــى النساء بشكل خـــــــــاص,,دون الالتفات لمعاناتهن أو أخذ خصوصيتهن بــــــعين الاعتبار,, والتعامل معهن على أنهن سلعة لا أكثر ولا أقل ,,وعندما شعرت ناديا بحزني علـــــى بنات جنسي قالت مداعبة — لا تحزني حبيبتي —- نحن لها —- نـــحن صلبات بما فيه الكفاية — ولن يهزمنا زمن رديء —- أنسيتي أننـــــا أخرجنا آدم مـن الجنة؟؟؟؟؟ ههههههه ( ضحكنا طويلا ) فاجأتني بهذه الخاتمة لحديثها
- ومع هذا يقولون أننا خلقنا من ضلع الرجل ههههههه
- ههههههه هذه حقيقة,,, ولكن لا تنسي الحقيقة الأبرز وهي أننا نحن مــــن يلد الرجال أيضا ههههههههه
- هههههههه ناديا أنتي موسوعة علم اجتماع ههههه ( فجأة) سمعنا صوت قصف الرعد بالخارج ,, فارتعد جسدي للحظة ,,حقيقة أنا أخاف مـن الرعد
خاصة إذا كان مصحوبا بالبرق الذي يخطف الأبصار,,فحضنتني ناديا قائلة
لا تخافي حبيبتي,, فالطبيعة تقوم بــــــدورها الطبيعي لإنضاج بعض أنواع الفطريات ,, التي لا يستطيع الإنسان حيالها أي شيء,,
- أعرف ذلك ,, تبا لها
- من؟؟؟!!! الطبيعة؟؟؟!!!
- لا الفطريات هههههه
- هههههههه فحتى تعابير الخوف علـــــى وجهك تثير الرغبة فيكي هههههه
- أعشق المطر لكني لا أحب جنون الطبيعة وأهوالها
- الطبيعة مثلنا ,, ألا نتعرض أحيانا لحالات من الجنون؟؟
- لديك لكل سؤال جواب,, أنتي مذهلة ناديا ههههههه
- هههههه وأنتي رائعة ,, أسألتك فيها براءة الأطفال
( تحركت نحو النافذة) فتحت الستارة بوجل,, فاجأني منظر نتف الثلج التي
تسقط على البلكونة الواسعة والمسورة بزجاج ملون حيث كــــــــــانت غير مسقوفة,فأسرعت ناديا تحضنني قائلة: يا له من منظر رائع,, كرنفال حقيقي,, فعلا فالطبيعة صنعت أجواءا كرنفالية فــــي منتهى الروعة,,كأنها
تحتفل معنا بمولد علاقة حـــب طاغية,, ولدت بين فتاتين دون أي تخطيط مسبق ,, أمام هذا المشهد المذهل,, أخذت ناديا تدعك صدري تحت روب الحمام الأبيض وتقبل عنقي مما أوقد ناري وضربت جسدي ارتعاشات بللت
كسي ,,شعرت بدوار لذيذ,, تذكرت أنها أسمتني ( أنشودة المطر) فانهلت على صدرها الشهي,أدعكه ,, ,, فانتقلت ارتعاشاتي لجسدها فأشعلته وبدأ يتلوى,,لعبت برأسي فكرة مجنونة ,, فخرجت إلــــى البلكونة,,وناديا ترقبني بدهشة وحيرة,,قررت أن أشارك الطبيعة تكويناتها,,سأكون فينوس
جديدة في لوحة مذهلة من صنع الطبيعة وحدها,,يميزها عدم تدخل البشر
ووسط الثلوج المتطايرة,, رميت حزام الروب الأبيض,, ليصل الثلج إلــى جسدي حقيقة ,, رفعت يدي ووجهي نحو السماء مغمضة العينين,,مبحرة في خيالي عبر عوالم فريدة وبعيدة,, فاستيقظت ناديا من دهشتها وأسرعت إلــــــــى كاميرا الفيديو الصغيرة في حقيبتها,,شغلتها من خلف الزجاج,, تريد بذلك إيقاف الزمن,, من خلال تسجيل تلك اللحظات,, من ميلاد لوحة
تراجيدية خـــرافية ,, ثم ثبتتها على حافة النافذة وتخلت عن ترددها وخرج
إلي,, تلتقط بفمها المحموم,, حبيبات الثلج التــي غزت صدري الناهد
عبر الــــروب الأبيض المفتوح على مصراعيه,, تلمست كسي كأنها تتفقد حرارته,فوجدته مشتعلا فقالت :
- كفى وهيا الى الداخل ,, قد تصابين بلفحة برد يا عمري أنا
- ( رميت حزام روبها,, حضنتها وقبلت شفتيها قائلة) الست القائلة أننـــــــا نصاب أحيانا بلحظات من الجنون؟؟ وقبل أن تجيب التصقت بــها تمامــــــا فتقابلت حلماتنا في عناق مهيب ,,أنتفضت له أجسادها بشدة ,, فتلمست
كسها فوجدته حارا رطبته الشهوة ,, نزلت إليه ,,لحسته عضضته بحب
مصصته ,, فابعدت فخذيها ممسكة برأسي,, بينما تشبثت بطيظها أدعكها بقوة وكان بظرها اللذيذ بفمي ,, أحمر شهي,, ينتفض كعصفور يعاني موجة حمى,,حاورته بلساني,, وشوشته,, مصصته بشغف,, شكوت اليه
جوعي وشغفي به,, كافئني بدفقة حارة صغيرة من العسل,, وأن كانت قليلة الا أنها كانت مرضية ,, وكافية لأن توقد ناري الموقدة أصلا ,,فأخذنا وضعية 96 فوق الثلج الحار,,ودار بين جسدينا حوار رائع بلغة
لم تكن قد اكتشفت بعد من قبل اللغويين,,هي لغة الجسد الحار فوق الثلج
الملتهب,,لغة فريدة بين لغات العالم,,تشبثت كل واحدة بالأخرى,, وغرزنا
ألسنتنا كل واحدة بكس رفيقتها حتى النهاية ,, تــدعكه بلسانها من الداخل
تجعله يسبح في بحر العسل الدافئ,, النادر,, اللذيذ,,فأشتعل أوار أجسادنا
(أصبحنا نقرأ لغة جسدينا بسهولة) مصت ناديا أصبع يدي الوسطى ومصصتني أصبع يدها وقالت هيا لنولجهما معا فالعسل يكــــــــاد يغلي في أعشاشه,, ودفعة وحدة أولــجت أصبعي في كسها وكذلك فعلت هــي بكسي
وبدأنا رقصة ****ية,, والثلج يشاركنا,, سكرت ,, ضاعت معالم الــــــكون مني,, وفي لحظة واحدة تفجرت ينابيع العسل الحار,, شهية ,, ندية,,لذيذة
شربناها عن آخرها,, ونحن نصرخ ملء فؤادنا,,أجااااااا آآآآآه ه ه ه آييييي
وأستمرينا نضغط رؤوس بعضنا بين أفخاذنا ,,دون أن يغادر لسان الواحدة الأخرى,, ونحن نهذي آآآآييييي نيكيني نيكيييييي نيكينييييييييييييييييي
الى أن سمعت ناديا تصرخ,,فيينووووووووس يا أنشودة المطر,نيكينييييي نيكينييييييييي,, ثم وقفنا نحضن بعضنا بينما الثلوج تتساقط فوقنا وكــــأننا
,, عائدتين من سفر أزلي داخل أسطورة خرافية ليست في عالمنا,, فذهبنا فـــي قبلة طويلــــــــــــــــة تحمل طعم عسلنا النادر,, دهشنا عندما توجهنا للداخل,,مـــن شعورنــا بــالبرد للوهلة الأولى(فضحكنا للمفارقة العجيبة) فـي البانيو,, تحت الدش الساخن وبين فقاعات الصابون المعطر دار بيننا الحوار التالي:
- كيف رأيتي الممارسة تحت المطر والثلج ناديا؟؟ أليست رائعة؟؟
- يااااااااه ,, لم أمارس في حياتي كلها,, ألذ وأشهى من ذلك,,مع أنها فكرة مجنونة ههههههههه ( يخرب مطنك) هيفاء مجنونة رسمي لكن لذيذة
- فعلا كانت لحظات من أروع لحظات حياتي,, لن أنساها ما حييت
وأنا لن أستطيع نسيانها أبدا,, كانت نوع جديد وفريد من الممارسة,, فيها توحد خارج الزمان والمكان,, كانت لحظات خرافية عن جدارة,,
- (مازحتها) هي كذلك فعلا,, ولكن أخبريني,, أما زلتي تشعرين بالبرد؟؟
(قبلتني بحنان كبير وهي تقول) : جسدك الحار هذا أذاب الثلج نفسه,,أنتي أيقونة للجمال ,, فينوس الحب والجنس,, أنشودة المطر.

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

مغامرتي مع السائق – الجزء الاول

مغامرتي مع السائق – الجزء الاول 2.20/5 (44.00%) 5 votes
هذه المغامره حصلتلي مع السائق اللي يعمل عدنا بالبيت المهم خلال وجود السائق عندنا كاان ينظر لي بنظرات عجيبه وطبعا انا ماكنت اعطيه وجه المهم حصل هذا الموضوع كنا معزومين على حفله زواج انا واخواتي وكنت لابسه فستان سهره لوونه فوشي مع ورد وكاان ظهري مكشوف لين تحت خصري وكنت لابسه العبايه المهم وصلنا بالفندق وكان ينظر لي بنظرات واحد ايحلل لبسي وقلتله انتظر لين ماانخلص الحفله وبالفعل كان الزواج حلوو وجميل بس انا تعبت وقلت حق الاهل راح ارووح البيت وبخلي السايق يوصلني ويرجع لكم المهم خرجت من صالة الافراح ورحت الى السياره وقلت للسائق وصلني البيت وركبت السياره وكان السائق ايسوق السياره وقبل لانوصل البيت انحرف بشارع ترابي وقف بعدها وطفى انوار السياره ونزل من الامام وجاني بالخلف قتله راح اخبر الوالد قال بعدين ماما انا مافي خوف انا ايريد انته وقرب مني وحاول يمسكني بكل قوته وانا احاول انسحب من يده بس مافي فايده وقرب جنبي وجاب لسانه وقاام ايبوسني ويمسك صدري بيده ويلعب فيه وانا احاول ابتعد عنه ولكن من دون فايده وراص عليه ونزل يده على فووق فستاني وحاول يرفع الفستان ورفعه لين الافخوذ وكنت لابسه الهاف الشفاف ولونه فوشي وقرب يده وانا قمت اشهق من شدة الشهوه وبعدهاا طلع زبه وخلاني امصه وكاان زبه كبير وحاولت اني امنتنع ولكن ضربني كف وقالي يله وتميت ابوسه وابوسه ويده تلعب بكسي وحسيت باني نزلت اكثر عن مره وبعدها نيمني على ظهري ورفع رجلي وجاب زبه وخلاه على طرف وحاول ايدخل راس فصعته وكانت اكبيره وحسيت بانه روحي راح تطلع ودخله كله وكان ايدخله وايطلعه وايبوسني وتم على هذا الوضع وبعدها خلاني انقلب على بطني وجاب زبه ودخله في طيزي من دون رحمه واستمر على هذه الوضعيه وبعدهاا تم اينيكني بسرعه لحد ماحسيت بانه راح اينزل وحاولت اطلعه ولكن من دون فايده ونزل في طيزي وحسيت بحرارة وطلعه وجابه في وقال اشربي باقي الحليب وبعدهاا نزل من الخلف وراح وركب بالسياره واتحرك باتجاه البيت وانا منصدمه مب عارفه ليش صار هذا الوضع وقالي ماما انا اريد مره ثانيه لازم نعمل ترتيب علشان اريد انام معاكي ونزلت الى البيت وخلاني وراح ايجيب الاهل وانا دخلت غرفتي وشلحت ملابسي ورحت اخذ دش وحسيت بانه دم نزل من طيزي وكسي . هذه مغامرتي مع السائق وراح اخبركم عن مغامرتي الثانيه معااه ومع اصدقائه كيف تم اغتصاب

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

ام صديقي الشرموطة -منقولة

قيم هذه القصة
كان لي
صديق كنت قد تعرفت اليه من ايام الدراسه بعد ان انتقل الى مدينتي بعدا
انقطعت علاقتنا بسبب انتقاله لمدينه ثانيه .. انتقلت بسبب توسع عملي لتلك
المدينه واذا بي القاه صدفه تصافحنا وتعانقنا واصطحبته الى مكتبي وهنا بدا
حديثنا عن ايام الدراسه وما الى ذلك طلب مني زيارنه للبيت بعد ان كتب لي
العنوان ورقم تلفونه زرته للبيت بعد ان اتصلت به دلخنا البيت ووجدت والدته
التي اذهلني شكلها لانها لم تتغير قط وكانها صبيه … سلمت عليها ورحبت بي
وبعد فتره جاءت اخواته ايضا وكانو مختلفي الاعماركان والده قد توفي منذ
فتره وفهمت من حديثهم انهم يواجهون صعوبات ماليه عرضت المساعده فشكروني
وقالت امه انها تدبر امرعا الان … انتهت الزياره لهم واصبح يتردد علي
وللمكتب وكنت ازورهم في فترات متقطعه ..ذات مره زرتهم ودار الحديث انهم
يتوجهون لزياره مدينه ثانيه للسياحه .. قلت في نفسي انهم في حاجه للمال
فلماذا هذا التبذير.. عرضو علي المرافقه من باب المجالمه لكني اعتذرت اصرت
علاغ ذلك الا اني فهمت نضره الام انها ممانعه لمرافقتي لهم لكنه بدد
هذا الاعتراض بانه قال لها انه يملك سياره لماذا لا يقلنا لهناك .. انتفضت
الام كانها فرحت بذلك وقالت صحيح لماذا لاترفقنا واذا كنت مشغول يمكنك
الرجوع فورا.. فهمت من هذا الكلام انها تريد استغلال الامر لصالحها ..
وهنا بدا شكي في الامر ..وافقت فورا ..اتى الموعد وكنت قد حزمت اغراضي
ووصلت البيت لاصطحبهم تفاجاءت انها كانت مسافره لوحدها وان البقيه لم ياتو
معنا ..

هنا زاد شكي بالامر ركبت معي واتجهنا لم يدر بيننا أي حديث مهم سوى تجاذب
اطراف الحديث فقط عن امور بسيطه وعن عملي وهكذا امور .. وصلنا غايتنا وهنا
طلبت مني ان اوصلها لفندق متوسط ليس مشهورا او معروفا جدا مثل بقيه
الفنادق في المدينه .. واصلتها هناك وقالت لي انا سوف اقيم هنا لان الفندق
بقع وسط منطقه ارغب ان اقضي بها بعض الاعمال ويمكنني العوده الان ..الا
اني قلت لها اني سوف ابقى هنا لمده اسبوع وسوف ازورها للاطمان عليها لو
احبت ذلك وافقت واخذت رقم هاتفي ..كان الشك يساروني في ما تعمل هنا وما
الذي يجعلها تقيم هنا وايه اعمال هذه …اتجهت الى فندق قريب منها واقمت
هناك ووجدت ذلك فرصه للراحه من زحمه العمل .. بعد يومين اتصلت وطلبت مني
الحضور ..توجهت مسرعا اليها ودخلت الفندق وطلبت اعلامها بقدومي حضرت الى
الصاله وكانها تمشي في بيتها مرتاحه جدا وحتى الموضفين يعاملونها بشكل
عادي كانها فرد معهم ..هنا لفت انتباهي نضرت احد الموضفين اليها بشكل غريب
..المهم دعتني الى الغداء معها في مطعم الفندق وكنت ارقب تحركاته ذلك
الشخص ..قالت لي انها تود الرحيل بعد غد اذا امكن ان اوصلها معي لو اني
قررت الرحيل قلت لا توجد أي مشكله سوف امر لوصلك أي وقت تطلبين ..بقيت
ارقب ذلك الشخص وسألتها من هذا الرجل؟ قالت انه مسؤول الصاله ..اتجه ذلك
الرجل نحونا وجلس دون استأذان .. وبدا الحديث معها مباشره ..انا اسف لما
حصل امس لم اقصد ان افعل ذلك ..هنا كانت هي في حرج شديد واصبح وجهها يتقلب
..غادر مسرعا وبيقت في حيرتي وسالتها ما الامر .زاجابت منكسره سوف اخبرك
لكن يجب ان توعدني اولا بانك لن تخبر احد ..وافقت مسرعا لمعرفه الامر
..قالت اني امارس الشرمطه منذ مده وهذا هو موقعي لها لكي اعيل عائلتي وكان
هذا الرجل يريد ان ينكني دون مقابل ورفضت .. هنا ارتاح بالي من التفكير
… وضحكت وقلت ما مشكله الامر بسيط المهم دعينا ننهي الطعام ونصعد
للغرفه.. فهمت قصدي وابتسمت كان هذا هو ثمن سكوتي ..صعدنا الغرفه ودخلت
الحمام وخرجت واذا بها تشع جمالا وتمشي امامي بدلع مفرط لاثارتي

جلست جواري وبدات تداعب جسدي وترمي كل قطع الملابس عني وكان قضيبي قد
اتخذت شكل السيف بدات ترضعه بنهم وتنضر صوبي بشرمطه … وقالت اريد ان
اذوق طعم النيك الحقيقي فانا اتناك هنا مقابل المال ولا احس بطعم النيك
ابدا …تعال صوب صدري وارضعه بدات اقبلها في فمها واحسست بحراره انفاسها
ونزلت صوب رقبتها وامسكت ببزازها وانزلت عليها رضعا ومصا ارتفعت
اهاتها وارسها الى الاعلى فانزلت يدي علا الابيض الجميل ورفعتها الي
صوب الاريكه والقيتها هناك فاتحه ارجلها الى اقصى حد بدات اشم عطر كس ام
رفيقي وقلت لها بمزاح من هنا خرج من ذلك الكس الرهيب ضحكت ورجعت
تتاوه بعد ان ادخلت كل اشفار بفمي ولعقت لها بطرف لساني وامسكته
باصابعي وادخلت لساني داخله قلبتها علا بطنها حتى العق لها وفتحته
البنيه وادخلت اصبعي فيها وكانت شبه مخدره استمر التقيبل علا ضهرها وطيزها
حتى ادخلت قضيبي في فتحه طيزها وهنا بدات تلعب بكسها وتصرخ ..اه ..اه..
اكثر اقوى ..الى الاخر ادخله كله ..مسكت صدرها ببيدي وهنا بدا النيك يسرع
ويسرع .. اخرجته من طيزها لادخله بكسها فاصدرت اه ه ه ه ه ه ه طويله بحسره
ساخنه امسكت فردات طيزها بيدي وقضيبي يضرب وبيضاتي تصطدم بعنابه
المتدليه اخرجته وجلست علا الاريكه وركبت فوق قضيبي بعد ان امسكته بيدها
ومصته مصا شديدا وادخلته بطيزها مره تانيه وصارت ترتفع وتهبط عليه وانا
ممسك بصدرها بعد ان وضعت يديها علا اكتافي لتحكم الوضع تطاير وصار
راسها يترنح واستكانت لفتره وقضيبي داخل طيزها وهي تدفع بجسدها الى الاسفل
لتدخله كله .اخرجت قضيبي بيدها وادخلته في كسها وهنا توقفت قليلا كانها
تريد قياس طوله الذي خرق كسها وانحنت بارسها صوب راسي حتى غطى وجهي
بالكامل ولم اعد ارى شيئا سوى انفاسها الملتهبه بدات ترتفع وتهبط علا
قضيبي وتمسك كتفي بيد وصدرها بيد لم احرك ساكنا فقد كنت تحت رحمه نيكها
القوي لانها كانت هي من تنيك لا انا .. صمتت لفتره وعادت بقوه تضرب قضيبي
بكسها وصعدت الصرخات منها واستمرت تنيك… بعد ان زادت وتيره الحركه من
قبلها قالت خلص خلص … راح اخلص يلا بدي اذوق طعمه بكسي وصرخت وارتعشت
وكنت قد افرغت مني بكسها وضمتني اليها حتى افرغت كل قطراته بكسها ……
تركت موقع النيك وهي استلقت هناك ودخلت الحمام لاستحم . خرجت وكانت مخدره
تماما ومسلتذه بتلك النيكه خرجت وقالت لها اتصلي بي اذا احتجت شيئا واتركي
هذا العمل لانك اصبحت شرموطتي الان … بعد يوم اوصلتها الى البيت واتفقنا
سويا ان نلتقي بشكل منتظم وتصبح ملكي فقط …استمرت علاقي بها لمده حمس
سنوات بعدها سافرت هي وعائلتها كامله..

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

تماما متل امي -1

تماما متل امي -1 1.00/5 (20.00%) 1 vote
أسمي…… عبير فتاة جميلة جداً ومدللة جداً في الثانية عشر من عمري
والدي طبيب مشهور في الخمسين من عمره ووالدتي في الواحدة والثلاثين من
عمرها سبق أن كانت تعمل ثم تفرغت للمنزل قبل ولادة أخي الصغير…… نقيم
في فيلا جميلة وسط حديقة كبيره في حي راقي انتقلنا إليها قبل عام تقريباً
بعد أن أتم والدي بنائها…… تقيم معنا في المنزل خادمه اسمها زهرة وهي
فتاة مطلقة في الثانية والعشرون من العمر تقوم بأعمال المنزل وسائق اسمه
عصام يقوم برعاية الحديقة و نظافتها إضافة إلى عمله كسائق لي
ولوالدتي……


ويقيم عصام في ملحق كبير بالقرب من البوابة وقد التحق بالعمل لدينا منذ
إنتقالنا إلى هذه الفيلا وهو في حوالي الخامسة والعشرون من العمر أسمر
البشرة طويل القامة عريض الجسم قوي جداً يعمل كل ما في وسعه لإرضائنا كانت
سعادتي لا توصف بالمنزل الجديد وحديقته الجميلة ومسبحه الكبير وكنت بعد أن
أنتهي من مذاكرتي أنزل عصر كل يوم إلى الحديقة أستمع إلى الطيور
العائدة إلى أعشاشها…… أمضي الوقت على أرجوحتي أو أنزل إلى المسبح حتى
الغروب…… وغالبا ما كانت خادمتنا زهرة تنزل معي إلى الحديقة وتراقبني
عند نزولي للمسبح حسب تعليمات والدتي وكان عصام هذا كلما نزلت إلى المسبح
يقترب منه كي يلاحظني خوفاً من غرقي وإن كنت أراه يمضي الوقت في التحدث
والضحك مع زهرة وبعد أن انتهي من السباحة تساعدني زهرة في الخروج من
المسبح وتحضر لي روبي حتى أجفف هذا الجسد الذي بدأت ملامح الأنوثة
تظهر فيه من بشرة بيضاء متوردة ونهود صغيرة تجاهد في النمو وأرداف بدأت في
الإستدارة وفخذين ممتلئين ولامعين…


كنت دائما ما ألاحظ نظرات عصام وهي تتابع حركاتي في الماء وأنا مرتدية
قطعتي المايوه الصغير وكنت أعتقد أنها نظرات إعجاب بحركاتي ومهارتي في
السباحة وكان أحياناً يساعدني في تجفيف بعد خروجي من الماء كانت أمي
تغيظني أحياناً حتى البكاء عندما تنزل إلى الحديقة وتأمرني بالخروج من
المسبح فوراً والصعود مع زهرة إلى المنزل لمعاودة المذاكرة وفي يوم من
الأيام أخرجتني أمي من المسبح لأعاود مذاكرتي وطلبت من زهرة الإنتباه لأخي
الصغير وخرجت أكاد أبكي من الغيظ وما أن نام أخي حتى نزلت مرة أخرى كي
أتوسل لأمي أن تسمح لي بمعاودة السباحة وقبل أن أقترب من المسبح بخوف من
أمي شاهدتها من بين الأشجار المحيطة بالمسبح وهي مستلقية على أرض المسبح
وساقيها مرفوعتان وعصام فوقها يتحرك بقوه وهي ممسكة به وتقبله أحياناً…


تجمدت من الرعب و الخوف في مكاني ولم أفهم لحظتها ما يدور وإن كنت متأكدة
أن هناك خطأ ما فلماذا كانت أمي تقبله إن كان يؤذيها وماذا كان يفعل
ولماذا كان يتحرك ولماذا أمي تمسك به وهو فوقها عشرات الأسئلة دارت في
رأسي الصغير دون إجابة وبقيت واقفه دون حراك حتى انتهى عصام ووقف
أمام أمي وهي على الأرض تدعوه أن يقترب منها ثم شاهدته وهو يجلس إلى
جوارها وهي تحتضنه وتقبله وتدس رأسها وتهزه بين ساقيه ثم شاهدت أمي وهي
عارية تجلس على عصام النائم على الأرض وهي تتحرك فوقه بقوه ويداها على
صدره تمنعه من القيام وهو ممسك بصدرها ثم نزلت بعد ذلك ونامت على
صدره…… لقد تأكدت لحظتها أن عصام لم يكن يؤذي أمي أبداً ولكن لم أعرف
ما كانا يفعلان…… قد تكون لعبة من ألعاب الكبار فقط…… ولكن لماذا
تلعب أمي مع عصام وهما عاريان…… قد تكون هذه من ألعاب الكبار على
البحر أو جوار حمامات السباحة فقط وما أن قامت أمي من فوق عصام وقام هو
معها حتى تسللت أنا بهدوء متجهة إلى غرفتي حيث دسست رأسي في كتاب لا أدري
ما هو محاولة البحث عن إجابة عما رأيت…… تكرر ما شهدت في عدة أيام
مختلفة…… فقد كانت أمي تخرجني من المسبح للصعود إلى المنزل لأي سبب…
وكنت أتسلل لأشاهد نفس المناظر تقريباً في كل مره وصممت على معرفة ما
يدور… ولكن دون أن أظهر لأحد شيئاً مما رأيت وفي يوم من الأيام وبينما
كانت زهرة تساعدني في الخروج من المسبح انزلقت هي إلى الماء… ولم استطع
تمالك نفسي من الضحك المتواصل على منظرها وهي تتخبط وسط مياه المسبح إلا
أن عصام سريعا ما قذف بنفسه في الماء لإنقاذها وخرجت زهرة من المسبح وعلى
الرغم من ضحكنا سوية إلا أنها كانت ترتجف من الخوف والبرد والغيظ… وفيما
كنت أجفف جسدي وأرتدي ملابسي كانت زهرة تعصر ملابسها فوق جسمها والماء
يقطر منها…


تركت زهرة تتدبر أمرها وانطلقت نحو أرجوحتي في الحديقة لتمضية بعض الوقت
خاصة أن والدتي ليست في المنزل اليوم وبعد فترة من الزمن قررت الصعود إلى
غرفتي إلا أني افتقدت زهرة وعصام واعتقدت أنها ربما في غرفة عصام تستكمل
تجفيف نفسها…… وفي طريق صعودي إلى المنزل اقتربت من غرفة عصام وتناهى
إلى سمعي صوت زهرة وعصام وهما يتأوهان ويتناغيان في هدوء فتحت الباب بسرعة
لأجدهما عاريين تماما وعصام يفعل بها…… تماماً…… مثل……… أمي


قام عصام مسرعاً من فوق زهرة وهو يحاول إخفاء ذكره بيديه وظهر الخوف
عليهما ونهضت زهرة وهي تحاول تغطية بأي شيئ وأخذت أنا أسألهما بحدة
ماذا تفعلان…… أخبراني فوراً وإلا أخبرت أبي و أمي…… واقتربت مني
زهرة وهي تتوسل إلي إلا أتفوه بما رأيت وإلا سوف تذبحني أمي وفيما هي
تحدثني بتذلل كنت أنظر ببلاهة إلى عانتها ذات الشعر الكثيف والمجعد فالذي
اعرفه أن النساء ليس لهن شعر ووقفت على ملابسهما المبتلة وأقسمت لهما باني
سوف أقول كل شيئ لوالداي إن لم يخبراني بما كانا يفعلان…… وأمام
إصراري بدأت زهرة تخبرني بأنها تحب عصام وانهما كانا يمارسان الحب وهو من
أفعال الكبار فقط وأخذت أنا أستزيدها وأسألها عن كل شيئ… كيف……
ولماذا…… وما أسم هذا…… وأخيراً طلبت منهما أن يمارسا الحب أمامي
لأرى كيف هي ممارسة الحب وأمام تهديداتي المتتابعة لم يجد الإثنان مفراً
من تلبية رغبتي…… واستلقت زهرة على السرير واستلقى عصام فوقها وهما
يقبلان بعضهما وينظران لي بخوف ورأيت عصام يتحرك فوقها بقوة وعنف وهي
تمسكه بيديها ولم أفهم كيف يمكن أن يكون هذا الالتحام العنيف ممتعا
لكليهما…… وحالما انتهيا من ممارسة الحب طلبا مني أن أقسم لهما أن لا
أبوح بشيئ مطلقاً…… فأقسمت…


صعدت إلى غرفتي واصطحبت زهرة معي وأنا أستزيدها واستفسر منها عن كل ما
يجول في ذهني خاصة كيف تتحمل جسد عصام الثقيل فوقها…… وكيف تستمتع
بدخول هذا العضو الضخم في دون ألم…… وكانت زهرة تضحك من أسئلتي
وتجيب عليها بإختصار…… وتكرر تحذيري من أن أتفوه أمام أي أحد بما
رأيت…… وتذكرني أني أقسمت على ذلك وتعلقت بزهرة أكثر مما مضى بل كنت
أسهل لها الإختلاء بعصام كلما واتتني الفرصة…… وفي كل مره تعود فيها
من غرفة عصام كنت أسألها ماذا حدث? بعد فترة من الزمن قامت امي بطرد زهرة
………لم اكن اعرف السبب…… حزنت جداً على فراق زهرة وزاد من حزني
قدوم خادمة أخرى عجوز يقترب عمرها من الستين…… أصبحت أنزل إلى الحديقة
أو المسبح وحدي…… وكلما اقترب مني عصام كنت أذكره بحبيبته زهرة وما
كانا يفعلان وهو يشير لي أن أصمت أو اخفض صوتي… وفي يوم من الأيام طلبت
منه أن يعلمني ممارسة الحب…… ويبدو انه فوجئ بطلبي هذا وقال أني لازلت
صغيرة وأمام إلحاحي بدأ يتغزل في جسدي ونعومته وسألني إن كنت أستطيع كتمان
الأسرار فأقسمت له مراراً على أن لا يعرف أي أحد ما يحدث لي معه عندها طلب
مني أن أسبقه إلى غرفته ولحق بي بعد لحظات وبدأ يقبلني على خدي و يمتص
شفتي برقه وأزاح حمالة صدري وأخذ يقبل نهداي الصغيران ويلحسهما ويمتصهما
وأنا أضحك بمتعه مما يفعل… واستطاع بخفة أن ينزل سروالي الصغير لتداعب
يده الجاهل ثم نزل يلحس لي وضحكاتي تتابع من دغدغة لسانه… وبدأت
أعرف مدى استمتاع أمي بما يفعل معها عصام وحجم المتعة التي كانت تحصل
عليها زهرة ومرت عدة أسابيع على هذا المنوال فهو إما يدغدغ بلسانه ما يغطي
المايوه أو تنزل أمي لتلعب معه وحدها وأنا أراقبهما دون أن يشعرا بي……
وذات يوم تأكدت من أن أمي تمص له ذكره… وفي يوم وبينما كان عصام يداعب
نهدي بفمه أسقطت يدي على ذكره لأتفقده ولاحظ عصام ذلك فأدخل يدي تحت
سرواله لألعب له بذكره وبدأت أتحسسه وأمسكه متخيلة إياه وأنزلت له سرواله
كي أشاهده وأنا أضحك من شكله المتدلي وهو يهتز أمامي إلى أن طلب مني عصام
بعد طول انتظار مني أن أضعه في فوضعته وبدأ يعلمني كيف له…
وبدأت اللعبة تعجبني واستفدت إلى أقصى حد من خروج زهرة… فقد حللت مكانها
وأصبحت أمارس ألعاب الكبار مثلها وأيضاً……… مثل………
أمي………


ومرت الأيام يوماً بعد يوم و شهراً بعد شهر وسنة بعد سنه دون أن يعلم عصام
أو أمي بأني أشاهدهما أكثر من مرة في الأسبوع… ولم يتغير شيئ سوى حجم
شهوتي واستمتاعي الذي كان يتزايد بل يتضاعف يوما بعد يوم وجسدي الذي أخذ
ملامح الأنثى المتكاملة قبل الأوان وقبل أن أصل السادسة عشرة من عمري كنت
قد عرفت وفهمت كل شيئ عرفت معنى النيك وما متعته…… وعرفت ما يعني
الذكر وما لذته…… عرفت ما يعني الرجل للأنثى ومدى أهميته…… سواء
مما أدرس أو ما أشاهد و أقرأ أو ما تخبرني به زميلاتي… وخاصة تلك القصص
والمجلات الجنسية التي كنت أتبادلها مع بعض زميلاتي في المدرسة كما كان
عصام يشرح ما يستعصي على عقلي الصغير وأصبحت أعرف الطريق جيداً إلى غرفة
عصام وسريره المتواضع خاصة في الصباح قبل أن يوصلني إلى المدرسة حيث أحظى
بقبلات الصباح اللذيذة التي تنعش يومي أو حينما تكون والدتي خارج المنزل
فنمارس على السرير اللين مالا يمكن ممارسته على أرضية المسبح الصلبة……
وبدأت أطالب عصام أن يدخل ذكره إلى داخل بدلاً من دعكه عليه كما كنت
أرى في المجلات الجنسية وهو يضحك مني ويعدني بذلك فيما بعد وكان يكتفي مني
بلحس كسي ونهداي وضمي و تقبيل شفتاي وأخيرا يدخل ذكره بين أفخاذي أو يحك
به عانتي بينما لم يعد يكفيني لعبي بذكره المتدلي حتى ينتصب ولا أكتفي
بمصي لذكره إلى أن ينزل منيه في وعلى وجهي أو على عانتي وبين فخذاي ما
أن تخرجت من المرحلة الثانوية وقبل بلوغي الثامنة عشره حتى وافق أبي وأمي
على زواجي من أحد أقاربنا وهو طبيب متخرج حديثاً كان تلميذاً لأبي وهو معه
الأن في نفس المستشفى ويشهد له أبي بالعبقرية والنبوغ والإستقامة
والأدب…… في الواقع لم أمانع أبداً بل على العكس كنت متلهفة على
الزواج وبداية حياتي الجنسية الكاملة وبأسرع وقت خاصة أن خطيبي وليد شاب
جميل وينتظره مستقبل باهر ومرت فترة الخطبة والتحضير للزواج سريعاً حيث لم
تستغرق أكثر من ثلاثة أسابيع لم أحاول فيها أبداً الإقتراب من عصام أو حتى
النزول إلى الحديقة أو المسبح إلا لمراقبة والدتي فقط وجاء يوم عرسي الضخم
والفخم ايضاً وأنا أحسب الدقائق حتى تجمعني بعريسي غرفة الأحلام التي
وصلناها في ساعة متأخرة من الليل وحان وقت المفاجأت المتتابعة…… أول
هذه المفاجأت هو أن وليد كان مؤدباً وخجولاً أكثر مما ينبغي… وثاني هذه
المفاجأت أنه لا يعرف شيئاً من الألعاب الجنسية شيئ سوى التقبيل على
الشفاه فقط … بل حتى نهداي النافران أمامه لم يشدا إنتباه… وثالث هذه
المفاجأت كان اهتمامه الزائد كما يقول بصحته وحرصه على النوم مبكراً دون
إزعاج وعدم تكرار النيك أكثر من مرة واحدة في الأسبوع حتى في شهر العسل
وخامس وسادس و إلى ما لا نهاية من المفاجأت التي تحطمت عليها ومنذ الليلة
الأولى أحلامي في زواج سعيد… وبعد أن إفتض وليد بكارتي بغباء بكيت بكاءً
طويلا على سؤ حظي وهو يظن أن بكائي كان لتمزق بكارتي وفراقي بيت أهلي
أمضينا عدة أيام في عش الزوجية الجديد وهو فيلا صغيره في حي مجاور لمنزل
والدي ومجاور للمستشفى الذي يعمل فيه وليد وسافرنا بعدها إلى أحد
المنتجعات لإكمال شهر العسل بعيداً عن العالم ومنذ الليلة الأولى وخيال
عصام لا يفارقني أبدا…… وعدنا إلى عشنا الجديد وكان من الطبيعي أن
نقوم بزيارة منزل أهلي فور عودتنا مباشرة وما أن دخلت منزلنا حتى أخذت
أجهش في البكاء خاصة عندما شاهدت غرفة عصام والمسبح وبدأنا حياتنا
الطبيعية فكان الدكتور وليد يخرج صباحا إلى عمله ويعود في الثانية ظهراً
ثم يعود بعد الغداء للمستشفى حتى التاسعة ليلا………


وفي اليوم الرابع تماماً كدت أجن تماماً من شدة الشهوة العارمة التي
أصابتني ولم أعرف كيف أخمد نارها واتصلت بوالدتي ورجوتها أن ترسل لي
صباحاً وبعد ذهاب أخي للمدرسة عصام ليساعدني في إعادة ترتيب بعض الأثاث
حسب ذوقي


وفي الثامنة والنصف صباحاً كان عصام يدق الباب وما أن دخل حتى أحتضنته
وأخذت أقبله بشده وأنا أبكي وهو مندهش لما يرى وأخذت بيده إلى غرفة نومي
وأنا أشكو له حنيني وعطشي له ولهفتي على الإرتواء منه وكم كانت سعادتي
عندما وجدت منه نفس الشوق لي بل أنه أبلغني أنه إنتظرني طوال الثمانية
وخمسون يوماً الماضية وما أن وصلنا غرفة النوم حتى بدأت أخلع ملابس عصام
بجنون أما ملابسي فلم تكن بحاجة إلا إلى لمسه واحدة كنت بعدها كما ولدتني
أمي… وبدأ عصام في تفقد كل مكان في جسدي بفمه ولسانه ويديه وجسدي يرتعش
ويقشعر من شده اللذة والرغبة إلى أن سقطت دون وعي مني على السرير وأنا
محتضنته وهو يلتهم نهداي وفمي ورقبتي

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

يالها من معلمة

يالها من معلمة 4.50/5 (90.00%) 2 votes
ياسر هذا الطالب المجتهد في دروسه الشاب الوسيم الذي لايعرف الا المدرسة والبيت
هو يدرس في الصف الثاني الثانوي في مدرسة قريته طالب مجد ولكنه اعني بذلك الطالب هو انا
كنت احب ان اقتنص الفتيات من دون ان ادع احد يراني لاني كما هو معروف عني هو الدين ولكني احب الجنس كثيرا فكانت بدايتي به عندما كان رفاقي في المدرسة في الصف التاسع وكانو يتحدثون عن الجنس وعن العادة السرية فحب الفضو ل عند اي انسان يحثه على فعل كل ممنوع فدات اجرب ذلك الامر وعندما اخرجت اول مرة في حيلتي شعرت بشهوة لن انساها الى اليوم وبدات الامور تتطور اكثر فأكثر
فبدأت في منتصف الليل عندما يكون الاخوة نائمون اذهب واشغل التلفاز وانقل القمر على الاوروبي
واشاهد مالا يشاهد من اثارة ام ام ام ام
على كل القصة بدات كما ذكرت في الثالث الثانوي عندما كانت تعطينا مادة اللغة العربية انسة شديدة الجمال لم ارى ولن مثلها ابدا
حتى الن لما تملكها من طول رائع ليست بالسمينة ولا بالنحيفة عيناها ذات لون اخضر
كانت الانسة تهتم بي كثيرا لما املك من الاجتهاد في المدرسة
والطلاب في المدرسة كانو بعد كل حصة يشتهون الجنس من بعد حصة العربي وطبعا انا كذلك وكان يقف عندما تتدلى لتكتب وفي يوم من ذالت اليام
كان يوما ممطرا بعض الشي
اخبرني بعض الطلاب ان النسة خلود تريدني
فلما ذهبت لمقابلتها قالت لي شلونك يا ياسر انشا الله منيح
قلتلها الحمد لله
قالت لي بعرف انك شاطر بالكهربا
وانا حابة تيجي تصلحلي اللمبة الموجودة عندي وكمان في انيون خربان ايضا قلتلها ولا يهمك انسة ولو
وعند انتهاء الدوام وبعد ان ذهبت للبيت وتغديت ذهبت الى الانسة
كانت ساكنة في بيت في لخر القرية
رنيت الجرس
فقالت مين ياسر قلتلعا ايوا انسة
قالت لي شو بس
وبعد شوي فتحت الباب
قالت لي تفضل
فدخلت وبعد الدخول
اصلحت المصباح والانيون
فقالت لي يلا هلا بدنا نروح نشرب كاسة شاي
قلتلها لا انسة لا انا مضطر امشي عندي دراسة
فقالت لي طيب كلو دراسة هلا بتروح تعا اشربلك كاسة شاي
ذهبنا الى الصالون ودخلت واحضرت الشاي
فشربنا الشلي ونحن نشرب الشلي
ايوا ياسر صحيح انت بتعرف بالكمبيوتر قلتلها الحمدلله انا معلم بالكبيوتر قالت لي في شغلة ماني عارفة سويه
قلتلها انا بسويلك ابوها
دخلنا وكان بدها تصلح النت الخربان عنده زبطو للنت
وبعدين قالت لي بالله شوف لي السيديات اللي مو لازم من شان اكبو بالزبالة
بلشت شوف السيديات
وهي جاسة بجنبي
واذ باحد السيديات فلم سكس
فقلت استغفر اللع اعوذ بالله
قالت لي شو انت ماب
وهي تتأتأ
بتتتتعرف شي عن الامر قلتلها طيب انت ليش حاطه هالسيدي عندك
قالت لي انا ياباسر انسانة مثل اي انسان
ايا كان ذكر او انثى اشتهي
فقلت لها طيب ليش مابتتزوجي قالت لي مقاطعة طيب انت
وقربت الكرسي مني
فدأت ارتجف
فقالت لي لا تخاف وبدأتتلمس شعري وتمسح به
وقالت ياحبيبي ياياسر انل واياك
محتاجان ان نشبع رغباتنا فلماذا لا نفعلها قلتلها اعوذ بالله وقمت لاذهب
فقالت لي اجلس فانت محتاج اكثر مني
وبات تتغنج يو يو
وانا هون ذبت وجلست وقلتلها طيب ولكن بشرط ان لا نزني فقط مصمصة
فقالت لي لوكي
وبدات تضع فمها في وتلحس لساني وانا اتهيج وامص وامص وامص
ام ام ام
يالها من لحظة سعيدة
وبقينا اكثر من ربع سلعة وبدأت تلحمس افخاذي
وانا اه اه اه اه اه
وانا الحمس لها بافخاذا فقامت وظلينا نتمصمص
وبدون ان اشغر قلعتها قميصها وهي تتهيج
ايوا ياسر ايوا يويو حبيبي وتنفخ
وبدات من بزازها وهي تلحمس لي على
ياعيني اه اه اه
وبدات تشلحني
وتشلحني الكلسون
واذ بها تبدا بالرضاعة من زبي ياله من فم ومن رضاعة اه اه اه
وان اتهيج ووضعت يدي بع ان وضعت في اصبعين من اصابعي اللعاب وبدات ادخله وفي وصرخت اه اه اه
قلتلها انا اسف قالت لي كمل كمل
وبدات تمصمص في زبي وانا اضع يدي في فاقتربت من النزال فقلتلها سلنزل قالت لي ولو انزل في اه على منك
وانزلت وياله من انزال لم اشعر به طوال حياتي
وقالت لي الان دوري قلتله ماذا اتفقنا قالت لي لكن اعدل يا ياسر
وبدات مص لها في كسها من الداخ وهي في قمت هيجانها
وبدات تنزل من سائلها يله من موقف فقالت لي اه اه اه
ياحبيبي يا ياسر فقلتلها انا هلا بدي انيك
قالت لي اعمل اللي بدك اياه
فقلت لهل بدي كريم
فقلمت واحضرت كريم
ومسحت هي بزبي بالكريم
وبدات ادخل زبي بالكس الجميل اه اه اه
اول ادخل به زبي
وهي اممم اممممم
ايو ايوا ايوا
وبدات صوتها يعلو اه اه اه
وانا اتابه النيك
لفوت واطلع وهي ا اه
وبعدين بدي انزل وهي قالت لي قربت انزل قلتلها وانا كمان
قالت لي يلا لكان كمل
وانا ام ام ام
وهي اه اه اه
ونزلت انا واياها مع بعض واسرحنا على السرير المغطى بشرشف ابيض ناعم
وقالت لي ياحبيبي يا ياسر والله وانت بالصف كنت مشتهيتك قلتلها وانا كمان
وبلشت تمصمص بفمي وانا مص لربع ساعة قلتلها بس بس بدي روح قالت لي وين بدك تروح فوت عاى الحمام واتحمم
واتحممت ولبست الاواعي
وقالت لي هاي اكيد مو اخر مرة قلتلها انشا الله
وبعدين صرن كل خميس اروح لعنه على حساب اني اخذ عندها دروس عربي
يالها من مس انسة والله لوصفتلكم جالها لن اخلص الى بكرا
واقعية

كلمات البحث للقصة