مارس 25

قصة نيك خالتي و استمتاعي بها و اجبارها على امتاعي بكل الاشكال

 
ساحكي لكم عن تجربتي الحقيقية في مع خالتي التي مارست الجنس و النيك معها و كانت احلى خالة في الفراش و لم تصدق اني نياك بتلك القوة حين ادخلت زبري في و في و احلى نياكة حقيقية لا يمكن ان انساها ابدا مهما طال الزمن . اولا انا شاب ابلغ من العمر ثمانية عشرة سنة ذو بنية جسدية قوية نظرا لانني امارس الرياضة كثيراا المهم اعيش في بيت انا و امي و ابي
في جو مليئ بالسعادة و الهناء لتكتمل الفرحة حين انتقلت الى مدينتنا خالتي المتزوجة حديثا فكانت دائما تزورنا هي و زوجها كل يوم جمعة ياتون لتناول وجبة الغداء و نحن نقوم بنفس الشئ فندهب يوم الجمعة الاخر لتناول وجبة من الوجبات فنقضي الوقت فب الضحك و المرح خصوصا ان زوج خالتي من النوع الكوميدي فكان يقتلنا من الضحك وكان كثير السفر نظرا لطبيعة عملا له نائب المدير وفي الاونة الاخيرة اراد مديره ان ان يحضر احد المؤتمرات المهمة ولتوقيع بعض الاوراق المهمة فسافر شهرين كاملين . و كانت خالتي تشعر بالوحدة فكانت تاتي عندنا وفي بعض الاحيان تنام عندنا فنقضي الوقت في المرح و في احد الايام قالت لنا انها ذاهبة لتفقد احوال بيتها و انها سترتبه و تنظفه لانها تغيبت عليه كثيرا و اصرت على ان ارافقها الى البيت لكي لا تشعر بالوحدة فوافقت على الفور و لم يكن في ذهني او الجنس . وذهبت معهاالى البيت فساعدتها في اشغال فشكرتني كثيرا فقلت لها هدا واجبي يا خالتي وفي المساء اعددنا طعام العشاء و بدانا نتفرج على احد المسرحيات المصرية خصوصا وان هذه المسرحية كان احد ممثليها عادل امام فضحكنا كثيرا ثم نمنا و في اليوم التالي ذهبنا الى بيتنا و تناولنا الطعام لاتفاجا بها تقول لي يجب ان نذهب الى منزلها فوافقت طبعا ثم الى منزل خالتي و قالت لي انها ستاخد حماما فقلت لها ان نفسي كدلك في حمام ساخن فقالت لي ستدخل انت الاول الى الحمام ثم انا من بعد و هنا تحركت في نفسي شهوة مع خالتي لاول مرة . فدخلت فاستحممت و بعد ذلك دخلت خالتي لاتفاجا بهذا الجمال خصوصا بعد الاستحمام وجه براق لون بشرتها ابيض ناصع كالتلج او بياض البيض شعر اشقر يصل الى الكتفين قوامها جميل جدا حيث انها ليست لا بسمينة ولا بالنحيفة و تمتاز بصدر عارم تلبس فوقه بودي احمر بالكاد يغطي حلماتها و يظهر وادي بزازها و كانت تلبس تنورة قصيرة جدا بالكاد تغطي الكبير الضخم وكان يريد ان يمزق التنورة لانها كانت ضيقة جدا وهو ضخم ويظهر لي فخديها الناعمين فما احسست بنفسي الا وقضيبي يريد ان يثقب السروال للخروج و ممارسة المحارم مع خالتي .

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

مارس 25

قصة نيك ناهد لاول مرة في بيت صاحبتها

أنا ناهد . فتاة مصرية أعيش في الإسكندرية ، من مواليد 7 يوليو أي من برج السرطان. منذ فترة قريبة حدثت لي حادثة لم أكن أتوقعها أبدا ولم أفكر بيوم من الأيام أنه يمكن أن يحدث لي شيء كهذا ، ولكن هناك تجارب نخوضها وبعدها نسأل أنفسنا كيف حدثت ، أو كيف تركنا أنفسنا لها ، لن أطيل عليكم كثير وسوف أقص عليكم ما حدث ، إن لي صديقة أحبها كثيرا هي هند ، من مواليد 5 مارس ، وهي رفيقة لي منذ أيام الدراسة لم يفرقنا شيء ولم نختلف يومًا ، ومنذ مدة قرر أهلها تزويجها ، كان العريس شاب مثقف يدعى أحمد ، من مواليد 15 سبتمبر ، ومن عائلة معروفة وله مستقبل باهر، وافقت هي على الزواج ، ولقد كنت عوناً لها في كل ترتيبات الزواج .

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

مارس 21

تنيكني تنيكني غصبا ما عليك و سوف اشرب حليبك اليوم

 أنا أسمي منال من أحد المدن الشهيرة 
والدي رجل أعمال يمتلك عدة من الشركات وأمي سيدة مجتمعات مرموقة ولي أخ وحيد يدرس في دولة أوربية وتبدأ حكايتي عندما حصلت علي شهادة الثانوية ألعامه من مدرستي الأجنبية وقرر أبي وأمي أن أكمل دراستي الجامعية في بلاد بره كأخي سامي وخصوصا انه بالفعل يعيش ويدرس هناك فكان من السهل أن يرسلوني لأعيش معه وأدرس في نفس الجامعة التي يدرس فيها وبالفعل ذهبت أليه في ألدوله الأوربية قبل بدء العام الدراسي لكي أتعرف علي البلاد وأيضا أكمل خطوات التحاقي بالجامعة واستقبلني سامي في المطار بفرح واخبرني أنه كان يتمني أن أتي أليه وأكمل دراستي معه فقد كنا نرتبط ببعض ارتباط شديد بحكم اقترابنا في السن.فلم يكن يفرقني عنه في السن سوي سنه واحده وأيضا كنا نمضي معظم وقتنا معا في البيت والنادي والمدرسة لأن أبوينا كانوا مشغولين دائما في حياتهم العملية الخاصة بهم ولذلك كنت استمد معارفي وثقافتي منه هوا ويكاد يكون هو المؤثر في حياتي وأيضا معلمي الأول فنحن كنا نذهب سويا إلي كل مكان وأيضا لا نفترق عن بعضنا حتي في البيت فكنا نرتاد النادي والديسكو والشاطئ معا ولم يكن يفارقني حتي في النوم فكنا ننام في حجرة واحده وربما سرير واحد خاصة في المصايف وكان سامي يشبك يدي في يده عندما كنا نمشي في الشوارع وكأننا عشاق أحم في الواقع نحن كنا عشاق بالفعل ولاكن عشاق خجولين فأنا اذكر عندما كنا نشاهد أحد الأفلام الرومانسية في السينما ونري البطل يقبل البطلة ويأخذها في أحضانه وينامون علي الأرض في عناق وقبلات حارة كنا عندما نعود إلي البيت وأثناء لعبنا وحديثنا مع بعض كنا نمثل تلك المشاهد وكأننا نقلد الممثلين الحقيقيين ولاكني كنت أحب مثل تلك الألعاب فقد كانت تلهب أحاسيسي وتنشط حالتي الجنسية وأشعر معها بالنشوة ولاكني لم أكن أصارحه بما اشعر به كنوع من الخجل ألبناتي إلا انه كان في بعض الأحيان وخاصة في المصيف فقد كنا نمضي معظم أيام المصيف وحدنا حيث يذهب بنا أبوينا ويمضوا معنا يوم أو يومين ثم يعودون سريعا إلي مدينتنا لانشغالهم بعدة أمور وكانوا يتركوني في عهدته ويؤكد عليه أبي أن لا يفارقني ولا لحظه وفعلا لم يكن يتركني وحدي طول اليوم حتي ليلا كان ينام جواري علي السرير وكنت في كثير من الأيام أفيق من نومي لأجده ملتصق بجسدي التصاق شديد وكان يرفع ملابسي من أسفل ويضع أرجله بين أرجلي في وضع متشابك ويظل يحك جسده بي حتي اشعر انه يهتز هزا شديدا مع احتضانه لي بشده لمده ثواني ثم يتركني ويدير لي ظهره ويذهب في نوم عميق وكان لا يدري أنني كنت اشعر به وأيضا كنت انتظر مثل تلك الأفعال لأنها كانت تثيرني جدا وتلتهب معها مشاعري الجنسية ولاكني كنت أظل مشتعلة وبي هياج جنسي بعد أن يتركني ونام وأظل مده يعرق وأنفاسي تحرقني حتي يبرد من الشهوة وأستطيع النوم ولاكني كنت أحب هذا منه جدا وأيضا كم كان يرقبني وأنا في الحمام اخذ دشي بعد العودة من الشاطئ فأنا كنت أتعمد ترك باب الحمام بدون ترباس حتي يستطيع هوا فتحه برفق ومشاهدتي وأنا تحت الدش وكنت أعطي ظهري للباب معظم الوقت حتي يستمتع بمشاهدتي واستمتع أنا بإحساسي انه يراقبني هذا غير آني كنت امضي وقتي في البيت بملابس قصيرة تبدي من سيقاني أكثر من ما تخفي ويظهر منها معظم صدري وظهري فكنت استمتع بعينيه وهي تلتهم التهاما هذا غير غزواته الليلية علي وأنا نائمة فكان يأتي إلي غرفتي في بيتنا ليلا ويرفع عني الأغطية ويشاهد وأنا نائمة وكنت اشعر به وهوا لا يعلم فقد كنت اشعر به وهو يفتح باب حجرتي بهدوء ويقترب مني وأنا نائمة علي بطني ورجلاي متباعدتان وإحداهم مثنية فكان يرفع عني غطائي ببطء من عند قدمي حتي يصل به إلي اعلي وسطي ثم يحرك قميصي من فوق فخذي حتي يكشف كل فخذي ومعه مؤخرتي وأحيانا يصل بالقميص إلي اعلي وسطي ثم يضع يده علي فخذي بهدوء ويتحسسه ببطء يشعرني بلهيب عالي في ويمر بأصابعه علي كسي ويضغط خفيفا علي كسي فاشعر وكأني اخرج من كسي لهيب من السائل الذي أجد أثره عندما استيقظ وأخلع الكلوت فأجده مبلول ويظل يقبل كل قطعه من بدء من إقدامي مرورا بفخذي ووركي حتي أخر ما هو مكشوف من لحمي وفي أحيان كان يصعد بجواري علي السرير ويخلع ملابسه السفلي واشعر بزبه وهو يلامس قماش كلوتي وأحس بحرارة بشرت فخذيه من الأمام وهما يلتصقا بفخذي من الخلف ويهبط في خفه فوقي فأكاد اشعر بملامسته ثم يضع زبه بين طيزي وبطنه ويأخذ في دعك مؤخرتي بجسده وزبه يتحرك علي مؤخرتي حتي تأتي شهوته واشعر بحلبيه وهو يسيل بين وجسده ويهم هوا بتغطيتي ثم يرحل إلي غرفته ويتركني امسح لبنه من علي مؤخرتي وظهري وأتذوقه علي لساني وأشم رائحته المميزة ولا يأتي النوم إلا بعد أن أداعب بظري بإصبعي حتي تأتي شهوتي أنا أيضا فأرتاح وأنام وأيام كثيرة كان يمارس العادة السرية علي شكلي وأنا عارية ولا يرحل إلا بعد أن يأتي بشهوته فيرتاح ويذهب إلي غرفته لينام وقد علمني هذا كيف العبث في نفسي واحك بظري بإصبعي حتي تأتي شهوتي أنا أيضا ولاكن بعد أن يكون هوا تركني وذهب أعود إلي أوربا والمطار فقد أخذني أخي علي الفور إلي بيته الذي كان أبي قد أجره له في تلك البلد الغربية وحين دخلت البيت وجدته مكون مكن غرفتين وصاله وكان أخي قد اعد غرفة منهم للنوم بها سرير واحد كبير والأخرى وضع بها مكتبين ومقاعد ومجموعة أرفف وضع علي احد المكاتب كتبه وأوراقه وترك الأخر لي واعتذر لي بأنه لم يجد الوقت الكافي لجعلها غرفت نوم لي 
وانه سوف يأتي لي بسرير جديد ويضعه في تلك الغرفة لتكون غرفة نوم لي فابتسمت في نفسي وقلت لنفسي لم تجد وقت لسرير لي ووجدت وقت لمكتب أخر لي وضحكت في نفسي ثم قلت له لا داعي لأن نأتي بسرير أخر فنحن أعتدنا علي النوم في سرير واحد فليس هناك مشكله في أن ندع غرفت النوم للنوم وغرفت المذاكرة للمذاكرة حتي يكون معي حينما أذاكر ويساعدني في ما يصعب علي فهمه أو قراءته حتي اعتاد العلوم التي سأدرسها فتهلل وجه فرحا ثم ذهبنا إلي غرفت النوم لنفرغ حقائبي ووجدته قد ترك لي نصيب كبير في دولاب الملابس كي أضع فيه حاجتي وقلت في نفسي يا لك من ماكر خجول وفي أول يوم ذهب بي أخي إلي وسط المدينة لنتعشى في مطعم وأيضا لأشاهد المدينة الجديدة علي وقضينا معا وقت ظريف وعند انتصاف الليل عدنا إلي بيتنا وحينما وصلنا تحجج هو بأنه سيصنع لنا بعض الشاي ليترك لي فسحه من الوقت لأغير ملابسي في غرفتنا ولاكني كنت قد اعتد العدة لمثل هذه ألليله فكنت قد أحضرت معي ملابس نوم كلها من الأنواع التي ترتاديها السيدات المتزوجات في بيتها من شفافية ونعومه وقصر يظهر أكثر من ما يخفي وتركت جميع الملابس ألبناتي الطويلة في مصر وحين دخل الغرفة صدرت منه صفاره طويلة وقال لي ..أيه الجمال ده دا أنتي احلويتي السنة إلي فاتت فنظرت إلي الأرض في خجل وقلت له أنتا بس بقالك سنه ماشفتنيش بكره تتعود عليا فجلس إلي جواري وقال لي كم أنا ممتن وفرح انك معي ألان فأنا طول العام الماضي لم احضر آي من أصحابي إلي تلك الشقة حتي لا يعتادوا علي الحضور أليها لأني كنت متأكد انك ستسكنين معي فيها فلا يجوز أن يأتوا أليها في أي وقت فحافظت عليها لكي تكون شقتك كما هي شقتي وشربنا الشاي وقام هو لتغيير ملابسه وارتدي شورت فقط فقد كان لا يحب الجلوس في البيت أو النوم ألا بال شورت وتوجهنا إلي النوم ومثل تلك البيوت في أوربا تكون مدفئه تدفئه مركزيه فلا تشعر فيها بالبرد بل يمكنك أن تنام بدون غطاء أيضا من أحكام التدفئة بها ولذلك تعمدت في الليل أن أزيح الغطاء عني وأنا نائمة ليظهر معظم أفخاذي وطرف من صدري الناهد وكما توقعت امضي أخي تلك الليلة يشاهد ويمارس عليه العادة السرية عدت مرات حتي رحت في النوم وأنا لا اشعر متى نام هوا وترك الفرجة علي وفي الصباح أخذني أخي إلي ضواحي البلدة التي نعيش فيها لأشاهد معالمها وأتمتع برؤية ريفها وشواطئها ألجميله وكان يطوف معي وهوا ممسك بي كأنني عشيقته التي لم يراها منذ زمن وكان يصورني في كل مكان نذهب أليه وأيضا في الليل يذهب بي إلي المرقص ونمضي ليلنا نرقص سويا كما أجمل العشاق فكان يلتصق بي ويضمني إلي جسده حتي أني كنت أشعر بزبه المنتصب وهو يضغط علي عانتي من شدة الالتصاق وفي أخر الليل نعود إلي الشقة ويدخل كل من إلي الحمام وحده يستحم ويلبس ملابس النوم وننام وتبدأ المشاهدات والملامسات الليلية ألذيذه وكنت ارتدي كلوت من خيط رفيع لا يخفي أي شيء مني فكان يرفعه عن خرم طيزي ويلحس لي طيزي وكسي حتي ابتل منه جدا وكنت اسمع صوت ابتلاعه لسائلي الذي يخرج مني فقد كان يشتهي لحس كسي وابتلاع سائلي ثم يحك زبه في مؤخرتي بين فلقتي طيزي ويمر رأس زبه بخرم طيزي مرورا علي كسي حتي يصل إلي بظري وأنا أكاد أموت من الشهوة واللوعة حتي يصل هوا إلي أخر شهوته ويقذف لبنه بين فخذي وعلي بشرة كسي وطيزي ثم يمسح لبنه بمنديل ورقي ويغطيني وينام وادفع أنا يدي تحتي حتي تصل إلي كسي وأظل أداعب بظري حتي أصل لشهوتي بدون أن اصدر أي صوت مخافتا أن يشعر بي ولا كنه كان يروح في سابع نومه بسرعة وفي احد الأيام تعمدت أن أنام بدون كلوت وكان ما توقعت فحين رفع عني قميصي وجدني بدون كلوت فتوقف عن ما كان يفعله مده من الوقت حتي آني ندمت علي ذلك وظننت انه سوف يشعر بأني أحس به فيكف عني ولاكن بعد قليل وجدته يلحس لي خرم طيزي ويبله من ريقه ويدخل لسانه فيه ولاكن هذه المرة شعرت بأنه كان يضغط علي بلا حذر ويتهاون في عدم إحساسي به ثم استلقي خلفي وعلي حين غره وجدت زبه يدخل في طيزي بهدوء وشده ولاكني لم استطع أن امنع نفسي عن اصدرا صوت الم وقلت أي وهنا وضح تماما آني صحية من نومي وانه يضع زبه في طيزي وانتظرت وأنتظر هوا أيضا أن يبدأ احدنا الكلام أو الحركة ولمده من الثواني مرت كالدهر لم ينبت منا أي تصرف ثم بدء ينزلق زبه في طيزي التي كانت قد اعتادت علي سمك زبه وسمحت له بدخولها بدون أي مقاومه فلم تم له دخول زبه في طيزي إلي أخره وجدت يديه تلتف حولي وتحتضنني وشفا يفه تقبل مؤخرة رقبتي وظهري ثم نطق وقال احبك احبك كما لم يحب احد من قبل أنا أعشقك من زمان من أيام أن كنا أطفال واشتهي كي وتمنيت أن تبادليني نفس الشعور فانا لا أتصور نفسي بدونك ولم أرد وكان في أسناء ذلك يخرج زبه ويدخله في طيزي في حركات لذيذه حتي أتي بلبنه وأنا لم انطق بأي شيء فكنت محرجة جدا من أن أصارحه إني أحبه وأحب زبه بشده واني أبادله نفس مشاعره فهو أخي مهما يكون هناك خيط من الحياء مازال موجود لدي وسحب زبه من طيزي والتف علي جانبه الأخر ونام في سرعة البرق وظللت أنا أفكر في ما حدث وأعاتب نفسي أني لم أتجاوب معه وفوت علي نفسي فرصة أن أتمتع به بعلمه وعلمي حتي أصل إلي شهوتي وأخيرا نمت وفي الصباح لم نتحدث مع بعض كما كنا نتحدث بل بعض الكلمات المقتضبة والرد عليها ولاكني قررت أن أشعل الموضوع مره أخري فكنت ألبس فستان قصير وبدون كلوت أو كلوت من الخيط وأنام علي بطني إقراء أو أتعامل مع اللاب توب علي السرير ليري فخذي ومؤخرتي فيزيد هياجه وهو لا يعلم هل كنت نائمة أمس أم كنت مستيقذه وكان يروح ويجيء في الشقة كالفهد المحبوس ينظر إلي وأنا افتعل الانشغال عنه وهوا يكاد يموت من شهوته علي ثم خرج من البيت وحين عاد في المساء وجدني نائمة وبعد أن غير ملابسه وقبل أن ينام بجواري رفع عني غطائي ووجدني عارية تماما كما ولدتني أمي والمسكين ارتبك وظل لمده لا يدري ماذا يفعل حتي وجدته بجواري ويضع زبه للمرة الثانية في خرم طيزي بعد أن بله بلسانه وريقه وادخل زبه في طيزي بكل شده وأخذ ينيك في بقوه وأنا اصدر همهمتا وأهات وأنا تحته وهوا لا يبالي بي حتي وصل ليلتها للمرة الأولي وارتمي بجانبي وضع رأسه علي المخدع وقال لي ..طيب لما أنتي بتحسي بيه وعايزاني زي ما أنا عايزك ما بتقولي ليه فقلت له وأنا مازلت علي بطني ووجهي في الجهة الأخرى أنتا إلي ماصارحتنيش بحبك لي من الأول علي فكره أنا باحس بك من زمان من كام سنه وأنتا تحضني وتوصل علي جسمي وكمان وأنتا بتعريتي وتشوف جسمي لاكني كنت مستنيه انك أنتا إلي تتكلم الأول والتفت أليه وقال لي أنا بحبك من زمان وأنتي قلت له أنا باتمناك من يوم ما وعيت علي الدنيا أنتا الشخص الوحيد إلي باحس بيه وبعشق نظرته ليا ولمستك لجسمي وكل حاجه كنت بتعمله فيا كنت باحس بيه ومستمتعة بيها كمان وكان نفسي من زمان تحضنني وتبوسني وتنيكني وأنا صاحية مش وأنا نايمه لأني نفسي نوصل للأخر سوي مع بعض وبعد ما توصل وأنا أوصل أبوسك وأحضنك لأنك ب تمتعني جدا فنظر لي بكل حنان واحتضنني وأخذ في تقبيلي من كل وجهي ومن ثم أحسست بزبه ينتصب مرة أخري ويضغط علي عانتي ففتحت أرجلي متمنيه أن يضع زبه في كسي ولاكنه نزل بفمه إلي كسي وأخذ يلحس ويمص بظري وفتحت كسي حتي امتلأت بمائي ولعابه ثم أرقدني علي ظهري وفتح بين فخذي من عند كسي ومرر زبه بين واركي فكنت أحس بزبه يمر علي كسي وبظري من الخارج وهو يرتفع ويهبط في تأني وهدوء وبكل حرفيه بدون أن ينزلق زبه إلي داخل كسي ولاكنه كان يعمل علي شفرتي كسي وبظري حتي هجت جدا وارتفعت وتيرة الحركة بيني وبينه وبعد مده بدء يسرع في حركته حتي اقتربت من الوصول فقلت له سامي أني أصل ألان فقال تعالي هاتي ما عندك فأنا أصل معك أيضا وحينها شعرت بتدفق لبنه بين واركي علي رأس بظري وأشفاري مما أدي لوصولي أنا أيضا في أمتع نيكة ناكها لي أخي من يوم أن بداء يلعب في جسمي ويصل عليه إلي ألان ووصلنا إلي أخر سويا ونزل من فوقي ونام بجواري وأنا انظر أليه وعيني كلها حب له وقلت له انك محترف كبير تعرف كيف تمتع من معك يبدوا انك كنت تتدرب بجد طول العام الماضي فتوجه بكل جسمه إلي وقال أبدا أنا عمري ما عملت كدا معا حد قبلك أنتي بس إلي بحبها وبهيج عليها وبتمني انيكها من زمان و مافيش غيرك جاءت تحت مني أو حتي غازلتها في النادي أو الشارع لأني باحس أني ليك أنتي و مافيش بنات في الدنيا غيرك فامتلأت عيني بالدموع وقلت له ياه يا حبيبي أنتا تحبني جامد أوي كدا أنا مش مصدقه نفسي انك كنت تحافظ علي نفسك علشاني أنا كمان عمري ما حسيت بحد غيرك وعمري ما فيه حد حرك مشاعري إلا أنتا وبس ((صدق أو لا تصدق احتضنا بعضنا وبكينا من الحب ونمنا ونحن نبكي في حضن بعض)) وبعد ساعة تقريبا أحسست به ينهض من جواري فقلت في نفسي أين يذهب هذا الولد ألان ولاكني شعرت به يتحرك في داخل الغرفة وسمعت صوت الكاميرا التي يملكها وهو يصورني وأنا نائمة فقمت من نومي ونظرت إليه وقلت ماذا تفعل يا سامي قال لي لما استيقظت أنا أحب أن أصورك وأنتي نائمة فشكل جسمك حين تكوني نائمة مغري جدا لي وأحب أن أشاهده في صوري فضحكت وقلت له طب ما أنتا معاك الأصل تدور علي الصورة ليه ما تيجي تنام عليا أحسن فأبتسم لي وقال أنتي مش عارفه أنا بحب أتفرج عليكي قد أيه أنا كنت أصورك وأنتي في الحمام من غير ما تحسي وأنتي تستحمي وكمان كنت بصورك وأنتي نايمه قبل ما أحسس علي جسمك لاكني كنت بالغي صوت الكاميرا والفلاش عشان ما تحسي بيها أنتي ليكي عندي البوم كبير هوا ده ألي كنت بتدرب فيه عليكي في غيابك طول السنة إلي فاتت وكما هوا ده إلي كنت استهلك عليه شهوتي منك أنا من غيره كنت أتجننت من الشوق ليكي ثم احضر جهاز اللاب توب ووضع به فلاشه وشغلها ووجدت عليها عشرات الصور لي وأنا في أوضاع مختلفة وأنا نائمة أو في الحمام وأيضا أفلام لي وأنا استحم فشهقت وقلت له يخرب عقلك أنتا عاملي أفلام كمان أوعي يا واد تنزلها علي النت فقال مبتسما عيب دي حجاتي أنا وممنوع حد يشوفها غيرك انتى وبس فقلت له طب ما تيجي بقي تعملي فيلم وأنا ب اتناك كمان فقال لي أزاي دي قلت له أنتا تشغل الكاميرا علي التصوير وتيجي جنبي وتنيكني والكاميرا عليها الباقي ويبقي فيلم من بطولتي أنا وأنتا فضحك جدا وقال هوا ده فعلا إلي ينقص مجموعتي وفعلا ثبت الكاميرا علي الحامل وجاء آليا وبدأنا نيكة جديدة فكان يقبلني من وجهي وشفتي ثم هبط إلي صدري وبطني حتي وصل إلي كسي والتهمه بلسانه وشفتيه وأخذ يداعب بظري بلسانه حتي اشتعلت جدا وقلت له حبيبي لي طلب منك أرجوك توافق عليه فقال أنتي تأمري وأنا تحت أمرك أي شيء تريديه أنا احضره لك فقلت له حبيبي أنا عيزاك تفتحني فنظر لي ببلاهة بعض الوقت وقال أنتي بتقولي إيه أفتحك معقولة طيب تعملي أيه لما تيجي تتجوزي دي تبقي فضيحة فقلت له أولا أنا مش عايزه أتجوز أي حد غيرك فقال لي ماينفعش إلي بتقوليه لن يقبله المجتمع فقلت له لو كان ضروري أتجوز يبقي اعمل عمليه ترقيع أنتا ما تعرف البنات في النادي معظمهم مفتوحين من الشبان إلي يحبوهم ومش كلهم يتجوزوا بعض ولما كنت بكلم واحده منهم قالت لي ما يهمش لو مش هاتجوز حبيبي قبل ليلة ألدخله أعمل ترقيع ومش بيبان أي حاجه في ألليله دي وتمر بسلام فنظر لي بشهوة وقال يعني أنا ممكن أفتحك بنفسي قلت له أرجوك فقال لي دي مفاجئه كبيره لي ولازم نعملها تجهيز جامد ثم نهض وجذبني من زراعي إلي الحمام وغسل لي كل جسمي واهتم بمكان عانتي ثم اخرج من الثلاجة كيس حلاوة من التي تزيل بها النساء الشعر الزائد عن جسمها فقلت له هوا أنتا جاهز ولا أيه فقال لي عندما خرجت اشتريته فانا لا أحب أن اصنفر من شعر عانتك وكنت سوف اطلب منك أن تزيلي الشعر منها لولا انك بدأتني بالاعترافات الرهيبة فانا عرفت من ليلة أمس إننا سوف نمضي أيام سعيدة معا بعد أن نكتك في طيزك أمس وأنتي لم تمانعين فقلت في نفسي انك تشعرين نحوي بنفس الشعور بالتأكيد ولذالك أحضرت بعض الأشياء اللازمة لحياه ممتعه معك يا من اعشق وأحب ثم أرقدني علي السرير وقام بنتف شعرتي وكان متمكن من ذلك وكأنه يعمل في تلك المهنة من زمن وكنا نضحك ونتغامز وهو ينزع عني شعري وأنا اصرخ بخفه بالراحة يا مفتري حتي أصبح كسي يلمع وبهي نعومه أكثر من خدودي فنظرت أليه وقلت أنتا ب تحبني قوي كدا وتعانقنا في قبله طويلة قبل أن يشغل الكاميرا مرة أخري ويضبط وضعها حتي تسجل تلك اللحظة المهمة في حياتنا نحن الاثنين فأرقدني علي ظهري وفتح لي فخذي ثم وضع زبه بهدوء وبطء في داخل كسي حتي أخترق غشائي ببطء وخرج منه دم احمر جميل وشعرت ببعض الألم اللذيذ وأخذ يدخل زبه ويخرجه في كسي حتي اعتدت عليه وخف عني الم الجرح ونكني أخي من كسي لأول مره في حياتي ومن هنا بدأت حيات الجنس الرهيب بيني وبينه ونكني سامي في تلك ألليله أكثر من أربع مرات وكان يتفنن في إمتاعي من قبلات في جميع أجزاء جسمي ومص لي بظري ونيك من كسي ومن طيزي وأيضا علمني كيف أمص له زبه اللذيذ وكم اكتشفت أن لبنه الدافئ له طعم شهي وأن مص الزب هو شيء ممتع يجعل من النيك حاله من الالتحام بين الجسدين والشعور بزبه في داخل كل خروم جسمي من إلي كسي إلي طيزي ويا ليت لي فتحة رابعة ينيكني فيها سامي هذا المحترف …………….في الصباح أخذني سامي إلي شاطئ قريب من البيت لكي نمضي فيه اليوم نسبح ونلعب واحضر معه الكاميرا وأخذ يصورني في كل مكان 

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

مارس 13

اغتصاب فايزة من قبل فهد زوج اخوها (قصة سعودية)

 

انا فايزه عمري 20 متزوجه وجميله ومربربة الجسم ارج واهز بالمشي ودلوعه ومكوتي بارزه للخلف متوسطة الطول ,متزوجه من سنتين من رجل اكبر مني , زانا شابه ودلوعه وملقوفه زياده وفضوليه للغايه اسكن مع زوجي ببيت اهله المكون من امه واخوه فهد المتزوج جديد ,فكنت انا طبيعتي مررره احب اعرف الاشياء لاني اعاني من الفراغ لساعات وايام كنت احسد فهد وزوجته وهم يسولفون ويضحكون  وكنت اراقب زوجت فهد ريم النحيفه وهي تصحى تعرج ومتعبه ومنهكه المهم صرت اقضي فراغي بالتنصت والتسليه عليهم مرت شهور وانا بنفس الحال وبليله كنت نائمه الين الساعه تسعه ليلا وصحيت طبعا كالعاده زوجي يوم عندي واسبوع مشغول عني المهم كنت مبسوطه فقلت ابي اعرف وش يسووون فهد وريمه فاقتربت من الباب ولم اسمع شيء ولاصوت فوقفت افكر وش يسووون المهم فهد طلع من الحمام وكشفني عند باب غرفته فانا تفاجات فسالني وش معك فقلت هاه لا بس ابي ريمه فقال لي ليه الي يبي شخص يسوي زيك يتصنت وقفت مو طبيعيه فارتبكت وارتعشت وهو شاب متكامل البنيه وعظلات عملاق انا بجنبه كالطفله المهم خجلت انا فمسك بيدي وجلسني بالصاله وسالني علميني الصدق والا بيصير شيء ماتعرفيه فسكت انا وقال يلا قولي وش معك فقلت هاه ولاشيء بس اسمع صوتكم ابي اعرف نائمين والا صاحين فقال وايش بعد فقلت هاه بس فقال ايييه ماعليه ماحد ينقدك ناسي عنك  اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

فبراير 28

نيك الطيز لبنت مطلقة مع ابيها

 هاذي قصه حقيقية: من فم الراوي مع ابنتي المطلقة خديجة . عساها تترل ذات صباح بعد ما فقت من النوم رحت الحمام عشان اقظي حاجتي وبعد ما انتهيتدخلت تحت الدش عشان اغتسل من اثار الجنابة مع زوجتي من الليلة الماضية ورديتالستاير. وبعد شوية سمعت الباب ينفتح واذ ببنتي خديجة داخلة الحمام وهي لا تعرف علىمايبدو بوجودي وكانت هي الاخرة فايقة من النوم وعايزة تقضي حاجتها دخلت البنتومعها كلوت أحمر لعلها تريد تغيره وانا قاعد اراقبها من خلف التساير من دون ان اتنفسانزلت كلوتها الاسود لعند ركبتها وقعدت تبول وانا اسمع صوت بولها العذب فيالمرحاض خلى زبي يوقف بمكانه كان شعر كسها كثيف مرة وحالك السواد زي شعر امها لكنالمفاجأة تشانت انو حجم كسها اكبر من حجم زوجتي . بعد ما انتهت خديجة من التبولامسكت ورقة ومسحت بيها كسها بعد ذلك قلعت كلوتها المتسخ ولبست الجديد وخرجت منالحمام. قمت انا من ورا الستاير ورحت وقفلت الباب وقمت واخدت كلوتها المتسخ وقعدتاشم والحس بيه كان ما يزال ساخن وابتديت الحس مكان فرجها وادخلته في فميوابتديت امضغ بيه . وباليوم التالي رحت انام باكر مع زوجتي بانتظار الموعد القادمللحمام في الصباح وكانت ممحون مرة وابي الارض من شدة المحنة فطلبت من زوجتي تقلعثيابها وتلحقني عالفراش لكنها رفضت وقالت لي انها الحين بالدورة الشهرية وانا زبيحيجن جنونه الليلة اذا ما ناك فطلبت منها ان تأتز وأن تنام على بطنها عشان ابغىنيكها من مكوتها لكنها مانعت بشدة ورفضت انها تنتاك من الخلف عشان حرام لكن اناوش اسوي ابغى انيك الليلة . فامسكت زوجتي من الخلف من خصرها وحطيت زبي على مكوتهاوانا قاعد اترجاها واتوسل اليها انها تسمح لي انيكها لكنها ابت . عندها قمتبتمزيق ثيابها بالقوة وانزلت كلوتها وفتحت مكوتها بيدي وحطيت زبي فيها وقعدتاغتصبها من مكوتها بالقوة وزوجتي تصرخ وتتألم وعندما اشتد صراخها حطيت ايدي على تمهاوابتديت اخذ راحتي بنياكتها لمدة ساعة تقريبا وانا ما ازال اتخيل خديجة ورائحةكلوتها حتى انهارت قواي تماما وبعديها فظلت زوجتي طول الليل وهي تبكي وتدعي علي.وفي الصباح رحت كالعادة الحمام وانا اتمنى ان تدخل خديجة الحمام هاذي المرةايضا عشان اشوف كسها الزين وما هي الا دقايق حتى دخلت خديجة الحمام وقعدت تبول وبعدما اتنهت تبي تمسح كسها لكن ورق التواليت كان خالص من الحمام فوقفت خديجة وراحت سلةالغسيل وامسكت بقطعة ملابس وقدعت تشم بيها وانا قاعد اباوع بمكوتها الكبيرةوفتحتها الوردية بعدها مسحت خديجة كسها بتلك القطعة ثم خرجت من الحمام عندها رحتسلة الغسيل أشوف القطعة اللي مسحت بيها كسها عشان ويا للمفاجأة كانتابنتي خديجة تشم بكلوتي الخاص وتمسح كسها بيه عندها حسيت بالجنة انفتحت لي بوابها . ماصدق انه خديجة كانت تفكر بيا مثل كنت افكر بيها خديجة تريد تنيكني… كانت خديجة مطلقة صار ليها سنتين وتراها تشتهي النيك مرة عشان انا اعرف منتصرفات حرمتي وقت الامتنع عن نياكتها لفترة طويلة. كان اكثر ما يعجبني بيهامكوتها كسها الكبير الأشعث وبظرها الناتئ مثل زب الولد الصغير وياما حلمت أرظعه حتىاشبع منشهد كسها . ومرت الايام على هاذا الحال وفي أحد الايام قررنا انا وحرمتي نطلع برحلةنتفسح بجبال عسير ونوخذ شقة مفرشة نستأجرها ونقعد هناك فترة ترى الطقس هناك زينمرة . وطلعنا هناك بالصبح الباكر بسيارتي كان عندي سيارة فورد ****د فكتورياطلعت زوجتي من جدام وقعدت خديجة بالخلف ورا امها وفتحت رجليها عن قصد كانت تلبس بنطالضيق ورقيق من هذولا العلموظة وبدت تراقبني بالمراية اذا كنت انظر اليها ام لاوانا بالفعل انظر اليها وبالتحديد بين فخوذها وقت عرفت اني بانظر استلقت علىالمقعد الى الوراء وفتحت فخوذها بعد أكثر من الاول تراني كنت اشوف بوضوح اثار بظرهاالناتئ وزبي الحين وقف بمكانه مثل العامود انتبهت زوجتي بجانبي على زبي الواقفوابتسمت وقعدت تحشي كلام تلميح عشان هي تبيني انيكها الليلةلكن انا افكاري كانت مع خديجة وابي انيكها الليلة باي ثمن وهي تراها واناقولالصدج تبي تنيكني مرة وانا متاكد امية الامية لانها ابتدت تحط ايدها علىكسهاوتلعب ببظرها من فوق البنطال وتمسك ببزازها وتشدها وتلحس وتمصص بشفايفها وعشاناتاكد اكثر طلبت من حرمتي تناولنا الموز نوكله عشان جعنا في الطريق اخذتخديجة الموزة وابتدت تداعب بيها بظرها وكسها وتعمل حركات اباحية بيها وتفوتهابتمها وتطلعها وتغمزني بعينها تريد تمص الزب وانا الحين تراني انمحنت خوش محنةأكثر من الممحونة وخديجة نفس الشي.وصلنا هناك العصر تعبانين دخلت الحرمة الحمام عشان تستحم وغمزتني بعينها عشان ادخلمعاها وانيكها لكن انا زورتها وقلت لها اني تعبان وانا لا تعبان ولا شي بس كنت ابياخلو بخديجة ولو عشر دقايق على الأقل قعدت خديجة على الكنبة وفتحت فخذهاوشاورتلي بصبعها على كسها تبيني انيكها عندها ركظت مثل المجنون أعض فخوذها وكسهاواشمه وابوسه وحاولت اذوق طعم شفايفها واتنفس انفاسها الجميله قربت شفتي منشفتها وهي تغمض عينيها واحط شفايفي على شفايفها واقبلها بانفاس حاره واتنفس انفاسهاالعطره وادخل لساني بشويش بين شفايفها وهي تمص لساني وتسحبه داخل فمها وطلعتلساني من فمها ولحست خدها ورفعت لساني على اطراف اذنها وجلست الحس فيها وادخل لسانيداخل اذنها وهي تتنهد وانفاسها حاره وانزل لساني من تحت اذنها والحس رقبتهاواعضها بشويش على رقبتها تصير حامية وقامت هي وفتحت سحاب البنطال ومدت ايدهاواخرجت منه بظرها الاحمر الطويل والكبير مرة وطلبت مني امصه وجعدت امصص وارظع بيهوالتهم بالعسل الليخرج منه وما حسيت بالوقت الا وحرمتي خارجة من الحمام فقمت عنخديجة بعد ما رفعتلها السحاب . بالليل دخلت انام مع حرمتي وانا حاط براسي اني لازمانيك خديجة الليلة لكن اولا يجب ضمان ان تنام الحرمة نوم عميق وهي ما تنام هذهالنوم الا بعد نياكة قوية عشان شدي طلبت منها تخلع كلوتها عشان ابي اباشرها منفرجها ففعلت ذلك بكل طيب خاطر ونزلت بيها نياكة وطرق على كسها بكل ما اوتيت منقوة وهي تعن وتأن تحتي وانا انيك بيها بعد لغاية ما اجتها الرعشة الجنسية وافرغتكسها على زبي ولكن انا احتفظت بحمولة زبي للغالية خديجة. بعد هذي النيكة راحتالحرمة تشخربسابع نومة وجريت لغرفة خديجة وزبي لساتا واقف مكانه من النيكة السابقة كانت خديجةبالغرفة تنتظرني وهي عارية تماما هي شافتني جرت تمسك زبي وتمص بيه وتلحس من آثارسائل امها بعد ومسكتني بزبي وقادتني للفراش عشان انيكها بعدين حطيت زبي بكسها واناانزلت بيها نياكة وفتح وقرع وطرق كاني بعمري ما نكت حرمة منقبل لكن الامر لميطول كثير عشان كنت تعبان من نياكة امها فسحبت زبي من كسها قبل ما انزل بيه وطلبتمنها تنسدح على بطنها عشان ابغى مكوتها مسكت زبي المتعب وضعت على فتحة مكوتهاوبللته من ندى كسها الرطب كانت فتحتها ضيقة بالحييل ودخلت راسه وهي تتألم وتقول ليطلعه يوجعني احس انه شق طيزي عندها سحبت زبي من مكوتها عشان اشوف وش صاروبالفعل كان ينزل منه شوية دم من بس هذا الشي آثار جنون زبي اكثر واكثر ونزلتيدي من تحت بطنها على بظرها علشان انسيها الالم وهي ريحت نفسها ورتاحت فتحة طيزهاودخلت راسه وهي تتأؤوه من الهيجان والالم في نفس الوقت ووقفت علشان تتعود فتحتها علىراسه والعب في بظرها ودخلته شوي وهي تتالم وتترجاني اطلعه بس ما تركت لها فرصةتتحرك من تحتي كانت اردافها جميلة جدا كبيرة مرة مثل الجلاتين بروعته ومياعتهكان زبي يحترق داخلا من حرارتها فادخلته فيه واخرجته بسرعه واصبحت ادخله واخرجهلمده طويله واستمريت على هذا الحال حتى احسست انها تهتز تحتي اتتها الرعشة وقلت لهاتبين ان انزل داخل مكوتك او على صدرك قالت لا نزل فيني بقوه فاهتزت تحتي وانزلتقذيفه من داخل زبي في أعماق وهي تقول كمان يوبا نزل كمان آه آه طيزينيكني كمان… لكن كيف اقدر انسى بظر خديجة

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

فبراير 26

قصة سعودي و كيفية انتقامة من صديقة بنيك مراتوا الجميلة

 انا فهد من الرياض ابلغ من العمر 36 سنه كنت سهران عند واحد من الزملاء في منزله البعيد عن منزلي وكان يسالني عن بعض البنات اللي تعرفت عليهم ونقاش في هذا الموضوع واحاديث عن جمال ونعومه وجنس المراة واخذ الكلام وعند الساعه 3 الصباح هممت بالذهاب الى بيتي فقال لاتروح نام هنا وبكرة بعد الافطار تذهب والح على كثير وخاصتن في فترة الارهاب في الرياض مراكز تفتيش في الشوارع كثيرة المهم وافقت واحضر لي مكان النوم واستاذن ودخل في البيت للنوم المهم الجو حار شلت ملابسي ماعدا سروال الطويل بدون فانيله وتسطحت على الفراش وبدت تستعيد الذكريات بسبب صاحبي الذي فتح الموضوع فلانه حلوة بس طيزة صغيرة وفلانه مافيه لذة و……. و……. المهم وقمت وصليت الفجر في مكاني ورجعت للفراش وكان الاضاء خافته وانا من عادتي انوم على بطني ومخدتي احضن جزء والثاني تحت راسي وقد دخلت في النوم قليل واحسست بحركه خفيفه حولي فرفعت راسي واذا بزوجه صاحبي الثانيه عند سريري وقلت من انتي وماذا تريدين فقالت انا انتظر هذا اليوم من زمان وحاولت ان ابعد تفكيري عنك وقدرت على ذالك ولكن الليله وانا اسمع حديثك مع زوجي من خلف الباب حينما قدمت لكم الشاي وحديثك على صاحبتك موضي اللتي استمرت علاقتكم 12 سنه وكم كان وطيزة احلا ماذقت في حياتك فانا اقول لك غلطان فيه من هي احلا والذ منها وثانيا حينما سمعت زوجي يقول لك معك ياشيخ لو نكت اسرائليه اسلمت على يديك؟؟؟ كل هذ وانا ساكت ماتكلمت من هو ماسمعت وشفت من جسمها وقلت لها يامرة انا ماحب اعاشر أي مرة قريبها صديق لي فمابالك بزوجك فقالت اسمع اولا: زوجي نايم مع المرة الاولى واناعارفه انه بينيكه الليله بسبب ماشفت منها انا الليله من لابسها وبعدين صاحبك هذا هو اللي فتح عذريه اخته وكان ينيك الزوجه الاولى قبل الزواج وهي بنت عمه ماحترم هذا 0 وثانيا : زوجي اذا ناك الوحدة منا في الشهر كثر خيرة وانا تعبت هل ترضى يجي واحد من الشارع ينيكني ويفضح زوجي واولادي فاسكتت وبكت فقلت لهالاتبكين خلاص فقالت طيب انا بروح غرفتي وبعد 5دقايق تعالي غرفتي اللي في الور الثاني الاخيرة على الشمال بفتح لك الباب شوي قلت طيب . فقلت في نفسي مدام هذا النذل سوى كذ بخته وبنت عمه انا من هذي الحظه لاهو ولا اعرفه 0 المهم رحت ورى المرة ودخلت الغرفه واشم رائحه العطر من الممر واذا الاضاة مفتوحه قليلا فقالت افتح النور ورك على اليمين ففتحته واذا هي واقفه مثل ماجابتها امها جميله جدا جدا الشعر مفلول الى الخصر والعيون عليها مكياج خفيف والحواجب متشابكه والشفايف محدده بالون البني الخفيف وهي اصلا ورديه تميل للاحمرار طبيعي والنهود بارزة صغيرة تقول بنت 16 سنه حلماتهبارزة وبنيه خفيفه وخصرها نحيل جدا وكسها شعره خفيفه مرة ووارم تقول تحت الجلد مويهوافخاذ مبرومه برم وطيز بارزة الى الخلف تقول اللي واقفه امامي الممثله المصريه (نارمين الفقهي) نسخه المهم مسكت وقالت فهد انا اللي بخليك تنسى موضي جميع البنات فضحكت وقالت تعااااااااااااااااال واطفت النور العالي وخلت الخفيفوقربت عندها فحظنتها وشفاتي الفوقيه في فمها وانا شفتها التحتيه في كل من يمص شفه الثاني تقريب 15 دقيقه واخذ ريقها واعطيه ريقي وكل منا يطلع لسانه ويلعب بلسان الثاني وبعدين جلست على الارض وهي واقفه امامي وفتحت رجليها قليلا واخذت ابوس يووووووووة تقول يظهر منه عسل حالي مرة وهكذا وهي تتاوة وقالت فهودي انا بموت خلاص تعال للسرير فقلت لها لحظه انا الى الان باقي في الصفحه الاولى فقالت حرام عليك تبي يوقف قلبي فقلت طيب تعالي وشلت السروال وصاحت يووووة وش هذا وين مخبي هذا الزب فضحكت وقالت فهودي ياحضي بهذا الزب يووووووووووة كل هذا بيدخل فيني قلت لها توك على الخير ونمت على ظهري على السرير وهي فوقي نظام 69 بالانجليزي كل منا راسه عند او الثاني ومسكته باليدين وهزته وقالت عارف فهد المفروض نسوي حنا الحريم لهذا الزب تمثل وكل حرمه توضعه في غرفه نومها وانا ميت من الضحك وقلت ي**** بس شوفي شغلك واخذت تمصه من فوق من الجنب الايمن ومن تحت وانا ابوس والحس فيه وشوي والا المرة طايحه على وتصيح على الخفيف اواللي يرحم ابوك نكني ابي فهد فازلت من السرير على الارض وجبتها على حافه السرير بوضع السجود يوووووة عليها طيز وكس خيالي ومسكت وفرقت على من فوق الى تحت وهي تصيح واول مادخلت راسه صارت ترتجف المرة وتهلوس وهزيتها شوي وادخلت ربعه وهي تهلوس وتعض الوسادة وتون واهز شوي وادخله الى النصف شوي وادخله كله في وقمت اهزها من قوةوهي مثل السكرانه ماتعرف وش تقول وتهذي المهم وعلى هذا الحال اللين نزلت انا وهي ثم نامت على بطنها وانا نمت عليها واذكرها بكلامها وهي تضحك ضحك بنعاس واداعب شعرها وابوس رقبتها شوي وهي اللي فتحت رجليها فوضعت يدي من تحت بطنها وقالت ارفعي شوي وقالت حرام عليك بموت من ورى واخذت اداعب خرقها وابوسه والعب فيه بلساني وتعمدت احرك اصبعي عليه حتى دخنا واخذت كريم ودهنت وخرقها وابتداء المشوار وشوي شوي حتى دخل راسه وهي تقول فهد طيزي حلوة قلت موت قالت اجل ليش زوجي مايجيه قلت حمار المهم اشتد الشغل بعد زحير وطحير اتالمت كثير المهم سلك الطريق ومسكت شعرها بقوة من الخلف وصرت اضرب على طيزة بقوة وهات يانيك وشهوة عاليه المشاعر مننا اللين نزلت وارتحنا غسلناوتسطحنا على السرير وجلست تلعب عليه بنهودها حتى انتصب مثل برج المملكه وجلست عليه برفق وهي ميته من الشهوة واشتغلت عليه وانا العب باصبعي في ومع اشتداد الشغل نامت علي وشفايفي في شفايفها وطلبت ان انزل هذة المرة على وجهها وصدرها وصار لها مارادت – قالت فهودي ابي شي يزيد المحنه عندي الان قلت تعالي زدخلنا الحمام واجلست على المقعد وهي فوقي مسكت على الكس وبلت علي بول خفيف صاحت يلعن ابو جدة وش هذا يووووووووووووووة حلو وقلت وانتي نفسي الشي وفعلا بالت على كم هو شعور رائع جدا جدا ومسكتها في الحمام حتى دخنا 0 ودعتها الساعه 6 ورجعت ولبست وطلعت على طول الى بيتي وتعهدنا على المواصله وصارت تجيني على شقتي الخاصه ونقضي الوقت ورقص واستعراض وعلى الموال هذا لمدة 3سنوات بعدها غابت عني لمدة اسبوعين لاتصال ولا جيه كنت بموت من الشوق اللين ارسلت لي رساله تبلغني بانها تابت وهداة **** والتزمت وطلبت ان نبتعد من بعض واعطيتها ذالك ولا اخفيكم كم اشتقت اليها كثير ولانا الان سنه من الفرقى لم اد مثلها 0 الدور عليكم ايتها النساء اللي قريتو قصتي هل اجد فيكم وحدة تنسيني دلال مثل مانستني دلال موضي ؟؟ هذا اميلي اتمنى ان اجد رساله من احدكم تشيهل همي وغمي ؟؟؟؟؟؟

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة