مارس 27

في حمامات المدرسة الجزء الثاني

في حمامات المدرسة الجزء الثاني حتى جاء مراد و جلس بجانبها و سلّم عليها و جلس … و كانا ينظران الى بعضهما و يبتسمان … فقال لها مراد : طالعة حلوة كتير اليوم .. فابستمت ميرا بـ خجل و قالت له : عيونك الحلوين :)… و قد دخلت المعلمة الصف و بدأت في الدرس و كان مراد ينظر الى ميرا بين الحين و الآخر … و هو يشعر بحبه و الشديد لها و اعجابه بها … و كانت ميرا تبادله النظرات الخجولة ايضاً … و و بينما كانت ميرا مندمجة في كتابة الدرس على الدفتر لم يقاوم مراد محنته اتجاه حبيبته ميرا فوضع يده على فخذيها و هي مندمجة بالكتابة فأحست ميرا برعشة في لم تشعر بها من قبل … نظرت الى مراد و هي متعجبة من الذي يفعله لكنها لم تستطع ان تمنعه من ذلك الفعل حتى لا تلفت انتباه المعلمة او انتباه اي احد من زملائهم داخل الصف …. و قد كانت تنظر في عينيه و هي تشعر بمشاعر غريبة و كان هو ما زال يضع يده على فخذها و يتحسسها و قد بدأت ميرا تشعر بشيء ما يسيل من الذي قد بدا يشعر بالمحنة من لمسات مراد عليها ….

كلمات البحث للقصة

مارس 27

في سكن البنات الجزء الثاني

و كانتا فوق بعضهما يلحسن بعضهما بوضعية 69 و كانت وضعية ممحونة لأن احداهما تضرب على طيز الأخرى و تمحن الثانية و ثم بدأت احداهن تمص بكس الأخرى و تدخل لسانها داخلها و الأخرى تضرب على و تصرخ من شدة المحنة و كان سمير ممحون للغاية لدرجة أنه بدأ يمرج على البنتين و يمسك بزبه و يشده و يفركه، ثم قامت واحدة منهن و الثانية كانت مرتمية على السرير فالخة رجليها للأعلى و كأنها و ضعية 7 فلخا شديدا و كأنها تنتظر شيئا من البنت الثانية و إذا باللتي قامت تحضر زبا اصطناعيا كبيرا جدا و غليظا و سميكا للغاية يكاد يدخل في الفم حتى يدخل في الكس الصغير الرقيق و الممحون، و كان لون الزب الاصطناعي زهري اللون و أحضرته الفتاة و عادتا لوضعية 69 و لكن التي احضرت الزب الاصطناعي كانت في الأعلى و الأخرى في الأسفل تلحس في طيز البنت التي فوقها، ثم بدأت البنت في الأعلى تفرك الزنبور و تشد عليه و الأخرى تصرخ لانها كانت تشعر بذاك الزب الكبير الذي سيدخل بعد قليل ثم صرخت البنت في الأسفل بقوة و قالت: يلااااااااااااااااااااااااااااااا نيكيييييييييييي كسييييييييي اااااااااااااه اه اه ا ه اه اه اه اه اه اه يلا يا حبيبتي يا هند!!!! بدأت هند تدخل الزب الاصطناعي في داخل روند التي في الأسفل و تفرك بالكس بشدة و قوة و تنيك بالكس بالزب الكبير الذي كان يدخل للنصف فقط من شدة كبره و كأنه معمول لكس حجمه أكبر في التاريخ العالمي، ثم بدأت هند تفرك روند بالزب و تفرك الزنبور به أيضا و ثم تمص الزب المليء بظهور روند الممحونة صاحبة الكس الممحون المنتاك من الزب الكبير التي تتمنى أن تحصل على مثله و لكن ان يكون طبيعيا و يمليء بظهور و مني و سوائل كثيرة، ثم بدأت روند تضرب طيز هند بقوة حتى كانت تصرخ هند بقوة و تقول لها: روند حبيبتي وجعتي طيزي كثييييير بعرف انك ممحونة و ذايبة بس خفي على طيزي شوي! ما أن أنهت كلامها حتى بدأت روند تلحس بطيزها و تفرك بلسانها الناعمة و خزق الكبير من شدة أكل الزباب الكبيرة التي فتحت خزق ، و بدأت هند بالغنج الشديد و تنمحن لانها تنمحن بشدة من لحس و روند تنتاك من من هذا الزب الكبير ثم قالت روند لهند: يلا حبيبتي بسرعة اجى دورك تنتاكي بسرعة حبيبتي اه اه ا ه اه اه اه اه تعالي حسي و اعرفي شو صار بكسي من هالزب! قلبت روند هند على ظهرها و صعدت فوقها و مسكت الزب و مصته قليلا ثم بدأت تمص بهند و شفايفها و بزازها البارزتان و الممحونتان و كانت واقفة للغاية و كان سمير يشاهد و يسمع كل كلامهم لانه قريب جدا من غرفتهما و كان يمرج و يشد على زبه بقوة ثم صرخت هند فجأة و قالت: يلا روند انفجر بده بسرعة اه اا ه اه اه اه! نظرت روند نظرة محنة لهند و قالت لها: ما الك نفس تنتاكي عنجد من شب و نشعر بالنيك سوا!؟!؟؟! اجابت بقوة: ااااااااااه شو نفسي هسة انتاك من شب زبه كبير و يكون حلو شغل و شاطر باللحس و النيك! التكملة في الجزء الثالث

كلمات البحث للقصة

مارس 27

سمير و رند الجزء السادس والأخير

… كانت تلحس و تغنج بكل رقة و نعومة و سمير لا يقوى على الحراك من شدة محنته و شهوته العارمة … ف وضع يديه على المحترق من شدة محنته … وضع اصبعه على زنبورها و بدأ يفرك به بشكل دائري و هي من شدة محنتها وضعت زبه كله في فمها و بدأت تبلع ماينزل من رأس زبه …. و تمص و ترضع بكل قوتهاا .. و ترفتع بخصرها للأعلى و الاسفل من شدة محنتهاا … كان سمير يعصر بزنبورها بين يديه …. بدأت يهتز أكثر و اكثر و غنجاتها تعلو اكثر … و قالت له : سمير آآآه آآآآآآآه آآآآه حبيبي ضهري رح يجي بين ايديك …. حط لسانك على زنبوري بسرعة آآآآآآه آآآآه …. فـ التف سمير على بسرعة ليضع لسانه على زنبورها و بدأ يلحس ضهرها الذي نزل بسرعة من شدة محنتها و شهوتها له ..و هي تغنج و تفتح رجليها لأكثر حد كي يظهر كله …. لقد كان يلحس و يمص و يبلع بكل شهوة ….. و رند كانت تغنج و تريده و تشتهيه اكثر و اكثر … قالت له : حبيبي آآآه خلينا نعمل وضعية 69 .. ما شبعت من زبك آآآآه بدي ابلعه بلع… حياتي آآه …. استدار سمير ليترك زبه الكبير بين شفتي رند واضعاً لسانه على زنبورها و بدأ يلحس بين شفرات الممحون الغراق بتسريبات مهبلها .. لتبدأ هي ايضاً باللحس القوي الشديد …فقد كانت تمص الزب بكل شهوة و هي تغنج و ترفع بخصرها لاعلى كي يظهر بشكل اروع لـ سمير و يلحس كل مافيه … كانا يمصان لبعضهما بشكل مثير و شهي … حتى قالت له : حبيبي آآآه آآآآآه آآآآآه رح يجي ضهري مرة تانية يا روحي …. رح يجي بـ تمك يا قلبي …. ابلعه بلللع آآآه آآآآآه و بدأت تصرخ و تغنج حتى نزل ضهرها .. و سمير بدأ يبلع و يبلع بشهية .. حتى و صل لاعلى درجات محنته و قد انتصب زبه بشكل أكبر … و اقترب ضهره من النزول .. فقال لها : حياتي بدي أنيكك … بدي اجيب ضهري جوا ّك … آآآه آآآه هاد الزب الكبير بدو يفتحلك كسك .. بدو يفجره تفجير آآآه .. قالت له رند :

كلمات البحث للقصة

مارس 27

سمير ورند الجزء الخامس

…. و بدأ ينزع من عليهاا تلك القطعتين الصغيرتين و هي ما زالت تضع لسانها وشفتيها على رقبته و تمص و تلحس تاركة! تلك الطبع على رقبته … عندما انتهى سمير من انزال ملابسها بقيا عاريين و كل شيء ظاهر لهما من جسدهما … امسك سمير بـ رند و جعلها تستلقي على الارض على تلك السجادة الناعمة …. و صعد فوقها .. و بدأ يمص لها بشفتيها الناعمتين … و يلحس بلسانها و هي تغنج له بكل محنة و رقة… و كان زبه الكبير يضرب في بطنها و بين فخذيها كلما تحرك من فوقها ليلحس و يمص لها …. كانت تغنج بأعلى صوتها و كان الممحون قد غرق بتسريبات مهبلها …. قالت له بكل محنة: حبيبي حط شفايفك على الحلمات … شوف بزازي كيف بستنو بلسانك و شفايفك.. آآآآآه آآآآآه … بزازي رضضضضع .. حبيبي حط البزّين بـ تمك مرة آآآآ مرة وحدة …آآآ آآه حطهم يلا بسرعة …. و هي تقول له تلك الكلمات الممحونة كان بزّيها في فم سمير … و كان يرضع بكل شهوة و محنة .. لقد كانا بزّين كبيرين مدوريين شهيين … و بينما هو يضع بزّيها بين شفتيه و يلحس و يمص و يرضع بهما … قال لها بكل محنة : حبيبتي حطي ايدك على ..آآآآه آآآه … هاد كله الك … واقف على شانك …. امسكيه بأصابعك الناعمين ..آآآه …

كلمات البحث للقصة

مارس 27

قبل العرس الجزء الرابع

….و طلب منها ان تمص له رقبته كي يحس بانفاسها الحارة و يسمع غنجاتها قريبة من اذنه , لم تتردد سارة بتنفيذ طلب خطيبها بسرعة و بدأت تمص له رقبته و تلحس له بكل محنة و هو يضع يده بين فخذيها و يفرك بهمها بكل قوة ليشعرها بحرارة شديدة بين فخذيها … كانت تمص له رقبته بكل شهوة و تصعد بلسانها على أذنه و تلحس له و تتنفس بسرعة في اذنه و تقول له: بحبك آآآآآه آآآآآه بحبببك و بعشقك يا جوزي آآآه,, كان يعرف خليل كيف يبدأ و متى يبدأ في زيادة جرعة المحنة لدى سارة… و عندما رآها قد زادت من غنجها وضع اصبعيه على زنبورها و بدأ يفرك به و يعصر به عصراً شديدً ..راحت سارة تغنج بكل قوة و تصرخ و كان الممحون يُنزل بشدة فـ قلبها خليل على ظهرها لـ يرجع هو فوقها … و فتحت رجليها على أوسع شكل …. و كان هو بين رجليها مازال واضعاُ اصبعيه على زنبورها يفرك لها بكل قوة و هي تغنج بأعلى صوتها و ترفع بخصرها للأعلى و تقول له: حبيبي آآآه آآآآآآآه آآآآآه مش قادرة اتحمممممممل آآآه حياتي دخَل اصبعك بـ خزق ّي الي متل النار … دخّلووووو آآآآآآه ,كان خليل متعمداً ان يجعلها توصل لأعلى درجات المحنة لم يسمع كلامها و راح يفرك في زنبورها بقوة اكثر و هي تصرخ و تقول له : حبيبي دخّل اصبعك بـ افركه آآآآه افركه فرك آآآآه … كانت انفساها السريعة و غنجاتها العذبة تزيد من محنة خليل … لكنه أنزل راسه ليضع لسانه على زنبورها و بدأ يلحس به بكل قوة و محنة و هي ترفع بخصرها و تفتح رجليها أكثر فأكثر و هو يلحس و يمص بكل قوة و زبه الكبير المنتصب كاد أن ينفجر من شدة محنته و راسه الكبير ينزل منه السائل

كلمات البحث للقصة

مارس 27

في دورة المياه الجزء الثاني و الأخير

و من شدة محنة مهند لم يستطع مقاومتها فقد ازاح الستارة من على ودخل معها في البانيو وهو مازال يتردي ملابسة واحتضنها بلهفة واقترب من شفتيها ليقبلها قبلة عميقة ومثيرة و أخذ يمص شفتيها ويبتلع الماء النازل عليها ….وكان يمص ويلحس بشهوة ومحنة …وهي تلحس بشفتيه وكانا يشربان الماء ويبلعانه بشهية من على شفتيهما … وهما تحت (الدش) ,,وضع مهند يديه على بزازها الكبيرة المبللة بشكل مغري وأخذ يشد عليهما بقوة وهو يمص في رقبتهاا الممتلئة بالماء وهي تغنج وتقول له : آآآآه آآآآه حبيبي مهند شوي شوي … آآآه ..وهو كان يزيد في مصه وضغطه على البارزة … في ذلك الوقت احست لورا بالمحنة الشدية فلم تسطتع المقاومة حتى بدأت بأنزال ملابس مهند التي تبللت كلياً بالماء …ليظهر عليها زبه الكبير الذي انتصب عندما رآها عارية ومبللة…..فاقترب منها مهند ليضع زبه الكبير المنتصب على الممحون ….وهو يحتضنها بشدة ليلامس زبه وبدأ يحرك به للأعلى والاسفل وهو يمص لها برقبتهاا ويمسك بزازها المشدودة …..وهي تضع يدها من خلفه على طيزه المبللة وتداعبها وتتحسسها من أعلى الى اسفل …..فـ نزل مهند من رقبتها على بزازها ايضع شفتاه عليهما ويبدأ بالرضع الشديييد ..فكانتا مبتلتااان بالماء وكان يرضع كـ طفل جاائع ….يرضع ويمص بالحلمات وزبه يتحرك على وهي تغنج بشددة من قوة المحنة وتقول له : آآآآه آآآآآه حبيبي حط البزّاز بـ تمك …حطهم التنين ااااااااااااااه مش قادرة اتحمل ..حبيبي عض الحلمات عض …شد عليهم ….كان مهند يرضع بمحنة وقوة شديدة ..فوضعت يدها لتمسك زبه من شدة محنتها ودأت تفرك به لأعلى واسفل وهو ينزل وكان يختلط مائه بالماء النازل من (الدش)…..كان يرضع بقوة.. ثم وضع يجه بين فخذيها ليتحسس الممحون واخذ يتحسس زنبورها الكبير ..ثم قال لها : حبيبتي مابدك ترضعي هالزب الواقف الك؟؟ انحنت قليلا لتضع زبه الكبير بين شفتيها الناعمتين …وبدأت تمص به مصا شديدا …قد أمحن مهند بشدة اكثررر…كانت ترضعه بشهية وتبتلع ماينزل منه بشهوة ومتعة ….وكان مهند في ذلك الوقت يضع اصابعه بين شفرات ويفرك في زنبورها على شكل دوائر وهي تغنج وتتزداد سرعة تنفسهاااا وتمص وترضع في زبه الكبييير ..وكانت تلحس بالبيضات بكل رقة ونعومة …ومهند يغنج ويقول لها : حبيبتي آآآآه طلعيه من مكانه هالزب الكبير ..هاد كله الك حبيبتي ..بين ايديكي كله آآآه ابلعيه بلع يا روحي …. قالت له لورا… حبيبي زنبوري مشتاق لـ لسانك ..مابدك تبلعه انت كمان؟؟ آآآه لم تكمل جملتها حتى نزل مهند الى ليضع لسانه على زنبورها ويلحس فيييه بكل محنننة وهي تغنننج وتهتزززز من شدة النشوة ..فقالت له وهي تغنج : مهند حياتي وين زبك الكبير بدو يبلعه ..حبيبي نيكننننني .آآآآه آآآآه يلا بقوة مش قادرة اتحمممل آآآه امسك مهند زبه و وضعه على فتحة الممحون …و حمل لورا بين يديه فوضعت رجليها المفتوحتين خلف ظهره ..لينفتح اكثر و يدخل مهند بقوة فيه ….و أدخل مهند زبه وهو يصرخ من شدة المحنة ولورا تغنج بصوت عالي و هو يدخل وينييك لوراا بقوة والماء منهمر من فوقهما من الدش….حتى صرخا مع بعضهما : آآآآآآه آآآآه رح ييجي ضهري آآآآآآآآآآه … و جاء ظهرهما ….و حاتضنا بعضهما تحت الماء و استحماا مع بعضهما حماماً رومنسيا مع بعض القبل الشهية ..و خرجا ليكملا سهرتهما على فيلم المساء

كلمات البحث للقصة