أبريل 18

كيف نكت جارتي

كيف نكت 1.75/5 (35.00%) 4 votes
شاب فارع الطول رياضي كنت العب كره السله باحد النوادي المشهوره وكنا نسكن بمنطقه المنيل . وكنا نسكن انا واخوتي بمنزل فيه 4 شقق اتنين بالاعلي واتنين بالاسفل . احد الشقق اللي بالاسفل كان مدرس يعمل بالكويت وكانت الشقه بتقفل 11 شهر بالسنه لا تفتح الا لما يحضر المدرس اجازه الصيف . وبالشقه المقابله كانت شقه عاطف وهو يشتغل باحد شركات الامن ويتوجب عليه ان يسهر الليل كله خارج البيت بالعمل ومتزوج من ثناء زوجه بيضاء جميله وعندها بيبي 6 شهور . كانت علاقتي بيهم كويسه جدا وخاصه الزوجه اللي بتقضي معظم وقتها لوحدها واهلها يسكنون بالوجه البحري . وليس لها حد بالقاهره .
كانت الزوجه ثناء دائما تنادي علي وتطلب مني ان اشتري لها بعض الاحتياجات . او مراعاه طفلها عند ذهابها للحمام واخد الدش . كنت دائما التواجد بالشقه عندهم .
كنت معجب بجسمها النحيف وصدرها الكبير نظرا انها كانت بترضع البيبي وكانت في بعض الاوقات تخرج صدره وترضع ابنها وكنت انا انظر لصدرها واتمني اكون البيبي . لان صدرها كان ابيض مثل الشمع ولا ادري لماذا كانت لا تحرج مني . ولكني كشاب كنت اشتهيها جدا بس كنت لا اجرؤ علي اي شئ. بس ببعض الاحيان كنت اخد منها البيبي والمس صدرها عفويا لمده ثواني وكانت الثانيه متعه لي لان صدرها كان ناعم جدا وسخن كنت بعدها ادخل التويليت عندهم وامارس العاده السريه علي اللمسه . كنت دائما ادخل الحمام بتاعهم وهو حمام وتويليت بنفس الوقت لان البيت كان بالنظام القديم . وكنت اجد هناك غياراتها الداخليه . وكنت امسكهم وامسح بيهم وجهي واضعهم علي زوبري وكانت شهوه غريبه لما اجد كلوت من كلوتاتها وهو فيه بقع صفراء من افرازات .
كان زجاج الحمام بتاعهم من النوع الابيض المعتم ولو حد بالداخل ممكن تري ظلال الفرد وخاصه لو ولع نور الحمام ممكن تشوف خيالات .كنت دائما عندما تترك لي البيبي وتدخل الحمام كنت اذهب خلفها واتمتع بخيالات صدرها . كان للحمام مفتاح بخرم كبير وكانوا لا يستعملون المفتاح فقط كانوا مركبين قفل داخل يقفل الحمام . بس لو بصيت من الخرم كنت تري ماذا بالداخل .
كنت دائما انظر من خرم الباب ولو حظي كويس كانت بتقف عريانه بمنتصف الحمام وكنت اري طيظها البيضاء المستديره وصدرها الكبير من الرضاعه وكان جسمها ابيض شمع وكانت لها بطن بيسموها بلغه المصريين سوه .كنت دائما اشتهي اراها عريانه وخاصه طيظها.
المهم كنت شاب سخن وكل يوم بسخن وكنت امارس العاده السريه علي اي بنت اقابلها بالشارع حتي فقط لو ابتسمت لي .
المهم كنت دائما اراقبها بعيوني لدرجه انها قالت لي مره عينك اللي عاوزه تدب فيها رصاصه واخدت الكلام بالهزار وضحكنا وقلتلها يابخته زوجكك . قالت هو فين زوجي بالنهار نوم وبالليل شغل . انتم كده يارجاله قبل الزواج شئ وبعد الزواج شئ تاني . قلتلها انتي لو زوجتي ماسبكيش لحظه قالت اهو كلام لما اشوف لما اتزوج ح تعمل ايه . قلتلها اللي كنت عاوز اتزوجها متزوجها . قالت من قولي يالا قلتلها لالالالا ده سر والسر ببير ياثناء . قالت لي اه منك انت ياحمد باين عليك شيطان قلتلها ده انا غلباااااااااااااااااااااااااااااااااان علي راي عادل امام ……………….
مرت الايام وهي كل يوم تلبس امامي البنطلونات الاسترتش وتلبس البلوزات اللي علي اللحم وخاصه بالحر . وكنت اشتهيها .كنت احس ساعات انها بتحبني اكون معها علي طول وتتكلم معي…..
بيوم دخلت عليها قالت لي اما عاطف جابلي قميص نوم يجنن . قلتلها فين هو انا اموت بقمصان النوم . جبيته وشفته كان لونه وردي ومفتوح من الجنب وطويل ومعه الكيلوت والسنتيان بنفس اللون .
انا شفت القميص بصراحه زوبري شد وكنت هايج وكنت علي الاخر . قلتلها ايه رايك عاوز اشوفه عليكي . قالتلي انتي واد قليل الادب . الحاجات دي فقط لزوجي ياقليل الادب وضحكنا . قلتها طيب ماليش بالطيب نصيب . قالت عيب علشان ما ازعلش منك .
المهم انا بصراحه هجت عليها . بيوم كنا بالصباح وفجاه سمعت باب الشقه بيقفل وزوجها معاه شنطه ونازل السلم . نزلت وفوجئت انها بقميص النوم . وقلت لها هو راح فين عاطف قالت امه مريضه وح يقعد يومين تلاته بالبلد . والدته تعبانه .
المهم قالت تحب تشرب ايه . اعملك شاي قلتلها اه بس ح اروح فوق اجيب حاجه وارجع . كان زوبري شادد وخاصه اني كنت شايف طيظها من القماش الشفاف لبست شورت رياضه واسع. وتي شرت ورجعت .
كان زوبري شادد وبارز بالشورت . وهي كانت لازلت بالقميص . وانا بصراحه كنت ابص لها من الخلف وكنت خايف تلاحظ تدخل تغير ملابسها .وكل ما اشوفها زوبري يهيج اكتر…. لا ادري لماذا هي بقت بقميص النوم مع العلم انها كانت قد رفضت تلبسه امامي……….
المهم قعدت علي الكرسي وحطيت رجلي علي كرسي اخر وما لاحظتش ان راس زوبري خارجه من الشورت . بصيت علي عنيها لاقتها كل شويه تبص علي الشورت وتغمض عينيها وتدخل لجوه . المهم اخدت البيبي وقعدت الاعبه قالت كويس خليه معاك لحد ما اخد حمام وارجع . المهم ابتدات المياه تنسال من الدش رميت البيبي علي سريره وجريت علي الحمام وبصيت من خرم الباب وكان منظر خطير حسيت انها هايجه وحسيت انها عصبيه .بس زوبري شادد من منظر جسمها.
وقعدت ادعك بزوبري وفجاه قذفت وجبت لبني علي الارض . بحثت عن شئ اخبي جرمتي مالقتش غير بامبرزالولد اخدت واحد ومسحت بيه الارض ورميت البمبرز جسم الجريمه من الشباك .
هي خرجت من الحمام وشافت بقع الميه الممسوحه قالت ايه ده يا احمد قلتلها ده لبن من بزازه الواد.
طلعت لشقتنا وكنت هايج علي الاخر زوبري لا يكل و لا يمل شادد وعاوز التصق حتي بيها فقط .
كنت زي المجنون شهوتي رهيبه مش قادر اقف بوجه شهوتي خلتني جرئ جدا ويحصل اللي يحصل كل يوم اشوف جسمها عريان واسخن خلاص وخاصه كمان زوجها سافر يعني الجو مهيا.
كلمتني ثناء وقالت تعالي اشرب الشاي معي . المهم نزلت وانا حاطت ببالي انيكها مهما كان الثمن حتي لو دخلت السجن . كانت تحب تسمع كلامي وتحب تعمل معي حوارات وتاخد راي بس حسيت انها مش سعيده وانها لا تشبع من زوجها وانها حاسه بالوحده والاهمال . هي لم تقل ذلك بس حسيت بحزنها . اتمنيتها واشتهتها وغريزتي تحركت بطريقه غريبه بالليله دي كنت ح اتجن من زوبري .
المهم روحت لعندها ودخلت هي تعمل الشاي وكان المطبخ بتاعها ضيق روحت وراها وعفيا لمست طيظها بزوبري حسيت ان جسمها قشعر قالت احمد اقعد بره خلي بالك من البيبي وح اعمل الشاي وارجع . هي طبعا مش موضوع البيبي البيبي بسريره ولكن هي تنعبت من ملامسه زوبري لطيظها .
كانت لابسه بوزه بيضه وبنطلون استرتش اسود والليله دي كانت فارده ومنزله علي كتفها كنت حاسس انها هاجه ونفسها بشئ.
كنت انظر ليها بشهوه غريبه كنت لابس الشورت وكان زوبري شادد للامام . وهي كل شويع تنظر لتحت وتغمض عينيها حسيت انها مشتهيه بس فيه شئ يمنعها .
المهم دخلت غرفتها تغير ملابسها . انا اتجننت وحسيت اني لازم انيكها مهما كان السبب . روحت وراها بعد شويه وفتحت الباب . هي شافت كده زقتني وخاصه وكانت بلوزتها مفتوحه وصدرها للخارك ابيض وردي . اتجننت اكتر . قالت لي ايه ده انت بتعمل ايه انا ح اصوت . عيب عليك انا وثقت فيك عيب . انت بتعمل ايه يا احمد قلتلها بعمل اللي كنت عاوز اعمله من سنتين .
واخدتها بين زراعي ودفعتها علي السرير ونمت فوقها وهي ح تصوت حطيت ايدي علي فمها . نزلت علي صدرها وانا فيه ومسكته بعنف من فوق السنتيان ولم استطيع تقليعها السنتيان كانت لابسه البنطلوت الاسترتش . حطيت ايدي علي وهي تدفعني . ابتدات احاول شفايفها وهي تلف راسها لليمين والشمال . كنت متملكها وماسكها بكل قوتي فشهوتي خلت قوتي عشره اضعاف . كانت قد تعبت من الحركه والفرك والدفع .
المهم ابتدات قوتها بالضعف وابتدات بالاستسلام . كنت نزلت علي كسها من فوق البنطلون وابتدات بعضه وهي تضم رجلها علي بطنها . المهم دخلت ايدي من البنطلون بالعافيه لاقيت كسها مليان ميه . وضعت صباع بكسها صرخت صرخه غريبه وتاوهت وهي تمسك شعري وتشده حتي اتركها . كان الم الشعر ولا شئ لان شهوتي الغت الحواس الاخري .
اخيرا قلعتها السنتيان ومسكت صدرهاا نزل اللبن من صدرها لانها كانت ترضع . المهم نزلت علي كسها وحاولت تقليعها الكيلوت . كانت فخادها بيضه وناعمه كانت خلاص ابتدات تهيج وابتدات تستسلم للامر الواقع . قالت لي ح اقول لاهلك قلتلها الليله انا ياقاتل يامقتول قالت لي ماكنتش احسبك كده .حسيت انها مشتهياني بس فيه شئ بيمنعها مش قادره تقاومني اكتر ……
المهم مسكت البنطلون ونزلته لنصف رجلها وكان ابيض بورد احمر . مسكت كسها من فوق الكيلوت وحسيت انها استسلمت خالص . نزلت الكيلوت ورايت احمر وردي كله سوائل وخيرات . نزلت عليه الحسه وهي تمسك شعري وتقولي كفايه كفايه ارجوووك ارجووووووووك احمد اف مش كده استني اقلك شئ قلتلها مش عاوز اسمع شئ .ممكن نتكلم ارجوك كلمني وانا شغال ……
طلعت زوبري من الشورت قالت ح تعمل ايه اعقل يامجنون انا متزوجه ارجوكك احمد انت عارفه كده ايه وانا لا اسمع شئ . فقط كل شهوتي متجمعه براس زوبري .
المهم حطيت الراس عند كسهاوهي راحت فيها وقالت اف عليك حرام عليك.
دخلت الراس وهي افففففففففففففففففففففففففففففف روحت دفعه لجوه وهي تقول اخ اخ اخ اي ي ي ي ي
دخلت زوبري كله وهي ابتدات بالاستسلام ونمنا علي بعض واخدتني بين يدها وحسيت باحلي متعه واسخن كانت اول مره لي ادخل زوبري بكس امراه . وفجاه قذفت من الشهوه وهيتقول اخ اخ اخ اخ ايه ده انت جبت كتير ئوي اف اف اف . حسيت ان زوبري لا يكل ولا يمل لفتها ابص علي طيظها ابتدات بدفع طيظها للخلف وخاصه انا لو لمست ناحيه كسها . حسيت ان خرم طيظها احمر وردي جسم كله انوثه رهيب رهيب . حطيت لساني علي طيظها واخدت بلحس طيظها وكانت ناعمه وسخنه ولذيده .
المهم دخلت صباعي من ورا بكسها كانت شوربه كلها افرازات سخنه . المهم حطيت زوبري بكسها من ناحيه طيظها واخدت انيك فيها وكانت مره طويله جدا ارتعشت تلات مرات وهي تقولي انت ليه عملت كده انا زعلانه منك . انتهت الليله ورجعت شفتنا . وانا اتزكر احلي ليله واتزكر احلي كس . بعد شويه اتصلت وقالت انت ليه عملت كده انا زعلانه منك انا بصراحه زعلانه من نفسي . المهم قلتلها خلاص طالما كده مش ح اوريكي وشي تاني . وكان زوبري شادد للمره الرابعه .
قفلت السكه وروحت بالنوم بعدها بساعه اتصلت وقالت احمد احمد مش جيلي نوم . قلتلها اصبري . خبطت علي بابها ولم تفتح قلتلها لو مافتحتي مش ح اوريكي وشي واخدت بطلوع السلم . وانا بالسلم فتح الباب . ورجعت مالقتها بالباب لقتها بغرفه النوم وهي لابسه قميص النوم الوردي . جريت عليها واخدت احضنها ونمت فوقها وحسيت انها تريد اكتر واكتر وكانت ليله ما بعدها ليله .مسكتها ونكتها بعنف وكانت مشتهيه وقالت بوسط الكلام انا بحبك من زمان احمد……………….
تعددت لقائاتي بثناء وخاصه ان زوجها كان دائما بالشغل ليلا .
سته شهور واحلي . بعد ذلك رجعت ثناء لبلدها بالوجه البحري ولم ترجع تاني وعشت علي زكريات اول نيكه بحياتي. ارجو ان تكون عجبتكم

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

ربطني بالحبلة ثم ناكني بعنف

قيم هذه القصة
في يوم من الايام كنت انا ووليد في السياره في طريقنا للبيت.. توقفنا عند سوبرماركت لشراء بعض الحاجيات.. فوجئت عندما اشترى وليد حبل طويل.. سالته.. لملذا الحبل.. نظر الي وابتسم قائلا.. سترين. وصلنا البيت.. تناولنا الغداء.. ثم اقترب مني ليدلعني ويلعب باثقابي كعادته… حملني وأخذني الى السرير…. وضعني عليه وقال.. باعدي ما بين يداك وافخاذك سوف نلعب لعبه.. فعلت كما قال.. احضر الحبل.. شلحني ثيابي كما خلقت.. وبدا يربط يداي وارجلي باطراف السرير.. اصبحت عاجزه عن الحراك… تمركز بين افخاذي.. وضع يداه على قفاي.. وكبس على فمه.. وبدا ياكله ويمصه ويفرك شاربيه عليه.. احدث ذلك عندي قشعريره.. افرط في اكل لدرجه انه جعلني ارتعش عده مرات متتاليه.. قلت له خلص وليد.. كفى.. لم يصغي.. تلبع مص و*****ي.. حاولت الحراك والمقاومه.. دون جدوى.. فالحبل الذي ربطني به متين لدرجه شعرت انه من المستحيل ان احرر نفسي بدون مساعدته… كلما كنت اصرخ واقول كفى كلما كانت اثارته تزداد.. صار! يدخل اصابعه بكسي… ومن كثره محنه.. وضع تحت طيزي مخده سميكه لترفع حوضي للاعلى وتزيد من فرشخه ونتؤ … ومن كثره صراخي.. تناول كيلوتي وحشا به .. والصق بالشريط اللاصق… اصبحت فعلا عاجزه عن تحرير نفسي منه ورضخت لكل فكره يطبقها علي.. قرفص فوق بطني وصار ينيكني من ابزازي.. وضع ايره بين ابزازي.. وصار ينيكها.. الى ان اقترب من الرعشه.. فك التلصيق عن وسحب كيلوتي.. ثم قرفص فوق وجهي وبدا يحلب ايره.. قال افتحي فمك يا .. فتحته.. قال للاخر.. فتحته اكثر.. وبدا يدلق الحليب الساخن في .. اعتقدت ان الامر انتهى. لكنه اعاد الكيلوت الى والمني فيه.. والصقه مجددا بالشريط اللاصق.. وبدا ينيكني وهو ينظر في عيوني.. بدات الاثاره تعتري جسمي.. تحولت لعبته الى اثاره حقيقيه بالنسبه لي.. صار ينيك بشكل عنيف.. اغرز زبه في عمق لدرجه احسست وكانه يخوزقني.. دخل زبه الي آخر أعماق رحمي .. صار ينيك وينيك وينيك الى ان ارتعشت وصرت اعن من الاثاره.. سحب زبه.. ثم وضع فمه على وبدا يلعق زومه.. صار ياتي في فمه.. جمع كل ما خرج من كسكوسي في فمه واقترب من وجهي.. وصار ينزل سائل الذي في فمه على وجهي وعيوني.. وبعدها.. فرشخ فوق وجهي.. وحلب زبره مره اخرى.. وطرطش بماء ظهره وجهي باكمله.. من جبيني الى عيوني الى انفي الى شعري.. طلى وجهي بلعاب ايره… وبعد ان انتهى.. بصق بصقه كبيره على وجهي قاءلا.. يا … الان سوف افكك.. احدثت اهانته لي اثاره كبيره.. فلطالما احببت الرجل الواثق من نفسه ذو الشخصيه القويه.. فما يجعلني اتعلق به انه يفعل ذلك للاثاره الجنسيه وليس بقصد الاهانه.. ففي الحياه اليوميه يلاطفني ويحترمني.. فك الرباط عني… ركعت وصرت ايره وابوسه تعبيرا عن ودي له وشكره للعبه المثيره التي العبني اياها.. ذهبت للحمام.. اغتسلت.. ثم رجعت للسرير لننام نوما عميقا هنيئا

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

الغربة وايامها

قيم هذه القصة
انا شاب مصري اسمر وطويل اتمتع بجسم صحي ورياضي
اسمي (………)كنت اعمل من مده ليست بالبعيده باحدي دول الخليج العربي وقد كان عملي محاسب بفندق كبير 5 ستارز وكان ملحق بالفندق مرقص كبير وقد كان السكن الخاص بي سكن مخصص لاداري الفندق ومجموعه عمل هذا الملهي بما فيهم الراقصات التي كانت تعمل بالمرقص وكانت غرفتي بجوار غرف هذه الراقصات .
و كانت مواعيد عملي من الساعه 9 ص الي الساعه 5 م وهؤلاء الرقصات يقومو بمغادره السكن في تمام الساعه 9 م ويرجعون الساعه 5 ص وفي مره من المرات وعند استيقاظي صباحا وعند ذهابي الي الحمام لاستحم لكي اذهب الي العمل رايت منظر غريب جدا من الشبك الخلفي لاحدي غرف هذه الراقصات اذ باحدي هذه الراقصات وكانت فتاه في غايه الجمال تمتلك جسم في غايه الروعه لها شعر اسود طويل ناعم مثل الحرير وعينان تميلان الي اللون العسلي وذات بياض ناصع لها صدر جمل مستدير استداره لذيذه ليس بالكبير ولا صغير ولها مؤخره غايه في الجمال مستديره وشكلها يدل علي ان بها ليونه لذيذه رايت هذه الفتاه وهي راقده علي بطنها ورافعه مؤخرتها لاعلي (وضع الخنفساء ) وفتاه اخري اقل منها جمال ولكن جسمها هي الاخر قمه في الروعه والاثاره تضع فمها في مؤخره الفتاه الاخري وتلحس وكانت تلحس بعنف شديد وكانت الفتاه الاخري تتلوي وتتاوه من كثره المتعه والمحنه رايت هذا المنظر وسعقت من هول ما رايت ولكن لم اطول بالنظر الي هذه اللبوات وذهبت سريعا قبل ان تلمحاني واستكملت طريقي الي الحمام لكي اخذ الدش واذهب الي العمل ولكن بدء عفريت الشهوه يلعب براسي فلن استطيع نسيان جسم هذه الفتاه اللعوب التي قلب جسمها الرائع كياني وشغل عقلي وبالي وقررت ان اتعرف علي هذه الفتاه كمرحله اولي لكي اصل الي ما اريده وهو هذه المتناكه وربما صديقتها ايضا وبالطبع انا كنت اعرف احدي الراقصات كانت تسمي ساره فاخذت منها بعض المعلومات عن هذه البنت ومنها اسمها فقد كان اسمها (سوزان) مغربيه الجنسيه تميل اكثر لمعاشره النساء فطلبت من ساره ان تعرفني علي سوزان ومكدبش عليكو في الغربه كل شئ له ثمن فكان ثمن موافقه ساره هو اني اعزمه علي (زجاجة شيفاز) وانيكها وقد كان فاتيت (بالشيفاز )ومعها اتنين كولا وشربتها وبصراحه ساره وهي سكرانه في منتهي المتعه والحلاوه نسيت ان اوصف لكم ساره هي طويله ذات جسم رفيع ومؤخره ليست بالكبيره ولكنها لينه ومستديره وبزازها صغيره وكانت جميله ولكن اقل جمالا من سوزان فقد كانت ملامح وجهها تميل الي الصينين فبعد ما شربت ساره الخمر بدات بتجريدها من ملابسها قطعه قطعه فبدات بالعبايه السوداء المثيره التي كانت تلبسها والتي كانت تفصل كل قطعه من جسمها ثم قميص اللون القصير الذي تعدي مؤخرتها بالعافيه وكانت لا ترتدي سنتيانه وكانت ترتدي كيلوت عباره عن حبل لونه وردي يوجد به ورده حمراء توضع علي الكس لكي تداريه وبعد ان اصبحت كما ولدتها امها اخذتها في قبله طويله فسكرنا نحن الاثنين من هذه القبله انا من تاثير القبله وهي من تاثير القبله والخمر ثم نزلت الي نهديها واخذت ارضع منهم كصبي رضيع ومددت اصبعي الي *****ها لكي ادعكه باصبعبي وهي تتلوي في يدي ثم نزلت الي سرتها الحس بداخلها وانا اسمع منها اهات في منتهي المتعه والذه لا اكذب عليكم فكانت تاوهاتها ومحنتها تثيرني جدا وبعد ذلك رفعت رجلها لاعلي واخذت بلحس الي كان غرقان وكلما كنت الحس كانت تتاوه اكثر فاكثر وكلما سمعتها تتاوه وتتمحن كلما زدت في لحس وكانت تصرح من كثره شهوتها فكانت تقول كفايه يا ……… حرام اه كفايه دخلو بقه خلاص تعبت حتي وقفت امامها ووضعته في فمها فاخذت تلحس وتلحس وبجد فقد كانت خبيره في هذا المجال حتي اصبح كعمود من الفولاز فنومتها علي ظهرها ورفعت رجليها لاعلي وادخلته مره واحده بداخل وكسها كان مبلول جدا فاندفع داخله وبداء في اللعب مع وهي تتاوه وتتمحن وتخرج منها عبارات لها واقع كالموسيقي في اذني وانا انيكها ذي نيكني اه اه نيكني جامد ايه ده زبك جامد قوي اه اه وكلام من هذا القبيل كانت قحبه ولبوه قوي فقد استمتع بها جدا واستمريت في مداعبه بذبي ما يقرب من التلت ساعه من المتعه والشهوه الا نهائيه حتي اخرجته من ونزلتهم علي عانتها ثم اكمالنا السهره اخذت هي تشرب باقي الازازه كانت بتحب تشرب قوي وقعدنا نلعب كوتشينه مع بعض وسائلتها بعض الاسئله عن سوزان وهل مارسو السحاق مع بعض ولا لا فقالت انها بالفعل فعلت ذلك معها مره واحده فقط وقالت ايضا عن سوزان انها تميل ايضا لنيك الطيز وانها تحب الضرب علي وهي ببتناك ونحن نتكلم استاذنت ساره مني وقالت دقيقه واحده ورجعه تاني ولبست العبايه علي اللحم وذهبت الي غرفه مجاوره لغرفتها واتت بسرعه وخلعت العبايه واعطتني عبوه بها كريم وقالت يلا لكي تتعود علي الطيز وضحكت لاني كنت قبل كده مره واحده وكانت في ففلقست (وضع الكلب ) كما يسميه البعض واخذت انا بعض من هذا الكريم ووضعته علي خرم وابتديت ادخل صباع واحد بس في حتي يوسع الخرم شويه وكانت تتمحن بشكل مثير جدا من المتعه فادخلت صباع اخر فتاوهت لانه وجها شويه حتي اعتادت علي الصباعين وعجبها الحال ووضعت يدي الاخري علي *****ها اعتصره ووضعت صباعي التالت في في نفس الوقت فصرخت من الالم ولكن سرعان ان اعادتها شهوتها الي حالتها الاولي فاصبحت جاهزه للنيك الان فاخذت بعض من الكريم ووضعته علي راس ووضعت شويه كمان علي خرم ونومتها علي ظهرها وافعت رجليها لفوق وقربت من خرم طيزها وداعبت بزبي طيزها شق الطيز نفسه قعت اطلع وازله علي الشق كله من فوق الي تحت ولما يجي عند خرم الطيز ادوس شويه علبه حتي صرخت ساره من كتر محنتها وقالت لي داخله في طيزي نكها بقه هي عيزاك تفلقها يلا بقه مترحمهاش روحت جيت عند خرم طيزها وبدات ادخله دخلت راسه فصرخت اي كفايه استني شويه لا مش قادره لا مطلعوش انا عايزاه اه اه اه يا طيزي روحت زقته كمان لجوه شويه لغايه لم دخل نصه تقريبا وسط تمحنات وصرخات منها من كثره الوحع والنشوه في نفس الوقت مع العلم انها كانت سكرانه وده كان مخفف الالم كتير وبدات اسحبه وادخله شويه بشويه حتي دخل باكمله في طيزها واسبحت تتاوه فقط من النشوه والمتعه وبعد ان استقر الوضع تماما وذهب الالم كليا وقضينا تقريبا بهذا الوقت ما يقرب من 10 دقايق اخرجته من طيزها ووضعتها في الوضع الاول (وضع الكلب ) وادخلته مره واحده دون اي تردد فوجعها حتي انها صرخت من شده الالم ولكنها كانت مبسوطه لدرجه انا فقط اعرفها واخذت اداعب طيزها بزبي ثم بدات بضرب طيزها بيدي وانا بنكها علي كلتا الفلقتين وهي تصرخ تحت مني من كثر الشهوه ثم زادت سرعتي في نكها فاصبحت ادخله واخرجه بسرعه حتي اتي وقت الانزال فنزلو داخل طيزها ثم بنفس الوضع التي كانت فيه ارجعت طيزها للخلف فاخذ السائل الجميل بالنزول من طيزها في شكل جميل ثم ذهبت علي غرفتي بعد ذلك علي وعد ان تعرفني بسوزان وتساعدني علي اني انيكها

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

اجمل ليالى العمر

قيم هذه القصة
بالأمس كنت وحيدا في البيت رن جرس الهاتف فرفعت السماعة ألو، فجاء صوت جميل من الطرف الآخر ألو إيش قاعد تسوي، قلت ومن دون أدري من يتحدث على الطرف الآخر أنني أشاهد فلما تلفزيونيا على السوبر موفي، فسألتني وهل فيه ، تفاجئت بالسؤال ، فقلت نعم الكثير من الجنس ، فسألتني هل تريد أن تطبق، فقلت ماذا؟ قالت أنت سمعت السؤال فأجب . سألتها من أنت وماذا تريدين ، قالت هل أنت مناحي فقلت نعم ولكن من أنت وماذا تريدين. قالت أخذت رقم هاتفك من صديقة لي قالت أنها مارست معك الجنس وكان أحلى لحظات حياتها رغم أنها متزوجة منذ خمسة عشرة سنة إلا أنها لم تذق في حياتها مثلك.
فسألتها وما اسم صديقتك الكاذبة لأنني لم أمارس الجنس مع عربية قط. فكل اللواتي نمت معهن من الأميركيات والإنجليزيات والبلغار والفرنسيات والألمان والمكسيكيات والموسكوفيات. فلا تكذبي علي وأخبريني الحقيقة. مرت لحظات صمت وقالت أنا أتحرق لرؤويتك لكثر ما سمعت عن وسامتك وجاذبيتك فهل تعطيني هذه الفرصة لكي ألتقيك. فقلت لها ليس لدي وقت ولا مكان لكي ألتقي بك. فقالت حاول أن تصنع الوقت وأنا لدي المكان فأختي مسافرة ولدي مفتاح بيتها. سألتها وإين يقع بيت أختك ، فقالت في حي سكني خاص على الكورنيش، فهل ستأتي. كنت محتارا فهل كان ذلك فخا من فتاة لا أعرفها. لكني قررت أن أخوض هذه التجربة، رغم أنني لا أعرف إلا أن صوت تلك الفتاة كان جميلا وناعما وكان يمكنه أن يجعلني أقذف كل ما بدني من مني فقط على الهاتف. قررت أن أتوجه للمكان الذي وصفته لي فقمت على الفور واستحميت بماء دافئ وصابون معطر أشتريه من البودي شوب وارتديت ملابس أنيقة ولائقة بمناسبة مجهولة بالنسبة لي.
وتوجهت على الفور إلى هناك، اوقفني رجل الأمن على البوابة وسألني عن البيت الذي أريده وإن كانوا يتوقعون مجيئي، لكني لم أعرف اسم صاحب البيت ولا رقم الهاتف كل ما كان بوسعي أن أحفظه من المكالمة اسم الحي السكني وموقعه، وبعض مضي عشر دقائق من الحديث مع رجل الأمن وقفت سيارة خلفي يسوقها أحد الفلبينيين ومعه إمرأة في الخلف، التي خرجت من السيارة ةتكلمت مع رجل الأمن ثم فتحت باب سيارتي الجانبي وركبت جالسة بدون سلام أو كلام في الكرسي الذي بجانبي.فتح رجل الأمن الباب وأشارت لي دون كلام إلى موقع البيت دون أن تتكلم ودون أن ارى وجهها الذي كان مغطى ببوشية سوداء لا يبين منها شيء.أوقفت السيارة ففتحت هي الباب وخرجت ثم توجهت لباب بيت أختها إن كانت صادقة وفتحته وأشارت لي بيدها إذ مازلت جالسا في السيارة وحدي أفكر بتدوير السياة والعودة إلى البيت لأنني لم أكن أعرف ماينتظرني داخل البيت.أطفأت محرك السيارة ودخلت معها البيت ماشيا على قدمين ترتعشان من الخوف والقلق. أغلقت الباب ثم أقفلته بحركة سريعة، وقالت تفضل في الصالون. ثم اختفت لمدة خمسة عشر دقيقة استخدمت خلالها أنا الحمام لأنني كنت أشعر باحتقان غريب .
تبولت في حمام رتب بعناية فائقة. عدت للصالون وكنت قد هدأت نوعا ما ولاحظت بأن البيت أنيقا ولا بد أن الزوج والزوجة ذوي مزاجين وذوقين راقيين للغاية فقد كانت تزين الصالون لوحات لأفضل الرساميين العالميين من القرون الثاني والثالث والرابع عشر. بعد قليل سمعتها تناديني تعال فوق يا مناحي فززت من على الكرسي الذي لا بد أن يكون ثمنه باهظا للغاية.صعدت الدرجات المغطاة بالسراميك الرائع بتأني وبطءورأبت أمامي عدة أبواب ووقفت حائرا ثم سمعت صوتها يناديني الغرفة الكبيرة يا مناحي . دخلت الغرفة فإذا بحورية من حواري البحر قد وقفت أمامي عارية يغطي نهديها شعر أسود مثل ذيل الحصان وله عينين مثل نجمتين في ليل أسود وجسد رملي من صحراء نجد.وقفت أمامها مذهولا لشدة المفاجأة فلم أكن أتوقع جمالا بهذا القدر، وسألتني هلا الأمريكيات والانجليزيات أحلى مني ، فقلت لها لا وألف لا بل إنهن لا يمكن أن يكن بجمال أظافرك المطلية بأغلى الماركات وجسدك الذي تفوح منه كريمات الملكات والأميرات .
هل أنت أميرة أم شيخة أم ابنة تجار ، فأنا لم أشهد أبدا كل هذا الجمال من قبل. فمن تكونين أخبريني. لكنها لم تخبرني أبدا. لقد كانت تنظر لي طوال بابتسامة عذبة تجعل المرء يخر لها ساجدا طاعة وولاء.تقربت لي وقبلتني على شفتي فشعرت بأنني سأسقط على الأرض من عذوبة شفتيها اللتين أشعلتا حريقا في داخلي. كانت ملتصقة بي وشعرت بأن قضيبي قد انتصب فجأة فمدت يدها وأمسكت به. وسألتني الا تريد أن تتحرر من هذه الملابس حتى تعطيه حريته في الحركة ولكي يلامس .نظرت إليها وهي تفتح ازرار قميصي ثم تفك حزام بنطلوني حتى بقي ما يغطي قضيبي فنزلت على ركبتيها وهي تعريني ببطء شديد بينما أنا يدي على وأنظر إليها في المرآة التي كانت أمامي. فجأة شعرت برطوبة لسانها تداعب قضيبي ويدها تمسك به فتدخله في فمها وتخرجه وهي تخرج أصواتا وتأوهات وكأنها حصلت على كنز أو ثروة . كانت تنظر لي بعد كل ثوان هي تمص قضيبي بشكل لم أعرفه في حياتي. رفعتها حتى وقفت أمامي كان طولها معقول فولج قضيبي بين فخذيها وهي واقفة. مصصت شفتيها ولسانها ونحن واقفين ثم عرجت بشفتي إلى حلمتيها اللتين تزينين نهديها بلونيهما المائل إلى البني الفاتح.
كانتا لذيذتين لدرجة الجنون مصصتهما كثيرا وطويلا حتى أنني لم أكن أريد شيئا بعد ذلك ، لكنها كانت تريد فقادتني إلى السرير الذي لا بد أنه لأختها وزوج أختها سرير وثير وسرير مريح وسرير لا بد وأنه بأغلى الأسعار ، بل أن كل الغرفة كانت من غرف الملوك والأمراء لما فيها من أثاث ذات قيمة عالية جدا.فتحت الغطاء وقالت لي هل تحب الغطاء أم بدونه فقلت لها لو غطينا جسدينا فلن أنعم برؤية جسدك الملائكي ، فسألتها ممازحا هل تكونتى في تسعة أشهر كسائر البشر، فضحكت ضحكة عالية، سألتها ما اسمك فقالت وهل الأسماء مهمة فإمكاني أن أقول لك أي اسم لكنك لن تعرف اسمي الحقيقي فدعك من الأسماء الآن ربما أخبرك لاحقا. أعرف من تجارب سابقة في حياتي أنني عندما أحاول أن اعرف اسم الفتاة أو اسم عائلتها إنني لا أراها بعد ذلك أبدا كانت الشراشف الناعمة ذات الرائحة الزكية تلفنا، لم تكن هناك رائحة أخرى غير رائحة تلك الفتاة المجهولة الهوية والإسم. سألتها كثيرا وأنا أنيك كسها عن اسمها لكنها رفضت، قلت لها إنني أريد أن أهمس اسمك عندما أقذف منيي كله في كسك لكنها رفضت رفضا شديدا. طلبت مني أن أتعهد بأن لا أسألها عن إسمهاففعلت ذلك طائعا حتى لا أخسرها في تلك اللحظة التي كان جسدانا ملتصقين بحرارة وحب وشوق . فكرت أن أسألها مالذي جعلها تتصل برقم هاتفي وهل كانت تعرفني قبل الاتصال أم لا. لكني غيرت رأيي لأنها لا تريد أسئلة كل ماكنت تريده هو الجنس والجنس الشهي من اثنين متعطشين لبعضهما الآخر.بعد أن قذفت كل ما كان فيي من مني سألتني إن كنت أريد كأسا من الويسكي فأجبتها لا. قالت ألا تشرب فقلت لها لا. قالت بلهجة متهكمة غريبة أنك لا تشرب وأنت الذي تتغنى في كتاباتك بالنبيذ والسكر. فاجأتني بتلك المعلومة، إذن لا بد أنك تعرفيني وإلا كيف تسنى لك أن تعرفي بأنني أكتب أولا وكيف عرفت بأنني أستخدم تلك المفردات في كتباباتي. لكنها لم تجب. قامت من على السرير ورأيت جسدها الذي صقل بصورة عجيبة وغريبة. الجسد الذي يتمناه الإنسان في حياته .تحركت من على السرير وتوجهت للحمام وأنا لا أشعر بالارتياح في داخلي بوجودي مع فتاة رائعة الجمال في مكان غريب وهي تعرفني وأنا لا أعرفها. إذن هي لم تدير قرص الهاتف خطأ بل كانت تقصدني أنا بالتحديد.
انتهيت من الحمام وعدت إلى الغرفة لا رتدي ملابسي وإذا بها خلفي تسألني عما أفعله فقلت لها إنني أرتدي ملابسي لكي أذهب إلى البيت. لكنها أمسكت بثيابي وألقت بهم في أحد أركان الغرفة وطوقت عنقي بيديها وقربت شفاتها مني التي وكانت تفوح رائحة عصير الفروالة الذي تناولته في المطبخ. قبلتني قبلة طويلة لعلها تكون أطول قبلة في حياتي وهي تداعب بفخذيها عضوي التناسلي. ثم مدت يدها ولمسته وسألتني ماذا به هل هو زعلان أيضا فلماذا لا يريد الانتصاب قلت لها لأنه يريد المغادرة . صحيح وجودي معك هنا كالحلم الجميل الذي لا أريده أن ينتهي ولكن أنا لا أعرف عنك شيئا حتى اسمك. قالت دعك من الأسماء فإنها لا تعني شيئا البتة. اغتنم من هذه اللحظات ما تقدر عليه فلعلها لا تعوض. تركتني واقفا ونامت على السرير وهي تنظر بعينهيا الحلوتين نظرات كلها إغراء بينهما وقفت أنا حائر بين الرحيل وبين تقبيل شفتيها ومص لسانها الذي أذابني لساعات طويلة قبل هذه اللحظة. قررت في لحظة أن أبقى معها. رفعت ساقيها ولحست كسها داعبته بلساني وأدخلت لساني داخل كسها وكانت رائحته تذيب كل عظامي وتفجر كل قطرة دم في عروقي وكان طعمه لذيذا أذهلني. كانت هي تتأوه وتطلب أن أمص كسها بعنف كانت تسحب شعري وفجأة سمعتها تنادي اسمي مرارا ومرارا. أدرتها على بطنها ورفعت رجليها إلى الأعلى قليلا ثم بدأت بتقبيل عنقها وكتفيها وظهرها إلى أن وصلت على ردفيها وعندما بدأت بتقيلهما ومداعبتهما بلساني وشفايفي كانت تتأوه وتتولى كالأفعى . طلبت مني في تلك اللحظة أن ادخل عضوي في كسها ففعلت ذلك ببطء لكنها كانت تقول وهي تتأوه أدخله كله أعطني إياه كله إن يلتهب شوقا إليه لكني تمهلت ولم أفعل ماكنت تريد في تلك اللحظة.
نكتها بقوة وعنف بعد ثواني من تلك اللحظة وكنا نحن الاثنين نتأوه ونتلذذ بهذا النيك الذي جعل جسدينا وكأنها مبتلين بمطر بينهما هو عرق فقط. أخرجت عضوي من كسها وهي تقول لا لا لا أدخله، لكنني أدرتها فرأيت نهدين وحلمتين ما مثلهما في البلاد، فانقضيت عليهما كما ينض الصقر على فريسة شهية وطازجة، حلمتين بارزتين وكأنها حبتان من الفروالة الطازجة لذيذة في طعمها وجميلة في مظهرها. أما النهدين فكانا بطعم الكثمرى التي كلما أكلت منها أردت المزيد. قبلت شفايفها ثم قربت عضوي من فمها فصارت تداعبه بلسانها ثم أمسكته بيدها وأدخلته كله في فمها صارت تمصه وهي تنظر لي بعينين ناعستين حتى شعرت بأنني سأقذف مرة أخرى وعندما شعرت هي أيضا بأنني قد قربت من القذف قالت لا تكن أناني أنا أريد نصيبي أيضا من التمتع الكامل بهذه اللحظات فطلبت مني أن أدخله في كسها لكنها طلبت مني أن أنام على ظهري بينما هي فوقي تقوم وتجلس عليه حتى شعرنا نحن الاثنين بأننا سنقذف سويا، وهكذا فعلنا. قبلنا بعضنا بعدالقذف كثيرا وطويلا وقلت لها بهمس أن ألذ من نكت في حياتي وقالت وأنت أول من نكت في حياتي وعندما بادرتها للقول ولكن أنت لست ، وضعت يدها على شفتي لتسكتني وقالت أنا فقد عذريتي مع صديقة لي وليس مع أي رجل . سألتها مفجوعا هل هذا يعني أنك ستحملين ، فقالت لا أناأعتمد على حامي فلا تخف من أي شيء.استلقينا على السرير لدقائق ثم قلت لها أنا مضطر للذهاب ، فنظرت لي بنظرات زعل وغضب . قمت من على السرير وارتديت ملابسي بينما هي على السرير تنظر لي وتراقب كل حركة أقوم بها. وعندما انتهيت من ارتداء ملابسي سألتها إن كانت ستأتي الطابق الأرضي معي لكي تودعني. فقامت ببطء شديد من على السرير ووضعت يدها في يدي وهي تنزل معي على السلم عارية بشعرها الغجري ونهديها الراقصان على خطوات السلم.طلبت منها شيء أشربه فسحبتني معها إلى المطبخ وفتحت البراد وقالت اشرب ما تريد ، فأنا سادخل الحمام للحظة وأعود. شربت كأسا من عصير التفاح وأغلقت البراد وفكرت بالمغادرة مباشرة وهممت على فعل ذلك فعلا، لكني توقفت قليلا فليس من الأصول أن أخرج من دون أن أودعها. فكرت بأنني قد نكتها مرتين خلال سويعات قليلة ، فلماذا سأودعها، خاصة بما أنني لا أعرفها.
خرجت من الحمام وقد سرحت ووضعت شيء من المكياج على وجنتيها وشيء من الروج على شفتيها . سألتني خلاص ستمشي وتتركني وحيدة هنا؟ قلت لها يجب أن أذهب وأعتقد بأنه يجب أن تذهبي لبيتكم أنت أيضا فهل يعقل أن تبقي في بيت أختك كل هذا الوقت؟ نظرت لي بعينين تتوسلاني أن أبقى فأبعدت عيوني عنها حتى لا أتأثر بنظراتها وأغير قراري بالذهاب. قالت لي قبلني قبل أن تذهب قبلة طويلة كالتي قبلتك إياها في غرفة النوم. جلست هي على حافة طاولة الطعام في المطبخ بينما وقفت أنا متهيئا لتقبيلها فباعدت بين فخذيها ثم حوطت بهما على خصري، بدأت بتقبيلها ومص شفايفها ومداعبة لسانها الطري والحلو. كان ريقها مسكرا أفضل من أفخر أنواع النبيذ وأشهى من أفضل أنواع الويسكي ، لا البلو ليبل ولا الرويال سالوت ، إنه ريق هذه الفتاة المجهولة. أبعدتني عنها قليلا بيديها وقالت أريد أن أقول لك شيئاأرجو أن تسمعه جيدا. عرفت إمرأة كانت تتواعد مع شاب عادي وكانت هي ثرية وزوجها مسؤول كبير جدا في الجيش ، فكانت تتواعد معه في القاهرة في شقتها المفروشة ، كل ما بين شهرين تتصل به وتقول له إنها ذاهبة إلى القاهرة وأنها حجزت له معها، إن بإمكانه أن يأخذ التذكرة من أحد المكاتب السياحية في أحد شوارع الرياض الرئيسية. واستمر هذا الحال سنتين تقريباوكان خلال تلك السنتين أن يعرف اسمها أو عنوانها أو رقم تلفونها لكنه لم ينجح وعندما كان يسألها كانت ترفض وكانت تقول له إنه في اللحظة التي تقول له من هي أو زوجة من أو عندما يعرف هو ذلك بطربقته الخاصة ، فإنها لن تكون معه بعد ذلك فألافضل أن نبقى هكذا لكن ذلك الشاب استمر في محاولاته . لقدكان ذلك الشاب عاديا جدا لكنه كان وسيما وكان يشبعها جنسيا خاصة مع مشاغل زوجها في الجيش. كانت تغدق عليه من الهدايا والأموال النقدية ما يجعلها لا يفكر في غيرها أبدا. وبعد فترة زمنية وعن طريق الصدفة التي لا داعي لذكرها هنا عرف اسم زوجها ورقم هاتفه في البيت. اتصل بالتلفون وردت عليه الشغالة فسأل عن صاحب البيت فقالت له الشغالة أنه غير موجود في البلد بل أنه مسافر، ففكر بأنها فرصة سانحة لكي يلتقي عشيقته. فطلب من الشغالة أن يكلم المدام، عندما ردت المدام على التلفون كان هو في الجانب الآخر، كان فرحا ومبسوطا لانه أخير تمكن من معرفة هاتفها وشيء ما عنها، ولكنها عندما سمعت صوته على التلفون قالت له كلمة بسيطة ، قلت قبل سنتين لا تبحث عن اسمي أو رقم هاتفي والإ فأنك ستخسرني واقفلت السماعة في وجهه وبعد أقل من يومين ألغي ذلك الرقم ووضع رقم جديد في قصرها الصغير ولم يريا بعضهما بعد ذلك. فتنهد مناحي بأسى وحيرة وسأل الفتاة المجهولة وماذا تريدين أن تقولي بالضبط. فقالت له أنت لذيذ ووسيم وأنا معجبة بك منذ فترة طويلة بل كنت أراقبك بين فترات متباعدة. فلا تحاول أن تعرف اسمي أو اسم عائلتي حتى نستمتع بلحظات مثل هذه لأطول فترة ممكنة من حياتنا, فأنت الوحيد الذي سمحت له بهذه الفرصة فإذا كانت تعجبك لا تضيعها. عادت لتحوطه بساقيها وهي عارية جالسة على طاولة الطعام وقبلته طويلا طويلا حتى شعر بأن ما بين فخذه آخذ في التمدد يلامس كسها العاري. وضعت يديها على وجهه وهي تقبله وباعدت شفتهيا قليلا وهمست له هل تريد الذهاب الآن، لكنه لم يرد عليها وعاد يقبلها ويقبلها بينما مدت هي يدها لتداعب عضوه المتستر تحت الثياب.فتحت ازراره وعرته شيئا فشيئا من كل ثيابه قال لها لنذهب إلى السرير لكنها رفضت قالت له أريد هنا على طاولة الطعام بل أريدك أن تنيكني في كل ركن في البيت حتى أذكرك أينما جلست. مص نهديها ومص حلمتيها وهي ما تزال جالسة على حافة الطاولة، وهو واقف تمددت على الطاولة بنصف جسدها الأعلى بينما رجلها مثنيتين على الطاولة فطلبت منه أن يمص كسها وفعل ذلك بكل شهوة ولذة وشوق إلى الكس الذي أذاب خلايا دمه وجعله ينسى اين هو ولماذا هو هناك. مص الكس بكل عنف وكل مافيه يريدها، وقف وإذا بعضوه منتصب كله فأدخل الجزء الأمامي منه في كسها وهي تمد لها يدها فوضع اصبعها في فمه وصار يمصه فشعرت بأنه يريدها أن تمص عضوه فاستدارت وصارت تمص عضوه وتداعبه بلسانها بينما هو يداعي كسها ياصبعه وعندما شعر بأن كسها بدأ ينزل سائله الحار والذي نم عن استعداد ذلك الكس للنيك أدارها وجعلها على ساعديها وعلى ركبتيها فرأى وكسها بارزين فوضع اصبعه على فتحة وصار يداعبه بعد أن بلل اصبعه بريقه وصار يدخله شيئا فشيئا وهي تتألم وتتأوه ثم قرب عضوه الى تلك الفتحة التي رآها في تلك اللحظة فكرة شهية وفعلا بدأ يدخله بصعوبة وهي تصرخ وتشد على الطاولة بكلتي يديها. صار يدخله ويخرجه حتى شعر بأنه شبع من فكر بذلك المسكين الذي يلتهب شوقا لعضوه فأخرجه من ووضعه في كسها فأحس أنها فرحت وأن كسها استقبله بشوق ولهفة وكأنه لم ينتاك منذ زمن. ناكها بعض الشيء على الطاولة حسب رغبتها ثم حملها وعضوه في كسها ووضعها ارض الصالون وصار ينيك كسها متلذذين هما الاثنين بكل لحظة. تأوهت كثيرا وطويلا وعلا صوتها حتى شعر بأن هذا النيك هو مايرضيها ثم أنزلا منيهما سويا وبقيا يحضنان بعضهما طويلا. قبل أن يغادر وعدته بالاتصال به في وقت ما قبلها وخرج

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

الممرضة الشرموطة قصة رائعة

الممرضة الشرموطة قصة رائعة 3.40/5 (68.00%) 5 votes
اشتغل ممرضه فى مستشفى حكومى فى احد مدن الصعيد انا جسمى سكسى خمريه طيازى مليانه وخرم طيزى مدور بالليل مفيش غير انا و الدكتور بس بنبقى نبطشيين والعامل بيبات على البوابه بره الدكتور كان شاب رياضى يتاكل اكل فى يوم كان قايم عليه لبست قميص نوم خفيف وتحته بكينى احمر والبالطو فوق ده كله ورحت للدكتور سكنه فتحت الباب وقفلت ورايا كان الدكتور بيعمل تمارين ضغط و عضلاته بارزه اوى بص لى و قالى ايه يا صافى حد تعبان تحت قلتله لا انا اللى تعبانه بص لى و قالى مالك اديكى كويسه قدامى قلتله تعال اكشف عليه ونمتله على سريره جالى ولما فك البالطو ولقينى بقميص النوم عيونه لمعت وعرفت انه عايزنى قلعنى البالطو وقميص النوم ونيمنى على سريره بالبكينى وقالى ايه تاعبك قلتله يعنى مش عارف اههههه حارقنى اوى قالى انا عندى العلاج يا ولقيت زبره قام وحنبط على الاخر خلع كل هدومه و خلعنى البكينى وبقينا احنا الاتنين ملط وزبره محنبط على اخره قالى مصى زبرى يا متناكه يا لبوه يا قحبه يا يا بت العرص كلامه دوبنى وحسسنى انى عبده عنده و مسكت زبره و نزلت مص و لحس ودعك فى بيضه وهو مبسوط منى خالص ونازل ضرب على فرده طيزى لحد ما حمرت وبعدين قالى كفايه مص وفلصى قدامى وجه من وراى ونزى بعابيص فى خرم طيزى بصباعه ويحط من ريقه على خرمى ويبعبصنى وانا اه ه ه ه و اححححححح بعبصنى يا روحى فى خرم طيزى احه يا خول بعبص جامد و هو نازل بعابيص وضرب على فرده طيزى لحد ما هرانى وفجاه بطل بعابيص ودفع زبره المحنبط جامد فى خرم طيزى خلانى شخرت احححححححح بالراحه يا معرص حتشرك طيزى يا متناك اححححححح احححححححح اه ه ه ه زبرك محنبط جامد يا خول وسخن و انا طيزى ضيقه اه ه ه ه ه لا حطه عل اخره اشرك طيزى عشرنى يا متناك نيكنى نيكنى نيكنى فى خرم طيزى اححححححح حححححححح ححححححححح وهو من وراى بيصرخ وكلامى هيجه على الاخر وقالى صافى يا انا هجيبهم فى خرمك يا متناكه يا لبوه اه ه ه ه انا هكب اللبن بتاعى يا ا ه ه ه وكب لبنه السخن زى الصاروخ فى خرم طيزى وانا جبت معاه ونزلت ميه سخنه من وقعدنا نلحس لبعض لحد ما جبتهم على نفسى مرتين تانى وهو جابهم فى بقى تلات مرات شربتهم انا بحب اللنياكه و كلام النياكه انا معرصه و لبوه و و متناكه فى خرمى

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

مارست الجنس مع استاذتي

مارست الجنس مع استاذتي 1.50/5 (30.00%) 2 votes
عمري الان 21 سنة طويل القامة بعض شيء 1.83 قوي البنية 75 اسمر البشرة وسيم بشهادة الجميع ادمن 3 اشياء النياكة اولهم و برامج المعلميات ثم قرائة قصص البولسية باللغة الفرنسية و الافلام
و قعة قصتي انا في سنتي الالى ثانوي كنت تلميذا مجد مجتهد لا اتنازل عن مراتب الالى و خصوصا مادة الغة الفرنسية حيث كنت اعشقها و اتكلمها بطلاقة و استاذتي في تلك المادة كانت حسناء اجمل بين كل زميلاتها كتن اسمها كريمة و كانت كريمة القوام بطول متوسط و صدر لن تراه ما حيية و طيز ليس هناك طيز بعده كبير و “مربرب”. كانت تعاملني معاملة خاصة للاني كنة من انجب تلاميذها فلا تسجل تغيبي ولا توبخني عند تاخري لمهم كانت تعاملني معاملت خاصة .
وبعد حادث مؤلم الم بالعائلة -ساعود له في حكاية اخرى- تحولة و تحولة تصرفات معه فلم اعد تلميذ مجد و لا ولد مؤذب كما عهدني الجميع فاصبحة و قحا مشاكس جالب للمشاكل العبانا اصاحب تلك و انيك تلك و اخون تلك و هكذا الى ان جاء اليم المشؤوم .وصلة متاخرا للفصل و كانت مادة الفرنسية لم اعتذر دخلت و جلس في اخر طاولة بجانب قحبة تدرس معي فجلست اتسامر معها و نضحك متجاهل الدرس و المدرسة و في لحظة صمت كان التملاذة يطلعون فيها النص استعداد لاسالتها همست للقحبة جانبي بنكتة سكسية فنفجرة بضحكة عالية رجت القسم كاملا .فنظرة الية كريمة بكل حقد و غضب و اتت الى حيث اجلس و بدات بسني و شتمي باللغة الفرنسية فرددة لها شتم شتائم و فزدادة غضب و ارادة ان تصفعني فبضت على يدها في الهواء و انزلتها بالقوة في تلك لحضة سبت و اصبحة كالمجنون فصفعتها شتمتها وخرجت بدات بالبكاء و صراخ .
كتبت تقرير في رفعته الى المدير مطالب بفصلي و تادبي توصطلي المدير عندها لانه احدا اصدقاء ابي الاعزاء لاكنها طالبة بطردي فطرح علي المدير ان اذهب من اجل الاعتذار محافطة على مستقبلي فاخذة العنوان تانقت و خذة معي بكي ورد جميل .
طرقة الباب فتحة لي كانة تعيش وحيدة .و هي تلبس روب شفاف و كل مفاتنها بارزة امامي .القيت تحية لم تردها قلت اني اريد المغفرة والرافة وترحم مراهق مجهد بالمشاكل ادخلتني .اجلستني احضرة الشاي و الحلويات .
جلست بجانبي حية لها عن مشكلتي و حياتي لربح تعاطفها لكن كل نظراتها كانت على تقاسيم وجهي عضلات صدري و منطقة و بصراحة تهيجة على منظر صدرها و الذي كان نصفه بارزا من الروب فوقف كالحديد و كان ظاهرا من تحت الجنز فقتربت منها قليل حتى التصقت بها لم تمانع استرسلة بكلامي و جعلت صوتي اكثر حنان مررت بيدي على وجهها ثم رقبتها فاغمدة عينيها اقتربت اكثر الاذنها اكملت قصة حياتي انزلت اصابعي الى شق بزازها لم تنطق بكلمة .
بداة بلحس شحمة اذنها نقلت الى رقبتها بالبوس و الحس اخذة بزها في يدي اعصره بداة اسمع تاوهات خفيفة .جذبتها لتنام على كتفي فنصاقة الي دون مقاومة بداة مرة اخرا بالكلام لاكن بالفرنسي هذه مرة اعبر عن جمالها و قوامها رائع بصوة كله حنان و شهوة .اخرجت بزازها اعصرهم و قرص و كل زدادة القرصة على صوة تاوهاتها .بقين هكذا ربع ساعة احسسة بشء على فكانت يدها تحك عليه .تحركت من و رائها و قفت امامها فتحت عينيها وجدتني اخرجت ودون مقدمات وضعت يدها عليه ثم فمها دافئا رطبا فبداة تمص قليل حتى ازداة سرعة يدها و فمها دخولا و خروجا صار زني كالحديد حيث نتصب الاقصى حد اخذت تمص و تمص و تمص الى ان اتى ظهري في فمها و ابقته داخلا الى فرغة تعبة و جلست جانبها ف وجدتها ابتلعة منيي .
قلت لها انكي لشتقتي النيك فجابة اني لم ينكني احد مدة طويلة و انك كنت تعجبني منذ اول سنة و كنت اتمناك و اليوم تحقق حلمي فقلت بما انت تريدني لمذا لم تقولي او تمحي على اقل فاجابت ان حياءها يمنعها و مركزها كاستاذة .فقبلتها قبلة فرنسية التقى فيها السنتنا لمدة خمس دقائق تهيجة ثانية و احسسة بشهوتها فانمتها على الكنبة رفعة رجليها انزتة كليتها فراية -“طبون” بالمغربية- كان براق لامعا من شدة نظافة بدون شوائب و لاشعر ب شفرات وردية و رائحة زكية هجمة عليه بلا رحمة اقطعه بلسان واسناني حتى اتت شهوتها فتذوقت احلى عسل في حياتي و بتدا تاوه و صراخ من لذة
في لحظة سمعت “ادخله ياحبيبي ادخله بسرعة اريده في احشائي لقد تمنيتك فية”فادخلة زبي مرة واحدة فصرخة من لدة و الالم ابقية عليه في داخلها مدة ثم بداة باخراج زبي و ادخاله مع يادة سرعته تدريجيا بقينا على ذاك و ضع نصف ساعة حتى اتينا بشهوتنا في ان واحد فرتميت جانبها قبلتني و قالت انت حبيبي و زوجي و كل شيئ في حياتي فاجبت و انا ساكون عند حسن ضنكي .
عدلتها ملابسي و وعدتني بان تسحب تقريري و عدتها بان اغير ثانوية من اجل حفاط على ماء وجهها و تواعدنى على لقاء في الغد

كلمات البحث للقصة