أبريل 02

انا وبنت خالي

لسلام عليكم سوفه احكي لكم القصه الحقيقيه انا وبنت في احد الايام كانت عدنا وهيه اصغر من بسنه واحده وكنت مولع فبدات انظر اليها بنظرات شهوانيه فلقيت روحي مش حتحمل ولازم في طريقه علشان انيك النت دي ففكرت انو اصيحهه تشاهد غرفتي الجديده فندهتلهافصعدت عندي وكانلها قوام وجس جامد اوي لها بزاز تجنن وطيز اروع ماشاهده عيوني دخلت الغرفه وكلتله اي رايج بالغرفه التلي جميله فالتلها والسرير التلي جميل التلها جربي نامت على السرير حكيت معها وجيت نمت جمبها بديت العب بشعرها ثم نزلت على رقبتها حسيت انها راضيه ثم قبلتها من خدها وتاكدت انها راضيهقبلتها من شفايفها وبديت تحسس ببزازها الجميله ثم نمت عليها وان مص بشفيفها العسل ثم نزعتها التي شيرت وبديت ببزازها ونزتها التنوره والاندر وير ثم لحست بكسها اروع ماشاهدت عيني في حياتي انا الحس اسم اهات اه اه اه اه ثم قلبتها رايت طيززززز كامد اويييي فنزعت البنطال ثم بدات تلعب بزبي المولع ثم مصت بعدين دخلت شوي شوي بطيزها الا ان دخل كل بطيزها هيه تعيت وتتالم من الجامد وجبت داخل وكررت معها العمل ده اربع مرات وتكوزت ولم اراها مره ثانيه وشكر لك

كلمات البحث للقصة

أبريل 02

مع جارتي ام انتظار

مع ام انتظار قصة قصيرة كازنوفا العربي ———————— كلنا يحب الجنس ، الا ان البعض من مخلوقات الله ومنها نحن البشر يستطيع ان يتسامى لاسباب كثيرة على هذا الحب وذلك الهوس الجنسي ، اما الاخرون فليست لهم القدرة على ذلك التسامي ، ومنهم انا العبد لله الذي خلق الله في نفسي كما في نفوس البشر الاخرين هذه الغريزة، الا انها كانت دائما في حالة هيجان واثارة اكثر من اللازم . منذ ان وعيت على الحياة التي اعيش في كنفها ان كان ذلك داخل العائلة او المجتمع وانا احس ان شيئا ما يعتمل في داخلي عندما تحممني والدتي وتصل الى عيري وتغسله بيديها ،او عندما ارى الكس الصغير لاحدى اخواتي … لا اعرف لماذا …. كان شيء ما في داخلي يعتمل…. يمتد من راس عيري حتى قمة راسي مارا بمعدتي التي تنقبض كثيرا . في سن العاشرة رايت صدفة كيف ان والدي كان راكبا على وهو عاري، فيما ملابس وهي نائمة على ظهرها قد انحسرت عن ساقيها وبطنها ونهديها الذين رضعت منهما كما رضع منها كل اخوتي وما زال الرضيع يرضع منهما ، لا اعرف ماذا كانا يعملان، الا اني هرولت مبتعدا عن الثقب الذي كان موجودا في خشب باب الغرفة وخرجت الى الشارع وانا ما زلت افكر بما رايت ، واول شخص صادفته هو سلام الذي كان بعمري وشرحت له ما رايت فضحك وقال :انا في كل ليلة ارى المنظر نفسه الا اني اغطي راسي باللحاف . كانت بيوتنا عبارة عن غرفة واحدة تتجمع فيها العائلة ، ناكل فيها ، ننام فيها معا . سالته: وماذا كانا يفعلان ؟ قال: كل رجل وامراة يعملان ذلك ، حتى الكبيرة المتزوجة رايتها وزوجها يعملان ذلك عندما بت عندهم مرة. ورحنا نسال اصحابنا حتى اجابنا صديقنا وائل وهو يضحك ويقول: اغبياء انهم يتنايكون. وعرفنا ما هو النيك ، ورحنا نضحك ، الا اننا لم نفكر مرة ان نفعل مثل فعلهما لانا كنا قد فهمنا ان هذا يحدث بين الاب والام. كنت في سن الثالثة عشر قد استجبت لمداعبات جارتنا ام انتظار، المراة الشابة التي لم تلد طفلا منذ ان تزوجت قبل خمس سنين ، وقيل وقتها ان زوجها عاقر ، ومن قال انها هي العاقر ، الا انها كانت كثيرا ما تنادي علي لاشتري لها بعض حاجياتها من دكان المحلة ،وفي كل مرة كانت اما ان تقبلني او تقرص خدي … وفي اول الامر كنت اعتبر ذلك من باب الشكر لي ، الا اني بعد اكثر من شهرين احسست ان عيري كان ينتصب ويتبين انتصابه من خلف الدشداشة ، وقد انتبهت لها انها كانت تنظر اليه في كل مرة ، بعد عدة انتصابات احسست ان شيئا ما يسيطر على جسمي ، ربما كان يرتعش ، او كانت معدتي تنقبض ، او ان قدمي احس بهما لا يحملانني ، فكنت في البداية اهرب منها ، وبعد عدة مرات رحت اتجاوب مع قبلتها ، كنت انا اشاركها القبلة فاحست بي هي ، وراحت هي تضمني بقوة الى صدرها ، وتروح تمطرني بالقبلات في كل مناطق وجهي ، واسمعها تتأوه ، ثم تدفعني عنها وتعطيني بعض المال وتامرني ان اخرج من دارها . عرفت من خلال احاديث اصدقائي ان هذا يسمى ، وراحت بعض صور الممثلات الجميلات تتناقل بيننا … كنا لحد هذا السن لا نعرف شيئا عن الجنس او العادة السرية حتى انتقل الى محلتنا الصبي جلال من محلة اخرى ، واصبح صديق لي لان دار عائلته يقع قرب دارنا وطلب مني ان انيكه ، ولاول مرة اعرف النيك عمليا ، كان هو قد ناكه الكثير من ابناء محلته السابقة منذ ان كان في سن الثامنه ، وقد حدثني عن اول نيكة له عندما اغتصبه جاره الرجل المتزوج صاحب المحل في المحلة ، قال لي: انه المني وبقيت ابكي لاكثر من نصف ساعة ، اذ ملأ لباسي الدم فقام هو بغسله ، وطلب مني ان لا اخبر احدا لاني سانفضح ويقتلني والدي ، وقال لي كل يوم تعال الى المحل وخذ ما تريد … وكنت قد قبلت بعرضه الا انه كان في كل ما ااتي الى محله يطلب مني ان ااتي وقت الظهر ليعطيني ما اريد ، وكان يدخلني داخل الغرفة الصغيرة الملحقة بالمحل وينيكني… وهكذا بقي ينيكني اربع سنوات حتى جئنا الى محلتكم ، وافتقدته وانا اريدك ان تكمل ما بدأه ، وبقيت عام كامل انيك به ، حتى ارتحل الى مدينة اخرى ، فيما المراة جارتنا فقد كانت مداعباتها وتقبيلها لي قد استطعت انا بعد ان تذوقت حلاوة الجنس مع جلال ان احولهما الى لعب بكفي بنهودها … ثم ادخلت يدي الى نهودها مباشرة ، ثم طلبت منها مرة ان تنام على ظهرها … فوجئت بطلبي وقالت لي بلهجتها الريفيه: مكموع شمعلمك هذا؟ قلت لها نامي والا ساخرج واخبر اصدقائي ماذا كنت تفعلين لي منذ سنوات … ضحكت وقالت : وهل تستطيع ؟ قلت لها وانا احاول انامتها: انا رجل … وكانت اول نيكة لي لامرة تكبرني بعشر سنين … وذقت حلاوة الكس والطيز الصبياني … وعندما ارتحل جلال بقيت انيك بالجارة دون ان اخبر احدا من اصدقائي خوفا ان يشاركني بها ، حتى اذا اكملت دراستي الاعدادية ورحت الى العاصمة لاكمل دراستي الجامعية كنت مهيئا لامارس الجنس مع الفتيات ، وبنفس الوقت كانت تنتظر اجازتي باحر من الجمر. في هذه القصة ساروي لكم النيكة الاولى لجارتي التي شكت بي في ان اكون قد اصبحت رجلا استطيع ان انيكها. *** كان عيري قد وجد طريقه اول مرة في طيز جلال وقد عرف اللذة ورايت بام عيني سائلي يخرج من عيري في اول نيكة له … وقد اهتز بدني كله بارتعاشة لم يرتعش مثلها سابقا … بل رحت اصرخ … حتى ان جلال سالني ما الذي حدث ، اذ استغرب مني ذلك ، وايضا مسكته مسكة قوية من خصره خوفا من افلاته … كنت وقتها هائجا ، مثارا ، ملتذا . عندما طلبت من الجارة ان تنام على ظهرها ، ضحكت لي ، الا ان الذي شجعني اكثر ، وهيج شبقي الجنسي هو قولها لي : هل تستطيع ان تعمل كما يعمل الرجال؟ عندها اجبرتها على النوم فنامت وهي تبتسم … قلت لها اسحبي ثوبك للاعلى فسحبته مباشرة ، ثم طلبت منها ان تنزع لباسها الداخلي فامتنعت وقالت انت انزعه … لا اعرف ما الذي تملكني وقتها … كنت هائجا ومثارا جنسيا … اذ الححت عليها ان تنزعه ،هي فيما كان عيري منتتصبا وقد تمددت اوداجه و امتلات عروقه بالدم الفائر بالجنس والشبق الجنسي …نزعت اللباس وهي تقول لي مبتسمه: امرك يا سيدي . نمت عليها ، وراح عيري يدخل مباشرة في فيما شفتاي كانت تمص بشفتيها ، الا انها سحبت يدي ووضعت كفي على نهدها وقالت : العب به … ورحت العب بنهدها دون ان احرك عيري ، لا اعرف ما الذي اصابني وقتها … نسيت حركة عيري ، فصاحت به : حبيبي حرك عيرك … عندها رحت ارهز بكسها فيما شفتي انتقلت الى حلمتيها تمصانهما … وبعد قليل رحت اتأوه فراحت هي تتأوه ايضا … شاركتني تاوهي ااااااااااااااااااااه ورحت ارهز بسرعة فقالت لي : ليس هكذا النيك حبيبي … لا تسرع … دعني التذ معك … فرحت ارهز ببطئ … فيما تجمع عند راس عيري كل نار العالم … اصبح راس عيري كتلة من نار اللذة والشهوة ….. اااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااخ … ثم صاحت بي: اسرع حبيبي اسرع … اقوى … كدت اسالها لماذا طلبت مني ان ابطيء ثم تريدني الان ان اسرع ؟ الا ان انفجار حمم عيري بكسها اسكت كل صوت بداخلي ، فيما كانت هي تضمني اليها بقوة وقد اغمضت عينيها وراحت في سبات لم تفق منه الا بعد دقائق وهي تقبلني وتقول : صحيح انت رجل.

كلمات البحث للقصة

أبريل 02

نكانى جارى

هذه قصتى وهى فعلا حقيقيه حصلت القصه دى من اربع اشهر كنت معجبه بجارى وكانت جارتى وهى زوجته صديقه لى كنت بحب اروح عندهم علشان اشبع من نظراته ليه ولمسه لجسمى واحنا بنهزر ونضحك واوقات كتيره كنا بنقول كلام سكس على سبيل الهزار وازاى جارتى مستمتعه جنسين من زوجها وازى هو تعبان معها لانه مش بتمتعه وتشبعه وتروى زبره من كنت لما اسمع الكلام ده اهيج وانزل اعمل العاده السريه وانا بحلم انه هو الى بينكنى لانى برضه كنت مش بستمتع مع جوزى لانه مش بيعرف يشبعنى بوس ولحس ومص وكنت كل مره انام معاه كنت بقوم تعبانه مش لانى شبعانه لا لانى جتعانه وده كان بيهيجنى على جارى اكتر فى يوم هى راحت عند امها ووصتنى انى اسال على جوزه والاولاد واشوف عوزين حاجه ولا لاء وفعلان انتظرت لحد بليل وطلعت وكنت لبسه قميص لبنى وفوق منه روب وخبط الباب وفعلان جوزه هو الى فتحلى وزهل لما لقنى كده سالنى اده الى انتى عمله وسحابنى على جوه لخوفه انى حد يشفنى كده ويقول لجوزى ويقول لمراته واول لما لمس ايدى جسمى كله هاج سالنى فى ايه؟ وازى اجى بالمنظر ده؟ كنت وقفه والروب مقفول بايدى رحت عمله نفسى انى بعدل شعرى من على وشى وسبت الروب واتفتح شاف القميص وبصلى جامد قلتله مفيش ابدا ده انا بس جيت اشفك عاوز حاجه ولالاء ومردش عليه بس فتح بقه ولانه كان لبس قفطان وزبره مكنش باين منه انه مشدود الا انى كنت عرفه انه شادد على اخره قلتله ها عاوز حاجه منى ولالاء وهو باصص على صدرى والقميص وانا وقفه قدامه وبكلمه وهو مش بيرد كانه فى دنيا تانى وعالم غير العالم الى احنا فيه فحبيت الفت انتباه قلتله طيب خلاص طلما انى انت مش عاوز حاجه انا هنزل لقيته التفت ليا ومسك ايدى من غير ميتكلم وفضل يبوس فيها وسحبنى على صدره وبداء يلحس فى رقبتى ويمص وفيها ويقلى بحبك هنيكك وانا فرحانه جدا لانى انا انتصرت عليه راح سحبنى على اوضة النوم ونيمنى على السرير ورفع ليا القميص ومسك صدرى وسعتها حسيت انى زبره هيتقطع من كتر الشد وفاجاءه رحت زقاه من عليا وانا بقله لا بلاش متعملش كده وهو بيقومنى علشان يخلينى انام تحتيه وانا اقوله لا ارجوك متنكنيش وهو يسمع كده ويشتتد عليا بوس وتفعيص اكتر ويقلى لا هنيكك يا شرومطه وانا اقوله لا يقولى لا يمتناكه لزم افشخك والحس كسك وطيظك وكل لما اقوله لا يهيج اكتر راح منزل منى على الكيلوت وفضل يضرب على بايده وانا اقوله اةةةةةةةة اححححححححححح ارجوك لالالالالالالالالالا مش كده اجمد شويه وراح قلبنى على وشى ورفع طيظى راح ضامم عليه جامد وتف عليه وضربنى جامد وانا اسرخ اةةةةةةةةةة اححححححححححححح افففففففففففففففففففف اجمدددددددددددددددد نكنى بقا لقتنى بقلها من غير محس اصل لما الكس يطلب ميفرقش مين الى هينيك المهم راح ضربنى جامد على طيظى تانى وقلى اخيرا قلتيها يمتناكه ياوسخه ياشرموطه انا لازم واقطع كسك وافشخ طيظك يا متناكه بس مش دلوقتى راح لففنى وضربنى بالقلم وقلى يلا يا الحسى سيدك فجاءه لقيته مطلع احله حاجه كان نفسى اشفها من كتر ما مراته اتكلمة عليها وهو زبره العملاق ياةةةةةةةةةةةةةة احساس جميل ولقتنى مسكاه وفضلت وابوس وارضع فيه لحد مجاب اول مره فى بقى ولحست كل البن الى نزل منه كان ليه طعم جميل غير طعم لبن جوزى رفعنى وبسنى من شفيفى بوسه خلتنى اطير وراح ضربنى على وشى وقلى ها مش عوزه تتناكى بقا تعالى يا لما تخدى اجرتك فضل اكتر من نص ساعه يمص ويرضع فى صدرى لحد محسيت انى خلاص بجد جبت اكتر من اربع ورات ولقيته نزل على سرتى وحبه حبه نزل على ياه اول لما نفسه لمس بظرى هجت اكتر وانا اسرخ واقوله نكنى ابوس على ايدك نكنى وهو يضحك ويقلى لا بوسى سيدك ورجعت تانى ابوس زبره الجميل وارضع فيه ورحنا عملنا وضع 89 ونمص لبعض لحد معيط وقلتله ارجوك دخل بقا خلاص وجعنى قام من عليا وراح منيمنى على وشى ورفع طيظى وقلى عوزه فين يا قلتله راضى الاول وبعدين هات جوه طيظى علشان متزعلش وفعلان فضلت اصرح اةةةةةةةةةةةة احححححححححححححححححححح اففففففففففففففففففففففف اةةةةةةةةةةةةةةةةةةة اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة لحد محسيت انى فى سيخ نار داخل طيزى وانى فى دم نازل منها واول لما سرخت راح ضربنى على طيزى وقلى بس يا شرموطه لحسن اخلى سيدك يتف فى وشك قلتله لا ارجوك وفضل يدخ ويطلع لحد ملقيته صرخ وقال اةةةةةةةةةةةةة وحسيت انى فى نار جوه وفعلان جاب تانى جوه طيزى وانا جبت للمره العشره وغرقت من لبنى ومن لبنه را باس خدى وشفيفى وقلى خلاص انتى بقيتى من النهارده مراتى وقلتله وانت برضه بقيت جوزى وقمت وعدلت هدومى ونزلت وانا مش قدره امشى من كتر الفشخ بس نمت احله نوم واحله احلام وتانىيوم جت مراته وقلتلى كده برضه متطلعيش تشفى اليال وابوهم عوزين حاجه ولالاء انا زعلانه منك قلتلها معلش المره الى جايه اصل انكسفت منه هههههههههه وللقصه باقى شكرا

كلمات البحث للقصة

أبريل 02

انا وجارتنا الشقراء

انا شاب فى 22من عمرى وكانت عندنا جارة جامدة جدا كل لما تاتى عندنا لزيارتنا كنت لاحظ الكبيرة وكنت اتمنى انا انيكها وكانت هى تلاحظ اننى مهتم بها وفى يوم من الايام كانت راجعة من السوق وكانت معها اكياس ثقيلة فشاركتها فى شيل الاكياس وزهبنا بحسن نية الى المنزل وهى طالعة على السلم ازا نار فكانت تسكن فى الدور الخامس وكنا فى زلك الوقت الساعة التاسعة صباحا والسكان نائمين قلت لها نستريح قليفسبت الكياس ومسكتها من الخلف وضمتها بقوة وازا هى مش متوقعة منى هزا وازا بزبى ينتصب فقالت لى مازا تفعل قلتلها اللى نفسى فية من زمان قالت لى انتظر حتى نطلع الشقة احسن اكمل لكم بعدين

كلمات البحث للقصة

أبريل 02

عطاني فيديو فيلم جنسي قلي روحي هلأ شوفيه كلو

هااااااااي انا فرووحة عمري 18 سنة عايشة مع بابا لانو ماما وبابا مطلقين وماما متزوجة وبابا بيرجع من الشغل كل يوم الساعة 8 المسا السنة الماضية لما كنت 17 سنة بالعطلة الصيفية ، كنت زهئانة ومتل اغلب البنات يلي بعمري كنت افلام البنات العادية مرة نزلت عند محل بيئجر الافلام هو جنب بيتنا في جواتو شب ظريييييييييييييييييف اسمو محمد قلتلو : عمو ، ممكن تعطيني فيلم شريك بليز ؟ قلي : اول شي عمو ليش انا اكبر منك بكم سنة وبعدين شو شريك ما كبرتي على هاي الافلام وعطاني فيديو فيلم جنسي قلي روحي هلأ شوفيه كلو وبس تخلصي لو حبيتي نطبق عملي ناديني وأعطاني رقم موبايلو لما ارجعت عالبيت ، وشفت الفيلم اااااااااااه من هالفيلم اول ففيلم بحبو لهدرجة طبعا انا ما قدرت اتحمل واتصلت فيه لبست قميص النوم الزهري واللي بيوصل لعند فخدتي ولما رن الباب فتحتلو فات وسكر بالمفاتح وراه صار يبوس فيني وحشرني عالحيطة اول مرة حد ببوسني مص شفايفي وانا بتحرك بطريئة غريبة ما قاومتة بس بالعكس صرت انا ابوسو نزل لعند صدري واكللي اياه مص مص مص وبوس وتلحيس ااااه انا دوبت عالآخر مش قادرة استحمل شلحني قميص النوم وشلح هو قميصة والبنطلون وصار يحسس علي من فوق الكلسون وانا نزلت مي كتيييييييير وهو يحسس وانا اه اه اه اه ااااااااااااه يخرب بيتو شو موتني من الآآه بعدين هو شلح كلسونو وقلي مصي قلتلو شو قلي مصي زي الفيلم اللي شفتيه وبدون أي رفض نزلت لزبو ومصيتو مصيتو مص طعمو حلو بجنن قام هو رجع لكسي شال الكلسون واخدني على غرفة النوم قعدني على طرف السرير ويلحس في لحس مش طبيعي متت انا من لحسو قديش نزل مني مي وبعدين صار يحرك زبو على وانا اتأوه ويحرك حولينو ويجي بدو يدخلو وما يدخلو ترجيتو يدخلو قلتلو دخلو مشان الله دخلو كلياتو لا تخلي منو اي شي قام هو دخلو كلياتو وانا صرخت صرخة حسيت روحي رح تطلع امممممممممم ما حلاه وجعني و حسيت احساس بجنن نيكني نيكني لحد ما شبع و على هالحالة بالعطلة كل يوم لحد ما خطب قلت جياتو لعندي بس هلأ تزوج وقلي انو مرتو ما شاطرة متلي بالمص وهو بيحب كتير لهلأ كل ما سمحتلو فرصة بييجي بس المشكلة انو هيك قليل وانا اتعودت صرت ادور على حد تاني مشان ينيكني وفعلا لقيت ………. بكمللكم بعدين

كلمات البحث للقصة

أبريل 02

مذكرت جارتى لى

انا شادى لقد حدث ذلك بالفعل وانا الان عندى 20عام كان يسكن تحتى جارة وهى مقربة جدا من امى ومن ايضا وكان عندها فى نفس سنى 16عام وكانت مدرسة ولكن لم تعمل وكان زجها كثير السفر الى الاردن وقد طلبت منها ام ان تساعدنى فى الدراسة على اساس ان عندها ابنة فى نفس سنى وهى مدرسة ففعلا وافقت فهى كانت تحبنى بسبب عدم انجبها للولد وعندما كنت افرغ من واجباتى المدرسية اذهب اليها وعلى العلم لم تكن ابنتها جميلة بل امها اجمل منها فانا لم افكرفى هذة الجارة قط بل انظر اليها على اساس انها مثل امى فكانت تعملن بحنية كبيرة وقد تعودة علية كثيرا وانا ايضا لدرجة انها لم تخجل من بعد وبعدما تعودت علية بدات ترتدى امامى قنصان نوم ولم تخجل منى بل انا كنت اخجل جدا منها وهى كانت فى قمت المال شعرها اسود ناعم كانت ممتلئة قليلا ولكن جسمها قوى جدا وكانت تجلس بجوارى انا وابنتها وتشرح لنا ونا لم افكر فى شى قط وكان معظم ملابسهاشفافة وبلون الورى وكان يبين الكلوت واسنتيان وفلقت بيزازها الجميلة وفى بعض الوقت كانت بنتهاهبة تنام عند جدتها وتترك امها عزة وحدها وكانت وفى مرة طلبت من انام عندها لانها تخاف وكانت متعودة علية بشكل غير عادى ووفاقت امى على ذلك.فذهبت اليها فى نفس الوقت ومضيت معها طول اليوم وقالت لى انا ذهبة لى استحم وبعد ما خرجت طلبط منى ان العب معها بلكتشنة لعبة الاحكام وهنا بدات المغامرة فكان اول طلب منها لى ان اشيلها لترى قوتى فقربت منها وهنا بدات عندى النشوة الجنسية وهى تضحك وتذيد عندى النشوة ووجهى يزيد فى الاحمرار وشميت رائحتها الجميلة لفيت يدى حوليها عند ظهرها ولكن شلتهاشيلة خفيفة وطلبت منى ان اعيد شيلها وانا ففرحت بذلك وطلبت منى وضع يدى على لكى اتمكن من الشيل فقمت بوضع يدى على الجميلة وكانت نعمة جدا فرفعتها بسرعة فصرخت بابتسامة عسل فنتصب زبى على الفور وكانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل وطلبت من ان اذهب لكى انا ونامت بجوارى وكانت السعاة تملا قلبى فهى كانت تخاف لكى امارس معها الجنس وحضنتنى وانا استعجبت بذلك وكانت نايمة فعيطها وجهى فكنت انظر الى بيزازها الجميلة واتنفس فيهم فشعرت بذلك فقالت لى الدنيا حر فخلعت السنيانا فقط وانا تجرات وقلت لها بيزازك جميلة فضحكت ضحكة عالية ونامت فتجرائت اكثر وقبلتها من شفايفها وقالت احىىىىىىى ما الذى فعلتة قلت انا اسف وكدت ان يغمى على من الخوف قالت لاعليك وافعل ماشئت فستعجبت وعططنى ظهرها فنتصب زبى اكثر ما هوعلية فقمت بحضنها كما قالت وبيقوة ولمست بزبى الجميلة فمسكت زبى وقالت ما هذا ومن نفسها قامت بتقليعى الشورت ومصت زبى وانا قمت شيلت زبى من فمها وقبلتها ونمت عليها وكانت تتاوة يشدة من الاثارة وانا كثرت شفيفها من البوس وصدرها وبدات فى بوس الحلمات ويدى على فقمت بتقطيع قمصها وخلعتلها الكلوت ولحستة ووضعت لسانى بداخلة حتى نزل منة السائل وكانت تقول لى ضع زبك فى ففعلت ماطلبت حتى قذفت بدخلها وكان مولع من الحرار

كلمات البحث للقصة