أبريل 14

قصه دنيا

قيم هذه القصة
دنـــيـــــــا

لقد وعدتكم سابقاً بأني سوف أقص عليكم أول تجربة لي مع الستات ولكن في حقيقة
الأمر فأنها أكثر من ذلك بكثير، فأرجو أن تستمعوا وكالعادة في انتظار أرآكم.
لي صديقة عزيزة اسمها دنيا وهى تعمل معي في نفس الشركة. وقد توطدت أواصر
العلاقة بيننا حتى صرنا من أعز الأصدقاء وأصبحنا نتزاور كثيراً. دنيا تعيش مع
أهلها وأخوها الذي يكبرها بخمسة أعوام. أبوها فهو في أوائل العقد السادس من
عمره ولكنه محتفظ بنشاطه وحيويته، فهو يلعب التنس ويتريض يومياً بالنادي.
أما أمها فهي في منتصف العقد الخامس ولكن شكلها كان لا يوحي أكثر بالأربعين
ربيعاً، بحيث كان الناس يعتقدون أنها أخت دنيا الكبرى.
عمرها سبعة وعشرون ربيعاً. في أحد الأيام وجدت دنيا تقول لي أن أخاها
معجب بي ويريد أن ينام معي، فقد كنا من الصراحة سوياً بحيث كانت تعرف
كل شئ عني وعن أسلوبي في الحياة وشهوتي الجنسية التي لا يكفيها شئ.
ولكني لم أكن أعرف عنها هي الكثير من الناحية الجنسية حيث كانت تخجل
من التحدث معي بنفس الصراحة التي أحدثها بها. في أى حال، وافقت على
طلب أخاها لأني كنت أنا معجبة به أيضاً. تقابلت أنا وأخاها عدة مرات في
منزلهم في أوقات كان المنزل من أفراده
وكان كتوقعاتي، كبير. فزبه كان تقريباً طوله عشرين سم وتخين قطره
تقريباً ثمانية سم. وكنا نقضي من أربع إلى ستة ساعات مع بعض ننيك فيها بعض
بلا هوادة. وفي أحد المرات سألني وائل، وهذا اسمه، سألني هل جربت أنيك أو
اتناك من واحدة ست قبل ذلك. وكنت أنا رافضة لهذا الموضوع تماماً وجسدي
يقشعر من مجرد ذكر هذا لأني كنت أقرف منه. وضحك وائل كثيراً وظل يحاول
إقناعي بتغيير رأيي وأنا رافضة بكل إصرار. وظل وائل يحاول إقناعي في كل
مرة نتقابل فيها وأنا أقابله بنفس الرفض. وفي إحدى المرات وأنا في حالة من
حالات الهياج الشديد نتيجة لأنه كان يلحس ويبعبصني فيه وفي طيزي لمدة
لا تقل عن ساعة، توسلت إليه أن ينيكني ويحط زبه في بسرعة لأني حاموت
من شدة الهيجان. ظل
يعذبني لفترة بحركاته ثم نام على السرير وطلب مني أن أركع علي السرير بين
رجليه وأمص له زبه، فوافقته على مضض وأنا استحلفه بكل غالي بأن له
ثم ينيكني كما أريد. فأبتسم ابتسامة لن أنساها حتى يومنا هذا وأو ماء برأسه
ثم دفع برأسي حتى لامست شفتاى زبه الذي كان منتصباً كالحديد، منتصباً أكثر من
إي مرة سابقة مما دل على أنه هايج جداً. ما أن لامست شفتاى زبه، حتى فتحت
وبدأت الحس له رأس زبه بلساني ثم
تدريجياً صرت أدخل زبه في حتى دخل كله وأحسست بشعره يداعب أنفي، وأطلق
آهة طويلة ثم أمسك بشعري بشدة وبدء ينيك فمي بزبه وهو يقول لي “يا لبوة
ده مش بق، ده كس وضيق كمان. لأ، ده خرم طيز ولازم يتناك لغاية ما يبان له
صاحب” وكان كلامه يهيجني جداً لدرجة اني جبتهم بدون أن المس كسي.
وفي غمرة تلك الأحداث بأيدي تحسس على طيزي ولكن كان لها ملمس مختلف.
خفت ورفعت عيني إليه متسائلة ولكنه كان في عالم آخر من اللذة ممسكاً
برأسي بقوة وهو ينيك فمي بدون رحمة. أحسست يتلك الأيدي تتحرك وتحسس
على طيزي وتفلقها، ثم أحسست بأصابع رفيعة ناعمة تحسس على كسي من الخارج.
وهنا أدركت أن تلك الأيدي ملك لواحدة ست من نعومتها وصغر حجمها فذعرت
وحاولت أن اقف ولكن وائل كان ممسكاً برأسي بقوة عجيبة وهو ينيكني في فمي
بلا رحمة. وأعتقد أنه عندما أدركت صاحبة الأيدي ما أحاول أن أفعله، قررت
أن تسرع من خطتها معي (كما أدركت لاحقاً) فدفعت بإصبع داخل كسي المحترق
بدأت تبعبصني في كسي مع الاستمرار في التحسيس على بظري مما أشعل النار
في كسي
وأحسست بأن روحي تنسحب مني مع اقترابي من قمة النشوى، وحاولت
أن أصرخ لأعبر عن تلك الأحاسيس ولكني لم أستطيع نتيجة لأن فمي كان مليان
بزب وائل. وبدأت تلك المرأة (التي لم أكن
أعرف من هي حتى الآن) في أن تداعب فتحة
طيزي بطرف لسانها. وزاد هذا من هياجي
وبدأت أدفع بطيزي للخلف محاولة إدخال اللسان
داخل فتحة طيزي لينيكني، وأيضاً حتى أدفع بتلك الأصابع اللذيذة أكثر داخل كسي.
وتحقق لي ما أردت وأحسست بهذا اللسان يدفع نفسه ويجبر فتحة طيزي على التمدد
لاستقباله، وبدأت تلك المرأة المجهولة تنيكني في طيزي بلسانها وفي كسي بأصابعها
وهي تدعك بظري بيدها الأخرى، وأصبحت أغلي كالبركان من شدة هياجي ورغبتي
في أني أجيبهم، وفي نفس الوقت كان وائل قد أصبح كالقنبلة الموقوتة لأني أحسست
بزبه يتضخم في
فمي ويرتعش مما أعلن عن قرب قذفه لمنيه اللذيذ. وحدث ما كنت أتوقعه،
وصرخ وائل: “هاجيبهم يا هالة في بقك. هاكب لبني في بقك يا لبوة”.
وكأن حديثه هذا كان إشارة لي، فانفجرت أنا الأخرى وجبتهم كما لم يحدث لي من قبل،
وأرتعش وأنتفض
جسمي كله من شدة النشوى. وبدأت أهدئ قليلاً وحاولت أن أستوعب الموقف
ومعرفة شخصية تلك المرأة المجهولة، وكان وائل قد سقط على السرير ممدداً
من شدة الإعياء، فأدرت رأسي لأصاب بدهشة
عقدت لساني فلم أستطع معها النطق. فلم تكن تلك المرأة المجهولة سوى دنيا،
، التي كانت تركع عارية تماماً خلف طيزي الذي كان لا يزال مرتفعاً في
الهواء، وهي تلحس أصابعها من العسل الذي شبقته من كسي وابتسامة عريضة
تعلو وجهها. وبعد مرور دقائق، بدت لي كأنها دهور سألتها:
“لماذا يا دودو (كما كنت أناديها)، لماذا لم تصارحيني بميولك تلك؟
لماذا لم تعرضي الموضوع على مباشرة ولماذا هذه الخطة الملتوية؟” أجبت:”
لقد خفت من رفضك. فأنا أحبك لدرجة الجنون وخشيت من أن ترفضي،
بل وأكثر من ذلك خشيت من تقطعي علاقتك بي تماماً، مما كان سيدمرني”
ولم أدري بنفسي إلا وأنا أفرد ذراعي فاتحة يداي لها حتى أحتضنها، فألقت
بنفسها بين زراعي. وبدأنا نحضن بعضنا كصديقتين، ثم بدأت هي تحرك
يديها على جسمي كله حتى توقفت يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل
رقة وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل حين وآخر، وكان ليديها ملمس واحساس
مختلف عن إي رجل مارست الجنس معه من قبل. وبدون مقدمات وجدتها تضع
شفتيها على فمي وبدأت تقبلني بقوة وعنف وهي تلحس شفتاى بلسانها وتضغط به
عليهما حتى أفتح لها فمي. فوجدت نفسي أتجاوب معها وأفتح فمي للسانها وأبادلها
بأن أدخل لساني في فمها. وأحسست بالشهوة تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت
وقتها أني كنت أرفض شيئاً ألا وهو النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع
أن أعيش بدونه.
وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها إلى كسي الملتهب لتبعبصني ثم تسحب
يدي ناحية كسها الذي كان مبللاً جداً وهي ترجوني في همس العاشقين أن أنيكها
بأصابعي. وكنا نتمرغ على السرير وأنا مستمتعة لدرجة أني نسيت وائل تماماً,
الذي كان قد بدء يستعيد نشاطه وعلى ما يبدو أن منظرنا أنا وأخته قد أشعل
هياجه مرة أخرى. ومع مرور الوقت أصبحت دنيا هي المستلقية على ظهرها على
السرير وأنا نائمة فوقها بجسدي، وبدأت تدفع
برأسي إلي أسفل جسدها (ناحية كسها) وهي تشجعني على أن الحس لها بزا زها
وحلاماتها، ثم رجتني أن الحس لها كسها لأنها لا تستطيع احتمال الحالة التي
وصلت لها بدون أن تجيبهم. ووجدت نفسي أتحرك إلي أسفل حتى وجدت كسها
الجميل أمام وجهي، وكان منظره لذيذ بشعره الخفيف جداً
الذي ينتهي قبل فتحة كسها، وهو مبلل من شدة
هياجها وتفوح منه رائحة غريبة لم أشمها من قبل، ولكنها زادت من إحساسي بالهياج.
وكالطفل الذي يفتح لعبة جديدة ويخاف عليها أن تنكسر، مددت طرف
لساني لألحس لها شفايف كسها, وهي
تصرخ وتقول: “حرام عليكي يا هالولا، أنا هايجة
قوي، الحسي لي كسي. حطي لي لسانك في كسي ونيكيني بيه.
أه يا هالة، وحياتي عندك، طيب بس بوسي بظري. شايفاه واقف ازاى”
فحركت لساني لألمس بظرها الذي كان منتصباً كزب الطفل
الصغير وأحمر من شدة هياجها. وما أن لمس طرف
لساني بظرها الملتهب إلا ووجدتها تدفع بوجهي بين فخديها قائلة: “
نيكيني يا لبوة، مش قادرة أستحمل، حرام عليكي. الحسي كسي ونيكيني بلسانك”
وفعلاً بدأت الحس لها كسها وبظرها ثم أدخلت لساني داخل كسها الذي كان ساخناً
من الداخل لدرجة غير عادية وتعجبت من الطعم الغريب لكسها ولكنه كان لذيذ
أيضاً كأنه عسل فعلاً. ورحت أنيكها بلساني في كسها وأدعك لها بظرها بأصابع
يدي وهي تتأوه من اللذة وتدفع برأسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال رأسي
كله في كسها.
وظللنا على تلك الحالة لفترة وجيزة، ثم أحسست
بحركة فوق السرير، فرفعت عيناي لأرى منظر أدهشني أكثر من منظر دنيا
وهي تلحس لي كسي. فقد كان وائل، أخو دنيا، قد وصل إلي درجة عالية من
الهياج وزبه كان قد أنتصب بطريقة لم أراها
فيه من قبل وبدء يتحرك على السرير حتى ركع
على ركبتيه بجانب رأس دنيا أخته وهو يدعك زبه بين يديه وعيناه لا تفارق منطقة
كسها حيث كنت أنا أعمل جاهدة بلساني وأصابعي. وفجأة وبدون مقدمات وكأنه
شيء طبيعي جداً، رفعت دنيا رأسها حتى أصبح وجهها أمام أخيها وبطريقة
طبيعية جداً أيضاً قالت له:”وائل خليني لك، أنت عارف أد إيه أنا بأحب
طعم زبك”. وفي تلك اللحظة أدركت إن تلك ليست هي المرة الأولى التي يحدث
فيها ذلك، وأن علاقة دنيا بأخيها ليست كعلاقة أخ بأخته إنما كعلاقة رجل بامرأة.
,أذهلني المنظر ولكنه زاد من هياجي لسبب غريب لم أستطيع إدراكه. لعله طبيعة
العلاقة التي كنت أراها أمامي مع كل لمعتقدات الدينية والعادات الشرقية في مجتمعنا
التي لا تبيح مثل تلك العلاقة. على أي حال وجدت نفسي
أهيج أكثر وبدأت أعمل بجهد أكثر على كس وبظر دودو صاحبتي. وفي أثناء
التهامي لكسها اللذيذ الذي كان يسيل منه عسلها بكميات كبيرة سمعت وائل يقول لها:”
كفاية كده يا دودو، عاوز أنيك هالة في !”. ووجدت نفسي لا إراديا
أرفع طيزي أكثر في الهواء وأفشخ رجلي حتى أفسح الطريق لوائل ثم أحسست
بحركة مرة أخرى على السرير ورفعت
عيناي لأرى وائل يتحرك ليركع خلفي، ثم أحسست
برأس زبه على فتحة كسي، وهو يحسس به على فتحتي مما دفعني فوق
الحافة ووجدتني أجيبهم حتى بدون أن يدخله في كسي. ثم أدخل رأس زبه
داخل كسي وبدء يحركها للأمام بدون أن يدخل زبره، مما
جعلني ازداد اشتعالاً وحركت طيزي في اتجاه زبه
كأني أشير له أن يبدأ في النيك ولكنه ظل على هذه الحركة البطيئة
داخل كسي مما كان يعذبني وفي نفس الوقت يزيد من هياجي.
وفجأة دفع زبه كله مرة واحدة داخل كسي وصرخت ولكن الصرخة
دوت داخل كس دنيا الذي كنت لا أزال الحسه وأنيكه بلساني، ثم أخرج
زبه بالكامل ودفعه داخل خرم طيزي مرة واحدة بدون أن أكون مستعدة وصرخت
صرخة أقوى من الأولى من شدة الألم ولكن أيضاً غير مسموعة. وكان
وائل يعلم بمدى حبي للنيك في طيزي ولذا كان يعلم أيضاً أن الألم الذي

الزب الكبير المدفون فيها، وهنا أدرك وائل أنني صرت مستعدة للنيك فبدء
بتحريك زبه ببطء في أول الأمر حتى أصبح ينيكني بقوة غريبة لم أعهدها فيه
من قبل. كل هذا، وأنا أنهم من كس دنيا وهى تشجع أخاها على أن ينيكني بقوة أكثر.
وفي خلال دقائق معدودة كنت قد وصلت إلى قمة نشوتي وجبتهم، وعندئذ أحسست
بكس دودو صديقتي ينقبض على لساني وهي تدفع برأسي أكثر ما بين أوراكها وهي
تقول:”أيوه يا هالة، هاجيبهم يا شرموطة، مش قادرة هاجيبهم على لسانك.
منظرك وأخويا بينيكك في طيزك وأنت راكعة بين فخادي بتلحسيلي كسي،
مش قادرة أستحمله، حاجيهم”. انطلقت أنا أيضا معها في رعشة لذة
أقوى من سابقتها أفقدتني وعيي لثوان قليلة أفقت بعدها ووائل ما يزال ينيك
طيزي، أو هكذا تصورت إلى أن أدركت أن الزب اللي في طيزي أكبر من
زب وائل، أطول وأتخن. فرفعت عيناي لأرى وائل واقفاً أمامي جنب السرير
وهو يدعك زبه بيديه وهو يبتسم ابتسامة خبيثة، فأدارت رأسي لأرى من هو
صاحب هذا الزب الذي كان ينيك طيزي بلا هوادة ويا لهول ما رأيت. فقد كان
أبو وائل هو صاحب هذا الزب وكان منظره وهو يتحرك خلفي غريب ولكنه مثير.
ثم سمعت صوت أم وائل قادم من الجهة الأخرى وهي تقول:”وائل يا حبيبي هات
لي زبك الجميل ده وحطه لي في طيزي لحسن أنا هجت قوي من مناظر النيك
اللي أنا شايفاها”. فأدارت رأسي في اتجاه الصوت لأرى منظر أشعل نار
الهيجان في كسي. فقد كانت أم وائل تنحني جسمها فوق السرير وتفشخ فلقتي
بيديها
ووائل، ابنها، يدخل زبه المنتصب كالحديد في طيزها من الخلف
وهي تتأوه من اللذة التي كانت واضحة على تعبيرات وجهها. ثم بدأت
أم وائل تميل أكثر بجسمها حتى أقترب وجهها من وجه ابنتها دنيا المستلقية
أمامي على السرير، وبدأت في تقبيل فمها وهي تدفع بلسانها داخل فم ابنتها لتمصه لها.
وهنا أدركت أن هذه العائلة، ليست ككل العائلات التي أعرفهم،
وانهم يستمتعون كلهم بعض في جماعي. وقد بقينا يومها ننيك
بعض بكل التركيبات المختلفة التي يمكن تخيلها والتي لا يمكن
تخيلها حتى فجر اليوم التالي والذي جعلنا
نتوقف هو الإرهاق الذي أصاب الجميع.
وأكملنا في اليوم التالي من حيث انتهينا في اليوم السابق،
إلى أن اضطررت أن انصرف لأعود إلي منزلي، ولكن أصبح ذهابي
إلى منزل صديقتي دنيا يعني دائماً حفلة نيك مع كل أفراد العائلة.

ابي رايكم ياجماعه

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

أنا وحبيبتي القسم الأول

قيم هذه القصة
أنا وحبيبتي

مقدمة: هذه القصة أحببت أن أنقلها لكم يا أحبائي في هذا المنتدى، كان بداية معرفتي لهذا المنتدى أن وحبيبتي بعثت لي صورة جملية لامرأة جميلة عارية؛ فعندما دققت النظر في الصورة وجدت عليها اسم هذا المنتدى، فدخلت إليه واشتركت فيه.

حبيبتي اسمها (سارة)، هذا الاسم مستعار، واسمها الحقيقي شيء آخر، كتبت لي رسالة تقول فيها، وقد حذفت بعض العبارات التي ربما يستدل بها من رسالتها عليها حتى لا تعرف من هي، وكذلك لم أتصرف بالأخطاء الإملائية الواردة فيها، فأنقلها كما هي بدون تصرف:

شلونك…؟؟؟ مشتاقتلك كلش هواااااااااااية…………

……………..

جسمي كله مشتاقلك حبيبي انت، من انزع هدومي الداخلية اشوف المناظر اللي تسعد نظر حبيب روحي، بس هوة بعيد عني وانا بعيدة عليه ولو نلتقي مع بعض جان ريحته وريحني ااااااااااااااااااه (…) جسمي واج نااااااااااااااااار، والمجنون اللي عندي () متوتر عليك كلش، والصدر مكزز على مص شفايفك والحلمات واكفة استعداد الك تريدك تروج الرمانات حتى تمصصهن (تمصمصهن) اخخخخخخخخخخخخخخخخ، اخلي ايدي على الكاه مبلل يريد العير اللي ينزل مايه، ويرويه واكوم احكه واحكه حيل وحيل واعصر بصدري وامصمص بشفافي واتلوة واتحرك لفوك ولجوة ايد على امرد بيه وايد على صدري امرد بيه، آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، اخخخخخخخخخخخخخخخخ، الى ان اوصل للرعشة الجميلة والخدر بالجسم كله، واريد انام على صدر حبيبي وهوة يمرغلي بجسمي وانا مستريخة وخدرانة اااااااااااااه، وبما انه الحبيب مو يمي اكرر هذا المرد اكثر من مرة والرعشات تجي وحدة ورة الثانية، بس بالاخير ابقى مو مرتوية.

…………….
ياريت نجتمع باقرب وقت ياااااااااااااااااااريت.

فاجبتها بهذه القصة، لعلها تعجبها، والقصة كلها ليست واقعية، بعض حوادثها واقعية، وهذه للأمانة حتى أكون منصفا لها، أما رسالتها فواقعية كما أرسلتها لي:

فى يوم ما جاءت سارة إلى بيتنا وكنت منهمك فى تركيب ستائر غرفتي وانا على السلم المعدني، ومن حرارة الجو كما هي عادتى في المنزل كنت مرتديا شورت فقط. وسمعت صوتها وهى تسلم على أمى المنهمكة بالمطبخ. ثم حضرت اليّ للسلام ـ بشكل لا يشعر بها أحد ـ وكانت مرتدية بنطلون جينز ضيق جدا، وقميص مفتوح الصدر، لدرجة أنني كنت أرى صدرها بالكامل من مكاني، بل ربما رأيت حروف . وعندما رفعت يدها للسلام اهتزت ديوسها الجميلة ـ التي اعشقها ـ الرجراجة بشكل مثير جدا، حتى أنني لم انزل عينى عن ديسه وشعرت بالشهوة تجاهها. فضحكت بميوعة وقالت: عينك يا شقي! وعندما شعرت بأنني ابتلع ريقي بصعوبة فهمت ما أعانيه. فقالت: تحب أساعدك؟ قلت: – بصوت خافت من شبقى – يا ريت. فما كان منها إلا ان صعدت معي على السلم من الجانب الاخر لتمسك معي الستارة وهي تتمايل علي وتضغط بصدرها عليّ وبالخصوص كتفي حتى صرت في حالة لا توصف من الهياج وعذاب الشهوة. وبكل تهور مددت يدي ممسكا بحلمتها، وأنا أقول لها: حرام عليج، لست قادرا على الصبر، فخرجت من شفتاها: آه ساخنة، وقالت: أخيرا حسيت بيه. فدفعت باب الغرفة بقدمي لإغلاقه، واخرجت صدرها الأيمن، وانا أتأوه من منظر حلماته، ووضعت حلمتها في امصها بشهوة، وشفاهي قاربت من الغليان، شعرت بها تنتفض من الشهوة وهي تقول بصوت ضعيف: آه، آه، كان بنفسي أن تعمل فيّ هذا، تعال أريد أن اقول لك شيئا، نزلنا سوية من السلم، وامسكت يدي تسحبنى بقوة حتى وصلنا الى مكان ما تريده، بدأت في الاقتراب منى بصدرها وتقرب شفتها من شفتي وأنفاسها الساخنة المملوءة بالشهوة، وهي تقول ممكن تقلع الشورت، أريد أن أشوفك عريان. وبدأت بمساعدتي في أنزال الشورت ويدها ترتعش وصوت أنفاسها يعلو. ثم نزلت على ركبتها وأمسكت عيري الذي كان في أشد حالات انتصابه وقالت: حرام عليك ما هذا العير الجميل حابسه في هذا السجن، أطلق سراحه حتى يأخذ حريته. وما شعرت إلا وهو داخل فمها تمصه وهى تتفوه بكلمات لا استطيع تبينها وصوت تأوهاتها والصوت الناتج من مصها جعلاني لا أشعر بأي شيء. ومددت يدي ممسكا إحدى الرمانتين التي في صدرها بيدي اعتصرها مما زادها هياجا. فما كان منها إلا أن قامت وخلعت ملابسها وهى تقول: ساعدني في نزع ملابسي، أريد أن أحضنك بسرعة، ونحن عريانان. وارتمت في حضني، ونحن نعتصر بعضنا من الشهوة. ومدت يدها وأمسكت عيري تفركه بيدها، وهي تتأوه وتقول: أريدك أن تنكحني نكاحا قويا ولا ترحمني، أريد تنكحني في وطيزي أموت عليك حياتي، أريدك أن تلحس لي ، وكنت أنا في حالة من النشوة وهي تتفوه بهذه الألفاظ الصريحة. ولكن الظاهر انه من شدة هياجها لا تدري بشيء. ثم استدارت لتجلس على السرير الموجود في ركن الغرفة فاتحة فخذيها وتشير لي بأصبعها أقترب. وما أن وقعت عيني على الوردي المحلوق الناعم، حتى نزلت بيديي مباعدا فخذيها أكثر ومددت وبدأت في مص بظرها الأحمر، الذي يصور لي انه كان يرتعش من شدة شهوتها، وبدأت بالضغط على راسي لتعتصر وجهي بين فخذيها وهى تتأوه: آه، آه، أح، أح، أحبك أموت عليك، أروح لك فدوة، يا ريتك زوجي….يتبع.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتظر ردودكم أعزائي فاذا وجدت رغبة منكم فسوف استمر وشكرا مقدما

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

اغتصبوني رجلين بقوة

قيم هذه القصة
انا مروة من العراق و تحديدا من بغداد عمري 20 سنة قصتي هي اني تعرفت على شاب من الكاظمية اسمة حسن واحببتة كثيرا جدا كنت دائما اخرج معة لكننا لا نمارس الجنس ابدا ومع مرور الايام بدات امارس معة الجنس[/align]
لاكن في يوم حدث شئ لم اتوقة رحلت معة الى شقتة في الحارثية دخلنا الى الشقة معا وقمنا بخلع كان واقفا امامي ينضر الى بشهوة وحب ومد يدة ليتلمس ولكني فجات باصابعة يدخلها بكسي بقوة ووحشية
ورماني على السرير بقوة وسمعتة يقول هيا ادخل و فجات برجل يدخل علينا وقام الرجل بالجلوس على قدمية وحسن قام بربط يديه في السرير نضرت الى الرجل نضرة رجاء وكنت ابكي لكنة فتح قدميه
ووضع زبه بقوة وبدا ينيكني بكل ما يملك من قوة حتى اني شعرت بزبة يلامس بيت الرحم وقام حسن باجباري على لعق زبة و فعلت كنت خائفة جدا لكني تمتعت كثيرا جدا ثم جاء حسن وشاركنا المتعة واصبح لدي زبان في واحد
وفي طيزي الزب الاخر وكدت ان اموت من شدة الالم ثم ادخلو زبهما في طيزي ولم يرحموني ابدا كانت دموعي تنزل من عيني كالمطرلم ارى رجال اقوياء مثلهم حقا كانت متعة كنت خائفة وسعيدة ايضا لاني احب ان امارس الجنس مع اكثر من رجل لن تصدقو كم رجل اريد اتمنا عشرة رجال سمر يمزقون كسي تمزيق انها امنية حياتي

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

زوجتى وابن البواب3ومرت

زوجتى وابن البواب3ومرت 5.00/5 (100.00%) 1 vote
ومرت الايام عاديه الى ان جائت ماجده فى يوم وقالت حبيبى بكره عايزه انفض الشقه وهاتصل بام السيد عشان تيجى تنضف معايا وفرحت جداا فقلت جائت اللحظه اللى انت عايزها فام السيد امراءه فى الاربعين عاديه كاى ست ولكنها تملك طياز يسيل لها اللعاب دا غير انها مايصه شويه وذهبت الى العمل ولكننى مشيت بدرى وروحت الى البيت فوجدت ام السيد لسه داخله البيت وكانت ماجده ترتدى بنطلون قديم قماش ضيق جدا عليها وتحججت بان الاداره خلصت بدرى استعدادا للجرد السنوى وطلبت ماجده منى ان ادخل اخد دش قبل نضافة البيت وعشان ام السيد تغير هدومها وفعلا اخدت دش سريع وخرجت ودخلت ام السيد وهى ترتدىجلابيه بيضاء قديمه ولكنها تبرز طيازها بكلوتها الاسود الشبيكه واتجهت انا فى ركن من الشقه واخدت الجرنال معايا واقعدت اقراء ولاحظت بانهم يريدون ان يحركوا بعض الاساس فقلت لماجده ماتندهى على عطوه فردت ام السيد صحيح فكره وسكتت ماجده قليلا وتكلمت عبر الانتركم ونادت على عطوه وصعد عطوه وهوا سعيد وجاء وسلم عليه بترحيب الاطفال واشترك معهم فى تحريك الاساس وفجئاه وماجده بتاخد حاجه من على الارض اتفرتك من ورا وظهرت فلقة طيازها كامله وضحكت وقالت طيب اغير ازاى دلوقتى فقلت وعلى ايه دا عطوه وام السيد هااااا فضحكت ماجده معايا ولكن عطوه لم يبرح فلقت طياز ماجده بعينيه وانتصب زبره من تحت الجلابيه بتاعته ونادتنى ماجده وقالت شوف الواد ونظرت وضحكت وكان شيئا لم يكن ونظرت ام السيد وقالت يخرب بيتك يا عطوه هاتهيجنىبعد خمس سنيت بعد موت جوزى وضحكت انا وقلت يالا يا ام السيد عريس اهوا فضحكت وقالت لا انا هخدوه معايا وانا نازله فضحكنا كلنا ولكن عطوه اشار الى ماجده بانه عايز ينكها تانى وتعمدت ماجده ان تتصنع عدم الفهم وانا ايضا ولكننى سخنت الى درجة الاحمرار فاخدت عطوه من يده وانا اضحك متجها الى ماجده وام السيد تشاهد فقلت له عايز ايه منها واشار على فقلت لماجده لفى يا روحى وردت ماجده احيه لا فقلت لفى يا بنتى الواد هايعيط ولفت ماجده واعطتنا فقلت اهى عايز ايه تانى واشار بيده على زبره ان يدخل جواها فقلت يالا طلعوه وسلح عطوه الجلابيه وظهر زبره فشهقت ام السيد من منظره فقالت مش خساره يبقى عبيط وضحكنا ولكن ماجده كانت فى وادى تانى فمزقت اكتر لكى نرى فاخذت ريقى ووضعته على سحر وامسكت زبر عطوه ووضعته على ماجده واقتربت ام السيد منا اكتر ومسكت طياز مراتى وفتحتهم اكتر ووضعت راسه بين شفايف مراتى وقلت لعطوه يالا ادخل فدخل عطوه بكل قوه وصرخت ماجده واخذ عطوه يدخل ويخرج بكس ماجده مراتى واتجهت ناحية ام السيد دون ان اتكلم وميلتها على الكانبه ورفعت الجلابيه ونزلت كيلوتها الاسود المخرم وانزلته ويالها من طيز كبيره وطريه جدااا وفتحتهم عن اخرهم ووضعت وجهى داخلهم وتركت فلقات طيازها تقفل على وجهى وانا اخرج لسانى داخلها فصرخت ام السيد وقالت دخله ابوس ايدك بقالى خمس سنوات ما فيش حد جيه جنبى ارجوك وعند دخول زوبرى بكسها امطيت بكسها عليه وانزلتهم فعرفت فعلا بانها زمن لم يقترب منها احد واخذت انيك فيها وهى تجيب لغايه ما قلت لها انا نفسى فى خرم طيازك وهى بنار تقول انا خدامتك وفعلا اخذت السوائل التى تنزل من ودهنت فتحة طيازها وابتدات ادخل بالراحه كل هذا وعطوه ينيك ماجده من ثم يقف ويذهب ويرضع لها بزازها واحده واحده دخلت زوبرى بطياز ام السيد التى كادت ان تسقط مغشيا عليها من الفرح والالم وامسكت عطوه وشديته وامسكت زبره ووضعته على فتحة طياز ام السيد واكن على زوبرى بقايا فضلات ام السيد ولكن لم يكن لها رائحه مزعجه فقلت لهم يالا ندخل الحمام ودخلنا وجلست ام السيد على الارض واضعه نصفها على قاعده التواليت وبقية طيازها للخلف وادخل عطوه زبره مره اخرى واتجهت انا الى ماجده وهى واضعه نصفها على الحوض وطازها ايضا للخارج فقلت لها هاخليكى تجربى تتناكى من طيازك فامسكت فضلات ام السيد التى كانت على زوبرى ووضعتها على فتحة طيز مراتى ماجده ولكن لم تكن كافيه وامسكت عطوه واخرجت له زوبره من طياز ام السيد فقلت لها نزلى حته فضغطت على بطنها وانزلت حته قليله ورات ماجده ذالك فانزلت سائلها مره واحده وبغزارة ووضعتها على فتحة طيازها وابتديت ادخله ببطىء ولكنى استعجلت ودخل نصفه وصرخت ماجده وابتعدت متئلمه وقالت اه ه ه ه مش ممكن قومى يا ام السيد عايزه اعمل بيبى وردت عليها اللى انتى عايزاه اعمليه عليه انا مش متحركه فهدات من ماجده قليلا وابعدت عطوه وامسكت بيد ماجده وصعدت على ضهر ام السيد وهى تتبرز فقمت بفتح طياز ام السيد بيدى وكانت كل فضلات ماجده تنزل على فتحة طيازها وكسها من الخارج فانزلت ماجده فامسكت زوبرى وادخلته بطياز ام السيد ونتبادل انا وعطوه على خرم طيازها الى ان انزلت سائلى المنوى وبعده على طول قذف عطوه منيه داخل طياز ام السيد التى اتناكت لدرجة الشبع وقد اشبعت من رؤية ماجده وهى تتناك من عطوه حتى عندما جابهم وضعت زوبر عطوه بفضلات ام االسيد وماجده فى فمها لكى تلعق اخر نقطة لبن من عطوه وهكذا كنا نحتفل فيما بعد نطلع عطوه ينيك معايا ماجده وكانت ام السيد بتيجى على شان تتناك بس وهكذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا………………….

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

ست هناء 2

ست هناء 2 1.00/5 (20.00%) 1 vote
حكيت ليكم معرفتى بهناء الشرموطة اللى كنت عرفتها من على النت وحكيت اول يوم نمنا مع بعض فيه فى اليوم ده نمت معها اكتر من خمس مرات امتعهم كانت فى وكانت بتصوت من زبرى وانا برزعه رزع فى وسعتها حبيت اذلها اكتر وجبتهم على شفيفها وبقها بعد ما كنت بنكها فى بزبرى………..
المهم نزلت هناء من شقتى على الساعة 8بليل وكانت فى غاية المتعة وانا كنت مبسوط انى كيفتها اوى مع انى كنت مستغرب من وسع لانى فى مرة دخلت صباع والتانى والتالت جوة وكانت وسعة كنت سعتها بفكر انى لو دخلت ايدى هتدخل بردك وبرررة وسع من الحمل كزا مرة والولادة المهم وصلتها وبعدها رجعت على شقتى وانا فى شقتى لاقيتها بتتصل بيا رديت عليها لاقيتها اسماء اخبارك ووحشنى واكيد هنتقابل وتعالى هنا انتا عملت ايه فى هناء ده البت بايظة وبتقول انك متعتها اوى وبتقول حضنك وبوستك وانها اول مرة تحس بانوثتها مع حد وانتا مية ميه …طبعا كنت مستغرب من كلمها ومن جراتها ومن اسلوب كلمها وبعدها لاقيت رشا بتكلمنى ايه يا مصيبة انتا موت البت بركاتك يا عم سعتها طلعت من استغرابى ومن شعورى وقلت ليها هيا تستاهل انها تموت اصل جسمها جامد اوى وكانت نار واحنا يا حببتى فى الخدمة وقفلت المكالمة وانا فى قمت الاسغراب من الموقف انا كنت متخيل انى هنام مع هناء وحدش هيعرف او الموضوع زى ما بتقول فاذى حد يعرف انى نمت معها مكدبش عليكم رميت استغرابى وقلت ماهما شويه شراميط
تانى يوم كانت هقابل هناء بعد الدهر هنخرج ونتغداء مع بعض المهم خرجنا واتغدينا برة وكانت زى القمر كانت لبسة بنطلون جينز واسع وتى شريت كجول لوبنه بنى كانت امورة اوى وكنت مشتهى انى انام معها تانى واقطع وطيزها وشفيفها المهم لاقتها بتقول ليا احنا هنقابل رشا مرات اخوها واسماء فى الحسين عايزين يقعدوا فى قهوة الفيشاوى ومصطفى صاحب اسماء هيقابلهم هناك المهم رحنا واتقابلنا كلنا وكانت اسماء ورشا زى القمر عكس كمرات النت وقابلت مصطفى شاب ظريف حبوب متحدث المهم لاقيت واحنا قاعدين فى القهوة هناء بتقولى حبيبى انا مش هقدر اجى شقتك بكرة علشان انتا هتيجى تبات معنا فى شقتنا سعتها استغربة وفهمت منها ان مصطفى هيبات معاهم وحقتى ابقى موجود معها المهم وافقة بعد عذاب ومحايلة من هناء واتفقة معها هروح اشترى ترنج او شورت وتى شريت ابات بيهم علشان مش هينفع ابات بلبس الخروج المهم خلصنا سهرتنا وكنت سبتهم وانا فى حيرة ازاى هبات فى شقة مش شقتى ومهما كان ناس معرفهمش المهم كبرت دماغى كعادة ورحنا لشقتهم شقتهم كانت فى المهندسين فى عمارة شيك وكانوا فى الدور السادس اتفقنا هتطلع هناء ورشا الاول واسماء هتطلع معنا فى الاسنسير بس اكننا منعرفش بعض
طلعنا ومشينا وراء اسماء وانا بردك مستغرب من الموقف ومن اللى بيحصل ودخلت شقتهم وكانت المفاجات
اول حاجه شقة واسعة وشيك جدا المفاجات الاولى انى لاقيت هيثم صاحب رشا موجود جوة الشقة والمفاجات التانية ان ولاد هناء وابن اسماء موجودين فى الشقة وحطنهم فى اوطة وقفلين عليهم المهم سلمت على هيثم وكنا موجودين كلنا فى الصالون استاذة هناء ورشا الاول على اساس هيغروا وبعدها رشا وفضلنا انا والشباب مع بعض انا وهيثم ومصطفى وابتدينا نتكلم وفهمت من كلامهم انهم قرايب او من طنطا وانا القاهرى الوحيد بنهم وبعد شويه لاقيت هناء رجعت كانت لابسة قميص نوم قصير لونه ازرق طول يادوب مغطى كسها سعتها ابتسمة وقلت ليها ايه الجمال ده وانا من جوايا نوع من الغيرة على اساس انها بتعتى او شرموطتى يبقا انا اللى انكها بس بعدها لاقيت رشا وكانت لبسة قميص نوم اسود طويل مفتوح من الناحية اليمين لغايه قبل كسها بحاجه بسيطة وكانت بشرتها بيضاء اوى ومشربة باحمر تحس انه لحم نفسه حد يتذوقه وفى الاخر جت اسماء بقميص نوم ابيض وروب شفاف ابيض بردك كنت كل ما ابص لاسماء احس بارومانسية جوايا كان شعور غريب جدا مع انى بحب الجنس بعنف اوى بس لاسماء قمة الرومانسية اكنها كانت بتحرك الجانب الرومانسى فيا وقعدنا وولعنا سجارة انا وهناء وبعدها لاقيت مصطفى مطلع حته حشيش وبيسالنى تحب نلف سجارة ولا خابور انا قلت ليه خابور طبعا وابتدينا وشربنا كلنا بعد ما شربنا لاقيت هيثم ماسك رشا وايده على وسطها وبيبوسها من رقبتها سعتها فهمت ان كل حاجه مباحة فى الشقة ده وانهم كلهم مكشوفين على بعض وانهم مرتبين حفلة النيك ده سعتها رحت ماسكك هناء ومحسس على شعرها وهيا محمد اتلم لما ندخل الاوطة بس كل نظرتها انها بتقولى نكنى وقطعنى ادمهم وانا مسبتهاش رحت ماسكك شفيفها بايسها وماصصهم اوى بكل افترا ومتعة وكنت حاسس انى فى مسابقة ولازم اكون احسن واحد بينيك فيهم هيا سعتها ابتدة تتفاعل معايا وابتدة تحسس على شعرى ورقبتى بدوافرها وانا مش راحم شفيفها بعكس كنت بقبلها وابوسها بعنف غريب وشهوة غريبة جدا سعتها بعدتنى عنها براحة ومالك براحة انتا هتقطع شفيفى قلت ليها من حلاوتهم سعتها لمحت هيثم وهو بيرضع صدر رشا ومصطفى بيبوس اسماء وهيا بتلعب فى زبره كان شعور لذيذ انك تشوف وتعمل وتعمل احسن منهم ورجعت ابوس هناء تانى وايدى بقت تعصر بزازها لغايه ما نيمتها على الارض فى الصالون وابتديت الحس وابوس كل حتة فى جسمها وهيا فى عالم تانى من المتعة سعتها لاقتهم كل واحد فى وادى تانى هيثم رشا بتمص ليه زبره وكان زبره كبير فى حجم زبرى او يمكن اكبر شويه صغيرة ومصطفى نازل لحس فى اسماء سعتها مسكت هناء زى المسروع وفضلت الحسه بفترا وابتدة هناء فى اهااااااااتها وكنت فاجرة ولبوة اوى ااااااااااه براحة بيحرنى خرج لسانك ابوس ايدك بتناك سعتها رشا قالت ليها وطى صوتك يا لبوة هتفضحينا فبصيت لرشا قلت ليها انا لو مسكتك هخليكى تصوتى اكتر منها قالت ليا طب تعالى فرجنى يا صايع وكانت دايما رشا بتندينى بالاسم ده سعتها استغربة علشان معرفش رد فعل هيثم ايه لاقيته قالى تعالى وبكل سهولة ساب رشا وقرب من هناء وانا رحت ماسك رشا رفعت رجلها فوق كتافى ونزلت على كسها الحسه واشفطه كانت صاروخ وكان كسها ملبن وكان غرقان وكانت مش مطاهرة اى مش مختونة وكنت هتجنن لما لاقيت كده علشان هعرف اجننها وفضلت الحس فى كسها واشفط زنبورها جامد وابتدت تصوت يخرب بيت براحة اه بتناك سعتها بصيت على هناء لاقتها ماسكة زبر هيثم بتمصه جامد اوى بكل شهوة فقلت لما اشوف رشا واسعه زى هناء ولا ضيقة ودخلت صباعى وهيا اااااااااااااه خرجه كانت ضيقة اكنها متناكتش قبل كده فضلت ادخل صباعى والحس فى والعكس ادخل صباعى فى وتصوت والحس كسها سعتها قمت ورحت مطلع زبرى ورحت ماسكها من شعرها وخلتها تمصه ليا كانت استاذة انها الاول تلاعبه بلسانها وبعدين تمصه وتشفطه فضلنا كده شويه وبعدها قلت لازم اتعبها رحت مخليها على ايدها ورجلها ورحت ماسكك زبرى مدخله فى كسها وانا بسحبها من وسطها ناحيه زبرى وفضلت ادخله جامد وهيا ااااااااااه بيوجع خرجه سعتها لاقيت اسماء منيمة مصطفى على دهره وراكبه على زبره ونازله وطلعة جامد وهيثم رافع رجلين هناء على كتافه ونازل فيها كا شعور لذيذ انك تنيك وتتفرج ولاقيت سعتها هيثم جابهم جوة هناء ومصطفى كذاك جبهم جوة اسماء وانا فاضل انيك فى رشا وادخله واخرجه جامد وهيا اكتر نيكنى اكتر شبعنى بزبرك اه بتناك بتناك وكانت بترتعش وغرقة زبرى سعتها باحلى لبن من كسها بعدها طلعته من كسها ورحت جابيهم جوة بقها وهيا زى القطة المسروعة على اللبن لدرجة عصرته لغايه اخر نقطة جوة بقها سعتها حسيت من نظرتها انى كيفتها اوى وانها مبسوطة ورحنا ولعنا سجارة وقاعدنا وده كان تانى يوم فى الاجازة اللى استمرة اسبوع وكلها مفاجات

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

أبواب النيك6

قيم هذه القصة
أبواب النيك 6
فإذا هي سمعت ذلك نخرت وزفرت وأخرجت لسانها تلذذا وشهوة وتمحناً فاستمتعت واستطبت ذلك جدا ووجدته ممتعا، فقلت لها: ما اسمه؟ قالت: البخي. ثم خرجت واغتسلت وعادت وبركت ووضعت يديها على ركبتيها كالراكعة وقالت ليّ: ريق (بللْ بماء فمك) رأس زبك ثم أدلك (مرر) به فتحة طيزي قليلا قليلا ثم أدخله بقوة، ففعلت فسمعت لطيزها صريرا عاليا لقلة الريق ونخرت نخرا مفرطا غير أنها صبرت، حتى نزل ماء ظهري. فقلت لها: ما اسم هذا؟ قالت: هذا الصرار. ثم خرجت واغتسلت وعادت وبركت كالسّاجدة وريّقت بيدها وقالت: لي ريق زبك وأدلك به فتحة طيزي ساعة ثم أدخل زبك قليلا قليلا ثم سلّه وأخرجه إلى رأس الكمرة ثمّ أولجه. فلما فعلت وجدت فتحة تخرط كخرط الرخام، فلم أزل أعمل ذلك حتى أنزلتُ ماء ظهري، فقلت لها: ما اسم هذا؟ قالت: هذا خرط الرخام. ثم خرجت واغتسلت بالماء وعادت فبركت وجعلت على فتحة ريقا كثيرا ثم ريّقتْ ذكري إلى أصله ثم دلكت به فتحة ، ثم قالت لي: أكثر ريقه في كل رهزتين، ثم أولجه وأدخله إلى أصله ثم قالت أخرجه حتى تنحيه عن فتحة طيزي ثم أعده كذلك ففعلت فكنت ارى فتحة إذا أولجت وأدخلت يلتقمه طيزها كما يلتقم فم الطفل الصغير ثدي امه فإذا بلغ رأس فتحة طيزها طوّق طيزها عليه طوقا أبيضا، لضيق الفتحة. فإذا أخرجته انطبقت فتحة طيزها واجتمعت على حلقتها، مثل الزبد فلم أزل كذلك حتى نزل منيّ فقلت لها:ما اسم هذا؟ قالت: هذا المطبّق. ثم خرجت واغتسلت بالماء وعادت فقامت وألصقت بطنها إلى الجدار…يتبع

كلمات البحث للقصة