أبريل 04

نكت جارتنا

اسمي رائد ابلغ من العمر 40 سنة، كنت اسكن منطقة المنصور وكانت لنا جارة اسمها بشرى كان عمرنا حوالي ال 14 سنة وكنت عندما اراها اهيم بها واتشوق للقاءها في الفراش ، وحاولت عدة مرات ان اثير انتباهها واستميلها الي، وفي يوم تحرشت بها بالكلام ووجدت منها تقبلا شديدا حيث انها هي الاخرى كانت معجبة بي وصارحتني بانها تتمنى ان اكون انا زوجهاوبقيت علاقتنا علاقة لقاءات عادية لمدة طويلة وفي يوم اتصلت بي هاتفيا اخبرتني ان اهلها خرجوا لزيارة بيت خالها في منطقة بعيدة وانها احبت ان نتكلم بالهاتف سوية وبدأ حديثنا عادي جدا حتى بدأت احدثها عن المستقبل وامكانية ان تكون هي زوجة المستقبل وبدات تسالني عن اماكناتي الجنسية وكانت مفاجاة لي ولكني تجاوبت معها وبدات احدثها عن امكاناتي كشاب ثم سالتني عن حجم قضيبي هل هو كبير ام صغير؟ وبدأت اصفه لها ثم قالت لي انها تتمنى ان تراه وعرضت عليها ان اتي اليها واريها اياه وعلى الفور اجابتني انها تتمنى ذلك ولكن خوفها من الجيران هو مايمنعها، وقلت لها انني لو اتيت لها لن اثير الشبهه حيث انني صديق اخوها محمد الذي كان اول شخص مارست الجنس معه حيث انه ولد جميل نوعا ما ولكنه كان له جسم يثير كل شاب في منطقتنا وسمعت يوما ان له علاقة جنسية مع صاحب المكوى في منطقتنا وكان هذا الموضوع يثير اهتمامي ويثير شهوتي جدا حيث انني كنت كلما امارس العادة السرية اتخيل انني امارس مع محمد ومعه اخته بشرى وفي احد الايام ضبطت محمد وهو يمص صاحب المكوى ليلا واثرت انتباههم بانني عرفت مايحصل ولكن صاحب المكوى لم يعر اهتمام، وبعد نصف ساعة حضر محمد الى بيتنا وطلب مني ان لا افضحه في المنطقة كوت اخوه محمود سوف يقتله اذا علم بذلك خاصة انه سمع اشاعات حوله فقلت له وما ثمن سكوتي قال لي لك ماتريد ، اجته اريد مثل صاحب المكوى وكانه فرح بذلك وقال لي بانه على استعداد فادخلته الى غرفتي وبدا يلعق ويمص الذي كان له كجائع وقدموا له مائدة وبقي عندي لمدة ساعتين انزلت في فمه سيلا من اللبن الذي كان هو متعطش له ومنذ ذلك اليوم اصبح محمد لايستغني عن الذي ينهل منه كل يوم لبنا طازحا وترك صاحب المكوى وبقينا اصدقاء، على كل حال ذهبت الى بيت بشرى وطرقت الباب وخرجت لي وهي ترتدي العباءة وادخلتني الى بيتهم وعندما خلعت العباءة وجدتها كما ولتها امها مع فارق وجدت جسما لم ار مثله من قبل فسرعان مانتصب الذي كانت لاترفع عينها عنه وطلبت ان اريها ياه فقط.وعندما راته انقضت عليه مصا ولعقا فبدات العب بثديها الابيض الجميل وسرعان ما وجدتها كمن فقدت وعيها وبدا شفتيها الورديتين وفي نفس الوقت اداعب شفرات الاملس،ولكنها نبهتني بان لا اقرب منه خوفا من ان تاتي لحظة ننسى فيه انفسنا وافقدها بكارتهاوبدات الحس في اكثر واكثر والنهل من العسل الذي ينزل منه وهي تشرب من حليبي كاخيها محمد ولكني في لحظة فقدت سيطرتي واخذتها الى غرفة نوم اخيها محمود ونمت فوقها وبدات احك زبي على وهي تتاوه اخ اخ اخ اخ رائد لتفتحني الله يخليك حبيبي يعجبك؟ اموت على زبك تتزوجني رائد وانا احك طبت مني ان دخل راس زبي وانا لم اصدق وكنت لا اعرف عن الجنس الكثير فدفعته دفعة قوية ولكنني لم استطع ادخال زبي كله وصرخت بشرى دخة كلة حبيبي نيجني اكثر افتحني وبقيت ادخل راسه واخرجه حتى شعرت ان الحليب سوف يخرج فاخرجت زبي الملطخ بدم العذرية ووضعته بين ثدييها وسكبت حليبي الذي وصل الى وجهها وابعد.وبعد ان انهينا العملية بدات تبكي وانا اهئها واصبرها بانني سوف اتزوجها.وبقينا على الاتصال الهاتفي فقط حتى اتا يوما وعلمت من عائلتي اننا سوف ننتقل الى منطقة اخرى وحزنت انني سوف افقد محمد اكثر من حزني على بشرى فطلبت من محمد ان امارس معه للمرة الاخيرة قبل انتقالنا وكان هو الاخر حزين من انه سوف يفقد هذا الزب الكبير الذي لن ينساه وطلبت منه ان يبيت معي وفعلا بات معي تلك الليلة وصارحني بانه ولد شاذ حيث انه كان ينتظر اخواته ينمن ويبدأ يحك زبه على اطيزهن حتى ينزل الحليب على طيز واحدة منهن وانه الارحة كان قد انزل حليبه على طيز بشرى. وانتقلنا وانتهى الامر وانستني الايام محمد وبشرى، وكبرت وتزوجت ورزقت باطفال وفي يوم توفي ولدي وحزنت حزنا شديدا عليه وبدا الاصدقاء والاقارب يحضرون لمواساتي وفوجئت يوما بمحمد يحضر لبيتنا ليعزيني وكان محمد قد تزوج وبدات ادردش معه في امور عادية متجنبا ان اخجله واذكره بما مضى وسالته عن اهله فاخبرني ان كل اخواته قد تزوجن وان بشرى قد تزوجت من ابن خالهم ضياء واخذ مني رقم هاتفي وبعد ايام اتصلت بي بشرى وعزتني وطلبت ان تزورنا في البيت ولم تحدد موعدا وفي اليوم التالي حضرت بشرى الى البيت وكنت لوحدي في البيت فدخلت وبدات تلومني عن ما فعلته بها واخبرتني انه ليلة زفافها على ابن خالها وعندما بدا ينيكها لم يخرج دم فسالها عن السبب واقسمت له انها عذراء واقنعته بان هناك مثل هذه الحالات وانه اقتنع بالامر واعترف لها بناه قد يعود لكون حجم قضيبه صغير.وجرح نفسه واسال دمه على قطعة القماش ليكون دليلا على عذريتها.وبدات احن الى بشرى وبدات اتغزل بها وهي الاخرى صارحتني انها قد اشتاقت الى زبي. انتظروني احدثكم عن عودة علاقتي مع بشرى وعائلتها واشباعي من قبلهم.

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

جارتي المثيرة

المثيره انا شاب في مقتبل العمرعمري الان 16 سنه ولكن عندي جارهاانا واهلي نعرفها من 10 سنين وان تقريبا اعرفها معرفه كامله فهي متزوجه وعنده 3اطفال بس فعلا بعد مابلغت كنت ادخل لعندها على البيت وكاني داخل على بيتي طبعا بعد مايروح زوجهاوكنت كل ما ادخل اشوفها لابسه تنوره قصيره بدون سروال داخلي لانها تجلس لوحدها بلبيت ومره من المرات كانت لوحدها وزوجها بلعمل واولادها بلمدرسه ودخلت وهي كانت شبه عريانه فتفاجئت بدخولي لعندها واربكت جدااا وبعدها سالتني شو جابك قلت لها جاي عشان اسلم عليك وبدا يصحه بقوه كلما اقترب منهاوبعدين صلت لمرحله مستحيل اسيطر على نفسي وفجاه ماحسيت بنفسي الا شفايفي فوق شفايفهاوبدا العب بلسانها بس هي بلبدايه عارضت وقالت بقوه لوما بتوقف بسرخ للناس يجو يلموك على طول حطيت يدي في وبدا العب بقوه وفعلا بعد شويه شفتها رخت وصارت لقمه بسهوله بيدي 
وصدقوني ماتركت منطقه في جسمها الى مصيتها حتى صارت جاهزه 
وبعد ما كانت معارضه ماشفتها الى ارتمت على السرير وتقول بسرعه تعال وبقوه مسكت وجهي وحطته في 
وجلست الحس الحس حتى نزلت الماده البيضاء من وبلشت 
المني تبعهاحتى صارت تترجاني اوريها فخرجته من 
وتفاجئت وقالت لي ان زبك اعرض واكبر من تبع زوجي وبدات انيكا بقوه وهي تصيح بشكل مثير بعدها خرجت من وطرحته في فمها وبدات تمص بطريقه شهيه وقويه حتى صارت تسالني عن المني متى بيجي وبعدها بشوي نزلت المني تبعي بفمها وبدات تشربه حتى امتلى فمهاوعدنا العمليه اكثر من مره حتى صار جسمها كله مني من وكل يوم ادخل لعندها عشان منها
 واذا في تحب انيكها انا اسكن في والي تحب انيكها فقط اتصلو بغداد ورقمي
أبريل 02

انا وبنت الجيران

انا شاب وعمري 25سنة تعرفة علي كانت تسكن في حارتنا وفي يوم من الايام كنت وحدي بلبيت دق جرس الباب وذذذهبت وفتحت الباب فاذا هيا جات وارات فقلت لها غير موجودين فقالت انت لوحدك في البيت قلت نعم وبدأت تسال هل تناولت الطاعم قلت لالا اعرف الطبغ فقالت هل ادخل واطبخ لك قلت ممكن وكانت هي متزوج وزوجها توفي في حادث وهي جميل بشكل لايوصف عندم دخلت البيت رهودي احساس غريب شي يجذبني اليهاودخلت المطبخ ودخلت معها وكنت مشغل فليم رومانسي جميل بشكل وبعد خروجها من المطبخ جلست وتشاهد الفلم معي وفي اثناْ مشاهدت الفلم رئيتها قد ارتخت على الفلم وبدئد تقترب مني وقالت لي هل تحب الرومانسية قلت نعم وفي هذا الثناء بدء ينتصب وبعد قليا وضعت راسها علي كتفي وقالت اه كم احب الجنس وانا محرومة منة سنة كاملة وقلت لها بصصراحا احب امارس الجنس معكي فانتي حرقتيني وبدءة تلعب بزبي والعب بكسها وحسيت نار يخرج من وزبي طويل ومتين قالت شو هل ازب الحلو هذا وبدئئت ترضع بزبي والعب بصدرها والحس بكسها وكان حلو واحمر ومدبدب وبقين على هذا الحال الى ان تزوجت واي بتحب تمارس الجنس معي خلي تتصل علي هاتفي 0701384597 وارقم التاني07507273571 هذي هي قصتي مع جارتنا

كلمات البحث للقصة

أبريل 02

جارتى والجنس

جارتى والجنس ________________________________________ انا شاب عندى 29 سنة ;كان لى جارة اسمها داليا 45 سنة انسانة راقية جدا جسمها تحفة زى جسم هياتم الممثلة بالظبط.تعمل فى مركز مرموق وهى شخصية جادة جدا تتكلم فى حدود وتضحك فى حدود.من ساعة ما عرفتها اتمنيت انى امارس معاها الجنس بس عمرى ما تخيلت ان دة ممكن يحصل غير فى الخيال فقط. [email protected] وفى يوم كانت راجعة من الشغل وكنت انا نازل من البيت قابلتها على السلم وسلمت عليها وانا نازل فوقفتنى وقالتلى انها عايزة تنزل حاجات من على النت عشان انا عندى (adsl) وهى تستعمل النت عن طريق التليفون العادى والحاجات دى مش عارفة تنزلها من عندها لان النت بيفصل كل شوية فرديت عليها وقلتلها تحت امرك اى وقت تحبى. وكنت وحدى فى البيت عشان مرزوجتى مش موجودة,عند اهلها فى محافظة تانية. [email protected] المهم قلتلها امتى تحبى وانا اسيبلك المفتاح وتستعملى النت لغاية ما ارجع.قالتلى هشوف واقولك ومشعرتش انها ناوية اى حاجة.رجعت الساعة 10 بالليل ومجرد انىدخلت الشقة لقيتها بترن على البيت وبتقولى معلش اصلى راحت عليا نومة ولازم تجيب الحاجة دى ضرورى فقلتلها تحت امرك انا هنزل وانتى تعالى نزليها(وعلى فكرة جوزها كان مسافر فى شغل)قالت لا لية تنزل انا واثقة فيك وبعدين انا مش هاخد وقت انا اسفة. فخبطت ولقيتها لابسة روب مش مبين اى حاجة ودخلت وعملتلها شاى وقعدت تستعمل النت وكنت محرج مش عارف لية فقالتلى انت مالك قلقان لية كة انت باين عليك خام اوى.استغربت من الكلمة ورديت عليها قلتلها خام اية؟ انا بشتغل فى السياحة من زمان ولى تجارب كتير بس انتى انسانة بحترمها جدا واعزها ولازم اكون كدة مش اكتر قالتلى يا شيخ انا كنت فاكراك لخمة ومالكش فى الستات خالص.على كدة انا اخاف منك بعد كدة.قلتلها انا عايز اقولك حاجة بس متفهمنيش غلط… قالتلى قول هفهم صح.قلتلها انا….وقبل ما اكمل قاطعتنى وقالتلى …. عارفة انك معجب بيا من زمان وكنت بلاحظ دة عليك مانا ست ومش صيرة برضو.قلتلها فعلا وانا فى زهول وكأن فى باب اتفتح وانا على بعد خطوة بس مش عارف هدخل والا لا؟لقيتها بتقولى …وعشان اقصر عليك المشوار انا كمان معجبة بيك مووووت بس انا بخاف عشان وضعى الاجتماعى,بس انا شايفة ومتأكدة انك انسان محترم ومش همجى.فما كان منى الا انى ثبت عنيا فى عنيها وشعرت وكأنى شاب مراهق جواه احاسيس كتير مش مفهومة!! لقيت عنيها كلها احساس ومشاعر لقيت نفسى ماسك ايديها وبابوسها بكل رقة ونعومة ونزلت هى على ركبتها بين رحلى وانا قاعد ولمست شعرها قعدت امشى ايدى عليه بهدوء رغم انى كنت هموت واكتشف كل ما فيها بس انا من النوع اللى بحب احسس الست انها ملكة تستحق التقدير.وابتديت ابوسها فى شفايفها بكل احساس ونعومة لحد ماهجت مووووت فقامت وقفت وقالتلى (انا هوريك اللى تتمناه واللى اتمناه رجالة كتير وماطالوهوش ففتحت الروب ولقيت تحته اجمل قميص نوم اسود قصير تحت ووراك ملفوفة ومليانة وبيضا جدا جدا,وبزاز كبيرة اوى مليانة وخارجة من القميص.قمت حضنتها بقوة وقلتلها انتىعمرك ما هتندمى انى شوفت واخدت كل الجمال دة واخدتها من ايديها ودخلت على السرير وقلتلها نامى ووطيت وبدأت ابوس وامص صوابع رجليها اللى اكتر حاجة بحبها فى الست,وفضلت طالع بلسانى على جسمها وجوايا اصرار انى الحس وادذوق كل حتة فيها لغاية ما وصلت لكسها وشفته ولم المسه لكن قعدت الحس حواليه وفجأة لقيت انسانة مختلفة خالص فى قمة الهيحان ومسكت شعرى وتدوس على راسى عشان الحسه هو وانا عايزها تهيج زيادة ,فقالتلى انا خلاص مش قادرة انا عمرى ماهجت كدة واطلقت صرخة قوية وهى بتقول نكنى نكنى انا مولع نار نكنى وانا هبقى الشرموطة بتاعتك متناكتك وحدك ,عبدتك وخدامتك.يالا نيييييييييييك. كل دة وما كنتش قلعت وكنت لابس قميص وبنطلون.لقيتها قامت حاولت تفك القميص ومستحملتش فشقته اتنين وفتحت البنطلون ومسكت زبرى وقعدت تمص كأنها جعانة وتشفط فيه وتلحس زى الشراميط.وتقولى اية الزوبر ابن المتناكة دة؟دة انت مجرم .فطلبت منها توطى وطيزها ليا ووطيت انا وشفت اجمل وانعم واحلى طيز بيضا اوى اوى فتحت بايدى ولقيت فتحة صغيرة جدا وحمرا اوى وواضح جدا انها عمرها ما اتناكت فيها وقعدت الحس فيها لغاية ما تعبت وكسها كان مليان وبارز موت بين وراكها والبظر كله بره شفايف وقعدت الحس فيهم لاكتر من 15 دقيقة رحت مدخل زوبرى فى وكان ضيق جدا وسخن اوى وغرقان عسل من وفضلت انيك وهى تصرخ وتقولى اضربنى على طيزى اضرب وبقيت اضرب وكل ماتهيج تخلينى اضرب اكتر لحد ما صوابعى علمت على .وجاء دور فحاولت ادخل بعد ما لعبت بصباعى منفعش فجبت جل خاص بكدة وحطيت على وزوبرى ودخلته وكانت اول مرة تتناك فى وبقت تتوجع وتهيج وبقيت اضرب فيها واقولها اتناكى يا شرموطة يا لبوة ,وكل ما اشتم واضرب تهيج زيادة وتدورت وبقيت انيكها ووشها ليا وهى تتناك وتقطع بزازها وحلمتها الوردى زى ونمت على ضهرى وقعدت عليه وتطلع وتنزل وانا اعصر بزازها واضربهم اوى .ونزلتهم اليوم دة 4 مرات خلال 3 ساعات وهى خدت لبنى فى طيزها وكسها وبقها وعلى بزازها وكانت تعشق كل نقطة فى لبنى .ومن ساعتها وانامنتش شايف غيرها ولا بشبع منها وعملنا حاجات كتير جدا مجنونة.ولو جت فرصة ابقى احكى عليها ليكم. بس فعلا انا بعشق الست دى لكن الظروف فرقتنا بس ما زلنا بنكلم بعض فى التليفون عدة دقائق كل فترة لانها سافرت للخارج مع زوجهاوبنتها اللى محكتش عليها لسة. الاضافة للسيدات فقط والجادين فى سرية تامةويكونوا بنفس المواصفات.وعلى فكرة انا بدور على علاقة بست واحدة بس لعلاقة طويلة وباخلاص. [email protected] اميلي الي السيدات الي تحب التعارف الجنسي الجاد انا بدور على نوع معين وانا اعرف ازاى اظبت النسوان الهايجه واتمنا اتعرف على وحده تكون جاده مش كلام وبس ممكن القيها من الموقع ده

كلمات البحث للقصة

أبريل 02

أنا وخطيبتي في المسبح

أنا أسمي هاني عمري 20ولدي خطيبه اسمها زينب وعمرها 18 وكان لدينا فله وكنت أسكن مع أمي وكان أبي ميت وكان لدينا مسبح في السر جاب وكان كبير وكان فيه منامان للمساج وكان فيه حمام … وكنت أزور خطيبتي وهي تزورني ونتمشى مع بعض وفي يوم من الأيام أنا كنت أسبح في المسبح وكانت أمي سوف تطلع السوق وسمعت الجرس وراحت فتحت إل وهي خطيبتي تقول هن هاني قالت لها أمي نعم أنه تحت في المسبح أذهبي له وأني سوف أطلع فاعذريني وطلعت وجاءت تحت زينب واستقبلتها وأن كنت أسبح المهم أنا كنت فقط بهاف ثم قالت سوف تذهب الحمام ودخلت الحمام وقعدت في 5 دقائق وطلعت من الحمام وهي عارية وبيدها ممسحة وصابون ومشرط( لحلق العير أو الكس) وكنت أول مر أراها عارية كانت جميلة جدا كانت بيضاء وكان لديها برازان كبيران ولم أراء لان كان مغطيه الشعر ثم اقتربت مني ونزعت مني الهاف وصارنا عاريان في المسبح ومسكتني وقاعد تني على منام الماساج وبدت تفرك جسمي وفركت طيزي وتركت ثم حلقتها ومن انتهت من الحلاقة صار لا يوجد فيه ولأشعره وكانت أول مره أرى شعري بلا شعر أبدا ثم قالت أفركني وفركت جسمها وبدية بصدرها الكبير كانت أحركهما بسرعة ثم فركت باقي جسمها مع الطيز الأبيض الكبير ولم أفرك الكس لأنه كان فيه شعر ثم حلقة ومن خلاصة مسكن بعض وقفزنا في البركة وتغسلن وبسرعة قمنا من البركة وقالت لي أفعل بني ماتريد ثم ذهبت لطيزه وفركت فتحت الطيز بالصابون حتى يمكنني إدخال ووضعت في صابون ومن دخلته كان يدخل ويخرج في سرعة وضليت ربع ساعة وأنا ادخل وأخرج بسرعة حتى قذفت في ثم ذهبت لكسها وكان جدا ضيق وحاولت يبطئ وهي تتألم وأمي نست شنطتها فرجعت وسمعت الصوت ونزلت ونشافتنا عاريان وأنا أنيكها وضحكت ومن ثم طلعت أرجو أن استمتعتم

كلمات البحث للقصة

أبريل 02

الزب الهايج

انااسمى مكرم وعمرى 30 سنة وبنت الجيران عمرها 15 سنة اسمهارحاب وكانت امى وامها اصدقاء جدا وكانت رحاب تاتى عندنا علىطول وكانت تجلس معى على النت اللى فى البيت وكنت اعملها مثل اختى مع العلم ان جسمها احلو وفى يوم من الايام كنا نجلس انا ورحاب نتصفح النت فوجد موقع سيكس فئحرجت وخرجت منة وتبعت نظرات رحاب مضيقة فقلت لها مالك قالت لى هزا الموقع ادخل علية فندهشت منها وقالت لى حاجة عادية فبدات اشك فيها فدعمت زات يوم ان افتح موقع اباحى لكى اعرف ما يدور فى زهنها مع العلم ان الكمبيوتر فى قلب الحجرة وامى عمرها مشكت فيا وعند فتح الموقع حسيت ان رحاب فرحت فقالت لى انا اعرف مواقع حلوة فاغلقت الكمبيوتر وقالت لها حرام فاجبتنى بخجل صح وقررت الا اجلس معها تانى للعلم انى انا شيلها على ايدى وهى صغيرة ومضا عشرة ايام لم ارها فوجد ولدتها تجلس مع امى وهى حزينا عشان رحاب مريضة فحزنت عليها فقالت لى امها اطلع شوفها فخفت من جويا لان رحاب وحيدة ولها اخ عمرة 3سنين وولدها يعمل فى الخليج فقررت ان ازهب واطمئن عليها ودخلت الغرفة التى تركد فيها وجدها نيمة فنظرت اليهاومسكت يدها وقبلتها فوجدهافتحت عينها وكن روحها رددت اليها فوجدها وانا جالس على السرير تحضنى قوى وتقول لى متزعلش منى عشان انا بحبك فقلت لها وانا كمان عادى فقالت واللة بحبك بجد مش زى الاخوات فقلت لها انتى لسة صغيرة ولسة مشاعريك مش حقيقية فقالت لى انا ليك انتا بس وانا تعمدت ان اقول لك انى بتفرج على المواقع الوحشة عشمان تحس بيا فانا اريد ان افعل معك مثل اللى نتفرج على مع العلم ان كل اصدقائى يفعلون هزا مع الاصدقاء وهما عرضوا عليا هزا وانا رفض لانى احبيك ولا احد يلمسنى طول ما انتى فى الدنيا فانا احبك من زمان وانتا مش عارف عشان اغلب عمرى كان معك فدخلت امها ورات رحاب حالتها اتحسنت ففرحت وقالت لى وشك حلوة وزهبت وكل كلمة قالتها لى كانت توجعنى لانها بالفعل تعشقنى وبدات احبها واطوعها وافعل معها كل الاوضاع السكسية وحبلت منى ومستنى تطلع الرقم القومى لكى اتزوجها شرعى وامها وامى يعلمون اللى بينى وبينها

كلمات البحث للقصة