ديسمبر 02

نزوة…فنزعني من كل ملابسي

قيم هذه القصة
انا اسمي طارق حدث معي ذات مرة اني كنت جالس بأحد الباصات وجلس جنبي شخص اكبر مني يجي عشرة سنوات واثناء الطريق قام يحكي معي بأمور عادية اين تصل وشنو تعمل وراح مخلي ايدو على فخذي ويعصرلياهم بصراحه انا تفاجئت وشعرت بشي بداخلي يغريني بعمل ها الرجل وبعدين مد ايدو على عصره بأيدو انا ارتجفت من النشوة وقلت له ايش تعمل قال امشي معي وانا امتعك كثير فحبيت الفكرة ونزلت معاه ورحنا على بيته كان فاضي وهو عايش وحدة جلست على الكنبه وهو دخل الحمام ولما طلع كان خالع ملابسو كلهاانا اتفجأت من كثر كبر زبهفخفت وقررت امشي بس هوه منعني وقلت له لازم امشي قال مو قبل ما اريحك وارتاح فنزعني من كل ملابسي ودهن راس زبه بكريم ودهن فتحه طيزي بكريم ثاني قال انه مخدر وما حسيت غير ان طيزي انفتح نصفين والم فضيع وضل هو ساكن بلا حراك دقايق وبعدين قام يخرجه ويدخله بشويش لما تعود طيزي على زبه وقام ينتفض عليه ويرهز وايدو تلاعب انا ما استحملت قذفت على طول وبعدين حسيت بشي حار نزل داخلي قلت له شنو هذا قال قذفت بطيزك وطلعه كله سوائل ومني وطلب مني ارضعه ورضعته وعاد الكرة معي ثلاث مرات ولليوم انا ماشفته ويوميه اركب الباص لعلي اصادفه مشتاق لزبه كثير

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 01

في الشقة الجديدة الجزء الثاني

في الشقة الجديدة الجزء الثاني 5.00/5 (100.00%) 1 vote
في الشقة الجديدة الجزء الثاني
لقد شعر يحيى بأنه أعجب بها من أول مرة .. و كأنها هي الفتاة التي كان يبحث عنها منذ فترة ..و قد أحس بـ نشاط و حيوية منذ أن بدأت ندى معه بـ العمل … و كان بين الحين و الآخر يسترق النظر اليها و هي مشغولة بـ عملها .. و يمعن النظر بها و هي تشع حيوية و نشاط …و قد شعر بالمحنة اتجاهها و وضع ندى في باله و صمم بانه يريد التعرف عليها …
و مع الأيام كان يحيى يتقرّب منها أكثر فأكثر … و ينتهز أي فرصة لـ يكلمها و يفتح أي حديث معها… حتى بدأت ندى تشعر بالإعجاب اتجاه يحيى و قد كانا أمهر مهندسين في هذه الشركة .. كانا ينجزان أعمالهما المطلوبة منهما بسرعة و بشكل تام دون أي نقص… و قد كانا يتناولان طعام الغداء في استراحة العمل مع بعضهما و قد بدئا بالتعرف على بعضمها أكثر فأكثرر حتى بدأ يحيى يشعر بالحب اتجاه ندى و هي تبادله نفس الشعور لكنهما لم يفصحا عن مشاعرهما لبعضهما …و بعد مرور شهرين تقريبا من وجود ندى في الشركة مع يحيى قرر يحيى أن يخبرها بمشاعره اتجاهها بعد ما أحس انها ايضا تبادله المشاعر و قد تعرفا على بعضهما بشكل جيد …و بالفعل عزمها يحيى على العشاء في يوم ما و وافقت ندى بدون تردد و حضرت نفسها في تلك الليلة و خرجت لـ تسهر مع

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 29

على طاولة المكتب الجزء الأول

على طاولة المكتب الجزء الأول 5.00/5 (100.00%) 1 vote
على طاولة المكتب الجزء الأول
كان هناك فتاة في الثانية و العشرين من عمرها اسمها سارة .. و كانت سارة حديثة التخرج من كلية الاقتصاد و كانت تبحث عن عمل في كل مكان .. كانت سارة فتاة جميلة ذات جسد مغري و قد كانت فتاة ممحونة جداً و يثيرها أبسط شيء ممكن تراه .. و قد تخرّجت من الجامعة و لم ترتبط او تتزوج بعد … و كانت تضع في بالها أن تبحث عن عمل ما مع زوج ما في نفس الوقت …و قد بقيت فترة طويلة تبحث عن عمل يتناسب مع شهادتها الجامعية و كانت تضع سيرتها الذاتية في كل الشركات التي تعجبها …
و في يوم من الأيام جائها اتصال و قد

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 28

محنة شديدة الجزء التاسع

محنة شديدة الجزء التاسع 5.00/5 (100.00%) 1 vote
محنة شديدة الجزء التاسع
…. و حتى بدأت تزداد انفاسها بسرعة شديدة و بدات تحس بان ظهرها سياتي و هي تنتاك من فراس من فوقه فقالت له بأن مهبلها يسرب بشدة و سينزل ظهرها عليه و صرخت باعلى صوتهااا عندها نزل ظهرها و نامت على ظهرها بسرعة و طلبت من فراس ان يقترب من ليلحس لها سائلها المنوي الذي نزل و فتحت رجليها بشكل كبيير و و ضعت يدها على رأس فراس و شدته الى و كانها تريده ان يبتلع زنبورها و ياكله … و كانت تقول له ان يمص الزنبور و يشد عليه ويلحس بشدة و قد كانت مستمتعة بشكل كبير بلسانه …و كانت تغنج بأعلى صوتها و تطلب منه المزيد ..و قد كان فراس يشعر بنشوة و متعة شديدة من تلك الوضعية …. و قد أحست بأن ظهرها الثاني سينزل في فم فراس و هو يلحس في زنبورها و قالت له بأنها سوف تُنزل .. فطلب منها فراس ان تفتح رجلها بشكل اوسع و الى اخر حد كي يبتلع كل ماينزل منها و بدأ يلحس باسرع ما عنده حتى تنزل ريتا بسرعة … فصرخخت بصوت عالي و كانت انفاسها سريعة جداً حتى نزل ظهرها الثاني و بدأ هو في اللحس و الرضع بشهوة شديدة و هي تغنج و تتلوّى بين يديه من شدة متعتها ….
و عندما رات محنة فراس بهذا الشكل طلبت منه ان يرجع و ينام على ظهره كي تمسك زبه و تلحسه له … فـ نام فراس على ظهره بدون اي تردد و هو ينتظر منها وضعية اخرى تشعره بالمحنة القصوى…
فأمسك ريتا فراس و اخرجت لسانها الناعم عليه و بدأت تلحس بيضاته بكل رقة و نعومة و قد بدأ فراس يغنج و يهتز بجسده من تحتها …. و هي تضع اصبعها على رأس زبه و تفركه بشكل دائري بكل رقة و تضع لسانها على بيضاته الكبيرة و تلحسهم .. حتى اخذت تصعد بلسانها على زبه للأعلى و الاسفل و تلحس بكل شهية و قد احس فراس انه سيموت من شدة المتعة التي لم يشعر بها من قبل في حياته …
و عندما احست ريتا ان فراس لم قادراً على التحمل و اقترب من القذف … وضعت زبه بأكمله في فمها و بدأت ترضعه بكل نهم و شغف …..و فراس بدأ يصرخ و يغنج بصوت مرتفع …. و يقول لها ارضعيه كله و طلعيه من مكانه آآآآآآآآآآآآآآآآآآه … ارضعي … آآآآآي…. الحسيه لحس …. فقالت له بدي تلحسلي زنبوري …. فصعدت فوقه كي يمارسان وضعية 69 ..

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 28

محنة شديدة الجزء الثامن

محنة شديدة الجزء الثامن 5.00/5 (100.00%) 1 vote
محنة شديدة الجزء الثامن
حتى امسك فراس ريتا و وضعها على الارض و هجم عليها و بدأ يمص لها رقبتها البيضاء الناعمة و هو

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 27

في سكن البنات الجزء الأول

في سكن البنات الجزء الأول 5.00/5 (100.00%) 1 vote
كان هناك في احدى الجامعات في المدينة سكن داخلي للبنات و يليه بجانبه سكن للشباب و لكنه كان خارج اسوار الجامعة، كانت بنات السكن في هذه الجامعة جميلات للغاية لدرجة انه ينمحنون على بعضهم من شدة الجمال، و في يوم من الأيام الدراسية في الجامعة تعرف سمير على فتاة في نفس التخصص و لكنها كانت في السنة الأولى من الجامعة و هو كان في السنة الثالثة و كان اسمها وفاء، و كانت و فاء جميلة للغاية لدرجة انها اجمل في التخصص بل و اعتقد انها كانت اجمل في الجامعة بأكملها و كانت لا طويلة و لا قصيرة و جسمها ليس نحيفا و ليس سمينا بل كانت رائعة و فاتنة في كل شيء و عيونها خضراء و شعرها الأشقر طويل يصل إلى بل قليلا أطول كذلك، و كان سمير شابا وسيما و كان أيضا لا طويلا و لا قصيرا
و كان سمينا بعض الشيء و لكن سمنته فقط ظاهرة في بطنه و طيزه، و في ذلك اليوم تعرف عليها بمحض الصدفة في المختبر و الذي حصل ان وفاء أوقعت أغراضها و هو بجانبها و قام بلم أغراضها و بالخطأ لامست يده يدها و خجلت جدا وفاء و شكرته على حسن فعلته، و كان سمير يسكن في سكن الشباب القريب من سكن البنات و كان شباكه يطل على السكن من الخلف، و كانت سمير علاقته قوية جدا مع حرس و أمن الجامعة و كان يسمح له بالدخول للجامعة ليلا و يتنزه فيه ليلا، و في يوم من الأيام و كان سمير قلقا بعض الشيء من امتحاناته قرر أن يقف على الشباك، و كانت الساعة متأخرة جدا بعد منتصف الليل، و حين و قف على الشباك سمع صوت ضحك إحدى الفتيات و غنج أخرى، استغرب ذلك و بدأ يبحث عن ذلك الشباك
فوجده و لكن لأن البنتان داخل الغرفة لم يستطع رؤية شيء، و كان عنده منظار صغير يستعمله لرؤية المناظر الخضراء في سقف سكنه في أيام الربيع، فقرر أن يستعمله و يشاهد ما الذي يحدث في السكن المقابل، و عندما نظر إلى شباك الغرفة تفاجأ من المنظر فقد كانتا بنتان ممحونتان و عاريتان تمام و لا ترتديان شيئا نهائيا الا جلديهما الناعمتان اللتان كانتا تلمعان و كأنهما و ضعا الكريم المرطب لكي يمحنا بعضهن بشدة و قوة، و كانتا فوق بعضهما يلحسن بعضهما بوضعية 69 و كانت وضعية ممحونة لأن احداهما تضرب على طيز الأخرى و تمحن الثانية و ثم بدأت احداهن تمص بكس الأخرى و تدخل لسانها داخلها و الأخرى تضرب على و تصرخ من شدة المحنة و كان سمير ممحون للغاية
لدرجة أنه بدأ يمرج على البنتين و يمسك بزبه و يشده و يفركه، ثم قامت واحدة منهن و الثانية كانت مرتمية على السرير فالخة رجليها للأعلى و كأنها و ضعية 7 فلخا شديدا و كأنها تنتظر شيئا من البنت الثانية و إذا باللتي قامت تحضر زبا اصطناعيا كبيرا جدا و غليظا و سميكا للغاية يكاد يدخل في الفم حتى يدخل في الكس الصغير الرقيق و الممحون، و كان لون الزب الاصطناعي زهري اللون و أحضرته الفتاة و عادتا لوضعية 69 و لكن التي احضرت الزب الاصطناعي كانت في الأعلى و الأخرى في الأسفل تلحس في طيز البنت التي فوقها، ثم بدأت البنت في الأعلى تفرك الزنبور …. التكملة في الجزء الثاني

كلمات البحث للقصة