أبريل 20

الفندق

الفندق 3.67/5 (73.33%) 3 votes
عندما كان عمري 22سنه وانا ذاهب الي الجيش اطررت للمبيت في الفندق فحجزت غرفه وعند دتي الي الغرفه قالت لي صاحبت الفندق هل تريد ان تسهر قلت يعني ايه قالت سوف اجيلك واقول لك ولم يخطر

علي بالي ماتريد لاني ماجربت ذالك من قبل وبعد نصف ساعه دقت الباب فقمت بفتح الباب فأذا بها علي الباب فقلت تفضلي فدخلت وجلست علي حافه السرير وقالت هل بتحب السكس انا عندي بنات للنيك

واخرجت عدت صور حتي اختار ما اريد فأخترت وحده منها قالت هذه سعرها كذا قلت موافق وخرجت فاخذت افكر ماذا افعل معها وبعد نصف ساعه دق الباب ففتحت لاري ملكه جمال امامي فدخلت وجلست علي السرير

وقالت انا معك لمده ساعتين وانا تحت امرك واخذت تخلع ملابسها فخلعت ملابسي كذالك ثم اقتربت منها واخذت الشفايف والخدود ثم انزل علي الرقبه ثم علي ابزازهاواخذت امصهم جامد

واخذت العب علي كسهابيدي وهي تتلوي تحتي اه اه اه اه فزدت من العب والمص فقالت لي دخله في فرفعت رجليها علي كتفي وبدأ النننننك

كلمات البحث للقصة

أبريل 20

لم اعشق غيره فهو حبي الاول والاخير

لم اعشق غيره فهو حبي الاول والاخير 5.00/5 (100.00%) 1 vote
لم اعشق غيره فهو حبي الاول والاخير يكبرني بعده سنين فهو بالاربعين من عمره وانا مازلت في ال18 من عمري احببته وعشقته وهو كذلك لم يفكر بغيري التقينا و في اول لقاء التهب الشوق بيننا ركبت معه السيارة اخذ يتجول بي في انحاء بلده فهو من بلد وانا من اخر توقف في مكان هادئ واخذ بمغازلتي واغرقني بكلامه المعسول لقد روى ظمأ عشقي له ولم أشعر الا ويده تتحسس فخدي وكان يضغط عليها بخفة وحنان… خفت… فهذه اول مرة اقترب فيها لرجل رجعت الى الخلف قليلا وطبع قبلة دافئة على خدي أخذني إلى مقهى صغير واشترى ليا كعكعا فهو يعرف كم احبه بعد ذلك اخذني الى شقته ليريني مكان سكنه وبكل براءة ذهبت معه وعند باب الشقة حملني فجاة بذراعيه القويين فقد كان ممشوق الطول وله جسم عريض رياضي بالرغم من كبر سنه.. ادخلني و قفل الباب وقلبي ينبض بشدة من الخوف فلم اكن عي ماالذي يحصل… لم يتجول بي في انحاء الشقة بل حملني مباشرة الى غرفة نومه وكان السرير كبيرا ومغطى باغطية بيضاء ناعمة.. انامني على سريره و نام بجانبي قال لي هذه اللحظة التي انتظرتها منذ زمن بعيد حبيبتي و نور عيني بجانبي لن اتركك ابدا لن اتركك تخرجين من هنا فانت الان بين يداي.. اخذ بتقبيلي قبلات حارة في كل جزء من وجهي البريء وكنت اقاومه واحاول ابعاده لكنه كان اقوى مني وبدا يمصمص شفتاي بإحتراف فذبت معه وبدات اتجاوب وامص شفايفه وادخل لساني داخل فمه و لسانه يداعب لساني صار يقبلني بشراهة و نهم و اصبح يلحس شفتاي وخدودي… اشتعلت بين يديه وبدا يحضنني بشدة احسست اني اتكسر بين يديه فقد كان ضخما بالنسبة لي.. بدات يده تجول في انحاء حتى احسست بها على صدري قام بالضغط على نهدي بشدة وكنت أتألم فيقوم بتقبيلي… اخذ يلعب في بزازي و يدعكهما وانا اتلوى من شدة الشهوة.. توقف قليلا و جلس.. طلب مني ان اجلس على رجليه وقفت امامه فسحبني و اجلسني في حضنه
بدا يشلحني ثيابي قطعة قطعة وهو يبوس كل ناحية من جسمي.. نيمني ثانية على السرير و رجع يقبلني ويقبل رقبتي و يمص حلمه اذني وانا اتاوه ااااه اااه ااح بصوت خافت رقيق نزل الى رقبتي و بعد ذلك لبزازي وبدا يمص و يرضع ببزي الصغير بشدة و يعضه قليلا وانا اقول له ابتعد خلاص بتعورني وهو يهدئني و بدا ينزل على بطني و يبوووس بحنان و دفء احسست بشيء ينزل من وكانت اول مرة اجلس عالسرير… وجعلني عالارض بين ركبيته ومسك شعري و جعلني الحس له زبه الضخم الرائع كنت خائفة بالبداية من كبر حجمه فقد كان منتصبا وطوله24 سم وكان تخينا جدا… صرت ارضعه بشدة و كان يتاوه ويقول اكتر حبيبي اكتر يا قمر اكتر بنوتتي الحلوة اااوووف اااه حملني على السرير فتح رجلي و اخذ يلحس و يلعب بلسانه بشفراته امسك زنبوري بشفتيه و بدا يممصص و يممممممصصصصصصصص بدات اصرخ ااااااحححح اااااه ه اااااااحححححححح كان يمص بشدة ثم نام فوقي واستند على ذراعيه حتى لا اختنق تحته فحجمي صغير جدا… بدا بتقبيلي ومص شفتاي ويداه تداعبان حلماتي و تفركاها بشدة… احسست بزبه المنتصب يلاعب قال لي سادخله حتى تبقي لي انا فقط… لم افهم ماكان يقصده وكان يقول ستكونين لي وحدي لن يلمس احد شعرة منك انت لي فقط… بدا بوضع راس زبه على باب وكان يداعبه وانا اتاوه تحته… سانيكك بشدة سانيكك على طول في كل ساعة ودقيقة يا حبيبتي وبدا بادخاله بلطف و كنت أتألم ولم اعد اريده في اخرجه اااااااااااه اااااي ااي اااي يوجع.. بدا بادخاله بالراحة حتى دخل جزء كبير منه احسست بالم شديد ساعتها و بدا يدخله و يخرجه بسرعة وانا أتألم وهو يقبلني و يعتصرني بحضنه ااااه تعودت على زبه الشهي داخل بدات أنمحن بشدة وهو يسحب خصري اليه ويقول سانيكك وانيكك.. ساقطعك من النياكة و افتحك و اوسع كسك وطيزك للآخر.. مش هتعرفي تقفلي رجلك بعدها… و يقول خلي رجلك مفتوحة… افتحيها و يحرك زبه بحركات دائرية داخل و يخرجه و يدخله شعرت بشيء دافئ يتدفق بداخلي كاان حارا جدا شعرت بلذة عارمة و بدات اصرخ اكتر حبيييبي نييييييككككننننننننيييي فيي ويقول خدي في كسك خدي و هو يضغط بشدة بزبه داخل حتى بدات ارتعش تحته فوصلت لنشوتي… احتضنني بعد ذلك و بدا يقبلني بهدووء حتى نمت في حضنه الدافئ و بعد ساعات قليلة صحيت واخذني ليحممني فقد توسخت أفخاذي بدمي و سائله وناكني بالحمام ومن يومها وهو ينيكني دائما ولم اتناك من حد غيره و قد وعدني ان لاينيك احد غيري

كلمات البحث للقصة

أبريل 19

اول قصة جنس في حياتي

اول قصة في حياتي 5.00/5 (100.00%) 2 votes
اول قصة جنس في حياتي
اهلين انا شاب من المغرب ابلغ من العمر 22 سنة اول قصة في حياتي ايتدات في سن المراهقة مع ابنة كان عمري حينها 19 وهي 18 حيث اتت رفقة امها زيار
ة لبيتنا فجاتا دهبت الى المرحاض وقمت بمراقبتها من بعيد ووجدت الباب مفتوح فدخلت واغلقت الباب بدات تصرخ بصوت عال لاكن عندما امسكتها بقوة وادخلت فيها الكبير
احست بسخونية مرتفعة جدا حيث بدات تمصلي وعجبها النيك وفي الاخير حطيتلها المني في الحلق وشربتو لاكن للاسف هي اتوفت ابسبب حادثة سير ها الحين انا بمارس العادة السرية
كتير لوحدي ممكن حلوة اتجوز بيها مش مهم المظهر او ايه ابتشتغل المهم اتكون غنية

كلمات البحث للقصة

أبريل 07

قصة نيك عزة ( و صبرها لحين حصولها على النيك )

قصة عزة ( و صبرها لحين حصولها على النيك ) 2.67/5 (53.33%) 9 votes

عزه زوجه حائره

تكلمت كثيرا عن الحرمان وان الحرمان ممكن يؤدي للضياع . حرمان مع عاطفه ملتهبه ممكن يولد بركان يغلي داخل جسم المراه .الرجل لو حرك مشاعر زوجته في اول الزواج وبعد ذلك يتركها فريسه سهله لشهوتها وكبتها وحرمانها شئ فظيع . لو المراه ليس لديها القدره علي التحكم بشهوتها ممكن ان تترك نفسها لاي انسان تحس معه بالحب والحنان والاشباع والامان . المراه صعب تخون ولكن عدوتها شهوتها 
قصه اليوم علي لسان صحبتها عزه وطبعا ده اسمها المستعار . وانا اعلم ان هناك الاف عزه بعالمنا ويشعرون بنفس احاسيسها ويشعرون بحرمانها وشوقها وكبتها .من احساس
عزه متوسطه الجمال نحيفه الجسم . لها صدر صغير بالنسبه لحجم جسمها . فيها الدلال المصري بشعرها الاسود المتوسط الطول . وجهها عادي بس رقيق . فيها جازبيه و انثوثه . خلصت دبلوم تجاره وتعيش مع اسرتها بحي شعبي . كانت تجلس بالبيت منتظر وظيفه ولكن دبلوم التجاره لا ياتي بوظيفه محترمه . انتظرت بالبيت عدلها او ابن الحلال كما يقولون . هي رومانسيه جدا تحلم بالحب والحياه كما كل طبيعيه . ولا تعرف من الجنس شئ لم يكن هناك بحياتها يحرك غريزتها او شهوتها . كانت تحلم ان تجرب الحضن والبوسه مع زوجها .كانت دائما تشعر بالرغبه الجنسيه وهي صغيره السن حتي ان رغبتها ابتدات بسن السابعه وكانت تضغط علي بايدها لحد ماتشعر بالراحه الغير متكامله . كانت دائما تخشي الاولاد ولا تلعب الا مع البنات وهي لا تدري لماذا تخشي الاولاد كبرت عزه بسن الثانيه عشر وكانت قد احست بالدوره الشهريه .واحست ان هناك تغييرات انثويه بجسمها واحست ان رغبتها الجنسيه ازدادت عن الاول كتير واصبحت شارده لاتفكر الا بهذه الحفره اللعينه اللي تسمي الكس .كانت دائما تحس بالرغبه وتحس ان بيتحرك وبينبض . تحس ان صدرها بيشد وينشف ويحجر ونفسها حد يضغط عليه . احاسيس غريبه . ابتدات تحس بالميل للنوع الاخر وتتمني حتي ولو ان تكلم واحد او حتي يبتسم ليها ولكن خوفها يمنعها من اي تدع اي شاب يلمسها وكانت صبوره علي جسمها وشهوتها .
اصبحت عزه فريسه لشهوتها . اصبحت عزه لا تعرف سوي ان هناك شئ بيتحكم فيها .كانت بالمدرسه تسمع كلام عن العلاقات الرومانسيه والجنسيه وكل بالمدرسه تقول خبراتها وكل تقول رايها واه من المراهقات وكلامهم بيتعب وبيحرك المشاعر بس كانت صبوره علي احاسيسها الجنسيه وتبتعد عن اي مؤثرات قد تاخدها لبعيد .من احساس
ولكن عزه كانت تسمع فقط وكانت غريزتها تتحرك فقط داخليا ولا تظهر شهوتها امام اي بنت ولكنها عندما تنفرد بنفسها كانت تظهر جميع عواطفها مع نفسها بالضغط علي صدرها وكسها باليد ودي كانت فقط شهوتها وكانت ايضا بتضغط برجليها علي
تخرجت عزه من المدرسه المتوسطه وحصلت علي دبلوم تجاره ولكن دبلوم التجاره الان لا ياتي بوظيفه محترمه يا اما بائعه بمحل او اشياء اخري بسيطه . كانت عزه قد حصلت علي عمل كبائعه بمحل ملابس بوسط البلد . وكانت تركب المواصلات من بيتها عزبه النخل وهي منطقه معروفه بالقاهره . وفي كل يوم كانت بزحام المواصلات تتعرض لتحرشات جنسيه تجعلها تفقد صوابها وكانت صابوره لا تستجيب لشهوه اي رجل يلتصق بيها او يلمس جنبها او طيظها بايده . كانت صبوره وتحاول تتناسي شهوتها مع ان شهوتها نار وكسها فرن نار .فقد عندما تدخل سريرها كان كل مايحصل لها باليوم يمر امام عيونها كشريط سنمائي وتبدا بالضغط علي كسها وصدرها ولا تلمس كسها تحت ملابس نومها.وبعد صبر تشعر بالنشوه وان حممها قد قذفت للخارج كانت صبوره جدا وتنتظر حلالها وزوج المستقبل اللي قد يشبع عواطفها وشهوتها .من احساس
اضطرت عزه لترك الشغل نظرا لما تقابله يوميا من احتكاكات جنسيه بالمواصلات وكذلك من صاب محل الملابس اللي دائما يتحرش بيها ويريد ان يقبلها ويحضنها بمخزن المحل وهي تدفعه وتجري وتقاوم شهوتها وتصبر علي كل غريزتها كانت تتعذب كتير.
بيوم صيفي حار جدا دق باب بيتها العريس المنتظر . طلعت مدرس الانجليزي اللي بيعمل بالكويت من خمس سنوات .كان طلعت بيبحث عن بنت بطبيعه عزه الهادئه الطيبه .كان طلعت بنظر اهلها العريس اللقطه الجاهز من مجاميعه البيت والشقه وعربيه جمرك نويبع وحساب بالبنك . كان ***انياته الماديه تسبقه وتسبق شخصيته ورجولته . لم تفكر عزه الا اولا بال***انيات الماديه وكمان اخيرا الحلال اللي ح يشبع غريزتها وقد عميت اعينهم عن اشياء اخري .كانت ايام الخطوبه معدود العريس الجاهز والشقه الجاهزه فقط شنطه ملابسها كانت اسعد بنت بالدنيا خلاص بعد صبر سوف ياخدها العريس المنتظر ويشبع رغباتها الجسديه.
تم الزواج في ظرف شهر نظرا لاستعجال العريس الزفاف حيث اجازته القصيره وارتباطه بالعمل باحد المدارس الحكوميه الكويتيه .من احساس
تم الزفاف بليله جميله بصاله افراح وكانت تلبس فستان ابيض جميل وكانت تتزين وازدادت رقه علي رقتها وجمال علي جمالها فقد كانت ليله عمرها . كانت تجلس بجانب عريسها وهي تفكر ماذا سوف يحدث عندما ينفرد بيها عريسها . كانت مرعوبه وخاصه من اول بدايه الجنس وفك غشاء بكارتها . فقد خائفه من الالم . المهم تم زفاف العروسين الي غرفه بفندق كبير بوسط البلد.
كان السعاده والخوف يسبقون قدميها الي غرفه الزفاف .
ودخلت الي الغرفه وكان طلعت مدرس انجليزي لم ياخد من الثقافه شئ سوي تعليم اللغه وكان شرقي جدا . كان هم طلعت مع عزه هو اثبات رجولته الغير مكتمله . مسكها وباسها وشد الطرحه بتاعتها واخذها بحضنه والركوب عليها وعزه متل الحمل الوديع قد خضرت من اول لمسه لجسمها فكانت صابره طيله حياتها انتظار للحظه اللي تحس بيها بانوثتها ورغباتها وشهواتها .كانت عزه تسبح ببحر عسل الشهوه واحست ان كسها شلال افرازات سخنه احست بان يد طلعت تعبث بكسها واحست بشهوه جميله مليئه بالخوف من المنتظر. وهنا طلب طلعت منها ان تخلع فستانها قالت له اطفي النور او انتظرني لحد ما اغير ملابسي . المهم دخلت الحمام وخرجت منه وهي ماسكه فستان الفرح بايدها ولابسه قميص نوم ابيض مثير مفتوح من الجانب وماسك علي وسطها ومفسر كل شئ بجسمها وتحته حماله صدر بيضاءجميله رقيقيه وتحت القميص كيلوت ابيض رقيق علي قد كسها فقط ومن ورا شفاف ناعم .طلعت شاف كده هاج عليها وكان قد لبس بيجامه الفرح البيضاء وزوبره اندفع للامام . من منظرزوجته الممتلئ انوثه وشهوه واغراء مال طلعت علي عزه واخدها بحضنه وابتدا بلمس صدرها وهنا اندفعت حلمات صدرها للامام وقوي صدرها مثل الحجر . واحست ان كسها بيفتح ويقفل وان شفرات كسها مفتوحه متل البير محتاجه شئ يدخل فيه اخ واخ من احساس ممتع لعزه . ولاول مره لا تعيش مع خيالها ولكنها تعيش مع رجل حقيقي وبنفس الوقت زوجها حلالها . المهم اخد طلعت بتقبيلها ومص شفايفها واخد طلعت بتقليع قميص النوم وعمل مساج لكس عزه ودخل ايده من تحت الكيلوت واحس طلعت برعشه جسم عزه واحست عزه بيد طلعت تعبث بكسها واحس طلعت ان كس عزه ملئ بالافرازات اللزجه والسخنه …. وهنا نزل طلعت الكيلوت وراي كسها نظيف تماما … وهنا نزع حماله الصدر وامسك صدرها وامسك حلمات صدرها بشفايفه وكانت ورديه اللون وخارجه للخارج وهنا هاج طلعت ونزع البيجامه ورفع رجل عزه ودفع زوبره للداخل وهنا اطلقت عزه صرخه وداخت من الم الزوبر واخترق الغشاء وهنا قذف طلعت حممه بداخل كس عزه وهدي طلعت من الشهوه ونام علي ظهره وراح بنوم عميق وقامت عزه من السرير وهي تحاول تمسح الدماء البسيطه نتيجه فتح غشاء البكاره وهي تنظر الي طلعت زوجها وهو نايم جنبها وراح بنوم عميق بعد ما انهي مهمته الزواجيه راحت عزه بثبات عميق من الالم وتعب يوم الفرح ولم تدري بنفسها الا بالصباح وان طلعت بيحاول ضمها الي صدره وتحريك شهوته وكانت مرهقه ونفسها تاخد قسط اكتر من الراحه. فقط وضع طلعت صباعه بوسط كسها وهنا احست عزه بالشهوه واحست انا طلعت بيقلعها واحست انه ليس عندو صبر فقط رفع رجلها علي كتفه ودخل زوبره بكسها وبحركتين سريعتين فقط لم تستمر سوي دقيقيه احست بشئ سخن لذيذ يملا كسها بس بنفس الوقت لم تشعر هي بالشهوه المتكامله فقط احست بافرازاتها العاديه ….. نام طلعت علي ظهره وهي احست بشئ من العصبيه …. ونامت وراحت بالنوم ولم تدري سوي بالاهل والاصدقاء جايين يباركوا لها بالصباحيه من احساس .
وباليوم التالي سافر العروسان الي شرم الشيخ . وهنا كان طلعت اكتر رومانسيه وعودها علي اللمسات والقبلات وكانت من ان لاخر تحس بالنشوه والرعشه بس كانت تحس بانوثتها من يد طلعت واحست بمتعه غريبه . كانت تلبس قمصان النوم المختاره بعنيه والونها الغريبه .
تعودت عزه علي مدابات واحضان زوجها وكانت تصبر علي اشياء منها عدم الاحساس بالنشوه الكامله . كانت تصبر وتصبر علي زوجها الاناني . كانت تحس انها عاوزه اكتر عاوزه اشباع اكتر وهو ياخد مزاجه ويروح بنوم عميق . فقط كان الزواج بنظره هو الاكل والشرب والدايه وانه يجيب داخل كس زوجته .كانت صبوره جدا واحست بهيجان اكتر . مسكينه عزه مع شهوتها . ورغباتها وجسمها السخن الدافئ من احساس
سافر طلعت بعد شهر العسل عائدا بسيارته الي الكويت وعمل الاقامه لزوجته . مرت الايام علي عزه ببطئ جدا واحست كل يوم بالشهوه تزداد اكتر واكتر واحست انها نفسها بزوجها البعيد عنها وكانت صابره .احشت عزه بالشوق والحرمان واحست بانوثتها تتحرك اكتر من الاول . وكانت من ان لاخر تذهب لبيتها وتمسك بيجامه زوجها ووتاخدها بحضنها وتنام بيها بالسرير . وكانت تقلع ملابسها وتلبس بيجامه زوجها وتحس بيها بالشهوه . كانت شهوتها رهيبه وكل يوم تزداد . وكانت صابره علي بعد زوجها . كانت عزه تنتظر مكالمات زوجها كل اسبوع ويقول لها لسه الورق ماخلص .من احساس
المهم بيوم كانت ذاهبه لشقتها وهنا انتظرت الاسانسير وجاء لها رجل يحمل طفل وزوجته تمسك بايدها طفل وكان الاسانسير ضيق المهم كانت تقف خلف الرجل . وكان الرجل يحمل الطفل بايده اليمين . وزنق الرجل عزه بظهره بالاسانسير . ولم تدري الا بيده الاخري لاصقه بكسها وهنا لم تتمالك عزه نفسها حاولت ابعاد يد الرجلعن كسها وحطت شنطتها بينها وبين الجار .وتمالكت نفسها واحست ان جسمها سخن وكلوعرق .
 ,ودخلت شقتها ووضعت يديها علي كسها واخدت ولاول مره بتدليك كسها وهي تفتكر هذا الجار اللي وضع يده علي كسها واحست بان الشهوه تنطلق من كسها واحست براحه ورجعت للبيت وهيي تنتظر بكل يوم خبر من زوجها بتخليص الاوراق والسفر له.ومرت اربعه شهور ولم تسمع عن زوجها شئ بس كانت صابره علي شهوتها وعايشه امل ان تسافر لزوجها ومتعتها .
بيوم كانت عزه راكبه الميكروباص ذاهبه لشقتها واحست ان الشاب اللي جالس بجانبها يضع كوعه علي صدرها وهنا احست ان يد الشاب ابتدات تعبث بفخاده وابتدات تحس برغبه ولكنها قفزت من الميني باص للخارج وجريت علي شقتها ولغرفه نومها وهي منهاره وشهوتها رهيبه رهيبه وضغطت علي كسها وافرزت افرازاتها .
مرت الايام عليها بطيئه وصلت لسته شهور وهي صابره علي وحدتها ورغباتها وشهوتها زوجها حرك شهوتها وسافر . وهو مشغول بشغله والدروس الخصوصيه وجمع الدنانير .
المهم ذهبت عزه لمحل كمبيوتر لتعلم مبادئ الكمبيوتر واشغال وقت فراغها .وكان مشرف المحل شاب شكله ظريف ولطيف ولبق وعنده معلومات معقوله عن الكمبيوتر . وابتدات تسال الشاب عن الكمبيوتر والشاب من ان لاخر يجلس بجانبها وفي بعض الاحيان لثواني فخد الشاب او كتف الشاب يلمسان جسمها وكانت تحس برعشه تهز كيانها ولكنها كانت تبعد وتحاول تتناسي شهوتها كانت صابره علي كل شئ .
بيوم طلبت من الشاب ان يعلمها شئ بالكمبيوتر طلب منها ان تاتي بفتره الظهر لان ساعتها مابيكون حد بالمحل وممكن يفضي لتعليمها . استمر الحال كده لايام والشاب ابتدا يحس بعزه وانها تعبانه وانها تحب تشم انفاسه . بيوم كانت جالسه جانب الشاب وكان المحل فاضي مافهوش حد غيرها قفل الشاب المحل وجلس بجانبها وابتدا

 

كلمات البحث للقصة

مارس 21

تنيكني تنيكني غصبا ما عليك و سوف اشرب حليبك اليوم

تنيكني تنيكني غصبا ما عليك و سوف اشرب حليبك اليوم 5.00/5 (100.00%) 1 vote

 أنا أسمي منال من أحد المدن الشهيرة 
والدي رجل أعمال يمتلك عدة من الشركات وأمي سيدة مجتمعات مرموقة ولي أخ وحيد يدرس في دولة أوربية وتبدأ حكايتي عندما حصلت علي شهادة الثانوية ألعامه من مدرستي الأجنبية وقرر أبي وأمي أن أكمل دراستي الجامعية في بلاد بره كأخي سامي وخصوصا انه بالفعل يعيش ويدرس هناك فكان من السهل أن يرسلوني لأعيش معه وأدرس في نفس الجامعة التي يدرس فيها وبالفعل ذهبت أليه في ألدوله الأوربية قبل بدء العام الدراسي لكي أتعرف علي البلاد وأيضا أكمل خطوات التحاقي بالجامعة واستقبلني سامي في المطار بفرح واخبرني أنه كان يتمني أن أتي أليه وأكمل دراستي معه فقد كنا نرتبط ببعض ارتباط شديد بحكم اقترابنا في السن.فلم يكن يفرقني عنه في السن سوي سنه واحده وأيضا كنا نمضي معظم وقتنا معا في البيت والنادي والمدرسة لأن أبوينا كانوا مشغولين دائما في حياتهم العملية الخاصة بهم ولذلك كنت استمد معارفي وثقافتي منه هوا ويكاد يكون هو المؤثر في حياتي وأيضا معلمي الأول فنحن كنا نذهب سويا إلي كل مكان وأيضا لا نفترق عن بعضنا حتي في البيت فكنا نرتاد النادي والديسكو والشاطئ معا ولم يكن يفارقني حتي في النوم فكنا ننام في حجرة واحده وربما سرير واحد خاصة في المصايف وكان سامي يشبك يدي في يده عندما كنا نمشي في الشوارع وكأننا عشاق أحم في الواقع نحن كنا عشاق بالفعل ولاكن عشاق خجولين فأنا اذكر عندما كنا نشاهد أحد الأفلام الرومانسية في السينما ونري البطل يقبل البطلة ويأخذها في أحضانه وينامون علي الأرض في عناق وقبلات حارة كنا عندما نعود إلي البيت وأثناء لعبنا وحديثنا مع بعض كنا نمثل تلك المشاهد وكأننا نقلد الممثلين الحقيقيين ولاكني كنت أحب مثل تلك الألعاب فقد كانت تلهب أحاسيسي وتنشط حالتي الجنسية وأشعر معها بالنشوة ولاكني لم أكن أصارحه بما اشعر به كنوع من الخجل ألبناتي إلا انه كان في بعض الأحيان وخاصة في المصيف فقد كنا نمضي معظم أيام المصيف وحدنا حيث يذهب بنا أبوينا ويمضوا معنا يوم أو يومين ثم يعودون سريعا إلي مدينتنا لانشغالهم بعدة أمور وكانوا يتركوني في عهدته ويؤكد عليه أبي أن لا يفارقني ولا لحظه وفعلا لم يكن يتركني وحدي طول اليوم حتي ليلا كان ينام جواري علي السرير وكنت في كثير من الأيام أفيق من نومي لأجده ملتصق بجسدي التصاق شديد وكان يرفع ملابسي من أسفل ويضع أرجله بين أرجلي في وضع متشابك ويظل يحك جسده بي حتي اشعر انه يهتز هزا شديدا مع احتضانه لي بشده لمده ثواني ثم يتركني ويدير لي ظهره ويذهب في نوم عميق وكان لا يدري أنني كنت اشعر به وأيضا كنت انتظر مثل تلك الأفعال لأنها كانت تثيرني جدا وتلتهب معها مشاعري الجنسية ولاكني كنت أظل مشتعلة وبي هياج جنسي بعد أن يتركني ونام وأظل مده يعرق وأنفاسي تحرقني حتي يبرد من الشهوة وأستطيع النوم ولاكني كنت أحب هذا منه جدا وأيضا كم كان يرقبني وأنا في الحمام اخذ دشي بعد العودة من الشاطئ فأنا كنت أتعمد ترك باب الحمام بدون ترباس حتي يستطيع هوا فتحه برفق ومشاهدتي وأنا تحت الدش وكنت أعطي ظهري للباب معظم الوقت حتي يستمتع بمشاهدتي واستمتع أنا بإحساسي انه يراقبني هذا غير آني كنت امضي وقتي في البيت بملابس قصيرة تبدي من سيقاني أكثر من ما تخفي ويظهر منها معظم صدري وظهري فكنت استمتع بعينيه وهي تلتهم التهاما هذا غير غزواته الليلية علي وأنا نائمة فكان يأتي إلي غرفتي في بيتنا ليلا ويرفع عني الأغطية ويشاهد وأنا نائمة وكنت اشعر به وهوا لا يعلم فقد كنت اشعر به وهو يفتح باب حجرتي بهدوء ويقترب مني وأنا نائمة علي بطني ورجلاي متباعدتان وإحداهم مثنية فكان يرفع عني غطائي ببطء من عند قدمي حتي يصل به إلي اعلي وسطي ثم يحرك قميصي من فوق فخذي حتي يكشف كل فخذي ومعه مؤخرتي وأحيانا يصل بالقميص إلي اعلي وسطي ثم يضع يده علي فخذي بهدوء ويتحسسه ببطء يشعرني بلهيب عالي في ويمر بأصابعه علي ويضغط خفيفا علي فاشعر وكأني اخرج من لهيب من السائل الذي أجد أثره عندما استيقظ وأخلع الكلوت فأجده مبلول ويظل يقبل كل قطعه من بدء من إقدامي مرورا بفخذي ووركي حتي أخر ما هو مكشوف من لحمي وفي أحيان كان يصعد بجواري علي السرير ويخلع ملابسه السفلي واشعر بزبه وهو يلامس قماش كلوتي وأحس بحرارة بشرت فخذيه من الأمام وهما يلتصقا بفخذي من الخلف ويهبط في خفه فوقي فأكاد اشعر بملامسته ثم يضع زبه بين طيزي وبطنه ويأخذ في دعك مؤخرتي بجسده وزبه يتحرك علي مؤخرتي حتي تأتي شهوته واشعر بحلبيه وهو يسيل بين وجسده ويهم هوا بتغطيتي ثم يرحل إلي غرفته ويتركني امسح لبنه من علي مؤخرتي وظهري وأتذوقه علي لساني وأشم رائحته المميزة ولا يأتي النوم إلا بعد أن أداعب بظري بإصبعي حتي تأتي شهوتي أنا أيضا فأرتاح وأنام وأيام كثيرة كان يمارس العادة السرية علي شكلي وأنا عارية ولا يرحل إلا بعد أن يأتي بشهوته فيرتاح ويذهب إلي غرفته لينام وقد علمني هذا كيف العبث في نفسي واحك بظري بإصبعي حتي تأتي شهوتي أنا أيضا ولاكن بعد أن يكون هوا تركني وذهب أعود إلي أوربا والمطار فقد أخذني أخي علي الفور إلي بيته الذي كان أبي قد أجره له في تلك البلد الغربية وحين دخلت البيت وجدته مكون مكن غرفتين وصاله وكان أخي قد اعد غرفة منهم للنوم بها سرير واحد كبير والأخرى وضع بها مكتبين ومقاعد ومجموعة أرفف وضع علي احد المكاتب كتبه وأوراقه وترك الأخر لي واعتذر لي بأنه لم يجد الوقت الكافي لجعلها غرفت نوم لي 
وانه سوف يأتي لي بسرير جديد ويضعه في تلك الغرفة لتكون غرفة نوم لي فابتسمت في نفسي وقلت لنفسي لم تجد وقت لسرير لي ووجدت وقت لمكتب أخر لي وضحكت في نفسي ثم قلت له لا داعي لأن نأتي بسرير أخر فنحن أعتدنا علي النوم في سرير واحد فليس هناك مشكله في أن ندع غرفت النوم للنوم وغرفت المذاكرة للمذاكرة حتي يكون معي حينما أذاكر ويساعدني في ما يصعب علي فهمه أو قراءته حتي اعتاد العلوم التي سأدرسها فتهلل وجه فرحا ثم ذهبنا إلي غرفت النوم لنفرغ حقائبي ووجدته قد ترك لي نصيب كبير في دولاب الملابس كي أضع فيه حاجتي وقلت في نفسي يا لك من ماكر خجول وفي أول يوم ذهب بي أخي إلي وسط المدينة لنتعشى في مطعم وأيضا لأشاهد المدينة الجديدة علي وقضينا معا وقت ظريف وعند انتصاف الليل عدنا إلي بيتنا وحينما وصلنا تحجج هو بأنه سيصنع لنا بعض الشاي ليترك لي فسحه من الوقت لأغير ملابسي في غرفتنا ولاكني كنت قد اعتد العدة لمثل هذه ألليله فكنت قد أحضرت معي ملابس نوم كلها من الأنواع التي ترتاديها السيدات المتزوجات في بيتها من شفافية ونعومه وقصر يظهر أكثر من ما يخفي وتركت جميع الملابس ألبناتي الطويلة في مصر وحين دخل الغرفة صدرت منه صفاره طويلة وقال لي ..أيه الجمال ده دا أنتي احلويتي السنة إلي فاتت فنظرت إلي الأرض في خجل وقلت له أنتا بس بقالك سنه ماشفتنيش بكره تتعود عليا فجلس إلي جواري وقال لي كم أنا ممتن وفرح انك معي ألان فأنا طول العام الماضي لم احضر آي من أصحابي إلي تلك الشقة حتي لا يعتادوا علي الحضور أليها لأني كنت متأكد انك ستسكنين معي فيها فلا يجوز أن يأتوا أليها في أي وقت فحافظت عليها لكي تكون شقتك كما هي شقتي وشربنا الشاي وقام هو لتغيير ملابسه وارتدي شورت فقط فقد كان لا يحب الجلوس في البيت أو النوم ألا بال شورت وتوجهنا إلي النوم ومثل تلك البيوت في أوربا تكون مدفئه تدفئه مركزيه فلا تشعر فيها بالبرد بل يمكنك أن تنام بدون غطاء أيضا من أحكام التدفئة بها ولذلك تعمدت في الليل أن أزيح الغطاء عني وأنا نائمة ليظهر معظم أفخاذي وطرف من صدري الناهد وكما توقعت امضي أخي تلك الليلة يشاهد جسدي ويمارس عليه العادة السرية عدت مرات حتي رحت في النوم وأنا لا اشعر متى نام هوا وترك الفرجة علي وفي الصباح أخذني أخي إلي ضواحي البلدة التي نعيش فيها لأشاهد معالمها وأتمتع برؤية ريفها وشواطئها ألجميله وكان يطوف معي وهوا ممسك بي كأنني عشيقته التي لم يراها منذ زمن وكان يصورني في كل مكان نذهب أليه وأيضا في الليل يذهب بي إلي المرقص ونمضي ليلنا نرقص سويا كما أجمل العشاق فكان يلتصق بي ويضمني إلي جسده حتي أني كنت أشعر بزبه المنتصب وهو يضغط علي عانتي من شدة الالتصاق وفي أخر الليل نعود إلي الشقة ويدخل كل من إلي الحمام وحده يستحم ويلبس ملابس النوم وننام وتبدأ المشاهدات والملامسات الليلية ألذيذه وكنت ارتدي كلوت من خيط رفيع لا يخفي أي شيء مني فكان يرفعه عن خرم طيزي ويلحس لي طيزي وكسي حتي ابتل منه جدا وكنت اسمع صوت ابتلاعه لسائلي الذي يخرج مني فقد كان يشتهي لحس وابتلاع سائلي ثم يحك زبه في مؤخرتي بين فلقتي طيزي ويمر رأس زبه بخرم طيزي مرورا علي حتي يصل إلي بظري وأنا أكاد أموت من الشهوة واللوعة حتي يصل هوا إلي أخر شهوته ويقذف لبنه بين فخذي وعلي بشرة وطيزي ثم يمسح لبنه بمنديل ورقي ويغطيني وينام وادفع أنا يدي تحتي حتي تصل إلي وأظل أداعب بظري حتي أصل لشهوتي بدون أن اصدر أي صوت مخافتا أن يشعر بي ولا كنه كان يروح في سابع نومه بسرعة وفي احد الأيام تعمدت أن أنام بدون كلوت وكان ما توقعت فحين رفع عني قميصي وجدني بدون كلوت فتوقف عن ما كان يفعله مده من الوقت حتي آني ندمت علي ذلك وظننت انه سوف يشعر بأني أحس به فيكف عني ولاكن بعد قليل وجدته يلحس لي خرم طيزي ويبله من ريقه ويدخل لسانه فيه ولاكن هذه المرة شعرت بأنه كان يضغط علي بلا حذر ويتهاون في عدم إحساسي به ثم استلقي خلفي وعلي حين غره وجدت زبه يدخل في طيزي بهدوء وشده ولاكني لم استطع أن امنع نفسي عن اصدرا صوت الم وقلت أي وهنا وضح تماما آني صحية من نومي وانه يضع زبه في طيزي وانتظرت وأنتظر هوا أيضا أن يبدأ احدنا الكلام أو الحركة ولمده من الثواني مرت كالدهر لم ينبت منا أي تصرف ثم بدء ينزلق زبه في طيزي التي كانت قد اعتادت علي سمك زبه وسمحت له بدخولها بدون أي مقاومه فلم تم له دخول زبه في طيزي إلي أخره وجدت يديه تلتف حولي وتحتضنني وشفا يفه تقبل مؤخرة رقبتي وظهري ثم نطق وقال احبك احبك كما لم يحب احد من قبل أنا أعشقك من زمان من أيام أن كنا أطفال واشتهي كي وتمنيت أن تبادليني نفس الشعور فانا لا أتصور نفسي بدونك ولم أرد وكان في أسناء ذلك يخرج زبه ويدخله في طيزي في حركات نيك لذيذه حتي أتي بلبنه وأنا لم انطق بأي شيء فكنت محرجة جدا من أن أصارحه إني أحبه وأحب زبه بشده واني أبادله نفس مشاعره فهو أخي مهما يكون هناك خيط من الحياء مازال موجود لدي وسحب زبه من طيزي والتف علي جانبه الأخر ونام في سرعة البرق وظللت أنا أفكر في ما حدث وأعاتب نفسي أني لم أتجاوب معه وفوت علي نفسي فرصة أن أتمتع به بعلمه وعلمي حتي أصل إلي شهوتي وأخيرا نمت وفي الصباح لم نتحدث مع بعض كما كنا نتحدث بل بعض الكلمات المقتضبة والرد عليها ولاكني قررت أن أشعل الموضوع مره أخري فكنت ألبس فستان قصير وبدون كلوت أو كلوت من الخيط وأنام علي بطني إقراء أو أتعامل مع اللاب توب علي السرير ليري فخذي ومؤخرتي فيزيد هياجه وهو لا يعلم هل كنت نائمة أمس أم كنت مستيقذه وكان يروح ويجيء في الشقة كالفهد المحبوس ينظر إلي جسدي وأنا افتعل الانشغال عنه وهوا يكاد يموت من شهوته علي ثم خرج من البيت وحين عاد في المساء وجدني نائمة وبعد أن غير ملابسه وقبل أن ينام بجواري رفع عني غطائي ووجدني عارية تماما كما ولدتني أمي والمسكين ارتبك وظل لمده لا يدري ماذا يفعل حتي وجدته بجواري ويضع زبه للمرة الثانية في خرم طيزي بعد أن بله بلسانه وريقه وادخل زبه في طيزي بكل شده وأخذ ينيك في بقوه وأنا اصدر همهمتا وأهات وأنا تحته وهوا لا يبالي بي حتي وصل ليلتها للمرة الأولي وارتمي بجانبي وضع رأسه علي المخدع وقال لي ..طيب لما أنتي بتحسي بيه وعايزاني زي ما أنا عايزك ما بتقولي ليه فقلت له وأنا مازلت علي بطني ووجهي في الجهة الأخرى أنتا إلي ماصارحتنيش بحبك لي من الأول علي فكره أنا باحس بك من زمان من كام سنه وأنتا تحضني وتوصل علي جسمي وكمان وأنتا بتعريتي وتشوف جسمي لاكني كنت مستنيه انك أنتا إلي تتكلم الأول والتفت أليه وقال لي أنا بحبك من زمان وأنتي قلت له أنا باتمناك من يوم ما وعيت علي الدنيا أنتا الشخص الوحيد إلي باحس بيه وبعشق نظرته ليا ولمستك لجسمي وكل حاجه كنت بتعمله فيا كنت باحس بيه ومستمتعة بيها كمان وكان نفسي من زمان تحضنني وتبوسني وتنيكني وأنا صاحية مش وأنا نايمه لأني نفسي نوصل للأخر سوي مع بعض وبعد ما توصل وأنا أوصل أبوسك وأحضنك لأنك ب تمتعني جدا فنظر لي بكل حنان واحتضنني وأخذ في تقبيلي من كل وجهي ومن فمي ثم أحسست بزبه ينتصب مرة أخري ويضغط علي عانتي ففتحت أرجلي متمنيه أن يضع زبه في ولاكنه نزل بفمه إلي وأخذ يلحس ويمص بظري وفتحت حتي امتلأت بمائي ولعابه ثم أرقدني علي ظهري وفتح بين فخذي من عند ومرر زبه بين واركي فكنت أحس بزبه يمر علي وبظري من الخارج وهو يرتفع ويهبط في تأني وهدوء وبكل حرفيه بدون أن ينزلق زبه إلي داخل ولاكنه كان يعمل علي شفرتي وبظري حتي هجت جدا وارتفعت وتيرة الحركة بيني وبينه وبعد مده بدء يسرع في حركته حتي اقتربت من الوصول فقلت له سامي أني أصل ألان فقال تعالي هاتي ما عندك فأنا أصل معك أيضا وحينها شعرت بتدفق لبنه بين واركي علي رأس بظري وأشفاري مما أدي لوصولي أنا أيضا في أمتع نيكة ناكها لي أخي من يوم أن بداء يلعب في جسمي ويصل عليه إلي ألان ووصلنا إلي أخر سويا ونزل من فوقي ونام بجواري وأنا انظر أليه وعيني كلها حب له وقلت له انك محترف كبير تعرف كيف تمتع من معك يبدوا انك كنت تتدرب بجد طول العام الماضي فتوجه بكل جسمه إلي وقال أبدا أنا عمري ما عملت كدا معا حد قبلك أنتي بس إلي بحبها وبهيج عليها وبتمني انيكها من زمان و مافيش غيرك جاءت تحت مني أو حتي غازلتها في النادي أو الشارع لأني باحس أني ليك أنتي و مافيش بنات في الدنيا غيرك فامتلأت عيني بالدموع وقلت له ياه يا حبيبي أنتا تحبني جامد أوي كدا أنا مش مصدقه نفسي انك كنت تحافظ علي نفسك علشاني أنا كمان عمري ما حسيت بحد غيرك وعمري ما فيه حد حرك مشاعري إلا أنتا وبس ((صدق أو لا تصدق احتضنا بعضنا وبكينا من الحب ونمنا ونحن نبكي في حضن بعض)) وبعد ساعة تقريبا أحسست به ينهض من جواري فقلت في نفسي أين يذهب هذا الولد ألان ولاكني شعرت به يتحرك في داخل الغرفة وسمعت صوت الكاميرا التي يملكها وهو يصورني وأنا نائمة فقمت من نومي ونظرت إليه وقلت ماذا تفعل يا سامي قال لي لما استيقظت أنا أحب أن أصورك وأنتي نائمة فشكل جسمك حين تكوني نائمة مغري جدا لي وأحب أن أشاهده في صوري فضحكت وقلت له طب ما أنتا معاك الأصل تدور علي الصورة ليه ما تيجي تنام عليا أحسن فأبتسم لي وقال أنتي مش عارفه أنا بحب أتفرج عليكي قد أيه أنا كنت أصورك وأنتي في الحمام من غير ما تحسي وأنتي تستحمي وكمان كنت بصورك وأنتي نايمه قبل ما أحسس علي جسمك لاكني كنت بالغي صوت الكاميرا والفلاش عشان ما تحسي بيها أنتي ليكي عندي البوم كبير هوا ده ألي كنت بتدرب فيه عليكي في غيابك طول السنة إلي فاتت وكما هوا ده إلي كنت استهلك عليه شهوتي منك أنا من غيره كنت أتجننت من الشوق ليكي ثم احضر جهاز اللاب توب ووضع به فلاشه وشغلها ووجدت عليها عشرات الصور لي وأنا في أوضاع مختلفة وأنا نائمة أو في الحمام وأيضا أفلام لي وأنا استحم فشهقت وقلت له يخرب عقلك أنتا عاملي أفلام كمان أوعي يا واد تنزلها علي النت فقال مبتسما عيب دي حجاتي أنا وممنوع حد يشوفها غيرك انتى وبس فقلت له طب ما تيجي بقي تعملي فيلم وأنا ب اتناك كمان فقال لي أزاي دي قلت له أنتا تشغل الكاميرا علي التصوير وتيجي جنبي وتنيكني والكاميرا عليها الباقي ويبقي فيلم من بطولتي أنا وأنتا فضحك جدا وقال هوا ده فعلا إلي ينقص مجموعتي وفعلا ثبت الكاميرا علي الحامل وجاء آليا وبدأنا نيكة جديدة فكان يقبلني من وجهي وشفتي ثم هبط إلي صدري وبطني حتي وصل إلي كسي والتهمه بلسانه وشفتيه وأخذ يداعب بظري بلسانه حتي اشتعلت جدا وقلت له حبيبي لي طلب منك أرجوك توافق عليه فقال أنتي تأمري وأنا تحت أمرك أي شيء تريديه أنا احضره لك فقلت له حبيبي أنا عيزاك تفتحني فنظر لي ببلاهة بعض الوقت وقال أنتي بتقولي إيه أفتحك معقولة طيب تعملي أيه لما تيجي تتجوزي دي تبقي فضيحة فقلت له أولا أنا مش عايزه أتجوز أي حد غيرك فقال لي ماينفعش إلي بتقوليه لن يقبله المجتمع فقلت له لو كان ضروري أتجوز يبقي اعمل عمليه ترقيع أنتا ما تعرف البنات في النادي معظمهم مفتوحين من الشبان إلي يحبوهم ومش كلهم يتجوزوا بعض ولما كنت بكلم واحده منهم قالت لي ما يهمش لو مش هاتجوز حبيبي قبل ليلة ألدخله أعمل ترقيع ومش بيبان أي حاجه في ألليله دي وتمر بسلام فنظر لي بشهوة وقال يعني أنا ممكن أفتحك بنفسي قلت له أرجوك فقال لي دي مفاجئه كبيره لي ولازم نعملها تجهيز جامد ثم نهض وجذبني من زراعي إلي الحمام وغسل لي كل جسمي واهتم بمكان عانتي ثم اخرج من الثلاجة كيس حلاوة من التي تزيل بها النساء الشعر الزائد عن جسمها فقلت له هوا أنتا جاهز ولا أيه فقال لي عندما خرجت اشتريته فانا لا أحب أن اصنفر من شعر عانتك وكنت سوف اطلب منك أن تزيلي الشعر منها لولا انك بدأتني بالاعترافات الرهيبة فانا عرفت من ليلة أمس إننا سوف نمضي أيام سعيدة معا بعد أن نكتك في طيزك أمس وأنتي لم تمانعين فقلت في نفسي انك تشعرين نحوي بنفس الشعور بالتأكيد ولذالك أحضرت بعض الأشياء اللازمة لحياه ممتعه معك يا من اعشق وأحب ثم أرقدني علي السرير وقام بنتف شعرتي وكان متمكن من ذلك وكأنه يعمل في تلك المهنة من زمن وكنا نضحك ونتغامز وهو ينزع عني شعري وأنا اصرخ بخفه بالراحة يا مفتري حتي أصبح كسي يلمع وبهي نعومه أكثر من خدودي فنظرت أليه وقلت أنتا ب تحبني قوي كدا وتعانقنا في قبله طويلة قبل أن يشغل الكاميرا مرة أخري ويضبط وضعها حتي تسجل تلك اللحظة المهمة في حياتنا نحن الاثنين فأرقدني علي ظهري وفتح لي فخذي ثم وضع زبه بهدوء وبطء في داخل كسي حتي أخترق غشائي ببطء وخرج منه دم احمر جميل وشعرت ببعض الألم اللذيذ وأخذ يدخل زبه ويخرجه في كسي حتي اعتدت عليه وخف عني الم الجرح ونكني أخي من كسي لأول مره في حياتي ومن هنا بدأت حيات الجنس الرهيب بيني وبينه ونكني سامي في تلك ألليله أكثر من أربع مرات وكان يتفنن في إمتاعي من قبلات في جميع أجزاء جسمي ومص لي بظري ونيك من كسي ومن طيزي وأيضا علمني كيف أمص له زبه اللذيذ وكم اكتشفت أن لبنه الدافئ له طعم شهي وأن مص الزب هو شيء ممتع يجعل من النيك حاله من الالتحام بين الجسدين والشعور بزبه في داخل كل خروم جسمي من فمي إلي كسي إلي طيزي ويا ليت لي فتحة رابعة ينيكني فيها سامي هذا المحترف …………….في الصباح أخذني سامي إلي شاطئ قريب من البيت لكي نمضي فيه اليوم نسبح ونلعب واحضر معه الكاميرا وأخذ يصورني في كل مكان 

كلمات البحث للقصة

فبراير 03

شفتة صدفة في الشارع

شفتة صدفة في الشارع 4.00/5 (80.00%) 2 votes
شفتة صدفة في الشارع
انا اسمي جاد وعمري الأن 23 سنة وعندما كنت في سن ال 12 كانت اول علاقة سكس في حياتي هذا الشاب كان يلاحقني وانا عندي 10 سنوات بعد عامان شفتة صدفة في الشارع فناداني بأسم أخر فقال معاذ فأنا اجبت نعم بدأ يجرني الى كولبة الهاتف
وبدا يضع يدة عل أيري ويحسس بة فقال لي بيتي قريب فذهبنا وانا بصراحة كنت خائف جدا ذهبنا ودخلنا واعدني عل حضنة وبدأ يقبل في وأذني وبزازي وشلحني وبدأ ينظر عل جسمي من فوق ال تحت ورضع وبعدها شلح وخلاني
زبو وكان عمره 28 سنة بعدها جلس عل كنبا وحملني ووضعني عل زبة وبدأت حياة القرف والنيك وناكني بقوة وبصرامة ومن ثم رفع اقدامة ووضعها عل أكتافي وقلي نيكني نكت اول مرة نبسطت بالنيك وجاب ضهرو بتمي وجبت ضهري بطيزو
انا من وقتها صرت مارس مع شباب وانا مبادل بنتاك وبنيك بس بصراحة ان انتاك مو كتير حلوة وشكرا

كلمات البحث للقصة