مارس 19

عاش البطل

قيم هذه القصة
كنت فى احد الايام فى زياره لقريتنا حيث الاهل والاقارب ولنا بيت خاص بنا ومغلق الى ان يذهب احدنا اليه وفى احد الايام ذهبت وحدى لاحضار الايجارات وخلافه وعندما وصلت كانت ابنة خالى الجميله هناء فى استقبالى حيث تربطنى بها قصة قديمه منذ ان كناصغار فنحن الان بلغنا ال17 عاما وعندما قابلتها وجدتها جميله جدا فقلت لها هناء انت اجمل من فى هذه القريه فضحكت وقالت قديمه ما انا عارفه.فقلت لها انا سانتظرك الليله فى البيت حيث انهم يقطنون جوارنا فهزت راسها بالموفقه فكنت سعيد جدا بموافقتها وذهبت الى البيت ونمت الى المغرب فاذا بالباب يدق واذا بهناء قد صدقت وعدها وجاءت واول شىء دون ان ادرى اخذتها باحضانى وكم كانت متشوقه لحضنى كما قالت فجلسنا نتحاكا الى ان قلت لها هناء اريد ان اقبلك فوضعت راسها فى الارض وسبلت عيناها فقمت على الفور وقبلتها من خدها فاذا بها تتجه بفمها الى فى وما هى الا لحظات ووجدت نفسى فى دنيا اخرى واذا بى اخلع جميع ملابسى على الفور وامسكتها وهى تهيم فى عالم اخرفانتهزت الفرصه وخلعت عنها جلبابهاواخذت فى تقبيل جميع فوجدتها تمسك عضوى بشراهه وخلعت باقى ملابسها بارادتها واصبحت حبيبتى تماما امامى فحملتها ووضعتها على السرير ونمت فوقها من ثدييها والحس فى بطنها وانا فوقهاوفجاءه وجدتها تمسك بعضوى وتضعه على فتحة فضغطت ضغطه قويه فاذا بالدم ينسال منها فاكملت حتى جاء ظهرى بها وقمنا فجلست تبكى ووعدتها بان اكون لها.

كلمات البحث للقصة

مارس 19

انا واميرتى

قيم هذه القصة
هده القصه حقيقيه..تعرفت عليها من9سنوات كانت فىسن16سنه احببتهاواحبتنى كل الحب.مارست معها الجنس فى حدودعزريتها كنا نتقابل فى شقتى 3ايام فى الاسبوع كانت المقابله لاتقل عن6ساعات نقضيها على السرير دون اى ملابس اتمتع بجسمها الجميل اداعبها بكل مكان فى من خدودها الىشفيفها لصدرها لبطنهالكسها كانت اجسامنا تدوب ببعضها كتبت اسمها على سريرى.كتبت تواريخ لقاتنا الكثيره .حفظت كل كلامها وهى بين يدى بلا ملابس دائما ما تقول حبيبى نفسى تدخل زبك بس خايفه بموت فى زبك عايزه زبك يرمى على كل جسمى يبرد النار دى.عشنا احلى ايام عمرنا حتى تزوجت .ورغم زواجها وبعدايام قليله من زواجها فوجئت بها على التليفون تطلب منى مقابلتها فى اقرب وقت ممكن وقالت انا محتجالك قوى……ارجو المعزره.حتى اقابلها واحكى لكم…

كلمات البحث للقصة

مارس 14

انا والطالبه الجامعيه

قيم هذه القصة
مرحبا انا “خ”اعمل دليل سياحي بالبتراء في يوم حظرت رحله لنا من الجامعه الاردنيه وقمت بمرافقة الطلاب الى داخل البتراء وكان هناك مجموعه من الفتيات الجميلات وبنفس الوقت يظهر عليهن الصياعه والشرمطه واخذن يعلقآ على كل شئ ومن ضمن الفتيات كانت هناك فتاه اسمها عبير وقد كان تعليقها ينصب علي انا شخصي وكانت تعاملني كأني البودي قارد الخاص بها واثناء تجوالنا داخل الاثار لاحظة انها تنعزل بين اللحظه والاخرى وتغيب 10دقائق ومن ثم تنضم إلينا فصممت ان اعرف هذا السر وفعلآ عند انفرادها بنفسها وذهابها لاحدى المغارات الموجوده تبعتها دون ان تعرف واخذت استرق النظر اليها وكانت تتناول زجاجة مشروب روحي اسمه كونياك من حقيبتها وجلست على الارض تشرب بها وعندها لعب الشيطان برآسي وتخيلتها وهي ترضع بزبي وانا افرك بصدرها فقررت مباغتتها والدخول عليها وفعلآ دخلت وانصدمت عند مشاهدتي وصرخت بوجها شو بتعملي ياقحبه فقامت وقالت ارجوك اخفض صوتك لاتفضحني فأنا بالسنه الرابعه بالجامعه وسوف اطرد منها إن علمو بأمري فقلت ماشي انا بستر عليكي بشرط فقالت تحت امرك خذ فلوسي كلهم قلت لها انابدي شو بدي بالفلوس رفضة بداية الامر وبعد تهديد وافقت واخرجت من وقلت لها يالله مصي (يتبع)

كلمات البحث للقصة

مارس 14

متناكه بمزاجها

قيم هذه القصة
كانت ساره بتحب واحد زميلي وكانت بتكلمه علي موبيلي وكانت كل ماره تقولي انا معجبه بيك ونفسي اشوفك وانا اقول لها مش هاينفع علشان صاحبي وردت وقالت انا مش بحبه قلت لها طيب وايه الي غصبك علي كده قالت انا عايزاك انت قلت لها يعني ايهفقالت تعالي ليا وانا اقول لك علي كل حاجه فاروحت معاها السوق واشترينا الي احنا عايزينو من غير ماصديقي يعرف حاجه وماره تانيه خرجت معاها فقالت ليا انا عازمالك علي العشاءفقلت لها مش هاينفع فردت وقالت انا النهاره لوحدي في البيت وقدرت تتغلب عليا ان انا اروح معاها البيت وروحت وأول مادخلنا المنزل بتعها بدات تخلع ملابسها وانا قاعد فقلت لها خلاص احنا هاناجل العشا لمره تانيه فردت وقالت انت شكلك محروج عشان انا بخلع ملابس قدامك فقلت لها اكيد قالت يعني اعمل ايه قلت لها الحجرات كثيرهفدخلت الحجره وخلعت ملابسها ولبست ملابس مغريه وبدأت بنظرات مغريه وانا قدرت الي انا امسك نفسي زياده عن الزم وبدأت بحركات غريبه وخلاص اتعشينا وانا مشيت من عندها وتاني يوم كلمتنني علي الموبايل وقالت لي انا مش عارفه ده حصل ازاي وانا اسفه وقدرت تتغلب عليا وقبلت الاسف وبعدها بيومين كلمتني وطلبت ان انا اروح معاها السوق وانا وفقت واحنا في السوق بدأت تشتري ملابس داخليه اول حاجه قمصان نوم وبعدين سنتينات وسلابات وطلبت الي انا اروح معاها البيت فترددت فقالت لي مفيش حد في البيت فروحت معاها وبدأت تخلع ملابسهاوبدأت تظهر وطلبت مني الي انا ماتحرجش فقلت لها هاتعملي ايه فقالت انا هاشوف ايه رأيك في الحاجه الي انا شاريها فوفقتها وبدأت وتلبس السلب بس هي بصراحه جمده جداوكانت وبعدين لبست السنتيانه وطلبت مني الي انا اربوطها لها من ورا فااستدارت وطلب رأي وايدها علي رقبتي ونظرت علي وبدأت تعمل حجات غريبه وطلبت ان انا انيكها في الاول طلبت منها الي انا انيكها في ابزازها ووفقتني وبعدين قعدت تمص في وبعد كده طلبت انيكها في ونيكتها فطلبت منهاالي انيكها في طيظها موفقيتش ومره في مره في مره نيكتها وهي شغاله معايه ميه ميه

كلمات البحث للقصة

يناير 16

وشم وتوقيع على طيز الزوجة انها شرموطة

قيم هذه القصة

صورة

انا ريمه عمري 22سنه ,حلوه وجميله ومتزوجه من شاب اسمه بدر ودائما مدللني ويحبني ويعشق جسدي ويقول انني اشبه الممثله الكويتيه لمياء طارق ,وطبعا كل اقاربي واصدقاء يقولون كذا ,المهم انا خجوله جدا بعد 7اشهر من زواجنا بداء زوجي يتذمر من خجلي ويمل مني ,فانا موبيدي الخجل فقلت له كل شيء وطلبت منه انه يصبر علي الين اتعود فزعل ورفض وغظب ثم قلت له طيب خلص انت علمني بالي تبيه وانا باسويه لك فقال ماترفضين اي شيء فقلت خير ,المهم اول شيء خلاني اتفرج معه للسكس بالرغم من اني كنت اتاثر وانهار لمن اتفرج وماتحمل طول التفرجه وشوي شوي صرت اتعود عالسكس واتفرج معه لساعات ثم صاريعلمني ايش احكي وعن ايش اعبر وكل شيء تعلمته , فصاريسال وانا اجيب ويطلب وانا انفذ ,ثم صار يعلمني اشلون اسولف بالجنس معه وافصح عن اثارتي ومشاعري ,فكان ينبسط مني
ثم صارت حياتي سعاده ومتعه وانبساط وكان متولع فيني صرت احس بزوجي وسعاده وحبه لي يزيد وماعاد يمل مني ولايتذمر لاني ماعدت اخجل بالكلام ,وصار اي شيء يحبه يعلمني به وانا البي له رغباته ,ثم علمني الااخجل من مشاعري واكشفها له وهو كذلك فصرنا نتمتع ببعضنا ونسولف بالسكس وبمشاعرنا ونكشف عن شهواتنا لبعض فتعلمت اشياء كثيره كلها بالجنس كلام وافعال ,حتى ان شخصيتي تغيرت ليست البنت الخجوله المحترمه والمؤدبه صرت شخصيه مختلفه تماما مع زوجي ,بس لمن ازور اهلي احاول ان اكون محترمه ومؤدبه لان اهلي محافضين ومحترمين وسمعتهم زينه
المهم كنت كالطفله بالمدرسه اتعلم وانفذ , طبعا انا اهتم بجمالي وجسدي بشده وافتخر بنفسي وكان الكثير من الشباب يتمنون الزواج بي لجمالي ,فعلا افتخر بجمالي ,المهم
صارت حياتي كلها عسل وسعاده وضحك ومتعه ضلت لعدة اشهر وبليله كنا نشوف افلام سكس ونسولف فعطاني هديه طقم ذهب قيمته 12000الف ريال ففرحت كثيرا وكنت ايضا بقمة السعاده لان زوجي يحبني ويهتم بي ,المهم اخر الليل سالني عن رائي فيه ومشاعري فاخبرته انه كل شيء بحياتي وانه حبي الاول والاخير فابتسم وقال ولو تكوني مطيعه لي باسعدك وامتعك واعطيك عمري فقلت له انا مطيعه لك طاعه عمياء
وملكك وتحت تصرفك وبافديك بروحي فمسكني وقال احبك انتي وبس ,المهم رجعنا للجنس وسواليفه وقال لي كلام كثير عن واجب الزوجه لزوجها وعن انه هو ولي الامر والستر والغطاء وان الزوجه مقيده باوامر زوجها مهما كانت ,فقلت صح ثم قال كلام على انه هو الزوج وهو المالك وهو من يهتم بي وان سعادتي مرتبطه برضاه ,طبعا انا عارفه هالشيء ,ثم سالني عن البنت لمن تكون مطلقه ايش وضعها بين اهلها والمجتمع فاخبرته بكل شيء وطبعا عندنا كان اي مطلقه تعتبر عار لاهلها وسمعتهم وتتعذب
,ثم سولفنا عن جنسنا ومتعتنا مع بعض وصار يثير شهوتي ,ثم صار يقول قصص عن بعض الازواج ومشاكلهم وسعاداتهم ثم سكت لدقائق وقال ياريمه انتي زوجتي وكرامتي وسمعتي صح فقلت صح فقال ولي الحق بك باي شيء ابيه صح فقلت صح فقال باقول لك شيء فكرت فيه وهالشيء لازم توافقي عليه انتي فقلت ايش هو وابشر فقال مابيك تفهمي غلط ابيك تفهمي ان هالشيء انا ابيه وانه ليس خيانه او كره بل مني وانتي تهميني كثيرا وماحد له دخل بيننا واي شيء بننا سر معنا وصدقيني انا ماتخلى عنك بل بافديك بروحي وباعيش معك للابد ,فقلت ايش طيب طبعا انا قلبي يرجف من كلمة خيانه احسبه يحب غيري او يفكر بغيري ,المهم قال هالشيء يسوه كثير متزوجين عشان متعتهم وحبهم ولذتهم وماهو غلط لان الزوج هو راضي بهالشيء ولو قال الزوج لزوجته انزلي بالنار تنزل صح فقلت صح ,ثم قال لي استاجرت شقتين بمكان بعيد فقلت ليش هالشقتين ادام معنا بيت لنا فقال لاتستعجلي ثم قال هالشقتين وحده لك والثانيه لي عشان نعيش حياه مختلفه لفتره بسيطه ممكن اسبوع فقلت يوووه اشلون كل واحد لوحده
فقال لاتستعجلي ياريمه هالشيء بيكون متغير بكل شيء بتعيشي حياه زوجيه مختلفه لاسبوع فقط ونرجع لبيتنا وننسى كل شيء ,فقلت له مافهمت والله يابدر اشلون تصير كذا موفاهمه ,فقال مثلا كاي وحده تعيش حياه زوجيه لاسبوع ,فقلت موفاهمه فضحك وقال اسمعي باقول لك لكن لاتقاطعي كلامي الين اخلص ,فقلت خلص ,فقال مثلا انتي متزوجه بي وعايشه معي من فتره وعارفه كل شيء صح فقلت صح فقال طيب وابيك تعيشي اسبوع فقط حياه زوجيه بس مومعي انا ,فقلت اشلون لوحدي فقال لا مولوحدك
بتعيشي اسبوع مع شخص كانه زوجك ,فانا فجعت وارتجف جسمي وقلت هااااه كيف وايش تقصد فقال تعيشي مع شخص ثاني بهالشقه لوحدكم لاسبوع فقط ثم نرجع فقلت بدر لاتلعب بعقلي والله موفهمانه فقال ابيك تكوني مع رجل لاسبوع كامل فقلت لالا مومعقول وااااو انت تمزح صح فقال لا انا من جد وش قلتي فكنت مرتبكه بصراحه ومااستوعبت كلامه فقلت بدر لاتضحك علي قول تمزح والا لا فقال ماامزح انا من جد فاحمر وجهي وسخن جسدي وقلبي يدق بسرعه فقلت بدر اشلون يصير هالشيء فقال عادي ادام انا راضي بس اسبوع لاتخافي فقلت بدر كل شيء تبيه سويته لك وتفرجت معك سكس وفعلت لك المستحيل كله مابي ازعلك بس هالشيء صعب والله انا زوجتك فقال اعرف وموصعب وماحد له دخل بيننا وانا زوجك وماعليك حياتنا مثل ماهي
فقلت واااه بدر انت فاهم وش معنات هالشيء فقال ايه فقلت معناته اخونك يابدر فقال لالا ليش هالكلام التافه هالشيء موخيانه وبعدين انتي زوجتي لي الحق اسوي اي شيء ابيه فيك والا روحي لبيت اهلك فقلت بدر ليش تقول كذا تدري اني احبك فقال ادري بس لو رفضتي معنات ماتبين معي فقلت لا بالعكس انا معك بس هالشيء صعب انا ماسويها
ولاقادره اخاف والله عيب اكشف على شخص غيرك فضحك وقال اسمعي انا قلت لك
وانتي فكري لبكره وعطيني الجواب ,المهم تركني ونام وباليوم الثاني بالمغربيه جلسنا بالصاله وسالني هااه وش جوابك فسكت انا فكرر السؤال فتلعثم لساني ثك كرره ثالث مره فقلت بدر والله انا احبك فقال ايش جوابك بلا وكلام فاضي الي تحب تطيع وبس
فسكت انا كان صعب اوافق بس من جهه بدر ممكن يطلقني فقلت له اسمع انازوجتك وتحت امرك بس اسمع موتطلب هالشيء وبعدين تقول اني كذا وكذا فقال ماعليك والله بتشوفي كيف باسعدك هالشيء تغير بسيط بس ابيك تعيشي مع شخص وتعرفي الفرق
المهم وافقت انا وبعد يومين جاء وقال لي شيلي ملابسك واغراظك حق اسبوع فجهزت نفسي ومشينا بالسياره لساعه كامله ووصلنا لحي هادي وقليل المباني ثم دخلنا لعماره
بالدور الثاني وتوقفنا وفتح الشقه ودخلت انا وقال هذه شقتك انتي وزوجك الثاني ثم راح للشقة الثانيه فلحقته وسالته منو هالشخص فقال شاب لاتخافي منه بس لوسالك لاتقولي انك زوجتي ابدا فقلت طيب ثم اتصل بالشخص وشوي سمعت زوجي يقول هلا والله جبت لك البنت خذ راحتك معها ولاتطلع من عندها وانا باجيب لكم الاكل وكل شيء
فصرت ارتعش وهربت للحمام وتبولت لااراديا ثم جاء زوجي وناداني فطلعت ارتعش فقال لي هذا الشخص بيضل معك هنا اسبوع وبعدها باجي اوصلك لاهلك خلص فنظرت للشخص فكان شاب سوري طويل البنيه ووسيم جدا فرحب بي وقال اخوي بدر علمني قصتك وانا باحميك الين يجي ياخذك فقال لي زوجي خذي راحتك معه واهتمي به لااوصيك ثم خرج المهم جلست مع الشاب وعرفت اسمه هو فادي ويعمل بشركه ويسكن بشقه مع اصحابه وان زوجي طلب منه يسكن معي اسبوع مقابل المال ,المهم بدات القصه وصار هالشاب ينيكني ومايخليني اطلع من الغرفه حتى للحمام كان معي المهم باليوم الثاني بدات مرحله اخرى صار الشاب السوري فادي يعاملني كشرموطه يخليني استعرض له وارقص ويخليني اسوي اشياء وسخه امامه ثم صار يسدحني ويحط زبه بفمي ويحركه بقوه وينزل المني بفمي ويمسكني بقوه ويجبرني ابتلع منيه فكنت ابتلعه ثم يخليني منبطحه ويربط يداي ورجلاي ويجلس يرسم بمكوتي ثم ينيكني بمكوتي بوحشيه كنت اصرخ وابكي واتالم وبعد ماينيكني يتركني مربوطه ويستمتع بمنظري كنت اتوسله يرحمني ويفك الرباط وهو يضحك فكان يسبني اسكتي ياشرموطه يابنت الشرموطه كنت ازعل بس ايش اسوي المهم كان يذلني كل شوي فلمن فكني رحت اغتسل ولمن طلعت خلاني اجلس على ركبتاي ويجي ويدخل زبه بمكوتي ويقول امشي ياعاهره فكنت امشيء على ركبتاي ويداي وهو جالس فوقي وزبه بمكوتي فلمن تعبت ضرب يداي الي انبطحت وصار ينيكني بمكوتي بقوه حتى نزل منيه وتركني فرجعت اغتسل ثم طلعت للغرفه كانت الساعه 12ليلا فجاء فادي عريان وانسدح وقال لي يلا مصي زبي فقمت امص زبه فكان يدخله بفمي الين اكح بغيت اطرش وكان ينظر لي ويقول اااه منكم ياشراميط شوفي جمالك ولك هيك عندنا تكون ملكه ,فكلامه احرقني كثيرا المهم قال لي خلص تعالي بجنبي فجلست بجانبه وهو يتفرج بجمالي وبجسدي فقال
شو فيكي ولك انتي جمله وحلوه ومزيونه وكثير يتمنوكي ليش هيك صرتي فكنت ساكته وش اقول لاني موعارفه ايش قاله زوجي المهم عاملني بلطف لساعتين وكان معجب بجمالي وبجسدي ثم قام ينيكني فناكني بعدة اوضاع لساعتين ثم نزل بمكوتي وجلسنا نسولف المهم فادي جكى لي عن اصدقائه وعن تصرفاتهم المضحكه فصرت اضحك معه المهم طلع من الغرفه واتصل ورجع ونمنا لليوم الثاني للان مرت يومين وصرنا بالثالث المهم طلع فادي من الشقه ورجع الظهريه ومعه شاب سوري فادخله للشقه وناداني فطلعت فتفاجئ الشاب وصار يسال فادي عن المزه هذه فقال هذه تعرفت عليها وهي مابتقصر المهم انا دخلت للغرفه ثم جاء فادي وقال يبيني انتاك من صديقه فرفضت فصمم وناداه فدخل صديقه وخلع وهجم فوقي وخلع ملابسي ثم ادخل زبه وصار ينيكني وانا اتالم فناكني وطلع فجلست ابكي على حالتي انا البنت المحترمه اصير شرمةطه للكلاب ذولي المهم كنت انتظر زوجي يجي بس ماله خبر وبالعصريه رجع فادي وخلاني اتعرى واتراقص له ثم طلب مني ان افرك قدامه ففعلت وانا باموت من خجلي ثم ابطحني وربطني وجلس على مكوتي وصار يرجها ثم غطى عيوني ولصق فمي كنت خائفه وش بيسوي واذا بي احس بشيء يجرح مكوتي كالسكين
صرت اتالم بشده واحاول الافلات ماقدرت كنت متربطه اااي كالنار تحرق مكوتي واشتم ريحه كريحه اللحم المشوي المهم بعد نصف ساعه توقف فادي وحسيته يحط ثلج على مكوتي ويحركه كنت احس ببرود بس لازلت اتالم شيء نااار بمكوتي صرت ابكي وش سوى فيني فبعد ساعه فتح عن عيوني وفك رباطي فوقفت وتلمست مكوتي احس كالجروح ملتهبه فسالته فقال ولاشي وصار يضحك ,المهم ماقدر اجلس
المهم شلت مرآه وناظرت لمكوتي فشفت وشم على شكل رسمه وتحته كتابه ماعرفت اقراها فسالت فادي فضحك وقال ليش خايفه رسمت بس المهم قام وركزني وصار ينيكني وانا اتالم من الوشم ومن النيك كنت ابكي واتالم ثم حط المني عالوشم وانا تالمت اكثر وركضت للحمام واغتسلت المهم ذبحني بالنيك بكسي وبمكوتي وبفمي كان يهلكني ويعذبني بالنيك الين انتهى الاسبوع واتصل به زوجي وقال بعد ساعه بيجي فجاء فادي مستعجل وخلع ملابسي ةمسكني من الخلف وصار يمشي بي للغرفه وانا مستسلمه له ثم ناكني بعنف كان ينيك بكسي ويخرجه ويدخله بمكوتي تعذيب الين بينزل وجاء ومسك بفمي وادخل زبه وانزل منيه بفمي وخلاني ابتلعه وقال مصي بسرعه فصرت امص واتذوق طعم من زبه فسحبه وادخله بكسي وناك شويه ثم اخرجه ووضعه بفمي وقال ذوقي كسك وصرت امص وكان يلعب بخدودي بيديه وخلاني امص اصبعه
ثم ناكني بمكوتي وانا واقفه ثم جلسني على زبه وخلاني اهز ثم نزل منيه بمكوتي وقال يلا اغتسلي بدر جاي فاغتسلت وجاء زوجي وشالني للبيت كنت ساكته ومتظايقه فبالليل عاتبته وعلمته انه ذلني وبهذلني وانه باع شرفي فضحك وقال وش جاك خلص انسي المهم لمن صار بينيكني شاف الوشم بمكوتي فسالني وش ذا فقلت اسال فادي الي جبته فقال هاااه فقلت له وش هالوشم فقال وشم على شكل رسمة عقرب ومكتوب البنت وتوقيع باسم فادي ففجعت انا وقلت اعجبك هالشيء فقال خلص ماعليك بيروح المهم مرت سنه على هالشيء وبيوم مرضت اختي فرحت ازورها وطلبت من زوجي ان اجلس معها ليوم فوافق المهم صرت اعالجها واهتم بها وزوجها احمد كان بالمجلس وهو لد خالتي بس مايجي لاني ماكشف عليه المهم ,بالليل نامت اختي وانا حسيت بنوم فرحت ابي انام مع ولدها الصغير ايمن بغرفته وغيرت ملابسي ولبست روب نوم ثم رحت للحمام وتبولت ورجعت فكان ايمن يبكي فشلته للحمام وبولته وكان الحمام مفتوح وانا منحنيه واغسل لايمن وخلفيتي باتجاه باب الحمام وشوي وقفت باطلع واذا باحمد زوج اختي واقف وكان مندهش فابتسم لي وطلعت انا للغرفه وهو راح يشوف زوجته ثم شوي رجع وفتح الباب ودخل كنت منسدحه فقال اسسس فقلت هااه احمد تبي شيء فقال هاااه باسالك بس واقفل الباب وولع الاناره وقال ريمه وش الي شفته فقلت ايش فقال بمكوتك فخجلت انا وقلت هاااه ايش فقال وشم وكتابات وش ذا فقلت هااه هذا زوجي بدر فضحك وقال ايه بس مكتوب البنت وتحت فادي وتوقيع فارتبكت انا وقلت زوجي كتب كذا بس فقال علميني الصدق ياريمه هالشيء موزوجك والا باعلم خالتي وابوك واخليهم يسالو بدر فقلت والله زوجي بدر فقال لالا قولي الصدق والا …. فسكت انا وش اقول حاولت اقنعه رفض يقتنع وصمم يعرف منو فادي وليش فسكت فقال تعالي المجلس فلبست ولحقته للمجلس فقال تعالي نطلع الحوش فطلعنا الحوش ومشينا وكنت احاول اقنعه رفض يقتنع وقال لي تعالي انا اعرف خط زوجك وسحبني للسلم وطلع بي السطح واشغل الاناره وقال باشوف فقلت لا احمد وش انت تقول ,فقال بس اشوف واوعد انسى فكنت ارفض وارفض فمسك يدي للخلف ثم ثبتني وانا ماقدرت اصرخ مابي فضائح المهم رفع ملابسي عن مكوتي وابطحني وشاف الوشم والكتابات وشوي فتح مكوتي وشاف خرقي وقال ايه كذا ثم صور مكوتي فقلت احمد ليش كذا بس فكني والا بافضحك فقال ههههه خلاص ياريمه صرتي ليش ترفعي صوتك علي
فجلسنا فقال اسمعي اما اني او هالصوره باعطي اخوانك وابوك وبنشوف زوجك الديوث ,فقلت ليش يااحمد انت فقال ايه انا لوانتي بنت محترمه ماصار كذا بس ادامك كذا انا من لي الحق فيك فقلت له طيب خلص يلا فاحمد سمع كلامي وعلطول ابطحني ورفع ملابسي ثم ركب فوقي وحط ريق بزبه وادخله بمكوتي وصار ينيكني وقال اااح وش هالمكوة اوووه وش هالرطوبه فيك وصار ينيكني فناكني الين انتهى ونزل منيه بمكوتي وقال ياريمه ليش تقولي انه زوجك مكوتك مررره منتاكه فقلت خلص بانزل فقال اسمعي بكره تعتذري زوجك وتقولي بتجلسي عند اختك فقلت ليش فقال عشان اببيك ماشبعت منك المهم فعلت انا واعتذرت من زوجي وصار احمد كل ليله ينيكني ويستمتع بي عالسطح لاربعه ايام ثم رجعت لزوجي وصار احمد متى يرغب بي يتصل بي وانا اروح له او اقابله ونروح لاي شقه وماقدرت ارفض ,
بس بصراحه النيك ممتع والي اعيشه انا متعه قويه ,

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 12

زيارتنا للدكتور غيرت من حياتنا الجنسية والزوجية

قيم هذه القصة
انا متزوج من امراة جميلة فهى بيضاء طويلة ممتلئة قليلا ذات بزاز كبيرة وطيازها كبيرة ايضا
وقد لاحظت ان زوجتى اثناء النيك تطلب منى ان احكى لها قصص حقيقية وقعت بالفعل وشجعتنى بان هذا
الامر لن يشعرها بالغيرة اطلاقا فرحت احكى لها بصوت هامس قرب اذنيها عمن نكتهم قبل الزواج فكان ذلك يزيد من هيجانها ويوصلها الى قمة الاثارة والمتعة
وتطلب فى كل نيكة المزيد والجديد وحكيت لها عن النساء اللاتى نكتهم والرجال الخولات اللى نكتهم وكيف كنت التصق بالطياز فى الاماكن المزدحمة
وعن شقة الطلبة العزاب وكيف كنا مجموعةنعيش معا ننيك صاحبة الشقة كل شهر كلما جاءت لتحصيل ايجار الشقة وكيف نتبادل عليها النيك على السرير ثم نتبادل عليها النيك فى الحمام تحت الدش وهى اثناء كل ذلك تصدر الاهات والاحات والاووفات وتتلوى من المتعة وتقول انها تحب قصص الشراميط وتتمنى ان تتناك مثلهم
والحقيقة ان كل ذلك كان يمتعنى بنفس الدرجة التى تتمتع هى بها ولم نعد نستطيع النيك بدون تلك الحوارات وظل الامر كذلك عدة اعوام حتى انتهت من عندى جميع القصص واصبح تكرار القصص مملا
وبدت زوجتى تميل الى التغييروانا ايضا فبدانا نذكر النساء الذين نعرفهم من الجيران او الاقارب
فكانت تقول لى مارايك لو نكت فلانة ماذا تفعل بها فاحكى لها ما سوف افعلة بها بالتفصيل وكيف سامص شفتاها وارضع بزازها والحس واعطيها زبى تمصة وكيف سانيكها بجميع الاوضاع
وانا قول لها مارايك لو ناكك فلان ماذا ستجعلينة يفعل بكى وهى تحكى كيف ستمص زبة وترضعة بزازها وتفتح لة وينيكها وتسلمة طيزها وهكذا وتطور الامر اكثرفبدات تشجعنى على انيك نساء اخريات معها فى تخيلاتناوكانت البداية مع جارتنا ام كريمة وهى تبدو امراة لبوة تحب الحديث ف الجنس حيث بدات تخلى لى الجو معها وتتعمد ان تتركنى معها وحدنا اكبر فترة ثم تسالنى بعدها نكت ام كريمة ولا لسة؟ حتى نكت ام كريمة ولما سالتنى
قلت لها نكتها جذبتنى من يدى الى السريروهى فى شدة الهيجان وقالت لى احكى لى بالتفصيل ورحت احكى لها وانا شفتيهاوالحس وجهها برقة ويدى على كسها وهى تطبق عينيها نصف مغمضةوكانها فى عالم اخر وهاجت وقمت انيكها
بقوة وبشدة وهى تصيح تحتى وتصرخ وتتاوةواسعدها جدا انى قلت لها ان ام كريمة متعتنى متعة اكثر من متعتى معها واسعدها اكثر ان اقول لها ان ام كريمة اجمل منها واحلى منها فقالت لى اى امراة تعجبك سوف اجعلك تنيكهاوتمتعت تلك الليلة
بالنيك كما لم تتمتع بة من قبل ذلك وقالت ان هذة احلى نيكة اتناكتها منذ تزوجنا ثم جلبت لى ام رانيا المراة التى كانت تعمل راقصة ثم اعتزلت وهى من الشراميط وتكرر ما تكرر مع ام كريمة وقلت لها انك بالنسبة لام رانيا لا تساوى شيئا وانها ستك وانتى لا تساوى خادمة لها
وكم كانت متعتها بكل ذلك وظل الامر يتكرر حتى طلبت منها ما كان نفسى فية من زمان وكنت اتمناة ولكن لم اكن استطيع البوح بة قلت لها نفسى انيك مامتك و**** وقلت لها احب كس مامتك لانة هو اللى انت نزلتى منة وكس **** لانة نزل من نفس كس ***
والحقيقة ان امها جميلة ومثيرة وكذلك اختها فقالت لى نيكهم ونيك ابوية لو تحب واغريب ان زوجتى بتنكسف جدا واول ماتفوق من نشوة نيكى لها لاتتكلم معى فى دلك االكلام الا لو كانت هايجه عايزانى انيكها وفى يوم اخبرتنى زوجتى انها تشعر ببعض الحبوب او البثور على طيزها من الخارج وفى وراكها من ورا وهى لا تستطيع رؤيتها فنظرت فلم اجد شيئا يستحق الذكر سوى كام حباية على فخادها وبالقرب من بخشها من الممكن لاى مرهم او كريم ان يزيلهم ولكنى قلت لها الاحسن ان تكشفى عند طبيب
فقالت كيف يكشف الطبيب على طيزى فقلت لها لا حياء فى الطب والطبيب ممكن ان يكشف على الكس ايضا فقالت الاطباء فى منطقتنا يعرفوننا وانا اتكسف(اخجل) منهم فقلت لها سوف احجز لكى عند طبيب فى مكان بعيد يبعد كثيرا عن منطقتنا وباسم وهمى غير اسمك فوافقت

ودهبت معى لعيادة دكتور مشهور بوسط البلد المهم إنها ذهبت معى وانتظرت دورها ولم تكن تعلم إن في هذا اليوم سيتغير تاريخ علاقتها الزوجية و الجنسية .
بدأت الحكاية كما روتها زوجتى بحذافيرها حين أذنت الممرضة لناا بالدخول . كان الطبيب في مقتبل العمر ومشغول بمحادثة تليفونية وأشار لنا بالجلوس وجلس زوجى على يمينة وجلست انا على يسار المكتب وبدأ زوجى فى سرد سبب الزيارة وانى لااشتكى من ايا من الأمراض المعدية والصدرية و التناسلية لكن مجرد بثور بسيطة على فتحة شرجى فطلب منى أن اقف وأن اأتي خلف المكتب حيث يجلس وبعد أن نطرت إلى زوجى ووجدته لا يمانع وأن كان يبدو مشدوه ومأخوذ فوقفت وذهبت إلى جانب الدكتور بشكل خجل من الطبيب الذي أستمر في الوضع جالسا وطلب منى أنااستدير بينما كان يطالعنى من الخلف (كنت البس فستانا يصل لتحت الركبة) كان الوقت صيفا والناموس في ضواحي القاهرة شايف شغله وكان هناك قرصة ما متورمة خلف ركبتى مباشرة وسألنى الدكتور عنها فقلت بعد أن ملت قليلاً للامام أنها قرصة ناموسة وهناك أكثر من واحدة كل هذا وانا اعطيه ظهرى بالكامل و الذي أمرنى أن ارفع فستانى قليلا من الخلف فرفعت وانا انظر للارض من الخجل بعد أن صار الموقف معقد قليلاً فانا اقف مائلة للأمام ورجل غريب بيتفرج علي وقد كشفت ثيابى من الخلف وحتى أعلى سيقانى وطبعا وجد أثار أخري لبعض القرصات التي تركت ورما خفيفاً وكان هذا سببا أن يطلب منى أن ارفع أكثر معللا أنه إذا كان الأمر ينطوي هنا صاح زوجى بصوت مرتبك ملحوظ أنها قرصة وليست ورم فعلق الدكتور بطريقة تعني أنه يرفض أي تدخل ..حنشوف وطلب منى أن اميل إلى الأمام أكثر وان ارفع ثوبى إلى وسطى حتى كشفت عن كامل مؤخرتى البيضاء وكنت ارتدى كيلوت أسود شفاف ولكم أن تتخيلوا المنظر زوجى جالس بينما زوجته منحنية بين يد رجل غريب يعبث بمؤخرتها حيث كانت أصابعة قد بدأت تتحسس بعض الأماكن المصابة وبعضها كان على حدود الكيلوت فكان يرفعه بأصابعة ليرى تحتة طبعا هذا الوضع كان يكفي ليرى الطبيب تفاصيل أخري كانت تبدو واضحة تحت تكويرة ردفها، ، وكنت بدأت اشعر بشئ أخر غير الكشف بالنسبة لى على الأقل فلم يكن طبيعي أن يكون هناك وجه رجل غريب شبة ملاصق لأردافي الشبه عاري يتلمسه ويتمحصه وانفاسه تعبق مؤخرتى بينما زوجي يجلس على الجانب الآخر من المكتب وكنت أنظر له من حين لآخر فلا أجد أي شكل من أشكال الأعتراض أو التذمر كان واضحا إنه خاف من رد فعل الدكتور وأختفت رجولته مؤقتاً فبدأت في الخفاء استمتع بهذا الموقف ووجدت نفسى وقد أنحنت أكثر حتى وصلت رأسى بمحاذاة ركبتيى الآن شعرت بأنفاس الدكتور لابد وأنه كان يرى الأن تقاطيع أكثر لعضوىالدافئ العاري من الشعر تماما وبعدها وقف الدكتور طالباً منى ألا اغير من وقفتى وكانت اقف في مواجهة زوجى الجالس على الطرف الآخر من المكتب وكان يرانى من الأمام بينما الطبيب يرانى من الخلف وذهب الطبيب إلى حيث يجلس زوجى ربما أكتشف وقتها إنى من الأمام أحلى حيث أنكشف جزأ كبير من نهودىا البضة وجزأ من سوتيان أسود كنت طول الأنحناء وضع الطبيب في صورة الآمر الناهي بعدها أخذ يتجول و طلب الدكتور منى الوقوف والصعود على سرير الكشف .
وساعدنى من يدىا فجلست على حافة السرير وخلعت حذائى الصيفي الخفيف وأنتظرت تعليماته بشغف ولم انتظر طويلاً فقد أمرنى في الحال أن انام على ظهرى كان هناك بارافان من الممكن وضعه لحجب مايدور خلفه ولكن الدكتور الشيطان تركه بعيداً لكي يرى زوجى ما يحدث ربما كان هذا يضاعف من الاثارة لديه لأنه بالفعل اثارنى جدا مر هذا الخاطر في ثواني بينما الدكتور يضع سماعته على أذنه ويستعد للكشف ولانى كنت ارتدى فستان ومع أن فتحة الصدر كانت تكفي لأدخال السماعة
لكنه طلب منى أن ارفع ثوبى ا لأعلى وكان هذا معناه وببساطه شديده أن انام أمامه بالسوتيان والكيلوت الأسود الشفاف لقد تأكدت لحظتها إنى امر بتجربة خاصة لا تتكرر كثيراً وسحبت ببطء ذيل ثوبى ثم أرتفعت بمؤخرتى ورفعته حتى غطى صدرى او قمة نهدي ولكن الدكتور مد يده وكمل رفعه ليصل لرقبتى كان السوتيان الأسود الذي ارتديه ضيق ويكشف أكثر ما يخفي وكانت بزازى مستديرة وكبيرة ومن أجمل أعضائى الانثوية وأكثرها أثاره فقد كنت اتمتع بصدر ناعم طري يرتج من أقل حركه وكان مكشوفا فضلا عن إن الكيلوت أيضا كان صغيرا ويبدو ان اللون الأسود مع الفخذ الأبيض بدأ يعطي تناغماً جميلاً لدى الدكتور الذي كان يتفرج أكثر من الكشف ثم يتذكر فجأة فيضع سماعته في مكان آخر ويسرح بنظرة كنت اراه يحدق في كسى التي ظهرت خطوطه بوضوح تحت اللباس الشفاف وشعرت أن كسى قد أنتفخ من النظرات ولاشك إن الدكتور كان يلمح الشفاة التي تورمت لقد أصبحت على جمر نار ولو كان لمسها ولو خطأ في هذا المكان لكنت ربما وصلت لنشوتى فى الحال هكذا شعرت وسرحت بعيدا في خيالى وساعدنى في دلك أنى كنت لا استطيع أن ارى وجه زوجى فقد كان يرانى من اسفل ولكن لايمكنه رؤية وجهى فقد كانت جلستة من ناحية قدمي وتنبهت على صوت الدكتور يطلب منى أن ارفع بزازى من أسفل ليضع السماعه تحتهما وكنت نقذ أوامره دون أي أبطاء وأمسكت صدرى من أعلى قمته ورفعته لأعلى ليظهر من أسفل السوتيان قاعدة صدرى وحجم بزازى الحقيقي وكانت أصابعه تلمس بزازى من أسفل أكثر من مرة كل واحد على حدا وتأكدت أنى في حالة لاتتكرر كثيراًَ هاهو شخص يعبث في بزازى أمام زوجى وبرضاه وراحت أصابعه تمر على بطنى وتصل إلى حرف اللباس ثم ترتفع إلى أسفل صدرى فعلها عدة مرات ومرت بضعة دقائق كأنها ساعات طويلة ثم أمرنى بأن استدير لانام على وجهى ووضع السماعة فوق شريط السوتيان من الخلف وتحته ووضع يده كلها ودق عليها بيدة الأخرى ثم نزل إلى وسطى وضغط بأصبعه على خط تلاقي العمود الفقري مع حرف الكيلوت كانت ضغطاته تثيرنى حقا وكدت أن اتأوه لكنى أمسكت نفسى على آخر لحظه وتنهدت راحة إن زوجى لا يرانى وانا اعض المخدة من الشهوة لقد أقترب كثيراً من أردافى أو بمعنى أدق من طيزى البيضاء المدببة وكنت اعلم جيداً أن لباسى لم يكن يخفي الكثير فقد كان بالكاد يخفي مابين الفلقتين وكانت البقية واضحة كنت اراها دائماً عندما كنت ارتدي ملابسى قبل النزول ولم اكن اتصور انى سانام على وجهى وسيشاهدنى رجل غريب وفي حضور زوجى أمسكنى الدكتور من جنبى موقع الكلية وامرنى أن أخذ نفسا عميقاً لقد كشفت عند العديد من الأطباء ولكن لا أحد منهم فعل مثل هذا حتى أطباء أمراض النسا ، وعاد مرة أخرى يتحدث عن البقع المتورمة من الناموس وذهب وأحضر مرهم ووضع نقطة منه على أصبعه ودهن لها نقطه على فخذيا ثم كرر ما فعل في مكان آخر قريب جداً من فتحة كسى ثم وضع يده على الجزء الظاهر من طيزى ودلكها ببطء كان يضغط على طيزى برقة حتى شعرت بانها أبتلت من أسفل وبدأت اتحرك خوفاً من أن يكتشف الطبيب أمرى ولابد أنه لاحظ ذلك لأنه توقف وأمرنى أن استعمل هذا المرهم وأن امر عليه مره أخرى بعد أسبوع وأشار لى أن اقف ومن فرط إنزعاجى لم اسوي ملابسى ووقفت شبه عاريه لاجد نفسى أمام زوحى الذي رمقنى بنظرة لم افهمها ووقف ليبدو عليه أنه هو الآخر كان في حاله وانهى الدكتور أوراقه بسرعة وغادرنا العيادة ولكن في الطريق للخارج مررا بالجالسين من البنات والسيدات ترى هل يتكرر هذا مع كل من تدخل له . خرجنا ووقفنا في أنتظار المصعد كنا في الطابق العاشر لم ينظر أي منا للآخر وقد كان زوجى وحتى هذه اللحظه سي السيد بمعنى أنه كان الآمر الناهي وكنت علية أن اطيعه في كل شيئ كنت لا انام ولا اقف ولااجلس إلا إذا طلب منى هذا وكان أغلب أوامره الجنسيه تحمل صفة السيد المطاع وتنفذها حتى لو كانت صعبة فقد كان بالفعل يسطر علي وكنت أضعف من أن اناقشه. في المصعد وقفت مطرقة برأسى في الأرض افكر ماذا سيفعل وماذا سيكون رد فعله وأضطربت كثيراً عندما وجدته يضع يده حول كتفى لم اجاريه كالعادة لكن فعل شيئ غريب فقد مد يده يتحسسنى من أسفل وضع يده من الخلف أسفل طيزى ووضع أصابعه يتحسس كسى المبلول وبشعور لا أرادي ابتعدت عنه قليلاً وانا التي أعتدت إذا وضع يده بهذه الطريقه كنت انحني واترك أي شيئ تفعله اصابعه واسمح لأصابعه بأن تصل فوراً إلى أعماق كسى لهذا كان غريباً ما فعلت لكنى أكتشفت شيئ آخر في البيت
أنتهت رحلة المصعد ورغم أنها كانت بضعة دقائق لكنها بدت لى وكآنها دهراً كنت لا احب زوجى كما في الأفلام ولكنى كنت متأكدة أنه من الأشياء الجميله التي حدثت في حياتى حيث وفر لى حياة كريمه ولم يمانع أن اعمل بل وأحضر لى عمل لم اكن احلم به وتحولت بفضل هذا العمل إلى سيدة مرموقة فلما لااغفر له بعض من نزواته من تخيل انه ينيك انثى اخرى وهو ينيكنى بل واجاريه فيما يصل اليه بفكره لانه كان بيسخنو جدا معايا ويخليه يبتكر حاجات كتير تمتعنى وكمان ماانكرش ان كلامه ده عن تخيلاته كان بيهيجنى ويمتعنى اكتر كانت الأفكار تنتابنى من كل أتجاه فلم انتبه حين كان يطلب منى الدخول للسيارة لقد وصلت لمكانها دون أن ادري لابد وأن اتمالك روحى أكثر في السيارة لم انظر إليه وهو لم يتكلم حتى وقفت السيارة أمام المنزل ودخلته مسرعه في أتجاه الحمام كنت اخشى عيونه لهذا أختبأت قليلا حتى شعرت بأنى تمالكت نفسى بعد أن أقنعت نفسى أن يشارك ولو بصمته في هذه المهزله إذا أن يسميها كذلك غيرت ملابسى الداخلية التي أبتلت وأكثر من مرة وتعمدت أن ارتدي كيلوت أسود آخر شددته لأعلى ونظرت في المرآه لأردافى وتأكدت إن الدكتور كان في غاية المتعه حتى حين نظرت لجسدى من الأمام كان الكيلوت من نفس النوع ويضفي على كسى الكثير من الجمال كان الحمام هو المكان الوحيد الذي لا ينازعنى زوجى فيه لهذا أخذت راحتى وأعدت مكياجى
إن ما حدث اليوم جعلنى ارى نفسى جميلة الجميلات وخرجت إلى الصالة فوجدته مازال جالسا في مكانه وقبل أن اتكلم أشار لى أن اجلس بجانبه وكنت في العادة اتجاوب مع كل أشاراته وافهم بالتحديد ما يريد كان زواجى الذي أستمر ثلاث سنوات خلق نوع معين من التفاهم بيننا حتى إنى كنت اطبق الوضع الجنسي الذي يريده بأشارة بسيطه جلست بجانبه وكان قد أعد لنفسه شراب مثلج وضعه بين كفيه وسألنى هي الدكاترة متعودة تعمل معاكي كدة كان السؤال مباغت لم افكر فيه فضلاً عن لم يكشف علي من قبل أي دكتور بهذا الشكل وحاولت أن اتكلم لكنى تلعثمت وخرجت الحروف غير واضحه فكرر السؤال يعني أنتي كل مرة بتعملي الفيلم ده — هنا أجبته وقالت بالطبع لا الدكتور ده زودها شويه ..هنا فوجئت بتعليق زوجى وأنه كان يحسد هذا الدكتور ثم قال ولماذا لم ترتدي ملابس تصلح للخلع والرفع بدلا من أن تقفي عارية فأيدته على كلامه وقد كانت دائما ما اؤيده سريعاً حتى انهي أي جدال قبل أن يبدأ بل وأعتذرت له فأشار لى أن اقف أمامه ليرى ماذا كان يفل هذا الطبيب ووقفت وانا انظر للأرض وقد شبكت يدي أمامى في خجل مصطنع ولكن متقن للغاية وبدوت كتلميذة تنتظر العقاب وطلب منى أن استدير وارفع ثوبى فأستدرت وكشفت له عن ردفيا الذي عاينتهما من دقائق في الحمام وأستحسنت شكلهما وبقى صامتاً ثم طلب منى أن انحني للأمام وبدا يلف حولى وانا رافعة ثوبى ومنحنيه كان ينظر إلي م الأمام ثم يذهب إلى الخلف وطلب منى أن اخلع ثوبى وأن ابقى بملابسى الداخلية ففعلت وانحنيت مرة أخرى ووضعت أيديا فوق ركبتي كانت المرآة في الصالة تعكس صورتى فتزيد الأمر إثارة حيث كانت اراه فيها يقف محدقاً في ردفيا البارزين وسرعان ما باغتنى بخبطة من كفة عليهما وكنت قد أعتدت على هذا النوع من العقاب الجميل فكثيرا ما كنت ارقد على أيديا وركبى في أنتظار عقاب سي السيد وكان عادة ما يكون رمزياً خفيفا ها هو يصفعنى مرة أخرى وتتباطئ يده كلما لمست لحمى من المؤكد أنه كان يعشقنى لأنى كنت انفذ كل نزواته بأتقان ولكن اليوم كان خارج تصوراتنا احنا الأثنين بعد عدة صفعات ومع أنها كانت خفيفة لكنها تركت علامات حمراء على الطيز البييضاء –سرعان ما امرنى بخلع الكيلوت وأستمر ينظر
وبعد أن أستمر مابين الضرب على ردفيا والمشاهدة أقترب منى و بدأ في وضع أصبعه مباشرة في فتحة طيزى كانت دفعاته قوية وحكاته عنيفه على غير العادة وكنت انتفض كلما تحرك أصبعه بداخلى فتهتز طيزى في منظر مثير وشعرت لأول مرة بمعنى هذا العقاب لم تكن هذه المره الأولى التي يستخدم فيها مؤخرتى بهذه الطريقة ولكنها كانت أول مره يبدأ معها من هذا المكان وهذه الفتحه دون أي تمهيد وكنت كلما انتفضت من الألم جذبنى بيده من وسطى وصفعنى على مؤخرتى الطريه تمنيت لو أكتفى أو غير الوضع لكنه أستمر وماهي إلا دقائق ورايته في المرآه التي أمامى يخرج قضيبه —- ولم يخلع كل ثيابه كالمعتاد في مثل هذه الظروف أوحتى الجزأ السفلي لكنه أكتفى بخروج قضيبه من الفتحة — وراح يدلك به مؤخرتى ، بعدها لف وجاء من أمامى وبدأ يصفع به على وجهى وبقيت على وضعىمنحنيه امامه انتظر اوامره كانت العادة ألا اغير وضعى إلا بأوامره المباشره أو باشارة تفيد هذا ..وضع قضيبه ببطء في فمى وبدأ يسحبه ويضغط به على تقاطيع وجهى لم يترك مكانا في وجهى الا وطبع عليه بصمة واضحه من قضيبه اللزج بعدها ذهب خلفى وأمسك خصرى بيديه تنهدت من الفرحه حين أقترب برأس قضيبه من فتحة كسى الذي كان يرتعش من طول الأنتظار وبدأ يدخل الجزأ العلوي رأسه فقط اكثر من مره ثم سحبه من طرف كسى أكثر المواضع دفئاً وليناً ووضعه مره واحده في طيزى بدون دهان أو تلين لم يكن يدخله بالكامل من قبل لكن هذه المره شعرت بأنه وصل للاعماق وكاد يمزق أحشائى شعرت ولأول مره أنه يغتصبنى حتى ليلة الدخلة لم تكن بهذه القسوه وفهمت معنى ان يدخله فى على الناشف لم يكتفي بوضعه بالكامل في طيزىلكنه كان يحركه خروجا ودخولا وبعصبيه شديده وكان يعصر لحم طيزى ويطبق بيديه عليها بقسوة لم يشعر بآلامى وخلجات وبدأت ابكي حين بدأ يصل لذروته وزاد الألم بزيادة الحركة وشعرت بشيء دافئ يمرق داخلى وسحبه وجلس على الكنبه منهار وقضيبه منتصب أمامه بوضوح بينما تراخيت وسقطت على الأرض . بعدها قام ليغتسل بينما قمت متثاقلة لم استطع إرتداء أكثر من قميص النوم دون سواه كانت آلام حاده اشعر بها في مؤخرتى جعلتنى لا استطيع السير بطريقة طبيعية وتكومت على جنب السرير وأدعيت النوم حتى جاء هو وما أن وضع جنبه حتى راح في نوم عميق لم استطع النوم فقد كنت اشعر بالأهانه لكنى تمنيت أن يكون هذا هو الختام ولا يعود لمثل هذا العمل ولا يؤثر عليه فعل أو أفعال الدكتور كانت الحياة الزوجية بالنسبه لى شيء هام فزوجى أكرمنى وأعاد لى رونق الحياة فقد نشأت في اسرة متوسطه الحال (أربعة أفراد ) أم مقهوره تزاول بنشاط وهمه عمل البيت اليومي وحين تصل لذورة الأنهاك يكون الأب قد حضر ليمارس سيطرته الواضحة التي تنتهي غالباً على سرير قديم تتعالى أصواته في أيام معينه في البداية لم يكن مفهوم السبب ولكن بعد سن معين بدأت اعرف السر وقتها كنت امارس الجنس على خفيف هو والعادة السرية التى تعلمناها من زميلاتنا بالدراسة انا وأختى التي كانت تصغرنى ببضعة أعوام فى مرحلة المراهقة ، لم اكن موفقة تماما في علاقاتى بالجنس الأخر كنت متواضعة الجمال من ناحية الوجه لكنى من ناحية الجسد كنت أكثر من ممتازه كان صدرى منذ أن بدأت مرحلة البلوغ محط أنظار الشباب والرجال حتى في المدرسة الثانوي كان أحد الأساتذه يتعمد أن يقف فوقى من الخلف ليتسنى له النظر لصدرى من اعلى وكنت أحياناً تراودها أفكار خبيثه فافتح بلوزتى زرار أو أكثر لاتمتع بأرتباك استاذى حين تقع عيناه على عنق ثديي ، أحدى المدرسات علقت مره على حجم صدرى وحاولت أن تستدرحنى في علاقة خاصة بل ومسكتنى مرة من بزى مدعيه أنىا اضع أشياء لتكبيرة وحين تأكدت أنه الحجم الطبيعي مدحته وقتها لم افهم ماذا تريد الأستاذه لكنى لم ارتاح لها وتحاشيتهابل وهددتها بانى سابلغ ابلة المديرة فخافت المدرسه وكفت عن ملاحقات
كان أيضا من نتيجة فوران أن تقدم أكثر من خطيب وبالفعل أتخطبت مرة قبل زوجى وفشلت الخطوبة لعدم قدرة العريس من الناحية المادية وبعض أن لاحظ ابى إن عريس أبنته يأخذ منها أكثر مما ينبغي كان يقبلنى ويضع يده في صدرىويعبث في بزازى وحين يكون الجو ملائم كان يضع أصابعة تحت ثوبى ويصل لكسى أو من الخلف لطيزى ويغدق عليا بالكلام المعسول والهدايا حتى امنحه أكثر أو حتى اريه صدرى وكنت أحيانااوافق واخرج بزى وهو يدعك في عضوه بعصبيه . كنت ضعيفة الشخصية مثل التي تعلمت منها أن اطيع رجلى بلا حدود فقد كان ابى يشخط ويثور ويشتم ويسب وحين يشير لها بأصبعه تجري إلى الحمام تختفي بضعة دقائق لتخرج في عجلة ورائحة الصابون المعطر يفوح منها وقطرات الماء والبلل واضح على ثوبها من أسفل ثم تدخل إلى غرفة النوم وبعدها بدقائق كانت تسمع صرير السرير وآهات مدفونه لا تخرج إلا إذا تأكد الزوجين أن البنتين ناموا.
حتى جاء زوجى هذا وأنتشلنى إلى حياة أخرى
ومرت أيام على تلك الليلة وإن بقيت ملامحها في الذاكرة محفوره وبقي أيضاُ ورم وجرح في فتحة الشرج لم اكن استطيع أن اجلس أوامشي بطريقة طبيعية ,وأخذت أجازة أضطرارية من الشغل وطلبت من زوجى أن اذهب لطبيب أو طبيبة ليكتب لى علاج وكانت المفاجأة الكبرى حين عاد من الخارج في اليوم التالي وقال لى أنه حدد لها ميعاد اليوم مساءً وعند نفس الدكتور المشهور في وسط البلد.
تعللت كثيرا في المساء وحاولت ان اعتذر لكنه اصر وجاءت المفاجأه حين اكد لى انه جاهز ليصطحبنى وحاولت ان اشرح له انها مازلت اعاني من التهاب حاد في فتحة الشرج وان الموقف سيكون محرجا فامرنى بأن استعد ولا داعي من الخجل فهو دكتور ويجب ان يكشف على فرجى وطيزى وهنا ارتديت ملابس بلوزه وجيبه وخرجت بالفعل معه وبعد أقل من ساعه كنت ادخل معه إلى نفس الدكتور ورحب بنا الدكتور الشاب وطلب منى ان اجلس على حافة السرير ليكشف على صدرى بالسماعه وجلس الزوج في المواجهه هذه المره لم يكن مطلوب منى ان ارفع ثوبى فقط فتحت فقط بضعة ازرار من بلوزتى و كنت في غاية الخجل وهو يفتح البلوزه ليبدو صدرى الابيض الناهد البارز من سوتيان أسود كان صدرى كبير او السوتيان صغير فبرزت نهودىبوضوح فيما عدا الحلمات وبدون أي ارتباك من الدكتور بدا يضع السماعه وكرر تقريبا ما فعله المره السابقه وامرنى ان ارفع صدرى بيديا ليضع السماعه تحتهم كان منظرى مثير وانا امسك بزازى من الجانبين واضمهم بقوه فيتكور الجزأ المكشوف وينكشف أكثر وبعد ان انتهى طلب منى ان اصعد على السرير وان انام على وجهى ووضع السماعه على ظهرى ولم يكن هناك مبرر ليكشف اكثر من هذا فتراجع وجاءت الصدمه الكبرى من زوجى الذي طلب منى ان اخبر الدكتور عن الالتهاب الذي اعاني منه بفتحة الشرج كنت بدأت اجلس وانا بلم بلوزتى لاخفي صدرى الذي اصبح الدكتور يحفظ شكله وسألنى الدكتور عن هذا الالتهاب سكت فتره من الخجل ومع تكرار السؤال قلت انى اعاني من التهاب واشرت إلى مؤخرتى وانا انظر للأرض وبدت على الدكتور ملامح السرور وتبسم قائلا فلنرى وعدت للنوم امامه على وجهى ورفع الدكتور ملابسى حتى وسطى كنت ارتدي كيلوت اسود وكانت طيزى المستديره الجميله تبدو واضحه حتى قبل ان يمد الدكتور يده ويخلع لباسى لم يكتفي بأنزاله ولكنه خلعه بالكامل ووضعه بجانبها كانت علامات الضرب واصابع زوجى الذي كان يتابع بشغف مازالت ظاهره .. وتقدم الدكتور في موقف غريب لا يوصف زوجى جالس يشاهد رجل يفتح طيز زوجته بيديه ليرى الفتحه بل ويدقق النظر وطلب منه الدكتور ان ياتي ليرى قائلا ان الأمر قد يكون بسيط ولا يحتاج لاكثر من مراهم أو قد نحتاج لجراحه كانت فتحة الشرح أشبه بحبة فشار كبيره حمراء ثم استدعى الدكتور الممرضه بعد ان غطى جسدىوترك منطقة الردف فقط مكشوفه ووضع تحت وسطى وساده ليرتفع ردفيا لأعلى وارتدى قفازا وطلب من الممرضه ان تباعد الفلقتين ووضع اصبعه بهدوء يتحسس الفتحه ويضعط عليها برفق وكان من الطبيعي ان تتأوه المريضه من الألم ولكنى كنت اتاوه من — وطلب من الممرضه أحضار مرهم معين وتعاود الفتح ووضع بعض من المرهم على أصبعه واخذ يدلك ويدخل اصبعه برفق في طيزى حتى اختفى الالم وتحولت الآهات إلى نشوه تظاهرت فقط انها ألم غبت تقريبا عن الوعي ولم اشعر الا بالممرضه وهي تساعدنى في أرتداء ملابسى وغاب الدكتور مع زوجى في الخارج ثم عاد زوجى واخذنى للبيت ودخل معى لغرفة النوم واخرج انبوبة المرهم من لفافه صغيره في يده وافهمنى ان الدكتور شرح له مايجب ان يفعله ونمت امامه بنفس الوضع لكنى خلعت كل ملابسى ودهن لى زوجى ثم أخرج قضيبه ووضعه من الخلف في كسى لم يقترب الزوج جنسيا من تلك المنطقه لفتره طويله ولكنه أصبح شخص غريب فقد صار يطلب منى ان اتخيل انى نائمه مع شخص آخر ثم أصبح يطلب تحديد الاسم في البدايه كنت اختار ممثل او شخص مشهور بعدها اصبح يطلب اسماء من المحيطين بنا وكنت اجاريه بعد ان وجدت متعه أكبر … وبدأت الأمور تتطور ويطلب ماهو اكثر في احد الايام كنا في المصيف في فندق فخم وطلب العشاء في الغرفه ثم حدث شيء غريب فقد طلب منى ان اخلع السوتيان وافتح بلوزتى وانحني للرجل الذي سيحضر العشاء ليرى صدرى تغير الزوج ولم يعد الآمر الناهي ولم يعد يجبرنى او يهددنى بالعكس كان يتودد لى ويعدلى بأشياء جميله وبالفعل حين دخل الرجل بالعشاء انحنت امامه وكآنى التقط شيء ما من الارض وكشفت له صدرى بالكامل وزوجى جالس بعيد يراقبنا وكان في كل مره يطلب منى شيء غريب يكافئنى ويلبي كل طلباتى مره أخرى طلب منها ان تكشف مؤخرتى في نفس الفندق وبنفس الطريقه ولكن كان الشخص مختلف وانحنيت امامه وانا اعطيه ظهرى — وكان لايفعل هذا إلا في الفنادق البعيده لقد تحول بعد زياره الدكتور مهووس جنس واصبحت انا مدمنه جنس فكنت اشجعه وامهد له السبل فى سبيل اشباع نهمه الجنسى مع كل من يحيطون بنا من اهل وجيران وااصحاب وكل دلك بسبب زيارتى لطبيب والتى لم اكن اعلم إن في هذا اليوم سيتغير تاريخ علاقتى الزوجية و الجنسية..
.

كلمات البحث للقصة