نوفمبر 03

اغتصبوها لخمسة مرات و بعد ان عجبها ذلك مارست معهم الجنس بارادتها

اغتصبوها لخمسة مرات و بعد ان عجبها ذلك مارست معهم الجنس بارادتها 3.50/5 (70.00%) 2 votes

قصتي قد تبدو غريبة بعض الشيئ . فهي مملؤة بالمواقف المرعبة
والغريبة وإن لم تخلو من المتعة غير المتوقعة …. رغما عني .. . إسمي
رجاء . متزوجه منذ سنة و نصف . لم أبلغ السادسة والعشرون من عمري
بعد , تزوجت بالمهندس شاكر بعد قصة طويلة وعاصفة . يعمل زوجي
في إحدى الشركات الصناعية الهامة . ولكن عمله مسائي . وسيبقى
لفترة قد تطول كذلك . حيث المردود المادي المغري و المستقبل الواعد
وأنا أعمل أيضا في وظيفة اداريه ولكن طبعا نهارا . وكأي زوجين شابين
عاشقين لبعضهما قررنا الكفاح سويا لبناء مستقبلنا مضحيين بأشياء جدا
كثيرة في سبيل ذلك . ولكن كل جهد ومشقه يهون في سبيل بناء حياه
رغيدة لنا و لأولادنا في الغد المشرق و المليئ بالأمل . نقطن شقة في
إحدى العمارات الصغيرة . في كل يوم ينتهي عمل زوجي في السادسة
صباحا ليصل المنزل قبل السابعة بقليل في حين أغادر المنزل أنا في
السابعة لعملي .وكان زوجي أحيانا يصل منزلنا قبل موعده المعتاد إلا أنه
أيضا كثيرا ما يصل بعد خروجي لعملي . وأعود من عملي منهكة قبل
الثالثة بقليل لتسخين طعام الغداء المعد من الليلة السابقة ثم أوقظ
زوجي لنتناوله معا وبعدها أخلد للنوم حتى السادسة ويخرج زوجي بعد
السابعة بقليل لشراء المستلزمات المنزلية و الغذائية ليحضرها قبل
التاسعة مساء لينطلق بعدها لعمله . أنها لحياه صعبه … خاصة لمن هم
متزوجون حديثا و عاشقين لبعضهما مثلنا . ويزيد الأمر سوأ أن إجازاتي
الأسبوعية لا تتوافق مع إجازات زوجي ألبته . ولكن كل عدة أسابيع نتمكن
أحيانا من ترتيب إجازة مشتركة لنا نعوض فيها شوق أسابيع ماضيه . أنا
مكتفية و مستمتعة تماما بزوجي وهو يجدني مثيره و ممتعه أكثر مما
تمنى في أحلامه على حد قوله . جمالي مثير كما أعرف قبل أن أتزوج .
ولكني قصيرة القامة وهو ما أراه عيبا في تكويني بينما يراه الجميع ميزة
تزيد في جمالي ويكمل نحول الباقي فيضفي على مظهري طابعا
بريئا وكأني لازلت مراهقة . وهو ما كان يستفزني . أما من الناحية
الجنسية فإن شهوتي سريعة الإشتعال بشكل غير عادي إذ تكفي لمسه
على عنقي أو صدري حتى يبتل كلسوني من شده الشهوة وما أن تزيد
إثارتي حتى أكون غير مسئوله عن تصرفاتي كما يقول زوجي الذي كان
يستمتع بحمم مشاعري المتفجرة دون وعي مني . وأعتقد جازمة أن
مظهري الضئيل حجما و المراهق شكلا كان سببا في حدوث ما يحدث لي
فقد تم في خلال الخمسة أشهر الماضية فقط إغتصابي عدة مرات دون
أدنى توقع أو إستدراج مني والمصيبة أنني لا أعرف من إغتصبني . كان
موعدي مع الرعب الأول بعد زواجي بسبعة أشهر . حيث توجهت للنوم
في غرفتي الهادئة كالمعتاد بعد الواحدة صباحا بقليل . وكأي فتاه تنام
وحدها وكأي زوجه في غرفة نومها كنت مرتدية قمص نوم قصير مفتوح
الصدر مما غلا ثمنه وخف وزنه ورحت في نوم عميق دون غطاء مستمتعة
بالنسمات الباردة . وكأني شعرت بشيئ يدغدغ عنقي . ومددت يدي
لاشعوريا لأزيحه عني وإذا هي سكين طويلة يلمع بريق نصلها في عيني
وسط ظلام الغرفة الذي يحاول أن يبدده ضوء مصباح صغير . ظننت أنني
أحلم فإذا بيد تعدلني بقوه على السرير وتضغط على عنقي بالسكين .
انتبهت مذعورة وأنا أكرر قولي . مَ ن ؟ مَ ن ؟. لأجد من يجلس جواري على
حافة السرير ولازالت السكين على عنقي وهو يقول . زيارة غير متوقعه
من لص صغير . أنهضي فورا . أين تخبئون نقودكم ؟ . أين مجوهراتك ؟ .
وأجلسني بعنف ثم أوقفني ولازالت سكينه على عنقي وهو يردد أسئلته
. ويقول لقد فتشت البيت ولم أعرف أين تخبئون ما لديكم . و أمسكني من
الخلف وجسمه ملتصق بظهري ويده تقبض على صدري ونهدي بعنف
وأنفاسه اللاهبة تحرق عنقي و خدي وأذني ومشي بي ناحية دولاب
الملابس الذي وجدته مفتوحا دونما بعثره وهو يطلب منى إخراج
مجوهراتي أو أموالي أفتدي بها حياتي . كنت أقسم له وأسناني تصطك
من الرعب بأنه لا يوجد في المنزل أية أموال تزيد عن مصرفات باقي
الأسبوع وأن أموالنا موجودة في المصرف . وأخرجت له صندوق الحلي
الصغير وأخذ يقلب ما فيه بسكينه بينما يده الأخرى لازالت قابضة على
صدري ونهدي بقوه . وكان كل ما في صندوق الحلي عبارة عن قطع من
الإكسسوار وبعض السلاسل الذهبية النحيلة التي لا تقنع أحدا حتى
بإلتقاطها من الأرض . ويبدو أنه شاهد شيئا ما يلمع داخل الصندوق فترك
صدري واستدار خطوة ناحية المصباح الصغير ليدقق النظر فيما وجد .
وألتفت ناحيتي بعدما تأكد من أنه مجرد إكسسوار فلمحني وأنا أحاول أن
أخطو خطوة مبتعدة عنه . فما كان منه إلا أن رمى الصندوق على الأرض
وجذبني من قميصي بعنف . ليخرج القميص في يده و فوجئنا نحن الإثنين
بأني أقف أمامه عارية تماما إلا من كلسون أبيض صغير و نهداي النافران
يتوهجان أمام عينيه . مرت ثانية واحدة فقط وكأنها دهر وأنا واقفة أمامه
عارية مرعوبة و مذهولة إلا أنه هجم ناحيتي وعاود إمساكي من خلفي
مرة أخرى وأخذ يضغط ويتلمس نهداي وحلمتاهما الصغيرتين وسكينه
على عنقي عندها تأكدت من أنه قرر سرقة شيء أخر . بدأ اللص الظريف
يتحسس نهداي ويداعبهما بنعومة و يتشمم عنقي ويمتدح عطري وهو
ملتصق بظهري وأفخاذي العارية وراح يلحس بلسانه عنقي وأذني وأنا
أرتعش بين يديه لألف سبب وسبب وذهبت محاولاتي في انتزاع يده من
على صدري أدراج الرياح كما ذهبت توسلاتي ورجاءاتي المتكررة . وزاد
تهيجه خلفي وتسارعت أنفاسه تلسعني وبدأ يمتص عنقي دون أن يترك
نهدي وأنا احاول إبعاد يده عنه وبدأ يقشعر وتزايدت ضربات قلبي
وتلاحقت أنفاسي وبدأت أسمع أهاتي وتمكنت أخيرا من إنتزاع يده من
على نهدي …. لأضعها … على نهدي الأخر . كل ذلك ولازالت سكينه
الحادة على عنقي وهو يحتك بقوة بظهري وأنا أطوح رأسي ذات اليمين
وذات الشمال . وبدأت شهوتي اللعينة في التفجر وأنا أنقل يده من نهد
لأخر و بحركة خاطفه أدارني ورفعني من على الأرض حتى أصبح صدري
أمام عينيه مباشرة وبدأ يلتهم نهداي بشغف ويمتص حلمتاهما وأنا
محتضنة رأسه بساعداي وساقاي تتطوحان في الهواء . ورجوته مرارا أن
يذهب بي إلى السرير . وما أن وضعني عليه حتى نزعت كلسوني الصغير
بعنف وصرت أتحسس الرطب وبظري المتهيج وأنا أشير له بأن
يقترب مني . وأقترب مني قليلا وكأنه غير واثق مما هو مقدم عليه وأنا
في قمة هياجي أتلوى على السرير وأمسك بساقاي وأخذ يلحسهما نزولا
إلى فخذي وعانتي وما أن وصل إلى حتى تأكد تماما من تهيجي
حيث كان البلل غزيرا . انتصب اللص الظريف واقفا ووضع سكينه وبدأ يخلع
ملابسه وأنا أحاول جاهدة في ظلام الغرفة التعرف على ملامح وجهه أو
حتى شكل قضيبه . وزاد الأمر سوأ أني لم أكن أرتدي نظارتي التي لا
تفارقني لشدة حاجتي لها . انتهى اللص الظريف من خلع ملابسه
واستلقى على صدري وبين ساقاي المرحبتان به ويداي تحتضنان رأسه
وشعرت بقضيبه منتصبا فوق كسي وعانتي . وأخذ يمتص شفتي وعنقي
وحلمتي وبقية جسدي يتلوى بصعوبة تحت جسمه الثقيل . وإزاء إشتعال
شهوتي ورغبتي أمسكت بقضيبه أحاول إدخاله في كسي عندها قام من
على صدري وأمسك ساقاي وأنزلهما حتى سد بهما وجهي وقام على
ركبتيه وحاول أن يحك قضيبه على كسي إلا أنه سريعا ما بدأ يدخله بهدؤ
حتى نهايته وأنا أهتز بشده تحته وأجذب ساقاي نحوي أكثر . وبدأ من لا
أعرف اسمه ينيكني بهدؤ وأنا تحته أتحرك وأهتز بشده أطلب زيادة
وسرعة حركته فوقي . وترك ساقي تحتضن ظهره وأخذ ينيكني بسرعة
أكبر و أشد إلا أن تجاوبي معه كان أكبر وأشد . و تكررت رعشتي الكبرى
عدة مرات . فقد كنت أحتضنه بكل قوتي بيداي وساقاي وبقية جسدي
يرتفع معه . وفجأة استطعت أن أنسل من تحته بسرعة ويدي تبحث عن
مناديل قريبه أجفف بها رطوبة كسي ومياهه الغزيرة ومسحت أيضا ما
لحق قضيبه منها لكني هذه المرة أمسكت باللص الظريف بكلتا يداي و
ألقيته على السرير وقبضت على قضيبه وجلست عليه بسرعة حتى
نهايته وأنا هذه المرة أتلذذ بدخوله والرعشة تعتري جسدي . ومضت
لحظات قبل أن يعتريني جنون الشهوة فأخذت أتحرك فوقه بسرعة و عنف
ويداي تضغطان على صدره أحاول منعه مطلقا من التحرك تحتي ولم
يتسن له سوى القبض على نهداي وحلمتاهما . وكان الجنون و العنف هما
سمة حركتي وكأني في رعشة طويلة مستمرة وقاتله للذتها . وفي
إحدى رعشاتي المتتالية بدأ هو يتشنج وينتفض تحتي واخذ جسدي
يرتعش بعنف أكبر عندما شعرت بدفقات منيه تقذف في رحمي وما أن
انتهي قذفه حتى نزلت عليه و نهداي يتحطمان على صدره وهو يحتضنني
بقوه . لحظات مرت وأنا على صدره أتلذذ بإعتصار قضيبه بكسي وهو
يضحك ضحكات مكتومة أسمعها في صدره بوضوح . نزلت بعد أن هدأ
جسدي إلى جواره على السرير ويدي تبحث عن منديل أسد به ما قد
يتسرب من كسي . وما أن قمت إلى الحمام حتى قام من فوره إلى
سكينه وهو يسألني إلى أين . فقلت له وأنا أحاول أن أدقق في ملامح
وجهه . هل هناك حاجه إلى السكين بعد كل ما حدث ..! ؟ أنا ذاهبة إلى
الحمام . وسرت وسار خلفي بعدما رمى سكينه فوق ملابسه وأشعلت
ضوء الحمام وبدأت أغسل كسي وأنظفه وأختلس النظر له وهو يغسل
قضيبه واستدار لي بعدما انتهى وكل منا يتأمل الأخر . وشاهدت أمامي
شابا فارع الطول على الأقل بالنسبة لطولي أسمر اللون له شارب كثيف
وما يميزه فقط هو ابتسامته الجميلة . خرجت من الحمام إلى غرفة النوم
بينما سار هو إلى المطبخ دون أن يتكلم . وأشعلت ضوء الغرفة لأجد أن
جميع أدراجها مفتوحة وأخذت أتفقد أدراجي ودولابي وأجمع ما على
الأرض من إكسسواراتي . وفيما أنا ألتقط بعض القطع من الأرض شعرت
بقدمه خلفي فاستدرت إليه لأجده يقف خلفي يقضم تفاحة وقضيبه
المتدلي يهتز أمام عيني وراح يسألني عن زوجي وعمله ومتى يعود وأنا
أجيبه دون تحفظ و دون أن أتوقف عن جمع القطع من الأرض . ويبدو أن
منظري وأنا أجمع القطع من الأرض عارية قد أثاره وهيجه ولم أشعر
بنفسي إلا محمولة بين يديه إلى السرير مرة أخرى حيث كررنا ما فعلناه
قبل ذلك وحاولت دون جدوى أن أكون متعقلة في مشاعري وحركاتي
ولكن لم يكن غير نفس الإندفاع و الجنون المعروفة به . وأثناء خروجي إلى
الحمام طلب منى أن أصنع له بعض الشاي . وخرجت من الغرفة إلى
الحمام ثم إلى المطبخ وأنا أرتب أفكاري للحوار معه و التعرف عليه .
وأحضرت الشاي إلى الغرفة لأصدم بعدم وجوده في الغرفة . حيث خرج
اللص الظريف دون أن أشعر من حيث دخل ولا أدري من أين وحتى قبل أن
أعرف مجرد أسمه . ارتديت سروالي الصغير وقميص نومي وأخذت أبحث
عنه في المنزل دون جدوى وتفقدت الأبواب و النوافذ علني أعرف من أين
دخل أو خرج وأيضا دون جدوى . وعدت لتفقد المنزل و دواليبي وأدراجي
وأهم مقتنياتي دون أن ألاحظ إختفاء شيئ .نظفت غرفتي وحمامي و
غيرت أغطية السرير وحاولت جاهدة النوم دون جدوى حتى الصباح
فخرجت لعملي أبكر من المعتاد وقبل أن يحضر زوجي شاكر .. ..وطبعا لم
يدر في ذهني مطلقا أني من الممكن أن أخبر أي مخلوق بأن لصا قد زار
منزلنا ولم يسرق سوى …. تفاحة …. . مرت بعد ذلك عدة أيام و ليالي
كنت أتوقع وأتمنى فيها زيارة ذاك اللص الظريف دون فائدة , وكل يوم تزيد
ذكرى زيارته تعاطفي مع هؤلاء المساكين … اللصوص الظرفاء . مضت
عدة أسابيع بعد ذلك وأثناء أحد مواسم التخفيضات نزلت إلى السوق
مبكرة للتبضع وفي ذهني أشياء كثيرة من ملابس وعطور مستلزمات لي
و لزوجي ولمنزلنا الصغير . وأمضيت وقتا طويلا وأنا أتبضع في احد
الأسواق الكبرى . ولم أنتهي لكني شعرت بالتعب حيث وصلت الساعة
إلى ما بعد التاسعة . وبدأت في جمع مشترواتي من المحلات حيث كنت
أتركها لدى البائعين لحين إنتهائي من التبضع حتى لا تعيق حركتي و
تجهدني أكثر أثناء مروري و شرائي . و أوقفت إحدى سيارات الأجرة وقام
سائقها بتحميل مشترواتي الكثيرة إلى سيارته وانطلق بي إلى منزلي
بعدما طلبت من الإسراع حتى ألحق بزوجي قبل أن يخرج لعمله . و وصلنا
إلى العمارة التي أقطنها فناولت السائق أجرته وبعض الزيادة عليها
وطلبت منه أن يساعدني في توصيل مشترواتي إلى شقتي في الدور
الثاني ولم يمانع أو يتأفف أبدا بل رحب بذلك وصعد خلفي وهو يحمل ما
يملأ يداه إلى باب الشقة حيث دخلت ودخل خلفي ليضع أكوام المشتروات
على أرض الصالة ونزل ليحضر الباقي مرتين بعد ذلك فيما بدأت أنا أتخفف
من بعض ملابسي الخارجية , وعندما انتهى منإحضار جميع المشتروات
طلب مني التأكد منها فكررت له شكري و تفقدتها على عجل بعيني وهو
يطلب مني كوب ماء . فتركته على باب الشقة وذهبت إلى المطبخ لأحضر
له الماء الذي طلبه وعدت بعد حوالي الدقيقة لأجد أن باب الشقة مغلق
والسائق غير موجود ففتحت الباب لأتأكد من ذهابه ولما لم أجده خارجا
أغلقت بابي ثم تفقدت مشترواتي مرة أخرى بحرص لخوفي من أن يكون
قد سرق شيئا منها قبل خروجه المفاجئ . ولما لم أفتقد شيئا ونظرا
لشعوري بالتعب و الضجر من حرارة الجو فقد توجهت من فوري إلى
الحمام لأستحم , وخلعت ملابسي ودخلت حوض الإستحمام و أغلقت
ستارته وبدأت أستمتع بالماء المنهمر على جسدي . وفيما كنت أستحم
قرب الماء المنهمر و الصابون يغطي جسدي و وجهي دخل دون أن أنتبه
السائق إلى جواري تحت الماء و أدارني نحوه بسرعة وأطبق بيده
على عنقي بقوه ويده الأخرى ممسكة بيدي اليمنى بنفس القوه . لقد
كانت قبضته على عنقي ويدي مؤلمة وقويه لدرجة أنها منعتني من
الإنزلاق في حوض الإستحمام وكان الشرر يتطاير من عينيه على الرغم
من الماء المنهمر على رأسه وقال لي بنبرة عميقة . أنا أيضا أرغب في
الإستحمام . فلم لا نستحم سويا . عقدت المفاجأة لساني من شدة
الرعب كما أن ضغطه الشديد على عنقي حال دون تنفسي فضلا عن
كلامي ولم يكن أمامي سوى أن أشير برأسي أني موافقة . وأخذت يمناه
تحرر عنقي تدريجيا بينما يمناي تكاد تتحطم من قبضة يسراه . وتناول
قطعة الصابون ووضعها في يدي وأمسك بيدي ووضعها على صدره . وقال
. هيا أريني ألان كيف تحمميني . أخذت أمر على صدره العريض بالصابون
وهو ما يزال قابضا على يدي وجذبني قربه تحت الماء وأخذ بيده الأخرى
يتحسس صدري و نهداي ويزيح الصابون عنهما . ثم أخذ قطعة الصابون
مني و احتضنني بقوه وبدأ يمتص شفتي وهو يدعك الصابون على ظهري
و عنقي ومؤخرتي وأنا متمسكة به خشية سقوطي في حوض
الإستحمام وشعر صدره الكثيف يدغدغ نهداي وحلماتي . وأخذت قبلاته
على شفتاي وعنقي توقظ مشاعري وتثير شهوتي . كل ذلك وهو
محتضنني يدعك ظهري و مؤخرتي ثم ترك شفتاي وبدأ يدعك عنقي
وإبطاي وصدري ونهداي وما بينهما بالصابون ثم نزل على بطني وعانتي
وفخذاي دعكا وهو ممسك بيميني وأدخل يده و الصابونه فيها بين فخذاي
وراح يدعك ما بينهما ولم يأبه لإنزلاق قطعة الصابون من يده فأخذ يدعك
كسي بقوه وأصابعه تتخلل ثنايا كسي وأشفاري إلى أن عثر على بظري
فبدأ يضغط عليه ويدغدغه وعيناه لم تفارق عيني . وما أن تفجرت شهوتي
حتى باعدت بين فخذاي و ساقاي قليلا لأفسح المجال لمداعبة أنامله
ويبدو أنه لمح شيئا في عيناي عندها ضمني مرة أخرى وأخذ يمتص
شفتاي ولساني وبدأت أتجاوب معه وأمتص شفتيه وأداعب لسانه وكلانا
يحتضن الأخر دون أن تخرج يده من بين فخذاي . ثم تركني وتناول قطعة
الصابون وضعها في يدي وهو يقول دورك الأن . فتناولتها منه وبدأت أدعك
بقوة بها صدره وعنقه وساعديه وبطنه فوضع قدمه على حافة حوض
الإستحمام وهو ينظر لي وكأنه يدعوني لدعكها . وأخذت أدعك له ساقه
وفخذه ثم أعود من جديد لساقه ففخذه عندها تناول يدي ووضعها على
قضيبه النائم . عندها أمسكت بقضيبه وأخذت أفركه بيدي وأجذبه وأقبض
عليه مرارا وجلست جوار قدمه على حافة حوض الإستحمام وأصبح همي
الوحيد الأن أن أرى هذا القضيب المتدلي في يدي منتصبا بأسرع ما يمكن
. وأخذت أتجاذب قضيبه وهو أمام وجهي بسرعة وقوه وأمرره بين نهداي
وعلى صدري المتخم برغوة الصابون وأخذ القضيب ينتفخ شيئا فشيئا
وشهوتي تشتعل مع توتره في يدي وإنزلاقه الناعم في يدي وعلى
صدري ثم أوقفني إلى جواره وأخذنا نتبادل القبلات اللاهبة ونحن متعانقان
تحت الماء المنهمر بينما لازال قضيبه في يدي أدعك به كسي محاوله
إدخاله . وأخذ يمتص عنقي ونهدي وحلماتي بينما قدمي على حافة
حوض الإستحمام ويدي تعتنقه ويدي الأخرى قابضة على قضيبه محاولة
إدخاله . وكدت أنزلق في الحوض أكثر من مره لشدة تهيجي وعدم توازني
لولا إحتضانه لي وتمسكي بقضيبه وكأنه حبل نجاتي . وأخيرا أجلسني
السائق النظيف في حوض الإستحمام دون أن تترك شفتيه شفتي ودون
أن تترك يدي قضيبه . وما أن جلست في الحوض حتى ألقى ظهري على
أرضه بهدؤ ورفع ساقاي ووضع ركبتيه و فخذاه تحت مؤخرتي وهو ممسك
بقضيبه يمرره بين أشفاري و ثنايا كسي ويحك به بظري وينما الماء ينهمر
علينا . وبدأ السائق النظيف يدخل قضيبه ذو الشعر الكثيف , في كسي
الناعم الضعيف , و ينيكني بأسلوب لطيف , وأنا أرجوه أن يغير اسلوبه
السخيف , و ينيكني كما أحب . بشكل عنيف . وأخيرا تجاوب معي وبدأ
ينيكني بالعنف الذي أحبه وما هي إلا لحظات حتى بدأ جسده يختلج
ويرتعش وأخرج قضيبه من كسي بسرعة وبدأ يقذف منيه قذفات متتالية
وقويه وأنا كسيرة الخاطر أغطي وجهي بيدي كي لا يصيبني شيئ مما
يقذف . ولاحظ السائق الظريف غضبي من إنزاله المبكر جدا فأخذ يعتذر
لي بأنه لم يعاشر أنثى منذ عدة أشهر . وقام من تحت الماء وقمت معه
أغسل له قضيبه وأحاول إيقاظه مرة أخرى . وخرجت من الحوض وأنا أجره
خلفي حيث جففت جسدينا ومشيت معه إلى غرفة نومي وهو يحتضنني
وما أن دخلنا الغرفة وأنا ممسكة بقضيبه الذي قد أتم إنتصابه وتوالى
إهتزازه حتى حملني ووضعني على السرير ورفعت له ساقاي وباعدت
بين فخذاي وأنا أتناول قضيبه متمنية إلا يخيب رجائي هذه المرة . وبدأ
ينيكني كما أتمنى فعلا فقد كان يسرع وقتما أشاء ويبطئ متى ما أردت
ويتركه داخل كسي كلما طلبت لألتقط أنفاسي من جراء الإنتفاضات
المتتابعة والرعشات القاتلة . ولما شاهدني منهكة أدارني على جنبي
وهو مستند على ركبتيه خلفي ودون أن يخرج قضيبه مني أخذ ينيكني
بمنتهى العنف وأنا لا أجاوبه سوى بالنفضات والرعشات حتى تعبت إلى
أن جاءت إختلاجته و رعشته اللذيذة
والقاتلة حيث كان يدفع قضيبه داخلي بمنتهى العنف و القوه وكأنه يضرب
به قلبي وكان دفق منيه داخلي يزيد من إرتعاشي الخافت . وترك قضيبه
داخلي فترة طويلة وأنا أشعر به ينكمش شيئا فشيئا حتى انزلق خارجي
. عندها قام إلى الحمام بينما بقيت أنا على السرير كما تركني دون حراك .
لا أعلم كم بقيت على السرير وحدي حتى أفقت مجهدة أبحث عن مناديل
أسد بها نفسي وقمت متثاقلة إلى الحمام أخرج ما صب داخلي وأنظف
جسدي وأبرد ما سخن مني . وفجأة تذكرت من قبل لحظات فقمت
من الحمام ولازلت عارية مهرولة أبحث عنه في الشقة دونما فائدة
وأسرعت إلى النافذة لأرى سيارته فإذا بها قد أخذت في التحرك وهو
داخلها وقلبي معها . وعدت مرة أخرى إلى الحمام أتمم تنظيف نفسي وأنا
أضحك بصوت عا ل على حظي العاثر . فمره ينيكني لص ظريف ويخرج دون
علمي حتى قبل أن عرف اسمه ومره ينيكني فيها سائق نظيف وأيضا
يخرج دون علمي وقبل أن أعرف شيئ عنه . لقد أمتعني فعلا هذا السائق
النظيف إلى أبعد مدى والى درجة أني كنت أختلق الأعذار لنزول السوق
وليس في ذهني سوى العثور عليه مرة اخرى . وفي إحدى المرات وقفت
أكثر من أربعه ساعات متواصلة في نفس المكان لعله يمر مرة أخرى
دونما فائدة . إني أفهم لماذا إغتصبني اللص الظريف أو السائق النظيف .
ولكن مالا أفهمه هو هروبهما المفاجئ حتى دون أن أعرف عنهما شيئا
على الرغم من استمتاعهما الغير محدود بتفجر شهوتي وإنقباضات كسي
التي لن ينساها أي منهما بسهوله . مرت عدة ليال عصيبة كلما أويت إلى
فراشي يترائى لي اللص الهارب
وكلما دخلت لأستحم أتخيل ما حدث في الحوض من السائق المفقود دون
أن أعرف كيف يمكنني العثور على أي منهما أو حتى لماذا لم أراهما بعد
ذلك . و هل سوف أراهما بعد ذلك أم أن حظي السيئ سوف يوقعني
تحت مغتصب مجهول أخر . وظلت أسئلتي الملحة دون جواب شاف لعدة
أسابيع أخرى كنت انزل خلالها إلى نفس السوق عدة مرات في الأسبوع
علني أجدسائقي الهارب وذات يوم توهجت رغبتي في العثور عليه فنزلت
للبحث عنه في نفس المكان حتى تعبت من طول الوقوف و الإنتظار
فعللت نفسي بدخول بعض محلات الملابس الفخمة الموجودة على
واجهة السوق لعلني أجد شيئا قد أشتريه قبل رجوعي للمنزل . ودخلت
متجرا كبيرا وفخما وكان كمعظم متاجر و معارض السوق خاليا من
المشترين حيث كنا فصل صيف ومعظم الناس يقضون إجازاتهم في
المنتجعات . وتجولت داخل المتجر حتى شد إنتباهي فستان رائع للسهرة
أعجبني تطريزه و تفصيله
ولون نسيجه الناعم . وناديت البائع وسألته عن ثمنه . فكان ثمنه مناسبا
جدا لكن البائع حذرني من أن الفستان سيكون واسعا على جسمي
الصغير . وطلب مني البحث عن شيئ أخر . وتجول معي يقلب المعروضات
وبالرغم من تنوع المعروضات و روعتها ولطف البائع و ذوقه إلا أني
تمسكت برغبتي في الفستان الأول . وأخيرا أخبرني أنه يمكن تعديل
الفستان المطلوب في نفس المتجر بأجر مناسب على أن أستلمه بعد
أسبوع , فوافقت فورا , وطلب مني الصعود إلى الدور العلوي من المتجر
حيث غرفة القياس لتجربة الفستان و تسجيل التعديلات المطلوبة ومناداته
إن انتهيت من إرتدائه حيث لا يوجد أحد يعاونه الأن في المتجر الكبير .
وصعدت وحدي إلى الدور العلوي حيث الأرفف الملأى بالملابس الجاهزة
وبعض مكائن الخياطة وغرفه واسعة للقياس تغطيها ستارة ثقيلة والى
جوارها حمام صغير . ودخلت غرفة القياس التي تغطي جدرانها المرايا
وأحكمت إغلاق ستارتها وأخذت أنظر للفستان من جميع الزوايا وأنا معجبة
به . وفجأة خطر لي أن أتأكد من أن البائع لا يتلصص من خلف الستارة
ففتحتها بسرعة و اطمئنيت أنه لم يصعد بعد . عندها أغلقت الستارة مرة
أخرى وأخذت أخلع ملابسي بسرعة و أرتديت الفستان الجديد الذي كان
كما قال البائع واسعا و طويلا بعض الشيئ على جسمي. وأخذت أدور
حول نفسي وأنظر للمرأة لأرى كيف سيتم تعديله . وخرجت من غرفة
القياس وناديت البائع الذي صعد من فوره وأخذ يثني على ذوقي وحسن
اختياري وتناسق جسدي وأخذ يخط على ما يجب ثنيه و يضع بعض
الدبابيس هنا و هناك وهو يديرني في كل إتجاه أمام المرايا حتى انتهى
من عمله وطلب مني دخول غرفة القياس مرة أخرى لخلعه . ودخلت مرة
أخرى إلى غرفة القياس لخلع الفستان المملوء بالدبابيس والتي صرخت
مرارا من وخزها المؤلم كلما حاولت خلعه وأخيرا خرجت من غرفة القياس
وناديت على البائع ليساعدني فاستمهلني للحظات ثم صعد وأدخلني
غرفة القياس وأخرج بعض الدبابيس ثم أغلق الستارة وبدأت في خلع
الفستان ببطء حتى انسلخ مني وبقيت بالستيانة والكلسون الداخلي
الصغير وأخذت أتفقد جسدي من وخزات الدبابيس و أنا أتأوه كلما وضعت
إصبعي على وخزة منها واستدرت لألتقط ملابسي لأجد أن البائع يقف
خلفي تماما وهو يتأملني وأنا شبه عارية وما أن نظرت إليه مندهشة
حتى قال لي دون أن يخرج . لقد سمعت تأوهاتك وظننت أنك لم تخلعي
الفستان بعد . وأقترب مني ومد يده نحو جسدي يتفقد الوخزات وما أن
حاولت إبعاد يده حتى أمسكني بعنف وجذبني نحوه وضمني وأخذ يمتص
شفتي بقوه وأنا أحاول إفلات نفسي منه بعصبية حتى تمكنت أخيرا من
إبعادها عن فمه بينما لازال محتضنني بنفس القوه . وقلت صارخة . إن لم
تتركني الأن سوف أصرخ بقوه . فأجابني بهدؤ . لن يسمعك أحد . فقد
أغلقت المتجر . وعاد يمتص شفتي بنفس العنف . وفيما كنت بين يديه لا
حول ولا قوة لي تذكرت مسلسل حظي وإغتصاباتي المتكررة وتذكرت
أني خرجت من منزلي أساسا للبحث عن سائق هارب . ومن جهة أخرى
لا يشكو هذا البائع من عيب فهو شاب أنيق الهندام جميل الشكل ويعرف
ما يريد كما أن المتجر كما قال مغلق . إذا لا توجد مشكله . مرت ثواني
وهو يمتصني بين يديه وأنا كلوح من الثلج لا حراك بي سوى ما أستعرضه
في ذهني حتى قررت أن أتجاوب معه . وبدأت أحتضنهوأتحسسه وأتجاوب
مع قبلاته ويدي تحاول القبض على قضيبه من بين ملابسه . وتركني
وكأنه غير مصدق لسرعة تجاوبي معه فسألته . هل أنت متأكد أن المتجر
مغلق . ولن يدخله أحد.. فأجابني وهو يسرع في خلع ملابسه بأنه متأكد
تماما من ذلك . وما أن انتهى من خلع جميع ما يرتدي حتى احتضنني مرة
أخري ونحن نتبادل القبلات ويداه خلف ظهري تفك ستيانتي بينما يدي
قابضة على قضيبه المتدلي بين فخذي . وما أن بدأت شهوتي في الخروج
من قمقمها حتى بدأت في إنزال كلسوني الصغير دون يترك فمه شفتاي .
وأخذت في فرك قضيبه على كسي وعانتي عندها حملني بين يديه و
وضع ظهري على الأرض و باعد بين فخذاي وأخذ يقبل عانتي وفخذاي
وكسي ثم بدأ وعلى غير توقع مني في لحس كسي بإصرار عجيب وأنا
أحاول منعه بكل قوتي حيث أن ذلك كفيل بإخراجي عن شعوري تماما
وخوفي من أني قد أصرخ من اللذة القاتلة فيسمعني جميع من في
السوق .وأخذ يفترس كسي بفمه وهو يمص بظري ويعضه وما أن بدأ في
إدخال لسانه في كسي حتى أخذت أصرخ صراخا مكتوما وأحاول أن أكتم
صوتي بيدي وهو لا يأبه لما بي . وأخيرا تمكنت من دفع وجهه بقدمي
بعنف بعيدا عن كسي واستدرت على جنبي أنتفض وحدي من شدة ما
حدث لي . واستلقى إلى جواري وأخذ يتحسس ظهري ومؤخرتي بأنامله
والقشعريرة تملأ جسدي ثم أدارني إليه وأخذ يمتص شفتي و عنقي و
نهدي وأنا أوالي الضغط على قضيبه المنتصب وجلس بين فخذاي ورفع
ساقاي وراح يدعك بيده رأس قضيبه بين ثنايا كسي وأنا أرفع نفسي تحته
ثم بدأ ينيكني بطريقة ممتعه تدل على خبرته الكبيرة مع النساء . وكان
يستثير رعشتي حتى أنتفض تحته فيتسارع هو وكأنه ينتفض معي دون
أن ينزل وكرر ذلك معي مرارا حتى أنني قد أنهكت من كثرة الإنتفاض و
الإرتعاش تحته ثم أدارني على جنبي وصدري على الأرض دون أن يخرج
قضيبه من كسي وهو خلفي وأخذ ينيكني بعنف بالغ حتى بدأ يرتعش و
يتشنج وينزل منيه اللاسع في قرار رحمي وأنا أقبض على قضيبه
بعضلات كسي المتشنج وكأني أعتصره . ثم نزل بصدره فوق ظهري وهو
يداعب نهدي ويقبل عنقي و خدي . وبعد لحظات خرج ذكره منكمشا من
كسي على الرغم من قبضي الشديد عليه وقام من فوق ظهري
واستلقى إلى جواري . ونهضت بعد لحظات من على الأرض مهدودة
منكوشة الشعر وأنا أبتسم من شكلي في المرايا المحيطة بي من كل
جانب . ودخلت إلى الحمام المجاور وهو حمام صغير جدا وأفرغت ما في
رحمي وغسلت وجهي وكسي وهو مستلق ينظر لي . و انتهيت وخرجت
من الحمام وتوجهت إليه مسرعة و جلست إلى جواره ألاحقه بالأسئلة
خوفا من أن يختفي من أمامي قبل أن أعرف منه شيئا . وعرفت منه أن
أسمه عاطف وعمره سبعة وعشرون عاما ويعمل منذ فتره في هذا المتجر
وبإمكاني العثور عليه هنا كلما حضرت . وقام عاطف إلى الحمام بغسل
قضيبه بينما قمت أنا إلى المرايا أتأمل جسدي من جميع الزوايا وخرج
عاطف من الحمام الصغير و احتضنني من خلفي وهو يلثم عنقي و خدي
ويداه تعتصران نهداي و حلماتي وأنا أتأوه من لمساته وقبلاته وسريعا ما
أنتصب قضيبه بفضل مداعباتي له وأدخله عاطف وهو محتضنني من
خلفي بين فخذاي وأنا أحكه بكسي وما أن شاهدت نفسي في المرأة
حتى ضحكت وأشرت لعاطف لينظر معي حيث كان يبدو قضيبه خارجا بين
فخذاي وكأنه قضيبي . وضحكنا سويا وأجلسني إلى جواره على الأرض
ورحت أتأمل جسدي ومفاتني في المرايا من شتى الزوايا وأخذ كل منا
في مداعبة الأخر وتقبيله و عضه وحاول أن يستدرجني حتى يلحس لي
كسي مرة أخرى إلا أنني أصررت على الرفض وبدأت أنا أداعب قضيبه
وأقبله وأمرره على صدري و بين نهداي وعاطف مستلق على الأرض
مستمتع بمداعباتي إلى أن شعرت أن قضيبه قد تصلب من شدة الإنتصاب
فقمت لأجلس عليه وأنا أحاول أن أكون متعقلة حيث نحن الأن في السوق
. وأخذت أنيك عاطف بتلذذ وكان يزيد في متعتي مشاهدتي لنفسي في
المرأة التي أمامي فكنت أشعر بقضيبه وهو يدخل ليملأ كسي وأراه في
المرأة في نفس الوقت . وكم كنت أود الضحك على منظري وأنا أتسارع و
أنتفض فوق عاطف و نهداي يتقافزان أمام عيناي في المرأة ولكن نشوتي
ولذتي حالت دون التفكير في شيئ أخر سوى التمتع بالنيك فقط . و
استمريت فوق عاطف فترة طويلة حتى بدأنا في الإرتعاش سويا وهو
يختلج تحتي وكأنه يعاني من نوبة قلبيه ونزلت على صدره أقبله على
شفتيه وكسي يعتصر قضيبه داخلي ويمتص ما به حتى خرج مني . خرج
عاطف من الحمام الصغير قبل أن أدخله و أرتدى ملابسه ثم نزل إلى صالة
العرض وهو يستعجلني في إرتداء ملابسي و النزول سريعا . نزلت
منتشية بعد عدة دقائق لأجد عاطف مع بعض السيدات يعاونهن في إختيار
ما يحتجن وطلب مني بلهجة وكأنها رسميه العودة بعد أسبوع لإستلام
فستاني بعد تعديله . وخرجت من المتجر واستقليت أول سيارة أجره
صادفتها إلى منزلي وقلبي يكاد يطير فرحا . فأخيرا تمكنت من التعرف
على أحدهم وسأعرف كيف ألقاه متى ما رغبت . ووصلت منزلي غير
مصدقة أني قد تمكنت أخيرا من معرفة أسم ومقر تواجد عاطف الذي قدم
كما كبيرا من المتعة لم أكن أتوقعه وإن كنت في حاجة إليه . ودخلت من
فوري كي أستحم من عناء الحر و الإجهاد و وما علق بي من أرض غرفة
القياس في المتجر . وتحممت جيدا ثم استلقيت في الحوض و الماء
يغمرني لأريح جسدي وتذكرت من فوري السائق النظيف الذي
حيثما أنا الأن وأخذت أداعب بظري وحلماتي تحت الماء حتى انتشيت
تماما . ومضت أربعه أيام وخيال عاطف لا يفارقني بتاتا حتى قررت أن
أزوره مساء اليوم وذلك للسؤال عن الفستان و زيارة غرفة القياس العلوية
.. ووصلت إلى المتجر الكبير لأجد هناك شخصا أخر كبير السن متدهور
الصحة . فسألته عن عاطف فألقي على مسامعي ما لم أكن أتوقعه
مطلقا . فقد أخبرني بأنه هو صاحب المتجر وأن عاطف قد تم إنهاء خدماته
في المحل قبل يومين نظرا لتغيبه الكثير وعدم إنظباطه في العمل كما أنه
قد كان يعمل بصفة مؤقتة فقط . وسألته عن فستاني فأخبرني بأنه
سيكون جاهزا بعد أربعة أيام فقط . خرجت من المعرض وأنا لا أرى طريقي
من الغيظ وكأن الأرض مادت بي بل أن دمعات نزلت من عيني وأنا أندب
حظي السيئ . وعدت من فوري لمنزلي حيث انتابتني نوبات من البكاء
الحار زاد من حرارتها رغبتي و شهوتي التي قتلت في مهدها . ودخلت
لأنام مبكرا حيث فقدت رغبتي في كل شيئ وما أن احتضنت وسادتي بين
فخذاي حتى رحت في نوم عميق . بينما كنت نائمة شعرت بلذة وكأن يد
تتحسس فخذي ومؤخرتي فباعدت بين أفخاذي مستمتعة بالحلم اللذيذ
واستيقظت فجأة لأجد اللص الظريف هو من يتحسسني . كدت أصرخ من
الفرح وأنا أضمه إلى صدري وهو يقبل وجهي ورأسي وأضربه بقبضة يدي
الصغيرة على صدره العريض وأخذت ألومه بشده على ما فعله بي من
تركه إياي دون أن أعرف من هو ولا كيف ألقاه مرة أخرى وأخذ هو يعتذر
بشده عما فعل وبدأنا ليلة طويلة إستطاع فيها عادل . وهذا أسمه . أن
يروي عطش الأسابيع الماضية تماما وقبل أن أسمح لنفسي بفعل شيئ
معه رغم شوقي الشديد له حصلت على وعد قاطع منه بزيارتي كل
أسبوع على الأقل كما تأكدت من اسمه ورقم هاتفه من رخصة قيادته
لأطلبه إن اشتقت له وبدأنا في تعويض ما فاتنا حيث ناكني ثلاثة مرات كل
نيكة ألذ من سابقتها وأراني أيضا ما تبقى من خبراته في لحس كسي
وبظري وتركت لنفسي العنان في التأوه و الصراخ كما يحلو لي . ولم أدعه
يخرج من سريري إلا في الخامسة إلا ربعا بعد أن أراني كيف يمكنه
الدخول من الباب بواسطة بعض المفاتيح و الأشرطة المعدنية . ويبدو أن
الحظ قد بدأ يبتسم لي هذه المرة حيث عثرت أخيرا على اللص الظريف
وحصلت على وعده بتكرار زيارته لي وأخيرا بدأت أنام نوما هنيئا و سعيدا .
وجاء موعد استلام فستاني حيث ذهبت وبعض الأمل يحدوني في ملاقاة
عاطف . ولكن دون جدوى حيث كان فستاني جاهزا تماما ولكن دونما أثر
لعاطف واستقليت أول سيارة أجره صادفتني إلى منزلي وكانت المفاجأة
أن سائقها هو بعينه السائق النظيف وما شاهدته حتى أخذت أوبخه
وأعنفه وكأنه خادمي الخاص على هروبه غير المتوقع . وهو يعتذر لي بأنه
قد شعر ليلتها بالخوف مني كما أنه كان على موعد عاجل لا يحتمل التأخير
وأنه تحت طلبي منذ اليوم . وأوصلني إلى منزلي وصعد خلفي وهو يحمل
فستاني الضخم واتجه هو من فوره إلى الحمام ليستحم ولحقت به بعد
قليل لنحتفل بالعودة كما تعارفنا أول مرة . مرت الأن عدة أشهر يزورني
فيها عادل كل عدة أيام بعد منتصف الليل ودون موعد سابق أو محدد حيث
لا أشعر به إلا في سريري يداعبني ليوقظني من حلم لذيذ فأستيقظ لأنفذ
ما كنت أحلم به . كما كنت أستدعي زهير . السائق النظيف . من الشركة
العامل بها لتوصيلي إلى مشوار وهمي . وكان زهير لا يبدأ مشواره معي
إلا من حوض الإستحمام . وعلى الرغم من شعوري بالمتعة و الإكتفاء
التام إلا أن البحث لا يزال جاريا عن عاطف في جميع محلات الملابس و
الخياطة حتى يكتمل النصاب ……………  

نوفمبر 02

رجــــاء و الاغــتـصـاب

قيم هذه القصة
قصتي قد تبدو غريبة بعض الشيئ . فهي مملؤة بالمواقف المرعبة والغريبة
وإن لم تخلو من المتعة غير المتوقعة …. رغماً عني .. . إسمي رجاء .
متزوجه منذ سنة و نصف . لم أبلغ السادسة والعشرون من عمري بعد , تزوجت
بالمهندس شاكر بعد قصة طويلة وعاصفة . يعمل زوجي في إحدى الشركات
الصناعية الهامة . ولكن عمله مسائي . وسيبقى لفترة قد تطول كذلك . حيث
المردود المادي المغري و المستقبل الواعد . وأنا أعمل أيضا في وظيفة
اداريه ولكن طبعاً نهاراً . وكأي زوجين شابين عاشقين لبعضهما قررنا الكفاح
سوياً لبناء مستقبلنا مضحيين بأشياء جداً كثيرة في سبيل ذلك . ولكن كل جهد
ومشقه يهون في سبيل بناء حياه رغيدة لنا و لأولادنا في الغد المشرق و
المليئ بالأمل . نقطن شقة في إحدى العمارات الصغيرة . في كل يوم ينتهي
عمل زوجي في السادسة صباحاً ليصل المنزل قبل السابعة بقليل في حين أغادر
المنزل أنا في السابعة لعملي . وكان زوجي أحيانا يصل منزلنا قبل موعده
المعتاد إلا أنه أيضاً كثيراً ما يصل بعد خروجي لعملي . وأعود من عملي
منهكة قبل الثالثة بقليل لتسخين طعام الغداء المعد من الليلة السابقة ثم
أوقظ زوجي لنتناوله معا وبعدها أخلد للنوم حتى السادسة ويخرج زوجي بعد
السابعة بقليل لشراء المستلزمات المنزلية و الغذائية ليحضرها قبل
التاسعة مساء لينطلق بعدها لعمله . أنها لحياه صعبه … خاصة لمن هم
متزوجون حديثاً و عاشقين لبعضهما مثلنا . ويزيد الأمر سوأ أن إجازاتي
الأسبوعية لا تتوافق مع إجازات زوجي ألبته . ولكن كل عدة أسابيع نتمكن
أحيانا من ترتيب إجازة مشتركة لنا نعوض فيها شوق أسابيع ماضيه . أنا
مكتفية و مستمتعة تماماً بزوجي وهو يجدني مثيره و ممتعه أكثر مما تمنى في
أحلامه على حد قوله . جمالي مثير كما أعرف قبل أن أتزوج . ولكني قصيرة
القامة وهو ما أراه عيباً في تكويني بينما يراه الجميع ميزة تزيد في
جمالي ويكمل نحول الباقي فيضفي على مظهري طابعاً بريئاً وكأني لازلت
مراهقة . وهو ما كان يستفزني . أما من الناحية الجنسية فإن شهوتي سريعة
الإشتعال بشكل غير عادي إذ تكفي لمسه على عنقي أو صدري حتى يبتل كلسوني
من شده الشهوة وما أن تزيد إثارتي حتى أكون غير مسئوله عن تصرفاتي كما
يقول زوجي الذي كان يستمتع بحمم مشاعري المتفجرة دون وعي مني . وأعتقد
جازمة أن مظهري الضئيل حجماً و المراهق شكلاً كان سببا في حدوث ما يحدث لي
فقد تم في خلال الخمسة أشهر الماضية فقط إغتصابي عدة مرات دون أدنى توقع
أو إستدراج مني والمصيبة أنني لا أعرف من إغتصبني . كان موعدي مع الرعب
الأول بعد زواجي بسبعة أشهر . حيث توجهت للنوم في غرفتي الهادئة كالمعتاد
بعد الواحدة صباحاً بقليل . وكأي فتاه تنام وحدها وكأي زوجه في غرفة
نومها كنت مرتدية قمص نوم قصير مفتوح الصدر مما غلا ثمنه وخف وزنه ورحت
في نوم عميق دون غطاء مستمتعة بالنسمات الباردة . وكأني شعرت بشيئ يدغدغ
عنقي . ومددت يدي لاشعوريا لأزيحه عني وإذا هي سكين طويلة يلمع بريق نصلها
في عيني وسط ظلام الغرفة الذي يحاول أن يبدده ضوء مصباح صغير . ظننت أنني
أحلم فإذا بيد تعدلني بقوه على السرير وتضغط على عنقي بالسكين . انتبهت
مذعورة وأنا أكرر قولي . مَـنْ ؟ مَـنْ ؟. لأجد من يجلس جواري على حافة
السرير ولازالت السكين على عنقي وهو يقول . زيارة غير متوقعه من لص
صغير . أنهضي فوراً . أين تخبئون نقودكم ؟ . أين مجوهراتك ؟ . وأجلسني
بعنف ثم أوقفني ولازالت سكينه على عنقي وهو يردد أسئلته . ويقول لقد فتشت
البيت ولم أعرف أين تخبئون ما لديكم . و أمسكني من الخلف وجسمه ملتصق
بظهري ويده تقبض على صدري ونهدي بعنف وأنفاسه اللاهبة تحرق عنقي و خدي
وأذني ومشي بي ناحية دولاب الملابس الذي وجدته مفتوحاً دونما بعثره وهو
يطلب منى إخراج مجوهراتي أو أموالي أفتدي بها حياتي . كنت أقسم له
وأسناني تصطك من الرعب بأنه لا يوجد في المنزل أية أموال تزيد عن مصرفات
باقي الأسبوع وأن أموالنا موجودة في المصرف . وأخرجت له صندوق الحلي
الصغير وأخذ يقلب ما فيه بسكينه بينما يده الأخرى لازالت قابضة على صدري
ونهدي بقوه . وكان كل ما في صندوق الحلي عبارة عن قطع من الإكسسوار وبعض
السلاسل الذهبية النحيلة التي لا تقنع أحدا حتى بإلتقاطها من الأرض . ويبدو
أنه شاهد شيئا ما يلمع داخل الصندوق فترك صدري واستدار خطوة ناحية
المصباح الصغير ليدقق النظر فيما وجد . وألتفت ناحيتي بعدما تأكد من أنه
مجرد إكسسوار فلمحني وأنا أحاول أن أخطو خطوة مبتعدة عنه . فما كان منه
إلا أن رمى الصندوق على الأرض وجذبني من قميصي بعنف . ليخرج القميص في يده
و فوجئنا نحن الإثنين بأني أقف أمامه عارية تماماً إلا من كلسون أبيض صغير
و نهداي النافران يتوهجان أمام عينيه . مرت ثانية واحدة فقط وكأنها دهر
وأنا واقفة أمامه عارية مرعوبة و مذهولة إلا أنه هجم ناحيتي وعاود إمساكي
من خلفي مرة أخرى وأخذ يضغط ويتلمس نهداي وحلمتاهما الصغيرتين وسكينه
على عنقي . عندها تأكدت من أنه قرر سرقة شيء أخر . بدأ اللص الظريف
يتحسس نهداي ويداعبهما بنعومة و يتشمم عنقي ويمتدح عطري وهو ملتصق بظهري
وأفخاذي العارية وراح يلحس بلسانه عنقي وأذني وأنا أرتعش بين يديه لألف
سبب وسبب وذهبت محاولاتي في انتزاع يده من على صدري أدراج الرياح كما
ذهبت توسلاتي ورجاءاتي المتكررة . وزاد تهيجه خلفي وتسارعت أنفاسه تلسعني
وبدأ يمتص عنقي دون أن يترك نهدي وأنا أحاول إبعاد يده عنه وبدأ
يقشعر وتزايدت ضربات قلبي وتلاحقت أنفاسي وبدأت أسمع أهاتي وتمكنت أخيراً
من إنتزاع يده من على نهدي …. لأضعها … على نهدي الأخر . كل ذلك ولازالت
سكينه الحادة على عنقي وهو يحتك بقوة بظهري وأنا أطوح رأسي ذات اليمين
وذات الشمال . وبدأت شهوتي اللعينة في التفجر وأنا أنقل يده من نهد لأخر
و بحركة خاطفه أدارني ورفعني من على الأرض حتى أصبح صدري أمام عينيه
مباشرة وبدأ يلتهم نهداي بشغف ويمتص حلمتاهما وأنا محتضنة رأسه بساعداي
وساقاي تتطوحان في الهواء . ورجوته مرارا أن يذهب بي إلى السرير . وما
أن وضعني عليه حتى نزعت كلسوني الصغير بعنف وصرت أتحسس الرطب وبظري
المتهيج وأنا أشير له بأن يقترب مني . وأقترب مني قليلا وكأنه غير واثق
مما هو مقدم عليه وأنا في قمة هياجي أتلوى على السرير وأمسك بساقاي وأخذ
يلحسهما نزولاً إلى فخذي وعانتي وما أن وصل إلى حتى تأكد تماما من
تهيجي حيث كان البلل غزيراً . انتصب اللص الظريف واقفا ووضع سكينه وبدأ
يخلع ملابسه وأنا أحاول جاهدة في ظلام الغرفة التعرف على ملامح وجهه أو حتى
شكل قضيبه . وزاد الأمر سوأ أني لم أكن أرتدي نظارتي التي لا تفارقني لشدة
حاجتي لها . انتهى اللص الظريف من خلع ملابسه واستلقى على صدري وبين
ساقاي المرحبتان به ويداي تحتضنان رأسه وشعرت بقضيبه منتصبا فوق كسي
وعانتي . وأخذ يمتص شفتي وعنقي وحلمتي وبقية جسدي يتلوى بصعوبة تحت جسمه
الثقيل . وإزاء إشتعال شهوتي ورغبتي أمسكت بقضيبه أحاول إدخاله في كسي
عندها قام من على صدري وأمسك ساقاي وأنزلهما حتى سد بهما وجهي وقام على
ركبتيه وحاول أن يحك قضيبه على كسي إلا أنه سريعا ما بدأ يدخله بهدؤ حتى
نهايته وأنا أهتز بشده تحته وأجذب ساقاي نحوي أكثر . وبدأ من لا أعرف
اسمه ينيكني بهدؤ وأنا تحته أتحرك وأهتز بشده أطلب زيادة وسرعة حركته
فوقي . وترك ساقي تحتضن ظهره وأخذ ينيكني بسرعة أكبر و أشد إلا أن تجاوبي
معه كان أكبر وأشد . و تكررت رعشتي الكبرى عدة مرات . فقد كنت أحتضنه
بكل قوتي بيداي وساقاي وبقية جسدي يرتفع معه . وفجأة استطعت أن أنسل من
تحته بسرعة ويدي تبحث عن مناديل قريبه أجفف بها رطوبة كسي ومياهه
الغزيرة ومسحت أيضا ما لحق قضيبه منها لكني هذه المرة أمسكت باللص
الظريف بكلتا يداي و ألقيته على السرير وقبضت على قضيبه وجلست عليه
بسرعة حتى نهايته وأنا هذه المرة أتلذذ بدخوله والرعشة تعتري جسدي .
ومضت لحظات قبل أن يعتريني جنون الشهوة فأخذت أتحرك فوقه بسرعة و عنف
ويداي تضغطان على صدره أحاول منعه مطلقا من التحرك تحتي ولم يتسن له سوى
القبض على نهداي وحلمتاهما . وكان الجنون و العنف هما سمة حركتي وكأني
في رعشة طويلة مستمرة وقاتله للذتها . وفي إحدى رعشاتي المتتالية بدأ هو
يتشنج وينتفض تحتي واخذ جسدي يرتعش بعنف أكبر عندما شعرت بدفقات منيه
تقذف في رحمي وما أن انتهي قذفه حتى نزلت عليه و نهداي يتحطمان على صدره
وهو يحتضنني بقوه . لحظات مرت وأنا على صدره أتلذذ بإعتصار قضيبه بكسي
وهو يضحك ضحكات مكتومة أسمعها في صدره بوضوح . نزلت بعد أن هدأ جسدي إلى
جواره على السرير ويدي تبحث عن منديل أسد به ما قد يتسرب من كسي . وما
أن قمت إلى الحمام حتى قام من فوره إلى سكينه وهو يسألني إلى أين . فقلت
له وأنا أحاول أن أدقق في ملامح وجهه . هل هناك حاجه إلى السكين بعد كل
ما حدث ..! ؟ أنا ذاهبة إلى الحمام . وسرت وسار خلفي بعدما رمى سكينه
فوق ملابسه وأشعلت ضوء الحمام وبدأت أغسل كسي وأنظفه وأختلس النظر له وهو
يغسل قضيبه واستدار لي بعدما انتهى وكل منا يتأمل الأخر . وشاهدت أمامي
شابا فارع الطول على الأقل بالنسبة لطولي أسمر اللون له شارب كثيف وما
يميزه فقط هو ابتسامته الجميلة . خرجت من الحمام إلى غرفة النوم بينما
سار هو إلى المطبخ دون أن يتكلم . وأشعلت ضوء الغرفة لأجد أن جميع
أدراجها مفتوحة وأخذت أتفقد أدراجي ودولابي وأجمع ما على الأرض من
إكسسواراتي . وفيما أنا ألتقط بعض القطع من الأرض شعرت بقدمه خلفي
فاستدرت إليه لأجده يقف خلفي يقضم تفاحة وقضيبه المتدلي يهتز أمام عيني
وراح يسألني عن زوجي وعمله ومتى يعود وأنا أجيبه دون تحفظ و دون أن
أتوقف عن جمع القطع من الأرض . ويبدو أن منظري وأنا أجمع القطع من الأرض
عارية قد أثاره وهيجه ولم أشعر بنفسي إلا محمولة بين يديه إلى السرير مرة
أخرى حيث كررنا ما فعلناه قبل ذلك وحاولت دون جدوى أن أكون متعقلة في
مشاعري وحركاتي ولكن لم يكن غير نفس الإندفاع و الجنون المعروفة به .
وأثناء خروجي إلى الحمام طلب منى أن أصنع له بعض الشاي . وخرجت من
الغرفة إلى الحمام ثم إلى المطبخ وأنا أرتب أفكاري للحوار معه و التعرف
عليه . وأحضرت الشاي إلى الغرفة لأصدم بعدم وجوده في الغرفة . حيث خرج
اللص الظريف دون أن أشعر من حيث دخل ولا أدري من أين وحتى قبل أن أعرف
مجرد أسمه . ارتديت سروالي الصغير وقميص نومي وأخذت أبحث عنه في المنزل
دون جدوى وتفقدت الأبواب و النوافذ علني أعرف من أين دخل أو خرج وأيضا
دون جدوى . وعدت لتفقد المنزل و دواليبي وأدراجي وأهم مقتنياتي دون أن
ألاحظ إختفاء شيئ .نظفت غرفتي وحمامي و غيرت أغطية السرير وحاولت جاهدة
النوم دون جدوى حتى الصباح فخرجت لعملي أبكر من المعتاد وقبل أن يحضر
زوجي شاكر . وطبعاً لم يدر في ذهني مطلقاً أني من الممكن أن أخبر أي مخلوق
بأن لصاً قد زار منزلنا ولم يسرق سوى …. تفاحة …. . مرت بعد ذلك عدة أيام
و ليالي كنت أتوقع وأتمنى فيها زيارة ذاك اللص الظريف دون فائدة , وكل
يوم تزيد ذكرى زيارته تعاطفي مع هؤلاء المساكين … اللصوص الظرفاء . مضت
عدة أسابيع بعد ذلك وأثناء أحد مواسم التخفيضات نزلت إلى السوق مبكرة
للتبضع وفي ذهني أشياء كثيرة من ملابس وعطور مستلزمات لي و لزوجي
ولمنزلنا الصغير . وأمضيت وقتاً طويلاً وأنا أتبضع في أحد الأسواق الكبرى .
ولم أنتهي لكني شعرت بالتعب حيث وصلت الساعة إلى ما بعد التاسعة . وبدأت
في جمع مشترواتي من المحلات حيث كنت أتركها لدى البائعين لحين إنتهائي من
التبضع حتى لا تعيق حركتي و تجهدني أكثر أثناء مروري و شرائي . و أوقفت
إحدى سيارات الأجرة وقام سائقها بتحميل مشترواتي الكثيرة إلى سيارته
وانطلق بي إلى منزلي بعدما طلبت من الإسراع حتى ألحق بزوجي قبل أن يخرج
لعمله . و وصلنا إلى العمارة التي أقطنها فناولت السائق أجرته وبعض
الزيادة عليها وطلبت منه أن يساعدني في توصيل مشترواتي إلى شقتي في
الدور الثاني ولم يمانع أو يتأفف أبداً بل رحب بذلك وصعد خلفي وهو يحمل
ما يملأ يداه إلى باب الشقة حيث دخلت ودخل خلفي ليضع أكوام المشتروات على
أرض الصالة ونزل ليحضر الباقي مرتين بعد ذلك فيما بدأت أنا أتخفف من بعض
ملابسي الخارجية , وعندما انتهى من إحضار جميع المشتروات طلب مني التأكد
منها فكررت له شكري و تفقدتها على عجل بعيني وهو يطلب مني كوب ماء .
فتركته على باب الشقة وذهبت إلى المطبخ لأحضر له الماء الذي طلبه وعدت
بعد حوالي الدقيقة لأجد أن باب الشقة مغلق والسائق غير موجود ففتحت الباب
لأتأكد من ذهابه ولما لم أجده خارجاً أغلقت بابي ثم تفقدت مشترواتي مرة
أخرى بحرص لخوفي من أن يكون قد سرق شيئا منها قبل خروجه المفاجئ . ولما
لم أفتقد شيئا ونظراً لشعوري بالتعب و الضجر من حرارة الجو فقد توجهت من
فوري إلى الحمام لأستحم , وخلعت ملابسي ودخلت حوض الإستحمام و أغلقت ستارته
وبدأت أستمتع بالماء المنهمر على جسدي . وفيما كنت أستحم قرب الماء
المنهمر و الصابون يغطي جسدي و وجهي دخل دون أن أنتبه السائق إلى
جواري تحت الماء و أدارني نحوه بسرعة وأطبق بيده على عنقي بقوه ويده
الأخرى ممسكة بيدي اليمنى بنفس القوه . لقد كانت قبضته على عنقي ويدي
مؤلمة وقويه لدرجة أنها منعتني من الإنزلاق في حوض الإستحمام وكان الشرر
يتطاير من عينيه على الرغم من الماء المنهمر على رأسه وقال لي بنبرة
عميقة . أنا أيضا أرغب في الإستحمام . فلم لا نستحم سوياً . عقدت المفاجأة
لساني من شدة الرعب كما أن ضغطه الشديد على عنقي حال دون تنفسي فضلاً عن
كلامي ولم يكن أمامي سوى أن أشير برأسي أني موافقة . وأخذت يمناه تحرر
عنقي تدريجيا بينما يمناي تكاد تتحطم من قبضة يسراه . وتناول قطعة
الصابون ووضعها في يدي وأمسك بيدي ووضعها على صدره . وقال . هيا أريني
ألان كيف تحمميني . أخذت أمر على صدره العريض بالصابون وهو ما يزال قابضا
على يدي وجذبني قربه تحت الماء وأخذ بيده الأخرى يتحسس صدري و نهداي
ويزيح الصابون عنهما . ثم أخذ قطعة الصابون مني و احتضنني بقوه وبدأ
يمتص شفتي وهو يدعك الصابون على ظهري و عنقي ومؤخرتي وأنا متمسكة به
خشية سقوطي في حوض الإستحمام وشعر صدره الكثيف يدغدغ نهداي وحلماتي .
وأخذت قبلاته على شفتاي وعنقي توقظ مشاعري وتثير شهوتي . كل ذلك وهو
محتضنني يدعك ظهري و مؤخرتي ثم ترك شفتاي وبدأ يدعك عنقي وإبطاي وصدري
ونهداي وما بينهما بالصابون ثم نزل على بطني وعانتي وفخذاي دعكاً وهو
ممسك بيميني وأدخل يده و الصابونه فيها بين فخذاي وراح يدعك ما بينهما
ولم يأبه لإنزلاق قطعة الصابون من يده فأخذ يدعك كسي بقوه وأصابعه تتخلل
ثنايا كسي وأشفاري إلى أن عثر على بظري فبدأ يضغط عليه ويدغدغه وعيناه
لم تفارق عيني . وما أن تفجرت شهوتي حتى باعدت بين فخذاي و ساقاي قليلاً
لأفسح المجال لمداعبة أنامله ويبدو أنه لمح شيئا في عيناي عندها ضمني مرة
أخرى وأخذ يمتص شفتاي ولساني وبدأت أتجاوب معه وأمتص شفتيه وأداعب لسانه
وكلانا يحتضن الأخر دون أن تخرج يده من بين فخذاي . ثم تركني وتناول قطعة
الصابون وضعها في يدي وهو يقول دورك الأن . فتناولتها منه وبدأت أدعك
بقوة بها صدره وعنقه وساعديه وبطنه فوضع قدمه على حافة حوض الإستحمام وهو
ينظر لي وكأنه يدعوني لدعكها . وأخذت أدعك له ساقه وفخذه ثم أعود من
جديد لساقه ففخذه عندها تناول يدي ووضعها على قضيبه النائم . عندها
أمسكت بقضيبه وأخذت أفركه بيدي وأجذبه وأقبض عليه مراراً وجلست جوار قدمه
على حافة حوض الإستحمام وأصبح همي الوحيد الأن أن أرى هذا القضيب المتدلي
في يدي منتصباً بأسرع ما يمكن . وأخذت أتجاذب قضيبه وهو أمام وجهي بسرعة
وقوه وأمرره بين نهداي وعلى صدري المتخم برغوة الصابون وأخذ القضيب
ينتفخ شيئا فشيئا وشهوتي تشتعل مع توتره في يدي وإنزلاقه الناعم في يدي
وعلى صدري ثم أوقفني إلى جواره وأخذنا نتبادل القبلات اللاهبة ونحن
متعانقان تحت الماء المنهمر بينما لازال قضيبه في يدي أدعك به كسي محاوله
إدخاله . وأخذ يمتص عنقي ونهدي وحلماتي بينما قدمي على حافة حوض
الإستحمام ويدي تعتنقه ويدي الأخرى قابضة على قضيبه محاولة إدخاله . وكدت
أنزلق في الحوض أكثر من مره لشدة تهيجي وعدم توازني لولا إحتضانه لي
وتمسكي بقضيبه وكأنه حبل نجاتي . وأخيراً أجلسني السائق النظيف في حوض
الإستحمام دون أن تترك شفتيه شفتي ودون أن تترك يدي قضيبه . وما أن جلست
في الحوض حتى ألقى ظهري على أرضه بهدؤ ورفع ساقاي ووضع ركبتيه و فخذاه
تحت مؤخرتي وهو ممسك بقضيبه يمرره بين أشفاري و ثنايا كسي ويحك به بظري
بينما الماء ينهمر علينا . وبدأ السائق النظيف يدخل قضيبه ذو الشعر
الكثيف , في كسي الناعم الضعيف , و ينيكني بأسلوب لطيف , وأنا أرجوه أن
يغير اسلوبه السخيف , و ينيكني كما أحب . بشكل عنيف . وأخيراً تجاوب معي
وبدأ ينيكني بالعنف الذي أحبه وما هي إلا لحظات حتى بدأ جسده يختلج
ويرتعش وأخرج قضيبه من كسي بسرعة وبدأ يقذف منيه قذفات متتالية وقويه
وأنا كسيرة الخاطر أغطي وجهي بيدي كي لا يصيبني شيئ مما يقذف . ولاحظ
السائق الظريف غضبي من إنزاله المبكر جداً فأخذ يعتذر لي بأنه لم يعاشر
أنثى منذ عدة أشهر . وقام من تحت الماء وقمت معه أغسل له قضيبه وأحاول
إيقاظه مرة أخرى . وخرجت من الحوض وأنا أجره خلفي حيث جففت جسدينا ومشيت
معه إلى غرفة نومي وهو يحتضنني وما أن دخلنا الغرفة وأنا ممسكة بقضيبه
الذي قد أتم إنتصابه وتوالى إهتزازه حتى حملني ووضعني على السرير ورفعت
له ساقاي وباعدت بين فخذاي وأنا أتناول قضيبه متمنية إلا يخيب رجائي هذه
المرة . وبدأ ينيكني كما أتمنى فعلاً فقد كان يسرع وقتما أشاء ويبطئ متى
ما أردت ويتركه داخل كسي كلما طلبت لألتقط أنفاسي من جراء الإنتفاضات
المتتابعة والرعشات القاتلة . ولما شاهدني منهكة أدارني على جنبي وهو
مستند على ركبتيه خلفي ودون أن يخرج قضيبه مني أخذ ينيكني بمنتهى العنف
وأنا لا أجاوبه سوى بالنفضات والرعشات حتى تعبت إلى أن جاءت إختلاجته و
رعشته اللذيذة والقاتلة حيث كان يدفع قضيبه داخلي بمنتهى العنف و القوه
وكأنه يضرب به قلبي وكان دفق منيه داخلي يزيد من إرتعاشي الخافت . وترك
قضيبه داخلي فترة طويلة وأنا أشعر به ينكمش شيئاً فشيئاً حتى انزلق
خارجي . عندها قام إلى الحمام بينما بقيت أنا على السرير كما تركني دون
حراك . لا أعلم كم بقيت على السرير وحدي حتى أفقت مجهدة أبحث عن مناديل
أسد بها نفسي وقمت متثاقلة إلى الحمام أخرج ما صب داخلي وأنظف جسدي
وأبرد ما سخن مني . وفجأة تذكرت من قبل لحظات فقمت من الحمام
ولازلت عارية مهرولة أبحث عنه في الشقة دونما فائدة وأسرعت إلى النافذة
لأرى سيارته فإذا بها قد أخذت في التحرك وهو داخلها وقلبي معها . وعدت
مرة أخرى إلى الحمام أتمم تنظيف نفسي وأنا أضحك بصوت عالٍ على حظي
العاثر . فمره ينيكني لص ظريف ويخرج دون علمي حتى قبل أن عرف اسمه ومره
ينيكني فيها سائق نظيف وأيضا يخرج دون علمي وقبل أن أعرف شيئ عنه . لقد
أمتعني فعلاً هذا السائق النظيف إلى أبعد مدى والى درجة أني كنت أختلق
الأعذار لنزول السوق وليس في ذهني سوى العثور عليه مرة أخرى . وفي إحدى
المرات وقفت أكثر من أربعه ساعات متواصلة في نفس المكان لعله يمر مرة
أخرى دونما فائدة . إني أفهم لماذا إغتصبني اللص الظريف أو السائق
النظيف . ولكن مالا أفهمه هو هروبهما المفاجئ حتى دون أن أعرف عنهما شيئا
على الرغم من استمتاعهما الغير محدود بتفجر شهوتي وإنقباضات كسي التي لن
ينساها أي منهما بسهوله . مرت عدة ليال عصيبة كلما أويت إلى فراشي
يترائى لي اللص الهارب وكلما دخلت لأستحم أتخيل ما حدث في الحوض من
السائق المفقود دون أن أعرف كيف يمكنني العثور على أي منهما أو حتى
لماذا لم أراهما بعد ذلك . و هل سوف أراهما بعد ذلك أم أن حظي السيئ سوف
يوقعني تحت مغتصب مجهول أخر . وظلت أسئلتي الملحة دون جواب شاف لعدة
أسابيع أخرى كنت انزل خلالها إلى نفس السوق عدة مرات في الأسبوع علني أجد
سائقي الهارب وذات يوم توهجت رغبتي في العثور عليه فنزلت للبحث عنه في
نفس المكان حتى تعبت من طول الوقوف و الإنتظار فعللت نفسي بدخول بعض محلات
الملابس الفخمة الموجودة على واجهة السوق لعلني أجد شيئا قد أشتريه قبل
رجوعي للمنزل . ودخلت متجراً كبيراً وفخماً وكان كمعظم متاجر و معارض السوق
خاليا من المشترين حيث كنا فصل صيف ومعظم الناس يقضون إجازاتهم في
المنتجعات . وتجولت داخل المتجر حتى شد إنتباهي فستان رائع للسهرة
أعجبني تطريزه و تفصيله ولون نسيجه الناعم . وناديت البائع وسألته عن
ثمنه . فكان ثمنه مناسبا جداً لكن البائع حذرني من أن الفستان سيكون
واسعاً على جسمي الصغير . وطلب مني البحث عن شيئ أخر . وتجول معي يقلب
المعروضات وبالرغم من تنوع المعروضات و روعتها ولطف البائع و ذوقه إلا
أني تمسكت برغبتي في الفستان الأول . وأخيرا أخبرني أنه يمكن تعديل
الفستان المطلوب في نفس المتجر بأجر مناسب على أن أستلمه بعد أسبوع ,
فوافقت فوراً , وطلب مني الصعود إلى الدور العلوي من المتجر حيث غرفة
القياس لتجربة الفستان و تسجيل التعديلات المطلوبة ومناداته إن انتهيت من
إرتدائه حيث لا يوجد أحد يعاونه الأن في المتجر الكبير . وصعدت وحدي إلى
الدور العلوي حيث الأرفف الملأى بالملابس الجاهزة وبعض مكائن الخياطة وغرفه
واسعة للقياس تغطيها ستارة ثقيلة والى جوارها حمام صغير . ودخلت غرفة
القياس التي تغطي جدرانها المرايا وأحكمت إغلاق ستارتها وأخذت أنظر
للفستان من جميع الزوايا وأنا معجبة به . وفجأة خطر لي أن أتأكد من أن
البائع لا يتلصص من خلف الستارة ففتحتها بسرعة و اطمئنيت أنه لم يصعد
بعد . عندها أغلقت الستارة مرة أخرى وأخذت أخلع ملابسي بسرعة و أرتديت
الفستان الجديد الذي كان كما قال البائع واسعاً و طويلاً بعض الشيئ على
جسمي. وأخذت أدور حول نفسي وأنظر للمرأة لأرى كيف سيتم تعديله . وخرجت من
غرفة القياس وناديت البائع الذي صعد من فوره وأخذ يثني على ذوقي وحسن
اختياري وتناسق جسدي وأخذ يخط على ما يجب ثنيه و يضع بعض الدبابيس هنا و
هناك وهو يديرني في كل إتجاه أمام المرايا حتى انتهى من عمله وطلب مني
دخول غرفة القياس مرة أخرى لخلعه . ودخلت مرة أخرى إلى غرفة القياس لخلع
الفستان المملوء بالدبابيس والتي صرخت مراراً من وخزها المؤلم كلما حاولت
خلعه وأخيراً خرجت من غرفة القياس وناديت على البائع ليساعدني فاستمهلني
للحظات ثم صعد وأدخلني غرفة القياس وأخرج بعض الدبابيس ثم أغلق الستارة
وبدأت في خلع الفستان ببطء حتى انسلخ مني وبقيت بالستيانة والكلسون
الداخلي الصغير وأخذت أتفقد جسدي من وخزات الدبابيس و أنا أتأوه كلما
وضعت إصبعي على وخزة منها واستدرت لألتقط ملابسي لأجد أن البائع يقف خلفي
تماما وهو يتأملني وأنا شبه عارية وما أن نظرت إليه مندهشة حتى قال لي
دون أن يخرج . لقد سمعت تأوهاتك وظننت أنك لم تخلعي الفستان بعد .
وأقترب مني ومد يده نحو جسدي يتفقد الوخزات وما أن حاولت إبعاد يده حتى
أمسكني بعنف وجذبني نحوه وضمني وأخذ يمتص شفتي بقوه وأنا أحاول إفلات
نفسي منه بعصبية حتى تمكنت أخيراً من إبعادها عن فمه بينما لازال محتضنني
بنفس القوه . وقلت صارخة . إن لم تتركني الأن سوف أصرخ بقوه . فأجابني
بهدؤ . لن يسمعك أحد . فقد أغلقت المتجر . وعاد يمتص شفتي بنفس العنف .
وفيما كنت بين يديه لا حول ولا قوة لي تذكرت مسلسل حظي وإغتصاباتي
المتكررة وتذكرت أني خرجت من منزلي أساساً للبحث عن سائق هارب . ومن جهة
أخرى لا يشكو هذا البائع من عيب فهو شاب أنيق الهندام جميل الشكل ويعرف
ما يريد كما أن المتجر كما قال مغلق . إذاً لا توجد مشكله . مرت ثواني وهو
يمتصني بين يديه وأنا كلوح من الثلج لا حراك بي سوى ما أستعرضه في ذهني
حتى قررت أن أتجاوب معه . وبدأت أحتضنه وأتحسسه وأتجاوب مع قبلاته ويدي
تحاول القبض على قضيبه من بين ملابسه . وتركني وكأنه غير مصدق لسرعة
تجاوبي معه فسألته . هل أنت متأكد أن المتجر مغلق . ولن يدخله أحد ..
فأجابني وهو يسرع في خلع ملابسه بأنه متأكد تماما من ذلك . وما أن انتهى
من خلع جميع ما يرتدي حتى احتضنني مرة أخري ونحن نتبادل القبلات ويداه
خلف ظهري تفك ستيانتي بينما يدي قابضة على قضيبه المتدلي بين فخذي . وما
أن بدأت شهوتي في الخروج من قمقمها حتى بدأت في إنزال كلسوني الصغير دون
يترك فمه شفتاي . وأخذت في فرك قضيبه على كسي وعانتي عندها حملني بين
يديه و وضع ظهري على الأرض و باعد بين فخذاي وأخذ يقبل عانتي وفخذاي وكسي
ثم بدأ وعلى غير توقع مني في لحس كسي بإصرار عجيب وأنا أحاول منعه بكل
قوتي حيث أن ذلك كفيل بإخراجي عن شعوري تماما وخوفي من أني قد أصرخ من
اللذة القاتلة فيسمعني جميع من في السوق .وأخذ يفترس كسي بفمه وهو يمص
بظري ويعضه وما أن بدأ في إدخال لسانه في كسي حتى أخذت أصرخ صراخاً
مكتوماً وأحاول أن أكتم صوتي بيدي وهو لا يأبه لما بي . وأخيراً تمكنت من
دفع وجهه بقدمي بعنف بعيداً عن كسي واستدرت على جنبي أنتفض وحدي من شدة
ما حدث لي . واستلقى إلى جواري وأخذ يتحسس ظهري ومؤخرتي بأنامله
والقشعريرة تملأ جسدي ثم أدارني إليه وأخذ يمتص شفتي و عنقي و نهدي وأنا
أوالي الضغط على قضيبه المنتصب وجلس بين فخذاي ورفع ساقاي وراح يدعك
بيده رأس قضيبه بين ثنايا كسي وأنا أرفع نفسي تحته ثم بدأ ينيكني بطريقة
ممتعه تدل على خبرته الكبيرة مع النساء . وكان يستثير رعشتي حتى أنتفض
تحته فيتسارع هو وكأنه ينتفض معي دون أن ينزل وكرر ذلك معي مراراً حتى
أنني قد أنهكت من كثرة الإنتفاض و الإرتعاش تحته ثم أدارني على جنبي وصدري
على الأرض دون أن يخرج قضيبه من كسي وهو خلفي وأخذ ينيكني بعنف بالغ حتى
بدأ يرتعش و يتشنج وينزل منيه اللاسع في قرار رحمي وأنا أقبض على قضيبه
بعضلات كسي المتشنج وكأني أعتصره . ثم نزل بصدره فوق ظهري وهو يداعب نهدي
ويقبل عنقي و خدي . وبعد لحظات خرج ذكره منكمشاً من كسي على الرغم من
قبضي الشديد عليه وقام من فوق ظهري واستلقى إلى جواري . ونهضت بعد لحظات
من على الأرض مهدودة منكوشة الشعر وأنا أبتسم من شكلي في المرايا المحيطة
بي من كل جانب . ودخلت إلى الحمام المجاور وهو حمام صغير جداً وأفرغت ما
في رحمي وغسلت وجهي وكسي وهو مستلق ينظر لي . و انتهيت وخرجت من الحمام
وتوجهت إليه مسرعة و جلست إلى جواره ألاحقه بالأسئلة خوفاً من أن يختفي من
أمامي قبل أن أعرف منه شيئا . وعرفت منه أن أسمه عاطف وعمره سبعة وعشرون
عاما ويعمل منذ فتره في هذا المتجر وبإمكاني العثور عليه هنا كلما
حضرت . وقام عاطف إلى الحمام بغسل قضيبه بينما قمت أنا إلى المرايا
أتأمل جسدي من جميع الزوايا وخرج عاطف من الحمام الصغير و احتضنني من
خلفي وهو يلثم عنقي و خدي ويداه تعتصران نهداي و حلماتي وأنا أتأوه من
لمساته وقبلاته وسريعا ما أنتصب قضيبه بفضل مداعباتي له وأدخله عاطف وهو
محتضنني من خلفي بين فخذاي وأنا أحكه بكسي وما أن شاهدت نفسي في المرأة
حتى ضحكت وأشرت لعاطف لينظر معي حيث كان يبدو قضيبه خارجا بين فخذاي
وكأنه قضيبي . وضحكنا سويا وأجلسني إلى جواره على الأرض ورحت أتأمل جسدي
ومفاتني في المرايا من شتى الزوايا وأخذ كل منا في مداعبة الأخر وتقبيله
و عضه وحاول أن يستدرجني حتى يلحس لي كسي مرة أخرى إلا أنني أصررت على
الرفض وبدأت أنا أداعب قضيبه وأقبله وأمرره على صدري و بين نهداي وعاطف
مستلق على الأرض مستمتع بمداعباتي إلى أن شعرت أن قضيبه قد تصلب من شدة
الإنتصاب فقمت لأجلس عليه وأنا أحاول أن أكون متعقلة حيث نحن الأن في
السوق . وأخذت أنيك عاطف بتلذذ وكان يزيد في متعتي مشاهدتي لنفسي في
المرأة التي أمامي فكنت أشعر بقضيبه وهو يدخل ليملأ كسي وأراه في المرأة
في نفس الوقت . وكم كنت أود الضحك على منظري وأنا أتسارع و أنتفض فوق
عاطف و نهداي يتقافزان أمام عيناي في المرأة ولكن نشوتي ولذتي حالت دون
التفكير في شيئ أخر سوى التمتع بالنيك فقط . و استمريت فوق عاطف فترة
طويلة حتى بدأنا في الإرتعاش سوياً وهو يختلج تحتي وكأنه يعاني من نوبة
قلبيه ونزلت على صدره أقبله على شفتيه وكسي يعتصر قضيبه داخلي ويمتص ما
به حتى خرج مني . خرج عاطف من الحمام الصغير قبل أن أدخله و أرتدى ملابسه
ثم نزل إلى صالة العرض وهو يستعجلني في إرتداء ملابسي و النزول سريعاً .
نزلت منتشية بعد عدة دقائق لأجد عاطف مع بعض السيدات يعاونهن في إختيار
ما يحتجن وطلب مني بلهجة وكأنها رسميه العودة بعد أسبوع لإستلام فستاني
بعد تعديله . وخرجت من المتجر واستقليت أول سيارة أجره صادفتها إلى
منزلي وقلبي يكاد يطير فرحاً . فأخيراً تمكنت من التعرف على أحدهم وسأعرف
كيف ألقاه متى ما رغبت . ووصلت منزلي غير مصدقة أني قد تمكنت أخيراً من
معرفة أسم ومقر تواجد عاطف الذي قدم كماً كبيراً من المتعة لم أكن أتوقعه
وإن كنت في حاجة إليه . ودخلت من فوري كي أستحم من عناء الحر و الإجهاد و
وما علق بي من أرض غرفة القياس في المتجر . وتحممت جيداً ثم استلقيت في
الحوض و الماء يغمرني لأريح جسدي وتذكرت من فوري السائق النظيف الذي
حيثما أنا الأن وأخذت أداعب بظري وحلماتي تحت الماء حتى انتشيت
تماماً . ومضت أربعه أيام وخيال عاطف لا يفارقني بتاتاً حتى قررت أن أزوره
مساء اليوم وذلك للسؤال عن الفستان و زيارة غرفة القياس العلوية ..
ووصلت إلى المتجر الكبير لأجد هناك شخصاً أخر كبير السن متدهور الصحة .
فسألته عن عاطف فألقي على مسامعي ما لم أكن أتوقعه مطلقا . فقد أخبرني
بأنه هو صاحب المتجر وأن عاطف قد تم إنهاء خدماته في المحل قبل يومين
نظراً لتغيبه الكثير وعدم إنظباطه في العمل كما أنه قد كان يعمل بصفة
مؤقتة فقط . وسألته عن فستاني فأخبرني بأنه سيكون جاهزاً بعد أربعة أيام
فقط . خرجت من المعرض وأنا لا أرى طريقي من الغيظ وكأن الأرض مادت بي بل
أن دمعات نزلت من عيني وأنا أندب حظي السيئ . وعدت من فوري لمنزلي حيث
انتابتني نوبات من البكاء الحار زاد من حرارتها رغبتي و شهوتي التي قتلت
في مهدها . ودخلت لأنام مبكراً حيث فقدت رغبتي في كل شيئ وما أن احتضنت
وسادتي بين فخذاي حتى رحت في نوم عميق . بينما كنت نائمة شعرت بلذة وكأن
يد تتحسس فخذي ومؤخرتي فباعدت بين أفخاذي مستمتعة بالحلم اللذيذ
واستيقظت فجأة لأجد اللص الظريف هو من يتحسسني . كدت أصرخ من الفرح وأنا
أضمه إلى صدري وهو يقبل وجهي ورأسي وأضربه بقبضة يدي الصغيرة على صدره
العريض وأخذت ألومه بشده على ما فعله بي من تركه إياي دون أن أعرف من هو
ولا كيف ألقاه مرة أخرى وأخذ هو يعتذر بشده عما فعل وبدأنا ليلة طويلة
إستطاع فيها عادل . وهذا أسمه . أن يروي عطش الأسابيع الماضية تماماً وقبل
أن أسمح لنفسي بفعل شيئ معه رغم شوقي الشديد له حصلت على وعد قاطع منه
بزيارتي كل أسبوع على الأقل كما تأكدت من اسمه ورقم هاتفه من رخصة قيادته
لأطلبه إن اشتقت له وبدأنا في تعويض ما فاتنا حيث ناكني ثلاثة مرات كل
نيكة ألذ من سابقتها وأراني أيضا ما تبقى من خبراته في لحس كسي وبظري
وتركت لنفسي العنان في التأوه و الصراخ كما يحلو لي . ولم أدعه يخرج من
سريري إلا في الخامسة إلا ربعاً بعد أن أراني كيف يمكنه الدخول من الباب
بواسطة بعض المفاتيح و الأشرطة المعدنية . ويبدو أن الحظ قد بدأ يبتسم لي
هذه المرة حيث عثرت أخيراً على اللص الظريف وحصلت على وعده بتكرار زيارته
لي وأخيراً بدأت أنام نوماً هنيئا و سعيداً . وجاء موعد استلام فستاني حيث
ذهبت وبعض الأمل يحدوني في ملاقاة عاطف . ولكن دون جدوى حيث كان فستاني
جاهزاً تماما ولكن دونما أثر لعاطف واستقليت أول سيارة أجره صادفتني إلى
منزلي وكانت المفاجأة أن سائقها هو بعينه السائق النظيف وما شاهدته حتى
أخذت أوبخه وأعنفه وكأنه خادمي الخاص على هروبه غير المتوقع . وهو يعتذر
لي بأنه قد شعر ليلتها بالخوف مني كما أنه كان على موعد عاجل لا يحتمل
التأخير وأنه تحت طلبي منذ اليوم . وأوصلني إلى منزلي وصعد خلفي وهو
يحمل فستاني الضخم واتجه هو من فوره إلى الحمام ليستحم ولحقت به بعد
قليل لنحتفل بالعودة كما تعارفنا أول مرة . مرت الأن عدة أشهر يزورني
فيها عادل كل عدة أيام بعد منتصف الليل ودون موعد سابق أو محدد حيث لا
أشعر به إلا في سريري يداعبني ليوقظني من حلم لذيذ فأستيقظ لأنفذ ما كنت
أحلم به . كما كنت أستدعي زهير . السائق النظيف . من الشركة العامل بها
لتوصيلي إلى مشوار وهمي . وكان زهير لا يبدأ مشواره معي إلا من حوض
الإستحمام . وعلى الرغم من شعوري بالمتعة و الإكتفاء التام إلا أن البحث لا
يزال جارياً عن عاطف في جميع محلات الملابس و الخياطة حتى يكتمل نصاب
المغتصبون المجهولون
مايو 04

كيف نكتُ أمينة، أعز صديقات أمي…..

كيف نكتُ أمينة، أعز صديقات أمي….. 3.55/5 (70.91%) 33 votes
قصتي مع أمينة، أعز صديقات أمي

حدث ذلك عندما كنت في الثانوية العامة. كان يوما من أيام الربيع الدافئة وكنت أنتظر انتهاء الحصة لكي أعود إلى البيت. كانت هذه الحصة الأخيرة حصة تاريخ وقد بدت لي مدرِّسة المادة مثيرة في ذلك اليوم. أنا لا أحب حصص التاريخ وكان من الصعب علي أن أركز على الدرس الذي كانت تلقيه وهي تتمشى أمامي في الصف/الفصل. كان شعرها الأشقر الطويل رائعا وكان يتموج كلما تحرك جسمها. كانت ترتدي تنورة قصيرة جدا وضيقة على امرأة في منتصف الثلاثينيات. كانت ساقاها عاريتين وناعمتين. وعندما مشت نحو السبورة وأدارت لي ظهرها ، كان بإمكاني أن أشاهد فردتي تعلوان وتهبطان. لا أدري لماذا بدأت أفكر بها في تلك اللحظة كشريكة جنسية يمكنها أن تشاطرني أحلى لحظات المضاجعة …كنت أفكر فيها تلك اللحظة كأنثى لا كمدرسة وهذا ما حرك شهوتي الجنسية وبدأ قضيبي بالانتصاب. كنت أتمنى أن أمد يدي إلى ثدييها الكبيرين وأتحسسهما وألحسهما وأرضع حلمتهما…

وقد قادني تفكيري الجنسي بها إلى إحساس غريب ورغبة ملحة في أن أرى كيلوتها فرميت أحد أقلامي على الأرض. وكان مقعدي في الصف الأمامي ومقابل طاولتها تماما وعندما انحنيت لألتقط قلمي من الأرض، استطعت أن أسترق النظر إلى ما بين فخذيها العاريين الأملسين وأنا متلهف لاكتشاف لون كيلوتها وقماشه. ولكنها، و يا للعجب، لم تكن ترتدي كيلوتا تحت تنورتها واستطعت أن أرى العاري وكان محلوقا وناعما. مما زاد في رفع توتري الجنسي إلى حده الأعلى وشعرت بأن قضيبي قد انتصب تماما استعدادا للولوج في ذلك الكس الرائع الذي لم يكن يفصلني عنه سوء سنتيمترات قليلة…ولكن يا لسوء الحظ! فما كل ما يتمنى المرء يدركه ، فقد سمعت فجأة رنين جرس المدرسة في تلك اللحظة معلنا انتهاء الحصة وانتهاء الدوام المدرسي في ذلك اليوم. كنت في السابق أترقب انتهاء الحصة، لكن رغبة جامحة تملكتني في المكوث هناك… المهم ، غادرت المدرسة أخيرا قاصدا البيت بأسرع وقت ممكن وأنا في حالة هياج جنسي شديد. وعندما وصلت إلى البيت لم يكن أحد هناك، أو على الأقل اعتقدت بأنني كنت وحيدا في البيت حينذاك. فذهبت إلى غرفتي وخلعت بنطالي الجينز وقميصي وانبطحت على بطني. وبدون أن أفكر، بدأت أحك بالفراش محركا وركي نحو الأمام والخلف فارتسمت في ذهني فجأة صورة مدرسة التاريخ عارية من كل ملابسها. وسرعان ما انتصب وأصبحت أشعر باللذة عند ضغطه بشدة على الفراش. فنهضت وأحضرت مجلاتي الجنسية من مخبئها السري في الخزانة. وأمسكت ووضعت المجلات أمامي وبدأت ألعب بزبي وأنا أنظر إلى الصور العارية في المجلة. كنت مستغرقا في إمتاع نفسي عندما سمعت صوت انفتاح باب أحد غرف البيت. كان لا بد من مرور عدة ثواني قبل أن أستفيق أو قبل أن أتمكن من القيام بأي رد فعل. وما لبث باب غرفتي أن انفتح فجأة وأطلت منه أمينة، أعز صديقات أمي. كانت تقف عند الباب تنظر إلي بدهشة. كانت أمينة أجمل صديقات أمي وكانت إمرأة تبلغ 32 عاما من العمر أحمر الشعر وكان طولها حوالي 170 سم ووزنها حوالي 60 كغ.

وبادرتني أمينة بقولها: “حسام، هل أنت هنا؟” فحاولت إخفاء وقلت: “خالة أمينة، ماذا تفعلين هنا؟ لقد فكرت أنني كنت في البيت لوحدي”….فقالت: “لا لست وحيدا كما ترى، لقد كنت نائمة في غرفة الضيوف عندكم. لقد حضرت لأقيم مع أمك لمدة أسبوع وكنت أعتقد بأنك على علم بذلك. ولكن يا للمفاجأة!!! أنا أعرف طبعا أنك لم تعد ولدا صغيرا. لقد كبرت يا حسام وأصبحت شابا وهذا حسن، ولكن ما الداعي لتخبئ زبك عني؟ يللا يا حبيبي، تابع ما كنت تعمله، فأنا أريد أن أتفرج عليك. لا تخبئه يا حسام، إنه أكبر من أن يقبل الإخفاء وهو جميل جدا فلماذا تخفيه؟ هيا، دعني أراك يا حبيبي وأنت تتابع اللعب به، أسمع، أنا عندي فكرة أفضل…ما رأيك أن أساعدك قليلا؟ “. قالت أمينة ذلك ثم أقبلت نحوي إلى السرير وهي تنظر إلى وقد علت وجهها ابتسامة مثيرة. كنت أشعر بالخجل. فتمنيت أن تنشق الأرض وتبتلعني. فجلست أمينة على طرف السرير ولكنني كنت لا أزال أغطي بكلتا يدي. فمدت يديها وأمسكت بمعصمي قائلة:” هيا ارفع يديك عن زبك” وهي تدفع بيدي وتبعدهما عن حتى رفعت يديي عن تماما .

فأخذت زبي بيدها وبدأت تتحسسه برغبة واشتهاء وهي تفركه وتلعب به. ثم سألتني:” ألا تشعر بأن يدي أكثر إمتاعا لزبك من يدك؟ كان كلامها صحيحا، فيدها الأنثوية الناعمة جعلت زبي يزداد صلابة وتوترا. ثم بدأت تشم زبي وتبوسه بشوق وحنان وقالت: “أريد أن أمص زبك وبالمقابل تستطيع أن تتذوق كسي وتنيكه إذا رغبت في ذلك”.كنت لم أرَ الكس حتى ذلك الوقت إلا بالصورة وها هي أنثى ناضجة تعرض علي . كان الكس حتى ذلك اليوم حلما ورديا بالنسبة لي، ولكن ذلك الحلم تحول فجأة إلى واقع دافئ ولذيذ. كانت شفتا أمينة ولسانها دافئا ورطبا على زبي الذي بدأ يرقص طربا بين شفتيها. أخذت أمينة تلحس رأس زبي بلسانها الوردي اللدن وترسم دوائر حواله ثم صارت تدخل زبي في فمها شيئا فشيئا إلى أن أصبح بكامله في فمها.

كنت أتنهد وأتأوه تلذذا وانتشاء وأنا أمسك رأس أمينة كأنني أخشى أن أفقد لحظة واحدة من هذه اللحظات الفردوسية. وما لبثت أمينة أن شلحت تنورتها وأنزلت كلسونها وألقت بهما إلى الأرض. يا للروعة!!! كان منظر كسها بديعا حقا! كان نضرا وحليقا وكنت أرى بوضوح كم كان رطبا ونديا. وبعد أن تخلصت من قميصها وحمالة ثدييها، أعادت زبي إلى فمها ثانية وأحاطته بيدها وهي تلعب به وتمصه. فمددت يدي إلى ما بين فخذيها. كان كسها مبللا جدا ويشع حرارة ودفئا. وعندما سحبت يدي كانت أصابعي مبللة برحيق كسها فوضعتها في وتذوقت هذا الرحيق العذب قائلا : ” ما أطيب هذا الرحيق إن طعمه لأشهى من العسل المصفى، ولكنني أعتقد أنه سيكون أطيب مذاقا لو تذوقته من المنبع مباشرة”. فقالت: “ساضع كسي تحت تصرف فمك الآن لأرى وأشعر مدى عطشك وجوعك للكس”. فاتخذت على الفور وضعية اللحس المتبادل (69) دون أن ترفع زبي من فمها.

وما أن أصبح كسها في متناول يدي وفمي ولساني حتي غمرني شعور عارم بالفرح والبهجة فطبعت قبلة حارة مشبوبة بالعاطفة على شفتيه كسها الرائعتين. كانت أمينة متزوجة ولكن زوجها كان قد توفي منذ ثلاث سنوات دون أن تنجب منه أولادا لذلك فقد احتفظ جسمها بتناسقه ولياقته كما بقي كسها كما كان: نضرا يانعا وغضا وبقي مهبلها ضيقا وبديعا كما اكتشفت ذلك فيما بعد. فتحت شفتي كسها بأصابع يدي فبدا لي جوفه الوردي رطبا حارا شهيا يغري الناظر بالتذوق واللحس وأنطلق عبيره وأريجه فقربت أنفي من كسها وملأت رئتي بهذا الشذا العطر الفواح الرائع ثم طبعت قبلة أخرى على شفريها الداخليين ولمست بظرها بطرف لساني، فتنهدت أمينة وزبي لا يزال في فمها وتأوهت ثم أخرجت زبي من فمها لثوان لتقول لي: “آه ما أجمل هذا يا حسام!!! لا تتوقف أرجوك…أرجوك… وأسال كلامها لعابي وفتح شهيتي على التهام كسها فأصبحت ألحس كل طياته وتلافيفه وأنا حريص أن لا يفوت على حتى ميليمتر مربع من جدران كسها الداخلية والتقطت بظرها بشفتي وأصبحت أفركه بلساني ثم أمصه برفق تارة وبشدة تارة أخرى ثم امتد طرف لساني إلى مدخل مهبلها وكان رطبا لزجا فدفعته إلى داخل مهبلها فدخل لساني في مهبلها بسهولة وسلاسة ثم بدأت أنيكها بلساني وهي تفتح لي فخذيها ليصبح جوفها في متناول لساني ولكي أتمكن من الوصول بلساني إلى أعماق مهبلها. وبين الفنية والأخرى كنت التقط بظرها بشفتي وأمصه بشدة ثم أطلق سراحه لاتابع مهمتي في أعماق كسها. وكنت كلما أمص بظرها تشد الخناق على زبي المدفون في أعماق فمها وبقينا على هذه الحال حوالي ربع ساعة إلى أن شعرت فجأة أنها حصرت رأسي بين فخذيها وبدأت عضلات كسها تتقلص فعلمت أنها في طريقها إلى بلوغ ذروة النشوة الجنسية فاحتضنت فخذيها وكفلها بذراعي وبدأ زبي بالانفجار في حلقها وقد قذفت يومها في حلق أمينة أضعاف أضعاف ما كنت أسكبه وأنا أمارس العادة السرية وكانت أمينة امرأة طيبة فلم تدع قطرة من سائلي المنوي النفيس يضيع هدرا فشربت وابتلعت كل ما قذفه زبي في حلقها وكانت هذه المرة الأولى التي أسكب فيها سائلي المنوي في جوف أنثى. كنت أشعر بلذة ما بعدها لذة وسائلي المنوي ينساب من حلق أمينة إلى معدتها ليُختزن هناك ويُهضم ويُمتصه جسدها الأنثوي.

ثم أخرجت أمينة زبي من فمها وأصبحت تلحسه بنهم وشهية إلى أن نظفته من كل آثر للمنى. كنت أعلم أنني بحاجة إلى مدة حوالي ربع ساعة لاستعيد انتصاب زبي وكانت أمينة أيضا مدركة لهذه الحقيقة فنهضت وقالت: “سأذهب إلى المطبخ لأعد لنا فنجاني قهوة نشربهما في فترة الاستراحة”. نظرت إلى الساعة وكانت الثالثة بعد الظهر. كانت هناك لا تزال ساعتان كاملتان لموعد قدوم أمي. كانت أمي تعمل مديرة لأحدى ثانويات البنات في المدينة. وكان دوام المدرسات ينتهى في الرابعة والنصف. إلا أنها كانت تمكث هناك لبعض الوقت بعد انصراف المدرسات لإنجاز بعض المهام الإدارية. كان أمينة أطيب وجبة أتناولها طوال حياتي. كان أشهى من أشهى طعام تذوقته حتى ذلك الوقت.

جلستُ على الأريكة أنتظر عودة أمينة بفارغ الصبر وأنا أشعر بارتياح كبير لم أكن أحس به بعد قذف سائلي المنوي أثناء العادة السرية. كان لدي إحساس غريب بأن هذا السائل قد خلق ليراق في جوف امرأة ولا يُهدر هنا وهناك. ومع أن سائلي المنوي قد وصل إلى معدة أمينة ذلك اليوم، إلا أنني لم أكن لأطمئن وأرتاح إلا بإيصال سائلي المنوي إلى رحم أمينة. وعندما دخلت أمينة بجسدها الأنثوي البض وشعرها الأحمر وعيونها الزرقاء الصافية كالبحر وهي تحمل بيدها صينية القهوة وتضعها على الطاولة ثم تجلس على الكرسي بعد أن ناولتني فنجاني وأخذت فنجانها، ازدادت شهيتي في نيكها وتمنيت أن أنقض عليها فورا وأحملها إلى السرير وأنيكها ولكنني تمالكت نفسي خشية أن تنفر مني وأخسرها وأخسر المتعة التي تنتظرني في الأيام المقبلة.

قالت أمينة بعد أن رشفت قهوتها: ” هل تعلم يا حسام أني لم أذق الزب منذ حوالي ثلاث سنوات؟” ثم أفرجت فخذيها ومدت يدها اليمنى إلى كسها وفتحت شفتيه بأصبعيها وهي تريني جوفه الوردي قائلة: “أليس حراما، يا حسام أن يظل هذا الكس حبيس العادات والتقاليد وأن يحكم عليه بالسجن طوال هذه المدة؟” فاستغربت ذلك وقلت: “أمينة، هناك آلاف الشباب يتمنون لو يحصلون على قبلة واحدة من هذا الكس الشهي”. ثم نهضت وركعت بين فخذيها وطبعت قبلة على جوف كسها الوردي قائلا: “وهأنذا أول هؤلاء الشباب”. فقالت: “أعرف شعور الذكور نحوي، أحس به وأنا في كل مكان. في الشارع وفي السوق وفي المكتب حتى في المدرسة عندما كنت مدرسة للغة الفرنسية في إحدى ثانويات البنين. آه يا حسام هل تدري كم كنت أتعذب حينذاك؟ كنت لا أزال عازبة وقد إنتابني ذلك الشعور في أول مرة دخلت غرفة الصف في تلك المدرسة. كانوا شبابا مراهقين في سنك وقد شعرت من نظراتهم لي كم كانوا متعطشين إلى أنثى مثلي. كنت في ذلك الوقت لا أتجاوز الثالثة والعشرين من عمري. لقد لاحظت عدة مرات، رغم أنهم كانوا حريصين على إخفاء ذلك مني، ماذا كان يفعل جسدي الأنثوي في أعضاءهم الذكرية. في بعض الأحيان كان الإنتصاب واضحا جدا وكنت أراه وأميزه بوضوح ولكنني أغض الطرف وأتظاهر بإني لم أر شيئا. كان هناك طلاب لا يستطيعون التحمل فيستأذنون للخروج إلى دورة المياه، وأنا كنت أدرك تماما أنهم لم يذهبوا إلى هناك إلا لإفراغ شحنتهم الجنسية التي غدت لا تطاق. كان كل ذلك الجو يثير كسي فأحس برطوبة لذيذة في جوفه. وحالما كنت أصل إلى البيت كنت أهرع إلى غرفتي وأغلق الباب على نفسي وألبي نداء كسي الملتهب المتعطش والمتهيج. كنت أتخيل نفسي وأنا واقفة أمام طلابي في الصف أخلع لهم ملابسي قطعة قطعة وهم مبتهجون يعلو وجوههم البشر والفرح إلى أن أتعرى تماما من كل ملابسي فأطوف عليهم واحدا واحدا وأجلس أمام كل منهم على مقعده وأفتح له فخذي وشفتي كسي قائلا: ” أليس هذا ما كنت تحلم به طوال العام، فأرني ما ستفعل به، إنه أمامك وتحت تصرفك… كنت أتخيل كل ذلك وأنا أداعب كسي إلى أن أصل إلى ذروة نشوتي وأنا أتصور أحد طلابي يلحس كسي بنهم وشهية أو يفرك رأس قضيبه
المنتصب على أشفار كسي المبلل شبقا”.

كان كلام أمينة يثيرني بشدة لأنه كان يصور الواقع الذي أعيش فيه، لقد كان من صميم الواقع. كان كلامها الجنسي الصريح بمثابة المحرك الذي ساهم في إعادة زبي إلى حالة الانتصاب الكامل. وكانت أمينة ترمق زبي بين الفينة والأخرى لترى تأثير كلامها في إثارتي إلى أن اطمأنت أن انتصابي أصبح مؤهلا لاقتحام كسها المبلل. فنهضت واستلقت على السرير وفتحت فخذيها قائلة: تعال يا حبيبي لم أعد أستطيع الانتظار أكثر من ذلك. ولكنني أريدك أن تمص حلمتي ثديي فإنهما أصبحتا حساستين تتوقان إلى المص والدعك. فأخذت حلمتها اليمنى في وبدأت أرضعها كطفل صغير فبدأت أمينة تتنهد وتتأوه ثم انتقلت إلى حلمتها اليسرى وهي تذوب شبقا ويدي تعبث بشفتي كسها الحارتين الرطبتين الشهيتين. ثم ركعت بين فخذيها وأنا ممسك بزبي المنتصب أحك برأسه الكبير المنتفخ على أشفار كسها وبظرها وأمينة تتأوه وتمسك زبي بيدها وتدفعه إلى داخل كسها وتعدل من وضع فخذيها لتسهيل دخول زبي إلى مهبلها. كان مدخل مهبلها مخمليا مثيرا دغدغ زبي المنتصب كالفولاذ صلابة. فدفعت وركي إلى الأمام فبدأ زبي يغوص في أمينة شيئا فشيئا إلى أن غاب زبي بكاملة في كسها. كان كسها دافئا عذبا ضيقا وحنونا… وبعد أن أغمدت كامل زبي في مهبلها توقفت لحظة حتى أدعها تشعر بحجم زبي في جوفها ثم سحبته إلى الوراء نصف سحبة وأعدت إدخاله وبدأت أنيك هذا الكس الرائع وأمينة تتأوه وتتلوى وتستجيب بحركات كفلها إلى الأمام والخلف متجاوبة مع حركاتي وقد لفت ساقيها حول وركي لتضمن بقاء زبي في كسها وبقيت أنيك أمينة حوالي عشر دقائق إلى أن أحسست بتقلصات مهبلها حول زبي المنتصب وبتحول تأوهاتها إلى صرخات نشوة ولذة مما أثارني بشدة فبدأ زبي بقذف حممه الحارة في أعماق أمينة وعلى مدخل رحمها وأنا أحكم الإمساك بجسدها الأنثوي الغض كأنه كنز ثمين أخشى أن يضيع مني فجاة. إلى أن أفرغت كمية كبيرة جدا من السائل المنوي في بطنها حتى أن بعضه خرج من كسها فأصبح يسيل على فلقتي وعلى زبي وبيضاتي.

كان منظرا بديعا ورائعا أن أرى أمينة تتلذذ وتنتشي وهي مغمضة العينين. كان منظرا يبعث على الاعتزاز والفخر في نفسي باعتباري منحت أمينة ما كانت محرومة منه منذ ثلاث سنوات وباعتباري قد أصبحت رجلا حقيقيا بعد أن تمكنت من إيصال سائلي المنوي إلى أعماق امرأة جميلة ناضجة كأمينة.

وحين بلغت الساعة الرابعة والنصف واقترب موعد قدوم أمي، كنت قد نكت أمينة أربع مرات أخرى وفي أوضاع مختلفة كان لها الفضل الأول في تدريسي وتلقيني.

بقيت أمينة في بيتنا لمدة أسبوع كنت أنيكها كل يوم 7-5 مرات وعندما حان موعد سفرها وودعتني بحرارة وكنت أحس بأنني لا أودع امرأة عادية بل امرأة كان لها شأن عظيم في حياتي فقد كانت أول من أتاحت لي فرصة تذوق الكس والتعرف على لذائذه ومتعه العديدة.

لم أر أمينة بعد ذلك اليوم. وانقطعت أخبارها عنا وسمعت يوما من أمي أنها تزوجت من أحد الأثرياء في الولايات المتحدة وسافرت إلى هناك لتقيم معه.

وقد مضى الآن على لقائي الجنسي مع أمينة أكثر من عشر سنوات رأيت خلالها العديد من البنات والنساء وعاشرتهن ولكن كس أمينة وجسدها الأنثوي الغض الناضج لم ينمحيا من ذاكرتي. وسيبقيان كذلك ما حييت

The post كيف نكتُ أمينة، أعز صديقات أمي….. appeared first on سكس 4 عرب Arab Sex.

كلمات البحث للقصة

أبريل 22

منى و مجدي و مايسه و كيفية بداية علاقاتهم السكسية

منى و مجدي و مايسه و كيفية بداية علاقاتهم السكسية 3.44/5 (68.89%) 18 votes

أنا مني و هذه قصتي مع الجنس
قد لا تصدقوها ولكم كل الحق فأنا شخصيا لا أصدق ما أمر به.
عمري واحد و عشرون عاماً, بارعة الجمال, بيضاء, شعري أسود ناعم ينسدل حتى وسطي , جسدي رشيق يتفجر بالأنوثة يتمناه كل رجل و تحسدني علية كل أنثى.
هجرنا أبي عندما كنت في الثالثة من عمري بعد مرض أمي العضال ليستمتع بعلاقاته النسائية واحدة تلو الأخرى و رغم ثروته الكبيرة إلا انه كان بخيل جداً علينا تركنا نعاني حياة الكفاف حتى توفى في حادث سيارة منذ عامين فقط. عندها فقط بدأت مشاكلنا المادية في الإنتهاء.
أنا الأخت الصغرى بعد أختي و أخي….
لي أخ وحيد – مجدي – وسيم و قوي, يكبرني بثلاثة أعوام ولكن لتعثرة في الدراسة عدة أعوام فهو يزاملني الآن في العام الثالث بكلية التجارة, تحمل مسئولية العائلة منذ الصغر, ورث عن أبيه بخل المال و بخل المشاعر, متحكم لأقصى درجة, يلازمني في كل خطوة, حرمني اي صداقات سواء لزملائي او لزميلاتي في الجامعة, يرجع له الفضل مع أبي في كراهيتي للرجال.
أما عن أختي– مايسه – التي تكبرني بعامين, فهي قمة في الأنوثه و الانطلاق, لم تكن لها مشكلة يوماً مع الرجال بل بالعكس فهي تتباهى كثيراً بتأثيرها على الشباب الذين يحومون حولها منذ مراهقتها و كان هذا سبب مشاكل كبيرة بينها و بين أخي مجدي.
حتى وقت قريب كنا نسكن حي الشرابية في شقة متواضعة من غرفة واحدة, و في الشقة المقابلة كان يسكن سامي, وسيم جدا يظن نفسه دونجوان كبير لابد ان تلهث وراءة أي أنثى, كان فاشل دراسيا تراه دائما متسكعاً في الشارع يغازل كل جميلة مارة, لكنه لم يكن يهتم بي ولا بمايسه رغم اعجابها به و محاولاتها التقرب منه, لكن بعد ميراثنا و بعد أن بدأت مايسة ترتدي ما قصر و ما ضاق من الملابس أخذ سامي يتقرب منها و بالفعل تقدم لخطبتها لكن مجدي رفضه لكونه عاطل عن العمل…….
منذ عام فاجأت مايسه بقنبلة أخي بخبر زواجها من سامي عرفيا و تركت له الخيارأما أن تبقى على علاقتها بسامي سرية حتى تستقل بأموالها أو الموافقة على زواجهم رسمياً, لكن مجدي رفض الخيارين و منع مايسه من الخروج من المنزل, و لكن مايسه اختفت من المنزل صبيحة اليوم التالي و كذلك اختفى سامي من الحي و عبثا ذهبت محاولات مجدي في العثور عليهما…….
و تمر الايام و تهدأ النفوس و تعود مايسه لحضن العائلة لكن على شرط اتمام الزواج من سامي, و يوافق أخي مضطراً و تنتقل مايسه لشقة سامي و أمه في انتظار نوالها ميراثها, و يشتري سامي شقة فسيحة بأموال العائلة في حي المهندسين لكن ترفض أمي الانتقال, فنبقى في الشرابية حتى وفاة أمي منذ شهران تقريباً و نقرر الانتقال للشقة الجديدة و تصمم مايسه على الانتقال معنا هي و زوجها فقد ضاقت ذرعاً بتدخل أم سامي في حياتها…….
رغم سعادتي بالشقة الجديدة الا انها حملت المزيد من القيود, و تبعاً لتعليمات أخي كان علي أن أراعي ملابسي في المنزل و خارجه مع تواجد سامي في الشقة..
و انتقلنا للشقة الجديدة….
و هنا تبدأ قصتي
و كان يوماً مشهوداً في حياتي……
قضيت طول اليوم أرتب حاجاتي, لأول مرة في حياتي تكون لي غرفتي الخاصة, لقد حرمني تواجد أخي معي في نفس الغرفة من ارتداء قمصان النوم المثيرة, أحسست اني مقبلة على حياة جديدة, وقفت أتفحص ملابسي الجديدة, انتابني شعور غريب, أخذت أجرب كل ملابسي الجديدة واحداً تلو الآخر و أتأمل نفسي في المرآة, كم أنا جميلة, كم جميل جسدي, أخذت أتحسس جسدي و أنا أتخيل وقع ملابسي على من يراني, تمنيت لو استطعت التجول في الشقة بقمصان نومي الفاضحة, كانت كلها تكشف جمال ثديي و أفخاذي, حتى ان بعضها كان عبارة عن خيوط متشابكة تكشف كل لحمي, رأيت أمامي في المراة أنثى لم أراها من قبل,ماذا حدث لي؟ لأول مرة سيفصلني حائط عن رجل و زوجته, هل سأسمع اصواتهم ليلاً؟ هل سألمح الهياج في عينيهم؟ هل سأراه متحرراً من بعض ملابسه؟
أفقت على طرقات خفيضة على باب الغرفة و تناديني لطعام الغذاء, بدلت ملابسي بسرعة منصاعة لأوامر أخي و خرجت أخيراً مرتدية بنطلون جينز واسع و بلوزة واسعة لا يظهران من جمال جسدي شيئاً, و اجمتعت العائلة لأول مرة على طاولة الطعام و من بعده امام التلفاز….
لا أعلم هل هي خيالات برأسي أم ما تمنيته يتحقق, أحسست كل العيون في المنزل تتسلل بين اللحظة و الأخرى لتختلس لي و لجسدي النظرات, لم أستغرب نظرات سامي فلا يبدوا عليه انه من الرجال الذين يكتفون بامرأة واحده مهما كان جمالها, و قد تكون نظرات مايسة غيرة طبيعية على زوجها أو مجرد تنافس الأنثى, لكن ما استغربته حقاً هو نظرات سامي, لم استطع تفسيرها, هل هي نظرات اهتمام و قلق من وجود سامي؟ هل هي نظرات الشاب الذي حرم طوال عمره من الأنثى؟
بعد ساعتين أمام التلفاز أحسست بالإرهاق يغزو جسدي و بالنوم يثقل جفوني, قمت للنوم, ارتديت احد قمصان نومي الجديدة, كان وردي اللون قصير يتعلق على كتفاي بحمالات رقيقة كاشفاً أغلب نهداي, وقفت لحظات أتأمل جمال جسدي أمام المرآة ثم توجهت لسريري وضعت يداي على ثدياي شبه العاريان لا أعلم خجلا من بروزهما هكذا خارج قميص نومي أم اني احببت ملمسهما, حاولت النوم و لكن و يبدوا انه بدون التلاحم و التصادم في السرير قد غاب عني النوم, فقد اعتدنا لسنوات طوال النوم أنا و اخوتي على سرير واحد حتى بعد مغادرة أختي شقتنا و بعد وفاة والدتي ظل اخي ينام بجواري و لم أسأله عن السبب, كنت أحس في وجود جسد بجواري في السرير نوعاً من الحماية و الأمان…..
يومها جافاني النوم لساعة متأخرة من صباح اليوم التالي فقمت للحمام و استلقيت في البانيو وسط فقاقيع الصابون أدلك جسدي بقوة أمسح عنه ارهاق طويل ثم قمت لأقف تحت ماء الدش البارد أحاول تهدئة سخونة في جسدي لم أعهدها من قبل, وقفت أمام مرآة الحمام عارية أتأمل قطرات الماء تنحدر على صدري النافر لتتساقط على حلمتي المتصلبتين, التقطت منشفة ناعمة ألفها حول صدري و وسطي, أحسست في لمسة المنشفة لجسدي شيئاً جديداً, القيت المنشفة جانبا, و عدت أتأمل جسدي الساخن أمام المرآة, و بهدوء تسللت يداي تمسح نهداي النافرين و تلتقط حلمتاي المتصبتين دون تفكير في قرص رقيق, غامرني شعور أن هناك من يتابع مداعبتي لجسدي, احتضنت ثدياي بكفي يداي و قبل أن أقرر ماذا علي أن أفعل سمعت صوت حركة من ورائي فاستدرت بسرعة لأجد باب الحمام موروبا و صوت ضعيف كصوت اقدام حافية تبتعد سريعاً عن الحمام.
أغلقت باب الحمام بعنف واستندت عليه بظهري و أخذت الأفكار تتلاعب بعقلي, ترى من تابعني و أنا أداعب صدري؟ لو كانت أختي لما هربت, هنا يبقى شخصان فقط, هل كان الوافد الجديد للعائلة سامي وجدها فرصة سانحة لأول مرة ان يطالع جسدي العاري؟ هل كان أخي مجدي الذي لم يعاين جسد امرأة من قبل؟هل كان هناك احداً من الأساس ام هو امنيتي أن يعجب أحدهم بجسدي……
لكن كيف انفتح باب الحمام؟…. لقد أغلقته جيداً من ورائي, يجب أن أكون أكثر حرصاً في المرات القادمة…..
أفقت من أفكاري لأجدني مازلت أغطي صدري و بيدي, ارتديت قميص نوم خفيف و من فوقه الروب و ذهبت غرفتي, أغلقت الباب من ورائي و فتحت النافذة عسى نسيم الفجر العليل يبرد من سخونة جسدي, القيت بنفسي في السرير و تغطيت بملاءة خفيفة و من تحتها اخذت أتحسس جسدي من جديد حتى غطست في نوم عميق…..
و كما تمنيت و تمنى جسدي جاءت أحلامي سريعاً بشاب اسمر جميل يقبل شفتاي برقة و يسحب عن جسدي الملاءة و يسحب يداي جانبا التي كانتا تغطيان صدري الهائج فيشتعل جسدي شبه العاري هياجاً منتظرا حركته القادمة التي لم تتأخر كثيراً فسرعان ما أحسست حلمات قميص نومي تتزحلق نازلة عن كتفي و ينكشف صدري ليقابل سخونته بانفاسه الأشد سخونة و يمس نهداي بقبلات رقيقه تشعل بجسدي ناراً لم احسها من قبل و ينحسر قميص نومي عن جسدي تتبعه قبلاته لبطني و أتمنى أن تواصل قبلاته النزول و أحس بأصابعه كجمرات نار تقبض بقوة على نهداي تلسعهما بنار قاسية فأتأوه بصوت عالي أشبه بالصراخ فأسحب يدي بسرعة أكتم صرخاتي و أفتح عيناي و قد خفت أن يكون أحدهم قد صحى من نومه لصراخي و لدهشتي و ذهولي أجد مايسه تجلس بجواري على السرير مستغربة, فأنتفض جالسة في فزع أنظر إلى جسدي فأجدني عارية تماماً أقبض بيدي على ثديي , و بسرعة أسحب قميص نومي المنحسر على وسطي أحاول تغطية جسدي من عيني أختي التي لمعت ببريق غريب و لكن لم يصل القميص لثديي فبقيا عاريان أغطيهما بيدي أنظر لها بذهول, فما كان منها إلا أن سحبت الغطاء تغطي به جسدي و تلملمه حول صدري و انحنت تقبلني على جبهتي برفق هامسة
- ماتستعجليش يا حبي, بكره يجيلك اللي يهنيكي و يعملك كل اللي انتي عايزاه
- مايسه انتي بتقولي ايه؟ … أنـ .. أنا كنت نايمه!!
- خلي بالك يا مونمون الدنيا بتبرد الصبح و ممكن تاخدي برد كده, و ياريت بعد كده تبقي تقفلي عليكي الأوده كويس لما تيجي تنامي, كان يبقى ايه الحال لو حد غيري شافك كده؟…. مايصحش يا حبي و تميل على شفتي تقبلهما هامسة: تصبحي على خير يا قمر و تتركني و قد احترق وجهي خجلا و احترق جسدي كله هياجاً بفعل الحلم الجميل و قبلتها على شفتي.
ما أن خرجت مايسه حتى قمت مسرعة و ثدياي يقفزان خارج قميص نومي أحكم غلق باب الغرفة بالمفتاح و استندت بظهري على الباب المغلق و كلي خجل ماذا ستظن اختي بي؟ ما الذي جعلني افعل هذا في نومي؟ لم ألمس جسدي هكذا من قبل, لم أحس بمثل هذا الهياج من قبل ….. و لكن يا له من شعور جميل, مازال جسدي يشتعل هياجاً, مددت يدي المس صدري العاري من جديد, وجدته يطلب المزيد, أخذت أداعب ثدياي, لحظات و تحولت أصابعي من المداعبه للغوص في لحمهما و قرص حلماتي, اشتعلت بجسدي نار لم تلسعني من قبل, أسقطت قميص نومي عن جسدي تماما و تركته ملقى خلف الباب و عدت للسرير و يداي في حيرة اي جزء في جسدي العاري تداعب ثدياي ام وسطي ام بطني لحظات و وصلت يداي لمنطقة لم ألمسها في جسدي من, كتمت تأوهاتي التي كادت ان تخرج صراخاً, بدأت أتلمس اشفاره و اعتصرها باصابعي فأخذني الهياج لأدلك بظري, لحظات و لم يعد بإمكاني كتم صرخاتي فاستدرت برأسي أدفنه في الوسادة اكتم بها صرخات الشهوة التي انطلقت رغماً عني ليرتعش جسدي بعنف رعشه الشهوة الاولى في حياتي, و تعجبت كيف حرمت جسدي هذه المتعة حتى الآن ؟ هل كانت متعتي اكبر بيد رجل ؟…. هل متعة قضيب رجل أقوى من هذا؟
رويداً رويداً أخذت أنفاسي المتسارعة في الهدوء و لم يمر وقت طويل حتي غبت في نوم عميق
كنت مرهقة للغاية, أحسست أني اسبح في سريري كما لو كنت في بحر من العسل يمسح على جسدي برقة و يلعق حلماتي المنتصبة فأحس بالشهوه تصحو في جسدي من جديد و يداعب الهواء المتسلل من النافذة المفتوحه أناملاً يداعب جسدي كأنامل تارة تمسح بهياج على ثديي و تارة أخرى تمسح على أفخاذي و تتحرك ببطء لما بينهما أخذت يداي تتبع نسيم الهواء في ملاعبة مواطن الشهوة في جسدي أحسست يفيض من عسله أحسست أصابعي مبتلة تتلمس أشفاري و تتوق أن تغوص في بحر عسلي, شهوتي تتدفع أصابعي داخلاً و عقلي يخشى على بكارتي, كادت شهوتي تنتصر, استعدت اصابعي للغوص بين اشفار , فجأة صرخت رافضة, فجأة أنتزعتني اليقظة من حلمي الجميل فوجدت يدي فعلا تكاد تخترق جدار بكارتي, وجدت نفسي عارية تماماً, أنتفضت من سريري فزعة و قد تخيلت اني سأجد أحدهم يراقب ما أفعل بجسدي العاري, لكن لم يكن أحداً بجواري, تنفست الصعداء و دون تفكير التقطت بنطلوناً واسعاً و بلوزة واسعة ارتديتهما و انا في طريقي لخارج الغرفة أغالب هياجي, أدرت مقبض الباب فانفتح بهدوء….. تسمرت في مكاني في ذهول, ألم أغلق الباب بالمفتاح عندما غادرت اختي؟ كيف تركته مفتوحاً؟ ماذا حل بي؟ كيف أترك الباب مفتوحاً من خلفي ثلاث مرات في ليلة واحدة ؟ هل هي امنية داخلي ان يراني الغير عارية؟ هل يفتح احدهم الابواب كي يراني دون أن أدري؟ ترى هل رآني أحداً غير اختي عارية ؟ كم يشعل شهوتي هذا الهاجس؟ ما كل هذا الهياج و الاشتهاء الذي أصابني؟ … تحركت للمطبخ أجر قدماي المرتعشة فالجميع سيصحوا الان منتظراً الفطور كعادتهم.
مرت ربع ساعه حضرت فيها طعام الفطور على طاولة الطعام وقفت أمام الموقد ساهمة انتظر الماء أن يغلي في إبريق الشاي, و فجأة مرت يدان من خلفي تمسح على وسطي لتجذبني من تحث ثدياي بقوة للخلف ليلتصق ظهري بجسد اختي مايسه فاستدرت فزعه و مازلت في حضنها لتقابل شفتي بقبلة ليست بالسريعة فوهلت لفتره و ابتعد عنها هامسة و قد اشتعل وجهي:
- صباح الخير يا مايسه.
- صباح الخير يا مونمون….. ايه ؟ اتخضيتي ولا ايه؟
- لا ابداً….. بس مش متعوده على حكاية البوس دي.
- ههههه, يا شيخه !! ده البوس ده احلى حاجه في الدنيا…. انتي بس اللي ماجربتيش قبل كده.
- و هاجرب ازاي ….. انتي اللي متجوزه و مهيصه و جايه تتعبيني و خلاص
فتمد يديها تطوق وسطي من جديد و تضمني اليها و تضم نهداي لنهداها و تقترب بشفتيها من شفتي هامسة بمكر:
- ايه يا مونمون انتي البوسه بتتعبك اوي كده؟…… و تلثم شفتاي بقبلة طويلة فأحاول أن أداري هياجي و أهمس بين شفتيها بصوت مختنق
- فيه اي يا ميمي؟….. ايه اللي حصل لك؟….. ما كنتي كويسه.. فتبتعد عني متلعثمة:
- وحياتك ما انا عارفه ايه للي حصل, انا اسفه لو كنت زعلتك
تغادر مايسه المطبخ و يغلي الماء في البراد لكن لا أقوى على التقاطه فجسدي كله يرتعش بفعل لمسات اختي و قبلاتها و تعود مايسه للمطبخ تخبرني انها ستكمل هي على غير عادتها تجهيز الفطور…….
يجلس الجميع للفطور و كنت لا أقوى على رفع عيناي عن طبقي, كنت متأكدة أن من يراني سيدرك نار الشهوة التي تشتعل بجسدي, لحظات و قامت مايسه مع سامي لمحل الملابس الخاص بها, و اقوم انا ايضا ألتقط حقيبة يدي استعداداً للخروج لكليتي و لكن صرخة من اخي سمرتني فزعه في مكاني:
- منى….. انتي ناويه تخرجي كده؟ فأنظر لملابسي المتهدلة فزعه و ارد بهدوء
- فيه ايه يا مجدي؟….. لبسي فيه حاجه؟ فيهجم علي يقبض على ذراعي و يدفعني بعنف ليلصق ظهري بالحائط صارخا:
- انتي مش شايفه نفسك ولا ايه؟
- شايفه ايه؟ فيضع يديه على بطني لاصقا بلوزتي على جسدي صارخا:
- بصي على صدرك كويس
- ماله صدري انا لابسه بلوزه واسعه
- أيوه واسعه, بس طريه بتلزق في جسمك مع الحركه مبينه كل صدرك….. واضح انك مش لابسه سوتيان
- لابسه طبعا انتا بتقول ايه؟
- لابسه ازاي؟…. حلماتك باينه كأنك مش لابسه حاجه …… ده صدر عليه سوتيان ده؟
و قبل أن أفكر في الرد يقبض على صدري بكفيه صارخاً: فين السوتيان ده يا الكلب؟….. انتي فرحانه ببزازك الكبيره يا الوسخه؟
أرجع برأسي للوراء متأوهة ألما و هياجا تاركة يدا اخي تشدد القبض على ثدياي حتي تمالكت نفسي فعدت لاهمس
- شيل ايدك يا مجدي عيب كده
- عيب انتي خليتي فيها عيب, أراهن بنص عمري انك مش لابسه سوتيان و بكل غرابه يرفع اخي بلوزتي عن صدري و يحدق فيه ثم يقبض على لحمه العاري من جديد و ينشب اصابعه في لحمهما الطري صارخا:
- أهو…. صدرك عريان اهو يا الواطيه, بزازك دي و لا مش بزازك؟
- بزازي يا مجدي…… انا اسفه….. آآآآه….. فيلتقط حلماتي باصابعه بقرص عنيف
- و حلماتك دي و لا مش حلماتك؟
- حلماتي يا مجدي سيبهم بقى مايصحش كده , بتوجعني بجد
- ولما حلماتك كانت باينه من ورا البلوزه واقفين زي المسامير ماكنوش بيوجعوكي؟….. اللي يدور عليكي يلاقيكي مش لابسه كلوت كمان….. و بمنتهى الغرابة يمد أخي يده يفك أزرار بنطلوني واحداً تلو الاخر و انا مذهوله و قد اشتعل جسدي كله مما يفعله اخي لكن شيئاً ما داخلي كان يرفض أخي رغم هياجي فاستجمعت شجاعتي و دفعته عني بقوة و أخذت و دموعي تنهمر ألملم بنطلوني الذي كاد أن ينزل عن وسطي و جريت لغرفتي باكية, أغلقت الباب من خلفي بالمفتاح و ارتميت على السرير غير مصدقة ما حدث……
مرت دقائق كالدهر حتى تماسكت فخرجت لأخي غاضبة فوجدته جالساً على كرسي في الصالة مطأطئ الرأس فصرخت فيه:
- شوف يا مجدي, انتا من هنا و رايح ماليكش دعوه بيا خالص و اياك تمد ايدك عليا تاني وإلا هاخلي فضيحتك على كل لسان و اخد فلوسي كلهاغصب عنك
لم يرفع مجدي رأسه فأكملت صراخي:
- مافيش حد يعمل في اخته اللي انت عملته ده….. تمسك صدري وكنت هاتقلعني يا خول كنت عايز تعمل ايه؟ انتا اتجننت ولا ايه؟….. غور روح انتا الكليه مش رايحه معاك و من هنا و رايح ماليكش دعوه بلبسى حتى لو مشيت عريانه في البيت او بره البيت فاهم؟
- فاهم يا منى انا اسف …. انا مش عارف ايه اللي جرالي…… بس ارجوكي خليكي بالك من لبسك ….. ع… عالاقل في البيت
قام أخي وهو مطأطئ الرأس فغادر المنزل و ارتميت انا على اقرب مقعد ألملم غضبي و هياجي, لا أجد تفسيراً لما حدث لأخي أو لأختي أو حتي لي هذا اليوم, و عدت أتذكر كلمات أخي, نرى لماذا طلب مني اخي مراعاة الملابس في المنزل و لم يهتم بخارجه…… هي يثيره جسدي؟ و هل يثير جسدي اختي هي الاخرى؟…… هل انا مثيرة لهذا الحد.
فككت أزرار بنطلوني فوجدتني لا أرتدي فعلاً ملابس تحتية, و بدلاً من العودة لغرفتي لارتدائها قررت أن أخرج كما أنا, تمنيت أن يراني الجميع عارية, تمنيت أن يلتهب كل الرجال لحلاوة جسدي, لكني لم أتمنى الجنس, شيء غريب لا أدري تفسيره……
خرجت من المنزل ولا زالت أفكاري مشوشة, و بدلاً من الذهاب للكلية توجهت لمصفف شعر مشهور طلبت منه اختيار لون مناسب لشعري فأخذ ينظر لي و يطالع عيني و يتلمس شعري, كان وسيماً جداً, ارتعشت شفتاه و يداه تغوص في شعري الناعم, كنت في منتهي السعادة للرغبة التي قفزت في عينيه, تمنيت لو كان حبيبي يشتهيني لهذه الدرجة, لكن من هو حبيبي؟ لم أعرف رجل أتمناه حتى هذه اللحظة, أخذت أتخيل فتى الأحلام لكني لم أجد له رسماً في خيالي, أفقت من خيالاتي على المصفف يخبرني ان اللون الأشقر سيناسبني جدا لبياض بشرتي و نعومة شعري و زرقة عيناي, و بالفعل بعد ساعتين خرجت من المحل بشعر مصبوغ لأول مرة في حياتي تلاحقني عيون فتيات المحل
قررت ألا أعود للمنزل, توجهت لمول كبير يشتهر بفخامته, دخت أول محل لبيع الملابس, كان البائع الشاب مزهوا بوسامتة و شعره الأشقر, انتقيت أولاً بنطلوناً و بلوزة أكثر ودخلت غرفة القياس لتجربتهما, وقفت أمام المرآة أتأمل جسدي, كانت صدري الضخم يرفع البلوزة السوداء القصيرة ليبرز وسطي الصغير الأبيض في تباين رائع,تكاد حلمتي تثقب البلوزه من شدة انتصابهما, و كان الأسود يكاد يتمزق على مؤخرتي من فرط ضيقه, خرجت للبائع المتباهي و أخبرته إني اشتريت الملابس و طلبت ان يلقي الملابس القديمه بمعرفته, أمسك البائع بالملابس القديمه في يده وباليد الأخرى المرتعشة حاول ان ينتزع ورقة السعر عن الملابس الجديدة لكن عيناه كانت تتفحص جسدي و فمه مفتوح عن آخره كالأبله, و بقى هكذا مرتبكا يحسب كم يكون السعر بعد خصم خاص لنصف ثمن المشتروات……
خرجت من المحل ضاحكة, أكملت جولتي بين المحلات, بالغت في الوقوف أمام الفاترينات, فقد استعذبت أن أكون محط أنظار الجميع, لأول مرة في حياتي أزهو بجمالي, لأول مرة يستهويني أن يحدق الرجال في ثديي… في مؤخرتي…
عندما غادرت المول كان نصف الشباب في الطرقات صامتين لا يقوون على الوقوف و النصف الآخر لم يصادفني في تجوالي, عدت محملة بكمية محترمة من الملابس المثيرة منها قمصان النوم المثيرة و منها ما سيلف رؤوس الرجال خارج غرفة نومي.
عدت للمنزل و لم يكن أي من اخوتي قد عاد, دخلت غرفتي أجرب ثانية ما انتقيت من ملابس لأستقر أخيراً على بنطلون اسود ضيق كالجورب يبرز حلاوة تقاويس فخذاي و استدارة مؤخرتي و التقطت بلوزة سوداء قصيرة واسعه تظهر فتحتها الواسعة كل كتفاي و مساحة ليست بالقليلة من صدري, و هذه المرة تعمدت ألا أرتدي حمالة صدر, و استلقيت على سريري اتصفح احدى المجلات الفنية لم يمر كثير من الوقت حتى غلبني نعاس جميل
صحوت على يد حانية تربت على كتفي العاري و كانت اختي مايسه هامسه
- اصحي يا مونمون ايه النوم ده كله
- مساء الخير يا ميسى انا كنت هاموت عالنوم مانمتش طول الليله اللي فاتت.
- ميسي؟! …… ماشي حلو الاسم ده …… اصحي بقى البسي حاجه و تعالي نتعشى
- البس ايه انا كده لابسه
- هاتطلعي قدام اخوكي و سامي بالشكل ده
- ايه يا ميسي انتي بتغيري ولا ايه
- هاغير منك يا مونمون؟ دانتي حبيبتي ……. قومي بقى و خليني ساكته
تابطت ذراع اختي و ذهبت مباشرة لغرفة الطعام لتقابلني صافرة من سامي زوج اختي قائلا
- ايه ده كله ايه ده كله ايه اللي حصل
- ميرسي يا سامي الواحد بقى لازم يشوف نفسه كفايه حرمان بقى
نظرت لوجة أخي لأجده مشتعل غضبا لكنه اشاح بوجهه بعيدا و لم يعلق و بدأت الشوك و السكاكين في العمل على طعام العشاء, و بدأت تعليقات أخي و اختي و سامي عن ملابسي و عن النيو لوك الخطير الذي اصبحت فيه, أحسست ان الحوار لم يكن هدفهم بل كان هدف كل منهم النظرلي و لجسدي مع كل جملة, أحسست ان الكل يرغبني, كنت ارد عليهم بابتسامة واثقة و كأن نظراتهم لجسدي لا تعنيني, بالفعل أحسست اني ملكة متوجة لهذة العائلة, و بعد ان انتهيت من طعامي قمت معتذرة للجميع بحاجتي الماسة للنوم, و تركت اختي على غير عادتها للأعمال المنزلية و توجهت لغرفتي ارتديت قميص نوم قصير من الساتان الأسود تكاد حلماتي تهجره خرجة من فتحته الواسعة و استلقيت على السرير أناجي النوم أن يداعب جفوني
و لكن على غير توقعي جافاني النوم لليلة الثانية على أخذت أتقلب في سريري دون فائدة بل فقمت أقلب مكتبتي بحثاً عن كتاب يبعد عن رأسي الخيالات الجنسية التي أخذت تلح علي دون هوادة حتى وجدت كتاباً كنت اشتريته منذ زمن طويل لا أعلم ماذا اجتذبني فيه تلك الليلة, كان كتاباً عن تناسخ الأرواح, و بالطبع لم يساعدني الكتاب على النوم بل على العكس و لكني لم أحس بالوقت يمضي فقد كان الكتاب مثيراً لم أستطع مفارقته حتى انتهيت منه حوالي الساعة الرابعة صباحاً, فقمت أخذت حماما دافئا و عدت لغرفتي و كان الكل نيام, عدت لسريري أحاول أن أبعد عن مخيلتي ما قرأته في ذلك الكتاب الملعون…. دقائق معدودة و كنت قد غطست في نوم عميق..
لم تنعم عيناي بالنوم الهادئ طويلاً حتى بدأت الأحلام الهائجة تعبث بشهوتي و جسدي, و بدأت أيادي هائجة تتحسس جسدي و تسحب عن صدري الجزء اليسير من قميص النوم الذي كان عليه لأحس بتيار هواء بارد يمسح على ثدياي تعقبه أصابع ساخنة تتلمسهما و تشعل النار في كل مليمتر فيها ثم تلتقط حلماتي بقرص كجمرة نار تلسعهما فاستعذب لسعتها, رجعت بيدي للوراء أمسك في وسادتي أمنعهما عن مقاومة ذلك الغازي الملتهب و بينما تستمر تلك الجمرات على ثدياي و حلماتي ينسحب الرداء أكثر و اكثر عن جسدي تتبعه تأوهاتي الهائجة ثم أحس بلفحات هواء ساخنة تداعب فخداي فأكتم انفاسي و أفتح فخذاي لأحس كما لو نار مشتعلة تتأجج أمام كسي الساخن فتزيده سخونه و فجأة كما لو كانت شفتان ملتهبتان تلتقم شفتي كسي تلتصق جمرة نار عليه فأصرخ للسعتها و لهياجي المشتعل و استمر في اطلاق الصرخات حتى تضاء الغرفه ففتحت عيناي ليس لأعرف من أضاء نور الغرفة لكن لأري من كان يعبث بجسدي فلا أجد أحداً أمامي فألتفت لأجد أختي مايسه واقفة عند الباب مستغربه ما يحدث فلتغلق الباب من ورائها بالمفتاح و تجري علي جسدي العاري تحتضنه بقوة و تربت على كتفي بحنان تحاول أن تهدئ من روعي فأدخل في حضنها و أدفس وجهي باكية في صدرها الصخم الذي خرج اغلبه من قميص نومها الفاضح الذي كانت ترتديه فتتحرك يداها على كتفي و ظهري العاري تدلكهما هامسة:
- بس يا مونمون فيه ايه ؟…. اهدي يا بنتي ….. اهدي انا معاكي و مافيش اي حاجه ممكن تاذيكي …… ده كان كابوس و تمسح على شعري و ترفع رأسي بيدها تنظر لوجهي هامسة:
- ايه الحلاوه دي يا بت انتي طول عمرك كنتي حلو ه كده ولا لما جينا هنا بس؟
فاتمالك نفسي و تهدأ رعشتي و احتضنها قائلة:
- ما كانش كابوس يا مايسه ماكنش كابوس….. ده كان حقيقي…… بجد حقيقي …. حقيقه ماكنتش عايزاها تخلص ابداً و لو انها صعبه أوي….
- صعبه ازاي انا مش فاهمه حاجه انتي اللي صعبه يا مونمون …. اهدي كده و احكي لي الحلم بالظبط
لم أكن أدري ماذا يحدث فأنا الآن عارية تماماً في حضن أختي شبة العارية التي نامت على السرير و احتضنتني من فوقها و يداها تتنقل بين كتفي و ظهري في تدليك و جسدي المشتهي للمسات يجفل لكل حركة من كفيها عليه, لم أشأ أن ينتهي فشددت في حضنها و همست
- كان حلم مثير زي النار…. لأ ده كان نار فعلا
تشدد مايسه هي الاخرى يداها في احتضان جسدي و تصير لمساتها ضاغطة اكثر على لحمي هامسة
- فاهمه فاهمه أنا كمان الايام دي باحلم برضه احلام زي دي , بتسيبني مولعه و سي زفت سامي مهما يعمل مش بيقدر يطفيها, مش احلامك كده برضه زي ما انا فاهمه؟
- أيوه بس الفرق بيني و بينك اني معنديش حتي سي زفت يعمل اي حاجه
و كما لو كانت جملتي هذه اشارة كافية لمايسة فألصقت خدها بخدي و تحركت يداها لتشمل جانبي ثديي في تليكها و تهمس
- يعني انتي نارك قايده يا بت؟
فامسح خدي على خدها لأتحرك بشفتاي على شفتيها هامسه
- قايده بافترا يا ميسي فتقترب مايسه بوجهها من وجهي و بشفتيها من شفتي ولما لم تجد اعتراضا تسللت أصابعها لتحوط ثديي و تلتهم شفتي في قبلة طويلة ساخنة فتبدأ أصابعها بالعبث بلحم ثدياي و تنزل شفتيها تقبل خدي ثم رقبتي و تتنافس اصابعها في اعتصار لحم ثدياي و تنزل بشفتيها على صدري حتى تصل حلمتي اليمني لتمتصها بشغف فأبدأ في التأوه و أمد يدي اخرج ثديها من قميص نومها أبادل ثدييها العصر و العجن و تواصل شفتيها النزول على بطني ….. على صرتي….. فأفتح فخذاي انتظر نزول شفتيها و قد علت تأوهاتي و بالفعل تواصل شفتيها النزول حتي تندفع مرة واحده في قبلة هائجة على شفتي كسي لتعلوا تأوهاتي اكثر و اكثي و امسك برأسها ادفعها على كسي و اطوق عليها بفخذاي و لم تتأخر شفتي مايسه ولا لسانها عن التلاعب بشفتي كسها و قد حرمتها القدرة على التنفس بضغطة فخذاي , و تثور ثائرة شهوتي و صرخاتي و أعلو بوسطي و رأس أختي و انخفض كما لو كنت اصارعها و قد أخذ الهياج يرج جسدي كله حتى صرخت صرخة عالية و أهتز جسدي بشهوة عارمة على شفتي اختي فأخذت انتفض بوسطي و رأسها حتى اطلقتها أخيرا لتلتقط أنفاسها المنقطعة بينما بقيت أنا معلقة بوسطي في الهواء أرتجف بشهوتي و عادت مايسه بشفتيها على كسي تلعق عصيره المتساقط و قد أبت أن تترك منه قطرة واحدة.
سقطت بوسطي على السرير خائرة القوى منقطعة الأنفاس لتصعد مايسه تحتضن جسدي العاري و تقبلني على خدي فأحتضنها هامسة:
- ميرسي يا حبي, انا كنت هاموت لو فضلت لحظه واحده بناري دي …….. مش عارفه اشكرك ازاي, استني عليا بس شويه آخد نفسي و ارد لك الجميل.
- لا يا قمر أنا خلاص أخدت اللي انا عايزاه, مش عايزه منك حاجه غير كده
- مش بتقولي جسمك مولع يا ميسي.
- لا خلاص يا مونمون انا كده ارتحت ……. انا ماليش غير راحتك يا حبيبي …… ارتاحي انتي بس و انا من هنا و رايح هاشيل عنك شغل البيت خالص …… هاقوم انا بقى لسي زفت بتاعي ….. صحته الايام دي جامده بزياده, مش عارفه ايه اللي جرى له دا انا قمت من تحته بالعافيه
- اوكي يا حبي, ميرسي خالص, اتمنى ليكي ليله حمرا ماحصلتش
- حمرا ولا بيضه مش هاتفرق …. على ذكر الالوان يا حبي فيه حد يلبس قميص نوم اسود؟…. هوا صحيح عامل شغل مع بياضك بس مش صعب شويه؟
- مش عارفه يا ميسي انا نزلت امبارح اشتريت شوية لبس, الغريبه اني لما رجعت لقيت كل اللي اشتريته لونه اسود, مش عارفه لقيته بيشدني اوي
- طب ده كان على اللون الاسود…… كلميني بقى عن اللون الاحمر اللي مالي صدرك
- يمكن السخونه كانت جامده شويه
- سخونة ايه اللي تعمل كل ده ….. ده صدرك متلسوع يا بنتي, زي ما يكون خمس صوابع معلمين في كل بز.
- ههههههههه, ان كان كده يبقى مافيش في دماغي غير تفسير واحد
- ايه؟
- اخوكي يا ستي…. قال ايه مسك صدري يشوفني لابسه سوتيان ولا لا
- ايه؟….. الواد ده باين عليه اتجنن………… هاج عليكي الوسخ ولا ايه؟
- الظاهر كده يا ميسي لو شفتي عنيه وهوا ماسك صدري كنتي قلتي خلاص الواد هاينيكني
- أوعي تسكتي له يا حبي من هنا و رايح جسمك ده بتاعتي انا بس …… اتفقنا؟
- اتفقنا يا حبي
مالت اختي على جسدي لتقبل صدري المجمر و اعقبتها بقبلة على شفتي قبلة سريعه و تركتني اسحب على جسدي العاري الغطاء الرقيق و ما أن أغلقت الباب ورائها حتى كنت قد ذهبت في سبات سريع
غبت في نوم عميق لكن لم تغب عني الاحلام الشهوانية كما لو كانت اختي لم تفعل لشهوتي شيئاً, كما لو لم اصب شهوتي, أخذ جسدي يغلي طوال منامي لأصحو على ضحكات عالية في الصالة بين أخي مجدي و سامي, فتحت عيني فوجدتني عارية و لم يكن هذا جديداً و وجدت باب الغرفة مفتوح على مصراعية, احترت كيف أقوم من رقدتي هكذا, قررت أن أبقى ساكنة حتي يغادر الجميع الشقة, سحبت الغطاء سريعاً على جسدي و بقيت في سريري أستمع للحوار الدائر خارجا
- و هاتعمل ايه يا عم مجدي في الموضوع ده؟ مش ناوي تتجوز ولا ايه؟

- يا عم اتجوز ايه بس!!! مش لما اخلص الكلية الأول!! ….. خلي الجواز لوقته و انا هاتصرف بطريقتي الأيام دي
- الايام دي يا بني انا حالتي صعبه اوي كأني لسه عريس جديد
- و مين سمعك يا ابني ….. أخوك الليله اللي فاتت وقعت على حتة كانت بتعيط عشان ارحمها و اقوم من عليها
- مش عارف البيت ده وشه حلو علينا ولا ايه
- وشه حلو؟ كويس ان ده رأيك
- ايه في ايه؟ ….. انت مش حالتك فل ولا انا فهمت غلط
- لا حبيبي فعلا حالتي عال العال بس انت مش عارف حكاية البيت و مش عارف السبب ان سعره كان لقطه بالشكل ده
- قول قول
- لا يا سمسم انا عارفك جبان و مش هاتعرف تلم اعصابك
- قول بقى قلقتني
- ابدا يا سيدي البيت ده كان بتاع واحد تاجر كبير ماكنش حد بيطيق سيرته, اتجوز بنت صغيره غصب عنها, أهلها باعوها ليه عشان فلوسه, لكن البت كانت عايشه قصة ولا الافلام, و كانت بتجيب الواد صاحبها هنا في الشقه لحد ما في يوم جوزها طب عليهم و هما آخر انسجام في اودة النوم, ماحدش عرف يهرب منه صاحبك العجوز المتصابي وقف فوق دماغهم بالمسدس دماغه و الف صرمه قديمه انهم يكملوا قدامه
- و بعدين؟ وايه اللي حصل؟
- أبداً ….. العيال ماقدروش يفلفصوا منه و اضطروا يكملوا و في اللحظة اللي ابتدوا يجيبوا شهوتهم ضربهم بالنار وماتوا هما الاتنين في نفس اللحظة
- دي موته بشعه اوي؟……. ايه الافترا ده؟
- هوا فيه ابشع من كده العيال ماتوا و هما هايجين
- و هوا فين دلوقتي؟
- لما البوليس جه كان الراجل دماغه شيعت و من يومها و هوا في مستشفى المجانين, و اخوه هوا اللي باع لي الشقه.
- يعني الشقه دي حصل فيها جريمة قتل و انت ماقلتش عليها؟
- يابني امال انا باقول ايه مالصبح؟
- طيب و عرفت الجريمه دي حصلت في اي اوضه بالظبط؟
- بس بس مراتك جايه هابقى اقولك بعدين بس اوعى تقول لها حاجه.
- قولي بس كانت فين؟
- مش في اوضتك ارتاح بقى
و بالفعل أتت مايسه تدعوهم للافطار و تحركوا بعيدا عن غرفتي, أما أنا فلم اتحرك من مكاني, بل بقيت مرتعبه أنتظر خروجهم من الشقة لأرتدي ملابسي و عندما غادروا قمت بهدوء أرتدي ملابسي و أخرج كما الامس لمول كبير ابتاع ملابس جديدة و مع نظرات الشباب لجسدي نسيت كل شيء عن القصة المرعبة التي بدأت بها يومي, و في النهاية عدت للمنزل بمجموعة أشد إثارة من ملابس الأمس كانت كلها باللون الاسود……..
……………………
دخلت سريعاً لغرفتي و خلعت ملابسي تماماً و وقفت أمام المرآة أتأمل جسدي و أسترجع نظرات الشباب التي كادت تخترق ملابسي لتحرق جسدي الذي لم يكف عن الاشتعال طيلة يومان,….. و لكن ماذا حدث لجسدي, لم يكن كالأمس. أكاد أجزم بأن ثدياي زادا تكوراً و حلماتي زادا بروزاً طولاً, لم يكن وسطي بهذا الضمور بالأمس ولا أردافي بكل هذه الاستدارة الشهية, لن أكون مبالغة عندما أقول لا يوجد على وجه البسيطة من أحلى مني ولا أشد إثارة مني……
طالعت ثدياي فوجدت فعلاً آثار احمرار خفيف عليهما وضعت يداي عليهما اتلمسهما برفق فوجدت حرارة الهياج تشع منهما, أحسست برغبة شديدة أن أداعب جسدي لكني أحسست فجأة كعروس مقدمة على عريسها بعد قليل فادخرت هياجي له ليستمتع بهذا الجسد الشهي و الرغبة المجنونة…….
بالأمس لم يعترض أحد على ملابسي, أما اليوم فسأعصف بعقولهم جميعاً….. اًنتقيت جونله سوداء قصيرة لها فتحة طويلة من الامام و بلوزة سوداء ناعمة ذات فتحة واسعة جداً اسقطت كتفها تماما عن كتفي الايمن و جلست أتابع التلفاز و قد وضعت ساق على ساق و قد سمحت لفخذاي ان يتحررا من قيد الجونلة
نصف ساعة تقريباً مرت و عادت اختي و زوجها اولاً ليجلسا على اريكة مقابلة لي دون أن ينطق ايهما, تصنعت الانشغال بالتلفاز و لم اداري فخذي و لم ارفع البلوزة لأترك كتفي و أغلب صدري , و بقيت كما انا واضعة ساقاً على ساق و اخذت أهزها لأسمع صوتهم بيلعان ريقهما بصعوبة و أحسست أعينهما تفترس لحمي بضراوة, احسست انفاسهما الحارة تلفح جسدي……
ربع ساعة و عاد أخي هو الآخر لينضم لهما في نفس الصمت و نفس النظرات الحارقة, أحسست شهوتي تثور في داخلي و الجميع يتمنى جسدي, و الغريب اني لم أرغب في اياً منهم, ولا ادري لماذا استعرضت جسدي هكذا أمامهم, هل هي رغبة الأنثى أن تكون مثيرة؟ هل هو اختبار لغيرة اختي على زوجها أو لإنكسار أخي بعد فعلته الشنعاء؟ لست أدري…..
دون مبالغة بقى الجميع يطالع جسدي لأكثر من ساعتين دون حراك حتى قمت أخطو برشاقة أمام الجميع مزهوة بجمالي قائلة:
- أنا قايمه أنام بقى يا جماعة, على فكره كلوا انتوا…. انا اتعشيت بره …… باي
……………………………
تابعت خطواتي برشاقة لغرفتي كما لو كنت عروس تزف لعريسها, و ما ان دخلت غرفتي حتى خلعت ملابسي تماما و انتقيت قميص نوم أسود مفتوح من الامام حتى الوسط و يكشف أغلب أثدائي, أردت لليلتي هذه أن تمر دون ان تقطع متعتها صرخاتي أو تدخل مايسة, كممت بايشارب حريري اسود و أغلقت باب الغرفة بالمفتاح و وضعت كرسي من وراءه, تأكدت من تسريحة شعري وضعت القليل من الماكياج و خطوت لأستلقي على سريري أناجي النوم و استعد لعريسي, لحظات و كنت في نوم عميق
لم يتأخر النوم هذه الليلة و لم يتأخر حبيبي, فسرعان ما زارني طيفه جالباً معه كل الهياج لجسدي المتلهف, و مرت الأحداث سريعاً, انسحب ملبسي عن جسدي, تمسكت بالملاة جانبي حتى لا امنعه و كتمت انفاسي, عادت الايادي الملتهبة تشعل النار بثديي و فخذاي و اقتربت الانفاس النارية من كسي….. لم يعد بمقدوري كتم صرخاتي, أحسست بألف شفاة ساخنة تلتصق بجسدي…. شفتاي ….. حلماتي…. كسي …. صرخت رغما عني …. صرخت بكل قوة, ولكن لم يكن الايشارب موجودا على ليكتم صرخاتي, سمعت اصوات مستغربة خارج الغرفة لكن احدهم لم يحاول الدخول, أحسست بجسدي كله يشتعل بحضن ساخن, أحسست بشيء يتلمس أشفار كسي, كان قضيبا بلا شك, لم يبقى طويلا على بوابة كسي البكر, أحسست بنار الغازي الملتهب تخترق حصون كسي ثم تمر الى اعماقه, أيقنت ان ما انا فيه حقيقة و ليس حلما, تركت اصابعي الملاة, حركتها ببطء أنشد احتضان حبيب احلامي و يقظتي, احتضنته, نعم احتضنته, كان جسداً رجوليا قوياً, بدأ يدك كسي بقضيبه, بدأت اتلمس ظهره, اسرع قضيبه في كسي, صرخت عالياً سمعت الجلبة تزداد خارج غرفتي لكني لم اهتم, ظللت على صرخاتي و بدأت أتلمس وجهه باصابع يرجفها الهياج, انفتح الباب, لكن حبيبي لم يفارق جسدي بل اسرع في دك كسي و شهوتي, اقتربت سريعا من شهوتي فتحت عيناي احاول ان أتبينه لكن لم أرى شيئاً فقد كان الظلام دامساً, كتمت انفاسي استعداداً لصرختي الكبرى, بدأ جسدي في رعشته, انتفض جسدي بعنف, صرخت بجنون,أضيئت انوار الغرفة, نظرت فلم أرى حبيبي, لم ارى احداً فوق جسدي, لكن قضيبه لايزال يدكني مع صرخات تصم اذني مع اتيانه شهوته هو الاخر, لم أعد اسمع جلبة من فتحوا على باب الغرفة, في الحقيقه لم اعد اسمع اي اصوات, طفوت أسبح في فضاء الغرفة مع حبيبي في نور أبيض جميل, أضاءت الدنيا كلها أمامي بنور ابيض ساطع جميل, أحسست اني اسبح في فضاء رحيب أكبر بكثير من غرفتي…..
ترى ماذا حدث؟…..
من يكون حبيبي
أين أنا الآن
هل لازلت من سكان الارض؟……
أم في عالم آخر
هل حبيبي من سكان الأرض؟……
هل انطلقت في حياة غير التي نعرفها؟…….
أم تراه الجنون قد أصابني؟………………
لا اعلم
ولا اريد ان اعلم
المهم اني مع حبيبيى

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 29

العاشقان للجنس يلتقيان

العاشقان للجنس يلتقيان 2.00/5 (40.00%) 1 vote
عن طريق النت التقينا وانا متزوج وهى مطلقة بسبب ضعف زوجها الجنسى و اسلوبه الهمجى فى الجنس وتقاربنا والتقت رغباتنا حتى اتفقنا على اللقاء و فى اول لقاء تكلمت العيون والمشاعر الهائجة
واتفقنا على اللقاء بمنزلها على الغذاءوذهبت اليها وفتحت لى الباب وهى ترتدى روب حرير وبعد دخولى كنت اخفى باقة زهور خلفى واعطيتها الباقة فقبلتنى قبلة هائجة وحضنتها وظللت اقبلها بنهم وعنف
وخاعت عنها الروب لاجد اسفله قميص نوم شفاف ابيض ولا ترتدى اى شيئ اسفله وتحته جسد نارى ابيض يتشوق للجنس وسالتها عن غرفة النوم فضحكت وهمست هناك وذهبنا لغرفة النوم وبدات فى تقبيلها
وهى بين احضانى تتلوى من الهياج ويدى تحسسان على مؤخرتها و ظهرها ثم بدات فى نزع ملابسى عنى حتى اصبحت تماما و ابتعدت عنى قليلا و نزعت قميص النوم ورايت جسد لا يقاوم يضخ لهيب
والتصقنا ببعض ويدانا تجوبان جسدينا حتى امسكت بعضوى تداعبه فانتصب بشدة وانتفخ وكنت عندها اداعب ثدييها الكبيران فقالت لى وهى تهمس فى اذنى انت مش حتقدر تستحمل لعبى فى عضوك من غير ما تقذف نام يا حبيبى على السرير واستلقيت على السرير واحتضنتنى وبدات فى تقبيل نزولا الى عضوى وبدات فى مصه ولحسه بفمها ولسانها بالاضافة لخصيتى
ثم بدات فى ادخاله واخراجه بفمها حتى بدا فى القذف و كانت تلتهم عضوى فى فمها من الاثارة حتى عصرته تماما ثم قامت واغتسلت و جاءت بجوارى وانا مسترخى وهى تضحك وتقول مبسوط فقلت نعم وامسكت بعضوى تداعبة وبدانا فى القبلات والاحضان وبدات والحس ثدييها الجهنميان حتى احمرا وانتصبت الحلمات وبدات اداعب الشفرانوالبظر
بيدى فطلبت منى وهى مهتاجة ان الحسهما واقبلهما فنزلت وبدات فى ذلك وهى تتأوه حتى بدات ترتعش اسفلى وتطلب ان ادخل عضوى بسرعة لانها غير قادرة ان تتحمل اكثر من ذلك وجلست على ركبتيها
ساندة يديها على السرير رافعة مؤخرتها لاعلى والتصقت بها من الخلف وادخلت عضوى بمهبلها ببطءمرات متتالية وهى تتأوه بشدة وتطلب المزيد ثم بدأت فى الاسراع وكلما ازدادت سرعتى
كلما ازدادت تأوهاتها حتى قذفت لبنى داخل مهبلها وهنا بدأت تهدأ وبعد ان انتهيت انا وهى من القذف ظللنا لفترة وعضوى بداخلها ثم اخرجته وجلسنا بجوار بعضنا لفترة وقمنا بعدها بممارسة الجنس

مرتان اخريان انتهو بالقذف المتبادل احدهما فى وضع الفارسة الخلفى والامامى والاخر كان فى وضع 69 و الادخال بالمؤخرة و الوضع الذى تكون به ارجل المرأة مستقيمة على اكتاف الرجل … انها امرأة هائجة باستمرار و لكنها شقية و محنكة فى الجنس بصراحة الجنس معها ممتع جدا

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 22

رغبات مكبوتة

قيم هذه القصة
لم يكن سمير يتوقع كيف سيكون يومه عندما استيقظ في ذلك الصباح، كان صباحاً عادياً جداً كأي يوم آخر في حياة شاب ذو سبعة عشر عاماً، استيقظ باكراً للاستعداد للذهاب إلى جامعته كالعادة، كان يتحمس دائماً للذهاب للجامعة ليس لحبه فيها ولكن لكي يراقب المزيد من الفتيات في الطريق وفي الجامعة، لطالما حلم بمضاجعة إحداهن بينما ينظر لمؤخراتهن وأثدائهن عبر ملابسهم الضيقة، يخفي انتصابة عضوه قدر المستطاع إذا صادفته الفرصة لمحادثة إحداهن ويكتفي بالنظرات الخاطفة لجسدها الغض بينما هي لا تلتفت إليه، ويتخيلها في عقله ترقص عاريةً أمامه أو تجلس على فخذيه وتتحرك للأعلى وللأسفل وعضوه بداخلها حتى يفرغ شهوته فيها بينما يلعق هو ويمرر يديه على ضهرها ويضرب موخرتها بكلتا راحتيه، محاكاة صوتها وهي تتأوه من المتعة لا يستطيع أن يفارق مخيلته حينها.
عندما دخل سمير إلى الحمام للاستحمام أخذ نظرة عابرة من الشباك على حمام الفتاة التي تسكن في الشقة المقابلة كانت ربة منزل في أواخر العشرينات متزوجة حديثاً، تابع الغض الثائر كل ما سمحت له الظروف أن يراها ولكن لم تكن لديه الشجاعة الكافية أن يتخيلها معه في السرير، اعتاد على سماع تأوهاتها وهي مع زوجها كل خميس أثناء محاولاته في النوم، كان متأكد أن تلك الفتاة ستكون رائعة جداً في السرير، فرغم خبراته الجنسية القليلة التي لا تتعدى القبلات والتحسيس على جسد بعض الفتيات في الأماكن المظلمة في الشارع أو في حديقة ما إلا أنه كان لديه قدرة عالية على معرفة من منهن لديها رغبات جنسية جامحة ومن عكس ذلك، عندما نظر بالصدفة من شباك الحمام رآها وهي تستحم، تركت الشباك مفتوحاً على عكس العادة بينما كانت تقف أسفل الدش المقابل للشباك مباشرة، اتجه سريعاً إلى شباكه وانحنى كي لا تراه وأخذ يراقبها، يداها تدلكان الخمري المشدود والمياه تنسال عليه كما تنسال من شلال بارع الجمال، كان حينها ضهرها للشباك فاستطاع أن يتملى بالنظر في مؤخرتها الغضة المشدودة التي ليس بها خطأ كانت انتصابته تفوق الوصف حينها وهي تدعك مؤخرتها بيديها، حينها لم يستطع أن يقاوم امتداد يده أسفل ملابسه وبدأ يدعك في عضوه وهو يراقبها دون علمها كان هيجانه قد وصل إلى ذروته مع صوت تنهيداته الخافته بينما يقوم بدعك زبه ببطء وهو ينظر إلى مؤخرتها مشدوهاً ويحلم أنه يضاجعها، التفت إلى جانبها وأصبح يرى ثدييها الكبيرين بصورة أوضح كان واضحاً أنها هي الأخرى هائجة جداً .. فطريقة لمسها لجسدها وغلق عينيها وتأوهاتها السرية لا توحي أبداً بأنها ستأخذ دشاً سريعا ثم تخرج، ظلت إحدى يديها تدلك مؤخرتها بينما امتدت اليد الأخرى إلى الأعلى حتى وصلت إلى نهديها أخذت تدلكهما ببطء بينما بدا وجهها وكأنها تدخل في نشوة جنسية سريعة، وعندما بدأت تصفع مؤخرتها وتخرج معها تأوهات بصوت شبه مسموع لسمير كان انتصابه قد وصل إلى ذروته وأخذ يدلك في عضوه بسرعة أكبر، بينما هند جارته حركت يدها من مؤخرتها وبدأت تدعك في فرجها ورغبتها قد وصلت أقصى الحدود، بينما بدأ سمير يشعر باقتراب قظفه أغلق عينيه واحتفظ بمنظر في مخيلته وبدأ يقذف لبنه بينما يرتعش جسده من النشوة، تباطئت يده بالتدريج على عضوه وفتح عينيه ببطء فوجدها تنظر ناحيته وتبتسم ابتسامة تملؤها الرغبة، بينما كانت توقفت عن تدليك خرجت من أسفل المياه وتحركت نحو الشباك في خطوات متمايلة مغرية بجسدها العالي المبلول، توقفت على بعد كافٍ من الشباك لكي لا يراها المزيد من المتلصصين بينما بدأت تحرك يديها على نهديها وتتقصع له وهي تعض على شفتها السفلى وتهمس بصوت غير مسموع معتمدةً على حركة شفتيها “عجبتك ؟!” استدارت وذهبت للباب والتقطت من عليه روب الاستحمام ثم التفتت مجدداً وأشارت له بيدها وقالت له بصوت مسموع تلك المرة “تعالالي عشان تتفرج من قريب بقى” ثم ضحكت وخرجت من الحمام.

ظل سمير في مكانه مشدوهاً مما حدث للحظات قليلة ثم قرر الخروج وارتدى ملابسه على عجالة ثم التقط حقيبته وتأكد من نوم أمه ثم خرج من شقته وأغلق الباب خلفه، نظر إلى بابها في الجهة المقابلة فلاحظ أنه مردود بينما تختلس هي النظر إليه وتشير له بأن يأتي إليها مشى نحو شقتها بخطوات مترددة حتى فتحت له الباب وجذبته إلى الداخل وأغلقته سريعاً، كان وجهها وشعرها لا يزالان مبلولان بينما ترتدي روب الإستحمام ولم تهتم حتى بغلقه فبان له أجزاء من ثدييها وفرجها المنتوف بعناية نظرت له بعينين مليئتين بالرغبة ثم قالت بدلال “وانت بقى يا أستاذ بتتفرج على بنات النات ليه ؟” تلعثم قليلاً ثم قال “مممم ما انتي إللي كنتي سايبة الشباك مفتوح” ضحكت بصوت عالٍ وقالت “آه ما أنا كنت قاصدة، أنا براقبك كتير أصلاً لما بتدخل تضرب عشرة وتنسى تقفل الشباك” وضحكت مرة أخرى بصوت أعلى وهي تراقب خجله بينما يحاول أن يتكلم “أيه !! أنا ؟! إمتى ده ؟!” فقالت وهي تقترب منه وتمشي بإغراء بينما تمد يدها إلى بنطاله وتجذبه ناحيتها من الحزام “وعلى فكرة بقى زبك حلو أوي” ثم بدأت تتحرك وتجذبه معها للخلف حتى وصلت للكنبة فأسقطت شبه العاري عليه وبدأت يدها تنزل ببطء من على الحزام ونحو عضوه المنتصب مجدداً “من ساعة ما سكنت وأنا نفسي أقولك بس مكنتش عارفة أقولك إزاي لحد ما فكرت النهاردة أعمل نفسي نسيت الشباك مفتوح عشان تتفرج عليا” وبدأت تدلك عضوه ببطء بينما تنظر إلى عينيه برغبة واستمرت في الحديث “سامح جوزي حلو بس دايماً مشغول .. ببقى محظوظة لو نام معايا مرة في الإسبوع، وأنا زي ما انت شايف كده محتاجة إللي يكفيني” قالتها وهي تباعد بين فخذيها وتكشف لها عن فرجها.

أنفاسه ثقيلة من فرط الإثارة بينما يشعر لأول مرة في حياته بيد محترفة تتحرك على قضيبه المنتصب انتصابةً لم يشعر بها من قبل، بينما بدأت هي ببطء في فك حزام ثم تمايلت إلى الأمام وأخذت تقبل قضيبه بينما تشرع في فك باقي أزرار البنطال ثم تتركه يسقط على الأرض ليقف أمامها بالبوكسر والقميص فقط، نطرت لقضيبه برغبة عارمة ثم بدأت في تقبيله ودعكه بيدها بينما أخذ هو في خلع قميصه بسرعة ثم أنزل البوكسر وخلعه من قدميه ووقف ً أمامها بقضيبه المنتصب فقبلت مقدمته بشفتيها ثم فتحت فمها وبدأت تلعق مقدمته ببطء بشفتيها، لم يحتمل سمير فرط الإثارة التي تعتريه فأمسك برأسها بكلتا يديه وأدخل كامل قضيبه في فمها حتى بدأت تختنق ثم أخرجه مرة أخرى، أخذت أنفاساً متلاحقة ثم قالت بين أنفاسها “عايزاك تنكني جامد مترحمنيش، اعتبرني شرموطة، اضربني واغتصبني جامد فشخ” قالتها بصوت هامس مغري فتحمس سمير وجذبها من شعرها فأمال رأسها للخلف، وجذبها من خديها وقال بصوت عالٍ “عايزة تتناكي إزاي ياشرموطة ؟!” تنهدت بصوت مسموع من فرط الإثارة وقالت عايزة أمصه جامد الأول” فأمسك سمير بزبره جامد وأدخله في فمها بسرعة، وأخذ يتحرك مجيئاً وذهاباً بسرعة بينما يقول من بين أنفاسه المتلاحقة “مصيه جامد يالبوة” وبين الحين والآخر كان يخرج قضيبه من فمها ويصفع وجهها الجميل به وتخرج له لسانها ويصفعها به بينما يدلكه بيديه بقوة، وعند اكتمال انتصابه ابتعد عنها وجذبها من شعرها فأجلسها على يديها وقدميها على الأرض وألتف ورائها، باعد بين فخذيها وأخذ يضرب بقضيبه على مؤخرتها وفتحة شرجها وقال بصوت آمر “عايزاه فين يا كلبة ؟!” فقالت برغبة جامحة بينما تحني رأسها محاولةً النظر إليه “نيكني في الأول .. بيوجعني أوي” بدأ سمير يدعك مقدمة عضوة على فرجها بينما بيده الأخرى جذبها من شعرها بعنف ثم أدخل قضيبه في مرة واحدة، تأوهت هند بصوت عالٍ من المتعة “آه .. زبك جامد أوي ياسمير” بدأ في التحرك بداخلها بسرعة وقسوة بينما يجذب شعرها بشدة إلى الخلف “عاجبك يا متناكة ؟” كان يقولها بنشوة عارمة بينما يشعر بعضلات تقبض على زبره بشدة.

استمر في مضاجعتها من الخلف حتى وصلا إلى هزة الجماع سوياً وأفرغ ما بداخله فيها ثم تركها فهوت على الأرض من فرط المتعة ونام هو بجانبها على ظهره، نظرت إليه برضىً شديد ثم بدأت في تقبيل شفتيه بنهم، كانت لا تزال رغبتها عالية وقد تتاح له الفرصة أن يضاجعها مرة أخرى، جذبها نحوه وأخذ يقبل في شفتيها بنهم بينما يداه تدلك ثدييها وتداعب ، حينها قامت هند واعتلته بسرعة وهما لا يزالان يتبادلان القبل في نهم، نزلت يداه إلى مؤخرتها وبدأ يدلكهما بشراهة بالغة بينما تباعد هي بين رجليها وبدأت يدها تداعب عضوه من جديد تمهيداً لإدخاله في مرة أخرى، في نفس الوقت كان إصبعه يبحث عن فتحة شرجها في إصرار حتى وجدها، أخذ يداعب شرجها من الخارج بينما يسمع أصوات تأوهاتها عندما همست في أذنه “دخله في طيزي جامد” ثم أدخلت زبره مرة أخرى في وأخذت تتعالى وتهبط فوقه في متعة عارمة وتعالت تأوهاتها إلى صراخٍ بينما أغمد هو إصبعين في شرجها وأخذ يبعبصها في نهم، بينما يده الأخرى تجذب حلماتها بشدة وتصفع ثدييها حتى إحمرا.
عندما شعر باقتراب قذفه دفعها بعيداً عنه وقام جاذباً إياها من شعرها إلى الكنبة مجدداً وقال بصوت آمر “عايز أجيبهم في طيزك المرة دي” أنامها على بطنها بينما قدميها لا تزالان على الأرض وأدخل قضيبه في شرجها بقوة وأخذ ينيكها بعنف شديد بينما هي تستمر في إثارة رغبته بتأوهاتها وطلبها للمزيد والأعنف “آه زبرك جامد أوي يا سمير .. انت أحلى من سامح بكتير .. انت أحلى راجل في حياتي .. آآآآه” بدأت تأوهاته تتعالىى مع اقتراب قذفه هو الآخر وبدأ في صفع مؤخرتها بكلتا يديه بينما يتنهد بكلمات عن جمال جسدها الغض وأنها أفضل شرموطة رآها في حياته حتى قذف لبنه فيها للمرة الثانية ثم أخرج قضيبه منها وجذب شعرها برفق وطلب منها أن تمصه، فأخذت تمصه وتداعبه بلسانها وشفتيها ثم جلسا سوياً على الأرض كالمشلولين من فرط المتعة والإثارة، قالت له بصوت متعب “إنت لازم تجيلي كل يوم بعد ما سامح ينزل يروح الشغل، مش هقدر أنا استغنى عن زبرك ده أبداً” وأخذت تداعبه بيدها وهي تنام في حضنه “آه يالبوة ياريت أنا مش هقدر أستغنى عن الجسم النار ده” ثم قبلت شفتيه وبدأت تداعبه تمهيداً لمضاجعة أخرى.
::تمت::

كلمات البحث للقصة