نوفمبر 22

رغبات مكبوتة

قيم هذه القصة
لم يكن سمير يتوقع كيف سيكون يومه عندما استيقظ في ذلك الصباح، كان صباحاً عادياً جداً كأي يوم آخر في حياة شاب ذو سبعة عشر عاماً، استيقظ باكراً للاستعداد للذهاب إلى جامعته كالعادة، كان يتحمس دائماً للذهاب للجامعة ليس لحبه فيها ولكن لكي يراقب المزيد من الفتيات في الطريق وفي الجامعة، لطالما حلم بمضاجعة إحداهن بينما ينظر لمؤخراتهن وأثدائهن عبر ملابسهم الضيقة، يخفي انتصابة عضوه قدر المستطاع إذا صادفته الفرصة لمحادثة إحداهن ويكتفي بالنظرات الخاطفة لجسدها الغض بينما هي لا تلتفت إليه، ويتخيلها في عقله ترقص عاريةً أمامه أو تجلس على فخذيه وتتحرك للأعلى وللأسفل وعضوه بداخلها حتى يفرغ شهوته فيها بينما يلعق هو ويمرر يديه على ضهرها ويضرب موخرتها بكلتا راحتيه، محاكاة صوتها وهي تتأوه من المتعة لا يستطيع أن يفارق مخيلته حينها.
عندما دخل سمير إلى الحمام للاستحمام أخذ نظرة عابرة من الشباك على حمام الفتاة التي تسكن في الشقة المقابلة كانت ربة منزل في أواخر العشرينات متزوجة حديثاً، تابع جسدها الغض الثائر كل ما سمحت له الظروف أن يراها ولكن لم تكن لديه الشجاعة الكافية أن يتخيلها معه في السرير، اعتاد على سماع تأوهاتها وهي مع زوجها كل خميس أثناء محاولاته في النوم، كان متأكد أن تلك الفتاة ستكون رائعة جداً في السرير، فرغم خبراته الجنسية القليلة التي لا تتعدى القبلات والتحسيس على جسد بعض الفتيات في الأماكن المظلمة في الشارع أو في حديقة ما إلا أنه كان لديه قدرة عالية على معرفة من منهن لديها رغبات جنسية جامحة ومن عكس ذلك، عندما نظر بالصدفة من شباك الحمام رآها وهي تستحم، تركت الشباك مفتوحاً على عكس العادة بينما كانت تقف أسفل الدش المقابل للشباك مباشرة، اتجه سريعاً إلى شباكه وانحنى كي لا تراه وأخذ يراقبها، يداها تدلكان جسدها الخمري المشدود والمياه تنسال عليه كما تنسال من شلال بارع الجمال، كان حينها ضهرها للشباك فاستطاع أن يتملى بالنظر في مؤخرتها الغضة المشدودة التي ليس بها خطأ كانت انتصابته تفوق الوصف حينها وهي تدعك مؤخرتها بيديها، حينها لم يستطع أن يقاوم امتداد يده أسفل ملابسه وبدأ يدعك في عضوه وهو يراقبها دون علمها كان هيجانه قد وصل إلى ذروته مع صوت تنهيداته الخافته بينما يقوم بدعك زبه ببطء وهو ينظر إلى مؤخرتها مشدوهاً ويحلم أنه يضاجعها، التفت إلى جانبها وأصبح يرى ثدييها الكبيرين بصورة أوضح كان واضحاً أنها هي الأخرى هائجة جداً .. فطريقة لمسها لجسدها وغلق عينيها وتأوهاتها السرية لا توحي أبداً بأنها ستأخذ دشاً سريعا ثم تخرج، ظلت إحدى يديها تدلك مؤخرتها بينما امتدت اليد الأخرى إلى الأعلى حتى وصلت إلى نهديها أخذت تدلكهما ببطء بينما بدا وجهها وكأنها تدخل في نشوة جنسية سريعة، وعندما بدأت تصفع مؤخرتها وتخرج معها تأوهات بصوت شبه مسموع لسمير كان انتصابه قد وصل إلى ذروته وأخذ يدلك في عضوه بسرعة أكبر، بينما هند جارته حركت يدها من مؤخرتها وبدأت تدعك في فرجها ورغبتها قد وصلت أقصى الحدود، بينما بدأ سمير يشعر باقتراب قظفه أغلق عينيه واحتفظ بمنظر جسدها في مخيلته وبدأ يقذف لبنه بينما يرتعش جسده من النشوة، تباطئت يده بالتدريج على عضوه وفتح عينيه ببطء فوجدها تنظر ناحيته وتبتسم ابتسامة تملؤها الرغبة، بينما كانت توقفت عن تدليك جسدها خرجت من أسفل المياه وتحركت نحو الشباك في خطوات متمايلة مغرية بجسدها العالي المبلول، توقفت على بعد كافٍ من الشباك لكي لا يراها المزيد من المتلصصين بينما بدأت تحرك يديها على نهديها وتتقصع له وهي تعض على شفتها السفلى وتهمس بصوت غير مسموع معتمدةً على حركة شفتيها “عجبتك ؟!” استدارت وذهبت للباب والتقطت من عليه روب الاستحمام ثم التفتت مجدداً وأشارت له بيدها وقالت له بصوت مسموع تلك المرة “تعالالي عشان تتفرج من قريب بقى” ثم ضحكت وخرجت من الحمام.

ظل سمير في مكانه مشدوهاً مما حدث للحظات قليلة ثم قرر الخروج وارتدى ملابسه على عجالة ثم التقط حقيبته وتأكد من نوم أمه ثم خرج من شقته وأغلق الباب خلفه، نظر إلى بابها في الجهة المقابلة فلاحظ أنه مردود بينما تختلس هي النظر إليه وتشير له بأن يأتي إليها مشى نحو شقتها بخطوات مترددة حتى فتحت له الباب وجذبته إلى الداخل وأغلقته سريعاً، كان وجهها وشعرها لا يزالان مبلولان بينما ترتدي روب الإستحمام ولم تهتم حتى بغلقه فبان له أجزاء من ثدييها وفرجها المنتوف بعناية نظرت له بعينين مليئتين بالرغبة ثم قالت بدلال “وانت بقى يا أستاذ بتتفرج على بنات النات ليه ؟” تلعثم قليلاً ثم قال “مممم ما انتي إللي كنتي سايبة الشباك مفتوح” ضحكت بصوت عالٍ وقالت “آه ما أنا كنت قاصدة، أنا براقبك كتير أصلاً لما بتدخل تضرب عشرة وتنسى تقفل الشباك” وضحكت مرة أخرى بصوت أعلى وهي تراقب خجله بينما يحاول أن يتكلم “أيه !! أنا ؟! إمتى ده ؟!” فقالت وهي تقترب منه وتمشي بإغراء بينما تمد يدها إلى بنطاله وتجذبه ناحيتها من الحزام “وعلى فكرة بقى زبك حلو أوي” ثم بدأت تتحرك وتجذبه معها للخلف حتى وصلت للكنبة فأسقطت جسدها شبه العاري عليه وبدأت يدها تنزل ببطء من على الحزام ونحو عضوه المنتصب مجدداً “من ساعة ما سكنت وأنا نفسي أقولك بس مكنتش عارفة أقولك إزاي لحد ما فكرت النهاردة أعمل نفسي نسيت الشباك مفتوح عشان تتفرج عليا” وبدأت تدلك عضوه ببطء بينما تنظر إلى عينيه برغبة واستمرت في الحديث “سامح جوزي حلو بس دايماً مشغول .. ببقى محظوظة لو نام معايا مرة في الإسبوع، وأنا زي ما انت شايف كده محتاجة إللي يكفيني” قالتها وهي تباعد بين فخذيها وتكشف لها عن فرجها.

أنفاسه ثقيلة من فرط الإثارة بينما يشعر لأول مرة في حياته بيد محترفة تتحرك على قضيبه المنتصب انتصابةً لم يشعر بها من قبل، بينما بدأت هي ببطء في فك حزام ثم تمايلت إلى الأمام وأخذت تقبل قضيبه بينما تشرع في فك باقي أزرار البنطال ثم تتركه يسقط على الأرض ليقف أمامها بالبوكسر والقميص فقط، نطرت لقضيبه برغبة عارمة ثم بدأت في تقبيله ودعكه بيدها بينما أخذ هو في خلع قميصه بسرعة ثم أنزل البوكسر وخلعه من قدميه ووقف ً أمامها بقضيبه المنتصب فقبلت مقدمته بشفتيها ثم فتحت فمها وبدأت تلعق مقدمته ببطء بشفتيها، لم يحتمل سمير فرط الإثارة التي تعتريه فأمسك برأسها بكلتا يديه وأدخل كامل قضيبه في فمها حتى بدأت تختنق ثم أخرجه مرة أخرى، أخذت أنفاساً متلاحقة ثم قالت بين أنفاسها “عايزاك تنكني جامد مترحمنيش، اعتبرني شرموطة، اضربني واغتصبني جامد فشخ” قالتها بصوت هامس مغري فتحمس سمير وجذبها من شعرها فأمال رأسها للخلف، وجذبها من خديها وقال بصوت عالٍ “عايزة تتناكي إزاي ياشرموطة ؟!” تنهدت بصوت مسموع من فرط الإثارة وقالت عايزة جامد الأول” فأمسك سمير بزبره جامد وأدخله في فمها بسرعة، وأخذ يتحرك مجيئاً وذهاباً بسرعة بينما يقول من بين أنفاسه المتلاحقة “مصيه جامد يالبوة” وبين الحين والآخر كان يخرج قضيبه من فمها ويصفع وجهها الجميل به وتخرج له لسانها ويصفعها به بينما يدلكه بيديه بقوة، وعند اكتمال انتصابه ابتعد عنها وجذبها من شعرها فأجلسها على يديها وقدميها على الأرض وألتف ورائها، باعد بين فخذيها وأخذ يضرب بقضيبه على مؤخرتها وفتحة شرجها وقال بصوت آمر “عايزاه فين يا كلبة ؟!” فقالت برغبة جامحة بينما تحني رأسها محاولةً النظر إليه “نيكني في الأول .. بيوجعني أوي” بدأ سمير يدعك مقدمة عضوة على فرجها بينما بيده الأخرى جذبها من شعرها بعنف ثم أدخل قضيبه في مرة واحدة، تأوهت هند بصوت عالٍ من المتعة “آه .. زبك جامد أوي ياسمير” بدأ في التحرك بداخلها بسرعة وقسوة بينما يجذب شعرها بشدة إلى الخلف “عاجبك يا متناكة ؟” كان يقولها بنشوة عارمة بينما يشعر بعضلات تقبض على زبره بشدة.

استمر في مضاجعتها من الخلف حتى وصلا إلى هزة الجماع سوياً وأفرغ ما بداخله فيها ثم تركها فهوت على الأرض من فرط المتعة ونام هو بجانبها على ظهره، نظرت إليه برضىً شديد ثم بدأت في تقبيل شفتيه بنهم، كانت لا تزال رغبتها عالية وقد تتاح له الفرصة أن يضاجعها مرة أخرى، جذبها نحوه وأخذ يقبل في شفتيها بنهم بينما يداه تدلك ثدييها وتداعب ، حينها قامت هند واعتلته بسرعة وهما لا يزالان يتبادلان القبل في نهم، نزلت يداه إلى مؤخرتها وبدأ يدلكهما بشراهة بالغة بينما تباعد هي بين رجليها وبدأت يدها تداعب عضوه من جديد تمهيداً لإدخاله في مرة أخرى، في نفس الوقت كان إصبعه يبحث عن فتحة شرجها في إصرار حتى وجدها، أخذ يداعب شرجها من الخارج بينما يسمع أصوات تأوهاتها عندما همست في أذنه “دخله في طيزي جامد” ثم أدخلت زبره مرة أخرى في وأخذت تتعالى وتهبط فوقه في متعة عارمة وتعالت تأوهاتها إلى صراخٍ بينما أغمد هو إصبعين في شرجها وأخذ يبعبصها في نهم، بينما يده الأخرى تجذب حلماتها بشدة وتصفع ثدييها حتى إحمرا.
عندما شعر باقتراب قذفه دفعها بعيداً عنه وقام جاذباً إياها من شعرها إلى الكنبة مجدداً وقال بصوت آمر “عايز أجيبهم في طيزك المرة دي” أنامها على بطنها بينما قدميها لا تزالان على الأرض وأدخل قضيبه في شرجها بقوة وأخذ ينيكها بعنف شديد بينما هي تستمر في إثارة رغبته بتأوهاتها وطلبها للمزيد والأعنف “آه زبرك جامد أوي يا سمير .. انت أحلى من سامح بكتير .. انت أحلى راجل في حياتي .. آآآآه” بدأت تأوهاته تتعالىى مع اقتراب قذفه هو الآخر وبدأ في صفع مؤخرتها بكلتا يديه بينما يتنهد بكلمات عن جمال جسدها الغض وأنها أفضل شرموطة رآها في حياته حتى قذف لبنه فيها للمرة الثانية ثم أخرج قضيبه منها وجذب شعرها برفق وطلب منها أن تمصه، فأخذت تمصه وتداعبه بلسانها وشفتيها ثم جلسا سوياً على الأرض كالمشلولين من فرط المتعة والإثارة، قالت له بصوت متعب “إنت لازم تجيلي كل يوم بعد ما سامح ينزل يروح الشغل، مش هقدر أنا استغنى عن زبرك ده أبداً” وأخذت تداعبه بيدها وهي تنام في حضنه “آه يالبوة ياريت أنا مش هقدر أستغنى عن الجسم النار ده” ثم قبلت شفتيه وبدأت تداعبه تمهيداً لمضاجعة أخرى.
::تمت::

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 22

انا وحبيب زوجتي (سکس)

قيم هذه القصة

عمري 35 عام متزوج من قريبتي . زوجتي جميله جدا جدا تملك كل مقومات
الجمال .قوامها منسق بصوره بديعه صدرها عالي لبنها عج خصرها روعه
احلي طيز انوثتهاعزبة دلوعه جنسيه جدا تحب الجنس شديد _انا انثي في
صوره رجل لا استطيع اشباعها ؛! المهم في فتره لاحظت انها تحب شخصا اخر
تحبه
حبا جامحا ظاهرا ذلك من اهتمامها به انا اعرفه جيدا شاب وسيم جدا فقررت
ان اجمع بينهم حتي اشبع رغبتها واحقق رغبة في نفسي حيث انني احبه ايضا
دعوته يوما فقبل دعوتي بفرح حتي اني احسست به وكانه ينتظرها من زمن
وعندما علمت زوجتي فرحت فرحا شديدا حتي انها لم تستطيع تمالك نفسها
فقبلتني قبله حاره ثم قامت تجهز نفسها وانامستمع بدلك بل كنت اساعدها
بوضع المكياج وكان لديها فستان يظهر مفاتنها بصوره مثيره جدا ارادت ان
تلبسه لكها متردده فشجعتها علي لبسه فبدت احلي واروع بصدرها العالي
ولبنها الثائر وطيزها الرائع وجسمها المياس‎ ‎

انوثتها العذبه المثيره وعطرها الفواح.ثم وصل الحبيب وكانت رائعه في استقباله تعمدت تركهم بعض الفترات فقضينا ليله رائعه تكررت
الزيارات
واشتعل الحب في قلوبهم اصبحو قريبين جدا من بعض واخذايتبادلو ن عبارات
الحب امامي بل انا افتخ له المجال ليتغزل بجمالها وانوثتها وهي تستمتع
بذلك حتي انه ضربها في كل ذلك وانا اداقب في متعه ونشوي فقررت ان
اجعله ينيكها امامي واحقف رغبتي في ان اري زبا يدخل في ثم اتصلت به
امامها وطلبت منه المجئ الينا ثم عملت نفسي مضطرا للخروج فرحت زوجتي فرحا
شديدا بهذه الفرصه فقد تستطيع ان تروي عطش المولع الذي يحتاج الي
صلب حديدي يلج في اعماقه ويدك حصونه يطفي ناره ونهودها الثائره المتمرده
تحتاج الي من يعصرها ويرضعها وشفايفها المعسله ترنو الي من يمصها وعندما
رايته يدخل المنرل تسللت واخذت اراقب وكل املي ان لايخيب ظني في رويه الذ
مشهد طالماانتظرته ولم يطول انتظاري فزوجتي بفستانها العاري
الشفاف الذي يظهر كل جعله يمد يده الي كتف زوجتي التي تجلس بجواره
ويداعب شعرها فدنت اليه حتي لامست نهودها صدره فضمها اليه بقوه واخذ
يقبلها في صدرها ثم عنقها ثم اطبق علي شفايفها في قبله حاره ثم اخرجت
نهودها اخذ يرضعهم ويمصهم وهي تتأوه و تئن انين حنين اسمعه كالموسيقي
واخذ يعريها ومدت يدها الي زبه تحسسه وجدته منتفخا صلبا كما ارادته اخذت
تمصه بشغف وشهوة وهو يداعب كسها ونهودها ثم تمددت ورفعت رجولها وامسكت
بزبه وادخلته في كسها ثم اخذ يدفعه رويدا رويد في اعماقها وهي تصرخ وتئن
اه اه اه واي حار حاد نيكني شديد يانزار قطعني يانزار انا بموت فيك وهو
يردد انتي حلوه ياصباح انتي عسل ويزيد في سرعته وهي تصرخ اىاى واي بنشوي
ومتعه وانا اعيش نشوتها في داخلي وائن معها ولسان حالي يقول له نيكها
بشده بعد لحظات قال لها صبوحه اكبو جوه قالت له كبو وماهي الالحظات انزل
ماءه في اعماق كسها تنهدت من اعماقها فقامت زوجتي لبست فستانها
العاري وهم بالخروج ارتمت في صدره ضمها اليه قالت نزار انا بحبك ومحتاجه
لك قال وانا احبك وغاصا في قبلة رائعه ودعها نواصل ‎ ‎ وعطر

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 21

قصتي مع غادة

قيم هذه القصة

كان فصل الصيف في عام 2011حارا جدا وكنت أنا في زيارة لمنزل أخي في جده قادما من الدمام. كنت دائما آتي لزيارتهم من حين لآخر ولقضاء بعض أمور العمل أللّتي كانت تخص الشــركه أللّتي كنت أعمل بها, فانني كنت المديرالمســؤول للمبيعات في المملكة . لم أكن قط أتخيل ولابيوم من الأيام ان ابنة أخي ألبالغة من العمر عشــرة ســنوات ســوف تثيرني جنســيا. ـ
كنت كلّما آتي لزيارتهم أراها وهي تنضج وتكبر وتزداد جمالا يوما عن يوم, كانت غاده ألبنت الوحيدة لدى أخي ولديها أخ يكبرها وعمره أربعة عشــر عاما. كان أخي يذهب الى عمله في الصباح ولايأتي حتى منتصف الليل فقد كان لديه عدة شركات وهو يديرها بأكملها, وكانت زوجته تعمل كمدرســه ولها حياتها الاجتماعيه فقد كانت تقضي معظم أوقاتها مســاء” مع صاحباتها. أنا بدوري كنت أذهب لبعض الاجتماعات في الصباح وأعود ظهرا لتناول الغذاء ولأخذ قســط من الراحه . كان يوم الأحد وكنت مســتلقيا في فراشــي بعد الغذاء , عادت غادة من مدرستها الى المنزل وعندما رأتني ســألتني ان كان هناك أحد في المنزل فقلت لها لاأحد هنا سـوى أنا وأنت . كانت غادة مســرورة لرؤيتي للغاية فأتت الى فراشــي وعانقتني وهي تقول لي انني اشــتقت اليك ياعمو وأنا أحبك كثيرا فأجبتها وأنا أيضا, ولكنني كنت أعجب من هذا الحب المفاجىء . انني أعرف أن غادة كانت تحبني كثيرا لكنني وفي ذاك اليوم كنت أشعر بأن غادة كانت تقولها لي
باســلوب يختلف عن السابق , فهي كانت تســتلقي الى جانبي على السرير وتعانقني وتقبلني وكأنها تعانق عشــيقا. كنت في حيرة من أمري ولا أدري ماذا أفعل , أنني لم يسبق قط بأن نظرت اليها نظرة جنســية ولكن في تلك اللحظة انتابني شــعور غريب لم ينتابني من قبل فقد شــعرت باثارة وتهيج جنســي لم يسبق له مثيل. فقد كنت شــبه في الفراش لاشيء على جســدي الا الشـــورت . ـ
قامت غادة بمصارحتي وهي تقول لي بأنها رأتني أنا وزوجتي نمارس الجنس عندما كنّا بزيارتهم منذ أســبوعين , وقالت لي أيضا بأنها تريد ني بأن أعاملها كما أعامل زوجتي أي أنها وباختصار تريد مني أن أنيكها كما كنت أنيك زوجتي. كان هذا الطلب غريبا جدا فهذا الطلب وبكل صراحه أثارني اثارة جنســـية ليس لها مثيل, ولكنني تمالكت نفســـي وقلت لها بأن هذا لايجوز لأنني عمها وهي مازالت صغيرة, فجاوبتني بكل وحنان أنا أعشـــقك ومتيمة بك ياعمّي ولايهمني أي شيء في الدنيا الآ انت, وانني أعدك بأن يبقى هذا الســر بيننا الا الأبد. ومن جرّاء كلماتها الرقيقة والشفافة بدأ قلبي وأحاسيسي وكل خلية في تعشــق غادة هذه الفتاة اللطيفة الرائعة اللتي كانت مفعمة بالعواطف الجنســية الجياشــة. ـ
وبدون أن أدري وضعت أصابعي على شــفتيها وبدأت ألامس وبرقة هاتان الشفتان الرقيقتان , وهي بدورها أخذت تمســك يدي وتقبلها بحب وعشق مفعم بالحنان قائلة أنت حبيبي وحياتي ياعمو بل أنت الحياة بذاتها, فالحياة بدونك لامعنى لها. وعندها بدأت تقترب مني أكثر وأكثر وكانت تقبل كل جزء من جســدي بشراهة, عندها بدأت أشــعر وأنا أتحسس فخذيها وكســها الناعم الصغير الذي كان يفرز ســائلا لذيذا بأنها كانت تشعر بمنتهى الهيجان والنشــوة الجنسية. فبدأت أدخل أصابعي في كســها وأتحسس السائل الذي بداخله وأحرك أصابعي داخل كســها من الأعلى الى الأســفل وهي تأن وتتأوّه من شــدة اللذة والســعادة. وبنفس الوقت كنت أقبل شــفتيها وصدرها الصغير بحب وحنان قائلا أنت رمز للحب والعشق والهيام ياحبيبتي غادة, فبدأت بتقبيل جســدها الأبيض الناعم من الأســفل الى الأعلى. فكنت ألحس وأمص أصابع قدميها وأذهب الى الأعلى ببطىء شديد, وعندما وصلت الى فخذيها بدأت أشــم رائحة كســـها اللذيذة الرائعة وحينئذ بدأت بلحس ومص شــفتي كســها الناعمة وأنا أدخل بلســاني في كســها الرائع وأخرجه مرارا وتكرارا وأتذوق الطعم اللذيذ من هذا الكس اللذي ليس له مثيل في هذه الدنيا. ـ
انني كنت أتصور بأن علاقتي بغادة ســوف تنقضي بهذه العلاقة الســطحية فقط, ولكنني فوجئت عندما ســألتني وأصرّت بأن أداعب كســـها الصغير بزبّي المنتصب فما كان مني الآ أن فعلت ذالك لأنني كنت أحب غادة حبا لايوصف. قلت لغادة بأن ترفع ســاقيها الى نهديها لأقوم بوضع رأس الكبير المنتصب بين شــفرتي كســها الصغيراللذي يفرز سائلا لذيذا شهيا ورائعا, فبدأت بتحريك ّي من الأعلى الى الأســفل وبين شـــفرتي وهي تأن وتتأوه من شدة المتعة والنشوة الجنسية. وبدأت تمد يدها الصغيرة وتمسك بزبّي وهو يداعب شفرتيّ كسـها وتحاول بأن تدفعه وتدخله الى أعماق كســها الصغير الرائع, ولكنني كنت أمنعها من فعل ذالك وأقول لها بأنها مازالت صغيرة على هذه الأمور, ولكنّها كانت تصّر وتطلب مني راجية بأن أدخل جزء بســيط من ّي المنتصب بداخل كســها الملتهب. ـ
كانت غادة تقبّلني في كل مكان من جســدي بحرقة وشــغف وهي تقول , أرجوك ياحبيبي بأن تدخل ّك في كســي قليلا لأنه بغاية الشــوق اليك ياحياتي فهو يلتهب بحبك انني أتوســل اليك وأستجديك ياحبيبي بأن تمارس الجنس معي وتنيكني ألآن لأنني بحاجة اليك وبحاجة لأن أشــعر بحبك ياعمري ؟ عندما كنت أسمع كلمات غادتي الحبيبة وهي تتوسل الي لكي أنيكها , كنت أتقطع من شــدة الشــفقة والهيجان الجنســي , فبدأت غادة تثيرني بشكل غير طبيعي وهي تقبل عنقي وصدري وحتّى أنها بدأت تقبل ّي وتلتهمه بشــراهة . فما كان منــّي الآ أن قلت لها بأن تجثو وتنحني على ركبتيها ففعلت ذالك راضية , أمّا أنا فأصبحت بخلفها أمســك بطيزها البيضاء الناعمة وأفتح ردفيها لأرى ثقب الوردي وكســها الرائع , فما كان منــّي الاّ بأن بدأت بتقبيل وكســها وادخال لســاني بين شــفرتيها واخراجه وأنا أتذوق طعم كســها اللذيذ . ـ
كانت غادة تشــعر بمنتهى السـعادة والنشــوة واللذة لما كنت أفعل بها , ولكنها كانت تطلب مني وتصر على أن أدخل زبــّي في كســها لأنه يلتهب من شــدة الهيجان الجنســي . عندئذ قلت لها بأنني سـوف أدخل زبــّي ولكن في وليس في كســّها لأنني أريدها بأن تبقى عذراء , فوافقت غادة على طلبي هذا وهي تأمل بأن أغير رأيي وأدخل زبــّي في كســّها لاحقا . فعندما كانت غادة تنحني على ركبتيها كنت أنا بدوري ادخل زبّي المنتصب وأخرجه قليلا في كســّها لأبلله بماء كســـّها الحار والعذب, وأيضا كنت أدخل زبّي بين شــفتي كســـها الناعم اللذيذ وأحركه من الأعلى الى الأســفل وبين شـــفرتي كســـّها وهي تأن وتتأوه من شــدة المتعة والســعادة . عندها أخرجت زبّي من كســها وهو مليء بســائل كســها الرئع وبدات أدخل رأس زبّي وأخرجه في ثقب الوردي وهي تتوسل الي قائلة , أرجوك بأن تدخل زبّك بأكمله في طيزي الآن لأنني أحترق من شــدة الشــوق الى زبّك ياحياتي ؟ ـ
بدأت بامســاك طيزها البيضاء الرائعة وفتح ردفيها الجميلين وأنا أدخل زبّي المنتصب في ثقب طيزها الوردي قليلا قليلا وهي تصيح وتتأوه من شــدة اللذة وتأمرني بأن أدخل زبّي وأخرجه بســرعة في أعماق طيزها الجميلة الرائعة . فبدأت بادخال زبّي واخراجه الى آخره وبحركة ســريعة وهو يغوص في أعماق طيزها الحبيبة , وهي تقول لي ياعمري أنت وياحياتي انني أعبدك وأرجوك بأن تضع زبّك في كســّي أيضا لأن كســــي يعشــــقك ويعشــق زبك ياروحي . عندها بدأت أشـــعر بالحنان والشــــفقة عندما شـــعرت بأن غادة كانت بموقف صعب , فهي كانت بحاجة الي وأنني لم أرفض أيّ طلب لغادتي الحبيبة أبدا فقلت لها هل أنت متأكدة بأنك تريدينني بأن أدخل في كســـك ياحياتي ؟ فأجابتني نعم أرجوك وأتوســل اليك لأنني ســــوف أموت ان لم تنيكني الآن وتضع زبّك بأكمله في كســـّي , فما كان مني الآ أن أدخلت المنتصب اللذي يعشــق غادة في كســـّها الصغير الرائع وكانت غادة بمنتهى الفرحة والمتعة عندما شـــعرت بأن زبّي يخترق كســـّها الحار الدافىء , وبدأ زبّي يدخل الى أعماق كســّها ببطء شــديد الى أن اســتقر بأكمله في أعماق كســـّها. وفي تلك اللحظة رأيت قليلا من الدماء على زبـّي وعندها أيقنت بأنني أزلت بكارتها، ومن الآن يمكنني نيكها وادخال زبــّي بأكمله في كســّها الرائع، وكانت غادة تأن وتتأوه من شـــدة النشــوة الجنســـية الرائعة وهي تشــعر بزبـّي يدخل الى أعماق كســّها الملتهب . ســألتني غادة عن الدماء الموجودة على زبــّي ؟ فأجبتها بأنني فتحت كسـها وأزلت بكارتها وهي الآن أصبحت كزوجتي، وانني أســتطيع نيكها وممارسـة الجنس معها كما وأنها زوجتي الحبيبة. عندها قالت لي غادة أنا أعبدك ياحياتي فانني أســعد انســانة في العالم لأنني أصبحت كزوجة لك فأنت زوجي الحبيب والى الأبد. أمّا أنا فأنني بدأت أشـــعر بســـعادة ومتعة عارمة انتابتني في كل كياني من جرّاء سـماعي لكلمات غادة، فكان زبّي المنتصب يدخل ويخرج من وأنا أقول لها أنني ســوف أنيكها وأعشــقها وأحبـّها أكثر من زوجتي لأنها أغلى شـــيء عندي في هذا الوجود . ـ
أردت بأن أعطي غادة كل ما عندي من وعشــق وهيام , فاســتلقيت على ظهري وقلت لغادة بأن تضع زبّي في كســـها وتجلس عليه وعندها فتحت ســاقيها وأمســكت بزبّي المنتصب ووضعته في كســّها الصغير وبدأت بالهبوط عليه قليلا قليلا وحتّى اســـتقرت عليه بأكمله . وبدأت غادة بالصعود والهبوط على زبّي وهي في حالة من النشـــوة الجنســية لامثيل لها , وأنا بدوري كنت أمســـكها من طيزها وأرفعها من الأســفل الى الأعلى وكســـّها الضيق يعانق زبّي بشــكل جنوني وهي ترتفع وتهبط على زبّي قائلة أريدك بأن تبقى معي وتنيكني الى الأبد ياحياتي . وأنا بدوري كنت أقول لها بأنني لن أتركها ولا للحظة واحدة وســوف تبقى حبيبتي وعشـــيقتي الوحيدة طالما دمت حيا , وعندها قلت لغادة بأن تستلقي على ظهرها وترفع ســـاقيها الى الأعلى لكي أنيكها كما ينيك الزوج زوجته ففعلت ذالك . عندئذ كانت ركبتي غادة مرتفعة الى ثدييها الجميلتين وكان كســـّها مرتفع الى الأعلى فبدأت بادخال رأس زبّي المنتصب في كســـها وهو يفتح شـــفرتي كســها الرقيقة الناعمة , فما كان مني الا أن أدخلت زبّي بأكمله بداخل كســـها الصغير الرائع وبدأت بنيكها بشـــكل جنوني وأنا أدفع بزبّي الى أعماق كســـها وأخرجه وزبّي يتحسس تقاطيع كســــها الصغير من الداخل , وبدأت بامســـاكها من فخذيها وامســاك شــفرتيّ كســها وفتحهما وادخال زبّي اللذي يعشــق غادة ويعشــق كســها الحبيب كنت أحبــّها حبا لامثيل له. بدأت بدفع زبّي الى أعماق كســها واخراجه وهي تأنّ وتتأوه وتصيح من شــدة الســـعادة قائلة أرجوك نيكني أكثر وبشــدة وبســرعة ياعمري أنني أموت فيك ياأغلى شــيء في الوجود عندي , وعندما كان زبّي بأكمله بداخل كســـها اقتربت اليها وبدأت بمص نهديها الصغيرين ومص شــفتيها وتقبيلها في كل جزء من جســـدها الرائع . كانت غادة قد بدأت تنزل ســـائلا حارا من كســها أي أن غادة قاربت الى الوصول الى قمة الرعشــة الجنســـية. عندها قذف زبّي المنية الحارة بداخل كسها الملتهب اللذي كان يعانق زبـّي بشــدة وكانت هي تتنهد وتتأوه من نشـــوتها وســـعادتها فهي أيضا قد وصلت الى القمة الجنســية عندما شــعرت بالمنية الحارة بأعماق كســها. بعد ذالك اســتلقينا على الفراش وبدأنا بتقبيل ومص بعضنا بحب وشــغف وتعانقنا كعاشــقين ولهانين . ـ
ودمنا أنا وغادة على هذه الحال كل حياتنا وكنّا بمنتهى الســـعادة , والحمد لله كانت علاقتنا ســـــرية للغاية وكنا دائما نتشـــارك أحلامنا وآمالنا, فيالها من حياة ســــعيدة كن نعيشـــــها طوال عمرنا . كنا أنا وغادة نجتمع لايقل عن مرّتين في الأســبوع وحتّى هذا كنا نشــــتاق الى بعضنا بشــكل لايوصف. فعندما كبرت غادة وأصبحت في الثامنة عشــر من عمرها , تقدم لها رجل غنيّ وخطبها من أهلها وكان انســانا جيدا” بمعنى الكلمة ولكن غادة أصرت بأن تأخذ رأيي في هذا الرجل وطبعا أجبتها بالموافقة لأنّه كان رجل ملتزم ومهتم بعمله الى أبعد الحدود , وهذا كان يوافقني أنا وغادة . فهو لايعرف شــيء عن الفتيات وليست لديه أية خبرة وهذا كان يناســبنا أنا وهي ولأننا كنّا نمارس الجنس منذ فترة طويلة ولأنني كنت أعامل غادة وكأنها أكثر من زوجتي , فهذا الرجل اللذي تقدّم لها كان لايدري ما اذا كانت غادة عذراء أم لا ؟ فكنت أنا وحبيبتي ونور عيني بغاية الســعادة ولأنني بعدها أصبحت لي علاقة وطيدة بخطيبها وزوجها بعد ذالك . وأصبحنا أنا وزوجتي نلازم غادة وزوجها في أغلب الأحيان , وعندما تزوجت غادة وفي ليلة الدخلة لم يلاحظ زوجها أي شــيء بالنســبة ما اذا كانت غادة عذراء أم لا ؟ وكانت حبيبتي غادة تأتي الى زيارتنا اســـبوعيا وخاصة عندما كان زوجها يســـافر الى الخارج ويقضي اســبوعين من أجل العمل , فكانت حياتي تنام في منزلنا لأيام متعددة . فيالها من أيام كنا نقضيها ســـوية ونســـتمتع بأوقاتنا , فاننا كنا وكأننا نعيش في جنان النعيم لأن زوجتي كانت مدرســة وهي تقضي معظم أوقاتها امّا في المدرســـة أو بزيارة أصحابها فكنا أنا وغادة نقضي معظم أوقاتنا ســـوية ولوحدنا فكنا نمارس الجنس وننيك بعضنا طوال اليوم

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 17

مضيفة الطائرة

مضيفة الطائرة 2.00/5 (40.00%) 1 vote
أنا (أسعد) عمري 35 سنة مهندس أبنية أعمل في شركة معروفة سأتكلم عن واحدة
من الاحداث التي مرت في حياتي ولاتزال ذكرياتها الجميلة محفورة في ذاكرتي
.. فقبل عدة سنين وبينما كنت مسافرا” بطائرات أحدى الخطوط الجوية وكانت
الرحلة طويلة نسبيا” وكانت أحدى المضيفات ذات جمال لايوصف فبشرتها بيضاء
وشعرها أشقر وجسدها ناري يثير الغرائز وخلال الرحلة حصلت بيننا أحاديث ودية
أنتهت بموعد عشاء عند الوصول وفعلا نزلت بأحد الفنادق الراقية وبعد أن
أرتحت جيدا” كان الموعد قد أقترب فأسرعت للوصول الى المطعم الفاخر الذي تم
الاتفاق عليه وحجزت طاولة وبقيت أنتظر وفي تمام السابعة مساء وهو الموعد
المحدد حضرت المضيفة الشقراء وأسمها (نهلة) ولكنها لم تكن بنفس الجمال الذي
شاهدته عليها بل كانت أروع بكثير فقد كانت جميلة بحق وأستقبلتها بحفاوة
وترحاب وجلسنا نتحدث ولم نشعر بمرور الوقت إلا في الحادية عشر مساء” وكنا
قد تعشينا ولما طلبت الاستئذان للرجوع الى مقر سكنها الخاص بشركة الطيران
طلبت منها أن تقبل دعوتي لتناول فنجان قهوة في الفندق الذي أقيم فيه وقلت
لها أن قهوتنا لاتعوض ونادرة فقالت وأن كانت القهوة أعتيادية فقلت لها
عندئذ يحق لك تحديد غرامة وأنا أقوم بتسديدها فورا” فضحكت وذهبنا الى
كافيتريا الفندق وطلبت القهوة وكانت الساعة قد قاربت منتصف الليل وخلال
جلستنا كان قميصها مفتوحا” قليلا” من أعلى نهديها وكنت أنظر الى بداية
النفق الموجود بينهما فضحكت وقالت الى ماذا تنظر فقلت لها الى نفق الاحلام
فقالت أنك ومن أول مارأيتك عرفتك جريئا” ولاأعرف تفسير سحرك وكيف أنتهيت
معك الى هنا ونحن لم نلتقي إلا ساعات وعلى متن الطائرة فتبسمت وقلت لها هل
أعجبتك القهوة فقالت أنها أعتيادية وليس فيها شيء مميز كما وصفت وأنك قد
خسرت الرهان فطلبت منها تحديد الغرامة أو أعطائي فرصة لأعد لها فنجان قهوة
ثاني وهو الذي قصدته قبل الرهان وسأعده بيدي فضحكت وقالت هل ستدخل الى مطبخ
الفندق وتعده فأجبتها كلا أنني وفي كل سفرة تكون القهوة العربية في حقيبتي
ولاتفارقني وأنا أقوم بأعدادها بنفسي ودعوتها لتناول الفنجان الثاني في
غرفتي فصعدنا ودخلت غرفتي وسارعت الى المطبخ وأعددت لها فنجان كان عربيا
أثنت على نوعية القهوة فقلت لها أما زلت تريدين أن تكتبي الغرامة ضدي فضحكت
من كل قلبها وقالت لي أنك حقيقي شقي جدا”فنهضت لأجلس بجانبها وأنا أقول
لها أحيانا” الانسان لايعرف كل شيء فأن للدنيا أحكام تسري عليه وهو راضيا”
وأخذت شفتيها بين شفتاي أمصهما وألحسهما بلساني وكانت حلوة كالشهد وذبنا
سوية بقبلاتنا المحمومة وشعرت بالحرارة تصعد الى رأسي كما أحسست بحرارة
وجهها فنهضنا وتمشينا متعانقين لنجلس على حافة السرير وبدأت يداي تجوبان في
النفق الظاهر من اعلى قميصها فأفلتت شفتيها مني وقالت إلا تخاف أن تتوه في
النفق فقلت لها أحب التوهان ونزلت بشفتي على نفق نهديها بعد أن مددتها على
الفراش وبدأت أفتح أزار قميصها الوردي ثم فتحت حمالة نهديها ليخرج أمامي
نهدان بارزان بحلمتان منتصبتان الى الامام كمدفعي رشاش لم أتمالك نفسي
فبدأت بلحسهما ومصهما فأخذت تتأوه ه ه ه بشدة وأرتفع صوت آآآآآهااااااتها
عاليا وكنت أزداد شراهة بلحس حلمتيها وأتنقل مابين الحلمتين كطير جوال
لايعرف أين يحط وأزدادت تأأأأوهاااتها آآآآه أأأأوي آآآآآي أأأيه
أأأأأأأأأأأأأأأأوي أأوي أأأأوووووووه وبدأت بأنزاعها تنورتها وسحبت معها
كيلوتها لتصبح عارية تماما وبدأت أتحسس وكان محلوقا” ناعما و ما أن
بدأت أداعبه بأصابعي حتى أبتل وسال ماء الشهوة منه فتخلصت من ملابسي على
عجل فلم يعد قضيبي يحتمل سجنه وبعد أن أصبحت ولامس قضيبي فخذها مدت
يدها لتمسكه براحة يدها ولاتزال شفاهنا غارقة بالقبلات ومص اللسان وأخذت
تدلكه تدليكا” متمرسا” فكانت تصعد بأصابعها من الخصيتين الى رأسه وتمررها
على فوهته وتمسح قطرات دموع الفرح التي تنزل منه قبل الولوج ثم تعود
بأصابعها نزولا” الى الخصيتين وشعرت بأن قضيبي قد أشتعل نارا” فصعدت فوقها و
دخلت بين فخذيها وهي لاتزال ممسكة به فوضعت بيدها رأس قضيبي بين شفري
وسحبته من خلف الخصيتين نحو مدخل كسها ثم سحبت يدها من بين جسدينا ولم
أدفعه ليدخل كسها بسرعة فقد كنت أريد أن أدحسه فيها بهدوء لكي لاأؤذيها
وتضيع اللذة إلا أنها سبقتني وسحبت من جانبي طيزي بيديها الاثنتين
ليدخل قضيبي متوغلا” الى أعماق مهبلها ويدق أبواب رحمها مع تعالي صيحاتها
أأأأأأأأأأأأأيه أأأيه أأأأأأأوه أأأووووي آآآآآه ه ه أأأأأيه أأأأوف نعم
أأأيه أكثرررررر آآآآه آآآآآآه أأأأوه ه ه أأأأوووووووه أدفعه كله أأأأأأيه
أأأأأوه أأأأأأوي يااااااااااه أأأأأأوووووي وبدأت أتلذذ بسحب ودفع قضيبي
فقد كان كسها محتضنا” قضيبي ورغم أن كسها كان صغيرا” إلا أنه أستوعب قضيبي
الكبير المتين بكل سهوله بل بالعكس أخذت تصيح أأأوي ي ي ي أأأدفع أكثرررر
أريد أن أحس به في ررررحمي أأأيييه أأأأأوه أأأأأكثررر وهيجني صراخها هذا
فأسرعت بنيكها ولما شعرت بقرب قذفي مددت يداي الاثنتين تحتها ووضعتهما على
فردتي طيزها وسحبت نحوي فأنطبق على وأصبح قضيبي الى نهايته في
داخل كسها و همست لها لم أعد أستحمل سأقذف فصاحت أأأيه أأأأأي آآآآوه أقذف
في أأيه ف ف في ك ك كسسسسي أأأي ي ي ي أأيه ه ه أأه ه ولم أستحمل
صياحاتها التي زادتني هياجا” فقذفت في داخلها وبدأت دفقات منيي الحارة
تتدفق في كسها مع رعشاتها تحتي وكانت ساقيها تطبقان على جسدي ويداها
تحتضنني بشدة ومع أنتهاء دفقات منيي أستكانت بجسدها وهي لاتزال مطبقة
بساقيها على ظهري ثم سحبت وجهي بيديها وأخذت تمص شفتاي بنهم حتى خلت أنها
ستمزقها ثم أفلتتها وتبسمت بوجهي قائلة فعلا أن القهوة عندك لاتعوض ولكنني
لم أشبع منها حتى الآن فضحكت وقلت لها أن قهوتنا تبقى حارة حتى الصباح
فقالت ماأطيبها خاصة عند الفجر وبقينا في الفراش حتى الفجر فقد كانت نهمة
جنسيا” لاتشبع مطلقا” لم تتركني أنام حتى الصباح وكان بقائها المقرر في تلك
الدوله حسب منهاجها ثلاثة ليال كان فيها جسدينا لايفترقان إلا عند الطعام
أو الحمام فقد كان الفراش مأوانا الدائم وقد قطعنا صلتنا بالعالم الخارجي
وعندما حل موعد سفرها تواعدنا على الاتصال لتحديد موعد أخر فقد كنت قد نسيت
حتى عملي الذي جئت من أجله لأنها و كسها لامثيل له .. أتمنى أن تكون القصة
قد نالت رضاكم .. وأقرأ رأيكم فيها .. مع حبي وتقديري

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 16

ويبتهج استقبال واسعة في النهايات الضيقة

قيم هذه القصة

كنت 22 عاما ، وهو من كبار في مدرسة القسم الأول ، على منحة دراسية لكرة القدم ، والبدء في استقبال واسعة. عشت في النوم غير رسمية لكرة القدم ، حقا بيت كبير القديمة المملوكة للجامعة أن الإدارة الرياضية في دفع الايجار ، وقدمت في معظم وجبات الطعام لل. عاش لاعبي كرة القدم نحو 20 ، معظمهم من كبار السن ، وهناك ، جنبا إلى جنب مع المعلم. كانت الحياة جيدة. كانت في المرتبة 20 ونحن في بداية الموسم والأمة ، وفاز في أول مباراتين على جدول اعمالنا الكبيرة.

وبالطبع علم النفس 301 بلدي الأكثر صعوبة. كنت أعاني من بعض المتاعب مع ذلك ، ويريد ان يتأكد من أن تظل مؤهلة منذ كنا نتوقع أن يذهب إلى لعبة عاء. ويمكن للمعلم في المنزل لا يساعد كثيرا واقترح أذهب رؤية المدرب ، وهو أستاذ مساعد.

أنا جعلت موعد مع المدرب لرؤيته في الساعة 6 مساء ، حتى لا تتداخل مع الممارسة أو غيرها من صفوفي. وعندما وصلت الى مكتبه ، وصدمت لرؤية امرأة أقدم الساخنة ، وحوالي 45 سنة ، وهناك ، ويرتدون ملابس استفزازية. وقدم مدرب بصفتها زوجته جيل. انها جاءت على ما يبدو لالتقاط ما يصل اليه معظم الليالي ، والجمع بين تلك الرحلة مع عمل قامت به لتنظيم له ملفاته.

لاعبي كرة القدم في مدرستي كان نادرا أصدقاء فتاة في الموسم لأنها طالبت الكثير من وقتك ، وأنا ليست استثناء. ولكن كان من الواضح لي كل هرمونات طبيعية في السنة 22 من العمر ، وفكرت في الجنس باستمرار. بذلت قصارى جهدي للحصول على مساعدة من مدرب بلدي ، ولكنني وجدت عيني fixating باستمرار على هيئة جيل ، خاصة وأنها عازمة على الوصول إلى أسفل أدراج أقل ملف ، أو منحنية على مكتب زوجها لالتقاط الملفات.

وكان جيل طويل القامة نحيف امرأة سمراء ، مع الكعب طويل القامة لها على النحو تقريبا كما كنت (6’2 “). بدا الساقين راقصة الملكة 6 أقدام طويلة أنفسهم. وكان الحمار للموت من أجل ، على مدار تماما وجاحظ ، وتمتد ثوبها إلى الحد ، بل بدا كبيرة خصوصا بالنظر إلى أنها قد الخصر صغيرة جدا. على الرغم من وجهها وأظهرت سنها ، كانت جميلة ، مع بني العينين والشفاه الكبيرة كاملة ، وأنها الثدي الهائلة التي على ما يبدو تريد الخروج من شرنقة الأعلى لها ضيق.

قبل أن أغادر أدليت آخر موعد لرؤية مدرب بلدي في اليوم التالي بعد في نفس الوقت. كما غادرت قلت لجيل ، عرضا بقدر ما يمكنني ، “نيس اللقاء بكم ، وآمل أن أراك مرة أخرى.”

“أنا هنا من كل 6-7 يوم تقريبا” فردت ، وظننت أنني رآها غمزة — ربما كنت أهذي. لم أتمكن من الحصول على قطعة من أصل الحمار من ذهني. جاكيد أنا قبالة التفكير في الليلة التي لها ، ولا يمكن الانتظار حتى الدورة المقبلة الاشراف.

دورة الاشراف جيل القادم بدا أكثر حرارة من أول مرة. كان لديها المزيد من ظلال العيون على ، وأضيق الأعلى ، والتي يتعرض لها شق عندما انحنت المكتب. لحسن الحظ كان زوجها حقا في شرح النقاط الأساسية لكيفية إنشاء ووقف مؤامرة رقة مقارنة العشرات من أزواج المدعى عليه الأول والثاني (حصل ذلك؟) ، ومكتب لمبات بونر بلدي ، لذلك لا أعتقد أنه لاحظ بلدي ogling. لكنني أعرف أنها لم. على الرغم من أنني قد اشتعلت تماما حتى الآن في الدورة ، من المقرر أنا آخر دورة للمرة يوم الثلاثاء القادم ، نفسه ، وقال المدرب كان لدينا مباراة الذهاب ضد أكبر منافس لنا ، في المرتبة 2 في البلاد ، أن عطلة نهاية الأسبوع وأنا قد لا يكون قادرة على الدراسة بقدر ما أحببت. وكان سعيدا لإجبار ، وهذه المرة عندما تركت غمز في جيل ، ويجسد وجهه ابتسامة عريضة من بلدها.

قررت لدفعها لأعلى درجة ويوم الثلاثاء ، وخصوصا في المباراة منذ عطلة نهاية الاسبوع التي مسكت هبوط تمرير في الربع الأول ، وتمريرة ساحة 25 مع 5 ثانية للذهاب إلى هذا الفوز انشاء ساحة هبوط 4 تمريرها إلى ضيق نهاية ، لدينا اكبر فوز في السنوات. ارتديت بنطلونا الضغط الذي أظهر بوضوح الخطوط العريضة لديكي ، والصيف وعدم وجود الحجاب الحاجز ، جيرسي كرة القدم ، مما يجعل من تلك الممارسة عذر دهسته وكان لي ليأتي مباشرة من هناك. وكان زي بلدي التأثير المطلوب على جيل ، وقصتي كانت كافية للتصديق أن زوجها لم يكن السؤال لي ، وخصوصا انهما متحمس لنسمع عن فوز كبير ، وأدائي.

أنا جعلت المنشعب بصفتي مرئية لجيل ما يمكن خلال هذه الدورة ، وعندما غادرت قلت للمدرب أنني ألقي القبض عليه حتى الآن وذلك بفضل مساعدة كبيرة له ، وقلت مرة أخرى لجيل “وآمل أن أراكم مرة أخرى”. كما قلت وداعا هزت يدها مررت لها قطعة من الورق مع عدد الهاتف المحمول الخاص بي على ذلك.

في حين لم أتمكن من قمع وودي بي كلما فكرت في إمكانية الاستماع إلى جيل ، وكنت لا يعني أنني واثق. ولكن الاربعاء وصلتني صورة من نص لها في زنزانتي ، مما على مكتب زوجها ، مع عدد عودتها وكلمة واحدة “المهتمة؟” جئت تقريبا في سروالي هناك حق. إذا اعتقدت أنها تبدو جيدة في الدورة والدروس الخصوصية ، وقالت إنها عارية مثل الإلهة. لم يكن لدي أي الطبقات حتى بعد ظهر يوم الخميس في وقت مبكر ، وأخذت زوجها للعمل في الساعة 7 صباحا ، لذلك نحن ترتيبات للقاء في منزلها في 8.

لقد وصلت في الوقت المناسب. كان لديها طول منتصف الفخذ رداء الحرير على التعادل مع حزام قماش واحد ، و 3 بوصة الكعب العالي. استقبل ونحن مع يد وساقيها ، وأنها دفعتني الى المطبخ ، الذي كان أحد غرفة مجاورة مع الأريكة الكبيرة. الأمد جها لوجه ، وعرضت لي بعض عصير البرتقال. قلت باستخفاف : “أريد أحلى شيء من ذلك” ، وسحبت الحزام لها ، مما تسبب في رداء لها لفتح وفضح حلمته عارية وجمل ، لامعة في أشعة الشمس صباح.

مع ابتسامة كبيرة على وجهها وقالت “أرى أنك شخص لا إضاعة الوقت في ملاحقة ما يريد. أنا بنفس الطريقة. “مع انها تراجعت رداء لها على الأرض ، وتوجه الى لي ، أفقرت بلدي قصيرا وداخلية ، وساعدني على الخروج منها. بحلول ذلك الوقت كان ديكي بالفعل في الاهتمام ، وأمسكت بيد واحدة وتؤدي بي الى الأريكة في غرفة الشمس ، والضحك طوال الطريق. عندما وصلنا الى الأريكة زرعت أنها قبلة فرنسية على لي وبدأت فرك بلدي كيس الكرة بيد واحدة وسحبت من بلدي تي شيرت مع الآخر ومن ثم يفرك صدري.

بعد بضع دقائق من تقبيل الفرنسية ، مع يدي مشغول على الأجرام السماوية صدرها جميلة ، والتقطت لها حتى وضعت لها على الأريكة ، وتوجه بعد بوسها. وكان صغير لامرأة مثل طويل القامة ، ومن الواضح أن حلق في الآونة الأخيرة ، ولكن مع الشفاه الكبيرة. لقد بدأت القضم على شفتيها بينما فرك البظر مع يد واحدة والاصبع سخيف لها مع الآخر. كنت أحب رائحة وطعم لها ، وكان لها حول يتلوى ويئن بصوت عال في أي وقت من الأوقات. بينما الاصبع الداعر لها جدتها مجموعة بقعة والمعاقبة عليه بشدة. وكان الأكثر حساسية في تجربتي ، وتسبب الهجوم بلدي كله لهزة ، الصخرة ، ورعاش بعنف بينما كانت تصرخ حرفيا (صنع لي أي أمل الجيران والقريبة والنوافذ مغلقة). التشنجات صاحبة تصلب ديك بلدي في القطب الصلب.

مرة كنت واثقا من أنني قد عملت لها على الحافة ، أنا سحبت لها بحيث أنها كانت تماما على الأريكة ، وغرقت بعد ذلك في بلدي رمح بوسها العصير في احد فحوى المجيدة. مانون انها مثل محرك البخار ، والتفاف فخذيها حريري طويل حول خصري والتفاف ذراعيها حول ظهري وبدأ ضخ الحوض وكأنها راقصة. حتى لا يتفوق عليها كنت شاذ لها مع كل ما كان.

بينما كنا سخيف العقول بعضها البعض للخروج ، وسحبت هي فمها بجانب أذني ، وقال “أنا لا تزال خصبة وليس على حبوب منع الحمل لذلك تحتاج إلى تأتي في مؤخرتي ، وليس بلدي.” في حين أن فاجأني ، وأنا ليست لديه مشكلة في ذلك منذ كنت أحب الشرج. حتى بعد السكتات الدماغية بضعة انتشل ، أمسك على عقد من مقارع هائلة لها للمساعدة في تحويل لها أكثر ، ومن ثم حصد بعض من العصائر لها وفيرة ومشحم البرعم لها. عندما تمسك اثنين من اصابعه في وجدها مشحم بما فيه الكفاية ، وأنا دفنت ببطء قطب بلدي. منذ ديكي كان البقعة تماما من 5 دقائق من قصف بوسها ، وتراجع الحق فيه.

وكان الحمار ضيق للغاية بالنسبة لامرأة مثل طويل القامة ، وكان من الواضح أنها مصرة العضلات القوية التي كان يبدو أنها سيطرة كاملة على. قصف مجتمعة بلدي مع تقلصات العضلات متموجة من بلدها تهب لي ود بلدي في غضون دقائق معدودة. من الواضح أنها كانت تستخدم لوأحب الشرج لأنها بلغت ذروتها بعنف كما تفعل معظم النساء عندما مارس الجنس ، وعلى الرغم من انها بلغت ذروتها أنها استمرت في تموج العضلات الحمار لتمتص كل شيء من خارج نائب الرئيس لي. مرة واحدة وكلانا حصل ما كنا بعد ، سحبت الأول ونضع جنبا إلى جنب تدليك أجزاء بعضها البعض بشكل تمتعي والتقبيل.

رن جرس الهاتف ، وآلة لها الإجابة ، ومن ثم صوت زوجها جاء على القول انه نسي بعض الأوراق في الداخل وأنها ينبغي أن ندعو له في غضون 5 دقائق ودعه نعرف ما إذا كانت ستجلب لهم منه ، أو كان يجب أن تأخذ البداية سيارة أجرة واعتقالهما ، وأنه سيدعو وترك رسالة في نفس الزنزانة.

القرف. وكان صعب أنا ثوان مع هذا لذيذ cockhound قرنية ، والتي من الواضح انه لن يحدث. كنت أعرف أنها كانت تتطلع إلى تكرار جدا من نظرة الاشمئزاز على وجهها وسلسلة من الشتائم انها اخرج. ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء ينبغي القيام به إلا لتدليك بعضها البعض كما وصلنا يرتدون ملابس. كان من دواعي سروري لرؤية نائب الرئيس نفاد الأحمق لها ، وأنها وضعت سراويل على ذلك لأنهم وصلوا على الفور الرطب على حد سواء في المنشعب لها والحمار. عندما قبلت وداعا لها وقالت نحن بحاجة جلسة أخرى الأسبوع المقبل ، والتي وافقت على بحرارة.

كما تركت ألقت هزلي من “اعتقد ضيق ينتهي جعلت أنت سعيدة حقيقي بالفعل مرتين هذا الاسبوع.” فتاة كانت على حق! أنا لا أعرف الذي جعلني أكثر سعادة ، زميلي اصطياد هبوط الفوز في لعبة التنافس لدينا ، أو الحمار العامل المعني ديكي.

وكانت المباراة التي عطلة نهاية الاسبوع كما كان داونر كبيرة كما رفع آخر واحد. فقدنا في المنزل بفارق نقطة واحدة لفريق 2-2 أن تكون لدينا للضرب ، وأنا أصيب ظهري جعل الصيد على مدى الأوسط في الشوط الثاني وغاب عن اخر ثلاثة سلسلة الهجوم.

بعد الحصول على التصوير بالرنين المغناطيسي والأشعة السينية ليلة السبت — التي أظهرت لحسن الحظ مجرد كدمات شديدة بدلا من أي فواصل أو تلف القرص — أنا مكبلا إلى النوم ، وقضى ليلة بلا نوم تقريبا. الاحد لم أشعر أفضل بكثير ، ولذا فإنني تكمن أساسا في السرير وشعرت بالحزن لنفسي. بدا لي عادة إلى الأمام حتى مساء الأحد ، ولكن ليس هذه المرة.

السبب في أنني نظرت إلى الأمام عادة حتى مساء الاحد كان بسبب أنه عندما لدينا غير رسمية “مسئولة عن مجموعة” جلبت لنا عشاء على النوم / المنزل. كان اسمها بيتسي. وقد تخرجت من الجامعة في وقت سابق عن 10 عاما والذي كان دائما من مشجعي كرة القدم كبيرة ، وكانت هذه في طريقها لدعم الفريق. والعشاء صاحبة أفضل بكثير من الطعام الذي يقدم عادة في النوم لدينا ، ولكن الطريقة عملت عليها وشخصيتها فوارة كانت أفضل بكثير من نوعية الطعام.

وكان بيتسي 5’7 حول “مع هيئة ضيق الرياضية جيدا منغم ، والشعر الاشقر القذرة أبقى لطيف ، وعيون كبيرة قائظ الزرقاء. الأكثر إثارة للاهتمام ، ولكن كانت لها سي كأس الثدي أن الهالة الداكنة كبيرة للغاية منتفخ. تلبس تنورة قصيرة دائما ، والأعلى الذي فضح تقريبا نصف كامل الأعلى من ثدييها ، بما في ذلك معظم الهالة منتفخ. أيضا ، كان الشيء الوحيد الجيد حول فقدان أنه في اليوم بعد خسارة كانت رحيمة جدا وحرة مع العناق ، وبعد تلك الناعمة الثدي تقلص ضدك تقريبا كان كافيا لنسيان المباراة.

وكانت شائعة في السنوات الماضية أن عددا من اللاعبين قد مارس الجنس لها — لأن الله وحده يعلم الجميع يريد. ولكن فكرت أن الشائعات من المرجح مجرد “اسطورة” أو التمني.

الاحد حول وقت العشاء وأنا منغمسة في الشفقة الذاتية بسبب إصابتي. وذلك بدلا من الذهاب لتناول العشاء والحصول على وجبة كبيرة وجهة نظر لطيفة ، وأنا أمطر ببساطة ووضع على ظهري في سريري مع منشفة فقط ملفوفة حول خصري. مرة واحدة أكثر من الضجة في غرفة الطعام قد هدأت كان هناك يطرق بابي. وكان بيتسي مع لوحة من المواد الغذائية.

اطبقت الباب وراءها ، وضعت لوحة ، مع تغطية احباط الالومنيوم ، على مكتبي ، وجلست بجانبي على السرير. في طريقها الرأفة مميزة تحدثت لي يقول لي بهدوء عن مدى سوء شعرت أنه قد أصبت ، القوية رأسي ، وانحنى وقبلها على جبهتي ، ووضع تلك الثدي رائع منتفخ الحق بالقرب من . اسمحوا لي بإجراء تأوه غير الطوعي ، وبدأت في الحصول شديدة — قد أضرت ظهري ، ولكن كان هناك حرج من فم بلدي.

رؤية رد فعل ابتسمت وقالت : “أرى ولست بحاجة لتفعل شيئا لتجعلك تشعر بأنك أفضل واتخاذ عقلك قبالة إصابتك” كما وصلت تحت منشفة وبدأت التمسيد ديكي الثابت الآن. بعد السكتات الدماغية قليلة وتساءلت “كيف يمكن أن يشعر”.

أنا أحسب ، لماذا لا تذهب للكسر — وقالت إنها ربما يمارس الجنس معي. فقلت له “إنه شعور رائع ، لكنه سيكون أفضل لو أنني استطعت أن أرى تلك الطبقة العالم الثدي منتفخ من يدكم لي بينما كنت السكتة الدماغية.”

مع ابتسامة واسعة ميل ونضحك قليلا أنها أزالت لها الأعلى تعريض لها الثدي عارية ، ثم دون أي اقناع إزالة تنورتها قصيرة وسراويل ، وعاد إلى التمسيد. القرف ، حلمته كانت رائعة ، لذلك أنا وصلت وبدأ الضغط بلطف لهم. وكانت تلك الأشياء أنعم كنت قد شعرت في حياتي ، وإذا أمكن حصلت لي أكثر صعوبة.

بعد بضع دقائق من هذا ، اجتماع أعيننا طوال الوقت ، بيتسي طلب بهدوء : “هل لديك ألم في الظهر جدا بالنسبة لي ليمارس الجنس مع أنت؟” بلادي على الفور الرد “الجحيم لا ، طالما كنت في المقدمة”.

“أين الواقي الذكري الخاص بك؟” سألت. القرف ، لم يكن لدي واحد ، وكنت غير متأكدة من أن يسأل أحد من زملائي واحد. عندما رأت نظرة بخيبة أمل على وجهي وقالت “حسنا اعتقد انني سوف يكون ليمارس الجنس مع نهاية بلدي لكم ضيق. ولكني في حاجة إلى ذلك والتشحيم ديك الخاص بالتسجيل في أولى جيدة “.

مع أنها قللت وجهي مع ساقيها ووضع حقها كس فوق . بدأت ولعق الإشارة بالإصبع أنه بشراسة وألزم مشروع القانون من قبل اخماد كمية هائلة من عصير. كما واصلت ولعق الإشارة بالإصبع كانت مشغول — بين أنين — شفط بالتسجيل في رحيق كس ووضعه على البرعم لها وصولا الى الوراء وفرك على ديك بلدي. في حوالي 5 دقائق على ما يبدو انها تعتقد انها التشحيم بما فيه الكفاية ، وعلى الرغم من انها واضحة لا أريد أن أترك وجهي ، وقالت انها تحولت عكس راعية البقر ودفعت لها أكثر من الأحمق بلطف ديك بلدي. هذا أعطاني كبير نظرا الحمار منتفخ جميلة ، ومثير في عضلات ساقيها. أيضا ، رائع ، وكانت ذراعي طويلة بما فيه الكفاية أنه إذا جلست قليلا ، دون اجهاد ظهري ، وأنا يمكن انتزاع عقد من البالونات رائع على صدرها.

أود أن أقول ، أي امرأة من أي وقت مضى وقد قصفت القرف من لي مثل “مسئولة عن مجموعة” هل بيتسي. انها مصممة تماما على درجة بسرعة حق المعاملة بالمثل للتحرك الحمار صعودا وهبوطا لديكي السكتة الدماغية تماما في حين لا تفرقع ، وارتدت صعودا وهبوطا مع العاطفة شرسة. كنت غائبا عن الوعي تقريبا بحلول الوقت الذي كنت أنزل في بلدها ، ولكن مع ما فيه الكفاية ليكون ممتنا أنها جاءت بعد فترة وجيزة. حتى بعد أن بلغت ذروتها ونحن على حد سواء ، وكانت تحتفظ القصف لمدة بضع دقائق في حين لعبت مع puffies لها.

أخيرا توقفت انها تتحرك وجلست فقط على فرك لي كيس بلدي الكرة حتى ذهبت مترهلة. ثم نهضت واقفة ، تمحى من نائب الرئيس تسرب من الحمار ، وحصلت على الثياب ، واتخذ من رقائق الألومنيوم لوحة بلدي العشاء ووضعها في فرن الميكروويف في غرفتي.

يبتسم طوال الوقت ، بعد أن اشتدت طعامي قالت انها وضعت الوسائد رائي كي أتمكن من الجلوس لتناول الطعام في السرير ، وجلبت لي طعامي. قبلت شفتي ثم رئيس ديكي ممتنا ، وقال “آمل أن تشعر أنك أفضل قليلا الآن. نراكم في الأسبوع المقبل. الحصول على الواقي الذكري ، فسوف “. متمشى والخروج من غرفتي ، يتأرجح الحمار ذهابا وإيابا لأنها خرجت.

كما كنت تلبية الجوع بلدي الوحيد المتبقي ، ضحكت وقلت لنفسي “الآن في 8 ثلاثة أيام تنتهي ضيق وجعلني سعيدا خلال القمة.” كان لي اثنين MILFs جنسي لا يصدق على الخط ، وعلى الرغم من الخسارة كانت فريقنا المرتبة 4-1 وما زال 20 في الأعلى ؛ عموما نعم ، كانت الحياة جيدة حقيقية!

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 07

خمس مرات اغتصاب الجزء الاول

خمس مرات اغتصاب الجزء الاول 1.67/5 (33.33%) 3 votes
خمس مرات اغتصاب الجزء الاول
قصتي قد تبدو غريبة بعض الشيئ . فهي مملؤة بالمواقف المرعبة والغريبة وإن لم تخلو من المتعة غير المتوقعة …. رغماً عني .. . إسمي رجاء . متزوجه منذ سنة و نصف . لم أبلغ السادسة والعشرون من عمري بعد , تزوجت بالمهندس شاكر بعد قصة طويلة وعاصفة . يعمل زوجي في إحدى الشركات الصناعية الهامة . ولكن عمله مسائي . وسيبقى لفترة قد تطول كذلك . حيث المردود المادي المغري و المستقبل الواعد . وأنا أعمل أيضا في وظيفة اداريه ولكن طبعاً نهاراً . وكأي زوجين شابين عاشقين لبعضهما قررنا الكفاح سوياً لبناء مستقبلنا مضحيين بأشياء جداً كثيرة في سبيل ذلك . ولكن كل جهد ومشقه يهون في سبيل بناء حياه رغيدة لنا و لأولادنا في الغد المشرق و المليئ بالأمل . نقطن شقة في إحدى العمارات الصغيرة . في كل يوم ينتهي عمل زوجي في السادسة صباحاً ليصل المنزل قبل السابعة بقليل في حين أغادر المنزل أنا في السابعة لعملي . وكان زوجي أحيانا يصل منزلنا قبل موعده المعتاد إلا أنه أيضاً كثيراً ما يصل بعد خروجي لعملي . وأعود من عملي منهكة قبل الثالثة بقليل لتسخين طعام الغداء المعد من الليلة السابقة ثم أوقظ زوجي لنتناوله معا وبعدها أخلد للنوم حتى السادسة ويخرج زوجي بعد السابعة بقليل لشراء المستلزمات المنزلية و الغذائية ليحضرها قبل التاسعة مساء لينطلق بعدها لعمله . أنها لحياه صعبه … خاصة لمن هم متزوجون حديثاً و عاشقين لبعضهما مثلنا . ويزيد الأمر سوأ أن إجازاتي الأسبوعية لا تتوافق مع إجازات زوجي ألبته . ولكن كل عدة أسابيع نتمكن أحيانا من ترتيب إجازة مشتركة لنا نعوض فيها شوق أسابيع ماضيه . أنا مكتفية و مستمتعة تماماً بزوجي وهو يجدني مثيره و ممتعه أكثر مما تمنى في أحلامه على حد قوله . جمالي مثير كما أعرف قبل أن أتزوج . ولكني قصيرة القامة وهو ما أراه عيباً في تكويني بينما يراه الجميع ميزة تزيد في جمالي ويكمل نحول الباقي فيضفي على مظهري طابعاً بريئاً وكأني لازلت مراهقة . وهو ما كان يستفزني . أما من الناحية الجنسية فإن شهوتي سريعة الإشتعال بشكل غير عادي إذ تكفي لمسه على عنقي أو صدري حتى يبتل كلسوني من شده الشهوة وما أن تزيد إثارتي حتى أكون غير مسئوله عن تصرفاتي كما يقول زوجي الذي كان يستمتع بحمم مشاعري المتفجرة دون وعي مني . وأعتقد جازمة أن مظهري الضئيل حجماً و المراهق شكلاً كان سببا في حدوث ما يحدث لي فقد تم في خلال الخمسة أشهر الماضية فقط إغتصابي عدة مرات دون أدنى توقع أو إستدراج مني والمصيبة أنني لا أعرف من إغتصبني . كان موعدي مع الرعب الأول بعد زواجي بسبعة أشهر . حيث توجهت للنوم في غرفتي الهادئة كالمعتاد بعد الواحدة صباحاً بقليل . وكأي فتاه تنام وحدها وكأي زوجه في غرفة نومها كنت مرتدية قمص نوم قصير مفتوح الصدر مما غلا ثمنه وخف وزنه ورحت في نوم عميق دون غطاء مستمتعة بالنسمات الباردة . وكأني شعرت بشيئ يدغدغ عنقي . ومددت يدي لاشعوريا لأزيحه عني وإذا هي سكين طويلة يلمع بريق نصلها في عيني وسط ظلام الغرفة الذي يحاول أن يبدده ضوء مصباح صغير . ظننت أنني أحلم فإذا بيد تعدلني بقوه على السرير وتضغط على عنقي بالسكين . انتبهت مذعورة وأنا أكرر قولي . مَـنْ ؟ مَـنْ ؟. لأجد من يجلس جواري على حافة السرير ولازالت السكين على عنقي وهو يقول . زيارة غير متوقعه من لص صغير . أنهضي فوراً . أين تخبئون نقودكم ؟ . أين مجوهراتك ؟ . وأجلسني بعنف ثم أوقفني ولازالت سكينه على عنقي وهو يردد أسئلته . ويقول لقد فتشت البيت ولم أعرف أين تخبئون ما لديكم . و أمسكني من الخلف وجسمه ملتصق بظهري ويده تقبض على صدري ونهدي بعنف وأنفاسه اللاهبة تحرق عنقي و خدي وأذني ومشي بي ناحية دولاب الملابس الذي وجدته مفتوحاً دونما بعثره وهو يطلب منى إخراج مجوهراتي أو أموالي أفتدي بها حياتي . كنت أقسم له وأسناني تصطك من الرعب بأنه لا يوجد في المنزل أية أموال تزيد عن مصرفات باقي الأسبوع وأن أموالنا موجودة في المصرف . وأخرجت له صندوق الحلي الصغير وأخذ يقلب ما فيه بسكينه بينما يده الأخرى لازالت قابضة على صدري ونهدي بقوه . وكان كل ما في صندوق الحلي عبارة عن قطع من الإكسسوار وبعض السلاسل الذهبية النحيلة التي لا تقنع أحدا حتى بإلتقاطها من الأرض . ويبدو أنه شاهد شيئا ما يلمع داخل الصندوق فترك صدري واستدار خطوة ناحية المصباح الصغير ليدقق النظر فيما وجد . وألتفت ناحيتي بعدما تأكد من أنه مجرد إكسسوار فلمحني وأنا أحاول أن أخطو خطوة مبتعدة عنه . فما كان منه إلا أن رمى الصندوق على الأرض وجذبني من قميصي بعنف . ليخرج القميص في يده و فوجئنا نحن الإثنين بأني أقف أمامه عارية تماماً إلا من كلسون أبيض صغير و نهداي النافران يتوهجان أمام عينيه . مرت ثانية واحدة فقط وكأنها دهر وأنا واقفة أمامه عارية مرعوبة و مذهولة إلا أنه هجم ناحيتي وعاود إمساكي من خلفي مرة أخرى وأخذ يضغط ويتلمس نهداي وحلمتاهما الصغيرتين وسكينه على عنقي . عندها تأكدت من أنه قرر سرقة شيء أخر . بدأ اللص الظريف يتحسس نهداي ويداعبهما بنعومة و يتشمم عنقي ويمتدح عطري وهو ملتصق بظهري وأفخاذي العارية وراح يلحس بلسانه عنقي وأذني وأنا أرتعش بين يديه لألف سبب وسبب وذهبت محاولاتي في انتزاع يده من على صدري أدراج الرياح كما ذهبت توسلاتي ورجاءاتي المتكررة . وزاد تهيجه خلفي وتسارعت أنفاسه تلسعني وبدأ يمتص عنقي دون أن يترك نهدي وأنا أحاول إبعاد يده عنه وبدأ يقشعر وتزايدت ضربات قلبي وتلاحقت أنفاسي وبدأت أسمع أهاتي وتمكنت أخيراً من إنتزاع يده من على نهدي …. لأضعها … على نهدي الأخر . كل ذلك ولازالت سكينه الحادة على عنقي وهو يحتك بقوة بظهري وأنا أطوح رأسي ذات اليمين وذات الشمال . وبدأت شهوتي اللعينة في التفجر وأنا أنقل يده من نهد لأخر و بحركة خاطفه أدارني ورفعني من على الأرض حتى أصبح صدري أمام عينيه مباشرة وبدأ يلتهم نهداي بشغف ويمتص حلمتاهما وأنا محتضنة رأسه بساعداي وساقاي تتطوحان في الهواء . ورجوته مرارا أن يذهب بي إلى السرير . وما أن وضعني عليه حتى نزعت كلسوني الصغير بعنف وصرت أتحسس الرطب وبظري المتهيج وأنا أشير له بأن يقترب مني . وأقترب مني قليلا وكأنه غير واثق مما هو مقدم عليه وأنا في قمة هياجي أتلوى على السرير وأمسك بساقاي وأخذ يلحسهما نزولاً إلى فخذي وعانتي وما أن وصل إلى حتى تأكد تماما من تهيجي حيث كان البلل غزيراً . انتصب اللص الظريف واقفا ووضع سكينه وبدأ يخلع ملابسه وأنا أحاول جاهدة في ظلام الغرفة التعرف على ملامح وجهه أو حتى شكل قضيبه . وزاد الأمر سوأ أني لم أكن أرتدي نظارتي التي لا تفارقني لشدة حاجتي لها . انتهى اللص الظريف من خلع ملابسه واستلقى على صدري وبين ساقاي المرحبتان به ويداي تحتضنان رأسه وشعرت بقضيبه منتصبا فوق وعانتي . وأخذ يمتص شفتي وعنقي وحلمتي وبقية يتلوى بصعوبة تحت جسمه الثقيل . وإزاء إشتعال شهوتي ورغبتي أمسكت بقضيبه أحاول إدخاله في عندها قام من على صدري وأمسك ساقاي وأنزلهما حتى سد بهما وجهي وقام على ركبتيه وحاول أن يحك قضيبه على إلا أنه سريعا ما بدأ يدخله بهدؤ حتى نهايته وأنا أهتز بشده تحته وأجذب ساقاي نحوي أكثر . وبدأ من لا أعرف اسمه ينيكني بهدؤ وأنا تحته أتحرك وأهتز بشده أطلب زيادة وسرعة حركته فوقي . وترك ساقي تحتضن ظهره وأخذ ينيكني بسرعة أكبر و أشد إلا أن تجاوبي معه كان أكبر وأشد . و تكررت رعشتي الكبرى عدة مرات . فقد كنت أحتضنه بكل قوتي بيداي وساقاي وبقية يرتفع معه . وفجأة استطعت أن أنسل من تحته بسرعة ويدي تبحث عن مناديل قريبه أجفف بها رطوبة كسي ومياهه الغزيرة ومسحت أيضا ما لحق قضيبه منها لكني هذه المرة أمسكت باللص الظريف بكلتا يداي و ألقيته على السرير وقبضت على قضيبه وجلست عليه بسرعة حتى نهايته وأنا هذه المرة أتلذذ بدخوله والرعشة تعتري . ومضت لحظات قبل أن يعتريني جنون الشهوة فأخذت أتحرك فوقه بسرعة و عنف ويداي تضغطان على صدره أحاول منعه مطلقا من التحرك تحتي ولم يتسن له سوى القبض على نهداي وحلمتاهما . وكان الجنون و العنف هما سمة حركتي وكأني في رعشة طويلة مستمرة وقاتله للذتها . وفي إحدى رعشاتي المتتالية بدأ هو يتشنج وينتفض تحتي واخذ يرتعش بعنف أكبر عندما شعرت بدفقات منيه تقذف في رحمي وما أن انتهي قذفه حتى نزلت عليه و نهداي يتحطمان على صدره وهو يحتضنني بقوه . لحظات مرت وأنا على صدره أتلذذ بإعتصار قضيبه بكسي وهو يضحك ضحكات مكتومة أسمعها في صدره بوضوح . نزلت بعد أن هدأ إلى جواره على السرير ويدي تبحث عن منديل أسد به ما قد يتسرب من كسي . وما أن قمت إلى الحمام حتى قام من فوره إلى سكينه وهو يسألني إلى أين . فقلت له وأنا أحاول أن أدقق في ملامح وجهه . هل هناك حاجه إلى السكين بعد كل ما حدث ..! ؟ أنا ذاهبة إلى الحمام . وسرت وسار خلفي بعدما رمى سكينه فوق ملابسه وأشعلت ضوء الحمام وبدأت أغسل كسي وأنظفه وأختلس النظر له وهو يغسل قضيبه واستدار لي بعدما انتهى وكل منا يتأمل الأخر . وشاهدت أمامي شابا فارع الطول على الأقل بالنسبة لطولي أسمر اللون له شارب كثيف وما يميزه فقط هو ابتسامته الجميلة . خرجت من الحمام إلى غرفة النوم بينما سار هو إلى المطبخ دون أن يتكلم . وأشعلت ضوء الغرفة لأجد أن جميع أدراجها مفتوحة وأخذت أتفقد أدراجي ودولابي وأجمع ما على الأرض من إكسسواراتي . وفيما أنا ألتقط بعض القطع من الأرض شعرت بقدمه خلفي فاستدرت إليه لأجده يقف خلفي يقضم تفاحة وقضيبه المتدلي يهتز أمام عيني وراح يسألني عن زوجي وعمله ومتى يعود وأنا أجيبه دون تحفظ و دون أن أتوقف عن جمع القطع من الأرض . ويبدو أن منظري وأنا أجمع القطع من الأرض عارية قد أثاره وهيجه ولم أشعر بنفسي إلا محمولة بين يديه إلى السرير مرة أخرى حيث كررنا ما فعلناه قبل ذلك وحاولت دون جدوى أن أكون متعقلة في مشاعري وحركاتي ولكن لم يكن غير نفس الإندفاع و الجنون المعروفة به . وأثناء خروجي إلى الحمام طلب منى أن أصنع له بعض الشاي . وخرجت من الغرفة إلى الحمام ثم إلى المطبخ وأنا أرتب أفكاري للحوار معه و التعرف عليه . وأحضرت الشاي إلى الغرفة لأصدم بعدم وجوده في الغرفة . حيث خرج اللص الظريف دون أن أشعر من حيث دخل ولا أدري من أين وحتى قبل أن أعرف مجرد أسمه . ارتديت سروالي الصغير وقميص نومي وأخذت أبحث عنه في المنزل دون جدوى وتفقدت الأبواب و النوافذ علني أعرف من أين دخل أو خرج وأيضا دون جدوى . وعدت لتفقد المنزل و دواليبي وأدراجي وأهم مقتنياتي دون أن ألاحظ إختفاء شيئ .نظفت غرفتي وحمامي و غيرت أغطية السرير وحاولت جاهدة النوم دون جدوى حتى الصباح فخرجت لعملي أبكر من المعتاد وقبل أن يحضر زوجي شاكر . وطبعاً لم يدر في ذهني مطلقاً أني من الممكن أن أخبر أي مخلوق بأن لصاً قد زار منزلنا ولم يسرق سوى …. تفاحة …. . مرت بعد ذلك عدة أيام و ليالي كنت أتوقع وأتمنى فيها زيارة ذاك اللص الظريف دون فائدة , وكل يوم تزيد ذكرى زيارته تعاطفي مع هؤلاء المساكين … اللصوص الظرفاء . مضت عدة أسابيع بعد ذلك وأثناء أحد مواسم التخفيضات نزلت إلى السوق مبكرة للتبضع وفي ذهني أشياء كثيرة من ملابس وعطور مستلزمات لي و لزوجي ولمنزلنا الصغير . وأمضيت وقتاً طويلاً وأنا أتبضع في أحد الأسواق الكبرى . ولم أنتهي لكني شعرت بالتعب حيث وصلت الساعة إلى ما بعد التاسعة . وبدأت في جمع مشترواتي من المحلات حيث كنت أتركها لدى البائعين لحين إنتهائي من التبضع حتى لا تعيق حركتي و تجهدني أكثر أثناء مروري و شرائي . و أوقفت إحدى سيارات الأجرة وقام سائقها بتحميل مشترواتي الكثيرة إلى سيارته وانطلق بي إلى منزلي بعدما طلبت من الإسراع حتى ألحق بزوجي قبل أن يخرج لعمله . و وصلنا إلى العمارة التي أقطنها فناولت السائق أجرته وبعض الزيادة عليها وطلبت منه أن يساعدني في توصيل مشترواتي إلى شقتي في الدور الثاني ولم يمانع أو يتأفف أبداً بل رحب بذلك وصعد خلفي وهو يحمل ما يملأ يداه إلى باب الشقة حيث دخلت ودخل خلفي ليضع أكوام المشتروات على أرض الصالة ونزل ليحضر الباقي مرتين بعد ذلك فيما بدأت أنا أتخفف من بعض ملابسي الخارجية , وعندما انتهى من إحضار جميع المشتروات طلب مني التأكد منها فكررت له شكري و تفقدتها على عجل بعيني وهو يطلب مني كوب ماء . فتركته على باب الشقة وذهبت إلى المطبخ لأحضر له الماء الذي طلبه وعدت بعد حوالي الدقيقة لأجد أن باب الشقة مغلق والسائق غير موجود ففتحت الباب لأتأكد من ذهابه ولما لم أجده خارجاً أغلقت بابي ثم تفقدت مشترواتي مرة أخرى بحرص لخوفي من أن يكون قد سرق شيئا منها قبل خروجه المفاجئ . ولما لم أفتقد شيئا ونظراً لشعوري بالتعب و الضجر من حرارة الجو فقد توجهت من فوري إلى الحمام لأستحم , وخلعت ملابسي ودخلت حوض الإستحمام و أغلقت ستارته وبدأت أستمتع بالماء المنهمر على . وفيما كنت أستحم قرب الماء المنهمر و الصابون يغطي و وجهي دخل دون أن أنتبه السائق إلى جواري تحت الماء و أدارني نحوه بسرعة وأطبق بيده على عنقي بقوه ويده الأخرى ممسكة بيدي اليمنى بنفس القوه . لقد كانت قبضته على عنقي ويدي مؤلمة وقويه لدرجة أنها منعتني من الإنزلاق في حوض الإستحمام وكان الشرر يتطاير من عينيه على الرغم من الماء المنهمر على رأسه وقال لي بنبرة عميقة . أنا أيضا أرغب في الإستحمام . فلم لا نستحم سوياً . عقدت المفاجأة لساني من شدة الرعب كما أن ضغطه الشديد على عنقي حال دون تنفسي فضلاً عن كلامي ولم يكن أمامي سوى أن أشير برأسي أني موافقة . وأخذت يمناه تحرر عنقي تدريجيا بينما يمناي تكاد تتحطم من قبضة يسراه . وتناول قطعة الصابون ووضعها في يدي وأمسك بيدي ووضعها على صدره . وقال . هيا أريني ألان كيف تحمميني . أخذت أمر على صدره العريض بالصابون وهو ما يزال قابضا على يدي وجذبني قربه تحت الماء وأخذ بيده الأخرى يتحسس صدري و نهداي ويزيح الصابون عنهما . ثم أخذ قطعة الصابون مني و احتضنني بقوه وبدأ يمتص شفتي وهو يدعك الصابون على ظهري و عنقي ومؤخرتي وأنا متمسكة به خشية سقوطي في حوض الإستحمام وشعر صدره الكثيف يدغدغ نهداي وحلماتي . وأخذت قبلاته على شفتاي وعنقي توقظ مشاعري وتثير شهوتي . كل ذلك وهو محتضنني يدعك ظهري و مؤخرتي ثم ترك شفتاي وبدأ يدعك عنقي وإبطاي وصدري ونهداي وما بينهما بالصابون ثم نزل على بطني وعانتي وفخذاي دعكاً وهو ممسك بيميني وأدخل يده و الصابونه فيها بين فخذاي وراح يدعك ما بينهما ولم يأبه لإنزلاق قطعة الصابون من يده فأخذ يدعك كسي بقوه وأصابعه تتخلل ثنايا كسي وأشفاري إلى أن عثر على بظري فبدأ يضغط عليه ويدغدغه وعيناه لم تفارق عيني . وما أن تفجرت شهوتي حتى باعدت بين فخذاي و ساقاي قليلاً لأفسح المجال لمداعبة أنامله ويبدو أنه لمح شيئا في عيناي عندها ضمني مرة أخرى وأخذ يمتص شفتاي ولساني وبدأت أتجاوب معه وأمتص شفتيه وأداعب لسانه وكلانا يحتضن الأخر دون أن تخرج يده من بين فخذاي . ثم تركني وتناول قطعة الصابون وضعها في يدي وهو يقول دورك الأن . فتناولتها منه وبدأت أدعك بقوة بها صدره وعنقه وساعديه وبطنه فوضع قدمه على حافة حوض الإستحمام وهو ينظر لي وكأنه يدعوني لدعكها . وأخذت أدعك له ساقه وفخذه ثم أعود من جديد لساقه ففخذه عندها تناول يدي ووضعها على قضيبه النائم . عندها أمسكت بقضيبه وأخذت أفركه بيدي وأجذبه وأقبض عليه مراراً وجلست جوار قدمه على حافة حوض الإستحمام وأصبح همي الوحيد الأن أن أرى هذا القضيب المتدلي في يدي منتصباً بأسرع ما يمكن . وأخذت أتجاذب قضيبه وهو أمام وجهي بسرعة وقوه وأمرره بين نهداي وعلى صدري المتخم برغوة الصابون وأخذ القضيب ينتفخ شيئا فشيئا وشهوتي تشتعل مع توتره في يدي وإنزلاقه الناعم في يدي وعلى صدري ثم أوقفني إلى جواره وأخذنا نتبادل القبلات اللاهبة ونحن متعانقان تحت الماء المنهمر بينما لازال قضيبه في يدي أدعك به كسي محاوله إدخاله . وأخذ يمتص عنقي ونهدي وحلماتي بينما قدمي على حافة حوض الإستحمام ويدي تعتنقه ويدي الأخرى قابضة على قضيبه محاولة إدخاله . وكدت أنزلق في الحوض أكثر من مره لشدة تهيجي وعدم توازني لولا إحتضانه لي وتمسكي بقضيبه وكأنه حبل نجاتي . وأخيراً أجلسني السائق النظيف في حوض الإستحمام دون أن تترك شفتيه شفتي ودون أن تترك يدي قضيبه . وما أن جلست في الحوض حتى ألقى ظهري على أرضه بهدؤ ورفع ساقاي ووضع ركبتيه و فخذاه تحت مؤخرتي وهو ممسك بقضيبه يمرره بين أشفاري و ثنايا كسي ويحك به بظري بينما الماء ينهمر علينا . وبدأ السائق النظيف يدخل قضيبه ذو الشعر الكثيف , في كسي الناعم الضعيف , و ينيكني بأسلوب لطيف , وأنا أرجوه أن يغير اسلوبه السخيف , و ينيكني كما أحب . بشكل عنيف . وأخيراً تجاوب معي وبدأ ينيكني بالعنف الذي أحبه وما هي إلا لحظات حتى بدأ جسده يختلج ويرتعش وأخرج قضيبه من كسي بسرعة وبدأ يقذف منيه قذفات متتالية وقويه وأنا كسيرة الخاطر أغطي وجهي بيدي كي لا يصيبني شيئ مما يقذف . ولاحظ السائق الظريف غضبي من إنزاله المبكر جداً فأخذ يعتذر لي بأنه لم يعاشر أنثى منذ عدة أشهر . وقام من تحت الماء وقمت معه أغسل له قضيبه وأحاول إيقاظه مرة أخرى . وخرجت من الحوض وأنا أجره خلفي حيث جففت جسدينا ومشيت معه إلى غرفة نومي وهو يحتضنني وما أن دخلنا الغرفة وأنا ممسكة بقضيبه الذي قد أتم إنتصابه وتوالى إهتزازه حتى حملني ووضعني على السرير ورفعت له ساقاي وباعدت بين فخذاي وأنا أتناول قضيبه متمنية إلا يخيب رجائي هذه المرة . وبدأ ينيكني كما أتمنى فعلاً فقد كان يسرع وقتما أشاء ويبطئ متى ما أردت ويتركه داخل كسي كلما طلبت لألتقط أنفاسي من جراء الإنتفاضات المتتابعة والرعشات القاتلة . ولما شاهدني منهكة أدارني على جنبي وهو مستند على ركبتيه خلفي ودون أن يخرج قضيبه مني أخذ ينيكني بمنتهى العنف وأنا لا أجاوبه سوى بالنفضات والرعشات حتى تعبت إلى أن جاءت إختلاجته و رعشته اللذيذة والقاتلة حيث كان يدفع قضيبه داخلي بمنتهى العنف و القوه وكأنه يضرب به قلبي وكان دفق منيه داخلي يزيد من إرتعاشي الخافت . وترك قضيبه داخلي فترة طويلة وأنا أشعر به ينكمش شيئاً فشيئاً حتى انزلق خارجي . عندها قام إلى الحمام بينما بقيت أنا على السرير كما تركني دون حراك . لا أعلم كم بقيت على السرير وحدي حتى أفقت مجهدة أبحث عن مناديل أسد بها نفسي وقمت متثاقلة إلى الحمام أخرج ما صب داخلي وأنظف وأبرد ما سخن مني . وفجأة تذكرت من قبل لحظات فقمت من الحمام ولازلت عارية مهرولة أبحث عنه في الشقة دونما فائدة وأسرعت إلى النافذة لأرى سيارته فإذا بها قد أخذت في التحرك وهو داخلها وقلبي معها . وعدت مرة أخرى إلى الحمام أتمم تنظيف نفسي وأنا أضحك بصوت عالٍ على حظي العاثر

كلمات البحث للقصة