مارس 30

على طاولة المكتب الجزء الثاني

على طاولة المكتب الجزء الثاني 4.00/5 (80.00%) 1 vote
على طاولة المكتب الجزء الثاني
….
و عندما رأى سارة داخلة عليه بـ هذه الاناقة و الجمال سألها سؤالين بسيطين و لم يدقق معها كثيراً في الموضوع و قال لها أن تأتي لـ تستلم المكتب من صباح الغد …و أنها ستعمل عنده كـ سكرتيرة لأن سكرتيرته القديمة قد سافرت و قدمت استقالتها …
فرحت سارة بـ هذا الخبر و هذا العمل .. فهي من مدة تبحث في كل الشركات عن فرصة عمل لكنها لم تكن تجد…
قد لاحظت سارة نظرات المدير كمال لها لكنها لم تستغرب من ذلك لأنها كانت محط أنظار الجميع في أي مكان ….و قد كانت تبادله النظرات و الابتسامات… فهي ايضاً فتاة ممحونة و لا تسأل عن شيء… و تهمها متعتها فقط …
لم تصدق سارة حتى يأتي صباح اليوم التالي كي تذهب الى الشركة و تباشر عملها ….
فـ حضرت نفسها و كالعادة كانت في غاية الأناقة و الأنوثة و الجمال و توجهت الى الشركة و دخلت الى مكتبها الجديد و وضعت أغراضها

كلمات البحث للقصة

مارس 30

محنة شديدة الجزء الحادي عشر والأخير

قيم هذه القصة
محنة شديدة الجزء الحادي عشر والأخير
…. و بعد مرور نصف ساعة ….لم تكتفي ريتا الممحونة بتلك الوضعية .. فقد عادت و طلبت منه ان ينتاكها و يدخل زبه الكبير في و يطفئ

كلمات البحث للقصة

مارس 30

محنة شديدة الجزء العاشر

قيم هذه القصة
محنة شديدة الجزء العاشر
و عندما احست ريتا ان فراس لم قادراً على التحمل و اقترب من القذف … وضعت زبه بأكمله في فمها و بدأت ترضعه بكل نهم و شغف …..و فراس بدأ يصرخ و يغنج بصوت مرتفع …. و يقول لها ارضعيه كله و طلعيه من مكانه آآآآآآآآآآآآآآآآآآه … ارضعي … آآآآآي…. الحسيه لحس …. فقالت له بدي تلحسلي زنبوري …. فصعدت فوقه كي يمارسان وضعية 69 .. حتى صار كله في وجه فراس و زبه مازال في فمها .. و بدئا يلحسان لبعضمها و يمصان و يبلعان كل السائل المنوي النازل منهما … حتى صرخ فراس بأعلى صوته بان ظهره سينزل ….. و قد ملأ سائله وجه ريتا و بدأت تبلع به و تلحس و قد نزل ظهرها مرة ثالثة في فم فراس و اخذ يلحس و يمص زنبورها و و يمرر لسانه بين اشفارها…..
و عندما انتهيا من هذه الوضعية شعرا بالتعب الشديد و جلست ريتا في حضنه و هي تداعب زبه الذي قد نام من بعد كل هذه المحنة ….و كانت تتنفس على صدره و تداعب شفتيه …. و بعد مرور نصف ساعة ….لم تكتفي ريتا الممحونة بتلك الوضعية .. فقد عادت و طلبت منه ان ينتاكها و يدخل زبه الكبير في و يطفئ

كلمات البحث للقصة

مارس 27

في سكن البنات الجزء الثاني

قيم هذه القصة
و كانتا فوق بعضهما يلحسن بعضهما بوضعية 69 و كانت وضعية ممحونة لأن احداهما تضرب على طيز الأخرى و تمحن الثانية و ثم بدأت احداهن تمص بكس الأخرى و تدخل لسانها داخلها و الأخرى تضرب على و تصرخ من شدة المحنة و كان سمير ممحون للغاية لدرجة أنه بدأ يمرج على البنتين و يمسك بزبه و يشده و يفركه، ثم قامت واحدة منهن و الثانية كانت مرتمية على السرير فالخة رجليها للأعلى و كأنها و ضعية 7 فلخا شديدا و كأنها تنتظر شيئا من البنت الثانية و إذا باللتي قامت تحضر زبا اصطناعيا كبيرا جدا و غليظا و سميكا للغاية يكاد يدخل في الفم حتى يدخل في الكس الصغير الرقيق و الممحون، و كان لون الزب الاصطناعي
زهري اللون و أحضرته الفتاة و عادتا لوضعية 69 و لكن التي احضرت الزب الاصطناعي كانت في الأعلى و الأخرى في الأسفل تلحس في طيز البنت التي فوقها، ثم بدأت البنت في الأعلى تفرك الزنبور و تشد عليه و الأخرى تصرخ لانها كانت تشعر بذاك الزب الكبير الذي سيدخل بعد قليل ثم صرخت البنت في الأسفل بقوة و قالت: يلااااااااااااااااااااااااااااااا نيكيييييييييييي كسييييييييي اااااااااااااه اه اه ا ه اه اه اه اه اه اه يلا يا حبيبتي يا هند!!!! بدأت هند تدخل الزب الاصطناعي في داخل روند التي في الأسفل و تفرك بالكس بشدة و قوة و تنيك بالكس بالزب الكبير الذي كان يدخل للنصف فقط من شدة كبره و كأنه معمول لكس حجمه أكبر
في التاريخ العالمي، ثم بدأت هند تفرك روند بالزب و تفرك الزنبور به أيضا و ثم تمص الزب المليء بظهور روند الممحونة صاحبة الكس الممحون المنتاك من الزب الكبير التي تتمنى أن تحصل على مثله و لكن ان يكون طبيعيا و يمليء بظهور و مني و سوائل كثيرة، ثم بدأت روند تضرب طيز هند بقوة حتى كانت تصرخ هند بقوة و تقول لها: روند حبيبتي وجعتي طيزي كثييييير بعرف انك ممحونة و ذايبة بس خفي على طيزي شوي! ما أن أنهت كلامها حتى بدأت روند تلحس بطيزها و تفرك بلسانها الناعمة و خزق الكبير من شدة أكل الزباب الكبيرة التي فتحت خزق ، و بدأت هند بالغنج الشديد و تنمحن لانها تنمحن
بشدة من لحس طيزها و روند تنتاك من كسها من هذا الزب الكبير ثم قالت روند لهند: يلا حبيبتي بسرعة اجى دورك تنتاكي بسرعة حبيبتي اه اه ا ه اه اه اه اه تعالي حسي و اعرفي شو صار بكسي من هالزب! قلبت روند هند على ظهرها و صعدت فوقها و مسكت الزب و مصته قليلا ثم بدأت تمص بهند و شفايفها و بزازها البارزتان و الممحونتان و كانت واقفة للغاية و كان سمير يشاهد و يسمع كل كلامهم لانه قريب جدا من غرفتهما و كان يمرج و يشد على زبه بقوة ثم صرخت هند فجأة و قالت: يلا روند انفجر بده بسرعة اه اا ه اه اه اه! نظرت روند نظرة محنة لهند و قالت لها: ما الك نفس تنتاكي عنجد من شب و نشعر بالنيك سوا!؟!؟؟! اجابت بقوة: ااااااااااه شو نفسي هسة انتاك من شب زبه كبير و يكون حلو شغل و شاطر باللحس و النيك!
التكملة في الجزء الثالث

كلمات البحث للقصة

مارس 27

سمير و رند الجزء السادس والأخير

قيم هذه القصة
… كانت تلحس و تغنج بكل رقة و نعومة و سمير لا يقوى على الحراك من شدة محنته و شهوته العارمة … ف وضع يديه على المحترق من شدة محنته … وضع اصبعه على زنبورها و بدأ يفرك به بشكل دائري و هي من شدة محنتها وضعت زبه كله في فمها و بدأت تبلع ماينزل من رأس زبه …. و تمص و ترضع بكل قوتهاا .. و ترفتع بخصرها للأعلى و الاسفل من شدة محنتهاا … كان سمير يعصر بزنبورها بين يديه …. بدأت يهتز أكثر و اكثر و غنجاتها تعلو اكثر … و قالت له : سمير آآآه آآآآآآآه آآآآه حبيبي ضهري رح يجي بين ايديك …. حط لسانك على زنبوري بسرعة آآآآآآه آآآآه …. فـ التف سمير على بسرعة ليضع لسانه على زنبورها و بدأ يلحس ضهرها الذي نزل بسرعة من شدة محنتها و شهوتها له ..و هي تغنج و تفتح رجليها لأكثر حد كي يظهر كله …. لقد كان يلحس و يمص و يبلع بكل شهوة ….. و رند كانت تغنج و تريده و تشتهيه اكثر و اكثر …
قالت له : حبيبي آآآه خلينا نعمل وضعية 69 .. ما شبعت من زبك آآآآه بدي ابلعه بلع… حياتي آآه …. استدار سمير ليترك زبه الكبير بين شفتي رند واضعاً لسانه على زنبورها و بدأ يلحس بين شفرات كسها الممحون الغراق بتسريبات مهبلها .. لتبدأ هي ايضاً باللحس القوي الشديد …فقد كانت تمص الزب بكل شهوة و هي تغنج و ترفع بخصرها لاعلى كي يظهر كسها بشكل اروع لـ سمير و يلحس كل مافيه … كانا يمصان لبعضهما بشكل مثير و شهي … حتى قالت له : حبيبي آآآه آآآآآه آآآآآه رح يجي ضهري مرة تانية يا روحي …. رح يجي بـ تمك يا قلبي …. ابلعه بلللع آآآه آآآآآه و بدأت تصرخ و تغنج حتى نزل ضهرها .. و سمير بدأ يبلع و يبلع بشهية .. حتى و صل لاعلى درجات محنته و قد انتصب زبه بشكل أكبر … و اقترب ضهره من النزول .. فقال لها : حياتي بدي أنيكك … بدي اجيب ضهري جوا ّك … آآآه آآآه هاد الزب الكبير بدو يفتحلك كسك .. بدو يفجره تفجير آآآه .. قالت له رند :

كلمات البحث للقصة

مارس 27

سمير ورند الجزء الخامس

قيم هذه القصة
…. و بدأ ينزع من عليهاا تلك القطعتين الصغيرتين و هي ما زالت تضع لسانها وشفتيها على رقبته و تمص و تلحس تاركة! تلك الطبع على رقبته … عندما انتهى سمير من انزال ملابسها بقيا عاريين و كل شيء ظاهر لهما من جسدهما …
امسك سمير بـ رند و جعلها تستلقي على الارض على تلك السجادة الناعمة …. و صعد فوقها .. و بدأ يمص لها بشفتيها الناعمتين … و يلحس بلسانها و هي تغنج له بكل محنة و رقة…
و كان زبه الكبير يضرب في بطنها و بين فخذيها كلما تحرك من فوقها ليلحس و يمص لها …. كانت تغنج بأعلى صوتها و كان الممحون قد غرق بتسريبات مهبلها …. قالت له بكل محنة: حبيبي حط شفايفك على الحلمات … شوف بزازي كيف بستنو بلسانك و شفايفك.. آآآآآه آآآآآه … بزازي رضضضضع .. حبيبي حط البزّين بـ تمك مرة آآآآ مرة وحدة …آآآ آآه حطهم يلا بسرعة …. و هي تقول له تلك الكلمات الممحونة كان بزّيها في فم سمير … و كان يرضع بكل شهوة و محنة .. لقد كانا بزّين كبيرين مدوريين شهيين …
و بينما هو يضع بزّيها بين شفتيه و يلحس و يمص و يرضع بهما … قال لها بكل محنة : حبيبتي حطي ايدك على ..آآآآه آآآه … هاد كله الك … واقف على شانك …. امسكيه بأصابعك الناعمين ..آآآه …