أكتوبر 09

الهايجه

الهايجه 2.00/5 (40.00%) 1 vote

هى فتاة قد ادمنت المتعه الجنسيه ولاتستطيع العيش بدونها ولاكنها خجوله تخاف من كل الناس لا تستطيع عمل اي علاقه مع شاب خوفا منه او ان يفتضح امرها لذا لجات الي دار المتع لكي تلقي منفز يعوضها عن الممارسه الجنسيه وكمان علمنا انه ارسلت الي عضوة اسمها سوسن وكانت سوسن سحاقيه تحب الممارسه الجنسيه مع البنات الصغيرات….نانا في رساله لسوسن هاي سوسن انا نانا ..هاي نانا اخبار ايه تمام فيه حاجه عايزة اخد رايك فيها ..سوسن خير حبيبتي ..نانا بصراحه المنتدي عجبني اوى كل حاجه فيه رائعه وممتعه اوى وانا جديده فيه وبيجيلي رسائل من شباب كتير ومش عارفه اعمل ايه كلهم بيكتبولي اميلاتهم وارقام تلفوناتهم وانا بصراحه خايفه ومش عارفه اعمل ايه وفي نفس الوقت انا عايزة اتمتع ومشتاقه موت لزب يمتعني ويبرد نار الملتهب انتي رايك ايه اصاحب اي حد يمتعني ولا ممكن تحصل مشكله ….تحياتي نانا…رد سوسن..هلا حبيبت قلبي نانا شكرا حبيبتي علي ثقتك فيه بصي يا نانا المنتدي ده جميل جدا وبصراحه كل الاداره بتعمل مجهود جبار عشان الاعضاء يتمتعو لاكن حبيبتي اسمحيلي خلي العلاقه علي النت بس صحبي ولد تكوني حسه انه كويس واتعملي معاه علي النت خليه يفتح الكام واتفرجي واتكلمي بس من غير ما يعرفك انتي مين وخلي بالك لازم تتاكدي انه كويس…ونقي شاب يكون من بعيد عنك ….تحياتي سوسن بعد ما قرات نانا الرساله قررت ان تتحدث مع شاب وبلفعل دخلت علي صندوق الوارد وقرات رسائل الشبان الم****ه لها كلها جميله وكلهم يرودون التعرف عليها اكتر من عشر رسائل من اعضاء المنتدي كلهم يريدون التواصل معها من اجل متعه حقيقيه …قررات ان ترد علي احدي الرسائل وبلفعل ارسلت الرد انها ممحونه وتريد المتعه عبر البريد الالكتروني مع شاب وسيم اسمه نادر واستمر الحال مع نانا شهور تماس الجنس الممتع عبر النت تتلذذ بلافلام الجنسيه الجميله التي يوفرها في المنتدي جو الساحر صاحب الدار وتشاهد موضيع وسيم الانسان الراقي صاحب اجمل موضيع وتشاهد ايضا موضيع باربي الساحره الجميله التي تتمتع بذكاء اسطوري ولباقه.. كلها موضيع ممتعه جعلت نانا تتمتع وتعيش اجمل شهور في حياتها الي ان ارسلت لها سوسن رساله تريد ان تقابلها لامر مهم وحدت ميعاد معها وذهب للقاء سوسن في المنزل وكانت سوسن صاحبه جسم مثير جسد ملتف ممشوق وثدي ممتلئ ناضح كثمرة تريد من يقطفها.. جلست معها ودخلت في دردشه تحكي لها قصتها مع الشهوه تقول كنت صغيره شهوتي الجنسية آنذاك لم تطلق من عقالها..فلم تكن لي أي من التجارب كنت خجولة وأخجل من نظرات الناس النهمة إلي التي ما أن تتخلص من أثر وجهي حتي تتسمر علي ثديي ومن ثم تستقر علي ذلك الموضع الخفي حيث الذي حلم بمعاشرته ونيكه الكثيرون والكثيرات طبعا الكثيرات فقد كنت في مجتمع محافظ وقد يصعب فيه الوصول إلي الشباب لكن الوصول إلي الفتيات أسهل كنت بعيدة عن كل هذا لم تكن لي صديقة مقربة سوي نوال وسبب إنطوائي هو تجربة زواج متعجلة أنتهت بالطلاق بعد شهرين لكن نوال أنستني كل هذا كانت صديقتي في السادسة والعشرين غريبة كانت لا تخلو من الجمال وفتنة الجسد لكنها بعد ماتكون عن الأنوثة كانت خشنة الطباع وتحب الرياضة البدنية وتدمن تدخين السجاير كانت تحبني كثيرا وتحميني من أي واحدة تحاول فرض نفسها علي لم اعرف أن عشقها لي يتعدي النطاق الأخوي إلي الشبق والشهوة الجسدية في ذاك اليوم كنت لديها بمنزل عائلتها الكبير ولمن يكن بالدار سوانا كنت أملك إعجابا خفيا بشقيقها الأكبر وقد وعدتني بأن تدبر لنا لقاء مصادفة ولكن انتظاري طال ذلك اليوم كنا سويا نجلس متجاورتان علي سريرها دون مقدمات نظرت إلي وجهي وقالت حبيبتي سوسن هناك شي علي جفنك أغمضي عيناك وسأمسحه لك وعندما أغمضت شعرت بأنفاسها تلفح وجهي وشفتيها تتحسس شفتي بهدوء قبل أن تلتحم بها في قبلة عنيفة حارة ويدها كانت علي ثديي الذي وصلت إليه تحت ملابسي أخذت تضغطه في رفق وهي تتلمس حلمته ويدها الأخري إنزلقت تحت تنورتي لتذيح كلسوني الداخلي وتتلمس في شوق عنيف كنت مصدومة وفزعة حاولت التملص منها لكنها كانت اقوي وسمرتني بين يديها وتابعت تقبيلي وتحسس في شبق وطرحتني علي سريرها وأعتلتني كانت يداها تسمر يداي بعيد استطاعت تثبيت ساقي بين ساقيها وبصوت محموم قالت لي حبيبتي سوسن خليني أحبك حأدخلك عالم تتمني تعيشي فيه حأخليك سعيدة وحتنسي الكل أسترخي مش حأذيك أنا أحبك وأنت عارفة بس لو رفضت حنخسر بعض لأني أعشقك وما اقدر أعيش من غيرك عندها خفت مقاومتي فأنا لا أريد خسارة نوال وما المانع من فعل ما تريد لن يعرف أحد وأنا فعلا أحبها وأريدها لي وحدي أحست نوال باستسلامي فمدت يدها لتخلع لي ملابسي كادت تمزقها تمزيقا فقد كانت مثارة وهائجة وأنا كطفلة بين يديها أخذت تنظر لي بعين وحش كاسر تتأملني بجوع شديد تتحسسني بيدها ثم أخذت تلحسني بلسانها وتمص ثديي بشفتيها وانتصبت حلمتاي محمرتان من شدة إثارتي وكنت أصرخ في تآوه فقدت أحسست بلذة لم اعرفها قبلا ووجدت نفسي أقرب منها أكثر وأكثر وأخلع لها ملابسها بسرعة لأشعر بجسدها العاري علي ثم بدأت هي تحرك يديها على جسمي كله حتى توقفت يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل رقة وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل حين وآخر، وكان ليديها ملمس واحساس لم أشعر به من قبل. وبدون مقدمات وجدتها تضع شفتيها على وبدأت تقبلني بقوة وعنف وهي تلحس شفتاي بلسانها وتضغط به عليهما حتى أفتح لها . فوجدت نفسي أتجاوب معها وأفتح للسانها وأبادلها بأن أدخل لساني في فمها. وأحسست بالشهوة تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت وقتها أني كنت أرفض شيئاً آلا وهو النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع أن أعيش بدونه. وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها إلي كسي الملتهب لتبعبصني ثم تسحب يدي ناحية كسها الذي كان مبللاً جداً وهي ترجوني في همس العاشقين أن أنيكها بأصابعي. وكنا نتمرغ على السرير وأنا مستمتعة لدرجة أني نسيت اسمي استلقت حبيبتي نوال علي ظهرها وباعدت بن ساقيها فرأيت كسها ملتهبا من شوقه وبزرها ينتصب بشعره الأشقر الخفيف جذبتني ووضعت وجهي بين ساقيها وصرخت نيكيني بلسانك يا سوسن دخلي لسانك في كسي سوسن حبيبتي نيكيني علشان أجيبها وكالطفل الذي يفتح لعبة جديدة ويخاف عليها أن تنكسر، مددت طرف لساني لألحس لها شفايف كسها, وهي تصرخ وتقول: “حرام عليكي يا سوسن أنا هايجة قوي، الحسي لي كسي. حطي لي لسانك في كسي ونيكيني بيه. أه يا سوسن، وحياتي عندك، طيب بس بوسي بزري. شايفاه واقف ازاى” فحركت لساني لألمس بزرها الذي كان منتصباً كزبر ***** الصغير وأحمر من شدة هياجها. وما أن لمس طرف لساني بزرها الملتهب الا ووجدتها تدفع بوجهي بين فخديها قائلة: “نيكيني يا لبوة، مش قادرة أستحمل، حرام عليكي. الحسي كسي ونيكيني بلسانك” وفعلاً بدأت الحس لها كسها وبزرها ثم أدخلت لساني داخل كسها الذي كان ساخناً من الداخل لدرجة غير عادية وتعجبت من الطعم الغريب لكسها ولكنه كان لذيذ أيضاً كأنه عسل فعلاً. ورحت أنيكها بلساني في كسها وأدعك لها بزرها بأصابع يدي وهي تتأوه من اللذة وتدفع برأسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال رأسي كلها في كسها. أمسكت بيدي ووضعتها في خرم وأمرتني قائلة سوسو حياتي اه يا سوسو دخلي أصابعك في طيزي بعبصيني هنااااااااااااااك اااااااااااااااااه اااااااااااااه سوسو يا لبوة حأجيبها سوسو حأجيبها علي لسانك مني قادرة وأنجرت نوال وأنزلت عسلها اللذيذ وكنت قد بدأت أرتعش من الشبق والشهوة فبداخلي جوع بدأ يتنامي ووجدت نفسي أدخل أصابعي في كسي محاولة أن أجيبها أنا كمان إستلقيت علي السرير بجوار نوار وكنت قد فرشخت ساقي وأعملت يدي في كسي كي أشبع رغبتي في النيك نظرت لي نوال وقالت يالبوة لسة ماشبعت إنت لازم تتناكي مظبوط سوسو أناحأغتصبك لاتخليني اوصل لك انا احب ***** حبايبي سوسو حبيبي لو أستسلمتي مش حأنيكك طيب وكوحش شرس قفزت علي وأنتفضت من هول المفاجأة فقد كانت تعني ماتقول وفعلا أحسست بلذة وهي تحاول الوصول لي بالقوة وأنا أبعد شفتي عنها لكنها أقوي وهذا معروف تمكنت من شفتاي ومصتها بعنف وأنتقلت لثديي وأخذت تمصه وكأنها تشارف علي أكله وكنت اصرخ بهيستيرية صراخ ألم وصراخ شهوة وصراخ من رغبتي بأن أجيبها جعلتني أشتعل رغبة وكنت احاول نيك نفسي بأصابعي لكنها سمرت يدي بيديها قائلة لا ياسوسو لمن تستوي لمن تترجيني لمن تصرخي صراخ عمرك ماصرختيه وتابعنا تقلبنا وتمرضغنا علي السرير بجسدينا العاريين الملتحمين وعندها لم أقدر التحمل صرخت فيها نوال ياشرموطة نيكيني نوال ما اقدر استحمل نيكيني ااااااااااااااااااه يابنت الكلب نيكيني نوال نوال وكأنها تنتظر الإشارة فنزلت بوجهها بين ساقي ? أمسكت فخذي بيديها وباعدتهما ? اخذت تقبل شفايف كسي وتمصه دون ان تدخل شيء فيه مما زاد من هياجي وفجأة أدخلت لسانها بسرعة شديدة فصرخت وكأن روحي تسحب مني وأخذت تنيكني بلسانها بقوة وإصرار وانا أصرخ من النشوة قائلة ااااااااااااااه نوااااااااال حبيبتي اااااااااااااااه يالبوة دخليه كمان وأستمرت تنيكني حتي جبتها وأفرغت ما بداخلي نظرت لها نانا وكانت شهوتها قد وصلت الي زوتها

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 08

زوج وزوجه وايام الدروه والى بيحصل فيها

قيم هذه القصة

كنا في الصالون جلوس نتجاذب اطراف الحديث من هنا وهناك، وفجأة وبدون أي مقدمة وجدتها تحدثني عن النيك من الطيز وهل جربت ذلك من قبل، قبل ان اتزوج منها، ولم تكن تعلم انها اصابت رغبة جامحة لدي كم تمنيت قبل هذا ان انيكها من . قلت لها: ? لا. قالت: ? كما تعلم ان عليّ (العادة الشهرية) وكم اشتهيك الأن وانت إتنيكني من طيزي، لو قبلت بذلك، اريد أن نجرب ذلك، ماذا تقول> اجبتها مشجعاً بعد أن التقت أمنيتي الدفينة ورغبتها المعلنة: ? انني ايضاً لم اجرب ولكنني سمعت كم هو النيك من الطيز رائع وممتع، ولكنني لم اجرب وانت تعرفين ذلك، وأضفت دافعاً برغبتها ألى مدها، ولكن قولي لي كيف تريدنني ان انيكيك من طيزك كيف ادخل بفتحة طيزك هل ستنامين على بطنك، تفترشين الأرض، ام تجلسين على بعد ان استلقي انا على ظهري ام ستقرفصين، تجثمين على رجليك ويديك اي تعطيني طيزك وانت على شكل القطة او ما شابه ذلك وماذا سافعل انا وهنا شعرت انها قد تهيجت أكثر وفاجأتني بقولها: ?اقترح عليك ان تأتي بكريم او ان تذهب الى المطبخ وتدهن زبك جيداً او تقوم بدهن فتحة طيزي فقط والباقي سيأتي قلت لها: ? لنجرب ان ادهن فتحتة طيزك اولا، ما قولك. اجابت: ? هيا افعل فقد اشتيهتك كثيراً وانت إتنيكني من طيزي ارجوك اسرع فأنني لا احتمل كل هذا التأخير سأجثم على الارض وسأخذ وضع القطة أو اي حيوان تريد المهم اذهب وأتي بالكريم أو اي مادة دهنة وادهن فتحة طيزي ونيكني ارجوك اسرع اسرع وهنا رمت بقميصها الفضفاض من على جسمها والقت به ارضاً وتركت الأريكة التي كانت تجلس عليها ونزلت إلى الارض على ركبتيها ويديها واستدارت واخذت وضع القطة ولكن باتجاه وجهي، ودفعت بطيزها بين ركبتي حتى كاد يلامس وهزت طيزها يميناً وشمالاً، ونظرت الى طيزها وكم كان رائعاً وكأنني اراه لاول مرة، ودون ان اشعر انتصب واصبح كالقضيب وأمسكت به وبدأت محاولة ادخاله بفتحة طيزها وبدأت هي الأخرى بتحريك طيزها إلى الأعلى والأسفل تفرك فتحة طيزها بزبي مما زادني اهتاجاً، وحاولت مرة أخرى ايالجه بطيزها ولكنه لم يدخل بسهولة وبدأت افركه بفتحة طيزها وهي تتأوه من لذته واحسست انها تهيجت كثيراً وبعد فترة من الوقت وبينما أنا مستمر بفرك فتحة طيزها برأس وهي تزاد اهتياجاً، بادرتني بالقول: ارجوك ادخل زبك بفتحة طيزي بسرعة، ليس من السهل بدون دهن، انه صعب علينا نحن الاثنين اليس كذلك، واستدركت قالة: انتظر ما رأيك ان تبل زبك من لعاب فمك لنجرب او تتكرنني امصه انا حتى يتهيج اكثر ويبتل ثم نجرب الكريم في المرة القادمة. قلت لها دون تردد: ? على كيفك اتركيني أبله انا من أولاً ولنرى· واخذت يدي، ولحست لساني جيداً حتى ابتلت يدي وقمت بدلك جديداً بلعاب الذي في يدي واخذت كمية اخرى من لعاب ووضعته على فتحة طيزها ودلكته جيداً باصبعي ثم اقتربت من فتحة طيزها وضغطت على ردفيها برفق وابعدتهما عن بعضهما بعضاً حتى اتسعت فتحة طيزها، وأمسكت بزبي وادخالته بفتحة طيزها، وما ان استقر داخل طيزها اطبقت بكلتا يداي على خاصرتها، ومددت يدي اليسرى إلى وبدأت بفركه برفق ثم ادخلت اصبعي الوسط داخل ، عندها بدأت ادخل واخرج بسرعة وقوة وكم كان ممتعاً ورئعاً ان اسمع تأوهاتها وهي تقول: ? آه آه آه أوه ياه ياه أوه ارجوك استمر لا تتوقف دع زبك يدخل.. يتحرك.. يدخل ويخرج بسرعة وقوة أوه أوه آه آّه وكأنك إتنيكني من وبدأت تتمايل ذات اليمين والشمال وبدت وكأنها ريشة حمامة محلقة بعالم غير عالمنا هذا وبقينا على تلك لحال قرابة خمس دقائق، وعندما شعرت بقرب خروج السائل المنوي سحبت زبي وقذفت على فتحة طيزها وهي تتأوه من قوة اللذة وتردد أه آه آه أوه أوه نيكني نيكني آه أوه وما أن جلست لاستريح حتي قفزت بين احضاني تقبلني وهي تردد ياه ياه كم كنت رائعاً وممتعاً يازوجي الحبيب وجلسنا نادمين انا وهي على السنين التي مرة من عمرنا دون ان نجرب النيك من الطيز، حتى قالت: اريدك بدءً من الأن إتنيكني من طيزي كل يوم، والأن تعال نجرب ان تدهن فتحة طيزي بأي مادة دهنة كريم زيت طبخ مثل ما تريد المهم إتنيكني من طيزي ارجوك افعل الان ما اشتهيه· ان نيكتك لي نعم نيكتك لي من طيزي خلتني ما احتمل اريد اجرب بالدهن كيف تكون النيكة وهل هي ممتعة أيظاً؟ ونهضت وأتيت بكريم اليد ودهنت فتحة طيزها وهي تفترش الارض على بطنها كما رغبت هي بذلك، وقمت بالضغط على أردافها وبشد فخذيها عن بعضهما بعضاً حتى توسعت فتحة طيزها وما اجملها من فتحة وأمسكت بزبي وادخلته بفتحة طيزها

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 08

هانى وزوجته فى شهر العسل < قصه مثيرة >

هانى وزوجته فى شهر العسل < قصه مثيرة > 4.50/5 (90.00%) 2 votes

بعدما إنتهيت من إرتداء المايوه، سحبني هاني من يدي وأخذني تجاه المرأه الطويلة الموجودة بالغرفة، وأمسكني من وسطي ووقف معي أمام المرأه، نظرت أمامي لأري منظرنا بالمرأه، لن استطيع القول الا انه كان منظرا فاضحا، داريت عيناي بيداي، وضحك هاني وقال لى مكسوفة، قلت له طبعا ازاي ممكن انزل كدة، انا عريانة خالص، كان الجزء العلوي من المايوه بالكاد يداري حلماتي بينما تظهر هالاتهما بوضوح، وكان بروز مكان الحلمتين يدل على إنتصابهما بشكل واضح، أما الجزء السفلي فكان يداري وإن كان إنتفاخه واضحا كما انه لا يداري شيئا من مؤخرتي حيث انه عبارة عن سير رفيع من القماش يدخل بين الفلقتين من الخلف وبذلك تكون طيزي عارية وتامة العري، كانت نظرات هانى إلى جسمى فى المراه تزيد عرائي عراء، فكانت عيناه تسير على تضاريس جسمي ولحمي، فكان لتلك النظرات أثرها فى إشعال نيران الشهوة بجسمي الذي صار متعطشا لذكر هانى أغلب ساعات اليوم، ولم يكن ذكره يقصر فى حقي فكان يقوم بواجبه فى غزو قلعتي وأسرها بكفائة تامة، قال لي هانى يلا علشان نروح الشط، كنت أريد ذكره قبل الخروج فمنظر اللحم العاري أمامي ونظرات هاني له جعلتني أرغب فى أن أروي لحمي من هاني، فقلت له لا مش نازلة، قال لي يلا بلاش كسوف بقي، قلت له وأنا أحتضنه وكأني أداري عيناي فى صدره، لأ مش قادرة، قلتها بميوعة ودلال مع أنفاس حارة على حلمة صدر هاني، وكان الدافئ ملتصقا بجسد هاني العاري، لم يتحمل هاني ملمس لحمي البض، فبدأ يمرر يده علي العاري، وإتجه إلى شفتاي ليطبع قبلة معلنا بداية هجومه على ، تصنعت التمنع وحاولت التملص لأجعل أثدائي تهتز أمام عينيه فيري لحمي مرتجا أمامه، دفعني هاني على السرير وفتح فخذاي وقامت المعركة بين فمه وكسي، فمه يحاول الوصول لداخل بينما تنطبق فخذاي فى محاولة لمنعه، فى الحقيقة أنا لم أكن أمنعه ولكني إكتشفت أن إغلاق فخذاي ورؤية هانى وهو يفتحهما بقوة ومحاولاته للوصول إلى كانت تشعرني بالنشوة، وصل هاني إلى ليجد *****ي ظاهرا من المايوه بعد إنتصابه مسببا بروزا صغيرا بالمايوه، جن جنون هانى عندما رأي منظر *****ي واضحا من المايوه، فإندفع يبعد المايوه ليلاقي *****ي بلسانه، تعلمت كيف أستمتع بكل حركة من حركات الجنس، فلم أعد أفقد الوعي مباشرة ولكني كنت أتمتع بإحساسي بكل ما يحدث بجسدي، بدأت تأوهاتي تعلو ويزداد معها زتيرة عبث هاني بمواطن عفافي فلم يترك جزءا فى لم يمرر لساني عليه، وفجأة دق باب الحجرة … توقف هاني وغطاني بملائة على السرير وأسرع ليرتدي روبه ليرى من الطارق، فتح هانى الباب ليجد شخصا ما غالبا نزيل الحجرة المجاورة يسأله إذا كان هناك أحد فى حاجة إلى المساعدة فهو طبيب وقد سمع صوت شخص يتألم، فشكره زوجي وقال له لا ابدا ما فيش حاجة، وإنصرف الجار ليأتي زوجي ضاحكا قائلا لى فضحتينا بصراخك، علمت وقتها ان أصوات تمحني تخرج من باب الغرفة ولا بد أن هناك أيضا من إستمع إليها غير جارنا الطبيب، وأنهم يعلمون الأن أن النزيلة الموجودة بهذه الغرفة فى حالة معاشرة جنسية، أثارني هذا التفكير إثارة شديدة فلم يكد هاني يقترب مني حتي إحتضنته مادة يدي نحو ذكره لأري هل أصبح قادرا على أداء مهمته أم أنه محتاج لمساعدة، كان ذكر هاني قد إرتخي أثناء كلامه مع جارنا، فأمسكته بكل فوتي وكأني أرجوه أن يستيقض ليغزوا ، كان هانى مسدلا علي صدري يرضع منه وأنا ممسكة بقضيبه أحركه على فخذي، وكانت أصوات تنهداتي بدأت تعلوا ثانية ليقول لى هاني وطي صوتك، لم أعره إنتباها فقد أحسست أنني أرغب فى أن يعرف كل من بجوارنا بما يحدث لي، قلت له يلا، قال هانى يلا ايه، قلت له حرام عليك … مش قادرة يلا حطه، بدأ هاني فى التمنع وقال لي أحط ايه، صرخت يلا … حرام عليك … حطه، قال لى قوليلى أحط ايه، أمسكت قضيبه وقلت بصيغة ترجي ده يلا عاوزاه مش قادرة … حطهولي، قال لى ده أسمه زبى … قولى لى حطلي زبك فى ، كنت فى قمة تمحني وأرغب فى زبه بأي شكل، فقد شعرت أن كل الأذان بالفندق تسمعني، صرحت بصوت عالى يلا يا هاني … عاوزة زبك … عاوزاه … حطه فى … نيكني بزبك، أثناء كلماتي هذه فوجئت بمرور زبه بالكامل بداخل جسدي، دفعة واحدة وبقوة حتي وصل لأخر رحمي، كان بلل يعمل تأثير السحر فى إنزلاق هذا القضيب الضخم بداخلي مثيرا أشفار وجدران مهبلي، وبدأ هاني فى أداء مهمته التي صار معتادا عليها، إعتاد على هذه الرأس الناعمة التي تفتح الطريق لباقي الذكر فى دحر ، ليدخل ذكره حتي يصطدم برحمي رافعا جدران مهبلي لأعلي، لأجد أن جسمي بالكامل يرتفع تابعا قضيب هاني القوي، وبدأت ضربات هاني المتأنية فى العبث بمنطقة شرفي ليرخي ولترتفع رجلاي بحركة لا تلقائية لأعلى لإبراز أكبر قدر من أشفاري و*****ي ليصطدما بجسم هانى كلما أدخل ذكره بداخلي وليتلقي هانى رجلاي يرفعهما على كتفيه مقيدا أياي ولأاصبح تحت رحمة ذكره، بدأت اهاتي تتوالي ولكنها كانت مختلفة هذه المرة، فمع إحساسي بأن هناك من يسمع صوتي الذي يدل على أنه يوجد يهذه الغرفة أنثي مستسلمة لقضيب ذكر، كانت اهاتي تنطلق عالية ومدوية لتعلن نشوتي، كما كنت أستمع لوقع إصطدام لحم هانى مع لحمي العاري مع كل دقه من دقات هاني بداخلي يعقبها صوت إصطدام صفنه بلحم طيزي، أحسست وقتها أن كل الفندق يستمع لهذه الأصوات فكان فى ذلك أكبر الأثر لأطلق صرختي الأخيرة مصحوبة بإنقباضات وسطي وكسي لأعلن وصولي لنشوتي القصوة وتمكن ذكر هانى من التغلب على شهوة كسي، وأدت تلك الحركات لإطلاق هانى أيضا لأهته الاخيرة ليعلن تغلبه على ضعف كسي وإنزال منيه بقعر مهبلي، وليعقب ذلك إغمائة المتعة لكلينا فأغمضت عيناي وألقى هانى نفسه على صدري، تاركا ذكره ليضمحل بداخلي بعد أن غرق كسي المسكين من ماء شهوتي ومن مني هاني

لحظات مرت علينا فى هذا الوضع، لنبدأ بعدها فى إحتضان كل مننا للأخر لرضا كل واحد منا لأداء شريكه فى الجنس

خمسة دقائق مرت فى العناق ليقوم هاني بعدها بأخذ دش سريع اعقبته أنا لأزيل اثار الجنس التي كانت بادية على لحمي، فكانت توجد بعض الأماكن التى أخذت اللون الأحمر من أثار ضغطات هانى أو فمه خاصة فى منطقة ثدياي وبطني

خرجت لاجد هانى منتظرني للنزول قليلا على الشاطئ، فوافقته بعد المتعة التي حصلت عليها ولبست المايوه الجديد وعليه روب وخرجنا من الغرفة للنزول

بمجرد خروي من الغرفة لمحت باب الغرفة المجاورة يرتد سريعا، فيعلن أنه كان هناك من يقف خارجا قبل خروجنا ودخل سريعا بمجرد إحساسه بخروجنا، علمت أن جارى الطبيب كان يستمع لتلك المعركة العنيفة التي حدثت لجارته الجديدة

أغلق زوجيباب الغرفة وتوجهنا للمصعد للنزول للشاطئ، كان هناك باب خاص بالدرو الأرضي بجوار المصعد مباشرة يؤدي للشاطئ، خرجنا منه لنجد رائحة البحر المنعشة مع منظر جميل خلاب ساعد على إحساسنا بهذا المنظر السعادة التى كنا فيها بعد أن أنهكنا جسدينا من المتعة، ذهبنا لأحد الشمسيات البعيدة وألقينا أجسادنا على الرمال، كانت تدور بيننا احاديث تدل على كل مننا للاخر وسعادته ومتعته من زواجنا

خلع هاني الروب وإستلقى على الرمال بجسده الرياضي، لم أستطع انا ان اخلع الروب الذى ارتدية فلازلت خجلة من منظري بهذا المايوه، ولكنني نظرت حولي فلم أجد احدا بقربنا، كان هناك بعض الأشخاص فى أماكن بعيدة عنا، وكانوا كلهم يشكلون ثنائيات، فكل منهم رجل وإمرأة يجلسون تحت شمسية بعيدة عن الاخرين، وكان بعضهم فى حالة استرخاء والبعض فى حالة عناق، وجدتهم كما قال لى هاني كل منهم مشغول بحاله، ولا علاقة لأحد بالاخر، ساعدني ذلك على اتخاذ قراري فخلعت الروب عن جسدي كاشفة أجزاء من لحمي لاول مرة من يوم ولادتي تسقط عليها اشعة الشمس

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 18

شهيناز خانم المتزوجه من زوجها الغبي و انا

شهيناز خانم المتزوجه من زوجها الغبي و انا 4.00/5 (80.00%) 12 votes

انا شاب عمري 28 سنة
بداية قصتي تمتد الى ما يقارب العشر سنوات عندما أتيت من مدينتي الساحلية
الجميلة الى مدينة ساحلية تقع على الطرف الاخر من دولتنا الحبيبة
لاكمل دراستي الجامعية في خلال الشهر الاول منذ حضوري استطعت ان اتعرف على احدى
بنات المنطقة في احد الاسواق واقمنا علاقة بسيطة لم تتعدى مص الشفايف والتهام
النهود استمرت مدة سنة, كانت البنت شديدة الجمال بطريقة لم ولن تخطر على بال
أحد. في الحقيقة انا لن أوصفها لأسباب عدة أولا إنه مافي أوصاف  (قصص سكسية)توصفها و ثانيا
البنت كانت بصراحة وانت تكلمها تحس انك تكلم واحد انت كل ماتشوفه تتهرب منه!
ودمها تقييييييل وكذابة ألف…..وكنت انا ما أتصل عليها لان أخوانها مشددين
شوية
ولكن من أجل عين تكرم مدينة. بس بصراحة ماهي أي عين المهم البنت قالت انه عندها
أمراض الدنيا والاخرة وانها ستسافر إلى ألمانيا للعلاج وانقطعت أخبارها وما
صارت تتصل. انا بعدها بفترة خرجت من الجامعة لاسباب خارجة عن السيطرة وعدت من
حيث اتيت لاستقر هناك لمدة ستة أشهر, وبعدها تقدمت للعمل بإحدى الشركات فكانت
المفاجأة ان العمل سيكون في نفس المنطقة التي كنت أدرس بها, حضرت إلى المنطقة
واستلمت العمل وبعد فترة ستة اشهر اتاني إتصال من رقم غريب على جوالي اجبت علي
الرقم فاذا به نفس الصوت ونفس الاسلوب  (قصص سكسية)قلت:من. قالت:انا شاهيناز كيف حالك المهم
عرفنا أخبار بعضنا عرفت انها تزوجت من فترة وانها مشتاقة للايام الخوالي وانتهت
المكالمة على اساس انها ستتصل من فتره لاخرى في نفس اليوم بعد ما انهينا
المكالمة اتتني رساله على الجوال (هل تعلم ان أجمل مرأة في الدنيا عندها شعر
سعودية ومكوة مصرية وصدر لبنانية وارداف سورية وساق ايرانية وعيون عراقية )
المهم اتصلت على الرقم اللي جات منه الرسالة فلم اجد مجيب. نمت وفي اليوم
التالي اتصلت علي شاهيناز وقالت:عجبتك الرسالة اللي جاتك امس قلت:أي,بس مين
ارسلها قالت:انا أرسلتها من جوال زوجة اخوي قلت لها :طيب و كيف وضعها ممكن يجي
منها؟ قالت : انا ما أعرف بس انت حاول قلت:طيب. وارسلت لها رسالة اسأل (انت أي
واحدة من المواصفات اللي أرسلتيها ) فأتى الرد (الوحدةموجودة بس أشر)فاتصلت مع
العلم انها من احد البلدان العربية الشقيقة فلم تجيب وبعد خمس دقائق اتتني
رساله تقول(زوجي بالبيت باكلمك اول مايطلع لا تتصل) وبعد تقريبا ساعة اتصلت
هي:مرحبا
انا: أهلين
هي: كيفك
انا: مشتاقين
هي: لشو مشتاق
انا:للرسالة المرسله من امس الليل اللي تخلي الاطرم ينطق
اتكلمنا مدة اربع ساعات ونصف عرفت منها انها متعرفة على واحد صديق زوجها وانها
تتوقع ان تاخذ راحتها مع صديق زوجها, وانها ماتقدر تطلع لوحدها لأن اخوانها
مايسمحون لها بالخروج منفردة قلت في نفسي طيب عمل خير جاك حد عندك ما تفزع
للبنت,,,,,,لازم نوقف معاها برضو هي في أزمة المهم اتفقنا  (قصص سكسية)اننا نتقابل في مطعم
رحت أخذتها من السوق اللي اتواعدنا فيه وكان معاها ولدها عمره خمسة اشهر
وأخذتها ورحنا المطعم اتكلمت مع العامل اني ابي شوية خصوصية جاء العامل ووضع
فواصل تحجبنا عن عيون المتطفلين جلسنا نتكلم وطلبنا الاكل تيك اوي عشان يكون
قدامنا وقت وشوي الا ولدها يبكي الاوهي تطلع صدرها عشان ترضعه وفكت برقعها
وعبايتها وشفت من جسمها اجزاء أكاد أجزم أنها لاتوجد امرأة على وجه البسيطة الا
وتتمنى ان تمتلك جزء واحد وكفى. العيون وساع والشعر حرير منسدل على أكتافها
الملتفة ونهداها الشيء الغريب فيهما انهما دافئان ممتلئان أبيضان كالمرمر
المعرق ترى العروق وتكاد ترى الدم من خلالها, إلى هنا ووقف النظر لم تبدي أكثر
من هذا الجمال ربما قد تكون رأفت لحالي……ما أجمل حواء عندما تتجاهل الدنيا
من أجل ان تلبي نداء ابنها, وانتهى موعدنا الاول من دون قبلة رقيقة تجود بها
هاتان الشفتان الممتلئتان.
واستمر الكلام بيننا بالجوال في حدود الصداقة البريئة الى ان اتصلت وقالت تعال
الى منزلي. فلم أعترض وذهبت وكانت تنتظرني على السلم لابسة ثوب النوم الخاص
بزوجها, فأدخلتني غرفة نومها هي وزوجها.مع العلم انها تسكن مع ام .زوجها و أخته
واثنان من أخوانه في نفس الشقة وعندما دخلت على الغرفة خلعت الثوب وكانت تلبس
تحته شورت قصير جدا ومن الجوانب عبارة عن  (قصص سكسية)خيوط لتصل الطرف الامامي بالخلفي
وبلوزة تكشف اكثر مما تستر. وابنها كان نايم وزوجها في العمل. انا اول ماشفت
المنظر تعبت من لونها الابيض مع العلم اني في معتقداتي الداخلية مؤمن بأن
النساء جميعهن جميلات ولكل واحدة منهن طعمها الخاص كالعسل اختلفت رائحته وطعمه
ولكنه في كل الحالات حلو وعسل. كانت اردافها ممتلئة ورويانة وتجنن ومكوتها فيها
بروز عجيب غريب ودك تضمها ماتفك منها و فخذها طري ويرج كانه جلي وصدرها كان
ممتلئا و مقاسه تقريبا- 32 بدأت ابوس شفايفها وهي تئن وامص لسانها والحس
شفايفها وانا افسخها البلوزه والشورت وما كانت تلبس أي شي تحتهم وضميت صدري على
صدرها بقوة وحطيت نصف نهدها في وبدأت أمص نهدها الشمال واعصر اليمين بيدي
ونزلت على بطنها امشي لساني عليها إلى سرتها وأدخل لساني في السرة واعضها عض
خفيف وانزل الي فخذها الطري واعضه وانا ادلك بظرها بيدي وبدأت انزل إلى ان
وصلت إلى ساقها الشهي وأعضه بالتوالي الايمن فالايسر وهي تتنافض (قصص سكسية) فوق السرير
واستطعت الوصول الى أطراف قدمها وشرعت في لحس المنطقة الداخلية من القدم فبدأت
بالتأوه بصوت منخفض فاقتربت من منطقتها الذهبية, المكان الذي استطيع ان آوي فيه
الذكر الجائع المتنصب كزبر الحديد ووضعت على فتحة الوردي وبدأت
بتحريك لساني لحسا وشفايفي مصا في شفايف الكس المنتفخ وادخلت لساني داخل
مهبلها محاولا الوصول إلى أعمق نقطة في بحر شهوتها وانا ادخل اصبعي الاوسط
فيها مع حكه في بظرها دخولا وخروجا وهي تعض على شفتها وتسحب راسي الى اكثر
وانا احاول ان امتص قدر ما استطيع من رحيقها, اللحس زادت لذته بدهن العود
المدهون على أشفارها كانت مهتمه بنظافة جسمها كانه كنز, وانا اشهد انه كنز. ثم
قمت بخلع ملابسي كلها, فعندما رأت زبي هجمت عليه بطريقة تقول ان الانسانة هذي
محرووومة وكسها عطشان للنيك وامسكت زبي ووضعته في فمها وبدأت تلعب به بواسطة
شفايفها ولسانها وجلست تمص فيه الى ان احمر خجلا, فجلست على ركبتيها (قصص سكسية) ووضعت يدها
امامها على وضعية الهره ورفعت مكوتها لاعلى حتى برز كسها من الخلف فأمسكت بزبي
ووضعت رأسه على كسها الرطب وبدأت بالادخال قليلا قليلا حتى استقر نصفه تقريبا
فيها وهي تتأوه تحتي فاخرجته كاملا وادخلته من جديد إلى نصفه وتركته هناك لينعم
بالدفء الغير معهود وعندما توسع مهبلها واخذ حجم زبي أدخلت بقيته دون تردد
فشهقت فاخرجته مرة اخرى وادخلته دفعة واحدة وهي تعض الوسادة لكي لا يرتفع صوتها
وغيبت ذكري فيها كم مرة وبعدها قلبتها على ظهرها وركزت قدميها على صدري والصقت
ركبتيها على صدرها و طعنتها بزبي في كسها المسكين وأستمريت على هذا الوضع وهي
تخمش ظهري باظافرها وتعض كتفي الايمن وعندما احسست انها انتهت سألتها أنزل فين
قالت:داخل مابي شي يطلع برة خليه يرويني انا محتاجة لشي متل هيدا من زمان
.ونزلت المني مثل ماطلبت في كسها عشان يطفي نارها. قمت وغسلت في حمامها الخاص
ولبست البوكسر وجلست على السرير انتظرها ترجع من الحمام (قصص سكسية). خرجت من الحمام عارية
بجسمها الرويان الاملس وصدرها امامها يهتز معلنا فرحته بسبب تحرره من القيود
اليومية وفخذاها يرتجان وتتساقط قطرات الماء منهما في منظر جمالي بديع . فجلست
وبدانا الكلام من غير حواجز فعلمت منها ان زوجها يعرف ثلاث بنات متزوجات وهو لا
ينيكها إلا مرة كل اسبوعين من دون ان يهتم بمشاعرها وانها تحب النيك بس زوجها
ما يحب ينبكها ((((((غبي)))))))) مع الكلام انتصب زبي من جديد فانتبهت اليه
واقتربت منه وبدات بالمص كالمرة الاولى وبعد ان فرغت من المص سالتها ان كان
ممكن انيكها من مكوتها, ضحكت فسألتها ليش الضحك قالت انا لسه كنت حأطلب منك انك
تنيكني في مكوتي عشان انا احب اتناك فيها بس المرة دي انا ابي اركبك قلت مافي
مشاكل .ومسكت زبي ودهنت عليه (كي-واي) وطلعت وحطته في طيزها وجلست عليه كله
وصارت تطلع وتنزل على زبي الي ان انتفضت انا وانزلت خلاصة ظهري في مكوتها
الجبارة وبعدها غسلت وشافت الطريق وكان امان ومشيت واستمرت العلاقة معها ستة
أشهر .

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 16

أختى غاده عشيقتى الجميله

أختى غاده عشيقتى الجميله 5.00/5 (100.00%) 1 vote

أختى غاده عشيقتى
الجزء الاول

أنا فريد عمرى 26سنه ولى أختين غاده وسوسن .. غاده أصغر منى بثلاث سنين .. مطلقه مرتين وعندها طفله رضيعه من جوازها الثانى ….جميله .. شقيه …خمريه .. صدرها مكور كبير..بزازها منفوخه .. بالونتين .. حلماتها بارز بشكل مغرى قوى قوى من تحت التي شيرت الضيق وكانت كل التى شيرتات بتاعتها مقوره من عند الصدر بشكل كبير ودايما شق بزازها ظاهر مغرى .. وياسلام لما تنحنى لقدام .. بتكون البزاز تتهز مع كل حركه منها .. مكشوفه مكوره كورتين زبده سايحه جنب بعض .. وشق البزاز كبيربينهم .. عاوز يندفن بينهم ويكون زى زبى الكبير الأسمر الصلب… وياما حلمت وانا نايم وأنا صاحى كمان أنى أجيب لبنى بين البزين فى الشق ده ..
طيازها الحلوه تهبل وهى مخنوقه هى وفخادها الملفوفه فى بنطلونها الجينز الضيق قوى تلوى رقبه أى راجل تمر من قدامه ….
شفايفها مكوره مليانه بتدل على شهوانيه حراقه . .. عيونها الواسعه العسلى تسحر..شعرها البنى الطويل.. ملموم ديل حصان يتهز يمين وشمال مع مشيتها الدلوعه يزيدها أنوثه وسحر يهز الجبل ….
ياما ماما كانت بتضربها لما تضبتها مع ولد مستخبيين فى الضلمه فى مدخل البيت أو ورا جدارأو ساعات فى عربيه مهجوره خرده فى الساحه.. وهى بتتباس وتتقفش وتتفرش أوبتمص … كانت البت من يومها هايجه . والجوازه الاولنيه كانت عرفى… لما كانت لسه فى المعهد.. من راجل كبير صاحب الكافتيريا وكان الراجل ده غاوىجواز من البنات الهايجين بتوع المعهد .. ولما عرف بابا طلقها منه بعد ما عقد عليها رسمى.. والجوازه الثانيه كانت من واحد صاحب بوتيك كبير فى السن وعنده عيال كبار يمكن فى سن غاده كده … وسبب جوازها أن ماما وبابا خافوا أنها تنحرف أوتهرب مع حد … بسبب هيجانها وشهوتها المستمره للرجاله … …….وطلقها جوزها الاخير بسبب أنها مش عاوزه تلبس حشمه .. دايما تحب تلبس البنطلونات الجينز الضيقه قوى والبلوزات أو التى شيرتات المحزقه على بزازها الكبيره … كانت دايما عاوزه تكون ملفته للرجاله وبتهيجهم عليها … . وبعد طلاقها رجعت تعيش معانا فى البيت بطفلتها .. وبدأت شهوتها تتقابل مع هيجانى وحرمانى وولعت الحريقه ..
….أما سوسن فهى صغيره عننا بكثير .. جات غلطه زى ماما ما بتقول .. وهى عندها دلوقتى 15سنه وفى سنه أولى ثانوى … جمالها هادى … وجسمها فرنساوى … بزازها مش كبيره بس حلوه … مدوره وبارزه مغريه من تحت الفساتين الواسعه اللى دايما بتلبسها .. كانت زى ما تكون ماعندهاش ميول جنسيه ولا شهوه على الاطلاق … بس كانت ليها نظره عين سهتانه .. وأبتسامه رقيقه ودلال وهى بتتكلم أوبتمشى … كان لها طعم تانى …
أما أنا لونى بشرتى سمره.. جسمى رياضى .. عضلاتى بارزه .. كان نفسى أكون بطل كمال أجسام .. بس الحكايه دى كانت عاوزه مصاريف … أكل كويس وتدريب .. والظروف مش مساعده ..المرتب تعبان . أنا بأشتغل مساعد مشرف حدائق … كل شغلتنى أنى أروح الشغل الصبح أمضى حضور وأزوغ … والحبايب كثير يمضوا لى أنصراف … كنت بأرجع البيت علشان أستلم مسئوليه مياده غاده من ماما علشان هى تروح الشغل بتاعها وهى كانت بتشتغل عامله نظافه فى المستشفى العام .. وبابا كان صاحب قهوه بلدى فى شارع متفرع من الميدان الكبير .. قهوه صغيره فقيره وزبابينها أفقر منها … يعنى الظروف تعبانه قوى قوى …
المهم أنا طولت عليكم فى المقدمه … بس كان لازم تعرفوا الظروف الصعبه اللى أحنا عايشينها وهى السبب فى اللى بنوصل ليه …
كانت غاده هى كمان بتشتغل شئون أداريه فى مدرسه أبتدائى مش بعيده عننا … وبتأخد ساعه رضاعه .. تقريبا الساعه عشره صباحا.. لكنها بترجع الشغل تانى يوم … يعنى هى كمان بتوقع حضور بس …
كانت البدايه .. يوم رجعت من الشغل كالعاده علشان أراعى مياده غاده وعلشان أمى تقدر تروح شغلها … كانت مياده بتعيط جامد .. قالت لى ماما قبل ما تخرج .. البنت عاوزه تغير الحفاضه … تعرف .. قلت .. أحاول .. كانت الحفاضه من النوع الردئ الرخيص .. أنفرطت فى أيدى .. ولوثت جسمى وهدومى .. المهم .. أرتاحت مياده وبدأت تنام .. دخلت الحمام علشان أغير الهدوم المتوسخه وكمان أأخد حمام بسرعه … سمعت غاده بتفتح الباب وهى بتقول .. أنت فين يافريد… قلت لها .. أنا فى الحمام حفاض بنتك بهدلنى … ضحكت …شويه و خرجت وأنا لابس الكيلوت القماش الابيض … بتاع الفقرا … ضحكت غاده وهى بتقول .. فين هدومك .. قلت .. كلها فى الغسيل … وقعدت على طرف السرير .. كانت عين غاده بتأملنى من تحت لتحت .. بدأت مياده تبكى .. قالت غاده .. البنت جعانه وده ميعاد رضعتها ..قلت وأنا بأقف.. يلا ياغاده غيرى هدومك علشان ترضعى البت … وخرجت للصاله … دقيقه ولقيتها خارجه لابسه فستان بيتى بزرايرمن قدام مفتوحه على أخرها علشان تعرف تخرج بزازها وهى بترضع .. وهى شايله بنتها ومخرجه بز بترضع منه مياده رفعاه بأيدها من كبره .. خايفه من ثقله يخنق البنت .. كان شكل البز يجنن … طرى وكبير ومدور ومليان لبن …. بصت لى وهى بتقعد جنبى على الكنبه … وقالت .. أنت بتبص لصدرى كده ليه .. عاوز ترضع أنت كمان .. قلت بسرعه وأنا بأبلع ريقى .. ياريت .. ضربتنى بأيدها على ظهر أيدى بدلع وهى بتقول .. عيب .. ده مش علشانك .. ده لحبيتى مياده .. وضحكنا … لكن أنا كان جسمى كله بيغلى من الهيجان عليها وعلى منظر بزها الحلو … وبدأ زبى يشد ويتصلب …
نامت مياده على صدر غاده .. لقيت غاده بتقول .. يلا شيل أنت بقى مياده .. علشان عاوزه أدخل الحمام .. أأخد دش بسرعه .. اللبن مغرقنى خالص … ناولتنى مياده…وهى بتحطها على رجلى .. لمست زبى الواقف بظهر أيدها … بصت لى بأستغراب شويه .. وشفايفها بتترعش .. وسكتت ..
أخدت حمامها بسرعه وخرجت لابسه قميص نوم حمالات قصير قوى .. وبزازها بتتمرجح ورا القماش الخفيف … كنت مش مستحمل خلاص .. أخدت منى مياده وهى بتقول .. ناولنى البنت أنيمها فى السرير .. وهى بتلمس زبى الواقف وحا ينفجر من صلابته بظهر أيدها … وكانت المره دى لمستها مقصوده… دخلت الاوضه .. وبعد شويه سمعتها بتبكى … قمت لقيتها نايمه على السريرحاضنه بنتها … وقميص النوم مرفوع .. وفخادها كلها عريانه من ورا … وبتبكى … قربت منها وأنا بأمسح على ظهرها وبأسالها .. بتبكى ليه .. قالت .. على سوء حظنا .. أنت مش قادر تتجوز وأنا ماليش بخت فى الجوازات بتاعتى … قعدت جنبها على السرير وأنا بامسح على ظهرها .. أترفع قميص النوم لفوق .. كانت مش لابسه كيلوت .. يعنى قميص النوم على اللحم .. مافيش تحته حاجه … بوستها فى رقبتها وأنا بأحسس على طيازها العريانه … مالت وهى بتقول .. لا يافريد .. مش كده أرجوك .. مسكتها أحضن فيها .. بدأت تقاوم … قلت فى نفسى .. بتقاومى دلوقتى .. وبتتمنعى .. طيب ليه قالعه الكيلوت ياحلوه … … قربت لصقت شفايفى فى شفايفها … بدأت مقاومتها تضعف … مسكت أيدها قربتها من زبى … مسكت فيه بالجامد .. وهات ياعصر وياتدليك … وقفت أتخلص من اللباس .. لقيتها هى كمان بترفع قميص النوم وبقيت عريانه خالص وبزازها بتتهز على صدرها .. ونامت على ظهرها … ركبت فوقها وأيدى بتمسح بزازها بحنيه وأيدها تفرك زبى بالجامد زى ما تكون حا تخلعه من مكانه … والتقت شفايفنا فى بوسه محمومه شهوانيه .. زادتنا هيجان أكثر من الاول ……
الجزء الثانى ـــ
نامت غاده على ظهرها وهى فاتحه رجليها بتكشف عن شق بيلمع ومبلول وفخادها وبطنها الناعمه .. قربت قعدت جنبها أمسح بطنها العريان بكف أيدى .. مدت هى أيدها تمسك زبى الواقف والمرفوع لفوووووق…. وصلت لصدرها مسحته وقفشت فيه بالراحه…. لقيت بزازها بتنقط لبن من لمستى .. قلت فى نفسى خساره اللبن ده يروح على الارض كده… لصقت شفايفى بحلمه بزها الشمال ومصيت … لقيتها بتمد أيدها تعصر بزها فوق شفايفى … حسيت باللبن يملئ بقى .. شربت .. دافى وجميل … قربت من بزها التانى .. عملت معايا نفس الحكايه … مصيت حلمتها جامد أمنع نزول اللبن من بزها .. شهقت من مصى وهى بتتمايل وبتقول أح أح مصك حلو يخرب عقلك وحشنى المص والتقفيش .. أه أه أنا كان نفسى فى راجل زيك من زمان .. يطفى نارى المولعه هنا وهى بتشاور على كسها..
وقفت…اعطتنى ظهرها وهى بتميل على السرير سانده عليه بذراعتها ومالت لقدام بتهز طيازها يمين وشمال وبتبص لى من ورا كتافها… عرفت أنها بتقول يلا نيك … بصيت على شق كسها من ورا .. أه أه أه … بوابه فرن …. كان كسها بيتقلص من الهياج … قربت منها بزبى وأنا بأمسح رأسه المشدوده على كسها من بره .. شهقت وتأوهت أأأأأه أأأأأأه ….. وفخادها بتترعش … ومالت لقدام شويه كمان … حشرت راس زبى بين شفرتين كسها ودفعت بطنى لقدام… أتزحلق زبى كله جواها … رفعت راسها وهى بتتأوه أوووووووه … أوووووه … سخن نار … ملهلب .. رجعت بجسمى سحبت زبى بسرعه من كسها النار … رجعت غاده بجسمها لورا .. وهى بتتمايل يمين وشمال بطيازها … دفست زبى فيها تانى … وسحبته بالراحه وهى على كلمه .. أه أه وأح أح… أه وأح …وميه نازله من كسها حوالين زبى تغرقه وتسهل مهمته وتبرد سخونه كسها المولع نار…… لمحت عينى خرم المنفوخ حوليه دايره بنى مكشكشه .. حلو قوى… دفست صباعى الكبير فيه .. صرخت غاده أحووووووه ..أحووووووووه. ورفعت جسمها لفوق … نمت بصدرى على ظهرها وحطيت خدى يمسح كتفها .. ولفيت بأيديا الاثنين أمسك بزازها .. كانت بزازها لسه بتنقط .. نقط لبن … كنت بأجمع نقط اللبن فى كفى .. وأأقربه من شفايفى أمص اللبن من عليه وغاده بتضحك وهى بتترعش من النشوه والمتعه اللى بيعملها زبى المرشوق فيها بيدلك تجويف كسها الحراق …
أتهزجسمهاجامد وأترعشت وهى بتعصر زبى بتحلبه بأجناب كسها …وهى بتقول .. بأجيب يافرى .. بأجيب يافرى .. خليك جوه .. خليك جوه .. أوعى تخرج زبك الا لما أخلص خالص بعدين أموت .. أرجوك .. أرجوك ورعشتها بتزيد وجسمها بيميل فوق وتحت ويمين وشمال .. تفرك زبى وتدلكه فى أجناب كسها الغرقانه ميه بتلظ …. ومالت تنام بخدها على المرتبه وهى رافعه بزازها بأيديها المفروده بتبعدها .. خايفه على شويه اللبن اللى فاضله أنها تتعصر فى المرتبه … سبتها لما خلصت خالص وبدأت تهدأ .. سحبت زبى من كسها .. وكان مبلول وملزق من ميه شهوتها عليه … وقربت بيه من خرم ومسحت راسه .. ناولتنى اللبوه أمبوبه كريم وهى بتقول … أدهنى وأدهن زبك .. بعدين تعورنى … أتفاجأت .. الظاهر أنها كانت ناويه النيكه دى ولا أيه … شهقت غاده تانى وهى بتقول .. أيوه يافرى … يلا دخله .. طيزى بتحرقنى .. مشتاقه لزبك ده .. بس بالراحه .. علشان خاطرى .. بالراحه وأنا حا أساعدك .. ولفت أيديها الاثنين بتفتح فلقتين طيازها … دعكت رأس زبى فى خرمها شويه .. لقيت خرمها بيتمدد وبتفتح وبيوسع وبتقلص .. كان منظره يجنن ويهيج .. دفست زبى … أرتفعت بجسمها وهى بتحاول تسحب جسمها لقدام وهى بتصرخ أأأأأأه أأأأأأه أأأأأأأأه … أووووووه .. زبك كبير.. زبك طخين.. يخرب بيته …لا…أنا مش متعوده على زب بالشكل ده … أه أأأأأأأه وغاب زبى كله فى جوفها …. مالت تتسند بركبتها على السرير ورفعت جسمها لفوق وبقيت راكزه على أيديها وركبتها …. كان وضعها فى غايه الروعه .. وحسيت بزبى بيتعصر فيها .. زى عود قصب جوه ماكينه العصير … سحبته منها … أتهزت وهى بتتأوه … لا يافرى .. لا يافرى .. مش بسرعه كده ..حرام عليك ….أأأأأأه أأأأأه عاوزه أحس بيه جوايا .. أه أه حلو وهو جوه … أستنى .. أنا مخصماك … أه أه أحوووووووووه… دخله .. دخله .. دخلته … مالت تمسح خدها فى المرتبه وهى بتتأوه .. حلوووووووو حلووووووو أأأأأأأأأأه.. وفضلت أطلعه وأدخله فى جوفها وهى بتتمايل وتتهز وتترعش .. وكل ما تقرب من شهوتها .. تطلب منى أنى أثبت جواها … وتدفق شهوتها المجنونه العنيفه رشاش ميه بيدفق من كسها .. مع تأوهتها السخنه .. جننتنى … قربت من ودنها وزبى كله جواها .. وقلت .. عاوز أجيب بين بزازك … عاوز أجيب بين بزازك .. سحبت غاده نفسها لقدام … خرج زبى من جوفها … مالت تتسند على أيديها بصعوبه وهى بتلف بجسمها وتضم بزازها بأيديها وبتقرب من زبى … منظر بزازها المضمومه والمرفوعه بتتهز… زى الكريمه اللبانى … شهوتها وسرعه تنفسها .. وهى بتبص لى منتظره أدفق لبنى على بزازها .. كان منظر يدوب الفولاذ … وفعلا داب زبى الفولاذ وهوه بيرمى دفعات اللبن السخن على بزازها .. كان اللبن بيحرقنى وهوه خارج من خرم زبى من سخونته … وهى كمان بدأت تقول .. أح أح لبنك بيغلى يامضروب …
أندلق اللبن بتاعى بين شق بزازها وشويه على كتافها ورقبتها وكام نقطه على وشها وقريب من شفايفها .. لقيتها بتخرج لسانها تلفه حوالين شفايفها بتدور على اللبن تلحسه وهى مستمتعه بطعمه ومشتاقه …. شافت ان زبى خلاص فرغ … بكفوفها بدأت تمسح اللبن توزعه على بزازها كلها وتشد حلماتها بره بيه …وقربت تمسك زبى تصفيه وتمصه زى ما تكون عاوزه تشرب أللى فيه لآخر نقطه…. وجسمى كله بيتهز من المتعه والراحه والنشوه … كانت أمنيتى أعمل كده من زمان … وأتحققت أمنيتى ….
وقفت غاده وهى بتبص لبنتها مياده النايمه وسحبت أيدى وهى بتقول .. يلا نأخد حمام بسرعه قبل البت ما تصحى….
وقفنا نحمم بعض ونقفش ونبعبص بعض … لمااا بدأت أهيج عليها من جديد .. وزبى بدأ يشد ويقف من تانى فى ايدها الناعمه الشقيه … نزلت غاده على ركبتها قربت من زبى تشم فيه وتبوس راسه وتلحس الميه من عليها .. وأنا مأسك كتافها مسنود عليها وبأرفع جسمى على طراطيف صوابعى من المتعه….كانت خبيره مص … يخرب عقلها … دوبت زبى من المص …
سمعنا مياده بتبكى … خرجت غاده بسرعه وجسمها مبلول بتجرى وجسمها البض كله بيتهزبطراوه تخبل وتهيج الميت وخصوصا وأنا محروم من النسوان والنيك من مده .. أخدت أنا فوطه من على الشماعه ومشيت وراها … قعدت غاده على السرير وهى بتشيل بنتها فى حضنها وتلقفها بزها علشان ترضعها … وقربت أنا منها أمسح جسمها المبلول بالفوطه وهى بتمسح خدها فى جسمى العريان …. فرغت من تنشيف جسمها بالفوطه .. قربت بزبى الواقف من شفايفها … فتحت غاده بقها .. دفعت زبى جواه .. ضمت عليه تمص فيه ولسانها بيمسحه دواير دواير .. كانت بترضع زبى وبنتها ترضع بزها ….وأنا بأمسح شعرها المبلول بكف أيدى بحنان وشهوه…
نامت مياده على صدرها .. سمعت غاده بتقول .. نزل الشلته على الارض علشان ننيم عليها البت ويبقى السرير كله لينا …
نيمت مياده على الشلته على الارض وهى بتشدنى من أيدى تدفعنى على السرير .. أترميت نمت على ظهرى وزبى واقف زى صارى المركب ..وهى بتقول أنت ياواد مش بتتهد .. عاوز تعوض حرمان كل السنين اللى فاتت فى يوم ولا أيه يامضروب ..أأأأه منك ومن شقاوتك دى . زحفت غاده بركبتها على السرير وهى بتقرب من وركبت فوق بطنى (ركوب الفرس) وهى بتمسك زبى .. دلكته فى كسها مرتين .. ونزلت بالرااااااحه …….. تلبسه لآخره …. أول ما حست بزبى كله جواها … عوت .. زى الذئب … أووووووووه أوووووووه وهى بترفع راسها لفوق .. وتمد شفايفها المضمومه ….وبقيت غاده على كده فتره من غير أى حركه .. زى ما تكون أتجمدت … وأيدها تترعش مسنوده على بطنى بتكبش فيها من اللى حاسه بيه ….وأنا زبى مستمتع جواها مترطب من كسها اللذيذ… بعد دقايق لقيتها بتتحرك زى ما تكون بتتحرك بحصانها .. لقدام وورا تدلك زبى فى سقف كسها وأجنابه الناعمه … يمكن أقل من دقيقه بس ولقيتها بتحاول تترفع من فوق زبى ومش قادره .. متكهربه … وكسها بيرمى ميه شهوتها تغرق زبى وبطنى وأيدها بتكبش لحم جامد قوى وبتزووووم وتتأوه … مرتين ويمكن ثلاث مرات عملت كده وهى لسه بتلف زبى جواها دواير دواير ولقدام وورا ..شافتنى بأترعش … قالت أوعى تجيب… أوعى تجيب .. وهى بتقوم من فوقى .. أنسلت زبى من كسها بيتهز بنبضات قلبى ….
زحفت بجسمها وقربت من .. مسحت عليه بأيدها وهى بتقول .. عاوزه أنام على وشى وأنت تركبنى .. بأأحب الوضع ده … ممكن …قلت بسرعه ..بس بزازك تتعصر ولبنك يغرق السرير والدنيا …………….. زى ما تكون كانت ناسيه .. قالت .. أه .. فكرتنى .. طيب أنام على ظهرى
…..قمت بتثاقل وجسمى كله مرتخى من النشوه … نامت على ظهرها مكانى .. وهى بتفتح رجليها وبتهز بزازها ترجرجها زى ما تكون بترقص وهى نايمه …هيجتنى زياده … قربت منها .. رفعت غاده رجليها ناحيه كتفى .. مسكتها بأيدى وكملت وضعها جنب رقبتى وفوق كتفى… أتفتحت على الاخر .. وهى بتمسح كسها بصوابعها وبتبص لى … كانت عينها الشقيه كلها رغبه وهياج …. قربت بجسمى وأنا بامسح بزبى على كسها من بره … شدتنى من دراعاتى وهى بتقول .. يلا أنت لسه حا تمسح … أنغرس زبى فى كسها كله … شهقت وهى بتقول … أووووووو أوووف أوووف أح أح أح زبك حراق قوى … أووووه أأأأأأأأه…نيكنى .. نيكنى .. قطع كسى بزبك الحلو ده .. يلا أنت مستنى أيه .. يلا .. أنت بتجننى كده .. يلا .. نيك .. وأنا راكب فوقها من غير حركه من شده هيجانى وخايف أتحرك .. زبى يجبهم فيها بسرعه ….
مسكت غاده بزازها بأيديها الاثنين تعصرهم وترش عليا لبن .. غرقت بطنى وبطنها …
حسيت بزبى هدئ شويه .. وبدأت أسحبه منها وهى بتشهق وبتتأوه أأأأه أأأأه جنان جنان .. وبدأت النيك … كنت بأضرب بزبى كله لآخره فى كسها .. كان نفسى أطلعه من بقها … بس مش كبير للدرجه دى … كنت بأضربها براسه فى سقف كسها الملزق .. وهى ترتفع وترجع بجسمها لورا … وتشهق وتتأوه وتتمايص وتترجى وتستعطف .. أه أه أه أووه .. حرام عليك بالراحه … حرام عليك .. مش كده … أه أه أه يا كسى أحوووووه أووووووف أح أووووف أح … زبك يجنن ..نيكنى .. نيكنى … دخله جوه كمان … كمان … كمان … وأنا نازل ضرب بزبى فيها جامد … وبديت أحس أنى حا أجيب خلاص زبى مش مستحمل… قلت .. غاده … غاده خلاص حا أجيب … قالت وصوتها ضعيف مش مسموع .. جيب وأنا كمان حاأجيب معاك … أترعشت وأنا بأقذف حمم فى كسها .. وهى بتشد ذراعى عاوزه ترفع جسمها وبتصرخ أحوووووه أحوووووووه سخن … سخن .. لبنك نار … أح أح أح أح … كمان .. غرقنى لبن … أطفى نارى بنارك … أح أح أح أأأأأأأأأأأأأه … وهى بتجيب شهوتها تهزنى وتتهزمعايا وأنا بأقول أأأأه بأموت فى كسك ياغاده وهى بتقول أأأأأه .. بأموت فى زبك يافرى ..
نزلت بجسمى نمت جنبها .. وزبى لسه بيدفق أو بيتهز مش عارف….. بس كانت أنقباضاته بتريحنى وتطفى حرمان طويل … وصدر غاده طالع نازل من سرعه تنفسها ونهجانها …. مسحت غاده على صدرى العريان بكفها وهى بتقول .. كل ده يطلع منك يامجرم … بأعشقك …
سمعنا باب الشقه بيتفتح … أتفاجئنا….. حاولت أنى أأقوم بسرعه أستر جسمى العريان … وقامت غاده هى كمان تشد ملايه السرير تدارى جسمها العريان ….. لكن كانت سوسن أسرع مننا .. لقيناها واقفه فوق راسنا بتبص علينا وعينها مفتوحه على أخرها من المفاجأه …. مذهوله من الوضع اللى أحنا عليه .
الجزء الثالث ــــــــ
أتهدينا أنا وأختى غاده من النيك اللى عملته فيها والتأوهات والكلام اللى كانت بتقوله ..وكان بيزيد من هيجانى وهيجانها.. قطعت كسها وطيزها نيك بزبى .. أترويت منها وأتروت منى… طفيت نارها وطفيت نارى.. وأترمينا على السرير جنب بعض عريانين …أرتوينا وشبعنا وهدأت أجسامنا العطشانه ..
وعلى فجأه تفتح أختنا الصغيره سوسن الباب وتدخل علينا .. من سرعه دخولها .. ما قدرناش أنا ولا غاده أننا نستر أجسامنا العريانه ولا ندارى اللى كنا بنعمله .. فهمت سوسن كل حاجه وهى بتبص علينا مذهوله …..
وقفت وأنا بالبس اللباس القماش بتاعى أدارى بيه زبى المدلدل بين … وخرجت من أوضتهم بسرعه … لملمت غاده نفسها ولبست قميص نومها ورفعت بنتها من على الارض … وسوسن بتأخد هدومها ورايحه الحمام … سمعتها بتتكلم بصوت عالى وتزعق لغاده …
بمجرد دخول سوسن الحمام .. خرجت غاده بسرعه ووشها أصفر وبتقول .. البت بتقول أنها حا تقول لبابا وماما على اللى شافته .. أتصرف ..
كنت أنا متوقع وبأفكر فى حاجه وقررت أنى أستشير غاده … قلت أيه رأيك .. البنت دى لازم نكسر عينها علشان تسكت … قالت غاده بأضطراب .. نكسر عينها أزاى … قلت … أنيكها … قالت غاده بسرعه .. أنت مجنون .. عاوز تفتحها وتزود المصيبه مصيبتين … قلت … لا ياعبيطه … أنيكها فى طيزها مش كسها .. وهى حا تلاقى نفسها مشتركه معانا وكلنا فى الهوا سوا.. ومش راح تقدر تتكلم … أيه رأيك … قالت غاده .. بس أزاى .. عاوز تغتصبها بالعافيه .. حا تصرخ وتفضحنا … مديت أيدى فى جيبى .. وناولت غاده قرص … وأنا بأقول .. تقدرى تطحنى القرص ده وتحطيه على الغدا بتاعها قبل ما تطلع من الحمام .. وسيبى الباقى عليا .. قالت غاده ده من بتوعك بتوع الهلوسه .. قلت .. أيوه .. أبتسمت وهى بتمشى ناحيه المطبخ
….رجعت غاده وهى بتشاور لى بصباعها الكبير لفوق وبتقول .. كله تمام .. رشيت القرص المطحون فوق قرص العجه بتاعها .. وكمل أنت الباقى
……خرجت سوسن من الحمام .. وأتجهت للمطبخ … سمعناها بتأكل … بصت لى غاده وبصيت لها وأبتسمنا ….
مرت يمكن أقل من عشر دقايق .. لقينا سوسن بتضحك لوحدها وماشيه تتمايل … وهى خارجه من المطبخ ناحيه أوضتهم … وفضلت تبص للسقف وهى بتضحك ومالت تنام على السرير بتاعها …
قمت انا بسرعه قلعت اللباس ووقفت عريان وقربت منها بألعب فى زبى … وسوسن بتبص لى وعينها متعلقه بزبى اللى بيتمدد شويه بشويه .. مديت أيدى أأقلع غاده هدومها .. وقفت هى كمان عريانه .. وقعدنا على السرير قدامها .. غاده ماسكه زبى بتدلكه وأنا بأمسح كسها بصوابعى وبألعب فى بزازها وبأقرب أمص فيهم .. وسوسن بتبص علينا بأنبهار مش عارف ولا ببلاهه مش عارف برضه .. وشوشتنى غاده .. وبعدين البت مش بتتحرك … حا نعمل أيه ..
قمت وأنا بأمسك أيد غاده وأتجهنا ناحيه سوسن اللى نايمه على السرير وقعدنا جنبها .. ومديت أيدى أأقفش بزازها من فوق الفستان .. كانت بزازها مش كبيره لكن مليانه وطريه تملئ الكف كله …أترعشت سوسن وهى بتتمايل وبتبص لآيدى وهى فوق صدرها بتقفش فى بزازها … نزلت غاده على ركبتها ومدت أيدها بتحاول تقلع سوسن الكيلوت … نجحت فى أنها تقلعها الكيلوت بسرعه … ولقيت غاده بتمسح بصباعها على سوسن وزنبورها الصغير.. شهقت سوسن وهى بتمد أيدها بتحاول تبعد أيد غاده عن كسها وهى بتتأوه … أه أه أنت بتعملى أيه … قامت غاده بسرعه تخلع الفستان لسوسن … وبقيت سوسن قدامنا عريانه ملط نايمه مستسلمه لنا … مسحت جسمها العريان بعينى .. البت جسمها حلو قوى … مش نحيفه زى ما كنت متخيلها .. كان جسمها فعلا فرنساوى زى البنات اللى فى أفلام السكس .. بزازها ودراعتها وبطنها وفخادها حلوه قوى … كلها على بعضها تهيج .. حتى الشعر الكثير الثقيل اللى فوق كسها ومالى عانتها شكله مرسوم مش وحش ولا منفر … كانت زى التماثيل الرخام العريانه لستات خواجات كنت بأشوفها فى جناين المتاحف اللى كنت ساعات بأشتغل فيها .. نفس التقاطيع والشكل … صحيت من سرحانى على صوت غاده بتقول … أيه روحت فين … عينك بتاكل البت كده ليه .. يلا خلص قبل ما تفوق … ومدت أيدها بأمبوبه الكريم … ميلت سوسن ونيمتها على بطنها … ومسحت على قبه طيزها الناعمه وبوستها … ولقيت زبى بيشد ويقف …. بأيديا ألاثنين فتحت فلقات طيازها ..كانت كلها شعر … مسحت فوق خرم طيزها البكر بصباعى شهقت سوسن وهى بتقول .. أح أح بتعملوا أيه .. قامت غاده بسرعه وفتحت ضلفه دولابها الصغير وجابت أمبوبه ثانيه وهى بتاولها لى .. وبتقول .. أمسح الشعر بالكريم ده … عرفت أنه كريم نزع الشعر …حطيت كميه على صوابعى ودهنت بين فلقات طيز سوسن من ورا .. وميلتها بعد كده تنام على وشها ودهنت شعر عانتها وحوالين كسها … ناولتنى غاده فوطه وهى بتقول .. روح أغسل أنت أيدك وأنا حا أمسح الشعر بالفوطه دى وحا أخليها ناعمه .. بس أنت حاول يفضل زبك واقف ياحلو .. يلا خلصنى … مشيت ناحيه الحمام .. غسلت أيدى ورجعت أدلك زبى وعينى متعلقه بجسم سوسن الحلو العريان المدد على السرير … ومستعجل أنى أنيكها .. جسمها يهبل … قربت منها وبدأت التحسيس على بزازها .. وبعدين قربت منهم أمص حلماتها وأقفش بزازها الطريه .. وسوسن بتتأوه وبدأت تهيج من عمايلى فيها … فتحت لى فخادها زى ما تكون عاوزه تتناك … وهى بتبص لزبى الممدود المشدود على أخره… مسكت أيدها قربتها من زبى … مسكته تعصر فيه بالجامد وبعدين بدأت تدلكه لى من فوق لتحت … وعينها بتغمص من المتعه والهيجان … كانت غاده مشغوله فى مسح الشعر … بصيت على سوسن .. كان بيلمع نضيف قوى قوى … ميلت سوسن نامت على بطنها … مسحت غاده شعر طيزها … أووه .. كانت طيزها الناعمه بتلمع .. تجنن … قامت غاده بسرعه وهى بتجرى ناحيه الحمام .. ورجعت بسرعه معاها الفوطه مبلوله ميه وشامبو وبدأت تمسح مكان الكريم .. وكس وطيز سوسن الناعمين بيلمعوا جننونى وهيجونى عليها قوى قوى … وسوسن بتدور على زبى تمسكه كل ما يفلت من أيدها لما نحركها … دهنت صباعى بالكريم ودفسته فى طيز سوسن ووزعته فى ألاجناب .. شهقت سوسن وهى بتقول .أحووووه أأأأأأه. لا .. بلاش .. بيوجع .. طلع صباعك .. طلع صباعك .. أه بيوجع … قالت غاده بعصبيه.. يلا ياخويا بسرعه .. أنت فاكر نفسك حا تنيك بصحيح .. يلا عاوزه شويه لبن على بوابه طيزها وشويه وجع تحس بيهم لما تصحى وتعرف أنها أتناكت وخلاص .. ومسكت غاده الكريم تدهن فتحه طيز سوسن وتفشخها بصوابع أيديها الاثنين … وسوسن تتأوه وتتوجع … قربت من شفايفها أبوسها وأاقفش بزازها وأمصها علشان تنسى اللى بتعمله غاده فى طيزها … نسيت … وبدأ تتجاوب معايا وتتنهد وتفرك زبى بالجامد … قلت لها .. عاوزه اللى فى أيدك ده أدخله فى طيزك .. قالت .. أيوه نفسى …بس بالراحه أحسن يوجعنى .. قلت لها .. حا أدخله فيكى بالراحه … رفعتها من بطنها وأنا بأمسح بزبى على بوابه طيزها الغرقانه كريم … كان رأس زبى كبير قوى على فتحتها ..ضغطت بيه على بوابه شرجها.. حاولت أدخله .. لقيت سوسن بتصرخ .. لا بلاش ..بيوجع .. بيوجع .. حا تعورنى .. بلاش .. دلكه لى من بره .. حلو برضه .. زبك كبير مش حا يدخل .. أح أح .. بأموت فيه .. بس حرام عليك مش قادره … دلكه فى كسى كفايه .. فرشنى .. أاه فرشنى .. أرجوك . … بلاش تدخله
أى أى أى … كنت أنا خلاص مش مستحمل …. ولقيت نفسى بأجيب لبنى على طيزها من بره … قامت غاده بسرعه وجسمها هى كمان يجنن ويهيج .. لحمهاعريان بيتهز وهى بتلملم نقط اللبن من حوالين طيز سوسن بصباعها .. تدفسه فى خرمها وتدخل فيه لجوه .. ولقيت فتحه شرج سوسن بدات تتنفخ وتتورم من دعك غاده فيه. وسوسن بتصرخ .. أه أه بيحرق .. أنتوا بتعملوا أيه .. أيه اللى بتحرقنى ده … رفعتها تنام على ظهرها .. وفتحت فخادها وأنا بأفرش كسها بزبى من بره .. من فوق لتحت .. لقيتها بتتمايل مستمتعه من عمايل زبى فى كسها وزنبورها الصغيرمنفوخ بيلمع.. .. قعدت غاده وراها رفعتها من ظهرها وهى بتقفش بزازها وبتبوسها فى كتافها ورقبتها وبتمسح هى كمان بزازها فى ظهر سوسن …أتمايلت سوسن وهى بتتأوه .. أه أه حلو حلو أللى بتعملوه فيا … حلو .. يجنن .. كمان .. وهى بتترعش .. وبتمد أيدها تحسس على بطنى العريانه .. وأترعشت وهى بتدفق شهوتها … كانت زى المجنونه من شعورها بنزول شهوتها .. وبتتمايل وتتأوه .. اووو أوووو أأأأه أأأأأه مش معقول .. جميل قوى … بحبكم … عاوزه من ده على طول .. أأأأأأه أأأأأأه وبقيت سوسن تترعش فتره وهى بتتمايل يمين وشمال وبعدين راحت فى النوم … نامت يمكن أكثر من ساعه وأنا وغاده نازلين لعب فى جسم بعض بنهيج بعضنا … كل واحد مننا بيحسس على جسم الثانى العريان .. حضنتها وانا بأمسح بصباعى زنبورها وشفرات كسها وشويه ألمس خرم طيزها الورمان المنفوخ السخن.. وهى بتبوسنى وتمص شفايفى وأيدها بتعصر زبى وبتحاول تصحيه …
قامت سوسن وهى بتتمايل وعلامات الخدر لسه ظاهره عليها .. من تأثير القرص .. بصت لنا وأحنا نازلين تحسيس وبوس ومص فى بعض ..أنا وغاده … ضحكت وهى بتتمايل وتقول … أنتم قاعدين بعيد كده ليه .. قربوا .. عاوزه ألعب معاكم ………. بصيت لغاده وضحكنا ….
الجزء الرابع ــــــ
كنا أنا وأختى غاده مشغولين فى التحسيس على جسم بعض العريان وشويه تقفيش بزاز وشويه دعك لزبى وشويه بعبصه فى طيزها السخنه وكسها المولع.. لقينا أختنا سوسن بتتمايل وترفع راسها وبتبص علينا وهى بتقول .. أنتم قاعدين بعيد كده ليه .. قربوا شويه عاوزه العب معاكم …
قمت أنا وغاده بسرعه وقعدنا جنب سوسن كل واحد مننا فى ناحيه … قربت أمسح بزاز سوسن المدوره الطريه … بصت لى وهى بتتمايل .. قفشت بزها جامد … أترعشت وهى بتقول .. أأأأه أأأأأأى … قرصت حلمتها وسحبتها لبره ..عضت شفتها وهى بتبص لى بعنين نص مغمضه , كانت سوسن حا تتجنن وجسمها كله بيترعش من النشوه ..لقيت غاده بتميل وتنام فوق بز سوسن الثانى وبدأت تبوسه وتلحس الحلمه … رفعت سوسن بزها بكفها وهى بتقول لغاده .. يلا يانونو عوزاكى ترضعى … بسرعه لقيت غاده بتقبض على حلمه سوسن بشفايفها تمص فيها وترضع بصحيح زى العيل الصغير .. وسوسن بتتأوه وتترعش … ملت أنا بجسمى وبديت أرضع أنا كمان الحلمه الثانيه لبز سوسن … سمعناها بتتأوه أه أأأأأأأه أه أأأأأأأأه … مصوا كمان.. قطعوا .. أه أأأأأه.. وأنا وغاده نازلين فعص ومص لما بقيت بزاز سوسن بلون الدم من عمايلنا فيهم…. صرخت سوسن … أى أى أى … رفعت راسى أشوف فيه أيه .. كانت البنت غاده بتدفس صباعها فى طيز سوسن ونازله فيها بعبصه ….قربت أنا كمان صباعى من زبنور سوسن الصغنون .. ومسحت عليه بالراحه … زى ما تكون سوسن لمست سلك كهربه .. كانت بتترعش وتتنفض وفتحت فخادها وكسها بينزل كتل ملزقه بتسيل على ملايه السرير..وراحت سوسن فى شبه غيبوبه من متعتها لما شهوتها نزلت… بعد شويه لقيت سوسن بترفع راسها بتبص علينا ….. .وحسست ناحيه فخادى تلمس زبى النايم .. كان لسه مرهق مش بيستجيب بسهوله .. رغم أنى كنت هايج من عمايل سوسن وغاده… حست غاده أن البنت سوسن لسه هايجه عاوزه تتناك .. قامت بسرعه وهى بتجرى ناحيه المطبخ .. ورجعت وهى ماسكه جزره زى الزب الرفيع كده وهى بتفرك عليها كريم بكفها … قربت من سوسن وهى بتقول لى أحضنها وشدها عليك بالجامد … أخدت سوسن فى حضنى وراسها لسه مش ثابته على كتافها من المخدر .. نامت براسها على كتفى .. ثانيه ولقيتها .. بتصرخ .. أى أى .. أيه ده .. أيه ده .. بتعملى أيه فى طيزى يابت أنت … كانت غاده بتمسح بوز الجزره فى بوابه طيز سوسن أو يمكن دخلت شويه منها فيها مش شايف .. نامت سوسن فوق كتفى ورجعت أنا أنام على ظهرى على السرير وسوسن فوق صدرى وغاده وراها وهى بتقول .. تصدق الجزره دخلت كلها فى طيزها … لما تقوم حا تكون بدأت توسع لك … عاوزاك تنكها ضرورى النهارده وتفشخ لها طيزها .. علشان اللبوه تعرف تقول لى .. حا أقول لماما وبابا … كان زبى مرهق من اللى عمله طول النهار .. سحبت غاده الجزره من جوه سوسن وهى بتقول لى .. يلا نعدلها على السرير علشان تنام .. وخرجت من الاوضه بتاعتهم ….
نمنا كلنا للصبح … خرجت للشغل وكمان غاده … وبعد ساعه تقريبا رجعت للبيت .. فتحت الباب .. مافيش صوت .. دورت على ماما .. مش موجوده… قربت من أوضه البنات … كانت سوسن نايمه ومياده بنت غاده نايمه جنبها .. عرفت أن ماما خرجت وسابت مياده مع سوسن .. بصيت على سوسن … كانت نايمه على وشها من غير غطا.. ولابسه فستان بيتى قماش خفيف لونه بيج …. باين من تحته كيلوت أسود صغير ومن غير سوتيان.. والفستان لاصق على طيازها ومحشور بين الفلقتين .. خط عميق شكله يهبل .. قلعت هدومى بسرعه وبقيت باللباس الشورت الواسع .. بس كان مع وسعه مش قادره يدارى زبى الواقف وهو بيتمرجح وراه يمين وشمال… قربت من سوسن وقعدت جنبها على السرير وأنا بأمسح على طيازها المغريه بكف أيدى اليمين .. وكان زبى بدأ يشد ويقف ويتصلب أكثر… أنتبهت سوسن وهى بتلف وشها ناحيتى وبتقول .. أبعد أيدك عنى .. مش عاوزه أكلمكم ..وبتزقنى بأيدها .. لمست أيدها بطنى ومسحت فوق زبى الواقف بدون قصد…. بس حسيت بيها زى ما تكون أتنبهت أن زبى واقف عليها وشادد قوى قوى .. جحظت عينها من المفاجأه لما لمست زبى الصلب… قربت منها وأنا بأبوسها من شعرها الناعم وكانت مسرحاه ضفرتين بشرايط على الجنبين … وكان وشها زى القمر … أتجننت زياده بصيت فى عينها .. كانت بتملع تجنن … قالت ..أنا كنت فاكره نفسى بأحلم .. لكن الصبح عرفت أن الحلم كان حقيقى .. وأنت وغاده عملتوا فيا حاجات بتوجعنى قوى … قلت .. بتوجعك فين وأنا لسه بأحسس على طيازها .. مدت أيدها ترفع أيدى وهى بتقول .. قلت لك تشيل أيدك … وهى بتترفع بجسمها لفوق وتتعدل ناحيتى بوشها.. كان الفستان مفتوح بشق طويل .. كانت الزارير مفتوحه كلها … وشق بزازها الصغيرين واضح قوى … مسحت فوق بزازها بضهر أيدى .. سكتت .. مسكت أيدها وقربتها من زبى من فوق اللباس .. ودعكتها فوقه بالراحه … لقيت أيدها خايره خالص … قربت أيدها ودفستها تحت أستك اللباس فوق زبى العريان .. لفت أيدها عليه ومسكته بالجامد وشفايفها بتترعش …عرفت أن البت خلاص … على شعره … وقفت وأنا بأقلع اللباس وبأقرب زبى من شفايفها .. لقيتها بتبعد وهى بتقول .. لا .. لا بأقرف .. أغسله ألاول … قمت وأنا بأشدها من أيدها ومشيت للحمام وأنا بأقول .. يلا أغسليه أنت بنفسك .. ووقفت على الحوض ودليت البيضات فيه وزبى مشدود على ألاخر .. مسحت أيدها بالصابونه ومليت أيدها رغوه وهى بتدلك زبى تغسله كله وهى بترفع البيضات تمسحها بالصابون .. كان زبى بيتنفض فى أيدها … قفشت بزها من هيجانى … أترعشت … قرصت حلمتها بصوابعى .. كانت حا تقع على الارض .. أتسندت بأيدها الثانيه على حرف الحوض وهى بتقول .. لا .. لا مش كده .. مش قادره … ولفت الفوطه الصغيره على زبى تمسح الميه من عليه … وهى بتخرح من الحمام ماسكه زبى فى أيدها وبتتجه للسرير .. قالت لى .. شوفت أنت والوسخه غاده عملتوا أيه فيا أمبارح … قلت .. عملنا أيه .. سابت زبى وهى بترفع الفستان وتنزل الكيلوت بسرعه .. وتنحنى على السرير وهى بتقول بص .. أنا حاسه بحرقان قوى هنا … وهى بتفتح فلقات طيازها بأيديها … فعلا كان خرمها ملتهب وأحمر من عمايل غاده بالجزره فى طيزها البكر … قربت بصباعى مسحت فوق خرمها الملتهب .. شهقت وهى بتقول .. بالراحه .. بيوجعنى … قمت بسرعه وأنا بأدخل أوضه بابا ورجعت ومعايا أمبوبه مرهم البواسير بتاع بابا … وقربت منها وأنا بأقول .. حا أدهن لك الحته اللى بتوجعك .. وحا تبقى كويسه على طول … دهنت فتحه شرجها بصباعى المليان مرهم .. ودفسته شويه فى خرمها لجوه … صرخت .. لا .. أستنى بيوجع .. لكنى أستمريت أدعك حوالين الخرم الوارم … لما لقيتها بدأت تحس بمفعول المرهم … قلت لها وأنا بأدفس صباعى أكثر جوه طيزها .. هاه .. حاسه بوجع … قالت .. لا .. دلوقتى أحسن وهى بتقرب بجسمها ناحيه بطنى وبتمسك زبى وتمسحه على شفايفها زى ما تكون بتحط روج .. وصباعى لسه بيمسح جوه فتحه شرجها بالراحه … خرجت لسانها تلحس زبى بتردد وهى بتبص لى فى عينى تشوف اثر عمايلها .. كنت بأترعش من اللى بتعمله وصباعى بيفرك فى طيزها بكامله .. دواير دواير … وبدأت فتحه شرجها تتمدد وهى مش حاسه بحاجه من تخدير المرهم لها .. خرجت صباعى وقربت بصباعين ودفست العقلتين الاولنين فيها .. كانت مش حاسه بصوابعى خالص … وبدأ كسها ينقط على كف أيدى بميه شهوتها … وهى بتمص زبى وتعضعض فيه … كانت لسه مش بخبره غاده فى المص .. بس حا ييجى منها … سحبت جسمها وهى بتبعد .. أنسلتت صوابعى من طيزها … وبسرعه لقيها نامت على ظهرها ووشها أحماااااار بلون عرف الديك الهايج… وجسمها كله بيترعش وبزازها وقفت وحلماتها أتصلبت وهى بتفتح فخادها الطويله النحيفه… وبتمسح على كسهاوهى بتقول .. عاوزاك تمسح ده هنا وهى بتشاور على زبى الواقف..اللبوه عاوزه تتفرش .. ولا تكون عوزانى أنيكها فى كسها الهايج .. قربت من كسها برأس زبى المنفوخه ومسحته زى ما أكون بولع عود كبريت من الشطاطه… شهقت أوووووووه أوووووووه .. يخرب عقلك .. يخرب عقلك … كمان مره … غرست زبى بين شفرتين كسها أكثر ومسحت زنبورها بقوه … أتمايلت وهى تترقص وتسحب جسمها لورا بتبعد بكسها وهى بتقول .. أحوووووه أحووووه .. أأأأح أأأأأح … كمان … أأأأأأأه أأأأأأأه ….بديت أفرك زبى وأدعك راسه بالجامد طالع نازل من فوق لتحت … لقيت سوسن بتزوم وخرطوم ميه دافيه بيندفع من كسها .. غرقت بطنى وفخادى وهى بتحط أيدها على بقها تكتم صرختها .. وبتتأوه بصوتها المكتوم … أسسسس أسسسس أأأأأأه أأأأأأه أأأأأأأه أأأأه بتاعك حلو .. بتاعك سخن نار يجنن … أحوووووووه أحوووووه ….والسرير بيتهز من رعشتها …بعدها همدت زى ما تكون نامت أو متخدره .. وقفت وأنا بأبعد عنها وسبتها فى نشوتها وقعدت على الكرسى الصغير وأنا بأدلك زبى من هيجانى .. سمعت صوت المفتاح فى الباب .. عرفت أنها أكيد غاده .. بصيت ناحيه الباب .. كانت غاده فعلا .. قربت من ألاوضه وهى بتتمسم وبتقول .. بتعمل أيه عندك … لقيتنى قاعد عريان وزبى واقف .. وسوسن نايمه على ظهرها على السرير هى كمان عريانه … بصت لى بأستفهام وهى بتقول عملتوا ايه … قلت أطمأنها .. لا شويه لعب وتفريش كده … بس البت لسه بخيرها .. مولعه من غير نار … بصت غاده على بنتها النايمه وهى بتقول .. حاأخد دش بسرعه .. اللبن مغرق سوتيانى وهدومى .. وأأخرج أرضع البت وبعدين أروق لك …. قمت بسرعه وأنا بأقرب من غاده وأنا بأأقول .. يلا أساعدك … مشيت غاده للحمام وأنا وراها وزبى بينغرس فى طيازها من شده أنتصابه ..حاولت أدلكه بين فخادها بسرعه .. وأنا بأقفش بزازها بحنيه .. كانت بزازها وارمه ومنفوخه على الاخر من كميه اللبن اللى فيها … سمعنا صوت بكاء مياده … غسلت غاده جسمها بسرعه وهى بتخرج لبنتها … خرجت وراها وزبى المسكين شادد لقدام مش لاقى اللى يريحه .. ساعتها بدأت سوسن تتمايل وتحاول تقوم من على السرير … قربت منها وأنا هايج ورفعتها علشان تنام على وشها .. أووه كانت طيزها مقببه بتلمع والشق بينها يهبل .. قربت بزبى أمسحه فى الشق .. شهقت وهى بتقول … أح أح .. زبك ناشف كده ليه … بصيت لغاده اللى كانت قاعده عريانه وواخده بنتها على فخادها بترضعها وهى بتبص لجسمى العريان …. بتاكلنى بعينيها من شعر راسى لصوابع رجليا وشفايفها بتترعش .. لقفت علبه الكريم ومسحت رأس زبى وأخدت حته على صباعى وأنا بأقرب من فتحه شرج سوسن ودفسته .. شهقت وهى بترفع رأسها لفوق وبتقول أووووووه .. صباعك جامد بالراحه مش كده … فركت صباعى فى فتحتها وأنا بأوحاول أوسعها علشان تستحمل زبى الكبير .. بس كانت فتحتها ضيقه لسه … كنت زى المجنون من الهيجان … قربت بزبى من الخرم ودفست رأس زبى ..كانت بتتزحلق وتخرج من ضيق سوسن … حاولت مره والثانيه والثالثه .. كانت غاده بتضحك منى بصوت مسموع .. وسوسن بتتأوه من عمايلى فى طيزها … أخيراااا.. أندفست رأس زبى فى طيز سوسن شويه صغيره .. شهقت البت وهى بتقولأأأأأأأأأى أأأأأأأى أه أأأأه أأأأأأه .. بيوجع بيوجع ..حاتموتنى… دخلت رأس زبى شويه كمان … كانت سوسن بتحاول تزحف لقدام علشان تهرب من زبى … بركت فوقها وأنا بأمنعها من الهروب .. وأنا مصر على أنى أنيكها دلوقتى فى طيزها … الحقيقه كانت طيزها حلوه قوى مليانه وصغيره وناعمه ومقببه بتملع .. وأنا كنت كمان بأموت من الهيجان ….. بدأت سوسن تصرخ .. لا يافريد .. لا يافريد … بيوجع ..أرجوك … بلاش أرجوك … وبدأت تبكى من الوجع… بصراحه .. لقيت نفسى بأسحب زبى منها وأنا بأقعد على حرف السرير وبأمسح على طيزها وبأقول .. أهوا أنا بعيد عنك .. كفايه عياط … وقربت منها أحضنها .. أتعلقت فى رقبتى وهى لسه بتتهز من البكا… كانت فى اللحظه دى غاده .. فرغت من أرضا ع بنتها ونيمتها على بطانيه على الارض وهى بتقرب منى بدلع … وهى بتقول .. فيه شويه لبن .. تحب ترضعهم … وقربت منى وهى بتمسح حلماتها الواقفه المبلوله لبن فى خدى وشفايفى … سحبت نفسى من حضن سوسن وملت ناحيه غاده .. وأنا بأنام فوق فخادها وهى ماسكه بزها بتنقط نقط لبنها على لسانى وشفايفى … رفعت نفسى وأنا بأعصر بزها وبشفايفى لقفت حلمتها أمص فيها بشهوه وهيجان .. تأوهت غاده أحوووووه بالراحه .. بتوجعنى يافرى … وبزها المليان لبن بيدفق لبن دافى فى بقى … وأنا بأشرب بجوع ومتعه … لماااا حسيت أن بزازها فرغت من اللبن خالص … قمت وأنا بأقول لها .. يلا أشربى لبنى .. وقربت منها بزبى ناحيه شفايفها … مسكت زبى وهى بتبص لى فى عينى وبتقول .. مش عاوزه لبنك فى بقى .. عاوزاه تحت ياحلو … وهى بتميل تنام على ظهرها وبتفتخ فخادها على الاخر … منظر شق كسها الوردى وشفرتينها البارزين بلون حبه التين الطازه يطيرو العقل… نزلت بسرعه على ركبتى وأنا بأقرب بوشى من كسها .. شميته وبلسانى مسحته .. شهقت غاده أأ ح أأأح أسسسس وهى بتحاول تقفل فخادها …. مديت أيدى فتحت رجليها وأنا بأدس رأسى بينهم … ولصقت شفايفى على زنبورها الصغير … أرتفعت بجسمها وقعدت وهى بتبعد رأسى بأيديها .. وبتتأوه أووووه أووووه أوووووه … وأنا بكل قوتى لاصق بشفايفى فى كسها بأمص وألحس فيه … قامت سوسن برأسها تتسند على كوعها تشوف اللى بأعمله فى غاده وبيخليها بتتأوه كده وبتهز السرير … لما شافتنى بأمص فى كس غاده .. فتحت فخادها هى كمان وبتقرب منى وبتمسح كسها بصوابعها الاربعه وبتبص لى .. عرفت أنها عوزانى أمص لها هى كمان … ملت براسى ناحيه كس سوسن الصغير .. شق رفيع بين فخادها .. قربت بصوابعى باعدت بين حروف الشق … ظهرت شفراتها الورديه بتلمع .. مسحتها بلسانى … يادوب مسحه صغيره ..أتكهربت البت وغرقتنى بميه شهوتها وجسمها بيتهز وبتضرب بأيديها مرتبه السرير بالجامد …سمعت غاده بتقول .. لا يافرى .. حرام عليك تسبنى كده .. وهى بتزق سوسن تبعدها .. وقفت وأنا بأقرب من بين فخاد غاده وبأهز زبى .. وحطيت رأسه المولعه فوق شفايف كس غاده الملهلبه … دلكته فوق كسها .. بللته بميه كسها الملزقه .. ودفعته فيها .. صرخت أووووووه أوووووه أأأأأأأأأأه أأأأأأه وحوطتنى فخادها ورا ظهرى وعصرتنى … وكسها بيمص زبى مص … دقيقه أو يمكن أكثر شويه ولقيتها بتتمايل يمين وشمال تدلك زبى جواها… بدأت أنيك .. أسحب زبى وأدخله شويه بحنيه وشويه بعنف وهى بتتمايل وترقص وبزازها تتهز كتله زبده فوق صدرها وحلماتها زى ماسوره المسدس مصوبه نحيتى .. نزلت فوقها ألقف حلماتها بشفايفى أدوبها مص وعضعضه و بأفركها بلسانى …. وهى بتمسح شعرى وتشد فيه …. وزبى بيهرس كسها من كل الجهات … وغاده كل ما شهوتها تجيها تترعش وتتنفض وتحضنى وتعضنى وتبوسنى وتلحس كتافى .زى المجنونه …وزى ليه .. كانت فعلا مجنونه من عمايل زبى فى كسها … قربت سوسن منى ببزها تمسحه على شفايفى من هيجانها … مصيت حلمه بزها اليمين لما أتهرت مص .. ناولتنى الحلمه الشمال وهى بتتهز من الهيجان … بقيت أمص الحلمه لدرجه أنها صرخت من الوجع .. شعرت ساعتها أنى كنت بأعض الحلمات مش بأمصها من هيجانى ومن كس غاده المولع …. وغاده بتمايل وتتدلع وتغنج أغ أغ أغووووووو أووووه أووووه أح أح وكسها بيدفق شهوتها وزبى بدأ يعمل صوت شج شج شج وهو بيدخل فيها ويخرج… وهى خلاااااااص أتجننت من المتعه والشهوه … قفلت عينها وهى بتميل بوشها للناحيتين يمين وشمال وبتنفخ من هيجانها … حسيت أن قلبها حا يقف من حركات جسمها وتشنجاتها ورعشتها من ميه شهوتها اللى بتسيل منها سيل…سحبت زبى منها وهوه شادد لسه وبيوجعنى من اللبن المحبوس فيه .. لقيتها زى ماأكون فصلت عنها الكهربا .. أترعشت شويه وهمدت من غير ولا حركه … بصيت لقيت سوسن بتقرب من زبى وهى بتمسكه وتدلكه بأيدها وبتبص لى من تحت بعينها السوده الواسعه الشقيه بتفكرنى بعيون رغده مذيعه أوربت … كان نفسى ساعتها أجيب لبنى فى عينيها الحلوه .. لكن خساره عينها توجعها من حرقان اللبن فيها … سمعتها بتقول .. عاوزه دى فيا … وهى بتتمايل وتدينى ظهرها وبتفتح فلقتين طيازها بكفوفها الاثنين … أتناولت أمبوبه الكريم بسرعه وأنا بأمسح فتحه شرجها وبأدفس صباعى فيها … شهقت وأتمايلت وهى بتحاول تفتح نفسها وتوسع فتحتها وهى بتحزق … دهنت رأس زبى وقربته بالراحه من خرم سوسن ودلكت زبى الشادد قوى فيها … كانت البت هايجه ومش قادره خلاص .. عاوزه تتناك فى طيزها ومولعه نار … دفست راس زبى .. شهقت وهى بتتحامل على نفسها .. لما دخلت الراس لغايه الحز…. ووقفت شويه أشوف رد فعلها أيه … كانت بتترعش ورجليها بتتهز ….. وبقيت على كده لما سمعتها بتقول … يلا دخل شويه كمان … دفعت جسمى لقدام … دخل زبى شويه كمان …. صرخت وهى بترفع جسمها لفوق …وبتقول .. أستنى شويه .. أستنى شويه …قربت بظهرها من صدرى … لفيت أيدى اليمين أأقفش بزها اليمين .. رغم أن بزازها لسه بكر ومكورين بخيرهم .. أنما كانوا حلوين قوى قوى … ونزلت بأيدى الشمال أمسح على زبنورها وشفرات كسها بصوابعى …. لقيت زبى بيتزحلق وأختفى كله فى جوفها … ولصقت ببطنى فوق شق طيازها … وأيدى لسه بتلعب فى بزها وكسها .. وسوسن من قادره تقف على رجليها خلاص … لقيت غاده بتقف وبتحضن سوسن زى ما تكون بتعبطها ليا … وهى بتقول أصلبى طولك يالبوه … وبترفع أيدين سوسن تحطهم على كتافها … أتعلقت سوسن فى رقبتها … لقيت نفسى فى وضع نيك مريح .. وبديت أسحب زبى لبره … وسوسن بتلقف من الهيجان وتتأوه أح أح أح…. ولما رجعته تانى فيها … شهقت أوووووه أوووووه … حلو .. حلو قوى … أسسسس أسسسسس .. وأستمريت على كده داخل خارج لما هديتها وهديتى … فشختها ودوبت زبى …. شديت زبى لبره وأنا بادفق لبنى السخن على ظهرها وطيازها وفخادها من ورا وميه شهوتها نازله تشر مغرقه أجناب فخادها لغايه كعوب رجليها … أترمت غاده على ظهرها على السرير ونزلت فوقها سوسن وغاده بتقول .. يخرب عقلك يابت أنا مش قادره أرفعك .. أنتى بقيتى ثقيله كده ليه …. ونمنا على كده ساعه ويمكن أكثر …
من بعدها بقيت غاده عشيقتى ما تقدرش تستغنى عن نيك زبى يمكن كل يوم تقريبا .. القاها بتتسحب وتنام جنبى على سريرى وهى بتمسح لى زبى .. أعرف أنها عاوزه تتناك دلوقتى … حتى بعد كده لما كانت بتجيها الدوره كانت طيزها بصراحه بتقوم باللازم وزياده … أما سوسن أتقدم لها عريس كويس .. وأتجوزت .. وسكنت قرب بيتنا .. وكنت على فترات بعيده .. لما أختلى بيها فى غياب جوزها .. تفكرنى بنيك الطيز .. وأنها مشتاقه له .. كان جوزها مش من هواه نيك الطيز .. وهى بتشتاق لنيك الطيز … كنت بأأقوم باللازم .. أقطع طيزها نيك وأشبعها لسنه قدام … لكن حبى كان لغاده أختى عشيقتى كل يوم ولباقى العمر …

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 14

امى والكاميرا والسائق

قيم هذه القصة

كان عمري 23 عام حي الربوة ، ـــقصتي واقعية كانت عام 1421حسب ذاكرتي أسرتنا تتكون من سبعة (بنات واولاد )وابوي رجل اعمال وعقار معروف 60 عام وامي 47 سنة لا تعمل مع انها متعلمة بيضاء قصيره مليانة شعرها قصير مرة علشان شعرها خشن وجمالها وسط تهتم بنفسها كثير ؛ كان عندنا خدامتين وسائق خاص مع ابوي وسائق ثاني باكستاني للعائله اسمه نذيرخان ـ وانا كنت اخر سنة بالدراسة وكنا نعرف ان توصل اخواتي الصغيرات كل صباح للمدرسه مع السائق وترجع للبيت وحدها معه .
انا كنت اخرج للجامعه الصباح مبكر جدا ونفس الوقت يوميا وفي يوم من الايام تأخرت نص ساعة والاهل يفتكرون اني ذهبت للجامعة . كانت الساعه 7:30 وانا خارج من الحارة شاهدت سيارتنا الصالون بالطريق العام فيها والسائق طبعا وراجعين للبيت علشان مدارس اخواتي البنات الصغار قريبة ولكن السياره لم تدخل لشارع البيت واستمرت تمشي بعيد واستغربت انا وقلت يمكن محتاجه شي من السوبر ماركت ! ومشيت انا للجامعه
بعدها باسبوعين تأخرت مره اخرى والبيت بهالوقت ونزلت افطر وكنت متأخر جدا الساعة 8 وبحثت عن امي لم اجدها وسألت الخادمه قالت : ماما يجي بعد نصف ساعة يعني ثمانية ونصف او تسعة واستغربت جداا وقلت ليش للخادمة : قالت مافي معلوم !!
بعدها صرت ادق على البيت كل يوم الساعه 8:30 وأسأل عن امي ؟ تقول احيانا الخادمة لسه مايجي ومره دقيت ردت امي يعني يوم تتأخر ويوم تجي علطول للبيت !
انا بدأ الفار يلعب بعبي مثل مايقولون علشان تكرر هالشي وامي صارت تسألني ليش وش عندك تدق تقريبا يوميا ؟؟ انا قلت لها عندي وقت بين المحاظرات واتصل اوصي الشغالات ينظفو غرفتي
وقدرت اخرج بهالجواب من سؤال امي !!
بعدها بيوم طلعت مبكر من البيت ووقفت اخر الشارع وخرجت سيارتنا الصالون تأخذ البنات الصغار للمدارس وانا اراقب . راح 10 دقائق ورجعت السياره للبيت ورحت انا للجامعه
ومن بكره وقفت بنفس ركن الشارع ومرت سيارتنا الصالون ولكن لم تدخل للحاره ولحقتها
من بعيد واستمرت تمشي وانا خلفها من بعيد وخرجت للطريق الدائري واتجهت لطريق الدمام !
وانا خلفها وبعد قليل وقريب من استراحتنا دخلت السيارة شارع استراحتنا وانا ماستطعت اروح وراهم لآنهم يشوفوني , وتوقفت بعيد ودخلت السيارة الاستراحه !!!
بعد نصف ساعة وانا واقف بعيد خرج الصالون وكنت بعيد ومتابع ! و10 دقائق واحنا بالبيت وانا استغربت مو مصدق عيوني ! واسأل نفسي يمكن امي حضرت للاستراحه تاخذ شي ؟؟ او
راقبت امي كم يوم حصلتها يوم تروح الاستراحه ويومين لا واحيانا تطلع مع السائق وترفض البنات يروحو معها للسوق او زيارة صديقاتها !!

امي كانت صاحبة شخصية قويه جدا حتى مع ابوي , وماقدرت انا افتح معها الموضوع لخطورته

وعلشان انا ضعيف الشخصية قدامها ,, مثل كل البيت

مرت ايام وانا افكر بالموضوع وأنشغل بالي كثير خاصتا انا اجي للبيت فقط علشان انوم بس

كانت الجامعة واستراحة اصدقائي اخذة كل وقتي ,,,,,,,,,,

ابتكلم بصراحة “

ساعات كان الشيطان يلعب براسي وأراقب طيز امي اذا لبست ضيق وكان يشدني جدا جدا

مع انها قصيرة القامة لكنها مبرومة ومغرية ومعها مكوة وصدر كبار ..وهي بيضا جداااااا

قررت اني ماكلمها عن سبب خروجها للاستراحة كنت خائف منها كثير ولكن قررت اراقبها من قريب , لكن كيف ؟

نادر اروح استراحة العائله ,,واخذت مفتاح الاستراحة من ابوي واخذت نسخة بسرية من غير ماتعرف امي مع اني كنت خائف من ماراح يكون او انصدم او يتعرض لي السائق ويذبحني لو اشوفهم بوضع كنت شاكك فيه !

لكن انا عزمت وقررت انهي تفكيري بهالحاجة , وتوقعت ان امي راح تروح الاستراحة غداا

وصحيت من النوم مبكر جدا وقفلت غرفتي ورحت الاستراحة كانت الساعة 6 ونصف ووقفت سيارتي بعيد عن الاستراحه وجيت مشي ودخلت بسرية وخفيه , وحتى البواب الهندي لم يلاحظ علشان غرفته بعيدة جدا عن الباب الرئيسي للنساء ,
وانتظرت كثير وكان المطبخ يطل على كل الاستراحة لانه بالخارج , والساعه تقريبا 7:45
وكنت بالمطبخ انفتح باب الكاراج والسواق وامي ووقف جنب الفلة الصغيره ونزلت امي وراحت للملحق الكبير الخاص بالنساء جنب الفلة !! باب واحد و 2 شباك كبيرة والسائق ذهب جهة قسم الرجال ورجع ثاني مره ودخل وراء امي للملحق الكبير , وانا رحت لمن قفل الباب علشان اسمع شي او اشوف ولكن كل شي مقفل وستائر والملحق كبير جدااا
انا كنت وقتها خواف من امي جدا شخصيتها طاغية مع الجميع وانا مانسيت يوم تزبطني قبل سنه مع الخادمة وكيف عاملتني وكيف بكيت من كلامها لي ولكنها الان مع السائق ينيكها اكيد ابرجع لها الدين ماذا اعمل ؟؟
كان قلبي يضرب ورجعت للمطبخ خائف ونصف ساعة وخرجو بسرعة وسمعتها تقول للسائق بسرعة يا نذير وركبت وطلعو من الاستراحة وانا رحت للملحق لعلي اشوف دليل وفعلا شفت مفرش ووسادتين اخر الملحق وريحة عطر وتأكدت انه ناكها واحترت ايش العمل الان ؟
هل اواجهها ؟ ومن متى ينيكها ابن الكلب السواق ؟ واسئلة كثيرة

فكرت كثير بخوف وطرأ بتفكيري فكرة شيطانية زي مانشوف بالافلام اني اذا تأكدت انها بتروح للاستراحة اصورها فيديو من غير ماتدري !! واحط لهم كاميرا بالملحق بمكان مخفي لكن كيف؟ رحت العصر للاستراحه وحصلت العامل الهندي وعطيته فلوس يجيب لي دخان من البقاله وراح بالسيكل ,, دخلت الملحق وكبير وبحثت عن مكان لكاميرا الفيديو ماحصلت !!

كان فيه 2 طقم كنب بجهه وجهه لا وقررت احشر كنبتين جنب بعض واحط الكاميرا فيهم وتمنيت تمشي الخطة , وتوقعت الفشل

من بكره ماسويت حاجة , ولكن ثاني يوم رحت الاستراحة وحطيت الكاميرا وشبكت لها محول مخفي وكانت الساعه 7 وحطيت فوقها مخدة صغيرة بين الكنب وركزت على مكانهم السابق وشغلتها بفلم ساعتين وطلعت برا الاستراحه ورحت افطر بعيد ,,

رجعت الساعه 9 ,وكنت قلق وخائف اكون انكشفت ولكن بالوقت نفسة كنت متشوق ودخلت الاستراحة بهدوء ورحت للملحق بسرعة ودخلت وانا اشاهد الوسادة هل هي بمكانها ؟

وفعلا بمكانها والفلم توقف عن التسجيل ,,
اخذت الكاميرا والمحول ورحت للسيارة وبعدها للبيت حتى الجامعة لم اذهب في ذلك اليوم
ودخلت غرفتي كانت الساعه 10 تقريبا وامي نامت وقفلت غرفتها من الارهاق !!,, وقفلت الغرفة انا وشغلت التلفزيون وشبكت كاميرا الفيديو حتى سماعات الاذن حطيتهم عشان الصوت ..
كان التصوير واضح مع ان الاضاءة مغلقة بملحق الاستراحة ومضى عشرين دقيقة كانت الصورة عبارة عن فرشه ووسائد بس ,,,
تغيرت الصوره بعدها باضاءة باب الملحق لمن انفتح وامي دخلت على الملحق وحطت العباءه والغطوة فوق المجلس العربي كانت لابسه بلوزه عادي سوداء وبنطلون ابيض جينز ضيق وجلست بالمفرش تصلح الفرشه وعيونها للباب ..
بعد دقيقة انطفأ نور الباب وانفتحت الاضاءه ودخل السائق وامي تشاهده وكانت تسأله عن العامل الهندي ,, وفجأأأة وبدون مقدمات وقفت واقفة وفتحت ونزلت كل كانت لابسة كلوت سماوي وكسها بارز جدا والسائق ابتعد ينزل ملابسة وامي بلحظة سريعة سجدت فوق المفرش وطيزها للكاميرا وااااااااااااااااااااااو كان كبير ويهتز وجاء السائق خلفها كان زبه كبير جدا جدا ونزل كلوتها وكان طيزها اجمل طيز شفته بحياتي ولم يسبق شفت طيز ابيض مربرب مثله وبدون مقدمات او لحس او رضع ناكهاااا من كسها وكانت تتمايل من المحنة والسائق ينيك وكان وضع فرنسي وكان زبه يدخل كله وابتدأأ الصياح والصوت يوصل للكاميرا وامي تلتفت يمين ويسار وهايجه جدا ,,وانا غير مصدق للي اشوفه بعيوني واسأل روحي معقول ؟؟؟

راحت ربع ساعة وهو ينيك بوضع واحد وامي تشد الفرشه بيديها من المحنة ..

قام جدا وصرت اجلخ على المنظر وفجأة نزل السائق المني جوا امي !!وتوقف
انبطحت هي دقيقتين من التعب !!ونظفت كسها من المني بالمناديل وقامت تلبس وطلعو !
رجعت الشريط اكثر من مرة وجلخت علية وجاء لي شعور برغبتي بطيزها وكسها مادام السائق ينيكها ابن الكلب وواضح من زمان وهو ينيكها .. لكن امي صعبة وقوية ولكن انا اللحين احمل فلم لها لكن كيف استغل نقطة الضعف ؟
جاء العصر ورحت لآمي بالصالة تشرب شاي وتتفرج علا التلفزيون وعندها اخوي الصغير بس
وقلت لآمي علا سبيل المزح .. ان سمعت ان ابوي بيغير السواق ؟ قالت اي سواق قلت الباكستاني حق البيت وتغير وجهها قالت من وين جبت الكلام ؟ قلت ماعرف بس سمعت
قامت وراحت لغرفتها ورحت اتنصت سمعتها تقول لآبوي عن ان السواق كويس وشايف طلباتنا
وابوي حسيت من كلامها انه يقول انه مافكر يغير السائق !!
طلعت امي ونادتني وقالت كذب كل*** ولكن انت ماتحبه ,,,
رحت لغرفتي وفكرت ايش العمل وكيف استغلها وفكرت وسجلت نسخة من الشريط كشريط فيديو كبير ,, وحطيته بكيس تحت الفراش ..وكان يوم ثلاثاء
ورحت استراحة الاصدقاء وانا قلق .. واتفقت مع صديق نروح البحرين ويك اند غدا الاربعاء
كانت خطتي اعطيها الشريط واسافر يومين وقلت بنفسي هذا احسن حل …….

رحت للجامعة الصباح ورجعت الساعة 10 علشان انوم كم ساعة وراي سفر ,,

وقلت لآمي لمن صحيت اني رايح الشرقية يومين قالت اوكي وتغديت معها ومع اخواني
وابوي كان بجده ,رحت وجهزت الشنطة واخذت شريط الفيديو وطلعت لغرفة امي حصلتها تتحمم وقت العصر , ناديتها وقلت انا ماشي تحتاجي شي؟ قالت لا
وقلت لها ابنتظرك تخلصي اودعك ,,بعد دقائق طلعت لابسة الروب وتبتسم وتقول : ماشاء ****
ايش هالاسلوب الجديد صاير تعرف الاصول !!
قلت انتي امي وحبيبتي وابتسمت وبستها مع خدها وقلت لها هذا شريط فيديو لحفلة زواج خارج المملكة لكن لا يشوفه احد غيرك شوفيه لحالك اول مرة ,, قالت لي ليش وش فية ؟؟
قلت لها مافية شي لكن احبك تركزي علا بنت لابسه اسود طويل ابي اخطبها وبعدين ممكن اخواتي يشوفون بعدك قالت امي : باستغراب ! انت تحب تتزوج ؟ قلت بعدين اقولك اذا رجعت قالت حاضر وطلعت بسيارتي لصديقي وقفلت الجوال بعد ما أخذت صديقي
وطلعت للبحرين ,, وانا مقفل جوالي وسهرنا بمرقص ونزلنا فندق دبلومات كان يوم اربعاء
ونمنا بالبحرين ويوم الخميس اتغدينا ووقت المغرب عزمنا بنت مغربية معنا وابتدأ السهر ,,
الساعة 9 بالليل فتحت جوالي وأول مافتحته دقت امي ومارديت ودقت عشر مرات ولم ارد !
جت رسالة منها تقول رد ابيك ضروري ياحبيب *** !!!

ابتسمت انا وعرفت انها ضعفت وقعت بالفخ وقفلت الجوال مرة اخرى ,,

وسهرت مع صديقي والبنت المغربية ,,

يوم الجمعة رجعت للرياض وجوالي مقفل وترددت اروح للبيت وكنت خائف لمن قربت للبيت. ورجعت استراحة الاصدقاء وكلمت البيت قالت الخادمة ماما راحت مع ابوي لجدي

رحت البيت ودخلت غرفتي وتأكدت ان الشريط الاساسي موجود وماحد دخل للغرفة بغيابي
حاولت ابعد الخوف ونزلت للصالة مع اخواني الصغار وفجأة دخل ابوي وامي وابوي مبسوط
وامي سلمت وباستني وقالت كيف جو الشرقيه وهي مبتسمة ؟ جلست معنا ربع ساعة وراحت غرفتها !!كأنها ماعملت شي وابوي خرج ..
رحت استراحة الاصدقاء وفي الليل دقت امي جوال وكانت تدعي البكاء والمسكنة !! وتقول الشيطان شاطر وانت ولدي وعاقل .
وطلعت برا الاستراحه وتكلمنا كثير وتوعدني انها غلطة ومجتمعنا لا يرحم وسألتني كيف صورت ؟؟ وقالت تعال البيت بنتكلم مع بعض ورحت للبيت كان نص الليل وجت غرفتي وصارت تبكي (دموع التماسيح) وابوي كان بسابع نومة
سألتها بكل صراحة من متى ينيكك ابن الكلب السواق ؟ قالت لي من سنتين
قالت انت عاقل والدليل ماسويت شى وانا اوعدك ماتتكرر لكن عطني اساس الشريط الصغير
قلت لا قالت انا *** حرام عليك الفضيحة ,,,
قلت لي شروط قالت : تأمر أمر
قلت السائق يسافر بدون عوده وانا اجيب سائق بمعرفتي للبيت
قالت امي : حاضر ياحبيب ***
قالت : لك شروط ثانية قلت : ابوي مايجامعك ؟ قالت : وهي مستغربة لا كل حين وحين
لكني اوعدك ماكررها ” بس هات الشريط ونكون عيال اليوم وانت ولدي ماتحب الفضيحة
قلت لها : انا ما احب الفضائح لكن انا كنت ابعلم ابوي واخلية يشوف زوجتة مع سواقها
صارت تبكي وقلت لها : اولا السائق يسافر وبعدين نتفاهم ….
راحت غرفتها وراح يومين وثلاثة وأمي تغير شكلها وصارت ماتتكلم معي وكلمتها جوال وقلت : السائق ليش مامشى ؟؟ قالت (بضعف) يوم الاربعاء حسب وعدي لك ياحبيب *** !
لكن لا تتمشكل مع السائق نذير خان هو مايعرف انه يبي يسافر خروج نهائي وانا قلت لآبوك اننا مانبيه عصبي ونخاف منة وأنت عندك سائق وزوجته احسن علشان نبي نكنسل احد الخادمات وانا مانسى لك معروفك علا *** طلعت رجل عاقل !! قلت لآمي : اوكية
وصدق كلام امي وسافر السائق عن طريق مدير مكتب ابوي ,, وانا خفت يفضحنا لكن عدت سليمة ورحت مكتب استقدام مشهور نقلنا كفالة سائق اندونيسي وزوجته ويومين بس وكانو بالبيت
ورجعت امي بعد اسبوع تسأل عن الشريط ؟؟ وانا اقول لها احرقتة وهي غير مصدقة !!

وفي ليلة وفي نصف الليل كانت امي داخل غرفتها وابوي مسافر ارسلت لها رسائل نصيه بالجوال عاطفيه كأول مرة اسويها معها ..وهي صارت ترد برسائل حلووووة فيها اشعار وغزل وهي لا تعرف بنواياي معها …وماقدرت اصارحها برغبتي بالطيز الكبير الابيض

راحت ايام كثيرة وفي يوم اثناء الاجازة كان ابوي مسافر برا المملكة دقيت علا امي كانت سهرانة مع اخواني وقلت لها ابنوم برا وكنت سهران عند صديق في شقته وشربنا سكوتش تجرأت

ارسلت لها رسالة نصية من جوالي قلت كلمتين بس (طيزك حلو)
بعد دقائق دقت امي مارديت !
ودقت مرة ثانية مارديت
ارسلت لي رسالة تقول : انت ماسك الشريط ماأحرقته؟ وانا مستحية منك شفتني عارية لكن انت ولدي وطلعت رجل عاقل وعندي لك كلام اذا جيت البيت ؟
سهرت مع صديقي ونمت عنده والظهر رحت البيت كانت امي تبتسم لي وتغديت معها ومع اخواني
والعصر شربت الشاي معها وقالت لي وهي تبتسم : ايش معنى رسالتك البارحة وليش تسهر وتنوم برا ؟ قلت لها صديقي عزمني انوم معه قالت وهي تضحك ليش ؟ هو ماعنده زوجه ؟
وقالت او هو صديق الشرقيه!!! انا تعجبت قلت لا قالت : اخاف هو صديق البحرين ؟؟؟
انا استغربت كيف تعرف !قلت : نعم
قالت : انتم تروحون البحرين ليش او علشان تشربون !!
كانت فاهمة كل شي
انا انحرجت ورجعت ضعيف امامها ,,
في الليل كنت باستراحة الاصدقاء والساعة عشر ارسلت رسالة نصية قلت : ايوه نشرب اذا سافرنا وانا متأسف قلت كلام امس ؟؟
قالت برسالة : عادي حبيب امــك لكن الشريط معك انا ابيه
قلت : معي الشريط لكن ابسئلك
قالت : دق
دقيت وقلت لها ابعطيك الشريط لكن السواق كان ينزل بك ماتخافين
قالت : مركبه لولب وهي تضحك
قلت ياحظ السواق وقفلت الخط وهي تضحك
ارسلت لي رسالة تقول انت مجنون

ورحت البيت نصف الليل ..وكان البيت هادىء بالطابق الاول ولمبة المطبخ مضاءة بس وكانت اجازة الصيف واخواني الصغار واخواتي بالطابق العلوى في غرفة البنات يتفرجو علا التلفزيون

وامي في غرفتها عندها تلفزيونها الخاص وسمعت نغمة الام بي سي يعني صاحية !
ورحت انا لغرفتي وفتحت الدش وكنت في وقتها في بدايات الانترنت ودخلت الانترنت ,,
كان مقووم وجيت اطلع الشريط اجلخ علية ,, دقت امي الباب قالت جيت ؟
ابكلم خالتك في بيتها شوية قفل الانترنت وكان وقتها مافي دي اس ال وخط البيت واحد بسنترالات خمسة … قلت لها اوكية وقالت لي : لاتنام ابيك بموضوع اذا نامو اخوانك …..
بعد نصف ساعة دخلت الانترنت ودردشة ومواقع سكس

الساعة 3 رحت الحمام , كلهم نامو

رجعت لغرفتي وبعد عشر دقائق تقريبا او اكثر دقت امــي الباب وطفيت الاضاءة ماعدا لمبة صغيرة مشبوكة بنفس مفتاح النور ,,فتحت الباب ودخلت امــي وهي مثل عادتها تحب اللبس الفاضح خاصتا اخر الليل كانت لابسة شلحة اورنج برتقالية ضيقة على جسمها والكلسون والسنتيان مفضوحات ولونهم اسود ,,,وهي بيضاء جدا وفخوذها واضحات ,,
سلمت علي وقالت بابتسامة ساخرة ( كفشتك ما احرقت الشريط وارجوك تعطيني اياه)
وانا مستحية منك شفتني عارية لكن انت ستر وغطاءي ومن قلت لي طيزك حلو عرفت انك ما احرقته ؟؟ وكانت تضحك وتبتسم
انا وقتها ضعفت من اسلوبها وقلت لها تأمرين أمر ؟ عطيتها الشريط الصغير وفرحت امـي
وشكرتني وقالت مانسى لك هلشىء ابدا .
سألتها عن ابوي وقاطعتني قالت وهي تبتسم : بدون خوف انت تمارس العادة السرية على الشريط؟ انحرجت وقلت نعم بس الي مضيق صدري ذاك السواق مايستاهل
قالت : الشيطان شاطر وانا مثل ما وعدتك صفحة سوداء وقلبتها …
وقالت لي تبي شي تأكله قلت لا
وراحت لغرفتها ومعها الشريط ………..
انا ترددت اصارحها بشىء واخيرا جلخت ونمت !!

مشى كم يوم طبيعي ولاحظت , ان امــي صارت نفسيتها حلوة معي , وصارت تسألني عن رأئي بلبسها !مع انها 47 سنة وقتها تلبس بناطيل سترش وقمصان ناعمة وصرت احيانا اعطيها رسائل جوال وكانت تسألني عن الجديد بالرسائل وقلت لها مرة لا يكون فية جو جديد لك؟؟؟ قالت واقسمت انها ترسل لآختها بس وشفت جوالها وصارت اي رسالة تخليني اشوفها ,,وفي يوم جمعة كنت انا وامــي لوحدنا بعد الظهر علشان اخواني راحو مع ابوي لجدي الكبير ,, سئلتني امــي وهي مبتسمة: قالت بعد ماراح الشريط انت تمارس العادة السرية علا صور الانترنت وكانت تضحك !

انا استغربت واستحيت لكن هي ماستحت !
قلت لها احيانا موب دايم
قالت لي : انا كنت خايفة ينتشر او يضيع منك الشريط ووجهي طالع فية ولولا كذا كان خليتة معك !!! انا ماصدقت انها تقول هلكلام ! وسكتت انا فترة وقلت لها : انتي احرقتيه ؟
قالت : اية من ثاني يوم ,, قلت خسارة وضحكت امــي وقامت وعيوني تطالع طيزها المربرب وقالت ابحط الغداء وتغدينا وطلعت انا العصر وبعدها رحت استراحة الاصدقاء ,,
انا ماني مصدق امــي تقول لي انة عادي اشوفها عارية وضليت افكر وافكر بطريقة ..
سمعت ان ابوي يبي يسافر للمغرب عشرة ايام وسافر ,, وأول يوم سافر وكان بمنتصف الليل وانا داخل الانترنت دقت امــي الباب وطلعت لها قالت : ان سخان حمامها فيه صوت وخايفة منه !قلت لها دقايق وروح وراك . قفلت الدردشات والسكس بالانترنت ورحت غرفتها كانو اخواني نايمين ودقيت بابها وكان مفتوح قالت ادخل وكانت جوا الحمام كانت غرفتها كبيرة جدا بحمام كبير حلو ,, ودخلت الحمام لقيتها لابسة كلسون وسنتيان بس !! ومنشفه مغطية صدرها ! وطلعت تمشي وطيزها يهتز وانا ماني مصدق وهي تبتسم قالت اشفيك ؟ انت شايفني عارية بعد !! يلا صلح السخان هذا
انا تعبت من منظر طيزها وهي تمشي ورحت اشوف السخان وكان مقفل وبارد الماء ومافية شي !
عرفت انها لعبة منها وقلت ابشوف اخرة اللعبة …..
طلعت لها وقلت السخان مافية شي ولكنك خوافة وضحكت وكانت لابسة الروب ,, وكنت خارج من غرفتها قالت لي : وهي تضحك عندي لك حل بدل الشريط الي راح ؟؟
قلت لها وانا مبتسم اش الحل ؟ قالت بكره هات كاميرا تصوير فورية الي بدون تحميض !
وصورني بدون مايطلع وجهي !! انا موافقة

ماصدقت انا وقلت لها اوكية وخرجت من عندها منذهل ورحت الانترنت افكر وشكيت اني احلم

وجلخت مرتين ونمت , ويوم صحيت الظهر حصلت رسالة منها تقول :
انت نمت او بعدك صاحي !!
جلخت علطول وتحممت ونزلت اتغدى وكانت موجودة وتطالعني كثير وتغدينا وضحكت معها وطلعت الاستراحة وكلمتني قالت ابي توديني السوق ! واخذتها للسوق المغرب وذكرتني بالكاميرا الفورية وشريتها مع فلمين عشرين صورة ,,
وهي اشترت ملابس داخلية وكلسيونات !! واخذتها للبيت قالت ؟ تبي تسهر مع اصدقاءك
تعال بدري موب الفجر !!
انا مارحت الاستراحة ورحت لصديقي الي نشرب انا وهو احيانا واخذت قارورة منة ورحت استراحة الاصدقاء ويوم صارت الساعة 12 رحت البيت لقيت كلهم صاحين وضاق صدري
وناديت امي وكانت رايقة وقلت لها متى ينامون ؟ قالت 2 ابنومهم ورحت غرفتي وشربت لي كاسين بخفية ؟ وكنت ما اشرب السجائر الاا نادر مع الاصدقاء لكن جبت سجائر معي وصارت الساعة 2 مانامو ودقت امي جوال قالت ابنومهم ؟ نامو وبعد ساعة

دقت امــي الباب وطلعت قالت قفل غرفتك وهات الكاميرا وتعال ابخلي لك الباب مفتوح !

طلعت ورحت لها وكانت خلف الباب ولابسة قميص عاري احمر بدون كلسون او سنتيان !!
وقفلت الباب وهي تبتسم وقالت : صور بدون وجهي وترى انا سويت كذا علشان خاطرك وموقفك معي !!!!
قلت لها ربي يخليك لي وابصور صور بملابس وصور لا من غير ملابس وضحكت قالت مستحية لكن معليش وصورت بملابس وقالت استحي افصخ ؟ طمنتها وقلت لها اوكي انبطحي وانا افصخك وانبطحت وشلت القميص من تحت لظهرها وطلع الطيز وفصحت الكلوت وهي تتنهد واحيانا تضحك وصورت كم صورة وحطت غطاء بوجهها وصورت من قدام وقلت لها خلاص ..

قالت : مجنون !!

قلت لها انبطحي مثل قبل شوية ؟ قالت ليش ؟ انت صورت خلاص وشفناهم واضحين !!

قلت لها : ابشوف دقيقة قالت : امرك ! وابطحت وقربت لها ولمست الطيز وسكتت هي !
قالت وش ناوي علية ؟ وضحكت هي وقلت لها : ابلمس شوي وقالت : مجنون !
قالت : لمس دقيقه ورح غرفتك قلت لها : اوكية

لمست وفتحت الطيز بيديني وبوست وهي ساكتة منبطحة وترتجف !

كانت ناعمة مافيها اي شعر كلها كسها وطيزها واباطها كانت مستعدة .. انا قوم زبي مررررة ورحت فوقها كأني اسوي مساج وكانت رايقة قالت لي : قفلت غرفتك؟
قلت لها لا … قالت : روح قفلها وتعال !!
رحت قفلتها وجيت ودخلت قالت قفل الباب وقفلتة وجيت جنبها عالسرير قالت : ريحتك خمر وكانت تضحك وتبتسم قلت لها : لا
قالت : انا اعرف وسجائر بعد قلت لها يمكن من ريحة اصدقائي بالاستراحة وضحكت قالت كمل المساج ؟ وكملته وبديت اداعب صدرها مع الجنب وابوس رقبتها وهي ساكتة ..
نزلت سروالي انا وهي ماتدري وفتحت طيزها بيديني وحطيت راس زبي !!
وهي ساكتة ماقالت حرف واحد !!
صرت احط من ريقي علا زبي وحطيتة بفتحة الطيز ! قالت لي لا ياحبيبي يعور من ورا
وقامت سجدت زي حركة السواق قالت : حطه بالكس !!!!!
ماصدقت ودخلتة كله ونيك نيك لين جيت انزل وحست هي اني ابنزل قالت نزل من داخل لاتخاف !! وهي انسدحت ولحظات سكوت قالت : اخوانك نايمين كلهم؟ قلت : اية
قالت : فيك شدة لواحد ثاني !! كانت ممحونة مررررررة
قلت لها : وثالث وضحكت ونكتها بعدها بنصف ساعة نفس الحركة فرنسي ؟
رحت تحممت بغرفتي وهي نامت ونمت انا ……
قمت الظهر وعيونها تطالعني وهي تضحك وقالت لي : بخبث تبي تروح الليلة عند اصحابك او تحب تسهر معنا !! عرفت انا انها انمحنت خاصتا ان امــي الوحيدة من عائلة خوالي الغير ملتزمة علا العكس من اخواتها …
قلت لها : ابروح وارجع بدري قالت اوكية
وسهرت مع الاصدقاء وجيت 12 للبيت كان هادىء وصاحي اخوي الصغير بس وامي بغرفتها ودقيت عليها الباب وطلعت تبتسم قالت : شافك احد من اخوانك ؟ قلت لا لكن انا شفت اخوي داخل الحمام وهو ماشافني ؟ قالت اترك غرفتك مقفوله ونام عندي اليوم !!
وقلت لها : اوكية لكن ابتسلل لغرفتي ابجيب شي ؟ قالت وشو ؟
قلت بعدين تعرفي … رحت غرفتي من غير مايحس اخوي وحطيت ثلج وشربت كاس حر وشربت سيجارتين ورحت لها زبي واقف ودخلت عليها قالت : وش سويت بغرفتك قلت لها : شربت شي ودخنت وقالت : صحتك قلت لها : يلطف الجو بس
دخلت وراحت هي للحمام وجت بكلسيون وسنتيان مشجر حلو جدا وقالت لي : انت رجل وواثقة بك خل الي بيننا يفضل بيننا علطول وانت تعرف التقاليد هنا وانا ابريحك كل يوم ؟
قلت لها : ودي اجرب من ورا ؟ قالت طيز لا يعور قلت لها فيه كريم مخصص للطيز
قالت مايوجع ؟ قلت لا ؟ قالت : اوكية نجرب واذا ماعجبني لاتفكر فية مرة ثانية
وسويت لها مساج وباست زبي بوس بس ونكتها 3 مرات كلهم ؟؟
بعدها صارت هي من يعزمني لغرفتها اخر الليل وتعودت مع الطيز بعد محاولات متعبة
لكن بالاخير صارت تدخل الزب كلة وتحب انزل بالطيز !!
استمرينا نتقابل اخر الليل بالاسبوع مرتين او ثلاث حسب الجو وراحت 3 سنوات كذا الحال
وتزوجت انا بعمر 27 وطلقت بعدها بسنتين والى الحين مع ان امــي كبيرة تقريبا 54 سنة
اوقات قليلة في الشهر مرتين ثلاثة بس انيكها كس وطيز مع ان وزنها كبر لكن بقت بيضاء مربربة مع انها متعلمة لكنها تعشق الجنس مرررة واعترفت لي بعلاقات كانت سابقة لها
مع ابن خالها سنوات طويلة ينيكها وهي متزوجة , ولم يسبق لها علاقات قبل الزواج لآنها كانت صغيرة وابوي تزوجها صغيرة وراحت معة بريطانيا كم سنة

كلمات البحث للقصة