سبتمبر 16

أختى غاده عشيقتى الجميله

أختى غاده عشيقتى الجميله 5.00/5 (100.00%) 1 vote

أختى غاده عشيقتى
الجزء الاول

أنا فريد عمرى 26سنه ولى أختين غاده وسوسن .. غاده أصغر منى بثلاث سنين .. مطلقه مرتين وعندها طفله رضيعه من جوازها الثانى ….جميله .. شقيه …خمريه .. صدرها مكور كبير..بزازها منفوخه .. بالونتين .. حلماتها بارز بشكل مغرى قوى قوى من تحت التي شيرت الضيق وكانت كل التى شيرتات بتاعتها مقوره من عند الصدر بشكل كبير ودايما شق بزازها ظاهر مغرى .. وياسلام لما تنحنى لقدام .. بتكون البزاز تتهز مع كل حركه منها .. مكشوفه مكوره كورتين زبده سايحه جنب بعض .. وشق البزاز كبيربينهم .. عاوز زب يندفن بينهم ويكون زى زبى الكبير الأسمر الصلب… وياما حلمت وانا نايم وأنا صاحى كمان أنى أجيب لبنى بين البزين فى الشق ده ..
طيازها الحلوه تهبل وهى مخنوقه هى وفخادها الملفوفه فى بنطلونها الجينز الضيق قوى تلوى رقبه أى راجل تمر من قدامه ….
شفايفها مكوره مليانه بتدل على شهوانيه حراقه . .. عيونها الواسعه العسلى تسحر..شعرها البنى الطويل.. ملموم ديل حصان يتهز يمين وشمال مع مشيتها الدلوعه يزيدها أنوثه وسحر يهز الجبل ….
ياما ماما كانت بتضربها لما تضبتها مع ولد مستخبيين فى الضلمه فى مدخل البيت أو ورا جدارأو ساعات فى عربيه مهجوره خرده فى الساحه.. وهى بتتباس وتتقفش وتتفرش أوبتمص زب … كانت البت من يومها هايجه . والجوازه الاولنيه كانت عرفى… لما كانت لسه فى المعهد.. من راجل كبير صاحب الكافتيريا وكان الراجل ده غاوىجواز من البنات الهايجين بتوع المعهد .. ولما عرف بابا طلقها منه بعد ما عقد عليها رسمى.. والجوازه الثانيه كانت من واحد صاحب بوتيك كبير فى السن وعنده عيال كبار يمكن فى سن غاده كده … وسبب جوازها أن ماما وبابا خافوا أنها تنحرف أوتهرب مع حد … بسبب هيجانها وشهوتها المستمره للرجاله … …….وطلقها جوزها الاخير بسبب أنها مش عاوزه تلبس حشمه .. دايما تحب تلبس البنطلونات الجينز الضيقه قوى والبلوزات أو التى شيرتات المحزقه على بزازها الكبيره … كانت دايما عاوزه تكون ملفته للرجاله وبتهيجهم عليها … . وبعد طلاقها رجعت تعيش معانا فى البيت بطفلتها .. وبدأت شهوتها تتقابل مع هيجانى وحرمانى وولعت الحريقه ..
….أما سوسن فهى صغيره عننا بكثير .. جات غلطه زى ماما ما بتقول .. وهى عندها دلوقتى 15سنه وفى سنه أولى ثانوى … جمالها هادى … وجسمها فرنساوى … بزازها مش كبيره بس حلوه … مدوره وبارزه مغريه من تحت الفساتين الواسعه اللى دايما بتلبسها .. كانت زى ما تكون ماعندهاش ميول جنسيه ولا شهوه على الاطلاق … بس كانت ليها نظره عين سهتانه .. وأبتسامه رقيقه ودلال وهى بتتكلم أوبتمشى … كان لها طعم تانى …
أما أنا لونى بشرتى سمره.. جسمى رياضى .. عضلاتى بارزه .. كان نفسى أكون بطل كمال أجسام .. بس الحكايه دى كانت عاوزه مصاريف … أكل كويس وتدريب .. والظروف مش مساعده ..المرتب تعبان . أنا بأشتغل مساعد مشرف حدائق … كل شغلتنى أنى أروح الشغل الصبح أمضى حضور وأزوغ … والحبايب كثير يمضوا لى أنصراف … كنت بأرجع البيت علشان أستلم مسئوليه مياده بنت غاده من ماما علشان هى تروح الشغل بتاعها وهى كانت بتشتغل عامله نظافه فى المستشفى العام .. وبابا كان صاحب قهوه بلدى فى شارع متفرع من الميدان الكبير .. قهوه صغيره فقيره وزبابينها أفقر منها … يعنى الظروف تعبانه قوى قوى …
المهم أنا طولت عليكم فى المقدمه … بس كان لازم تعرفوا الظروف الصعبه اللى أحنا عايشينها وهى السبب فى اللى بنوصل ليه …
كانت غاده هى كمان بتشتغل شئون أداريه فى مدرسه أبتدائى مش بعيده عننا … وبتأخد ساعه رضاعه .. تقريبا الساعه عشره صباحا.. لكنها بترجع الشغل تانى يوم … يعنى هى كمان بتوقع حضور بس …
كانت البدايه .. يوم رجعت من الشغل كالعاده علشان أراعى مياده بنت غاده وعلشان أمى تقدر تروح شغلها … كانت مياده بتعيط جامد .. قالت لى ماما قبل ما تخرج .. البنت عاوزه تغير الحفاضه … تعرف .. قلت .. أحاول .. كانت الحفاضه من النوع الردئ الرخيص .. أنفرطت فى أيدى .. ولوثت جسمى وهدومى .. المهم .. أرتاحت مياده وبدأت تنام .. دخلت الحمام علشان أغير الهدوم المتوسخه وكمان أأخد حمام بسرعه … سمعت غاده بتفتح الباب وهى بتقول .. أنت فين يافريد… قلت لها .. أنا فى الحمام حفاض بنتك بهدلنى … ضحكت …شويه و خرجت وأنا لابس الكيلوت القماش الابيض … بتاع الفقرا … ضحكت غاده وهى بتقول .. فين هدومك .. قلت .. كلها فى الغسيل … وقعدت على طرف السرير .. كانت عين غاده بتأملنى من تحت لتحت .. بدأت مياده تبكى .. قالت غاده .. البنت جعانه وده ميعاد رضعتها ..قلت وأنا بأقف.. يلا ياغاده غيرى هدومك علشان ترضعى البت … وخرجت للصاله … دقيقه ولقيتها خارجه لابسه فستان بيتى بزرايرمن قدام مفتوحه على أخرها علشان تعرف تخرج بزازها وهى بترضع .. وهى شايله بنتها ومخرجه بز بترضع منه مياده رفعاه بأيدها من كبره .. خايفه من ثقله يخنق البنت .. كان شكل البز يجنن … طرى وكبير ومدور ومليان لبن …. بصت لى وهى بتقعد جنبى على الكنبه … وقالت .. أنت بتبص لصدرى كده ليه .. عاوز ترضع أنت كمان .. قلت بسرعه وأنا بأبلع ريقى .. ياريت .. ضربتنى بأيدها على ظهر أيدى بدلع وهى بتقول .. عيب .. ده مش علشانك .. ده لحبيتى مياده .. وضحكنا … لكن أنا كان جسمى كله بيغلى من الهيجان عليها وعلى منظر بزها الحلو … وبدأ زبى يشد ويتصلب …
نامت مياده على صدر غاده .. لقيت غاده بتقول .. يلا شيل أنت بقى مياده .. علشان عاوزه أدخل الحمام .. أأخد دش بسرعه .. اللبن مغرقنى خالص … ناولتنى مياده…وهى بتحطها على رجلى .. لمست زبى الواقف بظهر أيدها … بصت لى بأستغراب شويه .. وشفايفها بتترعش .. وسكتت ..
أخدت حمامها بسرعه وخرجت لابسه قميص نوم حمالات قصير قوى .. وبزازها بتتمرجح ورا القماش الخفيف … كنت مش مستحمل خلاص .. أخدت منى مياده وهى بتقول .. ناولنى البنت أنيمها فى السرير .. وهى بتلمس زبى الواقف وحا ينفجر من صلابته بظهر أيدها … وكانت المره دى لمستها مقصوده… دخلت الاوضه .. وبعد شويه سمعتها بتبكى … قمت لقيتها نايمه على السريرحاضنه بنتها … وقميص النوم مرفوع .. وفخادها كلها عريانه من ورا … وبتبكى … قربت منها وأنا بأمسح على ظهرها وبأسالها .. بتبكى ليه .. قالت .. على سوء حظنا .. أنت مش قادر تتجوز وأنا ماليش بخت فى الجوازات بتاعتى … قعدت جنبها على السرير وأنا بامسح على ظهرها .. أترفع قميص النوم لفوق .. كانت مش لابسه كيلوت .. يعنى قميص النوم على اللحم .. مافيش تحته حاجه … بوستها فى رقبتها وأنا بأحسس على طيازها العريانه … مالت وهى بتقول .. لا يافريد .. مش كده أرجوك .. مسكتها أحضن فيها .. بدأت تقاوم … قلت فى نفسى .. بتقاومى دلوقتى .. وبتتمنعى .. طيب ليه قالعه الكيلوت ياحلوه … … قربت لصقت شفايفى فى شفايفها … بدأت مقاومتها تضعف … مسكت أيدها قربتها من زبى … مسكت فيه بالجامد .. وهات ياعصر وياتدليك … وقفت أتخلص من اللباس .. لقيتها هى كمان بترفع قميص النوم وبقيت عريانه خالص وبزازها بتتهز على صدرها .. ونامت على ظهرها … ركبت فوقها وأيدى بتمسح بزازها بحنيه وأيدها تفرك زبى بالجامد زى ما تكون حا تخلعه من مكانه … والتقت شفايفنا فى بوسه محمومه شهوانيه .. زادتنا هيجان أكثر من الاول ……
الجزء الثانى ـــ
نامت غاده على ظهرها وهى فاتحه رجليها بتكشف عن شق كس بيلمع ومبلول وفخادها وبطنها الناعمه .. قربت قعدت جنبها أمسح بطنها العريان بكف أيدى .. مدت هى أيدها تمسك زبى الواقف والمرفوع لفوووووق…. وصلت لصدرها مسحته وقفشت فيه بالراحه…. لقيت بزازها بتنقط لبن من لمستى .. قلت فى نفسى خساره اللبن ده يروح على الارض كده… لصقت شفايفى بحلمه بزها الشمال ومصيت … لقيتها بتمد أيدها تعصر بزها فوق شفايفى … حسيت باللبن يملئ بقى .. شربت .. دافى وجميل … قربت من بزها التانى .. عملت معايا نفس الحكايه … مصيت حلمتها جامد أمنع نزول اللبن من بزها .. شهقت من مصى وهى بتتمايل وبتقول أح أح مصك حلو يخرب عقلك وحشنى المص والتقفيش .. أه أه أنا كان نفسى فى راجل زيك من زمان .. يطفى نارى المولعه هنا وهى بتشاور على كسها..
وقفت…اعطتنى ظهرها وهى بتميل على السرير سانده عليه بذراعتها ومالت لقدام بتهز طيازها يمين وشمال وبتبص لى من ورا كتافها… عرفت أنها بتقول يلا نيك … بصيت على شق كسها من ورا .. أه أه أه … بوابه فرن …. كان كسها بيتقلص من الهياج … قربت منها بزبى وأنا بأمسح رأسه المشدوده على كسها من بره .. شهقت وتأوهت أأأأأه أأأأأأه ….. وفخادها بتترعش … ومالت لقدام شويه كمان … حشرت راس زبى بين شفرتين كسها ودفعت بطنى لقدام… أتزحلق زبى كله جواها … رفعت راسها وهى بتتأوه أوووووووه … أوووووه … سخن نار … ملهلب .. رجعت بجسمى سحبت زبى بسرعه من كسها النار … رجعت غاده بجسمها لورا .. وهى بتتمايل يمين وشمال بطيازها … دفست زبى فيها تانى … وسحبته بالراحه وهى على كلمه .. أه أه وأح أح… أه وأح …وميه نازله من كسها حوالين زبى تغرقه وتسهل مهمته وتبرد سخونه كسها المولع نار…… لمحت عينى خرم طيزها المنفوخ حوليه دايره بنى مكشكشه .. حلو قوى… دفست صباعى الكبير فيه .. صرخت غاده أحووووووه ..أحووووووووه. ورفعت جسمها لفوق … نمت بصدرى على ظهرها وحطيت خدى يمسح كتفها .. ولفيت بأيديا الاثنين أمسك بزازها .. كانت بزازها لسه بتنقط .. نقط لبن … كنت بأجمع نقط اللبن فى كفى .. وأأقربه من شفايفى أمص اللبن من عليه وغاده بتضحك وهى بتترعش من النشوه والمتعه اللى بيعملها زبى المرشوق فيها بيدلك تجويف كسها الحراق …
أتهزجسمهاجامد وأترعشت وهى بتعصر زبى بتحلبه بأجناب كسها …وهى بتقول .. بأجيب يافرى .. بأجيب يافرى .. خليك جوه .. خليك جوه .. أوعى تخرج زبك الا لما أخلص خالص بعدين أموت .. أرجوك .. أرجوك ورعشتها بتزيد وجسمها بيميل فوق وتحت ويمين وشمال .. تفرك زبى وتدلكه فى أجناب كسها الغرقانه ميه بتلظ …. ومالت تنام بخدها على المرتبه وهى رافعه بزازها بأيديها المفروده بتبعدها .. خايفه على شويه اللبن اللى فاضله أنها تتعصر فى المرتبه … سبتها لما خلصت خالص وبدأت تهدأ .. سحبت زبى من كسها .. وكان مبلول وملزق من ميه شهوتها عليه … وقربت بيه من خرم طيزها ومسحت راسه .. ناولتنى اللبوه أمبوبه كريم وهى بتقول … أدهنى وأدهن زبك .. بعدين تعورنى … أتفاجأت .. الظاهر أنها كانت ناويه النيكه دى ولا أيه … شهقت غاده تانى وهى بتقول .. أيوه يافرى … يلا دخله .. طيزى بتحرقنى .. مشتاقه لزبك ده .. بس بالراحه .. علشان خاطرى .. بالراحه وأنا حا أساعدك .. ولفت أيديها الاثنين بتفتح فلقتين طيازها … دعكت رأس زبى فى خرمها شويه .. لقيت خرمها بيتمدد وبتفتح وبيوسع وبتقلص .. كان منظره يجنن ويهيج .. دفست زبى … أرتفعت بجسمها وهى بتحاول تسحب جسمها لقدام وهى بتصرخ أأأأأأه أأأأأأه أأأأأأأأه … أووووووه .. زبك كبير.. زبك طخين.. يخرب بيته …لا…أنا مش متعوده على زب بالشكل ده … أه أأأأأأأه وغاب زبى كله فى جوفها …. مالت تتسند بركبتها على السرير ورفعت جسمها لفوق وبقيت راكزه على أيديها وركبتها …. كان وضعها فى غايه الروعه .. وحسيت بزبى بيتعصر فيها .. زى عود قصب جوه ماكينه العصير … سحبته منها … أتهزت وهى بتتأوه … لا يافرى .. لا يافرى .. مش بسرعه كده ..حرام عليك ….أأأأأأه أأأأأه عاوزه أحس بيه جوايا .. أه أه حلو وهو جوه … أستنى .. أنا مخصماك … أه أه أحوووووووووه… دخله .. دخله .. دخلته … مالت تمسح خدها فى المرتبه وهى بتتأوه .. حلوووووووو حلووووووو أأأأأأأأأأه.. وفضلت أطلعه وأدخله فى جوفها وهى بتتمايل وتتهز وتترعش .. وكل ما تقرب من شهوتها .. تطلب منى أنى أثبت جواها … وتدفق شهوتها المجنونه العنيفه رشاش ميه بيدفق من كسها .. مع تأوهتها السخنه .. جننتنى … قربت من ودنها وزبى كله جواها .. وقلت .. عاوز أجيب بين بزازك … عاوز أجيب بين بزازك .. سحبت غاده نفسها لقدام … خرج زبى من جوفها … مالت تتسند على أيديها بصعوبه وهى بتلف بجسمها وتضم بزازها بأيديها وبتقرب من زبى … منظر بزازها المضمومه والمرفوعه بتتهز… زى الكريمه اللبانى … شهوتها وسرعه تنفسها .. وهى بتبص لى منتظره أدفق لبنى على بزازها .. كان منظر يدوب الفولاذ … وفعلا داب زبى الفولاذ وهوه بيرمى دفعات اللبن السخن على بزازها .. كان اللبن بيحرقنى وهوه خارج من خرم زبى من سخونته … وهى كمان بدأت تقول .. أح أح لبنك بيغلى يامضروب …
أندلق اللبن بتاعى بين شق بزازها وشويه على كتافها ورقبتها وكام نقطه على وشها وقريب من شفايفها .. لقيتها بتخرج لسانها تلفه حوالين شفايفها بتدور على اللبن تلحسه وهى مستمتعه بطعمه ومشتاقه …. شافت ان زبى خلاص فرغ … بكفوفها بدأت تمسح اللبن توزعه على بزازها كلها وتشد حلماتها بره بيه …وقربت تمسك زبى تصفيه وتمصه زى ما تكون عاوزه تشرب أللى فيه لآخر نقطه…. وجسمى كله بيتهز من المتعه والراحه والنشوه … كانت أمنيتى أعمل كده من زمان … وأتحققت أمنيتى ….
وقفت غاده وهى بتبص لبنتها مياده النايمه وسحبت أيدى وهى بتقول .. يلا نأخد حمام بسرعه قبل البت ما تصحى….
وقفنا نحمم بعض ونقفش ونبعبص بعض … لمااا بدأت أهيج عليها من جديد .. وزبى بدأ يشد ويقف من تانى فى ايدها الناعمه الشقيه … نزلت غاده على ركبتها قربت من زبى تشم فيه وتبوس راسه وتلحس الميه من عليها .. وأنا مأسك كتافها مسنود عليها وبأرفع جسمى على طراطيف صوابعى من المتعه….كانت خبيره مص … يخرب عقلها … دوبت زبى من المص …
سمعنا مياده بتبكى … خرجت غاده بسرعه وجسمها مبلول بتجرى وجسمها البض كله بيتهزبطراوه تخبل وتهيج الميت وخصوصا وأنا محروم من النسوان والنيك من مده .. أخدت أنا فوطه من على الشماعه ومشيت وراها … قعدت غاده على السرير وهى بتشيل بنتها فى حضنها وتلقفها بزها علشان ترضعها … وقربت أنا منها أمسح جسمها المبلول بالفوطه وهى بتمسح خدها فى جسمى العريان …. فرغت من تنشيف جسمها بالفوطه .. قربت بزبى الواقف من شفايفها … فتحت غاده بقها .. دفعت زبى جواه .. ضمت عليه تمص فيه ولسانها بيمسحه دواير دواير .. كانت بترضع زبى وبنتها ترضع بزها ….وأنا بأمسح شعرها المبلول بكف أيدى بحنان وشهوه…
نامت مياده على صدرها .. سمعت غاده بتقول .. نزل الشلته على الارض علشان ننيم عليها البت ويبقى السرير كله لينا …
نيمت مياده على الشلته على الارض وهى بتشدنى من أيدى تدفعنى على السرير .. أترميت نمت على ظهرى وزبى واقف زى صارى المركب ..وهى بتقول أنت ياواد مش بتتهد .. عاوز تعوض حرمان كل السنين اللى فاتت فى يوم ولا أيه يامضروب ..أأأأه منك ومن شقاوتك دى . زحفت غاده بركبتها على السرير وهى بتقرب من فخادى وركبت فوق بطنى (ركوب الفرس) وهى بتمسك زبى .. دلكته فى كسها مرتين .. ونزلت بالرااااااحه …….. تلبسه لآخره …. أول ما حست بزبى كله جواها … عوت .. زى الذئب … أووووووووه أوووووووه وهى بترفع راسها لفوق .. وتمد شفايفها المضمومه ….وبقيت غاده على كده فتره من غير أى حركه .. زى ما تكون أتجمدت … وأيدها تترعش مسنوده على بطنى بتكبش فيها من اللى حاسه بيه ….وأنا زبى مستمتع جواها مترطب من كسها اللذيذ… بعد دقايق لقيتها بتتحرك زى ما تكون بتتحرك بحصانها .. لقدام وورا تدلك زبى فى سقف كسها وأجنابه الناعمه … يمكن أقل من دقيقه بس ولقيتها بتحاول تترفع من فوق زبى ومش قادره .. متكهربه … وكسها بيرمى ميه شهوتها تغرق زبى وبطنى وأيدها بتكبش لحم صدرى جامد قوى وبتزووووم وتتأوه … مرتين ويمكن ثلاث مرات عملت كده وهى لسه بتلف زبى جواها دواير دواير ولقدام وورا ..شافتنى بأترعش … قالت أوعى تجيب… أوعى تجيب .. وهى بتقوم من فوقى .. أنسلت زبى من كسها بيتهز بنبضات قلبى ….
زحفت بجسمها وقربت من صدرى .. مسحت عليه بأيدها وهى بتقول .. عاوزه أنام على وشى وأنت تركبنى .. بأأحب الوضع ده … ممكن …قلت بسرعه ..بس بزازك تتعصر ولبنك يغرق السرير والدنيا …………….. زى ما تكون كانت ناسيه .. قالت .. أه .. فكرتنى .. طيب أنام على ظهرى
…..قمت بتثاقل وجسمى كله مرتخى من النشوه … نامت على ظهرها مكانى .. وهى بتفتح رجليها وبتهز بزازها ترجرجها زى ما تكون بترقص وهى نايمه …هيجتنى زياده … قربت منها .. رفعت غاده رجليها ناحيه كتفى .. مسكتها بأيدى وكملت وضعها جنب رقبتى وفوق كتفى… أتفتحت على الاخر .. وهى بتمسح كسها بصوابعها وبتبص لى … كانت عينها الشقيه كلها رغبه وهياج …. قربت بجسمى وأنا بامسح بزبى على كسها من بره … شدتنى من دراعاتى وهى بتقول .. يلا أنت لسه حا تمسح … أنغرس زبى فى كسها كله … شهقت وهى بتقول … أووووووو أوووف أوووف أح أح أح زبك حراق قوى … أووووه أأأأأأأأه…نيكنى .. نيكنى .. قطع كسى بزبك الحلو ده .. يلا أنت مستنى أيه .. يلا .. أنت بتجننى كده .. يلا .. نيك .. وأنا راكب فوقها من غير حركه من شده هيجانى وخايف أتحرك .. زبى يجبهم فيها بسرعه ….
مسكت غاده بزازها بأيديها الاثنين تعصرهم وترش عليا لبن .. غرقت بطنى وبطنها …
حسيت بزبى هدئ شويه .. وبدأت أسحبه منها وهى بتشهق وبتتأوه أأأأه أأأأه جنان جنان .. وبدأت النيك … كنت بأضرب بزبى كله لآخره فى كسها .. كان نفسى أطلعه من بقها … بس مش كبير للدرجه دى … كنت بأضربها براسه فى سقف كسها الملزق .. وهى ترتفع وترجع بجسمها لورا … وتشهق وتتأوه وتتمايص وتترجى وتستعطف .. أه أه أه أووه .. حرام عليك بالراحه … حرام عليك .. مش كده … أه أه أه يا كسى أحوووووه أووووووف أح أووووف أح … زبك يجنن ..نيكنى .. نيكنى … دخله جوه كمان … كمان … كمان … وأنا نازل ضرب بزبى فيها جامد … وبديت أحس أنى حا أجيب خلاص زبى مش مستحمل… قلت .. غاده … غاده خلاص حا أجيب … قالت وصوتها ضعيف مش مسموع .. جيب وأنا كمان حاأجيب معاك … أترعشت وأنا بأقذف حمم فى كسها .. وهى بتشد ذراعى عاوزه ترفع جسمها وبتصرخ أحوووووه أحوووووووه سخن … سخن .. لبنك نار … أح أح أح أح … كمان .. غرقنى لبن … أطفى نارى بنارك … أح أح أح أأأأأأأأأأأأأه … وهى بتجيب شهوتها تهزنى وتتهزمعايا وأنا بأقول أأأأه بأموت فى كسك ياغاده وهى بتقول أأأأأه .. بأموت فى زبك يافرى ..
نزلت بجسمى نمت جنبها .. وزبى لسه بيدفق أو بيتهز مش عارف….. بس كانت أنقباضاته بتريحنى وتطفى حرمان طويل … وصدر غاده طالع نازل من سرعه تنفسها ونهجانها …. مسحت غاده على صدرى العريان بكفها وهى بتقول .. كل ده يطلع منك يامجرم … بأعشقك …
سمعنا باب الشقه بيتفتح … أتفاجئنا….. حاولت أنى أأقوم بسرعه أستر جسمى العريان … وقامت غاده هى كمان تشد ملايه السرير تدارى جسمها العريان ….. لكن كانت سوسن أسرع مننا .. لقيناها واقفه فوق راسنا بتبص علينا وعينها مفتوحه على أخرها من المفاجأه …. مذهوله من الوضع اللى أحنا عليه .
الجزء الثالث ــــــــ
أتهدينا أنا وأختى غاده من النيك اللى عملته فيها والتأوهات والكلام اللى كانت بتقوله ..وكان بيزيد من هيجانى وهيجانها.. قطعت كسها وطيزها نيك بزبى .. أترويت منها وأتروت منى… طفيت نارها وطفيت نارى.. وأترمينا على السرير جنب بعض عريانين …أرتوينا وشبعنا وهدأت أجسامنا العطشانه ..
وعلى فجأه تفتح أختنا الصغيره سوسن الباب وتدخل علينا .. من سرعه دخولها .. ما قدرناش أنا ولا غاده أننا نستر أجسامنا العريانه ولا ندارى اللى كنا بنعمله .. فهمت سوسن كل حاجه وهى بتبص علينا مذهوله …..
وقفت وأنا بالبس اللباس القماش بتاعى أدارى بيه زبى المدلدل بين فخادى … وخرجت من أوضتهم بسرعه … لملمت غاده نفسها ولبست قميص نومها ورفعت بنتها من على الارض … وسوسن بتأخد هدومها ورايحه الحمام … سمعتها بتتكلم بصوت عالى وتزعق لغاده …
بمجرد دخول سوسن الحمام .. خرجت غاده بسرعه ووشها أصفر وبتقول .. البت بتقول أنها حا تقول لبابا وماما على اللى شافته .. أتصرف ..
كنت أنا متوقع وبأفكر فى حاجه وقررت أنى أستشير غاده … قلت أيه رأيك .. البنت دى لازم نكسر عينها علشان تسكت … قالت غاده بأضطراب .. نكسر عينها أزاى … قلت … أنيكها … قالت غاده بسرعه .. أنت مجنون .. عاوز تفتحها وتزود المصيبه مصيبتين … قلت … لا ياعبيطه … أنيكها فى طيزها مش كسها .. وهى حا تلاقى نفسها مشتركه معانا وكلنا فى الهوا سوا.. ومش راح تقدر تتكلم … أيه رأيك … قالت غاده .. بس أزاى .. عاوز تغتصبها بالعافيه .. حا تصرخ وتفضحنا … مديت أيدى فى جيبى .. وناولت غاده قرص … وأنا بأقول .. تقدرى تطحنى القرص ده وتحطيه على الغدا بتاعها قبل ما تطلع من الحمام .. وسيبى الباقى عليا .. قالت غاده ده من بتوعك بتوع الهلوسه .. قلت .. أيوه .. أبتسمت وهى بتمشى ناحيه المطبخ
….رجعت غاده وهى بتشاور لى بصباعها الكبير لفوق وبتقول .. كله تمام .. رشيت القرص المطحون فوق قرص العجه بتاعها .. وكمل أنت الباقى
……خرجت سوسن من الحمام .. وأتجهت للمطبخ … سمعناها بتأكل … بصت لى غاده وبصيت لها وأبتسمنا ….
مرت يمكن أقل من عشر دقايق .. لقينا سوسن بتضحك لوحدها وماشيه تتمايل … وهى خارجه من المطبخ ناحيه أوضتهم … وفضلت تبص للسقف وهى بتضحك ومالت تنام على السرير بتاعها …
قمت انا بسرعه قلعت اللباس ووقفت عريان وقربت منها بألعب فى زبى … وسوسن بتبص لى وعينها متعلقه بزبى اللى بيتمدد شويه بشويه .. مديت أيدى أأقلع غاده هدومها .. وقفت هى كمان عريانه .. وقعدنا على السرير قدامها .. غاده ماسكه زبى بتدلكه وأنا بأمسح كسها بصوابعى وبألعب فى بزازها وبأقرب أمص فيهم .. وسوسن بتبص علينا بأنبهار مش عارف ولا ببلاهه مش عارف برضه .. وشوشتنى غاده .. وبعدين البت مش بتتحرك … حا نعمل أيه ..
قمت وأنا بأمسك أيد غاده وأتجهنا ناحيه سوسن اللى نايمه على السرير وقعدنا جنبها .. ومديت أيدى أأقفش بزازها من فوق الفستان .. كانت بزازها مش كبيره لكن مليانه وطريه تملئ الكف كله …أترعشت سوسن وهى بتتمايل وبتبص لآيدى وهى فوق صدرها بتقفش فى بزازها … نزلت غاده على ركبتها ومدت أيدها بتحاول تقلع سوسن الكيلوت … نجحت فى أنها تقلعها الكيلوت بسرعه … ولقيت غاده بتمسح بصباعها على كس سوسن وزنبورها الصغير.. شهقت سوسن وهى بتمد أيدها بتحاول تبعد أيد غاده عن كسها وهى بتتأوه … أه أه أنت بتعملى أيه … قامت غاده بسرعه تخلع الفستان لسوسن … وبقيت سوسن قدامنا عريانه ملط نايمه مستسلمه لنا … مسحت جسمها العريان بعينى .. البت جسمها حلو قوى … مش نحيفه زى ما كنت متخيلها .. كان جسمها فعلا فرنساوى زى البنات اللى فى أفلام السكس .. بزازها ودراعتها وبطنها وفخادها حلوه قوى … كلها على بعضها تهيج .. حتى الشعر الكثير الثقيل اللى فوق كسها ومالى عانتها شكله مرسوم مش وحش ولا منفر … كانت زى التماثيل الرخام العريانه لستات خواجات كنت بأشوفها فى جناين المتاحف اللى كنت ساعات بأشتغل فيها .. نفس التقاطيع والشكل … صحيت من سرحانى على صوت غاده بتقول … أيه روحت فين … عينك بتاكل البت كده ليه .. يلا خلص قبل ما تفوق … ومدت أيدها بأمبوبه الكريم … ميلت سوسن ونيمتها على بطنها … ومسحت على قبه طيزها الناعمه وبوستها … ولقيت زبى بيشد ويقف …. بأيديا ألاثنين فتحت فلقات طيازها ..كانت كلها شعر … مسحت فوق خرم طيزها البكر بصباعى شهقت سوسن وهى بتقول .. أح أح بتعملوا أيه .. قامت غاده بسرعه وفتحت ضلفه دولابها الصغير وجابت أمبوبه ثانيه وهى بتاولها لى .. وبتقول .. أمسح الشعر بالكريم ده … عرفت أنه كريم نزع الشعر …حطيت كميه على صوابعى ودهنت بين فلقات طيز سوسن من ورا .. وميلتها بعد كده تنام على وشها ودهنت شعر عانتها وحوالين كسها … ناولتنى غاده فوطه وهى بتقول .. روح أغسل أنت أيدك وأنا حا أمسح الشعر بالفوطه دى وحا أخليها ناعمه .. بس أنت حاول يفضل زبك واقف ياحلو .. يلا خلصنى … مشيت ناحيه الحمام .. غسلت أيدى ورجعت أدلك زبى وعينى متعلقه بجسم سوسن الحلو العريان المدد على السرير … ومستعجل أنى أنيكها .. جسمها يهبل … قربت منها وبدأت التحسيس على بزازها .. وبعدين قربت منهم أمص حلماتها وأقفش بزازها الطريه .. وسوسن بتتأوه وبدأت تهيج من عمايلى فيها … فتحت لى فخادها زى ما تكون عاوزه تتناك … وهى بتبص لزبى الممدود المشدود على أخره… مسكت أيدها قربتها من زبى … مسكته تعصر فيه بالجامد وبعدين بدأت تدلكه لى من فوق لتحت … وعينها بتغمص من المتعه والهيجان … كانت غاده مشغوله فى مسح الشعر … بصيت على كس سوسن .. كان بيلمع نضيف قوى قوى … ميلت سوسن نامت على بطنها … مسحت غاده شعر طيزها … أووه .. كانت طيزها الناعمه بتلمع .. تجنن … قامت غاده بسرعه وهى بتجرى ناحيه الحمام .. ورجعت بسرعه معاها الفوطه مبلوله ميه وشامبو وبدأت تمسح مكان الكريم .. وكس وطيز سوسن الناعمين بيلمعوا جننونى وهيجونى عليها قوى قوى … وسوسن بتدور على زبى تمسكه كل ما يفلت من أيدها لما نحركها … دهنت صباعى بالكريم ودفسته فى طيز سوسن ووزعته فى ألاجناب .. شهقت سوسن وهى بتقول .أحووووه أأأأأأه. لا .. بلاش .. بيوجع .. طلع صباعك .. طلع صباعك .. أه بيوجع … قالت غاده بعصبيه.. يلا ياخويا بسرعه .. أنت فاكر نفسك حا تنيك بصحيح .. يلا عاوزه شويه لبن على بوابه طيزها وشويه وجع تحس بيهم لما تصحى وتعرف أنها أتناكت وخلاص .. ومسكت غاده الكريم تدهن فتحه طيز سوسن وتفشخها بصوابع أيديها الاثنين … وسوسن تتأوه وتتوجع … قربت من شفايفها أبوسها وأاقفش بزازها وأمصها علشان تنسى اللى بتعمله غاده فى طيزها … نسيت … وبدأ تتجاوب معايا وتتنهد وتفرك زبى بالجامد … قلت لها .. عاوزه اللى فى أيدك ده أدخله فى طيزك .. قالت .. أيوه نفسى …بس بالراحه أحسن يوجعنى .. قلت لها .. حا أدخله فيكى بالراحه … رفعتها من بطنها وأنا بأمسح بزبى على بوابه طيزها الغرقانه كريم … كان رأس زبى كبير قوى على فتحتها ..ضغطت بيه على بوابه شرجها.. حاولت أدخله .. لقيت سوسن بتصرخ .. لا بلاش ..بيوجع .. بيوجع .. حا تعورنى .. بلاش .. دلكه لى من بره .. حلو برضه .. زبك كبير مش حا يدخل .. أح أح .. بأموت فيه .. بس حرام عليك مش قادره … دلكه فى كسى كفايه .. فرشنى .. أاه فرشنى .. أرجوك . … بلاش تدخله
أى أى أى … كنت أنا خلاص مش مستحمل …. ولقيت نفسى بأجيب لبنى على طيزها من بره … قامت غاده بسرعه وجسمها هى كمان يجنن ويهيج .. لحمهاعريان بيتهز وهى بتلملم نقط اللبن من حوالين طيز سوسن بصباعها .. تدفسه فى خرمها وتدخل فيه لجوه .. ولقيت فتحه شرج سوسن بدات تتنفخ وتتورم من دعك غاده فيه. وسوسن بتصرخ .. أه أه بيحرق .. أنتوا بتعملوا أيه .. أيه اللى بتحرقنى ده … رفعتها تنام على ظهرها .. وفتحت فخادها وأنا بأفرش كسها بزبى من بره .. من فوق لتحت .. لقيتها بتتمايل مستمتعه من عمايل زبى فى كسها وزنبورها الصغيرمنفوخ بيلمع.. .. قعدت غاده وراها رفعتها من ظهرها وهى بتقفش بزازها وبتبوسها فى كتافها ورقبتها وبتمسح هى كمان بزازها فى ظهر سوسن …أتمايلت سوسن وهى بتتأوه .. أه أه حلو حلو أللى بتعملوه فيا … حلو .. يجنن .. كمان .. وهى بتترعش .. وبتمد أيدها تحسس على بطنى العريانه .. وأترعشت وهى بتدفق شهوتها … كانت زى المجنونه من شعورها بنزول شهوتها .. وبتتمايل وتتأوه .. اووو أوووو أأأأه أأأأأه مش معقول .. جميل قوى … بحبكم … عاوزه من ده على طول .. أأأأأأه أأأأأأه وبقيت سوسن تترعش فتره وهى بتتمايل يمين وشمال وبعدين راحت فى النوم … نامت يمكن أكثر من ساعه وأنا وغاده نازلين لعب فى جسم بعض بنهيج بعضنا … كل واحد مننا بيحسس على جسم الثانى العريان .. حضنتها وانا بأمسح بصباعى زنبورها وشفرات كسها وشويه ألمس خرم طيزها الورمان المنفوخ السخن.. وهى بتبوسنى وتمص شفايفى وأيدها بتعصر زبى وبتحاول تصحيه …
قامت سوسن وهى بتتمايل وعلامات الخدر لسه ظاهره عليها .. من تأثير القرص .. بصت لنا وأحنا نازلين تحسيس وبوس ومص فى بعض ..أنا وغاده … ضحكت وهى بتتمايل وتقول … أنتم قاعدين بعيد كده ليه .. قربوا .. عاوزه ألعب معاكم ………. بصيت لغاده وضحكنا ….
الجزء الرابع ــــــ
كنا أنا وأختى غاده مشغولين فى التحسيس على جسم بعض العريان وشويه تقفيش بزاز وشويه دعك لزبى وشويه بعبصه فى طيزها السخنه وكسها المولع.. لقينا أختنا سوسن بتتمايل وترفع راسها وبتبص علينا وهى بتقول .. أنتم قاعدين بعيد كده ليه .. قربوا شويه عاوزه العب معاكم …
قمت أنا وغاده بسرعه وقعدنا جنب سوسن كل واحد مننا فى ناحيه … قربت أمسح بزاز سوسن المدوره الطريه … بصت لى وهى بتتمايل .. قفشت بزها جامد … أترعشت وهى بتقول .. أأأأه أأأأأأى … قرصت حلمتها وسحبتها لبره ..عضت شفتها وهى بتبص لى بعنين نص مغمضه , كانت سوسن حا تتجنن وجسمها كله بيترعش من النشوه ..لقيت غاده بتميل وتنام فوق بز سوسن الثانى وبدأت تبوسه وتلحس الحلمه … رفعت سوسن بزها بكفها وهى بتقول لغاده .. يلا يانونو عوزاكى ترضعى … بسرعه لقيت غاده بتقبض على حلمه سوسن بشفايفها تمص فيها وترضع بصحيح زى العيل الصغير .. وسوسن بتتأوه وتترعش … ملت أنا بجسمى وبديت أرضع أنا كمان الحلمه الثانيه لبز سوسن … سمعناها بتتأوه أه أأأأأأأه أه أأأأأأأأه … مصوا كمان.. قطعوا بزازى .. أه أأأأأه.. وأنا وغاده نازلين فعص ومص لما بقيت بزاز سوسن بلون الدم من عمايلنا فيهم…. صرخت سوسن … أى أى أى … رفعت راسى أشوف فيه أيه .. كانت البنت غاده بتدفس صباعها فى طيز سوسن ونازله فيها بعبصه ….قربت أنا كمان صباعى من زبنور سوسن الصغنون .. ومسحت عليه بالراحه … زى ما تكون سوسن لمست سلك كهربه .. كانت بتترعش وتتنفض وفتحت فخادها وكسها بينزل كتل ملزقه بتسيل على ملايه السرير..وراحت سوسن فى شبه غيبوبه من متعتها لما شهوتها نزلت… بعد شويه لقيت سوسن بترفع راسها بتبص علينا ….. .وحسست ناحيه فخادى تلمس زبى النايم .. كان لسه مرهق مش بيستجيب بسهوله .. رغم أنى كنت هايج من عمايل سوسن وغاده… حست غاده أن البنت سوسن لسه هايجه عاوزه تتناك .. قامت بسرعه وهى بتجرى ناحيه المطبخ .. ورجعت وهى ماسكه جزره زى الزب الرفيع كده وهى بتفرك عليها كريم بكفها … قربت من سوسن وهى بتقول لى أحضنها وشدها عليك بالجامد … أخدت سوسن فى حضنى وراسها لسه مش ثابته على كتافها من المخدر .. نامت براسها على كتفى .. ثانيه ولقيتها .. بتصرخ .. أى أى .. أيه ده .. أيه ده .. بتعملى أيه فى طيزى يابت أنت … كانت غاده بتمسح بوز الجزره فى بوابه طيز سوسن أو يمكن دخلت شويه منها فيها مش شايف .. نامت سوسن فوق كتفى ورجعت أنا أنام على ظهرى على السرير وسوسن فوق صدرى وغاده وراها وهى بتقول .. تصدق الجزره دخلت كلها فى طيزها … لما تقوم حا تكون بدأت توسع لك … عاوزاك تنكها ضرورى النهارده وتفشخ لها طيزها .. علشان اللبوه تعرف تقول لى .. حا أقول لماما وبابا … كان زبى مرهق من اللى عمله طول النهار .. سحبت غاده الجزره من جوه سوسن وهى بتقول لى .. يلا نعدلها على السرير علشان تنام .. وخرجت من الاوضه بتاعتهم ….
نمنا كلنا للصبح … خرجت للشغل وكمان غاده … وبعد ساعه تقريبا رجعت للبيت .. فتحت الباب .. مافيش صوت .. دورت على ماما .. مش موجوده… قربت من أوضه البنات … كانت سوسن نايمه ومياده بنت غاده نايمه جنبها .. عرفت أن ماما خرجت وسابت مياده مع سوسن .. بصيت على سوسن … كانت نايمه على وشها من غير غطا.. ولابسه فستان بيتى قماش خفيف لونه بيج …. باين من تحته كيلوت أسود صغير ومن غير سوتيان.. والفستان لاصق على طيازها ومحشور بين الفلقتين .. خط عميق شكله يهبل .. قلعت هدومى بسرعه وبقيت باللباس الشورت الواسع .. بس كان مع وسعه مش قادره يدارى زبى الواقف وهو بيتمرجح وراه يمين وشمال… قربت من سوسن وقعدت جنبها على السرير وأنا بأمسح على طيازها المغريه بكف أيدى اليمين .. وكان زبى بدأ يشد ويقف ويتصلب أكثر… أنتبهت سوسن وهى بتلف وشها ناحيتى وبتقول .. أبعد أيدك عنى .. مش عاوزه أكلمكم ..وبتزقنى بأيدها .. لمست أيدها بطنى ومسحت فوق زبى الواقف بدون قصد…. بس حسيت بيها زى ما تكون أتنبهت أن زبى واقف عليها وشادد قوى قوى .. جحظت عينها من المفاجأه لما لمست زبى الصلب… قربت منها وأنا بأبوسها من شعرها الناعم وكانت مسرحاه ضفرتين بشرايط على الجنبين … وكان وشها زى القمر … أتجننت زياده بصيت فى عينها .. كانت بتملع تجنن … قالت ..أنا كنت فاكره نفسى بأحلم .. لكن الصبح عرفت أن الحلم كان حقيقى .. وأنت وغاده عملتوا فيا حاجات بتوجعنى قوى … قلت .. بتوجعك فين وأنا لسه بأحسس على طيازها .. مدت أيدها ترفع أيدى وهى بتقول .. قلت لك تشيل أيدك … وهى بتترفع بجسمها لفوق وتتعدل ناحيتى بوشها.. كان الفستان مفتوح بشق طويل .. كانت الزارير مفتوحه كلها … وشق بزازها الصغيرين واضح قوى … مسحت فوق بزازها بضهر أيدى .. سكتت .. مسكت أيدها وقربتها من زبى من فوق اللباس .. ودعكتها فوقه بالراحه … لقيت أيدها خايره خالص … قربت أيدها ودفستها تحت أستك اللباس فوق زبى العريان .. لفت أيدها عليه ومسكته بالجامد وشفايفها بتترعش …عرفت أن البت خلاص … على شعره … وقفت وأنا بأقلع اللباس وبأقرب زبى من شفايفها .. لقيتها بتبعد وهى بتقول .. لا .. لا بأقرف .. أغسله ألاول … قمت وأنا بأشدها من أيدها ومشيت للحمام وأنا بأقول .. يلا أغسليه أنت بنفسك .. ووقفت على الحوض ودليت البيضات فيه وزبى مشدود على ألاخر .. مسحت أيدها بالصابونه ومليت أيدها رغوه وهى بتدلك زبى تغسله كله وهى بترفع البيضات تمسحها بالصابون .. كان زبى بيتنفض فى أيدها … قفشت بزها من هيجانى … أترعشت … قرصت حلمتها بصوابعى .. كانت حا تقع على الارض .. أتسندت بأيدها الثانيه على حرف الحوض وهى بتقول .. لا .. لا مش كده .. مش قادره … ولفت الفوطه الصغيره على زبى تمسح الميه من عليه … وهى بتخرح من الحمام ماسكه زبى فى أيدها وبتتجه للسرير .. قالت لى .. شوفت أنت والوسخه غاده عملتوا أيه فيا أمبارح … قلت .. عملنا أيه .. سابت زبى وهى بترفع الفستان وتنزل الكيلوت بسرعه .. وتنحنى على السرير وهى بتقول بص .. أنا حاسه بحرقان قوى هنا … وهى بتفتح فلقات طيازها بأيديها … فعلا كان خرمها ملتهب وأحمر من عمايل غاده بالجزره فى طيزها البكر … قربت بصباعى مسحت فوق خرمها الملتهب .. شهقت وهى بتقول .. بالراحه .. بيوجعنى … قمت بسرعه وأنا بأدخل أوضه بابا ورجعت ومعايا أمبوبه مرهم البواسير بتاع بابا … وقربت منها وأنا بأقول .. حا أدهن لك الحته اللى بتوجعك .. وحا تبقى كويسه على طول … دهنت فتحه شرجها بصباعى المليان مرهم .. ودفسته شويه فى خرمها لجوه … صرخت .. لا .. أستنى بيوجع .. لكنى أستمريت أدعك حوالين الخرم الوارم … لما لقيتها بدأت تحس بمفعول المرهم … قلت لها وأنا بأدفس صباعى أكثر جوه طيزها .. هاه .. حاسه بوجع … قالت .. لا .. دلوقتى أحسن وهى بتقرب بجسمها ناحيه بطنى وبتمسك زبى وتمسحه على شفايفها زى ما تكون بتحط روج .. وصباعى لسه بيمسح جوه فتحه شرجها بالراحه … خرجت لسانها تلحس زبى بتردد وهى بتبص لى فى عينى تشوف اثر عمايلها .. كنت بأترعش من اللى بتعمله وصباعى بيفرك فى طيزها بكامله .. دواير دواير … وبدأت فتحه شرجها تتمدد وهى مش حاسه بحاجه من تخدير المرهم لها .. خرجت صباعى وقربت بصباعين ودفست العقلتين الاولنين فيها .. كانت مش حاسه بصوابعى خالص … وبدأ كسها ينقط على كف أيدى بميه شهوتها … وهى بتمص زبى وتعضعض فيه … كانت لسه مش بخبره غاده فى المص .. بس حا ييجى منها … سحبت جسمها وهى بتبعد .. أنسلتت صوابعى من طيزها … وبسرعه لقيها نامت على ظهرها ووشها أحماااااار بلون عرف الديك الهايج… وجسمها كله بيترعش وبزازها وقفت وحلماتها أتصلبت وهى بتفتح فخادها الطويله النحيفه… وبتمسح على كسهاوهى بتقول .. عاوزاك تمسح ده هنا وهى بتشاور على زبى الواقف..اللبوه عاوزه تتفرش .. ولا تكون عوزانى أنيكها فى كسها الهايج .. قربت من كسها برأس زبى المنفوخه ومسحته زى ما أكون بولع عود كبريت من الشطاطه… شهقت أوووووووه أوووووووه .. يخرب عقلك .. يخرب عقلك … كمان مره … غرست زبى بين شفرتين كسها أكثر ومسحت زنبورها بقوه … أتمايلت وهى تترقص وتسحب جسمها لورا بتبعد بكسها وهى بتقول .. أحوووووه أحووووه .. أأأأح أأأأأح … كمان … أأأأأأأه أأأأأأأه ….بديت أفرك زبى وأدعك راسه بالجامد طالع نازل من فوق لتحت … لقيت سوسن بتزوم وخرطوم ميه دافيه بيندفع من كسها .. غرقت بطنى وفخادى وهى بتحط أيدها على بقها تكتم صرختها .. وبتتأوه بصوتها المكتوم … أسسسس أسسسس أأأأأأه أأأأأأه أأأأأأأه أأأأه بتاعك حلو .. بتاعك سخن نار يجنن … أحوووووووه أحوووووه ….والسرير بيتهز من رعشتها …بعدها همدت زى ما تكون نامت أو متخدره .. وقفت وأنا بأبعد عنها وسبتها فى نشوتها وقعدت على الكرسى الصغير وأنا بأدلك زبى من هيجانى .. سمعت صوت المفتاح فى الباب .. عرفت أنها أكيد غاده .. بصيت ناحيه الباب .. كانت غاده فعلا .. قربت من ألاوضه وهى بتتمسم وبتقول .. بتعمل أيه عندك … لقيتنى قاعد عريان وزبى واقف .. وسوسن نايمه على ظهرها على السرير هى كمان عريانه … بصت لى بأستفهام وهى بتقول عملتوا ايه … قلت أطمأنها .. لا شويه لعب وتفريش كده … بس البت لسه بخيرها .. مولعه من غير نار … بصت غاده على بنتها النايمه وهى بتقول .. حاأخد دش بسرعه .. اللبن مغرق سوتيانى وهدومى .. وأأخرج أرضع البت وبعدين أروق لك …. قمت بسرعه وأنا بأقرب من غاده وأنا بأأقول .. يلا أساعدك … مشيت غاده للحمام وأنا وراها وزبى بينغرس فى طيازها من شده أنتصابه ..حاولت أدلكه بين فخادها بسرعه .. وأنا بأقفش بزازها بحنيه .. كانت بزازها وارمه ومنفوخه على الاخر من كميه اللبن اللى فيها … سمعنا صوت بكاء مياده … غسلت غاده جسمها بسرعه وهى بتخرج لبنتها … خرجت وراها وزبى المسكين شادد لقدام مش لاقى اللى يريحه .. ساعتها بدأت سوسن تتمايل وتحاول تقوم من على السرير … قربت منها وأنا هايج ورفعتها علشان تنام على وشها .. أووه كانت طيزها مقببه بتلمع والشق بينها يهبل .. قربت بزبى أمسحه فى الشق .. شهقت وهى بتقول … أح أح .. زبك ناشف كده ليه … بصيت لغاده اللى كانت قاعده عريانه وواخده بنتها على فخادها بترضعها وهى بتبص لجسمى العريان …. بتاكلنى بعينيها من شعر راسى لصوابع رجليا وشفايفها بتترعش .. لقفت علبه الكريم ومسحت رأس زبى وأخدت حته على صباعى وأنا بأقرب من فتحه شرج سوسن ودفسته .. شهقت وهى بترفع رأسها لفوق وبتقول أووووووه .. صباعك جامد بالراحه مش كده … فركت صباعى فى فتحتها وأنا بأوحاول أوسعها علشان تستحمل زبى الكبير .. بس كانت فتحتها ضيقه لسه … كنت زى المجنون من الهيجان … قربت بزبى من الخرم ودفست رأس زبى ..كانت بتتزحلق وتخرج من ضيق سوسن … حاولت مره والثانيه والثالثه .. كانت غاده بتضحك منى بصوت مسموع .. وسوسن بتتأوه من عمايلى فى طيزها … أخيراااا.. أندفست رأس زبى فى طيز سوسن شويه صغيره .. شهقت البت وهى بتقولأأأأأأأأأى أأأأأأأى أه أأأأه أأأأأأه .. بيوجع بيوجع ..حاتموتنى… دخلت رأس زبى شويه كمان … كانت سوسن بتحاول تزحف لقدام علشان تهرب من زبى … بركت فوقها وأنا بأمنعها من الهروب .. وأنا مصر على أنى أنيكها دلوقتى فى طيزها … الحقيقه كانت طيزها حلوه قوى مليانه وصغيره وناعمه ومقببه بتملع .. وأنا كنت كمان بأموت من الهيجان ….. بدأت سوسن تصرخ .. لا يافريد .. لا يافريد … بيوجع ..أرجوك … بلاش أرجوك … وبدأت تبكى من الوجع… بصراحه .. لقيت نفسى بأسحب زبى منها وأنا بأقعد على حرف السرير وبأمسح على طيزها وبأقول .. أهوا أنا بعيد عنك .. كفايه عياط … وقربت منها أحضنها .. أتعلقت فى رقبتى وهى لسه بتتهز من البكا… كانت فى اللحظه دى غاده .. فرغت من أرضا ع بنتها ونيمتها على بطانيه على الارض وهى بتقرب منى بدلع … وهى بتقول .. فيه شويه لبن .. تحب ترضعهم … وقربت منى وهى بتمسح حلماتها الواقفه المبلوله لبن فى خدى وشفايفى … سحبت نفسى من حضن سوسن وملت ناحيه غاده .. وأنا بأنام فوق فخادها وهى ماسكه بزها بتنقط نقط لبنها على لسانى وشفايفى … رفعت نفسى وأنا بأعصر بزها وبشفايفى لقفت حلمتها أمص فيها بشهوه وهيجان .. تأوهت غاده أحوووووه بالراحه .. بزازى بتوجعنى يافرى … وبزها المليان لبن بيدفق لبن دافى فى بقى … وأنا بأشرب بجوع ومتعه … لماااا حسيت أن بزازها فرغت من اللبن خالص … قمت وأنا بأقول لها .. يلا أشربى لبنى .. وقربت منها بزبى ناحيه شفايفها … مسكت زبى وهى بتبص لى فى عينى وبتقول .. مش عاوزه لبنك فى بقى .. عاوزاه تحت ياحلو … وهى بتميل تنام على ظهرها وبتفتخ فخادها على الاخر … منظر شق كسها الوردى وشفرتينها البارزين بلون حبه التين الطازه يطيرو العقل… نزلت بسرعه على ركبتى وأنا بأقرب بوشى من كسها .. شميته وبلسانى مسحته .. شهقت غاده أأ ح أأأح أسسسس وهى بتحاول تقفل فخادها …. مديت أيدى فتحت رجليها وأنا بأدس رأسى بينهم … ولصقت شفايفى على زنبورها الصغير … أرتفعت بجسمها وقعدت وهى بتبعد رأسى بأيديها .. وبتتأوه أووووه أووووه أوووووه … وأنا بكل قوتى لاصق بشفايفى فى كسها بأمص وألحس فيه … قامت سوسن برأسها تتسند على كوعها تشوف اللى بأعمله فى غاده وبيخليها بتتأوه كده وبتهز السرير … لما شافتنى بأمص فى كس غاده .. فتحت فخادها هى كمان وبتقرب منى وبتمسح كسها بصوابعها الاربعه وبتبص لى .. عرفت أنها عوزانى أمص لها هى كمان … ملت براسى ناحيه كس سوسن الصغير .. شق رفيع بين فخادها .. قربت بصوابعى باعدت بين حروف الشق … ظهرت شفراتها الورديه بتلمع .. مسحتها بلسانى … يادوب مسحه صغيره ..أتكهربت البت وغرقتنى بميه شهوتها وجسمها بيتهز وبتضرب بأيديها مرتبه السرير بالجامد …سمعت غاده بتقول .. لا يافرى .. حرام عليك تسبنى كده .. وهى بتزق سوسن تبعدها .. وقفت وأنا بأقرب من بين فخاد غاده وبأهز زبى .. وحطيت رأسه المولعه فوق شفايف كس غاده الملهلبه … دلكته فوق كسها .. بللته بميه كسها الملزقه .. ودفعته فيها .. صرخت أووووووه أوووووه أأأأأأأأأأه أأأأأأه وحوطتنى فخادها ورا ظهرى وعصرتنى … وكسها بيمص زبى مص … دقيقه أو يمكن أكثر شويه ولقيتها بتتمايل يمين وشمال تدلك زبى جواها… بدأت أنيك .. أسحب زبى وأدخله شويه بحنيه وشويه بعنف وهى بتتمايل وترقص وبزازها تتهز كتله زبده فوق صدرها وحلماتها زى ماسوره المسدس مصوبه نحيتى .. نزلت فوقها ألقف حلماتها بشفايفى أدوبها مص وعضعضه و بأفركها بلسانى …. وهى بتمسح شعرى وتشد فيه …. وزبى بيهرس كسها من كل الجهات … وغاده كل ما شهوتها تجيها تترعش وتتنفض وتحضنى وتعضنى وتبوسنى وتلحس كتافى .زى المجنونه …وزى ليه .. كانت فعلا مجنونه من عمايل زبى فى كسها … قربت سوسن منى ببزها تمسحه على شفايفى من هيجانها … مصيت حلمه بزها اليمين لما أتهرت مص .. ناولتنى الحلمه الشمال وهى بتتهز من الهيجان … بقيت أمص الحلمه لدرجه أنها صرخت من الوجع .. شعرت ساعتها أنى كنت بأعض الحلمات مش بأمصها من هيجانى ومن كس غاده المولع …. وغاده بتمايل وتتدلع وتغنج أغ أغ أغووووووو أووووه أووووه أح أح وكسها بيدفق شهوتها وزبى بدأ يعمل صوت شج شج شج وهو بيدخل فيها ويخرج… وهى خلاااااااص أتجننت من المتعه والشهوه … قفلت عينها وهى بتميل بوشها للناحيتين يمين وشمال وبتنفخ من هيجانها … حسيت أن قلبها حا يقف من حركات جسمها وتشنجاتها ورعشتها من ميه شهوتها اللى بتسيل منها سيل…سحبت زبى منها وهوه شادد لسه وبيوجعنى من اللبن المحبوس فيه .. لقيتها زى ماأكون فصلت عنها الكهربا .. أترعشت شويه وهمدت من غير ولا حركه … بصيت لقيت سوسن بتقرب من زبى وهى بتمسكه وتدلكه بأيدها وبتبص لى من تحت بعينها السوده الواسعه الشقيه بتفكرنى بعيون رغده مذيعه أوربت … كان نفسى ساعتها أجيب لبنى فى عينيها الحلوه .. لكن خساره عينها توجعها من حرقان اللبن فيها … سمعتها بتقول .. عاوزه دى فيا … وهى بتتمايل وتدينى ظهرها وبتفتح فلقتين طيازها بكفوفها الاثنين … أتناولت أمبوبه الكريم بسرعه وأنا بأمسح فتحه شرجها وبأدفس صباعى فيها … شهقت وأتمايلت وهى بتحاول تفتح نفسها وتوسع فتحتها وهى بتحزق … دهنت رأس زبى وقربته بالراحه من خرم سوسن ودلكت زبى الشادد قوى فيها … كانت البت هايجه ومش قادره خلاص .. عاوزه تتناك فى طيزها ومولعه نار … دفست راس زبى .. شهقت وهى بتتحامل على نفسها .. لما دخلت الراس لغايه الحز…. ووقفت شويه أشوف رد فعلها أيه … كانت بتترعش ورجليها بتتهز ….. وبقيت على كده لما سمعتها بتقول … يلا دخل شويه كمان … دفعت جسمى لقدام … دخل زبى شويه كمان …. صرخت وهى بترفع جسمها لفوق …وبتقول .. أستنى شويه .. أستنى شويه …قربت بظهرها من صدرى … لفيت أيدى اليمين أأقفش بزها اليمين .. رغم أن بزازها لسه بكر ومكورين بخيرهم .. أنما كانوا حلوين قوى قوى … ونزلت بأيدى الشمال أمسح على زبنورها وشفرات كسها بصوابعى …. لقيت زبى بيتزحلق وأختفى كله فى جوفها … ولصقت ببطنى فوق شق طيازها … وأيدى لسه بتلعب فى بزها وكسها .. وسوسن من قادره تقف على رجليها خلاص … لقيت غاده بتقف وبتحضن سوسن زى ما تكون بتعبطها ليا … وهى بتقول أصلبى طولك يالبوه … وبترفع أيدين سوسن تحطهم على كتافها … أتعلقت سوسن فى رقبتها … لقيت نفسى فى وضع نيك مريح .. وبديت أسحب زبى لبره … وسوسن بتلقف من الهيجان وتتأوه أح أح أح…. ولما رجعته تانى فيها … شهقت أوووووه أوووووه … حلو .. حلو قوى … أسسسس أسسسسس .. وأستمريت على كده داخل خارج لما هديتها وهديتى … فشختها ودوبت زبى …. شديت زبى لبره وأنا بادفق لبنى السخن على ظهرها وطيازها وفخادها من ورا وميه شهوتها نازله تشر مغرقه أجناب فخادها لغايه كعوب رجليها … أترمت غاده على ظهرها على السرير ونزلت فوقها سوسن وغاده بتقول .. يخرب عقلك يابت أنا مش قادره أرفعك .. أنتى بقيتى ثقيله كده ليه …. ونمنا على كده ساعه ويمكن أكثر …
من بعدها بقيت غاده عشيقتى ما تقدرش تستغنى عن نيك زبى يمكن كل يوم تقريبا .. القاها بتتسحب وتنام جنبى على سريرى وهى بتمسح لى زبى .. أعرف أنها عاوزه تتناك دلوقتى … حتى بعد كده لما كانت بتجيها الدوره كانت طيزها بصراحه بتقوم باللازم وزياده … أما سوسن أتقدم لها عريس كويس .. وأتجوزت .. وسكنت قرب بيتنا .. وكنت على فترات بعيده .. لما أختلى بيها فى غياب جوزها .. تفكرنى بنيك الطيز .. وأنها مشتاقه له .. كان جوزها مش من هواه نيك الطيز .. وهى بتشتاق لنيك الطيز … كنت بأأقوم باللازم .. أقطع طيزها نيك وأشبعها لسنه قدام … لكن حبى كان لغاده أختى عشيقتى كل يوم ولباقى العمر …

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 14

امى والكاميرا والسائق

قيم هذه القصة

كان عمري 23 عام حي الربوة ، ـــقصتي واقعية كانت عام 1421حسب ذاكرتي أسرتنا تتكون من سبعة (بنات واولاد )وابوي رجل اعمال وعقار معروف 60 عام وامي 47 سنة لا تعمل مع انها متعلمة بيضاء قصيره مليانة شعرها قصير مرة علشان شعرها خشن وجمالها وسط تهتم بنفسها كثير ؛ كان عندنا خدامتين وسائق خاص مع ابوي وسائق ثاني باكستاني للعائله اسمه نذيرخان ـ وانا كنت اخر سنة بالدراسة وكنا نعرف ان امي توصل اخواتي الصغيرات كل صباح للمدرسه مع السائق وترجع للبيت وحدها معه .
انا كنت اخرج للجامعه الصباح مبكر جدا ونفس الوقت يوميا وفي يوم من الايام تأخرت نص ساعة والاهل يفتكرون اني ذهبت للجامعة . كانت الساعه 7:30 وانا خارج من الحارة شاهدت سيارتنا الصالون بالطريق العام فيها امي والسائق طبعا وراجعين للبيت علشان مدارس اخواتي البنات الصغار قريبة ولكن السياره لم تدخل لشارع البيت واستمرت تمشي بعيد واستغربت انا وقلت يمكن امي محتاجه شي من السوبر ماركت ! ومشيت انا للجامعه
بعدها باسبوعين تأخرت مره اخرى والبيت خالي بهالوقت ونزلت افطر وكنت متأخر جدا الساعة 8 وبحثت عن امي لم اجدها وسألت الخادمه قالت : ماما يجي بعد نصف ساعة يعني ثمانية ونصف او تسعة واستغربت جداا وقلت ليش للخادمة : قالت مافي معلوم !!
بعدها صرت ادق على البيت كل يوم الساعه 8:30 وأسأل عن امي ؟ تقول احيانا الخادمة لسه مايجي ومره دقيت ردت امي يعني يوم تتأخر ويوم تجي علطول للبيت !
انا بدأ الفار يلعب بعبي مثل مايقولون علشان تكرر هالشي وامي صارت تسألني ليش وش عندك تدق تقريبا يوميا ؟؟ انا قلت لها عندي وقت بين المحاظرات واتصل اوصي الشغالات ينظفو غرفتي
وقدرت اخرج بهالجواب من سؤال امي !!
بعدها بيوم طلعت مبكر من البيت ووقفت اخر الشارع وخرجت سيارتنا الصالون تأخذ البنات الصغار للمدارس وانا اراقب . راح 10 دقائق ورجعت السياره للبيت ورحت انا للجامعه
ومن بكره وقفت بنفس ركن الشارع ومرت سيارتنا الصالون ولكن لم تدخل للحاره ولحقتها
من بعيد واستمرت تمشي وانا خلفها من بعيد وخرجت للطريق الدائري واتجهت لطريق الدمام !
وانا خلفها وبعد قليل وقريب من استراحتنا دخلت السيارة شارع استراحتنا وانا ماستطعت اروح وراهم لآنهم يشوفوني , وتوقفت بعيد ودخلت السيارة الاستراحه !!!
بعد نصف ساعة وانا واقف بعيد خرج الصالون وكنت بعيد ومتابع ! و10 دقائق واحنا بالبيت وانا استغربت مو مصدق عيوني ! واسأل نفسي يمكن امي حضرت للاستراحه تاخذ شي ؟؟ او
راقبت امي كم يوم حصلتها يوم تروح الاستراحه ويومين لا واحيانا تطلع مع السائق وترفض البنات يروحو معها للسوق او زيارة صديقاتها !!

امي كانت صاحبة شخصية قويه جدا حتى مع ابوي , وماقدرت انا افتح معها الموضوع لخطورته

وعلشان انا ضعيف الشخصية قدامها ,, مثل كل البيت

مرت ايام وانا افكر بالموضوع وأنشغل بالي كثير خاصتا انا اجي للبيت فقط علشان انوم بس

كانت الجامعة واستراحة اصدقائي اخذة كل وقتي ,,,,,,,,,,

ابتكلم بصراحة “

ساعات كان الشيطان يلعب براسي وأراقب طيز امي اذا لبست ضيق وكان يشدني جدا جدا

مع انها قصيرة القامة لكنها مبرومة ومغرية ومعها مكوة وصدر كبار ..وهي بيضا جداااااا

قررت اني ماكلمها عن سبب خروجها للاستراحة كنت خائف منها كثير ولكن قررت اراقبها من قريب , لكن كيف ؟

نادر اروح استراحة العائله ,,واخذت مفتاح الاستراحة من ابوي واخذت نسخة بسرية من غير ماتعرف امي مع اني كنت خائف من ماراح يكون او انصدم او يتعرض لي السائق ويذبحني لو اشوفهم بوضع كنت شاكك فيه !

لكن انا عزمت وقررت انهي تفكيري بهالحاجة , وتوقعت ان امي راح تروح الاستراحة غداا

وصحيت من النوم مبكر جدا وقفلت غرفتي ورحت الاستراحة كانت الساعة 6 ونصف ووقفت سيارتي بعيد عن الاستراحه وجيت مشي ودخلت بسرية وخفيه , وحتى البواب الهندي لم يلاحظ علشان غرفته بعيدة جدا عن الباب الرئيسي للنساء ,
وانتظرت كثير وكان المطبخ يطل على كل الاستراحة لانه بالخارج , والساعه تقريبا 7:45
وكنت بالمطبخ انفتح باب الكاراج والسواق وامي ووقف جنب الفلة الصغيره ونزلت امي وراحت للملحق الكبير الخاص بالنساء جنب الفلة !! باب واحد و 2 شباك كبيرة والسائق ذهب جهة قسم الرجال ورجع ثاني مره ودخل وراء امي للملحق الكبير , وانا رحت لمن قفل الباب علشان اسمع شي او اشوف ولكن كل شي مقفل وستائر والملحق كبير جدااا
انا كنت وقتها خواف من امي جدا شخصيتها طاغية مع الجميع وانا مانسيت يوم تزبطني قبل سنه مع الخادمة وكيف عاملتني وكيف بكيت من كلامها لي ولكنها الان مع السائق ينيكها اكيد ابرجع لها الدين ماذا اعمل ؟؟
كان قلبي يضرب ورجعت للمطبخ خائف ونصف ساعة وخرجو بسرعة وسمعتها تقول للسائق بسرعة يا نذير وركبت وطلعو من الاستراحة وانا رحت للملحق لعلي اشوف دليل وفعلا شفت مفرش ووسادتين اخر الملحق وريحة عطر وتأكدت انه ناكها واحترت ايش العمل الان ؟
هل اواجهها ؟ ومن متى ينيكها ابن الكلب السواق ؟ واسئلة كثيرة

فكرت كثير بخوف وطرأ بتفكيري فكرة شيطانية زي مانشوف بالافلام اني اذا تأكدت انها بتروح للاستراحة اصورها فيديو من غير ماتدري !! واحط لهم كاميرا بالملحق بمكان مخفي لكن كيف؟ رحت العصر للاستراحه وحصلت العامل الهندي وعطيته فلوس يجيب لي دخان من البقاله وراح بالسيكل ,, دخلت الملحق وكبير وبحثت عن مكان لكاميرا الفيديو ماحصلت !!

كان فيه 2 طقم كنب بجهه وجهه لا وقررت احشر كنبتين جنب بعض واحط الكاميرا فيهم وتمنيت تمشي الخطة , وتوقعت الفشل

من بكره ماسويت حاجة , ولكن ثاني يوم رحت الاستراحة وحطيت الكاميرا وشبكت لها محول مخفي وكانت الساعه 7 وحطيت فوقها مخدة صغيرة بين الكنب وركزت على مكانهم السابق وشغلتها بفلم ساعتين وطلعت برا الاستراحه ورحت افطر بعيد ,,

رجعت الساعه 9 ,وكنت قلق وخائف اكون انكشفت ولكن بالوقت نفسة كنت متشوق ودخلت الاستراحة بهدوء ورحت للملحق بسرعة ودخلت وانا اشاهد الوسادة هل هي بمكانها ؟

وفعلا بمكانها والفلم توقف عن التسجيل ,,
اخذت الكاميرا والمحول ورحت للسيارة وبعدها للبيت حتى الجامعة لم اذهب في ذلك اليوم
ودخلت غرفتي كانت الساعه 10 تقريبا وامي نامت وقفلت غرفتها من الارهاق !!,, وقفلت الغرفة انا وشغلت التلفزيون وشبكت كاميرا الفيديو حتى سماعات الاذن حطيتهم عشان الصوت ..
كان التصوير واضح مع ان الاضاءة مغلقة بملحق الاستراحة ومضى عشرين دقيقة كانت الصورة عبارة عن فرشه ووسائد بس ,,,
تغيرت الصوره بعدها باضاءة باب الملحق لمن انفتح وامي دخلت على الملحق وحطت العباءه والغطوة فوق المجلس العربي كانت لابسه بلوزه عادي سوداء وبنطلون ابيض جينز ضيق وجلست بالمفرش تصلح الفرشه وعيونها للباب ..
بعد دقيقة انطفأ نور الباب وانفتحت الاضاءه ودخل السائق وامي تشاهده وكانت تسأله عن العامل الهندي ,, وفجأأأة وبدون مقدمات وقفت واقفة وفتحت البنطلون ونزلت كل البنطلون كانت لابسة كلوت سماوي وكسها بارز جدا والسائق ابتعد ينزل ملابسة وامي بلحظة سريعة سجدت فوق المفرش وطيزها للكاميرا وااااااااااااااااااااااو كان كبير ويهتز وجاء السائق خلفها كان زبه كبير جدا جدا ونزل كلوتها وكان طيزها اجمل طيز شفته بحياتي ولم يسبق شفت طيز ابيض مربرب مثله وبدون مقدمات او لحس او رضع ناكهاااا من كسها وكانت تتمايل من المحنة والسائق ينيك وكان وضع فرنسي وكان زبه يدخل كله وابتدأأ الصياح والصوت يوصل للكاميرا وامي تلتفت يمين ويسار وهايجه جدا ,,وانا غير مصدق للي اشوفه بعيوني واسأل روحي معقول ؟؟؟

راحت ربع ساعة وهو ينيك بوضع واحد وامي تشد الفرشه بيديها من المحنة ..

قام زبي جدا وصرت اجلخ على المنظر وفجأة نزل السائق المني جوا كس امي !!وتوقف
انبطحت هي دقيقتين من التعب !!ونظفت كسها من المني بالمناديل وقامت تلبس وطلعو !
رجعت الشريط اكثر من مرة وجلخت علية وجاء لي شعور برغبتي بطيزها وكسها مادام السائق ينيكها ابن الكلب وواضح من زمان وهو ينيكها .. لكن امي صعبة وقوية ولكن انا اللحين احمل فلم لها لكن كيف استغل نقطة الضعف ؟
جاء العصر ورحت لآمي بالصالة تشرب شاي وتتفرج علا التلفزيون وعندها اخوي الصغير بس
وقلت لآمي علا سبيل المزح .. ان سمعت ان ابوي بيغير السواق ؟ قالت اي سواق قلت الباكستاني حق البيت وتغير وجهها قالت من وين جبت الكلام ؟ قلت ماعرف بس سمعت
قامت وراحت لغرفتها ورحت اتنصت سمعتها تقول لآبوي عن ان السواق كويس وشايف طلباتنا
وابوي حسيت من كلامها انه يقول انه مافكر يغير السائق !!
طلعت امي ونادتني وقالت كذب كل*** ولكن انت ماتحبه ,,,
رحت لغرفتي وفكرت ايش العمل وكيف استغلها وفكرت وسجلت نسخة من الشريط كشريط فيديو كبير ,, وحطيته بكيس تحت الفراش ..وكان يوم ثلاثاء
ورحت استراحة الاصدقاء وانا قلق .. واتفقت مع صديق نروح البحرين ويك اند غدا الاربعاء
كانت خطتي اعطيها الشريط واسافر يومين وقلت بنفسي هذا احسن حل …….

رحت للجامعة الصباح ورجعت الساعة 10 علشان انوم كم ساعة وراي سفر ,,

وقلت لآمي لمن صحيت اني رايح الشرقية يومين قالت اوكي وتغديت معها ومع اخواني
وابوي كان بجده ,رحت وجهزت الشنطة واخذت شريط الفيديو وطلعت لغرفة امي حصلتها تتحمم وقت العصر , ناديتها وقلت انا ماشي تحتاجي شي؟ قالت لا
وقلت لها ابنتظرك تخلصي اودعك ,,بعد دقائق طلعت لابسة الروب وتبتسم وتقول : ماشاء ****
ايش هالاسلوب الجديد صاير تعرف الاصول !!
قلت انتي امي وحبيبتي وابتسمت وبستها مع خدها وقلت لها هذا شريط فيديو لحفلة زواج خارج المملكة لكن لا يشوفه احد غيرك شوفيه لحالك اول مرة ,, قالت لي ليش وش فية ؟؟
قلت لها مافية شي لكن احبك تركزي علا بنت لابسه اسود طويل ابي اخطبها وبعدين ممكن اخواتي يشوفون بعدك قالت امي : باستغراب ! انت تحب تتزوج ؟ قلت بعدين اقولك اذا رجعت قالت حاضر وطلعت بسيارتي لصديقي وقفلت الجوال بعد ما أخذت صديقي
وطلعت للبحرين ,, وانا مقفل جوالي وسهرنا بمرقص ونزلنا فندق دبلومات كان يوم اربعاء
ونمنا بالبحرين ويوم الخميس اتغدينا ووقت المغرب عزمنا بنت مغربية معنا وابتدأ السهر ,,
الساعة 9 بالليل فتحت جوالي وأول مافتحته دقت امي ومارديت ودقت عشر مرات ولم ارد !
جت رسالة منها تقول رد ابيك ضروري ياحبيب *** !!!

ابتسمت انا وعرفت انها ضعفت وقعت بالفخ وقفلت الجوال مرة اخرى ,,

وسهرت مع صديقي والبنت المغربية ,,

يوم الجمعة رجعت للرياض وجوالي مقفل وترددت اروح للبيت وكنت خائف لمن قربت للبيت. ورجعت استراحة الاصدقاء وكلمت البيت قالت الخادمة ماما راحت مع ابوي لجدي

رحت البيت ودخلت غرفتي وتأكدت ان الشريط الاساسي موجود وماحد دخل للغرفة بغيابي
حاولت ابعد الخوف ونزلت للصالة مع اخواني الصغار وفجأة دخل ابوي وامي وابوي مبسوط
وامي سلمت وباستني وقالت كيف جو الشرقيه وهي مبتسمة ؟ جلست معنا ربع ساعة وراحت غرفتها !!كأنها ماعملت شي وابوي خرج ..
رحت استراحة الاصدقاء وفي الليل دقت امي جوال وكانت تدعي البكاء والمسكنة !! وتقول الشيطان شاطر وانت ولدي وعاقل .
وطلعت برا الاستراحه وتكلمنا كثير وتوعدني انها غلطة ومجتمعنا لا يرحم وسألتني كيف صورت ؟؟ وقالت تعال البيت بنتكلم مع بعض ورحت للبيت كان نص الليل وجت غرفتي وصارت تبكي (دموع التماسيح) وابوي كان بسابع نومة
سألتها بكل صراحة من متى ينيكك ابن الكلب السواق ؟ قالت لي من سنتين
قالت انت عاقل والدليل ماسويت شى وانا اوعدك ماتتكرر لكن عطني اساس الشريط الصغير
قلت لا قالت انا *** حرام عليك الفضيحة ,,,
قلت لي شروط قالت : تأمر أمر
قلت السائق يسافر بدون عوده وانا اجيب سائق بمعرفتي للبيت
قالت امي : حاضر ياحبيب ***
قالت : لك شروط ثانية قلت : ابوي مايجامعك ؟ قالت : وهي مستغربة لا كل حين وحين
لكني اوعدك ماكررها ” بس هات الشريط ونكون عيال اليوم وانت ولدي ماتحب الفضيحة
قلت لها : انا ما احب الفضائح لكن انا كنت ابعلم ابوي واخلية يشوف زوجتة مع سواقها
صارت تبكي وقلت لها : اولا السائق يسافر وبعدين نتفاهم ….
راحت غرفتها وراح يومين وثلاثة وأمي تغير شكلها وصارت ماتتكلم معي وكلمتها جوال وقلت : السائق ليش مامشى ؟؟ قالت (بضعف) يوم الاربعاء حسب وعدي لك ياحبيب *** !
لكن لا تتمشكل مع السائق نذير خان هو مايعرف انه يبي يسافر خروج نهائي وانا قلت لآبوك اننا مانبيه عصبي ونخاف منة وأنت عندك سائق وزوجته احسن علشان نبي نكنسل احد الخادمات وانا مانسى لك معروفك علا *** طلعت رجل عاقل !! قلت لآمي : اوكية
وصدق كلام امي وسافر السائق عن طريق مدير مكتب ابوي ,, وانا خفت يفضحنا لكن عدت سليمة ورحت مكتب استقدام مشهور نقلنا كفالة سائق اندونيسي وزوجته ويومين بس وكانو بالبيت
ورجعت امي بعد اسبوع تسأل عن الشريط ؟؟ وانا اقول لها احرقتة وهي غير مصدقة !!

وفي ليلة وفي نصف الليل كانت امي داخل غرفتها وابوي مسافر ارسلت لها رسائل نصيه بالجوال عاطفيه كأول مرة اسويها معها ..وهي صارت ترد برسائل حلووووة فيها اشعار وغزل وهي لا تعرف بنواياي معها …وماقدرت اصارحها برغبتي بالطيز الكبير الابيض

راحت ايام كثيرة وفي يوم اثناء الاجازة كان ابوي مسافر برا المملكة دقيت علا امي كانت سهرانة مع اخواني وقلت لها ابنوم برا وكنت سهران عند صديق في شقته وشربنا سكوتش تجرأت

ارسلت لها رسالة نصية من جوالي قلت كلمتين بس (طيزك حلو)
بعد دقائق دقت امي مارديت !
ودقت مرة ثانية مارديت
ارسلت لي رسالة تقول : انت ماسك الشريط ماأحرقته؟ وانا مستحية منك شفتني عارية لكن انت ولدي وطلعت رجل عاقل وعندي لك كلام اذا جيت البيت ؟
سهرت مع صديقي ونمت عنده والظهر رحت البيت كانت امي تبتسم لي وتغديت معها ومع اخواني
والعصر شربت الشاي معها وقالت لي وهي تبتسم : ايش معنى رسالتك البارحة وليش تسهر وتنوم برا ؟ قلت لها صديقي عزمني انوم معه قالت وهي تضحك ليش ؟ هو ماعنده زوجه ؟
وقالت او هو صديق الشرقيه!!! انا تعجبت قلت لا قالت : اخاف هو صديق البحرين ؟؟؟
انا استغربت كيف تعرف !قلت : نعم
قالت : انتم تروحون البحرين ليش او علشان تشربون !!
كانت فاهمة كل شي
انا انحرجت ورجعت ضعيف امامها ,,
في الليل كنت باستراحة الاصدقاء والساعة عشر ارسلت رسالة نصية قلت : ايوه نشرب اذا سافرنا وانا متأسف قلت كلام امس ؟؟
قالت برسالة : عادي حبيب امــك لكن الشريط معك انا ابيه
قلت : معي الشريط لكن ابسئلك
قالت : دق
دقيت وقلت لها ابعطيك الشريط لكن السواق كان ينزل بك ماتخافين
قالت : مركبه لولب وهي تضحك
قلت ياحظ السواق وقفلت الخط وهي تضحك
ارسلت لي رسالة تقول انت مجنون

ورحت البيت نصف الليل ..وكان البيت هادىء بالطابق الاول ولمبة المطبخ مضاءة بس وكانت اجازة الصيف واخواني الصغار واخواتي بالطابق العلوى في غرفة البنات يتفرجو علا التلفزيون

وامي في غرفتها عندها تلفزيونها الخاص وسمعت نغمة الام بي سي يعني صاحية !
ورحت انا لغرفتي وفتحت الدش وكنت في وقتها في بدايات الانترنت ودخلت الانترنت ,,
كان زبي مقووم وجيت اطلع الشريط اجلخ علية ,, دقت امي الباب قالت جيت ؟
ابكلم خالتك في بيتها شوية قفل الانترنت وكان وقتها مافي دي اس ال وخط البيت واحد بسنترالات خمسة … قلت لها اوكية وقالت لي : لاتنام ابيك بموضوع اذا نامو اخوانك …..
بعد نصف ساعة دخلت الانترنت ودردشة ومواقع سكس

الساعة 3 رحت الحمام , كلهم نامو

رجعت لغرفتي وبعد عشر دقائق تقريبا او اكثر دقت امــي الباب وطفيت الاضاءة ماعدا لمبة صغيرة مشبوكة بنفس مفتاح النور ,,فتحت الباب ودخلت امــي وهي مثل عادتها تحب اللبس الفاضح خاصتا اخر الليل كانت لابسة شلحة اورنج برتقالية ضيقة على جسمها والكلسون والسنتيان مفضوحات ولونهم اسود ,,,وهي بيضاء جدا وفخوذها واضحات ,,
سلمت علي وقالت بابتسامة ساخرة ( كفشتك ما احرقت الشريط وارجوك تعطيني اياه)
وانا مستحية منك شفتني عارية لكن انت ستر وغطاءي ومن قلت لي طيزك حلو عرفت انك ما احرقته ؟؟ وكانت تضحك وتبتسم
انا وقتها ضعفت من اسلوبها وقلت لها تأمرين أمر ؟ عطيتها الشريط الصغير وفرحت امـي
وشكرتني وقالت مانسى لك هلشىء ابدا .
سألتها عن ابوي وقاطعتني قالت وهي تبتسم : بدون خوف انت تمارس العادة السرية على الشريط؟ انحرجت وقلت نعم بس الي مضيق صدري ذاك السواق مايستاهل
قالت : الشيطان شاطر وانا مثل ما وعدتك صفحة سوداء وقلبتها …
وقالت لي تبي شي تأكله قلت لا
وراحت لغرفتها ومعها الشريط ………..
انا ترددت اصارحها بشىء واخيرا جلخت ونمت !!

مشى كم يوم طبيعي ولاحظت , ان امــي صارت نفسيتها حلوة معي , وصارت تسألني عن رأئي بلبسها !مع انها 47 سنة وقتها تلبس بناطيل سترش وقمصان ناعمة وصرت احيانا اعطيها رسائل جوال وكانت تسألني عن الجديد بالرسائل وقلت لها مرة لا يكون فية جو جديد لك؟؟؟ قالت واقسمت انها ترسل لآختها بس وشفت جوالها وصارت اي رسالة تخليني اشوفها ,,وفي يوم جمعة كنت انا وامــي لوحدنا بعد الظهر علشان اخواني راحو مع ابوي لجدي الكبير ,, سئلتني امــي وهي مبتسمة: قالت بعد ماراح الشريط انت تمارس العادة السرية علا صور الانترنت وكانت تضحك !

انا استغربت واستحيت لكن هي ماستحت !
قلت لها احيانا موب دايم
قالت لي : انا كنت خايفة ينتشر او يضيع منك الشريط ووجهي طالع فية ولولا كذا كان خليتة معك !!! انا ماصدقت انها تقول هلكلام ! وسكتت انا فترة وقلت لها : انتي احرقتيه ؟
قالت : اية من ثاني يوم ,, قلت خسارة وضحكت امــي وقامت وعيوني تطالع طيزها المربرب وقالت ابحط الغداء وتغدينا وطلعت انا العصر وبعدها رحت استراحة الاصدقاء ,,
انا ماني مصدق امــي تقول لي انة عادي اشوفها عارية وضليت افكر وافكر بطريقة ..
سمعت ان ابوي يبي يسافر للمغرب عشرة ايام وسافر ,, وأول يوم سافر وكان بمنتصف الليل وانا داخل الانترنت دقت امــي الباب وطلعت لها قالت : ان سخان حمامها فيه صوت وخايفة منه !قلت لها دقايق وروح وراك . قفلت الدردشات والسكس بالانترنت ورحت غرفتها كانو اخواني نايمين ودقيت بابها وكان مفتوح قالت ادخل وكانت جوا الحمام كانت غرفتها كبيرة جدا بحمام كبير حلو ,, ودخلت الحمام لقيتها لابسة كلسون وسنتيان بس !! ومنشفه مغطية صدرها ! وطلعت تمشي وطيزها يهتز وانا ماني مصدق وهي تبتسم قالت اشفيك ؟ انت شايفني عارية بعد !! يلا صلح السخان هذا
انا تعبت من منظر طيزها وهي تمشي ورحت اشوف السخان وكان مقفل وبارد الماء ومافية شي !
عرفت انها لعبة منها وقلت ابشوف اخرة اللعبة …..
طلعت لها وقلت السخان مافية شي ولكنك خوافة وضحكت وكانت لابسة الروب ,, وكنت خارج من غرفتها قالت لي : وهي تضحك عندي لك حل بدل الشريط الي راح ؟؟
قلت لها وانا مبتسم اش الحل ؟ قالت بكره هات كاميرا تصوير فورية الي بدون تحميض !
وصورني بدون مايطلع وجهي !! انا موافقة

ماصدقت انا وقلت لها اوكية وخرجت من عندها منذهل ورحت الانترنت افكر وشكيت اني احلم

وجلخت مرتين ونمت , ويوم صحيت الظهر حصلت رسالة منها تقول :
انت نمت او بعدك صاحي !!
جلخت علطول وتحممت ونزلت اتغدى وكانت موجودة وتطالعني كثير وتغدينا وضحكت معها وطلعت الاستراحة وكلمتني قالت ابي توديني السوق ! واخذتها للسوق المغرب وذكرتني بالكاميرا الفورية وشريتها مع فلمين عشرين صورة ,,
وهي اشترت ملابس داخلية وكلسيونات !! واخذتها للبيت قالت ؟ تبي تسهر مع اصدقاءك
تعال بدري موب الفجر !!
انا مارحت الاستراحة ورحت لصديقي الي نشرب انا وهو احيانا واخذت قارورة منة ورحت استراحة الاصدقاء ويوم صارت الساعة 12 رحت البيت لقيت كلهم صاحين وضاق صدري
وناديت امي وكانت رايقة وقلت لها متى ينامون ؟ قالت 2 ابنومهم ورحت غرفتي وشربت لي كاسين بخفية ؟ وكنت ما اشرب السجائر الاا نادر مع الاصدقاء لكن جبت سجائر معي وصارت الساعة 2 مانامو ودقت امي جوال قالت ابنومهم ؟ نامو وبعد ساعة

دقت امــي الباب وطلعت قالت قفل غرفتك وهات الكاميرا وتعال ابخلي لك الباب مفتوح !

طلعت ورحت لها وكانت خلف الباب ولابسة قميص عاري احمر بدون كلسون او سنتيان !!
وقفلت الباب وهي تبتسم وقالت : صور بدون وجهي وترى انا سويت كذا علشان خاطرك وموقفك معي !!!!
قلت لها ربي يخليك لي وابصور صور بملابس وصور لا من غير ملابس وضحكت قالت مستحية لكن معليش وصورت بملابس وقالت استحي افصخ ؟ طمنتها وقلت لها اوكي انبطحي وانا افصخك وانبطحت وشلت القميص من تحت لظهرها وطلع الطيز وفصحت الكلوت وهي تتنهد واحيانا تضحك وصورت كم صورة وحطت غطاء بوجهها وصورت من قدام وقلت لها خلاص ..

قالت : مجنون !!

قلت لها انبطحي مثل قبل شوية ؟ قالت ليش ؟ انت صورت خلاص وشفناهم واضحين !!

قلت لها : ابشوف دقيقة قالت : امرك ! وابطحت وقربت لها ولمست الطيز وسكتت هي !
قالت وش ناوي علية ؟ وضحكت هي وقلت لها : ابلمس شوي وقالت : مجنون !
قالت : لمس دقيقه ورح غرفتك قلت لها : اوكية

لمست وفتحت الطيز بيديني وبوست وهي ساكتة منبطحة وترتجف !

كانت ناعمة مافيها اي شعر كلها كسها وطيزها واباطها كانت مستعدة .. انا قوم زبي مررررة ورحت فوقها كأني اسوي مساج وكانت رايقة قالت لي : قفلت غرفتك؟
قلت لها لا … قالت : روح قفلها وتعال !!
رحت قفلتها وجيت ودخلت قالت قفل الباب وقفلتة وجيت جنبها عالسرير قالت : ريحتك خمر وكانت تضحك وتبتسم قلت لها : لا
قالت : انا اعرف وسجائر بعد قلت لها يمكن من ريحة اصدقائي بالاستراحة وضحكت قالت كمل المساج ؟ وكملته وبديت اداعب صدرها مع الجنب وابوس رقبتها وهي ساكتة ..
نزلت سروالي انا وهي ماتدري وفتحت طيزها بيديني وحطيت راس زبي !!
وهي ساكتة ماقالت حرف واحد !!
صرت احط من ريقي علا زبي وحطيتة بفتحة الطيز ! قالت لي لا ياحبيبي يعور من ورا
وقامت سجدت زي حركة السواق قالت : حطه بالكس !!!!!
ماصدقت ودخلتة كله ونيك نيك نيك لين جيت انزل وحست هي اني ابنزل قالت نزل من داخل لاتخاف !! وهي انسدحت ولحظات سكوت قالت : اخوانك نايمين كلهم؟ قلت : اية
قالت : فيك شدة لواحد ثاني !! كانت ممحونة مررررررة
قلت لها : وثالث وضحكت ونكتها بعدها بنصف ساعة نفس الحركة فرنسي ؟
رحت تحممت بغرفتي وهي نامت ونمت انا ……
قمت الظهر وعيونها تطالعني وهي تضحك وقالت لي : بخبث تبي تروح الليلة عند اصحابك او تحب تسهر معنا !! عرفت انا انها انمحنت خاصتا ان امــي الوحيدة من عائلة خوالي الغير ملتزمة علا العكس من اخواتها …
قلت لها : ابروح وارجع بدري قالت اوكية
وسهرت مع الاصدقاء وجيت 12 للبيت كان هادىء وصاحي اخوي الصغير بس وامي بغرفتها ودقيت عليها الباب وطلعت تبتسم قالت : شافك احد من اخوانك ؟ قلت لا لكن انا شفت اخوي داخل الحمام وهو ماشافني ؟ قالت اترك غرفتك مقفوله ونام عندي اليوم !!
وقلت لها : اوكية لكن ابتسلل لغرفتي ابجيب شي ؟ قالت وشو ؟
قلت بعدين تعرفي … رحت غرفتي من غير مايحس اخوي وحطيت ثلج وشربت كاس حر وشربت سيجارتين ورحت لها زبي واقف ودخلت عليها قالت : وش سويت بغرفتك قلت لها : شربت شي ودخنت وقالت : صحتك قلت لها : يلطف الجو بس
دخلت وراحت هي للحمام وجت بكلسيون وسنتيان مشجر حلو جدا وقالت لي : انت رجل وواثقة بك خل الي بيننا يفضل بيننا علطول وانت تعرف التقاليد هنا وانا ابريحك كل يوم ؟
قلت لها : ودي اجرب من ورا ؟ قالت طيز لا يعور قلت لها فيه كريم مخصص للطيز
قالت مايوجع ؟ قلت لا ؟ قالت : اوكية نجرب واذا ماعجبني لاتفكر فية مرة ثانية
وسويت لها مساج وباست زبي بوس بس ونكتها 3 مرات كلهم كس ؟؟
بعدها صارت هي من يعزمني لغرفتها اخر الليل وتعودت مع الطيز بعد محاولات متعبة
لكن بالاخير صارت تدخل الزب كلة وتحب انزل بالطيز !!
استمرينا نتقابل اخر الليل بالاسبوع مرتين او ثلاث حسب الجو وراحت 3 سنوات كذا الحال
وتزوجت انا بعمر 27 وطلقت بعدها بسنتين والى الحين مع ان امــي كبيرة تقريبا 54 سنة
اوقات قليلة في الشهر مرتين ثلاثة بس انيكها كس وطيز مع ان وزنها كبر لكن بقت بيضاء مربربة مع انها متعلمة لكنها تعشق الجنس مرررة واعترفت لي بعلاقات كانت سابقة لها
مع ابن خالها سنوات طويلة ينيكها وهي متزوجة , ولم يسبق لها علاقات قبل الزواج لآنها كانت صغيرة وابوي تزوجها صغيرة وراحت معة بريطانيا كم سنة

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 13

رغبة الاخوة ( نيك جماعي بين شيماء و منال و اخوهم وقناع الام بالمشاركة)

رغبة الاخوة ( نيك جماعي بين شيماء و منال و اخوهم وقناع الام بالمشاركة) 2.33/5 (46.67%) 3 votes

انا اسمى منال اسكن باحدى محافظات مصر وعمرى 28 عام متزوجة ولم ارزق باطفال ولى اخ فى 26 من عمرة واخت فى 23من عمرها وامى فى 46 من عمرها لكن من يراها يعطيها 30 فى البداية لم اكن اتوقع انه يوجد ابدا شئ يسمى جنس المحارم نهائيا ولم يخطر يوم ببالى التفكير به لكن من فترة قصيرة اى من حوالى 6 اشهر كنت اتحدث مع شاب من خلال الفيس بوك وكنت دائما ما امارس معه على الشات وذلك لسفر زوجى عنى الذى دائما ماياتى الا فترات متباعدة اى كل 2 سنه ولا تدوم الفترة كثيرا الا شهر واحد وبعدها يسافر فكنت ارى ان الشات افضل بكثير من ممارسة الجنس مع الرجال اى انه شئ يريحنى من حرمانى فكان ذلك الشاب يريحنى كثيرا رغم انه شات مش اكثر ومرت الايام ووجدت نفسى اطلب منه ان ياتى الى ويمارس معى الجنس طبيعيا وليس شات وفعلا جاء الى منزلى وقضيا وقتا ممتعا وتوالت المقابلات وذات مرة بعد ان انتهينا امسكت بتليفونة المحمول وجدت صورا لفتاة عارية نائمة وكانت تمتلك جسما رائعا متناسقا وصورا لامراة فى عمر 45 عام ايضا وهى عارية وبعض الفيديوهات لهم وهم عراه بدون ان يشعروا او يعلموا بذلك فلما سالته عنهم تردد فى الرد على ولكن بعدها ظل يحدثنى عن جنس المحارم فعلمت انهم اختة وامه فصعقت من ذلك الكلام لكنه اخبرنى انه يعشق جنس المحارم وانه يمارس مع اخته ويتمنى ان يمارس مع امه وظل يقنعنى بجنس المحارم انه الذ وامتع من اى جنس لأنه خليط من الخوف والرهبة والمتعه ومرت ايام وانا افكر بجنس المحارم وكان يرسل لى مواقع بها افلام محارم وقصص فذاد تفكيرى بالمحارم وخصوصا باخى الذى يصغرنى بعامين فقررت ان اصنع صفحة جديدة وارسلت طلبات اضافة لكل من يحبون المحارم وارسلت الى اخى وتحدثت معه عن الجنس ولا يعلم انى اختة وصعقت من كلامه فهو من تحدث معى عن المحارم وانه يشتهى اخته الكبرى اى (انا) وانه دائما كان يتلصص على وانا فى الحمام عندنا او عند اهلى وكان ذلك سهلا لان اسرتى تتكون من اربعه افراد انا واختى وهووامى فطلبت منه انى ارى صورا لهم وذلك بعدما اكدت له اننى بنت عبر اتصالة بى على خط جديد لى وصعقت من انة ارانى صورا لى ولاختى وامى عراه فقررت ان امارس معه الجنس باى وسيلة فكيف اخبرة وبعد تفكير عميق اتصلت به من رقمى وطلبت منه ان ياتى عندى لكى يقضى لى مصلحة ولما جاء بدون مقدمات تحدثت معه واخبرته انى انا من اكلمه فرايت الخوف فى عينية فطمانته وقلت له انا نفسى فيك وبعد وقت قليل زهبت الى غرفة النوم ولبست لة مالم يكن يتخيلة وذهبت الية وانا البس لة ماشف على جسدى وتعانقنا وتبادلنا القبلات فكان اخى مميزا فى معاملته معى لدرجة انى احسست انى امارس الجنس للمرة الاولى بحياتى فقام اخى واخذنى الى غرفة النوم ونزع جميع ملابسه وقام الى فنيمنى على ظهرى وبدا القبلات من جديد من الشفايف والخدود والرقبة والبطن وفى قبله تعلو اهاتى الى ان وصل الى مابين فخذى وقام بتنزيل الكلت عنى ولم يكن كلت بل قطعه من القماش صغيرة جدا
لا تستر ماتحتها والباقى عبارة عن خيط رفيع وعندما وصل الى الشفرات لا اعلم ماذا حصل لى احسست انى فى عالم اخر وبدا اخى بمص الشفرات كثيرا الى نزلت منى المياه وقام عنى ثم امسك عضوة ووضعه امام فمى فمصصت له بشراهة ثم نمت على ظهرى وقمت برفع ارجلى وقمام بادخال زبرة داخل كسى وعلت منى الصرخات والتاوهات اااااااااه اووووووف وكلما علت آهاتى ذاد فى الادخال لقد اتعبنى جدا واحسست بنارفى كسى الذى لم يرى مثيل لها ابدا ثم قام وتركنى امص له مرة اخرى ثم جعلنى فى وضعية الحيوان ثم ادخلة وبدا ينيكنى بشدة وارتفع صوتى عاليا كمان ااااااااخ اوووووف اااااااه وفجأة سحب زبره من داخلى والقانى على ظهرى وانزل ماءة على وجهى وصدرى ومصصته الى اخر قطرة واسترحنا قليلا وذهب الى الحمام ليغتسل وكان شديد الخجل والخوف بعدما خرج وتركنى وذهب الى منزل اهلى وبعد ساعتان اتصلت به وكانت الساعة 12 ليلا فاجاب وكان لازال خائفا فطمانته وتحدثنا مايقرب من ساعه متواصلة واخبرته اننى اريدة ان ياتى غدا الى فوافق وطلبت منه ان يجلب معه نسخه من الصور اللتى عندة لى ولامى واختى فوافق وعندما جاء النهار كنت انتظرة على احر من الجمر الى ان جاء فى الساعة 1 ظهرا وكنت لا ارتدى الا روب اسمر لاتحته اى شئ فدخلنا الى غرفة الكمبيوتر وشغلنا الجهاز ثم اخرج فلاش وادخلها ورايت 3فولدرات واحدة باسمى والثانيه باسم شيماء اختى والثالثه لأمى فطلبت ان ارى شيماء اولا ورايت لها صورا كثيرة بدون الملابس وبعض الفيديو وهى تستحم ثم لامى رايت صورا وكانها مستسلمه وتتصور برضاها فعندما سالته اجاب انه له صديق صيدلى يعطى لة اقراص منومه مفعولها يبدا بعد الساعه وعندما يحسون بالنعاس يذهب كل منهم الى غرفته ثم يتاكد من نومهم ويقوم بتصويرهم واحدة تلو الاخرى اما صورى فقد صعقت من صور لى فى اواع جنسية مع زوجى قبل السفر فاخبرنى انه راهم على التليفون الخاص به فقرر الاحتفاظ بهم انتهينا من الصور وبدات ارقص له كما طلب منى ثم قام بنزع ملابسة ونزعنى الروب ثم بدات مرحلة عنيفة من النيك المستمر على مدى الساعه وبعد الانتهاء قام الى غرفة الكمبيوتر وقال لى ساريكى شى لم تتوقعيه وفتح الفلاش واظهر المخفى عليها وعنها رايت صورا له ينيك امى وهى نائمه واخرى لى فقال لى ان انه كان يضع الاقراص دائما فى الفترة التى اكون موجودة فيها عندهم ومارس معى ومع امى ونحن نائمان واخرى مع اختى من الخلف دون ان يدخلة حتى لايشك به احد فقمنا وتنايكنا ثانيا وثالثا الى انى احسست انى لااقدر على الوقوف فاغتسلنا واخبرنى انه يشتهى ان ينام مع شيماء اختى وانه يعلم ان لها علاقات جنسية وذلك من خلال انه سمعها تتحدث مع صديقتها وتخبرها بان اخاها الامها كثير ومن خلال الحديث علمت انها تمارس معه الجنس واختة تراقب لهم الطريق فقلت له اترك الموضوع وانا احاول معها وهو لايعلم انى امارس السحاق معها ومرت فترة جائت اختى لممارسه السحاق معى وكنت قد اتفقت مع اخى ان ياتى حينما ارن عليه واعطيته مفتاح شقتى وفعلا دخل اخى علينا ونحن نمارس السحاق فانفزعت اختى من دخوله فقال زى ماانتم انا عارف ان واحدة محرومه والتانيه بتتناك من اخو صاحبتها وبعد حديث طويل قرر ان ينام معنا ومع شيماء الاول وهو اولى من الغريب وذلك حسب اتفاقنا مع بعض وصعقنا لما علمنا انها مفتوحة وفعلا مارس مع شيماء مرتين ومعى مرتين واصبحنا له عشيقتين وقت مايحب يجدنا فشيماء اصبحت تتعرى امامه بدون خجل وينام معها متى اتيحت لة الفرصة فى المنزل اما انا فكنت اكثر منها لانى انا اكثر من اشتهاها وطلبت منه اختى ان يمارس الجنس مع صديقتها ويفتحها مثلما فعل اخوها وبنفس الطريقة التى دخل بها علينا اول مرة وفعلا دعتها اختى الى شقتى وتركتهم انا وقلت لهم انى زاهبة الى بيت اهلى وانتو براحتكم وصعدت الى الدور العلوى حيث كان ينتظر اخى وبعد فترة نزل اخى اليهم فوجدهم يمارسون السحاق فطلب من صديقة اختى الممارسة فوافقت واثناء الممارسه قام بفتحها وانتقم الى اختى ومر اليوم والاخر ونحن نمارس الجنس اما سويا او كل على حدة لكن اخى الان لايفكر الا فى كيف ان يصل الى امى رغم انه ينام معها وهى نائمه بالمخدر وكل يومين ينام معى ومع اختى ونقيم حفلات من الجنس الجماعى سويا انا وهو وشيماء اختى التى اصبحت لايهمها سوى المتعه والنيك ونفكر الان سويا فى كيفية الوصول الى امى المحرومه ايضا ممن المتعه الى ان قرر انه سيتصل بها من خط اخر ويكلمها عن الحرمان ليهيج نار الشهوة داخلها من جديد وفعلا نجحت الخطة واصبحت امى تتكلم معه فى الجنس والحرمان ولا تعرف انه ابنها وقد اتفقت معه ان ياتى اليها ليريحها من الكلام بالفعل التى حرمت منه كثيرا وبدات امى باللبس المثير والضيق فى المنزل بانتظار العشيق الذى يريحها وخرج اخى من المنزل واختى جاءت عندى وتزينت امى وكلمها اخى العشيق فطلب منها انه لايرد ان يراها الا بروب شفاف جدا ونفذت امى وجاءت اللحظة وامى منظرة العشيق فى الصالون واذا باخى بعد ان هيجها يفتح الباب ويدخل عليها الغرفة وهى فى وضعها فتخاف امى من اخى فيخبرها بكل ماحدث ويقنعها بانها لابد ان تعيش حياتها كما تحب ومع من تحب لكنها لم توافق لاخى ان يجامعها وقالت له الم يكفيك ماتفعله وانا نائمه فقال اخى انه لايفعل شئ فاخبرته انها تعرف انه يفعل معها وان الماء الذى يتركه عليها ماء مجامعه وليس حلم منها لكن اخى هددها بان يفضحها امام اهلها من الصور التى اخذها لها والمحادثات الساخنه فاستسلمت امى له ومارس اخى معها الجنس لفترة كبيرة وعلى مرات مختلفة ونمت انا واختى فى شقتى وذهبنا الى البيت فى الصباح فوجدنا امنا فى اجمل صورة وقد تنضج وجهها واشرق كثيرا ولما تجمعنا كلنا اخبرناها اننا نعلم مايحدث ففزعت امى من هذا الكلام ولكننا اخبرناها انه عادى واحسن من الغريب فردت امى يعنى الدور اترسم عليا وخلاص وجرت الى غرفتها وبعد شويه دخلت لها وتحدثت معها وتقبلت الامر وهنا جاء اخى وطلب ان نمارس جماعى وكانت اجمل لحظة واجمل وقت ونحن على هذا الحال واخى الان ينام معنا ونقى وقتنا كله بدون ملابس نهائيا وتعلمت امى السحاق والجنس بانواعة وانا الان رفعت دعوى طلاق على زوجى لكى اعيش بحريه اكثر مع امى واخى واختى …….
والاننفكر فى التبادل معاى شخص لة تجارب مع محارمه ولكن شرط المبادله اخت مقابل اخت وام مقابل ام فنحن الان لانفكر سوى فى المتعه العشق والجنس ………
انا تعمدت ان اكتب قصتى رغم التردد الكبير لكنى عزمت على ان انشرها فى ذلك النمتدى الجميل ولمن يرغب بالمبادله يترك رساله فيها اسمه ورقمه والشخص الذى يرغب بمبادلته ( ام – اخت ) ولكم تحياتى …… منال

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 06

شريفة وزوجها والضيف

قيم هذه القصة

أنا شريفة كنت أعمل كعاملة بكوافير وأنا بنت حتى تزوجت وبعد زواجى تم تعيينى بشركة قطاع خاص من الشركات الكبرى الاستثمارية وزوجى موظف عادى جدا.
أنا امرأة متزوجة من رجل أحبه ويحبنى ونعشق الجنس بجميع أنواعه وأوضاعه فكان زوجى يعشق مشاهدة الأفلام الجنسية على التلفزيون وعلى إحدى القنوات الأجنبية والتى تعمل 24 ساعة وزيادة على ذلك كان يأتى بسيديهات كمبيوتر عليها ما لذ وطاب من الأفلام الجديدة لدرجة أنى أدمنت مشاهدتها وكنا فى أثناء المعاشرة الجنسية يتلذذ بى وأنا أتعرى بكامل جسدى أمامه وأقوم بإغرائه وتحسس جسمى بالكامل واللعب فى بزازى وكسى وكان أحيانا يجلس أمامى يدخن سجائر الحشيش والبانجو ويشرب البيرة وهو يلعب بزبره وأحيانا أيضا كان يقوم بتصويرى بكاميرا فيديو وأنا أمارس مع نفسى وأتلوى من الشهوة العارمة التى تصيبنى وأنا أتخيل نفسى واحدة من بطلات الأفلام الجنسية وأتأوه مثلهم .

وكان يقذف وتأتي شهوته على منظرى دون نيك وأحيانا كان يثبت الكاميرا وينيكنى أمامها ليسجل كل الطقوس الجنسية بينى وبينه وكان أحيانا يجعلنى أقوم بدور واحدة من زملائى أو جيرانى وأتقمص شخصيتها وينادينى باسمها ويقوم بتصويرى أيضا فكان يتمتع بى وأنا أقوم بدور الشرموطة واستمر الحال هكذا بينى وبينه لفترة طويلة ويوميا تقريبا على هذا المنوال .

وعند قيامنا بالحضور في إحدى حفلات الخطوبة أو الزفاف بإحدى الفنادق الكبيرة كان يجعلنى أرتدى أكثر الثياب عندى التى تكون عارية الصدر والظهر والقصيرة جدا وكان يركز على إحدى المدعوات لأقوم بالتعرف عليها وأعرف اسمها حتى أقوم بدورها بعد رجوعنا المنزل وكان دائما ينادينى بأسماء سيدات أخرى إلى أن طلب منى أن أتخيل أنه رجل ثانى.

وكل يوم يقول لى : اختارى اسم نادي لى بيه .

وأصبحنا مدمنين للجنس وعلى استعداد أن نمارس الجنس مع أشخاص غرباء بس الخوف من الفضيحة وتفشى الأمر وفى إحدى الليالى وأثناء الممارسة طلب منى أن يمارس الجنس معى على أنى إحدى صديقاتى والتى يظهر عليها علامات العلوقية والمنيكة والشرمطة وأثناء المعاشرة ألح عليَّ أن يمارس معها على الطبيعة وعلي أن أفسح له المجال
فقلت له : افعل ما تشاء .

وبالفعل كنت أفسح لهم المجال وأفتعل أنى مشغولة فى المنزل وأحيانا أتركهم وأذهب إلى السوبر ماركت إلى أن أتى يوم وقال لى إن التفاح استوى بل انه أوقع شباكها وهى فى انتظار عدم وجودى فى المنزل لممارسة الجنس مع زوجى فقلت له : حدد موعدا معها وسوف أترك لكم المنزل .

وحدد الموعد على أن تأتى إلى منزلى بدلا من ذهابها إلى العمل . وبالفعل تركت المنزل لهم يومها بعد أن أعد زوجى كاميرا الفيديو لتصويرها وعرض الفيلم لى عند رجوعى وظللت واقفة تحت العمارة إلى أن تأكدت من حضورها . وعدت إلى المنزل عندما اتصل بى زوجى وأكد لى أنها تركت المنزل .

فكنت أذهب إلى السوق وأسير فى الشارع وكان كثيرا من الرجال والشباب يقومون بمعاكستى ووقفت لى العديد من السيارات الفارهة ولكنى لم أستجب لأحد مع علمى بأن زوجى يمارس الجنس مع امرأة غيرى ولكنه بعلمى .

فذهبت إلى المنزل فوجدت زوجى أيضا غير موجود فاتصلت به فقال لى إنه خرج لمقابلة احد أصدقائه وسوف يرجع بعد حوالى ساعة فخلعت جميع ملابسى وأحضرت شريط الفيديو الذى صوره من قليل مع صديقتى ووضعته فى الفيديو لأرى صديقتى تدخل الغرفة وزوجى يمسكها من يدها ويجلسان على السرير ليبدأ زوجى بالتقرب منها ويقبلها من فمها وهى منسجمة متجاوبة معه ويرضع شفتاها ولسانها وهى أيضا تقوم بمص ورضع لسانه ثم أخرج صدرها يرضع فيه ويداه تتلمسان كسها إلى أن قاما وخلع كل منهما ملابس الآخر وأصبحا عرايا تماما على السرير ليبدأ زوجى فى النزول إلى كسها يمصه ويرضعه وكانت هى تتأوه وترجع برأسها للخلف فكنت متأكدة أنه يرضع زنبورها كما يفعل معى.

حتى اعتدل ليوجه لها زبره لتقوم هى بمصه وكانت جريئة فى مصها وتتصرف وكأنه زوجها وتمص له بحماس ومتعة وزوجى يتأوه من اللذة فأصبحت أنا أضع يدى على كسى الذى امتلأ بمائه الكثير وأقوم بمداعبه زنبورى وأشاهدهم يتمتعون فيعدلها جوزى لتنام على ظهرها ويرفع ساقيها أعلى كتفيه وينام بعرض السرير لكى يظهر الوضع على شريط الفيديو وأحيانا يجعل زبره وكسها فى مواجهة الكاميرا ليدخل زبره فى كسها ويبدأ نيكه اللذيذ بكسها وهى فى غاية المتعة وأنا أسمع أنينها : آه ه ه ه ه ه ه ه كمان نيك قوى مش قادرة عمرى ما اتناكت كده .

تقول ذلك وأنا حاسة بها ومتعتها لأنها كانت تشكو من زوجها فى الممارسة حيث إنه يأتى بشهوته بسرعة فلا تستمتع معه فتعالت صرخاتها من المتعة ليقلب على وجهها زوجى لتكون فى وضع الفرنساوى (الكلبى) ليأتيها هو من الخلف وهى رافعة طيزها لأعلى ويدخل زبره فى كسها لترتمى بوجهها إلى السرير وتضع خدها على المخدة وهى فى دنيا غير الدنيا ليعود هو وينام على ظهره وتقوم هى بالجلوس على زبره طالعة نازلة بعد أن أدخلته بكامله داخل كسها متمتعة واستمر هذا الوضع أكثر من 20 دقيقة وهى مستمتعة ليعاود زوجى الكرة من جديد ويعيد الأوضاع ويرفعها على زبره وهى متمتعة به ويفعل فيها كل الطقوس الجنسية ويقلب بها كأنها سمكه يقوم بشيها على نار هادئة .

وأنا أيضا نزلت شهوتى أكثر من مرة على صوتهم وصورتهم وكأنى أتفرج على فيلم جنسى بالتليفزيون بس طبعا كان أقوى من ذلك وده طبعا لأنى أعرف شخصيات الفيلم فهو زوجى وهى صديقتى وذلك هو ما أثارنى جنسيا .

وبعد ذلك خطر ببالى أن زوجى لا يمانع أن أمارس الجنس مع غيره بعد ما فعل ذلك مع صديقتى .

وفى يوم من الأيام كنا معزومين فى فرح كبير بأحد الفنادق الفخمة وأثناء الحفل استأذن زوجى منى لكى يدخل البار ليشرب كاس يروق به رأسه فوافقت وتركنى ودخل البار ولكنه تأخر فعزمت أن ألقى عليه نظرة فوجدته يقف مع شاب على باب البار .

فقلت لنفسى أكيد جوزى بيكلمه على عمل بعد أن ساءت حالتنا المادية بسبب شراء زوجى مستلزمات الكيف له فانتظرت قليلا حتى نادى علي زوجى وعرفنى بالشاب وعرفت أنه مصرى مثلنا واسمه شريف يعيش بالخارج حاليا وأتى إلى مصر للنزهة واسترجاع ذكريات الطفولة وفرفشة نفسه فرحب به وعلمت أن زوجى لا يمانع أن يسهر الصديق لدينا بالمنزل حتى يتعرف به أكثر ويحصل على عمل مناسب .

فرحبت بذلك بناءا على رغبة زوجى .

وذهبنا إلى المنزل ودخلت غرفة نومى غيرت ملابسى إلى الأكثر إغراء حسب تعود جلوسى بالمنزل وأعددت لهم لزوم السهرة وجهزت كل شىء إلا أننى أرى عين الشاب تأكل جسدى أمام زوجى فأتصنع أني مش واخدة بالى ودخلت غرفة نومى مرة أخرى وزوجى يتحدث مع صديقه .

نظرت من خلف الباب وجدتهم يشربون ويضحكون فجلست مرة أخرى فى الغرفة وإذ بصوتهم يختفى فاستطلعت الأمر فوجد زوجى قد وضع شريط الفيديو الخاص به هو وصديقتى والضيف ينظر بدهشة .

فى هذا الوقت كان جسمى خلاص مش قادرة أتلم عليه قعدت ألعب فى كسى وأفكر : ماذا يفعل زوجى مع الضيف يا ترى هيخليه ينيكنى ولا إيه .

خلعت الروب الذى أرتديه وتمنيت أن يرحل الشاب لأتمتع بنيكة من زوجى وأتخيل شريف هو اللى بينيكنى .

جلست بقميص نومى البمبى دون أى ملابس تحته فى انتظار زوجى ولكن خاب تفكيرى ليدخل زوجى ومعه الشاب ويقول : يا شريفة ، شريف هيبات معانا النهارده بس أنا استأذنته أن يقوم بتصويرنا اليوم وإحنا بنتمتع ببعضنا .

فقلت له : أنت زوجى ولك حق التصرف بى .

فأعطى زوجى الكاميرا لشريف وقال له : عاوز أشوف التصوير الجميل وعاوزك تقرب الكاميرا علينا واتصرف بقى براحتك .

وحمل شريف الكاميرا واقترب زوجى من السرير وخلع ملابسه بالكامل وجلس بجوارى فأنا لست بحاجة لخلع ملابسى لأنى أساسا أعتبر لا أرتدى شيئا على جسمى وقام زوجى بتعريتى أمام شريف الذى ينظر إلى جسمى باستغراب ولهفة ونسى الكاميرا فقال له زوجى : إيه يا شريف ههووووو رحت فين خليك فى التصوير .

واقترب زوجى منى جدا يتحسس على حتة فى جسمى وبصراحة أنا كنت مش مستحملة المنظر فهذه هى المرة الأولى التى أظهر عارية أمام رجل غير زوجى وأمام زوجى وابتدأ جوزى بالطقوس الجنسية وتقبيلى ولحس شفتاى ورضعهم وأنا فى دنيا ثانية وارتمى زوجى فى حضنى وشريف يمسك بالكاميرا ليبدأ زوجى فى تقبيل شفتى ورضعها بنهم شديد ويتحسس جسدى العارى أمام شريف وابتدأ زوجى فى رضاعة بزازى ولحس سوتى نزولا إلى كسى الذى امتلأ على آخره بمياه شهوتى والتى انسالت ليس من يد زوجى ولكن من منظر شريف وهو واقف بالكاميرا ويقربها من كسى ليصوره أثناء لحس زوجى لكسى الذى توهج واشتعل وكأنى أول مرة أمارس فيها الجنس .

وبعد مص ورضع ولحس كسى من زوجى بشراهة أعطانى زوجى الكريم زبه فى فمى لأقوم بمصه وأنا أبدع فى مصه وكأنى أيضا أضع زبرا فى فمى لأول مرة . أرضعه وأمصه وأنا أنظر إلى زبر شريف خلف بنطلونه ويكاد أن يفجر البنطلون ليخرج إلي وبعد مص عميق مع اللذة خطفنى زوجى فى حركة سريعة بيديه لألقى بوجهى على السرير رافعة طيزى لأعلى فى وضع الفرنساوى (الكلبي) ليخترق زب زوجى شامخا عريضا طويلا كسى يدفعه من خلفى بعمق شديد .

وأنا أتلذذ منه وأتأوه : آه آه يا زوجى ما أجمل زبك اليوم وهو بكسى الهايج .

واستمر ينيك كسى وهو يمسك وسطى ليجذبه إليه بل إننى لا أصبر على اندفاعاته فأقوم أنا بدفع طيزى إليه بقوة لأتمتع بأكبر قدر من زبه أمام الضيف والضيف ما زال ينهار وينهار ويتصلب زبه أكثر . ولفنى زوجى ودفعنى على السرير لأنام على ظهرى ويرفع رجلى الاثنتين ويدفع زبه بكسى وينكنى وهو يعتلينى وأنا مستلقية على ظهرى حتى سقطت رأسى من على السرير وجسمى بالكامل على السرير لأرى زب شريف أمام عينى وأمام فمى ولكنه بداخل البنطلون فلا أجرؤ على إخراجه من مكمنه وامتصاصه .

ولكن شريف ابتدأ يتأوه ويمسك الكاميرا بيد وبالأخرى يلعب بزبه ثم قال لزوجى : خلاص بقى كفاية .

فقال زوجى له : ليه كفاية لسه بدرى إحنا لسه فى البداية عاوزين نعمل فيلم جامد .

وأنا أسمع كلام زوجى وكلام شريف فازداد هيجانا ولكنى ما زلت أحتفظ بشهوتى لأتمتع وأيضا زوجى لم يأتى بشهوته حتى الآن فنحن نريد المزيد من المتعة فإذا بشريف يقول لزوجى : أنا بقيت على الآخر مش قادر أتحمل منظركم كده قدام عينى .

فقال له زوجى وهو مازال ينيكنى فى كسى وراسي محدوفة للخلف ساقطة من على السرير : يعنى استويت يا شريف طيب طلع زبرك وخلى المدام تمصه علشان تهدى .

زادت شهوتى بسماع هذه الجملة فلم أستطع الصبر حتى يخرج شريف زبه لى فقمت بمد يدى أحسس عليه وهو يفك البنطلون وينزل سوسته ليندفع زبه أمام وجهى وبالتحديد أمام فمى ليحدثنى زوجى : مصى لشريف يا شريفة .

فشهقت شهقة أول مرة فى حياتى أشهقها لأفتح فمى لأول زبر يستقبله فمى غير زبر زوجى وأمصه بنهم وحرارة ما هذه المتعة جوزى ينيكنى فى كسى وأنا أمص زب ثانى غير زبه لشخص آخر غريب .

لم أدرى بنفسى وأنا أرضع زبه الجميل مع أنه يقارب فى المقاس زبر زوجى ولكن المتعة متعه الزبرين فى وقت واحد وكمان إنه راجل غير جوزى . ظللت أرضع زبه وأمصه وأنا فى عينى دموع لا أدرى من أين أتت فهى دموع الشهوة والهيجان . وما زال زوجى يدفع زبه بكسى ينيكنى أكثر ويسخن أكثر ليمتعنى لكى أمص لشريف أكثر .

أصبح زوجى ينيكنى فى كسى بطريقة كأنه أول مرة ينيكنى فيها لينهض بعد ذلك من فوقى ويمسك بالكاميرا من يد شريف ويدفعه فوقى ويقوم زوجى بحمل الكاميرا ويقترب من فمى وزب شريف وأنا أمصه ويتركنى زوجى لشريف يفعل بى ما يشاء لينزل على بزازى مص ورضع من حلمات يبتلعها بأكملها فى فمه ويرضع كطفل رضيع جوعان مشتاق إلى صدر أمه ويده تحسس سوتى وكسى ويدفع صباعه داخل كسى ثم يضعه فى فمه ليتذوق ماء كسى ماء شهوتى التى ظلت تسيل بغزارة من كثر هياجى .

ثم نزل شريف إلى قدمى الصغيرة الجميلة المطلية الأظافر يقبلها ويلحسها ويعضها ويقبل يدى ويلحس غوايشى ثم نزل إلى كسى ليضع لسانه على زنبورى التى انتصب وتورم . إنه بارع فى مص ورضع زنبورى . بقيت كجثة هامدة لا أقوى على الحراك وأيضا لم أنظر فى وجه زوجى فيقوم شريف من تحتى بعد أن استويت من الشبق والإثارة ليفتح رجلى ويقترب بزبه من شفايف كسى يفرشنى ويدعك راس زبه بزنبورى .

ورويدا رويدا يبتدى فى إدخال راس زبره بحركة بطيئة حتى انزلق بداخلى بأكمله وظل يدفعه للخارج والداخل وأنا أتأوه وأصرخ من لذة زبه فهو كما ذكرت يقترب من مقاس زبر جوزى بس الفرق أن زب شريف يقف لأعلى فاحتكاكه بالكامل يكون فى أعلى سقف كسى مما يزيدنى إثارة وشوقا لهذا الزب الجميل ولكن دفعاته فى كسى كانت متسارعة ليثبت لى أنه فحل نيك وأفضل من زوجى فى النيك فقلت لنفسى : افعل أكثر يا شريف اجعلنى انتهى تحتك وأنت أيضا زوجى أشكرك بشدة لأنك جعلتنى أحصل على متعتى التى لم أكن أفكر فيها طوال حياتى شكرا لك زوجى إننى أعرف أنك ترد الجميل لى وهو جميل بأننى جعلتك تنيك صديقتى وتتمتع بها سوف أرد لك الجميل بأحسن منه سوف أدبر الأمر لأجعلك تنيكنى وتنيكها فى وقت واحد .

وكل هذا أفكر فيه وأقوله فى سرى وأنا مغمضة العينين فأصبحت بعد التفكير أركز فى نيكى فى الزبر الذى يملأ جوفى يملأ كسى ويتمتع فعلا أحس بزب شريف وهو يتمتع بنيك كسى فيقلبنى شريف فى وضع الفرنساوى (الكلبى) ويدخل زبره من جديد وهو خلفى وأنا راسى على السرير بدون مخدة لتصبح طيزى عالية ليتمكن من إدخال زبه إلى أعماق كسى وفعلا أحسه فى عمقى أحسه يضرب رحمى بقوة ليثبت لى أنه أكفأ من زوجى وأنا المستفيدة من هذه النيكة اللذيذة .

وإذ بزوجى يتكلم ويقول لشريف : نام على ظهرك .

وقام شريف ونام على ظهره لأركب أنا على زبه الجميل يا له من زب ممتع جدا ! ففتحت عينى لأرى زوجى يركز بالتصوير ويتفنن فى أخذ المناظر ويقترب من وجهى وأنا أتلذذ ويقترب من وجه شريف وهو يستمتع بى ويقترب من كسى وهو يبتلع زب شريف ولاحظت أن شريف يزمجر ويصيح ويعلن اقتراب نزول لبنه فى كسى ليقول له زوجى : لا تفرغ لبنك خارج كسها بل نزله فى داخل كسها .

ليدفعنى شريف من فوقه لأستلقي على السرير وشريف ماسك زبه يدخله مجددا في كسي وأنا تحته ويسحق صدره على صدري ويضمني وتسكن حركته ثم ينتفض ليفرغ كل لبنه فى كسي وأعماق مهبلى ويخرج لبنه من كسى وينزل منه على طيزى حسيت إنى باخد حمام لبن وقلت له وأنا أحسس على طيزه : إيه اللبن ده كله يا شريف انت عمرك ما نكت قبل كده ؟!!

وارتمى شريف على السرير وأنا بجانبه وفى حضنه يقبلني ويعانقني ويداعبني ونثرثر ونضحك معا ليترك زوجى الكاميرا ويقترب منى ويمسك زبه وينزل لبنه أيضا على بزازى ويرتمى بجوارنا على السرير .

واستغرقنا فى النوم حتى عصر اليوم التالى لأصحو من نومى لأجد نفسى عارية تماما على السرير بين زوجى و بين شريف كأن لى زوجان . وكنت فى غاية السعادة وهما أيضا عرايا تماما ونظرت إلى أزبارهم فوجدتها نائمة مثلهم فأعطيت ظهرى لزوجى واحتضنت شريف ومسكت زبه ألعب فيه لغاية ما انتصب .. وصحى شريف قال لى هامسا : إزيك يا شريفة ؟ قلت له ضاحكة وأنا أنظر فى عينيه : إزيك انت يا روحى ؟ .. ووجدته يغمرنى بالقبلات والأحضان ثم يعتلينى وينيكنى نيكة لذيذة وملأ كسى بلبنه .. ثم خفنا من زوجى فعمل شريف نفسه نائم مرة أخرى وعملت نفسى نائمة حتى يستيقظ زوجى وأرى رد فعله عما فعلناه أمس فلعل ما سمح به بالأمس هو من نار شهوته وهى التى دفعته أن يجعل شريف ينيكنى أم هو راض ومقتنع بذلك النيكة فكنت أتحرك يمينا وشمالا بحركات جعلته يفيق من نومه لينظر لى زوجى وقد استيقظ من نومه ويقول : صباح الخير .

رديت عليه : قول مساء الخير الساعة بقت الرابعة عصرا .

فنظر على جسدى العارى وقبلنى من فمى وهو يقول : مبسوطة يا حبيبتى ؟

أغمضت عينى سريعا وفتحتها دليل على انبساطى فقمنا وخرجنا إلى الحمام فتحممت أنا وتحمم هو بعدى ليستيقظ شريف من نومه المصطنع خارجا من الغرفة وهو يلف حول وسطه فوطة ليلقى علينا الصباح .

فكنت حضرت له الحمام فتحمم وحضرت فطار عادى وجلسنا سويا نتكلم فى أمور عادية أنا وزوجى وشريف عن العمل بالخارج فقال شريف : ما تشيلوش هم الشغل أنا هاعمل معاكم مصالح جامدة بس انتم استمروا معايا .

وعرفنا أن شريف سوف يغادر القاهرة فى العاشرة صباحا ويضطر إلى الذهاب إلى الفندق فى الصباح الباكر لإحضار حاجاته من الفندق .

وضحكنا ودخلت المطبخ لأجهز لهم العشاء فدخل زوجى ورائى ويقول : هتعملى إيه فى العشاء ؟

قلت له : هاعمل حاجة تستاهل بقك علشان زبرك الحلو ده .

وأنا أمسك بزبره .

فقال لى : مالك يا شريفة ؟

قلت له : عاوزاك تنيكنى أنا عاوزة أتناك .

قلتها بكل ميوعة ولبونة .

فقال لى : لا تستعجلى دا انتى هتشوفى أحلى حاجة النهارده .

وقبلنى من شفايفى وخرج للصالة مع شريف وكنت أنا أرتدى قميص نوم ساخن أسود عارى الصدر من الأمام ومن الخلف عارى الظهر ولكنه طويل مفتوح من الجناب حتى وسطى فعند كل حركة يظهر فخادى ورجلى وطيزى .

وقمنا بالعشاء سويا ثم شغلت الكاسيت على أغنية جميلة وقمت بالرقص أمامهم أتمايل عليهم وأقبلهم من شفايفهم بس لا ألمس أى زبر فيهم حتى قام زوجى ودخل غرفة النوم وأحضر كاميرا الفيديو والحامل بتاعها وثبتها فى ركن من الصالة وقال : إحنا النهارده هنحتفل بشريف علشان مسافر وإنتى طبعا يا شريفة عارفة هتعملى إيه .

فشغل الكاميرا ووقفت أنا أمامهم أتحسس جسدى أدعك بزازى وأرضع حلماتى أمامهم وأتحسس على كسى بيدى وأرفع قميص نومى لأعلى لأظهر لهم كسى وألف وأتمايل بطيزى للخلف وأفتحها ليظهر خرم طيزى وكسى من الخلف . ظللت على هذا الحال ما يقرب من نصف الساعة وزوجى وشريف كل واحد بيلعب فى زبره فاقتربت منهم وجذبتهم أوقفهم الاثنين أمامى لأمسك بالزبرين أحسس عليهم وبوستهم الاثنين ونزلت ريقى على زبارهم وابتديت أمص لجوزى الأول علشان يسخن وبعد شوية دخلت زبر شريف فى بقى ومصيته وأنا بادعك زبر جوزى وأمص لجوزى وأنا بادعك زبر شريف .

وكنت أحاول إدخال الزبرين فى بقى إلى أن تمكنت من ذلك ووضعتهم فى بقى حتى انتصب الزبرين كامل انتصابهم وتركنى زوجى أمص لشريف واتجه خلفى يلحس كسى وخرم طيزى من الخلف ويأتى مرة أخرى أمص زبه ويذهب شريف ليلحس كسى فجلست على الكنبة وفتحت رجلى على الآخر وقلت لهم : تعالوا .

ونزلوا الاثنين مع بعض يلحسوا كسى وأنا أصرخ من المتعة متعة لسان زوجى ولسان شريف على زنبورى وفتحه كسى وخرم طيزى فأوقفنى زوجى وانحنى بى لأمص لشريف مرة أخرى ووقف زوجى خلفى ويقرب زبه من فتحة كسى ويبتدى فى نيكه لكسى وأنا أتأوه لفترة حتى تبادلوا الوضع وصرت أمص لزوجى وشريف ينيكنى من الخلف فى كسى .

وذهب زوجى وحمل الكاميرا ليقرب المشهد فازدادت شهوتى عندما وجدت نفسى مع شريف وهو يتفنن فى نيكى ويرفعنى على زبه مرة ويجلسنى عليه مرة أخرى ويرقد فوقى مرة ولكن كنت أنا وشريف نفضل الوضع التقليدى .. وهو يمسك قدمى الصغيرتين المغريتين ويمصهما ويقول لى : قطة قطة يا شوشو يا روحى . قلت له : قط قط يا شوشو يا حبيبى . مازحنا زوجى وقال : فعلا لايقين على بعض .. كأنكم إخوات توأم شريف وشريفة .. سالم وسلمى .

بجد كنت مبسوطة قوى وفرحانة وكمان كسى كان فرحان وبعدها طلب زوجى من شريف أن يجلس على كنبة الصالون ويجعلنى أجلس على زبره ووجهى للكاميرا حتى يرى مشاعر وجهى أثناء النيك ووجه شريف ويقوم بالتصوير وبعد أخذ هذه اللقطة طلب من أن أدور وأحول وجهى إلى شريف لتظهر طيزى للكاميرا ويظهر زبر شريف وهو يدك كسى .

وناكني شريف فى تلك الليلة من بزازى وكسى .. وأنزل مرة فى كسى والثانية على فمى والثالثة على بزازى.

وودعناه فى الصباح ..

وفوجئت بجواهرجى يطرق بابنا ومعه غوايش وخلاخل وأقراط ثقيلة وثمينة جديدة كان شريف قد اشتراها لى كمفاجأة وأرسل الجواهرجى بها بعد سفره . وكانت مفاجأة رائعة جدا جدا جد

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 06

قصة الام والابن

قصة الام والابن 2.29/5 (45.71%) 7 votes

قصة الام والابن مثيرة فوق ما تتخيل
(قصص سكس محارم ونيك مولعه وعلى كيفكم فقط مع الملك بسام العربي)
بدات قصتي صدفة فانا لا اعرف من الدنيا سوى امي وجدي وجدتي واختي وقد توفي ابي وانا طفل في الثانية وكانت امي حامل باختي وافرد لنا جدي غرفتين بمنزله الواسع جدا وعشنا بهما وتزوجت وعمري سبعة عشر عاما على عادة اهلي بالزواج المبكر وبعد نجاحي بالثانوية سجلت بالجامعة وفتح لي جدي متجرا لاعيش منه مع امي… ولعب القدر لعبته حين اصبح عمري عشرين عاما… توفيت زوجتي اثناء الولادة مع المولود بعد سنتين من زواجي ومرت الايام وتزوجت اختي وبقيت مع امي وحدنا في البيت وانا ارمل وامي ارملة منذ ثمانية عشر عاما……! ذات يوم عدت من عملي مساء وكان الجو شتاء باردا وبعد ان تعشينا جلست قرب المدفاة سهرنا قليلا ثم قامت امي الى النوم وقالت (حبيبي خلي الصوبية شغالة ماتطفيها برد الليلة) وبقيت ادرس وبعد حوالي اكثر من ساعتين تحركت امي بفرشتها وانقلبت على بطنها وكشفت نفسها فبان فخذاها حتى طيزها ورايت كسها بين فخذيها وصار قلبي يدق بشدة فانا لم ار هذا المنظر منذ وفاة زوجتي وبقيت انظر اليها وانتصب ايري بقوة وكاد يدفق فقمت اليها غطيتها فانتبهت وجلست بمكانها وقالت (يالللا بقى حبيبي نام بدك تفيق بكير) ثم قامت الى الحمام وعادت وقالت لي (ماما حبيبي نام هون الليلة بلا ماتنام بغرفتك) وبعد قليل سمعت صوتا بالحمام وصرخة خفيفة فقمت اركض فوجدت امي تئن على الارض وهي عارية تماما وقد تزحلقت وهي تحاول رفع سطل الماء…! فالقيت عليها المنشفة وحملتها بين يدي الى الغرفة ومددتها على فراشها ثم البستها ثوبا وغطيتها وذهبت لاحضر الطبيب وعاينها الطبيب وقال مجرد رضوض والتواء عرق بفخذها ووصف لها بعض المراهم وأوصى ان يعمل لها مساجات وان يوضع منشفة مشبعة بالبخار على ظهرها قبل النوم….احضرت لها الدواء… ولكن كيف سادلكها…؟! فامي خجولة جدا وتستحي من خيالها ويحمر وجهها بسرعة وتحاول ان تداري وجهها اذا ابتسمت وبسمتها خجولة… وانا لم اتعود ان اراها الا مكشوفة الراس فقط والابواب مغلقة علينا وهي لا تخرج من البيت الا بمناسبات محدودة جدا (بالمناسبة امي متوسطة الطول وممتلئة الجسم وشعرها اشقر طبيعي تقصه الى اسفل كتفيها وتغطيه بمنديل وتحب ان تظهر غرة من شعرها تكسبها فتنة وروعة وجاذبية و عمرها ستة وثلاثين عاما حين بدات قصتنا) جلست جنبها وقبلت جبينها وسالتها بماذا تحس فشكت من الم شديد بظهرها وحوضها وفخذها وهي تنام على ظهرها وصمتنا برهة لا نتكلم فكلانا مستحي من الموقف الذي رايتها به في الحمام ولكنها سالتني بصوت خجول ومنخفض (جبتلي الدوا ماما) فقلت لها بخجل (نعم بس مين بدو يدهنلك) فامسكت يدي ونظرت الي نظرة كلها خجل واثارة وقالت (انته حبيبي ليش مين الي غيرك بهالحياة تقبرني انشالللللا) وسالت دمعتها وانقلبت على بطنها وقالت (ياللللا حبيبي بس شوية شوية تقبرني) وارتبكت قليلا وبدات ارتجف فسحبت عنها الغطاء الى اسفل ظهرها ورفعت ثوبها حتى كتفيها فغطت راسها بالثوب وبدات ادهن ظهرها بنعومة وخجل وادلكه وهي تئن وتتاوه بصوت منخفض ثم قالت (الوجع تحت ماما بفخذي.. تحت شوية تقبرني ماتستحي حبيبي ياماما) وقد كنت اعرف مكان الالم ولكن المكان اخجل ان امد يدي اليه انه حول خصرها ومنطقة الحوض واسفل الظهر والفخذ وتجرات وبدات بتدليك خصرها بنعومة وما زالت تتاوه وتغطي راسها بالثوب وبدات اشعر بالاثارة فانا لم ار جسم امراة منذ اكثر من عام ونصف تقريبا وانتصب ايري فانهيت المهمة وغطيتها وقلت لها (طمنيني كيف حاسة هلق انشاللللا احسن) وظلت تنام على بطنها وقالت بخجل (يسلمو ايديك حبيبي ارتحت شوية بس خليني هيك وقوم غسل واعملي كمادة سخنة) وقمت الى المطبخ وغليت ماء واشبعت المنشفة بالبخار وعدت اليها لاجدها مازالت على بطنها فرفعت الغطاء عنها ووضعت (قصص سكس محارم ونيك مولعه وعلى كيفكم فقط مع الملك بسام العربي)المنشفة على ظهرها وغطيتها وجلست قربها لا نتكلم وكانها ارتاحت قليلا وبعد اكثر من ساعتين نامت على ظهرها ونظرت الي وقالت (تقبرني حبيبي خدني عالحمام) واوقفتها واستندت علي الى الحمام ورفعت ثوبها وجلست وبقيت انتظرها بجانبها وهي تمسك يدي وتشد عليها الى ان انتهت فشطفت نفسها وقامت واحسست كانها تريد ان احملها فحملتها كالطفلة بين يدي الى فراشها وغطيتها وجلست قربها فامسكت يدي وقبلتها وقالت (تقبرني حبيبي عذبتك بس معليش ماما اتحملني حبيبي هالكم يوم) فسحبت يدها وقبلتها ووضعتها على صدري وقلت لها(ليش هيك عم تحكي ماما.. حبيبتي انتي وانا خدام رجليكي وما بدي من هالدنيا اكثر من رضاكي .. ولك انتي بس اتدللي) فسحبتني اليها وضمتني الى صدرها وقبلتني ووضعت يدها خلف ظهري وقالت بمنتهى الحنان والدفء (تقبر قلبي انشاللللا ويرضى عليك حبيبي… ياللللا بقى طفي هالضو ونام حدي بلا ما تنام بغرفتك خليك جنبي حبيبي الدنيا برد الليلة) واطفات النور وعدت اليها وتمددت قربها فوق الغطاء لكنها رفعت الغطاء بعد قليل وغطتني وقالت مازحة (نام بحضني حبيبي وتغطى برد الدنيا تقبرني ونيمني على ايدك ولا ادري كيف تصورت كلمة (و..دللني) كانها قصدت بها (ونيكني) وفعلا وضعت يدي تحت راسها فوضعت راسها على صدري ويدها على كتفي وظهري وتحسسته بلطف ولم نتكلم ولكني كنت اسمع اهاتها كلما تحركت ونمنا حتى الصباح فقمت وحضرت الافطار وافطرنا معا وتركتها حتى المساء عدت اليها فوجدتها ممدة بفراشها وعندها خالتي وبعد انصراف خالتي قمت وبدات ادهن وافرك ظهرها ودلكت فخذها وخصرها وقد كنت احس بها قد تهيجت واشتدت اثارتها وتصبب العرق مني ومنها وهي تتلوى بين يدي وتئن وتتنهد وفتحت فخذيها اثناء التدليك فانفتح كسها قليلا ولاحظت مياهه اللزجة وكانت شعرتها سوداء قصيرة جدا وانتصب ايري بقوة ولم تنفع كل محاولاتي بكبح جماحه وفركت بين فخذيها بمكان الالم جنب الكس وهي مسترخية تماما وبعد ان انتهيت من تدليكها لاحظت احمرار وجهها وتعرقها وارتجاف شفتيها فقالت وهي تبلع ريقها بصعوبة (يالللا بقى حبيبي طفي هالضو وتعال نام حدي بحضني) فاطفات النور وعدت اليها مسرعا ونزلت جنبها تحت اللحاف فغطتني بسرعة وحضنتني والتصقت بي بشدة وراسها على صدري فاصبحت خصواتي على كسها وايري ممتد على بطنها ويداي على ظهرها وانا احضنها بقوة وظلت تحضنني وصارت تلهث فقد جاء ظهرها وشعرت بها وبعد قليل قالت بتغنج ودلال (شايف النومة بحضن المرة ما الذها .. ايمته بقى بدك تتجوز وتريحني) فقبلت جبينها وقلت لها (بعد بكير ماما بس خلص دراسة انشالللا رح بقلك دبريلي عروس) فقالت (ولك ياماما المرة بتريح وبتفشلك قهرك ومثل هيك يوم برد بتحط راسك بحضنها وبتنسى الدنيا) فحضنتها وقبلت جبينها وقلت لها (ليش وين رح بلاقي وحدة حضنها ادفى من حضنك او احن منك) فقالت (ولك ياماما بقولو اعزب الدهر ولا ارمل شهر والللللا انا قلبي عليك ياامي انا ارملة ومجربة وبعرف) وتنهدت ثم سالت دموعها فمسحت دموعها وقلت لها (خلص قلتلك مش وقت جيزة هلق بدي كفي دراسة بالاول وبعدين منفكر بالجيزة) فقالت وهي تتنهد (ولك ياامي انته تعودت عالنسوان ولازم تتجوز وتفرحني فيك حبيبي بدي شوف ولادك تقبرني) فوضعت يدي على خدها وقبلت جبينها وقلت لها (وحياتك مارح فوت مرة عاهالبيت تاخدني منك وتحرمني من حنانك ورح ابقى خدام رجليكي( فقالت وهي تبتسم واحمرت خدودها وتنهدت تنهيدة طويلة (ولك ياامي الزلمة مابيرتاح الا بحضن المرة) فقلت لها بسرعة (ايييييه….! والمرة مابترتاح الا بحضن الزلمة ما هيك … طيب وهاي انا بحضنك وانتي بحضني شوبعد بدك اكتر من هيك..؟ انتي بس اتدللي) فتنهدت ثانية ووضعت راسها على صدري وقالت بالم شديد (آآآآآآخ … آخ … ولك ياامي اللي بدي اياه صعبة احصل عليه تقبرني) وشعرت بها وبتهيجها واثارتها فوضعت يدي على خدها وفخذي فوق فخذها وصار ايري على بطنها وخصواتي على كسها وصدري على صدرها وقربت فمي من فمها وابتسمت لها وقلت (وليش يعني صعب انا خدام رجليكي واللي بدك اياه بيصير ما قلتلك انتي بس اتدللي) فقالت (آآآآآه ولك ياامي ياريت تفهمني وتحس فيني) فقلت لها وانا اقبلها على فمها (وحياتك فهمان عليكي وحاسس فيكي واذا بدك من هادا كمان انا حاضر بتامري شوبدك بعد) ومديت يدي الى كسها وامسكته بملء يدي وفركته من فوق الثوب بنعومة فشهقت شهقة طويلة وحضنتني بقوة وقالت وهي تقبلني على صدري وتتلعثم (يعني المرة شوبدها اكتر من انها تحس انها بحضن رجال يحبها ويحضنها ويحميها) وهنا زودت عيار الفرك على كسها وبين فخذيها وقبلتها بين نهديها وعلى رقبتها وانا فوقها فشعرت بها فتحت رجليها ورفعتهما وصار ايري على كسها تماما فخلعت البجاما والكلسون دفعة واحدة وخلعت ثوبها وادخلت ايري بكسها دفعة واحدة فشهقتشهقة طويلة وصارت تتلوى وتئن تحتي وجاء ظهري بعد عدة دفعات متوالية سريعة وجاء ظهرها والتصقنا ببعضنا وارتخيت فوقها قليلا وشعرت بلذة لم اعرفها من قبل وانني افرغت بها اضعاف ما كنت اقذفه بزوجتي… وبعد قليل تململت فنزلت عنها وابقيت ايري بكسها وقبلتها من شفتيها قبلة طويلة وبادلتني باحر منها وقالت بصوت خفيف (انبسطت حبيبي..؟ تقبر قلبي انشالللا) فعدت اقبلها على فمها ومصيت شفتيها وانتصب ايري من جديد وبدات ادفعه بداخلها واشد عليها ثم رفعت رجليها وصرت اشد عليها وهي تتاوه بصوت اقرب الى الهمس وتلهث تحتي ثم انزلت رجليها ونمت فوقها وانا ادكها بقوة وجاء ظهرها تحتي اكثر من مرة واخيرا جاء ظهري فبقيت فوقها ونظرت بعيوني وقالت (تقبرني انشالللا ياامي هالقد مشتهي النسوان حبيبي) فقبلتها وقلت لها (انشاللللا انتي تكوني انبسطتي حبيبتي) فحضنتني وتنهدت وقالت (انا بكون مبسوطة لما انته حبيبي بتكون مبسوط) فسحبت ايري منها ومسحته بالمحارم ومسحت لها ونمت جنبها متعانقين حتى الصباح وفي الصباح حاولت ان انيكها لكنها (قصص سكس محارم ونيك مولعه وعلى كيفكم فقط مع الملك بسام العربي)منعتني وتمنعت وقالت (لا حبيبي ما بيسوا الك عالريق خلص بقى لليل لا تكون طماع) وتركتها ثم افطرنا معا وذهبت الى عملي ولم استطع ان انساها طوال اليوم فاغلقت المحل مبكرا وعدت اليها قبل الغروب ولما راتني قالت (انا كنت متوقعة بدك تيجي بكير .. طيب حبيبي انا بعرف انك ما بقى تحل عني ولا بقى حل عنك روح حبيبي عالمدينة جيبلي حبوب منع الحمل مشان ما نكون بشي ونصير بشي تقبرني.. ورح زبطلك حالي لبين ماترجع) وفعلا لما رجعت وجدتها تجلس بفرشتها وكانها عروس بليلة دخلتها فبلعت حبة وبدات اداعبها وهي تتمنع الى ان قمت اخيرا وبطحتها واستسلمت وبدات اقبلها على شفتيها الى رقبتها الى صدرها الى بطنها نزولا الى كسها فوجدته منتوفا نظيفا لا شعر عليه ولا سواد ولم تعترض وكانها فوجئت واخيرا رفعت رجليها وبدات ادكها بهدوء ولطف وهي تتلوى براسها يمينا ويسارا وتدفع كسها تحتي كي يدخل ايري بها اكثر وتفننت بها وبقينا لاكثر من اربع ساعات متواصلة وكانت معي بمنتهى الاستجابة والاثارة … وتوالت الايام وتخرجت وتوظفت ولم اتزوج بعد وما زالت تعيش معي في مكان اقامتي وما زلت احبها واراها اجمل من كل نساء الدنيا

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 06

قصة ريما

قصة ريما 3.00/5 (60.00%) 4 votes

انا ريمه عمري 22سنه ,حلوه وجميله ومتزوجه من شاب اسمه بدر ودائما مدللني ويحبني ويعشق جسدي ويقول انني اشبه الممثله الكويتيه لمياء طارق ,وطبعا كل اقاربي واصدقاء يقولون كذا ,المهم انا خجوله جدا بعد 7اشهر من زواجنا بداء زوجي يتذمر من خجلي ويمل مني ,فانا موبيدي الخجل فقلت له كل شيء وطلبت منه انه يصبر علي الين اتعود فزعل ورفض وغظب ثم قلت له طيب خلص انت علمني بالي تبيه وانا باسويه لك فقال ماترفضين اي شيء فقلت خير ,المهم اول شيء خلاني اتفرج معه للسكس بالرغم من اني كنت اتاثر وانهار لمن اتفرج وماتحمل طول التفرجه وشوي شوي صرت اتعود عالسكس واتفرج معه لساعات ثم صاريعلمني ايش احكي وعن ايش اعبر وكل شيء تعلمته , فصاريسال وانا اجيب ويطلب وانا انفذ ,ثم صار يعلمني اشلون اسولف بالجنس معه وافصح عن اثارتي ومشاعري ,فكان ينبسط مني
ثم صارت حياتي سعاده ومتعه وانبساط وكان متولع فيني صرت احس بزوجي وسعاده وحبه لي يزيد وماعاد يمل مني ولايتذمر لاني ماعدت اخجل بالكلام ,وصار اي شيء يحبه يعلمني به وانا البي له رغباته ,ثم علمني الااخجل من مشاعري واكشفها له وهو كذلك فصرنا نتمتع ببعضنا ونسولف بالسكس وبمشاعرنا ونكشف عن شهواتنا لبعض فتعلمت اشياء كثيره كلها بالجنس كلام وافعال ,حتى ان شخصيتي تغيرت ليست البنت الخجوله المحترمه والمؤدبه صرت شخصيه مختلفه تماما مع زوجي ,بس لمن ازور اهلي احاول ان اكون محترمه ومؤدبه لان اهلي محافضين ومحترمين وسمعتهم زينه
المهم كنت كالطفله بالمدرسه اتعلم وانفذ , طبعا انا اهتم بجمالي وجسدي بشده وافتخر بنفسي وكان الكثير من الشباب يتمنون الزواج بي لجمالي ,فعلا افتخر بجمالي ,المهم
صارت حياتي كلها عسل وسعاده وضحك ومتعه ضلت لعدة اشهر وبليله كنا نشوف افلام سكس ونسولف فعطاني هديه طقم ذهب قيمته 12000الف ريال ففرحت كثيرا وكنت ايضا بقمة السعاده لان زوجي يحبني ويهتم بي ,المهم اخر الليل سالني عن رائي فيه ومشاعري فاخبرته انه كل شيء بحياتي وانه حبي الاول والاخير فابتسم وقال ولو تكوني مطيعه لي باسعدك وامتعك واعطيك عمري فقلت له انا مطيعه لك طاعه عمياء
وملكك وتحت تصرفك وبافديك بروحي فمسكني وقال احبك انتي وبس ,المهم رجعنا للجنس وسواليفه وقال لي كلام كثير عن واجب الزوجه لزوجها وعن انه هو ولي الامر والستر والغطاء وان الزوجه مقيده باوامر زوجها مهما كانت ,فقلت صح ثم قال كلام على انه هو الزوج وهو المالك وهو من يهتم بي وان سعادتي مرتبطه برضاه ,طبعا انا عارفه هالشيء ,ثم سالني عن البنت لمن تكون مطلقه ايش وضعها بين اهلها والمجتمع فاخبرته بكل شيء وطبعا عندنا كان اي بنت مطلقه تعتبر عار لاهلها وسمعتهم وتتعذب
,ثم سولفنا عن جنسنا ومتعتنا مع بعض وصار يثير شهوتي ,ثم صار يقول قصص عن بعض الازواج ومشاكلهم وسعاداتهم ثم سكت لدقائق وقال ياريمه انتي زوجتي وكرامتي وسمعتي صح فقلت صح فقال ولي الحق بك باي شيء ابيه صح فقلت صح فقال باقول لك شيء فكرت فيه وهالشيء لازم توافقي عليه انتي فقلت ايش هو وابشر فقال مابيك تفهمي غلط ابيك تفهمي ان هالشيء انا ابيه وانه ليس خيانه او كره بل حب مني وانتي تهميني كثيرا وماحد له دخل بيننا واي شيء بننا سر معنا وصدقيني انا ماتخلى عنك بل بافديك بروحي وباعيش معك للابد ,فقلت ايش طيب طبعا انا قلبي يرجف من كلمة خيانه احسبه يحب غيري او يفكر بغيري ,المهم قال هالشيء يسوه كثير متزوجين عشان متعتهم وحبهم ولذتهم وماهو غلط لان الزوج هو راضي بهالشيء ولو قال الزوج لزوجته انزلي ب***** تنزل صح فقلت صح ,ثم قال لي استاجرت شقتين بمكان بعيد فقلت ليش هالشقتين ادام معنا بيت لنا فقال لاتستعجلي ثم قال هالشقتين وحده لك والثانيه لي عشان نعيش حياه مختلفه لفتره بسيطه ممكن اسبوع فقلت يوووه اشلون كل واحد لوحده
فقال لاتستعجلي ياريمه هالشيء بيكون متغير بكل شيء بتعيشي حياه زوجيه مختلفه لاسبوع فقط ونرجع لبيتنا وننسى كل شيء ,فقلت له مافهمت و**** يابدر اشلون تصير كذا موفاهمه ,فقال مثلا كاي وحده تعيش حياه زوجيه لاسبوع ,فقلت موفاهمه فضحك وقال اسمعي باقول لك لكن لاتقاطعي كلامي الين اخلص ,فقلت خلص ,فقال مثلا انتي متزوجه بي وعايشه معي من فتره وعارفه كل شيء صح فقلت صح فقال طيب وابيك تعيشي اسبوع فقط حياه زوجيه بس مومعي انا ,فقلت اشلون لوحدي فقال لا مولوحدك
بتعيشي اسبوع مع شخص كانه زوجك ,فانا فجعت وارتجف جسمي وقلت هااااه كيف وايش تقصد فقال تعيشي مع شخص ثاني بهالشقه لوحدكم لاسبوع فقط ثم نرجع فقلت بدر لاتلعب بعقلي موفهمانه فقال ابيك تكوني مع رجل لاسبوع كامل فقلت لالا مومعقول وااااو انت تمزح صح فقال لا انا من جد وش قلتي فكنت مرتبكه بصراحه ومااستوعبت كلامه فقلت بدر لاتضحك علي قول تمزح والا لا فقال ماامزح انا من جد فاحمر وجهي وسخن جسدي وقلبي يدق بسرعه فقلت بدر اشلون يصير هالشيء فقال عادي ادام انا راضي بس اسبوع لاتخافي فقلت بدر كل شيء تبيه سويته لك وتفرجت معك سكس وفعلت لك المستحيل كله مابي ازعلك بس هالشيء صعب انا زوجتك فقال اعرف وموصعب وماحد له دخل بيننا وانا زوجك وماعليك حياتنا مثل ماهي
فقلت واااه بدر انت فاهم وش معنات هالشيء فقال ايه فقلت معناته اخونك يابدر فقال لالا ليش هالكلام التافه هالشيء موخيانه وبعدين انتي زوجتي لي الحق اسوي اي شيء ابيه فيك والا روحي لبيت اهلك فقلت بدر ليش تقول كذا تدري اني احبك فقال ادري بس لو رفضتي معنات ماتبين معي فقلت لا بالعكس انا معك بس هالشيء صعب انا ماسويها
ولاقادره اخاف عيب اكشف على شخص غيرك فضحك وقال اسمعي انا قلت لك
وانتي فكري لبكره وعطيني الجواب ,المهم تركني ونام وباليوم الثاني بالمغربيه جلسنا بالصاله وسالني هااه وش جوابك فسكت انا فكرر السؤال فتلعثم لساني ثك كرره ثالث مره فقلت بدر انا احبك فقال ايش جوابك بلا حب وكلام فاضي الي تحب تطيع وبس
فسكت انا كان صعب اوافق بس من جهه بدر ممكن يطلقني فقلت له اسمع انازوجتك وتحت امرك بس اسمع موتطلب هالشيء وبعدين تقول اني كذا وكذا فقال ماعليك بتشوفي كيف باسعدك هالشيء تغير بسيط بس ابيك تعيشي مع شخص وتعرفي الفرق
المهم وافقت انا وبعد يومين جاء وقال لي شيلي ملابسك واغراظك حق اسبوع فجهزت نفسي ومشينا بالسياره لساعه كامله ووصلنا لحي هادي وقليل المباني ثم دخلنا لعماره
بالدور الثاني وتوقفنا وفتح الشقه ودخلت انا وقال هذه شقتك انتي وزوجك الثاني ثم راح للشقة الثانيه فلحقته وسالته منو هالشخص فقال شاب لاتخافي منه بس لوسالك لاتقولي انك زوجتي ابدا فقلت طيب ثم اتصل بالشخص وشوي سمعت زوجي يقول هلا جبت لك البنت خذ راحتك معها ولاتطلع من عندها وانا باجيب لكم الاكل وكل شيء
فصرت ارتعش وهربت للحمام وتبولت لااراديا ثم جاء زوجي وناداني فطلعت ارتعش فقال لي هذا الشخص بيضل معك هنا اسبوع وبعدها باجي اوصلك لاهلك خلص فنظرت للشخص فكان شاب سوري طويل البنيه ووسيم جدا فرحب بي وقال اخوي بدر علمني قصتك وانا باحميك الين يجي ياخذك فقال لي زوجي خذي راحتك معه واهتمي به لااوصيك ثم خرج المهم جلست مع الشاب وعرفت اسمه هو فادي ويعمل بشركه ويسكن بشقه مع اصحابه وان زوجي طلب منه يسكن معي اسبوع مقابل المال ,المهم بدات القصه وصار هالشاب ينيكني ومايخليني اطلع من الغرفه حتى للحمام كان معي المهم باليوم الثاني بدات مرحله اخرى صار الشاب السوري فادي يعاملني كشرموطه يخليني استعرض له وارقص عاريه ويخليني اسوي اشياء وسخه امامه ثم صار يسدحني ويحط زبه بفمي ويحركه بقوه وينزل المني بفمي ويمسكني بقوه ويجبرني ابتلع منيه فكنت ابتلعه ثم يخليني منبطحه ويربط يداي ورجلاي ويجلس يرسم بمكوتي ثم ينيكني بمكوتي بوحشيه كنت اصرخ وابكي واتالم وبعد ماينيكني ويستمتع بمنظري كنت اتوسله يرحمني وهو يضحك فكان يسبني اسكتي ياشرموطه يابنت الشرموطه كنت ازعل بس ايش اسوي المهم كان يذلني كل شوي فلمن فكني رحت اغتسل ولمن طلعت خلاني اجلس على ركبتاي ويجي ويدخل زبه بمكوتي ويقول امشي ياعاهره فكنت امشيء على ركبتاي ويداي وهو جالس فوقي وزبه بمكوتي فلمن تعبت ضرب يداي الي انبطحت وصار ينيكني بمكوتي بقوه حتى نزل منيه وتركني فرجعت اغتسل ثم طلعت للغرفه كانت الساعه 12ليلا فجاء فادي عريان وانسدح وقال لي يلا مصي زبي فقمت امص زبه فكان يدخله بفمي الين اكح بغيت اطرش وكان ينظر لي ويقول اااه منكم ياشراميط شوفي جمالك ولك هيك عندنا تكون ملكه ,فكلامه احرقني كثيرا المهم قال لي خلص تعالي بجنبي فجلست بجانبه وهو يتفرج بجمالي وبجسدي فقال
شو فيكي ولك انتي جمله وحلوه ومزيونه وكثير يتمنوكي ليش هيك صرتي فكنت ساكته وش اقول لاني موعارفه ايش قاله زوجي المهم عاملني بلطف لساعتين وكان معجب بجمالي وبجسدي ثم قام ينيكني فناكني بعدة اوضاع لساعتين ثم نزل بكسي وجلسنا نسولف المهم فادي حكى لي عن اصدقائه وعن تصرفاتهم المضحكه فصرت اضحك معه المهم طلع من الغرفه واتصل ورجع ونمنا لليوم الثاني للان مرت يومين وصرنا بالثالث المهم طلع فادي من الشقه ورجع الظهريه ومعه شاب سوري فادخله للشقه وناداني فطلعت فتفاجئ الشاب وصار يسال فادي عن المزه هذه فقال هذه بنت تعرفت عليها وهي مابتقصر المهم انا دخلت للغرفه ثم جاء فادي وقال يبيني انتاك من صديقه فرفضت فصمم وناداه فدخل صديقه وخلع وهجم فوقي وخلع ملابسي ثم ادخل زبه وصار ينيكني وانا اتالم فناكني مع كسي ونزل المني داخل كسي ولما خلص وطلع فجلست ابكي على حالتي انا البنت المحترمه اصير شرموطه للكلاب ذولي المهم كنت انتظر زوجي يجي بس ماله خبر وبالعصريه رجع فادي وخلاني اتعرى واتراقص له ثم طلب مني ان افرك كسي قدامه ففعلت وانا باموت من خجلي ثم ابطحني وربطني وجلس على مكوتي وصار يرجها ثم غطى عيوني ولصق فمي كنت خائفه وش بيسوي واذا بي احس بشيء يجرح مكوتي كالسكين

صرت اتالم بشده واحاول الافلات ماقدرت كنت متربطه اااي ك***** تحرق مكوتي واشتم ريحه كريحه اللحم المشوي المهم بعد نصف ساعه توقف فادي وحسيته يحط ثلج على مكوتي ويحركه كنت احس ببرود بس لازلت اتالم شيء نااار بمكوتي صرت ابكي وش سوى فيني فبعد ساعه فتح عن عيوني وفك رباطي فوقفت وتلمست مكوتي احس كالجروح ملتهبه فسالته فقال ولاشي وصار يضحك ,المهم ماقدر اجلس
المهم شلت مرآه وناظرت لمكوتي فشفت وشم على شكل رسمه وتحته كتابه ماعرفت اقراها فسالت فادي فضحك وقال ليش خايفه رسمت بس المهم قام وركزني وصار ينيكني وانا اتالم من الوشم ومن النيك كنت ابكي واتالم ثم حط المني عالوشم وانا تالمت اكثر وركضت للحمام واغتسلت المهم ذبحني بالنيك بكسي وبمكوتي وبفمي كان يهلكني ويعذبني بالنيك الين انتهى الاسبوع واتصل به زوجي وقال بعد ساعه بيجي فجاء فادي مستعجل وخلع ملابسي ةمسكني من الخلف وصار يمشي بي للغرفه وانا مستسلمه له ثم ناكني بعنف كان ينيك بكسي ويخرجه ويدخله بمكوتي نيك تعذيب الين بينزل بكسي وجاء وقال مصي بسرعه فصرت امص واتذوق طعم كسي من زبه فسحبه وادخله بكسي وناك شويه ثم اخرجه ووضعه بفمي وقال ذوقي كسك وصرت امص وكان يلعب بخدودي بيديه وخلاني ارتعش
وقال يلا اغتسلي بدر جاي فاغتسلت وجاء زوجي وشالني للبيت كنت ساكته ومتظايقه فبالليل عاتبته وعلمته انه ذلني وبهذلني وانه باع شرفي فضحك وقال وش جاك خلص انسي المهم لمن صار بينيكني شاف الوشم بمكوتي فسالني وش ذا فقلت اسال فادي الي جبته فقال هاااه فقلت له وش هالوشم فقال وشم على شكل رسمة عقرب ومكتوب البنت شرموطه وتوقيع باسم فادي ففجعت انا وقلت اعجبك هالشيء فقال خلص ماعليك بيروح
بس بصراحه النيك ممتع والي اعيشه انا متعه قويه ,

كلمات البحث للقصة