مارس 18

احببته من اول لمسه

احببته من اول لمسه 3.00/5 (60.00%) 1 vote
حدثت لى شخصيا– اول يوم لى لدخولى المرحله الثانويه بالمدرسه كانت المدرسه خارج نطاق المنطقه التى اسكن بهالذا كان من الطبيعى ان استقل الباص العام و كان بصحبتى صديقتى و خطيبها ليوصلنا الى المدرسه خوفا عليها من المعاكسات و التحرش بنا فى المواصلات و ركبنا الباص و هو مزدحم بالطالبات مثلنا و الكل يرتدى زى المدرسه الجديد و وقفنا فى ممر الباص و وقف خلف خطيبته و بعد لحظه وجدته ملتصق بها من الخلف احسست بغيره من هذا المشهد و تمنيت ان يقف ورائى و بعد لحظه احرى وجدت يده تمتد و يضعها على طيزى تحركت قليلا و اذ بصديقتى تشدنى بجانبه و تقول معلش الباص زحمه خليكى جنبى و هو مازال يضع يده على طيزى و يضغط عليها حتى احسست بأصبعه بخرم طيزى و هنا اصبح يرتعش فباعدت بين رجلى و اذ به يمد يده بين فخذى و يحركها الى الداخل حتى اصبحت تضغت على و اخذ يحركها حتى انزلت مائى على يديه من خلال الكلوت فعرف اننى مستلزه و عاوزه و فجأه قام من على الكرسى رجل لينزل المحطه بتاعته فأجلس خطسبته ووقف خلفى و ضغط بشه على طيزى بزبره المنتفخ بفلقة طيزى و انا اضغط للوراء مستلزه و جاءت المحطه و نزلنا و ذهبنا للمدرسه و قال سأكون موجود فى العوده و سلم على و ضغط على يدى ليعلمنى انه عرف اننى اريد ان اتناك منه و جاءت العوده من المدرسه و اوصل صديقتى لبيتها و قالت له اوصل ناديه للآول الشارع علشان الظلمه و مشى معى و لم يتفوه بكلمه وانا مثله و نظر الى و قال البيت قرب انا هدخل معاكى لحد ما تطلعى فوق قلت ماشى و دخلنا البيت و لسه هطلع على السلم و لقيته مسكنى من بزى و قال نفسى ممكن لقيت نفسى بترمى فى حضنه – بعدين اكمل القصه لحسن هجت خالص و افتكرت الذى جدث ،

كلمات البحث للقصة

مارس 18

يا ريتنى خنته

قيم هذه القصة
كان لى زميل بالعمل معروف يتزمته الشديد لا يحب المرح ولا المجاملات يحب الصراحة على طول الخط المهم انه لم يكن تربطنى به اى ميزة مشتركة سوى الصراحة اما بالنسبة للتهريج فكنت استاذ واحب الناس وساعات كنت بحب انظر لمؤخرات البنات واحاول افتعل اى حوار مع البنات عشان اتمتع بمنظر البزاز واحنا بنمشى بسرعة
او بنط رصيف المهم ان صاحبى كان قاعد فى بلد ريفى لكن مشهور بالجمال وكان واخد شقة فى القاهرة من غرفة واحدة لكن كانت بتقرب المسافة للشغل وجيه فى يوم تعب مننا واضرينا ننقله للمستشفى وهناك فوجئت بيه بيقرب من ودانى وبيقولى لازم تتصل ببيتى تطمنهم وتقولهم انى مش ها هاقدر آجى الاسبوع ده ولو سألوك عليا اخترع اى قصة المهم رحت انفذ اللى قالى عليه وكلمت مراته وقلتلها اتفجأت وقعدت تسأل فيا لحد ما قفلت السكة فى وشها هربا من اسئلتها .
روحت البيت ونمت لحد ما صحيت على جرس الموبايل رديت فوجئت بمرات زميلى بتكلمنى وبتقولى انت اللى اتصلت بيا عشان كذا؟ قلت لها ايوة .قالتلى معلش ممكن تقابلنى فى محطة القطار عشان انا جيت القاهرة بس مش عارفة فيها حاجة. رغم انى اتفجأت لكن لقيت نفسى بقولها انا جاى فى الطريق. رحت المحطة وانا مش عارف اعمل ايه المهم رحت وانا باسأل نمفسى يا ترى ليه جت دلوقتى ؟وليه ما استنيتش للصبح خصوصا انى حسيت من مكالمتى الاولى أنهاكانت فرحانة ان زميلى مش هايسافر المهم رحت ويا ريتنى ما رحت..
فاجأة لقيت جوالى بيرن نفس النمرة اللى كلمتنى مراته منها قبل ما اضغط على مفتاح الرد كان التليفون فصل وف نفس اللحظة حسيت يأيد بتلمس كتفى بحنية استاذ … قلتل لها ايواااااااا دى مش غلطة كتابة دى اللى حصل لقيت نفسى بانطقها بنفس الطريقة وانا منبهر من اقل كلمة تتقال انها بريئة ينقصها جناحان لتصبح ملاك هادية بها مسحة حزن ولكن جميلة المهم سلمت عليها واقعدت اسألها عن سبب مجيئها وعن عدم تصديقها وعن وعن وهى ماشية جمبى
لحد ما خرجنا من المحطة والتفتت لى مرة واحدة وقالت لى فعلاِ زى ما جوزى وصفك دم خفيف لسان حلو وشكل احلى ممكن تبطل اسئلة وتعشينى لحسن انا جعانة ما لحقتش ارد لقيتها شدانى من ايديا ودخلت للحاتى وصت على الحاجة ودست الفلوس فى جيبى خلسة حاولت امد ايدى او اتكلم قالت لو اتكلمت هازعق فى المحل واقول انك بتعاكسنى قلت لها بصى يابنت الناس اكل مش عايز اما بالنسبة ليكى فخدى الاكل وكليه فى المستشفى عند جوزك فردت ايديها بحاجة
بتلمع ولما دققت النظر لقيتها مفاتيح قبل ما اسأل كانت واخدة الاكل ودراعى وموقفة تاكسى ونادت على منطقة راقية وقبل ما اتكلم كانت قايلة انها عارفة ان جوزها فى المستشفى وان الشغل رد عليها وقل لها قبل ما انا اكلمها المهم نزلنا امام عمارة عادية ولكن بمدخل واسع المهم لقيتها بتفتح شقة اكبر من مكان عملنا انا وزمايلى ال50.
وبلا اى مقدمات دخلت الحمام وقالت انها هاتزيل اثر السفر من على جسمها وبدون مقدمات نزلت بالسحاب (سوستة) الجلباب الى لابساه لحد ما اتخلصت منه لتكشف عن صدر متناسق بطريقة كانه مرسوم وراحت بصه فى المرايه عليا وقالت لى تعالى قلت لها اعمل ايه قالت لى اقفل شباك الحمام عشان مش هاطوله فضلت اجرجر
رجلى وانا مش عارف اخرتها ايه واول ماوصلت الحمام لقيتها رمت نفسها علياوزقتنى على الباب خبطت فيه بضهرى ولقيتها بتقولى انزل فى البانيو يا متعب رراحت ممشية بايديها على شعر
حسيت برععشة قالتلى بردان خد دى تدفيك وراحت حطة شفايفها على شفتى السفلى ودخلت لسانها جوة بقى وحسين بلسانها زى الهلام بيتمايل فى سقف بقى وصوابعها راحت على كبسونة الجنز
فتحتها بلمسة واحدة لينفجر امامها قضصيبى الاسمر وهو محتقنا من ضغطى عليه وصرخت بنشوة يا سوسة كل ده مدارى كان تحت الجينز وراحت منزلة الكلوت ونزلت بكل قوتها يتبع

كلمات البحث للقصة

مارس 18

مدرس وطالبه متناكه

قيم هذه القصة
انا شاب بموت في الطلبه واعرف المتناكه من نظره وفي يوم اتعرفت علي اسماء وهي باولي ث ازهر ولاحظت انها بتجب النيك ومره جتلي الشقه بحجه اساعدها ف المذاكره واشترط انكها اولا وفقت علي طول بس في قلعت هدمها وطلعت وفضلت تم ص نص ساعه وفجأه لقيت امها علي الباب دخلت لقت بنتها بتنك طلبت مني اروح البيت نشوف هنعمل ايه رحت لاقت امها مقلعه اسماء وهي كمان لبسه قميص خرافه امها خبره نتكها ساعه متواصله وطلعت وسابت اسما ام طيز اورع من اي امراه خدت اسماء علي كرسي وفتحت رجلها ومصت وكنت اول واحد صرخت اسما ودخلت امها براحه عليه ومصت وعلمت اسما المص وجابت كريم ودهنت لاسما وطيزها ومسكت ودخلته في اسما وسعته حسيت بنشوه وفضلت ادخله بسرعه ودم نزل منهاكتير وراحت اسما في غيبوبه وكنت خايف بس امها قالت لاتخاف سبها واخذت رقمي وكلمتني بعد ساعه وخلت اسماء تكلمني وطلبت مني موعد بعيد عن اسماء وطلبت ازرها في الشغل في المحكمه ورحت الساعه ٢ زي ماطلبت ولاقيت معاها ٣ غيرها اجمل منها واحده فيهم مدت ايديها علي وقالت زبه اكبر من وصفك ياام اسما واتفقو علي موعد عند واحده منهم بس انا طلبت فلوس وفيه حاجه مهمه جدا ابو اسماء صحبي جدا وعرف اني نمت مع اسما وشفنه علي السرير ويحيي اخو اسمااخبر ابوه ان هو راح جاب كريم والصيدلي قلوه ده علشان النيك ابو اسماطلب مني ابعد عن اسما مراته اخبرته معايا صور وافلام لها ولاسماء سكت وبقت اسماء تجي الشقه عندي عادي وامها مبسوطه لدرجه هي بتدفع الايجار وجبلي حشيش علشان انيك اسماء وطلبت مني اورم كسها وفي يوم سافر زجها الي اقاربه وطلبت اروح ابات عندها وارسلت سياره وكانت اجمل ليله نمت مع سماء وامها انيك اسماء من وامها من كسها ورعم ان كبير بس كسها كان بيخده كله احلي مص احلي مع اسماء وامها

كلمات البحث للقصة

مارس 18

انا والنيك

قيم هذه القصة
كنت طالبه في الجامعة كان عندي اصحاب وفي اثنين منهم كانو كثير اصحابي في مره اتفقنا نجرب النيك رحنا لبيت واحد منهم سالوني كيف تحبي تناكي قلت مع بعض جماعي انتو الاثنين تنيكوني في نفس الوقت خلعنا وبلشت شويه هذا وشويه الثاني وهم كمان يمصو في وطيزي قلتلهم خلاص خلونا نبلش ما عاد اتحمل نيكوني نام الاول على ظهره وانا نمت عليه ودخل زبو في والثاني نام على ظهري ودخل زبو في طيزي وبدوا بالنيك وانا اتاوه وهمه يتاوهو وانا اصيح اريد اقوى اريد تمزقوني بلشوا اقوى وكلما اصرخ يزيدو هاجهم لحد ما نزلنا انا زلت مرتين وهمه نزلو واحد في والثاني في طيزي مباشرة قالو تحبي تناكي مره ثانيه قلت طبعا غيرو اماكنهم وكمان دخلو في وطيزي وانا اصرخ وفي هذاه اللحظة وصل اخو الي كنا في بيتهم سمع الصوت دخل علينه خلع ملابسه وقالو اريد انا كمانانيك معكمدخل زبو في وبلشت امصله وانا هاجهثلاثة ينيكوني في نفس الوقت احد ما نزلنا الاول نزل في والثاني في والثالث في طيزي قاول الاثنين بقى اخو قال انا ما كملت اريد اكمل بقينا انا وهو نام عليه بشكل عكسي انا ايره وهو يمص كسي بعدين فتح رجلي بقوه وخلاهم على اكتافه وبدا يدخل زبه مره في كسي ومره في طيزي وكان زبو كبير يجنن وانا اصرخ في نيكني كمان وتعالت صارخي وكل ما اصرخ كان ينيكني بقوه لحد ما نزل في وطيزي كان نفسي ينيكني اكثر لكن وقت الرحيل قرب

كلمات البحث للقصة

مارس 18

وفاء ولا اجمل منها اووووف

قيم هذه القصة
وفاء هي امراه شابه ضخمه الجثه وناعمه وفيها انوثه متفجرة ومتزوجه من انسان يمتلك مصنع كبير بالقاهره تعرفت عليها بالمصادفه باحد الاجتماعات العائليه باحد الانديه وكانت هذه الاجتماعات تعقد في يوم الاحد في اجازات اصحاب المصانع والشركات وكنا نقوم ببرامج تخدم الفقراء والمرضي وعلي فكره يوم الاح
د بمصر هو يوم اجازه عمال المصانع الخاصه بمصر وكانت دائما وفاء تحضر هذه الاجتماعات بملابس في منتهي الشياكه ده غير المجوهرات التي تتحلي بيها وكنت دائما امدح شياكتها ورائحه العطر التي عندما كنت اسلم عليها كنت اخد هذه الرائحه لبيتي وبعد كانت دائما تلبس الثياب وتقف بجانبي لتستمع الي رايي الواضح بثيابها
وكنت احس دائما انها محتاجه لهذا الكلام عن ثيابها وتسريحه شعرها وخاصه تسريحه شعرها وبعد كنت دائما لا اتصور ان وفاء قد تكون محتاجه لي وخاصه وهي متزوجه من شاب طويل ووسيم وغني وكمان عندها طفلين بوسامه والدهما وبعد كنت اقول الكلام لها بدون قصد وكذلك بدون هدف الا فقط التعبير عن شياكتها ولبسها وكانت دائما تنتظر كلامي وتحاول ان تقف بجانبي حتي ان اخي لاحظ ذلك فنبهني لذلك وقال لي ان الناس لاحظوا اهتمامكم ببعض وكان من جهتي اهتمام عادي وفكرت كيف اعرف هدف وفاء فلما كنت اراها بجانبي توقفت عن مديح لبسها ورائحتها وتسريحه شعرها ولاحظت انها بتكون في حاله غير طبيعيه ور اسبوعين علي هذا الحال وبعد في يوم احد لم اذهب للاجتماع الاسبوعي وفي المساء رن جرس التليفون واذ بوفاء علي التليفون
وانا فوجئت وسالتها كيف حصلتي علي تليفوني فقالت من اجنده زوجي فهو صديق حميم لاخيك وسالتني عن حالي وان صحتي بخير ام لا ولماذا لم احضر وبعد استمرت وفاء بالتليفونات الليليه من الساعه التاسعه عندما ينام اولادها حتي الثانيه عشر او اكثر حتي رجوع زوجها وهي تسالني لماذا لم اتزوج وعن احوالي العاطفيه
وهنا ادركت ان وفاء تبحث عن شئ ولكني لم استعجل الامر وبعد وفي يوم سالتني عن اغنيه بتحبها فقلت لها قلبي سعيد لورده وقلتلها انا بحبها موت وفي اليوم التاني مساءا عندما كنت جالس امام التليفون واذ بجرس التليفون يدق واسمع اغنيه ورده علي الهاتف قلبي سعيد وانا اقول اللو وتحيرت من يكون هذا وبعد كانت دائما الاغنيه علي التليفون من غير ما اسمع صوت المتحدث وتحيرت من يكون هذا وفي يوم شتمت وسبيت وقلت الفاظ جارحه لاني انزعجت بشكل كبير وكانت عندما اسمع الاغنيه اقفل التليفون واسب قبل ما اقفل التليفون حتي ان والدتي قالت لي المعاكسات
دي بقت كثيره اليومين دول وطلبتني بالهدؤ وبعد وفي يوم رن جرس التليفون وقالت لي لا تقفل التليفون انا وفاء انتي لسه معرفتنيش افتكرتك عرفتني فتنبهت اني قد قلت لها بوسط الكلام بيوم ما اني احب اغنيه ورده وبعد انا اسف للمقدمه الطويله لان المقدمه الطويله تمهيدا لما سوف يحدث من سيده ورب منزل وبعد وقالت لي انها عاوزه تشتكي لي تيسير زوجها فقلت لها ماذا يفعل فقالت انه يرجع البيت سكران وكمان بيجيب اصدقائه يسهروا بالفيلا وكمان لا يهتم بالاولاد فتعجبت لذلك وسمعتها وكانت سعيده بالكلام معي وبعد ووالده يتحرش بى فى غيابه في ليله حوالي الرابعه صباحا رن جرس التليفون وكان اهلي كلهم نيام
وانفزع الجميع ورديت علي التليفون وقالت هي الو فاكنت بجاني واخي فقفلت التليفون بوجهها خجلا من اهلي وبعد بالتاسعه صباحا كلمتني وهي تبكي وتعاتبني علي ماذا فعلته بيها بالليله الماضيه وهنا احسست ان المرا تريد مني شئ وبعد وهنا تجرات لاول مره علي طلب مقابلتها فتاست وقالت ان سيارتها معرفه لدي زوجها وانها لا تريد فطلبت مقابلتها بسيارتي فوافقت علي ان يكون المقابله الثامنه مساءا وبعد حضرت بسيارتاه وحضرت بسيارتي ودخلنا احد الشوارع الجانبيه وتركت هي سيارتها
وركبت سيارتي وهي تلف وجهها بايشارب وتلبس نظاره سوداء وهنا اخدتها الي طريق الاسماعيليه الصحرواي ومشينا نتكلم ونتحدث بالسياره وهي تقريبا تلصق في وحسيت انها تريد من شئ فمسكت يديها وانا اسوق بالاخري فاعطتني ايها واخدت المسها بحنان وابتدا يدي تلعب بفخادها وهنا ادركت ان المراه محرومه ومكبوته من الحب والجنس وانها لا تاخد كفايتها فهذا النوع من النساء يثير شهوتي ويجعلني اعمل اي شئ حتي امتعه وهنا وضعت يدي علي فخاده وحاولت ان المس
فدفعت يدي بعيد عنها وهنا قالت لي انها محتاجه فقط وليس وجنس فزدت تهيج اكثر وحاولت ان اقنعها بالحب والجنس والجنس مع فكانت تاره تسيح وتاره تبعد وبعد رجعنا الي بيوتنا تانيا ولم نفعل اكثر من الهمس واللمس والقبلات الخفيفه وهنا عندما رجعت وعدت الي بيتي رن جرس التليفون واذ بيها هي التليفون وهي تعترف لي بالحب وبالاوقات الجميله اللي بتقضيها معي علي التليفون
وفي مقابلتها لي ففهمت الموضوع فاخدت بالطرق علي الحديد الملتهب حتي اشكله كيفما اريد وفي لحظه قلتلها ان واقف الان واني عاوزها وعاوز احطه بيها لان حبي لها شديد فاذا بي اسمع اناسها الملتهبه علي التليفون واخذنا بعمل الجنس علي التليفون وهي تتاوه وعندما تجيب اسمع صوتها وهجت انا هيجان كبير وكان الجنس علي التليفون شبه يومي وبعد طالبتها بالمقابله
وان نفعل هذا علي الطبيعه فقالت لي انها متزوجه وانها لا يمكن ان تفعل ذلك فاخدت بعمل الحيل بعدما تاكدت انها تعودت علي فكنت لا ارد علي التليفون وكنت ارفع السماعه وكانت هي بتتكلم وانا برد فشكت اني علي علاقه بواحده تاني وبعد وفي الاجتماعات كنت لا اعطيها الاهتمام الكافي وكنت اقف معها بوجود الاخرين واذ انصرف الاخرين كنت انا كمان انصرف وفي يوم دق جرس التليفون واذ بها تقول ارجوك احمد لا تقفل فانا عاوزه اكلمك وقالت لي لماذا الجفا ولماذا هذه المعامله فانا لا استطيع العيش بدونك الان فادركت حينها انها بقت كالخاتم باصبعي افعل بها ما اريد فطلبت مقابلتها فحضرت بالحال وكان الوقت مساء وجلسنا بسيارتي
بالطريق الصحراوي واذ بي احاول وضح يدي علي فمنعتني فهجت وعملت نفسي زعلان واذ بي افاجي انها اخدت يدي وحطتها علي وصدرها وكان صدرها ناعم ناعم ناعم وكانت فخادها نفس الشئ فهي تمتلك جسد انثي ترعاه هي بنفسها وكانت في منتهي السخونيه ونظرا لاني لم استطع اقاف السياره لخوفي مو وجود احد او بوليس
قد يرانا فتحت بنطلوني واخرجت وجعلتها تمسكه وحطيت يدي خلف ظهرها ودفعتها نحو واجعلتها تمص وتمص وكانت مجنونه بزبي واخدت تمص ولاحظت تان وفاء تحولت من امراه محترمه رزينه عاقله اللي لون تاني من النساء فكانت شهوانيه وكانت فظيعه لدرجه اني احسست ان عندها مرض جنسي اللي بيه انها تتناك وابي طريقه
ومن اي انسان حتي ولو كان الزبال وبعد اخدت بمص زبي وانا اضع يدي خلف طيظها وواضع اصبعي الكبير بخرم طيظها وهي تجيب وتفرز حممها كالبركان اللي صحي بعد الوف السنيم وهو يصب حممه علي البلاد وبعد طلبت مني الرجوع واتفقت انا وهي علي ان نتقابل وان نزهب علي الشاليه بتاع اخي اللي بالعين السخنه الذي لا يستخدمه احد بالشتاء وهو مقفول بالشتاء وبعد ذهبنا وجاءت وفاء ودخلنا الشاليه وكان بيديها شنطه وكت احملي انا ايضا شنطه بيها مشروبات وماكولات خفيفه
وبعد طلبت مني وفاء ان اتركها بغرفه النوم للحظات وان لا ادخل الا بعد ما تنادي عليا وجلست بالخارج وانا انظر للبحر واقول ماذا تفعل وفاء بالداخل وتزكرت الشنطه الكبيره اللي معاها وبعد حوالي الربع ساعه من الانتظار الرهيب وان اتخيل ماذا تفعل وفاء فاذا بها تنادي علي وادخل الغرفه واذ بي اجد وفاء بقمص نوم طويل وردي من اغلي المركات العالميه وتحته كيلوت وسنتان كحلي من النوع اللي بيلمع ويغري الانسان وكانت الالوان مع لون بشرتها تجنن واخدت بتشغيل اغنيه قلبي سعيد وابتدانا يوم رومانسي واخدتها بحضني ونحن نسمع الاغنيه وفي نفس الوقت اتحسس جسمها بالملابس الناعمه
وكل شويه زبي يمتد للمام من متعه الملامسع واخدت اقبلها وكان شعرها علي اكتافها ورائحه العطر جننتني وكنت وانا مغمض عيني واحس بالنشوه وكانت وفاء كانها لقت ماتبحث عنه عندي واخدت بلحس لسانها وتقبيلها وحضنها وكنت اعمل مساج بوجهي بجسمها وهي تتاوه وكنت انزل علي كسها من فوق الملابس وكنت استنشق العطر واتمتع بجسمها السايب السايح النائم بلا حركه وكانت حركه جسمها بطيئه فكانت من النشوه في عالم تاني وهنا رفعت قميص النوم الصارخ ووضعت علي كسها من فوق الكيلوت وهي تفتح رجليها وكانت شهوانيه بمعني الكلمه وكانت في هذا الوقت مش وفاء اللي اعرفها وبعد خاعت عنها قميص النوم شوي شوي وانا لاول مره انظر لجسم وفاء الناعم وهو في الطقم الداخلي الكحلي وزاد زي سخونه وهيوجه من المنظر واخدت احضنها وانا امتع نفسي بملمس جسمها الناعم السخن وانا اضح راسي بين صدريها وانزل لتحت بين فخديها وانيمها علي وجهها والمس ظهرها بوجي واستمر بالمتعه بوجي بكل جسمها امسح جسمها
بوجي ويدي تبعصها بطيظها وبكسها وادرك ان كسها مليان عسل وهي كالحنفيه المكسوره لا احد يستطيع ان يوقف المياه النازله منها وبعد خلعنت عنها السنتيان قصدي الحماله وهنا وجدت حلاماتها الكبير وهي كام لطفلين كانت تحب ان اناديها ب أم حسين المهم لا اصدق ان هذا هو صدرها فكانوا مشدودان واخدت منهم كالطفل الجائع وبعد شويه نزلت علي الكيلوت واخلعته عناها شويه شويه بطريقه تثيرها وهنا ادركت انها مولعه مولعه وتريد حار بكسها وكان كسها نظيف جدا وناعم كطيظ الطفل ونزلت علي زنبورها الحسه بطرف لساني واتفنن بحسه وهنا اخدنا واضع 69 واخدنا نمتع بعضنا وكنت انا كمان عاري من ملابسي وكانت هي شهوانيه بالمص تمص زبي كانه ايس كريم وتحاول ان تاكله وكانت تعض راس زبي خفيف بسنانها وكان عض خطير وكنت اهيج واهيج وبعد نيمتها علي ظهرها ورفعت رجليها علي كتفي
واادخلت راسي زبي بنعومه وفجاء دفعتها للداخل فصرخت وتاوهت من النشوه وحضنتني بقوه وكانت نايمه ووضعه خدها علي صدري وتحاول تستنشق رائحه باط زراعي وكانت شهوانيه تحب الالم وتقول لي بقوه فادركت ذلك استمرينا علي الوضع ده فتره حتي جائتها الرعشه وتغير لو جسمها بعد الرعشه وكان قد هرب مه الدم وكانت هي في غيبوبه بعد ذلك وبعد انا هجت اكثر فلفتها علي وجهها ورفعت طيظها علي فكانت لا تستطيع الحركه وضعيفه لا ادري لماذا فوضعت تحت كسها مخدتين ورفعت طيظها وكسها ناحيتي وضعت زبي بكسها من لخلف واخدت انيها وهي تصرخ وانا امسك طيظها ولفيت احد زراعي
حول طيظها ووضعت صباعي عن العظمه اللي بمنتصف طيظها واخدت انكها بزبي وصباعي واخدت هي تتاوه واستمريت بالنيك بقوه واخد انيك وانيك حتي جائتها الرعشه التانيه وراحت بغيبوبه تانيا ولفيتها علي جنبها ورفعت رجلها العليا لاعلي ووضعت زبي بكسها من الخلف واخدت اشتغل اللي ان هجت كثيرا وكثيرا وفجئه حسيت ان لبني يريد ان يخرج من زبي بقوه كبير النفط وفعصت علي بزها وجسمها بقوه وانا الف زراعي حول صدرها وهنا قذفنا احنا الاتنين مع بعض واستمرينا بالوضع ده مده ليست بقليله وكانت هي تانم بين احضاني كالطفل اللي وجد امه وكانت تحسس علي ظهر وتنظر لعيني
وننظر لبعض وانا اشتهيهاوبعدين اخرجت من حقيبتها كريم كواى جيل وقالت لى انا بعشق الخلفى ونفسى فية ففرغت العبوة على طيزها وبدأت ادخله وهى تتأوه وبعد ما خلصنا طلبت منى طلب غريب قالت اتمنى انى امارس مزدوج ممكن تجيب واحد صحبك بس كون كتوم على سرنا قلت هو ممكن المرة القادمة واتمني ان اكرر المحاوله وطلبت من الراحه
وطلبت عصير لان فمها محتاج للترطيب وكان ظمئانه وميه وانا اعتطها كل شئ وكانت تتصل بي يوميا صباحا ومساءا وعلم زوجها ان زوجته علي علاقه مع احد ولكنه لم يعلم انه انا وهنا انقطعت علاقتنا وانا اتزكر اللحظات الجميله والمتعه مع وفاء لو كنت بتحب الجنس المزدوج او على الاقل الخلفى كلمها لتحد يد ميعاد بس اعمل حسابك يا بطل الكريم عليك لأنة غالى شوى

كلمات البحث للقصة

مارس 18

مراتى والنت

قيم هذه القصة
انا ومراتى كنا نهوى الفرجة على افلام السكس وبعد فطرة حصل نسبة ملل مراتى اسمها حنون وهيى مثل الحنان كلها رقة وحنية وعليها جسم روعة يتمنى كل واحد انة يتفرج علياه او على مش ينكها وبعد فطرة من المتعة حدث بعض الفطور فحولنا اننا نعمل بعض التغير فاقطرحت عليها اننا نخش على الشات ونعمل صدقات جديدة وبل فع حدث زالك وبدقنا فى التعرف على بعد الشباب وفى اول تعارف على الشات لقيت حنون عندها نوع غريب من الاثارة مش لقتو من مدة كبيرة نسيت اقلكو انى انا عندى 43 وزوجتى فى 40 تقريبا وكان اول شاب تعرفت علية على الشات عندة 22 سنى وكان دة اول تعرف على الشات وبعد تاعرف حدث للتها انى قعت انيكها اكثر من مرة على منظر الهيجان الى كانت فية لاان الولد قعد يغزلها بكلام شيديد السخونة لدرجة انى قعت اتفرج علياه وهيى بتلعب فى وعمال تعمل احلى واحد وهيى بتكلمو ميك وممحونة على الاخر فسبتها وخرجت برة الى الحجرة التانة علشان اسيها برحتها اكثر فلقتها ان صتها دق يعلى باحلى اهات اح احاح اف اف اف اف نكنى دخلو طبعنا هيى كانت مدخلى صناعى كنت جيبهلها من الخارج وبعد ملقتها اتهيجت على الاخر انا سمعت كدة هجت اكثر وبدقت ارمى وانا بسمعها من الخاترج مش هيى دى زوجتى ولا دة الجنس الى كنت بمرسو معاها لقتها وحدة تانية اول مرة اسمع منها احلى اهاتااااااااااااااااااااااااااااااااههههههههههههههههههههه اااففففففففففف ااااااااااااححححححححححح نكنة فدخلت لهتها هيمانة فى الشاب وكان اسة احمد وعمالة تقولو نكنى احمد نكنى حبيبى عمر متنكت زى كدة انا اتهيجت ورحت ركبها وعمل مهاها احلى زبروبعد كدة قعدنا لغايت النهار لما طلع واحنا عم بنيك بعض ونكمل لكم فى يوم تانى بقايى القصةجوز المتناكة على الشات الممحونة من اى شاب يتفرج على وهيى تشوف زبة

كلمات البحث للقصة