فبراير 17

انا و اختي و قصة نيك مستمرة

 اسمي مراد و عمري 17 سنة وعندي أخت واحدة فقط اسمها ليلى وعمرها 22 سنة و لم تتزوج بعد مع انها حسناء ملكة جمال. اسكن مع ابي و أمي و أختي في بيت بأحد الضواحي و بيتنا غرفتين و مطبخ صغير جدا لا يسعنا .منذ وعيت و انا انام مع أختي ليلى في نفس الغرفة و هذا يعطي والداي حرية أكثر ، يمكن ان أقول ان ليلى هي من رباني حسب رأيي فمنذ وعيت و هي تهتم بي و تفعل لي كل شيء من حمام و تغيير ملابس و دراسة و غيره كثير. و بكوني أخوها الصغير فقد تجاوزنا حدود الكلفة بيننا منذ زمان فهي تلبس اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

فبراير 15

نكت مرات صديقي بعد ما طلب مني ان انيك مرتوا

 انتشر الخبر بين اصحابى وتأكدوا انى لن امانع فى زوجتهم لذلك باحكيلكم قصه مع احد اصحابى

الاسماء اللى بأذكرها وهميه ولكن الحدث حقيقى ولن ابخل بقوه زبى عن أصدقائى كان لي صديق أعزه كثيرا لقد شاركته أفراحه وأتراحه كنت دائم التواصل به أمضينا أيام العزوبية والشباب ولم نفترق أبدا حتى تزوج امرأة فائقة الجمال وفي نفس الوقت سيدة وفية بكل ما للكلمة من م اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

فبراير 14

قصة نيك اسعد مع ( بنت تونسية غاية في الجمال بالصدفة )

في منتصف كل صيف استأجر شاليهاً على البحر أنا و أصدقائي و نذهب لنقضي أسبوعا من السباحة و المغامرات و هذا الصيف لم يكن هناك إلا صديقي منذ الطفولة اسعد ذهبنا سوية وصلنا صباحاً إلى الشاليه و وضعنا أغراضنا و لبسنا ثياب السباحة و نزلنا إلى الشط و كنت أريد ان استغل النهار من أوله لأشاهد الحسناوات و هن يتمايلن بالمايوهات و أتصيد إحداهن و بعد ان سبحت قليلاً نمت على الرمال و بدأت أراقب من تحت نظارتي كان هناك أشكالا و ألوانا و من كل الأعمار و لكن ما لفت انتباهي هو حسناء خلاسية كانت تتشمس بقربي كان جسمها متناسقاً و بدا لي رائعاً بعد ان لوحته ال اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

يناير 22

لمست زبره

11 انا شاب مصري قصتي دي حقيقة كنت بدرس في احد الجامعات وكنت انا ومجموعة اصدقاء واخدين سكن لاننا كان مغتربين وكان امجد صديق الطفولة واحد من الي ساكنين معايا هو رفيق عمري كنت بحبه اكتر من نفسي وهو كمان لكن كان فيه شئ دائما تاعبني هو اني اني كنت باميل لاني ابص لتفاصيل جسمه وخاصة زبره وكنت باطيل النظر وخاصة وهو منتصب وكنت في اوقات الهزار اميل الاني ابوس شفايفه وهو كمان كان بيبوسني بقوة وكنت باقي مستمتع لما ايدي اوجسمي يلمس زبره لي كان بينتصب احيانا من كتر مايدي بتلمسه ولانه كان بيحبني كاصديق وانا كمان كنا بنعد عن بعض في مرة سافر كل الي معانا في السكن الا هو وانا وبعد المذاكرة قعدنا نهزر ونبوس بعض لحد مقال خلاص هنام وكنا علي سرير واحد قلت له هنام معاك قالي ماشي في الحقيقة هو نام وانا مقدرتش فضلت ابص لجسمه وزبره ومديت ايدي ولمست زبره ومسكته بخفة علشان مايصحاش وبعدين اديته طيزي الي خليتها تلزق في زبره الي مع حركتي انتصب وطلعه من الهدوم علشان احس حرارته وانا كمان كشفت طيزي ومسكت زبره وحطيته في طيزي وابتداء هو يدخله ويطلعه بس برفق ولما اشتدت شهوته ضعط زبره في طيزي جامد شعرت الم شديد فبعدت عنه وهو كمان و بعدها راح الحمام ورجع نام علي سرير تاني هو ضرب عشرة في الحمام في اليوم التاني كان كل واحد مننا مكسوف من التاني مش قادر يتكلم في الظهر ولاننا شبه مانمناش دخل الاوضة علشان ينام دخلت وراءه علشان اثبت لنفسي ان الي حصل امبارح شئ عرضي قالي هتعمل قلت له هانام معاك علي السرير قالي مافيش داعي لكني اصريت ونامننا وانا بقاوم رغبتي فيه واخيرا مقدرتش لاقيت ايدي غصب بتروح ناحية زبره وتمسكه الزبر الي كان منتصب علي اخره راح مسك ايدي هي علي زبره وقال لي انت عاوز اه قلت مش عارف قال لي انت تعبتني انا مش قادر استحمل انت وانامش عارف اعمل اه قلت ان مستغرب رغبنتي فيك قال والعمل قلت له نيكني يمكن الرغبة دي تموت بعد نقاش بس كان بحرص منه علي لانه عارف ان دي اول مرة ومخلاش زبره يدخل في جامد ويألمنى وبعده لاقيت رغبتي بتزيد وبالليل قلت له بصراحة انا مش قادر وعاوزك تنيكني باتني عاوز احس زبرك وهو بيفتحني وتالم وانا تحتك بس خايف ده يخليني اصغر في نظرك قالي وانا كمان كل مانص لك رغبتي تولع وزبري من الظهر علي اخره كل مابص لك اما عن نظرتي ليك فانت حتة مني بحبك اكتر من نفسي وبعد حوار قرننا نعمل ليلة دخلة بجد دخلنا الحمام ساعدني في تنضيف جسمي وطيزي بالحلاوة وكانت لمساته تدوب ودخلنا اوضة النوم قرب مني وانا واقف ولمس خدودي بكفه وبداء يبوس في وابوس فيه ويمص شفايفي وامص شفايفه وبقي الهزار زمان جد خلعني هدومي وخلعتو هدومه بدات ابوسه في صدره ونزلت بالبوس لحد زبره حبيبي اجمد زبر في العالم اكيد مسكته ادلكه وامص فيه وهو ماسك شعري ومع النشوه كان بيشدني علي زبره الي وصل لاخر بقي وفضلت لحد ماقذف في بقي العسل كله وانا فضلت لاخر نقطة وانا مستمع قمت وهو زبره لسة منتصب علي اخره كانه واخد فياجرة زبر صعيدي بجد ادورت وبدات احك طيزي في زبره وامشي قدامه وهو ماشي ورأيا لحد السرير نمت علي بطني ونزل هو تدليك في طيزي وبوس فيها ودهن صوابعه كريم وقعد يلعب في طيزي علشان توسع وانا دايب تحته وبقول اه اه اه قلت له مش بصوابعك اه اه بزبرك حبيبي ووسع طيزي اه اه قلت له ولايهمك انا عاوز الالم اه اه اه الي هيعمله زبرك وهو بيفتحني يكون هو متعتي الاولة دهن زبره بالكريم ودهن طيزي وبداء يدخله في زبره الي كان انتصابه حديدي وبداء مع كل ضعطة يمزع في طيزي انا بصرخ بالم اه اه اه اه اه اه في الحقيقة هو كان خايف علي وكان يخف الضغط وانا اقوله دوس دخله فيدخله بقوة والدم ينزل وانا اصرخ ومستمع لحد ما زبره كله دخل طيزي مع نشوته بداء يضعط بقوة لدرحة اني حسيت زبره وصل من طيزي لحد بقي واستمر يدخل ويطلع زبره في طيزي وانا مستمتع لحد ما جابه في لبن دافي ممتع وكانت اجمل دخلة بعدها وبعد طيزي الي وسعت بزبره باكتر من وضع وفي كل مرة قوة زبره ما قلتش عن الي قبلها وكان بيتفنن في انه يمتعني بزبره حبيبي وكنا في سنة اولي واستمر ينيكني لدلوقت كل يوم تقريبا في السكن ولما كنا نرجع البلد عندنا بنقضي اجمل لحظات النيك الي زوذة الرابط بينا وانا بقوله الي الي حبيبي الي زوجي بحبك يااجمل انسان في الدينا يصاحب اجمل زبر اكيد اتمني كل الواطين يبقو زينا الواط عندهم مش بس انما علاقة قو تربط بين قلبين

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 14

معلمتى واستاذتى أو عندما نكت زوجة وصديقي وزوجتي

كنا مجموعه من الاصدقاء نعمل بوظائف مختلفه يجمعنا المقهى يوميا من بعد العشاء حتى ساعات متأخره من الليل … وعندما يتاخر احد منا فى احد الايام نسأل بعضنا البعض عنه للاطمانان عليه … واذ لم يحضر فى اليوم التالى نذهب للسؤال عليه فى منزله فان وجدناه دخلنا اليه وان لم نجده نترك له خبرا بمجيئنا للسؤال عليه دون الدخول الى منزله فى غيابه … وفى يوم من الايام مرضت ولازمت الفراش فحضرت المجموعه كامله لزيارتى … وفى اليوم التالى حضر لزيارتى احد الاصدقاء بصحبة زوجته الجميله الممشوقة القوام … والتى كل من راها تتسمر نظراته بها … الا انا … لانها زوجة صديقى … ودخل صديقى وزوجته الى فى حجرة نومى وبدأنا فى مجارة الحديث فى مواضيع شتى ثم قامت زوجتى لاعداد واجب الزياره … وفى هذا التوقيت لاحظت نظرات زوجة صديقى الى مريبه الا اننى لم القى بالا واعتقدت اننى مخطأ فى تقديرى لهذه النظرات … ثم طلبت من زوجها رفع الغطاء عنى و قالت لى يجب الا تتمادا فى المرض … فقام صديقى برفع الغطاء عنى وطلب منى القيام والجلوس فى حجرة الصالون … وذهبنا الى حجرة الصالون … فقالت لى اليس هنا افضل من النوم فى السرير والاستسلام للمرض … ثم التفتت الى زوجتى التى حضرت لتقديم واجب الضيافه … وقالت لها لما تتركيه يستسلم للمرض … فقالت لها ان الطبيب طلب الراحه الكامله لانه مجهد وليس مريضا … ثم اخذت مجارة زوجتى فى الحديث وذهبتا الى المطبخ … وتركونى انا وصديقى … وبعد فتره قصيره حضرتا وطلبت من زوجها القيام للانصراف … وانصرفا… وجلست معى زوجتى فسألتها فيما كنتما تتحدثان فقالت لا شىء سوى عن عملى ووظيفتى وقد سألتنى هل هناك بعض المتاعب فى عملك فقلت لها : لا … ولكن هناك موضوع واحد فقط يتعبنى وهو ان زوجى اجازته الاسبوعيه يومى الخميس والجمعه وانا اجازتى الاسبوعيه يوم الجمعه فقط … فاضطر الى تركه نائما يوم الخميس واذهب الى عملى … ثم تماثلت للشفاء وعدت الى جلسات المقهى مرة اخرى … وفى احد ايام الخميس خرجت زوجتى الى عملها وبعد فتره قصيره … رن جرس الباب فظننت ان زوجتى نسيت شىء ورجعت لاحضاره فقمت … وانا نصف نائم ففتحت الباب دون ان انظر لمن بالباب ودخلت الى حجرة نومى متكاسلا وانا اقول : ماذا نسيتى ياحبيبتى … فدخلت واغلقت الباب ثم قالت : وهل هناك رجلا يحب زوجته … فوقع الرد على كانه بركان انه ليس صوت زوجتى … ففارقنى النوم والكسل من وقع الصدمه … وانتبهت … انها زوجة صديقى … فقلت لها هل صديقى بسوء قالت : لا … فقلت لها ان زوجتى غير موجوده قالت : اعلم … فقلت هل زوجك يعلم انك هنا قالت : نعم … فكانت الصدمه اقوى من الاولى … الا اننى مرتبك فقلت لها : اذا لما اتيتى … قالت اجلس حتى اوضح لك الامر … جلست فى الصالون … فقالت : لقد احضرت شريط فيديو به فرح احدى اقاربى فاردت ان اشاهده الا ان الفيديو الذى لدينا لايعمل فسالت زوجى فقال لى ان الفيديو الذى لديك حديث وانك لن تمانع ان تتيح لى مشاهدته فساورتى الشك … واخرجت شريط الفيديو من حقيبة يدها … فقمت بتشغيله … فوجدت حفلة زفاف فهدأ ارتباكى بعض الشىء الا انى لازلت يساورنى الشك … فقالت : اليس لديك ما تقدمه لى فقلت : انا لااعرف ما الموجود بالمطبخ فقالت : اذا ساقوم باعداد الشاى حتى تستيقظ فانا اعرف المطبخ جيدا عندما كنت مع زوجتك فى المره السابقه … واثناء عرض حفلة الزفاف احضرت الشاى ووضعته على منضدة الصالون واخذت حقيبة يدها ودخلت الى المطبخ مرة اخرى … وانا اتعجب لهذه الجرأه … وبعد فتره ليست بالقصيره … سالت نفسى ماذا تفعل بالمطبخ الا انى خجلت ان اقوم من مكانى فانها اول مره تزورنى امراة فى بيتى وفى غياب زوجتى … الا انها لحظات فوجدت شريط الفيديو وكان جزء منه ممسوح … واذ بالشريط يبدا العرض مرة اخرى … وفى هذه اللحظه حضرت زوجة صديقى من المطبخ مرتديه قميص نوم قصير جدا وجلست ملاصقة لى واذ بالعرض الجديد للفيديو بفلم سكس وانا لا اعرف ماذا افعل او ماذا اقول … الا ان قضيبى قد انتصب وانا فى حالة ارتباك شديد … ( فكنت كما قال احد الكتاب ” قروى ساذج بهرته انوار المدينه ” ) … فمدت يدها على قضيبى الا انه قد ارتخى مرة اخرى وخارت قواى حتى انى اصبحت غير قادر على المقاومه فقالت ما بك قلت اخشى ان تاتى زوجتى فقالت ان اعلم انك مثل ( سى السيد ) لا يقدر احد على الاعتراض عليك فقلت ان هذا الامر لم يمر على من قبل ولم اشاهد فلم سكس من قبل … فقالت اهدأ انت واترك لى باقى المهمه … فاخرجت قضيبى من السروال وبدأت تداعبه ثم وضعته فى فمها وبدأت تمص وتتلذذ بالمص الا اننى قد قذفت ماء ظهرى فى فمها … فابتلعته واخذت تلحس ما تناثر من المنى خارج فمها وقالت انه اجمل ما فى الوجود … الا انك مرتبك … فقلت انها اول مره يحدث لى ما حدث الان … فقالت ما رئيك فقلت انتى اجمل امراة كما انك خبيره بالجنس … فقالت كيف اجمل امراة وقضيبك قد ارتخى مرة اخرى … كما انك لازلت مرتبكا … وقليل الخبره … فانتظرنى الخميس القادم على ان تكون مستيقظا لا نائما وساعلمك الكثير وستكون بانتظارك مفاجأة مدهشة فقلت الى الخميس القادم …….. فضحكت وقالت : الى الدرس القادم وفى الخميس التالى ، جاءت إلىَّ بعد نزول زوجتى ، وفوجئت بها تدخل وبرفقتها زوجتى تضحكان وتنظران إلى نظرة ذات مغزى .

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 08

مغامرتي مع أم سعود

هذه قصه حصلت معي منذ زمن ليس بالبعيد وتسببت في تغيير عشقي من الفتيات إلى عشقي للنساء الكبيرات أتمنى أن تعجبكم ‘¬ميع الأسماء مستعارة .. للحرص .. كان وقتها عمري 22 سنة شاب وسيم لا لي ولا علي الأوضاع صعبة في التعرف على بنات يادوب بنات الجيران على كم تليفون من هنا ومن هناك بحكم طبيعة المجتمع السعودي .. قلت يا ولد خلك عايش دور عبد الحليم حافظ مع وسادتك الخاوية .. وقتي مابين الجامعة والنادي وفي الليل أحط حَرتي في الأفلام السكس.. ألين جاء هذاك اليوم واتصل على ناصر وقالي أش عندك بدر قلت ما عندي شي قالي الليلة خميس وقاعد في البيت قلت على يدك وين نروح قال مرعل اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة