فبراير 14

قصة نيك اسعد مع ( بنت تونسية غاية في الجمال بالصدفة )

في منتصف كل صيف استأجر شاليهاً على البحر أنا و أصدقائي و نذهب لنقضي أسبوعا من السباحة و المغامرات و هذا الصيف لم يكن هناك إلا منذ الطفولة اسعد ذهبنا سوية وصلنا صباحاً إلى الشاليه و وضعنا أغراضنا و لبسنا ثياب السباحة و نزلنا إلى الشط و كنت أريد ان استغل النهار من أوله لأشاهد الحسناوات و هن يتمايلن بالمايوهات و أتصيد إحداهن و بعد ان سبحت قليلاً نمت على الرمال و بدأت أراقب من تحت نظارتي كان هناك أشكالا و ألوانا و من كل الأعمار و لكن ما لفت انتباهي هو حسناء خلاسية كانت تتشمس بقربي كان جسمها متناسقاً و بدا لي رائعاً بعد ان لوحته الشمس فقررت مباشرة و بدون تردد ان أتعرف عليها فحملت منشفتي و اقتربت من مكانها و استلقيت على الرمال بعد ان قلت لها صباح الخير فردت علي و أدركت من ردها انها ليست من أهالي البلد فسألتها مغربية ؟ فأجابتني ضاحكة لا من تونس و حينها أدركت سر جمال لون بشرتها و غرابته و كنت منذ صغري أهوى الخلاسيات والسمراوات فأدركت أنها فرصتي الثمينة و بدأت أحدثها عن حبي لتونس و أهلها وزيارتي لها و أنا أحدثها كنت أراقب صدرها الأملس و بطنها الناعم و تدوير و جمال فمها و تحدثنا طويلا و سألتها إذا كنا نستطيع اللقاء مساءً و أرشدتها إلى الشاليه و علمت إنها مع صديقاتها هنا و اتفقنا على اللقاء مساء ورجعت للشاليه و أخبرت اسعد باني التقيت فتاة على الشط وأنها ستأتي و ان يتركنا على انفراد لأني أريد ان انيكها و حضرت بعض صحون الطعام و بيرة و جلست انتظر حتى سمعت جرس الباب و ذهبت و إذ بـ منال و هذا اسمها مع فتاتين أخريين في مثل جمالها أو أكثر فأدخلتهم و أخبرت اسعد أنهن ثلاثة و انه يجب ان يساعدني و ان منال لي فلا يقترب و جلسنا أمام الطاولة نتسامر و نشرب من كؤوس البيرة ، كانت منال تلبس تنورة قصيرة من الشيفون و بلوزة بلا ظهر و هدى تلبس شورتا و قميصا”و رشا أيضا تلبس شورتا” و بلوزة قطنية و كنت أشارك الحديث معهن باللهجة التونسية و أنا أفكر كيف سأختلي بـ منال و كنت اجلس جنبها فرحت اقترب منها و لمسها بقصد و رأيتها تنظر ألي وعلمت أنها بدأت تثمل و كنا قد شربنا كثيراً فقلت من يساعدني في تبديل صحون الطعام فوقفت فورا و ذهبت معي إلى المطبخ و كان المطبخ و غرفتي النوم منفصلين عن الصالون و ما ان دخلنا إلى المطبخ حتى احتضنتها من ظهرها و رحت اقبل عنقها و ظهرها المكشوف و هي تتمتم بكلمات مبهمة و أصبح في اشد حالات انتعاظه فسحبتها إلى غرفة النوم و أغلقت الباب و بدأت أمصمص شفتيها و هي دائخة بين يدي و أخلعتها بلوزتها الرقيقة ليظهر صدرها أمامي جميلاً ناعمة و رحت أفرك بزازها بيدي و بعدها بلساني و ابرم لساني حول حلمتيها و هي تميل برأسها إلى الوراء و عينيها مغمضتين و شددتها نحو السرير و استلقت على ظهرها و شّلحتها تنورتها لتبقى بكلوت اسود صغير و خلعت ثيابي كلها و جئت فوقها كان واقفاً كالعمود و لكني أردت ان استمتع فيها كلها ففركت بأصابعي بين كيلوتها وكسها فبللتني بسائلها و بدأت تتأوه و تشدني نحوها فجلست فوقها ووضعت بين بزيها و صارت تشده إلى فمها و تلعقه إلى داخل تمها وأنا بقمة الإثارة فقمت عنها و جعلتها على بطنها و رحت بشبق أعصر بيدي و كانت الشمس قد تركت أثرها و مكان المايوه ظاهراً ففتحت لها ووضعت فوقها و بدأت أفركه و أنا أقول لها شو هالطيز شو هالكس شو البزاز و يزيد شبقي من صوتها و آهاتها و لم أعد احتمل فرفعت إلى أعلى و حتى ظهر المبلل فدحشت فيه زبي و سمعت صرختها و رحت أخرجه من و أعود فأدحشه و أنا امسك بيدي الاثنتين و أشدها إلي زبي حتى أفرغت سائلي على ظهرها و قمنا و مسحت لها ظهرها و ساعدتها في لبسها و عدنا إلى الصالون و نحن نحمل صحوناً فلم نجد إلا هدى فسألنا أين اسعد و رشا فقالت لقد ذهبوا في مشوار و لم اذهب معهم و رأيت خدودها حمراء فأدركت أنها كانت تراقبنا و جعلني هذا أشعر بالإثارة مرة أخرى فقلت لهما ما رأيكم ان نطفئ الأضواء حتى نراقب الشط و البحر و لا يرانا احد فجلسنا على أنوار خافتة و اخذت منال تداعبني و كان يبدو أنها تريد ان انيكها مرة أخرى فمددت يدي من تحت تنورتها و رحت افرك على مهل كسها و في نفس الوقت كنت أضع يدي الأخرى على شعر هدى و أنا اكلمها و هي تنظر ألي بشبق ففكرت أني لن أخسر أذا حاولت فرحت المس خدها بيدي و أنا انزلها ببطء الى عنقها و إلى صدرها وأبعدت يدي عن منال و أمسكت هدى و بدأت في تقبيلها فجاءت منال من خلفي و راحت تفرك زبي من فوق الشورت حينها قلت لهم بأننا سنأخذ راحتنا أكثر في الغرفة و سرنا ثلاثتنا و أنا أمص لسان هدى و يدي تداعب منال حتى وصلنا إلى السرير و بدأت انزع ثياب هدى وبدا جسمها الممتلئ و كان لديها بزاز كبيرة و خلعت ثانية ملابسي و راحت منال تلعب بزبي و أنا أمص بزاز هدى الضخمة و افرك وجهي بهما و الحس الحلمتين و مددت يدي إلى كسها و رحت افركه و بعدها استلقيت على ظهري و راحت منال و وهدى تتبادلان المص و جاءت هدى و قعدت على زبي و أدخلته إلى كسها و راحت تقوم و تقعد و منال بجانبي و يدي بكسها و أصواتهما تملأ المكان و بعد ان قامت هدى جعلتهما تنامان على بطنيهما و رحت انيك منال قليلا و انتقل إلى هدى و قررت ان انيك طيزيهما أيضا فرفعت طيز هدى و فتحتها حتى ظهر فتحة الطيز و رحت ادحش زبي فيها و بدأت بالصراخ قليلاً و هي تقول زبك كبير و لكنها لم توقفني و ظللت ادحشه حتى اختفى في و بدأت ادخله و أخرجه بهدوء و بعدها تركتها لأذهب الى طيز منال التي كانت تفرك كسها بيدها و تنتظرني ففعلت معها مافعلته بـ هدى و لكن كانت جاهزة و لم تمانع فرحت انيكها بطيزها بكل قوتي و أنا أقاوم حتى لا افرغ حليبي كنت أريد ان أفرغه فوق بزاز هدى و بعدما نكت طيز منال قلبتها على ظهرها و رحت انيك كسها و لساني في فم هدى و يدي في كسها و أخرجت زبي من منال لأدخله في هدى و أخرجته لأفرغ حليبي فوق صدرها و استلقيت منهكاً

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

يناير 22

لمست زبره

11 انا شاب مصري قصتي دي حقيقة كنت بدرس في احد الجامعات وكنت انا ومجموعة اصدقاء واخدين سكن لاننا كان مغتربين وكان امجد صديق الطفولة واحد من الي ساكنين معايا هو رفيق عمري كنت بحبه اكتر من نفسي وهو كمان لكن كان فيه شئ دائما تاعبني هو اني اني كنت باميل لاني ابص لتفاصيل جسمه وخاصة زبره وكنت باطيل النظر وخاصة وهو منتصب وكنت في اوقات الهزار اميل الاني ابوس شفايفه وهو كمان كان بيبوسني بقوة وكنت باقي مستمتع لما ايدي اوجسمي يلمس زبره لي كان بينتصب احيانا من كتر مايدي بتلمسه ولانه كان بيحبني كاصديق وانا كمان كنا بنعد عن بعض في مرة سافر كل الي معانا في السكن الا هو وانا وبعد المذاكرة قعدنا نهزر ونبوس بعض لحد مقال خلاص هنام وكنا علي سرير واحد قلت له هنام معاك قالي ماشي في الحقيقة هو نام وانا مقدرتش فضلت ابص لجسمه وزبره ومديت ايدي ولمست زبره ومسكته بخفة علشان مايصحاش وبعدين اديته طيزي الي خليتها تلزق في زبره الي مع حركتي انتصب وطلعه من الهدوم علشان احس حرارته وانا كمان كشفت طيزي ومسكت زبره وحطيته في طيزي وابتداء هو يدخله ويطلعه بس برفق ولما اشتدت شهوته ضعط زبره في طيزي جامد شعرت الم شديد فبعدت عنه وهو كمان و بعدها راح الحمام ورجع نام علي سرير تاني هو ضرب عشرة في الحمام في اليوم التاني كان كل واحد مننا مكسوف من التاني مش قادر يتكلم في الظهر ولاننا شبه مانمناش دخل الاوضة علشان ينام دخلت وراءه علشان اثبت لنفسي ان الي حصل امبارح شئ عرضي قالي هتعمل قلت له هانام معاك علي السرير قالي مافيش داعي لكني اصريت ونامننا وانا بقاوم رغبتي فيه واخيرا مقدرتش لاقيت ايدي غصب بتروح ناحية زبره وتمسكه الزبر الي كان منتصب علي اخره راح مسك ايدي هي علي زبره وقال لي انت عاوز اه قلت مش عارف قال لي انت تعبتني انا مش قادر استحمل انت وانامش عارف اعمل اه قلت ان مستغرب رغبنتي فيك قال والعمل قلت له نيكني يمكن الرغبة دي تموت بعد نقاش بس كان بحرص منه علي لانه عارف ان دي اول مرة ومخلاش زبره يدخل في جامد ويألمنى وبعده لاقيت رغبتي بتزيد وبالليل قلت له بصراحة انا مش قادر وعاوزك تنيكني باتني عاوز احس زبرك وهو بيفتحني وتالم وانا تحتك بس خايف ده يخليني اصغر في نظرك قالي وانا كمان كل مانص لك رغبتي تولع وزبري من الظهر علي اخره كل مابص لك اما عن نظرتي ليك فانت حتة مني بحبك اكتر من نفسي وبعد حوار قرننا نعمل ليلة دخلة بجد دخلنا الحمام ساعدني في تنضيف جسمي وطيزي بالحلاوة وكانت لمساته تدوب ودخلنا اوضة النوم قرب مني وانا واقف ولمس خدودي بكفه وبداء يبوس في وابوس فيه ويمص شفايفي وامص شفايفه وبقي الهزار زمان جد خلعني هدومي وخلعتو هدومه بدات ابوسه في صدره ونزلت بالبوس لحد زبره حبيبي اجمد زبر في العالم اكيد مسكته ادلكه وامص فيه وهو ماسك شعري ومع النشوه كان بيشدني علي زبره الي وصل لاخر بقي وفضلت لحد ماقذف في بقي العسل كله وانا فضلت لاخر نقطة وانا مستمع قمت وهو زبره لسة منتصب علي اخره كانه واخد فياجرة زبر صعيدي بجد ادورت وبدات احك طيزي في زبره وامشي قدامه وهو ماشي ورأيا لحد السرير نمت علي بطني ونزل هو تدليك في طيزي وبوس فيها ودهن صوابعه كريم وقعد يلعب في طيزي علشان توسع وانا دايب تحته وبقول اه اه اه قلت له مش بصوابعك اه اه بزبرك حبيبي ووسع طيزي اه اه قلت له ولايهمك انا عاوز الالم اه اه اه الي هيعمله زبرك وهو بيفتحني يكون هو متعتي الاولة دهن زبره بالكريم ودهن طيزي وبداء يدخله في زبره الي كان انتصابه حديدي وبداء مع كل ضعطة يمزع في طيزي انا بصرخ بالم اه اه اه اه اه اه في الحقيقة هو كان خايف علي وكان يخف الضغط وانا اقوله دوس دخله فيدخله بقوة والدم ينزل وانا اصرخ ومستمع لحد ما زبره كله دخل طيزي مع نشوته بداء يضعط بقوة لدرحة اني حسيت زبره وصل من طيزي لحد بقي واستمر يدخل ويطلع زبره في طيزي وانا مستمتع لحد ما جابه في لبن دافي ممتع وكانت اجمل دخلة بعدها وبعد طيزي الي وسعت بزبره باكتر من وضع وفي كل مرة قوة زبره ما قلتش عن الي قبلها وكان بيتفنن في انه يمتعني بزبره حبيبي وكنا في سنة اولي واستمر ينيكني لدلوقت كل يوم تقريبا في السكن ولما كنا نرجع البلد عندنا بنقضي اجمل لحظات النيك الي زوذة الرابط بينا وانا بقوله الي الي حبيبي الي زوجي بحبك يااجمل انسان في الدينا يصاحب اجمل زبر اكيد اتمني كل الواطين يبقو زينا الواط عندهم مش بس انما علاقة قو تربط بين قلبين

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 14

معلمتى واستاذتى أو عندما نكت زوجة وصديقي وزوجتي

كنا مجموعه من الاصدقاء نعمل بوظائف مختلفه يجمعنا المقهى يوميا من بعد العشاء حتى ساعات متأخره من الليل … وعندما يتاخر احد منا فى احد الايام نسأل بعضنا البعض عنه للاطمانان عليه … واذ لم يحضر فى اليوم التالى نذهب للسؤال عليه فى منزله فان وجدناه دخلنا اليه وان لم نجده نترك له خبرا بمجيئنا للسؤال عليه دون الدخول الى منزله فى غيابه … وفى يوم من الايام مرضت ولازمت الفراش فحضرت المجموعه كامله لزيارتى … وفى اليوم التالى حضر لزيارتى احد الاصدقاء بصحبة زوجته الجميله الممشوقة القوام … والتى كل من راها تتسمر نظراته بها … الا انا … لانها زوجة صديقى … ودخل صديقى وزوجته الى فى حجرة نومى وبدأنا فى مجارة الحديث فى مواضيع شتى ثم قامت زوجتى لاعداد واجب الزياره … وفى هذا التوقيت لاحظت نظرات زوجة صديقى الى مريبه الا اننى لم القى بالا واعتقدت اننى مخطأ فى تقديرى لهذه النظرات … ثم طلبت من زوجها رفع الغطاء عنى و قالت لى يجب الا تتمادا فى المرض … فقام صديقى برفع الغطاء عنى وطلب منى القيام والجلوس فى حجرة الصالون … وذهبنا الى حجرة الصالون … فقالت لى اليس هنا افضل من النوم فى السرير والاستسلام للمرض … ثم التفتت الى زوجتى التى حضرت لتقديم واجب الضيافه … وقالت لها لما تتركيه يستسلم للمرض … فقالت لها ان الطبيب طلب الراحه الكامله لانه مجهد وليس مريضا … ثم اخذت مجارة زوجتى فى الحديث وذهبتا الى المطبخ … وتركونى انا وصديقى … وبعد فتره قصيره حضرتا وطلبت من زوجها القيام للانصراف … وانصرفا… وجلست معى زوجتى فسألتها فيما كنتما تتحدثان فقالت لا شىء سوى عن عملى ووظيفتى وقد سألتنى هل هناك بعض المتاعب فى عملك فقلت لها : لا … ولكن هناك موضوع واحد فقط يتعبنى وهو ان زوجى اجازته الاسبوعيه يومى الخميس والجمعه وانا اجازتى الاسبوعيه يوم الجمعه فقط … فاضطر الى تركه نائما يوم الخميس واذهب الى عملى … ثم تماثلت للشفاء وعدت الى جلسات المقهى مرة اخرى … وفى احد ايام الخميس خرجت زوجتى الى عملها وبعد فتره قصيره … رن جرس الباب فظننت ان زوجتى نسيت شىء ورجعت لاحضاره فقمت … وانا نصف نائم ففتحت الباب دون ان انظر لمن بالباب ودخلت الى حجرة نومى متكاسلا وانا اقول : ماذا نسيتى ياحبيبتى … فدخلت واغلقت الباب ثم قالت : وهل هناك رجلا يحب زوجته … فوقع الرد على كانه بركان انه ليس صوت زوجتى … ففارقنى النوم والكسل من وقع الصدمه … وانتبهت … انها زوجة صديقى … فقلت لها هل صديقى بسوء قالت : لا … فقلت لها ان زوجتى غير موجوده قالت : اعلم … فقلت هل زوجك يعلم انك هنا قالت : نعم … فكانت الصدمه اقوى من الاولى … الا اننى مرتبك فقلت لها : اذا لما اتيتى … قالت اجلس حتى اوضح لك الامر … جلست فى الصالون … فقالت : لقد احضرت شريط فيديو به فرح احدى اقاربى فاردت ان اشاهده الا ان الفيديو الذى لدينا لايعمل فسالت زوجى فقال لى ان الفيديو الذى لديك حديث وانك لن تمانع ان تتيح لى مشاهدته فساورتى الشك … واخرجت شريط الفيديو من حقيبة يدها … فقمت بتشغيله … فوجدت حفلة زفاف فهدأ ارتباكى بعض الشىء الا انى لازلت يساورنى الشك … فقالت : اليس لديك ما تقدمه لى فقلت : انا لااعرف ما الموجود بالمطبخ فقالت : اذا ساقوم باعداد الشاى حتى تستيقظ فانا اعرف المطبخ جيدا عندما كنت مع زوجتك فى المره السابقه … واثناء عرض حفلة الزفاف احضرت الشاى ووضعته على منضدة الصالون واخذت حقيبة يدها ودخلت الى المطبخ مرة اخرى … وانا اتعجب لهذه الجرأه … وبعد فتره ليست بالقصيره … سالت نفسى ماذا تفعل بالمطبخ الا انى خجلت ان اقوم من مكانى فانها اول مره تزورنى امراة فى بيتى وفى غياب زوجتى … الا انها لحظات فوجدت شريط الفيديو وكان جزء منه ممسوح … واذ بالشريط يبدا العرض مرة اخرى … وفى هذه اللحظه حضرت زوجة صديقى من المطبخ مرتديه قميص نوم قصير جدا وجلست ملاصقة لى واذ بالعرض الجديد للفيديو بفلم سكس وانا لا اعرف ماذا افعل او ماذا اقول … الا ان قضيبى قد انتصب وانا فى حالة ارتباك شديد … ( فكنت كما قال احد الكتاب ” قروى ساذج بهرته انوار المدينه ” ) … فمدت يدها على قضيبى الا انه قد ارتخى مرة اخرى وخارت قواى حتى انى اصبحت غير قادر على المقاومه فقالت ما بك قلت اخشى ان تاتى زوجتى فقالت ان اعلم انك مثل ( سى السيد ) لا يقدر احد على الاعتراض عليك فقلت ان هذا الامر لم يمر على من قبل ولم اشاهد فلم سكس من قبل … فقالت اهدأ انت واترك لى باقى المهمه … فاخرجت قضيبى من السروال وبدأت تداعبه ثم وضعته فى فمها وبدأت تمص وتتلذذ بالمص الا اننى قد قذفت ماء ظهرى فى فمها … فابتلعته واخذت تلحس ما تناثر من المنى خارج فمها وقالت انه اجمل ما فى الوجود … الا انك مرتبك … فقلت انها اول مره يحدث لى ما حدث الان … فقالت ما رئيك فقلت انتى اجمل امراة كما انك خبيره بالجنس … فقالت كيف اجمل امراة وقضيبك قد ارتخى مرة اخرى … كما انك لازلت مرتبكا … وقليل الخبره … فانتظرنى الخميس القادم على ان تكون مستيقظا لا نائما وساعلمك الكثير وستكون بانتظارك مفاجأة مدهشة فقلت الى الخميس القادم …….. فضحكت وقالت : الى الدرس القادم وفى الخميس التالى ، جاءت إلىَّ بعد نزول زوجتى ، وفوجئت بها تدخل وبرفقتها زوجتى تضحكان وتنظران إلى نظرة ذات مغزى .

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 08

مغامرتي مع أم سعود

هذه قصه حصلت معي منذ زمن ليس بالبعيد وتسببت في تغيير عشقي من الفتيات إلى عشقي للنساء الكبيرات أتمنى أن تعجبكم ‘¬ميع الأسماء مستعارة .. للحرص ..
كان وقتها عمري 22 سنة شاب وسيم لا لي ولا علي الأوضاع صعبة في التعرف على بنات يادوب بنات الجيران على كم تليفون من هنا ومن هناك بحكم طبيعة المجتمع السعودي .. قلت يا ولد خلك عايش دور عبد الحليم حافظ مع وسادتك الخاوية .. وقتي مابين الجامعة والنادي وفي الليل أحط حَرتي في الأفلام السكس.. ألين جاء هذاك اليوم واتصل على ناصر وقالي أش عندك بدر قلت ما عندي شي قالي الليلة خميس وقاعد في البيت قلت على يدك وين نروح قال مرعلي نروح لصديق لي اسمه سعود نسهر عنده من فترة ما شفته قلتله قبل مانروح وين فلم السكس الخليجي الي قلتلي عليه قال فكرتني هو مع واحد من الشباب وراح نلاقيه عند سعود اصلنا اصدقاء من زمان كنا شلة حارة وحدة قلت له ساعة بالكثير واكون عندك قال طيب لاتتأخر علي .. بعد ساعة وأنا عنده ركب معاي السيارة ورحنا لصاحبه سعود أول ماقربنا على البيت قالي على فكرة بدر ترى سهرتنا إيزي قلت ماني فاهم قال كلو موجود أهم شي سكتم بكتم قلت اشقصدك قال حنا كل بعد فترة نسهر هنا نلعب بلوت ونتونس ونشرب قلت بس أنا مالي في الشراب قال ايه مسوي نفسك عفيف بكيفك ترى لو ماأثق فيك ماجبتك قلت يعني شايفني بعلم عليكم اهم شي لاتورطنا مع الحكومة قالي لاتحاف سعود ابوه واصل والبيت أمان المهم أول ماوصلنا دق على سعود من الجوال وفتح لنا الباب الخارجي للبيت .. كان المكان إلي يسهرو فيه شقة تحت البيت ومدخلها مع المدخل الرئيسي للبيت تنزل لها وأول ما نزلنا مع الدرج قابلنا سعود كان مستني عند باب الشقة عرفنا على بعض سعود بدر بدر سعود تفضلوا تفضلنا وبدينا نلعب الورقة وشرب شاي وتلفزيون كان فيه غيرنا أربعة وهات يالعب وشاي يمكن ساعتين ألين ماحسيت إلا والمثانة عندي بتنفجر من الشاي قلت وين دورة المياه قال سعود مافيه هنا لأنه بدروم – دور سفلي – لاكن اطلع الدور الي فوق الباب يجيك على اليمين هذا قسم الرجال تلاقيه مفتوح ادخل تلاقي دورة المياه على اليسار بعد المجلس طلعت طيران الين وصلت الباب مع الحصرة لفيت يسار بدل ماألف يمين كان الباب مو مقفل فتحته ودخلت بس الوصف اختلف علي لأنه إلي كان قدامي صالة مو مجلس رجال وفيها كذا باب تلخبطت بس ماني قادر اتحمل وانا داخل الصالة اتلفت حولي أدور الحمام فجأة طلعت لي وحد من جوى ما درت بنفسها إلا ووجهي في وجهها ’?انت حرمة نص عمر لابسة جلابية خليجية ’?الت بسمالله وغطت وجهها بشال كان على كتفها وقالت بصوت مرتفع من أنت قلت أسف خاله أنا صاحب سعود قالت سعود تحت وش جابك هنا قلت أبي دورة المياه وأنتي بكرامه ولخبطت في المدخل طالعت في و ضحكت على شكلي لأني كنت اتكلم واتمحرص من الحصرة قالت شوفها هناك هذي اقرب لك دخلت وريحت وبعد كذا حسيت أن وجهي طاح من الاستحياء كانت دورة المياه إلي تبع النساء بعد ما طلعت كانت جالسة على كنب في الصالة وشكلها ميت من الضحك بس مدارية ضحكها بالشال الي حاطته على نص وجهها قالت هاه ريحت قلت لاتواخذيني ياخاله مشكلتي اني لمى اشرب شاي تلاقيني رايح جاي على الحمام انفجرت من الضحك وقالت شكلك يموت من الضحك وأنت تتلعثم في الكلام وتتمحرص ضحَكت باستحياء وقلت اسمحيلي خرجت ووجهي أحمر واسب والعن في ناصر وهالمكان الي مافيه حمام نزلت عند الشباب
كان الباب مقفل دقيت وشوي فتح سعود وقال ادخل اول مادخلت لقيتهم ملغمين الجلسة بالشراب جلست بجنب ناصر كان في يده كاس قالي وين رحت المريخ تفضل كاس قلت أقلب وجهك وين الشريط الي قلتلي عليه قال شوفه في الكيس على التلفزيون لما نجي رايحين ناخذه كملت معاهم اللعب ومع الحماس دقيت في الشاي يمكن نص ساعة انتهى دوري في اللعب جلست اتفرج على التلفزيون واطالع في الشباب الجالسين مافي إلا كاس وراء كاس الكل يقربع وبعد شوي جات الحصرة ماقدرت أتحمل قربت من ناصر وقلت بروح الحمام قالي توك اشفيك ماتقدر تمسك نفسك قلت يعني ماتعرفني مع الشاي قال طيب روح احد ماسك قلت ايوه بس لاتقفلو الباب شكلكم من السكر ماراح تسمعوا قالي دق بقوة مانقدر نخليه مفتوح المهم خرجت وطلعت فوق وفتحت الباب إلي على اليمين فعلاً لقيت المجلس دخلت ولقيت موزع ودورة المياه على اليسار خلصت وريحت ولمى طلعت عجبني شكل المجلس الفخم والتحف إلي فيه قعدت اتفرج واقلب في التحف شوي إلا وفيه صوت من وراي لمى التفت لقيتها نفس الحرمة تلعثمت وقلت لها سلام خالة قالت أهلاً قالت هاه اشعندك هالمرة قلت زي المرة السابقة قالت بس هذا المجلس مو الحمام قلت ايوه بس شكل المجلس مرة أنيق وبهرتني التحف إلي فيه وقعدت أتفرج عليها قربت مني وكانت مغطيه نص وجهها بالشال وقالت يعني ذوق قلت بصراحة اختيار وتنسيق مرة موفق قالت شكراً هذا اختياري سكتنا شوي وقعدت بعيوني اقلب التحف مرة ومرة اقنص الحرمة كانت تعدل بعض التحف بصراحة كان عليها جسم موصاحي طول ومستصحة وهذاك البياض وعيون عجب التفتت علي وقالت أش اسمك قلت بدر قالت بدر أول مرة اسمع انه عند سعود صاحب اسمه بدر قلت أنا أول مرة أجي عنده جيت مع واحد من أصحابه قالت هاه جاي تتونس قلت يعني نلعب ورقة قالت بس.. طالعت فيها وخفت من كلامها ورحت جهة الباب أبي اخرج قالت اشفيك سكت قلت لا بس فعلاً نلعب ورقة قالت لاياشيخ علي هذا الكلام قلت لها عفوناً على السؤال لكن أنتِ مين قالت لاياشيخ منت من الصبح قاعد تقولي خاله خاله قلت عفواً لكننننن وماقدرت اكمل كلامي قالت أنا أم سعود قلت سامحيني إذا كنت قليت أدبي في الكلام قالت اسمعني وقربت مني شوي وشمتني وقالت غريبة مافيك ريح شراب قلت مالي في الشراب قالت اجل وش جايبك قلت العب ورقة قالت ماحد يجي عند ولدي يوم الخميس ومتأخر ويلعب ورقة أكيد وراك إنا قلت لاوالله أنا مالي في الشراب قالت صدقتك لكن قلي وش قاعدين يسوون الحين وأثناء الحديث جات الشغالة وراحت لها أم سعود وقعدت تكلمها بكلام ما فهمت كل الي فهمته والشغالة تقول لا أنا مافي يقدر مستر سعود يضرب قالت لها انقلعي نامي وجات جهتي قلت عسى ماشر قالت ابي منك خدمة قلت أمري قالت سعود لما يجتمع مع أصحابه زي كذا أنا أرسل السواق يقفل عليهم بقفل ماعند سعود مفتاح له علشان ما يطلعوا الشارع ويسوون لنا مشاكل أخليهم مكانهم ألين ما يصحون لكن السواق مسافر وهالهبلى خايفة قلت والمطلوب قالت لحظه غابت شوي وجات ومعاها مفتاح قالت شوف انزل ولما تشوف أنهم خلاص سكرانين قفل وطلع لي المفتاح قلت مافي بعدين مشاكل يزعل سعود والاناصر قالت هم وش دراهم على الظهرية بافتح لهم قلت طيب هات المفتاح ، نزلت ودقيت الباب إلين ماحسيت أني بكسره فتح لي واحد من الشباب وقعد يبرطم بكلام مخربط دفيته ودخلت لقيتهم مرة مدروخين قعدت لما خلاص حسيت أنهم منتهين من الشرب قربت من ناصر وحاولت اقله أنا ماشي لكن صاحبي مرفع أخذت غنيمتي شريط الفديو وطلعت قفلت الباب زي ماقالت لي كان له قفلين
طلعت ودخلت مع قسم الرجال وناديت على أم سعود كذا مره لكن مافي فايدة دخلت الين ماتوسطت الصالة وناديت كذا مرة قلت وين راحت هذي العلة حطيت المفتاح على التلفزيون وقعدت انادي وأقرب من مدخل جانبي في الصالة يودي على غرف داخلية شوي واسمع صوت خافت لكن مافهمته دخلت مع المدخل وانتبهت لغرفة مفتوح ومنورة وقلت أم سعود ردت علي من الغرفة وقالت طيب جايتك جلست في الصالة على طرف احد الكنبات شوي وجات ومعاها صينية شاي دارت ظهرها لي وحطت الصينية على طاولة قريبة من التلفزيون ياهول الله تسمرت مكاني كانت كاشفة وجهها ولابسة جلابية خليجية لكن مخصرة وراميه الشال على رقبتها شعرها اسود ومفرود على جسمها طويلة وملامحها مرة حلوة وهذيك المكوة المليانة والمرفوعة ماكان مبين عليها الكبر يمكن عمرها حوالي 40 سنة قالت وين المفتاح قلت هناك فوق التلفزيون وقمت ابي استأذن قالت على وين قلت ابمشي الوقت متأخر قالت تو الناس اجلس قلت اصله قالت بلا كلام فاضي ابيك في موضوع اجلس شوي راحت وقفلت باب قسم الرجال بصراحه أنا بديت اسخن واحس قلبي في رجولي جلسَت وقالت قرب قربت منها وصبت لي شاي وبدت تسأل وتدردش وين تدرس وووو إلين ماقنَصت بعيناه الكيس الي فيه الشريط كان على بالي أديها المفتاح وانزل بكيسي للسيارة قالت وش هذا قلت أغراض قالت أغراض وشو قلت أشياء عادية قالت ليكون في الكيس شراب قلت لاوالله قالت جيبه أشوف قلت ماله داعي نطت وجابته أنا سكت فكت الكيس وسئلت وش هالشريط قلت شريط فلم غربي طالعت فيني شوي وقالت ماناقص إلا وتقول مصارعة قلت بصراحة مصارعة خليجية وابتَسمت قالت اجل هذا ألي جايبك لشلة سعود قلت أيوه قالت أنا أسمع من صاحباتي بأنه فيه أفلام خليجية لكن عمري ماشفتها قعدنا نسولف عن اش شافت واش شفت وقالت لي أنا اسمي جواهروقعدت وتحكيني عن حياتها وسفريات زوجها ووضع ولدها الي موراضي ينعدل … الخ ، وبعدين رجعنا لموضوع الأفلام السكس إلين ماوصلنا مرحلة من التهيج كانت مبينه في رجفت كلامها ونظراتها المشتهية وشكلي في الثوب وزبي الي قاعد اداري تهيجه بتغيير جلستي قعدت تقلب الشريط في يدها وبعدين راحت داخل شوي وجات قلت خير قالت لا بس كنت أقفل غرفة الشغالة شالت صينية الشاي وقالت تعال جوى علشان الصوت لحقت وراها وانا متهيج ومقوم تأخرت شوي أبي حقي يهدى لكن مافي فايدة نادت علي وينك قلت جاي ورحت وراها لقيتها داخلة غرفت النوم بصراحة كأنها شقة داخل غرفة السرير في جهة وفي الزاوية مكتب وكمبيوتر والزاوية الثانية قطع كنب ومكتبة تلفزيون جلست أنا على الكنبة الكبيرة وهي وراحت جهة التلفزيون ودنقت تركب الشريط في الفيديو وأنا مشدود لمنظر خطوط الكلسون تحت اللبس ودي اهجم على مكوتها المدوره الي تتمرجح كلما تحركت واقطعها أكل عملت للشريط إعادة وبعدين قفلت الباب ورمت بنفسها جنبي على الكنبة وقالت أول مرة أشوف فلم خليجي .. وشوي اشغل الفلم من منظر لمنظر وحنا في صمت أنا متهيج ولكن ماني قادر اتجرا ‘?وي على الطريق – وهي فيها ثقل يذبح شوي حطت يدها وراي وقعدت تلعب في شعري أنا خلاص راح الحيا حطيت يدي على فخذها وبديت أحركها شوي شوي من فوق لبسها إلين ماقربت لكسها بديت أحرك روس اصابيعي طالع نازل عليه وبعدين التفت عليها كانت رامية رأسها ورا ومغمضة عيونها قربت من رقبتها وبستها وبديت اطلَع براس لساني لين وصلت لإذنها وحطيت لساني عليه ومسكته بفمي وهي تتأوه اه اه اه اه وشوي ولفت علي ومسكت شفايفي ومصتها كانت أنفاسها تتلاحق شفايفها مليانة ولذيذة قالت عطني لسانك وبدت تمصه إلين حسيت أنها بتقطعه حطت فخذها علي ويديها وحد من وراء راسي والثانية تحركها على صدري وأنا حاط يدي من حولها واحركها مرة على رقبتها ومرة على قعدنا على هالحال حوالي ثلث ساعة وبعدين قمت نزلت يدي على لبسها وبديت اسحبه جهت فخذها لين بان فخذها قعدت أحسس عليه واطلع إلين سارت يدي فوق كلسونها ولمسته من جهت كان مبلول ورطب وهي ما تركة شفايفي تمصها مرة ولساني مرة دخلت يدي داخل الكلسون بصعوبة لأنها كانت راميه جسمها على صدري وقعدت أحرك أصابعي على بضروأشفار وهي تحرك جسمها على خفيف وفكت زراير ثوبي ودخلت يدها من تحت الفنيلة واخذت تلعب في صدري وبعدين وخرت عني وراحت الحمام إلي في نفس الغرفة كنت اسمع طرطشة موية شوي وطلعت وقالت هاه منت محصور من الشاي قلت إلا قمت ورحت الحمام فسخت ملابسي واخت دش من صدري وتحت لأنه كان ريحة جسمي دخان من جلست الشباب حصلت معجون اسنان حطيت منه على أسناني وباصباعي فركت أسناني الحمام كان مليان مناشف نشفت بوحدة منها ورجعت علي ملابسي ولما خرجت لقيتها طفت الأنوار وماخلت غير نور خافت وكانت واقفة قدام التسريحة عليها قميص نوم شفاف وقصير لين نص فخذها رافعته المليانة مبين من تحته كلسون من صغره يادوب الخط باين وسط الشطية قربت منها وحضنتها من ورا حسيت بحرار شديدة بين شطاياها قعدت أمص وألحس رقبتها وأذانيها ويديني على نهودها المليانة لفت رأسها جهتي وقامت تمص شفايفي وتدخل لسانها في وأنا أمصه وأمص ريقها من تحت لسانها كأنه شهد وهي تحرك على زبي يمين ويسار قعدت ألعب في حلماتها ونزلت يدي إلين وأخذت احرك اشفاره من فوق القميص واتحسحس بضرها بروس أصابعي واضغط عليه .. ماقدرت تتحمل لأنها لفت علي وقالت بنفس متقطع فصخ ملابسك فصخت وماخليت إلا السروال الداخلي وأصبح صدري في صدرها ضمتني بيديها لين حسيت ضلوعي تطقطق وشفايفي بشفايفها حطيت زبي بين فخوذها وملصقه تحت من فوق القميص وبديت أحسس على ظهرها شوي شوي واطلع من وسطها لفوق عند ظهرها وانزل لفخوذها وطيزها واشد على بيدي بعد شوي دفتني على وراء إلين ماطحت على السري إلي كان وراي تمددت علي وقامت تلحس صدري بلسانها وتعض حلماتي باسنانها وتنزل إلين ماتصل لأسفل بطني تقعد تلعب بلسانها شوي وبعدين ترجع زي مانزلت إلين تصل لشفايفي وتعضعض فيهم وتمص لساني بنهم ماقدرت اتحمل اكثر قلبتها وجيت من فوقها وبديت اكلها بأسناني ونزلت يدي ورفعت القميص الين مافصخته عنها وبديت امص نهودها وأعضهم بأسناني وأنزل براس لساني على صدرها وأسفل بطنها إلين كسها وهات ياعض ولحس من فوق الكلسون كان كلسونها مرة صغير اشفار كسها باينه من جنبه دخلت لساني من جنب الكلسون ولحست كسها كان شعور عجيب وغريب بالنسبة لي شديت الكلسون من الجنب وبان كسها إلي من كبره كأنها حاشيته قطن يلمع من الحلاقة ودخلت لساني داخله وقعدت اطلع وانزل عليه بلساني وأصابيعي على بضرها وهي تصارخ وتتأوه اه اه اه اه فصخت كلسونها و رفعت رجولها جهت صدرها وباعدت بينها وخليتها تمسكها إلين بانت فتحت مسكت بيدي وقعدت ادخل لساني في كسها وعلى أشفاره مرة وفي مرة وهي مافي الا صياح وتبليل قعدت على هالحال حوالي نص ساعة وبعدين انسدحت عليها وقعدت أمص شفايفها ولسانها شوي وقامت وقلبتني على ظهري ونزلت بلسانها زي ماسويت الين ما وصلت زبي عضعضته شوي من فوق السروال وبعدين طلعت راسة وحطته في فمها اه اه اه اه كان فمها حار ورطب وقعدت تمص و فصخت السروال حقي ورجعت تمص زبي وتنزل بلسانها على بيوضي شوي وقلت لها بنزل قامت حطته بسرعه بين نهودها وتحركه إلين نزلت بعدها اعطتني منشفة كانت بجنبها وانسدحت جنبي اخذنا نمصمص بعض وندردش قالت تصدق بدر إن المرة الثانية لمى جيت تبي دورت المياه كنت اترقب جيتك وأنا في الصالة ومداريه الباب شوي إلين شفتك داخل لدورة المياة وقعدت أفكر كيف أكلمك وجات الفرصه لمى رحت تتفرج على المجلس كان فيه إحساس غريب يشدني لك ورجعت تبوس فيني وتمص شفايفي ولساني وبعدين قامت وراحت الحمام تشطفت بسرعة وردت ولمى جيت أقوم قالت وين خلك انسدحت علي وأخذت تلحس صدري إلين ماوصلت لزبي قعدت تمصه وتنقله مابين شفايفها ونهودها كان احسسي لايوصف لكن بقى عندي الأهم وهو كسها ابي أذوق طعم النيك إلي أسمع عنه وأشوفه بالأفلام سدحتها على ظهرها زي المرة السابقة وبديت أحرك زبي بين اشفاركسها وعلى بضرها مره وانزله على فتحت وأحك براسه عليها مره شوي وشدت رجليها من وراي وقالت خلاص دخله دخله دخله قعدت انيكها حوالي نص ساعة ادخله وأطلعه وهي تأن وتتأوه ووقت ماحسيت الثاني جاي طلعته وتوي أكت نصه على اشفاركسها إلا وهي تمسكه بيدها وتدخله في كسها وتشد علي برجولها وايديها وترفع راسها جهتي إلين حطيت بفمها وقعدت انيكها بسرعة ووحده من يدي احكلها بها على بضرها دقايق إلا وجسمها كله ينتضفض وشدة علي برجولها وبغت تقطي لساني من المص اثاريها جابت أخر مافي راسها من شهوة .. قالت خلاص أنهد حيلي انسدحت جنبها – وأنا مازل فيني شهوة معذور هذي نيكتي الأولى – التفتت على و قالت شوف بدر هنا حفرنا وهنا دفنا وهذا سر بيننا قلتلها وأنا أنجنيت حتى اجيب سيرة لأحد هذا سري قبل مايكون سرك .
استمرت علاقتي وياها على هالحال حوالي شهرين كل ما سنحت ظروفها جيتها وفي يوم اتصلت علي وقالت أش عندك الليلة قلت فاضي قالت محضرتلك مفاجئة وأبيك تكون عندي الساعة 12 قلت خير بس وش المفاجئة قالت لمى تجي وإلى تكون مفاجئة المهم تأنتكت والساعة 12 وأنا قرب البيت ركنت السيارة بعيد شوي واتصلت عليها قالت اطلع مافي احد بس لاتدق جرس الشقة المهم أول ماوصلت الشقة لقيتها مستنية عند الباب قالت أدخل من دون صوت كان شكلها غريب لابسة قميص النوم وشكلها متلخبط مو زي العادة كنت أقابلها متشيكة والقميص تلبسه لمى ندخل غرفة النوم دخلتني قلت لها جواهر اش فيك ولسى ما كملت كلامي قالت اسمع مني بسرعة المفاجئة هي وحدة من صديقاتي معي في غرفت النوم بعد حوالي ربع ساعة ولما تسمع أصواتنا ابيك تفصخ وتدخل بهدوء وتسوي زي ما تلاقيني أسوي فيها بس من دون صوت.. وهوى راحت الغرفة انا حسيت زبي أنه بيتقطع وبتتفجر عروقه من الإثارة قربت من باب غرفة النوم وقعدت استنى فعلاً يمكن ربع ساعة إلا واسمع الأصوات اه اه اه أي أي أي ايوه اه اه كان الباب مفتوح شوي قبل ماأفصخ طليت من جنب الباب وأشوف وحدة منسدحة وأم سعود شغالة لحس فيها كلهم عريانات بسرعة فصخت ملابسي وفتحت الباب شوي ودخلت كانت أم سعود منتبهتلي أما خويتها رايحة في عالم ثاني وحاطة على وجهها وسادة تعض فيها وأول ماقربت اشرت لي أم سعود على كس خويتها وبسرعة ومندون ماتحس خويتها سرت أنا يلي قاعد ألحس لها كسها وبديت العبلها بلساني داخل كسها وعلى بضرها يمكن عشر دقايق وجات أم سعود معنا على السرير وقربت تمص نهود خويتها دقايق وتنبهت خويتها أن فيه أكثر من لسان يلحس جسمها شالت المخدة بسرعة وقالت جواهر وش ذا وقبل ماتقوم ثبتتها أم سعود وقالت ذا خليك بيونسنا سوى الحرمة قعدت تحاول تتفحصني وبعدين قالت لأم سعود هذا شاب قالت أم سعود ايه ويعجبك كانت الحرمة نحيفة وماهي بعيدة عن عمر أم سعود المهم أنا قعدت ألحس لهذي مرة والثانية مرة وهم يتناوبون على مص زبي الأول ماطول ونزل بين نهود أم سعود تسدحنا على السرير بجنب بعض للتعارف وكانت أم سعود متمددة على بطنها وعرفتنا على بعض وقالت لي أم سعود إن اسمها نورة وهي من صديقاتها العزيزات طالعت فيني شوي بتمعن وضربت طيز أم سعود بقوة وقالت لها من وين تعرفتي عليه يالملعونة ومسوية نفسك ماتعرفين أحد المسكينة أم سعود من شدة الضربة سار لون طيزها احمر ضحكت وراحت للحمام تتشطف وجلست أنا ونورة نطالع بعض بعدين قربت منها وضميتها كنا منسدحين بجنب بعض وأخذت أمص شفايفها مرة ولسانها مرة ماطولنا وجات أم سعود وأنسدحت وراي وراحت تلعب في أذني بلسانها وأحياناً كنا نحط شفايفنا مع بعض بعدين انسدحو بجنب بعض وبديت ألحس نهود هذي مرة وهذي مرة إلين مانزلت بلساني على اكساسهم كان كس أم سعود أكبر في الحجم بعدين قربت من نورة ومسكت زبي وقعدت افرش به في أشفار كسها ويد على كس أم سعود وبديت أدخله واطلعه قعدت أنيكها وهي تتأوه أه أه أه أح أح أيييي بصوت مبحوح بعدين طلعته ورحت على أم سعود وبديت أنيكها شوي إلى وألاقي نورة منكسة راسها ’?فنقصة ’?قاعدة تتدخل اصبيعها في كسها وخرقها قمت من على أم سعود وقربت من طيز نورة وأول ماحستني قربت منها جمعت ريق وحطته على خرقها أنا مره تهيجت لأنه طول الشهرين ما نكت أم سعود في طيزها حاولت معها كذا مرة وما رضيت وشلت الفكرة من راسي أول ماقربت من طيز نورة مسكت زبي وبدت تدخله شوي شوي وكل مرة تحط ريق ويا دوب دخل رأسه بصعوبه وهي تصرخ انتبهت لنا أم سعود وقعدت تركز شوي وقامت متحت احد دروج التسريحة وجابت علبة كريم لزج وحطت منه شوي على زبي وشوي على طيز نورة وقعدت تراقبنا ومن قربت زبي لطيز نورة حتى بدا يدخل وشوي شوي إلين دخل كله وبديت انيكها موصاحي طالعت فيني أم سعود وأشرتلي على نفسها وابتَسمت لها وما كنت مصدق ياما حاولت اني أنيك هالطيز المليانة حطَت شوي من الكريم على طيزها وفنقصت قربت منها وبديت احكه في اشفار كسها واطلعه على خرقها طالع نازل ابي أهيجها ألين تذوب لأني خايف إذاعورتها تبطل وأنا معاها زي كذا انبهت لنا نورة الي كانت مشغولة بأصباعها في كسها جلست وقربت مني وأول ما قربت همست في أذنها بأن هذي أول مره أنيك جواهر في طيزها قامت تساعدني بتهييج أم سعود وقعدت تمص لها نهودها وهي منسدحة تحتها لين ما حسيت أنها خلاص ذابت بديت أدخل راسه شوي شوي وأنا أطالع بهالطيز المليانة الي تتموج و من بياضها تطبع اصبيعي عليها قامت تصارخ لكن على خفيف وأنا أدخله وأطلعه وكل مره أدخل زيادة الين دخل كله معد صارخت وكل إلي أسمعه صوت تهيجها وشهوتها وهي تقول أه أه أه أه أي أي أي أي إلين ما قربت أنزل نزلت نص في طيزها وأول ماحست بحرارة التنزيلة انتفضت طيزها وبدات تنزل هي كمان طلعته ونزلته على اشفار كسها وكتيت كل إلي بقي عليه وهي دخلت يدها من تحت وقعدت توزعه بأصابعها على كسها من جوى ومن برى وأنسدحت على بطنها وأنسدحت فوقها وقلت لها وش رايك قالت حلو بس لاتنسيك الطيز الشيخ ترى يزعل بعد كذا تعاقبنا على الحمام نتشطف وبعد ماخلصنا رجعنا على السرير ندردش كانت نورة ماتزال متهيجة وأنا حسيت أن معد فيني حيل وقتها.. اخذنا لنا حوالي ساعة ضحك ودردشة بعدها بدينا نمزح ونتقلب على بعض وميلت على نورة قلت خليني أحاول أعطيها واحد طلعت فوقها وهي ممدد تحتي على ظهرها ومرفعة رجلينها قعدت افرش لها لكن انتصاب حقي ماهو قد كذا ماأدري إلا والشيطانة جواهر قربت مني وهمست في أذني بكلام خلى زبي يصبح زي الحجر قالت عارف هذي مين قلت نورة قالت تعرف نورة تكون أم مين قلت لا قالت أم واحد من أصحابك قلت مين قالت ماني معلمتك أنا تهيجت ولكن ماني عارف أم مين فيهم طالعت فيها ولقيت حقي أصبح زي الصيخ وبديت ادخله وأطلعه فيها وأنيكها موصاحي وهي تصارخ من المحنة ‘لي??اقربت أنزل قلت لها بنزل بنزل قالت جوى جوى جوى ولفت رجلينها علي وقعدت تحرك جسمها تحتي وأول مانزلت فيها قعدة تصارخ لأنها كانت في نفس الوقت تنزل بعدها أرتميت على صدرها مهدود حيلي بالمرة وطالعت في أم سعود وقلت نورة تدري من أنا ضحكت وقالت أجل ليش قعدت تصارخ لمى عرفت أنت مين شبت محنتها زيادة كملنا السهرة وماهم راضيات يعلموني هي أم مين قالت نورة الأفضل لي ولك ماتعرف أنا أم مين من أصحابك وترى كله من الشيطاتة جواهر ما علمتني إلا قبل ماتنزل الأخير.
إنتهت تلك السهرة وأنا في دوامة أم مين تكون وكنت متأكد أن الأسماء موشرط تكون صحيحة هذول حريم مو ورعات مراهقات أول ما يرمش لها واحد تخر باسمها وتلفونها وعنوانها .. قابلت نورة كذا مرة عند أم سعود وبعدها عرفتني أم سعود على كذا وحدة من صاحباتها في نفس عمرها تقريباً وبعد ما أنيك الوحدة منهم تقولي أم سعود ترى احتمال تكون أم واحد من أصحابك وكل ما سألتها طيب مين في أصحابي تقول أفضل لنا ولك أنك ما تعرف تعال اسهر وانبسط ونيك يلي تعجبك أنا ماعندي مشكله مادمنا نسهر مع بعض وعندي في البيت …
استمرت علاقتي مع أم سعود وصديقاتها كذا سنه كانت أحلى سنوات عمري .. تسببت في تغيير كبير في حياتي وأصبحت عاشق للنساء الكبيرات وليس للفتيات المراهقات حتى الأفلام الجنسية أصبح يثيرني مشاهدة ممثلات كبيرات بالسن.. كما أنها تسببت في قطعي لعلاقتي مع معظم أصحابي القدامي وخصوصاً إلي بينهم وبين بعض علاقات عائلية وعلى رأسهم ناصر . علاقتي بأم سعود شبه انقطعة أشوفها في السنة مرة بسبب بعد عملي

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 08

أنا وصاحبتى وجوزها و ايقاضهما لشهوتي

أنا ناهد . فتاة مصرية أعيش في الإسكندرية ، من مواليد 7 يوليو أي من برج السرطان. منذ فترة قريبة حدثت لي حادثة لم أكن أتوقعها أبدا ولم أفكر بيوم من الأيام أنه يمكن أن يحدث لي شيء كهذا ، ولكن هناك تجارب نخوضها وبعدها نسأل أنفسنا كيف حدثت ، أو كيف تركنا أنفسنا لها ، لن أطيل عليكم كثير وسوف أقص عليكم ما حدث ، إن لي صديقة أحبها كثيرا هي هند ، من مواليد 5 مارس ، وهي رفيقة لي منذ أيام الدراسة لم يفرقنا شيء ولم نختلف يومًا ، ومنذ مدة قرر أهلها تزويجها ، كان العريس شاب مثقف يدعى أحمد ، من مواليد 15 سبتمبر ، ومن عائلة معروفة وله مستقبل باهر، وافقت هي على الزواج ، ولقد كنت عوناً لها في كل ترتيبات الزواج .

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 12

نيك في السيارة (قصة الفلاحه)

عندما كنت في العشرين من عمري ولم أكن قد مارست الجنس الا قليل .و كان لي
صديق
يمتلك أبيه سياره نقل كبيره(تيريلا) وقد كان هذا يعمل عليها في بعض
الاحيان بأن يقوم بقيادتها وعمل حمولات بضائع. وكنا في هذه الفتره بموسم
نقل
البطيخ من مزارعه الي المدن المختلفه. وكنت اتحدث مع هذا عن الجنس
فقال
لي ماذا تفعل لي لو جعلتك تمارس الجنس غدا؟ فقلت له وهل هذا معقول وبهذه
السهوله . فانت تعلم أنني لا أمارس الجنس بالمال. فقال لي ومن قال انك
ستمارسه
بالمال .فقلت له لا تفسير لكل*** الا هذا . فقال اذا نلتقي غدا في الصباح
الباكر وستري.
وفعلا قابلته في الصباح الباكر وركبت معه التيريلا. وسالته اين سنذهب ؟
فقال لي
لا تستعجل الامور. فقلت له اين التباع أي الشخص المساعد له فقال أعطيته
راحه
اليوم فلا يستطيع أن يأتي معنا بيوم كهذا. وقطعنا ما يزيد عن الساعتين الي
ان
وصلنا لمزارع البطيخ وقام بالاتفاق مع التاجر علي الحموله وانتظرنا دورنا
في
البدأ في التحميل . وانا حتي الان لا افهم ما علاقة البطيخ بالجنس الذي
ظللت
احلم به طوال الليل. فلم استطيع ان أصبر اكثر من ذلك فقلت له أما ان
تفهمني
لماذا نحن أو سأتركك وأذهب. فقال لي هل تري هؤلاء البنات التي تقوم بتحميل
البطيخ بالتيريلا. فقلت له نعم . فقال لي أذا اختار من بينهم من سنقوم
بتوصيلها
الي بلدها . فهم بعد انتهاء عملهم تركب كل بسياره لايصالها الي بلدها
فكلهم
من البلاد المجاوره لهذه المزارع. فقلت له وما أدراك أنها ستوافق. فقال لي
لم
أجرب مع واحده ممن ركبن معي ورفضت فهذه ضريبه التوصيله. فلا توجد مواصلات
ثابته
في هذا المكان . ثم أكمل حديثه فقال هل تري هذه البنت فقلت له نعم . فقال
لقد
مرتين من قبل . وهل تري هذه الاخري فقلت نعم فقال لقد مره من
قبل.
ثم قال لي
هيا أختار . فتفحصت البنات ثم قلت له أريد هذه البنت . فقال لي لماذا
تختار
الاصعب فهذه لم تركب معي قبل ذلك فربما ترفض لماذا لا تختار المضمون ؟
فقلت له
لا هذه البنت قد أثارني جسمها من أول ما رأيتها . فأنا أريد هذه البنت.
فقال لي
انت وحظك .
وبالفعل بعد أنتهاء التحميل وقد اشرف النهار علي الانتهاء. ذهب الي البنت
وعرض
عليها توصيلها فوافقت علي الفور . وصعدنا الي التيريلا . فركب هو وركبت
انا
بجواره وركبت هي بجواري من الناحيه الاخري. وبمجرد ابتعادنا عن المزارع .
قال
لي أيه يا عم خالد ما تتحرك . فقلت له اتحرك اعمل ايه؟؟؟ فقال لي امال
احنا
جايين نعمل ايه. ورايت ابتسامه خفيفه علي شفاه البنت .ولكني خجلان ان افعل
أي
شيء . فقال لها صديقي ما اسمك؟ فقالت اسمي سلمي فقال لها طيب تعالي جنبي
يا
سلمي . فقامت سلمي بتغير مقعدها بعد ان مررت من فوقي فلامس زبي
المنتصب
الكبيره فزاد هياجه. وودت لحظتها ان أطبق عيها فقد حل الظلام علينا
ولن
يستطيع احد رؤيتنا وخصوصا ان صديقي يسوق بسرعه عاليه. ولكني أيضا خجلت من
فعل
ذلك . المهم بمجرد أن استقرت هي بيننا أخذ صديقي في مداعبتها بيده ووضع
يده علي
صدرها فقالت لا بلاش كده. فقال لها انتي أول مره بتركبي سياره قالت له لا
فقال
لها يبقي متعوده علي كده ما تخليكي حلوه بقي. فقالت له عايز ايه فقال لها
عايزين نلعب شويه بس . فقالت له انت سايق خليك في طريقك احسن بدل ما
تدخلنا في
شجره ولا حاجه .
فقال لها طيب ماهو خالد مش سايق خليه يلعب شويه. فقالت وهوه حد منعه.
ففهمت أن
البنت تريدني انا وليس هوه . فقمت بتقبيلها من شفتيها وأحسست ان شفتي
البنت
ملتهبه مما زادني هياج وقمت بوضع يدي علي صدرها وضغطت برفق فساحت البنت
تماما
بين يديي . فقال لي صديقي . خذ سلمي وأرجع بالسرير الخلفي للسياره. وكنت
اول
مره أعلم أن بهذه السيارات سرير مجهز بالكامل للنوم . توقف صديقي حتي
انتقلت
انا وسلمي الي الكرسي الخلفي الذي يشبه السرير تماما. وبمجرد دخولنا
انقضت علي
البنت تقبيلا ومص في رقبتها وهي تتأوه ثم قمت بفتح سوسته الجلبيه من الخلف
وسحبت الجلبيه للامام حتي أعري صدرها وكان صديقي قد فتح لنا النور بالخلف
فزجاج
الكرسي الخلفي مغطي بالستائر ولا يستطيع احد الرؤيه من خلاله. فرأيت صدر
من
أجمل الصدور التي رايتها في حياتي فقد كان منتصب كحبتي كمثري فأنقضت
عليهم
بدون وعي امصهم وامص حلمتيها النافرتان وهي تتاوه من المحنه وكانت ما زالت
جالسه . فانهارت تماما ونامت علي الكرسي فقمت بخلع قميصي ثم مددت يدي
ورفعت لها
الجلبيه من اسفل ورايت احلي فخذين رايتهم في حياتي بياض وجمال ونعومه ثم
مددت
يدي لاخلع لها
الكلوت فرفعت وسطها حتي تساعدني في خلعه وكانت البنت علي درجه عاليه من
الهياج
ولا مجال للتمنع فأن لم اخلعه أنا لخلعته هي . وقمت بخلع بنطلوني وسليبي
ونمت
عليها ولم أكن قد تمرست كثيرا في ممارسه الجنس فأخذت بعض ثواني في محاوله
ادخال
زبي في ولاكنها لم تتحمل اكثر من ذلك واخذت زبي بيدها لتضعه في
المبلل وبمجرد دخوله الي اعماق رحمها قالت لي يخرب عقلك .فقلت لها ايه
فقالت
زبك كبير قوي . واستمريت بالدق في وهي تتغنج وتتاوه .وتقولي نيكني
كمان
وتضغط علي ظهري حتي يدخل زبي في اعماقها اكثر . حتي قذفت ورايتها ترتعش
وتنتفض
تحتي فقمت انا بالقذف في كسها . ثم نمت بجوارها . وعلمت انها متزوجه حديثا
ولكن
الحاجه تدفعها للعمل . فقلت لها انت متزوجه فلماذا تقبلي بممارسه الجنس مع
احد
اخر فقالت ان كل من يعمل في هذه المهنه لا يأخذ من المال شيء بل يأخذه
الزوج او
الاب . فهل نعمل وبالاخر لا نحصل علي المال ولا المتعه. فنحن نترك لهم
المال
ونحصل نحن علي المتعه .قالت هذه الكلمه وهي تستدير لتنام علي بطنها ففهمت
الرساله ووضعت يدي علي وتحسست نعومتها وطراوتها ووضعت يدي بين فلقتي
طيزها فاحسست بها
تتلوي فتحسست فتحه طيزها بيدي فلاحظت انها كبيره نوعا ما فعلمت ان هذه
البنت
تتناك في طيزها . فقمت ببلل زبي ثم فتحه طيزها ونمت عليها ووضعت زبي علي
الفتحه
من الخارج وضغطت قليلا وساعدتني هي بان باعددت بين فلقتي طيزها بيدها حتي
دخل
راسه ثم ضغطت اكثر فانزلق زبي يدخل في طيزها الملتهبه . واستمريت في نيكها
من
طيزها فتره اطول من النيكه الاولي . وانا اهمس في ازنها وسالتها هل تحبين
ان
تتناكي في طيزك ؟؟ فقالت نعم. فقلت لها لماذا فقالت هذا النيك يحسسني اني
رخيصه
. اني مستغله . اني مومس فقلت لها وهل يعجبك هذا الاحساس فقالت لي يعجبني
جدا
ويعجب أي أمرأه غيري . فقذفت مني وانا أسمع هذه الكلمات ثم بدأت بارتداء
ملابسها . وسالتني هل ستاخذني بالسياره غدا ام ستبحث عن غيري . فقلت لها
بل
سأبحث عن غيرك

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة