أبريل 23

صديقة امي

اولا انا كنت شاب ابلغ من العمر‏‎ ‎ثمانية عشرة سنة ذو بنية جسدية قوية نظرا لانني ‏امارس الرياضة كثيرا المهم أعيش في بيت انا و امي و ابي‎ في جو مليئ بالسعادة و الهناء لتكتمل الفرحة حين انتقلت‎ ‎الى مدينتنا صديقة امي ‏المتزوجة لكن حديثا هي اصغر من امي بكثير فكانت دائما تزورنا هي و زوجها كل يوم ‏جمعة ياتون‎ ‎لتناول وجبة الغداء ونحن نقوم بنفس الشئ فندهب يوم الجمعة الاخر ‏لتناول وجبة من‎ ‎الوجبات فنقضي الوقت فب الضحك و المرح خصوصا ان زوجها من ‏النوع الكوميدي فكان‎ ‎يقتلنا من الضحك وكان كثير السفر نظرا لطبيعة عمله نائب المدير ‏شركه وفي الاونة الاخيرة‏‎ ‎اراد مديره ان يحضر احد المؤتمرات المهمة ولتوقيع بعض ‏الاوراق المهمة فسافر شهرين‎ ‎كاملين وكانت صديقة امي تشعر بالوحدة فكانت تاتي ‏عندنا وفي بعض الاحيان تنام عندنا‎ ‎فنقضي الوقت في المرح وفي احد الايام قالت لنا ‏انها ذاهبة لتفقد احوال بيتها وانها‎ ‎سترتبه وتنظفه لانها تغيبت عليه كثيرا واصرت على ‏ان ارافقها الى البيت لكي لا تشعر‎ ‎بالوحدة فوافقت على الفور وذهبت معها الى البيت في ‏اعدتها في اشغال فشكرتني كثيرا‎ ‎فقلت لها هدا واجبي يا وفي المساء اعدننا طعام ‏العشاء وبدانا نتفرج على احد‎ ‎المسرحيات المصرية خصوصا وان هذه المسرحية كان ‏احد ممثليها عادل امام فضحكنا كثيرا‎ ‎ثم نمنا وفي اليوم التالي ذهبنا الى بيتنا وتناولنا ‏الطعام لاتفاجا ب ها تقول لي يجب‎ ‎ان نذهب الى منزلنها فوافقت طبعا ثم وصلنا الى ‏المنزل وقالت لي انها ستاخد حماما فقلت‏‎ ‎لها ان نفسي كدلك في حمام ساخن فقالت لي ‏ستدخل انت الاول الى الحمام ثم انا من بعدك‎ ‎فدخلت فاستحممت وبعد ذلك دخلت ‏لاتفاجا بهذا الجمال خصوصا بعد الاستحمام وجه‎ ‎براق لون بشرتها ابيض ناصع كالثلج ‏أو بياض البيض شعرها اشقر يصل الى الكتفين قوامها‏‎ ‎جميل جدا حيث انها ليست لا ‏بسمينة ولا بالنحيفة و تمتاز بصدر عارم تلبس فوقه بودي‎ ‎احمر بالكاد يغطي ‏ويظهر وادي ثديها و كانت تلبس تنورة قصيرة جدا بالكاد‎ ‎تغطي طيزها الكبير الضخم ‏وكان يريد ان يمزق التنورة لانها كانت ضيقة جدا وهو ضخم‎ ‎ويظهر لي فخديها ‏الناعمين فما أحسست بنفسي الا وقضيبي يريد ان يثقب السروال للخروج‎ ‎ولاحظت هي ‏نظراتي الى جسمها الجميل وقالت لي هيا يا ليث نحضر العشاء فذهبنا الى‏‎ ‎المطبخ وانا ‏امشي ورائها والاحظ طيزها الضخم يلعب امامي من فوق التنورة يذهب يمين‏‎ ‎ثم يسار ثم ‏يمين ثم يسار وانا يكاد يخرج قضيبي من سروالي احضرنا الطعام وتناولناه‎ ‎وعيني لا ‏تفارق صدرها وطيزها وعندما بدانا نجمع الصحون سقطت منها ملعقة فامحدرنا في‎ ‎الوقت نفسه لالتقاطها لارى وجها لوجه صدرها العارم وبدات ارمقه بنظرات استمتاع‎ ‎واخذت الملعقة وذهبنا لنغسل الصحون واساعدها وعيني لا تفارق صدرها ووادي ‏صدرها‎ ‎فارادت ان تغير نظراتي بقولها ليث عجبتك قلادتي الذهبية لانها كانت ترتدي ‏قلادة‎ ‎فقلت لها نعم عجبتني القلادة والمكان التي توضع فيه القلادة يعني صدرها ‏فابتسمت‎ ‎ابتسامة خفيفة وقالت لي كم عمرك يا ليث فقلتلها ثمانية عشرة سنة فقالت لي ‏اني لازلت‎ ‎في بداية المراهقة و تفكر في الجنس من الوقت هذا وقالت لي هل تمارس ‏العادة السرية فقلت‎ ‎لها نعم وهي ممتعة وقالت لي العادة مثل الجنس فلا تفكر فيه كثيرا ‏فقلت لها بان احد‎ ‎اصدقائي اخبرني ان الجنس افضل بحيث يكون قضيبك في ‏وهي تتاوه تحتك وانت‎ ‎تنيكها فتكون لذة لا توصف بالكلمات‎ فضحكت فارادت تغير الموضوع بقولها لنذهب‎ ‎ونتفرج على احد الافلام المصرية كما ‏البارحة وذهبنا نتفرج وعيني لا تفارق فخديها‎ ‎وصدرها فلاحظت نظراتي وقالت لي كف ‏يل ليث من نظرات اتستمتع و تتلذذ بجسدي عيب يا‏‎ ‎ليث انا مثل خالتك وقالت لي البارحة ‏كنت ولدا مهذبا واليوم انت تنظر الي بتلذذ ماذا‎ ‎تغير في اليوم فقلت لها انها عندما ‏استحمت ولبست هده الملابس الضيقة والقصيرة ظهرت‎ ‎مفاتن جسدك ولانني مراهق ‏بدات اتلذذ به وقالت ماذا يعجبك في لهذه الدرجة فقلت لها‎ ‎صدرك العارم و طيزك ‏الممتلئ وقالت ماذا تريد من كل هذا فقلت اريد ان اجرب النياكة‎ ‎معك وان اضع زبي في ‏كسك يحتضنه‎ فضحكت و قالت لي اني صغير على هذه الكلمات وهذه‎ ‎الاشياء وان قضيبك لا زال صغير ‏على هذه الاشياء وعلى الطيز والنياكة فقلت لها‎ ‎ماادراك بان قضيبي صغير فقالت باني ‏لازلت في بداية المراهقة وفترة البلوغ فقلت لها‏‎ ‎انه كبير فقالت احقا فقالت لي كم طوله ‏فقلت واحد وعشرون سنتيم‎ انه كبير جدا‎ ‎وانه اكبر من قضيب زوجها وقالت لي اتريد ان تضعه في كسي انت حت ‏قتلني وتوسع لي كسي وتوجعني وحتوصل قضيبك الى معدتي‎ لا والف لا‎ فضحكت فاذا بي بدون شعور ارتمي‏‎ ‎فوقها وابدا في تقبيلها من عنقها الجميل ثم في ‏وجهها وشفتها فقالت لي عيب يا ليث انا مثل خالتك و متزوجة عيب‏‎ فقلت لها مجرد تقبيل يا حبيبتي فارادت النهوض فاستحكمت‏‎ ‎فيها وضغطت بيدي على ‏كتفيها لمنعها من النهوض فقلت لها مجرد تقبيل هذه قبل‎ ‎بريئة فبدات اقبلها في كل ‏مكان من جسدها وبدات اتلمس على صدرها من فوق البودي‏‎ ‎الضيق واللحس والعض ‏كل هذا من فوق البودي فاستسلمت لي وبدات في اللحس و المص حلمة‎ ‎اذنها ثم ازلت ‏البودي عنها لاتلمس صدرها فوق ستيان وبدات الحس و فوق الستيان‏‎ ‎حتى ابتل ‏ستيان بلعابي ثم ازلته لارى الولادية الجميلة فقبلتها بشراهة وقوة‎ ‎وبدات ‏ابعصهما وقالت لي لما هذه الشراهة والعجلة فبدات في المص و العض والقرص وهي‎ ‎تتاوه تحتي كالافعى لكنها لا تريد اظهار ذلك حيث تتاوه بصوت خافت المهم انهلت عليها‎ ‎بالحس والمص في كل مناطق جسدها حتى وصلت الى التنورة ورفعتها واردت ان انزع ‏لباسها‎ ‎الاحمر المبتل اظن انها قذفت اكثر من مرة فمنعتني من نزع لباسها فقالت لي ‏انت اردت‎ ‎في الاول القبل فقط فاصبحت في المص واللحس و العض وحتى القرص يكفي ‏هذا فقلت لها بانك‎ ‎قذفت اكثر من مرة وانا لا زلت لم اقذف فقالت لي نم و الصباح رباح ‏فوجدتني مصر فقلت‎ ‎لها مصيه لي فقالت ماذا امصه لك فقلت نعم وبدات اتوسل لها ‏وارطبها ببعض الكلام‎ ‎المعسول مثل ان فمك جميل ولا ادري كيف سيكون في المص ‏فقالت لي طلعه امصه لك ايها‎ ‎المراهق الصغير فطلعته ففوجات لكبره فقالت لي هذا ‏كبير فقلت لها انا من قليل قلت‎ ‎لك ان طوله واحد و عشرون سنتيم فقالت لي اعرف ‏ولكني لم اتوقعه نالحجم هذا فقالت لي‎ ‎سامص فقط راسه لا غير فبدات تمص راسه ‏لاكنني اردتها ان تمصه كله فامتنعت فخطرت‎ ‎ببالي خطة جهنمية حيث وضعت رايها ‏على الطاولة واستحكمت فيها بوضع ركبتي على كتفيها‎ ‎ورفعت راسها بقوة نحو زبي ‏وادخلت زبي حتى منتصفه في فمها وارادت الافلات لاكنها لم‎ ‎تفلح لانني مستحكم فيها ‏واكتفت بالنظر الي بنظرات قاتلة كانها تقول لي ماذا تفعل‎ ‎واصبحت انيكها في فمها بقوة ‏جنونية واغري زبي الكبير كله‎ ‎في فمها حتى شعرت انها‎ ‎تريد التقئ واصبحت تختنق ‏فقذفت شلالا من المني الدافئ في حلقها وسحبته وقالت لي‎ ‎ماذا فعلت يا حيوان انا فعلت ‏معك خير اعطيتك تقبل فلم تكتفي بالقبل فاصبحت في المص‎ ‎واللحس والعض ووصلت ‏بك الوقاحة حتي ان تنيكني في فمي وتقذف منيك فيه يا كلب انت لست‎ ‎انسانا‎ وذهبت الى غرفة نومها وهي غاضبة مني فتذكرت اني لم ارى فرجها يعني ‎ ‎وهذا ‏ما اريده من البداية فقلت في نفسي مادامت القضية فيها مشاكل فل اكملها فذهبت‎ ‎ورائها ‏بسرعة هائلة وهي تمشي امامي و طيزها يرقص فامسكتها بقوة ورميتها على السرير‎ ‎ورفعت تنورتها الى الاعلى واردت سحب لباسها فامتنعت فقمت فقطعته بقوة وهي تنظر ‏الي‎ ‎مندهشة وخائفة مني فقلت لها اني بالراحة او بالقوة فنزلت الى ‏‎ ‎الحسه انه جميل ووردي اللون وصغير وفرقت رجليها على الاخر واصبحت ادغدغها ‏بادخال‎ ‎لساني في وهي تفركل برجليها وتغلقهم في وجهي وتفتحهم يعني حركات ‏الدغدغة‎ ‎فانتصب قضيبي كالحديد واصبح صلبا كالصخر لمنظر هذا الكس لانني المرة ‏الاولى التي‎ ‎ارى فيها كسا المهم قالت لي وهي خائفة لا تدخل يا ليث قضيبك كله في ‏كسي فقط النصف‎ ‎لانك ستعورني وانت لا تريد هذا لاية ولا تقذف في رحمي لكي لا احمل ‏منك ونحن لا‎ ‎نريد مشاكل و فضائح فادخلت راس زبي في وبدات ادخله بهدوئ ‏الى ان قالت لي حدك‎ ‎هنا فاصبحت انيكها بهدوئ لكن هي اصبحت تتلذذ وانا لا فاصبحت ‏انيكها بقوة وادخلته‎ ‎كاملا دفعة واحدة حتى اضنني وصلت الى المعدة وهي تصرخ ‏وتقول اخرجه من كسي ستقتلني‎ ‎اخرجه بسرعة يا حيوان ا اي اي اي اي اي او او او ‏او‎ ولا تكمل كلامها حتى تتوجع‎ ‎وتتالم بحيث تقول اخرج اي اي اي يا ليوثييييييي انه مؤلم ‏انت لا تريد حبيبتك ان‏‎ ‎تتوجع فاحسست اني ساقذف فاخرجته ثم قذفت شلالا من المني ‏في وجهها الجميل حتى اصبح‎ ‎ممتلا بالمني فنهضت وكلها غضب في غضب فارادت ان ‏تصفعني فمسكت يدها وقالت لي كدت‏‎ ‎تقتلني وشتت لي كسي ووسعته يا حيوان فمسحت ‏وجهها بفوطة ازالت المني من وجهها ورمت‎ ‎بها في وجهي وقالت حيوان كلب انت لا ‏تتصف بصفة الانسان وقالت لي افرح بزبك الكبير‎ ‎انت مجرد حمار وكلام مثل هذا ‏وذهبت امامي وهي ترقص بتنورتها الضيقة وطيزها الكبير‎ ‎فقلت ساريها من هو ‏الحيوان وماذا يفعلون ورغم انني شبعت من النياكة الا انني اريد‎ ‎اريها الحمار الذي ‏قالت عنه فذهبت كالذئب ورائها الى المطبخ ووضعت يدي بقوة بين‎ ‎فلقي طيزها ‏ووضعت راسها على الغسالة ورفعت التنورة الى الاعلى وضغطت بيدي فوق ظهرها‎ ‎لاتبثها فوق الغسالة وقمت بلحس طيزها وعضه ثم القرص ولم اكتفي بهذا فقمت بصفع ‏فلقته‎ ‎بيدي بقوة حيث ارفع يدي الى الاعلى واصفعه وهي تصرخ اي اي اي‏‎ لاريها الحيوان‎ ‎بيعمل ايه وهي تقول لي لماذا تضربني كالطفلة الصغيرة على طيزي ماذا ‏فعلت لك فقلت‎ ‎لها انا حيوان وهكذا يفعل الحيوان‎ واحمر طيزها من الصفع كان ابيض ناصع فاصبح‎ ‎احمر كالطماطم وابعدت فلقيها عن ‏بعضهما ويا الهول رايت فتحة طيزها صغيرو جدا جدا‎ ‎مقارنة مع حجم زبي اظن انها لم ‏ينيكها احد في طيزها حتى زوجها‎ فقالت لي اياك ان‎ ‎تضع زبك في فتحتي انا لم ينيكني احد فيها ولن اترك احد ينيكني فيها ‏مفهوم فلم اعرها‎ ‎اهتملما فبللت راس زبي بلعابي واردت ادخاله في فتحتها الضيقة ‏تصوروا اعزائي القراء‎ ‎فتحة صغيرة جدا وزب ضخم كيف ستكون النياكة‎ ادخلت راس زبي فلم يدخل لان الباب‎ ‎مغلق في وجهه فقمت بالضغط عليه بقوة وصرخة ‏صرخة قوية اي اي اي اي اي‎ اخرجه‎ ‎ارجوك يا ليثانت توجعني وتالمني حاسة فتحت طيزي اتقطعت وقلت لها انا لست ‏ليث انا‏‎ ‎حيوان وسحبتها من شعرها الذهبي وسحبته نحوي وانا انيكها في طيزها الاحمر ‏بقوة وهي‎ ‎تصرخ باعلى صوتها وانا اتلذذ من صرخاتها واصبحت تتوسل الي لكي ‏اخرجه ثم اصبحت تبكي‎ ‎وتتالم وانا اعجبني المها وتوجعها ثم قذفت داخل طيزها ‏واخرجت زبي من طيزها واصبحت‏‎ ‎واسعة وحمراء فقامت وانزلت تنورتها وادخلت ‏بزازها في الستيان ونظرت الي نظرات‎ ‎شريرة وذهبت الى غرفتها وهي تعرج وبالكاد ‏تستطيع المشي بسبب الم النياكة في الطيز‎ ‎وذهبت ورائها واعتذرت اليها كثيراا وقمت ‏بتقبيل يدها وقلت لها بان الشيطان لعب‎ ‎بعقلي وقالت لي لماذا عندما قلت لك اخرج زبك ‏من طيزي لم تخرجه وانت تعرف اني اتوجع‎ ‎فقلت لها اني احسست بالنشوة واللذة ‏واخدت تفكير كل ما اصبحت افكر فيه هو القذف‎ ‎اسامحك بشرط ان تبقى هذه المرة ‏الاولى و الاخيرة التي نمارس فيها النياكة ولا تخبر‎ ‎احدا بما فعلته اليوم موافق‎ ؟؟فقلت موافق......واعتقد تعرفون كيف كانت النهاية..................اكيد نهاية سعيدة

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

كما جاءت على الايميل بالضبط8

كنت وقتها في بداية السادسة عشر من عمري وكنا نسكن في شقة بالقاهرة وكانت تسكن بالشقة التي بجوارنا …… عروسه ريفيه في السابع عشر من عمرها أسمها فتحيه … لم تكن قد نالت قسطاً كافياً من التعليم .. ومتزوجه من ابن عمها المحاسب في كرخانة استثمار منذ سنه تقريباً .. وقد كانت تزورنا كثيراً وتقضي معظم أوقاتها مع والدتي وأختي اذ كان زوج فتحية يأتي من عمله عند المغرب .. وبما أنها ريفية ونحن نعتبر من العوائل المحافظه جداً .. فكان زوجها يطمئن على وجودها مع والدتي الكبيرة في السن .. على أن تساعدها في عميل الاكل أو أي مساعدة أخرى … ولم تكن تعتني بنفسها بوضع المكياج أو عمل فورمات لشعرها … كانت طبيعية .. كانت جميلة بعض الشيء … ولكنها كانت تمتلك جسد لا يمكن وصفه من جمال تنسيقه وأطياز ترتعش مع كل خطوة تخطوها … وقد كنت اضرب عشره وأنا اتخيل بأني أنيكها في .. وكان لها نهدين يريدان أن يخرجا من بلوزتها ليعلنا عن تمردهما … فكانت تثيرني وكنت كثير التهريج والهزار معها.. … ففي أحد الأيام كنت قد شعرت بتعب بداية انفلونزا .. فعدت من المدرسة الى الشقة مبكراً عن العادة .. ولم يكن في الشقة غير والدتي التي أصبح نظرها وسمعها ضعيف بعض الشيء … وعندما وصلت الى الشقة كنت أعلم بأن فتحية إما في شقتها أو في شقتنا وتمنيت بأن تكون مع والدتي .. واثناء تفكيري في ذلك سرت في رغبه جنسية في فتحية وقررت بأن أحاول معها اليوم اذا كانت موجوده مع والدتي .. فضربت جرس الشقة فاذا بفتحية تفتح لي الباب وقد كانت تلبس قميص نوم شفاف ولم تكن تلبس ومن فوق قميص النوم كانت تضع روب بشكير بمبي مفتوح.. منظر ما أن رأيته حتى بدأ زبري في انتفاخ البطيء … فسلمت علي وقالت … ايه يا صبحي خير ايه اللي جابك بدري النهارده .. وكانت الساعة حوالي العاشرة صباحاً .. فقلت له اصلي تعبان شويه وعندي مباديء برد … فقالت الف سلامه عليك .. فدخلت الى غرفتي التي كانت يفصل بينها وبين غرفة والدي ووالدتي وغرفة شقيقتي صاله … وكانت والدتي في هذه اللحظة في المطبخ … واثناء خلعي لملابسي .. اذا بفتحية تدخل على في غرفتي وقد كنت واقفاً بالسليب ولم أكن البس فانله داخلية فبدت عضلاتي التي لم تكن متضخمة ولكنها مرسومه بحكم إني كنت رياضياً …… لم أكن العب رياضه بعينها ولكني كنت اسبح … والعب تمارين ضغط .. ورفع اثقال خفيفه من أجل تقوية العضلات ولم تكن عندي رغبة في تضخيم عضلاتي … وقد كنت معجباُ بجسمي وكنت كثير النظر اليه في المرآة .. المهم دخلت فتحيه وهي تقول الف سلامه عليك يا صبحي … فقلت لها : ممكن يا فتحية تعمليلي كباية شاي .. فقالت لأ ده أنا عملتلك كباية لمون دافيه تشربها وتنام … ومعها حبة ريفو .. وحتكون عال العال .. فشكرتها وقد بدأت في لبس التي شيرت .. وأنا أنظر اليها .. بعيون جريئه وبتركير شديد في صدرها وقد بدت بزازها وكأنها تغازلني … لم استطع التحكم في زبري فقد بدأ في الانتفاخ فنظرت اليه فتحية وهي تبتسم .. فنظرت الى زبري وحاولت أن أخفي حركته وهو ينتفخ .. فتناولت الفوطة ولففتها على وسطي .. وكانت فتحية تنظر اليه وهي تضع كباية الليمون على التسريحة بغرفة نومي … وخرجت … ولكنها كانت قد الهبتني وهيجتني بقميص نومها وبزازها الظاهرة وحلماتها النافرة عنه .. فبدأت في الضغط عليه .. في محاوله مني لتهدئته لأن والدتي أكيد حتيجي … ولكنه رفض الرضوخ للنوم … … فدخلت تحت الكوفرته .. لأني متوقع حضور والدتي لتطمأن علي …… وفعلاً ما هي الا ثانية وكانت والدتي عندي … اطمأنت علي وذهبت الى المطبخ .. وكان زبري قد هدأ … وبدأ ت أرتعش .. مش عارف هل هي ارتعاشة رغبه أم ارتعاشة من دور البرد الذي اصابني وقد كنا في نهاية شهر ابريل .. كنت أشعر ببرد ولم تكن الدنيا بارده لهذه الدرجة .. وقد بدأ ت حرارة جسمي ترتفع … فتركت موضوع فتحيه …. وتغطيت في محاوله مني للنوم … ولكن قبل أن تغمد عيني.. اذا بفتحية تدخل علي الغرفة .. وكأنها تريد أن تطمأن علي .. فرفعت رأسي ونظرت اليها … فقالت آيه …. اخبارك ايه دلوقت … ؟ ولم تكن حبة الريفو عملت مفعولها بعد .. فقلت لها أحسن شويه … فقربت مني ووضعت كفها على جبهتي وبدأت تتحسس خدودي … وكأنها تريد أن تتحسس حرارة جسمي .. ولكنها في الحقيقة قد رفعت حرارة شهوتي .. وبدأ زبري في الوقوف مرة ثانية بعد أن هدأ عن ثورته الأولى … ولكنه رفض هذه المرة إلا أن يظل شامخاً .. فقلت لنفسي ديت فرصتك يا واد ياصبحي.. وبينما هي تتحسس خدودي ……… وبطريقه وكأنها غير مقصوده وضعت يدي على صدرها .. فنظرت لي وهي تبتسم . وهي تقول بطل شقاوة يا صبحي .. فضحكت .. فاذا بها تضع اصبعها على شفتي وتقول …… وطي صوتك …. فعرفت أنها جاءت الى غرفتي من وراء والدتي فزاد ذلك من رغبتي وشهوتي الى نيكها ولم أكن قد نكت مفتوح من قبل … فهمست لها وقلت :…هي ماما فين فقالت لي: في الحمام .. ما أن قالت لي ذلك .. حتى استجمعت قواي وأطبقت عليها من وسطها وسحبتها نحوي الى السرير فوقعت من هول المفاجأة وهي تقول بتعمل ايه يا مجنون … فقلت لها ده انتي اللي جننتيني … فدفعتني بيديها ونهضت من فوقي وهي تهرول الى خارج الغرفه … فازداد ارتعاشي من شدة البرد والخوف من ردة فعلها السلبية تجاه جرأتي مع ارتفاع حرارتي الجسدية … وزاد عليها ارتفاع حرارة الرغبة .. فبدأت ارتعش .. وأنكمشت على نفسي .. في محاوله لتدفئة وتهدئة زبري الذي وقف كقضيب السكه الحديد .. فشعرت برعشة لذيذه وأنا أضغط على زبري … آه حاله ألم عضلي ورغبه جنسيه مزدوجة ..وبينما أنا في هذه الحالة … اذا بفتحية تدخل على مرة أخرى وهي لابسه الروب بتاعها وكأنها ذاهبه الى شقتها … فدخلت ووقفت عند باب غرفتي.. وقالت : بصوت عالي …. طيب يا صبحي عايز حاجه أعملها لك قبل ما أروح شقتي … فقلت لها .. انتي تعبتيني يا فتحيه ..!!! قالت . ليه يا صبحي بتقول كده .. انا عملتلك ايه … فقلت لها .. مش عارفة انتي عملتي فيا ايه .. فضحكت في مكر وقالت لأ مش عارفه .. فقلت بصي … فرفعت الغطاء من على جسمي وكان زبري واقف وقد أخرج رأسه من السليب وبدا رأسه وكأن به حساسية من احمراره .. فنظرت فتحيه لي وقالت عيب كده يا صبحي.. فقلت لها … عيب ايه وأنتي تعبتيني .. فقالت لي يعني عايز ايه … فقلت لها يعني انتي مش عارفه … فضحكت وهي تضع يدها في فمها .. وقربت من السرير ووضعت يدها على رأس زبري وهي تتحسسه بأصابعها .. يعني بقيت راجل يا صبحي … فقلت لها : مش تشوفي اذا كنت راجل ولا لأ…!!! …وكنت قد وضعت يدي على خصرها الضامر .. وجذبتها لتجلس على حافة السرير … فجلست وعينها على الباب .. خوفاً من حضور والدتي في أي لحظه فقلت لها … ايه خايفه … فقالت الحاجة تيجي وتشوفنا في الوضع دهوت تبقى مصيبة .. فقلت لها ما تخافيش .. فنهضت من السرير .. وقمت بقفل الباب بينما هي جالسه على حافة السرير .. وقد كنت أرتعش من شدة الرغبة والانفلونزا … شعور غريب … فقالت لي فتحيه .. صبحي أنا لازم أمشي دلوقت … فمسكتها وضممتها الى صدري وبدأت في تقبيل رقبتها وهي تتمايل وتحاول أن تدفعني بعيد عنها .. ولكن برفق … بطريقة الراغب الممتنع …..!! وكأنها تريد أن تجذبني اليها ولكنها خائفه .. وقد أغمضت عينيها .. وعندما رأيتها وقد أغمضت عينيها وهي تهمهم آه لأ يا صبحي عيب كده انا ست متجوزه … وقد ذات كلامها من شدة شهوتي .. وعرفت بأنها مستجيبه معي في مغامرتي … فرفعت قميص نومها من الخلف … ولكنها في محاوله منها تريد أن تنزله ولكني بدأت في تحسيس فلقتي … وامسح عليهما بطرفي الفلقتين المتعريين من كيلوتها الأحمر …. ولكن في هذه اللحظة اذا بوالدتي تنده لفتحية لتتأكد من ذهابها الى شقتها .. فأطبقت على شفتيها بكفة يدي .. وقلت لوالدتي ديت فتحيه باين عليها روحت شقتها …..؟؟ وأنا أنظر الى فتحية ..التي رفعت حاجبيها وبدأت ترتعش من الخوف … فهمست لها وقلت هس … ورفعت كفة يدي عن شفتيها .. وبدأت تلطم خدودها وهي ترتعش .. فقلت لها …ما تخافيش ..وأمي حتروح غرفتها لما تعرف اني حنام وانتي مش موجوده … فبدأت وكأنها تنتظر الى ما هو آت من الخارج … وقد وقفت خلف باب غرفتي … وهي ترتعش … فلحقت بها عند باب غرفتي وبدأت في حضنها .. وقد استغللت حالة الرعب التي ظهرت على فتحية وهي ترتعش وجذبتها الى سريري وأجلستها وأنا أضع اصبعي في علامة هسس , … وقد بدأت في تقبيلها بطريقه عصبية وأنا نائم عليها وقد كنت البس السليب فقط …وكنت ارتعش من الرغبة وسخونتها اضافة الى سخونة الانفلونزا وكان زبري داخل السليب … ولكن لم تستجيب معي فتحية وهي في هذه الحالة من الخوف .. وقد كنت وصلت ذروة شهوتي فاذا بي اقذف مائي وأنا بهذه الحالة … فضحكت فتحية من منظري وهي تضع يدها على فمها .. وهي تنظر الى السليب وقد ابتل من مائي … ولكن …. ماذا حدث …..؟؟ ارادت فتحية الخروج الى شقتها … ولكني حاولت أن اعترضها .. لأني شعرت بأن رجولتي قد اهينت .. ولابد لي من أن اثبت لفتحية بأني رجل .. وما حدث كان بسبب لهفتي عليها وحالة البرد التي اصبت بها .. ولكنها قالت لي: خلاص انت جبت شهوتك .. عايز ايه تاني ..؟؟؟ فقلت لها ديت مش شهوتي ديت من شدة لهفتي .. فضحكت وقالت : وكمان بكااش ؟؟؟ فضحكت وقلت لها طيب استني شويه وبدأت في هز زبري بشدة لإقاظه من سباته المؤقت بعد القذف .. ولم يخزلني زبري .. فاذا به يبدأ في الانتصاب ولكن بتقل وكأنه يتدلل علينا … فنظرت اليه فتحيه وبدأت في التحسيس عليه .. فقلت لها ضعيه في فمك .. فنظرت لي باشمئزار وقالت وهي تضع يدها على فمها ..؟ ايه بتقول ايه يا مقرف …؟؟؟ فضحكت وقلت لها .. حروح اغسله وآجي تاني .. وأشوف ماما بتعمل ايه وفين ..؟؟؟ فوافقت فتحيه … فخرجت .. بعد أن لبست بنطلوني البيجامة .. وذهبت الى الحمام الذي يقع بجوار غرفة والدتي .. فنظرت الى والدتي فوجدتها نائمه وظهرها الى باب غرفتها .. فطمئنيت بأنها لم تسمع ولم تلاحظ وجود فتحية معي في الغرفة … ففرحت بذلك .. ودخلت الحمام .. وقد كانت ساعة الحائط المثبته على جدار الصالة تشير الى الحادية عشر وربع .. فقلت في نفسي .. كويس الدنيا لسه بدري … وقد بدأت اشعر بتحسن من اعراض الانفلونزا …فدخلت الحمام وغسلت زبري بالصابون … وبدأت احسس عليه فوجدت بأنه صاحي وبدأ في رفع رأسه .. فضحكت في نفسي وقلت كويس … وعدت الى غرفتي فوجدت فتحية وهي جالسه على حافة سريري وقد وضعت يدها على خدها في ترقب … فدخلت عليها وأنا فرح وقفلت باب غرفتي .. بالمفتاح .. فنظرت لي فتحية بشيء من الطمأنينه وقالت هي الحاجه فين .. فقلت لها … نايمه في سابع نومه … فبدت الراحة على وجها وابتسمت وقالت : أهو يا صبحي .. وريني عايز ايه فقلت لها : خدي زبري ومصيه علشان يقف.. وما أن قلت هذه الجمله حتى وقف زبري وكأنه يسمعني ويطيعني … فقلت أهو وقف .. ولكنه ردت وقالت : طيب انت عايز أيه دلوقت فقلت لها وقد ارتجفت اوصالي من سؤالها … لم أكن قد نكت إمرأه متزوجه من قبل … ولكني كنت قد فرشت كثير من البنات ونكت بعضهن في ظيزهن ولكني لم أدخل زبري في من قبل … فقلت لها حتعرفي بعدين .. وهجمت عليها وحضنتها ولكن في هذه المرة لم تقاوم .. بل أحاطت جسمي العاري بزراعيها … وقد بدأت في تطبيق تجاربي مع الفتيات في فتحية ….في محاولة مني لإثبات شقاوتي في الجنس وبدأت في تقبيل رقبتها .. فشعرت بها وقد بدأت ذراعيها العاريتين في التحبب من شدة القشعريرة ………….كنت معجباً بطيازها الضخمة واردافها التي تبدوان كرفارف السياره البورش … وبدأت احك في زبري بيدي …وقد كان جامدأ وكأنه صخرة وقد انتفخت اوداج رأسه المحمر .. فخلعت عني السليب وبدأت في شد كيلوتها الى اسفل وهي تنظر الي وكأنها تريد معرفة مدى خبرتي في الجنس ……… ورأيت الناصع البياض الناعم كالحرير فبدأت في التحسيس بيدي اليسرى على سيوتها وهي منطقة العانة …..التي تسبق الزاوية الحادة قبل ال***** وقد كان ملمسها كالحرير .. وأنزلت اصبعي الى تحت فاذا باصبعي يلامس *****ها وفي هذه اللحظة أمسكت فتحية بيدي وضغطت عليها في وكأنها تعلمني ماذا افعل وبدأت في حك بيدي طلوعاً ونزولاً … وقد غرز زبري في صرتها وكاد أن يخرق بطنها من شدة انتصابه … فسحبتني بيدي الى السرير ونامت على ظهرها وفتحت رجليها وظهر أمامي ببياض سوتها وإحمرار شفريها وقد رأيته وكأن به شيء لزج فوضعت يدي عليه وبدأت في تفحصه وكأني ارى الكس لأول مرة ……وكان ماؤها قد غطى اصابع يدي بلزوجته.. إن يختلف من تلك الاكساس التي رأيتها في بعض الفتيات ……… فمنهن ذوات شعره خفيفه وكأنه ظهر الكتكوت الصغير .. وبعضهن ذوات عشره تقيله وكأنه لحية ….. ولكن فتحية لم يكن به شعرة واحده وكان كأنه مغطى بقماش من الساتان الناعم … ويبدو أن فتحية كانت من النوع الذي يهتم بأموره الداخلية أكثر من الخارجية .. فبدأت ارتعش من شدة الرغبة … فأنزلت زبري بيدي اليسرى بينما أنا مستند بيدي اليمنى على السرير وفتحية من تحتي تمسك بزبري بيدها اليسرى ايضاً لمساعدتي في ادخاله في .. وفجأة شعرت بسخونه قد سرت في زبري … وكأني قد أدخلته في فرن … آه خرجت مني هذه التهيدة بصوت خافت ……… من شدة اللذة التي شعرت بها …… فضمتني فتحيها عليها وقد بدأت في تحريك اطيازي من أعلى الى اسفل وزبري يخرج ويدخل في هذا الفرن … وبدأت فتحية في الضغط على ظهري بيدها وهي حاضنة لجسدي الذي بدأ يعرق من شدة حرارة وحرارة جسدينا الملتصقين وبينهما العرق الذي ملأ من مفعول هذه الحرارة واعراض مفعول الاسبرين الذي من خواصه زيادة العرق من أجل اطفاء حرار سخونة الانفولنزا …………. وكأنه يريد أن يطفيء هذه الحرارة المزدوجه … وبدأت فتحية تتأوه … آه يا صبحي … أيوه …ايوه … وكأنها تدربني على اصول النيك … وفجأة دفعتني بيدها من أكتافي الى أعلى .. فرفعت رأسي من رقبتها التي كنت امطرها بوساً…فخرج زبري من ووقفت .. فقالت لي: نام على ظهرك … فنمت على ظهري وقد كنت مطيعاً لها ………… وبدا زبري وكأنه برج القاهرة … فطلعت برجليها على سريري وأنا أنظر اليها فبدأت في الجلوس على زبري وهي تمسك به بيدها اليسرى لإدخاله في المبتل بماءه .. بينما تستند بيدها اليمني على بطني التي كانت منقسمة على ثلاثة قطاعات من العضلات … فنزلق زبري داخل … آه خرجت مني ………. وهي لا تنظر الى بل مغمضة العينين فبعد أن تأكدت بأن زبري اصبح بكامله داخل وقد ثنت ركبتيها على السرير وبدأت في تحريك اطيازها بحركه دائرية وكأنها رحاية لطحن الدقيق ومرة ترتفع وتهبط على زبري وأنا ممسك بنهديها البارزين بيديا الاثنين أعصر فيهما … ولكنها ازاحت يدي وتمدت على جسدي وبدأت أنفاسها في التصاعد التدريجي … ه ه ه ه ه .. فطوقتها بيدي واطبقت على شفتيها تقبيلاً ولكنها رفعت رأسها مرة ثانيه وبدأت في تحريك اطيازها هذه المرة الى الامام والخلف مع الضغط على *****ها في شعرتي الكثيفة وبدأت تشخر وبدأت في التأوه انا الآخر وما هي الا وقد اطلقت أخ هوف هوف آه وبدأت حركتها في الهدوء بينما أنا لم اقذف بعد … وخوفاً مني من اخراج زبري من … أطبقت عليها وبدأت أنا في التحرك بجسدي ……….. ولكني قلبتها وبحركه رياضية دون اخراج زبري من الى الوضع الأول وبدأت في ادخاله وأخراجه بطريقه عصبية وآىي ياا فأنزلت مائي الساخن في …….. وارتميت عليها وقد كان العرق يتصبب مني وكأني كنت في تمرين تحميه جسديه … ولكنها دفعتني بيدها … وبدأت في تنظيف بالتي شيرت بتاعي …. وقالت احنا عملنا مصيبه … فقلت لها … معليش اصلي كنت تعبان … فقالت لي : انت مش خايف أحمل منك …. ؟؟؟ لم اتوقع هذا السؤال .. ولكنها قالت لي ما تخفش أنا عاقر … ومحسن زوجها يعلم ذلك … وتزوجها إكراماً لوالده وعمه … خرجت فتحية من شقتنا بكل هدوء وكانت الساعة الثانية عشر بالظبط … فعدت بهدوء الى غرفتي … وبدأت في اعادة هذا الشريط .. ولم اشعر بعدها وقد دب النعاس في عيني فاستسلمت للنوم ……… هذا هو أول كس يدخله زبري … ولكنه عاود الدخول فيه مرات ومرات بعدها تعلمت منه الكثير ومن فتحية الكثير … واستجابت لي بأن أكون أول من يفتح ظيزها بعد ذلك

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

بيوت الطالبات5

فتوقف هو و هو يقول ناهجا نهجان الرغبة : بصى يا ماما انتى امى ...اه ... بس ده يخلينا نحب بعض اكتر احنا مالناش غير بعض من ساعة ما وعيت على الدنيا دى و ماليش غيرك يبقى ماتحرمنيش انى اعيش فى حضنك على طول ثم توجه بفمه الى نهديها يمص حلماتهما و هو يقول : يعنى البزاز الحلوة دى ...مش هى اللى رضعتنى زمان ؟؟ و نظر لها فوجدها تبتسم و هى تنظر له فى حنان قائلة : طيب مش انت اتفطمت بقى خلاص ؟ فابتسم هو ايضا فى فرح و القى نفسه فى احضانهالتلتقطه هى ايضا بين احضانها و هو يقول فى فرح : ولا عمرى حاتفطم ابدا ثم التقط شفتاها كما علمته هى منذ لحظات و هو يمصهما و يستقبل لسان امه الذى اندفع داخل فمه يعانق لسانه ثم التقطت هى لسانه تمصه و تتدعوه لفمها فيستجيب ليدخل يجول داخله يتذوق كل جزء فيه و يعلن عشقه له و يداه تعتصران نهديها فى و يداها تمران على صدره تتحسسهما و تتذكر متعة السنوات السابقة حتى نزلت بيدها لتحتضن قضيبه فيفاجئ هو و لا يستطيع الا ان يترك شفاه امه و يعتصر نهديها بقوة اكثر ثم يستلقى على السرير و هو يتاوه : اه اه . اه يا ماما فتتركه هى و تنحنى و تنزل بجسمها كله الى قضيبه : ايه يا واد الجمال ده كله كبر امتى ده ؟ ده كان مفعوص صغير فيفتح عينيه التان كانا قد اغلقهما من الأثارة ناظرا لها قائلا : بجد عاجبك يا ماما فتقبل هى قضيبه قائلة : يجنن يا روح ماما فيشتعل هو بقبلتها قائلا : ااه بوسيه تانى يا ماما علشان خاطرى فتضحك هى فى سعادة و تقبله عدة مرات بعد ان تقول : بس كدة يا عيون ماما ثم تقول بعد عدة قبلات طويلة : يعنى شفايف ماما عارفة تبسط حبيب ماما فيبتسم هو فى سعادة لا مثيل لها و يهز رأسه بالموافقة فتقول هى : طيب قولى بقى ايه رايك فى لسان ماما و تخرج لسانه و تنزل الى خصيتاه تلعقهما من منبتهما و صعودا حتى اتمت لعقهما كاملا فبدأت تشفطهما داخل فمها و تستمتع بهما واحدة تلو الأخر ثم فتحت فمها و التهمتهما معا داخل فمها و اغلقته عليهما وهو تتدلكهما بلسانها و هى بين الحينو الاخر تنظر الى ولدها فتجده مغمضا عيناه غارقا فى المتعة فتزداد هى اشتعالا و تتفنن فى لعق خصيتاه الى ان اخرجتهما و هى تتدلكهما بما تبقى عليهما من لعابها و هى تنظر له مبتسمة و هو يفتح عيناه لينظر لها يرى ماذا ستفعل و يبتسم لابتسامتها فترسل له هى قبلة فى الهواء فيرد عليها بثلاثة فتهمس له مبتسما : بحبك فيرد : باموت فيكى فتعود هى للتدلك قضيبه بيديها ثم تبدأ فى لعقه بلسانها من اسفله لأعلاه ثم تتجه الى قمة رأسه فتبدافى مداعبة فتحة زبره الصغير على قمته بطرف لسانها فى دوائر تتسع تتدريجيا حتى اصبحت تلعق رأس قضيبه كاملا و هو غارقا فى تأوهات تزيدها مهارة فقال : ماما حطيه فى بقك بقى فنظرت له فى دلال و هى تهز كتفيها قائلا : لا فينظر لها فى استعطاف : علشان خاطرى فتبتسم و هى ترسل له قبلة اخرى فى الهواء و تضع قضيبه فى فمها باكمله و تضغط عليه بلسانه فى قوة و تسحبه من فمها و هى لازالت مطبقة عليه فيصرخ (مهند) من الشهوة لتعود هى و تكرر نفس الحركة مرتين ثم تبدأ فى مص قضيبه فى سرعة حتى كاد يقذف فامسك هو رأسها فى تشنج و هو ستعد للقذف فتوقفت هى و أخرجت قضيبه من فمها و هى تتداعب بطنه قائلة : لا مش بسرعة كدة يا حبيبى لسة ماما عايزة منك كتير ثم تضحك و هى تقبل قضيبه قائلة : انت اللى جبته لنفسك .. قلتلك عايزة انام ... فابتسم هو و هو يشير برأسه الى قضيبه قائلا : طيب بذمتك يا ماما ... ده احسن ولا النوم احسن فاحتتضنت (علية ) قضيبه بين كفها و خدها قائلة فى سعادة : ده طبعا يا قلب ماما فقال هو : انا مش هاسيبك ابدا يا ماما فقالت و هى تقبل فخذه : و لا انا هاسيبك يا روح ماما - ماما تحبى الحسلك ؟؟ فقالت هى فى تردد : تعرف ؟؟ فقال و هو ينهض من مكانه و يشدها فى رفق لتنام على ظهرها : لا طبعا ماعملتهاش قبل كدة ...بس شوفت فى الافلام ...هاجرب فنامت هى على ظهرها و هى تفتح فخذيها فى تردد فقد كانت مقبلة على تجربة جديدة عليها مثل ابنها تماما فهى فى حياتها لم يلحس لها احدا و استلقى (مهند ) على بطنه واضعا رأسه امام أكس امه قائلا : ايه الجمال ده يا ماما ثم قرب انفه من و اخذ يتشممه ثم اغمض عيناه فى نشوة قائلا : ايه ده ياسميين ..؟؟ فل ؟ انتى بتحطيله ايه ؟؟ فابتسمت هى قائلة : بس يا واد بلاش بكش فابتسم هو و هو يخرج لسانه متجها الى *****ها يدلكه بلعقات سريعة و اصبعه الوسطى فى اسفل و يده الاخرى تفرك شفراتها و هى لا تتمالك نفسها مما يفعله ابنها رغم قلة خبرته الا انها كانت تجربة رهيبة بالنسبة لها ثم بدأ هو يحتتضن *****ها بين شفتيه يمص ويلعق بين شفراتها و هو يتذوق فى حذر ماؤها و خطر له ان يجرب بلعه فشعرت هى بذلك فخافت عليه فقالت فى وهن من بين شهوتها : لا بلاش تبلعه يا حبيبى فبلعه هو و قد راق له طعمه قائلا : ماابلعوش ازاى ده انا مش هاشرب غيره بعد كدة ثم انهال على يستجدى من المزيد و يشعلها شهوة و هى تملأ الغرفة صراخا و تقبض على شعره قائلا : اه اه اه .. احيه يا مهند لا لا لا لا لا بالراحة .. اه اه ... طيب واحدة واحدة .. اووه اوف اوه ... فتذكر مهند الشريط فقال لها من بين لعقه لها : اشخرى يا ماما فقالت هى : احووه ثم اطلقت شخرة استمرت لدقيقة ثم اتت شهوتها مرة اخرى و هى تصرخ : اح و لم يتمال هو نفسه فقام و هو يضع قضيبه فى فمها مرة اخرى لتمصه للحظات ثم اتجه بقضيبه الى يحاول ان يدخله فتساعده هى ليعرف طريقه بيدها و هى لازالت فى ضعف اتيان شهوتها و ما انت وجد ضالته حتى غرزه بداخلها تتدريجيا و هو يستلقى عليها و يسكت صرخاتها بشفتيه فى قبلات يملاؤها الحب و قضيبه يخرج و يدخل يمتعه و يمتعها و هى لا تتمالك نفسها فتحرك وسطها صعودا و هبوطا مع قضيبه لتزيد من ايلاجه و امتعاها حتى قارب هو على القذف فصاحت به و هى تاتى شهوتها للمورة الثانية : طلعه يا (مهند ) طلعه ... اوعى تجيبهم جوة فلم يستطع هو ان يفعل شئ فمددت هى يدها تسحبه و بالكاد استطاعت عندما ياعدها هو قليلا و هو يقذف فانطلق منيه على فخذيها و بطنها و ارتمى هو فى احضانها يقبلها و هى تقبله : بحبك يا حبيبى فمد (مهند) اصبعه ليأخذ قليلا من منيه من على فخذ امه و يضعه فى فمها قائلا : بحبك يا ماما ...انتى اروع حاجة فى الدنيا مش هاسيبك ابدا امتصت هى منيه فى متعة ثم قالت مبتسمة : يا واد يا بكاش .. بكرة تشوفلك بت حلوة صغيرة و تقولى عايز اتجوزها و تسيبنى انا اكل فى نفسى فضحك قائلا : جواز مين انا خلاص اتجوزتك انتى فضحكا و هما يحتضنان بعضهما فى فرح و سعادة انطلقت ( نهى ) بسعادة الى غرفتها لتخبر (ضحى) بالجديد فابواها مسافران الى الغردقة فى رحلة عمل تخص ابيها و سيصطحب امه و اخوها معه و تعللت هى بالكلية و المحاضرات و حينما رفض ابيها ان تجلس وحدها و اصر ان تبقى فى بيت الطابات وجدت الفرصة كى تستأذنه فى ان تجلس فى شقتهم بالأسكندرية على ان تحضر معها صديقتها (ضحى) خلال الفترة الذى سيسافروا فيها و لم يجد الاب مانعا حيث انه بهذه الطريقة لن تكون وحدها خصوصا بعد ان زكت زوجته (ضحى) لديه حيث انها رأتها مرة فى بيت الطالبات حين كانت تزور (نهى) و وجدتها فتاة خجولة مؤدبة و اكدت انها ايضا ستوصى جارتها مدام (شوق) لتراعى الفتاتان طوال فترة وجودهما بالشقة وحدهما . و ما ان علمت (ضحى ) حتى قالت لها فى خيبة امل : يا سلام انتى بقى اهلك وافقوا و انا ماليش اهل ؟ فقالت (نهى ) : لا ما ان عملت حسابى وو اديت لبابا نمرتكوا فى الصعيد و هو كلم باباكى و استأذنه و فضل يتحايل عليه و اتصاحب عليه خالص لحد ما وافق بس عايزك تكلميه فى التليفون علشان يديكى كام نصيحى كدة فقفزت (ضحى) من الفرحة و هى تحتضن (نهى) التى كانت اسعد خصوصا بفرحة (ضحى ) التى تعتبر نفسها مسؤلة عن سعادتها كشعور أى عاشق تجاه عشيقته و فى يوم الخميس صباحا لم تذهب اى منهما الى محاضراتها و انطلقا منذ الفجر الى شقة نهى يكادان يطيران اليها و ما ان دخلا الى باب شقة (نهى) حتى صرختا فى فرحة و انطلقا الى احضان بعضهما و (نهى) تنام على كتف (ضحى) و هى تقول : وحشتينى قوى يا (ضحى) ثم انزلت يدها الى طيز (ضحى) تتحسسهما فى شوق ثم ادخلت يدها من وراء الجيب الطويلة لتمر ايضا من خلال الكيلوت و تفتح لها طريقا بين الفلقتين و تمرر يدها بينهما تتحسس الدفء بين الفلقتين بشعرهما الغزير الذى اشتاقت له طويلة ثم سمعت ( ضحى ) تصرخ فى صوت منخفض : يالهوى ثم اخذت (نهى) و انحنت فى الارض فارتمت (نهى) على الارض بجانب (ضحى) و قد سقط قلبها فى قدميها و هى تقول : فى ايه ؟ فوجدت انظار (ضحى ) متوجهه ناحية النافذة فنظرت هى الاخرى الى النافذة لترى من خلال شق الستارة نافذة جارتهم (شوق ) مفتوحة و هى تجلس تشاهد التلفزيون و بجانبها كلبها ( جاك ) فتنفست الصعداء و هى تقرص (ضحى ) فى نهدها قائلة : وقعتى قلبى يخرب بيتك فى ايه ؟ فقالت (ضحى ) ولا زالت علامات الخوف واضحة عليها : ايه اللى فى ايه . جارتكوا دى مش ممكن تشوفها فقالت (نهى ) : لا مش ممكن تشوفنا . اولا شقة طنط (شوق ) منورة و علشان كدة احنا شايفنها كويس لكن احنا مضلمين الشقة يعنى مش هاتعرف تشوفنا الا لو دققت قوى و هى ايه اللى يخليها تدقق فتنهدت (ضحى ) فى راحة و هى تقول لها : طيب ... قومى بقى اقفلى الستارة كويس احسن تشوفنا فقالت نهى : لا سيبيها علشان لو شافت الستارة بتتقفل حاتعرف اننا جينا و حاتيجى تشوفنا عايزين حاجة ولا لأ علشان ماما موصياها تاخد بالها مننا ثم مددت يداه الى قميص (ضحى ) تفك ازراره و هى تبتسم لها فى عشق : و احنا مش عايزين حد يزعجنا دلوقتى ولا ايه ؟؟ فابتسمت (ضحى ) فى دلال و هى تتمنع و تزيح يد (نهى ) فى دلال قائلة : طيب استنى شوية مستعجلة على ايه فاستشاطت (نهى ) غيظا قائلة : شوفى البت مش انتى يا بت اللى طول السكة عمالة تقوليلى – انا مش قادرة يا (نهى ) ---- مشتاقلك يا (نهى ) -- طيزى بتاكلنى يا (نهى) -- حلماتى ماعرفش ايه يا (نهى) - لحد ما ولعتى (نهى ) واللى جابوا (نهى ) فابتسممت (ضحى) ثم فتحت قميصها الى اخره قائلة : طيب قلعينى الستيانة يا (نهى ) فابتسمت (نهى ) فى فرح و اسرعت تمد يدها الى الستيان الا ان (ضحى ) عادت و افلقت القميص مرة اخرى فنظرت لها ( نهى ) و قبل ان تصرخ فيها غاضبة ابتسمت لها (ضحى ) قائلة : طيب هاتى بوسة الاول فانطلقت ( نهى ) تقبل فى شفتيها قبلات متهورة على شفتاها و جبينها و خديها و انفها و عيناها ثم استقرت فى قبلة عميقة محتضنة شفتاها فى شوق و رفعت (ضحى ) ساقيها و لفتهما حول وسط ( نهى ) و ضمتهما فى قوة و خلصت شفتاها من شفتى ( نهى ) لتقول لها فى هيام : بحبك .. عارفة قد ايه بحبك ؟؟ فقالت ( نهى ) و هى تقبل جبينها قبلات متتالية : قد ايه يا عيونى ؟؟ فقالت ( ضحى ) : قد كدة و انطلقت الى رقبة (نهى ) تلعقهما و تمتصها مصا عميقا فلم تترك جزء لم تقبله شفتاها او يلعقه لسانها او يمتصه فمها و اثار هذا (نهى) فتملصت من ساقى ( ضحى ) قليلا و انزلقت الى اسفل بعض الشئ حتى وصلت الى نهدى (ضحى) فاعتصرتهما بيديها و حى تعض على الحلمات باسنانها و تسمع تأوهات (ضحى) تطالبها بالمزيد فينقلب عضها مصا حتى تكاد الحلمات تنخلع من الندين لينزلق فى فم (نهى) الذى لا يشبع ابدا حتى تملكت الشهوة (ضحى ) ففتحت ساقاها و هى ترفهم عاليا و صرخت و هى تشد ( نهى ) من شعرها : يا ( نهى ) الحسيلى حاموت فانزلقت ( نهى ) و رفعت الجيب الى وسطها و خلعتها الكيلوت متوجهة الى ( ضحى ) و هى تقول لها فى صوت مبحوح من أثر الرغبة : من عيون ( نهى ) يا روح قلب ( نهى ) و اخذت ( نهى ) تكبش من شعر (ضحى ) و تزيحه فى رقة لكى تفسح لفمها طريقا الى الكس مباشرة و ابقت على بعض الشعيرات لكى تبللهم بلاعبها و هى تلحس (ضحى ) و تمتص شفراته فهى تحب شعر ( ضحى ) كثيرا و تعتنى به كثيرا . و اخذت (نهى ) ***** (ضحى) بين شفتاها بعد ان اوسعت الشفرات مصا و تقبيلا و اخذت تمتصه مصا عميقا بينما كان اصبعها الوسطى ينهك شرجها خروجا و دخولا و صرخات (ضحى) تتعالى و تكاد تمزق و لم تهدأ حتى اتت شهوتها و نظرت ل(نهى) فوجدت وجهها متشبعا بماء فقامت هى و قلبت (نهى) على ظهرها و نامت هى فوقها و هى تقول لها : ممكن انظف اللى عمله ؟ فابتسمت (نهى) و هى تقول مازحة : اتفضلى بس واحدة واحدة و بشويش لو سمحتى و اخرجت (ضحى ) لسانها و هى تلعق به وجه (نهى) فى بطء شديد و استمتاع اكبر من الطرفين حتى انتهت ( ضحى ) من تنظيف وجه (نهى ) فابتسمت قائلة : عاوز يعملها تانى ممكن تساعديه تانى . و اوعدك انضف اللى يعمله برده فتنهدت (نهى) قائلة مداعبة (ضحى ) : و بعدين بقى فى الكس الشقى ده ؟؟ فقالت (ضحى ) فى استعطاف و هى تجارى (نهى) فى دعابتها : معلش علشان خاطرى فقالت (نهى) و هى تفتح ساقيها و تتداعب من فوق الضيق : طيب و الغلبان ده مالوش نفس يعنى ؟ فضربت ( ضحى ) صدرها العارى بيدها و هى تتصنع الخضة قائلة : يالهوى انا ازاى نسيته ؟ فأخذت تفك ازار و هى تنظر ل(نهى) مبتسمة ثم خلعت عنهعا لتجدها لا ترتدى كيلوت فاتسعت ابتسامتها و بادلنها (نهى) الابتسامة ذات المعنى و ارسلت لها قبلة فى الهواء فرددتها (ضحى) فى هيام ثم نزلت الى (نهى ) و هى تحدثه قائلة : معلش يا حبيبى كسى الوحش فجعان كان حاينسينى حبيب قلبى خالص ثم بدأت تمر باصابعها على (نهى) الحليق قائلة :بس ولا يهمك و حياتى عندك حاتشوف هادلعك ازاى النهاردة ثم مدت اصابعها الى فمها تتذوق ماء (نهى) قائلة : يا حبيب قلبى انا وحشاك قوى كدة ؟؟ ثم انحنت فى عشق الى (نهى ) تلحس مائها المتتدفق من الى ان بدأ لسانها يندفع الى داخل كس (نهى) قليلا فاتحا له طريق بين الشفرتين صاعدا الا ان يلامس ال***** لمسا ثم يعود ادراجه الى اسفل متعمقا فى اكثر و اكثر حتى قاربت (نهى ) على الجنون من رغبتها فى ان يعانق هذا السان المحاور *****ها فما ان لامس *****ها مرة اخرى و قبل ان يعود و يتركه اطبقت بيدها على رأس (ضحى ) تدفنها فى و ترفع وسطها كى تلصقه اكثر بفم (ضحى) التى عانقت بفمها كل ما استطاع فمها عناقه و اخرجت لسانها تدلك به ***** (نهى) فى سرعة مثيرة حتى ان (نهى) تملكتها الشهوة اكثر و اكثر فقامت و لا زال ملاصق لفم (ضحى ) و و نامت (ضحى ) مرة أخرى على ظهرها و جلست هى بكسها على فم (ضحى ) و هى تحرك لتساعد (ضحى ) فى مهمتها و مستندة باحدى يديها على الارض خلفها و اليد الاخرى تتداعب ما استطاعت الوصول له من كس (ضحى ) التى بدأت تساعدها فى الوصل الى و هى تحرك وسطها هى الاخرى على وتيرة مداعبة اصابع (نهى ) لكسها حتى صرختا سويا و هما يأتيان شهوتهما و ارتمت (نهى) على ظهرها و نامت على جنبها معانقة فخذ (ضحى ) تقبله و رفعت (ضحى )رأسها تتامل ملامح (نهى ) العاشقة الا ان منظر ما استوقفها فشهقت فى دهشة و هى تنظر تجاه النافذة فنظرت لها (نهى ) فى لامبالاة و هى تقول لها و هى لا تزال تقبل فخذها : بطلى هبل بقى يا بنتى قولتلك هى صعب تشوفنا فقالت (ضحى ) و هى تقول فى ذهول : اه بس انا شايفاها بقى

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

حب تلميذة

ماذا تفعل سنوات المراهقة بالفتاة ... قد تجدون جوابا لهذا السؤال في قصتي ... أنا سمر ... إبنة السبعة عشر ربيعا ... واعيش في أحد الأحياء المتواضعه لمدينة بيروت ... من عائلة محافظة نوعا ما ... فلا حفلات ولا سهرات ... أي من البيت للمدرسة .. ومن المدرسة للبيت كما يقولون ... وكأي فتاة في ظروفي عندما تصبح في هذا السن تبدأ تحلم بالحب وبالزواج ... وبفارس الأحلام ... أما الجنس ... فلم أكن أفكر فيه كثيرا لأنني لم أكن أعرف عنه شيئا إلا ما نشاهده بالصدفة على التلفزيون من مشاهد حميمة ... أو ما تتكلم به صديقاتي بالمدرسة عن المعاشرة والنيك والزب ... ولكنها كانت كلها كلمات لا تعني لي شيئا فقد كان كل تفكيري منصبا على الرومنسيات والحب وما إلى ذلك... كان يعيش في نفس طابقنا بل وفي الشقة المقابلة لنا رجل في أواخر الثلاثينيات من العمر ... توفيت زوجته منذ سنوات ... كما أخبرتني أمي ... وتركت له طفلين ... ولكنه ومن شدة حبه لزوجته وأطفاله... كما كان كل أهل الحي يتكلمون ... لم يتزوج ثانية وآثر البقاء أرملا ...... وأحضر والدته لتعتني بأطفاله بالأضافة لمدبرة منزل. كان هذا الرجل يتمتع بشخصية قوية ملفتة للنظر ... بالأضافة الى أناقة متناهيه جعلت من جميع سكان الحي يحترمونه ويقدرونه ... أما أنا ... وفي سني المراهق هذا ... فقد بدأت أقول في نفسي ...إن فارس أحلامي يجب ان يكون مثل هذا الرجل ... وشيئا فشيئا أصبح يشغل حيزا كبيرا من تفكيري ... وصرت أنتظره على الشرفة لحظة خروجه للعمل ... وأنتظره لحظة قدومه الى المنزل ... لأمتع نظري بهذه الشخصية ... وما تمثله من معاني الأخلاص والوفاء والحب والاخلاق الحميدة ... ولكن ما كان يغيظني به هو انه لا يلتفت اليّ ولا يكلمني ... مع انني ... في سن السابعة عشرة ... كنت في غاية الجمال والأنوثه ... فصدري كان بارزا بشكل واضح وجسدي متناسق ... وكان كل شبان الحيّ يتمنون أي نظرة مني ... ولكن ماذا أفعل وقد شغفني هذا الرجل ... حتى أصبحت أنا أتمنى ولو ابتسامة منه لي ... غير انني لم أستسلم ... ودفعتني مراهقتي المجنونه للتفكير بشتى الوسائل التي تقربني منه دون أن يشعر أحد من أهلي بذلك ... فبدأت أتقرب من والدته وأبنائه الذين كانوا صبيا في التاسعة وابنة في الثامنة ... فصرت اتردد على منزله ... تارة بحجة ملاعبة اولاده ... وتارة أخرى بحجة مساعدة والدته ... ولكن دون جدوى ... فقد كان جبلا شاهقا أعياني تسلقه ... الىأن وجدت طريقة تجعلني أقترب منه كثيرا... لعلني استطيع أن اقول له ولو كلمة واحدة ... " أحبك " ... كان جارنا ... وفارس احلامي ... يعمل مدرسا لمادة الرياضيات وكنت أنا في صف البكالوريا ... فاستطعت إقناع والدتي بأنني بحاجة لمساعدة في دروسي ... وأن جارنا لن يمانع في مساعدتي من وقت لآخر ... وهكذا كان ... وتحقق حلمي بالأقتراب من الرجل الحلم ... إقتربت من المارد كثيرا ... فاستنشقت عطره الرجولي ... وغرقت في دوامة الهالة المنبعثة من قوة شخصيته ... فخانتني شجاعتي ... وخانتني ثقتي بنفسي ... ولم أستطع النطق بأي كلمة ... بل لم أستطع النظر في عيون الصقر الجاثم بقربي ... ولكنني ... وبأول جلسة لي مع أستاذي ... وحبيبي ... حظيت بالابتسامة التي طال انتظاري لها ... فعادت الروح الى صدري ... وأحسست بقلبي يكاد يخرج من بين ضلوعي ... وعندما عدت الى منزلي ... رميت نفسي على سريري ......ورحت أتخيل تلك الابتسامة ساعات وساعات ... أنام عليها ... وأستيقظ عليها ... كانت الساعة التي أقضيها بقربه هي أجمل لحظات حياتي في ذلك الوقت ... ولكن المصيبة أن تلك اللحظات لم تكن إلا لتزيدني إعجابا وحبا لهذا الرجل ... بل وأكثر من ذلك ... فإن حبي له أصبح يثير في ألكثير من الرغبات التي لم أكن أشعر بها من قبل ... فكنت ما أن يقترب موعد جلستنا حتى أشعر بتوتر شديد ... و يستنفر كله ... فحلمات بزازي تنتصب ... واشعر بحماوة بين فخذي ... ولكن ... من أين لي الجرأة لأبوح بما أشعر به لهذا الأستاذ .... وبعد شهرين من بدأ الدروس الخصوصية معه والجلوس بقربه ... بدأت بممارسة العادية السريه ... لا أدري كيف بدأت أفعل ذلك ... ولكن الحقيقة أنني كنت عندما أنتهي من الدرس ... اشعر بكيلوتي مبللا تماما ... وكنت أشعر بلذة أثناء خروج تلك السوائل من ... فأصبحت أتعمد إخراج ماء بواسطة أصابع يدي ... أبدأ بتدليكه بهدوء بإحدى يدي ... وباليد الأخري أفرك بزازي ... ثم تتسارع حركات يدي على كلما إقتربت من الأنزال ... وعندما أنزل ... اعاود الكرة ... ثانية وثالثه ... أدمنت العادة السرية بسبب حبي لهذا الرجل ... ومع مرور الأيام ... صرت أكثر جرأة معه ... فاستعدت ثقتي بنفسي ... وصممت على أن أجعله يعلم بأنني أشتهي كل شعرة في جسده ... وأن أجعله يشتهي كل شبر من ... فكنت عندما يبدأ الدرس ... أفك أزرار قميصي العلوية حتى أتيح له رؤية ما أملك من نعومة بشرتي ... وانتفاخ صدري ... وكنت كلما دخل علينا أحد أسارع بوضع يدي على قميصي لأضمه على صدري ... وكانت الرسالة بسيطة ... بليغة ... وفحواها ... " إن ما أفعله لك يا أستاذي ... افعله لك أنت وحدك " ووصلت الرساله ... وجاء الرد ... فبعد ثلاث جلسات كررت فيها توجيه رسالتي ... ومع بدأ الجلسة الرابعة ... وما ان بدأت كتابة نفس الرسالة ... فاجأني بقوله : " إنت يا سمر مش بحاجه لدروس خصوصيه ... قولي لي بصراحه ... شو بدك مني " لا أدري لماذا تفاجأت بهذا الرد...لا أدري لماذا صدمت بهذا الرد ... لا أدري ماذا كنت أتوقع غير هذا الرد ... وللحظات ... شعرت نفسي امام رجل غريب ... ليس امام حبيبي وفارس أحلامي الذي كنت أتمنى وصاله ... فاغرورقت عيناي بالدموع ... وأطرقت رأسي الى الأسفل ... ووجدتني .. . وبيد ترتجف ... أبدأ بأقفال أزرار قميصي... بعد أن كنت قد جعلت نصف صدري ظاهرا له ... ليمتع نظره به ... ثم تحركت شفاهي ... ونطق لساني ... وقلت له وأنا ما زلت مطرقة رأسي الى الأسفل : " أنا ما بدي منك شي.... أنا ... بحبك " وبكل هدوء وضع يده على يدي التي كانت تقفل أزرار قميصي ... وأنزلها الى الأسفل قائلا : " إذا بتحبيني... ليش هلأ عمتحرميني من شوفة هالصدر الحلو ... فكي ازرار القميص " فعادت الروح الى صدري ثانية ... وابتسمت ... ورفعت رأسي لأنظر في عيون صقري وأقول له على استحياء : " انا مش لابسه ستيانه هلأ " فمد يده الى الأزرار.. وراح يحلها .. الواحد تلو الأخر .. وفتح القميص على اخره .. ليظهر له نهداي المراهقين .. وحلمات بزازي الوردية الرقيقه ... فتسمرت عيونه على صدري العاري ... وازداد لمعان مقلتيه ... تماما ... كصقر يتضور جوعا وقد وجد فريسة لذيذة ... ثم رفع إحدى يديه لتصل الى أحد ثديي ... وقبض عليه بكفه ... يداعبه بلطف ... ويحرك حلمة بزي بأصبع واحد ... فقذف بدفعة كبيرة من ماء شهوتي ... خرجت معها تنهيدة قوية من بين ضلوعي ... وفيما عيوني كانت لا تزال هائمة في بحر عيونه العميق ... أخذ يدي بيده الأخرى ... ووضعها على شفاهه ... وقبلها ... ثم أنزلها الى صدره ... حيث خفقان قلبه ... ولامست أصابع يدي شعر صدره الكثيف ... فتناغمت نبضات قلبي مع نبضات قلبه ... ثم شاهدت يده تقود يدي المستسلمة الى الأسفل ... حتى استقرت على انتفاخ صلب بين فخذيه ... فأدركت أن يدي تتحسس زب رجل ... لأول مرة في حياتي ... ولكن ليس أي رجل إنه رجلي ... إنه أستاذي ... انه حبيبي وفارس أحلامي ... فمرحى بزبك يا حبيبي ... مرحى به فاتحا لكسي ... ومسيلا لدماء عذريتي ... فهي لك ... وأنا لك وفيما كانت يده تضغط عل يدي ... وهي بدورها تضغط على زبه ليزداد تصلبا ... وتتوضح معالمه ... نظر في عيني وقال لي بصوت هادئ ... فيه مسحة من كآبه: " يا سمر ... أنا طريقة حبي لإلك بتختلف كتير عن طريقة حبك لإلي" لم أفهم وقتها ماذا كان يعني بكلماته تلك ... ولكني .. وقد أضناني الشوق لهذا الرجل ... وبلغت شهوتي اليه مبلغا لم أعد أستطيع تحمله ... أجبته قائلة وبصوت مبحوح: " إنت حبني متل ما بدك ... وخليني أنا أحبك متل ما بدي " فابتسم لي إبتسامته الساحرة ... وقال: " تعالي .... إجلسي في حضني " وبدلال المراهقة وغنجها ... أجبته : " يمكن يشوفنا حدا ... اذا دخل علينا فجأة " " لا ما تخافي ... ما في حدا بالبيت غير أنا وإنت " ورغم أنني تفاجأت كيف أنه استطاع أن يخلي المنزل لي وله فقط ... إلاّ أنني لم أخفي سعادتي بذلك فانطلق يا شوقي لعناق من تشتاق اليه ... انطلق يا حبي للقاء الحبيب ... انطلقي يا شهوتي ليطفأك من أشعلك ... وبدأت أجتاز المسافة القصيرة ... الطويله ... التي لم تكن فقط بين مقعدي ومقعده ... بل بين صغري وكبره ... بين مراهقتي ورجوليته ... بين براءتي .. والجنس ... ومارست الجنس لأول مرة في حياتي ... لا.. قد مارست حبي المراهق على طريقة الكبار... فما أن وصلت الى حضنه الدافئ ... حتى انهال عليّ بوابل من القبلات الحارقة ... فكانت شفاهه تتنقل بسرعة ولهفة على كل أنحاء وجهي ... لتنحدر الى رقبتي وأذناي ... ثم الى صدري ... فبزازي ... أحسست ببزي كله يدخل فمه ... فيأكله ويلوكه ثم يمتصه ... ليأتي دور بزي الاخر... فيأخذ نصيبه بنفس الجوع والنهم ... وينحدر الى بطني ... يلعق لحمي الأبيض الرقيق ... ليعود ثانية الى وجهي ... ويبدأ نفس الرحلة مرة أخرى... أما يديه ... فكانت تقبض على أرداف طيزي ... تعتصرهم بقوة ... ثم تنحدر إحدى يديه الى موضع عفافي ... الى ...ويقبض عليه هو الاخر بأصابعه الخمسه من فوق تنورتي الطويله ...محركا يده عليه صعودا ونزولا ... حتى وكأني بكسي قد اشتعل نارا حارقة ... ولم أعد أحتمل ... فبدأت أبادره نفس القبلات ... فكانت شفاهي المراهقة تتذوق شفاهه ووجهه وشعر صدره ... بنفس نهمه وجوعه ... ويداي الاثنتان تتحرك على زبه من فوق بنطاله بنفس القوة والعنف الذين كانا يلهب بهما وطيزي ... ثم أدخل يده داخل تنورتي ووصل الى لحم أفخاذي يعتصرهم ... وتقترب أصابعه الرجولية الى لحم ... ينشده بلهفة ... أجل خذه يا حبيبي ... فهو يطلبك حثيثا ... هيا يا حبيبي ... عاشرني ... خذ عذريتي الى غير رجعه ... ووجدتني أقف على قدميّ الراجفتين بشدة ... أخلع تنورتي ... وقميصي ... ثم كيلوتي لأصبح عارية كما خلقني ربي... أمام أول رجل في حياتي ولم أشعر بالخجل ولو لحظة واحدة ... لطالما تخيلت نفسي اخلع ثيابي كلها ... لأقدم جسدي له قربانا على مذبح حبي المراهق وبلحظات وجدت نفسي محمولة على ساعديه ... ليمدنني برفق على طاولة الدراسة المزعومة ... ويزيح عن يميني وعن يساري ... كتب الدراسة المزعومة ... فأنا الآن لم أعد تلميذة وبلحظات وجدت نفسي محمولة على ساعديه ... ليمدنني برفق على طاولة الدراسة المزعومة ... ويزيح عن يميني وعن يساري ... كتب الدراسة المزعومة ... فأنا الآن لم أعد تلميذة... فتح ساقي ... واضعا يديه على ركبتي ... وراح يتأمل الغارق في بحر سوائله فقلت في نفسي ... هل سيقتحم زبه الآن أسوار عذريتي الواهية؟ هل ستسيل دماء غشاء بكارتي على هذه الطاولة ؟ فليكن يا حبيبي ما تريد ... فأنا طلبت منك .. أن تحبني كما تريد ولكنه لم يفعل ... ورأيت وجهه يقترب من ... وشعرت بأنفاسه عليه فقلت في نفسي ... ربما يحاول تبريد ***** المشتعلة ... من فوهة بركاني الصغير وكم كنت مخطئه ... فتأججت ***** المنبعثة من عندما شعرت بلسانه يلحس فوهة البركان .. ثم يصعد الى بظري الصغير ... ليداعبه بلسانه ... لينتقل بسرعة الى فتحة طيزي فيلعقها ... أصابني بالجنون ... فرحت أقلب رأسي ذات اليمين وذات الشمال ... وأردت ان أصرخ عاليا ... ولكنني لم أستطع الصراخ ... خفت أن يسمعني الناس ... خفت ان يسمعني أهلي ...خفت أن يسمعني صقري ... بل خفت أن أسمع نفسي فوضعت يدي عل ... أعض على إصبعي ... وأكتم آهاتي وراحت تأتيني المغصة تلو المغصة ... فالرعشة تلو الرعشة ... وسالت أنهار ماء شهوتي غزيرة في فمه ... فكان يرتشفها بنهم ... طالبا المزيد ... وأنا أجود بالمزيد ثم توقف فجأة ... وشاهدته يفك حزام بنطاله ... الآن إذا ... الآن سيسلبني عذريتي ... الان سأنتقل من عالمي المراهق الصغير ... الى عالم الرجال الكبير فاتكأت على يديّ ... ورفعت رأسي ... أريد مشاهدة أول زب تقع عليه عيناي المراهقة ... ورأيته ... فخرجت مني شهقة ... لم أستطع كتمها ... لقد كان شامخا منتصبا بعنفوان ... جميلا مهيلا في تفاصيله ... كنت أسمع عنه الكثير الكثير ... ولكني لم أره ... وعندما رأيته ... صدقت كل ما سمعته ... سمعت أن النساء يرضعنه بشغف ... ويرتشفن ماءه بنهم ولم أصدق ... وعندما رأيته ... طلبه ثغري قبل أن يطلبه كسي ... فامتدت يداي الأثنتان لتعانقه بحنان ... وما أن لمسته ... حتى خرجت مني شهقة أخرى ... يا لنعومة ملمسه ... يا لجميل خلقه ... يا لقوة انتصابه ... قلت في نفسي ويداي تداعبه ...هل كل الرجال يملكون مثل هذا الزب ... أم لأنه زب حبيبي وفاتح اسواري ... لا ... لا أريد ان اعرف شيئا عن باقي الرجال ... يكفيني فقط ... ما أعرفه عن رجلي ... وبينما كنت أنظر الى زبه وأتمعن في تفاصيله الرائعه ويداي الأثنتان تشعران بقوته وتمرده ... نعم إنه متمرد ثائر ... فلا يلين ولا ينحني ... بل يزداد قوة وصلابة كلما ازدادت مداعباتي له ... شعرت بشفتاي تهيجان وتضطربان ... فقربت الى زبه يريد تذوق ملمسه الناعم ... فقبلت رأس زبه ... واخرجت لساني ألعقه له ... لما لا ... لقد كان يلعقني ويشرب مائي منذ لحظات ... فلما لا ألعقه وأرتشف ماءه وأنا المتيمة بحبه ... وراح لساني وببطء شديد ينزلق من أعلى زبه ... نزولا... الى أن اصطدم بعنقوده المتدلي عند نهاية زبه ... هاهي بيضات رجلي ... لحست خصيتاه ... ثم بدأت أسمع أنات أستاذي ... أنات النشوة التى منحه اياها لساني على زبه وبيضاته ... كما كان لسانه منذ لحظات يمنحني نشوة ما بعدها نشوة على كسي وفتحة طيزي ... ورغبت بإعطائه شيئا من المتعة التي منحني اياها ... فأدخلت رأس زبه الضخم في الصغير... يا له من مذاق ... يا لها من متعة ورحت اسأل نفسي ... اذا كان طعمه بهذه الروعة في ... فكيف سيكون طعمه في كسي ... الذي ما خلق إلا له ... وازدادت أنات حبيبي كلما أدخلت مزيدا من زبه في ... وبدأت أشعر بتشنجاته ... فقبض بقوة على ثديي حتى لأحسست انه سيقتلعهما من مكانهما ... وارتجف بشدة ... وعلا صوته ... وامتلأ بسائل أبيض لزج ... ابتلعت جزءا كبيرا منه ... نعم مارست الجنس لاول مرة وانا في السابعة عشرة من عمري ... وفي أول مرة تذوقت حليب الرجال في ... وشربته حتى استقر في معدتي ... يا لحبي المراهق وقسوته ... يا لصغري ... وكبر ما أفعله ... شعرت بنفسي تجيش ... ورحت أسعل ... فأحسست بأني سأخرج ما ابتلعته من حليبه فوضعت يدي على ... لا أريد لأستاذي أن يشعر بأني ما زلت تلميذة ... والتقت عينانا تعتذران ... هو يعتذر لانه أحس بأنه قد حملني ما لا طاقة لي به ... وأنا أعتذر لأني لم أستطع تحمل حبه على طريقته هو... ثم أخذ رأسي بيديه الأثنتين ... وضمني الى صدره وقال: " لا تآخذيني يا سمر... انت حلوة كتير .. وأنا انجرفت ورا شهوتي" ثم تابع:" يلا فوتي غسلي بالحمام .. صار لازم تروحي عبيتك " وهكذا ... وبصمت لم أجد فيه أي كلمة أقولها ... لملمت أشيائي ... وأشلائي ... وغادرت منزله الى بيتي ... وأنا ما زلت عذراء... ومضت ثلاثة أيام قبل أن يحين موعد الدرس الخاص التالي مع استاذي وحبيبي ... ثلاثة أيام لم أذق فيها طعم النوم ... إنطويت على نفسي ... أفكر بكل ما فعلته ... وأستعرض برأسي ... مرة بعد أخرى ... تفاصيل لقائي الجنسي مع حبيبي بكل لحظاته ودقائقه ... فتارة كنت أشعر بالسعادة ... وتارة أخرى أشعر بتأنيب الضمير ... وأحيانا أشعر بالحزن ... ولكني ما زلت أحبه ... وما زلت على استعداد لأهبه عمري المراهق الصغير ... ثانية وثالثة ... فأنا لا يمكنني التفكير بأي رجل غيره ... حتى لا يمكنني التفكير بأن أعيش من دونه ... فكرت أن أعرض عليه نفسي زوجة له ... أما لأطفاله ... أو فاليتخذني خليلة ونديمة له... تؤانس وحدته ... فكرت أن أطلب منه اختطافي لأعيش معه بأي شكل يريد ... أنام على ابتسامته الرجولية الساحرة ... وأستيقظ على إشراقة وجهه ... أعوضه ما استطعت الى ذلك سبيلا ... حبه الأول الذي فقده ... أعوضه سنوات حرمانه الطويله ... أمنحه التلاميذ ... وشقاوة التلاميذ ... وغنجي ودلالي وجمالي المراهق ... ما حييت ... وجاء موعد الدرس التالي ... فحملت كتبي ودفاتري ... وكلي لهفة وشوق للقاء رجلي ... لأبادله حبي على طريقتي ... ويبادلني حبه على طريقته ...لاقول له كل ما فكرت به ... لأقول له: " إني احبك بجنون ... يا أستاذي" وكانت أولى مفاجآتي ... فلم يكن المنزل فارغا لي وله كما كنت أتوقع ... وأصبت بإحباط شديد ... لماذا يا حبيبي ... لماذا يا رجلي ويا صقري ... ألم يعجبك ما فعلته لك في المرة السابقه ... لقد كانت تلك تجربتي الأولى... فامنحني الفرصة حتى أريك كم أنا سريعة التعلم ... إمنحني الفرصة حتى أظهر لك المزيد من حبي وعشقي ... ولكن لا بأس ... ربما لم يستطع إخلاء المنزل ... لا بأس ... فيكفيني أن ألمس يده وأهيم في عينيه... ثم جلست على مقعدي المعتاد وقد ارتسمت على وجهي ابتسامة عريضة بمجرد رؤية وجهه الوضاح ... فبادرني بالقول: " شو كيفك اليوم يا سمر " فأجبته وقد احمر وجهي قليلا: " منيحه ... مشتقتلك كتير " ثم تسللت يدي لتمسك يده ... وتشد عليها ... وأحسست بكيلوتي يتبلل قليلا ... وقاومت رغبة ملحة للوصول الى زبه ومصافحته من فوق بنطاله ... ثم قلت له ... ويدي ما زالت تشد على يده : " الهيئه ما قدرت اليوم تخلي البيت إلي وإلك بس " فنظر في وجهي ... ولاول مرة أرى حزنا عميقا قد حفر اخاديده في ثنايا وجهه ... وغاب لمعان عيون الصقر من عيونه ... ثم خرجت من صدره تنهيدة قويه ... أشبه ما تكون بحسرة على ماض سعيد ولّى الى غير رجعه ... أو ربما حسرة على حاضر سعيد لم يكتمل ... وقال بصوت قد أرهقته السنون واثقلت كاهليه : " أنا يا سمر ما بقى فيني كفي معك ... يعني هاي الجلسة حتكون الأخيرة" لم أصدق ما سمعته أذناي ... لا ... لا تقل هذا يا حبيبي ... لا تصدمني في حبي الأول ... لا تقتل حبي الاول ... لا تغتال مراهقتي بدم بارد ... انتظر ... انتظر حتى تسمع ما أريد أن أقوله لك ... انتظر حتى ترى كم أنا أحبك ... ولكنه لم ينتظر ... وأخرج من جيبه ورقة صغيرة ... قال لي فيها: ما زلت في فن المحبة .... طفلة بيني وبينك ابحر وجبال قصص الهوى قد افسدتك .... فكلها غيبوبة .... وخرافة .... وخيال الحب ليس رواية شرقية بختامها يتزوج الابطال لكنه الابحار دون سفينة وشعورناأن الوصول محال اني احبك ... من خلال كآبتي وجها كوجه **** ليس يطال... حسبي وحسبك ... ان تظلي دائما سرا يمزقني ... وليس يقال وانهمرت الدموع من عيوني ... وجف حلقي ... ووجدتني أسحب يدي من يده ... ثم مرة أخرى ... لملمت أشيائي ... وأشلائي ... وتوجهت الى منزلي ... أكابد جبل شاهق ... كنت اعتقدت أنني قد وصلت الى قمته ... ولكن ... انقطع الحبل بي وأنا ما زلت في منتصف الطريق الطويل ... ليعيدني الى سفحه ... ليعيدني تلميذة ...

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

أنا (لبنى) وعمري الآن (27) سنة سأروي لكم حكايتي مع الجنس فقد تزوجت

أنا (لبنى) وعمري الآن (27) سنة سأروي لكم حكايتي مع الجنس فقد تزوجت وعمري (21) سنة وكان زوجي بعمر السابعة والاربعين ومن الميسورين من الناحية المادية وكان هذا هو السبب الرئيسي بموافقة أهلي عليه لانه كان في السابعة والاربعين من عمره ظنا" منهم أن ذلك سيحسن أمورنا الحياتية ولكن أتضح بأنه بخيل بل أن كلمة البخل قليلة بحقه فهو رغم مايمتلك الا أنه يحسب حساباته الف مرة ومرة قبل أن يشتري أتفه الاشياء والحاجات أما من الناحية الجنسية فكان مشغولا بجمع المال ويمارس الجنس معي أحيانا وبمعدل مرة أو مرتين شهريا وكانت ممارسته للجنس سريعة وخالية من كل أحساس فكانت حياتي جحيما" لايطاق وبعد زواجي بسنتين أنجبت أبنتي وتصورت أنه سيتغير الا أنني كنت واهمة فقد أزداد بخلا" وكنت أعاني من تأمين أحتياجاتي أنا وأبنتي فكنت أتبع وسيلة الامتناع عن أقتناء بعض الاشياء لادخار مبلغها لشراء أشياء أهم وفي أحد ألايام دخلت محلا كبيرا" لبيع الملابس وأخترت البعض منها ولدى دفع الحساب كان المبلغ الذي معي لايكفى فأردت أرجاع بعضها الا أن صاحب المحل وكان شابا لطيف الكلام حلو التعامل في الثلاثون من عمره رفض ذلك رفضا" قاطعا" وأقسم بأن أأخذ كل الملابس التي أنتقيتها لي ولأبنتي وأسدد باقي المبلغ في الزيارة اللاحقة للمحل ولانني أعرف بأن جمع باقي المبلغ سيأخذ وقتا قد يطول فقد حاولت جهدي أن أعيدها وأمام أصراره أضطررت أن أأخذها على أن لاأستعملها على أمل أعادتها في يوم قريب وبالفعل عدت بعد يومين ليستقبلني أستقبالا حارا" مرحبا" بقوله أنه لايخطيء في معرفة الناس وأنه متأكد من أني لست من الكذابين الذين يأخذون الملابس على أن يدفعوا لاحقا ثم يفرون وكان هذا الاطراء قد أربكني فعلا" فقلت له بعد شكره بأنني قد جئت لاعيد بعض الملابس لا لأدفع قيمتها فأحتار من قولي وألح بطلب الاسباب ثم أجلسني وقدم لي عصيرا" فأضطررت لاخباره بأني لاأتمكن من الدفع ولاأعرف متى يمكنني ذلك وكان لطيفا" بكلامه معي جعلني أفتح له قلبي وأخبره عن ظرفي وتأثر كثيرا" وأنزعج وأقسم أن لايعيد الملابس وأعتبرها هدية لابنتي ورفضت فأمسك بيدي وحلفني بأبنتي أن أقبل الهدية فدمعت عيناي وبكيت فتناول محرمة ورقية وبدأ يمسح دموعي وشعرت بدفء حنانه ثم نهضت وهرولت مسرعة الى داري وأنا أفكر عن سبب هروبي هل هو حنانه الذي أفتقده في حياتي أم خوفي من نفسي وضعفي ومرت ثلاثة أيام لم يفارقني التفكير فيه ثم قررت الذهاب اليه والاعتذار منه وفعلا دخلت المحل وكان الوقت ظهرا" فما أن رآني حتى نهض من مقعده كأن أفعى قد لدغته وأقترب مني فرحا مبتهجا بقدومي ومد يده يصافحني بحرارة وبدأ بالاعتذار الا أنني قاطعته معتذرة عن ذهابي فجأة وبدأ يكلمني بكلامه اللطيف الذي طالما أعجبت به حيث أن لباقته وحلو كلماته تجعلني كالمسحورة فيه وسألني أن أشاركه طعام الغداء فسكتت علامة على الموافقة ففاجئني بطلبه النهوض لان الطعام جاهز في الغرفة الداخلية للمحل ولما لاحظ أحراجي أسترسل بأنه يمكنني التراجع وعدم الاكل معه الا أن ذلك سيؤلمه فوافقت وأقفل باب المحل ودخلنا الى الغرفة الداخلية وكانت مرتبة ونظيفة وتحتوي على مائدة طعام في الوسط وجهاز تلفزيون مع ستالايت وسرير وفير بأغطية فارهة جميلة وجلسنا نأكل وكان ودودا" مجاملا" حنونا" رقيقا" دافئا" بكلماته وبعد الطعام أشار لي الى باب لكي أغسل يدي فدخلتها فأذا هو حمام نظيف بماء حار وبارد فقلت في نفسي أنه مكتمل بحنانه وأخلاقه ونظافته وبعد أن خرجت رأيته جالسا" يتفرج على التلفزيون فجلست حيث نهض مستأذنا" لغسل يديه فبدأت أتنقل بين الفضائيات ومددت ساقي وأرخيت وشعرت بأنني سأغفو فتمددت على السرير ولاأعرف كم من الوقت غفوت ففتحت عيني لأجده أمامي مبتسما فأرتبكت وحاولت النهوض الا أنه قال لي أستريحي فسأخرج لتأخذي راحتك فيما كانت يده ممدوة تداعب خصلات شعري فسرت في قشعريرة أرخت كل مفاصلي فأمسكت يده بيدي أمسح عليها لاتلمس دفء حنانه فجلس بجواري بعد أن تممدت بجسدي كله على السرير وأنحنى يداعب أذني بشفتيه ولسانه فأغمضت عيني فيما كانت أنامله تنساب على رقبتي وأقترب بشفتيه من شفتاي وبدأ بمص شفتي العليا فيما بدأت أنا بمص شفته السفلى بنهم حتى كدت أمزقها بينما أحتضنته كطفل يخاف أن تتركه أمه فصعد فوقي ليغطي بجسده بينما كانت يداه تدعك ثدياي بشكل جعلني أضمه بقوة بسحب ظهره نحوي وهنا بدأ بفتح أزار قميصي ورفع الستيان الى الاعلى ليظهر ثدياي وليبدأ بمص حلماتي بلطف حيث كان يضع الحلمة بين شفتيه ويمرر لسانه عليها وحولها وهذا ماأشعل النار في داخلي وجعلني أطوق جهتي طيزه بيداي من الجانبين وأسحبه نحوي بشدة مع فتح ساقاي وكأنني أريد أدخاله داخلي وهنا بدأ بسحب تنورتي الى أخمص قدماي ثم مرر يداه لينزع عني لباسي الذي أمتلأ بللا من سائل وأصبحت عارية من كل شيء ولاأعرف متى تعرى من ملابسه فلم أشعر به الا وهو بين ساقاي المفتوحتان وشعرت بقضيبه حارا يمسح على فلم أتمالك نفسي فمددت يدي لاضعه في مدخل بين شفريه ودفعت الى الاعلى نحوه فنزل بجسمه على جسمي ليستقر قضيبه داخل مهبلي الذي أحسست به وكأنه فتحني فقد كان متينا" وطويلا" وعندما بدأ بأيلاجه وسحبه بسرعة متواصلة أحسست أن روحي ستخرج من جسمي من شدة اللذة وبدأ صوتي يرتفع آآآآه آآآآآآآآآآآه آآآآه نعم أكثر أدفعه أريده الى الرحم آآآه آآي آآآووووووووه أأأأيه نعم أكثر أوووه آآه وكأن تعالي صيحاتي قد زاده قوة وتصلبا" فكان يدحسه في كسي الى الاعماق بحيث كانت خصيتاه تضربان على شفري كسي بصوت مسموع فكنت أشعر بأنغراس قضيبه بكسي وكأنني عروسا" في يوم ثم بدأ بزيادة سرعة ولوج قضيبه في كسي الذي كان مشتعلا" الا أن حرارة قضيبه كانت أكثر ثم همس بأذني قائلا سأقذف خارجا الا أنني مصيت شفتيه بقوة وأطبقت على ظهره بساقاي معلنة رفضي لذلك في الوقت الذي بدأت حمم براكين منيه تتدفق في رحمي وكنت أرتعش تحته مع صيحاتي آآه آآآآآه آآآآوووه مممممم أأيه آآوووه وشعرت بأنه قد ملآني منيا من كثر ماأحسست بكثرة دفقاته داخل كسي الذي لم يحس بمثل هذه اللذة في حياته فاعتصرت قضيبه بكسي لاأريده ان يخرج حتى اخر قطرة فيه وأغمضت عيني متلذذة لدقائق وعندما بدأ بسحب قضيبه من كسي تمهيدا" ليتمدد جانبي مددت يدي ومسكت قضيبه بيدي وكان مبللا فمسحته على أشفار كسي بعد أن أعتصرته بلطف لأشعر بأخر قطرة حارة خرجت منه وتمدد جانبي واضعا أحدى ساقيه على فخذي وشفاهنا متلاحمة بقبلة دافئة ترتعش لها الاوصال وشعرت بأنني قد حصلت على أحلى لذة في عمري وهي ماأفتقدته في حياتي ... أرجو أن أقرأ ردودكم عليها ... مع حبي وتقديري

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

رجــــاء و الاغــتـصـاب

قصتي قد تبدو غريبة بعض الشيئ . فهي مملؤة بالمواقف المرعبة والغريبة وإن لم تخلو من المتعة غير المتوقعة …. رغماً عني .. . إسمي رجاء . متزوجه منذ سنة و نصف . لم أبلغ السادسة والعشرون من عمري بعد , تزوجت بالمهندس شاكر بعد قصة حب طويلة وعاصفة . يعمل زوجي في إحدى الشركات الصناعية الهامة . ولكن عمله مسائي . وسيبقى لفترة قد تطول كذلك . حيث المردود المادي المغري و المستقبل الواعد . وأنا أعمل أيضا في وظيفة اداريه ولكن طبعاً نهاراً . وكأي زوجين شابين عاشقين لبعضهما قررنا الكفاح سوياً لبناء مستقبلنا مضحيين بأشياء جداً كثيرة في سبيل ذلك . ولكن كل جهد ومشقه يهون في سبيل بناء حياه رغيدة لنا و لأولادنا في الغد المشرق و المليئ بالأمل . نقطن شقة في إحدى العمارات الصغيرة . في كل يوم ينتهي عمل زوجي في السادسة صباحاً ليصل المنزل قبل السابعة بقليل في حين أغادر المنزل أنا في السابعة لعملي . وكان زوجي أحيانا يصل منزلنا قبل موعده المعتاد إلا أنه أيضاً كثيراً ما يصل بعد خروجي لعملي . وأعود من عملي منهكة قبل الثالثة بقليل لتسخين طعام الغداء المعد من الليلة السابقة ثم أوقظ زوجي لنتناوله معا وبعدها أخلد للنوم حتى السادسة ويخرج زوجي بعد السابعة بقليل لشراء المستلزمات المنزلية و الغذائية ليحضرها قبل التاسعة مساء لينطلق بعدها لعمله . أنها لحياه صعبه ... خاصة لمن هم متزوجون حديثاً و عاشقين لبعضهما مثلنا . ويزيد الأمر سوأ أن إجازاتي الأسبوعية لا تتوافق مع إجازات زوجي ألبته . ولكن كل عدة أسابيع نتمكن أحيانا من ترتيب إجازة مشتركة لنا نعوض فيها شوق أسابيع ماضيه . أنا مكتفية و مستمتعة تماماً بزوجي وهو يجدني مثيره و ممتعه أكثر مما تمنى في أحلامه على حد قوله . جمالي مثير كما أعرف قبل أن أتزوج . ولكني قصيرة القامة وهو ما أراه عيباً في تكويني بينما يراه الجميع ميزة تزيد في جمالي ويكمل نحول الباقي فيضفي على مظهري طابعاً بريئاً وكأني لازلت مراهقة . وهو ما كان يستفزني . أما من الناحية الجنسية فإن شهوتي سريعة الإشتعال بشكل غير عادي إذ تكفي لمسه على عنقي أو صدري حتى يبتل كلسوني من شده الشهوة وما أن تزيد إثارتي حتى أكون غير مسئوله عن تصرفاتي كما يقول زوجي الذي كان يستمتع بحمم مشاعري المتفجرة دون وعي مني . وأعتقد جازمة أن مظهري الضئيل حجماً و المراهق شكلاً كان سببا في حدوث ما يحدث لي فقد تم في خلال الخمسة أشهر الماضية فقط إغتصابي عدة مرات دون أدنى توقع أو إستدراج مني والمصيبة أنني لا أعرف من إغتصبني . كان موعدي مع الرعب الأول بعد زواجي بسبعة أشهر . حيث توجهت للنوم في غرفتي الهادئة كالمعتاد بعد الواحدة صباحاً بقليل . وكأي فتاه تنام وحدها وكأي زوجه في غرفة نومها كنت مرتدية قمص نوم قصير مفتوح الصدر مما غلا ثمنه وخف وزنه ورحت في نوم عميق دون غطاء مستمتعة بالنسمات الباردة . وكأني شعرت بشيئ يدغدغ عنقي . ومددت يدي لاشعوريا لأزيحه عني وإذا هي سكين طويلة يلمع بريق نصلها في عيني وسط ظلام الغرفة الذي يحاول أن يبدده ضوء مصباح صغير . ظننت أنني أحلم فإذا بيد تعدلني بقوه على السرير وتضغط على عنقي بالسكين . انتبهت مذعورة وأنا أكرر قولي . مَـنْ ؟ مَـنْ ؟. لأجد من يجلس جواري على حافة السرير ولازالت السكين على عنقي وهو يقول . زيارة غير متوقعه من لص صغير . أنهضي فوراً . أين تخبئون نقودكم ؟ . أين مجوهراتك ؟ . وأجلسني بعنف ثم أوقفني ولازالت سكينه على عنقي وهو يردد أسئلته . ويقول لقد فتشت البيت ولم أعرف أين تخبئون ما لديكم . و أمسكني من الخلف وجسمه ملتصق بظهري ويده تقبض على صدري ونهدي بعنف وأنفاسه اللاهبة تحرق عنقي و خدي وأذني ومشي بي ناحية دولاب الملابس الذي وجدته مفتوحاً دونما بعثره وهو يطلب منى إخراج مجوهراتي أو أموالي أفتدي بها حياتي . كنت أقسم له وأسناني تصطك من الرعب بأنه لا يوجد في المنزل أية أموال تزيد عن مصرفات باقي الأسبوع وأن أموالنا موجودة في المصرف . وأخرجت له صندوق الحلي الصغير وأخذ يقلب ما فيه بسكينه بينما يده الأخرى لازالت قابضة على صدري ونهدي بقوه . وكان كل ما في صندوق الحلي عبارة عن قطع من الإكسسوار وبعض السلاسل الذهبية النحيلة التي لا تقنع أحدا حتى بإلتقاطها من الأرض . ويبدو أنه شاهد شيئا ما يلمع داخل الصندوق فترك صدري واستدار خطوة ناحية المصباح الصغير ليدقق النظر فيما وجد . وألتفت ناحيتي بعدما تأكد من أنه مجرد إكسسوار فلمحني وأنا أحاول أن أخطو خطوة مبتعدة عنه . فما كان منه إلا أن رمى الصندوق على الأرض وجذبني من قميصي بعنف . ليخرج القميص في يده و فوجئنا نحن الإثنين بأني أقف أمامه عارية تماماً إلا من كلسون أبيض صغير و نهداي النافران يتوهجان أمام عينيه . مرت ثانية واحدة فقط وكأنها دهر وأنا واقفة أمامه عارية مرعوبة و مذهولة إلا أنه هجم ناحيتي وعاود إمساكي من خلفي مرة أخرى وأخذ يضغط ويتلمس نهداي وحلمتاهما الصغيرتين وسكينه على عنقي . عندها تأكدت من أنه قرر سرقة شيء أخر . بدأ اللص الظريف يتحسس نهداي ويداعبهما بنعومة و يتشمم عنقي ويمتدح عطري وهو ملتصق بظهري وأفخاذي العارية وراح يلحس بلسانه عنقي وأذني وأنا أرتعش بين يديه لألف سبب وسبب وذهبت محاولاتي في انتزاع يده من على صدري أدراج الرياح كما ذهبت توسلاتي ورجاءاتي المتكررة . وزاد تهيجه خلفي وتسارعت أنفاسه تلسعني وبدأ يمتص عنقي دون أن يترك نهدي وأنا أحاول إبعاد يده عنه وبدأ يقشعر وتزايدت ضربات قلبي وتلاحقت أنفاسي وبدأت أسمع أهاتي وتمكنت أخيراً من إنتزاع يده من على نهدي …. لأضعها … على نهدي الأخر . كل ذلك ولازالت سكينه الحادة على عنقي وهو يحتك بقوة بظهري وأنا أطوح رأسي ذات اليمين وذات الشمال . وبدأت شهوتي اللعينة في التفجر وأنا أنقل يده من نهد لأخر و بحركة خاطفه أدارني ورفعني من على الأرض حتى أصبح صدري أمام عينيه مباشرة وبدأ يلتهم نهداي بشغف ويمتص حلمتاهما وأنا محتضنة رأسه بساعداي وساقاي تتطوحان في الهواء . ورجوته مرارا أن يذهب بي إلى السرير . وما أن وضعني عليه حتى نزعت كلسوني الصغير بعنف وصرت أتحسس الرطب وبظري المتهيج وأنا أشير له بأن يقترب مني . وأقترب مني قليلا وكأنه غير واثق مما هو مقدم عليه وأنا في قمة هياجي أتلوى على السرير وأمسك بساقاي وأخذ يلحسهما نزولاً إلى فخذي وعانتي وما أن وصل إلى حتى تأكد تماما من تهيجي حيث كان البلل غزيراً . انتصب اللص الظريف واقفا ووضع سكينه وبدأ يخلع ملابسه وأنا أحاول جاهدة في ظلام الغرفة التعرف على ملامح وجهه أو حتى شكل قضيبه . وزاد الأمر سوأ أني لم أكن أرتدي نظارتي التي لا تفارقني لشدة حاجتي لها . انتهى اللص الظريف من خلع ملابسه واستلقى على صدري وبين ساقاي المرحبتان به ويداي تحتضنان رأسه وشعرت بقضيبه منتصبا فوق وعانتي . وأخذ يمتص شفتي وعنقي وحلمتي وبقية يتلوى بصعوبة تحت جسمه الثقيل . وإزاء إشتعال شهوتي ورغبتي أمسكت بقضيبه أحاول إدخاله في عندها قام من على صدري وأمسك ساقاي وأنزلهما حتى سد بهما وجهي وقام على ركبتيه وحاول أن يحك قضيبه على إلا أنه سريعا ما بدأ يدخله بهدؤ حتى نهايته وأنا أهتز بشده تحته وأجذب ساقاي نحوي أكثر . وبدأ من لا أعرف اسمه ينيكني بهدؤ وأنا تحته أتحرك وأهتز بشده أطلب زيادة وسرعة حركته فوقي . وترك ساقي تحتضن ظهره وأخذ ينيكني بسرعة أكبر و أشد إلا أن تجاوبي معه كان أكبر وأشد . و تكررت رعشتي الكبرى عدة مرات . فقد كنت أحتضنه بكل قوتي بيداي وساقاي وبقية جسدي يرتفع معه . وفجأة استطعت أن أنسل من تحته بسرعة ويدي تبحث عن مناديل قريبه أجفف بها رطوبة ومياهه الغزيرة ومسحت أيضا ما لحق قضيبه منها لكني هذه المرة أمسكت باللص الظريف بكلتا يداي و ألقيته على السرير وقبضت على قضيبه وجلست عليه بسرعة حتى نهايته وأنا هذه المرة أتلذذ بدخوله والرعشة تعتري جسدي . ومضت لحظات قبل أن يعتريني جنون الشهوة فأخذت أتحرك فوقه بسرعة و عنف ويداي تضغطان على صدره أحاول منعه مطلقا من التحرك تحتي ولم يتسن له سوى القبض على نهداي وحلمتاهما . وكان الجنون و العنف هما سمة حركتي وكأني في رعشة طويلة مستمرة وقاتله للذتها . وفي إحدى رعشاتي المتتالية بدأ هو يتشنج وينتفض تحتي واخذ جسدي يرتعش بعنف أكبر عندما شعرت بدفقات منيه تقذف في رحمي وما أن انتهي قذفه حتى نزلت عليه و نهداي يتحطمان على صدره وهو يحتضنني بقوه . لحظات مرت وأنا على صدره أتلذذ بإعتصار قضيبه بكسي وهو يضحك ضحكات مكتومة أسمعها في صدره بوضوح . نزلت بعد أن هدأ جسدي إلى جواره على السرير ويدي تبحث عن منديل أسد به ما قد يتسرب من . وما أن قمت إلى الحمام حتى قام من فوره إلى سكينه وهو يسألني إلى أين . فقلت له وأنا أحاول أن أدقق في ملامح وجهه . هل هناك حاجه إلى السكين بعد كل ما حدث ..! ؟ أنا ذاهبة إلى الحمام . وسرت وسار خلفي بعدما رمى سكينه فوق ملابسه وأشعلت ضوء الحمام وبدأت أغسل وأنظفه وأختلس النظر له وهو يغسل قضيبه واستدار لي بعدما انتهى وكل منا يتأمل الأخر . وشاهدت أمامي شابا فارع الطول على الأقل بالنسبة لطولي أسمر اللون له شارب كثيف وما يميزه فقط هو ابتسامته الجميلة . خرجت من الحمام إلى غرفة النوم بينما سار هو إلى المطبخ دون أن يتكلم . وأشعلت ضوء الغرفة لأجد أن جميع أدراجها مفتوحة وأخذت أتفقد أدراجي ودولابي وأجمع ما على الأرض من إكسسواراتي . وفيما أنا ألتقط بعض القطع من الأرض شعرت بقدمه خلفي فاستدرت إليه لأجده يقف خلفي يقضم تفاحة وقضيبه المتدلي يهتز أمام عيني وراح يسألني عن زوجي وعمله ومتى يعود وأنا أجيبه دون تحفظ و دون أن أتوقف عن جمع القطع من الأرض . ويبدو أن منظري وأنا أجمع القطع من الأرض عارية قد أثاره وهيجه ولم أشعر بنفسي إلا محمولة بين يديه إلى السرير مرة أخرى حيث كررنا ما فعلناه قبل ذلك وحاولت دون جدوى أن أكون متعقلة في مشاعري وحركاتي ولكن لم يكن غير نفس الإندفاع و الجنون المعروفة به . وأثناء خروجي إلى الحمام طلب منى أن أصنع له بعض الشاي . وخرجت من الغرفة إلى الحمام ثم إلى المطبخ وأنا أرتب أفكاري للحوار معه و التعرف عليه . وأحضرت الشاي إلى الغرفة لأصدم بعدم وجوده في الغرفة . حيث خرج اللص الظريف دون أن أشعر من حيث دخل ولا أدري من أين وحتى قبل أن أعرف مجرد أسمه . ارتديت سروالي الصغير وقميص نومي وأخذت أبحث عنه في المنزل دون جدوى وتفقدت الأبواب و النوافذ علني أعرف من أين دخل أو خرج وأيضا دون جدوى . وعدت لتفقد المنزل و دواليبي وأدراجي وأهم مقتنياتي دون أن ألاحظ إختفاء شيئ .نظفت غرفتي وحمامي و غيرت أغطية السرير وحاولت جاهدة النوم دون جدوى حتى الصباح فخرجت لعملي أبكر من المعتاد وقبل أن يحضر زوجي شاكر . وطبعاً لم يدر في ذهني مطلقاً أني من الممكن أن أخبر أي مخلوق بأن لصاً قد زار منزلنا ولم يسرق سوى …. تفاحة …. . مرت بعد ذلك عدة أيام و ليالي كنت أتوقع وأتمنى فيها زيارة ذاك اللص الظريف دون فائدة , وكل يوم تزيد ذكرى زيارته تعاطفي مع هؤلاء المساكين ... اللصوص الظرفاء . مضت عدة أسابيع بعد ذلك وأثناء أحد مواسم التخفيضات نزلت إلى السوق مبكرة للتبضع وفي ذهني أشياء كثيرة من ملابس وعطور مستلزمات لي و لزوجي ولمنزلنا الصغير . وأمضيت وقتاً طويلاً وأنا أتبضع في أحد الأسواق الكبرى . ولم أنتهي لكني شعرت بالتعب حيث وصلت الساعة إلى ما بعد التاسعة . وبدأت في جمع مشترواتي من المحلات حيث كنت أتركها لدى البائعين لحين إنتهائي من التبضع حتى لا تعيق حركتي و تجهدني أكثر أثناء مروري و شرائي . و أوقفت إحدى سيارات الأجرة وقام سائقها بتحميل مشترواتي الكثيرة إلى سيارته وانطلق بي إلى منزلي بعدما طلبت من الإسراع حتى ألحق بزوجي قبل أن يخرج لعمله . و وصلنا إلى العمارة التي أقطنها فناولت السائق أجرته وبعض الزيادة عليها وطلبت منه أن يساعدني في توصيل مشترواتي إلى شقتي في الدور الثاني ولم يمانع أو يتأفف أبداً بل رحب بذلك وصعد خلفي وهو يحمل ما يملأ يداه إلى باب الشقة حيث دخلت ودخل خلفي ليضع أكوام المشتروات على أرض الصالة ونزل ليحضر الباقي مرتين بعد ذلك فيما بدأت أنا أتخفف من بعض ملابسي الخارجية , وعندما انتهى من إحضار جميع المشتروات طلب مني التأكد منها فكررت له شكري و تفقدتها على عجل بعيني وهو يطلب مني كوب ماء . فتركته على باب الشقة وذهبت إلى المطبخ لأحضر له الماء الذي طلبه وعدت بعد حوالي الدقيقة لأجد أن باب الشقة مغلق والسائق غير موجود ففتحت الباب لأتأكد من ذهابه ولما لم أجده خارجاً أغلقت بابي ثم تفقدت مشترواتي مرة أخرى بحرص لخوفي من أن يكون قد سرق شيئا منها قبل خروجه المفاجئ . ولما لم أفتقد شيئا ونظراً لشعوري بالتعب و الضجر من حرارة الجو فقد توجهت من فوري إلى الحمام لأستحم , وخلعت ملابسي ودخلت حوض الإستحمام و أغلقت ستارته وبدأت أستمتع بالماء المنهمر على جسدي . وفيما كنت أستحم قرب الماء المنهمر و الصابون يغطي جسدي و وجهي دخل دون أن أنتبه السائق إلى جواري تحت الماء و أدارني نحوه بسرعة وأطبق بيده على عنقي بقوه ويده الأخرى ممسكة بيدي اليمنى بنفس القوه . لقد كانت قبضته على عنقي ويدي مؤلمة وقويه لدرجة أنها منعتني من الإنزلاق في حوض الإستحمام وكان الشرر يتطاير من عينيه على الرغم من الماء المنهمر على رأسه وقال لي بنبرة عميقة . أنا أيضا أرغب في الإستحمام . فلم لا نستحم سوياً . عقدت المفاجأة لساني من شدة الرعب كما أن ضغطه الشديد على عنقي حال دون تنفسي فضلاً عن كلامي ولم يكن أمامي سوى أن أشير برأسي أني موافقة . وأخذت يمناه تحرر عنقي تدريجيا بينما يمناي تكاد تتحطم من قبضة يسراه . وتناول قطعة الصابون ووضعها في يدي وأمسك بيدي ووضعها على صدره . وقال . هيا أريني ألان كيف تحمميني . أخذت أمر على صدره العريض بالصابون وهو ما يزال قابضا على يدي وجذبني قربه تحت الماء وأخذ بيده الأخرى يتحسس صدري و نهداي ويزيح الصابون عنهما . ثم أخذ قطعة الصابون مني و احتضنني بقوه وبدأ يمتص شفتي وهو يدعك الصابون على ظهري و عنقي ومؤخرتي وأنا متمسكة به خشية سقوطي في حوض الإستحمام وشعر صدره الكثيف يدغدغ نهداي وحلماتي . وأخذت قبلاته على شفتاي وعنقي توقظ مشاعري وتثير شهوتي . كل ذلك وهو محتضنني يدعك ظهري و مؤخرتي ثم ترك شفتاي وبدأ يدعك عنقي وإبطاي وصدري ونهداي وما بينهما بالصابون ثم نزل على بطني وعانتي وفخذاي دعكاً وهو ممسك بيميني وأدخل يده و الصابونه فيها بين فخذاي وراح يدعك ما بينهما ولم يأبه لإنزلاق قطعة الصابون من يده فأخذ يدعك بقوه وأصابعه تتخلل ثنايا وأشفاري إلى أن عثر على بظري فبدأ يضغط عليه ويدغدغه وعيناه لم تفارق عيني . وما أن تفجرت شهوتي حتى باعدت بين فخذاي و ساقاي قليلاً لأفسح المجال لمداعبة أنامله ويبدو أنه لمح شيئا في عيناي عندها ضمني مرة أخرى وأخذ يمتص شفتاي ولساني وبدأت أتجاوب معه وأمتص شفتيه وأداعب لسانه وكلانا يحتضن الأخر دون أن تخرج يده من بين فخذاي . ثم تركني وتناول قطعة الصابون وضعها في يدي وهو يقول دورك الأن . فتناولتها منه وبدأت أدعك بقوة بها صدره وعنقه وساعديه وبطنه فوضع قدمه على حافة حوض الإستحمام وهو ينظر لي وكأنه يدعوني لدعكها . وأخذت أدعك له ساقه وفخذه ثم أعود من جديد لساقه ففخذه عندها تناول يدي ووضعها على قضيبه النائم . عندها أمسكت بقضيبه وأخذت أفركه بيدي وأجذبه وأقبض عليه مراراً وجلست جوار قدمه على حافة حوض الإستحمام وأصبح همي الوحيد الأن أن أرى هذا القضيب المتدلي في يدي منتصباً بأسرع ما يمكن . وأخذت أتجاذب قضيبه وهو أمام وجهي بسرعة وقوه وأمرره بين نهداي وعلى صدري المتخم برغوة الصابون وأخذ القضيب ينتفخ شيئا فشيئا وشهوتي تشتعل مع توتره في يدي وإنزلاقه الناعم في يدي وعلى صدري ثم أوقفني إلى جواره وأخذنا نتبادل القبلات اللاهبة ونحن متعانقان تحت الماء المنهمر بينما لازال قضيبه في يدي أدعك به محاوله إدخاله . وأخذ يمتص عنقي ونهدي وحلماتي بينما قدمي على حافة حوض الإستحمام ويدي تعتنقه ويدي الأخرى قابضة على قضيبه محاولة إدخاله . وكدت أنزلق في الحوض أكثر من مره لشدة تهيجي وعدم توازني لولا إحتضانه لي وتمسكي بقضيبه وكأنه حبل نجاتي . وأخيراً أجلسني السائق النظيف في حوض الإستحمام دون أن تترك شفتيه شفتي ودون أن تترك يدي قضيبه . وما أن جلست في الحوض حتى ألقى ظهري على أرضه بهدؤ ورفع ساقاي ووضع ركبتيه و فخذاه تحت مؤخرتي وهو ممسك بقضيبه يمرره بين أشفاري و ثنايا ويحك به بظري بينما الماء ينهمر علينا . وبدأ السائق النظيف يدخل قضيبه ذو الشعر الكثيف , في الناعم الضعيف , و ينيكني بأسلوب لطيف , وأنا أرجوه أن يغير اسلوبه السخيف , و ينيكني كما أحب . بشكل عنيف . وأخيراً تجاوب معي وبدأ ينيكني بالعنف الذي أحبه وما هي إلا لحظات حتى بدأ جسده يختلج ويرتعش وأخرج قضيبه من بسرعة وبدأ يقذف منيه قذفات متتالية وقويه وأنا كسيرة الخاطر أغطي وجهي بيدي كي لا يصيبني شيئ مما يقذف . ولاحظ السائق الظريف غضبي من إنزاله المبكر جداً فأخذ يعتذر لي بأنه لم يعاشر أنثى منذ عدة أشهر . وقام من تحت الماء وقمت معه أغسل له قضيبه وأحاول إيقاظه مرة أخرى . وخرجت من الحوض وأنا أجره خلفي حيث جففت جسدينا ومشيت معه إلى غرفة نومي وهو يحتضنني وما أن دخلنا الغرفة وأنا ممسكة بقضيبه الذي قد أتم إنتصابه وتوالى إهتزازه حتى حملني ووضعني على السرير ورفعت له ساقاي وباعدت بين فخذاي وأنا أتناول قضيبه متمنية إلا يخيب رجائي هذه المرة . وبدأ ينيكني كما أتمنى فعلاً فقد كان يسرع وقتما أشاء ويبطئ متى ما أردت ويتركه داخل كلما طلبت لألتقط أنفاسي من جراء الإنتفاضات المتتابعة والرعشات القاتلة . ولما شاهدني منهكة أدارني على جنبي وهو مستند على ركبتيه خلفي ودون أن يخرج قضيبه مني أخذ ينيكني بمنتهى العنف وأنا لا أجاوبه سوى بالنفضات والرعشات حتى تعبت إلى أن جاءت إختلاجته و رعشته اللذيذة والقاتلة حيث كان يدفع قضيبه داخلي بمنتهى العنف و القوه وكأنه يضرب به قلبي وكان دفق منيه داخلي يزيد من إرتعاشي الخافت . وترك قضيبه داخلي فترة طويلة وأنا أشعر به ينكمش شيئاً فشيئاً حتى انزلق خارجي . عندها قام إلى الحمام بينما بقيت أنا على السرير كما تركني دون حراك . لا أعلم كم بقيت على السرير وحدي حتى أفقت مجهدة أبحث عن مناديل أسد بها نفسي وقمت متثاقلة إلى الحمام أخرج ما صب داخلي وأنظف جسدي وأبرد ما سخن مني . وفجأة تذكرت من قبل لحظات فقمت من الحمام ولازلت عارية مهرولة أبحث عنه في الشقة دونما فائدة وأسرعت إلى النافذة لأرى سيارته فإذا بها قد أخذت في التحرك وهو داخلها وقلبي معها . وعدت مرة أخرى إلى الحمام أتمم تنظيف نفسي وأنا أضحك بصوت عالٍ على حظي العاثر . فمره ينيكني لص ظريف ويخرج دون علمي حتى قبل أن عرف اسمه ومره ينيكني فيها سائق نظيف وأيضا يخرج دون علمي وقبل أن أعرف شيئ عنه . لقد أمتعني فعلاً هذا السائق النظيف إلى أبعد مدى والى درجة أني كنت أختلق الأعذار لنزول السوق وليس في ذهني سوى العثور عليه مرة أخرى . وفي إحدى المرات وقفت أكثر من أربعه ساعات متواصلة في نفس المكان لعله يمر مرة أخرى دونما فائدة . إني أفهم لماذا إغتصبني اللص الظريف أو السائق النظيف . ولكن مالا أفهمه هو هروبهما المفاجئ حتى دون أن أعرف عنهما شيئا على الرغم من استمتاعهما الغير محدود بتفجر شهوتي وإنقباضات التي لن ينساها أي منهما بسهوله . مرت عدة ليال عصيبة كلما أويت إلى فراشي يترائى لي اللص الهارب وكلما دخلت لأستحم أتخيل ما حدث في الحوض من السائق المفقود دون أن أعرف كيف يمكنني العثور على أي منهما أو حتى لماذا لم أراهما بعد ذلك . و هل سوف أراهما بعد ذلك أم أن حظي السيئ سوف يوقعني تحت مغتصب مجهول أخر . وظلت أسئلتي الملحة دون جواب شاف لعدة أسابيع أخرى كنت انزل خلالها إلى نفس السوق عدة مرات في الأسبوع علني أجد سائقي الهارب وذات يوم توهجت رغبتي في العثور عليه فنزلت للبحث عنه في نفس المكان حتى تعبت من طول الوقوف و الإنتظار فعللت نفسي بدخول بعض محلات الملابس الفخمة الموجودة على واجهة السوق لعلني أجد شيئا قد أشتريه قبل رجوعي للمنزل . ودخلت متجراً كبيراً وفخماً وكان كمعظم متاجر و معارض السوق خاليا من المشترين حيث كنا فصل صيف ومعظم الناس يقضون إجازاتهم في المنتجعات . وتجولت داخل المتجر حتى شد إنتباهي فستان رائع للسهرة أعجبني تطريزه و تفصيله ولون نسيجه الناعم . وناديت البائع وسألته عن ثمنه . فكان ثمنه مناسبا جداً لكن البائع حذرني من أن الفستان سيكون واسعاً على جسمي الصغير . وطلب مني البحث عن شيئ أخر . وتجول معي يقلب المعروضات وبالرغم من تنوع المعروضات و روعتها ولطف البائع و ذوقه إلا أني تمسكت برغبتي في الفستان الأول . وأخيرا أخبرني أنه يمكن تعديل الفستان المطلوب في نفس المتجر بأجر مناسب على أن أستلمه بعد أسبوع , فوافقت فوراً , وطلب مني الصعود إلى الدور العلوي من المتجر حيث غرفة القياس لتجربة الفستان و تسجيل التعديلات المطلوبة ومناداته إن انتهيت من إرتدائه حيث لا يوجد أحد يعاونه الأن في المتجر الكبير . وصعدت وحدي إلى الدور العلوي حيث الأرفف الملأى بالملابس الجاهزة وبعض مكائن الخياطة وغرفه واسعة للقياس تغطيها ستارة ثقيلة والى جوارها حمام صغير . ودخلت غرفة القياس التي تغطي جدرانها المرايا وأحكمت إغلاق ستارتها وأخذت أنظر للفستان من جميع الزوايا وأنا معجبة به . وفجأة خطر لي أن أتأكد من أن البائع لا يتلصص من خلف الستارة ففتحتها بسرعة و اطمئنيت أنه لم يصعد بعد . عندها أغلقت الستارة مرة أخرى وأخذت أخلع ملابسي بسرعة و أرتديت الفستان الجديد الذي كان كما قال البائع واسعاً و طويلاً بعض الشيئ على جسمي. وأخذت أدور حول نفسي وأنظر للمرأة لأرى كيف سيتم تعديله . وخرجت من غرفة القياس وناديت البائع الذي صعد من فوره وأخذ يثني على ذوقي وحسن اختياري وتناسق جسدي وأخذ يخط على ما يجب ثنيه و يضع بعض الدبابيس هنا و هناك وهو يديرني في كل إتجاه أمام المرايا حتى انتهى من عمله وطلب مني دخول غرفة القياس مرة أخرى لخلعه . ودخلت مرة أخرى إلى غرفة القياس لخلع الفستان المملوء بالدبابيس والتي صرخت مراراً من وخزها المؤلم كلما حاولت خلعه وأخيراً خرجت من غرفة القياس وناديت على البائع ليساعدني فاستمهلني للحظات ثم صعد وأدخلني غرفة القياس وأخرج بعض الدبابيس ثم أغلق الستارة وبدأت في خلع الفستان ببطء حتى انسلخ مني وبقيت بالستيانة والكلسون الداخلي الصغير وأخذت أتفقد جسدي من وخزات الدبابيس و أنا أتأوه كلما وضعت إصبعي على وخزة منها واستدرت لألتقط ملابسي لأجد أن البائع يقف خلفي تماما وهو يتأملني وأنا شبه عارية وما أن نظرت إليه مندهشة حتى قال لي دون أن يخرج . لقد سمعت تأوهاتك وظننت أنك لم تخلعي الفستان بعد . وأقترب مني ومد يده نحو جسدي يتفقد الوخزات وما أن حاولت إبعاد يده حتى أمسكني بعنف وجذبني نحوه وضمني وأخذ يمتص شفتي بقوه وأنا أحاول إفلات نفسي منه بعصبية حتى تمكنت أخيراً من إبعادها عن فمه بينما لازال محتضنني بنفس القوه . وقلت صارخة . إن لم تتركني الأن سوف أصرخ بقوه . فأجابني بهدؤ . لن يسمعك أحد . فقد أغلقت المتجر . وعاد يمتص شفتي بنفس العنف . وفيما كنت بين يديه لا حول ولا قوة لي تذكرت مسلسل حظي وإغتصاباتي المتكررة وتذكرت أني خرجت من منزلي أساساً للبحث عن سائق هارب . ومن جهة أخرى لا يشكو هذا البائع من عيب فهو شاب أنيق الهندام جميل الشكل ويعرف ما يريد كما أن المتجر كما قال مغلق . إذاً لا توجد مشكله . مرت ثواني وهو يمتصني بين يديه وأنا كلوح من الثلج لا حراك بي سوى ما أستعرضه في ذهني حتى قررت أن أتجاوب معه . وبدأت أحتضنه وأتحسسه وأتجاوب مع قبلاته ويدي تحاول القبض على قضيبه من بين ملابسه . وتركني وكأنه غير مصدق لسرعة تجاوبي معه فسألته . هل أنت متأكد أن المتجر مغلق . ولن يدخله أحد .. فأجابني وهو يسرع في خلع ملابسه بأنه متأكد تماما من ذلك . وما أن انتهى من خلع جميع ما يرتدي حتى احتضنني مرة أخري ونحن نتبادل القبلات ويداه خلف ظهري تفك ستيانتي بينما يدي قابضة على قضيبه المتدلي بين فخذي . وما أن بدأت شهوتي في الخروج من قمقمها حتى بدأت في إنزال كلسوني الصغير دون يترك فمه شفتاي . وأخذت في فرك قضيبه على وعانتي عندها حملني بين يديه و وضع ظهري على الأرض و باعد بين فخذاي وأخذ يقبل عانتي وفخذاي وكسي ثم بدأ وعلى غير توقع مني في لحس بإصرار عجيب وأنا أحاول منعه بكل قوتي حيث أن ذلك كفيل بإخراجي عن شعوري تماما وخوفي من أني قد أصرخ من اللذة القاتلة فيسمعني جميع من في السوق .وأخذ يفترس بفمه وهو يمص بظري ويعضه وما أن بدأ في إدخال لسانه في حتى أخذت أصرخ صراخاً مكتوماً وأحاول أن أكتم صوتي بيدي وهو لا يأبه لما بي . وأخيراً تمكنت من دفع وجهه بقدمي بعنف بعيداً عن واستدرت على جنبي أنتفض وحدي من شدة ما حدث لي . واستلقى إلى جواري وأخذ يتحسس ظهري ومؤخرتي بأنامله والقشعريرة تملأ جسدي ثم أدارني إليه وأخذ يمتص شفتي و عنقي و نهدي وأنا أوالي الضغط على قضيبه المنتصب وجلس بين فخذاي ورفع ساقاي وراح يدعك بيده رأس قضيبه بين ثنايا وأنا أرفع نفسي تحته ثم بدأ ينيكني بطريقة ممتعه تدل على خبرته الكبيرة مع النساء . وكان يستثير رعشتي حتى أنتفض تحته فيتسارع هو وكأنه ينتفض معي دون أن ينزل وكرر ذلك معي مراراً حتى أنني قد أنهكت من كثرة الإنتفاض و الإرتعاش تحته ثم أدارني على جنبي وصدري على الأرض دون أن يخرج قضيبه من وهو خلفي وأخذ ينيكني بعنف بالغ حتى بدأ يرتعش و يتشنج وينزل منيه اللاسع في قرار رحمي وأنا أقبض على قضيبه بعضلات المتشنج وكأني أعتصره . ثم نزل بصدره فوق ظهري وهو يداعب نهدي ويقبل عنقي و خدي . وبعد لحظات خرج ذكره منكمشاً من على الرغم من قبضي الشديد عليه وقام من فوق ظهري واستلقى إلى جواري . ونهضت بعد لحظات من على الأرض مهدودة منكوشة الشعر وأنا أبتسم من شكلي في المرايا المحيطة بي من كل جانب . ودخلت إلى الحمام المجاور وهو حمام صغير جداً وأفرغت ما في رحمي وغسلت وجهي وكسي وهو مستلق ينظر لي . و انتهيت وخرجت من الحمام وتوجهت إليه مسرعة و جلست إلى جواره ألاحقه بالأسئلة خوفاً من أن يختفي من أمامي قبل أن أعرف منه شيئا . وعرفت منه أن أسمه عاطف وعمره سبعة وعشرون عاما ويعمل منذ فتره في هذا المتجر وبإمكاني العثور عليه هنا كلما حضرت . وقام عاطف إلى الحمام بغسل قضيبه بينما قمت أنا إلى المرايا أتأمل جسدي من جميع الزوايا وخرج عاطف من الحمام الصغير و احتضنني من خلفي وهو يلثم عنقي و خدي ويداه تعتصران نهداي و حلماتي وأنا أتأوه من لمساته وقبلاته وسريعا ما أنتصب قضيبه بفضل مداعباتي له وأدخله عاطف وهو محتضنني من خلفي بين فخذاي وأنا أحكه بكسي وما أن شاهدت نفسي في المرأة حتى ضحكت وأشرت لعاطف لينظر معي حيث كان يبدو قضيبه خارجا بين فخذاي وكأنه قضيبي . وضحكنا سويا وأجلسني إلى جواره على الأرض ورحت أتأمل جسدي ومفاتني في المرايا من شتى الزوايا وأخذ كل منا في مداعبة الأخر وتقبيله و عضه وحاول أن يستدرجني حتى يلحس لي مرة أخرى إلا أنني أصررت على الرفض وبدأت أنا أداعب قضيبه وأقبله وأمرره على صدري و بين نهداي وعاطف مستلق على الأرض مستمتع بمداعباتي إلى أن شعرت أن قضيبه قد تصلب من شدة الإنتصاب فقمت لأجلس عليه وأنا أحاول أن أكون متعقلة حيث نحن الأن في السوق . وأخذت أنيك عاطف بتلذذ وكان يزيد في متعتي مشاهدتي لنفسي في المرأة التي أمامي فكنت أشعر بقضيبه وهو يدخل ليملأ وأراه في المرأة في نفس الوقت . وكم كنت أود الضحك على منظري وأنا أتسارع و أنتفض فوق عاطف و نهداي يتقافزان أمام عيناي في المرأة ولكن نشوتي ولذتي حالت دون التفكير في شيئ أخر سوى التمتع بالنيك فقط . و استمريت فوق عاطف فترة طويلة حتى بدأنا في الإرتعاش سوياً وهو يختلج تحتي وكأنه يعاني من نوبة قلبيه ونزلت على صدره أقبله على شفتيه وكسي يعتصر قضيبه داخلي ويمتص ما به حتى خرج مني . خرج عاطف من الحمام الصغير قبل أن أدخله و أرتدى ملابسه ثم نزل إلى صالة العرض وهو يستعجلني في إرتداء ملابسي و النزول سريعاً . نزلت منتشية بعد عدة دقائق لأجد عاطف مع بعض السيدات يعاونهن في إختيار ما يحتجن وطلب مني بلهجة وكأنها رسميه العودة بعد أسبوع لإستلام فستاني بعد تعديله . وخرجت من المتجر واستقليت أول سيارة أجره صادفتها إلى منزلي وقلبي يكاد يطير فرحاً . فأخيراً تمكنت من التعرف على أحدهم وسأعرف كيف ألقاه متى ما رغبت . ووصلت منزلي غير مصدقة أني قد تمكنت أخيراً من معرفة أسم ومقر تواجد عاطف الذي قدم كماً كبيراً من المتعة لم أكن أتوقعه وإن كنت في حاجة إليه . ودخلت من فوري كي أستحم من عناء الحر و الإجهاد و وما علق بي من أرض غرفة القياس في المتجر . وتحممت جيداً ثم استلقيت في الحوض و الماء يغمرني لأريح جسدي وتذكرت من فوري السائق النظيف الذي حيثما أنا الأن وأخذت أداعب بظري وحلماتي تحت الماء حتى انتشيت تماماً . ومضت أربعه أيام وخيال عاطف لا يفارقني بتاتاً حتى قررت أن أزوره مساء اليوم وذلك للسؤال عن الفستان و زيارة غرفة القياس العلوية .. ووصلت إلى المتجر الكبير لأجد هناك شخصاً أخر كبير السن متدهور الصحة . فسألته عن عاطف فألقي على مسامعي ما لم أكن أتوقعه مطلقا . فقد أخبرني بأنه هو صاحب المتجر وأن عاطف قد تم إنهاء خدماته في المحل قبل يومين نظراً لتغيبه الكثير وعدم إنظباطه في العمل كما أنه قد كان يعمل بصفة مؤقتة فقط . وسألته عن فستاني فأخبرني بأنه سيكون جاهزاً بعد أربعة أيام فقط . خرجت من المعرض وأنا لا أرى طريقي من الغيظ وكأن الأرض مادت بي بل أن دمعات نزلت من عيني وأنا أندب حظي السيئ . وعدت من فوري لمنزلي حيث انتابتني نوبات من البكاء الحار زاد من حرارتها رغبتي و شهوتي التي قتلت في مهدها . ودخلت لأنام مبكراً حيث فقدت رغبتي في كل شيئ وما أن احتضنت وسادتي بين فخذاي حتى رحت في نوم عميق . بينما كنت نائمة شعرت بلذة وكأن يد تتحسس فخذي ومؤخرتي فباعدت بين أفخاذي مستمتعة بالحلم اللذيذ واستيقظت فجأة لأجد اللص الظريف هو من يتحسسني . كدت أصرخ من الفرح وأنا أضمه إلى صدري وهو يقبل وجهي ورأسي وأضربه بقبضة يدي الصغيرة على صدره العريض وأخذت ألومه بشده على ما فعله بي من تركه إياي دون أن أعرف من هو ولا كيف ألقاه مرة أخرى وأخذ هو يعتذر بشده عما فعل وبدأنا ليلة طويلة إستطاع فيها عادل . وهذا أسمه . أن يروي عطش الأسابيع الماضية تماماً وقبل أن أسمح لنفسي بفعل شيئ معه رغم شوقي الشديد له حصلت على وعد قاطع منه بزيارتي كل أسبوع على الأقل كما تأكدت من اسمه ورقم هاتفه من رخصة قيادته لأطلبه إن اشتقت له وبدأنا في تعويض ما فاتنا حيث ثلاثة مرات كل نيكة ألذ من سابقتها وأراني أيضا ما تبقى من خبراته في لحس كسي وبظري وتركت لنفسي العنان في التأوه و الصراخ كما يحلو لي . ولم أدعه يخرج من سريري إلا في الخامسة إلا ربعاً بعد أن أراني كيف يمكنه الدخول من الباب بواسطة بعض المفاتيح و الأشرطة المعدنية . ويبدو أن الحظ قد بدأ يبتسم لي هذه المرة حيث عثرت أخيراً على اللص الظريف وحصلت على وعده بتكرار زيارته لي وأخيراً بدأت أنام نوماً هنيئا و سعيداً . وجاء موعد استلام فستاني حيث ذهبت وبعض الأمل يحدوني في ملاقاة عاطف . ولكن دون جدوى حيث كان فستاني جاهزاً تماما ولكن دونما أثر لعاطف واستقليت أول سيارة أجره صادفتني إلى منزلي وكانت المفاجأة أن سائقها هو بعينه السائق النظيف وما شاهدته حتى أخذت أوبخه وأعنفه وكأنه خادمي الخاص على هروبه غير المتوقع . وهو يعتذر لي بأنه قد شعر ليلتها بالخوف مني كما أنه كان على موعد عاجل لا يحتمل التأخير وأنه تحت طلبي منذ اليوم . وأوصلني إلى منزلي وصعد خلفي وهو يحمل فستاني الضخم واتجه هو من فوره إلى الحمام ليستحم ولحقت به بعد قليل لنحتفل بالعودة كما تعارفنا أول مرة . مرت الأن عدة أشهر يزورني فيها عادل كل عدة أيام بعد منتصف الليل ودون موعد سابق أو محدد حيث لا أشعر به إلا في سريري يداعبني ليوقظني من حلم لذيذ فأستيقظ لأنفذ ما كنت أحلم به . كما كنت أستدعي زهير . السائق النظيف . من الشركة العامل بها لتوصيلي إلى مشوار وهمي . وكان زهير لا يبدأ مشواره معي إلا من حوض الإستحمام . وعلى الرغم من شعوري بالمتعة و الإكتفاء التام إلا أن البحث لا يزال جارياً عن عاطف في جميع محلات الملابس و الخياطة حتى يكتمل نصاب المغتصبون المجهولون

كلمات البحث للقصة