أغسطس 17

قصة سحاقية نار

قصة سحاقية نار 5.00/5 (100.00%) 2 votes
. أنا إسمي لوولا  عمري 24 سنة… أنا بحس حالي إني بميل للبنات أكتر.. ورح أحكيلكم قصة بتجنن صارت معي.. قصة سحاقية نار . عندي صاحبة عمرها 26 سنة متجوزة وعندها ولد… جوزها دايماً مشغول بالمكتب وبتركها لحالها في البيت لساعات متأخرة مع إبنها. دائماً بحب أطلع معها على البحر لأنه عندها صدر بيجنن… كبير ودايماً حلماتها واقفين.. والأحلى إنه البيكيني تبعها لونه أبيض.. يعني بس مجرد تطلع من البحر… بتكون كأنها مش لابسة شي… بتزكرمرة **** من البحر وكانت القطعة يلي فوق من البيكيني مفكوكة… وكان بزها طالع كله من غير ماتحس.. كان المنظر راااااااااااائع… بس يا خسارة.. عالطول إنتبهت وربطته مرة تانية.. بس من وقتها وأنا بشتهيها… حتى هي كنت ألاحظ إنها بتطلع على بزازي كتير.اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار. وخاصة لما أكون لابسة شي مفتوح من فوق.. وأنا بالعادة لبسي بيكون قطع صغيرة ومغري جداً.. يعني قصير وضيق ومفتح من هون ومن هون.. وأغلب الأوقات بلبس بدون ستيانة لأنه عندي بزاز كبار ضامين على بعض وبياخدوا العقل.. فبحب الرجال والبنات يستمتعوا فيهم حتى لو بس بالنظر.. وكمان الإحتكاك يلي بيصير بين حلماتي والتياب، بيهيجني لدرجة كبيرة… المهم… مرة رحت لعند صاحبتي على البيت أزورها… وكان إبنها الزغنون نايم بكير علشان المدرسة… نحنا بالعادة منكون مع بعض صريحيين لأقصى حد.. يعني البساط أحمدي… يعني ألفاظ على نكت على قصص على ضحك على دخان على أرجيله.. يعني آخر مسخرة… قالتلي إنه جوزها جايب فيلم سكس بيجنن.. طبعاً أنا المحنه اشتغلت معي فقلتلها يلى عطول حطيه من غير متسألي… حطته وراحت على المطبخ تعمل شي نشربه… كان الفيلم كله بنات (أوووووووف) يعني ليسبينس (سحاقيات).. يعني عز الطلب.. صرت أتفرج على الفيلم… وأكلت هوا من المحنة.. فبلشت ألعب بحلماتي من برا الفستان… كانوا واقفين زي المدافع وبيجننوا.. وخاصة إني ماكنت لابسة سوتيانة كالعادة….. كنت لابسة فستان قصييييير وكله زرار من فوق لتحت، وقماشته كانت متل السترتش يعني كان مكسم جسمي وحلماتي، وأنا جسمي مليان شوي… متناسق وحلو بس صدري حجمه أكبر من اللازم… فهو مصدر إغرائي ومحنتي… صرت ألعب بحلماتي الواقفين… وبعدين صرت أعصر بزازي شوي شوي… بس لقيت حالي إني مش قادرة أستحمل… فتحت رجلي وحطيتهم على الطاولة.. وزحت كيلوتي أبو خط شوي.. وصرت ألعب بكسي… كان غرقاااااااااااان وبيجنن… وبعدين حطيت إصبعي على بظري آآآآآآآآههههههه… وصرت أحركه وألعب فيه… حست بالرعشة قربت لولا إني سمعت صوت صاحبتي الشرموطة جاي على الصالون…. … ضليت زي مأنا.. بس نزلت رجلي.. وكان ثلث أرباع الفستان مفتوح… يعني حالتي مبينة.. مبعوص كيفي… المهم… لما دخلت على الصالون.. حطت كاسين ملينين ثلج مع قنينة عرق وقنينة بيرة وصرنا نشرب.. وطول مإحنا مشغلين الفيلم وهي عم تطلع على بزازي.. وأنا تعمدت إني ما أسكر زرار الفستان. سحاقية قصة نار . فكان نص بزازي طالعين لبرة.. وحلماتي تقريباً مبينين وخاصة إني كنت أتحرك زيادة علشان يبينوا أكتر…. وهي عيونها أكلوني لدرجة إنه وجها صار لونه أحمر زي الدم من المحنه…. وبعدين فجأة قامت وقالت ي**** شو الدنيا حر.. وشلحت الروب… وعينكم ما تشوف يلي شفتو… كانت لابسة قميص نوم أسود شفاف شفاف شفاف… ويادوب مغطي …. ومكسم جسمها لدرجة إنه بزازها كانوا ناطين منه… وطيزها مبينة لأنها كانت لابسة شبه كيلوت أو اقل !! يعني لما شلحت الروب.. أنا يلي صار وجهي أحمر… قلتلها ولك شو هاد.. نيال جوزك… صارت تضحك.. وضلينا نشرب ونبصبص على بعض لسكرنا… قالتلي أنا أكلت خرة من المحنة وجوزي اليوم مش جاي… فقلتلها وأنا مبعوصة طيزي من المحنة وصاحبي مسافر… أنا كنت عم بستنى منها إنها تبدأ.. وهي نفس الشي.. فلقيت إنه الشغلة طولت… صرت أقول وأنا عم بحرك حالي بطريقة ممحونة آآآآآآآآآآآآه يا خالد وينك تشوفني رح أموت من المحنة وإنت مش جنبي، يا ريت في حدا يساعدني غيرك… نطت صاحبتي وقالتلي لو تيجي على غرفتي رح أعملك أحلى مساج يريحك … بعدين مسكت إيدي وقامت وشدتني معها..اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار دخلتني على غرفة نومها وسكرت الباب بالمفتاح والضوء وستاير الغرفة وصارت عتمه لدرجة إني ما عاد أشوف أصبعي… خلتني أشلح فستاني ونيمتني على بطني، وقعدت هي على طيزي… حطت على ضهري زيت معطر مثير خاص بالمساج وصارت تفركه وأنا أتأوه من المساج الحلو وكمان لأني كنت حاسة بالبلل من على طيزي…شلحتني كيلوتي وبعدين نزلت إيديها على طيزي وعلى رجلي.. يعني صرت نايمة قدامها من غير ولا قطعة قماش.. وهي إيديها عم بتحسس وعم تدعك جسمي كله.. وبعدين قامت عني لثواني.. وفجأة لقيتها نامت فوقي بعد مشلحت قميص نومها وكيلوتها…. أنا لفيت حالي ومسكت بزازها وصرت أعصرهم.. وهي حطت شفايفها على شفايفي وصارت تمصمصهم.. ورجلينا تشابكت مع بعض.. وأنا مرة أحط إيدي على بزازها ومرة على ومرة على الغرقان.. والأحلى إنها كانت كل شوي تدحش بزها بتمي… وطبعاً أنا ما أصدق على حالي.. أمسكه بإيدي وأصير متل المجنونة وهي تتأوه بصوت عالي جداً.. وبعدين بلشت تفركلي بزازي وتمصهم بشكل فظيع لدرجة إني حسيت بالرعشة في .. بس مع هيك ضليت أمص بزازها.. نيمتني على السرير وقعدت فوقي كإنها على حصان… ولما شافت بزازي صارت تصرخ وتتأوه وتضرب عليهم وهي عم بتمصهم وأنا أمشي إيدي على وخصرها وبزازها … وبعدين نزلت عند .. وصارت تمصلي بظري… وأنا صرت أصرخ من المتعة.. كان إحساس رائع.. يعني بصراحة شباب كتير مصولي .. بس متلها مافي.. كانت تدخل بظري في تمها وتمصه كإنها عم ترضعه.. كان إحساس فظيع ولا يوصف.. ضلت تمصه لمدة 10 دقايق لحد مـ ورم.. وبعدين دارتلي وحطت كسها على تمي.. وانا طبعاً ما قصرت.. سحاقية قصة نار . **** كل خبراتي فيها.. ضلينا نلعب ونمصمص ببزاز وكساس بعض لحد مأكانا خرة… بدنا ننتاك.. بس مافي زباب.. راحت هي على المطبخ.. وجابت خيارتين طوال وعراض.. ودخلتهم في القفاز الطبي البلاستيك وربطتهم وقصت الباقي… يعني صار عنا زبين ملبسين كوندومز… أعطتني واحد ونمت على ضهري وفرشخت رجلي… وهي قلبت حالها لعندي يعني صارت عند وجهي… وبلشت تدخل الخيارة في كسي شوي شوي آآآآآآآآآآآآآه… وأنا أمص بظرها ألعب خيارتي بفتحة … جننتها… فصارت تنيكني بالخيارة بسرعة وبقوة… كنت حاسة بمتعة ما بعدها متعة.. وخاصة إنه بزازها كانوا يخبطوا بجسمي… كنت حاسة بحلماتها الواقفين… وعلشان أكافئها… فتحت وصرت أدحش خيارتي فيها.اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار.. وصار صراخها لآخر الدنيا.. مش من الوجع.. بل من المحنة والمتعة لأنها متعودة على النيك من ورا.. جوزها ما كان مقصر… فصرت أدخل الخيارة مرة في ومرة في كسها.. والأحلى إنه نحنا التنتين كنا سكرنين على الآخر… والجو كان بارد وأجسامنا زي *****… ضليت أنيك بالخيارة لحد مـ نزل سائل من وكسها مع بعض… كان يوم بيجنن.. نار قصة سحاقية . وكل ما وحدة تيجي رعشتها… التانية تمصلها إياه… وأنا حسيت بالرعشة أكتر من سبع مرات.. ضلينا نتنايك من الساعة 7 المساء لحد الساعة 11 بالليل… كان يوم رااااااااااااااااااااااااااااااااائع لا ينس

كلمات البحث للقصة

أغسطس 16

سميه ومتعه شهوتها

قيم هذه القصة

أنا (سمية) وأبلغ من العمر 26 عاما سأحكي قصتي وكيف تم فتحني قبل الزواج من قبل من وثقت به وأحببته بكل مشاعري فقد تحاببنا أنا و(سالم )منذ كنا نعمل في مكتب واحد في دائرة واحدة وأحببته من كل قلبي وبادلني ذلك الحب وكنت حينها في الحادية والعشرين من عمري وبعد أن أمضينا بالوظيفة سنتين قال لي أنه معجب بي وأنه يريدني فتعجبت من كلامه وقلت له ماذا تقصد بأنك تريدني قال اريد ان تكوني معي دائما ونكون بيت معا وأنه يريد ان يتقدم لخطبتي ولكنه يريد ان يعرف رأيي قبل ان يتقدم لخطوبتي فقلت له سأفكر بالموضوع وفي اليوم التالي وعندما كنا لوحدنا في الغرفة قلت له اني لا امانع بالزواج منه لما عرفت عنه وعن اخلاقه من أمور طيبة ففرح بموافقتي وقال لي انه سوف يأتي الليلة ليتقدم لخطبتي . Continue reading

كلمات البحث للقصة

أغسطس 12

زوجة صديقى

قيم هذه القصة

صديقي عُمَر يبلغ من السن 47 سنة متزوج منذ عشرين عاما ولديه صبي وبنت في سن النضوج وكنت الأقرب لعمر بحكم الجيرة وبعده عن الأصدقاء حيث أني صديقه الوحيد رغم فارق السن الذي بيننا , حيث كنت في الثالثة والثلاثين من عمري , كان عمر يشكو دائما من علاقته الجنسية مع مروة حيث انه يمارس الجنس مرة واحدة في الشهر وبقدرة قادر وبات هذا الموضوع يؤرقه رغم استعمال الفياجرا وكل الأدوية إلا انه لم يستفد شيئا وكان يقعد يشرح لي كيف مارس ولم يأتي ظهره وصراحة كان هذا الكلام يثيرني لحد الجنون فانا اعرف زوجته مروة جيدا إنها في الخامسة والثلاثين لكنها كما الصبايا واللعب , مروة ذات طول فارع وبياض رباني وعيون سوداء وشعر أسود ناعم يربو إلى أسفل أسفل إبطيها بطوله وذات طيز كبيرة رائعة كنت اعشق تلك الطيز وخصوصا بالفستان الأبيض الذي لطالما رأيتها به ومن تحته ترى الكيلوت ذو الخط قد رسم رسما على أما القنابل التي تتميز بها فهي خارقة وصدرها كبير بحيث يمكن أن يكون ملعب للاير ومرتع له اعشق هذه المرأة وأتمنى مضاجعتها في اليوم التالي طلب مني عمر أن أوافيه المنزل لأنه تعبان وما رح يقدر ينزل الشغل ومتضايق وحده حولت الاعتذار غضب وزعل فقلت له سأوافيك العصر بعد ذلك ذهبت إلى الحمام حلقت وضبطت من تحت وكأني عريس ارتديت أجمل ما لدي من ثياب ووضعت البارفان المفضل وانطلقت لبيت عمر بسيارتي, وأنا أدعو الـله أن تفتح زوجته الباب ما إن طرقت الجرس حتى اطل ملاك اسمه مروة كانت تلبس قميص النوم الخمري ودون مكياج وكأنها لا تعلم بقدومي ما إن رأتني حتى قاربت أزرار القميص بخجل وطلبت مني الدخول دخلت وإذ بعمر بالسرير ينادي فادي تعال شو خجلان البيت بيتك كنا نلتهم بعضنا بالنظرات إلى أن انتزعني صوت عمر فدخلت إليه وقبلته وجلست بجواره وطلب من مروة أن تعد القهوة وجلسنا نتسامر بعد قليل جاءت مروة بالقهوة ولكن كانت تشع جمالا على جمال كانت قد ارتدت الجينز الضيق مما يظهر تضاريس الطيز لديها وبلوزة بلون البحر وثدييها متدليان منها وكأنها لا تلبس ستيانة وقد صففت شعرها ووضعت القليل من المكياج على وجهها قدمت القهوة وجلست معنا وعمر لا يتوقف عن الحديث عني وعن مغامراتي الجنسية وعيناها وعيني لا يكادان يفارقان بعضهما احسست الشبق في عينيها يطل بحسرة ولكن كيف السبيل للمفاتحة بالموضوع حدثتني أنها تريد شغالة تقوم بتعزيل البيت وما عم تلاقي وهنا جاءت الفرصة بأن ألبي الطلب ولكني سأنتظر أن ينزل عمر الشغل أولا طلب عمر منها أن تأخذ مني رقمي لتذكرني حيث إني احكي وأنسى فكان قلبي يرقص طربا وبالفعل وبعد يومين اتصلت بي مروة بحجة الشغالة فقلت لها سأستأذن عمر واحضرها اليكي فقالت لا داعي لذلك انت من أصحاب المنزل كلمت الشغالة ودليتها عالبيت وطلبت منا توافيني شي نص ساعة وسبقتها إلى هناك علي افعل شيئا قبل مجيئها وما إن طرقت الباب حتى انهارت أحلامي فقد فتحت الباب سوسن عمر والتي كانت تبلغ الثامنة عشر من العمر وهي ترتدي التي شيرت الأحمر ونفور نهديها ظاهرين بشكل قاتل كانت نسخة عن أمها إلا أنها سمراء لكن ذات الطول وذات العينين يعتقد لمن يراها أنها اكبر من ذلك بكثير دخلت وجلست بالصالة إلى أن أطل الملاك مروة بالروب الأبيض الذي أحب وأموت فيه ودعتنا سوسن بأنها على موعد مع صديقتها وجلسنا أنا ومروة سألتني مروة عن الشغالة فقلت إنها بالطريق إلى هنا ذهبت مروة لتحضر القهوة فتبعتها والتصقت بها بحجة النظر إلى القهوة فابتسمت اقتربت أكثر لم أرى أي ممانعة فصارحتها باني أحبها وأشفق عليها من عمر الذي حدثني بكل شي واني هنا لأعوضها فالتفتت إلي ورمت بنفسها في أحضاني تبكي من زوجها قبلتها ومسحت دموعها وأخذتها إلى غرفة النوم, , فطلبت أن أؤجل موعد الشغالة للغد وبالفعل اتصلت وألغيت الموعد فانا في شوق ونار لجسم الحبيبة مروة استلقيت بجانب مروة أدلك لها صدرها واقبل شفاهها وأدلك أيري فوق الثياب في فكانت تئن وكأنها لم تناك منذ سنين كانت تعض شفاهي وتلتصق بي أكثر وأكثر شرعت انزع ثيابها بعد أن رفعت الثوب الأبيض عنها لأرى اسود لم يعد قادر على ضب كل هذا الصدر وكيلوت ذو خط صغير لا يكاد يستر شفار كس مروة ما إن نزعته حتى رأيت كسا رائعا غارقا بالمياه كانت شعرة مروة كثيفة رائعة مهذبة محلوقة على شكل مثلث مثير أما صدرها وبعد التحرير كان أجمل من جبال الطبيعة كلها ابيض مكور بحلمة وردية تقف بشموخ خلعت قميصي وبنطالي ونزعت الكيلوت وكان أيري واقف لحد الجنون ويسيل منه اللعاب ما إن رأته حتى جنت وخافت واهتاجت أيضا واغتلمت فأير عمر صغير وعديم النفع وأيري طويل وسميك جدا حتى أنه كان يفزع كل امرأة تراه سواء زوجتي أو صديقاتي العديدات . انقضت مروة على أيري بيديها وعالجته بفمها بصعوبة بالغة وفشلت في تطويقه بيدها الصغيرة وأناملها الرقيقة وفي ذات الوقت كنت الحس كسا الذي يشرشر مثل نبع لا ينضب كانت تضعه في فمها بإحكام وكأنه قد يهرب منها إلى أن أنزلته بفمها فشربته كله ولم تدع قطرة تذهب هباءا وعدت لالتهم صدرها الناهد لأنه ما لبث أن قامت حلماته فطلبت منها أن تضع يديها خلف رأسها لكي استلذ بإبطيها لاني اعشق إبط النساء كان إبطيها ككسها غزيرا الشعر مما يثير اللعب والجنون وضعت لساني وشرعت الحس بهما وهي تدلك قضيبي لأضعه في أمسكته وأدخلته بقوة وصرخت ااه وكأنما مزق أحشائها ، وضعت ساقيها على كتفيَّ وأخرجت أيري وشرعت أداعب بظرها برأس أيري مرارا وتكرارا وكلانا يعض شفته السفلى وتأوهنا معا من فرط اللذة ، وشرعت ادخله في بين شفاه رويدا رويدا وبوصة تلو بوصة وأخرجه وهي تتأوه وتشعر بالامتلاء الشديد كما لم تشعر من قبل وأيري يلامس ويداعب ويقتحم مناطق في مهبلها لم يصل إليها قضيب رجل من قبل ، وكنت الرجل الثاني في حياتها ، وأخيرا استقرت بيضاتي الضخمة المتدلية وصفني على شرجها ، معلنا دخول كامل أيري في مهبلها الرطب الناعم الساخن الرائع ، وبقينا ساكنين قليلا بلا حركة حتى تعتاد على حجم أيري وتتشرب الإحساس اللذيذ ، ثم بدأت أنيكها طعنة تلو طعنة ببطء شديد ، وعسلها عسل شبقها يسيل حول أيري داخل مهبلها وعلى الخارج من بظرها ، وهي تتأوه وتقول لي كمان أكتر أيرك لذيذ آااااااااااه أخ أخ ، وما زال يمزق إبطيها وصدرها وكانت قد أنزلت أربع مرات وارتعشت فقلبتها كي أضاجعها من فخافت ورفضت حيث إن عمر لم يفعلها ولا مرة لكني لم استجب قلبتها وأخذت على أيري من ماء كسها وبصاقي وسألتها عن زيت طعام ، وأشارت إلى المطبخ وعدت به أدهن به أيري وأدخل إصبعي مغموسا بالزيت في عدة مرات ثم عدة أصابع حتى اعتادت على نيك أصابعي لطيزها وأصبحت تستلذ بها وتعود بطيزها نحوي لتدخل بنفسها أصابعي في شرجها ، ثم وضعت رأس أيري أمام فتحة شرجها وبدأت أضغطه للداخل فدخل أيري رويدا رويدا وانتظرتُ حتى اعتادت عليه وطالبتني بالبدء في النيك ، فأدخلته فتأوهت من شدة الشبق وكانت بقمة اللذة وطلبت أن ادخله اكتر وأصابعي وأصابعها تتنافس على مداعبة كسها وبظرها وقالت إنها أحبته وإذ من طرف الباب,, وأنا أنيك مروة المح سوسن تنظر بانبهار و تنمحن لكني لم اظهر لها أني رايتها وبقيت ادخل قضيبي بطيزها وافرك صدرها وابعد سوسن عن تفكيري في الوقت الحاضر ومروة تتأوه وتطلب أكثر من شدة المحن إلى أن شعرت أني سأقذف فأحببت أن اقذف تحت إبطها المشعر وضعته تحت إبطها وشرعت ادخله وأطالعه كان متل الكس والشعر بحك فيه بجنون إلى أن قذفته تحت إبطها وعلى صدرها وفمها فأغرقتها بالمني ثم قمنا استحمينا وجلسنا نحتسي القهوة ، وعدنا للسرير ونكتها مرة أخرى وأغرقت مهبلها بالمني ثم نمنا في حضن بعض عرايا ثم نهضت وارتديت ثيابي وقرع الباب إذ بسوسن دخلت وجلست وكانت تنظر لي نظرات شيطانية استأذنت بحجة أروح شوف ليش ما اجت الشغالة ودسيت كارتي بايد سوسن وأنا خارج وكنت على نار لأنيك سوسن بعد أن نكت مروة

الجزء الثاني

كانت سوسن على صغر سنها قوية البنيان وخصوصا عضلات يديها وذراعيها ، وكانت رغم أنوثتها خشنة الملامح نوعا ، وقد عرفت من أمها وأبيها أنها نحاتة بارعة ، كانت تهوى النحت منذ الصغر ، وأرسل إليها أبوها معلما فى الفنون الجميلة والنحت قام بتعليمها مبادئ فن النحت منذ أن كانت فى الخامسة عشرة من عمرها ، لذلك قويت عضلاتها ، وبدأت بالمواد البسيطة السهلة النحت حتى أصبحت متمكنة الآن فى نحت الأحجار الصلبة ، وها هى اليوم تملأ منزل أبويها بتماثيل غاية فى الروعة والإتقان لرجال ونساء عرايا كتمثال داود لمايكل أنجلو ، كانت تحب نحت التماثيل الفردية والثنائية ، الذكرية والأنثوية ، العارية والإيروتيكية والحميمية والغرامية لأنها توضح مدى جمال الجسد البشرى سواء الذكرى أو الأنثوي ولأن مثل هذه التماثيل تكشف مدى إتقان وهضم النحات لعلم التشريح ، إضافة لتبيان العواطف الجياشة بين الرجل والمرأة وكانت متأثرة جدا بالرسام بوريس فاليجو .. كانت سوسن ككل فتاة شرقية لا تزال عذراء فى سنها هذا 18 سنة ، لكنها كانت تمتلك غريزة وشهوة ملتهبة جياشة متوقدة ، ألهبتها أعمالها الفنية ، التى جعلتها أكثر انفتاحا وميلا للقيم الغربية المتحررة والرائعة ، إضافة لمشهد غرام أمها معي ، مما جعلها تتطلع بشوق لتذوق شهوة الرجل ومتعته التى يمنحها للمرأة فى اللحظات الحميمية في الواقع بعدما ملت من السرحان في دنيا الخيال، وكانت الفتاة تصارح أمها بأمنيتها تلك فتستهجنها كونها تربت على عادات وتقاليد شرقية ، ولكنها كانت تحب ابنتها كثيرا ، وقرأت الكارت الذي تركته أنا لابنتها ، وقررت المساعدة ، مساعدة ابنتها في أول تجربة حقيقية وواقعية لها مع الجنس ومع الرجال .. معي

من بعد ما نكت مروى واجا دور سوسن بعد ما طلعت من بيت صديقي ودسيت الكرت بايد سوسن 18 سنة بيومين بس خبرتني سوسن وطلبت انو تشوفني وهي عنده دورة بحجة الدورة رح تنزل ونشوف بعض فطلبت منا تلاقيني ببيتي يلي ما بيبعد عن بيتن اكتر من شارعين بحجة الناس ما تشوفنا الناس المهم إني بالموعد المحدد كنت بالبيت وأنا في قمة الأناقة مع بارفان مرتب لطيف وحلو ومثير دق الباب وإذ بسوسن سوسن سمراء البشرة طويلة نهدها نافر كبير مع عيون سوداء بتجنن وشعر اسود مسترسل طويل كانت لابسة بنتاكور كيوي وبلوز حمرا بلون خدوده طلبت منا تفوت بسرعة قبل ما حدا يشوفا وقعدت وهي عم ترتجف ممكن خايفة شوي بس الحرارة مولعة فيها وقالت لي انو شافت كل شي بيني وبين أمها وقعدت وشرحت لها انو حقه أمها ووضع أبوها وكنت ضامها لصدري وايدي على صدرها . فجأة اندق الباب وإذ بأمها مروة – اتضح أنها وجدت الكارت في غرفة ابنتها وقررت ملاحقتها إلى بيتي – خافت البنت قلت لها لا تخافي . وفتحت الباب ودفعتني أمها وكانت تحمل بيدها حقيبة كبيرة سوداء لا يظهر ما بداخلها. قالت لابنتها : لا تخافي حبيبتي أنا سأساعدك في المرة الأولى لكِ مع الرجال لكي تكون تجربة رائعة ومثالية وممتعة تماما لكِ يا روح قلبي ونور عيني .. وقامت مروة بإخراج كل محتويات حقيبتها على الكنبة ، وكانت اسبراي “بخاخ” كريم شانتيه ، وعلبة مليئة بثمار الفراولة المقطعة ، وبعض زيوت تدليك الأير بنكهة الفراولة أيضا .. وسحبتني مروة إلى الحمام وأنا أسألها إلى أين وماذا تريد وهي لا تجيب ، وانتظرتنا سوسن بقلق وخوف لم تستطع الكلام ولا الحركة ، وهناك غسلت لي مروة أيري المنتصب بالماء والصابون وغسلت بيضاتي أيضا وعانتي حتى تأكدت من نظافتها وطيب رائحتها هي وأيري ، وجففت أيري الذي ظل منتصبا ، ثم قالت لي “أغلق السحاب” . فعلت وعدنا إلى حيث سوسن. قالت لي أمها : نزل السحاب ، وما كذبت خبر نزلت السحاب ، وأشارت لسوسن لتأتي وتقترب ، فجاءت ، وبدأت مروة في فتح زجاجة زيت التدليك المنكه بالفراولة ، وتصب القليل من الزيت على كفها ثم تدهن به أيري كله من رأسه حتى قاعدته ، حتى لمع بشدة وبإثارة ، ثم قالت لسوسن ” هيا يا ابنتي مصيه الآن” ، وما كذبت خبر وأولجت أيري الضخم المنحوت كالتمثال الرائع البديع بتم سوسن وأنا عم بدفع راسها على أيري لحتى يفوت اكبر قدر ممكن منو وكانت البنت مستسلمة وعم تفوته, وهي مسرورة كفلة تأكل مصاصة بالمذاق الرائع الذي وضعته أمه ، والتي جنبتها أي روائح مقززة أو مقرفة قد تضايقها وتجعلها تكتسب انطباعا سيئا حول الأير والمص والجنس والرجال ، كانت ابنتها المدللة , وتطالعه ، وتدخل ، وتتأمل فيه بإعجاب كنظرة النحات للشئ الذي يريد نحته ، ثم تمصه بعد كثير من النظر والتطلع ، من جديد ، وأمها تشجعها ، وتمسك لها أيري من القاعدة وتدسه في فمها تساعدها مما أثارني جدا ، فقبلتُ جبين مروة وتبادلنا نظرات الامتنان والعشق والعرفان ، ثم جعلتها أمها تلحس بيضاتي ، الحسي بيضاته إنها مثيرة أيضا ، ومصيها. وبدأ اللعاب المنوي التمهيدي يسيل من أيري على لسان سوسن ، وكانت تسحب أيري فيبقى خيط من المخاط بين رأس أيري وشفتيها وتتأمل هي ذلك بإثارة شديدة ثم تعيد أيري إلى حضنه الدافئ الرطب في داخل فمها. وبقيت تمص أيري لمدة طويلة جدا ، ولكنني كنت شديد البأس أقاوم القذف بكل شدة. وأخيرا أبعدتها عن أيري وشلحتها البلوزة وخليتها بالستيان الأسود وكنت بدي أنيكها بطريقة جديدة ربطت ايديها صلب عالحيط وبلشت لحوس تحت باطها يلي كان الشعر فيه غزير رغم صغر سنها وبتعرفوا لما بيختلط بحبات العرق بيصير بجنن ولساني في غزو الشعر تحت إبطيها نزلت البنتكور والكيلوت الزهري كان ما في ولا شعرة على كسها – كانت أمها موطوطاها بدم الوطواط لذلك لم يكن لديها شعر على كسها ، وكأنو لسه ما نبت شعر صرت افرك زنبورها بايدي والحس تحت باطها والبنت مية من تحت وفوق حطيت أيري بين شفارها وصرت أحركه لأنها وبخاف افتحها وهي غرقانة مو حاسة . بعد قليل من دغدغة أيري بزنبورها وكسها .. أبعدتني أمها مروة عنها ، وجمعت كل محتويات الحقيبة معها ، ودخلنا كلنا إلى غرفة نومي وقالت لها : ارقدي يا حبيبتي على السرير على ظهرك.

ففعلت سوسن ، وضعت مروة في بعض الكريم من البخاخ ، وقطعة فراولة وبعض الشيكولاتة ، وقالت لي مروة : قبلها ، فرقدت بهدوء فوق سوسن ، التي رفعت شفتيها في انتظار القبلة بلهفة ، وتصارع لساني مع لسانها داخل فمها وداخل ، وسحقت شفتي شفتيها ، وتبادلنا المذاق الرائع للكريمة والفراولة والشيكولاتة خلال قبلتنا الأولى الملتهبة مما زاد كثيرا من إثارتنا ، وأخذت أناملي تفرك نهديها الرائعين وتداعب كسها ، ثم وضعت أمها على أيري بعض الكيك المحلى بالشراب السكري ، وألقمته لفم ابنتها سوسن مرة أخرى ، تمصه ، ثم رشت مروة بعض الكريمة ونثرت بعض الكيك المحلى بالشراب السكري على كس سوسن الناعم وعلى بزازها ، وقالت لي : هيا الحس .. مددتُ لساني ولحست نهدي وحلمتي سوسن وقفشتهما ثم وضعت رأسي بين فخذي سوسن ، وبين رجليها ، ووضعت رجليها على ظهري ، وأخذت ألحس كسها اللذيذ وزنبورها وهي تتأوه بشدة وتدفع رأسي بيدها أكثر كأنها تريد إدخاله داخل كسها ، وأخذ جسدها كله يرتجف تحتي والرعشة تأتيها مرة تلو مرة ، وأنا ألحس بجنون ، وقد غرق كسها بسوائلها ، وانتفخ زنبورها وأشفارها ، وأصبح كسها جاهزا لأول نيكة لها ، وانحنت أمها على فمها تقبلها ، قالت سوسن بعد انتهاء القبلة : شكرا يا أمي ، أحبك مووووت .. قالت مروة : وأنا كمان بحبك جدا جدا جدا يا روحي ..

نهضتُ من مكاني ووقفتُ على ركبتي متموضعا بين ساقي سوسن ، ووقفت أمها خلفي ، ورفعت لي ساقي ابنتها وأبعدتهما عن بعضهما بشدة ، ثم تناولت مروة أيري بيدها وداعبت به زنبور ابنتها سوسن وأشفار كس الفتاة المراهقة عدة مرات ، قالت لابنتها : الآن ستصبحين امرأة وتدخلين عالم النساء يا صغيرتي ، ألم خفيف لخرق البكارة ثم متعة بلا حدود طوال حياتك ، استمتعي يا روحي .. ووضعت مروة رأس أيري على بوابة كس سوسن ، ووضعت يدها الأخرى على ردفي تدفعني إلى الأمام إلى داخل مهبل سوسن ، وفعلا استجبت لها ، وأدخلت أيري وهي تقول بصوت منخفض : ببطء عليها ، بهدوء ورويدا رويدا .. وبقيت مروة خلفي تمسك قدمي سوسن الجميلتين وتمصهما في فمها بحب أمومي . دخل أيري بوصة ثم راحة وتوقف قليلا ثم بوصة ، وقد تشكلت شفتا سوسن على شكل الدائرة ، من شعورها بالامتلاء الغريب والمفاجأة ، ثم ارتطمتُ ببكارتها واقتحمتها ، فصرخت من الألم لحظة وانتهى كل شئ ، وأخيرا أيري كله بكل طوله داخل كس سوسن .. بقيتُ واقفا عن الحركة لفترة حتى تعتاد على حجم أيري ووجوده في كسها ، حتى وجدتها تحرك جسدها من تحتي تريدني أن أتحرك وبدأتُ أتحرك دخولا وخروجا ببطء أدخل أيري قليلا وأخرجه ، وبدأت سوسن تغنج عاليا ، ثم بشكل منخفض مكتوم وباستمتاع بالغ ، قالت لأمها : رائع يا أمي ، رباه ، يا إلهي ، شعور ممتع جدااااااااااااااا ، لم أحس مثل هذا الإحساس من قبل ولم أتصور وجوده أبدا ، أسطورة .. كمان يا روحي نكني كمان ، متعني كمان ، أيرك نار مولع ، مش ممكن .. أيره رهيب يا أمي ، وبيضاته الثقيلة تجنن تحت .. قالت لي أمها : متعها كمان ، كماااااااااان .. وتنافست أناملي وأنامل مروة على مداعبة زنبور سوسن ، مما أوصلها للقمة والرعشة مرات لا تحصى .. وأخيرا صرختُ وأنا أقذف لبني الكثير الوفير في أعماق سوسن التي شعرت بذلك وقالت : أيوه كمان إديني لبنك كله ، آاااااااااااااااه .. ثم ارتميتُ بجسدي على جسد سوسن ورحنا في نوم عميق ، واستيقظنا بعد ساعة ، وقمتُ وخرج أيري من كس سوسن ووراءه نزل لبني على الملاءة تحتها ، ورقدت جوارها ، وعلى الجانب الآخر رقدت أمها جوارها ، فلما رأتها صحت ، قبلتها وضمتها لصدرها ، وقالت : صباحية مباركة يا عروسة ، إيه رأيك ؟ قالت سوسن : روعة يا أمه روعة .. متشكرة أوي يا أمه ، ونزلت على يد أمها تقبلها بحنان وعطف ، ثم نزلت على قدمي أمها تقبلها وتشكرها على ما منحتها من متعة أسطورية جبارة لم تر مثلها أبدا .. ثم استلقت سوسن جواري وضحكت لي وضحكت لها ، وداعبت نهدها وتبادلنا المداعبات والقبلات الخفيفة ، وتلاصقنا .. وقالت لأمها : هذا اللقاء سأسجله على تماثيلي ، آدم وحواء ، والعشاق الثلاثة أي نحن .. ضمتها أمها بحنان وقبلتها في كل مكان في وجهها

كلمات البحث للقصة

يوليو 24

ينيك زوجت صديقه

ينيك زوجت صديقه 1.00/5 (20.00%) 1 vote

انا سيدة مصرية متزوجه منذ 10 سنوات.. لي من العمر الان 35 سنه وام لثلاثة أولاد .. ساروي لكم قصتي عن زواج فيه الكثير من الغرابه والمتعه…وحتى الالم…انا.بيضاء البشرة ..متوسطة الجمال من حيث الوجه… غير ان **** منحني جسدا رائعا احسد عليه من جميع النساء حتى الصغيرات منهن …فصدري كبير وحلمات بزازي دائمة الانتصاب وارداف طيزي متوسطة الحجم ومتناسقه مع ساقين طويلتين.. والحقيقه ان جسدي ينافس اي موديل في الثامنه عشرة من عمرها… زوجي يكبرني ب10 سنوات وهو يحب ممارسة الجنس ويحب مشاهدة افلام السكس على ألتلفاز فكثيرا ما كان يدعوني للمشاهده معه لازيد من متعته وهويداعب بزازي ويدخل أصابعه بكسي وطيزي وأقوم انا بدوري برضاعة زبه ولحس بيضاته وطيزه ليقوم بعدها بافراغ حمولته بأحد فتحاتي ألثلاث بعد ان يسمعني شتى ألالفاظ البذيئه تماما كما يحصل بأفلام البورنو…وانا بالحقيقه كنت اتمتع بكل شيئ يفعله حتى أصبحت مثله مدمنه على مشاهدة ألأفلام ألأباحيه, وامتع لحظات النيك لدي هي التي تتم امام التلفازوعلى صيحات شراميط الافلام….غير أن اغرب ما في زوجي انه يحب ان يراني ارتدي ألملابس التي تظهر ألكثير من لحمي ألأبيض….وهو لا يمانع بارتدائي ألملابس ألفاضحه امام الناس … وهو بعمله هذا لم يكن يعلم ان نظرات الرجال الشهوانيه لأفخاذي البيضاء ولصدري ألذي شجعني زوجي دوما على اظهار جزء كبير منه…هذه ألنظرات توقظ بداخلي ابشع الرغبات الحيوانيه وتجعلني أرغب باي رجل يتمنى أطفاء شهوته بكافة فتحاتي جسدي…وقد قاومت طويلا كل تلميحات الرجال رغبة مني بالمحافظه على زواج سعيد خال من المشاكل…ولكن ومع مرور الايام بدات مقاومتي تضعف وخاصة بعد ان اصبح زوجي لا ينيكني كما عودني في السابق…لا من حيث الكميه ولا من حيث النوعيه….
وشيئا فشيئا بدأت اشجع الرجال الذين ينيكونني بنظراتهم على ان يتمادوا معي لاكثر من النظرات ألمشتهيه وصرت انزل الى الاسواق المزدحمه وانا بكامل زينتي والثياب الفاضحه التي لا املك غيرها…وهناك يبدأجسدي يتلقى اللمسات التي تجعل من يلتهب…فهذا يلمس فخذي واخر يبعص طيزي وثالث يعصر احد بزازي بكفه ثم يختفي بالزحام…وانا لا ابدي اي انزعاج واتظاهر بانى غير مدركه لما يحدث من حولي حتى أعود للمنزل واطفئ نا ره بممارسة ألعادة ألسرية 4 او 5 مرات متتاليه وانا أشاهد أحد أفلام البورنو على الفيديو .. لن أطيل عليكم كثيرا ولكن كان لا بد من هذه المقدمه لكي تعرفو كيف خنت زوجي رغم التقاليد والدين والاعراف الشرقيه ألمتبعه في بلادنا….وفي أحد الايام حضر الى منزلنا 3 من أصدقاء زوجي في ألعمل ولم أكن أعرف أيا منهم وكنت أنا بالثياب ألمنزليه ألتي عادة ما تكون فاضحه أكثر من ألثياب ألتي أخرج بها فقد كنت أرتدي فستانا قصيرا يظهر نصف أفخاذي وجزء كبير من صدري وعندما دخلت لاقدم لهم القهوة أستقبلوني بابتسامة عريضه ولكنهم لم يظهروا أي أشارات غير عاديه احتراما لزوجي فجلست معهم قليلا ثم أستأذنت لأذهب للمطبخ ولاقوم باصول ألضيافه وبعد قليل جاءني زوجي ليقول لي بأنه قد عزم أصدقائه للعشاء وطلب مني تحضير بعد ألمأكولات ألتي تناسب ألمشروبات ألروحية ولم يكن زوجي من ألنوع ألذي يحب ألكحول كثيرا ولا يشربها ألا في المناسبات… ألمهم انني بدأت بأدخال ألطعام والمازة وكنت في كل مره أدخل ألاحظ أن نظراتهم وتعليقاتهم تصبح أكثر جرأة وكانوا يطلبون مني في كل مرة ألجلوس معهم لأاحتساء كاس ويسكي ولكني كنت أرفض لأنهم جميعا رجال ولا يجوز أن أجلس بينهم أنا المرأة ألوحيدة بينهم ولكني كنت ألاحظ أن زوجي قد بدأ يغيب عن ألوعي قليلا بفعل ألويسكي ولا يكترث كثيرا لتعليقاتهم عني وعن جمالي بل ربما يتمتع بمديحهم لي أما أنا فقد بدأت تستيقظ في جسدي رغباتي ألحيوانيه ألدفينه وصرت في كل مرة أدخل أبتسم لهم وأتعمد ألانحاء أكثر من اللازم عند تقديمي لهم ما لذ وطاب من ألطعام لألاحظ ان نظراتهم بدات توحي لهم بأن زوجة صديقهم هي شرموطه من ألطراز ألأول وانا لا أدري هل أنا كذلك أم لا…غير اني لم أكن أخفي سعادتي بتلك النظرات ألمشتهيه لكل شبر في جسدي حتى انني شعرت بالبلل بكيلوتي وكنت كلما أعود للمطبخ افرك بزازي وكسي من فوق الفستان ثم أحاول ان أطفئ ناري باحتساء ألويسكي ألتي لم تكن ألا سببا يزياده هيجاني….وقررت ألا أدخل أليهم ثانية لكي لا أفضح نفسي ويحصل ما لا تحمد عقباه…… ولكن بعد قليل تفاجئت بأحد ضيوف زوجي يدخل الى ألمطبخ ويبادرني بالقول ” ليش تأخرتي علينا يا قمر” ? لم أدري ماذا أقول له ولكني حاولت تجاهل ملاحظته قائلة له بانه قد حان وقت نومي فقد أصبح ألوقت متأخرا ولكنه بيدو أنه لاحظ درجة هيجاني من أحمرار وجهي وارتخاء جسدي وكلماتي ألمتلعثمه ألقليله فاذا به يقترب مني ليقول لي بصوت منخفض ” ما تخافي زوجك شرب كتير وما قادر يوقف على رجليه” فأدرت له ظهري واجبته بشئ من ألحده ” ما فهمت شو قصدك” واذا به يلصق جسده بي من الخلف ويهمس في اذني ” و**** دبحتيني …خليني شوي اتمتع بحماوة جسمك ألحلو” ثم أحاطني بذراعيه وبدء بتقبيل رقبتي ولحس اذني وكفيه تفركان بزازي بقوة من فوق الفستان أما ردة فعلي, فقد اكتشفت فعلا انني شرموطه وأنني كنت انتظر اليوم الذي ساسمح فيه لرجل غير زوجي بالتمتع بمفاتن جسدي وكنت دائما أقول في نفسي اذا كان زوجي لا يمانع بان ينيكني الرجال بنظراتهم فهو ان عاجلا او أجلا لن يستيطع ان يمنعهم من نيكي فعليا…فاستسلمت للرجل تماما وصرت اصدر اهات خافته جعلته يهمس في أذني” انتي بتحبي النيك يا شرموطه مش هيك…بتموتي بالزب وما بكفيكي رجال واحد” وكانت كل كلمة يقولها تفعل فعلها بجسدي الجشع كفعل ***** بالهشيم ومن دون اي كلمه اخذته من يده وادخلته الى شرفة صغيرة مقفله مجاوره للمطبخ واقفلت بابها وما ان استدرت اليه حتى بدا بتشليحي الكيلوت واجلسني على طاوله صغيرة ثم انحنى على يقبله ويشمه ويلحسه بنهم من الاعلى حتى فتحة طيزي وانا كنت قد اخرجت بزازي ورحت أدعكهم بقوة وانا مغمضة العينين لا افكر الا بالمتعة التي انا فيها مع هذا الرجل الغريب وفجأة سمعته يقول لي ” اشربيلي حليبي يا شرموطه…انتي يتحبي حليب الرجال” ففتحت عيني لاشاهد على الطبيعه ولاول مرة زبا غير زوجي فوضعت يدي الاثنتين عليه واخذته بفمي أرضعه بنهم واحلبه بقوة بينما اشعر باصابعه كلها تقتحم اعماق واسنانه تفترس حلمات بزازي ..وبلحظات قليله سكب حليبه على وجهي وفي … وما ان انتهى من قضاء شهوته حتى بدا بترتيب ثيابه و غادر الشرفه بدون أي كلمه وتركني بحالة يرثى لها فبقيت للحظات أحاول ان استجمع قوتي واركز تفكيري…ثم نهضت مسرعة للحمام وخلعت ثيابي ونزلت الدوش لاغسل ما علق على شعري وجسدي من مني صديق زوجي وشعرت بالدموع بدات تنهمر من عيوني بغزارة… غير انني لم اشعر بالندم أو الخجل وانا أقول في نفسي ألمثل ألشهير ” ألمال ألسايب يعلم ألناس ألحرام” يا زوجي العزيز…ولكن لماذا الدموع اذا…هل لانها كانت المرة ألاولى التي أخون فيها زوجي….ربما. بعد الليلة الاولى التي فعلت فيها ما فعلت مع صديق زوجي… استيقظت من ألنوم صباح اليوم التالي وانا في حالة نفسية سيئه لاجد زوجي واولادنا الصغار ينوون قضاء أليوم عند أهل زوجي…فطلب مني مرافقتهم ولكني أعتذرت بحجة اني متوعكه قليلا أذ كنت بحاجه ان اختلي بنفسي لأفكر مليا بما حدث ليلة ألبارحه… وفعلا بقيت لوحدي بالمنزل فجلست في سريري أحاول أسترجاع شريط احداث ليلة ألبارحة وما يمكن ان ينتج عنهاوعلى أسرتي وزواجي ووصلت ألى نتيجة انني أمرأة أعشق ألزب ولا استطيع مقاومة صاحبه أّين يكن وانني امرأة شبقه تحب ألنيك في أي زمان ومكان وان زوجي لم يعد قادرا على اشباع نهمي للجنس الذي كان هو السبب الرئيسي ألذي أيقظه من سباته…ولكن عليّ ان اتوخى ألحذر لكي أحافظ على زواجي واسرتي…وفيما أنا في تفكيري هذا…أذا بجرس ألباب يدق فقمت مسرعة لافتح ألباب غير منتبهه انني ما زلت في ثياب ألنوم ألفاضحه فقميص نومي ألشفاف يظهر بزازي وحلماتي ألواقفه بتحدي اذ اني لا ارتدي ستيانه أثناء ألنوم وكنت أرتدي كيلوت صغير لا يكاد يستر فتحة كسي ألمبتل دائما…وما أن فتحت ألباب حتى وجدت صديق زوجي ألذي رضعت زبه ألبارحه يقول لي ” صباح ألخير مدام سعاد” أصبت بالذهول ولم أستطع أن أتفوه بكلمة واحدة وقلت في نفسي كيف يجرؤ هذا اللعين الذي فعل بي ما فعل بالامس على الحضور الى منزلي من دون ان يشعر باي احراج او تانيب للضمير بما فعله بزوجة صديقه وفي منزل صديقه ولكنه سرعان ما بادرني بالقول” لقد أتصلت بزوجك على ألموبايل وعرفت أنه خارج ألمنزل وانك لوحدك ” ثم دفعني للامام ودخل ألمنزل وأغلق ألباب خلفه وأنا ما زلت غير مصدقه ما ترى عيوني من وقاحه ولكنه تابع كلامه ” أرجوك لا تفهميني غلط…لقد جئت لأعتذر عماّ بدر مني بالامس وانني كنت بحالة سكر شديد وانتي كنت مغريه للغايه” ثم توقف ليقول” كما انت الان” فانتبهت ألى ملابسي ألمغريه حقا ولكن ما ألفائده من تغطية لحمي أمام ألرجل ألذي نهشه نهشا منذ سويعات قليله فنظرت الى جسدي الشبه عاري ثم نظرت الى الرجل الواقف أمامي فرايته يحدق في بزازي بشراهه…فقلت له يبدو انك لست نادما على ما فعلت بالامس…فنظر الي وقال انا فقط نادم على اني متزوج من امرأة لا تعرف من الزواج ألا اسمه…ولم أدرك ذلك إ لا بعد أن رأيتك كيف بلحظات قليله يمكنك أن تنقلي ألرجل من ألأرض ألى ألسماء…ثم إقترب مني و أخذ يدي بيده ليضعها على زبه من فوق قائلا” صدقيني انو صورتك وانت ماسكي زبي وعم ترضعيه لم تفارق عقلي طوال الليل وكدت أجن من فرط ألتفكير بك”….وما أن شعرت يدي بقضيبه وهو يتصلب من تحت ألنطلون حتى شعرت بكسي يقول لي يللا انتاكي يا شرموطه…فبدات امسج له زبه ووجدت نفسي أقول له بصوت خافت ومخنوق ” أريدك أن تشبع نفسك منى الان لأ نها ألمرة ألأخيرة ألتي أسمح لك فيها بأن تلمسني فانا لا أريد ان أخسر أسرتي ” ولم أكد أنتهي حتى وضع شفتيه على شفتيّ وراح يقبلني بنهم ثم يدخل لسانه بفمي ويعصر أرداف طيزي بكفيه ألكبيرتين قائلا لي بأنفاس لاهثه ومتقطعه ” أعدك انها ستكون ألأخيرة ولن يعرف أحد بذلك” ثم راح يلحس وجهي تارة وتارة يغرز اسنانه بشفتي ويعض لساني ألذي بدأت انا أيضا أخرجه لأذوق طعم ريقه ألرجولي وأحس أنفاسه ألمتلاحقه وقد زدت من قوة ضغطي على زبه وسّرعت حركات يدي عليه محاولة أخراجه من ألبنطلون لأمتع كسي ألنهم أبدا لهذا ألعضو ألجميل…ففه?رجل اني أريد زبره واخرجه لي بسرعه: قائلا” يا هيك النسوان يا بلا….خدي زبي واعطيني كسك وطيزك اكلهم…بدي الحسلك خراك واشرب بولك”.. ثم بسرعه حملني ووضعني على الصوفا ونام فوقي بوضعية69 فرأسه بين فخذي ولسانه يحفر عميقا بفتحة طيزي فهو فعلا يريد أن يتذوق خراي وأما انا فلا أخفي عليكم كنت في غاية أللذة والمتعه وكنت في نشوة ما بعدها نشوة وكسي يقذف الوانا مختلفه من سوائل المحنه والشهوة… وانني من الان انصح كل انثى ترغب بممارسة الجنس ألا تفعل ذلك إلا مع رجل متعطش للحم النساء الطري اللذيذ…لم أشعر بهذه ألمتعة منذ سنوات طويلة فزوجي أصبح سريع القذف من كثرة تهيجه على ألأفلام التي يشاهدهافهو لا يكد يبدأ معي حتى ينتهي بلحظات…اما هذا الرجل فهو يأكلني أكلا وانا ارضع زبره ألمنتصب بقوة ولكني لا أريده ان يقذف في رغم اني اعشق طعم حليب الرجال في ..انني الان أريد حليبه بطيزي لانه جعل من طيزي فتحة تهويه من شدة البعص فقد كان يبعص طيزي باصبعين واحيانا ثلاثه ثم سريعا يخرجهم ليدخل لسانه عميقا بطيزي المفتوحة محاولا تذوق ما أخرجته اصابعه من احشائي وانا احاول ان ازيد من هيجانه الوحشي بلحس بيضاته واحيانا فتحة طيزه وكلما احسست بانه سيقذف حليبه اتوقف عن المص واللحس حتى يهدا ثم أعاود ثانيه وكلما حاول رفع راسه …اضغط عليه بافخاذي قائلة له” اه اه كمان ابسطني كمان…اه الحسني بعد plz†” ألى أن قام من فوقي قائلا ” ما عاد فيني يا شرموطه…هلكتيني بدي كب حليبي…زبي حاسه رح ينفجر” فقلت له ” كب حليبك بطيزي…نيكني من طيزي…وبعدين أعطيني اياه انظفه بتمي..بدي الحس خراي من على زبك” ولم أكد انتهي حتى شعرت بطيزي تلتهب فقد ادخله بسرعة وعنف …فصحت بصوت عالي اااااااه…ولكنه لم يتوقف ولم أريده ان يتوقف فالالم مع اللذه لا يضاهيهما أي شعور أخر لمن تعرف متعة ألجسد…ولكنه يبدو أنها ألمرة ألاولى ألتي ينيك فيها أمرأة من طيزها…فهو راح ينيك طيزي كما ينيك الكس…فيدخل زبه حتى البيضات وبضربات قويه ومتسارعه حتى كاد يفقدني الوعي ولكنها ثوان معدودة حتى سمعت صوته ” ااااه يا شرموطه….خدي حليبي بطيزك يا احلى مره بالدنيا” ثم بدأيقذف حممه دفعات دفعات وما ان اخرجه من طيزي حتى وضعته بفمي ما بقي في بيضاته من حليب والحس ما علق به من أحشائي وأنا اعلم ان ليس بمقدور كل امراة على طعم هذا الخليط اللذيذ…أما هو فقد كان فعلا بعالم أخر…وارتمى على ألصوفا غير قادر على الحراك …فقط ينظر لي ويقول في نفسه …هذه ليست امراة عاديه…فقد كنت ما زلت بحا لة هيجان شديد ففي عيوني احمرار ودموع من شدة الالم والهيجان وفمي مفتوح لا اقوى على اغلاقه وشفتاي مرتخيتان وباحدى يدي افرك زمبوري وباليد الاخري أدخل اصابعي بكسي واتاوه ….فها انا استمني بشبق وكأن احدا لا يشاهدني….ولم استطع التوقف الا بعد ان افرغت كل سوائل جسدي امام صديق زوجي…وهو ينظر لي غير مصدق ما تراه عيناه…وبعد استراحة قصيرة قمت فخلعت قميص النوم لاصبح عارية تماما امامه وجلست الى جواره انظر الى زبه المرتخي وامسج شعرات كسي فاتحة فخذاي لمن يرغب بان ينيك هذا الكس الذي لا يشبع…ولكن لم نعد نتفوه باي كلمه…ققط هو ينظر الى جسدي العاري وانا انظر اليه تارة ..وتارة اخرى اغمض عيني على نشوة الشعور بالاستمناء امام رجل غريب…وبعد لحظات وجدت زبه قد عاد لينتصب ثانبة فانحنيت عليه اقبله وامصه متمتمتا” اه يالزب يا كويني”….وما ان وصل الى نصف طوله حتى قمت وجلست عليه لادعه يكمل انتصابه داخل كسي…فما كان من الرجل الا ان شدني اليه بقوة واخذ يمص حلمات بزازي ويعضهم وينهضني ويقعدني على زبه و في كل مرة أقوم واقعد على هذا ألزب ألرائع أشعر بسوائل شهوتي تفيض انهارا من اعماق احشائي وجعلني ارتعش مرات عديدة وفي كل مرة أرتعش فيها اصيح كالشراميط وبصوت عالي اههههه وتنقلب عيوني الى الاعلى واضغط بكل قوتي على زبه حتى يصطدم بجدران رحمي الى ان بدا بالصراخ” اهههه يا شرموطة يا منتاكه يا قحبه” ثم بدا يقذف داخل رحمي وانا اتحرك عليه بعنف واضغط بقوة حتى كاني شعرت بمنيه سيخرج من حلقي…فارتميت على صدره أقبله واعصر بيضاته بيدي من الخلف الى ان بدا زبره بالارتخاء داخل كسي محاولا الخروج وانا اتمنى ان يبقى في كسي للابد…وبعد ان هدا كلانا وبالكاد استعطت النهوض عنه لارتمي قربه على الصوفا ومنيه ينساب جداول صغيره على فخذي وسيقاني سمعته يقول لي ” أنا نايك نسوان كتير بحياتي …بس متلك لسه ما نكت…صحيح متل ما قال المثل **** بيعطي الحلق للي ما عنده اذان”….فقلت له ” شو قصدك”…فقال ” انتي عارفه قصدي…وانتي ما عملت اللي عملتيه معي الا لانك عارفه انه زوجك ما بيخلي يعتب عليه”…

وقعت هذه الكلمات وقع الصاعقه على رأسي ولكني تظاهرت بان ما يقوله صحيح فقلت له ” لا زوجي بيعرف نوع الكس اللي عنده…بس المرة اللي بتفكر انو جوزها لالها وبس بتكون حمارة”
فضحك من قولي وقبل شفتاي ونهض ليرتدي ثيابه ” و**** انا لو كنت مرتي ما بفكر بكس غير كسك”
فقلت له” على كل حال انت كمان رجال بتعرف كيف تبسط النسوان…بس انا ما فيني استمر معك …انا مش متل جوزي…اللي صار بيني وبينك لحظة ضعف وانتي بسطتني وانا بسطتك وانتهى الموضوع” فهز رأسه قائلا ” متل ما بدك يا أحلى ”…ثم غادر المنزل ليتركني اتخبط بأفكاري
….اذا فزوجي يخونني وهو لم يترك كس يعتب عليه…ولكن الغريب انني لم أشعر بالغضب … بل على العكس شعرت بارتياح شديد … وكأن حملا ثقيلا زال عن ظهري وقلت في نفسي ” انا لم ابادر الى خيانتك يا زوجي العزيز…بل أنت البادئ …والبادئ أظلم” …. ثم مددت يدي لأمسح منيّ صديق زوجي عن فخذي لأضعها في فمي واقول … ” اه ما اطيب حليب الرجال”
مرت عدة أسابيع على خيانتي لزوجي للمرة الاولى لم اذق فيها رجل أخر غير زوجي إذ ان همي كان يتركز على ألتأكد بأن زوجي يخونني وفعلا بدأت ألاحظ اشياءا لم أكن انتبه لها من قبل ….فهو يستحم يوميا وخاصة عند قدومه في المساء من ألعمل…ولم يكن له وقت محدد يأتي به….فأحيانا يأتي باكرا… وأحيانا أخرى لا يأتي ألا بعد منتصف ألليل وكنت قد تعودت على هذه ألأمور منذ زمن…فهو غالبا ما يتصل ليقول لي بأنه لديه أجتماع مع ألمسؤلين في ألشركه أو أنه سيذهب للسهر مع أصدقائه وأنا أصدقه ولا أشك في كلامه لأنه في معظم ألأحيان كان يأتي لي في السرير وأنا على وشك ألنوم ليرضعني زبه ممازحا
” يللا يا شرموطه…اشربي حليب قبل ما تنامي ” ….
وانا أفعل بسرور… فأنا عاشقة حليب الرجال…وفي بعض ألاحيان تنتهي ألرضاعه بحفلة صاخبه على وقع مشاهدة أفلام البورنو…لذلك لم أكن أشك فيه…ولكن يبدو أن زوجي نييك من الطراز ألأول فهاهو ينيك ما لذ وطاب خارج المنزل ويأتي اليّ ليذيقني طعم الكس الذي كان ينيكه منذ لحظات…. وكان همي محاولة معرفة النساء اللواتي يشاركنني زب زوجي…لا لشئ… ولكنه الفضول ألأنثوي … وقد بدأت بصديقاتي أللا تي يترددن علي في ألمنزل أحاول معرفة ما اذا كانت نشاطاته تشملهن … وفعلا تمكنت من ألتاكد من انه ينيك على ألأقل أثنتين منهم….فاحداهن جارتي في ألمبنى الذي نسكن فيه وهي سيدة في مثل عمري و اسمها سمر وزوجها كثير السفر…فقد شاهدته يخرج من منزلها مرتين اثناء الليل…وشاهدته مرة يدق بابها في الصباح الباكر قبل أن يتوجه لعمله من دون ان أدعه يراني…والثانيه كان ينيكها في منزلنا عندما أخرج أنا والاولاد في زيارة ما… وكانت تلك ألصديقه واسمها ندى في الثلاثين من عمرها ومطلقه تعيش مع والديها واخوتها وكانت تحب الجنس.. فكثيرا ما كانت تستعير مني افلام بورنو…وكثيرا ما كانت تتكلم معي عن الجنس ومتعته وكيف انها طلقت زوجها بسبب عدم قدرته على أشباعها….أما كيف عرفت بأن زوجي ينيكها في منزلنا فتلك قصة سارويها لكم فيما بعد…أما ألان فسأروي لكم ماذا فعلت بعد تأكدي من خيانة زوجي لي … وفي الواقع أنا لم أكن بحاجه لمعرفة هذه الحقيقة كي اطلق العنان لجسدي الشبق بالتمتع باي رجل يرغب بقطعة من لحمي … ففي احدى المرات ذهبت الى السوق لاشتري بعض الملابس الداخليه … وكان في المحل رجل في الخمسين من عمره ولكنه من النوع المتصابي..اي انه يعتني بمظهره لكي يبدو اصغر من عمره….
وكان هناك ايضا فتاة صبيه لا تتجاوز العشرين من عمرها وهي التي تخدم الزبائن اما الرجل فيجلس على مكتبه يقبض النقود ويشبع نظره بالنساء اللواتي يدخلن المحل لشراء الكيلوتات والستيانات على انواعها…دخلت المحل ولم يكن في ذهني أي أمر سئ . .. فقط أريد شراء ما أحتاجه
فتوجهت مباشرة ألى الفتاة’?كن يبدو ان التنورة القصيرة التي كنت أرتديها والبلوزة الضيقه التي كانت تبرز بشكل واضح حلمات بزازي وكبر صدري جعلا صاحب المحل بخبرته يعرف اي نوع من النساء قد دخل عليه الان … ففيما انا أقلب احدى الستيانات واقربها من صدري لمحاولة معرفة شكلها على صدري اذا به يقترب مني ويقول:
” يا مدام انت صدرك بدو احلى من هيدي الستيانه”
واذا بالفتاة التي يبدو انها كانت لا تساعده فقط على البيع والشراء بل أيضا تساعده على الوصول للحم النساء الراغبات بالمتعة مهما كانت الظروف ..اذا بها تقول:
” معلوم…انت بزازك ما شا**** حلوين وكبار”
اما انا فخجلت في البدايه من قولهم…فلم أكن مستعدة نفسيا على الاقل لسماع ما يثير غريزتي الجنسية… ولكن سرعان ما احسست بالبلل في كيلوتي فكسي سريع الاستجابه لاطراء من هذا النوع…. أجبت الفتاة دون النظر الى الرجل ” طيب… فرجينا شو في عندك شي يناسبني” واذا بالرجل يقترب مني اكثر وفي يده متر القماش ويقول ” اسمحيلي بالاول اخذ قياس صدرك ” ..ودون أن ينتظر ألجواب وضع المتر على صدري من الخلف فاحسست بانفاسه على رقبتي ويديه ألأثنتين تحتك ببزاي وحلماتي فتزيدهم تصلبا ثم دفع زبه ليصطدم بمؤخرتي للحظه….ولانني كنت متعوده على هذا النوع من التحرش الجنسي منذ زمن بعيد بفضل رغبة زوجي بارتداء الملابس المغريه… بل واستمتع به وارغب به…وكنت وقتها أعود للمنزل لاستمني عدة مرات حتى اطفئ ما اثارته لمسات الرجال في جسدي….اما الان وبعد ان اول رجل غريب فقد اصبحت اكثر رغبه من ذي قبل واتمنى ان يطفئ الرجال ***** التي يشعلوها بانفسهم…المهم ان البائع اسغرق أكثر من أللازم في عملية قياس صدري من كافة الاتجاهات وفي كل مرة يدفع بزبه على جسدي للحظه ثم يتراجع ليرى ردة فعلي…وفي النهايه تاكد انني من النساء الراغبات بالمتعة الرخيصة لانني لم اظهر له أي امتعاض من تحرشاته بل كنت انظر الى الفتاة بوجه طبيعي و كانت هي تبتسم لي وقد بدت عليها علامات الاثارة وتتابع بدقه كل لمسة يقوم بها معلمها لجسدي … وما هي الا لحظات حتى سمعته يقول ” تفضلي يا مدام للداخل…عنا شي بيعجبك جوة ” ثم غمز الفتاة …لتقوم بسرعه باقفال باب المحل الزجاجي قبل ان يدخل اي زبون اخر … اما انا فقد احسست بشئ من التوتر فها انا ذا على وشك ان اسمح لرجل غريب اخر ان يتذوق لحمي … وربما اول مغامرة مع فتاة و رجل في ان واحد….(والحقيقه اني كزوجي كنت مغرمه بالجنس الجماعي فأجمل افلام البورنو بالنسبة لنا كانت تلك التي يظهر فيها عدة رجال ونساء عراة ويتبادلون شتى انواع المتعة الجسديه) سرت خلف الرجل على مهل وقدميّ لا يكادان يحملانني من شدة التوتر والاثارة…عقلي يقول لي لا تفعلي ذلك… وجسدي اللعين ينتفض ويتهيأ بكل شبر فيه للمتعه والاثارة …( قد لا تصدقون كيف ان امراة مسلمة ومتزوجه وام لثلاثة اطفال تمارس الجنس مع رجل كبير السن ولا تعرف عنه شيئا … ولكنها الحقيقة… فالمرأة الممحونه يصبح جوع الفرج لديها اشد واصعب من البطن …فكما ان الجائع ياكل كل ما يقدم له بنهم واستمتاع …

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

صديقة امي

قيم هذه القصة
اولا انا كنت
شاب ابلغ من العمر‏‎ ‎ثمانية عشرة سنة ذو بنية جسدية قوية نظرا لانني
‏امارس الرياضة كثيرا المهم أعيش في بيت انا و و ابي‎

في جو مليئ بالسعادة و الهناء لتكتمل الفرحة حين انتقلت‎ ‎الى مدينتنا
صديقة ‏المتزوجة لكن حديثا هي اصغر من بكثير فكانت دائما تزورنا
هي و زوجها كل يوم ‏جمعة ياتون‎ ‎لتناول وجبة الغداء ونحن نقوم بنفس الشئ
فندهب يوم الجمعة الاخر ‏لتناول وجبة من‎ ‎الوجبات فنقضي الوقت فب الضحك و
المرح خصوصا ان زوجها من ‏النوع الكوميدي فكان‎ ‎يقتلنا من الضحك وكان
كثير السفر نظرا لطبيعة عمله نائب المدير ‏شركه وفي الاونة الاخيرة‏‎
‎اراد مديره ان يحضر احد المؤتمرات المهمة ولتوقيع بعض ‏الاوراق المهمة
فسافر شهرين‎ ‎كاملين وكانت صديقة امي تشعر بالوحدة فكانت تاتي ‏عندنا وفي
بعض الاحيان تنام عندنا‎ ‎فنقضي الوقت في المرح وفي احد الايام قالت لنا
‏انها ذاهبة لتفقد احوال بيتها وانها‎ ‎سترتبه وتنظفه لانها تغيبت عليه
كثيرا واصرت على ‏ان ارافقها الى البيت لكي لا تشعر‎ ‎بالوحدة فوافقت على
الفور وذهبت معها الى البيت في ‏اعدتها في اشغال فشكرتني كثيرا‎ ‎فقلت لها
هدا واجبي يا وفي المساء اعدننا طعام ‏العشاء وبدانا نتفرج على احد‎
‎المسرحيات المصرية خصوصا وان هذه المسرحية كان ‏احد ممثليها عادل امام
فضحكنا كثيرا‎ ‎ثم نمنا وفي اليوم التالي ذهبنا الى بيتنا وتناولنا
‏الطعام لاتفاجا ب ها تقول لي يجب‎ ‎ان نذهب الى منزلنها فوافقت طبعا ثم
وصلنا الى ‏المنزل وقالت لي انها ستاخد حماما فقلت‏‎ ‎لها ان نفسي كدلك في
حمام ساخن فقالت لي ‏ستدخل انت الاول الى الحمام ثم انا من بعدك‎ ‎فدخلت
فاستحممت وبعد ذلك دخلت ‏لاتفاجا بهذا الجمال خصوصا بعد الاستحمام
وجه‎ ‎براق لون بشرتها ابيض ناصع كالثلج ‏أو بياض البيض شعرها اشقر يصل
الى الكتفين قوامها‏‎ ‎جميل جدا حيث انها ليست لا ‏بسمينة ولا بالنحيفة و
تمتاز بصدر عارم تلبس فوقه بودي‎ ‎احمر بالكاد يغطي حلماتها ‏ويظهر وادي
ثديها و كانت تلبس تنورة قصيرة جدا بالكاد‎ ‎تغطي طيزها الكبير الضخم
‏وكان يريد ان يمزق التنورة لانها كانت ضيقة جدا وهو ضخم‎ ‎ويظهر لي
فخديها ‏الناعمين فما أحسست بنفسي الا وقضيبي يريد ان يثقب السروال
للخروج‎ ‎ولاحظت هي ‏نظراتي الى جسمها الجميل وقالت لي هيا يا ليث نحضر
العشاء فذهبنا الى‏‎ ‎المطبخ وانا ‏امشي ورائها والاحظ طيزها الضخم يلعب
امامي من فوق التنورة يذهب يمين‏‎ ‎ثم يسار ثم ‏يمين ثم يسار وانا يكاد
يخرج قضيبي من سروالي احضرنا الطعام وتناولناه‎ ‎وعيني لا ‏تفارق صدرها
وطيزها وعندما بدانا نجمع الصحون سقطت منها ملعقة فامحدرنا في‎ ‎الوقت
نفسه لالتقاطها لارى وجها لوجه صدرها العارم وبدات ارمقه بنظرات استمتاع‎
‎واخذت الملعقة وذهبنا لنغسل الصحون واساعدها وعيني لا تفارق صدرها ووادي
‏صدرها‎ ‎فارادت ان تغير نظراتي بقولها ليث عجبتك قلادتي الذهبية لانها
كانت ترتدي ‏قلادة‎ ‎فقلت لها نعم عجبتني القلادة والمكان التي توضع فيه
القلادة يعني صدرها ‏فابتسمت‎ ‎ابتسامة خفيفة وقالت لي كم عمرك يا ليث
فقلتلها ثمانية عشرة سنة فقالت لي ‏اني لازلت‎ ‎في بداية المراهقة و تفكر
في الجنس من الوقت هذا وقالت لي هل تمارس ‏العادة السرية فقلت‎ ‎لها نعم
وهي ممتعة وقالت لي العادة مثل الجنس فلا تفكر فيه كثيرا ‏فقلت لها بان
احد‎ ‎اصدقائي اخبرني ان الجنس افضل بحيث يكون قضيبك في بنت ‏وهي تتاوه
تحتك وانت‎ ‎تنيكها فتكون لذة لا توصف بالكلمات‎

فضحكت فارادت تغير الموضوع بقولها لنذهب‎ ‎ونتفرج على احد الافلام المصرية
كما ‏البارحة وذهبنا نتفرج وعيني لا تفارق فخديها‎ ‎وصدرها فلاحظت نظراتي
وقالت لي كف ‏يل ليث من نظرات اتستمتع و تتلذذ بجسدي عيب يا‏‎ ‎ليث انا
مثل خالتك وقالت لي البارحة ‏كنت ولدا مهذبا واليوم انت تنظر الي بتلذذ
ماذا‎ ‎تغير في اليوم فقلت لها انها عندما ‏استحمت ولبست هده الملابس
الضيقة والقصيرة ظهرت‎ ‎مفاتن جسدك ولانني مراهق ‏بدات اتلذذ به وقالت
ماذا يعجبك في لهذه الدرجة فقلت لها‎ ‎صدرك العارم و طيزك ‏الممتلئ وقالت
ماذا تريد من كل هذا فقلت اريد ان اجرب النياكة‎ ‎معك وان اضع زبي في ‏كسك
يحتضنه‎

فضحكت و قالت لي اني صغير على هذه الكلمات وهذه‎ ‎الاشياء وان قضيبك لا
زال صغير ‏على هذه الاشياء وعلى الطيز والنياكة فقلت لها‎ ‎ماادراك بان
قضيبي صغير فقالت باني ‏لازلت في بداية المراهقة وفترة البلوغ فقلت لها‏‎
‎انه كبير فقالت احقا فقالت لي كم طوله ‏فقلت واحد وعشرون سنتيم‎

انه كبير جدا‎ ‎وانه اكبر من قضيب زوجها وقالت لي اتريد ان تضعه في كسي انت حت ‏قتلني وتوسع لي كسي وتوجعني وحتوصل قضيبك الى معدتي‎

لا والف لا‎

فضحكت فاذا بي بدون شعور ارتمي‏‎ ‎فوقها وابدا في تقبيلها من عنقها الجميل
ثم في ‏وجهها وشفتها فقالت لي عيب يا ليث انا مثل خالتك و متزوجة عيب‏‎

فقلت لها مجرد تقبيل يا حبيبتي فارادت النهوض فاستحكمت‏‎ ‎فيها وضغطت بيدي
على ‏كتفيها لمنعها من النهوض فقلت لها مجرد تقبيل هذه قبل‎ ‎بريئة فبدات
اقبلها في كل ‏مكان من جسدها وبدات اتلمس على صدرها من فوق البودي‏‎
‎الضيق واللحس والعض ‏كل هذا من فوق البودي فاستسلمت لي وبدات في اللحس و
المص حلمة‎ ‎اذنها ثم ازلت ‏البودي عنها لاتلمس صدرها فوق وبدات
الحس و امص فوق الستيان‏‎ ‎حتى ابتل ‏ بلعابي ثم ازلته لارى حلماتها
الولادية الجميلة فقبلتها بشراهة وقوة‎ ‎وبدات ‏ابعصهما وقالت لي لما هذه
الشراهة والعجلة فبدات في المص و العض والقرص وهي‎ ‎تتاوه تحتي كالافعى
لكنها لا تريد اظهار ذلك حيث تتاوه بصوت خافت المهم انهلت عليها‎ ‎بالحس
والمص في كل مناطق جسدها حتى وصلت الى التنورة ورفعتها واردت ان انزع
‏لباسها‎ ‎الاحمر المبتل اظن انها قذفت اكثر من مرة فمنعتني من نزع لباسها
فقالت لي ‏انت اردت‎ ‎في الاول القبل فقط فاصبحت في المص واللحس و العض
وحتى القرص يكفي ‏هذا فقلت لها بانك‎ ‎قذفت اكثر من مرة وانا لا زلت لم
اقذف فقالت لي نم و الصباح رباح ‏فوجدتني مصر فقلت‎ ‎لها مصيه لي فقالت
ماذا امصه لك فقلت نعم وبدات اتوسل لها ‏وارطبها ببعض الكلام‎ ‎المعسول
مثل ان فمك جميل ولا ادري كيف سيكون في المص ‏فقالت لي طلعه امصه لك ايها‎
‎المراهق الصغير فطلعته ففوجات لكبره فقالت لي هذا ‏كبير فقلت لها انا
من قليل قلت‎ ‎لك ان طوله واحد و عشرون سنتيم فقالت لي اعرف ‏ولكني لم
اتوقعه نالحجم هذا فقالت لي‎ ‎سامص فقط راسه لا غير فبدات تمص راسه
‏لاكنني اردتها ان تمصه كله فامتنعت فخطرت‎ ‎ببالي خطة جهنمية حيث وضعت
رايها ‏على الطاولة واستحكمت فيها بوضع ركبتي على كتفيها‎ ‎ورفعت راسها
بقوة نحو زبي ‏وادخلت زبي حتى منتصفه في فمها وارادت الافلات لاكنها لم‎
‎تفلح لانني مستحكم فيها ‏واكتفت بالنظر الي بنظرات قاتلة كانها تقول لي
ماذا تفعل‎ ‎واصبحت انيكها في فمها بقوة ‏جنونية واغري زبي الكبير كله‎
‎في فمها حتى شعرت انها‎ ‎تريد التقئ واصبحت تختنق ‏فقذفت شلالا من المني
الدافئ في حلقها وسحبته وقالت لي‎ ‎ماذا فعلت يا حيوان انا فعلت ‏معك خير
اعطيتك تقبل فلم تكتفي بالقبل فاصبحت في المص‎ ‎واللحس والعض ووصلت ‏بك
الوقاحة حتي ان تنيكني في فمي وتقذف منيك فيه يا كلب انت لست‎ ‎انسانا‎

وذهبت الى غرفة نومها وهي غاضبة مني فتذكرت اني لم ارى فرجها يعني
‎وهذا ‏ما اريده من البداية فقلت في نفسي مادامت القضية فيها مشاكل فل
اكملها فذهبت‎ ‎ورائها ‏بسرعة هائلة وهي تمشي امامي و طيزها يرقص فامسكتها
بقوة ورميتها على السرير‎ ‎ورفعت تنورتها الى الاعلى واردت سحب لباسها
فامتنعت فقمت فقطعته بقوة وهي تنظر ‏الي‎ ‎مندهشة وخائفة مني فقلت لها اني
اريد ان انيك بالراحة او بالقوة فنزلت الى ‏‎ ‎الحسه انه جميل ووردي
اللون وصغير وفرقت رجليها على الاخر واصبحت ادغدغها ‏بادخال‎ ‎لساني في
كسها وهي تفركل برجليها وتغلقهم في وجهي وتفتحهم يعني حركات ‏الدغدغة‎
‎فانتصب قضيبي كالحديد واصبح صلبا كالصخر لمنظر هذا الكس لانني المرة
‏الاولى التي‎ ‎ارى فيها كسا المهم قالت لي وهي خائفة لا تدخل يا ليث
قضيبك كله في ‏كسي فقط النصف‎ ‎لانك ستعورني وانت لا تريد هذا لاية ولا
تقذف في رحمي لكي لا احمل ‏منك ونحن لا‎ ‎نريد مشاكل و فضائح فادخلت راس
زبي في كسها وبدات ادخله بهدوئ ‏الى ان قالت لي حدك‎ ‎هنا فاصبحت انيكها
بهدوئ لكن هي اصبحت تتلذذ وانا لا فاصبحت ‏انيكها بقوة وادخلته‎ ‎كاملا
دفعة واحدة حتى اضنني وصلت الى المعدة وهي تصرخ ‏وتقول اخرجه من كسي
ستقتلني‎ ‎اخرجه بسرعة يا حيوان ا اي اي اي اي اي او او او ‏او‎

ولا تكمل كلامها حتى تتوجع‎ ‎وتتالم بحيث تقول اخرج اي اي اي يا
ليوثييييييي انه مؤلم ‏انت لا تريد حبيبتك ان‏‎ ‎تتوجع فاحسست اني ساقذف
فاخرجته ثم قذفت شلالا من المني ‏في وجهها الجميل حتى اصبح‎ ‎ممتلا بالمني
فنهضت وكلها غضب في غضب فارادت ان ‏تصفعني فمسكت يدها وقالت لي كدت‏‎
‎تقتلني وشتت لي كسي ووسعته يا حيوان فمسحت ‏وجهها بفوطة ازالت المني من
وجهها ورمت‎ ‎بها في وجهي وقالت حيوان كلب انت لا ‏تتصف بصفة الانسان
وقالت لي افرح بزبك الكبير‎ ‎انت مجرد حمار وكلام مثل هذا ‏وذهبت امامي
وهي ترقص بتنورتها الضيقة وطيزها الكبير‎ ‎فقلت ساريها من هو ‏الحيوان
وماذا يفعلون ورغم انني شبعت من النياكة الا انني اريد‎ ‎اريها الحمار
الذي ‏قالت عنه فذهبت كالذئب ورائها الى المطبخ ووضعت يدي بقوة بين‎ ‎فلقي
طيزها ‏ووضعت راسها على الغسالة ورفعت التنورة الى الاعلى وضغطت بيدي فوق
ظهرها‎ ‎لاتبثها فوق الغسالة وقمت بلحس طيزها وعضه ثم القرص ولم اكتفي
بهذا فقمت بصفع ‏فلقته‎ ‎بيدي بقوة حيث ارفع يدي الى الاعلى واصفعه وهي
تصرخ اي اي اي‏‎

لاريها الحيوان‎ ‎بيعمل ايه وهي تقول لي لماذا تضربني كالطفلة الصغيرة على
طيزي ماذا ‏فعلت لك فقلت‎ ‎لها انا حيوان وهكذا يفعل الحيوان‎

واحمر طيزها من الصفع كان ابيض ناصع فاصبح‎ ‎احمر كالطماطم وابعدت فلقيها
عن ‏بعضهما ويا الهول رايت فتحة طيزها صغيرو جدا جدا‎ ‎مقارنة مع حجم زبي
اظن انها لم ‏ينيكها احد في طيزها حتى زوجها‎

فقالت لي اياك ان‎ ‎تضع زبك في فتحتي انا لم ينيكني احد فيها ولن اترك احد
ينيكني فيها ‏مفهوم فلم اعرها‎ ‎اهتملما فبللت راس زبي بلعابي واردت
ادخاله في فتحتها الضيقة ‏تصوروا اعزائي القراء‎ ‎فتحة صغيرة جدا وزب ضخم
كيف ستكون النياكة‎

ادخلت راس زبي فلم يدخل لان الباب‎ ‎مغلق في وجهه فقمت بالضغط عليه بقوة وصرخة ‏صرخة قوية اي اي اي اي اي‎

اخرجه‎ ‎ارجوك يا ليثانت توجعني وتالمني حاسة فتحت طيزي اتقطعت وقلت لها
انا لست ‏ليث انا‏‎ ‎حيوان وسحبتها من شعرها الذهبي وسحبته نحوي وانا
انيكها في طيزها الاحمر ‏بقوة وهي‎ ‎تصرخ باعلى صوتها وانا اتلذذ من
صرخاتها واصبحت تتوسل الي لكي ‏اخرجه ثم اصبحت تبكي‎ ‎وتتالم وانا اعجبني
المها وتوجعها ثم قذفت داخل طيزها ‏واخرجت زبي من طيزها واصبحت‏‎ ‎واسعة
وحمراء فقامت وانزلت تنورتها وادخلت ‏بزازها في الستيان ونظرت الي نظرات‎
‎شريرة وذهبت الى غرفتها وهي تعرج وبالكاد ‏تستطيع المشي بسبب الم النياكة
في الطيز‎ ‎وذهبت ورائها واعتذرت اليها كثيراا وقمت ‏بتقبيل يدها وقلت لها
بان الشيطان لعب‎ ‎بعقلي وقالت لي لماذا عندما قلت لك اخرج زبك ‏من طيزي
لم تخرجه وانت تعرف اني اتوجع‎ ‎فقلت لها اني احسست بالنشوة واللذة ‏واخدت
تفكير كل ما اصبحت افكر فيه هو القذف‎ ‎اسامحك بشرط ان تبقى هذه المرة
‏الاولى و الاخيرة التي نمارس فيها النياكة ولا تخبر‎ ‎احدا بما فعلته
اليوم موافق‎

؟؟فقلت موافق……واعتقد تعرفون كيف كانت النهاية………………اكيد نهاية سعيدة

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

بيوت الطالبات5

قيم هذه القصة
فتوقف هو و هو يقول ناهجا نهجان الرغبة : بصى يا ماما انتى امى …اه … بس ده يخلينا نحب بعض اكتر احنا مالناش غير بعض من ساعة ما وعيت على الدنيا دى و ماليش غيرك يبقى ماتحرمنيش انى اعيش فى حضنك على طول

ثم توجه بفمه الى نهديها يمص حلماتهما و هو يقول : يعنى البزاز الحلوة دى …مش هى اللى رضعتنى زمان ؟؟

و نظر لها فوجدها تبتسم و هى تنظر له فى حنان قائلة : طيب مش انت اتفطمت بقى خلاص ؟

فابتسم هو ايضا فى فرح و القى نفسه فى احضانهالتلتقطه هى ايضا بين احضانها و هو يقول فى فرح : ولا عمرى حاتفطم ابدا

ثم التقط شفتاها كما علمته هى منذ لحظات و هو يمصهما و يستقبل لسان امه الذى اندفع داخل فمه يعانق لسانه ثم التقطت هى لسانه تمصه و تتدعوه لفمها فيستجيب ليدخل يجول داخله يتذوق كل جزء فيه و يعلن عشقه له و يداه تعتصران نهديها فى و يداها تمران على صدره تتحسسهما و تتذكر متعة السنوات السابقة حتى نزلت بيدها لتحتضن قضيبه فيفاجئ هو و لا يستطيع الا ان يترك شفاه امه و يعتصر نهديها بقوة اكثر ثم يستلقى على السرير و هو يتاوه : اه اه . اه يا ماما

فتتركه هى و تنحنى و تنزل بجسمها كله الى قضيبه : ايه يا واد الجمال ده كله كبر امتى ده ؟ ده كان مفعوص صغير

فيفتح عينيه التان كانا قد اغلقهما من الأثارة ناظرا لها قائلا : بجد عاجبك يا ماما

فتقبل هى قضيبه قائلة : يجنن يا روح ماما

فيشتعل هو بقبلتها قائلا : ااه بوسيه تانى يا ماما علشان خاطرى

فتضحك هى فى سعادة و تقبله عدة مرات بعد ان تقول : بس كدة يا عيون ماما

ثم تقول بعد عدة قبلات طويلة : يعنى شفايف ماما عارفة تبسط حبيب ماما

فيبتسم هو فى سعادة لا مثيل لها و يهز رأسه بالموافقة فتقول هى : طيب قولى بقى ايه رايك فى لسان ماما

و تخرج لسانه و تنزل الى خصيتاه تلعقهما من منبتهما و صعودا حتى اتمت لعقهما كاملا فبدأت تشفطهما داخل فمها و تستمتع بهما واحدة تلو الأخر ثم فتحت فمها و التهمتهما معا داخل فمها و اغلقته عليهما وهو تتدلكهما بلسانها و هى بين الحينو الاخر تنظر الى ولدها فتجده مغمضا عيناه غارقا فى المتعة فتزداد هى اشتعالا و تتفنن فى لعق خصيتاه الى ان اخرجتهما و هى تتدلكهما بما تبقى عليهما من لعابها و هى تنظر له مبتسمة و هو يفتح عيناه لينظر لها يرى ماذا ستفعل و يبتسم لابتسامتها فترسل له هى قبلة فى الهواء فيرد عليها بثلاثة فتهمس له مبتسما : بحبك

فيرد : باموت فيكى

فتعود هى للتدلك قضيبه بيديها ثم تبدأ فى لعقه بلسانها من اسفله لأعلاه ثم تتجه الى قمة رأسه فتبدافى مداعبة فتحة زبره الصغير على قمته بطرف لسانها فى دوائر تتسع تتدريجيا حتى اصبحت تلعق رأس قضيبه كاملا و هو غارقا فى تأوهات تزيدها مهارة فقال : ماما حطيه فى بقك بقى

فنظرت له فى دلال و هى تهز كتفيها قائلا : لا

فينظر لها فى استعطاف : علشان خاطرى

فتبتسم و هى ترسل له قبلة اخرى فى الهواء و تضع قضيبه فى فمها باكمله و تضغط عليه بلسانه فى قوة و تسحبه من فمها و هى لازالت مطبقة عليه فيصرخ (مهند) من الشهوة لتعود هى و تكرر نفس الحركة مرتين ثم تبدأ فى مص قضيبه فى سرعة حتى كاد يقذف فامسك هو رأسها فى تشنج و هو ستعد للقذف فتوقفت هى و أخرجت قضيبه من فمها و هى تتداعب بطنه قائلة : لا مش بسرعة كدة يا حبيبى لسة ماما عايزة منك كتير

ثم تضحك و هى تقبل قضيبه قائلة : انت اللى جبته لنفسك .. قلتلك عايزة انام …

فابتسم هو و هو يشير برأسه الى قضيبه قائلا : طيب بذمتك يا ماما … ده احسن ولا النوم احسن

فاحتتضنت (علية ) قضيبه بين كفها و خدها قائلة فى سعادة : ده طبعا يا قلب ماما

فقال هو : انا مش هاسيبك ابدا يا ماما

فقالت و هى تقبل فخذه : و لا انا هاسيبك يا روح ماما

- ماما تحبى الحسلك ؟؟

فقالت هى فى تردد : تعرف ؟؟

فقال و هو ينهض من مكانه و يشدها فى رفق لتنام على ظهرها : لا طبعا ماعملتهاش قبل كدة …بس شوفت فى الافلام …هاجرب

فنامت هى على ظهرها و هى تفتح فخذيها فى تردد فقد كانت مقبلة على تجربة جديدة عليها مثل ابنها تماما فهى فى حياتها لم يلحس لها احدا و استلقى (مهند ) على بطنه واضعا رأسه امام أكس امه قائلا : ايه الجمال ده يا ماما

ثم قرب انفه من و اخذ يتشممه ثم اغمض عيناه فى نشوة قائلا : ايه ده ياسميين ..؟؟ فل ؟ انتى بتحطيله ايه ؟؟

فابتسمت هى قائلة : بس يا واد بلاش بكش

فابتسم هو و هو يخرج لسانه متجها الى *****ها يدلكه بلعقات سريعة و اصبعه الوسطى فى اسفل كسها و يده الاخرى تفرك شفراتها و هى لا تتمالك نفسها مما يفعله ابنها رغم قلة خبرته الا انها كانت تجربة رهيبة بالنسبة لها ثم بدأ هو يحتتضن *****ها بين شفتيه يمص ويلعق بين شفراتها و هو يتذوق فى حذر ماؤها و خطر له ان يجرب بلعه فشعرت هى بذلك فخافت عليه فقالت فى وهن من بين شهوتها : لا بلاش تبلعه يا حبيبى

فبلعه هو و قد راق له طعمه قائلا : ماابلعوش ازاى ده انا مش هاشرب غيره بعد كدة ثم انهال على كسها يستجدى من المزيد و يشعلها شهوة و هى تملأ الغرفة صراخا و تقبض على شعره قائلا : اه اه اه .. احيه يا مهند لا لا لا لا لا بالراحة .. اه اه … طيب واحدة واحدة .. اووه اوف اوه …

فتذكر مهند الشريط فقال لها من بين لعقه لها : اشخرى يا ماما

فقالت هى : احووه

ثم اطلقت شخرة استمرت لدقيقة ثم اتت شهوتها مرة اخرى و هى تصرخ : اح

و لم يتمال هو نفسه فقام و هو يضع قضيبه فى فمها مرة اخرى لتمصه للحظات ثم اتجه بقضيبه الى كسها يحاول ان يدخله فتساعده هى ليعرف طريقه بيدها و هى لازالت فى ضعف اتيان شهوتها و ما انت وجد ضالته حتى غرزه بداخلها تتدريجيا و هو يستلقى عليها و يسكت صرخاتها بشفتيه فى قبلات يملاؤها الحب و قضيبه يخرج و يدخل يمتعه و يمتعها و هى لا تتمالك نفسها فتحرك وسطها صعودا و هبوطا مع قضيبه لتزيد من ايلاجه و امتعاها حتى قارب هو على القذف فصاحت به و هى تاتى شهوتها للمورة الثانية : طلعه يا (مهند ) طلعه … اوعى تجيبهم جوة

فلم يستطع هو ان يفعل شئ فمددت هى يدها تسحبه و بالكاد استطاعت عندما ياعدها هو قليلا و هو يقذف فانطلق منيه على فخذيها و بطنها و ارتمى هو فى احضانها يقبلها و هى تقبله : بحبك يا حبيبى

فمد (مهند) اصبعه ليأخذ قليلا من منيه من على فخذ امه و يضعه فى فمها قائلا : بحبك يا ماما …انتى اروع حاجة فى الدنيا مش هاسيبك ابدا

امتصت هى منيه فى متعة ثم قالت مبتسمة : يا واد يا بكاش .. بكرة تشوفلك بت حلوة صغيرة و تقولى عايز اتجوزها و تسيبنى انا اكل فى نفسى

فضحك قائلا : جواز مين انا خلاص اتجوزتك انتى

فضحكا و هما يحتضنان بعضهما فى فرح و سعادة

انطلقت ( نهى ) بسعادة الى غرفتها لتخبر (ضحى) بالجديد فابواها مسافران الى الغردقة فى رحلة عمل تخص ابيها و سيصطحب امه و اخوها معه و تعللت هى بالكلية و المحاضرات و حينما رفض ابيها ان تجلس وحدها و اصر ان تبقى فى بيت الطابات وجدت الفرصة كى تستأذنه فى ان تجلس فى شقتهم بالأسكندرية على ان تحضر معها صديقتها (ضحى) خلال الفترة الذى سيسافروا فيها و لم يجد الاب مانعا حيث انه بهذه الطريقة لن تكون وحدها خصوصا بعد ان زكت زوجته (ضحى) لديه حيث انها رأتها مرة فى بيت الطالبات حين كانت تزور (نهى) و وجدتها فتاة خجولة مؤدبة و اكدت انها ايضا ستوصى جارتها مدام (شوق) لتراعى الفتاتان طوال فترة وجودهما بالشقة وحدهما .

و ما ان علمت (ضحى ) حتى قالت لها فى خيبة امل : يا سلام انتى بقى اهلك وافقوا و انا ماليش اهل ؟

فقالت (نهى ) : لا ما ان عملت حسابى وو اديت لبابا نمرتكوا فى الصعيد و هو كلم باباكى و استأذنه و فضل يتحايل عليه و اتصاحب عليه خالص لحد ما وافق بس عايزك تكلميه فى التليفون علشان يديكى كام نصيحى كدة

فقفزت (ضحى) من الفرحة و هى تحتضن (نهى) التى كانت اسعد خصوصا بفرحة (ضحى ) التى تعتبر نفسها مسؤلة عن سعادتها كشعور أى عاشق تجاه عشيقته

و فى يوم الخميس صباحا لم تذهب اى منهما الى محاضراتها و انطلقا منذ الفجر الى شقة نهى يكادان يطيران اليها و ما ان دخلا الى باب شقة (نهى) حتى صرختا فى فرحة و انطلقا الى احضان بعضهما

و (نهى) تنام على كتف (ضحى) و هى تقول : وحشتينى قوى يا (ضحى)

ثم انزلت يدها الى طيز (ضحى) تتحسسهما فى شوق ثم ادخلت يدها من وراء الجيب الطويلة لتمر ايضا من خلال الكيلوت و تفتح لها طريقا بين الفلقتين و تمرر يدها بينهما تتحسس الدفء بين الفلقتين بشعرهما الغزير الذى اشتاقت له طويلة ثم سمعت ( ضحى ) تصرخ فى صوت منخفض : يالهوى

ثم اخذت (نهى) و انحنت فى الارض فارتمت (نهى) على الارض بجانب (ضحى) و قد سقط قلبها فى قدميها و هى تقول : فى ايه ؟

فوجدت انظار (ضحى ) متوجهه ناحية النافذة فنظرت هى الاخرى الى النافذة لترى من خلال شق الستارة نافذة جارتهم (شوق ) مفتوحة و هى تجلس تشاهد التلفزيون و بجانبها كلبها ( جاك ) فتنفست الصعداء و هى تقرص (ضحى ) فى نهدها قائلة : وقعتى قلبى يخرب بيتك فى ايه ؟

فقالت (ضحى ) ولا زالت علامات الخوف واضحة عليها : ايه اللى فى ايه . جارتكوا دى مش ممكن تشوفها

فقالت (نهى ) : لا مش ممكن تشوفنا . اولا شقة طنط (شوق ) منورة و علشان كدة احنا شايفنها كويس لكن احنا مضلمين الشقة يعنى مش هاتعرف تشوفنا الا لو دققت قوى و هى ايه اللى يخليها تدقق

فتنهدت (ضحى ) فى راحة و هى تقول لها : طيب … قومى بقى اقفلى الستارة كويس احسن تشوفنا

فقالت نهى : لا سيبيها علشان لو شافت الستارة بتتقفل حاتعرف اننا جينا و حاتيجى تشوفنا عايزين حاجة ولا لأ علشان ماما موصياها تاخد بالها مننا

ثم مددت يداه الى قميص (ضحى ) تفك ازراره و هى تبتسم لها فى عشق : و احنا مش عايزين حد يزعجنا دلوقتى ولا ايه ؟؟

فابتسمت (ضحى ) فى دلال و هى تتمنع و تزيح يد (نهى ) فى دلال قائلة : طيب استنى شوية مستعجلة على ايه

فاستشاطت (نهى ) غيظا قائلة : شوفى البت مش انتى يا بت اللى طول السكة عمالة تقوليلى – انا مش قادرة يا (نهى ) —- مشتاقلك يا (نهى ) — طيزى بتاكلنى يا (نهى) — حلماتى ماعرفش ايه يا (نهى) – لحد ما ولعتى (نهى ) واللى جابوا (نهى )

فابتسممت (ضحى) ثم فتحت قميصها الى اخره قائلة : طيب قلعينى الستيانة يا (نهى )

فابتسمت (نهى ) فى فرح و اسرعت تمد يدها الى الستيان الا ان (ضحى ) عادت و افلقت القميص مرة اخرى فنظرت لها ( نهى ) و قبل ان تصرخ فيها غاضبة ابتسمت لها (ضحى ) قائلة : طيب هاتى بوسة الاول

فانطلقت ( نهى ) تقبل فى شفتيها قبلات متهورة على شفتاها و جبينها و خديها و انفها و عيناها ثم استقرت فى قبلة عميقة محتضنة شفتاها فى شوق

و رفعت (ضحى ) ساقيها و لفتهما حول وسط ( نهى ) و ضمتهما فى قوة و خلصت شفتاها من شفتى ( نهى ) لتقول لها فى هيام : بحبك .. عارفة قد ايه بحبك ؟؟

فقالت ( نهى ) و هى تقبل جبينها قبلات متتالية : قد ايه يا عيونى ؟؟

فقالت ( ضحى ) : قد كدة

و انطلقت الى رقبة (نهى ) تلعقهما و تمتصها مصا عميقا فلم تترك جزء لم تقبله شفتاها او يلعقه لسانها او يمتصه فمها و اثار هذا (نهى) فتملصت من ساقى ( ضحى ) قليلا و انزلقت الى اسفل بعض الشئ حتى وصلت الى نهدى (ضحى) فاعتصرتهما بيديها و حى تعض على الحلمات باسنانها و تسمع تأوهات (ضحى) تطالبها بالمزيد فينقلب عضها مصا حتى تكاد الحلمات تنخلع من الندين لينزلق فى فم (نهى) الذى لا يشبع ابدا حتى تملكت الشهوة (ضحى ) ففتحت ساقاها و هى ترفهم عاليا و صرخت و هى تشد ( نهى ) من شعرها : يا ( نهى ) الحسيلى حاموت

فانزلقت ( نهى ) و رفعت الجيب الى وسطها و خلعتها الكيلوت متوجهة الى ( ضحى ) و هى تقول لها فى صوت مبحوح من أثر الرغبة : من عيون ( نهى ) يا روح قلب ( نهى )

و اخذت ( نهى ) تكبش من شعر (ضحى ) و تزيحه فى رقة لكى تفسح لفمها طريقا الى الكس مباشرة و ابقت على بعض الشعيرات لكى تبللهم بلاعبها و هى تلحس (ضحى ) و تمتص شفراته فهى تحب شعر ( ضحى ) كثيرا و تعتنى به كثيرا .

و اخذت (نهى ) ***** (ضحى) بين شفتاها بعد ان اوسعت الشفرات مصا و تقبيلا و اخذت تمتصه مصا عميقا بينما كان اصبعها الوسطى ينهك شرجها خروجا و دخولا و صرخات (ضحى) تتعالى و تكاد تمزق حلماتها و لم تهدأ حتى اتت شهوتها و نظرت ل(نهى) فوجدت وجهها متشبعا بماء كسها فقامت هى و قلبت (نهى) على ظهرها و نامت هى فوقها و هى تقول لها : ممكن انظف اللى عمله كسى ؟

فابتسمت (نهى) و هى تقول مازحة : اتفضلى بس واحدة واحدة و بشويش لو سمحتى

و اخرجت (ضحى ) لسانها و هى تلعق به وجه (نهى) فى بطء شديد و استمتاع اكبر من الطرفين حتى انتهت ( ضحى ) من تنظيف وجه (نهى ) فابتسمت قائلة : كسى عاوز يعملها تانى ممكن تساعديه تانى . و اوعدك انضف اللى يعمله برده

فتنهدت (نهى) قائلة مداعبة (ضحى ) : و بعدين بقى فى الكس الشقى ده ؟؟

فقالت (ضحى ) فى استعطاف و هى تجارى (نهى) فى دعابتها : معلش علشان خاطرى

فقالت (نهى) و هى تفتح ساقيها و تتداعب كسها من فوق الضيق : طيب و الغلبان ده مالوش نفس يعنى ؟

فضربت ( ضحى ) صدرها العارى بيدها و هى تتصنع الخضة قائلة : يالهوى انا ازاى نسيته ؟

فأخذت تفك ازار و هى تنظر ل(نهى) مبتسمة ثم خلعت عنهعا لتجدها لا ترتدى كيلوت فاتسعت ابتسامتها و بادلنها (نهى) الابتسامة ذات المعنى و ارسلت لها قبلة فى الهواء فرددتها (ضحى) فى هيام

ثم نزلت الى كس (نهى ) و هى تحدثه قائلة : معلش يا حبيبى كسى الوحش فجعان كان حاينسينى حبيب قلبى خالص

ثم بدأت تمر باصابعها على كس (نهى) الحليق قائلة :بس ولا يهمك و حياتى عندك حاتشوف هادلعك ازاى النهاردة

ثم مدت اصابعها الى فمها تتذوق ماء كس (نهى) قائلة : يا حبيب قلبى انا وحشاك قوى كدة ؟؟

ثم انحنت فى عشق الى كس (نهى ) تلحس مائها المتتدفق من كسها الى ان بدأ لسانها يندفع الى داخل كس (نهى) قليلا فاتحا له طريق بين الشفرتين صاعدا الا ان يلامس ال***** لمسا ثم يعود ادراجه الى اسفل متعمقا فى كسها اكثر و اكثر حتى قاربت (نهى ) على الجنون من رغبتها فى ان يعانق هذا السان المحاور *****ها فما ان لامس *****ها مرة اخرى و قبل ان يعود و يتركه اطبقت بيدها على رأس (ضحى ) تدفنها فى كسها و ترفع وسطها كى تلصقه اكثر بفم (ضحى) التى عانقت بفمها كل ما استطاع فمها عناقه و اخرجت لسانها تدلك به ***** (نهى) فى سرعة مثيرة حتى ان (نهى) تملكتها الشهوة اكثر و اكثر فقامت و لا زال كسها ملاصق لفم (ضحى ) و و نامت (ضحى ) مرة أخرى على ظهرها و جلست هى بكسها على فم (ضحى ) و هى تحرك كسها لتساعد (ضحى ) فى مهمتها و مستندة باحدى يديها على الارض خلفها و اليد الاخرى تتداعب ما استطاعت الوصول له من كس (ضحى ) التى بدأت تساعدها فى الوصل الى كسها و هى تحرك وسطها هى الاخرى على وتيرة مداعبة اصابع (نهى ) لكسها حتى صرختا سويا و هما يأتيان شهوتهما و ارتمت (نهى) على ظهرها و نامت على جنبها معانقة فخذ (ضحى ) تقبله و رفعت (ضحى )رأسها تتامل ملامح (نهى ) العاشقة الا ان منظر ما استوقفها فشهقت فى دهشة و هى تنظر تجاه النافذة

فنظرت لها (نهى ) فى لامبالاة و هى تقول لها و هى لا تزال تقبل فخذها : بطلى هبل بقى يا بنتى قولتلك هى صعب تشوفنا

فقالت (ضحى ) و هى تقول فى ذهول : اه بس انا شايفاها بقى

كلمات البحث للقصة