سبتمبر 26

هدى ومعالى زبي

قيم هذه القصة

حدثت لى هذه القصه منذ5اعوام كنت فى الثامنه عشر من عمرى وكانت لى جاره تكرنى بسنتين اسمها هدى كانت وحيده اهلها وكان والدها دائم السفر وكنت انا وهى من مثل الاخوات لم يكن هناك مايمنع ان ادخل اليت فى ظل عدم وجود اهلها لانهم يثقون فينا جدا ويعتبرونا اخوات بالفعل لاننا تربينا مع بعض كنت انا وهى عفوا لقد نسيت ان اذكر لكم اسمها ان اسمها هدى لقد كانت هدى اجمل فى البلده التى اسكن فيها ان لم تكن فى المدينه باسرهالقد كنا انا وهدى نتحدث فى اى شىء وبدون حرج ولم يكن هناك مانع فى ان نتحدث عن علاقه الاود بالبنات او الجنس او اى شىء فقد كنت انا وهى متفقين اننا اخوات وفى احدى الايام كنت فى بيتهم ولم يكن سوانا فقالت لى اريد ان اتعلم السباحه فهم لديهم حمام سباحه ولكنها لاتعرف فنون السباحه فاجبتها باننى تحت امرها فهى اختى فدخلت وارتدت مايوه احمر شفاف يبرز نهديهاوما ان رايتها حتى جعلت عيناى تتفحصها جيدا وكانى اراها لاول مره فقالت لى ماذا بك؟ قلت لها انك جميله اوىفاجابتنى ميرسى فقلت لها كيف انزل الى حمام السباحه فليس معى مايوه فضحكت وقالت لى مارياك لو تردى احدى مايوهاتى فقلت لها ماذا تقولين ؟ف ضحكت مره اخرى وقالت مارايك؟فقلت لها اوكى فقالت لى تعال فدخلت لغرفه نومها فجلبت لى احد مايوهاتها وكان طبعا قطعتين فاعطتنى القطعه السفلى منه وكان عباره عن كلوت ازرق فخرجت وقالت لى انا منتظره بالخارج فخلعت ملابسى وارتيدت هذا الكلوت وما ان لبسته فوجدته ضيقا يبرز منه زبى وهو نائم وطيزى ظاهرا كله الافتحه طيزى فخرجت وانا ارتدى هذا الكلوت فلما راتنى حت كثيرا وقالت لى هيا بنا حمام السباحه فذهبت وانا اكاد ان اموت من كثره الضحك على منظرى وسبقتها فى نزول حمام السباحه ونزلت هى خلفى مباشره وبدات فى النزل تدريجيا وما ان وصل الماء الى سرتها تقريبا قالت لى هيا نبدا فى الدرس الاول فى السباحه وبالفعل طلبت منها ان تستلقى على يدى وبالفعل استلقت على يدى بكامل جسمها فارتفع جسمها عن الماء فبدا امامى وكان كانها لاتردتدى شيئا لان الماء جعلها شفافا اكثر من اللازم وجعلت اشرح لها كيفيه السباحه وعينيى لاتفارق هذا الظيز اللامع امامى وانتفض زبى من غيبوبته واصبح منتصبا جدا على فكره انا زبى طوله 23سم وضخم جدا فاخذنا 10 دقايق واخبرتها انى لاستيطع ان اكمل الان فقالت لى اوكى نكمل بعدين فخرجت من المسبح فكان جسمها كله مكشوفا امام وتبين لى كامل وبرزت كاملتين خلف هذا المايوه فطلبت منى الخروج الا انى توقفت فقالت لى ما بك ؟
فلم استطع جوابا لان زبى كان منتصبا جدا وكان يبرز خلف ذلك الكلوت لدره تظهر بيضى تحته فقالت لى هيا اخج فخرجت وعيناى تتطلع وجهها فلما رات منظرى هذا صرخت وااااو واسرعت الى غرفتها فخرجت خلفها فقلت لى هلا جلبت لى ملابسىفجلبتهم لى وهى عينها الى هذا العمود المنتصب فقلت لها ان سادخل لكى اخذ حمام دافىء فدخلت وما ان دخلت حتى بدات امارس العاده السريه وانا اتذكر منظرها فياله من طيز ما اروعه وتمنيت لو انى ابوسه وادخل زبى فيه فافرغت بسرعه وانا اتخيلها معى واخذت حمام دافىء وخرجت فوجدتها مرتديه روب وتستعد لاخذ حمام فقلت لها اننى ساشاهد التلفاز الى ان تخرج ففتحت التلفاز ووضعت وصله القمر الاوربى وبدات احث عن ايه قناه جنسيه لكنى وجدتها مشفره فقلت فى نفسى اذهب واسالها عن رقم الشفره فاقربت من الحمام وسالتها عن رقم الشفره فلم اسمعها جيدا فاقتربت من الباب اكثرفقالت لى على رقم الشفره ففتحت احدى القنوات الفرنسيه وكانت تعرض فيلما جنسيا جميلا ومان خرجت من الحمام اذ اسمعها تسالنى لماذا تريد فك الشفرات فقلت لها لتشاهدى فيلما جميلا فقالت لى دعنى ارى وما ان نظرت الى الفيلم حتى صرخت وقالت ما هذا فقد كان الفيلم فى بدايه عرضه وكان الشاب يعرض زبه فى الفيلم وصديقته تمسكه بيدها وتقول له بالفرنسيه لقد اشتقت كثيرا الى هذا الزب حبيبى فقلت لى سادعك لكى تاخذ راحتك وبعد ذلك نتحدث فنظرت اليها وتركتها تمضى ثم جلست اشاهد هذا الفيلم وما ان مرت 3 دقايق احسست بها تخرج من غرفتها فتعمدت ان اخرج زبى من البنطال الذى كاد ان ينفجر منه على اساس ان تاتى وترانى بهذا الشكل كان خلف التلفاز مرءاه صغيره فاخذت الاحظها وهى تقترب فوجدتها تشاهد الفيلم مثلى غير انها لم تريد ان تكشف لى انها تشاهده ولم تلاحظ انى ارقبها من تلك المرءاه الصغيره فبدات العب فى زبى اكثر الى ان قذفت وافرغت ثم قمت لكى اخذ حمام كانت هناك اجزاء من المنى قد تناثرت على التلفاز لانه قريب منى فتركته ومان اعتدلت وقفا حتى سمعت خطواتها مسرعه نحو غرفتها فذهبت الى الحمام ومان دخلت حتى سمعت خطوتها تخرج من غرفتها فتسللت خارج الحمام فريتها مرتديه قميص نوم اسود يظهر نهديها يظهر من تحته كلوت اسود واقتربت من التلفاز وبدات تلمس تلك الاجزاء المتناثره من المنى بيديها وبدات تضعهعما بين شفتيها لتتذوقه ثم اخذت جزء اخر ووضعته بين نهديها وابرزت احدى نهديها فرءايت حلمتها منتصبه ووضعت جزء اخر على حلمتها وبدات تفركه عندئذ بدات اقترب منها شيئا فشيئا وهى لاتحس بخطواتى خلفها ولم اكن ارتدى غير شورت يكاد يتقطع من شده انتصاب زبى ومان ان وصلت لها حتى فووضعت يدى على خصرها وجذبتها نحوى بشده فصرخت وقالت لى محمد ماذا تفعل فلم اجبها ورفعتها واخذتها الى غرفه نومها وهى تصرخ ارجوك لاااااااااااااااااااااا يا محمد و ضعتها على السرير والقيتها على ظهرها وامسكت يديها وبدات فى تقبيلها ومص حلمتها البارزه وهى تقاومنى بشده لكنى لم اتوقف وتعمدت ان يحتك زبى بكسها وهى تقاوم وصرخ ممد لااااااااااااااااااااااا ارجوك بلاش نغلط يا محمد ومن كثره ركاتها اثناء ماومتى تعرى نهدها الاخر فاخذت بمصه وتقبيله وما هى الالحظات واخذت المقاومه فى الهدوء الى ان وجدت انه ليس هناك مقاومه بالمره عندها تركت يديها وبات اقبلها فى شفاهها فضمتنى ضمه شديده حتى كن ان اختنق من شده ضمتها فازحت يدها عنى وبدات اخلع لها قميصها وبدات اتجول بلسانى فى كل اناء جسمها وهى تتاؤه اااااااااااااااااااااااااا ااه ارحمنى ارجوك الى نزلت الى فخلعت فعريت هذا الكس وهذا الجسم تمام لكى لايكون هناك مايمنعنى من ادخال زبى فى هذا الكس الرائع وبدات العب بلسانى فى وما ان لمست زنبورها حتى بدات اهاتها فى الشده وبداء لسانى يدخل ويدخل الى ان وجدت ماءها بلسانى عندها علمت اننى على وشك ان احظى بما تمناه زبى
فاعتدلت واقفا وسحبتها ناحيتى وجهت هذا القضيب ناحيه وبدات فى ادخاله رويدا رويدا وما ان دخل راسه حتى صرخت ارجوووووووووووووووووووك لا اننى عذراء لكننى لم اتمالك نفسى وبدات ادخاله اكثر حتى صرخت وانا ادخلخ واخرجه ببطء الى ان رايت تلك النقاط الحمراء تملاء زبى عندها تاكدت اننى فضيت غشاء بكارتها فبدات فى ادخال زبى بسرعه اكبر وهى تصرخ وتتالم من تحتتى وجعلت اخرجه وادخله مره واحده كالمدفع وهى تصرخ ااااااااااااه ارحمنى ارجوك اننى لا استطيع التحمل اكثر من ذلك وبدات تبكى لكننى كنت كالاسد الهائج لايمكن لاحد ان يوقفنى فهذه فريستى واسرعت اكثر واكثر حتى قارب زبى على افراغ شهوته عندها اخرجت زبى من وقذفت على جسدها وقبلتها فى فمها وارتميت بجانبها لانها لم تتفوه باى كلمه من شده تعبها وانا بعد هذا المجهود لم اقوى على التفوه ولو بنصف كلمه وبعد نصف ساعهمن ممارستى للجنس مع هدى فاقت ونظرت الى وقالت لى ماذا فعلت بى انت كده خربت بيتى وماما هتقتلنى لو عرفت قلت لها ما تقلقيش انا هصلح كل حاجه قالت لى ازاى؟ قلت لها مالكيش دعوه
ثم سالتها لكن ايه رايك فى النيك وزبى خاصه ؟ قالت ممتع جدا بس انت ما بترحمش قلت لها من جمالك وجمال كسك
وخرجت من عندها وذهبت الى منزلنا واخبرتن اهلى بانى ساقضى الليله مع هدى وماماتها فلم يكن هناك اعتراض لان ذلك عادى بالنسبه لهم مع هدى ومامتها حتى لو كان فى وجود والدها فليس هناك مايدعو للقلق او الاعتراض فانا وهدى اخواااااااااات ومامتها تعتبرنى ابنها وبالفعل ذهبت الى هدى واخبرتها بانى ساقضى الليله معهم
وبعد ساعه ونصف اتت ووالدتها وكانت هدى قد قامت بمحو اى اثار من الممكن ان تكشفنا
وفى الساعه العاشره مساء جلسنا انا وهدى ومامتها وكانت هدى ومامتها يرتديان كل منها قميص نوم هدى تردى قميص لون ابيض ومامتها تردتدى قميص لونه اسود اما انا فكنت ارتدي شورت وبادى رجالى وفى العاشره والنصف طلبت من هدى ان تذهب للنوم لانى اراها مرهقه بعض الشىء فجلسنا انا ومامتها نتحدث سويا فطلبت منها منها اثناء حديثا ان تكلمنى عن الزواج وعن اصعب لحظه فى ليله الدخله وهكذا وكنت اتعمد ان اثتيثيرها بالتدريجوبدات تخبرنى بانى شاب شقى وما الى ذلك فقلت لها هل اطلب منك طلب فقالت لى ماذا تريد
قلت لها هناك بعض الافلام الجنسيه تذاع على احدى القنوات فى هذه اللحظه فهل تسمحين لى بان اشاهدها وتوعدينى الا تخبرى احدا
ابدت اعتراضها ورفضت ولكنى توسلت اليها فقبلت وعندما فتحت القناه همت بالخروج
فتوسلت اليها ان ان تجلس لتشاهد معى الفيلم لان هناك بعض الاشياء ممكن الممكن ان اسالها عنها ان لم افهمها فوافقت لكن بعد ان طلبت منى الا اخبر هدى بذلك فقلت لها انا طوع امرك
وبدا نشاهد الفيلم وكان فيلما مثيرا جدا وبدا زبى ينتصب من قوه المنشاهد والاوضاع فى هذا الفيلم ولاحظت ان حركاتها اصبحت غير طبيعيه وانها اندمجت جدا فى مشاهده الفيلم ومن شده اندماجها وضعت يدها على كسها وبدات تحرك يدها بسرعه متفاعله مع الفيلم عندها ايقنت انه قد حان دورى فقد وصلت لبغيتىوامنيتى
وبالفعل اقتربت منها ووضعت يدى على كتفها ولم تحس بذلك لانها كانت مندمجه جدا وعندما بدات بانزال احدى طرفى القميص لاظهر احدى نهديها احستا بذلك وقالت لى ماذا تفعل ابعد عنى وهمت بالوقوف لكنى كنت اقوى من ان تفلت من يدى فى تلك اللحظه
فجذبتها ناحيتى ومع جذبى لها كنت قد مسكت بقميص نومها فقطع قميصها وتدلى نهدها فما ان رايته الاوجدتنى كالاسد اضعها تحتى وبدات فى تقبيلها بقوهفى كل اجزاء جسدها وهى تصرخ الحقينى ياهدى يا بنى حرام عليك وماهى الاثوانى وبدات فى ضمى وتقبيلى بقوه واستسلمت لى تماما وبدات افعل مااريد بها وكانها لعبه فى يدى وبدات فى تقبيلها فى كسها الجميل من فوق الكلوت الذى كانت ترتديه ولكنى لم استظع كثيرا ان انتظر اكثر من ذلك فقد كان زبى سينفجر من شده الشهوه فاخرجت ظبى واخلعت لها الكلوت الذى كانت ترتديهوبدات فى ادخال زبى فى كسها بالتدريج كان ادخال فى البدايه بطيئا ولا اسمع الاتنهدها وهى تقول كمااااااااان اسرع فبدات فى ادخال زبى واخراجه بسرعه اكبر وهى تصرخ كماااااااان ومان ادخلت زبى كاملا حتى صرخت كفاااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااايه حرااااااااااااااااام ارجوك كفايه ارحمنى لكن كيف ذلك فانا اسد وجد فريسته
مازالت على هذا الحال حتى قاربت على النزول فاخرجت زبى مسرعه وافرغت بالكامل على وجهها وصدرها وبدات بلحس ماتبقى على زبى وقالت لى انى لم ارى زبا مثل زبك من الان سادعك تمارس معى الجنس كل يوم
واصبحنا على ذلك وانا امارس معها وامارس مع هدى كلما اتيحت لى فرصه لكن الاثنين لايدرو انى انيكهم هما الاثنين الى ان مرت ثلاثه شهور على هذا الوضع

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 26

واحد من الناس

قيم هذه القصة

 

هاى شباب إزيكم كلكم أخباركم أيه وأيه أخبار الجنس معاكم أحب أن أحكى لكم قصتى ولكن إسمحوا لى أن أخلط بين اللغة العربية و العامية المصرية كى أستطيع شرح ما حدث بالتفصيل . أنا واحد من الناس وإسمى ميدو 23 سنة كنت فى ليلة سهران مع جماعة أصحابى وبالتحديد يوم4/17 اللى فات كانوا بحتفلوا بعيد ميلادى وفضلنا سهرانين لحد الساعة 2 بعد نص الليل عند واحد من أصحابنا وبعد نهاية الحفلة وأنا راجع البيت قررت أن أسلك طريق ترابى مختصر شوية للبيت ولكن الطريق دا باليل بيكون مهجور مفيش حد بيمشى علية خالص وأثناء سيرى على هذا الطريق المرعب سمعت صوت أنين زى مايكون فيه حد بيستغيث هذا الصوت قادم من منزل تحت الإنشاء على هذا الطريق خارج البلدة بحوالى كيلو متر تقريبا فإقتربت لأتأكد مما أسمع فوجدت الصوت يزداد كلما إقتربت من هذا البيت ودار بعقلى أنه ممكن يكون فيه شخص مقتول ومرمى فى البيت دا بس لسه فيه الروح وخفت أدخل لأجيب لنفسى مصيبة ويقال إن أنا اللى قتلتة مثلا ومابين ترددى فى الدخول علشان أشوف فيه أيه وخوفى من الموجود بالداخل إستجمعت شجاعتى وقررت الدخول متسللا الى هذا البيت لأقطع الشك باليقين كما يقال فلو وجدت جريمة قتل مثلا سأخرج على الفور دون ترك أى آثار ولو كان شخص ما أستطيع مساعدتة فسوف أساعدة وبالفعل إتسحبت من وراء البيت ودخلت من الباب الخلفى إلى أن وصلت لمكان الصوت ولم أصدق ما رأيت فالشيىء الوحيد الذى لم يدر بعقلى أن يكون شخص ما يمارس الجنس مع إمرأة تدعى سهام من بلدتنا فى هذا المكان ولما لا فهو مكان مثالى لهذا الفعل فلا أحد يمشى على هذا الطريق ليلا والبيت شبة آمن لهذا وأن يكون صوت الأنين ما هو إلا غنج وصوت تأوهات اللبوة اللى بتتناك بصراحة أنا ذهلت وتوقف عقلى عن التفكير فبعد كل هذا الرعب اللى كنت عايش فيه و أن فيه شخص مقتول والأفلام الأمريكانى اللى كنت بقولها لنفسى وفى الآخر يطلع أن واحد وواحدة بينيكوا بعض وبعد فترة لاأدرى كم مر عليا من الوقت وانا أقف هكذا لاأدرى ماذا أفعل إلى أن قررت أن أنتقم منهم لما تسببوا لى من هلع ورعب وبالفعل بحثت عن أى عصا أو قطعة من الخشب وقررت أن ألقنهم درسا لن ينسوة ووجدت لوح خشب فأمسكتة على الفور ودخلت عليهم وكانت اللبوة راقدة على ظهرها على الأرض وهذا الشخص ينيكها من كسها وهما فى دنيا غير الدنيا لم يشعرا بوجودى وعلى الفور رفعت هذا اللوح وبكل قوتى ضربت هذا الشخص على رأسة من الخلف ومن شدة الضربة أنكسر الوح الخشبى إلى نصفين وسقط هذا الشخص على الأرض مغشيا علية ووجدت اللبوة تصرخ وتقول يالهواااااااااى…….. يا نهار أسود ومنيل إنته مين وإيه اللى انته عملته دا أنته قتلته يانهار إسود ومنيل أنته كدا جبت لنا مصيبة وبدأت تبكى بهستيريا غير مصدقة ما حدث وأن أمرها قد فضح ومن شدة غيظى منها صفعتها على وجهها قلم وجدتها سكتت بعده على الفور ونظرت لى وقالت هتعمل فيا إيه إنته هتموتنى أنا كمان والا ايه فرديت عليها يا الشرموطة دا لسه عايش البسى هدومك وقومى معايا فلبست هدومها وخرجنا من هذا المنزل متوجهين الى بلدتنا وأثناء الطريق ظللت صامتا وظلت هى تتوسل اليا و ترجونى ألا أفضح سرها وأنها على إستعداد لفعل أى شيىء كى لاأفضحها وأثناء ذلك كنا قد إقتربنا من البلدة فقلت لها روحى إنتى وانا هجيلك البيت بكرة بالليل فقالت أنته إتجننت تيجى فين أنته عايز حد يشوفك وبعدين تبقى فضيحة علنى وألا إيه فرددت عليها روحى إنتى دلوقتى وأنا هجيلك بكرة بالليل من الباب الخلفى للبيت بس إبقى سيبيه مفتوح عشان نتفاهم ونعرف رأسنا من رجلينا مع بعض فقالت ماشى بس إوعى حد يشوفك وكنا قد وصلنا البلدة بالفعل فذهبت هى لمنزلها ودخلت أنا منزلى وظللت طول الليل أفكر فيما حدث والكلام اللى قلته لها وأنا مش عارف أنا قلتلها كدا ليه طيب لما هروح لها بكرة هقولها إيه وألا هعمل إيه ولم يغمض لى جفن فى هذه الليلة من كثرة التفكير إلى أن أشرق اليوم التالى وأنا فى حيرة وكلما إقترب الموعد تزداد ضربات قلبى وأزداد توتر وأشعر بشلل فى تفكيرى وأحيانا أقول لنفسى طيب مش يمكن لو رحت تكون مرتبة لى خطة عشان تفضحنى وتقول إنى كنت رايح أتهجم عليها وتطلع هيا بريئة وأشيل أنا الليلة كلها وساعتها مفيش مخلوق هيصدق أى كلام أقوله عليها لأنهم ساعتها هيقولوا دا عايز يشوة سمعهتا عشان اللى حصل هواجس وأفكار كتير دارت برأسى إلى أن أقبل الليل وجاء موعدنا

 

فقررت أن أذهب واللى يحصل يحصل وبالفعل تسللت إلى المنزل ( المكون من 3 أدوار يكسن فى الدور الأرضى أخت زوج سهام وإسمها نورا 18 سنة مع أخيها مهدى 7 سنوات بعد وفاة والدهم ووالدتهم وفى الدور الثانى تسكن سهام 34 سنة مع زوجها سيد 38 سنة و الذى يعمل فى إطاليا منذ سنة تقريبا وطفلها محمود 3 سنوات أما الدور الأخير فيسكنة عصام 35 سنة أخو سيد ونورا ومهدى ويعمل فى إطاليا مع سيد ومتزوج من نعمة 27 سنة وليس لديهم أطفال ) ولم يشعر بى أحد وبالفعل وجدتها تاركة الباب مفتوح كما قلت لها وصعدت الى شقتها بالدور الثانى وما أن طرقت على الباب طرقات خفيفة حتى فتحت وذهلت مما رأيت لدرجة أننى شعرت أنى أخطأت المنزل وقالت ايه هتفضل واقف كدا طول الليل خش بسرعة وما هى إلا ثوانى حتى جذبتنى من يدى لأجد نفسى داخل حجرة نومها وانا لا أدرى ماذا أفعل كأننى أحلم وبعد أن أغلقت الباب وجدتها تقوللى خد راحتك ثوانى وهجيلك حالا وتغيبت لفترة بسيطة ووجدتها تدخل الغرفة وهى تحمل صينية بين يديها وأغلقت علينا الباب وبعدها نسيت لماذا أتيت اليها أصلا فقامت وبدأت بخلع الروب الذى ترتدية حتى أصبحت بالسنتيان والكيلوت البكينى (لونهم أحمر) وبدأت بالدوران كمن تستعرض نفسها أمامى لأذهل مما رأيت حيث أنها أول أنثى أراها على الطبيعة طولها حوالى 170 سم وجسمها ممتلىء بعض الشيىء ولكن بدون أى ترهلات وجسمها ناعم أملس ناصع البياض ذو صدر كبيرمشدود لأعلى وطيز كبيرة مشدودة وكس ذو شفرات غليظة ومابين ذهولى مما أرى وصمتى قلت لها أنا….. أنا…… فوجدتها تضحك وقد أرتمت على السرير وقالت لى يلا مستنى أيه مش دا اللى انته جاى علشانة لم أشعر بنفسى إلا وأنا أخلع هدومى بسرعة وأرتمى فوقها مقبلا فمها ذو الشفايف الغليظة وأثناء ذلك قالت لى يااااااااااااه دا أنته باين عليك عطشان أوى إستنى نشرب حاجة كدا وبعدين نعمل كل اللى نفسنا فيه واحدة واحدة وقامت لتملأ لنا كوبين من العصيرالذى أحضرتة وأثناء شربى كوب العصير سألتها أنتى عملتى كدا ليه فقالت لى انته عارف أن سيد جوزى دائما مسافروما بيجيش غير كل سنتين شهر واحد أجازة ويسافر تانى قولى انته أعمل أيه وأنا برضة بنى آدمة ليا إحتياجاتى مين يلبيها لى كنت قد انتهيت من شرب العصير فقمت على الفور وحملتها بين ذراعى وألقيتها على السرير وقلت لها أنا طبعا يا حياتى أنا من النهاردة اللى هشبع كل رغباتك فقالت لى بخبث أما نشوف هنا زاد هياجى وزدت من تقبيلى لها بدأ من فمها نزولا لصدرها وحلماتها وصولا إلى كسها والذى كان يفرز رائحة غاية فى الجمال هنا جن جنونى وقمت بفسخ هذا الكيلوت عنها وبدأت فى أكل كسها وشفراتة وزنبورة بأسنانى وهى تتأوة من شدة اللذة لدرجة أن رعشتها الأولى أتت وأنا ألعب لها فى كسها وبعد فترة توقفت وقلت لها مصى زبرى فمدت يدها على الفور تجاه زبرى وسحبتة الى فمها وأخذت فى مصة بشبق وشهوة لم أرها حتى فى أفلام السيكس التى كنت أشاهدها وحينما قاربت على الانزال الثانى لها طلبت منى ان أبدأ فى نيكها فى كسها وبالفعل إتخذت وضعية الكلب وما ان وصلت بزبرى الى شفرات كسها من الخارج حتى إرتعشت رعشتها الثانية ونزلت ماؤها هنا أدخلت زبى على الفور فى كسها وبدأت أنيكها كالمجنون وهى تصرخ من اللذه وتقولى نيكنى كمان أنا لبوتك أنا خدامة زبرك نيكنى جامد ياميدو آه آه ممممممممممم أىىىىىىىىىىى كمان أكتر أكتر أوففففففففففف أححححححححح ومر حوالى ساعة وأنا أنيكها حتى أنزلت لبن زبرى داخل كسها ثلاث مرات وأنزلت هى حوالى أربع مرات وإرتميت بجوارها على السرير وأنا لا أصدق ما حدث وراحت هيا فى غيبوبة ونمنا سويا حتى قارب الفجر هنا إستيقظنا وقالت لى دى أحلى نيكة فى حياتى لازم نكررها تانى وإتفقنا على تكرار هذه النيكة ثانية ثلاثة أيام من كل أسبوع بعد منتصف الليل وظلت علاقتنا جميلة طوال خمسة أشهر كاملة علمتنى بخبرتها فى النيك أمور جديدة وأصبح زبرى لها كالهواء الذى تتنفسه إلى أن حدث مالم يكن فى الحسبان).

ذات ليلة وبينما كنت أنيك فى لبوتى سهام كالمعتاد وأثناء وصولنا أنا وهى إلى مرحلة النشوة من اللإستمتاع الجنسى إذا بى أجد شخص يفتح علينا باب حجرة النوم ويقول إنتوا بتعملوا إيه ثم يرتمى على الأرض مغشيا عليه كاد قلبى يقف مما سمعت ولكنى إلتفت لأجدها نعمة زوجة عصام والتى تسكن فى الدور الأخير بالمنزل ولكن كيف إستطاعت الوصول إلينا وكشف أمرنا أهو بالصدفة أم ماذا هنا تنبهت سهام وقالت لى أنها نسيت أن تغلق الباب بالمفتاح كالمعتاد وكان ما كان فقلت لها طيب هنعمل إيه دلوقتى دى باينها ماتت والا إيه فقالت لى ماتقلقش دى أغمى عليها بس وحالا هصحيها فقمت وحملتها بين يديا لأضعها على السرير وطلبت من سهام أن تحضر لى زجاجة البرفان بتاعتها فقالت لى وعايز البرفان فى إيه قلت لها عشان أفوقها بيها فضحكت ضحكة عالية وقالت لى إدينى زبرك كدا فقلت لها ودا وقتة إحنا فى ايه والا فى ايه فقالت ما انا هصحيها بزبرك قلت لها إزاى أنا مش فاهم قالت بس إدينى زبرك وأنته تشوف أنا هعمل بيه ايه وبالفعل أعطيتها زبرى وما إن وضعت يديها عليه حتى بدأ فى الوقوف وحينما أصبح زبرى كعمود الخرسانة وجدت سهام تسند نعمة من ظهرها بإحدى يديها واليد الأخرى تمسك بزبرى وتوجهه ناحية فم نعمة كى تضعة داخل فمها فقلت لها إنتى أكيد إتجننتى فضحكت وقالت إنته لسه مش فاهم فى الحريم كويس دلوقتى تشوف أنها هتفوق بس إنته إتحرك كأنك بتنيكها فى فمها ونفذت ما طلبت ومر حوالى دقيقتان وبعدها شعرت كأن نعمة مستيقظة وترضع زبرى ولكن تمثل علينا أنها غائبة عن الوعى ولكى أتأكد من شكوكى قمت بإخراج زبرى شوية شوية من فمها وحينما قارب على الخروج كله وجدتها تمسكة بيديها الإثنين وتعيدة داخل فمها مرة أخرى وهى تتمتم وتقول مممممم طعم زبرك حلو أحلى من السكر هنا ضحكت سهام ونظرت لى وقالت لى مش قلت لك لسه بدرى عليك على ما تفهم الحريم بيفكروا إزاى وقامت لتغلق الأبواب جيدا وكنت قد بدأت اتأوة من اللذة التى أشعر بها فنعمة خبيرة فى مص الزبر عن سهام وهنا طلبت من نعمة أن تخلع ملابسها لترينى جسدها وكانت المفاجأة حيث أن نعمة كانت ترتدى سنتيان وكيلوت بكينى أبيض سكسى جدا أسفل العباية التى كانت ترتديها وكأنما كانت ذاهبة لتتناك وهنا سألتها سهام إنتى كنتى عارفة حاجة فردت نعمة أنا عارفة كل حاجة من حوالى شهرين وكنت بستنى ميدو يجيلك وأنزل أتصنت من على باب شقتك وأسمعك وأنتى بتتأوهى من شدة النيك وأفضل أفرك وألعب فى كسى لحد ما أنزل وبعدين أطلع شقتى تانى من غير ما حد يحس بيا بس أنا زهقت وكان نفسى أجرب النيك الطبيعى ولما نزلت الليلة دى كالعادة لقيت باب الشقة مفتوح فدخلت ولما وصلت لقمة هياجى قررت أعمل التمثيلية دى وبعدين إحنا هنقعد طول الليل نتكلم والا ايه هنا طلبت أنا من نعمة أن تستعرض جسدها أمامى وفعلت فنعمة حوالى 175 سم خمرية البشرة ذات قوام ممشوق تمتلك صدر متوسط الحجم وطيزمكورغاية فى الجمال وكس صغير نسبيا عن سهام يوجد بعض الشعر الأصفر الخفيف عليه وذات سيقان ملساء كالمرمر وبعدها طلبت من سهام أن تتساحق مع نعمة كى يزيدا من هياجى ولا أستطيع ان أصف لكم مدى الإثارة التى كنت فيها وأنا أرى سهام تضع كسها على نعمة ويتساحقان وكم التأوهات التى أصدرتها الاثنتين معا وبعد فترة لوحت لهم بزبرى فجأوا على الفور كى يرضعوا لى زبرى ويالها من متعة تفوق الخيال وأنت تجد إمرأتين يرضعان لك زبرك فواحدة تلحس البيضان والأخرى منهمكة فى مص الزبر ويتبادلان الدور وبعد فترة لاأدرى كم مر من الوقت طلبت من سهام أن تكون النيكة فى هذه الليلة كلها من نصيب نعمة فوافقت وجلست بجوارنا على الكنبة تشاهدنى وأنا أنيك فى نعمة وتلعب بيدها فى كسها وكانت نيكة رهيبة جدا حيث أن نعمة هيوجة جدا جدا وشبقة للجنس موووووت لاتشبع من النيك وكلما زدت من نيكها تطلب المزيد لا تكتفى ابدأ فقد حملتها ورميتها على السرير وبدأت فى لحس وتقبيل جسدها بالكامل جزء جزء بدأ من رجليها وصولا إلى شفايفها مرورا بكسها الشهى الذى غرق فى إفرازاتة الشهية وبعد أن أنتهيت من لحسها وتقبيلها بدأت بوضع زبرى فى كسها وما هى إلا ثوانى وإرتعشت رعشتها الثالثة أو الرابعة فى هذه الليلة وكانت تتأوة بصوت عالى جدا لدرجة أننى خفت من أن يستيقظ الجيران وهى تقول اوووووووووف آه آه زبرك كبير وحلو قوى يا ميدونيكنى كمان نيكنى أكترأكتر بسرعة آه آه آه ممممممم أىىىىىىىىىى كسى وطيزى ملك ليك قطعنى موتنى إعمل فيا اللى انته عايزه ممممممممممم زبرك أكبر من زبر جوزى ياميدو أحححححححححح وظللنا هكذا حوالى ساعة ونصف أنزلت فى كسها أربع مرات ثم طلبت منى طلب غريب
وهو أن أنيكها فى طيزها ولم أكن قد جربت هذه النيكة من قبل مع سهام وتوسلت نعمة أن أنيكها فى طيزها حيث هى معتادة من زوجها على ذلك وقالت لى أننى سأحب هذه الطريقة فى النيك فطلبت منها أن ترضع لى زبرى قبل ذلك حتى يقف وحينما وقف طلبت من سهام أن تحضر لى كريم كى أضع منه على زبرى وعلى خرم نعمة ولكن نعمة قالت لى لا أنا عايزاك تنيكنى من غير كريم فقلت لها أنا خايف زبرى يعورك قالت لى ولا يهمك أنا متعودة على كدا ونامت على بطنها ووضعت مخدة تحت بطنها ورفعت طيزها المكور الرهيب لأعلى حتى أصبحت فتحة طيزها أمام زبرى (كانت نظيفة جدا ووردية اللون كفم الطفل الصغير ) فنزلت عليها أقبلها وشممت رائحتها اللذيذة فكدت أجن وعلى الفور دفعت زبرى مرة واحدة داخل خرم نعمة لتصرخ صرخة مدوية قائلة آه أه أىىىىىىىىىىىىى كمان خرمى جامد عايزاك تقطعة من النيك وماهى إلا لحظات قليلة حتى وجدت دم يخرج من خرمها فقلت لها فيه دم بيخرج من طيزك فقالت لى ولا يهمك انته بس وبعدين نبقى نشوف موضوع الدم فى الآخر ومر حوالى نصف ساعة وهى تقول مممممم كمان أوففففففففففف جامد آه آه آه أىىىىى أكتر أححححححح ثم قاربت على الإنزال فقالت لى نزل فى طيزى إرويها بلبن زبرك أصلها عطشانة من يوم ما جوزى سافر فى هذه الأثناء إلتفت لأرى ماذا تفعل سهام فوجدتها فى دنيا أخرى غارقة فى ماء كسها من نشوتها فقررت أن أتركها تستمتع وحدها هذه المرة وكفانى نعمة المرهق جداجدا جدا وبعدما أنزلت داخل طيزنعمة أخرجت زبرى لأجدة ملطخ بدماء طيزها وحاولت نعمة الوقوف على رجليها ولكن لم تستطيع من كثرة ما أنزلت فحملتها وذهبت بها الى الحمام كى نغتسل وبعدما إغتسلت إرتديت ملابسى وإتفقنا أن نتقابل ثلاثة أيام من كل أسبوع فى شقة سهام بعد منتصف الليل وخرجت متوجها الى منزلى وأنا منهك جدا من نعمة لدرجة أننى ما إن وصلت الى بيتى حتى إرتميت على سريرى ونمت ولم أشعر بأى شيىء حولى لدرجة أننى إستيقظت فى اليوم التالى الساعة الرابعة عصرا وتوالت زياراتى الليلة لسهام ونعمة ومر حوالى ثلاثة أشهر من أجمل ما يكون أذهب إليهم لأجدهم فى غاية الإستعداد وألذ مافى الأمركل مرة أننى أشعر أننى أنيكهم لأول مرة حيث يتفننا فى إرضائى وكل مرة أشعر أنهم إمرأتين جديدتين وذات ليلة وبينما كنا نمارس طقوسنا الجنسية المعتادة فى شقة سهام إذا بجرس الشقة يرن ولكن من المتطفل الذى يأتى فى وقت متأخركهذا على الفور إرتدت سهام قميص النوم وخرجت لترى من بالباب فإذا بها تجد نورا أخت زوجها تستنجد بها حيث أن أخيها الصغير مهدى مريض ولاتدرى ماذا تفعل فطمأنتها ولبست الروب ونزلت معها لترى ماذا يمكن أن تفعل وبعد حوالى نصف ساعة صعدت إلينا سهام لتخبرنا أن مهدى مريض وسوف ينقلوة للمستشفى غدا وفى اليوم التالى ذهبوا للمستشفى حيث تم حجز مهدى بالمستشفى ثلاثة اسابيع حتى يشفى تماما وفى خلال هذه الأسابيع الثلاثة كانت نورا تنام مع أولاد أخيها فى شقة سهام حيث تخاف من النوم بمفردها وكنا نتقابل انا ونعمة وسهام فى هذه الفترة فى شقة نعمة بالدور العلوى كى لا تفضح نورا سرنا ومر الأسبوع الأول بسلام ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ففى اول ليلة من الأسبوع الثانى وأثناء تواجدى مع نعمة وسهام فى شقة نعمة إذا بنورا تطرق الباب فإرتدت نعمة الروب وخرجت بسرعة لترى ماذا تريد نورا فسألتها عن سهام وأنها لاتجدها فى غرفتها فإرتبكت نعمة ولم تعرف بماذا ترد على نورا فشكت نورا فى أمر وهو أن سهام مع نعمة بالداخل وأنهما يتساحقان ولم تكن تعلم بوجودى فدخلت نورا الشقة متوجهة لغرفة نوم نعمة لتفتح الباب وتفاجأ بما رأت حيث وجدت سهام عارية فى حضنى على السريرولم تكن تدرى أن سهام ونعمة(زوجتا أخويها سيد وعصام) يمارسا الجنس مع رجل غريب وأنهما يخونا أخويها بل كل ما دار بعقلها أنهما يتساحقان فقط وهنا كان رد فعل نورا الغريب جدا جدا).
رد فعل لا يمكن أن يتخيلة أى شخص فقد توقعت أن تصرخ بأعلى صوتها لتفضح أمرنا ولكن وجدتها تتكلم بكل هدوء وعينها على زبرى وقالت لنعمة إقفلى الباب وتعالى ثم قالت لنا أنا طبعا أقدر أفضحكم وأجيب لكم مصيبة بس أنا مش هعمل كدا فردت عليها سهام بسرعة طيب هتعملى أيه فصرخت نورا فيها قائلة إنتى تسكتى خالص يا الشرموطة وإوعى تفتحى بقك إنتى أو أى حد فيكوا فاهمين أنا هنا إللى أتكلم وأنتوا تسمعوا وتنفذوا فورا بدون أى أسئلة وقالت لى تعالا أنته هنا فذهبت اليها فجلست أمامى على كرسى ووضعت رجل على رجل وكانت ترتدى عباية سوداء اللون وشبشب أبيض ذو كعب متوسط وأخذت تهز فى أقدامها أمامى ثم قالت انا عايزاك تبوس رجلى وتلحسهم جامد لحد ما أقولك كفاية بصراحة أنا ذهلت أبوس رجليها ماهذا أهو أسلوب جديد فى الجنس أم ماذا وفعلت ما طلبت نزلت الى رجليها وكانت أقدامها مقاس 38 ناصعة البياض ناعمة الملمس ذات كعوب لونها وردى وكانت تفوح منها رائحة عطرة وبدأت أشمهم وألحسهم وأقبلهم لها وأنا أنظر إلى تعابير وجهها فكلما زدت من تقبيلى لقدميها تغمض هي عينيها وتأن بصوت منخفض وظللت هكذا حوالى نصف ساعة ثم قالت كفاية كدا قوم أقف فوقفت فمسكت زبرى بيديها وأخذت تداعبة وهى تقول له بصوت منخفض إنته بقى اللى بيقولوا عليك حبيب البنات وإنته اللى كل نساء الدنيا مايقدروش يستغنوا عنك لحظة واحدة ونفسهم فيك على طول وأثناء ذلك كدت أنزل لبن زبرى بيديها ثم وجدتها تنزل على الأرض وتضع زبرى فى فمها وهى تقول لنفسها أما نشوف طعمك حلو زى البنات ما بتقول والا لأ وما إن وضعتة بفمها حتى أنزلت فى فمها فوجدتها تخرج زبرى على الفور من فمها وتقول أنته عملت ايه أنته أتجننت ثم أخذت فى بلع بعض من لبن زبرى ثم قالت لى دا طلع طعمة أحلى من اللى البنات بتوصفة كل هذا وسهام ونعمة جالستين على السرير يتابعا التصرفات الغريبة لنورا ثم همست لى فى أذنى قائلة انته تنيكهم زى ما انته عايز بس أنا ليا طلب قلت لها تحت أمرك قالت لبن زبرك ليا أنا بس إتفقنا قلت لها أنا وزبرى تحت أمرك ثم خلعت العباية لأرى جسم صاروخ فى الجمال طولها حوالى 170 سم جسم أبيض أملس قوام مشوق صدر كبير وكس منتفخ وردى اللون وطيز كبير مشدود لأعلى وكانت ترتدى أسفل العباية كيلوت وسنتيان وقميص نوم أسود اللون وجلست على الأرض وقالت لى روح أنته نيكهم أنا عايزة أتفرج عليك وأنته بتنيكهم فقلت لها تحت أمرك ويومها نكت سهام ونعمة وأنزلت حوالى 6 مرات وظلت نورا تعبث بكسها الى أن أنزلت ومن يومها ونورا أصبحت تشاركنا لحظات المتعة ولكن كمتفرجة علينا إلى أن أقنعتها ذات مرة بأن أنيكها فى طيزها حيث لا تزال عذراء وكانت من أجمل النيكات فى حياتى ومن يومها وأنا أعشق أقدام النساء وأعشق شمها ولحسها وتقبيلها وتدليك زبرى فيها ونورا كانت تتفنن فى الإعتناء بأقدامها ووضع ألوان المانيكير المثيرة على أظافرها وإرتداء الكعوب العالية المثيرة حيث أصبح طقس أساسى فى الممارسة الجنسية علمتنى إياه نورا وعشقتة ومن يومها وأنا أتردد على سهام ونعمة ونورا مرتين أسبوعيا فقط كى لانلفت الأنظار إلينا ونمارس طقوسنا الجنسية المتجددة ……….( النهاية )………….. أى أنثى ترغب فى بعض من هذه المتعة فقط تراسلنى على إيميلى أكررأى (بنوتة – متزوجة – مطلقة – أرملة ) تشعر بالحرمان ولا تحصل على متعتها الكاملة أو تريد الإستمتاع بجد فقط ضيفى إيميلى عندك

 

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 21

صفوووت مع امه واخته نيك عائلى

صفوووت مع امه واخته عائلى 2.88/5 (57.50%) 8 votes

اسمى صفوت عندى 22 عام لم اتزوج بعد – اعيش مع امى وحدنا بعد رحيل والدى
وزواج اخوتى
امى تبلغ من العمر 47 عام وهى امرأه جميله جدا شكلا وروحا والابتسامه لا
تفارقها ابدا
وكل الجيران يحبون ان يجلسوا معها ويتسامروا معها فى كل المواضيع
وكنت اشعر احيانا ان الموضيع تكون ساخنه عندما يتكلمون بصوت هامس
لكنى لم اعير هذا اى اهتمام يذكر ولم انظر اليها اى نظره غير عاديه
كونهم حريم مع بعض
فى احد ايام شهر فبراير الماضى حدثتنى اختى هاتفيا وابلغتنى ان امى تريد
ان تتزوج!
طبعا تفاجأت بذلك وتخيلت ان اختى تفعل مقلب من مقالبها
قلت لاختى هل هذا الكلام حقيقى قالت نعم .. وسوف نزوركم مساءا لنرى هذا
الامر.
وفى المساء جائت اختى الكبيره واختى الاخرى وجلسنا مع امى التى اكدت
طلبها انها تريد ان تتزوج . لماذا يا امى؟ قالت انها تشعر بالوحده وانها
لا تستطيع ان تعيش اكثر من ذلك بدون رجل . وانها خايفه من الغلط
كان الكلام هكذا على المكشوف … قلت لامى خلاص اى شئ تبغينه سوف يحدث
وانصرفتا اخوتى البنات ..وبقيت انا وامى … قلت لامى كيف تقولين انك
تشعرين بالوحده وانا معك .. قالت يا صفوت انت لا تدرى هذا الكلام بعد ..
بدرى عليك
قلت لها يعنى ايش بدرى عليا ..
احكى لى يا ماما انا ابنك
قالت بصراحه انت لا تأتى الى البيت الا وقت النوم وابقى انا وحيده
قلت لها كل نساء العماره يحبونك ويجلسون معك
قالت ده مش كفايه
قلت لها خلاص انا من هنا ورايح لن اتركك وحدك .. سابقى معك طوال اليوم…
هل هذه يعجبك
قالت ماما صوت منخفض جدا : يا صفوت انا عايزه راجل معايا . جنبى ..
قلت لها هو انا مش راجل ؟
قالت راجل طبعا بس انا عايزه راجل معايا انا …يوووه يا صفوت مش بقولك
بدرى عليك
قلت لها برحتك ماما برحتك
انا مش عايز تزعلى من اى شئ ولا تحملى اى هم
سالتها هل هناك راجل محدد ؟
قالت لا
قلت لها تريدين مجرد الزواج
قالت نعم
قلت لها بيصير خير
انا بشوف لك عريس ..وضحكت لها …وضحكت
ثم رجعت لها بالكلام …سالتها واين ستعيشين اذا تزوجت
قالت فى بيته
قلت لها وانا هل ستتركينى وحدى
قالت يا صفوت انت كبرت وغدا تتزوج وتتركنى هذه هى الحياه
قلت لها عندك حق … لكن ممكن تعطينى بعض الوقت لترتيب هذا الامر والبحث
عن رجل يرعاك ويحافظ عليك
قالت لى برحتك بس مش عايزاك تنسى طلب امك
ده الطلب الوحيد اللى طلبته منك منذ ولدتك
ثم وقفت واتجهت الى حجرتها
ساعتها حسيت ان امى تريد ان تتزوج فعلا وبكل اصرار
ناديت عليها وهى متجهه الى حجرتها
ماما.. ثم اتجهت اليها وحضنتها حضن برئ وقلت لها ماما انت اى شئ تطلبيه
منى امر لازم النفاذ ..لا تقولى طلب.. انا مهما فعلت معك لا اوفى لك تعبك
معى وتربيتك لى
لا تقلقى حبيبتى.. هنا ضمتنى امى بشده الى صدرها وقالت لى وهى تكاد
تبكى .. وتقول ..تعرف يا صفوت …حضنك ده خلانى انسى اى شئ
لا تتركنى يا بنى وحيده …ابقى خليك جوارى دائما
رتبت بيدى على كتفها ومسحت دموعها وقبلتها على خدها
وقلت لها لن اتركك نهائيا .
ومضت الايام وذهبت الى اختى فى بيتها حسب طلبها لانها وجدت لامى عريس
وهذا العريس هو والد زميله اختى فى عملها وهو رجل فى الثامنه والخمسين
من عمره واختى اعتبرته مناسبا لامى جدا .. كما انه ميسور الحال جدا
جدا .. وارمل منذ سنوات .
اتصلت على اختى الكبيره وقلت لها على العريس وسالتنى عن عمره وقلت لها 58
..قالت لالالالالا مش هينفع خالص خالص
امك عاوزه عريس بصحته!!!!!!! قلت لها يعنى ايه بصحته؟
قالت امك تود عريس شباب عريس يعنى عريس يا صفوت
قلت لها لالالا الكلام ده كبير اوى انا هجى لك اشوف الموضوع ده
ذهبت الى بيت اختى الكبيره وكان زوجها فى عمله المسائى
قبلت اختى وجلسنا نتسامر ثم دخلنا فى موضوع ماما
قلت لها صحيح ما معنى عريس بصحته
نظرت لى اختى وانخرطت فى الضحك بشكل مثير ثم قالت بص يا صفوت
انا هقولك على كل شئ بس كلام بينى وبينك بس
ثم تربعت على الكنبه واخذت تضرب بلسانها ضربات كالرصاص
قالت: ان امك تصاحب سيدات العماره وكلهن سيدات متزوجات ويتسامرن فى امور
الزوجيه والفراش
قلت لها يعنى ايه فراش قالت امممممممم يعنى بيحكوا اللى بيحصل مع
ازواجهن من امور زوجيه !! وامك حنت للزواج .. واصحبها قالوا لها ان
توزجت يبقى لازم تتزوجى صح
يعنى تتزوجى شاب يشوف امورك
قلت لها هو انا مش اقدر اشوف امورها
قالت اختى تقدر ونص بس س س ههههههههههه وضحكت وقالت بس مش هينفع

الامور ده امور لا يفعلها الا الازواج مع بعض
هنا تظاهرت انى كنت غشيم وفهمت
ثم عدت واقول يعنى لا ينفع ان افعلها انا خالص
قالت نيفر !
قلت لها يعنى هى امور زى ايه؟
قالت ايه يا صفوت معقوله كل ده ومش فاهم
قلت لها ابدا
قالت امك عاوزه عريس ينام معها على سريها اوووف فهمت؟
قلت ما انا ممكن انام معها ؟؟
ضحكت اختى وقالت لا طبعا مينفعش خالص خالص
انت ابنها
قلت لها خساره
قالت اختى خساره ليه
قلت خساره انى مينفعش انام معها
نظرت لى اختى وقالت معقوله يا صفوت انت مش فاهم قصدى
(( فى الحقيقه انا فاهم كل شئ بس كنت عامل نفسى غشيم ))
معقوله ان فيه واحد فى سنك ولا يعرف معنى هذا الكلام
قلت لها انتى عارفه انا من البيت الى الشغل وليس لى اصحاب احكى معهم
قالت هو ده محتاج اصحاب تحكى معهم
وبعيدين معاك يا صفوت هو انت مش ناوى تتزوج ولا ايه
قلت لها فى الحقيقه انا لا افكر فى الزواج لانى لا اعرف اى شئ عنه
قالت يالهووووووى يا صفوت معقوله
تعالى تعالى يا منيل قولى … انت بتتكلم بجد
قلت لها جد الجد انا لا اعرف اى شئ عن الزواج وعن اى شئ يسوى فيه
قالت طيب خلاص بكره هتعرف لوحدك.. وضحكت … ثم قامت واحضرت لى اسطوانه
كمبيوتر وقالت لى خذ هذه الاسطوانه وشاهدها فى البيت وابقى رجعها غدا
لانها خاصه بزوجى
اوكى
سالتها عن ما فيها ..؟ قالت لما تشوفها هتعرف … بس رجعها غدا ضرورى
قلت لها اوكى
وقمت لانصرف ثم تبعتنى اختى وقالت معقوله يا صفوت وتضحك بجنون
هههههههههههه
ثم اكدت على ان ارجع الاسطوانه غدا لكى لا يشعر زوجها بغيابها
ثم قبلتنى قبله جوار فمى لن انساها وقالت بكره تتعلم يا جميل وودعتها
وذهبت الى البيت
وفى البيت كانت امى تنتظرنى وقالت لى ايه يا صفوت سايبنى وحدى رضه
قلت لها معلش ماما بس لو هتعرفى المفاجأه هتعذرينى
ثم قلت لها على العريس
فرحت وكان اول سؤال لها ؟؟ كم عمره ؟؟؟
قلت لها 58
تفاجأت امى بشده وارتسم الحزن على وجهها وقالت 58 !!!! كثير
قلت لها امال انتى عايزه سنه اد ايه
قالت على الاقل يكون بسنى
قلت لها هذا كويس وميسور الحال
قالت انا مش عاوزه رجل امرضه يا صفوت
قلت لها خلاص نشوف واحد تانى
واستأذنت منها ودخت حجرتى وشغلت الكمبيوتر لاشاهد السى دى
وكانت المفاجأه انه فيلم سكس من النوع الحار جداا
كان الفيلم من اوله مص ولحس بشكل جنونى … الفيلم اثارنى جدا جدا جدا
لدرجه انى لم احتمل زبرى داخل البنطال واقول لنفسى معقوله اختى تعطينى
هذا
ومعقوله اختى تشاهد هذا !!!!!!!!1
اخرجته وامسكته بيدى ادلكه. ببطئ ..واثناء مشاهدتى رن هاتفى الجوال رديت
كانت اختى
الو صفوت هااا عجبك
قلت لها ايش هو اللى عجبنى
قالت الفيلم
قلت لها اهاااا لم اشاهده بعد
قالت لماذا شاهده الان واتصل عليا وقل لى رايك وجعه باكر يا صفوت اوكى
لازم تشوفه باى حبيبى
رجعت وشاهدت بقيه الفيلم ومرجلت زبرى عده مرات ثم نمت افكر فى كلام اختى
لماذا اعطتنى هذا الفيلم ؟ ولماذا تريدننى ان ارجعه غدا باكر
؟
لم اتصل بها …وبعد شويه رن الجرس مره اخرى وكانت اختى ايه يا صفوت
شاهدت الفيلم … تظاهرت بالمفاجاه وعدم الاتزان ..قلت لها نعم
شاهدته …ده كله نساء ورجال عرايا ويفعلون اشياء غريبه وحلوه
خالص
قالت لى الفيلم عجبك يعنى
قلت لها جدا
قالت خلاص حبيبى رجعه لى غدا اوكى
قلت لها متى بالضبط قالت اى وقت بعد الثامنه صباحا وقبل الثانيه ظهرا
قلت لها اوكى
نمت والشيطان يداعب راسى ….ماذا تريد اختى؟؟؟
فى الصباح قمت وفطرت انا وماما ..قلت لها تصورى ماما انى مكنتش واخد
بالى انك جميله جدا كده.. ده الراجا العريس هيجن عليك.. ضحكت ماما وقالت
بس لو كان صغير شويه
قلت لها خيرها فى غيرها
انا هروح لاختى اصلح لها الكمبيوتر وراجع على طول
قالت طيب لا تتاخر
ذهبت الى اختى ومعى الاسطوانه
استقبلتنى وقالت شايفاك رايق اليوم
ايه رايك فى الفيلم عجبك
قلت لها يجنن… قالت لى هذا هو ما يفعله الازواج
قلت لها معقوله ده الزواج ده شئ جميل جدا
قالت ايش احلى شئ شفتها فى الفيلم
قلت لها حاجات كثير
قالت احلى شئ؟
قلت لها عندما امسكت البنت بقضيب الشاب ووضعته فى فمها ترضعه
قالت اوووه ده بقى اسمه المص
قلت لها اكيد له شعور جميل
قالت جميل جدا
ثوانى اعملك شئ تشربه… لو عاوز تشاهد الفيلم مره اخرى شاهده برحتك ..
قلت لها ياريت
.. ضحكت اختى وتركتنى مده ثلت ساعه
كنت اشاهد الفيلم باستمتاع واتمنى ان افعل مثلهم
..سمعت خطوات اختى قادمه رحت قافل الفيلم
قالت لى ليش قافلته… شغله ما مشكله انت اخى .. اتفرج واتعلم يا منيل
وجلست اختى خلفى على الكنبه وانا جالس على كرسى الكمبيوتر
وكانت الفيلم ساخنا جدا .. وضعت يدى على زبرى محاولا اخفائه
وتحكرت يمينا ويشمالا محاولا ايجاد مكان يقف فيه اسفل البنطال
طبعا اختى تشعر بكل شئ
قالت صفوت خد راحتك حبيبى
انا هخرج
خرجت… قمت مسرعا باخراج زبرى من سجنه ماسكا اياه ادلكه
عادت اختى دون ان اشعر وكانت فوق راسى
تظاهرت بالارتباك ….قالت لالالا خد راحتك خالص يا صفوت
ثم وقفت خلفى ووضعت يديها على شعرى وقالت خساره انك غشيم يا صفوت
انت بقيت راجل واى واحده تتمناك
واخت تلاطف شعرى
فى هذه الاثناء كانت زبرى وقفا خارج البنطال وانا اداريه بيدى
قالت ليه مداريه
خليه يشم الهواء
خد راحتك … انا اختك
قلت لها مكسوف
قالت لالالا لا تخجل منى حبيبى
قلت لها انا مش عارف اريح نفسى انا منذ الامس وانا تعبان
قالت تعبان كيف ؟؟ قلت لها اشعر بالم فى بيضاتى
قالت ياااه .. الم تقوم بانزال ما فى بيضاتك ليله امس
قلت لها ابدا لا اعرف
قالت معقوله يا صفوت ده شئ بالفطره حبيبى
وسع كده
ثم جلست على ركبتيها وانا جالس على الكرسى وامسكت زبرى بيدها
وقالت ياااه زبك حلو صفوت… حلو كثير
ابتسمت لها … اخذت تدلك زبرى بيدها الناعمتين وانا فى قمه النشوه
والمتعه
طبعا هى لا تدرى انى كبيت كثيرا ليله امس
اخذت تدلك زبرى وانا اان من المتعه اشاهد الفيلم على الكمبيوتر ويد اختى
على زبرى
وكانت تنزر الى بعينها اللامعتان وهى على وشك ان تنهار امامى من محنتها
قالت لى يبدوا ان زبرك غشيم ولا يستجيب ليدى
قلت لها خساره … انا ليس لى فى هذه الامور
ضحكت بدلع وقالت على اختك
ثوانى بس
ثم عدلت من نفسها وجلست بين ارجلى ثم وضعت زبرى فى فمها
ويديها تلعب ببيوضى وزبرى واخذت تمصه بنهم شديد وتلعقه بلسانها حتى ان
زبرى كاد ينفجر من المتعه
معقوله اختى تمص لى يااااااه شئ ولا ى الخيال
احسست ان على وشك القذف اخرجت زبرى من فمها بقوه ثم وجهته بعيدا عنها
واخذت فى القذف … نظرت الى وانا اقذف وهى تلعب بزبرى المرتعش

قالت لى ليش اخرجته من تمى
قلت لها مش عارف
قالت المره الجايه لا تخرجه اوكىى
استرحت حبيبى قلت لها طبعا جدددددا
قالت اوعى حد يعرف ماذا جرى
قلت لها لماذا؟؟؟
قالت انت جننت لو حد عرف يقتلونا
انت فاهم
قلت لها فاهم فاهم
قالت يالا روح لامك علشان ما تتاخر عليها
خرجت من عندها وانا فى قمه الفرحه
عدت الى البيت وكانت امى تجلس مع احدى الجارات
دخلت حجرتى ونمت على السرير افكر فى اللى حصل مع اختى
دخلت ماما وقالت ايه يا صفوت اختك اخبارها ايه
قلت لها كويسه جدا
قلت هل ذهبت جارتنا
قالت نعم وانا ساخرج بعد شوى لاتسوق انا وهى
قلت لها على راحتك
ثم راحت لحجرتها … ثم تبعتها لاسالها عن الغذاء
كانت قد بدأت فى خلع ملابسها
يااااه ياللروعه
ما هذا الجسم النارى
ويا حلاوه هذا الصدر الجميل الذى يشبه صدر فيفى عبده وجسم دلال عبد العزيز
المصريه
ويا على جمال السيقان وبطنها الكبير المتماسك ومكوتها يا ااااااه ..
نظرت امى لى وهى لا ترترى سوى الكلوت وحماله الصدر وقالت ايه يا صفوت
عايز حاجه حبيبى
قلت لها اه
بس نسيت كنت عايز ايه
ضحكت وقالت طيب اقعد لما علشان تفتكر
قلت لها لالالا ساتى بعد ما ترتى هدومك
قالت ليه يعنى اقعد يا صفوت هو انت خجلان منى
اقعد حبيبى اقعد .. انا اعرف انه لا خوف منك … وضحكت ضحكه صغيره
قلت فى نفسى يعنى ايه لا خوف منى
انها لا تعرينى اى اهتمام وتعبرنى طفلا
قلت لا شاهد هذه اللحم الابيض وهذه البزاز الجميله ومكوتها الجباره
وسرحت فى جمالها ونسيت اننى امامها ووضعت يدى على زبرى الذى قام
انتهت ماما من ملابسها ونظرت الى وانا مازلت واضعا يدى على زبرى
قالت صفوت … صفوت
ايه مالك
ابعد يدى من على زبرى الذى كان منتصبا
قالت ايه يا صفوت مالك
قلت ما فيش
قالت طيب انا خارجه ولن اتاخر
خرجت وتركتنى مع خيالى …..لالالا الا ماما … ما الذى افكر فيه انها ماما
رن الهاتف كانت اختى
قالت الو يا حبيبى اخبارك ايه
قلت لها مش كويس
قالت ليه حبيبى لسه تعبان
قلت لها جدا
قالت طيب اجى لك
قلت لك ياريت
قالت فين ماما
قلت لها خرجت
قالت عشر دقائق واكون عندك
بالفعل جائت اختى
استقبلتها بحضن دافئ
قالت لى مالك
قلت لها نفسى …..
قالت نفسك فيه ايه
قلت نفسى انام معاك
قالت حبيبى انا جايه مخصوص علشانك
انا حاسه بك
تعال جوه عايزه اقولك على شئ
دخلنا حجرتى واغلقت باب الشقه من الداخل لانى اعلم اننى على موعد مع
النياكه
قالت اختى بص
انا معايا من الوقت ساعه بالضبط … خليك حلو معايا واسمع الكلام
قلت لها انا خدامك
قالت خلاص رووح اعمل لى كوب ليمون وتعال
طرت الى المطبخ وعملت الليمون ورجعت لاجد اختى نائمه على السرير وترتدى
قميص نوم اسود قصير جدا وبزازها طالين للخارج قالت لى ضع الكوب وتعالى
هقولك على شئ
وضعت الكوب وجلست جوارها على السرير
قالت اطفئ النور علشان اقولك … وضحكت
اطفأت النور
لم اجد الا يد اختى تشدنى اليها بشده تقبلنى بحراره ثم نميتنى على السرير
واخذت تقبلنى ويداها تمسك بزبرى من فوق بنطالى ثم احسست بها تقوم وخلعت
بنطالى وهجمت على زبرى تمصه
وتقول لى حبيبى العب بكس بيدك
ارتعشت من هذه الكلمه بحثت عن كسها بيدى وجدته ملئ بماءها
قالت ولسانها فى فمى تعرف تعمل زى ما شاهدته فى الفيلم
قلت اه
قال تعرف تلحس
قلت لها نفسى
نامت على ظهرها وقمت اتحسس بيدى ولسانى جسمها الجميل حتى وصلت لكسها
لحسته ادخلته فى كسها الرطب احسست برعشتها قالت كفايه يالا حطه
قلت لها احط ايه
قالن حط زبرك فى بقى…خلص … مش قادرة
كانت هذه هى المره الاولى لى فى حياتى
قمت كالوحش امسكت بزبرى ووجهتع الى كسها
سمعتهاااا اى اى ااح اح اووووووفف كمان كمان دخله كله
ادخلته بالكامل …. اححح حلو اوى صفوت خلى جوه ولا تفعل شئ
وجدتها تتحرك ووتلوى وكانها هى التى تنيك
ترفع مكوتها لتبلع زبرى ثم تخفض مكوتها ليخرج قليلا وهكذا
قال لى دخله انت جامد وخرجه بالراحه

بزرك حلو اوى
اه اه اه اووووف
حارام عليك زبرك جامد قوى … انت فين من زمان …
يالا بسرعه ارتعشت اكثر من اربع مرات
قلت لها سانزل قالت
امسك نفسك
ثم قامت من تحتى وامسك زبرى بيدها واخذت تدلكه قليلا حتى قذفت
وجدتها تلتقط القذائف فى فمها بتلذذ مثير
وهى صامته لا تحدث الا صوت انين جميل
اخذت تعصر زبرى حتى افرغت ماءه فى فمها
ثم ارتميت على السرير جوارها وجدتها تضع راسها على زبرى تلحس كل ما تبقى
من لبن ثم اخذت بلحس جسمى حتى وصلت الى صدرى واخذت تداعبه بلسانها حتى
اهتجت مره اخرى وقالت ايه مش عاوز تعمل تانى
قلت لها اه ياريت
قالت خليك زى ما انت
واخذت تمص زبرى مره اخرى حتى انتصب بشده ثم احاطتنى برجليها وجلست على
زبرى وادخلته فى كسها ثم اخذت تتراقص عليه وتتمايع
ثم انحت على فمى واخذت ترضع لسانى
وانا ادخل واخرج قضيبى بقوه فى كسها
وطالت هذه المده حتى قربت على القذف قلت لها ساقذف
نزلت ووضعت بزازها على زبرى واخذت تدلكه ببزازها الطريه الناعمه حتى
قذفت على صدرها
قبلتنى وقالت اياك ان تنير النور قبل ما اخرج
كل هذا فى الظلام
خرجت الى الحمام
ورجعت وهى تلف الفوطه حول جسمها
نظرت لى وقالت لى مالك
قلت لها كان نفسى اشوفك
قالت لا تقلق الايام جايه كثير
ارتدت ملابسها امامها وقالت انا ساخرج للصاله انتظر امك
وانت قم واغتسل وتعالى نجلس سويا
قمت واغتسلت وخرجت الى المجلس وتممدت على صدرها وهى تحسس على شعرى وتقول
لى
اياك يا صفوت حد يعرف شئ
خلاص
من هنا ورايح انا حبيبتك …..خلاص
بعد ساعه جائت امى
اهلين
قالت اختى لها كنتى فين
قالت كنت بشم هواء
ودخلت امى حجرتها
تبعتها لاراها وهى تغير ملابسها
سالتها انبسطت ماما قالت كثبر
كنت انتظرها ان تخلع
لكنها لم تبدل ملابسها وانا موجود
قالت عايز شئ
قلت لها ابدا
قالت طيب حبيبى باذنك علشان اغير
قلت لها ماما عادى
قالت لى معلش حبيبى هذه المره
قلت لها امرك
ثم خرجت
لكنى كنت اراقبها من الخارج
لقد خلعت ملابسها الان
الا انها لم تكن ترتدى اى شئ اسفل ملابسها
اين خلعت ملابسها الداخليه
ياااااه
يبدو انها كانت تتناك بره
يااااااه
ذهبت الى اختى حبيبتى
قلت لها ماما متغيره كثير
قالت كيف
حكيت لها سريعا
ابتسمت وقالت لا تشغل بالك سارى الموضوع
قلت لها بس لازم تحكى لى
قالت اكيد
دخلت اختى الى حجره ماما وطال بقائها عندها وبعد اكثر من نصف ساعه خرجت
وطلبت منى ان اوصلها الى بيتها
وفى الطريق سالتها عن حال ماما وايه اللى مغيرها
قالت لى لا تشغل بالك
قالت لها يا حبيبتى انا شفت ماما تخلع ملابسها وكانت لا ترتدى ملابسها
الداخليه
قالت يا سيدى انت مالك
قالت انا مالى كيف؟
قالت لى سيب ماما فى حالها
قلت لها اوكى… لكنى ساعتها قررت انا اجد حلا لهذا اللغز
الان وصلت الى بيت اختى ودعتها وشكرتها على النيكه المفاجاه اللذيذه
قالت لى اياك تجيب سيره الموضوع ده تانى
اللى بيحصل بيننا لا يحكى حتى لانفسنا
اوكى
اوكى حبيبتى
باى
رجعت الى البيت وكانت ماما تتحدث فى الهاتف مع احد صديقتها
اقفلت الهاتف
ازياك يا ولد يا صفوت
قلت: ولد؟
كل ده ولد
قالت اى نعم ولد
انت مهما تكبر هتفضل امامى ولد
ضحكنا
مضت بضعه ايام دون اى جديد
وفى مساء احد الايام قالت ماما انها سوف تخرج مع اصحابها للتنزه
قلت اوكى
انتظرتها لما خرجت ثم خرجت ورائها
كانت واحد من اصحابها ينتظرونا عند باب العماره
ركبتا تاكسى وانا ركبت تاكسى ورائهم
حتى وصلتا الى منتزه كبير معروف عنه انه ملتقى العشاق ..كون مساحته شاسعه
ومظلم تقريبا
دخلت ورائهم لاجد شابين فى انتظارهم
شابين من عمرى!!!!!!!!
صدمت
معقوله
جلسا مع الشابين كانهم مراهقين
لدرجه ان الشاب الذى مع ماما وضع يديه على ظهرها ويديه الاخرى على صدرها
وكانه شكل طبيعى
ثم قاما وخرجا من المنتزه
وركبوا سياره احد الشابين
اسرعت بايقاف تاكسى ورائهم
حتى وصلا لبيت قريبت من المنتزه
نزلا وكل شاب يمسك بيد ماما وصديقتها

وصعدا الى العماره
انتظرت حوالى ساعتين اسفل العماره التى لم اتجرأ واصعد خلفهم
نزلتا بدون الشابين واستوقفا تاكسى ورجعا الى البيت
سرت فى االشوارع مصدوما حتى رجعت منتصف الليل
كانت امى فى انتظارى
كنت فين
قلت لها كنت بشم هوا مع واحده صحبتى
قالت بتقول ايه يا مجرم
قلت بقولك كنت مع واحده
قالت بتقولها تانى يا سافل
قلت لها ماما من فضلك اتركينى الان
وتركتها ودخلت حجرتى
تبعتنى
فيه ايه يا صفوت
مفيش ماما معلش انا اعصابى متوتره
قالت من ايه
قلت لها عايزه تعرفى من ايه
قالت طبعا
قلت مهما كان
قالت ايوه يا سيدى
قلت انا شفتك اليوم مع طنط فلانه وانتو رايحين شقه شباب
قالت اخرص
تركتها
جائت ورائى مسرعه
قالت انت اتجننت
قلت لها من فضلك اتركينى
انا هموت نفسى
ورحت مؤلف لها ان هذين الشابين اصحابى
وكانوا عايزين اطلع معهم علشان انام معكم
لانهم لا يدرون انك امى
خلاص ارتحتى
سبينى من فضلك
ورحت فى بكاء
جلست ماما على السرير مصدومه لا تتكلم
قلت لها اصحابى لو عرفوا انك امى هتبقى مصيبه
انا هترك لك البيت واروح لحالى
اعيش مع اخوالى او اعمامى وارتاح وتستريحى وتكونى برحتك
ثم اكملت تأليفى وقلت
انا رايتك وانت فى حضن صديقى
لقد كدت ادخل عليك وافعل مثل صديقى
الا اننى رايت وجهك وعرفتك
لم اصدق انك تفعلين هذا
لقد شاهدتك وانت تتمحين ووتدلعين مع صحبى وكنت على وشك ان ادخل لاريح نفسى
بس صدمت لما شفت
الم تشاهدينى؟
كل هذا وماما صامته تماما
خرجت للصاله
جلست قليلا
وجدتها تخرج من الحجره متجه الى المطبخ
امسكت بسكين
ثم اطلت على وقالت\سامحينى يا صفوت انا هريحك خالص
اسرعت اليها
بالكاد اخذت منها السكين
كانت ستموت نفسها
حضنتها
انهارت
اغمى عليها
لم استطيع حملها
اسرعت باحضار كولونيا
فاقت
راحت فى بكاء هستيرى
ساعدتها على الوقوف
اخذتها الى حجرتها
وهى ما تزال تبكى بهستيريا
اجلستها على السرير
وضعت يديها على وجهها خجلا منى
قالت انالازم اموت نفسى
قلت لها ان فعلتى هذا ساموت نفسى ورائك
قال لالالا
العمر الطويل لك
قلت لها انا قلت لك
ساموت نفسى ان فعلتى
تركتها وخرجت
بقيت ماما فى حجرتها حتى عصر اليوم التالى
قلقت عليها
دخلت لها
كانت مستيقظه لكن عينيها غارقتين فى الدموع
قلت لها هل ستبقى عمرك كله هكذا
لم ترد
قلت لها قومى جهزى لى غذاء
قالت حاضر
وقامت منكسره ذليله الى المطبخ
واثناء الغداء وجدتها لا تاكل وعينيها منكسرتان تماما
كان قلبى يتقطع من هذا الوضع
قلت فى نفسى ان هذا هو الوقت المناسب لاستمتع بماما
قمت مسكت يديها
قبلتها
وقلت لها ماما انسى ما حصل
انا نسيت بجد اللى حصل
نظرت لى ماما وبدأ الدم يجرى فى وجهها
قالت حقيقى
قلت لها حقيقى طبعا
انا عارف انك انسانه ولك شعورك واحاسيسك ومطلباتك الجنسيه
نظرت لى ماما باستغراب
لكنها لم تعلق
قلت لها علشان خاطرى تناولى طعامك
قالت مبتسمه اوكى حبيبى
قلت لها بعد الغداء سنخرج فى نزهه
ابتسمت وقالت نزهه
قلت نعم
قالت اوكى حبيبى
اكلنا
وقالت لى صفوت حقيقى انت عايز نخرج
قلت لها نعم اسرعى وجهزى نفسك قبل ما اغير كلامى
قالت بجد
قلت يووووه
ثم قمت واخذت ادفعها برفق وانا اتحسس جسمها وكاننا ادفعها الى حجرتها
لتغيير ملابسها وكانت قمه الاثاره لى
ثم ادخلتها الحجره
قلت لها بسرعه يالا
قالت حاضر
ثم قامت بدون تفكير بخلع ملابسها وبقيت بقميصها القصير تبحث عن ما ترتديه
وانا اراقب كل جزء فى جسمها
اختارت ملابسها نظرت لى وجدتنى انظر الى جسمها وانا سارح فى الخيال
قالت ايش فيك صفوت
قلت لها ما فيه شئ
ابتسمت وقالتروح يالا جهز نفسك
قلت لها لن اذهب الا بعد ما اتاكد انك جاهزه
قالت اوف عليك
عايزه اخلع ملابسى كلها
قلت وايش فيه .. اخلعى
قالت بصوت هامس انت ناوى على ايه بس يا صفوت
قلت لها اوكى ساذهب لارتدى ملابسى
جهزنا
نزلنا الى الشارع قالت لى اين سنذهب قلت لها الى السينما
ابتسمت وقالت سينما؟
سرنا وفى الطريق قالت شكرا يا صفوت على موقفك معى
هنا امسكت يديها وقلت لها ماما خلاص انسى
وهنا احسست بيديها فى يدى وكانها عشقيتى
واخذت ادلك كف يديها بهدوء
وفى السينما كان اللقاء المرتقب
جلسنا بين العشاق وكل شاب يجلس ومعه فتاه فى اوضاع مثيره
هذا غير المشاهد الساخنه التى فى الفيلم
وضعت يديى على كتفيها وملت براسى على كتفيها وقبلتها
قالت يا نهار اسود يا صفوت حد يشوفنا
قلت لها وايش فيه الكل حولنا يفعل هذا
قالت لى بس هؤلاء عشاق
قلت لها بدون تفكير اعتبرينى عشيقك
ضحكت وقالت يا واد يا مجرم عيب كده حد يشوفنا
امسكت يديها ووضعتها بسرعه على قضيبى المنتصب
ابعدت يديها بسرعه وقالت يا لهوى بتعمل ايه احنا فى السينما يا صفوت
يالا قوم…قوم بسرعه
قمنا وخرجنا الى الشارع
قالت ايه اللى انت عملته ده يا مجنون .. افرض حد شافك
قلت لها سورى ماما بس انا عملت هذا دون وعى
قالت لا تكرر هذا ثانيه يا مجرم
رجعنا الى البيت
دخلت ماما حجرتها ثم نادت على
ذهبت لها وقالت لى ايه اللى انت عملتوا ده
قلت لها وقناع البراءه يتملكنى… اقول لك الصراحه
من يوم ما شوفتك فى احضان صديقى وانا اشعر باحاسيس غريبه نحوك ماما
قالت طيب صفوت حبيبى انا امك ولا يصح ما فعلته
قلت لها اعذرينى انا لم اشعر بما فعلت
قالت خلاص حبيبى
ثم قامت وخلعت ثيابها امامى
نظرت لى وانا اشاهدها وقالت وهى تخلع حماله صدرها انت كبرت يا صفوت وانا مش
حاسه بك
وفجاءه خلعت الستيان لسقط صدرها امامها بجماله وسكسيته
كانت مفاجاءه لى
قالت يالا قوم غير ملابسك
قلت لها ماما من فضلك انا عايز افضل معك
قالت خلاص حبيبى بس لا تتوقع منى شئ
ارتدت ماما جلباب دون ان ترتدى ستيانها
وجلست جوارى على السرير وقالت انا هنام الان
قلت لها انا هنام جوارك
قالت برحتك
قمت وغيرت ملابسى ورجعت ونمت جوارها
مجرد ان تمددت جوارها حتى وجدت قضيبى ينتصب
قلت لها ماما ممكن تاخذينى فى حضنك
لم ترد لقد راحت فى النوم
اقتربت منها ولامست قضيبى بفخديها
انتصب اكثر وشد
احست امى بما افعله
قالت عيب كده يا صفوت هذا ما يصح
قلت لها ماما انا تعبان جدا ولا اعرف ماذا افعل
قالت امسك نفسك
قلت ماما انا راح اجن
قالت بعد الشر عليك من الجنان
تصنعت البكاء وقلت ماما ان تعبان
قالت ياااه
اخذتنى فى حضنها وارتطم زبرى فى بطنها
قالت لى انت تعبان خالص كده
سابحث لك عن عروسه من باكر
قلت لها لا اريد عروسه
اريدك انت ماما
قالت يا صفوت الكلام ده عيب وحرام
قلت لها ماما انا بموت فيك ومش قادر…حرام عليك انتى ريحينى… ريحى ابنك
حبيبك
قالت ازاى بس يا صفوت
قلت لها ماما ارجوك امسكيه قليلا
قالت امسكه فقط
قلت نعم
ادخلت يديها من تحت الشورت وامسكته
يااااه احساس جميل
اخرجت يديها بسرعه وقالت يكفى حتى لا نغلط
توسلت اليها ان تكرر وتمسكه

قالت بعدين وياك
ارجوك ماما
ادخلت يديها وامسكته
قلت لها ماما حركى يديك عليه
قالت مستحيل
قلت لها علشان خاطرى
قالت طيب خلص بسرعه
حركت يديها عليه تدلكه
وضعت يدي على يديها وهى تدلكه
قلت لها استمرى لقد قربت ان ارتاح
قالت طيب يا خويا خلص بسرعه علشان انا قربت اتعب… وضحكت
قلت لها صعب ارتاح هكذا
ماما ممكن ابوسك
قالت شكلك كده مش هتجبها البر
لم انتظر ردها وتجهت نحو شفتيها اقبلهم
نزعت يديها من تحت الشورت محاوله ابعادى
لكنى قد تملكت منها
حاولت ان تبتعد عنى بكل قوه لكنى كنت متمسك بها بقوه
وشفتايا تعصر شفتاها
قالت حرام عليك يا صفوت انت تعبتنى….مش كده…براحه…انت هتاكل
شفايفى…براحه عليهم
هنا عرفت انها تستسلم
قمت من عليها بعد ما عرفت انها على استعداد لاى شئ الان
تصنعت الغضب وقلت لها حرام عليك حسى بى
ثم خرجت الى حجرتى
جائت خلفى
دخلت قاالت صفوت خرجت ليه
تعالى حبيبى
قلت لها تعالى انت جوارى هنا
جلست وقالت حبيبى انا حاسه بك
قلت لها مش واضح
ثم هجمت على وقالت انت تعبتنى حرام عليك
حرام عليك هتخلينى اغلط معاك
هنا امسكت بها وتملكتها .. وضعت يدى على خديها ونزلت اقبلها بنهم شديد
استسلمت نهائيا
رفعت جلبابها وانزلت كلوتها
قالت لى بتعمل ايه
لم اجبها ساعدتنى وخلعت الكلوت
قلت لها نفسى بزباك
قالت حرام عليك
كانت فى حاله هياج لكنها تحاول ان تفيق دون جدوى
وكانها سكيره
خلعت جلبابها نهائيا
اصبحت ماما تمام على السرير
ومازالت فى حاله لاوعى تقريبا
كانت تحرك راسها وتردد كلمات غير مفهومه وكانها سكرانه
وقفت على ارجلى وخلعت الشورت واصبحت انا ايضا
اقتربت ماسكا زبرى الى راس ماما وقلت لها انظرى له علشان تعرفى هو تعبان اد
ايش
فتحت عينيها ونظرت الى نظره لن انساه ابدا
كانت نظر الولهانه الجائعه الى لكنها متردده
قالت لى بصوت مثير ك صفوت انت عايز ايه
قلت لها ماما انا عايزك انت ..
قالت عايز منى ايه
قلت عايز بزازك
قالت بس؟
قلت نعم
قالت طيب بالراحه علشان خاطرى … بزازى بس
نزلت الى صدرها الجميل ذات الحلمات البنيه الكبيره وامسكت بهم ووضعت بز فى
فمى والاخر فى يدى افركه بحنان
احسست بها تحرك ارجلها يمينا وشمالا من كثره المحنه
فى هذا الوقت انزلت يدى الى عشها الدافى ولامسته باصابعى وجدته مبلول جدا
ارتعشت ماما مجرد ملامستى له
تركت بزازها واتجهت نحو شفتيها التى كانت فى انتظارى
اخذت شفتيها ويدى مازالت على كسها
اخيراا لقد اخذت ماما لسانى فى فمها ترضعه بنهم
وفتحت ارجلها اكثر لكى العب فى عشها برحتى
قمت على ارجلى وامسكت زبرى بيدى ووجهته نحو شفتاها
نظرت لى نظره المستسلمه لامرها واغمضت عينيها قربت زبرى لشفتاها
فتحت فمها برفق وضعت زبرى عليه
اخذته فى فمها
رويدا رويدا حتى تجاوبت معه واخذته بنهم شديد وحرفيه شديده
اخذت تمصه كانها عاهره وتحركه بيديها
بعد اكثر من نصف ساعه من المص اخرجته من فمها ونظرت لى وقالت : مبسوط
قلت لها جدا ,,,,كان قلبى ساعتها يدق بسرعه جدا
قالت لى ايه مش ناوى تريح نفسك بقى
قلت لها ياريت
قالت طيب يالا خلص … ووسعت لى مكان على السرير وفتحت من ارجلها اكثر
كنت انوى ان انزل الى كسها لالحسه الا انها قالت لى انه جاهز
مش مهم النهارده
هنا عرفت انها بدايه ايامى مع ماما
ارتكزت بين ارجلها وامسكت بزبرى وحركته على شفتى كسها الكبير يمينا ويسارا
حتى صرخت وقالت حرام عليك كفايه
يالا دخله
هنا امسمته بقوه ووجهته الى كسها الذى التقف زبرى واخذ يعتصرة وكانه ماكينه
نيك
اخذت ماما تتحرك بوسطها ومؤخرتها صعودا ونزولا دون ان تقول لى اى شئ
لم استطيه مجاراه هذه الاله الميكانيكيه فى النيك شعرت بالنزول…. همست
لها سانزل… احاطتنى بيديها وبارجلها وكأنها تقيدنى واخذت شفتاى تعصرهم
حتى شعرت بلذه كبيره وسعاده غامره كانت نتيجتها انى قذفت بحمم زبرى داخل
كسها الذى كان فى انتظار قذائف زبرى لتتجاوب معى وتاتى شهوتها الخامسه مع
شهوتى الاولى …
يااااه انها ماتزال تقيدنى بيديها وبارجلها وزبرى ما يزال فى كسها وماما
تعتصر شفتايا بشهوه كبيره
انتصب زبرى سريعا من قمه اللذه وهى ما تزال جائعه
اخذت نفس عميقا وبدأت فى الثانى
شجعتنى باولى كلماتها لى قائلا
اااه يا صفوت شكلك كده هطقعنى النهارده
قطعنى
شبعنى
ارحمنى وارحم كسى
زبرك جننى
ااااااه
شد زبرى اكثر واكثر واخذت فى دفعه اكثر فى كسها
واستمرينا على هذا الوضع قليلا حتى قالت لى
صفوت حبيبى انت تعبت..تعالى نام على ظهرك
قمت ونمت على ظهرى
قامت ماما وامسكته بيديها وقربته من انفها وخدها وقبلته قبله خفيفه ولحسته
بلسانها ثم قامت ووضعت ارجلها حول جسمى الثائر ثم نزلت بجسمها وانا امسك
زبرى ليدخل فى الهدف
وكأنه يعرف الهدف المنشود
دخل زبرى منزلقا الى زبرى
مالت ماما بصدرها نحوى ووضعت يديها على صدرى واخذت تحرك ماكينه كسها على
زبرى بحركات منتظمه وشعرها منسدل على وجهى وبزازها بشكل مثير

احسست برعشات ماما المتتاليه قالت لى مبسوط
قلت لها وانا اتنفس بصعوبه جد د د داااا
قامت من على ثم جلست على السرير وامسكت بزازها وقال تعالى قوم هاتهم بين
بزازى … نظرت اليها …قالت يالا خلص
قمت ووضعت زبرى بين بزازها واخذت احركه بينهم بشده
كان لهذا شعور لذيذ خاصه ان ماما كانت تنظر لى بسكسيه رهيبه
حتى قذفت لبنى على صدرها ووجهها امسكت ماما قضيبى ومسحته على وجهها وقامت
وقبلتنى قبله شهوانيه علامه على رضاها ثم تركتنى وخرجت الى الحمام
رايت مؤخرتها عندما قامت …كنت اريد ان اقوم وامسكها والتصق بمؤخرتها
الكبيره الا اننى لم استطيع لاننى كنت منهكا تماما
ارتميت على السرير فى نوم عميق
فى صباح جائت ماما توقظنى وهى متوتره جدا
صفوت صفوت قوم اصحى اختك جالسه بره هى وزوجها جايين يقضوا اليوم معنا…
قوم يالا البس هدومك مش عايزه فضايح…. يالهوىىىى قوم يالا حبيبى
قمت مهرولا ابحث عن ملابسى المبعثره
خرجت ماما كى تجلس معهم الا انها وجدت اختى الكبيره امامها على الباب
تسمرت ماما نظرت الى ثم انصرفت مسرعا
وقفت اختى على باب الحجره تشاهدنى وانا البس ما استطيع لبسه بسرعه
ضحكت ضحكه كبيره وقالت يااااااه على مهلك حبيبى اعصابك
اعصابك
على مهلك
ثم دخلت وجلست على السرير وشاهدت كلوت ماما على طرف السرير امسكته بيديها
وقالت لى … خلاص انت وصلت ؟؟؟
ده انت طلعت ولد داهيه
اكملت ملابسى وقبلت اختى وانا مبتسم وقلت لها وحشانى
قالت وحشاك ؟ ايه يا حبيبى اللى حصل امس
قلت لها ساقول لك كل شئ بعدين
لكن ارجوك لا تشعرىن ماما بانك تعرفى اى شئ علشان شعورها
قالت ضاحكه شعورها … حاضر يا سى صفوت بس انت متعرفش اى شئ
قلت لها معرفش ايش
قالت اقولك كل شئ مادام انت وصلت لكس ماما
قلت لها بعدين علشان ماما لا تشعر
قالت اوكى روح انت استخم والبس شئ حلو علشان زوجى بالخارج وسنقضى معكم
اليوم كله
قلت لها يا مرحبا ثوانى وهكون جاهز
دخلت الحمام واستحممت وخرجت ..وارتديت ملابسى
ثم سلمت على زوج اختى …
كنت جوعان جدا
دخلت المطبخ وجدت ماما جالسه على كرسى المطبخ شارده الذهن
مجرد ان رأتنى قالت لى اختك حست بشئ؟
قلت لها لالالا لم تشعر باى شئ
قالت الم تعلق على وجودك عاريا
قلت مطلقا حتى انها اعطتنى ظهرها حتى لبست وانا افهمتها ان المكيف معطل
وهكذا……..حتى طمأنتها جدا
اخذت نفسا عميقا يدل على راحتها وطمأنتها ثم قبلتنى وقالت اكيد انت جعان
قلت لها جدا
قالت ثوانى اجهز لكم فطور ونأكل جميعا
فطرنا وجلسنا نشاهد التلفاز حتى جاء وقت الغداء
تناولنا الغداء وقمت بعدها لاخذ قسطا من النوم
بعد قليل او كثير لا اتذكر جائت اختى لتوقظنى
صفوت صفوت قوم
قمت لاجد اختى ترتمى على وتمطرنى بكثير من القبلات
وحشتنى جدا
قلت لها يا مجنونه زوجك بره
قالت ولا يهمك ده نام زى القتيل
قلت لها وماما …؟ قالت ماما رايحه فى سابع نومه
قلت لها اقفلى الباب وتعالى نعمل واحد على السريع
قالت لالا ….انا عايزه واحد بمزااااج
ثم امسكت زبرى من على الشورت وقالت انا عايزه اعرف كفأته بعد شغل ليله امس
مع ماما … وضحكت
ثم خلعت ملابسى بيديها وقلعت ملابسها وامسكت زبرى برفق ترضعه وتمصه ثم قالت
لى .. ماما مصت لك ؟
قلت لها ماما عملت كل شئ
قالت اعرف انها محترفه
قلت لها محترفه ازاى
قالت ساحكى لك كل شئ بعدين خلينا نخلص لانى هيجانه مووووت وكسى عم بيأكلنى
..عايز زبرك يريحه
امسكت بها ورميتها على السرير وهجمت على كسها الحسه وامصه واشارت لى ان
اكتفى من اللحس واقرب لها زبرى لتمصه ..اخذت زبرى واخذت تمصه بنهم شديد ولذه
ثم فتحت ارجلها وقالت يالا ريحه
قمت وادخت زبرى فى كسها …صرخت ..اااةةةةةةةةةةةةة
قووووووووووى
قوووووى
زبرك يجنن
ونسينا ان هناك ماما وزوج اختى معنا فى الشقه
استمرينا فى النيك حتى قربت ان اقذف اخرجت زبرى من كسها وكان على وشك القذف
حتى انى قذفت على بطنها وصدرها
مسحت اختى الحليب على بطنها ولحست ما تبقى على يديها وقالت يا جامد.. كفأتك
ميه ميه
انت جامد اوى
خليك انا قهوم استحم وهروح انام جوار زوجى
قامت ودخلت الحمام وارتميت على السرير سعيدا
وفجأه دخلت ماما مسرعا وقالت
ايه اللى انتو بتعملوه ده
يا لهووووى
ايه اللى بيحصل ده
قلت لماما انت سمعت ؟
قالت ايووووه يا عم الجامد
وما رضيت ادخل عليكم
انتو بتعملو مع بعض من زمان
قلت لها ابدا منذ وقت قصير
قالت طيب طيب انا رايحه حجرتى لكى لا تشعر اختك بانى عرفت
خرجت اختى من الحمام وقالت انا ساوقظ زوجى ونجلس معا قليلا وسنرككم لاننا
سنخرج لتسوق
وفعلا
دخلت الحمام وارتديت ملابس وخرجت لاجد اختى وزوجها يشاهدون التلفاز وكان شئ
لم يحدث
ثم قامت اختى وقالت سادخل لوقظ ماما
وقامت ماما وجلسنا سويا ثم اصرفت اختى وزوجها
وقبل ما ينصرفا ودعتنى اختى قائلا …. عايزاك تريح ماما على الاخر وتنسيها
موضوع الجواز ده خالص
ضحكت وقلت لها هى خلاص نسيت هههه
وانصرفا
وبقيت انا ماما
مجرد انصرافهم حتى وجدت ماما تخلع ملابسها وجلست على كرسى الانتريه وقالت
لى …. بقى انت بتنيك فى اختك
يا فجركم …وكمامن زوجها نايم فى الحجره اللى جنبكم..ده انتو ملاعين
كانت ماما لا ترتدى الا الستيان والكلوت
وبطنها كانت مثيره لى جدا
قلت لها انت بتغارى على
قالت طبعا
اختك عندها اللى بيشبعها
اما انا فليس لى غيرك
وقفت واقتربت منها وحضنتها بقوه وقلت لها لا تخافى ساشبعك خالص
ثم انزلت عنها الستيان واخرجت صدرها الكبير واخذت ارضعهم بهدوء حتى اهتاجت
ماما
وقالت لى يالا نخش جوه
قلت لها لا هنا
قالت برحتك حبيبى
اجلستنى على الكنبه وجلست هى على الارض واخرجت زبرى واخذت تمصه مص لذيذ
وتلعق بيوضى وتقول لى انا مش عايزه حد يشاركنى فيك حبيبى ااااه
اه ه ه ه
اوووووف
زبرك ده بتاعى انا بس
انت فاهم
يا خبر لقد غارت ماما من اختى
لكن مش مهم
انا ساتدبر هذا الامر
واكملنا النيكه العاديه فى كسها
وجائتنى فكره ان اضع زبرى فى طيزها الكبيره
قلت لها ماما انت مبسوطه
قالت جدا…وانت
مبسوط ماما بس بدى اكمل هذه المتعه بشئ مختلف
قالت وكانها تفهم قصدى
اتريد ان تضعه خلفى
قلت ياريت
قالت عملته مع اختك
قلت لالا
قالت نفسك اوى فى كده
قلت جددددا ماما بلييز
قالت طيب حبيبى ثوانى
ثم دخلت حجرتها
وقفت رايت مؤخرتها
لم استطيع تحمل هذا الطيز الجبار
سرت خلفها ملتصقا فى طيزها بزبرى
قالت لى يا واد خليك انا راجعه
قلت لها مش قادر
قالت طيب تعالى
دخلنا حجرتها
نامت فورا على السرير على بطنها
وقالت هات الكريم اللى فى الدولاب”” كان كريم جيل خاص بالنيك …يالها من
عاهره
اخذت قليلا من الكريم ووضعته على زبرى
واخذت هى وضعيه شبيهه بوضعيه الكلب لكنها احلى
وقالت على مهلك
ثم امسكت بيديها فلقتى طيزها لتوسع لى طريقا وسط هذا اللحم الكثير
لم اتحمل منظر طيزها
وضعت زبرى على فتحته لاجده يدخل منزلقا بكل سهوله
قالت لى دخله كله مره واحده واتركه ولا تحركه
فعلت
اخذت تحرك طيزها بحركات لولبيه محترفه وزبرى بداخل طيزها مستمتعا
لم اتحمل سخونه طيزها اكثر من ذلك
قلت لها ساقذف
قالت اقذف برحتك جوه
طفى نارى
ااااااه
اوووووووووووف
زبرك حلو قوى
قذفت حليبى فى طيزها وارتميت على ظهرها منهكا
وخرج زبرى بعد ما نام داخل طيزها
قالت لى ياريت تتركه جوه
قلت لها خلاص نام
شويه ونكمل
قالت برحتك
قلت لها اليوم كله لطيزك
ضحكت وقالت يا جااامد
واصبحت منذ هذا الوقت رجل ماما واختى انيك كل واحده على انفراد وماما لا
تعلم ان اختى تعرف انها تتناك منى يوميا

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 18

شهيناز خانم المتزوجه من زوجها الغبي و انا

شهيناز خانم المتزوجه من زوجها الغبي و انا 4.00/5 (80.00%) 12 votes

انا شاب عمري 28 سنة
بداية قصتي تمتد الى ما يقارب العشر سنوات عندما أتيت من مدينتي الساحلية
الجميلة الى مدينة ساحلية تقع على الطرف الاخر من دولتنا الحبيبة
لاكمل دراستي الجامعية في خلال الشهر الاول منذ حضوري استطعت ان اتعرف على احدى
بنات المنطقة في احد الاسواق واقمنا علاقة بسيطة لم تتعدى مص الشفايف والتهام
النهود استمرت مدة سنة, كانت البنت شديدة الجمال بطريقة لم ولن تخطر على بال
أحد. في الحقيقة انا لن أوصفها لأسباب عدة أولا إنه مافي أوصاف  (قصص سكسية)توصفها و ثانيا
البنت كانت بصراحة وانت تكلمها تحس انك تكلم واحد انت كل ماتشوفه تتهرب منه!
ودمها تقييييييل وكذابة ألف…..وكنت انا ما أتصل عليها لان أخوانها مشددين
شوية
ولكن من أجل عين تكرم مدينة. بس بصراحة ماهي أي عين المهم البنت قالت انه عندها
أمراض الدنيا والاخرة وانها ستسافر إلى ألمانيا للعلاج وانقطعت أخبارها وما
صارت تتصل. انا بعدها بفترة خرجت من الجامعة لاسباب خارجة عن السيطرة وعدت من
حيث اتيت لاستقر هناك لمدة ستة أشهر, وبعدها تقدمت للعمل بإحدى الشركات فكانت
المفاجأة ان العمل سيكون في نفس المنطقة التي كنت أدرس بها, حضرت إلى المنطقة
واستلمت العمل وبعد فترة ستة اشهر اتاني إتصال من رقم غريب على جوالي اجبت علي
الرقم فاذا به نفس الصوت ونفس الاسلوب  (قصص سكسية)قلت:من. قالت:انا شاهيناز كيف حالك المهم
عرفنا أخبار بعضنا عرفت انها تزوجت من فترة وانها مشتاقة للايام الخوالي وانتهت
المكالمة على اساس انها ستتصل من فتره لاخرى في نفس اليوم بعد ما انهينا
المكالمة اتتني رساله على الجوال (هل تعلم ان أجمل مرأة في الدنيا عندها شعر
سعودية ومكوة مصرية وصدر لبنانية وارداف سورية وساق ايرانية وعيون عراقية )
المهم اتصلت على الرقم اللي جات منه الرسالة فلم اجد مجيب. نمت وفي اليوم
التالي اتصلت علي شاهيناز وقالت:عجبتك الرسالة اللي جاتك امس قلت:أي,بس مين
ارسلها قالت:انا أرسلتها من جوال زوجة اخوي قلت لها :طيب و كيف وضعها ممكن يجي
منها؟ قالت : انا ما أعرف بس انت حاول قلت:طيب. وارسلت لها رسالة اسأل (انت أي
واحدة من المواصفات اللي أرسلتيها ) فأتى الرد (الوحدةموجودة بس أشر)فاتصلت مع
العلم انها من احد البلدان العربية الشقيقة فلم تجيب وبعد خمس دقائق اتتني
رساله تقول(زوجي بالبيت باكلمك اول مايطلع لا تتصل) وبعد تقريبا ساعة اتصلت
هي:مرحبا
انا: أهلين
هي: كيفك
انا: مشتاقين
هي: لشو مشتاق
انا:للرسالة المرسله من امس الليل اللي تخلي الاطرم ينطق
اتكلمنا مدة اربع ساعات ونصف عرفت منها انها متعرفة على واحد صديق زوجها وانها
تتوقع ان تاخذ راحتها مع صديق زوجها, وانها ماتقدر تطلع لوحدها لأن اخوانها
مايسمحون لها بالخروج منفردة قلت في نفسي طيب عمل خير جاك حد عندك ما تفزع
للبنت,,,,,,لازم نوقف معاها برضو هي في أزمة المهم اتفقنا  (قصص سكسية)اننا نتقابل في مطعم
رحت أخذتها من السوق اللي اتواعدنا فيه وكان معاها ولدها عمره خمسة اشهر
وأخذتها ورحنا المطعم اتكلمت مع العامل اني ابي شوية خصوصية جاء العامل ووضع
فواصل تحجبنا عن عيون المتطفلين جلسنا نتكلم وطلبنا الاكل تيك اوي عشان يكون
قدامنا وقت وشوي الا ولدها يبكي الاوهي تطلع صدرها عشان ترضعه وفكت برقعها
وعبايتها وشفت من جسمها اجزاء أكاد أجزم أنها لاتوجد امرأة على وجه البسيطة الا
وتتمنى ان تمتلك جزء واحد وكفى. العيون وساع والشعر حرير منسدل على أكتافها
الملتفة ونهداها الشيء الغريب فيهما انهما دافئان ممتلئان أبيضان كالمرمر
المعرق ترى العروق وتكاد ترى الدم من خلالها, إلى هنا ووقف النظر لم تبدي أكثر
من هذا الجمال ربما قد تكون رأفت لحالي……ما أجمل حواء عندما تتجاهل الدنيا
من أجل ان تلبي نداء ابنها, وانتهى موعدنا الاول من دون قبلة رقيقة تجود بها
هاتان الشفتان الممتلئتان.
واستمر الكلام بيننا بالجوال في حدود الصداقة البريئة الى ان اتصلت وقالت تعال
الى منزلي. فلم أعترض وذهبت وكانت تنتظرني على السلم لابسة ثوب النوم الخاص
بزوجها, فأدخلتني غرفة نومها هي وزوجها.مع العلم انها تسكن مع ام .زوجها و أخته
واثنان من أخوانه في نفس الشقة وعندما دخلت على الغرفة خلعت الثوب وكانت تلبس
تحته شورت قصير جدا ومن الجوانب عبارة عن  (قصص سكسية)خيوط لتصل الطرف الامامي بالخلفي
وبلوزة تكشف اكثر مما تستر. وابنها كان نايم وزوجها في العمل. انا اول ماشفت
المنظر تعبت من لونها الابيض مع العلم اني في معتقداتي الداخلية مؤمن بأن
النساء جميعهن جميلات ولكل واحدة منهن طعمها الخاص كالعسل اختلفت رائحته وطعمه
ولكنه في كل الحالات حلو وعسل. كانت اردافها ممتلئة ورويانة وتجنن ومكوتها فيها
بروز عجيب غريب ودك تضمها ماتفك منها و فخذها طري ويرج كانه جلي وصدرها كان
ممتلئا و مقاسه تقريبا- 32 بدأت ابوس شفايفها وهي تئن وامص لسانها والحس
شفايفها وانا افسخها البلوزه والشورت وما كانت تلبس أي شي تحتهم وضميت صدري على
صدرها بقوة وحطيت نصف نهدها في وبدأت أمص نهدها الشمال واعصر اليمين بيدي
ونزلت على بطنها امشي لساني عليها إلى سرتها وأدخل لساني في السرة واعضها عض
خفيف وانزل الي فخذها الطري واعضه وانا ادلك بظرها بيدي وبدأت انزل إلى ان
وصلت إلى ساقها الشهي وأعضه بالتوالي الايمن فالايسر وهي تتنافض (قصص سكسية) فوق السرير
واستطعت الوصول الى أطراف قدمها وشرعت في لحس المنطقة الداخلية من القدم فبدأت
بالتأوه بصوت منخفض فاقتربت من منطقتها الذهبية, المكان الذي استطيع ان آوي فيه
الذكر الجائع المتنصب كزبر الحديد ووضعت على فتحة الوردي وبدأت
بتحريك لساني لحسا وشفايفي مصا في شفايف الكس المنتفخ وادخلت لساني داخل
مهبلها محاولا الوصول إلى أعمق نقطة في بحر شهوتها وانا ادخل اصبعي الاوسط
فيها مع حكه في بظرها دخولا وخروجا وهي تعض على شفتها وتسحب راسي الى اكثر
وانا احاول ان امتص قدر ما استطيع من رحيقها, اللحس زادت لذته بدهن العود
المدهون على أشفارها كانت مهتمه بنظافة جسمها كانه كنز, وانا اشهد انه كنز. ثم
قمت بخلع ملابسي كلها, فعندما رأت هجمت عليه بطريقة تقول ان الانسانة هذي
محرووومة وكسها عطشان للنيك وامسكت ووضعته في فمها وبدأت تلعب به بواسطة
شفايفها ولسانها وجلست تمص فيه الى ان احمر خجلا, فجلست على ركبتيها (قصص سكسية) ووضعت يدها
امامها على وضعية الهره ورفعت مكوتها لاعلى حتى برز كسها من الخلف فأمسكت بزبي
ووضعت رأسه على كسها الرطب وبدأت بالادخال قليلا قليلا حتى استقر نصفه تقريبا
فيها وهي تتأوه تحتي فاخرجته كاملا وادخلته من جديد إلى نصفه وتركته هناك لينعم
بالدفء الغير معهود وعندما توسع مهبلها واخذ حجم زبي أدخلت بقيته دون تردد
فشهقت فاخرجته مرة اخرى وادخلته دفعة واحدة وهي تعض الوسادة لكي لا يرتفع صوتها
وغيبت ذكري فيها كم مرة وبعدها قلبتها على ظهرها وركزت قدميها على صدري والصقت
ركبتيها على صدرها و طعنتها بزبي في كسها المسكين وأستمريت على هذا الوضع وهي
تخمش ظهري باظافرها وتعض كتفي الايمن وعندما احسست انها انتهت سألتها أنزل فين
قالت:داخل مابي شي يطلع برة خليه يرويني انا محتاجة لشي متل هيدا من زمان
.ونزلت المني مثل ماطلبت في كسها عشان يطفي نارها. قمت وغسلت في حمامها الخاص
ولبست البوكسر وجلست على السرير انتظرها ترجع من الحمام (قصص سكسية). خرجت من الحمام عارية
بجسمها الرويان الاملس وصدرها امامها يهتز معلنا فرحته بسبب تحرره من القيود
اليومية وفخذاها يرتجان وتتساقط قطرات الماء منهما في منظر جمالي بديع . فجلست
وبدانا الكلام من غير حواجز فعلمت منها ان زوجها يعرف ثلاث بنات متزوجات وهو لا
ينيكها إلا مرة كل اسبوعين من دون ان يهتم بمشاعرها وانها تحب النيك بس زوجها
ما يحب ينبكها ((((((غبي)))))))) مع الكلام انتصب زبي من جديد فانتبهت اليه
واقتربت منه وبدات بالمص كالمرة الاولى وبعد ان فرغت من المص سالتها ان كان
ممكن انيكها من مكوتها, ضحكت فسألتها ليش الضحك قالت انا لسه كنت حأطلب منك انك
تنيكني في مكوتي عشان انا احب اتناك فيها بس المرة دي انا ابي اركبك قلت مافي
مشاكل .ومسكت زبي ودهنت عليه (كي-واي) وطلعت وحطته في طيزها وجلست عليه كله
وصارت تطلع وتنزل على زبي الي ان انتفضت انا وانزلت خلاصة ظهري في مكوتها
الجبارة وبعدها غسلت وشافت الطريق وكان امان ومشيت واستمرت العلاقة معها ستة
أشهر .

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 16

أختى غاده عشيقتى الجميله

أختى غاده عشيقتى الجميله 5.00/5 (100.00%) 1 vote

أختى غاده عشيقتى
الجزء الاول

أنا فريد عمرى 26سنه ولى أختين غاده وسوسن .. غاده أصغر منى بثلاث سنين .. مطلقه مرتين وعندها طفله رضيعه من جوازها الثانى ….جميله .. شقيه …خمريه .. صدرها مكور كبير..بزازها منفوخه .. بالونتين .. بارز بشكل مغرى قوى قوى من تحت التي شيرت الضيق وكانت كل التى شيرتات بتاعتها مقوره من عند الصدر بشكل كبير ودايما شق بزازها ظاهر مغرى .. وياسلام لما تنحنى لقدام .. بتكون البزاز تتهز مع كل حركه منها .. مكشوفه مكوره كورتين زبده سايحه جنب بعض .. وشق البزاز كبيربينهم .. عاوز يندفن بينهم ويكون زى زبى الكبير الأسمر الصلب… وياما حلمت وانا نايم وأنا صاحى كمان أنى أجيب لبنى بين البزين فى الشق ده ..
طيازها الحلوه تهبل وهى مخنوقه هى وفخادها الملفوفه فى بنطلونها الجينز الضيق قوى تلوى رقبه أى راجل تمر من قدامه ….
شفايفها مكوره مليانه بتدل على شهوانيه حراقه . .. عيونها الواسعه العسلى تسحر..شعرها البنى الطويل.. ملموم ديل حصان يتهز يمين وشمال مع مشيتها الدلوعه يزيدها أنوثه وسحر يهز الجبل ….
ياما ماما كانت بتضربها لما تضبتها مع ولد مستخبيين فى الضلمه فى مدخل البيت أو ورا جدارأو ساعات فى عربيه مهجوره خرده فى الساحه.. وهى بتتباس وتتقفش وتتفرش أوبتمص … كانت البت من يومها هايجه . والجوازه الاولنيه كانت عرفى… لما كانت لسه فى المعهد.. من راجل كبير صاحب الكافتيريا وكان الراجل ده غاوىجواز من البنات الهايجين بتوع المعهد .. ولما عرف بابا طلقها منه بعد ما عقد عليها رسمى.. والجوازه الثانيه كانت من واحد صاحب بوتيك كبير فى السن وعنده عيال كبار يمكن فى سن غاده كده … وسبب جوازها أن ماما وبابا خافوا أنها تنحرف أوتهرب مع حد … بسبب هيجانها وشهوتها المستمره للرجاله … …….وطلقها جوزها الاخير بسبب أنها مش عاوزه تلبس حشمه .. دايما تحب تلبس البنطلونات الجينز الضيقه قوى والبلوزات أو التى شيرتات المحزقه على بزازها الكبيره … كانت دايما عاوزه تكون ملفته للرجاله وبتهيجهم عليها … . وبعد طلاقها رجعت تعيش معانا فى البيت بطفلتها .. وبدأت شهوتها تتقابل مع هيجانى وحرمانى وولعت الحريقه ..
….أما سوسن فهى صغيره عننا بكثير .. جات غلطه زى ماما ما بتقول .. وهى عندها دلوقتى 15سنه وفى سنه أولى ثانوى … جمالها هادى … وجسمها فرنساوى … بزازها مش كبيره بس حلوه … مدوره وبارزه مغريه من تحت الفساتين الواسعه اللى دايما بتلبسها .. كانت زى ما تكون ماعندهاش ميول جنسيه ولا شهوه على الاطلاق … بس كانت ليها نظره عين سهتانه .. وأبتسامه رقيقه ودلال وهى بتتكلم أوبتمشى … كان لها طعم تانى …
أما أنا لونى بشرتى سمره.. جسمى رياضى .. عضلاتى بارزه .. كان نفسى أكون بطل كمال أجسام .. بس الحكايه دى كانت عاوزه مصاريف … أكل كويس وتدريب .. والظروف مش مساعده ..المرتب تعبان . أنا بأشتغل مساعد مشرف حدائق … كل شغلتنى أنى أروح الشغل الصبح أمضى حضور وأزوغ … والحبايب كثير يمضوا لى أنصراف … كنت بأرجع البيت علشان أستلم مسئوليه مياده بنت غاده من ماما علشان هى تروح الشغل بتاعها وهى كانت بتشتغل عامله نظافه فى المستشفى العام .. وبابا كان صاحب قهوه بلدى فى شارع متفرع من الميدان الكبير .. قهوه صغيره فقيره وزبابينها أفقر منها … يعنى الظروف تعبانه قوى قوى …
المهم أنا طولت عليكم فى المقدمه … بس كان لازم تعرفوا الظروف الصعبه اللى أحنا عايشينها وهى السبب فى اللى بنوصل ليه …
كانت غاده هى كمان بتشتغل شئون أداريه فى مدرسه أبتدائى مش بعيده عننا … وبتأخد ساعه رضاعه .. تقريبا الساعه عشره صباحا.. لكنها بترجع الشغل تانى يوم … يعنى هى كمان بتوقع حضور بس …
كانت البدايه .. يوم رجعت من الشغل كالعاده علشان أراعى مياده بنت غاده وعلشان أمى تقدر تروح شغلها … كانت مياده بتعيط جامد .. قالت لى ماما قبل ما تخرج .. البنت عاوزه تغير الحفاضه … تعرف .. قلت .. أحاول .. كانت الحفاضه من النوع الردئ الرخيص .. أنفرطت فى أيدى .. ولوثت جسمى وهدومى .. المهم .. أرتاحت مياده وبدأت تنام .. دخلت الحمام علشان أغير الهدوم المتوسخه وكمان أأخد حمام بسرعه … سمعت غاده بتفتح الباب وهى بتقول .. أنت فين يافريد… قلت لها .. أنا فى الحمام حفاض بنتك بهدلنى … ضحكت …شويه و خرجت وأنا لابس الكيلوت القماش الابيض … بتاع الفقرا … ضحكت غاده وهى بتقول .. فين هدومك .. قلت .. كلها فى الغسيل … وقعدت على طرف السرير .. كانت عين غاده بتأملنى من تحت لتحت .. بدأت مياده تبكى .. قالت غاده .. البنت جعانه وده ميعاد رضعتها ..قلت وأنا بأقف.. يلا ياغاده غيرى هدومك علشان ترضعى البت … وخرجت للصاله … دقيقه ولقيتها خارجه لابسه فستان بيتى بزرايرمن قدام مفتوحه على أخرها علشان تعرف تخرج بزازها وهى بترضع .. وهى شايله بنتها ومخرجه بز بترضع منه مياده رفعاه بأيدها من كبره .. خايفه من ثقله يخنق البنت .. كان شكل البز يجنن … طرى وكبير ومدور ومليان لبن …. بصت لى وهى بتقعد جنبى على الكنبه … وقالت .. أنت بتبص لصدرى كده ليه .. عاوز ترضع أنت كمان .. قلت بسرعه وأنا بأبلع ريقى .. ياريت .. ضربتنى بأيدها على ظهر أيدى بدلع وهى بتقول .. عيب .. ده مش علشانك .. ده لحبيتى مياده .. وضحكنا … لكن أنا كان جسمى كله بيغلى من الهيجان عليها وعلى منظر بزها الحلو … وبدأ زبى يشد ويتصلب …
نامت مياده على صدر غاده .. لقيت غاده بتقول .. يلا شيل أنت بقى مياده .. علشان عاوزه أدخل الحمام .. أأخد دش بسرعه .. اللبن مغرقنى خالص … ناولتنى مياده…وهى بتحطها على رجلى .. لمست زبى الواقف بظهر أيدها … بصت لى بأستغراب شويه .. وشفايفها بتترعش .. وسكتت ..
أخدت حمامها بسرعه وخرجت لابسه قميص نوم حمالات قصير قوى .. وبزازها بتتمرجح ورا القماش الخفيف … كنت مش مستحمل خلاص .. أخدت منى مياده وهى بتقول .. ناولنى البنت أنيمها فى السرير .. وهى بتلمس زبى الواقف وحا ينفجر من صلابته بظهر أيدها … وكانت المره دى لمستها مقصوده… دخلت الاوضه .. وبعد شويه سمعتها بتبكى … قمت لقيتها نايمه على السريرحاضنه بنتها … وقميص النوم مرفوع .. وفخادها كلها عريانه من ورا … وبتبكى … قربت منها وأنا بأمسح على ظهرها وبأسالها .. بتبكى ليه .. قالت .. على سوء حظنا .. أنت مش قادر تتجوز وأنا ماليش بخت فى الجوازات بتاعتى … قعدت جنبها على السرير وأنا بامسح على ظهرها .. أترفع قميص النوم لفوق .. كانت مش لابسه كيلوت .. يعنى قميص النوم على اللحم .. مافيش تحته حاجه … بوستها فى رقبتها وأنا بأحسس على طيازها العريانه … مالت وهى بتقول .. لا يافريد .. مش كده أرجوك .. مسكتها أحضن فيها .. بدأت تقاوم … قلت فى نفسى .. بتقاومى دلوقتى .. وبتتمنعى .. طيب ليه قالعه الكيلوت ياحلوه … … قربت لصقت شفايفى فى شفايفها … بدأت مقاومتها تضعف … مسكت أيدها قربتها من زبى … مسكت فيه بالجامد .. وهات ياعصر وياتدليك … وقفت أتخلص من اللباس .. لقيتها هى كمان بترفع قميص النوم وبقيت عريانه خالص وبزازها بتتهز على صدرها .. ونامت على ظهرها … ركبت فوقها وأيدى بتمسح بزازها بحنيه وأيدها تفرك زبى بالجامد زى ما تكون حا تخلعه من مكانه … والتقت شفايفنا فى بوسه محمومه شهوانيه .. زادتنا هيجان أكثر من الاول ……
الجزء الثانى ـــ
نامت غاده على ظهرها وهى فاتحه رجليها بتكشف عن شق بيلمع ومبلول وفخادها وبطنها الناعمه .. قربت قعدت جنبها أمسح بطنها العريان بكف أيدى .. مدت هى أيدها تمسك زبى الواقف والمرفوع لفوووووق…. وصلت لصدرها مسحته وقفشت فيه بالراحه…. لقيت بزازها بتنقط لبن من لمستى .. قلت فى نفسى خساره اللبن ده يروح على الارض كده… لصقت شفايفى بحلمه بزها الشمال ومصيت … لقيتها بتمد أيدها تعصر بزها فوق شفايفى … حسيت باللبن يملئ بقى .. شربت .. دافى وجميل … قربت من بزها التانى .. عملت معايا نفس الحكايه … مصيت حلمتها جامد أمنع نزول اللبن من بزها .. شهقت من مصى وهى بتتمايل وبتقول أح أح مصك حلو يخرب عقلك وحشنى المص والتقفيش .. أه أه أنا كان نفسى فى راجل زيك من زمان .. يطفى نارى المولعه هنا وهى بتشاور على كسها..
وقفت…اعطتنى ظهرها وهى بتميل على السرير سانده عليه بذراعتها ومالت لقدام بتهز طيازها يمين وشمال وبتبص لى من ورا كتافها… عرفت أنها بتقول يلا نيك … بصيت على شق كسها من ورا .. أه أه أه … بوابه فرن …. كان كسها بيتقلص من الهياج … قربت منها بزبى وأنا بأمسح رأسه المشدوده على كسها من بره .. شهقت وتأوهت أأأأأه أأأأأأه ….. وفخادها بتترعش … ومالت لقدام شويه كمان … حشرت راس زبى بين شفرتين كسها ودفعت بطنى لقدام… أتزحلق زبى كله جواها … رفعت راسها وهى بتتأوه أوووووووه … أوووووه … سخن نار … ملهلب .. رجعت بجسمى سحبت زبى بسرعه من كسها النار … رجعت غاده بجسمها لورا .. وهى بتتمايل يمين وشمال بطيازها … دفست زبى فيها تانى … وسحبته بالراحه وهى على كلمه .. أه أه وأح أح… أه وأح …وميه نازله من كسها حوالين زبى تغرقه وتسهل مهمته وتبرد سخونه كسها المولع نار…… لمحت عينى خرم المنفوخ حوليه دايره بنى مكشكشه .. حلو قوى… دفست صباعى الكبير فيه .. صرخت غاده أحووووووه ..أحووووووووه. ورفعت جسمها لفوق … نمت بصدرى على ظهرها وحطيت خدى يمسح كتفها .. ولفيت بأيديا الاثنين أمسك بزازها .. كانت بزازها لسه بتنقط .. نقط لبن … كنت بأجمع نقط اللبن فى كفى .. وأأقربه من شفايفى أمص اللبن من عليه وغاده بتضحك وهى بتترعش من النشوه والمتعه اللى بيعملها زبى المرشوق فيها بيدلك تجويف كسها الحراق …
أتهزجسمهاجامد وأترعشت وهى بتعصر زبى بتحلبه بأجناب كسها …وهى بتقول .. بأجيب يافرى .. بأجيب يافرى .. خليك جوه .. خليك جوه .. أوعى تخرج زبك الا لما أخلص خالص بعدين أموت .. أرجوك .. أرجوك ورعشتها بتزيد وجسمها بيميل فوق وتحت ويمين وشمال .. تفرك زبى وتدلكه فى أجناب كسها الغرقانه ميه بتلظ …. ومالت تنام بخدها على المرتبه وهى رافعه بزازها بأيديها المفروده بتبعدها .. خايفه على شويه اللبن اللى فاضله أنها تتعصر فى المرتبه … سبتها لما خلصت خالص وبدأت تهدأ .. سحبت زبى من كسها .. وكان مبلول وملزق من ميه شهوتها عليه … وقربت بيه من خرم ومسحت راسه .. ناولتنى اللبوه أمبوبه كريم وهى بتقول … أدهنى وأدهن زبك .. بعدين تعورنى … أتفاجأت .. الظاهر أنها كانت ناويه النيكه دى ولا أيه … شهقت غاده تانى وهى بتقول .. أيوه يافرى … يلا دخله .. طيزى بتحرقنى .. مشتاقه لزبك ده .. بس بالراحه .. علشان خاطرى .. بالراحه وأنا حا أساعدك .. ولفت أيديها الاثنين بتفتح فلقتين طيازها … دعكت رأس زبى فى خرمها شويه .. لقيت خرمها بيتمدد وبتفتح وبيوسع وبتقلص .. كان منظره يجنن ويهيج .. دفست زبى … أرتفعت بجسمها وهى بتحاول تسحب جسمها لقدام وهى بتصرخ أأأأأأه أأأأأأه أأأأأأأأه … أووووووه .. زبك كبير.. زبك طخين.. يخرب بيته …لا…أنا مش متعوده على زب بالشكل ده … أه أأأأأأأه وغاب زبى كله فى جوفها …. مالت تتسند بركبتها على السرير ورفعت جسمها لفوق وبقيت راكزه على أيديها وركبتها …. كان وضعها فى غايه الروعه .. وحسيت بزبى بيتعصر فيها .. زى عود قصب جوه ماكينه العصير … سحبته منها … أتهزت وهى بتتأوه … لا يافرى .. لا يافرى .. مش بسرعه كده ..حرام عليك ….أأأأأأه أأأأأه عاوزه أحس بيه جوايا .. أه أه حلو وهو جوه … أستنى .. أنا مخصماك … أه أه أحوووووووووه… دخله .. دخله .. دخلته … مالت تمسح خدها فى المرتبه وهى بتتأوه .. حلوووووووو حلووووووو أأأأأأأأأأه.. وفضلت أطلعه وأدخله فى جوفها وهى بتتمايل وتتهز وتترعش .. وكل ما تقرب من شهوتها .. تطلب منى أنى أثبت جواها … وتدفق شهوتها المجنونه العنيفه رشاش ميه بيدفق من كسها .. مع تأوهتها السخنه .. جننتنى … قربت من ودنها وزبى كله جواها .. وقلت .. عاوز أجيب بين بزازك … عاوز أجيب بين بزازك .. سحبت غاده نفسها لقدام … خرج زبى من جوفها … مالت تتسند على أيديها بصعوبه وهى بتلف بجسمها وتضم بزازها بأيديها وبتقرب من زبى … منظر بزازها المضمومه والمرفوعه بتتهز… زى الكريمه اللبانى … شهوتها وسرعه تنفسها .. وهى بتبص لى منتظره أدفق لبنى على بزازها .. كان منظر يدوب الفولاذ … وفعلا داب زبى الفولاذ وهوه بيرمى دفعات اللبن السخن على بزازها .. كان اللبن بيحرقنى وهوه خارج من خرم زبى من سخونته … وهى كمان بدأت تقول .. أح أح لبنك بيغلى يامضروب …
أندلق اللبن بتاعى بين شق بزازها وشويه على كتافها ورقبتها وكام نقطه على وشها وقريب من شفايفها .. لقيتها بتخرج لسانها تلفه حوالين شفايفها بتدور على اللبن تلحسه وهى مستمتعه بطعمه ومشتاقه …. شافت ان زبى خلاص فرغ … بكفوفها بدأت تمسح اللبن توزعه على بزازها كلها وتشد بره بيه …وقربت تمسك زبى تصفيه وتمصه زى ما تكون عاوزه تشرب أللى فيه لآخر نقطه…. وجسمى كله بيتهز من المتعه والراحه والنشوه … كانت أمنيتى أعمل كده من زمان … وأتحققت أمنيتى ….
وقفت غاده وهى بتبص لبنتها مياده النايمه وسحبت أيدى وهى بتقول .. يلا نأخد حمام بسرعه قبل البت ما تصحى….
وقفنا نحمم بعض ونقفش ونبعبص بعض … لمااا بدأت أهيج عليها من جديد .. وزبى بدأ يشد ويقف من تانى فى ايدها الناعمه الشقيه … نزلت غاده على ركبتها قربت من زبى تشم فيه وتبوس راسه وتلحس الميه من عليها .. وأنا مأسك كتافها مسنود عليها وبأرفع جسمى على طراطيف صوابعى من المتعه….كانت خبيره مص … يخرب عقلها … دوبت زبى من المص …
سمعنا مياده بتبكى … خرجت غاده بسرعه وجسمها مبلول بتجرى وجسمها البض كله بيتهزبطراوه تخبل وتهيج الميت وخصوصا وأنا محروم من النسوان والنيك من مده .. أخدت أنا فوطه من على الشماعه ومشيت وراها … قعدت غاده على السرير وهى بتشيل بنتها فى حضنها وتلقفها بزها علشان ترضعها … وقربت أنا منها أمسح جسمها المبلول بالفوطه وهى بتمسح خدها فى جسمى العريان …. فرغت من تنشيف جسمها بالفوطه .. قربت بزبى الواقف من شفايفها … فتحت غاده بقها .. دفعت زبى جواه .. ضمت عليه تمص فيه ولسانها بيمسحه دواير دواير .. كانت بترضع زبى وبنتها ترضع بزها ….وأنا بأمسح شعرها المبلول بكف أيدى بحنان وشهوه…
نامت مياده على صدرها .. سمعت غاده بتقول .. نزل الشلته على الارض علشان ننيم عليها البت ويبقى السرير كله لينا …
نيمت مياده على الشلته على الارض وهى بتشدنى من أيدى تدفعنى على السرير .. أترميت نمت على ظهرى وزبى واقف زى صارى المركب ..وهى بتقول أنت ياواد مش بتتهد .. عاوز تعوض حرمان كل السنين اللى فاتت فى يوم ولا أيه يامضروب ..أأأأه منك ومن شقاوتك دى . زحفت غاده بركبتها على السرير وهى بتقرب من وركبت فوق بطنى (ركوب الفرس) وهى بتمسك زبى .. دلكته فى كسها مرتين .. ونزلت بالرااااااحه …….. تلبسه لآخره …. أول ما حست بزبى كله جواها … عوت .. زى الذئب … أووووووووه أوووووووه وهى بترفع راسها لفوق .. وتمد شفايفها المضمومه ….وبقيت غاده على كده فتره من غير أى حركه .. زى ما تكون أتجمدت … وأيدها تترعش مسنوده على بطنى بتكبش فيها من اللى حاسه بيه ….وأنا زبى مستمتع جواها مترطب من كسها اللذيذ… بعد دقايق لقيتها بتتحرك زى ما تكون بتتحرك بحصانها .. لقدام وورا تدلك زبى فى سقف كسها وأجنابه الناعمه … يمكن أقل من دقيقه بس ولقيتها بتحاول تترفع من فوق زبى ومش قادره .. متكهربه … وكسها بيرمى ميه شهوتها تغرق زبى وبطنى وأيدها بتكبش لحم جامد قوى وبتزووووم وتتأوه … مرتين ويمكن ثلاث مرات عملت كده وهى لسه بتلف زبى جواها دواير دواير ولقدام وورا ..شافتنى بأترعش … قالت أوعى تجيب… أوعى تجيب .. وهى بتقوم من فوقى .. أنسلت زبى من كسها بيتهز بنبضات قلبى ….
زحفت بجسمها وقربت من .. مسحت عليه بأيدها وهى بتقول .. عاوزه أنام على وشى وأنت تركبنى .. بأأحب الوضع ده … ممكن …قلت بسرعه ..بس بزازك تتعصر ولبنك يغرق السرير والدنيا …………….. زى ما تكون كانت ناسيه .. قالت .. أه .. فكرتنى .. طيب أنام على ظهرى
…..قمت بتثاقل وجسمى كله مرتخى من النشوه … نامت على ظهرها مكانى .. وهى بتفتح رجليها وبتهز بزازها ترجرجها زى ما تكون بترقص وهى نايمه …هيجتنى زياده … قربت منها .. رفعت غاده رجليها ناحيه كتفى .. مسكتها بأيدى وكملت وضعها جنب رقبتى وفوق كتفى… أتفتحت على الاخر .. وهى بتمسح كسها بصوابعها وبتبص لى … كانت عينها الشقيه كلها رغبه وهياج …. قربت بجسمى وأنا بامسح بزبى على كسها من بره … شدتنى من دراعاتى وهى بتقول .. يلا أنت لسه حا تمسح … أنغرس زبى فى كسها كله … شهقت وهى بتقول … أووووووو أوووف أوووف أح أح أح زبك حراق قوى … أووووه أأأأأأأأه…نيكنى .. نيكنى .. قطع كسى بزبك الحلو ده .. يلا أنت مستنى أيه .. يلا .. أنت بتجننى كده .. يلا .. نيك .. وأنا راكب فوقها من غير حركه من شده هيجانى وخايف أتحرك .. زبى يجبهم فيها بسرعه ….
مسكت غاده بزازها بأيديها الاثنين تعصرهم وترش عليا لبن .. غرقت بطنى وبطنها …
حسيت بزبى هدئ شويه .. وبدأت أسحبه منها وهى بتشهق وبتتأوه أأأأه أأأأه جنان جنان .. وبدأت النيك … كنت بأضرب بزبى كله لآخره فى كسها .. كان نفسى أطلعه من بقها … بس مش كبير للدرجه دى … كنت بأضربها براسه فى سقف كسها الملزق .. وهى ترتفع وترجع بجسمها لورا … وتشهق وتتأوه وتتمايص وتترجى وتستعطف .. أه أه أه أووه .. حرام عليك بالراحه … حرام عليك .. مش كده … أه أه أه يا كسى أحوووووه أووووووف أح أووووف أح … زبك يجنن ..نيكنى .. نيكنى … دخله جوه كمان … كمان … كمان … وأنا نازل ضرب بزبى فيها جامد … وبديت أحس أنى حا أجيب خلاص زبى مش مستحمل… قلت .. غاده … غاده خلاص حا أجيب … قالت وصوتها ضعيف مش مسموع .. جيب وأنا كمان حاأجيب معاك … أترعشت وأنا بأقذف حمم فى كسها .. وهى بتشد ذراعى عاوزه ترفع جسمها وبتصرخ أحوووووه أحوووووووه سخن … سخن .. لبنك نار … أح أح أح أح … كمان .. غرقنى لبن … أطفى نارى بنارك … أح أح أح أأأأأأأأأأأأأه … وهى بتجيب شهوتها تهزنى وتتهزمعايا وأنا بأقول أأأأه بأموت فى كسك ياغاده وهى بتقول أأأأأه .. بأموت فى زبك يافرى ..
نزلت بجسمى نمت جنبها .. وزبى لسه بيدفق أو بيتهز مش عارف….. بس كانت أنقباضاته بتريحنى وتطفى حرمان طويل … وصدر غاده طالع نازل من سرعه تنفسها ونهجانها …. مسحت غاده على صدرى العريان بكفها وهى بتقول .. كل ده يطلع منك يامجرم … بأعشقك …
سمعنا باب الشقه بيتفتح … أتفاجئنا….. حاولت أنى أأقوم بسرعه أستر جسمى العريان … وقامت غاده هى كمان تشد ملايه السرير تدارى جسمها العريان ….. لكن كانت سوسن أسرع مننا .. لقيناها واقفه فوق راسنا بتبص علينا وعينها مفتوحه على أخرها من المفاجأه …. مذهوله من الوضع اللى أحنا عليه .
الجزء الثالث ــــــــ
أتهدينا أنا وأختى غاده من النيك اللى عملته فيها والتأوهات والكلام اللى كانت بتقوله ..وكان بيزيد من هيجانى وهيجانها.. قطعت كسها وطيزها نيك بزبى .. أترويت منها وأتروت منى… طفيت نارها وطفيت نارى.. وأترمينا على السرير جنب بعض عريانين …أرتوينا وشبعنا وهدأت أجسامنا العطشانه ..
وعلى فجأه تفتح أختنا الصغيره سوسن الباب وتدخل علينا .. من سرعه دخولها .. ما قدرناش أنا ولا غاده أننا نستر أجسامنا العريانه ولا ندارى اللى كنا بنعمله .. فهمت سوسن كل حاجه وهى بتبص علينا مذهوله …..
وقفت وأنا بالبس اللباس القماش بتاعى أدارى بيه زبى المدلدل بين … وخرجت من أوضتهم بسرعه … لملمت غاده نفسها ولبست قميص نومها ورفعت بنتها من على الارض … وسوسن بتأخد هدومها ورايحه الحمام … سمعتها بتتكلم بصوت عالى وتزعق لغاده …
بمجرد دخول سوسن الحمام .. خرجت غاده بسرعه ووشها أصفر وبتقول .. البت بتقول أنها حا تقول لبابا وماما على اللى شافته .. أتصرف ..
كنت أنا متوقع وبأفكر فى حاجه وقررت أنى أستشير غاده … قلت أيه رأيك .. البنت دى لازم نكسر عينها علشان تسكت … قالت غاده بأضطراب .. نكسر عينها أزاى … قلت … أنيكها … قالت غاده بسرعه .. أنت مجنون .. عاوز تفتحها وتزود المصيبه مصيبتين … قلت … لا ياعبيطه … أنيكها فى طيزها مش كسها .. وهى حا تلاقى نفسها مشتركه معانا وكلنا فى الهوا سوا.. ومش راح تقدر تتكلم … أيه رأيك … قالت غاده .. بس أزاى .. عاوز تغتصبها بالعافيه .. حا تصرخ وتفضحنا … مديت أيدى فى جيبى .. وناولت غاده قرص … وأنا بأقول .. تقدرى تطحنى القرص ده وتحطيه على الغدا بتاعها قبل ما تطلع من الحمام .. وسيبى الباقى عليا .. قالت غاده ده من بتوعك بتوع الهلوسه .. قلت .. أيوه .. أبتسمت وهى بتمشى ناحيه المطبخ
….رجعت غاده وهى بتشاور لى بصباعها الكبير لفوق وبتقول .. كله تمام .. رشيت القرص المطحون فوق قرص العجه بتاعها .. وكمل أنت الباقى
……خرجت سوسن من الحمام .. وأتجهت للمطبخ … سمعناها بتأكل … بصت لى غاده وبصيت لها وأبتسمنا ….
مرت يمكن أقل من عشر دقايق .. لقينا سوسن بتضحك لوحدها وماشيه تتمايل … وهى خارجه من المطبخ ناحيه أوضتهم … وفضلت تبص للسقف وهى بتضحك ومالت تنام على السرير بتاعها …
قمت انا بسرعه قلعت اللباس ووقفت عريان وقربت منها بألعب فى زبى … وسوسن بتبص لى وعينها متعلقه بزبى اللى بيتمدد شويه بشويه .. مديت أيدى أأقلع غاده هدومها .. وقفت هى كمان عريانه .. وقعدنا على السرير قدامها .. غاده ماسكه زبى بتدلكه وأنا بأمسح كسها بصوابعى وبألعب فى بزازها وبأقرب أمص فيهم .. وسوسن بتبص علينا بأنبهار مش عارف ولا ببلاهه مش عارف برضه .. وشوشتنى غاده .. وبعدين البت مش بتتحرك … حا نعمل أيه ..
قمت وأنا بأمسك أيد غاده وأتجهنا ناحيه سوسن اللى نايمه على السرير وقعدنا جنبها .. ومديت أيدى أأقفش بزازها من فوق الفستان .. كانت بزازها مش كبيره لكن مليانه وطريه تملئ الكف كله …أترعشت سوسن وهى بتتمايل وبتبص لآيدى وهى فوق صدرها بتقفش فى بزازها … نزلت غاده على ركبتها ومدت أيدها بتحاول تقلع سوسن الكيلوت … نجحت فى أنها تقلعها الكيلوت بسرعه … ولقيت غاده بتمسح بصباعها على سوسن وزنبورها الصغير.. شهقت سوسن وهى بتمد أيدها بتحاول تبعد أيد غاده عن كسها وهى بتتأوه … أه أه أنت بتعملى أيه … قامت غاده بسرعه تخلع الفستان لسوسن … وبقيت سوسن قدامنا عريانه ملط نايمه مستسلمه لنا … مسحت جسمها العريان بعينى .. البت جسمها حلو قوى … مش نحيفه زى ما كنت متخيلها .. كان جسمها فعلا فرنساوى زى البنات اللى فى أفلام السكس .. بزازها ودراعتها وبطنها وفخادها حلوه قوى … كلها على بعضها تهيج .. حتى الشعر الكثير الثقيل اللى فوق كسها ومالى عانتها شكله مرسوم مش وحش ولا منفر … كانت زى التماثيل الرخام العريانه لستات خواجات كنت بأشوفها فى جناين المتاحف اللى كنت ساعات بأشتغل فيها .. نفس التقاطيع والشكل … صحيت من سرحانى على صوت غاده بتقول … أيه روحت فين … عينك بتاكل البت كده ليه .. يلا خلص قبل ما تفوق … ومدت أيدها بأمبوبه الكريم … ميلت سوسن ونيمتها على بطنها … ومسحت على قبه طيزها الناعمه وبوستها … ولقيت زبى بيشد ويقف …. بأيديا ألاثنين فتحت فلقات طيازها ..كانت كلها شعر … مسحت فوق خرم طيزها البكر بصباعى شهقت سوسن وهى بتقول .. أح أح بتعملوا أيه .. قامت غاده بسرعه وفتحت ضلفه دولابها الصغير وجابت أمبوبه ثانيه وهى بتاولها لى .. وبتقول .. أمسح الشعر بالكريم ده … عرفت أنه كريم نزع الشعر …حطيت كميه على صوابعى ودهنت بين فلقات طيز سوسن من ورا .. وميلتها بعد كده تنام على وشها ودهنت شعر عانتها وحوالين كسها … ناولتنى غاده فوطه وهى بتقول .. روح أغسل أنت أيدك وأنا حا أمسح الشعر بالفوطه دى وحا أخليها ناعمه .. بس أنت حاول يفضل زبك واقف ياحلو .. يلا خلصنى … مشيت ناحيه الحمام .. غسلت أيدى ورجعت أدلك زبى وعينى متعلقه بجسم سوسن الحلو العريان المدد على السرير … ومستعجل أنى أنيكها .. جسمها يهبل … قربت منها وبدأت التحسيس على بزازها .. وبعدين قربت منهم أمص حلماتها وأقفش بزازها الطريه .. وسوسن بتتأوه وبدأت تهيج من عمايلى فيها … فتحت لى فخادها زى ما تكون عاوزه تتناك … وهى بتبص لزبى الممدود المشدود على أخره… مسكت أيدها قربتها من زبى … مسكته تعصر فيه بالجامد وبعدين بدأت تدلكه لى من فوق لتحت … وعينها بتغمص من المتعه والهيجان … كانت غاده مشغوله فى مسح الشعر … بصيت على سوسن .. كان بيلمع نضيف قوى قوى … ميلت سوسن نامت على بطنها … مسحت غاده شعر طيزها … أووه .. كانت طيزها الناعمه بتلمع .. تجنن … قامت غاده بسرعه وهى بتجرى ناحيه الحمام .. ورجعت بسرعه معاها الفوطه مبلوله ميه وشامبو وبدأت تمسح مكان الكريم .. وكس وطيز سوسن الناعمين بيلمعوا جننونى وهيجونى عليها قوى قوى … وسوسن بتدور على زبى تمسكه كل ما يفلت من أيدها لما نحركها … دهنت صباعى بالكريم ودفسته فى طيز سوسن ووزعته فى ألاجناب .. شهقت سوسن وهى بتقول .أحووووه أأأأأأه. لا .. بلاش .. بيوجع .. طلع صباعك .. طلع صباعك .. أه بيوجع … قالت غاده بعصبيه.. يلا ياخويا بسرعه .. أنت فاكر نفسك حا تنيك بصحيح .. يلا عاوزه شويه لبن على بوابه طيزها وشويه وجع تحس بيهم لما تصحى وتعرف أنها أتناكت وخلاص .. ومسكت غاده الكريم تدهن فتحه طيز سوسن وتفشخها بصوابع أيديها الاثنين … وسوسن تتأوه وتتوجع … قربت من شفايفها أبوسها وأاقفش بزازها وأمصها علشان تنسى اللى بتعمله غاده فى طيزها … نسيت … وبدأ تتجاوب معايا وتتنهد وتفرك زبى بالجامد … قلت لها .. عاوزه اللى فى أيدك ده أدخله فى طيزك .. قالت .. أيوه نفسى …بس بالراحه أحسن يوجعنى .. قلت لها .. حا أدخله فيكى بالراحه … رفعتها من بطنها وأنا بأمسح بزبى على بوابه طيزها الغرقانه كريم … كان رأس زبى كبير قوى على فتحتها ..ضغطت بيه على بوابه شرجها.. حاولت أدخله .. لقيت سوسن بتصرخ .. لا بلاش ..بيوجع .. بيوجع .. حا تعورنى .. بلاش .. دلكه لى من بره .. حلو برضه .. زبك كبير مش حا يدخل .. أح أح .. بأموت فيه .. بس حرام عليك مش قادره … دلكه فى كسى كفايه .. فرشنى .. أاه فرشنى .. أرجوك . … بلاش تدخله
أى أى أى … كنت أنا خلاص مش مستحمل …. ولقيت نفسى بأجيب لبنى على طيزها من بره … قامت غاده بسرعه وجسمها هى كمان يجنن ويهيج .. لحمهاعريان بيتهز وهى بتلملم نقط اللبن من حوالين طيز سوسن بصباعها .. تدفسه فى خرمها وتدخل فيه لجوه .. ولقيت فتحه شرج سوسن بدات تتنفخ وتتورم من دعك غاده فيه. وسوسن بتصرخ .. أه أه بيحرق .. أنتوا بتعملوا أيه .. أيه اللى بتحرقنى ده … رفعتها تنام على ظهرها .. وفتحت فخادها وأنا بأفرش كسها بزبى من بره .. من فوق لتحت .. لقيتها بتتمايل مستمتعه من عمايل زبى فى كسها وزنبورها الصغيرمنفوخ بيلمع.. .. قعدت غاده وراها رفعتها من ظهرها وهى بتقفش بزازها وبتبوسها فى كتافها ورقبتها وبتمسح هى كمان بزازها فى ظهر سوسن …أتمايلت سوسن وهى بتتأوه .. أه أه حلو حلو أللى بتعملوه فيا … حلو .. يجنن .. كمان .. وهى بتترعش .. وبتمد أيدها تحسس على بطنى العريانه .. وأترعشت وهى بتدفق شهوتها … كانت زى المجنونه من شعورها بنزول شهوتها .. وبتتمايل وتتأوه .. اووو أوووو أأأأه أأأأأه مش معقول .. جميل قوى … بحبكم … عاوزه من ده على طول .. أأأأأأه أأأأأأه وبقيت سوسن تترعش فتره وهى بتتمايل يمين وشمال وبعدين راحت فى النوم … نامت يمكن أكثر من ساعه وأنا وغاده نازلين لعب فى جسم بعض بنهيج بعضنا … كل واحد مننا بيحسس على جسم الثانى العريان .. حضنتها وانا بأمسح بصباعى زنبورها وشفرات كسها وشويه ألمس خرم طيزها الورمان المنفوخ السخن.. وهى بتبوسنى وتمص شفايفى وأيدها بتعصر زبى وبتحاول تصحيه …
قامت سوسن وهى بتتمايل وعلامات الخدر لسه ظاهره عليها .. من تأثير القرص .. بصت لنا وأحنا نازلين تحسيس وبوس ومص فى بعض ..أنا وغاده … ضحكت وهى بتتمايل وتقول … أنتم قاعدين بعيد كده ليه .. قربوا .. عاوزه ألعب معاكم ………. بصيت لغاده وضحكنا ….
الجزء الرابع ــــــ
كنا أنا وأختى غاده مشغولين فى التحسيس على جسم بعض العريان وشويه تقفيش بزاز وشويه دعك لزبى وشويه بعبصه فى طيزها السخنه وكسها المولع.. لقينا أختنا سوسن بتتمايل وترفع راسها وبتبص علينا وهى بتقول .. أنتم قاعدين بعيد كده ليه .. قربوا شويه عاوزه العب معاكم …
قمت أنا وغاده بسرعه وقعدنا جنب سوسن كل واحد مننا فى ناحيه … قربت أمسح بزاز سوسن المدوره الطريه … بصت لى وهى بتتمايل .. قفشت بزها جامد … أترعشت وهى بتقول .. أأأأه أأأأأأى … قرصت حلمتها وسحبتها لبره ..عضت شفتها وهى بتبص لى بعنين نص مغمضه , كانت سوسن حا تتجنن وجسمها كله بيترعش من النشوه ..لقيت غاده بتميل وتنام فوق بز سوسن الثانى وبدأت تبوسه وتلحس الحلمه … رفعت سوسن بزها بكفها وهى بتقول لغاده .. يلا يانونو عوزاكى ترضعى … بسرعه لقيت غاده بتقبض على حلمه سوسن بشفايفها تمص فيها وترضع بصحيح زى العيل الصغير .. وسوسن بتتأوه وتترعش … ملت أنا بجسمى وبديت أرضع أنا كمان الحلمه الثانيه لبز سوسن … سمعناها بتتأوه أه أأأأأأأه أه أأأأأأأأه … مصوا كمان.. قطعوا بزازى .. أه أأأأأه.. وأنا وغاده نازلين فعص ومص لما بقيت بزاز سوسن بلون الدم من عمايلنا فيهم…. صرخت سوسن … أى أى أى … رفعت راسى أشوف فيه أيه .. كانت البنت غاده بتدفس صباعها فى طيز سوسن ونازله فيها بعبصه ….قربت أنا كمان صباعى من زبنور سوسن الصغنون .. ومسحت عليه بالراحه … زى ما تكون سوسن لمست سلك كهربه .. كانت بتترعش وتتنفض وفتحت فخادها وكسها بينزل كتل ملزقه بتسيل على ملايه السرير..وراحت سوسن فى شبه غيبوبه من متعتها لما شهوتها نزلت… بعد شويه لقيت سوسن بترفع راسها بتبص علينا ….. .وحسست ناحيه فخادى تلمس زبى النايم .. كان لسه مرهق مش بيستجيب بسهوله .. رغم أنى كنت هايج من عمايل سوسن وغاده… حست غاده أن البنت سوسن لسه هايجه عاوزه تتناك .. قامت بسرعه وهى بتجرى ناحيه المطبخ .. ورجعت وهى ماسكه جزره زى الزب الرفيع كده وهى بتفرك عليها كريم بكفها … قربت من سوسن وهى بتقول لى أحضنها وشدها عليك بالجامد … أخدت سوسن فى حضنى وراسها لسه مش ثابته على كتافها من المخدر .. نامت براسها على كتفى .. ثانيه ولقيتها .. بتصرخ .. أى أى .. أيه ده .. أيه ده .. بتعملى أيه فى طيزى يابت أنت … كانت غاده بتمسح بوز الجزره فى بوابه طيز سوسن أو يمكن دخلت شويه منها فيها مش شايف .. نامت سوسن فوق كتفى ورجعت أنا أنام على ظهرى على السرير وسوسن فوق صدرى وغاده وراها وهى بتقول .. تصدق الجزره دخلت كلها فى طيزها … لما تقوم حا تكون بدأت توسع لك … عاوزاك تنكها ضرورى النهارده وتفشخ لها طيزها .. علشان اللبوه تعرف تقول لى .. حا أقول لماما وبابا … كان زبى مرهق من اللى عمله طول النهار .. سحبت غاده الجزره من جوه سوسن وهى بتقول لى .. يلا نعدلها على السرير علشان تنام .. وخرجت من الاوضه بتاعتهم ….
نمنا كلنا للصبح … خرجت للشغل وكمان غاده … وبعد ساعه تقريبا رجعت للبيت .. فتحت الباب .. مافيش صوت .. دورت على ماما .. مش موجوده… قربت من أوضه البنات … كانت سوسن نايمه ومياده بنت غاده نايمه جنبها .. عرفت أن ماما خرجت وسابت مياده مع سوسن .. بصيت على سوسن … كانت نايمه على وشها من غير غطا.. ولابسه فستان بيتى قماش خفيف لونه بيج …. باين من تحته كيلوت أسود صغير ومن غير سوتيان.. والفستان لاصق على طيازها ومحشور بين الفلقتين .. خط عميق شكله يهبل .. قلعت هدومى بسرعه وبقيت باللباس الشورت الواسع .. بس كان مع وسعه مش قادره يدارى زبى الواقف وهو بيتمرجح وراه يمين وشمال… قربت من سوسن وقعدت جنبها على السرير وأنا بأمسح على طيازها المغريه بكف أيدى اليمين .. وكان زبى بدأ يشد ويقف ويتصلب أكثر… أنتبهت سوسن وهى بتلف وشها ناحيتى وبتقول .. أبعد أيدك عنى .. مش عاوزه أكلمكم ..وبتزقنى بأيدها .. لمست أيدها بطنى ومسحت فوق زبى الواقف بدون قصد…. بس حسيت بيها زى ما تكون أتنبهت أن زبى واقف عليها وشادد قوى قوى .. جحظت عينها من المفاجأه لما لمست زبى الصلب… قربت منها وأنا بأبوسها من شعرها الناعم وكانت مسرحاه ضفرتين بشرايط على الجنبين … وكان وشها زى القمر … أتجننت زياده بصيت فى عينها .. كانت بتملع تجنن … قالت ..أنا كنت فاكره نفسى بأحلم .. لكن الصبح عرفت أن الحلم كان حقيقى .. وأنت وغاده عملتوا فيا حاجات بتوجعنى قوى … قلت .. بتوجعك فين وأنا لسه بأحسس على طيازها .. مدت أيدها ترفع أيدى وهى بتقول .. قلت لك تشيل أيدك … وهى بتترفع بجسمها لفوق وتتعدل ناحيتى بوشها.. كان الفستان مفتوح بشق طويل .. كانت الزارير مفتوحه كلها … وشق بزازها الصغيرين واضح قوى … مسحت فوق بزازها بضهر أيدى .. سكتت .. مسكت أيدها وقربتها من زبى من فوق اللباس .. ودعكتها فوقه بالراحه … لقيت أيدها خايره خالص … قربت أيدها ودفستها تحت أستك اللباس فوق زبى العريان .. لفت أيدها عليه ومسكته بالجامد وشفايفها بتترعش …عرفت أن البت خلاص … على شعره … وقفت وأنا بأقلع اللباس وبأقرب زبى من شفايفها .. لقيتها بتبعد وهى بتقول .. لا .. لا بأقرف .. أغسله ألاول … قمت وأنا بأشدها من أيدها ومشيت للحمام وأنا بأقول .. يلا أغسليه أنت بنفسك .. ووقفت على الحوض ودليت البيضات فيه وزبى مشدود على ألاخر .. مسحت أيدها بالصابونه ومليت أيدها رغوه وهى بتدلك زبى تغسله كله وهى بترفع البيضات تمسحها بالصابون .. كان زبى بيتنفض فى أيدها … قفشت بزها من هيجانى … أترعشت … قرصت حلمتها بصوابعى .. كانت حا تقع على الارض .. أتسندت بأيدها الثانيه على حرف الحوض وهى بتقول .. لا .. لا مش كده .. مش قادره … ولفت الفوطه الصغيره على زبى تمسح الميه من عليه … وهى بتخرح من الحمام ماسكه زبى فى أيدها وبتتجه للسرير .. قالت لى .. شوفت أنت والوسخه غاده عملتوا أيه فيا أمبارح … قلت .. عملنا أيه .. سابت زبى وهى بترفع الفستان وتنزل الكيلوت بسرعه .. وتنحنى على السرير وهى بتقول بص .. أنا حاسه بحرقان قوى هنا … وهى بتفتح فلقات طيازها بأيديها … فعلا كان خرمها ملتهب وأحمر من عمايل غاده بالجزره فى طيزها البكر … قربت بصباعى مسحت فوق خرمها الملتهب .. شهقت وهى بتقول .. بالراحه .. بيوجعنى … قمت بسرعه وأنا بأدخل أوضه بابا ورجعت ومعايا أمبوبه مرهم البواسير بتاع بابا … وقربت منها وأنا بأقول .. حا أدهن لك الحته اللى بتوجعك .. وحا تبقى كويسه على طول … دهنت فتحه شرجها بصباعى المليان مرهم .. ودفسته شويه فى خرمها لجوه … صرخت .. لا .. أستنى بيوجع .. لكنى أستمريت أدعك حوالين الخرم الوارم … لما لقيتها بدأت تحس بمفعول المرهم … قلت لها وأنا بأدفس صباعى أكثر جوه طيزها .. هاه .. حاسه بوجع … قالت .. لا .. دلوقتى أحسن وهى بتقرب بجسمها ناحيه بطنى وبتمسك زبى وتمسحه على شفايفها زى ما تكون بتحط روج .. وصباعى لسه بيمسح جوه فتحه شرجها بالراحه … خرجت لسانها تلحس زبى بتردد وهى بتبص لى فى عينى تشوف اثر عمايلها .. كنت بأترعش من اللى بتعمله وصباعى بيفرك فى طيزها بكامله .. دواير دواير … وبدأت فتحه شرجها تتمدد وهى مش حاسه بحاجه من تخدير المرهم لها .. خرجت صباعى وقربت بصباعين ودفست العقلتين الاولنين فيها .. كانت مش حاسه بصوابعى خالص … وبدأ كسها ينقط على كف أيدى بميه شهوتها … وهى بتمص زبى وتعضعض فيه … كانت لسه مش بخبره غاده فى المص .. بس حا ييجى منها … سحبت جسمها وهى بتبعد .. أنسلتت صوابعى من طيزها … وبسرعه لقيها نامت على ظهرها ووشها أحماااااار بلون عرف الديك الهايج… وجسمها كله بيترعش وبزازها وقفت وحلماتها أتصلبت وهى بتفتح فخادها الطويله النحيفه… وبتمسح على كسهاوهى بتقول .. عاوزاك تمسح ده هنا وهى بتشاور على زبى الواقف..اللبوه عاوزه تتفرش .. ولا تكون عوزانى أنيكها فى كسها الهايج .. قربت من كسها برأس زبى المنفوخه ومسحته زى ما أكون بولع عود كبريت من الشطاطه… شهقت أوووووووه أوووووووه .. يخرب عقلك .. يخرب عقلك … كمان مره … غرست زبى بين شفرتين كسها أكثر ومسحت زنبورها بقوه … أتمايلت وهى تترقص وتسحب جسمها لورا بتبعد بكسها وهى بتقول .. أحوووووه أحووووه .. أأأأح أأأأأح … كمان … أأأأأأأه أأأأأأأه ….بديت أفرك زبى وأدعك راسه بالجامد طالع نازل من فوق لتحت … لقيت سوسن بتزوم وخرطوم ميه دافيه بيندفع من كسها .. غرقت بطنى وفخادى وهى بتحط أيدها على بقها تكتم صرختها .. وبتتأوه بصوتها المكتوم … أسسسس أسسسس أأأأأأه أأأأأأه أأأأأأأه أأأأه بتاعك حلو .. بتاعك سخن نار يجنن … أحوووووووه أحوووووه ….والسرير بيتهز من رعشتها …بعدها همدت زى ما تكون نامت أو متخدره .. وقفت وأنا بأبعد عنها وسبتها فى نشوتها وقعدت على الكرسى الصغير وأنا بأدلك زبى من هيجانى .. سمعت صوت المفتاح فى الباب .. عرفت أنها أكيد غاده .. بصيت ناحيه الباب .. كانت غاده فعلا .. قربت من ألاوضه وهى بتتمسم وبتقول .. بتعمل أيه عندك … لقيتنى قاعد عريان وزبى واقف .. وسوسن نايمه على ظهرها على السرير هى كمان عريانه … بصت لى بأستفهام وهى بتقول عملتوا ايه … قلت أطمأنها .. لا شويه لعب وتفريش كده … بس البت لسه بخيرها .. مولعه من غير نار … بصت غاده على بنتها النايمه وهى بتقول .. حاأخد دش بسرعه .. اللبن مغرق سوتيانى وهدومى .. وأأخرج أرضع البت وبعدين أروق لك …. قمت بسرعه وأنا بأقرب من غاده وأنا بأأقول .. يلا أساعدك … مشيت غاده للحمام وأنا وراها وزبى بينغرس فى طيازها من شده أنتصابه ..حاولت أدلكه بين فخادها بسرعه .. وأنا بأقفش بزازها بحنيه .. كانت بزازها وارمه ومنفوخه على الاخر من كميه اللبن اللى فيها … سمعنا صوت بكاء مياده … غسلت غاده جسمها بسرعه وهى بتخرج لبنتها … خرجت وراها وزبى المسكين شادد لقدام مش لاقى اللى يريحه .. ساعتها بدأت سوسن تتمايل وتحاول تقوم من على السرير … قربت منها وأنا هايج ورفعتها علشان تنام على وشها .. أووه كانت طيزها مقببه بتلمع والشق بينها يهبل .. قربت بزبى أمسحه فى الشق .. شهقت وهى بتقول … أح أح .. زبك ناشف كده ليه … بصيت لغاده اللى كانت قاعده عريانه وواخده بنتها على فخادها بترضعها وهى بتبص لجسمى العريان …. بتاكلنى بعينيها من شعر راسى لصوابع رجليا وشفايفها بتترعش .. لقفت علبه الكريم ومسحت رأس زبى وأخدت حته على صباعى وأنا بأقرب من فتحه شرج سوسن ودفسته .. شهقت وهى بترفع رأسها لفوق وبتقول أووووووه .. صباعك جامد بالراحه مش كده … فركت صباعى فى فتحتها وأنا بأوحاول أوسعها علشان تستحمل زبى الكبير .. بس كانت فتحتها ضيقه لسه … كنت زى المجنون من الهيجان … قربت بزبى من الخرم ودفست رأس زبى ..كانت بتتزحلق وتخرج من ضيق سوسن … حاولت مره والثانيه والثالثه .. كانت غاده بتضحك منى بصوت مسموع .. وسوسن بتتأوه من عمايلى فى طيزها … أخيراااا.. أندفست رأس زبى فى طيز سوسن شويه صغيره .. شهقت البت وهى بتقولأأأأأأأأأى أأأأأأأى أه أأأأه أأأأأأه .. بيوجع بيوجع ..حاتموتنى… دخلت رأس زبى شويه كمان … كانت سوسن بتحاول تزحف لقدام علشان تهرب من زبى … بركت فوقها وأنا بأمنعها من الهروب .. وأنا مصر على أنى أنيكها دلوقتى فى طيزها … الحقيقه كانت طيزها حلوه قوى مليانه وصغيره وناعمه ومقببه بتملع .. وأنا كنت كمان بأموت من الهيجان ….. بدأت سوسن تصرخ .. لا يافريد .. لا يافريد … بيوجع ..أرجوك … بلاش أرجوك … وبدأت تبكى من الوجع… بصراحه .. لقيت نفسى بأسحب زبى منها وأنا بأقعد على حرف السرير وبأمسح على طيزها وبأقول .. أهوا أنا بعيد عنك .. كفايه عياط … وقربت منها أحضنها .. أتعلقت فى رقبتى وهى لسه بتتهز من البكا… كانت فى اللحظه دى غاده .. فرغت من أرضا ع بنتها ونيمتها على بطانيه على الارض وهى بتقرب منى بدلع … وهى بتقول .. فيه شويه لبن .. تحب ترضعهم … وقربت منى وهى بتمسح حلماتها الواقفه المبلوله لبن فى خدى وشفايفى … سحبت نفسى من حضن سوسن وملت ناحيه غاده .. وأنا بأنام فوق فخادها وهى ماسكه بزها بتنقط نقط لبنها على لسانى وشفايفى … رفعت نفسى وأنا بأعصر بزها وبشفايفى لقفت حلمتها أمص فيها بشهوه وهيجان .. تأوهت غاده أحوووووه بالراحه .. بزازى بتوجعنى يافرى … وبزها المليان لبن بيدفق لبن دافى فى بقى … وأنا بأشرب بجوع ومتعه … لماااا حسيت أن بزازها فرغت من اللبن خالص … قمت وأنا بأقول لها .. يلا أشربى لبنى .. وقربت منها بزبى ناحيه شفايفها … مسكت زبى وهى بتبص لى فى عينى وبتقول .. مش عاوزه لبنك فى بقى .. عاوزاه تحت ياحلو … وهى بتميل تنام على ظهرها وبتفتخ فخادها على الاخر … منظر شق كسها الوردى وشفرتينها البارزين بلون حبه التين الطازه يطيرو العقل… نزلت بسرعه على ركبتى وأنا بأقرب بوشى من كسها .. شميته وبلسانى مسحته .. شهقت غاده أأ ح أأأح أسسسس وهى بتحاول تقفل فخادها …. مديت أيدى فتحت رجليها وأنا بأدس رأسى بينهم … ولصقت شفايفى على زنبورها الصغير … أرتفعت بجسمها وقعدت وهى بتبعد رأسى بأيديها .. وبتتأوه أووووه أووووه أوووووه … وأنا بكل قوتى لاصق بشفايفى فى كسها بأمص وألحس فيه … قامت سوسن برأسها تتسند على كوعها تشوف اللى بأعمله فى غاده وبيخليها بتتأوه كده وبتهز السرير … لما شافتنى بأمص فى كس غاده .. فتحت فخادها هى كمان وبتقرب منى وبتمسح كسها بصوابعها الاربعه وبتبص لى .. عرفت أنها عوزانى أمص لها هى كمان … ملت براسى ناحيه كس سوسن الصغير .. شق رفيع بين فخادها .. قربت بصوابعى باعدت بين حروف الشق … ظهرت شفراتها الورديه بتلمع .. مسحتها بلسانى … يادوب مسحه صغيره ..أتكهربت البت وغرقتنى بميه شهوتها وجسمها بيتهز وبتضرب بأيديها مرتبه السرير بالجامد …سمعت غاده بتقول .. لا يافرى .. حرام عليك تسبنى كده .. وهى بتزق سوسن تبعدها .. وقفت وأنا بأقرب من بين فخاد غاده وبأهز زبى .. وحطيت رأسه المولعه فوق شفايف كس غاده الملهلبه … دلكته فوق كسها .. بللته بميه كسها الملزقه .. ودفعته فيها .. صرخت أووووووه أوووووه أأأأأأأأأأه أأأأأأه وحوطتنى فخادها ورا ظهرى وعصرتنى … وكسها بيمص زبى مص … دقيقه أو يمكن أكثر شويه ولقيتها بتتمايل يمين وشمال تدلك زبى جواها… بدأت أنيك .. أسحب زبى وأدخله شويه بحنيه وشويه بعنف وهى بتتمايل وترقص وبزازها تتهز كتله زبده فوق صدرها وحلماتها زى ماسوره المسدس مصوبه نحيتى .. نزلت فوقها ألقف حلماتها بشفايفى أدوبها مص وعضعضه و بأفركها بلسانى …. وهى بتمسح شعرى وتشد فيه …. وزبى بيهرس كسها من كل الجهات … وغاده كل ما شهوتها تجيها تترعش وتتنفض وتحضنى وتعضنى وتبوسنى وتلحس كتافى .زى المجنونه …وزى ليه .. كانت فعلا مجنونه من عمايل زبى فى كسها … قربت سوسن منى ببزها تمسحه على شفايفى من هيجانها … مصيت حلمه بزها اليمين لما أتهرت مص .. ناولتنى الحلمه الشمال وهى بتتهز من الهيجان … بقيت أمص الحلمه لدرجه أنها صرخت من الوجع .. شعرت ساعتها أنى كنت بأعض الحلمات مش بأمصها من هيجانى ومن كس غاده المولع …. وغاده بتمايل وتتدلع وتغنج أغ أغ أغووووووو أووووه أووووه أح أح وكسها بيدفق شهوتها وزبى بدأ يعمل صوت شج شج شج وهو بيدخل فيها ويخرج… وهى خلاااااااص أتجننت من المتعه والشهوه … قفلت عينها وهى بتميل بوشها للناحيتين يمين وشمال وبتنفخ من هيجانها … حسيت أن قلبها حا يقف من حركات جسمها وتشنجاتها ورعشتها من ميه شهوتها اللى بتسيل منها سيل…سحبت زبى منها وهوه شادد لسه وبيوجعنى من اللبن المحبوس فيه .. لقيتها زى ماأكون فصلت عنها الكهربا .. أترعشت شويه وهمدت من غير ولا حركه … بصيت لقيت سوسن بتقرب من زبى وهى بتمسكه وتدلكه بأيدها وبتبص لى من تحت بعينها السوده الواسعه الشقيه بتفكرنى بعيون رغده مذيعه أوربت … كان نفسى ساعتها أجيب لبنى فى عينيها الحلوه .. لكن خساره عينها توجعها من حرقان اللبن فيها … سمعتها بتقول .. عاوزه دى فيا … وهى بتتمايل وتدينى ظهرها وبتفتح فلقتين طيازها بكفوفها الاثنين … أتناولت أمبوبه الكريم بسرعه وأنا بأمسح فتحه شرجها وبأدفس صباعى فيها … شهقت وأتمايلت وهى بتحاول تفتح نفسها وتوسع فتحتها وهى بتحزق … دهنت رأس زبى وقربته بالراحه من خرم سوسن ودلكت زبى الشادد قوى فيها … كانت البت هايجه ومش قادره خلاص .. عاوزه تتناك فى طيزها ومولعه نار … دفست راس زبى .. شهقت وهى بتتحامل على نفسها .. لما دخلت الراس لغايه الحز…. ووقفت شويه أشوف رد فعلها أيه … كانت بتترعش ورجليها بتتهز ….. وبقيت على كده لما سمعتها بتقول … يلا دخل شويه كمان … دفعت جسمى لقدام … دخل زبى شويه كمان …. صرخت وهى بترفع جسمها لفوق …وبتقول .. أستنى شويه .. أستنى شويه …قربت بظهرها من صدرى … لفيت أيدى اليمين أأقفش بزها اليمين .. رغم أن بزازها لسه بكر ومكورين بخيرهم .. أنما كانوا حلوين قوى قوى … ونزلت بأيدى الشمال أمسح على زبنورها وشفرات كسها بصوابعى …. لقيت زبى بيتزحلق وأختفى كله فى جوفها … ولصقت ببطنى فوق شق طيازها … وأيدى لسه بتلعب فى بزها وكسها .. وسوسن من قادره تقف على رجليها خلاص … لقيت غاده بتقف وبتحضن سوسن زى ما تكون بتعبطها ليا … وهى بتقول أصلبى طولك يالبوه … وبترفع أيدين سوسن تحطهم على كتافها … أتعلقت سوسن فى رقبتها … لقيت نفسى فى وضع نيك مريح .. وبديت أسحب زبى لبره … وسوسن بتلقف من الهيجان وتتأوه أح أح أح…. ولما رجعته تانى فيها … شهقت أوووووه أوووووه … حلو .. حلو قوى … أسسسس أسسسسس .. وأستمريت على كده داخل خارج لما هديتها وهديتى … فشختها ودوبت زبى …. شديت زبى لبره وأنا بادفق لبنى السخن على ظهرها وطيازها وفخادها من ورا وميه شهوتها نازله تشر مغرقه أجناب فخادها لغايه كعوب رجليها … أترمت غاده على ظهرها على السرير ونزلت فوقها سوسن وغاده بتقول .. يخرب عقلك يابت أنا مش قادره أرفعك .. أنتى بقيتى ثقيله كده ليه …. ونمنا على كده ساعه ويمكن أكثر …
من بعدها بقيت غاده عشيقتى ما تقدرش تستغنى عن نيك زبى يمكن كل يوم تقريبا .. القاها بتتسحب وتنام جنبى على سريرى وهى بتمسح لى زبى .. أعرف أنها عاوزه تتناك دلوقتى … حتى بعد كده لما كانت بتجيها الدوره كانت طيزها بصراحه بتقوم باللازم وزياده … أما سوسن أتقدم لها عريس كويس .. وأتجوزت .. وسكنت قرب بيتنا .. وكنت على فترات بعيده .. لما أختلى بيها فى غياب جوزها .. تفكرنى بنيك الطيز .. وأنها مشتاقه له .. كان جوزها مش من هواه نيك الطيز .. وهى بتشتاق لنيك الطيز … كنت بأأقوم باللازم .. أقطع طيزها نيك وأشبعها لسنه قدام … لكن حبى كان لغاده أختى عشيقتى كل يوم ولباقى العمر …

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 14

امى والكاميرا والسائق

قيم هذه القصة

كان عمري 23 عام حي الربوة ، ـــقصتي واقعية كانت عام 1421حسب ذاكرتي أسرتنا تتكون من سبعة (بنات واولاد )وابوي رجل اعمال وعقار معروف 60 عام وامي 47 سنة لا تعمل مع انها متعلمة بيضاء قصيره مليانة شعرها قصير مرة علشان شعرها خشن وجمالها وسط تهتم بنفسها كثير ؛ كان عندنا خدامتين وسائق خاص مع ابوي وسائق ثاني باكستاني للعائله اسمه نذيرخان ـ وانا كنت اخر سنة بالدراسة وكنا نعرف ان امي توصل اخواتي الصغيرات كل صباح للمدرسه مع السائق وترجع للبيت وحدها معه .
انا كنت اخرج للجامعه الصباح مبكر جدا ونفس الوقت يوميا وفي يوم من الايام تأخرت نص ساعة والاهل يفتكرون اني ذهبت للجامعة . كانت الساعه 7:30 وانا خارج من الحارة شاهدت سيارتنا الصالون بالطريق العام فيها امي والسائق طبعا وراجعين للبيت علشان مدارس اخواتي البنات الصغار قريبة ولكن السياره لم تدخل لشارع البيت واستمرت تمشي بعيد واستغربت انا وقلت يمكن امي محتاجه شي من السوبر ماركت ! ومشيت انا للجامعه
بعدها باسبوعين تأخرت مره اخرى والبيت بهالوقت ونزلت افطر وكنت متأخر جدا الساعة 8 وبحثت عن امي لم اجدها وسألت الخادمه قالت : ماما يجي بعد نصف ساعة يعني ثمانية ونصف او تسعة واستغربت جداا وقلت ليش للخادمة : قالت مافي معلوم !!
بعدها صرت ادق على البيت كل يوم الساعه 8:30 وأسأل عن امي ؟ تقول احيانا الخادمة لسه مايجي ومره دقيت ردت امي يعني يوم تتأخر ويوم تجي علطول للبيت !
انا بدأ الفار يلعب بعبي مثل مايقولون علشان تكرر هالشي وامي صارت تسألني ليش وش عندك تدق تقريبا يوميا ؟؟ انا قلت لها عندي وقت بين المحاظرات واتصل اوصي الشغالات ينظفو غرفتي
وقدرت اخرج بهالجواب من سؤال امي !!
بعدها بيوم طلعت مبكر من البيت ووقفت اخر الشارع وخرجت سيارتنا الصالون تأخذ البنات الصغار للمدارس وانا اراقب . راح 10 دقائق ورجعت السياره للبيت ورحت انا للجامعه
ومن بكره وقفت بنفس ركن الشارع ومرت سيارتنا الصالون ولكن لم تدخل للحاره ولحقتها
من بعيد واستمرت تمشي وانا خلفها من بعيد وخرجت للطريق الدائري واتجهت لطريق الدمام !
وانا خلفها وبعد قليل وقريب من استراحتنا دخلت السيارة شارع استراحتنا وانا ماستطعت اروح وراهم لآنهم يشوفوني , وتوقفت بعيد ودخلت السيارة الاستراحه !!!
بعد نصف ساعة وانا واقف بعيد خرج الصالون وكنت بعيد ومتابع ! و10 دقائق واحنا بالبيت وانا استغربت مو مصدق عيوني ! واسأل نفسي يمكن امي حضرت للاستراحه تاخذ شي ؟؟ او
راقبت امي كم يوم حصلتها يوم تروح الاستراحه ويومين لا واحيانا تطلع مع السائق وترفض البنات يروحو معها للسوق او زيارة صديقاتها !!

امي كانت صاحبة شخصية قويه جدا حتى مع ابوي , وماقدرت انا افتح معها الموضوع لخطورته

وعلشان انا ضعيف الشخصية قدامها ,, مثل كل البيت

مرت ايام وانا افكر بالموضوع وأنشغل بالي كثير خاصتا انا اجي للبيت فقط علشان انوم بس

كانت الجامعة واستراحة اصدقائي اخذة كل وقتي ,,,,,,,,,,

ابتكلم بصراحة “

ساعات كان الشيطان يلعب براسي وأراقب طيز امي اذا لبست ضيق وكان يشدني جدا جدا

مع انها قصيرة القامة لكنها مبرومة ومغرية ومعها مكوة وصدر كبار ..وهي بيضا جداااااا

قررت اني ماكلمها عن سبب خروجها للاستراحة كنت خائف منها كثير ولكن قررت اراقبها من قريب , لكن كيف ؟

نادر اروح استراحة العائله ,,واخذت مفتاح الاستراحة من ابوي واخذت نسخة بسرية من غير ماتعرف امي مع اني كنت خائف من ماراح يكون او انصدم او يتعرض لي السائق ويذبحني لو اشوفهم بوضع كنت شاكك فيه !

لكن انا عزمت وقررت انهي تفكيري بهالحاجة , وتوقعت ان امي راح تروح الاستراحة غداا

وصحيت من النوم مبكر جدا وقفلت غرفتي ورحت الاستراحة كانت الساعة 6 ونصف ووقفت سيارتي بعيد عن الاستراحه وجيت مشي ودخلت بسرية وخفيه , وحتى البواب الهندي لم يلاحظ علشان غرفته بعيدة جدا عن الباب الرئيسي للنساء ,
وانتظرت كثير وكان المطبخ يطل على كل الاستراحة لانه بالخارج , والساعه تقريبا 7:45
وكنت بالمطبخ انفتح باب الكاراج والسواق وامي ووقف جنب الفلة الصغيره ونزلت امي وراحت للملحق الكبير الخاص بالنساء جنب الفلة !! باب واحد و 2 شباك كبيرة والسائق ذهب جهة قسم الرجال ورجع ثاني مره ودخل وراء امي للملحق الكبير , وانا رحت لمن قفل الباب علشان اسمع شي او اشوف ولكن كل شي مقفل وستائر والملحق كبير جدااا
انا كنت وقتها خواف من امي جدا شخصيتها طاغية مع الجميع وانا مانسيت يوم تزبطني قبل سنه مع الخادمة وكيف عاملتني وكيف بكيت من كلامها لي ولكنها الان مع السائق ينيكها اكيد ابرجع لها الدين ماذا اعمل ؟؟
كان قلبي يضرب ورجعت للمطبخ خائف ونصف ساعة وخرجو بسرعة وسمعتها تقول للسائق بسرعة يا نذير وركبت وطلعو من الاستراحة وانا رحت للملحق لعلي اشوف دليل وفعلا شفت مفرش ووسادتين اخر الملحق وريحة عطر وتأكدت انه ناكها واحترت ايش العمل الان ؟
هل اواجهها ؟ ومن متى ينيكها ابن الكلب السواق ؟ واسئلة كثيرة

فكرت كثير بخوف وطرأ بتفكيري فكرة شيطانية زي مانشوف بالافلام اني اذا تأكدت انها بتروح للاستراحة اصورها فيديو من غير ماتدري !! واحط لهم كاميرا بالملحق بمكان مخفي لكن كيف؟ رحت العصر للاستراحه وحصلت العامل الهندي وعطيته فلوس يجيب لي دخان من البقاله وراح بالسيكل ,, دخلت الملحق وكبير وبحثت عن مكان لكاميرا الفيديو ماحصلت !!

كان فيه 2 طقم كنب بجهه وجهه لا وقررت احشر كنبتين جنب بعض واحط الكاميرا فيهم وتمنيت تمشي الخطة , وتوقعت الفشل

من بكره ماسويت حاجة , ولكن ثاني يوم رحت الاستراحة وحطيت الكاميرا وشبكت لها محول مخفي وكانت الساعه 7 وحطيت فوقها مخدة صغيرة بين الكنب وركزت على مكانهم السابق وشغلتها بفلم ساعتين وطلعت برا الاستراحه ورحت افطر بعيد ,,

رجعت الساعه 9 ,وكنت قلق وخائف اكون انكشفت ولكن بالوقت نفسة كنت متشوق ودخلت الاستراحة بهدوء ورحت للملحق بسرعة ودخلت وانا اشاهد الوسادة هل هي بمكانها ؟

وفعلا بمكانها والفلم توقف عن التسجيل ,,
اخذت الكاميرا والمحول ورحت للسيارة وبعدها للبيت حتى الجامعة لم اذهب في ذلك اليوم
ودخلت غرفتي كانت الساعه 10 تقريبا وامي نامت وقفلت غرفتها من الارهاق !!,, وقفلت الغرفة انا وشغلت التلفزيون وشبكت كاميرا الفيديو حتى سماعات الاذن حطيتهم عشان الصوت ..
كان التصوير واضح مع ان الاضاءة مغلقة بملحق الاستراحة ومضى عشرين دقيقة كانت الصورة عبارة عن فرشه ووسائد بس ,,,
تغيرت الصوره بعدها باضاءة باب الملحق لمن انفتح وامي دخلت على الملحق وحطت العباءه والغطوة فوق المجلس العربي كانت لابسه بلوزه عادي سوداء وبنطلون ابيض جينز ضيق وجلست بالمفرش تصلح الفرشه وعيونها للباب ..
بعد دقيقة انطفأ نور الباب وانفتحت الاضاءه ودخل السائق وامي تشاهده وكانت تسأله عن العامل الهندي ,, وفجأأأة وبدون مقدمات وقفت واقفة وفتحت ونزلت كل كانت لابسة كلوت سماوي وكسها بارز جدا والسائق ابتعد ينزل ملابسة وامي بلحظة سريعة سجدت فوق المفرش وطيزها للكاميرا وااااااااااااااااااااااو كان كبير ويهتز وجاء السائق خلفها كان زبه كبير جدا جدا ونزل كلوتها وكان طيزها اجمل طيز شفته بحياتي ولم يسبق شفت طيز ابيض مربرب مثله وبدون مقدمات او لحس او رضع ناكهاااا من وكانت تتمايل من المحنة والسائق ينيك وكان وضع فرنسي وكان زبه يدخل كله وابتدأأ الصياح والصوت يوصل للكاميرا وامي تلتفت يمين ويسار وهايجه جدا ,,وانا غير مصدق للي اشوفه بعيوني واسأل روحي معقول ؟؟؟

راحت ربع ساعة وهو ينيك بوضع واحد وامي تشد الفرشه بيديها من المحنة ..

قام جدا وصرت اجلخ على المنظر وفجأة نزل السائق المني جوا امي !!وتوقف
انبطحت هي دقيقتين من التعب !!ونظفت من المني بالمناديل وقامت تلبس وطلعو !
رجعت الشريط اكثر من مرة وجلخت علية وجاء لي شعور برغبتي بطيزها وكسها مادام السائق ينيكها ابن الكلب وواضح من زمان وهو ينيكها .. لكن امي صعبة وقوية ولكن انا اللحين احمل فلم لها لكن كيف استغل نقطة الضعف ؟
جاء العصر ورحت لآمي بالصالة تشرب شاي وتتفرج علا التلفزيون وعندها اخوي الصغير بس
وقلت لآمي علا سبيل المزح .. ان سمعت ان ابوي بيغير السواق ؟ قالت اي سواق قلت الباكستاني حق البيت وتغير وجهها قالت من وين جبت الكلام ؟ قلت ماعرف بس سمعت
قامت وراحت لغرفتها ورحت اتنصت سمعتها تقول لآبوي عن ان السواق كويس وشايف طلباتنا
وابوي حسيت من كلامها انه يقول انه مافكر يغير السائق !!
طلعت امي ونادتني وقالت كذب كل*** ولكن انت ماتحبه ,,,
رحت لغرفتي وفكرت ايش العمل وكيف استغلها وفكرت وسجلت نسخة من الشريط كشريط فيديو كبير ,, وحطيته بكيس تحت الفراش ..وكان يوم ثلاثاء
ورحت استراحة الاصدقاء وانا قلق .. واتفقت مع صديق نروح البحرين ويك اند غدا الاربعاء
كانت خطتي اعطيها الشريط واسافر يومين وقلت بنفسي هذا احسن حل …….

رحت للجامعة الصباح ورجعت الساعة 10 علشان انوم كم ساعة وراي سفر ,,

وقلت لآمي لمن صحيت اني رايح الشرقية يومين قالت اوكي وتغديت معها ومع اخواني
وابوي كان بجده ,رحت وجهزت الشنطة واخذت شريط الفيديو وطلعت لغرفة امي حصلتها تتحمم وقت العصر , ناديتها وقلت انا ماشي تحتاجي شي؟ قالت لا
وقلت لها ابنتظرك تخلصي اودعك ,,بعد دقائق طلعت لابسة الروب وتبتسم وتقول : ماشاء ****
ايش هالاسلوب الجديد صاير تعرف الاصول !!
قلت انتي امي وحبيبتي وابتسمت وبستها مع خدها وقلت لها هذا شريط فيديو لحفلة زواج خارج المملكة لكن لا يشوفه احد غيرك شوفيه لحالك اول مرة ,, قالت لي ليش وش فية ؟؟
قلت لها مافية شي لكن احبك تركزي علا لابسه اسود طويل ابي اخطبها وبعدين ممكن اخواتي يشوفون بعدك قالت امي : باستغراب ! انت تحب تتزوج ؟ قلت بعدين اقولك اذا رجعت قالت حاضر وطلعت بسيارتي لصديقي وقفلت الجوال بعد ما أخذت صديقي
وطلعت للبحرين ,, وانا مقفل جوالي وسهرنا بمرقص ونزلنا فندق دبلومات كان يوم اربعاء
ونمنا بالبحرين ويوم الخميس اتغدينا ووقت المغرب عزمنا مغربية معنا وابتدأ السهر ,,
الساعة 9 بالليل فتحت جوالي وأول مافتحته دقت امي ومارديت ودقت عشر مرات ولم ارد !
جت رسالة منها تقول رد ابيك ضروري ياحبيب *** !!!

ابتسمت انا وعرفت انها ضعفت وقعت بالفخ وقفلت الجوال مرة اخرى ,,

وسهرت مع صديقي والبنت المغربية ,,

يوم الجمعة رجعت للرياض وجوالي مقفل وترددت اروح للبيت وكنت خائف لمن قربت للبيت. ورجعت استراحة الاصدقاء وكلمت البيت قالت الخادمة ماما راحت مع ابوي لجدي

رحت البيت ودخلت غرفتي وتأكدت ان الشريط الاساسي موجود وماحد دخل للغرفة بغيابي
حاولت ابعد الخوف ونزلت للصالة مع اخواني الصغار وفجأة دخل ابوي وامي وابوي مبسوط
وامي سلمت وباستني وقالت كيف جو الشرقيه وهي مبتسمة ؟ جلست معنا ربع ساعة وراحت غرفتها !!كأنها ماعملت شي وابوي خرج ..
رحت استراحة الاصدقاء وفي الليل دقت امي جوال وكانت تدعي البكاء والمسكنة !! وتقول الشيطان شاطر وانت ولدي وعاقل .
وطلعت برا الاستراحه وتكلمنا كثير وتوعدني انها غلطة ومجتمعنا لا يرحم وسألتني كيف صورت ؟؟ وقالت تعال البيت بنتكلم مع بعض ورحت للبيت كان نص الليل وجت غرفتي وصارت تبكي (دموع التماسيح) وابوي كان بسابع نومة
سألتها بكل صراحة من متى ينيكك ابن الكلب السواق ؟ قالت لي من سنتين
قالت انت عاقل والدليل ماسويت شى وانا اوعدك ماتتكرر لكن عطني اساس الشريط الصغير
قلت لا قالت انا *** حرام عليك الفضيحة ,,,
قلت لي شروط قالت : تأمر أمر
قلت السائق يسافر بدون عوده وانا اجيب سائق بمعرفتي للبيت
قالت امي : حاضر ياحبيب ***
قالت : لك شروط ثانية قلت : ابوي مايجامعك ؟ قالت : وهي مستغربة لا كل حين وحين
لكني اوعدك ماكررها ” بس هات الشريط ونكون عيال اليوم وانت ولدي ماتحب الفضيحة
قلت لها : انا ما احب الفضائح لكن انا كنت ابعلم ابوي واخلية يشوف زوجتة مع سواقها
صارت تبكي وقلت لها : اولا السائق يسافر وبعدين نتفاهم ….
راحت غرفتها وراح يومين وثلاثة وأمي تغير شكلها وصارت ماتتكلم معي وكلمتها جوال وقلت : السائق ليش مامشى ؟؟ قالت (بضعف) يوم الاربعاء حسب وعدي لك ياحبيب *** !
لكن لا تتمشكل مع السائق نذير خان هو مايعرف انه يبي يسافر خروج نهائي وانا قلت لآبوك اننا مانبيه عصبي ونخاف منة وأنت عندك سائق وزوجته احسن علشان نبي نكنسل احد الخادمات وانا مانسى لك معروفك علا *** طلعت رجل عاقل !! قلت لآمي : اوكية
وصدق كلام امي وسافر السائق عن طريق مدير مكتب ابوي ,, وانا خفت يفضحنا لكن عدت سليمة ورحت مكتب استقدام مشهور نقلنا كفالة سائق اندونيسي وزوجته ويومين بس وكانو بالبيت
ورجعت امي بعد اسبوع تسأل عن الشريط ؟؟ وانا اقول لها احرقتة وهي غير مصدقة !!

وفي ليلة وفي نصف الليل كانت امي داخل غرفتها وابوي مسافر ارسلت لها رسائل نصيه بالجوال عاطفيه كأول مرة اسويها معها ..وهي صارت ترد برسائل حلووووة فيها اشعار وغزل وهي لا تعرف بنواياي معها …وماقدرت اصارحها برغبتي بالطيز الكبير الابيض

راحت ايام كثيرة وفي يوم اثناء الاجازة كان ابوي مسافر برا المملكة دقيت علا امي كانت سهرانة مع اخواني وقلت لها ابنوم برا وكنت سهران عند صديق في شقته وشربنا سكوتش تجرأت

ارسلت لها رسالة نصية من جوالي قلت كلمتين بس (طيزك حلو)
بعد دقائق دقت امي مارديت !
ودقت مرة ثانية مارديت
ارسلت لي رسالة تقول : انت ماسك الشريط ماأحرقته؟ وانا مستحية منك شفتني عارية لكن انت ولدي وطلعت رجل عاقل وعندي لك كلام اذا جيت البيت ؟
سهرت مع صديقي ونمت عنده والظهر رحت البيت كانت امي تبتسم لي وتغديت معها ومع اخواني
والعصر شربت الشاي معها وقالت لي وهي تبتسم : ايش معنى رسالتك البارحة وليش تسهر وتنوم برا ؟ قلت لها صديقي عزمني انوم معه قالت وهي تضحك ليش ؟ هو ماعنده زوجه ؟
وقالت او هو صديق الشرقيه!!! انا تعجبت قلت لا قالت : اخاف هو صديق البحرين ؟؟؟
انا استغربت كيف تعرف !قلت : نعم
قالت : انتم تروحون البحرين ليش او علشان تشربون !!
كانت فاهمة كل شي
انا انحرجت ورجعت ضعيف امامها ,,
في الليل كنت باستراحة الاصدقاء والساعة عشر ارسلت رسالة نصية قلت : ايوه نشرب اذا سافرنا وانا متأسف قلت كلام امس ؟؟
قالت برسالة : عادي حبيب امــك لكن الشريط معك انا ابيه
قلت : معي الشريط لكن ابسئلك
قالت : دق
دقيت وقلت لها ابعطيك الشريط لكن السواق كان ينزل بك ماتخافين
قالت : مركبه لولب وهي تضحك
قلت ياحظ السواق وقفلت الخط وهي تضحك
ارسلت لي رسالة تقول انت مجنون

ورحت البيت نصف الليل ..وكان البيت هادىء بالطابق الاول ولمبة المطبخ مضاءة بس وكانت اجازة الصيف واخواني الصغار واخواتي بالطابق العلوى في غرفة البنات يتفرجو علا التلفزيون

وامي في غرفتها عندها تلفزيونها الخاص وسمعت نغمة الام بي سي يعني صاحية !
ورحت انا لغرفتي وفتحت الدش وكنت في وقتها في بدايات الانترنت ودخلت الانترنت ,,
كان مقووم وجيت اطلع الشريط اجلخ علية ,, دقت امي الباب قالت جيت ؟
ابكلم خالتك في بيتها شوية قفل الانترنت وكان وقتها مافي دي اس ال وخط البيت واحد بسنترالات خمسة … قلت لها اوكية وقالت لي : لاتنام ابيك بموضوع اذا نامو اخوانك …..
بعد نصف ساعة دخلت الانترنت ودردشة ومواقع سكس

الساعة 3 رحت الحمام , كلهم نامو

رجعت لغرفتي وبعد عشر دقائق تقريبا او اكثر دقت امــي الباب وطفيت الاضاءة ماعدا لمبة صغيرة مشبوكة بنفس مفتاح النور ,,فتحت الباب ودخلت امــي وهي مثل عادتها تحب اللبس الفاضح خاصتا اخر الليل كانت لابسة شلحة اورنج برتقالية ضيقة على جسمها والكلسون والسنتيان مفضوحات ولونهم اسود ,,,وهي بيضاء جدا وفخوذها واضحات ,,
سلمت علي وقالت بابتسامة ساخرة ( كفشتك ما احرقت الشريط وارجوك تعطيني اياه)
وانا مستحية منك شفتني عارية لكن انت ستر وغطاءي ومن قلت لي طيزك حلو عرفت انك ما احرقته ؟؟ وكانت تضحك وتبتسم
انا وقتها ضعفت من اسلوبها وقلت لها تأمرين أمر ؟ عطيتها الشريط الصغير وفرحت امـي
وشكرتني وقالت مانسى لك هلشىء ابدا .
سألتها عن ابوي وقاطعتني قالت وهي تبتسم : بدون خوف انت تمارس العادة السرية على الشريط؟ انحرجت وقلت نعم بس الي مضيق صدري ذاك السواق مايستاهل
قالت : الشيطان شاطر وانا مثل ما وعدتك صفحة سوداء وقلبتها …
وقالت لي تبي شي تأكله قلت لا
وراحت لغرفتها ومعها الشريط ………..
انا ترددت اصارحها بشىء واخيرا جلخت ونمت !!

مشى كم يوم طبيعي ولاحظت , ان امــي صارت نفسيتها حلوة معي , وصارت تسألني عن رأئي بلبسها !مع انها 47 سنة وقتها تلبس بناطيل سترش وقمصان ناعمة وصرت احيانا اعطيها رسائل جوال وكانت تسألني عن الجديد بالرسائل وقلت لها مرة لا يكون فية جو جديد لك؟؟؟ قالت واقسمت انها ترسل لآختها بس وشفت جوالها وصارت اي رسالة تخليني اشوفها ,,وفي يوم جمعة كنت انا وامــي لوحدنا بعد الظهر علشان اخواني راحو مع ابوي لجدي الكبير ,, سئلتني امــي وهي مبتسمة: قالت بعد ماراح الشريط انت تمارس العادة السرية علا صور الانترنت وكانت تضحك !

انا استغربت واستحيت لكن هي ماستحت !
قلت لها احيانا موب دايم
قالت لي : انا كنت خايفة ينتشر او يضيع منك الشريط ووجهي طالع فية ولولا كذا كان خليتة معك !!! انا ماصدقت انها تقول هلكلام ! وسكتت انا فترة وقلت لها : انتي احرقتيه ؟
قالت : اية من ثاني يوم ,, قلت خسارة وضحكت امــي وقامت وعيوني تطالع طيزها المربرب وقالت ابحط الغداء وتغدينا وطلعت انا العصر وبعدها رحت استراحة الاصدقاء ,,
انا ماني مصدق امــي تقول لي انة عادي اشوفها عارية وضليت افكر وافكر بطريقة ..
سمعت ان ابوي يبي يسافر للمغرب عشرة ايام وسافر ,, وأول يوم سافر وكان بمنتصف الليل وانا داخل الانترنت دقت امــي الباب وطلعت لها قالت : ان سخان حمامها فيه صوت وخايفة منه !قلت لها دقايق وروح وراك . قفلت الدردشات والسكس بالانترنت ورحت غرفتها كانو اخواني نايمين ودقيت بابها وكان مفتوح قالت ادخل وكانت جوا الحمام كانت غرفتها كبيرة جدا بحمام كبير حلو ,, ودخلت الحمام لقيتها لابسة كلسون وسنتيان بس !! ومنشفه مغطية صدرها ! وطلعت تمشي وطيزها يهتز وانا ماني مصدق وهي تبتسم قالت اشفيك ؟ انت شايفني عارية بعد !! يلا صلح السخان هذا
انا تعبت من منظر طيزها وهي تمشي ورحت اشوف السخان وكان مقفل وبارد الماء ومافية شي !
عرفت انها لعبة منها وقلت ابشوف اخرة اللعبة …..
طلعت لها وقلت السخان مافية شي ولكنك خوافة وضحكت وكانت لابسة الروب ,, وكنت خارج من غرفتها قالت لي : وهي تضحك عندي لك حل بدل الشريط الي راح ؟؟
قلت لها وانا مبتسم اش الحل ؟ قالت بكره هات كاميرا تصوير فورية الي بدون تحميض !
وصورني بدون مايطلع وجهي !! انا موافقة

ماصدقت انا وقلت لها اوكية وخرجت من عندها منذهل ورحت الانترنت افكر وشكيت اني احلم

وجلخت مرتين ونمت , ويوم صحيت الظهر حصلت رسالة منها تقول :
انت نمت او بعدك صاحي !!
جلخت علطول وتحممت ونزلت اتغدى وكانت موجودة وتطالعني كثير وتغدينا وضحكت معها وطلعت الاستراحة وكلمتني قالت ابي توديني السوق ! واخذتها للسوق المغرب وذكرتني بالكاميرا الفورية وشريتها مع فلمين عشرين صورة ,,
وهي اشترت ملابس داخلية وكلسيونات !! واخذتها للبيت قالت ؟ تبي تسهر مع اصدقاءك
تعال بدري موب الفجر !!
انا مارحت الاستراحة ورحت لصديقي الي نشرب انا وهو احيانا واخذت قارورة منة ورحت استراحة الاصدقاء ويوم صارت الساعة 12 رحت البيت لقيت كلهم صاحين وضاق صدري
وناديت امي وكانت رايقة وقلت لها متى ينامون ؟ قالت 2 ابنومهم ورحت غرفتي وشربت لي كاسين بخفية ؟ وكنت ما اشرب السجائر الاا نادر مع الاصدقاء لكن جبت سجائر معي وصارت الساعة 2 مانامو ودقت امي جوال قالت ابنومهم ؟ نامو وبعد ساعة

دقت امــي الباب وطلعت قالت قفل غرفتك وهات الكاميرا وتعال ابخلي لك الباب مفتوح !

طلعت ورحت لها وكانت خلف الباب ولابسة قميص عاري احمر بدون كلسون او سنتيان !!
وقفلت الباب وهي تبتسم وقالت : صور بدون وجهي وترى انا سويت كذا علشان خاطرك وموقفك معي !!!!
قلت لها ربي يخليك لي وابصور صور بملابس وصور لا من غير ملابس وضحكت قالت مستحية لكن معليش وصورت بملابس وقالت استحي افصخ ؟ طمنتها وقلت لها اوكي انبطحي وانا افصخك وانبطحت وشلت القميص من تحت لظهرها وطلع الطيز وفصحت الكلوت وهي تتنهد واحيانا تضحك وصورت كم صورة وحطت غطاء بوجهها وصورت من قدام وقلت لها خلاص ..

قالت : مجنون !!

قلت لها انبطحي مثل قبل شوية ؟ قالت ليش ؟ انت صورت خلاص وشفناهم واضحين !!

قلت لها : ابشوف دقيقة قالت : امرك ! وابطحت وقربت لها ولمست الطيز وسكتت هي !
قالت وش ناوي علية ؟ وضحكت هي وقلت لها : ابلمس شوي وقالت : مجنون !
قالت : لمس دقيقه ورح غرفتك قلت لها : اوكية

لمست وفتحت الطيز بيديني وبوست وهي ساكتة منبطحة وترتجف !

كانت ناعمة مافيها اي شعر كلها كسها وطيزها واباطها كانت مستعدة .. انا قوم زبي مررررة ورحت فوقها كأني اسوي مساج وكانت رايقة قالت لي : قفلت غرفتك؟
قلت لها لا … قالت : روح قفلها وتعال !!
رحت قفلتها وجيت ودخلت قالت قفل الباب وقفلتة وجيت جنبها عالسرير قالت : ريحتك خمر وكانت تضحك وتبتسم قلت لها : لا
قالت : انا اعرف وسجائر بعد قلت لها يمكن من ريحة اصدقائي بالاستراحة وضحكت قالت كمل المساج ؟ وكملته وبديت اداعب صدرها مع الجنب وابوس رقبتها وهي ساكتة ..
نزلت سروالي انا وهي ماتدري وفتحت طيزها بيديني وحطيت راس زبي !!
وهي ساكتة ماقالت حرف واحد !!
صرت احط من ريقي علا زبي وحطيتة بفتحة الطيز ! قالت لي لا ياحبيبي يعور من ورا
وقامت سجدت زي حركة السواق قالت : حطه بالكس !!!!!
ماصدقت ودخلتة كله ونيك نيك نيك لين جيت انزل وحست هي اني ابنزل قالت نزل من داخل لاتخاف !! وهي انسدحت ولحظات سكوت قالت : اخوانك نايمين كلهم؟ قلت : اية
قالت : فيك شدة لواحد ثاني !! كانت ممحونة مررررررة
قلت لها : وثالث وضحكت ونكتها بعدها بنصف ساعة نفس الحركة فرنسي ؟
رحت تحممت بغرفتي وهي نامت ونمت انا ……
قمت الظهر وعيونها تطالعني وهي تضحك وقالت لي : بخبث تبي تروح الليلة عند اصحابك او تحب تسهر معنا !! عرفت انا انها انمحنت خاصتا ان امــي الوحيدة من عائلة خوالي الغير ملتزمة علا العكس من اخواتها …
قلت لها : ابروح وارجع بدري قالت اوكية
وسهرت مع الاصدقاء وجيت 12 للبيت كان هادىء وصاحي اخوي الصغير بس وامي بغرفتها ودقيت عليها الباب وطلعت تبتسم قالت : شافك احد من اخوانك ؟ قلت لا لكن انا شفت اخوي داخل الحمام وهو ماشافني ؟ قالت اترك غرفتك مقفوله ونام عندي اليوم !!
وقلت لها : اوكية لكن ابتسلل لغرفتي ابجيب شي ؟ قالت وشو ؟
قلت بعدين تعرفي … رحت غرفتي من غير مايحس اخوي وحطيت ثلج وشربت كاس حر وشربت سيجارتين ورحت لها زبي واقف ودخلت عليها قالت : وش سويت بغرفتك قلت لها : شربت شي ودخنت وقالت : صحتك قلت لها : يلطف الجو بس
دخلت وراحت هي للحمام وجت بكلسيون وسنتيان مشجر حلو جدا وقالت لي : انت رجل وواثقة بك خل الي بيننا يفضل بيننا علطول وانت تعرف التقاليد هنا وانا ابريحك كل يوم ؟
قلت لها : ودي اجرب من ورا ؟ قالت طيز لا يعور قلت لها فيه كريم مخصص للطيز
قالت مايوجع ؟ قلت لا ؟ قالت : اوكية نجرب واذا ماعجبني لاتفكر فية مرة ثانية
وسويت لها مساج وباست زبي بوس بس ونكتها 3 مرات كلهم ؟؟
بعدها صارت هي من يعزمني لغرفتها اخر الليل وتعودت مع الطيز بعد محاولات متعبة
لكن بالاخير صارت تدخل الزب كلة وتحب انزل بالطيز !!
استمرينا نتقابل اخر الليل بالاسبوع مرتين او ثلاث حسب الجو وراحت 3 سنوات كذا الحال
وتزوجت انا بعمر 27 وطلقت بعدها بسنتين والى الحين مع ان امــي كبيرة تقريبا 54 سنة
اوقات قليلة في الشهر مرتين ثلاثة بس انيكها كس وطيز مع ان وزنها كبر لكن بقت بيضاء مربربة مع انها متعلمة لكنها تعشق الجنس مرررة واعترفت لي بعلاقات كانت سابقة لها
مع ابن خالها سنوات طويلة ينيكها وهي متزوجة , ولم يسبق لها علاقات قبل الزواج لآنها كانت صغيرة وابوي تزوجها صغيرة وراحت معة بريطانيا كم سنة

كلمات البحث للقصة