أكتوبر 11

لارا وعادل ورمزى فى السينما

قيم هذه القصة

انا اسمي لارا، لبنانية وعمري 24 سنة، متزوجة و لكن زوجي يعمل في الخليج. بعد سفر زوجي وبقائي وحيدة في المنزل، صار الأنترنت سلوتي التي لم اعد استطيع الأستغناء عنه، اصبحت مدمنة على الأنترنت.. اتصفح المواقع الجنسية، و احمل افلاما اباحية و اتعرف على اصدقاء بهدف التحدث بمواضيع جنسية بحتة … احس بالشهوة طوال جلوسي قرب جهاز الكمبيوتر… فكم من مرات حصلت على نشوتي وانا اتحدث مع شخص عبر المسنجر و هو يحكي لي مغامراته مع ابنة جاره، او شاب يمارس العادة السرية على الكاميرا امامي وهو ينهال علي بالكلام المثير للشهوة الى ان يقذف منيه في يده او على بطنه…وكم من مرات داعبت بظري وانا اشاهد صورة او مقطعا من فيلم اباحي او وانا اقرأ قصة مليئة بالكلام البذيء و المواقف الغريبة … حتى انني رحت اكتب انا بدوري قصصا منها ما هو تأليف و منها ما حصل لي مع بعض التغيير في التفاصيل.. فكثير منكم سبق و ان قرأ لي قصة او اكثر و احس من خلال قصصي انني شهوانية.. ينقصها قليل من الحنان و كثير من المتعة…اعتدت مداعبة كسي .. و كانت الصور والأفلام كما القصص تزيدني شبقا واحس بنفسي اطلب المزيد. فتارة اتعرف على شاب من خلال المسنجر… و تارة اخرى ارد على اعلان لزوجين يريدان الجنس الجماعي… لقد تصاعدت رغبتي في ان امارس الجنس و بكافة اشكاله… لكنني كنت اخاف من ان ابادر بأي فعل قد تأتي عواقبه وخيمة … فنحن في بيروت قد اتعرف على كثير من الرجال عبر المسنجر ولكن هل فعلا سيكونون كما اريد ولا يفضحوا امري يوما ما؟؟ هل ساواعد شخصا قد يكون مهووسا فياخذني الى بيته ويغتصبني هو ورفاقه؟؟ وكان معظم الشباب الذين اتعرف عليهم يطلبون مني رقم الهاتف او عنوان البيت او ان اطلبهم على الهاتف ( علما بان رقمي سيظهر عندهم) فكان هذا الشيئ يمنعني من ان اكمل معهم… احاول من وقت لآخر ان اذهب الى وسط المدينة لأشرب القهوة في مطعم او مقهى علَني اجد شابا يتحرش بي … او اخرج مساء مرتدية ثيابا للرياضة لأمشي على كورنيش الروشة حيث يعج بالشباب و البنات الذين يمارسون رياضة المشي، متأملة بان اغوي شابا اعود به الى المنزل ليفعل بي الفاحشة… وكان يوم السبت الماضي…يوما ممطرا ، باردا… خرجت بسيارتي لأجد وسط المدينة مقفرا خاصة ان المعارضة لا تزال تعتصم فيه، و الروشة خالية من الرياضيين لبرودة الطقس… فعدت ادراجي و الغيظ يأكلني ، فانا لم امارس الجنس منذ فترة وزوجي لن يعود قبل اشهر… و فجأة لمعت في راسي فكرة ، لم لا اذهب لأشاهد فيلما في احدى صالات السينما مع احدى صديقاتي… اتصلت من هاتفي بصديقة لي اسألها ان ترغب بصحبتي لنشاهد فيلم الكتكوت لمحمد سعد فاعتذرت لأنها مرتبطة مع اختها بسهرة..اقفلت معها و قلت في نفسي: سأذهب بمفردي… لا اريد السهر في المنزل …وصلت الى دار السينما واشتريت تذكرة ثم جلست على حافة في البهو انتظر موعد فتح الصالة ، و كنت اراقب المنتظرين مثلي… لم يكن هنالك اقبال على هذا الفيلم… فهو يعرض في لبنان منذ اسابيع و اعتقد انني من اواخر اللذين لم يشاهدوه بعد… واذ بمراهقين لا يتجاوز عمرهما الخامسة عشر يدخلان الى بهو الصالة جلس احدهما بمواجهتي واكمل الأخر ليشتري تذكرتين ثم عاد و جلس قرب صديقه… لم يمنعني تحدثهما بصوت منخفض من ان اعلم انهما يتكلمان عني… فأنا اميز نظرات هؤلاء المراهقين الذين لم يسبق لهم ان وضعوا يدهم على فتاة بعد…كانا يسترقان النظرة تلو الأخرى الي .. لقد كنت البس تنورة، و اظن انهما كانا يحاولان البصبصة … فقررت ان اعطيهما ما قد يسعدهما و يخبرا اصدقاءهما بانهما رايا فخذي امرأة … فرفعت رجلا ووضعتها على الأخرى بشكل اصبح طرف سروالي الداخلي الأحمر على مرمى نظرهما… تأكدت من انهما راياه من احمرار خديهما و حركاتهم التي اصبحت تشير الى انهما يحاولان تخبئة هيجانهما… وما هي الا دقائق حتى فتحت ابواب الصالة وبدأ الناس بالدخول… دخلت و أخذت مكاني .. جلت بنظري في الصالة فوجدت الفتيان قد اخذا مقعدين بطرف الصالة امامي.. انطفأت الأنوار و بدأ عرض الفيلم، لم يكن هنالك سوى بضعة مشاهدين في الصالة وفجأة لاحظت ان احد المراهقين قد اختفى دون ان يبرح مكانه…تسللت من مكاني و صرت اقترب منهما محاولة ان ارى في هذا الظلام ما يجري، فرايت احدهما قد وضع رأسه في حضن الآخرو هو يعلو و ينخفض بوتيرة لا تخفي على احد… انه يمص زب صديقه!!! كان منظرهما مثيرا فأنا لم ارى قبل الآن لوطيين… فاقتربت اكثر و اخذت المقعد الذي بجوار الذي يمص، فانتفض جالسا مرتبكا…وتسمر نظره الى الشاشة …اما الآخر فقد حاول بقدر المستطاع ان يخبئ ايره الذي لم يدخل بسهولة في بنطلونه كونه كان منتصبا على الآخر…لقد كان الإحراج باديا على وجهيهما… لا اعلم لم مددت يدي بدون ان انظر ووضعتها على فخذ احدهما ، فلم يحرك ساكنا، فحركت يدي باتجاه فتحة البنطلون بهدوء و فتحت السحاب بذات الهدوء وكما توقعت لم يكن يلبس تحته سروالا داخليا… فوقعت يدي على ايره الذي لم يكن منتصبا لخوفه من الوضع الذي ضبتهما به… فاخرجته و رحت اداعبه فبدأ ينتصب شيئا فشيئا… فنظر الي صديقه و كأنه يعترض على انه بقي وحيدا، فهمست باذن الأول ان ياخذ مقعدي و يتركني لأجلس بينهما ففعل.. و رحت اداعب الأثنين معا… كان شعورا لذيذا بان امسك ايرا بكل يد و احس بانتصابهما ونحن الثلاثة ننظر امامنا و كأننا نتابع احداث الفيلم… لقد صار العضوين بغاية القسوة واخيرا تجرأ احدهما و مد يده باتجاه كسي يبحث عن مدخل ليصل اليه … كان واضحا انه لم يلمس كسا قبل ذلك الوقت ، فيده كانت ترتجف… همست له ان ينتظر برهة و رفعت تنورتي قليلا و بحركة سريعة خلعت سروالي الداخلي من تحت التنورة ووضعته في حقيبة يدي، كانا ينظران الي بدهشة، امسكت بيد كل منهما ووضعت كل واحدة على فخذ من فخذاي ثم عدت لأمسك بزبيهما… فهما سريعا ما اريد فالتقت يديهما عند ملتقى الفخذين ليتحسسا كسي و شعره… و راحا يداعبان كسي بشكل عشوائي ( لعلهما لا يعرفان ما هو البظر) وبعد دقائق كان أحدهما قد كتم انفاسه و بدأ زبه ينتفض وهو يلقي بضخات من منيه الساخن بين قدميه فاصاب يدي منه نصيب.. لم يطول انتظار الزب الآخر فقد كان على موعد مع القذف بعد دقائق الا انه كان اكثر دفقا و اكثر لزاجة… اخرجت من حقيبتي محرمة و مسحت المني من يدي ثم خرجت من الصالة دون ان اقول شيئا…عدت الى سيارتي وهممت بفتحها لأعود الى منزلي فسمعت صوتا يناديني بخجل: انسة.. أنسة لحظة شوي اذا ممكن… فالتفت لأرى الفتيان ينظران الى ثم تقدم احدهما و قال لي بصوت شبه مسموع : – انا اسمي عادل و رمزي… كنا بدنا نقللك شي بس مستحيين…- تفضل… عادل قول ما تستحي…- نحنا مش شاذين… بس نحنا ما بنعرف بنات و كنا بس عم نجرب هالشي..- قديش عمرك عادل؟- انا عمري 14 و رمزي 15 …- تعشيتوا؟؟ ولا بعد ما اكلتوا؟؟- لأ اذا بتقبلي بنعزمك على همبرغر معنا مصاري كفاية …ضحكت و قلت لهما :- لأ حبايبي انا عازمتكم على العشاء عندي بالبيت… اطلعوا بالسيارة..ودون اي كلمة اخرى صعدت الى السيارة فصعدا معي و انطلقت الى المنزل و قبل ان نصل اشرت لهما الى المبنى حيث اسكن و طلبت منهما ان يصعدا بعدي بدقائق الى الطابق الثالث… وهكذا كان…كان الباب مفتوحا فدخلا ووقفا على الباب… اشرت لهما بالدخول و طلبت منهما ان يأخذا حماما ريثما احضر انا ما نأكله… دخل عادل اولا و بقي رمزي معي ليساعدني بتحضير الطعام فطلبت منه ان يأخذ دوشا مع عادل فهما صديقان ولقد رايت منهما اكثر من اخذ حمام مشترك … فاحمر وجه رمزي و دخل الحمام…حضرت وجبة خفيفة واسرعت قرب باب الحمام لأسترق النظر.. هل سيداعبان بعضهما؟؟ هل هما شاذين ام ما قالاه كان حقيقة؟؟ عندما اقتربت من باب الحمام سمعت عادل يقول لرمزي:- انا كمان اول مرة بحط ايدي على … شفت قديش ناعم؟؟- ياويلي… حسيت ايري رح ينط من مطرحه… برأيك عجبناها؟؟- انا ما مصدق شو عم يصير معنا… لو بنات الصف بيعرفوا انو في مدام انعجبت فينا لح يندموا انهن ما بيعبرونا..- يا ريت فينا نلحسلها كسها… انا جاي عبالي اني دوق طعم الكس…- يا ريييييييت بس عم تحلم… انا بتصور انه هيدي اخر مرة منشوفها… رح نتعشى و تزحطلنا اكيد…ابنعدت عن الباب وناديتهما للطعام… فاجابا انهما قد انهيا حمامهما وسيخرجان حالا… وضعت الطعام على الطاولة و كرسيين من جهة و كرسي لي من الجهة المقابلة…جلسنا لنأكل و بداأنا نتجاذب اطراف الحديث … عن الدراسة و في اي صف هما و اين يقطنان وكانا يجيبان بكل ادب وكأنهما يجيبان المعلمة في الصف… لم اكن هذا ما اريده منهما… اردت اكثر مما حصلت عليه في السينما… فانا لم احصل على الرعشة و ماء كسي لازال داخلي … انهينا الطعام و سالتهما ان كانا يريدان فاكهة… فاجابا بلا متشكرين.. اما انا فتناولت موزة و نزعت عنها قشرتها و قربتها من و انا انظر بعينيهما التي كانت تلاحق الموزة و هي تقترب من فخطرت لي فكرة بأن اثيرهما.. فادخلت الموزة في بطريقة مثيرة و اطبقت عليها بشفتي دون ان اقضمها ثم اخرجتها ببطء كما دخلت… جحظت عينا رمزي و بلع عادل ريقه فقلت لهما وكأنني لم افهم ما يحصل: هل تريدان موزة؟ اومأ كل منهما براسه فأضفت: هل تريدانها مع عسل طبيعي؟؟ اجابا بنعم…و فم مفتوح.. اخذت موزتين و نزعت عنهما القشرة فقال عادل: اين مرطبان العسل أنسة لارا ؟ انا اقوم و اجلبه… فقات لهما: لأ ما عندي عسل بالمرطبان… العسل اللي عندي تحت الطاولة … انظرا تحت الطاولة : فانحنيا معا لرؤية من اين سآتي بالعسل… وكنت قد رفعت تنورتي و باعدت بين فخذي ( كان سروالي الداخلي لا يزال في حقيبة يدي و كسي لا يزال عاريا) ثم وضعت طرف الموزة الأولى على فتحة كسي و ادخلتها بلطف الى ان دخل اكثرها ثم اخرجتها و قد حملت معها ما حملت من ماء كسي المبلول… و اعدت الكرة مع الموزة الثانية… ثم ضممت رجلي و قلت : تفضلاو مددت بالموزتين اليهما فرفعا رأسيهما و اخذا الموزتين و راحا يأكلان بتلذذ… احسست نفسي بأني استطيع ان اطلب منهما ما اشاء دون ان يرفضا لي طلب… شعرت برضى و غرور…شيء لا استطيع ان افعله مع شاب من عمري…قمت من مكاني و اشرت لهما بأن يتبعاني الى غرفة النوم… فدخلنا جلست على الكنبة و طلبت منهما ان يخلعا ثيابهما… ففعلا … امممم زب رمزي اضخم من زب عادل و لكن زب عادل اطول قلت في نفسي : اظنني ساتسلى كثيرا…خلعت ملابسي بدوري و طلبت منهما ان يتمددا على السرير ويعيدان كيف كان يمص عادل زب رمزي في السينما… فالتقم عادل زب رمزي و بدأ يلعقه و يمصه .. كان المشهد مثيرا … طلبت منهما ان يتبادلا الأوضاع … فنفذا ما طلبت و اصبح زب عادل بفم رمزي يدخله و يخرجه… ازداد المشهد اثارة حتى انني احسست بانني اريد ان اداعب كسي و انا انظر اليهما…ففعلت لبضع دقائق ثم وقفت و طلبت منهما ان يجلسا جنبا الى جنب و امسكت انا بزبيهما و صرت واحدا تلو الآخر ثم الأثنين محاولة ان ادخلهما سويا في … لم اعد اعلم يد من كانت تداعب كسي و فم من كان يرضع حلمة بزي فانا لم اكن ارى الا هذان الزبان…اسلقيت على ظهري و اشرت لهما بأن يلحسا جسمي كله … فكان عادل على يميني و رمزي على يساري يلحسان كل جزء من جمسي… احدهما يلحس من قدمي صعودا الى ركبتي ثم كسي ثم بطني ثم بزازي لينتهي بقبلة حارة على و الآخر ينزل من الى قدمي مارا بذات الطريق… عندما احسست بانني لم اعد اتحمل و بان كسي بدأ ينتفخ من الشهوة قلت : ما بقى فيني.. بدي حدا منكم ينيكني هلق… امسك عادل بزبه الطويل و وضعه على فتحة كسي المبلول لم يكن يعلم كيف يدفعه داخلي و بأي قوة… فساعدته بأن امسكت زبه و ادخلته بيدي لأريه الطريق فدخل الى اعماقي حتى احسست براس زبه بصل الى باب الرحم… و راح ينيكني بشكل سريع فامسكت بخاصرتيه و طلبت منه ان لا يسرع… ثم امسكت بزب رمزي ووضعته في امصه .. بعد دقائق طلبن منهما ان يتبادلا … فادخل رمزي زبه الضخم فاحسست بانه ملئ كسي و كأنه يحشيه… كان لكل زب طعم في كسي.. وكانا يتعاقبان على نياكتي … عندما يشعر احدهما بانه اقترب ليقذف يترك كسي للآخر و يضع زبه في لأبرده… كان كسي و لا يهدآن احسست بانني انتاك دون توقف فكانت كل مناطق كسي بهياج متواصل… لم يعد كسي يحتمل.. فطلبت من عادل ان يركب طيزي بينما رمزي ينيك كسي فراحا ينيكانني سويا من الشقين فاحسست بأنني اتمزق من داخلي ولا اريدهما ان يتوقفا… الى ان احسست بهما و قد اقتربا من القذف فطلبت منهما ان يقذفا كل داخلي حيث هوو انني لا اريد ان ينزل ولا قطرة على الشراشف لأنها جديدة… فاحسست بدفق ساخن يلهب طيزي و مثله في كسي الذي امتزج بماء دفق من كسي فصرت اصرخ من شهوتي و ارتعش… ثم هدأ كل شي… عادل تحتي و رمزي فوقي و زب كل واحد في فتحة وانا بينهما … بعد ربع ساعة كانا على الباب اودعهما… فسألني عادل: هل سنراك مرة اخرى؟ نظرت اليه نظرة وداع وقلت له: لا اعتقد… فابتسم قائلا: هل تعلمين ان فيلم “وش اجرام” لمحمد الهنيدي سيعرض الاسبوع القادم في دور السينما؟؟ فضحكت و قلت له : اوكي… بس التذاكر عليكما هذه المرة…. فضحكا و خرجا يدا بيد يتراقصان في الشارع.

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 11

اسلام و احلى اخت فىالعالم

قيم هذه القصة

نا اسمى سعيد واسم الدلع اسلام عندى 27 سنه ابويا وامى موجودين وليا اخت وحيده اسمها فاتن متزوجه منذ 3 سنين وعندها وحيده اسمها ليلى ومنذ 7 شهور سافر زوج اختى الى مورتنيا بسبب شغله ( هو شغال مهندس ) اختى تسكن مع زوجها فى بيت اهله فى الدور التالت بعد سفر زوجها جاءت الينا واستمرت فتره ماتقرب من شهر عندنا وبعد ذلك عادت الى بيتها هى تسكن فى نفس البلد اللى احنا ساكنين فيها كنت ازورها من وقت للاخر وكنت استمتع جدا بوجودى عندها لانى لا اعتبر نفسى غريب وااخذ حريتى كامله وانا اعلم يقينا ان اختى تحبنى ايضا ومش ممكن تكون مدايقه من وجودى وايضا لانى احب بنتها جدا وبعد سفر زوجها بحوالى خمس شهور يعنى مايقرب من شهرين اتصلت بى اختى فى يوم بالليل وقالتلى تعالى يا عوزاك روحتلها وطلعت عندها الشقه قالتلى تعالى اقعد مع ليلى على ما اخلص غسيل لانها بتعيط ومش عاوزه تسكت قلتلها طيب قالتلى تاكل قلتلها لا انا واكل وتمام قالتلى خلاص هاعمل شاى راحت عملت الشاى وجت وقالتلى شغل بقى التلفزيون واتسلى كده مع امورتك على ما اخلص كل هذا وانا ليس بداخلى اى شهوه تجاها مع انى رأيتها كثيرا وهى تغير ملابسها ورأيتها ايضا ذات مره وهى تستحما ومافيش اى شهوه اتحركت نحيتها لكن فى هذا اليوم لا اعرف ايه اللى جرالى المهم بعد شويه لاقيت اختى جايه الاوضه ولا بسه استرتش ضيق جدا وبضى ضيق من عند بطنها بس مفتوح من عند سدرها قالتلى ها الاموره ساكته قلتلها اه قالتلى معلش استحمل قلتلها لا عادى وبعدين هى شكلها هتنام خلاص انا بتكلم معاها وانا راسى هاتشت منى الاسترتش ضيق بطريقه هاتجننى المنظر من عند كوسها فظيع انا حاسس ان بالع الاسترتش وطيزها كبيره جدا فيه المهم هى راحة تكمل غسيل وليلى نامت وكان فاضل معاها شويه صغيره وتخلص غسيل انا رحت ليها الحمام وقلتلها فاتن ليلى نامت خلاص انا هامشى بقى عاوزه منى حاجه قالتلى لا تمشى ايه استنا انا خلصت اهوو وهاجى اقعد معاك المهم قعدت وهى بعدها بشويه جت كانت ليلى صحيت وكنت انا شايلها وبلاعبها فاتن قالتلى انا هاجهز اكل وناكل سوا قلتلها ماشى جابت ااكل وجت قالتلى ايه ده الميه دى هى ليلى عملتها على هدومك قلتلها ياستى ولا يهمك المهم قالتلى طيب قوم غير هدومك والبس ترنج من بتوع عماد جوزى قلتلها خلاص انا كده كده هاروح والجو ليل ماحدش شايف حاجه قالتلى لا انا لسه عاوزه اتكلم معاك قمت وجابتلى ترنج وقالتلى تعالى الحمام جاهز خد دش وغير هدومك 0وانا فى الحمام قالتلى اسلام سيب الغيار الداخلى مش تلبسه عشان اغسله هو كمان وانا هاجبلك غيار من بتوع عماد 00 المهم خلصت وطلعت وانا شايل غيار جوزها 00 قالتلى ايه مالبستش لغيار ليه 00 ضحكت وقلتلها واسع عليا 00 جوزك تخن 00 ضحكت وقالتلى انت اللى رفيع 00المهم قعدنا كلنا وفضلنا نضحك 00وبعدين قالتلى خلاص بقى بات هنا النهارده قلتلها لا انا هاروح قالتلى وليه يعنى استنا انا هاتصل بماما واقولها 00 واتصلت وماما قلتلها مااشى 00 وبعدين قالتلى بابا وماما كلمونى عشان اكلمك عاوزين يجوزوك ايه رايك 00 ضحكت وقلتلها ياشيخه لسه بدرى قالتلى بدرى ايه انت عندك 27 سنه يابنى 00 قلتلها وايه يعنى قالتلى اللى اصغر منك اتجوزو وخلفو 00وبعدين الجواز يا اسلام حلو مش وحش 00 قلتلها انا مش عاوز اتربط انا عاوز ابقى حر قالتلى اه انت عاوز تفضل كده على حل شعرك مع البنات 00 وفضلنا نضحك ونتكلم وبعدها بشويه قالتلى تعالى ندخل جوه فى الاوضه من البرد دخلنا الاوضه بتاعة النوم 00 وهى قعدت على السرير وانا قعدت جمبها وشغلت التلفزيون 00 قلتلها هو عماد ماتصلش قالتلى لا 00 قلتلها مش هو بتصل كل خميس قالتلى هو كلمنى يوم التلات 00 قلتلى عارف يا اسلام عماد واحشنى اوى وحاسه انى وحيده من غيره 00 قلتلها ازاى بس يافاتن ماحنا كلنا حواليكى اهووو هو انتى ناقصك حاجه بصت فى الارض واتنهدت وقالت لا 00 وبعدين قالتلى هتنام ولا لسه هاتسهر قلتلها لا انا هاروح الاوضه التانيه اشغل الكمبيوتر ونامى انتى لو عاوزه تنامى 00 قالتلى اوك تصبح على خير ياحبيبى 00 المهم سبتها وخرجت وشغلت الكمبيوتر وقعدت اشيت وواحد شتمنى فى الشات وقالى كوسختك 00لاقيت نفسى اتهزيت وشهوتى تجاه اختى تحركت بداخلى تانى 00 قفلت الشات وشغلت كليبات وسرحت بخيالى وانا بفكر فى اختى 00 المهم بعدها بساعه كده لاقيت اختى جايه الاوضه بتقولى انت مانمتش ليه قلتلها شويه كده هو صوت ااغانى عالى ودايقك ولا ايه 00 قالتلى لا 00 قلتلها امال مانمتيش ليه 00 قالت مش جايلى نوم00 قالت ايه اللى مشغله ده اغانى ورقص وضحكت 000 مش لو كنت متجوز كان زمانك دلوقتى مراتك هى اللى بترقصلك 00 ضحكت وقلتلها ياستى 00 ( وحسيت ان الحوار بينا ممكن يكون فيه كلام سخن 00 بما انها هى اللى بدات 00 بس انا كنت متاكد انها مش فيه فى راسها حاجه انا بس اللى كانت نيتى مش كويسه ) هو انتى بترقصى لعماد 00 ضحكت وقالتلى عيب 00 قلتلها بجد و**** وبعدين احنا اخوات هو انا هاطلع فى الشارع واقول اختى رقاصه 000 ضحكت وقالتلى عادى كل ست بترقص لجوزها 00 قلتلها وانتى بقى بترقصى حلو ولا اى كلام 00 قلتلى بجد انت قليل الادب وهى مبتسمه 00 قلتلها طيب ماترقصى وتورينى 00 عقدت وشها وقالتىدلى ليه هو انت جوزى 00 قلتلها ياستى اعتبرينى زى جوزك منا بشيل البت وبخلص ليكى مشاويرك 00وبعدين ياهبله احنا اخوات 000 قالتلى طيب بس ماتقولش لحد 00 قلتلها ماتخفيش 00 قالتلى طيب استنا اروح اغير وااجى 00 راحت وانا قعدت افكر اعمل ايه معاها انا خايف اى اعمل حاجه ترفض وممكن تطردنى وممكن تقول لبابا 00 المهم وانا عمال افكر لاقيتها جايه لابسه قميص نوم احمر شكله روعه ومش لابسه سنتيان 00 قالتلى عارف لو حد عرف انى رقصت هازعل منك طول العمر 00 قلتلها ماتخفيش 00 بس ايه الجمال ده ياخربيت جمالك 00 عارفه انا اول مره اعرف انك اموره اوى كده 00قالتلى هاتخلينى اتكسف ومش هارقص 00 قلتلها لا خلاص ارقصى وانا مش هاتكلم 00 وشغلت اغنية الف ليله وليله وهى بدات ترقص وتبصلى وتبتسم وانا ابتسملها 00 فضلت ترقص يجى ربع ساعه وبعدين قالتلى خلاص بقى انا تعبت 00 وانا كان زبى واقف بس كنت مداريه 00 وهى بتتكلم معايه عينها جت على زبى حسيت انها اتغيرت وشها بقى لونه احمر وبدات تتكلم بصوت وااطى وكأ روحها رايحه 00 قلت فى نفسى بس هى بدات تحن لجوزها وللنياكه 00 قالتلى انا هاروح انام بقى وانت كمان قوم نام 00 قلتلها شويه كده قالتلى انا هاروح انام ولو ماجليش نوم هاجى اقعد معاك 00 راحت وانا شغلت موقع افلام ونزلت عليه فيلم اخ بينيك اخته وقعدت اتفرج 00 بعدها بشويه لاقيتها جايه قفلت الفيلم وقالتلى انا مش جايلى نوم 00 قلتلها شكلك عماد وحشك اوى ومش عارفه تنامى من غيره 00 قالتلى انت بتقول فيها 00 قلتلها من قلتلك اعتبيرنى جوزك واللى انتى عوزاه اعملهولك 00 ضحكت وقالتلى انت سافل 00 قلتلها بس بحبك يا اجمل اخت 00 قالتلى انا اللى بحبك اوى يا اسلام انت اللى بتهون عليا وبتعملى كل حاجه 00 انا ماليش بعد عماد غيرك انت وبابا وماما قلتلها يافاتن مش تزعلى انا هافضل جمبك ولو عوزتى اى حاجه اامورينى 00 قالتلى ماتحرمش منك ابدا 00 قلتلها هااه عاوزه ايه بقى من جوزك حبيبك يعلهولك عشان تبقى مبسوطه وتعرفى تنامى 00 ضحكت وقالتلى عاوزه ارقصلك تانى 00 قلتلها ياسلام قومى ارقصى 00 قامت والموسيقى اشتغلت وهى بدات ترقص وانا قعدت على الارض وقعدت اسقف ليها واقولها جوزك مبسوط منك اوى 00 وزبى كان باين عليه انه واقف 00 هى بصتلى وضحكت وقالتلى ومراتك بتقولك انت اجمل واحد بالدنيا 00 وبعدين شدتنى وقالتلى قوم ارقص معايه قلتلها لا انا مش بعرف ارقص غير على لموسيقى السلو 00 قالتلى شغلها 00 شغلتها وقالتلها تعالى فى حضن جوزك حبيبك وارقصى 00 ضحكت وقالتلى جوزى شكله هايودينى فى داهيه 00 قلتلها ياستى اعملى اللى نفسك فيه ماحدش واخد منها حاجه 00 واخدتها فى حضى وبدانا نرقص 00 وهى رمت راسها على سدرى وانا حاسس ان انفاسها نار بتقيد فى جسمى وجسمها 00 واستمر الصمت اكثر من خمس دقائق وكسرت هى الصمت بصوت وااطى وهى بتحضن فى جسمى اوى وقالتلى انا بحبك اوى 00 وانا ساعتها زبى وقف اكتر وبدات احضن فيها اوى وقلتلها وانا بحبك اوى 00 وبدا زبى يلمس جسمها وفخادها وهى ماتتكلمش 00 وبدات هى بتقرب منى وبجسمها ترفع زبى لفوق عشان يلمس 00 حسيت انها خلاص جاهزه للافتراس 00 بوستها من خدها وقلتلها هاه مبسوطه من جوزك 00 ماردتش عليا عرفت ان النشوه قتلاها 00 قمت ماسك راسها بين ايدى وباصص فى عنيها وقلتلها مالك 00 ماردتش وبصت فى الارض واترمت فى حضنى تانى وحضنتنى اوى 00 فضلت احسس بايدى على ضهرها وانزل بايدى لتحت شويه شويه 00 لحد ماوصلت لطيزها وبدات احسس عليها من بره 00 وبعدها بشويه رفعت القميص وحطيت ايدى على الكلوت من على وانا بحسس عليه 00 وهمست فى ودنها قلتلها مبسوطه ياحبيبتى 00 قالتلى بصوت وااطى اممم 00 قمت ماسك ؤاسها تانى هى بصتلى وبصت فى الارض فانا بوستها من خدها وقربت من شفايفها وبوستها 00 هى بصتلى وقالتلى بلاش يا اسلام انا خايفه 00 قلتلها حد بيخاف ومعاه جوزه حبيبه 00 انا عارف انك تعبانه ونفسك تلاقى حضن ترمى تعبك فيه 00 قلتلها تعالى واخدتها على السرير وقعدتها وقعدت جمبها وبدات ابوسها وهى ساكته واول مالمست بزازها ارتعشت جامد وانتفضت وبعدين نزلت بايدى لكسها وسحبت الكلوت براحه وقلعته لها 00 وفضلت احسسلها على كوسها 00 وهى صوتها براحه بتأن وتقولى كفايه 00 مسكت ايدها وحطيتطها على زبى من فوق وهى بدات تتحسس زبى بعدها بشويه لاقيتها هى اللى سحبت نزلته00 قمت وقلعتها القميص والكلوت وانا قلعت 00 ونيمتها على السرير ونمت فوقها براحه من غير ما ادخلوو وفضلت ابوس وادعك بزازها 00 وهمست فى ودنها وقلتلها مبسوطه قالتلى اممم 00 قلتلها ادخله مانطقتش قلت هى مكسوفه منى اكيد 00 شويه ومن فرط شهوتها لاقيتها مسكت زبى وقربته من كسها وحكت بيه كسها 00 عرفت انها خلاص مش قادره وعاوزه زبى يدخل فيها 00 دخلته 00 وفضلت انيك فيها وهى راحت فى عالم تانى 00 بس انا كان نفسى اسمع منها كلام النيك اللى بيثير الجسد اكتر 00 المهم خرجت زبى براحه لاقيتها قالتلى دخله دخله 00 قلتلها عوزاه تانى 00 قالتلى اااه دخلته وقلتلها انتى كان نفسك تتناكى 00 قالتلى 00 انا مش قادره 00 انا تعباااانه بحبك 00 بحبك اوى اااااااااه اممم امممم اممم دخله جامد عشان خاطرى 00 قلتلها انا هاتنزل التلى طالعه طلعته وهى مسكته بايدها وحطته على خرم وقالتلى حكه فى طيزى ونزل اللبن على طيزى نزلت لبنى 00 وحضتنها اوى من ورا 00 قالتلى 00 تعالى نروح الحمام انا نفسى اتناك منك فى الحمام وروحنا الحمام 00 وكانت نيكه ماحصلتش فى الحمام

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 11

الشيخ ياسين

قيم هذه القصة
الشيخ ياسين

كان ما يؤرقني هو عدم إنجابي حتي الأن بالرغم من تأكيدات الأطباء بأنني سليمة وكذلك زوجى محمود وقد قالوا أنه توجد نسبة عشرة بالمئة من الحالات لا يعرف سبب لعدم إنجابها، ولم يهتم محمود بذلكالموضوع فكانت كل حياته هي عمله وأنا على حد علمي حتي أتي يوم كنت قد إنتشيت مع سلوى ثم جلسنا عرايا بعد نشوتنا على الأريكة نتحدث كعادتنا، فحدثتها بخصوص عدم إنجابى وإن ذلك الموضوع يؤرقني كثيرا، ولربما إذا كان لدي طفل فقد يشغل حياتيعما أصبحت عليه الأن، فقالت لي سلوى فيه حل أخير لك، أنا ما كنتش عاوزة أقول لك عليه، فقلت لها بسرعة ايه … قولي، فقالت فيه واحد إسمه الشيخ ياسين …كان جنب بيتنا قبل ما أتجوز … وبيقولوا عليه بيعمل العجب، فقلت لها ايه ياسلوى حأروح لدجالين؟؟ فردت أنا ما كنتش عاوزة اقولك … لكن حتخسري إيه؟؟ فكرتسريعا فعلا ماذا سأخسر فقلت لها طيب أنا حأقول لمحمود وأخد رأيه … وإذا وافقنروح بكرة، فإتفقنا على ذلك ولكن محمود رفض بشدة قائلا حنلجأ للدجل … دي حاجةبتاعة ربنا … أنا مش عاوز عيال خالص أخبرت سلوى فى اليوم التالي فقالت ليتعالي نروح ونرجع بسرعة من غير ما يعرف … يلا يمكن يجيب نتيجة وتحبلي، قمتمسرعة أرتدي ملابسي لننزل متوجهين للشيخ ياسين، كان بمنطقة شعبية شديدةالقذارة، فهو موجود بدور ارضى بأحد البنايات القديمة المظلمة، دخلنا لنجدأنفسنا فى صالة مليئة بسيدات ورجال جالسون فى أنتظار دورهم للدخول للشيخ بينما تقدمت تجاهنا سيدة فى الخمسين من عمرها تسأل عما نريد فقالت لها سلوى عاوزين نقابل الشيخ، فقالت العجوز خير؟ فردت سلوى عاوزين نسأله فى شئ، فقالت العجوز مقدمة كفها أمامنا مئة جنيه، فتحت من الدهشة ولكن سلوى قالت لي إدفعي رسم الأستشارة، أخرجت النقود من حقيبتي وأعطيتها للعجوز التي قالت إتفضلوا إستريحوالما يجي عليكم الدور، جلسنا بجوار بعض السيدات وكانت رائحة بعضهن نتنة منالقذارة بينما كان مظهري أنا وسلوى غريبا وسط ذلك المجتمع، فقلت لسلوى أنا مشقادرة أقعد … بلاش … يلا نروح، فقالت سلوى إستني، وقامت تجاه العجوزلتحدثها ثم عادت قائلة عاوزة خمسين جنيه تاني علشان ندخل بدري، أخرجت النقودواعطيتها لها، فدعتنا العجوز للدخول فورا، دخلنا من باب ضيق لنجد أنفسنا فيغرفه قليلة الإضائة بينما رائحة البخور تتصاعد وتملا المكان، يجلس بوسط الغرفةشخص لم أستطع تبين ملامحه من الظلام وذلك البخور المنتشر ولكن كان يميزه ذقنهالطويلة البيضاء، قال ذلك الشخص بصوت قوي أجش إتفضلوا … خير يا مدام … مالك… جوزك إتجوز عليكي ولا مافيش أولاد؟؟ لم استطع الرد فقد كان صوته مخيفافأجابت سلوى بصوت مرتعش المدام ما عندهاش اولاد يا سيدنا، فألقي الشيخ بعضالبخور بالجمر الموجود أمامه وهو يصيح بصوت مخيف ليتمتم بعدها بما لم نفهم، ثميمد يده بورقة وهو يقول الحجاب تبليه … فى ميتك تنقعيه … يوم كامل … منغير ما يدخل عشك داخل، لم افهم شيئا فقلت له يعني ايه فصرخ بصوت مرعب إنصراف… إنصراف، فخرجت مسرعة أنا وسلوى بينما ترتعش قدمانا من الرعب، وقفت خارجالحجرة أقول لسلوى أنا ما فهمتش حاجة، فندهت سلوى على العجوز وقالت لها كلامالشيخ لتفسره فقالت العجوز يعني تحطي الحجاب جواكي، فنظرت لها نظرة إستفهامفقالت في كسك يا شابة … تحطي الحجاب فى كسك يوم كامل يتنقع فى كسك … ومايدخلش كسك حاجة غيره ولا حتي جوزك … تسيبي الحجاب يوم كامل وتجيلنا تانيوالحجاب جوة جسمك خرجت مسرعة مع سلوى وأنا أقول لها أنا مش ممكن أعمل حاجة زى كدة أبدا … مستحيل … مستحيل، فقالت سلوى خلاص … ولا كأننا شفنا حاجة …إنسي الموضوع، وصلت البيت وأغلقت باب الشقة على نفسي أفكر بما حدث، وأخيرا قررت أن أجرب فلن أخسر شيئا، أدخلت الحجاب عميقا بداخل ، وتركته داخلا، وتحججت تلك الليلة لمحمود بأني متعبة وأرغب فى النوم، ولكن لم أستطع النوم فطوال الليل كنت أصحوا على أحلام جنسية وأشعر بأن هناك من يعبث بكسي حتي أن بللي كان شديدا أكثر من المعتاد، كدت أيقظ محمود لأطلب منه قضيبه ولكنني تذكرت بأنني لا يجب أن أمارس الجنس تلك الليلة فحاولت النوم لأنتظر اليوم التالي لأراجع ذلك الشيخ بينما يعبث ذلك الشئ بداخلي ويثير فى شهوتي ما لا أستطيع تحمله بدأ نور الفجر يظهر بينما لا زلت أتقلب بفراشي بين اليقظة والمنام مع شعور برغبة عارمة لم أمر بها في حياتي، بينما أشعر بأجساد تتلوي وتتقلب علي لا أعلم هل هي حقيقة أم أحلام، مر الوقت بطيئا حتي أستيقظ محمود ليجدني متكورة على نفسي بينما جسدييتصبب عرقا، ذهل محمود من شكلي بينما يسألني ماجى … ماجى … مالك؟ لأردعليه بصوت واهن ما فيش حاجة … بس ما عرفتش أنام كويس بالليل، فقال محمود وهويتحرك مسرعا حاشوفلك دكتور فورا، لأرد محاولة تمالك نفسي لأ لأ أنا كويسة،وبدأت النهوض متحاملة على نفسي لكيلا يحضر محمود طبيبا فأنا أعلم ما بي، حاولتأن أبدو طبيعية لكي أطمئن محمود حتي يذهب لعمله، وبالفعل إستطعت إتقان دوريفسألني إن كنت محتاجة لبقائة بجواري ولكنني أجبته بالنفي وأنني سأستغرق فى نوم عميق بمجرد ذهابه لعمله نزل محمود متوجها لعمله بينما أغلقت أنا باب الشقة خلفه لأستند عليه، لم أشعر فى حياتي بمثل تلك الرغبة التي أشعر بها، أحاول ضم فخذاي بقوة لأطفئ شهوتي ولكن بدون فائدة بينما المياه تنساب بغزارة من لتبلل فخذاي، لم أستطع التحكم فى نفسي فوجدت نفسي أخلع ملابسي بالكامل بينما أجول بيداي أعبث بكل مكان بجسدي المتلوي لأطفئ شهوتي ولكن بلا فائدة، فذهبت لأعتلي مسند الأريكة وأمتطيه كالجواد وأحرك وسطي بشدة لأفرك بالمسند ولكن كل ذلك كان يزيد من شهوتي ولكن لا شئ يستطيع إطفائها، كنت أعلم أن السر بذلك الحجاب الموجود بكسي فمنذ وضعته وأنا أشعر بتلك الرغبة تستولي علي ، كان ما يمكنه إطفاء رغبتي هو شعوري بأي شئ يدخل بكسي فقد كنت فى أشد الحاجة لذلك، ولكن تعليمات الشيخ كانت تقتضي بألا يدخل كسي شيئا حتي أقابله مر النهار بطيئا بينما ينهار بمرور الوقت أكثر فأكثر حتي إنني حاولت أكثر من مرة أن أطفئ شهوتي بإدخال إصبعي فى شرجي ولكن حتي ذلك لم يفلح في إطفاء ، بإقتراب السادسةمساء كنت أرتدي ملابسي مسرعة فقد كنت أرغب فى الذهاب للشيخ ياسين للتخلص من ذلك الشعور فقد كنت مستعدة لعمل أي شئ مقابل أن أطفئ تلك الرغبة التي إستمرت يوما كاملا تعذب ، طرق الباب لأجد سلوى قادمة، أطلقت سلوى صرخة بمجرد رؤيتيلتقول مالك يا ماجى … مالك؟ لقد كنت أتصبب عرقا ووجهي شاحب بينما لا أستطيع الوقوف بدون ضم أفخاذي بشدة لأبدو للناظر وكاني أرغب فى التبول، فقلت لسلوى أنا رايحة للشيخ ياسين دلوقت … تيجي معايا؟ فردت سلوى متسائلة إنتي حطيتي الحجاب؟؟ فقلت لها أيوة، لطمت سلوى خداها وهي تقول يبقي هو اللي عمل فيكي كدة … شيليه فورا، فرديت لأ أنا رايحة … جاية معايا ولا لأ؟، مدت سلوى يدها بينفخذاي محاولة الوصول لكسي لنزع الحجاب وهى تقول حاشيلهولك أنا، وجدت نفسيأدفعها وأنا أقول لأ … لأ، وأسرعت نازلة على السلم تاركة سلوى بالشقة والباب مفتوحا بينما أسرع أنا للذهاب للشيخ ياسين، فسمعت سلوى تجري خلفي وهي تقولإستني … إستني يا مجنونة جاية معاكي, وفعلا أتت سلوى معي ودخلنا مرة أخري تلك الصالة القذرة لتبحث عيناي بسرعة عن تلك العجوز، وجدتهاواقفة تحدث إحدي زبائنالشيخ فأسرعت لها تتبعني سلوى، قلت لها أنا فيه معايا معاد مع سيدنا الشيخ،فنظرت لي نظرة عميقة وهي تقول حطيني الحجاب زي سيدنا ما قالك؟ فرديت أيوة …أرجوكي بسرعة حأموت مش قادرة، فإبتسمت فى خبث وهي تربت على ظهري وتقول على مهلك … لسة قدامك كام ساعة علشان يمر يوم كامل، وجدت نفسي أقبل يدها وأترجاها لتدخلني بينما سلوى تنظر بتعجب شديد لما أفعل، فردت العجوز بضحكة شديدة الخبث يااااه ده إنتي إستويتي يا شابة … إستني لما أقول لسيدنا، تركتنا العجوز بينما سلوى تحاول إقناعي بالتراجع عما أفعل بينما أنا لا اضغي لشي فلم أستطع التفكير أو التصرف وكان ما يحرك شئ خارج سيطرتي تماما غابت العجوز بعض الوقت بينما أتلوي أنا بجسدي وسلوى تحاول تهدئتي فقد بدأ الجلوس بالصالة يتغامزون عليا خرجت العجوز لتقول إتفضلي، فتوجهنا أنا وسلوى للدخول ولكن العجوز مدت يدها تحجز سلوى وهي تقول لأ لأ لأ … الشابة لوحدها، فتوقفت سلوى وهي تقول أنا إمبارح دخلت معاها، لم أنتظر أنا لأسمع بقية الحديث بل إندفعت مسرعة أدخل للشيخ وجسدي يرتعش بينما العجوز تغلق الباب خلفي، قال الشيخ بصوته الجهور عملتي إيه؟؟؟ فرديت نفذت كل تعليماتك يا سيدنا … بس إلحقني … مش قادرة … حأموت، سمعت ضحكة الشيخ وهو يقول ماتخافيش … ما تخافيش … كلها دقايق وحنخلص كل شئ، لم أستطع فهم معاني كلماته ولم أكن أرغب فى فهمها بل كنت أرغب في إطفاء نارشهوتي، قال الشيخ طلعي الحجاب وإرميه فى الجمر اللي قدامك، لم أصدق إذناي أننيسأفعل ذلك، ليس لأني سأتخلص من ذلك الحجاب بل لأنني سأستطيع إدخال أصابعي بكسي،فقد كنت فى أشد الحاجة لإدخال إي شئ بكسي، وجدت نفسي بدون حياء أو خجل أفتحفخذاي وأنا جالسة أمامه وأمد يدي بين فخذاي وأدخل أصابعي أبحث عن ذلك الحجاببكسي، صدرت مني تنهدات عندما أدخلت اصابعي بكسي لم أبالي بخروجها، حتي أخرجتأصابعي ساحبة ذلك الحجاب اللعين وألقيته بالجمر الموضوع أمامي لتنطلق منه أبخرةغزيرة ورائحة عجيبة، وجدت نفسي بعدها أعيد يدي مرة أخري على كسي وهي ترتعش بين رغبتي فى إبعادها وبين إنقباضات كسي التي تطالب أئ شئ بالدخول فيه، وتغلب كسيووجدت نفسي أدخل أصابعي مرة أخرى أمام الشيخ بينما أقول أنا للشيخ إرحمني …حاموت … أبوس رجلك، فردالشيخ بصوته المعهود دلوقت حنكتب الطلاسم على جسمك…. قومي إخلعي ملابسك …. وعلى السرير اللي هناك … حازيل عن جسمك الهلاك،نظرت كيفما أشار الشيخ لأجد سريرا بركن شديد الظلام بالحجرة، قمت كالمخدرةبينما أخلع ملابسي وتتساقط خلفي قطعة قطعة حتي وصلت للسريركنت قد أصبحت عارية تماما حينما وصلت للسرير بينما ملابسي ملقة خلفي على الأرض فى خط يدل على إتجاهسيري، ألقيت العاري علي السرير ويدي تعبث بين فخذاي بشدة لأجد الشيخ واقفابجواري وهو يقول نامي على ظهرك … نكتب طلاسم بطنك، تمددت على ظهري لأشعربإصبع الشيخ يسير على وكأنه يكتب أو يرسم شيئا على ، فرسم بإصبعهدوائر حلزونية حول ثدياي ليتنهي بهما عند حلمتاي ثم بدأ يرسم بعض الخطوط بادئامن رقبتي ومنتهيا عند زنبوري، بالطبع كان زنبوري شديد الإنتصاب من شدة الهياجبينما كانت أصوات تمحني تخرج بدون إرادتي بمرور أصابعه على لحمي، قال الشيخبعدها دلوقت نامي على بطنك … علشان أكتب على ضهرك، تقلبت بجسدي على السريرلأنبطح على بطني معطية الشيخ ظهري ليمر عليه بإصبعه يرسم خطوطا من رقبتي يتنهيبها بمنتصف شرجي، ثم بدأ يكتب شيئا على باطن قدماي ليمر بعدها على كعباي ويصعدعلى سيقاني وأفخاذي لينتهي بها بمنتصف شرجي أيضا، لم أكن أبالي بما يفعل بقدرما أشعر بأصابعة التي تمر على فقد كنت محتاجة لها بشدة، أمرني بعدها الشيخأن أنام على ظهري ثانية وأطعته بسرعة لأجده يرفع جلبابه ويلقي علي صدري قضيبالم أري فى حياتي مثله، فقد كان ضخما غليظا وشديد الإنتصاب، كأنما كنت أنتظر ذلكمددت يداي بسرعة أحتضن ذلك القضيب وأمرر رأسه على ثدياي وأرفعه لفمي أقبله وأناأتأوه، فأخيرا ساستطيع إطفاء رغبتي، وجدت نفسي أتصرف كعاهرة أو كإمرأة مومسوجدت قضيبا ترغب به بشدة، بدأ الشيخ يتحسس لأشعر بإصبعين من أصابعه يدخلانبكسي فشهقت وأنا أقول أرجوك … أرجوك … نيكني … مش قادرة …. نيكني حرامعليك، لأسمع قهقهة الشيخ وهو يقول طبعا حأنيكك يا لبوة، وسحب قضيبه من يدايليقرعه على مقتربا به لكسي حتي بدأ يضربني به على عانتي وزنبوري بينماأترجاه أنا ليدخله بجسدي، سحب الشيخ ليعدل وضعي على السرير فيبدوا أنهسينيكني وهو واقفا فسحبني حتي أخرج نصف خارج السرير وهو رافعا إياي منساقاي مطيحا بهما فى الهواء بينما أصبح قضيبه فوق بطني من بين فخذاي، مددت يديمسرعة لأضع قضيبه أمام هدفه ليدفعه بلا رحمة فأشعر به يشقني نصفين وأشهق شهقةعالية وأنا أقول احوووووة، احححححححح ولم أتحمل دخولة فأتيت شهوتي بمجرد دخول قضيبه بجسديبينما بدأ هو ضربا سريعة وقوية أشعر بها ترفع رحمي ليدخل ببطني فتأتيني الرغبةالشديدة مجددا، كنت أصدر أصوات التمحن والرغبة وأنطق بكلمات تدل علي رغبتي فىأن يمزق كسي تمزيقا لا أدري كم مرة أتيت شهوتي حتي وجدته يخرجة من كسي طالبا منيأن أضع رأسه على شرجي ويا للعجب لقد كنت أقول له لأ … من ورا لأ، بينما أنامادة يدي أنفذ أمره، فأمسك قضيبه أمرر رأسه الناعمة على لحم مؤخرتي متجهة بهاتجاه شرجي ثم أبدأ بدلك تلك الرأس مرارا وتكرارا علي فتحة شرجي، وما أن شعرقضيبه ببداية شرجي حتي وجدته يندفع إندفاعا شديدا محاولا إختراقي بينما أناأتمتم وأنا أسنده بيدي حتي لا يضل طريقة لأ … أرجوك بلاش … حرام عليك، ولكنهيهات أمام تلك الرغبة الجامحة فقد ساعدت سوائل كسي التي لم تغرق شرجي فقط ولكنأغرقت نصفي الأسفل بالكامل في بداية إنزلاق القضيب بداخلي بينما الشيخ ممسكابفخذاي وجاذبا بقوة تجاه قضيبه، شعرت وقتها بألم صارخ في شرجي بينما كانالشيخ يهتز فعلمت أن قضيبه قد مر بداخلي ودخل أمعائي وها هو الأن يستخدم شرجيليمتع به عملاقه الثائر، لم يطل الشيخ بشرجي كثيرا ليخرج قضيبه عائدا لكسيبينما فقدت أنا الوجود وغبت عن الدنيا أثناء أخراجه لقضيبه من شرجي وشعرت بأنأمعائي تلت قضيبه فى الخروج فإرتعشت مرة أخري قبل غيابى عن الدنيا بعدما تمتعجسدي وأطفأ نيرانه المشتعلة يوما كاملا أفقت من إغمائتي لأجد نفسي ممددة علىسرير فى حجرة مضيئة وكنت لا أزال عارية تماما بينما تقف العجوز بجواري تنظر إلىجسدي العاري، قلت أنا فين … أنا فين، لترد العجوز فقتي يا شابة … هدومك أههإلبسيها، وأشارت إلى ملابسي المكومة على الأرض بينما تحركت متوجهه لباب الحجرةفأمسكت بذراعها اسألها إيه اللي حصل؟ فقالت وهي تضحك يعني ما حسيتيش … ماإنتي عارفة … أصل سيدنا ممسوس يقدر يعاشر عشر صبايا ورا بعض، وضحكت بينماقالت وهي متوجهه للخروج من الباب حتخرجي من الباب ده، بينما أشارت لباب أخرجانبي وهي تقول ده باب سيدنا …. معاه زبونة تاني دلوقت …. يلا قومي علشانحاجيبها مكانك، وضحكت وهي تخرج بينما علمت أنا أنني وقعت ضحية نصاب يستدرجالنساء ليعاشرهن،

ولكن ماذا عما كنت أشعر به، لقد كانت رغبتي غير طبيعية فلم أكن فى مثل هذه الحالة من قبل ابداً بحياتي ، بدأت أتحرك لأرتدي ملابسي فأحسست بألم حرق شديدبشرجي، تذكرت إنني قبلما أغيب عن الوعي كان ذلك الجبار يعمل ألته بشرجي، مددتيدي أتحسس شرجي فألمني عندما لمسته بإصبعي ووجدت بعض الدم بإصبعي، فقلت لنفسيلقد فتح شرجي …. ها قد صرت مفتوحة بالإتجاهين، قمت من على السرير ولأقولالصدق لقد إنتشيت كما لم ينتشي من قبل فلم أحصل من قبل على كمية المتعةالتي تمتعتها اليوم، ربما لذلك لم أكن غاضبة بل إعتبرتها نيكة كأي نيكة قد مرتبي، كان لزجا فتحسست تلك اللزوجة لأجدها مني ذلك الشيخ إنها بكامل أنحاءجسدي فلا بد أنه قد أتي علي عدة مرات وكان يصب منيه على لحمي العاري، إرتديتملابسي بينما كانت هناك مرآة بجانب الحائط توجهت لها لأصلح هندامي، وها قد رأيت ماجى التى أعرفها قد عادت فقد زال الشحوب عن وجهي وإزداد إشراقا بينماإبتسامتي تغطي وجهي فقد كان سعيدا، أصلحت هندامي بسرعة وألقيت نظرة سريعةفى المرآة أنهيتها بإرسال قبلة لصورتي فى المرآة ثم إلتفت خلفي أنظر للبابالذي يؤدي للشيخ وتوجهت بخفة أضع أذني فسمعت عويل المرأة الموجودة معه الأنبينما صوت إرتطام جسده بلحم مؤخرتها واضحا فقلت لنفسي ياويلي … إزاي بيدخلالزب ده للأخر …. معقول يكون عمل فيا كدة، وإبتسمت إبتسامة خبيثة وأنا أصفعمؤخرتي وأعض شفتي السفلي وتوجهت تجاه باب الخروج لأبحث عن سلوى خرجت من الغرفة لأجد سلوى جالسة واضعة يدها على خدها تنظر للباب الذي دخلت منه، لم أدري كم من الوقت كان قد مر فذهبت إليها مسرعة ففزعت عندما رأتني من إتجاه لم تتوقعه بينما سألت بسرعة إيه يا ماجى … إتأخرتي ده كله ليه، بينما أجذبها أنا من يدهالنخرج وأنا أقول هأحكيلك برة، وبينما نحن خارجان لمحت العجوز تنظر إلي جسديفتعمدت أن أهتز بجسدي وأنا خارجة لأريها مفاتني، خرجت مع سلوى لأروي لها ما حدثبالتفصيل منذ تركتني بالأمس وحتي خروجي من عند الشيخ لتنطلق قائلة إبن الوسخة… ده بينيك البنات … لازم نبلغ عنه، فقلت مسرعة نبلغ نقول إيه … أقولللظابط الشيخ …. طيب وجوزى؟ فبدأت سلوى تتمتم بكلمات الغضب المصحوببالسباب فضحكت وأنا أقول لها إنتي باين عليكي زعلانة علشان ما دخلتيش معيا،فغمزتني بكوعها فى ثديي وهي تقول بلاش شقاوة يا … إنتي باين عليكي أخدتيعلى كدة، فقلت لها بس الشيخ ده باين عليه صاحب جوزك، فقالت وهي تضحك ليه؟ فقلت لها شوفي إنتي جوزك بيعمل ايه، فأوقفتني بالطريق وهي تقول عملها من ورا؟؟فسحبتها لنكمل سيرنا وأنا أقول لها بس بتوجع أوي يا سلوى، فقالت إنتي حتقوليلي… إسأل مجرب ولا تسألش طبيب، ضحكنا سويا فى سيرنا بينما كنت أشعر أنا بأنروحي قد عادت إليا فها هو يتمتع بكامل نشاطه بعدما إرتوي من ذلك الزب العملاق الشيخ ياسين ..

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 10

القحبة صاحبة العمر 19 سنة

القحبة صاحبة العمر 19 سنة 1.00/5 (20.00%) 1 vote
لم تكن عبير على طبيعتها في ذلك اليوم الدراسي …فقد كانت شديدة السرحان غير قادرة على التركيز في الحصص .. لا حظت صديقتها المقربة ياسمين انشغالها … وانتظرت حتى حان وقت الفسحة لمحادثتها …
ياسمين : وش فيك يا عبير ما انت على طبيعتك اليوم …
عبير : من اللي شفته أمس يا ياسمين …لا تذكريني ماني ناقصة ..
ياسمين . قولي بلا دلع ..
عبير : أمس .. خرج أهلي كلهم من البيت وجلست في البيت عشان أذاكر ..
ياسمين : كملي بسرعة
عبير : المهم أحتجت قلم اسود .. فرحت غرفة أخوي الكبير علشان أدور قلم .. المهم … وأنا أدور .. لقيت فيلم في درج مكتبه ..
ياسمين .. فيلم ايه ؟؟
عبير: أصبري علي .. انا استغربت فيلم .. وما عليه اسم .. وفي درج مكتبه … اخدت الفيلم للصالة وشغلته .. والمفاجأة … فيلم سكس ..
ياسمين : أيييييششش ؟؟؟ .. فيلم سكس .. شفتي فيلم سكس ..
عبير : آههه .. يا ياسمين .. اقولك على ايه والا ايه .. و**** ماعرفت انام أمس …
ياسمين: حكيني عنه ..
عبير: الفيلم ساعة ونص .. كل اللي يحبه قلبك … أزبار وكسوس .. ونيك … تصدقي شفت في الفيلم ينيكها اثنين .. واحد في وواحد في ..
ياسمين : اوووه ..
عبير : المفاجاة اللي صحيح .. اني أول مرة أشوف بنتين ينيكوا بعض ..
ياسمين : كيف ؟؟؟
عبير : يمصوا نهود بعض .. تدخلها أصباعها في .. تلحس …يستعملوا صناعي
ياسمين : ياحظك ؟؟؟…
عبير : ياحظي .. أقولك طول الليل ما عرفت أنام .. عمري ما اشتهيت الجنس زي أمس .. طول الليل .. وانا ابعبص نفسي .. و لانفع .. تصدقي اني جالسة في الفصل وخرمانة .. كل ما مرت الأبله من جنبي .. وانا أطالع في .. وفي نهودها … شفت الممحونة أبله سميرة وش لا بسة … البلوزة اللي لا بستها مبينة سنتيانتها .. ممم .. و**** كان نفسي أقوم وافسخها وانيكها قدام البنات ..
ياسمين : أشوفك بعد الفيلم صرتي تفكري في البنات .. بس لا تخافي .. أبله سميرة .. أكيد زوجها نايكها أمس ومشبعها .. يا ترى كم ساعة ناكها …؟؟
أخذت الفتاتان بالضحك حتى ضرب جرس الفسحة .. معلنا انتهاء الحديث الساخن بين الفتاتين … للآن فقط …
******************************
واصلت عبير سرحانها خلال اليوم الدراسي .. كانت مشاهد الجنس الساخنة تثير رغبتها بشدة .. لا سيما وأنها تشاهد فيلما جنسيا للمرة الأولى في حياتها .. بالطبع أنها تعرف الكثير عن الجنس .. وبالطبع قد شاهدت مجموعة من الصور الجنسية .. ولكن أن ترى فيلما جنسيا للمرة الأولى في حياتها .. كان أمرا مختلفا .. وكانت هذه الرغبة المستعرة تجتاح جسدها الضئيل ذو 17 عاما .. بل ويغرق سروالها الداخلي بمياه شهوتها الدافئة .. ولم تتوقف أفكارها ومشاهد الجنس عن التسرب إلى مخيلتها حتى عندما وصلت إلى المنزل .. وامتنعت عن الغداء .. وتوجهت إلى فراشها لتحاول النوم .. ربما فارقتها هذه الأفكار *****ية .. وحتى وهي في فراشها .. ما انفكت تداعب نهديها الصغيرين بأطراف أصابعها .. وتضغط على حلمتها .. وتمص إصبعها .. وتداعب به فرجها المبلل .. وتمرره على فتحة مهبلها وتضغط برفق على بظرها المنتفخ .. وهي تحادث نفسها ( أههه .. متى أتزوج … متى ينيكني رجال .. متى يخليني أمصله زبه .. وبعدين ينيكني فيه .. أبخليه فوقي طول اليوم .. وما ظني حاشبع منه .. متى؟؟ أحح ) ..بينما تمر هذه الكلمات المثيرة على مخيلتها الجامحة … استرجعت مشاهد الفتاتين اللاتي تمارسن الجنس سويا في الفيلم .. وتدفقت أفكارا من نوع جديد إلى مخيلتها الشهوانية .. أفكارا تضم صديقتها المخلصة … ياسمين ..

***************************

استيقظت عبير بعد غروب الشمس بقليل .. وما إن استيقظت حتى وضعت يديها على فرجها برفق .. ولدهشتها .. مزال البلل الناتج عن شهوتها العارمة يغطي سروالها الأبيض الرقيق .. وكانت هذا البلل يزيد من شهوتها .. ابتسمت وهي تتحسس بللها الرائع .. فضغطت أصبعها برفق على فرجها ومن فوق سروالها الداخلي .. فانطلقت من فمها أنة شهوانية قصيرة .. انطلقت من الإحساس الرائع الذي سببه إصبعها الصغير … اكتفت عبير بهذه المداعبات القصيرة لفرجها المبلل وانطلقت للإستعداد لخطتها الماكرة والتي لا بد من تنفيذها لإطفاء نار شهوتها المستعرة ..
********************************
عبير : آلو .. مرحبا يا خالة .. كيفك .. أنا طيبة … ممكن أكلم ياسمين لو سمحتي …
بعد فترة قصيرة ..
ياسمين : أهلين عبير .. وش أخبارك ..
عبير : طيبة .. كيفك أنت .. أقولك .. وش رأيك تجي نذاكر مع بعض اليوم ..
ياسمين : ايش معنى يعني اليوم …
عبير : حاسه اني ماني مركزة .. وبعدين مافي مذاكرة كثير وممكن نجلس مع بعض لأني طفشانة ..
ياسمين : طيب حاكلم ماما وبابا .. وارد عليكي .. باي باي …
**************************************
بعد حوالي الساعة .. دقت أم عبير الباب على ابنتها لتنبئها بوصول صديقتها العزيزة .. وفعلا .. استقبلت عبير صديقتها وقد ارتدت تنورة قصيرة تصل إلى ما فوق ركبتها بقليل .. سوداء اللون لتتناسب مع قميصها الأبيض الضيق الذي يضغط على نهديها الصغيرين الدائريين مبينا إثارتهما الرائعة … وقد حضرت ياسمين مرتدية جينزا ضيقا .. يحيط بمؤخرتها الرائعة .. مبينا تمايلها المثير كلما خطت برجليها المتناسقتين .. وقميصا أبيضا ضيقا كذلك يحيط بنهديها الأكبر حجما من صديقتها عبير ..
بعد تناول العصير .. ومبادلة العائلة بالحديث القصير .. استأذنت الفتاتين للذهاب لغرفة عبير للمذاكرة …
*******************************
ياسمين : **** يخرب بيتك يا عبير .. تعرفي اني رحت البيت اليوم لقيت سروالي مبلول بسبب كل*** عن الفيلم اليوم
ابتسمت عبير وقالت : هذا وانت سمعتي بس .. كيف لو شفتي ..
مر بعض الوقت والفتاتين .. تتنقلان بين كتبهما الدراسية .. ولكن هذا لم يمنع عبير من اختلاس النظر إلى نهدي صديقتها .. مما أرجع شهوتها الجنسية إلى جسدها .. وبدأت حلمتا نهديها بالإنتفاخ .. مما جعلهما يبدوان بكل وضوح من خلف حمالة صدرها البيضاء وقميصها الضيق .. واستمر الوضع كذلك .. وحدثت المفاجأة عندما سئلت ياسمين السؤال التالي بينما عبير منشغلة بتقليب صفحات كتاب القواعد العربية في يدها ..
ياسمين : عبير .. وش فيها حلماتك منتفخين ..
رفعت عبير عينيها عن الكتاب بحركة مفاجئة تتناسب مع مفاجأة وقع السؤال على نفسها .. ولكن بعد تردد قصير .. أحست بأنها اللحظة المناسبة للدخول في هذا الجو الشهواني مع صديقتها ..
عبير : بصراحة حاسة إني مشتهية ..
ياسمين : ماانتي لحالك .. حتى أنا خرمانة ..
عبير : والحل ..
ياسمين : بصراحة لازم نتزوج .. أبغى أنيك واتناك يااااا نااااس ..
عبير : ومين سمعك …
وبعد لحظة من الصمت .. اشتعلت خلالها الشهوة في جسدي الفتاتين ..
عبير : ياسمين .. كسك فيه شعر ..
ابتسمت ياسمين : لا .. انا احب احلق أول بأول ..
وأكملت على استيحاء …
ياسمين : وانت .؟؟؟
عبير : إلا .. مليان شعر .. لي مدة ما حلقت ..
ياسمين : مم ..
عبير : ياسمين ممكن أطلب منك طلب ..
ياسمين : انت تأمري ..
مررت عبير يديها على نهديها .. وأمسكت بنهديهاالأيمن ..
عبير : ممكن تميصيلي نهودي ..
ارتفع حاجبا ياسمين من الدهشة .. ولكن هذا لا يمنع من اعترافها لنفسها بأنها قد حلمت بذلك من قبل ..
وبعد فترة من الصمت ..
ياسمين : طيب وأهلك ..
عبير : الباب مقفل وانت عارفة ماحد يزعجنا واحنا نذاكر ..
ياسمين : ما عندي مانع .. بس على شرط .. انتي تمصيلي نهودي كمان ..
عبير : من عيوني يا عيوني ..
**********************
ينما الفتاتين على السرير .. تواجهان بعضهما .. رفعت عبير قميصها عن رأسها .. وعيني ياسمين تجوبان النهدين الرائعين اللذين يهتزان أمامها .. رفعت يدها ووضعتها برفق على حمالة صدر صديقتها وضغطت برفق .. تتحسس أول نهدين لأمرأة أخرى في حياتها … قالت عبير بصوت رقيق ( ممكن تفسخيلي السنتيانة ) .. بدون كلام .. امتدت يدي عبير إلى ظهر صديقتها لتبحث عن المشبك الذي يتحكم بفتح حمالة صدر صديقتها .. وبينما تفعل ذلك .. اقترب وجهيهما من بعض .. تطلعت كل فتاة إلى عيني صاحبتها .. فأخذت عبير المبادرة ووضعت شفتها برفق على شفي صديقتها .. واستمرت في لثمها برفق .. ازداد الضغط .. ففتحت عبير شفتيها قليلا للتمكن من مص شفتي صديقتها .. اشتعلت نيران القبلة .. وبالفعل تمكنت ياسمين من إزالة حمالة صدر صديقتها .. ولكن القبلة كانت لذيذة .. وأصبحت ألذ عندما شعرت ياسمين بلسان صاحبتها يجوب أنحاء فمها ويداعب لسانها .. فتجاوبت .. وبدأت بلعق لسان صديقتها كذلك .. استمرت القبلة لحوالي ال13 دقيقة .. انفصلت شفتي عبير عن صديقتها .. وتطلعت إلى عينيها وهمست ( أحلى شي شفته في حياتي .. دور نهودي .. تراهم يبغوكي تمصيهم ) … ابتسمت عبير .. وطأطأت رأسها باتجاه صدر صاحبتها .. كانت الحلمتين منتفختين بشكل كبير .. حتى عبير نفسها قالت ( عمري حلماتي ما انتفخت زي كذا .. بسرعة يا عبير مصيني .. بسرعة .. ) .. لم تعلم ياسمين بأن مص نهدي صديقتيها سيكون ممتعا إلى هذا الحد .. فأخذت تمص بكل استمتاع .. تستعمل لسانها على هذه الحلمة وتلك .. تعض حلمتي صاحبتها لمزيد من المتعة .. وعبير تئن بلذة ( أححح يا ياسمين .. أح .. بشويش .. قربت أفضي .. مم .. أأأأأأأههههههه ) … وانفجر جسد عبير باللذة المحتبسة .. تزلزل كيانها كله بمتعة لم تعتقد بأنه من الممكن أن تكون . .. وهنا ابتسمت ياسمين وهي تقول ( يا **** دوري .. أبغى أفضي أنا كمان ) .. وهنا شرعت بنزع ملابسها أمام عيني صديقتها .. والتي بدأت تشعر بالجوع الجنسي مرة أخرى .. وطرأت على رأسها الفكرة المجنونة التالية وهي تقول ( ياسمين .. وش رايك ألحس كسك ) .. توقفت ياسمين من الدهشة .. ولكنها أحست بالرغبة في ذلك .. وساعدها على اتخاذ القرار تلك النيران المشتعلة في فرجها المبلل .. وأمام عيني صديقتها .. أخذت تنزع ما تبقى من ملابسها .. وهكذا فعلت عبير أيضا .. فأصبحت الفتاتين عاريتين تماما أمام بعضهما البعض .. قالت عبير ( كسك مرة حلو .. وشكلك على نار .. شوفي قد ايش مبلول .. وينقط على فخوذك كمان .. ) .. لم تكن ياسمين قادرة على الكلام .. فشهوتها أغلقت كل حواسها وركزتها في فرجها المبتل .. قالت عبير .. ( فنقصي يا حلوة .. خليني ابرد كسك بلساني ) … رفعت ياسمين رجليها .. وأحست بنيران الشهوة تحرق جسدها كلما اقتربت صديقتها من فرجها المستعر .. وحدث التلامس .. فأطلقت ياسمين صرخة .. خشيت عبير أن تكون قد وصلت لمسمع أهلها .. ( شش .. يا هبلة .. لاحد يسمعنا .. خليني ألحسك في هدوء ..) .. فقالت ياسمين بصوت مختنق ( أسفة .. أهه .. أح … دخلي اصبعك في يا عبير .. مممم .. بشويش .. أهههههه … عبير بشويش ) .. استمتعت عبير بطعم مياه فرج صديقتها .. وهي تلحس ..وتبتلع المياه في شهوة .. ولا ننسى اصبعها الذي يخترق على استيحاء فرج صديقتها خوف من المساس بغشاء بكارتها … واستمرت هكذا إلى أن شعرت عبير بإصبع صديقتها يناوش فرجها المشعر .. فاقتربت أكثر لتمكن صديقتها من فرجها المبتل كذلك .. قالت ياسمين ( كسك ريحته حلوة .. والشعر مغطيه مره .. أححححح .. لكن يهبل …) وأخذت تقبل فرج صديقتها في شهوانية .. وهي تقول .. ( احححح … نكيني باصبعك .. أحح … أسرع يا ياسمين … ايييي … أبي أفضي مرة ثانية .. اهههههههه ) .. وبالفعل امتزج جسدي الفتاتين هذه المرة بمتعة ليس لها حدود حينما وصلتا إلى قمة الشهوة معا .. لم يكن أي منهما يتصور بأن المتعة الجنسية تصل إلى هذا الحد ..وبالفعل استلقت كل منهما على يد الأخرى وبعد قبلة بسيطة … قالت ياسمين … ( لازم من اليوم ورايح نذاكر مع بعض )

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 09

سوسو والجنس

قيم هذه القصة
سأروي لكم كيف تزوجت مؤخرا وكيف فتحني زوجي بطريقة مذلة وأشبه إلى ********… ولكن لا بد من شرح بدايتي مع الجنس…أنا سوسو، هكذا ينادونني أهلي وصديقاتي… كنت طفلة بريئة إلى أن أصبح عمري 11 سنة حين جاءتني رعشتي الأولى بالصدفة وما تبعها من رعشات جعلتني أكبر وأعشق النيك قبل الأوان حتى لو كان مع أخي الذي يصغرني بعامين.. أنا الآن أحضر لشهادة الثانوية العامة وأحلم بالدخول إلى الجامعة الأمريكية في إحدى الدول العربية… أما قصتي الأخيرة مع زوجي فقد أربكتني ..أنا غاية في الجمال، وأرتدي ملابس محتشمة للغاية، ومن رآني لا يستطيع أن يتصور أنني أخزن تحت هذه الملابس مولعة جنسيا، ولا يتخيل أن أخي شاهد وتذوق كل هذا الجمال..عندما كنت طفلة بريئة وكان عمري 11 سنة، لم يكن عندي أثداء، وكان بدون شعر، ولم أبلغ بعد… كنت أتشطف على كابينة الحمام وكانت المياه مسلطة بشدة على وتداعبه وأحسست بشعور جميل، كان يرقص، استمريت في اللعبة حتى جاءتني الرعشة الأولى التي لا تنسى… ومنذ ذلك اليوم بدأت أمارس العادة السرية وأتلذذ بها، ولم أكن أعرف دور الزب… كنت بدون خبرة ولا أداعب إلا .. أبدأ فورا ب*****ي وأفركه حتى تسيل مياه متعتي… أما الآن فأنا خبيرة بأنحاء وأعرف كيف أدلعه…اليوم أعرف أن على البنت أن تبدأ بالأثداء والحلمات…الآن وقد كبرت قليلا فأعرف كيف أدغدغ جسمي… أول شيء أحلم وأحلم، الخيال، أتخيل نفسي مرتبة نفسي، انتظر أن يهل رجل الأحلام، وأنا في أحلى حلة، يدخل ليرى كل هذا الجمال الغير متوقع، ملابس ناعمة حريرية شفافة، وشعر حرير وجسم نحيل ناعم، اخذني بالحضن، كل البرودة بلشت تتبخر، هذا الحضن الدافىء، الذي كنت أنتظره، بدء الدم يتدفق في عروقي، الحلمات وقفوا، وردات حلوات زهر، بينفركوا فرك، بس يااااااااااااااااه، لو أستطيع فرك الاثنتين مع بعضهم بنفس الوقت، بيبلش ال***** يتكلم عربي، ويقول سوسو دلعيني، ويا عيني على الدلع، بينحصر ال***** الصغير بين الشفتين ويتدغدغ فيهم، يااااااااااااااااااااه، خمس دقائق دعك، وتحلق سوسو فوق السحاب، تأتيني رعشة رهيبة وأبدأ بالصراخ. بعدها أحس بالتعب والنعاس فأحضن المخدة، وأتخيلها رجل وأنام…أحيانا كنت أدخل الحمام وقت العصر حين يخلد أبي وأمي وأخي وأختي إلى النوم.. أجهز حالي، ومرة كنت لابسة بلوزة بيضاء فضفاضة وبنطلون شورت سترتش، وتحته كلسون وستيانة زهر، ثم دخلت الغرفة وبلش الفيلم، ويا عيني على الفيلم…تذكرت ماما قبل بيوم لأني في العادة أدخل معها الحمام وأساعدها بفرك ظهرها وتنساب يدي أحيانا إلى طيزها وكسها… كان منتوف على الآخر، وأضحك عندما أراها تحلق بماكينة الجيليت الخاصة بذقن بابا، أما فكان أشبه بالغابة من كثر الشعر… وعادة ما ننظر إلى أكساس بعضنا أنا وماما…ونقارن الفرق، ماما معجبة بكسي، ومنذ صغري كانت هي وخالتي ينظرن إليه بتعجب.. يومها انزلقت يدي داخل ماما ولاحظت كم هو كبير وواسع ماما، فسألتها عن السبب فقالت وهي تضحك: “من كثر النيك”، عندها عرفت كم هو سعيد بابا وكم شبع من هذا الكس، والآن جاء دوري…تذكرت بابا عندما دخلت الحمام مرة وشاهدته يبول به وهو واقف، كان عمري 4 سنوات، ولكن هذا المنظر لم يفارق مخيلتي… الآن عرفت أن هذا الزب الكبير حفر في ماما أقنية…على كلا، ماما هو على لساني أنا وأختي في البيت، فنحن البنات معجبات بكس ماما ونعشقه، وكلنا شاهدناه، على الرغم من أنها الآن لا تسمح لأحد غيري أن يدخل الحمام معها، حتى بابا غير مسموح له…وكذلك نشاهد أطراف أكساس بعضنا أنا وأختي أحيانا… أختي التي تكبرني بثلاثة أعوام تزوجت ، ويوم العرس جلست أنا وإياها، وساعدتها في نتف ، ونتفت كسي أيضا، كنا ننظر إلى أكساس بعضنا بلهفة واعترفت هي لي بأن كسي مميز، فتهيجت ولم أنم ليلتها إلا بعد أن فركت كسي، وأنا أتخيل زوجها يثقب هذا الكس المنتوف، حتى جاءتني رعشة قوية… مرة تمددت في التخت مثل ما طلبت مني في المدرسة، تخيلتها تعيش معي فرحتي لحظة بلحظة، بدأت ببزازي، رفعت البلوزة إلى فوق وفركتهما بكلتا يدي من فوق الستيانة الخفيفة التي كانت بدون بطانة… ربع ساعة فرك فتهيجا ووقفت الحلمات وأصبح لونها ورديا وأصبحتا مثل ***** الصغير المنتصب… فرك فرك، آااااااااااااه… صار ال***** ينطق،آاااااااي غنجيني يا سوسو… شلحت الشورت والكلسون بصمت وسكون لئلا يشعر بي أخي الذي ينام معي في نفس الغرفة فينفضح سري، تحرر الكس من ضغط الشورت والكلسون.. شعور جميل، وتهوا الكس، وال***** نط في الهوا… فركت ال*****، فرك، فرك، آاااااااااااااه، وانحصر ال***** بين الشفرين وتدلع وتغنج، واستمريت بفركه حتى نزلت مياه كثيرة… نمت وأنا أحلم بكس …أنا أحب الإهتمام بجسمي وكسي … أما بالنسبة للنتف فأنا كنت أنتف السيقان بالغرفة انا وأختي.. ثم أذهب إلى الحمام وأكمل، مرة سخنت المياه جيدا، كانت حارة…ثم شلحت ثيابي قطعة قطعة، القيت نظرة على الأشياء الحلوة ، بزازي وطيزي وكسي وسيقاني، ودخلت تحت الدوش، ولاجل المياه الساخنة شعرت بالدفئ، وبدأت اليف الناعم بالصابون والليفة، وحطيت شامبو على شعري وكسي وطيزي، وفرشيت سناني… بعد ذلك بعد ما صار الجسم نظيف، عبيت البانيو مياه سخنه، وخليت الدوش شغال على البزاز، وبلشت ادهن حالي بالماسك، ماسك برائحة فراولة، دلكت سيقاني وقدمي ويدي وجسمي، والبزاز اللي كانو سخنين وفركتهم بالكريم، رهيب، بيزحلق، والمياه نازله من الدش، شيء رهيب، بس بياخد وقت اكثر لتشعر بالمتعة بس هيك احلى، وال***** بلش يغني، حطيت عليه شويه كريم، ودلكته فيهم، وبعدين دخلت راسه بين الشفتين ودلكت الشفتين اللي بدورهم دلكوا ال***** بطريقة مثيرة، جاءتني رعشة رهيبة استرخيت قليلا بالبانيو، وكملت حمام عادي… الفرك على الخفيف، الذ ولكنه يأخذ وقت أطول، وبتدلعي حالك فيه اكثر، ولما بتنبسطي بتنبسطي كثير… أما بالنسبة لنتف الكس فهذا سر من اسراري، مش لازم حدا يشوفه، انا وأختي ننتف سويا اليدين والساقين أما الكس فهو ينتف بالسر، ولكن أختي المتزوجة شافت كسي ليلة دخلتها شافت القسم العلوي فقط، نتفنا مع بعض، وأنا شفت كمان كسها، ما شافته كله كامل مكمل، بس شافت البطة اللي فوق أما الشفرين فلم تراهما. كسي له مقدمة حلوة واضحة، هذا أكيد…كل هذا الكلام فيه من البراءة الكثير، أما الآن فقد تغير كل شيء في الأشهر القليلة الماضية… مثلا بعثت لي صديقتي نور برسالة تخبرني فيها أن عادل وهو صديق صاحبها يحبني ويريد ان يخرج معي… خبأت هذه الرسالة وقرأتها كثيرا وصرت أحلم بعادل وأتصور كيف سأنام معه… ثم وقعت الرسالة بيد ماما التي عاقبتني بقسوة ومنعتني من نور وغيرت مدرستي…أما صديقتي الجديدة أمل فكنت في زيارتها في البيت وفتحت كمبيوتر أخيها خالد الذي يصغرها بعام وطلبت مني أن أعرف لها المواقع التي كان يتصفحها في الإنترنت، ويا للمفاجأة… كانت كلها مواقع سكس، صور أزبار وأكساس ونيك، ومن كل هذا… حتى أنني تهيجت من شدة ما رأيت…أخبرت ماما بهذا ففرحت وكافأتني بأن اشترت لي كمبيوتر وعملت لي اشتراك بالإنترنت مع كاميرا…بدأت أدخل على المواقع وغرف الدردشة وأتعرف على شباب وارى صورهم الفاضحة وأريهم صور الجميل إلى أن دخل علي مرة وفجأة أخي وليد وشاهد كل شيء فهددني بأن يخبر ماما… بعد توسل ورجاء أصر أن يشاهدني عارية وإلا… فرضخت لذلك… نزعت الملاية السوداء وكنت أرتدي تحتها الشورة السترتش الذي يبرز كسي من تحته، ثم نزعت البلوزة البيضاء فظهرت أثدائي من تحتها ثم نزعت الستيانة… والشورت وبقيت بالكلسون الأحمر… ثم نزعت الكلسون الأحمر ، وكنت ناتفة كسي قبلها بيومين، ولما شاهد كسي وكنت أراقبه قفز زبه من تحت البيجاما وحاول الإقتراب مني، تمانعت ولكنه أصر أن ينيكني، فذكرته بأنني مش مفتوحة وما زلت عذراء، فقال لي أنتي شرموطة، لازم أنيكك… ولكنني لن أفتحك… وافقت وبدأ يدعك ببزازي فتهيجت … ثم وضع زبه فوق كسي وبدأ يمرره عليه، فترطب كسي … مصيت له زبه… ثم نزل إلى كسي يأكله بلسانه ويقول لي قحبة، شرموطة… لازم أنيكك…ظل يأكل بكسي ويفرك بزازي إلى أن سمعنا طرقا على الباب..يتبع….لن أطيل عليكم، فبقية قصتي هي الأحداث الأخيرة التي جرت معي ، حيث جاءني فجأة عريس لقطة وهو مهندس وثري ويكبرني بخمسة عشر عاما…. حين رآني للوهلة الأولى أحبني وأصر على الزواج مني حتى رضخت لرغبته بعد أن وافق على كل شروطي وشروط أهلي…. ولكن بعد أن كتبنا عقد الزواج تغير فجأة وبدأ يغار علي بشكل جنوني…. يراقب مكالماتي الهاتفية ويمنعني من المزح مع أخي…يعتقد أنني قطة مغمضة وسيحافظ علي. أنا كنت أحترمه لكن لا أحبه…تزوجني بسرعة وعملنا حفلة زواج في الأسبوع الماضي واشتريت بدلة بيضاء تظهر من مفاتني أكثر مما تخفي….جهزت نفسي للعرس وعملنا أنا وماما وأخواتي البنات حفلة نتف جماعي لأكساسنا، وكانت أخواتي يترحمن على كسي وكيف سيفتح هذه الليلة، وأخذت أختي بعض الصور لكسي الأعذر للذكرى…نظرنا كثيرا إلى أكساس بعضنا، وداعبنا بعضنا ومارسنا بعض السحاق كنوع من التدريب لليلة الدخلة… وكانت أختي الصغيرة أيضا وعمرها 7 سنوات تجلس معنا وتتحسس كسها وتتساءل لماذا لم ينبت الشعر بعد على كسها…عملنا مكياج ولبسنا بدلات العرس وجاءت سيارة ليموزين ونقلتنا إلى الفندق، وكانت حفلة كبيرة…كان جميع الحضور يتلصصون على اللحم الظاهر من ثدياي وظهري… أما خطيبي فعندما رآني أخبرني أنه يريد أن يفتحني بسرعة…الساعة 12 ليلا غادرنا الحفلة أنا وهو، مباشرة إلى غرفة النوم في الفندق… وما هي إلا دقائق معدودة وإذا هو ينزع عني جميع ملابسي، ويسحب زبه ليفتتح طريق النيك… كان زبه كبيرا وطويلا، رفع ساقاي ودس زبه في كسي مع أنني كنت خائفة وكنت أتوسل إليه الإنتظار قليلا وأنني أتألم…. أدخل زبه في أعماقي وازداد الألم وازداد صراخي، ولكنه لم يرحمني حتى أفرغ حليبه في كسي، وعندما سحبه كانت الدماء تغطي الشرشف ليس من بكارتي فقط بل لأن مهبلي قد تمزق، وازداد النزيف وتعالى الألم…. اتصلت بوالدتي وأخبرتها عما جرى فحضرت فورا ونقلتني إلى غرفة الإسعاف، وتم اسعافي وتضميد جروحي واعطائي الأدوية، قالت لي الدكتورة: زوجك هذا حمار… أما الآن فأنا خائفة من الجنس معه مرة ثانية على الرغم من أنه طمأنني وقال لي أنه لا يمتلك أية خبرة مسبقة في الجنس.

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 09

الهايجه

الهايجه 2.00/5 (40.00%) 1 vote

هى فتاة قد ادمنت المتعه الجنسيه ولاتستطيع العيش بدونها ولاكنها خجوله تخاف من كل الناس لا تستطيع عمل اي علاقه مع شاب خوفا منه او ان يفتضح امرها لذا لجات الي دار المتع لكي تلقي منفز يعوضها عن الممارسه الجنسيه وكمان علمنا انه ارسلت الي عضوة اسمها سوسن وكانت سوسن سحاقيه تحب الممارسه الجنسيه مع البنات الصغيرات….نانا في رساله لسوسن هاي سوسن انا نانا ..هاي نانا اخبار ايه تمام فيه حاجه عايزة اخد رايك فيها ..سوسن خير حبيبتي ..نانا بصراحه المنتدي عجبني اوى كل حاجه فيه رائعه وممتعه اوى وانا جديده فيه وبيجيلي رسائل من شباب كتير ومش عارفه اعمل ايه كلهم بيكتبولي اميلاتهم وارقام تلفوناتهم وانا بصراحه خايفه ومش عارفه اعمل ايه وفي نفس الوقت انا عايزة اتمتع ومشتاقه موت لزب يمتعني ويبرد نار الملتهب انتي رايك ايه اصاحب اي حد يمتعني ولا ممكن تحصل مشكله ….تحياتي نانا…رد سوسن..هلا حبيبت قلبي نانا شكرا حبيبتي علي ثقتك فيه بصي يا نانا المنتدي ده جميل جدا وبصراحه كل الاداره بتعمل مجهود جبار عشان الاعضاء يتمتعو لاكن حبيبتي اسمحيلي خلي العلاقه علي النت بس صحبي ولد تكوني حسه انه كويس واتعملي معاه علي النت خليه يفتح الكام واتفرجي واتكلمي بس من غير ما يعرفك انتي مين وخلي بالك لازم تتاكدي انه كويس…ونقي شاب يكون من بعيد عنك ….تحياتي سوسن بعد ما قرات نانا الرساله قررت ان تتحدث مع شاب وبلفعل دخلت علي صندوق الوارد وقرات رسائل الشبان الم****ه لها كلها جميله وكلهم يرودون التعرف عليها اكتر من عشر رسائل من اعضاء المنتدي كلهم يريدون التواصل معها من اجل متعه حقيقيه …قررات ان ترد علي احدي الرسائل وبلفعل ارسلت الرد انها ممحونه وتريد المتعه عبر البريد الالكتروني مع شاب وسيم اسمه نادر واستمر الحال مع نانا شهور تماس الجنس الممتع عبر النت تتلذذ بلافلام الجنسيه الجميله التي يوفرها في المنتدي جو الساحر صاحب الدار وتشاهد موضيع وسيم الانسان الراقي صاحب اجمل موضيع وتشاهد ايضا موضيع باربي الساحره الجميله التي تتمتع بذكاء اسطوري ولباقه.. كلها موضيع ممتعه جعلت نانا تتمتع وتعيش اجمل شهور في حياتها الي ان ارسلت لها سوسن رساله تريد ان تقابلها لامر مهم وحدت ميعاد معها وذهب للقاء سوسن في المنزل وكانت سوسن صاحبه جسم مثير جسد ملتف ممشوق وثدي ممتلئ ناضح كثمرة تريد من يقطفها.. جلست معها ودخلت في دردشه تحكي لها قصتها مع الشهوه تقول كنت صغيره شهوتي الجنسية آنذاك لم تطلق من عقالها..فلم تكن لي أي من التجارب كنت خجولة وأخجل من نظرات الناس النهمة إلي التي ما أن تتخلص من أثر وجهي حتي تتسمر علي ثديي ومن ثم تستقر علي ذلك الموضع الخفي حيث الذي حلم بمعاشرته ونيكه الكثيرون والكثيرات طبعا الكثيرات فقد كنت في مجتمع محافظ وقد يصعب فيه الوصول إلي الشباب لكن الوصول إلي نيك الفتيات أسهل كنت بعيدة عن كل هذا لم تكن لي صديقة مقربة سوي نوال وسبب إنطوائي هو تجربة زواج متعجلة أنتهت بالطلاق بعد شهرين لكن نوال أنستني كل هذا كانت في السادسة والعشرين غريبة كانت لا تخلو من الجمال وفتنة الجسد لكنها بعد ماتكون عن الأنوثة كانت خشنة الطباع وتحب الرياضة البدنية وتدمن تدخين السجاير كانت تحبني كثيرا وتحميني من أي واحدة تحاول فرض نفسها علي لم اعرف أن عشقها لي يتعدي النطاق الأخوي إلي الشبق والشهوة الجسدية في ذاك اليوم كنت لديها بمنزل عائلتها الكبير ولمن يكن بالدار سوانا كنت أملك إعجابا خفيا بشقيقها الأكبر وقد وعدتني بأن تدبر لنا لقاء مصادفة ولكن انتظاري طال ذلك اليوم كنا سويا نجلس متجاورتان علي سريرها دون مقدمات نظرت إلي وجهي وقالت حبيبتي سوسن هناك شي علي جفنك أغمضي عيناك وسأمسحه لك وعندما أغمضت شعرت بأنفاسها تلفح وجهي وشفتيها تتحسس شفتي بهدوء قبل أن تلتحم بها في قبلة عنيفة حارة ويدها كانت علي ثديي الذي وصلت إليه تحت ملابسي أخذت تضغطه في رفق وهي تتلمس حلمته ويدها الأخري إنزلقت تحت تنورتي لتذيح كلسوني الداخلي وتتلمس في شوق عنيف كنت مصدومة وفزعة حاولت التملص منها لكنها كانت اقوي وسمرتني بين يديها وتابعت تقبيلي وتحسس في شبق وطرحتني علي سريرها وأعتلتني كانت يداها تسمر يداي بعيد استطاعت تثبيت ساقي بين ساقيها وبصوت محموم قالت لي حبيبتي سوسن خليني أحبك حأدخلك عالم تتمني تعيشي فيه حأخليك سعيدة وحتنسي الكل أسترخي مش حأذيك أنا أحبك وأنت عارفة بس لو رفضت حنخسر بعض لأني أعشقك وما اقدر أعيش من غيرك عندها خفت مقاومتي فأنا لا أريد خسارة نوال وما المانع من فعل ما تريد لن يعرف أحد وأنا فعلا أحبها وأريدها لي وحدي أحست نوال باستسلامي فمدت يدها لتخلع لي ملابسي كادت تمزقها تمزيقا فقد كانت مثارة وهائجة وأنا كطفلة بين يديها أخذت تنظر لي بعين وحش كاسر تتأملني بجوع شديد تتحسسني بيدها ثم أخذت تلحسني بلسانها وتمص ثديي بشفتيها وانتصبت حلمتاي محمرتان من شدة إثارتي وكنت أصرخ في تآوه فقدت أحسست بلذة لم اعرفها قبلا ووجدت نفسي أقرب منها أكثر وأكثر وأخلع لها ملابسها بسرعة لأشعر بجسدها العاري علي ثم بدأت هي تحرك يديها على جسمي كله حتى توقفت يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل رقة وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل حين وآخر، وكان ليديها ملمس واحساس لم أشعر به من قبل. وبدون مقدمات وجدتها تضع شفتيها على وبدأت تقبلني بقوة وعنف وهي تلحس شفتاي بلسانها وتضغط به عليهما حتى أفتح لها . فوجدت نفسي أتجاوب معها وأفتح للسانها وأبادلها بأن أدخل لساني في فمها. وأحسست بالشهوة تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت وقتها أني كنت أرفض شيئاً آلا وهو نيك النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع أن أعيش بدونه. وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها إلي كسي الملتهب لتبعبصني ثم تسحب يدي ناحية الذي كان مبللاً جداً وهي ترجوني في همس العاشقين أن أنيكها بأصابعي. وكنا نتمرغ على السرير وأنا مستمتعة لدرجة أني نسيت اسمي استلقت حبيبتي نوال علي ظهرها وباعدت بن ساقيها فرأيت ملتهبا من شوقه وبزرها ينتصب بشعره الأشقر الخفيف جذبتني ووضعت وجهي بين ساقيها وصرخت نيكيني بلسانك يا سوسن دخلي لسانك في كسي سوسن حبيبتي نيكيني علشان أجيبها وكالطفل الذي يفتح لعبة جديدة ويخاف عليها أن تنكسر، مددت طرف لساني لألحس لها شفايف , وهي تصرخ وتقول: “حرام عليكي يا سوسن أنا هايجة قوي، الحسي لي كسي. حطي لي لسانك في كسي ونيكيني بيه. أه يا سوسن، وحياتي عندك، طيب بس بوسي بزري. شايفاه واقف ازاى” فحركت لساني لألمس بزرها الذي كان منتصباً كزبر ***** الصغير وأحمر من شدة هياجها. وما أن لمس طرف لساني بزرها الملتهب الا ووجدتها تدفع بوجهي بين فخديها قائلة: “نيكيني يا لبوة، مش قادرة أستحمل، حرام عليكي. الحسي كسي ونيكيني بلسانك” وفعلاً بدأت الحس لها وبزرها ثم أدخلت لساني داخل الذي كان ساخناً من الداخل لدرجة غير عادية وتعجبت من الطعم الغريب لكسها ولكنه كان لذيذ أيضاً كأنه عسل فعلاً. ورحت أنيكها بلساني في وأدعك لها بزرها بأصابع يدي وهي تتأوه من اللذة وتدفع برأسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال رأسي كلها في . أمسكت بيدي ووضعتها في خرم طيزها وأمرتني قائلة سوسو حياتي اه يا سوسو دخلي أصابعك في طيزي بعبصيني هنااااااااااااااك اااااااااااااااااه اااااااااااااه سوسو يا لبوة حأجيبها سوسو حأجيبها علي لسانك مني قادرة وأنجرت نوال وأنزلت عسلها اللذيذ وكنت قد بدأت أرتعش من الشبق والشهوة فبداخلي جوع بدأ يتنامي ووجدت نفسي أدخل أصابعي في كسي محاولة أن أجيبها أنا كمان إستلقيت علي السرير بجوار نوار وكنت قد فرشخت ساقي وأعملت يدي في كسي كي أشبع رغبتي في النيك نظرت لي نوال وقالت يالبوة لسة ماشبعت إنت لازم تتناكي مظبوط سوسو أناحأغتصبك لاتخليني اوصل لك انا احب ***** حبايبي سوسو حبيبي لو أستسلمتي مش حأنيكك طيب وكوحش شرس قفزت علي وأنتفضت من هول المفاجأة فقد كانت تعني ماتقول وفعلا أحسست بلذة وهي تحاول الوصول لي بالقوة وأنا أبعد شفتي عنها لكنها أقوي وهذا معروف تمكنت من شفتاي ومصتها بعنف وأنتقلت لثديي وأخذت تمصه وكأنها تشارف علي أكله وكنت اصرخ بهيستيرية صراخ ألم وصراخ شهوة وصراخ من رغبتي بأن أجيبها جعلتني أشتعل رغبة وكنت احاول نيك نفسي بأصابعي لكنها سمرت يدي بيديها قائلة لا ياسوسو لمن تستوي لمن تترجيني لمن تصرخي صراخ عمرك ماصرختيه وتابعنا تقلبنا وتمرضغنا علي السرير بجسدينا العاريين الملتحمين وعندها لم أقدر التحمل صرخت فيها نوال ياشرموطة نيكيني نوال ما اقدر استحمل نيكيني ااااااااااااااااااه يابنت الكلب نيكيني نوال نوال وكأنها تنتظر الإشارة فنزلت بوجهها بين ساقي ? أمسكت فخذي بيديها وباعدتهما ? اخذت تقبل شفايف كسي وتمصه دون ان تدخل شيء فيه مما زاد من هياجي وفجأة أدخلت لسانها بسرعة شديدة فصرخت وكأن روحي تسحب مني وأخذت تنيكني بلسانها بقوة وإصرار وانا أصرخ من النشوة قائلة ااااااااااااااه نوااااااااال حبيبتي اااااااااااااااه يالبوة دخليه كمان وأستمرت تنيكني حتي جبتها وأفرغت ما بداخلي نظرت لها نانا وكانت شهوتها قد وصلت الي زوتها

كلمات البحث للقصة