نوفمبر 24

اوعى تفهمني غلط اوعى تفهمني غلط

قيم هذه القصة

احب اولا اعرفكم بنفسى

انا شاب من احدى محافظات مصر من الوجة البحرى

متزوج وعندى 33 سنة وشغلى فى القاهرة حيث اعمل مديرا لشركة مش كبيرة اوى فى احد احياء القاهة الراقية وبطبيعة عملى فانا اقيم فى القاهرة بمفردى ولى سكن العمل الخاص بى ومن هنا نندخل فى قصتنا

كان هناك احدى زبائننا التى تتعامل معنا وتتردد علينا زبونة اسمها سارة وعمرها 29 سنة دا طبعا عرفتة بعد لما بقى بينا علاقة وهى فى الحقيقة منقبة وطبعا بتلبس دايما عباية سودا والنقاب اسود بيخلى درجة حرراتك تعدى ال 100 درجة بصراحة لان جسمها مفيهوش ولا غلطة وكانت دايما تيجى عندنا تاخد طلباتها وتتكلم معانا فى حدود الشغل فقط وانا بكل صراحة كنت بنتظر اللحظة اللى تيجى فيها واحب اشوفها واسمع صوتها جداوفى مرة وهى عندنا وبعد ما اخدت كل اللى طلبتة لقيتها بتقولى لو سمحت يا استاذ مصطفى انا عاوزة حضرتك فى موضوع كدة فقلتلها اتفضلى فقالتلى على انفراد لو سمحت قولتلها حاضر تحت امرك وروحنا فى جنب وانفردنا ومتوقعتش هى هتكلمنى فى اية ولقيتها بتولى عاوزة اقولك على حاجة بس محرجة منك بس انا شايفة انك انسان كويس وهتفهمنى لانى مش لاقية حد يعرفنى اية اللى ممكن اعملة بجد لانى زعلاة من نفسى جدا قولتلها خير اتفضلى انا طبعا بحترم حضرتك جدا وانا تحت امرك لو اقدر اساعد فقالتلى انا هدخل فى الموضوع بدون مقدمات انا انسانة محافظة جدا ولكنى مطلقة من سنتين ودايما محافظة على صلواتى وقريبة جدا من ربنا بس ساعات الوحدة بتتعبنى واضعف واغلط وارجع تانى لربنا واستغفرة بس ببقى حاسة بالذنب وساعات مبقاش قادرة اصلى علشان ببقى محرجة اقف قدام ربنا بعد اللى عملتة فانا بصراحة استغربت جدا وبدأ يبان عليا علامات الذهول وبسرعة لقيتها بتقولى بس اوعى تفهمنى غلط انا عمرى ما عملت اللى ممكن يكون تفكيرك راح له الحكاية ان انا ساعات اتعب واكلم شباب ف الموبايل او افتح النت على مواقع اباحية وبعدين احس بالغلط اللى عملتة ارجع تانى ائنب نفسى واقفل تليفونى وساعات اغير الخط علشان مش حد من اللى كلمونى يتصل بيا تانى ودا فعلا بيتعبنى جدا ومش عارفة اعمل اية فانا قولتلها على فكرة انتى انسانة مؤدبة ومحترمة جدا وبتتعاملى معانا بقالك فترة ومش شوفنا عليكى اى حاجة وحشة وعمرى ما كنت افكر انك تعملى حاجة غلط لا سمح ***** وبعدين عاوز اقولك حاجة مهمة احنا كلنا عندنا اخطاء وكتير بنضعف لكن المهم ان الواحد مننا لما يغلط يحافظ جامد جدا ان غلطة ميكبرش بحيث ميعرفش يصلحة واهم حاجة ان انتى دايما بتأنبى نفسك على الغلط وبترجعى بسرعة للطريق السليم ودا شىء كويس جدا واهم حاجة متخليش الغلط يبعدك ابدا عن الصح لان انتى دلوقتى فى حالة صراع بين الطريق دا والطريق التانى فحاولى دايما تخليكى متمسكة بالطريق السليم علشان الغلط ميكبرش وانا دايما تحت امرك لو محتاجة اى مساعدة واعتبرينى صديق ليكى وقت لما تحبى تتكلمى انا اكيد هسمعلك وهانصحك للصح طبعاوردت عليا وقالتلى انا بصراحة كنت مترددة كتير انى اتكلم معاك بس انا دلوقتى حسيت انى مرتاحة جدا وكل*** دا مريحنى كتير واتكلمنا شوية وبعد كدة مشيت وبعد كام يوم جات عندنا تانى فى شغل وسألتها انتى عاملة اية وزى حالك وقالتلى الحمد **** انت انسان محترم جدا يا استاذ مصطفى ومش تعرف انت بجد غيرت فيا حاجات كتير قولتلها بجد انا انشغلت كتير بالموضوع بتاعك دا وبصراحة كنت قلقان عليكى جدا وفكرت كتير ان اتصل اطمئن عليكى بس خفت لتهمينى غلط وانا حريص ان احنا نكون اصدقاء بجد (طبعا احنا نعرف تليفونات بعض للشغل من قبل كدة) فقالتلى ابدا يا استاذ مصطفى انت صديق فعلا وانا مش ممكن افهم حضرتك غلط انت انسان محترم وتقدر تتصل فى اى وقت مفيش مشكلة ومشيت واتكرر الموضوع كا مرة بعد كدة وكل مرة نفس الكلام وبدأنا فعلا نقرب من بعض ونتكلم فى حاجات تانية كتير ويقينا فعلا اكتر من اصدقاء وبينا دايما تليفونات . المهم ان انا خلال الفترة دى مش كنت بقدر ابطل تفكير فيها وبجد كنت هموت عليها وهى بجد مواصفاتها متكاملة بشكل رهيب على الاقل بالنسبة ليا صوتها دا كان بيخلينى وكأن مش قادر اسيطر على اى حتة فى جسمى وكان كل اللى شاغلنى انا ازاى اقدر اتكلم معاها فى الموضوع ده واصارحها برغبتى فيها وبجد حسيت ان انا تفكيرى بقى عاجز عن انه يوصل لطريقة اعرفها بيها انا نفسى فى اية لحد ما قررت انى افاتحها فى الموضوع واللى يحصل يحصل واكيد هى لو رفضت مش هتتكلم عن كدة مع حد فى الشغل وبالفعل كان الامر ولما كلمتها فى التليفون وسألتها عن اخبارها ولقيت نفسى بقولها انا عاوز اقولك حاجة بس مش تزعلى منى احنا اصدقاء قبل كل شىء وانا بقيت بحكيلك عن كل حاجة تخصنى قالتلى احكى انا مش ممكن ازعل منك انت الشخص الوحيد اللى بقدر افضفض معاه بدون خوف ولا حرص قولتلها بصراحة انتى من اول مرة دخلتى فيها عندنا الشركة وانتى صورتك مش بتفارقنى مع انى معرفش شكلك لحد النهاردة بس انا بجد مش بقدر ابطل تفكير فيكى ومن الاخر……………… وسكت وهى ساكتة مش بتتكلم وفجأه لقيتها بتقول من الاخر اية قول ومتخفش انا كنت مستنياك من زمان تقول كدة ولقيت كل الكلام راح منى مستنية اية هى عرفت انا عاوز اية والا تفكيرها راح لحتة تانية.المهم لميت نفسى بسرعة وقولتلها انا عاوز اشوفك بصى من الاخر انا نفسى اشوفك بدون النقاب وامسك ايديكى وسكت شوية علشان اشوف رد فعلها اية وبعد انتظار تقريبا لمدة دقيقة لقيتها بتقول تمسك ايدى بس وانا حسيت ساعتها ان كان فية حجر كبير على واتزاح ولقيت نفسى بقولها اللى انا نفسى فية لو قلتة بجد يفقد كل معانية واحاسيسة اللى نفسى فية مينفعش يتقال لازم تشوفية وتحسية بنفسك قالتلى يااااااااااااااااه للدرجة دى قولتلها لدرجة انتى مش ممكن تتخيليها وبعد كلام كتير اتفقنا ان اننا نتقابل عندى فى شقتى وحددنا الميعاد ووصفتلها توصل ازاى ولما توصل ترن عليا وان انزل اقابلها ونطلع سوا وفى الميعاد اللى اتفقنا علية لقيتها بترن عليا وكانت الساعة 11 صباحا تقريبا ونزلت وقابلتها وبعدين طلعنا الشقة سوا وفتحت باب الشقة وقولتلها اتفضلى ودخلنا وبدأت افرجها على الشقة وبعدين وصلنا أوضة النوم وفتحنا الباب ودخلنا ولقيتها واقفة بعد الباب بخطوة واحدة ومش بتتكلم وسكتنا شوية وبعدين قولتلها فية حمام هنا فى الاوضة بابة اهو لو حابة تستخدمية اتفضلى خدى راحتك وكل دا وهى لابسة النقاب وراحت علطول للحمام وانا خرجت روحت المطبخ وكنت محضر كوبايتين عصير وجيبتهم فى ايدى من غير صينية ودخلت الاوضة وانا لسة رايح علشان احطهم على الكومدينو لقيت باب الحمام بيتفتح ولقيتها خارجة طبعا بدون النقاب وكانت اول مرة اشوفها فعلا ولابسة لانجرى لونة ازرق طويل مفتوح من الوسط بالطول وفتحة الصدر واسعة شوية يبان منها نصف الصدر تقريبا ولقيت نفسى بمنتهى التلقائية وبدون تفكير حاطط العصير على الكومدينو وروحت ناحيتها وكنت بقولها شوفى انا بقالى اد اية بفكر فيكى واتخيل شكلك وعمرى ما كنت متصور انك بالجمال دا وبعدين انتى حد قالك ان انا بموت فى اللانجريهات اللى لونها ازرق قالتلى حد مين انا بحب الازرق جدا وانا بجد مش بكذب لانها فعلا جميلة جدا شعرها اسود طويل ولونها قمحى فاتح وجسمها بجد ينفع يكون استندر لكل المقاسات وشها مدور وشفايفها من الحجم الوسط مش غليظة تقرفك ولا هى رفيعة جدا تزهقك وتحس ان كل حاجة فى وشها مرسومة بالمقاس وصدرها وسط بحيث تقد تسيطر على البز الواحد بايد واحدة صوزابعها مفرودة ةحلماتة بارزين شوية والرقبة مفرودة مش راسها لازقة فى جسمها ولقيت نفسى بمسك ايديها الاتنين بين ايديا وقربتهم من شفايفى وبدأت ابوسهم صباع صباع وبعدين رفعت ايديها على كتفى وايديا حوالين وسطها وصدرها فى وبدات اقرب شفايفى من شفايفها بشويش لحد ما بدات المس شفايفها وبكل حنيةلقيت نفسى بداعبهم وابوسهم برومانسية شوية ابوسها من شفايفها الاتنين وشويفة ابوسهم واحدة واحدةوهى ايديها بتلعب حوالين كتفة وصوابعها بتخلخل فى شعرى وبدات ابوس كل مكان فى خدودها ووشها وبدات ايدى اليمين تروح على رقبتها وانا شفايفى بتقرب لودنها اليمين وبدات العب فية بلسانى واخدة بين شفايفى وامص فية وايديا اليمين تطلع على ودنها الشمال وانا بنزل بوس ولحس على رقبتها من الناحية اليمين وايديا الشمال على وسطها وبدأ الوضع يتعكس بشويش واايديا اليمين تبقى على وسطها والشمال تطلع لودنها اليمين وانا ابوس فى رقبتها والحس فيها من الناحية الشمال لحد ما وصلت لودنها الشمال ونفس الشىء عملتة من مصمصة ولحس وبدات ايديا الاتنين يروحو على شعرها وتخلخل فية وانا بروح بشفايفى تانى على شفايفها وبدات انزل بايدى شوية شوية على اكتافها وبشويش لقيت حمالات اللانجرى بتنزل وبدات انزل بالبوس على الرقبة بوس ولحس وكأنى فعلا مستطعمهم بجد حتى بقيت ابوس فى صدرها وايديا حوالين ظهرها وباطراف الشفايف بدأاسحب اللانجيرى ابوس فى بزازها من حوالين السوتيان وبدأت اسحب اللانجيرى بشويش لتحت ولقيت الكبسولة بتاع السوتيان تحت ايديا فكتها وسحبت السوتيان بايديا وانا لسة ببوس فى بزازها وبقوا الاتنين مكشوفين قدامى وبدات امسك بزها الشمال بايديا اليمين واعصر فية وفى نفس الوقت ببوس والحس فى بزها اليمين والعب فى الحلمة بلسانى وفرك الحلمة التانية بصوابعى ولقيت انفاسها بتتصاعد وبدات اسمع اهات مكتومة هى لوحدها توصلك لدرجة الغليان وفضلت اتناول ابزازها الاتنين يمين وشمال بالتبادل بين ايديا وشفايفى من مص ولحس وفرك وعصر وبدات امسك بزازها الاتنين باديديا وانزل بشفايفى مص ولحس على جسمها واللى باقى متعلق على جسمها من اللانجيرى بيتسحب واحدة واحدة وكانة عايش معانا فى جو الرومانسية ومستمتع ووصلت بشفايفى لحد صرتها ولقيت لسانى بيلحس فيها ويلعب فى فتحة السرةوانا ابوس والحس فى السرة وحواليها وايدى ما زالت على بزازها وبدات اطلع تانى لفوق وانا ببوس فى جسمها واطلع لحد ما رجعت ابوس وافرك واعصر فى بزازها ثم طلعت تانى على رقبتها وواحدة واحدة بدات الف حواليها بدون انقطاع للبوس واللحس والمص وبقيت انا وراها وايديا بيضموا بزازها ويفركوا فى الحلمات وانا ببوس فى رقبتها من الخلف وانفى بيتخلل جوة خصل شعره وبيستنشق العطر منهم وانا زوبرى بيزداد انتصابا داخل الشورت وملامس للفتحة بين طيازها ودا احساس بيغرينى فعلا وبدات انزل بايديا لتحت شوية عن بزازها وبحسس على كل شىء فى جسمها وبلعب فية لحد ما وصلت لسوتها وقربت اكتر لحد ما حسيت بخشونة خفيفة مكان حلاقة شعر وبدات صوابعى تقرب من فوق الكيلوت بحنية وتستكشف المكان واذا بى احس بالكيلوت مبلول وانا ببوس فى رقبتها والحس فيهم فتبسمت بنفس عالى شوية وقولتلها هو انتى بقالك قد اية فى العلبة فتبسمت هى الاخرى ولفت رقبتها شوية علشان شفايفى تعانق شفايفها وهنا بدات الف تانى ونبقى وشنا لبعضنا وانا لسة ببوس وامص فى شفايفها وايدى بدات تروح لوسطها وبدات ادفعها للخلف بشويش لحد ما وصلنا لاول السرير وبدات انزل تانى بالبوس والمص على رقبتها والعب فى بزازها بايديا وابوس صدرها والعب بلسانى فى حلمات بزها ورفت عينيا لفوق ولقيتها مغمضة عنيها وحسيت انها بقيت فى دنيا تانية من الاستمتاع والرغبة وطلعت لفوق وبوست شفايفها بقوة وبدأ لسانى ولسانها وكأنهما يتشاجران على من سينال من الثانى اكبر كمية من العسل ولقيتها شوية شوية جسمها بيتهاوى الى السرير حتى جسلت على اولة وانا واقف وما زالت شفايفنا وكأنهما ملتصقتان ثم هى بدورها تتراجع للخلف وتسحبنى اليها حتى استقر ظهرها الى السرير وانا فوقها وبدات شفانا تودع بعضها وتبحث شفاهى عن شىء اخر لتعانقة وبالتدريج الى الرقبة ثم الصدر ثم البزاز واحد تلو الاخر ثم بطنها وسرتها ثم الى الكيلوت المبلول وانا الحس فية بلسانى واستطعم عسل شهوتها وكأنة اشهى انواع العسل وبدات اجلس على ركبتى وايديا يمتدان الى الكيلوت وبدات اسحبة بحنيةومن ثم رفت رجليها الى اعلى قليلا لاخرج الكيلوت ورجعت رجليها حيث كانت وفمت برفع رجليها الشمال لاعلى وانا اقبلهم والحس وامص فيهم من اطراف الاصابع حتى نهاية الفخد وتحولت بالمص والبوس الى نهاية الفخد الاخر ومددت يدى ارفع الرجل الاخرى ( اليمين) وفعلت ما فعلتة بالاولى ولكن بعكس الاتجاة ثم مددت يديا كل واحد الى الرجل المقابلة له ورفت وجهى لاقبل بين فخذيها والحسهم بلسانى حتى بدأ لسانى يداعب شفرات ثم سمعت انفاسها تتعالى وتتسارع حتى بدأ لسانى يداعب ويتخلل بين شفراتة وكلما لمس بظرها تسمع منها اهات تزيد الجو حرارة وسخونة وبدات انفاسها تتسارع اكثر والتنهدات تتزايد ويعلو صوت الشهيق فاحسست بها وقد بدأت تنزل شهوتها من جديد فبدات اسرع من حركات لسانى على حتى تصل لقمة نشوتها وبدأت تنزل عسلها على لسانى وانا مسح لسانى على جوانب وبدا ارفع نفسى قليلا لاعلى متقدما بالبوس فى جميع اركان جسمها حت وصلت الى بزازها وقضيت وقتا الاعبهم واداعبهم بحنية شوية وبقوة شوية اخرى حتى رفعت نفسى الى وجهها واحسست انها تعيش اجمل لحظات حياتها وانها فى قمة الاستمتاع ةقبلت شفايفها بعنف وداعب لسانها ثم وقفت وهى ترمقنى بنظراتها الساحرة المعبرة عن ما نشعر بة كلانا من استمتاع ورغبة ثم بدأت اسحب الشورت من على جسمى وزوبرى فى حالة انتصاب لم اراة عليها منذ زمن بعيد وهى تنظر الية باطراف اعينها ويظهر على وجهها علامات الاعجاب بة والاشتياق الية ثم اقترب منها وهى مازالت ترقد بنصفها الاعلى على السرير وباقى جسمها متدلى الى الارض ثم مددت يديا ورفعت ارجلها الى الاعلى وبدات اعود كرة البوس والمص فى ارجلها من الاصابع الى الافخاذ ثم الى شيئا ما حتى بدأت احس بنغمة انفاسها وتنهداتها بدأت تتعالى من جديد فتقدمت ورفعت ارجلها الاثنين الى كتيفيا ثم فتحتهم حتى يسلك زوبرى طريقة الى حيث يتمنى وحينما اقترب زوبرى من بدأت امسكة بيدى اليمنة واحك راسة فى شفرات من الخارج و وجدتها وقد بدأت عليها علامات الاستمتاع بذلك فاكثرت منه شيئا ما الى ان بدأت اضع راسة فى بداية و وجتها وقد صمتت قليلا وكأنها تنتظر هذة اللحظة ثم بدات ادخلة شيئا فشيئا حتى اصبحت الرأس كلها بالداخل واحسست بها تأخذ نفسا عميقا فدفعتة مرة واحدة اليها وسمعتها تقول تتأوه بأه لم اسمع لها مثيلا ومن هنا بدأت احركة قليلا للامام وللخلف وانفاسها تتعالى وتتخافت مع حركاتة واندفعاتة وبدأت احركة يمينا ويسارا وكأنة يريد ان يلامس ويداعب كل مكان داخلها ويصل الى حيث ما لم يصل احد من قبل وبين الحين والاخر اسرع حركاتة ثم ابطئها قليلا لاقترب منها واقبلها وامص فى شفايفها ثم امد يديا لافرك واداعب بزازه واستمريت هكذا حتى احسست بها وقد بدأت انفاسها تتعالى من جديد وتتسارع تنهداتها فاحسست وكأنها قاربت على انزال شهوتها وكنت انا ايضا قد اقتربت فبدأت اسرع من حركاتى شيئا ما حتى انزلنا فى نفس الوقت وارتميت على صدرها وزبى باخلها وشفايفى تلتصق بشفايفا وقد نال كلانا كل ما تمناه ثم رفعنا اجسامنا وارتمينا فى احضان بعضنا لا ننفصل ونعبر عن ما بداخلنا لبعض بافضل لغة تواصل بين العشاق الا وهى الصمت

هذة كانت اول مرة نتقابل فيها انا وسارة وتكررت بعد ذلك اللقاءات كثيرا ولكن هذة المرة كانت لها ذكرى جميلة داخلنا وحقيقة هذة بالفعل فصة حقيقية

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 24

في المطار الجزء الاول

قيم هذه القصة
في يوم من الايام كان هناك فتاة في السابعة والعشرين من عمرها ..تدعى راما..لم تتزوج بعد ..لانه بوجهة نظرها لم تجد الشخص المناسب لها ..فقد كانت فتاة ممحونة جداً …في مخيلتها مواصفات عدة لرجل أحلامها ….لم يعجبها اي شخص من الذين تقدمو لخطبتها ….
كانت تحلم بشيء اكثر من الذي قُدّم لها …
راما تعمل موظفة في شركة كبيرة …كانت تحب السفر كثيراً وكانت من ضمن مخططاتها في اجازتها ان تسافر الى بلد اوروبي …
حتى جاء موعد الاجازة …وحجزت موعد السفر الى لندن … كانت فرحة جداً في سفرتها هذه لانها ستذهب وترى عالم اخر غير عالمها …
جهّزت امتعتها وارتدت فستانها السكسي ..فقد كانت مثيرة جداً لكل من يراها ..فهي فتاة انيقة جدا ترتدي الثياب التي تناسبها وتبرز مفاتن المغري,…
توجّهت للمطار في صباح ذاك اليوم المقرّر .. و أنهت اجرائات السفر وصعدت الطائرة وهي فرحة جدا ….
لقد كانت الرحلة طويلة ….فاضطرو لينزلو (ترانزيت )..ونزلو في المطار ليرتاحو قليلا يأخذو حاجياتهم ..نزلت راما متوجهةً الى دورة المياه …لتعيد على مكياجها ….دخلت للحمام وأخذت تقوم بتعديل المكياج وتنظر الى وجهها الجميل في المرآة وتمشّط شعرها الطويل ..كأي فتاة تنظر الى مرآة ..في ذلك الوقت دخل شاب طويل جميل وسيم سكسي الجسم عندما رأته تفاجئت كيف يدخل الحمّام المخصص للنساء …وهو ايضاً تفاجئ اولا بجمالها الفتّان وجسدها المغري المثير وجمالها ..وثانياً تفاجئ انه رأى فتاة في ذلك المكان حتى استوعب انه دخل الى المكان الخطأ…. عندما راى جمالها ل يستطع ان يرجع للوراء او يتكلم ….وهي عندما راته لتلك اللحظة احست انه هو الذي تبحث عنه وتريده ليشبع محنتها ..في تلك اللحظة شعرت شعوراً غريباً وكأن زنبورها الممحون وقف…لذلك الشاب الوسيم …..
سامر ….ذلك الشاب كان يدعى سامر ….كان لابد له ان يعتذر ويخرج لانه دخل بالخطأ ….قال لها : انا اسف اني دخلت بالغلط ..عنجد sorry….اعطته راما تلك الابتسامة المثيرة ..مع نظرتها السكسية ..كانت تنظر له وكانها تريد ان تقول لا بل قد اتيت في وقتك !!
قالت له: لا ولا يهمك مافي مشكلة …فرصة حلوة اني شفتك …عندما سمع سامر ذلك الكلام شعر وكانها تريده لتلك اللحظة …لم يُرد ان يخرج …فقد كان وكأنه حصل على كنز …فـ راما فتاة جميلة جدا ومثيرة ..وكانت بالنسبة له فرصة لا تعوّض …
اخرجت راما عطرها من حقيبتها ..وبدأت ترش منه على رقبتها بطريقة مثيرة ووهي تنظر الى سامر من خلال المراآة فـ غمزته بعينيها الجميلتين …عندما رأى سامر تلك النظرة واشتم رائحة العطر السكسي الجمييل لم يستطع ان يقاوم …لم يستحمل فـ سحبها من يدها ودخل بها الى الحمّام واغلق الباب!
لم تكن راما خائفة …فهذا ماكانت تريده وتنتظره ….
اوقفها على الحائط وهو يتأمل بجمالها وهي تنظر في عينيه وتبتسم له وكأنها تريد ان تقول هيا …ابدأ ..اشبعني فأنا اشتاق اليك….
وضع سامر يده على شعرها وهو يتحسس به وأخذ يمرّر اصابعه بين خصلات شعرها ….فوضعت راما يدها الناعمة الجميلة …على سامر لتتحسس خديه بطريقة مثيرة ….اغمض سامر عينيه لأنه بدأ يشعر بالمحنة اتجاهها …فاقترب من شفتيها ليقبلها …سلمّت راما نفسها ل سامر بكل ولهفة ….وتبادلا مص الشفاه بكل شوق ومحنة….اندمجا جدا بالمص والتقبيل …كانت راما تصدر آهات المحنة بكل رقة ونعومة ….وسامر يمص ويلحس لسانها بكل محنة ولهفة ..واضعاً يده على نهديها الجميلين يتحسسهما وهي تضع يدها على طيزه وترحك يديها بكل محنة…في تلك اللحظة انتصب سامر بقوة …ففتح زر بنطاله ليخرج منه ذلك الزب الكبير المنتصب بقوة …رأته راما وهي ممحونة بشدة عليه…فــ كم كانت تحلم بذلك الحجم ….قال لها سامر: …….. التكملة في الجزء الثاني

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 23

فقدان عذريتي

قيم هذه القصة
انا اسمي ليلى, مرة اجا لعندي خطيبي وكان وشو احمر ومش على طبيعتو , صدفة وقع نظري على بنطلونو واكيد عارفين شو شفت . كان اشي طالع لقدام … طلب مني انو اسكتلو رغبتو طبعا انا كنت مستنية هاي اللحظة
قلتلو استنى بغرفتي بدي اتحمم وفعلا اتحممت وطلعت بس مع المنشفة على جسمي … دخلت على الغرفة وهو كان قاعد على السرير قعدت على رجليه وقبلتو قبلة طويلة على الفم .. وقفت مسكت طرف المنشفة بايدي وبسرعة
رميتها على الارض ..كانت اول مرة يشوف جسمي … هجم علي ..حملني ونيمني على السرير فسخ رجلي متل الوحش وحط شفافو على وقال واوووووووو شو هالنعومة طبعا انا كنت عاملة
وكان ابيض وناعم وبلش يمص ويمص ويعض حتى كبيت بفمو وصار اسرع واسرع مثل العطشان وانا اصرخ واصرخ واقول ايوههههههههه اسرع اكثر بعدين دخل اصبعو داخل ببطيء
وصار يسرع اكثر واكثر وانا اصرخ نيكني ما عاد فييييييي نيكني افتحني حط زبك جوا جوا وطلع زبو في وشي وياييي ما احلاه بلشت فيو مثل العطشانة واعضو وهو صار وشو احمر ومسك رجلي ورفعهن وفتحن عالاخر وحط راس زبو وصار يفرشو على كسي وانا اقول يلااا دخلو وشوي شوي دخل الراس وشو صرخت صرخة من الالم
والمتعة سوا وقف شوي حتى التقطت انفاسي ومرة وحدة بسرعة وبقوة دخلو كلو وانا اقول نيكني انا منيوكتك انا الك وهو يسرع وانا اصرخ اهههههههههه احححححح ممممممممممم وصرخ بدي اكب قلتلو طفي ناري كب بداخلي وحسيت اشي حامي جواتي وطلع زبو ملان لبن ممزوج بدم عذريتي ….

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 23

زوجة ممحونة توقع بصديق زوجها وينيكها

قيم هذه القصة

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 22

رغبات مكبوتة

قيم هذه القصة
لم يكن سمير يتوقع كيف سيكون يومه عندما استيقظ في ذلك الصباح، كان صباحاً عادياً جداً كأي يوم آخر في حياة شاب ذو سبعة عشر عاماً، استيقظ باكراً للاستعداد للذهاب إلى جامعته كالعادة، كان يتحمس دائماً للذهاب للجامعة ليس لحبه فيها ولكن لكي يراقب المزيد من الفتيات في الطريق وفي الجامعة، لطالما حلم بمضاجعة إحداهن بينما ينظر لمؤخراتهن وأثدائهن عبر ملابسهم الضيقة، يخفي انتصابة عضوه قدر المستطاع إذا صادفته الفرصة لمحادثة إحداهن ويكتفي بالنظرات الخاطفة لجسدها الغض بينما هي لا تلتفت إليه، ويتخيلها في عقله ترقص عاريةً أمامه أو تجلس على فخذيه وتتحرك للأعلى وللأسفل وعضوه بداخلها حتى يفرغ شهوته فيها بينما يلعق هو ويمرر يديه على ضهرها ويضرب موخرتها بكلتا راحتيه، محاكاة صوتها وهي تتأوه من المتعة لا يستطيع أن يفارق مخيلته حينها.
عندما دخل سمير إلى الحمام للاستحمام أخذ نظرة عابرة من الشباك على حمام الفتاة التي تسكن في الشقة المقابلة كانت ربة منزل في أواخر العشرينات متزوجة حديثاً، تابع الغض الثائر كل ما سمحت له الظروف أن يراها ولكن لم تكن لديه الشجاعة الكافية أن يتخيلها معه في السرير، اعتاد على سماع تأوهاتها وهي مع زوجها كل خميس أثناء محاولاته في النوم، كان متأكد أن تلك الفتاة ستكون رائعة جداً في السرير، فرغم خبراته الجنسية القليلة التي لا تتعدى القبلات والتحسيس على جسد بعض الفتيات في الأماكن المظلمة في الشارع أو في حديقة ما إلا أنه كان لديه قدرة عالية على معرفة من منهن لديها رغبات جنسية جامحة ومن عكس ذلك، عندما نظر بالصدفة من شباك الحمام رآها وهي تستحم، تركت الشباك مفتوحاً على عكس العادة بينما كانت تقف أسفل الدش المقابل للشباك مباشرة، اتجه سريعاً إلى شباكه وانحنى كي لا تراه وأخذ يراقبها، يداها تدلكان الخمري المشدود والمياه تنسال عليه كما تنسال من شلال بارع الجمال، كان حينها ضهرها للشباك فاستطاع أن يتملى بالنظر في مؤخرتها الغضة المشدودة التي ليس بها خطأ كانت انتصابته تفوق الوصف حينها وهي تدعك مؤخرتها بيديها، حينها لم يستطع أن يقاوم امتداد يده أسفل ملابسه وبدأ يدعك في عضوه وهو يراقبها دون علمها كان هيجانه قد وصل إلى ذروته مع صوت تنهيداته الخافته بينما يقوم بدعك زبه ببطء وهو ينظر إلى مؤخرتها مشدوهاً ويحلم أنه يضاجعها، التفت إلى جانبها وأصبح يرى ثدييها الكبيرين بصورة أوضح كان واضحاً أنها هي الأخرى هائجة جداً .. فطريقة لمسها لجسدها وغلق عينيها وتأوهاتها السرية لا توحي أبداً بأنها ستأخذ دشاً سريعا ثم تخرج، ظلت إحدى يديها تدلك مؤخرتها بينما امتدت اليد الأخرى إلى الأعلى حتى وصلت إلى نهديها أخذت تدلكهما ببطء بينما بدا وجهها وكأنها تدخل في نشوة جنسية سريعة، وعندما بدأت تصفع مؤخرتها وتخرج معها تأوهات بصوت شبه مسموع لسمير كان انتصابه قد وصل إلى ذروته وأخذ يدلك في عضوه بسرعة أكبر، بينما هند جارته حركت يدها من مؤخرتها وبدأت تدعك في فرجها ورغبتها قد وصلت أقصى الحدود، بينما بدأ سمير يشعر باقتراب قظفه أغلق عينيه واحتفظ بمنظر في مخيلته وبدأ يقذف لبنه بينما يرتعش جسده من النشوة، تباطئت يده بالتدريج على عضوه وفتح عينيه ببطء فوجدها تنظر ناحيته وتبتسم ابتسامة تملؤها الرغبة، بينما كانت توقفت عن تدليك خرجت من أسفل المياه وتحركت نحو الشباك في خطوات متمايلة مغرية بجسدها العالي المبلول، توقفت على بعد كافٍ من الشباك لكي لا يراها المزيد من المتلصصين بينما بدأت تحرك يديها على نهديها وتتقصع له وهي تعض على شفتها السفلى وتهمس بصوت غير مسموع معتمدةً على حركة شفتيها “عجبتك ؟!” استدارت وذهبت للباب والتقطت من عليه روب الاستحمام ثم التفتت مجدداً وأشارت له بيدها وقالت له بصوت مسموع تلك المرة “تعالالي عشان تتفرج من قريب بقى” ثم ضحكت وخرجت من الحمام.

ظل سمير في مكانه مشدوهاً مما حدث للحظات قليلة ثم قرر الخروج وارتدى ملابسه على عجالة ثم التقط حقيبته وتأكد من نوم أمه ثم خرج من شقته وأغلق الباب خلفه، نظر إلى بابها في الجهة المقابلة فلاحظ أنه مردود بينما تختلس هي النظر إليه وتشير له بأن يأتي إليها مشى نحو شقتها بخطوات مترددة حتى فتحت له الباب وجذبته إلى الداخل وأغلقته سريعاً، كان وجهها وشعرها لا يزالان مبلولان بينما ترتدي روب الإستحمام ولم تهتم حتى بغلقه فبان له أجزاء من ثدييها وفرجها المنتوف بعناية نظرت له بعينين مليئتين بالرغبة ثم قالت بدلال “وانت بقى يا أستاذ بتتفرج على بنات النات ليه ؟” تلعثم قليلاً ثم قال “مممم ما انتي إللي كنتي سايبة الشباك مفتوح” ضحكت بصوت عالٍ وقالت “آه ما أنا كنت قاصدة، أنا براقبك كتير أصلاً لما بتدخل تضرب عشرة وتنسى تقفل الشباك” وضحكت مرة أخرى بصوت أعلى وهي تراقب خجله بينما يحاول أن يتكلم “أيه !! أنا ؟! إمتى ده ؟!” فقالت وهي تقترب منه وتمشي بإغراء بينما تمد يدها إلى بنطاله وتجذبه ناحيتها من الحزام “وعلى فكرة بقى زبك حلو أوي” ثم بدأت تتحرك وتجذبه معها للخلف حتى وصلت للكنبة فأسقطت شبه العاري عليه وبدأت يدها تنزل ببطء من على الحزام ونحو عضوه المنتصب مجدداً “من ساعة ما سكنت وأنا نفسي أقولك بس مكنتش عارفة أقولك إزاي لحد ما فكرت النهاردة أعمل نفسي نسيت الشباك مفتوح عشان تتفرج عليا” وبدأت تدلك عضوه ببطء بينما تنظر إلى عينيه برغبة واستمرت في الحديث “سامح جوزي حلو بس دايماً مشغول .. ببقى محظوظة لو نام معايا مرة في الإسبوع، وأنا زي ما انت شايف كده محتاجة إللي يكفيني” قالتها وهي تباعد بين فخذيها وتكشف لها عن فرجها.

أنفاسه ثقيلة من فرط الإثارة بينما يشعر لأول مرة في حياته بيد محترفة تتحرك على قضيبه المنتصب انتصابةً لم يشعر بها من قبل، بينما بدأت هي ببطء في فك حزام ثم تمايلت إلى الأمام وأخذت تقبل قضيبه بينما تشرع في فك باقي أزرار البنطال ثم تتركه يسقط على الأرض ليقف أمامها بالبوكسر والقميص فقط، نطرت لقضيبه برغبة عارمة ثم بدأت في تقبيله ودعكه بيدها بينما أخذ هو في خلع قميصه بسرعة ثم أنزل البوكسر وخلعه من قدميه ووقف ً أمامها بقضيبه المنتصب فقبلت مقدمته بشفتيها ثم فتحت فمها وبدأت تلعق مقدمته ببطء بشفتيها، لم يحتمل سمير فرط الإثارة التي تعتريه فأمسك برأسها بكلتا يديه وأدخل كامل قضيبه في فمها حتى بدأت تختنق ثم أخرجه مرة أخرى، أخذت أنفاساً متلاحقة ثم قالت بين أنفاسها “عايزاك تنكني جامد مترحمنيش، اعتبرني شرموطة، اضربني واغتصبني جامد فشخ” قالتها بصوت هامس مغري فتحمس سمير وجذبها من شعرها فأمال رأسها للخلف، وجذبها من خديها وقال بصوت عالٍ “عايزة تتناكي إزاي ياشرموطة ؟!” تنهدت بصوت مسموع من فرط الإثارة وقالت عايزة جامد الأول” فأمسك سمير بزبره جامد وأدخله في فمها بسرعة، وأخذ يتحرك مجيئاً وذهاباً بسرعة بينما يقول من بين أنفاسه المتلاحقة “مصيه جامد يالبوة” وبين الحين والآخر كان يخرج قضيبه من فمها ويصفع وجهها الجميل به وتخرج له لسانها ويصفعها به بينما يدلكه بيديه بقوة، وعند اكتمال انتصابه ابتعد عنها وجذبها من شعرها فأجلسها على يديها وقدميها على الأرض وألتف ورائها، باعد بين فخذيها وأخذ يضرب بقضيبه على مؤخرتها وفتحة شرجها وقال بصوت آمر “عايزاه فين يا كلبة ؟!” فقالت برغبة جامحة بينما تحني رأسها محاولةً النظر إليه “نيكني في الأول .. بيوجعني أوي” بدأ سمير يدعك مقدمة عضوة على فرجها بينما بيده الأخرى جذبها من شعرها بعنف ثم أدخل قضيبه في كسها مرة واحدة، تأوهت هند بصوت عالٍ من المتعة “آه .. زبك جامد أوي ياسمير” بدأ في التحرك بداخلها بسرعة وقسوة بينما يجذب شعرها بشدة إلى الخلف “عاجبك يا متناكة ؟” كان يقولها بنشوة عارمة بينما يشعر بعضلات كسها تقبض على زبره بشدة.

استمر في مضاجعتها من الخلف حتى وصلا إلى هزة الجماع سوياً وأفرغ ما بداخله فيها ثم تركها فهوت على الأرض من فرط المتعة ونام هو بجانبها على ظهره، نظرت إليه برضىً شديد ثم بدأت في تقبيل شفتيه بنهم، كانت لا تزال رغبتها عالية وقد تتاح له الفرصة أن يضاجعها مرة أخرى، جذبها نحوه وأخذ يقبل في شفتيها بنهم بينما يداه تدلك ثدييها وتداعب ، حينها قامت هند واعتلته بسرعة وهما لا يزالان يتبادلان القبل في نهم، نزلت يداه إلى مؤخرتها وبدأ يدلكهما بشراهة بالغة بينما تباعد هي بين رجليها وبدأت يدها تداعب عضوه من جديد تمهيداً لإدخاله في كسها مرة أخرى، في نفس الوقت كان إصبعه يبحث عن فتحة شرجها في إصرار حتى وجدها، أخذ يداعب شرجها من الخارج بينما يسمع أصوات تأوهاتها عندما همست في أذنه “دخله في طيزي جامد” ثم أدخلت زبره مرة أخرى في كسها وأخذت تتعالى وتهبط فوقه في متعة عارمة وتعالت تأوهاتها إلى صراخٍ بينما أغمد هو إصبعين في شرجها وأخذ يبعبصها في نهم، بينما يده الأخرى تجذب بشدة وتصفع ثدييها حتى إحمرا.
عندما شعر باقتراب قذفه دفعها بعيداً عنه وقام جاذباً إياها من شعرها إلى الكنبة مجدداً وقال بصوت آمر “عايز أجيبهم في طيزك المرة دي” أنامها على بطنها بينما قدميها لا تزالان على الأرض وأدخل قضيبه في شرجها بقوة وأخذ ينيكها بعنف شديد بينما هي تستمر في إثارة رغبته بتأوهاتها وطلبها للمزيد والأعنف “آه زبرك جامد أوي يا سمير .. انت أحلى من سامح بكتير .. انت أحلى راجل في حياتي .. آآآآه” بدأت تأوهاته تتعالىى مع اقتراب قذفه هو الآخر وبدأ في صفع مؤخرتها بكلتا يديه بينما يتنهد بكلمات عن جمال جسدها الغض وأنها أفضل شرموطة رآها في حياته حتى قذف لبنه فيها للمرة الثانية ثم أخرج قضيبه منها وجذب شعرها برفق وطلب منها أن تمصه، فأخذت تمصه وتداعبه بلسانها وشفتيها ثم جلسا سوياً على الأرض كالمشلولين من فرط المتعة والإثارة، قالت له بصوت متعب “إنت لازم تجيلي كل يوم بعد ما سامح ينزل يروح الشغل، مش هقدر أنا استغنى عن زبرك ده أبداً” وأخذت تداعبه بيدها وهي تنام في حضنه “آه يالبوة ياريت أنا مش هقدر أستغنى عن الجسم النار ده” ثم قبلت شفتيه وبدأت تداعبه تمهيداً لمضاجعة أخرى.
::تمت::

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 22

انا وحبيب زوجتي (سکس)

قيم هذه القصة

عمري 35 عام متزوج من قريبتي . زوجتي جميله جدا جدا تملك كل مقومات
الجمال .قوامها منسق بصوره بديعه صدرها عالي لبنها عج خصرها روعه
احلي طيز انوثتهاعزبة دلوعه جنسيه جدا تحب الجنس شديد _انا انثي في
صوره رجل لا استطيع اشباعها ؛! المهم في فتره لاحظت انها تحب شخصا اخر
تحبه
حبا جامحا ظاهرا ذلك من اهتمامها به انا اعرفه جيدا شاب وسيم جدا فقررت
ان اجمع بينهم حتي اشبع رغبتها واحقق رغبة في نفسي حيث انني احبه ايضا
دعوته يوما فقبل دعوتي بفرح حتي اني احسست به وكانه ينتظرها من زمن
وعندما علمت زوجتي فرحت فرحا شديدا حتي انها لم تستطيع تمالك نفسها
فقبلتني قبله حاره ثم قامت تجهز نفسها وانامستمع بدلك بل كنت اساعدها
بوضع المكياج وكان لديها فستان يظهر مفاتنها بصوره مثيره جدا ارادت ان
تلبسه لكها متردده فشجعتها علي لبسه فبدت احلي واروع بصدرها العالي
ولبنها الثائر وطيزها الرائع وجسمها المياس‎ ‎

انوثتها العذبه المثيره وعطرها الفواح.ثم وصل الحبيب وكانت رائعه في استقباله تعمدت تركهم بعض الفترات فقضينا ليله رائعه تكررت
الزيارات
واشتعل الحب في قلوبهم اصبحو قريبين جدا من بعض واخذايتبادلو ن عبارات
الحب امامي بل انا افتخ له المجال ليتغزل بجمالها وانوثتها وهي تستمتع
بذلك حتي انه ضربها في كل ذلك وانا اداقب في متعه ونشوي فقررت ان
اجعله ينيكها امامي واحقف رغبتي في ان اري زبا يدخل في ثم اتصلت به
امامها وطلبت منه المجئ الينا ثم عملت نفسي مضطرا للخروج فرحت زوجتي فرحا
شديدا بهذه الفرصه فقد تستطيع ان تروي عطش المولع الذي يحتاج الي
صلب حديدي يلج في اعماقه ويدك حصونه يطفي ناره ونهودها الثائره المتمرده
تحتاج الي من يعصرها ويرضعها وشفايفها المعسله ترنو الي من يمصها وعندما
رايته يدخل المنرل تسللت واخذت اراقب وكل املي ان لايخيب ظني في رويه الذ
مشهد طالماانتظرته ولم يطول انتظاري فزوجتي بفستانها العاري
الشفاف الذي يظهر كل جعله يمد يده الي كتف زوجتي التي تجلس بجواره
ويداعب شعرها فدنت اليه حتي لامست نهودها صدره فضمها اليه بقوه واخذ
يقبلها في صدرها ثم عنقها ثم اطبق علي شفايفها في قبله حاره ثم اخرجت
نهودها اخذ يرضعهم ويمصهم وهي تتأوه و تئن انين حنين اسمعه كالموسيقي
واخذ يعريها ومدت يدها الي زبه تحسسه وجدته منتفخا صلبا كما ارادته اخذت
تمصه بشغف وشهوة وهو يداعب كسها ونهودها ثم تمددت ورفعت رجولها وامسكت
بزبه وادخلته في كسها ثم اخذ يدفعه رويدا رويد في اعماقها وهي تصرخ وتئن
اه اه اه واي حار حاد نيكني شديد يانزار قطعني يانزار انا بموت فيك وهو
يردد انتي حلوه ياصباح انتي عسل ويزيد في سرعته وهي تصرخ اىاى واي بنشوي
ومتعه وانا اعيش نشوتها في داخلي وائن معها ولسان حالي يقول له نيكها
بشده بعد لحظات قال لها صبوحه اكبو جوه قالت له كبو وماهي الالحظات انزل
ماءه في اعماق كسها تنهدت من اعماقها فقامت زوجتي لبست فستانها
العاري وهم بالخروج ارتمت في صدره ضمها اليه قالت نزار انا بحبك ومحتاجه
لك قال وانا احبك وغاصا في قبلة رائعه ودعها نواصل ‎ ‎ وعطر

كلمات البحث للقصة