نوفمبر 19

فتاة جسدها مغري جدا

6 انا متزوج منذ سنة من فتاة مغري جدا وعمر زوجتي 22 سنة منذ بداية الزواج وأنا احاول ارضائها جنسيا ولكني لا استطيع النوم معها اكثر من مرة في الاسبوع ولكي اجعلها مسرورة بدأت احضر لها في البداية كانت خجولة ولكن فيما بعد لم تعد تستمتع بالجنس الا اذا شاهدنا هذه الافلام فيبدأ الحلو ينزل العسل المشكلة أنني عندما شاهدتها تتأوه من مشاهد الرجال وهم ينيكون البنات بدأت شهوتي تزيد وصرت اقول لها كلام مثل تخيلي ان هذا الاير الكبير عمبيفوت بكسك وبلحضة غياب عن الوعي صارت تقول ايييييه هيك بدي الاير يشلخلي ويعبيلي حليب ويحطلي ياه بفمي ومصو للاخر نفطة وينيكني كل يوم عشر مرات وعندما اعود من العمل كنت اشاهدها تداعب وهي تشاهد افلام السكس حتى صارت معها عادة يومية يمكن هذا شذوذ لكن ارجو الرد على قصتي مهما كان الكلام مزعج لان زوجتي تحب كلام السكس ويجعل يحمى وبيصير بدو ينتاك من اير كبير بيشبعها

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 19

الكلوت والسنتيان

10 بداية القصة عندما كنت فى العمل وكان فيه واحدة زميلتي بالعمل حيث اننى اعمل باحد المحاكم بمصر وكانت زميلتى (نانسى)معى بنفس الغرفة بالعمل وبدأت انج> ب ليعا لان جسمها جميل جدا كانت مليانة شوى وابزاز كبيرة واطياز كبيرة وكانت كل ماتتحرك والاتوطى اهيج اكتر وكنت دايما احاول انى اتحسس بيها بحجة انى بديها اوراق ومو كنت اقصد انى احسس عليها ودأت اطور العلاقة وافتحها بالكلام عن العيشة وكدا وكانت تقول انها تعبانة من الشغل والبيت وكانت نتزوجة وكانت ليها طفلان منهم الصغير بيرضع وكانت احيانا تجيبوا معاها العمل وفى اثناء العمل ترضع الطفل وانا كنت انظر اليها بخبث على بزازها ياه ه ه عليهم ماشفت اجمل المهم فى يوم كانت تقولى ان الدش بتاعها بايظ وبدهاحد يصلحوا لان جوزها بيرجع متاخر ومش فاضى يجيب حد قلتاها انا باعرف اصلحو قالت اوكى هاتجى امتى قلتلها لو بعد العمل ماشى قالت اوكىىى ورحت بعد العمل وانا طول الطريق افكر فيها وازاى انيكها ولما وصلت بيتها فتحتلى وكانت عافة انى جاى ولاقيتها لابسة روب اسمر واكتافها باينين ودخلت وجابتل عصير واشريتوا وبعدين قمت اصلح الريسيفر لاقيتوا امشغلين النيل والاوربى وبعدين اتحججت وقلتلها امسكى معايا ومسكت والروب اتفتح ولاقيت ابزازها بانت وسوتها اترسمت على القميص انا هجت اكتر وبدأت احسس عليها وكنت اقولها بدون قصد ولما شغلت الريسيفر بدات اقلب فى القنوات لما جبت فيلم سكس ووقفت على القناة وهى كانت قاعدة معاى وانا عملت نفسى مش واخد بالى منها ولاقيت زبري واقف على الاخر ماقدرتش اتحمل رحت قاعد جنبها وبدات احط ايدى على كتفها ونزلتها على ظهرها لاقتها بتقولى انت بيعمل ايه قلتلها بدى اعمل كدا من زمان وانتى مش حاسه بيا وبعدت ايدى عنها وقالتلى انا متجوزة وكا مش ينفع رحت ماسكه وقعدت ابوس فيها وهيا تقولى مش ينع لا لا لاوانا اكمل وبدات تتجاوب معاي وقلعت الروب والقميص والكلوت والسنتيان وبات ابوس فيها والحس فيها وامصمص بزازها وطلعت زبى وقعدت تلعب فيه ودخلتوا فى بقها لحد ما وقف عل الاخر ودخلتوا فى والاكان اجمل من كدا كان مولع وانا انيم فيها وهى تقول كمااااان اهههههه اححححح افففف بسرعة لحد مان جبت فيها وطلعت زبى وبات تلحس فيه لحد ما وقف تانى وقلتلها عاوز فى طيزك هى كانت ممانعة بس وافقت وبات ادخل زبى فى مش راضى يدخل لان جوزها مش بينكها من ووضعت كريم عل زبى وعلى فتحة ودخلتوا لحد ما دخل كله وبات انيكها فى ونزلت فيا كمان مرة وكانت مبسوطة وقمت خدت دوش لبست هدومى وقلتلها مش تقولى لجوزك انك صلحتى الدش عشان اجى تانى وروحتلها تانى يوم ونكتها ولحد دلوقت باروحل لها وانيكها واتعرفت على جوزها احمد بقيت انا وهوا صحاب بس مش يعرف انى بانيك مراتو الجميلة نانسى

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 18

لهيب كسي

كنت بيوم زهقان وعم احضر فلم سكس وبعد نص الفلم حسيت لهيب عم يحمى شوي شوي وصرت حسس ع من فوء تيابي وحس اني رح خلص واشيل ايدي بسرعة عشان كنت بدي استمتع اكتر وشلحت التنورة الجينز وضليت بالكلوت البكيني الاسود يلي بيلمع وكنت لابسا بلوزة سودا بس مو لابسا تحتها شي وبعد شوي حسيت اني رح كمل بالحمام بكون احلا رحت عالحمام وانا بالكلوت الاسود والبلوزة ووقفت تحت الدش وانا بتيابي وصرت حسس ع جسمي بحرارة واضغط ع حلمات صدري وكانو كتير وائفين من كتر ما انا كنت مستمتعة وشلحت تيابي وصرت حسس عكسي وافرك فيه وااااااااو وانا كتير مبسوطة ومستلذة وللحزة حسيت اني رح خلص وااااااااااااه شو زاكي خلصت ومن كتر ما كنت مولعة نزلت شي مو طبيعي حسيت انو نزل عفخادي

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 18

سلام إلــى كل زائر معنا

إظغــط هنا للتعارف علــى أجمل الحسنوات العربيات من المحيط الى الخليج

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 17

مضيفة الطائرة

أنا (أسعد) عمري 35 سنة مهندس أبنية أعمل في شركة معروفة سأتكلم عن واحدة من الاحداث التي مرت في حياتي ولاتزال ذكرياتها الجميلة محفورة في ذاكرتي .. فقبل عدة سنين وبينما كنت مسافرا” بطائرات أحدى الخطوط الجوية وكانت الرحلة طويلة نسبيا” وكانت أحدى المضيفات ذات جمال لايوصف فبشرتها بيضاء وشعرها أشقر وجسدها ناري يثير الغرائز وخلال الرحلة حصلت بيننا أحاديث ودية أنتهت بموعد عشاء عند الوصول وفعلا نزلت بأحد الفنادق الراقية وبعد أن أرتحت جيدا” كان الموعد قد أقترب فأسرعت للوصول الى المطعم الفاخر الذي تم الاتفاق عليه وحجزت طاولة وبقيت أنتظر وفي تمام السابعة مساء وهو الموعد المحدد حضرت المضيفة الشقراء وأسمها (نهلة) ولكنها لم تكن بنفس الجمال الذي شاهدته عليها بل كانت أروع بكثير فقد كانت جميلة بحق وأستقبلتها بحفاوة وترحاب وجلسنا نتحدث ولم نشعر بمرور الوقت إلا في الحادية عشر مساء” وكنا قد تعشينا ولما طلبت الاستئذان للرجوع الى مقر سكنها الخاص بشركة الطيران طلبت منها أن تقبل دعوتي لتناول فنجان قهوة في الفندق الذي أقيم فيه وقلت لها أن قهوتنا لاتعوض ونادرة فقالت وأن كانت القهوة أعتيادية فقلت لها عندئذ يحق لك تحديد غرامة وأنا أقوم بتسديدها فورا” فضحكت وذهبنا الى كافيتريا الفندق وطلبت القهوة وكانت الساعة قد قاربت منتصف الليل وخلال جلستنا كان قميصها مفتوحا” قليلا” من أعلى نهديها وكنت أنظر الى بداية النفق الموجود بينهما فضحكت وقالت الى ماذا تنظر فقلت لها الى نفق الاحلام فقالت أنك ومن أول مارأيتك عرفتك جريئا” ولاأعرف تفسير سحرك وكيف أنتهيت معك الى هنا ونحن لم نلتقي إلا ساعات وعلى متن الطائرة فتبسمت وقلت لها هل أعجبتك القهوة فقالت أنها أعتيادية وليس فيها شيء مميز كما وصفت وأنك قد خسرت الرهان فطلبت منها تحديد الغرامة أو أعطائي فرصة لأعد لها فنجان قهوة ثاني وهو الذي قصدته قبل الرهان وسأعده بيدي فضحكت وقالت هل ستدخل الى مطبخ الفندق وتعده فأجبتها كلا أنني وفي كل سفرة تكون القهوة العربية في حقيبتي ولاتفارقني وأنا أقوم بأعدادها بنفسي ودعوتها لتناول الفنجان الثاني في غرفتي فصعدنا ودخلت غرفتي وسارعت الى المطبخ وأعددت لها فنجان كان عربيا أثنت على نوعية القهوة فقلت لها أما زلت تريدين أن تكتبي الغرامة ضدي فضحكت من كل قلبها وقالت لي أنك حقيقي شقي جدا”فنهضت لأجلس بجانبها وأنا أقول لها أحيانا” الانسان لايعرف كل شيء فأن للدنيا أحكام تسري عليه وهو راضيا” وأخذت شفتيها بين شفتاي أمصهما وألحسهما بلساني وكانت حلوة كالشهد وذبنا سوية بقبلاتنا المحمومة وشعرت بالحرارة تصعد الى رأسي كما أحسست بحرارة وجهها فنهضنا وتمشينا متعانقين لنجلس على حافة السرير وبدأت يداي تجوبان في النفق الظاهر من اعلى قميصها فأفلتت شفتيها مني وقالت إلا تخاف أن تتوه في النفق فقلت لها أحب التوهان ونزلت بشفتي على نفق نهديها بعد أن مددتها على الفراش وبدأت أفتح أزار قميصها الوردي ثم فتحت حمالة نهديها ليخرج أمامي نهدان بارزان بحلمتان منتصبتان الى الامام كمدفعي رشاش لم أتمالك نفسي فبدأت بلحسهما ومصهما فأخذت تتأوه ه ه ه بشدة وأرتفع صوت آآآآآهااااااتها عاليا وكنت أزداد شراهة بلحس حلمتيها وأتنقل مابين الحلمتين كطير جوال لايعرف أين يحط وأزدادت تأأأأوهاااتها آآآآه أأأأوي آآآآآي أأأيه أأأأأأأأأأأأأأأأوي أأوي أأأأوووووووه وبدأت بأنزاعها تنورتها وسحبت معها كيلوتها لتصبح عارية تماما وبدأت أتحسس وكان محلوقا” ناعما و ما أن بدأت أداعبه بأصابعي حتى أبتل وسال ماء الشهوة منه فتخلصت من ملابسي على عجل فلم يعد قضيبي يحتمل سجنه وبعد أن أصبحت ولامس قضيبي فخذها مدت يدها لتمسكه براحة يدها ولاتزال شفاهنا غارقة بالقبلات ومص اللسان وأخذت تدلكه تدليكا” متمرسا” فكانت تصعد بأصابعها من الخصيتين الى رأسه وتمررها على فوهته وتمسح قطرات دموع الفرح التي تنزل منه قبل الولوج ثم تعود بأصابعها نزولا” الى الخصيتين وشعرت بأن قضيبي قد أشتعل نارا” فصعدت فوقها و دخلت بين فخذيها وهي لاتزال ممسكة به فوضعت بيدها رأس قضيبي بين شفري وسحبته من خلف الخصيتين نحو مدخل ثم سحبت يدها من بين جسدينا ولم أدفعه ليدخل بسرعة فقد كنت أريد أن أدحسه فيها بهدوء لكي لاأؤذيها وتضيع اللذة إلا أنها سبقتني وسحبت من جانبي طيزي بيديها الاثنتين ليدخل قضيبي متوغلا” الى أعماق مهبلها ويدق أبواب رحمها مع تعالي صيحاتها أأأأأأأأأأأأأيه أأأيه أأأأأأأوه أأأووووي آآآآآه ه ه أأأأأيه أأأأوف نعم أأأيه أكثرررررر آآآآه آآآآآآه أأأأوه ه ه أأأأوووووووه أدفعه كله أأأأأأيه أأأأأوه أأأأأأوي يااااااااااه أأأأأأوووووي وبدأت أتلذذ بسحب ودفع قضيبي فقد كان كسها محتضنا” قضيبي ورغم أن كسها كان صغيرا” إلا أنه أستوعب قضيبي الكبير المتين بكل سهوله بل بالعكس أخذت تصيح أأأوي ي ي ي أأأدفع أكثرررر أريد أن أحس به في ررررحمي أأأيييه أأأأأوه أأأأأكثررر وهيجني صراخها هذا فأسرعت بنيكها ولما شعرت بقرب قذفي مددت يداي الاثنتين تحتها ووضعتهما على فردتي وسحبت نحوي فأنطبق على وأصبح قضيبي الى نهايته في داخل كسها و همست لها لم أعد أستحمل سأقذف فصاحت أأأيه أأأأأي آآآآوه أقذف في أأيه ف ف في ك ك كسسسسي أأأي ي ي ي أأيه ه ه أأه ه ولم أستحمل صياحاتها التي زادتني هياجا” فقذفت في داخلها وبدأت دفقات منيي الحارة تتدفق في كسها مع رعشاتها تحتي وكانت ساقيها تطبقان على ويداها تحتضنني بشدة ومع أنتهاء دفقات منيي أستكانت بجسدها وهي لاتزال مطبقة بساقيها على ظهري ثم سحبت وجهي بيديها وأخذت تمص شفتاي بنهم حتى خلت أنها ستمزقها ثم أفلتتها وتبسمت بوجهي قائلة فعلا أن القهوة عندك لاتعوض ولكنني لم أشبع منها حتى الآن فضحكت وقلت لها أن قهوتنا تبقى حارة حتى الصباح فقالت ماأطيبها خاصة عند الفجر وبقينا في الفراش حتى الفجر فقد كانت نهمة جنسيا” لاتشبع مطلقا” لم تتركني أنام حتى الصباح وكان بقائها المقرر في تلك الدوله حسب منهاجها ثلاثة ليال كان فيها جسدينا لايفترقان إلا عند الطعام أو الحمام فقد كان الفراش مأوانا الدائم وقد قطعنا صلتنا بالعالم الخارجي وعندما حل موعد سفرها تواعدنا على الاتصال لتحديد موعد أخر فقد كنت قد نسيت حتى عملي الذي جئت من أجله لأنها و كسها لامثيل له ..

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 17

التهديد الجميل

نا اسمي منال محمود عمري 23 سنه متزوجة منذ 5 سنوات, جميلة جدا ويمكن القول ان كل من يشاهدني يفتن بجمالي, انا اساسا من عائلة ملتزمة دينيا بل متزمتة جدا, ابي فرض علي الحجاب منذ ان كنت ابنة 11 عاما ونشأت بتربية دينية تامة, عندما بلغت من العمر 18 عاما تقدم شاب ملتزم اسمه مهند وطلبني للزواج, بعد ان عرف ابي انه شاب ملتزم واهله كذلك قرر تزويجي له, لم يكن لي رأي في الامر مجرد موافقة ابي كانت كافية لاكون زوجة له, اما انا فكنت سعيدة كباقي الفتيات اللواتي يسعدن لزواجهن. بعد ثلاثة اشهر من الخطبة تزوجت من مهند وانتقلت الى حياتي الجديدة, كان مهند واهله متزمتون جدا دينيا فطلب مني ان ارتدي النقاب وان لا اكشف وجهي الا امامه او اما اخوانه او اعمامه وما دون ذلك فيمنع علي فعل ذلك

كلمات البحث للقصة