أكتوبر 15

جمال البزاز يا جماعة يالهوى

قيم هذه القصة
دى تانى قصة ليا انيك فيه وكمان كنت مبطل لانى تعبت من كتر النيك المهم علشان مطولش عليكو كنت فى يوم على الشات فى امتحاناتى وكنت مطبق اليوم ده وفاضل تلت ساعات على الامتحان وكنت خلصت مزاكرة وقلت ادخل شات اتسلى لقيت واحدة اسمها شادية وانا من النوع اللى بكون لبق جدا فى التعارف
على بس احب اقولكو ان القصة دى بجد حصلت معايا فى وقت انا مكنتش عايز الشات المهم اتعرفت عليها وطلعت عندها 38 سنة ده السن الحقيقى بس تشوفها تقول 22 سنة بجد الوجه الجميل والشفايف اللى عايزةتتاكل والصدر الوسط والطيز المليانة الحلوة اللى تعرف تلبعب فيها المهم كنت فى يومين فى قصة انا وهى كترت المقبلات بينا وفى تانى مرة كنا راكبين
المترو والمترو زحمة وانا لبس بنطلون اسبورت خفيف وهى لبسة بنطلون قماش استرتش وزبى لازق فى وماسك ايدها عمال اضغط عليها وهى تضغط عليها اكترانا هجت اوىاليوم ده نزلنا من المترو وكان وشها جايب الوان
المهم اتكلمنا شوية ووحنا راجعين كان الشارع فاضى اللى احنا فيهه فا كنت ماشى بحضن فيها واضمها اوى لحد ما قلتلى تعرف لو مش فى الشارع كنت بوستك المهم هى خلتنا نازلين على سلم الممترو ومحدش شيفنا راحت حضنانى وبيسانى من خدى المهم طبعا علشان محدش يخد باله مشينا بسرعة فى السلم التانى
روح لافف وشها ليا واديتها بوسة من شفايفها لقيتها ابتسمت وقالتلى بحبك اوى المهم كترت المقبلات كلها كانت كدة بوس واحضان وفى يوم كانت قريبة من عند البيت وكنا متخانقين ومش بنكلم بعض بقلنا اكتر من اسبوعين جت كلمتنى علىالموبايل وقالتلى انها عندها جلسة علاج جنبى وهتعدى عليا اليوم ده كان البيت عندى فاضى ومكنش فى فنيتى حاجة
صدقونى لانى بخاف جدا لان انا معروف فى المنطقة بالسيرة الكويسة والمنطقة راقية المهم قبل ما هى تيجى واحد صاحبى عدى عليا وشربنا اربع سجاير حشيشي ملهومش حل خلانى روحت ترجمت مع منى قولتها مش هينفع
نمشى فى الشارع ةكدة علشان محدش يشوفنى اول كلمة ليها كانت خايفة ان حد يشوفها يعنى موافقة بس خايفة المهم قولتلها متخافيش وقلتلها هتطلع ازاى المهم طلت قعدنا على الكنبة وجبتلها ماية تشرب هى كانت لبسة بنطلون اسود قماش
وتونك لبنى طويل دخلت قلعت الطرحة وانا كنت لبس قميص مفتوح من فوق او زراررين المهم احنا قاعدين على الكنبة وروحت واخد دماغها على وقعدت العب بصباعى ورا ودنها اكتر حتة ممكن تهيج الواحدة وبقولها وحشتينى لقيتها هى راحت وخدانى فى حضنها وانا بحضنها على الجنب الشمال فضلت ابوس من ورا ودنها وبلسانى نزلت على رقبتها
وطالع على النا حية التانية وجيت امشى شفايفى من على شفايفها راحت ماسكة شعرى وثبتت شفيفى على شفايفها وكانت بوسة بجد مش هنسها فى كل انواع الاحساس بالبوس من مص لسان لمص شفايف وروحت منيمها على الكنبة ونمت فوقيها هى كانت رايحةمنى خالص نسيت اقولكو منى مش متجوزة يعنى مش مفتوحة
تخيلو واحدة فى السن ده واول مرة راجل يلمسها تبقى عاملة ازاى من البوسة المهم كانت تغمض عنيها وتفتحها وتقولى في ايه واقولها مفيش حاجة متخافيش وعمال ابوس فيها وادعك فى بزازها من فوق الهدوم وزبى نازل دعك فى من فوق الهدوم جيت اقلعها التونك بتعها قالتلى فى ايه قولتلها انا قولتلك متخافيش قولتلها ندخل غرفة النوم قالتلى ماشى
وقلعت التونك وياه على جمال البزاز يا جماعة يالهوى على البياض والسنتيانة الحمرة مع البزاز البيضة عاملة شغل جامد المهم روحت منيمها وقلعت انا القميص والبنطلونو فضلت بالبوكسر ونمت فوقها وفضلت ابوس فيها وادعك فى بزبى على الهدوموقلعتها السنتيانة وياه على جمال بزازها يا جماعة انا بعشق البزاز الحلوة فضلت ابوس فيهم وادعك فيهم زى العيل وروحت طالع ابوس فى شفايفها
شوية وهى انا سامع منها تنهيدات وهى مش قادرة تتكلم من كتر الهيجان نزلت ايدى على كسها من فوق وهى مستسلمةلقيت غرقان وهى قالتلى انت هتعمل ايه قولتلها متخافيش وروحت مديها بوسة وفتحت سوستة ونزلت دعك بصوابعى فى كسها وانا نايم عليها ببوس فيها يااه على احساسها هو بتتلوى تحتيا يااه يا جماعة
احساس جميل وكل اة بتطلع بتطلم بمحن ودلع المهم نزلت على بزازها بوستهم وبايدى الشمال فضلت العب فيهم ونزلت على كسها ويا ريتنى ما نزلت كسها رائع مليان كدة وحلو اول ما جيت الحسه مفيش دقيقة شدت راسى عليها اوى ولقيت ال اة اة اللى من غير صوت تنهيده اة اة اة اة اة وراحت ارتعشت اول ارتعاشة ليها طبعا روحت طالع بايسها
من شفايفها علشان تهدى شوية هى مش بتتكلم خالص وروحت حاطط ايديها على زبى قالتلى ايه ده قولتلها ده بتاعى فضلت تلعب فيه من فوق البوكسر قولتلها مش عايزة تشوفيه وراحت منزلة البوكر ولقت حيوان وحشى قدامها قالتى ايه ده كلو انا اول مرة اشوف كدة قولتلها انتى شوفتى فين قبل كدة قالتلى مش مفتش بسمع بسمع مكنتش اعرف انه كبير اوى كدة قولتلها وايه رايك قالتى حلو قولتلها مصيه قالتى
ازاى قولتلها ما لحست بتاعك يالهوى يا جماعة عليا مص بشفايف نعمة روحت شايلة من فمها ونمت عليها وفضلت ابوس فيها كانت ابتدت تفوق بقى والعب فى بزازها وهى تقولى بحبك وطبعا زبى عمال يدعك فيها من تحت قولتلها ادخلو قالتلى فين قلتلها فى كسك قالتلى انا مش مفتوحة وقلتلها وايه يعنى انتى مش حبيبتى قالتى اة قولتلها ايه قالتلى انا كلى الك مقدرتش امسك نفسى بعد الكلمة دى والبوسة اللى كانت ورا الكلمة دى روحت حاطط راس بتاعى على اول كسها
وابتديت افرشلها لانى كان ضيق اوى وهى بتخد نفسها بصعوبة ورحت مدخل نصه لحد منزل الدم روحت مطلعه وقولتلها مبروك يا عروسة اخدتنى فى حضنها وفضلت ابوس فيها والعب فى بزازها عايز اقولكو ان بزازها مش احمرت من كتر اللعب بقت كاس دم المهم جيت افرشلها تانى قالتلى كريم حطو انا مش قادرة كفاية روحت مدخله مرة
واحدة شهقت شهقه يالهووووووووووووووووووووى وفضلت طالع نازل طالع نازل زى القطر وهى اة اة اة اة اة اوف كريم مش قادرة هموت براحة كلمها ده كان بيخلينى ازيد من سرعتى فضلت حوالى ربع ساعة انيك فى كسها روحت مخرجه ومنزل على بزازها ومسحتها هى بمنديل وراحت نايمة فى حضنى واخدت ايديها خليتا تلعب فى زبى
لحد ما وقف تانى وروحت عامل واحد تانى كانت هى ارتعشت اكتر من اربع مرات قومنا نخد حمام عملت واحد فى اوف على الزفلطة تحت الماية وهى انتشت مرتين تحت الماية وبس على كدة نزلت روحت
وكنا بنتقابل انا وهى فى شقة واحدة قريبتها لفترة صغيرة بعد كدة سيبتها ومعرفش عنها حاجة

كلمات البحث للقصة

مايو 28

خصم وحكم وواللبن

خصم وحكم وواللبن 3.58/5 (71.50%) 80 votes
عام عمرى كان وقتها تقريبا3 ثلاثة اصدقاء لايفارقون بعض نحن فى عمر واحد كنا نزاكر دروسنا مع بعض واحيانا ننام سويا والغرفة التى ننام بها مكونة من سرير واحد ومقابل السرير كنبة اناوصديقى صاحب المنزل وارمز لة فى قصتى بحرف k وصقنا الاخر ارمز بحرف z ونحن جميعا نعرف هزة الفترة من مراهقة وحب للجنس بشكل غير عادى وليس بطبيعى وانا فى هزا العمر والفترة كنت القب بين اصدقائى بلقب فلنتينو او روميو من خفة دم وظل ووسامة ورو منسية وغير زالك جينتل مانفى ملابسى رغم بساطة الملابس وكان صديقى k يحب دائما ان انام بجوارة على السرير وصديقنا لوحدة على الكنبة ودائما وبشكل غير طبيعى كنت استحلم كتر واحيانا اقوم من النوم اجد زبرى منتصب حديد ولا اعرف مالزى افعلة فى الليل ونحن نائمين المهم لااعطى لهزا الوضع اهتماما وكان شئ طبيعى وقبل الامتحان نهاية العام الدراسى بدانا نركز اكتر ونحن الثلاثة ننام مع بعضينا بعد انتهاء المزاكرة وزات يوم قال صديقنا الاخر z سوف يتغيب عنا لمدة اسبوع لظروف خاصة بعائلتة وسوف ينام فى منزلة واول ليلة نزاكر انا وصديقى k لوحدنا وبعد مخلصنا المزاكرة قمنا للنوم وبطبع صديقى على السرير وانا على الكنبة وتانى يوم وليلة وبعد المعتاد قمنا للنوم وهنا قال صديقى لية تنام على الكنبة وانا على السرير تعال نام بجوارى لانى اتعودت على نومك وانا بالفعل وافقت ولا يكن فى تفكيرى اى شئ وثالث يوم وليلة حوالى الساعة 3 بعد منتصف الليل استيقظت على الم شديد فى زبرى والخصيتين بيضانى فوجدت صديقى يملكهم بقبضة يدة ويضغط عليهم وهنا تعجبت جدااا وفلت يمكن انة نائم وبيحلم فحاولت التخلص من يدة وهى قابضة على زبرى وبيضانى وكانت الكلمة الساخنة الواضحة والقاتلة وفرعون يتحرك بداخلى من سماع هزة الكلمة وهى نطق صديقة وقال اية ياعم انت كنت هتخرمنى اى هتعورنى اى هتمزقنى قلت لة كيف ازاى قال بصوت نسائى حاد وكان امامى وجانبى امراة يتملكها شبق اشهوة ونار وولعة من شئ بداخلهاقال انا حسيت بحاجة منتصبة حديد صلب وكانةيبحث عن مدخل وانت قمت بضمى اليك من وضع رجلك على افخادى وايدك على وضممتنى بشدة وكنت انا جواك تماما اى طيزى ملاصقة لزبرك قلت لة اها ومازا جرى بعد كدة اية حصل قال تخلصت منك وضغط على زبرك وبيضنك لعلى اوقف ماحصل قلت انا اسف ولكن واضح اننى كنت احلم معلهش انا هقوم انا على الكنبة قال بصوت ملهوف لالالالالا خليك انا خلاص اتعودت على كدة منك واعرف ازاى اوقف مايحصل اى يقصد مسك زبرى وبيضانى بيدة وبينى وبينكم دارت فى راسى فكرة لابد اعرف ماقالة حقيقى ام شئ اخر ورابع يوم وليلة انا فعلت بنفسى مافالة لى صديقى ليلة امس مع العلم اننى يقظ تماما وامثل النوم وهنا بدا رد الفعل حاول صديقى اختبارى بكلمة ها بدانا وانا لااعطى بالا ولا اهتماما وقام بعد الاطمئنان اننى نائم بخلع بنطلون البيجامة الزى كان يلبسها وفتح فخدية ثم قام براحة جدااا بخروج زبرى من البيجامة الزى كنت البسها براحة جدااا بدا يملك زبرى بيدة ويدخلة على فى خرم طيزة براحة جدااوبصراحة شديدة انا كنت هنفجر من الشهوة اول ملامسة ايدة لزبرى والتانى عند ملابسة راسزبرى لطيزة ولكن انا نائم بمثل ومحتاجاعرف الباقى وعند ملامسة راس زبرى لخرم طيزة هموت ونفسى ادخلة وانا لااعرف ازاى وكان الهدف الزى افكر فية قام هو وفك اللغز بلل خرم طيزة من ماء فمة وبدا يدخل بطيزة على زبرى وانا براحة اضغط معاة وارجع تانىومرة واحدة ضغط بزبرى نحو طيزة وهو كمان كان بيدخل علية بطيزة فدخل راس زبرى وسمعت صرخة رهيبة كلها حنية واةةةةةةةةةةةةةة على الفور تحرك الفرعون بداخلى وضممتة بشدة وضغط علية دخل نصف زبرى وهو اح اح اح اح اوة اممممم حلو ياريت كمان قمت من على جانبى ونمت على ظهرة وهو بداخلة قال اةةةةةة انت بتعمل اية لالالا مش كدة انا زعلان منك ومش هكلمك تانى انت بتخونى علشان انا نائم هزة الكلمات عايز يعرفنى اننى بخونة وانا عملت كدة من البداية وهو نائم وانا لااعطى لاى كلمة بال وضغط علية اكتر بجنون الفرعون وكانت هى زبرى كلة داخل طيزة وانا اسمع واروع كلمات واهات لو انا فعلا مع امراة شرموطة مهسمعش الكلام دهوة داخل وطالع اسمع اح اوف برااااااااااحة بحنية يشهق وانا بطلعة ويصرخ حلو وهو داخل اة كمان كمان اوى نكنى وبعد حوالى 5 دقائق من دخول وخروج قزفت اللبن يطيزة وكان بحر بدون شط لبن بطريقة لا اتصورها كمية رهيبة احسست وانا بفزف روحى بتروح والمفاجئة الزى كنت لااتصورها ابداا هى صديقى الاخر z كان لة مفاجئة ودور انتظر

كلمات البحث للقصة

أبريل 26

أمام منزلي فتاة حلوة

أمام منزلي فتاة حلوة 3.43/5 (68.57%) 7 votes
كان هناك أمام منزلي فتاة حلوة و جميل جدا وهي تدرس في الجامعة في كلية الحقوق وكنت ا شاهدها يومين وذات يوم أصتضمت بها فوقعت كتبها على الارض فلتقتها من الارض واعطيتها كتبها في تلك الحظة اأنتبهت الى حسمها الجميل الذي لم اكن انتبه لهو كل هذه الايام كان بزازها كبار كأنهم بزاز بقر ثم التفت ألي قالت لي بصوتها الجميل وهي تبتسم شكرا ثم سرت ورها حتى عرف موقع بيتها واستمرهذا الوضع الى ذلك اليوم حيث أن الفتلة التفت الي قالت لي مذا تريد مني يا حلو فبتسمت وقلت لها لاشي فقد أنا معجب فيكي ثم قالت لي أدخل الى منزلي أهلي مسفرن وشدتني من يدي و اأغلق الباب وضعت يدها على ايري وبدات تلعب به من خلف البنطرون ثم وضعت يدي في ظيزها وهي تقول نعم نيكني ثم شلحتها ووضعت ايري في كسه بدات ادخله واخرجه وهي تقول ايركمثل اير الحمار لا تفتو كلو ثم دخلن الى الحمام واستحممنا اصبحنا كل ما راحوا اهلها اذهب الى بيتها نيكها

كلمات البحث للقصة

أبريل 26

انا وروى

انا وروى 3.00/5 (60.00%) 2 votes
انا عمر من بغداد ابلغ من العمر 18 سنة بدات قصتي عندما كنت ذاهب الى بيت فائزة التي تعيش في كركوك وكنت لديها 4 بنات وكنت انا معجب ببنتها روى التي تبلغ من العمر 21 سنة وصلنا الى بيت بعد طريق طويل استمر ساعتين وجلسنا نتكلم وبدت انا انضر الى روى وهي تنضر الي وفي عينها شي تريد ان تقوله لي فاشارت الي وخرجنا الى الحديقة وبدنا نتكلم عن حياتنا وبدت احدثها عن قصصي مع البنات وهي بدت تنزعج من هذه القصص لانها تحبني فبدت انان اصارحها بحبي لها وهي في هذة اللحظة بدت عليها علامات الفرح وجلسنا نتكلم وبعدها ذهبت الى الداخل لكي اسلم على وجاء الليل وبينما كنت اروم الى الذهاب الى النوم اشارت الي روى وهي يقل الشاعر عندما يوصفها فكانت تمتلك وجها كضوء القمر وصدر يشبه صدر باميلا اندرسون ولها طيز كطيز مريام فارس فذهبت اليها واشارت الي ان اصعد الى السطح وبدت هي بتقبيلي فقمت انا الحس شفايفها بقوه وبدت انزع الملابس التي ترديه فقمت باخراج صدرها وبدت الحس بقوة وهي تقول اه اهاهاهاهاه اه اه ونزلت العب بكسها ونزعت الكيلوت الذي ترديه وبدت الحس وهي تقول اه اه اه اه عمر فوت عيرك بسرعة راح اموت وكانت هي متزوجة لكن زوجها موقوف لدى الشرطة بتهمة الارهاب فقمت انا بادخال عيري وهي تقول لي دخلة بقوة ورحت انيك فيها الى ان جبت فيه 4 ظهور وهي ارتعشت 3 مرات وقمت وراها انيكها من يالها من طيز رحت جايب ظهرين بطيزه وكلنا من الجنس رحت انا مغتسل وهي كمان واسمرينا على هذا الحال 3 ايام الى ان رجعنا الى بتنا في بغداد وشكرا للتعارف راسلوني على اميلي

كلمات البحث للقصة

أبريل 26

سوريا

سوريا 3.50/5 (70.00%) 4 votes
اعمل رئيسا لعمل ومعي من النساء الكثير واتمتع بخفه الظل وفي نظري موظفه واحس دائما من شكواها من زوجها تاره من قله النيك وتاره من الملل واخري من المال وعجبي فهي تتطحنها الغيره من زميلاتها
ولبسها شيك ونظراتها لي مستمره وكثيرا تحكي معي فيادق الاسرار وبصراحه ان عاجبني جسمها المنسق ونفسي انيكها وبحاول اغريها بالبس والمال لحد مااشوف نظامها ايه ايه رائيكم ياجماعه

كلمات البحث للقصة

أبريل 25

في المكتب الجزء الرابع و الأخير

في المكتب الجزء الرابع و الأخير 5.00/5 (100.00%) 2 votes
في المكتب الجزء الرابع و الأخير
و عندما فكت له ربطة العنق بأكلمها اقتربت منه و طبعت قبلة بشفتيها الناعمتين على رقبته و هي تغنج بصوت رقيق و ناعم قاصدة اثارته و محنته بشدة,فـ شد سامي على و هو يتحسسها و ينزل بيديه على فخذيها و يتحسسهما و هي تقبّل رقبته و تمرر لسانها على رقبته بكل رقة و تلحس له و هو قد بدأ يحس بأن زبه قد بدأ بالانتصاب من تحت بنطاله ,,فبدأ يفك ازرار بنطاله و ينزل به حتى ظهر زبه الكبير المنتصب امام سوزان …
هجم عليها سامي و كانه يريد أن ياكلها و يمصمص كل و يلحسها من كل مكان ,, اخذ يمص شفتيها و يلحس لسانها و هي تبادله اللحص و المص و قد كانا يصدران اهات المحنة و الغنج بشدة من شدة محنتهما هما الاثنان و هو منهمك في مص شفتيها و لحس لسانها بدأ يفك لها في ازرار قميصها ونزله من على ليرى حلمات بزازها الكبيرة البارزة فقالت له سوزان بكل محنة: شو رايك ترضع هالحلمات الحلوين … آآآه ما أحلاهم رح يكونو جوا تمك …. لم تكمل سوزان جملتها حتى امسكها سامي و رماها على الكنبة التي مقابل مكتبه و وضع شفتيه على حلمتها و بدأ يمص ويرضع لها بشدددة و هي تغنج له بكل قوة و تقول له: ااااه آآآآه رضع….حلماتي من زمان مشتاقين لشفايف ممحونين متل شفايفك آآآآآه,,, كان سامي يرضع و هو يعصر بيديه على بزّيها و هي تغنج و يقول لها: آآآآه ما احلى هالبزاز الكبار و همه بين شفايفي آآآآه ماا ازكاهم.. و قد كان يرضع و وضع يديه على فخذيها و رفع تنورتها القصيرة للأعلى و انزل كلسونها و وضع يده على زنبورها و بدأ يتحسسه و يفركه و قد كان ممتلئ بتسريبات مهبلها من الممحون و عندما بدأ يفرك في زنبورها قد زادت محنة سوزان حتى و ضعت يدها على سامي الكبير الشديد الانتصاب و بدات تفرك له كما يفرك لها زنبورها و هي ممدة على الكنبة و هو يجلس امامها….
بدأ سامي ينزل بشدة من شدة محنته و سوزان احست انها لم تعد تحتمل اكثر من ذلك فقالت له: ساامي آآآآآه …حياتي هاد الزب الكبير مابدو ينيك هالكس الممحون المولللع نااااااار….مابدو ينيييييكه؟؟؟؟
جلس سامي امامها على ركبيته و هو يمسك زبه الكبير الذي كان ينقّط بشدة و قال لها : بدك تنتاكي سوزي حياتي ؟؟؟ هاد الزب الكبير بدو يفتحك فتح مو بس ينيكك…. هيوو على خزق كسك الممحون .. هااا هاااا….
فوضع سامي رأس زبه الكبير على فتحة و بدأ يفركه بشكل دائري حتى يرى ينفتح و يتسكر من شدة محنته و شوقه للزب الكبير لينتاكه .. و كانت سوزان تصرخ من شدة محنتها و تغنج بصوت مرتفع و تهتز و ترفع بجسدها للأعلى و الاسفل و تقول له: يلااا نيكنييي بقووة آآآآآآه …. حبيبي دخلللل الزب كللللللللللله آآآآه آآآآه نيكني نيكنييي..
ف أدخل سامي زبه و هي ترفع رجليها امامه بشكل كبير و بدأ ينيك بها بكل قوته و هي تغنج و تصرج و هو يمسك بزازها و يعصرهم من شدة استمتاعه و زبه بأكمله في داخل كسها ينيك بها بشدة …
من شدة محنتهما بسرعة صرخا و ارتعش حسدهما رعشة الشبق و قالا مع بعضهما : اجا ضهررررري آآآآه آآآآآه
و قد ارتعشت سوزان رعشة قوية من شدة محنتها و زب سامي باكمله في داخل كسها.
ثم قاما و ارتديا ملابسهما و عادا لعملها بشكل طبيعي و كانت سوزان بين الحين و الاخر تعتمد على الدخول لسامي و اغلاق الباب ورائها و تبدأ اثارته كي ينيكها لانها ممحونة جداً.

كلمات البحث للقصة