نوفمبر 22

رغبات مكبوتة

قيم هذه القصة
لم يكن سمير يتوقع كيف سيكون يومه عندما استيقظ في ذلك الصباح، كان صباحاً عادياً جداً كأي يوم آخر في حياة شاب ذو سبعة عشر عاماً، استيقظ باكراً للاستعداد للذهاب إلى جامعته كالعادة، كان يتحمس دائماً للذهاب للجامعة ليس لحبه فيها ولكن لكي يراقب المزيد من الفتيات في الطريق وفي الجامعة، لطالما حلم بمضاجعة إحداهن بينما ينظر لمؤخراتهن وأثدائهن عبر ملابسهم الضيقة، يخفي انتصابة عضوه قدر المستطاع إذا صادفته الفرصة لمحادثة إحداهن ويكتفي بالنظرات الخاطفة لجسدها الغض بينما هي لا تلتفت إليه، ويتخيلها في عقله ترقص عاريةً أمامه أو تجلس على فخذيه وتتحرك للأعلى وللأسفل وعضوه بداخلها حتى يفرغ شهوته فيها بينما يلعق هو حلماتها ويمرر يديه على ضهرها ويضرب موخرتها بكلتا راحتيه، محاكاة صوتها وهي تتأوه من المتعة لا يستطيع أن يفارق مخيلته حينها.
عندما دخل سمير إلى الحمام للاستحمام أخذ نظرة عابرة من الشباك على حمام الفتاة التي تسكن في الشقة المقابلة كانت ربة منزل في أواخر العشرينات متزوجة حديثاً، تابع الغض الثائر كل ما سمحت له الظروف أن يراها ولكن لم تكن لديه الشجاعة الكافية أن يتخيلها معه في السرير، اعتاد على سماع تأوهاتها وهي مع زوجها كل خميس أثناء محاولاته في النوم، كان متأكد أن تلك الفتاة ستكون رائعة جداً في السرير، فرغم خبراته الجنسية القليلة التي لا تتعدى القبلات والتحسيس على جسد بعض الفتيات في الأماكن المظلمة في الشارع أو في حديقة ما إلا أنه كان لديه قدرة عالية على معرفة من منهن لديها رغبات جنسية جامحة ومن عكس ذلك، عندما نظر بالصدفة من شباك الحمام رآها وهي تستحم، تركت الشباك مفتوحاً على عكس العادة بينما كانت تقف أسفل الدش المقابل للشباك مباشرة، اتجه سريعاً إلى شباكه وانحنى كي لا تراه وأخذ يراقبها، يداها تدلكان الخمري المشدود والمياه تنسال عليه كما تنسال من شلال بارع الجمال، كان حينها ضهرها للشباك فاستطاع أن يتملى بالنظر في مؤخرتها الغضة المشدودة التي ليس بها خطأ كانت انتصابته تفوق الوصف حينها وهي تدعك مؤخرتها بيديها، حينها لم يستطع أن يقاوم امتداد يده أسفل ملابسه وبدأ يدعك في عضوه وهو يراقبها دون علمها كان هيجانه قد وصل إلى ذروته مع صوت تنهيداته الخافته بينما يقوم بدعك زبه ببطء وهو ينظر إلى مؤخرتها مشدوهاً ويحلم أنه يضاجعها، التفت إلى جانبها وأصبح يرى ثدييها الكبيرين بصورة أوضح كان واضحاً أنها هي الأخرى هائجة جداً .. فطريقة لمسها لجسدها وغلق عينيها وتأوهاتها السرية لا توحي أبداً بأنها ستأخذ دشاً سريعا ثم تخرج، ظلت إحدى يديها تدلك مؤخرتها بينما امتدت اليد الأخرى إلى الأعلى حتى وصلت إلى نهديها أخذت تدلكهما ببطء بينما بدا وجهها وكأنها تدخل في نشوة جنسية سريعة، وعندما بدأت تصفع مؤخرتها وتخرج معها تأوهات بصوت شبه مسموع لسمير كان انتصابه قد وصل إلى ذروته وأخذ يدلك في عضوه بسرعة أكبر، بينما هند جارته حركت يدها من مؤخرتها وبدأت تدعك في فرجها ورغبتها قد وصلت أقصى الحدود، بينما بدأ سمير يشعر باقتراب قظفه أغلق عينيه واحتفظ بمنظر في مخيلته وبدأ يقذف لبنه بينما يرتعش جسده من النشوة، تباطئت يده بالتدريج على عضوه وفتح عينيه ببطء فوجدها تنظر ناحيته وتبتسم ابتسامة تملؤها الرغبة، بينما كانت توقفت عن تدليك خرجت من أسفل المياه وتحركت نحو الشباك في خطوات متمايلة مغرية بجسدها العالي المبلول، توقفت على بعد كافٍ من الشباك لكي لا يراها المزيد من المتلصصين بينما بدأت تحرك يديها على نهديها وتتقصع له وهي تعض على شفتها السفلى وتهمس بصوت غير مسموع معتمدةً على حركة شفتيها “عجبتك ؟!” استدارت وذهبت للباب والتقطت من عليه روب الاستحمام ثم التفتت مجدداً وأشارت له بيدها وقالت له بصوت مسموع تلك المرة “تعالالي عشان تتفرج من قريب بقى” ثم ضحكت وخرجت من الحمام.

ظل سمير في مكانه مشدوهاً مما حدث للحظات قليلة ثم قرر الخروج وارتدى ملابسه على عجالة ثم التقط حقيبته وتأكد من نوم أمه ثم خرج من شقته وأغلق الباب خلفه، نظر إلى بابها في الجهة المقابلة فلاحظ أنه مردود بينما تختلس هي النظر إليه وتشير له بأن يأتي إليها مشى نحو شقتها بخطوات مترددة حتى فتحت له الباب وجذبته إلى الداخل وأغلقته سريعاً، كان وجهها وشعرها لا يزالان مبلولان بينما ترتدي روب الإستحمام ولم تهتم حتى بغلقه فبان له أجزاء من ثدييها وفرجها المنتوف بعناية نظرت له بعينين مليئتين بالرغبة ثم قالت بدلال “وانت بقى يا أستاذ بتتفرج على بنات النات ليه ؟” تلعثم قليلاً ثم قال “مممم ما انتي إللي كنتي سايبة الشباك مفتوح” ضحكت بصوت عالٍ وقالت “آه ما أنا كنت قاصدة، أنا براقبك كتير أصلاً لما بتدخل تضرب عشرة وتنسى تقفل الشباك” وضحكت مرة أخرى بصوت أعلى وهي تراقب خجله بينما يحاول أن يتكلم “أيه !! أنا ؟! إمتى ده ؟!” فقالت وهي تقترب منه وتمشي بإغراء بينما تمد يدها إلى بنطاله وتجذبه ناحيتها من الحزام “وعلى فكرة بقى زبك حلو أوي” ثم بدأت تتحرك وتجذبه معها للخلف حتى وصلت للكنبة فأسقطت شبه العاري عليه وبدأت يدها تنزل ببطء من على الحزام ونحو عضوه المنتصب مجدداً “من ساعة ما سكنت وأنا نفسي أقولك بس مكنتش عارفة أقولك إزاي لحد ما فكرت النهاردة أعمل نفسي نسيت الشباك مفتوح عشان تتفرج عليا” وبدأت تدلك عضوه ببطء بينما تنظر إلى عينيه برغبة واستمرت في الحديث “سامح جوزي حلو بس دايماً مشغول .. ببقى محظوظة لو نام معايا مرة في الإسبوع، وأنا زي ما انت شايف كده محتاجة إللي يكفيني” قالتها وهي تباعد بين فخذيها وتكشف لها عن فرجها.

أنفاسه ثقيلة من فرط الإثارة بينما يشعر لأول مرة في حياته بيد محترفة تتحرك على قضيبه المنتصب انتصابةً لم يشعر بها من قبل، بينما بدأت هي ببطء في فك حزام البنطلون ثم تمايلت إلى الأمام وأخذت تقبل قضيبه بينما تشرع في فك باقي أزرار البنطال ثم تتركه يسقط على الأرض ليقف أمامها بالبوكسر والقميص فقط، نطرت لقضيبه برغبة عارمة ثم بدأت في تقبيله ودعكه بيدها بينما أخذ هو في خلع قميصه بسرعة ثم أنزل البوكسر وخلعه من قدميه ووقف ً أمامها بقضيبه المنتصب فقبلت مقدمته بشفتيها ثم فتحت فمها وبدأت تلعق مقدمته ببطء بشفتيها، لم يحتمل سمير فرط الإثارة التي تعتريه فأمسك برأسها بكلتا يديه وأدخل كامل قضيبه في فمها حتى بدأت تختنق ثم أخرجه مرة أخرى، أخذت أنفاساً متلاحقة ثم قالت بين أنفاسها “عايزاك تنكني جامد مترحمنيش، اعتبرني شرموطة، اضربني واغتصبني جامد فشخ” قالتها بصوت هامس مغري فتحمس سمير وجذبها من شعرها فأمال رأسها للخلف، وجذبها من خديها وقال بصوت عالٍ “عايزة تتناكي إزاي ياشرموطة ؟!” تنهدت بصوت مسموع من فرط الإثارة وقالت عايزة جامد الأول” فأمسك سمير بزبره جامد وأدخله في فمها بسرعة، وأخذ يتحرك مجيئاً وذهاباً بسرعة بينما يقول من بين أنفاسه المتلاحقة “مصيه جامد يالبوة” وبين الحين والآخر كان يخرج قضيبه من فمها ويصفع وجهها الجميل به وتخرج له لسانها ويصفعها به بينما يدلكه بيديه بقوة، وعند اكتمال انتصابه ابتعد عنها وجذبها من شعرها فأجلسها على يديها وقدميها على الأرض وألتف ورائها، باعد بين فخذيها وأخذ يضرب بقضيبه على مؤخرتها وفتحة شرجها وقال بصوت آمر “عايزاه فين يا كلبة ؟!” فقالت برغبة جامحة بينما تحني رأسها محاولةً النظر إليه “نيكني في الأول .. بيوجعني أوي” بدأ سمير يدعك مقدمة عضوة على فرجها بينما بيده الأخرى جذبها من شعرها بعنف ثم أدخل قضيبه في مرة واحدة، تأوهت هند بصوت عالٍ من المتعة “آه .. زبك جامد أوي ياسمير” بدأ في التحرك بداخلها بسرعة وقسوة بينما يجذب شعرها بشدة إلى الخلف “عاجبك يا متناكة ؟” كان يقولها بنشوة عارمة بينما يشعر بعضلات تقبض على زبره بشدة.

استمر في مضاجعتها من الخلف حتى وصلا إلى هزة الجماع سوياً وأفرغ ما بداخله فيها ثم تركها فهوت على الأرض من فرط المتعة ونام هو بجانبها على ظهره، نظرت إليه برضىً شديد ثم بدأت في تقبيل شفتيه بنهم، كانت لا تزال رغبتها عالية وقد تتاح له الفرصة أن يضاجعها مرة أخرى، جذبها نحوه وأخذ يقبل في شفتيها بنهم بينما يداه تدلك ثدييها وتداعب حلماتها، حينها قامت هند واعتلته بسرعة وهما لا يزالان يتبادلان القبل في نهم، نزلت يداه إلى مؤخرتها وبدأ يدلكهما بشراهة بالغة بينما تباعد هي بين رجليها وبدأت يدها تداعب عضوه من جديد تمهيداً لإدخاله في مرة أخرى، في نفس الوقت كان إصبعه يبحث عن فتحة شرجها في إصرار حتى وجدها، أخذ يداعب شرجها من الخارج بينما يسمع أصوات تأوهاتها عندما همست في أذنه “دخله في طيزي جامد” ثم أدخلت زبره مرة أخرى في وأخذت تتعالى وتهبط فوقه في متعة عارمة وتعالت تأوهاتها إلى صراخٍ بينما أغمد هو إصبعين في شرجها وأخذ يبعبصها في نهم، بينما يده الأخرى تجذب حلماتها بشدة وتصفع ثدييها حتى إحمرا.
عندما شعر باقتراب قذفه دفعها بعيداً عنه وقام جاذباً إياها من شعرها إلى الكنبة مجدداً وقال بصوت آمر “عايز أجيبهم في طيزك المرة دي” أنامها على بطنها بينما قدميها لا تزالان على الأرض وأدخل قضيبه في شرجها بقوة وأخذ ينيكها بعنف شديد بينما هي تستمر في إثارة رغبته بتأوهاتها وطلبها للمزيد والأعنف “آه زبرك جامد أوي يا سمير .. انت أحلى من سامح بكتير .. انت أحلى راجل في حياتي .. آآآآه” بدأت تأوهاته تتعالىى مع اقتراب قذفه هو الآخر وبدأ في صفع مؤخرتها بكلتا يديه بينما يتنهد بكلمات عن جمال جسدها الغض وأنها أفضل شرموطة رآها في حياته حتى قذف لبنه فيها للمرة الثانية ثم أخرج قضيبه منها وجذب شعرها برفق وطلب منها أن تمصه، فأخذت تمصه وتداعبه بلسانها وشفتيها ثم جلسا سوياً على الأرض كالمشلولين من فرط المتعة والإثارة، قالت له بصوت متعب “إنت لازم تجيلي كل يوم بعد ما سامح ينزل يروح الشغل، مش هقدر أنا استغنى عن زبرك ده أبداً” وأخذت تداعبه بيدها وهي تنام في حضنه “آه يالبوة ياريت أنا مش هقدر أستغنى عن الجسم النار ده” ثم قبلت شفتيه وبدأت تداعبه تمهيداً لمضاجعة أخرى.
::تمت::

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 22

انا وحبيب زوجتي (سکس)

قيم هذه القصة

عمري 35 عام متزوج من قريبتي . زوجتي جميله جدا جدا تملك كل مقومات
الجمال .قوامها منسق بصوره بديعه صدرها عالي لبنها عج خصرها روعه
احلي طيز انوثتهاعزبة دلوعه جنسيه جدا تحب الجنس شديد _انا انثي في
صوره رجل لا استطيع اشباعها ؛! المهم في فتره لاحظت انها تحب شخصا اخر
تحبه
حبا جامحا ظاهرا ذلك من اهتمامها به انا اعرفه جيدا شاب وسيم جدا فقررت
ان اجمع بينهم حتي اشبع رغبتها واحقق رغبة في نفسي حيث انني احبه ايضا
دعوته يوما فقبل دعوتي بفرح حتي اني احسست به وكانه ينتظرها من زمن
وعندما علمت زوجتي فرحت فرحا شديدا حتي انها لم تستطيع تمالك نفسها
فقبلتني قبله حاره ثم قامت تجهز نفسها وانامستمع بدلك بل كنت اساعدها
بوضع المكياج وكان لديها فستان يظهر مفاتنها بصوره مثيره جدا ارادت ان
تلبسه لكها متردده فشجعتها علي لبسه فبدت احلي واروع بصدرها العالي
ولبنها الثائر وطيزها الرائع وجسمها المياس‎ ‎

انوثتها العذبه المثيره وعطرها الفواح.ثم وصل الحبيب وكانت رائعه في استقباله تعمدت تركهم بعض الفترات فقضينا ليله رائعه تكررت
الزيارات
واشتعل الحب في قلوبهم اصبحو قريبين جدا من بعض واخذايتبادلو ن عبارات
الحب امامي بل انا افتخ له المجال ليتغزل بجمالها وانوثتها وهي تستمتع
بذلك حتي انه ضربها في كل ذلك وانا اداقب في متعه ونشوي فقررت ان
اجعله ينيكها امامي واحقف رغبتي في ان اري زبا يدخل في ثم اتصلت به
امامها وطلبت منه المجئ الينا ثم عملت نفسي مضطرا للخروج فرحت زوجتي فرحا
شديدا بهذه الفرصه فقد تستطيع ان تروي عطش المولع الذي يحتاج الي
صلب حديدي يلج في اعماقه ويدك حصونه يطفي ناره ونهودها الثائره المتمرده
تحتاج الي من يعصرها ويرضعها وشفايفها المعسله ترنو الي من يمصها وعندما
رايته يدخل المنرل تسللت واخذت اراقب وكل املي ان لايخيب ظني في رويه الذ
مشهد طالماانتظرته ولم يطول انتظاري فزوجتي بفستانها العاري
الشفاف الذي يظهر كل جعله يمد يده الي كتف زوجتي التي تجلس بجواره
ويداعب شعرها فدنت اليه حتي لامست نهودها صدره فضمها اليه بقوه واخذ
يقبلها في صدرها ثم عنقها ثم اطبق علي شفايفها في قبله حاره ثم اخرجت
نهودها اخذ يرضعهم ويمصهم وهي تتأوه و تئن انين حنين اسمعه كالموسيقي
واخذ يعريها ومدت يدها الي زبه تحسسه وجدته منتفخا صلبا كما ارادته اخذت
تمصه بشغف وشهوة وهو يداعب كسها ونهودها ثم تمددت ورفعت رجولها وامسكت
بزبه وادخلته في كسها ثم اخذ يدفعه رويدا رويد في اعماقها وهي تصرخ وتئن
اه اه اه واي حار حاد نيكني شديد يانزار قطعني يانزار انا بموت فيك وهو
يردد انتي حلوه ياصباح انتي عسل ويزيد في سرعته وهي تصرخ اىاى واي بنشوي
ومتعه وانا اعيش نشوتها في داخلي وائن معها ولسان حالي يقول له نيكها
بشده بعد لحظات قال لها صبوحه اكبو جوه قالت له كبو وماهي الالحظات انزل
ماءه في اعماق كسها تنهدت من اعماقها فقامت زوجتي لبست فستانها
العاري وهم بالخروج ارتمت في صدره ضمها اليه قالت نزار انا بحبك ومحتاجه
لك قال وانا احبك وغاصا في قبلة رائعه ودعها نواصل ‎ ‎ وعطر

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 21

قصتي مع غادة

قيم هذه القصة

كان فصل الصيف في عام 2011حارا جدا وكنت أنا في زيارة لمنزل أخي في جده قادما من الدمام. كنت دائما آتي لزيارتهم من حين لآخر ولقضاء بعض أمور العمل أللّتي كانت تخص الشــركه أللّتي كنت أعمل بها, فانني كنت المديرالمســؤول للمبيعات في المملكة . لم أكن قط أتخيل ولابيوم من الأيام ان ابنة أخي ألبالغة من العمر عشــرة ســنوات ســوف تثيرني جنســيا. ـ
كنت كلّما آتي لزيارتهم أراها وهي تنضج وتكبر وتزداد جمالا يوما عن يوم, كانت غاده ألبنت الوحيدة لدى أخي ولديها أخ يكبرها وعمره أربعة عشــر عاما. كان أخي يذهب الى عمله في الصباح ولايأتي حتى منتصف الليل فقد كان لديه عدة شركات وهو يديرها بأكملها, وكانت زوجته تعمل كمدرســه ولها حياتها الاجتماعيه فقد كانت تقضي معظم أوقاتها مســاء” مع صاحباتها. أنا بدوري كنت أذهب لبعض الاجتماعات في الصباح وأعود ظهرا لتناول الغذاء ولأخذ قســط من الراحه . كان يوم الأحد وكنت مســتلقيا في فراشــي بعد الغذاء , عادت غادة من مدرستها الى المنزل وعندما رأتني ســألتني ان كان هناك أحد في المنزل فقلت لها لاأحد هنا سـوى أنا وأنت . كانت غادة مســرورة لرؤيتي للغاية فأتت الى فراشــي وعانقتني وهي تقول لي انني اشــتقت اليك ياعمو وأنا أحبك كثيرا فأجبتها وأنا أيضا, ولكنني كنت أعجب من هذا الحب المفاجىء . انني أعرف أن غادة كانت تحبني كثيرا لكنني وفي ذاك اليوم كنت أشعر بأن غادة كانت تقولها لي
باســلوب يختلف عن السابق , فهي كانت تســتلقي الى جانبي على السرير وتعانقني وتقبلني وكأنها تعانق عشــيقا. كنت في حيرة من أمري ولا أدري ماذا أفعل , أنني لم يسبق قط بأن نظرت اليها نظرة جنســية ولكن في تلك اللحظة انتابني شــعور غريب لم ينتابني من قبل فقد شــعرت باثارة وتهيج جنســي لم يسبق له مثيل. فقد كنت شــبه في الفراش لاشيء على جســدي الا الشـــورت . ـ
قامت غادة بمصارحتي وهي تقول لي بأنها رأتني أنا وزوجتي نمارس الجنس عندما كنّا بزيارتهم منذ أســبوعين , وقالت لي أيضا بأنها تريد ني بأن أعاملها كما أعامل زوجتي أي أنها وباختصار تريد مني أن أنيكها كما كنت أنيك زوجتي. كان هذا الطلب غريبا جدا فهذا الطلب وبكل صراحه أثارني اثارة جنســـية ليس لها مثيل, ولكنني تمالكت نفســـي وقلت لها بأن هذا لايجوز لأنني عمها وهي مازالت صغيرة, فجاوبتني بكل وحنان أنا أعشـــقك ومتيمة بك ياعمّي ولايهمني أي شيء في الدنيا الآ انت, وانني أعدك بأن يبقى هذا الســر بيننا الا الأبد. ومن جرّاء كلماتها الرقيقة والشفافة بدأ قلبي وأحاسيسي وكل خلية في تعشــق غادة هذه الفتاة اللطيفة الرائعة اللتي كانت مفعمة بالعواطف الجنســية الجياشــة. ـ
وبدون أن أدري وضعت أصابعي على شــفتيها وبدأت ألامس وبرقة هاتان الشفتان الرقيقتان , وهي بدورها أخذت تمســك يدي وتقبلها بحب وعشق مفعم بالحنان قائلة أنت حبيبي وحياتي ياعمو بل أنت الحياة بذاتها, فالحياة بدونك لامعنى لها. وعندها بدأت تقترب مني أكثر وأكثر وكانت تقبل كل جزء من جســدي بشراهة, عندها بدأت أشــعر وأنا أتحسس فخذيها وكســها الناعم الصغير الذي كان يفرز ســائلا لذيذا بأنها كانت تشعر بمنتهى الهيجان والنشــوة الجنسية. فبدأت أدخل أصابعي في كســها وأتحسس السائل الذي بداخله وأحرك أصابعي داخل كســها من الأعلى الى الأســفل وهي تأن وتتأوّه من شــدة اللذة والســعادة. وبنفس الوقت كنت أقبل شــفتيها وصدرها الصغير بحب وحنان قائلا أنت رمز للحب والعشق والهيام ياحبيبتي غادة, فبدأت بتقبيل جســدها الأبيض الناعم من الأســفل الى الأعلى. فكنت ألحس وأمص أصابع قدميها وأذهب الى الأعلى ببطىء شديد, وعندما وصلت الى فخذيها بدأت أشــم رائحة كســـها اللذيذة الرائعة وحينئذ بدأت بلحس ومص شــفتي كســها الناعمة وأنا أدخل بلســاني في كســها الرائع وأخرجه مرارا وتكرارا وأتذوق الطعم اللذيذ من هذا الكس اللذي ليس له مثيل في هذه الدنيا. ـ
انني كنت أتصور بأن علاقتي بغادة ســوف تنقضي بهذه العلاقة الســطحية فقط, ولكنني فوجئت عندما ســألتني وأصرّت بأن أداعب كســـها الصغير بزبّي المنتصب فما كان مني الآ أن فعلت ذالك لأنني كنت أحب غادة حبا لايوصف. قلت لغادة بأن ترفع ســاقيها الى نهديها لأقوم بوضع رأس الكبير المنتصب بين شــفرتي كســها الصغيراللذي يفرز سائلا لذيذا شهيا ورائعا, فبدأت بتحريك ّي من الأعلى الى الأســفل وبين شـــفرتي وهي تأن وتتأوه من شدة المتعة والنشوة الجنسية. وبدأت تمد يدها الصغيرة وتمسك بزبّي وهو يداعب شفرتيّ كسـها وتحاول بأن تدفعه وتدخله الى أعماق كســها الصغير الرائع, ولكنني كنت أمنعها من فعل ذالك وأقول لها بأنها مازالت صغيرة على هذه الأمور, ولكنّها كانت تصّر وتطلب مني راجية بأن أدخل جزء بســيط من ّي المنتصب بداخل كســها الملتهب. ـ
كانت غادة تقبّلني في كل مكان من جســدي بحرقة وشــغف وهي تقول , أرجوك ياحبيبي بأن تدخل ّك في كســي قليلا لأنه بغاية الشــوق اليك ياحياتي فهو يلتهب بحبك انني أتوســل اليك وأستجديك ياحبيبي بأن تمارس الجنس معي وتنيكني ألآن لأنني بحاجة اليك وبحاجة لأن أشــعر بحبك ياعمري ؟ عندما كنت أسمع كلمات غادتي الحبيبة وهي تتوسل الي لكي أنيكها , كنت أتقطع من شــدة الشــفقة والهيجان الجنســي , فبدأت غادة تثيرني بشكل غير طبيعي وهي تقبل عنقي وصدري وحتّى أنها بدأت تقبل ّي وتلتهمه بشــراهة . فما كان منــّي الآ أن قلت لها بأن تجثو وتنحني على ركبتيها ففعلت ذالك راضية , أمّا أنا فأصبحت بخلفها أمســك بطيزها البيضاء الناعمة وأفتح ردفيها لأرى ثقب الوردي وكســها الرائع , فما كان منــّي الاّ بأن بدأت بتقبيل وكســها وادخال لســاني بين شــفرتيها واخراجه وأنا أتذوق طعم كســها اللذيذ . ـ
كانت غادة تشــعر بمنتهى السـعادة والنشــوة واللذة لما كنت أفعل بها , ولكنها كانت تطلب مني وتصر على أن أدخل زبــّي في كســها لأنه يلتهب من شــدة الهيجان الجنســي . عندئذ قلت لها بأنني سـوف أدخل زبــّي ولكن في وليس في كســّها لأنني أريدها بأن تبقى عذراء , فوافقت غادة على طلبي هذا وهي تأمل بأن أغير رأيي وأدخل زبــّي في كســّها لاحقا . فعندما كانت غادة تنحني على ركبتيها كنت أنا بدوري ادخل زبّي المنتصب وأخرجه قليلا في كســّها لأبلله بماء كســـّها الحار والعذب, وأيضا كنت أدخل زبّي بين شــفتي كســـها الناعم اللذيذ وأحركه من الأعلى الى الأســفل وبين شـــفرتي كســـّها وهي تأن وتتأوه من شــدة المتعة والســعادة . عندها أخرجت زبّي من كســها وهو مليء بســائل كســها الرئع وبدات أدخل رأس زبّي وأخرجه في ثقب الوردي وهي تتوسل الي قائلة , أرجوك بأن تدخل زبّك بأكمله في طيزي الآن لأنني أحترق من شــدة الشــوق الى زبّك ياحياتي ؟ ـ
بدأت بامســاك طيزها البيضاء الرائعة وفتح ردفيها الجميلين وأنا أدخل زبّي المنتصب في ثقب طيزها الوردي قليلا قليلا وهي تصيح وتتأوه من شــدة اللذة وتأمرني بأن أدخل زبّي وأخرجه بســرعة في أعماق طيزها الجميلة الرائعة . فبدأت بادخال زبّي واخراجه الى آخره وبحركة ســريعة وهو يغوص في أعماق طيزها الحبيبة , وهي تقول لي ياعمري أنت وياحياتي انني أعبدك وأرجوك بأن تضع زبّك في كســّي أيضا لأن كســــي يعشــــقك ويعشــق زبك ياروحي . عندها بدأت أشـــعر بالحنان والشــــفقة عندما شـــعرت بأن غادة كانت بموقف صعب , فهي كانت بحاجة الي وأنني لم أرفض أيّ طلب لغادتي الحبيبة أبدا فقلت لها هل أنت متأكدة بأنك تريدينني بأن أدخل في كســـك ياحياتي ؟ فأجابتني نعم أرجوك وأتوســل اليك لأنني ســــوف أموت ان لم تنيكني الآن وتضع زبّك بأكمله في كســـّي , فما كان مني الآ أن أدخلت المنتصب اللذي يعشــق غادة في كســـّها الصغير الرائع وكانت غادة بمنتهى الفرحة والمتعة عندما شـــعرت بأن زبّي يخترق كســـّها الحار الدافىء , وبدأ زبّي يدخل الى أعماق كســّها ببطء شــديد الى أن اســتقر بأكمله في أعماق كســـّها. وفي تلك اللحظة رأيت قليلا من الدماء على زبـّي وعندها أيقنت بأنني أزلت بكارتها، ومن الآن يمكنني نيكها وادخال زبــّي بأكمله في كســّها الرائع، وكانت غادة تأن وتتأوه من شـــدة النشــوة الجنســـية الرائعة وهي تشــعر بزبـّي يدخل الى أعماق كســّها الملتهب . ســألتني غادة عن الدماء الموجودة على زبــّي ؟ فأجبتها بأنني فتحت كسـها وأزلت بكارتها وهي الآن أصبحت كزوجتي، وانني أســتطيع نيكها وممارسـة الجنس معها كما وأنها زوجتي الحبيبة. عندها قالت لي غادة أنا أعبدك ياحياتي فانني أســعد انســانة في العالم لأنني أصبحت كزوجة لك فأنت زوجي الحبيب والى الأبد. أمّا أنا فأنني بدأت أشـــعر بســـعادة ومتعة عارمة انتابتني في كل كياني من جرّاء سـماعي لكلمات غادة، فكان زبّي المنتصب يدخل ويخرج من وأنا أقول لها أنني ســوف أنيكها وأعشــقها وأحبـّها أكثر من زوجتي لأنها أغلى شـــيء عندي في هذا الوجود . ـ
أردت بأن أعطي غادة كل ما عندي من وعشــق وهيام , فاســتلقيت على ظهري وقلت لغادة بأن تضع زبّي في كســـها وتجلس عليه وعندها فتحت ســاقيها وأمســكت بزبّي المنتصب ووضعته في كســّها الصغير وبدأت بالهبوط عليه قليلا قليلا وحتّى اســـتقرت عليه بأكمله . وبدأت غادة بالصعود والهبوط على زبّي وهي في حالة من النشـــوة الجنســية لامثيل لها , وأنا بدوري كنت أمســـكها من طيزها وأرفعها من الأســفل الى الأعلى وكســـّها الضيق يعانق زبّي بشــكل جنوني وهي ترتفع وتهبط على زبّي قائلة أريدك بأن تبقى معي وتنيكني الى الأبد ياحياتي . وأنا بدوري كنت أقول لها بأنني لن أتركها ولا للحظة واحدة وســوف تبقى حبيبتي وعشـــيقتي الوحيدة طالما دمت حيا , وعندها قلت لغادة بأن تستلقي على ظهرها وترفع ســـاقيها الى الأعلى لكي أنيكها كما ينيك الزوج زوجته ففعلت ذالك . عندئذ كانت ركبتي غادة مرتفعة الى ثدييها الجميلتين وكان كســـّها مرتفع الى الأعلى فبدأت بادخال رأس زبّي المنتصب في كســـها وهو يفتح شـــفرتي كســها الرقيقة الناعمة , فما كان مني الا أن أدخلت زبّي بأكمله بداخل كســـها الصغير الرائع وبدأت بنيكها بشـــكل جنوني وأنا أدفع بزبّي الى أعماق كســـها وأخرجه وزبّي يتحسس تقاطيع كســــها الصغير من الداخل , وبدأت بامســـاكها من فخذيها وامســاك شــفرتيّ كســها وفتحهما وادخال زبّي اللذي يعشــق غادة ويعشــق كســها الحبيب كنت أحبــّها حبا لامثيل له. بدأت بدفع زبّي الى أعماق كســها واخراجه وهي تأنّ وتتأوه وتصيح من شــدة الســـعادة قائلة أرجوك نيكني أكثر وبشــدة وبســرعة ياعمري أنني أموت فيك ياأغلى شــيء في الوجود عندي , وعندما كان زبّي بأكمله بداخل كســـها اقتربت اليها وبدأت بمص نهديها الصغيرين ومص شــفتيها وتقبيلها في كل جزء من جســـدها الرائع . كانت غادة قد بدأت تنزل ســـائلا حارا من كســها أي أن غادة قاربت الى الوصول الى قمة الرعشــة الجنســـية. عندها قذف زبّي المنية الحارة بداخل كسها الملتهب اللذي كان يعانق زبـّي بشــدة وكانت هي تتنهد وتتأوه من نشـــوتها وســـعادتها فهي أيضا قد وصلت الى القمة الجنســية عندما شــعرت بالمنية الحارة بأعماق كســها. بعد ذالك اســتلقينا على الفراش وبدأنا بتقبيل ومص بعضنا بحب وشــغف وتعانقنا كعاشــقين ولهانين . ـ
ودمنا أنا وغادة على هذه الحال كل حياتنا وكنّا بمنتهى الســـعادة , والحمد لله كانت علاقتنا ســـــرية للغاية وكنا دائما نتشـــارك أحلامنا وآمالنا, فيالها من حياة ســــعيدة كن نعيشـــــها طوال عمرنا . كنا أنا وغادة نجتمع لايقل عن مرّتين في الأســبوع وحتّى هذا كنا نشــــتاق الى بعضنا بشــكل لايوصف. فعندما كبرت غادة وأصبحت في الثامنة عشــر من عمرها , تقدم لها رجل غنيّ وخطبها من أهلها وكان انســانا جيدا” بمعنى الكلمة ولكن غادة أصرت بأن تأخذ رأيي في هذا الرجل وطبعا أجبتها بالموافقة لأنّه كان رجل ملتزم ومهتم بعمله الى أبعد الحدود , وهذا كان يوافقني أنا وغادة . فهو لايعرف شــيء عن الفتيات وليست لديه أية خبرة وهذا كان يناســبنا أنا وهي ولأننا كنّا نمارس الجنس منذ فترة طويلة ولأنني كنت أعامل غادة وكأنها أكثر من زوجتي , فهذا الرجل اللذي تقدّم لها كان لايدري ما اذا كانت غادة عذراء أم لا ؟ فكنت أنا وحبيبتي ونور عيني بغاية الســعادة ولأنني بعدها أصبحت لي علاقة وطيدة بخطيبها وزوجها بعد ذالك . وأصبحنا أنا وزوجتي نلازم غادة وزوجها في أغلب الأحيان , وعندما تزوجت غادة وفي ليلة الدخلة لم يلاحظ زوجها أي شــيء بالنســبة ما اذا كانت غادة عذراء أم لا ؟ وكانت حبيبتي غادة تأتي الى زيارتنا اســـبوعيا وخاصة عندما كان زوجها يســـافر الى الخارج ويقضي اســبوعين من أجل العمل , فكانت حياتي تنام في منزلنا لأيام متعددة . فيالها من أيام كنا نقضيها ســـوية ونســـتمتع بأوقاتنا , فاننا كنا وكأننا نعيش في جنان النعيم لأن زوجتي كانت مدرســة وهي تقضي معظم أوقاتها امّا في المدرســـة أو بزيارة أصحابها فكنا أنا وغادة نقضي معظم أوقاتنا ســـوية ولوحدنا فكنا نمارس الجنس وننيك بعضنا طوال اليوم

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 21

الخيال مع الزوج اصبح حقيقة

قيم هذه القصة

لا اعرف كيف أبدء – ولكنى سوف اروي لكم تجربتي الأولى باختصار
عمري 32 سنة متزوجة من 4 سنوات
على قدر عالي من الجمال وارى ذلك فى عيون كل من يراني
أحب زوجي وهو أيضا يحبني كثيرا
مسؤوليات الحياة من العمل والأولاد جعلتني انا وزوجي ننسى حقوق كل طرف على الأخر
تحدثنا وتم الاتفاق على الذهاب معا كل فترة الى رحلة لا تقل عن أسبوعين بدون الأولاد وبدون التحدث عن اى شي يخص العمل أو اى مشاكل أخرى تخص الحياة
انا لست متحررة كما يقولون ولكنني أحاول التحرر وكذلك زوجي

إثناء العلاقة الجنس مع زوجي نتحدث كثيرا عن وجود طرف أخر معنا مثل اغلب

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 20

قصتي مع تلفون اخر الليل (قصص سكس نيك عربي )

قصتي مع تلفون اخر الليل ( عربي ) 4.50/5 (90.00%) 2 votes
نوفمبر 20

قصة سكس مع الخادمة

قيم هذه القصة
سأحدثكم اليوم عن قصة حدث لي مع الخادمة. حيث حصل بيني وبينها. هذه الخادمة ذات عينين ليست بالجميلة التي من خلالها يعرف الشخص هل هذه الفتاة جميلة أم لا لكن هذه الشغالة الجميلة في الجسم فقط من ناحية خصرها فيه جنون الجمال فيه فهو كمال الصفات التي يحب الشخص أن يراها في كل فتاة وقت معاشرتها أه أه من الجمال الخلاب ، هذه الشغالة لم أذهب إليها بل هي التي قدمت إلينا من بلادها وبملء إرادتها حينما طلبنها لكي تشتغل عندنا من مكتب الطلبات الخدم في بلادنا ، طلبنا هذه الخادمة وانتظرنا حتى وطئت قدماها بلادنا وبعد ذلك ذهبت إلى المطار لكي أخذها إلى بيتنا وفي صالة انتظار القادمين ، انتظرت … ملياً … وكان حينئذ ذهبت إلى المسؤول في الكونتر حق القادمين … وسألت عنها .؟ وقالوا ماذا تريد؟ قلت: إحنا طلبنا خادمة وما أدري هل وصلت أم لا؟ قالوا لي أنت متأكد؟ قلت لهم نعم قالوا اذهب إلى مكتب الجوازات بالمطار … ذهبت إليهم وسألت عنها … قالوا نعم إيش أسمها؟! قلت لهم ياسمين قالوا هذه هي وبعد ما أكملت أمورها في المكتب في المطار. ذهبنا في طريقنا إلى السيارة في مواقف المطار وكان حينئذ أمطاراً غزيرة تبللت هدمنا بالمطر الغزير وقلت لها أسرعي وكان هنا موقف مضحك … وهو أن حصل لي أن وقعت في الطريق لآني كنت مسرعاً خوفاً من المطر … لكن كان موقف مضحك جداً … وكانت الشغالة … ياسمين أول مرة تضحك أو تبتسم لي من جراء هذا الموقف وبدأت تتمتم بكلمات إنجليزية … لكي تعبر عن أسفها اتجاهي … قلت لها شكراً … وفي الطريق ركبت سيارتي الصغيرة وهي جالسة بجانبي في السيارة أخذنا الحديث وبكلمات إنجليزية بحتة .. وأنا أعرف بعض الكلمات الإنجليزية نظراً أني درستها في أثناء الدراسة قلت لها كيف الحال … قالت بخير وعافية … أنا في الطريق مشغل الدسكو وصوته ضئيل جداً … قلت لها كم العمر .. قالت العمر 21 عاماً وأنا أحدق بوجهها و شفايفها الجميلة نظراً لأنها صغيرة في العمر وأنا أنظر إلى وجهها … ألتفت إليّ وقالت لماذا تحدق بي النظر ..؟ قلت لا شيء قالت … إلى أين أنت ذاهب قلت إلى منزلنا وهو قريب جداً وسنصل الآن ، سكتت قليلاً وأنا منبهر بالجسم والثدي الصغير جداً والخدود البيضاء مرة ولأفخاذ الصغيرة اقتربنا من المنزل … دق جرس الهاتف الجوال … قلت نعم … وإذا بها أمي ، قالت أين أنتم قلت في الطريق إليكم قفلت الخط .

وصلنا الفيلا وأدخلت السيارة في فناء المنزل وقفت نزلت الخادمة ياسمين بل هي كل العطور والأزهار والورود الجميلة ، أنزلت الشنطة وذهبت بها إلى غرفتها وبعد ذلك غادرت إلى استراحة الأصدقاء وزملائي الذين ينتظروني ، مضت تلك الليلة وأيام بعدها ومر شهرين كاملين وأنا مشغول مع الأصدقاء ومع جو المذاكرة ومع جو الرياضة ومع كل شيء وبعد ستة أشهر كان هناك موعد على العشاء أعني خروج أهلي إلى اجتماع الأهل والأقارب وكنت آنذاك متعباً قد لعبت ذلك اليوم مع زملائي كرة القدم وأتيت إلى البيت لكي أرتاح ولما دخلت المنزل وإذا بالنور خافت ليس بالبيت أحد وإذا بي أسمع صوت يظهر قليلاً ثم يختفي وبعد ذلك يعاود مرة أخرى توقفت ورفعت الجوال وكلمت على أمي وقالت إننا خارج المنزل وسوف نأتي الساعة 12 ليلاً … قلت … حسناً أنا بالمنزل .. وكان وقتها الساعة السادسة مساءً فتحت باب الفيلا ودخلت ذهبت على طول إلى المطبخ أضاءت النور بدأت أسخن فجنان شاهي لا أصعد به إلى غرفتي … وأنا منهك في تصليح الشاهي وإذ الشغالة ياسمين تدخل علي في المطبخ وتأتي إلى مسرعة ولسان حالها يقول أنا من سوف يصلح الشاي وهو عيب علي أن تصلحه تركت لها الأمر وأنا واقف أجمع قوة لا أذهب إلى غرفتي تركتها ولم أفكر أبداً أنها هنا فهي كل مرة تذهب مع أمي إلى حيث تذهب حتى تساعدها في كل شيء وكعادة ذهبت إلى الحمام لكي استحم وعساي أن أنشط بدأت استحم وخرجت من الحمام وعلي معطف أتنشف به من الماء .. اتصلت
بالتلفون على الدور الأسفل لكي أقول لياسمين أين الشاهي لما التأخر ..؟! وإذا التلفون مشغول .. أغلقت سماعة الهاتف … ولبست الشورت الصغير جداً وعلى معطفي وإذا بها تلكم بالهاتف تكلمت عليها بعنف شديد وأغلقت الهاتف وبدأت تنظرني وأنا أتكلم عليها ذهبت إلى المطبخ وحضرت الشاهي وإذا بها تأتي إلى مسرعة كالمرة الأولى وقالت أنا أصلحه لك ويبدوا هنا أنها بدأت تصلحه لكن الهاتف أخذها وتركت الشاهي … و تكلمني وهي بجانبي عندئذ تذكرتها وهي بجانبي بالسيارة كانت ياسمين قصيرة بعض الشيء وكان عليها ثوب خفيف وكان على صدرها في فتحة صغيرة متوسطة فرأيت ثديها بدون وكانا صغيرين حلوين جميلين وقعت معلقة الشاهي من أعلى الديكور الذي بجانب الموقد انحنت إلى الأرض وأخذت المعلقة وكانت مؤخرتها أمامي … أمام قضيبي بدأ العرق يتصبب من وجهي وبدأ الارتجاف يأخذ حصته ويبدوا أنها قصدت وقوع المعلقة عندها تذكرت قصتي مع مها الحبيبة … بدأ قضيبي يخذ وينتصب بعض الشيء وخوفاً أن يدخل أحد أخواني وأنا في هذا المنظر إلا ويعاود أو قضيبي أدراجه بالارتخاء والانحناء وفي ذلك الوقت وعند تلك اللحظة لمست مؤخرتها وكانت رقيقة لينة ، نهضت ولم تقل شيء قالت لي بكلام لم أفهم وفهمته أن قصدها أذهب إلى غرفتك وسوف آتي به إليك ذهبت وأنا أصعد إلى غرفتي وقدماي لا يكمن أن أرفعها كان الشوق يغمرني وحبي للجنس شوقني دخلت إلى غرفتي استلقيت على سريري الدافئ الناعم الملمس وبعد قليل دخلت ياسمين إلى غرفتي مصطحبة معها كوبين من العصير البارد الطازج وكنت مستلقي على سريري والمعطف يستر قضيبي وشيئاً من فخذي وساقاي بارزتان وكنت أشاهد فليم جديد وهو رومانسي وأنا مشغوف بحب الأفلام الرومانسية الجميلة وكان حين دخولها لقطة جنس جميلة هادئة لا يظهر فيها شيء أبداً كان عراك وصوت أنين على الشاشة

كلمات البحث للقصة