يناير 03

محنة شديدة الجزء السادس

محنة شديدة الجزء السادس 5.00/5 (100.00%) 1 vote
محنة شديدة الجزء السادس
و في يوم من الايام اعترفت ريتا لـ فراس انها اعجبت به و برجولته .. و اخبرته انها تشعر بأنه رجل كامل المواصفات و رجل فحل

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 29

العاشقان للجنس يلتقيان

العاشقان للجنس يلتقيان 2.00/5 (40.00%) 1 vote
عن طريق النت التقينا وانا متزوج وهى مطلقة بسبب ضعف زوجها الجنسى و اسلوبه الهمجى فى الجنس وتقاربنا والتقت رغباتنا حتى اتفقنا على اللقاء و فى اول لقاء تكلمت العيون والمشاعر الهائجة
واتفقنا على اللقاء بمنزلها على الغذاءوذهبت اليها وفتحت لى الباب وهى ترتدى روب حرير وبعد دخولى كنت اخفى باقة زهور خلفى واعطيتها الباقة فقبلتنى قبلة هائجة وحضنتها وظللت اقبلها بنهم وعنف
وخاعت عنها الروب لاجد اسفله قميص نوم شفاف ابيض ولا ترتدى اى شيئ اسفله وتحته جسد نارى ابيض يتشوق للجنس وسالتها عن غرفة النوم فضحكت وهمست هناك وذهبنا لغرفة النوم وبدات فى تقبيلها
وهى بين احضانى تتلوى من الهياج ويدى تحسسان على مؤخرتها و ظهرها ثم بدات فى نزع ملابسى عنى حتى اصبحت تماما و ابتعدت عنى قليلا و نزعت قميص النوم ورايت جسد لا يقاوم يضخ لهيب
والتصقنا ببعض ويدانا تجوبان جسدينا حتى امسكت بعضوى تداعبه فانتصب بشدة وانتفخ وكنت عندها اداعب ثدييها الكبيران فقالت لى وهى تهمس فى اذنى انت مش حتقدر تستحمل لعبى فى عضوك من غير ما تقذف نام يا حبيبى على السرير واستلقيت على السرير واحتضنتنى وبدات فى تقبيل نزولا الى عضوى وبدات فى مصه ولحسه بفمها ولسانها بالاضافة لخصيتى
ثم بدات فى ادخاله واخراجه بفمها حتى بدا فى القذف و كانت تلتهم عضوى فى فمها من الاثارة حتى عصرته تماما ثم قامت واغتسلت و جاءت بجوارى وانا مسترخى وهى تضحك وتقول مبسوط فقلت نعم وامسكت بعضوى تداعبة وبدانا فى القبلات والاحضان وبدات والحس ثدييها الجهنميان حتى احمرا وانتصبت الحلمات وبدات اداعب الشفرانوالبظر
بيدى فطلبت منى وهى مهتاجة ان الحسهما واقبلهما فنزلت وبدات فى ذلك وهى تتأوه حتى بدات ترتعش اسفلى وتطلب ان ادخل عضوى بسرعة لانها غير قادرة ان تتحمل اكثر من ذلك وجلست على ركبتيها
ساندة يديها على السرير رافعة مؤخرتها لاعلى والتصقت بها من الخلف وادخلت عضوى بمهبلها ببطءمرات متتالية وهى تتأوه بشدة وتطلب المزيد ثم بدأت فى الاسراع وكلما ازدادت سرعتى
كلما ازدادت تأوهاتها حتى قذفت لبنى داخل مهبلها وهنا بدأت تهدأ وبعد ان انتهيت انا وهى من القذف ظللنا لفترة وعضوى بداخلها ثم اخرجته وجلسنا بجوار بعضنا لفترة وقمنا بعدها بممارسة الجنس

مرتان اخريان انتهو بالقذف المتبادل احدهما فى وضع الفارسة الخلفى والامامى والاخر كان فى وضع 69 و الادخال بالمؤخرة و الوضع الذى تكون به ارجل المرأة مستقيمة على اكتاف الرجل … انها امرأة هائجة باستمرار و لكنها شقية و محنكة فى الجنس بصراحة الجنس معها ممتع جدا

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 12

هنا ممرضة التي لا تشبع من النيك

هنا ممرضة التي لا تشبع من النيك 1.00/5 (20.00%) 2 votes

انا دكتور سني 29 سنة…شغال ف مستشفى حكومي…جت ممرضة جديدة اسمها هنا استلمت عندنا من كام شهر…سنها حوالي 34 سنة…من اول ما جت والعيون كلها عليها بسبب لبسها و اسلوبها و دلعها و عنايتها بنفسها
كنت حاطت عيني عليها لكن من بعيد لبعيد…لحد ما جت ف يوم تشتكيلي من وجع ف ضهرها…كشفت عليها اليوم ولا ابديت اي اهتمام رغم ان جسمها كان مجنني..وكتبتلها علاج و خلص الموضوع ع كدا
بعدها بكام يوم لاقيتها بتتواجد ف وقت وجودي ف اوضة الكشف بحجة انها بتساعدني…وف يوم لاقيتها سهرت نبتشية وهي عادتها ما بتسهرش
اليوم دا جت كلمتني وقالتلي انا سهرانة النبتشية دي عشانك..عملت نفسي اتفاجأت بالرغم اني كنت عارف…اخدت رقمها و كلمتها تاني يوم و اعترفتلي انها من ساعة ما شافتني وهي نفسها تكلمني و نفسها اخد بالي منها…انا فعلا من ساعةما شوفتها كان نفسي فيها جدا..اعترفتلها باعجابي بيها و اني انا كمان كنت عايز اكلمها بس ما كنتش مبين
اتفقنا ع يوم نتقابل فيه عندي ف الشقة عشان نتكلم براحتنا وكل واحد يعبر عن مشاعره بحرية
اليوم دا هو قصتي اللي هاحكيها ليكم
الساعة كانت 2 الضهر لما وصلنا الشقة
قعدنا ف الانتريه و دخلت انا اغير هدومي..كانت مكسوفة ف الاول…قعدت جنبها..اتكلمنا شويةوسألتها تشرب ايه…قولتلها هاعملك نسكافيه..روحت المطبخ جت ورايا..كانت اول بوسة ف المطبخ
بوستها بكل انواع البوس المعروفة…مصيت شفايفها و دخلت لساني جوا لسانها و عضيت شفايفها وهي تتأوه كأن بقالها سنين ما داقتش طعم البوس
المية فضلت تغلي لحد ما نشفت و احنا قاعدين نبوس ف بعض…قولتلها احنا كدا مش هنشرب النسكافيه…قالتلي مش مهم
قولتلها طيب روحي اقعدي ف الانتريه وانا جاي وراكي…غليت المية تاني و عملت النسكافيه و روحتلها
لاقيتها قلعت طرحتها و بقت بشعرها…شكلها كان يجنن وهي بشعرها…حطيت النسكافيه ع الترابيزةوقعدت جنبها…فضلت العب ف شعرها و احسس ع خدودها وابوس فيها و ف رقبتها و حلمة ودنها والعب بلساني ورا حلمة ودنها..وهي كانت بتتأوه جامداوي…قومتها و قولتلها تعالي ندخل جوا
دخلنا اوضه النوم و نامت ع السرير ونمت انا جنبها…وطلبت منها تقلع البدي اللي لابساه و تبقى بالبرا بس…فضلت ابوس فيها و نزلت ع كتافها و قعدت اعض فيها و ف رقبتها…نزلت ع تحت و بوستها ف صدرها و بين بزازها و اعض فيهم وخرجتهم برا البرا…وهي عمالة تطلع اهات كانت بتهيجني اكتر…وانا باعمل كدا قولتلها مش عايزة تشوفي جسمي…شاورت بوشها انه اه
قلعت كل هدومي مرة واحدة و نمت فوقيها…وانا بابوس ف صدرها دخلت ايدي جوا بنطلونها لحد ما وصلت لكسها…فضلت ادعك فيه و انا بامص ف وهي مش قادرة…مسكت ايديها وخليتها تمسك زبري…هو كان وقف ..خليتها تدعكه و تهيج اكتر
قولتلها انا كدا مش قادر عايز ادخله…قالتلي ماشي
قلعت بقية هدومها…جسمها كان يجنن…نامت ع ضهرها و رفعت رجليها بايديا…كان ضيق اوي…لدرجة اني حسيت مش عارف ادخل…شوية بشوية فضلت ازق فيه لحد ما دخل وهي بتطلع صويت مكتوم… بدأ يفتح شوية بشوية و بقا زبري يدخل و يخرج براحته
بدأت اسرع ف النيك و ارزع واحد جامد و بعدين اهدي..لاني كنت باحس اني هاجيب و انا مكنتش عايز اجيب بسرعة..وبعدين سرعت تاني و حطيت رجليها ع كتافي عشان اتحكم فيها اكتر…حسيت انها تعبت و عايزاني انزل…بقيت انيكها اجمدو اسرع وجسمها كله يتهز و بزازها تترج زي الجيلي…انا وصلت لقمة هيجاني و زبري انتفخ جامد جوا كسهاوهي حست اني قربت و قعدت تقولي يلا هات جوا هات جوا
نطرت اللبن ف ب 5 رعشات من زبري ف و نمت فوقيها وقعدت ابوس فيها..نمت جنبها شوية…قامت تدخل الحمام بعدها ب 10 دقايق عشان تنضف نفسها
وكانت بتقول انها هتمشي عشان اتأخرت
لكن انا ما سيبتهاش تمشي لاني كنت عايز انيكها تاني
ودي بقية القصة اللي هاكملها قريبا

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 06

على طاولة المكتب الجزء الخامس

قيم هذه القصة
على طاولة المكتب الجزء الخامس
فرحت سارة بـ هذا المسج و ارسلت له رداً عليه .. و نامت .. و في الصباح استيقظت و هي في غاية النشاط و الحيوية …و ذهبت و استغربت بانها وجدت كمال قد وصل قبلها الى الشركة و ظنت بانها تأخرت عن عملها .. لكنها فوجئت بأنه قال لها قبل ان تسأله : صباح الورد … لا تستغربي .. انتي مو متأخرة ..بس انا ما عرفت انام الليل و أنا بفكر فيكي … و حبيت آجي بسرعة اشرب القهوة مع احلى سكرتيرة بالدنيا…
ابتسمت سارة له و خجلت بعض الشيء و ذهبت لـ تعد القهوة له و لها … و بالفعل شربت قهوة الصباح هي واياه و عادت الى مكتبها كي تبدأ عملها …. و بعد ساعتين من الوقت تقريبا طلبها كمال الى مكتبه كي تطبع له ورقة على الكمبيوتر الخاص به …..فـ اقتربت سارة من جهاز الكمبيوتر الخاص به و هو لا يزال جالس على كرسيه … فـ اشتم حينها كمال رائحة عطرها الجذاب … و قد كانت سارة قريبة منه كثيراً و شعر بأنه يريد ان يحتضنها و بقبلها فقط لا غير….
و كانت هي تطبع الورقة و هي تنظر له و تبتسم في كل لحظة …و كأنها متعمدة على اغرائه بـ ملابسها و ووقفتها المثيرة ..و لم يستطع كمال مقاومة جمالها

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 06

في الشقة الجديدة الجزء السادس

قيم هذه القصة
في الشقة الجديدة الجزء السادس
….و بدأ يمسك خصلات شعرها و يرفعه عن رقبتها كي يلحس لها رقبتها و يمصمصها بكل شهوة و هي تغنج و قد بدأت تشعر بـ محنة شديدة و تحاول ان تمنعه لكنها لم تعد قادرة الا على الاستسلام بين يدين خطيبها الممحون ….
بدأ يحيى يشعر أن زبه بدأ ينتصب فبدأ يخلع ملابسه و هو يمصمص شفايف ندى …
و كان يحاول الاّ يجعلها تفلت من بين يديه حتى

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 05

في الشقة الجديدة الجزء الثالث

قيم هذه القصة
في الشقة الجديدة الجزء الثالث
كانت ندى تسمع و هي مصدومة بعض الشيء من صراحة يحيى المفاجئة..و قد شعرت بالخجل الشديد لما يقوله عنها و هي من داخلها تشعر بالسعادة لانها كانت تخفي بـ داخلها ايضاً مشاعر اعجابها اتجاهه …
قال لها : ندى خدي راحتك بالتفكير ما رح اضغط عليكي …
اخبرته ندى انها ستفكر و تعطيه خبر في أقرب و قت… كانت ندى سعيدة بما قاله يحيى لها و كان جوابها نعم … موافقة على كل ما قاله لكنه اعطت لـ نفسها مهلة للتفكير …و بعد فترة اسبوعين و قد كانت ندى في المكتب و يحيى

كلمات البحث للقصة