أبريل 23

تماما مثل امي -2

قيم هذه القصة
لم أكن أريد لحظتها أي شيئ مما عودني عليه عصام كنت أريد فقط أن يدخل ذكره الذي طالما تمنيته داخل وبأقصى سرعة… وأخذت أرجوه أن يسرع وأنا ممسكة ذكره محاولة إدخاله بأسرع ما يمكن وهو يستمهلني وأنا أستعجله ودخل عصام بين فخذاي المرحبين به وبدأ في دعك ذكره على فتحة وأنا أتراقص تحته أستعجله الدخول وهو لا يأبه لإستعجالي وبدا وكأنه غير معترف بليلة دخلتي السابقة وبدأ يدخل رأس ذكره بهدؤ في ثم يخرجه ويعاود إدخاله وإخراجه وأنا أستعطفه أن يدخله بكامله ثم أخذ في زيادة ما يدخله قليلاً قليلا وتوقف عندما رأى علامات الألم على وجهي وما أن حاول إخراجه قليلاً حتى تمسكت به بيدي وساقاي وأنا أطلب منه أن يتركه داخلي للحظات فقط حتى أستمتع به ويتعود على حجمه… ثم أخرجه وعاود إدخاله بنفس الهدؤ مراراً وفي كل مره يزيد ما كان يدخله في إلى أن دخل ذكره بكامله داخلي وجسمه يسحق وأنا أتحرك تحته بتلذذ وعصام فوقي ثابت لا يتحرك إلى أن أخذت حركتي في التسارع في الإرتعاش والإنتفاض وهو لا يحرك شيئا من جسده إلى أن توقفت عن الإنتفاض تحته وكانت هذه هي رعشتي الأولى منذ زواجي… عندها بدأ هو في التحرك فوقي بقوه وإصرار وكنت أشعر بخروج روحي كلما كان يخرج ذكره إلى ما قبل نهايته من وأشعر بتمزق قلبي كلما أدخله إلى نهايته… وأخذ عصام ينيكني بقوه وسرعة وأنا أتجاوب معه مره وأنتفض من الإرتعاش مرات دون أن يتوقف أو يخفف من سرعته مطلقاً ثم بدأت سرعته في التزايد المحموم وبدأت أصرخ منتفضة تحته من اللذة وبدأ جسده في الإرتعاش وحاول إخراج ذكره من ليقذف منيه خارجه إلا أنني تمكنت من إعتصار عصام فوقي بكل ما أملك من قوه حتى انتهى تدفقه وأنا أتلوى من النشوة…… وانتهت أول نيكه ممتعه في حياتي إلا أنني بقيت عدة دقائق وأنا معتصره عصام فوقي إلى أن قام عني بصعوبة في طريقه إلى الحمام المجاور بينما يدي تبحث عن أي شيئ جواري أوقف به تسرب المني الغزير المنساب من قبل أن أقوم أنا الأخرى إلى الحمام بخطوات بطيئة ومنفرجة… وضحكت في نفسي عندما تذكرت بأني لم أخطو بهذا الشكل حتى في ليلتي الأولي مع الدكتور وليد
ودخلت الحمام ونظفت نفسي فيما كان عصام يستحم وما أن انتهيت حتى جذبني عصام معه تحت الماء وأخذ كل منا في تحميم الأخر ونحن نضحك مما نقوم به…… خرجنا من الحمام سريعا إلى سرير غرفة النوم مرة أخرى وبدأت في مداعبة واحتضان ذكر عصام وكأنه إبني الذي عاد بعد غياب طويل… وأخذت في مصه ولكن هذه المرة بطريقه أكثر هدؤاً و تمتعاً فلقد عرفت الأن قيمته وعظمته…… واستمريت أتلذذ بمص ذكره بنهم الجائع حتى انتصب تماما وما أن رأيته أمام عيني حتى ابتسمت وقمت فوق عصام وأنا ممسكة ذكره بيدي أدعك رأسه على كسي المتهيج وبدأت أجلس عليه ببطء إلى أن أستقريت عليه تماما وجسدي يقشعر من لذته… ومكثنا برهة دون حراك إلى أن بدأت أنا في التحرك والصعود والهبوط فوقه ببطء ثم ببعض السرعة ثم التوقف عن الحركة لإلتقاط الأنفاس وإيقاف الإنتفاضات والتلذذ بحجمه داخل كسي المتخم به ثم معاودة التحرك مرة أخرى… حتى أنه من شدة تلذذي واتتني رعشتي الكبرى أكثر من خمسة مرات دون أن ينتهي عصام تحتي أو أتوقف أنا فوقه إلى أن بدأ عصام في الإختلاج والإنتفاض تحتي وهو يغسل رحمي بمنيه المتدفق وجسدي يقشعر و ينتفض من لذة الدفقات المتتابعة……
عصام هذا اليوم ثلاث مرات قبل أن يخرج مضطراً للعودة بأخي الصغير من المدرسة وطوال الأيام الخمسة التالية كان يأتيني صباحاً لينيكني مرتين أو ثلاث مرات قبل أن يخرج لإحضار أخي من المدرسة… وعلى مدى الخمسة اشهر التالية كنت أطلب من والدتي إرسال عصام لطلبات مفتعله كل عدة أيام
في أحد الأيام أوصلني زوجي الدكتور وليد إلى منزل أهلي بدون موعد سابق قبل ذهابه لعمله عصراً وما أن دخلت إلى الفيلا حتى تسللت إلى غرفة عصام الذي فوجئ وسعد بحضوري غير المتوقع وغبنا في قبلات ملتهبة ومداعبات حميمة وأخيراً بدأت في خلع ملابسي بسرعة وهو يحتضنني ويقبلني حتى تعريت تماما وأخذت في خلع ملابسه والتلذذ بمص ذكره حتى انتصب وسجدت جوار ملابسي المكومة على الأرض وما أن بدأ عصام ينيكني حتى سمعنا وقع خطوات أمي وهي تقترب من غرفة عصام عندها هربت واختبأت في الحمام وتركت عصام وتفاجأت أمي بعصام وبدت أمي سعيدة بهذه المفاجأة ولم أتمكن من رؤية وجه عصام فقد جلست أمي على وجه ليلحس لها فيما تقوم هي بمص ذكره بتلذذ واضح… ومرت لحظات قبل أن تقوم والدتي لتجلس على ذكره دفعة واحدة وهي تضع يديه على نهديها دون أن تتأثر حركتها فوقه… واستمرت فتره طويلة في صعودها وهبوطها المتتابع والمتسارع ولازلت أشاهدهما من ثقب الباب وأنا عارية
وبدأت حركتهما في التسارع و بدأ صوت أمي في التعالي وجسم عصام يتشنج بقوه تحتها ويبدو أنني كنت في شدة نشوتي معهما إذ أن ارتكازي الشديد على باب الحمام لمتابعة الرعشات فتح الباب وبقوه لأقف عارية أمام أمي التي نظرت نحوي نظره ملؤها الرعب والرجاء أن أتركها لثواني فقط حتى تنتهي رعشاتها المتتابعة وهي تغطي نهديها بيديها فيما تملك الذهول المرعب ثلاثتنا… وما أن هدأت أمي من إنتفاضاتها وقبل أن تقوم من فوق ذكر عصام………
ويبدو أنها فضلت أن تخفيه عني…… داخلها… حتى بدأت توجه لي سيلاً من الأسئلة بلهجة صارخة والشرر يتطاير من عينها… متى أتيت إلى هنا؟ ولماذا دخلت حمام عصام؟ ولماذا أنت عارية؟ لقد عقدت المفاجأة المرعبة لساني للحظات وكأني طفلة صغيره توشك أمها أن تعاقبها لكني سريعاً ما أفقت من ذهولي وأجبتها:: وصلت قبل لحظات وكان عصام يفعل معي مثل ما يفعل معك قبل أن تدخلي علينا فأختبأت في الحمام لكن الباب فتح فجأة وعادت أمي لتوجيه الأسئلة مرة أخرى دون أن تتحرك من فوق عصام… منذ متى وعصام يفعل بك ذلك؟ ولماذا وأنت لازلت عروس جديده؟…… وهنا بدأت أنا أتكلم بلهجة الواثقة من نفسها وقلت لها:: لقد استدعيته إلى منزلي بعد أن رجعت من شهر العسل مباشرة وعلاقتي به لها عدة سنوات منذ أن أقمنا في هذه الفيلا وبعد أن كنت أراه ينيكك عدة مرات على أرض المسبح
عندها فقط قامت أمي من فوق عصام وهي تنظر لي شذراً وكأنها تتذكر شيئا ما… واتجهت إلى الحمام وهي تحاول سد بيدها حتى لا ينساب ما قذف فيها عصام بينما هو يخفي رأسه بين يديه وهي تقول له… الأن عرفت سبب فتورك في الفترة الأخيرة وغابت أمي طويلاً في الحمام بينما كنت أنا وعصام قد انتهينا من إرتداء في صمت وعلى عجل… و خرج عصام من الغرفة لا أدري إلى أين… وخرجت أمي من الحمام وتلفتت في الغرفة باحثة عن القطعتين التي كانت ترتديها… وخرجنا والصمت يخيم علينا إلى أحد المقاعد المجاورة للمسبح حيث احتضنتني أمي وهي تبكي وتحاول تبرير علاقتها بعصام وبدأت أنا في البكاء معها مقدمة تبريراتي وظروف صدمتي في زوجي… ومضت أكثر من ساعة ونحن في حوار باكي عن مأساة كل منا إلى أن هدأت حالتينا وتفهم كل منا موقف الأخر وأخذت أمي في تطيب خاطري والتعليق بمرح على أبي وزوجي وراحت تستفسر عن علاقتي بعصام قبل وبعد الزواج وأخبرتها كيف كنت أراها ومن أين وكيف بدأت في اللعب معه وكيف استقبلته في منزلي أول مره ومدى استمتاعي معه… وأخيراً عرفت من أمي سبب طرد زهرة فقد شاهدتها مع عصام على الفراش ذات صباح فقررت على الفور طردها والإحتفاظ بعصام…… وفضلت بعد ذلك التعامل مع الخادمات الكبيرات…… وأخذ الحوار بيننا شكلا مرحاً ونحن نعقد شتى المقارنات بين عصام وزوجينا… ثم نزلت أمي إلى المسبح وهي تدعوني للنزول معها بل وطلبت مني أن أنزل عارية طالما لم أكن مرتدية مايوه السباحة… وتعريت أمامها ونزلت إلى المسبح وهي تنظر لمفاتن إبنتها التي أصبحت كبيره وتتغزل فيها وتعلق عليها ثم بدأت أمي في النداء المتواصل على عصام الذي حضر مهرولاً ووجه مصفراً من الخوف وأمرته بالنزول إلى المسبح وهي تغمزه بعينها وتبتسم وتشير برأسها تجاهي وفيما كان عصام ينزل إلى المسبح كانت أمي تخرج منه وهي تطلب مني الصعود إلى غرفتها بعد إنتهائي من السباحة وطبعاً كان المقصود واضحاً هذه المرة للجميع وفيما كان عصام ينيكني في نفس المكان الذي كان ينيك فيه أمي كنت أرى أمي وهي تراقبنا من خلف الأشجار من نفس المكان الذي كنت أشاهدهما فيه من قبل……… مضت عدة أسابيع بعد ذلك لم يحدث فيها شيئ غير طبيعي وكنت كلما طلبت أمي أن ترسل لي عصام كانت تضحك مني وتطلب مني أن لا أستهلكه أكثر من اللازم وذات مساء حضرت والدتي وخالتي نوال لزيارتي وتناول العشاء معنا… نوال هي الشقيقة الكبرى لوالدتي تمتاز بالبساطة وعدم التكلف والمرح الدائم… وهي أرمله منذ فتره طويلة وتقيم بمفردها في فيلا صغيره من دور واحد ولها ابن يكبرني في السن وهو متزوج منذ زمن ويقيم في مدينة مجاورة… وخالتي تحبني كثيراً جداً ولا ترفض لي طلباً مطلقاً… فهي لم ترزق ببنت
..

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

عائلة ام كمال

عائلة ام كمال 2.60/5 (52.00%) 5 votes
بداياتي
مع الجنس كانت قبل 20 سنه تقريبا أيام المدارس و حركات المدارس .. ويوم
صار عمري 15 سنه كنت محترف ” شغالات ” .. و بدينا نتطور شوي شوي .

.. كان في عائله مصريه ساكنه فبلدنا .. و كانو ” بلا مبالغة ” كلي يوم
يزورونا .. ابوهم كان يشتغل بشركة و علي طول مشغول .. و أمهم كانت فاضيه
فتجي بأستمرار للوالده تسليها و تسولف معاها و أي مشوار يروحوه أهلي ياخذ
المصريه معاهم .. كان عمرها بين ال30 و ال35 تقريبا .. و عندها ولد أسمه “
كمال ” 7سنوات و أسمها ” أيناس ” 9سنوات و ناسي أسمها .. و عندها
كبيره عمرها 12 او 13 و يمكن 14 أسمها ” شيماء ” .. و صارت لي قصه مع
كل العيله ما عداء الأبو و البنت اللي ناسي أسمها .. و راح أحكيلكم قصصهم
كلهم و نبداء بالصغار كمال و نوسه .

.. كنت أشوف كمال كل يوم تقريبا و عمره ما خطر فبالي جنسيا و الا شئ ..
كان صغير و نحيف و شكله عادي جدا و دمه ثقيل و غثيث زي أمه .. و يوم من
الأيام كنت جالس في البلكونه و شفته بالحوش لحاله ” البنات ساحبين عليه و
بيلعبو فالحوش الثاني ” .. وقتها كنت مشتهي نص شهوه .. و مدري وش اللي
خلاني أفكر فيه .. قلت خليني أجرب .. ناديته و قلت له أطلع لي فوق و أخذته
و طلعت أنا وهو للسطوح .

جلست أنصب عليه و أسولف عليه ” قردنه ” لين وصلنا للطيز .. و اللي قاهرني
أنه بعد كل محاولاتي قال لي أنه عارف أنا وش قاعد أسوي و أنه فلان ناكه
قبل كذا و عجبه الموضوع ” و أنا اللي ضيعت وقتي عالفاضي ” .. قلت له طيب
تحب أسوي زي فلان قال أشوف زبك أول قلت طيب .

.. ما أمدح نفسي بس يوم شاف قال لي لا لا لا قلت له لا تخاف ما أدخله
جوي .. من برا برا لا تخاف .. و بعلمك لعبه حلوه تسويها لي و خلاص ..
المهم دخلنا غرفه و فصخت ملابسه و جلست العب بجسمه لعب .. طيزه كانت صغيره
و ضيقه فجلست أنيكه بصباعي عشان يتعود .. و علمته المص و خليته يمص لي لين
أدمن و صار هو اللي يدور الفرصه عشان يجي يمص لي لين أنزل بفمه .

.. أما أناس و يدلعوها نوسه فكانت أحلي وحده فالعائله .. و كنت أحيانا
أشيلها و ألعب معاها و المس جسمها بس بدون ما أحسسها بش .. و يوم اشتهيتها
لابعد الحدود .. ناديتها للبدروم و قلت لها تعالي برفعكي عشان تجيب لي شي
من فوق الدولاب .. و رفعتها فوق لين شفت كلسونها و جلست أتفرج علي و
شهوتي لها تزيد أكثر و أكثر .. المهم بعد حوالي ثلاث شهور تخطيط و تقارب
تدريجي بيني و بينها وصلت لمرحله تجرأت و أخذتها معاه للغرفه برضاها علي
أساس بتوريني جسمها و أوريها جسمي .. كان ما عندها صدر .. حلمه بدون نهود
.. و كان عباره عن جرح بين رجوله .. صغير مره .. و كانت مدوره
و حلوه .. لعبت فيها لعب و مع الوقت صارت تجلس علي و يدخل نصه تقريبا
و تجلس تلعب فوقه و كانت تصفق .. جد كانت تصفق و زبي جو طيزها .. و طوال
4سنوات و انا العب فيها و أشوف جسمها يكبر يوم و راء يوم و محنتها تزيد
يوم و راء يوم و أنا وراها كل يوم

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

ام صديقي الشرموطة -منقولة

قيم هذه القصة
كان لي
صديق كنت قد تعرفت اليه من ايام الدراسه بعد ان انتقل الى مدينتي بعدا
انقطعت علاقتنا بسبب انتقاله لمدينه ثانيه .. انتقلت بسبب توسع عملي لتلك
المدينه واذا بي القاه صدفه تصافحنا وتعانقنا واصطحبته الى مكتبي وهنا بدا
حديثنا عن ايام الدراسه وما الى ذلك طلب مني زيارنه للبيت بعد ان كتب لي
العنوان ورقم تلفونه زرته للبيت بعد ان اتصلت به دلخنا البيت ووجدت والدته
التي اذهلني شكلها لانها لم تتغير قط وكانها صبيه … سلمت عليها ورحبت بي
وبعد فتره جاءت اخواته ايضا وكانو مختلفي الاعماركان والده قد توفي منذ
فتره وفهمت من حديثهم انهم يواجهون صعوبات ماليه عرضت المساعده فشكروني
وقالت امه انها تدبر امرعا الان … انتهت الزياره لهم واصبح يتردد علي
وللمكتب وكنت ازورهم في فترات متقطعه ..ذات مره زرتهم ودار الحديث انهم
يتوجهون لزياره مدينه ثانيه للسياحه .. قلت في نفسي انهم في حاجه للمال
فلماذا هذا التبذير.. عرضو علي المرافقه من باب المجالمه لكني اعتذرت اصرت
علاغ ذلك الا اني فهمت نضره الام انها ممانعه لمرافقتي لهم لكنه بدد
هذا الاعتراض بانه قال لها انه يملك سياره لماذا لا يقلنا لهناك .. انتفضت
الام كانها فرحت بذلك وقالت صحيح لماذا لاترفقنا واذا كنت مشغول يمكنك
الرجوع فورا.. فهمت من هذا الكلام انها تريد استغلال الامر لصالحها ..
وهنا بدا شكي في الامر ..وافقت فورا ..اتى الموعد وكنت قد حزمت اغراضي
ووصلت البيت لاصطحبهم تفاجاءت انها كانت مسافره لوحدها وان البقيه لم ياتو
معنا ..

هنا زاد شكي بالامر ركبت معي واتجهنا لم يدر بيننا أي حديث مهم سوى تجاذب
اطراف الحديث فقط عن امور بسيطه وعن عملي وهكذا امور .. وصلنا غايتنا وهنا
طلبت مني ان اوصلها لفندق متوسط ليس مشهورا او معروفا جدا مثل بقيه
الفنادق في المدينه .. واصلتها هناك وقالت لي انا سوف اقيم هنا لان الفندق
بقع وسط منطقه ارغب ان اقضي بها بعض الاعمال ويمكنني العوده الان ..الا
اني قلت لها اني سوف ابقى هنا لمده اسبوع وسوف ازورها للاطمان عليها لو
احبت ذلك وافقت واخذت رقم هاتفي ..كان الشك يساروني في ما تعمل هنا وما
الذي يجعلها تقيم هنا وايه اعمال هذه …اتجهت الى فندق قريب منها واقمت
هناك ووجدت ذلك فرصه للراحه من زحمه العمل .. بعد يومين اتصلت وطلبت مني
الحضور ..توجهت مسرعا اليها ودخلت الفندق وطلبت اعلامها بقدومي حضرت الى
الصاله وكانها تمشي في بيتها مرتاحه جدا وحتى الموضفين يعاملونها بشكل
عادي كانها فرد معهم ..هنا لفت انتباهي نضرت احد الموضفين اليها بشكل غريب
..المهم دعتني الى الغداء معها في مطعم الفندق وكنت ارقب تحركاته ذلك
الشخص ..قالت لي انها تود الرحيل بعد غد اذا امكن ان اوصلها معي لو اني
قررت الرحيل قلت لا توجد أي مشكله سوف امر لوصلك أي وقت تطلبين ..بقيت
ارقب ذلك الشخص وسألتها من هذا الرجل؟ قالت انه مسؤول الصاله ..اتجه ذلك
الرجل نحونا وجلس دون استأذان .. وبدا الحديث معها مباشره ..انا اسف لما
حصل امس لم اقصد ان افعل ذلك ..هنا كانت هي في حرج شديد واصبح وجهها يتقلب
..غادر مسرعا وبيقت في حيرتي وسالتها ما الامر .زاجابت منكسره سوف اخبرك
لكن يجب ان توعدني اولا بانك لن تخبر احد ..وافقت مسرعا لمعرفه الامر
..قالت اني امارس الشرمطه منذ مده وهذا هو موقعي لها لكي اعيل عائلتي وكان
هذا الرجل يريد ان ينكني دون مقابل ورفضت .. هنا ارتاح بالي من التفكير
… وضحكت وقلت ما مشكله الامر بسيط المهم دعينا ننهي الطعام ونصعد
للغرفه.. فهمت قصدي وابتسمت كان هذا هو ثمن سكوتي ..صعدنا الغرفه ودخلت
الحمام وخرجت واذا بها تشع جمالا وتمشي امامي بدلع مفرط لاثارتي

جلست جواري وبدات تداعب جسدي وترمي كل قطع الملابس عني وكان قضيبي قد
اتخذت شكل السيف بدات ترضعه بنهم وتنضر صوبي بشرمطه … وقالت اريد ان
اذوق طعم النيك الحقيقي فانا اتناك هنا مقابل المال ولا احس بطعم النيك
ابدا …تعال صوب صدري وارضعه بدات اقبلها في فمها واحسست بحراره انفاسها
ونزلت صوب رقبتها وامسكت ببزازها وانزلت عليها رضعا ومصا ارتفعت
اهاتها وارسها الى الاعلى فانزلت يدي علا الابيض الجميل ورفعتها الي
صوب الاريكه والقيتها هناك فاتحه ارجلها الى اقصى حد بدات اشم عطر ام
رفيقي وقلت لها بمزاح من هنا خرج من ذلك الكس الرهيب ضحكت ورجعت
تتاوه بعد ان ادخلت كل اشفار بفمي ولعقت لها بطرف لساني وامسكته
باصابعي وادخلت لساني داخله قلبتها علا بطنها حتى العق لها وفتحته
البنيه وادخلت اصبعي فيها وكانت شبه مخدره استمر التقيبل علا ضهرها وطيزها
حتى ادخلت قضيبي في فتحه طيزها وهنا بدات تلعب بكسها وتصرخ ..اه ..اه..
اكثر اقوى ..الى الاخر ادخله كله ..مسكت صدرها ببيدي وهنا بدا النيك يسرع
ويسرع .. اخرجته من طيزها لادخله بكسها فاصدرت اه ه ه ه ه ه ه طويله بحسره
ساخنه امسكت فردات طيزها بيدي وقضيبي يضرب وبيضاتي تصطدم بعنابه
المتدليه اخرجته وجلست علا الاريكه وركبت فوق قضيبي بعد ان امسكته بيدها
ومصته مصا شديدا وادخلته بطيزها مره تانيه وصارت ترتفع وتهبط عليه وانا
ممسك بصدرها بعد ان وضعت يديها علا اكتافي لتحكم الوضع تطاير شعرها وصار
راسها يترنح واستكانت لفتره وقضيبي داخل طيزها وهي تدفع بجسدها الى الاسفل
لتدخله كله .اخرجت قضيبي بيدها وادخلته في كسها وهنا توقفت قليلا كانها
تريد قياس طوله الذي خرق كسها وانحنت بارسها صوب راسي حتى غطى شعرها وجهي
بالكامل ولم اعد ارى شيئا سوى انفاسها الملتهبه بدات ترتفع وتهبط علا
قضيبي وتمسك كتفي بيد وصدرها بيد لم احرك ساكنا فقد كنت تحت رحمه نيكها
القوي لانها كانت هي من تنيك لا انا .. صمتت لفتره وعادت بقوه تضرب قضيبي
بكسها وصعدت الصرخات منها واستمرت تنيك… بعد ان زادت وتيره الحركه من
قبلها قالت خلص خلص … راح اخلص يلا بدي اذوق طعمه بكسي وصرخت وارتعشت
وكنت قد افرغت مني بكسها وضمتني اليها حتى افرغت كل قطراته بكسها ……
تركت موقع النيك وهي استلقت هناك ودخلت الحمام لاستحم . خرجت وكانت مخدره
تماما ومسلتذه بتلك النيكه خرجت وقالت لها اتصلي بي اذا احتجت شيئا واتركي
هذا العمل لانك اصبحت شرموطتي الان … بعد يوم اوصلتها الى البيت واتفقنا
سويا ان نلتقي بشكل منتظم وتصبح ملكي فقط …استمرت علاقي بها لمده حمس
سنوات بعدها سافرت هي وعائلتها كامله..

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

تماما متل امي -1

تماما متل -1 1.00/5 (20.00%) 1 vote
أسمي…… عبير فتاة جميلة جداً ومدللة جداً في الثانية عشر من عمري
والدي طبيب مشهور في الخمسين من عمره ووالدتي في الواحدة والثلاثين من
عمرها سبق أن كانت تعمل ثم تفرغت للمنزل قبل ولادة أخي الصغير…… نقيم
في فيلا جميلة وسط حديقة كبيره في حي راقي انتقلنا إليها قبل عام تقريباً
بعد أن أتم والدي بنائها…… تقيم معنا في المنزل خادمه اسمها زهرة وهي
فتاة مطلقة في الثانية والعشرون من العمر تقوم بأعمال المنزل وسائق اسمه
عصام يقوم برعاية الحديقة و نظافتها إضافة إلى عمله كسائق لي
ولوالدتي……


ويقيم عصام في ملحق كبير بالقرب من البوابة وقد التحق بالعمل لدينا منذ
إنتقالنا إلى هذه الفيلا وهو في حوالي الخامسة والعشرون من العمر أسمر
البشرة طويل القامة عريض الجسم قوي جداً يعمل كل ما في وسعه لإرضائنا كانت
سعادتي لا توصف بالمنزل الجديد وحديقته الجميلة ومسبحه الكبير وكنت بعد أن
أنتهي من مذاكرتي أنزل عصر كل يوم إلى الحديقة أستمع إلى أصوات الطيور
العائدة إلى أعشاشها…… أمضي الوقت على أرجوحتي أو أنزل إلى المسبح حتى
الغروب…… وغالبا ما كانت خادمتنا زهرة تنزل معي إلى الحديقة وتراقبني
عند نزولي للمسبح حسب تعليمات والدتي وكان عصام هذا كلما نزلت إلى المسبح
يقترب منه كي يلاحظني خوفاً من غرقي وإن كنت أراه يمضي الوقت في التحدث
والضحك مع زهرة وبعد أن انتهي من السباحة تساعدني زهرة في الخروج من
المسبح وتحضر لي روبي حتى أجفف هذا الجسد الذي بدأت ملامح الأنوثة
تظهر فيه من بشرة بيضاء متوردة ونهود صغيرة تجاهد في النمو وأرداف بدأت في
الإستدارة وفخذين ممتلئين ولامعين…


كنت دائما ما ألاحظ نظرات عصام وهي تتابع حركاتي في الماء وأنا مرتدية
قطعتي المايوه الصغير وكنت أعتقد أنها نظرات إعجاب بحركاتي ومهارتي في
السباحة وكان أحياناً يساعدني في تجفيف بعد خروجي من الماء كانت أمي
تغيظني أحياناً حتى البكاء عندما تنزل إلى الحديقة وتأمرني بالخروج من
المسبح فوراً والصعود مع زهرة إلى المنزل لمعاودة المذاكرة وفي يوم من
الأيام أخرجتني أمي من المسبح لأعاود مذاكرتي وطلبت من زهرة الإنتباه لأخي
الصغير وخرجت أكاد أبكي من الغيظ وما أن نام أخي حتى نزلت مرة أخرى كي
أتوسل لأمي أن تسمح لي بمعاودة السباحة وقبل أن أقترب من المسبح بخوف من
أمي شاهدتها من بين الأشجار المحيطة بالمسبح وهي مستلقية على أرض المسبح
وساقيها مرفوعتان وعصام فوقها يتحرك بقوه وهي ممسكة به وتقبله أحياناً…


تجمدت من الرعب و الخوف في مكاني ولم أفهم لحظتها ما يدور وإن كنت متأكدة
أن هناك خطأ ما فلماذا كانت أمي تقبله إن كان يؤذيها وماذا كان يفعل
ولماذا كان يتحرك ولماذا أمي تمسك به وهو فوقها عشرات الأسئلة دارت في
رأسي الصغير دون إجابة وبقيت واقفه دون حراك حتى انتهى عصام ووقف
أمام أمي وهي على الأرض تدعوه أن يقترب منها ثم شاهدته وهو يجلس إلى
جوارها وهي تحتضنه وتقبله وتدس رأسها وتهزه بين ساقيه ثم شاهدت أمي وهي
عارية تجلس على عصام النائم على الأرض وهي تتحرك فوقه بقوه ويداها على
صدره تمنعه من القيام وهو ممسك بصدرها ثم نزلت بعد ذلك ونامت على
صدره…… لقد تأكدت لحظتها أن عصام لم يكن يؤذي أمي أبداً ولكن لم أعرف
ما كانا يفعلان…… قد تكون لعبة من ألعاب الكبار فقط…… ولكن لماذا
تلعب أمي مع عصام وهما عاريان…… قد تكون هذه من ألعاب الكبار على
البحر أو جوار حمامات السباحة فقط وما أن قامت أمي من فوق عصام وقام هو
معها حتى تسللت أنا بهدوء متجهة إلى غرفتي حيث دسست رأسي في كتاب لا أدري
ما هو محاولة البحث عن إجابة عما رأيت…… تكرر ما شهدت في عدة أيام
مختلفة…… فقد كانت أمي تخرجني من المسبح للصعود إلى المنزل لأي سبب…
وكنت أتسلل لأشاهد نفس المناظر تقريباً في كل مره وصممت على معرفة ما
يدور… ولكن دون أن أظهر لأحد شيئاً مما رأيت وفي يوم من الأيام وبينما
كانت زهرة تساعدني في الخروج من المسبح انزلقت هي إلى الماء… ولم استطع
تمالك نفسي من الضحك المتواصل على منظرها وهي تتخبط وسط مياه المسبح إلا
أن عصام سريعا ما قذف بنفسه في الماء لإنقاذها وخرجت زهرة من المسبح وعلى
الرغم من ضحكنا سوية إلا أنها كانت ترتجف من الخوف والبرد والغيظ… وفيما
كنت أجفف جسدي وأرتدي ملابسي كانت زهرة تعصر ملابسها فوق جسمها والماء
يقطر منها…


تركت زهرة تتدبر أمرها وانطلقت نحو أرجوحتي في الحديقة لتمضية بعض الوقت
خاصة أن والدتي ليست في المنزل اليوم وبعد فترة من الزمن قررت الصعود إلى
غرفتي إلا أني افتقدت زهرة وعصام واعتقدت أنها ربما في غرفة عصام تستكمل
تجفيف نفسها…… وفي طريق صعودي إلى المنزل اقتربت من غرفة عصام وتناهى
إلى سمعي صوت زهرة وعصام وهما يتأوهان ويتناغيان في هدوء فتحت الباب بسرعة
لأجدهما عاريين تماما وعصام يفعل بها…… تماماً…… مثل……… أمي


قام عصام مسرعاً من فوق زهرة وهو يحاول إخفاء ذكره بيديه وظهر الخوف
عليهما ونهضت زهرة وهي تحاول تغطية بأي شيئ وأخذت أنا أسألهما بحدة
ماذا تفعلان…… أخبراني فوراً وإلا أخبرت أبي و أمي…… واقتربت مني
زهرة وهي تتوسل إلي إلا أتفوه بما رأيت وإلا سوف تذبحني أمي وفيما هي
تحدثني بتذلل كنت أنظر ببلاهة إلى عانتها ذات الشعر الكثيف والمجعد فالذي
اعرفه أن النساء ليس لهن شعر ووقفت على ملابسهما المبتلة وأقسمت لهما باني
سوف أقول كل شيئ لوالداي إن لم يخبراني بما كانا يفعلان…… وأمام
إصراري بدأت زهرة تخبرني بأنها تحب عصام وانهما كانا يمارسان الحب وهو من
أفعال الكبار فقط وأخذت أنا أستزيدها وأسألها عن كل شيئ… كيف……
ولماذا…… وما أسم هذا…… وأخيراً طلبت منهما أن يمارسا الحب أمامي
لأرى كيف هي الحب وأمام تهديداتي المتتابعة لم يجد الإثنان مفراً
من تلبية رغبتي…… واستلقت زهرة على السرير واستلقى عصام فوقها وهما
يقبلان بعضهما وينظران لي بخوف ورأيت عصام يتحرك فوقها بقوة وعنف وهي
تمسكه بيديها ولم أفهم كيف يمكن أن يكون هذا الالتحام العنيف ممتعا
لكليهما…… وحالما انتهيا من الحب طلبا مني أن أقسم لهما أن لا
أبوح بشيئ مطلقاً…… فأقسمت…


صعدت إلى غرفتي واصطحبت زهرة معي وأنا أستزيدها واستفسر منها عن كل ما
يجول في ذهني خاصة كيف تتحمل جسد عصام الثقيل فوقها…… وكيف تستمتع
بدخول هذا العضو الضخم في دون ألم…… وكانت زهرة تضحك من أسئلتي
وتجيب عليها بإختصار…… وتكرر تحذيري من أن أتفوه أمام أي أحد بما
رأيت…… وتذكرني أني أقسمت على ذلك وتعلقت بزهرة أكثر مما مضى بل كنت
أسهل لها الإختلاء بعصام كلما واتتني الفرصة…… وفي كل مره تعود فيها
من غرفة عصام كنت أسألها ماذا حدث? بعد فترة من الزمن قامت بطرد زهرة
………لم اكن اعرف السبب…… حزنت جداً على فراق زهرة وزاد من حزني
قدوم خادمة أخرى عجوز يقترب عمرها من الستين…… أصبحت أنزل إلى الحديقة
أو المسبح وحدي…… وكلما اقترب مني عصام كنت أذكره بحبيبته زهرة وما
كانا يفعلان وهو يشير لي أن أصمت أو اخفض صوتي… وفي يوم من الأيام طلبت
منه أن يعلمني ممارسة الحب…… ويبدو انه فوجئ بطلبي هذا وقال أني لازلت
صغيرة وأمام إلحاحي بدأ يتغزل في جسدي ونعومته وسألني إن كنت أستطيع كتمان
الأسرار فأقسمت له مراراً على أن لا يعرف أي أحد ما يحدث لي معه عندها طلب
مني أن أسبقه إلى غرفته ولحق بي بعد لحظات وبدأ يقبلني على خدي و يمتص
شفتي برقه وأزاح حمالة صدري وأخذ يقبل نهداي الصغيران ويلحسهما ويمتصهما
وأنا أضحك بمتعه مما يفعل… واستطاع بخفة أن ينزل سروالي الصغير لتداعب
يده كسي الجاهل ثم نزل يلحس لي كسي وضحكاتي تتابع من دغدغة لسانه… وبدأت
أعرف مدى استمتاع أمي بما يفعل معها عصام وحجم المتعة التي كانت تحصل
عليها زهرة ومرت عدة أسابيع على هذا المنوال فهو إما يدغدغ بلسانه ما يغطي
المايوه أو تنزل أمي لتلعب معه وحدها وأنا أراقبهما دون أن يشعرا بي……
وذات يوم تأكدت من أن أمي تمص له ذكره… وفي يوم وبينما كان عصام يداعب
نهدي بفمه أسقطت يدي على ذكره لأتفقده ولاحظ عصام ذلك فأدخل يدي تحت
سرواله لألعب له بذكره وبدأت أتحسسه وأمسكه متخيلة إياه وأنزلت له سرواله
كي أشاهده وأنا أضحك من شكله المتدلي وهو يهتز أمامي إلى أن طلب مني عصام
بعد طول انتظار مني أن أضعه في فوضعته وبدأ يعلمني كيف له…
وبدأت اللعبة تعجبني واستفدت إلى أقصى حد من خروج زهرة… فقد حللت مكانها
وأصبحت أمارس ألعاب الكبار مثلها وأيضاً……… مثل………
أمي………


ومرت الأيام يوماً بعد يوم و شهراً بعد شهر وسنة بعد سنه دون أن يعلم عصام
أو أمي بأني أشاهدهما أكثر من مرة في الأسبوع… ولم يتغير شيئ سوى حجم
شهوتي واستمتاعي الذي كان يتزايد بل يتضاعف يوما بعد يوم وجسدي الذي أخذ
ملامح الأنثى المتكاملة قبل الأوان وقبل أن أصل السادسة عشرة من عمري كنت
قد عرفت وفهمت كل شيئ عرفت معنى النيك وما متعته…… وعرفت ما يعني
الذكر وما لذته…… عرفت ما يعني الرجل للأنثى ومدى أهميته…… سواء
مما أدرس أو ما أشاهد و أقرأ أو ما تخبرني به زميلاتي… وخاصة تلك القصص
والمجلات الجنسية التي كنت أتبادلها مع بعض زميلاتي في المدرسة كما كان
عصام يشرح ما يستعصي على عقلي الصغير وأصبحت أعرف الطريق جيداً إلى غرفة
عصام وسريره المتواضع خاصة في الصباح قبل أن يوصلني إلى المدرسة حيث أحظى
بقبلات الصباح اللذيذة التي تنعش يومي أو حينما تكون والدتي خارج المنزل
فنمارس على السرير اللين مالا يمكن ممارسته على أرضية المسبح الصلبة……
وبدأت أطالب عصام أن يدخل ذكره إلى داخل كسي بدلاً من دعكه عليه كما كنت
أرى في المجلات الجنسية وهو يضحك مني ويعدني بذلك فيما بعد وكان يكتفي مني
بلحس كسي ونهداي وضمي و تقبيل شفتاي وأخيرا يدخل ذكره بين أفخاذي أو يحك
به عانتي بينما لم يعد يكفيني لعبي بذكره المتدلي حتى ينتصب ولا أكتفي
بمصي لذكره إلى أن ينزل منيه في وعلى وجهي أو على عانتي وبين فخذاي ما
أن تخرجت من المرحلة الثانوية وقبل بلوغي الثامنة عشره حتى وافق أبي وأمي
على زواجي من أحد أقاربنا وهو طبيب متخرج حديثاً كان تلميذاً لأبي وهو معه
الأن في نفس المستشفى ويشهد له أبي بالعبقرية والنبوغ والإستقامة
والأدب…… في الواقع لم أمانع أبداً بل على العكس كنت متلهفة على
الزواج وبداية حياتي الجنسية الكاملة وبأسرع وقت خاصة أن خطيبي وليد شاب
جميل وينتظره مستقبل باهر ومرت فترة الخطبة والتحضير للزواج سريعاً حيث لم
تستغرق أكثر من ثلاثة أسابيع لم أحاول فيها أبداً الإقتراب من عصام أو حتى
النزول إلى الحديقة أو المسبح إلا لمراقبة والدتي فقط وجاء يوم عرسي الضخم
والفخم ايضاً وأنا أحسب الدقائق حتى تجمعني بعريسي غرفة الأحلام التي
وصلناها في ساعة متأخرة من الليل وحان وقت المفاجأت المتتابعة…… أول
هذه المفاجأت هو أن وليد كان مؤدباً وخجولاً أكثر مما ينبغي… وثاني هذه
المفاجأت أنه لا يعرف شيئاً من الألعاب الجنسية شيئ سوى التقبيل على
الشفاه فقط … بل حتى نهداي النافران أمامه لم يشدا إنتباه… وثالث هذه
المفاجأت كان اهتمامه الزائد كما يقول بصحته وحرصه على النوم مبكراً دون
إزعاج وعدم تكرار النيك أكثر من مرة واحدة في الأسبوع حتى في شهر العسل
وخامس وسادس و إلى ما لا نهاية من المفاجأت التي تحطمت عليها ومنذ الليلة
الأولى أحلامي في زواج سعيد… وبعد أن إفتض وليد بكارتي بغباء بكيت بكاءً
طويلا على سؤ حظي وهو يظن أن بكائي كان لتمزق بكارتي وفراقي بيت أهلي
أمضينا عدة أيام في عش الزوجية الجديد وهو فيلا صغيره في حي مجاور لمنزل
والدي ومجاور للمستشفى الذي يعمل فيه وليد وسافرنا بعدها إلى أحد
المنتجعات لإكمال شهر العسل بعيداً عن العالم ومنذ الليلة الأولى وخيال
عصام لا يفارقني أبدا…… وعدنا إلى عشنا الجديد وكان من الطبيعي أن
نقوم بزيارة منزل أهلي فور عودتنا مباشرة وما أن دخلت منزلنا حتى أخذت
أجهش في البكاء خاصة عندما شاهدت غرفة عصام والمسبح وبدأنا حياتنا
الطبيعية فكان الدكتور وليد يخرج صباحا إلى عمله ويعود في الثانية ظهراً
ثم يعود بعد الغداء للمستشفى حتى التاسعة ليلا………


وفي اليوم الرابع تماماً كدت أجن تماماً من شدة الشهوة العارمة التي
أصابتني ولم أعرف كيف أخمد نارها واتصلت بوالدتي ورجوتها أن ترسل لي
صباحاً وبعد ذهاب أخي للمدرسة عصام ليساعدني في إعادة ترتيب بعض الأثاث
حسب ذوقي


وفي الثامنة والنصف صباحاً كان عصام يدق الباب وما أن دخل حتى أحتضنته
وأخذت أقبله بشده وأنا أبكي وهو مندهش لما يرى وأخذت بيده إلى غرفة نومي
وأنا أشكو له حنيني وعطشي له ولهفتي على الإرتواء منه وكم كانت سعادتي
عندما وجدت منه نفس الشوق لي بل أنه أبلغني أنه إنتظرني طوال الثمانية
وخمسون يوماً الماضية وما أن وصلنا غرفة النوم حتى بدأت أخلع ملابس عصام
بجنون أما ملابسي فلم تكن بحاجة إلا إلى لمسه واحدة كنت بعدها كما ولدتني
أمي… وبدأ عصام في تفقد كل مكان في جسدي بفمه ولسانه ويديه وجسدي يرتعش
ويقشعر من شده اللذة والرغبة إلى أن سقطت دون وعي مني على السرير وأنا
محتضنته وهو يلتهم نهداي وفمي ورقبتي

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

العسكرى فتحى

العسكرى فتحى 2.00/5 (40.00%) 1 vote
احبابى اهلا بكم
القصة حقيقية ولكن الاسماء وهمية لظروف الاشخاص الحقيقين
فتحى مجند بامن السجون بمصر كان عمله المكلف به هو رعاية وتغذية كلاب السجن
وكان معه مجند اخر مهمته تدريب الكلاب على بعض الامور من بينها تعليم الكلاب كيفية
بعض المساجين والمعتقلين المناهضين للنظام…..
ومن بين الكلاب كلب يطلق عليه لقب وحش لضخامة جسمه وطول زبه وكان مدير السجن
يحب وحش جدا جدا لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ساطرق هذا لخيالكم انتم ايها القراء
ولكن وحش يحب من ؟ انه يحب المجند فتحى جدا . اذا اخذ فتحى اجازة من السجن
كان وحش يمتنع عن الاكل والشرب حتى يحضر فتحى(سبحان الله) واذا رجع من اجازته يقف وحش
عند باب السجن بانتظارة ولا يستطيع اى شخص او ضابط او مدير السجن نفسه ان يحركه من مكانه
حتى ياتى فتحى وعند دخوله من بوابة السجن يسرع وحش على حبيبه وصديقه يشب عليه ويلحس
كل جزء فى وجه ويكلمه فتحى كأنه يكلم انسان عادى ويقول وحشتنى يا وحش
وسط استغراب الحاضرين من العساكر والظباط. وكان هذا مضرب المثل فى السجن
بقى لفتحى شهرين على معاد انتهاء خدمته شهرين وادارة السجن فى حيرة ماذا تفعل بوحش
بعد خروج فتحى .بعث مدير السجن يطلب المجند فتحى ذهب فتحى لمقابلة مدير السجن
طبعا وحش معه طبعا وحش معه حتى عند دخوله مكتب المدير .قال المدير لفتحى ماذا تفعل بعد خروجك
من الخدمه رد فتحى ارجع لبلدنا يا باشا . رد عليه وماذا تفعل ببلدكم وده ها يسيبك .صمت فتحى
ولم يستطع الرد. استمر المدير قائلا انا عندى ليك عمل بمرتب 500 جنيه فى الشهر
وحجرة تنام فيها انت وصحبك هذا عارف فين لا يا باشا عندى فى فلتى(قصره) بدون تردد وافق فتحى
وفرح جدا وهو يردد شى ما كنت احلم به وفعلا وقد كان.
ذهب فتحى الى قصر المدير وهو قصر واسع جدا حوله سور عالى وبوابه كبيره وحديقة واسعة
تدل على غنى وثراء اهله وحوض سباحة فخم استلم فتحى عمله وتلقى الاوامر من المدير
ان يحرث سور القصر ليلا والا يطرق وحش لحظة خوفا ان يفعل باهل القصر شى.
كان للمدير ولد وبنت الولد مسافر يعمل باحد البنوك بدولة اجنبية والبنت فى بداية دراستها
بالجامعة الامريكية والبنت اسمها حنان وتلقب بنانه وهى رشيقة القوام وامها سعاد متعجرفة
وامراة طاغية فى معاملة الخدم وعمال القصر. شاهدة حنان فتحى من بعيد واعجبت به
خصوصا وان والدها كان يحدثها عن فتحى ووحش وهى التى اشارة على والدها ان
يعمل فتحى عندهم.كان فتحى ينام بالنهار ويسهر بالليل لينفذ ما امر به
وفى احدى الليلالى سمع فتحى صراخ خارج سور القصر فتح بوابة القصر وخرج يستطلع الامر
فوجد اثنين من الشباب قد اوقفو سيارة حنان ويردون اغتصابها تحت تهديد السلاح
اصدر فتحى اوامره لوحش فهجم عليهم ولم يتركهم الا وقد مزقهم واحتجذهم حتى بلغ فتحى
الشرطة وقبضو عليهم
ادخل فتحى حنان القصر وهى منهاره واستقبلتها امها مسرعه وخرج فتحى مسرعا الى وحش
وفى الصباح جائت حنان ووالدها الى حجرة فتحى لتشكره وشكره الباشا واعطى له الف جنيه
مكافئة. وسارت صداقة بين فتحى وحنان حتى لاحظت امها ذلك فهددت فتحى بالترد
والسجن ان هو حاول التحدث مع حنان مرة اخرى. استجاب فتحى وفى اول مقابلة لحنان
فنادت عليه حنان فلم يرد فتحى اسرعت اليه قائلة انت اجننت لماذا لا ترد عليه
رد فتحى ياست حنان لو سمحت اطرقينى والدتك لو راتك ستتردنى وهددتنى بالسجن
اسرعت حنان الى امها قائلتن لها امى اسمعى جيدا اذا حدث لفتحى اى شى ساطرق
هذا المنزل العين فورا ودارت مشادة كلامية شديدة سكتت الام ذاد حنان لفتحى
وبدا فتحى يبتعد عن مقابلة حنان فذاد عشق حنان لفتحى وفى صباح يوم دخلت حنان على
فتحى بعد ان اعطت اوامرها لسائق سيارتها بالذهاب بالسيارة وانتظارها عند باب الجامعة
ولا يطرق مكانه حتى تحضر( مناورة من اجل الدخول لفتحى حجرته) وحتى لا يكتشف امرها
وجدته نائم بكلسونه فقط وجلست على السرير ووحش يتمسح بها شعر فتحى بيد تمددت
على صدره وصوت منخفض يوقظه من نومه استيقظ ليجد امامه جميلة الجميلات والعطر
يفوح منها استرد فتحى وعيه قائلا ست حنان لو دخلت الهانم وهنا وضعت يدها على فمه
وهى اشارة بالسكوت وعدم التحدث فى هذا. ونظرها على زبه المنتصب وعلى صدره
كثيف الشعر وهى تقول يا فتحى الحب لا يعرف صغير وكبير ليس لاحد سلطان على قلبى
ونظرت الى وحش قائله لفتحىمش تخلى صحبك ده ينام ولا يريح فى مكان وهنا
اعطى فتحى الاوامر لوحش نام فنام وحش واغمض عينه واستغربت حنان قائله
لفتحى انظر لهذا هل لقلبه سلطان لقد احبك ولم يحب غيرك هكذا انا يا فتحى
واقتربة منه تحضنه وتمسك زبه وهنا ارتجف فتحى قائلا ست حنان ناويه على اه
ردت ناويه اضع اهلى فى الامر الواقع ولا حل غير ذلك وهنا اشدت تصلب فتحى وهو
فى يدها واخذ يقبلها قبلات ساخنة ويمص لها لسانها وهى هائجة وكل واحد يخلع ملابس الاخر
ونزل على بزازها وهو مهووس من منظرهم الجميل يرضعهم ثم الى يلحس
شفتى وهى تضغط على راسه وتشد شعره من شدة هيجانها وهنا ترقد على السرير
وتباعد بين قدميها وتقول هيا يا حبيبى طفى نار نام عليها فتحى وبزبه يحك لها زبه بين شفتى كسها وهى
هائجه دخله حبيبى اه اه اه اه اففففففف احححححححححححح دخلوووووووووووووووو اوام
وهنا ادخل راس زبه الى منتصفه وهى من شدت الهيجان لا تحس بالم حتى وصل الى اعماقها
وهنا احس فتحى بان دماء تسيل على فخد حنان اراد ان يخرجه ولكن حنان قالت لا تخرجه اطرقه
داخلى فانى مستمتع به حبيبى اه اه اه على زبك جوايه اننى فى عالم اخر انا اسمع صوت
العصافير انا فى السماء طائره بدا فتحى يحرك زبه دخولا وخروجا وهى تان اه اه اه اففف
اححححححححححححححححححححح كمان اسرع اخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
ههههههههههههههههههههههههههههههه ما احلاه جوايه اففففففففففففففففففف
حبيبى عمرى نيكنى نيكنى قوىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
اه اه اه وهنا تدفق فتحى يقذف منيه وهى تتلوى اه ده اه ده الى نزل جوايه اه اه اه
ما احلاه واسترخى كلا على الاخر نائمين على السرير حاضنين بعضهما وهنا استيقظو على نباح وحش
يقف بجانب السرير وفى الواجها ام حنان وقد دخلت عليهم وصرخت با على صوتها اه الى
بيحصل ده………………………… والى هنا ينتهى الجزء الاول من القصة على وعد بالجزء الثانى
بس لازم ردود

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

جومانا والمتعه

قيم هذه القصة
صحوت في تمام الساعة العاشرة صباحا على صوت صخب تفريغ عفش منزل عند باب
حوش الفلة .. دخلت مسرعة الى الحمام لأبلل وجهي ببعض الماء كي أزيل أثر النوم ،
خرجت من الحمام .. لفيت شبه العاري بروب سميك .. نزلت الدرج مسرعة ..
اتجهت الى صوب باب الفلة لأستطلع الأمر .. وجدت والدي عند المدخل .. سألته عما
يحدث .. قال : يا بنتي هذا فرج اللي حكيت لك عنه ، واتفأنا أنك تأجري له الملحق
هو وزوجته .. حينها اتضح لي الأمر .. فقلت : أهلين وسهلين بيهم .. بدهم شي
مساعدة … قال والدي : العمال وفرج عم ينزلوا العفش .. أنتي خذي زوجته للداخل
على بال ما يخلصوا من تنزيل العفش .. قلت : خليها تتفضل .. على عيني وراسي ..
دخلت زوجة فرج باب الحوش .. بادرتني بالسلام وباستني وبستها .. قلت لها :
اتفضلي البيت بيتك .. قالت : تسلمي لي يا بنت الأصول … أبوك حكى لنا عن طيبتك
وحبك للناس ، وهذا باين عليك ما بده حكي .. قلت لها : تسلمي لي حبيبتي ..
إلى غرفة الجلوس .. قلت لها : خذي راحتك .. إذا بدك تتحممي .. الحمام
هونيك .. قالت : مابدي اتحمم هلكيت ، تعرفي بعد ما ينزلوا الاغراض بدي روح
ورتبهن .. قلت لها : براحتك .. ذهبت
الى المطبخ وأحضرت لها عصير ، وقعدت بجوارها .. أسألها عن أحوالهم .. قالت :
و**** أنا وفرج مرينا بظروف صعبه .. طبعا قعد هو بدون شغل شي سنتين .. ومن شي
جمعتين حصل على وظيفة كعامل بناء في شركة الكهرباء براتب ضعيف .. ولكن نحمده
على كل حال .. واحنا شاكرين لك تعاونك بأنك سمحتي لنا بالسكن في هذا الملحق
بايجار رمزي بالرغم من أنك رفضتي تأجريه على حدا أبلنا مثل ما حكى لنا بيك ..
قلت لها : أعتبركم من أهل البيت .. حكى لي بيي بأن جد فرج كان يخدمنا كثير في
مزارعنا بالضيعة ، وقال فرج هو حفيده وهوه زلمه طيب وخلوق ولهذا وافقت تسكنوا
في الملحق .. إنشاء **** يعجبكم .. سمعت صوت فرج عم ينادي على زوجته .. زهرة ..
زهرة .. تعالي .. خلصنا من تنزيل العفش .. هي استأذنت للذهاب .. قلت لها :
غداكم اليوم من عندي ما تطبخوا اشي .. واذا اعتزتوا أي شيء أطلبوا .. ما تستحوا
.. ذهبت ترتب بيتها .. طليت من الشرفة للتعرف على فرج فأنا لم أره من قبل ..
طبعا شاهدته وأمعنت النظر فيه .. فهو شاب أسمر داكن السمرة (خال مثل ما بيئولوا
الخليجيين).. فكما يقول أبي بأن جده كان عبدا لدى جدي .. وفرج لا يتعدى عمره
الثلاثين .. متوسط القامة
.. عريض المنكبين .. عضلاته مفتولة ويبدو كمن يمارس الرياضة .. وأنا في
اعتقادي أن عضلاته تكونت من عمله العضلي .. كان يتصبب عرقا .. ناديت عليه قلت
له : بدك شي ماي يا فرج ..؟ قال : نعم لو أتكرمتي .. نزلت مديت له بأبريق ماي
مع كوب عصير .. شكرني وقال : انشاء **** مانكون ازعجناك .. قلت له : لا أبدا ..
البيت بيتكم ..
مرت الأيام واستقروا في الملحق .. زهرة كانت تقضي معظم وقتها عندي وخاصة لما
بيكون فرج في عمله .. تساعدني في شغل البيت مقابل بعض النقود وبعض الهدايا ،
كما أنها ضمنت غداها هي وفرج كل يوم تقريبا من عندي .. أنا الحمد *** **** منعم
علي .. فقد خلف لي زوجي بعد موته مصاري محرزة في البنك وبعض الأملاك منها هاي
الفلة … كنت كريمة جدا معهم .. فزهرة كانت لطيفة معي وتونسني في وحدتي ، وفرج
يساعدني في تغسيل السيارة والعناية بأشجار الحديقة ، وحراسة الفلة ..
بعد مضي أسابيع انسجمت معي زهرة وبلشت هي تحكي لي عن زوجها فرج .. كانت تقول
عنه طيب بس يزعجها في المضاجعة .. لفتت انتباهي لهذه الشكوى وحبيت اسمع منها
الكثير وخاصة وأنا شبقة جنسيا ومحرومة الا من بعض نيكات من السائق أبو مروان
لما يجي لعندي بوصية من عند الماما .. قلت لها أحكي لي يا زهرة من شو عم تشكي
في الفراش .. قالت : أنتي شايفة انا بنت جسمي ضعيف وما شاء **** فرج جسمه كبير
عم يتعبني في الفراش .. قلت : كيف يتعبك ..؟ شو عم تتحمليه على ظهرك .. ؟ قالت
: لا يا ستي .. شو بدي أؤولك .. هو ما عم يشبع .. بده كل وئت ..وكمان .. ثم
سكتت .. قلت لها : وكمان شوه .. أحكي .. ما تنكسفي اعتبريني أختك ..؟ قالت : شو
بدي أولك .. ابتسمت .. معه .. معه .. زبر ….! قلت لها : كل الرجاله معهن
أزبار .. قالت : بس فرج معه مثل حئلحمار .. ـ قلت بيني وبين نفسي : مسكينة زهرة
دون أن تدري دلتني على الكنز الذي سأخطط للاستيلاء عليه مهما كلفني الأمر ..
فالأزبار الكبيرة أموت فيها .. بدي أعرف زبره أكبر من زبر السائق أبو مروان
..هذا ما بدي أعرفه ـ ابتسمت .. قلت لها : بتحسي بوجع لما … قالت : شو وجع ..
أحسه عم يشقني شق .. ومش
هيك وبس .. فرج عم يتفرج على الأفلام الخليعة وبده اياني أعمله مثل ما
بيعملوا في الأفلام .. قلت لها : مثل شوه ..؟ قالت : مثل المصوص وكمان بده من
وراء .. قلت لها : تتضايقي من المصوص .. قالت : لا أتعودت .. أحس أن المصوص
يبعدني شوي من وجع وطيزي وهوه عم ينيكني .. قلت لها : ليش جرب يمارس معك
من وراء …؟ قالت : أيه خلاها حفرة وخلاني أدمن على نياكة وراء .. هذا الحكي
ذوبني وخلى يسيل وظهرت آثاره على الفستان .. لما قمت الى المطبخ لاحظت زهرة
أثر البلل .. قالت : شو يا ستي .. حسيت أنك ذبتي من كلامي .. قلت لها : يا بنت
تجيبي حكي عند واحدة محرومة .. شو بدك تعملي لها .. صدقيني هيجتنيني .. عدت
وقعدت بجوارها .. فتحت لها المجال تحكي لي تفاصيل ما يدور بينها وبين فرج .. هي
أيضا بدأت تذوب من حكيها عن فرج ومن تفاعلي معها .. أقتربت منها أكثر .. وضعت
يدي على فخذيها .. حركتها نحو فرجها تدريجيا .. وضعت هي كمان يدها على ظهري
ونزلت تدريجيا إلى مؤخرتي .. أثارتني أنفاسها التي اقتربت مني ولفحت منابت شعري
.. تجرأت .. دفعت يدي نحو .. هي أفسحت المجال ليدي لتستقر ين فخذيها ..
لامست شفريها من فوق
فستانها .. تأوهت .. سحبت يدي إلى أسفل ثوبها لرفعه وعرينتها حتى استطيع
ملامسة فرجها مباشرة .. لم تمانع .. استسلمت .. وضعت يدي على مشافر ألفيته
مبتلا من ذوبانها .. سدحتها أرضا .. مددت رأسي نحو كسها ورفعت فستاني ووضعت كسي
على فمها .. بدأت ألحس لها كسها وهي بالمثل بدأت تأكل وتمتص كسي .. أول مرة
أتعامل مع كس أسود .. كس صغير الحجم ولكنه مفتوح من فرج .. زادت من هياجي
حينما بدات تحرك أصابعها على فتحة شرجي .. تحسست خرم طيزي يبدو أنها أحست بأنه
واسع .. استمرت لحس كسي بطريقة مثيرة ثم قامت بادخال اصبعين في خرم طيزي ثم
أتبعتهما الاصبع الثالثة دون أية مقاومة .. وكأنها خبيرة أحست بمدى محنتي من
الخلف فاستمرت تنيكني بأصابعها بطريقة لذيذة وممتعة .. وأنا بدوري تحسست خرم
طيزها .. شو خرم .. وجدته مفتوح للآخر من فرج .. هي رفعت رجليها للأعلى
لتسمح لي بالعبث بمؤخرتها .. ارتعشت عدة مرات من متعة حركاتها كما أنها هي أيضا
ارتعشت مرتين .. قمنا من فوق بعض .. قالت : يا ستي وانت كمان خرم طيزك مفتوح ..
شو كنتي عم تتناكي فيه .. ضحكت .. قلت لها : أسكتي يا زهرة عم يجنني النيك من
الطيز .. قالت : صحيح أنا
أحيانا عم حس بالرغم من الوجع بلذه وفرج عم ينيكني من وراء أكثر من أدام ..
قلت لها : النيك من وراء فيه سحر لا يقاوم .. من اليوم ورايح بدياك تبردي لي
شهوتي .. أنتي معك فرج عم يبرد لك أنا ما فيه حدا معي .. قالت وهي تضحك : ما
عندي مانع أسلفك فرج … قلت لها : عم تمزحي .. ضحكت ضحكة طويلة … ما دريت شو
قصدها … قالت خليها للأيام …!
بدأت أفكر بجد في فرج وزبه الكبير .. تذكرت كلماتها … ممكن أسلفك فرج .. وصلت
المحنة لحد الرأس .. لازم من حيلة أخلي فرج الليلة يطفي لي لهيبي .. ما فيني
أنتظر الأيام مثل ما آلت زهرة زوجته ..
في تمام الساعة العاشرة مساء نزلت لعندهم على الملحق وقبل أن أصل الى الملحق
لاحظت حمام الحوش نوره والع .. قلت يمكن زهرة في الحمام .. نظرت من خرم الباب
واذا هو فرج يقضي حاجته .. يالهول ما رأيت .. رأيت قضيبه .. فعلا زب حمار منه
زب آدمي .. وهو نائم ظخم جدا كيف لو أوم ..؟ استمريت أمتع نفسي بمشاهدته
مطمأنة أنه هو ما زال يعبث به وهو يتبول .. بعد مرور دقائق من متعة المشاهدة
أحسست بأنه على وشك الخروج .. فتحركت نحو باب الملحق الداخلي أطرق الباب وأنادي
على زهرة ولا من مستجيب .. خرج فرج من الحمام قال : أهلين ست جمانة .. يا ستي
.. زهرة في سابع نومه .. شو بدك أصحيها لك ..؟ قلت له لا .. حبيت أخبرها تقول
لك أن بكره الفجر معي مشوار بدياك تنظف لي السيارة بكير .. قال : أعطيني
المفتاح وأنا أغسلها لك في الحال .. مديت يدي وأعطيته المفتاح .. وضعت يدي في
يده وسحبتها رويدا وأنا أنظر الى عيونه وامتع نظري برجولته وسمارته .. هو ايضا
لاحظته يستمتع بالنظر إلى .. قال : خير انشاء **** .. لاحظ رأسي ملفوف بالشيلة
كمن تحس بصداع في الرأس .. قال : شو مالك رابطة رأسك .. شي عم تحسي بوجع .. قلت
له : لا بس حاسة بتعب وشربت
حبة منوم بدي أنام نوم عميق وأصحى بكير … ـ طبعا حكاية الحبة المنوم
اختلقتها كطعم له ليتجرأ وينيكني ـ قلت أول مره يمكن يخجل ….! قلت له : بعد
ما تكمل غسيل السيارة دخل مفتاحها لعندي في غرفة النوم التحتانية وحطه عند رأسي
.. أوعى تصحيني .. ما بدي أصحى .. بكره وراي مشوار طويل .. قال : تحت أمرك يا
ستي .. مثل ما بدك .. قلت له : بلك زهرة تزعل لما تتأخر عليها وانته تغسل
السيارة …! قال : لا ما تخافي زهرة في سابع نومة ما بتصحى الا الفجر … عدت
الى الفلة وأنا أهز مؤخرتي .. لا شك بأنه موجه سهام عينيه اليها ويلاحظ حركتها
المغرية ومن المؤكد بأنها ستعجبه كونها بيضاء وممتلئة أكثر من طيز زهرة زوجته
.. صعدت الدرج الخارجي للفلة رويدا رويدا ليتمعن أكثر في اثارتي .. دخلت الباب
.. أغلقته نصف اغلاقه ليتمكن من فتحة فيما بعد … نظرت اليه من فتحة الباب
لاحظته ما زال ينظر باتجاه الباب .. تأكدت بأنه يتمنى ينال من المغري ..
ذهبت لغرفة النوم .. لبست شلحة نوم خفيفة تصل الى نصف ساقي .. أطفأت النور
وأضأت سراج النوم .. بخيت الغرفة عطر سكسي محبب لدى الرجال .. نمت على السرير
.. غطيت جزء من جسدي الأيمن بشرشف
خفيف شفاف … نمت على بطني لافة ساقي اليسرى لتلتصق بركبتي اليمنى .. في
وضعية مغرية جدا .. كنت متأكده أن هذه الحركات ، وحكاية المنوم ، والنومة
المغرية ستدفع فرج لارتكاب جريمته بدون أدنى شك .. فأنا مستبشرة بنيكة استضيف
فيها ذلك الزب الأسود الكبير في أعماق كسي وطيزي .. لا شك بأنه هو أيضا يحلم
بأن ينيكني .. ويتمنى أن يستمتع بهذا الجسد الابيض الناصع البياض والمربرب ..
مرت قرابة نصف ساعة ولم يحضر فرج .. تسائلت بيني وبين نفسي : لماذا تأخر هكذا
..؟ انتظرته لحظات .. سمعت حركة فتح الباب الخارجي .. شعرت بسعادة قدومه ..
عدلت من وضعي بشكل أكثر إغراء .. فتح باب غرفة النوم بحذر شديد .. أحسست بأنه
يتفقد أجزاء الغرفة الجميلة بعينيه ، ويستنشق عبق البخور والعطر الذي يملأ
أرجائها .. أحسست بوقع حذر جدا لأقدامه الحافية .. اقترب مني .. وضع مفاتيح
العربية بجواري أيضا بحذر شديد .. رفع جسده .. استمر يتلفت يمينا وشمالا ..
تارة ينظر إلى ذلك الجسد الجميل الملقى على السرير .. لا شك بأن منظره أغراه ..
لكن من المؤكد بأنه يبحث عن حيلة تمكنه من أن يلتهمه .. اقترب قليلا من السرير
.. دنى من مقدمة جسدي كمن يريد أن
يتأكد بأن حبات المنوم المزعومة قد فعلت فعلها .. أحسست بأنفاسه تلفح رقبتي
.. رفع ثانية رأسه قليلا .. تجرأ ونادى بصوت خفيض لا يكاد يسمع .. يا ستي .. يا
مدام جمانة .. ياست ….! ولا من مستجيب .. وضع يده على طرف قدمي بحذر .. ضغط
بأصابعه قليلا على كعب رجلي .. لاحظ أن لا حركة .. رفع يده لتلامس منتصف ساقي
.. نادى ثانية .. يا ست جمانة ..! ولا حس ولا خبر .. دارت في مخيلته أن الحبوب
أعطت مفعولها .. يمكنه الآن التحرك بحرية .. لأزيد من طمأنينته .. تحركت قليلا
في حركة مع شخير توحي

كلمات البحث للقصة