أبريل 23

ســاهـــر وســـلوى

ســاهـــر وســـلوى 4.50/5 (90.00%) 2 votes
أنا سلوى سوف أبدأ قصتي منذ البداية . قد تلوموني على إضاعة وقتكم في قصة مكرره حدثت لكثيرات مثلي . ولكنها أجمل ذكرى في حياتي .

أعيش مع والدي ووالدتي ولي أخ صغير كما أن لي أخ و أخت أكبر مني كثيراً كل منهما متزوج ويقيم بعيدا عنا . نحن عائله عاديه تقيم في شقة عاديه . يعمل والدي في إحدى الوزارات وسيخرج على التقاعد خلال أعوام قليلة . ووالدتي ربة بيت عاديه جداً تجاهد في سبيل رعاية منزلها وخاصة أخي الصغير الذي ولد صدفة كما تقول .

كنت في الرابعة عشر من عمري قبل أن أتأكد تماماً بأني وللأسف لست جميلة أو على الأقل لا أثير ذكراً . واعتقد أنها كارثة لأي أنثى . وعلى الرغم من كوني ذكيه ومرحه ومن الأوائل في دراستي . وأحظى بزميلات وصديقات عديدات يجذبهن مرحي ونشاطي . ولكن ما كان الحديث يأتي على ذكر الملاحة و الجمال إلا وينسى الجميع بأني أنثى على قيد الحياة كما تدل الوثائق . وإن تذكر أحد وجودي تبدأ الإشادة بأخلاقي وذكائي واجتهادي .. فقط .

لست دميمة الشكل أبداً . ولا أشكو من أي عيب . بل إن ملامحي متناسقة جداً وبشرتي السمراء صافية ومشدودة . ولكن ملامحي وشكلي لا يلفت الانتباه . مجرد أنثى .

قبل الرابعة عشر من عمري لم يكن هناك ما يؤرقني . ولكن ما أن دخلت هذه المرحلة من العمر إلا ولاحظت أن لكل واحدة من صديقاتي فتى يحبها أوهي تهيم حباً بأحد . فسميرة مثلاً حبيبها يبادلها الرسائل و الصور . وفاتن تلاقي فتاها هنا أو هناك وسحر تلاقي ابن جيرانها على سطح العمارة التي يقطنانها بل حتى الغبية حنان هناك شاب ووسيم أيضاً يسير خلفها يومياً من البيت إلى المدرسة وبالعكس .

كنت إذا تواعدت مع صديقاتي للخروج مثلاً إلى إحدى مراكز الترفيه أو أحد الأسواق المركزية ألاحظ أن الأنظار تتخاطفهن والإشارات تترامى عليهن دون أن أحظى بشيء وسط سعادتهن الغامرة بكونهن مثيرات و مرغوبات وأنا أحاول إخفاء غيظي المتفجر. وكان يزيد من غيظي محاولاتي الاحتكاك بأي أحد . ولكن لاشي البته . لا من ينظر ولا من يرد ابتسامه وكأني مجرد هواء أو لاشي يسير على قدمين .

أما ما كان يمرقني فعلاً فعندما تواعد أياً من صديقاتي حبيبها للقاءٍ في مكان ما . حيث كن يستخدمنني فقط حجة لخروجهن معي ثم لمراقبة الطريق لهما وتحذيرهما عند اقتراب أحد . لقد كان يتم استخدامي من الجميع تقريباً لهذه المهمة فأنا الوحيدة الغير مرتبطة بحبيب . وتقتصر مهمتي السامية في استطلاع و حراسة الطريق فيما يغرق الحبيبان في القبلات و الأحضان الدافئة و أحياناً الاكتفاء بمجرد الاختلاء و التناجي فقط .

كنت أعود بعدها لمنزلنا وأنا منهارة الأعصاب تماماً أكاد أبكي من سوء حظي . وأبدأ في احتضان وسادتي متخيلة أجمل فارس أحلام مانحة إياه نفسي ليفعل بي ما يشاء وأنا أتحسس مفاتني . أقبض على نهدي النافر مره وأداعب كسي الصغير براحتي مرة أخرى متخيلة فارس أحلامي وهو يتغنى بمفاتني ويروي ظمأها .

جاوزت الخامسة عشر وأنا الآن أقترب من السادسة عشر من عمري دون أن يظهر فارسي على حصانة الأبيض أو حتى على حماره الأعرج . ودون أن يحدث تغير . فمهمتي هي وسيلة لخروج زميلاتي ثم حراستهن والعودة بهن وأنا أستمع لما قد يدلين به عما فعلن . ولست أدري هل ستنتهي دراستي في المرحلة الثانوية أجمل سنوات دراسة أي فتاة دون أن يحتضنني أو يقبلني أي شاب .

إلى أن حدث ذات يوم بعد انتهاء فاتن من لقاء حبيبها سمير في إحدى المكتبات الكبرى وفي طريق عودتنا أخبرتني أن سمير طلب مقابلتها بعد يومين وسيأخذها معه إلى أحد الشاليهات وذلك لقضاء فتره أطول دون إزعاج . وسمير هذا شاب وسيم جداً . طويل القامة نحيل القوام . ومن عائله معروفه وهو في الثامنة عشر من عمره يدرس في السنة النهائية من المرحلة الثانوية .

وأخبرتني بأن أخاه ساهر سيرافقه . وقد اقترح لها سمير أن أتي معهم لصحبة أخيه والتعرف عليه . وأخذت فاتن ترغبني في الذهاب معها لأنها لا تستطيع الخروج من منزلها بمفردها كما أنها تخاف من الانفراد بسمير دون وجودي بالقرب منها .

وأخذت فاتن تغريني بالذهاب معها بتعطف وأنا أظهر لها التمنع بينما كان قلبي يطير فرحاً لمجرد أنه تم فقط ترشيحي لصحبة شخص ما . ووافقت بعد طول إلحاح من فاتن وتخابث مني . وأخذت خيالاتي في التراقص أمامي ونحن في طريقنا إلى منازلنا . وفجأة توقفت وقلت لفاتن والخوف يتقافز على وجهي . ماذا لو لم يعجب بي ساهر ؟

أجابتني فاتن . حتماً سيعجبه شكلكِ و حديثكِ فأنتِ لا ينقصكِ شيء . وستعرفين كيف تثيرينه وتوقعيه فيكِ . المهم أن لا تكوني متحفظة أكثر من اللازم .

ما أن أنهت فاتن كلامها حتى كنت قد اتخذت قراري داخل نفسي . سأثير ساهر هذا إلى أقصى حد ولن أبخل بشيء في سبيل الإيقاع به . بل لن يسمع مني كلمة لا مهما حاول أن يطلب أو يفعل أبداً .وليكن ما يكون.

هذه أول مرة أعود فيها لمنزلنا وأنا أتقافز فرحاً . أخيراً هناك فارس في الأفق . دخلت غرفتي وأغلقت بابي ويدي على قلبي أهدئ من روعه وتقافزه . وأسأل نفسي . يا هل ترى كيف هو ساهر هذا وكم عمره وهل هو وسيم كأخيه . وماذا سيقول عني . وخلعت ملابسي ووقفت عارية تماما أمام مرآتي أتأمل جسدي النحيل وانعكاس ضوء مصباح السرير وسط ظلام الغرفة يضفي علية توهجاً مثيراً . ودققت النظر . أتأمل وجهي الصغير وعيناي السوداوان … أنفي الصغير و شفتاي الدقيقتان … خداي وعنقي … بشرتي التي تميل إلى السمرة … نهداي المتصلبان … حلمتاي الدقيقتين … بطني المشدودة … عانتي وكسي المختبئ … فخذاي وساقاي . كل شيء يبدو بديعاً ورائعاً .ومضت أكثر من خمسة عشر دقيقة وأنا أتأمل نفسي وكأني أبحث عن شيء . ولم أجد ما يعيب أبداً . لكن خوفي كان من الاختبار الحقيقي . عينا ساهر .

لقد عانت وسادتي المسكينة هذه الليلة صراعا رهيبا لم تتعود من قبل وكنت أحتضنها وأعضها بعصبية متخيلة ساهر الذي لم أره حتى الأن وأنا أحتضنه كأني أفترسه .

مرت اليومين بطيئة مملة وأنا أعد الساعات المتبقية لموعدنا إلى أن خرجت في الرابعة كالمعتاد ومعي بعض الكتب مخبرة والدتي بأني سأمر على فاتن وأصحبها للمذاكرة عند زميلة أخرى وأنني سأعود كالمعتاد حوالي الثامنة . وكانت فاتن في انتظاري بعد أن قالت نفس الكلام لأهلها المطمئنين تماما لي و لسلوكي .

كان سمير وحده ينتظرنا بسيارة أخيه هذه المرة غير بعيد من منزل فاتن التي دخلت سريعا إلى جواره بينما جلست خلفهما . وأنطلق سمير بالسيارة التي كانت تزمجر من سرعتها فيما فاتن وأنا نستعطفه التروي و الهدوء وهو يضحك منا ويخبرنا بأنه لا يريد أن يضيع لحظة من اللقاء هدراً .

لقد كانت لي نفس الأمنية بأن لا تضيع لحظة من اللقاء هدراً . ولكن سرعته فعلاً كانت مرعبه . بدأ سمير يخفف سرعته و يقود باتزان وهو يشكرني على خدماتي السابقة له ولفاتن ويشكرني أكثر على حضوري . ويوصيني بأخيه خيرا وأنا مطرقة من الخجل .

ووصلنا أخيراً إلى منطقة الشاليهات التي كانت خاليه من الرواد وأوقف سمير السيارة إلى جوار شاليه فخم بعد أن وعد بأن يعيدنا إلى منازلنا قبل الثامنة .

نزل سمير وفاتن من السيارة مسرعين بينما أحسست بأن قدماي لا تقويان على حملي وفاتن تسحبني خلفها إلى الشاليه حيث كان ساهر في انتظارنا . وقام للترحيب بنا وهو يصافحني بحرارة ممسكاً بي وأجلسني إلى جواره وهو يشكر فاتن و سمير على حسن اختيارهما وذوقهما الرفيع . وأخذ يطرين بكلمات كنت مستعدة لتقديم نصف عمري لسماع بعضها.

وجلسنا الأربعة خارج الشاليه في مواجهة البحر . ومرت لحظات تحدث فيها ساهر يعرفنا عن نفسه وفاتن تحدثه عني بينما أنا مأخوذة أحسد نفسي على هذه اللحظة .

ساهر شاب في الرابعة و العشرون من العمر طالب في السنة الأخيرة في كلية الآداب ينوي التحضير لدراسات عليا نظراً لتفوقه . أبيض اللون جميل الطلعة بل أنه أجمل من أخيه سمير . بنيته متكاملة كفارس أحلام متكامل الرجولة يتحدث بثقة . كثير المرح .

وأخذ الحديث يتشعب عن جمال المنطقة و البحر في هذه الأيام وفجأة قام سمير وهو يسحب خلفه فاتن وهي تضحك في خجل وغابا لا أدري إلى أين في الداخل . عندها أقترب مني ساهر وهو يغازلني بشكل مباشر وأنا مطرقة خجلاً أختلس النظر إليه و أبتسم ويداي ممسكة بالكرسي كي لا أطير من الفرح .

ومرت لحظات لم أشعر فيها كيف استطاع ساهر أن يسحبني معه وهو ممسك بخصري إلى داخل الشاليه لمشاهدته . وكان فخماً فعلاً خاصة الدور العلوي وشرفته الكبيرة المطلة على البحر . وفتح إحدى الغرف لأشاهدها فإذا فاتن على السرير وفوقها سمير وهو محتضنها يمتص شفتيها وبالرغم من كونهما بملابسهما إلا أنهما طردانا من الغرفة ونحن نضحك منهما و فاتن تخبئ وجهها بيديها . وما أن استدار ساهر و أنا بيده حتى وجدت نفسي في غرفة نوم أخرى أكبر و أجمل . وأغلق الباب بحركة سريعة من قدمه وهو محتضنني بقوة يهمس لي بكلمات لم أسمعها توجه لي من قبل وبدأ في لثمي وتقبيل جبيني و خداي و عنقي ثم قبل شفتي أول قبلة في حياتي اعتقدت أن روحي ستخرج فيها للذتها .

وشعر ساهر بأني قد فقدت قدرتي على التماسك و الوقوف فأنزلني بهدوء على السرير دون أن تنقطع قبلته التي كانت تعصر قلبي . مرت لحظات قبل أن ينتبه ساهر إلى أني لم أبادله شيئا سوى رعشات متتالية وقشعريرات مستمرة . فأوقف هجومه الكاسح وجلس على السرير بينما أنا ممددة عليه لا أقوى على الحركة . وقال بنبرة متسائلة . عفوا يا سلوى . هل من شيء .؟ هل أنت مرتبطة بشخص أخر ..؟ ألا أعجبك أنا .؟ هل أخرج من الغرفة .؟.

وما أن قال جملته الأخيرة حتى قلت بكل ما عندي من قوه . لا . أرجوك . ثم أخذت نبرتي في الهدؤ وأنا أخبره بأنها أول مره لي يحتضنني أو يقبلني فيها أحد ورجوته أن يرحم ضعفي وقلة خبرتي . فابتسم وكأنه غير مصدق فأقسمت له على ذلك . عندها شاهدت تبدل معنى إبتسامته وهو يطمئنني بأن لا أخاف من شيء ثم تمدد إلى جواري دون أن يحتضنني وبدأ يمتص شفتي بهدؤ ورقه وتلذذ قبلة بعد قبله . وبدأت أنا من يحتضنه بشده ثم بدأت أنا أقبله وأمتص شفته قبلة بعد أخرى وبدأت يداه في تحسس نهداي والضغط عليهما دون أن أحاول حتى منعه . فقد أخذت على نفسي عهداً وقبل أن أشاهده بأن لا أقول لا . وبدأ يتحسس فخذاي وما يختبئ بينهما ويضغط على أردافي وأنا محتضنته بكل قوتي ونحن نتبادل القبلات التي بدأت تأخذ طابعاً محموماً . ثم توقف ولم أتوقف أنا إلى أن طلب منى أن أتخفف من بعض ملابسي حتى لا تظهر عليها أثار يديه وما تفعل . ودون أن أمانع أو حتى أرد بكلمه أو إشارة تحاملت على نفسي وقمت من جواره وهو يرمقني بإبتسام ووقفت أمام المرأة الضخمة وأخذت في خلع ملابسي قطعة قطعه بيدين مرتعشتين . لم أترك على جسدي أي شيء . بل حتى ساعة يدي أذكر أني خلعتها . لا أدري لماذا . كنت ألمح وأنا أخلع ملابسي إبتسامة ساهر تزداد بعد كل قطعة تسقط مني وكأني كنت أريد أن أعرف إلى أي مدى يمكن أن تصل إبتسامته العذبة . وما أن انتهيت حتى قام إلى جواري يتلمسني و يحتضنني و يتغزل جسدي البكر في كل شيء .

واستدار هو وبدأ في خلع ملابسه وهو يردد أغنية عاطفية مشهورة دون أن أشاهده فقد كنت جالسة على طرف السرير استجمع قوتي و شجاعتي و أستذكر ما كنت أفعله بوسادتي . وأرتمي ساهر بطوله على السرير وجذبني نحوه وترك العنان لعيناه تتأمل تفصيل جسد السادسة عشره . وأخذ يتغزل في كل ناحية لمستها يداه من جسدي الممدد أمامه خاصة نهداي المشدودان اللذان لم يرى مثلهما على حد قوله وأخذ في تحسسهما برقه وكأنه يخاف كسرهما . وبدأت نظرات ساهر وغزله يشعراني بالخجل فضممته إلى جسدي بقوه , فقط لأتقي عيناه الخبيرتان . عندها بدأ كل منا في ضم الأخر و تقبيله و تحسسه بمنتهى العنف وبدأ في تقبيل جميع أنحاء جسدي ونزل يلحس بنهم الجائع نهداي النافران ويمصهما كأنه طفل يكاد أن يموت من الجوع وأنا ممسكة برأسه أحاول إبعاده مره وتقريبه مرة أخرى من شدة النشوة والقشعريرة وجسدي يتلوى بين يديه ثم نزل على بطني وفخذاي تقبيلاً و لحساً إلى أن وصل كسي المختبئ بين فخذاي وبدأ يشمه ويلثمه بشفتيه ويقبله وما أن بدأ في لحسه ودغدغته بلسانه إلا وبدأ صوتي في الإرتفاع وجسدي في التلوي رغماً عني وهو ممسك بفخذاي مباعد بينهما إلى أن غاب صوتي وبدأ وعيي يغيب معه عندها فقط تركني ساهر بينما انقلبت أنا على جنبي مبتعدة عن أي شيء يلمسني فما عاد موضع في جسدي يحتمل أي لمسه مهما كانت حانية .

لا أدري كم من الوقت مضى وأنا على هذا الوضع أحاول جاهدة أن أعيد قلبي المتقافز إلى هدوئه و مكانه إلى أن تمدد مرة أخرى ساهر إلى جواري و قلبنيي تجاهه وبدأ في ضمي وتقبيلي من جديد ولكن هذه المرة بهدؤ . ثم تناول يدي وضغط بها على ذكره النائم وهو ويطلب مني الجلوس وإستمرار الضغط عليه .

جلست مقرفصة وأنا منهكة إلى جواره وأخذت ذكره بيدي أضغط عليه بكل قوه وأتأمله بعيني المذهولة . فهي أول مرة أشاهد فيها ذكر شاب بالغ .

لقد درست هذا العضو من ضمن ما ندرس في المدرسة وأعرف تركيبه ومهامه . كما سبق لي مراراً أن شاهدت ذكر أخي الصغير عندما كان رضيعاً . ولكن لم يكن يخطر ببالي أبدا هذا الشكل أو هذا الحجم . ولم أفهم كيف يمكن لأذكار الرجال إن كانت على هذه الشاكلة أن تدخل في الفتيات أو النساء . ولاحظت وأنا فاغرة فاهي من الدهشة وعيناي تكادان أن تسقطا من موضعهما أنه بعد كل عدة ضغطات من يدي يزداد حجم ذكر ساهر في يدي إلى أن طلب مني أن أمصه له .

يبد وأنني سمعت ولم أفهم أو فهمت ولم أتخيل أنه ممكن . فكرر ساهر طلبه وهو يقربه من فمي وظهر ترددي وخوفي . إلا أني أمسكت بذكره في تردد وقربته من عيني أتأمله وأشمه بأنفي وأتحسسه بشفتي وبدأت في تقبيله قبلات صغيرة و سريعة وأخرجت لساني لتذوقه عدة مرات إلى أن أخرجت لساني بكامله وأنا ألحسه بكامله ووجهته نحو فمي في تردد وأدخلت رأسه في فمي وبدأت في مصه كل ذلك بنأ على توجيهات ساهر . وتزايد تدريجياً ما ادخله في فمي إلى أن بدأت بنفسي أمص ذكره بنهم متجاهلة توجيهاته . عدة دقائق مرت قبل أن يوقفني ساهر لأرى أن ذكره قد أصبح أمام وجهي مستقيم الإمتداد كأنه صاروخ صغير على وشك الإنطلاق وقد إنتفخ عن أخره يكاد يتفجر من الحيوية .

وبدت على ساهر ابتسامة النجاح و الرضى فيما كانت الدهشة و الرعب يملأني مما أرى ولو لم يوقفني هو عن مص ذكره لأستمريت في مصه إذ ما كنت أعلم لأي مدى يمكن أن يصل في إنتفاخه . وبدأت أستفسر من ساهر عن هذا الذكر وهل هو طبيعي وهل كل الرجال كذلك وهل هذه نهايته وهل يتحكم في حجمه وهو يضحك مني بشدة ويجيبني دون أن يتوقف ضحكه . بينما أنا أحاول التعرف عليه بشكل أكثر . حيث كان أكثر من قبضتين من يدي بدون رأسه المنتفخ ولست أدري لم هو منتفخ بهذا الشكل ..

ثم جلس إلى جواري ومددني على السرير ورفع ساقاي . عندها كدت أموت رعباً ولم أزد عن قولي .أرجوك انتبه . أنا لازلت عذراء . وليتني لم أقلها وليتني لم اكن عذراء . فابتسم لي وهو يعدني و يطمئنني بأني سأظل عذراء .

رفع ساهر ساقاي وعيناي زائغتين من الخوف ووضع ذكره على كسي وهو يكرر طمئنتي بأني سأظل بكراً . لحظتها لم يكن خوفي من فقدان بكارتي يساوي شيئا من خوفي أن يمزقني هذا الذكر أن حاول مجرد محاوله للدخول في كسي .

وبدأ يضغط على كسي بذكره وهو يحركه جيئة وذهابا وأستمر فترة على هذا المنوال إلى أن بدأت أستمتع بحركته تلك وبدأت أرخي عضلاتي المشدودة ثم بدأت لاشعورياً أتجاوب معه بل انه حتى عندما توقف كنت أنا من يحك نفسي فيه و بنفس اتجاه حركته ويبدو أن ساهر تأكد من تبخر خوفي وبداية إستمتاعي فأخذ ضغط ذكره يزيد على كسي وحركته تزيد وأنا أتابعه بشعور لم يسبق أن تخيلت لذته ولا أدري ما حدث فجأة داخلي إذ بدأ جسدي في التسارع تحته ثم بدأت لا شعورياً أتأوه وأضم ساهر بقوة نحوي بكلتا يدي وبكل قوتي وحركتي في إزدياد ثم بدأت في التشنج والإرتعاش وقبضت على ذكره بمنتهى قوتي و عصبيتي وأنا أحاول إدخاله بنفسي في كسي . وساهر يبعده كلما قربته بينما يدي الأخرى تضرب ساهر على ظهره بكل قوتي كلما أبعد رأس ذكره المنتفخ عن كسي إلى أن توقفت حركتي كما بدأت وذهب صوتي حيثما ذهب وعيي وترك ساهر ساقاي تسقطان ونزل هو بصدره على صدري وأخذ يقبل كل موضع من وجهي وكأني في غيبوبة . ثم تتمدد إلى جواري دون أن يتكلم أي منا . وتركني لحظات قبل أن يعاود تحسسه لجسدي ولثمه لنهداي ووجهي بينما أنا أضم رأسه على جسدي مقبلة كل ما أطاله منه . وبدأت أستعيد وعيي وقوتي تدريجياً وأنا أضمه إلى صدري وقبلاتنا تتصارع ويدي ممسكة بذكره المتصلب أكاد أشعر بنبضه من قوة قبضتي عليه . ورفعني ساهر من جواره إلى فوق صدره وهو يمتص حلمة صدري ويعضها بلطف بين أسنانه دون أن يزيد ألمي ومدد ذكره على بطنه وأجلسني عليه وبدأ يحركني فوقه إلى أن بدأت أتحرك عليه بنفسي ويدي مرتكزة على صدره جيئة وذهابا ببطء وبلذة أقسمت معها أن أمزق وسادتي . وبدأت هذه المرة أنا في التسارع وهو يجاوبني من تحتي مما يزيد لاشعورياً حركتي فوقه ثم بدأت أتشنج وبدأت عيني تزوغ و تدور دون أن أرى شيئا وبدأت أصدر أنيناً مكتوماً وجسدي بكامله يقشعر إلى أن سقطت فوق صدره ولازلت أتحرك ببطء و ثقل فوقه ثم توقفت حركتي تماماً وبقيت فتره على صدره دون حراك إلى أن سمعته يطلب مني أن أمص له ذكره مرة أخرى . قمت من فوري وبدأت أمص له ذكره وأنا قابضة عليه أحركه بيدي وبطريقه متسارعة بنفس تسارعه على كسي وفجأة بدأ ساهر في التشنج بطريقة أرعبتني فتركت ذكره مبتعدة وهو يرجوني أن أتابع مصي له وقبل أن ألمسه مرة أخرى كأن الذكر المنتفض بدأ يقذف حممه من المني الساخن واللزج على وجهي وصدري وساهر يتشنج كما كنت قبله أتشنج وأمام إصراره أدخلت بتردد رأس ذكره المنتفخ في فمي وهو يقذف الدفعات الأخيرة التي لم يكن طعمها بالسؤ الذي ظننته مطلقاً بل أني أخذت أمتص ما فيه وألعقه وألعق ما على أصابعي منه وأشم رائحته النفاذة وأعيد تذوقه بفمي مرة تلو أخرى وأنا أحاول تقريب طعمه أو رائحته بشيئ أعرفه .

كانت ساعة الحائط تشير إلى بعد السابعة بقليل عندما جلس ساهر وهو يسألني عن تجربتي الجديدة وكان يضحك من فقداني للكلمات التي أصف بها مشاعري وقمنا سوياً إلى الحمام لأنظف ما علق بي من السائل اللزج الذي أخذ يجف على وجهي وجسدي . فإذا به يجذبني إلى الغرفة التي فيها فاتن و سمير ويفتح بابها فجأة لنفاجأ نحن الأربعة . حيث فوجئ سمير وفاتن بوقوفنا عاريين وفوجئت أنا و ساهر بأنهما على نفس الوضع الذي تركناهما عليه أول مره بكامل ملابسهما وسمير فوقها يمص شفتيها وهي تحتضنه فوقها . فقط .

لم تمض دقائق إلا وكنت قد خرجت من الحمام و ارتديت كامل ملابسي وكذلك ساهر الذي كان يقسم لي بأنه لم يستمتع في حياته بقدر ما استمتع معي وهو يستحلفني أن أراه ثانية مع وعده لي بأن يحافظ على بكارتي . وطبعاً لم أكن أنا بحاجة إلى أن اقسم على مدى متعتي. وقبل أن نخرج تواعدنا وتعاهدنا الأربعة على اللقاء في أقرب فرصه ممكنة .

كانت كل منا في منزلها قبل الثامنة بعدما كانت فاتن طوال الطريق ونحن داخل السيارة ترمقني بنظرات داهشة دون أن تجرؤ على الكلام سيما وسمير كان هو من يقود السيارة .

عدت إلى منزلي وأنا أكاد أبكي من فرط سعادتي ونشوتي . وما أن انتهيت من تناول العشاء مع أهلي حتى هربت إلى غرفتي أتحسس نفسي أمام المرأة وأتذكر ساهر وما فعل بجسدي والفخر يملأ وجهي ودخلت سريري حيث وسادتي التي أقسمت على تمزيقها وأنا أضمها بشده وأقبلها متخيلة ساهر مكانها وما هي إلا لحظات حتى دخلت في نوم عميق .

استيقظت صباحاً وأنا أشعر بمفاصلي متشنجة مما حدث ورغماً عن ذلك اكتشفت كم هي الحياة لذيذة وكم كنت مرغوبة و متجاوبة .

وما أن إلتقيت صباحاً في المدرسة بفاتن التي بدأت تمطرني بأسئلتها عن كيف تعريت.؟ وكيف سمحت له بالتعري أمامي .؟ وماذا فعل كل منا .؟ وكيف كان شعوري .؟ وهل استمتعت حقاً .؟ وهل سأذهب مرة أخرى .؟ . وعشرات الأسئلة المتتابعة عما حدث .

لم استمتع قط بمحاوره مع زميله كتلك . حيث أصبحت أنا محور الإهتمام ومحل التساؤل وأنا من يقتضب في إجاباته ويتخابث فيها . واستمهلت فاتن إلى موعد الإنصراف من المدرسة . وفي طريقنا إلى منازلنا رويت لها كل شيء و بالتفصيل . وافترقنا عند منزلها وهي تعدني بأنها سوف تأتي لزيارتي في الرابعة عصراً بحجة الإستذكار معي لإستكمال حديثنا .

بعد الرابعة بقليل كانت فاتن داخل غرفتي المقفلة جيداً ونحن نتهامس حول ما حصل معي في الشاليه وظهرت على ملامح فاتن الإكبار وهي تنظر لي وتسألني برجاء وشغف عن أدق التفاصيل عن شعوري وهو يمتص نهدي وحلماتي و كيف لحس كسي بل وكيف مصصت ذكره وما طعمه وأنا أجيب أسئلتها بتروي كأي خبيرة . وأخيراً طلبت مني أ أقوم بلحس نهديها و لتتعرف على ردة فعلها . وتأكدت من قفل بابي جيدا قبل أن تخلع ما على صدرها من ملابس وقمت فعلاً بلحس و مص نهديها . إلا أن حركاني يبدو أنها كانت مسليه ومضحكة فقط … أكثر من كونها ممتعه لي … أو حتى لها .

وخلال الأيام التالية عندما كنا نجتمع في المدرسة أنا وبقية الزميلات كانت فاتن تحدثهن عن مغامرتي وهن ينظرن لي بإكبار بينما أشعر أنا بزهو منقطع النظير . وفي المساء حين أنفرد بوسادتي العزيزة كانت خيالاتي وأحلامي تتقاذفني ويدي لا تكاد تترك نهداي أو كسي إما ضغطا أو فركاً أو تحسساً متشوقة إلى لقاء وفي أقرب فرصه .

في كل يوم كنت أسأل فاتن عن سمير و ساهر .؟ . وهل إتصلا بها أم لا .؟. ومتى يمكن أن يتصلا بها .؟. ومتى قد نلتقي مرة أخرى .؟.

عدد كبير من التساؤلات كان يتنازعني . هل سيطلبني ساهر مرة أخرى .؟. هل أعجبته .؟. ترى ما هو إنطباعه عني .؟. وهل سيحب أحدنا الأخر وهل سيتزوجني وماذا يحدث إن مزق بكارتي ورفض أن يتزوجني بعدها . عديد من هذه الأسئلة و غيرها مما كان يصيبني بالصداع أحيانا وبالرغم من عدم عثوري على إجابة إلا أن ما يهمني هو عثوري على ساهر مرة أخرى .. وسريعا .

وبعد أقل من أسبوع وفي المدرسة أخبرتني فاتن بأن سمير قد اتصل بها وواعدها على غير عادته عصر اليوم ليأخذها إلى الشاليه مثل المرة الماضية أخذت فاتن تشرح لي بإسهاب حدود ما يمكن أن تسمح لسمير بأن يفعله معها وما لن تسمح بفعله . كدت أن اسقط على الأرض وأنا اسمعها تتكلم دون أن تذكر شيء عني أو عن ساهر إلى أن سألتها مصطنعة عدم الإكتراث عن ساهر وهل سيكون موجودا أم لا .؟. فإذا بها تستغرب عدم علمي أن الموعد تم بإصرار من ساهر وتأكيده بشده على حضوري . وما أن سمعت كلامها حتى عادت روحي وأنا أضمها وأقبلها بشده وضحك بينما بقية الزميلات يرمقننا بنظرات بلهاء دون أن يعلمن شيئا مما حدث . وأمام إلحاحهن لمعرفة سر فرحتي المفاجئه أخبرتهن فاتن بموعدنا عصر اليوم وهن ينظرن لنا بحسد بالغ بل حتى إن زميلتنا الغبية حنان رجتنا حضورها لمشاهده مايجري وجميعنا يضحك منها .

كان يومي بهيجاً وسريعا حتى الرابعة عصراً عندما خرجت كالمعتاد مستئذنه للمذاكرة مع فاتن التي وجدتها في انتظاري متشوقة . وما هي إلا لحظات وكنا في السيارة وسمير ينطلق بنا إلى شاليه اللذة وكانت سعادتي لا توصف هذه المرة بسبب إصرار ساهر على حضوري وأخذت اسرح بخاطري من النشوة لدرجة أنني لم أدري كيف كان سمير يقود ولا كيف وصلنا إلى الشاليه .

كان ساهر هذه المرة ينتظرنا خارجاً وما أن شاهد السيارة إلا وأخذ يمد رأسه يبحث عني ليتأكد من حضوري . واستقبلنا بحرارة وخاصرني من فوره إلى شرفة الدور العلوي المطلة على البحر وهو يبث لي مدى شوقه وانتظاره لي وخوفه من عدم حضوري .

لم يمض وقت طويل حتى كنت وساهر متجردين من تماما وعلى السرير مطلقين العنان لعواطفنا المشتعلة وجسدينا المتعطشين . وطبعاً لم ينس ساهر طمئنتي ووعده بالمحافظة على بكارتي على الرغم من عدم طلبي هذا الوعد . ولم أترك ساهر يفعل كل ما يريد فقط بل كنت أساعده أتجاوب معه محاولة إطفاء عطش الأيام الماضية . وكم كنت في قرارة نفسي من شدة اللذة أتمنى أن ينكث في وعده أو يفقد سيطرته على نفسه لو للحظه لأتمكن من تذوق ذكره داخل كسي وليكن بعدها ما يكون . ولكن للأسف لم يفعل .

أمضينا أكثر من ساعة حتى أنزل ساهر منيه على وجهي وفي فمي . وفيما نحن نتحدث عن سعادة اللحظة التي نمر بها طرقت الباب علينا فاتن فقمت عارية لها وفتحت الباب وضحكت أنا وساهر على منظرها حيث كانت ملتفة بغطاء السرير ويبدو أنها كانت عارية تحته تخشى أن يراها ساهر . جذبتني فاتن إلى خارج الغرفة وهي تهمس لي خائفة بأنها وسمير قد تعريا على السرير وبدأ في مداعبة وأنها تشعر أحيانا بأنها تفقد شعورها حتى قبل أن يضع سمير ذكره على . وتخشى من أن يفقدها سمير بكارتها في لحظة ما . وتوسلت لي بأن أحضر معها لأكون بجوارها وإنقاذها في اللحظة المناسبة .

استأذنت ساهر في مصاحبة الطفلين وأنا أضحك و ألتففت أنا بغطاء السرير ودخلت مع فاتن العارية إلى الغرفة حيث كان سمير على السرير يحاول تنشيط ذكره بيده. وأخذ سمير في الضحك وهو يشكو لي خوف فاتن وعدم إطمئنانها لوعوده بالمحافظة عليها . وبدأ العاشقان على السرير في مناورات الحب تحت توجيهاتي وبدا واضحاً تفوق ساهر على أخيه الأصغر في كل شيء . سواءً في طريقة تقبيله أو لحسه أو تحسسه بل وحتى في حجم ذكره فلا مجال للمقارنة بينهما .

ومرت على فاتن نفس الأحاسيس و المشاعر التي سبق أن شعرت بها أنا أول مرة مع ساهر وذلك عندما بدأ سمير في لحس أو عندما بدأت هي في مص ذكره بعد تمنع طويل . إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة التي رفع سمير فيها ساقي فاتن ووضع ذكره النحيل القوام على ليحكه عليه وهي متمسكة بي وبشده و الرعب يملأ عينيها . وأنا أخفف عنها مرة و أحذر سمير مرة أخرى . بل حتى عندما تفجرت شهوة فاتن وأخذت في الإرتعاش المتكرر لم تترك يدي وهي تصرخ لي كي أنتبه لها و لسمير إلى أن بدأ في إنزال منيه المتدفق على صدرها ووجهها وهي تحاول أن تبعد ما يقذف عن فمها و عينيها .

خرجت بعدها وأنا ملتفة بغطاء السرير إلى ساهر وأنا أغبط نفسي عليه في كل شيء . ووجدت ساهر في الشرفة يجلس على كرسي طويل وهو عار فجلست عليه وأنا أقبله وأداعبه وأصف له ما حدث مع فاتن و سمير ونحن نضحك من قلة خبرتهما وكأني خبيره.

كان الجو منعشاً والشمس تميل إلى المغيب في البحر أمامنا . إنها فعلاً لحظات رائعة يزيد من روعتها إحتضان ساهر لي وأنا أتحسس صدره وغزله الرقيق يذيب أذني .

وما أن اختفت الشمس في البحر وهي تسحب الشفق المتناثر خلفها حتى بدأ ساهر يبدي إعتزازه بالتعرف علي وفخره بمنحه ثقتي و تفانيه من أجل دوام صلتنا وأخذ حديثه يتسم بالجدية وخيل له أنه يرمى بقنبلة في أذني وهو يبلغني عدم قدرته على تقديم وعد بالزواج مني حيث إن ظروف عائلته المعروفة تحتم عليه الزواج من إحدى قريباته وإن لم يحبها واستمر حديثه في أذني وهو يكرر تمسكه وإعجابه بي وعدم رغبته في أن أتوهم أنه قد وعدني بالزواج وأنه لا يريد أن يخدعني بشيء قد لا يستطيع تنفيذه .واستمر حديث ساهر وهو محتضنني في الشرفة فيما كنت أنا اسرح بذهني واسترجع في ذهني ما حدث منذ لحظة دعوتي إلى الشاليه وحتى ما يقوله الأن . وفيما هو مستمر في حديثه كنت أنا أعترف لنفسي بأنني كنت في أمس الحاجة إلى من يروي عطش أنوثتي ويشعرني بها . بل أني دخلت إلى الشاليه أول مره ولا أدري من سأجد أمامي . وخرجت من غرفة النوم بعد كل ما حدث دون أن يمزق بكارتي بل كان حريصاً أكثر مني عليها . وهاهو يتمسك بي الأن دون أن يحاول خداعي أو تعليقي بأمل كاذب تاركاً الخيار لي . بمنتهى الصدق أمام نفسي . ماذا كنت أطلب أكثر من أن أجده فقط ليمتعني قدر استطاعته بما يشعرني بوجودي . أما عن الزواج فليأتي وقتما يأتي . وأخذت أسرح في لحظات اللذة و الاطمئنان التي يقدمها لي ساهر بعد طول انتظار وصممت على التمسك به إلى النهاية ..

كل هذا كان يجول في خاطري و ساهر لم ينقطع حديثه المستمر ويبدو أنه قد شعر بدمعتين نزلتا مني عفواً . فأخذ يقبلني و يعتصرني ويعتذر لي ظناً منه بأني قد حزنت من كلامه وهو يشرح لي مدى حبه لي وعدم رغبته في خداعي أو الكذب علي .

وعلى الرغم من حزني من عدم وعد ساهر لي بالزواج إلا أنني متأكدة تماما بأن الدمعتين كانت من فرط سعادتي به وفرحي بتمسكه بي وصراحته معي .

لم أخبر ساهر بأي شيء أو بما كان يدور في ذهني بل بقيت على صدره وهو يضمني بشده إلى أن وصلت فاتن تستعجلني الخروج لأن الساعة قد اقتربت من الثامنة مساءً .

ارتديت ملابسي على عجل وساهر يرمقني بنظرات حزينة ثم أخذ في ضمي وتقبيلي بشده دون أن أتجاوب أو أتحدث معه حتى نزل يودعنا .

وقبل أن أدخل السيارة المتحفزة للانطلاق سألني ساهر بعين حزينة وصوت خفيض أن كان سيراني في المرة القادمة .؟..

رفعت رأسي إليه ونظرت إلى عينيه وأنا مبتسمة وقلت له بصوت صارم . لو لم يتبقى في عمري سوى يوم واحد فإني سوف أخصصه بكامله له ثم أموت بعدها على صدره في هذا الشاليه لحظة غروب الشمس . أنهيت كلماتي الغير متوقعه من ساهر ودخلت بمنتهى السرعة إلى السيارة التي انطلقت كرصاصه وساهر يحاول اللحاق بنا جريا وهو يشير إلينا بالتوقف حيث كانت عينا سمير على الطريق وعينا فاتن على الساعة وعيناي وحدي تنظر إلى الخلف وساهر خلفنا وأنا أسأل نفسي . ترى متى ألقاه مرة أخرى ؟.

صباح اليوم التالي كن الزميلات في انتظارنا لمعرفة تفاصيل ما حدث وكان التأثر بادياً على الجميع وخاصة حنان وهن ينظرن لنا بحسد و رغبه . وكانت ضحكات الزميلات تنفجر بين لحظة وأخرى وهن يستمعن لما حدث بين فاتن و سمير وتدخلي بينهما كأنني أحكم مباراة في المصارعة الحرة .

وفي طريق عودتنا إلى البيت سرت وفاتن بهدؤ نتحدث عن الأخوين وسألتها إن كانت تواعدت على الزواج مع سمير أم لا . فأخبرتني بأنها لم تفاتحه أبدا في الأمر كما أن سمير يعتبر صغيراً على الزواج ولن تستطيع انتظاره إلى أن يتخرج من الجامعة . كما أنها مستعدة للزواج من أي شخص حتى لو كان ذلك اليوم .

مرت عدة أيام قبل أن نذهب فيها إلى الشاليه مرة أخرى بدعوة عاجله من ساهر الذي لم يستطع الانتظار أكثر من أربعة أيام . وكان شوق ساهر هذه المرة عنيفا وزاد من عنفه تمسكي به على الرغم مما سبق أن أوضحه لي .

مضت أكثر من سنه ونصف ونحن على هذا الحال نلتقي مرة أو مرتين في الأسبوع ننهل من اللذة بشغف . نشعل الشهوة و نطفئها . نكتشف طرق المتعة ونجربها . لدرجة أنني أينما شاهدت منظر غروب الشمس أو شاهدت البحر كانت تعتريني متعة ورعشه لا يدانيها إلا متعتي مع ساهر .

أنا وفاتن الأن في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية وهي مرحله تتطلب كثيراً من الدراسة و الجهد بنفس القدر الذي تتطلبه من الحب و المتعة وكنت وهي نتناول الأمرين بقدر كبير من التركيز و المساواة . وكان يوماً مشهوداً لنا نحن الأربعة داخل الشاليه ونحن نحتفل بنهاية الفصل الأول من الدراسة وكل منا مع عشيهقا يفترسها مرة وتفترسه أخرى .

وكعاصفة بدون استئذان يدخل فجأة علينا سمير وذكره أمامه يقطر دماً بينما فاتن تصرخ في غرفتها ويخبرنا في رعب بأن فاتن قد مزقت بكارتها وهي فوقه .

أسرعنا ثلاثتنا ونحن عراة إلى فاتن التي كانت تبكي بحرقة والدماء قد لوثت فخذيها ويديها وأرعبني حتى الموت منظر بقعة من الدم على غطاء السرير .

وما أن شاهد ساهر هذا المنظر حتى خرج عن طوره وأخذ يصفع ويضرب ويركل كل ما طال من جسم أخيه ولم يتركه إلا بعد دقائق فاقداً وعيه والدماء تنزف من وجهه و فمه دون حراك . وبينما كان الرعب يفترسني من مناظر دماء سمير وفاتن اقترب ساهر من فاتن وأخذ يواسيها ويطمئنها بأن كل شيء سيعود كما كان وأنه سيتدبر الأمر ويقسم لها بكل عزيز بأنه سيتولى مصيبتها ولن يتخلى عن جناية أخيه .

وفيما كان ساهر يبحث عن بعض المناديل أو الفوط النسائية أو أي شيء يوقف به دم فاتن جلست أنا على السرير واحتضنتها أهدئ من روعها وأخفف عنها حتى سكتت واستفسرت منها عما حدث فبدأت تخبرني بأنها كانت فوق سمير عندما واتتها رعشتها فلم تشعر بنفسها إلا وهي تتناول ذكر سمير وتجلس عليه ليدخل بكامله في كسها وبدأت تضحك و الدموع في عينيها وهي تصف لي المشاعر المتناقضة من ألم ولذة بما لم يمكنها من القيام عن ذكره وزاد ضحكها وهي تخبرني كيف كانت تضرب سمير و تتمسك به وهو يحاول مذعوراً إخراج ذكره من كسها . لحظتها سمعنا صوت سمير يفوق من غيبوبته و يئن من الألم وما أن تنبهت له فاتن حتى قامت من السرير ونزلت إليه على الأرض تحتضنه وتقبله و تمسح دمائه عن وجهه وفي نفس الوقت كنت أنا أحاول مسح الدماء من على فخذي فاتن وكسها المتألم ودخل علينا ساهر لحظتها وهو يضحك من منظرنا متوعدا أخاه بالويل و الثبور .

مضت حوالي النصف ساعة قبل أن يلتحق بنا سمير و فاتن في الشرفة حيث أنهيا وقف دمائهما وقد دخلا علينا وهما معتكزين على بعضهما وكأنهما ضحية حادث مروري . واخذ ساهر يهدئ من روع فاتن وهو يخبرها بأنه يعرف طبيباً يمكنه و بكل سهوله وفي أي وقت ترغب إعادة الوضع وخياطة ما تمزق منها دون أن يمكن ملاحظة شيء من قبل أي أحد . وطلب منها عدم الخوف مطلقاً وعدم ذكر ما حدث لأي أحد خصوصاً زميلاتها . عندها فقط بدأت أسارير فاتن في الانشراح والابتسام وجلسنا في الشرفة نتبادل التعليقات إلى أن قامت فاتن وهي تسحب معها سمير لترتيب غرفة النوم بعد الحادث المروري الذي وقع فيها .

وما أن خرجت فاتن و سمير من الشرفة حتى بدأ ساهر في الاعتذار لي عما فعل سمير واصفاً إياه بالغباء و التهور مشيداً بقدرتنا أنا و هو على التحكم في مشاعرنا وقت اللزوم . وبدأت أنا في لوم ساهر مستغربة منه في عدم افتضاضه لبكارتي طالما هناك امكانيه لإعادتها عند الطلب بما يتيح لنا الاستمتاع حتى النهاية . وكم فاجأتني كلمات ساهر وهو يقرصني بأنه لن يسمح لنفسه بعمل شيء مثل ذلك وأنه يحبني إلى درجه تمنعه من تعريضي لذلك . وفيما هو يحدثني وأنا هائمة بكلماته وحبه لي سمعنا أهات ألم فاتن فهرولنا مسرعين إلى غرفة النوم لنجد فاتن تجلس على سمير وذكره بكامله داخلها . تصلبت قدماي وأنا أشاهد منظرها وهي تتحرك ببطء وألم وتلذذ في نفس الوقت على ذكر سمير بينما ساهر ينعتها وهو يخرج بالمجنونة ويسألها عن سر جنونها المفاجئ هذا اليوم . بينما دخلت أنا بخطوات متثاقلة واقتربت من السرير وجلست أنظر مشدوهة إلى ذكر سمير وهو يدخل إلى نهايته في فاتن وكأنه سكين تنغرس في قطعة من الجبن وكيف يخرج من كسها ببطء وشفريها يحاولان القبض عليه . وعلى الرغم من بعض قطرات الدماء التي كانت على ذكر سمير من فاتن إلا أن متعتها فيما يبدو كانت أكبر من ألمها بمراحل . وعاد إلينا ساهر وهو يحذرهما من أن ينزل مني سمير داخلها وجلس إلى جواري ليطمئن بينما كانت فاتن في عالم أخر لا تدري عن حضوره شيئاً . وما هي إلا لحظات وبدأت فاتن في الارتعاش بقوه و ألم وسمير يخرج ذكره منها بسرعة وهي تحاول إدخاله وهو يبعده عنها إلى أن بدأ ينزل منيه خارجها عندها سقطت فاتن على صدره .

كانت الساعة بعد السابعة بقليل عندما بدأنا في ارتداء وساهر يوصي فاتن بمجموعه كبيره من النصائح الهامة . وكلها تبدأ بكلمة لا أو كلمة انتبهي . لا تتحركي بشده . لا تجلسي بقوه . ضعي الفوط دائماً . تأكدي من عدم وجود دماء قبل خروجك من الحمام . تحججي بالدورة الشهرية.

وصلنا إلى منزلي قبل الثامنة حيث اتصلت فاتن بأهلها وأخبرتهم بأنها سوف تتأخر هذه الليلة عندي ودخلنا فورا إلى غرفتي وبدأ همسنا وهي تحكي لي حجم متعتها المضاعفة و الكاملة عندما كانت فوق ذكر سمير . وأن الأيام قبل ذلك لم تكن تحمل جزءاً يسيراً من متعة دخول ذكر سمير بكامله في كسها .

مضت الأسابيع و الأشهر التالية دون تغيير يذكر حيث كانت مواعيد لقاءاتنا كما هي وكان الفرق هو ما يحدث في الغرفتين . كانت فاتن تحصل على متعتها الكاملة من سمير لها فيما كنت أنا أحصل على المقبلات فقط كما كانت تقول فاتن . وكم كان ذلك يمزقني لكن موقف ساهر مني كان يشعرني بالفخر لمجرد أني عرفته .

ما أن انتهت الامتحانات النهائية وحتى قبل ظهور نتائجها حتى نزلت الصاعقة و ظهرت هدية أمي لي وهي ابن خالتي الذي كان يدرس في الخارج وتقدم لخطبتي و الزواج مني للعودة سريعاً إلى جامعته حيث كان يحضر لشهادة الدكتوراه .

لم تترك لي أمي أي خيار ولم يستمع أبي لأي حجه أوردتها . خاصة أن عريسي هو ابن خالتي وينتظره مستقبل مشرق وهو يحبني منذ صغرنا . وذهبت توسلاتي أدراج الرياح . لم أكن أرفض عريسي هذا كنت أريد فقط بعض الوقت حتى أتمكن من توديع ساهر وسحب بعض روحي منه . لأبدأ حياتي الجديدة .

لقد مر كل شيء سريعاً ففي خلال عشرة أيام لم أتمكن فيها من لقاء ساهر كنت مرتدية ثياب عرسي في قاعة الحفلات والى جواري عريسي خالد ابن خالتي وسط فرحه جميع الأصدقاء من حولنا . ولا ادري لماذا تبسمت وضحكت في داخلي وأنا اسمع مأذون الزواج وهو يذكر جملة البكر المصون . ورددت داخلي نعم أنا بكر و مصون بسبب توفيقي في العثور على من حفظ لي بكارتي وصانها اكثر مني حبيبي … ساهر . .

وما هي إلا لحظات و انتهت مراسم العرس وبدأت أول خطواتي في حياتي الجديدة خارجين من قاعة الحفلات إلى المطار عندما استوقفتني فاتن وهي تحتضنني وأخذنا في البكاء سوياً ثم في الضحك سوياً وقبل أن تودعني همست في أذني وعريسي إلى جواري وهي تسألني إن كنت اعرف ما سيحصل الليلة أم لا ثم استسمحتني في أن أترك لها ساهر حتى تعتني به في غيابي واستحلفتها أنا أن تنقل له حبي وتقديري له وتأكيدي بأني لن أنساه مادمت أنثى .

وخرجت وزوجي إلى المطار لنلحق برحلتنا الطويلة . وبين زحام المودعين والمستقبلين في صالة المطار فوجئت بساهر و دمعات حبيسة في عينه وهو يلوح مودعا . لحظتها كان اختلاط دمعي الغزير وابتسامتي المتلهفة مألوفاً لمن يشاهد عروسا مسافرة . لكن ساهر وأنا فقط كنا نعرف سر هذه الدموع

كلمات البحث للقصة

أبريل 20

انا والخادمه ديسمبر 2008 من احساس

انا والخادمه ديسمبر 2008 من احساس 3.00/5 (60.00%) 1 vote
مرحله المراهقه مرحله غريبه جميله ومتعبه . مرحله المراهقه متل مره تعلم المشي والحبو والكلام وكل خصائص الانسان. هي مرحله التعرف علي المجهول باجسامنا للبنات والصبايا . قد تبدا بتجربه او سماع او قد لا تبدا الا متاخر جدا. هي مرحله التعرف علي اقوي غريزه بالانسان . هي مرحله الاحاسيس الحقيقيه بحياه الانسان ومنها الحب القوي العنيف زو النشوه والشهوه.

لما كنت صغير في مرحله المراهقه كانت البنات الصغار تحب الكلام معي وانا في نفس الوقت مراهق هايج زوبري واقف ومشدود 24 ساعه باليوم حتي وانا نايم احلم واستحلم واكب بمنامي وكانت تخيلاتي كبيره بس كنت احب البنات وكنت احب التصق بيهم باللغه المصريه ادقر فيهم وكمان نظرا لحسن مظهري كانت شابات تلصق فيا بالاتوبيس لانهم كانوا يعتقدون اني صغير ولا افهم شئ بس من ملامستهم كنت احس بالمتعه من ملامسه الجنس اللطيف وبعد

كنت اعيش مع جدتي من الام بشقتها الكبيره وكانت جدتي كبيره جدا بالسن لا تتحرك وكنت اقوم بمساعدتها وتلبيه طلبتها وبعد
وكانت لجدتي عجوز ايضا صديقه لها كانت تاتي لزيارتها كمن حين لاخر وخاصه بايام مرض ستي الاخيره وبعد
وكانت شقه ستي شقه من بتوع زمان يجري فيها الحصان كنايه عن وسعها حتي اللي باخر غرفه لا يسمع الغرفه الاولي شقه كبيره بالفعل وكانت جدتي تنام باخر الشقه وبعدahmaad_4@hotmail.com

وفي يوم حضرت صديقه جدتي العجوز الصعيديه وكانت جدتي ايضا صعيديه وحضرت الصديقه ومعها بنت فارعه الطول زو تقسيمات انثويه تحرك زوبر واحد مراهق زي انا. عرفت بعدها انها الخدامه بتاعتها استغربت لجمال الخادمه . فاخدتهم علي غرفه ستي والبنت تنظر لي وتبتسم وانا جلست بغرفتي واذا بالبنت تاتي الي وتطلب مني الحضور لغرفه جدتي لما شفت البنت داخله عليا هجت ورجعت البنت لغرفه جدتي وبعد
ذهبت لجدتي بالغرفه فسالتني جدتي ان اعمل شاي للضيوف فوافقت علي طول فقالت صديقه جدتي للبنت روحي معاه ساعديه بالمطبخ وبعد
ذهبت انا الي المطبخ وفوجئت ان البنت وراي تقول لي اتركني اعمل معك الشاي فقلت لها ما اسمك قالت شاديه واذا بي امسكها من راسها واقبلها فقبلتني بدون تردد وكانت بوسه سخنه لا ادري كيف عملتها هذه البنت ذو الرابعه عشر وسالتها عن اسمها فقالت شاديه . استغربت من طريقه بوس البنت وكانت بوسه بنت محترفه.وكانت انثي سخنه بمعني الكلمه حسيت ذلك من قبلتها فقلت لها اذهبي للغرفه واستطلعي الامر وارجعي ففعلت فنهرتها الصديقه وقالت لها روحي المطبخ اناو بنتكلم بموضوع خليكي مع احمد وجاءت الي ثانيا وقالت ان الطريق امان فاخدتها بين احضاني وقبلتها وهي لا تمانع وتلسق بجسمي وتبوس كاحسن مجربه ومحترفه فخلعت عنها ملابسها ووضعتهم بالحمام حتي اذا حضر اي انسان تدخل الي الحمام وتلبس ملابسها كانها تعمل تويليت وبعد

اعطتني ظهرها وكانت طيظها ناعمه وكسها يتدلي منه ***** طويل وشعر خفيف نظرا لصغر سنها ومسكتها من بزازها وقفشت بصدرها وكان صدرها قوي وصغير وحلمات بزازها واقفه ومشدوده للامام فاخدت احداها ووضعته بين شفايفي واخدت امصه وواتمتع بيه وهي تتاوه وتسيح وتصرخ وكمان كل ما المس صدرها تسيح اكثر وتسخن اكثر وكمان تميل علي اكثر وكانت عاوزها تقعد علي الارض فاخدتها الي الحمام ونمت فوقها علي الارض علي البلاط وهي تتاوه وانا امسك بايدي وهي تنزف مياه من وخيوط بيضا وتتاوه ونمت عليها وكنت قويه جدا واخدت تحرك بملابسي وانا بالبجامه وزبي وقف فخرحت من بين بنطلون البجامه وكان بحجم جميل وكمان اخدت تدعك كسها بزوبري وكمان اخدت تضع زوبري علي خدها واصبحت هايجه ومافيش حد يقدر يوقفها لدرجه من نومها علي كنت احس انها تجمع كل قوتها بشهوتها وتحاول ان تتمتع بشبابي الفارع وكمان انا كنت عاوز ادخله فيها نظرا لمراهقتي الفارعه القويه وكان وراسه واقفان وجاءت قوتي ومسكتها ولفيت عليها علي الارض واخدت اقبلها وزبي واقف وسط رجلها وهجت وهجت وهجت لدرجه كان ممكن افتحها. واخيرا كبيت وسط فخادها وغرقت لها فخادهل من لبني ففرحت كثير واخدت منديل ورق ومسحت لبني وطلبت مني ان تحتفظ بالمنديل زو اللبن بتاعي ورائحه المني تغرقه وبعد وقفت من هذا الوضح علي صوت صديقه جدتي وهي تنادي علي شاديه فدخلت الحمام وقفلت علي نفسها واردت ملابسها ولم نعمل الشاي وكانت حجتي انني لم اجد الكبريت حتي اعمل الشاي مع العلم كانت اجسامنا مولعه مش تعمل شاي بل تشوي لحمه ارجو ان تكون عجبتكم
من احساس

كلمات البحث للقصة

أبريل 20

حكايتى مع مدام من دولة مجاورة

حكايتى مع مدام من دولة مجاورة 3.00/5 (60.00%) 1 vote
[هذه القصة حققية مائة بالمائة وحصلت معاي سنة ال1997

كان عندى ومازال مكتب تأجير وبيع شقق بالاسكندرية وجى واحد من دولة شقيقة جدا للدراسة وسكن عندى

بنفس العمارة اللى فيها المكتب بتاعى وجاب معاه مراته وابنه,مراته كانت حلوة وقصيرة ومحجبة بس عليها عينين

سحر.ابتدت العلاقة عادية وجبت رجلها المكتب على اساس تستقبل التليفونات لان الشقة بتاعتهم مافيهاش

تليفون وحسيت انه بال***ان ان الواحد يوصلها خصوصا مع شوية كلام حلو.المهم كانت بتشتغل معاى واحدة صايعة

شوية فقعدت انصح فىالمدام انها تدير بالها منها لتلف على جوزها وابتدت تيجى للمكتب كثير وزودت من الكلام

الحلو وهى بتبتسم وتفرح بيه واتاكدت انها سهلة وجاهزة لد ماجى اليوم اللى مستنيه.جالهم تليفون باليل وقت

ماحنقفل المكتب طلعت البنت وندهت عليها واول ماجت دخلت عندى المكتب ووزعت البنت اللى معايا وقفلت باب

المكتب وجيت ولصقت فيها وهى بتتكلم فى التليفون وكانت واقفة ولقيتها بتلصق فيا اكثر وخلصت المكالمة وبدأنا

فىالبوس والذى منه ونيمتها على ترابيزة المكتب ووركبت عليها وقلعتها الكلوت وقعدت احك على لحد

ماجبت على بطنها وهى جابت على طول ومنها كل ماتلاقى فرصة اطلعلها الشقة او تنزل هى المكتب وهات

يانيك….صدقونى القصة دى حقيقية بس ماتخلاش من شوية ديكورات لزوم المتعة

كلمات البحث للقصة

أبريل 20

أحمد من الغردقه قصه جامده

قيم هذه القصة
في ليله من صيف القاهره الملتهب بعز اغسطس كنت اجلس امام الفيدو اشاهد فلم اكشن اجنبي وكانت الدنيا حر جدا جدا . وكان الفلم ممل جدا ومن حراره الجو كنت افترش الارض وفاتح البلكونه وحاسس بالملل حتي رن جرس التليفون.

قلت الوو محدش رد قلت ميت الو ومحدش رد قلت ياحلو صبح يالحلو طل محدش رد واخيرا سمعت ضحكه وقالت لي انها ضربت الرقم غلط فقلت لها ياريتك تضربي الرقم كل يوم بالغلط علشان اسمع الضحكه الجميله بتاعتك دي وابتدا الحواروحسيت انها محتاجه لشئ يشغل وقت فراغها ولكني كنت اشك انها تعرفني.

المهم تكررت مكالماتنا الليليه وكان كلامنا عن زوجها وعن شغله بصالات قمار المريديان ولا يرجع الا بالصباح الباكر.
كنت اظنها انها تضحك عليا وفي ليله الساعه الحاديه عشر تواعدنا بميدان الجيزه في محل مكدونالد وكنت اظن انها لن تاتي وكنت انا اسكن بمدينه نصر بالقاهره.

وذهبت الي الميعاد ووجدتها هي وصديقه لها ينتظرني وتحادثنا وتقابلت عينانا وكان هناك الاشتياق من ان نري بعضنا بعد هذه المعرفه التي لم تكن علي البال ولا علي الخاطر.

ووكانت سمراء جسمها يشبه اجسام الراقصات وكانت وهي بجانبي كل شباب الشارع ينظرون ليها ويتمنوها.

لم اكن اصدق ان هذه المراه زو التلاتين ربعا لم تتمتع مع زوجاها الاتنين فهي كانت متزوجه ومات الاول وزوجها التاني كان مريض بالبروستاتا ولا يستطيع ان يمتعها ويمتع هذا الجسم الجميل .

اخدتها بسيارتي وتمشينا ناحيه الهرم واخدت في تسخينها واللعب بال***ان الجميله التي بجسمها
وكانت لمسه اليد احلي شئ لانها كانت اول شئ لمسته فيها.

ناديه كانت شابه في مقتبل العمر تشتاق للحب والجنس والكلمه الحلوه والحب والحنان الذي فقدته في بيتها.

وما ادراك اذا فقدت المراه الحنان ببيتها ماذا يحدث لها وماذا تفعل وخاصه اذا كانت حاسه بحراره الصيف وحراره جسمها وكسها المولع اللذي لا يكفيه مطافي العاصمه لتطفئ ناره.

ناديه احست بي وانا اعطيتها جرعه زائده من الحب والحنان والكلام المعسول ونظرات الحب ولمسات ناعمه قد تلين الحديد وقالوا بالمثل انا الزن بالودان اقوي من الطرق علي الحديد وله مفعول السحر عند المراه وخاصه اذا كان الكلام مقنع وسريع الرد علي كل سؤال. اذا اردت ان تجعل امره تطيع اوامرك لازم ان تحسسها اولا بالامان والحنان وتحسسها برجولتك وانها بيد امينه ساعتها تعطيك كل ما تملك.
اخدت ناديه لبيت والدتي المهجور بمنطقه شبرا وتسللنا بالثانيه صباحا وكانت العماره بثبات عميق ولم نسمع غير اصوات رجولنا وهي تمشي متسلقه السلام للدور السادس.

ودخلناالشقه وجلسنا من تعب السلم لعدم وجود اسانسير حيث النظام القديم بعمائر شبرا.
وبعد ماجلسنا وكانت نظراتنا ولمسات ايدينا تتقابل وتتمتع ببعض ولم اكن اتصور ان هذا الجسم الجميل سوف يكون ملكي لليله واخدتها بين احضاني بالاول وعصرت علي ظهرها وراحت في غيبوبه وسكر الجنس.
وقبلتها وكانت قبله حاره وقويه جدا واخدت لسانها بفمي ومصيته واخدنا علي هدا الوضع لفتره علي الكنبه اللي بالصاله المليئه بالتراب
وذهبنا الي غرفه نومي القديمه حيث سريرين سريري انا واخي وكانا مهجورين ايضا الا من مرتبه قطنيه قديمه.
وفتحت دولاب الملابس واخدت ملاه سرير وفرشت بيها سريري واخدتها بين احضاني وتكررت معها الغيبوبه وكانت ترتعش وكانت سايحه وفي سابع سيحان ولكني لم اكن اتصور ان هذه المراه التي تزوجت اتنين يحدث لها كما يحدث للبنت البكر التي لم تزق طعم الجنس وفجاه تجد نفسها باحضان رجل بغرفه واحده.

اخدت المس صدرها واحسس فخاده وهي تركتني افعل ما اريد وكانت ليس عندها اي خبره جنسيه واقسم علي ذلك.

ونزعت عنها بلوزتها وكان صدرها ممتلئ وحلمات صدرها تخرج للامام وكانت حلمات صدرها داكنه وليست ورديه وكان صدرها ممتلئ وناشف وواخد وضعه فاخدت صدرها بين شفايفي واخدت منه وهي تتاوه ولا اسمع الا انين نفسها واخدت امص حلمات نهودها وكانت الحلمه الشمال لها تاثير السحر.
ونزلت علي فخادها بيدي ورفعت تنورتها واخدت ادعك منطقه الكس واباعد بين رجليها وكانت مولعه نار نار.
وضعت يدي داخل الكيلوت واذ بي اجد الكس وهو ممتلئ بماء لذج واخدت افتح بين فخادها وانا ادلك فخادها براسي والمس بخدودي جلدها الناعم الاملس واخدت اتمتع بملمس جسمها ولا انوي ان ادخل زبي بكسها حتي لا اقذف بسرعه.
ووضعت صباعي داخل واخدت ادلك بصباعي بحركات سريعه حتي احسست انها قذفت حممها.
وخلعت عنها الكيلوت والتنوره ولكني لم اجرؤ علي لحس لاني بصراحه بقرف من اللحس ولا احبه.

ونامت علي وجهها وهي عريانه وحسست علي طيظها وعلي ظهرها واخدت اعض ظهرها بشفيفي عضات بسيطه وكانت تنتشي من لمسه شفايفي وكانت قد وصلت اللي زروه سخونيتها وقالت لي ارجوك دخلوا وكنت انا في ذلك الوقت قد اخدت علي الوضع وتعودت علي شعورها وهنا نامت علي ظهرها ورفعت رجلها علي كنفي ووضعت راس زبي علي فتحه كسها ودخلت الراس وجزئ من زبي وفجاه دفعت زوبري كله للداخل وكانت تاوهه رائعه حسيت بيها برجولتي معاها وفجاه قذفت حممها من الاشتياق للمره التانيه.

واخدت ادخل زوبري للامام والخلف وانيك وانيك وانيك وهي تصرخ وتصرخ من المتعه وكان شعورها ممتع للغايه فاصوات التنهدات كانت تشعرني بنشوه وزبي وهو داخل كسها كان يشعر بحراره جميله وكان لا يعكر صفو زوبري سوي المياه السائله الكثيره التي تخرج من كسها.
وكنت من الحين والاخر اخرج زوبري من كسها وامسحه بالفانيله الداخليه بتاعتي وامسح بدوري كسها الملئ بالمياه.

واخدت انيكها بوضع الكلب وفجاه حسيت ان زوبري لم يستطيع الصمود اكثر من ساعه وقذفنا انا وهي مع بعض وتعانقنا عناقا رهيبا وكانت ليله صيف ساخنه مع هذا الكس الملتهب المشتاق.
وقد حلفت ناديه لي باقوي الحلفان انها لاول مره بحياتها تشعر بمعني الرعشه . وقد حدثت لها الرعشه بهذا اليوم ست مرات.

وكنا نتقابل شبه يوميا عندما يكون زوجها بالعمل بصاله القمار.

ahmed_n81 غير متواجد حالياً

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

شاب مصري مع صديقة امة

قيم هذه القصة
مصري
تبدا قصتى عندما غضبت هدى صديقة امى مع زوجها وتركت له المنزل وجاءت الى بيتنا لتقيم معنا فى هذه الفترة وكانت دائمة الهزار معى وكانت تحبنى كآبنها كما كانت تقول لى نظرا لانها لم تنجب وانا عمرى ما تخيلتها اكتر من اختى الكبيرة نظرا لانى انا الابن الوحيد بس هذا الوضع تغير بعد ما جاءت لتقيم معنا كانت تجلس امامى طوال الوقت بملابس النوم وهى عبارة عن قمصان نوم ساخنة فبدات ملامح المثييير جدا فى الظهور لى وكنت اول مرة اتخيلها عندما شاهدتها تقوم بتغيير ملابسها فى غرفتى وهى طبعا لم تلاحظ تلصصى عليها وكانت عارية تماما وشاهدت اكبر بزاز فى حياتى واجملهم وكانت تمتلك طيز كبيرة مستديرة وكس ناعم جدا من يوميها وبدات اتخيلها فى حضنى انا انيكها وفى احدى المرات ذهبت امى للعمل كالعادة وكانت هدى تنام فى غرفتى فبدات بالتلصص عليها وهى نائمة ولاكنى لم اقدر على المقاومة على مشاهدة جسمها من بعيد فدخلت الغرفة وتحججت بانى اقوم باخذ بعد ملابسى من الدولاب الخاص بى وانتهزت هذه الفرصة واقتربت منها لمشاهدة جسمها الشبه عارى ولم اقاوم رغبتى فى انى ادخل زبرى فى واقوم بنيكها بقوة حتى انزل حليبى فى وهى كانت ترتدى قميص نوم احمر قصير جدا على جسمها بدون اى ملابس داخلية ولما شاهدتها بدون كيلوت انتصب زبرى حتى كاد يفرتك فقمت بتطليع زبرى وقمت بممارسة العادة السرية وانا اتخيل هذا الجسم العارى امامى فى احضانى غبت عن الوعى من فرط النشوة ولم افق غير على صوتها وهى تقول ماذا تفعل فاصابنى الذهول والخوف من رد فعلها مما شاهدته فقالت لى ماذا كنت تفعل فقلت لها بلسان متوتر خائف كنت احضر بعد ملابسى فقالت وهل يحتاج احضار ملابسك الوقوف بجانبى وانا نائمة وهل يحتاج ايضا طلوع زبرك وقي*** بممارسة العادة السرية فقلت لها كنت احضر ملابسى ثم شاهدتك وانتى نائمة فلم اتمالك اعصابى الا وانا ماسك بزبرى وهاتك يا فرك فقالت لى هل تريدنى انا اخبر *** بما حصل فقلت لها لا لا تخبريها ارجوكى ,عذا للمقاطعه هذه القصة ملك موقع ??????????????? اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل ?????????? والذي يحتوي الاف القصص والصور والافلام , فابتسمت وقالت لى على شرط فقلت اشرطى بل آآمرى فقالت شرطى انا تفعل ما كنت تفعله بس معايا فقلت لها مش فاهم وبجد انا مكنتش مصدق الى بسمعه فقالت لى يعنى تنام معايا وتنيكنى ده شرطى موافق ولا لاء فقلت لها وهل هذا طلب يستحق الرفض موافق طبعا فضمتنى اليها وقامت بخلع الذى كنت ارتديه وكنت لا ارتدى تحته اى حاجة وقالت ياه كبرت قوى انا كنت فكراك لسه صغير وابتسمت وهى تنظر الى زبرى بشهوة وفرحة فقالت يالا هتنيكنى وانا لبسه ولا هتخلع قميص النوم عنى فقلت لها ساخلعه وبالفعل خلعت قميص النوم عنها واضمتها الى بقوة وانسجمت فى التهام شفايفها وبزازها ثم حملتها ووضعتها على السرير وتابعت التهامى لشفايفها حتى نزلت الى كان ناعم جدا ولا يوجد بجانبه اى شعر كانا نظيف تماما واخذت التهمه حتى قامت برفع راسى وقربت شفتيها الى شفايفى وقالت دخله ارجوك دخله فى كسى خلاص هموت وبالفعل قومت بادخال زبرى فى برفق ثم اخذت ادخله واخرجه بعنف حتى هم حليبى بالنزول فسالتها فى اى مكان انزل حليبى فقالت جوة كسى عايزة احس بيهم سخنين ومولعين فى كسى زبرك حلو قوى وقمت بانزال حليبى فى ثم طلبت منى انا انيكها من وقالت خلى بالك زبرك هو اول زبر يدخل طيزى خلى بالك فقمت بادخال راس زبرى وهى تتاوه اااااااااااااااااااه اووووووووووووووووووووف مش قادرة ارحمنى زبرك كبير قوى مش مستحملاه وانا مستمر بادخال زبرى برفق فى وهى تتاوه وكان خرم بالفعل ضيق جدا لاكن مع مداعبة زبرى بخرم اخذ فى التوسع حتى صار مفتوحا على اخره واستمريت فى نيكها من باقوى ما عندى مع تعالى صرخاتها وهى تتاوه اااااااااااااااااه مش قادة يا مفترى حرااااااااااام اووووووووووووووف مش قادرة طلعه خلاص حرام طيزى جابت دم يا مفترى نزل حليبك بقى وارحمنى من الذل ده اااااااااااااااااااااه اووووووووووووووووف حرام مش قادرة وبالفعل قمت بانزال حليبى فى واضمها الى باقوى ما عندى ثم تفرغت لالتهام شفايفها وكسها وعندما النتهينا قالت لى يالا نقوم ناخد شاور مع بعض ودخلنا الى الحمام وتحت مياه الدش اخذت تفرك زبرى حتى انتصب كالوحش الشارم وقالت انتا زبرك كبييييييير قوى اكبر من زبر جوزى مليوووون مرة وقالت انتا نيكتنى من طيزى ومن كسى اتركنى بقى زبرك شوية وتركتها تمص زبرى وتقوم بفركه بين بزازها حتى نزل حليبى على بزازها وفى فمها واغتسلنا وخرجنا وبعد شهرين من النيك الجامد قوى رجعت هدى الشرموطة لبيت زوجها بس من يوميها بتيجى تبات معانا يوم فى الاسبوع وطبعا اليوم بيبقى كله جامد

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

بيوت الطالبات5

قيم هذه القصة
فتوقف هو و هو يقول ناهجا نهجان الرغبة : بصى يا ماما انتى امى …اه … بس ده يخلينا نحب بعض اكتر احنا مالناش غير بعض من ساعة ما وعيت على الدنيا دى و ماليش غيرك يبقى ماتحرمنيش انى اعيش فى حضنك على طول

ثم توجه بفمه الى نهديها يمص حلماتهما و هو يقول : يعنى البزاز الحلوة دى …مش هى اللى رضعتنى زمان ؟؟

و نظر لها فوجدها تبتسم و هى تنظر له فى حنان قائلة : طيب مش انت اتفطمت بقى خلاص ؟

فابتسم هو ايضا فى فرح و القى نفسه فى احضانهالتلتقطه هى ايضا بين احضانها و هو يقول فى فرح : ولا عمرى حاتفطم ابدا

ثم التقط شفتاها كما علمته هى منذ لحظات و هو يمصهما و يستقبل لسان امه الذى اندفع داخل فمه يعانق لسانه ثم التقطت هى لسانه تمصه و تتدعوه لفمها فيستجيب ليدخل يجول داخله يتذوق كل جزء فيه و يعلن عشقه له و يداه تعتصران نهديها فى حب و يداها تمران على صدره تتحسسهما و تتذكر متعة السنوات السابقة حتى نزلت بيدها لتحتضن قضيبه فيفاجئ هو و لا يستطيع الا ان يترك شفاه امه و يعتصر نهديها بقوة اكثر ثم يستلقى على السرير و هو يتاوه : اه اه . اه يا ماما

فتتركه هى و تنحنى و تنزل بجسمها كله الى قضيبه : ايه يا واد الجمال ده كله كبر امتى ده ؟ ده كان مفعوص صغير

فيفتح عينيه التان كانا قد اغلقهما من الأثارة ناظرا لها قائلا : بجد عاجبك يا ماما

فتقبل هى قضيبه قائلة : يجنن يا روح ماما

فيشتعل هو بقبلتها قائلا : ااه بوسيه تانى يا ماما علشان خاطرى

فتضحك هى فى سعادة و تقبله عدة مرات بعد ان تقول : بس كدة يا عيون ماما

ثم تقول بعد عدة قبلات طويلة : يعنى شفايف ماما عارفة تبسط حبيب ماما

فيبتسم هو فى سعادة لا مثيل لها و يهز رأسه بالموافقة فتقول هى : طيب قولى بقى ايه رايك فى لسان ماما

و تخرج لسانه و تنزل الى خصيتاه تلعقهما من منبتهما و صعودا حتى اتمت لعقهما كاملا فبدأت تشفطهما داخل فمها و تستمتع بهما واحدة تلو الأخر ثم فتحت فمها و التهمتهما معا داخل فمها و اغلقته عليهما وهو تتدلكهما بلسانها و هى بين الحينو الاخر تنظر الى ولدها فتجده مغمضا عيناه غارقا فى المتعة فتزداد هى اشتعالا و تتفنن فى لعق خصيتاه الى ان اخرجتهما و هى تتدلكهما بما تبقى عليهما من لعابها و هى تنظر له مبتسمة و هو يفتح عيناه لينظر لها يرى ماذا ستفعل و يبتسم لابتسامتها فترسل له هى قبلة فى الهواء فيرد عليها بثلاثة فتهمس له مبتسما : بحبك

فيرد : باموت فيكى

فتعود هى للتدلك قضيبه بيديها ثم تبدأ فى لعقه بلسانها من اسفله لأعلاه ثم تتجه الى قمة رأسه فتبدافى مداعبة فتحة زبره الصغير على قمته بطرف لسانها فى دوائر تتسع تتدريجيا حتى اصبحت تلعق رأس قضيبه كاملا و هو غارقا فى تأوهات تزيدها مهارة فقال : ماما حطيه فى بقك بقى

فنظرت له فى دلال و هى تهز كتفيها قائلا : لا

فينظر لها فى استعطاف : علشان خاطرى

فتبتسم و هى ترسل له قبلة اخرى فى الهواء و تضع قضيبه فى فمها باكمله و تضغط عليه بلسانه فى قوة و تسحبه من فمها و هى لازالت مطبقة عليه فيصرخ (مهند) من الشهوة لتعود هى و تكرر نفس الحركة مرتين ثم تبدأ فى مص قضيبه فى سرعة حتى كاد يقذف فامسك هو رأسها فى تشنج و هو ستعد للقذف فتوقفت هى و أخرجت قضيبه من فمها و هى تتداعب بطنه قائلة : لا مش بسرعة كدة يا حبيبى لسة ماما عايزة منك كتير

ثم تضحك و هى تقبل قضيبه قائلة : انت اللى جبته لنفسك .. قلتلك عايزة انام …

فابتسم هو و هو يشير برأسه الى قضيبه قائلا : طيب بذمتك يا ماما … ده احسن ولا النوم احسن

فاحتتضنت (علية ) قضيبه بين كفها و خدها قائلة فى سعادة : ده طبعا يا قلب ماما

فقال هو : انا مش هاسيبك ابدا يا ماما

فقالت و هى تقبل فخذه : و لا انا هاسيبك يا روح ماما

- ماما تحبى الحسلك ؟؟

فقالت هى فى تردد : تعرف ؟؟

فقال و هو ينهض من مكانه و يشدها فى رفق لتنام على ظهرها : لا طبعا ماعملتهاش قبل كدة …بس شوفت فى الافلام …هاجرب

فنامت هى على ظهرها و هى تفتح فخذيها فى تردد فقد كانت مقبلة على تجربة جديدة عليها مثل ابنها تماما فهى فى حياتها لم يلحس لها احدا و استلقى (مهند ) على بطنه واضعا رأسه امام أكس امه قائلا : ايه الجمال ده يا ماما

ثم قرب انفه من و اخذ يتشممه ثم اغمض عيناه فى نشوة قائلا : ايه ده ياسميين ..؟؟ فل ؟ انتى بتحطيله ايه ؟؟

فابتسمت هى قائلة : بس يا واد بلاش بكش

فابتسم هو و هو يخرج لسانه متجها الى *****ها يدلكه بلعقات سريعة و اصبعه الوسطى فى اسفل كسها و يده الاخرى تفرك شفراتها و هى لا تتمالك نفسها مما يفعله ابنها رغم قلة خبرته الا انها كانت تجربة رهيبة بالنسبة لها ثم بدأ هو يحتتضن *****ها بين شفتيه يمص ويلعق بين شفراتها و هو يتذوق فى حذر ماؤها و خطر له ان يجرب بلعه فشعرت هى بذلك فخافت عليه فقالت فى وهن من بين شهوتها : لا بلاش تبلعه يا حبيبى

فبلعه هو و قد راق له طعمه قائلا : ماابلعوش ازاى ده انا مش هاشرب غيره بعد كدة ثم انهال على كسها يستجدى من المزيد و يشعلها شهوة و هى تملأ الغرفة صراخا و تقبض على شعره قائلا : اه اه اه .. احيه يا مهند لا لا لا لا لا بالراحة .. اه اه … طيب واحدة واحدة .. اووه اوف اوه …

فتذكر مهند الشريط فقال لها من بين لعقه لها : اشخرى يا ماما

فقالت هى : احووه

ثم اطلقت شخرة استمرت لدقيقة ثم اتت شهوتها مرة اخرى و هى تصرخ : اح

و لم يتمال هو نفسه فقام و هو يضع قضيبه فى فمها مرة اخرى لتمصه للحظات ثم اتجه بقضيبه الى كسها يحاول ان يدخله فتساعده هى ليعرف طريقه بيدها و هى لازالت فى ضعف اتيان شهوتها و ما انت وجد ضالته حتى غرزه بداخلها تتدريجيا و هو يستلقى عليها و يسكت صرخاتها بشفتيه فى قبلات يملاؤها الحب و قضيبه يخرج و يدخل يمتعه و يمتعها و هى لا تتمالك نفسها فتحرك وسطها صعودا و هبوطا مع قضيبه لتزيد من ايلاجه و امتعاها حتى قارب هو على القذف فصاحت به و هى تاتى شهوتها للمورة الثانية : طلعه يا (مهند ) طلعه … اوعى تجيبهم جوة

فلم يستطع هو ان يفعل شئ فمددت هى يدها تسحبه و بالكاد استطاعت عندما ياعدها هو قليلا و هو يقذف فانطلق منيه على فخذيها و بطنها و ارتمى هو فى احضانها يقبلها و هى تقبله : بحبك يا حبيبى

فمد (مهند) اصبعه ليأخذ قليلا من منيه من على فخذ امه و يضعه فى فمها قائلا : بحبك يا ماما …انتى اروع حاجة فى الدنيا مش هاسيبك ابدا

امتصت هى منيه فى متعة ثم قالت مبتسمة : يا واد يا بكاش .. بكرة تشوفلك بت حلوة صغيرة و تقولى عايز اتجوزها و تسيبنى انا اكل فى نفسى

فضحك قائلا : جواز مين انا خلاص اتجوزتك انتى

فضحكا و هما يحتضنان بعضهما فى فرح و سعادة

انطلقت ( نهى ) بسعادة الى غرفتها لتخبر (ضحى) بالجديد فابواها مسافران الى الغردقة فى رحلة عمل تخص ابيها و سيصطحب امه و اخوها معه و تعللت هى بالكلية و المحاضرات و حينما رفض ابيها ان تجلس وحدها و اصر ان تبقى فى بيت الطابات وجدت الفرصة كى تستأذنه فى ان تجلس فى شقتهم بالأسكندرية على ان تحضر معها صديقتها (ضحى) خلال الفترة الذى سيسافروا فيها و لم يجد الاب مانعا حيث انه بهذه الطريقة لن تكون وحدها خصوصا بعد ان زكت زوجته (ضحى) لديه حيث انها رأتها مرة فى بيت الطالبات حين كانت تزور (نهى) و وجدتها فتاة خجولة مؤدبة و اكدت انها ايضا ستوصى جارتها مدام (شوق) لتراعى الفتاتان طوال فترة وجودهما بالشقة وحدهما .

و ما ان علمت (ضحى ) حتى قالت لها فى خيبة امل : يا سلام انتى بقى اهلك وافقوا و انا ماليش اهل ؟

فقالت (نهى ) : لا ما ان عملت حسابى وو اديت لبابا نمرتكوا فى الصعيد و هو كلم باباكى و استأذنه و فضل يتحايل عليه و اتصاحب عليه خالص لحد ما وافق بس عايزك تكلميه فى التليفون علشان يديكى كام نصيحى كدة

فقفزت (ضحى) من الفرحة و هى تحتضن (نهى) التى كانت اسعد خصوصا بفرحة (ضحى ) التى تعتبر نفسها مسؤلة عن سعادتها كشعور أى عاشق تجاه عشيقته

و فى يوم الخميس صباحا لم تذهب اى منهما الى محاضراتها و انطلقا منذ الفجر الى شقة نهى يكادان يطيران اليها و ما ان دخلا الى باب شقة (نهى) حتى صرختا فى فرحة و انطلقا الى احضان بعضهما

و (نهى) تنام على كتف (ضحى) و هى تقول : وحشتينى قوى يا (ضحى)

ثم انزلت يدها الى طيز (ضحى) تتحسسهما فى شوق ثم ادخلت يدها من وراء الجيب الطويلة لتمر ايضا من خلال الكيلوت و تفتح لها طريقا بين الفلقتين و تمرر يدها بينهما تتحسس الدفء بين الفلقتين بشعرهما الغزير الذى اشتاقت له طويلة ثم سمعت ( ضحى ) تصرخ فى صوت منخفض : يالهوى

ثم اخذت (نهى) و انحنت فى الارض فارتمت (نهى) على الارض بجانب (ضحى) و قد سقط قلبها فى قدميها و هى تقول : فى ايه ؟

فوجدت انظار (ضحى ) متوجهه ناحية النافذة فنظرت هى الاخرى الى النافذة لترى من خلال شق الستارة نافذة جارتهم (شوق ) مفتوحة و هى تجلس تشاهد التلفزيون و بجانبها كلبها ( جاك ) فتنفست الصعداء و هى تقرص (ضحى ) فى نهدها قائلة : وقعتى قلبى يخرب بيتك فى ايه ؟

فقالت (ضحى ) ولا زالت علامات الخوف واضحة عليها : ايه اللى فى ايه . جارتكوا دى مش ممكن تشوفها

فقالت (نهى ) : لا مش ممكن تشوفنا . اولا شقة طنط (شوق ) منورة و علشان كدة احنا شايفنها كويس لكن احنا مضلمين الشقة يعنى مش هاتعرف تشوفنا الا لو دققت قوى و هى ايه اللى يخليها تدقق

فتنهدت (ضحى ) فى راحة و هى تقول لها : طيب … قومى بقى اقفلى الستارة كويس احسن تشوفنا

فقالت نهى : لا سيبيها علشان لو شافت الستارة بتتقفل حاتعرف اننا جينا و حاتيجى تشوفنا عايزين حاجة ولا لأ علشان ماما موصياها تاخد بالها مننا

ثم مددت يداه الى قميص (ضحى ) تفك ازراره و هى تبتسم لها فى عشق : و احنا مش عايزين حد يزعجنا دلوقتى ولا ايه ؟؟

فابتسمت (ضحى ) فى دلال و هى تتمنع و تزيح يد (نهى ) فى دلال قائلة : طيب استنى شوية مستعجلة على ايه

فاستشاطت (نهى ) غيظا قائلة : شوفى البت مش انتى يا بت اللى طول السكة عمالة تقوليلى – انا مش قادرة يا (نهى ) —- مشتاقلك يا (نهى ) — طيزى بتاكلنى يا (نهى) — حلماتى ماعرفش ايه يا (نهى) – لحد ما ولعتى (نهى ) واللى جابوا (نهى )

فابتسممت (ضحى) ثم فتحت قميصها الى اخره قائلة : طيب قلعينى الستيانة يا (نهى )

فابتسمت (نهى ) فى فرح و اسرعت تمد يدها الى الستيان الا ان (ضحى ) عادت و افلقت القميص مرة اخرى فنظرت لها ( نهى ) و قبل ان تصرخ فيها غاضبة ابتسمت لها (ضحى ) قائلة : طيب هاتى بوسة الاول

فانطلقت ( نهى ) تقبل فى شفتيها قبلات متهورة على شفتاها و جبينها و خديها و انفها و عيناها ثم استقرت فى قبلة عميقة محتضنة شفتاها فى شوق

و رفعت (ضحى ) ساقيها و لفتهما حول وسط ( نهى ) و ضمتهما فى قوة و خلصت شفتاها من شفتى ( نهى ) لتقول لها فى هيام : بحبك .. عارفة قد ايه بحبك ؟؟

فقالت ( نهى ) و هى تقبل جبينها قبلات متتالية : قد ايه يا عيونى ؟؟

فقالت ( ضحى ) : قد كدة

و انطلقت الى رقبة (نهى ) تلعقهما و تمتصها مصا عميقا فلم تترك جزء لم تقبله شفتاها او يلعقه لسانها او يمتصه فمها و اثار هذا (نهى) فتملصت من ساقى ( ضحى ) قليلا و انزلقت الى اسفل بعض الشئ حتى وصلت الى نهدى (ضحى) فاعتصرتهما بيديها و حى تعض على الحلمات باسنانها و تسمع تأوهات (ضحى) تطالبها بالمزيد فينقلب عضها مصا حتى تكاد الحلمات تنخلع من الندين لينزلق فى فم (نهى) الذى لا يشبع ابدا حتى تملكت الشهوة (ضحى ) ففتحت ساقاها و هى ترفهم عاليا و صرخت و هى تشد ( نهى ) من شعرها : يا ( نهى ) الحسيلى حاموت

فانزلقت ( نهى ) و رفعت الجيب الى وسطها و خلعتها الكيلوت متوجهة الى ( ضحى ) و هى تقول لها فى صوت مبحوح من أثر الرغبة : من عيون ( نهى ) يا روح قلب ( نهى )

و اخذت ( نهى ) تكبش من شعر (ضحى ) و تزيحه فى رقة لكى تفسح لفمها طريقا الى الكس مباشرة و ابقت على بعض الشعيرات لكى تبللهم بلاعبها و هى تلحس (ضحى ) و تمتص شفراته فهى تحب شعر ( ضحى ) كثيرا و تعتنى به كثيرا .

و اخذت (نهى ) ***** (ضحى) بين شفتاها بعد ان اوسعت الشفرات مصا و تقبيلا و اخذت تمتصه مصا عميقا بينما كان اصبعها الوسطى ينهك شرجها خروجا و دخولا و صرخات (ضحى) تتعالى و تكاد تمزق و لم تهدأ حتى اتت شهوتها و نظرت ل(نهى) فوجدت وجهها متشبعا بماء كسها فقامت هى و قلبت (نهى) على ظهرها و نامت هى فوقها و هى تقول لها : ممكن انظف اللى عمله كسى ؟

فابتسمت (نهى) و هى تقول مازحة : اتفضلى بس واحدة واحدة و بشويش لو سمحتى

و اخرجت (ضحى ) لسانها و هى تلعق به وجه (نهى) فى بطء شديد و استمتاع اكبر من الطرفين حتى انتهت ( ضحى ) من تنظيف وجه (نهى ) فابتسمت قائلة : كسى عاوز يعملها تانى ممكن تساعديه تانى . و اوعدك انضف اللى يعمله برده

فتنهدت (نهى) قائلة مداعبة (ضحى ) : و بعدين بقى فى الكس الشقى ده ؟؟

فقالت (ضحى ) فى استعطاف و هى تجارى (نهى) فى دعابتها : معلش علشان خاطرى

فقالت (نهى) و هى تفتح ساقيها و تتداعب كسها من فوق الضيق : طيب و الغلبان ده مالوش نفس يعنى ؟

فضربت ( ضحى ) صدرها العارى بيدها و هى تتصنع الخضة قائلة : يالهوى انا ازاى نسيته ؟

فأخذت تفك ازار و هى تنظر ل(نهى) مبتسمة ثم خلعت عنهعا لتجدها لا ترتدى كيلوت فاتسعت ابتسامتها و بادلنها (نهى) الابتسامة ذات المعنى و ارسلت لها قبلة فى الهواء فرددتها (ضحى) فى هيام

ثم نزلت الى كس (نهى ) و هى تحدثه قائلة : معلش يا حبيبى كسى الوحش فجعان كان حاينسينى حبيب قلبى خالص

ثم بدأت تمر باصابعها على كس (نهى) الحليق قائلة :بس ولا يهمك و حياتى عندك حاتشوف هادلعك ازاى النهاردة

ثم مدت اصابعها الى فمها تتذوق ماء كس (نهى) قائلة : يا حبيب قلبى انا وحشاك قوى كدة ؟؟

ثم انحنت فى عشق الى كس (نهى ) تلحس مائها المتتدفق من كسها الى ان بدأ لسانها يندفع الى داخل كس (نهى) قليلا فاتحا له طريق بين الشفرتين صاعدا الا ان يلامس ال***** لمسا ثم يعود ادراجه الى اسفل متعمقا فى كسها اكثر و اكثر حتى قاربت (نهى ) على الجنون من رغبتها فى ان يعانق هذا السان المحاور *****ها فما ان لامس *****ها مرة اخرى و قبل ان يعود و يتركه اطبقت بيدها على رأس (ضحى ) تدفنها فى كسها و ترفع وسطها كى تلصقه اكثر بفم (ضحى) التى عانقت بفمها كل ما استطاع فمها عناقه و اخرجت لسانها تدلك به ***** (نهى) فى سرعة مثيرة حتى ان (نهى) تملكتها الشهوة اكثر و اكثر فقامت و لا زال كسها ملاصق لفم (ضحى ) و و نامت (ضحى ) مرة أخرى على ظهرها و جلست هى بكسها على فم (ضحى ) و هى تحرك كسها لتساعد (ضحى ) فى مهمتها و مستندة باحدى يديها على الارض خلفها و اليد الاخرى تتداعب ما استطاعت الوصول له من كس (ضحى ) التى بدأت تساعدها فى الوصل الى كسها و هى تحرك وسطها هى الاخرى على وتيرة مداعبة اصابع (نهى ) لكسها حتى صرختا سويا و هما يأتيان شهوتهما و ارتمت (نهى) على ظهرها و نامت على جنبها معانقة فخذ (ضحى ) تقبله و رفعت (ضحى )رأسها تتامل ملامح (نهى ) العاشقة الا ان منظر ما استوقفها فشهقت فى دهشة و هى تنظر تجاه النافذة

فنظرت لها (نهى ) فى لامبالاة و هى تقول لها و هى لا تزال تقبل فخذها : بطلى هبل بقى يا بنتى قولتلك هى صعب تشوفنا

فقالت (ضحى ) و هى تقول فى ذهول : اه بس انا شايفاها بقى

كلمات البحث للقصة