أبريل 18

سكس على ضفة النهر

قيم هذه القصة
كنت اجلس لوحدي على ضفة النهر ،، انظر إلى قاربي الصغير تارة ، وتارة أخرى انظر إلى الشمس التي تلتهب خيوطها أثناء النهار لتلقي بأشعتها الغاضبة على كل البشر ،، فالنهر هادئ والبحيرة صغيرة من أمامي وشجر النخيل يتراقص بهدوء وكأنه يراقب حركاتي ،، أما لون الجمر ، انه لون الشمس التي تنسدل شيئا فشيئا كالضوء الأحمر في غابة مليئة بالعتمة والخوف ، فلا خيار أمامي آن افعل شيئا سوى آن استسلم لقدري آو يأخذني قاربي الصغير إلي بر الأمان …. نمت .. نعم نمت بصدري العاري على رمال الشاطئ أنها في الحقيقة رمال نهر حزين …. واصحو بعدها على يد رقيقة تداعب صدري العاري وانظر أمامي في غروب الشمس والليل يبدو انه لن يأتي … فتاة شقراء الوجه ام بيضاء لها عيون عسلية وشعر طويل يغطي وجنتاها وكانها حورية من حوريات البحر … جاءت لايقاظي وتشع نورا وغموضا …. تداعب صدري العاري وانا انظر لعينيها العسلية وكانني اجد ضالتي التي فقدتها منذ زمن بعيد ….
صامته هادئة لا تتفوه بحرف واحد وانما تتحدث من خلال عيونها وثوبها الأبيض الخفيف الذي ترتديه على لحمها دون آن ترتدي شيئا تحته …. صدر دائري عاري أثداء ملتفه وكأنها زهر الورد الجوري وبطن أملس ناعم وذراعين جميلان ، شعر كثيف يكسو عانتها من الأسفل ملتف وكأنه عش لعصافير حزينه … إنها لا تزال مبتله مبتل وكأنها كانت تسبح آو تعوم في أسرار الماء …[email protected]
قالت بصوت خفيف حازم ولكنه هادئ : هيا آيها الشاب !! هيا …. لكني سالتها وكآني اسال نفسي الحائرة الى اين ؟؟؟ ركبنا القارب الصغير وجلست تلك الفتاة خلفي ونزعت ثوبها الابيض الخفيف وكانها برتقالة تقشر نفسها من نفسها ،، كانها الموز الذي يتقشر ليظهر البياض والعسل ،، الصقت صدرها بظهري وانا احرك المجداف يمينا ويسارا وهي تلصق صدرها وثدييها الناعمتين على ظهري واشعر بدفيء غريب وشديد وسخونه تلهب كل ،، انها تضع وجهها وشفتاها ولسانها على ظهري من الخلف وتقبل رقبتي بشفتاها وتمص اذناي وكتفي وتحرك لسانها بكل غرابه وسرعة انه اشبه باللهب الذي يحرق من الخلف ، ثم تداعب ظهري باصابعها وكانها تبحث فيه عن شئ وكانها تعزف على قيثارة ما ،، انها تنزل شفتاها للاسفل الى اسفل ظهري وتلحس كل شعره في ظهري وجسدي وتلف ذراعيها حول بطني وتحسس عليه بعنف وحرارة وهدوء مع قبلات سريعة ولذيذه تدغدغ كل وتجعلني اذوب في عالم آخر ، عالم السحر والاستسلام ،، وكأنها القائد الذي يأمر جنده المطيعين بالتحرك إلي الجبهة دون ابداء الأسباب …
إنها تضع أصابع يديها إلي اسفل بطني ولاتزال تلصق صدرها بظهري وقضيبي ينتصب شيئا فشيئا ،، لقد أغمضت عيناي ولم استطع المقاومة لست قادرا على التحرك خطوة واحده للأمام أصبحت يداي كقطعة القماش …. إني اشعر بنفس ساخن يهب على ظهري وأصابع سريعه تفتح سحاب الشورت الذي ارتديه وتدفعني للخلف لانام في حجرها وتفتح كلتا ساقيها وتضم بينهما رأسي ووجهي وانفي وعيوني وشفتاي وتتقدم بطريقة رائعه ولذيذه وهادئه ومنسقه لتصل فاها بزبي المنتصب وتبدا لحسه ولعقه ومصه وفخذيها يضغطان على كل وجهي ، إنها تتخذ وضعية 69 في داخل القارب ثم تحرك الكثيف بالشعر على انفي ووجهي،،، ولساني يبدأ التحرك ليدخل بين الأدغال ويمص الشعر الناعم شعر وشفا يف وهي تمص زبري في نفس اللحظه وتبصق عليه ثم ترضعه رضاعة الطفل لثدي أمه … ويخرج صوتها مع نفس عميق من خارج فمها ،، وقلبها وقلبي يخفقان وتتأوه وتقول آه ه آووه امممم اييي زبك لذيذ نظيف رائع سوف العقه وامصه بل سوف آكله كله وتضع زبري في كل فمها وتداعب خصاوي زبري ثم تقرصهما وتلحسهما وتنزل برأسها ولسانها بين فخذاي، وأنا اضغط بفخذاي على راسها وهي تضغط بفخذيها على راسي وامص الصغير الكثيف المليئ بالشعر واللذيذ ثم تصدر هي صوت عال وتصرخ اخ خخخخخخخ اووووههههه امممممممممم واوووووووووو وتتحرك بسرعه اشد من سرعة الرياح !! وقوة هائلة وكأنها تطحن برأسي وتعض زبري لاصرخ انا ويسمعني سمك النهر وعصافير الشجر انها عضة قوية على زبري ثم اصبح لساني يمص حافة وخرم واحرك براسي للاعلي والاسفل وهو بين فخذيها الناعمتين لالعق عصير ، وقلت لها اريد ان اقذف اوووه اييي سوف يخرج الحليب من لكنها ضغطت عليه وقالت انتظر حاول ان لا تقذف وابعدت وفخذيها عن وجهي وجلست بسرعة على راس ومسكته بيدها الناعمة واصبحت تضع راس زبري على خرم وخزق وتتحرك للاعلي قليلا ثم دخل زبري في بل في احشاء حتى اختفي كله بالداخل في ، ومن شده المتعة والحرارة قمت بقذف كل ماء زبري في داخل الناعمه وسمعت منها كلمات ( نيكيني اه اخزقني اييي امممم نيكيني نيكين ايييي اههههه حتى انها بللت كل زبري بماء وجاء ضهرها الساخن على زبي ثم الغريب انها اصبحت تمص زبري مرة اخرى وتقول تعال تعال انا ممحونه البحر والطبيعة انا منيوكه بدي تنيكيني كمان وكمان في كسي ادخل زبرك في كسي افتحني فانا عذراء لك وشرموطتك ومنيوكتك لك بدي احبل منك انت من زبرك بدي انتاك اووهه اههه امممم يللاااا يلا يللااااا لكني لم اكن قادرا على المقاومه فان زبري قد ارتخى قليلا ، فاصبحت تدلك صدري باثدائها الناعمة وتفرك صدرها بصدري بكل قوة وتضع شفتاها على شفتاي وتداعب لساني وتلعق وتدخل لسانها في وتلحس رقبتي بعنف وتمص اذني وذقني وصدري وتفرك صدري حلمات صدري وتعض عليهم وتلحس بهم ثم تخرج لسانها لتمص بطني وصرتي بعنف وحرارة … الامر الذي جعل زبي ينتصب مرة اخرى بعنف ثم قامت بتقبيل زبي وبصقت عليه وعيونها تقدح شرارا وحبا وفرحة لتجلس عليه وتفركه بزنبورها وشعر الكثيف وتلفه يمينا ويسارا وتكشطه من اطرافه وتلاعب الصغير به حتى انه دخل دون استئذان في وفتحة فرجها ،، إنه يدخل ويخرج بقوة وهي مغمضة العينان تقول : اوووه اههه امممم واااوووو اييييي نيكيني نيكني ايوه نيكيني اهههههه اووووه ايييي لاصرخ مره اخرى واقذف في الصغير كالقنبله في اللذيذ ثم تثني بطنها على صدري وتلحس شفتاي ولساني وانا اقذف اقذف اقذف بعنف حتى إنها بعد قليل هدأت واستقرت نفسها وارتخت وزبري في يرتخي شيئا فشيئا وصدرها

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

الشرطي والمدام

قيم هذه القصة
كانت لى صديقه حكت لى عن تجربه مرت بها
هى فى العقد الثالث من عمرها
امراه بيضاء متوسطة الطول لها شعر جزاب ليس له مثيل اسود طويل كثيف يهبط عل حتى اسفل مؤخرتها المملؤه سيقانها مملؤه لا تكاد تراهم حتى تثتاثرك بجمالهم عيناها زرقاوتان لها شفاه غليظه مملؤه لونها دائما وردى
اما صدرها فهو قافز فى حريه .
صديقتى هذه متزوجه من عقيد شرطه تحكى صديقتى انها فى احد الايام جائها عسكرى لقضاء احتياجاتها كالعاده وبعد ان احضر المتطلبات دخل ليضعهم فى الداخل ولكنه ابطء قليلا فأحست ان هناك شيئا ما يحدث فى الداخل بين الخادمه والعسكرى وعند خروجه طلبت منه احضار شىء اخر من اسفل واوهمت الخادمه بانها ستنام لانها متعبه وصعدت الى غرفتها واخذت تراقبهم وعندما اتى العسكرى ودخل الى المطبخ هبطت هى الى اسفل واخذت تمشى على اطراف قدميها واقتربت من الباب وراتهم وهم يقبلون بعضهما اقتربت اكثر وضربات قلبها تذداد اخذت تراقبهم وتسمع اصوات الخادمه حتى تملكت منها الشهوه انتظرت كثيرا حتى ترى منهم ما يثلج قلبها وبعد ………اخرج الرجل قضيبه انه رائع لم ترى مثله فى حياتها انه يعادل اثنين من زوجها كان الفتى نحيفا بعض الشىء ولكن ذكره بدينا رجعت صديقتى للخلف خطوتين وافتعلت صوت لقدميها على الارض ودخلت عليهم وهى تصرخ فى وجههم وامرتهم ان يبقوا كما هما حتى ياتى الباشا توسلا اليها ولكنها صممت على موقفها عند ذالك لم يجدا مفرا غير ان يستسلما للامر الواقع اتصلت بزوجها الذى حضر على عجل عندما راهم صفع الفتى على وجهه واحضر حبلا وقام بربطهما معا حاولت ان تعرف ما جدوى ذلك قال لها حينما ينتهى من غداءه سوف يسلمهما الى القسم ويجب ان يتزوجها بعد الغداء قام زوجها ليستبدل ملابسه دخلت خلفه وخلعت ملابسها محاوله استغلال المشهد لكسب جزءا من المتعه وبادلها زوجها الشعور وارتميا على السرير لكن سرعان ما انتهى كعادته امرها ان تعد له الحمام عندما عادت من الحمام وجدته غارقا فى النوم حاولت ايقاذه قال لها ايقظينى بعد ساعه هبطت الى اسفل وجدت الفتى المقيد مقتربا من الخادمه المقيده وقضيبه فى شدة انتصابه دخلت عليهم واخذت الخادمه الى غرفه اخرى وعادت الى الجندى اخرجت قضيبه ووضعته فى فمها كان كبيرا ودافئا فكت قيوده ضمته الى صدرها قالت لى انها كانت لاتريد ان تقبله فقد كانت رائحة العرق تفوح منه ولكن قضيبه له جازبيه خاصه نامت بجانبه على ظهرها واغمضت عيناها الزرقاء مرت ثوانى ولم يفعل شىء نظرت اليه وجدته مغمض العينين خجلا مدت يدها وجزبته فوقها ارتمى عليها ولم يفعل شىء ضربته بقبضة يدها وهى تعض على شفتيها فى اشاره الى ان يفعل ما يحلو له تحرك فوقها على استحياء مدت يدها وامسكت قضيبه ادخلته بعض الشىء ضغطت على موخرته حتى يدخله
تيقن الفتى ودفعه دفعه جعلت الاه تخرج منها رغما عنها مد يديه الى صدرها واخرجه وخاص براسه بين جبلين من اللحم الابيض الشفاف التقت شفتاها واخذ يمصمص فيهما امسك بخدها باسنانه كانه الهمجى لحس وجهها بلسانه حتى عيناها لم يتركها انه بارع وهى فاتنه قبض على رقبتها باسنانه وامسكت يداه بمؤخرتها واشتدت السخونه وخرج ماء المتعه فى فرجها ليطفىء نارا ملتهبه نهض من فوقها وقيدته كما كان وصعدت الى زوجها بعد ان اعادت الخادمه بجواره هبط الاثنان من اعلى وتوجها اليهم واخذ الضابط يخبر الفتى بانه يجب عليه ان يتزوج الفتاه وانه سيكون رحيما به وبها ولن يذهب الى القسم وسيحضر اهل البنت هنا ويعقد عليهم هنا احس الفتى براحه واحس ان صديقتى كانت وراء هذا القرار المتحول لزوجها خرج الرجل ومن خلفه زوجته والفتى يراقب مؤخرتها وهى مبتله من ماءه

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

أغتصاب كس وطيز

قيم هذه القصة
أنا اسمي مريم عمري 24 عاما متزوجة منذ 6 سنوات عندي
طفلتين صغيرتين, انا أعد من أجمل الفتيات بيضاء
البشرة ناعمة الملمس, شعري بني اللون طويل يصل الى
نصف ظهري, عيناي واسعتان من ينظر اليهما يظن بأني
مكحلة لكن الحقيقة ان حواجبي ورموشي سوداء قاتمة,
انفي صغير وفمي صغير, ثدياي كبيران حيث أن رضاعة
ابنتي منهما جعلهما يبرزان وينتفخان بالإضافة الى مص
زوجي لهما طيلة 6 سنوات, طولي 1.73 متر, وزني 67
كغم, لست سمينة جدا لكني مليئة بعض الشيئ ولعل هذا
ما زاد جمالي جمالا واغراءا في عيون الآخرين.
بعد أربع سنين من الزواج وبعد ان فطمت ابنتي الصغيرة
عن الرضاعة طلبت من زوجي ان أتعلم قيادة السيارة
وأحصل على رخصة, كي لا أستمر في ازعاجه بمتطلباتي
الزائدة اثناء عمله وأقضي حاجاتي بنفسي. رحب زوجي
بالفكرة وكوني فتاة ملتزمة بالجلباب والخمار, وكونه
يعد رجل دين بحث عن مدرسة ألتحق بها لأدرس القيادة
عندها, وفعلا وجد فتاة شركسية تعلم القيادة والتحقت
بها, ولم ينسى زوجي ان يوصيها بأن تكون الممتحنة
إمراة لا رجل, وهذا ما كان فعلا, حصلت على الرخصة
وبدأت اقضي حاجاتي المنزلية وحتى حاجات اهله وأهلي,
فقد سلمني السيارة وأصبحت المسؤولة عن اداء جميع
الواجبات.
مر عام وقرر زوجي ان يذهب الى العمرة, طلبت منه أن
يصطحبني لكنه رفض بسبب البنتين فهو لا يريد ان
يتركهما في رعاية اي شخص وهما صغيرتان, ويريدني ان
أبقى معهما طيلة الوقت. أعطاني من المال ما يكفيني
طيلة شهرين لا مجرد اسبوعين, واتفقنا على أن أمكث
عند اهلي فترة غيابه, وفعلا انتقلت أنا وإبنتي الى
بيت اهلي حيث لم يكن فيه سوى وأبي واختي الصغيرة
هديل, والتي يبلغ عمرها 16 عاما فقط, كانت هديل
جميلة هي الأخرى شعرها أسود قاتم تقصه حتى يبقى الى
الكتفين, عيناها زرقاوان, بشرتها بيضاء, انفها وفمها
شبيهين بفمي وأنفي, عيناها واسعتين, ثدياها متوسطان,
طولها 1.67 متر, نحيفة بعض الشيئ. وكانت هي الأخرى
لا تخرج الا بجلبابها وشالها الذي تلفه على شعرها.
حيث أننا ننتمي الى بيت متدين جدا.
بعد يومين من سفر زوجي طلبت مني أختي هديل ان آخذها
الى المدينة المجاورة لقريتنا كي تشتري جلبابا
وشالا, لم أرد ان اكسر خاطرها وبعد ان استأذنت من
وأبي لخروجنا وافقا وتركت ابنتاي مع .
خرجنا من البيت في تمام الساعة السادسة مساء بعد ان
صلينا المغرب, وبعد خروجنا من القرية وقبل وصول
المدينة عرجت الى محطة الوقود كي اتزود بوقود
للسيارة, كانت محطة تعمل بخدمة ذاتية, فعلى الزبون
ان يملأ خزان وقود سيارته بنفسه ثم يذهب الى غرفة
موجودة بطرف المحطة يتواجد بها عامل ليستلم النقود.
ملأت خزان الوقود حتى نصفه, ثم ذهبت الى الغرفة كي
أدفع ثمن الوقود.
• قلت: السلام عليكم.
• العامل: وعليكم السلام.
• قلت: ازا بتسمح كم تمن البنزين يللي عبيته.
• العامل: بتعرفي انك حلوه.
• قلت: نعم! ايش حكيت!!
• العامل: قلت انك حلوه وجمال متل جمالك حرام
تغطيه وتخفيه عن عيون الناس.
• قلت: لو سمحت بدون قلة أدب, احكيلي كم تمن
البنزين لحتى ادفلعك وروح في طريقي.
في الحقيقة كان الشاب وسيما ومن الواضح أن عمره لا
يتعدى 26 عاما, كانت عضلاته بارزه وجسده مشدود,
وكأنما هو مصارع أو حامل اثقال. فاجأني حينما ذهب
الى الخلف قليلا حتى أصبحت اشاهده بالكامل من اخمص
قدميه حتى آخر رأسه, وأنزل سرواله وكلسونه أمامي
بشكل سريع ليظهر امام عيناي أكبر رجل شاهدته في
حياتي,لا أبالغ ان قلت ان طوله يصل الى 30 سم, عريض
ومنتصب كالعصا, ابتلعت ريقي وعيناي متصلبتان بالنظر
لهذا الزب العملاق.
• العامل: شفتي انتي والبنت يللي معك بالسياره ايش
عملتوا بزبي, من أول ما شفتكن بالكاميرا وقف
تحديدا عليكي وهو يتمناكي, لو تلمسيه بس.
• قلت: اسمع انت زودتها ازا ما اخدت المال رح اتصل
بالشرطه فاهم وخليهم يعتقلوك بتهمة مضايقة جنسيه.
بعد أن شاهدني اخرجت هاتفي المحمول واخذت اكبس على
الأزرار مظهرة الجدية بالإتصال للشرطة.
• العامل: لا لا أرجوكي خلاص, التمن وصل انا رح
ادفعه بس أستري على ما بدى مني.
• قلت: واحد كلب, مش عارفه كيف حاطين واحد مريض
متلك يتعامل مع الناس.
تركته وانا أشتمه وأسبه وألعنه, ركبت السيارة وشاهدت
وجومي, سألتني عن سبب غضبي لكني لم اخبرها
بالحقيقة بل ادعيت أن ثمن الوقود كان غاليا واظنه
اخطأ في الحساب معي. بقيت صامتة طيلة الطريق وأنا لا
يمكنني نسيان ذلك الزب العملاق الذي أصبح صورة معلقة
بذهني, لقد جذبني جدا ولم أستطع ان أتوقف عن التفكير
به, حتى عندما كانت تشتري الجلباب وتسألني عن
رأيي كنت اجيبها بكلمات “رائع” “ما شفت متله” “ما في
منه”, والحقيقة أني كنت أتحدث عن ذاك العامل.
بدأت أشعر برغبة عارمة في لمس ذلك الزب بأي ثمن كان.
لكن ديني عفتي, يا الهي, ماذا أفعل, بعد أخذ وعطاء
مع نفسي قررت ان أبادر واذهب الى ذاك الرجل وألمس
قضيبه حتى لو كلفني الأمر أن يزني بي. قررت وأصبح
القرار في رأسي يتحول الى حيلة اتقرب منها من الرجل
بعد ان ابغضته مني وأخفته.
في طريق العودة قررت أن أعرج على الرجل فلمس قضيبه
لن يحتاج اكثر من دقائق معدودة, قلت لأختي سأدخل
المحطة لملئ الوقود, حاولت أختي ان تقنعني أن لا
ادخل لاني في المرة السابقة خرجت من عندهم غاضبة
لكنني ادعيت اني سأملؤ الوقود واحاول ان أتحقق اذا
كان هناك خطأ ام لا.
دخلت المحطة وأوقفت السيارة في مكان يحجب اختي عن
رؤية ما هو موجود داخل تلك الحجرة, كي أتمكن من
تحقيق تلك الأمنية. بعد ان امتلأ الخزان دخلت الى
تلك الحجرة ووجدت الرجل يقف ناظرا الي يبتسم.
• قلت وأنا أرجف: السلام عليكم.
• العامل: وعليكي السلام.
• قلت: انا جايه أدفع..
قاطعني العامل..
• العامل: انتي جايه عشان , ما قدرتي تقاومي
اغراؤه متل ما قدر هو يقاوم اغراء جسمك يللي مخبياه
بالجلباب.
• قلت: ايش بدك؟
• العامل: هيك صرنا حلوين, بدي أنيكك.
• قلت: مو ممكن تنيكني هلأ لإني معي أختي, وازا
تأخرت تجي وتشوفنا.
• العامل: ليش نخنا بدنا نحرم اختك من النيك رح
نعطيها نصيبها منه.
• قلت: أختي لا بس أنا.
• العامل: ليش؟ ما تحبي حد يشاركك في النيك؟
• قلت: لأ مش هيك الحكايه, بس اختي لساتها صغيره
عمرها 18 سنة, وبعدين هي لساتها بنت ولو عملت معها
شي رح تفضحها اما ان متزوجه ما حد رح يشك بيللي صار
بيني وبينك.
• العامل: طيب تحبي أنيكك هان على الواقف ولا في
الداخل عندي سرير وغرفه مريحه.
• قلت: هلأ ما رح اقدر لا على الواقف ولا جوا لإني
ما بدي أختي تستعوقني, رح أرجع مره تانيه لوحدي ناخد
راحتنا بالنيك.
• العامل: خلاص ايمته تحبي تجي؟
• قلت: رح حاول بكره.
• العامل: خلاص زبي بيستناكي لبكره.
• قلت: بس أنا عندي طلب صغير يا ليت تحققلي اياه.
• العامل: تفضلي ايش هو؟
• قلت: ازا ممكن حابه ألمس زبك.
• العامل: ما في مشكله تفضلي ادخلي خلف الطاوله
واطلعيه من جحره والمسيه متل ما بدك.
نظرت الى الخارج كي أتأكد من أن أختي ما زالت في
السيارة ولم تاتي الي.
• العامل: لا تخافي, أختك لساتها بالسياره انا
شايفها بالكمره ازا بتطلع رح احكيلك ورح تكوني برا
الغرفه قبل ما تجي.
دخلت الى المكان الذي يقف فيه واقتربت منه وأخذت أفك
زر بنطلونه في حين امتدت يداه لتداعب ثدياي لم أزجره
وأمنعه عن ذلك لأني كنت أعلم كما أني اشتهيت لمس زبه
لا بد انه اشتهى لمس ثدياي وبما انه يداعبهما من فوق
الجلباب فلا بأس في ذلك. أنزلت بنطاله وكلسونه ليقفز
امامي الزب الضخم, مددت يدي عليه وأخذت احسس عليه
واداعبه وأداعب رأس زبه, بينما كنت أفرك له زبه بيدي
كان يإن ويطلب مني أن أزيد بالفرك, لكني طلبت منه أن
يحذر كي لا يقذف منيه على جلبابي فيفتضح امري.
استمريت بفرك زبه بينما كان هو يداعب ثدياي ويإن
ملامسة يدي لزبه.
• قلت: يا ترى هدا الزب دخل في بنت من قبل.
• العامل: ايوا دخل في كتير بنات بس هو ما شاف بنت
متلك لهلأ وحابب يدخل فيكي.
• قلت: وانا بعمري ما شفت زب متل زبك.
• العامل: وزب زوجك؟
• قلت: كنت مفكراه كبير بس بالمقارنه لزبك غير
موجود.العامل: رح خليكي تنسي زب زوجك وتتمني انه زبي
يضل فيكي لآخر حياتك, آآآآآآآآآآآآآه ابعدي بدي أكب.
أبعدت الى الخلف بسرعة وتنحيت جانبا لينطلق من قضيبه
قذائف منيه كالصاروخ, بل انها خرجت كماء كان خلف سد
ليصل الى الحائط الذي امامه والذي يقف بعيدا عنه ما
يقارب ثلاثة امتار.
• قلت: صار لازم روح.
• العامل: انا اسمي ابراهيم ممكن تعطيني رقم هاتفك
المحمول لحتى كون معك على اتصال لاني ما بدي تجي
ويكون حد غيري وما تلاقيني.
• قلت: ماشي, اعطيته الرقم.
خرجت من عنده وأنا لا أصدق بأني قد حققت رغبتي في
لمس زبه, وعدت أنا وهديل الى البيت وقد ازددت رغبة
في ان يعاشرني ابراهيم ويجامعني, وأنا أعلم باني
سأزني وسأخون زوجي وأفقد شرفي وعفتي التي طالما
افتخرت بهما, لكني كنت أمني نفسي بأنها مرة عابرة
وأتوب بعدها. لم أستطع النوم طيلة الليل بل أخذت
افكر كيف سأذهب اليه وكيف سأشعر بين يديه, تمنيت
للحظة ان يأتي زوجي الي للحظة كي يجامعني لعلي لا
أقع في هذا المنكر, لكن شهوتي كانت أقوى من عقلي.
في صباح اليوم التالي اتصلت بإبراهيم على هاتفه كي
اذهب اليه.
• ابراهيم: الو
• قلت: السلام عليكم ابراهيم هذه انا مريم.
• ابراهيم: اهلا اهلا مريم, تصدقي كنت حابب اتصل
بيكي من الليل بس خفت ازعجك.
• قلت: لهذه الدرجه اشتقتلي.
• ابراهيم: زبي كل الليل وهو واقف بيتمناكي, ايش
رايك تيجي هلأ أريحك وتريحيني.
• قلت: ماشي انا اتصلت بيك عشان اتاكد انك موجود.
• ابراهيم: وانا بإنتظارك.
• قلت: بس حاول سكر المحل لمدة شي ساعه لحتى نخلص
وبعدها ترجع للشغل.
• ابراهيم: ما تحملي هم انا ماخذ كل الاحتياطات
اللازمه.
اغلقت الهاتف, ولبست جلبابي وخماري, وطلبت من امي ان
ترعى ابنتي لاني ساغيب لمدة ساعتين حيث سأقضي بعض
الامور الضرورية من المدينة. لم تكن امي لتشك بي
أبدا. ركبت سيارتي وتوجهت صوب محطة الوقود وعندما
تاكدت من انها خالية من أي زبون غيري دخلت واوقفت
السيارة في موقف تعبئة البنزين. نزلت من السيارة
وتوجهت الى الغرفة التي يتواجد بها ابراهيم. دخلت
عليه.
• قلت: السلام عليكم.
• ابراهيم: اهلا اهلا فكرت انك تراجعتي.
• قلت: أرجوك خلينا نخلص بسرعه ما بدي أتاخر عن
البيت.
• ابراهيم: حاضر حبيبتي رح سكر الباب وندخل للغرفه
جوا نستمتع سوا.
• قلت: لا بلاش جوا لإنا ممكن ناخد وقت كتير على
الفراش نيكني على الواقف.
• ابراهيم: بس أنا حابب أمصمصك وأقبل كل جزء من
لحمك.
• قلت: ابراهيم بلاش نضيع وقت احسن ما يجي حد وما
نعمل شي.
• ابراهيم: خلاص متل ما بدك بدك أنيكك على الواقف
بنيكك على الواقف, اركني على الطاوله.
لم أتردد اتجهت الى الطاولة واتكأت عليها جعلت يداي
على سطح الطاولة وبطني ملتصق بحافتها والتصق ابراهيم
بجسدي من الخلف وأنزل خماري لينكشف شعر امامه, وفك
رباطة شعري التي كانت تجمعه تحت الخمار لينسدل على
ظهري, اخذ ابراهيم يداعب شعري ويد اخرى تداعب
ثديايمن فوق الجلباب.
• ابراهيم: ياااااااه شعرك وبزازك بيسحروا مو
معقول انتي اكيد ملاك.
• قلت: امممممم آآآآآآآآه ابراهيم ارجوك نيكني
وخلصني.
• ابراهيم: انتي لابسي جلباب وصعب علي أنزل كل
ملابسك وانتي هيك.
• قلت: أنا ما لبست أي شي من تحت الجلباب لحتى
تنيكني بسرعه ارفع الجلباب ودخل زبك بكسي ونيكني.
• ابراهيم: حاضر يا شرموطه.
يا الهي هذه اول مره يقول لي أحد مثل هذه الكلمة رغم
انها آذتني الا أني آثرت الصمت كي أنتهي من شهوتي
التي قادتني الى هذا المكان, رفع ابراهيم جلبابي الى
وسطي وجذبني الى الخلف قليلا حيث حناني على الطاولة
وجعل بطني وصدري عليها وفرج بين قدماي, ودون أن يقول
كلمة واحدة أدخل زبه بكسي ودفعه بقوة في أحشائي خرجت
معها أنة من وتنهيدة ألم.
• قلت: آآآآآآآآآآآآآه بشويش ابراهيم,
آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآه زبك كبير. آآآآآآآآآآآآآه
آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه
آآآآآآآآآآآآآآه بشويش ابراهيم انت عم توجعني
آآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه.
• ابراهيم: انخرسي يا شرموطه خليني أشوف شغلي أأه
أأه أأه أأه.
• قلت: آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه لا تحكيلي شرموطه
آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه.
• ابراهيم: آآه آآآه آآآه كس امك قحبه بنت قحبه
آآآه انخرسي وخليكي هاديه عشان ادخله كله بكسك يا
شرموطه.
• قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه
آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآه والله بوجع
آآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه
ابراهيم زبك برحمي اطلعه شوي.
ودون رحمة دفع ابراهيم زبه كله الى داخل كسي حتى
شعرت ببيضه قد لامس شفرتي كسي.
• صرخت:
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ
يلعن أبوك خزقت رحمي.
• ابراهيم يزيد من قوة نيكه: آآآآآآآآآآح خدي
آآآآآآآآآح خدي يا بنت الشرموطه.
• قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآه
آآآآآآآآآآآه وقف يا ابن الكلب آآآآآآآآآآآآه
آآآآآآآآآآآه يلعن أبوك رح تقتلني آآآآآآآآآآآآآآآي
آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآخ.
• ابراهيم: بتلعني ابوي يا بنت القحبه خدي.
بقوة مطلقة ضغط بزبه بداخل كسي شعرت بان روحي ستخرج
مني, وأخذ يدفع بزبه الى الداخل والى الخارج بسرعة
كبيرة كنت أتقطع من داخلي مع كل دفعة لزبه في
احشائي. بل جذبني من شعري وشدني منه بقوة وزبه داخل
كسي, شعرت وكأنه يغتصبني, كان ألم نياكته لي قويا
مما جعلني لا أعلم بما يدور حولي بعد ربع ساعة من
النيك المتواصل شعرت بمنيه يملا احشائي لقد قذف
بداخلي كمية هائلة من المني.
• قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا لا تكب
جوا كسي, انت رح تحبلني هيك.
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.
سكب كل منيه داخل كسي, وأخرج زبه من كسي. لم تحملني
قدماي وسقطت على الأرض.
• قلت: انت اوجعتني كتير, احنا ما تفقنا هيك, كان
اتفاقنا انك تنيكني بشويش.
• ابراهيم وهو يدخن: وحده شرموطه بنت شرموطه متلك
ما بتقررلي كيف انيكها انا الرجال وإنتي مجرد كلبه
قحبه للنيك وبس فاهمه.
• قمت والغضب يملأني: انت الكلب والحقير انا فعلا
سافله يللي قبلت خلي كلب متلك ينيكني.
• ابراهيم: انتي فعلا سافله وبنت شرموطه, وخاينه
كامن.
انطلقت الى الباب وانا غاضبة جدا وأنا ألعن نفسي
وأسب نفسي لما أوصلت نفسي اليه.
• قلت وانا عند الباب: افتحلي الباب يا حقير.
خرج ابراهيم من وراء الطاولة وجاء الي بجانب الباب,
ودون أي إنذار مسبق امسكني من شعري وشدني منه شدة
قوية الى الخلف وصفعني على وجهي صفعة قوية أسقطتني
على الأرض ثم قفز فوقي وألصق وجهي بالأرض وقدمه فوق
وجهي.
• ابراهيم: اسمعي يا بنت القحبه ازا بتشتميني كمان
مره بنيكك وبنيك امك وكل بنات عيلتك يا بنت
الشرموطه, رح تدخلي معي على الغرفه جوا وانيكك وانتي
من تيابك يا هلأ بمزق جلبابك عنك وبنيكك
وبرميكي متل الكلبه برا خلي كل البش يشوف لحمك
المنيوك, فاهمه؟
رفع قدمه من فوق وجهي وشدني من شعري الى اعلى وبصق
في وجهي.
• ابراهيم: احكي فاهمه يا بنت القحبه.
• قلت وانا أبكي: فاهمه.
وقف ابراهيم وتركني ملقاة على الأرض وهو يقف فوقي.
• ابراهيم: بوسي رجلي واعتذري مني واترجيني
يا شرموطه قبل ما العن تعاريس امك.
شعرت بالذل والإهانة لكني كنت واثقة من أنه لم يعد
امامي مجال للتراجع وان كنت أريد ان لا يفتضح امري
وان لا يقتلني هذا المجنون فعلي تنفيذ اوامره. نزلت
على قدميه بل على حذائه وأذت أقبله وانا أبكي بمرارة
شدية. وأثناء تقبيلي لحذائه وبينما انا أبكي شتمني
وطلب مني ان أرجوه بان ينيكني.
• قلت: أرجوك تنيكني ارجوك.
• ابراهيم وقد ركلني بقدمه ليسقطني ارضا ثانية
ويبعدني: الحقي وراي وقوليلي مشان الله تنيكني بدي
أشعر انك عم تترجيني والا يا ويلك فاهمه.
سار ابراهيم بإتجاه الغرفة وقمت انا وتبعته وانا
مشرموطة زانية ارجوه بان ينيكني.
• قلت: ابراهيم مشان الله تنيكني ابوس رجليك
تنيكني وتلعب علي, أرجوك ما تكسر بخاطري.
جلس ابراهيم على السرير وأخذ يكلمني بهدوء عرفت انها
لعبته وعلي ان اجاريه بما يريد.
• ابراهيم: بس يا مريم انتي متزوجه وهيك رح تخوني
زوجك.
كان علي أن أرجوه وأن أقنعه بأن ينيكني لذلك كنت
حريصة على تنفيذ امره خشية من غضبه.
• قلت: انا ما بحب زوجي يا ابراهيم انا بحبك وبدي
زبك انت يضل جواي.
• ابراهيم: ليش شلحتي خمارك بره.
• قلت: بدي تنيكني.
• ابراهيم: طيب يا مريم اخلعي جلبابك وتعالي مصي
زبي.
لم أتوقع منه مثل هذا الطلب قام من مكانه وخلع ثيابه
بسرعة, وانا أيضا خلعت ثيابي على الفور خشية غضبه,
وقفت امامه عارية كيوم ولدتني أمي, اقترب مني وطلب
مني أن أنزل على ركبتي وأن أمص له زبه.
نزلت على ركبتي وامسكت زبه بيدي وأخذت ألحس برأسه
فهذا ما اعتدت أن أفعله لزوجي لكنه طلب مني ان ادخل
رأس زبه بفمي, لم أفعل ذلك من قبل وخفت كثيرا فزبه
كبير ومن الصعب ان أدخله في الصغير, لكنه أمسك
بشعري وعرفت أني إن لم أفعل فسيضربني ثانية واغضبه,
وقبل ان يشدني من شعري فتحت شفتاي وأدخلت رأس زبه
الكبير بفمي , كنت كمن وضعت بفمها برتقالة
كاملة, شعرت بوجنتاي تتشدقان من كبر حجم زبه, واخذت
امصه بلطف كي لا أؤذي نفسي وبعد مدة من المص امسك
بكلتا يديه بشعري وثبت رأسي واخذ يحرك زبه الى
الداخل والى الخارج, وخلال ذلك شعرت بقضيبه يدخل الى
فمي شيئا فشيئا حاولت الممانعة نتيجة الأم فضغط زبه
الى حلقي مما جعلني اتقيأ نتيجة ذلك, فأخرج زبه من
فمي لأخرج القيأ من فمي وأسعل ثم أمسك بشعري ثانية
وثبت رأسي وقرب زبه من فمي عرفت اني ان مانعته
وعاندته فيبؤلمني, فتحت فمي لأمكنه من ادخال زبه
ثانية في فمي وأخذ ينيكني بزبه بفمي وبعد فترة من
النيك بفمي ضغط بزبه الى حلقي ثانية مما جعلني اتقيأ
مرة اخرى وجعلني أنام على الأرض ونام هو فوق رأسي
وأدخل زبه مرة اخرى بفمي لكن هذه المرة وانا نائمة
على ظهري ظننت للحظة انه أخطأ مكان إدخال زبه فهو
ينيكني بفمي لا بكسي وتقيأت مرة اخرى ثم وضع زبه
بفمي مرة اخرى واخذ يزيد من سرعة نيكه لي بفمي حتى
تدفق منيه وقذفه في فمي حاولت بصقه لكنه أبقى زبه
بفمي حتى أبتلع منيه ورغما عني ابتلعته, كان لزجا
مالحا حارا لم أتذوقه من قبل, أجبرت عليه وتحملت
طعمه المقرف حتى أنجو من بين يديه. قام ابراهيم
واستلقى فوقي واخذ يمص ثدياي ورفع قدماي وفرج بين
فخذاي وأدخل زبه بكسي واخذ ينيكني, كنت تحته كفراش
له ينيكني بكل حرية حتى أني كنت أتنهد وأئن بصوت
يشجعه على ان ينيكني اكثر فأكثر, قذف منيه بداخل كسي
ست مرات وأنا مستسلمة تحته له ولا يأخذ فكري سوى
خشيتي أن أحمل من هذا الرجل الذ ي يسكب منيه بأحشائي
كمن كنت ملكه.
عندما فرغ من المرة السادسة استلقى على الأرض وجعلني
أصعد فوقه وأدخل زبه بكسي وأبدا بالصعود والنزول على
زبه ليخترق أحشائي وينيكني كان مؤلما اكثر مما كنت
أشعر به وهو فوقي, وأنهى بداخلي ثلاث مرات أخرى,
صحيح أنني لم أشعر بمتعة كهذه المتعة الجنسية من قبل
لكن الإهانة التي تلقيتها منه وشعوري بأنه يغتصبني
جعلتني أشعر بمهانة وعدم الرضى عما يحدث لي. بعد
المرة الثالثة نمت فوق بطنه صدري على صدره وفمي
ملتصق بفمه شفتاه تقبل شفتاي. وبعد مداعبة لوقت طلب
مني ان أجلس على اربعة كوقفة الكلبة. نفذت امره
بسرعة وأنا أنتظر بفارغ الصبر متى يطلق سراحي
ويحررني من هذا الأسر, بصق على فتحة طيزي وأخذ
يبعبصني باصابعه.
• قلت: آآآآآآآه ابراهيم بدك تنيكني بطيزي؟
• ابراهيم: مش انتي يا حبيبتي حكيتيلي انك نفسك
تجربي النيك بطيزك وانه زوجك ما رضي ينيكك؟
عرفت مباشرة بانه يريدني ان اطلب منه ان ينيكني
بطيزه.
• قلت: أيوا أيوا صحيح بس كنت مفكري انك ما رح
تقبل تنيكني انت كمان بطيزي.
• ابراهيم: انا مستعد أعمل أي شي بيسعدك يا روحي.
شعرت برطوبة في فتحة طيزي ثم شعرت برأس زبه يدخل
بداخل فتحتي الشرجية, صرخت من الألم لكن ابراهيم اخذ
ينيكني دون ان يلقي لالمي أي إنتباه فأنا مجرد متعة
يفعل بها ما يشاء, شعرت بان طيزي قد شقت نصفين, ورغم
صرخاتي وانيني إلا اني لم اجد من ابراهيم الا مزيدا
من الايلاج ف يداخل طيزي حتى اني شعرت برأس قضيبه
يدخل الى مصارين بطني, كان مؤلما جدا, لم أشعر بمثل
هذا الالم من قبل, لقد قعرني تماما, وأنزل منيه
بداخل طيزي أربع مرات, ثم جعلني أنام على بطني وأخذ
ينيكني بكسي حتى أنزل به مرتين أخريين, كنت كمرحاض
له يكب بداخله كل منيه لا أعلم من أين يفرز كل هذا
المني لكني امتلأت تماما به.
جعلني قبل ان ارتدي ثيابي واغادر أمص زبه وأبتلع
منيه. ثم حررني لأخرج وأكتشف أني كنت ركوبة له طيلة
سبع ساعات.
عدت الى البيت مرهقة تماما وعندما سألتني أمي وأبي
عن سبب التأخير ادعيت بأني قد تهت بالمدينة وأخذتني
الشرطة الى النقطة وقامت بالتحقيق معي عن سبب تجوالي
بهذا الشكل في المدينة ولم يسمحوا لي باستخدام هاتفي
الخلوي أو محادثة أي شخص ولم يتركوني الا الآن.
انطلت الحيلة على أهلي وظننت بأني قد نجوت, دخلت الى
الحمام واغتسلت من الجنس الذي مورس علي طيلة سبع
ساعات وذهبت الى غرفتي لأقبل ابنتي وأنام على سريري
وما زال الألم بكسي وطيزي من ذاك الزب الكبير الذي
خرقني.
للأمانة منقولة

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

كيف نكت جارتي

كيف نكت 1.75/5 (35.00%) 4 votes
شاب فارع الطول رياضي كنت العب كره السله باحد النوادي المشهوره وكنا نسكن بمنطقه المنيل . وكنا نسكن انا واخوتي بمنزل فيه 4 شقق اتنين بالاعلي واتنين بالاسفل . احد الشقق اللي بالاسفل كان مدرس يعمل بالكويت وكانت الشقه بتقفل 11 شهر بالسنه لا تفتح الا لما يحضر المدرس اجازه الصيف . وبالشقه المقابله كانت شقه عاطف وهو يشتغل باحد شركات الامن ويتوجب عليه ان يسهر الليل كله خارج البيت بالعمل ومتزوج من ثناء زوجه بيضاء جميله وعندها بيبي 6 شهور . كانت علاقتي بيهم كويسه جدا وخاصه الزوجه اللي بتقضي معظم وقتها لوحدها واهلها يسكنون بالوجه البحري . وليس لها حد بالقاهره .
كانت الزوجه ثناء دائما تنادي علي وتطلب مني ان اشتري لها بعض الاحتياجات . او مراعاه طفلها عند ذهابها للحمام واخد الدش . كنت دائما التواجد بالشقه عندهم .
كنت معجب بجسمها النحيف وصدرها الكبير نظرا انها كانت بترضع البيبي وكانت في بعض الاوقات تخرج صدره وترضع ابنها وكنت انا انظر لصدرها واتمني اكون البيبي . لان صدرها كان ابيض مثل الشمع ولا ادري لماذا كانت لا تحرج مني . ولكني كشاب كنت اشتهيها جدا بس كنت لا اجرؤ علي اي شئ. بس ببعض الاحيان كنت اخد منها البيبي والمس صدرها عفويا لمده ثواني وكانت الثانيه متعه لي لان صدرها كان ناعم جدا وسخن كنت بعدها ادخل التويليت عندهم وامارس العاده السريه علي اللمسه . كنت دائما ادخل الحمام بتاعهم وهو حمام وتويليت بنفس الوقت لان البيت كان بالنظام القديم . وكنت اجد هناك غياراتها الداخليه . وكنت امسكهم وامسح بيهم وجهي واضعهم علي زوبري وكانت شهوه غريبه لما اجد كلوت من كلوتاتها وهو فيه بقع صفراء من افرازات .
كان زجاج الحمام بتاعهم من النوع الابيض المعتم ولو حد بالداخل ممكن تري ظلال الفرد وخاصه لو ولع نور الحمام ممكن تشوف خيالات .كنت دائما عندما تترك لي البيبي وتدخل الحمام كنت اذهب خلفها واتمتع بخيالات صدرها . كان للحمام مفتاح بخرم كبير وكانوا لا يستعملون المفتاح فقط كانوا مركبين قفل داخل يقفل الحمام . بس لو بصيت من الخرم كنت تري ماذا بالداخل .
كنت دائما انظر من خرم الباب ولو حظي كويس كانت بتقف عريانه بمنتصف الحمام وكنت اري طيظها البيضاء المستديره وصدرها الكبير من الرضاعه وكان جسمها ابيض شمع وكانت لها بطن بيسموها بلغه المصريين سوه .كنت دائما اشتهي اراها عريانه وخاصه طيظها.
المهم كنت شاب سخن وكل يوم بسخن وكنت امارس العاده السريه علي اي اقابلها بالشارع حتي فقط لو ابتسمت لي .
المهم كنت دائما اراقبها بعيوني لدرجه انها قالت لي مره عينك اللي عاوزه تدب فيها رصاصه واخدت الكلام بالهزار وضحكنا وقلتلها يابخته زوجكك . قالت هو فين زوجي بالنهار نوم وبالليل شغل . انتم كده يارجاله قبل الزواج شئ وبعد الزواج شئ تاني . قلتلها انتي لو زوجتي ماسبكيش لحظه قالت اهو كلام لما اشوف لما اتزوج ح تعمل ايه . قلتلها اللي كنت عاوز اتزوجها متزوجها . قالت من قولي يالا قلتلها لالالالا ده سر والسر ببير ياثناء . قالت لي اه منك انت ياحمد باين عليك شيطان قلتلها ده انا غلباااااااااااااااااااااااااااااااااان علي راي عادل امام ……………….
مرت الايام وهي كل يوم تلبس امامي البنطلونات الاسترتش وتلبس البلوزات اللي علي اللحم وخاصه بالحر . وكنت اشتهيها .كنت احس ساعات انها بتحبني اكون معها علي طول وتتكلم معي…..
بيوم دخلت عليها قالت لي اما عاطف جابلي قميص نوم يجنن . قلتلها فين هو انا اموت بقمصان النوم . جبيته وشفته كان لونه وردي ومفتوح من الجنب وطويل ومعه الكيلوت والسنتيان بنفس اللون .
انا شفت القميص بصراحه زوبري شد وكنت هايج وكنت علي الاخر . قلتلها ايه رايك عاوز اشوفه عليكي . قالتلي انتي واد قليل الادب . الحاجات دي فقط لزوجي ياقليل الادب وضحكنا . قلتها طيب ماليش بالطيب نصيب . قالت عيب علشان ما ازعلش منك .
المهم انا بصراحه هجت عليها . بيوم كنا بالصباح وفجاه سمعت باب الشقه بيقفل وزوجها معاه شنطه ونازل السلم . نزلت وفوجئت انها بقميص النوم . وقلت لها هو راح فين عاطف قالت امه مريضه وح يقعد يومين تلاته بالبلد . والدته تعبانه .
المهم قالت تحب تشرب ايه . اعملك شاي قلتلها اه بس ح اروح فوق اجيب حاجه وارجع . كان زوبري شادد وخاصه اني كنت شايف طيظها من القماش الشفاف لبست شورت رياضه واسع. وتي شرت ورجعت .
كان زوبري شادد وبارز بالشورت . وهي كانت لازلت بالقميص . وانا بصراحه كنت ابص لها من الخلف وكنت خايف تلاحظ تدخل تغير ملابسها .وكل ما اشوفها زوبري يهيج اكتر…. لا ادري لماذا هي بقت بقميص النوم مع العلم انها كانت قد رفضت تلبسه امامي……….
المهم قعدت علي الكرسي وحطيت رجلي علي كرسي اخر وما لاحظتش ان راس زوبري خارجه من الشورت . بصيت علي عنيها لاقتها كل شويه تبص علي الشورت وتغمض عينيها وتدخل لجوه . المهم اخدت البيبي وقعدت الاعبه قالت كويس خليه معاك لحد ما اخد حمام وارجع . المهم ابتدات المياه تنسال من الدش رميت البيبي علي سريره وجريت علي الحمام وبصيت من خرم الباب وكان منظر خطير حسيت انها هايجه وحسيت انها عصبيه .بس زوبري شادد من منظر جسمها.
وقعدت ادعك بزوبري وفجاه قذفت وجبت لبني علي الارض . بحثت عن شئ اخبي جرمتي مالقتش غير بامبرزالولد اخدت واحد ومسحت بيه الارض ورميت البمبرز جسم الجريمه من الشباك .
هي خرجت من الحمام وشافت بقع الميه الممسوحه قالت ايه ده يا احمد قلتلها ده لبن من بزازه الواد.
طلعت لشقتنا وكنت هايج علي الاخر زوبري لا يكل و لا يمل شادد وعاوز التصق حتي بيها فقط .
كنت زي المجنون شهوتي رهيبه مش قادر اقف بوجه شهوتي خلتني جرئ جدا ويحصل اللي يحصل كل يوم اشوف جسمها عريان واسخن خلاص وخاصه كمان زوجها سافر يعني الجو مهيا.
كلمتني ثناء وقالت تعالي اشرب الشاي معي . المهم نزلت وانا حاطت ببالي انيكها مهما كان الثمن حتي لو دخلت السجن . كانت تحب تسمع كلامي وتحب تعمل معي حوارات وتاخد راي بس حسيت انها مش سعيده وانها لا تشبع من زوجها وانها حاسه بالوحده والاهمال . هي لم تقل ذلك بس حسيت بحزنها . اتمنيتها واشتهتها وغريزتي تحركت بطريقه غريبه بالليله دي كنت ح اتجن من زوبري .
المهم روحت لعندها ودخلت هي تعمل الشاي وكان المطبخ بتاعها ضيق روحت وراها وعفيا لمست طيظها بزوبري حسيت ان جسمها قشعر قالت احمد اقعد بره خلي بالك من البيبي وح اعمل الشاي وارجع . هي طبعا مش موضوع البيبي البيبي بسريره ولكن هي تنعبت من ملامسه زوبري لطيظها .
كانت لابسه بوزه بيضه وبنطلون استرتش اسود والليله دي كانت فارده ومنزله شعرها علي كتفها كنت حاسس انها هاجه ونفسها بشئ.
كنت انظر ليها بشهوه غريبه كنت لابس الشورت وكان زوبري شادد للامام . وهي كل شويع تنظر لتحت وتغمض عينيها حسيت انها مشتهيه بس فيه شئ يمنعها .
المهم دخلت غرفتها تغير ملابسها . انا اتجننت وحسيت اني لازم انيكها مهما كان السبب . روحت وراها بعد شويه وفتحت الباب . هي شافت كده زقتني وخاصه وكانت بلوزتها مفتوحه وصدرها للخارك ابيض وردي . اتجننت اكتر . قالت لي ايه ده انت بتعمل ايه انا ح اصوت . عيب عليك انا وثقت فيك عيب . انت بتعمل ايه يا احمد قلتلها بعمل اللي كنت عاوز اعمله من سنتين .
واخدتها بين زراعي ودفعتها علي السرير ونمت فوقها وهي ح تصوت حطيت ايدي علي فمها . نزلت علي صدرها وانا فيه ومسكته بعنف من فوق السنتيان ولم استطيع تقليعها السنتيان كانت لابسه البنطلوت الاسترتش . حطيت ايدي علي وهي تدفعني . ابتدات احاول شفايفها وهي تلف راسها لليمين والشمال . كنت متملكها وماسكها بكل قوتي فشهوتي خلت قوتي عشره اضعاف . كانت قد تعبت من الحركه والفرك والدفع .
المهم ابتدات قوتها بالضعف وابتدات بالاستسلام . كنت نزلت علي كسها من فوق وابتدات بعضه وهي تضم رجلها علي بطنها . المهم دخلت ايدي من بالعافيه لاقيت كسها مليان ميه . وضعت صباع بكسها صرخت صرخه غريبه وتاوهت وهي تمسك شعري وتشده حتي اتركها . كان الم الشعر ولا شئ لان شهوتي الغت الحواس الاخري .
اخيرا قلعتها السنتيان ومسكت صدرهاا نزل اللبن من صدرها لانها كانت ترضع . المهم نزلت علي كسها وحاولت تقليعها الكيلوت . كانت فخادها بيضه وناعمه كانت خلاص ابتدات تهيج وابتدات تستسلم للامر الواقع . قالت لي ح اقول لاهلك قلتلها الليله انا ياقاتل يامقتول قالت لي ماكنتش احسبك كده .حسيت انها مشتهياني بس فيه شئ بيمنعها مش قادره تقاومني اكتر ……
المهم مسكت ونزلته لنصف رجلها وكان ابيض بورد احمر . مسكت كسها من فوق الكيلوت وحسيت انها استسلمت خالص . نزلت الكيلوت ورايت احمر وردي كله سوائل وخيرات . نزلت عليه الحسه وهي تمسك شعري وتقولي كفايه كفايه ارجوووك ارجووووووووك احمد اف مش كده استني اقلك شئ قلتلها مش عاوز اسمع شئ .ممكن نتكلم ارجوك كلمني وانا شغال ……
طلعت زوبري من الشورت قالت ح تعمل ايه اعقل يامجنون انا متزوجه ارجوكك احمد انت عارفه كده ايه وانا لا اسمع شئ . فقط كل شهوتي متجمعه براس زوبري .
المهم حطيت الراس عند كسهاوهي راحت فيها وقالت اف عليك حرام عليك.
دخلت الراس وهي افففففففففففففففففففففففففففففف روحت دفعه لجوه وهي تقول اخ اخ اخ اي ي ي ي ي
دخلت زوبري كله وهي ابتدات بالاستسلام ونمنا علي بعض واخدتني بين يدها وحسيت باحلي متعه واسخن كانت اول مره لي ادخل زوبري بكس امراه . وفجاه قذفت من الشهوه وهيتقول اخ اخ اخ اخ ايه ده انت جبت كتير ئوي اف اف اف . حسيت ان زوبري لا يكل ولا يمل لفتها ابص علي طيظها ابتدات بدفع طيظها للخلف وخاصه انا لو لمست ناحيه كسها . حسيت ان خرم طيظها احمر وردي جسم كله انوثه رهيب رهيب . حطيت لساني علي طيظها واخدت بلحس طيظها وكانت ناعمه وسخنه ولذيده .
المهم دخلت صباعي من ورا بكسها كانت شوربه كلها افرازات سخنه . المهم حطيت زوبري بكسها من ناحيه طيظها واخدت انيك فيها وكانت مره طويله جدا ارتعشت تلات مرات وهي تقولي انت ليه عملت كده انا زعلانه منك . انتهت الليله ورجعت شفتنا . وانا اتزكر احلي ليله واتزكر احلي كس . بعد شويه اتصلت وقالت انت ليه عملت كده انا زعلانه منك انا بصراحه زعلانه من نفسي . المهم قلتلها خلاص طالما كده مش ح اوريكي وشي تاني . وكان زوبري شادد للمره الرابعه .
قفلت السكه وروحت بالنوم بعدها بساعه اتصلت وقالت احمد احمد مش جيلي نوم . قلتلها اصبري . خبطت علي بابها ولم تفتح قلتلها لو مافتحتي مش ح اوريكي وشي واخدت بطلوع السلم . وانا بالسلم فتح الباب . ورجعت مالقتها بالباب لقتها بغرفه النوم وهي لابسه قميص النوم الوردي . جريت عليها واخدت احضنها ونمت فوقها وحسيت انها تريد اكتر واكتر وكانت ليله ما بعدها ليله .مسكتها ونكتها بعنف وكانت مشتهيه وقالت بوسط الكلام انا بحبك من زمان احمد……………….
تعددت لقائاتي بثناء وخاصه ان زوجها كان دائما بالشغل ليلا .
سته شهور واحلي . بعد ذلك رجعت ثناء لبلدها بالوجه البحري ولم ترجع تاني وعشت علي زكريات اول نيكه بحياتي. ارجو ان تكون عجبتكم

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

ربطني بالحبلة ثم ناكني بعنف

قيم هذه القصة
في يوم من الايام كنت انا ووليد في السياره في طريقنا للبيت.. توقفنا عند سوبرماركت لشراء بعض الحاجيات.. فوجئت عندما اشترى وليد حبل طويل.. سالته.. لملذا الحبل.. نظر الي وابتسم قائلا.. سترين. وصلنا البيت.. تناولنا الغداء.. ثم اقترب مني ليدلعني ويلعب باثقابي كعادته… حملني وأخذني الى السرير…. وضعني عليه وقال.. باعدي ما بين يداك وافخاذك سوف نلعب لعبه.. فعلت كما قال.. احضر الحبل.. شلحني ثيابي كما خلقت.. وبدا يربط يداي وارجلي باطراف السرير.. اصبحت عاجزه عن الحراك… تمركز بين افخاذي.. وضع يداه على قفاي.. وكبس على فمه.. وبدا ياكله ويمصه ويفرك شاربيه عليه.. احدث ذلك عندي قشعريره.. افرط في اكل لدرجه انه جعلني ارتعش عده مرات متتاليه.. قلت له خلص وليد.. كفى.. لم يصغي.. تلبع مص و*****ي.. حاولت الحراك والمقاومه.. دون جدوى.. فالحبل الذي ربطني به متين لدرجه شعرت انه من المستحيل ان احرر نفسي بدون مساعدته… كلما كنت اصرخ واقول كفى كلما كانت اثارته تزداد.. صار! يدخل اصابعه بكسي… ومن كثره محنه.. وضع تحت طيزي مخده سميكه لترفع حوضي للاعلى وتزيد من فرشخه ونتؤ … ومن كثره صراخي.. تناول كيلوتي وحشا به .. والصق بالشريط اللاصق… اصبحت فعلا عاجزه عن تحرير نفسي منه ورضخت لكل فكره يطبقها علي.. قرفص فوق بطني وصار ينيكني من ابزازي.. وضع ايره بين ابزازي.. وصار ينيكها.. الى ان اقترب من الرعشه.. فك التلصيق عن وسحب كيلوتي.. ثم قرفص فوق وجهي وبدا يحلب ايره.. قال افتحي فمك يا .. فتحته.. قال للاخر.. فتحته اكثر.. وبدا يدلق الحليب الساخن في .. اعتقدت ان الامر انتهى. لكنه اعاد الكيلوت الى والمني فيه.. والصقه مجددا بالشريط اللاصق.. وبدا ينيكني وهو ينظر في عيوني.. بدات الاثاره تعتري جسمي.. تحولت لعبته الى اثاره حقيقيه بالنسبه لي.. صار ينيك بشكل عنيف.. اغرز زبه في عمق لدرجه احسست وكانه يخوزقني.. دخل زبه الي آخر أعماق رحمي .. صار ينيك وينيك وينيك الى ان ارتعشت وصرت اعن من الاثاره.. سحب زبه.. ثم وضع فمه على وبدا يلعق زومه.. صار ياتي في فمه.. جمع كل ما خرج من كسكوسي في فمه واقترب من وجهي.. وصار ينزل سائل الذي في فمه على وجهي وعيوني.. وبعدها.. فرشخ فوق وجهي.. وحلب زبره مره اخرى.. وطرطش بماء ظهره وجهي باكمله.. من جبيني الى عيوني الى انفي الى شعري.. طلى وجهي بلعاب ايره… وبعد ان انتهى.. بصق بصقه كبيره على وجهي قاءلا.. يا … الان سوف افكك.. احدثت اهانته لي اثاره كبيره.. فلطالما احببت الرجل الواثق من نفسه ذو الشخصيه القويه.. فما يجعلني اتعلق به انه يفعل ذلك للاثاره الجنسيه وليس بقصد الاهانه.. ففي الحياه اليوميه يلاطفني ويحترمني.. فك الرباط عني… ركعت وصرت ايره وابوسه تعبيرا عن ودي له وشكره للعبه المثيره التي العبني اياها.. ذهبت للحمام.. اغتسلت.. ثم رجعت للسرير لننام نوما عميقا هنيئا

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

الغربة وايامها

قيم هذه القصة
انا شاب مصري اسمر وطويل اتمتع بجسم صحي ورياضي
اسمي (………)كنت اعمل من مده ليست بالبعيده باحدي دول الخليج العربي وقد كان عملي محاسب بفندق كبير 5 ستارز وكان ملحق بالفندق مرقص كبير وقد كان السكن الخاص بي سكن مخصص لاداري الفندق ومجموعه عمل هذا الملهي بما فيهم الراقصات التي كانت تعمل بالمرقص وكانت غرفتي بجوار غرف هذه الراقصات .
و كانت مواعيد عملي من الساعه 9 ص الي الساعه 5 م وهؤلاء الرقصات يقومو بمغادره السكن في تمام الساعه 9 م ويرجعون الساعه 5 ص وفي مره من المرات وعند استيقاظي صباحا وعند ذهابي الي الحمام لاستحم لكي اذهب الي العمل رايت منظر غريب جدا من الشبك الخلفي لاحدي غرف هذه الراقصات اذ باحدي هذه الراقصات وكانت فتاه في غايه الجمال تمتلك جسم في غايه الروعه لها شعر اسود طويل ناعم مثل الحرير وعينان تميلان الي اللون العسلي وذات بياض ناصع لها صدر جمل مستدير استداره لذيذه ليس بالكبير ولا صغير ولها مؤخره غايه في الجمال مستديره وشكلها يدل علي ان بها ليونه لذيذه رايت هذه الفتاه وهي راقده علي بطنها ورافعه مؤخرتها لاعلي (وضع الخنفساء ) وفتاه اخري اقل منها جمال ولكن جسمها هي الاخر قمه في الروعه والاثاره تضع فمها في مؤخره الفتاه الاخري وتلحس وكانت تلحس بعنف شديد وكانت الفتاه الاخري تتلوي وتتاوه من كثره المتعه والمحنه رايت هذا المنظر وسعقت من هول ما رايت ولكن لم اطول بالنظر الي هذه اللبوات وذهبت سريعا قبل ان تلمحاني واستكملت طريقي الي الحمام لكي اخذ الدش واذهب الي العمل ولكن بدء عفريت الشهوه يلعب براسي فلن استطيع نسيان جسم هذه الفتاه اللعوب التي قلب جسمها الرائع كياني وشغل عقلي وبالي وقررت ان اتعرف علي هذه الفتاه كمرحله اولي لكي اصل الي ما اريده وهو هذه المتناكه وربما صديقتها ايضا وبالطبع انا كنت اعرف احدي الراقصات كانت تسمي ساره فاخذت منها بعض المعلومات عن هذه البنت ومنها اسمها فقد كان اسمها (سوزان) مغربيه الجنسيه تميل اكثر لمعاشره النساء فطلبت من ساره ان تعرفني علي سوزان ومكدبش عليكو في الغربه كل شئ له ثمن فكان ثمن موافقه ساره هو اني اعزمه علي (زجاجة شيفاز) وانيكها وقد كان فاتيت (بالشيفاز )ومعها اتنين كولا وشربتها وبصراحه ساره وهي سكرانه في منتهي المتعه والحلاوه نسيت ان اوصف لكم ساره هي طويله ذات جسم رفيع ومؤخره ليست بالكبيره ولكنها لينه ومستديره وبزازها صغيره وكانت جميله ولكن اقل جمالا من سوزان فقد كانت ملامح وجهها تميل الي الصينين فبعد ما شربت ساره الخمر بدات بتجريدها من ملابسها قطعه قطعه فبدات بالعبايه السوداء المثيره التي كانت تلبسها والتي كانت تفصل كل قطعه من جسمها ثم قميص اللون القصير الذي تعدي مؤخرتها بالعافيه وكانت لا ترتدي سنتيانه وكانت ترتدي كيلوت عباره عن حبل لونه وردي يوجد به ورده حمراء توضع علي الكس لكي تداريه وبعد ان اصبحت كما ولدتها امها اخذتها في قبله طويله فسكرنا نحن الاثنين من هذه القبله انا من تاثير القبله وهي من تاثير القبله والخمر ثم نزلت الي نهديها واخذت منهم كصبي رضيع ومددت اصبعي الي *****ها لكي ادعكه باصبعبي وهي تتلوي في يدي ثم نزلت الي سرتها الحس بداخلها وانا اسمع منها اهات في منتهي المتعه والذه لا اكذب عليكم فكانت تاوهاتها ومحنتها تثيرني جدا وبعد ذلك رفعت رجلها لاعلي واخذت بلحس الي كان غرقان وكلما كنت الحس كانت تتاوه اكثر فاكثر وكلما سمعتها تتاوه وتتمحن كلما زدت في لحس وكانت تصرح من كثره شهوتها فكانت تقول كفايه يا ……… حرام اه كفايه دخلو بقه خلاص تعبت حتي وقفت امامها ووضعته في فمها فاخذت تلحس وتلحس وبجد فقد كانت خبيره في هذا المجال حتي اصبح كعمود من الفولاز فنومتها علي ظهرها ورفعت رجليها لاعلي وادخلته مره واحده بداخل وكسها كان مبلول جدا فاندفع داخله وبداء في اللعب مع وهي تتاوه وتتمحن وتخرج منها عبارات لها واقع كالموسيقي في اذني وانا انيكها ذي نيكني اه اه نيكني جامد ايه ده زبك جامد قوي اه اه وكلام من هذا القبيل كانت قحبه ولبوه قوي فقد استمتع بها جدا واستمريت في مداعبه بذبي ما يقرب من التلت ساعه من المتعه والشهوه الا نهائيه حتي اخرجته من ونزلتهم علي عانتها ثم اكمالنا السهره اخذت هي تشرب باقي الازازه كانت بتحب تشرب قوي وقعدنا نلعب كوتشينه مع بعض وسائلتها بعض الاسئله عن سوزان وهل مارسو السحاق مع بعض ولا لا فقالت انها بالفعل فعلت ذلك معها مره واحده فقط وقالت ايضا عن سوزان انها تميل ايضا لنيك الطيز وانها تحب الضرب علي وهي ببتناك ونحن نتكلم استاذنت ساره مني وقالت دقيقه واحده ورجعه تاني ولبست العبايه علي اللحم وذهبت الي غرفه مجاوره لغرفتها واتت بسرعه وخلعت العبايه واعطتني عبوه بها كريم وقالت يلا لكي تتعود علي الطيز وضحكت لاني كنت قبل كده مره واحده وكانت في ففلقست (وضع الكلب ) كما يسميه البعض واخذت انا بعض من هذا الكريم ووضعته علي خرم وابتديت ادخل صباع واحد بس في حتي يوسع الخرم شويه وكانت تتمحن بشكل مثير جدا من المتعه فادخلت صباع اخر فتاوهت لانه وجها شويه حتي اعتادت علي الصباعين وعجبها الحال ووضعت يدي الاخري علي *****ها اعتصره ووضعت صباعي التالت في في نفس الوقت فصرخت من الالم ولكن سرعان ان اعادتها شهوتها الي حالتها الاولي فاصبحت جاهزه للنيك الان فاخذت بعض من الكريم ووضعته علي راس ووضعت شويه كمان علي خرم طيزها ونومتها علي ظهرها وافعت رجليها لفوق وقربت من خرم طيزها وداعبت بزبي طيزها شق الطيز نفسه قعت اطلع وازله علي الشق كله من فوق الي تحت ولما يجي عند خرم الطيز ادوس شويه علبه حتي صرخت ساره من كتر محنتها وقالت لي داخله في طيزي نكها بقه هي عيزاك تفلقها يلا بقه مترحمهاش روحت جيت عند خرم طيزها وبدات ادخله دخلت راسه فصرخت اي كفايه استني شويه لا مش قادره لا مطلعوش انا عايزاه اه اه اه يا طيزي روحت زقته كمان لجوه شويه لغايه لم دخل نصه تقريبا وسط تمحنات وصرخات منها من كثره الوحع والنشوه في نفس الوقت مع العلم انها كانت سكرانه وده كان مخفف الالم كتير وبدات اسحبه وادخله شويه بشويه حتي دخل باكمله في طيزها واسبحت تتاوه فقط من النشوه والمتعه وبعد ان استقر الوضع تماما وذهب الالم كليا وقضينا تقريبا بهذا الوقت ما يقرب من 10 دقايق اخرجته من طيزها ووضعتها في الوضع الاول (وضع الكلب ) وادخلته مره واحده دون اي تردد فوجعها حتي انها صرخت من شده الالم ولكنها كانت مبسوطه لدرجه انا فقط اعرفها واخذت اداعب طيزها بزبي ثم بدات بضرب طيزها بيدي وانا بنكها علي كلتا الفلقتين وهي تصرخ تحت مني من كثر الشهوه ثم زادت سرعتي في نكها فاصبحت ادخله واخرجه بسرعه حتي اتي وقت الانزال فنزلو داخل طيزها ثم بنفس الوضع التي كانت فيه ارجعت طيزها للخلف فاخذ السائل الجميل بالنزول من طيزها في شكل جميل ثم ذهبت علي غرفتي بعد ذلك علي وعد ان تعرفني بسوزان وتساعدني علي اني انيكها

كلمات البحث للقصة