أبريل 14

شكلى عادى بس طيازى مش عادى..ساميه

قيم هذه القصة
انا اسمى ساميه 30 سنه شكلى عادى تقدروا قولوا حلوه بيضاء البشره جسمى لا هوا رفيع ولا ثمين بس كانت لى طياز زى ما قال جوزى فارهة النظر والجمال وطيازى من صغرى كانت سبب فى انى اعرف ما هوا النيك فى سن صغيره فعندما وصلت سن البلوغ كنت وقتها فى الاعداديه وكنا نرتدى اليونيفورم عباره عن مريله زرقاء وكانت امى تجعلنى ارتدى من تحت المريله تيشرت ابيض زى تيشرتات الرجال مع كلوت قطن ولم اكن وقتها ارتدى ستيان يمكن حتى الان لصغر حجم بزازى وكان دائما اشعر بان استاذ الفنون يتعامل معى برقه وقتها كنت اظن لاننى ممتازه فى الماده التى يعطيها لنا فكان دائما عندما اقوم بعمل جيد كان يضعنى امامه ويضع يده على طيازى ويقول صقفوا لساميه عشان شطارتها وكان بيحسس على طيازى من ورا واستمر الحال الى ان وصلت الى تالته اعدادى فى هذا الوقت كنت قد كبرت وبلغت واشتد عودى وطيازى كبرت اكبر من الاول ولكن نظرا للضفاير التى على راسى كان الرجال ينظرون لى بانى ما زلت طفله وفى يوم من الايام اخذنى مدرس الفنون وكان الفصل بتاعه بجانب الحديقه وتكلم معى حول الزراعه وعن الورود وزراعتها وفجئا وكانه غير قاصد اوقع على من الخلف قصريه كانت مليئه بالطين الجاف وقال يا خبر ورينى وادارنى واخذ ينفض بيده على طيازى برفق ثم قال ياه التراب علم عليكى وعلى الكلوت بتاعك فسمعت كلامه فاحمر وجهى دون ان اعرف لماذا احمر وجهى وادخل يده من تحت المريله وهوا يحرك يده على الكلوت ورفع المريله ونظر الى وقال لا لازم اقلعى كيلوتك انفضهولك كويس فقلت بخجل خلاص يا استاذ لما اروح البيت هاخلى ماما تنضفه فقال لى لا لو ماما شافته هاتزعل منك وبعدين انا هانضفه بس ما تقوليش لماما عشان ماما متزعلش وفعلا مد يده الاتنين برفق وابتدى يخلع الكيلوت برفق شديد ورفع المريله الى فوق ضهرى وانزل كلوتى الى الاخر ونضفه بيده ثم صعد بيده على طيازى يخبط عليها ثم انزل يده بين افخادى على كسى من تحت ومرر اصبعه على شفرات كسى طالعا بيها على فتحة طيزى وضغط قليلا عليه وقال ساميه حسه بايه فقلت جسمى مقشعر واحس بسخونه فقال تحبى اكمل ولا لا فقلت زى ما حضرتك عايز يا استاذ وفعلا وبلا تردد قال طيب خليكى زى ما انتى كده هاروح اشوف البنات واجيلك تانى وفعلا ظللت على هذه الحاله والهواء يدخل بين شفرات كسى وطيزى وشعرت برعشه شديده اول مره اشعر بها وبهذه الحظه جاء الاستاذ واول ما وضعه اصبعه على كسى نزل سائل منها فضحك الاستاذ وقال مبروك عليكى يا ساميه بقيتى انثى وانا ارتعش بين يديه فقلت له كفايه يا استاذ كده فقال طيب لحظه ادوق طعمك ايه وامسك طيازى بيديه الاتنين وادخل لسانه فشهقت لذالك وقلبى ازدادت ضرباته فاحسست احساس جميل جدااااااا فقلت له يا استاذ عايزه اروح الحمام فقال استنى واخرج منديله القطنى ومسح بيه كسى وطيازى والبسنى الكيلوت تانى وقال لى اوعى حد يعرف الى احنا عملناه دا فقلت حاضر يا استاذ فقال دا سر ما بينا فقلت حاضر ومشيت وانا ركبتاى تتخبط فى بعض ودخلت الحمام وعملت بيبى ونزلت مياه كثيره جدا وشعرت برعشه مره اخرى وانا اتخيل الذى حدث وكنت على غير عادتى صامته وخائفه ولا حظت امى ذالك ولكنى تعاملت اكنى عندى برد وبعد ثلاثة ايام كانت حصة الفنون وكالعاده نزلنا تحت وكالعاده نادانى الاستاذ فقد عرفت ماذا سنفعل ومن نفسى اول ما مشينا قليلا فى الحديقه قلعت الكيلوت بتاعى واسندت جسمى على شجره واعطيته طيازى وهوا سعيد يقول برافوا عليكى عايزانى اعملك ايه فقلت بخجل زى ما عملت المره اللى فاتت فقال عايزانى الحس كسك والا طيازك فضحكت وقلت الاتنين وادخل الاستاذ لسانه بين شفرات كسى وطيازى واخذ يطلع بيه لفو ق وينزل لتحت وفى خلا دقيقه انزلت سائلى على لسانه وهوا يبتلع ما انزلته واخرج منديله ونشفنى كالعاده ولبست الكيلوت بتاعى وقال لى انا عايزك لما تبقى لوحدك فى الحمام تاخدى معاكى خياره وتدخليها براحه فى خرم طيازك لغاية ما اشوفك الحصه اللى جايه وفعلا بعدها كان كل شاغلى هى انى ادخل الخياره فى فتحة طيازى وحاولت مرارا ومع الالم التى كنت اشعر بى والدماء القليله التى كانت تنزل من طيازى الى ان استطعت ان ادخل خياره حوالى 30 سم بالكامل وجائت الحصه الخاصه ولكن لم يستطع الاستاذ الانفراد بى لوجود مفتشين وموجهين وكان اليوم التانى اجازه الى يوم السبت فقالت امى سنذهب اليوم عند خالتك وبيت عندها وكان لخالتى ولدين واحد من دورى والتانى اكبر منى كان وقتها بالثانويه العامه …وكنا فى هذا الوقت لم يكن هناك حجاب مثل الان وكنا لسه فى اواخر الصيف وكان اياميها امى تردى فستان مينى جيب سك وكانت تبرز طيازها الكبير اللى انا اخدتهم منها وانا ايضا ارتدى فستان الى تحت الركبه ولكنه واسع فكنت اشعر بنفسى وقتها ومع نظرات الشباب الى احسست باننى نضجت دا غير حركة طيازى من ورا كاننى احمل كيسان من الجيلى وكان الكيلوت حاكم حركتهم شويه لاننى كنت اشعر بهما عنما اخد الدش بتاعى واتحرك فى الحمام وكنت اتحرك فى الحمام كثيرا لاننى كنت اشعر بلذه عند احتكاك طيازى ببعضهما وكنت ادمنت وضع الخيار بداخل طيازى الكبيره البيضاء ومن وقتها تغيرت حياتى وتعرفت وقتها على بنات فى المدرسه اخلاقهم مش كويسه وكنت اخبى ذبدة الكاكاو فى شنطتى عشان اول ما اخرج من المدرسه احطها انا والبنات اصحابى وهكذا عرفت باننى انثى دا غير انى البنات اصحابى كنا بنروح فى اجزاء من الحديقه غير مرئيه ونقلع بعض ونلعب لبعض فى طيازنا وكساس بعض الى ان جاء يوم الاستاذ وقال لى عايزك يا ساميه عشان نشوف الزرع بتاعك فعرفت بانه يريدنى فقلت طيب هاروح الحمام الاول واجى ودخلت الحمام واخرجت خياره كنت احملها معى دائما وادخلتها بطيازى الى ان تركتها بداخلى وخرجت الى الحديقه وخلفى الاستاذ وقلعت كيلوتى واعطيته طيازى وهم الاستاذ ان يلحس فوجد الخياره وكانت خياره كبيره فاخرجها مندهش وقال انتى بقيتى شاطره اوى انهرده بقى هاعملك هاجه جديده بس دورى وشك وفعلا نظرت الى الامام وانا منتظره الاستاذ هايعمل ايه فوجدت يده مببله بريقه ووضعها على فتحة طيازى ووجدت شيئا طرى وجامد يخترق طيازى ونظرت له وجدته يضع زبره بداخل طيازى وكنت اظن بان ذالك وخلاص ولكنه اخذ يخرجه ويدخله بجنون وهوا ممسك بوسطى ولم اشعر بنفسى وانا اتئاوه اه ه ه الى ان اخرج زبره بسرعه وقذف بالبنه على الارض وادرت نفسى لاراه هذا هوا الذى يدخل فينا وامسكته بين يدى وهوا يصب فى لبنه اتحسسه فقربه الى فمى وقال افتحى شفايفك ثم ادخل زبره برفق واخذ يدخله ويخرجه وانا اتذوق هذا السائل العجيب فكانت هذه اول نيكه لى وتكرر هذا الحدث الى ان جاء بواب المدرسه فى يوم اثناء الفسحه وقال لى انا عايز اعمل زى ما بيعمل معاكى استاذ الرسم ولو رفضتى اول ما تيجى امك هاقولها على كل شىء حتى الناظره هاقولها وارتعبت فقلت له طيب هاعملك اللى انت عاورزه بس فين فقال فى الاوده بتاعتى تاخرى نفسك وبدل ما تخرجى تدخلى الاوده وفعلا اكملت باقى اليوم وانا خائفه ونفزت كلامه ودخلت الاوده واقفل على الباب وخرج الى ان خرجت كل الناس وكان البواب فى سن الاربعين اسمر صعيدى ودخل على الاوده فوقفت وقلعت الكيلوت بتاعى فقلت يالا دخلوه بسرعه قبل ما اتاخر على البيت وقال ليه هوا انا زى الاستاذ بتاعك وامسكنى واخذ يقلعنى هدومى كلها حتى بقيت عاريه ونيمنى على السرير بتاعه واخذ كل قطعه فى جسمى بين شفايفه اول مره اعرف ان بزازى لها السحر على شهوتى ومصهم جعلنى اجيبهم ثلاث مرات دون ان يلحس كسى وكم الرعشات التى ارتعشتها بين يده وهوا يقلبنى على وجهى ويضع وجه بين فلقات طازى ولسانه الذى داب فى فتحة طيازى ويدرنى مره اخرى ويضع كسى بين فكيه ولسانه الذى يخرج ويدخل بين شفراته وبدون شعور عن نزول سائلى على شفتاه تبولت وانا غائبه عن الوعى وهوا سعيد ويقول تانى تانى هاتى كل الى عندك وتبلل وجه بالكامل ثم ادارنى على وجهى مره اخرى ورفع طيازى بمخده عاليه ولحس فتحة طيازى مره اخرى ثم ادخل زبره مرة واحده وانا اصرخ من الالم والذه معا لان حجم زبره لم يكن عاديا واخذ يدخل ويخرج حوالى تلت ساعه الى ان تبرزت على زبره وهوا يجن من شدة الشهوه الى ان انزلهم بداخل طيازى المتعه التى لم اشعر بها من قبل ووقعت على الارض من شدة الارهاق وخرج هوا وجاء بعد قليل ممسك جردل من المياه واخذ يمسح ما نزل منى الى اننى وجدت نفسى احبه واحضنه بشده فقلت له كل يوم هاكون عندك ولبست وخرجت الى ان ذهبت للبيت واخدت الدش بتاعى وانا اعيد كل شى حدث ودخلت على السرير وانا متنيه ان يجى اليوم التانى بسرعه وكنت فى هذه الايام نشيطه جداا وكانت امى مستغربه من حماسى الذائد فكنت اول ما اذهب الى المدرسه ادخل الحمام واقلع الكيلوت وافضل طول اليوم بدون كيلوت وكانت البات اصحابى يخدونى بالجنينه وكل واحده تقعد تلحس فيه وكنت اد ايه سعيده بفتحات طيازى وهى تبتعد عن بعض وتلمس بعضهم تانى فكان الاستاذ بتاعى لو نيكتين كل اسبوع والبواب كل يوم حتى فى ايام الدوره الشهريه الى ان جاء يوم البواب اخذ بتفريش كسى بزبره الى ان شعرت بانه يجب ان يدخله فى كسى وبعد محاولاتى لاقناعه ادخله بكسى الذى اسيل منه الدماء الحمراء ولكن المتعه التى شعرت بها انستنى ما انا عليه وباننى اصبحت سيده وليست بنت واخذ البواب كل يوم يعاشرنى من كسى وطيازى الى ان احسست بان شهوتى باتت مجنونه الى ان احسست بان البواب بيتهرب منى واوقات كتيره كان يقول لى ارحمينى مبقتش قادر الى اننى بيوم امارس مع استاذى كالعاده وبعد ان شبعت من نيكه لطيازى اخذت زبره بيدى ووضعته بداخل كسى الامر الذى انزعج منه الاستاذ واخرج زبره ولبس بنطلونه وابتعد وماكنش بيهدينى الا اصحابى البنات الى نجحت يدوبك بمجموع بسيط من الاعداديه…..وسكمل لكم بقية الاحداث

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

سلسلة روايات سنوات الضياع ( 1 ) ؟

قيم هذه القصة
سنوات الضياع الحلقة الاولى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنا عصر كل يوم نلتقي انا وعدة اصدقاء في راس الزقاق وكان في هذا الزقاق عدة فتيات وكل واحدة منهن لها علاقة مع احد الاصدقاء لاني كنت على علاقة بفتاة جارة لي
وفي احد الايام انتقل بيت من هذا الزقاق الى بيت آخر في نفس الزقاق
وطلبوا منا المساعده في نقل الاثاث

كنا سعداء لطلبهم لان كل شباب سيلقي بفتاته
وكانت هناك فتاة اسمها نجاة سمراء صدرها متوسط ذات خصرنحيف وممتلئة من الاسفل ولها طيزكبير ممتلى ومدور تكبرني بعامين وكان عمري 15 سنة
وكانت دائما تنظر لي وتبتسم وتحاول الكلام معي وتاتي لتاخذ مااحمل من اغراض وكانت كل مااعطيها مااحمل تلتصق بي وتحاول ان تظهر مفاتن جسدهاوانا كنت في غاية الارتباك وكان احد اصدقائي قد لاحظ ذلك فقال لي مال نجاة معك فقلت له ماحصل فقال لي انها فتاة تحب الجنس ولها علاقات كثيرة بشبان وهو ايضا اقام معها علاقة بالسابق وانه مارس الجنس معها كثيرا من الطيز وبدء يكلمني على ما حصل بينهما
وقال لي انها قد وضعتك في دماغها وانها لن تهدء الى ان تمارس معك الجنس فقلت له كيف امارس معها اخاف ان فعلت شيئ ربما لاتقبل وتصيح والباقين ياخذوا بالهم منا فقال لي انظر ماذا سافعل بها لاتخف
فرجعنا سويا نحمل الاغراض فسبقني اليها على السلم وكان لايوجد احد في هذه اللحظات فحضنها وبدء بتقبيلها وهي تدفعه وتقول له لا
انا لااحبك فعندما راتني ابتسمت فقالت انا احب علاء ولا احبك انت فبدئت تكلمني وتحاول ان تفسر ما فعل معها صديقي
فابتسمت لها وقلت لها ربما انه يحبك الى الان فقالت لا اننا تفارقنا من زمان وانها لاتحبه وهي تميل لي لانها اعجبت بي لاني وسيم وهادئ
فقلت لها انا على علاقة بفتاة واني احبها كثيرا
فقالت منذ متى وانت على علاقة بهذه الفتاة فقلت لها منذ زمن
فقالت هل هي احلى مني
فقلت نعم
فقالت جرب معي فانك لاتخسر شئ
فاجبتها بخجل لنجرب
فقبلتني على خدي وذهبت وهي تضحك
فارتبكت جدا من فعلها
فقلت لصديقي ما حصل بيننا فضحك وقال ماذا قلت لك انها لاتتركك الا ان تمارس معك فقلت له انني لم امارس الجنس في حياتي مع أي فتاة فقال لي حاول ان تنيكها بسرعة لانها هوائية ربما تقيم علاقة يشاب آخر ولن تستطيع ان تفعل شئ بعدها

حملت الاغراض وذهبت لاعطيها لها فمدت يدها لتحمل مني الاغراض فقبلتها على خدها فأبتسمت وقالت قبلني من فمي فقبلتها
قالت تعال معي لنصعد فوق السطح لان الجميع منشغل بنقل الاغراض
قالت لي اصعد انت اولا وانا سالحق بك
صعدت الى السطح وتبعتني بعد لحظات
سحبتني من يدي وادخلتني في غرفة في السطح واغلقت الباب
وحضنتني وبدئت بتقبيلي من الشفاه وتلتصق بي وانا قمت بتقبيلها وحضنها فوضعت يدي على صدرها وقالت صدري يحكني فانا لااقدر ان استحمل اكثر من ذلك فقمت بعصر صدرها وانا اقبلها فكانت تصدر اصوات أي حبيبي انا احبك اووف اههههه ااااي بعد اقوى
اكثر وهي تحك جسدها بجسدي فاخرجت صدرها لي وقالت مص صدري حبيبي فقمت بمص صدرها وهي تلتوي من النشوة وانا امص صدرها مثل المجنون
فوضعت يدها على زبي من فوق البنطلون وتفرك به وتقول اه حبيبي زبك واقف وكبير اريد ان اراه فدفعتني عنها وبدئت بفتح سحاب البنطلون ولم اتكلم باي شئ فاخرجته وبدئت بفركه وتقول لي زبك كبير وحار لم اتصور ان زبك كبير وبهذا الحجم فانزلت راسها فقبلته من كل جوانبه وتنظر لي وتبتسم وانا ابتسم لها فقالت سوف انسيك الدنيا ولن تتركني ابدا
فبدئت بمصه وتدخله وتخرجه بفمها وتتاوه فسحبت يدي ووضعتها على صدرها فكانت حلماتها واقفة وكبيرة فانا لم اتمالك نفسي فقذفت في فمها كمية كبيرة جدا من المني فغصت بها وبدئت بالسعال كثيرا فقالت لماذا لم تخبرني انك سوف تقذف
فقلت لها لم اسيطر على نفسي
فقالت لي
انها ستريني اشياء لم اراها في حياتي
فاكملت على ما بقى من قذفتي وبلعته وانا زبي مازال واقف
فوقفت ورفعت ثوبها وقالت هل تريد ان ترى كسي فانزلت لباسها وبان كسها كان منفوخ وبه قليل من الشعر ها هل هوحلو
قلت نعم حلو وجميل جدا فهذه اول مرة ارى فيها كس فتاة كبيرة
قالت اريدك ان تلحس كسي هل لحست كس صديقتك من قبل
هل كسها احلى ام كسي
قلت لها لم اجرب اللحس من قبل ولم الحس كس صديقتي
قالت الم تنيكها من قبل
قلت لا
قالت الم تعمل معها شئ
قلت فقط البوس والتفريك وملاصقة جسدي بجسدها
فسحبتني من رأسي ووضعته على كسها وقالت الحس كسي وريحني
فوضعت لساني على كسها وبدئت الحس لها فقامت بتعليمي اين اضع لساني وكيف الحس لها ففعلت ماطلبت مني فوضت بظرها بين شفتي ولساني على راسه وكان بظرها كبيراوحار ولونه احمر غامق
ومن شدة شهوتها قامت بسحبي من شعري بقوة وتقول ااي حبي اااخ امممممم اكثر حبيبي
اموت عليك تسوة الدنيا كلها فارتعشت رعشة قوية وضغط على راسي بسيقانها بقوة وجسمها تقلص فاحسست بها كأنها تبول بفمي من كثرة قذفها وبعدها سحبتني واو قفتني وحضنتني بقوة الى جسدها ووضعت زبي بين سيقانها وضغطت عليه بقوة
قالت لي انا عمري ما قذفت بهذه الكمية من كسي احس ان ماء كسي كله خرج مني
ها مارأيك حبيبي هل انت سعيد بذلك
قلت لها كثيرا عمري ماشعرت بهذا الشعور ابدا
فحضنتني وبدئت بتقبيلي بعنف وسحبت يدي ووضعتها على طيزها
فبدئت باللعب والضغط بطيزها فقالت ادخل اصبعك بطيزي
فادخلت اصبعي فكان مبتلا كثيرا فدخل بسهولة
عندها شعرت بالهيجان جدا فادرتها الى الحائط بدون ان اتكلم
فاردت ان اضع زبي في طيزها
فقالت لا لا تستعجل انك قبل قليل قذفت ارتاح قليلا لاني اريد ان امص زبك اولا
فقلت لها لااقدر ان اتحمل اكثر من ذلك
فمسكت زبي بيدها وبئت بفركه على كسها وفتحت طيزها
وهي تغنج اوووف اااه
فوضعت راس عيري على فتحت شرجها وتتمايل وتفرك طيزها برأس زبي
فارجعت طيزها على زبي وتقول ادفعه بقوة لااقدر على التحمل اكثر هيا بسرعة
فادخلته كله وبقوة فتالمت وقالت ااخ اوجعتني على مهلك هل انت وحش
فبدئت ادخله واخرجه بقوة غير مبالي بها وهي تعصر بطيزها وتصيح بصوت مشجون اااوي ااااخ ااااخ
فقالت احضني واعصر صدري بيدك فحضنتها ووضعت كفي على صدرها اعصرهما وهي مستمتعة جدا وتحرك طيزها بقوة في حضني
وتقول لي ها انا احلى ام صاحبتك
قلت انتي احلى بنت في الدنيا
قالت انا احبك لااريدك ان تتركني وتذهب الى غيري
قلت لا اتركك ابدا فسحبت يدي ووضعتها على كسها وتقول العب بالعناوة العب العب اكثر اوووي اييييي اخخخ اههه
فصحت سوف اقذف سوف اقذف
فصاحت بي ادفعه اكثر اكثر ادخله كله للاخر بطيزي وانا اسرع اكثر واكثر الى ان قذفت بداخلها كل حمولتي
واردت ان اخرج زبي من طيزها فقالت لا انتظر احضني بقوة واضغط بيدك على صدري فحضنتها بقوة
كلما اردت اخراجه منعتني وهي تحرك طيزها وترتعش الى ان قذفت
فانسحبت من تحتي وحضنتني بقوة تقبل وجهي وتشمني وتقول حبيبي انت ممتع وقوي وتقول انك لم تمارس مع أي فتاة من قبل
حلفت لها انها اول مرة امارس بها فقالت لااقتنع بهذا الكلام انك حريف وتعرف كيف تهيج الفتاة
فنزلت على زبي تقبله وتلحسه وتبلع ما بقى من المني
فقالت ما له لاينام عملت معي مرتين بدون استراحة ومازال واقف
انك سوف تتعبني مالك لاتشبع
فقلت الامر ليس بيدي ان الامر له هو
فضحكت وقالت سوف اعلمك اشياء كثيرة بالجنس
فقلت انا بين يدك اعملي بي أي شئ تريديه
قالت الايوجد لديك مكان نقدر ان نمارس به
قلت نعم يوجد
فقالت اين قلت يوجد عند عمي مكتب
فقالت اين
قالت قريب من هنا انه في شارع الرشيد
قالت وعمك
قالت عمي ياتي فقط العصر والمكان يكون فارغ صباحا
قالت غدا صباحا عندي مدرسة
ولكن بعد غد سوف تكون مدرستي في مكتب عمك
قلت انا لااقدر ان استحمل لبعد غد
قالت لاعليك غدا ساجعلك تنيكني
قلت كيف قالت لاعليك ساتدبر الامر
قلت كيف
قالت بيت ام خالد جيراننا دائما فارغ
قلت ومن اين ستحصلين على المفتاح
قالت لا ساكلم بنتهم نادية وستدخلنا الى البيت
قلت وهي لن تقول شيئ
قالت لا انها صديقتي وسري وسرها واحد
فقالت سوف انزل انا اولا وبعد قليل انزل انت

فنزلت خائف ان يراني احد فوجدتها تكلم فتاة وينظرون لي ويضحكون
فانا خجلت جدا واسرعت بالخروج
فصاحت بي علاء تعال اعطيني قبلت الوداع
فحضنتني بقوة ومصت شفتي وصديقتها تنظر لنا وتبتسم
وفي اليوم الثاني لم اذهب الى المدرسة لان دوامي عكس دوامها
انتظرتها عند مدخل الفرع الذي يؤدي الى بيتها الى ان وصلت
فراتني وابتسمت وسلمت حبيبي كيف حالك بالامس
قلت لها اني لم طوال الليل من كثرة تفكيري بك
قالت الم اقل لك اني سوف انسيك الدنيا
فضحكت وقلت اني نسيت الدنيا فعلا
ابتسمت
قلت متى اراك قالت بعد ساعتين على الاقل
لاني سوف استحم واهيئ نفسي وارى هل المكان فارغ ام لا
قلت انني سوف انتطر هنا
قالت ماشي وذهبت وقلبي يخفق بسرعة
وبعد اكثر من ساعتين خرجت لي
قالت المكان فارغ اذهب واحضر لنا ببسي وسكائرحتى لاياخذ احد من الجيران باله منا
فذهبت مسرعا وجلبت لها الببسي والسكائر
فكانت تنتظربي في الباب مع صديقتها فسلمت عليهما واعطيتها الببسي
فقالت ادخل بسرعة قبل ان يراك احد
فدخلت وقلبي يخفق
وبعد قليل دخلت صديقتها وهي تتبتسم وتقول سوف تاتي بعد قليل لكي تتطمئن من الجيران
فانا بقيت في مكاني خلف الباب انتظرها ولم اتفوه باي كلمة
فقالت لي ادخل الى الداخل واجلس هنا
فدخلت الى داخل البيت وجلست انتظر نجاة
فجلست بجانبي صديقتها واسمها نادية عمرها 18 سنة وهي جميلة جدا عيون سوداء كبيرة جسمها مكتنز صدرها كبير ممتلئة من الاسفل افخاذها مقوسة وطيزها كبير ومدور اكبر من طيز نجاة
فقالت لي نجاة كلمتني عنك كثيرا ومادار بينكم بالامس
فقلت ماذا قالت قالت كل شي وانا خجلان وعيوني بالارض فوضعت يدها على راسي ورفعته وقالت هل انت خجلان
قلت نعم قليلا
فدخلت نجاة واغلقت الباب خلفها باحكام ورمت نفسها في حضني
تقبلني من خدي وتمص شفتي وتشمني بقوة اه حبيبي
مشتاقة ويدها تفرك بزبي بقوة وانا مندهش منها لان نادية جالسة بجانبي شعرت بالخجل كثيرا
فبدئت نجاة باخراج زبي من البنطلون كان متصلب بقوة فامسكته نجاة وتقول حلقته لي انا ايضا حلقت كسي لك
فلم اجبها بشئ فبدئت بتقبيله ولحسه من الاسفل الى الاعلى وتقول لنادية مارأيك ها كبير وغليظ فأجابتها نادية وهي تعظ على شفاهها وتنظر لي لم اصدق بالاول لم اتصوره هكذا فبدئت نجاة بمص عيري تدخله كله في فمها لم تبقي منه شيئ خارجا ونادية تنظر لنا وتعض بشفاهها وتنفخ
فأنتبهت لها نجاة وقالت لها مالك استحملي الى الليل صاحبك سوف ينيكك
وكانت نادية بعلاقة مع جارها واسمه سلام وهو عسكري نزل اليوم اجازة
وانه سوف يقضي الليل معها لان امها موجودة مع اختها لانها وضعت طفل جديد وهي معها منذ يومين
فقالت نادية لا استطيع التحمل اكثر صارلي شهر لم اتناك
فرفعت نادية ثوبها الى الاعلى فبان كسها احمر محلوق منفوخ وبظرها كبير ومتدلي فوق كسها والبلل واضح في كسها فسحبتني من رأسي وقالت الحس كسي فقالت نجاة الحس لها هذه كحبة لاتفوخ من النيك ولاتشبع
فوضعت لساني على شفرتي كسها الحسها بقوة واضغط بشفايفي عليها كاني امص شفة فتاة فصاحت بقوة وضغطت بيدها على راسي بقوة تدفع راسي على كسها وتغنج اوي اه ام اخ اقوى هنيالك نجاة بعلاء دائما حظك قوي فقالت نجاة لها علاء احسن لو صاحبك سلام
فقالت نادية علاء احسن بكثير سلام لايقبل لحس كسي بس اينيكني
فأردت ان ارفع رأسي لكي اتنفس فاحست بي نجاة وقالت لنادية
الولد اختنق اهدئي
فقالت نادية لااستطيع السيطرة على نفسي
فرفعت رأسي من كس نادية
فسحبتني نادية من يدي وادخلتني الى داخل احدى الغرف
فصاحت بها نجاة انا اتيت به لينيكني ام لينيكك
فقالت نادية بالامس ناكك مرتين الم تشبعي فانا لم اذق طعم العير منذ شهر
فدخلنا الى الغرفة وخلعت نادية ثوبها ولم تكن تلبس شئ تحت الثياب
فقالت اخلع بسرعة اخلع جميع ملابسك فانا تباطئت فقامت هي بخلع ملابسي بيدها ودفعتني الى السرير ورمت نفسها فوقي
تبوسني وتمص شفاهي وتضع حلمت صدرها في فمي وتقول مص صدري وكانت حلمات صدرها كبيرة ومنتصبة فبدئت بمص صدرها ثم
وضعت رأسي بين صدرها اشمه واعضه بشفايفي وهي تعصرني بقوة
وانزلت يدها على زبي تعصره وتقول اه اه انه حار
ايموت فقلت لها مصي زبي
فقالت تأمرني حبيبي انزلت رأسها وبدئت بلحسه من الفوق الى الاسفل
بلسانها وتضع لسانها على رأس زبي وتلحسه وتنزل الى الاسفل وتلحس خصيتي وتعضها بشفايفها وتقول كم احب الخصاوي الكبيرة ووضعت احدى خصيتاي داخل فمها تمصها بقوة ووضعت الاخرى ايضا وبعدها قامت بوضع زبي بفمها تمصه بشراهة
فقلت لها زبي اكبر ام زب صاحبك فقالت زبك اطول ولكن زب صديقي اغلظ من زبك وله راس كبير اكبر من راس زبك فكانت تمص بخبرة كبيرة بعدها صعدت الى بطني بشفاهها تلحس بطني ويدها تعصر صدري الى ان وصلت الى شفتي مصتها بقوة وتنزل الى رقبتي
وتصعد الى وجهي وزبي واقف بين فخذيها فاعدلت من جلستها ومسكت زبي تحك به كسها من الفوق الى الاعلى وتصدر اصوات محنة قوية وتعصر بشفتها وجلست على زبي تحك به كسها وبدت سرعتها بالتزايد بالصعود والنزول لخروج مياه كثيرة منها
عندها احسست بساقيها ترتجف وتتقلص عضلات بطنها وصياحها يعلو وتعصرني بقوة الى ان هدئت نامت فوقي تحك راسها بكتفي وتغنج وتقول لي احضني بقوة احضني فحضنتها بقوة الى ان اختفى صوتها وانينها فرفعت راسي قليلا فوجدتها مغمضة العينين كانها نائمة فسحبت نفسي من تحتها فانتبهت لي وقالت اركبني بسرعة فبقت هي نائمة على بطنها فعدلت من وضعي لكي اقدر ان اضع زبي بطيزها فرفعت هي طيزها الى الاعلى وباعدت بين فلقتي طيزها فبانت لي فتحت طيزها كانت مبتلة كثيرا والماء نازل لنصف فخذها فوضعت زبي على فتحت طيزها فبدئت هي بتحريك طيزها فقالت ادفعه بالراحة فدفعته قليلا فدخل راسه فضغطت بطيزها على زبي فقلت لها هل اوجعتك
قالت قليلا لاعليك ادخله ان الوجع بالبداية فقط لاعليك ادفعه فدفعته قليلا فدخل اكثر من نصفه فقمت بادخله واخراجه ومع كل دفعة مني كانت ترفع وتحرك طيزها نحوي وكان لحم طيزها يتموج امامي كانه موج البحر فلم اتماك نفسي اكثر وانا ارى حركتها وتقلصات طيزها فدفعته بقوة الى اخره داخل طيزها فصاحت مو هيج مو هيج على كيفك وجعتني فانا لم اعر لها فقمت بادخله واخراجه بسرعة وكانت مياه كسها قد سهلت من
دخول وخروج زبي بهذه الانسيابية وبدئت تتفاعل معي اكثر من قبل بحيث كلما اخرج زبي كانت تدفع طيزها وتحركه يمينا وشمالا نحوي وانا اضغط بيدي على كتفها وما هي لحظات حتى انفجر بركان زبي داخل طيزها فقالت لي احضني بقوة احضني ولفت قدميها فوق قدمي وتحرك طيزها على زبي وتغنج وتصيح ااخخخ اه اممم فقات لي احضني من صدري واعصرني بقوة اكثروهي تحرك طيزها تحتي وتعصرزبي بعضلات طيزها الى ان هدئت فاردت ان ارفع نفسي عنها قالت لا انتظر قليلا لكي يستقر منييك داخل طيزي وبعد عدة دقائق قلت لها لم استطع التحمل اكثر اريد اخراج زبي من طيزك فارخت قدميها وازحتها عني فرفعت جسمي عنها واستلقيت بجانبها مغمض العينين من النشوة وبقى زبي واقفا فنهضت من جنبي وهي تبتسم وتقبلني وتقول انت قوي كثيرا وممتع لقد صدقت نجاة ما قالت عنك فقامت واخذت ثوبها بيدها وخرجت من الغرفة فعندها سمعت نجاة تقول لها (ها اشنونة وياج ) قالت نادية (شنو هذا ذبحني موتني ) فقالت نجاة لماذا
قالت نادية (صارلة 5 دقايق من جب او ليهسة عيرة واكف)
فقالت لها نجاة انه بلامس كب مرتين متتالية وزبه بقى واقف
فقالت لها نادية لاتدخلي عليه الا ان اخرج من الحمام
وبعد خروج نادية من الحمام دخلت نجاة وهي تبتسم وتقول ماذا فعلت بنادية *قلت ماذا فعلت
قالت اهريتها بالنيك
قلت انها جنسية جدا
فقالت نجاة ارتاح قليلا ونبدء ماذا تقول وهي تمسك بزبي وتداعبه باناملها
فقلت لها انك لم تتضايقي منها
قالت لا انا اعرف من البداية انها لم تتركك الا ان تنيكها
فقلت لها لماذا قبلتي بدخولها معي قبلك
فقالت انا تعمدت ذلك لكي ناخذ وقت انا وانت اكثر لانك بالامس قذفت سريعا في النيكة الاولى فابتسمت لها
فقامت وخلعت ملابسها وكانت لاتلبس حمالات وبلباس احمرفقط وكان جسمها جميلا صدرها متوسط وحلمتها حمراء كبيرة وصرتها غائرة وخصرها نحيف وسيقانها ممتلئة ومقوسة وفيها بعض الخيوط فدنت مني وقالت اتريد ان ابدء انا ام انت فقلت لها قولي انتي
فقالت سوف اعلمك حاجات كثيرة في جسم المراءة لكي تتهيج
وتتمرن على جسدي
فقلت لها علميني كيفما تريدين فسحبتني من يدي واجلستني وحضنتني وقالت اريدك ان تمتعني اكثر مما متعت نادية فحضنتها وبدنا بمص الشفايف وقالت لي ارخي شفايفك واعطني لسانك فارخيت شفايفي فقامت بمص شفتي بقوة وقالت اعصر انت ايضا بشفتيك على شفتي واعمل مثلي فممصت شفتيها بقوة واعصرها بشفتي مرة انا امص شفتها ومرة هي تمص شفتي ثم اخذت لساني بين شفتها واخذت تمصه بقوة وتضغط عليه كانها تمص في زبي ثم اخرجت لساني من فمها وقالت لي مص لساني مثل ما مصصت لسانك فاخذت لسانها بين شفتي وامصه وهي تضمني لصدرهاواضعة يدها خلف ظهري وتشدني اليها بقوة فاخرجت لساني من فمها وقبلتها من رقبتها وخلف اذنها وقمت بمص اذنها ايضا وهي ترتعش وتقول سوف اجعلك استاذ بالنيك
فقلبت نفسها وامتدت على السرير ووضعت راسها على المخدة وفتحت قدميها وقالت انزع لباسي باسنانك لاني اهيج اكثر بهذه الحركة فقمت بمص نهدها واضع راسي بين نهديها وهي مغمضة العينين وتقول بصوت محنة اووف اه فنزلت بفمي على بطنها وبدئت بلحسها وشمها وتقبيلها ثم صرتها فقالت ادخل لسانك في فتحت صرتي كانك تنيكها بلسانك فادخلت لساني في صرتها وبدئت بادخاله واخراجه كاني انيكها كما طلبت مني فهاجت اكثر وبدئت بطنها بالتقلص وتضغط بقدمها على السريرومسكت راسي وانزلته الى كسها فلمست طرف لباسها باسناني وانزلته الى الاسفل وساعدتني هي برفع نفسها الى الاعلى ووضعت اصابعي على جانب اللباس لكي انزله الى الاسفل فنزل الى اسفل كسها المحلوق وكان مبلولا وبضرها منتصب كانه جلد محروق ولونه احمر ففركت انفي ببظرها ولحسته بلساني فارتعشت وصاحت اوف اه اخ
فاردت ا نزال ماتبقى من لباسها بيدي فلفت نفسها واعطتني ظهرها لاخلع لها مابقى من لباسها
فقمت بانزال لباسها باسناني فرفعت بطنها قليلا لتساعدني بخلع مابقى من لباسها حتى وصل الى نصف فخذيها فدفعت بيدها اللباس الى الاسفل فاكملت انا عليه وخلعته منها فكان البلل واضح بين فلقتي طيزها فقالت لي مصمصني من رقبتي الى اسفل قدمي فوضعت شفتي على رقبتها وبدئت بالمص واللحس ويدي تفرك بطيزها وهي تتاوه وتعصر الفراش بيديها فوضعت اصبعي على فتحت طيزها وادخلته في شرجها فزاد هيجانها واردت ادخله اصبعين فقالت لي بللهما من ماء كسي ففركة كسها وابتل اصبعاي فدخلا في طيزها بسهولة فقمت بدفع واخراج اصابعي وانا اقبل وامص ظهرها الى ان وصلت الى طيزها ففتحته لي بيدها وبان كسها وفتحت طيزها وقالت الحس لي فو ضعت لساني على كسها فارتعشت بدئت بلحس كسها من كل جوانبه وهي تفتح فلقتيها اكثر من السابق وتدفع بجسدها على الفراش كانها تزحف على الارض فشربت كثيرا من مائها الذي بدء يتزايد كلما يغوص لساني داخل كسها فقالت لي الحس فتحت طيزي فتوقفت من اللحس وتعجبت من طلبها
فقالت الحس فتحتي لماذا توقفت فانا نضفته جيدا ووضعت فيه كثيرا من العطر فو ضعت لساني على فتحتها وبدئت بلحسه وتذوقه وكان طعمه كماءالورد
فادخلت يدها اكثر بين فلقتيها وفتحت فتحتها فانفتح اكثر وبان ما بداخله فقالت لي ادخل لسانك فيه واعمل كما عملت في صرتي ونيك طيزي بلسانك فادخلت طرف لساني فيه وبدئت بادخاله واخراجه فطلبت مني ادخل كل لساني داخل فتحتها ففعلت ماارادت وادخلت لساني داخلها وبدئت انيكها بلساني ادخله واخرجه
وانزل الى كسها الحسه واصعد بلساني الى طيزها

فقلبت نفسها وفتحت قدميها وسحبتني من ظهري وبدئنا بمص الشفاه والتقبيل من الخدود والرقبة ونزلت بلساني الى نهديها امصهم والحسهم
مرة امص صدرها ومرة اضع راسي بين صدرها اشمه واقبله فسحبت راسي وقبلتني من شفتي وحكت انفها بانفي وقالت الحس لي فخذي
واشارت بيدها على المكان الذي تريدني ان الحسه وكان في داخل فخذها الايسر فبدئت لحسه بهدوء كما ارادت وهي تعتصر وترتعش وتتنهد وتعصر الفراش بيديها
فرفعت لساني وتوجهت به الى كسها الجميل المحلوق وكانت رائحة العطر قوية فوضعت يدها على كسها تفتحه لي وبدء لساني بالصعود والهبوط على كسها ووضعت لساني على بظرها فصاحت بصوت عالي امممم ااه أي أي حبي أي حبي بعد اكثر بعد اكثر
الى ان افرغت ماء كسها بفمي وشربته كله
فرفعت بيدها راسي عن كسها وحضنتني بقوة وقالت حبيبي انت ممتع لااتصور اني سوف اتركك يوما حتى لو تزوجت فهدئت قليلا
وقالت الان جاء دوري فسمكت زبي وبدئت بتقبيله ولحسه من الاسفل الى الاعلى ومن الاعلى الى الاسفل ونزلت تلحس خصيتي وتضعهما في فمها وتمصهما وانا منتعش واحس ان زبي سوف ينفجر من شدة الانتصاب
فسحبتني من يدي واوقفتني واعطتني ظهرها وهي ممسكة بزبي وادخلته بين ردفيها وتحرك عليه طيزها ووضعت راس زبي على فتحت طيزها وهي تغنج اوف اه وارجعت طيزها نحوي فدفعته بداخلها بقوة الى اخره دفعة واحدة فتقدمت الى الامام وقالت اوجعتني بالراحة بالراحة فمسكتها من خصرها وبدئت بادخاله واخراجه بهدوء فهدئت وبدء طيزها بالحراك والتموج في حظني فاسرعت من سرعة دخول زبي واخراجه من طيزها وهي تغنج وتتفوه بكلمات كثيرة وسريعة لم افهم اكثرها فصحت راح اكب راح اكب عندها دفعت بطيزها نحوي وتقول ادخله كله ادخله كله اقوى ادفع اقوى فافرغت حمولتي بطيزها الممتع الكبير فقالت لي لاتخرجه انتظر فسحبت مخدة ووضعتها تحت بطنها ونامت عليها وهي تسحبني بيدها من ظهري وتقول احضني بقوة ووضعت يدي على صدرها اعصرهما بقوة وهي تحرك طيزها تحتي من الفوق الى الاعلى وتحركه دائريا كانه مطحنة الى هدئنا
فقمت من فوقها وارتميت على السرير بجانبها
فمسكت زبي بيدها وتضغط عليه ووضعته بفمها لتبلع مابقي من قذفتي مصته ولحسته وشربت مائي ومائها الممتزج
فنهضت من فوقي وخرجت من الغرفة لتذهب الى الحمام وعند فتح الباب سمعتها تقول خلود منذ متى رجعت من المدرسة
ارتبكت واخذت ارتدي ملابسي بسرعة وقلبي يخفق من الخوف فابتسمت خلود قائلة منذ 10 دقائق وهي تنظر لي وتبتسم وعينها تفتش عن زبي لتراه فانا لم اتمكن من اخفائه بسرعة فرئته وانا ارتدي ملابسي
فقالت لها نجاة اين نادية فقالت انها نائمة الم تعلمي ان سلام موجود وان نادية سوف تسهر معه
فقالت لها نجاة سوف تكبرين وتفعلي مثلنا
فابتسمت خلود وقالت انا كبيرة ولست صغيرة واعرف كل ماتفعلوه
فقالت لها نجاة ( اوف منكم بنات هل الوكت كلشي اتعرفون)
فارتديت ملابسي وخرجت من الغرفة فسلمت على خلود وردت التحية وقالت لم اتصور انك تفعل ذلك مع نجاة
فلم اتفوه بكلمة
فقالت نجاة لم يفعلها معي وحدي
ناك اختك نادية قبلي
فضغطت خلود على شفتيها وقالت ها هيك الشغلة
فقالت خلود انه اصغر منك
فاجابتها نجاة انه حلو ووسيم وزبه كبير كانه زب رجل عمره 30 سنة
فخرجت نجاة من الغرفة بعد ارتداء ملابسها وقالت سوف اخرج وعندما اقول لك اخرج اخرج بسرعة لكي لايراك احد
وبعد لحظات صاحت بي نجاة علاء اخرج فخرجت فرئيت نجاة واقفة خلف الباب وتقول اسرع اسرع فاسرعت فقبلتني قبلة سريعة وقالت موعدنا غدا في السابعة والنصف صباحا انتظرني في راس الشارع المؤدي الى مدرستي قلت ماشي سوف انتظرك
فقالت نام مبكرا لكي ترتاح وتكون جاهز غدا وهي تبتسم وتمسك بزبي من فوق البنطلون فقبلتها من فمها وقلت لها اني سوف انام من الان

وفي الساعة السابعة والنصف صباحا انتظرتها بالقرب من المدرسة وعند وصولنا الى المكتب
مباشرتا بعد غلق الباب حظنتها من الخلف وبدئت بتقبيلها فقالت لي حبيبي اريد ان ارى المكان
تجولت في المكان ودخلت الغرفة الخاصة لعمي فوجدت بها غرفة نوم كاملة
فقالت لي الم تقل لي انه مكتب
قلت نعم انه مكتب ولكن عمي اثثه اثاث بيت كامل لانه يقضي وقت راحته هنا ولديه اصدقاء يجتمعون هنا كل فترة وخاصة ليلة الجمعة يشربون وياتوتن بنساء ويضون الليل هنا
فقالت انه ليس مكتب للعمل وانما مكان للنيك
فقلت لها يعني
فنامت على السرير وفتحت يديها وقالت تعال حبيبي فارتميت بحضنها وبدئنا التقبيل والمص ومددت يدي لكي انزعها القميص
فقالت سوف اخلع انا لك ملابسك وبعدها انت تخلع ملابسي ولكن اريد ان تخلع ملابسي مثلما اقلع لك ملابسك
الم اقل لك اني سوف اعلمك كيف تهيج الفتاة
فقلت لها انا تلميذ شاطر وسوف انفذ كل ماتدرسيني
فسحبتني من يدي واوقفتني بجانبها وادخلت شفتها في شفتي تمصني ويدها تفتح ازرار القميص
فخلعت عني القميص وانزلت يدها على زبي تلعب به من فوق البنطلون فمسكته بقوة وقالت اليوم زبك كم مرة راح اينيكني وكان زبي واقفا يريد ان يخرج من الملابس
فقلت لها اني انيكك من الان لحد مانخرج من المكتب
فقالت يعني كم مرة
فقلت ثلاث اربع مرات اكثر
فقالت انا لااشبع ابدا
فقلت لها ولا انا اشبع
فابتسمت وبدئت بخلع البنطلون فانزلته مع اللباس الداخلي مرة واحدة فلما رات زبي واقف وعروقه بارزة مدت يدها تلعب به وتقول اريده دائما واقف
فحضتني وبدئت تقبلني ويدها لم تفارق زبي
فسحبتني الى السرير وهي تحتضنني فانامتني على السرير وبئت بتقبيلي من راسي الى ان وصلت زبي
فمسكته ومدت لسانها تلحس راس زبي من اسفل الراس وتقبله وبدئت بلحسه من الفوق الى الاسفل ومن الاسفل الى الاعلى ثم انزلت بلسانها الى خصيتاي وبدئت بلحسهم وكل مرة تضع خصوة في فمها تمصها وتلعب بلسانها عليها ثم انتقلت الى الخصوة الثانية وفعلت مثلما فعلت في الاخرى
فنهضت وسحبتني من يدي وقالت الان دورك اريدك ان تخلع ملابسي الداخلية باسنانك مثل المرة السابقة
فوضعت شفتي على رقبتها اقبلها واشمها وهي منتعشة الى اخر درجة ثم بدئت بفتح ازرار القميص وانا امص بشفتيها وانزل بلساني كلما فتحت زر من القميص الى ان فتحت ازرار القميص وخلعته فحضنتها وبدت تقبيل رقبتها ويدي تبحث خلفها لفتح سحاب التنورة ففتحت زر التنورة ثم انزلت السحاب وبدئت انزل بلساني لامصصدرها واعضه من فوق الستيان ثم ركعت على ركبي ووضعت لساني على بطنها الحس واقبلها واشمها ثم وضعت لساني على صرتها لحستها وما حولها عدة مرات فأنزلت يدها ووضعتها فوق راسي تفرك شعر رأسي ثم ادخلت لساني في داخل سرتها ولحستهافتنهدت وضغطت بيدها على راسي بقوة ثم مددت يدي وانزلت التنورة الى الارض وقلعتها لها فضغطت بيدي على طيزها وذهب لساني الى كسها من فوق اللباس الحس كسها وادغدغه بانفي مرة وبحنكي مرة وكان واضح بلل كسها ورائحة مائها تملى انفي
فاردت اسحب لباسها بأسناني فقالت لا انزعني الستيان اولا فسحبتني الى الاعلى واوقفتني فحضنتها اقبلها واشمها من رقبتها وخلف اذانها وضعت فمي على كتفها الايمن قبلت ولحست كتفها ومددت اسناني انزلت حمالة ستيانها من فوق كتفها
ثم انتقلت الى كتفها الايسر وانزلت الحمالة الثانية فلفت نفسها واعطتني ظهرها فقبلتها من ظهرها ومسحته بلساني وهي تغنج وتصدر انين خافت وتتلوى من المحنة وانظر الى طيزها الكبير كيف يتقلص
فوضعت فمي على حمالتها المتدلية على زندها المدور فرفعت يدها تساعدني لنزع الحمالة ثم انزعتها الحمالة الثانية ثم رفعت يديها لانزع عنها الستيان
فرميت الستيان وحضنتها من الخلف وزبي دخل بين فلقتي طيزها الممتلئ ويدي تعصر بصدرها وهي تتاوه اووووووووف رمت يراسها على كتفي تحكه ثم انزلت يدي على بطنها صعودا ونزولا وهي ترتعش الى ان وصلت الى لباسها فمددت اصبعي داخل اللباس العب بكسها وعند لمس اصبعي لبظرها المنتصب وكان مبلول وحار فدفعت بطيزها نحوي وارادت ان تقع الى الارض فمسكتها وهي تان مغمضة العينين لاتقدر ان تقف على قدميها فصاحت انزعني اللباس بسرعة لااقدر ان اصبر اكثر من ذلك فوضعت راسي في منتصف ظهرها اقبلها على الخفيف ويدي تداعب كسها
ثم وضعت اسناني على لباسها من الخلف ويدي تنزل اللباس من الامام وهي ترخي جسدها لكي ينزل اللباس لانه صغير وطيزها كبير وافخذها ممتلئة ومقوسة فوصلت به الى منتصف فخذها واكملت عليه بيدي الى ان وقع الى الارض
ثم وقفت وسحبتني الى السرير وبدئت تمص زبي المنتفخ المتصلب مصته بقوة وملئته من لعابها ثم وضعت اصبعها في فمها ملئتها من لعابها ووضعتها على كسها ثم مسكت زبي تحكه في كسها وتدعكه به ثم جلست على زبي تحك كسها تصعد وتنزل وتتراقص ويدها تضغط على صدري وبدت سرعتها بالتزايد وجسدها يرتعش ويتقلص وتتنفس بقوة وانا تحتها لااقدر على الحراك من شدة ضغطها على جسدي الى ارتعشت وارتجفت وهي تقول اثناء ارتجافها اوووووف افففف اننننن ثم ركدت لحظات بعدها نزلت عني ونامت بجانبي
فنهضت واردت ان اقلبها على بطنها فقالت لي دعني استرح قليلا اني لااقدر على التنفس فمدت يدها على يدي وهي مغمضة العينين وسحبتهاووضعتها بين صدرها تعصرها بقوة فراح كفي يسرح على صدرها وبطنها الى ان وصلت يدي الى كسها فكان مبتلا كانها بائلة على نفسها فضحكت انا وقلت لها انتي جبتيها على نفسك فابتسمت وقالت لا انها كبتي
فقلت انتي كبيتي كثيرا
فقالت انها كبتي الثالثة
فقلت لها انا لم اكب لحد الان
فقالت سوف تكب الان داخل طيزي فرفعت قدميها وقالت ضع المخدة تحت طيزي ووضعت المخدة تحتها فرفعت قدميها الى الاعلى وقالت لي ادخله الان ولكن خذ بالك لكي لايدخل في كسي لاني مبتلة كثيرا
فمسكت زبي وادخلت راسه ببطئ داخل طيزها فمدت يدها ووضعتها على فخدي وقالت ادفعه ببطئ فدفته الى ان دخل نصفه فبدئت بادخاله واخراجه وهي كلما ادفعه كانت ترفع نفسها اكثر لكي يدخل زبي اكثر الى دخل الى اخره فرفعت قدميها ووضعتها خلف ظهري تضغطني كلما اخرجته ليدخل كله بداخلها وبدئت اسرع اكثر من الاول وكان دخول زبي وخروجه سلسلا فكنت اسرع اكثر وعندما بدء جسدي بالارتعاش احست هي باني سوف اقذف فسحبتني من ظهري بقدمها بقوة ووضعت يدها خلف كتفي تعتصرني وترتجف وعضتني من كتفي عدة عضات فاوجعتني كثيرا
فنزل كل حليبي داخل طيزها وبقدت عدة دقائق تعتصرني وتقيدني بقدها ويدها الى ان هدئت ثم رفعت جسدي عنها بصعوبة ورايتا ثار العض على كتفي وصدري
فقلت لها لماذا عضضتيني واوجعتيني
فقالت لم احس بنفسي لاني قذفت معك
فقالت اعطيني بعض المناديل الورقية فاعطيتها فمسحت طيزها من منيي واردت انا ان امسح زبي فقالت لا انا سوف انظفه لك بفمي فوضعت زبي بفمها فمصته ونظفته الى الاخر وقالت بعد هذه النيكة القوية انا جعت اريد ان ااكل الطعام فقلت ماذا تردين ان تاكلي الم تشبعي من اكل زبي
فقالت لا انا لااشبع منه ابدا
فنزلت الى الشارع وجئت بالطعام
ففتحت الباب لم ارها فصحت عليها فقالت انا بالحمام تعال نسبح معا فخلعت هدومي واستحمنا سويا
مع المدعبات والاحضان والقبل خرجنا من الحمام يدون ملابس وتناولنا فطورنا وارتحنا قليلا ثم بدئنا الجولة الثانية فقذفت في فمها ثم جلسنا للراحة فبدئت تسالني عن صديقتي هل اراها
فقلت لها قليلا قالت لماذا
فقلت بسببك
فايتسمت وقالت لماذا لم تحاول ان تنيكها
فقلت اخاف ان ترفض
فقالت سالتها انت ام لا
فقلت لا
فقالت هل اتت معك هنا في المكتب
قلت نعم 5 مرات
فقالت ماذا فعلتو 5مرات هي معك ولم تفعل معها شئ
فقلت قبلتها وحضنتها ولعبت بصدرها
واخرجت لي صدرها ورفعت ملابسها ورايت جسدها
فقالت الم ترى كسها
قلت لا لانها لم توافق رفعت ملابسها لحد نصف اللباس
فقالت نيكها الم تعرف كيف تنيكها
فقلت كيف
فقالت حاول ان تمص صدرها وتلعب في كسها وهي سوف تتستسلم
وبعدها حاول ان تلعب لك بزبك ووحدة وحدة الى ان يذهب الحياء منها
وبعدها نيكها
قلت من اين قالت في البداية حك زبك بين افخاذها وبعدها نيكها من طيزها
فقلت اخاف ان لاتوافق ان انيكها من طيزها
فقالت سوف اعلمك كيف بحيث انها لاتتاذى
فقلت كيف لاتتاذى
فقالت اشتري من الصيدلية دهن مخدر يستعمل للبواسير فهو مخدر ولاتحس هي باي اذى
فعلمتني كيف استعمله وكم يسغرق الوقت لكي ياخذ مفعول الدهن
فقلت لها سوف احاول معها ربما انها لاتوافق
فقلت لها انتي الان هل لك علاقة مع احد
فقالت تقريبا
فقلت كيف
قالت يوجد شاب تعرفت عليه من مدة قريبة
فقلت لها الم ينيكك
فقالت لا
انني لحد الان لم اخرج معه

وهل اعرفه انا
قالت انك تعرفه اذا رايته
وهو صديق صديقتي وفاء واسمه عصام
فقلت كيف اقمتي العلاقة معه وهو صديق صديقتك
فقالت ان وفاء كانت تكلمني عنه دائما وكيف ينيكها وان زبه كبير وهي لاتقد ران تتحمل الوجع وكانت دائما تخاصمه من نيكها له من طيزها فانه لم تقبل الا ان ينيكها يظربها وينيكها بالقوة
فانا لما سمعتها تقول بان زبه كبير فقلت لابد ان ينيكني مهما كلف الثمن واستغليت مرة عن خصامهم وتكلمت معه على اساس المصالحة بينهم فاغويته
ونحن لحد الان تكلمنا مرتين فقط

وفي صباح احد الايام كنت ذاهب الى العمل فرأيت نجاة تمشي مع صديقها عصام
فلما راتني تركته واتت لي فتبادنا التحية فرايت اثر الدموع في عينيها وكدمات في وجهها فسأتها عن ذلك فقالت انه عصام فعل بي ذلك
فقلت لماذا فعل ذلك انه يحبك
فقالت لا انه لايحبني
فقلت لها انك تقولين انه يحبني
فقالت لا انه كان يريد الانتقام مني لاني انا كنت السبب بفراقه هو ووفاء
فقلت لاعليك منه لاهون عليها
فقالت انت لاتعرف ماذا فعل بي والدموع في عينيها
فقلت ماذا فعل
فقالت لااقدر ان اتكلم الان
انت الى اين ذاهب
فقلت الى العمل
فقالت لاتذهب ابقى معي الى الظهر لحين انتهاء دوام المدرسة
اريدك ان تذهب الى الصيدلية وتاتي لي بحبوب منع الحمل
فتعجبت من كلامها وقلت ماذا تفعلين به
فقالت اذهب وساعلمك فيما بعد
فذهبت الى الصيدلية وجلبت لها طلبها
فقالت معك مفتاح مكتب عمك
فقلت نعم
فقالت لنذهب هناك فانا جائعة
فاشتريت لها الطعام وذهبنا هناك
فدخلنا المكتب فحضنتها وقبلتها فسحبت وجهها عني وقالت ارجوك اتركني فانا متعبة لااريد فعل شئ فتركتها فجلست وقالت اعطيني الطعام فناولتها كيس الطعام وبدئت تاكل فقلت ماذا فعل بك عصام ولماذا طلبتي حبوب منع الحمل هل فتحك
فبكت وقالت نعم ابن الكلب فتحني
قلت لماذا سلمتيه نفسك
قالت انه استغل شهوتي لانني كنت في قمة الشهوة عندما كان يفرش زبه بكسي وانا لم اكن في وعيي اودخل زبه في كسي فدفعته بقدمي فضربني بيده على وجهي وسحبني بقوة فانا اركله بقدمي وهو يضربني الى ان افرغ منيه داخل كسي وقال الان انتقمت لوفاء منك
فحضنتها ووضعت يدي على راسها اهون عليها فزادت بالبكاء والنحيب اكثر
فقلت لاعليك فانا اعرف امراة تخيط الغشاء ويرجع كل شي كما كان
فقالت صحيح تعرف احد يفعل ذلك قلت لها نعم انها ام صديق لي
فقالت والفلوس من اين لي بها وكم تريد من المال فانا لااملك المال
قلت لاعليك انا اتكفل بالمال ففرحت جدا وهي تقبلني من كل مكان في وجهي من الفرحة وتقول لااعرف كيف ارد لك الجميل انك انسان طيب ونشمي
فقالت اذن دعنا نذهب الان
فقلت لا ليس الان لان الامر صعب لابد لي ان اتكلم اولا مع صديقي ونرتب الامور وبعدها يكون خير
فقالت استعجل بالامر
قلت يومين ثلاثة وكل شي سيكون على مايرام
فقالت اريد ان اذهب الى الحمام لاني اشعر بحرقة في كسي لانه جرحني
فنهضت وقالت اريد شاي ممكن
قلت ممكن فنهضت وذهبت الى المطبخ لاعمل الشاي
وبعد قليل خرجت وقالت اين وضعت حبوب منع الحمل
فقلت انها في جيبي خذيها فاخذت حبة وقالت لولا لم اراك الان ماكان سيحدث لي
فقلت لاعليك فانا سوف لن اتخلى عنك وساذهب اليوم او غدا الى صديقي وافاتحه بالامر
فابتسمت وبدء الدم يرجع الى وجهها
فجلسنا نشرب الشاي
فقلت لها هل الجرح كبير في كسك
قالت لا لاتوجد دماء الان ولكن اشعر بحرقة في كسي
وبعد قليل قلت لها ممكن اشوف كسك بعدما انفتح
فابتسمت وقالت ماذا تريد ان تفعل
قلت لاشي فقط اراه
فسحبت تنورتها لى الاعلى وازاحت اللباس جانبا واخرجت كسها
فدنوت براسي من كسها وفتحت هي قدمها اكثر ووضعت يدي على كسها وقبلتها من كسها وضحكت وقالت لو انت فتحتني كان احسن من هذا الناقص
قلت كنت تريدين ان افتحك
قالت لا ولكن كلام بس
فوضعت اصبعي داخل كسها فشهقت وقالت ماذا تفعل
قلت لاتاكد من كسك كيف هو بعد فتحه دخل اصبعي بسهولة لوجود ماء شهوتها
فبدئت يادخال واصبعي واخراجه فقالت لي الحسه الان طعمه اطيب من قبل
فوضعت لساني على كسها وبدئت لحسه من كل جانب وهي تغنج فازحت طرف اللباس اكثر فرفعت قدمها الى الاعلى حتى بانت فتحت طيزها
فوضعت لساني على بظرها الحسه واضغط عليه بشفتي فاشتعلت نيرانها اكثر وامسكتني من راسي بقوة تدفعني على كسها وتفرك كسها بوجهي فادخلت اصبعي في فتحت طيزها ولساني يلحس كسها فهاجت اكثر وقالت الحس فتحت طيزي ايضا فنزل لساني حول فتحتها الحسها ثم اصعد الى كسها وانزل ثم قالت ادخل لسانك داخل كسي ففتحت بيدها كسها وادخلت لساني داخل كسهاادخله واخرجه بدئت انيكها بلساني ثم دفعت بيدها راسي الى الاسفل وقالت فتحتي ايضا فادخلت لساني داخل فتحتها وبدء لساني بالدخول والخروج
وهي غارقة بالمياه من كثرة قذفها فنهضت واردت ادخال زبي داخل كسها
فقالت دعنا نذهب الى غرفة النوم وذهبنا وخلعنا جميع ملابسنا
وبدئنا بالقبل والاحضان ثم نزلت الى زبي تمصه وتلحسه وتداعبه ثم نامت على ظهرها وفتحت قدميها ومسكت زبي بيدها تفرك به بظرها ثم ادخلت راسه وقالت ادفعه ببطئ فبدئت بادخاله واخراجه ببطئ وهي ترتجف الى ان دخل كله وبدئت بالاسراع اكثر وهي ترفع قدميها الى الاعلى وتسحبني بقدمها ويدها حول رقبتي وبئت تتحرك تحتي بسرعة يمين ويسار والى الاعلى والى الاسفل وانا ادفع زبي بقوة فاغرست اظافرها بظهري واسنانها بكتفي تعضني وحرارة انفاسها تحرقني فقلت لها سوف اقذف فسحبتني اكثر بقدها ويدها وبدء زبي بقذف مياهه وهي تصرخ وتصيح ادفعه اكثر اكثر ادخل الخصوة معه نيران قذفتك حرقت كسي وانا ادفع بكل قوتي الى ان هدئنا وغفينا بعض الوقت وزبي لم يرتخي فمددمت يدي وادرتها على بطنها
فركبت فوقها واردت ادخال زبي داخل طيزها فقالت دعني ارتاح واغتسل فقلت لها نكمل نيكة طيزك ونغتسل معا فارخت نفسها وقالت ضع قليلا من منيك على فتحت طيزي لكي يسهل الدخول فاخذت قليلا من المني الذي قذفته داخل كسها ووضعته داخل فتحت طيزها وادخلت زبي فسحبت نفسها وقالت ادخله بالراحة فبدئت بادخاله واخراجه وهي ترخي نفسها وتمتحن الى ان دخل كله في طيزها فبدئت سرعتي بالتزايد وهي تعض المخدة في فمها تعضها وتضغط بعضلات طيزها وبقينا على ذلك حوالي نصف ساعة الى ان قذفت بداخل طيزها واخرجته ووضعته بفمها
فقالت انت الان استاذ بالنيك وتطلب مني قبل ماانا اطلب منك واخذته بيدها ووضعت لسانها على فتحت زبي تعصره بقوة ليخرج مابقى منه لحسته وبلعت منيي ومائها المختلط ومصته وقالت للان زبك واقف ماله لايشبع
فقلت انا عندما اراك يقف زبي كيف وانت تحتي فضحكت ويدها تفرك كسها وتقول سوف اغسل كسي بمائك قبل ان اغسله بالماء
ثم ذهبنا الى الحمام واغتسلنا
وبعد اربعة ايام نكتها من كسها وطيزها قبل ان تخيط غشائها واخذتها الى ام صديقي فتمت خياطة غشائها وانا افهمت ام صديقي باني انا من فتحتها واعطيتها الفلوس وخرجنا ونجاة لاتحملها الدنيا من الفرح وقالت لولاك لكانت فضيحتي كبيرة
في وفي احد الايام كنت ذاهب الى سوق الخضار لزيارة ابن عمتي الذي كان له دكان قصابة في السوق وبعد الخروج من دكانه تجولت في السوق فرايت نادية فسلمت عليها وتبادنا التحية وباركت لها بزواجها من سلام جارها وحبيبها فقالت اين انت من زمان ماشفناك وشكرتني على وقوفي مع نجاة وخياطة غشائها و قالت نجاة ممنونة لك كثيرا
فقلت انها دائما متهورة ربما هذا سيكون لها درس تتعظ منه
فقالت هي دائما تلهث وراء الشباب وتستهلك رجال كثيرون تريد كل الرجال ان ينيكونها هل انت تراها وتمارس معها
قلت نعم كل مدة او مدة
قالت لو تعطيك حياتها فلن تجزايك على وقفتك معها
فقلت لها ذقتي الزواج هل هو حلو
فقالت لايوجد شي احلى من الزواج وخصوصا اذا كان الزواج عن حب
فقلت لها وطعمه الثاني قصدت النيك
فقالت حلو وممتع ولكني محرومة منه وزوجي لايأتي الا كل 28 يوم سبعة ايام فهذا لايشبعني فقلت لها هل النيك من الامام اطيب ام من الخلف
فقالت من الامام طبعا
فقلت اذن انك بعد الزواج لم تتناكي من الخلف
فقالت لالا اقدر على التحمل لاني اول ماذقت الزب من الخلف كيف لي افارقه
فقلت انا ذقت طيزك ولم اذق كسك
فابتسمت وقالت انا متزوجة ولايصح لي ان اخون زوجي
فقلت انا امازحك
فقالت انك شقي ومن تنام تحتك لايمكن لها ان تنساك ابدا
فقلت لها أذن انك لم تنسيني
فقالت عندما اكون لوحدي وزوجي غائب عني
اداعب نفسي واتخيلك تلحس كسي فأحس بلذة ومتعة كبيرة
قلت لها دعيني اللحسه الان لتكون متعتكي اكبر
فقالت انا قلتلك ايه
فقلت اللحس بس من غير مااعمل شي كلام شرف
فقالت انك لاتصبر ولاانا
فقلت دعي كسك لزوجك وطيزك لي
فأبتسمت وقالت فكرة حلوة بس نعملها اين
قلت المكان موجود وقريب انه في السوق الذي نحن فيه
قالت اين
قلت يوجد بيت هنا فهو مخزن للحوم عائد لابن عمتي
وناخذ راحتنا فيه
فقالت وابن عمتك هل يوافق
قلت انه دائما يستعمله لهذه الاغراض
فقالت اذن دعنا نذهب
فقلت لها امشي خلفي ببطى لكي اخذ مفتاح البيت من ابن عمتي
مشيت مسرعا ومشت خلفي وجئت بالمفتاح وهي تمشي خلفي الى ان وصلت الى البيت فتحت الباب ووقفت بجانبه فدخلت وانتظرت قليلا ودخلت ورائها فكانت خائفة وواقفة خلف الباب
قلت مالك اانتي خائفة
قالت كثيرا لوتعلم كم صارت سريعة دقات قلبي
قلت لاتخافي وانا معك
قالت ارجوك هذا سيكون سر بيننا ولم يعلم به احد
فقلت لاتخافي فأنا من ناحيتي لن اتكلم ولم اخبر احد
الم تقول لك نجاة عن لاافضح احد واني لااتكلم ابدا
فهدئت وادخلتها الى احدى الغرف وهي عبارة مكان استراحة وفيه مكتب صغير وسرير يتسع لشخص واحد
فكانت لابسة عباءة سوداء فنزعتها ويال الهول مارأيت جسم يجنن وصدر كبير وطيز وسيقان ولا في الخيال فكانت لابسة ثوب بيت طويل بدون اكمام وضيق لاصق على جسدها وخيط صدرها واضح فانا لم اتمالك نفسي حضنتها وبدئت بتقبيلها وهي واقفة لاتتحرك فقبلت كل سم من وجهها ورقبتها واعلى صدرها ونزلت بشفاهي على صدرها من فوق الملابس ويدي تعصر بطيزها ثم اردت رفع ثوبها فمسكتني من يدي وقالت انا خائفة
قلت لها لاتخافي
فقالت اذن اغلق باب الغرفة
قفلت الباب ورجعت لها هدئتها وقلت لها لاتخافي فانتي في مكان امين
فقالت ربما ياتي شخص الى هنا ويراني
قلت لها لاتخافي ولايوجد نسخة اخرى للمفتاح
فقالت احنة متفقين لحس بس فقلت نعم على اتفاقنا
حضنتها وبدئت بتقبيلها وهي تمكسني وتسحبني بقوة تحك جسمها بجسمي
وانا امص شفايفه ولسانها وبدئت بالتجاوب معي فانزلت يدي على كسها افركه من فوق الملابس وهي تعتصرني وتضغط بشفتها على شفتي بقوة فادخلت يدي من تحت الملابس فمسكت كسها من فوق اللباس فكان كبيرا ومنفوخا فارتعشت وسحبتني الى السرير فنمت فوقها ففتحت قدميها الى الجانب فبان نصف فخذها وما اجمله فانه ممتلى ومقوس وفيه بعض الخيوط البيضاء الطويلة فمسكت لباسها اخلعه عنه فرفعت طيزها من الفراش لتسهل نزع اللباس فانزعتها اللباس ورميته فبان كسها الاحمر المنفوخ والبظر واقف كانه زب طفل صغيرففركته باصبعي فصاحت بصوت عالي امممممممم اااااااااااااااااخ فانزلت براسي على كسها واول ماوضعت لساني على كسها بدئت مياهها بالتدفق كانها مياه من حنفية والبلل نازل الى منتصف فخذها فضغطت بشفتي على بظرها وهي تلتوي كالافعى وترفع قدمها وتنزلها وضغطت اصابعها على الفراش فلحست كل جوانب كسها والمياه تتدفق من كسها في فمي فوضعت لساني على فتحت طيزها واحك انفي في بظرها وكانت تصدر اصوات عالية فرفعت لساني الى كسها اقبله قبلات خفيفة ولحاسات براس لساني واصبعي خائر في فتحت طيزها فانتفضت وصرخت بصوت عالي اركب فوقي فانا لااقدر احتمل اكثر فرفعت ثوبها لكي اخلعه عنها لم تقبل فقلت لها اريد ان امص صدرك فقالت ارفع ثوبي ولا تخلعه كله فرفت ثوبها وهي ترفع جسمها الى الاعلى واخرجت ثدييها من الستيان فوضعت شفتي على حلماتها امصها والحسها فكانت حلمتها منتصبة ورفعت قدميها الى الاعلى وسحبت المخدة من تحت رأسها ووضعتها تحت طيزها فادخلت زبي في فتحت طيزها ودفعته ببطئ فدخل بسهولة لكثرة مياه كسها وبدئت ادخله واخرجه بسرعة الى ان دخل كله وتاه في طيزها ومن كثرة اللزوجة في طيزها كان كل ق

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

انا و زوجي و جارتنا

قيم هذه القصة
-مش عارف يا بلبله أبطل إنحراف.
قال ماجد لزوجته بعد أن قفشته يمارس العادة السريه و هو،يتفرج علي جارتهم كاميليا تستحم من فوق شباك الحمام.
-جاتك نيله يا مدهول ماأنا قدامك أهوه. دانا جسمي ملفوف و طيزي مربربه و بزازي مولعه و تغلب البت كاميليا المفعصه ديه
-أنا آسف يا حبيبتي هيا مش دناوه و السلام أنا بس مابحسش بهيجان جامد أوي و زبي مايبقاش حديد غير لما أحس إني باعمل حاجه وسخه و غلط. أما انتي بقي فبقيتي حلالي و عادي يعني و كده.
لم تأجرء أن تصارحه بما يدور في خلدها فهي كانت تود أن تقول له “طب ما أنت ممكن تهيج عليها و تيجي تنكيني يا ابن الكلب انت بدل ما تسيبني خرمانه “
و بدلاً من الشكوي فكرت في تنفيذ حل عملي يريح جميع الأطراف. جلست تراقب شباك كاميليا فوجدت أنها تكاد تخلع ملابسها فوقفت فوق كرسي الحمام تنظر بعد أن تجردت كاميليا من قميص النوم ثم الستيان ثم الكيلوت. فرأت أن صحيح جسد كاميليا لم يكن ممتلئ ككجسدها هي لكنه كان ممتع للنظر فهو ممشوق كفتيات الاعلانات و الموديلز …نهديها متناسقين صغيرين مكورين و مؤخرتها مرفوعه مستديره و أرجلها طويله رشيقه مصبوبه صب.
أخذت نبيله تنفذ خطتها فاتصلت بكاميليا و هي مازلت تراقبها. فردت كاميليا علي المحمول و هي مازالت عاريه.
-إزيك يا جميل.
-أهلاً يا بلبله عامله إيه واحشاني والله.
-و انتي كمان يا كوكي إيه رأيك تيجي تتعشي معايا النهارده ؟
-أوكيه و ماله يا روحي هجيلك بعد الشغل. علي الساعه تسعه كده أوكيه؟
-تنوري يا قمر بص بقلك ألبسي حاجه عريانه شويه و منغنشه أصلي عايزه أخدلك كام صوره كده أوريهم لواحد قريبي غني أوي بيدور علي عروسه بس عايزها تكون مزه.
-يا سلام من بقك لباب السما يا بلبله يا حبيبتي.
و حضرت كاميليا الي منزل نبيله ليلاً مرتديه فستان أسود قصير مكشوف من المصدر بشكل سبعه طويله كاشفه لفلقة بزازها و تدويرتهم الطبيعيه بدون سنتيان.
-تعالي يا قمر بقه نتصور صور حلوه كده مبينه جمالنا.
و آدخلتها نبيله الي غرفة النوم و أجلستها علي الشيزلونج الأحمر و رفعت فستانها الي أن كشفت عن فخاذها كاملةً ووضعت كاميليا رجل علي رجل فكشفت عن أنها لا ترتدي كيلوت من تحت!
-إيه ده ياخرابي نسيت ألبس كيلوت!
قالت كاميليا و هي تفتح رجليها عن آخرهما كاشفةً عن كس وردي جميل ببظرٍ كالكريز و شفرات ممتلاءه ناعمه. منظر فرج كاميليا الوردي و فخاذها البيضاء أصاب نبيله بالإرتباك و سخنها من تحت. و لم تعرف ماذا تقول.
-إيه يا بلبله مالك مانفسكيش تدوقي العسل اللي نازل من كسي ده؟ أنا لمحتك من ورا الإزاز و انتي بتتفرجي عليا و فهمت غرضك كويس لما عزمتيني عندك و أنا كمان بصراحه نفسي أدوق بزازك الكبيره موت ديه و ألعبلك في كسك. مدت كاميليا يديها و فكت ازرار قميص نبيله و أخرجت بزازها الدبل اكس من الوتيان و كانت نبيله جالسه بين رجليها المنفرجتين و قلعت جونليتها و لباسها.
وفي هذه اللحظه دخل عليهم ماجد ولما رأي هذا المنظر الفشيخ…كسين و جوزين بزاز و حكايه…
فخلع بنطاله ليحرر زبه المهتاج و لما رأته كاميليا قالت لاءه انا عايزه بلبله تلحسلي كسي و انت مع نفسك باءه.
فردت نبيله: لاءه يا حبيبي مع نفسك إيه …اتفرج عليا و انا بلحسلها كسهل و نيكني في تيزي من ورا.
فرد عليها ماجد وهو يخترق طيزها الخرمانه: سفتي باءه ان أحلي من الانحراف مافيش!

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

بنت صديقت امي

قيم هذه القصة
انا شاب في18من عمري وكانت بنت صديقة امي بنت ماافي زيها لحمه نيك وكنت داايما بتخيلها وهيا بتتناك مني وفي يوم من الاياام اهلي كانو مساافرين وانا كنت جاالس في البيت لوحدي وكنت لابس بكسر بس وفجئه دق الباب حسبتو صاااحبي فكيت على طول فااتفاجئت لقيتها بنت صديقه امي وقلتلها لحضه رحت لبست تيشيرت بس وجيتلها تااني
وقلتلها تفضلي ودخلت المهم سالتني وين امك واختك قلتلها ساافرو قلتلي وااه طيب سوري انا هتصل على اخويا عشاان يرجعلي واتصلت الا وجواله مسكر واخوها طبيعه عملو يخلص في اخر اليل المهم حااولت تتصل اكتر من مرره جوالو مسكر فضطرت تجلس عندي ودخلت وشلحت العبااايه فاانا طبعا جنيت على طول اول مااشفتها لابا بلوزه قصيره وبنطلون استرتش بين خط طيزها المهم جلسنا سوا وسيتلها عصير واحنا جالسين كنا بنتفرج على التلفزيون
وانا جاالس اقلب شفنا فيلم سكس فااطالعت فيا وضحكت قلتلها ايش راايك نتابعو قلتلي طيب المهم تاابعنا الفلم لين نهاايتو حسيت انو البنت ولعت فجئه قاامت وقاالتلي وين الحمام قلتشلها من هنا وديتها الحمام ودخلت الحمام وانا بطاالع من فتحت الباب لقيتها بتلعب بكسها وبتتمحن وبتلعب بصدرها فدقيت عليها الباب قلتلها بصرعه
عشاان بدي الحمام قلتلي استنى شوي قلتلها مش قاادر رراحت لابسه اوعيها وفااتحه الباب وانا طبعا كاان زبي وااقف المهم وهيا طاالعه انا كنت وااقف على البا فاا حكت بزبي رااحت ضحكت ومشيت رااحت على الصالون انا دخلت الحمام وشلحت اوعيها وجلست العب بزبي العب فيه وحسيت عليها وهيا بتتطلع من خرم الباب رحت قاايم وفااتح الباب فجئه فااوشها تلخبط وانا كنت شاالح فااقلتلها بجرائه شو رئيك نسوي زي الفيلم فاا ابتسمت وراحت على الصاله وجلست على الكنبه انا رحت وراها وبستها من تمها لقيتها بتقبله الوضع رحت حطيت ايدي على صدرها
ورفعت التيشرت الي لبسااه وفكيتلها السنتيانه وجلست الحس في صدرها لحس غريب زي المجنون لانو كاان عليها صدرا ماافي زيو وانا بلحس لقيتها مااسكه زبي وبطلع اصوااات وااااااو المهم بطلت لحس لقيتها قاايمه زي المجنونه ودفتني على الكنبه وجلست على ركبتها وقعدت تمص في زبي زي الممحين وتمص
وتقلي ماا احلاه يااهيك الزب يا بلا وقعدت تمص تقريباربع سااعه لين ماافضيت بتمها رحت قاايم وشلتها ودخلتها غرفت النوم ونيمتها على السرير ورحت مشلحها البنطلووووون وشلحتها الكلسون ولقيت كس واااو ماافي زي نااعم واحمر قعدت امص فيه بوحشيه وهيا تتمحن اه اه اه اه
وتقول دخل زبك بكفي وتصرك وانا بزيد في المص لين ماا اجا ضهرها وبعدين رحت قاايم وحطيت زبي فيها دخلت الرااس بين كسها وهيا تصرخ اه اه اه دخلو بيكفي حرررام عليك وانا اول مااسمعتها بتحكي هل الحكي دخلتو كلو وهيا تصرخ اه اه اه اه وتقلي بسرعه نيكني وصرت انيكها اكتر والعب بصدره والحس شفايفها لين ماقرب يجي ظهري قلتلها احطو جوا ولا بره وهيا بتصرخ لا بره اه اه وانا رحت مطلعه وحطيتو بتمها صرت تمص وتلحس في المني
وبعدين قلبتها على بطنها وشفتلكم طيز وااااااااااااااااااو كبيره ولحمه مااستوعبت المنظر رحت جبت الكريم ودهنت على زبي وعلى طيزها ورحت حااطيت رااس زبي عند فتحت طيزها رااحت صرخت اااااااااااه بوجع قلتلي بلاش وانا اصريت اني ادخلو رااحت مستسلمه للوضع رحت بدخلو شوي شوي وهيا تصرخ لا مش قدرا
وانا ولا هنا جلست ربع سااعه وانا اطلع وادخل رحت منزل المني جوا طيزها لقيتها مبسوطه رحنا ايمين سوا واخدنا دش مع بعض وقهدت تقلي انها انبسطت كتير من زبي وقلتلي يااريت كل ما اجي عندكم اتناااك منك قلتلها طبعا من عيوني قلتلها مين يسيب جسم زي داا لحمه المهم
كملنا ترويش ونكتها كمان مررره من كسها واحنا بنتروش المهم وانا بنيها رن عليها اخوها وقلها انو تحت البيت بسرعه انزلي رااحت قاايمه من تحت زبي بع ماا ودعتو باحلى مصه من تمها ولبست اوعيها وهيا طاالعه ادتني شفه وااااااااو لين دحين وانا داايخ منهاورااحت ناازله وصاارت تتحجج لاخوها انو يجيبها عندنا علما بانو اخوها ماا بيعرف انو اهلي مساافرين وصاارت كليوم تيجي لعندي وانيكها لين ما اجو اهلي من السفر بس الصرااحه استمتعنا سوا …يريت تكون عجبتكم القصه

كلمات البحث للقصة

أبريل 02

بنت ولا اجمل منها

قيم هذه القصة
انا شاب عمري 21 سنة ومرة وانا طالع بالممصعدشفت بنت من اجمل ما شاف بحياته حسم متناسق وعيون خضر وحاملة معها اغراض كانات هدي بنت جيرانا وكان عمرها 20 سنة وصرت قلها: خليني اساعدك ؟!! قالتلي يسلموا ايديك وصلتلها الاغراض على بيتها الي كان تحت بيتنا بالضبط ورجعت على البيت … طبعا انا عايش لحالي انا واخوي بالخامعة وانا كانت مُصر اني اتعرف عليها وثاني يوم الصبح شفتها من البلكونة وهي طالعة ومعها اغراض فنزلت بسرعة عشان اساعدها وكنت لابس بس شورت ومن فوق مو لابس شي … وان كنت من لاعبين كمال الاجسام في الجامعة انبهرت هيه وصارت تقلي اوك طلعهم وانا هيني جاي بس احاسب التكسي طلعتلها الاغراض ولحقتني هيه بسرعة وانا طالع من بيتها صارت تقلي تشرب شي صرت اقلها لا وأصرت اني اشرب شي قلتلها ماشي بس انزل والبس البلوزة صارت تقلي لا بسرعة خليك هيك احلى فانا حسيت انو هيه بلشت تظهر عندها الشهوة الجنسية وانا كنت مو مفكر بالموضوع لاني كنت مهتم بالدراسة بدخلت المطبخ تسويلي عصير وانا جلست على الكنبة بعدين دخلت علي وهيه لابس قميص نوم خمري وانا زبي اير وصرت افركه عشان اهديه ولا العصير يوقع منها على الارض ولا نزلت تجيبه وبين كلسونها الخمري وانا رحت اساعدها واغريت بطيزها الكبيرة وبلشت الحس طيزها وهيه صارت تقول لالالالا بعدين اناطلعت من بتها بعد دقيقة ولا هي بتتصل في وبتقلي تعال بدي اعتذر منك انا دخلت على بتها وقفلت الباب ولا هي واقفه عريانة وانا بلشت امصمص بزازها وهيه تنق وتقول اه اه اه اه بعدين اخذتها على غرفة النوم وبلشت احط زبي بتمها وهيه مص في زي المجنونة بعدين قربت زبي على كسها وصارت تنوح وتقلي دخلوووووووووو وانا صرت اعذبها واحك راسو في كسها بعدين حسيت انها راح تنفجر بدأت ادخلو شوي شوي لحد ما صار نصو في الداخل وهيه كانت عذراء وانا كنت خايف افضلها الغشاء بعدين صارت تقول دخلو واسلبني عذريتي يا وحش ال دخلتو فجأة فصرخت صرخة كلها وجع خفت عليها انو يصيرلها اشي بطلعتو بلشت احسس على خدها واقلها انا اسف يا عمري بس انت هيك تلبطي بعدينصارت تقلي دخلو ما انت اخترقت الغشاء خلاص كمل وانا بلشت ادخلو وطلعو بجنون وهيه في قمة البسط لحد ما اجتني النشوة قمت زبي من كسها وحطيتو في تمها لحد ما كبيت بتمها وبعدين صارت تقلي انا بدي النشوة فمسكت زنبورها (بظرها) وبلشت امصلها اياه وهي في قمة النشوة بعدين بدأ سائل يخرج من كسها وبشكل كبير جدا فحطيت تمي على كسها وبلشت اشرب هذا السائل الي نزل بشكل كبير جدا جدا بعدين قمت وحضنتها ولفيتها بالمنشفة ودخلتها على الحمام وحممتها انا وبعدين حملتها واختها على التخت ونيمتها وأجيت بدي اروح صارت تقلي انا خايفة وبدها حد ينام جمبها فرحت حطيت لراسي على صدرها ونما انا وهيه على التخت لحد ما طلع الفجر ….وبعديها رحت وطلبت ايدها من ابوها الي عايش في مدينة ثانية ورفض بس انا وهيه هلا بنشوف بعض كل يوم بس ما بنمارس الجنس الى في اوقات محددة وبس بوعدكم اني راح اتزوجها قريبا….

كلمات البحث للقصة

مارس 19

نكت نفسي

قيم هذه القصة
طبعا عنوان قصة عجيبة و غريبة ومثير للدهشة في الحقيقة هي حقيقة ما بها اي غرابة بل هي حالة شذوذ انا اعيش فيها ساحكي لكم قصتي انا شاب جميل عمري 22سنة عندي جسم جميل وحلو يشبه جسم فتات بل احلى منها لدي طيز حلو ناعم لونها ابيض في الحقيقة ان من اليوم الذى دخلت في سن المراهقة لحد الان اعشق جسمي عشقا نرجسيا وجنسيا بحيث دائما امارس عادة السرية على نفسي في المراية وانضر الى خرم و فلقات طيزي الجميل وايضا اضع في طيزي اصابعي والجز والموز والخيارة وادخله كلها و اضعها في فمي وكل ما ابدل ملابسي او استحم في الحمام امارس هذه النوع من الجنس مع نفسي وخاصة في وقت النوم في سريري ان كثير موعجبة من جسمي وخاصة طيزي وافخازي و شفايفي الذي يشبه طيز وافخازوشفات البنات حيث كل مرة اقول مع نفسي اه اه اه ياريت لو استطيع ان انيك نفسي وادخل زبي في فمي وطيزي و خطر ببالي ان افعل المستحيل لكي استطيع ان انيك نفسي وفعلا بعد تمارين شاقة وصعبة وبعد محاولات كثيرة الذي استغرقت شهور حيث استطعت ان انيك نفسي والان انا اي وقت اريد انيك نفسي من فمي وطيزي واستمتع احلى اواقت مع نفسي والطريق ليس صعبة وايضا ليس بالسهولة بل يحتاج لجهدكبير ومحاولات كثيرة متكررة امالان صار الحالة عندي حالة اعتيادية وكل واح منكم يستطيع ان يفعل مع نفسه مثل ما افعل وهذا حقيقة ملموسة لا من صنع خيال وفكري بل من صنع شذوذي بالمناسبة انابس انيك نفسي وما انيك احد ولا احب ان ينكني احد لانه انا مرتاح مع نفسي امارس الحالتين مع نفسي ما احتاج لغيري وبالقناعتي اقوى قزف الحليب احلي نيك وامتع وقت الجنس هي السكس مع نفسك لحد الان انا مرات ومرات مارست السكس مع نفسى اي نايك نفسي من طيزي وفمي ساحكي لكم الان حكاية واحدة من احدى هذا المرات ارجو ان تستمتعوا معها وتقلدونني ان شئتم انا اعيش في البيت وحيدا مع ابي واومي وعندي غرفة خاصة بي بعيدا عن غرفة ابي وامي في ليلة من ليالي بينما انا في فراشي اشتهيت ان انيك نفسي وامارس السكس مع نفسي فخرجت من السرير وذهبت الى الحمامغسلت جسمي جيدا وحلقت شعر طيزي و زبي و جسمي كله بالمناسبة انا شعر جسمي قليل جدا لكن حبيت ان ازيلها حتي اشتهي لنفسي اكثر واكثر وبعد ذالك ذهبت الى غرفتي و كانت في غرفتي سلاجة صغيرة ففتحتها وخرجت منها علبتين بيرة مع خيارة كبيرة وجزر كبير وموزة كبيرة و بع مزة للمشرف بعدما شربت المشروب ذهب الى امام مرايتي الكبيرة العالقة فوق الجدار الذي ارى فيها كل جسمي فنضرت الى نفسي في المراية وامسكت زبي بيدي واعصرهه في يدي وبعدها نزعت كل ملابسي حيث بقى جسمي كلها عارية وبعدها درت ضهري في المراية فشاهدت طيزي الجميل وانا زبي في يدي فانتصب زبي واتفخت راس زبي وبعدها امسكت بيي فلقاتي فشاهدت خرم طيزي وقمت بضرب فلقات طيزي وها انا اقول لنفسي سانيككي يا طيزي الجميل فدخلت اصبعي في طيزي واصيح مع نفسي اه اه وبعدها تضرت الى طيزي فعلت العلدة السرية على طيزي ومن ثم ذهبت الى فراش فجلست فوضعت الموزة في فمي ومصتها مص وبعدهاوضعت جسمي في وضع السجود فدهنت خرم طيزي بالكريم وبعدها وضعت الخيارة في خرم طيزي فادخلتها كلها وان اصيح اه اه اه وبينما الخيارة في طيزي دهنت الجزر وادخلت الجزر ايضا في طيزي مع الخيارة سوياو الموزة في فمي وبعداها نمت على ضهري في الفراش فوقفت فانقلبت جسمي راس على العقب رجلي لفوق وراسي بين افخازي وبدات امص فخزي ثم قربت راسي وفمي من زبي فوصلت لزبي الجميل المنتصب الطويل فادلكتها بلساني وبعدها وضعت راس زبي فوق شفايفي فمصت راس زبي الممنتفخ وبعدها دخلتهل في فمي فمصيتها بشدة وعضيتها فدخلت زبي في فمي اقل من نصفها و بعدها نمت مرة ثانية على ضهري في الفراش فوقفت عن كل الشىء لمدة 5 دقايق وذالك للارجاع حالة انتصاب زبي الى وضعها الطبيعي وفعلا رجع زبي لوضعها ال طبيعي وبسرعة رفعت رجلاي الى فوق فدهنت خرم ظيزي وراس زبي وادخلت الخيارة في طيزي لكي اوسع فتحة طيزي وبعدها اخرجت الخيارة فوسعت خرم طيزي وبسرعة امسكت زبي وجريتها وسحبتها نحو فتحة طيزي فوضعتها على خرم طيزي فدخلتها باسابعي في طيزي بسهولة فدخلت نصف زبي في طيزي وبدا زبي تنصب وراس زبي تنفخ وبدات بدخول واخراج زبي في طيزي وكاد ان اقزف سائلي ووبعدها خرجت زبي من طيزي ومرة اخرى انقلبت جسمي راس على العقب فقزفت بسائلي على وجهي وفمي وصدري وشفايفي وافخازي وبعدها مصيت راس زبي فشربت حليبي وهكذا اسمتعت مع نفسي ونكت نفسي اي نكت طيزي و فمي وبهذا الصورة ان كسر ت رقم قياسي عالمي صرت انااول واحد في العالم ينيك نفسها .نجم.م. .من العراق

كلمات البحث للقصة