أبريل 18

سكس على ضفة النهر

كنت اجلس لوحدي على ضفة النهر ،، انظر إلى قاربي الصغير تارة ، وتارة أخرى انظر إلى الشمس التي تلتهب خيوطها أثناء النهار لتلقي بأشعتها الغاضبة على كل البشر ،، فالنهر هادئ والبحيرة صغيرة من أمامي وشجر النخيل يتراقص بهدوء وكأنه يراقب حركاتي ،، أما لون الجمر ، انه لون الشمس التي تنسدل شيئا فشيئا كالضوء الأحمر في غابة مليئة بالعتمة والخوف ، فلا خيار أمامي آن افعل شيئا سوى آن استسلم لقدري آو يأخذني قاربي الصغير إلي بر الأمان …. نمت .. نعم نمت بصدري العاري على رمال الشاطئ أنها في الحقيقة رمال نهر حزين …. واصحو بعدها على يد رقيقة تداعب صدري العاري وانظر أمامي في غروب الشمس والليل يبدو انه لن يأتي … فتاة شقراء الوجه ام بيضاء لها عيون عسلية وشعر طويل يغطي وجنتاها وكانها حورية من حوريات البحر … جاءت لايقاظي وتشع نورا وغموضا …. تداعب صدري العاري وانا انظر لعينيها العسلية وكانني اجد ضالتي التي فقدتها منذ زمن بعيد …. صامته هادئة لا تتفوه بحرف واحد وانما تتحدث من خلال عيونها وثوبها الأبيض الخفيف الذي ترتديه على لحمها دون آن ترتدي شيئا تحته …. صدر دائري عاري أثداء ملتفه وكأنها زهر الورد الجوري وبطن أملس ناعم وذراعين جميلان ، شعر كثيف يكسو عانتها من الأسفل ملتف وكأنه عش لعصافير حزينه … إنها لا تزال مبتله مبتل وكأنها كانت تسبح آو تعوم في أسرار الماء …[email protected] قالت بصوت خفيف حازم ولكنه هادئ : هيا آيها الشاب !! هيا …. لكني سالتها وكآني اسال نفسي الحائرة الى اين ؟؟؟ ركبنا القارب الصغير وجلست تلك الفتاة خلفي ونزعت ثوبها الابيض الخفيف وكانها برتقالة تقشر نفسها من نفسها ،، كانها الموز الذي يتقشر ليظهر البياض والعسل ،، الصقت صدرها بظهري وانا احرك المجداف يمينا ويسارا وهي تلصق صدرها وثدييها الناعمتين على ظهري واشعر بدفيء غريب وشديد وسخونه تلهب كل ،، انها تضع وجهها وشفتاها ولسانها على ظهري من الخلف وتقبل رقبتي بشفتاها وتمص اذناي وكتفي وتحرك لسانها بكل غرابه وسرعة انه اشبه باللهب الذي يحرق من الخلف ، ثم تداعب ظهري باصابعها وكانها تبحث فيه عن شئ وكانها تعزف على قيثارة ما ،، انها تنزل شفتاها للاسفل الى اسفل ظهري وتلحس كل شعره في ظهري وجسدي وتلف ذراعيها حول بطني وتحسس عليه بعنف وحرارة وهدوء مع قبلات سريعة ولذيذه تدغدغ كل وتجعلني اذوب في عالم آخر ، عالم السحر والاستسلام ،، وكأنها القائد الذي يأمر جنده المطيعين بالتحرك إلي الجبهة دون ابداء الأسباب … إنها تضع أصابع يديها إلي اسفل بطني ولاتزال تلصق صدرها بظهري وقضيبي ينتصب شيئا فشيئا ،، لقد أغمضت عيناي ولم استطع المقاومة لست قادرا على التحرك خطوة واحده للأمام أصبحت يداي كقطعة القماش …. إني اشعر بنفس ساخن يهب على ظهري وأصابع سريعه تفتح سحاب الشورت الذي ارتديه وتدفعني للخلف لانام في حجرها وتفتح كلتا ساقيها وتضم بينهما رأسي ووجهي وانفي وعيوني وشفتاي وتتقدم بطريقة رائعه ولذيذه وهادئه ومنسقه لتصل فاها بزبي المنتصب وتبدا لحسه ولعقه ومصه وفخذيها يضغطان على كل وجهي ، إنها تتخذ وضعية 69 في داخل القارب ثم تحرك الكثيف بالشعر على انفي ووجهي،،، ولساني يبدأ التحرك ليدخل بين الأدغال ويمص الشعر الناعم شعر وشفا يف وهي تمص زبري في نفس اللحظه وتبصق عليه ثم ترضعه رضاعة الطفل لثدي أمه … ويخرج صوتها مع نفس عميق من خارج فمها ،، وقلبها وقلبي يخفقان وتتأوه وتقول آه ه آووه امممم اييي زبك لذيذ نظيف رائع سوف العقه وامصه بل سوف آكله كله وتضع زبري في كل فمها وتداعب خصاوي زبري ثم تقرصهما وتلحسهما وتنزل برأسها ولسانها بين فخذاي، وأنا اضغط بفخذاي على راسها وهي تضغط بفخذيها على راسي وامص الصغير الكثيف المليئ بالشعر واللذيذ ثم تصدر هي صوت عال وتصرخ اخ خخخخخخخ اووووههههه امممممممممم واوووووووووو وتتحرك بسرعه اشد من سرعة الرياح !! وقوة هائلة وكأنها تطحن برأسي وتعض زبري لاصرخ انا ويسمعني سمك النهر وعصافير الشجر انها عضة قوية على زبري ثم اصبح لساني يمص حافة طيزها وخرم طيزها واحرك براسي للاعلي والاسفل وهو بين فخذيها الناعمتين لالعق عصير ، وقلت لها اريد ان اقذف اوووه اييي سوف يخرج الحليب من لكنها ضغطت عليه وقالت انتظر حاول ان لا تقذف وابعدت وفخذيها عن وجهي وجلست بسرعة على راس ومسكته بيدها الناعمة واصبحت تضع راس زبري على خرم وخزق طيزها وتتحرك للاعلي قليلا ثم دخل زبري في طيزها بل في احشاء طيزها حتى اختفي كله بالداخل في طيزها ، ومن شده المتعة والحرارة قمت بقذف كل ماء زبري في داخل طيزها الناعمه وسمعت منها كلمات ( نيكيني اه اخزقني اييي امممم نيكيني نيكين ايييي اههههه حتى انها بللت كل زبري بماء وجاء ضهرها الساخن على زبي ثم الغريب انها اصبحت تمص زبري مرة اخرى وتقول تعال تعال انا ممحونه البحر والطبيعة انا منيوكه بدي تنيكيني كمان وكمان في ادخل زبرك في افتحني فانا عذراء لك وشرموطتك ومنيوكتك لك بدي احبل منك انت من زبرك بدي انتاك اووهه اههه امممم يللاااا يلا يللااااا لكني لم اكن قادرا على المقاومه فان زبري قد ارتخى قليلا ، فاصبحت تدلك صدري باثدائها الناعمة وتفرك صدرها بصدري بكل قوة وتضع شفتاها على شفتاي وتداعب لساني وتلعق وتدخل لسانها في وتلحس رقبتي بعنف وتمص اذني وذقني وصدري وتفرك صدري حلمات صدري وتعض عليهم وتلحس بهم ثم تخرج لسانها لتمص بطني وصرتي بعنف وحرارة … الامر الذي جعل زبي ينتصب مرة اخرى بعنف ثم قامت بتقبيل زبي وبصقت عليه وعيونها تقدح شرارا وحبا وفرحة لتجلس عليه وتفركه بزنبورها وشعر الكثيف وتلفه يمينا ويسارا وتكشطه من اطرافه وتلاعب الصغير به حتى انه دخل دون استئذان في وفتحة فرجها ،، إنه يدخل ويخرج بقوة وهي مغمضة العينان تقول : اوووه اههه امممم واااوووو اييييي نيكيني نيكني ايوه نيكيني اهههههه اووووه ايييي لاصرخ مره اخرى واقذف في الصغير كالقنبله في اللذيذ ثم تثني بطنها على صدري وتلحس شفتاي ولساني وانا اقذف اقذف اقذف بعنف حتى إنها بعد قليل هدأت واستقرت نفسها وارتخت وزبري في يرتخي شيئا فشيئا وصدرها

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

أغتصاب كس وطيز

أنا اسمي مريم عمري 24 عاما متزوجة منذ 6 سنوات عندي طفلتين صغيرتين, انا أعد من أجمل الفتيات بيضاء البشرة ناعمة الملمس, شعري بني اللون طويل يصل الى نصف ظهري, عيناي واسعتان من ينظر اليهما يظن بأني مكحلة لكن الحقيقة ان حواجبي ورموشي سوداء قاتمة, انفي صغير وفمي صغير, ثدياي كبيران حيث أن رضاعة ابنتي منهما جعلهما يبرزان وينتفخان بالإضافة الى مص زوجي لهما طيلة 6 سنوات, طولي 1.73 متر, وزني 67 كغم, لست سمينة جدا لكني مليئة بعض الشيئ ولعل هذا ما زاد جمالي جمالا واغراءا في عيون الآخرين. بعد أربع سنين من الزواج وبعد ان فطمت ابنتي الصغيرة عن الرضاعة طلبت من زوجي ان أتعلم قيادة السيارة وأحصل على رخصة, كي لا أستمر في ازعاجه بمتطلباتي الزائدة اثناء عمله وأقضي حاجاتي بنفسي. رحب زوجي بالفكرة وكوني فتاة ملتزمة بالجلباب والخمار, وكونه يعد رجل دين بحث عن مدرسة ألتحق بها لأدرس القيادة عندها, وفعلا وجد فتاة شركسية تعلم القيادة والتحقت بها, ولم ينسى زوجي ان يوصيها بأن تكون الممتحنة إمراة لا رجل, وهذا ما كان فعلا, حصلت على الرخصة وبدأت اقضي حاجاتي المنزلية وحتى حاجات اهله وأهلي, فقد سلمني السيارة وأصبحت المسؤولة عن اداء جميع الواجبات. مر عام وقرر زوجي ان يذهب الى العمرة, طلبت منه أن يصطحبني لكنه رفض بسبب البنتين فهو لا يريد ان يتركهما في رعاية اي شخص وهما صغيرتان, ويريدني ان أبقى معهما طيلة الوقت. أعطاني من المال ما يكفيني طيلة شهرين لا مجرد اسبوعين, واتفقنا على أن أمكث عند اهلي فترة غيابه, وفعلا انتقلت أنا وإبنتي الى بيت اهلي حيث لم يكن فيه سوى وأبي واختي الصغيرة هديل, والتي يبلغ عمرها 16 عاما فقط, كانت هديل جميلة هي الأخرى شعرها أسود قاتم تقصه حتى يبقى الى الكتفين, عيناها زرقاوان, بشرتها بيضاء, انفها وفمها شبيهين بفمي وأنفي, عيناها واسعتين, ثدياها متوسطان, طولها 1.67 متر, نحيفة بعض الشيئ. وكانت هي الأخرى لا تخرج الا بجلبابها وشالها الذي تلفه على شعرها. حيث أننا ننتمي الى بيت متدين جدا. بعد يومين من سفر زوجي طلبت مني أختي هديل ان آخذها الى المدينة المجاورة لقريتنا كي تشتري جلبابا وشالا, لم أرد ان اكسر خاطرها وبعد ان استأذنت من وأبي لخروجنا وافقا وتركت ابنتاي مع . خرجنا من البيت في تمام الساعة السادسة مساء بعد ان صلينا المغرب, وبعد خروجنا من القرية وقبل وصول المدينة عرجت الى محطة الوقود كي اتزود بوقود للسيارة, كانت محطة تعمل بخدمة ذاتية, فعلى الزبون ان يملأ خزان وقود سيارته بنفسه ثم يذهب الى غرفة موجودة بطرف المحطة يتواجد بها عامل ليستلم النقود. ملأت خزان الوقود حتى نصفه, ثم ذهبت الى الغرفة كي أدفع ثمن الوقود. • قلت: السلام عليكم. • العامل: وعليكم السلام. • قلت: ازا بتسمح كم تمن البنزين يللي عبيته. • العامل: بتعرفي انك حلوه. • قلت: نعم! ايش حكيت!! • العامل: قلت انك حلوه وجمال متل جمالك حرام تغطيه وتخفيه عن عيون الناس. • قلت: لو سمحت بدون قلة أدب, احكيلي كم تمن البنزين لحتى ادفلعك وروح في طريقي. في الحقيقة كان الشاب وسيما ومن الواضح أن عمره لا يتعدى 26 عاما, كانت عضلاته بارزه وجسده مشدود, وكأنما هو مصارع أو حامل اثقال. فاجأني حينما ذهب الى الخلف قليلا حتى أصبحت اشاهده بالكامل من اخمص قدميه حتى آخر رأسه, وأنزل سرواله وكلسونه أمامي بشكل سريع ليظهر امام عيناي أكبر رجل شاهدته في حياتي,لا أبالغ ان قلت ان طوله يصل الى 30 سم, عريض ومنتصب كالعصا, ابتلعت ريقي وعيناي متصلبتان بالنظر لهذا الزب العملاق. • العامل: شفتي انتي والبنت يللي معك بالسياره ايش عملتوا بزبي, من أول ما شفتكن بالكاميرا وقف تحديدا عليكي وهو يتمناكي, لو تلمسيه بس. • قلت: اسمع انت زودتها ازا ما اخدت المال رح اتصل بالشرطه فاهم وخليهم يعتقلوك بتهمة مضايقة جنسيه. بعد أن شاهدني اخرجت هاتفي المحمول واخذت اكبس على الأزرار مظهرة الجدية بالإتصال للشرطة. • العامل: لا لا أرجوكي خلاص, التمن وصل انا رح ادفعه بس أستري على ما بدى مني. • قلت: واحد كلب, مش عارفه كيف حاطين واحد مريض متلك يتعامل مع الناس. تركته وانا أشتمه وأسبه وألعنه, ركبت السيارة وشاهدت وجومي, سألتني عن سبب غضبي لكني لم اخبرها بالحقيقة بل ادعيت أن ثمن الوقود كان غاليا واظنه اخطأ في الحساب معي. بقيت صامتة طيلة الطريق وأنا لا يمكنني نسيان ذلك الزب العملاق الذي أصبح صورة معلقة بذهني, لقد جذبني جدا ولم أستطع ان أتوقف عن التفكير به, حتى عندما كانت تشتري الجلباب وتسألني عن رأيي كنت اجيبها بكلمات "رائع" "ما شفت متله" "ما في منه", والحقيقة أني كنت أتحدث عن ذاك العامل. بدأت أشعر برغبة عارمة في لمس ذلك الزب بأي ثمن كان. لكن ديني عفتي, يا الهي, ماذا أفعل, بعد أخذ وعطاء مع نفسي قررت ان أبادر واذهب الى ذاك الرجل وألمس قضيبه حتى لو كلفني الأمر أن يزني بي. قررت وأصبح القرار في رأسي يتحول الى حيلة اتقرب منها من الرجل بعد ان ابغضته مني وأخفته. في طريق العودة قررت أن أعرج على الرجل فلمس قضيبه لن يحتاج اكثر من دقائق معدودة, قلت لأختي سأدخل المحطة لملئ الوقود, حاولت أختي ان تقنعني أن لا ادخل لاني في المرة السابقة خرجت من عندهم غاضبة لكنني ادعيت اني سأملؤ الوقود واحاول ان أتحقق اذا كان هناك خطأ ام لا. دخلت المحطة وأوقفت السيارة في مكان يحجب عن رؤية ما هو موجود داخل تلك الحجرة, كي أتمكن من تحقيق تلك الأمنية. بعد ان امتلأ الخزان دخلت الى تلك الحجرة ووجدت الرجل يقف ناظرا الي يبتسم. • قلت وأنا أرجف: السلام عليكم. • العامل: وعليكي السلام. • قلت: انا جايه أدفع.. قاطعني العامل.. • العامل: انتي جايه عشان , ما قدرتي تقاومي اغراؤه متل ما قدر هو يقاوم اغراء جسمك يللي مخبياه بالجلباب. • قلت: ايش بدك؟ • العامل: هيك صرنا حلوين, بدي أنيكك. • قلت: مو ممكن تنيكني هلأ لإني معي أختي, وازا تأخرت تجي وتشوفنا. • العامل: ليش نخنا بدنا نحرم اختك من النيك رح نعطيها نصيبها منه. • قلت: أختي لا بس أنا. • العامل: ليش؟ ما تحبي حد يشاركك في النيك؟ • قلت: لأ مش هيك الحكايه, بس اختي لساتها صغيره عمرها 18 سنة, وبعدين هي لساتها بنت ولو عملت معها شي رح تفضحها اما ان متزوجه ما حد رح يشك بيللي صار بيني وبينك. • العامل: طيب تحبي أنيكك هان على الواقف ولا في الداخل عندي سرير وغرفه مريحه. • قلت: هلأ ما رح اقدر لا على الواقف ولا جوا لإني ما بدي أختي تستعوقني, رح أرجع مره تانيه لوحدي ناخد راحتنا بالنيك. • العامل: خلاص ايمته تحبي تجي؟ • قلت: رح حاول بكره. • العامل: خلاص بيستناكي لبكره. • قلت: بس أنا عندي طلب صغير يا ليت تحققلي اياه. • العامل: تفضلي ايش هو؟ • قلت: ازا ممكن حابه ألمس زبك. • العامل: ما في مشكله تفضلي ادخلي خلف الطاوله واطلعيه من جحره والمسيه متل ما بدك. نظرت الى الخارج كي أتأكد من أن أختي ما زالت في السيارة ولم تاتي الي. • العامل: لا تخافي, أختك لساتها بالسياره انا شايفها بالكمره ازا بتطلع رح احكيلك ورح تكوني برا الغرفه قبل ما تجي. دخلت الى المكان الذي يقف فيه واقتربت منه وأخذت أفك زر بنطلونه في حين امتدت يداه لتداعب ثدياي لم أزجره وأمنعه عن ذلك لأني كنت أعلم كما أني اشتهيت لمس زبه لا بد انه اشتهى لمس ثدياي وبما انه يداعبهما من فوق الجلباب فلا بأس في ذلك. أنزلت بنطاله وكلسونه ليقفز امامي الزب الضخم, مددت يدي عليه وأخذت احسس عليه واداعبه وأداعب رأس زبه, بينما كنت أفرك له زبه بيدي كان يإن ويطلب مني أن أزيد بالفرك, لكني طلبت منه أن يحذر كي لا يقذف منيه على جلبابي فيفتضح امري. استمريت بفرك زبه بينما كان هو يداعب ثدياي ويإن ملامسة يدي لزبه. • قلت: يا ترى هدا الزب دخل في بنت من قبل. • العامل: ايوا دخل في كتير بنات بس هو ما شاف بنت متلك لهلأ وحابب يدخل فيكي. • قلت: وانا بعمري ما شفت زب متل زبك. • العامل: وزب زوجك؟ • قلت: كنت مفكراه كبير بس بالمقارنه لزبك غير موجود.العامل: رح خليكي تنسي زب زوجك وتتمني انه يضل فيكي لآخر حياتك, آآآآآآآآآآآآآه ابعدي بدي أكب. أبعدت الى الخلف بسرعة وتنحيت جانبا لينطلق من قضيبه قذائف منيه كالصاروخ, بل انها خرجت كماء كان خلف سد ليصل الى الحائط الذي امامه والذي يقف بعيدا عنه ما يقارب ثلاثة امتار. • قلت: صار لازم روح. • العامل: انا اسمي ابراهيم ممكن تعطيني رقم هاتفك المحمول لحتى كون معك على اتصال لاني ما بدي تجي ويكون حد غيري وما تلاقيني. • قلت: ماشي, اعطيته الرقم. خرجت من عنده وأنا لا أصدق بأني قد حققت رغبتي في لمس زبه, وعدت أنا وهديل الى البيت وقد ازددت رغبة في ان يعاشرني ابراهيم ويجامعني, وأنا أعلم باني سأزني وسأخون زوجي وأفقد شرفي وعفتي التي طالما افتخرت بهما, لكني كنت أمني نفسي بأنها مرة عابرة وأتوب بعدها. لم أستطع النوم طيلة الليل بل أخذت افكر كيف سأذهب اليه وكيف سأشعر بين يديه, تمنيت للحظة ان يأتي زوجي الي للحظة كي يجامعني لعلي لا أقع في هذا المنكر, لكن شهوتي كانت أقوى من عقلي. في صباح اليوم التالي اتصلت بإبراهيم على هاتفه كي اذهب اليه. • ابراهيم: الو • قلت: السلام عليكم ابراهيم هذه انا مريم. • ابراهيم: اهلا اهلا مريم, تصدقي كنت حابب اتصل بيكي من الليل بس خفت ازعجك. • قلت: لهذه الدرجه اشتقتلي. • ابراهيم: كل الليل وهو واقف بيتمناكي, ايش رايك تيجي هلأ أريحك وتريحيني. • قلت: ماشي انا اتصلت بيك عشان اتاكد انك موجود. • ابراهيم: وانا بإنتظارك. • قلت: بس حاول سكر المحل لمدة شي ساعه لحتى نخلص وبعدها ترجع للشغل. • ابراهيم: ما تحملي هم انا ماخذ كل الاحتياطات اللازمه. اغلقت الهاتف, ولبست جلبابي وخماري, وطلبت من ان ترعى ابنتي لاني ساغيب لمدة ساعتين حيث سأقضي بعض الامور الضرورية من المدينة. لم تكن لتشك بي أبدا. ركبت سيارتي وتوجهت صوب محطة الوقود وعندما تاكدت من انها خالية من أي زبون غيري دخلت واوقفت السيارة في موقف تعبئة البنزين. نزلت من السيارة وتوجهت الى الغرفة التي يتواجد بها ابراهيم. دخلت عليه. • قلت: السلام عليكم. • ابراهيم: اهلا اهلا فكرت انك تراجعتي. • قلت: أرجوك خلينا نخلص بسرعه ما بدي أتاخر عن البيت. • ابراهيم: حاضر حبيبتي رح سكر الباب وندخل للغرفه جوا نستمتع سوا. • قلت: لا بلاش جوا لإنا ممكن ناخد وقت كتير على الفراش نيكني على الواقف. • ابراهيم: بس أنا حابب أمصمصك وأقبل كل جزء من لحمك. • قلت: ابراهيم بلاش نضيع وقت احسن ما يجي حد وما نعمل شي. • ابراهيم: خلاص متل ما بدك بدك أنيكك على الواقف بنيكك على الواقف, اركني على الطاوله. لم أتردد اتجهت الى الطاولة واتكأت عليها جعلت يداي على سطح الطاولة وبطني ملتصق بحافتها والتصق ابراهيم بجسدي من الخلف وأنزل خماري لينكشف شعر امامه, وفك رباطة شعري التي كانت تجمعه تحت الخمار لينسدل على ظهري, اخذ ابراهيم يداعب شعري ويد اخرى تداعب ثديايمن فوق الجلباب. • ابراهيم: ياااااااه شعرك وبزازك بيسحروا مو معقول انتي اكيد ملاك. • قلت: امممممم آآآآآآآآه ابراهيم ارجوك نيكني وخلصني. • ابراهيم: انتي لابسي جلباب وصعب علي أنزل كل ملابسك وانتي هيك. • قلت: أنا ما لبست أي شي من تحت الجلباب لحتى تنيكني بسرعه ارفع الجلباب ودخل زبك بكسي ونيكني. • ابراهيم: حاضر يا شرموطه. يا الهي هذه اول مره يقول لي أحد مثل هذه الكلمة رغم انها آذتني الا أني آثرت الصمت كي أنتهي من شهوتي التي قادتني الى هذا المكان, رفع ابراهيم جلبابي الى وسطي وجذبني الى الخلف قليلا حيث حناني على الطاولة وجعل بطني وصدري عليها وفرج بين قدماي, ودون أن يقول كلمة واحدة أدخل زبه بكسي ودفعه بقوة في أحشائي خرجت معها أنة من وتنهيدة ألم. • قلت: آآآآآآآآآآآآآه بشويش ابراهيم, آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآه زبك كبير. آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه بشويش ابراهيم انت عم توجعني آآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه. • ابراهيم: انخرسي يا شرموطه خليني أشوف شغلي أأه أأه أأه أأه. • قلت: آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه لا تحكيلي شرموطه آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه. • ابراهيم: آآه آآآه آآآه امك قحبه بنت قحبه آآآه انخرسي وخليكي هاديه عشان ادخله كله بكسك يا شرموطه. • قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآه والله بوجع آآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه ابراهيم زبك برحمي اطلعه شوي. ودون رحمة دفع ابراهيم زبه كله الى داخل كسي حتى شعرت ببيضه قد لامس شفرتي كسي. • صرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يلعن أبوك خزقت رحمي. • ابراهيم يزيد من قوة نيكه: آآآآآآآآآآح خدي آآآآآآآآآح خدي يا بنت . • قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه وقف يا ابن الكلب آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه يلعن أبوك رح تقتلني آآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآخ. • ابراهيم: بتلعني ابوي يا بنت القحبه خدي. بقوة مطلقة ضغط بزبه بداخل كسي شعرت بان روحي ستخرج مني, وأخذ يدفع بزبه الى الداخل والى الخارج بسرعة كبيرة كنت أتقطع من داخلي مع كل دفعة لزبه في احشائي. بل جذبني من شعري وشدني منه بقوة وزبه داخل كسي, شعرت وكأنه يغتصبني, كان ألم نياكته لي قويا مما جعلني لا أعلم بما يدور حولي بعد ربع ساعة من النيك المتواصل شعرت بمنيه يملا احشائي لقد قذف بداخلي كمية هائلة من المني. • قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا لا تكب جوا كسي, انت رح تحبلني هيك. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه. سكب كل منيه داخل كسي, وأخرج زبه من كسي. لم تحملني قدماي وسقطت على الأرض. • قلت: انت اوجعتني كتير, احنا ما تفقنا هيك, كان اتفاقنا انك تنيكني بشويش. • ابراهيم وهو يدخن: وحده شرموطه بنت شرموطه متلك ما بتقررلي كيف انيكها انا الرجال وإنتي مجرد كلبه قحبه للنيك وبس فاهمه. • قمت والغضب يملأني: انت الكلب والحقير انا فعلا سافله يللي قبلت خلي كلب متلك ينيكني. • ابراهيم: انتي فعلا سافله وبنت شرموطه, وخاينه كامن. انطلقت الى الباب وانا غاضبة جدا وأنا ألعن نفسي وأسب نفسي لما أوصلت نفسي اليه. • قلت وانا عند الباب: افتحلي الباب يا حقير. خرج ابراهيم من وراء الطاولة وجاء الي بجانب الباب, ودون أي إنذار مسبق امسكني من شعري وشدني منه شدة قوية الى الخلف وصفعني على وجهي صفعة قوية أسقطتني على الأرض ثم قفز فوقي وألصق وجهي بالأرض وقدمه فوق وجهي. • ابراهيم: اسمعي يا بنت القحبه ازا بتشتميني كمان مره بنيكك وبنيك امك وكل بنات عيلتك يا بنت , رح تدخلي معي على الغرفه جوا وانيكك وانتي من تيابك يا هلأ بمزق جلبابك عنك وبنيكك وبرميكي متل الكلبه برا خلي كل البش يشوف لحمك المنيوك, فاهمه؟ رفع قدمه من فوق وجهي وشدني من شعري الى اعلى وبصق في وجهي. • ابراهيم: احكي فاهمه يا بنت القحبه. • قلت وانا أبكي: فاهمه. وقف ابراهيم وتركني ملقاة على الأرض وهو يقف فوقي. • ابراهيم: بوسي رجلي واعتذري مني واترجيني انيكك يا شرموطه قبل ما العن تعاريس امك. شعرت بالذل والإهانة لكني كنت واثقة من أنه لم يعد امامي مجال للتراجع وان كنت أريد ان لا يفتضح امري وان لا يقتلني هذا المجنون فعلي تنفيذ اوامره. نزلت على قدميه بل على حذائه وأذت أقبله وانا أبكي بمرارة شدية. وأثناء تقبيلي لحذائه وبينما انا أبكي شتمني وطلب مني ان أرجوه بان ينيكني. • قلت: أرجوك تنيكني ارجوك. • ابراهيم وقد ركلني بقدمه ليسقطني ارضا ثانية ويبعدني: الحقي وراي وقوليلي مشان الله تنيكني بدي أشعر انك عم تترجيني والا يا ويلك فاهمه. سار ابراهيم بإتجاه الغرفة وقمت انا وتبعته وانا مشرموطة زانية ارجوه بان ينيكني. • قلت: ابراهيم مشان الله تنيكني ابوس رجليك تنيكني وتلعب علي, أرجوك ما تكسر بخاطري. جلس ابراهيم على السرير وأخذ يكلمني بهدوء عرفت انها لعبته وعلي ان اجاريه بما يريد. • ابراهيم: بس يا مريم انتي متزوجه وهيك رح تخوني زوجك. كان علي أن أرجوه وأن أقنعه بأن ينيكني لذلك كنت حريصة على تنفيذ امره خشية من غضبه. • قلت: انا ما بحب زوجي يا ابراهيم انا بحبك وبدي زبك انت يضل جواي. • ابراهيم: ليش شلحتي خمارك بره. • قلت: بدي تنيكني. • ابراهيم: طيب يا مريم اخلعي جلبابك وتعالي مصي . لم أتوقع منه مثل هذا الطلب قام من مكانه وخلع ثيابه بسرعة, وانا أيضا خلعت ثيابي على الفور خشية غضبه, وقفت امامه عارية كيوم ولدتني أمي, اقترب مني وطلب مني أن أنزل على ركبتي وأن أمص له زبه. نزلت على ركبتي وامسكت زبه بيدي وأخذت ألحس برأسه فهذا ما اعتدت أن أفعله لزوجي لكنه طلب مني ان ادخل رأس زبه بفمي, لم أفعل ذلك من قبل وخفت كثيرا فزبه كبير ومن الصعب ان أدخله في الصغير, لكنه أمسك بشعري وعرفت أني إن لم أفعل فسيضربني ثانية واغضبه, وقبل ان يشدني من شعري فتحت شفتاي وأدخلت رأس زبه الكبير بفمي أمصه, كنت كمن وضعت بفمها برتقالة كاملة, شعرت بوجنتاي تتشدقان من كبر حجم زبه, واخذت امصه بلطف كي لا أؤذي نفسي وبعد مدة من المص امسك بكلتا يديه بشعري وثبت رأسي واخذ يحرك زبه الى الداخل والى الخارج, وخلال ذلك شعرت بقضيبه يدخل الى شيئا فشيئا حاولت الممانعة نتيجة الأم فضغط زبه الى حلقي مما جعلني اتقيأ نتيجة ذلك, فأخرج زبه من لأخرج القيأ من وأسعل ثم أمسك بشعري ثانية وثبت رأسي وقرب زبه من عرفت اني ان مانعته وعاندته فيبؤلمني, فتحت لأمكنه من ادخال زبه ثانية في وأخذ ينيكني بزبه بفمي وبعد فترة من النيك بفمي ضغط بزبه الى حلقي ثانية مما جعلني اتقيأ مرة اخرى وجعلني أنام على الأرض ونام هو فوق رأسي وأدخل زبه مرة اخرى بفمي لكن هذه المرة وانا نائمة على ظهري ظننت للحظة انه أخطأ مكان إدخال زبه فهو ينيكني بفمي لا بكسي وتقيأت مرة اخرى ثم وضع زبه بفمي مرة اخرى واخذ يزيد من سرعة نيكه لي بفمي حتى تدفق منيه وقذفه في حاولت بصقه لكنه أبقى زبه بفمي حتى أبتلع منيه ورغما عني ابتلعته, كان لزجا مالحا حارا لم أتذوقه من قبل, أجبرت عليه وتحملت طعمه المقرف حتى أنجو من بين يديه. قام ابراهيم واستلقى فوقي واخذ يمص ثدياي ورفع قدماي وفرج بين فخذاي وأدخل زبه بكسي واخذ ينيكني, كنت تحته كفراش له ينيكني بكل حرية حتى أني كنت أتنهد وأئن بصوت يشجعه على ان ينيكني اكثر فأكثر, قذف منيه بداخل كسي ست مرات وأنا مستسلمة تحته له ولا يأخذ فكري سوى خشيتي أن أحمل من هذا الرجل الذ ي يسكب منيه بأحشائي كمن كنت ملكه. عندما فرغ من المرة السادسة استلقى على الأرض وجعلني أصعد فوقه وأدخل زبه بكسي وأبدا بالصعود والنزول على زبه ليخترق أحشائي وينيكني كان مؤلما اكثر مما كنت أشعر به وهو فوقي, وأنهى بداخلي ثلاث مرات أخرى, صحيح أنني لم أشعر بمتعة كهذه المتعة الجنسية من قبل لكن الإهانة التي تلقيتها منه وشعوري بأنه يغتصبني جعلتني أشعر بمهانة وعدم الرضى عما يحدث لي. بعد المرة الثالثة نمت فوق بطنه صدري على صدره وفمي ملتصق بفمه شفتاه تقبل شفتاي. وبعد مداعبة لوقت طلب مني ان أجلس على اربعة كوقفة الكلبة. نفذت امره بسرعة وأنا أنتظر بفارغ الصبر متى يطلق سراحي ويحررني من هذا الأسر, بصق على فتحة طيزي وأخذ يبعبصني باصابعه. • قلت: آآآآآآآه ابراهيم بدك تنيكني بطيزي؟ • ابراهيم: مش انتي يا حبيبتي حكيتيلي انك نفسك تجربي النيك بطيزك وانه زوجك ما رضي ينيكك؟ عرفت مباشرة بانه يريدني ان اطلب منه ان ينيكني بطيزه. • قلت: أيوا أيوا صحيح بس كنت مفكري انك ما رح تقبل تنيكني انت كمان بطيزي. • ابراهيم: انا مستعد أعمل أي شي بيسعدك يا روحي. شعرت برطوبة في فتحة طيزي ثم شعرت برأس زبه يدخل بداخل فتحتي الشرجية, صرخت من الألم لكن ابراهيم اخذ ينيكني دون ان يلقي لالمي أي إنتباه فأنا مجرد متعة يفعل بها ما يشاء, شعرت بان طيزي قد شقت نصفين, ورغم صرخاتي وانيني إلا اني لم اجد من ابراهيم الا مزيدا من الايلاج ف يداخل طيزي حتى اني شعرت برأس قضيبه يدخل الى مصارين بطني, كان مؤلما جدا, لم أشعر بمثل هذا الالم من قبل, لقد قعرني تماما, وأنزل منيه بداخل طيزي أربع مرات, ثم جعلني أنام على بطني وأخذ ينيكني بكسي حتى أنزل به مرتين أخريين, كنت كمرحاض له يكب بداخله كل منيه لا أعلم من أين يفرز كل هذا المني لكني امتلأت تماما به. جعلني قبل ان ارتدي ثيابي واغادر أمص زبه وأبتلع منيه. ثم حررني لأخرج وأكتشف أني كنت ركوبة له طيلة سبع ساعات. عدت الى البيت مرهقة تماما وعندما سألتني أمي وأبي عن سبب التأخير ادعيت بأني قد تهت بالمدينة وأخذتني الشرطة الى النقطة وقامت بالتحقيق معي عن سبب تجوالي بهذا الشكل في المدينة ولم يسمحوا لي باستخدام هاتفي الخلوي أو محادثة أي شخص ولم يتركوني الا الآن. انطلت الحيلة على أهلي وظننت بأني قد نجوت, دخلت الى الحمام واغتسلت من الجنس الذي مورس علي طيلة سبع ساعات وذهبت الى غرفتي لأقبل ابنتي وأنام على سريري وما زال الألم بكسي وطيزي من ذاك الزب الكبير الذي خرقني. للأمانة منقولة

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

اجمل ليالى العمر

بالأمس كنت وحيدا في البيت رن جرس الهاتف فرفعت السماعة ألو، فجاء صوت جميل من الطرف الآخر ألو إيش قاعد تسوي، قلت ومن دون أدري من يتحدث على الطرف الآخر أنني أشاهد فلما تلفزيونيا على السوبر موفي، فسألتني وهل فيه ، تفاجئت بالسؤال ، فقلت نعم الكثير من الجنس ، فسألتني هل تريد أن تطبق، فقلت ماذا؟ قالت أنت سمعت السؤال فأجب . سألتها من أنت وماذا تريدين ، قالت هل أنت مناحي فقلت نعم ولكن من أنت وماذا تريدين. قالت أخذت رقم هاتفك من صديقة لي قالت أنها مارست معك الجنس وكان أحلى لحظات حياتها رغم أنها متزوجة منذ خمسة عشرة سنة إلا أنها لم تذق في حياتها مثلك. فسألتها وما اسم صديقتك الكاذبة لأنني لم أمارس الجنس مع عربية قط. فكل اللواتي نمت معهن من الأميركيات والإنجليزيات والبلغار والفرنسيات والألمان والمكسيكيات والموسكوفيات. فلا تكذبي علي وأخبريني الحقيقة. مرت لحظات صمت وقالت أنا أتحرق لرؤويتك لكثر ما سمعت عن وسامتك وجاذبيتك فهل تعطيني هذه الفرصة لكي ألتقيك. فقلت لها ليس لدي وقت ولا مكان لكي ألتقي بك. فقالت حاول أن تصنع الوقت وأنا لدي المكان فأختي مسافرة ولدي مفتاح بيتها. سألتها وإين يقع بيت أختك ، فقالت في حي سكني خاص على الكورنيش، فهل ستأتي. كنت محتارا فهل كان ذلك فخا من فتاة لا أعرفها. لكني قررت أن أخوض هذه التجربة، رغم أنني لا أعرف إلا أن صوت تلك الفتاة كان جميلا وناعما وكان يمكنه أن يجعلني أقذف كل ما بدني من مني فقط على الهاتف. قررت أن أتوجه للمكان الذي وصفته لي فقمت على الفور واستحميت بماء دافئ وصابون معطر أشتريه من البودي شوب وارتديت ملابس أنيقة ولائقة بمناسبة مجهولة بالنسبة لي. وتوجهت على الفور إلى هناك، اوقفني رجل الأمن على البوابة وسألني عن البيت الذي أريده وإن كانوا يتوقعون مجيئي، لكني لم أعرف اسم صاحب البيت ولا رقم الهاتف كل ما كان بوسعي أن أحفظه من المكالمة اسم الحي السكني وموقعه، وبعض مضي عشر دقائق من الحديث مع رجل الأمن وقفت سيارة خلفي يسوقها أحد الفلبينيين ومعه إمرأة في الخلف، التي خرجت من السيارة ةتكلمت مع رجل الأمن ثم فتحت باب سيارتي الجانبي وركبت جالسة بدون سلام أو كلام في الكرسي الذي بجانبي.فتح رجل الأمن الباب وأشارت لي دون كلام إلى موقع البيت دون أن تتكلم ودون أن ارى وجهها الذي كان مغطى ببوشية سوداء لا يبين منها شيء.أوقفت السيارة ففتحت هي الباب وخرجت ثم توجهت لباب بيت أختها إن كانت صادقة وفتحته وأشارت لي بيدها إذ مازلت جالسا في السيارة وحدي أفكر بتدوير السياة والعودة إلى البيت لأنني لم أكن أعرف ماينتظرني داخل البيت.أطفأت محرك السيارة ودخلت معها البيت ماشيا على قدمين ترتعشان من الخوف والقلق. أغلقت الباب ثم أقفلته بحركة سريعة، وقالت تفضل في الصالون. ثم اختفت لمدة خمسة عشر دقيقة استخدمت خلالها أنا الحمام لأنني كنت أشعر باحتقان غريب . تبولت في حمام رتب بعناية فائقة. عدت للصالون وكنت قد هدأت نوعا ما ولاحظت بأن البيت أنيقا ولا بد أن الزوج والزوجة ذوي مزاجين وذوقين راقيين للغاية فقد كانت تزين الصالون لوحات لأفضل الرساميين العالميين من القرون الثاني والثالث والرابع عشر. بعد قليل سمعتها تناديني تعال فوق يا مناحي فززت من على الكرسي الذي لا بد أن يكون ثمنه باهظا للغاية.صعدت الدرجات المغطاة بالسراميك الرائع بتأني وبطءورأبت أمامي عدة أبواب ووقفت حائرا ثم سمعت صوتها يناديني الغرفة الكبيرة يا مناحي . دخلت الغرفة فإذا بحورية من حواري البحر قد وقفت أمامي عارية يغطي نهديها شعر أسود مثل ذيل الحصان وله عينين مثل نجمتين في ليل أسود وجسد رملي من صحراء نجد.وقفت أمامها مذهولا لشدة المفاجأة فلم أكن أتوقع جمالا بهذا القدر، وسألتني هلا الأمريكيات والانجليزيات أحلى مني ، فقلت لها لا وألف لا بل إنهن لا يمكن أن يكن بجمال أظافرك المطلية بأغلى الماركات وجسدك الذي تفوح منه كريمات الملكات والأميرات . هل أنت أميرة أم شيخة أم ابنة تجار ، فأنا لم أشهد أبدا كل هذا الجمال من قبل. فمن تكونين أخبريني. لكنها لم تخبرني أبدا. لقد كانت تنظر لي طوال بابتسامة عذبة تجعل المرء يخر لها ساجدا طاعة وولاء.تقربت لي وقبلتني على شفتي فشعرت بأنني سأسقط على الأرض من عذوبة شفتيها اللتين أشعلتا حريقا في داخلي. كانت ملتصقة بي وشعرت بأن قضيبي قد انتصب فجأة فمدت يدها وأمسكت به. وسألتني الا تريد أن تتحرر من هذه الملابس حتى تعطيه حريته في الحركة ولكي يلامس .نظرت إليها وهي تفتح ازرار قميصي ثم تفك حزام بنطلوني حتى بقي ما يغطي قضيبي فنزلت على ركبتيها وهي تعريني ببطء شديد بينما أنا يدي على شعرها وأنظر إليها في المرآة التي كانت أمامي. فجأة شعرت برطوبة لسانها تداعب قضيبي ويدها تمسك به فتدخله في فمها وتخرجه وهي تخرج أصواتا وتأوهات وكأنها حصلت على كنز أو ثروة . كانت تنظر لي بعد كل ثوان هي تمص قضيبي بشكل لم أعرفه في حياتي. رفعتها حتى وقفت أمامي كان طولها معقول فولج قضيبي بين فخذيها وهي واقفة. مصصت شفتيها ولسانها ونحن واقفين ثم عرجت بشفتي إلى حلمتيها اللتين تزينين نهديها بلونيهما المائل إلى البني الفاتح. كانتا لذيذتين لدرجة الجنون مصصتهما كثيرا وطويلا حتى أنني لم أكن أريد شيئا بعد ذلك ، لكنها كانت تريد فقادتني إلى السرير الذي لا بد أنه لأختها وزوج أختها سرير وثير وسرير مريح وسرير لا بد وأنه بأغلى الأسعار ، بل أن كل الغرفة كانت من غرف الملوك والأمراء لما فيها من أثاث ذات قيمة عالية جدا.فتحت الغطاء وقالت لي هل تحب الغطاء أم بدونه فقلت لها لو غطينا جسدينا فلن أنعم برؤية جسدك الملائكي ، فسألتها ممازحا هل تكونتى في تسعة أشهر كسائر البشر، فضحكت ضحكة عالية، سألتها ما اسمك فقالت وهل الأسماء مهمة فإمكاني أن أقول لك أي اسم لكنك لن تعرف اسمي الحقيقي فدعك من الأسماء الآن ربما أخبرك لاحقا. أعرف من تجارب سابقة في حياتي أنني عندما أحاول أن اعرف اسم الفتاة أو اسم عائلتها إنني لا أراها بعد ذلك أبدا كانت الشراشف الناعمة ذات الرائحة الزكية تلفنا، لم تكن هناك رائحة أخرى غير رائحة تلك الفتاة المجهولة الهوية والإسم. سألتها كثيرا وأنا أنيك عن اسمها لكنها رفضت، قلت لها إنني أريد أن أهمس اسمك عندما أقذف منيي كله في كسك لكنها رفضت رفضا شديدا. طلبت مني أن أتعهد بأن لا أسألها عن إسمهاففعلت ذلك طائعا حتى لا أخسرها في تلك اللحظة التي كان جسدانا ملتصقين بحرارة وحب وشوق . فكرت أن أسألها مالذي جعلها تتصل برقم هاتفي وهل كانت تعرفني قبل الاتصال أم لا. لكني غيرت رأيي لأنها لا تريد أسئلة كل ماكنت تريده هو الجنس والجنس الشهي من اثنين متعطشين لبعضهما الآخر.بعد أن قذفت كل ما كان فيي من مني سألتني إن كنت أريد كأسا من الويسكي فأجبتها لا. قالت ألا تشرب فقلت لها لا. قالت بلهجة متهكمة غريبة أنك لا تشرب وأنت الذي تتغنى في كتاباتك بالنبيذ والسكر. فاجأتني بتلك المعلومة، إذن لا بد أنك تعرفيني وإلا كيف تسنى لك أن تعرفي بأنني أكتب أولا وكيف عرفت بأنني أستخدم تلك المفردات في كتباباتي. لكنها لم تجب. قامت من على السرير ورأيت الذي صقل بصورة عجيبة وغريبة. الجسد الذي يتمناه الإنسان في حياته .تحركت من على السرير وتوجهت للحمام وأنا لا أشعر بالارتياح في داخلي بوجودي مع فتاة رائعة الجمال في مكان غريب وهي تعرفني وأنا لا أعرفها. إذن هي لم تدير قرص الهاتف خطأ بل كانت تقصدني أنا بالتحديد. انتهيت من الحمام وعدت إلى الغرفة لا رتدي ملابسي وإذا بها خلفي تسألني عما أفعله فقلت لها إنني أرتدي ملابسي لكي أذهب إلى البيت. لكنها أمسكت بثيابي وألقت بهم في أحد أركان الغرفة وطوقت عنقي بيديها وقربت شفاتها مني التي وكانت تفوح رائحة عصير الفروالة الذي تناولته في المطبخ. قبلتني قبلة طويلة لعلها تكون أطول قبلة في حياتي وهي تداعب بفخذيها عضوي التناسلي. ثم مدت يدها ولمسته وسألتني ماذا به هل هو زعلان أيضا فلماذا لا يريد الانتصاب قلت لها لأنه يريد المغادرة . صحيح وجودي معك هنا كالحلم الجميل الذي لا أريده أن ينتهي ولكن أنا لا أعرف عنك شيئا حتى اسمك. قالت دعك من الأسماء فإنها لا تعني شيئا البتة. اغتنم من هذه اللحظات ما تقدر عليه فلعلها لا تعوض. تركتني واقفا ونامت على السرير وهي تنظر بعينهيا الحلوتين نظرات كلها إغراء بينهما وقفت أنا حائر بين الرحيل وبين تقبيل شفتيها ومص لسانها الذي أذابني لساعات طويلة قبل هذه اللحظة. قررت في لحظة أن أبقى معها. رفعت ساقيها ولحست داعبته بلساني وأدخلت لساني داخل وكانت رائحته تذيب كل عظامي وتفجر كل قطرة دم في عروقي وكان طعمه لذيذا أذهلني. كانت هي تتأوه وتطلب أن أمص بعنف كانت تسحب شعري وفجأة سمعتها تنادي اسمي مرارا ومرارا. أدرتها على بطنها ورفعت رجليها إلى الأعلى قليلا ثم بدأت بتقبيل عنقها وكتفيها وظهرها إلى أن وصلت على ردفيها وعندما بدأت بتقيلهما ومداعبتهما بلساني وشفايفي كانت تتأوه وتتولى كالأفعى . طلبت مني في تلك اللحظة أن ادخل عضوي في ففعلت ذلك ببطء لكنها كانت تقول وهي تتأوه أدخله كله أعطني إياه كله إن يلتهب شوقا إليه لكني تمهلت ولم أفعل ماكنت تريد في تلك اللحظة. بقوة وعنف بعد ثواني من تلك اللحظة وكنا نحن الاثنين نتأوه ونتلذذ بهذا النيك الذي جعل جسدينا وكأنها مبتلين بمطر بينهما هو عرق فقط. أخرجت عضوي من كسها وهي تقول لا لا لا أدخله، لكنني أدرتها فرأيت نهدين وحلمتين ما مثلهما في البلاد، فانقضيت عليهما كما ينض الصقر على فريسة شهية وطازجة، حلمتين بارزتين وكأنها حبتان من الفروالة الطازجة لذيذة في طعمها وجميلة في مظهرها. أما النهدين فكانا بطعم الكثمرى التي كلما أكلت منها أردت المزيد. قبلت شفايفها ثم قربت عضوي من فمها فصارت تداعبه بلسانها ثم أمسكته بيدها وأدخلته كله في فمها صارت تمصه وهي تنظر لي بعينين ناعستين حتى شعرت بأنني سأقذف مرة أخرى وعندما شعرت هي أيضا بأنني قد قربت من القذف قالت لا تكن أناني أنا أريد نصيبي أيضا من التمتع الكامل بهذه اللحظات فطلبت مني أن أدخله في كسها لكنها طلبت مني أن أنام على ظهري بينما هي فوقي تقوم وتجلس عليه حتى شعرنا نحن الاثنين بأننا سنقذف سويا، وهكذا فعلنا. قبلنا بعضنا بعدالقذف كثيرا وطويلا وقلت لها بهمس أن ألذ من نكت في حياتي وقالت وأنت أول من نكت في حياتي وعندما بادرتها للقول ولكن أنت لست ، وضعت يدها على شفتي لتسكتني وقالت أنا فقد عذريتي مع صديقة لي وليس مع أي رجل . سألتها مفجوعا هل هذا يعني أنك ستحملين ، فقالت لا أناأعتمد على حامي فلا تخف من أي شيء.استلقينا على السرير لدقائق ثم قلت لها أنا مضطر للذهاب ، فنظرت لي بنظرات زعل وغضب . قمت من على السرير وارتديت ملابسي بينما هي على السرير تنظر لي وتراقب كل حركة أقوم بها. وعندما انتهيت من ارتداء ملابسي سألتها إن كانت ستأتي الطابق الأرضي معي لكي تودعني. فقامت ببطء شديد من على السرير ووضعت يدها في يدي وهي تنزل معي على السلم عارية بشعرها الغجري ونهديها الراقصان على خطوات السلم.طلبت منها شيء أشربه فسحبتني معها إلى المطبخ وفتحت البراد وقالت اشرب ما تريد ، فأنا سادخل الحمام للحظة وأعود. شربت كأسا من عصير التفاح وأغلقت البراد وفكرت بالمغادرة مباشرة وهممت على فعل ذلك فعلا، لكني توقفت قليلا فليس من الأصول أن أخرج من دون أن أودعها. فكرت بأنني قد مرتين خلال سويعات قليلة ، فلماذا سأودعها، خاصة بما أنني لا أعرفها. خرجت من الحمام وقد سرحت شعرها ووضعت شيء من المكياج على وجنتيها وشيء من الروج على شفتيها . سألتني خلاص ستمشي وتتركني وحيدة هنا؟ قلت لها يجب أن أذهب وأعتقد بأنه يجب أن تذهبي لبيتكم أنت أيضا فهل يعقل أن تبقي في بيت أختك كل هذا الوقت؟ نظرت لي بعينين تتوسلاني أن أبقى فأبعدت عيوني عنها حتى لا أتأثر بنظراتها وأغير قراري بالذهاب. قالت لي قبلني قبل أن تذهب قبلة طويلة كالتي قبلتك إياها في غرفة النوم. جلست هي على حافة طاولة الطعام في المطبخ بينما وقفت أنا متهيئا لتقبيلها فباعدت بين فخذيها ثم حوطت بهما على خصري، بدأت بتقبيلها ومص شفايفها ومداعبة لسانها الطري والحلو. كان ريقها مسكرا أفضل من أفخر أنواع النبيذ وأشهى من أفضل أنواع الويسكي ، لا البلو ليبل ولا الرويال سالوت ، إنه ريق هذه الفتاة المجهولة. أبعدتني عنها قليلا بيديها وقالت أريد أن أقول لك شيئاأرجو أن تسمعه جيدا. عرفت إمرأة كانت تتواعد مع شاب عادي وكانت هي ثرية وزوجها مسؤول كبير جدا في الجيش ، فكانت تتواعد معه في القاهرة في شقتها المفروشة ، كل ما بين شهرين تتصل به وتقول له إنها ذاهبة إلى القاهرة وأنها حجزت له معها، إن بإمكانه أن يأخذ التذكرة من أحد المكاتب السياحية في أحد شوارع الرياض الرئيسية. واستمر هذا الحال سنتين تقريباوكان خلال تلك السنتين أن يعرف اسمها أو عنوانها أو رقم تلفونها لكنه لم ينجح وعندما كان يسألها كانت ترفض وكانت تقول له إنه في اللحظة التي تقول له من هي أو زوجة من أو عندما يعرف هو ذلك بطربقته الخاصة ، فإنها لن تكون معه بعد ذلك فألافضل أن نبقى هكذا لكن ذلك الشاب استمر في محاولاته . لقدكان ذلك الشاب عاديا جدا لكنه كان وسيما وكان يشبعها جنسيا خاصة مع مشاغل زوجها في الجيش. كانت تغدق عليه من الهدايا والأموال النقدية ما يجعلها لا يفكر في غيرها أبدا. وبعد فترة زمنية وعن طريق الصدفة التي لا داعي لذكرها هنا عرف اسم زوجها ورقم هاتفه في البيت. اتصل بالتلفون وردت عليه الشغالة فسأل عن صاحب البيت فقالت له الشغالة أنه غير موجود في البلد بل أنه مسافر، ففكر بأنها فرصة سانحة لكي يلتقي عشيقته. فطلب من الشغالة أن يكلم المدام، عندما ردت المدام على التلفون كان هو في الجانب الآخر، كان فرحا ومبسوطا لانه أخير تمكن من معرفة هاتفها وشيء ما عنها، ولكنها عندما سمعت صوته على التلفون قالت له كلمة بسيطة ، قلت قبل سنتين لا تبحث عن اسمي أو رقم هاتفي والإ فأنك ستخسرني واقفلت السماعة في وجهه وبعد أقل من يومين ألغي ذلك الرقم ووضع رقم جديد في قصرها الصغير ولم يريا بعضهما بعد ذلك. فتنهد مناحي بأسى وحيرة وسأل الفتاة المجهولة وماذا تريدين أن تقولي بالضبط. فقالت له أنت لذيذ ووسيم وأنا معجبة بك منذ فترة طويلة بل كنت أراقبك بين فترات متباعدة. فلا تحاول أن تعرف اسمي أو اسم عائلتي حتى نستمتع بلحظات مثل هذه لأطول فترة ممكنة من حياتنا, فأنت الوحيد الذي سمحت له بهذه الفرصة فإذا كانت تعجبك لا تضيعها. عادت لتحوطه بساقيها وهي عارية جالسة على طاولة الطعام وقبلته طويلا طويلا حتى شعر بأن ما بين فخذه آخذ في التمدد يلامس كسها العاري. وضعت يديها على وجهه وهي تقبله وباعدت شفتهيا قليلا وهمست له هل تريد الذهاب الآن، لكنه لم يرد عليها وعاد يقبلها ويقبلها بينما مدت هي يدها لتداعب عضوه المتستر تحت الثياب.فتحت ازراره وعرته شيئا فشيئا من كل ثيابه قال لها لنذهب إلى السرير لكنها رفضت قالت له أريد هنا على طاولة الطعام بل أريدك أن تنيكني في كل ركن في البيت حتى أذكرك أينما جلست. مص نهديها ومص حلمتيها وهي ما تزال جالسة على حافة الطاولة، وهو واقف تمددت على الطاولة بنصف الأعلى بينما رجلها مثنيتين على الطاولة فطلبت منه أن يمص كسها وفعل ذلك بكل شهوة ولذة وشوق إلى الكس الذي أذاب خلايا دمه وجعله ينسى اين هو ولماذا هو هناك. مص الكس بكل عنف وكل مافيه يريدها، وقف وإذا بعضوه منتصب كله فأدخل الجزء الأمامي منه في كسها وهي تمد لها يدها فوضع اصبعها في فمه وصار يمصه فشعرت بأنه يريدها أن تمص عضوه فاستدارت وصارت تمص عضوه وتداعبه بلسانها بينما هو يداعي كسها ياصبعه وعندما شعر بأن كسها بدأ ينزل سائله الحار والذي نم عن استعداد ذلك الكس للنيك أدارها وجعلها على ساعديها وعلى ركبتيها فرأى وكسها بارزين فوضع اصبعه على فتحة وصار يداعبه بعد أن بلل اصبعه بريقه وصار يدخله شيئا فشيئا وهي تتألم وتتأوه ثم قرب عضوه الى تلك الفتحة التي رآها في تلك اللحظة فكرة شهية وفعلا بدأ يدخله بصعوبة وهي تصرخ وتشد على الطاولة بكلتي يديها. صار يدخله ويخرجه حتى شعر بأنه شبع من فكر بذلك المسكين الذي يلتهب شوقا لعضوه فأخرجه من ووضعه في كسها فأحس أنها فرحت وأن كسها استقبله بشوق ولهفة وكأنه لم ينتاك منذ زمن. ناكها بعض الشيء على الطاولة حسب رغبتها ثم حملها وعضوه في كسها ووضعها ارض الصالون وصار ينيك كسها متلذذين هما الاثنين بكل لحظة. تأوهت كثيرا وطويلا وعلا صوتها حتى شعر بأن هذا النيك هو مايرضيها ثم أنزلا منيهما سويا وبقيا يحضنان بعضهما طويلا. قبل أن يغادر وعدته بالاتصال به في وقت ما قبلها وخرج

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

حب تلميذة

ماذا تفعل سنوات المراهقة بالفتاة ... قد تجدون جوابا لهذا السؤال في قصتي ... أنا سمر ... إبنة السبعة عشر ربيعا ... واعيش في أحد الأحياء المتواضعه لمدينة بيروت ... من عائلة محافظة نوعا ما ... فلا حفلات ولا سهرات ... أي من البيت للمدرسة .. ومن المدرسة للبيت كما يقولون ... وكأي فتاة في ظروفي عندما تصبح في هذا السن تبدأ تحلم بالحب وبالزواج ... وبفارس الأحلام ... أما الجنس ... فلم أكن أفكر فيه كثيرا لأنني لم أكن أعرف عنه شيئا إلا ما نشاهده بالصدفة على التلفزيون من مشاهد حميمة ... أو ما تتكلم به صديقاتي بالمدرسة عن المعاشرة والنيك والزب ... ولكنها كانت كلها كلمات لا تعني لي شيئا فقد كان كل تفكيري منصبا على الرومنسيات والحب وما إلى ذلك... كان يعيش في نفس طابقنا بل وفي الشقة المقابلة لنا رجل في أواخر الثلاثينيات من العمر ... توفيت زوجته منذ سنوات ... كما أخبرتني أمي ... وتركت له طفلين ... ولكنه ومن شدة حبه لزوجته وأطفاله... كما كان كل أهل الحي يتكلمون ... لم يتزوج ثانية وآثر البقاء أرملا ...... وأحضر والدته لتعتني بأطفاله بالأضافة لمدبرة منزل. كان هذا الرجل يتمتع بشخصية قوية ملفتة للنظر ... بالأضافة الى أناقة متناهيه جعلت من جميع سكان الحي يحترمونه ويقدرونه ... أما أنا ... وفي سني المراهق هذا ... فقد بدأت أقول في نفسي ...إن فارس أحلامي يجب ان يكون مثل هذا الرجل ... وشيئا فشيئا أصبح يشغل حيزا كبيرا من تفكيري ... وصرت أنتظره على الشرفة لحظة خروجه للعمل ... وأنتظره لحظة قدومه الى المنزل ... لأمتع نظري بهذه الشخصية ... وما تمثله من معاني الأخلاص والوفاء والحب والاخلاق الحميدة ... ولكن ما كان يغيظني به هو انه لا يلتفت اليّ ولا يكلمني ... مع انني ... في سن السابعة عشرة ... كنت في غاية الجمال والأنوثه ... فصدري كان بارزا بشكل واضح وجسدي متناسق ... وكان كل شبان الحيّ يتمنون أي نظرة مني ... ولكن ماذا أفعل وقد شغفني هذا الرجل ... حتى أصبحت أنا أتمنى ولو ابتسامة منه لي ... غير انني لم أستسلم ... ودفعتني مراهقتي المجنونه للتفكير بشتى الوسائل التي تقربني منه دون أن يشعر أحد من أهلي بذلك ... فبدأت أتقرب من والدته وأبنائه الذين كانوا صبيا في التاسعة وابنة في الثامنة ... فصرت اتردد على منزله ... تارة بحجة ملاعبة اولاده ... وتارة أخرى بحجة مساعدة والدته ... ولكن دون جدوى ... فقد كان جبلا شاهقا أعياني تسلقه ... الىأن وجدت طريقة تجعلني أقترب منه كثيرا... لعلني استطيع أن اقول له ولو كلمة واحدة ... " أحبك " ... كان جارنا ... وفارس احلامي ... يعمل مدرسا لمادة الرياضيات وكنت أنا في صف البكالوريا ... فاستطعت إقناع والدتي بأنني بحاجة لمساعدة في دروسي ... وأن جارنا لن يمانع في مساعدتي من وقت لآخر ... وهكذا كان ... وتحقق حلمي بالأقتراب من الرجل الحلم ... إقتربت من المارد كثيرا ... فاستنشقت عطره الرجولي ... وغرقت في دوامة الهالة المنبعثة من قوة شخصيته ... فخانتني شجاعتي ... وخانتني ثقتي بنفسي ... ولم أستطع النطق بأي كلمة ... بل لم أستطع النظر في عيون الصقر الجاثم بقربي ... ولكنني ... وبأول جلسة لي مع أستاذي ... وحبيبي ... حظيت بالابتسامة التي طال انتظاري لها ... فعادت الروح الى صدري ... وأحسست بقلبي يكاد يخرج من بين ضلوعي ... وعندما عدت الى منزلي ... رميت نفسي على سريري ......ورحت أتخيل تلك الابتسامة ساعات وساعات ... أنام عليها ... وأستيقظ عليها ... كانت الساعة التي أقضيها بقربه هي أجمل لحظات حياتي في ذلك الوقت ... ولكن المصيبة أن تلك اللحظات لم تكن إلا لتزيدني إعجابا وحبا لهذا الرجل ... بل وأكثر من ذلك ... فإن حبي له أصبح يثير في ألكثير من الرغبات التي لم أكن أشعر بها من قبل ... فكنت ما أن يقترب موعد جلستنا حتى أشعر بتوتر شديد ... و يستنفر كله ... فحلمات بزازي تنتصب ... واشعر بحماوة بين فخذي ... ولكن ... من أين لي الجرأة لأبوح بما أشعر به لهذا الأستاذ .... وبعد شهرين من بدأ الدروس الخصوصية معه والجلوس بقربه ... بدأت بممارسة العادية السريه ... لا أدري كيف بدأت أفعل ذلك ... ولكن الحقيقة أنني كنت عندما أنتهي من الدرس ... اشعر بكيلوتي مبللا تماما ... وكنت أشعر بلذة أثناء خروج تلك السوائل من ... فأصبحت أتعمد إخراج ماء بواسطة أصابع يدي ... أبدأ بتدليكه بهدوء بإحدى يدي ... وباليد الأخري أفرك بزازي ... ثم تتسارع حركات يدي على كلما إقتربت من الأنزال ... وعندما أنزل ... اعاود الكرة ... ثانية وثالثه ... أدمنت العادة السرية بسبب حبي لهذا الرجل ... ومع مرور الأيام ... صرت أكثر جرأة معه ... فاستعدت ثقتي بنفسي ... وصممت على أن أجعله يعلم بأنني أشتهي كل شعرة في جسده ... وأن أجعله يشتهي كل شبر من ... فكنت عندما يبدأ الدرس ... أفك أزرار قميصي العلوية حتى أتيح له رؤية ما أملك من نعومة بشرتي ... وانتفاخ صدري ... وكنت كلما دخل علينا أحد أسارع بوضع يدي على قميصي لأضمه على صدري ... وكانت الرسالة بسيطة ... بليغة ... وفحواها ... " إن ما أفعله لك يا أستاذي ... افعله لك أنت وحدك " ووصلت الرساله ... وجاء الرد ... فبعد ثلاث جلسات كررت فيها توجيه رسالتي ... ومع بدأ الجلسة الرابعة ... وما ان بدأت كتابة نفس الرسالة ... فاجأني بقوله : " إنت يا سمر مش بحاجه لدروس خصوصيه ... قولي لي بصراحه ... شو بدك مني " لا أدري لماذا تفاجأت بهذا الرد...لا أدري لماذا صدمت بهذا الرد ... لا أدري ماذا كنت أتوقع غير هذا الرد ... وللحظات ... شعرت نفسي امام رجل غريب ... ليس امام حبيبي وفارس أحلامي الذي كنت أتمنى وصاله ... فاغرورقت عيناي بالدموع ... وأطرقت رأسي الى الأسفل ... ووجدتني .. . وبيد ترتجف ... أبدأ بأقفال أزرار قميصي... بعد أن كنت قد جعلت نصف صدري ظاهرا له ... ليمتع نظره به ... ثم تحركت شفاهي ... ونطق لساني ... وقلت له وأنا ما زلت مطرقة رأسي الى الأسفل : " أنا ما بدي منك شي.... أنا ... بحبك " وبكل هدوء وضع يده على يدي التي كانت تقفل أزرار قميصي ... وأنزلها الى الأسفل قائلا : " إذا بتحبيني... ليش هلأ عمتحرميني من شوفة هالصدر الحلو ... فكي ازرار القميص " فعادت الروح الى صدري ثانية ... وابتسمت ... ورفعت رأسي لأنظر في عيون صقري وأقول له على استحياء : " انا مش لابسه ستيانه هلأ " فمد يده الى الأزرار.. وراح يحلها .. الواحد تلو الأخر .. وفتح القميص على اخره .. ليظهر له نهداي المراهقين .. وحلمات بزازي الوردية الرقيقه ... فتسمرت عيونه على صدري العاري ... وازداد لمعان مقلتيه ... تماما ... كصقر يتضور جوعا وقد وجد فريسة لذيذة ... ثم رفع إحدى يديه لتصل الى أحد ثديي ... وقبض عليه بكفه ... يداعبه بلطف ... ويحرك حلمة بزي بأصبع واحد ... فقذف بدفعة كبيرة من ماء شهوتي ... خرجت معها تنهيدة قوية من بين ضلوعي ... وفيما عيوني كانت لا تزال هائمة في بحر عيونه العميق ... أخذ يدي بيده الأخرى ... ووضعها على شفاهه ... وقبلها ... ثم أنزلها الى صدره ... حيث خفقان قلبه ... ولامست أصابع يدي شعر صدره الكثيف ... فتناغمت نبضات قلبي مع نبضات قلبه ... ثم شاهدت يده تقود يدي المستسلمة الى الأسفل ... حتى استقرت على انتفاخ صلب بين فخذيه ... فأدركت أن يدي تتحسس رجل ... لأول مرة في حياتي ... ولكن ليس أي رجل إنه رجلي ... إنه أستاذي ... انه حبيبي وفارس أحلامي ... فمرحى بزبك يا حبيبي ... مرحى به فاتحا لكسي ... ومسيلا لدماء عذريتي ... فهي لك ... وأنا لك وفيما كانت يده تضغط عل يدي ... وهي بدورها تضغط على زبه ليزداد تصلبا ... وتتوضح معالمه ... نظر في عيني وقال لي بصوت هادئ ... فيه مسحة من كآبه: " يا سمر ... أنا طريقة حبي لإلك بتختلف كتير عن طريقة حبك لإلي" لم أفهم وقتها ماذا كان يعني بكلماته تلك ... ولكني .. وقد أضناني الشوق لهذا الرجل ... وبلغت شهوتي اليه مبلغا لم أعد أستطيع تحمله ... أجبته قائلة وبصوت مبحوح: " إنت حبني متل ما بدك ... وخليني أنا أحبك متل ما بدي " فابتسم لي إبتسامته الساحرة ... وقال: " تعالي .... إجلسي في حضني " وبدلال المراهقة وغنجها ... أجبته : " يمكن يشوفنا حدا ... اذا دخل علينا فجأة " " لا ما تخافي ... ما في حدا بالبيت غير أنا وإنت " ورغم أنني تفاجأت كيف أنه استطاع أن يخلي المنزل لي وله فقط ... إلاّ أنني لم أخفي سعادتي بذلك فانطلق يا شوقي لعناق من تشتاق اليه ... انطلق يا حبي للقاء الحبيب ... انطلقي يا شهوتي ليطفأك من أشعلك ... وبدأت أجتاز المسافة القصيرة ... الطويله ... التي لم تكن فقط بين مقعدي ومقعده ... بل بين صغري وكبره ... بين مراهقتي ورجوليته ... بين براءتي .. والجنس ... ومارست الجنس لأول مرة في حياتي ... لا.. قد مارست حبي المراهق على طريقة الكبار... فما أن وصلت الى حضنه الدافئ ... حتى انهال عليّ بوابل من القبلات الحارقة ... فكانت شفاهه تتنقل بسرعة ولهفة على كل أنحاء وجهي ... لتنحدر الى رقبتي وأذناي ... ثم الى صدري ... فبزازي ... أحسست ببزي كله يدخل فمه ... فيأكله ويلوكه ثم يمتصه ... ليأتي دور بزي الاخر... فيأخذ نصيبه بنفس الجوع والنهم ... وينحدر الى بطني ... يلعق لحمي الأبيض الرقيق ... ليعود ثانية الى وجهي ... ويبدأ نفس الرحلة مرة أخرى... أما يديه ... فكانت تقبض على أرداف طيزي ... تعتصرهم بقوة ... ثم تنحدر إحدى يديه الى موضع عفافي ... الى ...ويقبض عليه هو الاخر بأصابعه الخمسه من فوق تنورتي الطويله ...محركا يده عليه صعودا ونزولا ... حتى وكأني بكسي قد اشتعل نارا حارقة ... ولم أعد أحتمل ... فبدأت أبادره نفس القبلات ... فكانت شفاهي المراهقة تتذوق شفاهه ووجهه وشعر صدره ... بنفس نهمه وجوعه ... ويداي الاثنتان تتحرك على زبه من فوق بنطاله بنفس القوة والعنف الذين كانا يلهب بهما وطيزي ... ثم أدخل يده داخل تنورتي ووصل الى لحم أفخاذي يعتصرهم ... وتقترب أصابعه الرجولية الى لحم ... ينشده بلهفة ... أجل خذه يا حبيبي ... فهو يطلبك حثيثا ... هيا يا حبيبي ... عاشرني ... خذ عذريتي الى غير رجعه ... ووجدتني أقف على قدميّ الراجفتين بشدة ... أخلع تنورتي ... وقميصي ... ثم كيلوتي لأصبح عارية كما خلقني ربي... أمام أول رجل في حياتي ولم أشعر بالخجل ولو لحظة واحدة ... لطالما تخيلت نفسي اخلع ثيابي كلها ... لأقدم جسدي له قربانا على مذبح حبي المراهق وبلحظات وجدت نفسي محمولة على ساعديه ... ليمدنني برفق على طاولة الدراسة المزعومة ... ويزيح عن يميني وعن يساري ... كتب الدراسة المزعومة ... فأنا الآن لم أعد تلميذة وبلحظات وجدت نفسي محمولة على ساعديه ... ليمدنني برفق على طاولة الدراسة المزعومة ... ويزيح عن يميني وعن يساري ... كتب الدراسة المزعومة ... فأنا الآن لم أعد تلميذة... فتح ساقي ... واضعا يديه على ركبتي ... وراح يتأمل الغارق في بحر سوائله فقلت في نفسي ... هل سيقتحم زبه الآن أسوار عذريتي الواهية؟ هل ستسيل دماء غشاء بكارتي على هذه الطاولة ؟ فليكن يا حبيبي ما تريد ... فأنا طلبت منك .. أن تحبني كما تريد ولكنه لم يفعل ... ورأيت وجهه يقترب من ... وشعرت بأنفاسه عليه فقلت في نفسي ... ربما يحاول تبريد ***** المشتعلة ... من فوهة بركاني الصغير وكم كنت مخطئه ... فتأججت ***** المنبعثة من عندما شعرت بلسانه يلحس فوهة البركان .. ثم يصعد الى بظري الصغير ... ليداعبه بلسانه ... لينتقل بسرعة الى فتحة طيزي فيلعقها ... أصابني بالجنون ... فرحت أقلب رأسي ذات اليمين وذات الشمال ... وأردت ان أصرخ عاليا ... ولكنني لم أستطع الصراخ ... خفت أن يسمعني الناس ... خفت ان يسمعني أهلي ...خفت أن يسمعني صقري ... بل خفت أن أسمع نفسي فوضعت يدي عل ... أعض على إصبعي ... وأكتم آهاتي وراحت تأتيني المغصة تلو المغصة ... فالرعشة تلو الرعشة ... وسالت أنهار ماء شهوتي غزيرة في فمه ... فكان يرتشفها بنهم ... طالبا المزيد ... وأنا أجود بالمزيد ثم توقف فجأة ... وشاهدته يفك حزام بنطاله ... الآن إذا ... الآن سيسلبني عذريتي ... الان سأنتقل من عالمي المراهق الصغير ... الى عالم الرجال الكبير فاتكأت على يديّ ... ورفعت رأسي ... أريد مشاهدة أول تقع عليه عيناي المراهقة ... ورأيته ... فخرجت مني شهقة ... لم أستطع كتمها ... لقد كان شامخا منتصبا بعنفوان ... جميلا مهيلا في تفاصيله ... كنت أسمع عنه الكثير الكثير ... ولكني لم أره ... وعندما رأيته ... صدقت كل ما سمعته ... سمعت أن النساء يرضعنه بشغف ... ويرتشفن ماءه بنهم ولم أصدق ... وعندما رأيته ... طلبه ثغري قبل أن يطلبه كسي ... فامتدت يداي الأثنتان لتعانقه بحنان ... وما أن لمسته ... حتى خرجت مني شهقة أخرى ... يا لنعومة ملمسه ... يا لجميل خلقه ... يا لقوة انتصابه ... قلت في نفسي ويداي تداعبه ...هل كل الرجال يملكون مثل هذا الزب ... أم لأنه حبيبي وفاتح اسواري ... لا ... لا أريد ان اعرف شيئا عن باقي الرجال ... يكفيني فقط ... ما أعرفه عن رجلي ... وبينما كنت أنظر الى زبه وأتمعن في تفاصيله الرائعه ويداي الأثنتان تشعران بقوته وتمرده ... نعم إنه متمرد ثائر ... فلا يلين ولا ينحني ... بل يزداد قوة وصلابة كلما ازدادت مداعباتي له ... شعرت بشفتاي تهيجان وتضطربان ... فقربت الى زبه يريد تذوق ملمسه الناعم ... فقبلت رأس زبه ... واخرجت لساني ألعقه له ... لما لا ... لقد كان يلعقني ويشرب مائي منذ لحظات ... فلما لا ألعقه وأرتشف ماءه وأنا المتيمة بحبه ... وراح لساني وببطء شديد ينزلق من أعلى زبه ... نزولا... الى أن اصطدم بعنقوده المتدلي عند نهاية زبه ... هاهي بيضات رجلي ... لحست خصيتاه ... ثم بدأت أسمع أنات أستاذي ... أنات النشوة التى منحه اياها لساني على زبه وبيضاته ... كما كان لسانه منذ لحظات يمنحني نشوة ما بعدها نشوة على كسي وفتحة طيزي ... ورغبت بإعطائه شيئا من المتعة التي منحني اياها ... فأدخلت رأس زبه الضخم في الصغير... يا له من مذاق ... يا لها من متعة ورحت اسأل نفسي ... اذا كان طعمه بهذه الروعة في ... فكيف سيكون طعمه في كسي ... الذي ما خلق إلا له ... وازدادت أنات حبيبي كلما أدخلت مزيدا من زبه في ... وبدأت أشعر بتشنجاته ... فقبض بقوة على ثديي حتى لأحسست انه سيقتلعهما من مكانهما ... وارتجف بشدة ... وعلا صوته ... وامتلأ بسائل أبيض لزج ... ابتلعت جزءا كبيرا منه ... نعم مارست الجنس لاول مرة وانا في السابعة عشرة من عمري ... وفي أول مرة تذوقت حليب الرجال في ... وشربته حتى استقر في معدتي ... يا لحبي المراهق وقسوته ... يا لصغري ... وكبر ما أفعله ... شعرت بنفسي تجيش ... ورحت أسعل ... فأحسست بأني سأخرج ما ابتلعته من حليبه فوضعت يدي على ... لا أريد لأستاذي أن يشعر بأني ما زلت تلميذة ... والتقت عينانا تعتذران ... هو يعتذر لانه أحس بأنه قد حملني ما لا طاقة لي به ... وأنا أعتذر لأني لم أستطع تحمل حبه على طريقته هو... ثم أخذ رأسي بيديه الأثنتين ... وضمني الى صدره وقال: " لا تآخذيني يا سمر... انت حلوة كتير .. وأنا انجرفت ورا شهوتي" ثم تابع:" يلا فوتي غسلي بالحمام .. صار لازم تروحي عبيتك " وهكذا ... وبصمت لم أجد فيه أي كلمة أقولها ... لملمت أشيائي ... وأشلائي ... وغادرت منزله الى بيتي ... وأنا ما زلت عذراء... ومضت ثلاثة أيام قبل أن يحين موعد الدرس الخاص التالي مع استاذي وحبيبي ... ثلاثة أيام لم أذق فيها طعم النوم ... إنطويت على نفسي ... أفكر بكل ما فعلته ... وأستعرض برأسي ... مرة بعد أخرى ... تفاصيل لقائي الجنسي مع حبيبي بكل لحظاته ودقائقه ... فتارة كنت أشعر بالسعادة ... وتارة أخرى أشعر بتأنيب الضمير ... وأحيانا أشعر بالحزن ... ولكني ما زلت أحبه ... وما زلت على استعداد لأهبه عمري المراهق الصغير ... ثانية وثالثة ... فأنا لا يمكنني التفكير بأي رجل غيره ... حتى لا يمكنني التفكير بأن أعيش من دونه ... فكرت أن أعرض عليه نفسي زوجة له ... أما لأطفاله ... أو فاليتخذني خليلة ونديمة له... تؤانس وحدته ... فكرت أن أطلب منه اختطافي لأعيش معه بأي شكل يريد ... أنام على ابتسامته الرجولية الساحرة ... وأستيقظ على إشراقة وجهه ... أعوضه ما استطعت الى ذلك سبيلا ... حبه الأول الذي فقده ... أعوضه سنوات حرمانه الطويله ... أمنحه حب التلاميذ ... وشقاوة التلاميذ ... وغنجي ودلالي وجمالي المراهق ... ما حييت ... وجاء موعد الدرس التالي ... فحملت كتبي ودفاتري ... وكلي لهفة وشوق للقاء رجلي ... لأبادله حبي على طريقتي ... ويبادلني حبه على طريقته ...لاقول له كل ما فكرت به ... لأقول له: " إني احبك بجنون ... يا أستاذي" وكانت أولى مفاجآتي ... فلم يكن المنزل فارغا لي وله كما كنت أتوقع ... وأصبت بإحباط شديد ... لماذا يا حبيبي ... لماذا يا رجلي ويا صقري ... ألم يعجبك ما فعلته لك في المرة السابقه ... لقد كانت تلك تجربتي الأولى... فامنحني الفرصة حتى أريك كم أنا سريعة التعلم ... إمنحني الفرصة حتى أظهر لك المزيد من حبي وعشقي ... ولكن لا بأس ... ربما لم يستطع إخلاء المنزل ... لا بأس ... فيكفيني أن ألمس يده وأهيم في عينيه... ثم جلست على مقعدي المعتاد وقد ارتسمت على وجهي ابتسامة عريضة بمجرد رؤية وجهه الوضاح ... فبادرني بالقول: " شو كيفك اليوم يا سمر " فأجبته وقد احمر وجهي قليلا: " منيحه ... مشتقتلك كتير " ثم تسللت يدي لتمسك يده ... وتشد عليها ... وأحسست بكيلوتي يتبلل قليلا ... وقاومت رغبة ملحة للوصول الى زبه ومصافحته من فوق بنطاله ... ثم قلت له ... ويدي ما زالت تشد على يده : " الهيئه ما قدرت اليوم تخلي البيت إلي وإلك بس " فنظر في وجهي ... ولاول مرة أرى حزنا عميقا قد حفر اخاديده في ثنايا وجهه ... وغاب لمعان عيون الصقر من عيونه ... ثم خرجت من صدره تنهيدة قويه ... أشبه ما تكون بحسرة على ماض سعيد ولّى الى غير رجعه ... أو ربما حسرة على حاضر سعيد لم يكتمل ... وقال بصوت قد أرهقته السنون واثقلت كاهليه : " أنا يا سمر ما بقى فيني كفي معك ... يعني هاي الجلسة حتكون الأخيرة" لم أصدق ما سمعته أذناي ... لا ... لا تقل هذا يا حبيبي ... لا تصدمني في حبي الأول ... لا تقتل حبي الاول ... لا تغتال مراهقتي بدم بارد ... انتظر ... انتظر حتى تسمع ما أريد أن أقوله لك ... انتظر حتى ترى كم أنا أحبك ... ولكنه لم ينتظر ... وأخرج من جيبه ورقة صغيرة ... قال لي فيها: ما زلت في فن المحبة .... طفلة بيني وبينك ابحر وجبال قصص الهوى قد افسدتك .... فكلها غيبوبة .... وخرافة .... وخيال الحب ليس رواية شرقية بختامها يتزوج الابطال لكنه الابحار دون سفينة وشعورناأن الوصول محال اني احبك ... من خلال كآبتي وجها كوجه **** ليس يطال... حسبي وحسبك ... ان تظلي دائما سرا يمزقني ... وليس يقال وانهمرت الدموع من عيوني ... وجف حلقي ... ووجدتني أسحب يدي من يده ... ثم مرة أخرى ... لملمت أشيائي ... وأشلائي ... وتوجهت الى منزلي ... أكابد حب جبل شاهق ... كنت اعتقدت أنني قد وصلت الى قمته ... ولكن ... انقطع الحبل بي وأنا ما زلت في منتصف الطريق الطويل ... ليعيدني الى سفحه ... ليعيدني تلميذة ...

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

وضع زبه على كسي

لم أكن أعرف التهور في حياتي ولكن لو كنت أعلم أن التهور بهذه الروعة لكنت عشته منذ زمن بعيد فأنا امرأة متزوجة وكانت حياتي سعيدة هذا ما أعتقدته وفي يوم من الأيام حضر صديق زوجي وأقام لفترة في منزلنا وكان اسمه ( علي ) وكان يقضي أكثر وقته جالسا في المنزل ومن باب اللياقه كنت أرتدي ملابس أنيقة وكانت في نفس الوقت مثيرة وفاتنه لم أكن أعلم بمدى إثارة ملابسي لأنني عندما أرتديها لا يبدوا على زوجي أنه متأثر مما أرتدي , ولكني كنت ألاحظ نظرات رغبة في عيني ( علي ) وفي يوم من الأيام أخبرني ( علي ) بقصة مثيرة حدثت له , في بادئ الأمر لم أكن أريد سماع القصة ولكن مع أسلوبه الرائع أصبحت متشوقة لسماع باقي القصة وكانت القصة ذهب لزيارة صديقه وكان صديقه متزوج وطلب منه صديقه أن يقوم بتوصيل زوجته لبيت صديقتها وفعلا قام علي بتوصيل زوجة صديقه لمنزل صديقتها وطلبت منه أن يصعد معها إلى المنزل وذهب ( علي ) معها وجلس في صالة المنزل وذهبت هي لرؤية صديقتها وطال الوقت وفجأة ظهرت أصوات من إحدى الغرف قام ( علي ) أصداء هذه الأصوات وشعر بأن زبه بدأ ينتفخ وقام ليبحث عن مصدر الأصوات واقترب من مصدر الصوت وفتح الباب ووجد زوجة صديقة نائمة على ظهرها وصديقتها تقوم بلحس وكانت صديقتها تتنهد وتقول ( مصي أكثر الحسيه أووه ) كان المنظر هائل مما جعل ( علي ) يخلع ملابسه وكان طيز الآخرى أمامه ويدعوه وبدون تفكير قام ( علي ) بإدخل زبه في طيز الفتاة مما جعلها تصرخ وقالت زوجة صاحبه حرام عليك يا ( علي ) البنت عذراء فقال ( علي ) لم أدخل في فجأة أحسست بشئ غريب أصبح الجو يزداد حرارة وملابسي أصبحت ضيقة فجأة وكسي ينبض وينقبض بشدة وجسمي يرتعش فرحا أخذت أطيل النظر إلى فم ( علي ) وشفايفه ونزل نظري على زبه ورأيته منتفخا وزادت محنتي وشهوتي , وأخذ ( علي ) ينظر إلي بنظرات مليئة رغبه وشهوة مما أشعرني بالإغماء , ثم أخذنا با لإقتراب من بعضنا ووضعت يدي على زبه وأخذ يتنفس بشدة ويحتضنني بشدة ويمرر شفتيه الدافئة على وجهي وأنا أزداد إلتصاقا به وبدأت بفتح أزارير قميصه ورميت بالقميص ونزلتت على بنطاله وأنزلته وكان هو يمتص شفتي وأنا أمتص شفتيه بقوة ورغبه وكأنني لم أمص شفايف أحد من قبل ويداي كانت تشدان على رأسه وأحتضنه بشدة و يداه تقوم بخلع قطع ملابسي حتى أصبحت عارية تماما وكنت أمص شفتيه وأخرجت من فمه وقمت بلحس شفايفه بلساني و مررت لساني وشفايفي العطشه على فكه وأقبله قبل خفيفه وأحرقه بحرارة شوقي وبدأت بعض شفته السفلى وأنا أنظر إليه بإغراء شديد , وكان يحتضنني ويمسك أردافي بقوة ويضغط على زبه , وأخذ يمتص شفايفي ويدخلها في فمه ويعض عليها بشوق ولهفة وأدخلت لساني في فمه وبدأت ألاعب لسانه بلساني وأتذوق رحيق فمه وأدخل لسانه في وبدأت أعض لسانه وأمتصه , ثم أبتعد عني قليلا وبدأ ينزل ويقبل رقبتي ويمرر لسانه الحارعليها وكانت حرارته تزيد من لهيبي وأقوم بإحتضان جسده إلى جسمي ثم ذهب إلى أذني وقام بعض حلمة أذني ولحسها وقام بلحس أذني وأدخل لسانه داخل أذني يلحسها ويتذوقها بنهم ثم نزل على رقبتي مرة أخرى بلسانه وأخذ ينزل بلسانه حتى وضع لسانه بين نهودي وأخذ يلحس طالع لرقبتي وينزل بين نهودي وانا أحتضن رأسه أخذ يمرر لسانه بين نهودي يحرك لسانه على كا نهد بشكل دائري حتى وصل للحلمة التي أخذت تتزايد في الطول بشكل لم ألحظه من قبل وأخذ يلحسه بطرف لسانه ثم أخذها بين أسنانه وقام بفرك أسنانه عليها ويحرك لسانه عليها مما زاد من شهوتي وعذابي ولوعتي وأزيد من إطلاق آهاتي الحارة ثم أخذ يخفف من ضغط أسنانه وأخذ بمص الحلمة بشفايفه ويلعب بها بلسانه وأخذ يمسك نهدي بيديه حتى أنتفخت أكثر لدرجة شعرت أنها ستخرج من مكانها وأخذ برضع نهد والنهد الأخر بين أصابعه ثم أخرجه من فمه ووضع وجهه بين نهودي وأخد يضم نهودي على وجهه ويلحسها بلسانه ونزل على جسمي بلسانه ويقبله بشفايفه . هنا قمت بإبعاد ه عني وطلبت منه أن نذهب لغرفة النوم وقام بحملي بين ذراعيه وكان يقبل شفايفي وأنا أمص لسانه بنهم وكأن اليوم هو يوم دخلتي دفع باب الغرفه بقدمه وأنزلني وأقفلنا الباب ثم قام يتجول بيديه الكبيرتين على ويضغط على الأماكن الحساسة وأنا أكاد أقع من شهوتي وشوقي للقادم وأخذت أصابعه تفرك وأنا أتأوه من اللذة وكلما تأوهت أكثر يفرك بشدة ثم قام بحملي ووضعني على التسريحة وباعد بين رجلي ودخل بينهم ونزل على صدري وبدأ يقرص حلمات صدري بأصابعه بقوة مما جعلها تحمر من قوة القرص وعندما بدأت بالصراخ قام بوضع شفايفه على حلماتي وأخذ حلماتي بين أسنانه وكان يعضها بقوة اوووووووه ويرضع نهدي ويعصره بيده في نفس الوقت وكان يعصر النهد الآخر في يده الآخرى وأنا أطلق صرخات وتأوهات اللذة والفرح والمتعة وكأنني أجربه ولأول مرة فعلا فأنا لم أشعر بهذا الشعور مع زوجي ثم رفع رأسه وقام بتقبيل شفتي ويمتصها وكانت أنغام شفاهنا تطلق أصوات التلذذ والمتع هوكانت يديه تضغط على نهودي بكل قوة , وقام بإخراج لسانه ومرره على وجهي وشفتاي العطشى ثم أخرج لسانه وأمرني بإمتصاصه ومن شدة فرحي أخذت أمص لسانه بفرح ونغم متواصل لدرجة أمص وأشرب لعابه وأعض لسانه بقوة وكأنني أنتقم منه لأنه عض وقرص حلماتي بقوة ثم حملني وأمرني أن أمسكه من رقبته وأنا متعلقة به وجعل على زبه الضخم وقام بإدخال رأسه في وبدأت بالصراخ وأخذ يضربني على طيزي وأنا أهتز طربا من الضرب ومن رأس زبه في و قام بدفع زبه قليلا وأنا اتحرك أيضا مما زاد من دخوله وأنا أصرخ من الألم واللذة والحرمان ويديه تضربان بقوة على طيزي وأنا أرقص فرحا على زبه وهو بداخل ثم قام بوضع أصابعه على فتحة طيزي وقام بتحريكها بشكل دائري مما أفقدني السيطرة على نفسي وشعرت بنشوة أكبر وشهوة أكثر ومحنة أقوى فقد كان شي جديد فزوجي لم يداعبني من طيزي أبدا ولم يعاملني بهذه الروعة في الجنس وقام بإدخال إصباعه وكان يدخل بشكل رائع وااااااو ثم أدخل إصبع يده الثانيه في طيزي أيضا وأصبح إصبعين في طيزي وزب في اووووووه وكان يقوم بشد فتحة طيزي وكأنه ينوي شقها وأنا في قمة شهوتي ومما زاد من متعتي وشهوتي أنه ينيكني من وطيزي ثم جلس على السرير وأنا فوقه وزبه في وأصابعه في طيزي و طلب مني أن أقوم وأجلس على صدره وأخرجت زبه من و كأن قطعه خرجت من وجلست على صدره المليء بالشعر وأخذت أفرك في شعر صدري ودخل الشعر في وكان الشعر يدغدغ بظري و أشفار وأنا أفرك بقوة وهو يمسكني من طيزي ويفركها ويضربها ثم طلب مني أن أقرب من فمه وقام بمسك طيزي بقوة وكأنني سأهرب وقام يمرر طرف لسانه على بظري مما أفقدني صوابي وصرخت من شدة المتعة وقمت بفرك صدري بيدي وكان يلعب بظري بطرف لسانه ثم أخذ يمرر لسانه على طول ويفتح أشفار بلسانه وزاد اللحس بلسانه كله أأأأأأأأأأه وجسمي يرتعش أكثر ثم طلب مني أخذ وضعية الكلب مما يجعل على فمه و أخذ يلحس بظري بقوة أكثر من قبل و أخذت أصابعه تداعب فتحة طيزي ويدخل قليلا أصابعه ويلحس بظري بقوة ويلحس اااااااه ثم قام بأخذ بظري بين شفايفه وقام بشده اااااااااي وشده بقوة وكان يشده ويحرك لسانه عليه وأصابعه تدخل في طيزي وقمت بالضغط على أصابعه بطيزي فضربني على طيزي بقوة وقام بعض بظري بقوة مما جعلني أصرخ أكثر وأخذ يمص وييشفط بظري بقوة حتى شعرت أن بظري سينفجر من قوة العض والمص وأصبح بظري متورم ويدخل أصابعه في طيزي زمتعتي تزداد ومحنتي تكبر ثم أخرج بظري من فمه وقام بفرك بأصابعه ومسك بظري بين أصابعه يقرصه بقوة ويدخل إصبعين في طيزي واااااااااااااو وأصبحت مدركة بأنني كلما أزيد من الصراخ هو يزيد من اللعب واللحس والمص مما ثارني كثيرا لدرجة الصراخ والتغنج عليه أكثر وأخذ يمرر أصبعه على ويقرص بظري بقوة اوووووووووه فم قام بوضع فمه على تماما وقام بشفطه كله داخل فمه ااااااااااااااااااااه وأدخل أصابعه الأربعه في طيزي مما جعلني أصرخ أكثر أأأأأأأأأأه وقام بمص بظري لدرجة التورم أكثر ثم يخرجه ويلاعبه بلسامه مما جعل بظري يزداد في الطول ثم قام بإدخال لسانه داخل ويدخل لسانه وأخذ ينيك بلسانه أوووووووووووووه أممممممممممم أأأأأأأأأأأأأأه وهو ينيك بلساني وأصابعه في طيزي أصبعين من كل يد وكان يشق طيزي بقوة أأأأأأأأأأأأأأأأأأي وكل ما حاولت أرفع نفسي يزيد من إدخال لسانه وشق طيزي وأنا أسبح في نشوتي وآهاتي ولذتي وحرارتي ثم قام برفعي ثم نمت فوقه ووضعت فمي على فمه وهو يحتضنني ويحرك يديه على ظهري بنعومه وأنا أمص شفايفه بقوة ورقة ثم نزلت بلساني على رقبته وأخذت أمتص رقبته وأعضها مصا ثم وضعت وجهي على شعر صدره وفركت وجهي بقوة في صدره وألحسه بلساني ثم وضعت فمي على حلماته وقمت بمصها بنهم وشغف ورضعتها بقوة وكنت واضعه على ركبته وكنت أفركي في ركبته وأنا أمص صدره بنهم ورغبه شديده وبدأت أعضه بأسناني وأشد شعر صدره وكان يتأوه مما فقدني صوابي وجعلني أعضه بقوة سعيده بسماع هذه التأوهات ونزلت بلساني على باقي جسمه ووصلت لسرة بطنه وأخذت ألحسها وأدخل لساني في سرة بطنه وأدخل لساني أكثر وأكثر مما دفعه لرفع رأسي عن سرته ثم نزلت اكثر لعند زبه وكان عبارة عن ناطحة سحاب وهو منتصب اخذت امرر أصابعي على فخذه قريبا من زبه وأشد شعره بهدوء وكنت أقرب أصابعي أكثر من زبه زكان يزداد في الانتصاب وكنت أمرر شفايفي ولساني حول زبه وكان يصرخ طالبا مني مص زبه آىىىىىىىىىىه وأخذت زبه بيدي وقمت بتمريره على وجهي وعلى خدي وكنت أشتم رائحته التي أشمها أول مرة في حياتي وكانت تزيد من إثارتي ومحنتي وكنت أمرره على رقبتي ثم وضعته بين نهودي وأخذت أفركه بين نهودي بقوة حتى أصبح أحمر وكنت أفركه أكثر وأكثر وأضغط نهودي عليه ثم وضعته بين شفايفي وقمت بتقبيله قبل خفيفه وأضع عليه قليلا من لعابي الساخن وأحرقه أكثر بأنفاسي ثم وبطرف لساني بدأت ألحسه وبهدوء شديد من رأسه حتى بيضاته ثم وضعت زبه بين شفايفي ومررت طرف لساني عليه ونزلت بيدي الآخرى ومسكت بيضاته وكنت أللعب بها وأضغطها وكان يتأوه بشدة ويطالب بمصها أكثر من أول أدخلت رأس زبه في فمي ويدي الآخرى تفرك باقي زبه واليد الثانيه تمسك بيضاته وتضغطها بقوة وكنت أمص رأس الزب وأضع لعابي وألحسه وكنت أحرك لساني على فتحة زبه وأضع أسناني على فتحة زبه وأعضها وأفركها بأسناني ثم قمت بتمرير أسناني على طول زبه فركا بأسناني وكنت أضغط بيضاته بقوة وكلما صرخ كنت أضغط على زبه بأسناني وكان كبيرا جدا وعروقه منتفخه ثم رفعت بيضاته قليلا ووضعت أصابعي أسفل البيضات وقمت بتحسس عليها بأصابعي و أدخل أصابعي أكثر لأسفل وزبه بين أسناني وبدأ زبه يفرز ألذ إفراز مما زاد من شهوتي وولعي وقمت بإدخال زبه في فمي أكثر مستمتعه برضعه وتذوق رحيقه ثم أخرجته من فمي وأخذت أضرب بزبه على لساني وأكمل لحسه ومصه ثم قمت بفرك زبه بيدي وأضغط عليه بأظافري ثم وضعت زبه على بطنه واخذت بيضاته في فمي وكنت ألحسها وأكصها مما زاد من صراخ ( علي ) ووضعتها بين أسناني وأرضعها ثم قام ( علي ) وقام برمي على السرير وباعد بين رجلي ووضع زبه على وقام بالتفريش على وكنت مستمتعه وأصرخ طلبا في المزيد وكان يزيد من فركه لدرجة شعرت بأن سينفجر من قوة الإحتكاك وأطلقت صرخاتي الحارة المليئة بالشهوة وكان يفرك رأس زبه ببظري ويفركه بقوة وبظري يتورم أكثر ويزيد تعذيبي ولهيبي ثم نزل على بفمه وكان يدخل لسانه تحت بظري ويرفعه ويأخذه بأسنانه ويمتصه ويحركه بلسانه أأأأأأأأأأه اووووووووووووه وكان يعض بظري بأسنانه ثم يرفع رأسه ويضع زبه على بظري مرة أخرى ويفركه بقوة أصبحت أصرخ عليه أدخل زبك في نيكني لم أعد أختمل أاااااااه أأأأأأأأى وهو لا يستمع لصرخاتي بل زاد مصه وفركه لكسي المسكين ثم أخذ يفتح شفرات براس زبه المتوحش ووضع راس زبه على فتحة وأخذ يحرك زبه على الفتحه وهو ملئ بإفرازاته اللزجه وقام بإدخال جزء بسيط من رأسه في وأخرجه مما زاد من جنوني وصرخت فيه أدخله نيكني نيكني وقام بضرب بواسطة زبه وكأنه يعاقبني ويحرك زبه على ويضغط عليه بقوة ةينام على جسمي ويضغط زبه اكثر ثم قام بوضع فمه على صدري وقام برضع نهدي بنهم شديد وجوع ووضع يده على يفرك بلا رحمه ويقرص بظري وأنا أصرخ تعذيبا وفرحا وشهوتا ومحنه ثم أدخل أصابعه في وهو يمتص نهدي بقوة ويعضها بشدة ويدخل أصابعه بقوة ويحركها في بشكل دائري وأنا أصرخ مستمتعه بهذا الإحساس الرائع والجنس الأروع ثم نزلت يداي على بظري تلاعبه وتقرصه مستمتعة برعشة بظري ثم أخرج يده من ورفع رجلي وأخذ يفرك زبه في ويدخله في وهو يمص نهدي ويدفع بزبه اكثر وكان فرحا بهذا الزب العنيد وقام بالضغط عليه بقوة وصرخاتي ترتفع ثم أخرج زبه من ورفع رجلي أكثر وأخذ يدفع زبه في طيزي وكان شيء فظيع ومألم لدرجة أخذت أصرخ أكثر وهو يستمتع بصرخاتي ويلتهم صدري ويدفع زبه أكثر في طيزي الضيق وهو يجاهد في إدخاله ووضع يده على الملئ بالإفرازات وأخذ يفرك أصبعه على ويقرص بظري ويشده وقام بإدخال إصبعه في ويدفع بزبه داخل طيزي المشقوق وأدخل إصبع أخر في ويحركهم بقوة وكان يضغط بقوة على أصابعه وكأنه يرفض خروجهم ويفرز حمما حارة وساخنه ثم أخرج زبه من طيزي المفتوحه وأخذ يفرك زبه على و قام بإدخال زبه في ثم أخرجه ورفع رجلي ووضعها على صدري وأنا ممسكة بأسفل ركبي وأصبح بارزا تماما وقام بفرك زبه المفترس على المحمر وكان يصرخ ويدخل زبه بقوة ويضغط وكانت بيضاته تلتصق في طيزي وزادت سرعته في النيك وأصبح يضغط على أفخاذي حتى لا أتحرك وهو يدخل ويخرج في زبه وأصبحت أنزل على زبه مرات عديده وأصرخ متلذذة وأطلب المزيد من النيييك وهو يسحق بزبه ويضغط اكثر حتى شعرت بحرارة داخل فعرفت بأنه بدأ يخرج لبنه وأخذ يصرخ كالوحش صرخات متتاليه وأخرج زبه وأفرغ ما بقي من لبنه على صدري حتى أنتهى البركان الهائل ثم نام على صدري ونحن نتنفس نفسا عنيقا وأخذ يمتص شفايفي وكنت أتلذذ بطعم فمه وأدخلت لساني في فمه وأشربته من رحيقي حتى هدء تماما

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

أم لولو جارتنا

[صبحت مدمنا لجارتى الجميلة الحنونة المربربة السمينة أم لولو فبالرغم من أنها فى الثانية والخمسين من عمرها وأ ل فى الثانية والثلاثين ، إلا أن جسدها المثير الممتلىء بالدهن الأبيض وشعرها الذهبى الناعم كالحرير نا لم أز حتى فى عانتها وحول فتحة طيظها، كان أكثر مما أستطيع مقاومته ، كانت لى نبع إثارة مستمرة واشباع لاينتهى أنهل منها وأشرب ولا أشبع أبدا ، كانت بجوعها وشبقها وشوقها الى الحب والى الجنس متجددة مبتكرة دائما فى كل دقيقة ، وكانت خبراتها الطويلة والمتعددة مع اختلاف مصادرها فى الحياة منذ نعومة أظافرها فى الطفولة وحتى اليوم ، كانت لاشك أنها دائرة معارف ومحيط من الأسرار الجنسية تبدو لى وكأنها عالم جديد منفرد، كنت لا أطيق البعد عن ذراعيها وصدرها ، أخلد اليه كالطفل الرضيع لأجد الأمان والحنان والحب والدفء والفهم والرعاية بصدق واخلاص شديد ، وكأن أم لولو قد خلقت خصيصا لى بالرغم من أنها تزوجت وأنجبت من غيرى ، وبالرغم من أنها أم لولو وابنها هو عشيقى الذى أمارس معه الجنس كل يوم بعلمها وتحت بصرها ورعايتها لنا معا وكأننى ابنها أيضا مثل لولو، كانت ممارستها الجنسية معى قادرة على اشعالى كالبركان ، كانت تحرقنى وتكوينى وتسعدنى وتقذف بى وراء السموات وتدفننى فى جسدها كلى من قمة رأسى وحتى أصابع قدمى ، كانت تحتوينى جسديا وجنسيا ونفسيا حتى ذبت فيها ذوبانا تاما وتلاشيت داخل عالمها كما تتلاشى الفراشة فى *****، ولكنها كانت تقول لى عكس كل هذا ، كانت دائما تشعرنى أنها تلاشت فى شخصى وقلبى وعواطفى ولايمكن لها أن توجد أبدا إلا بوجودى معها وهى فى أحضانى وبين ذراعى ، تقول لى دائما أننى سر السعادة والوجود لها فى الدنيا، كل منا يشعر بنفس الأحاسيس والمسئوليات والأهمية والضرورة للبقاء فى الدنيا بالنسبة للآخر، أحببت أم لولو بجنون وفقدت معها كل الحرص وسلمت لها كل أسرارى وعقلى وذاتى ومالى ومفاتيحى ولم اعد أخجل من أن أسألها وأناقش معها أى شىء فى الوجود ، ولقيت عندها أضعاف هذا الحب والثقة لدرجة أنها قد حاولت الأنتحار يوما عندما رأت فى حقيبة عملى تذكرة سفر الى سوريا ، وظنت أنى هجرتها وسأتركها وأسافر، ولكن ابنها أنقذها فى الوقت المناسب وأخرجتها من الرعاية المركزة وأنا أؤكد لها أننى لا أستطيع التنفس للهواء إلا بعد أن يمر أولا على رئتيها فتتنفسه هى أولا ثم آخذه من فمها لأتنفسه وفيه من جسدها الكثير ومن قلبها الحب والحنان ، والشوق والشبق والهيجان ، وياعجبى ويا لوعتى يومها حين أصرت أم لولو أن تمارس معى الجنس وهى معلقة فى الأنابيب والمحاليل داخل غرفة العناية المركزة ، فأغلقت علينا الستائر بحجة مساعدتها فى تغيير ملابسها الداخلية والتبرز وتنظيفها بحجة أننى زوجها، ثم أكثر النيكات متعة وإثارة ، فقد كانت تغنج وتتأوه بلاخجل ونسيت أننا فى مستشفى ، بينما الممرضات والأطباء يظنون أنها تتأوه من الأصابات التى بها، فلم أجد بدا من العودة بها الى شقتى حيث شفاءها على سريرى. هكذا كان حبنا وعشقنا ، فقد كنا روحا وعقلا وقلبا فى جسد واحد معا. ذات صباح بعد طعام الأفطار وشرب القهوة المحوجة والمزودة بقطعة حشيش رأيت أم لولو تدسها لى خلسة وتذيبها فى القهوة ، فتصرفت بشكل طبيعى وكأننى لم أر شيئا، وعرفت أنها تنوى على النيك الشديد ولمدة طويلة جدا، عانيت الكثير وأنا أحاول إدخال قضيبى فى فتحة طيظها وهى تتأوه وتشكو ، كانت على حافة السرير عارية يترجرج جسدها وثدياها أمام عينى كموج البحر المتتابع مع كل دفعة من قضيبى فى جسدها ، ونظرت لى وقد بدا لى وجهها الأحمر بالدم المحبوس فيه من بين فخذيها الكبيرين المرفوعين على جوانب ثدييها ، وقدميها يستندان على أكتافى خفيفة كالريشة ، كان منظر الكتلة اللحمية الهائلة فى أردافها وأفخاذها يثيرنى ويهيجنى بجنون لأنيكها بقوة وعنف وأن أشبع من هذا المحيط الأنثوى اللذيذ بينما عيناها مسبلتين فى ألم ومسكنة تتوسل قائلة (مابلاش نيك الطيظ ده كفاية يارب يخليك ياجبر؟) فقلت مصمما لا أبالى بشكوتها وأنا أضغط الرأس بقوة أكثر مصمما على أن تدخل فى طيظها (ليه هو موش لذيذ؟) قالت بضعف مسكينة الصوت (لذيذ قوى وبأحبه وبأموت فيه ، دهه بيجننى وبيخللى دماغى تضرب خالص ، ساعتها بأبقى موش عارفة حاجة لاأنا فين ولا بأعمل ايه ، وكل همى إنه لذيذ يجنن وعاوزة أكتر وأكتر وأكتر ، لما ألاقى روحى قطعت لك الملايات والمراتب والمخدات بأسنانى وظوافرى ولو أطول جتتك فى صوابعى ساعتها كنت أقطعك حتت ، لولا إنك موش بتمكنى ألمسك بإيدى خالص ، وعشان كدة بيبقى شديد عليا قوى ، علشان عمرى ما بقدر أقول منه كفاية كدة ، بتفتح عليا نار مالهاش نهاية يارب يخليك بلاش ، دهه بيحولنى الى حيوانة متوحشة هايجة تفترس حتى نفسها ياراجل، يارب يخليك بلاش ، عارف إننى ساعتها فعلا بأحس إنى اللبوة مرات الأسد بجد وبجد و موش تشبيه، بس آه آه لو تعرف ياجبر آه؟) قلت باهتمام (أعرف ايه؟) قالت (بعد كدهه بأقعد موش قادرة ، يومين تلاتة بعدها حاسة إنى عاوزة أدخل أعمل تواليت براز كل شوية ، ولما أدخل أقعد عالتواليت ألاقى مفيش فى طيظى حاجة عاوزة تنزل خالص وطيظى فاضية ، وألاقى روحى عاوزة أحسس على خرم طيظى وأدخل صباع واتنين جوة طيظى ، أبدأ أحس بالذة والشوق لنيكة فى الطيظ ، بتبقى أنت غايب ، أقوم زى المجنونة أدور على أى حاجة تشبه الزبر أدخلها فى طيظى وأنيك بيها روحى ، غالبا بتبقى إيد الهون المدق بتاعة دق الثوم، وكل ما أنيك روحى أولع وأعوز أتناك أكتر وأكتر وأكتر، وبتبقى مصيبة مافيش نهاية ولا أشبع خالص، بأبقى أقطع فى طياظى من الهيجان والشوق ، لغاية ماأضطر آخد كام حقنة شرجية بمية باردة تبرد الرغبة شوية ، وما الحقشى ألبس الكلوت إلا وألاقى روحى بأجرى أجيب جزرة واللا أكبر خيارة واللا قتاية صغيرة أنيك بيها طيظى تانى وتالت وعاشر، علشان كدهه أبوس إيديك بلاش تفتح لى باب المتعة والعذاب والأدمان اللى موش بيشبع دهه أبدا)، قلت لها وقضيبى ينزلق بصعوبة وقد نجحت فى ادخال نصف الرأس والطرطوفة فقط فى فتحة الطيظ المتمددة المضغوطة بين أردافها البيضاء المشدودة الجميلة وأنا أتحسس طيظها بتلذذ( خلاص خلاص ، لما تهيجى بس إدينى تليفون آجى أنيكك فى طيظك على طول، ولو ياستى أنا موش موجود فى القاهرة ابقى خللى لولو يقوم بالواجب ما هو بيعرف برضه النيك فى الطيظ وسبق إنه كان بينيكك فى كسك يا أم لولو ؟) قالت بفزع (يانهار اسود ، هو الواد قال لك على دى كمان، ابن الكلبة؟ بس أما أشوف وشه الخول، ياللا بأة نيك وخلصنى ، ايه القرف دهه؟ أنا زهقت واتعذبت قوى معاك، بقولك ايه؟ حط حتة زبدة ) قلت لها (عسل نحل يابلاش؟) قالت (بلاش العسل راح يلزقنى ويلزقك) قلت (طيب بس ارخى نفسك شوية معايا وزقى لبرة ، بلاش تقمطى طيظك دلوقت ، احزقى شوية شوية زى ما اتكونى راح تشخى ) قالت وهى تنفذ (آهه ، كده كويس ؟ آ آ آ آه ه ه ؟ إخص عليك كدة وجعتنى قوى ، يو و و ه ، بشويش عليا شوية ؟ هوة أنت مافيش فى قلبك رحمة ؟ ياللا بأة بشويش حبة حبة ، ماتخرجوش تانى كله علشان ما تعذبنيش فى دخوله ، آ ه آخ أخ آه آى آى آى آى، هووووووه لذيذ ، موش بأقولك بيطير مخى ، كمان ، إعمل قوى قوى ، إعمل لأقوم أقطعك حتت بإيدى واللا، يوووووه ، يامفترى يا ابن الكلب حاااااسب حاتعورنى ، بلاش تلفه وتدوره جوايا بالعرض كدة قوى ، آآآيوة ، دوره بس بشويش على مهلك ، أيوة أدعك رااسه جوة فى الجنب دهه أيوه الجنب دهه ، يااااالهوى عليه وعلى حلاوته ،، أحوووه بالقوى ، أنت بتتنفض جوايا ليه ؟؟ إوعاك تجيب دلوقت ، استنى لما أجيب قبلك مرتين ثلاثة وتمتعنى ، استنى ماتجيبش دلوقت ، يوووه ، أيوة ، أيوة ، أيوة تانى الحركة دى يافنان ، أيوة يامعلمى يالعيب ، أههههههههىء ، دلعنى دلعنى ، ما هو لو موش انت تدلعنى مين راح يدلعنى ؟ ماهو موش انت اللى تنيكنى مين راح ينيكنى ؟ أيوة كمان ، ياااااالهوى ياااالهوى ، يوووه ، والنبى خد بالك من الجنب ده جوة فيه حاجة لذيذة ياواد ياجبورة ، أحوه أحوووووووه نار ياابن الكلب نار نار نار ، اللبن نازل من زبرك نار بيحرقنى ويموتنى ، انت جبت ياندل ياابن الندل؟ ، طيب خليك جوايا ما تطلعوش حبة ، احضنى وارتاح على بزازى شوية واعمل لى تانى) انتزعت قضيبى من طيظ أم لولو بالعنف وكأننى أهرب من قبضة طيظها الحديدية التى قمطت على قضيبى بقسوة تعتصره داخل طيظها ، وبمجرد أن أنتزعت قضيبى من طيظها صرخت ( يووووه يالهوى ، إخص عليك طلعته ليه بس خلليه جوة أبوس إيدك ، أووووف حاجة ساقعة تلج دخلت جوايا؟) ونظرت فرأيت فتحة طيظها مفتوحة على آخرها فى اتساع فنجان الشاى حمراء غامقة وفى عمقها اللبن الأبيض الذى قذفته فيها ، لم يكن هناك أى وجود على الأطلاق للعضلة القابضة المكشكشة البنية التى تغلق فتحة الطيظ دائما ، كما لو كانت قماش مكشكش وتم فرده على الآخر بمكوى وتم كيه مرارا وتكرارا حتى اختفت الكشكشة وأصبحت الفتحة كاملة الأستدارة واسعة جدا وناعمة من الداخل جدا تلمع كالزجاج المبلل ، وانتصب قضيبى يريدها ثانيا ولكننى فضلت أن أراقب عودة الكشكشة لطبيعتها مرة ثانية حيث أخذت الفتحة تتقلص ببطء وتقمط وبدأت تظهر كشكشة الفتحة المعتادة ، حتى انضمت على نفسها تماما وانغلقت فاختفى عمق الطيظ من الداخل ، وعادت الفتحة الوردية البنية المعتادة ، بينما يدها كانت تدلك لى قضيبى بمنديل ورق تواليت ، ونظرت فى عينى بلهفة وتوسل قائلة (هه؟ عاوز تانى؟ انت لسة ما نمتش وواقف زى ما أنت أهه؟ زبرك لسة عاوز تانى ، ياللا؟ دخله ياللا وأنا معاك راح أرضى لك على طول المرة دى موش حاأغلبك؟) قلت لها (عاوز أحضنك حبة ، محتاج لصدرك شوية ، عاوز أبوس بزازك وأرضعهم). قالت بحب وود شديد (تعال ياحبيبى فى صدرى هنا، ووضعت أم لولو حلمة ثديها فى فمى وهى تنظر لى بحب وحنان ، ورحت أرضعها بقوة وأمتصها بتلذذ وأنا أتحسس ثديها الممتلىء القوى الطرى الحنون ، وأمرغ وجهى بشوق وحنين بين الثديين وأستبدل الحلمات لأمتص كل منهما بقدر متساوى بقوة وإيمان بأن اللبن سوف ينزل منها ولعجبى ودهشتى أننى بعد دقائق بدأت أشعر فعلا بقطرات لبن تخرج من حلمات الثديين الى فمى فانهمكت بقوة أكثر وقد فرحت فرحا غريبا ، وهمست لها (بزك نزل لبن فى فمى؟) قالت بدهشة وتلذذ (آيوة حسيته؟) ، أخذت أتحسس خصرها النحيل الرفيع المثير بالرغم من سمنتها الكبيرة الزائدة الواضحة ، هذا الخصر الذى جعل حوضها وأفخاذها وصدرها وجسدها يبدوا وكأنه أسطورة أنوثة وملحمة من ملاحم حواء النادرة على الأرض ، أخذت أتحسس قبة كسها وأصابعى تتسلل ببطء بين شفتى كسها تدلك بظرها بينما فمى يمتص بقوة ونهم قطرات اللبن التى بدأت تتزايد فى الخروج من حلمات بزازها ، كنت أعلم نتيجة الملاحظات والتجارب ثم الدراسة الطبية المتفحصة وبالتاكيد أن تلك القطرات مثلها كمثل العسل والأفرازات التى الحسها وأعشق مصها من كس أم لولو محملة بكثافة بهرمونات جنسية مركزة من نخاعها ومن كبدها ودمها ومن كل خلية فى مخها وجسمها ، لهذا كنت اتهيج بشدة هياجا جنسيا عنيفا عندما تدخل تلك الفرازات وقطلاات اللبن الى دورتى الدموية فى غضون دقائق من تذوقها ، وأتحول الى عملاق وماكينة جنسية مفترسة متوحشة ، وأخبرت أم لولو من قبل بمعلوماتى هذه عن فائدة افرازات كسها ولبنها جنسيا لى ، فحرصت بشدة وقبل كل مرة أنيكها على أن تطعمنى وتغذينى من افرازات كسها وبزها بكل طاقتها فى حرص على أن تستردها كلها مرة أخرى مع اللبن ألذى أقذفه فى كسها ليتشربه جلدها الداخلى والرحم وخلايا المهبل مع هرمونات الذورة منى أو فى طيظها فتمتصه جدران الطيظ السريعة الخاطفة لمص السوائل وأى مادة تدخلها فى لمح البصر ، فتسرى هرموناتى والفيتامينات المصاحبة للحيوانات المنوية فى اللبن الى دمها تغذيها وتزيد ها نضارة وتزيد عينيها وبشرتها نعومة ولمعانه وتبدو عليها نضارة الشباب والقوة والصحة العارمة ، فأصبح كل منا يطمع فة افرازات وسوائل جسد الآخر بعشق ونهم حقيقى بجانب مايحققه ذلك من اشباع للشبق الجنسى ليس بعده اشباع ولا متعة. غابت ام لو لو معى فى قبلات عميقة ممتعة لانهاية لها ويدها الحانية تتحسس وتضم عضلاته بين أصابعها تضغطها باستمتاع وتعتصرها بحب وتلذذ، وأحسست بيدها تدور على ظهرى تتحسسه وتهبط ببطء شديد جدا الى الأخدود العميق الفاصل بين أردافى ، فاستمتعت بهذا للغاية ، فلما أحسست بإصبعها الأوسط يدلك فتحة طيظى ويضغطها ببطء أغمضت عينى وتعلقت بأم لولو أضمها بقوة لى وأزيد المص فى ثدييها ولحمها ، فأدركت أم لولو أننى أحب ماتفعله فى طيظى وأننى أريد منه المزيد ، فوضعت يدها فى كسها وبللت إصبعها بإفرازات من كسها ثم وضعته على فتحة طيظى وبدأت تضغطه داخلى ، يا إلهى ما ألذه وما أجمله وما أحلى الأحساس بإفرازات كسها على إصبعها وهو ينزلق بليونة غريبة ويسر وسهولة كالزبدة المنزلقة داخل فتحة طيظى؟ ممتع بلا نهاية ، لذيذ بما يفوق الوصف. أغمضت عينى متلذذا وباعدت أوسع لها أردافى بيدى رافعا ردفى الأعلى بيدى وواضعا فخذى الأعلى حول خصرها وأردافها هى ، وأغمضت عينى وزاد مصى لبزها بحنان ولحسى له بتلذذ ، فتناولت شفتى بين شفتيها تلتهمنى وتمتص شفتى ، واندس لسانها فى فمى ينيك فمى بقوة وتلذذ ، فى نفس الوقت الذى راح إصبعها ينيك طيظى بقوة وبسرعة يدلكنى من الداخل فى الجوانب بقوة وأحسست من خلال لذتى أن طيظى تتوسع وتنفتح كثيرا حتى أحسست بدخول بعض الهواء البارد فى كل مرة تخرج أصبعها من طيظى قبل أن تعيد ادخاله بقوة وبسرعة وكأنها تطعننى به بقوة وتصميم وكأنها تغتصبنى تريد نهاية أعماقى ، فتأوهت بصوت خافت وهمست بدلال (حاسبى على مهلك)، همست لى من بين شفايفها (مبسوط؟) قلت (قوى) فأحسست بها تنتزع يدها وتعيد وضعها على كسها مرة ثانية تبلل أصابعها بإفرازات كسها الفياضة اللزجة الدافئة ثم تعيدها الى بين أردافى ، وأحسست بها تضغط وتضغط وتضغط ، أحسست بفتحة طيظى تتمدد أكثر وأوسع هذه المرة ، مع ألم خفيف جدا ولكنه لذيذ ومحتمل ، بل إنه من نوع الألم الذى يزيدنى متعة وتلذذا، وفتحت عينى قليلا ونظرت فى عينيها اللتين تنظران فى أعماق عينى بحب وعشق وشبق ورأيتها تسبل عينيها فى لحظة أحسست أن إصبعين اثنين من يدها يدخلان معا فى نفس الوقت فى فتحة طيظى يتزاحمان قليلا ولكنهما ببطء ينزلقان للداخل حتى استقرا بالكامل داخلى فهمست وأنا أقمط طيظى عليهما بقوة مستمتعا (آى هووف حلو قوى، انت عملت ايه؟) همست ( مرتاح كدة ؟) قلت (آ ى أه لذيذ قوى بيجنن) فامتصت فمى كله فى شفتيها وراحت تعتصرنى بثدييها ولسانها ينيك فمى بقوة وشبق ، وأصابعها فى طيظى تدلكان يمينا ويسارا ، تكتشفان أسرار أعماقى فى كل اتجاه ، لأعلى ولأسفل ، تدور فى اتجاه تدلك جدران طيظى وتوسعها ثم تعود تدور فى الأتجاه المعاكس وهى توسعنى أكثر واكثر ، ويالذتى يالذتى ويامتعتى يامتعتى عندما أحسست بالأصبعين داخلى فى الأعماق يتباعدان عن بعضهما بقوة كبيرة يضغطان على جدران طيظى توسعنى بقوة وأصرار ثم تدوران دورات كاملة ذهابا وإيابا ، تأوهت وغنجت وتعلقت بثدييها وتشبثت بعنقها واحضانها وتوسلت اليها أن تمتعنى أكثر مما تفعله بهذه الطريقة اللذيذة ، فهمست أم لو لو فى أذنى بعشق بصوت كالفحيح (هه مبسوط كده أكثر؟) قلت لها (قوى قوى ياااه متعة مالهاش مثيل) ، قالت (نفسى أنيكك ببظرى وأجيب العسل بتاعى أدخله علطول جواك جوة طيظك، بأحبك بجنون) قلت لها (ياريت تعرفى، أنا مجنون بيكى وبحبك أكثر، حاتنيكنى وتجيبى فى طيظى إزاى عسلك؟) قالت (أنا فكرت فى الحكاية دى كتير وعندى حل تيجى نجربه؟) قلت (أى حاجة تقوليها أنا موافق عليها حالا) قالت (ياللا نام على بطنك وارفع طيظك مفتوحة لى ، شايف سرنجة الحقن الكبيرة دى مقاس ثلاثين سنتيمتر، رايحة أنتزع منها الكباس الضاغط دهه بره وأحطه فى كباية ماء جنب السرير، وطبعا رايحة أرمى الأبرة بتاعة الحقن بتاعتها مالهاش لزوم معانا، وبعدين رايحة أدخل السرنجة كاملة زى الزبر من الناحية الخلفية الواسعة دى جوة ، ومن الناحية التانية مكان الأبرة المنزوعة دى جوة طيظك، وأنام عليك أنيكك بجسمى وكسى وصدرى وانت نايم على بطنك تحتى ، والسرنجة نصها جوة ونصها جوة طيظك زى الزبر منى وداخل فيك ، الللى يحصل هو إن العسل والأفرازات بتاعتى راح تنزل من جوة السرنجة تملاها وممكن تنقط من الفتحة اللى فى طيظك طول النيك ، ولما تتملىء السرنجة عالآخر بعد ربع ساعة أو نص ساعة كدهه ، أقوم من عليك وأخرجها من ، وأحط الكباس الضاغط تانى فى السرنجة من وراء من ناحيتى وأرجعها كلها أدخل النصف فى من ناحية الكباس ، وأنام تانى عليك أنيكك بالسرنجة المليانة بإفرازاتى ، وكل ما أضغطك بكسى عليك فى طيظك قوى يروح الكباس داخل فى السرنجة ويضغط الأفرازات تخرج من الناحية اللى فى طيظك وتدخل جوة طيظك بالضبط زى ما أكون لى زبر بيجيب جواك، هه؟ فكرة حلوة؟) قلت (رائعة ، ياللا بيننا موش قادر أصبر ياللا) ، ومهما قلت عن متعة التنفيذ فلن أصفها أبدا كما يجب ولن أوفيها حقها، أحسست بكل متعة الدنيا وجسد ام لولو يغطينى ويضمنى طريا بحنانه ودفئه ورقته ، بينما قبللاتها تلتهم ظهرى وخصرى وثدييها يدلكان ناعمين طريين كل ، بينما افرازاتها الساخنة اللزجة اللذيذة تنساب قطراتها فى طيظى تثير الكثير من المتعة الغير معقولة ن حتى امتلأت السرنجة المشتركة الداخلة بين كسها وطيظى فركبيت فيها أم لولو الكباس الضاغط وأعادت الكباس والسرنجة داخل كسها ونامت على تضمنى بقوة وتندفع تضغط الكباس فى السرنجة بكسها، فيتدفق عسلها وأفرازاتها تتدفق فى عمق طيظى مثيرة براكين من اللذة لم توصف فى قول ولا فعل ولاكتاب من قبل ولم يعرفها البشر أبدا، أخذت أشهق وأشخر وأتأوه وأغنج ، وارتفع صوتى وانهمرت فى بكاء جنونى بشهيق (كمان كمان ، هاتى جوايا تانى ، هاتى اكتر أكتر ، غرقينى أملأينى ، موتينى باللذة ، ياسلام ، إخصى عليكى يا أم لولو ياوحشة ، ليه بس كنت حايشة عنى كل دهه من زمان ، أبوس رجليكى تجيبى جوايا كمان وتنيكينى قوى ، شبعينى يا أم لولو أبوس أيديك ورجليك ، راح أعيش خدام ليكى بس هاتى عسلك جوايا كمان، ....... ) وكانت ملحمة من البكاء والتوسل انخرطت فيها أم لولو أيضا تبكى من لذتها ومتعتها وهى تعانقنى بجنون وقد فقدنا عقولنا باللذة التى اكتشفناها سويا.، وظللت أم لولو تعيد وتكرر ملء السرنجة من كسها وتفريغها فى طيظى أكثر من عشر مرات حتى مرت أكثر من عشرون ساعة ونحن لاندرى أننا انقطعنا تماما عن العالم الخارجى، وعرفت أن الأنثى العاشقة مثل أم لولو عندها القدرة على الجنس بلا حدود وبلا نهاية ، وأنها قادرة على أن تملأ بإفرازاتها سرنجات عشرة مجموع السعة فيها يساوى 330 سنتيمترا أى ثلث لتر من العسل فى يوم واحد تقذفه مستمرة فى طيظ الرجل الذى تحبه وتعشقه بلا توقف وبلا راحة وبكل حب واستمتاع وعطاء لاينقطع منها أبدا ، لحظتها أحسست بضآلة قدرات الرجل الجنسية على العطاء وعلى بذل المجهود البدنى والعصبى مقارنة بالأنثى التى تحبه وتعطيه فى نفس السرير، فمتوسط كمية اللبن التى يفرزها الرجل فى اللقاء الواحد ثلاث سنتيمترات ومجموع مايقذفه فى عشر مرات لن يزيد بحال عن أربعين 40 سنتيمترا من اللبن فى اليوم؟ وسوف يسقط صريعا من المجهود بعد خمس مرات من اللقاءات الجنسية المتتابعة فى يوم واحد؟ قمنا أنا وأم لولو وتركت لها مسئولية الأستحمام وكنت بين يديها كالطفل المدلل ، وعدنا الى السرير بعد تناول وجبة شهية من البط من طهوها المتخصص النادر، ورحنا فى سبات ونوم عميق، واستيقظت بعد ساعات طوال لأحساسى بشفتيها تتجولان على جسدى تتحسسه وتداعب أصابعها فتحة طيظى كأمس، فقلت لها متلذذا (إنت لسة ماشبعتيش من النيك فى طيظى؟)، قالت ضاحكة (وانت شبعت ؟ حاسة إن طيظك لسة عاوزة أكتر) قلت مبتسما (وطيظك موش عاوزة زبرى؟) قالت (عاوزة ، تحب تنينى انت الأول واللا أنيكك أنا الأول؟) قلت لها (اللى تشوفيه انت ياحبيبتى؟) قالت (تعالى إعمللى انت الأول) ، واعتدلت أم لولو ببطء تنام على بطنها ، بينما نمت بجوارها على جانبى متلذذا بتقبيل شفتيها وخديها وعينيها وأنفها متباطئا فى التقبيل هبوطا الى عنقها متحسسا خصلات شعرها ، وظللت أستمتع بتقبيل ظهرها البض الطرى الجميل الأبيض الناعم كالحرير، ببطء وشفتى تتجه نحو أردافها، بينما أصابعى تتحسس الأخدود بين أردافها تذهب فى طريقها نحو فتحة طيظها التى اكتشفت أنها قد دهنت جيدا بكم كبير من الزبدة والكريمات الأنزلاقية بكثافة كبيرة ، فعرفت أن أم لولو قد تهيأت واستعدت لى تماما وكما يجب، وبينما أخذت ثديها أقبله وأعتصره طويلا فى فمى همست لى أم لولو (ياترى إنت بتحب تنيكنى فى طيظى أنا أكثر واللا تنيك لولو ابنى فى طيظه أكثر؟، مين بيمتعك أكثر؟) قلت ممثلا أن السؤال فاجأنى (ياخبر أبيض؟ هو أنت عارفة إن أنا بأنام مع لولو ابنك؟ ايه ده؟ هو قالك؟) قالت (عارفة من أول مرة انت نكته فيها، وعارفة أنك بعدين خلليته ينيكك هو كمان) قلت لها (وعارفة ايه كمان؟)، همست بهيجان (وشفتك بتعمل له كثير ومصوراكم فيديو من غير ماتحسوا، بيمتعنى قوى إنى أشوفك بتعمل لأبنى حبيبى ضنايا اللى من جسمى ، بأتمتع لما بألاقيه متمتع ومبسوط قوى معاك فى حضنك، بلاقيك بتعمل له بحب وحنان جامد قوى وبتخاف عليه وعاوز تمتعه قوى، تصور شىء غريب قوى بيحصل لى ساعتها؟) قلت باستغراب مصطنع (ايه؟) قالت (بأحس بمتعة وأجيب على روحى معاكم فى نفس اللحظات، زى ما تكون انت بتعمل لى أنا موش هوة، بأحس بيك قوى وبأتفاعل معاك بكل ذرة فى جسمى ولما تيجى تجيب بأجيب معاك وبأحس اللبن من زبرك نازل فى أنا لما لولو يغنج ويتأوه تحتك ويقول لك آ آح ح ياعمو لبنك سخن ولذيذ قوى ، ما تتصورشى متعتى بتبقى شكلها ايه؟) قلت (ياسلام؟ شىء عجيب فعلا؟ عشان كدة خلليتى الموضوع ده سر وماجبتيش سيرة لا لى ولا ليه هو؟) ، قالت (لأ هو كلمنى وأنا اتكلمت معاه وتقريبا كل يوم بعد ما تنام معاه بنتكلم ونتمتع ونتبادل المشاعر مع بعض بالكلام عنك، هو بيحكى لى كل حاجة بصراحة لأنى ربيته من يومه على كدهه، وكمان ساعات بأبقى هايجة عليك قوى فأخلليه ينام معايا وينيكنى زى ما كنت انت بتنيكه علشان أشاركك وأشاركه متعتكم من غير انت ماتعرف ولا تكسفنى) قلت (ياخبر اسود، انت بتنامى مع ابنك جنسيا؟) قالت مبتسمة (أيوة ، من يوم أبوه مامات وأنا عملته جوزى وعلمته الجنس كله وفهمته إن ده سربينى وبينه وبس ولو حد تانى عرف راحو يموتونا الناس ويولعوا فينا، علشان كده هو بيحفظ السر كويس قوى بس بيقول لى كل حاجة مهما كانت) قلت لها (حرام عليكى ياشيخة ) قالت (أعمل أيه يعنى؟ ماهو لما هو ينام معايا ابنى ومن لحمى ودمى وموش غريب وموش راح يفضحنى ولايطمع فى ثروتى زى الغريب، ودهه اللى بيخللينى عاشة صابرة لوحدى معاه ، ومفيش راجل خالص بيدخل عندى وولايتكشف علينا أبدا وسمعتى فى الدنيا كلها زى الفل، ثم أنا كل أصحابى بنات وستات محترمات جدا ولو عرفت واحدة إن لى صاحب راجل موش راح يرضوا يزورونى تانى ، بس برضه بيطمنوا لى ، أنا لى علاقات حب جنسية مع اثنين ستات منهم ، لأن الست برضه مهما كان الراجل الذكر بيشبعها نوم ونيك ليل ونهار فهو مهما كان محترف وشاطر فلن يعرف ماتحتاجه الست جنسيا وعاطفيا كما تعرفه الست اللى زيها ، وكلنا احنا الستات متفقين على كده وماتحاولشى تقول ولا تتفلسف، كل ست فى الدنيا ليها واحدة حبيبتها قوى قوى أو أكثر بترتاح فى حضنها ، وكثير بيناموا ويمارسوا الجنس مع بعض من غير واحدة فيهم ماتقول ولا تنطق للثانية إن اللى بتعمله معاها دهه اسمه ، فالجنس بين الستات معاهدة سرية متفق عليها لايتحدثن عنها أبدا حتى بينهن ولا كلمة الآ بين العاشقات اللاتى أصبحت حالى الشبق عندهن قاتلة مثلى أنا وصديقتى الأثنتين) قلت متعجبا (ربنا يبارك ليكى يابنتى فى حبيباتك، بس أرجوك موش عاوز يبقى لك حبيب غيرى راجل ، ويوم مايبقى لك مزاج فى راجل تانى تأكدى بجد إنى راح أقتلك وأقطعك حتت وتبقى جريمة عمرى الوحيدة) قالت (ولا حتى لولو؟) قلت (ولا حتى لولو) قالت (موش راح أقدر أكذب عليك، أنا بأحب لولو وبأحتاج كثير قوى إنه ينام معايا، لولو ابنى وعلمته على ايدى من أيام ماكان عمره خمس سنين ، هو أدمن ماما وماما أدمنت لولو أرجوك افهمنى بأة ، موش عاوزة أكذب عليك خالص) قلت (بأغير عليك موت ) قالت (عارفة، لازم تتقبل لولو، وبعدين لولو برضه حبيبك وعشيقك وانت بتنام معاه وهو كمان بينام معاك وبينيكك زييى بالضبط ، واللا انت عاوز تحوش اللبن بتاعه كله لطيظك لوحدك؟ هاهاهاهاها ياأنانى ؟)، قلت بغضب بسيط (ابن اللبوة قال لك كمان إنه بينيكنى؟) قالت بسرعة تدافع عن ابنها خوفا عليه من العقاب (لأ ، هو لم يقل لى شيئا، أنا أكتشفتها بالصدفة لما سمعتك بتغنج قوى مرة بشكل موش طبيعى ، انت صوتك لما كنت بتنيك البنات والستات بيبقى غير كدة ، أنا أعترف لك بالمرة بأة ، أنا خرمت الحيطة اللى بين أوضة النوم بتاعتك وأوضة النوم بتاعتى ، وبأتفرج عليك من زمان وانت نايم وانت بتعمل كل حاجة فى أوضة النوم ، وبصراحة كمان؟ أنا صورتك فيديو مع كل بنت أنت وعندى لك مكتبة رائعة كاملة من يوم ما جئت سكنت فى الشقة دى ولغاية اللحظة دى ، حالا دلوقتى الكاميرا بتصورنى أنا وأنت بتنكنى فى حجرتى. ومن يومك وانا كل يوم أحبك وأتمناك ومتغاظة قوى انك بتشوفنى بتعمل فيها شيخ الأسلام، لابترضى تعاكسنى ولا تلمسنى ولا تكلمنى ، ودايما شاعرنى إنى أمك واللا خالتك الحاجة وانت موش عارف اللى جوايا منك وناحيتك؟ ، مفيش فى مرة نمت مع واحدة غيرى الآ وأنا أتمنيت إنى أكون مكانها معاك فى حضنك دهه) وضربتنى فى صدرى بحنان وهى تبتسم مع قبلة شهية فى شفتى ، واسترسلت (عارفة أن لولو قالك على الكاميرا والخرم وانت طلعت زوق وجينتيل ولئيم ولم تتحدث معايا فى الموضوع خالص، بس ماتنساش إنى من هيجانى عليك وأنا أرملة جديدة كنت متعودة جوزى المرحوم ينيكنى يوميا أربعة واللا خمسة مرات ، فجأة لقيت روحى محرومة من كل الحب كان لازم أنفجر فيك وخايفة على كرامتى وسمعتى معاك ، فعملت الخرم والكاميرا ، وبدلا من أن تهدىء جسدى أثارتنى وأشعلت نارى أكثر وأكثر كل يوم ، فلم أجد أمامى غير لولو ابنى ، فبدأت أعلمه يحضنى وينام عليا جامد يزنق قضيبه فى كسى شوية شوية لما بدا يقف وينتصب، بقيت أزنقه أنا وأجيب عليه كل يوم عشرين مرة لما الواد اتعود، وحبة فى حبة فى الحمام بقيت أدلك زبره قوى بحنية بالصابون كأننى أحميه ، لغاية مازبره يقف وأنا معاه عريانة ، أحطه بين فخاذى أحضنه وأضبط زبره بين شفايف كسى وأشده وأسيبه أشده واسيبه من ظهره بإيدى وأنا حاضناه ، وشوية شوية اتعلم لولو وبقى ينتظرنى أوقف له زبره ويروح هو يحضنى ويحط زبره فى كسى وينيكنى ، قعد كام سنة كدهه من غير مايجيب ولامرة ينيكنى ومايجيبش ، ودهه كان أمان ومتعة كبيرة بالنسبة لى أمتع روحى وأجيب عليه عشرين مرة كل ليلة سواء فى الحمام وبعدين فى السرير بتاعى، وشوية شوية اتعود لولو على شفايفى وحضنى واتعلم معنى البوسة الشبقة الهايجة وعرف العلامة اللى أقول له بيها إنى هايجة وعاوزاه ينيكنى ، وكانت العلامة دى إنى أمص شفايفه قوى بتلذذ، وأنيك فمه بلسانى بقوة أدخله وأخرجه فى بقه وأقول له مص مص مص جامد، وأحضنه أحسس على طيظه وأضغط صباعى جوة الكلوت عالعريان فى خرم طيظه، يروح زبره واقف على طول ، ويمد ايديه يقلعنى الكلوت بنفسه وينيمنى عالسرير ويطلع يفتح فخاذى ويحط زبره فى كسى وينيكنى وأنا أعلمه بيعمل ايه جديد كل مرة ، وبقيت أعلمه إن يلحس لى كسى وطيظى وقلت له إنه دهه بيبسطنى قوى قوى وعاوزاه أكثر وأكثر ، لغاية الولد مابقى فنان بجد وممتع بلا حدود ، وبقيت أقضى مع لولو وقت حلو ينيكنى وأنا بأسمع صوتك وصوت البنات نايمين معاك وشايفاكم فى سريرى فى حجرتى على شاشة التليفزيون المونيتور الموصلة بكاميرا الفيديو اللى بتصوركم ، وياما كثير جبت معاك وانت بتجيب فى البنات واتمنيتك تكون بتجيب فى جسمى أنا من جوة وأحس بلبنك سخن جوايا، آه منك ياجبان ياندل) قلت بصراحة مطلقة (من أول يوم شفتك فيه حتى وجوزك عايش كان نفسى انام معاك وأنيكك ، بس فيه حاجات كثيرة منعتنى عنك) قالت (ايه إنش**** ياتقى؟) قلت (إنك متجوزة ، وكمان جوزك راجل محترم ونظيف وصاحبى جدا ، ثم إنك أنت نفسك شكلك محترم جدا جدا وملابسك محترمة وليس فيها ابتذال ولا خروج عن المألوف لسيدة فى مكانتك وثراءك، ثم كنت أشعر بهيجان شديد جدا عليك وكنت عاوز أغتصبك وكنت أخاف أن تكشفنى عيونى أو سلاماتى أو لمسات يدى ليدك ، أو لكمة تخرج منى خطأ، فكنت أفضل الهروب من أم*** ومن السلم كله حتى لاتشاهدين قضيبى منتصبا عليك وتكشفى سرى ، ولكن أقسم لك بكل عزيز ، إننى تمنيتك وحلمت بأحضانك من يوم رأيتك ، فارق السن البسيط وأنك أكبر منى هذا دفعنى بجنون أن أنيكك ، ليه لست أعلم ؟ لعلها الحرمان من عاطفة الأمومة ، أو جايز تكون عقدة أوديب الذى أحب أمه وناكها وكان يغير عليها من أبيه ولما تزجها عمه قتله أوديب ليتزوج من أمه ، فلما ناكها وعرف أنها أمه قتلها وانتحر، والحمد *** أنك موش أمى فلن أنتحر ، ولو كنت أمى أيضا سأنيكك ولن أنتحر وأترك كل هذا الجمال لينيكه رجل غيرى ، كس أمك كان غيرك أشطر) قالت (يعنى دلوقت الواد لولو عنده عقدة أوديب علشان بينيكنى وجايز ينتحر ويقتلنى؟) قلت لها (دهه أنا اللى راح أقتل لولو علشان تبقى لى لوحدى ياجميلة يازبدة) قالت (آه قول كده بأة واظهر على حقيقتك ، علشان كده لما بتنيك الواد بتفترى فيه وتنيكه بقسوة قاتلة علشان يموت فى ايديك؟) قلت لها (ماتخافيش على لولو وطيظه، دهه ولد متمرن وصاحب مزاج عالى قوى فى النيك ياحبيبتى ، عاوز أعرف الواد دهه بأة خول واتعلم يتناك فى طيظه إزاى ؟ مين اللى ابتدأ معاه ولعب له وهو صغير فى طيظه؟) ضحكت أم لولو طويلا واحمر وجهها وصمتت وهمست (بصراحة؟ أنا اللى علمته يبقى خول وماكنتش أعرف إنه راح يتناك فى طيظه بعد كدهه) قلت متشوقا (احكى لى من غير كذب إذا كنت بتحبينى)، قالت أم لولو (كان المرحومك زيك كده بيحب ينيكنى فى طيظى كثير وكل يوم وكنت بأحب معاه الحكاية دى قوى قوى) قلت (المرحوم كان معذور، انت طيظك بتجنن ، حلوة ومثيرة وموش معقول إن المرحوم بس هو اللى ابتدأ معاك فى طيظك ، أعتقد إن الموضوع دهه جه من زمان قوى قوى، طيظ زى بتاعتك دى موش ممكن تنساب فى طفولتها أبدا أبدا، دورى راح تلاقى إن كل اللى شافك واختلى بيكى وانت صغيرة ، ناكك أو حاول فعلا ينيكك فى طيظك ولو مرة واحدة) قالت أم لولو (معاك حق ، أفتكر وإحنا بنلعب عيال ، بس فاكرة كويس ولد حبيته كان فى كلية الشرطة وكنت أنا فى الثانوى ، كنت بأقابله فى شقة أخته فى اسكندرية ، هو أول واحد دخل زبره جوة طيظى ، كان متعب ومؤلم فى اللحظة الأولى ، بس حبيتها قوى نيكة الطيظ دى بعدين ، ولما كنت فى الجامعة برضه حبيت ثلاث مرات زملاء لى ، وبرضه حصل زى الأول ، بس كانت سهلة مفيش وجع خالص وبقيت لذيذة ، ولما اشتغلت موظفة فى الجمارك رئيسى كان بيخللينى أجيب له الملفات فى البيت علشان ينيكنى فى طيظى كل يوم مرتين بعد الظهر، لما اتعودت على كده وحبيت النيك فى الطيظ ده أكتر كثير من نيك الكس، وفرحت قوى لما لقيت المرحوم جوزى بيحب نيك الطيظ وفنان قوى فيه)، قلت (هه كويس نرجع بأة لحكاية لولو وطيظه معاك؟) قالت أم لولو وهى تضمنى بقوة الى ثدييها وتقبل شفتى باشتهاء (ما تنسى بأة الحكاية دى؟ احضنى انت ومتعنى ) همست (أنا مشتاق لحضنك قوى ، تعالى ياحبيبتى ) أخذت أتحسس أردافها وبزازها فى شوق ولسانى يهبط مسرعا الى مهبط العسل الشهى بين شفتى كسها الدافىء، وبمجرد أن أخذت بظرها على طرف لسانى وقد رفعته من أسفله على لسانى وكأن لسانى ملعقة ، حتى شهقت وغنجت وتنهدت وهمست (لذيذ قوى ياجبر الحركة دى، ما اعرفتش أعلمها زمان للواد لولو وهو صغير كانت متعتنى طول السنسن اللى فاتت، لما كنت بتناك فى طيظى طتير وأدخل البانيو وهى بتوجعنى ، كان الولد لولو ييجى فى حضنى وأنا نايمة فى البانيوا، نقعج نحضن ونبوس بعض عادى خالص ويحمينى واحميه عادى ، وكان عنده ييجى سبع سنين ، كنت علمته قبلها يلحس لى كسى وطيظى ويمص بظرى ويدخل لسانه فى كسى جوة وصوابعه فى طيظى، وكان دايما يسألنى اذا كنت مبسوطة كده أكتر واللا كده أكتر، ويسألنى ليه أنا بأتبسط لما بيلحسنى ويدخل لسانه جوايا ، وكان السؤال مالوش إجابة صريحة علشان الواد لسة صغير موش عارف، لغاية ماكان نايم على بطنى بالمعكوس ، أنا نايمة على ظهرى وزبره جوة بقى بأمصه له، وهو نايم على بطنى دماغه بين فخاذى بيلحس كسى وصوابعه فى طيظى فى الحمام فى البانيو، لقيت بصراحة الواد طيظه حلوة وبدأت تطخن وتمتلىء ، ناعمة ومدورة ولذيذة قوى ، المهم قلت إيه الواد هيجنى قوى قوى من شدة لحسه وعضه فى كسى ، والواحدة مننا برضه مهما كانت نتاية فيها حتة كدة موش فاهمة دى بتبقى ايه بالضبط ؟ تلاقيها عاوزة تدخل صباعها فى طيظ ولد أو راجل أو بنت زيها صغيرة بالذات أو كبيرة ، زى ماتكون فيها شوية ذكورة عاوزة تطلع منها لحظة الرغبات الجنسية ما تشتد عليها قوى قوى وتخرج عن شعورها، ومن غير مأ أحس لقيتنى بأحسس بصباعى على خرم طيظ لولو ، وضغط صباعى فيه حبة صغيرة ، لقيته زبره وقف وانتصب جامد قوى بشكل غريب وغير معتاد منه وغير مناسب لسنه أبدا، ولولو بطل يلحس كسى وغرز صباعه جامد قوى وبسرعة فى طيظى لجوة وقال بعلوقية غريبة (آه يامامى؟ كمان يامامى) ، استغربت وشيلت ايدى من طيظه فرجع يلحس كسى تانى بعد شوية ، وكل ما آجى ناحية طيظه بصباعى ألاقيه يبطل يلحس ويتنهد وينهنه بصوت فيه رقة ويقول (**** يامامى تانى تانى) ، جالى شك إن الواد لولو بيتناك فى طيظه من حد برة كدة والا كده ، فى الحضانة واللا المدرسة واللا البواب وعياله واللا حتى الخدامة واللا يمكن أبوه لعب له فى طيظه، وخرجت من الحمام مشغولة قوى على طيظ الولد. بالليل وهو نايم معايا حضنته قوى ، وبالصدفة قبة كسى فيها شعر كثير جدا ساعتها، وقبتى زى ما انت شايف عالية تبان من طالعة لبرة ، حطتها على طيظ الولد لولو وهو معطينى ظهره نايم على جنبه، حضنته قوى فضغطت قبة كسى فى بين أردافه ، لقيت الولد مستلذ قوى وبعد شوية بدأ يحرك طيظه يضغطها أكثر على قبة كسى، فبعدت عنه حبة صغيرة ، لقيته بيمد ايديه ويحسس على قبة كسى العريانة وبيدعك لى فى شعرتى بمزاج قوى ، حسيت زى مايكون الولد بيدور بإييده على زبر عندى فى كسى، قلت أختبر رغبته ايه؟ ، حطيت ايدى على أردافه حسست عليها بحنية وحطيتها جوة على لحم طياظه ونزلت له واللباس وهو صاحى لسة مانامشى، قال لى (بوسينى يامامى) بوسته كثير قوى وحضنته ببزازى قوى وبطنى لزقت فى ظهره وايدى انعصرت بين طياظه وحضنته بفخذى حوالين فخاذه ، واحنا تحت البطانية ، لقيت صباعى بيحسس على فتحة طيظه بحنية ، الواد ساكت وبسوط وطيظه انفتحت لى ، دخلت طرف صباعى ، مصه بطيظه شوية وبعدين جه راجع عليه يضغط طيظه على طرف الصباع عاوزه يدخله أكثر، فرحت زقيت وضغطت صباعى أكثر بشويش خالص خالص وأنا بأدعك فى دائرة فتحة طيظه ، لقيته بيوسع ويا أخذ صباعى كله وهو بيدخل فى طيظه وبعدين طيظه بقيت تمص صباعى وتسيب تمص وتسيب تمص وتسيب بتلذذ، أنا حسيت بلذة موش معقولة أبدا ،زى لذة ماكان بيمص بزازى وبيمص بظرى بفمه بالتمام فعلا، لقيت كسى اتبل وغرق والهيجان الجنسى مسكنى فى جسمى كله وهات يارعشة وقشعرة ولقيت روحى باجيب كثير كثير كثير وأفخاذى غرقت عسلى وافرازاتى ، حضنت الولد وفضلت أبوس فيه بالهبل والواد مبسوط وكل ما أحضنه صباعى يحس بمصة طيظه أكتر وأقوى ، قلت له (مبسوط كدهه يالولو ياحبيبى ؟) قال بدلال يغنج زيى بالضبط وأنا بأتناك (قوى قوى قوى يامامى)، فلم أطق نفسى ولا الغطاء ، فقمت قلعت ملط زلط وعريت الولد تماما وأدرته بحيث ينام معى على جانبه وجها لوجه ، ورفعت ساقه الأعلى حول خصرى ، وأدخلت يدى من بين فخذيه الى طيظه ورحت أنيك طيظه بأصبعى بلذة لاتوصف ، وقلت له (مص يالولو، مص بزازى ياحبيبى) وفوجئت بقضيب ابنى فى السابعة ينتصب كالحديدة بفعل إصبعى الذى يدلك له طيظه من الداخل ، وكلما تكرر أن أنيكه بإصبعى أجد قضيبه ينتصب كالحديدة، فاكتشفت العلاقة هذه فورا وأصبحت أجعل قضيبه ينتصب طبقا لرغبتى ووقتما أحب لأمتصه بفمى أو لأجلس عليه وأدخله فى طيظى أو فى كسى لينيكنى لولو ، وسألت لولو كثيرا عما إذا كان هناك ذكر قد ناكه فى طيظه حتى تأكدت مرارا وتكرارا الى أنه لم تمس طيظه أحد غيرى ، بعدها اكتشفت أن لولو مثلى تماما ، يشتاق ويحتاج كل ليلة لأن أنيكه بإصبعى فى طيظه قبل أن نستغرق فى النوم ، حتى كان يوما لا أنساه ، حين أردت أن أنيك لولو فى طيظه بأصبعى وقت النوم فإذا به يتألم ويصرخ ويقفز مبتعدا عنى ، ويقول إنه متألم بشدة ، وحاولت كثيرا أن أعرف السبب وأن أرى مافيه ، وبعد مشقة ووعود بالثقة والأسرار المتبادلة رضى لولو أن يرينى مابه ، بمجرد أن خلع الكلوت الأبيض ، وجدت عليه آثار دماء غزيرة كثيرة من الخلف فبهت وكاد قلبى يتوقف، وقربت نور الأباجورة من طيظ ابنى حبيبى وباعدت بخوف بين أردافه ، وفوجئت بأن فتحة الشرج مشقوقة بالطول بجرح لايزال ينزف قطرات الدم ، فطمأنت ابنى بأنه لاشىء وبأننا سنذهب للطبيب فورا ليعالج الألم فقط بمسكن موضعى ، وقلت له (لابد إنك كان عندك أمساك شديد قوى ، لابد إن البراز كان غليظا جدا وصلبا جدا وانت فى التواليت يالولو وانت حزقت عليه جامد قوى فعورك ياحبيبى يالولو، ياللا نلحق عيادة الدكتور قبل ما يقفل) ولكن لولو بكى فى صمت وقال (لأ يامامى موش أمساك، ده الأستاذ يوسف مدرس الموسيقى ) قلت وأنا سعيدة بثقة ابنى فى (اشرح لى وما تزعلشى نفسك ياحبيبى) ، قال لولو (قال لى تعالى إلعب على البيانو بعد المدرسة لما التلاميذ يروحوا بيوتهم ، علشان تعزف معايا فى الحفلة السنوية، وقعدنى على حجره علشان يورينى أعزف إزاى ، أنا قلت له إن إحنا عندنا بيانوا وأنا بأعزف ممتاز وموش محتاج أقعد على رجله ، هو صمم لازم أقعد على حجره ، وقفنى شوية قدامه وقعد يبوسنى فى خدودى وشفايفى ويحسس على طيظى ويحط صباعه فيها، وبعدين فتح بتاعه وطلع البوبو(زبر) بتاعه ، كبير قوى قوى قوى يامامى، ونزل لى الكلوت وقعدنى على حجره على البوبو بتاعه كبير قوى قوى قوى يامامى ، بعد شوية وأنا بأعزف حسيت بحاجة مبلولة وملزقة من وراء فى طيظى ، وبعدين هو حضنى قوى قوى وحسيت بوجع فظيع ورحت أغمى عليا، ولما صحيت لقيت وجهى عليه مية وكولونيا ، وسابنى قدام البيت هنا نزلنى من عربيته وقال لى إن أنا عيان قوى وموش واكل أكل كويس ، ولازم الأكل فيه حاجة وحشة خلتنى يغمى عليا، ولما جيت البيت ، كل شوية أدخل الحمام عاوز أعمل تواليت ألاقى التواليت مليان دم كثير قوى قوى قوى يامامى ، خفت أقول لك بعدين تضربينى علشان أنا وسخت التواليت وهدومى )، قلت له طيب ياحبيب قلبى ولايهمك كل شىء يتصلح ، هو الأستاذ اسمه ايه بالضبط؟ قال (يوسف سرياقوس سواريس) فأخذت لولو الى مدخل الطوارىء فى المستشفى العام الحكومى القريب من البيت وطلبت من أمين الشرطة تسجيل الحالة وشكوى ضد المدرس (يوسف) الذى اغتصب ابنى وأهدر دمه ، ودخل المدرس السجن ليقضى عقوبة مشددة لخيانته الأمانه بصفته أمين ومسئول على تعليم الصبى واستغلال وظيفته والأمانة فى هتك عرض ابنى واغتصابه وايقاع أضرار جسدية ومادية ونفسية عليه تظل عاهة لديه مدى الحياة وتؤثر على دوره كرجل مستقبلا وعلى صورة الذات عنده كعقدة نقص وعجز عن بقية الصبية الآخرين. وقمت بنقل ابنى الى مدرسة أخرى فى مدينة أخرى ونقلنا السكن الى هنا لنكون جيرانك، ولكننى لاحظت أن لولو بدأ يهتم بشدة بطيظه وتأملها فى المرآة والتحسيس عليها، وبدأ يصادق أولادا يختلى ببعضهم فى حجرته فأسمع تأوهاته وغنجه ، فأتلصص عليه ، فأراه ينام تحت صديقه أو يمارس معه الجنس بالتبادل ، ولكن معظم الوقت أصبح لولو يحتاج لصبى آخر ينيكه فى طيظه، فقررت أن أكون أنا هذا الصديق ، ولكن لولو لم يقتنع بى كصديق ، وراح يدخل أقلاما وعنق زجاجات ويد المدق فى طيظه تعويضا عن القضيب، فاضطررت أن أسمح له بصديق أشترك معه فى اختياره واختباره صحيا وأخلاقيا يكون مخلصا لأبنى ولايفضحه ، وأن يأتى لينيك إبنى فى بيتى وتحت اشرافى بدلا من أن يتعرض ابنى للمهانة بعيدا بين الأشرار الذين لايرحمون مشكلته. وتضاعف حبى للولو ، وأصبحت أحاول كل جهدى فى أن يمارس دوره كذكر طبيعى ، فأصبحت أشاركه فى فراشى ينام معى كل ليلة ، ننام عاريين ، وأشجعه وأراوده وأثيره جنسيا حتى ينيكنى كثيرا ويفرغ معى كل شهواته وطاقته كرجل ، وحتى تتغلب عليه صفة الرجوله من ناحية وينسى شذوذه وإصابته من ناحية أخرى ، وأيضا فإننى أشبع هيجانى الجنسى واحتياجاتى العاطفية معه فلا أضيع بين أيدى العشاق والذئاب ، ولقد نجحت الى حد بعيد جدا فى ذلك ، ولكننى أكتشفت أن لولو لاينجح فى الجنس ولاينتصب قضيبه إلا إذا أشبع شذوذه أولا ونكته أنا بأصابعى وبلسانى أو بيد المدق أو بخيارة أو بجزرة فى طيظه ، ساعتها ينطلق لولو وتنطلق ذكورته فيشبعنى ، ويمارس معى الجنس برجولة كاملة وبنجاح تام ، وقد زاد الحب والمتعة بينى وبين لولو عندما قمت فى منتصف أحدى الليالى فوجدت لولو يرفع أفخاذى ويضرب قضيبه فى أعماق كسى ومهبلى المشتعل بالرغبة والمتقلص بقوة شوقا الى قضيبه الغليظ ، ولعلمك فكل شاذ يتناك فى طيظه باستمرار وكثيرا يمتلك قضيبا أطول وأغلظ بكثير من أى شخص عادى لأن العضلة الضامة فى طيظه تمزقت ونتج حولها تليفات كثيرة امتدت الى النسيخ الأسفنجى وعضلات القضيب ، ولهذا تجد أن الشواذ أكثر إمتاعا فى نيك النساء من غيرهم ، المهم الولد زبره غليظ جدا وطويل بشكل وراثى وغير عادى ضربنى بكل زبره بكل قوة وعنف وكأنه يغتصبنى عنوة بالرغم من أنه ناكنى فى أول الليل حوالى أربع مرات متتالية ، فاستسلمت له وتجاوبت معه أرحب به وأشجعه أكثر ، ولكن الصبى المسكين كان فى حالة غير الحالة ، وقد أربد وجهه بما يشبه الثورة والغضب ، واحمر وجهه وقد انحبس الدم فيه حتى كدت أخاف عليه من أن ينفجر دماغه ، وكان يغلق عينيه بألم وكأنه لايريد أن يرانى أنا ويتخيل انه ينيك أنثى أخرى بهذا الشكل الأنتقامى ، وفجأة وجدت لولو يصرخ صرخة عارمة مرعبة وهو يتشبث فى بزازى يجذبها بيديه يمزقهما ويقول (إلحقينى يامااااااما؟ حرقان يامااااما ؟ حاأموووووت يامااااما؟ نااااار ناااار يامامى؟ حاجة بتنزل منى سخنة مولعة زى ***** يامامى؟ الحقينى ايه دى يامااامى؟)، وضممته بقوة فى بزازى بكل قوتى وقلت له ماتخافشى يالولو أنا معاك ياحبيبى، وتدفق اللبن من قضيب ابنى ساخنا ك***** فعلا أمواجا وراء أمواج ، وظل يتدفق بلا انقطاع لمدة طويلة جدا جدا لا أتخيل أبدا أن ذكر يملك القوة ولا الكمية على أن يقذفها، ولم يكررها لولو بعد ذلك ابدا، فعرفت أن هذه أول قطفة لبن من زبر ابنى لولو البكر ، وبينى وبينك فرحت جدا، انها نزلت فى كسى أنا من جوة وذقتها ، وقلت لروحى واللا يابت ياأم لولو عشتى وذقتى اللبن الرجالى أول قطفة ، كام بنت واللا كام سيدة تتاح لها فى عمرها تأخذ لبن شاب بكر أول قطفة ، دهه حظى من السما حظ عوالم بصحيح، وطمأنت لولو وفهمته إنه بأة راجل وإنه ممكن يخلف ويبقى أب من اللحظة دى ، وعلشان كمد لازم أقوم أتشطف من لبنه بسرعة وبعدين أبقى أستعمل وسيلة أكيدة لمنع الحمل ، ولكن لولو فرح وزقطط ولمعت عيناه وهو يتوسل لى ، بلاش تتشطفى يامامى وخليكى باللبن خلفى لى ولد أو بنت يبقى أخوات لى وأصدقائى ، وبكى لى وهو يتوسل ألا أتشطف ، ومنعنى من الذهاب الى الحمام بالقوة ، بل وطرحنى بالقوة وعنوة على بطنى وراح ينيكنى بقوة وكأنه يغتصبنى مرة ثانية فى طيظى هذه المرة ، ... ، فى تلك الليلة ناكنى لولو وقذف فى مهبلى فى عمقه أكثر من عشرة مرات متتالية ولم يكن قضيبه فى حاجة الى الراحة ليسترد انتصابه ، كان يشبه المارد المحبوس الذى انطلق من القمقم فجأة ، ولكنه انطلق داخل كسى وطيظى ليروينى بأحلى لبن من الممكن أن تذوقه أنثى فى حياتها كلها وبعضهن تعيش وتموت ولا تذوقه لبن أول قطفة من شاب مثل لولو ابنى حبيبى ، وزاد العشق وزادت المتعة وزادت عدد اللقاءات والأوضاع وح

كلمات البحث للقصة