أكتوبر 30

قصتي في الثانوية مع سهام , ندى و حنان

قيم هذه القصة

عندما كنت بالثانوية العامة
عندما كنت في الثانوية العامة قبل 4 سنوات -فانا الان عمري 22-كانت عائلتي متمسكة بنجاحي جدا كوني الوحيد بين اخواني من وصل بدراسته للثانوية العامة كانوا قد اعدوا لي غرفه في البيت لوحدي وكنت اقضي معظم الوقت فيها للدراسه طبعا لكني كنت في بعض الاحيان اشعر بالملل من هذا الوضع ولا اجد ما يقضي على هذا الملل كنت اقف على شرفة الغرفة قليلا انظر للشارع امامي وارى الناس يتحركون بحريه الا انا وجارتنا سهام التي كانت ايضا بالثانوية العامه كنت ايضا ارى في عينيها الجميلتان هذا الملل المفروض على من هم بحالتنا كانت جارتنا هذه بمنتهى الجمال وما زالت للآن جميله كنت عندما اراها على شرفه منزلهم بشعرها الاشقر الطويل وجسمهاالخلاب ولبسها الرائع الذي يظهر اكثر ما يخفي اي انه ضيق جدا كانت حاله الملل تذهب عني فور رؤيتها كنت افكر فيها بشهوة كبيرة فعلا لكن ما كان يحيرني هل تبادلني التفكير قرأت في احدى المجلات ان الشبان في هذه المرحلة الحرجة يفكرون بنفس الطريقه تقريبا ولهم نفس التطلعات سواء أكانوا شباب ام بنات كانت سهام صديقه لاختي ندى لكن لم تكن تاتي كثيرا في يوم من الايام جائت ام سهام لعند امي في زياره سلمت عليها وجلست قليلا من باب الذوق معها لنشرب القهوة اخبرتني ان كنت ارغب في ان اخذ دروس تقويه في الانجليزي مع سهام فاليوم سياتي مدرس خصوصي للبيت ليعطي درس لسهام وليس هناك حرج في ان احضر الدرس وافقت فورا علما اني لا احتاج للدرس لاني قوي بالانجليزي عند المساء توجهت الى بيت الجيران وقطعت الشارع الفاصل بيننا بسرعه متلهفا لرؤيه من اهوى(سهام) طرقت الباب فانفتح الباب لارى اجمل من رأت عيناي حتى اللحظه قلت لها مساء الخير ردت بمثلها كانت اخر مره اتكلم معها منذ اكثر من سنه لاننا كبرنا ودخل حاجز التفرقة بين الجنسين لاعتبارات اجتماعيه لا اكثر فقل كلامي معها حتى اقتصر على السلام فقط المهم هي كان من فتح الباب لي كانت تلبس بنطلون جينز رائع زاد من استداره فخذيها وبروز مؤخرتها وبلوزه كادت تنطق لتصف ما تحتها من كنوز سهام ذات جسم جميل وطول متوسط بيضاء البشره شقراء الشعر عسليه العينين كانت بحق اجمل من رأت عيناي حتى اللحظه دعتني للدخول بعد السلام عليها واخبرتني بعد سؤالها عن اوضاع دراستي ان المعلم سيأتي بين لحظه واخرى ودعتني للصعود كون ابوها واخوها بالخارج وامها بالمطبخ حيث اني سمعت صوتها ترحب بي وتدعوني للدخول دعتني سهام للطابق الثاني حيث سنقوم بالدراسه هناك صعدت الدرج امامي لتصتدم عيناي بمؤخرتها الجميله من وراء الجينز الضيق زاغ بصري وانا انظر اليها من الخلف حتى التفتت فجاه اللي ورأت اين انظر فابتسمت واكمل صعودها فشعرت بالحرج لكن هذا لم يمنعني من متابعة حركه امامي كانت مشدوده ورائعه المهم وصلنا الى الطابق الثاني وجلسنا في الصالون العلوي قررت بيني وبين نفسي ان اكون جريئا واحدق بجسمها جيدا فهي فرصه قد لا تكرر صرت احدق بجسمها وانا اتكلم معها عن اخبار الدراسه وايام الطفوله القديمه التي لا تنسى لاحظت هي نظراتي فقامت وقالت ساذهب لاحضر الشاي واستدارت وانا انظر لها بشهوة واضحه واستدارت برقبتها وقالت لن اتاخر عليك وغمزت بعينيها وبالفعل عادت سريعا حامله الشاي والابتسامه على وجهها كالعاده كان نهداها يتحركان ويهتزان مما يدل على كبرهما وهي ايضا ممتلئه اقتربت واننحنت امامي لتقدم الشاي ليظهر جزء من نهداها الابيضين كالحليب انتبهت هي واشارت لي باخذ الشاي وهي تضحك علي وعلى بلاهتي اخذت الشاي وجلست امامي وفاجئتني بقولها لماذا انتم الشباب تنظرون للبنات وكانكم ستأكلوهم باعينكم؟! تفاجئت بالبدايه لكني لم اقف كثيرا عند ترددي فها هي الفرصه التي انتظرها فقررت ان اكون اكثر جرأه منها فقلت انه من الشهوه فقالت ما هي الشهوه اجبتها هي ان تنجذب للطرف الاخر وتحبه وتحب جسمه وتفكر فيه فقالت هذا يعني انك تحبني وتحب جسمي؟ واطرقت راسها للارض فاجبت نعم فرفعت رأسها ورفعت خصلتي من شعرها وقالت ماذا تحب فيي؟ فاجبت كلك على بعضك احبك جسمك شعرك وجههك شفاهك عيونك ……..

قالت لي انها كانت تشعر بانجذاب نحوي منذ البدايه وانها كانت تخجل ان توصف هذا الشعور فتشجعت وقمت وجلست بجانبها والتصقت بها ولم تمانع فقمت بطبع اول قبله على خدها الايمن فقامت وادارت لي خدها الايسر لاطبع قبله اخرى وبدات بتقبيل وجهها ورقبتها وهي كذلك حتى شعرت بانتصاب قضيبي وتاوهات تصدر منها واذا بجرس الباب يفرقنا سمعنا ام سهام ترحب بالمعلم وتدهوه للصعود للاعلى فابتعدت عني سهام وقالت اتصل بي الليله والرقم مع ندى اختك اخذت الدرس ولكني لم اكن مركز عليه كنت اركز على جسم سهام وهي الاخرى مضى الدرس وذهبت الى الحمام فورا وقمت بعمليه الاستمناء اليوميه واخذت حماما سريعا واخذت رقم سهام من ندى اختي بحجه اني اريد ان اعرف متى موعد الدرس القادم واخذت الرقم وعند انتصاف الليل تكلمت مع سهام وقالت لي انها لا تستطيع نسيان القبله واللمسه وتشعب حديثنا وكنت كل يوم اتكلم معها طويلا واخبرتها عن العلاقه الجنسيه بين الرجل والمراه وعلمتها الاستمناء عن طريق الهاتف حتى طلبت منها يوما طلبا فاجئها طلبت منها ان ان انام معها واضاجعها يعني انيكها بالعامي تفاجئت لكن لم تكن هناك دهشة كبيره لكونها قد سمعت مني على الهاتف كلام كثير عن الجنس وقالت لا اعرف انا خائفه جدا اجبتها انها سوف تستمتع بهذا اضعاف ما كانت تستمتع به اثناء عمليه الاستمناء قالت انها ستجرب فقط وان لم يكن هناك متعه فانها سوف تنسحب فوافقت فورا لاني اعلم انها لن تبعد عني بعد ان تنام معي تواعدت انا وهي على ان تأتي لبيتنا في نهايه الاسبوع حيث ستكون عائلتي في المدينه المجاوره لزيارة بعض الاقارب وانا لن استطيع الخروج من البيت للدراسه طبعا وهي ستخرج من البيت بحجه الذهاب للدراسه عند احدى الصديقات وتأتي للبيت من الشارع الخلفي حيث لا احد سيراها وتواعدنا ورسمنا الخطه وجاء نهايه الاسبوع الذي انتظره على احر من الجمر وخرج اهلي عند العاشره صباحا وطلبت مني امي الاهتمام بالبيت وانهم لن يتاخروا وسيعودون عند المساء خرجوا من البيت وانا قمت على الفور بالاتصال بسهام واخبرها بان تاتي للبيت فانا اصبحت لوحدي الآن ردت انها ستكون عند الباب الخلفي بعد نصف ساعه وطلبت مني ان اكون في انتظارها قمت انا على الفور بعد انهاء الاتصال بالاستحمام وحلق الشعر الزائد حول زبي ولبست اجمل ما عندي وتعطرت باجمل العطور وجلست انتظرها وراسي يدور ماذا سافعل عندما تاتي كان زبي منتصب قبل ان تاتي فماذا سافعل عندما تاتي كانت هناك مئات الافكار في راسي قطع هذه الافكار صوت طرقات خافته على الباب قمت مسرعا باتجاه الباب وفتحته لارى معشوقتي سهام وقد وقفت بالباب وعلامات الخجل على وجهها ابتعدت قليلا عن الباب لاسمح لها بالدخول دخلت وهي تقول صباح الخير رددت بسعاده صباح الخير والنور والفل ……

ضحكت هي من ردي عليها دعوتها للجلوس بالصاله وان تاخذ راحتها لانه لا يوجد غيرنا بالبيت وان تتطمأن فلن ياتي احد وان اتى فلن نرد عليه ونتجاهله تركتها وذهبت احضر العصير وفي المطبخ نظرت من النافذه لاتأكد ان احدا لم يشاهدها وهي تدخل عندي فلم الاحظ ما هو غريب حملت العصير واتجهت الى الصاله لاجدها كما هي لم تتحرك ابدا من مكانها فقلت ما بك سهام ردت لا شئ مازن لكنني مرتبكه فهمت من قولها انها في قمه خجلها كونها اول مره تكون مع شب غريب في مكان ما لوحدهما لم اتركها طويلا لخجلها وضعت العصير جانبا وجلست بجانبها كانت تضع بعض العطر المثير وتلبس لباسا مغريا وجذابا قمت وقبلتها من فمها فلم تمانع وضعت احدى يداي على صدرها الايمن لكنها انتفضت وحاولت الابتعاد لكن اليد الاخرى كانت خلف ظهرها تمنعها من الهروب وصرت امرر يدي على صدرها يقوه احيانا وبرفق احيانا اخرى من فوق الملابس حتى سمعت اول تنهيده فهمست في اذنها سوف اعلمك ما قلناه على التلفون فابتسمت ابتسامه خفيفه وان كانت آثار الشهوه والخجل تمتزج على وجهها الجميل قمت ووقفت امامها وهي لا تزال جالسه على الاريكه وفككت ازرار قميصي خلعته واصبحت عريانا من نصفي العلوي وقمت بفتح سحاب واردت اخراج زبي لتراه كي اكسر كل حواجز الخجل عندي وعندها لكنني فجأه شعرت بالخجل وهي تنظر لي منتظره ان ترى زبي نظرت الى عينيها فرايت انها كانت تركز على السحاب وما سيخرج منه لكنها لاحظت توقفي عن اخراج زبي فنظرت لي بعينيها الرائعتين نظره تساؤل فقلت هل تريدين حقا ان تري زبي الآن فلم ترد فكررت السؤال فهزت راسها علامه الموافقه فقمت باخراج زبي من مخبأه لتشهق هي في قوة وااااااااااااااااااااا و ما هذا انه كبير جدا وثخين كنت اعتقد انه مثل الاطفال الصغار ضحكت جدا عليها ودفعت قضيبي باتجاه فمها قليلا حتى لامس شفتيها وقلت لها اني اريد ان تقبله فقامت بذلك فطلبت ان تمصه وتلعقه فقالت كيف ذلك فامسكت باصبعها وقمت بلعقه ومصه وقلت هكذا فقامت بتحريك لسانها على جميع انحاء زبي ثم قمت بدفعه داخل فمها الضيق وقامت بمصه حتى انه دخل ثلاثه ارباعه في فمها احسست بقرب الانزال فسحبته من فمها ونزلت على قميصها افك ازرازه وهي تقول لا لا اريد ومع اخر احرف كلماتها كان صدرها الناعم امامي وصدرها الممتلئ في فمي امصه كيفما اشاء واعبث فيه نزلت الى بنطلونها الضيق وفككت ازرازه لم الق اي مقاومه فقد كانت سهام في غايه النشوه واللذه مما فعلت بها حتى انها رفعت مؤخرتها الممتلئه لتساعدني في نزع الضيق من على جسمها الآن سهام تماما من كل ملابسها فقمت انا بخلع كل ملابسي ايضا ومددتها على الاريكه ونمت فوقها وصرت اقبل جميع انحاء جسدها حتى وصلت الى كسها الذي لم أره جيدا حتى الان وقمت بفتح فخذيها المستديران حتى رايت كسها كان احمر اللون ومطبق على بعضه وكان هناك ما يشبه الماءعلى جوانب كسها مما لم اجد له تفسير في ذلك الوقت لم اقف كثيرا عند ذلك السائل وانما بدات بلحس كسها مثلما كنت اشاهد في بعض الافلام رفعت هي نفسها وتوجهت نحوي وكانها تدحش كسها بفمي وكانت تتنهد بسرعه وتتاوه حتى تنهدت تنهيده طويله وارتعش جسمها وهدأت بعدها تماما خفت عليها فرايت العرق يتصبب من جبينها فقلت ما بك سهام لقد اخفتيني قالت لا شي انها رعشتي لكنها اقوى من المرات السابقه على التلفون قلت لها الآن حان دوري اذا قالت ماذاتريد قلت اريد ان ادخله بك قالت لالالا مستحيل فانا ما زلت ولا اريد ذلك قلت لها حسنا سهام لا اريد ان ادخله بكسك فانا اهتم لامرك واحبك اريد ان ادخله بطيزك نظرت باستغراب كأنها لم تفهم ماذا اقصد وتحولت نظراتها المتسائله الى سؤال على شفتيها وفالت ماذا تقصد من طيزي لم افهم قلت لها حسنا ان نكتك من طبزك لن يكون هناك غشاء بكاره ولن يكتشف احد هذا ولن تفقدي عذريتك هزت راسها وقالت اعلم انه لا يوجد غشاء بكاره على مدخل الطيز لكن ما قصدته ما ذا ستفعل بطيزي فليس هناك في طيزي ضحكت من كلماتها وقلت لها انا اريد فتحه الشرج التي بين فلقتي طيزك قالت حسنا ماذا تريد فيها قلت اريد ان ادخل زبي الى داخل الفتحه وستستمتعي بذلك اعدك قالت لست اعرف عن ما ذا تتحدث لكن ارى ذلك شيئا غريبا لم افهمك……….!!!!؟

قطعت حديثها وفلت لها سوف اعلمك كل شئ جلست على الاريكه بجانبها وقلت لها قفي امامي فوقفت امامي بجسمها الرائع وامرتها ان تستدير لارى مؤخرتها البيضاء الناعمه الصافيه البارزه تحسستها بيدي ويا له من شعور وضربتها على مؤخرتها وصرت اربت على هذه المؤخره برفق امرتها بالانحناء فتسائلت لماذا ؟ فقلت لها انت افعلي ما اقول فقط فانحنت امامي واصبحت مؤخرتها امام وجهي مباشره فباعدت برفق حتى بانت فتحة الشرج امامي مباشرة دققت النظر جيدا فيها كانت بنيه اللون وبارزه قليلا للخارج ونظيفه وظعت بعض اللعاب على اصبعي الاوسط وصرت ادلك برفق هذه الفتحه فتأوهت بغنج وقالت ما هذا فقلت لها لقد وعدتك انك سوف تستمتعين بذلك ابتسمت علامه الرضا بعد التدليك قمت بادخال اصبعي رويدا رويدا حتى وصل الى منتصفه فتاوهت اوه ما هذا ؟كان واضحا ان فتحتها ضيقه جدا وتحتاج الى جهد مني كي استطيع ادخال زبي الثخين فيها لقد كانت فتحتها مطبقه على اصبعي تعتصره سحبت اصبعي بلطف من داخل الفتحه وقمت من مكاني وقلت لها ساعود ذهبت فورا الى المطبخ واحضرت بعضا من زيت الزيتون الصافي سألتني لم هذا الزيت فغمزت بعيني انه من اجل العمل الذي سنقوم به الآن . لم تستوعب هي الامر هيا لا تكثري من الاسئلة يا حبيبتي وتضيعي الوقت هيا قومي وقفي على الاربع ففعلت بدون اسئله مما ادهشني لكنني لم اقف كثيرا عند دهشتي بعد ان كانت واقفه على الاربع جئت وامسكت براسها والصقت وجهها بالارض وجعلت ظهرها الجميل منحني قليلا وباعدت بين ركبتيها كي تبرز فتحه شرجها جيدا قمت بدهن اصبعي بزيت الزيتون جيدا وادخلته ببطء الى الداخل انزلق اصبعي الى داخل ببطء دون اي عوائق صرت احرك اصبعي من الداخل دون سحبه وسالتها هل تشعرين به اجابت اه اه نعم امممم ما هذا حبيبي؟ لم اجبها صرت اسحب اصبعي قليلا وادخله قليلا برفق طبعا سحبته بالكامل من داخل الحار جدا دهنت السبابه والوسطى بالزيت وهلت لها الان سادخل اصبعين استعدي وكوني مسترخيه اجابتنني بتنهيده صرت ادخل الاصبعبن الى داخل شرجها فصارت تتاوه اوه اوه هذا مؤلم ما هذا اه اه ه ه ه ه لا اهاه امممممممم لم اسمع لها وادخلت اصبعي قليلا وصرت احرك الاصبعين بحركه دائريه وبلطف ثم زادت حركتي هذه نسبيا وان اامرها بالاسترخاء والاستمتاع بالامر وبالفعل صارت تنهيداتها تنم عن شهوه وليس عن الم صرت ادخل اصبعي بالكامل واخرجهما وزادت سرعتي في الادخال والاخراج كنت في هذه الاثناء فد دهنت بيدي الاخرى زبي بالزيت اللزج سحبت اصبعي من لتشهق بقوه اوووووووووه دليل عن قوة شبقها الجنسي فورا بعد سحب اصبعي وقفت على ركبتي خلفها وامسكت زبي الثخين الذي كان يلمع من الزيت الذي عليه واقربته من فتحه شرجها لادحشه الا انها التفتت براسها للخلف فحاولت ان تبعد مؤخرتها عني لكنني امسكت بخصرها فقالت لي ماذا تحاول ان تفعل نظرت في عينيها مباشره وقلت لها الم تاتي رعشتك يا حبيبتي ؟

الان جاء دوري واريد لزبي ان يستمني عن طريق شرجك حينها فقط فهمت الامر وقالت اتريد ادخل زبك بطيزي هززت براسي علامه الموافقه القت نظره على زبي المنتفخ وقالت لكنه كبير وشرجي الضيق بالكاد استطاع ان يستوعب اصبعيك لا لا لا اريد ذلك قلت لها وانا ما ازال ممسك بخصرها لا تخافي انا احبك ولن اؤذيكي ابدا فقط استرخي وستستمتعين بذلك جدا عندها اعادت مؤخرتها كما كانت مواجهة لجسمي وفتحه شرجها مواجهة لزبي وهي تقول اخاف ان يؤلمني ارجوك لا تفعل قلت لها لا تخافي اهدأي فقط امسكت بزبي ووجهته نحو شرجها مباشرة لامس راس زبي المفلطح الفتحه وفمت بدحشه ببطء حتى بدات فتحه شرجها تتوسع قليلا لتستوعب حجم راس زبي عندها دخل راس زبي الى الداخل حتى لم اعد ارى راس زبي المختفي بالداخل عندها صرخت لااااااااااااااااا ارجوك ما هذا اه ه ه ه ه ااااااااااااااه عندا توقفت قليلا لاجعل فتحة شرجها تتعود على حجم زبي كانت تتاوه قلت لهابعد فتره هل استطيع ان ادخله اكثر قليلا قالت اوه نعم ولكن ارجوك ببطء انه يؤام قليلا اووه امم حاولت دفع زبر الى داخل طيزها الممتلئه لكني لاحظت انها ليست مسترخيه تماما فقد كانت فتحتها تعتصر زبي عصرا فامرتها ان تسترخي قليلا كي يكون الادخال اسهل قامت بفعل ذلك وقد لاحظت انها كانت تسترخي قليلا ثم لا تلبث ان تعود وتعتصر زبي مرة اخرى فلم استطع ادخال اكثر من راس زبي الى الداخل حاولت ان ادفعه بقوه الى الداخل لكنني خفت ان اوؤذيها فقمت بسحب زبي للخارج فتاوهت وقالت انا اسفه لكنني لا استطيع انه مؤلم بدت خيبه الامل على وجهي اقتربت مني وقبلتني من شفاهي قبله طويله وقالت لا تحزن ساحاول مره اخرى من اجلك فانا احبك ولن اخرج من هنا وانت حزين ابتسمت وبادلتها القبل ,قلت لها ان هناك وضعيه اخرى ربما تكون اسهل لادخال زبي في فتحة شرجها كونها اول مره فتسائلت عن ذلك قلت لها اني سانام على الارض واتمدد وارفع زبي للأعلى وانتي ستاتي وتنزلي ببطء على زبي المنتصب مع امساك ردفيك وفتحهما لاخر درجه حتى تكون الفتحه واضحه والدخول اسهل ترددت قليلا لكنني شجعتها انها هي ستتحكم بدخول زبي وخروجه من شرجها وليس انا فان شعرت بالالم فستقوم عني فورا فوافقت وقالت بتردد لنجرب قبلتها وقمت بدهن زبي جيدا بالزيت وتمددت على الارض ورفعت زبي للاعلى حتى كان منتصبا كالخازوق كان راسه احمر جدا من الاحتقان الشديد الذي شاهده هذا اليوم ,نظرت سهام الى زبي لحظه خيل لي انها سترفض الفكره لكنها لم تفعل انحنت بظهرها قليلا الى الارض ودهنت اصبعها بالزيت واصبحت تدلك فتحة الشرج وتدخل اصبعها الى الداخل قليلا ثم سحبته وقفت فوقي مباشره ونزلت ببطء دون اي حرف من كلينا نزلت هي وهي تمسك بردفيها او ليتيها كان ردفيها كبيران بعض الشيء لكنه مشدود وناعم جدا امسكت ردفيها وباعدت بينهما لتظهر لي فتحة شرجها قمت بتحريك زبي قليلا حتى يكون تمام على فتحة الشرج عند وصولها واخيرا لامست فتحتها راس زبي توقفت قليلا ثم ارخت نفسها قليلا ونزلت قليلا بوزنها علي وعلى زبي ليغوص زبي حتى المنتصف داخل طيزها احسست بحراره كبيره ودفء شديد على زبي لحظه دخوله واحسست انها عادت لتنقبض على زبي بفتحه شرجها وتعتصره وتتاوه من جديد اااااه وااااااااااااااااااااااو اممم ما هذا اشعر اني ساذهب للحمام اه اه اها اوووو انه مؤلم دعني استريح قليلا امسكت بخصرها ودفعت جسمها للاسفل حتى غاص النصف الاخر من زبي في الداخل حتى لم اعد اراه تماما لقد كان في ضيافة شرجها الضيقة وردفيها الناعمين عندها شهقت بقوه وصرخت لا اخرجه لا استطيع ان اكمل اسكتها جيدا وامرتها بالاسترخاء تماما وصرت اداعب كسها بلطف حتى تنسى زبي المحشور عنوة داخل طيزها اصبحت اسمع تنهدات شهوه وليش الم وشعرت بسائل ينساب على يدي اثناء مداعبه كسها الرائع قلت لها بعد ذلك انها ستصير تقوم وتقعد على زبي ببطء دون ان تخرجه فهمت هي على الفور وصارت تطلع وتنزل عليه مع المزيد من التاوهات لاحظت ان انقباضها على زبي قد بدا يخف تدريجيا مما يعني انها استرخت وان فتحة شرجها قد توسعت قليلا لتستوعب حجم زبي وقد بدات تستمتع وانا اللآخر كنت في قمة المتعه وانا اشعر بشرجها يحيط بجسم زبي ويقوم بحلبه وعمليه الاستمناء له عن طريق الفتحه لم استطع ان اتحمل اكثر فقلت لها ان تقوم عن زبي وتقف على رجليها اطاعتني بسرعه اخرجت زبي من طيزها ووقفت ولاحظت انها ادخلت اصابعها بين ردفيها لتستشعر ما حل بفتحه شرجها العذراء قلت لها لا تخافي دعينا الان نعود الى الوضع السابق قفي على اربع والصقي وجهك بالارض وباعدي بين قدميك فعلت ذلك بدون مناقشه فقد بدات تستمتع كما وعدتها وقفت خلفها مباشره وانا اتامل فتحتها المثيره لاحضت انها اصبحت حمراء اللون نتيجه احتكاكها بزبي وقد توسعت قليلا من صعودها ونزولها على زبي وقد كانت تلمع من الزيت الذي عليها حسست على ظهرها ببطء حتى وصلت الى اردافها اللينه الممتلئه قمت بتحسسهما برفق كانا يرتجان مع اقل حركه اثارني ذلك كثيرا قمت بدهن زبي بقليل من الزيت واقتربت من فتحة شرجها لاحظت ان مؤخرتها تتمايل امامي وكأنما تستعجلني بان ادخله فيها اقتربت من الفتحه وما زال الخوف يساورني ان استطيع ادخاله رغم توسعه قليلا لامس راس زبي فتحه شرجها وبدون ممقدمات دفعته قليلا للامام

فانزلق راس زبي الثخين داخل شرجها ببعض الصعوبه لكنه انزلق ارتحت نفسيا انه دخل بدأت بادخاله ببطء الى الداخل احسست بحراره كبيره تجتاح جسم زبي وهذا من كثر حراره زبي داخل طيزها لم استطع التحمل فدفعت زبي سريعا ليستقر بكامله داخلها صرخت من حركتي المفاجئه لكنها لم تحاول ان تخرجه قلت لها اتشعرين به داخلك ردت ااااه اوووه نعم اشعر اشعر اه ان هناك شئ كبير يسد فتحة شرجي واشعر بحاجة للذهاب للحمام فورا قلت لها هذا شعور طبيعي وزبي داخل مؤخرتك وصرت اربت على مؤخرتها برفق واتحسس ظهرها وانا ثابت لا ادخل زبي ولا اخرجه ابدا الى ان اصبحت تحرك مؤخرتها كأنها تحثني على الحركه دون ان تتكلم صرت اخرجه وادخله ببطء وبهدوء وصمت تام سوى بعض التنهيدات مني ومنها دليل الاستمتاع صرت بعدها ازيد في سرعتي تدريجيا الى ان اصبحت السرعه تزداد نسبيا احسست بشعور قهري بالقذف اردت ان اخرجه واقذف بالخارج لكنني لم استطع فقذفت كل حليبي داخل طيزها بقيت فتره وانا داخل طيزها هي طبعا احست بالحمم تتدفق داخلها واحست بهدوء حركتي فقالت وراسها للارض هل انهيت رددت باقتضاب اه قالت اذن اسحب زبك من طيزي لاني اريد الذهاب للحمام سحبته من داخلها لارى بخار الماء يتصاعد من زبي دليل الحراره العاليه داخلها كان زبي احمر اللون كان مرتخيا وان كان راسه متضخما بعض الشئ لا حظت ان فتحة شرجها محمره جدا سحبت نفسها من تحتي وقامت تركض للحمام تابعت مؤخرتها وهي تركض باتجاه الحمام حتى غابت داخل الحمام قمت ونضفت زبي مما علق به وجلست عى الاريكه استريح تاخرت هي بالحمام فانشغلت عليها فذهبت للحمام حاولت فتحه لكنه كان مغلق ناديت عليها قالت لي من الداخل ساخرج حالا جلست انتظرها في الصاله قليلا وانا عاري تماما جاءت تمشي لاخظت انها تمشي مباعده قدميها لقد آلمتها ولكن هكذا اول مره دائما وصلت عندي وقالت ساذهب الان انتظر اتصالك الليله قلت لها الن تقبلي زبي وتشكريه ابتسمت وانحنت وقبلت زبي ووقفت وادارت مؤخرتها لي وقالت وانت الن تفبل مؤخرتي وتشكرها امسكت مؤخرتها بقوه ودفعتها باتجاهي وصرت اقبلها بشده فقالت اوه انتا تؤلمني شرجي ما زال يؤلم قلت لا عليك سيزول الالم قريبا ابتعدت عني ونظرت في عيني فقلت لها قولى الصدق الم تستمتعي بذلك ابتسمت ابتسامه اذابت قلبي وقالت نعم استمتعت جدا ولكن علي الذهاب الان فقد تاخرت فقامت بلبس جميع ملابسها وقمت بفحص الشارع جيدا قبل خروجها ودعتني بقبله طويله عند الباب وقالت انتظر منك مكالمه ماشي وخرجت من الباب الخلفي كما جاءت بسرعه لاحظت انها كانت تمشي على الشارع ببطء كانها لا تقوى على المشي بسرعه من الالم تركتها تمشي على راحتها وذهبت للحمام لاخذ حماما سريعا لاخظت انه في داخل مقعد الحمام كان هناك بعض المني عرفت وقتها ان هذا المني يعود لي وان كل هذه الفتره التي قضتها سهام داخل الحمام كانت تجاهد لاخراج منيي من داخل طيزها لم ابالي وابتسمت وسحبت الماء ليذهب اي اثر منيي من الحمام واخذت حماما وذهبت لانام نمت بسرعه فقد كنت مجهدا جدا من الذي حصل معي اليوم افقت على صوت اهلى وهم يدخلون البيت وهم يتضاحكون كان المساء قد حل قمت على الفور غسلت وجهي ونزلت الى المطبخ كنت اشعر بالجوع الشديد كانت امي داخل المطبخ لاحظت اني كنت نائم فقالت الم تدرس اليوم اجبتها درست كثير حتى اني تعبت كثيرا فنمت قليلا من التعب طبعا لم تفهم هي ما اقصد تناولت بعض الطعام في الليل اتصلت بسهام وتحدثنا عن ما فعلناه في هذا النهار قلت لها ما رايك في زبي هل اعجبك ضحكت انه كبير ما زالت فتحة شرجي تؤلمني لقد وضعت بعض الكريم عليها وانا الان نائمه على بطني من الالم قلت اه صحيح نحن لم نجرب هذه الوضعيه ان تنامي على بطنك وانيكك في طيزك وانتي نائمه قالت ما هذه انيكك انا لا احب هذه الكلمه ولا افهمها ثم انت لم تشبع مني اليوم ثم انا نسيت كتبي اليوم عندك في البيت قلت لها لا تخافي سابحث غنها واعطيكي اياها في درس الانجليزي القادم ثم انا لا اشبع من نياكتك ابدا يا حبيبتي اريد ان انيكك من طيزك كل يوم وكل ساعه احبك يا سهام احبك اه اه ه كنت امسك بقضيبي واحلبه وانا اتكلم معها فجاه دخلت اختي ندى لم استطع السيطره على الموقف فاحدى يداي كانت تمسك بالهاتف والاخرى تحلب زبي المنتصب رميت الهاتف بسرعه وسحبت بيجامتي بسرعه لتخبئ زبي المنتفخ والذي اؤكد في تلك اللحظه ان ندى شاهدته قلت لها بحرج ممزوج بالغضب ما هذا ما ذا تفعلين هنا الان قالت انا لا اصدق ما سمعته سهام كانت هنا اليوم اليس كذلك رددت وما ادراكي لا لم تكن هنا اخرجت من خلفها الكتب الخاصه بسهام وقالت ثم انا سمعت بكل الحديث شعرت حينها انه لا فائده من الانكار اطرقت براسي للارض وقلت لها وماذا تريدين الان اقفلت الباب واقتربت مني وجلست على طرف السرير وقالت اريد ان اعرف كل شئ رددت بصوت منخفض انتي مجنونه لا يوجد شئ ردت بتحدي انا عمري 17 واعرف كل شي قلت لها واماذا تعرفين يا ست ندى قالت سهام كانت هنا اليوم اليس كذلك وانت قمت بشئ مخجل معها ابتسمت بسخريه فقالت وما هذا الذي كنت تلعب به عندما دخلت عليك اندهشت من جراتها قالت انا اعرف ما الطيز وقفت امامي ودارت بطيزها نحوي وقالت اليست هذه وربتت على طيزها الممتلئه من وراء البجاما الضيقه ذهلت لتصرفها ولاني اول مره انتبه لحجم ومنظر طيزها لم اصدق ما ارى وانت قلت بنييكك وانا ايضا اعرف معنى الكلمه واعرف كيف تتم قلت لها والذهول لم يفارقني وكيف علمتي بكل هذا حينها جلست وبكت قلت لها لم تبكين قولي ولا تخافي من احد قالت لي ساقص عليك قصتي الغريبه جدا ولن تصدق ابدا ما ساقوله لك قلت لها انتي قولي وساصدقك قالت لي انها تعلمت الجنس من صديقاتها بالمدرسه وانها كانت تمارس ما يسمى بالسحاق مع صديقاتها وانها لا تستطيع التوقف ابدا عن ذلك ولا تنام الليل ايضا واعترفت لي بان الذي سافر منذ شهرين الى الخارج كان يقبلها ويمصص نهداها ويجعلها تمص زبه واشياء مع البنات كثيرا شعرت ان اختي ارتاحت نفسيا عندما تكلمت عن مشكلتها لكنني كنت كالمصعوق من ذلك لم اصدق ما اسمع امن المعقول ان احدا لم ينتبه لكل هذا نظرت اليها بطرف عيني وقلت لها لا تخشي شيئا فالعاده السريه لا تؤذي اذا لم تكن مبالغه كثيرا لا تخافي ثم انا امارس هذه العاده منذ زمن ولم يحصل لي شئ لكن يجب الا تدخلي اصبعك الى داخل ……قطعت كلامي خجلا من اختي لكنهافاجئتني داخل ؟

اليس كذلك اعلم ذلك لاني ما زلت عذراء ابتسمت قلت لها نعم تماما نظرت لي وقالت انت كنت تمارس العادة عند دخولي هززت براسي سالتني وماذا كنت تفعل مع سهام اليوم لم ارد مارست الجنس معها اليس كذلك ضحكت وقلت نعم قالت كيف فهي ما زالت قلت لم ادخله في كسها قالت في طيزها اليس كذلك تعجبت من كلامها وقلت لها وما ادراكي قالت اولا انا سمعت الكلمه اثناء دخولي ثم انني شاهدت هذه المناظر في بعض المجلات مع صديقاتي ابتسمت وقلت ما رايك بهذه المناظر هزت كتفيها وقالت لا اعلم ثم انني لم ارى زب حقيقي في حياتي انتبهت الى ان الساعه تجاوزت الواحده وان الكل نيام ونسيت امر الهاتف وسهام تماما ومددت يدي الى البيجاما وسالتها اتريدين ان تري زب حقيقي قالت لي بخجل لا اعلم عندها عرفت انها تريد كشفت عن زبي الذي ما زال منتصبا وقلت شاهديه ها هو امامك انبهرت هي به فقد كان كبيرا ولم تتوقع هي ابدا هذا قالت انت تملك زب كبير جدا ما هذا قلت لها وانتي تملكين طيز رائعه انا لا اعرف كيف لم ارها قبل الان ارني اياها ترددت قليلا قلت لها ارجوكي قامت وهي تبتسم واعطتني ظهرها نظرت الى طيزها من وراء البيجاما قلت لها لا اراها جيدا شدت هي بالبيجاما على طيزها لتبرز للخارج مددت يدي لاتحسسها لكنها انتفضت قلت لها هذا ليس عدلا انت رايتي زبي بدون الملابس وانا اريد ان ارى طيزك من دون ملابس وقمت بانزال بنطلون البيجاما الى منتصف فخذيها لتبرز موخرتها الكبيره لم اصدق ما رايت لقد كانت اردافها بيضاء كبيره وكانت تلبس كلسون ضاع خيطه بين فلقتيها تماما كانت مؤخرتها اكبر من مؤخره سهام لم اجد نفسي الا ويدي امتدت لا شعوريا الى طيزها وصرت اتلمس البشره الناعمه جدا الخاصه بمنطقه الطيز وقلت لها بذهول كيف لم ارى هذه التحفه منذ زمن ابتسمت وقالت كنت اعمى صرت احسس على اردافها برفق فتركت هي نفسها لى نزعت عنها كلسونها الاصفر وانزلته ليستقر بجانب عند منتصف فخذيها وصرت احسس قلت لها ندى اتريدين مص زبي استدارت وقالت اذا كنت تريد ونزلت على زبي تمصه كمحترفه فقد كانت تمص لصديقاتها قلت لها الا تريدين ان تجربي نيك الطبز فهو لا يؤثر على عذريتك ولن يعلم احد رفعت راسها وقالت بتردد بالغ لا اعلم لا اريد قلت لها انتي متردده دعينا نبدا واذا لم تستمتعي توقفي لم اضع الوقت وقمت بنزع كل بنطلوني لاصبح فقط بالملابس العلويه وامرتها ان تفعل ذلك فبقينا بالملابس العلويه فقط عندها رايت كسها الجميل المنتفخ وفخذيها المستديران الابيضان كان جسمها جميلا بحق قمت بمص كسها دون ان اتجرأ وادخل اصبعي داخله حتى اتتها الرعشه قلبتها على بطنها واحضرت الكريم وسكبت منه على طيزها ومي نائمه على بطنها قالت ماذا تفعل لم اجبها وصرت ادعك وامسج ردفيها الكبيران والطريان حتى اصبح طيزها يلمع من الكريم ويرتج بين يدي كقطعة جل كان زبي سيتمزق من الانتصاب الشديد قامت هي ونزلت عن السرير وركعت على الارض وقالت ادخله الان فانا متلهفه جدا لاجرب هذا الشئ نزلت خلفها ووقفت على ركبتي خلف طيزها مباشره ومددت يدي لاحضر الكريم من على السرير ووضعت القليل منه على يدى ودلكت زبي جيدا بالكامل ودهنت فتحت شرجها كانت بنيه اللون وواضح انها عذراء قربت زبي للفتحه وقلت لها كوني مسترخيه ووضعت راس زبي على الفتحه وردفعته برفق ليدخل راسه بالكامل وتوقفت تماما سمعتها تقول اوه ماهذا اممم قلت يؤلمك قالت نعم ولكن تابع ادخلته بلطف واستغربت انه دخل بالكامل ومن دون مشاكل م وعوائق مثلما حدث مع سهام استقر كامل زبي في طيز اختي ندى وتوقفت بالكامل وسالتها الا تتالمين قالت نعم قليلا ان زبك كبير يا اخي كبير جدا اوووووه لا تتحرك ارجوك ان كل حركه تولمني كنت اشعر انها تنقبض بفتحه شرجها حينا وترخي اخرى فقلت لها لم تفعلين ذلك قالت لا اعلم انها حركه لا شعوريه وفعت راسها عن الارض لتصبح واقفه كالفرس البيضاء امامي ونظرت لي وقالت تحرك الان ولكن ببطء ارجوك صرت اتحرك ببطء واردافها اللينه تهتز مع حركتي سحبت زبي من طيزهاقالت ماذا تفعل لم اجبها فوقفتها كالفرس اثارتني جدا فوقفت على قدمي ونزلت عليها اي ركبتها او ركبت طيزها بالاصح واعتليت مؤخرتها ودحشت زبي داخل طيزها وصرت اطلع وانزل وهي تتاوه وكانت ترجع راسها للخلف وانا اقترب من رقبتها اقبلها كالفرس الاصيله تماما ادخلت ايري للاخر داخلها وتوقفت وصرت اخلع ثيابي العلويه حتى اصبحت تماما من الملابس وزبي ما زال مغروسا في مؤخرتها ونزلت عليها والتصقت بظهرها وصرت اقبل رقبتها الطويله لم تكن اختي سمينه لكن فقط منطقه المؤخره لا غير حتى نهداها كانا في بدايه البروز صرت ادخله للاخر بشئ من العنف فتأوهت وقالت لي لا ارجوك اشعر بالالم ببطء لا تسرع فانا لن اهرب دعني اشعر باللذه وصارت تدعك كسها الجميل بيدها بسرعه وانا انيكها ببطء شديد ممزوج بمتعه قالت اوه اه ه نعم هكذا لا تسرع التصقت بها تماما وارخيت نفسي عليها بكل ثقلي فغاص زبي للنهايه تماما وصرت احركه بالداخل عن طريق عضلات زبي القويه وهمست باذنها اتشعرين به قالت اه نعم ولكنك ثقيل انتبهت حينها اني فعلا عليها بكل ثقلي قمت عنها وسحبت زبي من داخل طيزها بهدوء حتى خرج يلمع منتصبا كالسيف التفتت الي وتسائلت هل انتهيت قلت لها كلا ولكن اريد ان ارتاح جلست على طرف السرير ووقفت هي وقالت هل اذهب الان الى غرفتي قلت لها لا انتي مجنونه فانا لم اشبع من طيزك تعالي واجلسي على زبي جاءت مسرعه واعطتني قبله على خدي واعطتني ظهرها وامسكت فلقتي طيزها الكبير وباعدت بينهما لتظهر فتحه شرجها امامي وانحنت لتجلس على زبي ببطء كنت قد امسكت زبي ووجهته باتجاه طيزها ولامست فوهه طيزها راس زبي الثخين لترخي نفسها ويدخل راس زبي وكل زبي دفعه واحده لكن ببطء ودون توقف حتى لامس فخذاها فخذي وجلست فوقهما وقالت دعني استريح لاحظت ان شعرها قد التصق برقبتها وخلف اذنها من العرق الذي خرج منهما قلت لها اخلعى ملابسك كلها افضل واريد ان ارى نهديك تجاوبت على الفور وقد لاحظت ان اللعبه بدات تروق لها وتستمتع بها مثلي خلعت ثيابها وبقيت بالصدريه قمت بفك ازرار الصدريه وخلعتها لنصبح عاريين تماما من اي شئ امسكت نهديها بيدي ومددت رقبتي لاشاهدهما اول مره فدارت هي بنصفها العلوي وزبي ما زال محشو داخل طيزها لاتمكن من رؤيتهما وشهدتهما بالفعل كانا صغيران ولكن في غايه الروعه ولاحظت انتصاب الحلمات من الشهوة داخل اختي ندى امسكت احدهما وهو القريب مني وتحسست ملمسه الناعم والذي كان في غاية الطراوه ولكن طبعا ليس في طراوه طيزها الفائقه ووضعته في فمي فتهيجت وتنهدت و قالت من اعجبك طيزها اكثر انا ام سهام قلت لها الصراحه انتي لا ادري اين كنتي انتي اروع ما رايت دون ان انتبه لا استطيع الصبر كانت شهوتي في قمتها امرتها بالوقوف ببطء ووقفت معها ولا زال زبي داخلها وجعلتها تستند للسرير بيديها وتفتح رجليها وتحني ظهرها من الوسط كي يكون النيك ممتع اكثر ونكتها من طيزها عالواقف وصرت اسرع وهي تتنهد بسرعه وتقول بصوت خافت لااااااااااااااااااااا

اسرعت في حركتي لا حظت ان طيزها كان يرتج عن اصطدامه بفخذي وكان الارتجاج يمتد الى اجزاء من فخذيها الطريين وظهرها الجميل احسست بقرب الانزال فاسرعت في حركتي ثم سحبت زبي بسرعه من طيزها لاقذف بالخارج لتشهق هي بقوة عند خروج زبي من طيزها وقذفت منيي على طيزها وفتحه شرجها وقد لا حظت ان بعض منيي المندفع بقوه قد دخل الى داخل فتحه الشرج لان فتحتها كانت ما زالت مفتوحه ومتسعه عند خروج زبي منها وقد بدات تغلق ببطء لتعود كما كانت وان كان لونها تحول من البني الى الاحمر ان لاحظت ان فتحه شرج اختي تتمدد بسرعه وهذا ما فسر لي دخول زبي بسرعه وبدون عوائق تذكر الى داخل طيزها وقالت انتهيت اليس كذلك قلت نعم ولكن ابقي على وضعك كما انتي حتى انظف طيزك من منيي تناولت منديلا ومسحت طيزها وبين اردافها والفتحه وقمت بضربها على طيزها برفق وامرتها بالوقوف فاعتدلت في وقفتها قمت بتقبيلها من فمها وقلت لها هل استمتعتي بذلك هزت براسها مع ابتسامه دون ان تجيب قلت لها الان اذهبي للنوم وسنتحدث لاحقا لبست ملابسها بسرعه وخرجت من غرفتي واغلقت الباب خلفها انا بقيت عاري بدون ملابس وتمددت على السرير استرجع ما حدث معي في هذا اليوم الذي لم يكن في حساباتي ولا في احلامي ابدا نمت من التعب وانا عاري ولا اعرف كيف نمت

وعند الصباح دخلت اختى الصغرى لتوقظني كالمعتاد للقراءه في الصباح (هذه نصيحه لمن هم في الثانوية العامة ان القراءه في الصباح الباكر مفيده جدا ) احسست بوجودها لكنني لم اعر لها اي انتباه لاني كنت اعتقد انني كنت مرتديا البيجاما تسمرت اختي الصغرى حنان البالغه من العمر17 عاما في مكانها وهي تنظر الى جسمي العاري ممددا امامها انتبهت فجاه لوجودها وكوني عاري تماما من الملابس نظرت لها كانت عيناها تتركز على زبي الممدد فوق بطني امرتها بالاقتراب مني اقتربت ببطء مني ووقفت الى جانب السرير قلت لها مابك الام تنظرين ضحكت بخجل عندها وضعت تحدي لنفسي وقررت ان انيكها في الطيز صحيح انها صغيره ولكن جسمها مغري صرت ادلك زبي حتى انتصب تماما اتسعت عيناها وهي تشاهده يكبر كانت اول مره تشاهد مثل هذا الشئ عندها قلت لها اتريدين ان تلمسيه تعالي لا تخافي لم ترد علي بل ابتسمت بخجل امسكت يدها ووضعتها على زبي المنتصب قالت ياه ما اسخنه وضحكت ابتسمت وقلت لها لا تخافي تعالى في الليل وساجعلك تقبلينه ضحكت قلت لها لا تخبري احد يا حنان هذا سر خرجت مسرعه من الغرفه وانا قمت بارتداء ملابسي واخذت التهم الكتب بالقراءه مللت من القراءه ذهبت الى الصاله لاشاهد التلفزيزن قليلا وجدت ندى جالسه على الكنبه على امام التلفزيون جلست بجانبها وهمست باذنها ما رايك بما حدث ليله امس ابتسمت وقالت لقد استمتعت ولكن طيزي تؤلمني قليلا لا يهم ضحكنا كنت ملتصقا بها لكنها ابتعدت عني عندما جائت امي وقامت هي لتذهب الى غرفتها كنت اراقبها وهي تمشي ببطء وكنت اعلم ان زبي هو السبب بذلك ابتسمت وانا ارى جمال طيزها وانا لا اصدق انني قد قمت بنيكه ليله امس جائت حنان من الخارج حيث كانت تلعب عند الجيران نظرت لي نظره غريبه ثم ذهبت الى غرفتها نظرت الى طيزها كان صغيرا جدا لم يكن بارزا جدا ولكنه طيز بالنهايه انتظرت حتى حل الليل بفارغ الصبر وحتى نام الجميع قمت ودخلت الى غرفه ندى فوجدتها نائمه لقد كانت متعبه مما عملته معي ليله امس اغلقت الباب بهدوء واتجهت الى غرفه حنان وانا متاكد انها نائمه وفتحت الباب بهدوء لافاجئ بانها ما زالت مستيقظه وكانها تنتظرني اقتربت منها وقلت لها لم لم تنامي حتى الان قالت انت قلت لي انك ستفعل شيئا يالليل ما هو ابتسمت لها وقلت تعالي الى غرفتي افضل مسكتها من يدها ومشينا الى غرفتي وامرتها ان لا تصدر صوتا حتى دخلنا الى غرفتي عندها قلت لها ماذا تريدين الان قالت ساقول لك ما فعله ابن الجيران معي اليوم قلت لها ما ذا فعل؟

قالت لقد امسكني من هنا واشارت الى كسها الصغير المختفي خلف البيجاما قلت وماذا بعد ذلك قالت صار يتحسسه شعرت بشعور غريب فهربت الى البيت ولا ادري ما حدث معي قلت لها لم يحدث شئ لا عليكي واياكي ان تقتربي منه مره اخرى والان الا تريدين رؤيه زبي مره اخرى وتحسسه لم ترد علي وانما ابتسمت اخرجت زبي المنتصب اصلا من تحت الملابس كان امامها مباشره لانها كانت صغيره حدقت فيه طويلا دون رده فعل منها امرتها ان تلمسه لم تتردد وكانها كانت تنتظر مني هذا القول امسكته بيدها الصغيره لم تكن تستطيع احتواء كل زبي بيدها الصغيره اصبحت تدعكه قليلا لا شعوريا اصبحت الرغبه تعتريني قلت لها قبليه ففعلت ثم دفعته الى فمها الصغير حتى دخل بصعوبه الى كان فمها ضيق على حجم زبي ابقيته قليلا ثم سحبته من فمها قالت لي عند سحبه لم فعلت ذلك قلت لها لا عليك ستفهمين عندما تكبرين جلست على طرف السرير وامسكت خصرها وادرتها لاجعل طيزها مقابل لي تحسست ظهرها ونزلت الى طيزها بهدوء دون اي مقاومه منها او اعتراض كان طيزها صغير ولكنه كان طريا انزلت بنطلون البيجاما لا شاهد كلسونها الابيض وقد دخل بين فلقتيها انزلته هو الاخر نظرت الى طيزها الصغيره التي كانت شديده البياض ورائعه بكل ما تحمل الكلمه من معني امسكت فلقتيها وباعدت بينهما لارى فتحتها كانت صغيره جدا نظرت الى زبي الضخم ونظرت الى فتحة شرجها فوجدت مهمتي بادخال زبي في طيزها شبه مستحيله لكنه كان تحدي بالنسبه لي اضافه الى انني كنت متهيج بشكل كبير عند رؤيتي لطيزها قمت وخلعت جميع ثيابي وامرتها بخلع ثيابها اطاعتني وخلعت ثيابها بهدوء كان وجهها شديد الاحمرار كانت نحيله بعض الشئ صدرها بارز قليلا حملتها وممدتها على السرير صرت اقبلها في كل جسمها وصرت الحس لها كسها حتى شعرت انها نسيت الدنيا وما فيها وصارت تأن بلذه وشهوه رفعت رجليها حتى لامست ركبتيها صدرها وامرتها ان تمسك رجليها نظرت الى كسها الوردي كان قد برز للخارج من بين فخذيها الملتصقين والمضمومين الى صدرها نظرت الى فتحه شرجها كانت واضحه تماما وضعت على اصبعي بعض اللعاب وصرت ادلك فتحتها بلطف استمريت خمس دقائق على هذه الحال ولم تحرك هي ساكنا لانها كانت مستمتعه كانت فتحة شرجها قد صارت مرنه من تدليكي المستمر لها قمت لا حضر الكريم من الخزانه وامرتها ان لا تتحرك وان تبقى كما هي على ضهرها وركبتيها ملتصقه بصدرها احضرت الكريم ووضعت القليل على اصبعي وقربته على شرجها وصرت ادهن الفتحه قليلا كانت الفتحه مرتخيه من عبثي بها ادخلت اصبعي قليلا الى المنتصف في طيزها فشعرت انها تفاجئت بخطوتي هذه فشدت عضلة الشرج على اصبعي وقد شعرت بذلك قلت لها ان تسترخي تماما قمت بدعك كسها باليد الاخرى الى ان هدات وهي تقول اه صرت احرك اصبعي الوسط بالداخل دخولا وخروجا ببطء ثم صرت اسرع اكثر وهي تتنهد لذة وصرت احركه يمينا ويسارا داخل طيزها وبشكل سريع كي يستعد شرجها لاستقبال اصبعي الثاني الذي وضعت عليه بعض الكريم وقمت بدحشه رويدا الى جانب اصبعي الاوسط الذي لم اخرجه صارت تبكي من الالم وقالت لا ارجوك اه اه اه اه لا لااااااااااااا

كان اصبعي الاتنان بداخل طيزها بالفعل توقفت حتى هدأت تماما خفت ان اوؤذيها صرت احرك اصبعي ببطء عادت تتنهد بصوت خفيف صرت اباعد بين اصبعي داخل صيزها اكثر واكثر كي تتوسع لاستقبال اصبعي الثالث قمت بدهن اصبعي الثالث بالكريم ودحشته الى جانب الاصبعين السابقين وامرتها بالاسترخاء دخل اصبعي الثالث الى الداخل لتصيح هي بصوت مكتوم وتصير تتاوه دعكت لها كسها حتى تهدا قليلا وتوقفت عن تحريك اصابعي المحشوره داخل طيزها حتى هدات مره اخرى كان نصف اصبعي الثالث ما زال بالخارج دفعته ببطء لتتستقر اصابعي الثلاثه كامله فى داخلها كنت اتصبب عرقا وهي كذلك لكن بالفعل ان شرج المراه او البنت مرن جدا اكثر من شرج الرجل وقابل للتمدد صرت احرك اصابعي الثلاثه ببطء وبشكل دائري داخل شرجها حتى اتسع بشكل معقول بينما كانت يدي الاخرى تدلك زبي بالكريم بالكامل وبشكل جيد وخصوصا راسه كنت انوي ان اقرب زبي من فتحة شرجها واخرج اصابعي المحشوره منذ وقت والتي اشعر انها تخدرت وادخل زبي مباشره قبل ان تغلق الفتحه وبالفعل عدلت في جلستي قربت زبي الضحم المنتصب من فتحتها وكانت اصابعي بالداخل وقمت بسرعه باخراج اصابعي الثلاثه المغروزه في طيز اختي منذ وقت ودحش زبري المغطى بالكريم دفعه واحده حتى دخل اكثر من ثلثه اه ما هذا الحساس وفتحه الشرج الضيقه تضعط على زبي الكبير شعرت انها بدات تتاوه وتتالم لانها لم تكن مسترخيه امرتها بالاسترخاء لكن دون جدوى كنت في قمه الاثاره وجسدها الصغير ممدد امامي لم اتمالك نفسي صرت اقوم بادخاله رويدا رويدا وصارت هي تبكي لم اعرها انتباها صار صوتها متحشرجا ومبحوحا وهي تقول لا لا لم يكن صوتها عال ادخلته في النهايه بالكامل صرت اخرجه وادخله و بعد دقائق شعرت بالاستمتاع و شعرت بطيز اختي الصغيره يتحرك تحت زبي بمتعه حتى افرغت حليبي في طيزها البريئه

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 26

محارم وحيوانات و اغتصاب ( قصة من احد الزوار الموقع )

محارم وحيوانات و اغتصاب ( قصة من احد الزوار الموقع ) 2.75/5 (55.00%) 4 votes

انا شاب عمري 21سنه انتقلت من مدينة الرياض الى قريه صغيره في الحدود الشماليه اكمل دراستي الثانويه عند جدي عن البدو المهم بيت جدي مكون من
جدي وعمي وزوجة مريم 38سنه وبناته خمسه الكبيره اسمها فاطمة20سنه والثانيه اسمها سلوى17 والثالثه هدى15 والرابعه نوره12 الخامسه ساره 4سنوات المهم كان يشتغل بنجران ولا نشوفه الا بعد سته شهور المهم جدي عنده بيت كبير وبجنبها المزرعه وحظيرة الغنم المهم ومافيه البيت الا جدي وزوجة وبناتها المهم جيت عندهم ورحبو في كثير لانو ماعندهم رجال يساعدهم بالطلبات لكبر سن جدي المهم حضرو لي غرفة مجهزه من مجاميعه فيها سبل الراحه اخذت الشهر الاول عادي جدا لاني كنت خجول جدا ولا اخذت عليهم يعني فيه رسميات وبعد الشهر صار الوضع طبيعي يعني امزح مع زوجة وبناتها كأني جالس معهم من زمان جتني زوجة قالتلي ايش رايك تنام بالحوش لانو كان الجو فضيع المهم قلت ماشي مافيه اي مشكله المهم فرشتلي بالحوش وكانت هي فارشه بالحوش كمان المهم نمت وصحيت قريب طلوع الشمس يعني لسى ماطلعة الشمس قمت واناظر حولي لقيت زوجة نايمه وثوبها واصل حد بطنها يعني فخوذها طالعه وتعال و**** ياهي فخوذ بيض لدرجة الشعره مافيها خلتني انجن وكانت لابسه كلسون اسود وهي طبعا زوجة قمر 15 عليها هالوجه اللي تقول للقمر قم وانا اجلس مكانك وعليها هاصدر اللي يسوى قبيله وعليها الخصر اللي يجنن وعليها طيز تقول كفر جيب فاكسار المهم لما شفتها بالوضعيه هذي حسيت الارض تدور فيني من شدة جمال فخوذها وكسها اللي مليان وطالع اطرافه من الكلسون يعني شي روعه المهم خفت تصحى هي وعلى طول غطيتها وصحيت شوي وهي صاحيه ومن نظرتي لفخوذها وانا بس تفكيري فيها المهم مر على الوضع اسبوع بعدها كنت سهران انا وهي على الستلايت المهم قلت لها انا بروح انام قالتلي طيب حتى انا بروح اتروش وانام المهم بعد ماحطيت راسي بالفراش الفار لعب بعقلي قلت لازم اشوفها وهي بالحمام المهم رحت بكل حذرطبعا حمامهم بالحوش يعني بعيد عن البيت وكان الحوش مضلم يعني ماحد يشوفني المهم قربت من الحمام ومالقيت شق اشوفها منه المهم دورت مالقيت بعدها قلت اطلع برى الحوش جهت الشارع وطلعت ولقيت شق واضح جدا يكشف كل شي المهم لقيت زوجة لسى ماتروشة كانت تغسل بعض الملابس المهم استنيتها بعد كذا لقيتها تنزل ملابسها قطعه قطعه واشوفلكم جسمها عاري امامي ياهي عليها صدر بارز وعليها كس ياحض فيه وطيز روعه المهم ناظرت فيها تمنيت انها تقولي تعال شوي لقيتها تلعب في كسها لين نزلت وانا جلخت لين دخت المهم رجعه نمت بعدها بيومين نمنا بالحوش ونمت معها كان وقتها القمر15 يعني واضح كل شي انا مانمت المهم بعد نومتها بساعتين عاد هي من حقين النوم الثقيل ماتقوم الا ي**** بالعافيه بعدها جيت لقيتها نايمه على بطنها وطيزها واضح كان ثوبها لحد ركبتها جيت رفعته شوي شوي ويحذر لين وصلته فوق طيزها حاولت انزل كسلونها لكن خفت انها تصحى المهم طلعت زبي وقعدة امرره بين فخوذها الطريه المهم حطيت شويه من ريقي وحطيت زبي بين فخوذها بحذر لين مافضيت المهم نمت وبعدها صارت زوجة تنام بغرفتها
انا حزنت لاني مارح اشوفها المهم اخذت شهر وانا اتمناء انها تنام بالحوش
وبعدها قلت اكيد انها عرفت السالفه ونسيت الوضع ومره من المرات كان الظهريه قلت بالطلع اشوف المزرعه حقت جدي رحت لها وجلس شوي وبعدها شفت لقيت طبعا بنت ارمله متوفي زوجها بسبب حادث سياره المهم بنت فاطمه متجهه لبيت الطين المهجور انا شفتها وهي ماشافتني انا استغربت وقلت ايش فيها هذي مع انو البيت مهجور فضولي قالي لازم اعرف فين رايحه المهم قربت من البيت بكل حذر وخوف لقيت بنت معها كلبين يحرسون الغنم المهم قلت ايش تسوي هذي المهم شوي الا ولاقي الكلاب يتلصص لها المهم انا تعجبت شوي الا وفاطمه تحط يدها على زب الكلب اكبر واحد في الحظيره وجلست تحركه بيدها لين قام زبه نزلت ملابسها وخلت الكلاب الثاني يلحس كسها وطيزها لكن و**** ياهو زب انا انبهرت فيه يمكن يجي طوله 25سم المهم نزلت راسها وجلست تمص فيه انا لما شفت االموقف انحولة جلست تمص فيه لين فضى الكلب وقامت تمص منيه كأنها شرموطه اخذت الكلب الثاني متوسط الحجم ودخلت زبه فمها وجلست تقوم زب الكلب الكبير في يدها من جديد وتمرره بين نهودها وجلست تتمحن وتتنهد راحت اخذت وضعية السجود وجاء الكلب الكبير وحط زبه في كسها كأنه بعقل يفهم مو منه مدربته على كل شي المهم ناك فيها وهي تتمايع وتتغنج لين طلعت زبه وجلست تمص فيه شوي رجعته لكسها وبشويش واخذت حركات الكلب بتزايد وهي تتنهد وتصيح من كثر الالم والكلب الثاني تدخل لسانه في فمها من شدة نيكها من الكلب الكبير لين مافضى في كسها لما شفت كسها صار احمر من كثر النيك ارتاحت شويه وجلست تدخل لسان الكلب الكبير في فمها من شدة محنتها كأنها تريد ان يدخل الكلب فيها اخذت راس الكلب الثاني وحطته على فم طيزها وجلس الكلب يلحس لها لين ماصارت تتمايع كأنها افعى اخذت زبه وحطت عليه كريم ودهنة فتحة طيزها الورديه لين ماصارت كلها كريم دخلت زبه طيزها لما دخل راسه الكلب دفع نفسه بقوه وهي صرخت خفت ان احد يسمعها وجلست تتمحن وااااااااااااه اه اه اه أي أي أي اح اح اح وتقول له اكثر والكلبوقفت مص في زب الكلب الكبير وستحته على

ظهره وجلست على زب الكلب الكبير جلسه واحده والكلب الثاني بتزايد ينيكها وبكل عنف ومدخله لسان الكلب الكبير في فمها وتمصمص فيه وتطلعه لسانه وتخليه يلحس نهودها ويعضعض حلمات نهودها والكلب الثاني ينيك في طيزهاوالكبير زبه في كسها ويلحس صدرها وهي بينهم لين مافضى الكلب الثاني ومن كثر مني الكلب خرج من طيزها كأنه قنبله نوويه لما شفت شق طيزها بعد الكلب ما ناكها صار شقها مفتوح على الاخر واشوف اللي داخل من تخانت زب الكلب اخذت لسان الكلب الثاني وتدخلته في طيزها وجلس الكلب يرضع لها وطلعت لسانه لين وقامت عن الكلب الكبير وخلته ينيكها في طيزها والكلب الثاني يلحس كسها تحتها وهي جلست ترضع زب الكلب الثاني بالمعكوس لين الكلب الكبير خرجت زب الكلب الكبير من طيزها وخاته ينيكها مايقارب ساعه متواصله لين ماحست في استمتاع وارحة واستحمت من الحوض اللي قريب الحظيرة الغنم وهي عريانه بعد نيكها من الكلب انا كرهتها وصرت استحقرها المهم بعد مرور اسبوعين وهي تروح لبيت الطين ويتخلي الكلاب ينيكونها ومره وهي في منتصف الليل وانا اراقبها راحت لبيت الطين على غير عادتها لانها خافت انو احد يراقبها غيرت تبغى تجرب نيك الليل ماترت الخبله انو عامل الغنم جديد وينام عندها دخلت جت في الحوش حق بيت الطين وفرشت الفرشه جلست وكان بجنبها فانوس كان مولع وانا ارقبها من خلف بااب بيت الطين انسدحت على طهرها بعد مانزلت ملابسها جابت الكلاب وجلست تمصمص في زببتهم العامل حس فيه حركه بالحوش وهو في غرفته انا صرت اشوف العامل وبنت عمي وهم مايشوفوني طلع من غرفته واندهش من اللي يشوفه انو بنت تتناك من كلبين المهم قرب من عندها وهي ماحست فيه لانها منسجمه مع الكلاب مادرت الا العامل الافغاني بين رجليها هي خافت منه قال لها لاتخافي انا مارح اقول لي نفر ثاني انا سيم سيم كلب المهم هي ماصدقت حضنته من كثر الفرحه انو فيه رجال يطفي لهيب كسها الحروم من الزب جالس يمصمص فيها ويرضع شفتها بكل قوه ويدخل لسانها في فمه ونزل يمصمص فيها لرقبتها واخذ لسانه يمر على حلمات صدرها ويمصمصه ويعضعضها وهي في عالم ثاني شوي نزل الى بطنها ويدخل لسانه في سرتها ونزل لحد كسها اللي حرام ب**** تقول ماخلق فيه شعره ياهو كس ابيض وشفراته ورديه المهم جلس يلحس فيه ويدخل لسانه وجلس يرضع لها لين صار كسها احمر ويدخل لسانه داخل كسها وهي تقوله ارحمني دخل زبك هو ماناظر فيها وجلس يلحس شوي طلع زبه لكن زبه متوسط الحجم دخل زبه فيها وجلس ينيك فيها ينيك وهي ااااااه كمان دخل اااااااااااح ح ح لين ماخذ ربع ساعه نيك هي فضت مايقارب ثلاث مرات قرب يفضي طلعه وحطه في فمها وفضى في فمها المهم ناك فيها ليله كامله وراحت تتروش وبعدها وصارت كل يوم تروح له اخذت على الوضع مايقارب شهرين وانا متحطم كل يوم اروح اراقبها اجلخ لين ادوخ من التجليخ والمره هذي راحت عند الفغاني ورحت معهالقت عنده ثلاثه عمال باكستانيين المهم دخلت عليهم تفأجأت بالامر قالت ليش تجيب هو معك قال لها انتي شرموطه مايكفيكي زبي لزم اجيب معي نفر ثاني علشان تتوبي من الشرمطه المهم صارخت فاطمة ومسكوها وسدو فمها جلسوها على السرير وربطوها جاء الافغاني قطع ملابسها وفصخها حتى جاء الباكستاني وطلع زبه الا ماهو زب رجل ثلاثه وحطه على كسها يفرش فيه قاصد ان يميعها وهي من كبر زبه خافت منه جلس يفرش فيه والفغاني جالس يمصمص نهودها ويرضع شفايفها دخل الباكستاني زبه في كسها على خفيف مهو راضي يدخل وهي تتألم وتصيح حط على زبه زيت ورجع دخله لين بكل قوه دخل راسه وبكل قوه دخله على طول قلت هالحين يطلع مع فمها من كبره وهي صرخة صرخه قلت اللي بجيزان يسمعها و**** ياهو طلع من كسها دم من تخانته طبعن فاطمة اغما عليها وجلس ينيك فيها لين وسع كسها على الاخر لين فضى في كسها و**** يوم فضى تقول تفضيت حصان تقولون اول مره ينبك وبعدها فكو الرباط عنها وجاء الباكستناني الثاني وطلع زبه طلع زبه اكبر ومن الباكستاني الاول الافغاني يمصمص شفايفها ويحط زبه في فمها وحطه في طيزها وبكل قوه يخش وبالقوه بعد ماحط عليه زيت وكريم دخل بالقوه جلس الباكستناني الثاني ينيك فيها لين ماخلى طيزها من كبر زبه مفتوحه لو ادخل عصى تخش بالراحه وجلس يفضي فيها بطيزها مره في كسها ومره في طيزها وجو الثلاثه الباكستناني الاول في كسها حاط زبه والباكستاني الثاني في طيزها والافغاني في فمها ولا فلم السكس يسويي سواتهم المهم جاء االباكستاني الثالث مسك نهودها وضمهم لبعض ومسك زبه وحطه من بين نهودها لين مايدخل في فمها قام لين مافضى على وجهها جلسو ينيكون فيها كل واحد فضى فيها خمس مرات مره في كسها ومره في فمها ومره في طيزها المهم غسلوها وصحصحه وخلوها تمشي بكل ثقل وبالعافيه بعد ماجردو ملابسها بعد ما خرقوها جلست اسبوعين الافغاني طلب من جدي يترك الشغل عنده خوف من فاطمه تفضه امره بعدها مادريت الاوهي خارجه من البيت الساعه 12باليل تبعت وراه لين ماوصلت مزرعه اللي اشتغل فيها الافغاني بعد ماترك الشغل عند جدي المزرعه فيها اللي يشتغل فيها الافغاني فيها سكن له مادرى الافغاني الا وفاطمه جايته في كامل زينتها متشوقه لنيك الافغاني عنده اصحابه الباكستانيين قال لها انتي شرموطه لازم ننيكك وجلست ترقص لهم ويحضنون فيها وينيكونها واحد تلو الاخر كل يوم صار لحد مالافغاني صار يجر عليها في بيته يجونه ليلا مايقارب ثلاثين و**** اعلم بس كلهم اجانب لانه يخاف يجيب سعوديين يعرفونها يوفضحون امره لانو قريتنا صغيره بعدها جاء عمي من نجران وكان معه واحد من اصحابه بالعمل يخطبون فاطمه وعلى طول وافقو وعمل فرح واخذها لنجران وانا وقتها حزن بعد ماكنت اريد ان انيكها وافضح امرها لكي توافق على نيكي لها المهم جيت مره سهران من الشارع وجيت امشي الا واسمع صوت تنهيدات يم جهت غرفة عمي قربت من

الغرفه وناظرت من بين الشقان تعرفو بيوت الشعبيه كلها مفضوحه المهم لقيت عمي ينيك في زوجته لما خرج زبه ياخساره الجمال عنده كان زبه صغير مايتعدى 14سم ودقيق مره المهم جلست اشوفه ينيك فيها نيك بارد وزوجته من النوع الحار المهم شكلها مارتاحة منه بعدها راحت الحمام وجلست تتروش وتحك كسها بيدها وتلعن ابوها ساعه انها تزوجة عمي لين مافضت بكل حسره جلس عمي عندنا مايقارب 4ايام بعدها سافر بعدها كل مارحت زوجة عمي الحمام رح لها لكي اناظر فيها واتحسر على عدم نيكي لها المهم صابتني حاله من الهستيريا قلت انا لازم اشوف لنفسي طريقه ياما غنات الذيب والا فقره قلت اليوم نايك نايك حتى لو اجيب لنفسي المشكله كانت زوجة عمي نايمه في غرفتها دخلت غرفتها بعد ما نزلت ملابسي ماعلي الا ثوم النوم بدون سروال رحت لغرفتها وكان فيه نور خفيف يبين ملامحها جيتها وانا كلي لهفه عليها وبراسي شر لقيت زوجة عمي لابسه ثوب كانت نايمه على ظهرها وثوبها واصل لنص فخوذها ورافعه ركبها لفوق انا ماصدقت خبر جيت مسكت ثوبها وصلته لحد بطنها مسكت فخوذها طبعا زوجة عمي من النوع اللي ثقيل نوم
جلس المس فيها ابغى اشوف مده حساسيتها لقيتها لاحياه لمن تنادي حطيت يدي على كسها من فوق الكلسون
واحرك فيه لقيتها لسى نايمه ابعدت شويه من الكلسون على جنب حتى بان لي كسها وياهو كس اخيرا وصلت لكنز الذهب بال الماس حطيت ايدي وانا من داخلي اقول فينك من زمان طولت الغيبه جلست احرك شويه فيه وهي لسى نايمه حطيت زبي على سطح كسها وافرش فيه وانا كلي فرح في داخلي وافرش على شفرات كسها وكسها من النوع النادر كس كبيني منتفخ المهم وافرش فيه لين فضيت على بطنها المهم رجعت على طوال كأنو واحد يقولي اصحى يانايم رحت غرفتي ونمت بعد مجهود طيب المهم بعد ماصحيت لقيت زوجة عمي تغيرت ميه وثمانين درجة صارت تمازحني كثير وصار الوضع عادي جدا مع اني كنت خايف من ردت فعلها المهم مر اليوم على خير جاء بالليل بعد مانامت قلت لازم اسوي شي لكي اتأكد انها عارفه كل شي وتريحني كمان دخلت عليها لقيتها لابسه ثوب بدون كلسون وثوبها مرفوع لحد بطنها شفت كسها ويالروعه نضيف خالي من الشعر حطيت بدي عليه ومسحت عليه قلت بدخل صباعي بشوف ردت فعلها اخذت صباعي مررته بين شفرات كسها كأني امرر صباعي بقطعة حرير من حلاوت الكس اخذت من ريقي وحطيته على صباعي ودخلته في كسها على خفيف وبحذر وخوف شوي شوي المهم جلست تتحرك كأنها تتغنج وتتمايع دخلته اكثر بالقوه ي**** يخش من ضيق كسها حطيت صباعي في كسها مايقارب دقيقه وبديت احركه يمين ويسار وجلست تتنهد المهم خرجته مسكت زبي زبي طوله 27 سم ومشكلة زبي انه تخين حطيته على فتحة كسها وحاولت ادخله فيها ماقدرت كل مادخلته جلست تتحرك وخفت انها تصحى فرشت على كسها مره بين شفرات كسها ومره بين فخوذها لين فضيت ورجعت لنوم نمت بعدها صحيت لقيت زوجة عمي مبسوطه على الاخر وتقولي انا حلم بحلم مره روعه لكن ماقلتلي الحلم المهم طلعت من البيت ورجعة متأخر ذهبت للحمام فتحته على طول لقيت زوجة عمي تتروش
لما شفتها امامي عريانه الصدق اني اشوف الارض تدور فيني قلت لها انا اسف وعيوني على كسها اللي باين وبارز منتفخ قالتلي عادي جيت بخرج قالت لي ناولني المنشفه اخذت المنشفه ومديت يدي واخذتها لفتها حول جسمها وانا مركز على كسها وطيزها اللي جنني قالت لي انت أيش فيك متنح قلت لها لا ولا شي المهم خرجة وانا مقهور على بختي جيت الغرفه وجلست افكر فيها وبالموقف اللي حصل منها لين ماقرب الفجر يطلع قلت يالولد انا لازم اروح انيكها رحة لغرفتها لقيتها لابسه شلحه بدون كلسون كأنها تقول شبيك لبيك جيت مسكت كسها وجلست ارضع فيه دخلت لساني داخل كسها وبدت هي تتحرك يمين يسار وتتمايع وانا الحس في بظرها ادخله في فمي وامصمص فيه وشفرات كسها العب فيها وارضع يمبن ويسار وانزل لفتحت طيزها وادخل لساني فيها واعضعض فيها دخلت زبي في كسها على خفيف بعد ماحطيت عليه كريم ودهنته كويس وكمان كسها لكي انيكها فيه دخلت زبي على خفيف لين يادوب دخل راسه بالقوه وهي تتنهد لكن عيت تصحى المهم شوي شوي وبحركه بطيئه دخل جزء منه لين ماقربت افضي طلعته وفضيت على رقبتها وشفتها المهم رحت نمت
جاء الظهر جت زوجة عمي تصحيني لما شفتها سويت نفسي نايم وقومة زبي لكي اريد اشوف ردت فعلها كنت لابس ثوب نوم بدون سروال المهم حاولت تصحي فيني انا ماصحيت قايم كان تقول ياكبره ياليته ينيكني حطت يدها عليه مسكته وتتنهد كأنها تنهيدات شرموطه تخلت يدها من تحت الثوب وطلعته اول ماشافته انجنت حطته في فمها ويدها الثانيه على كسها جلست تمص فيه طلعت نهودها وحطته بينهم جلست تمرقه بينهم وانا مسوي نفسي نايم وفي قمة السعاده المهم كأنها سمعة صوت قريب الغرفه قامت على طول وانا جلس ساع وبعدها قمت جاء العصر قالت لي ي**** نروح نحلب الغنم رحنا للحظيره وجلست هي تحلب وجلسنا نسولف شوي ونشوف تيس يحاول ينيك في العنز والعنز تتهرب منه قالت لي شكله صنيان عليها سويت نفسي مااعرف شي قلت لها كيف يعني قالتلي ليش انت ماتعرف معنى صنيان قلت لها لا قالت يعني يبغى يركبها قلت لسى مافهمت الاولى ابغى افهم الثانيه قالتلي مش معقول قلت لها و**** مااعرف شي قالتلي طيب تعال اوريك قالت امسك العنز وانا رح امسك لك التيس مسكت العنز بعد جهد جهيد وهي مسكت التيس قالت لي تعال قرب انت والعنز طبعا زب التيس قايم قلت لها هذا ايش اللي طالع من التيس قالت هذا زب نفس اللي معك بين فخوذك كأنها تاخذني على قد عقلي لكن انا مصيبه المهم مسكت زب التيس وجلست تجلخ له انا تفاجات بالحركه قالت لي وهي تشر على كس العنز قالت هذا زي اللي معنا يانسوان قالت لي دخل صباعك فيه وشف كيف المتعه المهم دخلت صباعي قالت لي حركه حركته قالت كيف حاس قلت وناسه المهم حطت زب االتيس في كس العنز وجلس التيس ينيك فيها جلسنا نضحك شوي رجعنا البيت وهي جاء ت الساعه 11 مساء طبعا كلهم نايمين الا انا وهي جالسين نتفرج الستلايت جت تبغى تقوم جلست تتشكالي من ظهرها وي**** تقوم منه قلت لها يازوجة عمي علاجه بسيط قالت لي تكفى دلني عليه انا الان خلاص قلت هذي لعبتي ولازم استغلها رديت عليها قلت يبغالك مساج واحد كويس يسويه لك يعني يكون عارف ومع المساج انا رح احميلك زيت دافي على النار وانتي روحي اتروشي ويعدها صحي بنتك سلوى وخليها تسويلك مساج قالت وليش مو انت ماتعرف قالت لها انا دكتور فيه لكن ماينفع
قالت ليش قالت لانك لازم تكوني عريانه علشان المساج بالزيت قالت لي طيب انت ماتقول دكتور فيه خلاص انا مريضه وانت عالجني ايش انا خسرانه قلت لها بس لازم تكوني عريانه يعني يكون ظهرك ماعليه شي لكن من تحن سرك حطي له منشفه لكي يسترك قالت اوكيه راحت تروشة وانا حميت الزيت جت وهي بكامل زينتها كأنها عروس قالت فين تبغى تسوي المساج قلت لها في غرفتي لانو غرفتي على فكره بعيده شوي عنالبيت شوي يعني بالحوش لوحدها لكي انيكها على راحتي رحنا للغرفه وهي طبعا لابسه ثوبها قلت لها انا بخرج وفصخي ملابسك وحطي المنشفه حول خصرك قالت لي و**** ماتروح مو انت الدكتور حقي خلاص طبعا انا كنت لابس ثوب نوم بدون سروال لكي انيكها على طول لو بالغصب المهم نزلت ثوبها وبعدها الشلحه وبان الكلسون والسنتيانه فصخت السنتيانه بشويش وبعدها بعدها نزلت الكلسون وانا خلاص جيت باغتصبها لكن قلت استنى شوي اكل العنب حبه حبه وما طاح الا وانبطح المهم نزلت في وضعيت السجود وكان طيزها يم جهتي ولما نزلت بان شق طيزها الوردي لين ماطلعت الكسلون قالت لي وهي تضحك قالت وهي تشر على كسها تره زي اللي مع الهنز اللي شفته قالت اجمل ولا حق العنز قلت اكيد كسك قالت ايش دراك قلت باين انه طعمه حلو قالت لي جربته قلت لها لا اول مره اشوفه جلست تضحك مسكت المنشفه وحعطيتهياه قالت ماينفع اكون بدون منشفه قلت العلاج لقول منشفه مسوي نفسي محترم حطت المنشفه حول خصرها لين ماوصلت تحت طيزها بشوي لانو طيزها مره كبير وروعه نامت على بطنها مسكت شويه من الزيت الدافي وحطيته على ظهرها وجلست ادلكها من بدايت رقبتها بتمعن وعلى خفيف شوي شوي نزلت لحد كتوفها وادلك فيها وهي تشجع فيني وتقول توني حسيت براحه وتقولي استمر في التدليك ونزلت لحد ظهرها من فوق وامسح فيه براحه مره بقوه انا زبي خلاص قام يقول اعتقني المهم نزلت على ظهرها براحة يدي ذهاب ورجوع هي خلاص صارت في عالم ثاني شوي ادلك يديها وشوي ادلك رقبتها ثم ظهرها قلت لها ايش رايك ادلك ركبتك قالت مو انت الدكتور انا تحت امرك اخذت من الزيت شوي وجلست ادلك سيقانها على ركبتيها شوي طلعت لنص فخوذها رجعت تحت شوي قالت لي يادكتور دلك طيزي احس بتعب فيهم وشيل المنشفه اذا تضايقك المهم جلست بين فخوذها مسكت المنشفه ونزلتها على الارض اخذت شوي من الزيت وحطيته على طيزها وجلست ادلكها من فوق يعني على سطح الطيز وامسك طيزها اللي خلتني فاقد الوعي ماني قادر اتحكم بنفسي مسكت اردافها بقوه وجلست افركهم بقوه وهي تضحك
من شدة المتعه لين اخذت حوالي ربع ساعه وانا ادلك فيها المهم قلت لها انبطحي على ظهرك الدور على صدرك وبطنك المهم انبطحت هي مسكت من تحت دقتها بيدي وامشي بشويش على رقبتها نزلت على مهلي على صدرها اللي ايش اقول والا اقول صدر بارز عسليه شي يفوق الروعه مسكتهم بيديني وجلست افركهم وهي خلاص في خبر كان اشتدت وجلست احركهم بصابعي اخذت مايقارب عشر دقائق نزلت على بطنها وجلست احرك فيه لين ماجيت لكسها وقفت قالت حط ايدك عليه ودلكه قلت لها بيدي ماينفع هذا يبغاله شي ثاني قالت زي ايش قلت بس بدون زعل وماتفهميني خطا قالت قول قلت يبغاله ارضعه في لساني قالت ياخي انا من زمان ميته عليك ارضعه ريحني انت ماتفهم مسكت كسها جلست ارضع فيه وهي تتمحن وتتنهد اه اه اه اه اه وتتوسل في اني ادخله فيها طنشتها مسكت زبي خلاص زبي شوي وينفجر حطيت زبي في فمها قلت لها ارضعيه مسكته وقالت انا نفسي فيه من زمان حطته في فمها كانها طفل يمسك رضاعه بعد معاناه من الجوع وانا جلست ارضع كسها بالعكس المهم قالت لي دخله مسكت ابعي ودخلته في كسها على خفيف شوي بحركه سريعه ودخلت اصبعين لين متعودت لانو كسها مره ضيق جلست تتمحن وتتنهد مسكت زبي حطيته على كسها وكسها من كثر المحنه مزبد من كثر المويت كسها جلست افرش فيه وهي تتوسل اني ادخله واريحها دخلته في كسها شوي شوي كل مادخلته اخذت شوي وهي تقول ادخل اكثر اخلتها لين وصل راسه وشوي منه مسكتها وحكمتها قلت في نفسي ابغى ادخله كله لاني قربت افضي دخلاته كله وهي تصرخ حطيت المخده على فمها بعد مادخل كله في كسها انا فضيت وخليته شوي مايقارب ربع ساعه لين ماتتعود عليه المهم طلعته منها بعد ماهي خلاص تقريبا فاقده الوعي طلع من كسها شوية دم اخذت امصمص شفايفها على خفيف جلسنا نحضن بعض وهي تقولي خلاص من اليوم ورايح انت زوجي وحبيبي ورح ابسطك كل يوم شوي وصار كل يوم تجيني بعد ماينامون لين قريب الفجر انيكها ست مرات الصراحه انبسطت معها ومع حلاوت كسها اللي انسجم مع زبي
بعد شهرين انمرضة ام زوجة عمي قالت زوجة عمي اتنوم عليها بالمستشفى والمستشفى نبعد عن ديرتنا 80كيلو المهم وديتها ورجعة علشان انتبه على البنات سلوى وهدى ونوره طبعا ساره راحت مع امها لانها صغيره وتخاف تخليها لوحدها بدونها المهم صرت اودي البنات المدرسه وانا اروح لمدرستي وارجع اخذت على الوضع مايقارب يومين طبعا سلوى غابة من المدرسه لان البيت مافي احد سوى جدي المهم رحت انا المدرسه بعد ما وصلت هدى ونوره مدرستهم بعد ماوصلت مدرستي قلت ياولد انا مالي خلق اداوم احسن لي ارجع البيت واخذها نومه رجعت البيت لما جيت طبعا جدي رايح عند شيخ القريه يتقهوى عنده ولا يرجع الا بعد صلات الظهر المهم دخلت البيت جلست شوي على الستلايت طبعا قلت اكيد سلوى نايمه قمت ابغى اروح المزرعه وكانت في يدي كاميره لكي امارس هوايتي في التصوير لاني فنان فيها وعندي كثير من الصور والكل يعجب في صوري المهم رحت المزرعه وجلست اصور اخذت كذا صوره للمزرعه قلت ابغى اخذ صور لبيت الطين المهجور جيت لما قربت منه الا واسمع صوت تنهيدات ناظرت لقيت بنت عمي سلوى وسلوى طبعا اجمل من امها بكثير علها جمال تقول للقمر قم وانا اجلس مكانك بكل ثقه عليها قطعه من الجمال سبحان الخالق فيما خلق واكبر شي فيها صدرها وطيزها اللي فاتنتني من اول ماجيت عندهم كانت لما تقوم اشوفها بارزه بالمره واشوف كلسونها بايت من كبرها المهم ناظرت شفتها مفسخه ملابسها وجالسة تسوي العاده السريه لوحدها المهم جلست لين مافضت قلت ياولد هذي فرصتي لكي انيكها واشيل الحره اللي قي صدري بسبب جمالها المهم اخذت لها كذا صوره
لكي لاتمانع ويكون دليل قوي امسكه عليها تدخلت عليها قلت لها ايش تسوين خافت مني وجلست تبكي وتتوسل لي وانا مسوي نفسي معصب وفي داخلي اضحك قلت لها البسي ملابسك وتعالي لي في الغرفه ابغى احقق معك المهم رحت الغرفه كانت الساعه 8:30صباحا شوي جتني وهي تبكي حاولت اهدي فيها وقلت لها ابغى افهم ايش اللي جالسه تسوينها المهم تمنعت قالت لها انا مستعد افضحك عند امك والدليل الصور هذي طبعا الكامره فوريه وريتها صورتين منها وهي عريانه وتجلخ شافتهم انجنت قلت لها انا مستعد اعطيكي الصور ورح استر عليك
لكن بشرط تجاوبيني على السؤال قالت انا ماقد جربت الشي هذا في حياتي لكن صاحبتي في المدرسه تقولي ومعطتني مجله فيها صور سكس المهم قلت طيب ايش الاحساس اللي تحسينه قالت احساس غريب قالت طيب ي**** سوي الللي سويتيه قبل شوي قدام عيني ابغى اشوف جلست تتدرد وانا ماسك الصور واقول لها شكلك ماتبغي صورك ولا الستر عليك قالت بس صعبه قدامك قلت طيب خلاص روحي وانا رح اوريها امك وانتي تعرفي امك عصبيه لو تعرف تموتك خافت قالت طيب ايش تبغاني اسويلك قلت تنزلين ملابسك وتسوين نفس اللي بالمجله المهم نزلت ملابسها وجلست قدامي عريانه ومستحيه قلت لها تعالي قربي ابغى اشوف كسك قربت مسكت كسها وجلست ابوسه وهي حاولت تفلت مني مسكتها وبطحتها على الارض وقلت لها أي شي تسوينه ماهو من صالحك انتي ممحونه وانا كمان من اول ماجيت وانا مجنون فيك ونفسي وانا رح ابسطك بالنيك
المهم سكتت مسكت شفايفها جلست ادخلهم في فمي وامصمص فيهم وارضعهم وادخل لسانه في فمي وامصه بكل قوه ومتعه في نفس الوقت نزلت على رقبتها وامصمص فيها لاني مغرف بسلوى وبجمالها ماني مصدق انها بكل سهوله بين يدي اخذت نهودها بيديني وجلست افرصهم وادخل واحد منهم في فمي وامصمص فيه وهي ميته من المحنه والوناسه مسكت باسناني على خفيف واعضعضهم نزلت لكسها اللي اجمل ماخلق فيها كس ابيض شفراته ورديه ومن جوى احمر يثير الشهوه منظر كسها روعه وفتحت كسها زي الجمره مسكته وجلس ارضع فيه واحط بظرها في فمي واعضعض فيه لين ماخليتها تفضي اربع مرات يعني خليتها تنبسط معي المهم طلعت زبي لها اول ماشافته قالت يالروعه اول مره اشوف زب بالطول هذا على كثر شوفي للمجلات ماشفت كبره وجماله حطته في فمها جلست تمص فيه وانا خلاص رحت فيها لين ماقربت افضي مسكت راسها لين مافضيت جوى فمها قلت لها ابلعيه بلعته كله وجلست تنضف زبي من المني من كثر شهوتها جلست امصمص فيها قلت لها قلت هذي صورك وقدام احرقها بس على شرط انك تكوني لي وحدي يعني كل ليله تجي عندي بالغرفه قالت وانا اعاهدك على ذلك جاء بالليل قالت في نفسي لازم افتح ظيزها جتني الساعه 12بالليل بعد مانامت هدى
جتني كانها عروس مدخلينها على عريسها جت عندي قالت انا ابغاك تفتح قلت لها مستحيل هذا جلست تتوسل فيني قلت لها رح مع طيزك احسن لك لكي تحافظي على عذريتك ومع طيزك رح تحسي بشهوه اجمل نزلت ملابسها جلست امصمص شفايفها على صدرها لين ماوصلت لكسها وجلست ارضع فيه وادخل لساني لحد ماصل الغشاء واطلعه لين فضت مسكتها مع طيزها وخليتها تاخذ وضعيت الكلب ومسكت فتحت طيزها طلعت لساني وجلست امصمص فيها ادخل لساني يادوب بالقوه يفوت جوى طيزها المهم جلست ارضع طيزها لين مخليتها تتمحن وارطب فتحة طيزها اخذت زبي تمصمص فيه وتقول هذا حبيبي سحبت زبي من فمها اخذت كميه كبيره الكريم ودهن فتحت طيزها لكي يسهل دخول زبي فيها دخلت اصبعي جوى وجلست احركه فيها لين ماخليتها تتنهد مثل طلعت ابصبعي ودخلت زبي شوي شوي وانا اقول لها تحملي لكي ترتاحي بالاخير ولا تشدي على طيزك يعورك المهم شوي شوي وانا ادخل فيه واح اح اح اح اح اح عوتني
وتتألم وتتمحن وتتنهد كلهم اختلط الحابل بالنابل لين ماوصل راسه في طيزها اخذت ادخل فيه مايقارب
نص ساعه لين ماوصل نصه وايه تصرخ من كثر الالم طلعته شوي ورجعته ثاني وخليته شوي في طيزها ماصدقت انه كله في طيزها وانها رح تشيله كله وجلست انيك فيها بشويش وكل لين ماصرت انيكها بكل عنف وتزايد هي اول شي تصارخ وبعدين صارت تتنهد وتقول نيك اكثر لين مافضيت في طيزها وخليته في طيزها مايقارب ساعه ليكي تتعود عليه وكان زبي في طيزها لين مانام في طيزها طلعته منها وخليتها تسجد كمان وفتحت ظيزها على الاخر لين ماشفتها انفتحة وادخل ثلاث اصابع فيها براحه وخليتها تمص زبي لين ماقام وهي على نفس الوضعيه السجود وادخل اصابعي فيها بعد ماقام زبي دخلت لساني في طيزه المفتوح بكل سهوله وانيكفيها وانا حاط يدي على كسها بتحديد على البظر حقها وامصمص رقبتها وزبي في ظيزها جلست انيك فيها مايقارب الساعه لين مافضيت في طيزها رحت انا وهي للحمام نستحم ونلعب بالحمام رحت ونمت وجلست انا وهي نيك كل يوم لين جت زوجة عمي بعد خروج امها من المستشفى بعد مارجعت زوجة عمي لبيتها جتني بالليل متلهفه علي مسكتها ونكت فيها بكل انبساطه لكن تشفقت لنيكة سلوى وطيزها اللي مجنني
اتفقت انا وسلوى انيكها بعد الظهر في بيت الطين وجلست على حال سنه ونص وانا انيك سلوى في طيزها الظهر وامها انيكها بعد ماينامون ولا احد يدري عن الثاني بعدها تزوجة سلوى من ولد خالها كان متخرج ظابط طيار واخر نيكه لي معها قبل زواجها بيوم كانت حزينه وتبكي انها سوفى توادعني انا وزبي اللي مرويها طيلة عزوبيتها جلست حزين على فراق سلوى وطيزها وبعد فتره من زواج سلوى قالت لي زوجة عمي انها تريد الذهاب الى بيت امها اللي يبعد 50كيلو عن قريتنا وديتها الصباح واجلسنا عندهم وتغدينا لين ما جاء قريب المغرب رجعت انا وهي وكانت طول الطريق ماسكه زبي المهم قلت لها ابغى اوقف عند المحطه منها اعبي بانزين واشتري اغراض للبيت وقفت عند المحطه ماحوليها الا بيت السودانيه اللي شغالين في المحطه يعني ويعن اللي يمر مع عندها وكان وقته المغرب كانت المحطه تقربيا عن الطريق العام مع انها كلها صحراى خمسه كيلو يسار لاني خفت تقطع فينا بانزين وباقي عن قريتنا 30كيلو نزلت عند المحطه قالت زوجة عمي انا ابغى انزل معك لكي اقضي بالمره واشوف ايش اللي ناقص المهم كان بالمحطه بقاله وفيها مع راعي المحط ثلاثه سودانيين كلهم متعافين وقويين جسمانين عطيت السوداني اللي يعبي بتانزين المفاتح وقلتله عبيها فل نزلت واحنا منسجمين في اخذ الاغراض مادريت الا وهم قفلو البقاله انا الصراحه خفت قالي احنى قفلنا علشان صلاة المغرب لكن بسرعه خذو اغراضكم وتطلعون من الباب الخلفي المهم اخذنااغراضنا على نيتنا الا طول نزول من السياره وهم يناظرون في طيزها وتواشوشون حوليهم المهم حاسبت واخذت الاغراض قالي تعال من هنا كان في جوى البقاله باب دخلنا من عنده الباب يفتح على سيب طويل بالمره يعني يجي طوله 10متر قالي تعال يسار الا واشوف غرفت نومهم كبيره وفيها ثلاثه اسره وكان فيها العامل اللي في البانزين المهم مسكوني مع يديني صاحة زوجة عمي وعطها واحد منهم كف على وجهها طاحة هي على الارض وانا حاولت افلت منهم لكن لاحول ولا قوه مسك السكين حول رقبتي قالي اذا تبغى سلامتك تعاون معنا احنا نبغى ننيك الحرمه هذي لنا عن النيك سبع سنوات مسكوني كتفو يديني بحبل وخلوني مربط مسكو زوجة عمي قالو لها تبغين سلامتك وسلامة الولد هذا خليك تحت تصرفنا المهم مسكوها وشالو عنها العبايه والبرقع وانجنو في جمالها جلسو يحضنونها حاول واحد ينزل ثوبها عيت صفقها كف مسك ثوبها وقطعه مابقى عليها الا الشلحه مسك الشلحه وقطعهها كمان نزل السنتيانه ومسك الكلسون وقطعه وحطه على وجهه وجلس يشمشم فيه نزلوها بالارض واحد مسك كسها وجلس يرضع فيه واحد مسك نهودها وجلس يرضعهم والثلاث يمصمص شفايفها وهي المسكينه بينهم مغتصبه
وكانو ياخذون الدور واحد منهم ماسك كسها ويدخل لسانه المهم نزلو ملابسهم وشفت زببتهم كل واحد زبه يصل اصغر واحد طوله 25سم المهم جلسو يفرشون عليها واحد حاطه في فمها واحد يمرقه بين نهودها والثلاث يفرش على كسها واحد منهم مسك يديها والثاني يثبت رجليها والثلاث يبغى ينيكها في كسها دخل زبه في كسها دفعه واحده وهي تصرخ كأنهم غربان متجمعين على وليشه وصرخه واحده من يوم دخله فيها جلس ينيكها بكل عنف وبكل انواع الحيوانيه وهي المسكينه تصارخ من شدت الالم لين مافضى في كسها يعلم **** انه من شدة الصنيه اللي فيه انو المني حقه خرج من كسها جاء الثاني زبه تقريبا طوله 28 تقريبا لكنه متوسط الحجم دخل زبه في كسها اعنف من الاول يدخل زبه مره وحده ويخرجه ويجي مره ثانيه بكل قوه ويدخل فيها وهي خلاص من كثر البكى الدموع شكلها خلصت جلس ينيك فيها مايقارب نص ساعه متواصله لين مافضى في فمها جاء الثالث
زبه اكبر واحد فيهم وتخين مره مسك رجولها ورفعلى فوق ركبها لين وصلها لحد صدرها وطيزها من كثر رفعه لرجليها برزت لقدام خلا واحد من السودانيين ماسك رجليها حط يده الاول على شطوتها اليمين والثانيه على شطوتها اليسار وجلس يشد فيها على الاخر مسك حط لسانه على كسها وجلس يلحس لين يوصل لخرم طيزها البكر ويدخل لسانه كله في طيزها وهي تصارخ من الالم وهويلحس ويدخل اصابعه في طيزهاوكل ماله يفشق رجولها على الاخر اخذ المني اللي فضوه اخويها حطه على شق طيزها يريد ينيكها مع طيزها طيزها اللي لسى بكر ماحد لمسها وبعدين هي يادوب تتحملتهم في كسها كيف تتحمل في طيزها المهم مسكوها ودركوها وهو ياخذ من المني ويحطه على شق طيزها
مسك راس زبه التخين مره وحاول انه يدخله وموراضي يخش راح وجاب فازلين وحط اللي في العلبه على طيزها وجلس يلعب في شقها بصبعه يدخله ويطلعه لين ماصار خرم طيزها كله فازلين زي القشطه وحد على زبه دهان وجلس يدخل فيه يادوب بكل كلفه وبعد مرور ربع ساعه محاوله دخل اول راس زبه وعلى طول اشر لخوياه انهم يثبتونها ودخله دفعه وحده في طيزها وهي تصارخ صرخه لو الميت في قبره يسمعها وعلى طول اغمى عليها وجلس يدخل فيها يدخله مايقارب ساعه انا قلت انها ماتت جلست اصعق عليه ياخي ارحموها الحرمه ماتت قالي بكل ثقه خلك مكانك لاتكون مكانها انا خفت على نفسي منهم المهم بعد ساعه من النيك في طيزها فضى ولما طلعه طيزها جلست تصب دم لما شفت طيزها مفتوحه بالمره وتنزف دم
جاء الثاني وجلس ينيكها في طيزها والحرمه تصب دم وهي فاقده الوعي اخذ موياء وكشخه على وجهها لين صحصحة مسك ظيزها دخل زيه والثاني دخل زبه في كسها وصارو ينيكونها مع طيزها ومع كسها والثالث في فمها المهم جلسو ينيكونها خلوها بركة سباحه من المني حقهم يعني الواحد ناكها مايقارب سبع مرات لين ماطاح اللي في روسهم بعدها حصوها واخذوها على السياره وفكو رباطي وقالو لي لو شفناك هنا رح يكون حالي اخس من حالها لكن انا في صدري قهر عليهم اخذتها سياره ورحنا البيت وهي مدخدخه وتتألم قلت لها تبغيني اوديك المستشفى قالت انت تبغى تجيب لنا الفضيحه قالت وديني البيت المهم وديتها البيت طبعا شايلها بين يدي روشتها بالحمام وغسلتها ونيمتها في غرفتها وليلي كلها مقهور على السودانييين

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 26

أغتصبت أمي

قيم هذه القصة

استيقظت من النوم باكرا وكنت قد حلمت بأنني أنيك فتاة جميلة وكان ذبي منتصبا جدا وذهبت لأشرب كأس من الماء وأثناء مروري من أمام غرفة ماما التي أسكن معها لوحدي شاهدت ماكان سببا في عهري وشذوذي وإنحرافي كانت ملكة من ملكات الجمال وليست ماما نائمة على السرير والغطاء مرمى عنها وكانت ترتدي ثوب نومها الذي ارتفع إلى أسفل بطنها وكانت لاترتدي أي شيئ تحت الثوب وكان كسها الأحمر الجميل ذو الشعيرات الشقراء القليلة فوقه فرحا بين أفخاد ماما التي لم أهيج عليها يوما لكن لا أعرف ماذا حصل الأن ماما على السرير في أجمل وضع أراه في حياتي حتى أنني لم أراه في أفلام السكس التي كنت مدمنا عليها بقيت من دون حراك أتأمل منظر هذا الكس الخرافي وهذه السيقان الذهبية والجسم الرائع وأقتربت أكثر لأتمتع أكثر وذبي يكاد يقذف حليبه من متعت ماأشاهد وعندما دخلت من باب غرفتها بهدوء مسكت ذبي الذي بدأ ينتفض لكي يخرج حممه عندما شاهد أحد أثداء ماما الحبيبة خارج ثوبها لم أكن أتوقع أن بزاز ماما بهذا الحجم أقتربت أكثر وبدأت أتمعن النظر بكس ماما وثديها وأفخاذها الرائعة وكان ذبي قد أعلن خروج حممه على هذا المنظر ثم ذهبت بسرعة وغيرت ملابسي وعدت اتمتع أيضا وأنا العب بذبي وأنظر لماما الجميلة ما أجمل هذا الصباح لم أكن أتوقع ذلك استيقظت من حلم إلى حقيقة جميلة وقذفت مرة أخرى ثم ذهبت وأثناء النهار كنت أتمتع بالنظر إلى جسم ماما الذي بدأ يغريني بشكل كبير .. وفي صباح اليوم التالي استيقظت باكرا وذهبت إلى غرفة ماما لاتمتع وفعلا كان ثوبها مرتفعا لكن كسها كان يظهر من الخلف بين أفخاذها وبزازها مش ظاهرة وحلبت ذبي أيضا وذهبت وأدمنت على هذه العادة كل يوم أتمتع بكس ماما وجسمها إلى أن أتى أحد الأيام الرائعة حيث ذهبت إلى غرفتها صباحا وشاهدتها بأجمل الوضعيات حيث كانت تنام على ظهرها وكسها ظاهر بشكل رائع ومنتفخ جدا وثوبها مرتفع حتى أعلى بطنها وكسها محمر بشكل رائع لم أعد أحتمل ما أرى وقررت أن المس او أمص ماما وأنا لاأفكر بعواقب ما أفعل وفعلا أقتربت والشهوة تثير كل مكان بجسمي ومددت يدي لألمس ماما وأنا ارتجف وفعلا لمسته كان ملمسه رائع وماما لم تحس وتدرى بي فبدأت امرر يدي بهدوء بين أشفار ماما الرائع وماما مازالت نائمة وأنا كنت مرتبكا وخائفا ثم قررت أن قليلا وأخرج بما أنها لم تستيقظ وأقتربت بفمي من ماما وبدأت المص به بهدوء وفجأه سمعت صوت تآوه من ماما فتوقفت قليلا ثم تابعت فتآوهت ماما فسررت جدا وأعتقدت أن ماما تعرف أنني هايج عليها وتريد أن تتناك مني كما كنت أقرأ في القصص فطار عقلي وقررت أن أبدا النيك بماما فورا فجلست القرفصاء فوق كسها وبدأت ادلك ذبي بين أشفار كسها وفجأه على صراخ ماما بشكل جنوني لالالالالالالالالالالالا مين أنت وهي غير صاحية بعد أبتعد عني وأنا كنت على وشك الموت من الخوف لكن لم أكن أستطيع التراجع وكس ماما على بعد ميلي مترات من أن أدخل ذبي به وما هي إلا ثواني وماما تصرخ حتى أدركت أن من فوقها هو أبنها فقالت لالالالالالالالالالالالا لالالالالالالالالالالالا وبدأت بالبكاء وبدأت تحاول أن تبعدني وتضربني وأنا هجت بشكل كبير لا أعرف لماذا وماما تقول هذا أنت يا ماما لالا لالا لا لا يا حبيبي لا لا لماذا أنا لماذا وتبكي وتضربني بيديها فمسكتها وبدأت المص بجسمها وأنا لا أعرف ماذا أفعل لكن كنت لا أريد تركها وهي تقول أنا أمك يا مجنون مش معقول يا حقير يا واطي روح عني روح وأناأهيج من كلامها وذبي يصعد ويدخل بين أفخادها ثم مزقت لها ثوبها وظهرت لي بزازاها الرائعة وبدأت المص والرضع بها وماما تحاول الخلاص من قبضتي وانا أغتصبها وهي تبكي تبكي ثم هدأت قليلا وبدأ تبكي بصوت خفيف جد ا والدموع على وجهها وتنظر بأعيوني وأنا أخاف من النظر لها ثم حضنتها وبدأت المص والرضع بفمها وهي تأن ببكاء ضعيف مستسلمة لقوتي وهيجاني تاركه جسدها لابنها الوحش الذي يغتصبها .. ثم قررت أن أقتحم ماما وبدأ بإدخال ذبي في كسها وهي تبكي وعيونها حمراء جدا جدا من البكاء وصرت أنيكها بهدوء وانا امص لها بزازها وأحياننا أفكر كيف وماذا سيحصل ولماذا ارتكبت هذه الحماقة فقررت أن أبقى أنيك ماما وأهيجها علها تتمتع معي وتعفو عن خطأي لكن حلبت ذبي مرتين وماما لاتتكلم ولاكلمة وماذالت تبكي وأنا أحاول أن أثيرها وأمصمص كسها وأرضعه لكن من غير جدوى ثم ذهبت من غرفتها وأنا ألوم نفسي على هذه العملة التي عملتها ولبست وخرجت من البيت حتى الظهر وأن أخاف أن تتصل ماما بالبوليس دخلت البيت بهدوء ولم أسمع أي صوت فتوقعت أن تكون ماما قد خرجت ونظرت إلى غرفتها فوجدتها على حالها ماذالت عارية على سريرها ومصدومة لاتصدق ماحصل لها والدموع تملا أعينها وكسها ماذال أحمر من النيك وبزازها متورمة من الرضع فهجت عليها من جديد على هذا المنظر وخلعت ملابسي ودخلت عليها ووقفت أمام أعينها وذبي متدلي أمام وجهها أحسست أنني وحش كاسر وماما طير صغير أمامي مسكتها بقوة من وجهها وبدأت أمصمصها ثم وضعت ذبي بين شفاهها وبدأت التدليك ثم أنتقلت إلى بزازها وكسها وبدأ النيك بها محاولا إيقاظ الشهوة عندها لكن من دون جدوى ثم قذفت على وجهها وخرجت بعد أن قلت لها أنا مش حنام بالبيت بعد اليوم ..وذهبت وتركت ماما لمده أسبوع ثم هجت مجددا وذهبت في احد الأيام باكرا لكي أنيكها فتحت باب المنزل ودخلت فسمعت صوت باب غرفتها يغلق فذهبت مسرعا وإذا بها أقفلت الباب فطلبت منها أن تفتحه لكن لم تفعل فبدأت بضرب الباب حتى خلعته وشاهدت ماما مختبأ تحت الغطاء على سريرها فخلعت ملابسي وهجمت عليها ونزعت الغطاء عنها وكانت بدأت بالبكاء فمسكتها من دون أي مقاومة وبدأت الرضع والمص بها وكان بكائها يثيرني جدا جدا نكتاه هذه المرة من طيزها ومن كسها وقذفت على وجهها وحاولت كثيرا أن أهيجها لكن هي لم تتأثر ثم رحلت وأخبرتها أنني سأتي كل يوم لانيكها فبدأت تبكي وخرجت …وبدأت كل يوم أنيك ماما وهي لاتتأثر بكل الوضعيات المثيرة ورضعت كسها ساعات كنت أمصمص لها بظرها وأفرش بلساني بين أشفار كسها الناعم وأحلب ذبي عليه وأنعتها بكلمات مهيجة كأن أقول لها يا متناكة يا شرموطة يا عاهرة وأضع ذبي على فمها وأمرجه على وجهها ةعلى بطنها وأحياننا أقول لها حنيكك كل الليل إذا لم تهيجي وتقذفي يا منتاكة أنت يا ماما أجمل أم تتناك من أبنها وأحلى شرموطة في العالم وكسك أجمل في الدنيا وأغرز أصابعي بكسها المحمر علها تهيج وهي لاتتكلم ولا كلمة وأحياننا تتمنع وتبكي قليلا فأضربها على كسها أو طيزها وأنيكها بقوة وأصبحت أنام معها كل الليل وذبي يبقى في كسها وكانت أحياننا تبكي في الليل وتزعجني فأقوم وأجبرها على مص ذبي وإذا لم تفعل أدخله في فمها بقوة وإن لم تمص أهددها بأنني سأنيكها من طيزها أو أنني سأعاملها بعنف وأضربها لكن كنت أخاف من أن أعاملها بعنف لانني أحبها لكن هي لاتلين بسهولة ..حاولت بشتى الطرق أن اجعل من ماما المتناكة شرموطة كبيرة لكن من دون جدوى حتى أنني بدأت لاأتمتع بنيكها وهي لاتتكلم بل حينما كانت تبكي وتتأوه كان نيكها أمتع …..كنت في تلك المدة أجلس طوال النهار عند صديق عزيز لي اسمه مهند وكان مهند دائما يسألني ماذا بي وإذا كنت على خلاف مع ماما فأقول له لا ومهند من النوع العاشق للجنس ولي معه تجارب كثيرة باللواطة والمص ..وبعد مرور شهر كامل على هذه الحادثة وأنا كل يوم أذهب إلى ماما التي لاتتكلم ولاكلمة أنيكها وأرضعها وأمصمصها ثم أذهب لم الاحظ على ماما أنها اتمحنة مرة أو قذفت مرة فقررت أن أقوم بشئ ما وخصوصا أنها لم تحاول الهرب مني فأصبحت أشك بأنها تريد النيك ولكن احياننا كانت تبكي فأهيج أكثر عليها وأنيكها بقوة أكبر …وأنا كنت قد نسيت أنه حان موعد قدوم بابا من السفر وهل معقول أن تخبره فتصبح كارثة وقبل قدوم بابا بيوم كنت قد قررت أن أنيك ماما حتى أرتوي لانني قد لاأنيكها بعد اليوم وفعلا قدمت في المساء لماما وكانت تأكل في المطبخ دخلت وقلت لها مساء الخير يا ماما فلم تجب كما هي العادة ولم تنظر لي وعندما أنتهت من الطعام هجمت عليها وجلست على الكرسي ووضعتها على أرجلي وبدأت أمصمصها وأرضعها وأخرجت لها بزازها وماما مكتفية بالنظر في أرجاء المطبخ لاتتكلم ولا كلمة وأنا أقول لها يا ماما يا حبيبتي أنا أموت فيكي انا أحبك لكن لاأعرف لماذا حصل كده وهي لاتتكلم أنت لم تكوني محتشمة في ذلك الصباح اللعين وأنا أول مرة أشوف جسم على الطبيعة حقيقيا أمامي ومظهر كسك (وضغط على كسها ) يخلي الذب يقذف لوحده فلاتلوميني أنا يا حبيبتي ثم أخذتها إلى غرفتها وبدأت النيك بها وأنا أقول لها قد تكون هذه أخر نيكة يا حبيبتي لان بابا غدا قادم وبدأت امرج لساني بين شفرات كسها الرائع ثم أمص فمها ولسانها وأمصصها ذبي كثيرا في ذلك اليوم ثم تركتها لاعرف مصيري يوم غد …… رن جرص الباب الساعة 9 صباحا وأنا كنت خائف جدا من قدوم بابا فذهبت لارى من وفتحت وإذا به فعلا بابا فاستقبلته بسرور وفرح وقبلته ثم قال لي مامتك نايمة فقلت له نعم يا بابا وإذا بها أتت ويظهر عليها أنها كأيبة حزينة فارتجفت من الخوف فهل من المعقول أن تخبر بابا الأن فورا . فقالت بابا لها إذيك يا هدى فأدمعت عيون ماما ولم تتكلم وأنا إذداد خوفي وبابا لاحظ أمرا غريبا فسألها مرة أخرى هدى أنت كويسه فقالت له ماما نعم يا حبيبي أنت إذيك فقال لها كويس وركض وحضنها وقبلا بعض فسألها بابا هدى أخبريني في أي حاجة أرجوكي وليه أنت حزينة بالشكل ده فارتعبت أنا وأنتظرت جواب ماما فقالت ماما : من بعدك يا حبيبي ولاني مشتقتلك أوي أوي فتنفست الصعداء ودخلنا ونحن نضحك لكن ماما تتصنع الضحك هكذا أحسست بقي بابا 16 يوما وانا أحاول أن لايشعر بأنني أنا وماما لانتكلم مع بعض وفعلا أتى يوم السفر ولم يعرف بابا بشيء وعندما أراد الخروج من المنزل بدأت ماما بالبكاء فقال بابا في إيه يا هدى يا حياتي ظنا منه انها تبكي لفراقه وهو لايعلم أن زوجته بعد قليل ستغتصب من ذب لم ينك منذ 16 يوما فقالت ماما ولا حاجة يا حبيبي لكن خلاص كفاية سفر وبعد فقال لها أوعدك دي أخر سفرة يا حبيبتي فقلت له أنتبه لنفسك يا بابا فقال لي وانت أعتني بمامتك يا حبيبي فقلت له ساضعها بعيوني يا بابا ونظرت لها ويدي على أكتافها وحضنتها أمام بابا وهي بدأت تزرف الدموع على نفسها فقال بابا كفاية يا هدى أنا حابب أروح وأنت فرحة فقالت له ماما كما تريد يا حبيبي ثم قال لنا وداعا وإعتنو بأنفسكم وأغلق الباب خلفه ووقفنا أنا وماما على النافذة ونظرنا للأسفل ننتظر خروجه وفعلا خرج بابا وهو يلوح لنا بيده وأنا ألوح له وماما تأن ببكاء ضعيف فمسكت لها يدها من دون أن يراني بابا ورفعتها ولوحت بها فضحك بابا وإطمأن لانه ظن انا ماما رفعت يدها وودعته وأخذ سيارة وذهب …. وهنا أحسست فورا بشهوة وهيجان مش طبيعي على ماما فحضنتها من الخلف وقلت لها يا حبيبتي لاتحزني دي أخر سفرة وانا أتحسس على أثدائها فصرخت وقالت كفايه اتركني يا واطي يا حقير فهجت جدا جدا على كلام ماما وحملتها وهي تصرخ وتبكي وتتمنع بقوة أخذتها إلى سريري ورميتها عليه وخلعت ملابسي وهي تبكي بقوة وأن أهيج عليه مزقت ملابسها وبدأت أتمتع بكسها اللذي لم أراه منذ 16 يوما وأنا أمصمصه وأقبله وأنيكه وهي لاتفعل شيء سوى البكاء فوضعت ذبي في فمها وأجبرتها على أن تمصه حتى قذف في فمها ..كنت امص بظرها لمده ساعة كاملة وهي لا تتأثر مطلقا …وبقينا على هذه الحال قرابة 3 أيام وماما على حالها وكانت أحياننا وأنا أنيكها وأمصها كانت تبصق على وجهي فأهيح جدا وأنيكها بقوة بعد أن أمص بصاقها وأنا أفتح لها فمها وابصق به ثم أجبرها على مص ذبي … وفي أحد الأيام كنت في منزل مهند وكان جميع أهله خارج المنزل فوضع فلم لواطة فعرفة أن مهند هايج جدا جدا ويرد أن نلعب مع بعض ولكن كان يخجل من أن يطلب وخلع ملابسه وبدأ اللعب بذبه وقال لي أخلع أنت وأحلب ذبك فقلت لها حسننا وخلعت فقال من زمان ما شفت ذبك يا منيوك فقلت له وأنا أيضا فقال خلينا نتلاعب قليلا فقلت له كما تريد تعال وبدأنا اللعب بأذباب بعض ومصها وتدليكها بين أفخاذنا ونحن هايجين كان مهند هايج لدرجة كبيرة ثم توقف وقال لي سأريك أمرا مهم فقلت له وما هو وذهب وأحضر جواله وفتح لي مقطع فيديو وقال لي تابع المشهد كان في المشهد فتاة جميلة قاعدة تخلع ملابسها وتتدلع بطريقة مزهلة وصاحبتها التي تصورها تقلها وريني كسك يا ممحونة والفتاة تقول لها لا عيب وتمص ببزازها الكبيرين ثم أتت وبدأت تمص كس الفتاة التي تصورها حتى انتشت من الشهوة والفتاة التي تصور بدأت اللعب بكس تلك الفتاة الأخرى حتى قذفت كانت مشهد مثير فعلا كنت أشاهده ومهند يدلك ذبه بين أرداف طيزي ويدخله بطيزي ويخرجه ويده الأخرى تلاعب ذبي إلى أن أنتهى المشهد فقلت له آآآآآآآه يا مهند مين الفرفورة دي دي أجمل شرموطة أشوفها بحياتي وأنا قول الكلام ده ومهند ينيكني بقوة أكبر ويحلب ذبي بقوة أكثر ثم قلت لها قل لي مين المتناكة دي فقال لي أنت لازم تعرفها فقلت له لا مش ممكن فقال لي أقصد أكيد سامع صوتها فقلت له وأنت ليه هايج بالشكل ده عليها فقال لانني أعرفها وشفتها فقلت له ومين تبقى وهو يسرع بنيكي وحلب ذبي فقال دي اسمها مرح فقلت له ومرح مين فقال شوفها دي تشبه أختي مرح أيضا شبه كبير آآآآآآآآآآه يا حبيبي طيزك مووووووت كان مهند هايج بشكل كبير فقلت له عيب عليك يا راجل تشبه شرموطة لاختك فقال لي وهو بنشوة وكانه مخدر آآآه يا مرح يا حبيبتي فقلت له تكلم يا مهند تكلم فقال لي وذبه بدأ ينتفض وذبي قارب على القذف دي أختي مرح يا مجنون وذبه بدأ بالقذف في أحشائي وذبي أيضا قذف عند سماع الكلمات دي من الشهوة …فقلت له أنت بتقول إيه يا مهند فقال أقول الذي شفته فقلت له أنت تجننت فقال لا لا لكن هذه أختى وهذه هي الحقيقة .فجلست معه قليلا وعرفت منه كل شيء وأن أخته تحب السكس وتلعب مع صاحبتها وهو شاهد المقطع على جوالها وأخذه وهو هايج عليها وحابب ينيكها …. فهيجني جدا جدا وأخبرته بما أفعل بماما وأنني أعاني جدا جدا وسادعه اليوم ينيكها وفعلا ذهبت أنا ومهند إلى البيت ودخلنا وكانت ماما في غرفتها وعرفت أننا أنا ومهند معا وبعد قليل خرجت ماما لابسه ملابسها وكانها تريد الخروج لانها قد تتوقع أن انيكها أنا ومهند فوقفت أمامها وقلت لها ماما مهند عندي وحابب يسلم عليكي فلم ترد وحاولت الهروب فمسكتها فبدأت البكاء وتحاول الهروب فمزقت لها ملابسها أمام مهند وهو لا يصدق مايجري أمامه وقلت له دي ليك الليله فقال مامتك جميلة يا ممحون .فقلت لها اخلع ملابسك وخلع ملابسه وخلعت عن ماما كلسونها وستيانتها وباقي ملابسها ومسكتها من شعرها وأخفضتها للأرض وأجبرتها على مص ذب مهند ثم رميتها في أحضان مهند الهايج وجلست أتمتع بمنظرها كان مهند يتفنن بنيك ماما بكسها وطيزها وفمها ولحس ومص كسها وبزازها بقينى ننيك بيها حوالي 6 ساعات حتى تعبنا وماما أغمي عليها مرتين من البكاء ثم خرجنا .. وقال لي مهند أنه لايمكن لمامتي أن تبقى على هذا الحال فقلت له ولكن ما الحل فقال لي سأخبرك غدا …وفعلا في اليوم التالي أتى مهند إلي وعندما دخل سألني فين مامتك الممحونه المتناكة فقلت له توي نايكها بالغرفة فدخل عليه اهايج وخلع وبدأ ينيكها وهي لا تتكلم ولا كلمة ويقول لها يا خالة بليزز كلميني أنا حابب أشرحلك ليه كده وهي ولا تتفوه ولا بكلمة فوضع مهند ذبه بين بزازها وأخذ يدلكه بهم حتى قذف وخرجنا إلى غرفتي فقلت له دي خطتك الفاشلة فقال لي لا مش دي وأخرج من جيبه علبة من الحبوب وقال لي دي فقلت له حبوب مهيجة فقال نعم فقلت له أستخدمتها ولم تنفع فقال لي لكن أنت أكيد لم تستعمل دي فقلت له ودي تفرق إيه فقال لما تشوف مامتك تعرف فقلت له ومتى فقال لي غدا هي وأختي فقلت له حسننا وأعطاني حبتين فقط وقال لي أعطهم لمامتك غدا الساعة 9 صباحا فقلت له كما تريد وفعلا أتى مهند هو ومرح إلى البيت في الصباح تقريبا وكنت قد أشربت الحبوب لماما مع الماء لانني أتعبتها ليلا من النيك وجلسنا في غرفتي ومرح بدأت أشعر بها بحالة مش طبيعية ثم قال لي مهند أنا ذاهب إلى مامتك أعطي المشهد لمرح ونظر بي وأعطاني جواله وخرج فاقتربت من مرح قليلا وهي حاولت أن تبتعد عني فقلت لها حوريكي مشهد مثير ووضعت المشهد أمامها فقالت أنت من وين حصلت على المشهد ده فقلت لها من أخيكي كما سمعتيه فقلت لي وأنت عاوز أيه فهجمت عليها وقلت لها عاوز أنيكك يا متناكة وبدأت المص بها وما هي إلا لحظات من الممانعة والصراخ حتى أصبحت مرح مثل الثور الهائج تطلب مني أن أنيكها بسرعة فقلت في نفسي هل هذه الحبوب سحر أم ماذا يا ترى حتى أن مرح هي من تنيكني وليس أنا فتمص ذبي وترضعه وتهيج وأن انيكها من طيزها بسرعة كبيرة وتفرك بكسها بسرعة أكبر وتقول آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآآه يا بسرعة نيكني نار أرجوك نيكني وفجأة أتى مهند وقال لي أذهب بسرعة إلى مامتك فقلت له ماذا حدث فقال أذهب تعرف دخلت الباب وإذا بماما تدلك كسها بسرعة جنونية وتتأوه وتقول آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآه يا آه نيكني يا حبيبي يا مهند نيكني آآآآه أنت عملت مني شرموطة يا متناك آآآآآه آآآه ما أمتع هذا الشعور آآآآه أنا حطير آآآآآه ياعالم راح يطير آآآآآآآآآآه نيكوني آآآآآآآآآآم آآآآآآن آآآآآآآآه مولع آآآه فقلت لها أنا حريحك يا ماما أنت توافقي فنظرت لي نظرات ترجي أن ارحها وأن أرحمها وأنيكها فهجمت على كسها وبدأت النيك به وهي تتلوى وتقول آآآآآه بسرعة يا حبيبي بسرعة يا حبيب أمك فقلت لها أنت سعيدة الأن يا ماما فقالت لي أنا راح أطير يا حبيبي من الفرح أنت عملت إيه بمامتك آآآه فقلت لها لانك لاتعرفين معنى الجنس يا ماما فقالت فعلا يا حبيبي كنت أنيك ماما ولا أصدق أنها ماما ماما التي كنت أغتصبها الأن هي من تطلب مني النيك ولم ترتح ماما وتقذف إلا بعد 4 ساعات نيك متواصل أرتميت بعدها على جسمها وهي تتنهد وتقول إيه الحلاوه دي آآآه أنا كنت من أغبى البشر فقلت لها لا يا ماما فقالت التي لا تعرف المتعة دي أكيد تكون من أعبى البشر وضحكنا فقلت لها وأنا أمصمص لها بزازاها وذبي مازال في كسها أنت الأن سعيدة يا ماما فقالت نعم يا حبيبي فقلت لها أنا أسف على مافعلته بك من قبل يا ماما فقالت ماما ولا يهمك يا حبيبي . المهم أنت تظل تنيكي متى أريد فقلت لها أنت تامرين يا ماما يا أحلى ممحونة وشرموطة في الكون وبدأنا نمصمص بعضنا ثم دخل مهند يحمل أخته بين يديه مغمى عليها من الشهوة والمحن فقلت له أنت عامل إيه باختك فقال حتى ارتوت و ضحكنا كلنا .. وطلبت ماما أن أنيكها أنا ومهند وفعلا بدأنا ننيك ماما انا ومهند هو بطيزها وأنا بكسها وأقبل وجهها وهي تتمحن آآه وآآآم آآآي آآآآه يا حبيبي ما أطيب ذبك آآآآه نار نيكني يا ماما نيكني … وهكذا بدأت أنيك ماما كل يوم بإرادتها وهي سعيدة وهي من يطلب مني أن أنيكها أكثر وأحياننا أنيكها انا ومهند أو ينيكها مهند وأنا أنيك أخته الجميلة … وبعد مده سألت مهند عن نوع الحبوب فقال لي أنها أقوى أنواع الحبوب على الإطلاق وأخبرت ماما أنا ومهند باننا فعلا هكذا فضحكت وقالت أكيد أعرف أنه في شيئ مش طبيعي بجسمي من الشهوة التي أنكبت علي فجأة فقلت أنا يا ماما أنا حوريكي الأن كيف نتناك أن اومهند فقالت ماما وهي تضحك وشاذين أيضا وبدأنا انا ومهند اللعب بأذباب بعض والمص والنيك وماما تشجعنا وهي فاتحة رجليها وتدلك كسها وتقول لنا كلمات مثيرة جدا جدا جدا …

منقولة

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 19

انا وام فادى الجزء الثانى

قيم هذه القصة
انا وام فادى الجزء الثانى
بعد أن تأكدت من نومه .. قمت اتفقد غرف النوم .. أريد أعرف وين أم فادي .. هيه نايمة ولا صاحية .. لها أكثر من ساعة ما سمعت حسها .. أول غرفة واجهتني هي غرفة النوم .. باب الغرفة كان مفتوحا على مصراعيه .. يا لهول المنظر .. شاهدت أم فادي نائمة على السرير شبه عارية الا من شلحة نوم خفيفة لا تكاد تغطي الى منتصف فخذها .. بصراحة عليها جسم يطير بالعقل .. وعليها فقحة تهوس .. عدت الى أبو فادي .. شفته نايم وقد زاد من شخيرة .. قلت الرجال ما راح يصحى .. اتجهت ثانية الى غرفة النوم .. يبدو أن أم فادي .. حست فيه .. غيرت من وضعية نومها فانبطحت على بطنها .. ماده رجلها اليمنى ، وعاطفة رجلها اليسرى باتجاه ركبتها اليمنى .. المهم الوضع مغري جدا .. قضيبي اشتد وتصلب من المنظر .. قلت ما أعتقد أنها تنام بالوضعية هذه وعند زوجها ضيف يتردد على الحمام ، وطريق الحمام يمر بغرفة النوم ، وكمان مخليه باب الغرفة مفتوح .. أي أتفرج يا مار على المنظر .. هذا جعلني أفكر في الاقتراب منها .. مشيت على أطراف أصابعي حتى وصلت جوار السرير .. بيد مرتجفة حاولت لمس مؤخرتها المكورة والمتجهة ناحيتي .. جاستني بعض المخاوف من أن تصرخ من مفاجئة لمسي لها ، وتحدث فضيحة وأنا في غنا عنها .. صممت على خوض التجربة وليكن ما يكون .. فالمرأة شبقة جنسيا ونظراتها الجنسية لا تخفى على من لديه خبرة بالنساء .. مددت يدي ثانية بشجاعة أكبر .. لمست مؤخرتها .. لم ألقى أي ردة فعل .. تماديت أكثر .. حركت أصابعي على أردافها ، استمريت في ذلك حتى وصلت الى ما بين فلقتيها .. تحركت هي قليلا وأصلحت من وضعها مع تنهيدة توحي بأنها مستغرقة في النوم .. خشيت من حركتها المفاجئة .. سحبت يدي .. أعدتها ثانية بأكثر جرأة .. بدأت في القبض الخفيف لفلقتيها .. لم ألقى أي ردت فعل .. زدت من قوة القبض على الفلقتين بكلتا يدي .. أعطتني شعور بأنه يمكنني أن أتمادى الى أبعد من ذلك .. وضعت أنفي بين فلقتيها أتشمشم عبقها .. مددت يدي أتحسس منابة شعرها من الخلف .. تأكد لي بأنه بامكاني أن أفعل أكثر من ذلك .. أخرجت قضيبي المنتصب فوضعته بين فلقتيها .. دسست يدي بين فخذيها لأصل الى موطن عفتها فألفيته مبتلا .. قلت المرأة متفاعلة .. سحبت قليلا رجلها اليسرى لأجد متسعا لاختراق قضيبي ليصل الى هي بدورها أصلحت من وضعها فسمحت له بالتسلل الى أبواب .. برشت مدخل المبتل .. أصدرت بعض التأوهات الخفيفة التي لا تكاد تسمع .. ضغطت قليلا فاخترق قضيبي فوهة فرجها حتى استقر ثلثه الأول في العمق .. كان ضيقا الى حد ما مقارنة بكبر عضوي وسماكته .. أحسست بدفئ ولزوجة .. هذا أثارني ، مما جعلني أتجه الى عنقها وأمتص والحس شحمات أذنيها وأقبل خدها الأيسر .. أحسست بأنها رفعت مؤخرتها لتسمح له بالتوغل بشكل أكبر في أعماق .. أنا بدوري دفعته ليتسلل حتى أحسست بأنه استقر في أعماق رحمها .. هي بدأت تصدر تأوهات مسموعة ، وكأنها تستحلم .. أنا زدت من وتيرة نيكها وتقبيلها .. هي بالمقابل زادت من حركاتها الانفعالية الحذرة .. أستمريت أنيكها بعنف أكبر .. هي بدأت ارتعاشتها الأولى .. رددت أسم زوجها كأنها توحي لي بأنها تستحلم بزوجها .. قالت : أبو فادي نيكني .. شو حلو زبك .. نيكني دخيلك .. قلت : الحرمة جاهزة ورغبانة بس مستحية تردد اسم زوجها .. قلت لها : أم فادي أنا سعيد مو أبو فادي .. ما ردت علي الا بتأوهات شهوة .. آه .. آه .. أبو فادي دخله .. ما تخلي أشي .. دخله كله .. استمريت أنيكها قرابة نصف ساعة .. ما ألذ النيك الجانبي بهذه الصورة وخاصة مع واحدة عندها جسم مثل أم فادي .. هي بدأت ارتعاشتها الثانية .. من حرارة وحرارة نيكها وتفاعلها أنا أيضا تجاوبت معها ، فقذفت في .. هي أحست بالدفقات .. زادت تلم وفلقتيها .. قالت منفعلة .. شو حلوة طعمات حليباتك يا أبو فادي في ، ورفعت رأسها لتنال مني مصة في فمها .. سحبت .. وتقدمت الى عند فمها .. قلت أم فادي .. مصي أبو فادي .. أخذته بحركة تمثيلية ودفعته الى فمها تمصه بكل شراهة .. قالت : ابو فادي زبك مئوم وكبير اليوم شو عامل فيه …؟ قلت لها : هذا الزب بده يبسطك الليلة .. سحبت من فمها .. لبست الوزار وذهبت الى الصالة لأتأكد من بقاء أبو فادي في نومه حتى أواصل ما بدأت .. فعلا ألفيته كما تركته في سابع نومة .. عدت الى أم فادي ووجدتها قد عدلت من وضعها ، فنامت على ظهرها ، وفاتحة ما بين فخذيها .. مباشرة بركت بين فخذيها فبدأت ألحس لها ومص بضرها .. هي يبدو أنها نظفت بمحارم ورقية من نيكتها الأولى .. استمريت الحس لها حتى تشنجت وقالت : دخيلك أبو فادي .. نيكني .. لبيت الندى .. وضعت المنتفخ بين فخذيها .. اتجهت صوب رأسها وصدرها .. فاركا بقوة صدرها ولاثما وماصا لشفتيها .. هي باعدت بين فخذيها حتى انسل الى رحمها .. رفعت وسطها لتبتلع أكبر قدر منه فكان لها ذلك .. أحسست بأنه توغل الى الأعماق .. هي تأوهت وقالت : أبو فادي حرك لي اياه شوي .. نيك لي .. بدأت حركة النيك الفعلية .. فاستمريت أنيكها نيكا مبرحا قرابة الساعة حتى أني شعرت بأنها ارتعشت لأكثر من ثلاث مرات .. في المرة الأخيرة تجاوبت معها ولكن قبل القذف أخرجته فتوجهت به الى فمها ، وقلت لها يالله يا لبوة أحلبي أبو فادي .. التهمته وغرسته حتى بلعومها .. بدأ يقذف حممه .. بلعته بالكامل ، واستمرت تمصمص فيه حتى أفرغته .. وكالعادة لبست وزاري وذهبت الى الحمام ثم الى أبو فادي ، فوجدته أيضا نائما .. عدت الى أم فادي ، فلم أجدها على الفراش .. سمعت حركة في الحمام .. من المؤكد أنها ذهبت لتنظف نفسها من نيكتين معتبرتين .. لكي لا أحرجها بقيت بالقرب من أبو فادي أتلذ بشخيره الموسيقي .. سمعت صوت الحمام ينفتح .. بعد قليل عدت الى أم فادي ولقيتها مبطحة على بطنها تماما .. قلت أكيد تباني أغير الوضع ، وأنيكها من الطيز .. با لروعة منظر مثل أطياز بنات أغنية البرتقالة وأحسن .. بركت فوقها مسجت لها ظهرها ثم انتقلت الى أردافها .. قشعت ما كان يستر فلقتيها من الشلحة .. فعلى ضوء سراج النوم الخافت تراءى لي جمال وبياض .. أغراني .. ففركت اليتيها بكلتا يدي مع فتح فلقتيها بين حين وآخر .. هي يبدو أنها متفاعلة مع حركاتي المثيرة .. رفعت مؤخرتها ودست وبشكل خاطف وساده تحت سرتها لترفع مؤخرتها .. فتحت فلقتيها لأستنشق عبق رائحة مؤخرتها المثيرة .. كررت عملية الاستنشاق عدة مرات .. قلت ما أحلى ريحة طيزك يا أم فادي .. وينك من سنة .. قالت : أبو فادي دخيلك الحس لي طيزي .. قلت : رجعنا لأبو فادي .. لحد ها الحين منتي دارية أني سعيد جاركم .. تحلمين ولا تمثلين ..؟ مديت لساني الى خرم بدأت الحس لها وهيه مستانسة .. قالت : أبو فادي لحس لي أكثر نيكني بلسانك في طيزي .. استمريت أنيكها بلساني الى حد ما حسيت أنها جاهزة .. أردت التأكد من تقبل فتحتها لقضيبي .. أدخلت أصبع فدخلت بسهولة ثم الثانية والثالثة فانغرستا بيسر دون مقاومة .. قلت احتمال تتقبله .. استمريت أمسد لها من الداخل بأصابعي .. شعرت بأنها استلذت بذلك من أصوات شهوتها .. أخرجت أصابعي لأغرس قضيبي محلهم .. وضعته على فوهة .. بللت من افرازات كسها .. حاولت دفعه فانزلق رأسه فصرخت صرخة مدوية من الألم خشيت أن يستيقظ أبو فادي على اثرها .. قالت : أبو فادي شو فيه زبك كبير اليوم يعورني بطيزي دخيلك طلعه .. طلعته .. قالت : حط له شوية كريم بلكن يدخل .. وضعت كريم على الفتحة ورأس القضيب .. وضعته ثانية على فوهة خرقها .. دفعته أنزلق حتى ثلثه ، الا أنها صرخت بشكل أكبر من شدة الألم .. قالت : دخيلك أبو فادي .. طلعه .. ما بدي .. زبك اليوم .. بيوجعني .. طلعه وفوته على .. أنا تركته لبرهة .. فحرارة ولزوجة أثارني وجعلني في قمة اللذة فلم أتمالك نفسي حتى بدأت القذف .. دفعته قليلا .. صرخت .. طلعه أحسه با يشقني شق ، وبيحرقني .. طلعه .. سحبته بعد أن أفرغ ما بمحتواه .. الا أنه ظل منتصبا .. فرفعتها من وسطها لأجعلها مطوبزة .. دسيت قضيبي بعنف المنتقم في كسها .. هي استبشرت بذلك فالعنف في نيك كسها أهون لها من ألم توغل هذا المارد العملاق في .. استمريت أنيكها بعنف وأنا مستمتع برؤية فتحة التي لم أستطع الاستمتاع بها هذه الليلة .. هي كانت مستمتعة جدا وكانت تردد باستعباط اسم زوجها .. أستمريت أنيكها حتى قريب الفجر .. ذهبت الى الحمام فشخيت ونظفت نفسي .. وعدت الى غرفة النوم فارتديت ملابسي ، فهممت بالمغادرة الى غرفتي ولكن شعرت بأنه من الواجب أن أوقظ أحد أفراد الأسرة حتى يفتح الباب ومن ثم يغلقه .. فاخترت ايقاظ تلك اللبوة .. خرجت الى خارج باب غرفة النوم ورديت الباب قليلا .. طرقت الباب عدة طرقات .. قالت : مين .. قلت لها : سعيد جاركم .. قالت أهلين سعيد .. لحظة من فضلك .. نهضت لبست روب ثقيل لتغطي العاري ، فظهرت لي .. قالت : أهلين سعيد .. شو نمت هون .. وين أبو فادي ..؟ منه في الأوضة عندي .. قلت أبو فادي نايم بالصالة .. قلت لها أستأذن بار وح على غرفتي .. قالت بكير .. أعمل لك فطور وشاي .. قلت ما له لزوم .. قالت : براحتك .. مثل ما بدك .. قلت لها : لو سمحتي أفتحي لي الباب .. سارت أمامي باتجاه الباب وأطيازها تتراقص أمامي .. قلت لها : انشاء الله ما أنزعجتي من نومتي عندكم .. قالت بالعكس البيت بيتك في أي وقت .. قلت المهم مستانسة .. تجهم وجها من السؤال .. قالت من شو مستانسة .. قلت من نومتك بدون شخير أبو فادي .. ضحكت وقالت : شخيره بينزعجوا منه الجيران مو أنا وبس .. خلاص أنا اتعودت عليه .. على فكرة سعيد .. يوم الأثنين بدي أنظف ورتب لك الغرفة .. ما تنسى تعطي المفتاح أبو فادي .. قلت لها نسخت لكم نسخة وأعطيتها أبو فادي خلوها معكم .. قالت : زين .. ماتنسى يوم الاثنين .. قالتها ونظراتها وابتسامتها تكشف كل تمثيل بدر منها تلك في مساء ليلة الاثنين ف*** في فكرة جهنمية .. قلت الحرمة أكدت لي موعد يوم الاثنين ، من المؤكد أن ابتسامتها ونظراتها الجنسية تعرض علي انتظارها بالبيت .. في الصباح قررت عدم الذهاب الى الكلية .. في تمام الساعة التاسعة احسست بأحد يفتح الباب .. لا شك بأنها هي .. عملت نفسي نائم .. هي دخلت وأغلقت الباب .. رأتني نائم .. قالت يا لهوي سعيد ما راح الكلية .. بدأت توقظني من النوم .. سعيد .. فوئ .. الساعة بقة تسعة .. ما عندك كليه .. استيقظت .. قلت بتثائب .. أهلين أم فادي .. أنا آسف اليوم ما عندي كليه .. لكن اسمحي لي أستحم والبس ثياب وأطلع من البيت على بال ما تنظفي وترتبي .. قالت : ولو ليش تخرج .. أبقى في غرفتك وأنا با كمل تنظيف .. وما تستحي أعتبرني مثل أختك .. قلت شو أختي وأنا هريتك من النيك ليلة الجمعة واليوم ناوي أركبك يا لبوة .. ذهبت الحمام واستحميت ثم أرتديت ملابسي .. قلت لها رايح الى مكتبة الكلية وراد بعد ساعة .. تكوني أنتي كملتي الشغل .. قالت براحتك … فخرجت في تمام العاشرة هممت بالعودة الى الغرفة قلت اذا هي رغبانه في النيك باتستمر في الغرفة واذا مالها رغبة ستغادر الى بيتها بعد التنظيف .. عدت الى الغرفة .. فتحت الباب .. قالت : مين .. قلت : سعيد .. قالت آسفة بعدني ما كملت شغل .. كانت تنظف الحمام .. اتجهت نحوي بثوب مبلول من جراء طرطشت بعض مياه الحمام أثناء تنظيفه ، فجعل الثوب يلتصق بجسدها ، وجعلها أكثر اغراء .. قلت لها : أسمحي لي أفسخ ملابسي وأستلقي على سريري ريثما تكملي التنظيف .. قالت خذ راحتك .. ما بدك فطور .. قلت لها : فطرت في الكلية .. قالت : ما بدك شاي من أيدي .. فأنا عملت شاي في البراد .. قلت : الشاي ما في مشكلة با أشرب لي كاسة .. ذهبت فأحضرت لي كأسة شاي ومدتها لي ، فمديت يدي لأتناولها ، وبارتباك لامست أصابعي أصابع يدها ، أحسست بقشعريرة التلامس .. لا شك بأنها هي أيضا أحست بذلك .. حيث نظرت الى عيني .. وسحبتها بلطف .. قلت لها : شكرا وتسلمي .. من أيد ما نعدمها .. قالت : تسلم .. بس انشاء الله يعجبك الشاي .. قلت مستحيل شي من يد أم فادي ما يعجبني .. وعلى فكرة وجباتك تعجبني كثير ، بالرغم من أني خجول من كرمكم أنتي وأبو فادي .. قالت ولو أنته منا وفينا .. ولا أنته شايف حالك ضيف .. قلت : لا أبدا لكن معاملتكم تأسرني خجلا .. قالت : يبان من كلامك انك شاعر وفيلسوف .. أكيد بنات الكلية يسمعوا من حكيك الحلو .. قلت لها : يا أم فادي أنا خجول جدا أمام البنات ، فأنا عشت في أسرة محافظة .. قالت يبين عليك آدمي …! قلت في قلبي بدأت ألبخ .. بدل ما أقربها وأشعرها برغبتي بدأت أسرد لها مثاليات يمكن تجعلها حذرة مني .. ليش أبعدها عني بعد أن اقتربت مني وفتحت لي المجال للحديث عن البنات .. لا شك بأنها أرادت جس نبضي بذلك .. يا للغباء ! أحست بأني أفكر بشيء .. قالت : خذ راحتك على بال ما أنظف الحمام وبعدين بدي نظف ورتب غرفة النوم .. قلت لها : براحتك .. شرعت في خلع ملابسي .. كانت تسترق النظر إلى بين الفينة والأخرى وأنا أخلع ملابسي .. من حديثها ومن منظرها كان قضيبي منتصبا يكاد يصنع خيمة كبرى عبر وزاري .. هي يبدو لاحظت ذلك .. باب الحمام مقابل للغرفة .. تركته مفتوحا .. كانت ترش الحمام بواسطة أنبوب بلاستيكي .. ثوبها يزداد تبللا والتصاقا بجسدها .. كانت تدنو أحيانا لتنظف قاع الحمام فتكون مؤخرتها باتجاهي ، وعند وقوفها تلتهم فلقتيها تلافيف ثوبها ويظل مغروسا بين فلقتيها دون أن تكلف نفسها عناء سحبه ، وكأنها قاصدة أن أرى ذلك المنظر المثير .. تكررت منها تلك الحركات .. قضيبي ازداد انتصابا .. لفتت ناحيتي .. لا شك بأنها لمحت انتصابه الباين للعيان عبر قميص النوم الذي ارتديته دون سروال داخلي .. قالت وهي مبتسمة : أحم .. أحم .. لقد أكملت تنظيف الحمام .. تسمح لي أبدأ أنظف لك غرفة النوم …؟ قلت : اتفضلي .. يمكن اساعدك .. قالت : لا مش مشكله .. خليك على التخت على بال ما نظف …! شرعت في تنظيف وترتيب الغرفة .. قلت لها الثوب مبلل يمكن يسبب لك مرض مع ضربة الهواء .. قالت : لا متعودة هيك ما تخاف .. أكد لها حديثي أني مركز على فتمادت بحركات اغرائية جعلتني أهيج .. دنت تحت طاولت الكمبيوتر لترتب بعض الأوراق والكتب المتناثرة .. أغرتني مؤخرتها .. ترجلت من على السرير .. قلت لها : أم فادي .. ما يصير لازم أساعدك .. اقتربت منها .. قالت : ما تتعب حالك .. واستمرت في دنوها بالرغم من احساسها باقترابي منها .. قالت : ليك ها الكتب وين بدك أحطهم .. مدت بهم الى الخلف وهي مستمرة في الدنو .. أقتربت أكثر .. فأكثر .. وأنا أقول لها أي كتب .. مدت بهم أكثر .. قالت ليك هم .. اقتربت لآخذهم من يدها الممدوة الى الخلف .. تعمدت أن يلامس طرف ذكري مؤخرتها .. ظليت ممسكا بالكتب .. وازيد من ضغطي على مؤخرتها .. قائلا : وين .. وين .. أضعها …؟ خليني أفكر يا أم فادي وين أضعها …؟ شعرت بأنها غير ممانعه من التصاق قضيبي بمؤخرتها .. فتجرأت .. فأمسكت بالكتب ويدها فوضعتهم على ظهرها حتى لا تشعر بتعب امتدادها وثقل الكتب .. حركت بجرأة أكبر قضيبي المنتفخ كأعمى يبحث عن طريق .. دفعته بحذر بين فلقتيها .. هي لاشك بأنها أحست بذلك .. رغبت في انهاء اللعبة .. قالت ولك أمسك الكتب وحطهم وين ما بدك .. أخذت منها الكتب ، فابتعدت قليلا عنها .. هي رفعت والتفتت ناحيتي .. نظرت الي نظرة بها من تعابير الرغبة الخجولة .. مدت نظرها باستحياء لتلاحظ ذلك المارد منتصبا .. ابتسمت .. كمن تبوح بسؤال صامت .. تقول ما هذا يا سعيد …؟ أنا من الخجل قمت ووضعت الكتب عليه لأخفيه .. هي يبدوا انزعجت من اخفائي له .. قالت : شو سعيد بدك تظل ماسك الكتب بأيدينك …! ما تحطهم هونيك .. أشارت الى فراغ بأعلى المكتبة .. أخذتهم من يدي فارتطمت أصابعها بقضيبي كمن ترغب في ازاحة الستار المفتعل عن ذلك المارد .. سحبت الكرسي .. صعدت عليه لتصل الى تلك الخانة من المكتبة التي بها فراغ .. وضعت الكتب في الفراغ .. أثناء رفعها لجسدها في محاولة وضع الكتب زاد بروزا وأغراء .. فبانت ساقيها الممتلئتين .. قالت : سعيد ناولني بأية الكتب المرمية على الأرض وعلى الطاولة ، بدي أحطهم هونيك .. تشير الى خانة فاضية بأعلى المكتبة على اليسار .. قلت لها : بعيد عليك .. قالت : خليني أجرب …! مديت لها ببعض الكتب .. حولت الوصول دون جدوى وأنا استمتع مع ارتفاع في كل محاولة>قلت لها .. تسمحين لي أطلع على الكرسي واساعدك .. قالت : اتفضل …! صعدت على الكرسي .. بالطبع تعمدت ذلك حتى التصق بها .. قالت : يمكن أضايقك .. بدك أياني أنزل .. قلت لها : لا خليك مكانك .. أستسلمت .. التصقت بها عنوة .. كنت أحمل بعض الكتب بيدي اليسرى .. حاولت عبثا أن أمدها الى اخانة الفارغة ، فأزيد الالتصاق بها .. هي أحست بقضيبي يخترق فلقتيها مع زيادة التصاقي بها .. قالت : بغنج مثير .. سعيد .. ما تحط الكتب بالخانة .. ولا ما بدك تحطهم .. قلت : يا أم فادي ماني قادر أحطهم .. ما تحاولي أنتي .. نظرت الي ومدت رقبتها تجاهي وقالت بصوت فيه غنج واثارة : هات اجرب لشوف .. أخذت الكتب من يدي ومدت يدها اليسرى في اتجاه الخانة .. ارتفع ثوبها المبلول ، ففارقت بين ساقيها محاولة منها بمد .. كانت محاولات عابثة منها ، ومتعمدة مني .. مع ارتفاعها أنزلق قضيبي بين فخذيها حتى شعرت بأنه لامس بوابة فرجها .. تأوهت من جراء ارتطام ذكري بفرجها .. قالت : سعيد .. دخيلك مش آدره أصل .. أمسكني يمكن أطيح من على الكرسي .. رمت برقبتها ناحية وجهي .. قالت : مش مش آدره .. سعيد تكفى أمسكني … أحسست بأنها خالصة .. أمسكتها من خصرها .. ثم مددت يدي الى صدرها .. أحسست بأنها لا تلبس أي سنتيان .. فنفور ورخوة ثدييها أحسستهم بيدي .. قالت : سعيد نزلني من على الكرسي … حملتها .. فانزلتها .. استمريت ممسكها بين يدي .. قالت خلاص سعيد .. فقت .. ما تتعب حالك .. قلت لها : كيف ..؟ أخاف تطيحي .. بدك تنامي على السرير …؟ قالت : لا بدي أكمل تنظيف وأروح … قلت لها : ليش أبو فادي الساعة كم يروح من العمل …؟ قالت : لا أبو فادي اليوم ما رح يجي على الغدا لأنه سافر الصباح الى المدينة (س) وتعرف أن هذه المدينة بعيدة جدا عن هون ، وهو كمان تلفن لي وآل بأنه حيتغدى هونيك.. شريكه بالشغل عازمه على الغدا .. حديثها طمأني .. يعني يمكن تجلس معي لحد الليل .. قلت لها : ما دام كذا نظفي براحتك .. قالت : شو ما بدك أياني أروح على بيتي .. قلت لها : أنتي في بيتك
أكتوبر 12

انا وام فادى الجزء الرابع

قيم هذه القصة
انا وام فادى الجزء الرابع
أعترفت لي قائلة : سعيد بالرغم من أنك اليوم شوية وجعت لي طيزي .. لكن بصراحة كانت نياكة العمر .. بدياك تعاهدني تكون لي لوحدي وأنا با أدفع لأبو فادي ايجار الغرفة .. واذا احتجت شي مصاري .. ما تستحي أول لي بعطيك كم ما بدك … قلت لها تسلمي يا أم فادي .. قالت : ما بدي أياك تقول لي أم فادي .. أول لي (با رضوة) .. هاذ أسمي .. ام فادي بس أودام الناس .. لوحدنا رضوة .. لفتت على الساعة واذا هي الرابعة عصرا .. قالت سعيد شو هيدا .. ما حسينا بالوئت ونحن بلا غدا .. خليني أفوت على البيت أعمل شي غدا .. قلت لها بلاش تتعبي حالك المطعم قريب .. نطلب لنا غدا .. قالت مثل ما بدك .. طلبت غدا .. هي دخلت الحمام تنظف حالها .. انتظرت حتى خرجت .. فدخلت أغتسلت .. فخرجت .. بعد أن أحظر الجرسون الغدا تناولنا الغدا .. بعد الغدا قلت لها لابد من تريب واحد على الأقل يا رضوة قبل ما تروحي .. قالت : هديتني يا سعيد .. لكن كرما لك با خليك تنيكني .. شو رأيك بالحمام .. قلت لها وهو كذلك ، دخلنا الحمام .. ملأنا الحوض بالماء .. مصت لي على بال ما الحوض يمتلي .. دخلنا الى الحوض .. لحست لها ثم أدرتها فلحست لها مؤخرتها .. حتى هيجتها .. وضعت على فتحة .. قالت : الطيز حلو .. بس أحسه بيوجعني .. خليه يوم ثاني لما يلتم شوي با خليك تنيك لي طيزي لمان تمل منه .. ها الحين لي كسي .. قعدت في الحوض .. هي جات وقعدت على زبي .. فركت على زبي حتى تهيجت فقعدت عليه فانسل الى عمق .. فأخذت تصعد وتنزل عليه حتى اختلط سائلها بالماء .. ما ألذ النيك وسط الماء فهي أول تجربة لي .. استمرت هي تنيكني بكسها داخل الماء .. طلبت مني أن أغير الوضع .. فطوبزت في الماء .. قالت دخله من الخلف .. بس مش في طيزي .. في كسي .. قلت لها : ما عليش .. برشت لها .. قلت لها شو رأيك بالبروش .. قالت حلو يجنن .. قلت لها أدخله .. قالت لا .. دخله بكسي .. دفعت به بكسها الذي أصبح لزجا من هياجها .. أستمريت أنيكها .. حتى ارتعشت .. وأنا بالمقابل أحسست بقرب القذف فسحبته من كسها .. قلت لها قربي فمك .. لأقذف فيه .. قربت فمها وأدخلته فقذف كل حممه في بلعومها فبلعته بالكامل .. قالت : شو طيبين حليباتك يا حبيبي .. وكالعادة عزمني أبو فادي ليلة الجمعة على الكأس .. ذهبت اليه وجيت أم فادي لابسة فستان يوخذ العقل .. زاد من مقدار اثارة جسدها .. فيه فتحة من الخلف .. يبن سيقانها وجزء من فخذها عندا تدنو الى الأسفل .. هي وظبت القعدة كالعادة بالكاسات والثلج والمزة .. بدأنا أنا وبو فادي الشرب حتى الاساعة اثنا عشر ليلا .. وكعادته أبو فادي بدأ يتثائب لينام .. قلت له أستأذن .. قال بكير .. أسهر ونام هون عندنا ، فالبيت واحد ..لاحظت أم فادي من داخل تؤشر لي بأن أواصل الجلسة .. قلت : أيش السالفة …؟ قعدت وشربت لي كأس … بعد ربع ساعة أبو فادي يشخر وفي سابع نومه .. جت أم فادي , وقعدت جنبي .. وبدأت تصب لي كأس .. صبت هي كمان كأس .. فعلا .. لما قعدت جنبي حسيت أنها شربانه هيه كمان لان لسانها ثقيل شوي .. اطلعت لها بدون تعليق .. خايف يسمع كلامي أبو فادي .. قالت : وهيه تؤشر الى أبو فادي .. في سابع نومة ما با يصحى الا الصبح .. قلت لها : متأكدة ..؟ قالت : حطيت له منوم في الكأس الأخيرة .. با تخليه ينام للصبح .. المهم شربنا لنا أنا وهيه كم كأس .. أبو فادي أدار ظهرة ونام باتجاه الجدار .. قالت : يالله على أوضت النوم .. نهضت معها .. هيه شبه سكرانه تترنح في مشيتها .. أسندتها لأوضت النوم .. قلت لها ما نا مطمأن أن بو فادي ما يصحى من نومه وتكون فضيحة .. قالت : ما تخاف خذ راحتك للصبح .. هي سكرانه خالص .. وجريئة .. على طول قشعت لي ثوبي وحملت على زبي تمصه .. قالت : بدياك اليوم تنيك لي طيزي للفجر .. طيزي عم يحكني .. وأحسه حفرة بدها من يسدها .. وما في غير هاذ بيسدها .. مشيرة لزبي .. استمرت تمص وتلحس وتمص بيوضي .. قلت لها صبر نخلع ثيابنا .. قالت ما عندي وقت .. يالله أوام أخلع .. هي كمان قامت تخلع .. انسدحت على السرير على بطنها .. قالت أعمل لي مساج .. أنسدحت فوقها وبديت أمسج لها رقبتها وانتقلت فورا الى ظهرها ثم أردافها وهي تتأوه من اللذة .. قالت دخيلك مسج لي طيزي .. مسجت لها .. فتحت فلقتيها .. هي بدورها رفعت مؤخرتها غرست أنفي ووجهي بين فلقتيها .. يالها من مثيرة .. بالرغم من روائح العطر في بقية أنحاء جسدها الا أنها تركت مؤخرتها تعبق ببقايا فضلاتها لتثيرني .. استنشقت ذلك العبق بعمق .. هي أحست بذلك .. قالت : حبيبي .. شم لي طيزي .. أعجبتك ريحته .. خليتها هيك بدون غسيل .. عارفه أنها بتعجبك .. قلت لها بصراحة انتي سكسية .. المهم هي رفعت مؤخرتها ووضعت تحتها مخدة .. فلقت فلقتيها لتسمح لي بالوصول بلساني الى فتحة شرجها .. قالت : حياتي ألحس لي طيزي .. بدأت الحس .. قالت : الحس بقوة .. دخل لسانك .. نيكني بلسانك في طيزي .. استمريت ألحس لها حتى شعرت بأنها استوت .. وضعت رأس زبي على فتحة .. قالت ما تسوي شوية كريم يرطبه .. مدت يدها الى علبة الكريم ووضعت كمية منه على فتحة وأدخلته الى الداخل بأصابعها .. وضعت قليل من الكريم على قضيبي ومسجته حتى تتأكد من انزلاقه .. قالت : هالكيت فوته .. طيزي جاهزة .. وضعته على فوهت وبرشته قليلا .. هي يبدو أنها الليلة مستعدة ومتلهفة لاستقباله .. ضغطت عليه .. هي بالمقابل دفعت بمؤخرتها .. فتحتها مرتخية تماما .. فشعرت بأنه ينسل بسهولة أكبر من المرة الماضية .. جعلته ينساب بالتدريج لاستمتع بانزلاقه في دهاليز .. ما أروع انزلاقه .. أحسست بأنه أنغرس الى الأعماق .. قالت : سعيد شو حلو زبك وهوه عم يفوت بطيزي .. دخيلك طلعه وفوته ثاني .. أخرجته رويدا رويدا لتحس بلذة خروجه .. قالت : شو هيدا عم يجنن .. دخيلك فوته لجوه .. أعدته بنفس البطئ .. قالت : أحسه كثعبان ضخم وناعم ينسل الى أعماق طيزي .. كررت العملية عدة مرات .. حتى أحسست بانفعالها .. أخذت تصرخ .. آه .. آه .. نيكلي طيزي يا سعيد .. بقوة .. بقوة .. يا سعيد .. بدأ صوتها وصراخها يعلو من اللذة والسكار .. قلت ارجوك خفضي صوتك ليصحى أبو فادي ويعمل لنا فضيحة .. قالت ما يصحى .. شو بده .. في واحد عم يريحه وينيك لي طيزي .. بالعكس لو صحي وسمع صوتي وأنا عم أتنيك بطيزي با يستانس وبينبسط .. قالت : خلي زبك داخل .. وأوم معايه لفرجيك .. قمت أشوف شو با تعمل .. سحبتني وزبي في أعماق باتجاه أبو فادي .. قلت لها : أنتي مجنونه وسكرانه .. شو الي بتعمليه .. يصحى أبو فادي يسوي لنا فضيحة .. قالت ما عليك .. تعال معاي .. بركت بالقرب من أبو فادي .. قالت : نيكني هون .. بس بعنف .. أنا كمان يمكن السكرة طيرت مني الخوف .. بدأت أنيكها في .. قالت : زيد نيكني بعنف .. صرخت أبو فادي .. شوف سعيد جارك الطيب عم يهري لي طيزي .. عم ينيكني .. زبه الكبير عم يفوت لجواتي .. أوم أصحى وشوف .. ما أدري الحرمة سكرانة أو أنها متفقه مع زوجها أني أريحه من نيكها .. أستمريت أنيكها وهي تتأوه وتهذي بكلمات جنسية مثيرة .. شعرت بأن أصبحت كحفرة كبيرة .. سحبت زبي الى الخارج واذا بي أراه ملطخا ببعض الكريم وببعض أوساخها .. قلت لها : شو اليوم ما عملتي البيب في طيزك .. طلع زبي وسخان .. قالت : خليته هيك لأني حاسة بأنك تفضله هيك بريحته واوساخه .. أخذت مسحة من زبي ، بأصابعها وقربت الى عند أبو فادي .. ومسحت بأصبعها على أنفه .. قلت لها : شو عم تعملي يا مجنونه .. قالت : خليه يشم ريحة طيزي بلكن يفوق ويشوفني وأنا عم أتناك من طيزي .. قلت لها نظفي زبي .. أخذت تمصه وتلحسة الى أن نظفته تماما .. قلت لها : بدي أغير .. قالت : مثل ما بدك .. غرست زبي بكسها فهريتها حتى علا صوتها .. استمريت أنيكها حتى ارتعشت عدة مرات .. أخرجته من كسها وأعدته في طيزها .. بعد ان شعرت بأنها التمت قليلا .. زبي ينسل بكل يسر .. بعنف .. كان انزلاقه وخرجه يحدث أصواتا مثيرة .. هيجتني أصوات الانزلاق .. كما أنها أثارتها .. أرتعشت .. فشدت على زبي .. مما دفعني الى أن أجاريها بالارتعاش ، فقذفت بالمني في أعماق طيزها .. فسحبته فأعطى انسحابه صوتا مع تدفق بعض سوائل المني .. خرج زبي ملطخا بالمني والكريم وبعض فضلاتها .. قلت لها : قومي نظفيه .. قالت : جيبه الى عند انف أبو فادي يشمه .. قلت لها : الا هذه أسمحي لي .. فمسحت باصابعها على زبي وكررت ما عملته مع أبو فادي في المرة السابقة .. والراجل في سابع نومه .. قلت لها : لما يقوم الصباح ويشم أوساخك شو يقول ..؟ قالت : با أقول له يا بو فادي وانته سكران نيكتني بطيزي انته وجارك سعيد .. با ينبسط .. هوه بده هيك .. قلت : بده هيك كيف ..؟ دون أن ترد المهم التهمت زبي وقامت بمصه ولحسه حتى نظفته .. أنتصب ثانية .. فسدحتها على ظهرها بجوار أبو فادي ، وأولجت زبي في كسها واستمريت أنيكها حتى هريتها من النيك .. قالت : كفاية في كسي .. لي طيزي .. فانبطحت على بطنها .. ودون أية كريمات دفشت زبي وهي لامة فلقتيها .. فانسل بشيء من المقاومة الممتعة من جراء لملمت فلقتيها .. كان احساسا لذيذا لي ولها .. أستمريت أنيكها في طيزها بهذا الوضع الملموم الى أن شعشع الفجر وبدأت خيوطه تخترق النوافذ .. قلت لها : خلاص بدي أكب .. قالت خرجه وكبه على صدري .. كبيته على صدرها .. أخذت تلعق بعضه وتمسح به صدرها .. أخذت تمصه .. قالت : بصراحة الليلة هريتني بهذا الزب .. أحس كسي وطيزي راخيين ومجروحين يا مفتري .. ثم قلبت مكوتها .. قالت شوف طيزي .. فعلا لاحظته مفتوح وكأنه مجروح من كثر النيك وكسها بالمثل .. ذهبت الى الحمام لأنظف نفسي ثم خرجت من الحمام وارتديت ملابسي .. هي ارتدت ملابسها .. وبدأت تفيق أبو فادي .. أنا خفت فاتجهت ناحية الباب .. ركضت وراي .. قالت لا تخاف .. با أقول له .. سعيد سهر معاك ونام حدك .. قلت لها مالوش لزوم .. أصرت ..الى الآن أنا مش عارف شو قصدها من هذه الحركات .. هل هي متفقة معه .. الأيام ستكشف لي ذلك .. بدأت هي تفيق أبو فادي .. أبو فادي .. أوم كمل نومتك بالأوضة .. فاق أبو فادي .. بدأ يتشمشم أثار طيزها على أنفه .. قال شو هيدا .. وين انا نايم .. قلت له : صباح الخير أبو فادي .. قال : سعيد سوري أنته نمت هون .. قالت هي : أنتو باثنيناتكم نمتم هون ، على الأرض .. قال : أنا آسف يا سعيد ثقلت عليك بالشرب .. قلت : ولو أبو فادي .. نمت نومه هنية ما صحيت الا قبل شوي .. المهم أم فادي ما سببت لها ازعاج بنومي هون .. قالت : لا البيت بيتك واحنا اهلك .. المهم ودعتهم واتجهت ناحية الباب ..

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 12

انا وام فادى الجزء الثالث

قيم هذه القصة
انا وام فادى الجزء الثالث
فكرة جهنمية .. قلت لها : يا أم فادي أنتي اليوم تعبتي كثير .. بدي أرد لك الجميل وأريحك .. قالت : كيف .. ؟ قلت لها : اذا ما عندك ما نع أعمل لك مساج يريحك …! .. ترددت .. قالت : تعرف تعمل مساج .. قلت لها : خبير .. قالت : ما بدي أغلبك …! قلت لها : هذا يسعدني .. حا أعمل لك مساج عمرك ما شفتيه .. قالت : يالله وأنا واقفة .. قلت : ما فيش مشكلة وأنتي واقفة .. فاقتربت منها .. فمددت أصابع يدي الى مقدمة وجها وبدأت بتمسيج عينيها وخديها ثم صعدت الى وجنتيها وجبهتها .. كنت أزيد التصاقي بها من الخلف مع توغلي بتمسيجها .. انتقلت الى رأسها فجعلت أصابعي تتخلل شعرها كالمشط ، حتى وصلت الى مؤخرة رأسها ، ثم خلف أذنيها .. مسجت لها أذنيها ، وقربت أنفاسي من منابت شعرها .. بدأت تتأوه .. قلت لها هل يمتعك ذلك .. قالت : وهي تدفع بمؤخرتها باتجاهي .. أنت فضيع يا سعيد …! استمريت أمسج لها رقبتها من الأمام والخلف .. ثم سحبت يدي الى ظهرها فبدأت أدلك لها ما بين كتفيها ..يبدو أنها أحست بقضيبي ينسحب من بين فلقتيها .. لم يسعدها ذلك .. قالت : خليك ملتصق بي فحرارة جسدك أفضل مساج .. أدركت مغزى كلامها .. ألتصقت بها ثانية وجعلت قضيبي يخترق فلقتيها .. مددت يدي الاثنتين الى الأسفل .. فمسجت فخذيها محاولا رفع ثوبها الى الأعلى لأكشف مؤخرتها وأثيرها أكثر .. فعلا أوصلت ثوبها الى أعلى مؤخرتها فاكتشفت بأنها لا ترتدي سروالا (كلوتا) يعني الحرمة جاية جاهزة .. حركت يدي اليمنى بين فلقتيها ، ويدي اليسرى قابضة على نهديها .. تأوهت .. قالت مساجك فضيع .. مدت يديها وباعدت بين فلقتيها كمن تأذن للمارد أن يتوغل بشكل أكبر بين فلقتيها .. رفعت مؤخرتها .. حتى التصق ببوابة شرجها .. هي دفعت بمؤخرتها.. مددت يدي الى كي أفرك لها بظرها ويزيد هيجانها .. زدت من فرك وبضرها .. فأخذت كمية من سوائل اللزجة ومسحت بها مؤخرتها ليسهل انزلاق قضيبي في مؤخرتها .. عدت وألصقت رأسه ببوابة طيزها .. دفعته قليلا .. أنزلق رأسه .. أطلقت صرخة ألم .. أمسكته فأخرجته من فتحة طيزها .. لفتت ناحيتي وهي ممسكة به .. قالت : وجعتني … شو عملت .. حركت يدها عليه كمن تقيس كبره .. قلت لها : الا تريدين مساجا على السرير .. قالت : بلا ..! فسدحتها على ظهرها على السرير .. فبدأت أمسج لها نهديها ، ثم تسسللت الى سرتها .. ثم الى عانتها وهي تتأوه .. أستمريت أحرك أصابع يدي على عانتها مادا ابهامي لتصل الى بوابة فرجها .. فركت بالإبهامين ببضرها .. فاشتعلت .. قالت : أستمر يا سعيد .. أحس هونيك بوجع .. قلت في قلبي .. وجع ولا لذة …! هي سكبت الكثير من سوائلها من جراء هيجانها .. حتى شممت ريحتها وعبقها الانثوي فازكم أنفي وجعلني أهيج وأتوق للعق رحيق … فجثوت بين ركبتيها وشرعت في لحس ولعق مزيجها .. أثارها ذلك … قالت : أنت بارع في مساجك حتى بلسانك .. قلت لها : بعدك ما شفتي شي يا أم فادي …؟ أحسست بأنها ذابت .. قالت : ما ترفع جسدك لتعمل لي مساج بحرارة جسدك … فهمت رسالتها .. فهي في قمة الإثارة وترغب في ولوجه داخلها .. فمددت ناحيتها وجعلت صدري يلتصق بنهديها … هي بدورها باعدت بين فخذيها لتدع له مجالا لينسل من بوابة فرجها .. تحركت حركات مثيرة على صدرها .. مددت يدي اليمنى لأغرسه بين فخذيها .. ساعدتني حتى اصبح على فوهة .. كانت المنطقة لزجة كثيرا .. رفعت هي وسطها .. وأنا بدوري دفعته .. بالرغم من المحاولات المزدوجة مني ومنها الا أن دخوله وجد بعض الصعوبة .. دفعته عدة مرات .. كانت تحس ببعض الألم ممزوجا باللذة .. تقول بالشويش علي .. على مهلك .. عم حسه كبير .. أول مرة تشير بوضوح الى كبره .. المهم استمريت في اثارتها مع محاولة دفعه ، حتى أحسست برأسه انزلق في فوهت .. ما أروع أن ينسل رأس الزب في مكان ضيق مثل أم فادي .. أستمريت أدفعه بحذر مع أخراجه قليلا ثم دفعه ثانية .. هي أحست بلذة الحركة فقالت : دخله كله .. أدفعه الى الآخر .. دفعته رويدا رويدا .. أحسست بمتعة كبيرة لانزلاقة بصعوبة محسوسة .. بقي منه جزئه الأخير ، فدفعته بقوة أكبر حتى يستقر بقعر رحمها .. هي شهقت من اللذة والألم في آن معا .. أحسست وكأنه أغمي عليها .. فلطمت على وجها لطمات خفيفة .. قائلا .. أم فادي .. فوقي .. أفاقت .. قالت ما تخاف .. بالعكس كنت في قمة السعادة .. صحيح دخت شوي .. ما تواخذني أول مره يخش مثل هيك زب في كسي … قلت وذي الثانية .. اعترفت بأنه زب ، وزب كبير .. قلت لها : ليش أبو فادي عنده أصغر .. قالت : اش جاب لا جاب .. لو يعرف أن معك مثل هيك زب ما خلاك تسكن بالغرفة .. فهوه يقول لي .. هذا الشاب طيب .. ما عنده سوالف الشباب ، ويبين عليه صغير في السن .. ما يدري أن معك كل هذا .. المهم كانت تحدثني وهو مغروس الى أعماق كسها .. بدأت أحركه .. تجاوبت معي .. زدت من وتيرة دفعه واخراجة .. هاجت .. قالت : ترست لي كسي بزبك يا سعيد .. شو حلو زبك .. دخيلك لي كسي أهريه من النيك له فترة ما شبع .. زيد .. آه .. أمم … آه .. أم .. كلماتها زادتني هياجا .. فكنت أخرجه وأدفعه بقوة حتى أسمع صوت أنينها من الألم واللذة .. أرتعشت لأكثر من مرة .. قالت بصوت سكسي : لي كسي .. أنا شرموطتك يا سعيد .. نيكني ..ما ترحمني .. استمريت قرابة النصف ساعة من النيك المبرح حتى أحسست بأنها أنتهت .. فقلت لها با كب .. قالت : كبه بكسي فهوه عطشان بده من يسقية .. فبدأت طلقات تنطلق في أعماق كسها .. هي أحست بذلك فبدأت بالارتعاش والقبض علي بكلتا رجليها لتدفعه بشكل أكبر نحو الأعماق .. جربت النيك مع أكثر من من بنات الهوى ولكني لم أشعر بلذة أعمق مما شعرت به مع أم فادي … سحبته من كسها فلاحظت المني ينساب من كسها .. رفعت فلاحظت بانسياب المني من كسها .. قالت شو فضيع يا سعيد .. عبيت لي كسي مني .. فانقضت عليه تمصه وتحلبه بفمها .. أستمرت تمصه .. كانت فضيعة في المص والاثارة أثناء المص .. بدأت تلحس وتمص بيوضي حتى أثارتني من جديد فانتصب كالوتد .. قالت : سعيد شو هيدا .. هيدا كله خش جواتي .. ما ني مصدقة .. من أول كنت مستحية .. ألمحة وأتحسسة بخجل منك .. أما ألحين شفته .. شو سعيد زبك كبير .. ما أعتقد أن حده معه مثل زبك .. لكن شو حلو .. شو لذيذ لما ترست لي به كسي ، ما خليته عم يتنفس ..! استأذنت مني للذهاب الى الحمام ، وبسرعة شطفت آثار النيك وعادت .. انسدحت على ظهرها .. وجهت قضيبي في اتجاه فمها ، وانا أتجهت نحو كسها أي أخذنا وضع 69 فبدأت في لحس ومص كسها ، هي بالمثل بدأت مص بشكل مثير حيث كنت أحس بأنها تبلعه الى بلعومها وتفرك بأصابعها الخصيتين ومنطقة ما بين فتحة الشرج والخصيتين .. فهذا جعلني هائجا وبدون ارادة كنت أثناء لحسي لكسها وبضرها كنت أعض بضرها حتى أنها كانت تطلق صرخت ألم … لم أتحمل .. فقلت لها ممكن نغير الوضع .. قالت مثل ما تحب .. قلت لها : فرنسي .. فأخذت الوضع الفرنسي .. جثوت عند مؤخرتها فبدأت أتشمشم فلقتيها وما بين فلقتيها .. حتى وصلت الى خرم طيزها فبدأت الحس لها طيزها .. أحسست بأن هذه الحركات أثارتها وزادت من شبقها .. فلم تتمالك أعصابها .. قالت : سعيد شو فضيع ..كل مرة تثيرني أفضع من المرة اللي أبليها .. دخيلك مسج لي طيزي بلسانك .. شو فضيع لسانك .. لي طيزي بلسانك شو حلو .. دلكت لها طيزها بأصابعي .. حاولت أقيس الفتحة .. دفعت اصبعين .. خشو بدون مقاومة .. دفعت بالاصبع الثالثة .. أيضا انزلقت .. أطمأنيت أن طيزها ممكن مع شوية محاولة يستظيف قضيبي .. أستمريت أمسج لها طيزها بأصابعي … هي ذابت وانفعلت الى الآخر .. كنت أسمع صراخ صوتها من المحنةحسيت بأنها جاهزة .. بركت على ركبي خلفها وضعت زبي الموتد كعمود انارة على بوابة طيزها .. قمت بعملية تفريش زادها هياجا .. حاولت دفعه .. أنغرس رأسه .. صرخت صرخة مدوية من شدة الألم … قالت : شو سعيد بدك تفوت كل هذا بطيزي .. كسي ما أدر يتحمله الا بصعوبة .. كيف ممكن يفوت بطيزي .. دخيلك سعيد ما تستعجل على طيزي .. مع الأيام ممكن بئدر أفوته .. شوي .. شوي .. اليوم بدك تعفيني … وبعدين ما ترحم .. زبك بدك تفوته حاف ناشف .. بالأليلة ما تعمل له شوية مرطب …قلت لها : على فكره معي مرطب طبي خاص بنيك الطيز ، فهو مرطب ومخدر في نفس الوقت … قالت : بترجاك سعيد تخليه شوي .. قبضت عليه بيمناها .. قالت : حرام عليك يا مفتري بدك تفوت هذا كله بطيزي .. بتشئني شأ وبا تخربني .. وبا يشوفني أبو فادي وأنا مخروبه .. شو أول له .. أول له جارك المسكين عمل فيه هيك قالت ذلك وهي تضحك .. قلت لها واش الحل أنا ميت في طيزك .. قالت : خليني أمص لك .. ونيك لي كسي بلكن أتهيج وائدر أفوته بالشويش .. قلت لها مثل ما بدك .. فبدأت تمصه مص فضيع .. كانت تبتلعه الى بلعومها .. كان ذلك يثيرني .. بعد مرور دقائق من المص .. جاتني فكرة جهنمية … قلت لها أذهب الى الدولاب لأحظر شيء .. ذهبت الى الدولاب فأحضرت الكريم الطبي .. وتذ*** البخاخ المخدر للزب .. كنت استعمله مع بنات الهوى الذين يطلبون مني فلوس مقابل كل نيكة .. فكنت استعمل البخاخ حتى اهريهم واستخرج قيمة ما دفعته من اساسهم الوارمة من كثر النيك ، حتى أن بعضهن من كثر النيك تتنازل عن فلوسها مقابل أن اتركها .. ذهبت الى الحمام .. شخيت شوية بول .. ثم بخيت على رأس الزب شوية من البخاخ .. انتظرت شوية حتى حسيت أنه بدأ الرأس يتخدر .. غسلته حتى لا تطعمه أثناء المص ..عدت اليها .. قالت كمان أنا اسمح لي أروح الى الحمام أحس بطني تعورني .. قلت أكيد با تقضي حاجتها .. ذهبت الى الحمام .. تأخرت قليلا .. قلقت عليها .. كان باب الحمام مردودا وليس مغلقا .. تلصصت عليها من شق الباب المفتوح قليلا .. لاحظتها ما زالت تقضي حاجتها .. بعد أن قضت حاجتها شطفت دبرها وكسها بالماء .. ثم أخذت البايب (الخاص بالشطف) ووضعته على فوهة دبرها ، ودفعته حتى دخل طرفه .. ففتحت الصنبور بحذر .. يبدو أن الماء ينساب داخل طيزها .. يبدو لي أنها أرادت تنظيف مؤخرتها من بقايا فضلاتها ، لتكون النيكة نظيفة .. فعلا حدث ما كنت أتوقعه .. أخرجت رأس البايب من طيزها .. فجلست على المرحاض لتخرج الماء الذي ملأ طيزها .. فعلا سمعت خروج مياه غزيرة ولا شك بأنها سحبت معها الى الخارج ما تبقى من فضلاتها ، عادت ثانية تكرر العملية .. هذا الموقف أثارني وهيجني .. فقلت لها : أم فادي سلامات فيك شي .. بدك مساعدة .. قالت : لا ما فيني أشي .. بدي أنظف حالي .. تجرأت .. ففتحت الباب .. وهي مقفية .. قلت : أم فادي ليش عامله بحالك هيك .. أرتبكت قليلا .. قالت شو دخلك الحمام .. بدي أنظف لك طيزي .. شايفتك مصمم الليلة تنيكه .. بدياه نظيف من شان تنبسط .. قلت لها ما عليش .. كل شي فيك مقبول .. أستمريت معها داخل الحمام .. هي ما عاد استحت بعد ما امتلأ طيزها بالمي قعدت على المرحاض تخرجه .. بعد أن تأكدت من خروج الماي .. جات تغسل طيزها بالصابون .. منعتها .. قلت لها خليه هيك ما بدي صابون .. رحية طيزك هيك با تثيرني أكثر .. قالت مثل ما بدك .. ذهبنا الى السرير فقلت لها أبي وضعية 69 قالت : أوكيه .. فغرست زبي في فمها ، ثم اتجهت الى كسها لألحسه .. أستمرت هي في المص وأنا بالمثل ، كنت أشتم من مؤخرتها بقايا رائحة قضاء حاجتها … يا لها من رائحة مهيجة أثناء الجنس .. ذ***ني بجارتنا السكسية في البلد (أم رحيم) التي عودتني أن أشم طيزها حتى بعد خروجها من الحمام فأصبحت مدمن على تلك الريحة .. فعلا من تعود عليها أثناء الجنس سيدمن عليها .. استمريت الحس لها واستنشق عبق مؤخرتها حتى أحسست بأنها جاهزة من كثر ما ذرفت من كسها من سوائل الهيجان .. تسرب جزء من تلك السوائل الى فتحة دبرها .. بدأت أمسج لها عند فتحة دبرها .. قالت دخيلك فوت لي اصابعك بطيزي .. قمت بمز انبوب الكريم الطبي على فتحة دبرها حتى أغرقته بالكريم .. بدأت بدفع جزء منه الى الداخل .. أنزلقت أصابعي بسهولة كبيرة الى عمق طيزها .. فعملت على تمسيد فتحتها كي تتسع رويدا رويدا .. هي زاد هيجانها .. قالت : أرجوك تنيكني بكسي .. قلت زين .. خذي وضعية الكلب وبا نيكك بكسك من ورا .. طوبزت .. وفعلا .. دفعت بزبي في كسها حتى انغرس بكامله ، فاستمريت أنيكها بعنف .. وأنا أنيكها كنت اغرس أصابعي في فتحة طيزها وأدورهم حتى تتسع الفتحة .. هيجتها تلك الحركة .. أستمريت أنيكها بعنف حتى ارتعشت .. أثرتها مرة أخرى واستمريت أنيكها بكسها .. قالت بغنج مثير: .. شو هيدا يا سعيد .. جننتني .. شو نيكك حلو .. سحبت زبي من كسها فزدت كمية الكريم الطبي على فتحة طيزها .. برشت برأس زبي على فتحة طيزها مع فرك بضرها من تحت .. قلت لها .. هاتي يدك وأفركي بضرك بنفسك .. ففعلت .. أنا استمريت أبرش لها فتحة طيزها .. هاجت من حركاتي .. شعرت أن فتحة طيزها بدأت تتوسع قليلا .. زدت في برش فتحتها .. هي استمرت في فرك بضرها .. هاجت .. قالت .. ما تدفشه بطيزي .. شوي شوي .. لبيت رغبتها فدفعته بحذر فانزلق الرأس .. هي صرخت .. أوجعتني سعيد .. شوي شوي .. دفعته حتى ثلثه .. زاد صراخها .. تركته برهة حتى خف ألمها .. كانت شاده طيزها من الالم فنصحتها .. قلت لها رخي طيزك .. وحاولي تزحمي من طيزك كأنك على المرحاض تنوين قضاء حاجتك ، أو كأنك ترغبين في التخلص من زبي .. سمعت النصيحة .. ففعلت .. شعرت بأن فتحتها أرتخت .. دفعته تدريجيا .. انزلق ما يقارب من نصفه .. هي كانت بين الألم واللذة .. أحس أحيانا بأنها تشد ، وأحيانا ترخي فينسل .. تركته حتى منتصفه .. وطلبت منها أن ترخي طيزها تماما .. ففعلت .. بعد برهة انتظار ليتعود طيزها .. قمت بفرك بظرها لتهييجها .. فعلا بدأت تتجاوب بالرغم من احساسها ببعض الألم .. مديت رأسي بالقرب من أذنيها لأسمعها كلاما يثيرها .. طيزك شو حلو .. طيزك شو حار ولذيذ .. قالت : زبك كمان شو حلو .. قلت لها أدخله .. قالت : دخله شوي .. شوي .. هي بالمقابل دفعت بمؤخرتها حتى ابتلعته .. حقيقة لزوجة طيزها وحرارته وضيقه جعلني استمتع بشكل لم أتوقعه .. فتذ*** جارتنا أم رحيم المدمنة على الطيز ، فلديها طيز عبارة عن حفرة ممكن أن تبتلع زب حمار .. عكس أم فادي .. فحلاوة طيزها في ضيقه .. تركته برهة ليستمتع بحرارة ولزوجة طيزها ، وحتى تتعود عليه .. يبدو أنها انفعلت .. بدأت تفرك كسها .. وتدفع بمؤخرتها .. قالت : لي طيزي .. شوي .. شوي .. سحبته الى الخارج حتى منتصفه ثم أعدته بالتدريج .. كررت العملية عدة مرات .. حسيت أن طيزها تعود عليه .. قلت لها تحسي بألم ..؟ قالت : لا عم حس أن طيزي مخدرة .. فورا عرفت أن الكريم الطبي ورشة البخاخ عملت مفعولها في تخدير طيزها .. فسحبت قضيبي حتى الرأس فدفعته فانسل بسرعة أكبر .. كررت العملية .. شعرت بأنها بمجرد أن أخرجه تبتلعه ثانية بالكامل .. انفعلت .. قالت : سعيد دخيلك لي طيزي .. نيكلي ياته بئوة .. فوت لي ياته لجوة .. نيكني .. بئوة .. بئوة .. ما تخاف ما عم يوجعني .. فعلا بدأت أنيكها بقوة .. هي بدأت ترفع صوتها من الهياج حتى خشيت الجيران أو من يمر بالشارع يسمعها .. فجعلتها تلتهم الوسادة حتى تخفف صوتها .. هيجني طيزها ..هي بدأت بالارتعاش ، وأنا كذلك بدأت أقارب الارتعاش .. قلت لها با كب .. قالت : عبي لي طيزي .. فعلا قذفت حممي في أعماق طيزها .. هي بالمقابل بدأت تستجر دفعات قضيبي حيث كانت تشد عليه بطيزها كمن يريد حلبه .. فأخرجته تاركا وراءه حفرة تفيض بالمني وبعض افرازات طيزها … مدت يدها الى فتحة طيزها .. قالت شو هيدا .. عامل لي بير بترول بطيزي … أمسكته تفركه بين يديها قائلة : وأخيرا يا سعيد فوت لي كل هيدا بطيزي ..

كلمات البحث للقصة