أكتوبر 10

القحبة صاحبة العمر 19 سنة

قيم هذه القصة
لم تكن عبير على طبيعتها في ذلك اليوم الدراسي …فقد كانت شديدة السرحان غير قادرة على التركيز في الحصص .. لا حظت صديقتها المقربة ياسمين انشغالها … وانتظرت حتى حان وقت الفسحة لمحادثتها …
ياسمين : وش فيك يا عبير ما انت على طبيعتك اليوم …
عبير : من اللي شفته أمس يا ياسمين …لا تذكريني ماني ناقصة ..
ياسمين . قولي بلا دلع ..
عبير : أمس .. خرج أهلي كلهم من البيت وجلست في البيت عشان أذاكر ..
ياسمين : كملي بسرعة
عبير : المهم أحتجت قلم اسود .. فرحت غرفة أخوي الكبير علشان أدور قلم .. المهم … وأنا أدور .. لقيت فيلم في درج مكتبه ..
ياسمين .. فيلم ايه ؟؟
عبير: أصبري علي .. انا استغربت فيلم .. وما عليه اسم .. وفي درج مكتبه … اخدت الفيلم للصالة وشغلته .. والمفاجأة … فيلم سكس ..
ياسمين : أيييييششش ؟؟؟ .. فيلم سكس .. شفتي فيلم سكس ..
عبير : آههه .. يا ياسمين .. اقولك على ايه والا ايه .. و**** ماعرفت انام أمس …
ياسمين: حكيني عنه ..
عبير: الفيلم ساعة ونص .. كل اللي يحبه قلبك … أزبار وكسوس .. ونيك … تصدقي شفت بنت في الفيلم ينيكها اثنين .. واحد في كسها وواحد في طيزها ..
ياسمين : اوووه ..
عبير : المفاجاة اللي صحيح .. اني أول مرة أشوف بنتين ينيكوا بعض ..
ياسمين : كيف ؟؟؟
عبير : يمصوا نهود بعض .. تدخلها أصباعها في كسها .. تلحس كسها …يستعملوا زب صناعي
ياسمين : ياحظك ؟؟؟…
عبير : ياحظي .. أقولك طول الليل ما عرفت أنام .. عمري ما اشتهيت الجنس زي أمس .. طول الليل .. وانا ابعبص نفسي .. و لانفع .. تصدقي اني جالسة في الفصل وخرمانة .. كل ما مرت الأبله من جنبي .. وانا أطالع في طيزها .. وفي نهودها … شفت الممحونة أبله سميرة وش لا بسة … البلوزة اللي لا بستها مبينة سنتيانتها .. ممم .. و**** كان نفسي أقوم وافسخها وانيكها قدام البنات ..
ياسمين : أشوفك بعد الفيلم صرتي تفكري في البنات .. بس لا تخافي .. أبله سميرة .. أكيد زوجها نايكها أمس ومشبعها .. يا ترى كم ساعة ناكها …؟؟
أخذت الفتاتان بالضحك حتى ضرب جرس الفسحة .. معلنا انتهاء الحديث الساخن بين الفتاتين … للآن فقط …
******************************
واصلت عبير سرحانها خلال اليوم الدراسي .. كانت مشاهد الجنس الساخنة تثير رغبتها بشدة .. لا سيما وأنها تشاهد فيلما جنسيا للمرة الأولى في حياتها .. بالطبع أنها تعرف الكثير عن الجنس .. وبالطبع قد شاهدت مجموعة من الصور الجنسية .. ولكن أن ترى فيلما جنسيا للمرة الأولى في حياتها .. كان أمرا مختلفا .. وكانت هذه الرغبة المستعرة تجتاح جسدها الضئيل ذو 17 عاما .. بل ويغرق سروالها الداخلي بمياه شهوتها الدافئة .. ولم تتوقف أفكارها ومشاهد الجنس عن التسرب إلى مخيلتها حتى عندما وصلت إلى المنزل .. وامتنعت عن الغداء .. وتوجهت إلى فراشها لتحاول النوم .. ربما فارقتها هذه الأفكار *****ية .. وحتى وهي في فراشها .. ما انفكت تداعب نهديها الصغيرين بأطراف أصابعها .. وتضغط على حلمتها .. وتمص إصبعها .. وتداعب به فرجها المبلل .. وتمرره على فتحة مهبلها وتضغط برفق على بظرها المنتفخ .. وهي تحادث نفسها ( أههه .. متى أتزوج … متى ينيكني رجال .. متى يخليني أمصله زبه .. وبعدين ينيكني فيه .. أبخليه فوقي طول اليوم .. وما ظني حاشبع منه .. متى؟؟ أحح ) ..بينما تمر هذه الكلمات المثيرة على مخيلتها الجامحة … استرجعت مشاهد الفتاتين اللاتي تمارسن الجنس سويا في الفيلم .. وتدفقت أفكارا من نوع جديد إلى مخيلتها الشهوانية .. أفكارا تضم صديقتها المخلصة … ياسمين ..

***************************

استيقظت عبير بعد غروب الشمس بقليل .. وما إن استيقظت حتى وضعت يديها على فرجها برفق .. ولدهشتها .. مزال البلل الناتج عن شهوتها العارمة يغطي سروالها الأبيض الرقيق .. وكانت هذا البلل يزيد من شهوتها .. ابتسمت وهي تتحسس بللها الرائع .. فضغطت أصبعها برفق على فرجها ومن فوق سروالها الداخلي .. فانطلقت من فمها أنة شهوانية قصيرة .. انطلقت من الإحساس الرائع الذي سببه إصبعها الصغير … اكتفت عبير بهذه المداعبات القصيرة لفرجها المبلل وانطلقت للإستعداد لخطتها الماكرة والتي لا بد من تنفيذها لإطفاء نار شهوتها المستعرة ..
********************************
عبير : آلو .. مرحبا يا خالة .. كيفك .. أنا طيبة … ممكن أكلم ياسمين لو سمحتي …
بعد فترة قصيرة ..
ياسمين : أهلين عبير .. وش أخبارك ..
عبير : طيبة .. كيفك أنت .. أقولك .. وش رأيك تجي نذاكر مع بعض اليوم ..
ياسمين : ايش معنى يعني اليوم …
عبير : حاسه اني ماني مركزة .. وبعدين مافي مذاكرة كثير وممكن نجلس مع بعض لأني طفشانة ..
ياسمين : طيب حاكلم ماما وبابا .. وارد عليكي .. باي باي …
**************************************
بعد حوالي الساعة .. دقت أم عبير الباب على ابنتها لتنبئها بوصول صديقتها العزيزة .. وفعلا .. استقبلت عبير صديقتها وقد ارتدت تنورة قصيرة تصل إلى ما فوق ركبتها بقليل .. سوداء اللون لتتناسب مع قميصها الأبيض الضيق الذي يضغط على نهديها الصغيرين الدائريين مبينا إثارتهما الرائعة … وقد حضرت ياسمين مرتدية جينزا ضيقا .. يحيط بمؤخرتها الرائعة .. مبينا تمايلها المثير كلما خطت برجليها المتناسقتين .. وقميصا أبيضا ضيقا كذلك يحيط بنهديها الأكبر حجما من صديقتها عبير ..
بعد تناول العصير .. ومبادلة العائلة بالحديث القصير .. استأذنت الفتاتين للذهاب لغرفة عبير للمذاكرة …
*******************************
ياسمين : **** يخرب بيتك يا عبير .. تعرفي اني رحت البيت اليوم لقيت سروالي مبلول بسبب كل*** عن الفيلم اليوم
ابتسمت عبير وقالت : هذا وانت سمعتي بس .. كيف لو شفتي ..
مر بعض الوقت والفتاتين .. تتنقلان بين كتبهما الدراسية .. ولكن هذا لم يمنع عبير من اختلاس النظر إلى نهدي صديقتها .. مما أرجع شهوتها الجنسية إلى جسدها .. وبدأت حلمتا نهديها بالإنتفاخ .. مما جعلهما يبدوان بكل وضوح من خلف حمالة صدرها البيضاء وقميصها الضيق .. واستمر الوضع كذلك .. وحدثت المفاجأة عندما سئلت ياسمين السؤال التالي بينما عبير منشغلة بتقليب صفحات كتاب القواعد العربية في يدها ..
ياسمين : عبير .. وش فيها حلماتك منتفخين ..
رفعت عبير عينيها عن الكتاب بحركة مفاجئة تتناسب مع مفاجأة وقع السؤال على نفسها .. ولكن بعد تردد قصير .. أحست بأنها اللحظة المناسبة للدخول في هذا الجو الشهواني مع صديقتها ..
عبير : بصراحة حاسة إني مشتهية ..
ياسمين : ماانتي لحالك .. حتى أنا خرمانة ..
عبير : والحل ..
ياسمين : بصراحة لازم نتزوج .. أبغى أنيك واتناك يااااا نااااس ..
عبير : ومين سمعك …
وبعد لحظة من الصمت .. اشتعلت خلالها الشهوة في جسدي الفتاتين ..
عبير : ياسمين .. كسك فيه شعر ..
ابتسمت ياسمين : لا .. انا احب احلق أول بأول ..
وأكملت على استيحاء …
ياسمين : وانت .؟؟؟
عبير : إلا .. كسي مليان شعر .. لي مدة ما حلقت ..
ياسمين : مم ..
عبير : ياسمين ممكن أطلب منك طلب ..
ياسمين : انت تأمري ..
مررت عبير يديها على نهديها .. وأمسكت بنهديهاالأيمن ..
عبير : ممكن تميصيلي نهودي ..
ارتفع حاجبا ياسمين من الدهشة .. ولكن هذا لا يمنع من اعترافها لنفسها بأنها قد حلمت بذلك من قبل ..
وبعد فترة من الصمت ..
ياسمين : طيب وأهلك ..
عبير : الباب مقفل وانت عارفة ماحد يزعجنا واحنا نذاكر ..
ياسمين : ما عندي مانع .. بس على شرط .. انتي تمصيلي نهودي كمان ..
عبير : من عيوني يا عيوني ..
**********************
ينما الفتاتين على السرير .. تواجهان بعضهما .. رفعت عبير قميصها عن رأسها .. وعيني ياسمين تجوبان النهدين الرائعين اللذين يهتزان أمامها .. رفعت يدها ووضعتها برفق على حمالة صدر صديقتها وضغطت برفق .. تتحسس أول نهدين لأمرأة أخرى في حياتها … قالت عبير بصوت رقيق ( ممكن تفسخيلي السنتيانة ) .. بدون كلام .. امتدت يدي عبير إلى ظهر صديقتها لتبحث عن المشبك الذي يتحكم بفتح حمالة صدر صديقتها .. وبينما تفعل ذلك .. اقترب وجهيهما من بعض .. تطلعت كل فتاة إلى عيني صاحبتها .. فأخذت عبير المبادرة ووضعت شفتها برفق على شفي صديقتها .. واستمرت في لثمها برفق .. ازداد الضغط .. ففتحت عبير شفتيها قليلا للتمكن من مص شفتي صديقتها .. اشتعلت نيران القبلة .. وبالفعل تمكنت ياسمين من إزالة حمالة صدر صديقتها .. ولكن القبلة كانت لذيذة .. وأصبحت ألذ عندما شعرت ياسمين بلسان صاحبتها يجوب أنحاء فمها ويداعب لسانها .. فتجاوبت .. وبدأت بلعق لسان صديقتها كذلك .. استمرت القبلة لحوالي ال13 دقيقة .. انفصلت شفتي عبير عن صديقتها .. وتطلعت إلى عينيها وهمست ( أحلى شي شفته في حياتي .. دور نهودي .. تراهم يبغوكي تمصيهم ) … ابتسمت عبير .. وطأطأت رأسها باتجاه صدر صاحبتها .. كانت الحلمتين منتفختين بشكل كبير .. حتى عبير نفسها قالت ( عمري حلماتي ما انتفخت زي كذا .. بسرعة يا عبير مصيني .. بسرعة .. ) .. لم تعلم ياسمين بأن مص نهدي صديقتيها سيكون ممتعا إلى هذا الحد .. فأخذت تمص بكل استمتاع .. تستعمل لسانها على هذه الحلمة وتلك .. تعض حلمتي صاحبتها لمزيد من المتعة .. وعبير تئن بلذة ( أححح يا ياسمين .. أح .. بشويش .. قربت أفضي .. مم .. أأأأأأأههههههه ) … وانفجر جسد عبير باللذة المحتبسة .. تزلزل كيانها كله بمتعة لم تعتقد بأنه من الممكن أن تكون . .. وهنا ابتسمت ياسمين وهي تقول ( يا **** دوري .. أبغى أفضي أنا كمان ) .. وهنا شرعت بنزع ملابسها أمام عيني صديقتها .. والتي بدأت تشعر بالجوع الجنسي مرة أخرى .. وطرأت على رأسها الفكرة المجنونة التالية وهي تقول ( ياسمين .. وش رايك ألحس كسك ) .. توقفت ياسمين من الدهشة .. ولكنها أحست بالرغبة في ذلك .. وساعدها على اتخاذ القرار تلك النيران المشتعلة في فرجها المبلل .. وأمام عيني صديقتها .. أخذت تنزع ما تبقى من ملابسها .. وهكذا فعلت عبير أيضا .. فأصبحت الفتاتين عاريتين تماما أمام بعضهما البعض .. قالت عبير ( كسك مرة حلو .. وشكلك على نار .. شوفي قد ايش مبلول .. وينقط على فخوذك كمان .. ) .. لم تكن ياسمين قادرة على الكلام .. فشهوتها أغلقت كل حواسها وركزتها في فرجها المبتل .. قالت عبير .. ( فنقصي يا حلوة .. خليني ابرد كسك بلساني ) … رفعت ياسمين رجليها .. وأحست بنيران الشهوة تحرق جسدها كلما اقتربت صديقتها من فرجها المستعر .. وحدث التلامس .. فأطلقت ياسمين صرخة .. خشيت عبير أن تكون قد وصلت لمسمع أهلها .. ( شش .. يا هبلة .. لاحد يسمعنا .. خليني ألحسك في هدوء ..) .. فقالت ياسمين بصوت مختنق ( أسفة .. أهه .. أح … دخلي اصبعك في كسي يا عبير .. مممم .. بشويش .. أهههههه … عبير بشويش ) .. استمتعت عبير بطعم مياه فرج صديقتها .. وهي تلحس ..وتبتلع المياه في شهوة .. ولا ننسى اصبعها الذي يخترق على استيحاء فرج صديقتها خوف من المساس بغشاء بكارتها … واستمرت هكذا إلى أن شعرت عبير بإصبع صديقتها يناوش فرجها المشعر .. فاقتربت أكثر لتمكن صديقتها من فرجها المبتل كذلك .. قالت ياسمين ( كسك ريحته حلوة .. والشعر مغطيه مره .. أححححح .. لكن يهبل …) وأخذت تقبل فرج صديقتها في شهوانية .. وهي تقول .. ( احححح … نكيني باصبعك .. أحح … أسرع يا ياسمين … ايييي … أبي أفضي مرة ثانية .. اهههههههه ) .. وبالفعل امتزج جسدي الفتاتين هذه المرة بمتعة ليس لها حدود حينما وصلتا إلى قمة الشهوة معا .. لم يكن أي منهما يتصور بأن المتعة الجنسية تصل إلى هذا الحد ..وبالفعل استلقت كل منهما على يد الأخرى وبعد قبلة بسيطة … قالت ياسمين … ( لازم من اليوم ورايح نذاكر مع بعض )

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 09

الهايجه

قيم هذه القصة

هى فتاة قد ادمنت المتعه الجنسيه ولاتستطيع العيش بدونها ولاكنها خجوله تخاف من كل الناس لا تستطيع عمل اي علاقه مع شاب خوفا منه او ان يفتضح امرها لذا لجات الي دار المتع لكي تلقي منفز يعوضها عن الممارسه الجنسيه وكمان علمنا انه ارسلت الي عضوة اسمها سوسن وكانت سوسن بنت سحاقيه تحب الممارسه الجنسيه مع البنات الصغيرات….نانا في رساله لسوسن هاي سوسن انا نانا ..هاي نانا اخبار ايه تمام فيه حاجه عايزة اخد رايك فيها ..سوسن خير حبيبتي ..نانا بصراحه المنتدي عجبني اوى كل حاجه فيه رائعه وممتعه اوى وانا جديده فيه وبيجيلي رسائل من شباب كتير ومش عارفه اعمل ايه كلهم بيكتبولي اميلاتهم وارقام تلفوناتهم وانا بصراحه خايفه ومش عارفه اعمل ايه وفي نفس الوقت انا عايزة اتمتع ومشتاقه موت لزب يمتعني ويبرد نار كسي الملتهب انتي رايك ايه اصاحب اي حد يمتعني ولا ممكن تحصل مشكله ….تحياتي نانا…رد سوسن..هلا حبيبت قلبي نانا شكرا حبيبتي علي ثقتك فيه بصي يا نانا المنتدي ده جميل جدا وبصراحه كل الاداره بتعمل مجهود جبار عشان الاعضاء يتمتعو لاكن حبيبتي اسمحيلي خلي العلاقه علي النت بس صحبي ولد تكوني حسه انه كويس واتعملي معاه علي النت خليه يفتح الكام واتفرجي واتكلمي بس من غير ما يعرفك انتي مين وخلي بالك لازم تتاكدي انه كويس…ونقي شاب يكون من بعيد عنك ….تحياتي سوسن بعد ما قرات نانا الرساله قررت ان تتحدث مع شاب وبلفعل دخلت علي صندوق الوارد وقرات رسائل الشبان الم****ه لها كلها جميله وكلهم يرودون التعرف عليها اكتر من عشر رسائل من اعضاء المنتدي كلهم يريدون التواصل معها من اجل متعه حقيقيه …قررات ان ترد علي احدي الرسائل وبلفعل ارسلت الرد انها ممحونه وتريد المتعه عبر البريد الالكتروني مع شاب وسيم اسمه نادر واستمر الحال مع نانا شهور تماس الجنس الممتع عبر النت تتلذذ بلافلام الجنسيه الجميله التي يوفرها في المنتدي جو الساحر صاحب الدار وتشاهد موضيع وسيم الانسان الراقي صاحب اجمل موضيع وتشاهد ايضا موضيع باربي الساحره الجميله التي تتمتع بذكاء اسطوري ولباقه.. كلها موضيع ممتعه جعلت نانا تتمتع وتعيش اجمل شهور في حياتها الي ان ارسلت لها سوسن رساله تريد ان تقابلها لامر مهم وحدت ميعاد معها وذهب للقاء سوسن في المنزل وكانت سوسن صاحبه جسم مثير جسد ملتف ممشوق وثدي ممتلئ ناضح كثمرة تريد من يقطفها.. جلست معها ودخلت في دردشه تحكي لها قصتها مع الشهوه تقول كنت صغيره شهوتي الجنسية آنذاك لم تطلق من عقالها..فلم تكن لي أي من التجارب كنت خجولة وأخجل من نظرات الناس النهمة إلي التي ما أن تتخلص من أثر وجهي حتي تتسمر علي ثديي ومن ثم تستقر علي ذلك الموضع الخفي حيث كسي الذي حلم بمعاشرته ونيكه الكثيرون والكثيرات طبعا الكثيرات فقد كنت في مجتمع محافظ وقد يصعب فيه الوصول إلي الشباب لكن الوصول إلي نيك الفتيات أسهل كنت بعيدة عن كل هذا لم تكن لي صديقة مقربة سوي نوال وسبب إنطوائي هو تجربة زواج متعجلة أنتهت بالطلاق بعد شهرين لكن نوال أنستني كل هذا كانت صديقتي في السادسة والعشرين غريبة كانت لا تخلو من الجمال وفتنة الجسد لكنها بعد ماتكون عن الأنوثة كانت خشنة الطباع وتحب الرياضة البدنية وتدمن تدخين السجاير كانت تحبني كثيرا وتحميني من أي واحدة تحاول فرض نفسها علي لم اعرف أن عشقها لي يتعدي النطاق الأخوي إلي الشبق والشهوة الجسدية في ذاك اليوم كنت لديها بمنزل عائلتها الكبير ولمن يكن بالدار سوانا كنت أملك إعجابا خفيا بشقيقها الأكبر وقد وعدتني بأن تدبر لنا لقاء مصادفة ولكن انتظاري طال ذلك اليوم كنا سويا نجلس متجاورتان علي سريرها دون مقدمات نظرت إلي وجهي وقالت حبيبتي سوسن هناك شي علي جفنك أغمضي عيناك وسأمسحه لك وعندما أغمضت شعرت بأنفاسها تلفح وجهي وشفتيها تتحسس شفتي بهدوء قبل أن تلتحم بها في قبلة عنيفة حارة ويدها كانت علي ثديي الذي وصلت إليه تحت ملابسي أخذت تضغطه في رفق وهي تتلمس حلمته ويدها الأخري إنزلقت تحت تنورتي لتذيح كلسوني الداخلي وتتلمس كسي في شوق عنيف كنت مصدومة وفزعة حاولت التملص منها لكنها كانت اقوي وسمرتني بين يديها وتابعت تقبيلي وتحسس جسدي في شبق وطرحتني علي سريرها وأعتلتني كانت يداها تسمر يداي بعيد استطاعت تثبيت ساقي بين ساقيها وبصوت محموم قالت لي حبيبتي سوسن خليني أحبك حأدخلك عالم تتمني تعيشي فيه حأخليك سعيدة وحتنسي الكل أسترخي مش حأذيك أنا أحبك وأنت عارفة بس لو رفضت حنخسر بعض لأني أعشقك وما اقدر أعيش من غيرك عندها خفت مقاومتي فأنا لا أريد خسارة نوال وما المانع من فعل ما تريد لن يعرف أحد وأنا فعلا أحبها وأريدها لي وحدي أحست نوال باستسلامي فمدت يدها لتخلع لي ملابسي كادت تمزقها تمزيقا فقد كانت مثارة وهائجة وأنا كطفلة بين يديها أخذت تنظر لي بعين وحش كاسر تتأملني بجوع شديد تتحسسني بيدها ثم أخذت تلحسني بلسانها وتمص ثديي بشفتيها وانتصبت حلمتاي محمرتان من شدة إثارتي وكنت أصرخ في تآوه فقدت أحسست بلذة لم اعرفها قبلا ووجدت نفسي أقرب جسدي منها أكثر وأكثر وأخلع لها ملابسها بسرعة لأشعر بجسدها العاري علي جسدي ثم بدأت هي تحرك يديها على جسمي كله حتى توقفت يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل رقة وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل حين وآخر، وكان ليديها ملمس واحساس لم أشعر به من قبل. وبدون مقدمات وجدتها تضع شفتيها على فمي وبدأت تقبلني بقوة وعنف وهي تلحس شفتاي بلسانها وتضغط به عليهما حتى أفتح لها فمي. فوجدت نفسي أتجاوب معها وأفتح فمي للسانها وأبادلها بأن أدخل لساني في فمها. وأحسست بالشهوة تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت وقتها أني كنت أرفض شيئاً آلا وهو نيك النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع أن أعيش بدونه. وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها إلي كسي الملتهب لتبعبصني ثم تسحب يدي ناحية كسها الذي كان مبللاً جداً وهي ترجوني في همس العاشقين أن أنيكها بأصابعي. وكنا نتمرغ على السرير وأنا مستمتعة لدرجة أني نسيت اسمي استلقت حبيبتي نوال علي ظهرها وباعدت بن ساقيها فرأيت كسها ملتهبا من شوقه وبزرها ينتصب بشعره الأشقر الخفيف جذبتني ووضعت وجهي بين ساقيها وصرخت نيكيني بلسانك يا سوسن دخلي لسانك في كسي سوسن حبيبتي نيكيني علشان أجيبها وكالطفل الذي يفتح لعبة جديدة ويخاف عليها أن تنكسر، مددت طرف لساني لألحس لها شفايف كسها, وهي تصرخ وتقول: “حرام عليكي يا سوسن أنا هايجة قوي، الحسي لي كسي. حطي لي لسانك في كسي ونيكيني بيه. أه يا سوسن، وحياتي عندك، طيب بس بوسي بزري. شايفاه واقف ازاى” فحركت لساني لألمس بزرها الذي كان منتصباً كزبر ***** الصغير وأحمر من شدة هياجها. وما أن لمس طرف لساني بزرها الملتهب الا ووجدتها تدفع بوجهي بين فخديها قائلة: “نيكيني يا لبوة، مش قادرة أستحمل، حرام عليكي. الحسي كسي ونيكيني بلسانك” وفعلاً بدأت الحس لها كسها وبزرها ثم أدخلت لساني داخل كسها الذي كان ساخناً من الداخل لدرجة غير عادية وتعجبت من الطعم الغريب لكسها ولكنه كان لذيذ أيضاً كأنه عسل فعلاً. ورحت أنيكها بلساني في كسها وأدعك لها بزرها بأصابع يدي وهي تتأوه من اللذة وتدفع برأسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال رأسي كلها في كسها. أمسكت بيدي ووضعتها في خرم طيزها وأمرتني قائلة سوسو حياتي اه يا سوسو دخلي أصابعك في طيزي بعبصيني هنااااااااااااااك اااااااااااااااااه اااااااااااااه سوسو يا لبوة حأجيبها سوسو حأجيبها علي لسانك مني قادرة وأنجرت نوال وأنزلت عسلها اللذيذ وكنت قد بدأت أرتعش من الشبق والشهوة فبداخلي جوع بدأ يتنامي ووجدت نفسي أدخل أصابعي في كسي محاولة أن أجيبها أنا كمان إستلقيت علي السرير بجوار نوار وكنت قد فرشخت ساقي وأعملت يدي في كسي كي أشبع رغبتي في النيك نظرت لي نوال وقالت يالبوة لسة ماشبعت إنت لازم تتناكي مظبوط سوسو أناحأغتصبك لاتخليني اوصل لك انا احب ***** حبايبي سوسو حبيبي لو أستسلمتي مش حأنيكك طيب وكوحش شرس قفزت علي جسدي وأنتفضت من هول المفاجأة فقد كانت تعني ماتقول وفعلا أحسست بلذة وهي تحاول الوصول لي بالقوة وأنا أبعد شفتي عنها لكنها أقوي وهذا معروف تمكنت من شفتاي ومصتها بعنف وأنتقلت لثديي وأخذت تمصه وكأنها تشارف علي أكله وكنت اصرخ بهيستيرية صراخ ألم وصراخ شهوة وصراخ من رغبتي بأن أجيبها جعلتني أشتعل رغبة وكنت احاول نيك نفسي بأصابعي لكنها سمرت يدي بيديها قائلة لا ياسوسو لمن تستوي لمن تترجيني لمن تصرخي صراخ عمرك ماصرختيه وتابعنا تقلبنا وتمرضغنا علي السرير بجسدينا العاريين الملتحمين وعندها لم أقدر التحمل صرخت فيها نوال ياشرموطة نيكيني نوال ما اقدر استحمل نيكيني ااااااااااااااااااه يابنت الكلب نيكيني نوال نوال وكأنها تنتظر الإشارة فنزلت بوجهها بين ساقي ? أمسكت فخذي بيديها وباعدتهما ? اخذت تقبل شفايف كسي وتمصه دون ان تدخل شيء فيه مما زاد من هياجي وفجأة أدخلت لسانها بسرعة شديدة فصرخت وكأن روحي تسحب مني وأخذت تنيكني بلسانها بقوة وإصرار وانا أصرخ من النشوة قائلة ااااااااااااااه نوااااااااال حبيبتي اااااااااااااااه يالبوة دخليه كمان وأستمرت تنيكني حتي جبتها وأفرغت ما بداخلي نظرت لها نانا وكانت شهوتها قد وصلت الي زوتها

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 26

في المنتجع السياحي

قيم هذه القصة

منتجع سياحي للألعاب ألمائية عند نهر ألكلب بين ألضبية و جونيه ببيروت ‘ بركة سباحة كبيرة تعطي أمواج إصطناعية و مجرى مائي حول ألمنتجع و عدد من ألألعاب ألمائية ألظريفة فخلال وجودي هناك و من بعد ألسباحة جلست على ألكرسي أمام ألمسبح لآخذ حمام شمس بعد أن ذهب من برفقتي للهو بألألعاب سألتني إمرأة كانت جالسة بقربنا عن ولاعة لتشعل سيجارتها و من بعد ذلك دار حديث بيننا إن كنت من ألمنطقة أم لا ؛ قلت لها أنا من شمال لبنان ؛ و ماذا تفعل هنا مع إبتسامة خفيفة ؟ شوفت عينك نسبح و نمضي ألنهار .
إنتهى حديثنا هنا و إلتفتت لصديقتها لتتابع معها ماكان يدور بينهما إلى أن بادرتني بسؤال بتجي لهون كتير ؟
لا مرة أو مرتين بألصيفية غير إن ما لفت إنتباهي جالسة لوحدها ؛
معك حق مصروف هون كبير !!
يعني شوي
لا شو شي كتير
شو نعمل يلي بدو يتسلى بدو يدفع
معك حق ؛ ما يتحب تسبح
مبلى من شوي طلعت من ألمي
لعبت بألزحليطة ؟
مرتين
إنت وحدك ؟
لا مش لوحدي
ما شفت معك حدا
راحوا يلعبو و هنا صدر صوت ألصفارة ليعلن عن بدء صعود ألأمواج
ممكن تساعدني و تهديلي ألدولاب
تفضلي ؛ مسكت بدولاب ألمي لتجلس بداخله و بمحاولتها ألأولى زحطت عنه و بين بزا نظرت إلي مبتسمة و فوتت بزا جوا ألمايوه غير إنه بز جميل وواضح إنها تسبح بأماكن يمكن أن تخلع ستيان ألمايو ؛ و هنا طلبت مني أن أدفعها داخل ألمي و أنا أدفعها مسكت يدي و دفعتني ليختل توازني و أقع بالماء ثم قالت يلا نسبح ما إنت هيك هيك تبللت مي .
قلت لها معك حق بس ( قلت بنفسي لبللك من أيري ) و نحنا بألمي و ألموج يلعب بنا و هي جالسة داخل ألدولاب و طيزها نازلة من نص الدولاب و أنا ماسك الدولاب بإيد وحدة نزلت ألإيد التانية تحت ألمي و لمست طيزها ما حكيت شي رجعت مرة تانية عملت نفس ألحركة كمان ما في تعليق كمان بعد المرة التالتة قالت بدي ساوي حالي بالدولاب مش مرتاحة و بعدها مددت يدي فإذا بيدي تلامس لحم جسدها بدلا من ألمايو وفخديها مبتعدين عن بعضهما حتى إني حسيت بأطراف شعرة كسها من ناحية طيزها وما ان باعدت يدي حتى قالت ( خليك مهديني ) صرت إلعب بفخادها شوي شوي و فوت إصبعي تحت ألمايوه من ناحية طيزها صارت تفتح فخادها بس هي علقانة بدولاب ألمي ترفع بجسمها من قلب ألدولاب حتى صار فيني إلمس طرف كسها من ناحية طيزها و حطيت إصبعي بين شفرات كسها و بلشت حرك بإصبعي لحد ما رخت بجسمها لورا و صار صعب إلعب عرياحتي مدت إيدها ناحية صدري من تحت ألمي و صارت تلعب بصدري و شعراتو تفتح صابيع إيدا وتفوتن بين شعرات صدري لحد ما وقف ألموج تركتها و سبحت شوي لحد ما هدي أيري كانت هي طلعت ولما إلتقت عينانا إبتسمت بإبتسامة خفيفة و ما حكت شي كان حدا ولدان جلست عألكرسي نتبادل نظرات خفية لحد ما وصلوا ألجماعة أللي معي بقينا شي نص ساعة و قمنا نتغدى بالكافيتيريا و نحنا نتغدا لمحتها كانها رايحة قلت بنفسي شكلها راحت و راحت علي ما عندي لا تلفونها و لا علم عنها ؛ بعد ما خلصنا من ألغدا قمت أنا و ألمجموعة نلعب و نلهو بألألعاب المائية وبعد شوي وجدت دولاب جلست به مسترخيا ليسير لوحده بألمسار ألمائي ألمخصص له و مع نهايته يالطرف ألذي يطل على ألنهر سمعت همساً ( بس بس ) إلتفت و أنا مسترخي ناحية ألصوت فإذا بها جالسة على كرسي تدخن سيجارة ؛ شاورت لها بيدي ( وينك ؟ ) إقتربت من مسار ألمي سألتها وينك إفتكرتك رحتي ما عدت شفتك !!!
- كنت عم غدي ألأولاد
- بس ما شفتك بألكافتيريا
- مزبوط لأن كنت بألمكتب عند صاحبتي ؛ و سألتها إذا فيني إستعير مكتبها شوي .
- شو قالتلك
- مشغولة و ما فيها بس دلتني عمحل شوي منفرد
- وين ؟؟
- ورا ألحيط عند ألنهر ؛ يلا ………
- يلا ؛ مشت بإتجاه ألحيط و من بين ما طلعت من ألمي كانت هي صارت عضفة ألنهر نزلت وراها و ما أن إقتربت منها حتى تلاحمت شفتانا ببوس ومص ولحس أللسان و أجسامنا متلاصقة و يداي تجول و تسرح من رأسها لغاية طيزها فتحت سوتيان ألمايوه و بدات ألاعب بزازا و حلماتا و شفتانا متلاصقين و لساتي بداخل فمها و تاره لسانها بداخل فمي و ألسنتنا متشابكان ندلكهما ببعضهما داخل فمي و فمها ليقترب فمي من رقبتها لأنهكها بألقبلات و ألمص و ألعض و يسرح لساني على أذنيها سندت بجسمها على جذع ألشجرة و باعدت فخداها لآلتقطت حلمات بزازا بين شفتي و ألاعبهم بلساني ممسكة براسي و تشد به لأنهال على حلماتها مصا و عضا و تدنو يدي لكسها لأبعد طرف ألمايو و ألامسه بيدي وتدخل أصابعي بين شفرتيه لأشعر بروطبته و حرارته رفعت رجلها وألقت بها على حجر بألقرب منها لأمسك أيري و أفركه داخل كسها من تحت لفوق و من فوق لتحت و أضرب به أعلى كسها عند زمبورها ثم أدخل راس أيري داخل كسها لتشهق بأأأأه وأخرجه ثم أدخله شو زيادة أوووه و تهمس بأذني فوتو كلو مرة وحدة وأضغط بأيري داخل كسها لتصرخ أهههههههههه يييييييييي ترفع رجلها المستلقاة على ألحجر و تلف بها حول خصري ضاغطة بها على أسفل ظهري و تلتحم شفتانا من جديد و يداي تعصران بزازا و ايري يداعب كسها دخولا و خروجا و آهات و أنات بصمت تعلو على هدير ألنهر و تلاعب أوراق ألشجر ليقذف أيري منيه داخل كسها و تلتقط شفتي بين أسنانها وأصابع يداها تشك كالمسار على أكتافي .
- جلسنا سويا على جذع شجرة ألصفصاف نلهو بأيدينا على أجسادنا وبكلمات بطيئة تخرج من فاهنا بأطراف ألحديث لتقول ريحتني بس ما شبعتني !
- كيف بدك ياني شبعك و نحنا هون عألواقف
- معك حق يلا خيرا بغيرا صار لازم إطلع بس إنت خليك شوي وقبل ما إمشي عطيني رقم تلفونك .
- بعد عدة أيام حوالي 10 صباحا و انا في ألسياره تحت ألبيت ألتلفون برن
- ألو كيفك
- أهلا منيح مين معي
- معقول ما حلك تنسى
- معليش أول مرة بسمع صوتك عألتلفون
- وينك
- بالسيارة
- لوين رايح
- عألقهوة
- ضروري
- ليش
- فيك تجي عطبرجا
- هلأ
- إيه حإنطرك عند ألعنتبلي
- كتيرمنيح نص ساعة و بكون عندك
- أوكي بس عمهلك عألطريق
- و بعد أن إلتقينا كلنا كنافة و شربنا قهوة و قالتلي بنطلع بسيارتك وبعدين باخد سيارتي مشينا سوا و طلعنا بألسيارة روح من هون و فوت هون لحد ما وصلنا وقف هون بيت قديم شوي بطل عألبحر فتنا عألبيت فرش قديم سالتها بيت مين هيدا ؛ بيت أهلي تركوه و ساكنين محل تاني و منطل عليه بين ألوقت و ألتاني .
- فتحت علبة بيرة و وضعت بعض ألمكسرات و تمشي من امامي جسم غير شكل أحلى بكتير من لما كانت بألمايو يمكن ألفستان على جسمها عاطيا أناقة و بروز لبزازا وطيزا فستان زيتي فاتح معرء بضلوع بيج قصتو مشتورة لعند فخدا و مكشكش عألداير شوي من ضهرا باين و فتحة عألصدر نص شق بزازا باينين سابو بلان سال بإجرا كعب عالي منيكور أبيض عضافير إجريا و إيديا جسم برونز من ألبحر كأني بشوفا أول مرة قعدت حدي و صبت ألبيرة و صرنا نشرب من نفس ألكاس و من نفس المحل إقتربت من إذني و همست بحب ألنيك بمزاج يلي صار طء حنك ما إلو طعمه و هون أيري صار عندو شد ووقفه مش معقول حطتت إيدا عأيري و بإبتسامة قالت طول بالك ما تفلعني بدي ياك تشبعني .
- مسكت إيدي و سحبتني للحمام ؛ يلا ناخد دوش سوا من ألرطوبة شلحتني ألتي شرت و ألشروت و ألكيلوت و أيري كان واقف إدام وجها أخدتو بين شفافها و لجوا تما و قالت هلأ بتشوف شو حإعمل فيك سحبتلها سحاب ألفستان و نزلتو عن جسمها بدون سوتيان بس كيلوت سترنغ زيتي و انا عم شلحا ألكيلوت تقصدت إركع بين فخادا و لما نزل طرف ألكيلوت من أول إجر رفعت إجرا ألتانية و بين كسها لحستو بلساني و شديت لساني لجوا كسها طعمو ممممم مالح من ألرطوبة أوووه بعد ألدوش هيك قالت فتحنا ألمي واو باردة و صرت إغسلها جسمها و هي تغسلي جسمي و مررت ألصابونة عكسها و صرت إلعب بكسها برغوة ألصابون وكان في شعر ع كسها بس قصير مش طويل بس كانت حالقة ألشعر أللي ممكن يبين من ألمايوه يعني أطراف كسها و ألمنطقة أللي من فوق كسها و هي عملت بأيري و بيضاتي نفس ألشي خلصنا و طلعنا عألتخت و أول ما حطيت شفافي عشفافا قالتلي فوت أيرك بكسي أنا بحب هيك و بصير بتهيج كتير نمت فوقها فتحت و رفعت فخادها و مدت إيدا من تحت فخدا مسكت أيري ووضعته على باب كسها و قالت بس فلتو دحشو مرة وحدة شالت إيدا و قالت يلا دحشو و بدفعة وحدة أستقر أيري داخل كسها و بصرخة واحدة أيييييي وووووووو إنفلع قطي ( يعني كسي ) و مسكت بيديها بألمخدة تحت راسها و بدأت تشد عليها و تحرك بوركها من تحتي و هي مثبتة جسمي بيديها ؛ لحظات و بدات تسترخي قائلة يلا شبعو نيك و عانقتني بيديها وشفتنا تمص بعضها ألبعض و أيري يدخل و يخرج بكسها بهداوة و هي تحرك جسدها من تحتي ليلامس أيري زمبور كسها و كلما لامس أيري زمبور كسها رفعت بأسفل جسدها للأعلى و شدت بإتجاه أيري و أنا أضغط بثقلي على كسها ليبتل ايري من مي كسها و بقيت هكذا حتى إنهار سائل كسها بكامله و بدات تحرك جسدها من تحتي بشكل دائري حتى صب أيري حليبه ألدافئ داخل كسها و بدأ يتسرب خارج كسها لتلتقطه بورق كلينكس و إستلقينا جنب على جنب قائلة هيدي ألمقدمة هههههه أللي جاي حيكون أحلى ؛ أخدنا سيجارة و بدأنا ندخنها سوية و نبلل فلتر ألسيجارة من ريق فمنا و نتبادلها سويا ؛ دخلنا ألحمام و غسلنا جسدينا و دخلنا من جديد غرفة ألنوم غادرت غرفة ألنوم وأتت بكاس ويسكي و هي أتية صوبي تتمختر بمشيتها وقالت هلأ بيحلى ألنيك مسكت أيري ووضعته بكاس ألويسكي ثم بدأت تمصه و تمرره على شفتاها و خدودها و تاره على حلمات بزازا و تمسح بيدها بيضاتي بعد أن وضعت يدها بكاس ألويسكي وبدات بلحس بيضاتي و مصهم ثم استلقت على ظهرها لمسح حلماتها بألويسكي بدأت أمصهم و أعضهم ثم بللت كسها بألويسكي و بدأ المص و أللحس لكسها و مص زمبورها و تفويت لساني داخل كسها بعد أن أرطبه بألويسكي فتحت رجليها نمت فوقها و إرتاح أيري بكسها نزلت فخادها بعد أن إستقر أيري داخل كسها أخرجت فخدي لخارج فخديها و أصبح فخدي بين فخديها و فخديها بين فخدي و أيري يلاطف كسها و شفتاي تداعب شفتاها و يداي تعصر ببزازا حتى غيرنا وضعنا نمت على ظهري و أخذت هي وضعية دوغي ستايل كسها مواجه لي و فخدينا داخلين ببعضهما إنحنيت قليلا على جبني و رجعت بكسها للوراء ليدخل أيري و يستقر بكسها ( يلي مش مجرب هألوضع نصيحة يجربو ) وبدأت تحرك بجسدها للأمام و للخلف تاره و تاره تثبت نفسها لأدخل أيري و أخرجه و أنيك كسها و أهاتها تعلو و أنات كلها رضا و إنشراح وكلمات إنت حبيبي نيك كسي و إبسطني و شبعني و ريحني من محنة كسي إممممممممم أهههههههههههههه شو طيب لذيذ أيرك مممممممم أيوه نيكني يا حياتي شد أكتر قوي ألنيك أيه يلا فوتو و طلعو شد كمان يلا جبلي ضهري ممممممممممممم يلا حبيبي حيجي بسرعة شوي أهأهأهأه وووووووو يلالالالالالالالا مممممممممممممممممم أأأأأأأأأه و بسرعة أنيك كسها و بقوة يرتطم طرف فخدي بطيزا ليصدر صوت طقطقطقطق و بشدة و سرعة و أهات اوه أوه أوه أوه ليسيل حليب أيري بألوقت ألذي طفح ماء كسها …………

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 26

ام لولو وهوس النيك

قيم هذه القصة

صبحت مدمنا لجارتى الجميلة الحنونة المربربة السمينة أم لولو فبالرغم من أنها فى الثانية
والخمسين من عمرها وأ ل فى الثانية والثلاثين ، إلا أن جسدها المثير الممتلىء بالدهن
الأبيض وشعرها الذهبى الناعم كالحرير نا لم أز حتى فى عانتها وحول فتحة طيظها، كان أكثر مما أستطيع
مقاومته ، كانت لى نبع إثارة مستمرة واشباع لاينتهى أنهل منها وأشرب ولا أشبع أبدا ، كانت
بجوعها وشبقها وشوقها الى الحب والى الجنس متجددة مبتكرة دائما فى كل دقيقة ، وكانت خبراتها
الطويلة والمتعددة مع اختلاف مصادرها فى الحياة منذ نعومة أظافرها فى الطفولة وحتى اليوم ، كانت
لاشك أنها دائرة معارف ومحيط من الأسرار الجنسية تبدو لى وكأنها عالم جديد منفرد، كنت لا أطيق
البعد عن ذراعيها وصدرها ، أخلد اليه كالطفل الرضيع لأجد الأمان والحنان والحب والدفء والفهم
والرعاية بصدق واخلاص شديد ، وكأن أم لولو قد خلقت خصيصا لى بالرغم من أنها تزوجت وأنجبت من
غيرى ، وبالرغم من أنها أم لولو وابنها هو عشيقى الذى أمارس معه الجنس كل يوم بعلمها وتحت
بصرها ورعايتها لنا معا وكأننى ابنها أيضا مثل لولو، كانت ممارستها الجنسية معى قادرة على
اشعالى كالبركان ، كانت تحرقنى وتكوينى وتسعدنى وتقذف بى وراء السموات وتدفننى فى جسدها كلى من
قمة رأسى وحتى أصابع قدمى ، كانت تحتوينى جسديا وجنسيا ونفسيا حتى ذبت فيها ذوبانا تاما
وتلاشيت داخل عالمها كما تتلاشى الفراشة فى *****، ولكنها كانت تقول لى عكس كل هذا ، كانت دائما
تشعرنى أنها تلاشت فى شخصى وقلبى وعواطفى ولايمكن لها أن توجد أبدا إلا بوجودى معها وهى فى
أحضانى وبين ذراعى ، تقول لى دائما أننى سر السعادة والوجود لها فى الدنيا، كل منا يشعر بنفس
الأحاسيس والمسئوليات والأهمية والضرورة للبقاء فى الدنيا بالنسبة للآخر، أحببت أم لولو بجنون
وفقدت معها كل الحرص وسلمت لها كل أسرارى وعقلى وذاتى ومالى ومفاتيحى ولم اعد أخجل من أن
أسألها وأناقش معها أى شىء فى الوجود ، ولقيت عندها أضعاف هذا الحب والثقة لدرجة أنها قد حاولت
الأنتحار يوما عندما رأت فى حقيبة عملى تذكرة سفر الى سوريا ، وظنت أنى هجرتها وسأتركها
وأسافر، ولكن ابنها أنقذها فى الوقت المناسب وأخرجتها من الرعاية المركزة وأنا أؤكد لها أننى لا
أستطيع التنفس للهواء إلا بعد أن يمر أولا على رئتيها فتتنفسه هى أولا ثم آخذه من فمها
لأتنفسه وفيه من جسدها الكثير ومن قلبها الحب والحنان ، والشوق والشبق والهيجان ، وياعجبى ويا
لوعتى يومها حين أصرت أم لولو أن تمارس معى الجنس وهى معلقة فى الأنابيب والمحاليل داخل غرفة
العناية المركزة ، فأغلقت علينا الستائر بحجة مساعدتها فى تغيير ملابسها الداخلية والتبرز
وتنظيفها بحجة أننى زوجها، ثم نكتها أكثر النيكات متعة وإثارة ، فقد كانت تغنج وتتأوه بلاخجل
ونسيت أننا فى مستشفى ، بينما الممرضات والأطباء يظنون أنها تتأوه من الأصابات التى بها، فلم
أجد بدا من العودة بها الى شقتى حيث شفاءها على سريرى. هكذا كان حبنا وعشقنا ، فقد كنا روحا
وعقلا وقلبا فى جسد واحد معا.
ذات صباح بعد طعام الأفطار وشرب القهوة المحوجة والمزودة بقطعة حشيش رأيت أم لولو تدسها لى
خلسة وتذيبها فى القهوة ، فتصرفت بشكل طبيعى وكأننى لم أر شيئا، وعرفت أنها تنوى على النيك
الشديد ولمدة طويلة جدا، عانيت الكثير وأنا أحاول إدخال قضيبى فى فتحة طيظها وهى تتأوه وتشكو ،
كانت على حافة السرير عارية يترجرج جسدها وثدياها أمام عينى كموج البحر المتتابع مع كل دفعة
من قضيبى فى جسدها ، ونظرت لى وقد بدا لى وجهها الأحمر بالدم المحبوس فيه من بين فخذيها
الكبيرين المرفوعين على جوانب ثدييها ، وقدميها يستندان على أكتافى خفيفة كالريشة ، كان منظر
الكتلة اللحمية الهائلة فى أردافها وأفخاذها يثيرنى ويهيجنى بجنون لأنيكها بقوة وعنف وأن أشبع
من هذا المحيط الأنثوى اللذيذ بينما عيناها مسبلتين فى ألم ومسكنة تتوسل قائلة (مابلاش نيك
الطيظ ده كفاية يارب يخليك ياجبر؟) فقلت مصمما لا أبالى بشكوتها وأنا أضغط الرأس بقوة أكثر
مصمما على أن تدخل فى طيظها (ليه هو موش لذيذ؟) قالت بضعف مسكينة الصوت (لذيذ قوى وبأحبه وبأموت
فيه ، دهه بيجننى وبيخللى دماغى تضرب خالص ، ساعتها بأبقى موش عارفة حاجة لاأنا فين ولا
بأعمل ايه ، وكل همى إنه لذيذ يجنن وعاوزة أكتر وأكتر وأكتر ، لما ألاقى روحى قطعت لك الملايات
والمراتب والمخدات بأسنانى وظوافرى ولو أطول جتتك فى صوابعى ساعتها كنت أقطعك حتت ، لولا إنك
موش بتمكنى ألمسك بإيدى خالص ، وعشان كدة بيبقى شديد عليا قوى ، علشان عمرى ما بقدر أقول منه
كفاية كدة ، بتفتح عليا نار مالهاش نهاية يارب يخليك بلاش ، دهه بيحولنى الى حيوانة متوحشة
هايجة تفترس حتى نفسها ياراجل، يارب يخليك بلاش ، عارف إننى ساعتها فعلا بأحس إنى اللبوة مرات
الأسد بجد وبجد و موش تشبيه، بس آه آه لو تعرف ياجبر آه؟) قلت باهتمام (أعرف ايه؟) قالت (بعد
كدهه بأقعد موش قادرة ، يومين تلاتة بعدها حاسة إنى عاوزة أدخل أعمل تواليت براز كل شوية ،
ولما أدخل أقعد عالتواليت ألاقى مفيش فى طيظى حاجة عاوزة تنزل خالص وطيظى فاضية ، وألاقى روحى
عاوزة أحسس على خرم طيظى وأدخل صباع واتنين جوة طيظى ، أبدأ أحس بالذة والشوق لنيكة فى الطيظ
، بتبقى أنت غايب ، أقوم زى المجنونة أدور على أى حاجة تشبه الزبر أدخلها فى طيظى وأنيك بيها
روحى ، غالبا بتبقى إيد الهون المدق بتاعة دق الثوم، وكل ما أنيك روحى أولع وأعوز أتناك أكتر
وأكتر وأكتر، وبتبقى مصيبة مافيش نهاية ولا أشبع خالص، بأبقى أقطع فى طياظى من الهيجان
والشوق ، لغاية ماأضطر آخد كام حقنة شرجية بمية باردة تبرد الرغبة شوية ، وما الحقشى ألبس الكلوت
إلا وألاقى روحى بأجرى أجيب جزرة واللا أكبر خيارة واللا قتاية صغيرة أنيك بيها طيظى تانى
وتالت وعاشر، علشان كدهه أبوس إيديك بلاش تفتح لى باب المتعة والعذاب والأدمان اللى موش بيشبع
دهه أبدا)، قلت لها وقضيبى ينزلق بصعوبة وقد نجحت فى ادخال نصف الرأس والطرطوفة فقط فى فتحة
الطيظ المتمددة المضغوطة بين أردافها البيضاء المشدودة الجميلة وأنا أتحسس طيظها بتلذذ( خلاص
خلاص ، لما تهيجى بس إدينى تليفون آجى أنيكك فى طيظك على طول، ولو ياستى أنا موش موجود فى
القاهرة ابقى خللى لولو يقوم بالواجب ما هو بيعرف برضه النيك فى الطيظ وسبق إنه كان بينيكك فى
كسك يا أم لولو ؟) قالت بفزع (يانهار اسود ، هو الواد قال لك على دى كمان، ابن الكلبة؟ بس
أما أشوف وشه الخول، ياللا بأة نيك وخلصنى ، ايه القرف دهه؟ أنا زهقت واتعذبت قوى معاك، بقولك
ايه؟ حط حتة زبدة ) قلت لها (عسل نحل يابلاش؟) قالت (بلاش العسل راح يلزقنى ويلزقك) قلت (طيب
بس ارخى نفسك شوية معايا وزقى لبرة ، بلاش تقمطى طيظك دلوقت ، احزقى شوية شوية زى ما اتكونى
راح تشخى ) قالت وهى تنفذ (آهه ، كده كويس ؟ آ آ آ آه ه ه ؟ إخص عليك كدة وجعتنى قوى ، يو و
و ه ، بشويش عليا شوية ؟ هوة أنت مافيش فى قلبك رحمة ؟ ياللا بأة بشويش حبة حبة ، ماتخرجوش
تانى كله علشان ما تعذبنيش فى دخوله ، آ ه آخ أخ آه آى آى آى آى، هووووووه لذيذ ، موش بأقولك
بيطير مخى ، كمان ، إعمل قوى قوى ، إعمل لأقوم أقطعك حتت بإيدى واللا، يوووووه ، يامفترى يا
ابن الكلب حاااااسب حاتعورنى ، بلاش تلفه وتدوره جوايا بالعرض كدة قوى ، آآآيوة ، دوره بس
بشويش على مهلك ، أيوة أدعك رااسه جوة فى الجنب دهه أيوه الجنب دهه ، يااااالهوى عليه وعلى
حلاوته ،، أحوووه بالقوى ، أنت بتتنفض جوايا ليه ؟؟ إوعاك تجيب دلوقت ، استنى لما أجيب قبلك
مرتين ثلاثة وتمتعنى ، استنى ماتجيبش دلوقت ، يوووه ، أيوة ، أيوة ، أيوة تانى الحركة دى يافنان
، أيوة يامعلمى يالعيب ، أههههههههىء ، دلعنى دلعنى ، ما هو لو موش انت تدلعنى مين راح
يدلعنى ؟ ماهو موش انت اللى تنيكنى مين راح ينيكنى ؟ أيوة كمان ، ياااااالهوى ياااالهوى ، يوووه ،
والنبى خد بالك من الجنب ده جوة فيه حاجة لذيذة ياواد ياجبورة ، أحوه أحوووووووه نار ياابن
الكلب نار نار نار ، اللبن نازل من زبرك نار بيحرقنى ويموتنى ، انت جبت ياندل ياابن الندل؟ ،
طيب خليك جوايا ما تطلعوش حبة ، احضنى وارتاح على بزازى شوية واعمل لى تانى) انتزعت قضيبى من
طيظ أم لولو بالعنف وكأننى أهرب من قبضة طيظها الحديدية التى قمطت على قضيبى بقسوة تعتصره
داخل طيظها ، وبمجرد أن أنتزعت قضيبى من طيظها صرخت ( يووووه يالهوى ، إخص عليك طلعته ليه بس
خلليه جوة أبوس إيدك ، أووووف حاجة ساقعة تلج دخلت جوايا؟) ونظرت فرأيت فتحة طيظها مفتوحة على
آخرها فى اتساع فنجان الشاى حمراء غامقة وفى عمقها اللبن الأبيض الذى قذفته فيها ، لم يكن
هناك أى وجود على الأطلاق للعضلة القابضة المكشكشة البنية التى تغلق فتحة الطيظ دائما ، كما لو
كانت قماش مكشكش وتم فرده على الآخر بمكوى وتم كيه مرارا وتكرارا حتى اختفت الكشكشة وأصبحت
الفتحة كاملة الأستدارة واسعة جدا وناعمة من الداخل جدا تلمع كالزجاج المبلل ، وانتصب قضيبى
يريدها ثانيا ولكننى فضلت أن أراقب عودة الكشكشة لطبيعتها مرة ثانية حيث أخذت الفتحة تتقلص
ببطء وتقمط وبدأت تظهر كشكشة الفتحة المعتادة ، حتى انضمت على نفسها تماما وانغلقت فاختفى عمق
الطيظ من الداخل ، وعادت الفتحة الوردية البنية المعتادة ، بينما يدها كانت تدلك لى قضيبى
بمنديل ورق تواليت ، ونظرت فى عينى بلهفة وتوسل قائلة (هه؟ عاوز تانى؟ انت لسة ما نمتش وواقف
زى ما أنت أهه؟ زبرك لسة عاوز تانى ، ياللا؟ دخله ياللا وأنا معاك راح أرضى لك على طول المرة
دى موش حاأغلبك؟) قلت لها (عاوز أحضنك حبة ، محتاج لصدرك شوية ، عاوز أبوس بزازك وأرضعهم).
قالت بحب وود شديد (تعال ياحبيبى فى صدرى هنا، ووضعت أم لولو حلمة ثديها فى فمى وهى تنظر لى
بحب وحنان ، ورحت أرضعها بقوة وأمتصها بتلذذ وأنا أتحسس ثديها الممتلىء القوى الطرى الحنون ،
وأمرغ وجهى بشوق وحنين بين الثديين وأستبدل الحلمات لأمتص كل منهما بقدر متساوى بقوة وإيمان
بأن اللبن سوف ينزل منها ولعجبى ودهشتى أننى بعد دقائق بدأت أشعر فعلا بقطرات لبن تخرج من
حلمات الثديين الى فمى فانهمكت بقوة أكثر وقد فرحت فرحا غريبا ، وهمست لها (بزك نزل لبن فى
فمى؟) قالت بدهشة وتلذذ (آيوة حسيته؟) ، أخذت أتحسس خصرها النحيل الرفيع المثير بالرغم من
سمنتها الكبيرة الزائدة الواضحة ، هذا الخصر الذى جعل حوضها وأفخاذها وصدرها وجسدها يبدوا وكأنه
أسطورة أنوثة وملحمة من ملاحم حواء النادرة على الأرض ، أخذت أتحسس قبة كسها وأصابعى تتسلل
ببطء بين شفتى كسها تدلك بظرها بينما فمى يمتص بقوة ونهم قطرات اللبن التى بدأت تتزايد فى
الخروج من حلمات بزازها ، كنت أعلم نتيجة الملاحظات والتجارب ثم الدراسة الطبية المتفحصة
وبالتاكيد أن تلك القطرات مثلها كمثل العسل والأفرازات التى الحسها وأعشق مصها من كس أم لولو محملة
بكثافة بهرمونات جنسية مركزة من نخاعها ومن كبدها ودمها ومن كل خلية فى مخها وجسمها ، لهذا
كنت اتهيج بشدة هياجا جنسيا عنيفا عندما تدخل تلك الفرازات وقطلاات اللبن الى دورتى الدموية
فى غضون دقائق من تذوقها ، وأتحول الى عملاق وماكينة جنسية مفترسة متوحشة ، وأخبرت أم لولو من
قبل بمعلوماتى هذه عن فائدة افرازات كسها ولبنها جنسيا لى ، فحرصت بشدة وقبل كل مرة أنيكها
على أن تطعمنى وتغذينى من افرازات كسها وبزها بكل طاقتها فى حرص على أن تستردها كلها مرة أخرى
مع اللبن ألذى أقذفه فى كسها ليتشربه جلدها الداخلى والرحم وخلايا المهبل مع هرمونات الذورة
منى أو فى طيظها فتمتصه جدران الطيظ السريعة الخاطفة لمص السوائل وأى مادة تدخلها فى لمح
البصر ، فتسرى هرموناتى والفيتامينات المصاحبة للحيوانات المنوية فى اللبن الى دمها تغذيها
وتزيد ها نضارة وتزيد عينيها وبشرتها نعومة ولمعانه وتبدو عليها نضارة الشباب والقوة والصحة
العارمة ، فأصبح كل منا يطمع فة افرازات وسوائل جسد الآخر بعشق ونهم حقيقى بجانب مايحققه ذلك من
اشباع للشبق الجنسى ليس بعده اشباع ولا متعة. غابت ام لو لو معى فى قبلات عميقة ممتعة
لانهاية لها ويدها الحانية تتحسس جسدى وتضم عضلاته بين أصابعها تضغطها باستمتاع وتعتصرها بحب
وتلذذ، وأحسست بيدها تدور على ظهرى تتحسسه وتهبط ببطء شديد جدا الى الأخدود العميق الفاصل بين
أردافى ، فاستمتعت بهذا للغاية ، فلما أحسست بإصبعها الأوسط يدلك فتحة طيظى ويضغطها ببطء أغمضت
عينى وتعلقت بأم لولو أضمها بقوة لى وأزيد المص فى ثدييها ولحمها ، فأدركت أم لولو أننى أحب
ماتفعله فى طيظى وأننى أريد منه المزيد ، فوضعت يدها فى كسها وبللت إصبعها بإفرازات من كسها
ثم وضعته على فتحة طيظى وبدأت تضغطه داخلى ، يا إلهى ما ألذه وما أجمله وما أحلى الأحساس
بإفرازات كسها على إصبعها وهو ينزلق بليونة غريبة ويسر وسهولة كالزبدة المنزلقة داخل فتحة طيظى؟
ممتع بلا نهاية ، لذيذ بما يفوق الوصف. أغمضت عينى متلذذا وباعدت أوسع لها أردافى بيدى رافعا
ردفى الأعلى بيدى وواضعا فخذى الأعلى حول خصرها وأردافها هى ، وأغمضت عينى وزاد مصى لبزها
بحنان ولحسى له بتلذذ ، فتناولت شفتى بين شفتيها تلتهمنى وتمتص شفتى ، واندس لسانها فى فمى
ينيك فمى بقوة وتلذذ ، فى نفس الوقت الذى راح إصبعها ينيك طيظى بقوة وبسرعة يدلكنى من الداخل فى
الجوانب بقوة وأحسست من خلال لذتى أن طيظى تتوسع وتنفتح كثيرا حتى أحسست بدخول بعض الهواء
البارد فى كل مرة تخرج أصبعها من طيظى قبل أن تعيد ادخاله بقوة وبسرعة وكأنها تطعننى به بقوة
وتصميم وكأنها تغتصبنى تريد نهاية أعماقى ، فتأوهت بصوت خافت وهمست بدلال (حاسبى على مهلك)،
همست لى من بين شفايفها (مبسوط؟) قلت (قوى) فأحسست بها تنتزع يدها وتعيد وضعها على كسها مرة
ثانية تبلل أصابعها بإفرازات كسها الفياضة اللزجة الدافئة ثم تعيدها الى بين أردافى ، وأحسست
بها تضغط وتضغط وتضغط ، أحسست بفتحة طيظى تتمدد أكثر وأوسع هذه المرة ، مع ألم خفيف جدا
ولكنه لذيذ ومحتمل ، بل إنه من نوع الألم الذى يزيدنى متعة وتلذذا، وفتحت عينى قليلا ونظرت فى
عينيها اللتين تنظران فى أعماق عينى بحب وعشق وشبق ورأيتها تسبل عينيها فى لحظة أحسست أن
إصبعين اثنين من يدها يدخلان معا فى نفس الوقت فى فتحة طيظى يتزاحمان قليلا ولكنهما ببطء ينزلقان
للداخل حتى استقرا بالكامل داخلى فهمست وأنا أقمط طيظى عليهما بقوة مستمتعا (آى هووف حلو
قوى، انت عملت ايه؟) همست ( مرتاح كدة ؟) قلت (آ ى أه لذيذ قوى بيجنن) فامتصت فمى كله فى شفتيها
وراحت تعتصرنى بثدييها ولسانها ينيك فمى بقوة وشبق ، وأصابعها فى طيظى تدلكان يمينا ويسارا ،
تكتشفان أسرار أعماقى فى كل اتجاه ، لأعلى ولأسفل ، تدور فى اتجاه تدلك جدران طيظى وتوسعها
ثم تعود تدور فى الأتجاه المعاكس وهى توسعنى أكثر واكثر ، ويالذتى يالذتى ويامتعتى يامتعتى
عندما أحسست بالأصبعين داخلى فى الأعماق يتباعدان عن بعضهما بقوة كبيرة يضغطان على جدران طيظى
توسعنى بقوة وأصرار ثم تدوران دورات كاملة ذهابا وإيابا ، تأوهت وغنجت وتعلقت بثدييها وتشبثت
بعنقها واحضانها وتوسلت اليها أن تمتعنى أكثر مما تفعله بهذه الطريقة اللذيذة ، فهمست أم لو
لو فى أذنى بعشق بصوت كالفحيح (هه مبسوط كده أكثر؟) قلت لها (قوى قوى ياااه متعة مالهاش
مثيل) ، قالت (نفسى أنيكك ببظرى وأجيب العسل بتاعى أدخله علطول جواك جوة طيظك، بأحبك بجنون) قلت
لها (ياريت تعرفى، أنا مجنون بيكى وبحبك أكثر، حاتنيكنى وتجيبى فى طيظى إزاى عسلك؟) قالت
(أنا فكرت فى الحكاية دى كتير وعندى حل تيجى نجربه؟) قلت (أى حاجة تقوليها أنا موافق عليها
حالا) قالت (ياللا نام على بطنك وارفع طيظك مفتوحة لى ، شايف سرنجة الحقن الكبيرة دى مقاس ثلاثين
سنتيمتر، رايحة أنتزع منها الكباس الضاغط دهه بره وأحطه فى كباية ماء جنب السرير، وطبعا
رايحة أرمى الأبرة بتاعة الحقن بتاعتها مالهاش لزوم معانا، وبعدين رايحة أدخل السرنجة كاملة زى
الزبر من الناحية الخلفية الواسعة دى جوة كسى ، ومن الناحية التانية مكان الأبرة المنزوعة دى
جوة طيظك، وأنام عليك أنيكك بجسمى وكسى وصدرى وانت نايم على بطنك تحتى ، والسرنجة نصها جوة
كسى ونصها جوة طيظك زى الزبر منى وداخل فيك ، الللى يحصل هو إن العسل والأفرازات بتاعتى راح
تنزل من كسى جوة السرنجة تملاها وممكن تنقط من الفتحة اللى فى طيظك طول النيك ، ولما تتملىء
السرنجة عالآخر بعد ربع ساعة أو نص ساعة كدهه ، أقوم من عليك وأخرجها من كسى ، وأحط الكباس
الضاغط تانى فى السرنجة من وراء من ناحيتى وأرجعها كلها أدخل النصف فى كسى من ناحية الكباس ،
وأنام تانى عليك أنيكك بالسرنجة المليانة بإفرازاتى ، وكل ما أضغطك بكسى عليك فى طيظك قوى
يروح الكباس داخل فى السرنجة ويضغط الأفرازات تخرج من الناحية اللى فى طيظك وتدخل جوة طيظك
بالضبط زى ما أكون لى زبر بيجيب جواك، هه؟ فكرة حلوة؟) قلت (رائعة ، ياللا بيننا موش قادر أصبر
ياللا) ، ومهما قلت عن متعة التنفيذ فلن أصفها أبدا كما يجب ولن أوفيها حقها، أحسست بكل متعة
الدنيا وجسد ام لولو يغطينى ويضمنى طريا بحنانه ودفئه ورقته ، بينما قبللاتها تلتهم ظهرى
وخصرى وثدييها يدلكان ناعمين طريين كل جسدى ، بينما افرازاتها الساخنة اللزجة اللذيذة تنساب
قطراتها فى طيظى تثير الكثير من المتعة الغير معقولة ن حتى امتلأت السرنجة المشتركة الداخلة بين
كسها وطيظى فركبيت فيها أم لولو الكباس الضاغط وأعادت الكباس والسرنجة داخل كسها ونامت على
تضمنى بقوة وتندفع تضغط الكباس فى السرنجة بكسها، فيتدفق عسلها وأفرازاتها تتدفق فى عمق طيظى
مثيرة براكين من اللذة لم توصف فى قول ولا فعل ولاكتاب من قبل ولم يعرفها البشر أبدا، أخذت
أشهق وأشخر وأتأوه وأغنج ، وارتفع صوتى وانهمرت فى بكاء جنونى بشهيق (كمان كمان ، هاتى جوايا
تانى ، هاتى اكتر أكتر ، غرقينى أملأينى ، موتينى باللذة ، ياسلام ، إخصى عليكى يا أم لولو
ياوحشة ، ليه بس كنت حايشة عنى كل دهه من زمان ، أبوس رجليكى تجيبى جوايا كمان وتنيكينى قوى ،
شبعينى يا أم لولو أبوس أيديك ورجليك ، راح أعيش خدام ليكى بس هاتى عسلك جوايا كمان، …….
) وكانت ملحمة من البكاء والتوسل انخرطت فيها أم لولو أيضا تبكى من لذتها ومتعتها وهى
تعانقنى بجنون وقد فقدنا عقولنا باللذة التى اكتشفناها سويا.، وظللت أم لولو تعيد وتكرر ملء
السرنجة من كسها وتفريغها فى طيظى أكثر من عشر مرات حتى مرت أكثر من عشرون ساعة ونحن لاندرى أننا
انقطعنا تماما عن العالم الخارجى، وعرفت أن الأنثى العاشقة مثل أم لولو عندها القدرة على
ممارسة الجنس بلا حدود وبلا نهاية ، وأنها قادرة على أن تملأ بإفرازاتها سرنجات عشرة مجموع السعة
فيها يساوى 330 سنتيمترا أى ثلث لتر من العسل فى يوم واحد تقذفه مستمرة فى طيظ الرجل الذى
تحبه وتعشقه بلا توقف وبلا راحة وبكل حب واستمتاع وعطاء لاينقطع منها أبدا ، لحظتها أحسست
بضآلة قدرات الرجل الجنسية على العطاء وعلى بذل المجهود البدنى والعصبى مقارنة بالأنثى التى تحبه
وتعطيه فى نفس السرير، فمتوسط كمية اللبن التى يفرزها الرجل فى اللقاء الواحد ثلاث سنتيمترات
ومجموع مايقذفه فى عشر مرات لن يزيد بحال عن أربعين 40 سنتيمترا من اللبن فى اليوم؟ وسوف
يسقط صريعا من المجهود بعد خمس مرات من اللقاءات الجنسية المتتابعة فى يوم واحد؟ قمنا أنا وأم
لولو وتركت لها مسئولية الأستحمام وكنت بين يديها كالطفل المدلل ، وعدنا الى السرير بعد تناول
وجبة شهية من البط من طهوها المتخصص النادر، ورحنا فى سبات ونوم عميق، واستيقظت بعد ساعات
طوال لأحساسى بشفتيها تتجولان على جسدى تتحسسه وتداعب أصابعها فتحة طيظى كأمس، فقلت لها متلذذا
(إنت لسة ماشبعتيش من النيك فى طيظى؟)، قالت ضاحكة (وانت شبعت ؟ حاسة إن طيظك لسة عاوزة
أكتر) قلت مبتسما (وطيظك موش عاوزة زبرى؟) قالت (عاوزة ، تحب تنينى انت الأول واللا أنيكك أنا
الأول؟) قلت لها (اللى تشوفيه انت ياحبيبتى؟) قالت (تعالى إعمللى انت الأول) ، واعتدلت أم لولو
ببطء تنام على بطنها ، بينما نمت بجوارها على جانبى متلذذا بتقبيل شفتيها وخديها وعينيها
وأنفها متباطئا فى التقبيل هبوطا الى عنقها متحسسا خصلات شعرها ، وظللت أستمتع بتقبيل ظهرها
البض الطرى الجميل الأبيض الناعم كالحرير، ببطء وشفتى تتجه نحو أردافها، بينما أصابعى تتحسس
الأخدود بين أردافها تذهب فى طريقها نحو فتحة طيظها التى اكتشفت أنها قد دهنت جيدا بكم كبير من
الزبدة والكريمات الأنزلاقية بكثافة كبيرة ، فعرفت أن أم لولو قد تهيأت واستعدت لى تماما
وكما يجب، وبينما أخذت ثديها أقبله وأعتصره طويلا فى فمى همست لى أم لولو (ياترى إنت بتحب
تنيكنى فى طيظى أنا أكثر واللا تنيك لولو ابنى فى طيظه أكثر؟، مين بيمتعك أكثر؟) قلت ممثلا أن
السؤال فاجأنى (ياخبر أبيض؟ هو أنت عارفة إن أنا بأنام مع لولو ابنك؟ ايه ده؟ هو قالك؟) قالت
(عارفة من أول مرة انت نكته فيها، وعارفة أنك بعدين خلليته ينيكك هو كمان) قلت لها (وعارفة ايه
كمان؟)، همست بهيجان (وشفتك بتعمل له كثير ومصوراكم فيديو من غير ماتحسوا، بيمتعنى قوى إنى
أشوفك بتعمل لأبنى حبيبى ضنايا اللى من جسمى ، بأتمتع لما بألاقيه متمتع ومبسوط قوى معاك فى
حضنك، بلاقيك بتعمل له بحب وحنان جامد قوى وبتخاف عليه وعاوز تمتعه قوى، تصور شىء غريب قوى
بيحصل لى ساعتها؟) قلت باستغراب مصطنع (ايه؟) قالت (بأحس بمتعة وأجيب على روحى معاكم فى نفس
اللحظات، زى ما تكون انت بتعمل لى أنا موش هوة، بأحس بيك قوى وبأتفاعل معاك بكل ذرة فى جسمى
ولما تيجى تجيب بأجيب معاك وبأحس اللبن من زبرك نازل فى كسى أنا لما لولو يغنج ويتأوه تحتك
ويقول لك آ آح ح ياعمو لبنك سخن ولذيذ قوى ، ما تتصورشى متعتى بتبقى شكلها ايه؟) قلت (ياسلام؟
شىء عجيب فعلا؟ عشان كدة خلليتى الموضوع ده سر وماجبتيش سيرة لا لى ولا ليه هو؟) ، قالت (لأ
هو كلمنى وأنا اتكلمت معاه وتقريبا كل يوم بعد ما تنام معاه بنتكلم ونتمتع ونتبادل المشاعر مع
بعض بالكلام عنك، هو بيحكى لى كل حاجة بصراحة لأنى ربيته من يومه على كدهه، وكمان ساعات
بأبقى هايجة عليك قوى فأخلليه ينام معايا وينيكنى زى ما كنت انت بتنيكه علشان أشاركك وأشاركه
متعتكم من غير انت ماتعرف ولا تكسفنى) قلت (ياخبر اسود، انت بتنامى مع ابنك جنسيا؟) قالت مبتسمة
(أيوة ، من يوم أبوه مامات وأنا عملته جوزى وعلمته الجنس كله وفهمته إن ده سربينى وبينه وبس
ولو حد تانى عرف راحو يموتونا الناس ويولعوا فينا، علشان كده هو بيحفظ السر كويس قوى بس
بيقول لى كل حاجة مهما كانت) قلت لها (حرام عليكى ياشيخة ) قالت (أعمل أيه يعنى؟ ماهو لما هو
ينام معايا ابنى ومن لحمى ودمى وموش غريب وموش راح يفضحنى ولايطمع فى ثروتى زى الغريب، ودهه
اللى بيخللينى عاشة صابرة لوحدى معاه ، ومفيش راجل خالص بيدخل عندى وولايتكشف علينا أبدا وسمعتى
فى الدنيا كلها زى الفل، ثم أنا كل أصحابى بنات وستات محترمات جدا ولو عرفت واحدة إن لى صاحب
راجل موش راح يرضوا يزورونى تانى ، بس برضه بيطمنوا لى ، أنا لى علاقات حب جنسية مع اثنين
ستات منهم ، لأن الست برضه مهما كان الراجل الذكر بيشبعها نوم ونيك ليل ونهار فهو مهما كان
محترف وشاطر فلن يعرف ماتحتاجه الست جنسيا وعاطفيا كما تعرفه الست اللى زيها ، وكلنا احنا
الستات متفقين على كده وماتحاولشى تقول ولا تتفلسف، كل ست فى الدنيا ليها واحدة حبيبتها قوى قوى
أو أكثر بترتاح فى حضنها ، وكثير بيناموا ويمارسوا الجنس مع بعض من غير واحدة فيهم ماتقول ولا
تنطق للثانية إن اللى بتعمله معاها دهه اسمه جنس ، فالجنس بين الستات معاهدة سرية متفق عليها
لايتحدثن عنها أبدا حتى بينهن ولا كلمة الآ بين العاشقات اللاتى أصبحت حالى الشبق عندهن
قاتلة مثلى أنا وصديقتى الأثنتين) قلت متعجبا (ربنا يبارك ليكى يابنتى فى حبيباتك، بس أرجوك موش
عاوز يبقى لك حبيب غيرى راجل ، ويوم مايبقى لك مزاج فى راجل تانى تأكدى بجد إنى راح أقتلك
وأقطعك حتت وتبقى جريمة عمرى الوحيدة) قالت (ولا حتى لولو؟) قلت (ولا حتى لولو) قالت (موش راح
أقدر أكذب عليك، أنا بأحب لولو وبأحتاج كثير قوى إنه ينام معايا، لولو ابنى وعلمته على ايدى
من أيام ماكان عمره خمس سنين ، هو أدمن ماما وماما أدمنت لولو أرجوك افهمنى بأة ، موش عاوزة
أكذب عليك خالص) قلت (بأغير عليك موت ) قالت (عارفة، لازم تتقبل لولو، وبعدين لولو برضه
حبيبك وعشيقك وانت بتنام معاه وهو كمان بينام معاك وبينيكك زييى بالضبط ، واللا انت عاوز تحوش
اللبن بتاعه كله لطيظك لوحدك؟ هاهاهاهاها ياأنانى ؟)، قلت بغضب بسيط (ابن اللبوة قال لك كمان
إنه بينيكنى؟) قالت بسرعة تدافع عن ابنها خوفا عليه من العقاب (لأ ، هو لم يقل لى شيئا، أنا
أكتشفتها بالصدفة لما سمعتك بتغنج قوى مرة بشكل موش طبيعى ، انت صوتك لما كنت بتنيك البنات
والستات بيبقى غير كدة ، أنا أعترف لك بالمرة بأة ، أنا خرمت الحيطة اللى بين أوضة النوم
بتاعتك وأوضة النوم بتاعتى ، وبأتفرج عليك من زمان وانت نايم وانت بتعمل كل حاجة فى أوضة النوم ،
وبصراحة كمان؟ أنا صورتك فيديو مع كل بنت أنت نكتها وعندى لك مكتبة رائعة كاملة من يوم ما
جئت سكنت فى الشقة دى ولغاية اللحظة دى ، حالا دلوقتى الكاميرا بتصورنى أنا وأنت بتنكنى فى
حجرتى. ومن يومك وانا كل يوم أحبك وأتمناك ومتغاظة قوى انك بتشوفنى بتعمل فيها شيخ الأسلام،
لابترضى تعاكسنى ولا تلمسنى ولا تكلمنى ، ودايما شاعرنى إنى أمك واللا خالتك الحاجة وانت موش
عارف اللى جوايا منك وناحيتك؟ ، مفيش فى مرة نمت مع واحدة غيرى الآ وأنا أتمنيت إنى أكون
مكانها معاك فى حضنك دهه) وضربتنى فى صدرى بحنان وهى تبتسم مع قبلة شهية فى شفتى ، واسترسلت
(عارفة أن لولو قالك على الكاميرا والخرم وانت طلعت زوق وجينتيل ولئيم ولم تتحدث معايا فى الموضوع
خالص، بس ماتنساش إنى من هيجانى عليك وأنا أرملة جديدة كنت متعودة جوزى المرحوم ينيكنى يوميا
أربعة واللا خمسة مرات ، فجأة لقيت روحى محرومة من كل الحب كان لازم أنفجر فيك وخايفة على
كرامتى وسمعتى معاك ، فعملت الخرم والكاميرا ، وبدلا من أن تهدىء جسدى أثارتنى وأشعلت نارى
أكثر وأكثر كل يوم ، فلم أجد أمامى غير لولو ابنى ، فبدأت أعلمه يحضنى وينام عليا جامد يزنق
قضيبه فى كسى شوية شوية لما بدا يقف وينتصب، بقيت أزنقه أنا وأجيب عليه كل يوم عشرين مرة لما
الواد اتعود، وحبة فى حبة فى الحمام بقيت أدلك زبره قوى بحنية بالصابون كأننى أحميه ، لغاية
مازبره يقف وأنا معاه عريانة ، أحطه بين فخاذى أحضنه وأضبط زبره بين شفايف كسى وأشده وأسيبه
أشده واسيبه من ظهره بإيدى وأنا حاضناه ، وشوية شوية اتعلم لولو وبقى ينتظرنى أوقف له زبره
ويروح هو يحضنى ويحط زبره فى كسى وينيكنى ، قعد كام سنة كدهه من غير مايجيب ولامرة ينيكنى
ومايجيبش ، ودهه كان أمان ومتعة كبيرة بالنسبة لى أمتع روحى وأجيب عليه عشرين مرة كل ليلة سواء فى
الحمام وبعدين فى السرير بتاعى، وشوية شوية اتعود لولو على شفايفى وحضنى واتعلم معنى البوسة
الشبقة الهايجة وعرف العلامة اللى أقول له بيها إنى هايجة وعاوزاه ينيكنى ، وكانت العلامة دى
إنى أمص شفايفه قوى بتلذذ، وأنيك فمه بلسانى بقوة أدخله وأخرجه فى بقه وأقول له مص مص مص
جامد، وأحضنه أحسس على طيظه وأضغط صباعى جوة الكلوت عالعريان فى خرم طيظه، يروح زبره واقف على
طول ، ويمد ايديه يقلعنى الكلوت بنفسه وينيمنى عالسرير ويطلع يفتح فخاذى ويحط زبره فى كسى
وينيكنى وأنا أعلمه بيعمل ايه جديد كل مرة ، وبقيت أعلمه إن يلحس لى كسى وطيظى وقلت له إنه دهه
بيبسطنى قوى قوى وعاوزاه أكثر وأكثر ، لغاية الولد مابقى فنان بجد وممتع بلا حدود ، وبقيت
أقضى مع لولو وقت حلو ينيكنى وأنا بأسمع صوتك وصوت البنات نايمين معاك وشايفاكم فى سريرى فى
حجرتى على شاشة التليفزيون المونيتور الموصلة بكاميرا الفيديو اللى بتصوركم ، وياما كثير جبت
معاك وانت بتجيب فى البنات واتمنيتك تكون بتجيب فى جسمى أنا من جوة وأحس بلبنك سخن جوايا، آه
منك ياجبان ياندل) قلت بصراحة مطلقة (من أول يوم شفتك فيه حتى وجوزك عايش كان نفسى انام معاك
وأنيكك ، بس فيه حاجات كثيرة منعتنى عنك) قالت (ايه إنش**** ياتقى؟) قلت (إنك متجوزة ، وكمان
جوزك راجل محترم ونظيف وصاحبى جدا ، ثم إنك أنت نفسك شكلك محترم جدا جدا وملابسك محترمة وليس
فيها ابتذال ولا خروج عن المألوف لسيدة فى مكانتك وثراءك، ثم كنت أشعر بهيجان شديد جدا عليك
وكنت عاوز أغتصبك وكنت أخاف أن تكشفنى عيونى أو سلاماتى أو لمسات يدى ليدك ، أو لكمة تخرج
منى خطأ، فكنت أفضل الهروب من أم*** ومن السلم كله حتى لاتشاهدين قضيبى منتصبا عليك وتكشفى سرى
، ولكن أقسم لك بكل عزيز ، إننى تمنيتك وحلمت بأحضانك من يوم رأيتك ، فارق السن البسيط وأنك
أكبر منى هذا دفعنى بجنون أن أنيكك ، ليه لست أعلم ؟ لعلها الحرمان من عاطفة الأمومة ، أو
جايز تكون عقدة أوديب الذى أحب أمه وناكها وكان يغير عليها من أبيه ولما تزجها عمه قتله أوديب
ليتزوج من أمه ، فلما ناكها وعرف أنها أمه قتلها وانتحر، والحمد *** أنك موش أمى فلن أنتحر ،
ولو كنت أمى أيضا سأنيكك ولن أنتحر وأترك كل هذا الجمال لينيكه رجل غيرى ، كس أمك كان غيرك
أشطر) قالت (يعنى دلوقت الواد لولو عنده عقدة أوديب علشان بينيكنى وجايز ينتحر ويقتلنى؟) قلت
لها (دهه أنا اللى راح أقتل لولو علشان تبقى لى لوحدى ياجميلة يازبدة) قالت (آه قول كده بأة
واظهر على حقيقتك ، علشان كده لما بتنيك الواد بتفترى فيه وتنيكه بقسوة قاتلة علشان يموت فى
ايديك؟) قلت لها (ماتخافيش على لولو وطيظه، دهه ولد متمرن وصاحب مزاج عالى قوى فى النيك
ياحبيبتى ، عاوز أعرف الواد دهه بأة خول واتعلم يتناك فى طيظه إزاى ؟ مين اللى ابتدأ معاه ولعب
له وهو صغير فى طيظه؟) ضحكت أم لولو طويلا واحمر وجهها وصمتت وهمست (بصراحة؟ أنا اللى علمته
يبقى خول وماكنتش أعرف إنه راح يتناك فى طيظه بعد كدهه) قلت متشوقا (احكى لى من غير كذب إذا
كنت بتحبينى)، قالت أم لولو (كان المرحومك زيك كده بيحب ينيكنى فى طيظى كثير وكل يوم وكنت
بأحب معاه الحكاية دى قوى قوى) قلت (المرحوم كان معذور، انت طيظك بتجنن ، حلوة ومثيرة وموش
معقول إن المرحوم بس هو اللى ابتدأ معاك فى طيظك ، أعتقد إن الموضوع دهه جه من زمان قوى قوى، طيظ
زى بتاعتك دى موش ممكن تنساب فى طفولتها أبدا أبدا، دورى راح تلاقى إن كل اللى شافك واختلى
بيكى وانت صغيرة ، ناكك أو حاول فعلا ينيكك فى طيظك ولو مرة واحدة) قالت أم لولو (معاك حق ،
أفتكر وإحنا بنلعب عيال ، بس فاكرة كويس ولد حبيته كان فى كلية الشرطة وكنت أنا فى الثانوى ،
كنت بأقابله فى شقة أخته فى اسكندرية ، هو أول واحد دخل زبره جوة طيظى ، كان متعب ومؤلم فى
اللحظة الأولى ، بس حبيتها قوى نيكة الطيظ دى بعدين ، ولما كنت فى الجامعة برضه حبيت ثلاث
مرات زملاء لى ، وبرضه حصل زى الأول ، بس كانت سهلة مفيش وجع خالص وبقيت لذيذة ، ولما اشتغلت
موظفة فى الجمارك رئيسى كان بيخللينى أجيب له الملفات فى البيت علشان ينيكنى فى طيظى كل يوم
مرتين بعد الظهر، لما اتعودت على كده وحبيت النيك فى الطيظ ده أكتر كثير من نيك الكس، وفرحت
قوى لما لقيت المرحوم جوزى بيحب نيك الطيظ وفنان قوى فيه)، قلت (هه كويس نرجع بأة لحكاية لولو
وطيظه معاك؟) قالت أم لولو وهى تضمنى بقوة الى ثدييها وتقبل شفتى باشتهاء (ما تنسى بأة
الحكاية دى؟ احضنى انت ومتعنى ) همست (أنا مشتاق لحضنك قوى ، تعالى ياحبيبتى ) أخذت أتحسس أردافها
وبزازها فى شوق ولسانى يهبط مسرعا الى مهبط العسل الشهى بين شفتى كسها الدافىء، وبمجرد أن
أخذت بظرها على طرف لسانى وقد رفعته من أسفله على لسانى وكأن لسانى ملعقة ، حتى شهقت وغنجت
وتنهدت وهمست (لذيذ قوى ياجبر الحركة دى، ما اعرفتش أعلمها زمان للواد لولو وهو صغير كانت
متعتنى طول السنسن اللى فاتت، لما كنت بتناك فى طيظى طتير وأدخل البانيو وهى بتوجعنى ، كان الولد
لولو ييجى فى حضنى وأنا نايمة فى البانيوا، نقعج نحضن ونبوس بعض عادى خالص ويحمينى واحميه
عادى ، وكان عنده ييجى سبع سنين ، كنت علمته قبلها يلحس لى كسى وطيظى ويمص بظرى ويدخل لسانه فى
كسى جوة وصوابعه فى طيظى، وكان دايما يسألنى اذا كنت مبسوطة كده أكتر واللا كده أكتر،
ويسألنى ليه أنا بأتبسط لما بيلحسنى ويدخل لسانه جوايا ، وكان السؤال مالوش إجابة صريحة علشان
الواد لسة صغير موش عارف، لغاية ماكان نايم على بطنى بالمعكوس ، أنا نايمة على ظهرى وزبره جوة
بقى بأمصه له، وهو نايم على بطنى دماغه بين فخاذى بيلحس كسى وصوابعه فى طيظى فى الحمام فى
البانيو، لقيت بصراحة الواد طيظه حلوة وبدأت تطخن وتمتلىء ، ناعمة ومدورة ولذيذة قوى ، المهم قلت
إيه الواد هيجنى قوى قوى من شدة لحسه وعضه فى كسى ، والواحدة مننا برضه مهما كانت نتاية فيها
حتة كدة موش فاهمة دى بتبقى ايه بالضبط ؟ تلاقيها عاوزة تدخل صباعها فى طيظ ولد أو راجل أو
بنت زيها صغيرة بالذات أو كبيرة ، زى ماتكون فيها شوية ذكورة عاوزة تطلع منها لحظة الرغبات
الجنسية ما تشتد عليها قوى قوى وتخرج عن شعورها، ومن غير مأ أحس لقيتنى بأحسس بصباعى على خرم
طيظ لولو ، وضغط صباعى فيه حبة صغيرة ، لقيته زبره وقف وانتصب جامد قوى بشكل غريب وغير معتاد
منه وغير مناسب لسنه أبدا، ولولو بطل يلحس كسى وغرز صباعه جامد قوى وبسرعة فى طيظى لجوة وقال
بعلوقية غريبة (آه يامامى؟ كمان يامامى) ، استغربت وشيلت ايدى من طيظه فرجع يلحس كسى تانى
بعد شوية ، وكل ما آجى ناحية طيظه بصباعى ألاقيه يبطل يلحس ويتنهد وينهنه بصوت فيه رقة ويقول
(**** يامامى تانى تانى) ، جالى شك إن الواد لولو بيتناك فى طيظه من حد برة كدة والا كده ، فى
الحضانة واللا المدرسة واللا البواب وعياله واللا حتى الخدامة واللا يمكن أبوه لعب له فى
طيظه، وخرجت من الحمام مشغولة قوى على طيظ الولد. بالليل وهو نايم معايا حضنته قوى ، وبالصدفة
قبة كسى فيها شعر كثير جدا ساعتها، وقبتى زى ما انت شايف عالية تبان من البنطلون طالعة لبرة ،
حطتها على طيظ الولد لولو وهو معطينى ظهره نايم على جنبه، حضنته قوى فضغطت قبة كسى فى بين
أردافه ، لقيت الولد مستلذ قوى وبعد شوية بدأ يحرك طيظه يضغطها أكثر على قبة كسى، فبعدت عنه
حبة صغيرة ، لقيته بيمد ايديه ويحسس على قبة كسى العريانة وبيدعك لى فى شعرتى بمزاج قوى ، حسيت
زى مايكون الولد بيدور بإييده على زبر عندى فى كسى، قلت أختبر رغبته ايه؟ ، حطيت ايدى على
أردافه حسست عليها بحنية وحطيتها جوة على لحم طياظه ونزلت له البنطلون واللباس وهو صاحى لسة
مانامشى، قال لى (بوسينى يامامى) بوسته كثير قوى وحضنته ببزازى قوى وبطنى لزقت فى ظهره وايدى
انعصرت بين طياظه وحضنته بفخذى حوالين فخاذه ، واحنا تحت البطانية ، لقيت صباعى بيحسس على
فتحة طيظه بحنية ، الواد ساكت وبسوط وطيظه انفتحت لى ، دخلت طرف صباعى ، مصه بطيظه شوية وبعدين
جه راجع عليه يضغط طيظه على طرف الصباع عاوزه يدخله أكثر، فرحت زقيت وضغطت صباعى أكثر بشويش
خالص خالص وأنا بأدعك فى دائرة فتحة طيظه ، لقيته بيوسع ويا أخذ صباعى كله وهو بيدخل فى طيظه
وبعدين طيظه بقيت تمص صباعى وتسيب تمص وتسيب تمص وتسيب بتلذذ، أنا حسيت بلذة موش معقولة أبدا
،زى لذة ماكان بيمص بزازى وبيمص بظرى بفمه بالتمام فعلا، لقيت كسى اتبل وغرق والهيجان الجنسى
مسكنى فى جسمى كله وهات يارعشة وقشعرة ولقيت روحى باجيب كثير كثير كثير وأفخاذى غرقت عسلى
وافرازاتى ، حضنت الولد وفضلت أبوس فيه بالهبل والواد مبسوط وكل ما أحضنه صباعى يحس بمصة طيظه
أكتر وأقوى ، قلت له (مبسوط كدهه يالولو ياحبيبى ؟) قال بدلال يغنج زيى بالضبط وأنا بأتناك
(قوى قوى قوى يامامى)، فلم أطق نفسى ولا الغطاء ، فقمت قلعت ملط زلط وعريت الولد تماما وأدرته
بحيث ينام معى على جانبه وجها لوجه ، ورفعت ساقه الأعلى حول خصرى ، وأدخلت يدى من بين فخذيه
الى طيظه ورحت أنيك طيظه بأصبعى بلذة لاتوصف ، وقلت له (مص يالولو، مص بزازى ياحبيبى) وفوجئت
بقضيب ابنى فى السابعة ينتصب كالحديدة بفعل إصبعى الذى يدلك له طيظه من الداخل ، وكلما تكرر
أن أنيكه بإصبعى أجد قضيبه ينتصب كالحديدة، فاكتشفت العلاقة هذه فورا وأصبحت أجعل قضيبه
ينتصب طبقا لرغبتى ووقتما أحب لأمتصه بفمى أو لأجلس عليه وأدخله فى طيظى أو فى كسى لينيكنى لولو
، وسألت لولو كثيرا عما إذا كان هناك ذكر قد ناكه فى طيظه حتى تأكدت مرارا وتكرارا الى أنه
لم تمس طيظه أحد غيرى ، بعدها اكتشفت أن لولو مثلى تماما ، يشتاق ويحتاج كل ليلة لأن أنيكه
بإصبعى فى طيظه قبل أن نستغرق فى النوم ، حتى كان يوما لا أنساه ، حين أردت أن أنيك لولو فى
طيظه بأصبعى وقت النوم فإذا به يتألم ويصرخ ويقفز مبتعدا عنى ، ويقول إنه متألم بشدة ، وحاولت
كثيرا أن أعرف السبب وأن أرى مافيه ، وبعد مشقة ووعود بالثقة والأسرار المتبادلة رضى لولو أن
يرينى مابه ، بمجرد أن خلع الكلوت الأبيض ، وجدت عليه آثار دماء غزيرة كثيرة من الخلف فبهت
وكاد قلبى يتوقف، وقربت نور الأباجورة من طيظ ابنى حبيبى وباعدت بخوف بين أردافه ، وفوجئت بأن
فتحة الشرج مشقوقة بالطول بجرح لايزال ينزف قطرات الدم ، فطمأنت ابنى بأنه لاشىء وبأننا
سنذهب للطبيب فورا ليعالج الألم فقط بمسكن موضعى ، وقلت له (لابد إنك كان عندك أمساك شديد قوى ،
لابد إن البراز كان غليظا جدا وصلبا جدا وانت فى التواليت يالولو وانت حزقت عليه جامد قوى
فعورك ياحبيبى يالولو، ياللا نلحق عيادة الدكتور قبل ما يقفل) ولكن لولو بكى فى صمت وقال (لأ
يامامى موش أمساك، ده الأستاذ يوسف مدرس الموسيقى ) قلت وأنا سعيدة بثقة ابنى فى (اشرح لى وما
تزعلشى نفسك ياحبيبى) ، قال لولو (قال لى تعالى إلعب على البيانو بعد المدرسة لما التلاميذ
يروحوا بيوتهم ، علشان تعزف معايا فى الحفلة السنوية، وقعدنى على حجره علشان يورينى أعزف إزاى
، أنا قلت له إن إحنا عندنا بيانوا وأنا بأعزف ممتاز وموش محتاج أقعد على رجله ، هو صمم لازم
أقعد على حجره ، وقفنى شوية قدامه وقعد يبوسنى فى خدودى وشفايفى ويحسس على طيظى ويحط صباعه
فيها، وبعدين فتح البنطلون بتاعه وطلع البوبو(زبر) بتاعه ، كبير قوى قوى قوى يامامى، ونزل لى
الكلوت وقعدنى على حجره على البوبو بتاعه كبير قوى قوى قوى يامامى ، بعد شوية وأنا بأعزف
حسيت بحاجة مبلولة وملزقة من وراء فى طيظى ، وبعدين هو حضنى قوى قوى وحسيت بوجع فظيع ورحت أغمى
عليا، ولما صحيت لقيت وجهى عليه مية وكولونيا ، وسابنى قدام البيت هنا نزلنى من عربيته وقال
لى إن أنا عيان قوى وموش واكل أكل كويس ، ولازم الأكل فيه حاجة وحشة خلتنى يغمى عليا، ولما
جيت البيت ، كل شوية أدخل الحمام عاوز أعمل تواليت ألاقى التواليت مليان دم كثير قوى قوى قوى
يامامى ، خفت أقول لك بعدين تضربينى علشان أنا وسخت التواليت وهدومى )، قلت له طيب ياحبيب
قلبى ولايهمك كل شىء يتصلح ، هو الأستاذ اسمه ايه بالضبط؟ قال (يوسف سرياقوس سواريس) فأخذت
لولو الى مدخل الطوارىء فى المستشفى العام الحكومى القريب من البيت وطلبت من أمين الشرطة تسجيل
الحالة وشكوى ضد المدرس (يوسف) الذى اغتصب ابنى وأهدر دمه ، ودخل المدرس السجن ليقضى عقوبة
مشددة لخيانته الأمانه بصفته أمين ومسئول على تعليم الصبى واستغلال وظيفته والأمانة فى هتك
عرض ابنى واغتصابه وايقاع أضرار جسدية ومادية ونفسية عليه تظل عاهة لديه مدى الحياة وتؤثر على
دوره كرجل مستقبلا وعلى صورة الذات عنده كعقدة نقص وعجز عن بقية الصبية الآخرين. وقمت بنقل
ابنى الى مدرسة أخرى فى مدينة أخرى ونقلنا السكن الى هنا لنكون جيرانك، ولكننى لاحظت أن لولو
بدأ يهتم بشدة بطيظه وتأملها فى المرآة والتحسيس عليها، وبدأ يصادق أولادا يختلى ببعضهم فى
حجرته فأسمع تأوهاته وغنجه ، فأتلصص عليه ، فأراه ينام تحت صديقه أو يمارس معه الجنس بالتبادل
، ولكن معظم الوقت أصبح لولو يحتاج لصبى آخر ينيكه فى طيظه، فقررت أن أكون أنا هذا الصديق ،
ولكن لولو لم يقتنع بى كصديق ، وراح يدخل أقلاما وعنق زجاجات ويد المدق فى طيظه تعويضا عن
القضيب، فاضطررت أن أسمح له بصديق أشترك معه فى اختياره واختباره صحيا وأخلاقيا يكون مخلصا
لأبنى ولايفضحه ، وأن يأتى لينيك إبنى فى بيتى وتحت اشرافى بدلا من أن يتعرض ابنى للمهانة بعيدا
بين الأشرار الذين لايرحمون مشكلته. وتضاعف حبى للولو ، وأصبحت أحاول كل جهدى فى أن يمارس
دوره كذكر طبيعى ، فأصبحت أشاركه فى فراشى ينام معى كل ليلة ، ننام عاريين ، وأشجعه وأراوده
وأثيره جنسيا حتى ينيكنى كثيرا ويفرغ معى كل شهواته وطاقته كرجل ، وحتى تتغلب عليه صفة الرجوله
من ناحية وينسى شذوذه وإصابته من ناحية أخرى ، وأيضا فإننى أشبع هيجانى الجنسى واحتياجاتى
العاطفية معه فلا أضيع بين أيدى العشاق والذئاب ، ولقد نجحت الى حد بعيد جدا فى ذلك ، ولكننى
أكتشفت أن لولو لاينجح فى ممارسة الجنس ولاينتصب قضيبه إلا إذا أشبع شذوذه أولا ونكته أنا
بأصابعى وبلسانى أو بيد المدق أو بخيارة أو بجزرة فى طيظه ، ساعتها ينطلق لولو وتنطلق ذكورته
فيشبعنى ، ويمارس معى الجنس برجولة كاملة وبنجاح تام ، وقد زاد الحب والمتعة بينى وبين لولو
عندما قمت فى منتصف أحدى الليالى فوجدت لولو يرفع أفخاذى ويضرب قضيبه فى أعماق كسى ومهبلى
المشتعل بالرغبة والمتقلص بقوة شوقا الى قضيبه الغليظ ، ولعلمك فكل شاذ يتناك فى طيظه باستمرار
وكثيرا يمتلك قضيبا أطول وأغلظ بكثير من أى شخص عادى لأن العضلة الضامة فى طيظه تمزقت ونتج
حولها تليفات كثيرة امتدت الى النسيخ الأسفنجى وعضلات القضيب ، ولهذا تجد أن الشواذ أكثر
إمتاعا فى نيك النساء من غيرهم ، المهم الولد زبره غليظ جدا وطويل بشكل وراثى وغير عادى ضربنى بكل
زبره بكل قوة وعنف وكأنه يغتصبنى عنوة بالرغم من أنه ناكنى فى أول الليل حوالى أربع مرات
متتالية ، فاستسلمت له وتجاوبت معه أرحب به وأشجعه أكثر ، ولكن الصبى المسكين كان فى حالة غير
الحالة ، وقد أربد وجهه بما يشبه الثورة والغضب ، واحمر وجهه وقد انحبس الدم فيه حتى كدت أخاف
عليه من أن ينفجر دماغه ، وكان يغلق عينيه بألم وكأنه لايريد أن يرانى أنا ويتخيل انه ينيك
أنثى أخرى بهذا الشكل الأنتقامى ، وفجأة وجدت لولو يصرخ صرخة عارمة مرعبة وهو يتشبث فى بزازى
يجذبها بيديه يمزقهما ويقول (إلحقينى يامااااااما؟ حرقان يامااااما ؟ حاأموووووت يامااااما؟
نااااار ناااار يامامى؟ حاجة بتنزل منى سخنة مولعة زى ***** يامامى؟ الحقينى ايه دى
يامااامى؟)، وضممته بقوة فى بزازى بكل قوتى وقلت له ماتخافشى يالولو أنا معاك ياحبيبى، وتدفق اللبن
من قضيب ابنى ساخنا ك***** فعلا أمواجا وراء أمواج ، وظل يتدفق بلا انقطاع لمدة طويلة جدا جدا
لا أتخيل أبدا أن ذكر يملك القوة ولا الكمية على أن يقذفها، ولم يكررها لولو بعد ذلك ابدا،
فعرفت أن هذه أول قطفة لبن من زبر ابنى لولو البكر ، وبينى وبينك فرحت جدا، انها نزلت فى كسى
أنا من جوة وذقتها ، وقلت لروحى واللا يابت ياأم لولو عشتى وذقتى اللبن الرجالى أول قطفة ،
كام بنت واللا كام سيدة تتاح لها فى عمرها تأخذ لبن شاب بكر أول قطفة ، دهه حظى من السما حظ
عوالم بصحيح، وطمأنت لولو وفهمته إنه بأة راجل وإنه ممكن يخلف ويبقى أب من اللحظة دى ، وعلشان
كمد لازم أقوم أتشطف من لبنه بسرعة وبعدين أبقى أستعمل وسيلة أكيدة لمنع الحمل ، ولكن لولو
فرح وزقطط ولمعت عيناه وهو يتوسل لى ، بلاش تتشطفى يامامى وخليكى باللبن خلفى لى ولد أو بنت
يبقى أخوات لى وأصدقائى ، وبكى لى وهو يتوسل ألا أتشطف ، ومنعنى من الذهاب الى الحمام بالقوة
، بل وطرحنى بالقوة وعنوة على بطنى وراح ينيكنى بقوة وكأنه يغتصبنى مرة ثانية فى طيظى هذه
المرة ، … ، فى تلك الليلة ناكنى لولو وقذف فى مهبلى فى عمقه أكثر من عشرة مرات متتالية ولم
يكن قضيبه فى حاجة الى الراحة ليسترد انتصابه ، كان يشبه المارد المحبوس الذى انطلق من
القمقم فجأة ، ولكنه انطلق داخل كسى وطيظى ليروينى بأحلى لبن من الممكن أن تذوقه أنثى فى حياتها
كلها وبعضهن تعيش وتموت ولا تذوقه لبن أول قطفة من شاب مثل لولو ابنى حبيبى ، وزاد العشق
وزادت المتعة وزادت عدد اللقاءات والأوضاع وحرصت على شرب اللبن ومصه من قضيب لولو كما حرص على أن
يتغذى من كسى بكل عسل يمكنه أن يستخرجه بلسانه المتعجل المتشوق للحس ومص كسى الكبير المتفجر
بالرغبة دائما. وبالرغم من كل الأحتياطات فقد حبلت فى ابنة من لولو أسرعت فى بدايه الحمل
بالسفر الى الأسكندرية أنا ولولو وبقيت هناك حتى وضعت حملى وأودعتها لأختى أمانة وقلت لها أننى
أخطأت مع رجل أحببته ولم أتمكن من التخلص من الجنين ، وطلبت منها ان تراعيها وتحسن تربيتها
عددا من السنين ثم تأتى بها وتعود لى هنا وهى فى السابعة لأستمر أنا فى تربيتها وتعيش معى بعد
ذلك ونقول للناس حولنا أنها من زوج أخذها وسافر ومات فى الخارج فأعادوها لى كما أدخلنا فى
عقلها وسجلناها باسم شخص مجهول لانعرفه.وكم كانت متعة لولو بإنجابى مولودة منه ومن نيكه لى ،
فقد أحس بالرجولة والثقة بالنفس كثيرا ولكنه ظل يلازمنى كظلى فتعلم منى كل أمور الأناث من
زينة ونتف وملابس وطبيخ وطريقة الكلام ، ولكنه ظل يحتاج لأن أمارس معه الجنس وأنيكه فى طيظه وأن
أنام عليه كأننى رجل ينيكه ، نعم هذه عملية وممارسات ممتعة جدا لى ، ولكنه يميل اليك ويحبك
ويكثر الكلام عنك ، فعرفت أنه لابد واقع بين ذراعيك ، وأنا من الأصل أحبك وأريدك لنفسى ،
والأم لاتبخل بالطعام من يدها وفمها على ابنها فتنازلت عنك له بطيب خاطر ، وصارحنى لولو فى رغبته
فى أن يصادقك، وسألنى كيف يمكنه أن ينام معك لتمارس معه الجنس فتناقشنا فى الأمر كثيرا
وقليلا ودب بيننا خلافات كثيرة بسبب حبه لك ورغبته فيك ، حتى هزمنى بقوله أنه قد يصادق شريرا
غريبا بعيدا عن ناظرى ، فاستسلمت له ، وأخذت أعلمه كيف يغريك بأردافه وبملابسه الناعمة الشفافة ،
وبزينته ومكياجه ، وتابعت معه كل شىء حتى نكته أول مرة أمام عينى وأنا خلف الكاميرا أصوركما
معا ، وكذب عليك وقال إنى كنت عند أمى بحلوان بينما أنا كنت فى حجرتى الملاصقة لحجرتك هذه
أنظر عليكما من خلال هذا الخرم فى الحائط. لقد سعدت بسعادة ابنى بين ذراعيك وأحسست أنك تحبه
بصدق ، وكان حظه من السماء أنك كنت هائجا جنسيا ومحروما من مدة طويلة يوم دفعته ليلقاك على سلم
العمارة وكأنها صدفة ، فوجدت أنت فى لولو منفثا لطاقتك الجنسية المحرومة وأعطيته الفرصة
لتكتشفه وليكتشفك ، ولكننى تملكتنى المتعة ,انت معه كما قلت لك تماما فسعدت به فى أحضانك وسعدت
جدا عندما رأيتك تحب أن تجرب بنفسك لذة النيك فى الطيظ فطلبت منه أن ينيكك فى طيظك ، وهذا هو
الصحيح ، فأنت لن تعرف أبدا كيف تمتع أنثى أو ذكرا تنيكه فى طيظه حتى تذوق أنت نفسك وتجعل
شخصا آخر أو حبيبك ينيكك فى طيظك.)، صمت طويلا وأنا أنظر أليها فى ذهول وقد أقتربت من لحظة
القذف وكنت ألحس كسها بتلذذ وامعان بنما أذنى معها وقلبى يدق مسرعا ، فلما اضطررت للقذف رغما عن
أنفى ، قفزت واقفا وأخذت أقذف فى عينيها ووجهها وعلى شعر رأسها وانطلق اللبن يغطى ثدييها
وبطنها فتمسحه بيدها تغسل به جلدها وتأخذ بعضه تدسه بين شفتى كسها فى الداخل، فقلت لها (ماذا
تفعلين يامجنونة؟ هل تريدين الحبل فى طفل منى؟)
كان هذا اللقاء وحده كافيا ليحل لى مشكلتى مع هدى التى تخاف على عذريتها من قضيبى
أن يخرقها ، فاتصلت بها فى اليوم التالى فأتت غاضبة لأهمالى لها ، ولكننى أخذتها الى شقتى
واخذت أروضها وأعلمها النيك فى الطيظ حتى أحبته وتقبلته ، فبقيت معى أسبوعين مستمرين أنيكها فى
طيظها نيكا لم أجد أكثر منه متعة ، جعل هدى تعشقنى بجنون وتتوسل لى أن أزيدها منه ، واليوم
تزوجت هدى من محامى فى السويس ، وأنجبت أطفالا ولاتزال تسألنى (هل لازلت تحبنى؟)

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 26

هدى ومعالى زبي

قيم هذه القصة

حدثت لى هذه القصه منذ5اعوام كنت فى الثامنه عشر من عمرى وكانت لى جاره تكرنى بسنتين اسمها هدى كانت وحيده اهلها وكان والدها دائم السفر وكنت انا وهى من مثل الاخوات لم يكن هناك مايمنع ان ادخل اليت فى ظل عدم وجود اهلها لانهم يثقون فينا جدا ويعتبرونا اخوات بالفعل لاننا تربينا مع بعض كنت انا وهى عفوا لقد نسيت ان اذكر لكم اسمها ان اسمها هدى لقد كانت هدى اجمل بنت فى البلده التى اسكن فيها ان لم تكن فى المدينه باسرهالقد كنا انا وهدى نتحدث فى اى شىء وبدون حرج ولم يكن هناك مانع فى ان نتحدث عن علاقه الاود بالبنات او الجنس او اى شىء فقد كنت انا وهى متفقين اننا اخوات وفى احدى الايام كنت فى بيتهم ولم يكن سوانا فقالت لى اريد ان اتعلم السباحه فهم لديهم حمام سباحه ولكنها لاتعرف فنون السباحه فاجبتها باننى تحت امرها فهى اختى فدخلت وارتدت مايوه احمر شفاف يبرز نهديهاوما ان رايتها حتى جعلت عيناى تتفحصها جيدا وكانى اراها لاول مره فقالت لى ماذا بك؟ قلت لها انك جميله اوىفاجابتنى ميرسى فقلت لها كيف انزل الى حمام السباحه فليس معى مايوه فضحكت وقالت لى مارياك لو تردى احدى مايوهاتى فقلت لها ماذا تقولين ؟ف ضحكت مره اخرى وقالت مارايك؟فقلت لها اوكى فقالت لى تعال فدخلت لغرفه نومها فجلبت لى احد مايوهاتها وكان طبعا قطعتين فاعطتنى القطعه السفلى منه وكان عباره عن كلوت ازرق فخرجت وقالت لى انا منتظره بالخارج فخلعت ملابسى وارتيدت هذا الكلوت وما ان لبسته فوجدته ضيقا يبرز منه زبى وهو نائم وطيزى ظاهرا كله الافتحه طيزى فخرجت وانا ارتدى هذا الكلوت فلما راتنى حت كثيرا وقالت لى هيا بنا حمام السباحه فذهبت وانا اكاد ان اموت من كثره الضحك على منظرى وسبقتها فى نزول حمام السباحه ونزلت هى خلفى مباشره وبدات فى النزل تدريجيا وما ان وصل الماء الى سرتها تقريبا قالت لى هيا نبدا فى الدرس الاول فى السباحه وبالفعل طلبت منها ان تستلقى على يدى وبالفعل استلقت على يدى بكامل جسمها فارتفع جسمها عن الماء فبدا طيزها امامى وكان كانها لاتردتدى شيئا لان الماء جعلها شفافا اكثر من اللازم وجعلت اشرح لها كيفيه السباحه وعينيى لاتفارق هذا الظيز اللامع امامى وانتفض زبى من غيبوبته واصبح منتصبا جدا على فكره انا زبى طوله 23سم وضخم جدا فاخذنا 10 دقايق واخبرتها انى لاستيطع ان اكمل الان فقالت لى اوكى نكمل بعدين فخرجت من المسبح فكان جسمها كله مكشوفا امام وتبين لى كامل صدرى وبرزت حلماتها كاملتين خلف هذا المايوه فطلبت منى الخروج الا انى توقفت فقالت لى ما بك ؟
فلم استطع جوابا لان زبى كان منتصبا جدا وكان يبرز خلف ذلك الكلوت لدره تظهر بيضى تحته فقالت لى هيا اخج فخرجت وعيناى تتطلع وجهها فلما رات منظرى هذا صرخت وااااو واسرعت الى غرفتها فخرجت خلفها فقلت لى هلا جلبت لى ملابسىفجلبتهم لى وهى عينها الى هذا العمود المنتصب فقلت لها ان سادخل لكى اخذ حمام دافىء فدخلت وما ان دخلت حتى بدات امارس العاده السريه وانا اتذكر منظرها فياله من طيز ما اروعه وتمنيت لو انى ابوسه وادخل زبى فيه فافرغت شهوتى بسرعه وانا اتخيلها معى واخذت حمام دافىء وخرجت فوجدتها مرتديه روب وتستعد لاخذ حمام فقلت لها اننى ساشاهد التلفاز الى ان تخرج ففتحت التلفاز ووضعت وصله القمر الاوربى وبدات احث عن ايه قناه جنسيه لكنى وجدتها مشفره فقلت فى نفسى اذهب واسالها عن رقم الشفره فاقربت من الحمام وسالتها عن رقم الشفره فلم اسمعها جيدا فاقتربت من الباب اكثرفقالت لى على رقم الشفره ففتحت احدى القنوات الفرنسيه وكانت تعرض فيلما جنسيا جميلا ومان خرجت من الحمام اذ اسمعها تسالنى لماذا تريد فك الشفرات فقلت لها لتشاهدى فيلما جميلا فقالت لى دعنى ارى وما ان نظرت الى الفيلم حتى صرخت وقالت ما هذا فقد كان الفيلم فى بدايه عرضه وكان الشاب يعرض زبه فى الفيلم وصديقته تمسكه بيدها وتقول له بالفرنسيه لقد اشتقت كثيرا الى هذا الزب حبيبى فقلت لى سادعك لكى تاخذ راحتك وبعد ذلك نتحدث فنظرت اليها وتركتها تمضى ثم جلست اشاهد هذا الفيلم وما ان مرت 3 دقايق احسست بها تخرج من غرفتها فتعمدت ان اخرج زبى من البنطال الذى كاد ان ينفجر منه على اساس ان تاتى وترانى بهذا الشكل كان خلف التلفاز مرءاه صغيره فاخذت الاحظها وهى تقترب فوجدتها تشاهد الفيلم مثلى غير انها لم تريد ان تكشف لى انها تشاهده ولم تلاحظ انى ارقبها من تلك المرءاه الصغيره فبدات العب فى زبى اكثر الى ان قذفت وافرغت شهوتى ثم قمت لكى اخذ حمام كانت هناك اجزاء من المنى قد تناثرت على التلفاز لانه قريب منى فتركته ومان اعتدلت وقفا حتى سمعت خطواتها مسرعه نحو غرفتها فذهبت الى الحمام ومان دخلت حتى سمعت خطوتها تخرج من غرفتها فتسللت خارج الحمام فريتها مرتديه قميص نوم اسود يظهر نهديها يظهر من تحته كلوت اسود واقتربت من التلفاز وبدات تلمس تلك الاجزاء المتناثره من المنى بيديها وبدات تضعهعما بين شفتيها لتتذوقه ثم اخذت جزء اخر ووضعته بين نهديها وابرزت احدى نهديها فرءايت حلمتها منتصبه ووضعت جزء اخر على حلمتها وبدات تفركه عندئذ بدات اقترب منها شيئا فشيئا وهى لاتحس بخطواتى خلفها ولم اكن ارتدى غير شورت يكاد يتقطع من شده انتصاب زبى ومان ان وصلت لها حتى فووضعت يدى على خصرها وجذبتها نحوى بشده فصرخت وقالت لى محمد ماذا تفعل فلم اجبها ورفعتها واخذتها الى غرفه نومها وهى تصرخ ارجوك لاااااااااااااااااااااا يا محمد و ضعتها على السرير والقيتها على ظهرها وامسكت يديها وبدات فى تقبيلها ومص حلمتها البارزه وهى تقاومنى بشده لكنى لم اتوقف وتعمدت ان يحتك زبى بكسها وهى تقاوم وصرخ ممد لااااااااااااااااااااااا ارجوك بلاش نغلط يا محمد ومن كثره ركاتها اثناء ماومتى تعرى نهدها الاخر فاخذت بمصه وتقبيله وما هى الالحظات واخذت المقاومه فى الهدوء الى ان وجدت انه ليس هناك مقاومه بالمره عندها تركت يديها وبات اقبلها فى شفاهها فضمتنى ضمه شديده حتى كن ان اختنق من شده ضمتها فازحت يدها عنى وبدات اخلع لها قميصها وبدات اتجول بلسانى فى كل اناء جسمها وهى تتاؤه اااااااااااااااااااااااااا ااه ارحمنى ارجوك الى نزلت الى كسها فخلعت فعريت هذا الكس وهذا الجسم تمام لكى لايكون هناك مايمنعنى من ادخال زبى فى هذا الكس الرائع وبدات العب بلسانى فى كسها وما ان لمست زنبورها حتى بدات اهاتها فى الشده وبداء لسانى يدخل ويدخل الى ان وجدت ماءها بلسانى عندها علمت اننى على وشك ان احظى بما تمناه زبى
فاعتدلت واقفا وسحبتها ناحيتى وجهت هذا القضيب ناحيه كسها وبدات فى ادخاله رويدا رويدا وما ان دخل راسه حتى صرخت ارجوووووووووووووووووووك لا اننى عذراء لكننى لم اتمالك نفسى وبدات ادخاله اكثر حتى صرخت وانا ادخلخ واخرجه ببطء الى ان رايت تلك النقاط الحمراء تملاء زبى عندها تاكدت اننى فضيت غشاء بكارتها فبدات فى ادخال زبى بسرعه اكبر وهى تصرخ وتتالم من تحتتى وجعلت اخرجه وادخله مره واحده كالمدفع وهى تصرخ ااااااااااااه ارحمنى ارجوك اننى لا استطيع التحمل اكثر من ذلك وبدات تبكى لكننى كنت كالاسد الهائج لايمكن لاحد ان يوقفنى فهذه فريستى واسرعت اكثر واكثر حتى قارب زبى على افراغ شهوته عندها اخرجت زبى من كسها وقذفت على جسدها وقبلتها فى فمها وارتميت بجانبها لانها لم تتفوه باى كلمه من شده تعبها وانا بعد هذا المجهود لم اقوى على التفوه ولو بنصف كلمه وبعد نصف ساعهمن ممارستى للجنس مع هدى فاقت ونظرت الى وقالت لى ماذا فعلت بى انت كده خربت بيتى وماما هتقتلنى لو عرفت قلت لها ما تقلقيش انا هصلح كل حاجه قالت لى ازاى؟ قلت لها مالكيش دعوه
ثم سالتها لكن ايه رايك فى النيك وزبى خاصه ؟ قالت ممتع جدا بس انت ما بترحمش قلت لها من جمالك وجمال كسك
وخرجت من عندها وذهبت الى منزلنا واخبرتن اهلى بانى ساقضى الليله مع هدى وماماتها فلم يكن هناك اعتراض لان ذلك عادى بالنسبه لهم مع هدى ومامتها حتى لو كان فى وجود والدها فليس هناك مايدعو للقلق او الاعتراض فانا وهدى اخواااااااااات ومامتها تعتبرنى ابنها وبالفعل ذهبت الى هدى واخبرتها بانى ساقضى الليله معهم
وبعد ساعه ونصف اتت ووالدتها وكانت هدى قد قامت بمحو اى اثار من الممكن ان تكشفنا
وفى الساعه العاشره مساء جلسنا انا وهدى ومامتها وكانت هدى ومامتها يرتديان كل منها قميص نوم هدى تردى قميص لون ابيض ومامتها تردتدى قميص لونه اسود اما انا فكنت ارتدي شورت وبادى رجالى وفى العاشره والنصف طلبت من هدى ان تذهب للنوم لانى اراها مرهقه بعض الشىء فجلسنا انا ومامتها نتحدث سويا فطلبت منها منها اثناء حديثا ان تكلمنى عن الزواج وعن اصعب لحظه فى ليله الدخله وهكذا وكنت اتعمد ان اثتيثيرها بالتدريجوبدات تخبرنى بانى شاب شقى وما الى ذلك فقلت لها هل اطلب منك طلب فقالت لى ماذا تريد
قلت لها هناك بعض الافلام الجنسيه تذاع على احدى القنوات فى هذه اللحظه فهل تسمحين لى بان اشاهدها وتوعدينى الا تخبرى احدا
ابدت اعتراضها ورفضت ولكنى توسلت اليها فقبلت وعندما فتحت القناه همت بالخروج
فتوسلت اليها ان ان تجلس لتشاهد معى الفيلم لان هناك بعض الاشياء ممكن الممكن ان اسالها عنها ان لم افهمها فوافقت لكن بعد ان طلبت منى الا اخبر هدى بذلك فقلت لها انا طوع امرك
وبدا نشاهد الفيلم وكان فيلما مثيرا جدا وبدا زبى ينتصب من قوه المنشاهد والاوضاع فى هذا الفيلم ولاحظت ان حركاتها اصبحت غير طبيعيه وانها اندمجت جدا فى مشاهده الفيلم ومن شده اندماجها وضعت يدها على كسها وبدات تحرك يدها بسرعه متفاعله مع الفيلم عندها ايقنت انه قد حان دورى فقد وصلت لبغيتىوامنيتى
وبالفعل اقتربت منها ووضعت يدى على كتفها ولم تحس بذلك لانها كانت مندمجه جدا وعندما بدات بانزال احدى طرفى القميص لاظهر احدى نهديها احستا بذلك وقالت لى ماذا تفعل ابعد عنى وهمت بالوقوف لكنى كنت اقوى من ان تفلت من يدى فى تلك اللحظه
فجذبتها ناحيتى ومع جذبى لها كنت قد مسكت بقميص نومها فقطع قميصها وتدلى نهدها فما ان رايته الاوجدتنى كالاسد اضعها تحتى وبدات فى تقبيلها بقوهفى كل اجزاء جسدها وهى تصرخ الحقينى ياهدى يا بنى حرام عليك وماهى الاثوانى وبدات فى ضمى وتقبيلى بقوه واستسلمت لى تماما وبدات افعل مااريد بها وكانها لعبه فى يدى وبدات فى تقبيلها فى كسها الجميل من فوق الكلوت الذى كانت ترتديه ولكنى لم استظع كثيرا ان انتظر اكثر من ذلك فقد كان زبى سينفجر من شده الشهوه فاخرجت ظبى واخلعت لها الكلوت الذى كانت ترتديهوبدات فى ادخال زبى فى كسها بالتدريج كان ادخال فى البدايه بطيئا ولا اسمع الاتنهدها وهى تقول كمااااااااان اسرع فبدات فى ادخال زبى واخراجه بسرعه اكبر وهى تصرخ كماااااااان ومان ادخلت زبى كاملا حتى صرخت كفاااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااايه حرااااااااااااااااام ارجوك كفايه ارحمنى لكن كيف ذلك فانا اسد وجد فريسته
مازالت على هذا الحال حتى قاربت على النزول فاخرجت زبى مسرعه وافرغت شهوتى بالكامل على وجهها وصدرها وبدات بلحس ماتبقى على زبى وقالت لى انى لم ارى زبا مثل زبك من الان سادعك تمارس معى الجنس كل يوم
واصبحنا على ذلك وانا امارس معها وامارس مع هدى كلما اتيحت لى فرصه لكن الاثنين لايدرو انى انيكهم هما الاثنين الى ان مرت ثلاثه شهور على هذا الوضع

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 26

واحد من الناس

قيم هذه القصة

 

هاى شباب إزيكم كلكم أخباركم أيه وأيه أخبار الجنس معاكم أحب أن أحكى لكم قصتى ولكن إسمحوا لى أن أخلط بين اللغة العربية و العامية المصرية كى أستطيع شرح ما حدث بالتفصيل . أنا واحد من الناس وإسمى ميدو 23 سنة كنت فى ليلة سهران مع جماعة أصحابى وبالتحديد يوم4/17 اللى فات كانوا بحتفلوا بعيد ميلادى وفضلنا سهرانين لحد الساعة 2 بعد نص الليل عند واحد من أصحابنا وبعد نهاية الحفلة وأنا راجع البيت قررت أن أسلك طريق ترابى مختصر شوية للبيت ولكن الطريق دا باليل بيكون مهجور مفيش حد بيمشى علية خالص وأثناء سيرى على هذا الطريق المرعب سمعت صوت أنين زى مايكون فيه حد بيستغيث هذا الصوت قادم من منزل تحت الإنشاء على هذا الطريق خارج البلدة بحوالى كيلو متر تقريبا فإقتربت لأتأكد مما أسمع فوجدت الصوت يزداد كلما إقتربت من هذا البيت ودار بعقلى أنه ممكن يكون فيه شخص مقتول ومرمى فى البيت دا بس لسه فيه الروح وخفت أدخل لأجيب لنفسى مصيبة ويقال إن أنا اللى قتلتة مثلا ومابين ترددى فى الدخول علشان أشوف فيه أيه وخوفى من الموجود بالداخل إستجمعت شجاعتى وقررت الدخول متسللا الى هذا البيت لأقطع الشك باليقين كما يقال فلو وجدت جريمة قتل مثلا سأخرج على الفور دون ترك أى آثار ولو كان شخص ما أستطيع مساعدتة فسوف أساعدة وبالفعل إتسحبت من وراء البيت ودخلت من الباب الخلفى إلى أن وصلت لمكان الصوت ولم أصدق ما رأيت فالشيىء الوحيد الذى لم يدر بعقلى أن يكون شخص ما يمارس الجنس مع إمرأة تدعى سهام من بلدتنا فى هذا المكان ولما لا فهو مكان مثالى لهذا الفعل فلا أحد يمشى على هذا الطريق ليلا والبيت شبة آمن لهذا وأن يكون صوت الأنين ما هو إلا غنج وصوت تأوهات اللبوة اللى بتتناك بصراحة أنا ذهلت وتوقف عقلى عن التفكير فبعد كل هذا الرعب اللى كنت عايش فيه و أن فيه شخص مقتول والأفلام الأمريكانى اللى كنت بقولها لنفسى وفى الآخر يطلع أن واحد وواحدة بينيكوا بعض وبعد فترة لاأدرى كم مر عليا من الوقت وانا أقف هكذا لاأدرى ماذا أفعل إلى أن قررت أن أنتقم منهم لما تسببوا لى من هلع ورعب وبالفعل بحثت عن أى عصا أو قطعة من الخشب وقررت أن ألقنهم درسا لن ينسوة ووجدت لوح خشب فأمسكتة على الفور ودخلت عليهم وكانت اللبوة راقدة على ظهرها على الأرض وهذا الشخص ينيكها من كسها وهما فى دنيا غير الدنيا لم يشعرا بوجودى وعلى الفور رفعت هذا اللوح وبكل قوتى ضربت هذا الشخص على رأسة من الخلف ومن شدة الضربة أنكسر الوح الخشبى إلى نصفين وسقط هذا الشخص على الأرض مغشيا علية ووجدت اللبوة تصرخ وتقول يالهواااااااااى…….. يا نهار أسود ومنيل إنته مين وإيه اللى انته عملته دا أنته قتلته يانهار إسود ومنيل أنته كدا جبت لنا مصيبة وبدأت تبكى بهستيريا غير مصدقة ما حدث وأن أمرها قد فضح ومن شدة غيظى منها صفعتها على وجهها قلم وجدتها سكتت بعده على الفور ونظرت لى وقالت هتعمل فيا إيه إنته هتموتنى أنا كمان والا ايه فرديت عليها يا بنت الشرموطة دا لسه عايش البسى هدومك وقومى معايا فلبست هدومها وخرجنا من هذا المنزل متوجهين الى بلدتنا وأثناء الطريق ظللت صامتا وظلت هى تتوسل اليا و ترجونى ألا أفضح سرها وأنها على إستعداد لفعل أى شيىء كى لاأفضحها وأثناء ذلك كنا قد إقتربنا من البلدة فقلت لها روحى إنتى وانا هجيلك البيت بكرة بالليل فقالت أنته إتجننت تيجى فين أنته عايز حد يشوفك وبعدين تبقى فضيحة علنى وألا إيه فرددت عليها روحى إنتى دلوقتى وأنا هجيلك بكرة بالليل من الباب الخلفى للبيت بس إبقى سيبيه مفتوح عشان نتفاهم ونعرف رأسنا من رجلينا مع بعض فقالت ماشى بس إوعى حد يشوفك وكنا قد وصلنا البلدة بالفعل فذهبت هى لمنزلها ودخلت أنا منزلى وظللت طول الليل أفكر فيما حدث والكلام اللى قلته لها وأنا مش عارف أنا قلتلها كدا ليه طيب لما هروح لها بكرة هقولها إيه وألا هعمل إيه ولم يغمض لى جفن فى هذه الليلة من كثرة التفكير إلى أن أشرق اليوم التالى وأنا فى حيرة وكلما إقترب الموعد تزداد ضربات قلبى وأزداد توتر وأشعر بشلل فى تفكيرى وأحيانا أقول لنفسى طيب مش يمكن لو رحت تكون مرتبة لى خطة عشان تفضحنى وتقول إنى كنت رايح أتهجم عليها وتطلع هيا بريئة وأشيل أنا الليلة كلها وساعتها مفيش مخلوق هيصدق أى كلام أقوله عليها لأنهم ساعتها هيقولوا دا عايز يشوة سمعهتا عشان اللى حصل هواجس وأفكار كتير دارت برأسى إلى أن أقبل الليل وجاء موعدنا

 

فقررت أن أذهب واللى يحصل يحصل وبالفعل تسللت إلى المنزل ( المكون من 3 أدوار يكسن فى الدور الأرضى أخت زوج سهام وإسمها نورا 18 سنة مع أخيها مهدى 7 سنوات بعد وفاة والدهم ووالدتهم وفى الدور الثانى تسكن سهام 34 سنة مع زوجها سيد 38 سنة و الذى يعمل فى إطاليا منذ سنة تقريبا وطفلها محمود 3 سنوات أما الدور الأخير فيسكنة عصام 35 سنة أخو سيد ونورا ومهدى ويعمل فى إطاليا مع سيد ومتزوج من نعمة 27 سنة وليس لديهم أطفال ) ولم يشعر بى أحد وبالفعل وجدتها تاركة الباب مفتوح كما قلت لها وصعدت الى شقتها بالدور الثانى وما أن طرقت على الباب طرقات خفيفة حتى فتحت وذهلت مما رأيت لدرجة أننى شعرت أنى أخطأت المنزل وقالت ايه هتفضل واقف كدا طول الليل خش بسرعة وما هى إلا ثوانى حتى جذبتنى من يدى لأجد نفسى داخل حجرة نومها وانا لا أدرى ماذا أفعل كأننى أحلم وبعد أن أغلقت الباب وجدتها تقوللى خد راحتك ثوانى وهجيلك حالا وتغيبت لفترة بسيطة ووجدتها تدخل الغرفة وهى تحمل صينية بين يديها وأغلقت علينا الباب وبعدها نسيت لماذا أتيت اليها أصلا فقامت وبدأت بخلع الروب الذى ترتدية حتى أصبحت بالسنتيان والكيلوت البكينى (لونهم أحمر) وبدأت بالدوران كمن تستعرض نفسها أمامى لأذهل مما رأيت حيث أنها أول أنثى أراها على الطبيعة طولها حوالى 170 سم وجسمها ممتلىء بعض الشيىء ولكن بدون أى ترهلات وجسمها ناعم أملس ناصع البياض ذو صدر كبيرمشدود لأعلى وطيز كبيرة مشدودة وكس ذو شفرات غليظة ومابين ذهولى مما أرى وصمتى قلت لها أنا….. أنا…… فوجدتها تضحك وقد أرتمت على السرير وقالت لى يلا مستنى أيه مش دا اللى انته جاى علشانة لم أشعر بنفسى إلا وأنا أخلع هدومى بسرعة وأرتمى فوقها مقبلا فمها ذو الشفايف الغليظة وأثناء ذلك قالت لى يااااااااااااه دا أنته باين عليك عطشان أوى إستنى نشرب حاجة كدا وبعدين نعمل كل اللى نفسنا فيه واحدة واحدة وقامت لتملأ لنا كوبين من العصيرالذى أحضرتة وأثناء شربى كوب العصير سألتها أنتى عملتى كدا ليه فقالت لى انته عارف أن سيد جوزى دائما مسافروما بيجيش غير كل سنتين شهر واحد أجازة ويسافر تانى قولى انته أعمل أيه وأنا برضة بنى آدمة ليا إحتياجاتى مين يلبيها لى كنت قد انتهيت من شرب العصير فقمت على الفور وحملتها بين ذراعى وألقيتها على السرير وقلت لها أنا طبعا يا حياتى أنا من النهاردة اللى هشبع كل رغباتك فقالت لى بخبث أما نشوف هنا زاد هياجى وزدت من تقبيلى لها بدأ من فمها نزولا لصدرها وحلماتها وصولا إلى كسها والذى كان يفرز رائحة غاية فى الجمال هنا جن جنونى وقمت بفسخ هذا الكيلوت عنها وبدأت فى أكل كسها وشفراتة وزنبورة بأسنانى وهى تتأوة من شدة اللذة لدرجة أن رعشتها الأولى أتت وأنا ألعب لها فى كسها وبعد فترة توقفت وقلت لها مصى زبرى فمدت يدها على الفور تجاه زبرى وسحبتة الى فمها وأخذت فى مصة بشبق وشهوة لم أرها حتى فى أفلام السيكس التى كنت أشاهدها وحينما قاربت على الانزال الثانى لها طلبت منى ان أبدأ فى نيكها فى كسها وبالفعل إتخذت وضعية الكلب وما ان وصلت بزبرى الى شفرات كسها من الخارج حتى إرتعشت رعشتها الثانية ونزلت ماؤها هنا أدخلت زبى على الفور فى كسها وبدأت أنيكها كالمجنون وهى تصرخ من اللذه وتقولى نيكنى كمان نيك أنا لبوتك أنا خدامة زبرك نيكنى جامد ياميدو آه آه ممممممممممم أىىىىىىىىىىى كمان أكتر أكتر أوففففففففففف أححححححححح ومر حوالى ساعة وأنا أنيكها حتى أنزلت لبن زبرى داخل كسها ثلاث مرات وأنزلت هى حوالى أربع مرات وإرتميت بجوارها على السرير وأنا لا أصدق ما حدث وراحت هيا فى غيبوبة ونمنا سويا حتى قارب الفجر هنا إستيقظنا وقالت لى دى أحلى نيكة فى حياتى لازم نكررها تانى وإتفقنا على تكرار هذه النيكة ثانية ثلاثة أيام من كل أسبوع بعد منتصف الليل وظلت علاقتنا جميلة طوال خمسة أشهر كاملة علمتنى بخبرتها فى النيك أمور جديدة وأصبح زبرى لها كالهواء الذى تتنفسه إلى أن حدث مالم يكن فى الحسبان).

ذات ليلة وبينما كنت أنيك فى لبوتى سهام كالمعتاد وأثناء وصولنا أنا وهى إلى مرحلة النشوة من اللإستمتاع الجنسى إذا بى أجد شخص يفتح علينا باب حجرة النوم ويقول إنتوا بتعملوا إيه ثم يرتمى على الأرض مغشيا عليه كاد قلبى يقف مما سمعت ولكنى إلتفت لأجدها نعمة زوجة عصام والتى تسكن فى الدور الأخير بالمنزل ولكن كيف إستطاعت الوصول إلينا وكشف أمرنا أهو بالصدفة أم ماذا هنا تنبهت سهام وقالت لى أنها نسيت أن تغلق الباب بالمفتاح كالمعتاد وكان ما كان فقلت لها طيب هنعمل إيه دلوقتى دى باينها ماتت والا إيه فقالت لى ماتقلقش دى أغمى عليها بس وحالا هصحيها فقمت وحملتها بين يديا لأضعها على السرير وطلبت من سهام أن تحضر لى زجاجة البرفان بتاعتها فقالت لى وعايز البرفان فى إيه قلت لها عشان أفوقها بيها فضحكت ضحكة عالية وقالت لى إدينى زبرك كدا فقلت لها ودا وقتة إحنا فى ايه والا فى ايه فقالت ما انا هصحيها بزبرك قلت لها إزاى أنا مش فاهم قالت بس إدينى زبرك وأنته تشوف أنا هعمل بيه ايه وبالفعل أعطيتها زبرى وما إن وضعت يديها عليه حتى بدأ فى الوقوف وحينما أصبح زبرى كعمود الخرسانة وجدت سهام تسند نعمة من ظهرها بإحدى يديها واليد الأخرى تمسك بزبرى وتوجهه ناحية فم نعمة كى تضعة داخل فمها فقلت لها إنتى أكيد إتجننتى فضحكت وقالت إنته لسه مش فاهم فى الحريم كويس دلوقتى تشوف أنها هتفوق بس إنته إتحرك كأنك بتنيكها فى فمها ونفذت ما طلبت ومر حوالى دقيقتان وبعدها شعرت كأن نعمة مستيقظة وترضع زبرى ولكن تمثل علينا أنها غائبة عن الوعى ولكى أتأكد من شكوكى قمت بإخراج زبرى شوية شوية من فمها وحينما قارب على الخروج كله وجدتها تمسكة بيديها الإثنين وتعيدة داخل فمها مرة أخرى وهى تتمتم وتقول مممممم طعم زبرك حلو أحلى من السكر هنا ضحكت سهام ونظرت لى وقالت لى مش قلت لك لسه بدرى عليك على ما تفهم الحريم بيفكروا إزاى وقامت لتغلق الأبواب جيدا وكنت قد بدأت اتأوة من اللذة التى أشعر بها فنعمة خبيرة فى مص الزبر عن سهام وهنا طلبت من نعمة أن تخلع ملابسها لترينى جسدها وكانت المفاجأة حيث أن نعمة كانت ترتدى سنتيان وكيلوت بكينى أبيض سكسى جدا أسفل العباية التى كانت ترتديها وكأنما كانت ذاهبة لتتناك وهنا سألتها سهام إنتى كنتى عارفة حاجة فردت نعمة أنا عارفة كل حاجة من حوالى شهرين وكنت بستنى ميدو يجيلك وأنزل أتصنت من على باب شقتك وأسمعك وأنتى بتتأوهى من شدة النيك وأفضل أفرك وألعب فى كسى لحد ما أنزل وبعدين أطلع شقتى تانى من غير ما حد يحس بيا بس أنا زهقت وكان نفسى أجرب النيك الطبيعى ولما نزلت الليلة دى كالعادة لقيت باب الشقة مفتوح فدخلت ولما وصلت لقمة هياجى قررت أعمل التمثيلية دى وبعدين إحنا هنقعد طول الليل نتكلم والا ايه هنا طلبت أنا من نعمة أن تستعرض جسدها أمامى وفعلت فنعمة حوالى 175 سم خمرية البشرة ذات قوام ممشوق تمتلك صدر متوسط الحجم وطيزمكورغاية فى الجمال وكس صغير نسبيا عن كس سهام يوجد بعض الشعر الأصفر الخفيف عليه وذات سيقان ملساء كالمرمر وبعدها طلبت من سهام أن تتساحق مع نعمة كى يزيدا من هياجى ولا أستطيع ان أصف لكم مدى الإثارة التى كنت فيها وأنا أرى سهام تضع كسها على كس نعمة ويتساحقان وكم التأوهات التى أصدرتها الاثنتين معا وبعد فترة لوحت لهم بزبرى فجأوا على الفور كى يرضعوا لى زبرى ويالها من متعة تفوق الخيال وأنت تجد إمرأتين يرضعان لك زبرك فواحدة تلحس البيضان والأخرى منهمكة فى مص الزبر ويتبادلان الدور وبعد فترة لاأدرى كم مر من الوقت طلبت من سهام أن تكون النيكة فى هذه الليلة كلها من نصيب نعمة فوافقت وجلست بجوارنا على الكنبة تشاهدنى وأنا أنيك فى نعمة وتلعب بيدها فى كسها وكانت نيكة رهيبة جدا حيث أن نعمة هيوجة جدا جدا وشبقة للجنس موووووت لاتشبع من النيك وكلما زدت من نيكها تطلب المزيد لا تكتفى ابدأ فقد حملتها ورميتها على السرير وبدأت فى لحس وتقبيل جسدها بالكامل جزء جزء بدأ من رجليها وصولا إلى شفايفها مرورا بكسها الشهى الذى غرق فى إفرازاتة الشهية وبعد أن أنتهيت من لحسها وتقبيلها بدأت بوضع زبرى فى كسها وما هى إلا ثوانى وإرتعشت رعشتها الثالثة أو الرابعة فى هذه الليلة وكانت تتأوة بصوت عالى جدا لدرجة أننى خفت من أن يستيقظ الجيران وهى تقول اوووووووووف آه آه زبرك كبير وحلو قوى يا ميدونيكنى كمان نيكنى أكترأكتر بسرعة آه آه آه ممممممم أىىىىىىىىىى كسى وطيزى ملك ليك قطعنى موتنى إعمل فيا اللى انته عايزه ممممممممممم زبرك أكبر من زبر جوزى ياميدو أحححححححححح وظللنا هكذا حوالى ساعة ونصف أنزلت فى كسها أربع مرات ثم طلبت منى طلب غريب
وهو أن أنيكها فى طيزها ولم أكن قد جربت هذه النيكة من قبل مع سهام وتوسلت نعمة أن أنيكها فى طيزها حيث هى معتادة من زوجها على ذلك وقالت لى أننى سأحب هذه الطريقة فى النيك فطلبت منها أن ترضع لى زبرى قبل ذلك حتى يقف وحينما وقف طلبت من سهام أن تحضر لى كريم كى أضع منه على زبرى وعلى خرم نعمة ولكن نعمة قالت لى لا أنا عايزاك تنيكنى من غير كريم فقلت لها أنا خايف زبرى يعورك قالت لى ولا يهمك أنا متعودة على كدا ونامت على بطنها ووضعت مخدة تحت بطنها ورفعت طيزها المكور الرهيب لأعلى حتى أصبحت فتحة طيزها أمام زبرى (كانت نظيفة جدا ووردية اللون كفم الطفل الصغير ) فنزلت عليها أقبلها وشممت رائحتها اللذيذة فكدت أجن وعلى الفور دفعت زبرى مرة واحدة داخل خرم نعمة لتصرخ صرخة مدوية قائلة آه أه أىىىىىىىىىىىىى كمان نيك خرمى جامد عايزاك تقطعة من النيك وماهى إلا لحظات قليلة حتى وجدت دم يخرج من خرمها فقلت لها فيه دم بيخرج من طيزك فقالت لى ولا يهمك نيك انته بس وبعدين نبقى نشوف موضوع الدم فى الآخر ومر حوالى نصف ساعة وهى تقول مممممم كمان أوففففففففففف نيك جامد آه آه آه أىىىىى نيك أكتر أححححححح ثم قاربت على الإنزال فقالت لى نزل فى طيزى إرويها بلبن زبرك أصلها عطشانة من يوم ما جوزى سافر فى هذه الأثناء إلتفت لأرى ماذا تفعل سهام فوجدتها فى دنيا أخرى غارقة فى ماء كسها من نشوتها فقررت أن أتركها تستمتع وحدها هذه المرة وكفانى نيك نعمة المرهق جداجدا جدا وبعدما أنزلت داخل طيزنعمة أخرجت زبرى لأجدة ملطخ بدماء طيزها وحاولت نعمة الوقوف على رجليها ولكن لم تستطيع من كثرة ما أنزلت فحملتها وذهبت بها الى الحمام كى نغتسل وبعدما إغتسلت إرتديت ملابسى وإتفقنا أن نتقابل ثلاثة أيام من كل أسبوع فى شقة سهام بعد منتصف الليل وخرجت متوجها الى منزلى وأنا منهك جدا من نيك نعمة لدرجة أننى ما إن وصلت الى بيتى حتى إرتميت على سريرى ونمت ولم أشعر بأى شيىء حولى لدرجة أننى إستيقظت فى اليوم التالى الساعة الرابعة عصرا وتوالت زياراتى الليلة لسهام ونعمة ومر حوالى ثلاثة أشهر من أجمل ما يكون أذهب إليهم لأجدهم فى غاية الإستعداد وألذ مافى الأمركل مرة أننى أشعر أننى أنيكهم لأول مرة حيث يتفننا فى إرضائى وكل مرة أشعر أنهم إمرأتين جديدتين وذات ليلة وبينما كنا نمارس طقوسنا الجنسية المعتادة فى شقة سهام إذا بجرس الشقة يرن ولكن من المتطفل الذى يأتى فى وقت متأخركهذا على الفور إرتدت سهام قميص النوم وخرجت لترى من بالباب فإذا بها تجد نورا أخت زوجها تستنجد بها حيث أن أخيها الصغير مهدى مريض ولاتدرى ماذا تفعل فطمأنتها ولبست الروب ونزلت معها لترى ماذا يمكن أن تفعل وبعد حوالى نصف ساعة صعدت إلينا سهام لتخبرنا أن مهدى مريض وسوف ينقلوة للمستشفى غدا وفى اليوم التالى ذهبوا للمستشفى حيث تم حجز مهدى بالمستشفى ثلاثة اسابيع حتى يشفى تماما وفى خلال هذه الأسابيع الثلاثة كانت نورا تنام مع أولاد أخيها فى شقة سهام حيث تخاف من النوم بمفردها وكنا نتقابل انا ونعمة وسهام فى هذه الفترة فى شقة نعمة بالدور العلوى كى لا تفضح نورا سرنا ومر الأسبوع الأول بسلام ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ففى اول ليلة من الأسبوع الثانى وأثناء تواجدى مع نعمة وسهام فى شقة نعمة إذا بنورا تطرق الباب فإرتدت نعمة الروب وخرجت بسرعة لترى ماذا تريد نورا فسألتها عن سهام وأنها لاتجدها فى غرفتها فإرتبكت نعمة ولم تعرف بماذا ترد على نورا فشكت نورا فى أمر وهو أن سهام مع نعمة بالداخل وأنهما يتساحقان ولم تكن تعلم بوجودى فدخلت نورا الشقة متوجهة لغرفة نوم نعمة لتفتح الباب وتفاجأ بما رأت حيث وجدت سهام عارية فى حضنى على السريرولم تكن تدرى أن سهام ونعمة(زوجتا أخويها سيد وعصام) يمارسا الجنس مع رجل غريب وأنهما يخونا أخويها بل كل ما دار بعقلها أنهما يتساحقان فقط وهنا كان رد فعل نورا الغريب جدا جدا).
رد فعل لا يمكن أن يتخيلة أى شخص فقد توقعت أن تصرخ بأعلى صوتها لتفضح أمرنا ولكن وجدتها تتكلم بكل هدوء وعينها على زبرى وقالت لنعمة إقفلى الباب وتعالى ثم قالت لنا أنا طبعا أقدر أفضحكم وأجيب لكم مصيبة بس أنا مش هعمل كدا فردت عليها سهام بسرعة طيب هتعملى أيه فصرخت نورا فيها قائلة إنتى تسكتى خالص يا بنت الشرموطة وإوعى تفتحى بقك إنتى أو أى حد فيكوا فاهمين أنا هنا إللى أتكلم وأنتوا تسمعوا وتنفذوا فورا بدون أى أسئلة وقالت لى تعالا أنته هنا فذهبت اليها فجلست أمامى على كرسى ووضعت رجل على رجل وكانت ترتدى عباية سوداء اللون وشبشب أبيض ذو كعب متوسط وأخذت تهز فى أقدامها أمامى ثم قالت انا عايزاك تبوس رجلى وتلحسهم جامد لحد ما أقولك كفاية بصراحة أنا ذهلت أبوس رجليها ماهذا أهو أسلوب جديد فى ممارسة الجنس أم ماذا وفعلت ما طلبت نزلت الى رجليها وكانت أقدامها مقاس 38 ناصعة البياض ناعمة الملمس ذات كعوب لونها وردى وكانت تفوح منها رائحة عطرة وبدأت أشمهم وألحسهم وأقبلهم لها وأنا أنظر إلى تعابير وجهها فكلما زدت من تقبيلى لقدميها تغمض هي عينيها وتأن بصوت منخفض وظللت هكذا حوالى نصف ساعة ثم قالت كفاية كدا قوم أقف فوقفت فمسكت زبرى بيديها وأخذت تداعبة وهى تقول له بصوت منخفض إنته بقى اللى بيقولوا عليك حبيب البنات وإنته اللى كل نساء الدنيا مايقدروش يستغنوا عنك لحظة واحدة ونفسهم فيك على طول وأثناء ذلك كدت أنزل لبن زبرى بيديها ثم وجدتها تنزل على الأرض وتضع زبرى فى فمها وهى تقول لنفسها أما نشوف طعمك حلو زى البنات ما بتقول والا لأ وما إن وضعتة بفمها حتى أنزلت فى فمها فوجدتها تخرج زبرى على الفور من فمها وتقول أنته عملت ايه أنته أتجننت ثم أخذت فى بلع بعض من لبن زبرى ثم قالت لى دا طلع طعمة أحلى من اللى البنات بتوصفة كل هذا وسهام ونعمة جالستين على السرير يتابعا التصرفات الغريبة لنورا ثم همست لى فى أذنى قائلة انته تنيكهم زى ما انته عايز بس أنا ليا طلب قلت لها تحت أمرك قالت لبن زبرك ليا أنا بس إتفقنا قلت لها أنا وزبرى تحت أمرك ثم خلعت العباية لأرى جسم صاروخ فى الجمال طولها حوالى 170 سم جسم أبيض أملس قوام مشوق صدر كبير وكس منتفخ وردى اللون وطيز كبير مشدود لأعلى وكانت ترتدى أسفل العباية كيلوت وسنتيان وقميص نوم أسود اللون وجلست على الأرض وقالت لى روح أنته نيكهم أنا عايزة أتفرج عليك وأنته بتنيكهم فقلت لها تحت أمرك ويومها نكت سهام ونعمة وأنزلت حوالى 6 مرات وظلت نورا تعبث بكسها الى أن أنزلت ومن يومها ونورا أصبحت تشاركنا لحظات المتعة ولكن كمتفرجة علينا إلى أن أقنعتها ذات مرة بأن أنيكها فى طيزها حيث لا تزال عذراء وكانت من أجمل النيكات فى حياتى ومن يومها وأنا أعشق أقدام النساء وأعشق شمها ولحسها وتقبيلها وتدليك زبرى فيها ونورا كانت تتفنن فى الإعتناء بأقدامها ووضع ألوان المانيكير المثيرة على أظافرها وإرتداء الكعوب العالية المثيرة حيث أصبح طقس أساسى فى الممارسة الجنسية علمتنى إياه نورا وعشقتة ومن يومها وأنا أتردد على سهام ونعمة ونورا مرتين أسبوعيا فقط كى لانلفت الأنظار إلينا ونمارس طقوسنا الجنسية المتجددة ……….( النهاية )………….. أى أنثى ترغب فى بعض من هذه المتعة فقط تراسلنى على إيميلى أكررأى (بنوتة – متزوجة – مطلقة – أرملة ) تشعر بالحرمان ولا تحصل على متعتها الكاملة أو تريد الإستمتاع بجد فقط ضيفى إيميلى عندك

 

كلمات البحث للقصة