نوفمبر 17

مضيفة الطائرة

مضيفة الطائرة 2.00/5 (40.00%) 1 vote
أنا (أسعد) عمري 35 سنة مهندس أبنية أعمل في شركة معروفة سأتكلم عن واحدة
من الاحداث التي مرت في حياتي ولاتزال ذكرياتها الجميلة محفورة في ذاكرتي
.. فقبل عدة سنين وبينما كنت مسافرا” بطائرات أحدى الخطوط الجوية وكانت
الرحلة طويلة نسبيا” وكانت أحدى المضيفات ذات جمال لايوصف فبشرتها بيضاء
وشعرها أشقر وجسدها ناري يثير الغرائز وخلال الرحلة حصلت بيننا أحاديث ودية
أنتهت بموعد عشاء عند الوصول وفعلا نزلت بأحد الفنادق الراقية وبعد أن
أرتحت جيدا” كان الموعد قد أقترب فأسرعت للوصول الى المطعم الفاخر الذي تم
الاتفاق عليه وحجزت طاولة وبقيت أنتظر وفي تمام السابعة مساء وهو الموعد
المحدد حضرت المضيفة الشقراء وأسمها (نهلة) ولكنها لم تكن بنفس الجمال الذي
شاهدته عليها بل كانت أروع بكثير فقد كانت جميلة بحق وأستقبلتها بحفاوة
وترحاب وجلسنا نتحدث ولم نشعر بمرور الوقت إلا في الحادية عشر مساء” وكنا
قد تعشينا ولما طلبت الاستئذان للرجوع الى مقر سكنها الخاص بشركة الطيران
طلبت منها أن تقبل دعوتي لتناول فنجان قهوة في الفندق الذي أقيم فيه وقلت
لها أن قهوتنا لاتعوض ونادرة فقالت وأن كانت القهوة أعتيادية فقلت لها
عندئذ يحق لك تحديد غرامة وأنا أقوم بتسديدها فورا” فضحكت وذهبنا الى
كافيتريا الفندق وطلبت القهوة وكانت الساعة قد قاربت منتصف الليل وخلال
جلستنا كان قميصها مفتوحا” قليلا” من أعلى نهديها وكنت أنظر الى بداية
النفق الموجود بينهما فضحكت وقالت الى ماذا تنظر فقلت لها الى نفق الاحلام
فقالت أنك ومن أول مارأيتك عرفتك جريئا” ولاأعرف تفسير سحرك وكيف أنتهيت
معك الى هنا ونحن لم نلتقي إلا ساعات وعلى متن الطائرة فتبسمت وقلت لها هل
أعجبتك القهوة فقالت أنها أعتيادية وليس فيها شيء مميز كما وصفت وأنك قد
خسرت الرهان فطلبت منها تحديد الغرامة أو أعطائي فرصة لأعد لها فنجان قهوة
ثاني وهو الذي قصدته قبل الرهان وسأعده بيدي فضحكت وقالت هل ستدخل الى مطبخ
الفندق وتعده فأجبتها كلا أنني وفي كل سفرة تكون القهوة العربية في حقيبتي
ولاتفارقني وأنا أقوم بأعدادها بنفسي ودعوتها لتناول الفنجان الثاني في
غرفتي فصعدنا ودخلت غرفتي وسارعت الى المطبخ وأعددت لها فنجان كان عربيا
أثنت على نوعية القهوة فقلت لها أما زلت تريدين أن تكتبي الغرامة ضدي فضحكت
من كل قلبها وقالت لي أنك حقيقي شقي جدا”فنهضت لأجلس بجانبها وأنا أقول
لها أحيانا” الانسان لايعرف كل شيء فأن للدنيا أحكام تسري عليه وهو راضيا”
وأخذت شفتيها بين شفتاي أمصهما وألحسهما بلساني وكانت حلوة كالشهد وذبنا
سوية بقبلاتنا المحمومة وشعرت بالحرارة تصعد الى رأسي كما أحسست بحرارة
وجهها فنهضنا وتمشينا متعانقين لنجلس على حافة السرير وبدأت يداي تجوبان في
النفق الظاهر من اعلى قميصها فأفلتت شفتيها مني وقالت إلا تخاف أن تتوه في
النفق فقلت لها أحب التوهان ونزلت بشفتي على نفق نهديها بعد أن مددتها على
الفراش وبدأت أفتح أزار قميصها الوردي ثم فتحت حمالة نهديها ليخرج أمامي
نهدان بارزان بحلمتان منتصبتان الى الامام كمدفعي رشاش لم أتمالك نفسي
فبدأت بلحسهما ومصهما فأخذت تتأوه ه ه ه بشدة وأرتفع صوت آآآآآهااااااتها
عاليا وكنت أزداد شراهة بلحس حلمتيها وأتنقل مابين الحلمتين كطير جوال
لايعرف أين يحط وأزدادت تأأأأوهاااتها آآآآه أأأأوي آآآآآي أأأيه
أأأأأأأأأأأأأأأأوي أأوي أأأأوووووووه وبدأت بأنزاعها تنورتها وسحبت معها
كيلوتها لتصبح عارية تماما وبدأت أتحسس وكان محلوقا” ناعما و ما أن
بدأت أداعبه بأصابعي حتى أبتل وسال ماء الشهوة منه فتخلصت من ملابسي على
عجل فلم يعد قضيبي يحتمل سجنه وبعد أن أصبحت ولامس قضيبي فخذها مدت
يدها لتمسكه براحة يدها ولاتزال شفاهنا غارقة بالقبلات ومص اللسان وأخذت
تدلكه تدليكا” متمرسا” فكانت تصعد بأصابعها من الخصيتين الى رأسه وتمررها
على فوهته وتمسح قطرات دموع الفرح التي تنزل منه قبل الولوج ثم تعود
بأصابعها نزولا” الى الخصيتين وشعرت بأن قضيبي قد أشتعل نارا” فصعدت فوقها و
دخلت بين فخذيها وهي لاتزال ممسكة به فوضعت بيدها رأس قضيبي بين شفري
وسحبته من خلف الخصيتين نحو مدخل كسها ثم سحبت يدها من بين جسدينا ولم
أدفعه ليدخل كسها بسرعة فقد كنت أريد أن أدحسه فيها بهدوء لكي لاأؤذيها
وتضيع اللذة إلا أنها سبقتني وسحبت من جانبي طيزي بيديها الاثنتين
ليدخل قضيبي متوغلا” الى أعماق مهبلها ويدق أبواب رحمها مع تعالي صيحاتها
أأأأأأأأأأأأأيه أأأيه أأأأأأأوه أأأووووي آآآآآه ه ه أأأأأيه أأأأوف نعم
أأأيه أكثرررررر آآآآه آآآآآآه أأأأوه ه ه أأأأوووووووه أدفعه كله أأأأأأيه
أأأأأوه أأأأأأوي يااااااااااه أأأأأأوووووي وبدأت أتلذذ بسحب ودفع قضيبي
فقد كان كسها محتضنا” قضيبي ورغم أن كسها كان صغيرا” إلا أنه أستوعب قضيبي
الكبير المتين بكل سهوله بل بالعكس أخذت تصيح أأأوي ي ي ي أأأدفع أكثرررر
أريد أن أحس به في ررررحمي أأأيييه أأأأأوه أأأأأكثررر وهيجني صراخها هذا
فأسرعت بنيكها ولما شعرت بقرب قذفي مددت يداي الاثنتين تحتها ووضعتهما على
فردتي وسحبت جسدها نحوي فأنطبق على وأصبح قضيبي الى نهايته في
داخل كسها و همست لها لم أعد أستحمل سأقذف فصاحت أأأيه أأأأأي آآآآوه أقذف
في أأيه ف ف في ك ك كسسسسي أأأي ي ي ي أأيه ه ه أأه ه ولم أستحمل
صياحاتها التي زادتني هياجا” فقذفت في داخلها وبدأت دفقات منيي الحارة
تتدفق في كسها مع رعشاتها تحتي وكانت ساقيها تطبقان على جسدي ويداها
تحتضنني بشدة ومع أنتهاء دفقات منيي أستكانت بجسدها وهي لاتزال مطبقة
بساقيها على ظهري ثم سحبت وجهي بيديها وأخذت تمص شفتاي بنهم حتى خلت أنها
ستمزقها ثم أفلتتها وتبسمت بوجهي قائلة فعلا أن القهوة عندك لاتعوض ولكنني
لم أشبع منها حتى الآن فضحكت وقلت لها أن قهوتنا تبقى حارة حتى الصباح
فقالت ماأطيبها خاصة عند الفجر وبقينا في الفراش حتى الفجر فقد كانت نهمة
جنسيا” لاتشبع مطلقا” لم تتركني أنام حتى الصباح وكان بقائها المقرر في تلك
الدوله حسب منهاجها ثلاثة ليال كان فيها جسدينا لايفترقان إلا عند الطعام
أو الحمام فقد كان الفراش مأوانا الدائم وقد قطعنا صلتنا بالعالم الخارجي
وعندما حل موعد سفرها تواعدنا على الاتصال لتحديد موعد أخر فقد كنت قد نسيت
حتى عملي الذي جئت من أجله لأنها و كسها لامثيل له .. أتمنى أن تكون القصة
قد نالت رضاكم .. وأقرأ رأيكم فيها .. مع حبي وتقديري

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 16

ويبتهج استقبال واسعة في النهايات الضيقة

قيم هذه القصة

كنت 22 عاما ، وهو من كبار في مدرسة القسم الأول ، على منحة دراسية لكرة القدم ، والبدء في استقبال واسعة. عشت في النوم غير رسمية لكرة القدم ، حقا بيت كبير القديمة المملوكة للجامعة أن الإدارة الرياضية في الايجار ، وقدمت في معظم وجبات الطعام لل. عاش لاعبي كرة القدم نحو 20 ، معظمهم من كبار السن ، وهناك ، جنبا إلى جنب مع المعلم. كانت الحياة جيدة. كانت في المرتبة 20 ونحن في بداية الموسم والأمة ، وفاز في أول مباراتين على جدول اعمالنا الكبيرة.

وبالطبع علم النفس 301 بلدي الأكثر صعوبة. كنت أعاني من بعض المتاعب مع ذلك ، ويريد ان يتأكد من أن تظل مؤهلة منذ كنا نتوقع أن يذهب إلى لعبة عاء. ويمكن للمعلم في المنزل لا يساعد كثيرا واقترح أذهب رؤية المدرب ، وهو أستاذ مساعد.

أنا جعلت موعد مع المدرب لرؤيته في الساعة 6 مساء ، حتى لا تتداخل مع الممارسة أو غيرها من صفوفي. وعندما وصلت الى مكتبه ، وصدمت لرؤية امرأة أقدم الساخنة ، وحوالي 45 سنة ، وهناك ، ويرتدون ملابس استفزازية. وقدم مدرب بصفتها زوجته جيل. انها جاءت على ما يبدو لالتقاط ما يصل اليه معظم الليالي ، والجمع بين تلك الرحلة مع عمل قامت به لتنظيم له ملفاته.

لاعبي كرة القدم في مدرستي كان نادرا أصدقاء فتاة في الموسم لأنها طالبت الكثير من وقتك ، وأنا ليست استثناء. ولكن كان من الواضح لي كل هرمونات طبيعية في السنة 22 من العمر ، وفكرت في الجنس باستمرار. بذلت قصارى جهدي للحصول على مساعدة من مدرب بلدي ، ولكنني وجدت عيني fixating باستمرار على هيئة جيل ، خاصة وأنها عازمة على الوصول إلى أسفل أدراج أقل ملف ، أو منحنية على مكتب زوجها لالتقاط الملفات.

وكان جيل طويل القامة نحيف امرأة سمراء ، مع الكعب طويل القامة لها على النحو تقريبا كما كنت (6’2 “). بدا الساقين راقصة الملكة 6 أقدام طويلة أنفسهم. وكان الحمار للموت من أجل ، على مدار تماما وجاحظ ، وتمتد ثوبها إلى الحد ، بل بدا كبيرة خصوصا بالنظر إلى أنها قد الخصر صغيرة جدا. على الرغم من وجهها وأظهرت سنها ، كانت جميلة ، مع بني العينين والشفاه الكبيرة كاملة ، وأنها الثدي الهائلة التي على ما يبدو تريد الخروج من شرنقة الأعلى لها ضيق.

قبل أن أغادر أدليت آخر موعد لرؤية مدرب بلدي في اليوم التالي بعد في نفس الوقت. كما غادرت قلت لجيل ، عرضا بقدر ما يمكنني ، “نيس اللقاء بكم ، وآمل أن أراك مرة أخرى.”

“أنا هنا من كل 6-7 يوم تقريبا” فردت ، وظننت أنني رآها غمزة — ربما كنت أهذي. لم أتمكن من الحصول على قطعة من أصل الحمار من ذهني. جاكيد أنا قبالة التفكير في الليلة التي لها ، ولا يمكن الانتظار حتى الدورة المقبلة الاشراف.

دورة الاشراف جيل القادم بدا أكثر حرارة من أول مرة. كان لديها المزيد من ظلال العيون على ، وأضيق الأعلى ، والتي يتعرض لها شق عندما انحنت المكتب. لحسن الحظ كان زوجها حقا في شرح النقاط الأساسية لكيفية إنشاء ووقف مؤامرة رقة مقارنة العشرات من أزواج المدعى عليه الأول والثاني (حصل ذلك؟) ، ومكتب لمبات بونر بلدي ، لذلك لا أعتقد أنه لاحظ بلدي ogling. لكنني أعرف أنها لم. على الرغم من أنني قد اشتعلت تماما حتى الآن في الدورة ، من المقرر أنا آخر دورة للمرة يوم الثلاثاء القادم ، نفسه ، وقال المدرب كان لدينا مباراة الذهاب ضد أكبر منافس لنا ، في المرتبة 2 في البلاد ، أن عطلة نهاية الأسبوع وأنا قد لا يكون قادرة على الدراسة بقدر ما أحببت. وكان سعيدا لإجبار ، وهذه المرة عندما تركت غمز في جيل ، ويجسد وجهه ابتسامة عريضة من بلدها.

قررت لدفعها لأعلى درجة ويوم الثلاثاء ، وخصوصا في المباراة منذ عطلة نهاية الاسبوع التي مسكت هبوط تمرير في الربع الأول ، وتمريرة ساحة 25 مع 5 ثانية للذهاب إلى هذا الفوز انشاء ساحة هبوط 4 تمريرها إلى ضيق نهاية ، لدينا اكبر فوز في السنوات. ارتديت بنطلونا الضغط الذي أظهر بوضوح الخطوط العريضة لديكي ، والصيف وعدم وجود الحجاب الحاجز ، جيرسي كرة القدم ، مما يجعل من تلك الممارسة عذر دهسته وكان لي ليأتي مباشرة من هناك. وكان زي بلدي التأثير المطلوب على جيل ، وقصتي كانت كافية للتصديق أن زوجها لم يكن السؤال لي ، وخصوصا انهما متحمس لنسمع عن فوز كبير ، وأدائي.

أنا جعلت المنشعب بصفتي مرئية لجيل ما يمكن خلال هذه الدورة ، وعندما غادرت قلت للمدرب أنني ألقي القبض عليه حتى الآن وذلك بفضل مساعدة كبيرة له ، وقلت مرة أخرى لجيل “وآمل أن أراكم مرة أخرى”. كما قلت وداعا هزت يدها مررت لها قطعة من الورق مع عدد الهاتف المحمول الخاص بي على ذلك.

في حين لم أتمكن من قمع وودي بي كلما فكرت في إمكانية الاستماع إلى جيل ، وكنت لا يعني أنني واثق. ولكن الاربعاء وصلتني صورة من نص لها في زنزانتي ، مما على مكتب زوجها ، مع عدد عودتها وكلمة واحدة “المهتمة؟” جئت تقريبا في سروالي هناك حق. إذا اعتقدت أنها تبدو جيدة في الدورة والدروس الخصوصية ، وقالت إنها عارية مثل الإلهة. لم يكن لدي أي الطبقات حتى بعد ظهر يوم الخميس في وقت مبكر ، وأخذت زوجها للعمل في الساعة 7 صباحا ، لذلك نحن ترتيبات للقاء في منزلها في 8.

لقد وصلت في الوقت المناسب. كان لديها طول منتصف الفخذ رداء الحرير على التعادل مع حزام قماش واحد ، و 3 بوصة الكعب العالي. استقبل ونحن مع يد وساقيها ، وأنها دفعتني الى المطبخ ، الذي كان أحد غرفة مجاورة مع الأريكة الكبيرة. الأمد جها لوجه ، وعرضت لي بعض عصير البرتقال. قلت باستخفاف : “أريد أحلى شيء من ذلك” ، وسحبت الحزام لها ، مما تسبب في رداء لها لفتح وفضح حلمته عارية وجمل ، لامعة في أشعة الشمس صباح.

مع ابتسامة كبيرة على وجهها وقالت “أرى أنك شخص لا إضاعة الوقت في ملاحقة ما يريد. أنا بنفس الطريقة. “مع انها تراجعت رداء لها على الأرض ، وتوجه الى لي ، أفقرت بلدي قصيرا وداخلية ، وساعدني على الخروج منها. بحلول ذلك الوقت كان ديكي بالفعل في الاهتمام ، وأمسكت بيد واحدة وتؤدي بي الى الأريكة في غرفة الشمس ، والضحك طوال الطريق. عندما وصلنا الى الأريكة زرعت أنها قبلة فرنسية على لي وبدأت فرك بلدي كيس الكرة بيد واحدة وسحبت من بلدي تي شيرت مع الآخر ومن ثم يفرك صدري.

بعد بضع دقائق من تقبيل الفرنسية ، مع يدي مشغول على الأجرام السماوية صدرها جميلة ، والتقطت لها حتى وضعت لها على الأريكة ، وتوجه بعد بوسها. وكان صغير لامرأة مثل طويل القامة ، ومن الواضح أن حلق في الآونة الأخيرة ، ولكن مع الشفاه الكبيرة. لقد بدأت القضم على شفتيها بينما فرك البظر مع يد واحدة والاصبع سخيف لها مع الآخر. كنت أحب رائحة وطعم لها ، وكان لها حول يتلوى ويئن بصوت عال في أي وقت من الأوقات. بينما الاصبع الداعر لها جدتها مجموعة بقعة والمعاقبة عليه بشدة. وكان الأكثر حساسية في تجربتي ، وتسبب الهجوم بلدي كله لهزة ، الصخرة ، ورعاش بعنف بينما كانت تصرخ حرفيا (صنع لي أي أمل الجيران والقريبة والنوافذ مغلقة). التشنجات صاحبة تصلب ديك بلدي في القطب الصلب.

مرة كنت واثقا من أنني قد عملت لها على الحافة ، أنا سحبت لها بحيث أنها كانت تماما على الأريكة ، وغرقت بعد ذلك في بلدي رمح بوسها العصير في احد فحوى المجيدة. مانون انها مثل محرك البخار ، والتفاف فخذيها حريري طويل حول خصري والتفاف ذراعيها حول ظهري وبدأ ضخ الحوض وكأنها راقصة. حتى لا يتفوق عليها كنت شاذ لها مع كل ما كان.

بينما كنا سخيف العقول بعضها البعض للخروج ، وسحبت هي فمها بجانب أذني ، وقال “أنا لا تزال خصبة وليس على حبوب منع الحمل لذلك تحتاج إلى تأتي في مؤخرتي ، وليس بلدي.” في حين أن فاجأني ، وأنا ليست لديه مشكلة في ذلك منذ كنت أحب الشرج. حتى بعد السكتات الدماغية بضعة انتشل ، أمسك على عقد من مقارع هائلة لها للمساعدة في تحويل لها أكثر ، ومن ثم حصد بعض من العصائر لها وفيرة ومشحم البرعم لها. عندما تمسك اثنين من اصابعه في وجدها مشحم بما فيه الكفاية ، وأنا دفنت ببطء قطب بلدي. منذ ديكي كان البقعة تماما من 5 دقائق من قصف بوسها ، وتراجع الحق فيه.

وكان الحمار ضيق للغاية بالنسبة لامرأة مثل طويل القامة ، وكان من الواضح أنها مصرة العضلات القوية التي كان يبدو أنها سيطرة كاملة على. قصف مجتمعة بلدي مع تقلصات العضلات متموجة من بلدها تهب لي ود بلدي في غضون دقائق معدودة. من الواضح أنها كانت تستخدم لوأحب الشرج لأنها بلغت ذروتها بعنف كما تفعل معظم النساء عندما مارس الجنس ، وعلى الرغم من انها بلغت ذروتها أنها استمرت في تموج العضلات الحمار لتمتص كل شيء من خارج نائب الرئيس لي. مرة واحدة وكلانا حصل ما كنا بعد ، سحبت الأول ونضع جنبا إلى جنب تدليك أجزاء بعضها البعض بشكل تمتعي والتقبيل.

رن جرس الهاتف ، وآلة لها الإجابة ، ومن ثم صوت زوجها جاء على القول انه نسي بعض الأوراق في الداخل وأنها ينبغي أن ندعو له في غضون 5 دقائق ودعه نعرف ما إذا كانت ستجلب لهم منه ، أو كان يجب أن تأخذ البداية سيارة أجرة واعتقالهما ، وأنه سيدعو وترك رسالة في نفس الزنزانة.

القرف. وكان صعب أنا ثوان مع هذا لذيذ cockhound قرنية ، والتي من الواضح انه لن يحدث. كنت أعرف أنها كانت تتطلع إلى تكرار جدا من نظرة الاشمئزاز على وجهها وسلسلة من الشتائم انها اخرج. ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء ينبغي القيام به إلا لتدليك بعضها البعض كما وصلنا يرتدون ملابس. كان من دواعي سروري لرؤية نائب الرئيس نفاد الأحمق لها ، وأنها وضعت سراويل على ذلك لأنهم وصلوا على الفور الرطب على حد سواء في المنشعب لها والحمار. عندما قبلت وداعا لها وقالت نحن بحاجة جلسة أخرى الأسبوع المقبل ، والتي وافقت على بحرارة.

كما تركت ألقت هزلي من “اعتقد ضيق ينتهي جعلت أنت سعيدة حقيقي بالفعل مرتين هذا الاسبوع.” فتاة كانت على حق! أنا لا أعرف الذي جعلني أكثر سعادة ، زميلي اصطياد هبوط الفوز في لعبة التنافس لدينا ، أو الحمار العامل المعني ديكي.

وكانت المباراة التي عطلة نهاية الاسبوع كما كان داونر كبيرة كما رفع آخر واحد. فقدنا في المنزل بفارق نقطة واحدة لفريق 2-2 أن تكون لدينا للضرب ، وأنا أصيب ظهري جعل الصيد على مدى الأوسط في الشوط الثاني وغاب عن اخر ثلاثة سلسلة الهجوم.

بعد الحصول على التصوير بالرنين المغناطيسي والأشعة السينية ليلة السبت — التي أظهرت لحسن الحظ مجرد كدمات شديدة بدلا من أي فواصل أو تلف القرص — أنا مكبلا إلى النوم ، وقضى ليلة بلا نوم تقريبا. الاحد لم أشعر أفضل بكثير ، ولذا فإنني تكمن أساسا في السرير وشعرت بالحزن لنفسي. بدا لي عادة إلى الأمام حتى مساء الأحد ، ولكن ليس هذه المرة.

السبب في أنني نظرت إلى الأمام عادة حتى مساء الاحد كان بسبب أنه عندما لدينا غير رسمية “مسئولة عن مجموعة” جلبت لنا عشاء على النوم / المنزل. كان اسمها بيتسي. وقد تخرجت من الجامعة في وقت سابق عن 10 عاما والذي كان دائما من مشجعي كرة القدم كبيرة ، وكانت هذه في طريقها لدعم الفريق. والعشاء صاحبة أفضل بكثير من الطعام الذي يقدم عادة في النوم لدينا ، ولكن الطريقة عملت عليها وشخصيتها فوارة كانت أفضل بكثير من نوعية الطعام.

وكان بيتسي 5’7 حول “مع هيئة ضيق الرياضية جيدا منغم ، والشعر الاشقر القذرة أبقى لطيف ، وعيون كبيرة قائظ الزرقاء. الأكثر إثارة للاهتمام ، ولكن كانت لها سي كأس الثدي أن الهالة الداكنة كبيرة للغاية منتفخ. تلبس تنورة قصيرة دائما ، والأعلى الذي فضح تقريبا نصف كامل الأعلى من ثدييها ، بما في ذلك معظم الهالة منتفخ. أيضا ، كان الشيء الوحيد الجيد حول فقدان أنه في اليوم بعد خسارة كانت رحيمة جدا وحرة مع العناق ، وبعد تلك الناعمة الثدي تقلص ضدك تقريبا كان كافيا لنسيان المباراة.

وكانت شائعة في السنوات الماضية أن عددا من اللاعبين قد مارس الجنس لها — لأن الله وحده يعلم الجميع يريد. ولكن فكرت أن الشائعات من المرجح مجرد “اسطورة” أو التمني.

الاحد حول وقت العشاء وأنا منغمسة في الشفقة الذاتية بسبب إصابتي. وذلك بدلا من الذهاب لتناول العشاء والحصول على وجبة كبيرة وجهة نظر لطيفة ، وأنا أمطر ببساطة ووضع على ظهري في سريري مع منشفة فقط ملفوفة حول خصري. مرة واحدة أكثر من الضجة في غرفة الطعام قد هدأت كان هناك يطرق بابي. وكان بيتسي مع لوحة من المواد الغذائية.

اطبقت الباب وراءها ، وضعت لوحة ، مع تغطية احباط الالومنيوم ، على مكتبي ، وجلست بجانبي على السرير. في طريقها الرأفة مميزة تحدثت لي يقول لي بهدوء عن مدى سوء شعرت أنه قد أصبت ، القوية رأسي ، وانحنى وقبلها على جبهتي ، ووضع تلك الثدي رائع منتفخ الحق بالقرب من . اسمحوا لي بإجراء تأوه غير الطوعي ، وبدأت في الحصول شديدة — قد أضرت ظهري ، ولكن كان هناك حرج من فم بلدي.

رؤية رد فعل ابتسمت وقالت : “أرى ولست بحاجة لتفعل شيئا لتجعلك تشعر بأنك أفضل واتخاذ عقلك قبالة إصابتك” كما وصلت تحت منشفة وبدأت التمسيد ديكي الثابت الآن. بعد السكتات الدماغية قليلة وتساءلت “كيف يمكن أن يشعر”.

أنا أحسب ، لماذا لا تذهب للكسر — وقالت إنها ربما يمارس الجنس معي. فقلت له “إنه شعور رائع ، لكنه سيكون أفضل لو أنني استطعت أن أرى تلك الطبقة العالم الثدي منتفخ من يدكم لي بينما كنت السكتة الدماغية.”

مع ابتسامة واسعة ميل ونضحك قليلا أنها أزالت لها الأعلى تعريض لها الثدي عارية ، ثم دون أي اقناع إزالة تنورتها قصيرة وسراويل ، وعاد إلى التمسيد. القرف ، حلمته كانت رائعة ، لذلك أنا وصلت وبدأ الضغط بلطف لهم. وكانت تلك الأشياء أنعم كنت قد شعرت في حياتي ، وإذا أمكن حصلت لي أكثر صعوبة.

بعد بضع دقائق من هذا ، اجتماع أعيننا طوال الوقت ، بيتسي طلب بهدوء : “هل لديك ألم في الظهر جدا بالنسبة لي ليمارس الجنس مع أنت؟” بلادي على الفور الرد “الجحيم لا ، طالما كنت في المقدمة”.

“أين الواقي الذكري الخاص بك؟” سألت. القرف ، لم يكن لدي واحد ، وكنت غير متأكدة من أن يسأل أحد من زملائي واحد. عندما رأت نظرة بخيبة أمل على وجهي وقالت “حسنا اعتقد انني سوف يكون ليمارس الجنس مع نهاية بلدي لكم ضيق. ولكني في حاجة إلى ذلك والتشحيم ديك الخاص بالتسجيل في أولى جيدة “.

مع أنها قللت وجهي مع ساقيها ووضع حقها كس فوق . بدأت ولعق الإشارة بالإصبع أنه بشراسة وألزم مشروع القانون من قبل اخماد كمية هائلة من عصير. كما واصلت ولعق الإشارة بالإصبع كانت مشغول — بين أنين — شفط بالتسجيل في رحيق كس ووضعه على البرعم لها وصولا الى الوراء وفرك على ديك بلدي. في حوالي 5 دقائق على ما يبدو انها تعتقد انها التشحيم بما فيه الكفاية ، وعلى الرغم من انها واضحة لا أريد أن أترك وجهي ، وقالت انها تحولت عكس راعية البقر ودفعت لها أكثر من الأحمق بلطف ديك بلدي. هذا أعطاني كبير نظرا الحمار منتفخ جميلة ، ومثير في عضلات ساقيها. أيضا ، رائع ، وكانت ذراعي طويلة بما فيه الكفاية أنه إذا جلست قليلا ، دون اجهاد ظهري ، وأنا يمكن انتزاع عقد من البالونات رائع على صدرها.

أود أن أقول ، أي امرأة من أي وقت مضى وقد قصفت القرف من لي مثل “مسئولة عن مجموعة” هل بيتسي. انها مصممة تماما على درجة بسرعة حق المعاملة بالمثل للتحرك الحمار صعودا وهبوطا لديكي السكتة الدماغية تماما في حين لا تفرقع ، وارتدت صعودا وهبوطا مع العاطفة شرسة. كنت غائبا عن الوعي تقريبا بحلول الوقت الذي كنت أنزل في بلدها ، ولكن مع ما فيه الكفاية ليكون ممتنا أنها جاءت بعد فترة وجيزة. حتى بعد أن بلغت ذروتها ونحن على حد سواء ، وكانت تحتفظ القصف لمدة بضع دقائق في حين لعبت مع puffies لها.

أخيرا توقفت انها تتحرك وجلست فقط على فرك لي كيس بلدي الكرة حتى ذهبت مترهلة. ثم نهضت واقفة ، تمحى من نائب الرئيس تسرب من الحمار ، وحصلت على الثياب ، واتخذ من رقائق الألومنيوم لوحة بلدي العشاء ووضعها في فرن الميكروويف في غرفتي.

يبتسم طوال الوقت ، بعد أن اشتدت طعامي قالت انها وضعت الوسائد رائي كي أتمكن من الجلوس لتناول الطعام في السرير ، وجلبت لي طعامي. قبلت شفتي ثم رئيس ديكي ممتنا ، وقال “آمل أن تشعر أنك أفضل قليلا الآن. نراكم في الأسبوع المقبل. الحصول على الواقي الذكري ، فسوف “. متمشى والخروج من غرفتي ، يتأرجح الحمار ذهابا وإيابا لأنها خرجت.

كما كنت تلبية الجوع بلدي الوحيد المتبقي ، ضحكت وقلت لنفسي “الآن في 8 ثلاثة أيام تنتهي ضيق وجعلني سعيدا خلال القمة.” كان لي اثنين MILFs جنسي لا يصدق على الخط ، وعلى الرغم من الخسارة كانت فريقنا المرتبة 4-1 وما زال 20 في الأعلى ؛ عموما نعم ، كانت الحياة جيدة حقيقية!

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 16

رامى وناهد

قيم هذه القصة
قصة رامي وناهد
ركب رامي حافلة رقم 143 (أوتوبيس ) فى طريقه إلى زيارة أخواته المتزوجات وأسرهن فى حى بعيد بشرق القاهرة ، يوم جمعة كما تعود أن يفعل ، فكل منهم يدس فى جيبه بعض المال ، ويطعمونه من أطيب مالديهم ، وقد يفوزببعض الملابس الجديدة أيضا مكافأة له على تفوقه فى الدراسة . كان الجميع يظن أن رامي قمة فى الأدب مش بتاع بنات ولا يعرف حتى شكل قضيبه ولم ينكشف يوماعلى أنثى ، من فرط خجله وأدبه وحسن لغته أمام البشر جميعا قريبا وغريبا…لم يكن أحد أبدا يدرك عشق رامي وجنونه بالجنس ، إلا الإناث اللائى شاركنه الفراش ، هن وحدهن يعلمن جنونه وحبه وتفوقه الرهيب فى الجنس معهن أو مع بناتهن أو أخواتهن أو صديقاتهن ، أو جاراتهن ممن أسعدهن الحظ ساعة بين ذراعيه ، كانت من تعطيه نفسها مرة بالرضا أو اغتصابا لاتستطيع البعد عنه ونسيانه أبدا أبدا ، وبذلك تأتى أيام تتوالى فيها أحضان الإناث بين ذراعى رامي فى اليوم الواحد أو الليلة الواحدة ، حتى تتعدى الثماني نساء وبنات أو عشرة ، وهو لايشبع أبدا ولا يمل ولا يكلمنهن .
ساعده على ذلك أنه كان يعيش وحيدا فى الشقة الواسعة الكبيرة جدا بمفرده ، بعد نزوح الأسرة وأفرادها بالزواج أو بالموت أو بالسفر ، وكان يستمتع بشباب فياض وطاقة غير عادية ، فهو يمارس عدة رياضات عنيفة مثل كرة القدم ، والجرى وسباق المسافات الطويلة وكان يتفوق فيها على الخيل يتعبها فى حلقة السباق بنادى الجزيرة إذا جرى الى جانبها ساعات بدون تعب أو إرهاق ، وكان من لاعبى وأبطال المصارعة الرومانية فى الثانوىوالجامعة ، وفى نفس الوقت يمارس رياضة كمال الأجسام وحمل الأثقال من الوزن الثقيل ، حيث أنه كان عملاقا فى شكله ووزنه وطوله وعضلاته ، وقد مارس لعبة الملاكمة فترة من الزمن ، ولكنه تركها عندما هزم فيها فى أولمباراة رسمية مع طالب إسمه أحمد حلاوة
.هذا كله إلى جانب أنه وسيما شديد الذكاء ، سريع البديهة ، واسع المعرفة يعادل دوائر المعارف العالمية كلها فى عقله ، متفوق جدا فى دراسته ،يحتل المركز الأول دائما دراسيا ، وفنان كبير خطير ، فهو يعشق الرسم بأنواعه والنحت على الصخور والخشب ، والتصوير الفوتوجرافى ، والكاميرات بأنواعها وأجهزة السينما والفيديو فامتلك منها العشرات من أحدث وأغلى الأنواع ، وصرف فيها أموالا تبنى عمارات ، وكانت تلك الكاميرات الفيديو موزعة ومخفية فى كل الزوايا بحجرته وفى التواليت والمطبخ والأنتريه بشقته ، دائما جاهزة للعمل فورا ومضبوطة الزوايا والأبعاد ، فإذا جاءت إليه أنثى فأنها تعمل فورا كلها بمجرد الضغط على مفتاح كهربى واحد ليسجل كل لحظة وعشق عاشها بين أحضان أنثاه ، يعود إليها يراجعها فىكثير من الأحيان ، ويشاهدها مع حبيبته فتزداد إثارة وهيجانا ، حتى إذا طلبت منه أن يمحوها ويتخلص منها خوفا على سمعتها من الفضيحة ، فإنه يعطيها لها هدية تحتفظ بها وتتصرف فيها بحريتها
وكان عاشقا للمتاحف الفنية والتاريخية والآثار الفرعونية ، وكان يحب الوحدة والإنفراد بنفسه بالرغم من الناس له ، حتى يستطيع القراءة وصيد السمك فى البحيرات والأنهار والبحار ، ويحب التأمل والفلسفة ودراسة مقارنة الأديان والحضارات ،
ويقال أنه من المؤكد أنه انتهى من دراسة الأدب العالمى وقراءة كبار المشاهير والإعلام وهو فى المرحلة الإعدادية ولم يكمل الثالثة عشرة من عمره.
كان رامي واقعا تماما تحت تأثير عشقه للحب والجنس ، فكان لايحتمل اقتراب جسد أنثى منه فى السوق أو فى وسائل نقل عامة ولا خاصة ، فإذا حدث ذلك ،أصابه إنتصاب شديد فى قضيبه القوى العضلات يستحيل إخفاءه وقد يمزق ملابسه الداخلية وأزرار ،
وإذا حاول ضغطه بيده وإخفائه ` فأنه يصاب بوجع شديد فى قاعدة القضيب عند العانة والخصيتين ، فيحاول جاهدا الهروب من المكان والدخول إلى الحمام حتى يهدأ أو يمارس العادة السرية مرتين ليهدأ قليلا ، ثم يخرج ، ولكن إذا أصيب بالأنتصاب فى قطار أو سيارة عامة للأوتوبيس ولا مفر للهروب منها فإنه يلتصق بشدة بأرداف أو ببطن أقرب أنثىله حتى يخفى إنتصابه … ودائما يجد الأنثى ترحب بإلتصاقه هذا …تستجيب له وتغمض عينيها تتحسس بأردافها وبطنها وفخذيها طول القضيب الملتصق بها ، وغلظته ، تتعجب من قسوة انتصابه وشدته ، ويسيل العسل بين فخذيها مدرارا من فرجها ، يسيل على فخذيها دافئا ، وتتمنى أن يدعوها وسيمالى فراشه فورا لتطيعه بدون كلمة .. وكعادة رامي فإن أنفه شديد الحساسية يستطيع أن يشم رائحة العسل بين فخذى الأنثى فيزداد هياجه الجنسى ويلتصقبها ، يمسك بيدها ويسحبها ويعود بها إلى بيته ، يلاطفها الحديث ويتعرف عليها فى الطريق ، ويمارس معها الحب والجنس ، حتى يقتلها ويرويها تماما … ، كان يعشق الأنثى المحجبة الشديدة التدين ، التى لم تخطىءولم تخن زوجها أبدا من قبل … ، كان يعشق العفيفة الفاضلة ، …. ،ويخشى عدوى الأمراض الجنسية كالعمى . وكان شديد الحرص على ألا يرى أحد منالجيران والجارات أية أنثى تدخل أو تخرج أو موجودة بشقته. كان رامي يعتمدعلى حبيباته فى تنظيف الشقة والعناية بها والقيام بدور الزوجات فىالبيت تماما ، ويعلمهن طباعه من الدقة والترتيب والإجادة والنظام المطلق، وفوق كل شىء وقبل كل شىء كان رامي حنونا جدا تشعر الأنثى معه أنها مع أبحنون يخاف عليها ومع أخ صادق صدوق يكتم سرها وينصحها ويعمل لصالحها ،ومع حبيب رقيق وعاشق ولهان شاعرى يطير بها فوق السحاب ، ومع عاشق جنسىخبير يدرك ويعرف ما تريده هى جنسيا ويفعله تلقائيا دون أن تنطق بحرف ،يسبقها لفعل تتمنى حدوثه فى الجنس ، ومع كثيرات من الاناث اللاتى تفضلنالقوة والخضوح للذكر يكون بغلا وثورا وأسدا يمارس الجنس معهن بدون رحمةيطحن فيهن العظام ويفرم اللحم ويشوى الدهون ، ويغلى الدماء وتفور وتنفرالعروق ويفقدن الأنفاس ويغمى عليهن بعد أن يصبحن جثثا مقتولة بينذراعيه …. كان حريصا على أن يرضى أنثاه ويتأكد أنها بلغت قمة وذروةالنشوة فقذفت عسلها على الأقل ثمانى أو سبع مرات متتاليات ، وقد تعجبيوما من أنثى قذفت عسلها وبلغت نشوتها 46 ست و أربعين مرة متتاليات(هذه حقيقة غير كاذبة ، وقد جعل المرأة تعد بنفسها بصوت مسموع فى كلمرة تصل إلى الذروة ) خلال ساعتين من الممارسة المستمرة وقضيبه داخلها لايغادر فرجها فى الساعتين . كان حريصا كخادم مطيع على إرضاء سيدتهومعبودته الأنثى بكل شكل ، يعشق الجسد الأنثوى ، ويحب تصويره ورسمه ،يرقد الأنثى عارية يتأملها كثيرا متعبدا فى أنوثتها ، يخلع عنها ملابسهاقطعة قطعة فى بطء وغير تعجل ، حتى تثار وتهيج ، فتتعجل هى أن تتعرى له، كانت نظرات عينيه المتعبدة فى جمال أنوثتها يذيبها شوقا وحبا ، فتبلغالذروة وتقذف عسلها حتى قبل أن يلمسها بأصبعه ، وإذا مارس الحب لايغادرالسرير حتى تشبع حبيبته وتغادره هى أولا إلى الحمام ، فيتبعها إلىالحمام ليمارس معها فيه الحب بطرق شتى ومختلفة وكأنها لم تكن بينذراعيه وقد شبعت حتى الثمالة من الجنس والعشق ، فيخلق فيها العشق منجديد ، وتمارس الحب معه فى كل زوايا وأركان الحمام ، فى البانيو وعلىالتواليت ، وعلى بلاط الأرض ومستندا إلى الحائط ، وفوق الغسالة الكهربائيةوهى تعمل وترتعش ، وفى البلكونة ليلا وأمام باب الشقة على السلم مع منيعرف عنها عشق الخطر والمغامرة بالنفس.نعود الى هذا اليوم الغريب ، يوم الجمعة ، وهو طالب فى الثانوى ، ركبأوتوبيس حافلة رقم 143 ، وكان مزدحما بسبب مروره بسوق السمك ، ممتلئابالنساء ، فاضطر إلى الوقوف ضاغطا قضيبه بين أرداف أنثى معطرة برائحةالأنوثة المحرومة من العشق ، أحست بقضيبه يتمدد ويقسو في انتصابه غليظابين أردافها ، يدفع ثوبها الرقيق الناعم بين الأخدود ، فأغمضت عينيهاوارتخت ساقيها ، واستندت بأردافها على قضيبه تضغطه مستلذة به ، فاشتدتحالة وسيم صعوبة وقد أحس بظهر المرأة يستند ويرتاح أيضا إلى صدره ، واستندرأسها إلى وجهه فتنسم عبير شعرها الساحر الغريب ، ودون أن يدرى امتدتيده فأمسكها من ذراعها تحت الأبط وكأنه يحميها من السقوط تحت وطأةالزحام ، وضغط لحم ذراعها فى أصابعه مستمتعا بطراوة أنوثتها ، فالتفتتإليه بعينين ساحرتين وابتسمت … ، لم يعد هناك مجالا للمحاورات .. فقدعقدت معه اتفاقا وأعلنت رضاءها وموافقتها له بابتسامتها هذه … ، فهمسفى أذنها : فاضل كثير على البيت ؟ … همست لأ .. المحطة الجاية دى …، خذ منى كيس المشتراوات .. ، فتناول من يدها الكيس ، وأفسح لها طريقافى الزحام نحو باب السيارة ، وأفسح له ولها الجميع الباب عندما رأوهيحميها من كل جانب ويبعد عنها الرجال …فى الطريق إلى بيتها تم التعارف : ناهد … 38 سنة … لديها ابنتانتدرسان فى الثانوى وولد فى الأبتدائى ، … ، زوجها قصاب (جزار لحوم فى حىالمدبح جنوب القاهرة) ، قال لها وسيم : لم أستطع البعد عنك ، أحسستأننى أريدك ومحروم ، وأنك أنت الحلم الذى أحلم به فى نومى ويقظتى ،أريد أن نجلس سويا ونتحدث بعيدا عن العيون لأنك متزوجة ، ومن أجل سمعتكوأولادك … ، هل هناك أحد عندك فى البيت ؟ فقالت : لا يوجد أحد فالبناتوالأولاد فى زيارة جدهم ، ولكننى أفضل أن لا نجلس عندى فى بيتى خوفا منالجيران والضيوف .. ، هل عندك مكان نذهب إليه ؟ (كانت تعرف أنه يريدجسدها ، وتعرف أنها تريد جسده وقضيبه ) . قال : عندى فى البيت : أعيشبمفردى … ، أمى فى القرية … ، قالت : إذن انتظرنى سأصعد الى البيتالذى فى نهاية الشارع لأترك المشتراوات فى الثلاجة ، وأعود إليك فىدقائق .. انتظرنى هنا على ناصية الشارع .سارعت ناهد إلى شقتها ، وتطيبت بفيض من العطور ، وارتدت ملابس فضفاضةناعمة يسهل خلعها ورفعها ، وملابس داخلية خاصة كلوت شديد الإثارة أزرقاللون بحواف حمراء ، شفاف يوحى بكل شىء .. ، وسارعت بالعودة ، التقطتتاكسيا من الطريق ، دلفت إليه هى و رامي وهمست له : قل له العنوان . فقالرامي للسائق : باب الخلق يا أسطى . وفى داخل حجرته ، جلست ناهد على السريرتتأمل حجرته وتعبث بكتبه ومذكراته ولوحاته الفنية ، حتى عاد وفى يدهأكوابا وزجاجات البيرة المثلجة ، وكثير من الأطعمة اللاذعة والحراقةالمذاق ، وضعها أمامها ، وجلس فاحتواها بين ذراعيه ، فأغمضت عينيهاوعانقته بكل مافى من رغبات مكبوتة … ساد صمت تام لا تسمع فيهسوى أنفاسهما المتلاحقة ، … لهثات عالية … شهقة مفاجئة ، حاسب راحتفتقنى … بشويش على مهلك …. ، تأوهات … تسارع الأهات ، … أنينوصرير خشب السرير يتسارع ، …. الحجرة وجدرانها تهتز كما لو أن هناكزلازل طويلة متتابعة …. ، صرخات ناهد تتعالى ، عناقها يشتد حول رقبته، ….. يغرق فى العرق وهى تلهث … تنتفض وترتفع وتهوى كالكرةبين ساعديه وقد التصقت أفخاذها بكتفيها ، و رامي يطحنها بلا رحمة ولا شفقة ،قضيبه يعمل داخلها مثل حفار آبار وطلمبات البترول فى أقصى الأعماق يريدتفجير أعمق الآبار فى بطنها …. ، ناهد تشهق وتتوسل أن يرحمها …بينمامشاعرها تتوسل إليه أن يزيدها طحنا وضربا فى الأعماق ، …. يهدم جدرانمعابد مهبلها فتتهاوى كلها تتقلص وتنقبض حول قضيبه الضخم تعتصرة فى لذةلا نهائية تأتى من عالم مجهول بعيد عن الإدراك بالعقل المحسوس …. ،آهات ناهد تزداد ضعفا … وتطول وكأنها تغنى لحنا قديما لعبد الوهاب فىأغنية الجندول …. ، العرق يتصبب بغزارة ، عينيها تحولت إلى اللونالأبيض تماما فقط واختفى منهما إنسان العين الملون … ، شهقةطووووويلة … ، وسقطت ذراعيها وفخذيها عندما اندفع اللبن من قضيب راميمتدفقا فى فتحة عنق الرحم مباشرة ليملأ الرحم نفسه كله وينتفخ رحمهاباللبن الساخن المتدفق ، وكان رامي خبيرا بكيفية ضبط فتحة القذف فى قضيبهعلى فتحة عنق الرحم داخل الأنثى قبيل لحظة القذف فى كل مرة ، فلا تمر امرأةبدون حمل أكيد ومولود ينتمى إليه … شهقات شهقات شهقات وسقطت ناهدمغشيا عليها تماما من اللذة.همست له عندما أفاقت على قبلاته ويده تتحسس العارى تدرس أدقتفاصيله كفنان هادىء ، يضمها إلى صدره كما تضم الأم وليدها بحنان طاغ :حبيبى رامي لقد كانت هذه مذبحة وليست نيكة عابرة بين إثنين تلاقيا صدفةولأول مرة ..همس رامي وهو يبتسم ثم يمتص شفتيها : لقد فتحت نفسى وزدتنى شوقا للحب يازهرتى الجميلة ، أتمنى أن تسقينى من عبيرك ، وتطعمينى من شهدك لأننىجوعان جدا …. إلى أنوثتك ، أتوسل إليك . قالت ناهد فى دلال : أنت لاتتوسل ، أنت ملك مطاع جبار ، وأنا خادمة تحت قدميك ، تأمرنى فألبى ،وفى طاعتك سعادتى وهواى . فقال : اطعمينى من شهدك الدافىء اللذيذ ، ثمنيكينى حتى لا أقدر على المزيد من النيك وحتى أتوسل أنا إليك أن تكفى عنى…نظرت ناهد إلى شفتيه وعينيه طويلا تتأملهما وتفكر فى طلبه ، …. ، همستفى دلال : أوامرك … من عينيى وروحى .. بس خايفة أموت منك أنا الأول …، قامت ببطء .. ، استدارت ، … ، ونزلت تجلس بكسها على شفتيه ، تفتحشفرتى كسها بأصابعها ، وتدس بظرها بين شفتيه ، تحيط صدره بفخذيها ،وانحنت تنظر ماذا يفعل هو بكسها …. ، فبدأ رامي بلسانه وقبلاته بطيئاجدا … ، ولم تمض ثوان حتى انطلق كالمحروم من الطعام يلتهم كسهاوبظرها وشفتيه ويغزو مهبلها بلسانه فى جنون وشبق ، وانطلقت هى تتأوة ،يعتصر كسها عسلا يصب فى فمه ولسانه ، وكلما زاد التهامه لها زادت رغبتهافى المزيد وهى تحثه وتستعجله ، و….نشبت أظافرها فى كتفيه وفخذيه تحثهعلى المزيد ، رأت قضيبه منتصبا بقوة يشير إلى سقف الحجرة ، فتعجبت منكبره ، …وتساءلت كيف استطاعت أن تأخذ كل هذا القضيب داخل بطنها منذلحظات ، …. حقا لقد كان ممتعا بلا حدود ، ….. ، سال لعابها تشتاقإلى ملامسة القضيب بفمها ، … ترددت وقاومت الإحساس طويلا ، …. لم تستطعالمقاومة ، فأمسكت قضيبه تدلكه وتتحسس نعومة رأسه اللا معة ، تقيس بيدهاطوله ….. ، أطول من ثلاث قبضات متتاليات بيدها ، وغلظته …. ، ياربى … غليظ جدا ، … كفى ويدى لاتكفى للدوران حوله دورة كاملة … ،أوووف ، … لاشك أنه قضيب ثور أو حمار ، …… ، لا لآ ، أطول من قضيبالحمار وأغلظ منه أكيد …. ، وانحنت تقترب منه بشفتيها …. ، قال رامي :الآن أرجوك ، ضعى قضيبى كله فى أعماقك فورا لم أعد أصبر … ، كانترائحة العسل والإفرازات الأنثوية المنهمرة من الفرج وطعمها من الأسرارالتى تجعل رامي يهيج بقوة وينطلق نحو الجماع فى أحلك وأصعب الظروفوالملابسات ، ولم تكتشف هذه الحالة عند رامي سوى حبيبة واحدة اسمها سناء ،فأحسنت استغلالها مع رامي . انطلقت ناهد تغير جلستها وتهبط على قضيب وسيمتعانى من بداية دخوله فى مهبلها المنقبض المثار ، ولكن رامي عاونهاكثيرا … وانطلق قطار الحب والعشق ينهب الدنيا لا يولى على شىء … ،فلما أذن المؤذن لصلاة المغرب ، فطن الشاب وأنثاه لتأخر الوقت وانقضاءاليوم ، فأسرعا يستحمان ويرتديان ملا بسهما استعدادا لتوصيل ناهد إلىبيتها .دق باب الشقة ووقفت نفيسة بنت الجيران بالباب تحاول الدخول ، و رامييمنعها بحجة أنه متعجل للنزول ويسألها عن سبب الحضور ، فقالت بدلال :إخوتكوأ***** اتصلوا عندنا بالتليفون يريدون أن يطمئنوا عليك ،وبيقولوا لك النهاردة الجمعة ، ما جيتشى ليه ؟ لماذا لم تحضر ؟ لعلالمانع خيرا ، ولازم تنزل تروح لهم حالا .

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 15

فتاة النادي الليلي الجزء الثاني

قيم هذه القصة
فـ عزم الشاب على قصي بـ ان يقضي معهم تلك الليلة كي يسهرو سوية… و لم يتردد قصي بأن يقبل العزيمة ابداً .. بل وافق على الرحب و السعة ….
و جهز نفسه لتلك السهرة التي لو يسهر مثلها بحياته ..لكنه كان يتوق شوقاً لـ ذاك المكان ..
جاء موعد السهرة … و خرج الاثنان الى هناك …. و ما ان دخلو لل نايت كلَب ….حتى فوجئ قصي من الذي شاهده هناك..!!
فتيات شقراوات جميلاات ….يرتدين الملابس الشفافة الضيقة … و غيرهم من الفتيات اللواتي لا يرتدين الا قطعتين من الثياب التي تكاد ان تبيّن كل اجزاء …. و الفساتين القصيرة جداً و الجمال والبياض و راى اشياء كثيرة … فالبنات في كل مكان و كل زاوية من ذاك المكان …و عدة منهم يرقصون و يشربون و يضحكون ..و كثير منهم في احضان الشباب .. و راى التقبيل و اللسمات على الملأ و كان شيئاً عادياً لأول مرة يراه هكذا امام الجميع …. اعجبه الوضع جداً ….قصي كان شاب وسيم … يعجب الفتيات … عرض عليه صديقه ان ينزلو الي ساحة الرقص ويرقصو مع الفتيات الجميلات…لم يتردد قصي بالنزول الى ساحة الرقص … خلع معطفه و نزل وأخذ يرقص بكل فرح و سعادة ..فكان كلما التفت راى فتاة جميلة جذابة مغرية في ملابسها و …..
كان يرقص و مندمج في الرقص مع الجميلات …. و كانت هناك فتاة ترتدي فستانا قصيراً جدااا و صدرها من الامام بارز منه و فخذيها ظاهرتين … كانت مثيرة جداً و مغرية و جميلة تلفت الانظار …كانت تنظر الى قصي نظرات اثارة و محنة … كانت تعض على شفتيها كلما جاءت عينها بـ عيني قصي…. أعجبها قصي ب ملامحه العربية الشرقية …. كانت تبتسم له وتعض على شفتيها بكل اثارة وشهوة … توجهت لساحة الرقص لترقص معه ….
قصي فرح جداً بنظراتها الممحونة فهو ايضاً عندما رأى المغري ونظراتها المثيرة شعر بالمحنة الشديدة اتجاها …. امسكت يده و بدأت ترقص معه و تضحك معه و كانها تعرفه منذ زمن !
و قصي لم يمانه بذلك الامر …. كانت تقترب منه كثيراً في كل حركة من حركاتها … و عندما انتهت الاغنية طلبت منه بأن يجلس معها ليشربا سوياً … لم يرفض قصي ابداً… ف قد بدى و كانه سُحر و فُتن بجمالها الاوروبي …
جلس معها و قد ذهبت لتحضر له و لها مشروبها المفضل .. و لم يمانع قصي ابدا بالشرب معها … جلست الى جانبه .. وو ضعت يدها على كتفه و كأنها تحتضنه … و هي تمسك بالكأس بيدها الاخرى …. و تنظر اليه نظرات محنة …. و كانها تقول له كم أنت جذاب و كم أنا اشتهيك في هذه اللحظة ….
وضعت الكأس الذي في يدها ….و قامت من مكانها لتجلس في حضنه و على رجليه بكل جرأة و عفوية ….ثم وضعت يدها على شعره لتداعبه وتمرر اصابعها بين شعره وتنظر له نظرات محنة …. لم يتمالك قصي نفسه فـ شعر بالمحنة الشديدة على طول … و كان يريد ان ينقضّ عليها كالاسد من شدة المحنة التي شعر بها من حركات تلك الفتاة الاجنبية…
و فجأة بكل جرأة … اقتربت الفتاة من شفتيه وهي جالسة على رجليه رجليه و قبلّته بكل قوة و هو لم يستطع ان يتمالك نفسه … فـ بادلها تلك القبلة الشهية ….. و هو يضع يده على الجالسة على رجليه ….
قالت لها بـ لغتها : تعالي لـ نذهب سوياً نقضي بعض الوقت .! قالت له بلغتها : لامانع لدي …! ……. التكملة في الجزء الثالث

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 09

ابنة خالي

قيم هذه القصة
شباب وصبايا احب اليوم ان احكي لكم قصتي الحقيقية مع ابنة خالي .
كانت زينب بنتا غاية في الجمال ، من أسرة غنية . متكبرة ومتعجرفة إلا أنها محافظة ولا تكلم الشباب ابدا .
بحكم القرابة كنت اراها كل مرة بل حاولت ان استميلها إلا أنها دائما تصدني .
كانت مرة قد أهانتني بكلمات نابية لم أتحملها وقررت الانتفام باي وسيلة
حتى الاغتصاب .
مرت الأعوام كايام وولجت مؤسسة جد هامة ومستقبلها جد مضمون ولا يلجها إلا
المتفوقون . كانت هذه هي النقطة التي غيرت مسار زينب العاطفي ، حيث بدأت في
التقرب إلي والتودد.
كتبت لها رسالة غرامية لترد علي بعدها باحسن منها، طلبت لقاءها فكان لي ذلك
..جاولت ان استميلها بالكلام وابين لها اني متيم بها ولن اعيش بدونها.
قالت لي بالحرف الواحد (انا الحب عندي = الزواج) فقلت لها ان فصدي شريف وغرضي الزواج .
نلتقي كل مرة ، واحاول كل مرة ان احرز تقدما . كان التقدم بطيئا عس ما تمنيت حبث تمتنع عن كل شئ.
الامسها في يدها واحاول الا انها سمحت لي فقط بالتقبيل على الخد .
قبلت العرض وحاولت ان اشرح لها ان البوس يقوي الحب واني ساكتفي به لكن على
الفم . امتنعت لكنها قبلت بعد ان اصررت بل حاولت بقوة وعنف ووجدت
انها راغبة بل تتمنع فقط.
من التقبيل الى لمس البزاز والذي قالت انه ممنوع منعا كليا الا انني
اقنعتها اني احب مصه بكل قوة وهنا افاقت شهوتها . حيث بعد المص احسست انها
تتهيج وتئن من اللذة ، حاولت ان اضع يدها على الا انها ترفض لمسه.
حاولت ممارسة الجنس معها لكنها ترفض . قلت لها مايلي:
– اريد ام امارس الجنس معك
– لا مكن ابدا الا بعد الزواج
وهل شهوتي ستنتظر اى بعد الزواج؟
– لايهمني الامر
– مم تخافين؟ اتخافين على بكارتك؟ والله لم امسها بسوء وساحافظ عليها بقوة.
– قلت لا يعني لا
– ارجوك حبيبتي اريد الممارسة السطحية فقط.
– وكيف هي الممارسة السطحية؟
– أن أمارس بين افخاذك واردافك فقط.
– لا يعني لا.. ان كنت فعلا تحبني فلا تقل لي مثل هالاشياء ابدا.
– امارس معك بضمانة وهي ان امارس معك وانت لاتنزعين كيلوطك او هافك.
مارست معها اول ممارسة سطحية بين افخاذ بيضاء جد جد رطبة . انزلق بلا
مرهم بين اردافها لاحصل على متعة جنسية رائعة . احسست اني الامس بظرها بزبي
وهي تحاول ان تخفي لذتها العارمة .
اصيب زبي ببعض الجروح من كثرة الاحتكاك بالكلسون او الهاف .
التقينا المرة المقبلة واردنا الممارسة من جديد لكني رفضت نفس الوضع لاني انجرحت بالهاف . ورات الجروح وتاسفت .
نزعت اخبرا الهاف ومارست عليها الجنس بين افخاذها وزبي بلامس بظرها المنتفخ
. كان اروع كس رايته .منتفخ واحمر . كانت تحاول ان تصل الى نشوتها
وتلاقي زبي وتدفع لخصرها تجاهي . اخيرا وصلت الى قمة نشوتها والتصقت بي ولم
تتركني اكمل حتى افرغت كل مائها.
كانت تلك بداية فعلية لممارسات اخرى .
وكل مرة اتقدم في المفاوضات وصرت اعلمها كل مرة وضعا جديدا دون المساس ببكارتها.
حاولت ان امارس عليها من لكنني فشلت لانها لاتستحمل الالم كلما ادخلت راس زبي في رغم اني استعمل المرهم .
مارست عليها بين بازازها الضخم الذي يشبه طفلة في العاشرة.
تذكرت اهانتها لي قبل سنين والان فرصتي للانتقام .
اقنعتها ان نمارس الجنس بطريقة تسمى الشيتة عندنا في المغرب(وهي احتكاك
الزب بالكس دون ايلاج بل يكتفي بايلاج راسه او بعضه باحتكاك نزولا وصعودا
او دائريا.
فعلا مارسنا به مرارا وكان احب وضع اليها. غذرت بها مرة وهي في قمة نشوتها
فدفعت بزبي قليلا الى الداخل وفعلا نزلت قطرات من الدماء وتمزق غشاء بكرتها
.
غضبت مني غضبا شديدا وخاصمتني وانني خرجت على مستقبلها …
تخاصمنا اكثر من اسبوع لتحن بعدها الى الجنس بعد ان وعدتها اني ساتزوجها ولا خوف عليها.
مارسنا يومها الجنس بالم حيث ادخلت زبي شيئا فشيئا حتى استانس به ، بعده متع ولا احلى في النياكة وتغيير الاوضاع.
انيكك كسها الساخن وهو يلتهم زبي ويحتضنه لتبدا هي في الهز والنياكة على
اعلى المستوبات … كانت تمتص زبي كل مرة لانها تعشقه وتمص حتى اقترب من
القذف اعلمها لتخرجه من فمها لانها لاتحب ان اقذف في فمها . بل في وجهها
لانه قالت انه يبيض الوجه.
كانت تعمل احتياطاتها حتى لا تحبل مني لكن حاولت ان امارس من الضخم .
غفلتها مرة وادخلت زبي بعد وضع مرهم خاص . صرخت وتالمت والمها طيزها ثلاثة
ايام ثم لعدها مارسنا في الطيز ،كان ضيقا للغاية بل احسن من كسها الا انها
تحب النياكة من الكس اكثر .
تزوجت بعدها برجل من العائلة غني ايضا من العائلة ، فكان من النوع الذي لاتهمه البكارة .
حاولت الاتصال بها ، التقينا بعد شهر تقريبا في دار اهلها بعد ان ارسلت الي
، كانت نادمة على انها لم تنغمس في الجنس قبل ذلك لانه الان احست برغبة
عارمة في الجنس ، زوجها الثري بارد شيئا ما ولا يطفئ نارها كما تحب .
اشبعتها نياكة ذلك اليوم حتى احسست كانها لم تمارس الجنس من قبل. بكت وهي
تودعني لانها ستسافر الى فرنسا مع زوجها . وفعلا سافروا وبعد عام عادت
وتغير كل شئ فيها . كانها لاتعرفني ابدا . تجاهلتني وقالت انها الان ملتزمة
ولا يمكن ان تعود الى ما كانت عليه.
حاولت ان ارسل لها الرسائل لافكرها بكل شئ لكنها لم تجيني .
عدت الى لهجة التهديد وعددتها ان اسبب لها مشلة مع زوجها بان اعطيه صورها معي ورسائلها بل يمكن ان اصف له ككل.
اعطى التهديد نتيجة فاشبعتني من ككسها وطيزها وصدرها الكبير وكم كان منظر
فمها جميلا وهي تمص زبي وتلتهمه كانه ايس كريم وانا اشد .
كان افضل وضع احبه معها وضع الكلب حيث امارس معها الجنس وانا امسك ببزازها
من الاسفل وزبي يدخل كل كسها واجذب الي كاني فارس على فرس .
لك اكن احب لحس الكس الا انني هذه المرة فعلت معها وكان رائعا وزادها هياجا واثارة.
ترجتني ان امارس معها كل يوم إلا أنني في الاخير تركتها تعيش حباتها
الطبيعية مع زوجها ، وسمت ابنها على اسمي تذكارا لحياتنا الجنسية الرائعة

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 08

قصص سكس مصري

مصري 3.00/5 (60.00%) 1 vote
تبدا قصتى عندما غضبت هدى صديقة امى مع زوجها وتركت له المنزل وجاءت الى
بيتنا لتقيم معنا فى هذه الفترة وكانت دائمة الهزار معى وكانت تحبنى كآبنها
كما كانت تقول لى نظرا لانها لم تنجب وانا عمرى ما تخيلتها اكتر من اختى
الكبيرة نظرا لانى انا الابن الوحيد بس هذا الوضع تغير بعد ما جاءت لتقيم
معنا كانت تجلس امامى طوال الوقت بملابس النوم وهى عبارة عن قمصان نوم
ساخنة فبدات ملامح المثييير جدا فى الظهور لى وكنت اول مرة اتخيلها
عندما شاهدتها تقوم بتغيير ملابسها فى غرفتى وهى طبعا لم تلاحظ تلصصى عليها
وكانت عارية تماما وشاهدت اكبر بزاز فى حياتى واجملهم وكانت تمتلك طيز
كبيرة مستديرة وكس ناعم جدا من يوميها وبدات اتخيلها فى حضنى انا انيكها
وفى احدى المرات ذهبت امى للعمل كالعادة وكانت هدى تنام فى غرفتى فبدات
بالتلصص عليها وهى نائمة ولاكنى لم اقدر على المقاومة على مشاهدة جسمها من
بعيد فدخلت الغرفة وتحججت بانى اقوم باخذ بعد ملابسى من الدولاب الخاص بى
وانتهزت هذه الفرصة واقتربت منها لمشاهدة جسمها الشبه عارى ولم اقاوم
رغبتى فى انى ادخل زبرى فى واقوم بنيكها بقوة حتى انزل حليبى فى
وهى كانت ترتدى قميص نوم احمر قصير جدا على جسمها بدون اى ملابس داخلية
ولما شاهدتها بدون كيلوت انتصب زبرى حتى كاد يفرتك فقمت بتطليع
زبرى وقمت بممارسة العادة السرية وانا اتخيل هذا الجسم العارى امامى فى
احضانى غبت عن الوعى من فرط النشوة ولم افق غير على صوتها وهى تقول ماذا
تفعل فاصابنى الذهول والخوف من رد فعلها مما شاهدته فقالت لى ماذا كنت
تفعل فقلت لها بلسان متوتر خائف كنت احضر بعد ملابسى فقالت وهل يحتاج
احضار ملابسك الوقوف بجانبى وانا نائمة وهل يحتاج ايضا طلوع زبرك وقيامـك
بممارسة العادة السرية فقلت لها كنت احضر ملابسى ثم شاهدتك وانتى نائمة
فلم اتمالك اعصابى الا وانا ماسك بزبرى وهاتك يا فرك فقالت لى هل تريدنى
انا اخبر امـك بما حصل فقلت لها لا لا تخبريها ارجوكى ,عذا للمقاطعه هذه
القصة ملك موقع بنات سكس اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل بنات سكس والذي
يحتوي الاف القصص والصور والافلام , فابتسمت وقالت لى على شرط فقلت اشرطى
بل آآمرى فقالت شرطى انا تفعل ما كنت تفعله بس معايا فقلت لها مش فاهم
وبجد انا مكنتش مصدق الى بسمعه فقالت لى يعنى تنام معايا وتنيكنى ده شرطى
موافق ولا لاء فقلت لها وهل هذا طلب يستحق الرفض موافق طبعا فضمتنى اليها
وقامت بخلع الذى كنت ارتديه وكنت لا ارتدى تحته اى حاجة وقالت
ياه كبرت قوى انا كنت فكراك لسه صغير وابتسمت وهى تنظر الى زبرى بشهوة
وفرحة فقالت يالا هتنيكنى وانا لبسه ولا هتخلع قميص النوم عنى فقلت لها
ساخلعه وبالفعل خلعت قميص النوم عنها واضمتها الى بقوة وانسجمت فى التهام
شفايفها وبزازها ثم حملتها ووضعتها على السرير وتابعت التهامى لشفايفها
حتى نزلت الى كان ناعم جدا ولا يوجد بجانبه اى شعر كانا نظيف تماما
واخذت التهمه حتى قامت برفع راسى وقربت شفتيها الى شفايفى وقالت دخله
ارجوك دخله فى خلاص هموت وبالفعل قومت بادخال زبرى فى كسها برفق ثم
اخذت ادخله واخرجه بعنف حتى هم حليبى بالنزول فسالتها فى اى مكان انزل
حليبى فقالت جوة عايزة احس بيهم سخنين ومولعين فى زبرك حلو قوى
وقمت بانزال حليبى فى كسها ثم طلبت منى انا انيكها من وقالت خلى
بالك زبرك هو اول زبر يدخل طيزى خلى بالك فقمت بادخال راس زبرى وهى تتاوه
اااااااااااااااااااه اووووووووووووووووووووف مش قادرة ارحمنى زبرك كبير
قوى مش مستحملاه وانا مستمر بادخال زبرى برفق فى وهى تتاوه وكان خرم
طيزها بالفعل ضيق جدا لاكن مع مداعبة زبرى بخرم طيزها اخذ فى التوسع حتى
صار مفتوحا على اخره واستمريت فى نيكها من طيزها باقوى ما عندى مع تعالى
صرخاتها وهى تتاوه اااااااااااااااااه مش قادة يا مفترى حرااااااااااام
اووووووووووووووف مش قادرة طلعه خلاص حرام طيزى جابت دم يا مفترى نزل
حليبك بقى وارحمنى من الذل ده اااااااااااااااااااااه اووووووووووووووووف
حرام مش قادرة وبالفعل قمت بانزال حليبى فى طيزها واضمها الى باقوى ما
عندى ثم تفرغت لالتهام شفايفها وكسها وعندما النتهينا قالت لى يالا نقوم
ناخد شاور مع بعض ودخلنا الى الحمام وتحت مياه الدش اخذت تفرك زبرى حتى
انتصب كالوحش الشارم وقالت انتا زبرك كبييييييير قوى اكبر من زبر جوزى
مليوووون مرة وقالت انتا نيكتنى من طيزى ومن كسى اتركنى بقى زبرك شوية
وتركتها تمص زبرى وتقوم بفركه بين بزازها حتى نزل حليبى على بزازها وفى
فمها واغتسلنا وخرجنا وبعد شهرين من النيك الجامد قوى رجعت هدى الشرموطة
لبيت زوجها بس من يوميها بتيجى تبات معانا يوم فى الاسبوع وطبعا اليوم
بيبقى كله نيك جامد

كلمات البحث للقصة