أبريل 14

حسام والمنقبة منقولة

قيم هذه القصة
[كانت هذه هى المرة الأولى لى مع المنقبات وبداية قصتى معها تبدأ من دردشة مع صديق لى بالعمل عن امرأة منقبة تمارس الجنس مع الرجال كانت تسكن فى يوم من الأيام بجواره فى السكن ولكن انتقلت مؤخرا لتسكن فى منطقة قريبة من مكان سكنى هذه المرأة كانت تحتاج الى تخليص بعض الأوراق من هذا الصديق وكانت هذه الأوراق فى يده عندما كنا ندردش وعرضها على لأقوم بتوصيلها اليها بحكم الجوار بينى وبين هذه المرأة وعرض على أن أتعرف عليها لتكون بينى وبينها بداية علاقة لممارسة الجنس فأخذت الأوراق منه وتوجهت لها بعد انصرافنا من العمل الى بيتها مباشرة ودقت جرس بابها فاذا بها تخرج متوشحة بنقابها واذا بها تفاجئنى بان عرفتنى بدون علم وعندما استفسرت منها كيف عرفت اسمى قالت لى ألا تعرفنى أنا فوزية اللى كنت جارتكم واحنا أطفال صغار وذكرتنى بأيام الصبا فتذكرتها على الفور وعلمت أنها متزوجة ولها ابنة صغيرة فى التعليم الابتدائى ومن كلامها عرفت انه يوجد مشاكل عائلية بينها وبين زوجها البخيل جدا وتمادى الكلام بيننا حتى قصت على كيف أنه لايعطيها حقها الشرعى من الممارسة الجنسية مثل باقى السيدات المتزوجات وأن بخله الشديد هو سبب مشاكلهم اليومية وأنا بدورى كنت أعلم عنها كل صغيرة وكبيرة من صديقى من خلال دردشتى معه وتواصل الكلام بيننا حتى علمت من الهدف الذى جئت اليها من أجله وهو أن أداعبها فى محنتها لتقوم بدور العشيقة لى ووجدتها لاتمانع فى هذه العلاقة بشرط السرية التامة بيننا وأن لاأبوح بسرها الى أى مخلوق كان وانصرفت من عندها بعد حوالى أربعة ساعات من الكلام فى كل شئ حتى الجنس تطرقنا اليه وعلمت أننى مهووس بالجنس وعلى :افة أشكاله مع النساء وتواعدنا على أن تحضر الى مسكنى بعد يومين واذا بها تطرق بابى فى الموعد المتفق عليه ففتحت الباب لترتمى فى أحضانى الدافئة المتحرقة شوقا الى ضم النساء واذا بها تخلع النقاب لتستقبل شفتى بقبلة جريئة فيها كل معانى الحرمان الجنسى وأخذتها من يدها لأدخلها الى غرفتى الخاصة وتبادلنا بعض الأحاديث الودية التى لم تخلوا من المداعبات الجنسية وأنا اتحسس الشهى واذا بيدى تبدأ فى خلع كل ماتطوله يدى عن حتى أصبحت عارية تماما ولم تمانع فى ذلك بل على العكس كانت تتمايل مداعبة اياى وتحرضنى على المزيد مما أعمل بجسدها واذا بها تمتد يدها الى عباءتى التى كنت ارتديها على العرى لتتلمس من أوله لآخره وتنزع عنى هذه العباءة لتجد ماكانت تتلهف لمشاهدته وهو زبى المنتصب على آخره وتتحسسه بيديها الدافئتان وتنقض عليه لتمتصه بين ثنايا فمها الصغير الشهى ولتلعق كل ذرة فيه وتدخله فى فمها الى آخره لتمص رحيقه الطيب وتلعق مابين فخذى وتقوم بلحسه فى نشوة كبيرة واذا بها تطرحنى على سريرى لأنام على ظهرى وتركبنى لتقبل كل قطعة فى وبدأت بشفتى لتلتهمم شفتى السفلى التهاما وتدخل لسانها الى أعماق لأقوم بسحبه ومصه والتلذ من رحيق فمها العطر ليختلط لعابنا فى انسجام غريب ولاأعلم كم من المدة طالت قبلاتنا المحمومة المسعورة لننهل كل مايفرزه لعابنا تم تركت ونظراتها على عينى لترى مدى تاثير قبلاتها على وتنزل تدريجا الى شعر لتلعقه بلسانها وتمتص من حلمات ثم تندرج نازلة الى سرتى لتلعق بلسانها تجويف سرتى نازلة الى مكان عانتى التى لم يكن بها أى شعر لتنظيفى اياها حتى جاءت بلعابها على كل جزء بها ثم التقمت زبى بين رحى فمها تلوكه بين تجاويفه تمتصه وتلحسه وتقوم بعضعضته بين أسنانها بلطف مما يثيرنى جنسيا أكثر وأكثر لتجد هذا الزب فى كامل انتصابه وتلعق يلسانها الحشفة المستديرة المتضخمة من فرط الانتصاب وتبلع المزى الذى كان يخرج منه لطيفا شفافا ليزيدها توهجا جنسيا وتقوم ياستدارة لسانها حول حشفتى مما يزيدنى اثارة على اثارة حتى اذا وصلت لذروة الانفعال الجنسى لتقوم وتنقض على هذا الزب الضخم المنتصب وتجلس عليه آذنة لكسها فى مداعبته ببظرها المنتفض تلامسه بحشفتى وتدلكه فى كل اتحاه ليزيد هيجانها وتتأوه من فرط سعادتها بهذا الزب وهذه المداعبة الرهيبة فى لذتها وتدخل خشفتى تدريجيا فى تجويف كسها الضيق لتقمط عليه برفق يزداد تدريجيا حتى يصل لدرجة العصر ثم تفرج عنه لتخرجه الى خارج كسها وتعاود هذا مرات ومرات وهى فى قمة الانتشاء والهيجان مع تأوهاتها التى أثيرت من فرط سعاتها وآلامها اللطيفة المحببة الى نفسها وقامت بحركة الاستدارة الكاملة وزبى داخل كسها ولم يخرج منها أبدا وكانت تستدير أكثر من مرة لتجعل زبى يتحرك فى كامل أرجاء كسها من الداخل ثم ترتمى على لتمص فى حلماته ثم تعاود حركة الاستدارة مرات ومرات وعندما تتوقف وهى على حالتها من وجود زبى داخل كسها اقوم برفع أردافها حتى تلامس ببظرها قبة حشفتى وفى خلال خروج زبى من كسها تقمط عليه بشدة وكأنها لاتريده أن يخرج منها حتى تصل الى اعلى وضع لأقوم بشدها من نهديها لتغرس زبى فى أحشائها مرة أخرى مع تكرار القمط على زبى وظللنا على حالنا هذا مايفرب من نصف الساعة ثم طلبت منها نغير وضعنا فطلبت الوضع الفرنساوى على ان تسجد أمامى وأنا من خلفها ليدخل زبى الطويل الى أعماق أعماق كسها يدخله حتى عانتى ولم يبقى منه شئ خارج كسها وقمت بتعديل الوضع الفرنسى الى الوضع اليابانى الذى لايسمح لملامسة أى جزء من جسمى لجسمها الى الزب فقط هو الذى بداخل كسها مستندا الى رأس السرير وأدخل زبى الى كسها مرارا وتكرارا بمرة بعنف ومرات بهدوء جاعلة اياها تصرخ من فرط نشوتها وأحس بأننى قد اخترقت رحمها وفتحته من الداخل لتدخل خشفتى الى دهاليز رحمها وهى تصرخ متوسلة لى أن أرحمها من هذا الوضع الصعب جدت على أى سيدة ولوكانت محترفى ثم اخرج زبى مرة واحدة وبدون مقدما مسرعا لآجد كسها مفتوخا على آخره كما لو كانت فى وضع الولادة لأضع أصابعى فى تجويف كسها الرهيب وأدخل اصبع يليه الصبع الآخر حتى كانت كل أصابعى داخل كسها مكورة كما لو كانت هى ساعدى ثم أضغط داخلا الى كسها حتى يدخل رسغى كاملا الى تجاويف هذا الكس المفتوح على مصراعيه وأقوم باستدارة رسغى بداخل كسها كما كانت تقوم باستدارتها وهى فى الوضع راكبة فوقى وهى تصرخ وتتألم مطالبة لى بالمزيد حتى لامست رحمها من الداخل وبأطراف أصبعى الأوسط وضعته على فتحة الرحم الغائرة فى نهاية كسها مداعبا اياه وملاطفا له حتى يحن وينفتح واذا بها مع كل حركة ترفع فيها من وضع الطيظ لأعلى حتى يكون فتحة كسها على الاتساع أكثر ثم اسحب رسغى من تجاويفها الى الخارج صارخة ومتوسلة بأن أضعها فيها مرة ثانية أى أنيكها بمعصمى وظللت داخلا خارجا حتى ابتلت يداى ليخرج عليها عسلها مرات ومرات ثم انسحبت يداى بهدوء حتى تستكين نفسها وتهدأ من روعها لتنقلب على ظهرها وهى فى شبه غيبوبة من الانتشاء الجنسى ثم انقضت على مهبلها ألحس عسلها الذى كان يخرج منها كالماء المنهمر فطلبت منى أن أكون فوقها فى الوضع المعكوس حتى تمص زبى وأنا ألحس لها كسها وظللنا على هياجنا المتوهج لفترة غير معلومة لم أترك لها ركن من مهبلها الى ولحسته وبلعت عسله وهى لم تتوانى فى أن تلعق كل قطرة من المزى المنساب من زبى الشهى لها كما لو كانت تقوم بتنظيف أسنانها بالفرشاة ثم استدرت لأقابلها وهى على حافة السرير ساحبا اياها على أطرافه حتى كان نصف خارج السرير ورفعت رجلها الى الى منطقة لتقارب ركبتها فمها وفاتحا مابين فخذيها الى اقصى التساع ثم امسك بكف أرجلها بكل كف بيد من يدى وأفتحها على اتساعها كما لو كانت تلعب جمباز ثم أضمهما مرة ثانية الى بعضهما واكرر ذلك عدة مرات ثم رفعت احدى قدميها على احى أفخادى وقدمها الأخرى باعدت بينها وبين هذه القدم ختى كما لو كانت على وضع الولادة لآدخل زبى الى كسها وهو على اتساعه ألوكها كما تحب فى جميع أرجاء كسها يمنة ويسرى صعودا ونزولا وفى حركات دائرية وهى تتأوه مطالبة لى بأن أزيدها كمان كمان وأعصر زبى فى كسها وفجأة أتوقف لأقوم بحركة التقطير داخل كسها أى أعصر زبى بداخلها كما لوكان قد أفرز وهذه الحركة تهيج النساء بطريقة رهيبة لدرجة انها من فرط اثارتها تبعدنى عنها لأخرج زبى منها ثم أعاود دخوله لأبدأ الكرة من جديد ونحن على هذه الحال حتى بدا لنا أننى على وشك القذف فاذا بها تضمنى اليها متشبثة بأضافرها وكل حواسها فى ضمى اليها حتى أكون متمكنا منها ملاصقا لها تماما حتى يتم نزول المنى فيها بكل قطراته المنعشة اليها قامطة على زبى تعصره عصرا حتى لاتترك أى قطرة تهرب منها ثم جاء القذف حارا ملتهبا ومنتفضا فيه زبى بكل جوارحه وهى تتلذ وتقول أح أه نكنى ياحبيبى اعصره 0 ماتخليش ولا نقطة جواه هاتهم كلهم عاوزاك تغرقنى بلبنك السخن ضمنى قطعنى فرتكنى أه أه أح نيكنى ياحبيبى ماتسبنيش ماتخرجوش سيبه سيبه سيبه يخرج كل اللى فيه أه أه ضمنى الى صدرك ياحبيبى طبطب على ناولنى شفايفك الجميلة أووه 0 أووه أنا باحيك قوى أنا عاوزاك تنيكنى على طول أنا مش هاأعرف أتناك تانى أه ياكسى أه ياكسى انت حبيبى أنا عاوزاك ماتبعدش عنى أبدا أه ياحبيبى ثم أختها فى أحضانى وغبنا فى نوم عمييق وهى فى كمن كان طفلا يلجأ الى أحضان أمه الدافئة الحارة

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

قصه دنيا

قيم هذه القصة
دنـــيـــــــا

لقد وعدتكم سابقاً بأني سوف أقص عليكم أول تجربة لي مع الستات ولكن في حقيقة
الأمر فأنها أكثر من ذلك بكثير، فأرجو أن تستمعوا وكالعادة في انتظار أرآكم.
لي صديقة عزيزة اسمها دنيا وهى تعمل معي في نفس الشركة. وقد توطدت أواصر
العلاقة بيننا حتى صرنا من أعز الأصدقاء وأصبحنا نتزاور كثيراً. دنيا تعيش مع
أهلها وأخوها الذي يكبرها بخمسة أعوام. أبوها فهو في أوائل العقد السادس من
عمره ولكنه محتفظ بنشاطه وحيويته، فهو يلعب التنس ويتريض يومياً بالنادي.
أما أمها فهي في منتصف العقد الخامس ولكن شكلها كان لا يوحي أكثر بالأربعين
ربيعاً، بحيث كان الناس يعتقدون أنها أخت دنيا الكبرى. صديقتي
عمرها سبعة وعشرون ربيعاً. في أحد الأيام وجدت دنيا تقول لي أن أخاها
معجب بي ويريد أن ينام معي، فقد كنا من الصراحة سوياً بحيث كانت تعرف
كل شئ عني وعن أسلوبي في الحياة وشهوتي الجنسية التي لا يكفيها شئ.
ولكني لم أكن أعرف عنها هي الكثير من الناحية الجنسية حيث كانت تخجل
من التحدث معي بنفس الصراحة التي أحدثها بها. في أى حال، وافقت على
طلب أخاها لأني كنت أنا معجبة به أيضاً. تقابلت أنا وأخاها عدة مرات في
منزلهم في أوقات كان المنزل من أفراده
وكان كتوقعاتي، كبير. فزبه كان تقريباً طوله عشرين سم وتخين قطره
تقريباً ثمانية سم. وكنا نقضي من أربع إلى ستة ساعات مع بعض ننيك فيها بعض
بلا هوادة. وفي أحد المرات سألني وائل، وهذا اسمه، سألني هل جربت أنيك أو
اتناك من واحدة ست قبل ذلك. وكنت أنا رافضة لهذا الموضوع تماماً وجسدي
يقشعر من مجرد ذكر هذا لأني كنت أقرف منه. وضحك وائل كثيراً وظل يحاول
إقناعي بتغيير رأيي وأنا رافضة بكل إصرار. وظل وائل يحاول إقناعي في كل
مرة نتقابل فيها وأنا أقابله بنفس الرفض. وفي إحدى المرات وأنا في حالة من
حالات الهياج الشديد نتيجة لأنه كان يلحس ويبعبصني فيه وفي طيزي لمدة
لا تقل عن ساعة، توسلت إليه أن ينيكني ويحط زبه في بسرعة لأني حاموت
من شدة الهيجان. ظل
يعذبني لفترة بحركاته ثم نام على السرير وطلب مني أن أركع علي السرير بين
رجليه وأمص له زبه، فوافقته على مضض وأنا استحلفه بكل غالي بأن له
ثم ينيكني كما أريد. فأبتسم ابتسامة لن أنساها حتى يومنا هذا وأو ماء برأسه
ثم دفع برأسي حتى لامست شفتاى زبه الذي كان منتصباً كالحديد، منتصباً أكثر من
إي مرة سابقة مما دل على أنه هايج جداً. ما أن لامست شفتاى زبه، حتى فتحت فمي
وبدأت الحس له رأس زبه بلساني ثم
تدريجياً صرت أدخل زبه في فمي حتى دخل كله وأحسست بشعره يداعب أنفي، وأطلق
آهة طويلة ثم أمسك بشعري بشدة وبدء ينيك فمي بزبه وهو يقول لي “يا لبوة
ده مش بق، ده وضيق كمان. لأ، ده خرم طيز ولازم يتناك لغاية ما يبان له
صاحب” وكان كلامه يهيجني جداً لدرجة اني جبتهم بدون أن المس كسي.
وفي غمرة تلك الأحداث بأيدي تحسس على طيزي ولكن كان لها ملمس مختلف.
خفت ورفعت عيني إليه متسائلة ولكنه كان في عالم آخر من اللذة ممسكاً
برأسي بقوة وهو ينيك فمي بدون رحمة. أحسست يتلك الأيدي تتحرك وتحسس
على طيزي وتفلقها، ثم أحسست بأصابع رفيعة ناعمة تحسس على كسي من الخارج.
وهنا أدركت أن تلك الأيدي ملك لواحدة ست من نعومتها وصغر حجمها فذعرت
وحاولت أن اقف ولكن وائل كان ممسكاً برأسي بقوة عجيبة وهو ينيكني في فمي
بلا رحمة. وأعتقد أنه عندما أدركت صاحبة الأيدي ما أحاول أن أفعله، قررت
أن تسرع من خطتها معي (كما أدركت لاحقاً) فدفعت بإصبع داخل كسي المحترق
بدأت تبعبصني في كسي مع الاستمرار في التحسيس على بظري مما أشعل النار
في كسي
وأحسست بأن روحي تنسحب مني مع اقترابي من قمة النشوى، وحاولت
أن أصرخ لأعبر عن تلك الأحاسيس ولكني لم أستطيع نتيجة لأن فمي كان مليان
بزب وائل. وبدأت تلك المرأة (التي لم أكن
أعرف من هي حتى الآن) في أن تداعب فتحة
طيزي بطرف لسانها. وزاد هذا من هياجي
وبدأت أدفع بطيزي للخلف محاولة إدخال اللسان
داخل فتحة طيزي لينيكني، وأيضاً حتى أدفع بتلك الأصابع اللذيذة أكثر داخل كسي.
وتحقق لي ما أردت وأحسست بهذا اللسان يدفع نفسه ويجبر فتحة طيزي على التمدد
لاستقباله، وبدأت تلك المرأة المجهولة تنيكني في طيزي بلسانها وفي كسي بأصابعها
وهي تدعك بظري بيدها الأخرى، وأصبحت أغلي كالبركان من شدة هياجي ورغبتي
في أني أجيبهم، وفي نفس الوقت كان وائل قد أصبح كالقنبلة الموقوتة لأني أحسست
بزبه يتضخم في
فمي ويرتعش مما أعلن عن قرب قذفه لمنيه اللذيذ. وحدث ما كنت أتوقعه،
وصرخ وائل: “هاجيبهم يا هالة في بقك. هاكب لبني في بقك يا لبوة”.
وكأن حديثه هذا كان إشارة لي، فانفجرت أنا الأخرى وجبتهم كما لم يحدث لي من قبل،
وأرتعش وأنتفض
جسمي كله من شدة النشوى. وبدأت أهدئ قليلاً وحاولت أن أستوعب الموقف
ومعرفة شخصية تلك المرأة المجهولة، وكان وائل قد سقط على السرير ممدداً
من شدة الإعياء، فأدرت رأسي لأصاب بدهشة
عقدت لساني فلم أستطع معها النطق. فلم تكن تلك المرأة المجهولة سوى دنيا،
صديقتي، التي كانت تركع عارية تماماً خلف طيزي الذي كان لا يزال مرتفعاً في
الهواء، وهي تلحس أصابعها من العسل الذي شبقته من كسي وابتسامة عريضة
تعلو وجهها. وبعد مرور دقائق، بدت لي كأنها دهور سألتها:
“لماذا يا دودو (كما كنت أناديها)، لماذا لم تصارحيني بميولك تلك؟
لماذا لم تعرضي الموضوع على مباشرة ولماذا هذه الخطة الملتوية؟” أجبت:”
لقد خفت من رفضك. فأنا أحبك لدرجة الجنون وخشيت من أن ترفضي،
بل وأكثر من ذلك خشيت من تقطعي علاقتك بي تماماً، مما كان سيدمرني”
ولم أدري بنفسي إلا وأنا أفرد ذراعي فاتحة يداي لها حتى أحتضنها، فألقت
بنفسها بين زراعي. وبدأنا نحضن بعضنا كصديقتين، ثم بدأت هي تحرك
يديها على جسمي كله حتى توقفت يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل
رقة وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل حين وآخر، وكان ليديها ملمس واحساس
مختلف عن إي رجل مارست الجنس معه من قبل. وبدون مقدمات وجدتها تضع
شفتيها على فمي وبدأت تقبلني بقوة وعنف وهي تلحس شفتاى بلسانها وتضغط به
عليهما حتى أفتح لها فمي. فوجدت نفسي أتجاوب معها وأفتح فمي للسانها وأبادلها
بأن أدخل لساني في فمها. وأحسست بالشهوة تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت
وقتها أني كنت أرفض شيئاً ألا وهو النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع
أن أعيش بدونه.
وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها إلى كسي الملتهب لتبعبصني ثم تسحب
يدي ناحية كسها الذي كان مبللاً جداً وهي ترجوني في همس العاشقين أن أنيكها
بأصابعي. وكنا نتمرغ على السرير وأنا مستمتعة لدرجة أني نسيت وائل تماماً,
الذي كان قد بدء يستعيد نشاطه وعلى ما يبدو أن منظرنا أنا وأخته قد أشعل
هياجه مرة أخرى. ومع مرور الوقت أصبحت دنيا هي المستلقية على ظهرها على
السرير وأنا نائمة فوقها بجسدي، وبدأت تدفع
برأسي إلي أسفل (ناحية كسها) وهي تشجعني على أن الحس لها بزا زها
وحلاماتها، ثم رجتني أن الحس لها كسها لأنها لا تستطيع احتمال الحالة التي
وصلت لها بدون أن تجيبهم. ووجدت نفسي أتحرك إلي أسفل حتى وجدت كسها
الجميل أمام وجهي، وكان منظره لذيذ بشعره الخفيف جداً
الذي ينتهي قبل فتحة كسها، وهو مبلل من شدة
هياجها وتفوح منه رائحة غريبة لم أشمها من قبل، ولكنها زادت من إحساسي بالهياج.
وكالطفل الذي يفتح لعبة جديدة ويخاف عليها أن تنكسر، مددت طرف
لساني لألحس لها شفايف كسها, وهي
تصرخ وتقول: “حرام عليكي يا هالولا، أنا هايجة
قوي، الحسي لي كسي. حطي لي لسانك في كسي ونيكيني بيه.
أه يا هالة، وحياتي عندك، طيب بس بوسي بظري. شايفاه واقف ازاى”
فحركت لساني لألمس بظرها الذي كان منتصباً كزب الطفل
الصغير وأحمر من شدة هياجها. وما أن لمس طرف
لساني بظرها الملتهب إلا ووجدتها تدفع بوجهي بين فخديها قائلة: “
نيكيني يا لبوة، مش قادرة أستحمل، حرام عليكي. الحسي كسي ونيكيني بلسانك”
وفعلاً بدأت الحس لها كسها وبظرها ثم أدخلت لساني داخل كسها الذي كان ساخناً
من الداخل لدرجة غير عادية وتعجبت من الطعم الغريب لكسها ولكنه كان لذيذ
أيضاً كأنه عسل فعلاً. ورحت أنيكها بلساني في كسها وأدعك لها بظرها بأصابع
يدي وهي تتأوه من اللذة وتدفع برأسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال رأسي
كله في كسها.
وظللنا على تلك الحالة لفترة وجيزة، ثم أحسست
بحركة فوق السرير، فرفعت عيناي لأرى منظر أدهشني أكثر من منظر دنيا
وهي تلحس لي كسي. فقد كان وائل، أخو دنيا، قد وصل إلي درجة عالية من
الهياج وزبه كان قد أنتصب بطريقة لم أراها
فيه من قبل وبدء يتحرك على السرير حتى ركع
على ركبتيه بجانب رأس دنيا أخته وهو يدعك زبه بين يديه وعيناه لا تفارق منطقة
كسها حيث كنت أنا أعمل جاهدة بلساني وأصابعي. وفجأة وبدون مقدمات وكأنه
شيء طبيعي جداً، رفعت دنيا رأسها حتى أصبح وجهها أمام أخيها وبطريقة
طبيعية جداً أيضاً قالت له:”وائل خليني لك، أنت عارف أد إيه أنا بأحب
طعم زبك”. وفي تلك اللحظة أدركت إن تلك ليست هي المرة الأولى التي يحدث
فيها ذلك، وأن علاقة دنيا بأخيها ليست كعلاقة أخ بأخته إنما كعلاقة رجل بامرأة.
,أذهلني المنظر ولكنه زاد من هياجي لسبب غريب لم أستطيع إدراكه. لعله طبيعة
العلاقة التي كنت أراها أمامي مع كل لمعتقدات الدينية والعادات الشرقية في مجتمعنا
التي لا تبيح مثل تلك العلاقة. على أي حال وجدت نفسي
أهيج أكثر وبدأت أعمل بجهد أكثر على وبظر دودو صاحبتي. وفي أثناء
التهامي لكسها اللذيذ الذي كان يسيل منه عسلها بكميات كبيرة سمعت وائل يقول لها:”
كفاية كده يا دودو، عاوز أنيك هالة في !”. ووجدت نفسي لا إراديا
أرفع طيزي أكثر في الهواء وأفشخ رجلي حتى أفسح الطريق لوائل ثم أحسست
بحركة مرة أخرى على السرير ورفعت
عيناي لأرى وائل يتحرك ليركع خلفي، ثم أحسست
برأس زبه على فتحة كسي، وهو يحسس به على فتحتي مما دفعني فوق
الحافة ووجدتني أجيبهم حتى بدون أن يدخله في كسي. ثم أدخل رأس زبه
داخل كسي وبدء يحركها للأمام بدون أن يدخل زبره، مما
جعلني ازداد اشتعالاً وحركت طيزي في اتجاه زبه
كأني أشير له أن يبدأ في النيك ولكنه ظل على هذه الحركة البطيئة
داخل كسي مما كان يعذبني وفي نفس الوقت يزيد من هياجي.
وفجأة دفع زبه كله مرة واحدة داخل كسي وصرخت ولكن الصرخة
دوت داخل كس دنيا الذي كنت لا أزال الحسه وأنيكه بلساني، ثم أخرج
زبه بالكامل ودفعه داخل خرم طيزي مرة واحدة بدون أن أكون مستعدة وصرخت
صرخة أقوى من الأولى من شدة الألم ولكن أيضاً غير مسموعة. وكان
وائل يعلم بمدى حبي للنيك في طيزي ولذا كان يعلم أيضاً أن الألم الذي

الزب الكبير المدفون فيها، وهنا أدرك وائل أنني صرت مستعدة للنيك فبدء
بتحريك زبه ببطء في أول الأمر حتى أصبح ينيكني بقوة غريبة لم أعهدها فيه
من قبل. كل هذا، وأنا أنهم من كس دنيا وهى تشجع أخاها على أن ينيكني بقوة أكثر.
وفي خلال دقائق معدودة كنت قد وصلت إلى قمة نشوتي وجبتهم، وعندئذ أحسست
بكس دودو صديقتي ينقبض على لساني وهي تدفع برأسي أكثر ما بين أوراكها وهي
تقول:”أيوه يا هالة، هاجيبهم يا شرموطة، مش قادرة هاجيبهم على لسانك.
منظرك وأخويا بينيكك في طيزك وأنت راكعة بين فخادي بتلحسيلي كسي،
مش قادرة أستحمله، حاجيهم”. انطلقت أنا أيضا معها في رعشة لذة
أقوى من سابقتها أفقدتني وعيي لثوان قليلة أفقت بعدها ووائل ما يزال ينيك
طيزي، أو هكذا تصورت إلى أن أدركت أن الزب اللي في طيزي أكبر من
زب وائل، أطول وأتخن. فرفعت عيناي لأرى وائل واقفاً أمامي جنب السرير
وهو يدعك زبه بيديه وهو يبتسم ابتسامة خبيثة، فأدارت رأسي لأرى من هو
صاحب هذا الزب الذي كان ينيك طيزي بلا هوادة ويا لهول ما رأيت. فقد كان
أبو وائل هو صاحب هذا الزب وكان منظره وهو يتحرك خلفي غريب ولكنه مثير.
ثم سمعت صوت أم وائل قادم من الجهة الأخرى وهي تقول:”وائل يا حبيبي هات
لي زبك الجميل ده وحطه لي في طيزي لحسن أنا هجت قوي من مناظر النيك
اللي أنا شايفاها”. فأدارت رأسي في اتجاه الصوت لأرى منظر أشعل نار
الهيجان في كسي. فقد كانت أم وائل تنحني جسمها فوق السرير وتفشخ فلقتي
بيديها
ووائل، ابنها، يدخل زبه المنتصب كالحديد في طيزها من الخلف
وهي تتأوه من اللذة التي كانت واضحة على تعبيرات وجهها. ثم بدأت
أم وائل تميل أكثر بجسمها حتى أقترب وجهها من وجه ابنتها دنيا المستلقية
أمامي على السرير، وبدأت في تقبيل فمها وهي تدفع بلسانها داخل فم ابنتها لتمصه لها.
وهنا أدركت أن هذه العائلة، ليست ككل العائلات التي أعرفهم،
وانهم يستمتعون كلهم بعض في جماعي. وقد بقينا يومها ننيك
بعض بكل التركيبات المختلفة التي يمكن تخيلها والتي لا يمكن
تخيلها حتى فجر اليوم التالي والذي جعلنا
نتوقف هو الإرهاق الذي أصاب الجميع.
وأكملنا في اليوم التالي من حيث انتهينا في اليوم السابق،
إلى أن اضطررت أن انصرف لأعود إلي منزلي، ولكن أصبح ذهابي
إلى منزل صديقتي دنيا يعني دائماً حفلة نيك مع كل أفراد العائلة.

ابي رايكم ياجماعه

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

سلسلة روايات سنوات الضياع ( 1 ) ؟

قيم هذه القصة
سنوات الضياع الحلقة الاولى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنا عصر كل يوم نلتقي انا وعدة اصدقاء في راس الزقاق وكان في هذا الزقاق عدة فتيات وكل واحدة منهن لها علاقة مع احد الاصدقاء لاني كنت على علاقة بفتاة جارة لي
وفي احد الايام انتقل بيت من هذا الزقاق الى بيت آخر في نفس الزقاق
وطلبوا منا المساعده في نقل الاثاث

كنا سعداء لطلبهم لان كل شباب سيلقي بفتاته
وكانت هناك فتاة اسمها نجاة سمراء صدرها متوسط ذات خصرنحيف وممتلئة من الاسفل ولها طيزكبير ممتلى ومدور تكبرني بعامين وكان عمري 15 سنة
وكانت دائما تنظر لي وتبتسم وتحاول الكلام معي وتاتي لتاخذ مااحمل من اغراض وكانت كل مااعطيها مااحمل تلتصق بي وتحاول ان تظهر مفاتن جسدهاوانا كنت في غاية الارتباك وكان احد اصدقائي قد لاحظ ذلك فقال لي مال نجاة معك فقلت له ماحصل فقال لي انها فتاة تحب الجنس ولها علاقات كثيرة بشبان وهو ايضا اقام معها علاقة بالسابق وانه مارس الجنس معها كثيرا من الطيز وبدء يكلمني على ما حصل بينهما
وقال لي انها قد وضعتك في دماغها وانها لن تهدء الى ان تمارس معك الجنس فقلت له كيف امارس معها اخاف ان فعلت شيئ ربما لاتقبل وتصيح والباقين ياخذوا بالهم منا فقال لي انظر ماذا سافعل بها لاتخف
فرجعنا سويا نحمل الاغراض فسبقني اليها على السلم وكان لايوجد احد في هذه اللحظات فحضنها وبدء بتقبيلها وهي تدفعه وتقول له لا
انا لااحبك فعندما راتني ابتسمت فقالت انا احب علاء ولا احبك انت فبدئت تكلمني وتحاول ان تفسر ما فعل معها
فابتسمت لها وقلت لها ربما انه يحبك الى الان فقالت لا اننا تفارقنا من زمان وانها لاتحبه وهي تميل لي لانها اعجبت بي لاني وسيم وهادئ
فقلت لها انا على علاقة بفتاة واني احبها كثيرا
فقالت منذ متى وانت على علاقة بهذه الفتاة فقلت لها منذ زمن
فقالت هل هي احلى مني
فقلت نعم
فقالت جرب معي فانك لاتخسر شئ
فاجبتها بخجل لنجرب
فقبلتني على خدي وذهبت وهي تضحك
فارتبكت جدا من فعلها
فقلت لصديقي ما حصل بيننا فضحك وقال ماذا قلت لك انها لاتتركك الا ان تمارس معك فقلت له انني لم امارس الجنس في حياتي مع أي فتاة فقال لي حاول ان تنيكها بسرعة لانها هوائية ربما تقيم علاقة يشاب آخر ولن تستطيع ان تفعل شئ بعدها

حملت الاغراض وذهبت لاعطيها لها فمدت يدها لتحمل مني الاغراض فقبلتها على خدها فأبتسمت وقالت قبلني من فمي فقبلتها
قالت تعال معي لنصعد فوق السطح لان الجميع منشغل بنقل الاغراض
قالت لي اصعد انت اولا وانا سالحق بك
صعدت الى السطح وتبعتني بعد لحظات
سحبتني من يدي وادخلتني في غرفة في السطح واغلقت الباب
وحضنتني وبدئت بتقبيلي من الشفاه وتلتصق بي وانا قمت بتقبيلها وحضنها فوضعت يدي على صدرها وقالت صدري يحكني فانا لااقدر ان استحمل اكثر من ذلك فقمت بعصر صدرها وانا اقبلها فكانت تصدر اصوات أي حبيبي انا احبك اووف اههههه ااااي بعد اقوى
اكثر وهي تحك بجسدي فاخرجت صدرها لي وقالت مص صدري حبيبي فقمت بمص صدرها وهي تلتوي من النشوة وانا صدرها مثل المجنون
فوضعت يدها على زبي من فوق البنطلون وتفرك به وتقول اه حبيبي زبك واقف وكبير اريد ان اراه فدفعتني عنها وبدئت بفتح سحاب البنطلون ولم اتكلم باي شئ فاخرجته وبدئت بفركه وتقول لي زبك كبير وحار لم اتصور ان زبك كبير وبهذا الحجم فانزلت راسها فقبلته من كل جوانبه وتنظر لي وتبتسم وانا ابتسم لها فقالت سوف انسيك الدنيا ولن تتركني ابدا
فبدئت بمصه وتدخله وتخرجه بفمها وتتاوه فسحبت يدي ووضعتها على صدرها فكانت حلماتها واقفة وكبيرة فانا لم اتمالك نفسي فقذفت في فمها كمية كبيرة جدا من المني فغصت بها وبدئت بالسعال كثيرا فقالت لماذا لم تخبرني انك سوف تقذف
فقلت لها لم اسيطر على نفسي
فقالت لي
انها ستريني اشياء لم اراها في حياتي
فاكملت على ما بقى من قذفتي وبلعته وانا زبي مازال واقف
فوقفت ورفعت ثوبها وقالت هل تريد ان ترى كسي فانزلت لباسها وبان كسها كان منفوخ وبه قليل من الشعر ها هل هوحلو
قلت نعم حلو وجميل جدا فهذه اول مرة ارى فيها كس فتاة كبيرة
قالت اريدك ان تلحس كسي هل لحست كس صديقتك من قبل
هل كسها احلى ام كسي
قلت لها لم اجرب اللحس من قبل ولم الحس كس صديقتي
قالت الم تنيكها من قبل
قلت لا
قالت الم تعمل معها شئ
قلت فقط البوس والتفريك وملاصقة بجسدها
فسحبتني من رأسي ووضعته على كسها وقالت الحس كسي وريحني
فوضعت لساني على كسها وبدئت الحس لها فقامت بتعليمي اين اضع لساني وكيف الحس لها ففعلت ماطلبت مني فوضت بظرها بين شفتي ولساني على راسه وكان بظرها كبيراوحار ولونه احمر غامق
ومن شدة شهوتها قامت بسحبي من شعري بقوة وتقول ااي حبي اااخ امممممم اكثر حبيبي
اموت عليك تسوة الدنيا كلها فارتعشت رعشة قوية وضغط على راسي بسيقانها بقوة وجسمها تقلص فاحسست بها كأنها تبول بفمي من كثرة قذفها وبعدها سحبتني واو قفتني وحضنتني بقوة الى ووضعت زبي بين سيقانها وضغطت عليه بقوة
قالت لي انا عمري ما قذفت بهذه الكمية من كسي احس ان ماء كسي كله خرج مني
ها مارأيك حبيبي هل انت سعيد بذلك
قلت لها كثيرا عمري ماشعرت بهذا الشعور ابدا
فحضنتني وبدئت بتقبيلي بعنف وسحبت يدي ووضعتها على طيزها
فبدئت باللعب والضغط بطيزها فقالت ادخل اصبعك بطيزي
فادخلت اصبعي فكان مبتلا كثيرا فدخل بسهولة
عندها شعرت بالهيجان جدا فادرتها الى الحائط بدون ان اتكلم
فاردت ان اضع زبي في طيزها
فقالت لا لا تستعجل انك قبل قليل قذفت ارتاح قليلا لاني اريد ان زبك اولا
فقلت لها لااقدر ان اتحمل اكثر من ذلك
فمسكت زبي بيدها وبئت بفركه على كسها وفتحت طيزها
وهي تغنج اوووف اااه
فوضعت راس عيري على فتحت شرجها وتتمايل وتفرك طيزها برأس زبي
فارجعت طيزها على زبي وتقول ادفعه بقوة لااقدر على التحمل اكثر هيا بسرعة
فادخلته كله وبقوة فتالمت وقالت ااخ اوجعتني على مهلك هل انت وحش
فبدئت ادخله واخرجه بقوة غير مبالي بها وهي تعصر بطيزها وتصيح بصوت مشجون اااوي ااااخ ااااخ
فقالت احضني واعصر صدري بيدك فحضنتها ووضعت كفي على صدرها اعصرهما وهي مستمتعة جدا وتحرك طيزها بقوة في حضني
وتقول لي ها انا احلى ام صاحبتك
قلت انتي احلى بنت في الدنيا
قالت انا احبك لااريدك ان تتركني وتذهب الى غيري
قلت لا اتركك ابدا فسحبت يدي ووضعتها على كسها وتقول العب بالعناوة العب العب اكثر اوووي اييييي اخخخ اههه
فصحت سوف اقذف سوف اقذف
فصاحت بي ادفعه اكثر اكثر ادخله كله للاخر بطيزي وانا اسرع اكثر واكثر الى ان قذفت بداخلها كل حمولتي
واردت ان اخرج زبي من طيزها فقالت لا انتظر احضني بقوة واضغط بيدك على صدري فحضنتها بقوة
كلما اردت اخراجه منعتني وهي تحرك طيزها وترتعش الى ان قذفت
فانسحبت من تحتي وحضنتني بقوة تقبل وجهي وتشمني وتقول حبيبي انت ممتع وقوي وتقول انك لم تمارس مع أي فتاة من قبل
حلفت لها انها اول مرة امارس بها فقالت لااقتنع بهذا الكلام انك حريف وتعرف كيف تهيج الفتاة
فنزلت على زبي تقبله وتلحسه وتبلع ما بقى من المني
فقالت ما له لاينام عملت معي مرتين بدون استراحة ومازال واقف
انك سوف تتعبني مالك لاتشبع
فقلت الامر ليس بيدي ان الامر له هو
فضحكت وقالت سوف اعلمك اشياء كثيرة بالجنس
فقلت انا بين يدك اعملي بي أي شئ تريديه
قالت الايوجد لديك مكان نقدر ان نمارس به
قلت نعم يوجد
فقالت اين قلت يوجد عند عمي مكتب
فقالت اين
قالت قريب من هنا انه في شارع الرشيد
قالت وعمك
قالت عمي ياتي فقط العصر والمكان يكون فارغ صباحا
قالت غدا صباحا عندي مدرسة
ولكن بعد غد سوف تكون مدرستي في مكتب عمك
قلت انا لااقدر ان استحمل لبعد غد
قالت لاعليك غدا ساجعلك تنيكني
قلت كيف قالت لاعليك ساتدبر الامر
قلت كيف
قالت بيت ام خالد جيراننا دائما فارغ
قلت ومن اين ستحصلين على المفتاح
قالت لا ساكلم بنتهم نادية وستدخلنا الى البيت
قلت وهي لن تقول شيئ
قالت لا انها صديقتي وسري وسرها واحد
فقالت سوف انزل انا اولا وبعد قليل انزل انت

فنزلت خائف ان يراني احد فوجدتها تكلم فتاة وينظرون لي ويضحكون
فانا خجلت جدا واسرعت بالخروج
فصاحت بي علاء تعال اعطيني قبلت الوداع
فحضنتني بقوة ومصت شفتي وصديقتها تنظر لنا وتبتسم
وفي اليوم الثاني لم اذهب الى المدرسة لان دوامي عكس دوامها
انتظرتها عند مدخل الفرع الذي يؤدي الى بيتها الى ان وصلت
فراتني وابتسمت وسلمت حبيبي كيف حالك بالامس
قلت لها اني لم طوال الليل من كثرة تفكيري بك
قالت الم اقل لك اني سوف انسيك الدنيا
فضحكت وقلت اني نسيت الدنيا فعلا
ابتسمت
قلت متى اراك قالت بعد ساعتين على الاقل
لاني سوف استحم واهيئ نفسي وارى هل المكان فارغ ام لا
قلت انني سوف انتطر هنا
قالت ماشي وذهبت وقلبي يخفق بسرعة
وبعد اكثر من ساعتين خرجت لي
قالت المكان فارغ اذهب واحضر لنا ببسي وسكائرحتى لاياخذ احد من الجيران باله منا
فذهبت مسرعا وجلبت لها الببسي والسكائر
فكانت تنتظربي في الباب مع صديقتها فسلمت عليهما واعطيتها الببسي
فقالت ادخل بسرعة قبل ان يراك احد
فدخلت وقلبي يخفق
وبعد قليل دخلت صديقتها وهي تتبتسم وتقول سوف تاتي بعد قليل لكي تتطمئن من الجيران
فانا بقيت في مكاني خلف الباب انتظرها ولم اتفوه باي كلمة
فقالت لي ادخل الى الداخل واجلس هنا
فدخلت الى داخل البيت وجلست انتظر نجاة
فجلست بجانبي صديقتها واسمها نادية عمرها 18 سنة وهي جميلة جدا عيون سوداء كبيرة جسمها مكتنز صدرها كبير ممتلئة من الاسفل افخاذها مقوسة وطيزها كبير ومدور اكبر من طيز نجاة
فقالت لي نجاة كلمتني عنك كثيرا ومادار بينكم بالامس
فقلت ماذا قالت قالت كل شي وانا خجلان وعيوني بالارض فوضعت يدها على راسي ورفعته وقالت هل انت خجلان
قلت نعم قليلا
فدخلت نجاة واغلقت الباب خلفها باحكام ورمت نفسها في حضني
تقبلني من خدي وتمص شفتي وتشمني بقوة اه حبيبي
مشتاقة ويدها تفرك بزبي بقوة وانا مندهش منها لان نادية جالسة بجانبي شعرت بالخجل كثيرا
فبدئت نجاة باخراج زبي من البنطلون كان متصلب بقوة فامسكته نجاة وتقول حلقته لي انا ايضا حلقت كسي لك
فلم اجبها بشئ فبدئت بتقبيله ولحسه من الاسفل الى الاعلى وتقول لنادية مارأيك ها كبير وغليظ فأجابتها نادية وهي تعظ على شفاهها وتنظر لي لم اصدق بالاول لم اتصوره هكذا فبدئت نجاة بمص عيري تدخله كله في فمها لم تبقي منه شيئ خارجا ونادية تنظر لنا وتعض بشفاهها وتنفخ
فأنتبهت لها نجاة وقالت لها مالك استحملي الى الليل صاحبك سوف ينيكك
وكانت نادية بعلاقة مع جارها واسمه سلام وهو عسكري نزل اليوم اجازة
وانه سوف يقضي الليل معها لان امها موجودة مع اختها لانها وضعت طفل جديد وهي معها منذ يومين
فقالت نادية لا استطيع التحمل اكثر صارلي شهر لم اتناك
فرفعت نادية ثوبها الى الاعلى فبان كسها احمر محلوق منفوخ وبظرها كبير ومتدلي فوق كسها والبلل واضح في كسها فسحبتني من رأسي وقالت الحس كسي فقالت نجاة الحس لها هذه كحبة لاتفوخ من النيك ولاتشبع
فوضعت لساني على شفرتي كسها الحسها بقوة واضغط بشفايفي عليها كاني امص شفة فتاة فصاحت بقوة وضغطت بيدها على راسي بقوة تدفع راسي على كسها وتغنج اوي اه ام اخ اقوى هنيالك نجاة بعلاء دائما حظك قوي فقالت نجاة لها علاء احسن لو صاحبك سلام
فقالت نادية علاء احسن بكثير سلام لايقبل لحس كسي بس اينيكني
فأردت ان ارفع رأسي لكي اتنفس فاحست بي نجاة وقالت لنادية
الولد اختنق اهدئي
فقالت نادية لااستطيع السيطرة على نفسي
فرفعت رأسي من كس نادية
فسحبتني نادية من يدي وادخلتني الى داخل احدى الغرف
فصاحت بها نجاة انا اتيت به لينيكني ام لينيكك
فقالت نادية بالامس ناكك مرتين الم تشبعي فانا لم اذق طعم العير منذ شهر
فدخلنا الى الغرفة وخلعت نادية ثوبها ولم تكن تلبس شئ تحت الثياب
فقالت اخلع بسرعة اخلع جميع ملابسك فانا تباطئت فقامت هي بخلع ملابسي بيدها ودفعتني الى السرير ورمت نفسها فوقي
تبوسني وتمص شفاهي وتضع حلمت صدرها في فمي وتقول مص صدري وكانت حلمات صدرها كبيرة ومنتصبة فبدئت بمص صدرها ثم
وضعت رأسي بين صدرها اشمه واعضه بشفايفي وهي تعصرني بقوة
وانزلت يدها على زبي تعصره وتقول اه اه انه حار
ايموت فقلت لها مصي زبي
فقالت تأمرني حبيبي انزلت رأسها وبدئت بلحسه من الفوق الى الاسفل
بلسانها وتضع لسانها على رأس زبي وتلحسه وتنزل الى الاسفل وتلحس خصيتي وتعضها بشفايفها وتقول كم احب الخصاوي الكبيرة ووضعت احدى خصيتاي داخل فمها تمصها بقوة ووضعت الاخرى ايضا وبعدها قامت بوضع زبي بفمها تمصه بشراهة
فقلت لها زبي اكبر ام زب صاحبك فقالت زبك اطول ولكن زب اغلظ من زبك وله راس كبير اكبر من راس زبك فكانت تمص بخبرة كبيرة بعدها صعدت الى بطني بشفاهها تلحس بطني ويدها تعصر صدري الى ان وصلت الى شفتي مصتها بقوة وتنزل الى رقبتي
وتصعد الى وجهي وزبي واقف بين فخذيها فاعدلت من جلستها ومسكت زبي تحك به كسها من الفوق الى الاعلى وتصدر اصوات محنة قوية وتعصر بشفتها وجلست على زبي تحك به كسها وبدت سرعتها بالتزايد بالصعود والنزول لخروج مياه كثيرة منها
عندها احسست بساقيها ترتجف وتتقلص عضلات بطنها وصياحها يعلو وتعصرني بقوة الى ان هدئت نامت فوقي تحك راسها بكتفي وتغنج وتقول لي احضني بقوة احضني فحضنتها بقوة الى ان اختفى صوتها وانينها فرفعت راسي قليلا فوجدتها مغمضة العينين كانها نائمة فسحبت نفسي من تحتها فانتبهت لي وقالت اركبني بسرعة فبقت هي نائمة على بطنها فعدلت من وضعي لكي اقدر ان اضع زبي بطيزها فرفعت هي طيزها الى الاعلى وباعدت بين فلقتي طيزها فبانت لي فتحت طيزها كانت مبتلة كثيرا والماء نازل لنصف فخذها فوضعت زبي على فتحت طيزها فبدئت هي بتحريك طيزها فقالت ادفعه بالراحة فدفعته قليلا فدخل راسه فضغطت بطيزها على زبي فقلت لها هل اوجعتك
قالت قليلا لاعليك ادخله ان الوجع بالبداية فقط لاعليك ادفعه فدفعته قليلا فدخل اكثر من نصفه فقمت بادخله واخراجه ومع كل دفعة مني كانت ترفع وتحرك طيزها نحوي وكان لحم طيزها يتموج امامي كانه موج البحر فلم اتماك نفسي اكثر وانا ارى حركتها وتقلصات طيزها فدفعته بقوة الى اخره داخل طيزها فصاحت مو هيج مو هيج على كيفك وجعتني فانا لم اعر لها فقمت بادخله واخراجه بسرعة وكانت مياه كسها قد سهلت من
دخول وخروج زبي بهذه الانسيابية وبدئت تتفاعل معي اكثر من قبل بحيث كلما اخرج زبي كانت تدفع طيزها وتحركه يمينا وشمالا نحوي وانا اضغط بيدي على كتفها وما هي لحظات حتى انفجر بركان زبي داخل طيزها فقالت لي احضني بقوة احضني ولفت قدميها فوق قدمي وتحرك طيزها على زبي وتغنج وتصيح ااخخخ اه اممم فقات لي احضني من صدري واعصرني بقوة اكثروهي تحرك طيزها تحتي وتعصرزبي بعضلات طيزها الى ان هدئت فاردت ان ارفع نفسي عنها قالت لا انتظر قليلا لكي يستقر منييك داخل طيزي وبعد عدة دقائق قلت لها لم استطع التحمل اكثر اريد اخراج زبي من طيزك فارخت قدميها وازحتها عني فرفعت جسمي عنها واستلقيت بجانبها مغمض العينين من النشوة وبقى زبي واقفا فنهضت من جنبي وهي تبتسم وتقبلني وتقول انت قوي كثيرا وممتع لقد صدقت نجاة ما قالت عنك فقامت واخذت ثوبها بيدها وخرجت من الغرفة فعندها سمعت نجاة تقول لها (ها اشنونة وياج ) قالت نادية (شنو هذا ذبحني موتني ) فقالت نجاة لماذا
قالت نادية (صارلة 5 دقايق من جب او ليهسة عيرة واكف)
فقالت لها نجاة انه بلامس كب مرتين متتالية وزبه بقى واقف
فقالت لها نادية لاتدخلي عليه الا ان اخرج من الحمام
وبعد خروج نادية من الحمام دخلت نجاة وهي تبتسم وتقول ماذا فعلت بنادية *قلت ماذا فعلت
قالت اهريتها بالنيك
قلت انها جنسية جدا
فقالت نجاة ارتاح قليلا ونبدء ماذا تقول وهي تمسك بزبي وتداعبه باناملها
فقلت لها انك لم تتضايقي منها
قالت لا انا اعرف من البداية انها لم تتركك الا ان تنيكها
فقلت لها لماذا قبلتي بدخولها معي قبلك
فقالت انا تعمدت ذلك لكي ناخذ وقت انا وانت اكثر لانك بالامس قذفت سريعا في النيكة الاولى فابتسمت لها
فقامت وخلعت ملابسها وكانت لاتلبس حمالات وبلباس احمرفقط وكان جسمها جميلا صدرها متوسط وحلمتها حمراء كبيرة وصرتها غائرة وخصرها نحيف وسيقانها ممتلئة ومقوسة وفيها بعض الخيوط فدنت مني وقالت اتريد ان ابدء انا ام انت فقلت لها قولي انتي
فقالت سوف اعلمك حاجات كثيرة في جسم المراءة لكي تتهيج
وتتمرن على
فقلت لها علميني كيفما تريدين فسحبتني من يدي واجلستني وحضنتني وقالت اريدك ان تمتعني اكثر مما متعت نادية فحضنتها وبدنا بمص الشفايف وقالت لي ارخي شفايفك واعطني لسانك فارخيت شفايفي فقامت بمص شفتي بقوة وقالت اعصر انت ايضا بشفتيك على شفتي واعمل مثلي فممصت شفتيها بقوة واعصرها بشفتي مرة انا امص شفتها ومرة هي تمص شفتي ثم اخذت لساني بين شفتها واخذت تمصه بقوة وتضغط عليه كانها تمص في زبي ثم اخرجت لساني من فمها وقالت لي مص لساني مثل ما مصصت لسانك فاخذت لسانها بين شفتي وامصه وهي تضمني لصدرهاواضعة يدها خلف ظهري وتشدني اليها بقوة فاخرجت لساني من فمها وقبلتها من رقبتها وخلف اذنها وقمت بمص اذنها ايضا وهي ترتعش وتقول سوف اجعلك استاذ بالنيك
فقلبت نفسها وامتدت على السرير ووضعت راسها على المخدة وفتحت قدميها وقالت انزع لباسي باسنانك لاني اهيج اكثر بهذه الحركة فقمت بمص نهدها واضع راسي بين نهديها وهي مغمضة العينين وتقول بصوت محنة اووف اه فنزلت بفمي على بطنها وبدئت بلحسها وشمها وتقبيلها ثم صرتها فقالت ادخل لسانك في فتحت صرتي كانك تنيكها بلسانك فادخلت لساني في صرتها وبدئت بادخاله واخراجه كاني انيكها كما طلبت مني فهاجت اكثر وبدئت بطنها بالتقلص وتضغط بقدمها على السريرومسكت راسي وانزلته الى كسها فلمست طرف لباسها باسناني وانزلته الى الاسفل وساعدتني هي برفع نفسها الى الاعلى ووضعت اصابعي على جانب اللباس لكي انزله الى الاسفل فنزل الى اسفل كسها المحلوق وكان مبلولا وبضرها منتصب كانه جلد محروق ولونه احمر ففركت انفي ببظرها ولحسته بلساني فارتعشت وصاحت اوف اه اخ
فاردت ا نزال ماتبقى من لباسها بيدي فلفت نفسها واعطتني ظهرها لاخلع لها مابقى من لباسها
فقمت بانزال لباسها باسناني فرفعت بطنها قليلا لتساعدني بخلع مابقى من لباسها حتى وصل الى نصف فخذيها فدفعت بيدها اللباس الى الاسفل فاكملت انا عليه وخلعته منها فكان البلل واضح بين فلقتي طيزها فقالت لي مصمصني من رقبتي الى اسفل قدمي فوضعت شفتي على رقبتها وبدئت بالمص واللحس ويدي تفرك بطيزها وهي تتاوه وتعصر الفراش بيديها فوضعت اصبعي على فتحت طيزها وادخلته في شرجها فزاد هيجانها واردت ادخله اصبعين فقالت لي بللهما من ماء كسي ففركة كسها وابتل اصبعاي فدخلا في طيزها بسهولة فقمت بدفع واخراج اصابعي وانا اقبل وامص ظهرها الى ان وصلت الى طيزها ففتحته لي بيدها وبان كسها وفتحت طيزها وقالت الحس لي فو ضعت لساني على كسها فارتعشت بدئت بلحس كسها من كل جوانبه وهي تفتح فلقتيها اكثر من السابق وتدفع بجسدها على الفراش كانها تزحف على الارض فشربت كثيرا من مائها الذي بدء يتزايد كلما يغوص لساني داخل كسها فقالت لي الحس فتحت طيزي فتوقفت من اللحس وتعجبت من طلبها
فقالت الحس فتحتي لماذا توقفت فانا نضفته جيدا ووضعت فيه كثيرا من العطر فو ضعت لساني على فتحتها وبدئت بلحسه وتذوقه وكان طعمه كماءالورد
فادخلت يدها اكثر بين فلقتيها وفتحت فتحتها فانفتح اكثر وبان ما بداخله فقالت لي ادخل لسانك فيه واعمل كما عملت في صرتي ونيك طيزي بلسانك فادخلت طرف لساني فيه وبدئت بادخاله واخراجه فطلبت مني ادخل كل لساني داخل فتحتها ففعلت ماارادت وادخلت لساني داخلها وبدئت انيكها بلساني ادخله واخرجه
وانزل الى كسها الحسه واصعد بلساني الى طيزها

فقلبت نفسها وفتحت قدميها وسحبتني من ظهري وبدئنا بمص الشفاه والتقبيل من الخدود والرقبة ونزلت بلساني الى نهديها امصهم والحسهم
مرة امص صدرها ومرة اضع راسي بين صدرها اشمه واقبله فسحبت راسي وقبلتني من شفتي وحكت انفها بانفي وقالت الحس لي فخذي
واشارت بيدها على المكان الذي تريدني ان الحسه وكان في داخل فخذها الايسر فبدئت لحسه بهدوء كما ارادت وهي تعتصر وترتعش وتتنهد وتعصر الفراش بيديها
فرفعت لساني وتوجهت به الى كسها الجميل المحلوق وكانت رائحة العطر قوية فوضعت يدها على كسها تفتحه لي وبدء لساني بالصعود والهبوط على كسها ووضعت لساني على بظرها فصاحت بصوت عالي امممم ااه أي أي حبي أي حبي بعد اكثر بعد اكثر
الى ان افرغت ماء كسها بفمي وشربته كله
فرفعت بيدها راسي عن كسها وحضنتني بقوة وقالت حبيبي انت ممتع لااتصور اني سوف اتركك يوما حتى لو تزوجت فهدئت قليلا
وقالت الان جاء دوري فسمكت زبي وبدئت بتقبيله ولحسه من الاسفل الى الاعلى ومن الاعلى الى الاسفل ونزلت تلحس خصيتي وتضعهما في فمها وتمصهما وانا منتعش واحس ان زبي سوف ينفجر من شدة الانتصاب
فسحبتني من يدي واوقفتني واعطتني ظهرها وهي ممسكة بزبي وادخلته بين ردفيها وتحرك عليه طيزها ووضعت راس زبي على فتحت طيزها وهي تغنج اوف اه وارجعت طيزها نحوي فدفعته بداخلها بقوة الى اخره دفعة واحدة فتقدمت الى الامام وقالت اوجعتني بالراحة بالراحة فمسكتها من خصرها وبدئت بادخاله واخراجه بهدوء فهدئت وبدء طيزها بالحراك والتموج في حظني فاسرعت من سرعة دخول زبي واخراجه من طيزها وهي تغنج وتتفوه بكلمات كثيرة وسريعة لم افهم اكثرها فصحت راح اكب راح اكب عندها دفعت بطيزها نحوي وتقول ادخله كله ادخله كله اقوى ادفع اقوى فافرغت حمولتي بطيزها الممتع الكبير فقالت لي لاتخرجه انتظر فسحبت مخدة ووضعتها تحت بطنها ونامت عليها وهي تسحبني بيدها من ظهري وتقول احضني بقوة ووضعت يدي على صدرها اعصرهما بقوة وهي تحرك طيزها تحتي من الفوق الى الاعلى وتحركه دائريا كانه مطحنة الى هدئنا
فقمت من فوقها وارتميت على السرير بجانبها
فمسكت زبي بيدها وتضغط عليه ووضعته بفمها لتبلع مابقي من قذفتي مصته ولحسته وشربت مائي ومائها الممتزج
فنهضت من فوقي وخرجت من الغرفة لتذهب الى الحمام وعند فتح الباب سمعتها تقول خلود منذ متى رجعت من المدرسة
ارتبكت واخذت ارتدي ملابسي بسرعة وقلبي يخفق من الخوف فابتسمت خلود قائلة منذ 10 دقائق وهي تنظر لي وتبتسم وعينها تفتش عن زبي لتراه فانا لم اتمكن من اخفائه بسرعة فرئته وانا ارتدي ملابسي
فقالت لها نجاة اين نادية فقالت انها نائمة الم تعلمي ان سلام موجود وان نادية سوف تسهر معه
فقالت لها نجاة سوف تكبرين وتفعلي مثلنا
فابتسمت خلود وقالت انا كبيرة ولست صغيرة واعرف كل ماتفعلوه
فقالت لها نجاة ( اوف منكم بنات هل الوكت كلشي اتعرفون)
فارتديت ملابسي وخرجت من الغرفة فسلمت على خلود وردت التحية وقالت لم اتصور انك تفعل ذلك مع نجاة
فلم اتفوه بكلمة
فقالت نجاة لم يفعلها معي وحدي
ناك اختك نادية قبلي
فضغطت خلود على شفتيها وقالت ها هيك الشغلة
فقالت خلود انه اصغر منك
فاجابتها نجاة انه حلو ووسيم وزبه كبير كانه زب رجل عمره 30 سنة
فخرجت نجاة من الغرفة بعد ارتداء ملابسها وقالت سوف اخرج وعندما اقول لك اخرج اخرج بسرعة لكي لايراك احد
وبعد لحظات صاحت بي نجاة علاء اخرج فخرجت فرئيت نجاة واقفة خلف الباب وتقول اسرع اسرع فاسرعت فقبلتني قبلة سريعة وقالت موعدنا غدا في السابعة والنصف صباحا انتظرني في راس الشارع المؤدي الى مدرستي قلت ماشي سوف انتظرك
فقالت نام مبكرا لكي ترتاح وتكون جاهز غدا وهي تبتسم وتمسك بزبي من فوق البنطلون فقبلتها من فمها وقلت لها اني سوف انام من الان

وفي الساعة السابعة والنصف صباحا انتظرتها بالقرب من المدرسة وعند وصولنا الى المكتب
مباشرتا بعد غلق الباب حظنتها من الخلف وبدئت بتقبيلها فقالت لي حبيبي اريد ان ارى المكان
تجولت في المكان ودخلت الغرفة الخاصة لعمي فوجدت بها غرفة نوم كاملة
فقالت لي الم تقل لي انه مكتب
قلت نعم انه مكتب ولكن عمي اثثه اثاث بيت كامل لانه يقضي وقت راحته هنا ولديه اصدقاء يجتمعون هنا كل فترة وخاصة ليلة الجمعة يشربون وياتوتن بنساء ويضون الليل هنا
فقالت انه ليس مكتب للعمل وانما مكان للنيك
فقلت لها يعني
فنامت على السرير وفتحت يديها وقالت تعال حبيبي فارتميت بحضنها وبدئنا التقبيل والمص ومددت يدي لكي انزعها القميص
فقالت سوف اخلع انا لك ملابسك وبعدها انت تخلع ملابسي ولكن اريد ان تخلع ملابسي مثلما اقلع لك ملابسك
الم اقل لك اني سوف اعلمك كيف تهيج الفتاة
فقلت لها انا تلميذ شاطر وسوف انفذ كل ماتدرسيني
فسحبتني من يدي واوقفتني بجانبها وادخلت شفتها في شفتي تمصني ويدها تفتح ازرار القميص
فخلعت عني القميص وانزلت يدها على زبي تلعب به من فوق البنطلون فمسكته بقوة وقالت اليوم زبك كم مرة راح اينيكني وكان زبي واقفا يريد ان يخرج من الملابس
فقلت لها اني من الان لحد مانخرج من المكتب
فقالت يعني كم مرة
فقلت ثلاث اربع مرات اكثر
فقالت انا لااشبع ابدا
فقلت لها ولا انا اشبع
فابتسمت وبدئت بخلع البنطلون فانزلته مع اللباس الداخلي مرة واحدة فلما رات زبي واقف وعروقه بارزة مدت يدها تلعب به وتقول اريده دائما واقف
فحضتني وبدئت تقبلني ويدها لم تفارق زبي
فسحبتني الى السرير وهي تحتضنني فانامتني على السرير وبئت بتقبيلي من راسي الى ان وصلت زبي
فمسكته ومدت لسانها تلحس راس زبي من اسفل الراس وتقبله وبدئت بلحسه من الفوق الى الاسفل ومن الاسفل الى الاعلى ثم انزلت بلسانها الى خصيتاي وبدئت بلحسهم وكل مرة تضع خصوة في فمها تمصها وتلعب بلسانها عليها ثم انتقلت الى الخصوة الثانية وفعلت مثلما فعلت في الاخرى
فنهضت وسحبتني من يدي وقالت الان دورك اريدك ان تخلع ملابسي الداخلية باسنانك مثل المرة السابقة
فوضعت شفتي على رقبتها اقبلها واشمها وهي منتعشة الى اخر درجة ثم بدئت بفتح ازرار القميص وانا امص بشفتيها وانزل بلساني كلما فتحت زر من القميص الى ان فتحت ازرار القميص وخلعته فحضنتها وبدت تقبيل رقبتها ويدي تبحث خلفها لفتح سحاب التنورة ففتحت زر التنورة ثم انزلت السحاب وبدئت انزل بلساني لامصصدرها واعضه من فوق الستيان ثم ركعت على ركبي ووضعت لساني على بطنها الحس واقبلها واشمها ثم وضعت لساني على صرتها لحستها وما حولها عدة مرات فأنزلت يدها ووضعتها فوق راسي تفرك شعر رأسي ثم ادخلت لساني في داخل سرتها ولحستهافتنهدت وضغطت بيدها على راسي بقوة ثم مددت يدي وانزلت التنورة الى الارض وقلعتها لها فضغطت بيدي على طيزها وذهب لساني الى كسها من فوق اللباس الحس كسها وادغدغه بانفي مرة وبحنكي مرة وكان واضح بلل كسها ورائحة مائها تملى انفي
فاردت اسحب لباسها بأسناني فقالت لا انزعني الستيان اولا فسحبتني الى الاعلى واوقفتني فحضنتها اقبلها واشمها من رقبتها وخلف اذانها وضعت فمي على كتفها الايمن قبلت ولحست كتفها ومددت اسناني انزلت حمالة ستيانها من فوق كتفها
ثم انتقلت الى كتفها الايسر وانزلت الحمالة الثانية فلفت نفسها واعطتني ظهرها فقبلتها من ظهرها ومسحته بلساني وهي تغنج وتصدر انين خافت وتتلوى من المحنة وانظر الى طيزها الكبير كيف يتقلص
فوضعت فمي على حمالتها المتدلية على زندها المدور فرفعت يدها تساعدني لنزع الحمالة ثم انزعتها الحمالة الثانية ثم رفعت يديها لانزع عنها الستيان
فرميت الستيان وحضنتها من الخلف وزبي دخل بين فلقتي طيزها الممتلئ ويدي تعصر بصدرها وهي تتاوه اووووووووف رمت يراسها على كتفي تحكه ثم انزلت يدي على بطنها صعودا ونزولا وهي ترتعش الى ان وصلت الى لباسها فمددت اصبعي داخل اللباس العب بكسها وعند لمس اصبعي لبظرها المنتصب وكان مبلول وحار فدفعت بطيزها نحوي وارادت ان تقع الى الارض فمسكتها وهي تان مغمضة العينين لاتقدر ان تقف على قدميها فصاحت انزعني اللباس بسرعة لااقدر ان اصبر اكثر من ذلك فوضعت راسي في منتصف ظهرها اقبلها على الخفيف ويدي تداعب كسها
ثم وضعت اسناني على لباسها من الخلف ويدي تنزل اللباس من الامام وهي ترخي جسدها لكي ينزل اللباس لانه صغير وطيزها كبير وافخذها ممتلئة ومقوسة فوصلت به الى منتصف فخذها واكملت عليه بيدي الى ان وقع الى الارض
ثم وقفت وسحبتني الى السرير وبدئت تمص زبي المنتفخ المتصلب مصته بقوة وملئته من لعابها ثم وضعت اصبعها في فمها ملئتها من لعابها ووضعتها على كسها ثم مسكت زبي تحكه في كسها وتدعكه به ثم جلست على زبي تحك كسها تصعد وتنزل وتتراقص ويدها تضغط على صدري وبدت سرعتها بالتزايد وجسدها يرتعش ويتقلص وتتنفس بقوة وانا تحتها لااقدر على الحراك من شدة ضغطها على جسدي الى ارتعشت وارتجفت وهي تقول اثناء ارتجافها اوووووف افففف اننننن ثم ركدت لحظات بعدها نزلت عني ونامت بجانبي
فنهضت واردت ان اقلبها على بطنها فقالت لي دعني استرح قليلا اني لااقدر على التنفس فمدت يدها على يدي وهي مغمضة العينين وسحبتهاووضعتها بين صدرها تعصرها بقوة فراح كفي يسرح على صدرها وبطنها الى ان وصلت يدي الى كسها فكان مبتلا كانها بائلة على نفسها فضحكت انا وقلت لها انتي جبتيها على نفسك فابتسمت وقالت لا انها كبتي
فقلت انتي كبيتي كثيرا
فقالت انها كبتي الثالثة
فقلت لها انا لم اكب لحد الان
فقالت سوف تكب الان داخل طيزي فرفعت قدميها وقالت ضع المخدة تحت طيزي ووضعت المخدة تحتها فرفعت قدميها الى الاعلى وقالت لي ادخله الان ولكن خذ بالك لكي لايدخل في كسي لاني مبتلة كثيرا
فمسكت زبي وادخلت راسه ببطئ داخل طيزها فمدت يدها ووضعتها على فخدي وقالت ادفعه ببطئ فدفته الى ان دخل نصفه فبدئت بادخاله واخراجه وهي كلما ادفعه كانت ترفع نفسها اكثر لكي يدخل زبي اكثر الى دخل الى اخره فرفعت قدميها ووضعتها خلف ظهري تضغطني كلما اخرجته ليدخل كله بداخلها وبدئت اسرع اكثر من الاول وكان دخول زبي وخروجه سلسلا فكنت اسرع اكثر وعندما بدء جسدي بالارتعاش احست هي باني سوف اقذف فسحبتني من ظهري بقدمها بقوة ووضعت يدها خلف كتفي تعتصرني وترتجف وعضتني من كتفي عدة عضات فاوجعتني كثيرا
فنزل كل حليبي داخل طيزها وبقدت عدة دقائق تعتصرني وتقيدني بقدها ويدها الى ان هدئت ثم رفعت جسدي عنها بصعوبة ورايتا ثار العض على كتفي وصدري
فقلت لها لماذا عضضتيني واوجعتيني
فقالت لم احس بنفسي لاني قذفت معك
فقالت اعطيني بعض المناديل الورقية فاعطيتها فمسحت طيزها من منيي واردت انا ان امسح زبي فقالت لا انا سوف انظفه لك بفمي فوضعت زبي بفمها فمصته ونظفته الى الاخر وقالت بعد هذه النيكة القوية انا جعت اريد ان ااكل الطعام فقلت ماذا تردين ان تاكلي الم تشبعي من اكل زبي
فقالت لا انا لااشبع منه ابدا
فنزلت الى الشارع وجئت بالطعام
ففتحت الباب لم ارها فصحت عليها فقالت انا بالحمام تعال نسبح معا فخلعت هدومي واستحمنا سويا
مع المدعبات والاحضان والقبل خرجنا من الحمام يدون ملابس وتناولنا فطورنا وارتحنا قليلا ثم بدئنا الجولة الثانية فقذفت في فمها ثم جلسنا للراحة فبدئت تسالني عن صديقتي هل اراها
فقلت لها قليلا قالت لماذا
فقلت بسببك
فايتسمت وقالت لماذا لم تحاول ان تنيكها
فقلت اخاف ان ترفض
فقالت سالتها انت ام لا
فقلت لا
فقالت هل اتت معك هنا في المكتب
قلت نعم 5 مرات
فقالت ماذا فعلتو 5مرات هي معك ولم تفعل معها شئ
فقلت قبلتها وحضنتها ولعبت بصدرها
واخرجت لي صدرها ورفعت ملابسها ورايت جسدها
فقالت الم ترى كسها
قلت لا لانها لم توافق رفعت ملابسها لحد نصف اللباس
فقالت نيكها الم تعرف كيف تنيكها
فقلت كيف
فقالت حاول ان تمص صدرها وتلعب في كسها وهي سوف تتستسلم
وبعدها حاول ان تلعب لك بزبك ووحدة وحدة الى ان يذهب الحياء منها
وبعدها نيكها
قلت من اين قالت في البداية حك زبك بين افخاذها وبعدها نيكها من طيزها
فقلت اخاف ان لاتوافق ان انيكها من طيزها
فقالت سوف اعلمك كيف بحيث انها لاتتاذى
فقلت كيف لاتتاذى
فقالت اشتري من الصيدلية دهن مخدر يستعمل للبواسير فهو مخدر ولاتحس هي باي اذى
فعلمتني كيف استعمله وكم يسغرق الوقت لكي ياخذ مفعول الدهن
فقلت لها سوف احاول معها ربما انها لاتوافق
فقلت لها انتي الان هل لك علاقة مع احد
فقالت تقريبا
فقلت كيف
قالت يوجد شاب تعرفت عليه من مدة قريبة
فقلت لها الم ينيكك
فقالت لا
انني لحد الان لم اخرج معه

وهل اعرفه انا
قالت انك تعرفه اذا رايته
وهو صديق صديقتي وفاء واسمه عصام
فقلت كيف اقمتي العلاقة معه وهو صديق صديقتك
فقالت ان وفاء كانت تكلمني عنه دائما وكيف ينيكها وان زبه كبير وهي لاتقد ران تتحمل الوجع وكانت دائما تخاصمه من نيكها له من طيزها فانه لم تقبل الا ان ينيكها يظربها وينيكها بالقوة
فانا لما سمعتها تقول بان زبه كبير فقلت لابد ان ينيكني مهما كلف الثمن واستغليت مرة عن خصامهم وتكلمت معه على اساس المصالحة بينهم فاغويته
ونحن لحد الان تكلمنا مرتين فقط

وفي صباح احد الايام كنت ذاهب الى العمل فرأيت نجاة تمشي مع صديقها عصام
فلما راتني تركته واتت لي فتبادنا التحية فرايت اثر الدموع في عينيها وكدمات في وجهها فسأتها عن ذلك فقالت انه عصام فعل بي ذلك
فقلت لماذا فعل ذلك انه يحبك
فقالت لا انه لايحبني
فقلت لها انك تقولين انه يحبني
فقالت لا انه كان يريد الانتقام مني لاني انا كنت السبب بفراقه هو ووفاء
فقلت لاعليك منه لاهون عليها
فقالت انت لاتعرف ماذا فعل بي والدموع في عينيها
فقلت ماذا فعل
فقالت لااقدر ان اتكلم الان
انت الى اين ذاهب
فقلت الى العمل
فقالت لاتذهب ابقى معي الى الظهر لحين انتهاء دوام المدرسة
اريدك ان تذهب الى الصيدلية وتاتي لي بحبوب منع الحمل
فتعجبت من كلامها وقلت ماذا تفعلين به
فقالت اذهب وساعلمك فيما بعد
فذهبت الى الصيدلية وجلبت لها طلبها
فقالت معك مفتاح مكتب عمك
فقلت نعم
فقالت لنذهب هناك فانا جائعة
فاشتريت لها الطعام وذهبنا هناك
فدخلنا المكتب فحضنتها وقبلتها فسحبت وجهها عني وقالت ارجوك اتركني فانا متعبة لااريد فعل شئ فتركتها فجلست وقالت اعطيني الطعام فناولتها كيس الطعام وبدئت تاكل فقلت ماذا فعل بك عصام ولماذا طلبتي حبوب منع الحمل هل فتحك
فبكت وقالت نعم ابن الكلب فتحني
قلت لماذا سلمتيه نفسك
قالت انه استغل شهوتي لانني كنت في قمة الشهوة عندما كان يفرش زبه بكسي وانا لم اكن في وعيي اودخل زبه في كسي فدفعته بقدمي فضربني بيده على وجهي وسحبني بقوة فانا اركله بقدمي وهو يضربني الى ان افرغ منيه داخل كسي وقال الان انتقمت لوفاء منك
فحضنتها ووضعت يدي على راسها اهون عليها فزادت بالبكاء والنحيب اكثر
فقلت لاعليك فانا اعرف امراة تخيط الغشاء ويرجع كل شي كما كان
فقالت صحيح تعرف احد يفعل ذلك قلت لها نعم انها ام صديق لي
فقالت والفلوس من اين لي بها وكم تريد من المال فانا لااملك المال
قلت لاعليك انا اتكفل بالمال ففرحت جدا وهي تقبلني من كل مكان في وجهي من الفرحة وتقول لااعرف كيف ارد لك الجميل انك انسان طيب ونشمي
فقالت اذن دعنا نذهب الان
فقلت لا ليس الان لان الامر صعب لابد لي ان اتكلم اولا مع صديقي ونرتب الامور وبعدها يكون خير
فقالت استعجل بالامر
قلت يومين ثلاثة وكل شي سيكون على مايرام
فقالت اريد ان اذهب الى الحمام لاني اشعر بحرقة في كسي لانه جرحني
فنهضت وقالت اريد شاي ممكن
قلت ممكن فنهضت وذهبت الى المطبخ لاعمل الشاي
وبعد قليل خرجت وقالت اين وضعت حبوب منع الحمل
فقلت انها في جيبي خذيها فاخذت حبة وقالت لولا لم اراك الان ماكان سيحدث لي
فقلت لاعليك فانا سوف لن اتخلى عنك وساذهب اليوم او غدا الى صديقي وافاتحه بالامر
فابتسمت وبدء الدم يرجع الى وجهها
فجلسنا نشرب الشاي
فقلت لها هل الجرح كبير في كسك
قالت لا لاتوجد دماء الان ولكن اشعر بحرقة في كسي
وبعد قليل قلت لها ممكن اشوف كسك بعدما انفتح
فابتسمت وقالت ماذا تريد ان تفعل
قلت لاشي فقط اراه
فسحبت تنورتها لى الاعلى وازاحت اللباس جانبا واخرجت كسها
فدنوت براسي من كسها وفتحت هي قدمها اكثر ووضعت يدي على كسها وقبلتها من كسها وضحكت وقالت لو انت فتحتني كان احسن من هذا الناقص
قلت كنت تريدين ان افتحك
قالت لا ولكن كلام بس
فوضعت اصبعي داخل كسها فشهقت وقالت ماذا تفعل
قلت لاتاكد من كسك كيف هو بعد فتحه دخل اصبعي بسهولة لوجود ماء شهوتها
فبدئت يادخال واصبعي واخراجه فقالت لي الحسه الان طعمه اطيب من قبل
فوضعت لساني على كسها وبدئت لحسه من كل جانب وهي تغنج فازحت طرف اللباس اكثر فرفعت قدمها الى الاعلى حتى بانت فتحت طيزها
فوضعت لساني على بظرها الحسه واضغط عليه بشفتي فاشتعلت نيرانها اكثر وامسكتني من راسي بقوة تدفعني على كسها وتفرك كسها بوجهي فادخلت اصبعي في فتحت طيزها ولساني يلحس كسها فهاجت اكثر وقالت الحس فتحت طيزي ايضا فنزل لساني حول فتحتها الحسها ثم اصعد الى كسها وانزل ثم قالت ادخل لسانك داخل كسي ففتحت بيدها كسها وادخلت لساني داخل كسهاادخله واخرجه بدئت انيكها بلساني ثم دفعت بيدها راسي الى الاسفل وقالت فتحتي ايضا فادخلت لساني داخل فتحتها وبدء لساني بالدخول والخروج
وهي غارقة بالمياه من كثرة قذفها فنهضت واردت ادخال زبي داخل كسها
فقالت دعنا نذهب الى غرفة النوم وذهبنا وخلعنا جميع ملابسنا
وبدئنا بالقبل والاحضان ثم نزلت الى زبي تمصه وتلحسه وتداعبه ثم نامت على ظهرها وفتحت قدميها ومسكت زبي بيدها تفرك به بظرها ثم ادخلت راسه وقالت ادفعه ببطئ فبدئت بادخاله واخراجه ببطئ وهي ترتجف الى ان دخل كله وبدئت بالاسراع اكثر وهي ترفع قدميها الى الاعلى وتسحبني بقدمها ويدها حول رقبتي وبئت تتحرك تحتي بسرعة يمين ويسار والى الاعلى والى الاسفل وانا ادفع زبي بقوة فاغرست اظافرها بظهري واسنانها بكتفي تعضني وحرارة انفاسها تحرقني فقلت لها سوف اقذف فسحبتني اكثر بقدها ويدها وبدء زبي بقذف مياهه وهي تصرخ وتصيح ادفعه اكثر اكثر ادخل الخصوة معه نيران قذفتك حرقت كسي وانا ادفع بكل قوتي الى ان هدئنا وغفينا بعض الوقت وزبي لم يرتخي فمددمت يدي وادرتها على بطنها
فركبت فوقها واردت ادخال زبي داخل طيزها فقالت دعني ارتاح واغتسل فقلت لها نكمل نيكة طيزك ونغتسل معا فارخت نفسها وقالت ضع قليلا من منيك على فتحت طيزي لكي يسهل الدخول فاخذت قليلا من المني الذي قذفته داخل كسها ووضعته داخل فتحت طيزها وادخلت زبي فسحبت نفسها وقالت ادخله بالراحة فبدئت بادخاله واخراجه وهي ترخي نفسها وتمتحن الى ان دخل كله في طيزها فبدئت سرعتي بالتزايد وهي تعض المخدة في فمها تعضها وتضغط بعضلات طيزها وبقينا على ذلك حوالي نصف ساعة الى ان قذفت بداخل طيزها واخرجته ووضعته بفمها
فقالت انت الان استاذ بالنيك وتطلب مني قبل ماانا اطلب منك واخذته بيدها ووضعت لسانها على فتحت زبي تعصره بقوة ليخرج مابقى منه لحسته وبلعت منيي ومائها المختلط ومصته وقالت للان زبك واقف ماله لايشبع
فقلت انا عندما اراك يقف زبي كيف وانت تحتي فضحكت ويدها تفرك كسها وتقول سوف اغسل كسي بمائك قبل ان اغسله بالماء
ثم ذهبنا الى الحمام واغتسلنا
وبعد اربعة ايام نكتها من كسها وطيزها قبل ان تخيط غشائها واخذتها الى ام صديقي فتمت خياطة غشائها وانا افهمت باني انا من فتحتها واعطيتها الفلوس وخرجنا ونجاة لاتحملها الدنيا من الفرح وقالت لولاك لكانت فضيحتي كبيرة
في وفي احد الايام كنت ذاهب الى سوق الخضار لزيارة ابن عمتي الذي كان له دكان قصابة في السوق وبعد الخروج من دكانه تجولت في السوق فرايت نادية فسلمت عليها وتبادنا التحية وباركت لها بزواجها من سلام جارها وحبيبها فقالت اين انت من زمان ماشفناك وشكرتني على وقوفي مع نجاة وخياطة غشائها و قالت نجاة ممنونة لك كثيرا
فقلت انها دائما متهورة ربما هذا سيكون لها درس تتعظ منه
فقالت هي دائما تلهث وراء الشباب وتستهلك رجال كثيرون تريد كل الرجال ان ينيكونها هل انت تراها وتمارس معها
قلت نعم كل مدة او مدة
قالت لو تعطيك حياتها فلن تجزايك على وقفتك معها
فقلت لها ذقتي الزواج هل هو حلو
فقالت لايوجد شي احلى من الزواج وخصوصا اذا كان الزواج عن
فقلت لها وطعمه الثاني قصدت النيك
فقالت حلو وممتع ولكني محرومة منه وزوجي لايأتي الا كل 28 يوم سبعة ايام فهذا لايشبعني فقلت لها هل النيك من الامام اطيب ام من الخلف
فقالت من الامام طبعا
فقلت اذن انك بعد الزواج لم تتناكي من الخلف
فقالت لالا اقدر على التحمل لاني اول ماذقت الزب من الخلف كيف لي افارقه
فقلت انا ذقت طيزك ولم اذق كسك
فابتسمت وقالت انا متزوجة ولايصح لي ان اخون زوجي
فقلت انا امازحك
فقالت انك شقي ومن تنام تحتك لايمكن لها ان تنساك ابدا
فقلت لها أذن انك لم تنسيني
فقالت عندما اكون لوحدي وزوجي غائب عني
اداعب نفسي واتخيلك تلحس كسي فأحس بلذة ومتعة كبيرة
قلت لها دعيني اللحسه الان لتكون متعتكي اكبر
فقالت انا قلتلك ايه
فقلت اللحس بس من غير مااعمل شي كلام شرف
فقالت انك لاتصبر ولاانا
فقلت دعي كسك لزوجك وطيزك لي
فأبتسمت وقالت فكرة حلوة بس نعملها اين
قلت المكان موجود وقريب انه في السوق الذي نحن فيه
قالت اين
قلت يوجد بيت هنا فهو مخزن للحوم عائد لابن عمتي
وناخذ راحتنا فيه
فقالت وابن عمتك هل يوافق
قلت انه دائما يستعمله لهذه الاغراض
فقالت اذن دعنا نذهب
فقلت لها امشي خلفي ببطى لكي اخذ مفتاح البيت من ابن عمتي
مشيت مسرعا ومشت خلفي وجئت بالمفتاح وهي تمشي خلفي الى ان وصلت الى البيت فتحت الباب ووقفت بجانبه فدخلت وانتظرت قليلا ودخلت ورائها فكانت خائفة وواقفة خلف الباب
قلت مالك اانتي خائفة
قالت كثيرا لوتعلم كم صارت سريعة دقات قلبي
قلت لاتخافي وانا معك
قالت ارجوك هذا سيكون سر بيننا ولم يعلم به احد
فقلت لاتخافي فأنا من ناحيتي لن اتكلم ولم اخبر احد
الم تقول لك نجاة عن لاافضح احد واني لااتكلم ابدا
فهدئت وادخلتها الى احدى الغرف وهي عبارة مكان استراحة وفيه مكتب صغير وسرير يتسع لشخص واحد
فكانت لابسة عباءة سوداء فنزعتها ويال الهول مارأيت جسم يجنن وصدر كبير وطيز وسيقان ولا في الخيال فكانت لابسة ثوب بيت طويل بدون اكمام وضيق لاصق على جسدها وخيط صدرها واضح فانا لم اتمالك نفسي حضنتها وبدئت بتقبيلها وهي واقفة لاتتحرك فقبلت كل سم من وجهها ورقبتها واعلى صدرها ونزلت بشفاهي على صدرها من فوق الملابس ويدي تعصر بطيزها ثم اردت رفع ثوبها فمسكتني من يدي وقالت انا خائفة
قلت لها لاتخافي
فقالت اذن اغلق باب الغرفة
قفلت الباب ورجعت لها هدئتها وقلت لها لاتخافي فانتي في مكان امين
فقالت ربما ياتي شخص الى هنا ويراني
قلت لها لاتخافي ولايوجد نسخة اخرى للمفتاح
فقالت احنة متفقين لحس بس فقلت نعم على اتفاقنا
حضنتها وبدئت بتقبيلها وهي تمكسني وتسحبني بقوة تحك جسمها بجسمي
وانا امص شفايفه ولسانها وبدئت بالتجاوب معي فانزلت يدي على كسها افركه من فوق الملابس وهي تعتصرني وتضغط بشفتها على شفتي بقوة فادخلت يدي من تحت الملابس فمسكت كسها من فوق اللباس فكان كبيرا ومنفوخا فارتعشت وسحبتني الى السرير فنمت فوقها ففتحت قدميها الى الجانب فبان نصف فخذها وما اجمله فانه ممتلى ومقوس وفيه بعض الخيوط البيضاء الطويلة فمسكت لباسها اخلعه عنه فرفعت طيزها من الفراش لتسهل نزع اللباس فانزعتها اللباس ورميته فبان كسها الاحمر المنفوخ والبظر واقف كانه زب طفل صغيرففركته باصبعي فصاحت بصوت عالي امممممممم اااااااااااااااااخ فانزلت براسي على كسها واول ماوضعت لساني على كسها بدئت مياهها بالتدفق كانها مياه من حنفية والبلل نازل الى منتصف فخذها فضغطت بشفتي على بظرها وهي تلتوي كالافعى وترفع قدمها وتنزلها وضغطت اصابعها على الفراش فلحست كل جوانب كسها والمياه تتدفق من كسها في فمي فوضعت لساني على فتحت طيزها واحك انفي في بظرها وكانت تصدر اصوات عالية فرفعت لساني الى كسها اقبله قبلات خفيفة ولحاسات براس لساني واصبعي خائر في فتحت طيزها فانتفضت وصرخت بصوت عالي اركب فوقي فانا لااقدر احتمل اكثر فرفعت ثوبها لكي اخلعه عنها لم تقبل فقلت لها اريد ان امص صدرك فقالت ارفع ثوبي ولا تخلعه كله فرفت ثوبها وهي ترفع جسمها الى الاعلى واخرجت ثدييها من الستيان فوضعت شفتي على حلماتها امصها والحسها فكانت حلمتها منتصبة ورفعت قدميها الى الاعلى وسحبت المخدة من تحت رأسها ووضعتها تحت طيزها فادخلت زبي في فتحت طيزها ودفعته ببطئ فدخل بسهولة لكثرة مياه كسها وبدئت ادخله واخرجه بسرعة الى ان دخل كله وتاه في طيزها ومن كثرة اللزوجة في طيزها كان كل ق

كلمات البحث للقصة

أبريل 14

دكتورة تختبر قوتي الجنسية

قيم هذه القصة
مرحباً .. أنا أسمي خالد ،، عمري اثنان وعشرون سنة ،، من أسرة غنية ،، وأدرس الآن في أحد الجامعات المصرية ،، قسم آداب بسيوني العجوز المصري زميل والدي في المدرسة سابقاً كان في استقبالي في مدينة نصر بالقاهرة .. وكم كان رائعاً مرحاً ذلك العجوز .. فاستقباله ومعاملته لي كانت تثبت ذلك لاحظت بأن توصيات والدي أتت ثمارها فقد كانت الشقة في مدينة التوفيق الدور الثامن..شارع الطيران بجوار وزارة الطيران رائعة جداً جداً وفيها كل سبل الراحة التي تتكفل بي في الدراسة في اليوم الثاني حملت أوراقي وأسرعت خطاي قاصداً دائرة التسجيل ،، وكعادتي أسير بخطى واثقة ورزينة لا ألتفت يميناً ولا شمالاً ،، لكن الإعلانات والصور في الطريق كانت ملفتة لأنظاري .. فالفراعنة معروفون في جمال الجسد ؟ ولست أنا من يعرف ذلك بل الآلاف من قبلي اعترفوا به في الجامعة وجدت جمع كبير من الطلاب محتشدون أمام بعض الأعلانات .. قاومت قليلاً ولكن فضولي دفعني أن ارى مالذي يحدث هناك ،، الدكتورة عفاف ستنير كليتنا ودروبنا عنوان فقط على لوحة خشبية تساءلت في نفسي : وماذا ستدرس الدكتورة عفاف هذه ؟ ثم قلت : الخبر اليقين في دائرة التسجيل ،، أسرعت الخطى قاصداً الدائرة ،، مددت يدي لأفتح البوابة الزجاجية فرأيت من خلف الزجاج فتاة رائعة الجمال تجلس على كرسي خشبي ومن حولها العديد من الطلاب في الحقيقة جمالها كان رائعاً جداً وبطريقة عفوية مصمصت شفتاي وأنا أحاول جاهداً أن لا أبدي أي أهتمام لها وأسرعت باتجاه المكتب مرحباً سيدتي هل عندكم تسجيل للطلاب المغتربين لا .. فقد اغلقنا باب القبول منذ ثلاثة أيام ولكنني بحاجة للتسجيل الآن فماذا سأقول لأهلي بعدما جهزوا كل شيء يمكنني وضع أسمك في قائمة الأنتظار في حال انسحاب أحد الطلبة فأسجل أسمك الموقف وخبر النبأ كان كالصاعقة ولم أدرك وعي من جديد إلا وأنا وسط حشد كبير من الداكاترة الأفاضل والطلاب الميامين وبالفعل لم أرى إلا تلك الفتاة وهي تضعني على ساقها وتربت على كتفي أن أفيق ،، رائحة عطرها كانت كافية أن تفيق أي شخص مخدر بأبرة فيل ،، هممت بالقيام خجلاً من الموقف فنظرات الجميع لي كانت حزينة ومتحسرة وأنا لم أبدي ضعفي لأي شخص كان ،، وكيف يكون حالي هنا ،، فعلاً كان الموقف صعباً ولكن كلمات تلك الفتاة كان بمثابة القوة النووية التي أعطتني الطاقة للنهوض مسرعا للخارج ولكن أصابع وكف يد تلك الفتاة كان حساساً جداً فلم أستطع أن أسحبها وأنهزمت وراء عصرها ليدي وهي تحاول أستدراجي لغرفة بجانب مكتب التسجيل في المكتب وجد لائحة صغيرة مكتوب عليها عفاف هشام ، دكتورة فلسفة
لا أعرف أحست بالأرتباك ،، هل هذه الفتاة الصغيرة هي نفسها تلك الدكتورة أم هذه أبنتها ؟ اتصالها ولهجتها القوية لبريفسور مدير الجامعة لقبول طلبي بالألتحاف أثبتت لي بانها الدكتورة نفسها . انتظمت في الدراسة وخصوصاً مادة الفلسفة (( 402 )) إلا إني لم أفهم من المحاضرة أي شيء لكثرة الفوضى والتعليقات الجانبية والنكات المفتعلة أثناء المحاضرات إضافة بأن تلك المحاضرة رائعة القوام فكان تركيزي ينصب على ترحكاتها أكثر من لسانها ولا أعرف مالذي دهاني وحتى أكون دقيقاً في الوصف التسريحة المبهرة والفساتين التي ترتديها والعطر النفاذ شل تفكيري وأكاد بالقوة أسمع همساتها وهي بجانبي فلقد كنت في الصف الأول رغم إني طويل القامة كل ما أسمعه من محاضرة الدكتورة هو الختام وهي تقول أكتفي بهذا القدر اليوم والذي يرغب في السؤال فليتفضل ،، كانت تلك أقسى أوقاتي في الجامعة فمعها يتعين علي أن أنتظر يومين أخريين حتى أراها تجوب أمامي من جديد وأعود أغرق من جديد في بحر أفكاري متسائلاً : وهل فهمت يا خالد حتى تسأل ؟ هل هذه محاضرة تتخللها أسئلة ؟
أم هي أسئلة تتخللها محاضرة ؟! مرت عدة محاضرات ، وأنا أكاد أجن من تلك الدكتورة فتداخل الأوهام والخيال في راسي يذبذب الحقائق فهي دكتورة وأنا طالب ومنتسب ولكنني أقنعت نفسي بأن دراسة تلك المادة هي ضرب من مجاهد ويجب علي أن أتحمل الصعاب من اجل هدف أسمى ،، فأهلي ينتظرون عودتي رافعاً الشهادة وليس شيئاً آخر ؟ لذلك قررت أن أنهل المادة من مراجعها الأصلية ، وابحث عن بحوثاً منفصلة تماماً عن حضوري ، وماكان يهمني في الحضور هو فقط رؤية تلك الدكتورة وأشباع ناظري برؤية جمالها الفتان وحان موعد الأمتحان الشهري ، دخلته وأنا واثق من عملي ومن ترتيب معلوماتي ، وخرجت سعيداً من الأمتحان فلقد وفقت بالأجابات الصحيحة
أستلمت الدكتورة عفاف وأخذت بتصحيحها ،، أستوقفتها ورقتي طويلاً ،، تساءلت في نفسها ،، من يكون خالد هذا ،، هل هناك شاب في الكلية لا أعرفه ،، فكيف يكون في فصلي هذا الشاب ولا أعرفه ،، قرأت الأسم مرة ، ومرة ،، ولكنها لم تكن تتصور هذا الشاب الصامت يستطيع أن يحرز الإجابات كلها صحيحة بل وتفوق ماتعلمته هي نفسها إن في الورقة هذه علماً أوسع من الذي درسته أنا ؟ ترى هل صاحب هذه الورقة يعيد المادة ؟ أم أنه أستاذ وليس بطالب ؟ وضعت الورقة أمامها وقلبتها مراراً وقررت أن تضع عليها علامة كاملة ، وتشطب الاسم الأول لحاجة كامنة في نفسها حملت الأوراق ودخلت قاعة المحاضرات ، وبدأت بتوزيعها وإعلان النتائج ، أحمد ، علي ، هشام ، غادة ، رانية ،، وهكذا وقلبي يرجف ، فحلم تلك الأوقات قد حان في أن تنطق أسمي من شفتاها ،، ولكنها توقفت قليلاً بجانبي وهي تنظر إلي بطرف عين وترسم ابتسامتها .. وهي تقول نتيجة غير متوقعة ،، ثم تتابع نداءاتها على الطلبة ،، وتتوقف قليلاً ونظرت إلى ميرفت التي بجانبي ،، وقالت هذه ورقتك .. رسوب بجدارة ‍‍ !! ضحك كل من في القاعة .. ووقفت الدكتورة ،، هناك ورقة نسى صاحبها كتابة أسمه عليها ،، أرجو ،، أكرر : أرجو من الذي لم يستلم ورقته مراجعتي في المكتب علمت بأنني المقصود بالأمر ،، وقلت في نفسي : من سأصحب معي إلى مكتبها ؟ وقبل أن أبدأ في البحث رأيت زميلتي ميرفت تجري مسرعة خلف الدكتورة عفاف قاصدة مكتبها ،، فاستأذنتها لتصحبها إلى نفس الغاية بدأت الدكتورة عفاف غير مكترثة لحضورنا وهي تنظر إلى ميرفت حانقة ،، وتسترق النظر إلي ،، ثم رفعت رأسها وأخذت نفساً عميقاً ونظرت إلى ميرفت وقالت : خير ؟ قالت : أرجو مراجعة ورقتي قالت : آسفة .. أسفه جداً ،، ثم نظرت إلي طويلاً وقالت : وأنت ؟ قلت : لم أستلم ورقتي .. تناولت الورقة على مكتبها وقالت الاسم الكريم قلت : خالد إبراهيم ،، كررت أسمي وكتبته بالخط الأحمر ثم تأملت الورقة مرة أخرى وأخيرة ،، أحسست أن تلك الورقة عزيزة جداً عليها ،، قلبتها ثم قالت مبتسمة ، تفضل تفوق مشرف !!أخذت الورقة وحاولت الانطلاق مسرعاً بل هارباً حتى لا تكشف نظراتي ما يجول بداخلي ؟ ولكنها أستوقفتني ،، وقالت : خالد تفضل بالجلوس أريد التحدث معك ومع فنجان قهوة التي ترتشفها وقلبي يدق خوفاً من يحرق ذلك السائل شفتاها ،، ولكن أسئلتها غريبة ،، فلقد استفسرت عن هواياتي وأدق تفاصيل أعمالي اليومية منذ أن أصحو من النوم حتى أعود له مرة أخرى كانت أسئلتها فعلاً مرهقة فأنا كنت أفكر ألف مره قبل أن أجيبها خوفاً من ينفضح أمري أكثر من ذلك ،، وبصراحة مواجهتها وجه لوجه كانت أصعب أوقات حياتي كلها ،، ولم اصدق نفسي عندما سمحت لي بالانصراف عند باب مكتبها توقفت عند الجدار وأنا أفكر بالمقصود وراء تلك الأسئلة التي حتى الآن لا أعرف السر وراء ذلك أوشك يومي المرهق هذا أن ينتهي ولم أصدق نفسي بأنني الآن في طريقي إلى الشقة ولكن تم ذلك لا أعرف تحت صنبور الماء انتابتني حالة نشوة غريبة وأنا أتأمل قليلاً في ذكريات مكتب الدكتورة وأسترجع المعلومات من أرشيف أفكاري ،،، خرجت من الحمام وأنا أغني ولاكن الجوع كان أشد من صبري ،، فطلبت من البواب بجلب العشاء من المطعم المجاور للعمارة والقريب من الصيدلية برأس الشارع وحيداً ،، ومع أغنية كلمة ولو جبر خاطر لفناني المحبوب عبادي الجوهر تناولت العشاء وأنا أتراقص متفاعلاً مع كل نغمة أسمعها من عود هذا الأخطبوط ،، وأنظر إلى المسلسل المصري في التلفزيوني الذي في الركن الأيمن من الصالة ،، كانت نظراتي لتلك الفتيات الفاتنة في المسلسل لأنني منذ أسبوع وأنا على هذا الحال ،، النظر هو طريقتي الوحيدة ولم أجرب أن أرفع صوت التلفزيون لأسمع ما يدور في القصة ،، فذلك لا يهمني ،، والمهم عندي أكثر هو المشاهدة ،، فقط سمعت جرس الباب ،، وكعادتي أنظر من العين السحرية قبل فتحه فأنا لا أتوقع الزوار في تلك الساعات المتأخرة من الليل ،، والبواب لديه المفتاح فهو من يهتم بتنظيف الشقة ،، والعجوز صديق والدي عادةً يزورني في أيام الإجازة الأسبوعية ،، نظرت إلى العين ،، فلم أصدق نفسي ،، تبينت فتاة جميلة جداً واقفة أمام الباب ولكنني لم أستطع التحقيق لشخصيتها فالعين لا توضح كثيراً ،، حاولت أن أمسح العين السحرية بيدي ولكن لم يتغير شيء سوى إنني رأيت طيف الدكتورة عفاف هي التي تقف في الخارج ،، لم أصدق ما أرى ،، فركت عيني بأصابعي ،، ونظرت من جديد ،، هي ،، هي ،، بشحمها ولحمها ،، ترددت قليلاً قبل أن أفتح الباب فأنا ألبس سروالاً صينياً وفانلة تبين أكتافي ،، فهرعت إلا المنشفة التي على تلك الأريكة في الصالة ووضعتها على كتفي ،، وأنا أصرخ من على الباب ،، فردت علي بصوت هامس أفتح الباب أنا جارتك . أسكن في الشقة المقابلة شعور غريب أنتابني وأنا أرى طيف عفاف في تلك الف تاه ،، فلقد بانت فعلاً جميلة بشعرها المصفف .. وثوبها الجديد .. أنها تبدو كالأميرات ،، خفق قلبي لها ولا أعرف السبب فأنا أول مره أراها ؟ أخذت أتأملها من قمة رأسها إلى أخمص قدميها ،، أحسست بغريزة الرجل فهي فعلاً تروق لأي شاب يراها ،، أحترت في أمري وتلعثمت وبدون قصد قلت : إنكِ فعلاً جميلة وأنيقة .. وأيضاً خجولة أرتبكت ببراءة وقالت : أشكرك على لطفك ،، ورفعت عينيها العسليتان من جديد ،، وهي تنظر إلى ولدهشتها لمحت في عيني ذلك البريق الأخاذ الذي يلمع فيهما ،، فغيرت مستوى نظراتها إلى الذي تبين ً لولا غطاء تلك الفانيلا والمنشفة التي أضعها على كتفي ،، فابتسمت قائلة : نقيم عيد ميلاد في السطح العلوي للعمارة فهلا شاركتنا احتفالنا بكل سرور آيتها الجارة أغلقت الباب وأنا أتسائل نفسي : ترا من تكون هذه الفتاة ،، فهي شبيه جداً للدكتورة عفاف ، تكاد أن تكون توءمها ،، ولكن لا ،، لا ،، تلك فقط أوهام
وقفت أمام الدولاب حائراً ،، أي الملابس أرتدي ،، وبأي مظهر يجب علي الخروج ،، صورة فناني المحبوب عبد الحليم كانت منقذتي ،، فقد كان يرتدي بنطال أسود وقميص أبيض فوقه سترة سوداء ورباط عنق داكن اللون ،، فقررت أن أقلده في ذلك ،، كان العطر الذي أهدته لي أختي هو المحبوب لدي في سهراتي فأنا أتذكر أهلي مع كل هبة نسمة تفوح معها تلك الرائحة ،، هممت بالخروج وأنا متردد مرتبك ،، فأنا للآسف لا أعرف أحداً ، ولا أعرف التقاليد المفروضة في مثل تلك المناسبات ،،
عند الباب العلوي للسطح ، وقفت ثم ظهرت سيدة غريبة ،، أقبلت من الداخل مسرعة الخطى ،، وهي تناديني بأسمى ،، وفي صوتها فرح واضح ، وعلى مظهرها نوع من السعادة
وقفت ولا تزال أقدامي مشدودة إلى الأرض والهواجس كالمعاول ،، ترتفع لتهوي فوق رأسي ،، وترتفع لتهوي مرات ومرات في قوة ،، في شراسة ،، في وحشية ،، عشرات الهواجس ،، عشرات المعاول ،، وأنفجر بركان محموم داخل رأسي ،، تناثرت شظايا حاره من مخيلتي ،، أفقت من لمسة من تلك السيدة العجوز وهي تقول لي :
أهلا يابني تفضل بركة إنك جيت ،، تعال من هنا
أخذت تلك العجوز تقودني كالأعمى وسط ذلك الحشد الكبير من السيدات ، الرجال ، الأطفال ،، صغاراً وكباراً يتراقصون مع أغنية حسن الأسمر حلويات الوأد دا هو حلويات ،، كان المنظر جميلاً ،، والأيدي ترتفع لتصفق ،، الأجساد تتمايل وحتى الزغاريد كانت كالعصافير على شجرة في فصل الربيع
ظللت أنظر وأستغرب ،، هل هذا عيد ميلاد أم احتفال
بصراحة كان وجهي يتضرع خجلاً ،، ويتصرف شقاوة ،، وأنا أرى تلك الأرداف تتمايل بأسلوب جميل ومنسق ،، تركيبة سيكولوجية غير طبيعية لهؤلائك القوم ،، فعلاً إنهم محترفون الرقص ،،
هذه الأمسية فعلاً رائعة ،، فلم أشعر بالوحدة والضياع كما كنت متخيلاً قبل قدومي ،، بجانب أذني أحسست بهمسة حانية ،، بماذا تفكر يا خالد
فاستدرت ،، وأنا أنظر من الأسفل بياضاً ناصعاً بدا على بشرت هذه الفتاة وأطرقت رأسي للأعلى فإذا بها الدكتورة ،، ولكن بثوب مغاير ،، فالفستان السواريه التي ترتديه جعلها كالوردة وتصفيف الشعر بدت أكثر أناقة ،، ولمسات الماكياج ،، فعلاً ملكة ،، ملكة ،، نظرت إلى وجهها الباسم وهي تقول
إزايك ،، يا خالد
إيه مبسوط ،،
لم أستطع الإجابة فلقد خرست كلماتي في فمي من هول الموقف ،، مدت يدها على اللفاف الأسود الذي حول عنقي وربطته على وسطها وهي تسمع الموسيقى الشرقية ،، (( يا ولدي ياواد ،، ياواد إنت ،، ما فيش جمالك ودلالك إنت )) .
نظرت إلي بنظرة غريبة وقد بانت عينيها تبرق لمعاناً وأشراقاً حركت ساقها الأيمن ،، وصدرها ،، تجاوب الثديان ،، أهتزت الأرض من تحتي ،، حركة رقبتها وهي تبتسم ،، لا ،، إني لم أشرب إلا كأس عصير ،، أمعقول تلك هذه الدكتورة ،، فركت عيناي ،، جلجلت المكان ضحكات الدكتورة وهي منهمكة بحركاتها الراقصة ،، فعلاً لو لم أكن متأكد من أنها عفاف بدمها وشحمها لقلت إنها الست فيفي عبده أو نجوى فؤاد.
صيح المثل الذي يقول : ،، تتولد البت والداية مسكالها الطبلة ،، فعلاً هذا المثل جسد الواقع الذي أراه أمامي الآن .
هل يا ترى سأجد لذة بعد هذه وأنا أرى دكتورتي تتراقص أمامي وهي الآن جالسة بجانبي ،، وقد تركت كبريائها وغرورها بعيداً في قاعة المحاضرات وأصبحت الفتاة الرائعة الجميلة الحنونة و المرحة .
كان الجو بارداً ،، وربما ****و والعبث هما الذان يدفعاني للألتصق بجانبها ،، فالدفء يسود عندما تحتك فخذايا بساقيها الناعمين ،، وأستنشق رائحتها الفواحة وأحس بأنفاسها بالقرب من أذني .
فعلاً كنت أجد لذة وأنا أشرب كأس العصير من يدها ،، وهي تخبرني بعض الحكايات الممتعة ،، لقد كانت تجيد الحديث ،، وتجذبني للاستمتاع إليها ،، حتى إني لم أرى من الجمع إلا هي فقط ،، ولا أسمع من تلك الفوضى إلا همساتها .
أنتهى الحفل وكانت يداي لا زالت ملتصقة بيديها ،، وكأنني لا أود ان أتركهما ،، فلقد فعلاً أحسست بالراحة ،، ولكن هي تلك الدنيا تفرقنا في أجمل واحلى لحظات سعادتنا .
أستأذنتهم بالرحيل ،، وتوجهت إلا شقتي ،، لأعود إلا وحدتي من جديد ،، ويالها من وحدة
تبين المكان لدي كأنه وكر للأشباح ،، ممل كاتم اللون ،، غامق المشاعر ،، لم يسعفني صوت عبادي بأن أبتهج من جديد ،، فلقد ظهرت علامات الحزن تخيم على وجهي ،، إني أراه هكذا في مرآتي ،، حاولت اللعب بالبلاي ستيشن فلم أوفق ،، اشاهد الفيديو ولكن صورة عفاف التي تظهر على الشاشة تشتت أفكاري ،، حتى القهوة التي تمردت لأجهزها كادت أن تحرق الشقة بأكملها عندما ثار الماء من شدة الحرارة ،،
حاولت النوم ،، فلم أستطع ،، عندها قررت أن أفتح كتاب بعنوان بائعة الخبز وهذا ما تعودت قرائته كل ليلة قبل أن انام ،، طيف عفاف وهي تتراقص لا يزال عالقاً في ذهني ويظهر لي مع كل سطر اقرءه ،، أغلقت الكتاب ،، آه لم يتبقى أمامي ألا أن العب حركات رياضية ربما ستساعدني على الأرهاق ثم النوم ،،
المكان كان هادئاًَ ،، سمعت صوت كعب حذاء يتجه نحو باب شقتي ،، لمسات خفيفة تدق على الباب ،، لا يهمني من القادم فأنا أريد الحديث مع أي كان حتى ولو خفير الحي ، أو حارس البوابة ،، وحتى بائع الحليب الثقيل الظل ،، سأسعد بمحادثته
فتحت الباب ،، من ؟
الدكتورة ،،
لا ، لا ، لا إني أحلم معقول إنتي الدكتورة
دفعتني بيدها إلا داخل الشقة وأغلقت الباب وقد بدت مرتبكة ألاحظ حركات صدرها وشهيقها المستمر ،، وهي تقول
يا مجنون كنت حتفضحنا ؟
عندها فقط تداركت نفسي وأنا أراها
وقد لبست ثوب النوم الوردي اللون علىجسدها وقد فضح تضاريس جسدها الأبيض الناعم .. و فخوذاً طالماً تغنيت بهما وأنا أراها تتمشى ذهاباً وإياباً أمامي في القاعة.. و حجم نهودها الذان يسكران مم يرتشفهما دون الحاجة لقطرات الخمر.. وأسدلت شعرها الأسود الطويل على أكتافها.. وضعت ذاك الروج الأسود على شفتاها .. ورسمت بخط أزرق أهداب عيونها الوسيعة .. نظرت إليها .. لم أصدق نفسي بأنها هي .. هي التي كانت أعشقها دون حتى أن تكلف نفسها بسرقة نظره حانية نحوي .. ولكن هونفس تجسيد الجسم .. نفس العيون .. نفس الشعر.. وكأن القدر أراد يبتسم في وجهي بصحبتها وحتى لو كان حلماً فأنا سعيد به وياليته يطول
لم تتفوه بل أتجهت إلي المرآة في وسط الشقة وهي تصلح هيأتها من جديد ،، ثم أستدارت نحوي وأنا لا أزال متسمراً مكاني وقد عجزت رجلاي عن حملي ،، من هول المفاجأة
فقالت : إيه حتقعد مكان كتير .. الباب عاجبك ياخويه .. مهو عندك من زمان
بإعياء شديد وتثاقل حركت قدماي نحوها ،، وأنا كالأخرس فلساني أصبح قطعة جماد لا يقوى على الحراك
إبتسمة عفاف وهي تقول : ماعندكش حاجة تتشرب
بتلعثم وأرتباك رددت عليها : ساخن ولا بارد
ضحكت وقالت : باردة ،، باردة حاجة كدا أصفريك في أخضريك ،، وبيتشرب معاهم التلج ،، فهمت ولا أأول كمان
لا ،، لا ،، لم أفهم ،، ماذا تريدين بالضبط فأنا غبي في بعض الأوقات
غريبة ،، اللي يشوفك في الجامعة مايقولشي عليك كده ،، أمال عامل نفسك أنطونيو مع ميرفت
ميرفت ،، لا ،، هي فقط زميلة
زميلة ،، ماشي ،، حنشوف وياما في الجيب ياحاوي ،، المهم عندك بيرة ولا خمرة عشان أنا النهارده عايزة أنسى معاك الدنيا بحالها ؟
لا ،، للأسف عندي قهوة عايزة ،، نظرة إلي بنظرة مزدرية وهي تقول ،، بقولك خمرة تأول موش عارف إيه ،، إيه ياعم إنت جلدة ،، ولا إيه أبعت البواب وماتخفش خلي الحساب عندي ؟
فعلاً لم أتصور في يوم من الأيام بأهمية هذا الشراب وقيمته إلا في تلك اللحظة فلقد سبب لي الأحراج ،،
أتجهت إلا الأسفل وأنا أصرخ : إنت فين ياعم حسنين
نعم يابيه أنا هنا أتفضل
يزيد فضلك ،، عايز نص دستة بيرة وجزازتين خمرة مستوردة بس بسرعة ما تجبليش الكلام
هل يوجد مكان قريب من هنا لذلك
أيوه مسافة السكة تلات دقايق وأكون عندك المحل قريب من هنا في الشارع اللي قدام العمارة ده!
أخذ عم حسنين النقود من يدي وهو يومي برأسه ويهمهم : اللي كنا فاكرينه موسى طلع فرعون
لا أعرف مالذي يقصده ولكنني فعلاً كنت أحترق صبراً بأنتظاره
لم يغب طويلاً فلقد عاد على رأسه كرتوناً متوسط الحجم
هممت برفعه من على رأسه ولكنه رفض قائلاً : لا يبيه ده واجبك
خمسة جنيهات في جيبه العلوي كافية أن يرفع الكرتون من على رأسه ليحملني إياه
بنشاط وحيوية حملته مسرعاً للأعلى
هاهي عفاف تجلس على الكنبة بالقرب من جهاز الصوت وكأن عبادي الجوهر سحرها بأغنيته ،، لا إنتي وردة ولا قلبي مزهرية من خزف ،،
نظرة إلي وقالت
دنتا صاروخ ياواد معقولة جبت الحاجات
لم اجبها بل إتجهت إلا المطبخ ،، لم أكد أن أصل إلا وهي بجانبي ،، تتمايل وترقص وتغني
كلماتها أنا إليك ميال ،، حاولت أن أتحاش الأحتكاك بجسمها في المطبخ ولكنها هي التي تتبعني في كل حركة ،، حتى كدت ان اقطع إصبعي وأنا أجهز السلطة بناء على طلبها ،
جلست على كرسي أما المنضدة المستديرة في منتصف الصالة ،، وجلست أمامي عفاف التي أضاءت الغرفة بجمالها الرائع ،، وسكبت لي قليلاً من البيرة ،، وبدأت في الحديث الهامس والناعم جداً ،، الأمر الذي جعلني أغوص في أعماق أفكاري متصوراً ماذا تريد من هذه المعلمة .
مفعول البيرة بدأ يتفاعل وخصوصاً إنني أول مره أحتسي هذا المشروب ،، لا أعرف ولكن نشوة قضيبي الذي أشتد تصلباً هو وراء تقربي ناحية عفاف ،، بل وتجرئي لأمد يدي لأداعب نهدها ،،، وكانت كلماتها الجنسية هي التي شجعتني أن أنزل قليلاً متناسياً ثوب النوم التي ترتديه ،، فلقد وصلت إلى المنطقة المغطاة بسروالها القصير ،، بل وبدأت بتحسسه ،، كان منفوخاً يضاهي قضيبي ،، في السمنة ،، وناعماً ،، أستطيع أن أحكم بذلك فأنا ،، لا أعرف كيف ولكن أححستُ وقتها بأن أصابع ناعمة بدأت بلمس قضيبي ،، المتصلب جداً حتى إني خفت بأن يمزق سروالي،، أعتقد إن حجم قضيبي الذي احسسته عفاف من خلال أصابعها هو وراء أبعادها أصابعها من على السروال ومحاولة ملامسة القضيب مباشرة ،، فلم تصدق يدها بل أمرتني أن أقلع ذلك السروال ،، رضخت لأوامرها فهي المعلمة وما أنا إلا طالب ،، فقلعت بسرعة غريبة ،، وكانت المفاجئة لها ،، فقد نظرت لي بنظرة مزدريه وهي تقول : يا مفتري إنت مخبي المواهب دي فين ؟
لا أعرف ما السبب وراء ذلك السؤال ،، فابتسمت ،، ظناً بي بأنها تداعبني
ولكنها أكملت كلامها : لأ .. القعدة حتحلو ورايا عالأوظة
لا أعرف كيف أصل الموقف سوى إنها تتمايل أمامي كالخيزران في إنطوئها لا هي ألين من ذلك بكثير ،، رقصات مؤخرتها وهي تتمرجح أمامي ،، شيء غريب أنتابني ،، أتراه البيرة من لحست عقلي ،، لا أعتقد ذلك ولكن جسدها هو من أسكرني ،، وفي كل مره أحاول أن أجعل من ثقل الخليجين أسلوباً ،، لي سبيل في التريث والأنتظار ولكن ما تراني أفعل بقضيبي الذي يكاد يخترق سري من شدة تصلبه ،، بحركة جنونية متهورة دفعتها على السرير ،، فنظرت لي بنظرة غرامية بحته وقالت : حبة حبة أكل العنب يا مفتري .. دحنا برضوه موش قدك
لم أكترث كثيراً لكلماتها وهممت بقلع ثوب النوم التي ترتديه
ولكنها اقتربت نحوي وجلست بجانبي ووضعت يدها على صدري وبدأت تلعب بأطراف أصابعها على قضيبي ثم قبلتني على خدي ونزلت قليلاً على شفتاي أخذت تمصها ،، أحسست بطعم ريقها نعم هو لذيذ الأمر الذي شجعني أن أحول بكل ما أوتيت من قوه أن أرتشف المزيد ،، ثم أدخلت لساني في فمها محاولاً رضع كل ما في ذلك الفم من سائل رائع لذيذ نعم أقولها ،، بدأت في الرضع وكأنني أشرب حليب ،،، لا تلوموني فقد كان لعابها شهي الطعم لدرجة أنني لم أستطع التوقف من الرضع ،، ولكنها أستوقفتني بإدخال لسانها وفعلت نفس الشيء وكأنها تريد أسترجاع رحيقها بعد أن نضب وجف ،، ولكن هل أتركها تحسسني بأنها المعلمة وأنا التلميذ لا ، لا أنا الرجل الآن وهي الأنثى ويجب أن أثبت ذلك وعدت اقبل ثغرها بشبق واشرب من رحيقها كأني لا ارتوي،، دفعتني بنعومة من بأطراف أصابعها ووقفت لتخلع ثوبها فتدلت نهودها المتلئلئة على صدرها ونظرت إلي بنظرة غريبة ثم مدت يدها على شعري وسحبت رأسي نحو صدرها مشيرة بتلك النظرات أن أقبل تلك النهود المرمرية ،، وكأن حال تفكيرها يخبرني بأن هنا طعم الرحيق ألذ من ريقها العسلي ،، بدون شعور بدأت أمص نهودها متنقلا من نهد إلى نهد محاولاً التلاعب بين بين أسناني ،، وبعد ذلك استلقت على ظهرها تتأوه من المتعة وببطء ا أخذت امرر طرف لساني على ثم أخذت ارضعها برفق وحاولت أن ادخل من نهدها قدر ما استطيع في فمي وفي تلك الاثناء كان قضيبي يتدلى من تحتي وكأنه فقد صبره كانني خيل لي بأنها تهمس قائلة : كفاية يا شقي هو شبعة ولا إيه فهمت الإشارة عندما رأيتها تفتح رجليها بشكل الفرجار وبان الوردي اللون وآثار سائل قد بان بين شطريه فاقتربت منها ماسكاً قضيبي المشدود جداً بيدي ،، بيدها أمسكة بقضيبي برفق وقربته إلا و بلطفم متناهي إدخالته بين شطري فرجها ،،، ياللروعة فقد دخل أخيراً رأسي قضيبي في فرج أول أمرأة فقد كان ذلك الكس ساخناً جدا وضيقا وله طعم ، جبروت تلك المرأة التي علمتنا إياه في قاعة المحاضرات جعلني أحاول الإنتقام منها فبدون شعور وبقوة عنيفة أدخلته الأمر الذي جعل عفاف قائلة ياواد يا خالد ،، عايز أشوف قوتكم إللي بيتكلموا عليها ،، ولا أأولك أنا حرويك قوة المصريين فوضعت يديها على كتفي وألقتني على ظهري فوق السرير ،، وأنبطحت فوقي وقالت وأمسكت قضيبي بيد واليد الأخرى على خصري بلت أصبعها السباب بريقها ومسحته على ،، وأمسكت بالقضيب مرة أخرى ولكن دخوله هذه المرة أختلف فقد كانت تتحرك بطريقة بهلوانية وسلسة وعلى رتم واحد ،،، وأحسست بتلك السخونة التي أحسستها في المرة السابقة ولكن هذه المرة زادت حتى غطت على كل قضيبي ،، فهمست في أذني معلنة خلاص ديلوقتي حرك بتاعك زي ماأنت عاوز ،، ولكنها لم تعطيني الفرصة في ذلك فارتجاج نهودها وتمايل خصرها وظرب مؤخرتها على رجلي جعلوني أنسى صراخها ،، أنسى صراخها في القاعة فقد تبينت فتاة ناعمة جداً تحتي وهي تتمايل يميناً وشمالاً وصراخها تغير إلا همست أمسكت بمؤخرتها ،،أساعدها على الحركة فقد تبينت من فوقي منهكة أرى العرق يتصبب من على جبينها ،، اتلمس خصرها وأمسح على صدرها ،، أحاول تقبيلها أحاول مص حلمات نهودها ،، جربت كل الطرق العشوائية في المص واللحس والعض والضرب وضللنا على هذه الحالة مدة ليست بقصيرة وأنا أنظر إلا عضلات وجهها التي تشحب وتبتسم في كل حركة تقوم بها ،، غصت بمخيلتي وأنا أتصور موقفي عندما أراها في القاعة ،، ولكن حرارة قضيبي الذي إزداد سخونة وتصلب في ونشوة عارمة فخفت أن اقذف في بطنها فقلت صارخاً سوف انزل سوف انزل أردت أن أتحرر من تحتها وفعلاً تمكنت من ذلك أخيراً وكان السائل يقذف حوالي متراً طائشاً في الهواء من قوة إحتباسه وأنا أئن وأصرخ بأعلى صوتي فوضعت إصبعها في فمي خوفاً أن يسمع صراخي للجيران فاحتضنتني عفاف وغطت وجهي بشعرها الطويل الحريري وأخذت في تقبيلي على وجهي ،، وراء أذني ،، على صدري ،، وهي تبتسم بوجهي ،، قائلة ،، دانت داهية ياواد ،، موش راح أنساك أبداً وقامت بسرعة متجهة للخارج قاصدة الحمام ،، ولكن هل لي أتركها لوحدها ، وتحت الماء كانت ضحكاتنا كالأطفال وأنا أداعب نهداها ،، وأمسح بالصابون على خصرها ،، وألعب بخصلات شعرها ،، وهي تتضاحك ،، فعلاً كانت أوقاتاً سعيدة ،، خرجنا من الحمام وكأننا جسد واحد متلاصقين وحتى ألسنتنا كانت تجمعنا سوياً ،، أعتذرت عفاف بأن عليها الذهاب إلى منزلها خوفاً أن يفقدها أهلها ، عند الباب قبلتني قبلة طويلة وقوية وقالت : ساراك يا خالد أوعدني بذلك لم أفهم ما قصدته تلك الفتاة ،، وظللت ليلتي حائر هل هي غبية إلا هذا المستوى أنا أسكن في نفس العمارة التي تسكنها وتراني كل يوم في الجامعة ،، فما هو السر وراء كلماتها تلك في اليوم التالي للحادثة : كنت مبتهجاً سعيداً بالطبع فلي ميزة مغايرة في نظر دكتورة الفلسفة ،، وكنتُ فعلاً متشوقاً أن ارى نظراتها في القاعة وكيف ستبدو بعد تلك الليلة جاء وقت المحاضرة ولكن دكتور آخر هو الذي بان أين دكتورتنا هو سؤالي لميرفت إبتسمت قائلة عقبالك وهي تناولني كارت ذهبي اللون كانت الكلمات المكتوبة على الكارت هي القاضية التي جعلتني أصرخ في وسط القاعة حتى إنه هب إلي جميع من كانوا موجودين ضناً بهم بأن بي الصرع الكلمات كانت ،، دعوة لحضور زفاف الدكتورة عفاف هشام على المهندس حامد صبري وقفت في وسط تلك الأعين التي هاجمتني وعيناي مغرقة بالدموع وألف سؤال يدور في رأسي ترا هل هذا ماقصدته عفاف عندما طلبت مني أن أراها في بعد لا ، لا لن أكون الجسر الذي تمر عليه كلما أرادت أن تشبع غريزتها ،، فأنا لي كرامتي ولا تسمح لي بأن أكون كذلك قررت تغير الجامعة وفعلاً أنا الآن أواصل تعليمي في جامعة الإسكندرية ، ولكنني هذه المرة رفعت شعار لا ،، لا ،، للحريم ،، لا
مرحباً .. أنا أسمي خالد ،، عمري اثنان وعشرون سنة ،، من أسرة غنية ،، وأدرس الآن في أحد الجامعات المصرية ،، قسم آداب بسيوني العجوز المصري زميل والدي في المدرسة سابقاً كان في استقبالي في مدينة نصر بالقاهرة .. وكم كان رائعاً مرحاً ذلك العجوز .. فاستقباله ومعاملته لي كانت تثبت ذلك لاحظت بأن توصيات والدي أتت ثمارها فقد كانت الشقة في مدينة التوفيق الدور الثامن..شارع الطيران بجوار وزارة الطيران رائعة جداً جداً وفيها كل سبل الراحة التي تتكفل بي في الدراسة في اليوم الثاني حملت أوراقي وأسرعت خطاي قاصداً دائرة التسجيل ،، وكعادتي أسير بخطى واثقة ورزينة لا ألتفت يميناً ولا شمالاً ،، لكن الإعلانات والصور في الطريق كانت ملفتة لأنظاري .. فالفراعنة معروفون في جمال الجسد ؟ ولست أنا من يعرف ذلك بل الآلاف من قبلي اعترفوا به في الجامعة وجدت جمع كبير من الطلاب محتشدون أمام بعض الأعلانات .. قاومت قليلاً ولكن فضولي دفعني أن ارى مالذي يحدث هناك ،، الدكتورة عفاف ستنير كليتنا ودروبنا عنوان فقط على لوحة خشبية تساءلت في نفسي : وماذا ستدرس الدكتورة عفاف هذه ؟ ثم قلت : الخبر اليقين في دائرة التسجيل ،، أسرعت الخطى قاصداً الدائرة ،، مددت يدي لأفتح البوابة الزجاجية فرأيت من خلف الزجاج فتاة رائعة الجمال تجلس على كرسي خشبي ومن حولها العديد من الطلاب في الحقيقة جمالها كان رائعاً جداً وبطريقة عفوية مصمصت شفتاي وأنا أحاول جاهداً أن لا أبدي أي أهتمام لها وأسرعت باتجاه المكتب مرحباً سيدتي هل عندكم تسجيل للطلاب المغتربين لا .. فقد اغلقنا باب القبول منذ ثلاثة أيام ولكنني بحاجة للتسجيل الآن فماذا سأقول لأهلي بعدما جهزوا كل شيء يمكنني وضع أسمك في قائمة الأنتظار في حال انسحاب أحد الطلبة فأسجل أسمك الموقف وخبر النبأ كان كالصاعقة ولم أدرك وعي من جديد إلا وأنا وسط حشد كبير من الداكاترة الأفاضل والطلاب الميامين وبالفعل لم أرى إلا تلك الفتاة وهي تضعني على ساقها وتربت على كتفي أن أفيق ،، رائحة عطرها كانت كافية أن تفيق أي شخص مخدر بأبرة فيل ،، هممت بالقيام خجلاً من الموقف فنظرات الجميع لي كانت حزينة ومتحسرة وأنا لم أبدي ضعفي لأي شخص كان ،، وكيف يكون حالي هنا ،، فعلاً كان الموقف صعباً ولكن كلمات تلك الفتاة كان بمثابة القوة النووية التي أعطتني الطاقة للنهوض مسرعا للخارج ولكن أصابع وكف يد تلك الفتاة كان حساساً جداً فلم أستطع أن أسحبها وأنهزمت وراء عصرها ليدي وهي تحاول أستدراجي لغرفة بجانب مكتب التسجيل في المكتب وجد لائحة صغيرة مكتوب عليها عفاف هشام ، دكتورة فلسفة
لا أعرف أحست بالأرتباك ،، هل هذه الفتاة الصغيرة هي نفسها تلك الدكتورة أم هذه أبنتها ؟ اتصالها ولهجتها القوية لبريفسور مدير الجامعة لقبول طلبي بالألتحاف أثبتت لي بانها الدكتورة نفسها . انتظمت في الدراسة وخصوصاً مادة الفلسفة (( 402 )) إلا إني لم أفهم من المحاضرة أي شيء لكثرة الفوضى والتعليقات الجانبية والنكات المفتعلة أثناء المحاضرات إضافة بأن تلك المحاضرة رائعة القوام فكان تركيزي ينصب على ترحكاتها أكثر من لسانها ولا أعرف مالذي دهاني وحتى أكون دقيقاً في الوصف التسريحة المبهرة والفساتين التي ترتديها والعطر النفاذ شل تفكيري وأكاد بالقوة أسمع همساتها وهي بجانبي فلقد كنت في الصف الأول رغم إني طويل القامة كل ما أسمعه من محاضرة الدكتورة هو الختام وهي تقول أكتفي بهذا القدر اليوم والذي يرغب في السؤال فليتفضل ،، كانت تلك أقسى أوقاتي في الجامعة فمعها يتعين علي أن أنتظر يومين أخريين حتى أراها تجوب أمامي من جديد وأعود أغرق من جديد في بحر أفكاري متسائلاً : وهل فهمت يا خالد حتى تسأل ؟ هل هذه محاضرة تتخللها أسئلة ؟…
أم هي أسئلة تتخللها محاضرة ؟! مرت عدة محاضرات ، وأنا أكاد أجن من تلك الدكتورة فتداخل الأوهام والخيال في راسي يذبذب الحقائق فهي دكتورة وأنا طالب ومنتسب ولكنني أقنعت نفسي بأن دراسة تلك المادة هي ضرب من مجاهد ويجب علي أن أتحمل الصعاب من اجل هدف أسمى ،، فأهلي ينتظرون عودتي رافعاً الشهادة وليس شيئاً آخر ؟ لذلك قررت أن أنهل المادة من مراجعها الأصلية ، وابحث عن بحوثاً منفصلة تماماً عن حضوري ، وماكان يهمني في الحضور هو فقط رؤية تلك الدكتورة وأشباع ناظري برؤية جمالها الفتان وحان موعد الأمتحان الشهري ، دخلته وأنا واثق من عملي ومن ترتيب معلوماتي ، وخرجت سعيداً من الأمتحان فلقد وفقت بالأجابات الصحيحة
أستلمت الدكتورة عفاف وأخذت بتصحيحها ،، أستوقفتها ورقتي طويلاً ،، تساءلت في نفسها ،، من يكون خالد هذا ،، هل هناك شاب في الكلية لا أعرفه ،، فكيف يكون في فصلي هذا الشاب ولا أعرفه ،، قرأت الأسم مرة ، ومرة ،، ولكنها لم تكن تتصور هذا الشاب الصامت يستطيع أن يحرز الإجابات كلها صحيحة بل وتفوق ماتعلمته هي نفسها إن في الورقة هذه علماً أوسع من الذي درسته أنا ؟ ترى هل صاحب هذه الورقة يعيد المادة ؟ أم أنه أستاذ وليس بطالب ؟ وضعت الورقة أمامها وقلبتها مراراً وقررت أن تضع عليها علامة كاملة ، وتشطب الاسم الأول لحاجة كامنة في نفسها حملت الأوراق ودخلت قاعة المحاضرات ، وبدأت بتوزيعها وإعلان النتائج ، أحمد ، علي ، هشام ، غادة ، رانية ،، وهكذا وقلبي يرجف ، فحلم تلك الأوقات قد حان في أن تنطق أسمي من شفتاها ،، ولكنها توقفت قليلاً بجانبي وهي تنظر إلي بطرف عين وترسم ابتسامتها .. وهي تقول نتيجة غير متوقعة ،، ثم تتابع نداءاتها على الطلبة ،، وتتوقف قليلاً ونظرت إلى ميرفت التي بجانبي ،، وقالت هذه ورقتك .. رسوب بجدارة ‍‍ !! ضحك كل من في القاعة .. ووقفت الدكتورة ،، هناك ورقة نسى صاحبها كتابة أسمه عليها ،، أرجو ،، أكرر : أرجو من الذي لم يستلم ورقته مراجعتي في المكتب علمت بأنني المقصود بالأمر ،، وقلت في نفسي : من سأصحب معي إلى مكتبها ؟ وقبل أن أبدأ في البحث رأيت زميلتي ميرفت تجري مسرعة خلف الدكتورة عفاف قاصدة مكتبها ،، فاستأذنتها لتصحبها إلى نفس الغاية بدأت الدكتورة عفاف غير مكترثة لحضورنا وهي تنظر إلى ميرفت حانقة ،، وتسترق النظر إلي ،، ثم رفعت رأسها وأخذت نفساً عميقاً ونظرت إلى ميرفت وقالت : خير ؟ قالت : أرجو مراجعة ورقتي قالت : آسفة .. أسفه جداً ،، ثم نظرت إلي طويلاً وقالت : وأنت ؟ قلت : لم أستلم ورقتي .. تناولت الورقة على مكتبها وقالت الاسم الكريم قلت : خالد إبراهيم ،، كررت أسمي وكتبته بالخط الأحمر ثم تأملت الورقة مرة أخرى وأخيرة ،، أحسست أن تلك الورقة عزيزة جداً عليها ،، قلبتها ثم قالت مبتسمة ، تفضل تفوق مشرف !!أخذت الورقة وحاولت الانطلاق مسرعاً بل هارباً حتى لا تكشف نظراتي ما يجول بداخلي ؟ ولكنها أستوقفتني ،، وقالت : خالد تفضل بالجلوس أريد التحدث معك ومع فنجان قهوة التي ترتشفها وقلبي يدق خوفاً من يحرق ذلك السائل شفتاها ،، ولكن أسئلتها غريبة ،، فلقد استفسرت عن هواياتي وأدق تفاصيل أعمالي اليومية منذ أن أصحو من النوم حتى أعود له مرة أخرى كانت أسئلتها فعلاً مرهقة فأنا كنت أفكر ألف مره قبل أن أجيبها خوفاً من ينفضح أمري أكثر من ذلك ،، وبصراحة مواجهتها وجه لوجه كانت أصعب أوقات حياتي كلها ،، ولم اصدق نفسي عندما سمحت لي بالانصراف عند باب مكتبها توقفت عند الجدار وأنا أفكر بالمقصود وراء تلك الأسئلة التي حتى الآن لا أعرف السر وراء ذلك أوشك يومي المرهق هذا أن ينتهي ولم أصدق نفسي بأنني الآن في طريقي إلى الشقة ولكن تم ذلك لا أعرف تحت صنبور الماء انتابتني حالة نشوة غريبة وأنا أتأمل قليلاً في ذكريات مكتب الدكتورة وأسترجع المعلومات من أرشيف أفكاري ،،، خرجت من الحمام وأنا أغني ولاكن الجوع كان أشد من صبري ،، فطلبت من البواب بجلب العشاء من المطعم المجاور للعمارة والقريب من الصيدلية برأس الشارع وحيداً ،، ومع أغنية كلمة ولو جبر خاطر لفناني المحبوب عبادي الجوهر تناولت العشاء وأنا أتراقص متفاعلاً مع كل نغمة أسمعها من عود هذا الأخطبوط ،، وأنظر إلى المسلسل المصري في التلفزيوني الذي في الركن الأيمن من الصالة ،، كانت نظراتي لتلك الفتيات الفاتنة في المسلسل لأنني منذ أسبوع وأنا على هذا الحال ،، النظر هو طريقتي الوحيدة ولم أجرب أن أرفع صوت التلفزيون لأسمع ما يدور في القصة ،، فذلك لا يهمني ،، والمهم عندي أكثر هو المشاهدة ،، فقط سمعت جرس الباب ،، وكعادتي أنظر من العين السحرية قبل فتحه فأنا لا أتوقع الزوار في تلك الساعات المتأخرة من الليل ،، والبواب لديه المفتاح فهو من يهتم بتنظيف الشقة ،، والعجوز صديق والدي عادةً يزورني في أيام الإجازة الأسبوعية ،، نظرت إلى العين ،، فلم أصدق نفسي ،، تبينت فتاة جميلة جداً واقفة أمام الباب ولكنني لم أستطع التحقيق لشخصيتها فالعين لا توضح كثيراً ،، حاولت أن أمسح العين السحرية بيدي ولكن لم يتغير شيء سوى إنني رأيت طيف الدكتورة عفاف هي التي تقف في الخارج ،، لم أصدق ما أرى ،، فركت عيني بأصابعي ،، ونظرت من جديد ،، هي ،، هي ،، بشحمها ولحمها ،، ترددت قليلاً قبل أن أفتح الباب فأنا ألبس سروالاً صينياً وفانلة تبين أكتافي ،، فهرعت إلا المنشفة التي على تلك الأريكة في الصالة ووضعتها على كتفي ،، وأنا أصرخ من على الباب ،، فردت علي بصوت هامس أفتح الباب أنا جارتك . أسكن في الشقة المقابلة شعور غريب أنتابني وأنا أرى طيف عفاف في تلك الف تاه ،، فلقد بانت فعلاً جميلة بشعرها المصفف .. وثوبها الجديد .. أنها تبدو كالأميرات ،، خفق قلبي لها ولا أعرف السبب فأنا أول مره أراها ؟ أخذت أتأملها من قمة رأسها إلى أخمص قدميها ،، أحسست بغريزة الرجل فهي فعلاً تروق لأي شاب يراها ،، أحترت في أمري وتلعثمت وبدون قصد قلت : إنكِ فعلاً جميلة وأنيقة .. وأيضاً خجولة أرتبكت ببراءة وقالت : أشكرك على لطفك ،، ورفعت عينيها العسليتان من جديد ،، وهي تنظر إلى ولدهشتها لمحت في عيني ذلك البريق الأخاذ الذي يلمع فيهما ،، فغيرت مستوى نظراتها إلى الذي تبين ً لولا غطاء تلك الفانيلا والمنشفة التي أضعها على كتفي ،، فابتسمت قائلة : نقيم عيد ميلاد في السطح العلوي للعمارة فهلا شاركتنا احتفالنا بكل سرور آيتها الجارة أغلقت الباب وأنا أتسائل نفسي : ترا من تكون هذه الفتاة ،، فهي شبيه جداً للدكتورة عفاف ، تكاد أن تكون توءمها ،، ولكن لا ،، لا ،، تلك فقط أوهام
وقفت أمام الدولاب حائراً ،، أي الملابس أرتدي ،، وبأي مظهر يجب علي الخروج ،، صورة فناني المحبوب عبد الحليم كانت منقذتي ،، فقد كان يرتدي بنطال أسود وقميص أبيض فوقه سترة سوداء ورباط عنق داكن اللون ،، فقررت أن أقلده في ذلك ،، كان العطر الذي أهدته لي أختي هو المحبوب لدي في سهراتي فأنا أتذكر أهلي مع كل هبة نسمة تفوح معها تلك الرائحة ،، هممت بالخروج وأنا متردد مرتبك ،، فأنا للآسف لا أعرف أحداً ، ولا أعرف التقاليد المفروضة في مثل تلك المناسبات ،،
عند الباب العلوي للسطح ، وقفت ثم ظهرت سيدة غريبة ،، أقبلت من الداخل مسرعة الخطى ،، وهي تناديني بأسمى ،، وفي صوتها فرح واضح ، وعلى مظهرها نوع من السعادة
وقفت ولا تزال أقدامي مشدودة إلى الأرض والهواجس كالمعاول ،، ترتفع لتهوي فوق رأسي ،، وترتفع لتهوي مرات ومرات في قوة ،، في شراسة ،، في وحشية ،، عشرات الهواجس ،، عشرات المعاول ،، وأنفجر بركان محموم داخل رأسي ،، تناثرت شظايا حاره من مخيلتي ،، أفقت من لمسة من تلك السيدة العجوز وهي تقول لي :
أهلا يابني تفضل بركة إنك جيت ،، تعال من هنا
أخذت تلك العجوز تقودني كالأعمى وسط ذلك الحشد الكبير من السيدات ، الرجال ، الأطفال ،، صغاراً وكباراً يتراقصون مع أغنية حسن الأسمر حلويات الوأد دا هو حلويات ،، كان المنظر جميلاً ،، والأيدي ترتفع لتصفق ،، الأجساد تتمايل وحتى الزغاريد كانت كالعصافير على شجرة في فصل الربيع
ظللت أنظر وأستغرب ،، هل هذا عيد ميلاد أم احتفال
بصراحة كان وجهي يتضرع خجلاً ،، ويتصرف شقاوة ،، وأنا أرى تلك الأرداف تتمايل بأسلوب جميل ومنسق ،، تركيبة سيكولوجية غير طبيعية لهؤلائك القوم ،، فعلاً إنهم محترفون الرقص ،،
هذه الأمسية فعلاً رائعة ،، فلم أشعر بالوحدة والضياع كما كنت متخيلاً قبل قدومي ،، بجانب أذني أحسست بهمسة حانية ،، بماذا تفكر يا خالد
فاستدرت ،، وأنا أنظر من الأسفل بياضاً ناصعاً بدا على بشرت هذه الفتاة وأطرقت رأسي للأعلى فإذا بها الدكتورة ،، ولكن بثوب مغاير ،، فالفستان السواريه التي ترتديه جعلها كالوردة وتصفيف الشعر بدت أكثر أناقة ،، ولمسات الماكياج ،، فعلاً ملكة ،، ملكة ،، نظرت إلى وجهها الباسم وهي تقول
إزايك ،، يا خالد
إيه مبسوط ،،
لم أستطع الإجابة فلقد خرست كلماتي في فمي من هول الموقف ،، مدت يدها على اللفاف الأسود الذي حول عنقي وربطته على وسطها وهي تسمع الموسيقى الشرقية ،، (( يا ولدي ياواد ،، ياواد إنت ،، ما فيش جمالك ودلالك إنت )) .
نظرت إلي بنظرة غريبة وقد بانت عينيها تبرق لمعاناً وأشراقاً حركت ساقها الأيمن ،، وصدرها ،، تجاوب الثديان ،، أهتزت الأرض من تحتي ،، حركة رقبتها وهي تبتسم ،، لا ،، إني لم أشرب إلا كأس عصير ،، أمعقول تلك هذه الدكتورة ،، فركت عيناي ،، جلجلت المكان ضحكات الدكتورة وهي منهمكة بحركاتها الراقصة ،، فعلاً لو لم أكن متأكد من أنها عفاف بدمها وشحمها لقلت إنها الست فيفي عبده أو نجوى فؤاد.
صيح المثل الذي يقول : ،، تتولد البت والداية مسكالها الطبلة ،، فعلاً هذا المثل جسد الواقع الذي أراه أمامي الآن .
هل يا ترى سأجد لذة بعد هذه وأنا أرى دكتورتي تتراقص أمامي وهي الآن جالسة بجانبي ،، وقد تركت كبريائها وغرورها بعيداً في قاعة المحاضرات وأصبحت الفتاة الرائعة الجميلة الحنونة و المرحة .
كان الجو بارداً ،، وربما ****و والعبث هما الذان يدفعاني للألتصق بجانبها ،، فالدفء يسود عندما تحتك فخذايا بساقيها الناعمين ،، وأستنشق رائحتها الفواحة وأحس بأنفاسها بالقرب من أذني .
فعلاً كنت أجد لذة وأنا أشرب كأس العصير من يدها ،، وهي تخبرني بعض الحكايات الممتعة ،، لقد كانت تجيد الحديث ،، وتجذبني للاستمتاع إليها ،، حتى إني لم أرى من الجمع إلا هي فقط ،، ولا أسمع من تلك الفوضى إلا همساتها .
أنتهى الحفل وكانت يداي لا زالت ملتصقة بيديها ،، وكأنني لا أود ان أتركهما ،، فلقد فعلاً أحسست بالراحة ،، ولكن هي تلك الدنيا تفرقنا في أجمل واحلى لحظات سعادتنا .
أستأذنتهم بالرحيل ،، وتوجهت إلا شقتي ،، لأعود إلا وحدتي من جديد ،، ويالها من وحدة
تبين المكان لدي كأنه وكر للأشباح ،، ممل كاتم اللون ،، غامق المشاعر ،، لم يسعفني صوت عبادي بأن أبتهج من جديد ،، فلقد ظهرت علامات الحزن تخيم على وجهي ،، إني أراه هكذا في مرآتي ،، حاولت اللعب بالبلاي ستيشن فلم أوفق ،، اشاهد الفيديو ولكن صورة عفاف التي تظهر على الشاشة تشتت أفكاري ،، حتى القهوة التي تمردت لأجهزها كادت أن تحرق الشقة بأكملها عندما ثار الماء من شدة الحرارة ،،
حاولت النوم ،، فلم أستطع ،، عندها قررت أن أفتح كتاب بعنوان بائعة الخبز وهذا ما تعودت قرائته كل ليلة قبل أن انام ،، طيف عفاف وهي تتراقص لا يزال عالقاً في ذهني ويظهر لي مع كل سطر اقرءه ،، أغلقت الكتاب ،، آه لم يتبقى أمامي ألا أن العب حركات رياضية ربما ستساعدني على الأرهاق ثم النوم ،،
المكان كان هادئاًَ ،، سمعت صوت كعب حذاء يتجه نحو باب شقتي ،، لمسات خفيفة تدق على الباب ،، لا يهمني من القادم فأنا أريد الحديث مع أي كان حتى ولو خفير الحي ، أو حارس البوابة ،، وحتى بائع الحليب الثقيل الظل ،، سأسعد بمحادثته
فتحت الباب ،، من ؟
الدكتورة ،،
لا ، لا ، لا إني أحلم معقول إنتي الدكتورة
دفعتني بيدها إلا داخل الشقة وأغلقت الباب وقد بدت مرتبكة ألاحظ حركات صدرها وشهيقها المستمر ،، وهي تقول
يا مجنون كنت حتفضحنا ؟
عندها فقط تداركت نفسي وأنا أراها
وقد لبست ثوب النوم الوردي اللون علىجسدها وقد فضح تضاريس جسدها الأبيض الناعم .. و فخوذاً طالماً تغنيت بهما وأنا أراها تتمشى ذهاباً وإياباً أمامي في القاعة.. و حجم نهودها الذان يسكران مم يرتشفهما دون الحاجة لقطرات الخمر.. وأسدلت شعرها الأسود الطويل على أكتافها.. وضعت ذاك الروج الأسود على شفتاها .. ورسمت بخط أزرق أهداب عيونها الوسيعة .. نظرت إليها .. لم أصدق نفسي بأنها هي .. هي التي كانت أعشقها دون حتى أن تكلف نفسها بسرقة نظره حانية نحوي .. ولكن هونفس تجسيد الجسم .. نفس العيون .. نفس الشعر.. وكأن القدر أراد يبتسم في وجهي بصحبتها وحتى لو كان حلماً فأنا سعيد به وياليته يطول
لم تتفوه بل أتجهت إلي المرآة في وسط الشقة وهي تصلح هيأتها من جديد ،، ثم أستدارت نحوي وأنا لا أزال متسمراً مكاني وقد عجزت رجلاي عن حملي ،، من هول المفاجأة
فقالت : إيه حتقعد مكان كتير .. الباب عاجبك ياخويه .. مهو عندك من زمان
بإعياء شديد وتثاقل حركت قدماي نحوها ،، وأنا كالأخرس فلساني أصبح قطعة جماد لا يقوى على الحراك
إبتسمة عفاف وهي تقول : ماعندكش حاجة تتشرب
بتلعثم وأرتباك رددت عليها : ساخن ولا بارد
ضحكت وقالت : باردة ،، باردة حاجة كدا أصفريك في أخضريك ،، وبيتشرب معاهم التلج ،، فهمت ولا أأول كمان
لا ،، لا ،، لم أفهم ،، ماذا تريدين بالضبط فأنا غبي في بعض الأوقات
غريبة ،، اللي يشوفك في الجامعة مايقولشي عليك كده ،، أمال عامل نفسك أنطونيو مع ميرفت
ميرفت ،، لا ،، هي فقط زميلة
زميلة ،، ماشي ،، حنشوف وياما في الجيب ياحاوي ،، المهم عندك بيرة ولا خمرة عشان أنا النهارده عايزة أنسى معاك الدنيا بحالها ؟
لا ،، للأسف عندي قهوة عايزة ،، نظرة إلي بنظرة مزدرية وهي تقول ،، بقولك خمرة تأول موش عارف إيه ،، إيه ياعم إنت جلدة ،، ولا إيه أبعت البواب وماتخفش خلي الحساب عندي ؟
فعلاً لم أتصور في يوم من الأيام بأهمية هذا الشراب وقيمته إلا في تلك اللحظة فلقد سبب لي الأحراج ،،
أتجهت إلا الأسفل وأنا أصرخ : إنت فين ياعم حسنين
نعم يابيه أنا هنا أتفضل
يزيد فضلك ،، عايز نص دستة بيرة وجزازتين خمرة مستوردة بس بسرعة ما تجبليش الكلام
هل يوجد مكان قريب من هنا لذلك
أيوه مسافة السكة تلات دقايق وأكون عندك المحل قريب من هنا في الشارع اللي قدام العمارة ده!
أخذ عم حسنين النقود من يدي وهو يومي برأسه ويهمهم : اللي كنا فاكرينه موسى طلع فرعون
لا أعرف مالذي يقصده ولكنني فعلاً كنت أحترق صبراً بأنتظاره
لم يغب طويلاً فلقد عاد على رأسه كرتوناً متوسط الحجم
هممت برفعه من على رأسه ولكنه رفض قائلاً : لا يبيه ده واجبك
خمسة جنيهات في جيبه العلوي كافية أن يرفع الكرتون من على رأسه ليحملني إياه
بنشاط وحيوية حملته مسرعاً للأعلى
هاهي عفاف تجلس على الكنبة بالقرب من جهاز الصوت وكأن عبادي الجوهر سحرها بأغنيته ،، لا إنتي وردة ولا قلبي مزهرية من خزف ،،
نظرة إلي وقالت
دنتا صاروخ ياواد معقولة جبت الحاجات
لم اجبها بل إتجهت إلا المطبخ ،، لم أكد أن أصل إلا وهي بجانبي ،، تتمايل وترقص وتغني
كلماتها أنا إليك ميال ،، حاولت أن أتحاش الأحتكاك بجسمها في المطبخ ولكنها هي التي تتبعني في كل حركة ،، حتى كدت ان اقطع إصبعي وأنا أجهز السلطة بناء على طلبها ،
جلست على كرسي أما المنضدة المستديرة في منتصف الصالة ،، وجلست أمامي عفاف التي أضاءت الغرفة بجمالها الرائع ،، وسكبت لي قليلاً من البيرة ،، وبدأت في الحديث الهامس والناعم جداً ،، الأمر الذي جعلني أغوص في أعماق أفكاري متصوراً ماذا تريد من هذه المعلمة .
مفعول البيرة بدأ يتفاعل وخصوصاً إنني أول مره أحتسي هذا المشروب ،، لا أعرف ولكن نشوة قضيبي الذي أشتد تصلباً هو وراء تقربي ناحية عفاف ،، بل وتجرئي لأمد يدي لأداعب نهدها ،،، وكانت كلماتها الجنسية هي التي شجعتني أن أنزل قليلاً متناسياً ثوب النوم التي ترتديه ،، فلقد وصلت إلى المنطقة المغطاة بسروالها القصير ،، بل وبدأت بتحسسه ،، كان منفوخاً يضاهي قضيبي ،، في السمنة ،، وناعماً ،، أستطيع أن أحكم بذلك فأنا ،، لا أعرف كيف ولكن أححستُ وقتها بأن أصابع ناعمة بدأت بلمس قضيبي ،، المتصلب جداً حتى إني خفت بأن يمزق سروالي،، أعتقد إن حجم قضيبي الذي احسسته عفاف من خلال أصابعها هو وراء أبعادها أصابعها من على السروال ومحاولة ملامسة القضيب مباشرة ،، فلم تصدق يدها بل أمرتني أن أقلع ذلك السروال ،، رضخت لأوامرها فهي المعلمة وما أنا إلا طالب ،، فقلعت بسرعة غريبة ،، وكانت المفاجئة لها ،، فقد نظرت لي بنظرة مزدريه وهي تقول : يا مفتري إنت مخبي المواهب دي فين ؟
لا أعرف ما السبب وراء ذلك السؤال ،، فابتسمت ،، ظناً بي بأنها تداعبني
ولكنها أكملت كلامها : لأ .. القعدة حتحلو ورايا عالأوظة
لا أعرف كيف أصل الموقف سوى إنها تتمايل أمامي كالخيزران في إنطوئها لا هي ألين من ذلك بكثير ،، رقصات مؤخرتها وهي تتمرجح أمامي ،، شيء غريب أنتابني ،، أتراه البيرة من لحست عقلي ،، لا أعتقد ذلك ولكن جسدها هو من أسكرني ،، وفي كل مره أحاول أن أجعل من ثقل الخليجين أسلوباً ،، لي سبيل في التريث والأنتظار ولكن ما تراني أفعل بقضيبي الذي يكاد يخترق سري من شدة تصلبه ،، بحركة جنونية متهورة دفعتها على السرير ،، فنظرت لي بنظرة غرامية بحته وقالت : حبة حبة أكل العنب يا مفتري .. دحنا برضوه موش قدك
لم أكترث كثيراً لكلماتها وهممت بقلع ثوب النوم التي ترتديه
ولكنها اقتربت نحوي وجلست بجانبي ووضعت يدها على صدري وبدأت تلعب بأطراف أصابعها على قضيبي ثم قبلتني على خدي ونزلت قليلاً على شفتاي أخذت تمصها ،، أحسست بطعم ريقها نعم هو لذيذ الأمر الذي شجعني أن أحول بكل ما أوتيت من قوه أن أرتشف المزيد ،، ثم أدخلت لساني في فمها محاولاً رضع كل ما في ذلك الفم من سائل رائع لذيذ نعم أقولها ،، بدأت في الرضع وكأنني أشرب حليب ،،، لا تلوموني فقد كان لعابها شهي الطعم لدرجة أنني لم أستطع التوقف من الرضع ،، ولكنها أستوقفتني بإدخال لسانها وفعلت نفس الشيء وكأنها تريد أسترجاع رحيقها بعد أن نضب وجف ،، ولكن هل أتركها تحسسني بأنها المعلمة وأنا التلميذ لا ، لا أنا الرجل الآن وهي الأنثى ويجب أن أثبت ذلك وعدت اقبل ثغرها بشبق واشرب من رحيقها كأني لا ارتوي،، دفعتني بنعومة من بأطراف أصابعها ووقفت لتخلع ثوبها فتدلت نهودها المتلئلئة على صدرها ونظرت إلي بنظرة غريبة ثم مدت يدها على شعري وسحبت رأسي نحو صدرها مشيرة بتلك النظرات أن أقبل تلك النهود المرمرية ،، وكأن حال تفكيرها يخبرني بأن هنا طعم الرحيق ألذ من ريقها العسلي ،، بدون شعور بدأت أمص نهودها متنقلا من نهد إلى نهد محاولاً التلاعب بين بين أسناني ،، وبعد ذلك استلقت على ظهرها تتأوه من المتعة وببطء ا أخذت امرر طرف لساني على ثم أخذت ارضعها برفق وحاولت أن ادخل من نهدها قدر ما استطيع في فمي وفي تلك الاثناء كان قضيبي يتدلى من تحتي وكأنه فقد صبره كانني خيل لي بأنها تهمس قائلة : كفاية يا شقي هو شبعة ولا إيه فهمت الإشارة عندما رأيتها تفتح رجليها بشكل الفرجار وبان الوردي اللون وآثار سائل قد بان بين شطريه فاقتربت منها ماسكاً قضيبي المشدود جداً بيدي ،، بيدها أمسكة بقضيبي برفق وقربته إلا و بلطفم متناهي إدخالته بين شطري فرجها ،،، ياللروعة فقد دخل أخيراً رأسي قضيبي في فرج أول أمرأة فقد كان ذلك الكس ساخناً جدا وضيقا وله طعم ، جبروت تلك المرأة التي علمتنا إياه في قاعة المحاضرات جعلني أحاول الإنتقام منها فبدون شعور وبقوة عنيفة أدخلته الأمر الذي جعل عفاف قائلة ياواد يا خالد ،، عايز أشوف قوتكم إللي بيتكلموا عليها ،، ولا أأولك أنا حرويك قوة المصريين فوضعت يديها على كتفي وألقتني على ظهري فوق السرير ،، وأنبطحت فوقي وقالت وأمسكت قضيبي بيد واليد الأخرى على خصري بلت أصبعها السباب بريقها ومسحته على ،، وأمسكت بالقضيب مرة أخرى ولكن دخوله هذه المرة أختلف فقد كانت تتحرك بطريقة بهلوانية وسلسة وعلى رتم واحد ،،، وأحسست بتلك السخونة التي أحسستها في المرة السابقة ولكن هذه المرة زادت حتى غطت على كل قضيبي ،، فهمست في أذني معلنة خلاص ديلوقتي حرك بتاعك زي ماأنت عاوز ،، ولكنها لم تعطيني الفرصة في ذلك فارتجاج نهودها وتمايل خصرها وظرب مؤخرتها على رجلي جعلوني أنسى صراخها ،، أنسى صراخها في القاعة فقد تبينت فتاة ناعمة جداً تحتي وهي تتمايل يميناً وشمالاً وصراخها تغير إلا همست أمسكت بمؤخرتها ،،أساعدها على الحركة فقد تبينت من فوقي منهكة أرى العرق يتصبب من على جبينها ،، اتلمس خصرها وأمسح على صدرها ،، أحاول تقبيلها أحاول مص حلمات نهودها ،، جربت كل الطرق العشوائية في المص واللحس والعض والضرب وضللنا على هذه الحالة مدة ليست بقصيرة وأنا أنظر إلا عضلات وجهها التي تشحب وتبتسم في كل حركة تقوم بها ،، غصت بمخيلتي وأنا أتصور موقفي عندما أراها في القاعة ،، ولكن حرارة قضيبي الذي إزداد سخونة وتصلب في ونشوة عارمة فخفت أن اقذف في بطنها فقلت صارخاً سوف انزل سوف انزل أردت أن أتحرر من تحتها وفعلاً تمكنت من ذلك أخيراً وكان السائل يقذف حوالي متراً طائشاً في الهواء من قوة إحتباسه وأنا أئن وأصرخ بأعلى صوتي فوضعت إصبعها في فمي خوفاً أن يسمع صراخي للجيران فاحتضنتني عفاف وغطت وجهي بشعرها الطويل الحريري وأخذت في تقبيلي على وجهي ،، وراء أذني ،، على صدري ،، وهي تبتسم بوجهي ،، قائلة ،، دانت داهية ياواد ،، موش راح أنساك أبداً وقامت بسرعة متجهة للخارج قاصدة الحمام ،، ولكن هل لي أتركها لوحدها ، وتحت الماء كانت ضحكاتنا كالأطفال وأنا أداعب نهداها ،، وأمسح بالصابون على خصرها ،، وألعب بخصلات شعرها ،، وهي تتضاحك ،، فعلاً كانت أوقاتاً سعيدة ،، خرجنا من الحمام وكأننا جسد واحد متلاصقين وحتى ألسنتنا كانت تجمعنا سوياً ،، أعتذرت عفاف بأن عليها الذهاب إلى منزلها خوفاً أن يفقدها أهلها ، عند الباب قبلتني قبلة طويلة وقوية وقالت : ساراك يا خالد أوعدني بذلك لم أفهم ما قصدته تلك الفتاة ،، وظللت ليلتي حائر هل هي غبية إلا هذا المستوى أنا أسكن في نفس العمارة التي تسكنها وتراني كل يوم في الجامعة ،، فما هو السر وراء كلماتها تلك في اليوم التالي للحادثة : كنت مبتهجاً سعيداً بالطبع فلي ميزة مغايرة في نظر دكتورة الفلسفة ،، وكنتُ فعلاً متشوقاً أن ارى نظراتها في القاعة وكيف ستبدو بعد تلك الليلة جاء وقت المحاضرة ولكن دكتور آخر هو الذي بان أين دكتورتنا هو سؤالي لميرفت إبتسمت قائلة عقبالك وهي تناولني كارت ذهبي اللون كانت الكلمات المكتوبة على الكارت هي القاضية التي جعلتني أصرخ في وسط القاعة حتى إنه هب إلي جميع من كانوا موجودين ضناً بهم بأن بي الصرع الكلمات كانت ،، دعوة لحضور زفاف الدكتورة عفاف هشام على المهندس حامد صبري وقفت في وسط تلك الأعين التي هاجمتني وعيناي مغرقة بالدموع وألف سؤال يدور في رأسي ترا هل هذا ماقصدته عفاف عندما طلبت مني أن أراها في بعد لا ، لا لن أكون الجسر الذي تمر عليه كلما أرادت أن تشبع غريزتها ،، فأنا لي كرامتي ولا تسمح لي بأن أكون كذلك قررت تغير الجامعة وفعلاً أنا الآن أواصل تعليمي في جامعة الإسكندرية ، ولكنني هذه المرة رفعت شعار لا ،، لا ،، للحريم ،، لا ،، لا للمغريات ،، لا للمغريات

كلمات البحث للقصة

أبريل 05

وضعيات الجنس

قيم هذه القصة
وضعيات الجنس

هناك أكثر من 150 وضعية لممارسة الجنس, والزوج هو الذي يختار الوضعيه الملائمه له والتي تشعره اكثر بالمتعه واهم ما في العلاقة الجنسيه هو فتره المداعبه ! حيث على الفتاة ان تمص الشاب قويا تدخله الى حلقها تلعب به تمصه تحركه بلسانها من اجل الانتصاب الكامل اما الشاب وبعد عمليه اكتمال الانتصاب عليه مشاركة الفتاه محنتها يمص لها صدرها ويلعب بحلماتها يلحس رقبتها بلسانه ويدحرج شفاه ال كل منطقه من
اوضاع الجنس المختلفه
الوضع الفارسة – الزوجة فوق
الرجل فوق
الوضع الفارسة – الزوجة فوق
وضع الكرسي – الزوج يجلس والزوجة تجلس بالمقابل
الوضع الفموي – oral sex اللعق للأعضاء التناسلية لأحد الزوجين بالف
الوضع 69 اللعق المزدوج للزوجين معا بطريقة تبادلية بنفس الوقت

شاهدوا احلى وضغيات الجنس بافلام كامل طويله وافلام بجوده عاليه
وضعيات ممارسه الجنس وصور ساخنه
للتعارفوا على بنات مثيرات عربيات سكس لبنانيات بنات سوريات احلى عربي

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

انا و زوجي و جارتنا

قيم هذه القصة
-مش عارف يا بلبله أبطل إنحراف.
قال ماجد لزوجته بعد أن قفشته يمارس العادة السريه و هو،يتفرج علي جارتهم كاميليا تستحم من فوق شباك الحمام.
-جاتك نيله يا مدهول ماأنا قدامك أهوه. دانا جسمي ملفوف و طيزي مربربه و بزازي مولعه و تغلب البت كاميليا المفعصه ديه
-أنا آسف يا حبيبتي هيا مش دناوه و السلام أنا بس مابحسش بهيجان جامد أوي و مايبقاش حديد غير لما أحس إني باعمل حاجه وسخه و غلط. أما انتي بقي فبقيتي حلالي و عادي يعني و كده.
لم تأجرء أن تصارحه بما يدور في خلدها فهي كانت تود أن تقول له “طب ما أنت ممكن تهيج عليها و تيجي تنكيني يا ابن الكلب انت بدل ما تسيبني خرمانه “
و بدلاً من الشكوي فكرت في تنفيذ حل عملي يريح جميع الأطراف. جلست تراقب شباك كاميليا فوجدت أنها تكاد تخلع ملابسها فوقفت فوق كرسي الحمام تنظر بعد أن تجردت كاميليا من قميص النوم ثم الستيان ثم الكيلوت. فرأت أن صحيح جسد كاميليا لم يكن ممتلئ ككجسدها هي لكنه كان ممتع للنظر فهو ممشوق كفتيات الاعلانات و الموديلز …نهديها متناسقين صغيرين مكورين و مؤخرتها مرفوعه مستديره و أرجلها طويله رشيقه مصبوبه صب.
أخذت نبيله تنفذ خطتها فاتصلت بكاميليا و هي مازلت تراقبها. فردت كاميليا علي المحمول و هي مازالت .
-إزيك يا جميل.
-أهلاً يا بلبله عامله إيه واحشاني والله.
-و انتي كمان يا كوكي إيه رأيك تيجي تتعشي معايا النهارده ؟
-أوكيه و ماله يا روحي هجيلك بعد الشغل. علي الساعه تسعه كده أوكيه؟
-تنوري يا قمر بص بقلك ألبسي حاجه عريانه شويه و منغنشه أصلي عايزه أخدلك كام صوره كده أوريهم لواحد قريبي غني أوي بيدور علي عروسه بس عايزها تكون مزه.
-يا سلام من بقك لباب السما يا بلبله يا حبيبتي.
و حضرت كاميليا الي منزل نبيله ليلاً مرتديه فستان أسود قصير مكشوف من المصدر بشكل سبعه طويله كاشفه لفلقة بزازها و تدويرتهم الطبيعيه بدون سنتيان.
-تعالي يا قمر بقه نتصور صور حلوه كده مبينه جمالنا.
و آدخلتها نبيله الي غرفة النوم و أجلستها علي الشيزلونج الأحمر و رفعت فستانها الي أن كشفت عن فخاذها كاملةً ووضعت كاميليا رجل علي رجل فكشفت عن أنها لا ترتدي كيلوت من تحت!
-إيه ده ياخرابي نسيت ألبس كيلوت!
قالت كاميليا و هي تفتح رجليها عن آخرهما كاشفةً عن وردي جميل ببظرٍ كالكريز و شفرات ممتلاءه ناعمه. منظر فرج كاميليا الوردي و فخاذها البيضاء أصاب نبيله بالإرتباك و سخنها من تحت. و لم تعرف ماذا تقول.
-إيه يا بلبله مالك مانفسكيش تدوقي العسل اللي نازل من ده؟ أنا لمحتك من ورا الإزاز و انتي بتتفرجي عليا و فهمت غرضك كويس لما عزمتيني عندك و أنا كمان بصراحه نفسي أدوق بزازك الكبيره موت ديه و ألعبلك في كسك. مدت كاميليا يديها و فكت ازرار قميص نبيله و أخرجت بزازها الدبل اكس من الوتيان و كانت نبيله جالسه بين رجليها المنفرجتين و قلعت جونليتها و لباسها.
وفي هذه اللحظه دخل عليهم ماجد ولما رأي هذا المنظر الفشيخ…كسين و جوزين بزاز و حكايه…
فخلع بنطاله ليحرر زبه المهتاج و لما رأته كاميليا قالت لاءه انا عايزه بلبله تلحسلي و انت مع نفسك باءه.
فردت نبيله: لاءه يا حبيبي مع نفسك إيه …اتفرج عليا و انا بلحسلها كسهل و نيكني في تيزي من ورا.
فرد عليها ماجد وهو يخترق الخرمانه: سفتي باءه ان أحلي من الانحراف مافيش!

كلمات البحث للقصة