أبريل 05

وضعيات الجنس

قيم هذه القصة
وضعيات الجنس

هناك أكثر من 150 وضعية لممارسة الجنس, والزوج هو الذي يختار الوضعيه الملائمه له والتي تشعره اكثر بالمتعه واهم ما في العلاقة الجنسيه هو فتره المداعبه ! حيث على الفتاة ان تمص الشاب قويا تدخله الى حلقها تلعب به تمصه تحركه بلسانها من اجل الانتصاب الكامل اما الشاب وبعد عمليه اكتمال الانتصاب عليه مشاركة الفتاه محنتها يمص لها صدرها ويلعب بحلماتها يلحس رقبتها بلسانه ويدحرج شفاه ال كل منطقه من
اوضاع الجنس المختلفه
الوضع الفارسة – الزوجة فوق
الرجل فوق
الوضع الفارسة – الزوجة فوق
وضع الكرسي – الزوج يجلس والزوجة تجلس بالمقابل
الوضع الفموي – oral sex اللعق للأعضاء التناسلية لأحد الزوجين بالف
الوضع 69 اللعق المزدوج للزوجين معا بطريقة تبادلية بنفس الوقت

شاهدوا احلى وضغيات الجنس بافلام كامل طويله وافلام بجوده عاليه
وضعيات ممارسه الجنس وصور ساخنه
للتعارفوا على بنات مثيرات عربيات سكس لبنانيات بنات سوريات احلى عربي

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

انا و زوجي و جارتنا

قيم هذه القصة
-مش عارف يا بلبله أبطل إنحراف.
قال ماجد لزوجته بعد أن قفشته يمارس العادة السريه و هو،يتفرج علي جارتهم كاميليا تستحم من فوق شباك الحمام.
-جاتك نيله يا مدهول ماأنا قدامك أهوه. دانا جسمي ملفوف و طيزي مربربه و بزازي مولعه و تغلب البت كاميليا المفعصه ديه
-أنا آسف يا حبيبتي هيا مش دناوه و السلام أنا بس مابحسش بهيجان جامد أوي و مايبقاش حديد غير لما أحس إني باعمل حاجه وسخه و غلط. أما انتي بقي فبقيتي حلالي و عادي يعني و كده.
لم تأجرء أن تصارحه بما يدور في خلدها فهي كانت تود أن تقول له “طب ما أنت ممكن تهيج عليها و تيجي تنكيني يا ابن الكلب انت بدل ما تسيبني خرمانه “
و بدلاً من الشكوي فكرت في تنفيذ حل عملي يريح جميع الأطراف. جلست تراقب شباك كاميليا فوجدت أنها تكاد تخلع ملابسها فوقفت فوق كرسي الحمام تنظر بعد أن تجردت كاميليا من قميص النوم ثم الستيان ثم الكيلوت. فرأت أن صحيح جسد كاميليا لم يكن ممتلئ ككجسدها هي لكنه كان ممتع للنظر فهو ممشوق كفتيات الاعلانات و الموديلز …نهديها متناسقين صغيرين مكورين و مؤخرتها مرفوعه مستديره و أرجلها طويله رشيقه مصبوبه صب.
أخذت نبيله تنفذ خطتها فاتصلت بكاميليا و هي مازلت تراقبها. فردت كاميليا علي المحمول و هي مازالت .
-إزيك يا جميل.
-أهلاً يا بلبله عامله إيه واحشاني والله.
-و انتي كمان يا كوكي إيه رأيك تيجي تتعشي معايا النهارده ؟
-أوكيه و ماله يا روحي هجيلك بعد الشغل. علي الساعه تسعه كده أوكيه؟
-تنوري يا قمر بص بقلك ألبسي حاجه عريانه شويه و منغنشه أصلي عايزه أخدلك كام صوره كده أوريهم لواحد قريبي غني أوي بيدور علي عروسه بس عايزها تكون مزه.
-يا سلام من بقك لباب السما يا بلبله يا حبيبتي.
و حضرت كاميليا الي منزل نبيله ليلاً مرتديه فستان أسود قصير مكشوف من المصدر بشكل سبعه طويله كاشفه لفلقة بزازها و تدويرتهم الطبيعيه بدون سنتيان.
-تعالي يا قمر بقه نتصور صور حلوه كده مبينه جمالنا.
و آدخلتها نبيله الي غرفة النوم و أجلستها علي الشيزلونج الأحمر و رفعت فستانها الي أن كشفت عن فخاذها كاملةً ووضعت كاميليا رجل علي رجل فكشفت عن أنها لا ترتدي كيلوت من تحت!
-إيه ده ياخرابي نسيت ألبس كيلوت!
قالت كاميليا و هي تفتح رجليها عن آخرهما كاشفةً عن وردي جميل ببظرٍ كالكريز و شفرات ممتلاءه ناعمه. منظر فرج كاميليا الوردي و فخاذها البيضاء أصاب نبيله بالإرتباك و سخنها من تحت. و لم تعرف ماذا تقول.
-إيه يا بلبله مالك مانفسكيش تدوقي العسل اللي نازل من ده؟ أنا لمحتك من ورا الإزاز و انتي بتتفرجي عليا و فهمت غرضك كويس لما عزمتيني عندك و أنا كمان بصراحه نفسي أدوق بزازك الكبيره موت ديه و ألعبلك في كسك. مدت كاميليا يديها و فكت ازرار قميص نبيله و أخرجت بزازها الدبل اكس من الوتيان و كانت نبيله جالسه بين رجليها المنفرجتين و قلعت جونليتها و لباسها.
وفي هذه اللحظه دخل عليهم ماجد ولما رأي هذا المنظر الفشيخ…كسين و جوزين بزاز و حكايه…
فخلع بنطاله ليحرر زبه المهتاج و لما رأته كاميليا قالت لاءه انا عايزه بلبله تلحسلي و انت مع نفسك باءه.
فردت نبيله: لاءه يا حبيبي مع نفسك إيه …اتفرج عليا و انا بلحسلها كسهل و نيكني في تيزي من ورا.
فرد عليها ماجد وهو يخترق الخرمانه: سفتي باءه ان أحلي من الانحراف مافيش!

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

مروج

قيم هذه القصة
مدرستى و زوجها إسمي مروج.. من البحرين .. ومن أسرة معروفة ووضع أهلي المادي أكثر من ممتاز .. بدأت قصتي هذه عندما كنت في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية .. ولأني جميلة جدا .. وناعمة جدا .. ومثيرة جدا ..
وجدت نظرات معلمتي غريبة ومريبة !! معلمتي هذه مشهورة بالقسوة الا معي معروف عنها الحزم مع الكل حتى يأتي دوري عندها اشعر بأني أنا المسيطرة !!!! بعد فترة قليلة وبعد محاولات تقرب واهتمام كبير من معلمتي ساره ذات ال28 عاما دعتني لزيارتها في منزلها وقد قابلت هذه الدعوه بكل الرضا والحماس والفرح … وفعلا تمت الزيارة الأولى وكانت المفاجأة المتوقعة طبعا .. كان اللقاء الترحيبي كبير جدا وكنت مرتبكة لأنها تظل معلمتي .. حاولت التعامل معي بأسلوب مختلف جدا !! كصديقة مقربة عادية ..
كان زوجها خارج المنزل لمشاهدة أحدى مباريات كرة القدم عند أحد اصدقاءه وكان لديها طفلان في زيارة لمنزل جدهما لقضاء نهاية الاسبوع .. حيث كان المنزل خالي من الجميع عدانا أنا وهي … حفاوة الاستقبال والاهتمام الكبير والاسلوب المختلف عن المدرسة جعلني أهدأ قليلا وابدأ في أخذ حريتي نوعا ما .. ولأنه كان اللقاء الأول في المنزل كان لا بد للطرفين من ازالة الحواجز حتى لا يصدم احدهما بردة فعل غير متوقعة !! واصلنا الضحك من النكات التي كانت تطلقها معلمتي ساره والتي في معظمها نكت جنسية ومن النوع الساخن .. ثم بعد ذلك سألتني إذا لم يكن لدي مانع في الصعود معها الى غرفة النوم لكي أشاهد ثيابها الأخيرة؟ ..
ولم أتردد وافقت على الفور .. كانت غرفة نومها كبيرة ومفروشة بفرش ثمين جدا وألوانها رومانسية ومنسقة بشكل رائع جداً .. أجلستني على الأريكة وقالت خذي الأمر ببساطة فنحن أصبحنا صديقتين .. وفتحت دولابها واخرجت مجموعة من الفساتين والملابس لتأخذ رأيي وكانت موديلات جميلة وجريئة جدا !! ثم قامت بخلع تلك التنورة القصيرة التي كانت ترتديها والبلوزة وبقيت بلا حرج في ملابسها الداخلية !! حينها احسست بالتوتر الذي سرعان ما تبدد بنظرة من ساره تحمل ابتسامة هادئة !! سألتني قائلة : هل تعرفين عمل مساج ؟! أشعر بألم في اسفل الظهر .. فورا رديت عليها بنعم أعرف!! وقد كنت أتوق من داخلي لتجربة ملامسة
جسدها الغض دون أن أدري لماذا ؟! كنت أعرف ما يدور من حولي بداخل نفسها ولكني كنت أتمنى أن تبدأ هي !!!!!!! أستلقت على السرير وطلبت مني الاقتراب وعمل المساج وفعلا قمت بتدليك جسمها وأنا أشعر بسيل من الحرارة يتدفق الى جسمي لأنها كانت ايضا جميلة القوام وناعمة جدا وأنوثتها جارفة وبدأت تنهداتها .. وحركاتها على السرير وكأنها حية تتلوى على كثيب من الرمال .. اخبرتني بأنها تجيد ايضا عمل المساج وطلبت مني الاستلقاء لكي تدلكني !!
لم أمانع وقبل أن استلقي طلبت مني خلع الجنز والبلوزة بدون أن أخجل حتى تقوم بعمل المساج بشكل جيد !! ايضا لم امانع بل أنني خلعت حتى ملابسي الداخلية .. وكأني انتظر هذه الكلمة .. وما أن رأتني أخلع ملابسي الداخلية حتى قامت بفعل الشيء نفسه وخلعت ملابسها الداخلية .. عند ذلك رأيت كم هما جميلان نهداها .. وكم هو ناعم البارز المنتفخ .. وبدأت عمل المساج لي .. وكانت تحرص على الاقتراب من الأماكن الحساسة لدى المرأة بحذر لمعرفة ردة فعلي !!! كنت من الداخل أشعر بنشوة غريبة تدفعني الى التجربة خصوصا بعد سماعي لحكايات زميلاتي
ذوات العلاقات (النسائية – النسائية) .. فجأة وبدون مقدمات أحسست بدفء غريب على ظهري كان كافيا لأن يشعلني من أعماقي !! كان لسانها يتجول بحرفنة على جسمي .. لم أقاوم واستسلمت .. وهنا انكسرت كل الحواجز والتقت الرغبات رغباتي الجنسية مع رغباتها !!!!! وجدت نفسي اتفاعل معها واقبلها فما لفم .. بل وامص شفتها السفلى بكل نهم .. وهي تنحني على نهداي وتكاد أن تأكلهما أكلا .. وتأخذنا لحظات الأحضان بشكل ساخن !! توقفت للحظات ومدت يديها الى جهاز الريموت كنترول وبدأت شاشة التلفاز تضيء معلنة بداية عرض لأحد أفلام الجنس المثيرة … كانت هي المرة الأولى التي أشاهد هذه الأفلام ..
شعرت بنشوة غريبة وتمادينا في التفاعل وتطبيق ما يعرض أمامنا ووصلنا الى قمة نشوتنا الجنسية بعد أن لحست لي كسي ومصت بظري بشكل جنوني .. وقد فعلت الشيء نفسه معها بأستمتاع رهيب وتلذذ غريب !! وصلنا الى اقصى نشوة ممكنه لأنه كان اللقاء الأول بيننا .. انتهينا وبعد جحيم رائع من القبل أرتدينا وحان موعد ذهابي الى المنزل .. حضر السائق وعند ما هممت بمغادرة منزلها أكدت علي بتكرار زيارتها متى ماشئت .. وأكدت لها أني سأفعل ذلك بكل تأكيد . وهاتفتني على جوالي في نفس الليلة وكنت سعيدة بأتصالها الذي كان يشدد على أهمية الاحتفاظ بسر العلاقة التي بيننا …!! تمادت علاقتنا وتطورت الى علاقة حب رائع ومتعة لايمكن وصفها . ولذة تفوق كل وصف !!! تكررت الزيارات واختلفت الأساليب وصلت الى مستوى الأحتراف !!!
وفي أحدى المرات وكنت في زيارتها في منزلها وذلك في بداية الإجازة الصيفية سألتني قائلة : هل ترغبين في رؤية زوجي ماجد وهو ينيكني؟ فوجئت بالسؤال وظننتها تمزح . غير أنها أكدت لي أنها جادة فيما تقول بل أضافت قائلة: أريده أن ينيكني وأنتي تقبلينني وتمصين نهداي في نفس الوقت . . سكت قليلا أريد أن أستوعب ما سمعته منها .. ولأنني بطبعي أحب الأشياء الجديدة والمثيرة فقد وافقت .. وكم كانت فرحتها كبيرة بموافقتي . وبعد ذلك إتصلت تلفونيا بزوجها وطلبت منه الحضور لأنها تريد أن تعرفه بأعز صديقاتها ..
ولم أكن قد رأيت زوجها من قبل .. وبعد أقل من عشر دقائق كان قد وصل إلى المنزل.. وكنا ننتظره في الصالون .. يإلهي كم هو رجل وسيم جدا .. بل هو الرجل الذي تتمناه كل أمرأة . لقد شدهت عند رؤيته فكل مافيه جميل ووسيم إلى أبعد الحدود!! رجل ينضح بالرجولة والفحولة بكل مافي الكلمة من معنى قدمتني معلمتي اليه على أني صديقتها وقد رحب بي بحفاوة بالغة .. والإشعاع الرجولي يشع من عينيه وهو لايكاد يرفع عينيه عني .. والابتسامة الآسرة تعلو شفتيه .. جلس على الصوفة إلى جانب زوجته بينما أنا جلست على مقعد آخر وبدأنا نتبادل أطراف الحديث .. وكانت زوجته ترتدي قميص نوم شفاف جدا وبدون أي ملابس داخلية .. ثم بدأت تتمايل بجسمها عليه وهي تضحك لسماعها لنكاته التي يطلقها بكل خفة دم وجاذبية علينا ثم بدأ التمايل يزيد إلى أن أصبحت في أحضانه
وبدأ يقبلها بنهم وبأسلوب رائع .. بعد ذلك إقترح علينا أن نغير الجلسة ونذهب معا إلى غرفة النوم فوافقت زوجته وهي تنظر لي وتغمز بعينها .. ودخلنا جميعا إلى غرفة النوم ألتي أعرفها تماما والتي قضيت فيها أمتع أيام حياتي .. أحتضن ماجد زوجته ساره وبدأ في تقبيلها وهما لايزالان واقفان ثم بحركة رقيقة منها جذبتني لأحضنها من الخلف .. ومد زوجها يده برقة تامة ووضعها على ظهري وبدأ يشد على جسدها ثم بدأت يده في تدليك ظهري وانا أكاد أذوب من اللذة وعندما وضعت ساره رأسها على كتف زوجها أعطاني شفتيه وغبنا أنا وماجد في أجمل قبلة مرت علي في حياتي مصصت شفتيه بكل الشوق بكل الشهوة وبكل اللذة وبدأ يدخل لسانه في فمي وامصه ..
ثم أعطيه لساني ليمصه وأنا يكاد يغمى علي من شدة الشهوة . ثم ألتفت ساره وبدأت تخلع ملابسي بعد أن خلعت قميص نومها حتى عرتني تماما وأنا ألمح نظرات الشهوة والإعجاب في عيني زوجها وهو يتفحص بنظراته كل أجزاء .. وما أن صرت عارية تماما أمامها حتى بدأ ماجد في خلع ثيابه وصار هو عاريا تماما مثلنا ..
يا إلهي كم هو رائع زبه وكم هو كبير وشهي .. أمسكت ساره برأسي وهي توجهني نحو ماجد وكنت أسرع منها في الجلوس على ركبتي وهو واقف أمامي وأمسكته بيدي وأحسست بحرارته بل وبنبضات عروقه .. أنحنيت عليه وقبلته ثم بدأت أمرر لساني حول رأس زبه الكبير وبدأت أدخله شيئا فشيئا في فمي وأمصه بكل لذة وأحس بطعمة مذيه اللذيذ ذلك السائل الشفاف الذي يخرج من الرجل عندما تبلغ به الشهوة منتهاها وهو غير المني الذي يقذف به عند الإنزال .. كم كان طعمه رائعا .. كان ماجد في هذه الاثناء يقبل ساره بكل جنون وينحني على نهديها ويرضعهما كطفل جائع . وهما يتأوهان بأصوات عالية تجعلني أحترق .. كم كان كسي مبللا من شدة شهوتي .. بعد ذلك إنحنى ماجد وأمسك بيدي وشدني بكل لطيف لأقف بمحاذاته ثم بدأ يقبلني ويضم جسمي إلى جسمه القوي الرائع .. وبدأ يدفعني إلى السرير
وأنا أتجاوب معه وألقيت بجسمي على سريرهما الكبير وألقى بنفسه فوقي ثم بدأ يلحس جسدي كله حتى وصل إلى كسي المبلل المنتفخ وبظري المتحفز من شدة الشهوة وبدأ يمصه ويرضعه بكل شهوة ويلحس جميع أجزاء كسي ويمرر شفتيه ولسانه على شفتي كسي .. كنت أتأوه من اللذة وبالذات عندما بلل أصبعه من رطوبة كسي وبدأ في تليك فتحة طيزي بأصبعه وهو يمص كسي في الوقت نفسه ويلحسه بل ويأكله أكلا .. ثم جاءت ساره وبدأت تمص نهداي وصدري ورقبتي .. وفتحت فخذيها ثم وضعت الرائع فوق فمي وبدأت الحس وامص بظرها بجنون وبشكل لم أقم به من قبل أبدا وذلك لشدة شهوتي وماجد يتحكم في كسي وبكل اقتدار بفمه وأصابعه .. يإلهي لقد أشتعل جسدي كله بالشهوة والرغبة في النيك .
كم أتمنى أن ينيكني ذلك الرجل الرائع .. وكأنه قرأ أفكاري فرفع ساقاي ووضعهما فوق كتفيه ثم أمسك بزبه وبدأ يدلك كسي المبتل بذلك الزب الكبير حتى بدأت اصيح وأتأوه وأرتعش ثم زادت رعشاتي وهو يدلك كسي بزبه حتى بلغت قمت شهوتي وأنزلت وابتل كل كسي بل وامتد البلل إلى فخذي فعاد وبدأ يلحس لي كسي من جديد وبكل جنون يعصره في فمه عصرا .. وكدت أن أترجاه أن يدخل زبه كله في كسي ولكني تمالكت نفسي لأني لم أرد أن أفقد عذريتي .. ثم بعد قليل طلب من زوجته أن تحضر له الكي واي .. ثم قلبني على بطني ووضع المخدة تحت بطني .. وكانت طيزي بارزة بطبعها ومستديرة وجميله وبرزت الآن أكثر أمامه بعد أن وضع المخدة تحتي ..
فتح طيزي بيديه وبدأ يدلك خرق مكوتي بزبه ثم وضع كثيرا من الكي واي في خرقي وعلى رأس زبه وبدأ يدلك خرقي بزبه ويضغط عليه وأنا أتألم ولكنه ألما لذيذا بسبب وجود الكي واي الذي ساعد على دخول زبه الكبير شيئا فشيئا داخل طيزي .. كان يحاول أن ينيك طيزي بلطف لكي لايؤلمني وبعد أن تأكد من دخول زبه كله داخل مكوتي بدأ يزيد من سرعة نيكه وأنا أصرخ من اللذة وأتأوه من الشهوة ,ادخلت ساره رأسها تحت بطني مبعدة المخدة وواضعة فمها تحت كسي تماما
وبدأت تلحس لي بطريقتها الاحترافية في اللحس ومص البظر .. انزلت مرات عديدة وأنا على هذا الوضع وبعد حوالي النصف ساعه بدأ ماجد ينيكني بجنون وهو يصيح ويتأوه ثم بدأ في قذف منيه الرائع داخل طيزي ونام على ظهري وهو يتصبب عرقا وأختلط عرقي بعرقه الرائع وشددت عضلات خرقي على زبه كأنا أريد من مكوتي أن تمتص جميع منيه الرائع .. وبعد دقائق قليله دخلنا كلنا الى الحمام واستحممنا معا .. كم كانت تجربة رائعة بكل تفاصيلها ..
وفي الحمام وبعد أن أكملنا تحممنا بدأت ساره تمص زوجها حتى انتصب كأنه عمود من حديد وبدأ يدلك زبه في كسها وفمه في فمي ثم خرجنا من الحمام والقى بزوجته على السرير رافعا رجليها فوق كتفيه ثم بدأ في نيكها بعنف رائع ومدخلا كل ذلك الزب في أعماق كسها وهي تتأوه مستمتعة بطريقة نيكه .
وجذبتني من يدي وأجلستني بحيث يكون كسي فوق فمها وبدأت تلحس صاحبها الصغير كما كانت تحب أن تسمي كسي .. ماجد ينيكها بقوة ويقبلني بجنون وهي تلحس كسي بكل التلذذ لحظات يصعب علي وصف روعتها
ولكنها رائعة ومثيرة بكل مافي الكلمة من معنى .. بدأ ماجد في التأوه والصياح بصوت قوي لقد أقترب من لحظات الإنزال .. وفعلا بدأ جسمه يرتعش وهو يقذف بحمم منيه في أعماق ساره معلمتي الممحونة.. ولكنها محنة رائعة أدخلتني في عالم آخر من اللذة والمتعة والإثارة .. واستمرينا ثلاثتنا على علاقتنا الجميلة بين حين وآخر
مارس 30

نضال ينيك لمى في محل الملابس الجزء الثاني والأخير

قيم هذه القصة
نضال ينيك لمى في محل الملابس الجزء الثاني والأخير
محنة و شهوة ولم تخلو جلساتهما ايضاً من بعض القبل السريعة …
لقد كانا ممحونين كثيراً …
و مع الايام كبرت علاقتهما و بدئا يتحدثان عن الجنس و يتعمقان في هذه المواضيع و قد كان نضال فنان في هذه المواضيع و يعلم كيف يدخل في الحديث مع لمى عن تلك المواضيع … و لمة كانت فتاة ممحونة تعجبها هذه المواضيع و لا تمانع في الحديث عنها و كان نضال يلمّح لها كثيراً أنه يتمنى أن يمارس العلاقة الحميمة مع لمى لو لـمرة واحدة …و قد كانت لمى تلمّح له ايضاً أنها لا تمانه بذلك .. لكن لم يكن لديهم مكان يستطيعان الجنس فيه بشكل كامل ….حتى جاء ذلك اليوم الذي كان نضال يشعر فيه بمحنة شديدة و شهوة ورغبة اتجاه لمى جعلته ينتظر قدومها الى محله ثم توجه الى باب المحل و أغلقه كليّاً و هو بداخله هو و لمى و قد استغربت لمى من فعله هذا و لم تكن تعرف عن نواياه …فاقترب منها و هو ينظر الى المغري بالنسبة له و بدأ يتحسس على من اعلى الى اسفل و هو يقول لها : ما أحلاكي يا حبيبتي … تسلميلي شو بحبك … يسلملي هالجسم الحلو ….
بقي يتحسس أجزاء حتى بدأت لمى تنثار للمساته و بدأت تندمج معه و اقتربت منه أكثر و وضعت شفتاها على شفتيه و بدئا في قبلة قوية و اخذ نضال يمصمص في شفتيها و هي تمصمص في شفتيه بقوة و تغنج له بصوت ناعم و ممحون و هو لا يزال يتحسس و يشد على خلفيتها الكبيرة الممتلئة … و يضع يديه على صدرها الكبير المغري … و بدأت تزيد محنته حتى نزل بشفتيه على رقبتها و بدأ يمصمص بها و يلحسها و هو يتنفس بحرارة على رقبتها و هي قد زادت سرعة انفاسها و زادت من غنجها الممحون و كانت تضع يدها على خصره و تشد عليه و تقول له : آآآآآآه آآآآآه حبيبي قرب علي أكتر … آآآمممممم ما أحلاهم شفايفك أأأه …
لم يستطع نضال مقاومة غنجاتها و صوتها الممحون و جسدها الناعم المثير الذي كان يتلوّى بين يديه حتى بدأ ينزع ملابسها و ملابسه بسرعة حتى انتصب زبه الكبير و امسك في لمى و رماها على الأرض بكل خفة و صعد فوقها و بدأ يمصمص في رقبتها و هو يضع يضع يديه على بزازها الكبيرة و يشد عليهم وهي تغنج بصوت عالي و و تشد عليه و هي تقول له : آآآآآآآه آآآه حبيبي ارضعلي بزازي و شد عليهم شددد آآآآآي مش قادرة اتحمل ….
فكان نضال يرضع بزازها و يعض على الكبيرة و زبه الكبير يداعب فخذيها و كان يرى المتفجر من المحنة كيف يفتح من شدة محنتها و شوقها كي تنتاك من زبه الكبير …
قالت لمى له و هي تغنج و في أوج محنتها : حبيبي الحسلي زنبوري ..
نزل نضال الى بسرعة و بدأ يلحس في زنبورها الواقف من شدة المحنة و يحرك لسانه بين شفراات

كلمات البحث للقصة

مارس 30

على طاولة المكتب الجزء الثامن والأخير

قيم هذه القصة
على طاولة المكتب الجزء الثامن والأخير
و أحس كمال أن زبه الكبير قد بدأ ينتصب و بدأ يخلع بنطاله حتى وقف زبه الكبير و كانت سارة تراه لأول مرة … و قد شعرت بالمحنة الشديدة لما رأته …فأمسكها كمال و وضعها على المكتب … و هو فوقها . .. وبدأ يفك لها أزرار قميصها و خلع ستيانتها و ظهرت له بزازها الكبيرة و حلمتها الزهرية البارزة و لم يستطع مقاومتها و هي بهذا المنظر و بدأ يلحس بـ الكبيرة و هو يشد على خصرها و هي ترفع رجليها على كتفه و تتأوه و تغنج من شدة المحنة و هي تقول له : حبيبي ارضعلي بزازي أكتر … مصمصهم مص … آآآآه ما أحلاهم بين شفايفك ….
و كان كمال يمصمص و يرضع بزازها بكل شهوة و محنة و هو يضع يديه على خصر سارة و بدأ ينزل بنطالها و يرميه بعيداً … فـ بقيت امامه عارية بجسدها المغري المثير …. و قد كان يكاد ان ينفجر من المحنة و سائلها المتسرب من مهبهها قد ملأ و زنبورها … و بدون أي تردد و تاخير اقترب من و بدأ يلحس به بشدة و هي تغنج و تصرخ

كلمات البحث للقصة

مارس 27

سمير و رند الجزء السادس والأخير

قيم هذه القصة
… كانت تلحس و تغنج بكل رقة و نعومة و سمير لا يقوى على الحراك من شدة محنته و شهوته العارمة … ف وضع يديه على المحترق من شدة محنته … وضع اصبعه على زنبورها و بدأ يفرك به بشكل دائري و هي من شدة محنتها وضعت زبه كله في فمها و بدأت تبلع ماينزل من رأس زبه …. و تمص و ترضع بكل قوتهاا .. و ترفتع بخصرها للأعلى و الاسفل من شدة محنتهاا … كان سمير يعصر بزنبورها بين يديه …. بدأت يهتز أكثر و اكثر و غنجاتها تعلو اكثر … و قالت له : سمير آآآه آآآآآآآه آآآآه حبيبي ضهري رح يجي بين ايديك …. حط لسانك على زنبوري بسرعة آآآآآآه آآآآه …. فـ التف سمير على بسرعة ليضع لسانه على زنبورها و بدأ يلحس ضهرها الذي نزل بسرعة من شدة محنتها و شهوتها له ..و هي تغنج و تفتح رجليها لأكثر حد كي يظهر كله …. لقد كان يلحس و يمص و يبلع بكل شهوة ….. و رند كانت تغنج و تريده و تشتهيه اكثر و اكثر …
قالت له : حبيبي آآآه خلينا نعمل وضعية 69 .. ما شبعت من زبك آآآآه بدي ابلعه بلع… حياتي آآه …. استدار سمير ليترك زبه الكبير بين شفتي رند واضعاً لسانه على زنبورها و بدأ يلحس بين شفرات الممحون الغراق بتسريبات مهبلها .. لتبدأ هي ايضاً باللحس القوي الشديد …فقد كانت تمص الزب بكل شهوة و هي تغنج و ترفع بخصرها لاعلى كي يظهر بشكل اروع لـ سمير و يلحس كل مافيه … كانا يمصان لبعضهما بشكل مثير و شهي … حتى قالت له : حبيبي آآآه آآآآآه آآآآآه رح يجي ضهري مرة تانية يا روحي …. رح يجي بـ تمك يا قلبي …. ابلعه بلللع آآآه آآآآآه و بدأت تصرخ و تغنج حتى نزل ضهرها .. و سمير بدأ يبلع و يبلع بشهية .. حتى و صل لاعلى درجات محنته و قد انتصب زبه بشكل أكبر … و اقترب ضهره من النزول .. فقال لها : حياتي بدي أنيكك … بدي اجيب ضهري جوا ّك … آآآه آآآه هاد الزب الكبير بدو يفتحلك كسك .. بدو يفجره تفجير آآآه .. قالت له رند :

كلمات البحث للقصة