مارس 21

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الحادي عشر و الأخير

قيم هذه القصة
الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الحادي عشر و الأخير
ثم جلس مراد على ركبتيه و أمسك في زبه الكبير الممحون و طلب منها أن ترضعه .. و لم تمانع نهيل في ذلك لأنها كانت قد قرأت عن مص الزب كثيراً و كانت تتمنى بأن تجرب تلك الوضعية …
فأخذت تلحس في بيضات مراد بكل خفّة و رقّة ..و هي تغنج و تصدر انفاسها الحارة على الزب الكبير…و كانت تلحس بكل محنة و هي تغنج و تلحس بقوة و مراد يغنج و يصرخ من شدة محنته عليها و طريقتها الاحترافية في اللحس و المص على الرغم من أنها لأول مرة تقوم في ذلك …
فكان يشد شعرها و هي ترضع له زبه من شدة استمتاعه بها …. و كانت نهيل تدخل مراد بأكمله في فمها و تخرجه بسرعة و هي تغنج بكل فن ….
حتى أحس بأن ظهر اقترب على النزول فنهض بسرعة و أمسك نهيل ورماها على الارض و جلس بين رجليها المفتوحتين و أمسك زبه و قال لها : اجا دور فتح الكس هلأأ .. مش قادر يتحمل حبيبتي آآآآخ ما احلاه هالكس الممحوون …
حبيبتي شو هاد الزنبور الحلو آآآآآآآآه بده فرررك بـ راس الزب… فأمسك زبه و وضعه على و بدأ يفرك زنبورها و بأكمله من الاعلى للأسفل و على شكل دوائر في رأس زبه الكبير المتصلب .. و هي تغنج و تصرخ و تتلوّى بين يديه و تقول له : آآآآآآآه آآآآه نيكني …آآآآآآآي دخل زبك جوا آآآآآآه مش قادرة حبيبي آآآآآآي..
ثم ادخل مراد زبه الكبير في بكل هدوء و رقة حتى فتحها و نزل من الممحووون بضع نقاط من الدم نتيجة فتح غشاء البكارى … و كانت تشعر نهيل بالمتعة الشديدة و لم تتألم من فتح ابداً …
بل كانت تقول له و هي تغنج : نيكني بسرعة آآآآآه آآآه دخله اكتررررر آآآآآآي …
فكان مراد ينيك في نهيل بسرعة و قوة و هو مستمتع في غنجها الممحون و كان ينيك بها و هو يقول لها : ايوا شدددي بدي الضهر ينزززل بقووة على آآآآه ما احلى النيييك و الفتح حبيبتي آآآآآآخ بتجنني حياتي آآآآي …
و بقي ينيك بها حتى صرخت و اهتز و ارتعشت رعشة الشبق و هي تذوب بين يديه و نزل ضهرها بشكل قوي على زبه الكبير و صرخ هو من شدة المحنة و نزل ضهره بقوة كبيرة و أمسك زبه بسرعة على بزازها الكبيرة و نزل ضهره بأكمله على بزازها و و هي تضحك و تغنج …
و قد كان مراد قد نسي الكاميرا على وضع التشغيل و قد صورتهما و هما ينتاكان بكل محنة و كانت أجمل صور التقطت لـ نهيل الممحونة و قد فازت باللقب التي حلمت به بكل جدارة و كانت تلك العلاقة بينها و بين مراد بداية للنجومية بالنسبة لنهيل الممحونة .. فقد اصبحت من أحدى فتيات الاغراء و الاثارة و الفنانات في صور السكس و ممارسة الجنس عبر الفيديو …

كلمات البحث للقصة

مارس 21

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء السادس

قيم هذه القصة
لفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء السادس
طلب مراد من نهيل أن ترتدي تنورة قصيرة مع الستيانة فقط … و أن تجلس على بطنها و ترفع رجليها لأعلى و تنظر للكاميرا نظرة لهفة و ان تضع اصبعها على طرف شفتيها … و بالفعل لم تتردد نهيل من فعل كل ذلك … و قد جلست كما طلب منها مراد …
و كانت تظهر في تلك الوضعية في غاية الاثارة و المحنة فهي تمتلك صدر كبير مكوّر بشكل مثير لمن يحب البزاز الكبيرة بهذا الشكل …
و عندما وضع مراد عينه على عدسة الكاميرا كي يلتقط الصورة شعر بالمحنة لمجرد أنه رأى بزازها الكبيرة كيف كانت تبدو من خلال الستيانة و قد شعر بالمحنة لمجرد رؤيته لشفتيها الناعمتين … و أخذ يلتقط لها العديد من الصور في العديد من الوضعيات المطلوبة لتلك المسابقة ….كان مراد يستمتع و هو يقترب منها و يلمسها كي يعدّل جلستها أو وقفتها أمام الكاميرا .. كان ينتهز الفرصة في تلك اللحظات و يتحسس ملمس الناعم لصغر سنّها …
و لم تكن نهيل فتاة سهلة .. فهي بالفعل أكبر من عمرها و كانت فتاة ممحونة … كانت تعرف كيف تنظر الى عدسة الكاميرا بشكل مثير و مغري …. كانت نظراتها نظرات فتاة فنانة في السكس و المحنة …و كان لا أحد يصدّق بأن هذه الفتاة هي في السابعة عشر من عمرها فقط ..
أعجبت اللجنة بأكملها في صور نهيل و الكل أجمع على أنها الأكثر اثارة في المرحلة الاولى من الصور ..
و قد طلبو منها المجيء لتكمل مسيرتها الى المرحلة الثانية في الصور و هي ملابس السباحة … و قد أعطوها عدة أطقم من البكيني ذو القطعتين بأشكال و ألوان مختلفة

كلمات البحث للقصة

مارس 21

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الرابع

قيم هذه القصة
الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الرابع
.. على الرغم بأنه راى كم هائل من الفتيات اللواتي تقدمن للمسابقة مع صور أكثر اثارة و سكسية لكنه رأى في نهيل شيئاً لم يراه في تلك الفتيات و قد كان مراد يعمل في مجال التصوير الفوتوغرافي ..و هو الذي سيلتقط الصور للفتيات اللواتي سيتأهلن للنهائيات في تلك المسابقة …
بقي مراد ينظر الى نهيل و هو يفصّل كل معالم السكسي المثير على الرغم من صغر سنّها … فقد كانت الأكثر اثارة كما كانت تظن و تعتقد هي …
بقي مراد يرمقها نظرات اعجاب جديد و وله … و أخذ يمدح بجمالها الجذّاب و يشكرها لأنها تقدمت للمسابقة و قد ظهر اعجابه الشديد بها لكل اعضاء اللجنة ….
كانت نهيل مغرورة و مسرورة لما سمعته من مراد ومن أعضاء اللجنة و قد أكّد عليها مراد بأنها سوف تتأهل بالتأكيد الى النهائيات لأنها تمتلك مقومات انثوية مغرية و مثيرة تؤهلها لان تفوز باللقب دون أي منازع و قد خرجت نهيل من عند اللجنة و هي في غاية السعادة و قد ازدادت ثقتها في نفسها أكثر من الأول..و كانت تحلم في اللقب ليلاً نهاراً و كانت تنتظر اتصال من لجنة المسابقة كي يخبروها بالنتيجة و بعد انتظار أسبوع بفارغ الصبر قد اتصل في نهيل رقم غريب و عندما أجابت على هاتفها و اذ باللجنة تخبرها بانها سوف تتأهل مع بعض الفتيات اللواتي سيتأهلن للنهائيات للحصول على لقب (miss sexy)…و قد فرحت نهيل بهذا الخبر كثيراً و بدأت تفكر بشكل جدّي أكثر كيف ستحضر للمسابقة بشكل فعلي و كانت تفكر ماذا ستقول لأهلها عندما تخرج كل يوم للتحضير للمسابقة و قد تحجّجت بأنها تذهب لتدرس مع أحدى صديقاتها المقربات لها … و بالفعل …وافق أهلها و قد أخذت راحتها بشكل كبير و بدأت تخرج من البيت على راحتها .. و كانت المطلوب من الفتيات أن يأتين في كل يوم لعدد معين من الساعات لالتقاط بعض الصور الفوتوغرافية بشكل معين و في وضعيات متعددة كي تختار اللجنة الفتاة التي تحصل على أكبر عدد من الصور الفوتوغرافية المثيرة الجميلة و المغرية في نفس الوقت .. و قد كانت تدخل كل فتاة لوحدها الى غرفة خاصة للتصوير مع المصور الخاص في تلك المسابقة و هو مراد الذي أعجب بـ نهلة من أول نظرة …
و قد كان ينتظر دور نهيل في التصوير في فارغ الصبر كي يستطيع التلكم معها و رؤيتها عن قرب أكثر و……
التكملة في الجزء الخامس

كلمات البحث للقصة

مارس 19

هو و هي

قيم هذه القصة
قصة قصيرة هو وهي كازنوفا العربي —————————— هو: طلب مني الكبير ان اذهب الى مدرسة ابنته بدلا عنه لحضور اجتماع الاباء والمدرسين في المدرسة لعدم وجود وقت شاغر لديه. كنت انا في الثلاثين من عمري لم اتزوج ، وكان لي محل لبيع الملابس النسائية الجاهزة.. وفي الوقت نفسه كانت احاسيسي ومشاعري الجنسية متاججة دائما … لهذا تراني لم اتزوج لاتنقل بين زهور حديقة النساء من زهرة الى اخرى دون ان اكون ملتزما بامراة واحدة كاخي . حضرت الاجتماع ، وبعد انتهائه كانت ابنة معي … تقدمت منا احدى مدرسات المدرسة وسالت ابنة قائلة: هل هذا والدك؟ اجابتها: كلا … انه عمي وبمثابة والدي.عندها مدت المدرسة يدها لي قائلة : اهلا تشرفنا …ان ضحى (تفصد ابنة ) طالبة مجتهدة … قلت لها: هذا بجهودكم. ردت : استاذ … اعتقد اني رايتك قبل هذه المرة؟ قلت لها : ربما …. انا صاحب محل لبيع الملابس النسائية. ردت قائلة : اه … تذكرت … قبل فترةاشتريت منك بعض الملابس… ارجو ان نكون اصدقاء . قلت لها مبتسما: هذا شرف لي ومحلي تحت امرك. قالت: شكرا … ان شاء الله سازورك. ** هي : كنت في الخامسة والثلاثين من عمري… فتاة جميلة الى حد ما… تزوجت اخواتي الكبيرة والصغيرة اما انا فلم يات الحظ لي او القسمة الا مؤخرا… كنت في الليل عندما اخلد الى النوم لم تغف عيني مباشرة لان افكاري تاخذني الى عالم اخر… كنت افكر بالفارس الذي سياخذني بين احضانه … واروح ابني احلامي الخاصة حتى اذا بدأت عندي اللذة والنشوة يتصاعدان تراني اخلع لباسي الداخلي واروح افرك بظري باصبعي او بالمخدة حتى يترطب من اللذة التي اشعلت حسمي وارعشته كله. هكذا كنت دائما. عندما رايت عم ضحى اعجبني … انسقت اليه لا شعوريا وهو يقف مع ابنة اخيه يكلمها … هناك قوة سحرية جذبتني اليه لا اعرف كنهها ربما لانني غير مشبعة جنسيا لان زوجي لم يشبعني … لا اعرف ولكن الذي اذكره اني انجذبت اليه. نسيت في حومة الكلام ان اذكر لكم اني متزوجة من رجل يكبرني بعشرين سنه … كان صديقا لوالدي … ارمل وغني … لا اعرف كيف اتفق مع والدي على زواجه مني … و عندما فاتحني والدي بالزواج لم اطلب منه فترة زمنية للتفكير بل قلت مباشرة : موافقة. وهكذا تزوجنا قبل عام الا ان املي خاب معه فقد كان بالكاد ينيكني في الاسبوع مرة واحدة ويبقي شبقي الى النيك متأججا… وعندما اطلب منه ان ينيكني كان يضحك في وجهي ويقول : ليست الحياة فقط نيك … الحياة واسعة وجميلة … ثم يعطيني مبلغا محترما ويقول: اذهبي واشتري لك ما تريدين. كنت لا اريد أي شيء سوى ان يشبع غريزتي الجنسية التي ظلت حبيسة تلك السنوات… شبقي المتاجج… عندها فكرت ان ابحث عمن يشبع تلك الغريزة الا انني لم اكن جريئة في تلك الخطوة … حتى اذا رايت عم ضحى قلت مع نفسي: لاجرب معه… انه شاب وسيم وحتما انه متاجج شبقا بعد ان سالت عنه ضحى واخبرتني انه غير متزوج. ******* هو: كانت جميلة الى حد ما… يعجبني هذا الجمال … امراة ناضجة … اخبرتني ضحى انها قد تزوجت قبل عام من رجل كبير السن …قلت مع نفسي : انها فتاتي … سوف لن اضيعها … ساقضي معها اجمل لحظات عمري الجنسية … ولكن كيف؟ ورحت اسال عنها ضحى كثيرا حتى انها مرة ردت علي قائلة: عمي انها متزوجة… قلت لها اعرف ولكن سؤال فقط . قمت بين يوم واخر اذهب الى المدرسة لاتي بضحى نهاية الدوام علني احظى بلقائها …وفي يوم ما خرجت ورايتها … تقدمت منها وسالتها: ست اتعرفيني ؟ ضحكت وقالت: انك عم ضحى . قلت لها كيف هي بالدروس؟ قال انها جيدة . ثم دعوتها لزيارتي الى المحل اذا كانت ترغب بشراء بعض الملابس. شكرتني وقالت سااتي. *** هي: رحبت بدعوته لزيارة المحل … وهذا ما جعلني اشغل تفكيري به طيلة اليوم وكذلك في الليل…كنت افكر كيف اجعله يسكت شبقي الجنسي ؟ كيف ينيكني ؟ ومرة اقول لا … الا انه يعود واقفا امام تفكيري بوجهه الوسيم وبجسمه المتكامل وساعديه القويين اللاتي سيضمني بهما بقوة لا كما ينيكني زوجي … ان زوجي يصعد علي ويدخل عيره في وخلال دقائق يصب سائله القليل في وينزل عني ويتركني متهيجة … اشتهيته لا كما تشتهي فتاة رجل … ملأ تفكيري فاصبح كل ما فيه هو كيف اجعله ينيكني ؟ خاصة في الليل وانا انام قرب هذا الجسد الهامد وهو يشخر … زوجي …وهكذا نظرت اليه وهو نائم وخاطبته : ساخونك … ساتركه ينيكني … سارتاح جنسيا معه… ساجعله يروي عطشي الجنسي. *** هو: لم اكد افتح محلي حتى كانت هي امامي … امراة ناضجة … حتما انها مهيئة للنيك … كان كل شيء يدعوني اليها … بسمتها … مشيتها … تقليبها للملابس الداخلية في محلي … حركتها بين الخانات التي تعرض الملابس … انحناءتها … كل شيء هو دعوة صريحة لي … انه نداء المرأة للرجل … اعرف ان هذا المتلوى بين اغراض المحل غير مرتوي جيدا من الجنس…. كانت في ملامح وجهها دعوة لي ان انيكها. *** هي: اعرف انه ينظر لي … واعرف ان نظراته لم تترك تضاريس الثائر اللا مشبع برغبة الجنس … كنت انظر الى الملابس وتفكيري قد اخذني الى ان افكر به … كيف سينيكني؟ ساترك له يفعل به ما يريد … سامنحك يا عم ضحى … ساجعلك تنيكني … اشبعني نيكا … ها انا اتيت بقدمي لاسلمك … اتيت لتنيكني … انا اتيت… اشبع نزواتي الجنسية … انسيني ذاك الرجل الذي لا يشبعني … قلت له باسمة : هل هناك مكان لقياس الملابس؟ اجاب على الفور وكأنه ينتظر مني هذا السؤال: تفضلي هنا . وفتح باب جانبي .. دخلت وانا اريد ان اقول له هيا ادخل معي لتنيكني… الا اني خجلت .. كانت غرفة صغيرة على ارضيتها فراش نظيف وبسيط … وقد علقت مرآة تظهر الانسان وهو واقف … الغرفة مهيأة للنيك … تساءلت: كم امرأة ناكها هذا الرجل… حتما انهن كثيرات …. ساضاف لهن هذه الساعة … سيضيفني الى قائمة نسائه … ساجعله رجلي … سوف انسيه كل نساء العالم … وسينسيني انا زوجي الكهل … اه يا ضحى لماذا لم تعرفيني على عمك قبل هذه الايام ؟ رحت اغير ملابسي بالملابس التي اريد شرائها لقياسها على … نزعت ثوبي وارتديت الثوب الذي اريد شرائه … وكحيلة لدعوته صحت بادب: استاذ ان سحابة الثوب لا تعمل ممكن ان تساعدني ؟ دخل … يا لها من لحظات … دخل من ساسلمه … وقف ورائي … كانت انفاسه انفاس من يريد ان ينيك … نقلت لي شبقه الحار لي … قال لي : ست انحني قليلا لاغلق السحابة … كان افضل طلب طلبه رجل مني … طلب مني ان انحني قليلا ليقفل السحابة … كنت انتظر هذا الطلب … انحيت اكثر من اللازم بحيث كان طيزي قد اصبح بين فخذيه … احسست بذلك … واحس هو بذلك بحيث تحرك مارده الذي كنت انتظره من تحت بنطلونه … صحت به في قرارة نفسي : تقدم اكثر … وكأن هو قد تواردت افكاره مع افكاري … تقدم نحوي فاحسست ان عيره الذي اكتمل انتصابه قد سد فتحة طيزي من خلف الثوب …. تحركت حركة بسيطة فنزل عيره الى ما بين فخذي واصبح على فتحة الحامي … كان هو يتعمد التاخير في قفل السحاب … عندها دفعت طيزي اليه … لم اتحمل التاخير … فما كان منه الا احتضنني بساعديه لافا اياهما حول بطني … لم اقل شيئا ولم يقل هو أي كلمة … مباشرة سحبني اليه ثم حملني وسدحني على الفراش. *** هو: انا متأكد انها نادتني لانيكها … دخلت … قررت ان اتأخر في غلق السحابة لارى استجابتها … وانا احاول غلق السحابة دفعت بطيزها الى وسط فخذي .. ثم تحرك حركة بسيطة اشعلت النار في … راح عيري المنتصب بين فخذيها بالقرب من … عندها لم اصبر فطوقت بطنها بساعدي … وحملتها وسدحتها على الفراش. *** هي وهو : وأخذ يجوس بلم البض النابض بالشهوة…يتحسس مواضع إثارتها … وراحت أنفاسه تنفث الشبق واللذة على …كانت شفتيه قد تعرفتا على شفتيها فذهبتا في قبلة عميقة . فيما تحسست يده اليسرى المتاجج شبقا والمنتوف جيدا… حرك أصابعه على بظرها بشكل مما جعلها مخدرة بلذة الجنس … وراحت تتأوه آه آه آه آ … ولا يعرفا كيف أصبحا عاريين … كان عيره مفاجأة لها… كان كبيرا … وحسدت نفسها عليه … فزادها ذلك تهيجا…. وراحت تمرر يدها عليه … داعبته …. وبدون شعور منها سوى شعور من تريد ان تلتذ راحت تدخله في فمها وتلحسه وتمصه … وكان هو مستمر في مداعبتها … ثم سكنت حركته وراح يتاوه ااااااااااااااااه وقد تقلصت ملامح وجهه واغمض عينيه … كانت هي تمص عيره وكانها تمص قطعة من الحلوى……….اااااااااااااااااه… ادخله كله في فمها … واخرجه …. وهو يتاوه اااااااااااااااااااااه . صاح بها بعد ان نفد صبره وتاججت نار الشهوة في كيانه : كفي … راح اموت …. سحب عيره من داخل فمها ورفع ساقيها الى اعلى متنيه وراح يدخل عيره المنتصب في المترطب باللذة والنشوة … ساعدته على دخول عيره بان دفعت بطيزها الى عيره …. وندت منهما اهات طوال مليئة باللذة والنشوة اااااااااااااااااه …زاد من سرعة حركة الإدخال والإخراج مما جعلها تتخدر من شدة اللذة وعنفوان النيك الذي لم ترى مثله عند زوجها … وكانت هي تتمنى أن لا تنتهي هذه اللحظات التي جعلتها تصل إلى النشوة عدة مرات … فراحت تحثه على المزيد من النيك وهي تقول: نيكني .. نيكني .. حلو .. حلو .. دخله كله .. أكثر .. أكثر .. اااااااااااااااااااه وراح هو يشاركها التاوه لذة ونشوة … ااااااااااااااااااه ……وعاشا اجمل لحظاتهم الشبقية والجنسية … لقد انساها دنيتها والاهات تتزايد منهم ااااااااااااااااااااااااه حتى قذف في الذي امتلا بمائها .

كلمات البحث للقصة

مارس 19

عاش البطل

قيم هذه القصة
كنت فى احد الايام فى زياره لقريتنا حيث الاهل والاقارب ولنا بيت خاص بنا ومغلق الى ان يذهب احدنا اليه وفى احد الايام ذهبت وحدى لاحضار الايجارات وخلافه وعندما وصلت كانت ابنة خالى الجميله هناء فى استقبالى حيث تربطنى بها قصة قديمه منذ ان كناصغار فنحن الان بلغنا ال17 عاما وعندما قابلتها وجدتها جميله جدا فقلت لها هناء انت اجمل من فى هذه القريه فضحكت وقالت قديمه ما انا عارفه.فقلت لها انا سانتظرك الليله فى البيت حيث انهم يقطنون جوارنا فهزت راسها بالموفقه فكنت سعيد جدا بموافقتها وذهبت الى البيت ونمت الى المغرب فاذا بالباب يدق واذا بهناء قد صدقت وعدها وجاءت واول شىء دون ان ادرى اخذتها باحضانى وكم كانت متشوقه لحضنى كما قالت فجلسنا نتحاكا الى ان قلت لها هناء اريد ان اقبلك فوضعت راسها فى الارض وسبلت عيناها فقمت على الفور وقبلتها من خدها فاذا بها تتجه بفمها الى فى وما هى الا لحظات ووجدت نفسى فى دنيا اخرى واذا بى اخلع جميع ملابسى على الفور وامسكتها وهى تهيم فى عالم اخرفانتهزت الفرصه وخلعت عنها جلبابهاواخذت فى تقبيل جميع فوجدتها تمسك عضوى بشراهه وخلعت باقى ملابسها بارادتها واصبحت حبيبتى تماما امامى فحملتها ووضعتها على السرير ونمت فوقها من ثدييها والحس فى بطنها وانا فوقهاوفجاءه وجدتها تمسك بعضوى وتضعه على فتحة فضغطت ضغطه قويه فاذا بالدم ينسال منها فاكملت حتى جاء ظهرى بها وقمنا فجلست تبكى ووعدتها بان اكون لها.

كلمات البحث للقصة

مارس 19

انا واميرتى

قيم هذه القصة
هده القصه حقيقيه..تعرفت عليها من9سنوات كانت فىسن16سنه احببتهاواحبتنى كل الحب.مارست معها الجنس فى حدودعزريتها كنا نتقابل فى شقتى 3ايام فى الاسبوع كانت المقابله لاتقل عن6ساعات نقضيها على السرير دون اى ملابس اتمتع بجسمها الجميل اداعبها بكل مكان فى من خدودها الىشفيفها لصدرها لبطنهالكسها كانت اجسامنا تدوب ببعضها كتبت اسمها على سريرى.كتبت تواريخ لقاتنا الكثيره .حفظت كل كلامها وهى بين يدى بلا ملابس دائما ما تقول حبيبى نفسى تدخل زبك بس خايفه بموت فى زبك عايزه زبك يرمى على كل جسمى يبرد النار دى.عشنا احلى ايام عمرنا حتى تزوجت .ورغم زواجها وبعدايام قليله من زواجها فوجئت بها على التليفون تطلب منى مقابلتها فى اقرب وقت ممكن وقالت انا محتجالك قوى……ارجو المعزره.حتى اقابلها واحكى لكم…

كلمات البحث للقصة