نوفمبر 24

اوعى تفهمني غلط اوعى تفهمني غلط

احب اولا اعرفكم بنفسى

انا شاب من احدى محافظات مصر من الوجة البحرى

متزوج وعندى 33 سنة وشغلى فى القاهرة حيث اعمل مديرا لشركة مش كبيرة اوى فى احد احياء القاهة الراقية وبطبيعة عملى فانا اقيم فى القاهرة بمفردى ولى سكن العمل الخاص بى ومن هنا نندخل فى قصتنا

كان هناك احدى زبائننا التى تتعامل معنا وتتردد علينا زبونة اسمها سارة وعمرها 29 سنة دا طبعا عرفتة بعد لما بقى بينا علاقة وهى فى الحقيقة منقبة وطبعا بتلبس دايما عباية سودا والنقاب اسود بيخلى درجة حرراتك تعدى ال 100 درجة بصراحة لان جسمها مفيهوش ولا غلطة وكانت دايما تيجى عندنا تاخد طلباتها وتتكلم معانا فى حد اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 24

في المطار الجزء الاول

في يوم من الايام كان هناك فتاة في السابعة والعشرين من عمرها ..تدعى راما..لم تتزوج بعد ..لانه بوجهة نظرها لم تجد الشخص المناسب لها ..فقد كانت فتاة ممحونة جداً …في مخيلتها مواصفات عدة لرجل أحلامها ….لم يعجبها اي شخص من الذين تقدمو لخطبتها …. كانت تحلم بشيء اكثر من الذي قُدّم لها … راما تعمل موظفة في شركة كبيرة …كانت تحب السفر كثيراً وكانت من ضمن مخططاتها في اجازتها ان تسافر الى بلد اوروبي … حتى جاء موعد الاجازة …وحجزت موعد السفر الى لندن … كانت فرحة جداً في سفرتها هذه لانها ستذهب وترى عالم اخر غير عالمها … جهّزت امتعتها وارتدت فستانها السكسي ..فقد كانت مثيرة جداً لكل من يراها ..فهي فتاة انيقة جدا ترتدي الثياب التي تناسبها وتبرز مفاتن المغري,… توجّهت للمطار في صباح ذاك اليوم المقرّر .. و أنهت اجرائات السفر وصعدت الطائرة وهي فرحة جدا …. لقد كانت الرحلة طويلة ….فاضطرو لينزلو (ترانزيت )..ونزلو في المطار ليرتاحو قليلا يأخذو حاجياتهم ..نزلت راما متوجهةً الى دورة المياه …لتعيد على مكياجها ….دخلت للحمام وأخذت تقوم بتعديل المكياج وتنظر الى وجهها الجميل في المرآة وتمشّط شعرها الطويل ..كأي فتاة تنظر الى مرآة ..في ذلك الوقت دخل شاب طويل جميل وسيم سكسي الجسم عندما رأته تفاجئت كيف يدخل الحمّام المخصص للنساء …وهو ايضاً تفاجئ اولا بجمالها الفتّان وجسدها المغري المثير وجمالها ..وثانياً تفاجئ انه رأى فتاة في ذلك المكان حتى استوعب انه دخل الى المكان الخطأ…. عندما راى جمالها ل يستطع ان يرجع للوراء او يتكلم ….وهي عندما راته لتلك اللحظة احست انه هو الذي تبحث عنه وتريده ليشبع محنتها ..في تلك اللحظة شعرت شعوراً غريباً وكأن زنبورها الممحون وقف…لذلك الشاب الوسيم ….. سامر ….ذلك الشاب كان يدعى سامر ….كان لابد له ان يعتذر ويخرج لانه دخل بالخطأ ….قال لها : انا اسف اني دخلت بالغلط ..عنجد sorry….اعطته راما تلك الابتسامة المثيرة ..مع نظرتها السكسية ..كانت تنظر له وكانها تريد ان تقول لا بل قد اتيت في وقتك !! قالت له: لا ولا يهمك مافي مشكلة …فرصة حلوة اني شفتك …عندما سمع سامر ذلك الكلام شعر وكانها تريده لتلك اللحظة …لم يُرد ان يخرج …فقد كان وكأنه حصل على كنز …فـ راما فتاة جميلة جدا ومثيرة ..وكانت بالنسبة له فرصة لا تعوّض … اخرجت راما عطرها من حقيبتها ..وبدأت ترش منه على رقبتها بطريقة مثيرة ووهي تنظر الى سامر من خلال المراآة فـ غمزته بعينيها الجميلتين …عندما رأى سامر تلك النظرة واشتم رائحة العطر السكسي الجمييل لم يستطع ان يقاوم …لم يستحمل فـ سحبها من يدها ودخل بها الى الحمّام واغلق الباب! لم تكن راما خائفة …فهذا ماكانت تريده وتنتظره …. اوقفها على الحائط وهو يتأمل بجمالها وهي تنظر في عينيه وتبتسم له وكأنها تريد ان تقول هيا …ابدأ ..اشبعني فأنا اشتاق اليك…. وضع سامر يده على شعرها وهو يتحسس به وأخذ يمرّر اصابعه بين خصلات شعرها ….فوضعت راما يدها الناعمة الجميلة …على سامر لتتحسس خديه بطريقة مثيرة ….اغمض سامر عينيه لأنه بدأ يشعر بالمحنة اتجاهها …فاقترب من شفتيها ليقبلها …سلمّت راما نفسها ل سامر بكل ولهفة ….وتبادلا مص الشفاه بكل شوق ومحنة….اندمجا جدا بالمص والتقبيل …كانت راما تصدر آهات المحنة بكل رقة ونعومة ….وسامر يمص ويلحس لسانها بكل محنة ولهفة ..واضعاً يده على نهديها الجميلين يتحسسهما وهي تضع يدها على طيزه وترحك يديها بكل محنة…في تلك اللحظة انتصب سامر بقوة …ففتح زر بنطاله ليخرج منه ذلك الزب الكبير المنتصب بقوة …رأته راما وهي ممحونة بشدة عليه…فــ كم كانت تحلم بذلك الحجم ….قال لها سامر: …….. التكملة في الجزء الثاني

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 23

فقدان عذريتي

انا اسمي ليلى, مرة اجا لعندي خطيبي وكان وشو احمر ومش على طبيعتو , صدفة وقع نظري على بنطلونو واكيد عارفين شو شفت . كان اشي طالع لقدام … طلب مني انو اسكتلو رغبتو طبعا انا كنت مستنية هاي اللحظة قلتلو استنى بغرفتي بدي اتحمم وفعلا اتحممت وطلعت بس مع المنشفة على جسمي … دخلت على الغرفة وهو كان قاعد على السرير قعدت على رجليه وقبلتو قبلة طويلة على الفم .. وقفت مسكت طرف المنشفة بايدي وبسرعة رميتها على الارض ..كانت اول مرة يشوف جسمي … هجم علي ..حملني ونيمني على السرير فسخ رجلي متل الوحش وحط شفافو على وقال واوووووووو شو هالنعومة طبعا انا كنت عاملة وكان ابيض وناعم وبلش يمص ويمص ويعض حتى كبيت بفمو وصار اسرع واسرع مثل العطشان وانا اصرخ واصرخ واقول ايوههههههههه اسرع اكثر بعدين دخل اصبعو داخل ببطيء وصار يسرع اكثر واكثر وانا اصرخ نيكني ما عاد فييييييي نيكني افتحني حط زبك جوا جوا وطلع زبو في وشي وياييي ما احلاه بلشت فيو مثل العطشانة واعضو وهو صار وشو احمر ومسك رجلي ورفعهن وفتحن عالاخر وحط راس زبو وصار يفرشو على وانا اقول يلااا دخلو وشوي شوي دخل الراس وشو صرخت صرخة من الالم والمتعة سوا وقف شوي حتى التقطت انفاسي ومرة وحدة بسرعة وبقوة دخلو كلو وانا اقول نيكني انا منيوكتك انا الك وهو يسرع وانا اصرخ اهههههههههه احححححح ممممممممممم وصرخ بدي اكب قلتلو طفي ناري كب بداخلي وحسيت اشي حامي جواتي وطلع زبو ملان لبن ممزوج بدم عذريتي ….

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 23

زوجة ممحونة توقع بصديق زوجها وينيكها

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 22

رغبات مكبوتة

لم يكن سمير يتوقع كيف سيكون يومه عندما استيقظ في ذلك الصباح، كان صباحاً عادياً جداً كأي يوم آخر في حياة شاب ذو سبعة عشر عاماً، استيقظ باكراً للاستعداد للذهاب إلى جامعته كالعادة، كان يتحمس دائماً للذهاب للجامعة ليس لحبه فيها ولكن لكي يراقب المزيد من الفتيات في الطريق وفي الجامعة، لطالما حلم بمضاجعة إحداهن بينما ينظر لمؤخراتهن وأثدائهن عبر ملابسهم الضيقة، يخفي انتصابة عضوه قدر المستطاع إذا صادفته الفرصة لمحادثة إحداهن ويكتفي بالنظرات الخاطفة لجسدها الغض بينما هي لا تلتفت إليه، ويتخيلها في عقله ترقص عاريةً أمامه أو تجلس على فخذيه وتتحرك للأعلى وللأسفل وعضوه بداخلها حتى يفرغ شهوته فيها بينما يلعق هو ويمرر يديه على ضهرها ويضرب موخرتها بكلتا راحتيه، محاكاة صوتها وهي تتأوه من المتعة لا يستطيع أن يفارق مخيلته حينها. عندما دخل سمير إلى الحمام للاستحمام أخذ نظرة عابرة من الشباك على حمام الفتاة التي تسكن في الشقة المقابلة كانت ربة منزل في أواخر العشرينات متزوجة حديثاً، تابع الغض الثائر كل ما سمحت له الظروف أن يراها ولكن لم تكن لديه الشجاعة الكافية أن يتخيلها معه في السرير، اعتاد على سماع تأوهاتها وهي مع زوجها كل خميس أثناء محاولاته في النوم، كان متأكد أن تلك الفتاة ستكون رائعة جداً في السرير، فرغم خبراته الجنسية القليلة التي لا تتعدى القبلات والتحسيس على جسد بعض الفتيات في الأماكن المظلمة في الشارع أو في حديقة ما إلا أنه كان لديه قدرة عالية على معرفة من منهن لديها رغبات جنسية جامحة ومن عكس ذلك، عندما نظر بالصدفة من شباك الحمام رآها وهي تستحم، تركت الشباك مفتوحاً على عكس العادة بينما كانت تقف أسفل الدش المقابل للشباك مباشرة، اتجه سريعاً إلى شباكه وانحنى كي لا تراه وأخذ يراقبها، يداها تدلكان الخمري المشدود والمياه تنسال عليه كما تنسال من شلال بارع الجمال، كان حينها ضهرها للشباك فاستطاع أن يتملى بالنظر في مؤخرتها الغضة المشدودة التي ليس بها خطأ كانت انتصابته تفوق الوصف حينها وهي تدعك مؤخرتها بيديها، حينها لم يستطع أن يقاوم امتداد يده أسفل ملابسه وبدأ يدعك في عضوه وهو يراقبها دون علمها كان هيجانه قد وصل إلى ذروته مع صوت تنهيداته الخافته بينما يقوم بدعك زبه ببطء وهو ينظر إلى مؤخرتها مشدوهاً ويحلم أنه يضاجعها، التفت إلى جانبها وأصبح يرى ثدييها الكبيرين بصورة أوضح كان واضحاً أنها هي الأخرى هائجة جداً .

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 22

انا وحبيب زوجتي (سکس)

عمري 35 عام متزوج من قريبتي . زوجتي جميله جدا جدا تملك كل مقومات الجمال .قوامها منسق بصوره بديعه صدرها عالي لبنها عج خصرها روعه احلي طيز انوثتهاعزبة دلوعه جنسيه جدا تحب الجنس شديد _انا انثي في صوره رجل لا استطيع اشباعها ؛! المهم في فتره لاحظت انها تحب شخصا اخر تحبه حبا جامحا ظاهرا ذلك من اهتمامها به انا اعرفه جيدا شاب وسيم جدا فقررت ان اجمع بينهم حتي اشبع رغبتها واحقق رغبة في نفسي حيث انني احبه ايضا دعوته يوما فقبل دعوتي بفرح حتي اني احسست به وكانه ينتظرها من زمن وعندما علمت زوجتي فرحت فرحا شديدا حتي انها لم تستطيع تمالك نفسها فقبلتني قبله حاره ثم قامت تجهز نفسها وانامستمع بدلك بل كنت اساعدها بوضع المكياج وكان لديها فستان يظهر مفاتنها بصوره مثيره جدا ارادت ان تلبسه لكها متردده فشجعتها علي لبسه فبدت احلي واروع بصدرها العالي ولبنها الثائر وطيزها الرائع وجسمها المياس‎ ‎ انوثتها العذبه المثيره وعطرها الفواح.ثم وصل الحبيب وكانت رائعه في استقباله تعمدت تركهم بعض الفترات فقضينا ليله رائعه تكررت الزيارات واشتعل الحب في قلوبهم اصبحو قريبين جدا من بعض واخذايتبادلو ن عبارات الحب امامي بل انا افتخ له المجال ليتغزل بجمالها وانوثتها وهي تستمتع بذلك حتي انه ضربها في كل ذلك وانا اداقب في متعه ونشوي فقررت ان اجعله ينيكها امامي واحقف رغبتي في ان اري زبا يدخل في ثم اتصلت به امامها وطلبت منه المجئ الينا ثم عملت نفسي مضطرا للخروج فرحت زوجتي فرحا شديدا بهذه الفرصه فقد تستطيع ان تروي عطش المولع الذي يحتاج الي صلب حديدي يلج في اعماقه ويدك حصونه يطفي ناره ونهودها الثائره المتمرده تحتاج الي من يعصرها ويرضعها وشفايفها المعسله ترنو الي من يمصها وعندما رايته يدخل المنرل تسللت واخذت اراقب وكل املي ان لايخيب ظني في رويه الذ مشهد طالماانتظرته ولم يطول انتظاري فزوجتي بفستانها العاري الشفاف الذي يظهر كل جعله يمد يده الي كتف زوجتي التي تجلس بجواره ويداعب شعرها فدنت اليه حتي لامست نهودها صدره فضمها اليه بقوه واخذ يقبلها في صدرها ثم عنقها ثم اطبق علي شفايفها في قبله حاره ثم اخرجت نهودها اخذ يرضعهم ويمصهم وهي تتأوه و تئن انين حنين اسمعه كالموسيقي واخذ يعريها ومدت يدها الي زبه تحسسه وجدته منتفخا صلبا كما ارادته اخذت تمصه بشغف وشهوة وهو يداعب ونهودها ثم تمددت ورفعت رجولها وامسكت بزبه وادخلته في ثم اخذ يدفعه رويدا رويد في اعماقها وهي تصرخ وتئن اه اه اه واي حار حاد نيكني شديد يانزار قطعني يانزار انا بموت فيك وهو يردد انتي حلوه ياصباح انتي عسل ويزيد في سرعته وهي تصرخ اىاى واي بنشوي ومتعه وانا اعيش نشوتها في داخلي وائن معها ولسان حالي يقول له نيكها بشده بعد لحظات قال لها صبوحه اكبو جوه قالت له كبو وماهي الالحظات انزل ماءه في اعماق تنهدت من اعماقها فقامت زوجتي لبست فستانها العاري وهم بالخروج ارتمت في صدره ضمها اليه قالت نزار انا بحبك ومحتاجه لك قال وانا احبك وغاصا في قبلة رائعه ودعها نواصل ‎ ‎ وعطر

كلمات البحث للقصة