نوفمبر 26

في سكن البنات الجزء الخامس

و في اليوم التالي كان سمير يمشي في الجامعة و إذا بهند رأيت سمير و تذكرت انه هو الذي كان يتفرج على نياكتهما مع بعض الحميمة، فاقتربت إليه و قالت: مرحبا، انته شو شفت امبارح بالزبط؟ رد عليها مبتسما: شفت كل اشي من الأول للآخر! قالت هند: حكيت لحدا او في حدا عرف عن الموضوع؟ قال: لأ ما حدا بيعرف اطمني سرك في بير عميق! قالت له: اسمع لا تحكي لحدا بترجاك مش ناقصنا فضايح و بتعرف الكل هون نفسه في وحدة ما تفتحلي بواب مسكرة انا مستعدة اعملك اي شي بدك ياه حتى لو بدك تنيكني كل يوم انا موافقة اصلا انته شكلك بتجنن و انا نفسي في واحد متلك! رد عليها: لا شكرا هند ما بدي منك شي! استغربت هند و قالت: انته من وين عرفت اسمي؟! رد عليها سمير: سمعت روند و هية تغنج بتنادي في اسمك! قالت له هند: طيب احكيلي شو بدك اعملك بس لا تفضحنا ارجوك! رد عليها: مستعدة تعملي اي اشي!؟ ردت عليه: اه اي اشي و هسة و ايش ما بدك بعمل بس خلي الموضوع بيناتنا! قال لها: ماشي بدي تزبطيلي في التخصص عندي اسمها وفاء بأسرع وقت لاني معجب فيها! قالت هند لسمير: اوكي اعطيني رقمك و انا برن عليك و بحيكيلك كل اشي! اعطاها سمير رقمه و ذهب الى سكنه.

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 26

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الثالث

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الثالث حضّرت نفسها و قد اختارت أجمل الصور التي كانت و قد التقطتها عند أحد المصورين الفوتوغرافيين . و ذهبت الى المسابقة في اجمل طلّة لها …و ذهبت و اصطفت في طابور طويل من الفتيات السكسيات أو اللواتي يتدعين انهن سكسيات و يرغبن بالحصول على اللقب مثلما تحلم نهي لبه …و قفت نهيل تنظر الى الطابور باستغراب و تحاول أن ترى الفتيات واحدة واحدة كي تحكم في نظرتها الخاصة لمقاييس الجمال … كانت مغرورة بنفسها لدرجة أنه لم تعجبها أي فتاة و كانت تقول في نفسها انا الأحلى و أنا التي ستفوز باللقب بجدارة أكيد … أخذت كل واحدة من تلك الفتيات رقم مخصص لها حتى تدخل الى اللجنة و جلست نهيل تنتظر دورها في فارغ الصبر…و بقيت ساعات عديدة و هي تنتظر من كثرة الفتيات الممحونات اللواتي كانو ينتظرون دورهن للدخول الى تلك المسابقة الفريدة من نوعها … كانت نهيل تظن بأنها سوف تكون الوحيدة المتقدمة لتلك المسابقة لكنها تفاجئت في الكم الهائل من الفتيات … جاء دور نهيل و قد نادوا على رقمها المخصص لها … و دخلت كي تسلّم اوراقها و صورها المثيرة ..و قد كانت ترتدي حينها فستاناً مثراً ..جعل حينها واحداً من أعضاء اللجنة و الذي كان اسمه مراد يجعل بالمحنة اتجاهها من أول نظرة .. على الرغم بأنه راى كم هائل من الفتيات اللواتي تقدمن للمسابقة مع صور أكثر اثارة و سكسية لكنه رأى في نهيل شيئاً لم يراه في تلك الفتيات و قد كان مراد يعمل في مجال التصوير الفوتوغرافي ..و هو الذي سيلتقط الصور للفتيات اللواتي سيتأهلن للنهائيات في تلك المسابقة … بقي مراد ينظر الى نهيل و هو يفصّل كل معالم السكسي المثير على الرغم من صغر سنّها … فقد كانت الأكثر اثارة كما كانت تظن و تعتقد هي … بقي مراد يرمقها نظرات اعجاب جديد و وله … و أخذ يمدح بجمالها الجذّاب و يشكرها لأنها تقدمت للمسابقة و قد ظهر اعجابه الشديد بها لكل اعضاء اللجنة …. كانت نهيل مغرورة و مسرورة لما سمعته من مراد ومن أعضاء اللجنة و قد أكّد عليها مراد بأنها سوف تتأهل بالتأكيد الى النهائيات لأنها تمتلك مقومات انثوية مغرية و مثيرة تؤهلها لان تفوز باللقب دون أي منازع و قد خرجت نهيل من عند اللجنة و هي في غاية السعادة و قد ازدادت ثقتها في نفسها أكثر من الأول.. التكملة في الجزء الرابع

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 25

حلوة من الساحل

تعرفت على صبية حلوة من الساحل ثم ألتقينا في شاليه فبدأت ألحس قدميها ثم بطعمه الرائع وصدرها ثم ركبت على وأدخلته في و بعدها في ثم جلست فوق وأدخلت لساني في ولحست بخش ووضعت فوق وتبولت في وتقلي ألحس ياكلب أنت كلب كانت تثيرني كلماتها و عدة مرات ثم تزوجت وتخلت عني ابحث عن فتاة جديدة في سورية أصبح كلب وإذا بدها نتزوج أو علاقة انا شب وسيم 28 سنة

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 25

نيك شديد

لم اكن اعرف االنيك الا من خلال الافلام فقط الى ان جائت جارتنا فى احد الايام وانا لوحدى بالمنزل وارادت ان تشاهد التليفزيون معى فرحبت بها حيث اننى اعتبرها واحدة من الاسره الى ان بدا الفيلم العربى وكان به كثير من البوس الا انها قالت لى شوف لنا حاجه احسن فلم ارد عليها الا انها قامت الى جهاز الكمبيوتر الخاص بى وقالت هنا فارتبكت وقلت لها ماذا تريدى ففتحت هى الجهاز ودخلت على الافلام السكس وبدات تشاهدها وتعمل مثلها فانتصب قضيبى من تحت الكيلوت فمدت يدها الى ان اخرجته وبدات تفركه بيديها وان مذهول من المفاجاة الى ان خلعت كل ملابسهاوبدات تميل امامى وهى تحك بزبى وخرم الضيق ينفتح وينغلق فوضعت زبى بين فلقتيهاحتى تندى الخرم واصبح متوردا وبدات ادفع بزبى داخل خرم وهى تتاوه وترجع على يكل قوه وقبضت عليه حتى احسست انها ستقطعة بداخلها وبدات اخرجة ثم ادخلة بعنف ولم استطيع اطفاء لهيبها بانزال اللبن داخل الا بعد فتره طويله لانى كنت لسه مستمنى قالت لى لا تنزل مره واحة والتقطت زبى بفمها ومصته بشده وبدات بوضع اللبن عي ابزازها وكل جسمها والى اللقاء مع نيكها فى كسهاودخ الميل بتاعى لتعارف البنات اللى بيحبواالسكس

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 24

اوعى تفهمني غلط اوعى تفهمني غلط

احب اولا اعرفكم بنفسى

انا شاب من احدى محافظات مصر من الوجة البحرى

متزوج وعندى 33 سنة وشغلى فى القاهرة حيث اعمل مديرا لشركة مش كبيرة اوى فى احد احياء القاهة الراقية وبطبيعة عملى فانا اقيم فى القاهرة بمفردى ولى سكن العمل الخاص بى ومن هنا نندخل فى قصتنا

كان هناك احدى زبائننا التى تتعامل معنا وتتردد علينا زبونة اسمها سارة وعمرها 29 سنة دا طبعا عرفتة بعد لما بقى بينا علاقة وهى فى الحقيقة منقبة وطبعا بتلبس دايما عباية سودا والنقاب اسود بيخلى درجة حرراتك تعدى ال 100 درجة بصراحة لان جسمها مفيهوش ولا غلطة وكانت دايما تيجى عندنا تاخد طلباتها وتتكلم معانا فى حد اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 24

في المطار الجزء الاول

في يوم من الايام كان هناك فتاة في السابعة والعشرين من عمرها ..تدعى راما..لم تتزوج بعد ..لانه بوجهة نظرها لم تجد الشخص المناسب لها ..فقد كانت فتاة ممحونة جداً …في مخيلتها مواصفات عدة لرجل أحلامها ….لم يعجبها اي شخص من الذين تقدمو لخطبتها …. كانت تحلم بشيء اكثر من الذي قُدّم لها … راما تعمل موظفة في شركة كبيرة …كانت تحب السفر كثيراً وكانت من ضمن مخططاتها في اجازتها ان تسافر الى بلد اوروبي … حتى جاء موعد الاجازة …وحجزت موعد السفر الى لندن … كانت فرحة جداً في سفرتها هذه لانها ستذهب وترى عالم اخر غير عالمها … جهّزت امتعتها وارتدت فستانها السكسي ..فقد كانت مثيرة جداً لكل من يراها ..فهي فتاة انيقة جدا ترتدي الثياب التي تناسبها وتبرز مفاتن المغري,… توجّهت للمطار في صباح ذاك اليوم المقرّر .. و أنهت اجرائات السفر وصعدت الطائرة وهي فرحة جدا …. لقد كانت الرحلة طويلة ….فاضطرو لينزلو (ترانزيت )..ونزلو في المطار ليرتاحو قليلا يأخذو حاجياتهم ..نزلت راما متوجهةً الى دورة المياه …لتعيد على مكياجها ….دخلت للحمام وأخذت تقوم بتعديل المكياج وتنظر الى وجهها الجميل في المرآة وتمشّط شعرها الطويل ..كأي فتاة تنظر الى مرآة ..في ذلك الوقت دخل شاب طويل جميل وسيم سكسي الجسم عندما رأته تفاجئت كيف يدخل الحمّام المخصص للنساء …وهو ايضاً تفاجئ اولا بجمالها الفتّان وجسدها المغري المثير وجمالها ..وثانياً تفاجئ انه رأى فتاة في ذلك المكان حتى استوعب انه دخل الى المكان الخطأ…. عندما راى جمالها ل يستطع ان يرجع للوراء او يتكلم ….وهي عندما راته لتلك اللحظة احست انه هو الذي تبحث عنه وتريده ليشبع محنتها ..في تلك اللحظة شعرت شعوراً غريباً وكأن زنبورها الممحون وقف…لذلك الشاب الوسيم ….. سامر ….ذلك الشاب كان يدعى سامر ….كان لابد له ان يعتذر ويخرج لانه دخل بالخطأ ….قال لها : انا اسف اني دخلت بالغلط ..عنجد sorry….اعطته راما تلك الابتسامة المثيرة ..مع نظرتها السكسية ..كانت تنظر له وكانها تريد ان تقول لا بل قد اتيت في وقتك !! قالت له: لا ولا يهمك مافي مشكلة …فرصة حلوة اني شفتك …عندما سمع سامر ذلك الكلام شعر وكانها تريده لتلك اللحظة …لم يُرد ان يخرج …فقد كان وكأنه حصل على كنز …فـ راما فتاة جميلة جدا ومثيرة ..وكانت بالنسبة له فرصة لا تعوّض … اخرجت راما عطرها من حقيبتها ..وبدأت ترش منه على رقبتها بطريقة مثيرة ووهي تنظر الى سامر من خلال المراآة فـ غمزته بعينيها الجميلتين …عندما رأى سامر تلك النظرة واشتم رائحة العطر السكسي الجمييل لم يستطع ان يقاوم …لم يستحمل فـ سحبها من يدها ودخل بها الى الحمّام واغلق الباب! لم تكن راما خائفة …فهذا ماكانت تريده وتنتظره …. اوقفها على الحائط وهو يتأمل بجمالها وهي تنظر في عينيه وتبتسم له وكأنها تريد ان تقول هيا …ابدأ ..اشبعني فأنا اشتاق اليك…. وضع سامر يده على شعرها وهو يتحسس به وأخذ يمرّر اصابعه بين خصلات شعرها ….فوضعت راما يدها الناعمة الجميلة …على سامر لتتحسس خديه بطريقة مثيرة ….اغمض سامر عينيه لأنه بدأ يشعر بالمحنة اتجاهها …فاقترب من شفتيها ليقبلها …سلمّت راما نفسها ل سامر بكل ولهفة ….وتبادلا مص الشفاه بكل شوق ومحنة….اندمجا جدا بالمص والتقبيل …كانت راما تصدر آهات المحنة بكل رقة ونعومة ….وسامر يمص ويلحس لسانها بكل محنة ولهفة ..واضعاً يده على نهديها الجميلين يتحسسهما وهي تضع يدها على طيزه وترحك يديها بكل محنة…في تلك اللحظة انتصب سامر بقوة …ففتح زر بنطاله ليخرج منه ذلك الزب الكبير المنتصب بقوة …رأته راما وهي ممحونة بشدة عليه…فــ كم كانت تحلم بذلك الحجم ….قال لها سامر: …….. التكملة في الجزء الثاني

كلمات البحث للقصة