أبريل 07

قصة نيك عزة ( و صبرها لحين حصولها على النيك )

قصة عزة ( و صبرها لحين حصولها على النيك ) 2.67/5 (53.33%) 9 votes

عزه زوجه حائره

تكلمت كثيرا عن الحرمان وان الحرمان ممكن يؤدي للضياع . حرمان مع عاطفه ملتهبه ممكن يولد بركان يغلي داخل جسم المراه .الرجل لو حرك مشاعر زوجته في اول الزواج وبعد ذلك يتركها فريسه سهله لشهوتها وكبتها وحرمانها شئ فظيع . لو المراه ليس لديها القدره علي التحكم بشهوتها ممكن ان تترك نفسها لاي انسان تحس معه بالحب والحنان والاشباع والامان . المراه صعب تخون ولكن عدوتها شهوتها 
قصه اليوم علي لسان صحبتها عزه وطبعا ده اسمها المستعار . وانا اعلم ان هناك الاف عزه بعالمنا ويشعرون بنفس احاسيسها ويشعرون بحرمانها وشوقها وكبتها .من احساس
عزه بنت متوسطه الجمال نحيفه الجسم . لها صدر صغير بالنسبه لحجم جسمها . فيها الدلال المصري بشعرها الاسود المتوسط الطول . وجهها عادي بس رقيق . بنت فيها جازبيه و انثوثه . خلصت دبلوم تجاره وتعيش مع اسرتها بحي شعبي . كانت تجلس بالبيت منتظر وظيفه ولكن دبلوم التجاره لا ياتي بوظيفه محترمه . انتظرت بالبيت عدلها او ابن الحلال كما يقولون . هي بنت رومانسيه جدا تحلم بالحب والحياه كما كل بنت طبيعيه . ولا تعرف من الجنس شئ لم يكن هناك بحياتها يحرك غريزتها او شهوتها . كانت تحلم ان تجرب الحضن والبوسه مع زوجها .كانت دائما تشعر بالرغبه الجنسيه وهي صغيره السن حتي ان رغبتها ابتدات بسن السابعه وكانت تضغط علي بايدها لحد ماتشعر بالراحه الغير متكامله . كانت دائما تخشي الاولاد ولا تلعب الا مع البنات وهي لا تدري لماذا تخشي الاولاد كبرت عزه بسن الثانيه عشر وكانت قد احست بالدوره الشهريه .واحست ان هناك تغييرات انثويه بجسمها واحست ان رغبتها الجنسيه ازدادت عن الاول كتير واصبحت شارده لاتفكر الا بهذه الحفره اللعينه اللي تسمي الكس .كانت دائما تحس بالرغبه وتحس ان بيتحرك وبينبض . تحس ان صدرها بيشد وينشف ويحجر ونفسها حد يضغط عليه . احاسيس غريبه . ابتدات تحس بالميل للنوع الاخر وتتمني حتي ولو ان تكلم واحد او حتي يبتسم ليها ولكن خوفها يمنعها من اي تدع اي شاب يلمسها وكانت صبوره علي جسمها وشهوتها .
اصبحت عزه فريسه لشهوتها . اصبحت عزه لا تعرف سوي ان هناك شئ بيتحكم فيها .كانت بالمدرسه تسمع كلام عن العلاقات الرومانسيه والجنسيه وكل بنت بالمدرسه تقول خبراتها وكل بنت تقول رايها واه من المراهقات وكلامهم بيتعب وبيحرك المشاعر بس كانت صبوره علي احاسيسها الجنسيه وتبتعد عن اي مؤثرات قد تاخدها لبعيد .من احساس
ولكن عزه كانت تسمع فقط وكانت غريزتها تتحرك فقط داخليا ولا تظهر شهوتها امام اي بنت ولكنها عندما تنفرد بنفسها كانت تظهر جميع عواطفها مع نفسها بالضغط علي صدرها وكسها باليد ودي كانت فقط شهوتها وكانت ايضا بتضغط برجليها علي
تخرجت عزه من المدرسه المتوسطه وحصلت علي دبلوم تجاره ولكن دبلوم التجاره الان لا ياتي بوظيفه محترمه يا اما بائعه بمحل او اشياء اخري بسيطه . كانت عزه قد حصلت علي عمل كبائعه بمحل ملابس بوسط البلد . وكانت تركب المواصلات من بيتها عزبه النخل وهي منطقه معروفه بالقاهره . وفي كل يوم كانت بزحام المواصلات تتعرض لتحرشات جنسيه تجعلها تفقد صوابها وكانت صابوره لا تستجيب لشهوه اي رجل يلتصق بيها او يلمس جنبها او طيظها بايده . كانت صبوره وتحاول تتناسي شهوتها مع ان شهوتها نار وكسها فرن نار .فقد عندما تدخل سريرها كان كل مايحصل لها باليوم يمر امام عيونها كشريط سنمائي وتبدا بالضغط علي كسها وصدرها ولا تلمس كسها تحت ملابس نومها.وبعد صبر تشعر بالنشوه وان حممها قد قذفت للخارج كانت صبوره جدا وتنتظر حلالها وزوج المستقبل اللي قد يشبع عواطفها وشهوتها .من احساس
اضطرت عزه لترك الشغل نظرا لما تقابله يوميا من احتكاكات جنسيه بالمواصلات وكذلك من صاب محل الملابس اللي دائما يتحرش بيها ويريد ان يقبلها ويحضنها بمخزن المحل وهي تدفعه وتجري وتقاوم شهوتها وتصبر علي كل غريزتها كانت تتعذب كتير.
بيوم صيفي حار جدا دق باب بيتها العريس المنتظر . طلعت مدرس الانجليزي اللي بيعمل بالكويت من خمس سنوات .كان طلعت بيبحث عن بنت بطبيعه عزه الهادئه الطيبه .كان طلعت بنظر اهلها العريس اللقطه الجاهز من مجاميعه البيت والشقه وعربيه جمرك نويبع وحساب بالبنك . كان ***انياته الماديه تسبقه وتسبق شخصيته ورجولته . لم تفكر عزه الا اولا بال***انيات الماديه وكمان اخيرا الحلال اللي ح يشبع غريزتها وقد عميت اعينهم عن اشياء اخري .كانت ايام الخطوبه معدود العريس الجاهز والشقه الجاهزه فقط شنطه ملابسها كانت اسعد بنت بالدنيا خلاص بعد صبر سوف ياخدها العريس المنتظر ويشبع رغباتها الجسديه.
تم الزواج في ظرف شهر نظرا لاستعجال العريس الزفاف حيث اجازته القصيره وارتباطه بالعمل باحد المدارس الحكوميه الكويتيه .من احساس
تم الزفاف بليله جميله بصاله افراح وكانت تلبس فستان ابيض جميل وكانت تتزين وازدادت رقه علي رقتها وجمال علي جمالها فقد كانت ليله عمرها . كانت تجلس بجانب عريسها وهي تفكر ماذا سوف يحدث عندما ينفرد بيها عريسها . كانت مرعوبه وخاصه من اول بدايه الجنس وفك غشاء بكارتها . فقد خائفه من الالم . المهم تم زفاف العروسين الي غرفه بفندق كبير بوسط البلد.
كان السعاده والخوف يسبقون قدميها الي غرفه الزفاف .
ودخلت الي الغرفه وكان طلعت مدرس انجليزي لم ياخد من الثقافه شئ سوي تعليم اللغه وكان شرقي جدا . كان هم طلعت مع عزه هو اثبات رجولته الغير مكتمله . مسكها وباسها وشد الطرحه بتاعتها واخذها بحضنه والركوب عليها وعزه متل الحمل الوديع قد خضرت من اول لمسه لجسمها فكانت صابره طيله حياتها انتظار للحظه اللي تحس بيها بانوثتها ورغباتها وشهواتها .كانت عزه تسبح ببحر عسل الشهوه واحست ان كسها شلال افرازات سخنه احست بان يد طلعت تعبث بكسها واحست بشهوه جميله مليئه بالخوف من المنتظر. وهنا طلب طلعت منها ان تخلع فستانها قالت له اطفي النور او انتظرني لحد ما اغير ملابسي . المهم دخلت الحمام وخرجت منه وهي ماسكه فستان الفرح بايدها ولابسه قميص نوم ابيض مثير مفتوح من الجانب وماسك علي وسطها ومفسر كل شئ بجسمها وتحته حماله صدر بيضاءجميله رقيقيه وتحت القميص كيلوت ابيض رقيق علي قد كسها فقط ومن ورا شفاف ناعم .طلعت شاف كده هاج عليها وكان قد لبس بيجامه الفرح البيضاء وزوبره اندفع للامام . من منظرزوجته الممتلئ انوثه وشهوه واغراء مال طلعت علي عزه واخدها بحضنه وابتدا بلمس صدرها وهنا اندفعت حلمات صدرها للامام وقوي صدرها مثل الحجر . واحست ان كسها بيفتح ويقفل وان شفرات كسها مفتوحه متل البير محتاجه شئ يدخل فيه اخ واخ من احساس ممتع لعزه . ولاول مره لا تعيش مع خيالها ولكنها تعيش مع رجل حقيقي وبنفس الوقت زوجها حلالها . المهم اخد طلعت بتقبيلها ومص شفايفها واخد طلعت بتقليع قميص النوم وعمل مساج لكس عزه ودخل ايده من تحت الكيلوت واحس طلعت برعشه جسم عزه واحست عزه بيد طلعت تعبث بكسها واحس طلعت ان عزه ملئ بالافرازات اللزجه والسخنه …. وهنا نزل طلعت الكيلوت وراي كسها نظيف تماما … وهنا نزع حماله الصدر وامسك صدرها وامسك حلمات صدرها بشفايفه وكانت ورديه اللون وخارجه للخارج وهنا هاج طلعت ونزع البيجامه ورفع رجل عزه ودفع زوبره للداخل وهنا اطلقت عزه صرخه وداخت من الم الزوبر واخترق الغشاء وهنا قذف طلعت حممه بداخل عزه وهدي طلعت من الشهوه ونام علي ظهره وراح بنوم عميق وقامت عزه من السرير وهي تحاول تمسح الدماء البسيطه نتيجه فتح غشاء البكاره وهي تنظر الي طلعت زوجها وهو نايم جنبها وراح بنوم عميق بعد ما انهي مهمته الزواجيه راحت عزه بثبات عميق من الالم وتعب يوم الفرح ولم تدري بنفسها الا بالصباح وان طلعت بيحاول ضمها الي صدره وتحريك شهوته وكانت مرهقه ونفسها تاخد قسط اكتر من الراحه. فقط وضع طلعت صباعه بوسط كسها وهنا احست عزه بالشهوه واحست انا طلعت بيقلعها واحست انه ليس عندو صبر فقط رفع رجلها علي كتفه ودخل زوبره بكسها وبحركتين سريعتين فقط لم تستمر سوي دقيقيه احست بشئ سخن لذيذ يملا كسها بس بنفس الوقت لم تشعر هي بالشهوه المتكامله فقط احست بافرازاتها العاديه ….. نام طلعت علي ظهره وهي احست بشئ من العصبيه …. ونامت وراحت بالنوم ولم تدري سوي بالاهل والاصدقاء جايين يباركوا لها بالصباحيه من احساس .
وباليوم التالي سافر العروسان الي شرم الشيخ . وهنا كان طلعت اكتر رومانسيه وعودها علي اللمسات والقبلات وكانت من ان لاخر تحس بالنشوه والرعشه بس كانت تحس بانوثتها من يد طلعت واحست بمتعه غريبه . كانت تلبس قمصان النوم المختاره بعنيه والونها الغريبه .
تعودت عزه علي مدابات واحضان زوجها وكانت تصبر علي اشياء منها عدم الاحساس بالنشوه الكامله . كانت تصبر وتصبر علي زوجها الاناني . كانت تحس انها عاوزه اكتر عاوزه اشباع اكتر وهو ياخد مزاجه ويروح بنوم عميق . فقط كان الزواج بنظره هو الاكل والشرب والدايه وانه يجيب داخل زوجته .كانت صبوره جدا واحست بهيجان اكتر . مسكينه عزه مع شهوتها . ورغباتها وجسمها السخن الدافئ من احساس
سافر طلعت بعد شهر العسل عائدا بسيارته الي الكويت وعمل الاقامه لزوجته . مرت الايام علي عزه ببطئ جدا واحست كل يوم بالشهوه تزداد اكتر واكتر واحست انها نفسها بزوجها البعيد عنها وكانت صابره .احشت عزه بالشوق والحرمان واحست بانوثتها تتحرك اكتر من الاول . وكانت من ان لاخر تذهب لبيتها وتمسك بيجامه زوجها ووتاخدها بحضنها وتنام بيها بالسرير . وكانت تقلع ملابسها وتلبس بيجامه زوجها وتحس بيها بالشهوه . كانت شهوتها رهيبه وكل يوم تزداد . وكانت صابره علي بعد زوجها . كانت عزه تنتظر مكالمات زوجها كل اسبوع ويقول لها لسه الورق ماخلص .من احساس
المهم بيوم كانت ذاهبه لشقتها وهنا انتظرت الاسانسير وجاء لها رجل يحمل طفل وزوجته تمسك بايدها طفل وكان الاسانسير ضيق المهم كانت تقف خلف الرجل . وكان الرجل يحمل الطفل بايده اليمين . وزنق الرجل عزه بظهره بالاسانسير . ولم تدري الا بيده الاخري لاصقه بكسها وهنا لم تتمالك عزه نفسها حاولت ابعاد يد الرجلعن كسها وحطت شنطتها بينها وبين الجار .وتمالكت نفسها واحست ان جسمها سخن وكلوعرق .
 ,ودخلت شقتها ووضعت يديها علي كسها واخدت ولاول مره بتدليك كسها وهي تفتكر هذا الجار اللي وضع يده علي كسها واحست بان الشهوه تنطلق من كسها واحست براحه ورجعت للبيت وهيي تنتظر بكل يوم خبر من زوجها بتخليص الاوراق والسفر له.ومرت اربعه شهور ولم تسمع عن زوجها شئ بس كانت صابره علي شهوتها وعايشه امل ان تسافر لزوجها ومتعتها .
بيوم كانت عزه راكبه الميكروباص ذاهبه لشقتها واحست ان الشاب اللي جالس بجانبها يضع كوعه علي صدرها وهنا احست ان يد الشاب ابتدات تعبث بفخاده وابتدات تحس برغبه ولكنها قفزت من الميني باص للخارج وجريت علي شقتها ولغرفه نومها وهي منهاره وشهوتها رهيبه رهيبه وضغطت علي كسها وافرزت افرازاتها .
مرت الايام عليها بطيئه وصلت لسته شهور وهي صابره علي وحدتها ورغباتها وشهوتها زوجها حرك شهوتها وسافر . وهو مشغول بشغله والدروس الخصوصيه وجمع الدنانير .
المهم ذهبت عزه لمحل كمبيوتر لتعلم مبادئ الكمبيوتر واشغال وقت فراغها .وكان مشرف المحل شاب شكله ظريف ولطيف ولبق وعنده معلومات معقوله عن الكمبيوتر . وابتدات تسال الشاب عن الكمبيوتر والشاب من ان لاخر يجلس بجانبها وفي بعض الاحيان لثواني فخد الشاب او كتف الشاب يلمسان جسمها وكانت تحس برعشه تهز كيانها ولكنها كانت تبعد وتحاول تتناسي شهوتها كانت صابره علي كل شئ .
بيوم طلبت من الشاب ان يعلمها شئ بالكمبيوتر طلب منها ان تاتي بفتره الظهر لان ساعتها مابيكون حد بالمحل وممكن يفضي لتعليمها . استمر الحال كده لايام والشاب ابتدا يحس بعزه وانها تعبانه وانها تحب تشم انفاسه . بيوم كانت جالسه جانب الشاب وكان المحل فاضي مافهوش حد غيرها قفل الشاب المحل وجلس بجانبها وابتدا

 

كلمات البحث للقصة

مارس 25

قصة نيك خالتي و استمتاعي بها و اجبارها على امتاعي بكل الاشكال

قصة نيك خالتي و استمتاعي بها و اجبارها على امتاعي بكل الاشكال 3.53/5 (70.53%) 19 votes

 
ساحكي لكم عن تجربتي الحقيقية في نيك المحارم مع خالتي التي مارست الجنس و النيك معها و كانت احلى خالة في الفراش و لم تصدق اني نياك بتلك القوة حين ادخلت زبري في كسها و في و احلى نياكة حقيقية لا يمكن ان انساها ابدا مهما طال الزمن . اولا انا شاب ابلغ من العمر ثمانية عشرة سنة ذو بنية جسدية قوية نظرا لانني امارس الرياضة كثيراا المهم اعيش في بيت انا و و ابي
في جو مليئ بالسعادة و الهناء لتكتمل الفرحة حين انتقلت الى مدينتنا خالتي المتزوجة حديثا فكانت دائما تزورنا هي و زوجها كل يوم جمعة ياتون لتناول وجبة الغداء و نحن نقوم بنفس الشئ فندهب يوم الجمعة الاخر لتناول وجبة من الوجبات فنقضي الوقت فب الضحك و المرح خصوصا ان زوج خالتي من النوع الكوميدي فكان يقتلنا من الضحك وكان كثير السفر نظرا لطبيعة عملا له نائب المدير وفي الاونة الاخيرة اراد مديره ان ان يحضر احد المؤتمرات المهمة ولتوقيع بعض الاوراق المهمة فسافر شهرين كاملين . و كانت خالتي تشعر بالوحدة فكانت تاتي عندنا وفي بعض الاحيان تنام عندنا فنقضي الوقت في المرح و في احد الايام قالت لنا انها ذاهبة لتفقد احوال بيتها و انها سترتبه و تنظفه لانها تغيبت عليه كثيرا و اصرت على ان ارافقها الى البيت لكي لا تشعر بالوحدة فوافقت على الفور و لم يكن في ذهني نيك المحارم او الجنس . وذهبت معهاالى البيت فساعدتها في اشغال فشكرتني كثيرا فقلت لها هدا واجبي يا خالتي وفي المساء اعددنا طعام العشاء و بدانا نتفرج على احد المسرحيات المصرية خصوصا وان هذه المسرحية كان احد ممثليها عادل امام فضحكنا كثيرا ثم نمنا و في اليوم التالي ذهبنا الى بيتنا و تناولنا الطعام لاتفاجا بها تقول لي يجب ان نذهب الى منزلها فوافقت طبعا ثم الى منزل خالتي و قالت لي انها ستاخد حماما فقلت لها ان نفسي كدلك في حمام ساخن فقالت لي ستدخل انت الاول الى الحمام ثم انا من بعد و هنا تحركت في نفسي شهوة نيك المحارم مع خالتي لاول مرة . فدخلت فاستحممت و بعد ذلك دخلت خالتي لاتفاجا بهذا الجمال خصوصا بعد الاستحمام وجه براق لون بشرتها ابيض ناصع كالتلج او بياض البيض شعر اشقر يصل الى الكتفين قوامها جميل جدا حيث انها ليست لا بسمينة ولا بالنحيفة و تمتاز بصدر عارم تلبس فوقه بودي احمر بالكاد يغطي و يظهر وادي بزازها و كانت تلبس تنورة قصيرة جدا بالكاد تغطي الكبير الضخم وكان يريد ان يمزق التنورة لانها كانت ضيقة جدا وهو ضخم ويظهر لي فخديها الناعمين فما احسست بنفسي الا وقضيبي يريد ان يثقب السروال للخروج و نيك المحارم مع خالتي .

ولاحظت خالتي نظراتي الى جسمها الجميل وقالت لي هيا يا سامي نحضر العشاء فدهبنا الى المطبخ وانا امشي ورائها والاحظ طيزها الضخم يلعب امامي من فوق التنورة يدهب يمين ثم يسار ثم يمين ثم يسار وانا يكاد يخرج قضيبي من سروالي لهفة الى نيك المحارم مع الطيز و البزاز . و احضرنا الطعام وتناولناه وعيني لا تفارق صدرها وطيزها وعندما بدانا نجمع الصحون سقطت منها ملعقة فانحدرنا في الوقت نفسه لالتقاطها لارى وجها لوجه صدرها العارم وبدات ارمقه بنظلاات استمتاع واخدت الملعقة ودهبنا لنغسل الصحون واساعدها وعيني لا تفارق صدرها ووادي صدرها فارادت ان تغير نظراتي بقولها سامي عجبتك قلادتي الذهبية لانها كانت ترتدي قلادة فقلت لها نعم عجبتني القلادة والمكان التي توضع فيه القلادة يعني صدرها و انا المح لها الى نيك المحارم بطريقة ذكية . فابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت لي كم عمرك يا سامي فقلتلها ثمانية عشرة سنة فقالت لي اني لازلت في بداية المراهقة و تفكر في الجنس و نيك المحارم معي من الوقت دا وقالت لي اتمارس العادة السرية فقلت لها نعم وهي ممتعة وقالت لي العادة مثل الجنس فلا تفكر فيه كثيراا فقلت لها بان احد اصدقائي اخبرني ان الجنس افضل بحيث يكون قضيبك في في كس بنت وهي تتاوه تحتك وانت تنيكها فتكون لذة لا توصف بالكلمات
فضحكت فارادت تغير الموضوع بقولها لنذهب ونتفرج على احد الافلام المصرية كما البارحة وذهبنا نتفرج وعيني لا تفارق فخديها وصدرها فلاحظت نظراتي وقالت لي كف يل سامي من نظرات اتستمتع و تتلذذ بجسدي عيب يا سامي انا خالتك وقالت لي البارحة كنت ولدا مهذبا واليومانت تنظر الي بتلذذ مادا تغير في اليوم فقلت لها انها عندما استحمت ولبست هده الملابس الضيقة والقصيرة ظهرت مفاتن جسدك ولانني مراهق بدات اتلذذ به وقالت ماذا يعجبك في لهذه الدرجة فقلت لها صدرك العارم و طيزك الممتلئ وقالت ماذا تريد من كل هذا فقلت اريد ان اجرب ني المحارم معك وان اضع زبي في كسك يحتضنه
فضحكت و قالت لي اني صغير على هذه الكلمات وهذه الاشياء وان قضيبك لا زال صغير على هذه الاشياء وعلى الطيزوالنياكة فقلت لها ماادراك بان قضيبي صغير فقالت باني لازلت في بداية المراهقة وفثرة الباوغ فقلت لها انه كبير فقالت احقا فقالت لي كم طوله فقلت واحد وعشرون سنتيم انه كبير جدا وانه اكبر من قضيب زوجها وقالت لي اتريد ان تضعه في كسي انت حتقتلني وتوسع لي كسي وتوجعني وحتوصل قضيبك الى معدتي لا والف لا
ضحكت فاذا بي بدون شعور ارتمي فوقها وابدا في تقبيلها من عنقها الجميل ثم في وجهها وشفتها فقالت لي عيب يا سامي انا خالتك و متزوجة عيب ان تمارس معي نيك المحارم فقلت لها مجرد تقبيل يا خالتي فارادت النهوض فاستحكمت فيها وضغطت بيدي على كتفيها لمنعها من النهوض فقلت لها مجرد تقبيل يا خالة هذه قبل بريئة فبدات اقبلها في كل مكان من وبدات اتلمس على بزازها من فوق البودي الضيق واللحس والعض كل هذا من فوق البودي فاستسلمت لي وبدات في اللحس و المص حلمة اذنها ثم ازلت البودي عنها لاتلمس بزازها فوق ستيان وبدات الحس و فوق الستيان حتى ابتل ستيان بلعابي ثم ازلته لارى الوردية الجميلة فقبلتها بشراهة وقوة وبدات ابعصهما وقالت لي لما هذه الشراهة والعجلة فبدات في المص و العض والقرص وهي تتاوه تحتي كالافعى في احلى نيك المحارم لكنها لا تريد اظهار دلك حيث تتاوه بصوت خافت المهم انهلت عليها بالحس والمص في كل مناطق حتى وصلت الى التنورة ورفعتها واردت ان انزع كيلوطها الاحمر المبتل اظن انها قذفت اكثر من مرة فمنعتني من نزع كيلوطها فقالت لي انت اردت في الاول القبل فقط فاصبحت في المص واللحس و العض وحتى القرص يكفي هذا فقلت لها بانك قدفت اكثر من مرة وانا لا زلت لم اقذف فقالت لي نم و صباح رباح فوجدتني مصر فقلت لها مصيه لي فقالت ماذا امصه لك فقلت نعم و ساكمل لكم الجزء الثاني من نيك المحارم في القصة القادمة .
الجزء الثاني من قصة نيك المحارم مع خالتي يتواصل حيث ازددت هيجانا و رغبة الى النيك معها خاصة و ان شهوتي صارت عارمة جدا و زبي منتصب جدا وبدات اتوسل لها وارطبها ببعض الكلام المعسول مثل ان فمك جميل ولا ادري كيف سيكون في المص . فقالت لي طلعه امصه لك ايها المراهق الصغير فطلعته ففوجئت لكبره فقالت لي هذا زب كبير فقلت لها انا من قليل قلت لك ان طوله واحد و عشرون سنتيم فقالت لي اعرف ولكني لم اتوقعه بالحجم هذا فقالت لي سامص فقط راسه لا غير فبدات تمص راسه لاكنني اردتها ان تمصه كله فامتنعت فخطرت ببالي خطة جهنمية حيث وضعت راسها على الطاولة و استحكمت فيها بوضع ركبتي على كتفيها و رفعت راسها بقوة نحو زبي وادخلت زبي حتى منتصفه في فمها وارادت الافلات لاكنها لم تفلح لانني مستحكم فيها و اكتفت بالنظر الي بنظرات قاتلة كانها تقول لي ماذا تفعل واصبحت انيكها في فمها بقوة جنونية في نيك المحارم الملتهب واغري زبي الكبير كله في فمها حتى شعرت انها تريد التقئ . و اصبحت تختنق فقذفت شلالا من المني الدافئ في حلقها و سحبته و قالت لي ماذا فعلت يا حيوان انا فعلت معك خير اعطيتك تقبل فلم تكتفي بالقبل فاصبحت في المص واللحس و العض ووصلت بك الوقاحة حتي ان تنيكني في فمي و تقذف منيك فيه يا غبي انت لست انسانا و كنت منتشي في نيك المحارم احلى نشوة . و ذهبت الى غرفة نومها و هي غاضبة مني فتذكرت اني لم ارى فرجها يعني كسها و هذا ما اريده من البداية فقلت في نفسي ما دامت القضية فيها مشاكل فل اكملها فذهبت ورائها بسرعة هائلة و هي تمشي امامي و طيزها الكبير المائل المرتعد يرقص فامسكتها بقوة و رميتها على السرير و رفعت تنورتها الى الاعلى واردت سحب كيلوطها فامتنعت فقمت فقطعته بقوة و هي تنظر الي مندهشة و خائفة مني فقلت لها اني بالراحة او بالقوة و امارس نيك المحارم مهما كان الامر . فنزلت الى كسها الحسه انه جميل و وردي اللون وصغير و فرقت رجليها على الاخر و اصبحت ادغدغها بادخال لساني في كسها وهي تفركل برجليها وتغلقهم في وجهي وتفتحهم يعني حركات الدغدغة فانتصب قضيبي كالحديد واصبح صلبا كالصخر لمنظر هذا الكس لانني المرة الاولى التي ارى فيها كسا المهم قالت لي و هي خائفة لا تدخل يا سامي قضيبك كله في كسي فقط النصف لانك ستعورني و انت لا تريد هذا لخالتك ولا تقذف في رحمي لكي لا احمل منك و نحن لا نريد مشاكل و فضائح فادخلت راس زبي في كسها و شعرت بمتعة بيرة و حرارة جنسية عالية توقتها لاول مرة من ان بلغت و صرت اقف المني من زبي .

وبدات ادخله بهدوئ الى ان قالت لي حدك هنا فاصبحت انيكها بهدوئ نيك المحارم الساخن لكن هي اصبحت تتلذذ و اصبحت انيكها بقوة و ادخلته كاملا دفعة واحدة حتى اضنني وصلت الى المعدة و هي تصرخ و تقول اخرجه من كسي ستقتلني اخرجه بسرعة يا وحش ا اي اي اي اي اي او او او او . ولم تكمل كلامها حتى تتوجع و تتالم بحيث تقول اخرج اي اي اي يا ساميييييييييي انه مؤلم انت لا تريد لخالتك ان تتوجع فاحسست اني ساقذف فاخرجته ثم قذفت شلالا من المني في وجهها الجميل بعد نيك المحارم مرة اخرى حتى اصبح ممتلا بالمني . فنهضت و كلها غضب في غضب فارادت ان تصفعني فاميكت يدها و قالت لي كدت تقتلني و شتت لي كسي و وسعته يا حيوان فمسحت وجهها بفوطة ازالت المني من وجهها و رمت بها في وجهي و قالت حيوان كلب انت لا تتصف بصفة الانسان و قالت لي افرح بزبك الكبير انت مجرد حمار و كلام مثل هذا و ذهبت امامي و هي ترقص بتنورتها الضيقة و طيزها الكبير فقلت ساريها من هو الحيوان و ماذا يفعلون و رغم انني شبعت من نيك المحارم و من كسها الا انني اريد اريها زب الحمار الذي قالت عنه فذهبت كالذئب ورائها الى المطبخ و وضعت يدي بقوة بين فلقي طيزها و وضعت راسها على الغسالة و رفعت التنورة الى الاعلى و ضغطت بيدي فوق ظهرها لاتبثها فوق الغسالة . و قمت بلحس طيزها و عضه ثم القرص و لم اكتفي بهذا فقمت بصفع فلقته بيدي بقوة حيث ارفع يدي الى الاعلى واصفعه و هي تصرخ اي اي اي لاريها الحيوان بيعمل ايه و هي تقول لي لماذا تضربني كالطفلة الصغيرة على طيزي ماذا فعلت لك فقلت لها انا حيوان و هكذا يفعل الحيوان و احمر طيزها من الصفع كان ابيض ناصع فاصبح احمر كالطماطم و ابعدت فلقيها عن بعضهما ويا الهول رايت فتحة طيزها صغير و جدا جدا مقارنة مع حجم زبي اظن انها لم ينيكها احد في طيزها حتى زوجها لانه كان ينيك من الكس فقط . فقالت لي اياك ان تضع زبك في فتحتي انا لم ينيكني احد فيها و لن اترك احد ينيكني فيها مفهوم فلم اعرها اهتماما فبللت راس زبي بلعابي و اردت ادخاله في فتحتها الضيقة تصوروا اعزائي القراء فتحة صغيرة جدا و زب ضخم كيف ستكون النياكة اكيد ستكون احلى نيك المحارم دون شك .
و ادخلت راس زبي فلم يدخل لان الباب مغلق في وجهه فقمت بالضغط عليه بقوة و صرخة صرخة قوية اي اي اي اي اي اخرجه ارجوك يا سامي انت توجعني و تالمني حاسة ثقبة طيزي اتقطعت وقلت لها انا لست سامي انا حيوان و امسكتها من شعرها الذهبي في نيك المحارم القوي الساخن وسحبته نحوي و انا انيكها في طيزها الاحمر بقوة وهي تصرخ باعلى صوتها وانا اتلذذ من صرخاتها . و اصبحت تتوسل الي لكي اخرجه ثم اصبحت تبكي وتتالم و انا اعجبني المها و توجعها ثم قذفت داخل طيزها واخرجت زبي من ثقبتها واصبحت واسعة وحمراءفقامت خالتي وانزلت تنورتها وادخلت بزازها في الستيان و نظرت الي نظرات شريرة و ذهبت الى غرفتها و هي تعرج وبالكاد تستطيع المشي بسبب الم النياكة في الطيز و ذهبت ورائها واعتذرت اليها كثيراا و قمت بتقبيل يدها وقلت لها بان الشيطان لعب بعقلي و قالت لي لماذا عندما قلت لك اخرج زبك من طيزي لم تخرجه و انت تعرف اني اتوجع فقلت لها اني احسست بالنشوة واللذة و الشهوة كانت اقوى مني واخدت تفكير كل ما اصبحت افكر فيه هو القذف اسامحك بشرط ان تبقى هذه المرة الاولى و الاخيرة التي نمارس فيها نيك المحارم و لا تخبر احدا بما فعلته اليوم موافق

كلمات البحث للقصة

مارس 25

قصة نيك ناهد لاول مرة في بيت صاحبتها

قصة ناهد لاول مرة في بيت صاحبتها 3.11/5 (62.22%) 9 votes

أنا ناهد . فتاة مصرية أعيش في الإسكندرية ، من مواليد 7 يوليو أي من برج السرطان. منذ فترة قريبة حدثت لي حادثة لم أكن أتوقعها أبدا ولم أفكر بيوم من الأيام أنه يمكن أن يحدث لي شيء كهذا ، ولكن هناك تجارب نخوضها وبعدها نسأل أنفسنا كيف حدثت ، أو كيف تركنا أنفسنا لها ، لن أطيل عليكم كثير وسوف أقص عليكم ما حدث ، إن لي صديقة أحبها كثيرا هي هند ، من مواليد 5 مارس ، وهي رفيقة لي منذ أيام الدراسة لم يفرقنا شيء ولم نختلف يومًا ، ومنذ مدة قرر أهلها تزويجها ، كان العريس شاب مثقف يدعى أحمد ، من مواليد 15 سبتمبر ، ومن عائلة معروفة وله مستقبل باهر، وافقت هي على الزواج ، ولقد كنت عوناً لها في كل ترتيبات الزواج .

كنت أشعر بالسعادة لسعادتها . أحسست أن زوجها أخ لي كما هي بالنسبة لي ، التقيت به أكثر من مرة أثناء فترة الخطبة، كان يقابلنا في السوق بعد أن ننتهي من رحلة تسوق طويلة ، فنذهب ثلاثتنا للغداء أو العشاء ، كان إنسانا مؤدبا يتمتع بروح مرحة وكنت سعيدة جدا من أجله هو وصديقتي ، وتم الزواج وسافر الاثنين إلى الخارج لقضاء شهر العسل ، كانت تحدثني هي وهو تقريبا كل يوم ، وكانت تشرح لي مدى سعادتها وتمتعها وكيف أن حياة المرأة تتغير تماما بعد الزواج ، بعد أن تعرف الجنس الحقيقي ، وكيف أن زوجها كان لا يدخر وسعا من أجل إشباعها إلى أقصى الدرجات ، ومضت الأيام وعاد الاثنين من رحلة العسل ، وبمجرد أن جاءت الفرصة فأصبحت أنا وهي وحدنا بدأت تشرح لي كل ما حدث معها منذ ليلة الدخلة . وأن رغبتها الجنسية أصبحت شديدة جدا بعد هذه الليلة ، وأن زوجها يقول لها أنها نهمة جنسيًا جدا وأن هذا ما جعله يحبها أكثر ، كانت كلماتها ووصفها لما يحدث يجعلني أشعر بأن يحترق من الرغبة، وكنت عندما أعود إلى غرفتي وأتذكر كلماتها ، يبدأ كسي في الانتفاض ولا يهدأ حتى أدعكه بيدي إلى أن تنطفئ ناره ويخرج كل ما فيه من شهوة .

استمرت هذا الحال فترة كانت كلما عاشرها زوجها تبدأ في سرد ما حدث بالتفصيل ولم أكن أعترض لأني كنت أتمتع بكلماتها ، وحقا لا أعرف هل كانت تتعمد فعل ذلك أم لأني صديقتها المقربة ولرغبتها أن تشرك أحداً معها في المتعة التي تشعر بها ، وأنا فعلا كنت سعيدة من أجلها وكنت أتمنى لها كل خير ، وفي يوم من الأيام اتصلت بي وسألتني إذا كان باستطاعتي أن أبقى معها بعض أيام لأن زوجها سوف يسافر وهي لا ترغب في الذهاب إلى بيت أهلها وتخاف من البقاء وحدها ، فوافقتها لأننا كنا نبقى معا كثيرا قبل أن تتزوج كانت تبقى في بيتي أياماً وأنا كذلك ، وتواعدنا أن نلتقي على الغداء في بيتها بعد أن أنتهي من عملي فهي لم تكن تعمل ، مر يومي في المكتب عادياً جدا ، وفي وسط النهار اتصلت بي لتؤكد على ألا أتأخر عليها .

كانت الساعة قد قاربت الثالثة عصرًا تقريبًا عندما وصلت إلى شقتها ، التي اخترت معها كل قطعة فيها ، وشعرت بمدى سعادتها أننا معا بعد مدة طويلة ، جلسنا معًا نتحدث عن كل شيء وأي شيء ، عن حياتي وحياتها زواجها وخروجها من منزل أهلها ، وأمضينا النهار كله في الحديث إلى أن جاء الليل ، فطلبت منها أن أذهب لأستحم قبل النوم فقالت أنها تريد أن تستحم هي الأخرى . كنت أنا وهي كشخص واحد لم يكن بيننا أي خجل فلقد تربينا معا ، المهم إننا دخلنا معًا للحمام ، وظللنا نضحك ونتحدث إلى أن انتهينا ، وعدنا إلى غرفة النوم أنا وهي ارتدينا ملابس خفيفة للنوم تكاد لا تخفي شيء من أجسادنا ، ودخلنا إلى الفراش لشعورنا بالبرد فلقد كان الجو باردا قليلا ، بدأت هي تكمل حديثها عن زوجها وجمال العلاقة بينهما لم تترك شيء لم تخبرني به حتى كيف يدخله فيها ويخرجه.

لقد كنت مستمتعة بالحديث إلى أبعد الحدود لم أكن أريدها أن تتوقف أبدا ، ثم فاجأتني بسؤال لم تحاول أن تسأله لي من قبل سألتني عن حياتي الجنسية وماذا أفعل ، فلقد كانت تعلم أنى مضربة عن الزواج ولا أفكر فيه ، وطبعا لعلاقاتنا القوية لم يكن هناك ما أخجل منه فقلت لها أن الجنس بالنسبة لي إما أحلام يقظة أو أحلام أراها في نومي ، سألتني إذا كنت أجد متعة فيما أفعله فقلت لها نعم إني أحاول أن أمتع نفسي إلى أقصى الحدود لأني لا أستغني عن الجنس فالمتعة الجنسية شيء أساسي في حياتي وبما أنى لست في حالة حب فلن يمكنني أن أعطي لرجل بلا حب ، فقالت لي أن متعتك دائما سوف تكون منقوصة لأن متعة الإحساس بدفء الرجل وجسده وهو يلتحم مع جسد المرأة ، وإحساس الرضا والمتعة لحظة دخول زبه فيها ، يدخل ليحتضن أعماقها من الداخل ، وروعة لحظة وصولهما معا إلى قمة الشهوة ، وشعور المرأة حينما يبدأ الرجل في القذف بداخلها لحظات لا يمكن أن تقارن بالمتعة المحدودة التي أجدها عندما أمارس الجنس وحدي .

قالت لي أنت محرومة من الاستمتاع الحسي والإحساس بالارتواء الجنسي الكامل فقلت لها ربما أجد يومًا رجل حياتي ويومها سوف أجعله يطفئ كل نار الجنس المشتعلة في جسدي . فإذا بها تبادرني بسؤال فاجأني كثير ولم أعرف لما سألته ، إذا بها تقول لي ما رأيك بزوجي فقلت لها من أي ناحية قالت من ناحية الجنس فاعتدلت وجلست على الفراش وقلت لها ماذا تقصدين ، قالت مجرد سؤال لا أكثر ، قلت لها لا يمكن أن أجيبك فهو ليس أكثر من أخ بالنسبة لي غلاوته عندي من غلاوتك أنت لم يدور ببالي أن أفكر به من ناحية الجنس فهو رجلك ولك وأنت رفيقة عمري ، فبدأت تضحك وقالت لما تأخذين المسألة بهذه الحدة ، بيني وبينك ليس هناك حجاب . إن حبي لك وصداقتنا القوية وعشرتنا الطويلة ، كل هذا يجعلني لا أمانع أن أشارك كل شئ معك حتى زوجي ، ثم قالت أنا وزوجي نتحدث عنك كثيرا فهو يجدك مثيرة جدا ويعتقد أنك سوف تكونين رائعة في الجنس وأنا شخصيًا أوافقه الرأي فأنت رائعة وذات جسد مثير جدًا ، حرام عليك ألا تعطي هذا الجسد حقه من المتعة الكاملة ، تعجبت من كلامها وقلت أنا أعرف ما تكنينه لي من حب لكن لا أعتقد أن الأمر يمكن أن يصل إلى هذا الحد ، وكنت أتكلم بحدة ، فأخذت في تهدئتي قليلا وبدأت تلمس شعري بيدها ، وقالت أن هناك متع في الحياة لم أجربها ولم أعرفها من قبل ، ثم قالت لي ما رأيك أن نشاهد فيلم لقد تعودت أنا وهي وصديقاتي إذا أحضرت أي منا فيلما مثيرا أن نشاهده معا لأن الخجل لم يكن موجودا بيننا ، كما عرضت على أن نشرب شيء يرفه عنا قليلا ، ولرغبتي في تغير الموضوع الذي كنا نتحدث فيه وافقتها في الحال .

وضعت الفيلم وكان فيلما جديدا لم نشاهده من قبل قالت إنه من مجموعة أفلام زوجها التي يحتفظ بها منذ أيام دراسته بالخارج ، كنت بداية الفيلم اثنين من الفتيات يقبلان بعضهما وتمرر كل منهما يديها بكل بطء على جسد الأخرى وبعد قليل دخل عليهم رجل وبدأ الثلاثة في الجنس ، قالت لي أن لديها رغبة شديدة في أن تجرب هذا النوع من المتعة ، وسألتني عن رأيى فقلت لها أني أجد الموضوع مثيرا جدا ، وفجأة ونحن في وسط متعة مشاهدة أحداث الفيلم ، وإحساسنا بالنشوة نتيجة المشروب ، إذا بباب الغرفة يفتح ، ويدخل زوجها ، كنت أشعر بدوار خفيف نتيجة المشروب فلم أستطيع أن أنتفض في مكاني وكل ما تمكنت من فعله هو وضع الغطاء على لأخفي الأجزاء الظاهرة من جسدي من غلالتي الشفافة، ونظرت إليها فإذا بها تضحك وتقول ماذا تفعلين عادي إن أحمد ليس غريبا ، حقا لقد كنت أشعر بالخجل والحيرة في نفس الوقت .

وإذا به يقول آسف لقد ألغيت الرحلة في آخر لحظة واضطررت للعودة إلى البيت ، فهممت بالقيام من الفراش وقلت لهم إذن يجب أن أذهب الآن لأترك لك زوجتك ، فقال هو وهي في وقت واحد لا لن تذهبي ، واستكملت هند الحديث فقالت أن الوقت متأخر كما أننا شربنا ولا أعتقد أنه يمكنك قيادة السيارة بهذه الحالة وبهذا الوقت ، وبدأ هو يقول أن الوقت متأخر ابقي حتى الصباح قلت إذن سوف أنام بالصالون ، فردت هند وقالت أن الفراش كبير جدا ، يسعنا نحن الثلاثة ، أنا بالوسط وأنت وأحمد كل على جنب ، ومن كثرة ارتباكي لم أعرف ماذا أقول ، وافقت ، وأنا لا أعرف إلى أين ستقودني هذه الموافقة المجنونة ، وأستأذن منا أحمد ليذهب لأخذ حمام .

وبمجرد ذهابه قلت لها لا لن أبقى هل أنت مجنونة كيف أنام بفراشك أنت وزوجك قالت إن أحمد يحبك كثيرا وسوف يحب وجودك معنا ، وسوف يغضب إذا ذهبت هكذا ، فقلت إذن دعيني أنام بالصالون فقالت لا سوف ننام كلنا معا ، دعك من الحرج الزائد الأمور أبسط بكثير مما تظنين ، ويبدو أن أحمد أنهى حمامه سريعا وعاد إلى الغرفة ، وقال أنا متعب جدا أعتقد أنى سوف أنام. ردت هند وقالت وأنا أيضا أطفأ الأنوار ولم يبقى بالغرفة سوى ضوء خافت جدا لونه أزرق يضفي عليها نوعا من الرومانسية والدفء ، تعمدت أن أنام في أقصى مكان بحافة الفراش أحسست أنى لو تحركت سوف أقع بالأرض حتى أترك لهما المجال ، ولا أكون سبب إزعاج لهما ، وبمجرد أن ناما بجوار بعضهما تجاهلا وجودي تمامًا أو ربما أنهما تعمدا ما كان يفعلاه فلقد أخذ أحمد هنداً في أحضانه وبدأ يقبلها بنهم وشغف . كانت أصوات قبلاتهما تخترق الصمت حولنا ، شعرت حقا كأني أحلم وكأن ما حولي ليس حقيقة . أنا في فراش صديقتي وزوجها هل يعقل هذا، وأخذت هي في إصدار أصوات مواء وتأوهات تدل على مدى تمتعها بما يفعله .

لكم أن تتصوروا حالتي وأنا في هذا الموقف . أردت أن أهرب ، أن أختفي أو أتلاشى ، لكن إحساسي بالخدر مما شربت واشتعال رغبتي وتهيجي إلى أقصى حد كل هذا منعني من الهروب ، لقد كنت مستمتعة مثلها تماما ربما أكثر منها .إن ما كان يفعلانه أثارني إلى أبعد الحدود وإذا بهند تمد يدها تعبث بشعري ووجهي . لم أعترض ، لم أتفوه بكلمة ، تركت يديها تلمسني ، يبدو أن أحمد قد أرسل يديها لتكتشف له هل مكان المعركة التي سيدخلها آمن أم بها ألغام يمكن أن تنفجر به إذا اقترب ، ويبدو أنهما أحسا أني استسلمت وما كانت إلا لحظات حتى كان هو بيننا شفتاه تعتصر شفتي بقوة ، ولسانه يعانق لساني ، وريقه يخالط ريقي ، وعيناه تغوص في عيني ، ويداه تتلمس جسدي واقتربت هند بشفتيها الدافئتين من صدري وبدأت تمص حلماته ببطء ومتعة حقا أحسست أني ذبت معهما لم أعد أشعر لا بالمكان ولا بالزمان فقط نحن الثلاثة .

كانت هند وأحمد يحاولان إيقاظ كل أماكن الشهوة بجسدي ، تقدم هو من فمي وأعطاني زبه بين شفتي ونزلت هي إلى كسي جردته مما كان عليه من ملابس وأخذت تقبله قبلات خفيفة في البداية ثم أخذت تلحسه بنهم شديد وفي نفس الوقت كان هو يدلك بيديه ، ثم قامت هند ألصقت بكسي وبدأت تتحرك فوقي كأنها تنيكني . كم كان ملمس على كسي رائعا ، وأحببت وجود زب أحمد الطري القوي في آن في فمي للغاية ، ورغم أنها المرة الأولى لي في مص زب ولمس رجل إلا أن شهوتي قادتني وفعلت الأعاجيب بزبه بلساني وعلمتُ من آهات أحمد وتعبيرات وجهه أنني على الطريق الصحيح وأنني أحسن صنعاً ، وقبضت على بيضتيه الناعمتين الجميلتين في يدي أدلكهما وألاطفهما وأعدهما لإفراغ ما يحويان من كنز ثمين ، ومن كثرة الإثارة أتت نحن الثلاثة قذف هو كل ما بداخله في فمي وأخذت أرتشفه برغبة شديدة ، وأخذ جسدي يرتعش وكسي ينتفض مع كس هند الذي بدأ يزيد الضغط على كسي حتى أفرغنا نحن الاثنين كل ما داخلنا من شهوة ثم قامت هند لتلحس ما نزل من كسي بلسانها ، ويبدو أن وصولنا لقمة الشهوة جعلنا نثار أكثر وأكثر حيث اقترب مني أحمد وأخذ في تقبيلي من جديد ويديه تعبث بصدر هند وحلماتها ، ثم قامت هند إلى زبه وبدأت تلحسه بلسانها وتدخله في فمها.

لم أكن أعرف كيف كانت تستطيع إدخاله إلى آخره في فمها ، لقد كانت تتفنن في مص زب أحمد وكانت علامات التمتع بادية على قسمات وجهه ، وبعد وقت قليل أصبح في كامل انتصابه ، فجاءت هند وركعت فوقي فكانت حلمات صدرها في مواجهة فمي أخذت أعبث فيها بلساني وجاء أحمد من خلفها وأدخل زبه في وهي تطلب منه أن ينيكها أكثر وأكثر ، وكان يدخله ويخرجه بحركات خفيفة ، جدا ثم طلب مني أن ألف رجلي حول خصر هند فرفعتهما حول خصرها فبدأ هو يخرج زبه من ليدفعه في كسي ، وأصبح ينيكنا نحن الاثنين في نفس الوقت ، بعدما أخرجني من عالم بنت البنوت إلى عالم النساء ، وجعلني امرأة ، وخلصني من بكارتي وأراحني من عذريتي ، وينقل رحيق كسي إلى ورحيق إلى كسي، واقتربت هي مني وأخذت لساني في فمها ، لتشعرني أكثر بروعة زب أحمد وهو يدخل في كسي ويخرج منه ، كان أحمد رائعا في توزيع إدخال زبه في كسي وكس هند بيننا .

كانت أول مرة بحياتي أشعر بهذا النوع من المتعة ، وبعد قليل أحسست بنفسي أنتفض وأصرخ وكسي يعتصر زبه بشدة فأخذ يسرع في إدخال زبه وإخراجه من كسي لقد كان يدخله إلى آخره كنت أحس بزبه وهو يصل إلى رحمي ، وما إن أحس بأني قد أخرجت كل ما في كسي من شهوة حتى أدخله في كس هند وأخذ يسرع الحركات فأتت شهوة هند وحبس هو شهوته وادخرها لي كما علمت لاحقا ، ويبدو أن المجهود قد أتعب هند فارتمت فوق الفراش وعلامات المتعة بادية على وجهها واقترب أحمد مني وجلس على طرف الفراش وتفرغ لي وحدي في هذه اللحظة وبدأ في تقبيل جسدي من جديد كانت لمسات شفتيه الدافئة ولسانه تقتلني ، بدأ بفمي ورقبتي ثم صدري .أخذ يمتص حلمتي ويدعك الأخرى بيده ، ثم نزل بلسانه إلى بطني كان يلحسها ويقبلها ، وقفز فوق كسي وبدأ بقدمي يتغزل فيهما ويلحسهما ويقبل أرجاء ساقي صاعدا حتى وصل إلى كسي أحسست بشفتيه تتحسسه وتقبله ثم أخذ شفراته بين شفتيه يمتصها ويلحسها وأخذ يتغزل في جمال كسي وأشفاره المتهدلة فلم أكن مختونة على عكس هند ، وأخذ يمصص بظري بقوة أفقدتني صوابي ، ويبدو أن هند قد تركت لنا المجال لنتمتع معا ، أدخل لسانه في فتحة كسي وأخذ ينيكني بلسانه ثم اعتلاني ودعك زبه في فتحة كسي طويلا بعد أن بللها بلسانه من ريقه ثم أدخل زبه في كسي قليلا قليلا حتى دخل كله فاندفع ببطء وتؤدة وهو يخرج زبه ويدخله في كسي ، كما لو كان يريد أن يطيل اللذة ويتشرب الإحساس ويجعلني أشاركه في اللذة ويقدم لي أحسن ما عنده ، وهبط على وجنتي يلحسها ويعضها عضا خفيفا ويلحس أذني ويهمس لي بأحلى الكلمات، وارتعش كل جسمي ، ومكث ينيكني نحو النصف ساعة دون كلل حتى شهق وشهقت معه وهو يقذف في كسي ويملأ مهبلي بالمني وضممته إلي وطوقته بساقي وذراعي وأنا أصرخ قائلة له نعم حبلني يا أحمد أريدك أن تحبلني وألد منك مما أثار شهوته أكثر مما هي فعلا ، وقذف كثيرا جدا حتى ظننت أنه لن يتوقف ، ودخلت في سلسلة من النشوات المتعددة والمتتالية مع دفقات حليبه اللامتناهية ، ثم لما انتهى رقد فوقي وأبقى زبه يسد كسي ويملأه ونمنا على هذا الوضع حتى الصباح ، وقرصتني هند وأنا تحت أحمد وهي توقظني ضاحكة وقائلة صباحية مباركة يا عروسة ، وكانت نيكة أجمل من النيكة السابقة فاستمتعت بكلتي النيكتين وكانت ليلة عمري التي لا تنسى فلقد فتح أحمد كسي ورواه بمنيه حتى تشبع فاستمتعت أيما استمتاع .. وهكذا أصبحت لا أخجل وكنت كثيرا ما أطلب أن أنام عندهما وبينهما وما زلت

كلمات البحث للقصة

مارس 21

تنيكني تنيكني غصبا ما عليك و سوف اشرب حليبك اليوم

تنيكني تنيكني غصبا ما عليك و سوف اشرب حليبك اليوم 5.00/5 (100.00%) 1 vote

 أنا أسمي منال من أحد المدن الشهيرة 
والدي رجل أعمال يمتلك عدة من الشركات وأمي سيدة مجتمعات مرموقة ولي أخ وحيد يدرس في دولة أوربية وتبدأ حكايتي عندما حصلت علي شهادة الثانوية ألعامه من مدرستي الأجنبية وقرر أبي وأمي أن أكمل دراستي الجامعية في بلاد بره كأخي سامي وخصوصا انه بالفعل يعيش ويدرس هناك فكان من السهل أن يرسلوني لأعيش معه وأدرس في نفس الجامعة التي يدرس فيها وبالفعل ذهبت أليه في ألدوله الأوربية قبل بدء العام الدراسي لكي أتعرف علي البلاد وأيضا أكمل خطوات التحاقي بالجامعة واستقبلني سامي في المطار بفرح واخبرني أنه كان يتمني أن أتي أليه وأكمل دراستي معه فقد كنا نرتبط ببعض ارتباط شديد بحكم اقترابنا في السن.فلم يكن يفرقني عنه في السن سوي سنه واحده وأيضا كنا نمضي معظم وقتنا معا في البيت والنادي والمدرسة لأن أبوينا كانوا مشغولين دائما في حياتهم العملية الخاصة بهم ولذلك كنت استمد معارفي وثقافتي منه هوا ويكاد يكون هو المؤثر في حياتي وأيضا معلمي الأول فنحن كنا نذهب سويا إلي كل مكان وأيضا لا نفترق عن بعضنا حتي في البيت فكنا نرتاد النادي والديسكو والشاطئ معا ولم يكن يفارقني حتي في النوم فكنا ننام في حجرة واحده وربما سرير واحد خاصة في المصايف وكان سامي يشبك يدي في يده عندما كنا نمشي في الشوارع وكأننا عشاق أحم في الواقع نحن كنا عشاق بالفعل ولاكن عشاق خجولين فأنا اذكر عندما كنا نشاهد أحد الأفلام الرومانسية في السينما ونري البطل يقبل البطلة ويأخذها في أحضانه وينامون علي الأرض في عناق وقبلات حارة كنا عندما نعود إلي البيت وأثناء لعبنا وحديثنا مع بعض كنا نمثل تلك المشاهد وكأننا نقلد الممثلين الحقيقيين ولاكني كنت أحب مثل تلك الألعاب فقد كانت تلهب أحاسيسي وتنشط حالتي الجنسية وأشعر معها بالنشوة ولاكني لم أكن أصارحه بما اشعر به كنوع من الخجل ألبناتي إلا انه كان في بعض الأحيان وخاصة في المصيف فقد كنا نمضي معظم أيام المصيف وحدنا حيث يذهب بنا أبوينا ويمضوا معنا يوم أو يومين ثم يعودون سريعا إلي مدينتنا لانشغالهم بعدة أمور وكانوا يتركوني في عهدته ويؤكد عليه أبي أن لا يفارقني ولا لحظه وفعلا لم يكن يتركني وحدي طول اليوم حتي ليلا كان ينام جواري علي السرير وكنت في كثير من الأيام أفيق من نومي لأجده ملتصق بجسدي التصاق شديد وكان يرفع ملابسي من أسفل ويضع أرجله بين أرجلي في وضع متشابك ويظل يحك جسده بي حتي اشعر انه يهتز هزا شديدا مع احتضانه لي بشده لمده ثواني ثم يتركني ويدير لي ظهره ويذهب في نوم عميق وكان لا يدري أنني كنت اشعر به وأيضا كنت انتظر مثل تلك الأفعال لأنها كانت تثيرني جدا وتلتهب معها مشاعري الجنسية ولاكني كنت أظل مشتعلة وبي هياج جنسي بعد أن يتركني ونام وأظل مده يعرق وأنفاسي تحرقني حتي يبرد من الشهوة وأستطيع النوم ولاكني كنت أحب هذا منه جدا وأيضا كم كان يرقبني وأنا في الحمام اخذ دشي بعد العودة من الشاطئ فأنا كنت أتعمد ترك باب الحمام بدون ترباس حتي يستطيع هوا فتحه برفق ومشاهدتي وأنا تحت الدش وكنت أعطي ظهري للباب معظم الوقت حتي يستمتع بمشاهدتي واستمتع أنا بإحساسي انه يراقبني هذا غير آني كنت امضي وقتي في البيت بملابس قصيرة تبدي من سيقاني أكثر من ما تخفي ويظهر منها معظم صدري وظهري فكنت استمتع بعينيه وهي تلتهم التهاما هذا غير غزواته الليلية علي وأنا نائمة فكان يأتي إلي غرفتي في بيتنا ليلا ويرفع عني الأغطية ويشاهد وأنا نائمة وكنت اشعر به وهوا لا يعلم فقد كنت اشعر به وهو يفتح باب حجرتي بهدوء ويقترب مني وأنا نائمة علي بطني ورجلاي متباعدتان وإحداهم مثنية فكان يرفع عني غطائي ببطء من عند قدمي حتي يصل به إلي اعلي وسطي ثم يحرك قميصي من فوق فخذي حتي يكشف كل فخذي ومعه مؤخرتي وأحيانا يصل بالقميص إلي اعلي وسطي ثم يضع يده علي فخذي بهدوء ويتحسسه ببطء يشعرني بلهيب عالي في ويمر بأصابعه علي ويضغط خفيفا علي فاشعر وكأني اخرج من لهيب من السائل الذي أجد أثره عندما استيقظ وأخلع الكلوت فأجده مبلول ويظل يقبل كل قطعه من بدء من إقدامي مرورا بفخذي ووركي حتي أخر ما هو مكشوف من لحمي وفي أحيان كان يصعد بجواري علي السرير ويخلع ملابسه السفلي واشعر بزبه وهو يلامس قماش كلوتي وأحس بحرارة بشرت فخذيه من الأمام وهما يلتصقا بفخذي من الخلف ويهبط في خفه فوقي فأكاد اشعر بملامسته ثم يضع زبه بين طيزي وبطنه ويأخذ في دعك مؤخرتي بجسده وزبه يتحرك علي مؤخرتي حتي تأتي شهوته واشعر بحلبيه وهو يسيل بين وجسده ويهم هوا بتغطيتي ثم يرحل إلي غرفته ويتركني امسح لبنه من علي مؤخرتي وظهري وأتذوقه علي لساني وأشم رائحته المميزة ولا يأتي النوم إلا بعد أن أداعب بظري بإصبعي حتي تأتي شهوتي أنا أيضا فأرتاح وأنام وأيام كثيرة كان يمارس العادة السرية علي شكلي وأنا عارية ولا يرحل إلا بعد أن يأتي بشهوته فيرتاح ويذهب إلي غرفته لينام وقد علمني هذا كيف العبث في نفسي واحك بظري بإصبعي حتي تأتي شهوتي أنا أيضا ولاكن بعد أن يكون هوا تركني وذهب أعود إلي أوربا والمطار فقد أخذني أخي علي الفور إلي بيته الذي كان أبي قد أجره له في تلك البلد الغربية وحين دخلت البيت وجدته مكون مكن غرفتين وصاله وكان أخي قد اعد غرفة منهم للنوم بها سرير واحد كبير والأخرى وضع بها مكتبين ومقاعد ومجموعة أرفف وضع علي احد المكاتب كتبه وأوراقه وترك الأخر لي واعتذر لي بأنه لم يجد الوقت الكافي لجعلها غرفت نوم لي 
وانه سوف يأتي لي بسرير جديد ويضعه في تلك الغرفة لتكون غرفة نوم لي فابتسمت في نفسي وقلت لنفسي لم تجد وقت لسرير لي ووجدت وقت لمكتب أخر لي وضحكت في نفسي ثم قلت له لا داعي لأن نأتي بسرير أخر فنحن أعتدنا علي النوم في سرير واحد فليس هناك مشكله في أن ندع غرفت النوم للنوم وغرفت المذاكرة للمذاكرة حتي يكون معي حينما أذاكر ويساعدني في ما يصعب علي فهمه أو قراءته حتي اعتاد العلوم التي سأدرسها فتهلل وجه فرحا ثم ذهبنا إلي غرفت النوم لنفرغ حقائبي ووجدته قد ترك لي نصيب كبير في دولاب الملابس كي أضع فيه حاجتي وقلت في نفسي يا لك من ماكر خجول وفي أول يوم ذهب بي أخي إلي وسط المدينة لنتعشى في مطعم وأيضا لأشاهد المدينة الجديدة علي وقضينا معا وقت ظريف وعند انتصاف الليل عدنا إلي بيتنا وحينما وصلنا تحجج هو بأنه سيصنع لنا بعض الشاي ليترك لي فسحه من الوقت لأغير ملابسي في غرفتنا ولاكني كنت قد اعتد العدة لمثل هذه ألليله فكنت قد أحضرت معي ملابس نوم كلها من الأنواع التي ترتاديها السيدات المتزوجات في بيتها من شفافية ونعومه وقصر يظهر أكثر من ما يخفي وتركت جميع الملابس ألبناتي الطويلة في مصر وحين دخل الغرفة صدرت منه صفاره طويلة وقال لي ..أيه الجمال ده دا أنتي احلويتي السنة إلي فاتت فنظرت إلي الأرض في خجل وقلت له أنتا بس بقالك سنه ماشفتنيش بكره تتعود عليا فجلس إلي جواري وقال لي كم أنا ممتن وفرح انك معي ألان فأنا طول العام الماضي لم احضر آي من أصحابي إلي تلك الشقة حتي لا يعتادوا علي الحضور أليها لأني كنت متأكد انك ستسكنين معي فيها فلا يجوز أن يأتوا أليها في أي وقت فحافظت عليها لكي تكون شقتك كما هي شقتي وشربنا الشاي وقام هو لتغيير ملابسه وارتدي شورت فقط فقد كان لا يحب الجلوس في البيت أو النوم ألا بال شورت وتوجهنا إلي النوم ومثل تلك البيوت في أوربا تكون مدفئه تدفئه مركزيه فلا تشعر فيها بالبرد بل يمكنك أن تنام بدون غطاء أيضا من أحكام التدفئة بها ولذلك تعمدت في الليل أن أزيح الغطاء عني وأنا نائمة ليظهر معظم أفخاذي وطرف من صدري الناهد وكما توقعت امضي أخي تلك الليلة يشاهد جسدي ويمارس عليه العادة السرية عدت مرات حتي رحت في النوم وأنا لا اشعر متى نام هوا وترك الفرجة علي وفي الصباح أخذني أخي إلي ضواحي البلدة التي نعيش فيها لأشاهد معالمها وأتمتع برؤية ريفها وشواطئها ألجميله وكان يطوف معي وهوا ممسك بي كأنني عشيقته التي لم يراها منذ زمن وكان يصورني في كل مكان نذهب أليه وأيضا في الليل يذهب بي إلي المرقص ونمضي ليلنا نرقص سويا كما أجمل العشاق فكان يلتصق بي ويضمني إلي جسده حتي أني كنت أشعر بزبه المنتصب وهو يضغط علي عانتي من شدة الالتصاق وفي أخر الليل نعود إلي الشقة ويدخل كل من إلي الحمام وحده يستحم ويلبس ملابس النوم وننام وتبدأ المشاهدات والملامسات الليلية ألذيذه وكنت ارتدي كلوت من خيط رفيع لا يخفي أي شيء مني فكان يرفعه عن خرم طيزي ويلحس لي طيزي وكسي حتي ابتل منه جدا وكنت اسمع صوت ابتلاعه لسائلي الذي يخرج مني فقد كان يشتهي لحس وابتلاع سائلي ثم يحك زبه في مؤخرتي بين فلقتي طيزي ويمر رأس زبه بخرم طيزي مرورا علي حتي يصل إلي بظري وأنا أكاد أموت من الشهوة واللوعة حتي يصل هوا إلي أخر شهوته ويقذف لبنه بين فخذي وعلي بشرة وطيزي ثم يمسح لبنه بمنديل ورقي ويغطيني وينام وادفع أنا يدي تحتي حتي تصل إلي وأظل أداعب بظري حتي أصل لشهوتي بدون أن اصدر أي صوت مخافتا أن يشعر بي ولا كنه كان يروح في سابع نومه بسرعة وفي احد الأيام تعمدت أن أنام بدون كلوت وكان ما توقعت فحين رفع عني قميصي وجدني بدون كلوت فتوقف عن ما كان يفعله مده من الوقت حتي آني ندمت علي ذلك وظننت انه سوف يشعر بأني أحس به فيكف عني ولاكن بعد قليل وجدته يلحس لي خرم طيزي ويبله من ريقه ويدخل لسانه فيه ولاكن هذه المرة شعرت بأنه كان يضغط علي بلا حذر ويتهاون في عدم إحساسي به ثم استلقي خلفي وعلي حين غره وجدت زبه يدخل في طيزي بهدوء وشده ولاكني لم استطع أن امنع نفسي عن اصدرا صوت الم وقلت أي وهنا وضح تماما آني صحية من نومي وانه يضع زبه في طيزي وانتظرت وأنتظر هوا أيضا أن يبدأ احدنا الكلام أو الحركة ولمده من الثواني مرت كالدهر لم ينبت منا أي تصرف ثم بدء ينزلق زبه في طيزي التي كانت قد اعتادت علي سمك زبه وسمحت له بدخولها بدون أي مقاومه فلم تم له دخول زبه في طيزي إلي أخره وجدت يديه تلتف حولي وتحتضنني وشفا يفه تقبل مؤخرة رقبتي وظهري ثم نطق وقال احبك احبك كما لم يحب احد من قبل أنا أعشقك من زمان من أيام أن كنا أطفال واشتهي كي وتمنيت أن تبادليني نفس الشعور فانا لا أتصور نفسي بدونك ولم أرد وكان في أسناء ذلك يخرج زبه ويدخله في طيزي في حركات لذيذه حتي أتي بلبنه وأنا لم انطق بأي شيء فكنت محرجة جدا من أن أصارحه إني أحبه وأحب زبه بشده واني أبادله نفس مشاعره فهو أخي مهما يكون هناك خيط من الحياء مازال موجود لدي وسحب زبه من طيزي والتف علي جانبه الأخر ونام في سرعة البرق وظللت أنا أفكر في ما حدث وأعاتب نفسي أني لم أتجاوب معه وفوت علي نفسي فرصة أن أتمتع به بعلمه وعلمي حتي أصل إلي شهوتي وأخيرا نمت وفي الصباح لم نتحدث مع بعض كما كنا نتحدث بل بعض الكلمات المقتضبة والرد عليها ولاكني قررت أن أشعل الموضوع مره أخري فكنت ألبس فستان قصير وبدون كلوت أو كلوت من الخيط وأنام علي بطني إقراء أو أتعامل مع اللاب توب علي السرير ليري فخذي ومؤخرتي فيزيد هياجه وهو لا يعلم هل كنت نائمة أمس أم كنت مستيقذه وكان يروح ويجيء في الشقة كالفهد المحبوس ينظر إلي جسدي وأنا افتعل الانشغال عنه وهوا يكاد يموت من شهوته علي ثم خرج من البيت وحين عاد في المساء وجدني نائمة وبعد أن غير ملابسه وقبل أن ينام بجواري رفع عني غطائي ووجدني عارية تماما كما ولدتني أمي والمسكين ارتبك وظل لمده لا يدري ماذا يفعل حتي وجدته بجواري ويضع زبه للمرة الثانية في خرم طيزي بعد أن بله بلسانه وريقه وادخل زبه في طيزي بكل شده وأخذ ينيك في بقوه وأنا اصدر همهمتا وأهات وأنا تحته وهوا لا يبالي بي حتي وصل ليلتها للمرة الأولي وارتمي بجانبي وضع رأسه علي المخدع وقال لي ..طيب لما أنتي بتحسي بيه وعايزاني زي ما أنا عايزك ما بتقولي ليه فقلت له وأنا مازلت علي بطني ووجهي في الجهة الأخرى أنتا إلي ماصارحتنيش بحبك لي من الأول علي فكره أنا باحس بك من زمان من كام سنه وأنتا تحضني وتوصل علي جسمي وكمان وأنتا بتعريتي وتشوف جسمي لاكني كنت مستنيه انك أنتا إلي تتكلم الأول والتفت أليه وقال لي أنا بحبك من زمان وأنتي قلت له أنا باتمناك من يوم ما وعيت علي الدنيا أنتا الشخص الوحيد إلي باحس بيه وبعشق نظرته ليا ولمستك لجسمي وكل حاجه كنت بتعمله فيا كنت باحس بيه ومستمتعة بيها كمان وكان نفسي من زمان تحضنني وتبوسني وتنيكني وأنا صاحية مش وأنا نايمه لأني نفسي نوصل للأخر سوي مع بعض وبعد ما توصل وأنا أوصل أبوسك وأحضنك لأنك ب تمتعني جدا فنظر لي بكل حنان واحتضنني وأخذ في تقبيلي من كل وجهي ومن ثم أحسست بزبه ينتصب مرة أخري ويضغط علي عانتي ففتحت أرجلي متمنيه أن يضع زبه في ولاكنه نزل بفمه إلي وأخذ يلحس ويمص بظري وفتحت حتي امتلأت بمائي ولعابه ثم أرقدني علي ظهري وفتح بين فخذي من عند ومرر زبه بين واركي فكنت أحس بزبه يمر علي وبظري من الخارج وهو يرتفع ويهبط في تأني وهدوء وبكل حرفيه بدون أن ينزلق زبه إلي داخل ولاكنه كان يعمل علي شفرتي وبظري حتي هجت جدا وارتفعت وتيرة الحركة بيني وبينه وبعد مده بدء يسرع في حركته حتي اقتربت من الوصول فقلت له سامي أني أصل ألان فقال تعالي هاتي ما عندك فأنا أصل معك أيضا وحينها شعرت بتدفق لبنه بين واركي علي رأس بظري وأشفاري مما أدي لوصولي أنا أيضا في أمتع نيكة ناكها لي أخي من يوم أن بداء يلعب في جسمي ويصل عليه إلي ألان ووصلنا إلي أخر شهوتنا سويا ونزل من فوقي ونام بجواري وأنا انظر أليه وعيني كلها له وقلت له انك محترف كبير تعرف كيف تمتع من معك يبدوا انك كنت تتدرب بجد طول العام الماضي فتوجه بكل جسمه إلي وقال أبدا أنا عمري ما عملت كدا معا حد قبلك أنتي بس إلي بحبها وبهيج عليها وبتمني انيكها من زمان و مافيش غيرك جاءت تحت مني أو حتي غازلتها في النادي أو الشارع لأني باحس أني ليك أنتي و مافيش بنات في الدنيا غيرك فامتلأت عيني بالدموع وقلت له ياه يا حبيبي أنتا تحبني جامد أوي كدا أنا مش مصدقه نفسي انك كنت تحافظ علي نفسك علشاني أنا كمان عمري ما حسيت بحد غيرك وعمري ما فيه حد حرك مشاعري إلا أنتا وبس ((صدق أو لا تصدق احتضنا بعضنا وبكينا من الحب ونمنا ونحن نبكي في حضن بعض)) وبعد ساعة تقريبا أحسست به ينهض من جواري فقلت في نفسي أين يذهب هذا الولد ألان ولاكني شعرت به يتحرك في داخل الغرفة وسمعت صوت الكاميرا التي يملكها وهو يصورني وأنا نائمة فقمت من نومي ونظرت إليه وقلت ماذا تفعل يا سامي قال لي لما استيقظت أنا أحب أن أصورك وأنتي نائمة فشكل جسمك حين تكوني نائمة مغري جدا لي وأحب أن أشاهده في صوري فضحكت وقلت له طب ما أنتا معاك الأصل تدور علي الصورة ليه ما تيجي تنام عليا أحسن فأبتسم لي وقال أنتي مش عارفه أنا بحب أتفرج عليكي قد أيه أنا كنت أصورك وأنتي في الحمام من غير ما تحسي وأنتي تستحمي وكمان كنت بصورك وأنتي نايمه قبل ما أحسس علي جسمك لاكني كنت بالغي صوت الكاميرا والفلاش عشان ما تحسي بيها أنتي ليكي عندي البوم كبير هوا ده ألي كنت بتدرب فيه عليكي في غيابك طول السنة إلي فاتت وكما هوا ده إلي كنت استهلك عليه شهوتي منك أنا من غيره كنت أتجننت من الشوق ليكي ثم احضر جهاز اللاب توب ووضع به فلاشه وشغلها ووجدت عليها عشرات الصور لي وأنا في أوضاع مختلفة وأنا نائمة أو في الحمام وأيضا أفلام لي وأنا استحم فشهقت وقلت له يخرب عقلك أنتا عاملي أفلام كمان أوعي يا واد تنزلها علي النت فقال مبتسما عيب دي حجاتي أنا وممنوع حد يشوفها غيرك انتى وبس فقلت له طب ما تيجي بقي تعملي فيلم وأنا ب اتناك كمان فقال لي أزاي دي قلت له أنتا تشغل الكاميرا علي التصوير وتيجي جنبي وتنيكني والكاميرا عليها الباقي ويبقي فيلم من بطولتي أنا وأنتا فضحك جدا وقال هوا ده فعلا إلي ينقص مجموعتي وفعلا ثبت الكاميرا علي الحامل وجاء آليا وبدأنا نيكة جديدة فكان يقبلني من وجهي وشفتي ثم هبط إلي صدري وبطني حتي وصل إلي كسي والتهمه بلسانه وشفتيه وأخذ يداعب بظري بلسانه حتي اشتعلت جدا وقلت له حبيبي لي طلب منك أرجوك توافق عليه فقال أنتي تأمري وأنا تحت أمرك أي شيء تريديه أنا احضره لك فقلت له حبيبي أنا عيزاك تفتحني فنظر لي ببلاهة بعض الوقت وقال أنتي بتقولي إيه أفتحك معقولة طيب تعملي أيه لما تيجي تتجوزي دي تبقي فضيحة فقلت له أولا أنا مش عايزه أتجوز أي حد غيرك فقال لي ماينفعش إلي بتقوليه لن يقبله المجتمع فقلت له لو كان ضروري أتجوز يبقي اعمل عمليه ترقيع أنتا ما تعرف البنات في النادي معظمهم مفتوحين من الشبان إلي يحبوهم ومش كلهم يتجوزوا بعض ولما كنت بكلم واحده منهم قالت لي ما يهمش لو مش هاتجوز حبيبي قبل ليلة ألدخله أعمل ترقيع ومش بيبان أي حاجه في ألليله دي وتمر بسلام فنظر لي بشهوة وقال يعني أنا ممكن أفتحك بنفسي قلت له أرجوك فقال لي دي مفاجئه كبيره لي ولازم نعملها تجهيز جامد ثم نهض وجذبني من زراعي إلي الحمام وغسل لي كل جسمي واهتم بمكان عانتي ثم اخرج من الثلاجة كيس حلاوة من التي تزيل بها النساء الشعر الزائد عن جسمها فقلت له هوا أنتا جاهز ولا أيه فقال لي عندما خرجت اشتريته فانا لا أحب أن اصنفر زبي من شعر عانتك وكنت سوف اطلب منك أن تزيلي الشعر منها لولا انك بدأتني بالاعترافات الرهيبة فانا عرفت من ليلة أمس إننا سوف نمضي أيام سعيدة معا بعد أن نكتك في طيزك أمس وأنتي لم تمانعين فقلت في نفسي انك تشعرين نحوي بنفس الشعور بالتأكيد ولذالك أحضرت بعض الأشياء اللازمة لحياه ممتعه معك يا من اعشق وأحب ثم أرقدني علي السرير وقام بنتف شعرتي وكان متمكن من ذلك وكأنه يعمل في تلك المهنة من زمن وكنا نضحك ونتغامز وهو ينزع عني شعري وأنا اصرخ بخفه بالراحة يا مفتري حتي أصبح كسي يلمع وبهي نعومه أكثر من خدودي فنظرت أليه وقلت أنتا ب تحبني قوي كدا وتعانقنا في قبله طويلة قبل أن يشغل الكاميرا مرة أخري ويضبط وضعها حتي تسجل تلك اللحظة المهمة في حياتنا نحن الاثنين فأرقدني علي ظهري وفتح لي فخذي ثم وضع زبه بهدوء وبطء في داخل كسي حتي أخترق غشائي ببطء وخرج منه دم احمر جميل وشعرت ببعض الألم اللذيذ وأخذ يدخل زبه ويخرجه في كسي حتي اعتدت عليه وخف عني الم الجرح ونكني أخي من كسي لأول مره في حياتي ومن هنا بدأت حيات الجنس الرهيب بيني وبينه ونكني سامي في تلك ألليله أكثر من أربع مرات وكان يتفنن في إمتاعي من قبلات في جميع أجزاء جسمي ومص لي بظري ونيك من كسي ومن طيزي وأيضا علمني كيف أمص له زبه اللذيذ وكم اكتشفت أن لبنه الدافئ له طعم شهي وأن مص الزب هو شيء ممتع يجعل من النيك حاله من الالتحام بين الجسدين والشعور بزبه في داخل كل خروم جسمي من إلي كسي إلي طيزي ويا ليت لي فتحة رابعة ينيكني فيها سامي هذا المحترف …………….في الصباح أخذني سامي إلي شاطئ قريب من البيت لكي نمضي فيه اليوم نسبح ونلعب واحضر معه الكاميرا وأخذ يصورني في كل مكان 

كلمات البحث للقصة

مارس 13

اغتصاب فايزة من قبل فهد زوج اخوها (قصة سعودية)

اغتصاب فايزة من قبل فهد زوج اخوها () 5.00/5 (100.00%) 1 vote

 

انا فايزه عمري 20 متزوجه وجميله ومربربة الجسم ارج واهز بالمشي ودلوعه ومكوتي بارزه للخلف متوسطة الطول ,متزوجه من سنتين من رجل اكبر مني , زانا بنت شابه ودلوعه وملقوفه زياده وفضوليه للغايه اسكن مع زوجي ببيت اهله المكون من امه واخوه فهد المتزوج جديد ,فكنت انا طبيعتي مررره احب اعرف الاشياء لاني اعاني من الفراغ لساعات وايام كنت احسد فهد وزوجته وهم يسولفون ويضحكون 
وكنت اراقب زوجت فهد ريم النحيفه وهي تصحى تعرج ومتعبه ومنهكه المهم صرت اقضي فراغي بالتنصت والتسليه عليهم مرت شهور وانا بنفس الحال وبليله كنت نائمه الين الساعه تسعه ليلا وصحيت طبعا كالعاده زوجي يوم عندي واسبوع مشغول عني المهم كنت مبسوطه فقلت ابي اعرف وش يسووون فهد وريمه فاقتربت من الباب ولم اسمع شيء ولاصوت فوقفت افكر وش يسووون المهم فهد طلع من الحمام وكشفني عند باب غرفته فانا تفاجات فسالني وش معك فقلت هاه لا بس ابي ريمه فقال لي ليه الي يبي شخص يسوي زيك يتصنت وقفت مو طبيعيه فارتبكت وارتعشت وهو شاب متكامل البنيه وعظلات عملاق انا بجنبه كالطفله المهم خجلت انا فمسك بيدي وجلسني بالصاله وسالني علميني الصدق والا بيصير شيء ماتعرفيه فسكت انا وقال يلا قولي وش معك فقلت هاه ولاشيء بس اسمع صوتكم ابي اعرف نائمين والا صاحين فقال وايش بعد فقلت هاه بس فقال ايييه ماعليه ماحد ينقدك اخي ناسي عنك 
المهم كنت بموقف حرج وهو قال لي علميني من متى تراقبين فارتبكت وعلمته وسالني ليش فعلمته السبب واني مالقيت احد اسولف معه واني اتابع كل شيء فضحك ههههه وقال ايه معك حق انتي مالقيتي زوج صح ولا انا لقيت زوجه لقيت خشبه فضحكت انا ههه هههه ليش فقال كلها عظام مو لجم ااااخ بس وانتي الصح اخي ماعرف يتمتع بك المهم شوي شوي كان يذم بزوجته ويمدح بجسدي ويناظر لجسمي فقال لي تصدقي ريمه اعطيها 3مرات تتكسر فلذلك اكون رغبان بس ماقدر المسها وانا اسمع له واتفاجئ واستغرب فقال وش رايك فيه بنت ترفض النيك فسكت فقال علميني فقلت مدري بس ممكن تتعب منه فقال بس اي بنت تموت بالنيك فقلت ممكن مدري فضحك بوجهي ونظرته تقتنص بخصري 
ثم قال لي ااخ بس شكلك مثلي فقدانه اشياء فسكت وكنت بارجع لغرفتي فقال لا اجلسي فجلست فسالته وين ريم فقال هي وامي راحو زواج وبيرجعوا الفجريه فسكت انا فقال لي بصراحه انتي زوجه متكامله 
النوم معك عافيه فخجلت انا فقال لي كنتي تسمعي لمن انيك ريمه فسكت فقال تكلمي فقلت ايه فقال وش تتونسي والا فقلت هاه وسكت فقال لي اكيد كنتي تتمني تصيري زيها فقلت هاه لا فقال باين عليك انك مررره متهيجه فقلت عيب الكلام ذا فقال بلا عيب اقول يلا باوريكي شيء بالمطبخ فوقفت انا وقال امشي فمشيت واذا بفهد ضمني من خلفي بشده ولسانه يدغدغ باذني فقلت فهد ايش تسوي بس لا مايصير لالالا 
اوووف فهد باعلم اخوك فكني فقال اااه كذا الجسم وبس لحم صح واحسه يحرك زبه بيده بمكوتي وانا اقاومه وهو شاد علي وانا اقول لالالالا بس فكني ارجوك بس فهد مابي مابي حرام فهد باعلم امك وزوجتك وشوي حط يده بكسي وفرك بها بقوه بكسي حسيت انه زي الي صابتني شهقه وجسدي انتفض 
وقلت هيييي وااااه كنت ابعد يده وهو شاد ومثبت ويدعك بكسي من على ملابسي وانا اووو اههههه بي
هييييي ياللله وااااو عورتني كنت مثل الي تتروض احس مررره انه هلكني بيده بكسي المهم هو شد بقوه على وانا كنت التوي بين يديه الين طحت على ركبتي وهو ملتصق مافكني فكنت اعتصر مررره مرتكزه ومررره االتوي على جنب وهو يده مافكت انا صرت لاشعوريا احس بشيء ذبحني بكسي 
ماقدرت اصيح لان يده بكسي خلتني ااائن وانهد واتالم صرت كالدجاجه لمن تنذبح كنت ادور وانبرم وانا ملتويه وهو يبعد يداي بيد والاخرى تدعك بكسي فكنت اقول اااه اوووووووو لاااااااااه بس ياااه وابكي شوي ثم افز اممممممممه فهههههههههههههد باموتتت واصرخ واااااو المهم فهد شق تنورتي من علا خصري وسحبها بشده وانا امسك بها وهو يسحب ثم فك وسحب بيديه كلها الين قطعها ورماها وبقي الكلوت انا صرت على ركبتاي ازحف هربااانه منه فلحق بي ومزق الكلوووت بشده فتعريت صرت اغطي بيدي على وابكي وهو شق فانيلتي وصرت عريااانه تماما فانسدح فوقي وحط يده بكسي وصار يفرك وانا انط واصرخ واضرب براسي بالجدار وفهد قوي جدا المهمضل يدعك بكسي ويلحس بصدري وبوجهي وانا ابعد شفتي عنه لانه يبي يمسك شفتي فكنت ابعدها عنه الين انهار لمن ادخل اصبعين بكسي لجوه وصار يدخلها ويخرجها بسرعه خلاني افقد توازني صرت ااائن ااااااااا ه اوووووووه وحركتي توقفت وهو ذبحني باصباعه فصرت بس يصيح ورجلاي تتراعش فقط المهم وقف وخلع بسرعه واقفني وضمني من الخلف وقال لي اسسسس امشيء والا بالعن اهلك فلم امشي حملني من خلفي الين غرفتي للسرير ورماني ونظرت اليه باقول له لا تسوي حرام بس نظرت وشفت زبه فصرخت وااااو وضربت بيدي واصابتني دوخه وهو ركب واسدحني وثبت يداي فكنت زي الي انقطعت لسانه ساكته ومنهاره وهو لحس ومص شفتي الين حسيت انه مزقها خرج دم من شفتي كان مثل الي متوحش ومسعور 
المهم هلكني لحس ومن ثم وصل لكسي وحسست بشيء مبلل ودافئ يكسي واذا بها لسانه الرطبه الغرقانه شلت شعوري فصرت اانهد اااه اااه اااه وافترشت له بجسدي وارتخيت وهو استمر يلحس بكسي وانا متلذذه المهم ابطحني وصرخ وش هالمركبه وش هالمرتبه يالبها لباااه ولحس بمكوتي الين صرت كالسكرانه 
ثم اسدحني ورفع رجلاي لعند اذناااي وادخل زبه ببطء وانا اصرخ بس واااو لا بس كذا بامووووت لالالالالا فحسيت ان الغرفه اظلمت بعيوني صرخت بس كفايه لاااااااااااااء وهو معه خرطوم مو زب ضخم وطويل شبرين وعرضه بحجم علبه ماااء فكنت اصرخ وهو يشد واحس بانفاسه الحاااره بوجهي وهو شاد ويدخله وقال اوووف ضيق كسك مررره ليش ماتنتاكي المهم اتالم اشد من ليلة الدخله كنت اشوف شرارات النار تتطاير من عيوني المهم نصف ساعه واذا بفهد فك رجلاي ووضع زبه بكسي ثم ظعط بقوه الين ادخل زبه بسرعه وبقوه فحسيت كان انفجر كسي نطيت لفوق وصرخت من الفجعه وبعدها ماصرت احس المهم فهد اشتد فوقي ينيكني بلا رحمه وانا قلت خلاص خصري انفك كنت بحاله مو مصدقه المهم شوي وانا صرت اشعر بالم وزبه الصلب والضخم يخترق جواتي فكنت امد بيدي والمس كسي واحس بضربات زبه مسرعه بكسي ويختفي داخل ماعدا الخصيه تلطخ بيدي رجلاي ماعدت احس بها المهم ساااعه وهو ينيكني بكسي منسدحه ثم سحبه مني فصرخت لمن حسيت به يخرج كان شيء من داخلي انسحب معه المهم قال لي اركعي فهزيت براسي يعني لالا فقال لي يلااااا ولفني ثم فك رجلاي وركزني على ركبتاااي ثم رج بمكوتي ونهد بقوووه وقال اااه هذه العافيه صح فلحس بخرقي وانا تلذذت بس كنت ممسكه على كسي كان يؤلني ومحتر ,المهم استمر يلحس بمكوتي وانا متلذذه وداخه ومتعبه وشوي نزل من على السرير وراح يدور الين شفته لقى علبه دهان الشعر واخذها بيده وطلع للسرير وانا مدري ايش يبي احسبه يبي يدهن كسي وشوي حسيت بالدهان بخرقي واصابعه تفرك على خرقي ببط ثم صار يدخل الدهان لخرقي باصبع ويوسع به المهم ملئ خرقي بالدهان ثم رج مكوتي بيديه وهزها بقوه وفك رجلاي للاخير وانا موعافه ايش بده المهم شوي واذا بي احس بشيء بيخترق خرقي فنطيت لااااا شيل يدك بصوت عالي وفهد مسكني ووضع يداه على ظهري بقوه حسيته بيكسره ثم صار يدخل بخرقي زبه وانا اصارخ لااا ايييي واااااو يمه لااااااااااااااا باموووووووووووووووت يالعن ابووووووك بس ايش تسوي وهو مستمر الين سمعت انا صوت بوووم وطرشت من واذا بزبه يلعب بامعااائي تخيلوااا كانه اصابني تصلب جسمي تشنج ووجهي تورم واكلت الفراش باسناني من شدة الالم اووه كنت اتوجع وااائن وفهد صار ينيكني ثم تدريجيا صار مسرع بجنوووون حسيت بان مكوتي بتنقسم اثنين كنت احس بقوه جنونيه تلطخ فوقي كان شيء يصطدم بي مو انسان وظهري كاد ينكسر ماقدرت اصرخ انكتمت انفاسي وبعد ربع ساااعه هدئ الالم واحس بزب فهد فك بمكوتي حفره او فتحة ماصوره فكنت امد يدي اتحسس لوين دخل واشلون خرقي صار فلمن المس زبه احس بفجعه اخااف المهم فهد وجسدي يرج كالجلي وفهد يغمز بيداه بجسدي الرطب وينيكني بعنف واستهبال كانه انتقام المهم ساعتين ينيكني ثم ضمني بقوه وانسدح فوقي وزبه جواة خرقي وصار ينهد واذا بي احس بشيء انصب بخرقي حاااار فشهقت انا هييي ثم نهدت كاني انطفيت وبردت اعصابي وصرت انهد الين انتهى فهد وانا مرتخيه حسيت كالنعاس واغماء شديد ثم قام فهد وسحب زبه بسرعه فصرخت لا شعوريااا وااااااااااااااااااااااااااااااااااو وقمت جلست وماسكه ببيدي على خرقي كنت اتالم وش صااار حسيت شيء طلع من امعااائي المهم كنت اتالم اااي وش فيك ماتعرف شيء بهدووووء فضحك وضرب بيده على مكوتي وقال اااه يافايزه فعلا انتي حق النيك الي يرد العافيه مو ريم زوجتي وطلع وانا وش اسوي كل فتحاتي مفتوحه كسي فاتح وخرقي فاتح واتالم وجسمي منهلك ومحطم وااااه كنت اتقلب كالافعى من الالم واكمد بكسي وخرقي وايضا تجشأت كاني اكلت حسيت بشبع 
واكتفاائ ياااه وشلون كذا فهد زبه اضعاف زب زوجي الذي كانه اصبع يدغدغني اما فهد واااه زب معه خيالي لايصدق بس كل التهيج والرغبه والشوق بردت من نسيكة فهد ثم بعد شهر فهد طلق زوجته وصار 
وراي ماريحني كنت اتوسله يتزوج فقال لي ماراح اتزوج واللحم هذا بجسمك فقلت بس مو قاااده فهد ذبحتني ماصار كسي معي صارت حفر فيني فكنت ابكي ليالي من كثر ماانتاك لان زوجي غائب ووجوده كعدمه وفهد مستخدمني ومظطهدني له مخليني مركب له حتى ان جسمي من كثر ماانتاك مركوزه تمايلت للامام ومكوتي للخلف صرت عوجاااء ومن تلك الايام صرت بس اشوف فهد احس كسي يتبول وخرقي يطرقع بدون ماحس وجسمي يذوووب غصب عني ,
 

كلمات البحث للقصة

مارس 07

طالبتا الاعدادية ورغبتها للجنس و النيك

طالبتا الاعدادية ورغبتها للجنس و النيك 4.60/5 (92.00%) 5 votes

 كانت سوسن ونور الطالبتان شديتدا التعلق ببعضهما البعض فكانت لا تفعلا شي الا معا الدراسه والذهاب والعوده من المدرسه الثانويه الا معاااا والقراءة وتقضيه الاوقات بل حتى اسرارهما كانتا معاااا ولا يفصلهما عن احداهن الاخرى الا وقت الذهاب الى البيت وايام العطل بل كانتا حتى وهن بالبيت احداهن تتصل بالاخرى وتتكلمان,,

لا اقول لكم انهما كانتا شاذتان جنسياا او سحاقيتنان ابدا لان هذا لم يحصل بينهما ابداااا صحيح انهن كانتااا معا في غرفه اكثر من مره ولاكن لم يحصل شي من هذا القبيل صحيح انهن كانتاا يتكلمن عن الجنس والحركات وتمنن ان ينتاكن في يوم من الايام ولاكن هذا لم يحدث

وفي يوم من الايام احضرت بنت.قرصا سيديا الى المدرسه جنسيا واصبح بين متناول يد البنات واصبحت كل واحده عندها جهاز العرض السي دي او كمبيوتر ويمكنها ان تشاهد الفلم فانها تاخذ الفلم لتشاهد حركاته الساخنه لترجعه في اليوم الثاني اما التي لا تملك هذة الاشياء فانها تكتفي بسماع تفاصيله وتخيله امامها مباشرة

قررت سوسن ان تاخذ القرص لتشاهده مع صديقتها الحبيبه نور في بيت سوسن لانه صادف وان غارد اهل سوسن البيت لزياره جدتهم المريضه فلم يبقى في بيت سوسن سوى سوسن واخوها الكبير اخذت سوسن قرص السي دي واصبح الاتفاق ان تاتي نور الى بيت سوسن عصرا لان اهلها سوف ياتون في الليل وفعلاااااااااااا تم ذالك خرجت نور من بيتها ومعها رزمه الكتب والاوراق وحجابها على نيه ان تقراءه وتدرس مع صديقتها سوسن

دخلت نور البيت وصعدت الي غرفة سوسن في الطابق الثاني وبما ان دخلت نور الغرفه وسلمت على صديقتها سوسن بدا الحوار بينهما وهوه كالاتي…

نور ـــــــــــــــــــــــ هلا سوسن حبيبي يلا اين الفلم واين جهاز الي سي دي…..؟

سوسن ـــــــــــــــ تريثي تريثي نور حبيبتي ليس الان لو احضرت السي دي الان سوف يشك بامرنا وانا اعرف سريع الشك والمكر اتركينا نقضي بعض الوقت وبعدها احضر لك السي دي من عيوني..

نور ـــــــــــــــــــــ اوكي حبيببتي لانه على نارررررر

وهذه هي الحقيقه نور على نار الان لانها صح رائت لقطات من مص الشفاف والحضات الرومانسيه وفوق كل هذا سمعت الكثير من الكام عن الجنس لاكنها لم تشاهد شيئا الا الشي القليل ولاكنها لم تاخذ راحتها بروئيه الافلام الجنسيه……المهم لا اريد ان اطيل الكلام…..مررت اللحضات بين كلام سوسن ونور فقررت سوسن تنزل لتجلب السي دي من الصاله وهذا ماحصل فعلاااااا لانها تزلت ودخلت الصاله فوجدت اخوها يتابع كرة قدم على التلفاز فوجد اخته توضب اغراض جهاز الي سي دي وهنا ايضا بدا الحوار بين الاخت واخوهاااااااااا

الاخ ……..ماذا تفعلين…؟

سوسن ـــــــــــــــــــ اريد اخذت ال سي دي 

الاخ …… ولماااااااااااااذا ؟؟؟!!!!!

سوسن ـــــــــــــــــــــ نور عندها قرص زفاف لبنت عمتها وتريد ان اشاهده معها..

الاخ……. وهو يضحك هع هع هع هع انتووو تقرئووون لو تشاهدون افلام؟؟؟

سوسن ـــــــــــــــــــــ وقد خجلت وقال بشئ من العصبيه,,, انه ليس فلما انها حفله لبنت عمتها.

الاخ …… وكعادته يضحك هع هع اوكي هع طيب تعالوا شاهدوا الحفله هنا لان هذا التلفاز اكبر من الذي عندك تعالو شاهدو الحفله هنا..؟ على هذا التلفاز

سوسن ـــــــــــــــــــ لالا نور انا اعرفها تستحي وتخجل تريد لوحدها معي 

الاخ ……. طيب اذهب انا وتعالو ا شاهدوا الحفله هنا انا مغارد

سوسن ـــــــــــــــــ لالا فوق احسن 

الاخ…….. اوك على راحتكم ,,,,,,,,,,

وفي الحال صعدت سوسن مع السي دي ودخلت الغرفه ونور طااااااااااااااارت فرحااااا وطلبت منها بسرعه ان تشغل الفلم بسرعه وهي كلها شغفه وتشوووووق 
وفي الحال دخلت سوسن بعد ماااغلق الباب وقفلتها بالمفتاح واشغلت الفلممممم

ضهر الفلم امام اعيونهم رغم انهم اغلقووووو صوته بالكامل خشية ان يسمع ولاكن الفلم كان روعه بنات شقراوات بيضاوات كالثلج ينتاكن من قبل رجال سود زنوج المشهورين بطول الـــــــــــــــــــــــــزب ضهرت الحسناوات على التلفاز وهي تمص بزب الزنجي وتداعب خصياته وهذا الذي يحلس كسها وهذا الذي يضع زبه في وهي ترفس تحت فخذيه وهذا ماجعل سوسن ونور تهيج رغم ان نور كانت تداعب صدرها بيد وتداعب كسها بيد ثانيه 

وفي هذه الاتناء بدا الشك يدور في عقل اخو سوسن الشاب المشاكس المكااار فشعر ان في الامر مكرا فصعد الى الطابق الثاني الى غرفة اخته سوسن وبحاول ان يسرق السمع فقد قرب اذنيه من الباب ولاكن اخوهاااا لم يسمع شيئاااا ولا صه ولا حرف ولا نفس لان الفتاتان كانتااااااا غارقتان ببحر يسمى بحر الجنس

ازداد الشك في نفس اخو سوسن واصبح متاكداااا انه في شي في الموضوع فلو كانت حفله حقا فلما صوت الحفله مكتوم ولماذا لا صوت لهم لتقول مثلاااا نور هذه بنت هذا ابن هذا قريبي هذه انا…؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!طيب معقول يدرسون ؟؟؟؟طيب اين صوتهما؟؟؟؟؟اراد التاكد فشد من عزيمته…وفكر ررررر وقرررررر وطرق الباب

طــــــــــــــــــــــق طــــــــــــــــق طق طق طق 

سوسن………….وهي مرتبكه وخجله,,,,من ……من …..

اخوها………….. نعم سوسن تعالي ممكن ثواني…؟

سوسن………… نعم نعم انتضر انا اتيه

تقدمت سوسن وفتحت القفل من الباب لانه شعر ان الباب كان مقفلااااا واهذا ماجعل يقينه يزدااااد مئه بالمئه انه في شيئااااا
فتحت سوسن الباب وهنابدا الحوار الثاني بين الاخ واخته

سوسن…………… نعم ماااذااااااا تريد((والخجل والحمار واضح عليهاااا))

اخوها……………. لالا ابدا اسئل هل تعرفين اين قبعتي التي كانت فوق الثلاجه لانه اريد ان اخرج….؟

سوسن………….. لللاااااا اعرف اين هي لما اراها….

اخوها…………… عجيب لا اعرف اين ذهبت!!!!!د

سوسن…………..لا اعرف فلم ارها ابدا حاول ان تجدها في الحديقه قد تكون هناك..؟

اخوها……………. وقد حاول ان يبسرق نضرااا على الغرفه فقال الى سوسن بدون ان يرى نور لانها كانت الباب شبه مسدوده وسوسن قريبه منا….طيب الم تحضري شي لضيفتك نور؟؟؟ عيب ان تاتي لبيتنا دون ان نكرمها عيب عليكي سوسن؟؟؟

سوسن………… وهي الان احسن من اول مره لانه بدات تبتسم وتشاهد نور الجالسه. لالا انا ونر صديقتان لا يهمنا مثل هذه الامور

اخوها………….. صح ولاكن هي ضيفتك ويجب ان تكرميها بشئ

سوسن…………. ههههه نور لم تطلب مني شي

اخوهاا……………. يالك من بحيله يعني الا ان تطلب منك كركركركركركركركر

سوسن………….وقد بدا الضحك بينهما الثلاثه فالتفتت سوسن الى نور بعدما فتحت الباب فقالت لها تريدين شي وهي تضحك كركركركركركركرر

نور…………….. لا شكرك

اخوها…………. هذا البخل بعينه هههههااااااااااااي اذهبي واعملي عصير التوت لانه انا احبه ايضا اذهبي

سوسن………… ههههههه اوكي انتضري سوف اعمل عصير التوت لاحي واجلب لكي كاسا

وفي الحال نزلت سوسن واخوها من الطابق الثاني وهنا بدا العتب والملامه ولاكن بصيغه الضحك والمزخ انه كيف خجلتني مع نور ولاكن اخوها الشقي افهما انا حجه لانه يريد ان يشرب عصيراا لانه فعلا كانت ايام صيف شديده الحر

واثناء ماكانت سوسنتعمل عصير التوت حاول اخوها ان يقنعها ان ياخذ العصير بنفسه الى نور رغم ان سوسن رفضت ولاكن اخوها الماكر اقنعها بانه يريدها ويحبها وسوف يتكلم معها فقط وامهلها مده قصيره فقط يتكلم معها؟؟
وووافقت سوسن وسمحت لاخوها بان ياخذ العصير الى نور ليحضها بالتكلم معها لمده ربع ساعه فقط وفي الحال صعد اخوها الى الطابق الثاني ودخل رغفه سوسن بعد ماااااطرق الباب وهذا بدا الحوووار بينهما

اخو سوسن …………..السلام عليكم

نور……………………. وبخجل وارتباك شديدين اهلااا اهلللاا رامي ولاكن اين سوسن

رامي………………….لا تخافي شو سمعتي عني اكل البشر ثم بسبب لما احضرت لك سوست هذا العصير

نور…………………….. ههههههه اوكي اشكرك ههه لاكنعن جد اين سوسن….؟؟؟

رامي…………………… انها بالحمام طلبت مني ان احضر لك العصير

نور………………………. اوكي اشكرك

جلس رامي بالقرب من نور وبدا يشرب نور العصير بيديه ولاكن نور مسكت يد رامي محاوله ان تبعد يده عنهالاكنه وجدها الفرصه وبدا يكذب عليها ويقول لها انه يحبها من زمان ويموووت فيها وتمنى ان يتكلم معها وانه سوسن هي الي طلبت ان اتكلم معك لاني احبك
ازاد القلق والارباك والحيره في نفس نور فلم تعد تستطيع تقاوم ما يحصل لانه الفلم افقدها قواهاااا وهذا ماااستغله رامي فبدا يقبل يديها واصابعها ويقول لهاااا نور انا احبك احبك احبككككك
بدا نور تراقب حركات رامي الهمجيه فهو يقبل اليد بصوره عجيبه وبينما هو يحاول ان يقبل عنقها وراسها قررت رفضها لانها قالت لالالالا رامي لالالالا سوف تاتي **** سوسن وتشاهدنا……؟
ولاكن المكار رامي خدعها بالقول ان هي التي طلبت مني ان امتعك معي لانك بحاجه لهذا الشي وهذا المناسب لهذا الشي وكاتم السر انا

بدت رفضها وقبولها ولاكن الجنس في لحضه يكون اقووووووووووى من كل شي بل اقوى من الحديد فضل يقبلها ويمص شفتيها الرائعتين ويداعب صدرها الحنون الصغير 
اغمضت نور صاحبة الجسد الرائع التي تحاول ان تخفي قسماته بثيابها العريضه مستلمته للواقع ورامي يقبلها حتى انه خلع قميصها الابيض ليهجم على الصدرررر الرائع ويمصه وعلى فراش اخته سوسن والذي لا يسع الفراش لشخصين ولاكن كما قلت الحب والجنس اكبر من كل شي

المهم نعود الى سوسن فقد انتهت فتره الانتضار وقررت ان تصعد لهم لتكمل هي الاخرى الفلم وبما ان تقربت من الغرفهاذا بصوت يخرج من الغرفه تقربت برويه واللقت نضره من الباب الذي شبه مغلق وبدات تنضر واااااااااذا برامي فوق نور وهي خالعه القميص والسوتيان وهو يمص صدرها ويداعبها بشده…….. ضلت سوسن تراقب الحركات بصمت وتفكر كيف ولمااااااااذا حدث هذا انها مجرد دقائق….؟ وهل من المعقول نور تفعل هذااا…؟؟؟؟ هل الفلم السكسي يفعل كل هذا؟؟؟؟بدات تنضر وتمنع عيونها بهذا المنضر الجميل ونور غارقه في بحر الحب

قررت ان تجعلهما يعرفاا انها تعرف فاحدث ضجه وفتحت الباب.. وقالت احم احم وهنا بدا الكلام بينهما هم الثلاث

نور………. سوسن اقسم انه اقسسسم اااا ااانه هوو قااال وهي مرتبكه ولا تعرف ان تنطق بكلمه وكذالك رامي لاكنها في الحال اسكتتهم وقالت لهم 

لالا اوكــــــــــــــي عادي اخذو راحتكم انا بالطابق الارضي لما تخلصوا نادولي ثم انا تحت من اجل لو حضر شخص الينا اخبركم ……
ولاكنها نضرت نضره فيها شي من الحقد وقالت لنور ((( تبدو ان الفلم اضهر نتائج رائعه)) وضحكت ونزلت

قالت نور ماذا تقصد ؟؟؟؟؟؟اما رامي قال لها ابدا ابدا مالك علاقه بك وعاد الى ماكان عليه بمص صدرها وكل شي فيها وفي قد عرف في نفسه ان اخته ونور قد احضرتا فلما جنسيا لتشاهدا معااااااااااا
وبينما هو يداعب جسمها بنشوه وقوه نهض لكي يجردها من ملابسها كلها وهو الاخر يخلع ملابسه رغم ان نور رفضت ان تخلع ولاكنه افهما بحيله انه يحبها وهو يحبها ولن يفعل لها مكروه ولم يمس بكارتها فقط مداعبه ونيك من الطيز
وبينمــــــــــــــــــــــــا هو يخلع ملابس نور وخلع ملابسه هوه ايضا تقرب من جهاز الي سيدي وضغط على زر playوبدا الفلم بالعمل وهناااااااااااااااا ازدادت الشهوه بين نور ورامي ورامي يلحس كسها وبنفس الوقت تمص زبه وهي تئن المااااااااااااا اما حبيبتناااا سوسن فكانت تراقب عن كثب بين فتحه الباب الصغيره وهي تزداد شوقاااااااا

وفعلااااااااا ناك رامي نور وارتاحت اما سوسن فقد ماتت من الغيره والالم فكل ماااارادت نور ان تشاهد فلما فاصبحت جزئا من الفلم اما سوسن فاصبحت تشاهد فعلا حقيقياااااااا اما رامي فقد اصبح بطل الفلم

كلمات البحث للقصة