فبراير 01

سوف اشرح لكم كيف ابي ناكتي و حبلت منه

سوف اشرح لكم كيف ابي ناكتي و حبلت منه 2.86/5 (57.14%) 7 votes

 

لفهم حيثيات القصة جيدا لابد من نبذة عن حياتي فأرجوا المعذرة على الإطالة . كنا نعيش في قرية قرب المدينة في بيت ضيق غرفتين و مطبخ هذا قبل ما تتحسن أمورنا و نسكن المدينة . كنت أنا و أخي سفيان ننام مع بعض في نفس الغرفة منذ وعيت و هو يكبرني بسنة و نصف فقط . في البيت كنا نلعب مع بعض و نعمل كل شيء و ننام جنب بعض حتي سن العاشرة لما بدأ سفيان يعي أمور الجنس و لعلمكم الولد يستفيق لهذه الأمور قبل البنت فكان لما يلعب معي يلمسني بيده كثيرا و أنا أضحك و يمسك يدي لما نكون لحالنا أو لما يكون أبي ينيك في ماما و نحن مرات نسمع ، هو كان يلتصق بي و مرات كنت أحس بشيء غريب بين رجليه صلب ليس مثل عادته ، حتى قبلاته تغيرت أصبحت طويلة و عميقة و مرات يقبلني من و هو يشدني بقوة لكنها كانت تعجبني و فيها لذة غريبة ، المهم ظل الحال هكذا حتى في أحد الأيام في الليل سمعت صوت جنبي ششللخخخ ششلخخخ ششلخخخ و بسرعة أمسكت المصباح اليدوي و وجهته تجاه الصوت و هنا لقيت سفيان عريان و كان الجو صيف و هو ماسك زبه و يحلب فيه يعني يمارس العادة السرية و ينازع ، أنا استغربت كثيرا و لما سالته مالك سفيان ؟ قال لي و هو يتعرق لا شيء فقط ألعب بزبي لما شعرت بالحر و هو ما توقف لما شعلت المصباح بل استمر حتى رايته يرتعش و ينازع ربما وصل للشهوة ، أنا هالني ذلك المنظر خاصة زبه المنتصب و هو مملوء باللعاب و يلمع . لما بلغت سن ال12 بدأت أعي بعض أمور الجنس خاصة من التلفاز لما أكون وحدي في البيت و سفيان بدأ يتقرب مني أكثر خاصة في الليل لما يعمل حاله نايم و يرمي يده علي و مرات يلتصق بي و زبه منتصب حتى مرة كنت نائمة و هو قرب مني و بدأ يلمسني فاستفقت لكن لم يحس بي و بدأ يلمس بزازي بيده و هو يتنهد بقوة ثم أدخل يده بين فخاذي يتحسس ، أنا عملت حالي نائمة و خفت أكلمه أو ربما ما حبيت أزعجه لأني كنت متعودة على لمساته الحنونة ، بدأ يلمس الصغير من فوق الكيلوت ثم أدخل رأسه و قبلني من مع أن القبلة أعجبتني كثيرا هههههه كان يزيح الكيلوت على جنب ليري أو يلمسه مباشرة مع أن الدنيا ظلام ما فيها غير ضوء الريسيفر الخافت ، ممكن عرف أني لست نائمة فكان يقوي اللمس و القبل على و يمرر لسانه الرطب فوقه ثم رجع للخلف قليلا أنا أنظر خلسة فاخرج زبه المنتصب من طرف الكلسون لأنه كان لابس كلسون فقط كعادته لما ينام ، ثم تمدد فوقي بهدوء و حط زبه فوق لكن على الكيلوت و بدأ يحك و ينازع و يتعرق و لما ضايقني دفعته بيدي و عرف أني لست نائمة فقال لي لا تخافي سارة حبيبتي لا تخافي فقط من الفوق ؟ أول مرة يحكي معي هكذا . قلت له ماذا تفعل سفيان وجعتني ؟ليش حاطط لحمك (يعني زبك كنت أسميه اللحمة هههه)بين رجلي و تمسكني من يشتي ( بشتي يعني في ذلك الوقت ههههه ) ؟ ليش تضربني به في (أنا ما قلت لكن للفهم فقط ) و تنخزني وجعتني كثير ؟ قال لي أجيب شهوتي عليك من فوق فقط حبيبتي أرجوك لا تمانعي أرجوك ؟ انا استغربت طلبه لكن ما كنت أعي جيدا مغزاه و تركته يعمل ما يحلو له و بسرعة و أنا لساتني ما نزعت الكيلوت بدأ يشدني بقوة و زبه يقذف المني على بطني و فوق الكسي و هو يرتجف أسسس أحححح ، كان المني دافئ و لزج كثيرا لما لمسته بيدي ثم تمدد سفيان جنبي و هو يلعب بشعري و يقبلني مرات بلطف شديد ، لا أعرف لماذا ههههه . أبي طلق أمي و انتقلنا للسكن في المدينة في سكن جديد و أبي تحسنت أموره كثيرا و بما أن أمي عاودت الزواج بسرعة في أقل من 6 أشهر قررنا العيش مع أبي و خاصة المدينة حلوة كثيرا و كل شيء متوفر و المدارس قريبة منا . كان البيت واسع و كل واحد عنده غرفة حتى الأنترنت متوفر في غرفتي و استقليت و أحسست بالحرية و بدأت أستمتع بحياتي مثل باقي المراهقات ، كنت أرى أشياء غريبة في النت و أحيانا أحصل على مواقع من صديقاتي في الليل حتى تعلمت العادة السرية في سن الـ 14 و بدأت ممارستها لما أسخن ، لكن سفيان كان دائما يمارس معي من فوق ما توقف عن هوايته المفضلة هههههه لكن مرة لما بدأ يقبل قلت له أنت تعرف التقبيل فقط ؟ استغرب كلامي . فقلت له أحنا الآن بالغين لسا أطفالا مثل أول يلا مارس الجنس جيدا ولا خليني لحالي ؟ ممكن كان هذا هو الضوء الأخضر الذي كان ينتظره مني . انقض على يلتهمه بلسانه و يعض و يمص و يقرصني من بزازي حتى صرخت و تعجبت من قوتة و حركاته الجنسية العنيفة ، كان يعرف كل شيء لكنه كان خايف علي فقط . رعشني مرتين متتاليتين بلسانه فقط و كدت يغمى علي من الشهوة حتى مسكته من شعره و جريته ، ثم جاب شهوته فوق لكن كان زبه يلمس مباشرة و هو يقذف مني كثير . بعد هذا اليوم كنا كل ما حانت فرصة يدخل عندي لغرفتي نمارس الجنس السطحي و يفرشي و طيزي بزبه لكن المداعبات شبعت منها كانت تعجبني كثيرا لما يمص لساني و ريقي ، بقي لنا الإدخال فقط لم نجربه . بقينا على هذه الحال مدة سنة و احنا في أحلى حياة مال و جاه و جنس سري . في أحد أيام الثلاثاء رجعنا للبين منتصف النهار من الثانوية و لما تغذينا رحت لغرفته و لبست تنورة قصية شفافة مشقوقة من الجنب للخصر حتى خيط الكيلوت الجانبي يظهر منها و ارتميت في حضنه و بدينا نمارس الجنس كعادنتا و ما حسينا لما أبي دخل للبيت لا ادري لماذا رجع و كان باب الغرفة شبه مفتوح و أخذنا راحتنا في النيك و كنت أمص زبه بشراهة لا توصف حتى أني كنت أبلع كل شيء من الشبق و هو يعضني من بظري و يقرصني من حلماتي أصرخ أيييي أأحححح سفيان أححح سفيان وجعتني حبيبي و أضحك مرات و مرات أكاد أبكي من الشهوة و الشبق . هنا أبي شاف كل شيء و لا أدري لماذا لم يحرك ساكنا كأنه اندهش لما وجد إبنه ينيك في إبنته المراهقة أو ربما خاف من الفضيحة و ربما تهور و ارتكب جريمة ، المهم لا أعرف في ماذا كان يفكر . نحن لم نعلم أنه رآنا لكن لما خرجت للحمام شفت غرفة بابا شبه مفتوحة و لما طليت من فتحة الباب لقيته مستلقي شبه نائم فخفت كثيرا و رحت لسفيان أخبرته فقال لي لا تخافي لو شافنا كنا الآن في المشرحة أو المقبرة هههههه . بعد ما تحممت دخلت على بابا و هو فتح عينيه و ابتسم لي فقلت له تغديت ؟ قال لي نعم تغديت في الشغل . و لما قلت له بدك أي شيء و لا اروح أنام ؟ قال لي روحي نامي حبيبتي ارتاحي . أنا إطمأنيت لما شفته تصرف معي بلطف أففففففف ما حس بأي شيء ههههه . في الليل كنت أتفرج فليم رومنسي و أعمل تشات في النت كان واحد يعرض لي جسمه في الكام سخني كثيرا ، كان سفيان مرات في منتصف الليل يتسسل عندي للسرير نمارس النيك و ينسحب بهدوء و أنا تعودت على دخوله المفاجئ عندي ، كنت أطفي الضوء و أترك ضوء الريسيفر فقط حتى لا ينتبه بابا لو شاف الضوء في غرفتي لأنه منذ الصغر يطلطل علينا لما ننام و مرات يغطينا و احنا نايمين . لما انتصف الليل كنت نائمة على ظهري مستلقية على السرير لكنني لساتني فايقة و تمنيت سفيان يدخل عندي لأني سخنت كثيرا و شعلت ناره من الشبق لكن كنت متأكدة أنه غير ممكن يتسلل اليوم خاصة من الرعبة التي أكلناها هههههههه، في ضوء الغرفة ما كان ممكن أميز جيدا مجرد خيال دخل عندي و تسسل لغرفتي و فرحت عرفت أنه سفيان داخل ينيكني الليلة و فتحت رجلي و كان ملتهب و مبلل بسوائلي المهبلية و صدري و بزازي مثل الصخرة من الشهوة و الرغبة الجامحة للنيك و الممارسة العنيفة . الخيال جلس جنبي و عملت حالي نائمة كعادتي حتى أتلذذ أكثر بلمساته و بعد مدة حسيت بيد تلمسني و تتحسس جسيمي لكن اليد مختلفة و طريقة اللمس متغيرة و اليد كبيرة نوعا ما .( هنا لابد أن تعرفوا شيئا مهما هو أني كنت شايلة من راسي فكرة أبي و لذلك ما فكرت ولا لمرة أنه ممكن يكون أبي و لما كنت هايجة كثيرا ما همني شكل اليد كنت بدي أتناك من سفيان أخي فقط مما جعلني لا أعرف الفقر بين اللمسات أو لا أهتم به فالشبق أعماني ) كان الخيال يتحسس جسمي بلطف و اليد تمر على كل جزء من جسمي من فوق و تلمسني بلطف شديد ، من شبقي رفعت قميص النوم الذي كنت ارتديه لرقبتي لكي يلمسني مباشرة ، كنت دائما لما أنام أنزع السوتيان حتى آخذ راحتي و أبقى في الكيلوت و القميص الشفاف فقط . اليد تلمس صدري و بزازي و تفرك حلماتي بطريقة مختلفة مهيجة جدا جدا حتى نازعت أمممم أأههههه ثم بدأت تنزل لبطني بطريقة مغرية كثيرا نستني كل شيء ، بدأت اليد تداعب فخذي و تدخل بينهما و تصعد بلطف كأنها تكتب كلمات بالأصابع على الجنب الداخل لفخذي و أرتجف و أرتعد حتى كدت أصرخ لولا خوفي من بابا هههه كنت شبه غائبة عن الوعي و لما حركت يدي تجاه الخيال كي ألمس زبه المنتصب وجدته كبير جدا و منتصب و غليظ لكن ما همني الأمر كما بينت لكم السبب ، همي الوحيد هو لمس الزب و اللعب به ، اليد لمست المبلل بالسوائل من الشهوة ثم دخلت تحت الكيلوت و بدأت تلمس بظري المنتفخ الأحمر الذي يكاد ينفجر ، كانت حركات اليد غريبة و شهوانية جدا بطريقة محترفة كأنها تعرف مكامن الشهوة و كيف تخرجها و تثيرها ، كدت أموت من اللذة ، الخيال أخذ وضعية على الجنب لكن عكسي فهو باتجاه و زبه عند راسي مما أعجبني و سهل علي المهة . مددت يدي فوجدته يلبس عباءة مع أن سفيان لم يدخل علي بالعباءة إطلاقا ، لا يهمني ربما احب لبسها ليسهل علي العملية ، كان الزب منتصبا تحت العباءة كأنه رشاش هههههه لما أدخلت يدي تحت العباءة و رفعتها خرج الزب في وجهي ساخن مثل الجمرة و لما وضعته على وجهي و قبلته تنهد الخيال أآآهههههه بصمت و سرية أآآآهههههههه هذه المرة لما أدخلت الزب في كان كبيرا جدا فانتبهت لأن زب سفيان يدخل بسهولة في و لا يصعب علي مصه لكن هذا راسه كبير جدا و ضخم زائد الطول ، استغربت الأمر لكن لمستته لكسي أنستني كل شيء ، تحول الخيال لوضعية مختلفة فنزل بفمه لكسي مباشرة و أنزل كيلوتي الصغير المبلل بديه و ساعدته على ذلك بسرعة ثم رفعت ركبتي قليلا و فتحتهما كما كنت أفعل حتى يسهل عليه اللحس و المص و العبث ببظري . كان اللسان يدخل بين شفرات حتى أحسبه سوف يقطع بكارتي ، ثم يرتشف بظري رشفة واحدة يدخل في فمه و هو في الفم يداعبه بلسانه حتى أصرخ أحححححح و أمسكه من رأسه مسكة قوية لكن هنا عرفت أنه ليس سفيان لأن الشعر قصير و الراس كبير فانتبهت و توقفت عن الممارسة و لما دققت جيدا يا ويلي يا ويلي هذا بابا ولي ولي بابا يمارس معي السكس وييي وييي شو العمل ؟ توقفت و حاولت دفعه بيدي عني رغم شبقي القوي لكنه صمم على الممارسة و اقترب مني عند أذني و همسني بصوت خافت : ليش سفيان في أي شيء هو أحسن مني تركتيه يستمتع بجسمك و ينيكك اليوم الظهر؟ يعني هو يعرف ينيك و أنا لا ؟ شفتكم اليوم الظهر و ما قلت أي شيء حرصا على السرية و على حياتكم ولا انتي تريدينني أن أطرده من البيت ؟ هذه الكلمات وقعت كالصاعقة في أذني و استسلمت لما عرفت أنه شافنا نمارس و تذكرت لما وجته في غرفة الظهر لما خرجت من غرفة سفيان للحمام . بعدها سلمته جسمي مع قليل من التردد لكنه بحرفيته رجعني لسابق شهوتي بسرعة ، هنا عرفت أن المتزوج يعرف النيك أحسن من العازب لأنه مجرب كثيرا . طلع لفوق بابا و لم يعد خيالا هههههه و بدأ يقبلني من و يحك زبه على كسي يفرشيني بلطف و يمرر زبه بيده بين شفرات كسي حتى أصرخ آآآآآهههه أأحححح تمنيت لو أدخله و ريحني من ناري الملتهبة ، لما زبه يلمس بظري و كسي أكاد أموت من اللذة و بدون شعور أمسكه بقوة بيدي . ( بالنسبة للرجال لازم أن تعرفوا أن البنت عندها شهوتان و لذتان خارجية و داخلية ، أما الخارجية فهي التي تحصل عليها البنت من البظر الزنبور يعني و هي التي تأتي من العادة السرية و لحس الكس أما الداخلية فهي تتطلب دخول الزب و هي الأروع و الألذ و هي التي تلمس النقطة جي ) كان كلما لمسني بزبه كأن كسي يجذبه إليه و يريده أن يخترقه و يدخل لكن أبي محترف و كذلك يخاف على سمعتي ربما هذا ماجعله يكتفي بالسطحية فارتعشت تحته ، رعشني رعشة لا توصف حتى قبلته من فمه من دون شعور و هو يمص لساني و يرتشف الريق العسلي و أنا أتخبط كالمصروعة تحته و زبه يلامس كسي و يدغدغه و يثيره بقوة و أنا انتف شعر راسه بيدي و أغرز أظافري في ظهره من دون شعور و أصرخ و أصرخ و أصرخ أييي أحححح أححححح و أظمه إلي و رجلي تطبقان على جسمه حتى كاد زبه يخترقني لولا حرصه . ارتعشت تحته مرتيت متتاليتين و هذا لم يحدث لي من قبل كانت الواحد تلو الأخرى و بدأ زبه يقذف المني فوق كسي و على شعر عانتي و سرتى ، كان كالسيل المنهمر دافئ و لزج لذيذ و بابا ينازع و يتعرق فوقي و فمه في رقبتي و لعابه يسيل و هو يزفر زفرات حارة ، هكذا مدة 5 دقائق أو أكثر حتى ارتخيت تحته و زبه فقد صلابته فوق كسي و تحول للحمة طرية ، مرسحه على كسي بلطف ثم قبلني بسرعة و خرج للحمام و تركني شبه نائمة من أثر الشهوة و كسي مرشوش بالمني ثم خرج . بقيت مستمتعة بهذه اللحظة التي تمنيت لو تبقى سنة كاملة و مددت يدي للمني أتحسس لزوجته وأتذوق القليل منه و أدلكه على كسي و بزازي من الشهوة التي غلبتني . لكن بعد 10 دقائق عاد أبي و دخل عندي من جديد لكن هذه المرة أغلق الباب بالمفتاح و أشعل الضوء وأنا استحييت لما رآني عارية و كسي كله مني لكنه لم يبالي و كان في يده منشفة مبللة فبدأ يمسح بطني و سرتي من المني لكن المني الذي على كسي تركه كما هو كأنه يخطط لشيء مريب هههه و نزع العباءة فبان زبه الضخم المنتصب بني اللون غليظ الرأس كبيرة الفتحة ، و عرفت أنه لم يشبع مني ، مسح كسي جيدا ثم قبله و بدا يلحسه بنهم شديد و قوة و عرفت أنه يريد المزيد و خاصة أنه سبق و ناك الكس مستحيل يرضى بواحدة سطحية فقط . كان زبه صلب يكاد ينفجر و كلما حكه على كسي يصعقني مثل التيار الكهربائي و أرتجف تحته و لما رفعت ركبتي لصدري كأني سهلت عليه الأمر ورأيته غير وضعيته و اقترب مني كثيرا و هو ماسك زبه بيده و يضع رأس الزب في كسي في الفتحة بين الشفرات مباشرة فدفعته بدي لكنه عاود الكرة و أنا أضع يدي في عانته و أدفعه عني لكنني في شهوة عارمة و كسي يطلب المزيد و يريده في رحمي لكني خفت من فقدان عذريتي و لما ألح علي بحركاته و دون طلب شفهي غلبتني شهوتي و استسلمت له طوعا و هو أدخل راس زبه بين شفرات كسي و حركه بلطف صعودا و هبوطا ثم عانقني و قبلني من جبيني و هو يمسكني بقوة و جذبني إليه و طعنيني بزبه بقوة آلمتني كثيرا أيييي أحححح بابا لالالالا بابا ارجوك لالالا أييييي و هنا دخل الزب في كسي و أحست بوخزة شديدة داخل كسي و ألم غريب و شيء يتمزق ططكككك ططكككك فصرخت بقوة أححححح بابا ماذا فعلت حرم عليك ، كنت أتكلم من غير قصد لأني في قرارة نفسي كنت فرحة كثرا لما اخترقني زبه و فض بكارتي لكن العذرية غالية ، توقف بابا لما أدخل نصف زبه و هو يعانقني و يخفف ألمي و يقبلني من خدي و يضمني إليه و يحك ظهري ثم واصل إدخال زبه و أنا أتألم أيييي و أبكي شهوة و أسفا فقط دموع من غير بكاء ، أحسست زبه دخل بكامله و عصرني بذراعيه لما فض بكارتي و واصل النيك بلطف و تحول ألمي لشهوة بمجرد إدخال زبه و إخراجة مرتين أو ثلاثة و نسيت كارثتي و انسجمت مع النيك العنيف الحقيقي و أصرخ ، كانت لذة النيك و الزب في كسي أحسن منها سطحيا هناك فرق كبير كأن زبه يلامس النقطة جي في كسي و يداعبها برأس زبه الغليظ فانتفضت و ارتجفت و تحركت بقوة و أنا أطلب المزيد أممممم أأمممم أأححححح أأيييي بابا بابا لا توقف ثم تمددت على و يرتاح ثم سحب زبه بلطف فرايت علامات الدم عليه ، امسك المنشفة في يده و مسح كسي بلطف و الدموع في عيني و هو يواسيني و يقول لي انت سوف تفقدين عذريتكي عاجلا أم آجلا من الأحسن يكون بابا حبيبك هو الذي يفتحك حبيبتي أحسن من الغريب ولا ايش يا عمري ؟ بعد ما مسح كسي أسرعت للحمام لما تذكرت الحبل يا ويلي لقد قذفت في كسي بابا ممكن أحبل شو العمل ؟ أدخلت خرطوم الحمام في كسي حوالي 10 سم أو أكثر و فتحت الماء الساخن و تركته يسيل ظنا مني أن المني سوف يخرج معه ، ثم أخذت حماما خفيفا و عدت و أنا في حيرة من أمري و إختلطت علي الأمور فض بكارتي و شهوتي العارمة و الحبل المخيف كأنني أحلم . بعدها حاولت الابتعاد عن سفيان حتى لا اضعف أمامه و ينيكني من كسي و يكتشف أمري و أكيد لما يسالني سوف أخبره بقصة أبي ، لكن بابا لم يتركني أرتاح و بعدها بيومين لما وجدني في المنزل لحالي قالي لي لازم تمارسي كثيرا في البداية حبيبتي حتى لا تتالمين مرة ثانية و أخذني لغرفته على طرف السرير بقوة و رعشني بشدة حتى أصبحت أناديه بابا حبيبي من الشهوة . بعد شهر تأخرت دورتي الشهرية فأسرعت لأخبره و قلت له أنا حامل منك بابا يا للمصيبة ويلي و سواد ليلي لقد حبلت منك ويييييييييييي عادتي الشهرية متأخرة 10 أيام ؟ قال لي لا عليكي حبيبتي كل شيء سهل لكن علينا التأكد و انتظري العادة الثانية لو ما حصل شيء أنا أتصرف لا تخافي حبيبتي و ظل ينيكني مرتين أو ثلاثة في الأسبوع حتى تأكدت من الحمل فأخذني لمدينة مجاورة لعمل الإجهاض لكن قلت له لو طبيب ما راح أجهض ؟ قال لي لماذا ؟ قلت له الطبيب يستغل حاجتي و كلما شاف بنت جميلة ينيكها قبل العملية و هذا معروف و أنت تعرف ابنتك جميلة و أكيد راح ينيكني الوغد ؟ بعدها بدل رأيه و بحث عن طبيبة و عملت العملية عندها ( العملية لا تتجاوز 3 ساعات لكنها مكلفة ) من يومها بدأ يشتري لي حبوب منع الحمل و هو مرات يستعمل الواقي مع أن النيك بالواقي ليس جميلا و غير ممتع اطلاقا . أخي سفيان لما وصل لل18 انخرط في الجيش عامل و تركنتي مع بابا لحالنا في البيت و هنا بدأ مسلسل الجنس الذي مازال متواصلا حتى الآن و عمري هلا 21 سنة لكني في أحلى حال شبعانة زب من بابا و كل ما جاء واحد يخطبني يتحجج أبي و يرفض مرة الدراسة و مرة السن و كل مرة يلقى عذر ، أما أنا فقررت أن لا أتزوج حتى أضمن مستقبلي و أتزوج بكيفي ، لكن لذلك الوقت أنا في أحضان بابا و زبه في كسي يمتعني و يشبعني حتى لا أحتاج للغريب .

كلمات البحث للقصة

يناير 22

لمست زبره

لمست زبره 3.33/5 (66.67%) 3 votes
لمست زبره
انا شاب مصري قصتي دي حقيقة كنت بدرس في احد الجامعات وكنت انا ومجموعة اصدقاء واخدين سكن لاننا كان مغتربين وكان امجد صديق الطفولة
واحد من الي ساكنين معايا هو رفيق عمري كنت بحبه اكتر من نفسي وهو كمان لكن كان فيه شئ دائما تاعبني هو اني اني كنت باميل لاني ابص لتفاصيل
جسمه وخاصة زبره وكنت باطيل النظر وخاصة وهو منتصب وكنت في اوقات الهزار اميل الاني ابوس شفايفه وهو كمان كان بيبوسني بقوة وكنت باقي
مستمتع لما ايدي اوجسمي يلمس زبره لي كان بينتصب احيانا من كتر مايدي بتلمسه ولانه كان بيحبني كاصديق وانا كمان كنا بنعد عن بعض في مرة سافر
كل الي معانا في السكن الا هو وانا وبعد المذاكرة قعدنا نهزر ونبوس بعض لحد مقال خلاص هنام وكنا علي سرير واحد قلت له هنام معاك قالي ماشي في الحقيقة
هو نام وانا مقدرتش فضلت ابص لجسمه وزبره ومديت ايدي ولمست زبره ومسكته بخفة علشان مايصحاش وبعدين اديته طيزي الي خليتها تلزق في زبره
الي مع حركتي انتصب وطلعه من الهدوم علشان احس حرارته وانا كمان كشفت طيزي ومسكت زبره وحطيته في طيزي وابتداء هو يدخله ويطلعه بس برفق ولما اشتدت شهوته ضعط زبره في طيزي جامد شعرت الم شديد فبعدت عنه وهو كمان و بعدها راح الحمام ورجع نام علي سرير تاني هو ضرب عشرة في الحمام في اليوم التاني كان كل واحد مننا مكسوف
من التاني مش قادر يتكلم في الظهر ولاننا شبه مانمناش دخل الاوضة علشان ينام دخلت وراءه علشان اثبت لنفسي ان الي حصل امبارح شئ عرضي قالي هتعمل قلت له هانام معاك علي السرير قالي مافيش داعي لكني اصريت ونامننا وانا بقاوم رغبتي فيه واخيرا مقدرتش لاقيت ايدي غصب بتروح ناحية زبره وتمسكه الزبر الي كان منتصب علي اخره
راح مسك ايدي هي علي زبره وقال لي انت عاوز اه قلت مش عارف قال لي انت تعبتني انا مش قادر استحمل انت وانامش عارف اعمل اه قلت ان مستغرب رغبنتي فيك قال والعمل قلت له نيكني يمكن الرغبة دي تموت بعد نقاش بس كان بحرص منه علي لانه عارف ان دي اول مرة ومخلاش زبره يدخل في جامد ويألمنى
وبعده لاقيت رغبتي بتزيد وبالليل قلت له بصراحة انا مش قادر وعاوزك تنيكني باتني عاوز احس زبرك وهو بيفتحني وتالم وانا تحتك بس خايف ده يخليني اصغر في نظرك قالي وانا كمان كل مانص لك رغبتي تولع وزبري من الظهر علي اخره كل مابص لك اما عن نظرتي ليك فانت حتة مني بحبك اكتر من نفسي وبعد حوار قرننا نعمل ليلة دخلة بجد دخلنا الحمام ساعدني في تنضيف جسمي وطيزي بالحلاوة وكانت لمساته تدوب ودخلنا اوضة النوم قرب مني وانا واقف ولمس خدودي بكفه وبداء يبوس في وابوس فيه ويمص شفايفي وامص شفايفه وبقي الهزار زمان جد خلعني هدومي وخلعتو هدومه بدات ابوسه في صدره ونزلت بالبوس لحد زبره حبيبي اجمد زبر في العالم
اكيد مسكته ادلكه وامص فيه وهو ماسك شعري ومع النشوه كان بيشدني علي زبره الي وصل لاخر بقي وفضلت لحد ماقذف في بقي العسل كله وانا فضلت لاخر نقطة وانا مستمع قمت وهو زبره لسة منتصب علي اخره كانه واخد فياجرة زبر صعيدي بجد ادورت وبدات احك طيزي في زبره وامشي قدامه وهو ماشي ورأيا لحد السرير نمت علي بطني ونزل هو تدليك في طيزي وبوس فيها ودهن صوابعه كريم وقعد يلعب في طيزي علشان توسع وانا دايب تحته وبقول اه اه اه قلت له مش بصوابعك اه اه بزبرك حبيبي ووسع طيزي اه اه قلت له ولايهمك انا عاوز الالم اه اه اه الي هيعمله زبرك وهو بيفتحني يكون هو متعتي الاولة دهن زبره بالكريم ودهن طيزي
وبداء يدخله في زبره الي كان انتصابه حديدي وبداء مع كل ضعطة يمزع في طيزي انا بصرخ بالم اه اه اه اه اه اه في الحقيقة هو كان خايف علي وكان يخف الضغط وانا اقوله دوس دخله فيدخله بقوة والدم ينزل وانا اصرخ ومستمع لحد ما زبره كله دخل طيزي مع نشوته بداء يضعط بقوة لدرحة اني حسيت زبره وصل من طيزي لحد بقي واستمر يدخل ويطلع زبره في طيزي وانا مستمتع لحد ما جابه في لبن دافي ممتع وكانت اجمل دخلة بعدها وبعد طيزي
الي وسعت بزبره باكتر من وضع وفي كل مرة قوة زبره ما قلتش عن الي قبلها وكان بيتفنن في انه يمتعني بزبره حبيبي وكنا في سنة اولي واستمر ينيكني لدلوقت كل يوم تقريبا في السكن ولما كنا نرجع البلد عندنا بنقضي اجمل لحظات النيك الي زوذة الرابط بينا وانا بقوله الي الي حبيبي الي زوجي بحبك يااجمل انسان في الدينا يصاحب اجمل زبر اكيد اتمني كل الواطين يبقو زينا الواط عندهم مش بس انما علاقة قو تربط بين قلبين

كلمات البحث للقصة

يناير 20

الشرقية

الشرقية 5.00/5 (100.00%) 1 vote
ابداقصتى وهى مع بت خالتى وهذة القصة حقيقيةفى يوم من الايام كانت خالتى فى بيتناوانا نايم كنت مصدع فسالات امى عنى فقالت لها نايم فدخلت علياوانا نايم ووحدة وحدة بداتتبوس فية بس انا عامل نايم فى لحظة قمت وبدات ابوس فى شفيفها ونزلت الى بزازة وزبرى واقف موت فبتعدت عنى وعملت فيها غضبان وفى لحظة اقتربت منى وقالت متزعلشى انى بحسابك ممكن تقول الى امى وفضلت ابوس شفيفها وافرش فى ابزازة وقالت لى بكرة انكمل وبعدين ايجت فى اليوم الثانى مظبطة نفسيها يعنى حالقة شعرتهاوفضلت مستنى لم دخلت عليا وانا نايم بشرطى وبعد ذالك بدات تصحينى وتقول قوم اقعد معامى وابوية وقلت لية حنام شوية وبعدين اقوم فقالت لا قوم دلوقتى فمسكت ايدة ورحت شددها نخيتى ورحت امسك غفى ابزازها وهيا بتقول لا براحة ورحت نايم فوقها وزبرى حيفرتك ودخلت زبرى فيها من فوق الهدوم وبعدين بديت امسك بزازها وامص فيهم وقلعتها الكولت ورحت فى وهيا تقول اةةةةةةةةةةةة لا اة حتفتحنى قلتلها لا وبعدين قلبتها على بطنهاودخلت راس زبرى الملتهب فى فتحت اول مرة اشوف طيز بالجمل دة اةةةةةةةةةةةةة اوشفتو زبرى او هو بيدخل فى يجنن ونزلت البن الى فى زبرى على فتحت وبعدكدة تعدتت القاات بيننا وبنيكها فى

كلمات البحث للقصة

يناير 18

اخي ناكني و جعلني عاهرته

ناكني و جعلني عاهرته 3.00/5 (60.00%) 12 votes

اسمي منال عمري 23 سنه متزوجة منذ 5 سنوات, جميلة جدا ويمكن القول ان كل من يشاهدني يفتن بجمالي, انا اساسا من عائلة ملتزمة دينيا بل متزمتة جدا, ابي فرض علي الحجاب منذ ان كنت ابنة 11 عاما ونشأت بتربية دينية تامة, عندما بلغت من العمر 18 عاما تقدم شاب ملتزم اسمه مهند وطلبني للزواج, بعد ان عرف ابي انه شاب ملتزم واهله كذلك قرر تزويجي له, لم يكن لي رأي في الامر مجرد موافقة ابي كانت كافية لاكون زوجة له, اما انا فكنت سعيدة كباقي الفتيات اللواتي يسعدن لزواجهن. بعد ثلاثة اشهر من الخطبة تزوجت من مهند وانتقلت الى حياتي الجديدة, كان مهند واهله متزمتون جدا دينيا فطلب مني ان ارتدي النقاب وان لا اكشف وجهي الا امامه او اما اخوانه او اعمامه وما دون ذلك فيمنع علي فعل ذلك. بداية لم اكن مقتنعة بالنقاب لكني اضطررت لموافقة امر زوجي لان ابي قد ايده في ذلك. بعد اربعة اشهر من زواجي حملت بطفلتي بيان وما ان بلغت التاسعة عشرة والنصف حتى انجبت طفلتي الصغيرة ذات الجمال الاخاذ والروح الملائكية.
بدات الايام تمر وانا ادلل بإبنتي وأرعاها حتى ذاك اليوم الذي ذهبت به الى بيت اهل زوجي كعادتي وبينما كنت جالسة في جمع العائلة بدات بيان بالبكاء عرفت انها جائعه فأخذتها الى غرفة مجاورة فارغة اغلقت الباب لكن لم يكن لابواب البيت الداخلية اقفال لذلك كنت اضطر لان اغلقها فقط بشكل يمنع احد من مشاهدتي وخلعت جلبابي وبقيت بشلحة شفافة ثم أخرجت ثديي وأقدمه لابنتي التي بدات ترضعه بنهم كعادتها. بينما هي ترضع وصدري مكشوف واذ بباب الغرفة يفتح, تسمرت مكاني وعيوني متجهة نحو الباب, كان ذلك احمد اخو زوجي الصغير والذي يكبرني بأربعة اعوام. وقف مكانه متسمرا دون حراك وانا لا استطيع ان اكسو نفسي. بقيت صامتة وانا في غاية الخوف المملوء بالدهشة فهذه اول مرة يشاهدني بها رجل غير زوجي بهذه الثياب. اعتذر احمد واغلق الباب بعدما تمعن بالنظر الي جيدا وخرج. ظننت ان الامر انتهى وان الامر كان صدفة عابرة ولن تتكرر.
مرت الايام بعد الايام وفي ذات يوم خرج زوجي مهند الى العمل وعدت انا الى نومي كعادتي وقبل ان تصل الساعة الى الثامنة صباحا وا بالهاتف يدق, ظننته مهند قمت مسرعة لاجيب.
رفعت السماعة وقلت: الو
المتصل: منال كيفك انا احمد
قلت: اهلا احمد خير انش**** في شي.
احمد: لا لا خير ما تخافي مهند طلع على عمله.
قلت: ايوا طلع, احمد خوفتني في شي.
احمد: لا ابدا بس كنت حابب ادردش معك شوي.
قلت: معي انا ومن ايمتا انت تحاكيني على التلفون بغياب مهند.
احمد: من اليوم.
قلت: احمد ايش البدك اياه؟
احمد: من يوم ما شفت بزازك مش قادر انساكي وتطلعي من راسي.
قلت: احمد ايش يللي تحكيه انا زوجة اخوك واذا ما ارتدعت و**** رح احكي لمهند.
احمد: ايش بدك تقوليلوا اني شفت بزازك وكلمتك على التفلون.
قلت: ايوا.
احمد: ما في داعي انا اذا بدك احكيله رح احكيله بس تعرفي ايش رح يعمل رح يطلقك ويرميكي مثل الكلبه لانه ما بيقبل يخلي عنده وحده اشتهاها اخوه.
قلت: انت واحد كلب.
اغلقت الهاتف في وحهه وأخذت ابكي وبدا الهاتف يدق لكني تركته لاني لم اعد اريد سماع صوته, هبت واحتضنت ابنتي وانا ابكي وانا خائفة من ان يطلقني مهند بحق اذا عرف بالامر, اكملت عملي في تنظيف البيت وترتيبه وبينما انا كلك قرع جرس الباب هبت لافتحه وقبل ذلك سالت من الطارق, الا انه لم يجيب فظننت انه ساعي البريد الي كان يترك البريد خلف الباب بعد ان يقرعه ويخبرنا ثم يذهب وكنت دائما افتح الباب واخذه بعد ذهابه, كنت لا ارتدي حجابي او خماري وفتحت الباب واذ باحمد يقف على الباب, دفعني بقوة الى الداخل ودخل الى البيت.
قلت: احمد ايش بدك ايش تعمل هان.
احمد: اسمعي يا انا مش قادر اتحمل اكثر وبدي انيكك.
قلت وانا ابتعد عنه: احمد لا تتهور انا زوجة اخوك ومثل اختك ولو اغتصبتني رح تندم.
احمد: ومين قلك يا قحبه اني بدي اغتصبك انا رح انيكك والعب عليكي وانتي موافقه.
قلت: احمد انت عم تتوهم انا ما ممكن اخون زوجي مع اي حد.
احمد: ماشي خذي هذه الصور اول شي وشوفيها وبعدين بتقرري.
قلت: ايش هذه الصور.
احمد: مدها لي وقال: شوفيها وانتي تعرفي بنفسك.
اخذتها وبدات انظر اليها واقلبها والدهشة والغضب يملأني, لم اصدق ما تشاهده عيناي, كانت تلك صور لاختي روان تمارس الجنس مع شاب غريب.
قلت: احمد مين هذا الشب يللي مع روان ومن وين هذه الصور.
احمد: هذا مجدي صاحبي وانا وهو اتفقنا نصور اختك وهي تنتاك معه.
قلت: اكيد اغتصبتوها.
احمد: صحيح اول مره اغتصبناها بس بعدين صارت تجي بارادتها والصور هذه اخذناها الها وهي عم تنتاك بكل ارادتها لانها لو ما كانت تعمل هيك كنا بعثنا الصور لاهلك.
قلت: حرام عليك البتعملوه معها, روان متزوجه ولو زوجها عرف او اهلي و**** بيقتلوها.
احمد: اذا كنتي خايفه عليها نفذي يللي اقلك عليه.
قلت: وايش بدك.
احمد: بدي انيكك واتمتع فيكي.
قلت: مستحيل.
احمد: مثل ما بدك بس انا طالع ابعث نسخه من الصور لزوج اختك روان ونسخه ثانيه لاهلك وثالثه انشرها على النت.
التف احمد وبادر الى الباب كي يخرج وقال لي البقيه في حياتك يا مرت اخوي.
قلت: احمد لحظه ارجوك.
احمد: ماني فاضي وراي شغل.
قلت: احمد رح اعمل يللي بدك اياه بس ما تبعث بالصور لحد.
التفت الي وقال: هذا الكلام يللي بدي اسمعه. ي**** روحي يا البسيلي ملابس تبينلي مفاتنك لحتى اعرف انيكك واستمتع بجسمك المثير.
قلت: اعطيني مهله ادخل رضع البنت وانيمها وبعدها رح كون تحت امرك.
اقترب مني وصفعني لطمة قوية على وجهي اسقطتني على الارض ثم انحنى وشدني من شعري ورفعني ثانية اليه وانا اتالم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي.
احمد: اسمعي يا شرموطه بنتك تموت تعيش ما الي دخل فيها بدي انيكك بتروحي بسرعه يا منيوكه بتلبسيلي ملابس مثيره وتجيني على شان انيكك, ولا اقولك بلا ما تلبسي.
تركني لاسقط على الارض ثانية ثم اخذ يفك زر وينزل السحاب ثم انزل بنطلونه لاشاهد كلسونه الاحمر وقضيبه المنتفخ يكاد يمزقه, وبشكل سريع انزل كلسونه ليظهر امامي قضيب منتصب كبير لم أر مثله من قبل, حتى قضيب زوجي مهند لم يكن مثله, حاولت انزال رأسي الى الارض لكنه امسك بشعري ثانية ورفعنب الى اعلى قليلا حتى اصبح وجهي مواجها لقضيبه الذي لا استطيع ان اصفه الا انه كعصى كبيرة, وضع قضيبه على شفتي وحاول ادخله الى فمي لكني اغلقت فمي وصممته كي ادخله لكني لم اكن استطع فعل ذلك فأنا لا افعل ذلك مع زوجي فكيف افعله مع غيره.
احمد صارخا بوجهي: افتحي ثمك يا بنت القحبه وبلشي مصي بزبي.
كان شده لشعري مؤلما ففتحت فمي وانا اتالم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ وقبل ان انطق بكلمة كان قضيبه قد دخل الى فمي, شعرت بوجنتي تتشققان من شدة كبر قضيبه, ما كان فمي ليتحمل بداخله قضيبا كبيرا كهذا حتى اني شعرت بانه يكاد يخنقني لم يكن بوسعي الا ان اتكئ على فخديه انتظر منه ان يعطف علي ويخلي سبيلي, كان يحرك قضيبه بفمي بينما يداه تثبتان راسي من خلال امساكه بشعري, كان يدخله بفمي بحركات سريعة قوية وانا اتنفس بصعوبة والهث من انفي بقوة, كان يفعل بي ذلك وكانما ينكح فتاة بفرجها, بعد عشر دقائق مرت علي كدهر سكب منيه الحار اللزج والمالح بفمي ليدخل الى حلقي, كان بالنسبة لي امرا مقرفا فأنا لم اذق مثل هذا الطعم من قبل ولم اشرب المني قط, ابقى قضيبه بفمي الى ان تاكد باني ابتلعت كل ما انزله بفمي. وما ان اخرجه حتى سقطت متكئة على يدي اسعل واحاول اخراج ذاك السائل.
أحمد: ي**** يا شرموطه تعالي معي على غرفة نوم اخوي خليني انيكك بفراشه.
قلت: انت واحد حقير سافل.
احمد: صح بس انتي واختك قحبابت شرموطات بنات قحبه. واسمعي يا بنت الزانيه اذا ما مشيتي معي رح اروح اعمل اللي قلتلك عنه.
امسك بيدي ورفعني عن الارض وجرني خلفه أسير معه وانا مستسلمة والدموع تنهمر من عيناي الى ان ادخلني غرفة زوجي وبينما انا انظر الى سرير زوجي وصورته الموجودة على احدى الزوايا المجاورة للسرير كان احمد يحتضنني ويقبل عنقي ويداعب بإحدى يديه ثدياي وبالاخرى يعريني من ملابسي. كنت مستسلمة تماما بين يديه لم يسعني الا ان اكون دمية له يفعل بها ما يشاء كي احمي منه.
قلت: احمد
احمد: تركني قليلا وقال: نعم يا احلى شرموطه في الدنيا.
قلت: ممكن توخذني على غرفه ثانيه بالبيت وتنيكني فيها.
احمد: ليش؟
قلت: ما بدي حد ينيكني بفراش زوجي.
احمد: مش مشكله انا اخوه وبعد ما يموت رح اتزوجك والعب عليكي وانيكك ليل نهار.
لم استطع ان اتكلم اكثر فمداعبته لجسدي اثارتني وجعلتني كدمية بين يديه اـأوه وأئن بكل أنوثة بالغة, بعد ان عراني تماما تعرى من ملابسه ونزل يمص ثدياي ثم القاني على السرير ونام فوقي وشفتاه تقبل شفتاي ولسانه يقتحم فمي ويداعب لساني بينما يداه تفرجان بين قدماي وترفعان ساقاي كي يدخل قضيبه في اعماق كسي وفعلا شعرت بذاك القضيب الصلب المنتفخ يشق طريفه بكسي يقتحمه ويمزق جدرانه الى ان شعرت بان رأس القضيب قد لامس جدار رحمي, بدا يتحرك بداخلي بحركات سريعة متتابعة تثيرني وتؤلمني.
قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآه.
احمد: امك يا بنت الشرموطه انتي احلى من اختك بمليون مره.
قلت: آآآآآآه نيكني احمد نيكني وريحني.
احمد: آه حاضر يا قحبه رح خليكي تنسي اخوي وزبه.
قلت: آه آآآآآآه آآآآآآآآه نيك آآآآآآآآآآآه بسرعه احمى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه احمد حميلي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكني بسرعه.
بعد خمس دقائق من مجامعتي فقط.
أحمد: آآآآآآآآآآآآآآه يلعن طعاريس امك بدي انزل.
قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا تنزل بكسي احمد آآآآآآآآآآآآآه رح تحبلني.
أحمد: آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآه نزلت.
قلت: لا لا احمد رح تحبلني.
بعد ان سكب سائله في كسي بقي مستلقيا فوقي للحظات كنت انا الاخرى قد انهيت وانزلت مرتين خلال نكاحه لي. بعد ذلك اخرج قضيبه من كسي ثم طلب مني ان اجلس على اربع كجلسة الكلبة.
قلت: ليش بدك اياني اقعد هيك.
احمد: بدي انيكك بطيزك.
قلت: بطيزي لا لانه حرام.
احمد: ايش هو الحرام.
قلت: النيك بالطيز انت بتقدر تنيكني بس بكسي.
احمد: اسمعي يا شريفه اصلا احنا منزني وما رح تفرق بين نيكتك بطيزك وكسك لانه التنين حرام اجلسي لحتى خليكي تنبسطي.
وانا احاول الاعتراض جعلني اجلس تلك الجلسة التي اتكئ بها على يدي وركبتي ككلبة تنتظر ذرها ليمتطيها وينكحها. بصق على فتحة طيزي واخذ يدخل أحد اصابعه بالفتحة الشرجية.
قلت: أييييييي , احمد بوجع.
احمد: ما تخافي رح تتعودي وتنبسطي.
استمر في تحريك اصبعه بطيزي وانا اتوجع لكن الالم اخذ ينخفض مع الوقت بعد ان تعودت عليه, ثم اخرج اصبعه من فتحتي الشرجية وظننت بانه قد انتهى لكني شعرت بشيئ كبير صلب يضعه على الفتحة الشرجية, كانت فتحتي صغيرة جدا, بدا يضغط به الى الداخل. كان مؤلما جدا.
صرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآي وقف وقف لا تكمل.
ودون ان يعيرني اي اهتمام ادخله بشكل سريع في داخل طيزي صرخت على اثرها صرخة قوية اظن ان كل الجيران سمعتها لم يتوقف للحظة كي استريح من الالم شعرت وكاني سافقد وعيي لقد شق طيزي الى نصفين وقعرني, كنت ابكي واتالم وهو مستمر بحركته بداخلي شعرت بسائله يتدفق داخل مؤخرتي لكنه استمر في مضاجعتي حتى انزل ثانية, وعد فترة من نكاحه لي بطيزي تعودت على ذلك بل بدات اتلذذ بالمه اكثر من نكاحه لي بكسي وبعد ان انهى الرابعة بطيزي اخرج قضيبه من طيزي لعلها المرة الاولى التي اتمنى بها ان يبقى قضيبه داخلي, جعلني استلقي على السرير ثم ادخل قضيبه بكسي وعاد ينكحني ثانية, اخذ الامر منحى اخر فبعد ان كنت متعففة عن نكاحه لي اصبحت راغبة به لاني لا اجد هذه المتعة مع زوجي. انهى بداخلي خمس مرات قبل ان يستلقي بجانبي.
احمد: منال انبسطتي بنيكي الك.
قلت: بصراحه يا احمد انا بعمري ما استمتعت بالنيك مع اخوك مثل ما استمتعت معك.
احمد: يعني من اليوم وطالع بقدر ىجي انيكك براحتي.
قلت: انت حكيت اني شرموطتك وانا حابه انك تنيكني كل وقت.
احمد: رح اخليكي اسعد انسانه في الدنيا يا اجمل منيوكه.
قلت: احمد نفسك تعمل شي تاني قبل ما اروح اتغسل.
احمد: نفسي بس ما بقدر انفذ هلأ.
قلت: ايش نفسك يمكن اقدر احققلك طلبك.
احمد: صعب.
قلت: انت احكي وانا رح شوف اذا صعب.
احمد: انا نفسي انيكك انتي واختك روان وإمك بوقت واحد.
قلت: بس يا احمد انا فهمت واختي فهمت احنا التنتين اصغر منك بس اكبر منك.
احمد: بس طيز امك وبزازها بستاهلوا اني انسى فارق الاعمار بيناتنا واحلم بإني انيكها واخليها تمصلي زبي.
قلت: انت بتطلب فعلا المستحيل.
احمد: وحياة عيونك الحلوين رح انيكك انت وامك واختك بوقت واحد بس استني علي.
قلت وانا اتحرك للذهاب للاغتسال: انا مستعده اني انتاك معك ايمته ما بدك وانت وشطارتك مع .
احمد وقد وقف: وين رايحه؟
قلت: اتغسل.
احمد: تعالي مصيلي زبي واشربي منيي قبل لا تتغسلي علشان اروح قبل ما يرجع زوجك.
عدت ادراجي وجلست على السرير وفتحت فمي له وبعد ان ادخله وثبت راسي وكرر ما فعله معي بالبداية وابتلعت كل سائله تركني وارتدى ثيابه وغادر.
لم تتوقف علاقتنا الجنسية بل ما زالت مستمرة, بل حملت معها لي المفاجآت والمتعة التي لم اتخيل باني سأحصل عليها يوما ما.

زوجة الاخ المحجبه مع اخوه
مرسل: الاثنين أغسطس 02, 2010 1:51 pm
اسمي منال محمود عمري 23 سنه متزوجة منذ 5 سنوات, جميلة جدا ويمكن القول ان كل من يشاهدني يفتن بجمالي, انا اساسا من عائلة ملتزمة دينيا بل متزمتة جدا, ابي فرض علي الحجاب منذ ان كنت ابنة 11 عاما ونشأت بتربية دينية تامة, عندما بلغت من العمر 18 عاما تقدم شاب ملتزم اسمه مهند وطلبني للزواج, بعد ان عرف ابي انه شاب ملتزم واهله كذلك قرر تزويجي له, لم يكن لي رأي في الامر مجرد موافقة ابي كانت كافية لاكون زوجة له, اما انا فكنت سعيدة كباقي الفتيات اللواتي يسعدن لزواجهن. بعد ثلاثة اشهر من الخطبة تزوجت من مهند وانتقلت الى حياتي الجديدة, كان مهند واهله متزمتون جدا دينيا فطلب مني ان ارتدي النقاب وان لا اكشف وجهي الا امامه او اما اخوانه او اعمامه وما دون ذلك فيمنع علي فعل ذلك. بداية لم اكن مقتنعة بالنقاب لكني اضطررت لموافقة امر زوجي لان ابي قد ايده في ذلك. بعد اربعة اشهر من زواجي حملت بطفلتي بيان وما ان بلغت التاسعة عشرة والنصف حتى انجبت طفلتي الصغيرة ذات الجمال الاخاذ والروح الملائكية.
بدات الايام تمر وانا ادلل بإبنتي وأرعاها حتى ذاك اليوم الذي ذهبت به الى بيت اهل زوجي كعادتي وبينما كنت جالسة في جمع العائلة بدات بيان بالبكاء عرفت انها جائعه فأخذتها الى غرفة مجاورة فارغة اغلقت الباب لكن لم يكن لابواب البيت الداخلية اقفال لذلك كنت اضطر لان اغلقها فقط بشكل يمنع احد من مشاهدتي وخلعت جلبابي وبقيت بشلحة شفافة ثم أخرجت ثديي وأقدمه لابنتي التي بدات ترضعه بنهم كعادتها. بينما هي ترضع وصدري مكشوف واذ بباب الغرفة يفتح, تسمرت مكاني وعيوني متجهة نحو الباب, كان ذلك احمد اخو زوجي الصغير والذي يكبرني بأربعة اعوام. وقف مكانه متسمرا دون حراك وانا لا استطيع ان اكسو نفسي. بقيت صامتة وانا في غاية الخوف المملوء بالدهشة فهذه اول مرة يشاهدني بها رجل غير زوجي بهذه الثياب. اعتذر احمد واغلق الباب بعدما تمعن بالنظر الي جيدا وخرج. ظننت ان الامر انتهى وان الامر كان صدفة عابرة ولن تتكرر.
مرت الايام بعد الايام وفي ذات يوم خرج زوجي مهند الى العمل وعدت انا الى نومي كعادتي وقبل ان تصل الساعة الى الثامنة صباحا وا بالهاتف يدق, ظننته مهند قمت مسرعة لاجيب.
رفعت السماعة وقلت: الو
المتصل: منال كيفك انا احمد
قلت: اهلا احمد خير انش**** في شي.
احمد: لا لا خير ما تخافي مهند طلع على عمله.
قلت: ايوا طلع, احمد خوفتني في شي.
احمد: لا ابدا بس كنت حابب ادردش معك شوي.
قلت: معي انا ومن ايمتا انت تحاكيني على التلفون بغياب مهند.
احمد: من اليوم.
قلت: احمد ايش البدك اياه؟
احمد: من يوم ما شفت بزازك مش قادر انساكي وتطلعي من راسي.
قلت: احمد ايش يللي تحكيه انا زوجة اخوك واذا ما ارتدعت و**** رح احكي لمهند.
احمد: ايش بدك تقوليلوا اني شفت بزازك وكلمتك على التفلون.
قلت: ايوا.
احمد: ما في داعي انا اذا بدك احكيله رح احكيله بس تعرفي ايش رح يعمل رح يطلقك ويرميكي مثل الكلبه لانه ما بيقبل يخلي عنده وحده اشتهاها اخوه.
قلت: انت واحد كلب.
اغلقت الهاتف في وحهه وأخذت ابكي وبدا الهاتف يدق لكني تركته لاني لم اعد اريد سماع صوته, هبت واحتضنت ابنتي وانا ابكي وانا خائفة من ان يطلقني مهند بحق اذا عرف بالامر, اكملت عملي في تنظيف البيت وترتيبه وبينما انا كلك قرع جرس الباب هبت لافتحه وقبل ذلك سالت من الطارق, الا انه لم يجيب فظننت انه ساعي البريد الي كان يترك البريد خلف الباب بعد ان يقرعه ويخبرنا ثم يذهب وكنت دائما افتح الباب واخذه بعد ذهابه, كنت لا ارتدي حجابي او خماري وفتحت الباب واذ باحمد يقف على الباب, دفعني بقوة الى الداخل ودخل الى البيت.
قلت: احمد ايش بدك ايش تعمل هان.
احمد: اسمعي يا شرموطه انا مش قادر اتحمل اكثر وبدي انيكك.
قلت وانا ابتعد عنه: احمد لا تتهور انا زوجة اخوك ومثل اختك ولو اغتصبتني رح تندم.
احمد: ومين قلك يا قحبه اني بدي اغتصبك انا رح انيكك والعب عليكي وانتي موافقه.
قلت: احمد انت عم تتوهم انا ما ممكن اخون زوجي مع اي حد.
احمد: ماشي خذي هذه الصور اول شي وشوفيها وبعدين بتقرري.
قلت: ايش هذه الصور.
احمد: مدها لي وقال: شوفيها وانتي تعرفي بنفسك.
اخذتها وبدات انظر اليها واقلبها والدهشة والغضب يملأني, لم اصدق ما تشاهده عيناي, كانت تلك صور لاختي روان تمارس الجنس مع شاب غريب.
قلت: احمد مين هذا الشب يللي مع روان ومن وين هذه الصور.
احمد: هذا مجدي صاحبي وانا وهو اتفقنا نصور اختك وهي تنتاك معه.
قلت: اكيد اغتصبتوها.
احمد: صحيح اول مره اغتصبناها بس بعدين صارت تجي بارادتها والصور هذه اخذناها الها وهي عم تنتاك بكل ارادتها لانها لو ما كانت تعمل هيك كنا بعثنا الصور لاهلك.
قلت: حرام عليك البتعملوه معها, روان متزوجه ولو زوجها عرف او اهلي و**** بيقتلوها.
احمد: اذا كنتي خايفه عليها نفذي يللي اقلك عليه.
قلت: وايش بدك.
احمد: بدي انيكك واتمتع فيكي.
قلت: مستحيل.
احمد: مثل ما بدك بس انا طالع ابعث نسخه من الصور لزوج اختك روان ونسخه ثانيه لاهلك وثالثه انشرها على النت.
التف احمد وبادر الى الباب كي يخرج وقال لي البقيه في حياتك يا مرت اخوي.
قلت: احمد لحظه ارجوك.
احمد: ماني فاضي وراي شغل.
قلت: احمد رح اعمل يللي بدك اياه بس ما تبعث بالصور لحد.
التفت الي وقال: هذا الكلام يللي بدي اسمعه. ي**** روحي يا شرموطه البسيلي ملابس تبينلي مفاتنك لحتى اعرف انيكك واستمتع بجسمك المثير.
قلت: اعطيني مهله ادخل رضع البنت وانيمها وبعدها رح كون تحت امرك.
اقترب مني وصفعني لطمة قوية على وجهي اسقطتني على الارض ثم انحنى وشدني من شعري ورفعني ثانية اليه وانا اتالم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي.
احمد: اسمعي يا شرموطه بنتك تموت تعيش ما الي دخل فيها بدي انيكك بتروحي بسرعه يا منيوكه بتلبسيلي ملابس مثيره وتجيني على شان انيكك, ولا اقولك بلا ما تلبسي.
تركني لاسقط على الارض ثانية ثم اخذ يفك زر وينزل السحاب ثم انزل بنطلونه لاشاهد كلسونه الاحمر وقضيبه المنتفخ يكاد يمزقه, وبشكل سريع انزل كلسونه ليظهر امامي قضيب منتصب كبير لم أر مثله من قبل, حتى قضيب زوجي مهند لم يكن مثله, حاولت انزال رأسي الى الارض لكنه امسك بشعري ثانية ورفعنب الى اعلى قليلا حتى اصبح وجهي مواجها لقضيبه الذي لا استطيع ان اصفه الا انه كعصى كبيرة, وضع قضيبه على شفتي وحاول ادخله الى فمي لكني اغلقت فمي وصممته كي ادخله لكني لم اكن استطع فعل ذلك فأنا لا افعل ذلك مع زوجي فكيف افعله مع غيره.
احمد صارخا بوجهي: افتحي ثمك يا بنت القحبه وبلشي مصي بزبي.
كان شده لشعري مؤلما ففتحت فمي وانا اتالم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ وقبل ان انطق بكلمة كان قضيبه قد دخل الى فمي, شعرت بوجنتي تتشققان من شدة كبر قضيبه, ما كان فمي ليتحمل بداخله قضيبا كبيرا كهذا حتى اني شعرت بانه يكاد يخنقني لم يكن بوسعي الا ان اتكئ على فخديه انتظر منه ان يعطف علي ويخلي سبيلي, كان يحرك قضيبه بفمي بينما يداه تثبتان راسي من خلال امساكه بشعري, كان يدخله بفمي بحركات سريعة قوية وانا اتنفس بصعوبة والهث من انفي بقوة, كان يفعل بي ذلك وكانما ينكح فتاة بفرجها, بعد عشر دقائق مرت علي كدهر سكب منيه الحار اللزج والمالح بفمي ليدخل الى حلقي, كان بالنسبة لي امرا مقرفا فأنا لم اذق مثل هذا الطعم من قبل ولم اشرب المني قط, ابقى قضيبه بفمي الى ان تاكد باني ابتلعت كل ما انزله بفمي. وما ان اخرجه حتى سقطت متكئة على يدي اسعل واحاول اخراج ذاك السائل.
أحمد: ي**** يا شرموطه تعالي معي على غرفة نوم اخوي خليني انيكك بفراشه.
قلت: انت واحد حقير سافل.
احمد: صح بس انتي واختك قحبابت شرموطات بنات قحبه. واسمعي يا بنت الزانيه اذا ما مشيتي معي رح اروح اعمل اللي قلتلك عنه.
امسك بيدي ورفعني عن الارض وجرني خلفه أسير معه وانا مستسلمة والدموع تنهمر من عيناي الى ان ادخلني غرفة زوجي وبينما انا انظر الى سرير زوجي وصورته الموجودة على احدى الزوايا المجاورة للسرير كان احمد يحتضنني ويقبل عنقي ويداعب بإحدى يديه ثدياي وبالاخرى يعريني من ملابسي. كنت مستسلمة تماما بين يديه لم يسعني الا ان اكون دمية له يفعل بها ما يشاء كي احمي منه.
قلت: احمد
احمد: تركني قليلا وقال: نعم يا احلى شرموطه في الدنيا.
قلت: ممكن توخذني على غرفه ثانيه بالبيت وتنيكني فيها.
احمد: ليش؟
قلت: ما بدي حد ينيكني بفراش زوجي.
احمد: مش مشكله انا اخوه وبعد ما يموت رح اتزوجك والعب عليكي وانيكك ليل نهار.
لم استطع ان اتكلم اكثر فمداعبته لجسدي اثارتني وجعلتني كدمية بين يديه اـأوه وأئن بكل أنوثة بالغة, بعد ان عراني تماما تعرى من ملابسه ونزل يمص ثدياي ثم القاني على السرير ونام فوقي وشفتاه تقبل شفتاي ولسانه يقتحم فمي ويداعب لساني بينما يداه تفرجان بين قدماي وترفعان ساقاي كي يدخل قضيبه في اعماق كسي وفعلا شعرت بذاك القضيب الصلب المنتفخ يشق طريفه بكسي يقتحمه ويمزق جدرانه الى ان شعرت بان رأس القضيب قد لامس جدار رحمي, بدا يتحرك بداخلي بحركات سريعة متتابعة تثيرني وتؤلمني.
قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآه.
احمد: امك يا بنت الشرموطه انتي احلى من اختك بمليون مره.
قلت: آآآآآآه نيكني احمد نيكني وريحني.
احمد: آه حاضر يا قحبه رح خليكي تنسي اخوي وزبه.
قلت: آه آآآآآآه آآآآآآآآه نيك آآآآآآآآآآآه بسرعه احمى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه احمد حميلي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكني بسرعه.
بعد خمس دقائق من مجامعتي فقط.
أحمد: آآآآآآآآآآآآآآه يلعن طعاريس امك بدي انزل.
قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا تنزل بكسي احمد آآآآآآآآآآآآآه رح تحبلني.
أحمد: آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآه نزلت.
قلت: لا لا احمد رح تحبلني.
بعد ان سكب سائله في كسي بقي مستلقيا فوقي للحظات كنت انا الاخرى قد انهيت وانزلت مرتين خلال نكاحه لي. بعد ذلك اخرج قضيبه من كسي ثم طلب مني ان اجلس على اربع كجلسة الكلبة.
قلت: ليش بدك اياني اقعد هيك.
احمد: بدي انيكك بطيزك.
قلت: بطيزي لا لانه حرام.
احمد: ايش هو الحرام.
قلت: النيك بالطيز انت بتقدر تنيكني بس بكسي.
احمد: اسمعي يا شريفه اصلا احنا منزني وما رح تفرق بين نيكتك بطيزك وكسك لانه التنين حرام اجلسي لحتى خليكي تنبسطي.
وانا احاول الاعتراض جعلني اجلس تلك الجلسة التي اتكئ بها على يدي وركبتي ككلبة تنتظر ذرها ليمتطيها وينكحها. بصق على فتحة طيزي واخذ يدخل أحد اصابعه بالفتحة الشرجية.
قلت: أييييييي , احمد بوجع.
احمد: ما تخافي رح تتعودي وتنبسطي.
استمر في تحريك اصبعه بطيزي وانا اتوجع لكن الالم اخذ ينخفض مع الوقت بعد ان تعودت عليه, ثم اخرج اصبعه من فتحتي الشرجية وظننت بانه قد انتهى لكني شعرت بشيئ كبير صلب يضعه على الفتحة الشرجية, كانت فتحتي صغيرة جدا, بدا يضغط به الى الداخل. كان مؤلما جدا.
صرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآي وقف وقف لا تكمل.
ودون ان يعيرني اي اهتمام ادخله بشكل سريع في داخل طيزي صرخت على اثرها صرخة قوية اظن ان كل الجيران سمعتها لم يتوقف للحظة كي استريح من الالم شعرت وكاني سافقد وعيي لقد شق طيزي الى نصفين وقعرني, كنت ابكي واتالم وهو مستمر بحركته بداخلي شعرت بسائله يتدفق داخل مؤخرتي لكنه استمر في مضاجعتي حتى انزل ثانية, وعد فترة من نكاحه لي بطيزي تعودت على ذلك بل بدات اتلذذ بالمه اكثر من نكاحه لي بكسي وبعد ان انهى الرابعة بطيزي اخرج قضيبه من طيزي لعلها المرة الاولى التي اتمنى بها ان يبقى قضيبه داخلي, جعلني استلقي على السرير ثم ادخل قضيبه بكسي وعاد ينكحني ثانية, اخذ الامر منحى اخر فبعد ان كنت متعففة عن نكاحه لي اصبحت راغبة به لاني لا اجد هذه المتعة مع زوجي. انهى بداخلي خمس مرات قبل ان يستلقي بجانبي.
احمد: منال انبسطتي بنيكي الك.
قلت: بصراحه يا احمد انا بعمري ما استمتعت بالنيك مع اخوك مثل ما استمتعت معك.
احمد: يعني من اليوم وطالع بقدر ىجي انيكك براحتي.
قلت: انت حكيت اني شرموطتك وانا حابه انك تنيكني كل وقت.
احمد: رح اخليكي اسعد انسانه في الدنيا يا اجمل منيوكه.
قلت: احمد نفسك تعمل شي تاني قبل ما اروح اتغسل.
احمد: نفسي بس ما بقدر انفذ هلأ.
قلت: ايش نفسك يمكن اقدر احققلك طلبك.
احمد: صعب.
قلت: انت احكي وانا رح شوف اذا صعب.
احمد: انا نفسي انيكك انتي واختك روان وإمك بوقت واحد.
قلت: بس يا احمد انا فهمت واختي فهمت احنا التنتين اصغر منك بس امي اكبر منك.
احمد: بس طيز امك وبزازها بستاهلوا اني انسى فارق الاعمار بيناتنا واحلم بإني انيكها واخليها تمصلي زبي.
قلت: انت بتطلب فعلا المستحيل.
احمد: وحياة عيونك الحلوين رح انيكك انت وامك واختك بوقت واحد بس استني علي.
قلت وانا اتحرك للذهاب للاغتسال: انا مستعده اني انتاك معك ايمته ما بدك وانت وشطارتك مع امي.
احمد وقد وقف: وين رايحه؟
قلت: اتغسل.
احمد: تعالي مصيلي زبي واشربي منيي قبل لا تتغسلي علشان اروح قبل ما يرجع زوجك.
عدت ادراجي وجلست على السرير وفتحت فمي له وبعد ان ادخله وثبت راسي وكرر ما فعله معي بالبداية وابتلعت كل سائله تركني وارتدى ثيابه وغادر.
لم تتوقف علاقتنا الجنسية بل ما زالت مستمرة, بل حملت معها لي المفاجآت والمتعة التي لم اتخيل باني سأحصل عليها يوما ما.

كلمات البحث للقصة

يناير 03

محنة شديدة الجزء السادس

محنة شديدة الجزء السادس 5.00/5 (100.00%) 1 vote
محنة شديدة الجزء السادس
و في يوم من الايام اعترفت ريتا لـ فراس انها اعجبت به و برجولته .. و اخبرته انها تشعر بأنه رجل كامل المواصفات و رجل فحل

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 19

انا وبنت الحارة

انا وبنت الحارة 4.00/5 (80.00%) 1 vote
كان عنا جارة شرموطة وكنت الفت على بزازها الكبار يوم يكون عليها غسيل او شطف المهم يوم من الايام شافتني بنتها وانا انتبهت انو بنتها بتلفت ومو محترمي وكانت عليها طيز ايشي من الاخر وبزاز كويسات المهم نويت اني انيكها وقعدت الفت عليها واتعمد هيي تشوفني في يوم من الايام حكتلي شو بدك مني احكتلها ولشي بعدين اطورت العلاقة صرت ابعبص عليها وبعدين ورجيتها اوعاي الداخليات اول مرة عادي وتاني مرة عادي وههي مبسوطة يوم حكيتلها بدي اشوف بزازك حكتلي عيب وبدي احكي لامها وانا كنت ماسك عليها ممسك فما بتقدر مضت الايام وبلشت شويشوي تورجيني جسمها يوك كان اهلها باسوق روحت عندهم وعبرت من الكبير ايشي من الاخر

كلمات البحث للقصة