نوفمبر 17

التهديد الجميل

قيم هذه القصة
نا اسمي منال محمود عمري 23 سنه متزوجة منذ 5 سنوات, جميلة جدا ويمكن القول
ان كل من يشاهدني يفتن بجمالي, انا اساسا من عائلة ملتزمة دينيا بل متزمتة
جدا, ابي فرض علي الحجاب منذ ان كنت ابنة 11 عاما ونشأت بتربية دينية
تامة, عندما بلغت من العمر 18 عاما تقدم شاب ملتزم اسمه مهند وطلبني
للزواج, بعد ان عرف ابي انه شاب ملتزم واهله كذلك قرر تزويجي له, لم يكن لي
رأي في الامر مجرد موافقة ابي كانت كافية لاكون زوجة له, اما انا فكنت
سعيدة كباقي الفتيات اللواتي يسعدن لزواجهن. بعد ثلاثة اشهر من الخطبة
تزوجت من مهند وانتقلت الى حياتي الجديدة, كان مهند واهله متزمتون جدا
دينيا فطلب مني ان ارتدي النقاب وان لا اكشف وجهي الا امامه او اما اخوانه
او اعمامه وما دون ذلك فيمنع علي فعل ذلك. بداية لم اكن مقتنعة بالنقاب
لكني اضطررت لموافقة امر زوجي لان ابي قد ايده في ذلك. بعد اربعة اشهر من
زواجي حملت بطفلتي بيان وما ان بلغت التاسعة عشرة والنصف حتى انجبت طفلتي
الصغيرة ذات الجمال الاخاذ والروح الملائكية.
بدات الايام تمر وانا ادلل بإبنتي وأرعاها حتى ذاك اليوم الذي ذهبت به الى
بيت اهل زوجي كعادتي وبينما كنت جالسة في جمع العائلة بدات بيان بالبكاء
عرفت انها جائعه فأخذتها الى غرفة مجاورة فارغة اغلقت الباب لكن لم يكن
لابواب البيت الداخلية اقفال لذلك كنت اضطر لان اغلقها فقط بشكل يمنع احد
من مشاهدتي وخلعت جلبابي وبقيت بشلحة شفافة ثم أخرجت ثديي وأقدمه لابنتي
التي بدات ترضعه بنهم كعادتها. بينما هي ترضع وصدري مكشوف واذ بباب الغرفة
يفتح, تسمرت مكاني وعيوني متجهة نحو الباب, كان ذلك احمد الصغير
والذي يكبرني بأربعة اعوام. وقف مكانه متسمرا دون حراك وانا لا استطيع ان
اكسو نفسي. بقيت صامتة وانا في غاية الخوف المملوء بالدهشة فهذه اول مرة
يشاهدني بها رجل غير زوجي بهذه الثياب. اعتذر احمد واغلق الباب بعدما تمعن
بالنظر الي جيدا وخرج. ظننت ان الامر انتهى وان الامر كان صدفة عابرة ولن
تتكرر.
مرت الايام بعد الايام وفي ذات يوم خرج زوجي مهند الى العمل وعدت انا الى
نومي كعادتي وقبل ان تصل الساعة الى الثامنة صباحا وا بالهاتف يدق, ظننته
مهند قمت مسرعة لاجيب.
رفعت السماعة وقلت: الو
المتصل: منال كيفك انا احمد
قلت: اهلا احمد خير انشالله في شي.
احمد: لا لا خير ما تخافي مهند طلع على عمله.
قلت: ايوا طلع, احمد خوفتني في شي.
احمد: لا ابدا بس كنت حابب ادردش معك شوي.
قلت: معي انا ومن ايمتا انت تحاكيني على التلفون بغياب مهند.
احمد: من اليوم.
قلت: احمد ايش البدك اياه؟
احمد: من يوم ما شفت بزازك مش قادر انساكي وتطلعي من راسي.
قلت: احمد ايش يللي تحكيه انا زوجة اخوك واذا ما ارتدعت والله رح احكي لمهند.
احمد: ايش بدك تقوليلوا اني شفت بزازك وكلمتك على التفلون.
قلت: ايوا.
احمد: ما في داعي انا اذا بدك احكيله رح احكيله بس تعرفي ايش رح يعمل رح
يطلقك ويرميكي مثل الكلبه لانه ما بيقبل يخلي عنده وحده اشتهاها اخوه.
قلت: انت واحد كلب.
اغلقت الهاتف في وحهه وأخذت ابكي وبدا الهاتف يدق لكني تركته لاني لم اعد
اريد سماع صوته, هبت واحتضنت ابنتي وانا ابكي وانا خائفة من ان يطلقني مهند
بحق اذا عرف بالامر, اكملت عملي في تنظيف البيت وترتيبه وبينما انا كلك
قرع جرس الباب هبت لافتحه وقبل ذلك سالت من الطارق, الا انه لم يجيب فظننت
انه ساعي البريد الي كان يترك البريد خلف الباب بعد ان يقرعه ويخبرنا ثم
يذهب وكنت دائما افتح الباب واخذه بعد ذهابه, كنت لا ارتدي حجابي او خماري
وفتحت الباب واذ باحمد يقف على الباب, دفعني بقوة الى الداخل ودخل الى
البيت.
قلت: احمد ايش بدك ايش تعمل هان.
احمد: اسمعي يا شرموطه انا مش قادر اتحمل اكثر وبدي انيكك.
قلت وانا ابتعد عنه: احمد لا تتهور انا زوجة اخوك ومثل اختك ولو اغتصبتني رح تندم.
احمد: ومين قلك يا قحبه اني بدي اغتصبك انا رح انيكك والعب عليكي وانتي موافقه.
قلت: احمد انت عم تتوهم انا ما ممكن اخون زوجي مع اي حد.
احمد: ماشي خذي هذه الصور اول شي وشوفيها وبعدين بتقرري.
قلت: ايش هذه الصور.
احمد: مدها لي وقال: شوفيها وانتي تعرفي بنفسك.
اخذتها وبدات انظر اليها واقلبها والدهشة والغضب يملأني, لم اصدق ما تشاهده عيناي, كانت تلك صور لاختي روان تمارس الجنس مع شاب غريب.
قلت: احمد مين هذا الشب يللي مع روان ومن وين هذه الصور.
احمد: هذا مجدي صاحبي وانا وهو اتفقنا نصور اختك وهي تنتاك معه.
قلت: اكيد اغتصبتوها.
احمد: صحيح اول مره اغتصبناها بس بعدين صارت تجي بارادتها والصور هذه
اخذناها الها وهي عم تنتاك بكل ارادتها لانها لو ما كانت تعمل هيك كنا
بعثنا الصور لاهلك.
قلت: حرام عليك البتعملوه معها, روان متزوجه ولو زوجها عرف او اهلي والله بيقتلوها.
احمد: اذا كنتي خايفه عليها نفذي يللي اقلك عليه.
قلت: وايش بدك.
احمد: بدي انيكك واتمتع فيكي.
قلت: مستحيل.
احمد: مثل ما بدك بس انا طالع ابعث نسخه من الصور لزوج اختك روان ونسخه ثانيه لاهلك وثالثه انشرها على النت.
التف احمد وبادر الى الباب كي يخرج وقال لي البقيه في حياتك يا مرت اخوي.
قلت: احمد لحظه ارجوك.
احمد: ماني فاضي وراي شغل.
قلت: احمد رح اعمل يللي بدك اياه بس ما تبعث بالصور لحد.
التفت الي وقال: هذا الكلام يللي بدي اسمعه. يالله روحي يا شرموطه البسيلي
ملابس تبينلي مفاتنك لحتى اعرف انيكك واستمتع بجسمك المثير.
قلت: اعطيني مهله ادخل رضع البنت وانيمها وبعدها رح كون تحت امرك.
اقترب مني وصفعني لطمة قوية على وجهي اسقطتني على الارض ثم انحنى وشدني من
شعري ورفعني ثانية اليه وانا اتالم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي.
احمد: اسمعي يا شرموطه بنتك تموت تعيش ما الي دخل فيها بدي انيكك بتروحي
بسرعه يا منيوكه بتلبسيلي ملابس مثيره وتجيني على شان انيكك, ولا اقولك بلا
ما تلبسي.
تركني لاسقط على الارض ثانية ثم اخذ يفك زر وينزل السحاب ثم انزل
بنطلونه لاشاهد كلسونه الاحمر وقضيبه المنتفخ يكاد يمزقه, وبشكل سريع انزل
كلسونه ليظهر امامي قضيب منتصب كبير لم أر مثله من قبل, حتى قضيب زوجي مهند
لم يكن مثله, حاولت انزال رأسي الى الارض لكنه امسك بشعري ثانية ورفعنب
الى اعلى قليلا حتى اصبح وجهي مواجها لقضيبه الذي لا استطيع ان اصفه الا
انه كعصى كبيرة, وضع قضيبه على شفتي وحاول ادخله الى فمي لكني اغلقت فمي
وصممته كي ادخله لكني لم اكن استطع فعل ذلك فأنا لا افعل ذلك مع زوجي فكيف
افعله مع غيره.
احمد صارخا بوجهي: افتحي ثمك يا القحبه وبلشي مصي بزبي.
كان شده لشعري مؤلما ففتحت فمي وانا اتالم
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ وقبل ان انطق بكلمة كان قضيبه قد دخل
الى فمي, شعرت بوجنتي تتشققان من شدة كبر قضيبه, ما كان فمي ليتحمل بداخله
قضيبا كبيرا كهذا حتى اني شعرت بانه يكاد يخنقني لم يكن بوسعي الا ان اتكئ
على فخديه انتظر منه ان يعطف علي ويخلي سبيلي, كان يحرك قضيبه بفمي بينما
يداه تثبتان راسي من خلال امساكه بشعري, كان يدخله بفمي بحركات سريعة قوية
وانا اتنفس بصعوبة والهث من انفي بقوة, كان يفعل بي ذلك وكانما ينكح فتاة
بفرجها, بعد عشر دقائق مرت علي كدهر سكب منيه الحار اللزج والمالح بفمي
ليدخل الى حلقي, كان بالنسبة لي امرا مقرفا فأنا لم اذق مثل هذا الطعم من
قبل ولم اشرب المني قط, ابقى قضيبه بفمي الى ان تاكد باني ابتلعت كل ما
انزله بفمي. وما ان اخرجه حتى سقطت متكئة على يدي اسعل واحاول اخراج ذاك
السائل.
أحمد: يالله يا شرموطه تعالي معي على غرفة نوم اخوي خليني انيكك بفراشه.
قلت: انت واحد حقير سافل.
احمد: صح بس انتي واختك قحبابت شرموطات بنات قحبه. واسمعي يا الزانيه اذا ما مشيتي معي رح اروح اعمل اللي قلتلك عنه.
امسك بيدي ورفعني عن الارض وجرني خلفه أسير معه وانا مستسلمة والدموع تنهمر
من عيناي الى ان ادخلني غرفة زوجي وبينما انا انظر الى سرير زوجي وصورته
الموجودة على احدى الزوايا المجاورة للسرير كان احمد يحتضنني ويقبل عنقي
ويداعب بإحدى يديه ثدياي وبالاخرى يعريني من ملابسي. كنت مستسلمة تماما بين
يديه لم يسعني الا ان اكون دمية له يفعل بها ما يشاء كي احمي اختي منه.
قلت: احمد
احمد: تركني قليلا وقال: نعم يا احلى شرموطه في الدنيا.
قلت: ممكن توخذني على غرفه ثانيه بالبيت وتنيكني فيها.
احمد: ليش؟
قلت: ما بدي حد ينيكني بفراش زوجي.
احمد: مش مشكله انا اخوه وبعد ما يموت رح اتزوجك والعب عليكي وانيكك ليل نهار.
لم استطع ان اتكلم اكثر فمداعبته لجسدي اثارتني وجعلتني كدمية بين يديه
اـأوه وأئن بكل أنوثة بالغة, بعد ان عراني تماما تعرى من ملابسه ونزل يمص
ثدياي ثم القاني على السرير ونام فوقي وشفتاه تقبل شفتاي ولسانه يقتحم فمي
ويداعب لساني بينما يداه تفرجان بين قدماي وترفعان ساقاي كي يدخل قضيبه في
اعماق وفعلا شعرت بذاك القضيب الصلب المنتفخ يشق طريفه بكسي يقتحمه
ويمزق جدرانه الى ان شعرت بان رأس القضيب قد لامس جدار رحمي, بدا يتحرك
بداخلي بحركات سريعة متتابعة تثيرني وتؤلمني.
قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآه.
احمد: كس امك يا بنت الشرموطه انتي احلى من اختك بمليون مره.
قلت: آآآآآآه نيكني احمد نيكني وريحني.
احمد: آه حاضر يا قحبه رح خليكي تنسي اخوي وزبه.
قلت: آه آآآآآآه آآآآآآآآه نيك آآآآآآآآآآآه بسرعه احمى
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه احمد حميلي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكني بسرعه.
بعد خمس دقائق من مجامعتي فقط.
أحمد: آآآآآآآآآآآآآآه يلعن طعاريس امك بدي انزل.
قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا تنزل بكسي احمد آآآآآآآآآآآآآه رح تحبلني.
أحمد: آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآه نزلت.
قلت: لا لا احمد رح تحبلني.
بعد ان سكب سائله في بقي مستلقيا فوقي للحظات كنت انا الاخرى قد انهيت
وانزلت مرتين خلال نكاحه لي. بعد ذلك اخرج قضيبه من كسي ثم طلب مني ان اجلس
على اربع كجلسة الكلبة.
قلت: ليش بدك اياني اقعد هيك.
احمد: بدي انيكك بطيزك.
قلت: بطيزي لا لانه حرام.
احمد: ايش هو الحرام.
قلت: النيك بالطيز انت بتقدر تنيكني بس بكسي.
احمد: اسمعي يا شريفه اصلا احنا منزني وما رح تفرق بين نيكتك بطيزك وكسك لانه التنين حرام اجلسي لحتى خليكي تنبسطي.
وانا احاول الاعتراض جعلني اجلس تلك الجلسة التي اتكئ بها على يدي وركبتي
ككلبة تنتظر ذرها ليمتطيها وينكحها. بصق على فتحة طيزي واخذ يدخل أحد
اصابعه بالفتحة الشرجية.
قلت: أييييييي , احمد بوجع.
احمد: ما تخافي رح تتعودي وتنبسطي.
استمر في تحريك اصبعه بطيزي وانا اتوجع لكن الالم اخذ ينخفض مع الوقت بعد
ان تعودت عليه, ثم اخرج اصبعه من فتحتي الشرجية وظننت بانه قد انتهى لكني
شعرت بشيئ كبير صلب يضعه على الفتحة الشرجية, كانت فتحتي صغيرة جدا, بدا
يضغط به الى الداخل. كان مؤلما جدا.
صرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآي وقف وقف لا تكمل.
ودون ان يعيرني اي اهتمام ادخله بشكل سريع في داخل طيزي صرخت على اثرها
صرخة قوية اظن ان كل الجيران سمعتها لم يتوقف للحظة كي استريح من الالم
شعرت وكاني سافقد وعيي لقد شق طيزي الى نصفين وقعرني, كنت ابكي واتالم وهو
مستمر بحركته بداخلي شعرت بسائله يتدفق داخل مؤخرتي لكنه استمر في مضاجعتي
حتى انزل ثانية, وعد فترة من نكاحه لي بطيزي تعودت على ذلك بل بدات اتلذذ
بالمه اكثر من نكاحه لي بكسي وبعد ان انهى الرابعة بطيزي اخرج قضيبه من
طيزي لعلها المرة الاولى التي اتمنى بها ان يبقى قضيبه داخلي, جعلني استلقي
على السرير ثم ادخل قضيبه بكسي وعاد ينكحني ثانية, اخذ الامر منحى اخر
فبعد ان كنت متعففة عن نكاحه لي اصبحت راغبة به لاني لا اجد هذه المتعة مع
زوجي. انهى بداخلي خمس مرات قبل ان يستلقي بجانبي.
احمد: منال انبسطتي بنيكي الك.
قلت: بصراحه يا احمد انا بعمري ما استمتعت بالنيك مع اخوك مثل ما استمتعت معك.
احمد: يعني من اليوم وطالع بقدر ىجي انيكك براحتي.
قلت: انت حكيت اني شرموطتك وانا حابه انك تنيكني كل وقت.
احمد: رح اخليكي اسعد انسانه في الدنيا يا اجمل منيوكه.
قلت: احمد نفسك تعمل شي تاني قبل ما اروح اتغسل.
احمد: نفسي بس ما بقدر انفذ هلأ.
قلت: ايش نفسك يمكن اقدر احققلك طلبك.
احمد: صعب.
قلت: انت احكي وانا رح شوف اذا صعب.
احمد: انا نفسي انيكك انتي واختك روان وإمك بوقت واحد.
قلت: بس يا احمد انا فهمت واختي فهمت احنا التنتين اصغر منك بس اكبر منك.
احمد: بس طيز امك وبزازها بستاهلوا اني انسى فارق الاعمار بيناتنا واحلم بإني انيكها واخليها تمصلي .
قلت: انت بتطلب فعلا المستحيل.
احمد: وحياة عيونك الحلوين رح انيكك انت وامك واختك بوقت واحد بس استني علي.
قلت وانا اتحرك للذهاب للاغتسال: انا مستعده اني انتاك معك ايمته ما بدك وانت وشطارتك مع .
احمد وقد وقف: وين رايحه؟
قلت: اتغسل.
احمد: تعالي مصيلي واشربي منيي قبل لا تتغسلي علشان اروح قبل ما يرجع زوجك.
عدت ادراجي وجلست على السرير وفتحت فمي له وبعد ان ادخله وثبت راسي وكرر ما
فعله معي بالبداية وابتلعت كل سائله تركني وارتدى ثيابه وغادر.
لم تتوقف علاقتنا الجنسية بل ما زالت مستمرة, بل حملت معها لي المفاجآت والمتعة التي لم اتخيل باني سأحصل عليها يوما ما

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 16

ويبتهج استقبال واسعة في النهايات الضيقة

قيم هذه القصة

كنت 22 عاما ، وهو من كبار في مدرسة القسم الأول ، على منحة دراسية لكرة القدم ، والبدء في استقبال واسعة. عشت في النوم غير رسمية لكرة القدم ، حقا بيت كبير القديمة المملوكة للجامعة أن الإدارة الرياضية في دفع الايجار ، وقدمت في معظم وجبات الطعام لل. عاش لاعبي كرة القدم نحو 20 ، معظمهم من كبار السن ، وهناك ، جنبا إلى جنب مع المعلم. كانت الحياة جيدة. كانت في المرتبة 20 ونحن في بداية الموسم والأمة ، وفاز في أول مباراتين على جدول اعمالنا الكبيرة.

وبالطبع علم النفس 301 بلدي الأكثر صعوبة. كنت أعاني من بعض المتاعب مع ذلك ، ويريد ان يتأكد من أن تظل مؤهلة منذ كنا نتوقع أن يذهب إلى لعبة عاء. ويمكن للمعلم في المنزل لا يساعد كثيرا واقترح أذهب رؤية المدرب ، وهو أستاذ مساعد.

أنا جعلت موعد مع المدرب لرؤيته في الساعة 6 مساء ، حتى لا تتداخل مع الممارسة أو غيرها من صفوفي. وعندما وصلت الى مكتبه ، وصدمت لرؤية امرأة أقدم الساخنة ، وحوالي 45 سنة ، وهناك ، ويرتدون ملابس استفزازية. وقدم مدرب بصفتها زوجته جيل. انها جاءت على ما يبدو لالتقاط ما يصل اليه معظم الليالي ، والجمع بين تلك الرحلة مع عمل قامت به لتنظيم له ملفاته.

لاعبي كرة القدم في مدرستي كان نادرا أصدقاء فتاة في الموسم لأنها طالبت الكثير من وقتك ، وأنا ليست استثناء. ولكن كان من الواضح لي كل هرمونات طبيعية في السنة 22 من العمر ، وفكرت في الجنس باستمرار. بذلت قصارى جهدي للحصول على مساعدة من مدرب بلدي ، ولكنني وجدت عيني fixating باستمرار على هيئة جيل ، خاصة وأنها عازمة على الوصول إلى أسفل أدراج أقل ملف ، أو منحنية على مكتب زوجها لالتقاط الملفات.

وكان جيل طويل القامة نحيف امرأة سمراء ، مع الكعب طويل القامة لها على النحو تقريبا كما كنت (6’2 “). بدا الساقين راقصة الملكة 6 أقدام طويلة أنفسهم. وكان الحمار للموت من أجل ، على مدار تماما وجاحظ ، وتمتد ثوبها إلى الحد ، بل بدا كبيرة خصوصا بالنظر إلى أنها قد الخصر صغيرة جدا. على الرغم من وجهها وأظهرت سنها ، كانت جميلة ، مع بني العينين والشفاه الكبيرة كاملة ، وأنها الثدي الهائلة التي على ما يبدو تريد الخروج من شرنقة الأعلى لها ضيق.

قبل أن أغادر أدليت آخر موعد لرؤية مدرب بلدي في اليوم التالي بعد في نفس الوقت. كما غادرت قلت لجيل ، عرضا بقدر ما يمكنني ، “نيس اللقاء بكم ، وآمل أن أراك مرة أخرى.”

“أنا هنا من كل 6-7 يوم تقريبا” فردت ، وظننت أنني رآها غمزة — ربما كنت أهذي. لم أتمكن من الحصول على قطعة من أصل الحمار من ذهني. جاكيد أنا قبالة التفكير في الليلة التي لها ، ولا يمكن الانتظار حتى الدورة المقبلة الاشراف.

دورة الاشراف جيل القادم بدا أكثر حرارة من أول مرة. كان لديها المزيد من ظلال العيون على ، وأضيق الأعلى ، والتي يتعرض لها شق عندما انحنت المكتب. لحسن الحظ كان زوجها حقا في شرح النقاط الأساسية لكيفية إنشاء ووقف مؤامرة رقة مقارنة العشرات من أزواج المدعى عليه الأول والثاني (حصل ذلك؟) ، ومكتب لمبات بونر بلدي ، لذلك لا أعتقد أنه لاحظ بلدي ogling. لكنني أعرف أنها لم. على الرغم من أنني قد اشتعلت تماما حتى الآن في الدورة ، من المقرر أنا آخر دورة للمرة يوم الثلاثاء القادم ، نفسه ، وقال المدرب كان لدينا مباراة الذهاب ضد أكبر منافس لنا ، في المرتبة 2 في البلاد ، أن عطلة نهاية الأسبوع وأنا قد لا يكون قادرة على الدراسة بقدر ما أحببت. وكان سعيدا لإجبار ، وهذه المرة عندما تركت غمز في جيل ، ويجسد وجهه ابتسامة عريضة من بلدها.

قررت لدفعها لأعلى درجة ويوم الثلاثاء ، وخصوصا في المباراة منذ عطلة نهاية الاسبوع التي مسكت هبوط تمرير في الربع الأول ، وتمريرة ساحة 25 مع 5 ثانية للذهاب إلى هذا الفوز انشاء ساحة هبوط 4 تمريرها إلى ضيق نهاية ، لدينا اكبر فوز في السنوات. ارتديت بنطلونا الضغط الذي أظهر بوضوح الخطوط العريضة لديكي ، والصيف وعدم وجود الحجاب الحاجز ، جيرسي كرة القدم ، مما يجعل من تلك الممارسة عذر دهسته وكان لي ليأتي مباشرة من هناك. وكان زي بلدي التأثير المطلوب على جيل ، وقصتي كانت كافية للتصديق أن زوجها لم يكن السؤال لي ، وخصوصا انهما متحمس لنسمع عن فوز كبير ، وأدائي.

أنا جعلت المنشعب بصفتي مرئية لجيل ما يمكن خلال هذه الدورة ، وعندما غادرت قلت للمدرب أنني ألقي القبض عليه حتى الآن وذلك بفضل مساعدة كبيرة له ، وقلت مرة أخرى لجيل “وآمل أن أراكم مرة أخرى”. كما قلت وداعا هزت يدها مررت لها قطعة من الورق مع عدد الهاتف المحمول الخاص بي على ذلك.

في حين لم أتمكن من قمع وودي بي كلما فكرت في إمكانية الاستماع إلى جيل ، وكنت لا يعني أنني واثق. ولكن الاربعاء وصلتني صورة من نص لها في زنزانتي ، مما على مكتب زوجها ، مع عدد عودتها وكلمة واحدة “المهتمة؟” جئت تقريبا في سروالي هناك حق. إذا اعتقدت أنها تبدو جيدة في الدورة والدروس الخصوصية ، وقالت إنها عارية مثل الإلهة. لم يكن لدي أي الطبقات حتى بعد ظهر يوم الخميس في وقت مبكر ، وأخذت زوجها للعمل في الساعة 7 صباحا ، لذلك نحن ترتيبات للقاء في منزلها في 8.

لقد وصلت في الوقت المناسب. كان لديها طول منتصف الفخذ رداء الحرير على التعادل مع حزام قماش واحد ، و 3 بوصة الكعب العالي. استقبل ونحن مع يد وساقيها ، وأنها دفعتني الى المطبخ ، الذي كان أحد غرفة مجاورة مع الأريكة الكبيرة. الأمد جها لوجه ، وعرضت لي بعض عصير البرتقال. قلت باستخفاف : “أريد أحلى شيء من ذلك” ، وسحبت الحزام لها ، مما تسبب في رداء لها لفتح وفضح حلمته عارية وجمل ، لامعة في أشعة الشمس صباح.

مع ابتسامة كبيرة على وجهها وقالت “أرى أنك شخص لا إضاعة الوقت في ملاحقة ما يريد. أنا بنفس الطريقة. “مع انها تراجعت رداء لها على الأرض ، وتوجه الى لي ، أفقرت بلدي قصيرا وداخلية ، وساعدني على الخروج منها. بحلول ذلك الوقت كان ديكي بالفعل في الاهتمام ، وأمسكت بيد واحدة وتؤدي بي الى الأريكة في غرفة الشمس ، والضحك طوال الطريق. عندما وصلنا الى الأريكة زرعت أنها قبلة فرنسية على لي وبدأت فرك بلدي كيس الكرة بيد واحدة وسحبت من بلدي تي شيرت مع الآخر ومن ثم يفرك صدري.

بعد بضع دقائق من تقبيل الفرنسية ، مع يدي مشغول على الأجرام السماوية صدرها جميلة ، والتقطت لها حتى وضعت لها على الأريكة ، وتوجه بعد بوسها. وكان صغير لامرأة مثل طويل القامة ، ومن الواضح أن حلق في الآونة الأخيرة ، ولكن مع الشفاه الكبيرة. لقد بدأت القضم على شفتيها بينما فرك البظر مع يد واحدة والاصبع سخيف لها مع الآخر. كنت أحب رائحة وطعم لها ، وكان لها حول يتلوى ويئن بصوت عال في أي وقت من الأوقات. بينما الاصبع الداعر لها جدتها مجموعة بقعة والمعاقبة عليه بشدة. وكان الأكثر حساسية في تجربتي ، وتسبب الهجوم بلدي كله لهزة ، الصخرة ، ورعاش بعنف بينما كانت تصرخ حرفيا (صنع لي أي أمل الجيران والقريبة والنوافذ مغلقة). التشنجات صاحبة تصلب ديك بلدي في القطب الصلب.

مرة كنت واثقا من أنني قد عملت لها على الحافة ، أنا سحبت لها بحيث أنها كانت تماما على الأريكة ، وغرقت بعد ذلك في بلدي رمح بوسها العصير في احد فحوى المجيدة. مانون انها مثل محرك البخار ، والتفاف فخذيها حريري طويل حول خصري والتفاف ذراعيها حول ظهري وبدأ ضخ الحوض وكأنها راقصة. حتى لا يتفوق عليها كنت شاذ لها مع كل ما كان.

بينما كنا سخيف العقول بعضها البعض للخروج ، وسحبت هي فمها بجانب أذني ، وقال “أنا لا تزال خصبة وليس على حبوب منع الحمل لذلك تحتاج إلى تأتي في مؤخرتي ، وليس بلدي.” في حين أن فاجأني ، وأنا ليست لديه مشكلة في ذلك منذ كنت أحب الشرج. حتى بعد السكتات الدماغية بضعة انتشل ، أمسك على عقد من مقارع هائلة لها للمساعدة في تحويل لها أكثر ، ومن ثم حصد بعض من العصائر لها وفيرة ومشحم البرعم لها. عندما تمسك اثنين من اصابعه في وجدها مشحم بما فيه الكفاية ، وأنا دفنت ببطء قطب بلدي. منذ ديكي كان البقعة تماما من 5 دقائق من قصف بوسها ، وتراجع الحق فيه.

وكان الحمار ضيق للغاية بالنسبة لامرأة مثل طويل القامة ، وكان من الواضح أنها مصرة العضلات القوية التي كان يبدو أنها سيطرة كاملة على. قصف مجتمعة بلدي مع تقلصات العضلات متموجة من بلدها تهب لي ود بلدي في غضون دقائق معدودة. من الواضح أنها كانت تستخدم لوأحب الشرج لأنها بلغت ذروتها بعنف كما تفعل معظم النساء عندما مارس الجنس ، وعلى الرغم من انها بلغت ذروتها أنها استمرت في تموج العضلات الحمار لتمتص كل شيء من خارج نائب الرئيس لي. مرة واحدة وكلانا حصل ما كنا بعد ، سحبت الأول ونضع جنبا إلى جنب تدليك أجزاء بعضها البعض بشكل تمتعي والتقبيل.

رن جرس الهاتف ، وآلة لها الإجابة ، ومن ثم صوت زوجها جاء على القول انه نسي بعض الأوراق في الداخل وأنها ينبغي أن ندعو له في غضون 5 دقائق ودعه نعرف ما إذا كانت ستجلب لهم منه ، أو كان يجب أن تأخذ البداية سيارة أجرة واعتقالهما ، وأنه سيدعو وترك رسالة في نفس الزنزانة.

القرف. وكان صعب أنا ثوان مع هذا لذيذ cockhound قرنية ، والتي من الواضح انه لن يحدث. كنت أعرف أنها كانت تتطلع إلى تكرار جدا من نظرة الاشمئزاز على وجهها وسلسلة من الشتائم انها اخرج. ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء ينبغي القيام به إلا لتدليك بعضها البعض كما وصلنا يرتدون ملابس. كان من دواعي سروري لرؤية نائب الرئيس نفاد الأحمق لها ، وأنها وضعت سراويل على ذلك لأنهم وصلوا على الفور الرطب على حد سواء في المنشعب لها والحمار. عندما قبلت وداعا لها وقالت نحن بحاجة جلسة أخرى الأسبوع المقبل ، والتي وافقت على بحرارة.

كما تركت ألقت هزلي من “اعتقد ضيق ينتهي جعلت أنت سعيدة حقيقي بالفعل مرتين هذا الاسبوع.” فتاة كانت على حق! أنا لا أعرف الذي جعلني أكثر سعادة ، زميلي اصطياد هبوط الفوز في لعبة التنافس لدينا ، أو الحمار العامل المعني ديكي.

وكانت المباراة التي عطلة نهاية الاسبوع كما كان داونر كبيرة كما رفع آخر واحد. فقدنا في المنزل بفارق نقطة واحدة لفريق 2-2 أن تكون لدينا للضرب ، وأنا أصيب ظهري جعل الصيد على مدى الأوسط في الشوط الثاني وغاب عن اخر ثلاثة سلسلة الهجوم.

بعد الحصول على التصوير بالرنين المغناطيسي والأشعة السينية ليلة السبت — التي أظهرت لحسن الحظ مجرد كدمات شديدة بدلا من أي فواصل أو تلف القرص — أنا مكبلا إلى النوم ، وقضى ليلة بلا نوم تقريبا. الاحد لم أشعر أفضل بكثير ، ولذا فإنني تكمن أساسا في السرير وشعرت بالحزن لنفسي. بدا لي عادة إلى الأمام حتى مساء الأحد ، ولكن ليس هذه المرة.

السبب في أنني نظرت إلى الأمام عادة حتى مساء الاحد كان بسبب أنه عندما لدينا غير رسمية “مسئولة عن مجموعة” جلبت لنا عشاء على النوم / المنزل. كان اسمها بيتسي. وقد تخرجت من الجامعة في وقت سابق عن 10 عاما والذي كان دائما من مشجعي كرة القدم كبيرة ، وكانت هذه في طريقها لدعم الفريق. والعشاء صاحبة أفضل بكثير من الطعام الذي يقدم عادة في النوم لدينا ، ولكن الطريقة عملت عليها وشخصيتها فوارة كانت أفضل بكثير من نوعية الطعام.

وكان بيتسي 5’7 حول “مع هيئة ضيق الرياضية جيدا منغم ، والشعر الاشقر القذرة أبقى لطيف ، وعيون كبيرة قائظ الزرقاء. الأكثر إثارة للاهتمام ، ولكن كانت لها سي كأس الثدي أن الهالة الداكنة كبيرة للغاية منتفخ. تلبس تنورة قصيرة دائما ، والأعلى الذي فضح تقريبا نصف كامل الأعلى من ثدييها ، بما في ذلك معظم الهالة منتفخ. أيضا ، كان الشيء الوحيد الجيد حول فقدان أنه في اليوم بعد خسارة كانت رحيمة جدا وحرة مع العناق ، وبعد تلك الناعمة الثدي تقلص ضدك تقريبا كان كافيا لنسيان المباراة.

وكانت شائعة في السنوات الماضية أن عددا من اللاعبين قد مارس الجنس لها — لأن الله وحده يعلم الجميع يريد. ولكن فكرت أن الشائعات من المرجح مجرد “اسطورة” أو التمني.

الاحد حول وقت العشاء وأنا منغمسة في الشفقة الذاتية بسبب إصابتي. وذلك بدلا من الذهاب لتناول العشاء والحصول على وجبة كبيرة وجهة نظر لطيفة ، وأنا أمطر ببساطة ووضع على ظهري في سريري مع منشفة فقط ملفوفة حول خصري. مرة واحدة أكثر من الضجة في غرفة الطعام قد هدأت كان هناك يطرق بابي. وكان بيتسي مع لوحة من المواد الغذائية.

اطبقت الباب وراءها ، وضعت لوحة ، مع تغطية احباط الالومنيوم ، على مكتبي ، وجلست بجانبي على السرير. في طريقها الرأفة مميزة تحدثت لي يقول لي بهدوء عن مدى سوء شعرت أنه قد أصبت ، القوية رأسي ، وانحنى وقبلها على جبهتي ، ووضع تلك الثدي رائع منتفخ الحق بالقرب من . اسمحوا لي بإجراء تأوه غير الطوعي ، وبدأت في الحصول شديدة — قد أضرت ظهري ، ولكن كان هناك حرج من فم بلدي.

رؤية رد فعل ابتسمت وقالت : “أرى ولست بحاجة لتفعل شيئا لتجعلك تشعر بأنك أفضل واتخاذ عقلك قبالة إصابتك” كما وصلت تحت منشفة وبدأت التمسيد ديكي الثابت الآن. بعد السكتات الدماغية قليلة وتساءلت “كيف يمكن أن يشعر”.

أنا أحسب ، لماذا لا تذهب للكسر — وقالت إنها ربما يمارس الجنس معي. فقلت له “إنه شعور رائع ، لكنه سيكون أفضل لو أنني استطعت أن أرى تلك الطبقة العالم الثدي منتفخ من يدكم لي بينما كنت السكتة الدماغية.”

مع ابتسامة واسعة ميل ونضحك قليلا أنها أزالت لها الأعلى تعريض لها الثدي عارية ، ثم دون أي اقناع إزالة تنورتها قصيرة وسراويل ، وعاد إلى التمسيد. القرف ، حلمته كانت رائعة ، لذلك أنا وصلت وبدأ الضغط بلطف لهم. وكانت تلك الأشياء أنعم كنت قد شعرت في حياتي ، وإذا أمكن حصلت لي أكثر صعوبة.

بعد بضع دقائق من هذا ، اجتماع أعيننا طوال الوقت ، بيتسي طلب بهدوء : “هل لديك ألم في الظهر جدا بالنسبة لي ليمارس الجنس مع أنت؟” بلادي على الفور الرد “الجحيم لا ، طالما كنت في المقدمة”.

“أين الواقي الذكري الخاص بك؟” سألت. القرف ، لم يكن لدي واحد ، وكنت غير متأكدة من أن يسأل أحد من زملائي واحد. عندما رأت نظرة بخيبة أمل على وجهي وقالت “حسنا اعتقد انني سوف يكون ليمارس الجنس مع نهاية بلدي لكم ضيق. ولكني في حاجة إلى ذلك والتشحيم ديك الخاص بالتسجيل في أولى جيدة “.

مع أنها قللت وجهي مع ساقيها ووضع حقها كس فوق . بدأت ولعق الإشارة بالإصبع أنه بشراسة وألزم مشروع القانون من قبل اخماد كمية هائلة من عصير. كما واصلت ولعق الإشارة بالإصبع كانت مشغول — بين أنين — شفط بالتسجيل في رحيق كس ووضعه على البرعم لها وصولا الى الوراء وفرك على ديك بلدي. في حوالي 5 دقائق على ما يبدو انها تعتقد انها التشحيم بما فيه الكفاية ، وعلى الرغم من انها واضحة لا أريد أن أترك وجهي ، وقالت انها تحولت عكس راعية البقر ودفعت لها أكثر من الأحمق بلطف ديك بلدي. هذا أعطاني كبير نظرا الحمار منتفخ جميلة ، ومثير في عضلات ساقيها. أيضا ، رائع ، وكانت ذراعي طويلة بما فيه الكفاية أنه إذا جلست قليلا ، دون اجهاد ظهري ، وأنا يمكن انتزاع عقد من البالونات رائع على صدرها.

أود أن أقول ، أي امرأة من أي وقت مضى وقد قصفت القرف من لي مثل “مسئولة عن مجموعة” هل بيتسي. انها مصممة تماما على درجة بسرعة حق المعاملة بالمثل للتحرك الحمار صعودا وهبوطا لديكي السكتة الدماغية تماما في حين لا تفرقع ، وارتدت صعودا وهبوطا مع العاطفة شرسة. كنت غائبا عن الوعي تقريبا بحلول الوقت الذي كنت أنزل في بلدها ، ولكن مع ما فيه الكفاية ليكون ممتنا أنها جاءت بعد فترة وجيزة. حتى بعد أن بلغت ذروتها ونحن على حد سواء ، وكانت تحتفظ القصف لمدة بضع دقائق في حين لعبت مع puffies لها.

أخيرا توقفت انها تتحرك وجلست فقط على فرك لي كيس بلدي الكرة حتى ذهبت مترهلة. ثم نهضت واقفة ، تمحى من نائب الرئيس تسرب من الحمار ، وحصلت على الثياب ، واتخذ من رقائق الألومنيوم لوحة بلدي العشاء ووضعها في فرن الميكروويف في غرفتي.

يبتسم طوال الوقت ، بعد أن اشتدت طعامي قالت انها وضعت الوسائد رائي كي أتمكن من الجلوس لتناول الطعام في السرير ، وجلبت لي طعامي. قبلت شفتي ثم رئيس ديكي ممتنا ، وقال “آمل أن تشعر أنك أفضل قليلا الآن. نراكم في الأسبوع المقبل. الحصول على الواقي الذكري ، فسوف “. متمشى والخروج من غرفتي ، يتأرجح الحمار ذهابا وإيابا لأنها خرجت.

كما كنت تلبية الجوع بلدي الوحيد المتبقي ، ضحكت وقلت لنفسي “الآن في 8 ثلاثة أيام تنتهي ضيق وجعلني سعيدا خلال القمة.” كان لي اثنين MILFs جنسي لا يصدق على الخط ، وعلى الرغم من الخسارة كانت فريقنا المرتبة 4-1 وما زال 20 في الأعلى ؛ عموما نعم ، كانت الحياة جيدة حقيقية!

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 16

رامى وناهد

قيم هذه القصة
قصة رامي وناهد
ركب رامي حافلة رقم 143 (أوتوبيس ) فى طريقه إلى زيارة أخواته المتزوجات وأسرهن فى حى بعيد بشرق القاهرة ، يوم جمعة كما تعود أن يفعل ، فكل منهم يدس فى جيبه بعض المال ، ويطعمونه من أطيب مالديهم ، وقد يفوزببعض الملابس الجديدة أيضا مكافأة له على تفوقه فى الدراسة . كان الجميع يظن أن رامي قمة فى الأدب مش بتاع بنات ولا يعرف حتى شكل قضيبه ولم ينكشف يوماعلى أنثى ، من فرط خجله وأدبه وحسن لغته أمام البشر جميعا قريبا وغريبا…لم يكن أحد أبدا يدرك عشق رامي وجنونه بالجنس ، إلا الإناث اللائى شاركنه الفراش ، هن وحدهن يعلمن جنونه وحبه وتفوقه الرهيب فى الجنس معهن أو مع بناتهن أو أخواتهن أو صديقاتهن ، أو جاراتهن ممن أسعدهن الحظ ساعة بين ذراعيه ، كانت من تعطيه نفسها مرة بالرضا أو اغتصابا لاتستطيع البعد عنه ونسيانه أبدا أبدا ، وبذلك تأتى أيام تتوالى فيها أحضان الإناث بين ذراعى رامي فى اليوم الواحد أو الليلة الواحدة ، حتى تتعدى الثماني نساء وبنات أو عشرة ، وهو لايشبع أبدا ولا يمل ولا يكلمنهن .
ساعده على ذلك أنه كان يعيش وحيدا فى الشقة الواسعة الكبيرة جدا بمفرده ، بعد نزوح الأسرة وأفرادها بالزواج أو بالموت أو بالسفر ، وكان يستمتع بشباب فياض وطاقة غير عادية ، فهو يمارس عدة رياضات عنيفة مثل كرة القدم ، والجرى وسباق المسافات الطويلة وكان يتفوق فيها على الخيل يتعبها فى حلقة السباق بنادى الجزيرة إذا جرى الى جانبها ساعات بدون تعب أو إرهاق ، وكان من لاعبى وأبطال المصارعة الرومانية فى الثانوىوالجامعة ، وفى نفس الوقت يمارس رياضة كمال الأجسام وحمل الأثقال من الوزن الثقيل ، حيث أنه كان عملاقا فى شكله ووزنه وطوله وعضلاته ، وقد مارس لعبة الملاكمة فترة من الزمن ، ولكنه تركها عندما هزم فيها فى أولمباراة رسمية مع طالب إسمه أحمد حلاوة
.هذا كله إلى جانب أنه وسيما شديد الذكاء ، سريع البديهة ، واسع المعرفة يعادل دوائر المعارف العالمية كلها فى عقله ، متفوق جدا فى دراسته ،يحتل المركز الأول دائما دراسيا ، وفنان كبير خطير ، فهو يعشق الرسم بأنواعه والنحت على الصخور والخشب ، والتصوير الفوتوجرافى ، والكاميرات بأنواعها وأجهزة السينما والفيديو فامتلك منها العشرات من أحدث وأغلى الأنواع ، وصرف فيها أموالا تبنى عمارات ، وكانت تلك الكاميرات الفيديو موزعة ومخفية فى كل الزوايا بحجرته وفى التواليت والمطبخ والأنتريه بشقته ، دائما جاهزة للعمل فورا ومضبوطة الزوايا والأبعاد ، فإذا جاءت إليه أنثى فأنها تعمل فورا كلها بمجرد الضغط على مفتاح كهربى واحد ليسجل كل لحظة وعشق عاشها بين أحضان أنثاه ، يعود إليها يراجعها فىكثير من الأحيان ، ويشاهدها مع حبيبته فتزداد إثارة وهيجانا ، حتى إذا طلبت منه أن يمحوها ويتخلص منها خوفا على سمعتها من الفضيحة ، فإنه يعطيها لها هدية تحتفظ بها وتتصرف فيها بحريتها
وكان عاشقا للمتاحف الفنية والتاريخية والآثار الفرعونية ، وكان يحب الوحدة والإنفراد بنفسه بالرغم من الناس له ، حتى يستطيع القراءة وصيد السمك فى البحيرات والأنهار والبحار ، ويحب التأمل والفلسفة ودراسة مقارنة الأديان والحضارات ،
ويقال أنه من المؤكد أنه انتهى من دراسة الأدب العالمى وقراءة كبار المشاهير والإعلام وهو فى المرحلة الإعدادية ولم يكمل الثالثة عشرة من عمره.
كان رامي واقعا تماما تحت تأثير عشقه للحب والجنس ، فكان لايحتمل اقتراب جسد أنثى منه فى السوق أو فى وسائل نقل عامة ولا خاصة ، فإذا حدث ذلك ،أصابه إنتصاب شديد فى قضيبه القوى العضلات يستحيل إخفاءه وقد يمزق ملابسه الداخلية وأزرار البنطلون ،
وإذا حاول ضغطه بيده وإخفائه ` فأنه يصاب بوجع شديد فى قاعدة القضيب عند العانة والخصيتين ، فيحاول جاهدا الهروب من المكان والدخول إلى الحمام حتى يهدأ أو يمارس العادة السرية مرتين ليهدأ قليلا ، ثم يخرج ، ولكن إذا أصيب بالأنتصاب فى قطار أو سيارة عامة للأوتوبيس ولا مفر للهروب منها فإنه يلتصق بشدة بأرداف أو ببطن أقرب أنثىله حتى يخفى إنتصابه … ودائما يجد الأنثى ترحب بإلتصاقه هذا …تستجيب له وتغمض عينيها تتحسس بأردافها وبطنها وفخذيها طول القضيب الملتصق بها ، وغلظته ، تتعجب من قسوة انتصابه وشدته ، ويسيل العسل بين فخذيها مدرارا من فرجها ، يسيل على فخذيها دافئا ، وتتمنى أن يدعوها وسيمالى فراشه فورا لتطيعه بدون كلمة .. وكعادة رامي فإن أنفه شديد الحساسية يستطيع أن يشم رائحة العسل بين فخذى الأنثى فيزداد هياجه الجنسى ويلتصقبها ، يمسك بيدها ويسحبها ويعود بها إلى بيته ، يلاطفها الحديث ويتعرف عليها فى الطريق ، ويمارس معها الحب والجنس ، حتى يقتلها ويرويها تماما … ، كان يعشق الأنثى المحجبة الشديدة التدين ، التى لم تخطىءولم تخن زوجها أبدا من قبل … ، كان يعشق العفيفة الفاضلة ، …. ،ويخشى عدوى الأمراض الجنسية كالعمى . وكان شديد الحرص على ألا يرى أحد منالجيران والجارات أية أنثى تدخل أو تخرج أو موجودة بشقته. كان رامي يعتمدعلى حبيباته فى تنظيف الشقة والعناية بها والقيام بدور الزوجات فىالبيت تماما ، ويعلمهن طباعه من الدقة والترتيب والإجادة والنظام المطلق، وفوق كل شىء وقبل كل شىء كان رامي حنونا جدا تشعر الأنثى معه أنها مع أبحنون يخاف عليها ومع أخ صادق صدوق يكتم سرها وينصحها ويعمل لصالحها ،ومع حبيب رقيق وعاشق ولهان شاعرى يطير بها فوق السحاب ، ومع عاشق جنسىخبير يدرك ويعرف ما تريده هى جنسيا ويفعله تلقائيا دون أن تنطق بحرف ،يسبقها لفعل تتمنى حدوثه فى الجنس ، ومع كثيرات من الاناث اللاتى تفضلنالقوة والخضوح للذكر يكون بغلا وثورا وأسدا يمارس الجنس معهن بدون رحمةيطحن فيهن العظام ويفرم اللحم ويشوى الدهون ، ويغلى الدماء وتفور وتنفرالعروق ويفقدن الأنفاس ويغمى عليهن بعد أن يصبحن جثثا مقتولة بينذراعيه …. كان حريصا على أن يرضى أنثاه ويتأكد أنها بلغت قمة وذروةالنشوة فقذفت عسلها على الأقل ثمانى أو سبع مرات متتاليات ، وقد تعجبيوما من أنثى قذفت عسلها وبلغت نشوتها 46 ست و أربعين مرة متتاليات(هذه حقيقة غير كاذبة ، وقد جعل المرأة تعد بنفسها بصوت مسموع فى كلمرة تصل إلى الذروة ) خلال ساعتين من الممارسة المستمرة وقضيبه داخلها لايغادر فرجها فى الساعتين . كان حريصا كخادم مطيع على إرضاء سيدتهومعبودته الأنثى بكل شكل ، يعشق الجسد الأنثوى ، ويحب تصويره ورسمه ،يرقد الأنثى عارية يتأملها كثيرا متعبدا فى أنوثتها ، يخلع عنها ملابسهاقطعة قطعة فى بطء وغير تعجل ، حتى تثار وتهيج ، فتتعجل هى أن تتعرى له، كانت نظرات عينيه المتعبدة فى جمال أنوثتها يذيبها شوقا وحبا ، فتبلغالذروة وتقذف عسلها حتى قبل أن يلمسها بأصبعه ، وإذا مارس الحب لايغادرالسرير حتى تشبع حبيبته وتغادره هى أولا إلى الحمام ، فيتبعها إلىالحمام ليمارس معها فيه الحب بطرق شتى ومختلفة وكأنها لم تكن بينذراعيه وقد شبعت حتى الثمالة من الجنس والعشق ، فيخلق فيها العشق منجديد ، وتمارس الحب معه فى كل زوايا وأركان الحمام ، فى البانيو وعلىالتواليت ، وعلى بلاط الأرض ومستندا إلى الحائط ، وفوق الغسالة الكهربائيةوهى تعمل وترتعش ، وفى البلكونة ليلا وأمام باب الشقة على السلم مع منيعرف عنها عشق الخطر والمغامرة بالنفس.نعود الى هذا اليوم الغريب ، يوم الجمعة ، وهو طالب فى الثانوى ، ركبأوتوبيس حافلة رقم 143 ، وكان مزدحما بسبب مروره بسوق السمك ، ممتلئابالنساء ، فاضطر إلى الوقوف ضاغطا قضيبه بين أرداف أنثى معطرة برائحةالأنوثة المحرومة من العشق ، أحست بقضيبه يتمدد ويقسو في انتصابه غليظابين أردافها ، يدفع ثوبها الرقيق الناعم بين الأخدود ، فأغمضت عينيهاوارتخت ساقيها ، واستندت بأردافها على قضيبه تضغطه مستلذة به ، فاشتدتحالة وسيم صعوبة وقد أحس بظهر المرأة يستند ويرتاح أيضا إلى صدره ، واستندرأسها إلى وجهه فتنسم عبير شعرها الساحر الغريب ، ودون أن يدرى امتدتيده فأمسكها من ذراعها تحت الأبط وكأنه يحميها من السقوط تحت وطأةالزحام ، وضغط لحم ذراعها فى أصابعه مستمتعا بطراوة أنوثتها ، فالتفتتإليه بعينين ساحرتين وابتسمت … ، لم يعد هناك مجالا للمحاورات .. فقدعقدت معه اتفاقا وأعلنت رضاءها وموافقتها له بابتسامتها هذه … ، فهمسفى أذنها : فاضل كثير على البيت ؟ … همست لأ .. المحطة الجاية دى …، خذ منى كيس المشتراوات .. ، فتناول من يدها الكيس ، وأفسح لها طريقافى الزحام نحو باب السيارة ، وأفسح له ولها الجميع الباب عندما رأوهيحميها من كل جانب ويبعد عنها الرجال …فى الطريق إلى بيتها تم التعارف : ناهد … 38 سنة … لديها ابنتانتدرسان فى الثانوى وولد فى الأبتدائى ، … ، زوجها قصاب (جزار لحوم فى حىالمدبح جنوب القاهرة) ، قال لها وسيم : لم أستطع البعد عنك ، أحسستأننى أريدك ومحروم ، وأنك أنت الحلم الذى أحلم به فى نومى ويقظتى ،أريد أن نجلس سويا ونتحدث بعيدا عن العيون لأنك متزوجة ، ومن أجل سمعتكوأولادك … ، هل هناك أحد عندك فى البيت ؟ فقالت : لا يوجد أحد فالبناتوالأولاد فى زيارة جدهم ، ولكننى أفضل أن لا نجلس عندى فى بيتى خوفا منالجيران والضيوف .. ، هل عندك مكان نذهب إليه ؟ (كانت تعرف أنه يريدجسدها ، وتعرف أنها تريد جسده وقضيبه ) . قال : عندى فى البيت : أعيشبمفردى … ، فى القرية … ، قالت : إذن انتظرنى سأصعد الى البيتالذى فى نهاية الشارع لأترك المشتراوات فى الثلاجة ، وأعود إليك فىدقائق .. انتظرنى هنا على ناصية الشارع .سارعت ناهد إلى شقتها ، وتطيبت بفيض من العطور ، وارتدت ملابس فضفاضةناعمة يسهل خلعها ورفعها ، وملابس داخلية خاصة كلوت شديد الإثارة أزرقاللون بحواف حمراء ، شفاف يوحى بكل شىء .. ، وسارعت بالعودة ، التقطتتاكسيا من الطريق ، دلفت إليه هى و رامي وهمست له : قل له العنوان . فقالرامي للسائق : باب الخلق يا أسطى . وفى داخل حجرته ، جلست ناهد على السريرتتأمل حجرته وتعبث بكتبه ومذكراته ولوحاته الفنية ، حتى عاد وفى يدهأكوابا وزجاجات البيرة المثلجة ، وكثير من الأطعمة اللاذعة والحراقةالمذاق ، وضعها أمامها ، وجلس فاحتواها بين ذراعيه ، فأغمضت عينيهاوعانقته بكل مافى من رغبات مكبوتة … ساد صمت تام لا تسمع فيهسوى أنفاسهما المتلاحقة ، … لهثات عالية … شهقة مفاجئة ، حاسب راحتفتقنى … بشويش على مهلك …. ، تأوهات … تسارع الأهات ، … أنينوصرير خشب السرير يتسارع ، …. الحجرة وجدرانها تهتز كما لو أن هناكزلازل طويلة متتابعة …. ، صرخات ناهد تتعالى ، عناقها يشتد حول رقبته، ….. يغرق فى العرق وهى تلهث … تنتفض وترتفع وتهوى كالكرةبين ساعديه وقد التصقت أفخاذها بكتفيها ، و رامي يطحنها بلا رحمة ولا شفقة ،قضيبه يعمل داخلها مثل حفار آبار وطلمبات البترول فى أقصى الأعماق يريدتفجير أعمق الآبار فى بطنها …. ، ناهد تشهق وتتوسل أن يرحمها …بينمامشاعرها تتوسل إليه أن يزيدها طحنا وضربا فى الأعماق ، …. يهدم جدرانمعابد مهبلها فتتهاوى كلها تتقلص وتنقبض حول قضيبه الضخم تعتصرة فى لذةلا نهائية تأتى من عالم مجهول بعيد عن الإدراك بالعقل المحسوس …. ،آهات ناهد تزداد ضعفا … وتطول وكأنها تغنى لحنا قديما لعبد الوهاب فىأغنية الجندول …. ، العرق يتصبب بغزارة ، عينيها تحولت إلى اللونالأبيض تماما فقط واختفى منهما إنسان العين الملون … ، شهقةطووووويلة … ، وسقطت ذراعيها وفخذيها عندما اندفع اللبن من قضيب راميمتدفقا فى فتحة عنق الرحم مباشرة ليملأ الرحم نفسه كله وينتفخ رحمهاباللبن الساخن المتدفق ، وكان رامي خبيرا بكيفية ضبط فتحة القذف فى قضيبهعلى فتحة عنق الرحم داخل الأنثى قبيل لحظة القذف فى كل مرة ، فلا تمر امرأةبدون حمل أكيد ومولود ينتمى إليه … شهقات شهقات شهقات وسقطت ناهدمغشيا عليها تماما من اللذة.همست له عندما أفاقت على قبلاته ويده تتحسس العارى تدرس أدقتفاصيله كفنان هادىء ، يضمها إلى صدره كما تضم الأم وليدها بحنان طاغ :حبيبى رامي لقد كانت هذه مذبحة وليست نيكة عابرة بين إثنين تلاقيا صدفةولأول مرة ..همس رامي وهو يبتسم ثم يمتص شفتيها : لقد فتحت نفسى وزدتنى شوقا للحب يازهرتى الجميلة ، أتمنى أن تسقينى من عبيرك ، وتطعمينى من شهدك لأننىجوعان جدا …. إلى أنوثتك ، أتوسل إليك . قالت ناهد فى دلال : أنت لاتتوسل ، أنت ملك مطاع جبار ، وأنا خادمة تحت قدميك ، تأمرنى فألبى ،وفى طاعتك سعادتى وهواى . فقال : اطعمينى من شهدك الدافىء اللذيذ ، ثمنيكينى حتى لا أقدر على المزيد من النيك وحتى أتوسل أنا إليك أن تكفى عنى…نظرت ناهد إلى شفتيه وعينيه طويلا تتأملهما وتفكر فى طلبه ، …. ، همستفى دلال : أوامرك … من عينيى وروحى .. بس خايفة أموت منك أنا الأول …، قامت ببطء .. ، استدارت ، … ، ونزلت تجلس بكسها على شفتيه ، تفتحشفرتى بأصابعها ، وتدس بظرها بين شفتيه ، تحيط صدره بفخذيها ،وانحنت تنظر ماذا يفعل هو بكسها …. ، فبدأ رامي بلسانه وقبلاته بطيئاجدا … ، ولم تمض ثوان حتى انطلق كالمحروم من الطعام يلتهم كسهاوبظرها وشفتيه ويغزو مهبلها بلسانه فى جنون وشبق ، وانطلقت هى تتأوة ،يعتصر عسلا يصب فى فمه ولسانه ، وكلما زاد التهامه لها زادت رغبتهافى المزيد وهى تحثه وتستعجله ، و….نشبت أظافرها فى كتفيه وفخذيه تحثهعلى المزيد ، رأت قضيبه منتصبا بقوة يشير إلى سقف الحجرة ، فتعجبت منكبره ، …وتساءلت كيف استطاعت أن تأخذ كل هذا القضيب داخل بطنها منذلحظات ، …. حقا لقد كان ممتعا بلا حدود ، ….. ، سال لعابها تشتاقإلى ملامسة القضيب بفمها ، … ترددت وقاومت الإحساس طويلا ، …. لم تستطعالمقاومة ، فأمسكت قضيبه تدلكه وتتحسس نعومة رأسه اللا معة ، تقيس بيدهاطوله ….. ، أطول من ثلاث قبضات متتاليات بيدها ، وغلظته …. ، ياربى … غليظ جدا ، … كفى ويدى لاتكفى للدوران حوله دورة كاملة … ،أوووف ، … لاشك أنه قضيب ثور أو حمار ، …… ، لا لآ ، أطول من قضيبالحمار وأغلظ منه أكيد …. ، وانحنت تقترب منه بشفتيها …. ، قال رامي :الآن أرجوك ، ضعى قضيبى كله فى أعماقك فورا لم أعد أصبر … ، كانترائحة العسل والإفرازات الأنثوية المنهمرة من الفرج وطعمها من الأسرارالتى تجعل رامي يهيج بقوة وينطلق نحو الجماع فى أحلك وأصعب الظروفوالملابسات ، ولم تكتشف هذه الحالة عند رامي سوى حبيبة واحدة اسمها سناء ،فأحسنت استغلالها مع رامي . انطلقت ناهد تغير جلستها وتهبط على قضيب وسيمتعانى من بداية دخوله فى مهبلها المنقبض المثار ، ولكن رامي عاونهاكثيرا … وانطلق قطار الحب والعشق ينهب الدنيا لا يولى على شىء … ،فلما أذن المؤذن لصلاة المغرب ، فطن الشاب وأنثاه لتأخر الوقت وانقضاءاليوم ، فأسرعا يستحمان ويرتديان ملا بسهما استعدادا لتوصيل ناهد إلىبيتها .دق باب الشقة ووقفت نفيسة الجيران بالباب تحاول الدخول ، و رامييمنعها بحجة أنه متعجل للنزول ويسألها عن سبب الحضور ، فقالت بدلال :إخوتكوأ***** اتصلوا عندنا بالتليفون يريدون أن يطمئنوا عليك ،وبيقولوا لك النهاردة الجمعة ، ما جيتشى ليه ؟ لماذا لم تحضر ؟ لعلالمانع خيرا ، ولازم تنزل تروح لهم حالا .

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 15

فتاة النادي الليلي الجزء الثاني

قيم هذه القصة
فـ عزم الشاب على قصي بـ ان يقضي معهم تلك الليلة كي يسهرو سوية… و لم يتردد قصي بأن يقبل العزيمة ابداً .. بل وافق على الرحب و السعة ….
و جهز نفسه لتلك السهرة التي لو يسهر مثلها بحياته ..لكنه كان يتوق شوقاً لـ ذاك المكان ..
جاء موعد السهرة … و خرج الاثنان الى هناك …. و ما ان دخلو لل نايت كلَب ….حتى فوجئ قصي من الذي شاهده هناك..!!
فتيات شقراوات جميلاات ….يرتدين الملابس الشفافة الضيقة … و غيرهم من الفتيات اللواتي لا يرتدين الا قطعتين من الثياب التي تكاد ان تبيّن كل اجزاء …. و الفساتين القصيرة جداً و الجمال والبياض و راى اشياء كثيرة … فالبنات في كل مكان و كل زاوية من ذاك المكان …و عدة منهم يرقصون و يشربون و يضحكون ..و كثير منهم في احضان الشباب .. و راى التقبيل و اللسمات على الملأ و كان شيئاً عادياً لأول مرة يراه هكذا امام الجميع …. اعجبه الوضع جداً ….قصي كان شاب وسيم … يعجب الفتيات … عرض عليه صديقه ان ينزلو الي ساحة الرقص ويرقصو مع الفتيات الجميلات…لم يتردد قصي بالنزول الى ساحة الرقص … خلع معطفه و نزل وأخذ يرقص بكل فرح و سعادة ..فكان كلما التفت راى فتاة جميلة جذابة مغرية في ملابسها و …..
كان يرقص و مندمج في الرقص مع الجميلات …. و كانت هناك فتاة ترتدي فستانا قصيراً جدااا و صدرها من الامام بارز منه و فخذيها ظاهرتين … كانت مثيرة جداً و مغرية و جميلة تلفت الانظار …كانت تنظر الى قصي نظرات اثارة و محنة … كانت تعض على شفتيها كلما جاءت عينها بـ عيني قصي…. أعجبها قصي ب ملامحه العربية الشرقية …. كانت تبتسم له وتعض على شفتيها بكل اثارة وشهوة … توجهت لساحة الرقص لترقص معه ….
قصي فرح جداً بنظراتها الممحونة فهو ايضاً عندما رأى المغري ونظراتها المثيرة شعر بالمحنة الشديدة اتجاها …. امسكت يده و بدأت ترقص معه و تضحك معه و كانها تعرفه منذ زمن !
و قصي لم يمانه بذلك الامر …. كانت تقترب منه كثيراً في كل حركة من حركاتها … و عندما انتهت الاغنية طلبت منه بأن يجلس معها ليشربا سوياً … لم يرفض قصي ابداً… ف قد بدى و كانه سُحر و فُتن بجمالها الاوروبي …
جلس معها و قد ذهبت لتحضر له و لها مشروبها المفضل .. و لم يمانع قصي ابدا بالشرب معها … جلست الى جانبه .. وو ضعت يدها على كتفه و كأنها تحتضنه … و هي تمسك بالكأس بيدها الاخرى …. و تنظر اليه نظرات محنة …. و كانها تقول له كم أنت جذاب و كم أنا اشتهيك في هذه اللحظة ….
وضعت الكأس الذي في يدها ….و قامت من مكانها لتجلس في حضنه و على رجليه بكل جرأة و عفوية ….ثم وضعت يدها على شعره لتداعبه وتمرر اصابعها بين شعره وتنظر له نظرات محنة …. لم يتمالك قصي نفسه فـ شعر بالمحنة الشديدة على طول … و كان يريد ان ينقضّ عليها كالاسد من شدة المحنة التي شعر بها من حركات تلك الفتاة الاجنبية…
و فجأة بكل جرأة … اقتربت الفتاة من شفتيه وهي جالسة على رجليه رجليه و قبلّته بكل قوة و هو لم يستطع ان يتمالك نفسه … فـ بادلها تلك القبلة الشهية ….. و هو يضع يده على الجالسة على رجليه ….
قالت لها بـ لغتها : تعالي لـ نذهب سوياً نقضي بعض الوقت .! قالت له بلغتها : لامانع لدي …! ……. التكملة في الجزء الثالث

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 15

النادي الليلي الجزء الأول

قيم هذه القصة
كان هناك في حي عامر نادي ليلي صاخب و كان فيه فتيات جميلات و رائعات للغاية من بزاز و طياز و جمال و كان هناك فيه طوابق و غرف خاصة للنيك لمن يحب أن ينيك فتيات النادي الليلي، و كان عامر لا يحب الذهاب إليه و لا يطيقه، و في يوم من الأيام قرر عامر أن يتمشى بجانب النادي الليلي و إذا بفتاة تبكي على البوابة و كان عامر قوي البنية الجسدية
فقد كان معه الحزام الأسود في الكاراتيه، اقترب منها و كانت تبكي للغاية و كأنها ضربت من قبل أحد الأشخاص فقال لها عامر: مرحبا مالك عم تبكي؟! ردت عليه الفتاة: في شب جوا كان بده ينام معي بس لإني رفضت ضربني! فار عامر من الغضب و دخل النادي الليلي و ضرب الشخص الذي ضرب الفتاة ضربا مبرحا أسقطته أرضا، و كان من حسن حظ عامر ان الشخص كان ثملا و سكرانا و الا كانت الشرطة ستقبض على عامر لفعلته.
شكرت الفتاة عامر لحسن تصرفه معها و طلبت منه رقم هاتفه لكي يتواصلا مع بعضهما، و عرفت نفسها عليه و كان اسمها رانيا، و في ليلة من الليالي الصيفية الرائعة و الهادئة رن هاتف عامر في منتصف الليل و كان نائما، و اذا برانيا تبكي مرة أخرى، و أخبرته أنها في النادي الليلي في الطابق الثاني في الغرفة الأولى على اليسار، استيقظ بسرعة عامر و خرج غاضبا جدا و لم يكن قد لبس ملابس للخروج فقط ملابس النوم، ودخل بسرعة إلى النادي الليلي و صعد للطابق الثاني و فتح الغرفة في اليسار و دخلها و كانت عتمة جدا، استعد للقتال و فتح ضوء الغرفة، و إذا بها غرفة جميلة و رائعة جدا فيها سرير كبير و لونه أحمر رومنسي و شاعري و كان هناك أحد تحت أغطية السرير، هرع ليعرف من هو و عندما رفع الأغطية و إذا بها رانيا عارية تماما لا تلبس أي شيء من شعرها حتى أصابع قدمها! و قال لها عامر: مالك شو في مين ضربك احكيلي وينه! ابتسمت رانيا ابتسامة جميلة جدا و أغمضت عينيها و أخذت نفسا طويلا
و قالت: ياه يا عامر ما أحلى طعم انه البنت تشوف زلمة قد حاله بيجنن قدامها مثلك! رد عليها: طيب مالك احكيلي شو في شو اللي صار! ردت عليه: كنت بدي أنام و أرتاح بس ما بعرف حسيت بالوحدة و حبيت تكون جنبي بس لو طلبت منك تيجي كان ما أجيت! غضب عامر قليلا و كان يريد الذهاب للمنزل و إذا برانيا تقفز على ضهر عامر و هي عارية تمام أحس عامر ببزاز رانيا على ضهره و رائحة جلدها الناعم و الرائع و كانت رجليها على خصره و أحس برقة و نعومة فخذيها البيضاء و بدأت تلحس برقبته و أذنه و خديه و تمص بكل الرقبة حتى هدأ عامر بعض الشيء و جلس على السرير معها و سألها: إنتي سكرانة و مش عارفة شو بتعملي صح!؟ أجابت بابتسامة أخرى: أنا لا أشرب أصلا! ابتسم عامر و قال لها: خوفتيني عليكي لما رنيتي علي و كنتي بتبكي ما قدرت استحمل صوتك الحنون و انتي عم بتبكي! ردت راينا بكل خجل: أنا اسفة بس كنت محتاجة أحس بزلمة معي! ابتسم عامر و اقترب من رانيا قليلا و بدأ …………… التكملة في الجزء الثاني

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 14

معلمتى واستاذتى أو عندما نكت زوجة وصديقي وزوجتي

قيم هذه القصة

صورةكنا مجموعه من الاصدقاء نعمل بوظائف مختلفه يجمعنا المقهى يوميا من بعد العشاء حتى ساعات متأخره من الليل … وعندما يتاخر احد منا فى احد الايام نسأل بعضنا البعض عنه للاطمانان عليه … واذ لم يحضر فى اليوم التالى نذهب للسؤال عليه فى منزله فان وجدناه دخلنا اليه وان لم نجده نترك له خبرا بمجيئنا للسؤال عليه دون الدخول الى منزله فى غيابه … وفى يوم من الايام مرضت ولازمت الفراش فحضرت المجموعه كامله لزيارتى …

وفى اليوم التالى حضر لزيارتى احد الاصدقاء بصحبة زوجته الجميله الممشوقة القوام … والتى كل من راها تتسمر نظراته بها … الا انا … لانها زوجة صديقى … ودخل صديقى وزوجته الى فى حجرة نومى وبدأنا فى مجارة الحديث فى مواضيع شتى ثم قامت زوجتى لاعداد واجب الزياره … وفى هذا التوقيت لاحظت نظرات زوجة صديقى الى مريبه الا اننى لم القى بالا واعتقدت اننى مخطأ فى تقديرى لهذه النظرات … ثم طلبت من زوجها رفع الغطاء عنى و قالت لى يجب الا تتمادا فى المرض … فقام صديقى برفع الغطاء عنى وطلب منى القيام والجلوس فى حجرة الصالون … وذهبنا الى حجرة الصالون … فقالت لى اليس هنا افضل من النوم فى السرير والاستسلام للمرض … ثم التفتت الى زوجتى التى حضرت لتقديم واجب الضيافه … وقالت لها لما تتركيه يستسلم للمرض … فقالت لها ان الطبيب طلب الراحه الكامله لانه مجهد وليس مريضا … ثم اخذت مجارة زوجتى فى الحديث وذهبتا الى المطبخ … وتركونى انا وصديقى … وبعد فتره قصيره حضرتا وطلبت من زوجها القيام للانصراف … وانصرفا…
وجلست معى زوجتى فسألتها فيما كنتما تتحدثان فقالت لا شىء سوى عن عملى ووظيفتى وقد سألتنى هل هناك بعض المتاعب فى عملك فقلت لها : لا … ولكن هناك موضوع واحد فقط يتعبنى وهو ان زوجى اجازته الاسبوعيه يومى الخميس والجمعه وانا اجازتى الاسبوعيه يوم الجمعه فقط … فاضطر الى تركه نائما يوم الخميس واذهب الى عملى … ثم تماثلت للشفاء وعدت الى جلسات المقهى مرة اخرى …
وفى احد ايام الخميس خرجت زوجتى الى عملها وبعد فتره قصيره … رن جرس الباب فظننت ان زوجتى نسيت شىء ورجعت لاحضاره فقمت … وانا نصف نائم ففتحت الباب دون ان انظر لمن بالباب ودخلت الى حجرة نومى متكاسلا وانا اقول : ماذا نسيتى ياحبيبتى … فدخلت واغلقت الباب ثم قالت : وهل هناك رجلا يحب زوجته … فوقع الرد على كانه بركان انه ليس صوت زوجتى … ففارقنى النوم والكسل من وقع الصدمه … وانتبهت … انها زوجة صديقى … فقلت لها هل صديقى بسوء قالت : لا … فقلت لها ان زوجتى غير موجوده قالت : اعلم … فقلت هل زوجك يعلم انك هنا قالت : نعم … فكانت الصدمه اقوى من الاولى … الا اننى مرتبك فقلت لها : اذا لما اتيتى … قالت اجلس حتى اوضح لك الامر … جلست فى الصالون … فقالت : لقد احضرت شريط فيديو به فرح احدى اقاربى فاردت ان اشاهده الا ان الفيديو الذى لدينا لايعمل فسالت زوجى فقال لى ان الفيديو الذى لديك حديث وانك لن تمانع ان تتيح لى مشاهدته فساورتى الشك … واخرجت شريط الفيديو من حقيبة يدها … فقمت بتشغيله … فوجدت حفلة زفاف فهدأ ارتباكى بعض الشىء الا انى لازلت يساورنى الشك … فقالت : اليس لديك ما تقدمه لى فقلت : انا لااعرف ما الموجود بالمطبخ فقالت : اذا ساقوم باعداد الشاى حتى تستيقظ فانا اعرف المطبخ جيدا عندما كنت مع زوجتك فى المره السابقه … واثناء عرض حفلة الزفاف احضرت الشاى ووضعته على منضدة الصالون واخذت حقيبة يدها ودخلت الى المطبخ مرة اخرى … وانا اتعجب لهذه الجرأه … وبعد فتره ليست بالقصيره … سالت نفسى ماذا تفعل بالمطبخ الا انى خجلت ان اقوم من مكانى فانها اول مره تزورنى امراة فى بيتى وفى غياب زوجتى … الا انها لحظات فوجدت شريط الفيديو وكان جزء منه ممسوح … واذ بالشريط يبدا العرض مرة اخرى … وفى هذه اللحظه حضرت زوجة صديقى من المطبخ مرتديه قميص نوم قصير جدا وجلست ملاصقة لى واذ بالعرض الجديد للفيديو بفلم سكس وانا لا اعرف ماذا افعل او ماذا اقول … الا ان قضيبى قد انتصب وانا فى حالة ارتباك شديد … ( فكنت كما قال احد الكتاب ” قروى ساذج بهرته انوار المدينه ” ) … فمدت يدها على قضيبى الا انه قد ارتخى مرة اخرى وخارت قواى حتى انى اصبحت غير قادر على المقاومه فقالت ما بك قلت اخشى ان تاتى زوجتى فقالت ان اعلم انك مثل ( سى السيد ) لا يقدر احد على الاعتراض عليك فقلت ان هذا الامر لم يمر على من قبل ولم اشاهد فلم سكس من قبل … فقالت اهدأ انت واترك لى باقى المهمه … فاخرجت قضيبى من السروال وبدأت تداعبه ثم وضعته فى فمها وبدأت تمص وتتلذذ بالمص الا اننى قد قذفت ماء ظهرى فى فمها … فابتلعته واخذت تلحس ما تناثر من المنى خارج فمها وقالت انه اجمل ما فى الوجود … الا انك مرتبك … فقلت انها اول مره يحدث لى ما حدث الان … فقالت ما رئيك فقلت انتى اجمل امراة كما انك خبيره بالجنس … فقالت كيف اجمل امراة وقضيبك قد ارتخى مرة اخرى … كما انك لازلت مرتبكا … وقليل الخبره … فانتظرنى الخميس القادم على ان تكون مستيقظا لا نائما وساعلمك الكثير وستكون بانتظارك مفاجأة مدهشة فقلت الى الخميس القادم …….. فضحكت وقالت :
الى الدرس القادم

وفى الخميس التالى ، جاءت إلىَّ بعد نزول زوجتى ، وفوجئت بها تدخل وبرفقتها زوجتى تضحكان وتنظران إلى نظرة ذات مغزى .. وقالتا : انت محظوظ يا قمر هتنيك اتنين النهارده .. واحتضنتنى زوجتى من الأمام وزوجة صديقى من الخلف وجردانى من ملابسى بسرعة خرافية ، ووجدت نفسى بينهما على الفراش وثلاثتنا عراة حفاة ، ننهمك فى القبلات والأحضان والمص واللحس ..

Tagged: تعريص, تعريص أزواج, خيانة زوجية, صديقة الزوجة

كلمات البحث للقصة