مارس 25

قصة نيك ناهد لاول مرة في بيت صاحبتها

قصة نيك ناهد لاول مرة في بيت صاحبتها 3.11/5 (62.22%) 9 votes

أنا ناهد . فتاة مصرية أعيش في الإسكندرية ، من مواليد 7 يوليو أي من برج السرطان. منذ فترة قريبة حدثت لي حادثة لم أكن أتوقعها أبدا ولم أفكر بيوم من الأيام أنه يمكن أن يحدث لي شيء كهذا ، ولكن هناك تجارب نخوضها وبعدها نسأل أنفسنا كيف حدثت ، أو كيف تركنا أنفسنا لها ، لن أطيل عليكم كثير وسوف أقص عليكم ما حدث ، إن لي صديقة أحبها كثيرا هي هند ، من مواليد 5 مارس ، وهي رفيقة لي منذ أيام الدراسة لم يفرقنا شيء ولم نختلف يومًا ، ومنذ مدة قرر أهلها تزويجها ، كان العريس شاب مثقف يدعى أحمد ، من مواليد 15 سبتمبر ، ومن عائلة معروفة وله مستقبل باهر، وافقت هي على الزواج ، ولقد كنت عوناً لها في كل ترتيبات الزواج .

كنت أشعر بالسعادة لسعادتها . أحسست أن زوجها أخ لي كما هي بالنسبة لي ، التقيت به أكثر من مرة أثناء فترة الخطبة، كان يقابلنا في السوق بعد أن ننتهي من رحلة تسوق طويلة ، فنذهب ثلاثتنا للغداء أو العشاء ، كان إنسانا مؤدبا يتمتع بروح مرحة وكنت سعيدة جدا من أجله هو وصديقتي ، وتم الزواج وسافر الاثنين إلى الخارج لقضاء شهر العسل ، كانت صديقي تحدثني هي وهو تقريبا كل يوم ، وكانت تشرح لي مدى سعادتها وتمتعها وكيف أن حياة المرأة تتغير تماما بعد الزواج ، بعد أن تعرف الجنس الحقيقي ، وكيف أن زوجها كان لا يدخر وسعا من أجل إشباعها إلى أقصى الدرجات ، ومضت الأيام وعاد الاثنين من رحلة العسل ، وبمجرد أن جاءت الفرصة فأصبحت أنا وهي وحدنا بدأت صديقي تشرح لي كل ما حدث معها منذ الدخلة . وأن رغبتها الجنسية أصبحت شديدة جدا بعد هذه الليلة ، وأن زوجها يقول لها أنها نهمة جنسيًا جدا وأن هذا ما جعله يحبها أكثر ، كانت كلماتها ووصفها لما يحدث يجعلني أشعر بأن يحترق من الرغبة، وكنت عندما أعود إلى غرفتي وأتذكر كلماتها ، يبدأ كسي في الانتفاض ولا يهدأ حتى أدعكه بيدي إلى أن تنطفئ ناره ويخرج كل ما فيه من شهوة .

استمرت هذا الحال فترة كانت صديقتي كلما عاشرها زوجها تبدأ في سرد ما حدث بالتفصيل ولم أكن أعترض لأني كنت أتمتع بكلماتها ، وحقا لا أعرف هل كانت تتعمد فعل ذلك أم لأني صديقتها المقربة ولرغبتها أن تشرك أحداً معها في المتعة التي تشعر بها ، وأنا فعلا كنت سعيدة من أجلها وكنت أتمنى لها كل خير ، وفي يوم من الأيام اتصلت بي وسألتني إذا كان باستطاعتي أن أبقى معها بعض أيام لأن زوجها سوف يسافر وهي لا ترغب في الذهاب إلى بيت أهلها وتخاف من البقاء وحدها ، فوافقتها لأننا كنا نبقى معا كثيرا قبل أن تتزوج كانت تبقى في بيتي أياماً وأنا كذلك ، وتواعدنا أن نلتقي على الغداء في بيتها بعد أن أنتهي من عملي فهي لم تكن تعمل ، مر يومي في المكتب عادياً جدا ، وفي وسط النهار اتصلت بي لتؤكد على ألا أتأخر عليها .

كانت الساعة قد قاربت الثالثة عصرًا تقريبًا عندما وصلت إلى شقتها ، التي اخترت معها كل قطعة فيها ، وشعرت بمدى سعادتها أننا معا بعد مدة طويلة ، جلسنا معًا نتحدث عن كل شيء وأي شيء ، عن حياتي وحياتها زواجها وخروجها من منزل أهلها ، وأمضينا النهار كله في الحديث إلى أن جاء الليل ، فطلبت منها أن أذهب لأستحم قبل النوم فقالت أنها تريد أن تستحم هي الأخرى . كنت أنا وهي كشخص واحد لم يكن بيننا أي خجل فلقد تربينا معا ، المهم إننا دخلنا معًا للحمام ، وظللنا نضحك ونتحدث إلى أن انتهينا ، وعدنا إلى غرفة النوم أنا وهي ارتدينا ملابس خفيفة للنوم تكاد لا تخفي شيء من أجسادنا ، ودخلنا إلى الفراش لشعورنا بالبرد فلقد كان الجو باردا قليلا ، بدأت هي تكمل حديثها عن زوجها وجمال العلاقة بينهما لم تترك شيء لم تخبرني به حتى كيف يدخله فيها ويخرجه.

لقد كنت مستمتعة بالحديث إلى أبعد الحدود لم أكن أريدها أن تتوقف أبدا ، ثم فاجأتني بسؤال لم تحاول أن تسأله لي من قبل سألتني عن حياتي الجنسية وماذا أفعل ، فلقد كانت تعلم أنى مضربة عن الزواج ولا أفكر فيه ، وطبعا لعلاقاتنا القوية لم يكن هناك ما أخجل منه فقلت لها أن الجنس بالنسبة لي إما أحلام يقظة أو أحلام أراها في نومي ، سألتني إذا كنت أجد متعة فيما أفعله فقلت لها نعم إني أحاول أن أمتع نفسي إلى أقصى الحدود لأني لا أستغني عن الجنس فالمتعة الجنسية شيء أساسي في حياتي وبما أنى لست في حالة فلن يمكنني أن أعطي لرجل بلا ، فقالت لي أن متعتك دائما سوف تكون منقوصة لأن متعة الإحساس بدفء الرجل وجسده وهو يلتحم مع جسد المرأة ، وإحساس الرضا والمتعة لحظة دخول زبه فيها ، يدخل ليحتضن أعماقها من الداخل ، وروعة لحظة وصولهما معا إلى قمة الشهوة ، وشعور المرأة حينما يبدأ الرجل في القذف بداخلها لحظات لا يمكن أن تقارن بالمتعة المحدودة التي أجدها عندما أمارس الجنس وحدي .

قالت لي أنت محرومة من الاستمتاع الحسي والإحساس بالارتواء الجنسي الكامل فقلت لها ربما أجد يومًا رجل حياتي ويومها سوف أجعله يطفئ كل نار الجنس المشتعلة في جسدي . فإذا بها تبادرني بسؤال فاجأني كثير ولم أعرف لما سألته ، إذا بها تقول لي ما رأيك بزوجي فقلت لها من أي ناحية قالت من ناحية الجنس فاعتدلت وجلست على الفراش وقلت لها ماذا تقصدين ، قالت مجرد سؤال لا أكثر ، قلت لها لا يمكن أن أجيبك فهو ليس أكثر من أخ بالنسبة لي غلاوته عندي من غلاوتك أنت لم يدور ببالي أن أفكر به من ناحية الجنس فهو رجلك ولك وأنت رفيقة عمري ، فبدأت تضحك وقالت لما تأخذين المسألة بهذه الحدة ، بيني وبينك ليس هناك حجاب . إن حبي لك وصداقتنا القوية وعشرتنا الطويلة ، كل هذا يجعلني لا أمانع أن أشارك كل شئ معك حتى زوجي ، ثم قالت أنا وزوجي نتحدث عنك كثيرا فهو يجدك مثيرة جدا ويعتقد أنك سوف تكونين رائعة في ممارسة الجنس وأنا شخصيًا أوافقه الرأي فأنت رائعة وذات جسد مثير جدًا ، حرام عليك ألا تعطي هذا الجسد حقه من المتعة الكاملة ، تعجبت من كلامها وقلت أنا أعرف ما تكنينه لي من لكن لا أعتقد أن الأمر يمكن أن يصل إلى هذا الحد ، وكنت أتكلم بحدة ، فأخذت في تهدئتي قليلا وبدأت تلمس شعري بيدها ، وقالت أن هناك متع في الحياة لم أجربها ولم أعرفها من قبل ، ثم قالت لي ما رأيك أن نشاهد فيلم لقد تعودت أنا وهي وصديقاتي إذا أحضرت أي منا فيلما مثيرا أن نشاهده معا لأن الخجل لم يكن موجودا بيننا ، كما عرضت على أن نشرب شيء يرفه عنا قليلا ، ولرغبتي في تغير الموضوع الذي كنا نتحدث فيه وافقتها في الحال .

وضعت الفيلم وكان فيلما جديدا لم نشاهده من قبل قالت إنه من مجموعة أفلام زوجها التي يحتفظ بها منذ أيام دراسته بالخارج ، كنت بداية الفيلم اثنين من الفتيات يقبلان بعضهما وتمرر كل منهما يديها بكل بطء على جسد الأخرى وبعد قليل دخل عليهم رجل وبدأ الثلاثة في ممارسة الجنس ، قالت لي صديقتي أن لديها رغبة شديدة في أن تجرب هذا النوع من المتعة ، وسألتني عن رأيى فقلت لها أني أجد الموضوع مثيرا جدا ، وفجأة ونحن في وسط متعة مشاهدة أحداث الفيلم ، وإحساسنا بالنشوة نتيجة المشروب ، إذا بباب الغرفة يفتح ، ويدخل زوجها ، كنت أشعر بدوار خفيف نتيجة المشروب فلم أستطيع أن أنتفض في مكاني وكل ما تمكنت من فعله هو وضع الغطاء على لأخفي الأجزاء الظاهرة من جسدي من غلالتي الشفافة، ونظرت إليها فإذا بها تضحك وتقول ماذا تفعلين عادي إن أحمد ليس غريبا ، حقا لقد كنت أشعر بالخجل والحيرة في نفس الوقت .

وإذا به يقول آسف لقد ألغيت الرحلة في آخر لحظة واضطررت للعودة إلى البيت ، فهممت بالقيام من الفراش وقلت لهم إذن يجب أن أذهب الآن لأترك لك زوجتك ، فقال هو وهي في وقت واحد لا لن تذهبي ، واستكملت هند الحديث فقالت أن الوقت متأخر كما أننا شربنا ولا أعتقد أنه يمكنك قيادة السيارة بهذه الحالة وبهذا الوقت ، وبدأ هو يقول أن الوقت متأخر ابقي حتى الصباح قلت إذن سوف أنام بالصالون ، فردت هند وقالت أن الفراش كبير جدا ، يسعنا نحن الثلاثة ، أنا بالوسط وأنت وأحمد كل على جنب ، ومن كثرة ارتباكي لم أعرف ماذا أقول ، وافقت ، وأنا لا أعرف إلى أين ستقودني هذه الموافقة المجنونة ، وأستأذن منا أحمد ليذهب لأخذ حمام .

وبمجرد ذهابه قلت لها لا لن أبقى هل أنت مجنونة كيف أنام بفراشك أنت وزوجك قالت إن أحمد يحبك كثيرا وسوف يحب وجودك معنا ، وسوف يغضب إذا ذهبت هكذا ، فقلت إذن دعيني أنام بالصالون فقالت لا سوف ننام كلنا معا ، دعك من الحرج الزائد الأمور أبسط بكثير مما تظنين ، ويبدو أن أحمد أنهى حمامه سريعا وعاد إلى الغرفة ، وقال أنا متعب جدا أعتقد أنى سوف أنام. ردت هند وقالت وأنا أيضا أطفأ الأنوار ولم يبقى بالغرفة سوى ضوء خافت جدا لونه أزرق يضفي عليها نوعا من الرومانسية والدفء ، تعمدت أن أنام في أقصى مكان بحافة الفراش أحسست أنى لو تحركت سوف أقع بالأرض حتى أترك لهما المجال ، ولا أكون سبب إزعاج لهما ، وبمجرد أن ناما بجوار بعضهما تجاهلا وجودي تمامًا أو ربما أنهما تعمدا ما كان يفعلاه فلقد أخذ أحمد هنداً في أحضانه وبدأ يقبلها بنهم وشغف . كانت أصوات قبلاتهما تخترق الصمت حولنا ، شعرت حقا كأني أحلم وكأن ما حولي ليس حقيقة . أنا في فراش صديقتي وزوجها هل يعقل هذا، وأخذت هي في إصدار أصوات مواء وتأوهات تدل على مدى تمتعها بما يفعله .

لكم أن تتصوروا حالتي وأنا في هذا الموقف . أردت أن أهرب ، أن أختفي أو أتلاشى ، لكن إحساسي بالخدر مما شربت واشتعال رغبتي وتهيجي إلى أقصى حد كل هذا منعني من الهروب ، لقد كنت مستمتعة مثلها تماما ربما أكثر منها .إن ما كان يفعلانه أثارني إلى أبعد الحدود وإذا بهند تمد يدها تعبث بشعري ووجهي . لم أعترض ، لم أتفوه بكلمة ، تركت يديها تلمسني ، يبدو أن أحمد قد أرسل يديها لتكتشف له هل مكان المعركة التي سيدخلها آمن أم بها ألغام يمكن أن تنفجر به إذا اقترب ، ويبدو أنهما أحسا أني استسلمت وما كانت إلا لحظات حتى كان هو بيننا شفتاه تعتصر شفتي بقوة ، ولسانه يعانق لساني ، وريقه يخالط ريقي ، وعيناه تغوص في عيني ، ويداه تتلمس جسدي واقتربت هند بشفتيها الدافئتين من صدري وبدأت تمص حلماته ببطء ومتعة حقا أحسست أني ذبت معهما لم أعد أشعر لا بالمكان ولا بالزمان فقط نحن الثلاثة .

كانت هند وأحمد يحاولان إيقاظ كل أماكن الشهوة بجسدي ، تقدم هو من وأعطاني زبه بين شفتي ونزلت هي إلى كسي جردته مما كان عليه من ملابس وأخذت تقبله قبلات خفيفة في البداية ثم أخذت تلحسه بنهم شديد وفي نفس الوقت كان هو يدلك كسها بيديه ، ثم قامت هند ألصقت كسها بكسي وبدأت تتحرك فوقي كأنها تنيكني . كم كان ملمس كسها على كسي رائعا ، وأحببت وجود زب أحمد الطري القوي في آن في للغاية ، ورغم أنها المرة الأولى لي في مص زب ولمس رجل إلا أن شهوتي قادتني وفعلت الأعاجيب بزبه بلساني وعلمتُ من آهات أحمد وتعبيرات وجهه أنني على الطريق الصحيح وأنني أحسن صنعاً ، وقبضت على بيضتيه الناعمتين الجميلتين في يدي أدلكهما وألاطفهما وأعدهما لإفراغ ما يحويان من كنز ثمين ، ومن كثرة الإثارة أتت نحن الثلاثة قذف هو كل ما بداخله في وأخذت أرتشفه برغبة شديدة ، وأخذ جسدي يرتعش وكسي ينتفض مع هند الذي بدأ يزيد الضغط على كسي حتى أفرغنا نحن الاثنين كل ما داخلنا من شهوة ثم قامت هند لتلحس ما نزل من كسي بلسانها ، ويبدو أن وصولنا لقمة الشهوة جعلنا نثار أكثر وأكثر حيث اقترب مني أحمد وأخذ في تقبيلي من جديد ويديه تعبث بصدر هند وحلماتها ، ثم قامت هند إلى زبه وبدأت تلحسه بلسانها وتدخله في فمها.

لم أكن أعرف كيف كانت تستطيع إدخاله إلى آخره في فمها ، لقد كانت تتفنن في مص زب أحمد وكانت علامات التمتع بادية على قسمات وجهه ، وبعد وقت قليل أصبح في كامل انتصابه ، فجاءت هند وركعت فوقي فكانت حلمات صدرها في مواجهة فمي أخذت أعبث فيها بلساني وجاء أحمد من خلفها وأدخل زبه في كسها وهي تطلب منه أن ينيكها أكثر وأكثر ، وكان يدخله ويخرجه بحركات خفيفة ، جدا ثم طلب مني أن ألف رجلي حول خصر هند فرفعتهما حول خصرها فبدأ هو يخرج زبه من كسها ليدفعه في كسي ، وأصبح ينيكنا نحن الاثنين في نفس الوقت ، بعدما أخرجني من عالم البنوت إلى عالم النساء ، وجعلني امرأة ، وخلصني من بكارتي وأراحني من عذريتي ، وينقل رحيق كسي إلى كسها ورحيق كسها إلى كسي، واقتربت هي مني وأخذت لساني في فمها ، لتشعرني أكثر بروعة زب أحمد وهو يدخل في كسي ويخرج منه ، كان أحمد رائعا في توزيع إدخال زبه في كسي وكس هند بيننا .

كانت أول مرة بحياتي أشعر بهذا النوع من المتعة ، وبعد قليل أحسست بنفسي أنتفض وأصرخ وكسي يعتصر زبه بشدة فأخذ يسرع في إدخال زبه وإخراجه من كسي لقد كان يدخله إلى آخره كنت أحس بزبه وهو يصل إلى رحمي ، وما إن أحس بأني قد أخرجت كل ما في كسي من شهوة حتى أدخله في هند وأخذ يسرع الحركات فأتت شهوة هند وحبس هو شهوته وادخرها لي كما علمت لاحقا ، ويبدو أن المجهود قد أتعب هند فارتمت فوق الفراش وعلامات المتعة بادية على وجهها واقترب أحمد مني وجلس على طرف الفراش وتفرغ لي وحدي في هذه اللحظة وبدأ في تقبيل جسدي من جديد كانت لمسات شفتيه الدافئة ولسانه تقتلني ، بدأ بفمي ورقبتي ثم صدري .أخذ يمتص حلمتي ويدعك الأخرى بيده ، ثم نزل بلسانه إلى بطني كان يلحسها ويقبلها ، وقفز فوق كسي وبدأ بقدمي يتغزل فيهما ويلحسهما ويقبل أرجاء ساقي صاعدا حتى وصل إلى كسي أحسست بشفتيه تتحسسه وتقبله ثم أخذ شفراته بين شفتيه يمتصها ويلحسها وأخذ يتغزل في جمال كسي وأشفاره المتهدلة فلم أكن مختونة على عكس هند ، وأخذ يمصص بظري بقوة أفقدتني صوابي ، ويبدو أن هند قد تركت لنا المجال لنتمتع معا ، أدخل لسانه في فتحة كسي وأخذ ينيكني بلسانه ثم اعتلاني ودعك زبه في فتحة كسي طويلا بعد أن بللها بلسانه من ريقه ثم أدخل زبه في كسي قليلا قليلا حتى دخل كله فاندفع ببطء وتؤدة وهو يخرج زبه ويدخله في كسي ، كما لو كان يريد أن يطيل اللذة ويتشرب الإحساس ويجعلني أشاركه في اللذة ويقدم لي أحسن ما عنده ، وهبط على وجنتي يلحسها ويعضها عضا خفيفا ويلحس أذني ويهمس لي بأحلى الكلمات، وارتعش كل جسمي ، ومكث ينيكني نحو النصف ساعة دون كلل حتى شهق وشهقت معه وهو يقذف في كسي ويملأ مهبلي بالمني وضممته إلي وطوقته بساقي وذراعي وأنا أصرخ قائلة له نعم حبلني يا أحمد أريدك أن تحبلني وألد منك مما أثار شهوته أكثر مما هي فعلا ، وقذف كثيرا جدا حتى ظننت أنه لن يتوقف ، ودخلت في سلسلة من النشوات المتعددة والمتتالية مع دفقات حليبه اللامتناهية ، ثم لما انتهى رقد فوقي وأبقى زبه يسد كسي ويملأه ونمنا على هذا الوضع حتى الصباح ، وقرصتني هند وأنا تحت أحمد وهي توقظني ضاحكة وقائلة صباحية مباركة يا عروسة ، وكانت نيكة أجمل من النيكة السابقة فاستمتعت بكلتي النيكتين وكانت عمري التي لا تنسى فلقد فتح أحمد كسي ورواه بمنيه حتى تشبع فاستمتعت أيما استمتاع .. وهكذا أصبحت لا أخجل وكنت كثيرا ما أطلب أن أنام عندهما وبينهما وما زلت

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 26

محارم وحيوانات و اغتصاب ( قصة من احد الزوار الموقع )

محارم وحيوانات و اغتصاب ( قصة من احد الزوار الموقع ) 2.75/5 (55.00%) 4 votes

انا شاب عمري 21سنه انتقلت من مدينة الرياض الى قريه صغيره في الحدود الشماليه اكمل دراستي الثانويه عند جدي عن البدو المهم بيت جدي مكون من
جدي وعمي وزوجة عمي مريم 38سنه وبناته خمسه الكبيره اسمها فاطمة20سنه والثانيه اسمها سلوى17 والثالثه هدى15 والرابعه نوره12 الخامسه ساره 4سنوات المهم عمي كان يشتغل بنجران ولا نشوفه الا بعد سته شهور المهم جدي عنده بيت كبير وبجنبها المزرعه وحظيرة الغنم المهم ومافيه البيت الا جدي وزوجة عمي وبناتها المهم جيت عندهم ورحبو في كثير لانو ماعندهم رجال يساعدهم بالطلبات لكبر سن جدي المهم حضرو لي غرفة مجهزه من مجاميعه فيها سبل الراحه اخذت الشهر الاول عادي جدا لاني كنت خجول جدا ولا اخذت عليهم يعني فيه رسميات وبعد الشهر صار الوضع طبيعي يعني امزح مع زوجة عمي وبناتها كأني جالس معهم من زمان جتني زوجة عمي قالتلي ايش رايك تنام بالحوش لانو كان الجو فضيع المهم قلت ماشي مافيه اي مشكله المهم فرشتلي بالحوش وكانت هي فارشه بالحوش كمان المهم نمت وصحيت قريب طلوع الشمس يعني لسى ماطلعة الشمس قمت واناظر حولي لقيت زوجة عمي نايمه وثوبها واصل حد بطنها يعني فخوذها طالعه وتعال و**** ياهي فخوذ بيض لدرجة الشعره مافيها خلتني انجن وكانت لابسه كلسون اسود وهي طبعا زوجة عمي قمر 15 عليها هالوجه اللي تقول للقمر قم وانا اجلس مكانك وعليها هاصدر اللي يسوى قبيله وعليها الخصر اللي يجنن وعليها طيز تقول كفر جيب فاكسار المهم لما شفتها بالوضعيه هذي حسيت الارض تدور فيني من شدة جمال فخوذها وكسها اللي مليان وطالع اطرافه من الكلسون يعني شي روعه المهم خفت تصحى هي وعلى طول غطيتها وصحيت شوي وهي صاحيه ومن نظرتي لفخوذها وانا بس تفكيري فيها المهم مر على الوضع اسبوع بعدها كنت سهران انا وهي على الستلايت المهم قلت لها انا بروح انام قالتلي طيب حتى انا بروح اتروش وانام المهم بعد ماحطيت راسي بالفراش الفار لعب بعقلي قلت لازم اشوفها وهي بالحمام المهم رحت بكل حذرطبعا حمامهم بالحوش يعني بعيد عن البيت وكان الحوش مضلم يعني ماحد يشوفني المهم قربت من الحمام ومالقيت شق اشوفها منه المهم دورت مالقيت بعدها قلت اطلع برى الحوش جهت الشارع وطلعت ولقيت شق واضح جدا يكشف كل شي المهم لقيت زوجة عمي لسى ماتروشة كانت تغسل بعض الملابس المهم استنيتها بعد كذا لقيتها تنزل ملابسها قطعه قطعه واشوفلكم جسمها عاري امامي ياهي عليها صدر بارز وعليها كس ياحض عمي فيه وطيز روعه المهم ناظرت فيها تمنيت انها تقولي تعال شوي لقيتها تلعب في كسها لين نزلت وانا جلخت لين دخت المهم رجعه نمت بعدها بيومين نمنا بالحوش ونمت معها كان وقتها القمر15 يعني واضح كل شي انا مانمت المهم بعد نومتها بساعتين عاد هي من حقين النوم الثقيل ماتقوم الا ي**** بالعافيه بعدها جيت لقيتها نايمه على بطنها وطيزها واضح كان ثوبها لحد ركبتها جيت رفعته شوي شوي ويحذر لين وصلته فوق طيزها حاولت انزل كسلونها لكن خفت انها تصحى المهم طلعت وقعدة امرره بين فخوذها الطريه المهم حطيت شويه من ريقي وحطيت بين فخوذها بحذر لين مافضيت المهم نمت وبعدها صارت زوجة عمي تنام بغرفتها
انا حزنت لاني مارح اشوفها المهم اخذت شهر وانا اتمناء انها تنام بالحوش
وبعدها قلت اكيد انها عرفت السالفه ونسيت الوضع ومره من المرات كان الظهريه قلت بالطلع اشوف المزرعه حقت جدي رحت لها وجلس شوي وبعدها شفت لقيت بنت عمي طبعا بنت عمي بنت ارمله متوفي زوجها بسبب حادث سياره المهم بنت عمي فاطمه متجهه لبيت الطين المهجور انا شفتها وهي ماشافتني انا استغربت وقلت ايش فيها هذي مع انو البيت مهجور فضولي قالي لازم اعرف فين رايحه المهم قربت من البيت بكل حذر وخوف لقيت بنت عمي معها كلبين يحرسون الغنم المهم قلت ايش تسوي هذي المهم شوي الا ولاقي الكلاب يتلصص لها المهم انا تعجبت شوي الا وفاطمه تحط يدها على زب الكلب اكبر واحد في الحظيره وجلست تحركه بيدها لين قام زبه نزلت ملابسها وخلت الكلاب الثاني يلحس كسها وطيزها لكن و**** ياهو زب انا انبهرت فيه يمكن يجي طوله 25سم المهم نزلت راسها وجلست تمص فيه انا لما شفت االموقف انحولة جلست تمص فيه لين فضى الكلب وقامت تمص منيه كأنها شرموطه اخذت الكلب الثاني متوسط الحجم ودخلت زبه فمها وجلست تقوم زب الكلب الكبير في يدها من جديد وتمرره بين نهودها وجلست تتمحن وتتنهد راحت اخذت وضعية السجود وجاء الكلب الكبير وحط زبه في كسها كأنه بعقل يفهم مو منه مدربته على كل شي المهم ناك فيها وهي تتمايع وتتغنج لين طلعت زبه وجلست تمص فيه شوي رجعته لكسها وبشويش واخذت حركات الكلب بتزايد وهي تتنهد وتصيح من كثر الالم والكلب الثاني تدخل لسانه في فمها من شدة نيكها من الكلب الكبير لين مافضى في كسها لما شفت كسها صار احمر من كثر النيك ارتاحت شويه وجلست تدخل لسان الكلب الكبير في فمها من شدة محنتها كأنها تريد ان يدخل الكلب فيها اخذت راس الكلب الثاني وحطته على فم طيزها وجلس الكلب يلحس لها لين ماصارت تتمايع كأنها افعى اخذت زبه وحطت عليه كريم ودهنة فتحة طيزها الورديه لين ماصارت كلها كريم دخلت زبه طيزها لما دخل راسه الكلب دفع نفسه بقوه وهي صرخت خفت ان احد يسمعها وجلست تتمحن وااااااااااااه اه اه اه أي أي أي اح اح اح وتقول له اكثر والكلبوقفت مص في زب الكلب الكبير وستحته على

ظهره وجلست على زب الكلب الكبير جلسه واحده والكلب الثاني بتزايد ينيكها وبكل عنف ومدخله لسان الكلب الكبير في فمها وتمصمص فيه وتطلعه لسانه وتخليه يلحس نهودها ويعضعض حلمات نهودها والكلب الثاني ينيك في طيزهاوالكبير زبه في كسها ويلحس صدرها وهي بينهم لين مافضى الكلب الثاني ومن كثر مني الكلب خرج من طيزها كأنه قنبله نوويه لما شفت شق طيزها بعد الكلب ما ناكها صار شقها مفتوح على الاخر واشوف اللي داخل من تخانت زب الكلب اخذت لسان الكلب الثاني وتدخلته في طيزها وجلس الكلب يرضع لها وطلعت لسانه لين وقامت عن الكلب الكبير وخلته ينيكها في طيزها والكلب الثاني يلحس كسها تحتها وهي جلست ترضع زب الكلب الثاني بالمعكوس لين الكلب الكبير خرجت زب الكلب الكبير من طيزها وخاته ينيكها مايقارب ساعه متواصله لين ماحست في استمتاع وارحة واستحمت من الحوض اللي قريب الحظيرة الغنم وهي عريانه بعد نيكها من الكلب انا كرهتها وصرت استحقرها المهم بعد مرور اسبوعين وهي تروح لبيت الطين ويتخلي الكلاب ينيكونها ومره وهي في منتصف الليل وانا اراقبها راحت لبيت الطين على غير عادتها لانها خافت انو احد يراقبها غيرت تبغى تجرب نيك الليل ماترت الخبله انو عامل الغنم جديد وينام عندها دخلت جت في الحوش حق بيت الطين وفرشت الفرشه جلست وكان بجنبها فانوس كان مولع وانا ارقبها من خلف بااب بيت الطين انسدحت على طهرها بعد مانزلت ملابسها جابت الكلاب وجلست تمصمص في زببتهم العامل حس فيه حركه بالحوش وهو في غرفته انا صرت اشوف العامل وبنت عمي وهم مايشوفوني طلع من غرفته واندهش من اللي يشوفه انو بنت تتناك من كلبين المهم قرب من عندها وهي ماحست فيه لانها منسجمه مع الكلاب مادرت الا العامل الافغاني بين رجليها هي خافت منه قال لها لاتخافي انا مارح اقول لي نفر ثاني انا سيم سيم كلب المهم هي ماصدقت حضنته من كثر الفرحه انو فيه رجال يطفي لهيب كسها الحروم من الزب جالس يمصمص فيها ويرضع شفتها بكل قوه ويدخل لسانها في فمه ونزل يمصمص فيها لرقبتها واخذ لسانه يمر على حلمات صدرها ويمصمصه ويعضعضها وهي في عالم ثاني شوي نزل الى بطنها ويدخل لسانه في سرتها ونزل لحد كسها اللي حرام ب**** تقول ماخلق فيه شعره ياهو كس ابيض وشفراته ورديه المهم جلس يلحس فيه ويدخل لسانه وجلس يرضع لها لين صار كسها احمر ويدخل لسانه داخل كسها وهي تقوله ارحمني دخل زبك هو ماناظر فيها وجلس يلحس شوي طلع زبه لكن زبه متوسط الحجم دخل زبه فيها وجلس ينيك فيها ينيك وهي ااااااه كمان دخل اااااااااااح ح ح لين ماخذ ربع ساعه نيك هي فضت مايقارب ثلاث مرات قرب يفضي طلعه وحطه في فمها وفضى في فمها المهم ناك فيها ليله كامله وراحت تتروش وبعدها وصارت كل يوم تروح له اخذت على الوضع مايقارب شهرين وانا متحطم كل يوم اروح اراقبها اجلخ لين ادوخ من التجليخ والمره هذي راحت عند الفغاني ورحت معهالقت عنده ثلاثه عمال باكستانيين المهم دخلت عليهم تفأجأت بالامر قالت ليش تجيب هو معك قال لها انتي شرموطه مايكفيكي لزم اجيب معي نفر ثاني علشان تتوبي من الشرمطه المهم صارخت فاطمة ومسكوها وسدو فمها جلسوها على السرير وربطوها جاء الافغاني قطع ملابسها وفصخها حتى جاء الباكستاني وطلع زبه الا ماهو زب رجل ثلاثه وحطه على كسها يفرش فيه قاصد ان يميعها وهي من كبر زبه خافت منه جلس يفرش فيه والفغاني جالس يمصمص نهودها ويرضع شفايفها دخل الباكستاني زبه في كسها على خفيف مهو راضي يدخل وهي تتألم وتصيح حط على زبه زيت ورجع دخله لين بكل قوه دخل راسه وبكل قوه دخله على طول قلت هالحين يطلع مع فمها من كبره وهي صرخة صرخه قلت اللي بجيزان يسمعها و**** ياهو طلع من كسها دم من تخانته طبعن فاطمة اغما عليها وجلس ينيك فيها لين وسع كسها على الاخر لين فضى في كسها و**** يوم فضى تقول تفضيت حصان تقولون اول مره ينبك وبعدها فكو الرباط عنها وجاء الباكستناني الثاني وطلع زبه طلع زبه اكبر ومن الباكستاني الاول الافغاني يمصمص شفايفها ويحط زبه في فمها وحطه في طيزها وبكل قوه يخش وبالقوه بعد ماحط عليه زيت وكريم دخل بالقوه جلس الباكستناني الثاني ينيك فيها لين ماخلى طيزها من كبر زبه مفتوحه لو ادخل عصى تخش بالراحه وجلس يفضي فيها بطيزها مره في كسها ومره في طيزها وجو الثلاثه الباكستناني الاول في كسها حاط زبه والباكستاني الثاني في طيزها والافغاني في فمها ولا فلم السكس يسويي سواتهم المهم جاء االباكستاني الثالث مسك نهودها وضمهم لبعض ومسك زبه وحطه من بين نهودها لين مايدخل في فمها قام لين مافضى على وجهها جلسو ينيكون فيها كل واحد فضى فيها خمس مرات مره في كسها ومره في فمها ومره في طيزها المهم غسلوها وصحصحه وخلوها تمشي بكل ثقل وبالعافيه بعد ماجردو ملابسها بعد ما خرقوها جلست اسبوعين الافغاني طلب من جدي يترك الشغل عنده خوف من فاطمه تفضه امره بعدها مادريت الاوهي خارجه من البيت الساعه 12باليل تبعت وراه لين ماوصلت مزرعه اللي اشتغل فيها الافغاني بعد ماترك الشغل عند جدي المزرعه فيها اللي يشتغل فيها الافغاني فيها سكن له مادرى الافغاني الا وفاطمه جايته في كامل زينتها متشوقه لنيك الافغاني عنده اصحابه الباكستانيين قال لها انتي شرموطه لازم ننيكك وجلست ترقص لهم ويحضنون فيها وينيكونها واحد تلو الاخر كل يوم صار لحد مالافغاني صار يجر عليها في بيته يجونه ليلا مايقارب ثلاثين و**** اعلم بس كلهم اجانب لانه يخاف يجيب سعوديين يعرفونها يوفضحون امره لانو قريتنا صغيره بعدها جاء عمي من نجران وكان معه واحد من اصحابه بالعمل يخطبون فاطمه وعلى طول وافقو وعمل فرح واخذها لنجران وانا وقتها حزن بعد ماكنت اريد ان انيكها وافضح امرها لكي توافق على نيكي لها المهم جيت مره سهران من الشارع وجيت امشي الا واسمع صوت تنهيدات يم جهت غرفة عمي قربت من

الغرفه وناظرت من بين الشقان تعرفو بيوت الشعبيه كلها مفضوحه المهم لقيت عمي ينيك في زوجته لما خرج زبه ياخساره الجمال عنده كان زبه صغير مايتعدى 14سم ودقيق مره المهم جلست اشوفه ينيك فيها نيك بارد وزوجته من النوع الحار المهم شكلها مارتاحة منه بعدها راحت الحمام وجلست تتروش وتحك كسها بيدها وتلعن ابوها ساعه انها تزوجة عمي لين مافضت بكل حسره جلس عمي عندنا مايقارب 4ايام بعدها سافر بعدها كل مارحت زوجة عمي الحمام رح لها لكي اناظر فيها واتحسر على عدم نيكي لها المهم صابتني حاله من الهستيريا قلت انا لازم اشوف لنفسي طريقه ياما غنات الذيب والا فقره قلت اليوم نايك نايك حتى لو اجيب لنفسي المشكله كانت زوجة عمي نايمه في غرفتها دخلت غرفتها بعد ما نزلت ملابسي ماعلي الا ثوم النوم بدون سروال رحت لغرفتها وكان فيه نور خفيف يبين ملامحها جيتها وانا كلي لهفه عليها وبراسي شر لقيت زوجة عمي لابسه ثوب كانت نايمه على ظهرها وثوبها واصل لنص فخوذها ورافعه ركبها لفوق انا ماصدقت خبر جيت مسكت ثوبها وصلته لحد بطنها مسكت فخوذها طبعا زوجة عمي من النوع اللي ثقيل نوم
جلس المس فيها ابغى اشوف مده حساسيتها لقيتها لاحياه لمن تنادي حطيت يدي على كسها من فوق الكلسون
واحرك فيه لقيتها لسى نايمه ابعدت شويه من الكلسون على جنب حتى بان لي كسها وياهو كس اخيرا وصلت لكنز الذهب بال الماس حطيت ايدي وانا من داخلي اقول فينك من زمان طولت الغيبه جلست احرك شويه فيه وهي لسى نايمه حطيت زبي على سطح كسها وافرش فيه وانا كلي فرح في داخلي وافرش على شفرات كسها وكسها من النوع النادر كس كبيني منتفخ المهم وافرش فيه لين فضيت على بطنها المهم رجعت على طوال كأنو واحد يقولي اصحى يانايم رحت غرفتي ونمت بعد مجهود طيب المهم بعد ماصحيت لقيت زوجة عمي تغيرت ميه وثمانين درجة صارت تمازحني كثير وصار الوضع عادي جدا مع اني كنت خايف من ردت فعلها المهم مر اليوم على خير جاء بالليل بعد مانامت قلت لازم اسوي شي لكي اتأكد انها عارفه كل شي وتريحني كمان دخلت عليها لقيتها لابسه ثوب بدون كلسون وثوبها مرفوع لحد بطنها شفت كسها ويالروعه نضيف من الشعر حطيت بدي عليه ومسحت عليه قلت بدخل صباعي بشوف ردت فعلها اخذت صباعي مررته بين شفرات كسها كأني امرر صباعي بقطعة حرير من حلاوت الكس اخذت من ريقي وحطيته على صباعي ودخلته في كسها على خفيف وبحذر وخوف شوي شوي المهم جلست تتحرك كأنها تتغنج وتتمايع دخلته اكثر بالقوه ي**** يخش من ضيق كسها حطيت صباعي في كسها مايقارب دقيقه وبديت احركه يمين ويسار وجلست تتنهد المهم خرجته مسكت زبي زبي طوله 27 سم ومشكلة زبي انه تخين حطيته على فتحة كسها وحاولت ادخله فيها ماقدرت كل مادخلته جلست تتحرك وخفت انها تصحى فرشت على كسها مره بين شفرات كسها ومره بين فخوذها لين فضيت ورجعت لنوم نمت بعدها صحيت لقيت زوجة عمي مبسوطه على الاخر وتقولي انا حلم بحلم مره روعه لكن ماقلتلي الحلم المهم طلعت من البيت ورجعة متأخر ذهبت للحمام فتحته على طول لقيت زوجة عمي تتروش
لما شفتها امامي عريانه الصدق اني اشوف الارض تدور فيني قلت لها انا اسف وعيوني على كسها اللي باين وبارز منتفخ قالتلي عادي جيت بخرج قالت لي ناولني المنشفه اخذت المنشفه ومديت يدي واخذتها لفتها حول جسمها وانا مركز على كسها وطيزها اللي جنني قالت لي انت أيش فيك متنح قلت لها لا ولا شي المهم خرجة وانا مقهور على بختي جيت الغرفه وجلست افكر فيها وبالموقف اللي حصل منها لين ماقرب الفجر يطلع قلت يالولد انا لازم اروح انيكها رحة لغرفتها لقيتها لابسه شلحه بدون كلسون كأنها تقول شبيك لبيك جيت مسكت كسها وجلست فيه دخلت لساني داخل كسها وبدت هي تتحرك يمين يسار وتتمايع وانا الحس في بظرها ادخله في فمي وامصمص فيه وشفرات كسها العب فيها وارضع يمبن ويسار وانزل لفتحت طيزها وادخل لساني فيها واعضعض فيها دخلت زبي في كسها على خفيف بعد ماحطيت عليه كريم ودهنته كويس وكمان كسها لكي انيكها فيه دخلت زبي على خفيف لين يادوب دخل راسه بالقوه وهي تتنهد لكن عيت تصحى المهم شوي شوي وبحركه بطيئه دخل جزء منه لين ماقربت افضي طلعته وفضيت على رقبتها وشفتها المهم رحت نمت
جاء الظهر جت زوجة عمي تصحيني لما شفتها سويت نفسي نايم وقومة زبي لكي اريد اشوف ردت فعلها كنت لابس ثوب نوم بدون سروال المهم حاولت تصحي فيني انا ماصحيت شافت زبي قايم كان تقول ياكبره ياليته ينيكني حطت يدها عليه مسكته وتتنهد كأنها تنهيدات شرموطه تخلت يدها من تحت الثوب وطلعته اول ماشافته انجنت حطته في فمها ويدها الثانيه على كسها جلست تمص فيه طلعت نهودها وحطته بينهم جلست تمرقه بينهم وانا مسوي نفسي نايم وفي قمة السعاده المهم كأنها سمعة صوت قريب الغرفه قامت على طول وانا جلس ساع وبعدها قمت جاء العصر قالت لي ي**** نروح نحلب الغنم رحنا للحظيره وجلست هي تحلب وجلسنا نسولف شوي ونشوف تيس يحاول ينيك في العنز والعنز تتهرب منه قالت لي شكله صنيان عليها سويت نفسي مااعرف شي قلت لها كيف يعني قالتلي ليش انت ماتعرف معنى صنيان قلت لها لا قالت يعني يبغى يركبها قلت لسى مافهمت الاولى ابغى افهم الثانيه قالتلي مش معقول قلت لها و**** مااعرف شي قالتلي طيب تعال اوريك قالت امسك العنز وانا رح امسك لك التيس مسكت العنز بعد جهد جهيد وهي مسكت التيس قالت لي تعال قرب انت والعنز طبعا زب التيس قايم قلت لها هذا ايش اللي طالع من التيس قالت هذا زب نفس اللي معك بين فخوذك كأنها تاخذني على قد عقلي لكن انا مصيبه المهم مسكت زب التيس وجلست تجلخ له انا تفاجات بالحركه قالت لي وهي تشر على كس العنز قالت هذا زي اللي معنا يانسوان قالت لي دخل صباعك فيه وشف كيف المتعه المهم دخلت صباعي قالت لي حركه حركته قالت كيف حاس قلت وناسه المهم حطت زب االتيس في كس العنز وجلس التيس ينيك فيها جلسنا نضحك شوي رجعنا البيت وهي جاء ت الساعه 11 مساء طبعا كلهم نايمين الا انا وهي جالسين نتفرج الستلايت جت تبغى تقوم جلست تتشكالي من ظهرها وي**** تقوم منه قلت لها يازوجة عمي علاجه بسيط قالت لي تكفى دلني عليه انا الان خلاص قلت هذي لعبتي ولازم استغلها رديت عليها قلت يبغالك مساج واحد كويس يسويه لك يعني يكون عارف ومع المساج انا رح احميلك زيت دافي على النار وانتي روحي اتروشي ويعدها صحي بنتك سلوى وخليها تسويلك مساج قالت وليش مو انت ماتعرف قالت لها انا دكتور فيه لكن ماينفع
قالت ليش قالت لانك لازم تكوني عريانه علشان المساج بالزيت قالت لي طيب انت ماتقول دكتور فيه خلاص انا مريضه وانت عالجني ايش انا خسرانه قلت لها بس لازم تكوني عريانه يعني يكون ظهرك ماعليه شي لكن من تحن سرك حطي له منشفه لكي يسترك قالت اوكيه راحت تروشة وانا حميت الزيت جت وهي بكامل زينتها كأنها عروس قالت فين تبغى تسوي المساج قلت لها في غرفتي لانو غرفتي على فكره بعيده شوي عنالبيت شوي يعني بالحوش لوحدها لكي انيكها على راحتي رحنا للغرفه وهي طبعا لابسه ثوبها قلت لها انا بخرج وفصخي ملابسك وحطي المنشفه حول خصرك قالت لي و**** ماتروح مو انت الدكتور حقي خلاص طبعا انا كنت لابس ثوب نوم بدون سروال لكي انيكها على طول لو بالغصب المهم نزلت ثوبها وبعدها الشلحه وبان الكلسون والسنتيانه فصخت السنتيانه بشويش وبعدها بعدها نزلت الكلسون وانا خلاص جيت باغتصبها لكن قلت استنى شوي اكل العنب حبه حبه وما طاح الا وانبطح المهم نزلت في وضعيت السجود وكان طيزها يم جهتي ولما نزلت بان شق طيزها الوردي لين ماطلعت الكسلون قالت لي وهي تضحك قالت وهي تشر على كسها تره زي اللي مع الهنز اللي شفته قالت اجمل ولا حق العنز قلت اكيد كسك قالت ايش دراك قلت باين انه طعمه حلو قالت لي جربته قلت لها لا اول مره اشوفه جلست تضحك مسكت المنشفه وحعطيتهياه قالت ماينفع اكون بدون منشفه قلت العلاج لقول منشفه مسوي نفسي محترم حطت المنشفه حول خصرها لين ماوصلت تحت طيزها بشوي لانو طيزها مره كبير وروعه نامت على بطنها مسكت شويه من الزيت الدافي وحطيته على ظهرها وجلست ادلكها من بدايت رقبتها بتمعن وعلى خفيف شوي شوي نزلت لحد كتوفها وادلك فيها وهي تشجع فيني وتقول توني حسيت براحه وتقولي استمر في التدليك ونزلت لحد ظهرها من فوق وامسح فيه براحه مره بقوه انا زبي خلاص قام يقول اعتقني المهم نزلت على ظهرها براحة يدي ذهاب ورجوع هي خلاص صارت في عالم ثاني شوي ادلك يديها وشوي ادلك رقبتها ثم ظهرها قلت لها ايش رايك ادلك ركبتك قالت مو انت الدكتور انا تحت امرك اخذت من الزيت شوي وجلست ادلك سيقانها على ركبتيها شوي طلعت لنص فخوذها رجعت تحت شوي قالت لي يادكتور دلك طيزي احس بتعب فيهم وشيل المنشفه اذا تضايقك المهم جلست بين فخوذها مسكت المنشفه ونزلتها على الارض اخذت شوي من الزيت وحطيته على طيزها وجلست ادلكها من فوق يعني على سطح الطيز وامسك طيزها اللي خلتني فاقد الوعي ماني قادر اتحكم بنفسي مسكت اردافها بقوه وجلست افركهم بقوه وهي تضحك
من شدة المتعه لين اخذت حوالي ربع ساعه وانا ادلك فيها المهم قلت لها انبطحي على ظهرك الدور على صدرك وبطنك المهم انبطحت هي مسكت من تحت دقتها بيدي وامشي بشويش على رقبتها نزلت على مهلي على صدرها اللي ايش اقول والا اقول صدر بارز عسليه شي يفوق الروعه مسكتهم بيديني وجلست افركهم وهي خلاص في خبر كان اشتدت وجلست احركهم بصابعي اخذت مايقارب عشر دقائق نزلت على بطنها وجلست احرك فيه لين ماجيت لكسها وقفت قالت حط ايدك عليه ودلكه قلت لها بيدي ماينفع هذا يبغاله شي ثاني قالت زي ايش قلت بس بدون زعل وماتفهميني خطا قالت قول قلت يبغاله ارضعه في لساني قالت ياخي انا من زمان ميته عليك ارضعه ريحني انت ماتفهم مسكت كسها جلست فيه وهي تتمحن وتتنهد اه اه اه اه اه وتتوسل في اني ادخله فيها طنشتها مسكت زبي خلاص زبي شوي وينفجر حطيت زبي في فمها قلت لها ارضعيه مسكته وقالت انا نفسي فيه من زمان حطته في فمها كانها طفل يمسك رضاعه بعد معاناه من الجوع وانا جلست كسها بالعكس المهم قالت لي دخله مسكت ابعي ودخلته في كسها على خفيف شوي بحركه سريعه ودخلت اصبعين لين متعودت لانو كسها مره ضيق جلست تتمحن وتتنهد مسكت زبي حطيته على كسها وكسها من كثر المحنه مزبد من كثر المويت كسها جلست افرش فيه وهي تتوسل اني ادخله واريحها دخلته في كسها شوي شوي كل مادخلته اخذت شوي وهي تقول ادخل اكثر اخلتها لين وصل راسه وشوي منه مسكتها وحكمتها قلت في نفسي ابغى ادخله كله لاني قربت افضي دخلاته كله وهي تصرخ حطيت المخده على فمها بعد مادخل كله في كسها انا فضيت وخليته شوي مايقارب ربع ساعه لين ماتتعود عليه المهم طلعته منها بعد ماهي خلاص تقريبا فاقده الوعي طلع من كسها شوية دم اخذت امصمص شفايفها على خفيف جلسنا نحضن بعض وهي تقولي خلاص من اليوم ورايح انت زوجي وحبيبي ورح ابسطك كل يوم شوي وصار كل يوم تجيني بعد ماينامون لين قريب الفجر انيكها ست مرات الصراحه انبسطت معها ومع حلاوت كسها اللي انسجم مع زبي
بعد شهرين انمرضة ام زوجة عمي قالت زوجة عمي اتنوم عليها بالمستشفى والمستشفى نبعد عن ديرتنا 80كيلو المهم وديتها ورجعة علشان انتبه على البنات سلوى وهدى ونوره طبعا ساره راحت مع امها لانها صغيره وتخاف تخليها لوحدها بدونها المهم صرت اودي البنات المدرسه وانا اروح لمدرستي وارجع اخذت على الوضع مايقارب يومين طبعا سلوى غابة من المدرسه لان البيت مافي احد سوى جدي المهم رحت انا المدرسه بعد ما وصلت هدى ونوره مدرستهم بعد ماوصلت مدرستي قلت ياولد انا مالي خلق اداوم احسن لي ارجع البيت واخذها نومه رجعت البيت لما جيت طبعا جدي رايح عند شيخ القريه يتقهوى عنده ولا يرجع الا بعد صلات الظهر المهم دخلت البيت جلست شوي على الستلايت طبعا قلت اكيد سلوى نايمه قمت ابغى اروح المزرعه وكانت في يدي كاميره لكي امارس هوايتي في التصوير لاني فنان فيها وعندي كثير من الصور والكل يعجب في صوري المهم رحت المزرعه وجلست اصور اخذت كذا صوره للمزرعه قلت ابغى اخذ صور لبيت الطين المهجور جيت لما قربت منه الا واسمع صوت تنهيدات ناظرت لقيت بنت عمي سلوى وسلوى طبعا اجمل من امها بكثير علها جمال تقول للقمر قم وانا اجلس مكانك بكل ثقه عليها قطعه من الجمال سبحان الخالق فيما خلق واكبر شي فيها صدرها وطيزها اللي فاتنتني من اول ماجيت عندهم كانت لما تقوم اشوفها بارزه بالمره واشوف كلسونها بايت من كبرها المهم ناظرت شفتها مفسخه ملابسها وجالسة تسوي العاده السريه لوحدها المهم جلست لين مافضت قلت ياولد هذي فرصتي لكي انيكها واشيل الحره اللي قي صدري بسبب جمالها المهم اخذت لها كذا صوره
لكي لاتمانع ويكون دليل قوي امسكه عليها تدخلت عليها قلت لها ايش تسوين خافت مني وجلست تبكي وتتوسل لي وانا مسوي نفسي معصب وفي داخلي اضحك قلت لها البسي ملابسك وتعالي لي في الغرفه ابغى احقق معك المهم رحت الغرفه كانت الساعه 8:30صباحا شوي جتني وهي تبكي حاولت اهدي فيها وقلت لها ابغى افهم ايش اللي جالسه تسوينها المهم تمنعت قالت لها انا مستعد افضحك عند امك والدليل الصور هذي طبعا الكامره فوريه وريتها صورتين منها وهي عريانه وتجلخ شافتهم انجنت قلت لها انا مستعد اعطيكي الصور ورح استر عليك
لكن بشرط تجاوبيني على السؤال قالت انا ماقد جربت الشي هذا في حياتي لكن صاحبتي في المدرسه تقولي ومعطتني مجله فيها صور سكس المهم قلت طيب ايش الاحساس اللي تحسينه قالت احساس غريب قالت طيب ي**** سوي الللي سويتيه قبل شوي قدام عيني ابغى اشوف جلست تتدرد وانا ماسك الصور واقول لها شكلك ماتبغي صورك ولا الستر عليك قالت بس صعبه قدامك قلت طيب خلاص روحي وانا رح اوريها امك وانتي تعرفي امك عصبيه لو تعرف تموتك خافت قالت طيب ايش تبغاني اسويلك قلت تنزلين ملابسك وتسوين نفس اللي بالمجله المهم نزلت ملابسها وجلست قدامي عريانه ومستحيه قلت لها تعالي قربي ابغى اشوف كسك قربت مسكت كسها وجلست ابوسه وهي حاولت تفلت مني مسكتها وبطحتها على الارض وقلت لها أي شي تسوينه ماهو من صالحك انتي ممحونه وانا كمان من اول ماجيت وانا مجنون فيك ونفسي انيكك وانا رح ابسطك بالنيك
المهم سكتت مسكت شفايفها جلست ادخلهم في فمي وامصمص فيهم وارضعهم وادخل لسانه في فمي وامصه بكل قوه ومتعه في نفس الوقت نزلت على رقبتها وامصمص فيها لاني مغرف بسلوى وبجمالها ماني مصدق انها بكل سهوله بين يدي اخذت نهودها بيديني وجلست افرصهم وادخل واحد منهم في فمي وامصمص فيه وهي ميته من المحنه والوناسه مسكت باسناني على خفيف واعضعضهم نزلت لكسها اللي اجمل ماخلق فيها كس ابيض شفراته ورديه ومن جوى احمر يثير الشهوه منظر كسها روعه وفتحت كسها زي الجمره مسكته وجلس ارضع فيه واحط بظرها في فمي واعضعض فيه لين ماخليتها تفضي اربع مرات يعني خليتها تنبسط معي المهم طلعت زبي لها اول ماشافته قالت يالروعه اول مره اشوف زب بالطول هذا على كثر شوفي للمجلات ماشفت كبره وجماله حطته في فمها جلست تمص فيه وانا خلاص رحت فيها لين ماقربت افضي مسكت راسها لين مافضيت جوى فمها قلت لها ابلعيه بلعته كله وجلست تنضف زبي من المني من كثر شهوتها جلست امصمص فيها قلت لها قلت هذي صورك وقدام احرقها بس على شرط انك تكوني لي وحدي يعني كل ليله تجي عندي بالغرفه قالت وانا اعاهدك على ذلك جاء بالليل قالت في نفسي لازم افتح ظيزها جتني الساعه 12بالليل بعد مانامت هدى
جتني كانها عروس مدخلينها على عريسها جت عندي قالت انا ابغاك تفتح قلت لها مستحيل هذا جلست تتوسل فيني قلت لها رح انيكك مع طيزك احسن لك لكي تحافظي على ومع طيزك رح تحسي بشهوه اجمل نزلت ملابسها جلست امصمص شفايفها على صدرها لين ماوصلت لكسها وجلست ارضع فيه وادخل لساني لحد ماصل الغشاء واطلعه لين فضت مسكتها مع طيزها وخليتها تاخذ وضعيت الكلب ومسكت فتحت طيزها طلعت لساني وجلست امصمص فيها ادخل لساني يادوب بالقوه يفوت جوى طيزها المهم جلست ارضع طيزها لين مخليتها تتمحن وارطب فتحة طيزها اخذت زبي تمصمص فيه وتقول هذا حبيبي سحبت زبي من فمها اخذت كميه كبيره الكريم ودهن فتحت طيزها لكي يسهل دخول زبي فيها دخلت اصبعي جوى وجلست احركه فيها لين ماخليتها تتنهد مثل طلعت ابصبعي ودخلت زبي شوي شوي وانا اقول لها تحملي لكي ترتاحي بالاخير ولا تشدي على طيزك يعورك المهم شوي شوي وانا ادخل فيه واح اح اح اح اح اح عوتني
وتتألم وتتمحن وتتنهد كلهم اختلط الحابل بالنابل لين ماوصل راسه في طيزها اخذت ادخل فيه مايقارب
نص ساعه لين ماوصل نصه وايه تصرخ من كثر الالم طلعته شوي ورجعته ثاني وخليته شوي في طيزها ماصدقت انه كله في طيزها وانها رح تشيله كله وجلست انيك فيها بشويش وكل لين ماصرت انيكها بكل عنف وتزايد هي اول شي تصارخ وبعدين صارت تتنهد وتقول نيك اكثر لين مافضيت في طيزها وخليته في طيزها مايقارب ساعه ليكي تتعود عليه وكان زبي في طيزها لين مانام في طيزها طلعته منها وخليتها تسجد كمان وفتحت ظيزها على الاخر لين ماشفتها انفتحة وادخل ثلاث اصابع فيها براحه وخليتها تمص زبي لين ماقام وهي على نفس الوضعيه السجود وادخل اصابعي فيها بعد ماقام زبي دخلت لساني في طيزه المفتوح بكل سهوله وانيكفيها وانا حاط يدي على كسها بتحديد على البظر حقها وامصمص رقبتها وزبي في ظيزها جلست انيك فيها مايقارب الساعه لين مافضيت في طيزها رحت انا وهي للحمام نستحم ونلعب بالحمام رحت ونمت وجلست انا وهي نيك كل يوم لين جت زوجة عمي بعد خروج امها من المستشفى بعد مارجعت زوجة عمي لبيتها جتني بالليل متلهفه علي مسكتها ونكت فيها بكل انبساطه لكن تشفقت لنيكة سلوى وطيزها اللي مجنني
اتفقت انا وسلوى انيكها بعد الظهر في بيت الطين وجلست على حال سنه ونص وانا انيك سلوى في طيزها الظهر وامها انيكها بعد ماينامون ولا احد يدري عن الثاني بعدها تزوجة سلوى من ولد خالها كان متخرج ظابط طيار واخر نيكه لي معها قبل زواجها بيوم كانت حزينه وتبكي انها سوفى توادعني انا وزبي اللي مرويها طيلة عزوبيتها جلست حزين على فراق سلوى وطيزها وبعد فتره من زواج سلوى قالت لي زوجة عمي انها تريد الذهاب الى بيت امها اللي يبعد 50كيلو عن قريتنا وديتها الصباح واجلسنا عندهم وتغدينا لين ما جاء قريب المغرب رجعت انا وهي وكانت طول الطريق ماسكه زبي المهم قلت لها ابغى اوقف عند المحطه منها اعبي بانزين واشتري اغراض للبيت وقفت عند المحطه ماحوليها الا بيت السودانيه اللي شغالين في المحطه يعني ويعن اللي يمر مع عندها وكان وقته المغرب كانت المحطه تقربيا عن الطريق العام مع انها كلها صحراى خمسه كيلو يسار لاني خفت تقطع فينا بانزين وباقي عن قريتنا 30كيلو نزلت عند المحطه قالت زوجة عمي انا ابغى انزل معك لكي اقضي بالمره واشوف ايش اللي ناقص المهم كان بالمحطه بقاله وفيها مع راعي المحط ثلاثه سودانيين كلهم متعافين وقويين جسمانين عطيت السوداني اللي يعبي بتانزين المفاتح وقلتله عبيها فل نزلت واحنا منسجمين في اخذ الاغراض مادريت الا وهم قفلو البقاله انا الصراحه خفت قالي احنى قفلنا علشان صلاة المغرب لكن بسرعه خذو اغراضكم وتطلعون من الباب الخلفي المهم اخذنااغراضنا على نيتنا الا طول نزول من السياره وهم يناظرون في طيزها وتواشوشون حوليهم المهم حاسبت واخذت الاغراض قالي تعال من هنا كان في جوى البقاله باب دخلنا من عنده الباب يفتح على سيب طويل بالمره يعني يجي طوله 10متر قالي تعال يسار الا واشوف غرفت نومهم كبيره وفيها ثلاثه اسره وكان فيها العامل اللي في البانزين المهم مسكوني مع يديني صاحة زوجة عمي وعطها واحد منهم كف على وجهها طاحة هي على الارض وانا حاولت افلت منهم لكن لاحول ولا قوه مسك السكين حول رقبتي قالي اذا تبغى سلامتك تعاون معنا احنا نبغى ننيك الحرمه هذي لنا عن النيك سبع سنوات مسكوني كتفو يديني بحبل وخلوني مربط مسكو زوجة عمي قالو لها تبغين سلامتك وسلامة الولد هذا خليك تحت تصرفنا المهم مسكوها وشالو عنها العبايه والبرقع وانجنو في جمالها جلسو يحضنونها حاول واحد ينزل ثوبها عيت صفقها كف مسك ثوبها وقطعه مابقى عليها الا الشلحه مسك الشلحه وقطعهها كمان نزل السنتيانه ومسك الكلسون وقطعه وحطه على وجهه وجلس يشمشم فيه نزلوها بالارض واحد مسك كسها وجلس يرضع فيه واحد مسك نهودها وجلس يرضعهم والثلاث يمصمص شفايفها وهي المسكينه بينهم مغتصبه
وكانو ياخذون الدور واحد منهم ماسك كسها ويدخل لسانه المهم نزلو ملابسهم وشفت زببتهم كل واحد زبه يصل اصغر واحد طوله 25سم المهم جلسو يفرشون عليها واحد حاطه في فمها واحد يمرقه بين نهودها والثلاث يفرش على كسها واحد منهم مسك يديها والثاني يثبت رجليها والثلاث يبغى ينيكها في كسها دخل زبه في كسها دفعه واحده وهي تصرخ كأنهم غربان متجمعين على وليشه وصرخه واحده من يوم دخله فيها جلس ينيكها بكل عنف وبكل انواع الحيوانيه وهي المسكينه تصارخ من شدت الالم لين مافضى في كسها يعلم **** انه من شدة الصنيه اللي فيه انو المني حقه خرج من كسها جاء الثاني زبه تقريبا طوله 28 تقريبا لكنه متوسط الحجم دخل زبه في كسها اعنف من الاول يدخل زبه مره وحده ويخرجه ويجي مره ثانيه بكل قوه ويدخل فيها وهي خلاص من كثر البكى الدموع شكلها خلصت جلس ينيك فيها مايقارب نص ساعه متواصله لين مافضى في فمها جاء الثالث
زبه اكبر واحد فيهم وتخين مره مسك رجولها ورفعلى فوق ركبها لين وصلها لحد صدرها وطيزها من كثر رفعه لرجليها برزت لقدام خلا واحد من السودانيين ماسك رجليها حط يده الاول على شطوتها اليمين والثانيه على شطوتها اليسار وجلس يشد فيها على الاخر مسك حط لسانه على كسها وجلس يلحس لين يوصل لخرم طيزها البكر ويدخل لسانه كله في طيزها وهي تصارخ من الالم وهويلحس ويدخل اصابعه في طيزهاوكل ماله يفشق رجولها على الاخر اخذ المني اللي فضوه اخويها حطه على شق طيزها يريد ينيكها مع طيزها طيزها اللي لسى بكر ماحد لمسها وبعدين هي يادوب تتحملتهم في كسها كيف تتحمل في طيزها المهم مسكوها ودركوها وهو ياخذ من المني ويحطه على شق طيزها
مسك راس زبه التخين مره وحاول انه يدخله وموراضي يخش راح وجاب فازلين وحط اللي في العلبه على طيزها وجلس يلعب في شقها بصبعه يدخله ويطلعه لين ماصار خرم طيزها كله فازلين زي القشطه وحد على زبه دهان وجلس يدخل فيه يادوب بكل كلفه وبعد مرور ربع ساعه محاوله دخل اول راس زبه وعلى طول اشر لخوياه انهم يثبتونها ودخله دفعه وحده في طيزها وهي تصارخ صرخه لو الميت في قبره يسمعها وعلى طول اغمى عليها وجلس يدخل فيها يدخله مايقارب ساعه انا قلت انها ماتت جلست اصعق عليه ياخي ارحموها الحرمه ماتت قالي بكل ثقه خلك مكانك لاتكون مكانها انا خفت على نفسي منهم المهم بعد ساعه من النيك في طيزها فضى ولما طلعه طيزها جلست تصب دم لما شفت طيزها مفتوحه بالمره وتنزف دم
جاء الثاني وجلس ينيكها في طيزها والحرمه تصب دم وهي فاقده الوعي اخذ موياء وكشخه على وجهها لين صحصحة مسك ظيزها دخل زيه والثاني دخل زبه في كسها وصارو ينيكونها مع طيزها ومع كسها والثالث في فمها المهم جلسو ينيكونها خلوها بركة سباحه من المني حقهم يعني الواحد ناكها مايقارب سبع مرات لين ماطاح اللي في روسهم بعدها حصوها واخذوها على السياره وفكو رباطي وقالو لي لو شفناك هنا رح يكون حالي اخس من حالها لكن انا في صدري قهر عليهم اخذتها سياره ورحنا البيت وهي مدخدخه وتتألم قلت لها تبغيني اوديك المستشفى قالت انت تبغى تجيب لنا الفضيحه قالت وديني البيت المهم وديتها البيت طبعا شايلها بين يدي روشتها بالحمام وغسلتها ونيمتها في غرفتها وليلي كلها مقهور على السودانييين

كلمات البحث للقصة

مارس 18

بنت عمي

بنت 4.50/5 (90.00%) 2 votes
تبداء القصه عندما سافرنا الي البلده لقضاء العطله الصيفيه وذهبنا الي بيت وكانت بنت فتاه في الثامنه عشر من عمرها جميله الوجه ممشوقه القوام ذات حركات مثيره ومنذ وصلت وانا لاانزل عيني من عليها وقد لاحظت هي ذلك وكانت تبادلني النظرات وقد كنت من المولعين بالجنس ومنذ ان وقعت عيني عليها تمنيت ان اخذها في حضني
وان اجردها من ثيابها قطعه قطعه وان الامس شفتيها وصدرها الناعم وطيزها الممتلئه قليلا وقد شعرت في ان هي الاخري تنظر الى نظرات كلها دلع وفي يوم من الايام خرج الجميع من البيت ولم يتبق الا انا وهي وقد كنت انام في الحجره المجاوره لها وعندما استيقظت من النوم ولم اجد احدا ذهبت اليها في غرفتهاونظرت من ثقب الباب فوجدتها تجلس
امام النت وهي مرتديه قمص نوم يظهر اكثر مما يستر ووجدتها تسمع فلم من الافلام الاباحيه وكانت تلعب في وتتاوه من فرط وعندما رايت ذلك المشهد لم استطيع ان امنع نفسي فاخرجت زبى واخذت العب به حتي نزلتهم مرتين ومع ذلك لم ينم وظل منتصبا فلم اجد بد من ان افتح عليها الباب وادخل وبالفعل فتحت عليها الباب
فلما راتني تسمرت في مكانهاولم تستطيع التحرك فقلت لها لا تخافي ثم جلست بجوارها وقلت لها سوف اتفرج معك فوافقت حتي لا اقول لاحد وجلست ووجدت انها تتفرج علي فيلم عربي والبطله تتاوة فيه بصوت عالي ووجدت بنت عمى تنظر اليهاوهى متمتعه بما تراه فوجدتها فرصه مناسبه كى افعل ما اريده وبالفعل قمت بوضع يدي
علي حلمه صدرها الابيض فلم اجد منها اعتراض فتجرات ووضعت يدي الاخري علي فوجدتها قد استمتعت بوضع يدي فاخذت العب لها في حتي وجدت ان يدي قدابتلت فنزلت بلساني علي الحسه فاخذت تتاوة بصوت عالي ثم وجدتها تترتعش بقوه ووجدت سائل دفئ يتدفق بقوه من ةكسها فاخذت الحسه فوجدتها تصرخ في ان اكف
عن اللحس وان اضع زبى في كسها فتوقفت عن اللحس ثم احرجت ووضعته في فمها اولا فاخذت تمصه بطريقه وحشيه حتي انزلت في فمها مره فاخرجته ونزلت به علي كسها واخذت في دعك كسها من الخارج بزبي
حتي اخذت تصرخ في وتقول نيكني بسرعه فادخلته في كسها وكان ضيق جدا وزبي كبير عليه وكانت ابنه عمى مازلت بكرا فعندما دخل زبي فيها وجدتها تصرخ بصوت عال ووجدت دم يتدفق من كسها
ومع ذلك لم اتوقف عن النيك حتي انزلتهم في كسها ثلاث مرات ونزلتهم هي مرتين وبعد ذلك ذهبنا الي الحمام لنغتسل ومن هذا اليوم وانا وهي نمارس الجنس يوميا تقريبا ولكن هناك قصه اخري ساحكيها لكم فيما بعد

كلمات البحث للقصة