مارس 15

في مركز المساج الجزء الثاني

قيم هذه القصة
طلبت الفتيات من الشباب بان يخلعو ملابسهم من فوق …. و يستقلو على الأسرّة المخصصة لكل شخص هناك….. لقد كان هنالك غرفة و سرير لكل شخص …فاختار كل واحد منهم غرفة للدخول اليها …. و كانت تدخل اليهم فتيات مخصصات لتلك الغرف….
دخل خالد و نزع قميصه وفانيلته الداخلية .. واستلقى على بطنه …. ثم دخلت عليه الفتاة التايلندية .. التي ستقوم بالمساج له…
و هي تحمل بيدها العديد من الزيوت الخاصة بالمساج و بدأت تصب الزيوت العطرية على ظهره و كتفيه و أخذت تدلّك له و تعمل المساج بطريقة متقنة … أحس خالد عندها بالراحة الشديدة و الاسترخاء الكبير بسبب تلك الروائح العطرية التي كانت تصدر من تلك الزيوت التي وضعتها الفتاة ..
كانت تتدلك له بطريقة هادئة و متقنة حتى شعر خالد بالنعاس الشديد و الارتياح و الاسترخاء …. بدات تصعد بيديها الممولئتنان بالزيت الى كتفيه و رقبته و تعمل لهما المساج بطريقة هادئة و لطيفة …. عندما لامست يدها رقبة خالد أحس عندها و كأن جسده يرتعش و كانه شعر بالمحنة ….لكنه أغمض عينيه و قاوم ذلك الشعور الذي لم يعرف لماذا أحس به ….
و بعد مضي بعض من الوقت انتهت تلك الفتاة من المساج و اعطته المنشفة و ارتدى خالد ملابسه و خرج بشكل طبيعي …
رجع هو و اصدقائه و هم مسترخون و مرتاحون من تلك التدليكات المريحة الهادئة … و نامو بكل ارتياح في تلك الليلة ..
لكن خالد ما زال ذلك الشعور الذي أحس به عندما لامست يداها رقبته عالق في باله لا ينساه … كلما تذكره شعر بالمحنة و بنفس الشعور الذي يجعل ّه ينزل من السائل مايكفي …
أحس خالد بانه يريد أن يعود لذلك المكان و يدخل نفس الغرفة لـ تدلّك له نفس الفتاة … لانه ارتاح على يديها و شعر بارتياح.
و في مساء اليوم التالي بعد ان تجولو في البلد و اشترو حاجياتهم و تناولو طعام الغداء و ذهبو الى الاماكان السياحية المعروفة في تلك البلدة ….
استأذن خالد من اصدقائه لت كي يذهب الى مركز المساج كي يعمل جلسة أخرى ..
توجه خالد الى المركز يقصد نفس الغرفة …طالباً نفس الفتاة ….
لقد كانت فتاة طويلة بيضاااء البشرة ذات شعر اسود حريري…ناعمة اليدين التي تكمنهما من عمل المساج بكل رقّة و هدوء…
دخلت عليه و هي تنظر له نظرات ممحونة …. و كأنها كانت تقصد لمساتها له قبل ذلك اليوم..
بدت و كانها تريد منه شيئاً… عندما رآها خالد خلع ملابسه بنفسه قبل ان تطلب منه … و جلس مستلقياً على بطنه كي تبدأ له بالمساج الذي اعتاد عليه..
فاحضرت الزيوت العطرية و بدأت تدهن له ظهره بها و تدلّك له بكل هدوء و رقّة و بحركات متقنة و تعمدت ان تدلك له رقبته مرة أخرى لانها عرفت و شعرت انه المكان الذي ستبدأ من عنده محنة خالد … فـ هذا ماكانت تريده تلك الفتاة التايلندية الممحونة..
أخذت تدلك له رقبته ب لمسات اكثر و حركات ناعمة اكثر .. حتى بدأ يغنج و كأنه فعلاص شعر بالمحنة ….
فطلبت منه بأن يستدير لينام على ظهره لـ تدلك له منطقة البطن و الصدر… فاستدار خالد بكل هدوء و كأنه كان مخدّراً من شدة الراحة التي كان يشعر بها حينها… فـ وضعت الزيت العطري على جميع انحاء بطنه و صدره …. وبدات تدلك له منطقة الصدر بحركات متقنة و هادئة جداًو هي ترى كيف كان يغمض عينيه بطريقة استمتاع شديدة ….
التكملة في الجزء الثالث

كلمات البحث للقصة

مارس 15

في المطار الجزء الثاني والأخير

قيم هذه القصة
واضعاً يده على نهديها الجميلين يتحسسهما وهي تضع يدها على طيزه وترحك يديها بكل محنة…في تلك اللحظة انتصب سامر بقوة …ففتح زر بنطاله ليخرج منه ذلك الزب الكبير المنتصب بقوة …رأته راما وهي ممحونة بشدة عليه…فــ كم كانت تحلم بذلك الحجم ….قال لها سامر:
شفايفك الحلوين العسل مابدهم يدوئو الكبير؟ شو رايك تمصيه ؟انحنت راما قليلا برأسها لتضع لسانها على راس سامر وبدأت تلحس وتمص بكل محنة وسامر يغمض عنيه من شدة محنته واستمتاعه ..فقد كانت راما ماهرة بالمص واللحس ..كان يريد ان يصرخ من شة محنته وقوة راما لكن مكانهما لم يسمح لهما بأن يصدرا اصواتا عالية …
كانت راما تمص زبه الكبير للاعلى والاسفل …وتنزل بلسانها لتتداعب البيضات بلسانها وهو يغنج بهدووء ….وهي منشغلة بـ زبه ….انزل سحاب فستانها ليرى تحته صدرها البارز فأنزل ملابسها الداخلية بسرعة ومحنة ووضع لسانه على حلمتها الزهرية البارزة بشدة من قوة محنتها …واخذ يمص الحلمات ويرضع … ور اما تقول له : بزازي رضع .آآآآآآه آآآآه.ابلعهم كلهم …طلع الحلمات من مكانهم آآآآآآه
كان يمص ويرضع بمحننننننة شديدة وهي تغنننج وتضع يدها على زبه الواقف وتفرك به للاعلى والاسفل وهو يضع لسانه على بزازها ويده على زنبورها الواقف … ويفرك به على شكل دوائر وهي تنمحن بشدة ..واغرقت اصابعه التي على زنبورها بسائلها الذي كان ينزل بكثرة ….
كانا يمارسان الجنس بشهية ونشوة ….كانا بارعين في الاثارة والغنج واللحس والمص ….
قالت له راما وهي تغنج وتتنفس بسرعة ولم تستطع المقاومة اكثر : سامر مولّع نااااار ..مابدك تحط لسانك الحلو عليه؟ شفرات بستنووووك …يلااا ابلعه بلسانك آآآآآه…
نزل سامر الى الممحون ووضع لسانه وشفتاه عليه وبدأ يلحس بشهييية فقد كان غرقان بسائلها هو يلحس ويعصر زنبورها بين شفتيه وهي تغنج وتتحرك بقوة من محنتها الشديدة ..كان سامر مااهراً في اللحس والمص …
كان يلحس ويمص ويقول : آآآآه ما ازكااااه زنبورك بشهي ….آآآه بجنن بدي ادخل لساني جوا كسك المولّع حبيبتي …وهي تقول له : آآآآآآه دخله كله حبيبي كله كلله … المولع بدو يبلعك بلع آآآه…هي لساني على فتحة كسك حبيبتي آآآآآه ….أدخل سامر لسانه وبدا يفرك بكسها الممحون ويلحس بمحنة وقوة ..لم تستطع راما المقاومة حتى قالت له بـ غنج وصوت ممحون …سامررررر نيكننني ..بدي زبك الكبير يفتحني مابكفيني لسانك ….فجّر الممحون ب ـ زبك هاد الكبير …يلا نيكننني نيييك…
وهي واقفة وبكل محنة وشدة امسك سامر زبه المنتصب الكبير ووضعه على زنبورها ليفركه اولاً حتى يزيد من محنتها اكثر فأكثر….فبدأت تغنج بقوة وتتنفس بسرعة وتقول له :يلا نييكني نيييك …مش قادرة اتحمل ..كسي مولع بدو يبلع هالزب الكبير.
وضعت يدها على زب سامر وأدخلته بسرعة في …كانت ممحونة جدا …
وهما واقفان اخذ سامر يدخل زبه الكبير في كسها ويخرجه بسرعة وهما يغنجان وممحونان بشدة وسائلهما يتسرب منهما بقوة …
كانت تضع يدها على كتفيه فرفع سامر رجليها على خصره ليدخل زبه كله داخلهااا….
وبدأ يحرك ب ـ زبه الكبير بشكل اسرع وهي تغنج وتبكي من شدة استمتاعها ….حتى صرخت وقالت له : رح يجي ضهررري على زبك حبيبي آآآآآآآآه رح يجي آآآآآه …وهو يصرخ ويكتم الصرخة ويقول : وانا كمان آآآآه آآآآآآآآ اجااا اجااا…..ونزل سائله المنوي داخل كسها وهي نزل ضهرها على زبه …..وعندما هدئا احتضنها وقبلها على شفتيها الجميلتين الممحونتين …وارتديا ملابسهما وخرجا…. وبالصدفة كانا على نفس الطيارة …سافرا مع بعضهما وقضيا أمتع الاوقات مع بعضهما بكل ونشوة ..!

كلمات البحث للقصة

مارس 15

حب على متن الطائرة

قيم هذه القصة
على متن الطائرة
سلمى فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها ..كانت تعمل موظفة لدى شركة خاصة …هي فتاة جميلة ورقيقة وجذابة ..جسمها جميل ومغري لكل من يراها …كانت محظ اعجاب الكثير من الرجال….وكان مدير الشركة واحداً من الرجال المعجبين بجمالها ..كان مفتوناً بجسمها المغري المثير ..وقد كان رجلاً ممحوناً …كان يتمنى بأن يقضي معها قليلاً من الوقت ويستمتع بجمالها …لكنها لم تكن منتبهةً له .او بالأحرى لم تعطيه اي أهمية …
في يوم من الايام طلب منها مدير الشركة القيام بـ دورة بحث تخص الشركة تتطلب منها السفر الى ألمانيا ….هي ومجموعة من موظفي الشركة
فرحت سلمى بهذا الخبر لانه كان حلم حياتها السفر للخارج …وبدأت تحضيراتها للسفر ….وبعد يومين من التحضير للدورة في الشركة ..والاجتماعات الكثيرة المنعقدة بين اعضائها …..تقرّرت موعد الرحلة …كان المدير فرحاً كثيراً وكأنه يسافر لاول مرة ايضاً …لكنه كان يخبئ بداخله مفاجئة ..ربما لـ سلمى …
جاء موعد الرحلة وحضّر الجميع امتعتهم للأستعداد للسفر ….وذهبو للمطار وركبو الطائرات وكل منهم اخذ مكانه ..وتفاجئت سلمى بأن المدير قد حجز مقعده بجانبها!!
لكنها لم تعطي لهذا الموضوع اهمية …كان يجلس بجانبها ويختلس النظر اليها بشوق ولهفة في كل حين ….
المكان بعيد ..ومدة الرحلة طويلة ….والكل مشغول بالطائرة اما بالنوم او بمشاهدة التلفاز او بقراءة الكتب ….
اما سلمى فقررت ان تنام قليلاً ….فأخذت غفوة …وفي ذلك الحين استغل المدير الفرصة ووضع يده فوق يدها الناعمة واخذ يتحسسها بلهفة ..وينظر اليها وهي نائمة بمحنة وشوق….أحست عليه سلمى وفتحت عيناها مذعورة من فعلة المدير …كانت تريد ان تصرخ في وجهه وتبعد يداه عنها …لأكنه استدرك الامر ووضع اصبعه على شفتاها الناعمتين وقال لها : هوووسسس ويده الثانية وضعها على فخذيها البارزين من تلك التنورة القصيرة ….. وبدأ يتحسس عليهماااا وهي احست بداخلها شعور غريب وكأن زنبورها وقف وبدأ ينزل منه سائل …وبدا كأن يرتعش لاتعرف ماهذا الشعور ..وكأنها استسلمت بعض الشيء ….
كان المدير خبير في هذه الامور …بدا يتحسسها من فخذيها من كل جانب …وهي مغمضة عينيها باستمتاع …لم يكن احد من حولهم ولهذا استغل المدير الفرصة …
اخذت سلمى تغنج بنعومة ورقة من دون ان تشعر ولا تعرف ما الذي يحدث لها .. ولهذه الغنجات الممحونة وقف زبه وانتصب بشكل كبير…حتى انه فتح ازرار بنطاله بسرعة ليقف امام سلمى …كانت تنظر اليه بشدة ومحنة وكانها تريد ان تبتلعه لاول مرة ….
قال لها : مابدك تحطيه بين ايديكي الناعمين ؟؟
مدت سلمى يدها لتضعها على زبه الكبير وتتحسسه لاول مرة ..فقد كان كبيراً جداً مغريا وشهياً بالنسبة لها ..امسكته وبدات تفرك به للأعلى والاسفل وهو مغمض عينيه ومستمتع حتى بدأ ينزل منه سائله واصبح يتسلل بين اصابعها الرقيقة ….لم يكتفي المدير بتحسس فخذيها بل صعد بيديه الى الداخل ليلمس زنبورها الواقف الذي غرق بسائلها ..من شدة محنتها وشهوتها …. وبدأ يفرك به بسرعة وكان يراها مغمضة عينيها مستمتعة .فقد كانت تغنج بصوت تخنقه داخلها حتى لا يشعر بهم من خلفهم ….لم ينسو انهم على متن الطائرة …لكن محنتهم لم تمنعهم بالاستمتاع ببعضهما …
كانت تفرك له زبه الكبير وهو يفرك بزنبورها المتوقف ….وتقول له : افركه اسرع …اعصره بأصابعك عصر حبيبي..آآآآه آآآآه. خليه يدوب بين ايديك …كانت انفاسها تحرق مسامعه …كانت تهتز من شدة شهوتها …. وهو يرتجف من محنته بين يديها …
بسرعة كانا يفركان لبعضهما حتى قال لها بسرعة: رح يجي ضهري خليه بين ايديكي يا روحي …وقالت له : وانا كمان رح يجي افركلي ياه اسرع .. ناااار اآآآه افرك بسرعة رح ييجي آآآه آآآه….
حتى جاء ظهرهما وانتهو من شهوتهما العارمة التي بدأت بلمسة يد …. وعندما انتهيا نظرا الى بعضهما نظرة لهفة وحب ..ومن هنا بدات قصتهما ..!

كلمات البحث للقصة

مارس 14

ابنت عمتي اموله نكتها بعد زواجها……

قيم هذه القصة
اولا ابداء قصتي من الاول لما كنت في السن 12سنة كانت تجي ابنت 14سنة اموله وهي قمة في الجمآآآآل ملكة جمال بمعنى الكلمة الى بيتنا وكانت تنام عندنا في احد الايام شاهدتها تخرج من الغرفة في اخر الليل فاصريت انا اعلم اين تريد الذهاب مشيت خلفها بهدوء فوجدتها تذهب الى غرفت السائق الاندونيسي فلما وصلت وهي تمشي بسرعة سرعان
ما غتح لها الباب فتاكدت انا ليست اول مره تذهب الية فاصريت ان اتابعهما لكن لم استطع الا سماع اصوتهما وهي تقول آآآآهــ ياحبيبي مراد دخلة بموت … فاذا بزبي قد انتصب فقررت انيكها لكن كيف ؟؟؟
جت في بالي فكرة اسجل صوتها لكي اذا قلت لها ابريد ان انيكك لان ترفض لطلبي ولكن سرعان ما خرجت هي ومراد للحمام فدخلت وقاما يغتسلان تحت الماء كلن منهما يغسل الاخر قفزت فوق الجدار لان هناك فتحة للمروحة الشافطة فقد واخرجة الجوال وصورت مايحدث امامي حتى انتهيا من النيك والقبلات الحارة بعدها خرجت وذهبت للغرفة التي تنام فيها ومن بكرا قررت ان اهددها بالمقطع وبعد ان ناموا الجميع ذهب للغرفة دخلت عليها فاذا بها تلبس ملابسها الاخرى فقالت ايش جابك اطلع انا البس ملابسي فقلت لها اخفضي
صوتك فقالت ايش المطلوب قلت اموله الاقربون اولا بالمعروف صح كلامي سليم قالت ايش قصدك يا محمد قلت ابغا اسوي فيك مثل مراد وبلحظة تغير لونها قالت مراد قالك قلت انا شفتكم قالت انا بصراحة يا حمودي من زمان وانا احلم بانك تنيكني لانك وسيم مررره وبسرعة ضمتني بقوة
واخذنا نتقابل القبلات الحارة بقوة وبعد كذا قمت الحس كسها اللذيذ امممممم يازينه لين بغيت تموت من اللذة وبعد كذا قامت تمص لي مص بصراحة كنها متشوقة لزبي لين بغيت انزل نزلت على صدرها الجميل صدر بصراحه وخصر ومكوه وتناسقة بصراحة وانا انيكها حسيت اني بحلم مو معقوله انيك ابنت المزيونه بكل سهوله بعدين نامت على ظهرها فاخذت وضعية 7 فقت احك على كسها لين قالت حمودي ارجوك ايش تنتضر قلت انتي مفتوحة قالت ايوه بصراحة انا ماكنت اعرف عن النيك الكثير فادخلت على دفعة واحدة لين صرخة صرخة قوووية انا خف حسبتها ماتت اثريها ليست مفتوحة بس من الشهوه كذبة علي انا طلعت بسرعة وذا به مليان من الدماء الي خرجت من اموله فقدت وعيها هي انا ما عرف ايش
اتصرف قمت نهودها العب في مكوتها لين قذفت عليها واحضرت كوب ماء وايقتها واذا بها تقول ايش الدم ذا قلت منك وهي تبكي تقول لي انا كذبت عليك يا حمودي انا احبك ابيك تنيكني انت بس ما ابغا غيرك وستمرينا ممكن 7سنوت انيكها اذا نامت عندنا وبعدها تزوجت ونستني اموله بعد زوجها كنت مشتاق لكسها الجمل وكل يوم افكر فيها ومره كنت التفرج على المقاطع الي في كمبيوتري وفتحت مجلد واذا اشوف مقطع منوله الي صورته
هي ومراد وتطرت على بالي فكرة جهنمية فكرت بتهديدها وكنت اراقب زوجها متى يخرج ومتى يعود فكان يخرج للدوام الساعة 8 ويعود الساعة 3:30 ولما خرج زوجها من البيت بعدها بساعة ضربت الجرس فقالت من انت قلت انا محمد ابن خالك قالت ايش جابك قلت فيه موضوع مهم لزم اقول لك عنه قالت قل لي قلت لزم تفتحين لي الباب رفضت تفتح الباب
قلت معي صورة لزوجك مع صورتة قبل يومين في احد المراقص وبسرعة البرق انفتح لي الباب فدخلت قالت وينها اغلقت الباب فقلت معي لك مقطع لك انتي وصرحت قي وجهي ايش تتكلم انت قمت ضميتها وهي تحاول الهروب اجلستها على الارض وشغلت المقطع الي كنت مصوره لها لما كان مراد ينيكها بالحمام قلت بنيكك والا برسل المقطع لزوجك قامت تبكي تتوسلني قلت امل انا راح امسح المقطع الا بشرط قالت تكفي انا اسوي لك الي تبغاه بس زوجي لا يشاهده قلت خلاص بس ابغا انيكك الحين
رفضت وكانت تقول حرام انا متزوجه عيب الكلام قلت اموله المقطع اليوم عند زوجك وهي تقول بس تمسحه قلت له اوكي وهي تنبطح على بطنها قلت لها لا ابغا انيكك في غرفتك ذهبنا للغرفة وقامنا نفصخ ملابسنا ونكتها 3 مرات وبعدها قالت حمود الان امسح المقطع قلت لها ما راح امسحه ولا راح احد يشوفه لكن اذا ما لبيتي لكلامي راح ينتشر قامت تصرخ ولكني قلت لها انا راح اجي اذا طلع بكرا رجلك للدوام وبالفعل اتيت لها واذا بها مجهزه كل شي وانيكها نيكة ولا بالخيال كانت مجهزه لي فطور وكانت لبسه
افطرنا جميعا وبعدها ذهبنا للحمام نتسبح تحت الدش وكان وقتها الجو بارد كان المايو مليان ماء ساخن دخلنا المايو جميعن وحضنتها وكان في داخل سها في الماء وشفاتي في شفاتها ممكن نص ساعة
وبعدها خرجنا للغرفة وبدانا بالنيك لين قاربت الساعة 2 وبعدها تسبحنا ولبست ملابسي للخروج فقالت حمود انا مسروره جدا لانك تنيكني انا احبك محمد انا لا يهمني المقطع كم مره اشتقت لزبك لكني فكرتك
نسيتني فقامت فقالت اريدك تنام عندي بعد 3 ايام سوف يسافر زوجي بعثة في العمل ممكن اسبوعان اريدك تنام معي فوافقت والي الان وانا انيكها كل صباح اسبوع وانا مسرور جدا وهي ذلك ,,,,

كلمات البحث للقصة

مارس 14

صاحبي في المدرسة

قيم هذه القصة
هاي انا اسمي جيسيكا عمري 18 سنة من لبنان بحب الجنس كتير كتير و عندي صديق اسمة مارك عمري 19 انا هو في نفس المدرسة و نحب بعضنا والقصة هي : مثل العادي رحت على المدرسة
و كنت لابسة تنورة قصير و تشيرت و دخلت الصف و بدأ يشوف بي بنضرات غريبة كتير عادي و بعد ما رجعت من مدرسة هو وصلني للشقة انا كنت اعيش لوحدي وصلني و انا دخلتة انا مش
عارفة انه بدو ينكني عادي دخلتة و عملت قهوة و شرب و بعدين سألته عن الدرس و كنا عم نقرأ بدأ يقرب ايدة من فخدي شوي شوي قلته شو بدك تعمل قال انا بموت في جسمك لازم هاي المرة و انا هربت
و هو ركض و حملني و حطني على الفراش و شلح تنورتي و التيشرت و بدا يبوسني و بدا ينزل على رقبتي و بعدين بدا يمص صدري و يلعب فيه و شلح ملابسة و انا من شفت زية يعني عنجد صرت نار و بديت في لمدة نص ساعة و انا فيه و بعدين دخلة في يااااااااااه وجعت و نزل دم و انا هلآ حامل بس عنجد كان افضل يوم في حياتي
و هربت من بيروت عشان ما يعرفوا اهلي بألي عملتوا و اجا معي الان عم بنعيش بسوريا اتمنى ان قصتي تنال اعجابكم باي

كلمات البحث للقصة

مارس 14

نكت زوجة رب عملي

نكت زوجة رب عملي 4.00/5 (80.00%) 2 votes
انا حيدر عمري 24 سنة من بغداد اعمل لدى شخص يدعى علي وكان دائم السفر الى خارج العراق واكن يسكن بالقرب من دارنا ، وفي احدى سفراته طلب مني ان اخذ بالي من عائلته وفي احد الايام طلبت زوجة علي مني ان احضر لها للبيت لتصليح حنفية الماء لهم وعند ذهابي الى بيتهم كان من المعتاد ان تفتح لي الباب ابته الصغيرة ولكني فوجئت ان زوجته هي التي فتحت لي الباب ولدى سؤالي عن الاطفال اخبرتني ان اخذتهم لحضور عيد ميلاد ابنتها ، دخلت وسألتها عن مكان الحفية العاطلة فاجابتني ان الحنفية التي تحتاج للتصليح داخل الحمام فدخلت الى الحمام ودخلت هي معي فبدأت اتفحص الحنفية ولكني لاحظت نظراتها كانت غير طبيعية، كانت تنظر باستمرار الى محل قضيبي فبدات اتخيل انها سوف تدعوني لمضاجعتها ، وهنا سالتني لماذا لا اتزوج؟ فاجبتها ان الزواج يحتاج الى تكاليف عالية لا اتسطيع توفيرها فقالت انه حرام ان تكون انت غير متزوج وان علي هو زوجها واسترسلت بالكلام وبدأت تشكو من قلة معاشرته لها وانه لايكفيها في الفراش وهنا انتصب قضيبي واصبح يوشك ان يخرج من ملابسي فقالت انظر كيف ان قضيبك انتصب من دون امد يدي عليه في حين ان علي له عدة ساعات ولا يتنصب قضبه الا نادرا فطلبت مني ان اريها قضيبي وكنت انا اوشك ان اطلب منها ولكني كنت متردد فبادرت هي ومسكته بيدها الرقيقة واخرجته وبدأت تلعق به وتقول اليوم هو زواجي الحقيقي انت يجب ان تكون زوجي لا علي صاحب القضيب الصغير، وهنا بدأت انا اقبل شفتها وفي نفس الوقت اداعب ثدييها الكبيرين وبدأت تفقد توازنها وظلبت مني الذهاب الى فراش الزوجية كي نمارس سوية الحلم الذي كانت تحلم به مع القضيب الذي تتمناه منذ زمان واعترفت لي بانها كانت تخطط منذ زمان لكي تمارس اجنس معي…………. وقد مارست معها الجنس لمدة ساعتين ولم اكن اعلم ان هذه الممارسة سوف تجلب لي كل هذه المتاعب التي اواجهها الان، حيث انها قد حملت مني ووضعت طفلا شبيه جدا بي………..وبدأ زوجها يشك بها علما انها اعتادت الجنس معي شبه يويما واعترفت لي ان ابنها الجديد هو ابني واقسمت لي.وانا الان في حيرة من امري حيث انني لا استطيع ترك الجنس معها ولا اريد الاستمرار بخيانة رب عملي الذي كنت في صغري احترمه رغم انه قد حاول وانا عمري 12 سنة ان يمارس الجنس معي ولكني رفضت.

كلمات البحث للقصة