أبريل 18

سكس على ضفة النهر

قيم هذه القصة
كنت اجلس لوحدي على ضفة النهر ،، انظر إلى قاربي الصغير تارة ، وتارة أخرى انظر إلى الشمس التي تلتهب خيوطها أثناء النهار لتلقي بأشعتها الغاضبة على كل البشر ،، فالنهر هادئ والبحيرة صغيرة من أمامي وشجر النخيل يتراقص بهدوء وكأنه يراقب حركاتي ،، أما لون الجمر ، انه لون الشمس التي تنسدل شيئا فشيئا كالضوء الأحمر في غابة مليئة بالعتمة والخوف ، فلا خيار أمامي آن افعل شيئا سوى آن استسلم لقدري آو يأخذني قاربي الصغير إلي بر الأمان …. نمت .. نعم نمت بصدري العاري على رمال الشاطئ أنها في الحقيقة رمال نهر حزين …. واصحو بعدها على يد رقيقة تداعب صدري العاري وانظر أمامي في غروب الشمس والليل يبدو انه لن يأتي … فتاة شقراء الوجه ام بيضاء لها عيون عسلية وشعر طويل يغطي وجنتاها وكانها حورية من حوريات البحر … جاءت لايقاظي وتشع نورا وغموضا …. تداعب صدري العاري وانا انظر لعينيها العسلية وكانني اجد ضالتي التي فقدتها منذ زمن بعيد ….
صامته هادئة لا تتفوه بحرف واحد وانما تتحدث من خلال عيونها وثوبها الأبيض الخفيف الذي ترتديه على لحمها دون آن ترتدي شيئا تحته …. صدر دائري عاري أثداء ملتفه وكأنها زهر الورد الجوري وبطن أملس ناعم وذراعين جميلان ، شعر كثيف يكسو عانتها من الأسفل ملتف وكأنه عش لعصافير حزينه … إنها لا تزال مبتله جسدها مبتل وكأنها كانت تسبح آو تعوم في أسرار الماء …nokia20055004@hotmail.com
قالت بصوت خفيف حازم ولكنه هادئ : هيا آيها الشاب !! هيا …. لكني سالتها وكآني اسال نفسي الحائرة الى اين ؟؟؟ ركبنا القارب الصغير وجلست تلك الفتاة خلفي ونزعت ثوبها الابيض الخفيف وكانها برتقالة تقشر نفسها من نفسها ،، كانها الموز الذي يتقشر ليظهر البياض والعسل ،، الصقت صدرها بظهري وانا احرك المجداف يمينا ويسارا وهي تلصق صدرها وثدييها الناعمتين على ظهري واشعر بدفيء غريب وشديد وسخونه تلهب كل ،، انها تضع وجهها وشفتاها ولسانها على ظهري من الخلف وتقبل رقبتي بشفتاها وتمص اذناي وكتفي وتحرك لسانها بكل غرابه وسرعة انه اشبه باللهب الذي يحرق من الخلف ، ثم تداعب ظهري باصابعها وكانها تبحث فيه عن شئ وكانها تعزف على قيثارة ما ،، انها تنزل شفتاها للاسفل الى اسفل ظهري وتلحس كل شعره في ظهري وجسدي وتلف ذراعيها حول بطني وتحسس عليه بعنف وحرارة وهدوء مع قبلات سريعة ولذيذه تدغدغ كل وتجعلني اذوب في عالم آخر ، عالم السحر والاستسلام ،، وكأنها القائد الذي يأمر جنده المطيعين بالتحرك إلي الجبهة دون ابداء الأسباب …
إنها تضع أصابع يديها إلي اسفل بطني ولاتزال تلصق صدرها بظهري وقضيبي ينتصب شيئا فشيئا ،، لقد أغمضت عيناي ولم استطع المقاومة لست قادرا على التحرك خطوة واحده للأمام أصبحت يداي كقطعة القماش …. إني اشعر بنفس ساخن يهب على ظهري وأصابع سريعه تفتح سحاب الشورت الذي ارتديه وتدفعني للخلف لانام في حجرها وتفتح كلتا ساقيها وتضم بينهما رأسي ووجهي وانفي وعيوني وشفتاي وتتقدم بطريقة رائعه ولذيذه وهادئه ومنسقه لتصل فاها بزبي المنتصب وتبدا لحسه ولعقه ومصه وفخذيها يضغطان على كل وجهي ، إنها تتخذ وضعية 69 في داخل القارب ثم تحرك الكثيف بالشعر على انفي ووجهي،،، ولساني يبدأ التحرك ليدخل بين الأدغال ويمص الشعر الناعم شعر وشفا يف وهي تمص زبري في نفس اللحظه وتبصق عليه ثم ترضعه رضاعة الطفل لثدي أمه … ويخرج صوتها مع نفس عميق من خارج فمها ،، وقلبها وقلبي يخفقان وتتأوه وتقول آه ه آووه امممم اييي زبك لذيذ نظيف رائع سوف العقه وامصه بل سوف آكله كله وتضع زبري في كل فمها وتداعب خصاوي زبري ثم تقرصهما وتلحسهما وتنزل برأسها ولسانها بين فخذاي، وأنا اضغط بفخذاي على راسها وهي تضغط بفخذيها على راسي وامص الصغير الكثيف المليئ بالشعر واللذيذ ثم تصدر هي صوت عال وتصرخ اخ خخخخخخخ اووووههههه امممممممممم واوووووووووو وتتحرك بسرعه اشد من سرعة الرياح !! وقوة هائلة وكأنها تطحن برأسي وتعض زبري لاصرخ انا ويسمعني سمك النهر وعصافير الشجر انها عضة قوية على زبري ثم اصبح لساني يمص حافة طيزها وخرم طيزها واحرك براسي للاعلي والاسفل وهو بين فخذيها الناعمتين لالعق عصير ، وقلت لها اريد ان اقذف اوووه اييي سوف يخرج الحليب من لكنها ضغطت عليه وقالت انتظر حاول ان لا تقذف وابعدت وفخذيها عن وجهي وجلست بسرعة على راس ومسكته بيدها الناعمة واصبحت تضع راس زبري على خرم وخزق طيزها وتتحرك للاعلي قليلا ثم دخل زبري في طيزها بل في احشاء طيزها حتى اختفي كله بالداخل في طيزها ، ومن شده المتعة والحرارة قمت بقذف كل ماء زبري في داخل طيزها الناعمه وسمعت منها كلمات ( نيكيني اه اخزقني اييي امممم نيكيني نيكين ايييي اههههه حتى انها بللت كل زبري بماء وجاء ضهرها الساخن على زبي ثم الغريب انها اصبحت تمص زبري مرة اخرى وتقول تعال تعال انا ممحونه البحر والطبيعة انا منيوكه بدي تنيكيني كمان وكمان في ادخل زبرك في افتحني فانا عذراء لك وشرموطتك ومنيوكتك لك بدي احبل منك انت من زبرك بدي انتاك اووهه اههه امممم يللاااا يلا يللااااا لكني لم اكن قادرا على المقاومه فان زبري قد ارتخى قليلا ، فاصبحت تدلك صدري باثدائها الناعمة وتفرك صدرها بصدري بكل قوة وتضع شفتاها على شفتاي وتداعب لساني وتلعق فمي وتدخل لسانها في فمي وتلحس رقبتي بعنف وتمص اذني وذقني وصدري وتفرك صدري حلمات صدري وتعض عليهم وتلحس بهم ثم تخرج لسانها لتمص بطني وصرتي بعنف وحرارة … الامر الذي جعل زبي ينتصب مرة اخرى بعنف ثم قامت بتقبيل زبي وبصقت عليه وعيونها تقدح شرارا وحبا وفرحة لتجلس عليه وتفركه بزنبورها وشعر الكثيف وتلفه يمينا ويسارا وتكشطه من اطرافه وتلاعب الصغير به حتى انه دخل دون استئذان في وفتحة فرجها ،، إنه يدخل ويخرج بقوة وهي مغمضة العينان تقول : اوووه اههه امممم واااوووو اييييي نيكيني نيكني ايوه نيكيني اهههههه اووووه ايييي لاصرخ مره اخرى واقذف في الصغير كالقنبله في اللذيذ ثم تثني بطنها على صدري وتلحس شفتاي ولساني وانا اقذف اقذف اقذف بعنف حتى إنها بعد قليل هدأت واستقرت نفسها وارتخت وزبري في يرتخي شيئا فشيئا وصدرها

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

أغتصاب كس وطيز

قيم هذه القصة
أنا اسمي مريم عمري 24 عاما متزوجة منذ 6 سنوات عندي
طفلتين صغيرتين, انا أعد من أجمل الفتيات بيضاء
البشرة ناعمة الملمس, شعري بني اللون طويل يصل الى
نصف ظهري, عيناي واسعتان من ينظر اليهما يظن بأني
مكحلة لكن الحقيقة ان حواجبي ورموشي سوداء قاتمة,
انفي صغير وفمي صغير, ثدياي كبيران حيث أن رضاعة
ابنتي منهما جعلهما يبرزان وينتفخان بالإضافة الى مص
زوجي لهما طيلة 6 سنوات, طولي 1.73 متر, وزني 67
كغم, لست سمينة جدا لكني مليئة بعض الشيئ ولعل هذا
ما زاد جمالي جمالا واغراءا في عيون الآخرين.
بعد أربع سنين من الزواج وبعد ان فطمت ابنتي الصغيرة
عن الرضاعة طلبت من زوجي ان أتعلم قيادة السيارة
وأحصل على رخصة, كي لا أستمر في ازعاجه بمتطلباتي
الزائدة اثناء عمله وأقضي حاجاتي بنفسي. رحب زوجي
بالفكرة وكوني فتاة ملتزمة بالجلباب والخمار, وكونه
يعد رجل دين بحث عن مدرسة ألتحق بها لأدرس القيادة
عندها, وفعلا وجد فتاة شركسية تعلم القيادة والتحقت
بها, ولم ينسى زوجي ان يوصيها بأن تكون الممتحنة
إمراة لا رجل, وهذا ما كان فعلا, حصلت على الرخصة
وبدأت اقضي حاجاتي المنزلية وحتى حاجات اهله وأهلي,
فقد سلمني السيارة وأصبحت المسؤولة عن اداء جميع
الواجبات.
مر عام وقرر زوجي ان يذهب الى العمرة, طلبت منه أن
يصطحبني لكنه رفض بسبب البنتين فهو لا يريد ان
يتركهما في رعاية اي شخص وهما صغيرتان, ويريدني ان
أبقى معهما طيلة الوقت. أعطاني من المال ما يكفيني
طيلة شهرين لا مجرد اسبوعين, واتفقنا على أن أمكث
عند اهلي فترة غيابه, وفعلا انتقلت أنا وإبنتي الى
بيت اهلي حيث لم يكن فيه سوى وأبي واختي الصغيرة
هديل, والتي يبلغ عمرها 16 عاما فقط, كانت هديل
جميلة هي الأخرى شعرها أسود قاتم تقصه حتى يبقى الى
الكتفين, عيناها زرقاوان, بشرتها بيضاء, انفها وفمها
شبيهين بفمي وأنفي, عيناها واسعتين, ثدياها متوسطان,
طولها 1.67 متر, نحيفة بعض الشيئ. وكانت هي الأخرى
لا تخرج الا بجلبابها وشالها الذي تلفه على شعرها.
حيث أننا ننتمي الى بيت متدين جدا.
بعد يومين من سفر زوجي طلبت مني أختي هديل ان آخذها
الى المدينة المجاورة لقريتنا كي تشتري جلبابا
وشالا, لم أرد ان اكسر خاطرها وبعد ان استأذنت من
وأبي لخروجنا وافقا وتركت ابنتاي مع .
خرجنا من البيت في تمام الساعة السادسة مساء بعد ان
صلينا المغرب, وبعد خروجنا من القرية وقبل وصول
المدينة عرجت الى محطة الوقود كي اتزود بوقود
للسيارة, كانت محطة تعمل بخدمة ذاتية, فعلى الزبون
ان يملأ خزان وقود سيارته بنفسه ثم يذهب الى غرفة
موجودة بطرف المحطة يتواجد بها عامل ليستلم النقود.
ملأت خزان الوقود حتى نصفه, ثم ذهبت الى الغرفة كي
أدفع ثمن الوقود.
• قلت: السلام عليكم.
• العامل: وعليكم السلام.
• قلت: ازا بتسمح كم تمن البنزين يللي عبيته.
• العامل: بتعرفي انك حلوه.
• قلت: نعم! ايش حكيت!!
• العامل: قلت انك حلوه وجمال متل جمالك حرام
تغطيه وتخفيه عن عيون الناس.
• قلت: لو سمحت بدون قلة أدب, احكيلي كم تمن
البنزين لحتى ادفلعك وروح في طريقي.
في الحقيقة كان الشاب وسيما ومن الواضح أن عمره لا
يتعدى 26 عاما, كانت عضلاته بارزه وجسده مشدود,
وكأنما هو مصارع أو حامل اثقال. فاجأني حينما ذهب
الى الخلف قليلا حتى أصبحت اشاهده بالكامل من اخمص
قدميه حتى آخر رأسه, وأنزل سرواله وكلسونه أمامي
بشكل سريع ليظهر امام عيناي أكبر رجل شاهدته في
حياتي,لا أبالغ ان قلت ان طوله يصل الى 30 سم, عريض
ومنتصب كالعصا, ابتلعت ريقي وعيناي متصلبتان بالنظر
لهذا الزب العملاق.
• العامل: شفتي انتي والبنت يللي معك بالسياره ايش
عملتوا بزبي, من أول ما شفتكن بالكاميرا وقف زبي
تحديدا عليكي وهو يتمناكي, لو تلمسيه بس.
• قلت: اسمع انت زودتها ازا ما اخدت المال رح اتصل
بالشرطه فاهم وخليهم يعتقلوك بتهمة مضايقة جنسيه.
بعد أن شاهدني اخرجت هاتفي المحمول واخذت اكبس على
الأزرار مظهرة الجدية بالإتصال للشرطة.
• العامل: لا لا أرجوكي خلاص, التمن وصل انا رح
ادفعه بس أستري على ما بدى مني.
• قلت: واحد كلب, مش عارفه كيف حاطين واحد مريض
متلك يتعامل مع الناس.
تركته وانا أشتمه وأسبه وألعنه, ركبت السيارة وشاهدت
وجومي, سألتني عن سبب غضبي لكني لم اخبرها
بالحقيقة بل ادعيت أن ثمن الوقود كان غاليا واظنه
اخطأ في الحساب معي. بقيت صامتة طيلة الطريق وأنا لا
يمكنني نسيان ذلك الزب العملاق الذي أصبح صورة معلقة
بذهني, لقد جذبني جدا ولم أستطع ان أتوقف عن التفكير
به, حتى عندما كانت تشتري الجلباب وتسألني عن
رأيي كنت اجيبها بكلمات “رائع” “ما شفت متله” “ما في
منه”, والحقيقة أني كنت أتحدث عن ذاك العامل.
بدأت أشعر برغبة عارمة في لمس ذلك الزب بأي ثمن كان.
لكن ديني عفتي, يا الهي, ماذا أفعل, بعد أخذ وعطاء
مع نفسي قررت ان أبادر واذهب الى ذاك الرجل وألمس
قضيبه حتى لو كلفني الأمر أن يزني بي. قررت وأصبح
القرار في رأسي يتحول الى حيلة اتقرب منها من الرجل
بعد ان ابغضته مني وأخفته.
في طريق العودة قررت أن أعرج على الرجل فلمس قضيبه
لن يحتاج اكثر من دقائق معدودة, قلت لأختي سأدخل
المحطة لملئ الوقود, حاولت أختي ان تقنعني أن لا
ادخل لاني في المرة السابقة خرجت من عندهم غاضبة
لكنني ادعيت اني سأملؤ الوقود واحاول ان أتحقق اذا
كان هناك خطأ ام لا.
دخلت المحطة وأوقفت السيارة في مكان يحجب اختي عن
رؤية ما هو موجود داخل تلك الحجرة, كي أتمكن من
تحقيق تلك الأمنية. بعد ان امتلأ الخزان دخلت الى
تلك الحجرة ووجدت الرجل يقف ناظرا الي يبتسم.
• قلت وأنا أرجف: السلام عليكم.
• العامل: وعليكي السلام.
• قلت: انا جايه أدفع..
قاطعني العامل..
• العامل: انتي جايه عشان زبي, ما قدرتي تقاومي
اغراؤه متل ما قدر هو يقاوم اغراء جسمك يللي مخبياه
بالجلباب.
• قلت: ايش بدك؟
• العامل: هيك صرنا حلوين, بدي أنيكك.
• قلت: مو ممكن تنيكني هلأ لإني معي أختي, وازا
تأخرت تجي وتشوفنا.
• العامل: ليش نخنا بدنا نحرم اختك من النيك رح
نعطيها نصيبها منه.
• قلت: أختي لا بس أنا.
• العامل: ليش؟ ما تحبي حد يشاركك في النيك؟
• قلت: لأ مش هيك الحكايه, بس اختي لساتها صغيره
عمرها 18 سنة, وبعدين هي لساتها بنت ولو عملت معها
شي رح تفضحها اما ان متزوجه ما حد رح يشك بيللي صار
بيني وبينك.
• العامل: طيب تحبي أنيكك هان على الواقف ولا في
الداخل عندي سرير وغرفه مريحه.
• قلت: هلأ ما رح اقدر لا على الواقف ولا جوا لإني
ما بدي أختي تستعوقني, رح أرجع مره تانيه لوحدي ناخد
راحتنا بالنيك.
• العامل: خلاص ايمته تحبي تجي؟
• قلت: رح حاول بكره.
• العامل: خلاص زبي بيستناكي لبكره.
• قلت: بس أنا عندي طلب صغير يا ليت تحققلي اياه.
• العامل: تفضلي ايش هو؟
• قلت: ازا ممكن حابه ألمس زبك.
• العامل: ما في مشكله تفضلي ادخلي خلف الطاوله
واطلعيه من جحره والمسيه متل ما بدك.
نظرت الى الخارج كي أتأكد من أن أختي ما زالت في
السيارة ولم تاتي الي.
• العامل: لا تخافي, أختك لساتها بالسياره انا
شايفها بالكمره ازا بتطلع رح احكيلك ورح تكوني برا
الغرفه قبل ما تجي.
دخلت الى المكان الذي يقف فيه واقتربت منه وأخذت أفك
زر بنطلونه في حين امتدت يداه لتداعب ثدياي لم أزجره
وأمنعه عن ذلك لأني كنت أعلم كما أني اشتهيت لمس زبه
لا بد انه اشتهى لمس ثدياي وبما انه يداعبهما من فوق
الجلباب فلا بأس في ذلك. أنزلت بنطاله وكلسونه ليقفز
امامي الزب الضخم, مددت يدي عليه وأخذت احسس عليه
واداعبه وأداعب رأس زبه, بينما كنت أفرك له زبه بيدي
كان يإن ويطلب مني أن أزيد بالفرك, لكني طلبت منه أن
يحذر كي لا يقذف منيه على جلبابي فيفتضح امري.
استمريت بفرك زبه بينما كان هو يداعب ثدياي ويإن
ملامسة يدي لزبه.
• قلت: يا ترى هدا الزب دخل في بنت من قبل.
• العامل: ايوا دخل في كتير بنات بس هو ما شاف بنت
متلك لهلأ وحابب يدخل فيكي.
• قلت: وانا بعمري ما شفت زب متل زبك.
• العامل: وزب زوجك؟
• قلت: كنت مفكراه كبير بس بالمقارنه لزبك غير
موجود.العامل: رح خليكي تنسي زب زوجك وتتمني انه زبي
يضل فيكي لآخر حياتك, آآآآآآآآآآآآآه ابعدي بدي أكب.
أبعدت الى الخلف بسرعة وتنحيت جانبا لينطلق من قضيبه
قذائف منيه كالصاروخ, بل انها خرجت كماء كان خلف سد
ليصل الى الحائط الذي امامه والذي يقف بعيدا عنه ما
يقارب ثلاثة امتار.
• قلت: صار لازم روح.
• العامل: انا اسمي ابراهيم ممكن تعطيني رقم هاتفك
المحمول لحتى كون معك على اتصال لاني ما بدي تجي
ويكون حد غيري وما تلاقيني.
• قلت: ماشي, اعطيته الرقم.
خرجت من عنده وأنا لا أصدق بأني قد حققت رغبتي في
لمس زبه, وعدت أنا وهديل الى البيت وقد ازددت رغبة
في ان يعاشرني ابراهيم ويجامعني, وأنا أعلم باني
سأزني وسأخون زوجي وأفقد شرفي وعفتي التي طالما
افتخرت بهما, لكني كنت أمني نفسي بأنها مرة عابرة
وأتوب بعدها. لم أستطع النوم طيلة الليل بل أخذت
افكر كيف سأذهب اليه وكيف سأشعر بين يديه, تمنيت
للحظة ان يأتي زوجي الي للحظة كي يجامعني لعلي لا
أقع في هذا المنكر, لكن شهوتي كانت أقوى من عقلي.
في صباح اليوم التالي اتصلت بإبراهيم على هاتفه كي
اذهب اليه.
• ابراهيم: الو
• قلت: السلام عليكم ابراهيم هذه انا مريم.
• ابراهيم: اهلا اهلا مريم, تصدقي كنت حابب اتصل
بيكي من الليل بس خفت ازعجك.
• قلت: لهذه الدرجه اشتقتلي.
• ابراهيم: زبي كل الليل وهو واقف بيتمناكي, ايش
رايك تيجي هلأ أريحك وتريحيني.
• قلت: ماشي انا اتصلت بيك عشان اتاكد انك موجود.
• ابراهيم: وانا بإنتظارك.
• قلت: بس حاول سكر المحل لمدة شي ساعه لحتى نخلص
وبعدها ترجع للشغل.
• ابراهيم: ما تحملي هم انا ماخذ كل الاحتياطات
اللازمه.
اغلقت الهاتف, ولبست جلبابي وخماري, وطلبت من امي ان
ترعى ابنتي لاني ساغيب لمدة ساعتين حيث سأقضي بعض
الامور الضرورية من المدينة. لم تكن امي لتشك بي
أبدا. ركبت سيارتي وتوجهت صوب محطة الوقود وعندما
تاكدت من انها خالية من أي زبون غيري دخلت واوقفت
السيارة في موقف تعبئة البنزين. نزلت من السيارة
وتوجهت الى الغرفة التي يتواجد بها ابراهيم. دخلت
عليه.
• قلت: السلام عليكم.
• ابراهيم: اهلا اهلا فكرت انك تراجعتي.
• قلت: أرجوك خلينا نخلص بسرعه ما بدي أتاخر عن
البيت.
• ابراهيم: حاضر حبيبتي رح سكر الباب وندخل للغرفه
جوا نستمتع سوا.
• قلت: لا بلاش جوا لإنا ممكن ناخد وقت كتير على
الفراش نيكني على الواقف.
• ابراهيم: بس أنا حابب أمصمصك وأقبل كل جزء من
لحمك.
• قلت: ابراهيم بلاش نضيع وقت احسن ما يجي حد وما
نعمل شي.
• ابراهيم: خلاص متل ما بدك بدك أنيكك على الواقف
بنيكك على الواقف, اركني على الطاوله.
لم أتردد اتجهت الى الطاولة واتكأت عليها جعلت يداي
على سطح الطاولة وبطني ملتصق بحافتها والتصق ابراهيم
بجسدي من الخلف وأنزل خماري لينكشف شعر امامه, وفك
رباطة شعري التي كانت تجمعه تحت الخمار لينسدل على
ظهري, اخذ ابراهيم يداعب شعري ويد اخرى تداعب
ثديايمن فوق الجلباب.
• ابراهيم: ياااااااه شعرك وبزازك بيسحروا مو
معقول انتي اكيد ملاك.
• قلت: امممممم آآآآآآآآه ابراهيم ارجوك نيكني
وخلصني.
• ابراهيم: انتي لابسي جلباب وصعب علي أنزل كل
ملابسك وانتي هيك.
• قلت: أنا ما لبست أي شي من تحت الجلباب لحتى
تنيكني بسرعه ارفع الجلباب ودخل زبك بكسي ونيكني.
• ابراهيم: حاضر يا شرموطه.
يا الهي هذه اول مره يقول لي أحد مثل هذه الكلمة رغم
انها آذتني الا أني آثرت الصمت كي أنتهي من شهوتي
التي قادتني الى هذا المكان, رفع ابراهيم جلبابي الى
وسطي وجذبني الى الخلف قليلا حيث حناني على الطاولة
وجعل بطني وصدري عليها وفرج بين قدماي, ودون أن يقول
كلمة واحدة أدخل زبه بكسي ودفعه بقوة في أحشائي خرجت
معها أنة من وتنهيدة ألم.
• قلت: آآآآآآآآآآآآآه بشويش ابراهيم,
آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآه زبك كبير. آآآآآآآآآآآآآه
آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه
آآآآآآآآآآآآآآه بشويش ابراهيم انت عم توجعني
آآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه.
• ابراهيم: انخرسي يا شرموطه خليني أشوف شغلي أأه
أأه أأه أأه.
• قلت: آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه لا تحكيلي شرموطه
آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه.
• ابراهيم: آآه آآآه آآآه امك قحبه بنت قحبه
آآآه انخرسي وخليكي هاديه عشان ادخله كله بكسك يا
شرموطه.
• قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه
آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآه والله بوجع
آآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه
ابراهيم زبك برحمي اطلعه شوي.
ودون رحمة دفع ابراهيم زبه كله الى داخل حتى
شعرت ببيضه قد لامس شفرتي .
• صرخت:
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ
يلعن أبوك خزقت رحمي.
• ابراهيم يزيد من قوة نيكه: آآآآآآآآآآح خدي
آآآآآآآآآح خدي يا بنت .
• قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآه
آآآآآآآآآآآه وقف يا ابن الكلب آآآآآآآآآآآآه
آآآآآآآآآآآه يلعن أبوك رح تقتلني آآآآآآآآآآآآآآآي
آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآخ.
• ابراهيم: بتلعني ابوي يا بنت القحبه خدي.
بقوة مطلقة ضغط بزبه بداخل كسي شعرت بان روحي ستخرج
مني, وأخذ يدفع بزبه الى الداخل والى الخارج بسرعة
كبيرة كنت أتقطع من داخلي مع كل دفعة لزبه في
احشائي. بل جذبني من شعري وشدني منه بقوة وزبه داخل
كسي, شعرت وكأنه يغتصبني, كان ألم نياكته لي قويا
مما جعلني لا أعلم بما يدور حولي بعد ربع ساعة من
النيك المتواصل شعرت بمنيه يملا احشائي لقد قذف
بداخلي كمية هائلة من المني.
• قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا لا تكب
جوا كسي, انت رح تحبلني هيك.
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.
سكب كل منيه داخل كسي, وأخرج زبه من كسي. لم تحملني
قدماي وسقطت على الأرض.
• قلت: انت اوجعتني كتير, احنا ما تفقنا هيك, كان
اتفاقنا انك تنيكني بشويش.
• ابراهيم وهو يدخن: وحده شرموطه بنت شرموطه متلك
ما بتقررلي كيف انيكها انا الرجال وإنتي مجرد كلبه
قحبه للنيك وبس فاهمه.
• قمت والغضب يملأني: انت الكلب والحقير انا فعلا
سافله يللي قبلت خلي كلب متلك ينيكني.
• ابراهيم: انتي فعلا سافله وبنت شرموطه, وخاينه
كامن.
انطلقت الى الباب وانا غاضبة جدا وأنا ألعن نفسي
وأسب نفسي لما أوصلت نفسي اليه.
• قلت وانا عند الباب: افتحلي الباب يا حقير.
خرج ابراهيم من وراء الطاولة وجاء الي بجانب الباب,
ودون أي إنذار مسبق امسكني من شعري وشدني منه شدة
قوية الى الخلف وصفعني على وجهي صفعة قوية أسقطتني
على الأرض ثم قفز فوقي وألصق وجهي بالأرض وقدمه فوق
وجهي.
• ابراهيم: اسمعي يا بنت القحبه ازا بتشتميني كمان
مره بنيكك وبنيك امك وكل بنات عيلتك يا بنت
, رح تدخلي معي على الغرفه جوا وانيكك وانتي
عاريه من تيابك يا هلأ بمزق جلبابك عنك وبنيكك
وبرميكي عاريه متل الكلبه برا خلي كل البش يشوف لحمك
المنيوك, فاهمه؟
رفع قدمه من فوق وجهي وشدني من شعري الى اعلى وبصق
في وجهي.
• ابراهيم: احكي فاهمه يا بنت القحبه.
• قلت وانا أبكي: فاهمه.
وقف ابراهيم وتركني ملقاة على الأرض وهو يقف فوقي.
• ابراهيم: بوسي رجلي واعتذري مني واترجيني انيكك
يا شرموطه قبل ما العن تعاريس امك.
شعرت بالذل والإهانة لكني كنت واثقة من أنه لم يعد
امامي مجال للتراجع وان كنت أريد ان لا يفتضح امري
وان لا يقتلني هذا المجنون فعلي تنفيذ اوامره. نزلت
على قدميه بل على حذائه وأذت أقبله وانا أبكي بمرارة
شدية. وأثناء تقبيلي لحذائه وبينما انا أبكي شتمني
وطلب مني ان أرجوه بان ينيكني.
• قلت: أرجوك تنيكني ارجوك.
• ابراهيم وقد ركلني بقدمه ليسقطني ارضا ثانية
ويبعدني: الحقي وراي وقوليلي مشان الله تنيكني بدي
أشعر انك عم تترجيني والا يا ويلك فاهمه.
سار ابراهيم بإتجاه الغرفة وقمت انا وتبعته وانا
مشرموطة زانية ارجوه بان ينيكني.
• قلت: ابراهيم مشان الله تنيكني ابوس رجليك
تنيكني وتلعب علي, أرجوك ما تكسر بخاطري.
جلس ابراهيم على السرير وأخذ يكلمني بهدوء عرفت انها
لعبته وعلي ان اجاريه بما يريد.
• ابراهيم: بس يا مريم انتي متزوجه وهيك رح تخوني
زوجك.
كان علي أن أرجوه وأن أقنعه بأن ينيكني لذلك كنت
حريصة على تنفيذ امره خشية من غضبه.
• قلت: انا ما بحب زوجي يا ابراهيم انا بحبك وبدي
زبك انت يضل جواي.
• ابراهيم: ليش شلحتي خمارك بره.
• قلت: بدي تنيكني.
• ابراهيم: طيب يا مريم اخلعي جلبابك وتعالي مصي
زبي.
لم أتوقع منه مثل هذا الطلب قام من مكانه وخلع ثيابه
بسرعة, وانا أيضا خلعت ثيابي على الفور خشية غضبه,
وقفت امامه عارية كيوم ولدتني أمي, اقترب مني وطلب
مني أن أنزل على ركبتي وأن أمص له زبه.
نزلت على ركبتي وامسكت زبه بيدي وأخذت ألحس برأسه
فهذا ما اعتدت أن أفعله لزوجي لكنه طلب مني ان ادخل
رأس زبه بفمي, لم أفعل ذلك من قبل وخفت كثيرا فزبه
كبير ومن الصعب ان أدخله في الصغير, لكنه أمسك
بشعري وعرفت أني إن لم أفعل فسيضربني ثانية واغضبه,
وقبل ان يشدني من شعري فتحت شفتاي وأدخلت رأس زبه
الكبير بفمي , كنت كمن وضعت بفمها برتقالة
كاملة, شعرت بوجنتاي تتشدقان من كبر حجم زبه, واخذت
امصه بلطف كي لا أؤذي نفسي وبعد مدة من المص امسك
بكلتا يديه بشعري وثبت رأسي واخذ يحرك زبه الى
الداخل والى الخارج, وخلال ذلك شعرت بقضيبه يدخل الى
فمي شيئا فشيئا حاولت الممانعة نتيجة الأم فضغط زبه
الى حلقي مما جعلني اتقيأ نتيجة ذلك, فأخرج زبه من
فمي لأخرج القيأ من فمي وأسعل ثم أمسك بشعري ثانية
وثبت رأسي وقرب زبه من فمي عرفت اني ان مانعته
وعاندته فيبؤلمني, فتحت فمي لأمكنه من ادخال زبه
ثانية في فمي وأخذ ينيكني بزبه بفمي وبعد فترة من
النيك بفمي ضغط بزبه الى حلقي ثانية مما جعلني اتقيأ
مرة اخرى وجعلني أنام على الأرض ونام هو فوق رأسي
وأدخل زبه مرة اخرى بفمي لكن هذه المرة وانا نائمة
على ظهري ظننت للحظة انه أخطأ مكان إدخال زبه فهو
ينيكني بفمي لا بكسي وتقيأت مرة اخرى ثم وضع زبه
بفمي مرة اخرى واخذ يزيد من سرعة نيكه لي بفمي حتى
تدفق منيه وقذفه في فمي حاولت بصقه لكنه أبقى زبه
بفمي حتى أبتلع منيه ورغما عني ابتلعته, كان لزجا
مالحا حارا لم أتذوقه من قبل, أجبرت عليه وتحملت
طعمه المقرف حتى أنجو من بين يديه. قام ابراهيم
واستلقى فوقي واخذ يمص ثدياي ورفع قدماي وفرج بين
فخذاي وأدخل زبه بكسي واخذ ينيكني, كنت تحته كفراش
له ينيكني بكل حرية حتى أني كنت أتنهد وأئن بصوت
يشجعه على ان ينيكني اكثر فأكثر, قذف منيه بداخل كسي
ست مرات وأنا مستسلمة تحته له ولا يأخذ فكري سوى
خشيتي أن أحمل من هذا الرجل الذ ي يسكب منيه بأحشائي
كمن كنت ملكه.
عندما فرغ من المرة السادسة استلقى على الأرض وجعلني
أصعد فوقه وأدخل زبه بكسي وأبدا بالصعود والنزول على
زبه ليخترق أحشائي وينيكني كان مؤلما اكثر مما كنت
أشعر به وهو فوقي, وأنهى بداخلي ثلاث مرات أخرى,
صحيح أنني لم أشعر بمتعة كهذه المتعة الجنسية من قبل
لكن الإهانة التي تلقيتها منه وشعوري بأنه يغتصبني
جعلتني أشعر بمهانة وعدم الرضى عما يحدث لي. بعد
المرة الثالثة نمت فوق بطنه صدري على صدره وفمي
ملتصق بفمه شفتاه تقبل شفتاي. وبعد مداعبة لوقت طلب
مني ان أجلس على اربعة كوقفة الكلبة. نفذت امره
بسرعة وأنا أنتظر بفارغ الصبر متى يطلق سراحي
ويحررني من هذا الأسر, بصق على فتحة طيزي وأخذ
يبعبصني باصابعه.
• قلت: آآآآآآآه ابراهيم بدك تنيكني بطيزي؟
• ابراهيم: مش انتي يا حبيبتي حكيتيلي انك نفسك
تجربي النيك بطيزك وانه زوجك ما رضي ينيكك؟
عرفت مباشرة بانه يريدني ان اطلب منه ان ينيكني
بطيزه.
• قلت: أيوا أيوا صحيح بس كنت مفكري انك ما رح
تقبل تنيكني انت كمان بطيزي.
• ابراهيم: انا مستعد أعمل أي شي بيسعدك يا روحي.
شعرت برطوبة في فتحة طيزي ثم شعرت برأس زبه يدخل
بداخل فتحتي الشرجية, صرخت من الألم لكن ابراهيم اخذ
ينيكني دون ان يلقي لالمي أي إنتباه فأنا مجرد متعة
يفعل بها ما يشاء, شعرت بان طيزي قد شقت نصفين, ورغم
صرخاتي وانيني إلا اني لم اجد من ابراهيم الا مزيدا
من الايلاج ف يداخل طيزي حتى اني شعرت برأس قضيبه
يدخل الى مصارين بطني, كان مؤلما جدا, لم أشعر بمثل
هذا الالم من قبل, لقد قعرني تماما, وأنزل منيه
بداخل طيزي أربع مرات, ثم جعلني أنام على بطني وأخذ
ينيكني بكسي حتى أنزل به مرتين أخريين, كنت كمرحاض
له يكب بداخله كل منيه لا أعلم من أين يفرز كل هذا
المني لكني امتلأت تماما به.
جعلني قبل ان ارتدي ثيابي واغادر أمص زبه وأبتلع
منيه. ثم حررني لأخرج وأكتشف أني كنت ركوبة له طيلة
سبع ساعات.
عدت الى البيت مرهقة تماما وعندما سألتني أمي وأبي
عن سبب التأخير ادعيت بأني قد تهت بالمدينة وأخذتني
الشرطة الى النقطة وقامت بالتحقيق معي عن سبب تجوالي
بهذا الشكل في المدينة ولم يسمحوا لي باستخدام هاتفي
الخلوي أو محادثة أي شخص ولم يتركوني الا الآن.
انطلت الحيلة على أهلي وظننت بأني قد نجوت, دخلت الى
الحمام واغتسلت من الجنس الذي مورس علي طيلة سبع
ساعات وذهبت الى غرفتي لأقبل ابنتي وأنام على سريري
وما زال الألم بكسي وطيزي من ذاك الزب الكبير الذي
خرقني.
للأمانة منقولة

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

كيف نكت جارتي

كيف نكت 1.75/5 (35.00%) 4 votes
شاب فارع الطول رياضي كنت العب كره السله باحد النوادي المشهوره وكنا نسكن بمنطقه المنيل . وكنا نسكن انا واخوتي بمنزل فيه 4 شقق اتنين بالاعلي واتنين بالاسفل . احد الشقق اللي بالاسفل كان مدرس يعمل بالكويت وكانت الشقه بتقفل 11 شهر بالسنه لا تفتح الا لما يحضر المدرس اجازه الصيف . وبالشقه المقابله كانت شقه عاطف وهو يشتغل باحد شركات الامن ويتوجب عليه ان يسهر الليل كله خارج البيت بالعمل ومتزوج من ثناء زوجه بيضاء جميله وعندها بيبي 6 شهور . كانت علاقتي بيهم كويسه جدا وخاصه الزوجه اللي بتقضي معظم وقتها لوحدها واهلها يسكنون بالوجه البحري . وليس لها حد بالقاهره .
كانت الزوجه ثناء دائما تنادي علي وتطلب مني ان اشتري لها بعض الاحتياجات . او مراعاه طفلها عند ذهابها للحمام واخد الدش . كنت دائما التواجد بالشقه عندهم .
كنت معجب بجسمها النحيف وصدرها الكبير نظرا انها كانت بترضع البيبي وكانت في بعض الاوقات تخرج صدره وترضع ابنها وكنت انا انظر لصدرها واتمني اكون البيبي . لان صدرها كان ابيض مثل الشمع ولا ادري لماذا كانت لا تحرج مني . ولكني كشاب كنت اشتهيها جدا بس كنت لا اجرؤ علي اي شئ. بس ببعض الاحيان كنت اخد منها البيبي والمس صدرها عفويا لمده ثواني وكانت الثانيه متعه لي لان صدرها كان ناعم جدا وسخن كنت بعدها ادخل التويليت عندهم وامارس العاده السريه علي اللمسه . كنت دائما ادخل الحمام بتاعهم وهو حمام وتويليت بنفس الوقت لان البيت كان بالنظام القديم . وكنت اجد هناك غياراتها الداخليه . وكنت امسكهم وامسح بيهم وجهي واضعهم علي زوبري وكانت شهوه غريبه لما اجد كلوت من كلوتاتها وهو فيه بقع صفراء من افرازات .
كان زجاج الحمام بتاعهم من النوع الابيض المعتم ولو حد بالداخل ممكن تري ظلال الفرد وخاصه لو ولع نور الحمام ممكن تشوف خيالات .كنت دائما عندما تترك لي البيبي وتدخل الحمام كنت اذهب خلفها واتمتع بخيالات صدرها . كان للحمام مفتاح بخرم كبير وكانوا لا يستعملون المفتاح فقط كانوا مركبين قفل داخل يقفل الحمام . بس لو بصيت من الخرم كنت تري ماذا بالداخل .
كنت دائما انظر من خرم الباب ولو حظي كويس كانت بتقف عريانه بمنتصف الحمام وكنت اري طيظها البيضاء المستديره وصدرها الكبير من الرضاعه وكان جسمها ابيض شمع وكانت لها بطن بيسموها بلغه المصريين سوه .كنت دائما اشتهي اراها عريانه وخاصه طيظها.
المهم كنت شاب سخن وكل يوم بسخن وكنت امارس العاده السريه علي اي اقابلها بالشارع حتي فقط لو ابتسمت لي .
المهم كنت دائما اراقبها بعيوني لدرجه انها قالت لي مره عينك اللي عاوزه تدب فيها رصاصه واخدت الكلام بالهزار وضحكنا وقلتلها يابخته زوجكك . قالت هو فين زوجي بالنهار نوم وبالليل شغل . انتم كده يارجاله قبل الزواج شئ وبعد الزواج شئ تاني . قلتلها انتي لو زوجتي ماسبكيش لحظه قالت اهو كلام لما اشوف لما اتزوج ح تعمل ايه . قلتلها اللي كنت عاوز اتزوجها متزوجها . قالت من قولي يالا قلتلها لالالالا ده سر والسر ببير ياثناء . قالت لي اه منك انت ياحمد باين عليك شيطان قلتلها ده انا غلباااااااااااااااااااااااااااااااااان علي راي عادل امام ……………….
مرت الايام وهي كل يوم تلبس امامي البنطلونات الاسترتش وتلبس البلوزات اللي علي اللحم وخاصه بالحر . وكنت اشتهيها .كنت احس ساعات انها بتحبني اكون معها علي طول وتتكلم معي…..
بيوم دخلت عليها قالت لي اما عاطف جابلي قميص نوم يجنن . قلتلها فين هو انا اموت بقمصان النوم . جبيته وشفته كان لونه وردي ومفتوح من الجنب وطويل ومعه الكيلوت والسنتيان بنفس اللون .
انا شفت القميص بصراحه زوبري شد وكنت هايج وكنت علي الاخر . قلتلها ايه رايك عاوز اشوفه عليكي . قالتلي انتي واد قليل الادب . الحاجات دي فقط لزوجي ياقليل الادب وضحكنا . قلتها طيب ماليش بالطيب نصيب . قالت عيب علشان ما ازعلش منك .
المهم انا بصراحه هجت عليها . بيوم كنا بالصباح وفجاه سمعت باب الشقه بيقفل وزوجها معاه شنطه ونازل السلم . نزلت وفوجئت انها بقميص النوم . وقلت لها هو راح فين عاطف قالت امه مريضه وح يقعد يومين تلاته بالبلد . والدته تعبانه .
المهم قالت تحب تشرب ايه . اعملك شاي قلتلها اه بس ح اروح فوق اجيب حاجه وارجع . كان زوبري شادد وخاصه اني كنت شايف طيظها من القماش الشفاف لبست شورت رياضه واسع. وتي شرت ورجعت .
كان زوبري شادد وبارز بالشورت . وهي كانت لازلت بالقميص . وانا بصراحه كنت ابص لها من الخلف وكنت خايف تلاحظ تدخل تغير ملابسها .وكل ما اشوفها زوبري يهيج اكتر…. لا ادري لماذا هي بقت بقميص النوم مع العلم انها كانت قد رفضت تلبسه امامي……….
المهم قعدت علي الكرسي وحطيت رجلي علي كرسي اخر وما لاحظتش ان راس زوبري خارجه من الشورت . بصيت علي عنيها لاقتها كل شويه تبص علي الشورت وتغمض عينيها وتدخل لجوه . المهم اخدت البيبي وقعدت الاعبه قالت كويس خليه معاك لحد ما اخد حمام وارجع . المهم ابتدات المياه تنسال من الدش رميت البيبي علي سريره وجريت علي الحمام وبصيت من خرم الباب وكان منظر خطير حسيت انها هايجه وحسيت انها عصبيه .بس زوبري شادد من منظر جسمها.
وقعدت ادعك بزوبري وفجاه قذفت وجبت لبني علي الارض . بحثت عن شئ اخبي جرمتي مالقتش غير بامبرزالولد اخدت واحد ومسحت بيه الارض ورميت البمبرز جسم الجريمه من الشباك .
هي خرجت من الحمام وشافت بقع الميه الممسوحه قالت ايه ده يا احمد قلتلها ده لبن من بزازه الواد.
طلعت لشقتنا وكنت هايج علي الاخر زوبري لا يكل و لا يمل شادد وعاوز التصق حتي بيها فقط .
كنت زي المجنون شهوتي رهيبه مش قادر اقف بوجه شهوتي خلتني جرئ جدا ويحصل اللي يحصل كل يوم اشوف جسمها عريان واسخن خلاص وخاصه كمان زوجها سافر يعني الجو مهيا.
كلمتني ثناء وقالت تعالي اشرب الشاي معي . المهم نزلت وانا حاطت ببالي انيكها مهما كان الثمن حتي لو دخلت السجن . كانت تحب تسمع كلامي وتحب تعمل معي حوارات وتاخد راي بس حسيت انها مش سعيده وانها لا تشبع من زوجها وانها حاسه بالوحده والاهمال . هي لم تقل ذلك بس حسيت بحزنها . اتمنيتها واشتهتها وغريزتي تحركت بطريقه غريبه بالليله دي كنت ح اتجن من زوبري .
المهم روحت لعندها ودخلت هي تعمل الشاي وكان المطبخ بتاعها ضيق روحت وراها وعفيا لمست طيظها بزوبري حسيت ان جسمها قشعر قالت احمد اقعد بره خلي بالك من البيبي وح اعمل الشاي وارجع . هي طبعا مش موضوع البيبي البيبي بسريره ولكن هي تنعبت من ملامسه زوبري لطيظها .
كانت لابسه بوزه بيضه وبنطلون استرتش اسود والليله دي كانت فارده ومنزله شعرها علي كتفها كنت حاسس انها هاجه ونفسها بشئ.
كنت انظر ليها بشهوه غريبه كنت لابس الشورت وكان زوبري شادد للامام . وهي كل شويع تنظر لتحت وتغمض عينيها حسيت انها مشتهيه بس فيه شئ يمنعها .
المهم دخلت غرفتها تغير ملابسها . انا اتجننت وحسيت اني لازم انيكها مهما كان السبب . روحت وراها بعد شويه وفتحت الباب . هي شافت كده زقتني وخاصه وكانت بلوزتها مفتوحه وصدرها للخارك ابيض وردي . اتجننت اكتر . قالت لي ايه ده انت بتعمل ايه انا ح اصوت . عيب عليك انا وثقت فيك عيب . انت بتعمل ايه يا احمد قلتلها بعمل اللي كنت عاوز اعمله من سنتين .
واخدتها بين زراعي ودفعتها علي السرير ونمت فوقها وهي ح تصوت حطيت ايدي علي فمها . نزلت علي صدرها وانا فيه ومسكته بعنف من فوق السنتيان ولم استطيع تقليعها السنتيان كانت لابسه البنطلوت الاسترتش . حطيت ايدي علي وهي تدفعني . ابتدات احاول شفايفها وهي تلف راسها لليمين والشمال . كنت متملكها وماسكها بكل قوتي فشهوتي خلت قوتي عشره اضعاف . كانت قد تعبت من الحركه والفرك والدفع .
المهم ابتدات قوتها بالضعف وابتدات بالاستسلام . كنت نزلت علي كسها من فوق وابتدات بعضه وهي تضم رجلها علي بطنها . المهم دخلت ايدي من بالعافيه لاقيت كسها مليان ميه . وضعت صباع بكسها صرخت صرخه غريبه وتاوهت وهي تمسك شعري وتشده حتي اتركها . كان الم الشعر ولا شئ لان شهوتي الغت الحواس الاخري .
اخيرا قلعتها السنتيان ومسكت صدرهاا نزل اللبن من صدرها لانها كانت ترضع . المهم نزلت علي كسها وحاولت تقليعها الكيلوت . كانت فخادها بيضه وناعمه كانت خلاص ابتدات تهيج وابتدات تستسلم للامر الواقع . قالت لي ح اقول لاهلك قلتلها الليله انا ياقاتل يامقتول قالت لي ماكنتش احسبك كده .حسيت انها مشتهياني بس فيه شئ بيمنعها مش قادره تقاومني اكتر ……
المهم مسكت ونزلته لنصف رجلها وكان ابيض بورد احمر . مسكت كسها من فوق الكيلوت وحسيت انها استسلمت خالص . نزلت الكيلوت ورايت احمر وردي كله سوائل وخيرات . نزلت عليه الحسه وهي تمسك شعري وتقولي كفايه كفايه ارجوووك ارجووووووووك احمد اف مش كده استني اقلك شئ قلتلها مش عاوز اسمع شئ .ممكن نتكلم ارجوك كلمني وانا شغال ……
طلعت زوبري من الشورت قالت ح تعمل ايه اعقل يامجنون انا متزوجه ارجوكك احمد انت عارفه كده ايه وانا لا اسمع شئ . فقط كل شهوتي متجمعه براس زوبري .
المهم حطيت الراس عند كسهاوهي راحت فيها وقالت اف عليك حرام عليك.
دخلت الراس وهي افففففففففففففففففففففففففففففف روحت دفعه لجوه وهي تقول اخ اخ اخ اي ي ي ي ي
دخلت زوبري كله وهي ابتدات بالاستسلام ونمنا علي بعض واخدتني بين يدها وحسيت باحلي متعه واسخن كانت اول مره لي ادخل زوبري بكس امراه . وفجاه قذفت من الشهوه وهيتقول اخ اخ اخ اخ ايه ده انت جبت كتير ئوي اف اف اف . حسيت ان زوبري لا يكل ولا يمل لفتها ابص علي طيظها ابتدات بدفع طيظها للخلف وخاصه انا لو لمست ناحيه كسها . حسيت ان خرم طيظها احمر وردي جسم كله انوثه رهيب رهيب . حطيت لساني علي طيظها واخدت بلحس طيظها وكانت ناعمه وسخنه ولذيده .
المهم دخلت صباعي من ورا بكسها كانت شوربه كلها افرازات سخنه . المهم حطيت زوبري بكسها من ناحيه طيظها واخدت انيك فيها وكانت مره طويله جدا ارتعشت تلات مرات وهي تقولي انت ليه عملت كده انا زعلانه منك . انتهت الليله ورجعت شفتنا . وانا اتزكر احلي ليله واتزكر احلي كس . بعد شويه اتصلت وقالت انت ليه عملت كده انا زعلانه منك انا بصراحه زعلانه من نفسي . المهم قلتلها خلاص طالما كده مش ح اوريكي وشي تاني . وكان زوبري شادد للمره الرابعه .
قفلت السكه وروحت بالنوم بعدها بساعه اتصلت وقالت احمد احمد مش جيلي نوم . قلتلها اصبري . خبطت علي بابها ولم تفتح قلتلها لو مافتحتي مش ح اوريكي وشي واخدت بطلوع السلم . وانا بالسلم فتح الباب . ورجعت مالقتها بالباب لقتها بغرفه النوم وهي لابسه قميص النوم الوردي . جريت عليها واخدت احضنها ونمت فوقها وحسيت انها تريد اكتر واكتر وكانت ليله ما بعدها ليله .مسكتها ونكتها بعنف وكانت مشتهيه وقالت بوسط الكلام انا بحبك من زمان احمد……………….
تعددت لقائاتي بثناء وخاصه ان زوجها كان دائما بالشغل ليلا .
سته شهور واحلي . بعد ذلك رجعت ثناء لبلدها بالوجه البحري ولم ترجع تاني وعشت علي زكريات اول نيكه بحياتي. ارجو ان تكون عجبتكم

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

اجمل ليالى العمر

قيم هذه القصة
بالأمس كنت وحيدا في البيت رن جرس الهاتف فرفعت السماعة ألو، فجاء صوت جميل من الطرف الآخر ألو إيش قاعد تسوي، قلت ومن دون أدري من يتحدث على الطرف الآخر أنني أشاهد فلما تلفزيونيا على السوبر موفي، فسألتني وهل فيه ، تفاجئت بالسؤال ، فقلت نعم الكثير من الجنس ، فسألتني هل تريد أن تطبق، فقلت ماذا؟ قالت أنت سمعت السؤال فأجب . سألتها من أنت وماذا تريدين ، قالت هل أنت مناحي فقلت نعم ولكن من أنت وماذا تريدين. قالت أخذت رقم هاتفك من صديقة لي قالت أنها مارست معك الجنس وكان أحلى لحظات حياتها رغم أنها متزوجة منذ خمسة عشرة سنة إلا أنها لم تذق في حياتها مثلك.
فسألتها وما اسم صديقتك الكاذبة لأنني لم أمارس الجنس مع عربية قط. فكل اللواتي نمت معهن من الأميركيات والإنجليزيات والبلغار والفرنسيات والألمان والمكسيكيات والموسكوفيات. فلا تكذبي علي وأخبريني الحقيقة. مرت لحظات صمت وقالت أنا أتحرق لرؤويتك لكثر ما سمعت عن وسامتك وجاذبيتك فهل تعطيني هذه الفرصة لكي ألتقيك. فقلت لها ليس لدي وقت ولا مكان لكي ألتقي بك. فقالت حاول أن تصنع الوقت وأنا لدي المكان فأختي مسافرة ولدي مفتاح بيتها. سألتها وإين يقع بيت أختك ، فقالت في حي سكني خاص على الكورنيش، فهل ستأتي. كنت محتارا فهل كان ذلك فخا من فتاة لا أعرفها. لكني قررت أن أخوض هذه التجربة، رغم أنني لا أعرف إلا أن صوت تلك الفتاة كان جميلا وناعما وكان يمكنه أن يجعلني أقذف كل ما بدني من مني فقط على الهاتف. قررت أن أتوجه للمكان الذي وصفته لي فقمت على الفور واستحميت بماء دافئ وصابون معطر أشتريه من البودي شوب وارتديت ملابس أنيقة ولائقة بمناسبة مجهولة بالنسبة لي.
وتوجهت على الفور إلى هناك، اوقفني رجل الأمن على البوابة وسألني عن البيت الذي أريده وإن كانوا يتوقعون مجيئي، لكني لم أعرف اسم صاحب البيت ولا رقم الهاتف كل ما كان بوسعي أن أحفظه من المكالمة اسم الحي السكني وموقعه، وبعض مضي عشر دقائق من الحديث مع رجل الأمن وقفت سيارة خلفي يسوقها أحد الفلبينيين ومعه إمرأة في الخلف، التي خرجت من السيارة ةتكلمت مع رجل الأمن ثم فتحت باب سيارتي الجانبي وركبت جالسة بدون سلام أو كلام في الكرسي الذي بجانبي.فتح رجل الأمن الباب وأشارت لي دون كلام إلى موقع البيت دون أن تتكلم ودون أن ارى وجهها الذي كان مغطى ببوشية سوداء لا يبين منها شيء.أوقفت السيارة ففتحت هي الباب وخرجت ثم توجهت لباب بيت أختها إن كانت صادقة وفتحته وأشارت لي بيدها إذ مازلت جالسا في السيارة وحدي أفكر بتدوير السياة والعودة إلى البيت لأنني لم أكن أعرف ماينتظرني داخل البيت.أطفأت محرك السيارة ودخلت معها البيت ماشيا على قدمين ترتعشان من الخوف والقلق. أغلقت الباب ثم أقفلته بحركة سريعة، وقالت تفضل في الصالون. ثم اختفت لمدة خمسة عشر دقيقة استخدمت خلالها أنا الحمام لأنني كنت أشعر باحتقان غريب .
تبولت في حمام رتب بعناية فائقة. عدت للصالون وكنت قد هدأت نوعا ما ولاحظت بأن البيت أنيقا ولا بد أن الزوج والزوجة ذوي مزاجين وذوقين راقيين للغاية فقد كانت تزين الصالون لوحات لأفضل الرساميين العالميين من القرون الثاني والثالث والرابع عشر. بعد قليل سمعتها تناديني تعال فوق يا مناحي فززت من على الكرسي الذي لا بد أن يكون ثمنه باهظا للغاية.صعدت الدرجات المغطاة بالسراميك الرائع بتأني وبطءورأبت أمامي عدة أبواب ووقفت حائرا ثم سمعت صوتها يناديني الغرفة الكبيرة يا مناحي . دخلت الغرفة فإذا بحورية من حواري البحر قد وقفت أمامي عارية يغطي نهديها شعر أسود مثل ذيل الحصان وله عينين مثل نجمتين في ليل أسود وجسد رملي من صحراء نجد.وقفت أمامها مذهولا لشدة المفاجأة فلم أكن أتوقع جمالا بهذا القدر، وسألتني هلا الأمريكيات والانجليزيات أحلى مني ، فقلت لها لا وألف لا بل إنهن لا يمكن أن يكن بجمال أظافرك المطلية بأغلى الماركات وجسدك الذي تفوح منه كريمات الملكات والأميرات .
هل أنت أميرة أم شيخة أم ابنة تجار ، فأنا لم أشهد أبدا كل هذا الجمال من قبل. فمن تكونين أخبريني. لكنها لم تخبرني أبدا. لقد كانت تنظر لي طوال بابتسامة عذبة تجعل المرء يخر لها ساجدا طاعة وولاء.تقربت لي وقبلتني على شفتي فشعرت بأنني سأسقط على الأرض من عذوبة شفتيها اللتين أشعلتا حريقا في داخلي. كانت ملتصقة بي وشعرت بأن قضيبي قد انتصب فجأة فمدت يدها وأمسكت به. وسألتني الا تريد أن تتحرر من هذه الملابس حتى تعطيه حريته في الحركة ولكي يلامس .نظرت إليها وهي تفتح ازرار قميصي ثم تفك حزام بنطلوني حتى بقي ما يغطي قضيبي فنزلت على ركبتيها وهي تعريني ببطء شديد بينما أنا يدي على شعرها وأنظر إليها في المرآة التي كانت أمامي. فجأة شعرت برطوبة لسانها تداعب قضيبي ويدها تمسك به فتدخله في فمها وتخرجه وهي تخرج أصواتا وتأوهات وكأنها حصلت على كنز أو ثروة . كانت تنظر لي بعد كل ثوان هي تمص قضيبي بشكل لم أعرفه في حياتي. رفعتها حتى وقفت أمامي كان طولها معقول فولج قضيبي بين فخذيها وهي واقفة. مصصت شفتيها ولسانها ونحن واقفين ثم عرجت بشفتي إلى حلمتيها اللتين تزينين نهديها بلونيهما المائل إلى البني الفاتح.
كانتا لذيذتين لدرجة الجنون مصصتهما كثيرا وطويلا حتى أنني لم أكن أريد شيئا بعد ذلك ، لكنها كانت تريد فقادتني إلى السرير الذي لا بد أنه لأختها وزوج أختها سرير وثير وسرير مريح وسرير لا بد وأنه بأغلى الأسعار ، بل أن كل الغرفة كانت من غرف الملوك والأمراء لما فيها من أثاث ذات قيمة عالية جدا.فتحت الغطاء وقالت لي هل تحب الغطاء أم بدونه فقلت لها لو غطينا جسدينا فلن أنعم برؤية جسدك الملائكي ، فسألتها ممازحا هل تكونتى في تسعة أشهر كسائر البشر، فضحكت ضحكة عالية، سألتها ما اسمك فقالت وهل الأسماء مهمة فإمكاني أن أقول لك أي اسم لكنك لن تعرف اسمي الحقيقي فدعك من الأسماء الآن ربما أخبرك لاحقا. أعرف من تجارب سابقة في حياتي أنني عندما أحاول أن اعرف اسم الفتاة أو اسم عائلتها إنني لا أراها بعد ذلك أبدا كانت الشراشف الناعمة ذات الرائحة الزكية تلفنا، لم تكن هناك رائحة أخرى غير رائحة كس تلك الفتاة المجهولة الهوية والإسم. سألتها كثيرا وأنا أنيك عن اسمها لكنها رفضت، قلت لها إنني أريد أن أهمس اسمك عندما أقذف منيي كله في كسك لكنها رفضت رفضا شديدا. طلبت مني أن أتعهد بأن لا أسألها عن إسمهاففعلت ذلك طائعا حتى لا أخسرها في تلك اللحظة التي كان جسدانا ملتصقين بحرارة وحب وشوق . فكرت أن أسألها مالذي جعلها تتصل برقم هاتفي وهل كانت تعرفني قبل الاتصال أم لا. لكني غيرت رأيي لأنها لا تريد أسئلة كل ماكنت تريده هو الجنس والجنس الشهي من اثنين متعطشين لبعضهما الآخر.بعد أن قذفت كل ما كان فيي من مني سألتني إن كنت أريد كأسا من الويسكي فأجبتها لا. قالت ألا تشرب فقلت لها لا. قالت بلهجة متهكمة غريبة أنك لا تشرب وأنت الذي تتغنى في كتاباتك بالنبيذ والسكر. فاجأتني بتلك المعلومة، إذن لا بد أنك تعرفيني وإلا كيف تسنى لك أن تعرفي بأنني أكتب أولا وكيف عرفت بأنني أستخدم تلك المفردات في كتباباتي. لكنها لم تجب. قامت من على السرير ورأيت الذي صقل بصورة عجيبة وغريبة. الجسد الذي يتمناه الإنسان في حياته .تحركت من على السرير وتوجهت للحمام وأنا لا أشعر بالارتياح في داخلي بوجودي مع فتاة رائعة الجمال في مكان غريب وهي تعرفني وأنا لا أعرفها. إذن هي لم تدير قرص الهاتف خطأ بل كانت تقصدني أنا بالتحديد.
انتهيت من الحمام وعدت إلى الغرفة لا رتدي ملابسي وإذا بها خلفي تسألني عما أفعله فقلت لها إنني أرتدي ملابسي لكي أذهب إلى البيت. لكنها أمسكت بثيابي وألقت بهم في أحد أركان الغرفة وطوقت عنقي بيديها وقربت شفاتها مني التي وكانت تفوح رائحة عصير الفروالة الذي تناولته في المطبخ. قبلتني قبلة طويلة لعلها تكون أطول قبلة في حياتي وهي تداعب بفخذيها عضوي التناسلي. ثم مدت يدها ولمسته وسألتني ماذا به هل هو زعلان أيضا فلماذا لا يريد الانتصاب قلت لها لأنه يريد المغادرة . صحيح وجودي معك هنا كالحلم الجميل الذي لا أريده أن ينتهي ولكن أنا لا أعرف عنك شيئا حتى اسمك. قالت دعك من الأسماء فإنها لا تعني شيئا البتة. اغتنم من هذه اللحظات ما تقدر عليه فلعلها لا تعوض. تركتني واقفا ونامت على السرير وهي تنظر بعينهيا الحلوتين نظرات كلها إغراء بينهما وقفت أنا حائر بين الرحيل وبين تقبيل شفتيها ومص لسانها الذي أذابني لساعات طويلة قبل هذه اللحظة. قررت في لحظة أن أبقى معها. رفعت ساقيها ولحست داعبته بلساني وأدخلت لساني داخل وكانت رائحته تذيب كل عظامي وتفجر كل قطرة دم في عروقي وكان طعمه لذيذا أذهلني. كانت هي تتأوه وتطلب أن أمص بعنف كانت تسحب شعري وفجأة سمعتها تنادي اسمي مرارا ومرارا. أدرتها على بطنها ورفعت رجليها إلى الأعلى قليلا ثم بدأت بتقبيل عنقها وكتفيها وظهرها إلى أن وصلت على ردفيها وعندما بدأت بتقيلهما ومداعبتهما بلساني وشفايفي كانت تتأوه وتتولى كالأفعى . طلبت مني في تلك اللحظة أن ادخل عضوي في ففعلت ذلك ببطء لكنها كانت تقول وهي تتأوه أدخله كله أعطني إياه كله إن يلتهب شوقا إليه لكني تمهلت ولم أفعل ماكنت تريد في تلك اللحظة.
بقوة وعنف بعد ثواني من تلك اللحظة وكنا نحن الاثنين نتأوه ونتلذذ بهذا النيك الذي جعل جسدينا وكأنها مبتلين بمطر بينهما هو عرق فقط. أخرجت عضوي من كسها وهي تقول لا لا لا أدخله، لكنني أدرتها فرأيت نهدين وحلمتين ما مثلهما في البلاد، فانقضيت عليهما كما ينض الصقر على فريسة شهية وطازجة، حلمتين بارزتين وكأنها حبتان من الفروالة الطازجة لذيذة في طعمها وجميلة في مظهرها. أما النهدين فكانا بطعم الكثمرى التي كلما أكلت منها أردت المزيد. قبلت شفايفها ثم قربت عضوي من فمها فصارت تداعبه بلسانها ثم أمسكته بيدها وأدخلته كله في فمها صارت تمصه وهي تنظر لي بعينين ناعستين حتى شعرت بأنني سأقذف مرة أخرى وعندما شعرت هي أيضا بأنني قد قربت من القذف قالت لا تكن أناني أنا أريد نصيبي أيضا من التمتع الكامل بهذه اللحظات فطلبت مني أن أدخله في كسها لكنها طلبت مني أن أنام على ظهري بينما هي فوقي تقوم وتجلس عليه حتى شعرنا نحن الاثنين بأننا سنقذف سويا، وهكذا فعلنا. قبلنا بعضنا بعدالقذف كثيرا وطويلا وقلت لها بهمس أن ألذ من نكت في حياتي وقالت وأنت أول من نكت في حياتي وعندما بادرتها للقول ولكن أنت لست ، وضعت يدها على شفتي لتسكتني وقالت أنا فقد عذريتي مع صديقة لي وليس مع أي رجل . سألتها مفجوعا هل هذا يعني أنك ستحملين ، فقالت لا أناأعتمد على حامي فلا تخف من أي شيء.استلقينا على السرير لدقائق ثم قلت لها أنا مضطر للذهاب ، فنظرت لي بنظرات زعل وغضب . قمت من على السرير وارتديت ملابسي بينما هي على السرير تنظر لي وتراقب كل حركة أقوم بها. وعندما انتهيت من ارتداء ملابسي سألتها إن كانت ستأتي الطابق الأرضي معي لكي تودعني. فقامت ببطء شديد من على السرير ووضعت يدها في يدي وهي تنزل معي على السلم عارية بشعرها الغجري ونهديها الراقصان على خطوات السلم.طلبت منها شيء أشربه فسحبتني معها إلى المطبخ وفتحت البراد وقالت اشرب ما تريد ، فأنا سادخل الحمام للحظة وأعود. شربت كأسا من عصير التفاح وأغلقت البراد وفكرت بالمغادرة مباشرة وهممت على فعل ذلك فعلا، لكني توقفت قليلا فليس من الأصول أن أخرج من دون أن أودعها. فكرت بأنني قد مرتين خلال سويعات قليلة ، فلماذا سأودعها، خاصة بما أنني لا أعرفها.
خرجت من الحمام وقد سرحت شعرها ووضعت شيء من المكياج على وجنتيها وشيء من الروج على شفتيها . سألتني خلاص ستمشي وتتركني وحيدة هنا؟ قلت لها يجب أن أذهب وأعتقد بأنه يجب أن تذهبي لبيتكم أنت أيضا فهل يعقل أن تبقي في بيت أختك كل هذا الوقت؟ نظرت لي بعينين تتوسلاني أن أبقى فأبعدت عيوني عنها حتى لا أتأثر بنظراتها وأغير قراري بالذهاب. قالت لي قبلني قبل أن تذهب قبلة طويلة كالتي قبلتك إياها في غرفة النوم. جلست هي على حافة طاولة الطعام في المطبخ بينما وقفت أنا متهيئا لتقبيلها فباعدت بين فخذيها ثم حوطت بهما على خصري، بدأت بتقبيلها ومص شفايفها ومداعبة لسانها الطري والحلو. كان ريقها مسكرا أفضل من أفخر أنواع النبيذ وأشهى من أفضل أنواع الويسكي ، لا البلو ليبل ولا الرويال سالوت ، إنه ريق هذه الفتاة المجهولة. أبعدتني عنها قليلا بيديها وقالت أريد أن أقول لك شيئاأرجو أن تسمعه جيدا. عرفت إمرأة كانت تتواعد مع شاب عادي وكانت هي ثرية وزوجها مسؤول كبير جدا في الجيش ، فكانت تتواعد معه في القاهرة في شقتها المفروشة ، كل ما بين شهرين تتصل به وتقول له إنها ذاهبة إلى القاهرة وأنها حجزت له معها، إن بإمكانه أن يأخذ التذكرة من أحد المكاتب السياحية في أحد شوارع الرياض الرئيسية. واستمر هذا الحال سنتين تقريباوكان خلال تلك السنتين أن يعرف اسمها أو عنوانها أو رقم تلفونها لكنه لم ينجح وعندما كان يسألها كانت ترفض وكانت تقول له إنه في اللحظة التي تقول له من هي أو زوجة من أو عندما يعرف هو ذلك بطربقته الخاصة ، فإنها لن تكون معه بعد ذلك فألافضل أن نبقى هكذا لكن ذلك الشاب استمر في محاولاته . لقدكان ذلك الشاب عاديا جدا لكنه كان وسيما وكان يشبعها جنسيا خاصة مع مشاغل زوجها في الجيش. كانت تغدق عليه من الهدايا والأموال النقدية ما يجعلها لا يفكر في غيرها أبدا. وبعد فترة زمنية وعن طريق الصدفة التي لا داعي لذكرها هنا عرف اسم زوجها ورقم هاتفه في البيت. اتصل بالتلفون وردت عليه الشغالة فسأل عن صاحب البيت فقالت له الشغالة أنه غير موجود في البلد بل أنه مسافر، ففكر بأنها فرصة سانحة لكي يلتقي عشيقته. فطلب من الشغالة أن يكلم المدام، عندما ردت المدام على التلفون كان هو في الجانب الآخر، كان فرحا ومبسوطا لانه أخير تمكن من معرفة هاتفها وشيء ما عنها، ولكنها عندما سمعت صوته على التلفون قالت له كلمة بسيطة ، قلت قبل سنتين لا تبحث عن اسمي أو رقم هاتفي والإ فأنك ستخسرني واقفلت السماعة في وجهه وبعد أقل من يومين ألغي ذلك الرقم ووضع رقم جديد في قصرها الصغير ولم يريا بعضهما بعد ذلك. فتنهد مناحي بأسى وحيرة وسأل الفتاة المجهولة وماذا تريدين أن تقولي بالضبط. فقالت له أنت لذيذ ووسيم وأنا معجبة بك منذ فترة طويلة بل كنت أراقبك بين فترات متباعدة. فلا تحاول أن تعرف اسمي أو اسم عائلتي حتى نستمتع بلحظات مثل هذه لأطول فترة ممكنة من حياتنا, فأنت الوحيد الذي سمحت له بهذه الفرصة فإذا كانت تعجبك لا تضيعها. عادت لتحوطه بساقيها وهي عارية جالسة على طاولة الطعام وقبلته طويلا طويلا حتى شعر بأن ما بين فخذه آخذ في التمدد يلامس كسها العاري. وضعت يديها على وجهه وهي تقبله وباعدت شفتهيا قليلا وهمست له هل تريد الذهاب الآن، لكنه لم يرد عليها وعاد يقبلها ويقبلها بينما مدت هي يدها لتداعب عضوه المتستر تحت الثياب.فتحت ازراره وعرته شيئا فشيئا من كل ثيابه قال لها لنذهب إلى السرير لكنها رفضت قالت له أريد هنا على طاولة الطعام بل أريدك أن تنيكني في كل ركن في البيت حتى أذكرك أينما جلست. مص نهديها ومص حلمتيها وهي ما تزال جالسة على حافة الطاولة، وهو واقف تمددت على الطاولة بنصف الأعلى بينما رجلها مثنيتين على الطاولة فطلبت منه أن يمص كسها وفعل ذلك بكل شهوة ولذة وشوق إلى الكس الذي أذاب خلايا دمه وجعله ينسى اين هو ولماذا هو هناك. مص الكس بكل عنف وكل مافيه يريدها، وقف وإذا بعضوه منتصب كله فأدخل الجزء الأمامي منه في كسها وهي تمد لها يدها فوضع اصبعها في فمه وصار يمصه فشعرت بأنه يريدها أن تمص عضوه فاستدارت وصارت تمص عضوه وتداعبه بلسانها بينما هو يداعي كسها ياصبعه وعندما شعر بأن كسها بدأ ينزل سائله الحار والذي نم عن استعداد ذلك الكس للنيك أدارها وجعلها على ساعديها وعلى ركبتيها فرأى وكسها بارزين فوضع اصبعه على فتحة وصار يداعبه بعد أن بلل اصبعه بريقه وصار يدخله شيئا فشيئا وهي تتألم وتتأوه ثم قرب عضوه الى تلك الفتحة التي رآها في تلك اللحظة فكرة شهية وفعلا بدأ يدخله بصعوبة وهي تصرخ وتشد على الطاولة بكلتي يديها. صار يدخله ويخرجه حتى شعر بأنه شبع من فكر بذلك المسكين الذي يلتهب شوقا لعضوه فأخرجه من ووضعه في كسها فأحس أنها فرحت وأن كسها استقبله بشوق ولهفة وكأنه لم ينتاك منذ زمن. ناكها بعض الشيء على الطاولة حسب رغبتها ثم حملها وعضوه في كسها ووضعها ارض الصالون وصار ينيك كسها متلذذين هما الاثنين بكل لحظة. تأوهت كثيرا وطويلا وعلا صوتها حتى شعر بأن هذا النيك هو مايرضيها ثم أنزلا منيهما سويا وبقيا يحضنان بعضهما طويلا. قبل أن يغادر وعدته بالاتصال به في وقت ما قبلها وخرج

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

مارست الجنس مع استاذتي

مارست الجنس مع استاذتي 1.50/5 (30.00%) 2 votes
عمري الان 21 سنة طويل القامة بعض شيء 1.83 قوي البنية 75 اسمر البشرة وسيم بشهادة الجميع ادمن 3 اشياء النياكة اولهم و برامج المعلميات ثم قرائة قصص البولسية باللغة الفرنسية و الافلام
و قعة قصتي انا في سنتي الالى ثانوي كنت تلميذا مجد مجتهد لا اتنازل عن مراتب الالى و خصوصا مادة الغة الفرنسية حيث كنت اعشقها و اتكلمها بطلاقة و استاذتي في تلك المادة كانت حسناء اجمل بين كل زميلاتها كتن اسمها كريمة و كانت كريمة القوام بطول متوسط و صدر لن تراه ما حيية و طيز ليس هناك طيز بعده كبير و “مربرب”. كانت تعاملني معاملة خاصة للاني كنة من انجب تلاميذها فلا تسجل تغيبي ولا توبخني عند تاخري لمهم كانت تعاملني معاملت خاصة .
وبعد حادث مؤلم الم بالعائلة -ساعود له في حكاية اخرى- تحولة و تحولة تصرفات معه فلم اعد تلميذ مجد و لا ولد مؤذب كما عهدني الجميع فاصبحة و قحا مشاكس جالب للمشاكل العبانا اصاحب تلك و انيك تلك و اخون تلك و هكذا الى ان جاء اليم المشؤوم .وصلة متاخرا للفصل و كانت مادة الفرنسية لم اعتذر دخلت و جلس في اخر طاولة بجانب قحبة تدرس معي فجلست اتسامر معها و نضحك متجاهل الدرس و المدرسة و في لحظة صمت كان التملاذة يطلعون فيها النص استعداد لاسالتها همست للقحبة جانبي بنكتة سكسية فنفجرة بضحكة عالية رجت القسم كاملا .فنظرة الية كريمة بكل حقد و غضب و اتت الى حيث اجلس و بدات بسني و شتمي باللغة الفرنسية فرددة لها شتم شتائم و فزدادة غضب و ارادة ان تصفعني فبضت على يدها في الهواء و انزلتها بالقوة في تلك لحضة سبت و اصبحة كالمجنون فصفعتها شتمتها وخرجت بدات بالبكاء و صراخ .
كتبت تقرير في رفعته الى المدير مطالب بفصلي و تادبي توصطلي المدير عندها لانه احدا اصدقاء ابي الاعزاء لاكنها طالبة بطردي فطرح علي المدير ان اذهب من اجل الاعتذار محافطة على مستقبلي فاخذة العنوان تانقت و خذة معي بكي ورد جميل .
طرقة الباب فتحة لي كانة تعيش وحيدة .و هي تلبس روب شفاف و كل مفاتنها بارزة امامي .القيت تحية لم تردها قلت اني اريد المغفرة والرافة وترحم مراهق مجهد بالمشاكل ادخلتني .اجلستني احضرة الشاي و الحلويات .
جلست بجانبي حية لها عن مشكلتي و حياتي لربح تعاطفها لكن كل نظراتها كانت على تقاسيم وجهي عضلات صدري و منطقة و بصراحة تهيجة على منظر صدرها و الذي كان نصفه بارزا من الروب فوقف كالحديد و كان ظاهرا من تحت الجنز فقتربت منها قليل حتى التصقت بها لم تمانع استرسلة بكلامي و جعلت صوتي اكثر حنان مررت بيدي على وجهها ثم رقبتها فاغمدة عينيها اقتربت اكثر الاذنها اكملت قصة حياتي انزلت اصابعي الى شق بزازها لم تنطق بكلمة .
بداة بلحس شحمة اذنها نقلت الى رقبتها بالبوس و الحس اخذة بزها في يدي اعصره بداة اسمع تاوهات خفيفة .جذبتها لتنام على كتفي فنصاقة الي دون مقاومة بداة مرة اخرا بالكلام لاكن بالفرنسي هذه مرة اعبر عن جمالها و قوامها رائع بصوة كله حنان و شهوة .اخرجت بزازها اعصرهم و قرص و كل زدادة القرصة على صوة تاوهاتها .بقين هكذا ربع ساعة احسسة بشء على فكانت يدها تحك عليه .تحركت من و رائها و قفت امامها فتحت عينيها وجدتني اخرجت ودون مقدمات وضعت يدها عليه ثم فمها دافئا رطبا فبداة تمص قليل حتى ازداة سرعة يدها و فمها دخولا و خروجا صار زني كالحديد حيث نتصب الاقصى حد اخذت تمص و تمص و تمص الى ان اتى ظهري في فمها و ابقته داخلا الى فرغة تعبة و جلست جانبها ف وجدتها ابتلعة منيي .
قلت لها انكي لشتقتي النيك فجابة اني لم ينكني احد مدة طويلة و انك كنت تعجبني منذ اول سنة و كنت اتمناك و اليوم تحقق حلمي فقلت بما انت تريدني لمذا لم تقولي او تمحي على اقل فاجابت ان حياءها يمنعها و مركزها كاستاذة .فقبلتها قبلة فرنسية التقى فيها السنتنا لمدة خمس دقائق تهيجة ثانية و احسسة بشهوتها فانمتها على الكنبة رفعة رجليها انزتة كليتها فراية -“طبون” بالمغربية- كان براق لامعا من شدة نظافة بدون شوائب و لاشعر ب شفرات وردية و رائحة زكية هجمة عليه بلا رحمة اقطعه بلسان واسناني حتى اتت شهوتها فتذوقت احلى عسل في حياتي و بتدا تاوه و صراخ من لذة
في لحظة سمعت “ادخله ياحبيبي ادخله بسرعة اريده في احشائي لقد تمنيتك فية”فادخلة زبي مرة واحدة فصرخة من لدة و الالم ابقية عليه في داخلها مدة ثم بداة باخراج زبي و ادخاله مع يادة سرعته تدريجيا بقينا على ذاك و ضع نصف ساعة حتى اتينا بشهوتنا في ان واحد فرتميت جانبها قبلتني و قالت انت حبيبي و زوجي و كل شيئ في حياتي فاجبت و انا ساكون عند حسن ضنكي .
عدلتها ملابسي و وعدتني بان تسحب تقريري و عدتها بان اغير ثانوية من اجل حفاط على ماء وجهها و تواعدنى على لقاء في الغد

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

هكذا يكون الحرمان

قيم هذه القصة
قصتي مع طليقتي قبل الطلاق
في يوم من الايام قبل طلاقي من زوجتي كان هذا اليوم مشحون بالمشاكل المهم هجرة الفراش ولم انام في سريري بال في الصاله المهم طالت الايام ولم الاحظ ان طليقتي تعد الايام والساعات والثواني طاف اليوم الخامس عشر من نومي في الصاله وفي اعز نومي سمعت انين من الداخل اخذني الفضول لاعرف من اين هذا الصوت تسحبت على اطراف اصابعي وكان باب النوم مفتوح فليلا وارى الذي لم تراه عيني من قبل طليقتي يعني زوجتي في هذا الوقت تأن في فراشها وتتقلب يمين ويسار مثل الحيه الملتويه على فريسه ولكن لم ارى ماذا تفعل من تحت الفراش كانت متغطيه المهم اخذت اتفرج عليها لمدة عشر دقائق وانا انسحب الى الصاله تعثرت بشيء بطريقي احدث صوت المهم اسرعة الى الصاله كي لا تحس فيني لانام ولكن الصوت زاد اكثر من قبل تسحبت مره اخرى الى الغرفه واراها فاتحه الابجوره ورافعه الغطاء عنها وفاتحه رجليها على اخرهم وبدها وكأنه قضيب صناعي تحك به الطري المنتوف البارز وبيدها الثانيه تلعب ببزازها بعنفي وتأن وتصرخ من شدة المحنه التي هي بها لانها لم امارس الجنس معها مهذ شهر تقريبا المهم بصراحه قام بشده من الذي شاهدته وما تفعل بنفسها كانت تدخل القضيب الصناعي الى اخره لانه كان صغير وتدخله بقوه وعنف لدرجت يختفي داخل وتدخل ابعها معه وبدها الاخرى تلعب بطيزها ومدخله ثلاث اصابع بالكامل في وتفركهم مره تدخل القضيب في ومره في حتى بدأت ترتجف وتعرف بكثره من كثر المحنه مما ثارني بقوه واصبح يسيل سوائل كثيره من كثر الشهوه وبدأ يالمني من كثر ما كان منتصب الى اخره فدخلت عليها وصرخت عليها بقوه ماذا تفعلين بنفسك ما هذا الزب الصناعي من اي لك هذا ومن اين اتيتي به ولم تتكلم بكلمه واحده سحبت من وهي تقاومني بان لا آخذه منها ودفعتها عني ومسكت بزازها وانا ادفعها عني وكأنها استلذت بالحركه وتلقت على ظهرها وفتحت لي رجلها واخذت تلعب بكسها امامي كي تثيرني ورات زبي منتصب وقامت محاوله تمسك به ولم ادعها تفعل ذلك ودفعتها عني بنفس الحركه بالمسك الو اللمس على بزازها خرجت من الغرفه وهي تناديني تعال انا محتاجتلك ولم ارد عليها ودخلت الى فراشي وبصراحه كنت ارغب بقوه بان انيكها ولكن مسكت نفسي بقوه وانسحبت الى الخارح واسمعها وهي تكلم نفسها بان اذا انا لا ارغب بنيكها لماذا اخذت العير او الزب الصناعي منها تقول دعهو لي على الاقل كي ارتاح وانام قلتلها اذا كانت هذا سوف يريحك خذيه اشبعي فيه ترد علي هو صحيح صغير لي مثل غيرك كبير وتخين ويشبع اي امره بس هذا الموجود لو عندي غيره كنت استعملته بس صاحب العير الكبير زعلان ولا يريدني وانا لا استطيتع ان اتحمل هذا البعد وبعدها ذهبت الى الصاله مره اخرى كي انا بعد ان دخلت المطبخ لاشرب ماء واتفاجئ وهي تسحب بنطلون البجامه الى الاسفل وكانت زبي ما زال منتصب وتضعه في فهمها بكامله وعضته وكانت سوف تقطعه بالكامل صرخت من قوة الالم فلتلها ماذا تفعلين يا مجنون هذا يالم قالت بعبارات غير مفهومه لان الزبي بكامله في فمها بما معناه اذا لم اوافق على نيكها اليوم سوف اقطعه وارتاح منه وزادت بالعض شوي وانا اصرخ وهي تقول ماذا قلت وتخفف عنه شوي وتمصه شوي بصراحه انا اثرت على الاخر ولم ارغب بان ابعدها عني ولكن في نفس لاوقت كنت امثل انني غير موافق على الرغم من انها كانت لم تعضه بل كانت تمصه بشراه وشغف قوي لم اشهده منها من قبل وتدخله الى اخر فمها بقوه وعنف الى درجة انني خلاص لم احتمل الانتظار اكثر من ذلك حتى حسين انني سوف اكب ما ظهري في فهما وكانت في ذلك الوقت غير متعوده على ان اكب ما ظهري في فمها وكانت لا ترغب بذلك الا في مرات قليله جدا ومحدوده جدا فحاولت ان ابعدها عني وهي مهي في المطبخ تماما ومتمسكه بي بيدها الاثنتين ولا استطيع ان اهرب منها وانا طبعا لا ارغب بالهرب منها بس انني لا ارغب ان تعرف بانني ارغب بنيكها بقوه الى ان كانت هي النهايه ولم استطيع ان امسك نفسي اكثر من ذلك واخذ عيري يقذف لهبه وسوائله وحليبه في فمها واستغربت بانها لم تبتعد عني بل ذادت بالمص اكثر واكثر واحس وكأن كهرباء في عامودي الفقري وانني خلاص لا استطيع الوقوف على رجلي بالمره وهي لا تريد ان تبتعد عن عيري ولا حتى لثانيه واسغفلتها وسحبت نفسي بقوه وقلتلها ان هذا لن يحصل مهما فعلت وذهبت الى الصاله ودخلت الى فراشي بعد ان خرحت من الحمام واغتسلت بدئت كالمجنونه انت لا تحس ولا بك اي رحمه انا ماذا افعل بنفسي الان لقد ذقت ماء ظهرك الان واشم رائحته في انفي ولا استطيع ان اتحمل ان انام هكذا يجب ان تنيكني والا سوف اخرج من المنزل بدون ملابس وتقول اشياء كثيره وبعدها تقول انا عارفه ان زبرك مازال منتصب وانتك ترغب بنيكي ولكن هذا عناد لي واذلال لم ارد عليها بصراحه فعلا مازال زبي منتصب الى اخره بعد حوالي نصف ساعه هدئ كل شيء من حولي وهي ايضا لم اسمع لها اي صوت نهائيا وبدأت اتخيل ما حصل من اول ما بدء الامر وايضا اتخيل وهي تمص عيري وتعضه بقوه وبدأ ينتصب مره اخرى ولكن هذه المره اكثر من المره السابقه بعد ما افرغت ما ظهري في فمها وانا مغمض عيني والا بها ترفع الغطاء عني انا عادتا انام عاري بدون ملابس اي اذا دخلت الفراش اخلع كل ملابسي المهم والا بها تجلس على عيري فجأه ولم اتمكن من فعل اي شيء وقد ادخلت بكامله الى كسها وتقوم وتجلس عليه بقوه وعنف وتضرب بطيزها على افخاذي وهي تقول انت ما ينفع معك غير الغصب والاغتصاب وانا لن اوقف مكتوفة الايدي هكذا وانا اقول لها ماذا تفعلين ابعدي عني وهي تضحك قول ما تقول ولن ابعد وهي فوقي وكانها تمتطي حصان هائج صاحبه ويرغب بان يركض بكامل قوته ولاحظة ايضا انا مدخله العير او الزب الصناعي في وتدخله وتخرجه منطيزها بيدها الاخرى كان الموقف بصراحه جميل جدا ومثير الى درجة انني كبيت ماء ظهري بكسها ولم احس به من كثر المتعه الى انا بها وانا امتنع بكثره كي تزيد من الذي تفعله حتى انها اخرجت زبي من كسها وهو ينقط من ماء ظهري وادخلته مباشره الى بدون اي مقدمات ولا اي تمهيدات وادخلته الى اخره وكانت ترغب بادخاله اكثر واكثر وبقوه هذا مما استفزني وخلاني اقلبها بوضعية الكلب وادخلته في بكامله بقوه واصبحت ادخله واخرجه بقوه وعنف واضربها على هي تصرخ من شدة المحنه والاثاره وادخلت يدي من الاسفل لالعب بكسها وهي تبعد يدي عن كسها بسبب كثرة الاثاره التي هي فيها ولكن ضربتها على راسها وشددت شهرها واخذت اضرها على وجهها وابعد يدها عن يدي ولعبت بكسها بقوه وادخل عيري بكسها وطيزها مره هنا ومره هناك بدون رحمه ولا شفقه وهي تثار اكثر واكثر عندما ضربتها بقوه وعنف وكئنها ترغب بذلك ولكنني تعبت من كثر الاثاره وسقطت على جانبي وهي تصرخ لا ليس الان انا لم اكتفي بعد واخذت تمص عيري وتمصه بقوه كي تشجعه وتحفزه على الاستمرار ولكن انا تعب خلاص لم اتحمل اكثر من ذلك حاولت وحاولت تمصه وتلعب بزازها على وجهي وتمسكهم بيدي ولكن من غير فائده التعب تملكني قالت لن ادعك اليوم الى الصباح بدون ذهبت الى الحمام لكي تغتسل وتجدد انتعاشها مره اخرى وتلبس شي مثير كي تثيرني مره اخرى ونجحت بذلك كان الذي تلبسه فعلا مثير من النوع الذي انا احبه وهي اشترته من غير علمي وهو البس الكامل من القدمين حتى الكفين بالون الاحمر وهو عباره عن مربعات مفرغه بجلدها الناعم الجميل الطري ومفتوح من الكس والطيز بالكامل اي الطيز مكشوفه بالكامل وكانت المربعات كبيره وكانها شبكة مربعات متقاطعه فعلا كان جميل ولذيذ للاكل وجاءت معها زيت مساج واخذت تمسجني وانا منبطح على ظهري مستلقي وهي واقفه ويدي بداخل كسها العب به وبطيزها الجميله المسديه والبارزه بشكل جميل ومتناسق وقلت لها تعالي فوقي 69 مسجي رجلي وانا الحس هذا الكس الجميل الزبده بدون شعر كان كسها غير اي اخر ليس به شهر الا فوق العانه بقعه صغيره جدا يجمل كسها الجميل معلومه ان كسها على فكره لا يطلع به شغر الا فوق العانه تخيل بدون شهر او بدون نتف اي طبيعي ليس به شعر تخيل منظره وجماله وملمسه مثل الكريمه ياكل اكل من اول نظره تنظر اليه وبدءت التهمه بشغف وقوه وبخاصه البظر الجميل المتوقف من شدة الشهوه وكانت تخر ماء كسها بدون توقف لدرجة انه بدأ ينقط على وجهي وفمي وهي مازالت تمسج افخاذي ولكن لم تتحمل قوة اللحس لاني بدأت ادخل لساني بداخل كسها اصابعي بداخل وهي تمص وتلحسه وتبلعه باكمله وكأنه ولا شيء تدخله بسهوله رغم انه كان من الطول والعرض مش مناسب بل كبير جدا كان ضخم بحجمه وكانت تقول كم هو ممتع ولذيذ قمت من وضعي هذا واوقفتها على الحائط وقلتلها امسكيه ادخليه بكيفك وكنت انا احب هذه الحره بالفعل ولها متعه غير عن اذا انا تدخلته بدي يحسسك بشعور غريب لان اذا مسكته المرأه بنفسها سوف تدخل فيها بقوه وشغف بشكل مختلف من الرجل اذا ادخله بنفسه لا استطيع ان اوصف اكثر المهم شهور غريب نرجع الى الوضع الذي كنا فيه ادخلت في كسها واخذت ادخله واخرجه بكسها واحنى واقفين مستندين على الحائط وجهها على الحائط وانا ورائها ادخله واخرجه بقوه ولكن هذا لم يكن كافي بالنسبه لها واستدارت وابحت انا ظهري على الحائط وتضرب بطيزها على عانتي بقوه وعنف وبسرعه هائله ولكن هذا ايضا لم يكن كافي لها طلبت من ان انتبطح على الارض وهل من فوقي وجلست على عيري وادخلته بطيزها بكامله ورجلها الى الامام وركبتها مثنيه امام وجهي واكنها راكبه خيل سباق هذه الحره تدع العير يدخل بداخلها باكمله حتى تضرب عانتي بفتحت وابضا يعطيعها هذا الوضع الى اكبر سرعه في ادخاله وخروجه من ظيزها ولكن كنت ارغب في هذه الحره ان يكون في كسها يكون اجمل والذ لانها كانت تملك خشن من الداخل ملمس غريب عن باقي النساء لا اعلم هل في نساء كسها خشن من الداخل ام لا لا اعلم رغم كانت لي علاقات كثيره ولكن لم ارى مثل كسها اشرحه بتفصيل اكثر يعني تحس لما تدخل عيرك بها ان هناك مثل حبيبات كثيره متباعده قليلا لما تدخل عيرك فيها تحس باحتكاك وخاصه لما يكون كسها ينقبض على العير ويلتهمه اي يقلف عليه من كثر الاثاره والشهوه كان مميز كثرا وانقباضاته كثيره وغريقه اذا ادخلته بها لاترغب باخراجه منها ابدا المهم قلت لها ادخليه بكسك بسرعه ارغب بنيك كسك الان وابخلته بكسها وكانت لحضه قويه ومثيره ادخلته وجلست عليه وانقبض على عيري بقوه واخذ ينقبض انقباضات متتاليه حتى ضاق عليه كثيرا وهنا بدأت تقوم وتجلس عليه بسرعه كبيره وما اجمله وهو منقبض وضيق وايضا تحلس وتقوم عليه شعور غريب بحسسك بالانتعاش والاثاره مما خلاني التهم بزازها من كثر ما اثارتني بما تفعله حتى انني خلاص سوف اكب ماء ظهري في كسها ولكن حست بي وقامت عنه فجأه وادخلته في فمها واخذت ترضعه بقوه حتى اخر قطره منه سالت في فمها ولكن انا لم اتوقف الى هذا الحد قلبتها وادخلته في وافركه بقوه بدخولا وخروجا حتى خار قواي وارتميت على الارض وذهبنا الى غرفت النوم لكي ننام والمجنونه لم تمل من كثر النيك بل ادخلت عيري بطيزها ونمنا بهذا الوضع حتى الصباح
ارجو انت تكون قصتي عجبتكم واقول هكذا يكون الحرمان

كلمات البحث للقصة