مايو 24

انا و امي والسواق

قيم هذه القصة

–حنا عائله في الرياض تتكون من ابوي 55سنه مرتبه كبيره عسكري وامي 48سنه قصيميه واخ ايضا ضابط بلدمام 27 سنه وانا 25سنه تخصصي مختبرات واخ ثاني 17 سنه في الثانويه واخ ثالث 14 سنه “وانا دلوعة البابا طبعا ومواصفاتي>>167—72 جميله بيضا دبدوبه شويتين وكنت احب المغامرات لكن بحدود حدي الانترنت وبطاقة سوا وكان عند ابوي سواق خاص من عمله وكان عسكري وكان رجل طيب وكبير في العمر وكنت ماتغطى عنه بحكم انه زي اللي مربيني من وانا صغيره ولكن قبل سنتين تقاعد السائق الطيب هذا وزعلنا كلنا عليه ولكن ابوي اصر عليه يستمر ولكنه كان مريض بالسكر ورفض العرض .

كان للسواق ابن اسمه ماجد وكنت اذكره زمان وكان جدا وسيم افتكره ولكنه غاب سنوات ماكنا نسمع عنه من ابوه وبعد ايام سمعت ابوي يقول انه جاب سائق وهو ابن السائق الاول العجوز وكان عسكري برضه لكن ابوي نقله من تبوك للرياض .
ابتدينا نروح معاه حتى احيانا احنا اللي نعرفه الشوارع لانه ماكان يعرف الرياض وكان وسيم جدا >>> بعدها اسبوعين كنت طالعه مع للسوق وكنا طالعين من العليا مول طلبت منه يتوقف عند محل ملابس رجالي وتوقفنا عنده ساعه كامله واشترت له بعد ما اصرت عليه لانه كان يرفض ورفض ينزل واستحى مررررررررره مننا .
اشترت له ملابس واشياء كثير اذكر كان 1500 ريال .
وكان هو خجول جدا طول الفتره هذي لدرجه مايطالع بالمرايه ورافعها فوق !
استمرينا كذا وارتحنا له مره واحيانا كان يمشينا ونطلع البر كان شتاء وكان ابوي يتطمن له مع ان ابوي رجل متحرر جدا جدا ويشرب الكحول بالبدروم مع دائما وامي تشرب معه وتقريبا مدمنين وانا جربته لكن مو كثير احيانا اخذ لي من غير علمهم حاجه بسيطه بس اما اخواني ما يعرفو اي شي

في يوم واحنا طالعين لعمتي كانت جايبه ولد في المستشفى لفت نظري ان امي اخذت على السائق الجديد واشوف كلامها معه كأنها اخذه عليه ! وتمزح معه وكان هذا شي جديد علي انا وقلت بقلبي انها يمكن عشان تروح معاه كثير الصباح لمركز التخسيس حقها لانها عامله ريجيم وبرنامج في نادي صحي نسائي لان وزنها تقريبا 96 وسمينه ومسويه ازعاج لكل العائله بسبب الشي هذا .

مر خمسه شهور وفي يوم خميس المغرب كنا بنطلع انا وامي مع عماتي للملاهي وسبقتني امي للسياره وكانت السياره داخل البيت وبيتنا كان كبير جدا واخواني عند التلفزيون وابوي في جده في مهمه
وكانت امي تصيح باعلى صوتها لي عشان تأخرنا ” وانا طالعه من باب الفله شفت امي بتركب الباب الخلفي للسياره وكانت السياره الفان وكان ماجد يفتح لها الباب ولمن ركبت حط ماجد يده بطيزها !!
وااااااااااااااااااااو ماصدقت انا واللي خلاني اصدق ان امي ضحكت ضحكه عاليه

انا اندهشت مره وسكتت ” ورحت الملاهي وبس افكر في هاللقطه

في الليل خبرت احد اصحابي في الانترنت القصة وطلبت منه تفسير وفسر لي انه يمكن بينهم علاقه وقلت بقلبي ابتأكد بنفسي مادام انهم ماشافوني وانا اشوف الحركه .

قعدت استرجع اشياء غريبه كانت تحدث واهمها ان امي تقفل غرفتها بالليل لمن ابوي يسافر برا الرياض
وسألتها كم مره وقالت انها تنسىا
كان النت اخذني من مايصير لان كنت ادخله بالساعات متواصله طول الليل للفجر ويك اند وانوم

قررت انتبه لكل مايجري مادام ابوي برا البيت , واروح اتجسس وكانت الساعه 2 بالليل وقفلت النت
وخرجت لغرفة امي ومقفلتها كالعاده واخواني واحد نايم والثاني بغرفته يطالع الدش .

وبحثت في كل البيت عن اي شي ماحصلت وطرت لي فكره اروح بيت الشعر برا الفله وكان بيت حلو جدا وامان وزي الغرفه ومؤثث بكل شي “”فتحت باب الفله بهدؤ ورحت لبيت الشعر وكان بعيد جنب السيارات

لمن وصلت بهدؤ مره وكان مقفل ومافيه اي منفذ اطالع منه جوا

سمعت صوت خفيف وكان صوت امي حاولت اشوف ماقدرت وكان مقفل وقلت اطق الباب !!

وفكرت اروح واجلس بين السيارات وانتظر احسن ورحت وانتظرت ساعه وزهقت ودي ادري وش القصه
وقربت لبيت الشعر ثاني وسمعت صوت امي تقول ياحبيبي!!

وهربت ثاني للفله هالمره لاني سمعتها تقول ان فارس اخوي صاحي!! وجلست اطالع من شباك الصاله العلويه لتحت وبعدها بشوي انفتح باب الخيمه وكانت ظلماء وشفت امي تطلع ومعها شنطه صغيره وخرج بعدها ماجد!!! وطلع برا البيت وامي راحت للفله .

انا احترت مادري وش اقول لها ولكني تشجعت اقابلها لمن تطلع فوق وفعلا قابلتها وتفاجأت هي من وجودي قدامها عند الدرج وقالت وش مجلسك هنا قلت طالعه زهقت نت ! وانتي من وين جايه تحت كله ظلماء!!! قالت بارتباك انها نزلت تجيب حاجه ناسيتها وهي الشنطه قالت مالك خص روحي نامي او قابلي مجنونك تقصد النت .

رحت لغرفتي وجلست افكر باللي صار واشتهيت صراحة وفصخت كالعاده وجلست الاعب بظري وافكر بالنيك والجنس وان امي حتى ماتصبر عنه !

انا كل ليله جنس في جنس بالانترنت ولكن مالي اي تجربه وزهقت كذا وقررت اخوض تجربه وانبسط لكن مع مين !! طرأ ببالي اصحاب النت او عن طريق بطاقة سوا وكل الطرق هذي ماعجبوني فيهم خوف واسمع انا ان العلاقات تخوف وتمنيت زي علاقة امي كلها سريه ومابها اي خوف .

قررت انا احاول بماجد ولكن بحذر ورحت معه للمشغل لوحدي وكلمته بحذر عن متى بتزوج وكذا ولكني بعد تفكير استبعدت الفكره لان امي صعبه ولو اكتشفت انه معي بتثور وتتعبني بحياتي فقررت انا اكشفها وتضعف قدامي هذا احسن حل .

جاء ابوي واستمرت الحياة طبيعي وبعدها تقريبا شهر راح سفريه مع احد الامراء خارج البلد وعرفت انا انها فرصتي اكشف امي وهي تتناك من ماجد بالخيمه .
كان يوم ثلاثاء وكنت عارفه انهم بيتقابلو الليله كان قلبي حاس ورحت للخيمه المغرب وحظي ان الخيمه زي الغرفه مالها باب اخر او منافذ واحترت انا
وقررت اخرب الباب عشان مايتقفل ولكن كيف واحترت انا وقررت اتخفى من داخل الخيمه اذا قربت الساعه اثنى عشر بالليل والخيمه كبيره مررررره لدرجه فيها ثلاث مكيفات من وساعها

رحت ودخلت نت وجلست لحد 12 وانا كل شوي اروح اشيك امي فيه او لا من غير ماتحس هي

قفلت غرفتي ورحت للخيمه وكنت مجهزه مكان جنب دولاب كبير واخذت مفتاح الفله عشان ماتحس ان احد طلع برا ودخلت الخيمه ورحت فوق الشي اللي انا حاطته وحطيت الستاره بيني وبينهم وجلست ساعه كلها انتظار كانها سنه .

سمعت صوت واحد بيدخل الخيمه وفتحت فتحه بين الدولاب والستاره وكنت بركن مظلم انا والخيمه كلها مظلمه بس مو كثير وشفت ماجد كان لابس لبس رياضه وجلس ومسك الجوال ودق وسمعته كانه جنبي يقول انا بالخيمه وقفل !جلس بعدها يلعب بالجوال وساكت
بعدها بربع ساعه ***ن دخلت امي وقفلت الباب وحاطه عطر قوي حتى انا شميته ,وانا كلي خوف واطالع وراحت امي تجمع الفرشات وسوت لهم فراش وجلست جنبه وسئلته عن ابوه لآنه كان بمستشفى وقتها

وانا حاولت ماغير جلستي اخاف يكشفوني مع اني بعيده عنهم لكن اشوف كل شي وكان مكانهم اكثر منور من مكاني وبلحظه باسها مع فمها وانا اتابع وقامت هي وفصخت سرواله وطلعت زبه ورضعت وانا اشتهيت و**** مررررره لكن مسكت روحي وفجأة قام هو وفصخها وفصخ كل ملابسها وشفت كان كبير مره وبطحها وقام يلحس جسمها وبعد شوي قام هو وشفت زبه كان مكان النور وكان قايم مره واول مره اشوف طبيعه وجلست تلحس له زبه وترضعه وانا اشتهيت وانمحنت مرررررررررره وبعد مارضعت له وكانو يتحاشون يتكلمون حسيت بكذا انا قام هو وقلب امي على ظهرها ورفع رجلينها فوق وكنت ماشوف وقام وجلس فوقها وماسك رجلينها فوق ودخل زبه بكسها وظل ينيك ينيك ينيك واانا انذبحت ابي زي كذا وقررت ادخل عليهم وابعدت الستاره ورحت لهم وهم ماعرفو من شهوتهم وقلت يمه وش تسوين انتي وماجد وش هذا ؟؟؟ ماصدقت امي اني قدامها وصارت عيونها بجبهتها وقامت ولبست وهي تقول وش جابك وش تسوين برا البيت قلت انا وش اسوي ولا انتي ؟ وماجد ساكت ولبس ملابسه وهرب برا البيت

وهربت امي لغرفتها ورحت وراها وقفلت الباب عليها وقلت لها من برا الباب افتحي او الان ابكلم ابوي !!

وخافت وفتحت الباب وكانت تبكي بكاء زي الاطفال ودخلت عليها وقفلت الباب وراي ولاحظت انها تشرب ويسكي كانت قبل تجي لماجد “”وقلت لها وش اللي انا شفت فسري لي هالمنظر؟؟

راحت تبكي اكثر وتقول لي ابقولك كل شي بس اوعديني يبقى سر وانا ابترك الشغل هذا

قلت لها قولي ومااوعدك بشي

قالت ابوك من خمس سنوات ماينيك ! وانا حاره تعرفيني كيف اصبر ! وتبكي بحراره
قلت لها وهذا يخليكي تنايكي مع غيره ؟ قالت شسوي طيب

قلت لها قولي لي كل شي وابسكت ” قالت انها قبل ماجد تناك من واحد يشتغل بمستشفى واستمرت معه سنتين وبطلت عشان لقت ماجد وخافت من الفضايح
وقالت لي قدري موقفي وابتوب عن هالشي وصارت امي العصبيه تحت رحمتي وقتها وصارت ضعيفه

وقلت لها انا : اني ابسكت واني قدرت ظروفها لكن بشرط اذوق اللي تذوقين وبنفس السريه

قالت هي : تبين ماجد ينيكك انا موافقه لكن انتي !! قلت لها فيه بنات يتناكو طيز بس وانا ابي كذا

قالت موافقه حتى ماجد يحب الطيز وينيكني معه لكن اخاف هو يهرب ويخاف من ابوك !!

قلت لها انتي اقنعيه اللحين وكانت الساعه 2 تقريبا ودقت عليه ومايرد !!!!

ولمن شفته ما يرد كتبت له مسج وقلت له اذا تبي الموضوع سر تعال للخيمه اللحين او ابعلم ابوي

خاف وجاء وقلت لآمي روحي اقنعيه ويظل هذا بيننا للابد وراحت واقنعته وبعد ربع ساعه جت تقول وافق

ورحت لهم واستحيت من امي بالبدايه لكن شربت هي وسطلت وفتحني مع طيزي وناك امي قدامي
وناكني مره ثانيه قبل الفجر واتفقنا على كذا لمن ابوي يسافر او يكون بالعمل مشغول .

وقبل 6 اشهر بدت امي تدخل معي بالانترنت نضحك ونهرج وشافت صور وافلام اثنين ينيكو وحده بس وشدتها اللقطه وقالت ودي اسويها اجرب وعرضنا الفكره على ماجد ووافق يجيب صديق له مايعرف من نكون وانا ماعجبتني الفكره بحكم اني عذراء لكن امي انشدت لها وسويناها بليله وشفتهم كلهم ينيكوها مع مكوتها وكسها بوقت واحد وانمحنت امي مره وطلبت منهم يتعاقبوني انا بعد ابذوقهم كلهم مع طيزي وسويتها لكن اشتهيت وخفت وبطلتها انا اما امي صارت تطلبها كثير وسووها اكثر من مره

واللحين لنا اكثر من سنه على هذا الحال ينيك امي بالبدايه وتروح للفله وانا اجي بدالها واحيان لمن يكون امان كلنا نجتمع بس اذا شربت امي خمره

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

121212

121212 3.00/5 (60.00%) 2 votes
الزياره
كل انسان بيمر بفتره المراهقه الجنسيه. فتره عجيبه وغريبه . فتره لها طعم ومزاق خاص . فنظره الفتاه لي كانت ليها طعم . وتبادل الخطابات شئ رهيب. حتي لو كانت لمسه مقصوده او غير مقصوده كنت اعمل عليها قصص واالف عليها روايات وحكايات . واذهب لاصدقائي واحكي .كنا نتمتع بكل شئ ؟ ولكن ماذا لو كنت واقع بظروف حقيقيه وتحت تاثير حقيقي وتجربه حقيقيه ..؟؟؟ فتره غريبه وعجيبه . في بدايه النشاط الجنسي والتعرف علي الجنس والشهوه والتحول من فتره الطفوله الي فتره الرجوله.
كنت بالمرحله الاولي الجامعيه .وكنت باخر العام الاستعداد للامتحانات .
كنت اعيش انا وامي لحالي وخاصه بعد وفاه ابي رحمه **** .وزواج اخوتي البنات والرجال . كانت باخر ايامها مريضه .الحزن والمرض تعباها علي فراق الوالد.
كان لها خاله عندها اولاد بالسعوديه وكانت تربي حفيده لها . المهم الخاله وزوجها قرروا زياره ابنهم بالسعوديه .ولكن كانت المشكله البنت الصغيره وهي بالسادسه عشر . تعيش عمرها كلو باحد القري الصغيره بالصعيد . كان الاقتراح ان يتركوا البنت عندنا بالبيت لنراعيها .
بيوم جائت البنت مع اهلها قبل السفر بساعات . وتركوها عندنا بالبيت .بمرور الوقت اكتشفت انها هادئه الطباع لا احد يسمع لها صوت. تجلس بالغرفه المقرره لها ولا تتحرك ولا تتكلم .كانت دائما النظر لي من بعيد لبعيد . وانا لم اخد ببالي جمالها.
كنت مشغول بدراستي لان الامتحانات علي الابواب .
ابتدات شوي شوي تخرج من غرفتها . وكانت تقول لها دائما انتي ليه حابسه نفسك بالغرفه .قالت انا مش عاوزه اشغل احمد عن مذكرته . البنت كانت خجوله جدا
تبدا قصتي مع امال وده اسم البنت . بيوم كنت راجع من الجامعه وكانت الشقه هادئه جدا . امي بالسرير . استغربت فين البنت راحت. المهم وضعت كتبي علي الطاوله .ودخلت ناحيه المطبخ وكان المطبخ بجانب الحمام . واسمع صوت مياه بالحمام وكان باب الحمام مش مغلوق كويس . واذا بي اري جسم جميل صدر رائع طيظ مشدوده شفت اشياء ماشفتهاش طول عمري . وقفت خلف الستاره اللي بالطرقه واخدت ادعك بزوبري وانا اشتهي النظر لجسمها حتي قذفت بسرعه رهيبه من الاثاره .
ذهبت لغرفتي وهي لم تعلم اني رجعت البيت . خرجت من الحمامبقميص نوم ابيض قصير وشعرها مبلول منظر رهيب كله سكس .
هي شافتني جريت علي غرفتها وانكسفت وحسيت ان وجهها احمر . بس المنظر كان ح يموتني من الاثاره وتمنيتها
انا استعبطت وروحت عندها الغرفه وفتحت الباب اخدت فوطه ووضعتها عي صدرها . وسالتها انتم عملتوا اكل ايه اليوم مع اني عارف . قالت تحب احطلك قلتلها ايوه لحسن انا ميت من الجوع وتعبان وعاوز ازاكر . طبعا انا نسيت المزاكره وال يحصل يحصل واهم شئ الغريزه .
كانت امي نائمه .المهم البنت راحت محضره الطعام بعد مالبست ملابس محتشمه . ووضعت الاكل علي الطاوله ووقفت بعيد تنظرلي . قلتلها ليه واقفه هناك قالت ممكن تحتاج حاجه . قلتلها لالابس تعال كلي معايا قالت لا انا اكلت مع اللي هي اني انا
ابتدات انظر لللبنت نظرات شهوانيه . وكانت هاديه جدا ووجها برئ جدا . المهم ابتدات اكون اكتر جراه معها . وادخل عليها الغرفه باي وقت لعلي وعسي اشوف شئ تاني . كنت دائما اثناء مزاكرتي افتكر منظرها وانزل تدليك بزوبري حتي اجيب واستريح .
كنت دائما السهر بالمزاكره وهي تذهب للنوم .الشيطان شاطر خيل لي انها بالغرفه عريانه واني ممكن اشوف اكتر .
بليله ذهبت هي باكرا للسرير وامي العجوز راحت بسابع نومه . جلست ازاكر وكانت الدنيا حر جدا . حسيت بنشوه وشهوه ورعشه وحسيت اني لازم اتمتع بالبنت . بئي عندي جمال كده وما اتمتع . بس كنت خايف البنت تصوت ويكون هناك مشاكل. المهم الدم ارتفع بنفوخي وقررت اعمل زياره بسيطه لغرفه نوم امال . الغرفه كانت ظلام ولم اري شئ . المهم بعد شويه ظهرتلي البنت نايمه علي جنبها وطيظها مش معقوله . جلس جنبهاواخدت ابص علي جسمها وخاصه الطيظ بالظلام وانا احط ايدي عل طيظها من فوق من غير ما المسها. تمنيت المسها بس انتابتني رعشه النشوه والخوف معا
قعدت ابص لجسمها والعب بزوبري . قعدت اشتهيها وهي بسابع نومه . جريت عائد علي غرفتي وتركت مزاكرتي .وقعدت افكربجسم البنت وكيف اصل لها . وفجاه سمعت حركه بالخارج . بصيت لقيتها هي . المهم لقيتها داخله المطبخ تشر بميه قلتلها فيه حاجه . قالت لا ابدا حسيت بحركه بغرفتي وصحيت لقيت نفسي عطشانه . سالتني تحب اعملك شاي قلتلها لو سمحتي . عملت الشاي وجائت الغرفه وتركت الشاي واخدت بالعوده للغرفه وهنا قلتلها خليكي قاعده قالت لالا علشاناسيبك مع مزاكرتك قلتلها عاوز اخد راحه شويه . جلست علي الكرسي امامي وقالت لي انت بتدرس ايه قلتلها تجاره اعمال قالت كان نفسي اكمل بس ماعرفتش قلتلها الدنيا قسمه ونصيب . كانت لابسه جلبيه طويله .طبعا غير اللي دخلت عليها الغرفه وبعد شويه استازنت وهي تنظر لي بضحكه جميله جننتني . المهم ذهبت للغرفه
المهم انا نمت و باليوم التالي حسيت بتغيير بشكل البنت . حاطه شويه مكياج بالطريقه الفلاحي وفرده شعرها علي كتفها . حسيت ان البنت بتعرض نفسها .
المهم بالليل دخلت الغرفه وراحت بالنوم وانا اخدت افكر بجسمها جننتني وانا افكر بكل شئ فيها جسمها وجمالها .
دخلت الغرفه وكانت نائمه وفجاه حسيت بحركتها تتقلب جريت علي غرفتي .المهم بعد شويه صحيت وقالت لي اعملك شاي قلتلها لو سمحتي. عملت الشاي وحسيت انها عاوزه تتكلم . قالت ممكن سؤال ؟؟ قالتلها بالطبع . قالت انتي ليه بتدخل غرفتي بالليل وتبص عليا ؟؟؟انا بصراحه اتلخبطت وحسيت ان البنت عارفه كل شئ ؟؟ قلت لها اصل كان فيه ملزمه او كتاب بحث عنهم بغرفتك . ابتسمت ابسام غريبه ولم تصدقني طبعا وحسيت ان البنت عاوزه شئ.
ذهبت الي غرفتها . بعد نصف ساعه الدم طلع براسي وقررت اعمل زياره واللي يحصل يحصل و الشهوه بنت كلب ممكن تودي الواحد بداهييه .المهم روحت الغرفه و ابتدات انظر عليها وفجاه قالت عاوز ايه . قلت لها عاوزاقعد اكلمك قالت لحسن تجي وكمان مذكرتك. قلتلها لالالا شويه بس وانا اكلمك . حاولت القيام من السرير قلتلها لالالا انا ح اجلس هنا بجانبك . قالت لالالا ارجوك ممكن تسمع قلتلها خالتك بتاخد حبوب منومه للالم .
المهم البنت كنت غير طبيعيه . وانااخدت اكلمها واصف بجمالها . واعجابي بيها وابتدات احط ايدي علي فخدها . دفعت ايدي وقالت لو سمحت روح غرفتك . انا زعلت وتظاهرت اني زعلت جدا .
بعد شويه جت وهي تعتزر وتقول انا اسفه بس انت اللي اجبرتني علي كده اظهرت زعلي . المهم البنت كانت واقفه قالت لي اعملك شاي . بصراحه كان شادد شده منيله قلتلها اه . ذهبت للمطبخ ووقفت امام البوتوجاز منتظره الشاي يغلي . انا روحت وراها ووقفت ولصقت نفسي فيها قالت اف ارجوك احمد قلتلها بحبك ومش قادر قالت لالالا ده مش ؟؟؟ المهم زعلت وروحت غرفتي وانا حاطط براسي ان نصف الطريق قد قطع
المهم جت ووضعت الشاي علي المكتب وقالت انت زعلت تاني ؟؟؟ وقالت تصبح علي خير . انا مسكتها من ايدها وبوستها بالعافيه ولصقت نفسي بيها دفعتني وجريت علي غرفتها . جريت وراها لقيتها قافله الباب عليها بالمفتاح
باليوم التالي لم اتكلم معها ولم اقل لها شئ . هي كانت سازجه بعض الشئ قالت لي انت اللي اجبرتني علي كده . المهم ماتكلمتش. حسيت ان البن ت حاسة انها مزعلاني . قالت لي ماهو عيب اللي بتعمله ده مش اصول ؟؟؟ قلتلهاهو الحب عيب ؟؟؟ هو الاعجاب عيب ؟؟؟ قالت انا ؟؟؟ قلتلها اه قالت انا بنت فلاحه بسيطه وجريت علي غرفتها .حسيت ان البنت من الكلام الحب ابتدات تستوي وان فقط مساله وقت .
المهم جرت علي غرفها كانت قافله باب غرفتها . انااتجننت حاولت انقر الباب لم تفتح
المهم مر وقت وانا جالس ازاكر وافكر فيها . سمعت صوت الباب بيفتح وهي راحت المطبخ تشرب .انا روحت وداخل غرفتها مستخبي . بعد شويه رجعت . وفجاه اظهر لها وهي تقول ارجوك روح خالتي تسمع ارجوك . انا كنت ابتسم ابتسامه الافعي . قلتلها مش حاسيبك .هجمت عليها ودفعتها علي السرير وحاولت اقبلها وهي تحود راسها يمين وشمالوتقول ح اصوت وانا اقول لها صوتي .مسكت صدرها وحطيت ايدي علي ومسكت بقوه ولم اتركه الا وهي مغمضه عنيها ورايحه قيها .انا زنقت نفسي فيها زنقعه قويه وقذفت بالكيلوت . وجريت علي غرفتي .وبعد شويه جائت الغرفه وجلست علي السرير وهي واضعه راسه ابكفوفها وهي تقول ليه عملت كده احمد قلتلها بحبك اخدت تبكي . جلست بجانبها واخدت اطبطب علي ظهرها .واخدتها بحضني حسيت ان البنت بتميل ليا . المه مبوستها بشفايفها قال ارجوك انا تعبت سبني اروح غرفتي
باليوم التالي رجعت من الجامعه بدري ووجدتها لابسه فستان بيت احمروعامله بنفسها عمايل . المهم
دخلت غرفتي جائت خلفي وقالت احطلك اكل قلتلها ايوه لو سمحتي البنت كانت بتنظر لي نظرات غريبه وعجيبه .
المهم جاء الليل وانا افكر بجمال ونعومه البنت . البنت كانت خلاص استوت . المهم كانت الواحده صباحا . الدم طلع براسي . وانا روحت للغرفه وجدت باب الغرفه مفتوح والبنت لابسه قميص نوم وردي قصير ناعم . المهم انا جلست جنبها . البنت صحيت وقالت بصوت كله نعومه ارجوك احمد خالتي تصحي . انا ماتكلمت فقط حطيت راسي علي مكان واخدت اعض بسناني عضات خفيفه والبنت ابتدات بالسيحان وابتدات بالاستسلام . المهم نمت فوقها وزوبري بمنتصف فخدها واخدت ابوس بوسات غريبه وعجيبه والبنت كانت لا تعرف ايه هو البوس بس كانت منتشيه . انا لفيت البنت علي وشها , ومسكت طيظها بايدي وكنتمشتاق لكده . البنت لم تقل شئ . رفعت الالقميص وكانت لابسه كيلوت قطن حسب عادات الصعيد بنت البنوت لا تلبس الا الاشياء الميري ومش من حقها ان تلبس غيارات ملونه كلها ابيض بابيض وقطن . حطيت ايدي علي وجدت غابه من الشعر . حسيت ان البنت بتقفل علي ولا تسمح لي ان العب بصباعي علي .
المهم ادت احضنهاواخدت من بزازها . والبنت ابتدات تستسلم . نيمتها علي وشها وخلعت الكيلوت وكانت طيظ مليانه ومشدوده وقويه . حسيت انها عاوزه اكتر . وضعت يدي علي خرم طظها برقه ونعومه حسيت ان البنت بتفتح خرمها وكسها للخلف بطريقه غريبه جدا لواقتربت من الخرم بتهيج وتفشخ طيظها وكسها بيفتح منظررهيب .
المهم اخد ت ادلك كسها واخد ابص علي خرم طيظها وكسها اللي كل شويه ينفتح بطريقه غريبه المهم حطيت صباعي عند كسها وخرم طيظها . ومن الشهوه قررت ان احط زوبري بطيظها .
المهم حاولت ادخله صوتت وقالت بيوجع . المهم حطيت صباعي الصغير فدخل وفجاه حسيت ان كسها بينطر وبيفتح والخيوط بتنزل وحسيت بشئ لم يحدث من قبل . خرم طيظ البنت بقفل ويفتح علي صباعي بطريقه غريبه وعجيبه حسيت بشهوه عجيبه من نبضات خرمطيظها علي صباعي. من الشهوه نمت عليها وحطيت راس زوبري بين فلقتي طيظها ونطرت لبني .اليوم التالي انتظرت بشهوه ان امي تنام وان البنت تروح السرير فانا زائر الفجر فزياراتي لامال كلها بالفجر . تركت دروسي من اجل الكس .
المهم انتظرت لحد ما البيت هدا وكنت خلاص هايج ومش قادر .
الليله دي كانت ليله غريبه وعجيبه . لاول مره اقلعها ل ملابسها وكانت شعره كسها غريبهوعجيبه كانها حديقه ملايانه حشائش .
انا اتجننتعليجمال جسم البنت. واخدت احضنها واخدت احاول ان ادلكخرم طيظهاحتي اري المتعه اللي مابعدها متعه وهو حركات الخرم الانقباضيه اللي بتفتح وتقفل ساعه مابتقزف .
المهم الليله دي مسكتها سخنتها كويس . وحطيت كريم علي زوبري وعلي فتحه طيظها . قررت ادخله بخرم طيظها .
المهم دخلت صباع دخل بسهوله اخد ادخله واخرجه . اخدت احاول افتح خرم طيظ البنت وهي نايمه علي وشها وفاتحه رجلها يمينا ويسارا .
ان الاخرمابتدا يوسع شويه . حطيت الراس وضغط البنت صوتت . دخلت نص زوبري . وحسيت ان زوبري وكسها بنطروا مع بعض من الشهوه بنفس الوقت . وحسيت باحلي شعور خرم طيظ البنت بيمسك زوبري بشده وبحركان انقباضيه .
رجعت غرفتي . بعد شويه لقيتها داخله ومعها كوب شاي وقعدت شويه ورجعت للسرير .
كانت ليالي من ليالي هارون الرشيد او ليالي الف ليله وليله . كنا يوميا بنتقابل وبعمل مع بعض كل شئ جميل وممتع حتي رجع والديهامن السفر . وراحت وراح قلبي وشهوتي معاها ونجحت بالعافيه ومعي مادتين بسبب الكس الجميل .

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

مندوبه صنية

قيم هذه القصة
تكثر في فصل الربيع العروض بسبب أشهر التسوق التي تقوم فيها معظم المحلات في المدينة بإغراء الزبائن بشراء حاجيات بسعر مخفض أو هكذا يقولوا ،كما ينشط الباعة الجوالون أو مندوبي البيع الذي يزورون البيوت والمكاتب عارضين السلع التي بحوزتهم .
وأكثر هؤلاء الباعة الفتيات الصينيات ،وهن جميلات المظهر والقوام تجعل الزب ينتصب بسبب لباسها أو كلامها المايع أو تصرفاتها الشهوانية السكسية ،وبالتالي أي فتاة منهن لن ترفض أن تنتاك في أي وقت وفي أي مكان ومن أين تريد من أو أو فمها … المهم النياكة .
وفي يوم من الأيام وبعد أن تناولت طعامي بعد الظهر ،ولا يوجد أحد غيري في البيت ،رن جرس الباب ،ذهبت لأفتح فوجدت فتاة صينية تسأل إذا كنت شراء ساعات وأقلام وتحمل عينة في يدها ، كما طلبت مني إن كنت أسمح لها بالدخول فهي متعبة من الوقوف ،أدخلتها إلى الصالون ،حيث فردت كل بضاعتها وسألتني أن أنتقي هدية لزوجتي أو فقلت لها أنني أسكن وحدي وغير متزوج ،فقالت وهي تبتسم ابتسامة شرموطة ” أأأأأو جيد ….. جيد جداً ” .
بدأت تريني ما معها وهي تحرك بطيزها يمنة ويسرى ،وكأنها تجلس فوق يخترق وتحاول إدخاله ،أخرجت من حقيبتها قلم ثخين وكأنه وقالت ما رأيك بهذا القلم إنه ينفع النساء … وهو متعدد الألوان كذلك وبدأت تريني إياه – طبعاً القلم وليس شئ آخر حتى لا يروح فكركم لبعيد – فتقول هذا اللون الأحمر وهذا الأسود و… وهي تمسحه بيدها وكأنه في يدها تود امتصاصه ثم وضعته على طرف شفتيها وقالت ما رأيك به ؟ فقلت لها لدي ما هو احسن منه ولكن يكتب بلون واحد أبيض ويعجبك بشكل كبير بل وتعشقيه مع غمزة ، فقالت لي أريني إياه فقلت لها أخرجيه لوحدك وتمددت على الكنبة فاقتربت مني بكل هدوء ومررت يدها على من فوق البيجامة وكأنها تعرف درسها ، بدأت تقبله من فوق القماش ثم أرخت القماش وأخرجته وبدأت تمصه وتقبله وهي تتأوه …
كانت مرتفعة قليلاً وهي تحرك بها يمنة ويسرى وهي تمص ثم أبعدتها حتى جلست وسحبتها وأقعدتها في حضني وبدأت أقبلها وأعض رقبتها وقمت بإنزال كنزتها من فوق يديها حتى بطنها بدأت أعض أبزازها وهي تتأوه من النشوة .
تراجعت عني واستلقت على ظهرها على الأرض أمامي وسحبتني عليها قبلتها قليلاً ثم جلست وأنا أمرر يدي على كسها من فوق الجينز فككت أزرار وظهر من تحته قطعة قماش صغير تكاد تستر الكس تركتها وبدأت أنزل بهدوء وهي ترفع نفسها وتتلوى كالأفعى لتساعدني على خلع .
بقيت أمامي عارية إلا من قطعة قماش تظهر من كسها أكثر مما تغطي ،حملتها بين ذراعي إلى غرفة النوم وهناك بدأ رأسه على فتحة كسها وبدأت أدعكه بهدوء وأمرغ رأسه على أشفار كسها وهي تتلوى من النشوة وتتأوه ، كانت تشدني حتى يدخل وأنا أتمهل حتى أنتفخ بظرها وأحمر لونه وأصبح لون كسها زهري جميل أنفتح كالزهرة لكنه صغير وشهي ،أدخلت زبي فيها بهدوء حتى غرق كله فيها فصرخت ” آآآآآه آآآآآآه آآآآآآآآه مزقتني ” .
بدأت بإخراجه وإدخاله حتى أحسس بأني سوف أقذف فأخرجته وقذفت على عانتها وبطنها و فمدت يدها بسرعة لتأخذ نصيبها إلى فمها فوضعته في فمها وبدأت تمصه بهدوء ،بعد ذلك استلقيت على بطني فقامت لي بعد استراحة قصير وبدأت تدلك لي ظهري بطريقة رائعة أحسست بالراحة .
بقيت تلك الصينية عندي أكثر من ثلاث ساعات ،مارسنا مختلف أنواع النياكة ،وطلبت مني أن أشتري شئ فاشتريت القلم العريض وقلت لها قد أحتاجه لكسها في يوم من الأيام!!!ت الحفر فقد وضعتها على السرير وساقيها مفتوحين إلى أقسى ما يمكن وهي تحثني على إدخاله بسرعة وضعت رأسه على فتحة كسها وبدأت أدعكه بهدوء وأمرغ رأسه على أشفار كسها وهي تتلوى من النشوة وتتأوه ، كانت تشدني حتى يدخل وأنا أتمهل حتى أنتفخ بظرها وأحمر لونه وأصبح لون كسها زهري جميل أنفتح كالزهرة لكنه صغير وشهي ،أدخلت زبي فيها بهدوء حتى غرق كله فيها فصرخت ” آآآآآه آآآآآآه آآآآآآآآه مزقتني ” .
بدأت بإخراجه وإدخاله حتى أحسس بأني سوف أقذف فأخرجته وقذفت على عانتها وبطنها و فمدت يدها بسرعة لتأخذ نصيبها إلى فمها فوضعته في فمها وبدأت تمصه بهدوء ،بعد ذلك استلقيت على بطني فقامت لي بعد استراحة قصير وبدأت تدلك لي ظهري بطريقة رائعة أحسست بالراحة .
بقيت تلك الصينية عندي أكثر من ثلاث ساعات ،مارسنا مختلف أنواع النياكة ،وطلبت مني أن أشتري شئ فاشتريت القلم العريض وقلت لها قد أحتاجه لكسها في يوم من الأيام!!!
أبريل 23

كما جاءت على الايميل بالضبط(9

كما جاءت على الايميل بالضبط(9 5.00/5 (100.00%) 1 vote
احلي اللي بيجي لوحده . بيبقي مترتب لوحده . كل الظروف بتحكم ان يتم كل شئ . تجد نفسك بتسير بطريق ومكتوب لك انك تنيك وخاصه انا بسميها نيكه لقطه . المراه حلوه ونظيفه ومتعلمه ورومانسيه وشيك وسخنه ومحرومه ومكبوته ومشتاقه . كل ده لو تجمع بامراه . وتختارك انت . تعارف وتفاهم ونيك بليله شئ لا يصدقه عقل . الصدف بتحكم علي الانسان انه ينيك ويستمتع . تعرفوا بيبقي ليها طعم تاني
دق جرس موبايلي عندما كنت بزياره لمصر … واعز اصدقائي بيقولي فينك ياعم .. عامل ايه … محدش شافك تاني منذ وصولك الاولاد بتسال عليك … ده انا وهو نحتفظ باسرار بعض …المهم قال لي احمد انا عاوز منك طلب … قلتلوا انت تؤمر ..
قال عندي هنا مدام حنان … اشترت كمبيوتر جديد ومش عارفه فيه حاجه .. انا قلتلها اللي ح يساعدك احمد هو خبير بالكمبيوتر … قلت لعقلي ايه القرف ده , ح اضيع ليلتي وانا متواعدبروح اسهر مع اصحابي … المهم قلتلو اوك يا مان انت تؤمر
المهم اخدت تاكسي وروحت من هليوبوليس الي ميدان تريومف وانا اقول لنفسي اخلص الكمبيوتر بسرعه وارجع اسهر مع اصحابي وكنت معزوم علي اكله كباب كنت مشتاق لاكله لانى من زمان ما اكلتو …
طلعت بالاسانسير وانا العن حظي لاني كنت معزوم على اكل لحمه مشويه ودجاج مشوي عند الحاتي المعروف وضاعت العزومه الظاهر.وخبطت الباب وفتح ليا صحبي واخدني بالحضن وخلفه المدام بتعتوا وزنها طن وسالتنى فينك ياحمد وحشتنا طبعا هي بتقول كده من الهدايا اللي جبتهالهم من هولندا … المهم دخلت غرفه الضيوف وافاجئ بسيده محترمه لابسه لبس وقور جدا وهاديه الطباع . هو ده احمد بئي اللي حكيتلك عنوا ياحنان … كله رجوله ومجدعه … ح يشغلك الكمبيوتر ويعلمك كمان وكل اللى انت عايزه تتعلميه فابتدرتنى حنان بالكلام يعني مش ح اتعبك معايا يا استاذ احمد ؟…طبعا رديت لا مافي تعب ولاحاجه … فصحبي قال لي اصل المدام زوجها بيحضر دكتوراه بامريكا بامراض القلب .. وهو الان سته شهور والمدام عاوزه تكلمه علي النت لان الاولاد عاوزين يشوفوا ابوهم .. شغلتك الليله تشغل لها الماسنجر .. والكاميرا … قالت المدام انا ماعنديش كاميرا … ممكن يا استاذ احمد تشتريلي كام انا مابفهمش فيهم … كانت الساعه السابعه مساءا ومول الكمبيوتر كان لسه مفتوح … قلت لهم اروح اجيب الكام وارجع بسرعه بتاكسي رايح جاي … قال صحبى استني اجي معاك بالعربيه علشان نرجع بسرعه . المهم روحنا ورجعنا بالكام وكانت الساعه اصبحت الثامنه . ولما رجعنا كانت المدام بانتظاري … وقالت يالا علشان ميعاد نوم الولد والبنت لان بكره مدرسه وكمان علشان ما اخركش … المهم صحبى قال انت ح تروح مع المدام بسيارتها وهي ساكنه بشارع الثوره … المدام قالت لي تعرف ان شكلك اوربي خالص .اللى يشوفك يشك كتير انك مصرى.
تعجت من كلام المدام … المهم نزلت وركبت العربيه بجانبها …وفي الطريق قالت لي انها منتظره الجرين كارد للاتحاق بزوجها هي والاولاد .. وانها تعبت من غير زوجها الدكتور بامراض القلب…

ذهبت معها لشقتها بشارع الثوره .. وكانت شقه من دورين … استازنت كي تنيم الاولاد وتغير ملابسها ..راحت وانا طلبت منها ان اشوف الكمبيوتر .. قالت لا الان لان الكمبيوتر بغرفه نومها ولازم تغير ملابسها الاول علشان تقعد معي بحريتها وتفهم مني كيفيه تشغيله وتشغيل الكام … والماسنجر .
المهم احضرت لي مشروب مثلج … وطلعت لفوق … وبعد حوالي 20 دقيقيه رجعت وهي لابسه تيشرت ابيض وبنطلون استرتش اسود لاصق بطيظها وكسها
قالت تعالي بئي لفوق اوريك الكمبيوتر روحت لفوق وكانت غرفه ولا في الاحلام قيقي كبيره وواسعه وهي واضعه الكمبيوتر بركن علي مكتبه كمبيوتر وكرسي كمبيوتر … بجانب الشباك المغلق … المهم حسيت من اهتمام المراه انها نفسها تتكلم وقالت ح اتعبك يا استاذ احمد بس انا لا احب اي حد يدخل بيتي وطلبت من شكري ان يشوف لي حد ماكان امامه غيرك لانه يعلم انك هاوي كمبيوتر وشات … قلتلها اي خدمه باي وقت … قالت كلك زوق ..
فتحت الكمبيوتر … وحاولت ان اعمل تحميل للماسنجر وكان النت شويه بطئ اخد وقت … هي جلست بجانبي … واخدت بالسؤال عن اوربا واحوالها … وسالتني ليه مش متزوج.. والا الستات هناك مكفينك ؟؟ قلتلها لا انا حاولت بس مالقيت اللي ممكن اقتنع بيها … لازم احب الاول وبعدين اتزوج … قالت اه حضرتك رومانسي بئي واطلقت ضحكه ماكنت منتظرها من المدام هادئه الطباع … بس ضحكتها اظهرت لي وحسستني باشياء كتير …
قلتلها وهو زوجك مسافر من زمان … قالت من يوم ماتزوجته وهو بيسافر مؤتمرات ودراسات وبيقعد لشهور .. والمره دي بيكمل رساله الدكتوراه… انا تعبت كتير من عدم وجوده معي قالت هي …قلتلها يكون عونك ..
المهم ركبت الماسنجر . وبعدها اخدت الكام وعملتلها تحميل علي الكمبيوتر … واخدت بتشغيلها واشتغلت الكام … قالت انت باين عليك استاذ بالكمبيوتر … جاء الدور علي عمل عنوان لها علي الماسنجر … وكان النت بطئ اخد وقت… راحت تعمل شاي وهي ماشيه حسيت ان طيظها كبيره وماليه … شميت ريحه ان المراه هايجه من مشيتها ..
المهم بصراحه المراه عجبتني وحسيت بان هناك ريحه .. بس طبعا لازم اتاكد ولازم الين واعمل اختبارات …
المهم دخلت للماسنجر … وهي جابت الشاي وجلست جنبي وعملت ليها العنوان وسجلت عنوان زوجها اللي ارسلهولها برساله موبيل …
ابتدات اشرح لها النت والماسنجر وكيفيه الدخول عليه وحسيت ان المراه بتلتصق فيا … حسيت ان بزها الشمال بيلتصق بكتفي … المهم انا كمان كنت من حين لاخر التصق بيها لحد ماحسيت ان كتفي بي منتصف صدرها وحسيت ان المراه ابتدات انفاسها بالازدياد .. كانت الساعه العاشره والنصف واتصل شكري وسالها عن الحال قالت له اني استاذ كمبيوتر … المهم
رجعت بالكرسي .. ولصقت فيا .. وابتدات تسالني شويه بالكمبيوتر وشويه بالشات وشويه بحياتي الخاصه .. المهم قالت لي ح اوريك صوري وانا صغيره …
جابت البومات .. وابتدات توريني صورها وهي بالجامعه والثانوي . وهي عروسه … المهم ورتني صور شهر العسل وكانت بشرم الشيخ ولابسه مايوه بيكيني سخن … قلتلها انتي كسمك جميل ئوي قالت لا كان انا طخنت ئوي بعد الزواج والخلفه … حسيت انها ممكن تستجيب لاشياء كتيره .. المهم ابتدات ان اقول لها لا انتي للان جميله .. ولو انتي زوجتي ماكنت اسيبك لحظه … قالت يابكاش … حسيت ان المراه تشعر بالوحده… قلتلها تعرفي انك حاسه بمراره الوحدهانا حاسس بيكي وحاسس انك بتفتقدي الامان وبتفتقدي الدفئ بحياتك … قالت عرفت ازاي …؟؟ قلتلها اكيد واحده بجمالك وشياكتك عدم وجود الزوج دائما بحياتها بتحتاج الحب والرومانسيه … وكمان الجسديه ؟؟؟ قالت يعني ايه ..؟؟ قلتلها يعني الشرعيه او الغريزيه ؟؟؟ قالت انت جرئ ئوي ؟؟ قلتلها لا انا بتكلم كانسان قالت وهو انا مش انسانه ؟؟ قلتلها انتي باين عليكي امراه دافيه واكيد زوجك بيتمع معك وبتعرفي تمتعيه … سكتت وقالت انت طلعتلي من فين ؟؟؟ قلتلها من الكمبيوتر … ضحكت وقالت انا نفسي اتعلم اشياء كتيره من الكمبيوتر … قلتلها انا معاكي اهو اعلمك … المهم دخلت علي النت . وجبتلها مواقع اخباريه واشياء ممكن تتسلي بيها … ومن ان لاخر ابتدات ان المس فخدها بفخدي .. وحسيت ان المراه ريقها بتبلعه كتير … بصراحه شميت ريحه سخونيه المراه .
ولاول مره حطيت ايدي علي ظهرها لم تقل شئ . وضمتها لي لم تقل شئ … قالت احمد انتي ايه انت جرئ ؟؟ قلتلها مابتحبيش الرجل الجرئ ؟؟ قالت زوجي مش زيك كده … قلتلها يعني ايه ؟؟ قالت مش جرئ كل همه فقط شغله … قلتلها غلطان … حد يشوف الجمال ده ومايبقاش جرئ … تعرف انا حاسه معك بالحريه ئوي ممكن اتكلم معك بكل شئ … قلتلها وانا يشرفني … بس انا عرفت عنك حاجات كتيره قالت ايه هي ؟؟ قلتلها انتي عندك حلجات كتيره شقه فيلا وفلوس وسياره وملابس بس مابتتمتعيش متل ستات كتيره .. قالت انت عرفت ازاي؟؟؟ قلتلها انا خبره حياه المهم
كانت تجلس بجانبي وحطيت ايدي علي فخدها وكان زبده ناعم وسخن اخ منه .. قالت انت ايدك ابتدات بالغوطان عيب لحسن ازعل منك … قلتلها وانا مايهونش عليا زعلك … بس بردو حرام اني اشوف الجمال ده واسكت ؟؟ قالت امال اللي عندكم بهولندا ايه قلتلها . صح جمال بس مافيهمش الرومانسيه والجنس والدفئ اللي عند الشرقيات …
انت شئي ئوي قالت هي . قلتلها اللي يشوف جمالك ويحس بحرمانك لازم يكون شئ وجرئ لازم يشعر بالسخونه .. قالت يعني انتي لسه ماشبعتش ؟؟ قلتلها شبعت بس لما لمست جسمك جوعت .. قالت اخ منك مش عارفه ارد عليك .. قلتلها لا تردي . وميلت عليها ولمست شفايفها بشفيفي . وهي راحت لثواني ورجعت . المهم ضمتها لي … واخد ابوسها وهي تقاومني . اخدت شفايفها بشفايفي … وهي تقاوم بضعف وليس بشده . مسكتها وحضنتها . قامت من علي الكرسي جريت وراها ومسكتها … وزنقتها بالحائط … شويه شويه احست بزوبري وهو بلمس جسدها . بقت تول اف اف .حرام عليك بتمل فيا كده ليه … قلتلها وحرام عليكي تسبيني كده عاوزه وبتدفعيني انت ظالمه … قالت انا ظالمه بردو حرام عليك ؟؟؟ المهم وانا زانقها بالحائط مسك بزازها وقعد اقفش فيهم وادعكهم وهي ابتدات تغمض عينيها … ونزلت يدي وعلي من تحت .. ودعكت قالت اف اف اخ اخ .. قلتلها مالك قالت حرام عليك اللي بتعملوا فيا ده … المهم كانت مقاومتها بتضعف …اخدتها ناحيه السرير ونامت علي ظهرها ونمت فوقها واخد ابوس بشفايفها وزوبري علي .. قالت استني استني لما اقفل الباب لحسن حد من الاولاد يجي .. ذهبت انا وقفلت الباب … ورجعت اليها بسرعه قلت اطرق علي الحديد السخن حتي يلين قبل ماينشف ويبقي صعب … ورحت ليها وكانت نايمه علي السرير بظهرها وقدميها علي الارض.. انا روحت نازل عليها بزوبري علي مثلث وهي تشهق وتقول انت بتعمل ايه .؟؟؟ قلتلها اللي انتي حاساه ؟؟ قالت اخ منك كان باين بعيونك اول ماشفتك انك شقي … قلتلها وانتي كان باين بجسمك انك محرومه ومكبوته ومشتاقه قالت يافضحتي …المهم اخرجت بزها واخدت اابوسه وارضع حلماته اللي كانت بحجم عقله الصباع … ونزلت اعضها برقبتها وابوسها برقبتها .. وهي تنتشي من البوس وعض الرقبه بالشفايف.. وكانت يدي تسرح علي وكنت احس ان قد قفز بالبنطلون من النشوه … دخلت ايدي من تحت البنطلون وكانت لابسه كيلون بكيني كان مملؤ بما لذ وطاب من عسل … وصلت لاول الكس عند الزنبور وساعتها صرخت وقامت بصدرها لاعلي وانا ردتها تاني للسرير .. المهم ركعت وشديت البنطلون وهي ابتدات بالمساعده .. شفت الكيلوت هجت اكتر … المهم اخدت اعض الكس من فوق الكيلوت .. ومسكتها وابتدات اعضها بجميع انحاء جسمها وهي تقول احمد انت حكايتك حكايه معايا …
المهم نزلت الكيلوت وكان الكيلوت معلق باحد قدميها … ونزلت علي الحس الزنبور اللي كان نازل من وهي تشد بشعري وحسيت ان اظافرها تنغرس بظهري من شهوتها انا صرخت من الالم وحسيت ان ظهري من خربوشها ولع نار … هجت عليها اكتر وحست ان زوبري … شد شده منيله بستين نيله … المهم رفعت رجلها ووضعت زوبري علي وكانت كالبنت البكر لانها من زمن ليس بقصير لم تتناك.. دفعت زوبري بكسها وهي صرخت وقال ااه وحسيت انها بتاخدني بحضنها وبتستمر بغرس اظافرها بظهري وابتدات تعض رقبتي وانا كنت بتالم من اظافرها وسنانها … المهم
اخدت انيك فيها وهي تنزف شهوتها وتنزف … تخلصت من اظافرها ونيمكتها علي وشها ووضعت تحت بطنها مخده … وشفت خرم طيظها شكله رهيب .. وحسيت ان كسها يبرز من جسمها .. وطالبه اكتر واكتر .. المهم روحت دافع زوبري بكسها من الخلف واخدت انيكها واحد اصابعي حطه عند خرم طيظها ومن النشوه والشهوه وجدت صباعي بيندفع داخل طيظها وهي بتصرخ من الالم وتقول حلو بس خرجو بره ارجوك خرجوا … خرجت صباعي ومسكت اكتافها من الخلف واستمريت رايح جاي بكسها .. ولفيت يدي اليمني حول وسطها وحطيت ايدي علي العظمه اللي اعلي كسها … واخدت انيك وانيك… استمريت فتره كبيره … وهي تصرخ وتنتشي … وفجاه حسيت اني ح اقذف اخرجت زوبري وقذفت المني علي ظهرها خوفا من حدوث حمل… ونمت فوقها … وكانت الساعه حوالي الواحده صباحا ولم ادري الا بجرس التلفون … واللي علي الخط زوجها تركتها ودخلت الحمام انظف حالي … ولبست ملابسي .. وانا اسمعها تتكلم مع زوجها وهي مرتبكة من تواجدى ومش بتتكلم براحتها وكانت بتفهمه انها احضرت مهندس كومبيوتر ضبط لها الجهاز واحضر لها كام وانها من بكرة هاتتصل عليه هى والاولاد صوت وصورة كانت مستمره بالكلام مع زوجها فشاورت لها وقلتلها بصوت خافت بااي وسبتها ونزلت وقفلت الباب ورايا…
المهم حاولت تتصل بي تانيا بس انا صدنى اتصالها بجوزها ومنظر بيتها واولادها .. وندمت علي اني نمت معاها

أبريل 23

الجنس بعد الحب اجمل بكثير . القاهرة

قيم هذه القصة
الرومانسية أجمل الطرق للحب للجنس
حفظت أغاني ام كلثوم كلها من حبي الأول الذي ملك كل كياني . كانت هي 15 سنة كنت أنا وقتها 22 سنة وكل الحكاية ان كان ليه صديق بحبه أوى وكان خاطب أختها ومن حبه فيه كان نفسو أكون عديله فلفت نظري إلى هذه الانسانه . حبتها بكل كياني ووجداني بدأت اذهب معه عندهم الاقى ترحاب غير عادى من امها ومنها ومن أخواتها . ووصل الرضا منهم أنهم عندما كنت اذهب عندهم يتركو ليه الغرفة أنا وهيه بس . كان نفسهم أوى أنى اخطبها . بجد حبيت كل حتة فيها طبعا كنت اجلس معها أكثر من 4 ساعات كل يوم بدأت احسس على جسمها كله حتة حتة . علمتنى وعلمتها يعنى ايه وجنس كان صدرها صغير اوى وجميل وكنت باحب اوى أمص فيه وهيه مع المص تقول اه بحبك حبيبى امتى ييجى اليوم اللى نتزوج فيه وتمتع كل جسمى . قضيت معها سنتين كلهم بجد رغم ان الحب كان يولد الجنس الجميل اللى فى حدود انى كنت محافظ على عذريتها كنت بادعك راسه فى لحد ماتنزل شهوتها اكتر من مرة . ولما تشبع وتحس هيه انى انها مش قادرة تدينى الجنس اللى انا عايزة بدأت تقول ليه انها عايزانى ادخله فى طيظها انا ايامها كنت اعرف إن الخولات هما اللي بيتناكو فى طيظهم . ولما عرضت عليا وافقت طبعا لا نى كنت بحبها أوى . أول مرة ماقدرتش ادخله فى طيظها لانى لقيتها اتألمت كان طيظها صغيرة رقيقة أوى . وأنا مكنتش اقدر أشوفها تتألم أبدا . المهم حاولت تانى مرة وقلتلها ساعديني حبيبتي افتحيها بشوق علشان يدخل من غير ألم . وفعلا فتحتها وكانت اجمل حاجة عرفناها كنا كل يوم تخلص هيه من قدام وتنقلب على بطنها وطيظها تفتح بشوق عشان ادخل جواها وانزل سائل سخن جميل في طيظها وكانت تقولى انا ادمنت لبنك حبيبى جوه طيظى . كنت يوميا اروح عندهم نقعد حاضنين بعض وبحسس على كل حتة فيها وتنزلهم من قدام لحد ماتشبع وتنقلب على بطنها أنزلهم أنا في . اصبح جول يومي . زاد حبي ليها أوى استمريت سنتين على هذا الحال . وفى هذا الوقت والدي توفى وساعتها لحظة وفاة الأب بينقطع الأمل من اى شيء . اضطريت للسفر للخارج علشان اقدر أكون نفسي وأتزوجها بسرعة واحقق ليها كل اللى حلمنا بيه مع بعض . سافرت وقبل السفر قريت فتحتها مع اخيها وامها . وسافرت ربنا وفقنى فى شركة اجنبية . الموضوع ده بقاله حوالى 20 ويمكن اكتر شوية . المهم قبل رجوعى بفترة تقدم اخيها لاختى . وانا مسافر طبعا انا اتصلت باختى رفضت وقالت انه هوا عبارة عن اخ بس . ساعتها انقلبت الأحلام إلى كوابيس واخوها رفض الخطوبة كان اختى ملكى وانا طبعا مش ممكن أضحى بسعادة أختي أبدا . وتمت خطبتها لشخص آخر وللاسف أنا بحب المبدأ جدا الإنسان لازم يعيش بمدأ انا قلت انا خطيبها لو هما نقضوا الفاتحة حاستحمل . وفعلا تم خطبتها وخطيبها عرف أنى فيه قصة بينى وبينها للاسف كتب كتابه عليها عشان يقطع كل الخيوط بينا . وكانت أجمل قصة . ولما أتزوجت كنت أنا خطبت انسانة . أسمت بنتها الأولى على اسم خطيبتي وزوجها عارف كل حاجة ولكن هوا كان عارف بتحبنى أد إيه .
ومن لحظتها بعشق كل جسم نحيف صدر رفيع بحب أوى هذه الفترة الجميلة جعلتنى احب البنت الرفيعة واعمل معاها كل اللى كنت باعمله مع حبيبتى كنت باحب العب بايدي فى بين رجليها كانت بتجنن ومتستريحشى الا لو مسكت راسه وحكتها اوى فى . كانت قصة جميلة كلها صدق وحب بجد من تجد نفسها ظروفها تسمح باللقاء
وربنا يسعدها يارب . ومرت الأيام وتزوجت وخلفت واستقرت حياتي . لحد ما عرفت طريق ألنت وكانت أول معرفة من ألنت . وانا الحمد لله حياتى هادئة كلها حب وإخلاص وعايش حياتى لزوجتى واولادى كنت وعملى لحد مادخلت النت وفى موقع عربى اتعرفت على انسانة مصرية مولودة وعايشة فى الامارات مع اسرتها مرت الايام وكانت تراسلنى كل يوم تبعت رسالة وانا ارد عليها كله كلام عادى جدا وتحكيلى عن حياتها وانا كمان . من عادتى عمرى مااكذب لو حد طلب يتعرف عليه على النت . مرت الايام وانا مكسوف اقولها انتى سنك كام سنة . لحد مالقيت رسالة منها بتقولى انها نجحت فى الثانوية وجابت 98 % وحروح ابشر بابا وماما وارجع اكتب لك ايميل . من اللحظة دى حسيت بإهتمامها بيه . لما تبشرنى قبل بابا وماما حسيت فيها بالاخلاص والصدق زاد اهتمامى بيها وحبى لاخلاصها . وكنت رغم فارق السن الكبير اللى بينى وبينها مكنتش مهزوز ابدا ودى حاجة متعيبشى الانسان . العيب ان الانسان يكذب علشان يجمل نفسه لانسانة علشان يضحك عليها . المهم مرت الايام ولقيت ايميل بتقولى اتركلى رقم التلفون لانى جيت القاهرة والتحقت بالجامعة هنا فى القاهرة . انا مكنتش متخيل ان ده يحصل عمرى ماخطر فى بالى انها حتيجى مصر . اخدت التلفون وكانت بتتصل كل يوم الصبح وبالليل كانت بتثق جدا فى شخصى لانها عارفة رغم فارق السن عمرى ماكذبت عليها . وبعد اسبوعين قالتلى لازم اشوفك قلتلها مينفعشى . قالتلى حجيلك الشغل اشوفك وامشى . صعبت عليه قلتلها وليه تعالى نتقابل يوم وفعلا قابلتها لاول مرة كنت واثق من نفسى لان صورى اللى بعتها ليها حديثة وعارفة ان شعرى معظمه ابيض وعارفة سنى بالضبط . قابلتها اول مرة كانت لابسى عباية خليجى كأنها ملكة متوجة طبعا كان اللى بينى وبينها احساس لو اللى بينى وبينها شكل وصورة مكنشى ينفع ابدا قابلتها سلمت عليها وقلتلها تعالى نروح الماجك لاند نقضى اليوم . قالتلى لا انا عايزة اروح معاك شقتك هيه طبعا كانت عارفة انى عايش لوحدى انا ذهلت من طلبها وكانت والله مفاجأة بالنسبة لى . مكنتش اقدر اعمل الا اللى طلبته وذهبنا الى شقتى . وقفلت الباب وجلسنا طول اليوم نراجع ذكريات السنة ونصف اللى عرفنا بعض فيها . والله انا كنت من جمالها خايف ابص فى وشها احسن اضعف وتقول هوا اكيد كان بيعرفنى علشان كدة وتفقد ثقتها فيه وانا مااقدرشى اشوف اللحظة دى . والله كنت باخاف اقعد جنبها احسن ايدها تيجى على ايدى ويحصل اى حاجة تفقد ثقتها فيه . مر اليوم بسلام ومسكت نفسى . وبعد اسبوع لقيتها بتقول عايزة اجيلك قلتلها تشرفى وكنت باضيع اليوم اقوم اطبخلها وجبتلها تعليم انجليزى على الجهاز عندى ونقضى اليوم وانا باحاول اكون بارد اوى حتى من الكلام علشان متصتدمشى فيه ابدا . وعدى هذا اليوم وجه ثالث مرة بعدها بأسبوع كان باب الشقة مفتوح وانا جالس على الكمبيوتر لقيتها دخلت بالراحة وحضنتنى من ظهرى حضن عمرى ماحنساه . اتعدلت واخدتها فى حضنى حضن كله شوق وحنان كنت فاكر انها متضايقة من حاجة وكل همى اخرجها من اللى هيه فيه . لقيتها عيطت وقالتلى حبيبى البنات اللى معايا فى الجامعة بيقولو عليا انى باردة انا كدة حبيبى . قلتلها داانا لو شكيت فيكى الكبريت حيولع حبيبتى وضحكنا انا وهيه . وقعدت شوية قالتلى انا حاطلب منك طلب عمرى ماطلبته ولاحطلبه من اى حد مهما كان . لانى واثقة اوى فيك . انا عايزاك تمارس معايا واظن فيه عاطفة كبيرة بينى وبينك . صعب اطلب منك الطلب ده . وكان سهل اعمل علاقات مع شباب كتير لكنى مش عايزة غيرك . فكرت شوية لانها كانت صريحة جدا فى طلبها وانا مكنتش متخيل أنها حتبصلى أنا تاخد منى . لكنها كانت معجبة جدا بمشاعري واهتمامي بيها وكانت بجد بتحبنى . وكانت دى أول مرة اعمل بعد الزواج لقيتها عطشانة اوى كانت بتدخل تحت البطانية وتخلع كل ملابسها كنت باعشق جسمها وخصوصا كانت العاطفة موجودة . ومسكتها بوست كل حتة فى جسمها كله من قدام ولما خلصت قدام بوست جسمها كله من ورا وهيه مستمتعة اوى . وبعد كدة ادخل قضيبى بين رجليها وهيه زى المجنونة كسها كان جميل اوى كان بيحمر من كتر الاحتكاك كانت بتنزلهم اكتر من 5 مرات وبعد مابتتعب تقولى دخله ورا حبيبى عايزة اخد كل نقطة منك علشان ارتبط بيك اكتر . استمر هذا الحال سنة كاملة كانت وصلت انها كانت فى بعض الاسابيع تيجى تقعد معايا 3 ايام بلياليهم كلهم كنت بروح الشغل بالعافية وارجع الاقيها مستنيانى مشتاقة نكرر جدول كل يوم من اجمل سنين عمرى لانها كانت بتحبنى جدا . مشفتش حب واخلاص من انسانة زيها . خلصت السنة وسافرت وكانت اجمل واخلص انسانة عاشرتها مع انى عرفتها من النت لقيتها اخلص من الحقيقة ولحد اللحظة دى بتسال عنى بانتظام وبتحبنى وبتحب اولادى وبتتصل بينا ولما بتنزل مصر لازم تقابلنى وتتطمن على اسرتى . أنا لحد دلوقتى بعشقها ونفسي تكون اسعد انسانة في الدنيا .
أنا اريد انسانة تكون من القاهرة تكون رفيعة جدا لانى بحب الرفيعة بتكون كلها مشااعر واحاسيس . وبحب الجنس أوى مع الرفيعة . وتكون انسانة مبتحبش التعدد تكون ليه لوحدى زى ماحكون ليها لوحدها . تكون مستعدة للقاء كل أسبوع او اثنين حسب ظروفنا تقضى اليوم كله معي في حب وجنس متواصل . مش عايز انسانة بتحب تتسلى لان أصعب حاجة إن الإنسان يتسلى بمشاعر الآخرين . من تجد نفسها صادقة حتى تبعت رسالة واهم حاجة عندي أنى ألاقى انسانة تثق فى انى عمرى ماحعمل اى حاجة تخليها تندم انها عرفتنى مهما حصل عارف ازاى حمتعها وامتع كل حتة فيها بحب وحرص وخوف عليها . واهم من كل هذا تكون صادقة بتحب الحب قبل الجنس
أبريل 23

صديقة امي

قيم هذه القصة
اولا انا كنت
شاب ابلغ من العمر‏‎ ‎ثمانية عشرة سنة ذو بنية جسدية قوية نظرا لانني
‏امارس الرياضة كثيرا المهم أعيش في بيت انا و و ابي‎

في جو مليئ بالسعادة و الهناء لتكتمل الفرحة حين انتقلت‎ ‎الى مدينتنا
صديقة ‏المتزوجة لكن حديثا هي اصغر من بكثير فكانت دائما تزورنا
هي و زوجها كل يوم ‏جمعة ياتون‎ ‎لتناول وجبة الغداء ونحن نقوم بنفس الشئ
فندهب يوم الجمعة الاخر ‏لتناول وجبة من‎ ‎الوجبات فنقضي الوقت فب الضحك و
المرح خصوصا ان زوجها من ‏النوع الكوميدي فكان‎ ‎يقتلنا من الضحك وكان
كثير السفر نظرا لطبيعة عمله نائب المدير ‏شركه وفي الاونة الاخيرة‏‎
‎اراد مديره ان يحضر احد المؤتمرات المهمة ولتوقيع بعض ‏الاوراق المهمة
فسافر شهرين‎ ‎كاملين وكانت صديقة امي تشعر بالوحدة فكانت تاتي ‏عندنا وفي
بعض الاحيان تنام عندنا‎ ‎فنقضي الوقت في المرح وفي احد الايام قالت لنا
‏انها ذاهبة لتفقد احوال بيتها وانها‎ ‎سترتبه وتنظفه لانها تغيبت عليه
كثيرا واصرت على ‏ان ارافقها الى البيت لكي لا تشعر‎ ‎بالوحدة فوافقت على
الفور وذهبت معها الى البيت في ‏اعدتها في اشغال فشكرتني كثيرا‎ ‎فقلت لها
هدا واجبي يا خالتي وفي المساء اعدننا طعام ‏العشاء وبدانا نتفرج على احد‎
‎المسرحيات المصرية خصوصا وان هذه المسرحية كان ‏احد ممثليها عادل امام
فضحكنا كثيرا‎ ‎ثم نمنا وفي اليوم التالي ذهبنا الى بيتنا وتناولنا
‏الطعام لاتفاجا ب ها تقول لي يجب‎ ‎ان نذهب الى منزلنها فوافقت طبعا ثم
وصلنا الى ‏المنزل وقالت لي انها ستاخد حماما فقلت‏‎ ‎لها ان نفسي كدلك في
حمام ساخن فقالت لي ‏ستدخل انت الاول الى الحمام ثم انا من بعدك‎ ‎فدخلت
فاستحممت وبعد ذلك دخلت خالتي ‏لاتفاجا بهذا الجمال خصوصا بعد الاستحمام
وجه‎ ‎براق لون بشرتها ابيض ناصع كالثلج ‏أو بياض البيض شعرها اشقر يصل
الى الكتفين قوامها‏‎ ‎جميل جدا حيث انها ليست لا ‏بسمينة ولا بالنحيفة و
تمتاز بصدر عارم تلبس فوقه بودي‎ ‎احمر بالكاد يغطي ‏ويظهر وادي
ثديها و كانت تلبس تنورة قصيرة جدا بالكاد‎ ‎تغطي الكبير الضخم
‏وكان يريد ان يمزق التنورة لانها كانت ضيقة جدا وهو ضخم‎ ‎ويظهر لي
فخديها ‏الناعمين فما أحسست بنفسي الا وقضيبي يريد ان يثقب السروال
للخروج‎ ‎ولاحظت هي ‏نظراتي الى جسمها الجميل وقالت لي هيا يا ليث نحضر
العشاء فذهبنا الى‏‎ ‎المطبخ وانا ‏امشي ورائها والاحظ الضخم يلعب
امامي من فوق التنورة يذهب يمين‏‎ ‎ثم يسار ثم ‏يمين ثم يسار وانا يكاد
يخرج قضيبي من سروالي احضرنا الطعام وتناولناه‎ ‎وعيني لا ‏تفارق صدرها
وطيزها وعندما بدانا نجمع الصحون سقطت منها ملعقة فامحدرنا في‎ ‎الوقت
نفسه لالتقاطها لارى وجها لوجه صدرها العارم وبدات ارمقه بنظرات استمتاع‎
‎واخذت الملعقة وذهبنا لنغسل الصحون واساعدها وعيني لا تفارق صدرها ووادي
‏صدرها‎ ‎فارادت ان تغير نظراتي بقولها ليث عجبتك قلادتي الذهبية لانها
كانت ترتدي ‏قلادة‎ ‎فقلت لها نعم عجبتني القلادة والمكان التي توضع فيه
القلادة يعني صدرها ‏فابتسمت‎ ‎ابتسامة خفيفة وقالت لي كم عمرك يا ليث
فقلتلها ثمانية عشرة سنة فقالت لي ‏اني لازلت‎ ‎في بداية المراهقة و تفكر
في الجنس من الوقت هذا وقالت لي هل تمارس ‏العادة السرية فقلت‎ ‎لها نعم
وهي ممتعة وقالت لي العادة مثل الجنس فلا تفكر فيه كثيرا ‏فقلت لها بان
احد‎ ‎اصدقائي اخبرني ان الجنس افضل بحيث يكون قضيبك في بنت ‏وهي تتاوه
تحتك وانت‎ ‎تنيكها فتكون لذة لا توصف بالكلمات‎

فضحكت فارادت تغير الموضوع بقولها لنذهب‎ ‎ونتفرج على احد الافلام المصرية
كما ‏البارحة وذهبنا نتفرج وعيني لا تفارق فخديها‎ ‎وصدرها فلاحظت نظراتي
وقالت لي كف ‏يل ليث من نظرات اتستمتع و تتلذذ بجسدي عيب يا‏‎ ‎ليث انا
مثل خالتك وقالت لي البارحة ‏كنت ولدا مهذبا واليوم انت تنظر الي بتلذذ
ماذا‎ ‎تغير في اليوم فقلت لها انها عندما ‏استحمت ولبست هده الملابس
الضيقة والقصيرة ظهرت‎ ‎مفاتن جسدك ولانني مراهق ‏بدات اتلذذ به وقالت
ماذا يعجبك في لهذه الدرجة فقلت لها‎ ‎صدرك العارم و طيزك ‏الممتلئ وقالت
ماذا تريد من كل هذا فقلت اريد ان اجرب النياكة‎ ‎معك وان اضع زبي في ‏كسك
يحتضنه‎

فضحكت و قالت لي اني صغير على هذه الكلمات وهذه‎ ‎الاشياء وان قضيبك لا
زال صغير ‏على هذه الاشياء وعلى الطيز والنياكة فقلت لها‎ ‎ماادراك بان
قضيبي صغير فقالت باني ‏لازلت في بداية المراهقة وفترة البلوغ فقلت لها‏‎
‎انه كبير فقالت احقا فقالت لي كم طوله ‏فقلت واحد وعشرون سنتيم‎

انه كبير جدا‎ ‎وانه اكبر من قضيب زوجها وقالت لي اتريد ان تضعه في انت حت ‏قتلني وتوسع لي وتوجعني وحتوصل قضيبك الى معدتي‎

لا والف لا‎

فضحكت فاذا بي بدون شعور ارتمي‏‎ ‎فوقها وابدا في تقبيلها من عنقها الجميل
ثم في ‏وجهها وشفتها فقالت لي عيب يا ليث انا مثل خالتك و متزوجة عيب‏‎

فقلت لها مجرد تقبيل يا حبيبتي فارادت النهوض فاستحكمت‏‎ ‎فيها وضغطت بيدي
على ‏كتفيها لمنعها من النهوض فقلت لها مجرد تقبيل هذه قبل‎ ‎بريئة فبدات
اقبلها في كل ‏مكان من وبدات اتلمس على صدرها من فوق البودي‏‎
‎الضيق واللحس والعض ‏كل هذا من فوق البودي فاستسلمت لي وبدات في اللحس و
المص حلمة‎ ‎اذنها ثم ازلت ‏البودي عنها لاتلمس صدرها فوق ستيان وبدات
الحس و فوق الستيان‏‎ ‎حتى ابتل ‏ستيان بلعابي ثم ازلته لارى
الولادية الجميلة فقبلتها بشراهة وقوة‎ ‎وبدات ‏ابعصهما وقالت لي لما هذه
الشراهة والعجلة فبدات في المص و العض والقرص وهي‎ ‎تتاوه تحتي كالافعى
لكنها لا تريد اظهار ذلك حيث تتاوه بصوت خافت المهم انهلت عليها‎ ‎بالحس
والمص في كل مناطق حتى وصلت الى التنورة ورفعتها واردت ان انزع
‏لباسها‎ ‎الاحمر المبتل اظن انها قذفت اكثر من مرة فمنعتني من نزع لباسها
فقالت لي ‏انت اردت‎ ‎في الاول القبل فقط فاصبحت في المص واللحس و العض
وحتى القرص يكفي ‏هذا فقلت لها بانك‎ ‎قذفت اكثر من مرة وانا لا زلت لم
اقذف فقالت لي نم و الصباح رباح ‏فوجدتني مصر فقلت‎ ‎لها مصيه لي فقالت
ماذا امصه لك فقلت نعم وبدات اتوسل لها ‏وارطبها ببعض الكلام‎ ‎المعسول
مثل ان فمك جميل ولا ادري كيف سيكون في المص ‏فقالت لي طلعه امصه لك ايها‎
‎المراهق الصغير فطلعته ففوجات لكبره فقالت لي هذا ‏كبير فقلت لها انا
من قليل قلت‎ ‎لك ان طوله واحد و عشرون سنتيم فقالت لي اعرف ‏ولكني لم
اتوقعه نالحجم هذا فقالت لي‎ ‎سامص فقط راسه لا غير فبدات تمص راسه
‏لاكنني اردتها ان تمصه كله فامتنعت فخطرت‎ ‎ببالي خطة جهنمية حيث وضعت
رايها ‏على الطاولة واستحكمت فيها بوضع ركبتي على كتفيها‎ ‎ورفعت راسها
بقوة نحو زبي ‏وادخلت زبي حتى منتصفه في فمها وارادت الافلات لاكنها لم‎
‎تفلح لانني مستحكم فيها ‏واكتفت بالنظر الي بنظرات قاتلة كانها تقول لي
ماذا تفعل‎ ‎واصبحت انيكها في فمها بقوة ‏جنونية واغري زبي الكبير كله‎
‎في فمها حتى شعرت انها‎ ‎تريد التقئ واصبحت تختنق ‏فقذفت شلالا من المني
الدافئ في حلقها وسحبته وقالت لي‎ ‎ماذا فعلت يا حيوان انا فعلت ‏معك خير
اعطيتك تقبل فلم تكتفي بالقبل فاصبحت في المص‎ ‎واللحس والعض ووصلت ‏بك
الوقاحة حتي ان تنيكني في فمي وتقذف منيك فيه يا كلب انت لست‎ ‎انسانا‎

وذهبت الى غرفة نومها وهي غاضبة مني فتذكرت اني لم ارى فرجها يعني كسها‎
‎وهذا ‏ما اريده من البداية فقلت في نفسي مادامت القضية فيها مشاكل فل
اكملها فذهبت‎ ‎ورائها ‏بسرعة هائلة وهي تمشي امامي و طيزها يرقص فامسكتها
بقوة ورميتها على السرير‎ ‎ورفعت تنورتها الى الاعلى واردت سحب لباسها
فامتنعت فقمت فقطعته بقوة وهي تنظر ‏الي‎ ‎مندهشة وخائفة مني فقلت لها اني
اريد ان انيك بالراحة او بالقوة فنزلت الى كسها‏‎ ‎الحسه انه جميل ووردي
اللون وصغير وفرقت رجليها على الاخر واصبحت ادغدغها ‏بادخال‎ ‎لساني في
كسها وهي تفركل برجليها وتغلقهم في وجهي وتفتحهم يعني حركات ‏الدغدغة‎
‎فانتصب قضيبي كالحديد واصبح صلبا كالصخر لمنظر هذا الكس لانني المرة
‏الاولى التي‎ ‎ارى فيها كسا المهم قالت لي وهي خائفة لا تدخل يا ليث
قضيبك كله في ‏ فقط النصف‎ ‎لانك ستعورني وانت لا تريد هذا لاية ولا
تقذف في رحمي لكي لا احمل ‏منك ونحن لا‎ ‎نريد مشاكل و فضائح فادخلت راس
زبي في كسها وبدات ادخله بهدوئ ‏الى ان قالت لي حدك‎ ‎هنا فاصبحت انيكها
بهدوئ لكن هي اصبحت تتلذذ وانا لا فاصبحت ‏انيكها بقوة وادخلته‎ ‎كاملا
دفعة واحدة حتى اضنني وصلت الى المعدة وهي تصرخ ‏وتقول اخرجه من كسي
ستقتلني‎ ‎اخرجه بسرعة يا حيوان ا اي اي اي اي اي او او او ‏او‎

ولا تكمل كلامها حتى تتوجع‎ ‎وتتالم بحيث تقول اخرج اي اي اي يا
ليوثييييييي انه مؤلم ‏انت لا تريد حبيبتك ان‏‎ ‎تتوجع فاحسست اني ساقذف
فاخرجته ثم قذفت شلالا من المني ‏في وجهها الجميل حتى اصبح‎ ‎ممتلا بالمني
فنهضت وكلها غضب في غضب فارادت ان ‏تصفعني فمسكت يدها وقالت لي كدت‏‎
‎تقتلني وشتت لي كسي ووسعته يا حيوان فمسحت ‏وجهها بفوطة ازالت المني من
وجهها ورمت‎ ‎بها في وجهي وقالت حيوان كلب انت لا ‏تتصف بصفة الانسان
وقالت لي افرح بزبك الكبير‎ ‎انت مجرد حمار وكلام مثل هذا ‏وذهبت امامي
وهي ترقص بتنورتها الضيقة وطيزها الكبير‎ ‎فقلت ساريها من هو ‏الحيوان
وماذا يفعلون ورغم انني شبعت من النياكة الا انني اريد‎ ‎اريها الحمار
الذي ‏قالت عنه فذهبت كالذئب ورائها الى المطبخ ووضعت يدي بقوة بين‎ ‎فلقي
طيزها ‏ووضعت راسها على الغسالة ورفعت التنورة الى الاعلى وضغطت بيدي فوق
ظهرها‎ ‎لاتبثها فوق الغسالة وقمت بلحس طيزها وعضه ثم القرص ولم اكتفي
بهذا فقمت بصفع ‏فلقته‎ ‎بيدي بقوة حيث ارفع يدي الى الاعلى واصفعه وهي
تصرخ اي اي اي‏‎

لاريها الحيوان‎ ‎بيعمل ايه وهي تقول لي لماذا تضربني كالطفلة الصغيرة على
طيزي ماذا ‏فعلت لك فقلت‎ ‎لها انا حيوان وهكذا يفعل الحيوان‎

واحمر طيزها من الصفع كان ابيض ناصع فاصبح‎ ‎احمر كالطماطم وابعدت فلقيها
عن ‏بعضهما ويا الهول رايت فتحة طيزها صغيرو جدا جدا‎ ‎مقارنة مع حجم زبي
اظن انها لم ‏ينيكها احد في طيزها حتى زوجها‎

فقالت لي اياك ان‎ ‎تضع زبك في فتحتي انا لم ينيكني احد فيها ولن اترك احد
ينيكني فيها ‏مفهوم فلم اعرها‎ ‎اهتملما فبللت راس زبي بلعابي واردت
ادخاله في فتحتها الضيقة ‏تصوروا اعزائي القراء‎ ‎فتحة صغيرة جدا وزب ضخم
كيف ستكون النياكة‎

ادخلت راس زبي فلم يدخل لان الباب‎ ‎مغلق في وجهه فقمت بالضغط عليه بقوة وصرخة ‏صرخة قوية اي اي اي اي اي‎

اخرجه‎ ‎ارجوك يا ليثانت توجعني وتالمني حاسة فتحت طيزي اتقطعت وقلت لها
انا لست ‏ليث انا‏‎ ‎حيوان وسحبتها من شعرها الذهبي وسحبته نحوي وانا
انيكها في طيزها الاحمر ‏بقوة وهي‎ ‎تصرخ باعلى صوتها وانا اتلذذ من
صرخاتها واصبحت تتوسل الي لكي ‏اخرجه ثم اصبحت تبكي‎ ‎وتتالم وانا اعجبني
المها وتوجعها ثم قذفت داخل طيزها ‏واخرجت زبي من طيزها واصبحت‏‎ ‎واسعة
وحمراء فقامت وانزلت تنورتها وادخلت ‏بزازها في الستيان ونظرت الي نظرات‎
‎شريرة وذهبت الى غرفتها وهي تعرج وبالكاد ‏تستطيع المشي بسبب الم النياكة
في الطيز‎ ‎وذهبت ورائها واعتذرت اليها كثيراا وقمت ‏بتقبيل يدها وقلت لها
بان الشيطان لعب‎ ‎بعقلي وقالت لي لماذا عندما قلت لك اخرج زبك ‏من طيزي
لم تخرجه وانت تعرف اني اتوجع‎ ‎فقلت لها اني احسست بالنشوة واللذة ‏واخدت
تفكير كل ما اصبحت افكر فيه هو القذف‎ ‎اسامحك بشرط ان تبقى هذه المرة
‏الاولى و الاخيرة التي نمارس فيها النياكة ولا تخبر‎ ‎احدا بما فعلته
اليوم موافق‎

؟؟فقلت موافق……واعتقد تعرفون كيف كانت النهاية………………اكيد نهاية سعيدة

كلمات البحث للقصة