أبريل 23

كما وصلتنى على الايميل بالضبط(2

قيم هذه القصة
كان الوقت مبكرا عندما خرجت من منزلي حاملة مظلتي ,, قاصدة مركز البريد لأسدد فاتورة الهاتف,,كــــان المطر يتساقط بزخات فضية خفيفة والهواء منعش
,, وزقزقة العصافير في حديقة الحي تعزف أنشودة الصباح في
اوركسترا متناغمة رائعة,, وأما المارة فقليلون في مثل ذلك الوقت المبكر من صباح ماطر,, إلا أن ذلك لم يمنعني من الخروج ,, حيث أنني من هواة السير تحت المطر,, استمتع كثيرا بصوت نقرات حبات المطر فوق المظلة,,في جو
من السكينة والهدوء ,, حيث أبحر مع أفكاري في شتى مناحي الحياة ,, فجأة
سمعت خطوات خلفي تماما ,, أعادتي من شرودي إلى الواقع الـــحي ,, التفت
مستطلعة لتقع عيني على صبية تجد السير هربا من المطر,, لاحظت أنــــــــها
لا تحمل مظلة!! تلاقت نظراتنا بشكل تلقائي عندمــــــا أصبحت بمحاذاتي تماما
رشقتني بتلك النظرة المتسائلة,, كأنها تسألني إلى أين؟؟ في هذا الجو الماطر
وفي مثل هذه الساعة المبكرة ؟؟ طبعا لم أجب وتابعت طريقي ,, لاحظت أنها
خففت من سرعتها,, وأنها تتعمد أن لا تتخطاني,,بل ترمقني بنظرات حرت في
أمرها ,, فبادرتها لأخفي ارتباكي : أحب السير تحت المطر خاصة إذا كان الجو منعشا,, كأنها اعتبرت كلماتي دعوة للدخول تحت مظلتي,, وبدون إنذار مسبق وجدتها تحت مظلتي ,, حيث قالت : نعم ولكن الجو بارد قليلا ,, أحب المطر ولكن
على أن لا يبللني هاها ,, جاملتها ضاحكة وتابعنا سيرنا حتى مفترق الطريق فقلت
مازحة : استطيع أن أقلك حتى بداية الشارع العام,,فربما يحالفك الحظ وتجدين مظلة أخرى تقلك لباقي الطريق هاها ضحكنا معا وتابعنا السير حيث تنبهت فجأة
إلى أن الفتاة تتأبط ذراعي كأننا صديقتين ,, عجبت للأمر وسألتها: هل أنت من هنا؟ أقصد هل تسكنين في الجوار؟
- لا أنا أسكن في المدينة ,, دعتني صديقة لي لحضور حفل عيد ميلادها أمس,, ولان الوقت تأخر أصرت أن أبيت عندها ,, وهكذا كان,, هي تسكن
قريبة حيث التقينا ,, إلا أنني اضطررت للخروج باكرا ,, قبل الازدحام لعلمي بصعوبة المواصلات من هنا,, ويظهر أنني بكرت كثيرا,, ربما
بالغت بالأمر,, عموما لايهم ولو لا البرد لكان الأمر ممتعا حقا ,,
- على العموم البرد ليسى قارصا ( لاحظت أنها تضع يدها تحت أبطي فدهشت لذلك) ولكي تبدد دهشتي قالت
- يظهر أنني طماعة قليلا إذ أدفء يدي تحت أبطك وكذلك استغل مظلتك ههه
فالمطر نفذ إلى ملابسي فهل تسامحينني؟؟ أشعر بالبرد فعلا
- لا بأس عليكي تحت أمرك —– فقالت ضاحكة
- ليتني أحظى بكوب شاي ساخن الآن,, كم سيكون ذلك رائعا
- لك ذلك إذا قبلتي دعوتي,, وبإمكاننا أن نعود فمازال منزلي قريب( رحبت
بالفكرة ,, فدرنا على أعقابنا وسرنا باتجاه المنزل,, أثناء ذلك ونحن نتبادل
أطراف حديث بسيط (حول الطقس وما إلى ذلك) لاحظت أنها التصقت بي
أكثر حتى شعرت بأنها تتحسس جانب صدري بحذر شديد حيث وضعت يدها لتدفئها,, تجاهلت الأمر حيث قالت
- رائحة عطرك مذهلة,, زوقك رفيع جدا
- شكرا لإطرائك كلك زوق
- أسمي ناديا فهل أتشرف بمعرفة أسمك؟؟
- هيفاء
- هيفاء —- أسم على مسمى ,, تشرفنا ,, أنتي هيفاء فعلا جسمك رائع
- أهلا (تنبهت إلى أنها تغازلني,, نعم الآن تأكدت)وفيما نحن نسير التصقت
بي أكثر فأكثر ,, حتى شعرت بأنفاسها تلفح أذني,, أنفاس حارة رغم برودة الطقس,,انتقلت عدوى حرارتها إلى جسدي حيث أيقظت شهوتي
فمددت يدا مترددة إلي حيث يدها المسها برقة ,, فوجدتها تحضن يدي بيدها,, تضغطها بشدة ,,ثم دعكت أصبعي الوسطى,,نظرت إليها متسائلة
فوجدتها تخفض المظلة فوقنا بحيث لا تظهر رؤوسنا في حال مر أحدهم
واختطفت قبلة حارة طبعتها على شفتي ,, هزت كياني ,,وتسارعت دقات قلبي,,تحت المطر قبلة حارة,,غير متوقعة,, من فتاة جميلة,,يتوقد جسدها بالرغبة,وعلى صوت زقزقة العصافير بادلتها قبلة تحاكي قبلتها فحضنتني
حيث شعرت بحرارة جسدها كما شعرت بحرارة جسدي,, وبلغة خــــــاصة لا يفهمها الكثيرون مع أنها ليست لغزا,استعرت نيران الرغبة فينا فالحوار
الملتهب ,الصامت بين جسدينا يكوي أكبادنا شوقا ,وعشقا عاصفا,, رغبة جامحة,, صرخات مكبوتة شقت سكون الفضاء بصمت,,استغاثات
تحترق بين الضلوع ,, فأسرعنا الخطى حتى ولجنا باب منزلي,, أغلقناه
علينا ,, شعرنا بدفء المكان ,, رميت حقيبتي ومظلتي بمكــــــــان قريب
وكذلك هي ,,رمت حقيبتها قريبا,,وقبل أن نخطو للداخل خطوة واحدة
حلت ربطة شعري الطويل الأسود وهي تغمرني ببحر لا ينضب من القبلات
المتلاحقة القصيرة في جميع أنحاء وجهي,,نوع من التعذيب اللذيذ,, زادني
إثارة ,,جعلني أتلوى كمن يتلقى سياط محرقة,, كما فكت ربطة شعرها أيضا,, فانسدل كشلال ذهبي في فصل ربيعي,, تخللته أصابعي بحب كبير
ونحن نتبادل قبلات كنقر العصافير,, تتصاعد أنفاسنا وصدورنا تعلو وتهبط
كأنها زوارق (عشاق) تاهت وسط عاصفة مجنونة,,إلى أن سافرت شفاهنا معا في رحلة طويلة — طويلة ,,من القبلات,, حملتنا إلى عوالم مذهلة من الروعة والسحر,, غير خاضعة لترجمة المشاعر ,, فأخذت كل واحدة تنزع ملابس الأخرى,, دون أن تنقطع قبلاتنا لكل مكان يظهر من جسدينا,, ممصت نهديها بجلال ومصت نهدي بشكل مرعب,, ارتعشت أجسادنا الحارة,وتأججت نااااار الرغبة فينا,, فتوجهنا إلى سريري ,, وبلا مقدمات ,, مددتني على ظهري وجلست بين فخذي عارية مثلي تماما, ,, ثم انهالت
فوقي تقبل رقبتي,تتشمم شعري,تدعك صدرها بصدري,كان جسدي يستغيث بصمت,, صعدت رائحة تعطر المكان,, قبلت شفتيها بعنف ,, دعكت صدري مصته ثم نزلت للأسفل شوت بطني وسرتي وأطرافي بقبلاتها الحارقة المجنونة إلى أن وصلت إلى المبلل— باعدت بين
فخذي أكثر ,, رشقته بقبلة كأنها قدت من نااااار( صرخت) أثرها آآآه ه ه
- آآآآه ه ه ه ه ما أجملها من شفتيكي هيفاء,, آآآآآه ه ه نغمة بلا وتر أنشودة
مطر (وتابعت) مص كله بفم ملتهب,, التهمته شعرت ببظري يكاد أن يقتلع من مكانه وجسدي ماعدت قادرة أن أسيطر عليه (فندت عني صرخة
مدوية — آآآآآه ه ه ه نااااااديااااا أرحمينيييييي آآآآيييييييييي
- ما أروعك هيفاء,, أعزفي أجمل ألحانك بين يدي,
- آآيييييي نيكينييييي نيكينييييي —- أنتفض جسدي بشدة فغرست ناديا في تلك اللحظة لسانها الحار عن آخره داخل كسي الملتهب,, تفجرت شهوتي
فتشبثت ناديا بفخذي لتثبتني دون أن تخرج لسانها مـــــن كسي حيث تفجر
عسلي بشدة,, شربته ناديا بلذة متناهية ,, حتى آخر قطرة,, وهي تغمغم
أممممممم,,, آآآآه ه ه ما اشهاهه ,, ما أطيبه — وقبل أن أسيطر علـــــى نفسي,,كانت فوقي ,, حضنتني,,قائلة تــــــذوقي شهدك حبيبتي,, ألقمتني
لسانها,, وقالت مصيه,, تذوقي شهدك حبيبتي,,فمصصته,, ومصصته حتى كدت اقتلعه ,, وأنا في غاية النشوة والسعادة,,شعرت أن بظري ينبض ,, ينتفض,, يتمرد,,ويحترق بنااااار الشهوة.
(وهي ما زالت فوقي) تشتعل رغبة وعشقا قالت : عسلك أشهى من رحيق
الورود,,أنتي نحلة حقيقية تنتج شهدا عالي الجودة,,أمووواااه أحبك أحبك
حتى التعب بل قبل وبعد التعب,,عشقت صراخك المحموم لحظة تفجر ينابيع
العسل من كسك الحبيب,,أمممممم,, هو أطيب وألذ من كل لذيذ وطيب
- قبلت شفتيها قائلة : كدت أموت بين يديكي من الشهوة فجسدي فقدت السيطرة عليه تماما
- (أمممممواااااه) وهذا ما أثار جنون رغبتي بك أكثر,, فأطلت المداعبة لأمتعك وأستمتع معك حتى النهاية ,, جسدك سكسي جدا يحطم الأعصاب
- وأنتي لديك جسد في غاية الروعة والتنسيق,, وتاجك الذهبي على رأسك
يزيدك جمالا ,, فأياكي أن تعمدي إلى قصه يوما ( قبلتها)من جديد وأنا امسح شعرها الجميل
- هيفاء هل تعلمين أنني عشقت ليل شعرك الطويل هذا؟؟ فهو يشبه إلى حد
كبير ليل شواطئ البحار,, المليئة بالأسرار والغموض؟؟ هاها(ضحكنا) وكأنها كانت تنتظر أن تهدأ ثورتي قليلا ,, لتبدأ من جديد ,, حيث قلبتني
فوقها قائلة : أرويني هيفاء,,اعتني بي كما اعتنيت بك ,,(وأخذت تدعك طيزي بيديها وهي تمص شفتي) وتضغطني علـــــــى الذي لفحت حرارته ورطوبته كسي الذي مازال يحترق ,, فأخذت أقبلها وأمص صدرها الشهي بجوع,,ثم قبلت كتفيها وبطنها وسرتها الجميلة,, إلى أن تقابلت مع النظيف الرائع وجها لوجه,,
(قررت) أن أعذبه ,, أحرقه كما فعلت معي تماما,, وهي تمسك برأسي وتدفعني نحوه مباعدة بين فخذيها,, كأنها تريدني أن أدخل فيه ,, أحتله,, أسكنه,, فبادرته بقبلة ولحسه أشعلت نارها وبدأ جسدها يتراقص,, *****ها أمامي ينتفض بشدة,, كأنه يرجوني أن أسرع اليه هو الآخر,, فأخذته بفمي أمصه بشغف ورقة بينما كانت يداي تدعك صدرها وبطنها فانتقلت حمى جسدها المرتعش ألي وبدأت ارتعش خاصة عندما صرخت آآآآآيييي هيفاااء نيكينييييي ,, نيكينييييي أدخليه بكسيييي أطفئي هذا الجحيم الذي يأكلني آآآي ي ي ي نيكيني آآىى نيكيني حبيبتي(فأدخلت لساني داخل ) وجهدت بأن يصل الى ابعد مكان داخله,,
كان يغلي من الداخل كالمرجل ,,وبدأت أنيكها بلساني بينما بدأ
جسدها رقصة مجنونة يتلوى,, كأنه يشوى على صفيح ملتهب,, وهي متشبثة برأسي تدفعه الى كسها وهي تصرخ آآآآآه ه ه ه نيكينييييييييييييي
اقتليني عشقا هيفاااااء ,, حبيبتي ,, ياعمري أنااااااااا أمممممممممممممم
آآييييييي ما ألذ لسانك داخلي أممممممم دخيلك أناااااااا نيكيني نيكيني أطفئي ناري ,,,
أحرقيني واحترقي بناري,, ياعمري أنااااااا أحبك أعشقك نيكينييييي ,,
زادت ارتعاشات جسدي وبدأت أنتفض بشدة وبدأ كسي صراخا مكتوما محموما,, تنبهت ناديا للأمر ,, فأخذنا وضعية 96 بحيث أصبح كل واحدة بمواجهة الأخرى,,فقالت ناديا تحملي سنفرغ معا,, لم أجبها ,,كنت أتحرق لأشعر بلسانها داخل كسي,, والذي لم يتأخر (غرسته) كالسيف المهند داخل كسي (صرخت) آآآآآآه ه ه ه ( وبدأ العرق يتصبب من كلتانا)
فصرخت بدورها آآآآه ه ه ه ه وازدادت حركتنا سرعة وتناغما ثم كأن الأرض توقفت عن الدوران فجأة وللحظة ضغطت كـــل واحدة رأس لأخرى
بشدة بين فخذيها وبصرخة واحدة أجااااااااااا أجاااااااااا آه ه ه ه ه ه ولم اعد اعرف صوتي من صوتها ,, تفجرت براكين اللذة بوقت واحد وسال عسلنا حارا شهيا متدفقا,, شربناه ,, قطرة فقطرة,, ثم تبادلنا مص اللسان
لتتذوق كل واحدة عسل الأخرى الشهي,,تبعته قبلة طويلة صادقة ,,على صوت قرع خفقات قلبينا ,, لتعلن ميلاد حب حقيقي ولد من خلال التجربة
وترعرع في حنايا روح وجسد كل واحدة منا,,شاركنا رقصة الجسد *****ية ال****ية,, توحد فينا,, وتولد لحظة تفجر شهوتنــا معنا,, فأصبح ميثاقا تم ختمه بحبر سري,,لا يباع في الأسواق,,ولا تفصم عراه المسافات ومشاغل الــحياة,,حــبر لنا وحدنا,ابتكرناه من خلطة عسلنا المشترك ( كبصمة لا تشبهها أي بصمة في العالم) تمددنا ملتصقتين لنسترد أنفاسنا,, ونستريح
كان خدر لذيذ يجتاح جسمي كله,, وبينما أنا ممددة على ظهري ألقت ناديا
برأسها فوق صدري ناحية القلب مباشرة,, أصغت ثم قالت بحنان كبير,,
فدتك روحي يا قلب حبيبتي,, أنبض بحبي وحدي,, كن قويا وتحمل جمرات
قلبي العاشق لصاحبتك ,,كن ,, فأخلص لك للأبد ,, فـــــاض حنيني فحضنت رأسها ,,قبلت وجنتيها وقلت : هو لك وحــــــدك فاطمئني حبيبتي وصدقيني,, لقد ضاق على وسعه بحيث أصبح لا يتسع لسواكي أحبك بكل جوارحي ناديا
- ياروح ناديا ,, يا عيون ناديا ,, أصبحت أحب أسمي بعد مناداتك لي به,,
تبا للكلمات ,, كم هي فقيرة وحقيرة ,, ولا تسعفني لأعبر لك عما يعتلج فؤادي نحوك ,, أحببتك بصدق,, وعشقتك حتى البكاء
- لما الحديث عن البكاء في حضرة العشق حبيبتي؟؟
- لأن أشد وأنقى حالات العشق بصدق,, هي لحظات البكاء على صدر الحبيب
- (وأنا أضحك) أصبحتي شاعرة
- ( وهي تضحك) وأنتي أصبحتي نصابة كبيرة هههههههههه
- ( بدهشة أجبتها وما زلنا نضحك) أنا؟؟!!وكيف ذلك يا حضرة العاشقة؟؟ّّ !!
- هههههه على ما أذكر أنك دعوتني لتناول كوب من الشاي,,ههههه أم أنني كنت أحلم ؟؟؟؟هههههه
- ههههههه نعم ,, نعم,, تحت أمرك (تحركت خارج السرير) تناولت روبي عن العلاقة القريبة لبسته على عجل وأنا اتجه للمطبخ ,, وكان سمــــــاويا شفافا,, لا يستر من جسدي شيء,,فاستوقفني صفير ناديا التي علقت قائلة
- حرام عليكي صفاء ,, أنا لا أحتمل كــــل هذا الجمال,, تبدين كحورية قذفها موج عاتي الى شاطئ قرمزي ,, لؤلؤة غادرت محارتها بحثا عن حبيبها
- حيلك ,حيلك,, كل*** يجعل الدم يغلي في عروقي ,, وتتملكني الرغبة فيكي
من جديد ههههههههه ,, أصمتي وإلا أعود فانيكك حتى تستجيري هههه
- ههههههه,, سأستجير بكسك الوردي هذا,,القابع خلف الروب الشفاف والذي زاده بهائا ونورا فديت قلبه( غادرت السرير متوجهة نحوي) عارية
تماما,, ركعت مقابل كسي ( قبلته من فوق الروب) قائلة تسلملي,, ياحياتي
ثم وقفت أمامي حضنتني ,, قبلت شفتي ورقبتي وشعري,,ثم مسكت فلقتي
طيظي بيدين حارتين وأخذت تدعكهما بقوة ,, كشفت صدري,, مصته بشغف ,, فشعرت أن البيت يدور بي فصرخت آآآه ه ه ناديا ,, انتظري,,
يجب أن أعد الشاي هههههه ( ناولتها) روب الحمام وهرولت إلى المطبخ
لبسته وأسرعت خلفي ضاحكة وهي تقول ,, لا أظنني سأستحم بمفردي ؟؟
- هههههه ,,أجبتها : قطعا,, سنشرب الشاي ثم نستحم معا فاطمئني حبيبتي
- هل أعطلك عن شيء هيفاء
- لا أبدا كنت ذاهبة لمركز البريد لأدفع فاتورة الهاتف ,, لا يهم سأذهب في يوم آخر ,, لا تشغلي بالك بهذا الأمر ,, سنمضي يومنا معا أذا لم يكن لديك
مانع ؟؟ أو ليسى لديك ما يستوجب مغادرتك
- هيفاء يا عمري منذ قبلتك تحت المطر,, أصبحت طوع بنانك ,, أني باقية
- (مازحتها قائلة) رأي صائب,, خاصة أن الزحام يكون الآن في الذروة ههههههههه,,, (صفعتني على طيظي ) ونحن نضحك قائلة : آآآ ه ه ه هيفاء,,كم أتمنى,, لو أن لي لنكت طيظك الشهية هذة لساعات وساعات ,, ولجعلت صوتك يصل لعنان السماء من شدة الإمتاع ههههههه
- هههههههه ( لا دخيلك هيك ممتاز) أنا مش أدك ههههههه( فمازحتني)
- ههههههه ناديااااا أرحمينييييي نيكينييييي,,,, آآآيييي ههههه ما أجملة من قول ,, أشعل ناري وجن جنوني ( عرفت أنها تقلدني فضحكنا كثيرا) حتى انتهى الشاي ,,وضعته مع كأسين وبعض الكاتو على الصينية ثم توجهنا الى الصالون ,, جلسنا قريبتين على كنبة كبيرة ,, وأخذنا نتناوله
مع الكاتو,, حيث مسكت ناديا قطعة كاتو بشفتيها,, أطعمتني بعضها بفمي
مباشرة من شفتيها,, ثم تبادلنا قبلة مثيرة بطعم الكـــاتو,,فتحنا التلفزيون
وأخذنا نشاهد برنامجا غنائيا تعرضه أحدى الفضائيات,, بينما كانت نــاديا
تمطرني بين وقت وآخر بنظرات متأملة ,, ثم تنحني وتقبل شفتي بود كبير
- ناديا اعذريني حياتي ,, نست أن أعرض عليك فطورا ,, يمكنني أن أعده سريعا الآن ,, فبماذا ترغبين,,
- هههههه أرغب أن أفطر كسك وطيظك,, وحلمات صدرك إذا أمكن ههههه
- مرة أخرى ؟؟!!! هههههه يا مفجوعة هههههه إلا تشبعين؟؟!!! ههههههه
- ( انقضت على شفتي تقبلها قائلة ) : من يدعي أنه يشبع من الشهد فهو كاذب حتما هههههه أمووووت بالكرز أنااااا شفتيك وجسمك كله شيء يهد
الأعصاب ,, يطحنها ,, يفتتها ,, فديت روحك أنا
- هههههه كل*** هذا يجعلني أغتر بنفسي
- لك أن تغتري يا مفترية ههههههه ,, فأنا لا أجامل
- ههههههه
- هههههه هل جربتي النياكة الخلفية؟؟ من الطيظ أقصد؟؟ البعض يعشقها؟؟
- (قلت بجدية تامة) : لم أجربها ,, ولن أجربها لأنني أمقتها
- لماذا؟؟ يقولون أنها ممتعة جدا
- بل هي مذرية جدا,, خاصة إذا كانت المرأة في وضع الركوع والرجل خلفها
يتمتع بنياكتها ,, يتشبث بجسمها ,, يلحس ويقبل ويمص ما يشاء منها وهو يفرغ حليبه بطيظها أو عليها,,بينما هي تفرغ شهوتها وهي تحتضن
الريح,,أو السرير أذا كانوا يمارسون فوقه,, تصوري ذلك ,,المرأة وهي في قمة سعادتها ,, ونشوتها ,, وأعلى مراحل رقي مشاعرها ,, تحتضن
الريح ,, أو أغطية السرير,, فليذهب الرجل الذي سيعاملني بهذه الطريقة
الى الجحيم وبأس المصير,,, ( لم الحظ انبهارها بحديثي إلا بعد أن صفقت
قائلة) برافووووو,( أجدع وأجمل أبوكاتو للدفاع عن حقوق النساء) يخرب
عقلك ,, لم يخطر ببالي الموضوع من هذه الناحية أبدا,,
- هذا رأي بالموضوع,, ولا أعترف بممارسة لا يكون (للـمرأة ) فيها المكانة الرفيعة من الحب والاحترام والمتعة الكاملة ( لأنها شريكة بالنصف) ولا بد من أن تنال نصيبها غير منقوص
- أروع كلام سمعته من أجمل كرزتين في الدنيا
- أنا لا أمزح ناديا
- وأنا جادة جدا ,, صدقيني أني أفتخر بحبك وصداقتك وأفكارك التي تعبر في النهاية عـــن مشاعر نبيلة ( أنهينا الشاي والحوار عند هذا الحد) وتوجهنا الى الحمام أخذنا دش سريع لـــــــم يخلو من المداعبات اللذيذة تــحت الماء الساخن والتي كان لها طعم آخر مختلف,,( يدوخ) أو يســـــــــــكر لا ادري
ثــم لبسنا روبين حمام لونهما أبيض ,, بدون أي شيء تــحتهما,, وخرجنا
إلــــــى الصالون,, نتمتع بالدفء ونشرب بعض العصير,,نـــــتبادل القبلات
ونتجاذب أطراف الحديث,,في هذه الأثناء تمددت على الكنبة بقصد الـراحة ووضعت رأسي في حجر ناديا التي لـــم تتوقف أثنـــاء الحديث عـــن اللعب بشعري وتقبيل شفتي بين حين وآخر ,,بينما كنت العب بخصلات شــــعرها الذهبية الرائعة وأنا أصغي لحديثها بجدية ونتجادل في بعض القضايا حــول المجتمع والضغوطات التي يفرضها علـــى النساء بشكل خـــــــــاص,,دون الالتفات لمعاناتهن أو أخذ خصوصيتهن بــــــعين الاعتبار,, والتعامل معهن على أنهن سلعة لا أكثر ولا أقل ,,وعندما شعرت ناديا بحزني علـــــى بنات جنسي قالت مداعبة — لا تحزني حبيبتي —- نحن لها —- نـــحن صلبات بما فيه الكفاية — ولن يهزمنا زمن رديء —- أنسيتي أننـــــا أخرجنا آدم مـن الجنة؟؟؟؟؟ ههههههه ( ضحكنا طويلا ) فاجأتني بهذه الخاتمة لحديثها
- ومع هذا يقولون أننا خلقنا من ضلع الرجل ههههههه
- ههههههه هذه حقيقة,,, ولكن لا تنسي الحقيقة الأبرز وهي أننا نحن مــــن يلد الرجال أيضا ههههههههه
- هههههههه ناديا أنتي موسوعة علم اجتماع ههههه ( فجأة) سمعنا صوت قصف الرعد بالخارج ,, فارتعد جسدي للحظة ,,حقيقة أنا أخاف مـن الرعد
خاصة إذا كان مصحوبا بالبرق الذي يخطف الأبصار,,فحضنتني ناديا قائلة
لا تخافي حبيبتي,, فالطبيعة تقوم بــــــدورها الطبيعي لإنضاج بعض أنواع الفطريات ,, التي لا يستطيع الإنسان حيالها أي شيء,,
- أعرف ذلك ,, تبا لها
- من؟؟؟!!! الطبيعة؟؟؟!!!
- لا الفطريات هههههه
- هههههههه فحتى تعابير الخوف علـــــى وجهك تثير الرغبة فيكي هههههه
- أعشق المطر لكني لا أحب جنون الطبيعة وأهوالها
- الطبيعة مثلنا ,, ألا نتعرض أحيانا لحالات من الجنون؟؟
- لديك لكل سؤال جواب,, أنتي مذهلة ناديا ههههههه
- هههههه وأنتي رائعة ,, أسألتك فيها براءة الأطفال
( تحركت نحو النافذة) فتحت الستارة بوجل,, فاجأني منظر نتف الثلج التي
تسقط على البلكونة الواسعة والمسورة بزجاج ملون حيث كــــــــــانت غير مسقوفة,فأسرعت ناديا تحضنني قائلة: يا له من منظر رائع,, كرنفال حقيقي,, فعلا فالطبيعة صنعت أجواءا كرنفالية فــــي منتهى الروعة,,كأنها
تحتفل معنا بمولد علاقة حـــب طاغية,, ولدت بين فتاتين دون أي تخطيط مسبق ,, أمام هذا المشهد المذهل,, أخذت ناديا تدعك صدري تحت روب الحمام الأبيض وتقبل عنقي مما أوقد ناري وضربت جسدي ارتعاشات بللت
كسي ,,شعرت بدوار لذيذ,, تذكرت أنها أسمتني ( أنشودة المطر) فانهلت على صدرها الشهي,أدعكه ,,أمصه ,, فانتقلت ارتعاشاتي لجسدها فأشعلته وبدأ يتلوى,,لعبت برأسي فكرة مجنونة ,, فخرجت إلــــى البلكونة,,وناديا ترقبني بدهشة وحيرة,,قررت أن أشارك الطبيعة تكويناتها,,سأكون فينوس
جديدة في لوحة مذهلة من صنع الطبيعة وحدها,,يميزها عدم تدخل البشر
ووسط الثلوج المتطايرة,, رميت حزام الروب الأبيض,, ليصل الثلج إلــى جسدي حقيقة ,, رفعت يدي ووجهي نحو السماء مغمضة العينين,,مبحرة في خيالي عبر عوالم فريدة وبعيدة,, فاستيقظت ناديا من دهشتها وأسرعت إلــــــــى كاميرا الفيديو الصغيرة في حقيبتها,,شغلتها من خلف الزجاج,, تريد بذلك إيقاف الزمن,, من خلال تسجيل تلك اللحظات,, من ميلاد لوحة
تراجيدية خـــرافية ,, ثم ثبتتها على حافة النافذة وتخلت عن ترددها وخرج
إلي,, تلتقط بفمها المحموم,, حبيبات الثلج التــي غزت صدري الناهد
عبر الــــروب الأبيض المفتوح على مصراعيه,, تلمست كسي كأنها تتفقد حرارته,فوجدته مشتعلا فقالت :
- كفى وهيا الى الداخل ,, قد تصابين بلفحة برد يا عمري أنا
- ( رميت حزام روبها,, حضنتها وقبلت شفتيها قائلة) الست القائلة أننـــــــا نصاب أحيانا بلحظات من الجنون؟؟ وقبل أن تجيب التصقت بــها تمامــــــا فتقابلت حلماتنا في عناق مهيب ,,أنتفضت له أجسادها بشدة ,, فتلمست
كسها فوجدته حارا رطبته الشهوة ,, نزلت إليه ,,لحسته عضضته بحب
مصصته ,, فابعدت فخذيها ممسكة برأسي,, بينما تشبثت بطيظها أدعكها بقوة وكان بظرها اللذيذ بفمي ,, أحمر شهي,, ينتفض كعصفور يعاني موجة حمى,,حاورته بلساني,, وشوشته,, مصصته بشغف,, شكوت اليه
جوعي وشغفي به,, كافئني بدفقة حارة صغيرة من العسل,, وأن كانت قليلة الا أنها كانت مرضية ,, وكافية لأن توقد ناري الموقدة أصلا ,,فأخذنا وضعية 96 فوق الثلج الحار,,ودار بين جسدينا حوار رائع بلغة
لم تكن قد اكتشفت بعد من قبل اللغويين,,هي لغة الجسد الحار فوق الثلج
الملتهب,,لغة فريدة بين لغات العالم,,تشبثت كل واحدة بالأخرى,, وغرزنا
ألسنتنا كل واحدة بكس رفيقتها حتى النهاية ,, تــدعكه بلسانها من الداخل
تجعله يسبح في بحر العسل الدافئ,, النادر,, اللذيذ,,فأشتعل أوار أجسادنا
(أصبحنا نقرأ لغة جسدينا بسهولة) مصت ناديا أصبع يدي الوسطى ومصصتني أصبع يدها وقالت هيا لنولجهما معا فالعسل يكــــــــاد يغلي في أعشاشه,, ودفعة وحدة أولــجت أصبعي في كسها وكذلك فعلت هــي بكسي
وبدأنا رقصة ****ية,, والثلج يشاركنا,, سكرت ,, ضاعت معالم الــــــكون مني,, وفي لحظة واحدة تفجرت ينابيع العسل الحار,, شهية ,, ندية,,لذيذة
شربناها عن آخرها,, ونحن نصرخ ملء فؤادنا,,أجااااااا آآآآآه ه ه ه آييييي
وأستمرينا نضغط رؤوس بعضنا بين أفخاذنا ,,دون أن يغادر لسان الواحدة الأخرى,, ونحن نهذي آآآآييييي نيكيني نيكيييييي نيكينييييييييييييييييي
الى أن سمعت ناديا تصرخ,,فيينووووووووس يا أنشودة المطر,نيكينييييي نيكينييييييييي,, ثم وقفنا نحضن بعضنا بينما الثلوج تتساقط فوقنا وكــــأننا
,, عائدتين من سفر أزلي داخل أسطورة خرافية ليست في عالمنا,, فذهبنا فـــي قبلة طويلــــــــــــــــة تحمل طعم عسلنا النادر,, دهشنا عندما توجهنا للداخل,,مـــن شعورنــا بــالبرد للوهلة الأولى(فضحكنا للمفارقة العجيبة) فـي البانيو,, تحت الدش الساخن وبين فقاعات الصابون المعطر دار بيننا الحوار التالي:
- كيف رأيتي الممارسة تحت المطر والثلج ناديا؟؟ أليست رائعة؟؟
- يااااااااه ,, لم أمارس في حياتي كلها,, ألذ وأشهى من ذلك,,مع أنها فكرة مجنونة ههههههههه ( يخرب مطنك) هيفاء مجنونة رسمي لكن لذيذة
- فعلا كانت لحظات من أروع لحظات حياتي,, لن أنساها ما حييت
وأنا لن أستطيع نسيانها أبدا,, كانت نوع جديد وفريد من الممارسة,, فيها توحد خارج الزمان والمكان,, كانت لحظات خرافية عن جدارة,,
- (مازحتها) هي كذلك فعلا,, ولكن أخبريني,, أما زلتي تشعرين بالبرد؟؟
(قبلتني بحنان كبير وهي تقول) : جسدك الحار هذا أذاب الثلج نفسه,,أنتي أيقونة للجمال ,, فينوس الحب والجنس,, أنشودة المطر.

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

كما جاءت على الايميل بالضبط5

قيم هذه القصة
كنت أخطو نحو عامي الثاني في الجامعة شاب ابلغ من العمر التاسعة عشر كنت كما يقال عني وسيم جذاب وبحكم عشقي للقراءة والاطلاع مثقف إلى حد ما ومن عائلة مرموقة ذو شخصية قوية اعتز بنفسي وكنت امتلك سيارة كانت هدية أمي عند دخولي الجامعة وكنت مرفها ، اعشق النساء ، وتعشقني النساء ، شديد الفحولة ، كثير العلاقات الجنسية خبير بأنواع النساء وطرق الجماع المتعددة ، لم ارغب في فتاة يوما إلا وحصلت عليها .
قررت في أحد أيام فصل الصيف أن احصل علي وظيفة من خلالها أزيد من تجاربي في الحياة وبالفعل ذهبت إلى أحد أصدقاء أبى وكان يمتلك مصنعا للمواد الغذائية طالبا منه أن يجد لي عملا عنده ووافق الرجل وبالفعل قرر تعييني في وظيفة مندوب مشتريات للمصنع وكانت وظيفتي هي أن أتوجه كل صباح لمكتب الشركة بوسط العاصمة واستقبل بالتليفون كل ما يطلبه المصنع من مشتريات أو أعمال خارجية أخرى واجمعها ثم ابدأ رحلة عملي اليومية لتنفيذ ما طلب مني أعود بعد ذلك إلى المصنع الذي يقع خارج العاصمة لتوريد ما اشتريته وهكذا وقبلت العمل وفي صباح أول يوم عمل لي ذهبت إلى المكتب فوجدته عبارة عن مكتب صغير بأحد أحياء العاصمة مكون من حجرة واحدة هي مكتب لصاحب الشركة الذي نادرا ما يأتي وصالة بها مكتب للسكرتيرة ومكتبين آخرين خاليين أما الموظفين فكانت فقط هي السكرتيرة التي كل عملها هو تلقي الطلبات بالتليفون أو بعض التعليمات من المصنع ولاشيء غير ذلك
في صباح ذلك اليوم توجهت إلى المكتب وقابلتني السكرتيرة وعرفتها بنفسي فقالت أن المدير اخبرها بقدومي واستقبلتني بترحاب وطلبت مني الجلوس علي المكتب المجاور لها في انتظار مكالمة المدير وبالفعل جلست خلف المكتب وسألتني بلطف إن كنت ارغب في تناول بعضاً من الشاي أو القهوة فطلبت منها فنجانا من القهوة وشكرتها فذهبت لأعداده وكنا نتحاور سويا في مواضيع عامة ولاحظت أنها زي ما بيقولوا بالعامية ( بنت بلد ) وجلسنا نتجاذب أطراف الحديث وقد أحسست معها بالود والألفة وكأننا نعرف بعضنا منذ مدة وعرفت أن اسمها ……………
( ناهد ) وكانت تبلغ من العمر الواحدة والعشرين بيضاء اللون متوسطة الطول ليست بالنحيفة ولا بالممتلئة جسمها جميل عسلية العينين جميلة نوعا ما ولكن خفة ظلها تضفي عليها جمالا من نوع خاص وبعد مدة ليست بالقصيرة اتصل صاحب الشركة وتحدثت معه قليلا حول طبيعة العمل وطلب مني بعض الأعمال فسجلتها بدفتري وتمني لي التوفيق اغلق التليفون وعدنا أنا وناهد لتبادل الحديث قليلا فعرفت منها أن موعد حضورها صباحا في الثامنة والنصف وان موعد انصرافها حوالي الرابعة وأنها معظم أيام الأسبوع تبقي في المكتب بمفردها ونادرا ما يأتي أحد إلى المكتب وحتى صاحب الشركة لا يأتي إلا إذا كانت هناك مقابلة أو موعد محدد مسبقا وبعد حديث ودي قصير شكرتها علي حسن استقبالها لي وانصرفت لأول يوم عمل وقد سعدت بعملي كثيرا وانهمكت فيه
ومرت الأيام وأنا وناهد نزداد تقاربا ألفه حتى زالت كل الحواجز تقريبا بيننا وصرنا كأننا أصدقاء منذ زمن بعيد فنتحدث عن حياتنا الخاصة ونتقرب لبعضنا اكثر وكنت ألاحظ نظراتها لي وابتساماتها وما تقوله عيناها فتجرأت وصرت أدغدغ أنوثتها بعبارات الغزل متغنيا بجمالها وهي لا تبدي أي اعتراض أو ضيق وهي للحقيقة قد بدأت تثيرني بشدة وصرت ارغب فيها ولكن لا اعرف لذلك سبيلا حتى جاء يوم قرر صاحب الشركة أن يعين شابا أخر يعمل تحت إمرتي ليعاونني في بعض أعمالي حيث أنها قد تزايدت بعد أن اثبت نجاحي في كل ما يوكل إلى وبالفعل تم إحضار شاب يصغرني بعامين وكان يأتي للمكتب صباحا لأعطيه مهامه وينصرف ثم انصرف بعده بقليل وكلن يوم الأحد من الأيام الميتة بلغة السوق حيث انه إجازة لمعظم المحلات والشركات فكنت اذهب إلى المكتب لفترة بسيطة ثم أتوجه إلى المصنع حتى نهاية اليوم أنا والشاب الجديد وفي إحدى هذه الأيام ذهبت صباحا إلى المكتب مبكرا ووجدتها بمفردها تتصفح إحدى المجلات اللبنانية فجلست وبعد عبارات التحية والمداعبات العادية طلبت منها أن تعد لي فنجانا من القهوة التي اعتادت أن تقدمها لي كل صباح فأخذت أنا المجلة التي كانت تتصفحها وأخذت اقلب صفحاتها حتى دخلت هي وقدمت لي القهوة ونظرت إلى ما أتصفحه وكانت بعض الصور الساخنة لبنات بالبيكيني وابتسمت وقالت
طبعا انت عاجباك الصور دي قوي وفوجئت بها تجذب مقعدا وتلصقه بمقعدي وتجلس بجواري وهي تقول عندك مانع أتفرج معاك فابتسمت وقلت لها وأنا أطول لما الجمال ده كله يقعد جنبي احمر وجها وقالت مش قوي كده قلت لا دة كده واكتر من كده كمان فنظرت إلى الصور وقالت مين احلي واحده فيهم قلت لها احلي واحده مش فيهم دي قاعدة جنبي هنا ازداد وجها احمرارا وتسارعت أنفاسها خاصة حين لمحتني انظر إلى أفخاذها التي تبدو من خلال الجونلة القصيرة التي ترتديها وقالت بدلال بتبص علي إيه يا مجرم
فلم أتمالك نفسي ومددت يدي أداعب ما ظهر من فخذيها برفق أتحسسهما فأغمضت عينيها لوهلة ثم نظرت إلى بعينين تملؤهما الرغبة وقالت وبعدين معاك حد يدخل علينا ولكن دون أن تمنعني من مواصلة ما افعل فتوغلت قليلا إلى داخل فخذيها وأنا أقول هو في حد بيجي بدري كده وكأنها تنتظر هذه اللحظة منذ زمن فأخذت تفتح سيقانها بقدر الإمكان لتسمح ليدي بالتوغل حيث تشاء ومدت يدها تضغط بها علي يدي وهي تتأوه بآهات خفيفة متقطعة ونظرات ملتهبة مشتاقة لأكثر من ذلك بكثير وساد بيننا صمت مطبق ننظر إلى المجلة ولا نري شيء وكل منا غائب مع خيالاته ورغباته حتى سمعنا صوت أقدام في اتجاه المكتب فاعتدلنا سريعا وحاول كل منا أن يبدو طبيعيا وكان القادم هو ذلك الشاب الجديد وبعد إلقاء التحية جلس علي أحد المكاتب المقابلة وبقيت أنا وهي نتصفح المجلة سويا وكان شيئا لم يكن ولكني اشعر أن نار الشهوة تحرقني وتحرقها وقررت أن ارحل فورا قبل أن تنهار مقاومتي فوقفت وتأهبت للرحيل وقلت للشاب الأخر هيا بنا لنذهب إلى المصنع وتبادلت معها التحية وهي تنظر إلى كأنها تستعطفني وترجوني ألا ارحل ولكني فضلت الرحيل لأرحم نفسي وارحمها وبعد أن وصلنا إلى مدخل المكتب إذ بها تندفع بسرعة إلى حجرة مكتب المدير وهي تنادي علي فعدت أدراجي ودخلت عليها وكان الشاب قد سبقني للخارج فأذ بها تجذبني من ذراعي وتضمني بشده وهي تتأوه وتهمس في أذني قائلة
أخص عليك حتسيبني وتنزل بعد ما هيجتني كده ولم أتمالك نفسي من هول ما سمعت فاحتضنتها بشدة وأنا اعتصر ثديها بيدي وغبت معها في قبلة طويلة داعبت خلالها شفتي ولساني وأخذت تعض عليهما بشدة وتقول خليك معايا علشان خاطري فقلت لها مش حينفع دلوقت فقالت أمال أمتي قلت لها لا ترحلي اليوم في موعدك وانتظريني في الرابعة والربع فوافقت وودعتها وانصرفت
أمضيت نهاري في المصنع وأنا مشتت الذهن استعجل الساعات ، و أتعجل الدقائق ، واستعطف الثواني أن تمضي حتى يحين موعد لقائي بها وحين دقت الساعة معلنة الثالثة أسرعت الي سيارتي وتركت لها العنان لتنهب الأرض نهبا حتى اصل في موعدي وأنا احلم بلقائنا وما سيحدث بيننا حتى وصلت إلى المكتب وأسرعت الخطي ولم انتظر المصعد بل قفزت علي السلم في خفة وعندما وصلت للمكتب وجدتها وقد غادرت المكتب وتستعد لركوب المصعد فناديت عليها وأنا تصارعني الأفكار تراها كانت تحاول الهروب مني هل كان ما حدث بيننا صباحا مجرد نزوة أفاقت منها وتراجعت في أخر لحظة ولكن عندما رأتني هرولت نحوي وهي تبتسم وتقول كنت أظنك لن تأتي واخرجت مفتاح المكتب وفتحت الباب ودخلنا واغلقت ورائنا الباب فسألتها إن كان يوجد مفتاح أخر للمكتب مع أحد فأجابت بالنفي ثم دلفنا إلى حجرة المكتب وجلسنا علي الأريكة نتبادل النظرات ومدت هي يدها وامسكت يدي ورفعتها إلى فمها وهي تقول
انت خليتني النهاردة زي المجنونة مش عارفة اعمل ايه طول النهار وأنا قاعدة لوحدي بفكر فيك فقلت لها وانا كمان ومددت يدي وأخذت أتحسس خدها و أمر بإصبعي علي شفاها وقلت لها مداعبا علي كده تلاقيكي غرقانة فابتسمت واحمر وجها خجلا وهي تقول انت قليل الأدب فاقتربت بشفاهي منها وأخذت أداعب خديها ، أعض برفق علي أذنيها والحس في رقبتها وهي تتلوي وتتأوه ثم مددت يدي واعتصرت نهديها فشهقت شهقة أثارتني بشدة ثم أخذت أفك أزرار البلوزة التي ترتديها فأمسكت يدي وأبعدتها عنها ثم نهضت ووقفت أمامي وهي تنظر لي نظرة شعرت من خلالها أن كرات من ***** تندفع نحوي فتلهب جسدي وتكويني وبدأت في نزع ملابسها بهدوء وبطئ وكأنها تقوم بعرض ستربتيز أمامي فبدأت بنزع البلوزة وهي تحاول إخفاء صدرها عني وشيئا فشيئا تبرزه لي وهي تدعكه بيدها وقد كان يبدو من خلال حمالة صدرها ، ابيض بلون الثلج ، احمر كجمر ***** ثم قامت بنزع حمالة صدرها لينطلق منهما ثديين كأنهما مدفعين ينذران بقرب حدوث موقعة لا هوادة فيها
وبدأت في إنزال جونلتها لأري أمامي فخذين لم أرى مثلهما في حياتي وهي تحكهما ببعضهما فتشعر أن الموقعة قد بدأت بقصف مدفعي طويل المدى وان لهم صوتا كصوت الرعد ، و شرراً كومض البرق
ثم بدأت بإنزال أخر ما تبقي من قطع علي الثائر ليعلن عن مكان ساحة القتال ……… إنها هنا ، علي تلك البقعة الملساء الناعمة ذات الهضبة المرتفعة وهي تمد يدها تتحسسها وكأنها تدعوني لاحتلال هذه الهضبة ، فمن هنا تبدأ المعركة ، ومن هنا يبدأ الزحف لغزو اقوي الحصون لأجمل البقاع سحرا وجمالا ، اعتي القلاع لأعظم المدن قاطبة ، مدينة السحر والجمال ارض الأحلام التي حارب من اجلها كل أباطرة العالم ، وتنافس عليها المتنافسون ، هذه المدينة التي طالما دخلها الغزاة والفاتحين ومات علي أبوابها الأبطال وتحطمت علي شواطئها اقوي سفن القراصنة الذين طالما حلموا بنهب كنوزها والاستمتاع بما تفيض به آبارها من ماء عذب ، والاستلقاء علي عشبها النضر بالقرب من هذا البركان الثائر دوما الذي يقذف حممه *****ية ولا يخمد أبدا .والذي يقبع بين جبلين من المرمر يحميانه من أعين الجواسيس والمتربصين ولا يسمحان بالمرور إلا لعظام الفاتحين .
كنت انظر إليها كالأبله فاغراً فاهي واستشعر هيبة المعركة المقبلة ، أحث جنودي علي حسن البلاء لإحراز النصر فقد خضت معارك كثيرة وغزوت حصون وقلاع كنت أظنها الأقوى ولكني أمام جبروت هذه الحصون شعرت بضآلتي وبخيبتهم فلم أرى من قبل مثل هذه الحصون ولم اعهد أبدا أسلحة كهذه فارتعدت فرائصي وخشيت أن القي هزيمتي الأولى علي أبواب فرجها .
حقا شعرت أمام هذه الفتاه أنى لم أرى نساء من قبل لم اعرف في حياتي أن هناك مثل هذا القدر من السحر والدلال ، عندما عرفتها كانت أمامي فتاة عادية تعرف مثلها كل يوم وتغيرها كل يوم ، لم أتخيل يوما أنها يمكن أن تكون بألف فتاة تكفيك لألف عام ، لم أشاهد في حياتي مثل فرجها فعلا ، منتفخ الشفاه ، يتدلي بظرها خارجاً أكاد اقسم أنى رأيت انقباضاته ، وحقا كان يعلو فرجها هضبة صغيرة لم أرى مثلها كانت تزيده جمالا وإثارة .
لم ادري ماذا افعل وتسمرت مكاني وكأنها أدركت حيرتي فابتسمت واقتربت مني وركعت علي الأرض ومدت يديها نحوي تحتضنني ، بقوة وشدة ، ورفق ولين ، بعنف وقسوة ، ودفء وحنان ولا تسألوني كيف ؟؟ اقسم أنى قد شعرت بكل هذا دفعة واحدة .
كنت احلم بها تستسلم لي ……… فاستسلمت لها ، كنت أتمنى أن أضاجعها ……… فضاجعتني ، كنت ارغب أن آكلها فألتهمتني ………
كانت مازالت تحضنني ثم بدأت في نزع قميصي وصارت تتحسس جسدي وهي تنظر مباشرة في عيني كان الصمت مطبق ولكننا قلنا بعيوننا احلي كلام ، مدت يدها تفتح بنطالي وبحرفية شديدة أخذت تتحسس قضيبي ثم أخرجته برفق من مكمنه واطبقت عليه بكلتا يديها ففقدت وعيي للحظة ……… ثم أفقت ونظرت إلى ما تفعله بقضيبي فلم اعرفه ……… ما هذا ؟انه ليس بقضيبي هذا قضيب فيل ……. لم أرى قضيبي يوما بهذا الحجم لم اعرف يوما مثل هذه اللذة ……… من انت … وكيف صرت هكذا …… أم انك إحدى عجائب الدنيا التي لا يعرفها أحد …… هل يوجد مثلك كثير ……… من هم والداك وكيف أنجبوك ؟
وعشرات الأسئلة الأخرى تلح علي حتى كانت المصيبة الكبرى لقد وضعت قضيبي في فمها فأغمي علي …………… شعرت أن روحي تفارقني ، انقطعت أنفاسي ، تحشرجت الكلمات علي لساني ، انتفضت واقفا وابتعدت عنها مذعورا ما هذا هذه ليست أول مرة تمص لي قضيبي فتاه ولكن ما شعرت به يجعلني أدرك أنها أول مرة تحلبني فتاه نعم إنها تحلبني نظرت إلى وكأنها تدرك تماما مدي قوتها ومدي ضعفي وضحكت ضحكة صرعتني واستلقت علي ظهرها علي الأرض ومدت ساقا ورفعت الأخرى ………… فهزمتني بالقاضية ….. يخرب بيتك .كل ما تفعلينه مثير ، حتى في سكونها فاتنة
مدت يدها تدعوني للاستلقاء بجوارها ، فتقدمت منها ، وقررت أن أخوض هذه الحرب حتى الموت ، فألقيت نفسي في أتون المعركة شاهراً سلاحي المسكين …………
استلقيت بجوارها علي الأرض و ألصقت جسدي كله بجسدها المشتعل واحتك قضيبي بأفخاذها وسهام نظراتها تخترق عيني وجسدي وأنفاسها الملتهبة تلفح وجهي ولمسات يديها وهي تتحسس جسدي تصيبني بالدوار ثم مدت يدها تعانقني وتلقي برأسها علي صدري وهي تقبله ورفعت رأسها تنظر إلى وكأنها تسألني فيم انتظارك فاقتربت من شفتيها بفمي وبدأت اقبلها قبلات رقيقة هادئة تحولت في ثوان إلى قبلات محمومة وأخذت لساني بين شفتيها تداعبه و أنزلت يدها نحو قضيبي تتحسسه وتدلكه برفق وتعبث بشعر عانتي وأنزلت رأسي اقبل رقبتها وأكتافها المثيرة و أتحسس صدرها الناهد ، لم يخطئ من سماها ناهد فهي فعلا اسم علي مسمي كان صدرها صلبا بغير قسوة ، لينأ بغير رحمة ، وكانت منتصبة قوية ما أن تضعها في فمك حتى تلين كقطعة ملبن شهية أخذت أدغدغهما بأسناني والعقهما بشفتي وأنا أداعب صدرها واعتصره بيداي وقد بدأت اسمع أنفاسها تعلو تارة وتنقطع تارة أخرى وجسدها يرتعش ويتمايل كنخيل العراق حين تضربه الرياح أخذت اقترب من بطنها أداعب سرتها بلساني كلما اقتربت من فرجها كلما علا صوتها وزادت آهاتها وهي تمسك برأسي وتفتح لي ساقيها لأري عن قرب ذلك الفرج الرهيب وتلفحني رائحته النقية وبدأت اقبله برفق ولين والعق بظرها بلساني وهي تتأوه وتنتفض و تتلوي كحية رقطاء تهم أن تبتلع فريستها ولم اعد احتمل ففتحت فمي عن أخره وأخذت فرجها كله واعتصرته دفعة واحدة كمن يأخذ في فمه حبة من المانجو الشهية فأطلقت لحنجرتها العنان وصرخت صرخة قوية وهي تردد آه ه ه يا شادي كمان مرة ففعلتها فقالت كمان فعدت
و هي تقبض علي رأسي بفخذيها فيحترق وجهي من لهيب جسدها وشعرت أنها علي وشك أن تصل لشهوتها فساعدتها حتى هدأت قليلا ثم أخذت تسحبني وترفعني علي جسدها وهي مازالت تفتح ساقيها حتى لامس قضيبي فرجها وقبلتها وداعبت شعرها ونظرت في عينيها علي أجد جوابا علي سؤالي، هل أنت مازلت عذراء ؟؟ سؤال غبي أليس كذلك ، فمع كل هذه الخبرة والحرفية يصعب تخيل عذريتها ولكن من باب الاحتياط ولكني لم الق جوابا ولكنها أجابتني عمليا عندما أمسكت قضيبي بيدها و تحاول أن تدخله في فرجها وقد كان منتصبا كبرج القاهرة فسألتها ………….
- انتي مش خايفة افتحك ……….فأشاحت بوجها عني وردت
- أنا مفتوحة خلقه ………..
- بقدر ما أسعدني ردها وكنت أتوقعه ، بقدر ما آلمني تعبير وجها ، فقد شعرت أن وراءها قصة أود أن اعرفها ولكن ليس هذا وقتها ……
- بدأت أتجاوب معها و أتقدم بقضيبي وادخله بين اشفار فرجها ولكني لاحظت أن برج القاهرة ينهار وينكمش ويتضاءل وبدأت أتصبب عرقا وأنا أحاول جاهدا أن أعيده الي ما كان عليه وهو يأبي أن يطاوعني حتى اختفي تماما وأنا لا أجد مكانا مثله اختفي فيه وهي تنظر إلى بعيون متسائلة ثم تداركت الأمر وحاولت أن تشعرني بأن الأمر طبيعي ( وبيحصل في احسن العائلات ) فقالت لي ……
- تعال جنبي نستريح شوية إحنا عملنا مجهود جامد
- وكأنها انتشلتني من هوة سحيقة فأسرعت واستلقيت بجوارها وأنا أفكر فيما يحدث ( لقد خبت بلغة أهل مصر )وهذه الحالة لم تحدث لي من قبل وان كنت اسمع عنها من أصدقائي وأنها تحدث كثيرا ولها أسباب متعددة ومعظمها نفسية كأن تكون الفتاة قمة في الجمال والفتنه والروعة فيشعر الرجل بالخوف والرهبة من ألا يقوم بواجبه علي الوجه الأكمل وعندما تشعر بالخوف من ذلك تأكد انه سوف يحدث …………….. وقد حدث ………… اعتدلت بجوارها وأشعلت سيجارة لأهدئ من روعي واسترد أنفاسي فتقدمت مني ونامت علي صدري وهي تتحسسه وتقبلني برفق وحب وحنان فقررت أن اقطع الصمت و أحاول أن اعرف عنها بعض ما أود معرفته فسألت …………
- مين اللي عمل كده ؟؟
- دي حكاية طويلة عايزة قعده
- من زمان الموضوع ده
- من زمان قوي ……… بعدين احكي لك علي كل حاجة
- في حد في حياتك بتمارسي معاه الجنس
- أنا عارفة أنت عايز تقول إيه ، أنا مش زي ما أنت فاكر هو كان راجل واحد في حياتي هو اللي عمل كده وأنا صغيرة قوي كان عندي 13 سنه وفضلت معاه لغاية سنتين فاتوا وهو اللي علمني كل حاجة وبعد ما سابني ما حدش لمسني أبدا لغاية ما اشتغلت هنا في الشركة علشان أساعد أبويا في مصاريف البيت وتعليم أخواتي واشيل عنه شوية لأنه راجل كبير ومريض
- وبعدين
- لما جيت الشركة حاول معايا رجالة كتير لكن أنا صديتهم كلهم لكن فيه واحد بس هو اللي بينام معايا مرة كل أسبوع أو أسبوعين
- مين ده
- صاحب الشركة
- معقول دا راجل دوغري وشكله جاد جدا ومتجوز وعنه أولاد قدك
- اعمل إيه كان بيحاصرني من كل ناحية وأنا محتاجه للشغل والمرتب كبير وهو كان يقولي السكرتيرة في الشغل هي الزوجة الثانية لازم تشوف راحة المدير بتاعها وفي النهاية رضخت له
- وبتتقابلي معاه فين
- مكان ما أنت قاعد دلوقتي
- لم أجد ما أقوله اكثر وقررت أن أكرر المحاولة فقبلتها وابتسمت لها وداعبت خصلات شعرها المتناثرة فقالت في خنوع
- طبعا أنت دلوقتي بتقول عليه شرموطة
- اقتربت من شفتيها وهمست
- مش عايز اسمع الكلمة دي تاني أنا ما بنامش مع شراميط
- وغبت معها في قبلات حارة ومحمومة وعناق ملتهب فإذا بقضيبي ينتصب بقوة معلناً نهاية العصيان فنمت فوقها وفتحت ساقيها وبدأت في إدخاله برفق في فرجها وهي تهمهم بأصوات لم اسمعها من قبل ه آح ….. آح …….. آووه ………..نار … نار …… سخن سخن ، بتاعك مولع نار …… لذة لذة ……… قوي يا شادي دخله جوه أوى …… جامد . ادعك لي … ادعك لي صدري قوي ……… مص مص ……مص الحلمة ……قطعها بأسنانك
وظللت أمارس مها الجنس قرابة الساعة ، جنس لم أمارسه من قبل ولن أمارسه بعد ، كانت تقذف كل عدة دقائق فتزداد هياجا وتطلب المزيد واقسم أنها عندما تصل لشهوتها كان فرجها يتحرك وتقبض عضلاته علي قضيبي ولا اعرف كيف أيصفها كان فرجها ينقبض علي دفعات من الداخل إلى الخارج بالتتابع كأمواج البحر تماما وهي تعلو وتتقدم نحو الشاطئ حتى قذفت مائي وارتميت بجوارها ونحن نلهث وقد هدنا الإجهاد فرحنا في سبات عميق وكل منا يعانق الأخر

كانت ناهد بالنسبة لي نقطة تحول في علاقاتي النسائية ، اعتبرت أن كل ما سبقها مجرد مغامرات مراهقة تدوم بدوام اللحظة وتنتهي بانتهائها ، علمتني كل شئ ، وأعطتني كل شئ ، عرفت معها الفرق بين الجنس ، وممارسة الحب ، نعم هناك فارق كبير وعميق ، في الجنس أنت تتحول إلى آلة وتفقد السيطرة علي جسدك حتى تنتهي ثم في اغلب الأحيان تسرع بالفرار ، أما الحب فأنت تشعر بكل لحظة وتدرك كل همسة وتحب ما تفعله وتفعل ما تحبه ، وترغب دائما بالمزيد ولا تنتهي متعتك بانتهاء شهوتك بل تبدأ ارق واحلي اللحظات ، النظرات الحانية ، اللمسات الدافئة ، القبلات الرقيقة ، والأحضان الناعمة ، مع شعور بالرضا والسكينة والامتنان لحبيبتك ، كثير من الأحيان كان يكفينا لقاء أجسادنا ، نظل بالساعات ملتصقين كقطبي مغناطيس يبحث كل منهما عن الأخر فتهدأ روحانا وتستقر غرائزنا وتنام أعيننا ، حالة عشق بالروح والجسد ، كنت محظوظا أن عرفتها .
كان لقائنا التالي في يوم إجازة حيث أخذتها في الصباح الباكر وانطلقنا إلى أحد المدن الساحلية التي تبعد قرابة الساعة عن المدينة حيث نمتلك شاليها صغيرا بإحدى القري هناك ، طوال الطريق كانت تداعبني وتشع من حولي حالة من البهجة والسعادة والنشوة ، بمجرد أن وصلنا دخلت إلى الغرفة لتبدل ملا بسها وخرجت وهي ترتدي شورت من النوع المطاط بلون الجسم ولا شئ تحته وقطعة علوية بدون حمالات ملتصقة بجسدها المثير فأصابتني بالدوار كنت أتمدد علي الأريكة الموجودة بالصالة ووجهي ناحية البحر ، جلست بجواري وهمست في أذني بصوت رقيق …………
-سرحان في ايه ؟؟
-في البحر
فوضعت أصابعها علي فمي وقالت
-وأنا معاك متفكرش في غيري
-مين قال لك أنى بأفكر في غيرك انتي البحر اللي بفكر فيه
ضحكت بدلال قاتل واقتربت بشفتيها من شفتي وأخذت تداعبهم وتقبلهم برفق وتقول
بس خللي بالك احسن تغرق البحر هايج قوي النهارده والموج عالي
أنا اتعلمت العوم علي اديكي لكن أنا مستعد اغرق فيه النهارده ابتسمت واعتدلت في جلستها واعتدلت أنا أيضا وجلست بجوارها و أحطت كتفيها بذراعي وأخذت أداعب شعرها واقبلها في أذنها فبدأت ترتعش ثم قامت وقالت لي اعملك القهوة بتاعتك زي كل يوم واتجهت بدلال إلى المطبخ وأنا أتابعها بنظراتي اشتهي جسدها الصاروخي وهي تتمايل أمامي ولمحتني فقالت بدلال
عنيك يا قليل الأدب بتبص علي ايه
علي البحر
عادت تحمل القهوة وقدمتها لي وجلست بجواري ونظرت لي بحب ودلال .
باتري يا ناهد انتي حاسة بأهميتك عندي
حاسة … وده اللي معذبني … لأني عارفة أن مهما كانت مشاعرنا ، علاقتنا في النهاية محكوم عليها بالفشل ،
ليه بتقولي كده
نظرت إلى باستغراب وتساؤل ،
بعد اللي عرفته عني ، أظن مش ممكن
أنا لسه ما عرفتش عنك حاجة ، عايز اعرف وبعد كده اقرر ، وأنا دايما عندي مبدأ أن الماضي دايما ملك لأصحابه فقط …… ونظرت إليها ……… وانتظرت
كان عندي حوالي 13 سنة وكان ساكن في الدور اللي فوق شاب عنده حوالي 30 سنه لوحده بعد ما والدته توفت وكان بيشتغل مدرس وأنا كنت متعوده اطلع عندهم لما كانت والدته عايشة وامي كانت صاحبتها ودايما مع بعض ولما ابتدت ملامح الأنوثة تظهر عليه وابتدا جسمي يتدور وصدري يكبر لاحظت إن مصطفي وده اسمه بدأ يهتم بيا اكتر ويحاول انه يلمس جسدي ويحتك بيه ، في الأول أنا افتكرت انه عادي بدون قصد لكن في يوم كنت راجعه من المدرسة وأنا طالعه السلم لقيته بينادي عليه وطلب مني اطلع عنده علشان عايزني في كلمة ، طلعت عادي ودخلت عنده كان لابس بنطلون وقميص مفتوح بعض أزراره وابتسم وهو بيقوللي أن القميص ناقص زرار وهو مش عارف يركبه ، جابلي إبرة وخيط ووقف أمامي علشان اركب له الزرار وقرب ناحيتي وحسيت بأنفاسه علي رقبتي ونظراته لجسمي ، أنا ارتبكت وهو حس ، قال لي مالك ، قلت مفيش حاجة ، قال لي انتي مكسوفة مني علشان صدري عريان ، معرفتش أرد ، قرب مني اكتر ومد أيده علي شعري وهو بيقول لي عارفة انك كبرتي واحلويتي قوي
حسيت إن جسمي بيتخدر ومش عارفة أقول حاجة أول مرة اسمع الكلام ده ، نزل بأيده علي رقبتي وبعدين علي كتفي وقعد يدعك فيه ، ، جسمي ابتدا يترعش ، وحسيت أنى مش قادرة اقف ، قرب مني اكتر لدرجة أنى حسيت بقضيبه بيحك فيه ، حاولت ابعد شوية لكن هو مسكني من وسطي وقال لي …… أنت خايفة مني
أنا بحبك قوي يا ناهد قلت له ايه اللي أنت بتقوله دا يا مصطفي أنا لسه صغيرة علي الحاجات دي ، قال لي وهو بيضمني ليه وبيحسس علي ظهري ، مين قال انك لسه صغيرة ، أنت جمالك مدوخ رجالة الشارع كلهم
وأنا بغير عليكي من عيونهم ، أنا الوحيد اللي بيحبك بجد وهحافظ عليكي ، لقيت نفسي فحضنه وهو بيبوس في رقبتي وبيعض فيها ، أنا رحت في عالم تاني لكن حاولت أقاوم وقلت له لا بلاش كده أنا عاوزه انزل أنا تأخرت ، هو مكانش سامعني ، كان هاج علي الأخر ، وفضل يبوس فيه وفي شفايفي ويحسس علي ضهري وبيحك قضيبه فـ……… وبعدين مسك صدري وفضل يدعك ويعصر في الحلمة حسيت إن رجليه مش شايلاني ، وجسمي نار . راح شايلني ودخل بيه علي حجرة النوم ونيمني علي السرير ، حاولت أقوم وأنا بقول له لا لا كده لا أرجوك كفاية علشان خاطري ، راح نايم عليه وقالي ماتخافيش أنا مش هاعمل حاجة
أنا بس عايزك في حضني شويه ، وفضل يبوس فيه ويحسس علي صدري ويحك قضيبه جامد قوي فيه ، حسيت بجسمي بيولع وبيترعش ومقدرتش أقاوم ، أبديت استسلم وهو حس بكده مد أيده وفتح أزرار القميص بتاعي وخرج صدري من السوتيان واخد الحلمة بين شفايفه وفضل يمص فيها ويعضعضها بسنانه ويدعك في صدري كله وبعدين نزل أيده علي فخادي ورفع الجونلة وبدأ يحسس علي فخادي وأنا في دنيا تانيه ، دخل رجليه بين رجليه وفضل يدفع بجسمه وبقضيبه لغاية ما حسيت إن قضيبه بيحك في كل حته فيه من تحت ، بعدين لقيته بينزل بشفايفه وبيبوس بطني ونزل علي فخادي يبوس فيهم ويلحسهم وأنا كانت رجليه مفتوحة وجسمي سايب ، قرب بشفايفه من فرجي ، أول ما لمسه ، حسيت أنى خلاص حاجيب وفضل يبوس فيه ويعضه ويدعك فيه ، ، رفع الكيلوت بتاعي من الجنب وراح واخد فرجي كله بين شفايفه ، أول ما عمل كده أنا صرخت وحسيت أنى بجيب واني غرقت روحي وغرقته معايا وهو كان هايج علي الأخر وفضل يمص ويلحس اللي نزل مني ويقوللي هاتي كمان أنا عطشان شربيني كمان ، أنا ابتديت أقوله كفاية كده اعمل معروف ، راح مغطي فرجي تاني ونام جنبي وهو بيبوسني ويقول لي عرفتي أنى مش ممكن اعمل حاجة تضرك ، أنا بحبك قوي وبحب جسمك ومش هقدر استغني عنك وكان لسه بيحسس علي كل حته في جسمي ، قلت له بس اللي أنت بتعمله ده عيب ، قال هو فيه حد هيعرف اللي بينا ؟؟ أنا وأنت وبس ومد أيده مسك أيدي وحطها علي قضيبه وقاللي أنا عايزك تتمتعي وترتاحي أنا مش خليتك تجيبي لازم تخليني أجيب أنا كمان وفتح وحط قضيبه في ايديه وقال لي ادعكي فيه وقعد يوريني ازاي ، فضلت ادعك له وهو بيبوس فيه وبيمص في صدري لغاية ما جاب اللبن بتاعه علي فخادي وقام مسحه بمنديل وقام من جنبي وهو بيعدل هدومه وقالي قومي اعدلي نفسك كويس علشان ما حدش ياخد باله من حاجة ، وأنا ماشيه اخدني في حضنه وباسني وقالي مستنيكي بكرة زي دلوقتي وحسيت كأنه أمر قلت له حاضر ونزلت علي البيت .
ظلت ناهد ذلك اليوم تفكر فيما حدث لها ومعها ، شعرت أن هناك تحولا كبيرا قد طر أعليها فجأة ، نعم ……لقد انتقلت وبدون أي تمهيد من مرحلة الطفولة المطلقة ، إلى مرحلة الأنوثة المتدفقة ، كانت تحس في الفترة الأخيرة بهذه المشاعر الكامنة في أعماقها ، تريد أن تطفو علي السطح ، تعبر عن رغباتها ، ولكنها لم تكن تعرف عن ذلك العالم المجهول …… عالم الجنس ، إلا ما كانت تسمعه من عبارات الغزل التي تدغدغ مشاعرها وما كانت تتهامس به بعض زميلاتها في المدرسة ممن سبقوها الي هذا العالم اللانهائي . لم تكن تدرك كيف تبدأ ، ولا أين تنتهي ، لا تعرف من أين الطريق ، وما هو منتهاه .
هي ككل بنات جنسها في عالمنا الشرقي المتخلف هي نتاج هذه المجتمعات المتمسكة بالأعراف والتقاليد البالية التي عفا عليها الزمن ، هي ككل أبناء هذا الجيل من الجنسين الذي يحاول أن يحطم قيود التخلف والرجعية يمد يده إلى المستقبل وهو يقاوم أغلال الماضي ،
خوفونا من الجنس ، علمونا أن صوت المرأة عورة . والاقتراب منها خطيئة ، زرعوا في أعماقنا أن أجسادنا دنس ، وان أعضائنا هي رجس من عمل الشيطان ، وان باب الجنس يفضي إلى قاع الجحيم ……
لم يعلمونا ……………… فعلمنا أنفسنا
كانت ناهد مازالت تقص علي شادي حكايتها مع الدنيا وهو منصت إليها وقد فتحت له أبواب ماضيها علي مصراعيه .
أخبرته أن مصطفي قد اخذ بيدها وقفز بها في بحر المتعة والإثارة بكل أشكالها صارت تتردد عليه يوميا تتعلم وتزداد معرفتها ، وتروي ظمأ جسدها ، كان مصطفي خبيرا محترفا ، علمها ما لم تكن تتخيله من ألوان المتعة علمها كيف تثير الرجال ، كيف تقضي عليهم بنظرة من طرف عينيها ، أيقظ كل عمالقة الجنس الكامنة في أعماقها ، لم تكن تعرف أن المرأة تملك كل هذه الأسلحة الفتاكة ، ولم تكن تسأل نفسها …… وماذا بعد ؟
في إحدى هذه اللقاءات وقد كان مصطفي عائدا لتوه من رحلة عمل لمدة أسبوع خارج المدينة ، وكانت قد تعودت لقاؤه كل يوم ، ………… صعدت إليه وارتمت في أحضانه تحاول أن تطفئ لهيب الشوق الذي يشعل جسدها والشهوة التي تكاد تحرقها ، أخذت تقبله وتحتضنه بعنف وهي تردد
وحشتني قوي يا مصطفي ، كده تسيبني أسبوع بحاله ، كنت حاتجنن ، ماتسبنيش تاني أرجوك ، ……… كان يعبث بكل مكان بجسدها ، تجردا من ملابسهما صارا عرايا ، طرحها علي الفراش ، التصقت أجسدهما ، ارتفعت أصواتهما كنداءات الحروب ، قلوبهم تدق كقرع الطبول ، تطاحنت أعضائهما كصليل السيوف ،
تداعت حصونها ، استسلمت قلاعها ، فتحت ساقيها للفاتح العظيم ، تقدم نحو فرجها بقضيبه اخذ يدلك اشفارها ويحك بظرها ، لم تعد تحتمل ،
مش قادرة يا مصطفي …… آه ه ه …… حاتجنن
وآنا كمان مش قادر نفسي ادخله
أنا بنت يا مصطفي…… مش عارفة
أنا حدخله
يا مصيبتي ، حتفتحني ؟
ايوة حافتحك ، أنت بتاعتي ومش ممكن حد غيري يعمل كده
وبدأ يدفع بقضيبه بين اشفار فرجها وهي تشهق وتنتفض
طيب … طيب … بس دخله بالراحة … بالراحة علشان خاطري آى ، آى بيوجع لا بيوجع آه ه ه . دخل ، دخل يا حبيبي ، خلاص بقيت مره ، خرقتني …… بقيت ملكك كل حاجة فيه بقت ملكك ، آه حلو قوي … يجنن …… دخله قوي … كمان … قوي … بيحرق قوي …
أنا مش مصدقة انه جوه …… أوعى تجيب جوه . احسن أحبل وتبقي فضيحة ،
ماتخافيش يا حبيبتي حاجيب بره ، …………
كانت قطرات الدماء تتسلل من فرجها وتنساب علي فخذيها وتحيط بقضيبه حين بدأ كل منهما في قذف ماءه واختلطت السوائل ببعضها عندما اخرج قضيبه ليقذف مائه بين فخذيها ويعلن انتهاء الجولة وبدء هدنة للانتقال إلى المرحلة الجديدة

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

قصتي مع بنت خالتي وغدرها بي

قصتي مع وغدرها بي 3.00/5 (60.00%) 3 votes
السلام عليكم قصتي مع الجمليه

بدايه القصه كانت نوره ذات يوم رن جوالي اذا به فرديت هلا قالت هلا فيك لو سمحت يا فهد ممكن تجيب عشاء لأني جايعة مررره قلت لها اوك انا الحين راح اروح المطعم واجيب الأكل ثم سكرت الأتصال وانا مستغرب كيف عرفت رقمي قلت لعلها معجبه بي جمالي وبعدها صارنا اصدقاء نتواصل مع بعضنا بالهاتف ثم لقائات بسيطه حتا ذات يوم ارت أن ارها فوافقت في الحال عندما دخلت منزل في الليل اذا بها سارة لابسه اجمل قميص رأيته حتى أني كتو أن اسقط من جمالها فتضامينا وجلسنا وسولفنا وبعد مرور 6 أشهر من الرومانسيه اتصلت علي وقالت أن امها عرفت بالموضوع وانها سوف تأخذ هاتفها منها وقالت الموعضوع خلاص انتها لا تكلمني واغلقت الجوال في الحال

واحنا يوم كنا نكلم بعض أرسلت لي صورها وانا سجلت مكالماتها

وبعد بقربا خمس شهور اتصلت على نفس الرقم من جوال آخر فردت هي نفسها فقلت لها انا فلان عرفتيني قالت ايه وش تبي قلت لها

أنا ابيك والله مشتاك لك فأغلقت جوالها في الحال وبعد يوم اتصلت ثانية فردت وقالت انا ما ابيك خلاص ريحني انا ما عاد احبك

فقلت لها ما دام كذا انا آسف انا عندي صورك ومكالماتك شوفي حبيبتي اذا تبينها تنتشر فعندي طلبات

قالت انت كذاب تبي تهددني ههههه ومره ثانيه اقفلت الجوال


[b]فأرسلت لها صوره وفيها مقطع صوت وهي تسولف علي كيف اجي بيتهم بنص الليل

[b]

[b]بعد ما أرسلت لها اتصلت وقالت حرام عليك ليش سجلت صوتي وليش ما مسحت صورتي

[b]

[b]قلت لها اهااه تبين امسحها وما تنتشر عندي طلبات؟

[b]

[b]انا ابيك اقابلك بس مو أي مقابل قالت تكفى ما ابي ارحمني وخلني الله يخليك قلت لها بسرعه تبين أو لا خلصيني

[b]

[b]معاي رقم ابوك

[b]

[b]فقالت خلاص تعال اليوم الساعه 1 في الليل قلت أوك وانا طاير من الفرحه لأني سوف انيكها

[b]

[b]بعد ما جائت الساعه واحده ذهت إلى منزلها وكانت تنتظرني دخلت عندها قالت ايش تبغى الحين قلت خلينا نروح في الغرفه فدخلنا قلت لها يلا شيلي ملابسك قالت آخر مره تكفي لا تسويها قلت يلا بسرعة حتى انا شلت ملابسها بالقوه ونمنا على السرير وشلت ملابسي وبدأت في النيك كانت أسعد لحضات مرت علي وانا بين نهديها الصغيره والطيز الجميل فقالت لي وانا انزع ملابسي انا عذراء قلت ما فيه مشكله فيه حل ثاني من ورا وبدأت أدخله وهي دمعتها على خدها حتى قذفت على صدرها ومن بعد ذلك اليوم وانا انيكها وصارت هي التي تتصل على لكي انيكها والقصه حقيقيه انا الذي عاش احداثها حتى الآن وانا انيكها وشكرا

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

تماما مثل امي -2

قيم هذه القصة
لم أكن أريد لحظتها أي شيئ مما عودني عليه عصام كنت أريد فقط أن يدخل ذكره الذي طالما تمنيته داخل وبأقصى سرعة… وأخذت أرجوه أن يسرع وأنا ممسكة ذكره محاولة إدخاله بأسرع ما يمكن وهو يستمهلني وأنا أستعجله ودخل عصام بين فخذاي المرحبين به وبدأ في دعك ذكره على فتحة وأنا أتراقص تحته أستعجله الدخول وهو لا يأبه لإستعجالي وبدا وكأنه غير معترف بليلة دخلتي السابقة وبدأ يدخل رأس ذكره بهدؤ في ثم يخرجه ويعاود إدخاله وإخراجه وأنا أستعطفه أن يدخله بكامله ثم أخذ في زيادة ما يدخله قليلاً قليلا وتوقف عندما رأى علامات الألم على وجهي وما أن حاول إخراجه قليلاً حتى تمسكت به بيدي وساقاي وأنا أطلب منه أن يتركه داخلي للحظات فقط حتى أستمتع به ويتعود على حجمه… ثم أخرجه وعاود إدخاله بنفس الهدؤ مراراً وفي كل مره يزيد ما كان يدخله في إلى أن دخل ذكره بكامله داخلي وجسمه يسحق وأنا أتحرك تحته بتلذذ وعصام فوقي ثابت لا يتحرك إلى أن أخذت حركتي في التسارع في الإرتعاش والإنتفاض وهو لا يحرك شيئا من جسده إلى أن توقفت عن الإنتفاض تحته وكانت هذه هي رعشتي الأولى منذ زواجي… عندها بدأ هو في التحرك فوقي بقوه وإصرار وكنت أشعر بخروج روحي كلما كان يخرج ذكره إلى ما قبل نهايته من وأشعر بتمزق قلبي كلما أدخله إلى نهايته… وأخذ عصام ينيكني بقوه وسرعة وأنا أتجاوب معه مره وأنتفض من الإرتعاش مرات دون أن يتوقف أو يخفف من سرعته مطلقاً ثم بدأت سرعته في التزايد المحموم وبدأت أصرخ منتفضة تحته من اللذة وبدأ جسده في الإرتعاش وحاول إخراج ذكره من ليقذف منيه خارجه إلا أنني تمكنت من إعتصار عصام فوقي بكل ما أملك من قوه حتى انتهى تدفقه وأنا أتلوى من النشوة…… وانتهت أول نيكه ممتعه في حياتي إلا أنني بقيت عدة دقائق وأنا معتصره عصام فوقي إلى أن قام عني بصعوبة في طريقه إلى الحمام المجاور بينما يدي تبحث عن أي شيئ جواري أوقف به تسرب المني الغزير المنساب من قبل أن أقوم أنا الأخرى إلى الحمام بخطوات بطيئة ومنفرجة… وضحكت في نفسي عندما تذكرت بأني لم أخطو بهذا الشكل حتى في ليلتي الأولي مع الدكتور وليد
ودخلت الحمام ونظفت نفسي فيما كان عصام يستحم وما أن انتهيت حتى جذبني عصام معه تحت الماء وأخذ كل منا في تحميم الأخر ونحن نضحك مما نقوم به…… خرجنا من الحمام سريعا إلى سرير غرفة النوم مرة أخرى وبدأت في مداعبة واحتضان ذكر عصام وكأنه إبني الذي عاد بعد غياب طويل… وأخذت في مصه ولكن هذه المرة بطريقه أكثر هدؤاً و تمتعاً فلقد عرفت الأن قيمته وعظمته…… واستمريت أتلذذ بمص ذكره بنهم الجائع حتى انتصب تماما وما أن رأيته أمام عيني حتى ابتسمت وقمت فوق عصام وأنا ممسكة ذكره بيدي أدعك رأسه على المتهيج وبدأت أجلس عليه ببطء إلى أن أستقريت عليه تماما وجسدي يقشعر من لذته… ومكثنا برهة دون حراك إلى أن بدأت أنا في التحرك والصعود والهبوط فوقه ببطء ثم ببعض السرعة ثم التوقف عن الحركة لإلتقاط الأنفاس وإيقاف الإنتفاضات والتلذذ بحجمه داخل المتخم به ثم معاودة التحرك مرة أخرى… حتى أنه من شدة تلذذي واتتني رعشتي الكبرى أكثر من خمسة مرات دون أن ينتهي عصام تحتي أو أتوقف أنا فوقه إلى أن بدأ عصام في الإختلاج والإنتفاض تحتي وهو يغسل رحمي بمنيه المتدفق وجسدي يقشعر و ينتفض من لذة الدفقات المتتابعة……
عصام هذا اليوم ثلاث مرات قبل أن يخرج مضطراً للعودة بأخي الصغير من المدرسة وطوال الأيام الخمسة التالية كان يأتيني صباحاً لينيكني مرتين أو ثلاث مرات قبل أن يخرج لإحضار أخي من المدرسة… وعلى مدى الخمسة اشهر التالية كنت أطلب من والدتي إرسال عصام لطلبات مفتعله كل عدة أيام
في أحد الأيام أوصلني زوجي الدكتور وليد إلى منزل أهلي بدون موعد سابق قبل ذهابه لعمله عصراً وما أن دخلت إلى الفيلا حتى تسللت إلى غرفة عصام الذي فوجئ وسعد بحضوري غير المتوقع وغبنا في قبلات ملتهبة ومداعبات حميمة وأخيراً بدأت في خلع ملابسي بسرعة وهو يحتضنني ويقبلني حتى تعريت تماما وأخذت في خلع ملابسه والتلذذ بمص ذكره حتى انتصب وسجدت جوار ملابسي المكومة على الأرض وما أن بدأ عصام ينيكني حتى سمعنا وقع خطوات أمي وهي تقترب من غرفة عصام عندها هربت واختبأت في الحمام وتركت عصام وتفاجأت أمي بعصام وبدت أمي سعيدة بهذه المفاجأة ولم أتمكن من رؤية وجه عصام فقد جلست أمي على وجه ليلحس لها فيما تقوم هي بمص ذكره بتلذذ واضح… ومرت لحظات قبل أن تقوم والدتي لتجلس على ذكره دفعة واحدة وهي تضع يديه على نهديها دون أن تتأثر حركتها فوقه… واستمرت فتره طويلة في صعودها وهبوطها المتتابع والمتسارع ولازلت أشاهدهما من ثقب الباب وأنا عارية
وبدأت حركتهما في التسارع و بدأ صوت أمي في التعالي وجسم عصام يتشنج بقوه تحتها ويبدو أنني كنت في شدة نشوتي معهما إذ أن ارتكازي الشديد على باب الحمام لمتابعة الرعشات فتح الباب وبقوه لأقف عارية أمام أمي التي نظرت نحوي نظره ملؤها الرعب والرجاء أن أتركها لثواني فقط حتى تنتهي رعشاتها المتتابعة وهي تغطي نهديها بيديها فيما تملك الذهول المرعب ثلاثتنا… وما أن هدأت أمي من إنتفاضاتها وقبل أن تقوم من فوق ذكر عصام………
ويبدو أنها فضلت أن تخفيه عني…… داخلها… حتى بدأت توجه لي سيلاً من الأسئلة بلهجة صارخة والشرر يتطاير من عينها… متى أتيت إلى هنا؟ ولماذا دخلت حمام عصام؟ ولماذا أنت عارية؟ لقد عقدت المفاجأة المرعبة لساني للحظات وكأني طفلة صغيره توشك أمها أن تعاقبها لكني سريعاً ما أفقت من ذهولي وأجبتها:: وصلت قبل لحظات وكان عصام يفعل معي مثل ما يفعل معك قبل أن تدخلي علينا فأختبأت في الحمام لكن الباب فتح فجأة وعادت أمي لتوجيه الأسئلة مرة أخرى دون أن تتحرك من فوق عصام… منذ متى وعصام يفعل بك ذلك؟ ولماذا وأنت لازلت عروس جديده؟…… وهنا بدأت أنا أتكلم بلهجة الواثقة من نفسها وقلت لها:: لقد استدعيته إلى منزلي بعد أن رجعت من شهر العسل مباشرة وعلاقتي به لها عدة سنوات منذ أن أقمنا في هذه الفيلا وبعد أن كنت أراه ينيكك عدة مرات على أرض المسبح
عندها فقط قامت أمي من فوق عصام وهي تنظر لي شذراً وكأنها تتذكر شيئا ما… واتجهت إلى الحمام وهي تحاول سد بيدها حتى لا ينساب ما قذف فيها عصام بينما هو يخفي رأسه بين يديه وهي تقول له… الأن عرفت سبب فتورك في الفترة الأخيرة وغابت أمي طويلاً في الحمام بينما كنت أنا وعصام قد انتهينا من إرتداء في صمت وعلى عجل… و خرج عصام من الغرفة لا أدري إلى أين… وخرجت أمي من الحمام وتلفتت في الغرفة باحثة عن القطعتين التي كانت ترتديها… وخرجنا والصمت يخيم علينا إلى أحد المقاعد المجاورة للمسبح حيث احتضنتني أمي وهي تبكي وتحاول تبرير علاقتها بعصام وبدأت أنا في البكاء معها مقدمة تبريراتي وظروف صدمتي في زوجي… ومضت أكثر من ساعة ونحن في حوار باكي عن مأساة كل منا إلى أن هدأت حالتينا وتفهم كل منا موقف الأخر وأخذت أمي في تطيب خاطري والتعليق بمرح على أبي وزوجي وراحت تستفسر عن علاقتي بعصام قبل وبعد الزواج وأخبرتها كيف كنت أراها ومن أين وكيف بدأت في اللعب معه وكيف استقبلته في منزلي أول مره ومدى استمتاعي معه… وأخيراً عرفت من أمي سبب طرد زهرة فقد شاهدتها مع عصام على الفراش ذات صباح فقررت على الفور طردها والإحتفاظ بعصام…… وفضلت بعد ذلك التعامل مع الخادمات الكبيرات…… وأخذ الحوار بيننا شكلا مرحاً ونحن نعقد شتى المقارنات بين عصام وزوجينا… ثم نزلت أمي إلى المسبح وهي تدعوني للنزول معها بل وطلبت مني أن أنزل عارية طالما لم أكن مرتدية مايوه السباحة… وتعريت أمامها ونزلت إلى المسبح وهي تنظر لمفاتن إبنتها التي أصبحت كبيره وتتغزل فيها وتعلق عليها ثم بدأت أمي في النداء المتواصل على عصام الذي حضر مهرولاً ووجه مصفراً من الخوف وأمرته بالنزول إلى المسبح وهي تغمزه بعينها وتبتسم وتشير برأسها تجاهي وفيما كان عصام ينزل إلى المسبح كانت أمي تخرج منه وهي تطلب مني الصعود إلى غرفتها بعد إنتهائي من السباحة وطبعاً كان المقصود واضحاً هذه المرة للجميع وفيما كان عصام ينيكني في نفس المكان الذي كان ينيك فيه أمي كنت أرى أمي وهي تراقبنا من خلف الأشجار من نفس المكان الذي كنت أشاهدهما فيه من قبل……… مضت عدة أسابيع بعد ذلك لم يحدث فيها شيئ غير طبيعي وكنت كلما طلبت أمي أن ترسل لي عصام كانت تضحك مني وتطلب مني أن لا أستهلكه أكثر من اللازم وذات مساء حضرت والدتي وخالتي نوال لزيارتي وتناول العشاء معنا… نوال هي الشقيقة الكبرى لوالدتي تمتاز بالبساطة وعدم التكلف والمرح الدائم… وهي أرمله منذ فتره طويلة وتقيم بمفردها في فيلا صغيره من دور واحد ولها ابن يكبرني في السن وهو متزوج منذ زمن ويقيم في مدينة مجاورة… وخالتي تحبني كثيراً جداً ولا ترفض لي طلباً مطلقاً… فهي لم ترزق ببنت
..

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

انا وابن صديق ابي -منقولة

انا وابن صديق ابي -منقولة 1.00/5 (20.00%) 1 vote
احكي لكم قصتي الحقيقية هده و اتمنى ان تعجبكم
اسمي هلين وانا عربية الاصل كابي ولكن اجنبية و لهدا فنحن قاطنون
بالديار بالاروبية و زيارتنا لمسقط راسي مستمرة(مصر) قصتي وقعت مع شاب
امريكي الاصل و هو ابن صديق ابي الدي كانت زيارته لبيتنا متتالية و معتادة
كل اسبوع مند طفولتي فبالرغم من تعاملي معه الدائم الا انني كنت لا اميل
اليه كثيرا كان يحاول التقرب مني اكثر من مرة و لكنني كنت ارفض باستمرار
فالطقوس في الخارج ليست كما هي في بلاد العرب حيث كان مبداي قبل الدهاب
الى الخارج هو وضع حدود دائما بين البنت و الولد و وجوب الحفاظ على
العدرية لانها الرمز الاعلى للبنت ولكن بعد انتقالي و مصاحبتي لاهل
الديانات الاخرى فقد تغيرت نظرتي كليا الا انهم يحتسبون البنت البكر معقدة
و غير قادرة على الانفتاح على العالم الخارجي الدي اصبحت فيه كلمة سكس
كلمة عادية و ممارسته اصبحت عمومية

المهم و حتى لا اطيل عليكم ابدا في قصتي—

في احد الايام في فصل الصيف حيث تكون الحرارة جد جد جد مرتفعة و من طبعي
في مثل هده الايام ان انام بلباس جد خفيف و ان لا اتغطى او ان انام عارية
تماما مع غطاء رقيق لانني كنت متاكدة من عدم دخول اي شخص لان و ابي
يدهبون للعمل مبكرا و لا يرجعون الا في وقت متاخر من الليل و عتدت ان ابقى
انا و الصغير (5 سنوات) في البيت مع الشغالة التي تكون منهمكة في شغل
البيت ففي الصباح جاء جون وهو اسم الشاب الامريكي الوسيم الدي اعرفه الى
بيتنا برفقة والده و قد كان ابوه سيسافر معي ابي و اراد ان يترك ابنه معنا
بحجة انه يحب تغيير الجو فانطلق الجميع الى عملهم امي الى الشغل اما ابي و
ابو جون الى السفر فبقيت انا و بيتر و جون و الشغالة في البيت

اخد جون يتجول في البيت و صعد الى الطابق الثاني حيت توجد غرف النوم
فبمجرد ان فتح غرفة نومي حتى راى ان كل الغرفة مظلمة لانني اقفل كل
النوافد قبل النوم لانني لا اصحى مبكرا و ضوء الشمس يسبب في استيقاظي
فاستغرب هو لسكون الغرفة فدخل و اغلق الباب و هو لا يدري بوجودي فبمجرد ان
فتح النافدة استيقظت انا على صوته و هو يغني و نظرت بعين واجدة وقلت من؟؟؟
و لم انتبه الى الفراش الدي انزاح من فوقي بسبب كثر حركتي

فدور وجهه و رآني و باسلوب متعجب قال واااو هلين كم اصبحت جميلة و دعرت
لرِِيته و هو يقترب مني و ينزع ملابسه و انا احاول بسرعة ان اغطي نفسي فقد
كان صدري كبيرا جدا و الكل كان يلاحظ بانه اكبر من سني و هو كان يمتلك زبا
ضخما جدا جدا وان لونه اسمر دااكن و خصيتاه كبيرتان جدا و متدليتان فرمى
بكل هدومه على الارض و انقض علي كوحش كاسر يقبل في شفتاي بشغف كبير و يده
تمسك بصدري حتى حاول قطعه بيده و انا اقول له توفق ممكن يدخل احد فاسرع و
اقفل الباب بالمفتاح و قد كانت نظراته لي مغرية مما جعلني ارتاح فاشعلت
نيراني و اصبحت هائجة و ما ان وصل الى السرير حتى امسكت به من عنقه و
سحبته فوقي فاحسست بزبه الضخم يلامس الكسي الغارق في مياهه فاخدنا نقبل
بعض و اخدت خصيتيه و اخدت العب بهما وهو يلعب بصدري الضخم الدي عرفت قيمته
الان فنام هو و جلست انا على بطنه و اخدت زبه حتى النهاية و هو كدلك
انقلب الوضع و اخد يمص كسي بشغف كبير فقال لي اريد ان ادخل في كسك
فقلت له انا ما ازال بكر فقال لي نحن هنا لا نعترف بهدا فلاحظ انني بدات
اخاف فوضع يده على راسي و قال لي ان كل صديقاتك يمارسون السكس و انت لا
فطمئنت لهدا و هززت راسي موافقة فطلب مني ان احضر قطعة قماش فاحضرتها دون
ان اساله لمادا فنمت على ضهري ووضع القطعة تحتي مباشرة فاخد يلامس صدري و
يمص كسي و يوسع فتحة طيزي بيده مما اشعل النيران اكثر و اكثر فقلت له
ادخله يا جون ادخله وقال لي انه سيؤلمك كثيرا فلم ابالي فمسكت بزبه و قلت
له ادخله الان فما ان ادخل قليل منه حتى احسست بالم فضيع ولكن هيجاني كان
يغطي كل شيء فصرخت و قلت له اكمل اكمل ادخله فدفعه دفعة واحدة حتى كدة
اموت فاخد يدخله و يخرجه بسرعة و هو غير مبالي باللم فما ان اخرجه كليا
حتى تسربت دماء حمـــــراء و قال لي ها انت الان قد اصبحت كباقي صديقاتك
فحملني الى الحمام الموجود في غرفتي نفسها و تحت رشاش المياه ضمني وقال لي
انت هائلة و مسك الصابون و اخد يسكب عاى جسمي و يفرك صدري مما اهاجني من
جديد فانقضت على زبه و الماء يغمرنا و اخدت امصه و مسكت بالخصية و اخدت
امصها و كان شيئا هائلا ان تمص خصية رجل فقدف على وجهي و على جسمي باكمله
و كان منيه ساخنا جدا و بعد دلك اكملنا الدش و ارتدينا و طلب مني
ان اخبئ قطعة القماش التي عليها دماء و توظيب الغرفة و نزلنا سوينا لنفطر
و مازال يتردد من وقت الى آخر لبيتنا ليقوم بتنييكي و انا افرح كثيرا

اتمنى ان تعجبكم القصة

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

ام صديقي الشرموطة -منقولة

قيم هذه القصة
كان لي
صديق كنت قد تعرفت اليه من ايام الدراسه بعد ان انتقل الى مدينتي بعدا
انقطعت علاقتنا بسبب انتقاله لمدينه ثانيه .. انتقلت بسبب توسع عملي لتلك
المدينه واذا بي القاه صدفه تصافحنا وتعانقنا واصطحبته الى مكتبي وهنا بدا
حديثنا عن ايام الدراسه وما الى ذلك طلب مني زيارنه للبيت بعد ان كتب لي
العنوان ورقم تلفونه زرته للبيت بعد ان اتصلت به دلخنا البيت ووجدت والدته
التي اذهلني شكلها لانها لم تتغير قط وكانها صبيه … سلمت عليها ورحبت بي
وبعد فتره جاءت اخواته ايضا وكانو مختلفي الاعماركان والده قد توفي منذ
فتره وفهمت من حديثهم انهم يواجهون صعوبات ماليه عرضت المساعده فشكروني
وقالت امه انها تدبر امرعا الان … انتهت الزياره لهم واصبح يتردد علي
وللمكتب وكنت ازورهم في فترات متقطعه ..ذات مره زرتهم ودار الحديث انهم
يتوجهون لزياره مدينه ثانيه للسياحه .. قلت في نفسي انهم في حاجه للمال
فلماذا هذا التبذير.. عرضو علي المرافقه من باب المجالمه لكني اعتذرت اصرت
علاغ ذلك الا اني فهمت نضره الام انها ممانعه لمرافقتي لهم لكنه بدد
هذا الاعتراض بانه قال لها انه يملك سياره لماذا لا يقلنا لهناك .. انتفضت
الام كانها فرحت بذلك وقالت صحيح لماذا لاترفقنا واذا كنت مشغول يمكنك
الرجوع فورا.. فهمت من هذا الكلام انها تريد استغلال الامر لصالحها ..
وهنا بدا شكي في الامر ..وافقت فورا ..اتى الموعد وكنت قد حزمت اغراضي
ووصلت البيت لاصطحبهم تفاجاءت انها كانت مسافره لوحدها وان البقيه لم ياتو
معنا ..

هنا زاد شكي بالامر ركبت معي واتجهنا لم يدر بيننا أي حديث مهم سوى تجاذب
اطراف الحديث فقط عن امور بسيطه وعن عملي وهكذا امور .. وصلنا غايتنا وهنا
طلبت مني ان اوصلها لفندق متوسط ليس مشهورا او معروفا جدا مثل بقيه
الفنادق في المدينه .. واصلتها هناك وقالت لي انا سوف اقيم هنا لان الفندق
بقع وسط منطقه ارغب ان اقضي بها بعض الاعمال ويمكنني العوده الان ..الا
اني قلت لها اني سوف ابقى هنا لمده اسبوع وسوف ازورها للاطمان عليها لو
احبت ذلك وافقت واخذت رقم هاتفي ..كان الشك يساروني في ما تعمل هنا وما
الذي يجعلها تقيم هنا وايه اعمال هذه …اتجهت الى فندق قريب منها واقمت
هناك ووجدت ذلك فرصه للراحه من زحمه العمل .. بعد يومين اتصلت وطلبت مني
الحضور ..توجهت مسرعا اليها ودخلت الفندق وطلبت اعلامها بقدومي حضرت الى
الصاله وكانها تمشي في بيتها مرتاحه جدا وحتى الموضفين يعاملونها بشكل
عادي كانها فرد معهم ..هنا لفت انتباهي نضرت احد الموضفين اليها بشكل غريب
..المهم دعتني الى الغداء معها في مطعم الفندق وكنت ارقب تحركاته ذلك
الشخص ..قالت لي انها تود الرحيل بعد غد اذا امكن ان اوصلها معي لو اني
قررت الرحيل قلت لا توجد أي مشكله سوف امر لوصلك أي وقت تطلبين ..بقيت
ارقب ذلك الشخص وسألتها من هذا الرجل؟ قالت انه مسؤول الصاله ..اتجه ذلك
الرجل نحونا وجلس دون استأذان .. وبدا الحديث معها مباشره ..انا اسف لما
حصل امس لم اقصد ان افعل ذلك ..هنا كانت هي في حرج شديد واصبح وجهها يتقلب
..غادر مسرعا وبيقت في حيرتي وسالتها ما الامر .زاجابت منكسره سوف اخبرك
لكن يجب ان توعدني اولا بانك لن تخبر احد ..وافقت مسرعا لمعرفه الامر
..قالت اني امارس الشرمطه منذ مده وهذا هو موقعي لها لكي اعيل عائلتي وكان
هذا الرجل يريد ان ينكني دون مقابل ورفضت .. هنا ارتاح بالي من التفكير
… وضحكت وقلت ما مشكله الامر بسيط المهم دعينا ننهي الطعام ونصعد
للغرفه.. فهمت قصدي وابتسمت كان هذا هو ثمن سكوتي ..صعدنا الغرفه ودخلت
الحمام وخرجت واذا بها تشع جمالا وتمشي امامي بدلع مفرط لاثارتي

جلست جواري وبدات تداعب وترمي كل قطع الملابس عني وكان قضيبي قد
اتخذت شكل السيف بدات ترضعه بنهم وتنضر صوبي بشرمطه … وقالت اريد ان
اذوق طعم النيك الحقيقي فانا اتناك هنا مقابل المال ولا احس بطعم النيك
ابدا …تعال صوب صدري وارضعه بدات اقبلها في فمها واحسست بحراره انفاسها
ونزلت صوب رقبتها وامسكت ببزازها وانزلت فمي عليها رضعا ومصا ارتفعت
اهاتها وارسها الى الاعلى فانزلت يدي علا الابيض الجميل ورفعتها الي
صوب الاريكه والقيتها هناك فاتحه ارجلها الى اقصى حد بدات اشم عطر ام
رفيقي وقلت لها بمزاح من هنا خرج من ذلك الكس الرهيب ضحكت ورجعت
تتاوه بعد ان ادخلت كل اشفار بفمي ولعقت لها بطرف لساني وامسكته
باصابعي وادخلت لساني داخله قلبتها علا بطنها حتى العق لها وفتحته
البنيه وادخلت اصبعي فيها وكانت شبه مخدره استمر التقيبل علا ضهرها وطيزها
حتى ادخلت قضيبي في فتحه طيزها وهنا بدات تلعب بكسها وتصرخ ..اه ..اه..
اكثر اقوى ..الى الاخر ادخله كله ..مسكت صدرها ببيدي وهنا بدا النيك يسرع
ويسرع .. اخرجته من طيزها لادخله بكسها فاصدرت اه ه ه ه ه ه ه طويله بحسره
ساخنه امسكت فردات طيزها بيدي وقضيبي يضرب وبيضاتي تصطدم بعنابه
المتدليه اخرجته وجلست علا الاريكه وركبت فوق قضيبي بعد ان امسكته بيدها
ومصته مصا شديدا وادخلته بطيزها مره تانيه وصارت ترتفع وتهبط عليه وانا
ممسك بصدرها بعد ان وضعت يديها علا اكتافي لتحكم الوضع تطاير شعرها وصار
راسها يترنح واستكانت لفتره وقضيبي داخل طيزها وهي تدفع بجسدها الى الاسفل
لتدخله كله .اخرجت قضيبي بيدها وادخلته في كسها وهنا توقفت قليلا كانها
تريد قياس طوله الذي خرق كسها وانحنت بارسها صوب راسي حتى غطى شعرها وجهي
بالكامل ولم اعد ارى شيئا سوى انفاسها الملتهبه بدات ترتفع وتهبط علا
قضيبي وتمسك كتفي بيد وصدرها بيد لم احرك ساكنا فقد كنت تحت رحمه نيكها
القوي لانها كانت هي من تنيك لا انا .. صمتت لفتره وعادت بقوه تضرب قضيبي
بكسها وصعدت الصرخات منها واستمرت تنيك… بعد ان زادت وتيره الحركه من
قبلها قالت خلص خلص … راح اخلص يلا بدي اذوق طعمه بكسي وصرخت وارتعشت
وكنت قد افرغت مني بكسها وضمتني اليها حتى افرغت كل قطراته بكسها ……
تركت موقع النيك وهي استلقت هناك ودخلت الحمام لاستحم . خرجت وكانت مخدره
تماما ومسلتذه بتلك النيكه خرجت وقالت لها اتصلي بي اذا احتجت شيئا واتركي
هذا العمل لانك اصبحت شرموطتي الان … بعد يوم اوصلتها الى البيت واتفقنا
سويا ان نلتقي بشكل منتظم وتصبح ملكي فقط …استمرت علاقي بها لمده حمس
سنوات بعدها سافرت هي وعائلتها كامله..

كلمات البحث للقصة