يوليو 24

ينيك زوجت صديقه

ينيك زوجت صديقه 1.00/5 (20.00%) 1 vote

انا سيدة مصرية متزوجه منذ 10 سنوات.. لي من العمر الان 35 سنه وام لثلاثة أولاد .. ساروي لكم قصتي عن زواج فيه الكثير من الغرابه والمتعه…وحتى الالم…انا.بيضاء البشرة ..متوسطة الجمال من حيث الوجه… غير ان **** منحني جسدا رائعا احسد عليه من جميع النساء حتى الصغيرات منهن …فصدري كبير وحلمات بزازي دائمة الانتصاب وارداف طيزي متوسطة الحجم ومتناسقه مع ساقين طويلتين.. والحقيقه ان جسدي ينافس اي موديل في الثامنه عشرة من عمرها… زوجي يكبرني ب10 سنوات وهو يحب ممارسة الجنس ويحب مشاهدة افلام السكس على ألتلفاز فكثيرا ما كان يدعوني للمشاهده معه لازيد من متعته وهويداعب بزازي ويدخل أصابعه بكسي وطيزي وأقوم انا بدوري برضاعة زبه ولحس بيضاته وطيزه ليقوم بعدها بافراغ حمولته بأحد فتحاتي ألثلاث بعد ان يسمعني شتى ألالفاظ البذيئه تماما كما يحصل بأفلام البورنو…وانا بالحقيقه كنت اتمتع بكل شيئ يفعله حتى أصبحت مثله مدمنه على مشاهدة ألأفلام ألأباحيه, وامتع لحظات النيك لدي هي التي تتم امام التلفازوعلى صيحات شراميط الافلام….غير أن اغرب ما في زوجي انه يحب ان يراني ارتدي ألملابس التي تظهر ألكثير من لحمي ألأبيض….وهو لا يمانع بارتدائي ألملابس ألفاضحه امام الناس … وهو بعمله هذا لم يكن يعلم ان نظرات الرجال الشهوانيه لأفخاذي البيضاء ولصدري ألذي شجعني زوجي دوما على اظهار جزء كبير منه…هذه ألنظرات توقظ بداخلي ابشع الرغبات الحيوانيه وتجعلني أرغب باي رجل يتمنى أطفاء شهوته بكافة فتحاتي جسدي…وقد قاومت طويلا كل تلميحات الرجال رغبة مني بالمحافظه على زواج سعيد خال من المشاكل…ولكن ومع مرور الايام بدات مقاومتي تضعف وخاصة بعد ان اصبح زوجي لا ينيكني كما عودني في السابق…لا من حيث الكميه ولا من حيث النوعيه….
وشيئا فشيئا بدأت اشجع الرجال الذين ينيكونني بنظراتهم على ان يتمادوا معي لاكثر من النظرات ألمشتهيه وصرت انزل الى الاسواق المزدحمه وانا بكامل زينتي والثياب الفاضحه التي لا املك غيرها…وهناك يبدأجسدي يتلقى اللمسات التي تجعل من يلتهب…فهذا يلمس فخذي واخر يبعص طيزي وثالث يعصر احد بزازي بكفه ثم يختفي بالزحام…وانا لا ابدي اي انزعاج واتظاهر بانى غير مدركه لما يحدث من حولي حتى أعود للمنزل واطفئ نا ره بممارسة ألعادة ألسرية 4 او 5 مرات متتاليه وانا أشاهد أحد أفلام البورنو على الفيديو .. لن أطيل عليكم كثيرا ولكن كان لا بد من هذه المقدمه لكي تعرفو كيف خنت زوجي رغم التقاليد والدين والاعراف الشرقيه ألمتبعه في بلادنا….وفي أحد الايام حضر الى منزلنا 3 من أصدقاء زوجي في ألعمل ولم أكن أعرف أيا منهم وكنت أنا بالثياب ألمنزليه ألتي عادة ما تكون فاضحه أكثر من ألثياب ألتي أخرج بها فقد كنت أرتدي فستانا قصيرا يظهر نصف أفخاذي وجزء كبير من صدري وعندما دخلت لاقدم لهم القهوة أستقبلوني بابتسامة عريضه ولكنهم لم يظهروا أي أشارات غير عاديه احتراما لزوجي فجلست معهم قليلا ثم أستأذنت لأذهب للمطبخ ولاقوم باصول ألضيافه وبعد قليل جاءني زوجي ليقول لي بأنه قد عزم أصدقائه للعشاء وطلب مني تحضير بعد ألمأكولات ألتي تناسب ألمشروبات ألروحية ولم يكن زوجي من ألنوع ألذي يحب ألكحول كثيرا ولا يشربها ألا في المناسبات… ألمهم انني بدأت بأدخال ألطعام والمازة وكنت في كل مره أدخل ألاحظ أن نظراتهم وتعليقاتهم تصبح أكثر جرأة وكانوا يطلبون مني في كل مرة ألجلوس معهم لأاحتساء كاس ويسكي ولكني كنت أرفض لأنهم جميعا رجال ولا يجوز أن أجلس بينهم أنا المرأة ألوحيدة بينهم ولكني كنت ألاحظ أن زوجي قد بدأ يغيب عن ألوعي قليلا بفعل ألويسكي ولا يكترث كثيرا لتعليقاتهم عني وعن جمالي بل ربما يتمتع بمديحهم لي أما أنا فقد بدأت تستيقظ في جسدي رغباتي ألحيوانيه ألدفينه وصرت في كل مرة أدخل أبتسم لهم وأتعمد ألانحاء أكثر من اللازم عند تقديمي لهم ما لذ وطاب من ألطعام لألاحظ ان نظراتهم بدات توحي لهم بأن زوجة صديقهم هي شرموطه من ألطراز ألأول وانا لا أدري هل أنا كذلك أم لا…غير اني لم أكن أخفي سعادتي بتلك النظرات ألمشتهيه لكل شبر في جسدي حتى انني شعرت بالبلل بكيلوتي وكنت كلما أعود للمطبخ افرك بزازي وكسي من فوق الفستان ثم أحاول ان أطفئ ناري باحتساء ألويسكي ألتي لم تكن ألا سببا يزياده هيجاني….وقررت ألا أدخل أليهم ثانية لكي لا أفضح نفسي ويحصل ما لا تحمد عقباه…… ولكن بعد قليل تفاجئت بأحد ضيوف زوجي يدخل الى ألمطبخ ويبادرني بالقول ” ليش تأخرتي علينا يا قمر” ? لم أدري ماذا أقول له ولكني حاولت تجاهل ملاحظته قائلة له بانه قد حان وقت نومي فقد أصبح ألوقت متأخرا ولكنه بيدو أنه لاحظ درجة هيجاني من أحمرار وجهي وارتخاء جسدي وكلماتي ألمتلعثمه ألقليله فاذا به يقترب مني ليقول لي بصوت منخفض ” ما تخافي زوجك شرب كتير وما قادر يوقف على رجليه” فأدرت له ظهري واجبته بشئ من ألحده ” ما فهمت شو قصدك” واذا به يلصق جسده بي من الخلف ويهمس في اذني ” و**** دبحتيني …خليني شوي اتمتع بحماوة جسمك ألحلو” ثم أحاطني بذراعيه وبدء بتقبيل رقبتي ولحس اذني وكفيه تفركان بزازي بقوة من فوق الفستان أما ردة فعلي, فقد اكتشفت فعلا انني شرموطه وأنني كنت انتظر اليوم الذي ساسمح فيه لرجل غير زوجي بالتمتع بمفاتن جسدي وكنت دائما أقول في نفسي اذا كان زوجي لا يمانع بان ينيكني الرجال بنظراتهم فهو ان عاجلا او أجلا لن يستيطع ان يمنعهم من نيكي فعليا…فاستسلمت للرجل تماما وصرت اصدر اهات خافته جعلته يهمس في أذني” انتي بتحبي النيك يا شرموطه مش هيك…بتموتي بالزب وما بكفيكي رجال واحد” وكانت كل كلمة يقولها تفعل فعلها بجسدي الجشع كفعل ***** بالهشيم ومن دون اي كلمه اخذته من يده وادخلته الى شرفة صغيرة مقفله مجاوره للمطبخ واقفلت بابها وما ان استدرت اليه حتى بدا بتشليحي الكيلوت واجلسني على طاوله صغيرة ثم انحنى على يقبله ويشمه ويلحسه بنهم من الاعلى حتى فتحة طيزي وانا كنت قد اخرجت بزازي ورحت أدعكهم بقوة وانا مغمضة العينين لا افكر الا بالمتعة التي انا فيها مع هذا الرجل الغريب وفجأة سمعته يقول لي ” اشربيلي حليبي يا شرموطه…انتي يتحبي حليب الرجال” ففتحت عيني لاشاهد على الطبيعه ولاول مرة زبا غير زوجي فوضعت يدي الاثنتين عليه واخذته بفمي أرضعه بنهم واحلبه بقوة بينما اشعر باصابعه كلها تقتحم اعماق واسنانه تفترس حلمات بزازي ..وبلحظات قليله سكب حليبه على وجهي وفي … وما ان انتهى من قضاء شهوته حتى بدا بترتيب ثيابه و غادر الشرفه بدون أي كلمه وتركني بحالة يرثى لها فبقيت للحظات أحاول ان استجمع قوتي واركز تفكيري…ثم نهضت مسرعة للحمام وخلعت ثيابي ونزلت الدوش لاغسل ما علق على شعري وجسدي من مني صديق زوجي وشعرت بالدموع بدات تنهمر من عيوني بغزارة… غير انني لم اشعر بالندم أو الخجل وانا أقول في نفسي ألمثل ألشهير ” ألمال ألسايب يعلم ألناس ألحرام” يا زوجي العزيز…ولكن لماذا الدموع اذا…هل لانها كانت المرة ألاولى التي أخون فيها زوجي….ربما. بعد الليلة الاولى التي فعلت فيها ما فعلت مع صديق زوجي… استيقظت من ألنوم صباح اليوم التالي وانا في حالة نفسية سيئه لاجد زوجي واولادنا الصغار ينوون قضاء أليوم عند أهل زوجي…فطلب مني مرافقتهم ولكني أعتذرت بحجة اني متوعكه قليلا أذ كنت بحاجه ان اختلي بنفسي لأفكر مليا بما حدث ليلة ألبارحه… وفعلا بقيت لوحدي بالمنزل فجلست في سريري أحاول أسترجاع شريط احداث ليلة ألبارحة وما يمكن ان ينتج عنهاوعلى أسرتي وزواجي ووصلت ألى نتيجة انني أمرأة أعشق ألزب ولا استطيع مقاومة صاحبه أّين يكن وانني امرأة شبقه تحب ألنيك في أي زمان ومكان وان زوجي لم يعد قادرا على اشباع نهمي للجنس الذي كان هو السبب الرئيسي ألذي أيقظه من سباته…ولكن عليّ ان اتوخى ألحذر لكي أحافظ على زواجي واسرتي…وفيما أنا في تفكيري هذا…أذا بجرس ألباب يدق فقمت مسرعة لافتح ألباب غير منتبهه انني ما زلت في ثياب ألنوم ألفاضحه فقميص نومي ألشفاف يظهر بزازي وحلماتي ألواقفه بتحدي اذ اني لا ارتدي ستيانه أثناء ألنوم وكنت أرتدي كيلوت صغير لا يكاد يستر فتحة كسي ألمبتل دائما…وما أن فتحت ألباب حتى وجدت صديق زوجي ألذي رضعت زبه ألبارحه يقول لي ” صباح ألخير مدام سعاد” أصبت بالذهول ولم أستطع أن أتفوه بكلمة واحدة وقلت في نفسي كيف يجرؤ هذا اللعين الذي فعل بي ما فعل بالامس على الحضور الى منزلي من دون ان يشعر باي احراج او تانيب للضمير بما فعله بزوجة صديقه وفي منزل صديقه ولكنه سرعان ما بادرني بالقول” لقد أتصلت بزوجك على ألموبايل وعرفت أنه خارج ألمنزل وانك لوحدك ” ثم دفعني للامام ودخل ألمنزل وأغلق ألباب خلفه وأنا ما زلت غير مصدقه ما ترى عيوني من وقاحه ولكنه تابع كلامه ” أرجوك لا تفهميني غلط…لقد جئت لأعتذر عماّ بدر مني بالامس وانني كنت بحالة سكر شديد وانتي كنت مغريه للغايه” ثم توقف ليقول” كما انت الان” فانتبهت ألى ملابسي ألمغريه حقا ولكن ما ألفائده من تغطية لحمي أمام ألرجل ألذي نهشه نهشا منذ سويعات قليله فنظرت الى جسدي الشبه عاري ثم نظرت الى الرجل الواقف أمامي فرايته يحدق في بزازي بشراهه…فقلت له يبدو انك لست نادما على ما فعلت بالامس…فنظر الي وقال انا فقط نادم على اني متزوج من امرأة لا تعرف من الزواج ألا اسمه…ولم أدرك ذلك إ لا بعد أن رأيتك كيف بلحظات قليله يمكنك أن تنقلي ألرجل من ألأرض ألى ألسماء…ثم إقترب مني و أخذ يدي بيده ليضعها على زبه من فوق البنطلون قائلا” صدقيني انو صورتك وانت ماسكي زبي وعم ترضعيه لم تفارق عقلي طوال الليل وكدت أجن من فرط ألتفكير بك”….وما أن شعرت يدي بقضيبه وهو يتصلب من تحت ألنطلون حتى شعرت بكسي يقول لي يللا انتاكي يا شرموطه…فبدات امسج له زبه ووجدت نفسي أقول له بصوت خافت ومخنوق ” أريدك أن تشبع نفسك منى الان لأ نها ألمرة ألأخيرة ألتي أسمح لك فيها بأن تلمسني فانا لا أريد ان أخسر أسرتي ” ولم أكد أنتهي حتى وضع شفتيه على شفتيّ وراح يقبلني بنهم ثم يدخل لسانه بفمي ويعصر أرداف طيزي بكفيه ألكبيرتين قائلا لي بأنفاس لاهثه ومتقطعه ” أعدك انها ستكون ألأخيرة ولن يعرف أحد بذلك” ثم راح يلحس وجهي تارة وتارة يغرز اسنانه بشفتي ويعض لساني ألذي بدأت انا أيضا أخرجه لأذوق طعم ريقه ألرجولي وأحس أنفاسه ألمتلاحقه وقد زدت من قوة ضغطي على زبه وسّرعت حركات يدي عليه محاولة أخراجه من ألبنطلون لأمتع كسي ألنهم أبدا لهذا ألعضو ألجميل…ففه?رجل اني أريد زبره واخرجه لي بسرعه: قائلا” يا هيك النسوان يا بلا….خدي زبي واعطيني كسك وطيزك اكلهم…بدي الحسلك خراك واشرب بولك”.. ثم بسرعه حملني ووضعني على الصوفا ونام فوقي بوضعية69 فرأسه بين فخذي ولسانه يحفر عميقا بفتحة طيزي فهو فعلا يريد أن يتذوق خراي وأما انا فلا أخفي عليكم كنت في غاية أللذة والمتعه وكنت في نشوة ما بعدها نشوة وكسي يقذف الوانا مختلفه من سوائل المحنه والشهوة… وانني من الان انصح كل انثى ترغب بممارسة الجنس ألا تفعل ذلك إلا مع رجل متعطش للحم النساء الطري اللذيذ…لم أشعر بهذه ألمتعة منذ سنوات طويلة فزوجي أصبح سريع القذف من كثرة تهيجه على ألأفلام التي يشاهدهافهو لا يكد يبدأ معي حتى ينتهي بلحظات…اما هذا الرجل فهو يأكلني أكلا وانا ارضع زبره ألمنتصب بقوة ولكني لا أريده ان يقذف في رغم اني اعشق طعم حليب الرجال في ..انني الان أريد حليبه بطيزي لانه جعل من طيزي فتحة تهويه من شدة البعص فقد كان يبعص طيزي باصبعين واحيانا ثلاثه ثم سريعا يخرجهم ليدخل لسانه عميقا بطيزي المفتوحة محاولا تذوق ما أخرجته اصابعه من احشائي وانا احاول ان ازيد من هيجانه الوحشي بلحس بيضاته واحيانا فتحة طيزه وكلما احسست بانه سيقذف حليبه اتوقف عن المص واللحس حتى يهدا ثم أعاود ثانيه وكلما حاول رفع راسه …اضغط عليه بافخاذي قائلة له” اه اه كمان ابسطني كمان…اه الحسني بعد plz†” ألى أن قام من فوقي قائلا ” ما عاد فيني يا شرموطه…هلكتيني بدي كب حليبي…زبي حاسه رح ينفجر” فقلت له ” كب حليبك بطيزي…نيكني من طيزي…وبعدين أعطيني اياه انظفه بتمي..بدي الحس خراي من على زبك” ولم أكد انتهي حتى شعرت بطيزي تلتهب فقد ادخله بسرعة وعنف …فصحت بصوت عالي اااااااه…ولكنه لم يتوقف ولم أريده ان يتوقف فالالم مع لا يضاهيهما أي شعور أخر لمن تعرف متعة ألجسد…ولكنه يبدو أنها ألمرة ألاولى ألتي ينيك فيها أمرأة من …فهو راح ينيك طيزي كما ينيك الكس…فيدخل زبه حتى البيضات وبضربات قويه ومتسارعه حتى كاد يفقدني الوعي ولكنها ثوان معدودة حتى سمعت صوته ” ااااه يا شرموطه….خدي حليبي بطيزك يا احلى مره بالدنيا” ثم بدأيقذف حممه دفعات دفعات وما ان اخرجه من طيزي حتى وضعته بفمي امص ما بقي في بيضاته من حليب والحس ما علق به من أحشائي وأنا اعلم ان ليس بمقدور كل امراة على طعم هذا الخليط اللذيذ…أما هو فقد كان فعلا بعالم أخر…وارتمى على ألصوفا غير قادر على الحراك …فقط ينظر لي ويقول في نفسه …هذه ليست امراة عاديه…فقد كنت ما زلت بحا لة هيجان شديد ففي عيوني احمرار ودموع من شدة الالم والهيجان وفمي مفتوح لا اقوى على اغلاقه وشفتاي مرتخيتان وباحدى يدي افرك زمبوري وباليد الاخري أدخل اصابعي بكسي واتاوه ….فها انا استمني بشبق وكأن احدا لا يشاهدني….ولم استطع التوقف الا بعد ان افرغت كل سوائل جسدي امام صديق زوجي…وهو ينظر لي غير مصدق ما تراه عيناه…وبعد استراحة قصيرة قمت فخلعت قميص النوم لاصبح عارية تماما امامه وجلست الى جواره انظر الى زبه المرتخي وامسج شعرات كسي فاتحة فخذاي لمن يرغب بان ينيك هذا الكس الذي لا يشبع…ولكن لم نعد نتفوه باي كلمه…ققط هو ينظر الى جسدي العاري وانا انظر اليه تارة ..وتارة اخرى اغمض عيني على نشوة الشعور بالاستمناء امام رجل غريب…وبعد لحظات وجدت زبه قد عاد لينتصب ثانبة فانحنيت عليه اقبله وامصه متمتمتا” اه يالزب يا كويني”….وما ان وصل الى نصف طوله حتى قمت وجلست عليه لادعه يكمل انتصابه داخل كسي…فما كان من الرجل الا ان شدني اليه بقوة واخذ يمص حلمات بزازي ويعضهم وينهضني ويقعدني على زبه و في كل مرة أقوم واقعد على هذا ألزب ألرائع أشعر بسوائل شهوتي تفيض انهارا من اعماق احشائي وجعلني ارتعش مرات عديدة وفي كل مرة أرتعش فيها اصيح كالشراميط وبصوت عالي اههههه وتنقلب عيوني الى الاعلى واضغط بكل قوتي على زبه حتى يصطدم بجدران رحمي الى ان بدا بالصراخ” اهههه يا شرموطة يا منتاكه يا قحبه” ثم بدا يقذف داخل رحمي وانا اتحرك عليه بعنف واضغط بقوة حتى كاني شعرت بمنيه سيخرج من حلقي…فارتميت على صدره أقبله واعصر بيضاته بيدي من الخلف الى ان بدا زبره بالارتخاء داخل كسي محاولا الخروج وانا اتمنى ان يبقى في كسي للابد…وبعد ان هدا كلانا وبالكاد استعطت النهوض عنه لارتمي قربه على الصوفا ومنيه ينساب جداول صغيره على فخذي وسيقاني سمعته يقول لي ” أنا نايك نسوان كتير بحياتي …بس متلك لسه ما نكت…صحيح متل ما قال المثل **** بيعطي الحلق للي ما عنده اذان”….فقلت له ” شو قصدك”…فقال ” انتي عارفه قصدي…وانتي ما عملت اللي عملتيه معي الا لانك عارفه انه زوجك ما بيخلي يعتب عليه”…

وقعت هذه الكلمات وقع الصاعقه على رأسي ولكني تظاهرت بان ما يقوله صحيح فقلت له ” لا زوجي بيعرف نوع الكس اللي عنده…بس المرة اللي بتفكر انو جوزها لالها وبس بتكون حمارة”
فضحك من قولي وقبل شفتاي ونهض ليرتدي ثيابه ” و**** انا لو كنت مرتي ما بفكر بكس غير كسك”
فقلت له” على كل حال انت كمان رجال بتعرف كيف تبسط النسوان…بس انا ما فيني استمر معك …انا مش متل جوزي…اللي صار بيني وبينك لحظة ضعف وانتي بسطتني وانا بسطتك وانتهى الموضوع” فهز رأسه قائلا ” متل ما بدك يا أحلى ”…ثم غادر المنزل ليتركني اتخبط بأفكاري
….اذا فزوجي يخونني وهو لم يترك كس يعتب عليه…ولكن الغريب انني لم أشعر بالغضب … بل على العكس شعرت بارتياح شديد … وكأن حملا ثقيلا زال عن ظهري وقلت في نفسي ” انا لم ابادر الى خيانتك يا زوجي العزيز…بل أنت البادئ …والبادئ أظلم” …. ثم مددت يدي لأمسح منيّ صديق زوجي عن فخذي لأضعها في واقول … ” اه ما اطيب حليب الرجال”
مرت عدة أسابيع على خيانتي لزوجي للمرة الاولى لم اذق فيها رجل أخر غير زوجي إذ ان همي كان يتركز على ألتأكد بأن زوجي يخونني وفعلا بدأت ألاحظ اشياءا لم أكن انتبه لها من قبل ….فهو يستحم يوميا وخاصة عند قدومه في المساء من ألعمل…ولم يكن له وقت محدد يأتي به….فأحيانا يأتي باكرا… وأحيانا أخرى لا يأتي ألا بعد منتصف ألليل وكنت قد تعودت على هذه ألأمور منذ زمن…فهو غالبا ما يتصل ليقول لي بأنه لديه أجتماع مع ألمسؤلين في ألشركه أو أنه سيذهب للسهر مع أصدقائه وأنا أصدقه ولا أشك في كلامه لأنه في معظم ألأحيان كان يأتي لي في السرير وأنا على وشك ألنوم ليرضعني زبه ممازحا
” يللا يا شرموطه…اشربي حليب قبل ما تنامي ” ….
وانا أفعل بسرور… فأنا عاشقة حليب الرجال…وفي بعض ألاحيان تنتهي ألرضاعه بحفلة صاخبه على وقع مشاهدة أفلام البورنو…لذلك لم أكن أشك فيه…ولكن يبدو أن زوجي نييك من الطراز ألأول فهاهو ينيك ما لذ وطاب خارج المنزل ويأتي اليّ ليذيقني طعم الكس الذي كان ينيكه منذ لحظات…. وكان همي محاولة معرفة النساء اللواتي يشاركنني زب زوجي…لا لشئ… ولكنه الفضول ألأنثوي … وقد بدأت بصديقاتي أللا تي يترددن علي في ألمنزل أحاول معرفة ما اذا كانت نشاطاته تشملهن … وفعلا تمكنت من ألتاكد من انه ينيك على ألأقل أثنتين منهم….فاحداهن في ألمبنى الذي نسكن فيه وهي سيدة في مثل عمري و اسمها سمر وزوجها كثير السفر…فقد شاهدته يخرج من منزلها مرتين اثناء الليل…وشاهدته مرة يدق بابها في الصباح الباكر قبل أن يتوجه لعمله من دون ان أدعه يراني…والثانيه كان ينيكها في منزلنا عندما أخرج أنا والاولاد في زيارة ما… وكانت تلك ألصديقه واسمها ندى في الثلاثين من عمرها ومطلقه تعيش مع والديها واخوتها وكانت تحب الجنس.. فكثيرا ما كانت تستعير مني افلام بورنو…وكثيرا ما كانت تتكلم معي عن الجنس ومتعته وكيف انها طلقت زوجها بسبب عدم قدرته على أشباعها….أما كيف عرفت بأن زوجي ينيكها في منزلنا فتلك قصة سارويها لكم فيما بعد…أما ألان فسأروي لكم ماذا فعلت بعد تأكدي من خيانة زوجي لي … وفي الواقع أنا لم أكن بحاجه لمعرفة هذه الحقيقة كي اطلق العنان لجسدي الشبق بالتمتع باي رجل يرغب بقطعة من لحمي … ففي احدى المرات ذهبت الى السوق لاشتري بعض الملابس الداخليه … وكان في المحل رجل في الخمسين من عمره ولكنه من النوع المتصابي..اي انه يعتني بمظهره لكي يبدو اصغر من عمره….
وكان هناك ايضا فتاة صبيه لا تتجاوز العشرين من عمرها وهي التي تخدم الزبائن اما الرجل فيجلس على مكتبه يقبض النقود ويشبع نظره بالنساء اللواتي يدخلن المحل لشراء الكيلوتات والستيانات على انواعها…دخلت المحل ولم يكن في ذهني أي أمر سئ . .. فقط أريد شراء ما أحتاجه
فتوجهت مباشرة ألى الفتاة’?كن يبدو ان التنورة القصيرة التي كنت أرتديها والبلوزة الضيقه التي كانت تبرز بشكل واضح حلمات بزازي وكبر صدري جعلا صاحب المحل بخبرته يعرف اي نوع من النساء قد دخل عليه الان … ففيما انا أقلب احدى الستيانات واقربها من صدري لمحاولة معرفة شكلها على صدري اذا به يقترب مني ويقول:
” يا مدام انت صدرك بدو احلى من هيدي الستيانه”
واذا بالفتاة التي يبدو انها كانت لا تساعده فقط على البيع والشراء بل أيضا تساعده على الوصول للحم النساء الراغبات بالمتعة مهما كانت الظروف ..اذا بها تقول:
” معلوم…انت بزازك ما شا**** حلوين وكبار”
اما انا فخجلت في البدايه من قولهم…فلم أكن مستعدة نفسيا على الاقل لسماع ما يثير غريزتي الجنسية… ولكن سرعان ما احسست بالبلل في كيلوتي فكسي سريع الاستجابه لاطراء من هذا النوع…. أجبت الفتاة دون النظر الى الرجل ” طيب… فرجينا شو في عندك شي يناسبني” واذا بالرجل يقترب مني اكثر وفي يده متر القماش ويقول ” اسمحيلي بالاول اخذ قياس صدرك ” ..ودون أن ينتظر ألجواب وضع المتر على صدري من الخلف فاحسست بانفاسه على رقبتي ويديه ألأثنتين تحتك ببزاي وحلماتي فتزيدهم تصلبا ثم دفع زبه ليصطدم بمؤخرتي للحظه….ولانني كنت متعوده على هذا النوع من التحرش الجنسي منذ زمن بعيد بفضل رغبة زوجي بارتداء الملابس المغريه… بل واستمتع به وارغب به…وكنت وقتها أعود للمنزل لاستمني عدة مرات حتى اطفئ ما اثارته لمسات الرجال في جسدي….اما الان وبعد ان ناكني اول رجل غريب فقد اصبحت اكثر رغبه من ذي قبل واتمنى ان يطفئ الرجال ***** التي يشعلوها بانفسهم…المهم ان البائع اسغرق أكثر من أللازم في عملية قياس صدري من كافة الاتجاهات وفي كل مرة يدفع بزبه على جسدي للحظه ثم يتراجع ليرى ردة فعلي…وفي النهايه تاكد انني من النساء الراغبات بالمتعة الرخيصة لانني لم اظهر له أي امتعاض من تحرشاته بل كنت انظر الى الفتاة بوجه طبيعي و كانت هي تبتسم لي وقد بدت عليها علامات الاثارة وتتابع بدقه كل لمسة يقوم بها معلمها لجسدي … وما هي الا لحظات حتى سمعته يقول ” تفضلي يا مدام للداخل…عنا شي بيعجبك جوة ” ثم غمز الفتاة …لتقوم بسرعه باقفال باب المحل الزجاجي قبل ان يدخل اي زبون اخر … اما انا فقد احسست بشئ من التوتر فها انا ذا على وشك ان اسمح لرجل غريب اخر ان يتذوق لحمي … وربما اول مغامرة مع فتاة و رجل في ان واحد….(والحقيقه اني كزوجي كنت مغرمه بالجنس الجماعي فأجمل افلام البورنو بالنسبة لنا كانت تلك التي يظهر فيها عدة رجال ونساء عراة ويتبادلون شتى انواع المتعة الجسديه) سرت خلف الرجل على مهل وقدميّ لا يكادان يحملانني من شدة التوتر والاثارة…عقلي يقول لي لا تفعلي ذلك… وجسدي اللعين ينتفض ويتهيأ بكل شبر فيه للمتعه والاثارة …( قد لا تصدقون كيف ان امراة مسلمة ومتزوجه وام لثلاثة اطفال تمارس الجنس مع رجل كبير السن ولا تعرف عنه شيئا … ولكنها الحقيقة… فالمرأة الممحونه يصبح جوع الفرج لديها اشد واصعب من البطن …فكما ان الجائع ياكل كل ما يقدم له بنهم واستمتاع …

كلمات البحث للقصة

يوليو 19

قصتي ازاي بقيت شيميل2

قيم هذه القصة

[sociallocker id="2561"][/sociallocker]قالتلي دلوقتي نضفلي بزازي بلسانك من اللبن بتاع خالك وابلعة , لحستلها كل حتة من بزازها وكانت اول مرة امسك بزاز في اديا والحس فيهم وامص في الحلمات وهي سابت زبري وعمالة تبعبص فيا لحد اما بزازها نضفت قالتلي روح نام انت دلوقتي وبعد بكرة لينا حساب مع بعض واحنا لوحدنا وضربتني علي طيزي وقالت تجيلي منضف نفسك فاهم قلتلها حاضر وحسيت انها ابتمسة ابتسامة غريبة وسابتني ورجعت لخالي وانا رجعت في السرير بفكر هي هتعمل اية في بعد يومين

تكملة القصة
تاني يوم صحينا عادي انا وولادها من النوم, فطرنا وقعدنا نلعب وبعد كدة انا قلتلهم هروح عشان انتوا بكرة مسافرين لجديتي واسيبكوا تجهزوا الحاجة , واقتنعوا وخالي وصلني لحد البيت
انا طلعت وكنت محتار خايف اروح ووفاء مرات تبهدلني او مروحش فا تفضحني مش بس اني شفتها وهي بتتناك لا كمان اني اتناكت ومفتوح وقررت اني هروح واحاول اقنعها متفضحنيش ودخلت الحمام زي مقالتلي نضفت نفسي وطيزي كويس وكان في شعر خفيف قوي علي زبري وطيزي فاشيلته وكمان حلقت صدري وبطني وبقيت نضيف مفيش شعر غير في ايدي ورجلي عشان محدش يشك فيا
وعدي اليوم هوا ولا حسيت بية وصحيت الصبح علي الساعة 5 ونص ولبست ورحت عند بيت وبصيت لقيت العربية فيها ابن ودايرة عرفت انهم خلاص هيتحركوا كمان شوية فا فضلت مستخبي لحد ما مشيوا برا الشارع ورحت طالع علي الشقة وخبط بالراحة راحت فتحتلي الباب وهي لابسة بجامة لونها ابيض وكان شكلها كدة مبتسم وناوية علي شر ,
قالتلي كويس انك جيت من بدري عشا نقدي اليوم من اوله ادخل يا خول
دخلت وانا باصص في الارض راحت قافلة الباب انا بصيتلها ولسة هتكلم راحت ضرباني بالالم علي وشي وقالتلي مسمعش نفسك غير لما اقولك تتكلم فاهم
قتلتها حاضر قالتلي نضفت نفسك قلتلها اه لقيت الم تاني نازل علي وشي وبتقلي وانا همشي بكلامك , اقلع يا خول وريني جسمك لسة هترجاها تسبني راحت مطلعة عصاية ونزلت فيا ضرب علي طيزي وضهري وجسمي كلة لحد اما تعبت وقالتلي متتعبنيش معاك يا خول يا تنفز كلامي من غير متروح يا هعرف العيلة كلها انك خول بتتناك تحب اية قلتلها اوامرك ورحت قالع كل هدومي وبقيت عريان خالص قالتلي برافو يا شرموطة جسمك يهبل , ورايا علي الاوضة
ودخلنا اوضة عادل ورنا ولقيتها بتخرج اندر وبراه من بتوع رنا وقالتلي البس دول يا شرموطة وراحت هي الاوضة بتاعتها ورجعت بعد 10 دقايق معاها قميص نوم من بتوعها لونه اسود في احمر يجنن ماشي مع الاندر والبراه الحمر الي ادتهملي وقاتلي البس دا كمان يا علق وانا هنزل نوص ساعة ورجعالك ولقيتعا معاها نقاب في الشنطة قلتلها هتروحي فين راحت ضرباني بالالم تاني وقالتلي وانت مال اهلك انت تنفز الاوامر وبس
البس واستني لحد مجيلك وسابتني ونزلت وقفلت الباب من برا علي بالمفتاح وانا بعد ما لبست بصيت في المراية لقيت شكلي جامد قوي وقلت انا بس لو شعري طويل هبقي اجمل من اي وقعدت مستني اما اشوف مرات هالي هترجع امتي المهم هي فعلا متاخرتش ونص ساعة لقيتعا راجعة لابسة النقاب ومعاها كيس كبير لونه اسود وقالتلي تعالي يا شرموطة وادتني الشنطة وقالتلي دخل دي جوه واستناني عند المراية وهي دخلت الحمام استحمت وخرجت وهي عريانة وجسمعا مبلول ودخلت علي الاوضة انا شفتها زبري وقف وبان من قميص النوم قالتلي يا بيضة زبرك بيقف تعالي قربت منها راحت بيساني بوسه جامدة واديها بتبعبصني ولسانها بيلعب ويمص في لساني وقالتلي اسمع الكلام هنبسط وابسطك ومش هتسمع الكلام هتتفضح وهخلي العيلة كلها تنيكك فاهم قلتلها اوامرك راحت بيساني تاني وقالتلي اقعد علي كرسي التسريحة وراحت فاتحة الشنطة مطلعا منها سترابون من الي البنات الليسبين بيلبسوه وطلعت بروكة شعر شقرا وطلعت كمان حبل
قالتلي الاول البس البروكة ولبستهالي وبعدها حطيتلي مكياج كامل وبقيت فعلا شكلي زي القمر لولا الزبر الي واقف دا ولما خلصت قالتلي من دلوقتي انت الشرموطة ميمي فاهم قلتلها تحت امريك ورحت ضاحك ضحكة صغيرة قالتلي مبسوط انك شرموطة قلتلها بصراحة اهوقمت وقفت وقعدت اقف في اوضاع اغراء زي المودلز لقيتها هاجت علي وقالتلي تعالي وراحت مطلعة من الشنطة ديلدو الي بيعمل فيبريشا وقالتلي لف ووطي وحاولت تدخلة فيا بس كان اكبر من خرمي فقالتلي مصي دا يا شرموطة وقعدت تتف علي خرمي لحد ما بقي مبلول كويس ودخلت فية الديلدو , دخل لحد النص ووقف وانا كنت هموت لقيتها راحت واقفة وداغطة عليه بكل تقلها لحد اما دخل كلة وانا حسيت اني هموت ولسه هصوت لقيتها حطت اديها علي بقي وشغلت الفيبراشن
اجمد شعور حسيت بية بجد وزبري وقف قوي ووصل لحجم اول مرة يوصله وكنت هموت من الوجع والهيجان في نفس الوقت وهي ابتسمت وشدتني من ايدي قعدتني علي كرسي وجابت الحبل وربطتني وكويس وفشخت رجليا علي الاخر وطلعت زبري وسابته والكرسي ضهرة كان مفتوح زي الكراسي القديمة الحديد وراحت منزلاه علي الارض بقيت كاني نايم علي ضهري وزبري واقف ورجليا مفشوخة وراحت جايبة كباية كبيرة ليا وكباية ليها وقالتلي لما تقرب تجيبهم عرفني فاهم قلتلها حاضر وراحت شغلت الفايبريشن علي سرعة اعلا وقعدت علي وشي بكسها وقالتلي الحسي يا وسخة وقعدت الحسلها وامص في كل حاجة البظر والشفرات والزنبور واخل لساني جواها وهي قعدت تقرص حلماتي وتلعب في جسمي لحد مكان خلاص هنزل رحت قلتلها انا خلاص بجيبهم راحت مسكت زبري وحطت الكباية تحتية ونزلت اللبن بتاعي كله جوا الكبياة وقعدت تحرك الدلدو يمين وشمال لحد اما نزلت كلة وراحت ماصالي زبري مصة جامدة عشان تتاكد لسة في لبن ولا لء وراحت منزلة الي في بقها في الكباية وكانت خلاص هي كمان هتجيبهم راحت مسكت الكباية التانية نزلت فيها العسل بتاع كسها كلة وراحت رجعالي وفضلنا علي الوضع دا لحد اما انا جبتهم 6 مران والكباية كان نصها اتملي وهي كانت جابت مرة كمان وكبايتها اتملت وقعدت تبل صوابعها من عسلها وتدهنلي حلماتي وبزازي قالتلي عشان يجبروا ويبقوا طراي وحلوين
وشربتني شوية من العسل بردو وراحت جابت علبة كريم حطت فيها شوية وقالتلي دي هتاخدها وانت ماشي تنهن منه كل يوم بزازك ووشك فاهم قلتلها حاضر وانا خلاص هموت من التعب راحت اخيرا شالت الديلدو وقالتلي ناكل وبعدها هنيكيك بنفسي يا ميمي وراحت عملت سندوتشات وكلنا بعد ما فكتني من الكرسيي وانا كنت مفشوخ لدرجت قعدت نص ساعة مش عارف اقفل رجلي
وبعد الاكل جرتني علي الاوضة وقالتلي اطلع نام علي وشك ولبست الاسترابون وركبته فيا الاول كان ناشف راحت جابت اللبن بتاعي دهنت بيه الاسترابون وخرمي وراحت مدخلاه تاني واللبن طبعا بيلزق في الاول لحد ما كنت بموت وحاسس ان خرمي هيجيب دم وطبعا السترابون بيكون فية ناحية تانية داخلة في كسها وهي عماله تنيك في وتتاواه وتقولي في ودني واد يا شرموطة انت جامد انا مش هسيبك انت هتفضل الخول بتاعي واديها كانت عماله تلعب في حلماتي وتقرص فيهم لحد اما انا وهي جبناهم في نفس اللحظة هي غرقت طيزي عسل وانا جبتهم علي السرير
وراحت نازلة تحتي لحست اللبن كلة في بقها وربت مني وفتحت بقي وتفته فية وخلتني شربتة كنت عايز اتفة بس مسكت بضاني وقالتلي لو مشربتش هخصيك فاطريت ابلعة , وبصت وقالتلي بتعرف تنيك , نكت قبل كدة قلتلها اه
قالتلي مين وشي احمر ومردتش راح رزعاني بالالم علي وشي وقالت انا مش هتحايل عليكي يا شرموطة انطقي قلتلها ولد صاحبي
قالتلي طيب نام علي ضهرك ورحبت علي دخلت زبري في كسها وقعدت تتنطط وتنزل تبوس فيا وتعض في حلماتي وتبدل زبري بين كسها وطيزها لحد اما ارتاحت وانا زبري كان خلاص واجعني من كتر ما هو واقف وكنت حلاص بموت
راحت قامت من علي بعد اما ارتاحت ومسكت كباية اللبن بتاعي وكباية العسل بتاعها وقلبتهم علي بعض وقلبتني علي ضهري ودخلتهم في طيزي نص الكباية و راحت قلعتني الهدوم الي منت لابسها طول اليوم وقفلت خرم طيزي بالاندر عشان اللبن مينزلش وراحت دهنت هي من المزيج دا وخدتني في حضنها وقالت الحس حلماتي وقعدت شوية وكل شوية هي تشرب شوية وتتفهم في بقي لحد اما خلصت الكباية وكنت خلاص هموت بصيت علي الساعة لقيتها 11 ونص بالليل
انا كنت خلاص زي السكران
هي بصت في عنيا وقالتلي يا شرموطة انتي هتفضلي معايا طول عمرك تحت رجلي فاهمه قلتلها امرك يا مولاتي راحت داحكة وبيساني وقالتلي احكيلي بقي اتناكتي ازاي اول مرة
قعدت افتكر ثواني وبدات احكلها

كلمات البحث للقصة

يوليو 18

مدام نرمين منذ 1 سنه

قيم هذه القصة

كانت احدى ليالي الشتاء البرد ولسعه الهواء على الوجه كان يوم
كاي يوم كنت با البيت وتشاجرنا انا وابي واخي على الشغل ومشاكل الشغل
فنزلت من البيت وكنت معصب الى ابعد حد …
وصرت امشي با الشوارع متل الضايع بعد حوالي الساعة من المشي
وانا افكر با الدنيا والمشاكل اردت ان اقطع الشارع من غير ان انتبه
وفجاء صوت فرام سيارة ينبهني وضوها بعيني ولم احس الا وانا مشلوح عاى الارض
وقد ضربتني سيارة لم اشعر بوجع في بداية الامر كان جسمي لسه دافي
وسمعت صوت كان احن وارق واعذب صوت سمعته في حياتي بيقولي
صرلك شي فيك شي انا اسفة ما شفتك انت طلعت فجاء ادامي
قلتلي فيك تمشي لحتى اخدك على المستشفى
بعدها قدرت اوقف بس اجري كانت عم توجعني من الضربة
قلتلها لا سليمة ما في انا منيح
قالت لا لازم اخدك على المستشفى وصورك
وانا احاول اقنعها انو ما في شي يا مدام يا انسة ما فيني شي
بس عبث بدها نروح على المستشفى
قلتلها متل ما بدك ….بنروح على المستشفى
وبا الطريق صارت تبكي وتقلي ما تقول للشرطة الي بدك ياه بعطيك
وانا هدي قيها لا تخافي يا انسة مارح قول انو انت صدمتيني با السيارة
وانا هديها واقنعها لا تخاف
وصلنا المستشفى وصوروني ومشي الحال وسالوني كيف اضربت قلتلهون وقعت عن الدرج
وبنت جيرانا هي الس اسعفتني
طلعنا منالمشفى وكانت النتيجة رضة قوية في الفخد
قلتلها شفتي ما في شي ضروري المشفى قالت منشان اطمن
ماتعرفنا على اسمك قلتلها انا نادر
وانت ما اتعرفنا على اسمك قالت مدام نيرمين
اهلا وسهلا وصلتني على البيت بعد ما اشترتلي الادوية والمسكنات
وطلبت رقم موبايلي منشان تتطمن علي
وصلت على البيت وعلى التخت مباشرة من الوجع ما قدرت فكر لا بنيرمين ولا غير نيرمين
وما نمنت الليل من الوجع لحتى طلع الضو وعلى المسكنات نمت
وضليت شي اسبوع با البيت ما رحت محل ..ومدام نيرمين كل يوم تتصل فيني
وتتطمن عني ….وكنت لما اسمع صوتها ما اشعر با الوجع وانسى الالم والوجع
بعد ما خفيت شوي صمتت انو تعزمني على الغدا بمطعم
….حلوان الشفاء…متل ما بيقولو…
واتفقنا ورحت قبلها على المطعم وناطرها وعم فكر فيها لما شفتها اول مرة كانت حلوة وجميلة بس الوجع
كان مغمض عيوني وشل تفكيري …ما بقى اتذكر منيح شكلها
وفجاء بدون سابق انذار …ومتل الصاعقة الي نزلت على راسي
دخلت انثى على المطعم حتى كلمة انثى جدا قليلة عليها
كانت تقطر منها الانوثة ..فانصعقت ….واندهشت
والسوال الوحيد الي كان بعقلي …هيدي هي نيرمين …؟؟؟
وصلت على الطاولة …وبصوت احن من احلى بلبل قالت
مرحبا ..نادر
ونادر عم ينظر اليها وبغيبوبة …وفجاء فقت من الغيبوبة ..
اهلا اهلا مدام نيرمين ..اهلا فيكي
كانت لابسة فستان احمر على قد جسمها ومفتوح مت صدرها ..وشق بزازها مبين ..
ومن تحت كانت شقة الفستان موصلة لنص فخذها
جلنسنا قلتلها هي اول مرة بعد مع ملاك ما مع بشر..فابتسمت بخجل
وبلشنا نتحدث عن امورة الحياة وتسالني شو بشتغل ومن وين وهيك اساله
وتحكيلي عن زوجها الي بيشتغل كابنت طيران والمشاكل بينها وبينو والخيانة والجرح الي بقلبها
واشياء كتير بقلبها حكت الي ..وانا كمان حكيت الي بقلبي
وطوال الجلسة عيوني ما فارقو بزازها ..والشق الي مبين واتخيل زبي بين بزازها
وكيف بدي انيكها ..وهي لاحظت عيوني وين عم ينظرو ..وحست با ***** الي جواتي
وتغدينا ..ودفعت الفاتورة وصلتها لسيارتها …وقلتلي اليوم با الليل
بدقلك..على الموبايل ..وطبعت بوسة على ايدها ..ونفخت عليها ..قالت بااااااااااااي
حسيت بروحي راحت معها
وانتظرت الليل بجنون
حوالي الساعة 12 برن الموبايل ..وهي رقمهابيطلع على الجوال ((رقم خاص))
يسعدلي مساكي ….مسا الورد والفل والياسمين
نادر شو عم تعمل ..
عم احضر تلفزيون ..
قوم فورا تعى لعندي انا كتير خايفة في صوت با البناية وكتير مرعوبة **** يخليك تعى
قلتلها..جاي فورا عطيني العنوان
خلال ربع ساعة كنت عم دق باب البيت ..فتحتلي وقالت في صوت وانا كتير خايفة
لاتخافي خلص انا هون
كانت لابسة بيجامة عادية متل اي او مدام بتكون با البيت كان كل اشي بجسمها مغطى
قعدنا ..قلتلي تشرب قهوة ولا شاي قلتاها شاي شربت قهوة كتير اليوم
جابت الشاي ..وهي عن تعطيني اياه كبت الكاسة علي
على محل الضربة تمام..عند الفخد
والشاي سخن نار ..من الوجع والحرق ما حسيت حالي الا شلحت وانا عم احترق
ركضت هي على المطبخ جابت فوطة عليها ماء وبلشت تمسح ..محل ما انكب الشاي
وهي عم تمسح ..وبعد ما هدي الوجع وهي عم تمسح
فجاء ما بشوف الا ايري وقف ..بدو يطمن شو في
شافت ايري لما وقف وانا با الباس الداخلي طبعا
تابعت المسح …وهي عم تمسح شوي شوي تلمس طرف ايدها زبي
وهو يوقف اكتر ….
قلتها خلص مشي الحال شكرا …
قامت قلتلي عن اذنك رح غيب شوي صغيرة
قلتلها على رياحتك
لبست البطلون …وزبي لسه واقف ..وانا عم قلو
يا حبيبي نام ..ما عم يرد
يا روحي نام خلص راحت ..ما بدو
راسو والف سيف بدو ينيكها …لنيرمين…
ما تحاول انا بعرف زبي بس يركب دماغو …ما بتراجع لو على قطع رقبتو
بعد شي عشر دقايق رجعت نيرمين ..شلحت البيجامة ولبست شي بيطير العقل
قميص نوم ابيض شفاف ..مبين من تحتو ..كلسون ابو خط
وبزازها كلون مبينين …
قلتلها نيرمين..شو هادا
على اساس انو اتفاجات …وانا عم قول بعقلي انبسط يا زبي متل ما بدك رح يصير
قلتلي …هس متل ما انت خليك ما تتحرك
قربت صوبي شوي شوي وبدلال …رائع
جلست على ركبتها ….شلحتي البطلون وهي عم تقول لما شفت ايرك ما قدرت قاوم ..
شلحتني البطلون ..والاستاذ كان موصل لاعلى درجات القمة ..
كمشتو لايري ..وقلت ..اممممم اوووووههه
صرلي تلات شهور ما شفت اير ..بدي اكلو اكل
ومتل النحلة وبسرعة رهيبة حطت ايري بتمها وبلشت رضاعة ومص
ايرك ما اكبرو ….شو طيب …شو حلو
تلحسو بلسانها من فوق لتحت ….وتعضو عضة خفيفة من راسو
وانا كنت غايب عن الوعي كانت فنانة با الرضاعة
قامت ونامت على ظهرها انا ما حسيت غير ايري صار بين بزازها رايح جاي
قمت وبلشت امسك ببزازها وافركون..ومصمص حلمات بزازها
ونزلت شوي شوي على كسها
كان كسها انظف بشوفو ..متل التلج وبلشت الحس ومص وعض
وتصرخ ااااااااهههههههههه ااااااااااي ايه حبيبي كمان اكتر
كان اطيب بدوقو عسلو ..
قمت كمشت راس ايري..وبلشت حفو ومشي على باب كسها وهي تصرخ نيكي
حرام عليك ما تعذبني ..وانا افركو ودخلت راسو شوي بكها
وصوتها اههههههههههههههههههههههه دخلو كمان
وبدفعة وحدة حطيتو كلو ما حيست الا باظافرها على ظهري
نكت فيها وتصرخ كمان حبيبي شد اكتر طفي ناري ونار بايرك
وكل شوي شيلو حطو على تمها ترضعو وتمصو وارجع نيكها
شلت ايري قلتلها رح حطو بطيزك
قلتلي لا ما بدي انا طيزي عذراء لحد هلق ما فات فيها اير
قتلها انا رح افتح طيزك
طلعت لقيت كريم للبشرة دهنت اصبعتي فيو وبلشت حطها بطيها وبعد شو الاطبعتين منشان يوسع
علشان يدخل ايري كمشت الكريم حطيت شوي
على زبي وشوي على بخش
وشوي شوي صرت ادخلو وهي تصرخ لا ما بدي عم توجعني
وانا عم دخل ايري وتصرخ ما بدي رح موت من الوجع اهاهاهاهاهاهاهاااااياياياياياياياياي
دخل نصو تقيبا ووقفت وفرد مرة دفشتو بطيزها حتى صارت تبكي من الوجع والالم واللذة
ودخل وطلع …وهي تصرخ
توبة اذا بنتاك مرة تاني من طيزي …زبك دبحني
ورح يجي ضهري شلتو من طيزها حطيتو بتمها …كمشتو وبلشت ترضعو ..وقذف
(( ماء الحياة ))) بتمها وعلى وجها
قامت على الحمام …وبعد شوي رجعت ..انا كنت غسلت با الحمام التاني
ولبست وجلست….
اجت قعدت صوبي قلتلي اول مرة بتناك وبحس بطعم النيك الحلو
بس طيزي لهلق عم توجعني من تحت راس ايرك الكبير
قلتها انا بيدي روح نام ..بتامريني بشي تاني مدام نيرمين
قلتلي كل يوم بدي خاف ودقلك ….اتنقذني…
قلتلها انا جاهز
وبستها من على الباب وبعصت طيزها ..قبل الطلعة
وانا نازل على الدرج قطلعت بزبي وقلتلو انبسطت هي نكت مرتاح هلق
وضليت انا ومدام نيرمين….اكتر من عشر شهور كل ما تخاف دقلي
لحتى سافرت هي وزوحها على بلد عربي …واختفت
كان هذا احلى يوم اعمل به حادث سيارة …..
تحياتي لكم ———— المتعة دائما لا تتوقف مع متعة الجنس

كلمات البحث للقصة

يوليو 18

قصتي ازاي بقيت شيميل

قيم هذه القصة

انا اسمي ماجد مهندس كمبيوتر عندي 25 سنة , قررت اني احكيلكوا قصتي وازاي بقيت في الحالة الي انا فيها دي , انا دلوقتي شكلي قدام الناس راجل لكن من جوايا لبوة بحب اتناك ولا اجدعها شرموطة او خول , بهيج جدا لما اشوف راجل جسمة حلو ومتقسم او حتي واحدة شخصيتها قوية لاني بحب اتناك من الستات كمان وفي نفس الوقت بحب اني انيك بردو بس بتمتع اكتر وانا بتناك بالذات من الحريم.
احب في البداية اوصف نفسي انا ابيض جدا زي الاجانب شعري بني وعنية كمان , طويل قوي وعريض زي لاعبي المصارعة وكنت في بداية شبابي بلعب كذا لعبة قتالية وكنت واخد جوايز فيهم
بدات القصة لما كان عندي اربع سنين , انا ليا كان عايش في دولة من دول الخليج هو واحنا واخلب اخوالي عايشين وبيشتغلوا فيها , مراتة كانت شرموطة كبيرة وعلي طول هيجانة وحلمات بزازها واقفة وكان جسمها ابيض وطري ويهيج اي راجل , كنا دايما بننزل اجازة قبل وانا كنت دايما بروح اقعد وابات عندهم عندهم عشان نلعب علي الكمبيوتر انا وابن وبنت عادل و رنا , عادل دا كان اجبر مني بي سنتين ورنا اصغر مني بسنة , امهم وفاء ذي موصفتها اول لما كنا بننزل اجازة تبدا تجهز نفسها قدامنا عادي كنا اطفال انا اربع سنين وابنها 6 وبنتها 3 وتقعد تعمل حلاوة من جسمها كله قدامنا ومن كتر ما هي بتكون هيجانة احيانا كانت بتقفش فينا كلنا حتي بنتها الي عندها 3 سنين تقعد تقفش في زبري الصغير وتبعبصني كل اما اعدي من جنبها وابنها كمان وكانت بتعمل كدة مع كل شباب العيلة الصغيرين , وتفضل كل يوم تقفش فينا واحنا اطفال مش فهمين لحد اما جوزها يجيلها كنت بكون بايت عندهم ونسمع اهاتها وصوت السرير وهو بيتهز من النيك واحيانا كنت بتسحب واشوفها بتتاواه ليه .
عمري ما هنسي اليوم دا كان عندي وقتها 9 سنين وكنت ابتديت مرحلة البلوغ وزبري بيقف لوحدة كتير فما بالكوا وفي واحدة بقالها اسبوع بتقفش وتبعبص فيا وفي ولادها قدامي , كنت نايم وصحيت علي صوت تاوهات واحدة بتتناك وك كنت وقتها عرفت السكس من الافلام ومن زمايلي في المدرسة وليه قصة هبقي اكملهالكوا بعدين المهم اتسحبت لحد اما وصلت لباب الاوضة الي هما فيها وكان مش مقفول ووقفت التفرج
كان نايم علي ظهره وهي قاعدة جمبية وعمالة تمص في زبرة وهو زبره كان كبير قوي وعريض وهي مش عارفة تدخلة جواها وهو عمال يلعب في ويبعبص فيها وهي هتموت عمالة تقولة كفايا بقي نيكني مش قادرة وهو عمال يشتمها مصي عدل يا شرموطة احسن مش هنيكيك خالص النهاردة وهي عماله تمص هتموت وراح شدها من شعرها ورفع رجلها ودخله من وهي هتموت من الوجع وتقلة بالراحة مش قادرة انا بقالي سنة متناكتش مش وهو اسكتي يا شرموطة وراح نازل واخد بزها اليمين كلو في بقة واعد يعض ويمص فية وهي عماله تفرك وفي في عز حركتها شافتني وانا بلعب في زبري وواقف قدام الباب
انا قلبي وقع في رجليا وقتل مش هتقول لخالي وتفضح في العيلة لقيتها متكلمتش وكملت عادي وكل شوية تبصلي تتاكد اني واقف ولا لا لحد اما اتناكت مرة من ومرة من ومرة نزلهم في بقها وعلي صدرها
وخالي ابتدي يسقط فهي قالتلوا انا هقوم اعملك حاجة تاكلها وهرجعلك عشان نكلم وهو قالها مشبعتيش يا لبوة دا انا نكتك 4 مرات قالتلة لسة اربعه كمان وضحكت زي الشرميط ونزلت باست زبره وقالتلي ربعاية هستحمي واجيب الاكل واجيلك
وانا اتسحبت ورجعت الاوضة واتغطيت كاني نايم لقيتها جت ورايا وهي لابسة روب مفتوح مبين كل جسمها واللبن بينقط منة من كسها وطيازها ومغرق بزازها ورقبتها
مدت اديها تحت الغطا مسكت زبري شدتني منه كنت هصوت قالتلي ولا نفس تعالا ورايا علي المطبخ ومشيت وهي قافشة زبري ببضانني وانا بتنطط وراها وعنية مدمعة من الوجع
وصلنا المطبخ راحت قفلت الباب وقالتلي انت كبرت اهه وزبرك بيقف , بتتفرج علي وانا بتناك يا شرموط لسة هتكلم راحت رزعاني الالم علي وشي وضغطت علي بضاني جامد فموقعتش ووقفت علي اطراف رجلي وهموت وعنيا دمعت
راحت ضحكت وقالتلي انت بتعيط زي الحريم امال مصارعة وملاكمة وجسمك العضلات دا وزي اللبوة مش مستحمل قلم يا خول وراحت مبعبصاني لقت خرمي مفتوح راحت مدخلة صباع تاني راح داخل قالتلي اية يا خول دا انت بتتناك
قلتلها اه راحت بلت صباعها من اللبن الي في كسها وطيازها وبعبصتني تاني وقالتلي دا انت طلعت حكاية وضربتني علي طيزي كل دا وهي ماسكة زبري قالتلي بص يا خول انا مش هقول لحد بس بعد بكرة خالك وولادة رايحين لجدتك عايزاك تيجي من بدري وانا هستناك وفهم اهلك انك هتبات هنا يومين الي خالك هيعدهم عند امه فاهم قلتلها اه
قالتلي دلوقتي نضفلي بزازي بلسانك من اللبن بتاع خالك وابلعة , لحستلها كل حتة من بزازها وكانت اول مرة امسك بزاز في اديا والحس فيهم وامص في الحلمات وهي سابت زبري وعمالة تبعبص فيا لحد اما بزازها نضفت قالتلي روح نام انت دلوقتي وبعد بكرة لينا حساب مع بعض واحنا لوحدنا وضربتني علي طيزي وقالت تجيلي منضف نفسك فاهم قلتلها حاضر وحسيت انها ابتمسة ابتسامة غريبة وسابتني ورجعت لخالي وانا رجعت في السرير بفكر هي هتعمل اية في بعد يومين

كلمات البحث للقصة

يوليو 18

انا و مراتى و صاحبى

قيم هذه القصة

انااسمي ميدو 175 سم ووزني حوالي 85كج وصدري كبير زبري حوالي 15سم وطيزي طريه جدا وخرمها ضيق. لسه متجوز بقالي فتره مش كبيره

انا قبل ما اتجوز كنت سالب وفي بعض الاحيان تبادل يعني من باب المتعه المتبادله وكان ليا علاقات كتير مع الشباب

لكن بعد ما اتجوزت قلت شويه العلاقات دي واقتصرت علي صديق موجب اتعرفت عليه من ع النت اسمه احمد ( 180سم 85كج وجسمه قمحي ووزبره ده كان حكايه كان طويل وليان حوالي 25 سم زاجمل ما فيه انه مكنشي مشعر ) اخدنا علي بعض جدا وبقينا بنتقابل اوقات عنده في البيت واوقات كان بيجيلي البيت لما مراتي كانت بتروح لاهلها..

وفي يوم من الايام جالي البيت عشان ينكني ويمتعني ويتمتع بكل حته في جسمي ولبستله قميص نوم من بتوع مراتي وكان تحفه عليا (اصفر ومكسم جدا وبزازي الكبار باينه منه ونص طيزي من وراا باين منه) ونام عيلا وقعد ينيك فيا بكل الاشكال وبكل الاوضاع لحد ما نزلهم جوايا .. وبعد ما خلصنا حسيت اني مش قادر اقف علي رجلي وجسمي مش شايلني وعندي خمول رهيب فهو قالي خلاص نام انت وانا حمشي .. وبالفعل مشي وانا نمت زي ما انا علي بطني ولابس قميص النوم

نمت ومحستشي بأي حاجه حواليا غير لما لقيت ايد بتلمس طيزي من ورا ….!!!

ساعتها قمت مخضوض وببص لقيت مراتي قدامي وايدها مبلوله باللبن اللي كان نازل من خرمي وبتسألني انت بتعمل ايه ولابس القميص ده ليه؟؟؟

ساعتها انا اتلجمت ومبقتشي عارف اقول ايه غير اني قلتلها كنت بشوف القميص مقاسه عليا ايه عشان اجيبلك واحد هديه … وطبعا دا جواب مينفعشي ان اي حد يصدقه وبالمناسبه انا مراتي جميله جدا ( شعرها اسمر طويل – وشها مدور وردي – وصدرها كبير لدرجه مثيره – طولها 165سم – وزنها 70كج – جسمها ملفوف – وكسها وردي وطيازها مليانه وطريه جدا )

وبعدها لقيتها بتقولي وايه اللبن ده اللي عليك فقلتلها تلاقيني نزلت وانا نايم مش واخد بالي

بس ساعتها لقيتها ابتسمت ابتسامه غريبه جدا حسيت فيها بمكر اول مره احسه منها ولقيتها قعدت جنبي ع السرير وبدأ تحاول تخليني احكيلها عن الحقيقه بس بطريقه لطيفه فحسيت انها فاهمه ان كان في حد واحد معايا هنا وسألتني عنه فقلتله دا واحد صاحبي جالي وقعدنا شويه وبعدين مشي وبدأت تتحاور معايا عن اننا عملنا ايه ولقيتها بتقولك كمان هو احنا مش متعودين نحكي لبعض عن كل حاجه فقلتها اه فقالتلي خلاص احكيلي فلقيت نفسي بقولها ع اللي حصل بينا واننا نمنا مع بعض وانه ونزل لبنه جوايا ….!!
فلقتها بتبصليبنظرة استغراب وهي مبتسبه وبتقولي وهو دخله فيك .. فقلتلها اه .. فسألتني هو زبره قد ايه ؟؟؟ فقلتلها حوالي 25سم ..!! فلقيتها بتقولي ودخل كله فقلتلها أه…
ومن هنا لقيتها بدأت تاخد فتره سرحان ولما سألتها بتفكري في ايه !! قالتلي حقولك علي حاجه وتنفزهالي ..!! فقلتلها اامريني ؟ لقيتها بتقولي عوزه اشوفه وهو نايم معاك وبينييكك .. انا اول ما سمعت الكلام ده رفضت وقلتلها ممكن يحصل حاجات انتي متحبيهاش وكده !! فقالتلي متخفشي مش حيحصل اكتر من اللي انا عاوزاه !!!!
وبالفعل اتفقت مع صاحبي انه يجيلي البيت وقلتله ان مراتي حتكون موجوده وانها عرفت بالموضوع وهو رحب بالموضوع جدا .

وبالفعل في اليوم التاني وفي معاده بالضبط رن جرس الباب ومراتي طلبت مني انها اللي تقابله وتفتحله وبالفعل في اللحظه اللي ضرب فيها الجرس لقيتها خارجه ولابسه لبس اول مره اشوفها بيه ( بادي ابيض حمال مكسم جسمها جدا ومبين نص بزها والحلمه متكسمه تحت البلد لانها مش لابسه سنتيانه ومن تحت بنطلون اسمر فيزون لحد الركبه وداخل في مبينه وبين فلقة كمان وبرده مفيش حاجه لابساها تحته دا غير طبعا الكعب العالي اللي لابساه.. وبصراحه انا مقدرتش اقولها ايه اللي لابساه ده لانه كان عاجبني جدا انه يشوفها لابسه بالمنظر ده وذادت اثارتي خصوصا لما فتحتله وسلم عليها ودخل وهو عينه مش عاوزه تنزل من عليها وهي بتقدمله العصير وموطيه قدامه وفلقة بزازه باينه خالص..!!
وبعد ما قعدنا شويه نضحك ونهزر استأذنت منهم ورحت علي اوضة النوم وبدأت اقلع هدومي خالص ولبست قميص نوم مراتي اشترته ليا عشان البسه في اليوم ده وكان قميص تحفه فنيه ( احمر وشفاف ومكسملي كل حته في جسمي وقصير جدا ) وبعد لحظات مراتي دخلت عليا وبدأت تحطلي مكياج باديها وتلبسني باروكه من بتوعها وانا باصص في المرايه ومستغرب من تفكيرها وبعد ما خلصت قالتلي يلا نام ع السرير وانا حدخلهولك .
خرجت وبعد لحظات دخل هو عليا لوحده ولقاني نايم ع السرير بالمنظر ده اثاره منظري وانا نايم علي بطني وطيزي باينه قدامه فقلع هدومه خالص وجه عليا كده وزبره واقف عليا جدا وبدأ يمكسني من طيزي ويدعكهالي ويلحسلي بلسانه ةبدأ يقلبني علي ضهري ويبوس في رقبتي ويدعكلي بزازي وبعد شويه نزل علي زبري وبدأ يمصهولي وانا حموت من الشهوه وبعد شويه رقد جنبي ع السرير وخلاني امصله زبره حوالي 10 دقايق وبعد شويه نيمني علي ضهري ورفعلي رجلي وبدأ يوسعلي خرمي بالكريم وصابعه لحد ما دخل بسهوله خالص وبعد كده صابعين وبعد لحظات بدأ يدخل راس زبره وفي اللحظه دي لاحظت ان مراتي جت وواقفه عند الباب وعماله تتفرج علي منظرنا وهو راكب عليا وبيدخل زبري فيا وكان باين عليها قوي انها مثاره من المنظر وخصوصا نظرتها لزبره الضخم وهو بيدخل فيا وبيوضه وهي عماله تخبط في طيزي والاهات اللي عماله تطلع مني وهو بينكني زي ما كنت بنكها انا…

وبعد شويه بدأت تقرب مننا ووقفت جنب السرير ومدت ايديها وبدأت تحسس علي جسمي وقربت راسها منه وبدأت تمصلي وصاحبي ماسكني وعمال ينيك فيا

وبعد كده لقيتها قامت وبدأت تقلع خالص لحد ما بقت من غير هدوم وبزازها وحلمتها عريانين وكسها وكل حته فيها باينه قدامنا
وقامت طالعه وواقفه ع السرير وخلت رجليها الاتنين حوالين راسي وانا بتناك علي ضهري ونزلت بكسها علي بقي وخلتني اقعد الحسلها وهي ماسكه زبري وعماله تدعكهوالي وصاحبي عمال ينيك فيا وايديه الاتنين بدأت يحسسوا علي جسمها

في اللحظه دي بدأت هي تطلع الاهات منها واثارتي انا بدأت تزيد جدا

وبعد شويه لقيتها قامت زقاه ومنيما علي ضهره وزبره طلع من طيزي ونامت مقرفصه علي زبره تمصهوله وانا قمت وبدأ الحسلها كسها وخرم

وبعد شويه قامت هيا وقعدت علي زبره واول ما دخل فيها زبره سمعت صرخه منها نتيجة ان زبره اكبر مني بكتير وبعد كده فضلت تطلع وتنزل علي زبره وهو مايكها بايد وايد تانيه عمال يفرك في بزازها وحلمتها

وبعد كده رفعها من عليه ونيمها علي ضهرها ورجليها مرفوعه علي كتفه وناك فيها بقوه جدا وهي عماله تصوت من المتعه

وبعد كده نيمني تاني علي ايدي ورجلي في وضع الكلب وبدأ ينكني تاني وهي نايمه تحتي وكسها في بقي بلحسلها كسها

وبعد كده بخلاها ترقد عليا وانا نايم علي ضهري وادخل انا زبري في خرم طيزها الضيق وهو دخل زبره هي كسها وقعدنا ننيك فيها احنا الاتنين لحد ما نزلنا انا وهو في نفس اللحظه جوا كسها وطيزها ….

وساعتها بس رقدنا كلنا في حضن بعض مش قادرين من كتر التعب والشهوه وكان اللبن عمال ينزل من مراتي ومالي السرير وبعد شويه قمنا واخدنا دش كلنا مع بعض وكل واحد فينا بيلعب في حته في جسم التاني

وبصراحه لما صاحبي مشي قعدت ابص انا ومراتي لبعض واحنا ساكتين ولقيتها بتقولي انا اول مره احس بالمتعه دي وبالاثاره والشهوه دي وانا بتناك من اتنين … فرديت عليها وقلتلها عشان تعرفي ليه انا بعمل كده !!!!!!!!!!!

انا ميدو ومراتي مي وصاحبي احمد كنا بنعيش احلي متعه كل فتره وكل ما نلاقي زايده ونحب نطفيها

كلمات البحث للقصة

يوليو 13

خالتى وبناتها

خالتى وبناتها 3.00/5 (60.00%) 1 vote

انا شاب متيم في الجنس ومنذ صغري وانا احب الجنس واشاهد الاقراص السكسيه واعمل العاده السريه وكنت مدلل جدا من قبل اهلي وجميع اقاربي وكنت كثير التردد على بيت وهي جميله جدا ورشيقه ولديها ثلاث بنات واحده متزوجه والاخرى مطلقه والثالثه غير متزوجه ولكن تزوجت في ما بعد وهم جميلات جدا وانا كنت اتمناهن واتمنا ان انيكهم كلهم وكانت علاقتي بهم جيده جدا وخالتي تحبني وتأمن بي الى درجه اني اكون في بيتهم وحدي مع البنات ولا يبالون يعني معتبريني زي اخوهم وكانو يحكولي عن كل اسرارهم الى درجت ان لما وحده منهم تعرف شاب تقلي واسمائهم اسمها سهيله وبنتها الكبيره اسمها عبير المتزوجه والمطلقه اسمها سوسن والصغيره اسمها مها وفي يوم من الايام لا حضت ان مها تميل الي حيث ان لما اجي عليهم تركض على الباب وتعمل حاجات غريبه مثل تروح تغير ملابسها بملابس مغريه يعني الصدر باين والملابس ضيقه جدا الى حد ان جميع تفاصيل جسمها تبين بوضوح وتهزر معي هزار كنت اخجل منه امام امها واختها وبعد وفات زوج صرت كثير التردد عليهم لكي اخفف من الالم الي حصل لهم بوفاة والدهم الى ان في يوم من الايام قالت لي مها يا احمد ممكن تضبط لنا التلفزيون قلت لها حاضر وقمت اضبط التلفزيون لهم وكان التلفزيون في غرفة البنات يعني غرفه خاصه وانا بضبط التلفزيون كانت مها واقفه جنبي وحسيت انها تقرب مني الى درجت اني انحصرت ما بينها وبين الحائط الي جنبي فانا هجت وزبي وقف جدا بحيث ارتفع من البنطلون وكان باين جدا فحطيت ايدي على كتفها وقمت احسس عليها بهدوء وانا عامل نفسي اني اعمل في الجهاز هيه على فجاءه حضنتني جامد وقالت انا من زمان كنت اتمنا الوضع ده يعني اننا نقرب من بعض قلتلها وانا كمان بس كنت خايف انك تمانعي قالت انا لا امانع اذا كنت انت طبعا اما اذا غيرك فانا امانع وبشده رحت حاضنها وضممها على صدري ونزلت ايدي على قالت فؤاد انا لسه بنت يعني خذ بالك مني قلت انتي بس تطمني مني وانا مش هعمل غير اني السح وبس اوكي قالت اوكي واحنا في الوضع ده سمعت صوت رجلين جايه علينه فابتعدنا عن بعض ولما وصلت لقيناها قالت انتو بتعملو ايه قلت انا بضبط التلفزيون قالت وضبتو قلت اويه خلاص بقا تمام المهم خرجت من عندهم وفي الباب قالت لي مها فؤاد بكره عاوزه اشوفك قلت امتا قالت بعد الضهر لأن ماما وسوسن رايحين على الخياطه وانا حكون وحدي في البيت قلت ماشي وتاني يوم بعد الضهر رحت على بيت دقيت جرس الباب فتحت لي مها قالتلي اهلا يا حبيبي انا كنت مستنياك تعالى ادخل ودخلت واول ما دخلت وغلقت الباب رحت ماسكها من وسطها وضممها على سدري وهات يبوس ومص شفايف ولس رقبتها لحد ما قالت لي فؤاد بالراحه عليه شويه انا قادره قلت لها انتي لسه شفتي حاجه تاعلي تدخل غرفت النوم بتاعتكم ودخلنا الغرفه قلتلها مها يا حببتي عاوزك تقلعي كل ملابسك على شان معندناش وقت انضعو قالت طيب وقامت تقلع ملابسها وانا كمان قلعت كل الملابس ونيمتها على السريرها ونمت فوقاها ورحت ابوس في شفايفها وامص سدرها وافرك بكسا الصغير الوردي الاملس وهيه خدرت من الشغل ده وبدئت تصدر اصوات مثيره يعني ابتدت تقول ااااااه أأأه أأأأه فؤاد اعملي اي حاجه بقى انا مش قادره ارجوك اعمل حاجه ورحت نازل بلساني على بطنها وعلى والصغير الوردي الاملس وقمت الحس بلساني في والعب ببظرها بلساني وادخل اصباعي في طيزها وهيه تقول أأأأأأأأأأأأأأه أأأأأه ايويه كده ريحني اكتر حبيبي انا بموت فيك لحد ما جابتهم خمس مرات وقمت حطيت لعاب على وشويه على طيزها وقمت عاوز ادخل بطيزها وهيه تتأوه وتأن فؤاد لا كده يوجعني أأأأه ولما حاولت ان ادخلو صرخت وقالت فؤاد لا يوجعني قلت اوكي نامي على بطنك ونامت ورحت مدخل من طيزها بشويش بشويش لحد ما دخل راس في طيزها وهيه بتقول أأأأأأه اييييييييي أأأأأأأأأه وشوي شوي لحد ما دخل كلو وقمت ادخل واطلع بسرعه وهيه بتسرخ من شدة الالم وبعد شويه تبدل هذا الالم بلذه وشهوه عارمه وراحت تقول لي فؤاد دخلو بقوه ايوه كده عاوزه اكتر أأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأه ايييييييييييي امممممممممممم بليز جيبهم في طيزي بليزززززززززززززززز لحد مقربت اجيبهم قلت حجيبهم حياتي قالت جيبهم جوه وجبتهم جوه يعني في طيزها ونمت شويه فوقيها لحد ما نام خلاص وقمت وانا كلي شهوه ليها بس كنت خايف لا حد يطب علينا وفي اليوم التاني اتصلت فيني وقالت فؤاد انا عاوزاك دلوقت حالن قلت اوكي انا جاي ورحت عليهم ولما وصلت لقيتها بتسناني في الباب وقلت لها اي فيه اي قالت مشتهيتك قلت وانا كمان قالت تعال اعمل معايه نفس الي عملتو امبارح قلت بس *** و**** موجودين قالت ولا يهمك نعمل في الغرفه المتروكه اصلي همه عندهم غرفه متروكه شويه بعيده عن البيت قلت اوكي رحنا الغرفه وكانت الغرفه تقريبا مجهزه بس غير متروقه يعني يعوزها شويت تنضيف وقمت على طول انيك فيها وانا انيك فيها دخلت علينا خالتي وانا مستمر لأني بصراحه محستش بيها لحد ما تفاجئت بصوتها وهيه بتقول انتو بتعملو ايه انا خفت وازدادت ضربات قلبي قلت خالتي انا انا……………انا راحت مها قايله فؤاد ولا يهمك انا حكيت لها كل حاجه وهيه عاوزه تتناك منك يعني مفيش داعي للخوف انا انبهرت من كلام مها وكنت مش مصدق الي بيحصل ده.
خالتي قالت لي يفؤاد انا حكتلي مها على كل حاجه لأننا كنا متفقين على كل حاجه من الاول وانا وهيه كنا بنتنايك مع بعض لانك عارف اني محرومه من زمان وانا لسه مكبرتش ومفيش حد غيرك يشبعلي رغبتي واذا رحت لحد غريب ممكن ننفضح وانا عارفه انك جنسي وشهواني وانا عارفه من زمان باين عليك من النضرات الي بتنضرها عليه من جوه لجوه وعلى البنات فقلت انت الي راح تكفيني وبصراحه انا كنت الاحض على خالتي انها مبتلبسش كلسون ودايمن تستعرض بطيزها قدام مني وتحاول توريني تفاصيل جسمها من خلال لبسها الضيق قالت مها اخرجي دلوقتي من هنا يحببتي قالت لها حاضر يماما واول مخرجت مها هجمت على زبري وراحت تمص فيه بقوه وبنهم وتدخلو كله في بقها وتلحس بيضاتي وتعض عليه بسنانها بس بحنيه انا رحت في عالم تاني خالص وبعد شويه قلت خالتي انا خلاص انتهيت وعاوز يحبيبتي ووقفتها على الحط وستندت على الحيط وادتني طيزها الابيض المربرب ومسكتها من وسطها ودخلت زبري في بس من الخلف كان ساخن وسوخنته جميله جدا وراح ادخل واخرج في بسرعه متناهيه وهيه بتقول لي فؤاد حبيبي ايوه كده عاوزه اكتر عاوزه تعوضني السنين الي راحت كلها انا مش ممكن اسيبك بعد كده ارجوك اكتر ريحني ريح خالتي حبيبتي أأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأه اووووووه انا حجيبهم حبيبي أأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه لحد محسيت ان خلاص بقه كله ميه وزبري صار كله ميه يعني مبلول تماما وخرجت زبري من وقلت لها انا عاوز من طيزك خالتي قالت من زمان وانا متنكتش من طيزي من ايام زوجي ودخلت زبري في طيزها بشويش اول مره وهيه بتقول أأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأه ومسكتها جامد وثبت فيها ورحت دافعو مره وحده وصرخت صرخه عاليه جدا وجت مها على صراخ مامتها وكانت خايفه انها فيها حاجه ولما دخلت علينه انا كنت افوت واخرج زبري في طيز امها وبسرعه قويه وامها بتقول لي فؤاد حرام عليك كده براحه عليه شويه انا صحيح كنت بتناك من طيزي بس زوجي كان زبره اصغر من زبرك انت زبرك كبير أأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأه فؤاد بليز لما شافت مها امها كده وخصوصا اني بنيك فيها من طيزها مها اتمحنت على الاخر وحطت اصباعها في طيزها والايد التانيه على بزازها وفضلت كده لمدة ربع ساعه وقربت اجيبهم قلت خالتي انا قربت اجيبهم قالت مها فؤاد متجيبهمش في طيز جيبهم في بقنا احنه التنتين بليز ولما قربت خلاص طلعت زبري من طيز خالتي ونزلت خالتي جنب مها وراحت تمص في زبري ومها تلحس في بيضاتي لحد مجبتهم على بقيهم التنتين ولما خلصت راحو التنتين يمصو زبري لحد منضفو تماما لبست هدومي وقلت انا رايح البيت وحبقى اجي مره تانيه قالت خالتي فؤاد الي عملنا ده يبقى سر بينا اوكي حبيبي قلت لها خلاص خالتي يبقى سر ومش ممكن حد يعرف ابدا وفضلت انيك فيهم لمدة ست شهور كل يوم وانا انيك مها لوحدها وانيك امها الي هيه خالتي لوحدها مره ومره اجمعهم التنتين مع بعض والى حد متزوجت مها وانا بنيكها كل مبتيجي على شان تشوف امها
بعد زواج مها باربعة اشهر صرت اشتهي سوسن المطلقه ولكن خالتي كانت تخاف من سوسن كتير لأنها قاسيه جدا في طبعها وكنت انا معرفش انيك خالتي الا اذا كانت هيه خارج البيت او عندنا مثلا يعني لما تخرج سوسن من البيت انيك خالتي ولما بتجي مها عند بيت خالتي كنت الاحض الامور تتغير كلها يعني انيك مها عادي وسوسن في البيت بس في غرفه تانيه طبعا فقلت لخالتي في احد الليالي وانا انيك فيها خالتي انتي ليه متخليني انيك سوسن على شان ناخد راحتنا احنه التلاته قالت لاء يفؤاد انا مقدرش احكي مع سوسن في الموضوع ده اصلها قويه وتعطيش اي مجال في الامور دي وانا بخاف تفضحنا قلتلها مهو انا كمان زهقت من النيك بالشل ده قالت طيب انا عندي فكره بس طبعا حسب تصرفك انته مع مها قلتلها باستغراب مها قالت ايوه مها هيه بس الي تقدر تجيبها قلت ازاي يعني قالت سوسن تحب مها موت وكانو يتودودو بالسعات قبل ما تزوجت مها ودلوقت تقعد تحكي لها بالتلفون لمدة ساعات ومعرفش همه بحكو ايه بس كلامهم ديمن يبقى بالليل ايه السبب معرش واول متتكلم مها مع سوسن بعد شويه تاخد التلفون وتدخل على اوضتها ايه السبب معرفش بس انا شامه ريحت بس ازاي هوه ده الي مجنني اصلي انا كمان زهقت من النيك في وسط الخوف والرعب قلت اوكي يخالتي انا حبقا اشوف الموضوع ده بس بصراحه انا فرحت من جوه قوي ويميها نكت خالتي مشفتهوش قبل كده وكيفتها على الاخر وتاني يوم اتصلت بمها وقلت لها مها انا عاوزك في موضوع مهم قالت انته تأمر حبيبي ايه هوه الموضوع المهم عاوز تنيكني هههههههه قلتلها بلاش هزار الموضوع اكبر من كده قالت ايه هوه ده انته شوقتني قلتلها لما اشوفك اقلك قالت لاء انا مش هتحمل لما تشفني انته تقلي دي الوقت حلن قلت لها خلاص انا عاوز انيك سوسن بس الامر صعب يحبيبتي قالت اهااااا باستغراب يعني هوه انا وماما مش مكفينك قلت لا مكفين بس يمها سوسن عامله لينا قلق انا معرفش انيك خالتي الا وهيه برى البيت او تجي خالتي على اي اوتيل تحجز وانا احجز اوده جنبها على شان انيكا قالت ياااااااااااااه دنتو متعزبين ايو قلت اهو هوه ده الموضوع اوكي قالت بس خلاص والي تخلصك من كل الموال ده تديها ايه ؟؟؟؟ قلت اديها الي هيه عاوزاه قالت اوكي انا حخلص الموضوع ده بس على شرط قلت لها ايه هوه انا موافق قالت لما ابقى اجي على بيت ابويه تنيكنا كلنه مع بعض لحد الصبح قلت كده خلاص انا تحت امرك قالت انا بكره حبقى اجي قلت وايه يعني لما تجي قالت انته ملكش دعوه انا حبقى اخلص الموضوع النهار ده وبكره يبقى كل شيء تمام قلت اوكي حبيبتي انا بانتزارك قالت تصبح على وكس سوسن قلت ياريت وضحكت وقفلت السكه وتاني يوم الساعه عشره الصبح رن الموبايل قلت ايوه يحببتي ايه الاخبار قالت تعالى انا في بيت ابويه رحت على طول ولما وصلت سلمت عليهم وقالت فؤاد انا عاوزاك ممكن قلت ايو رحت على اوضه تانيه قلت ها ايه الاخبار قالت كل شيء تمام يجامد قلت ازاي بس قالت كل حاجه انا مرتباها بس انته تسمع كلامي قلت انا تحت امرك قالت انته تاخد ماما وتنيكها في اوضت الضيوف وملكش دوه الباقي عليه قلت ازاي مهي داخل البيت قالت انا مرتبا كل حاجه من امبارح قلت اوكي رجعنه وجلست شويه قلت خالتي انا عاوزك في كلمتي سر ممكن قالت ايو يحبيبي قمنه ورحنه اوضت الضيوف قالت ايه في ايهقلت خالتي انا عاوز انيكك قالت لاء فؤاد سوسن موجوده قلت مهو هوه ده الي انا عاوزه قالت انا مش فاهمه قلتلها انتي بس اسمي الكلام والباقي عليه خلاص قالت خلاص بس انا خايفه قلت متخفيش بس اقلعي هدومك قالت حاضر وقلعت وانا كمان قلعت كل هدومي وبديت الحس في كس خالتي وطيزها اصلها بتموت في لحس الكس والطيزوخصوصا طيزها وبدت تتأوه وتأن الى حد ما راحت ونست نفسها وبدت تصرخ من كتر الهياج وانا كمان نسيت نفسي وبدين اعض بسناني على كسها وعلى اردافها لحد مقمت ودخلتو في كسها وبديت اعمل بسرعه وانا بقول حياتي حبيبتي انتي احلا خاله في الدنيا اني شرموطتي انتي قحبتي الي انا بموت فيها وهيه تصرخ بصوت عالي أأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأه ايوه فؤاد دخلو اكتر دخلو بسرعه أي أأأأأأأأأأأه حبيبي انا بموت في زبك انا بموت فيك وانته بنيكني ايوه خالتك حبيبتك اكتر أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه اييييييييييييييييي قالت حبيبي انا عاوزه اتناك من طيزي فؤاد نيكني من طيزي ارجوك طيزي بقى هايج اكتر من قلت لها اوكي حبيبتي بس خدي وضعية الكلب قالت حاضر بس بسرعه انا مش قادره اتحمل عاوزه زبك يدخل في طيزي بليييييييييييزززززز وخدت وضعيه الكلب ودخلت في طيز خالتي لحد الاخر ورح ادخل واخرج بسرعه وهيه بتصرخ أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأه فؤاد انته علمت طيزي على النيك انا بقيت اشتهي النيك من طيزي اكتر من أأأأأأأأأأأأأأأأأأه ايوه اكتر حبيب خالتك اكتر أأأأأأأأأأأأه لحد مقربت اجيبهم قلت انا خلاص قربت اجيبهم قالت أأأأأأأأأأه ايوه حبيبي جيبهم جوه في طيزي لحد مجبتهم في طيزها قالت حبيبي حليبك سخن ايو وبيدفي خرم طيزي من جوه أأأأأأأأأأأأه انا من غيرك مكنشت عارفه اعمل ايه انته احلا راجل بينيك لحد مفرغت كل الحليب في طيز خالتي قالت حبيبي اديني انضفو بلساني وطلعت زبي من طيز خالتي وحطيتو في بقها وفضلت تمص في المني الي فاضل لحد منضف خالص وقمنه لبسنه هدومنه ورجعنه على الصالون ملقناش حد قالت خالتي همه راحو فين ليكونو سمعو حاجه سمعو ايه دول اكيد سمعو قلت لها متخفيش مسمعوش حاجه ولو كانو سمعو اي شيء كانو طبو علينه ولا ايه رأيك قالت اه بردو كده صح وفضلنه قاعدين حوالي ربع ساعه ورجعو علينا مها وسوسن كانو بيستحمو مع بعض ومها بتضحك وبتعض على شفايفها عليه واشر براسها بنعم انا مفهمتش حاجه بعد شويه قلت مها ممكن اتكلم معاكي قالت ايو راحنا بره قلت ايه الحكايه قالت يفؤاد انته وماما مكبرين الموضوع وهوه مش مستاهل انا وسوسن كنا بنعمل سحاق مع بعض من وانا لسه بنت وهيه عاوزه زب يشبعها وترغب فيه اكتر من ماما بس انته واد خايب ومتعرفش ازاي تتصرف مع البنات قلت انا راجل خاي بيبت قالت اويه ومتزعلش على شان هيه دي الحقيقه قلت انا لو راجل خاي بكنت منكتكيش انتي و*** يشرموطه ضحكت وقالت انته فاكر ولا نسيت انته ازاي نكتني مش انا الي بديت معاك وانا الي خليت ماما توافق انك تنيكها وبرضو انا الي حخليك تنيك سوسن قلت لها مها من غيرك انا مكنتش عارف اعمل ايه قالت انته بس تسمع كلامي وباقي عليه انا يحبيب وطيزي وضحكت ضحكه بدلع زي العاهرات قلت بس ازاي قالت انته ملكش دعوه الليله مش هتعدي الا وانته تنيك في سوسن ومن كسها وطيزها كمان اذا حبيت يجميل انته قلت ايدي على كتفك يحببتي قالت اطلب بس استنى لما ماما تدخل تستحما وانا عارفه ماما تتأخر في الحماما كتير وباقي عليه انته ملكش دعوه اوكي حبيبي قلت اوكي يروحي انتي وقعدنه على التلفزيون نشاهد فلم قالت خالتي انا بروح استحما لأن خالتي نضيفه بشكل غير طبيعي ونضرت الى مها وهيه تنضر لي بنضره خبيثه مع ابتسامه ولما راحت خالتي تستحما على طول قالت مها سوسن انا عاوزاكي بحاجه مهمه جدا دخلو اوضه التانيه التتنتين وبعد عشر دقائق خرجت مها وهيه عريانه تماما قالت فؤاد تعالى انا عاوزاك رحت على الاوضه ولقيت سوسن نايمه على ضهرها وعريانه برضو انا تفاجئت من المنضر ده قالت مها فؤاد شوف شغلك معاها هجمت عليها من شده الشهوه فيها ورحت ابوس في شفايفها والحس رقبتها وامصها من ودانها وهيه راحت تتأوه وبدون اي مقاومه منها وكنها اتناكت مني مليون مره ومها بدت تنزلي هدومي لحد مبقيت عريان تماما وانا امصص فيها ونزلت بلساني على صدرها ورضعت بزازها زي الطفل المحروم من امه وهيه ابتدى يعلى صوتها بال أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه ونزلت على بطنها لحد موصلت احلا كس شفتو بحياتي وكان محلوق ومفيش فيه ولا شعره ونضيف جدا وريحتو زي الفل وبديت الحس فس كسها بالساني وادخل لسانس جوه كسها وامص بضرها وهيه تسرخ بصوت مش عالي قوي بس مسموع وواضح أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه ايويه فؤاد امتر انا بموت فيك أأأأأأأأأأأأأأأأأأأه وحسيت ان كسها بقى كلو ميه بس ميه لذيه ولزجه ونضفت الميه دي كلها بلساني وكان طعمها جميل جدا ورفعت رجليها على كتفي ودخلت زبي في كسها واول مدخل سرخت أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه ايويه كده اشجيني ومتعني أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه حبيبي انا عاوزه تعملي كده على طول وكل ليله أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه فؤاد بليييييييززززز اكتر بسرعه اكتر أأأأأأأأأأأأأأأه ورحت ادخل واطلع زبي في كسها بسرعه كبيره اويييي قالت فؤاد ايوه كده انا خلاص هجيبهم أأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأه وانا كمان قربت اجيبهم قلت سوسن انا قربت اجيبهم تحبي اجيبهم جوه قالت لاء على محبلش جيبهم على حبيبي أأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأه فؤاد انا بجيبهم حبيبي اكتر أأأأأأأأأأأأأأأأأأأه وسرعت بحركت جوه كسها لحد مخلاص مش قادر اكتر طلعت زبي من كسها وجبتهم على كسها لحد مخلصت تماما وراحت مها ماسكه زبي وحطتو في بقها وبدت تمص فيه لحد منضه تمام وبتدت تلحس كس سوسن وتنضف فيه وبعد كده راحت تسقي سوسن من بقها من المني بتاعي ومن يوميها وانا انيك التلاته مره سوسن ومها مع بعض ومره سوسن وحدها ومره خالتي مع مها ومره خالتي وحدها بس فضلت انيك سوسن وحدها وبدون معرفت خالتي

كلمات البحث للقصة