أغسطس 14

قصة نور ( ام وليد ام طيز )

قصة نور ( ام وليد ) 3.00/5 (60.00%) 3 votes

واقعية
اسمي نور ، أو أم وليد ، عمري 35 عاماً ، متزوجة ولدي ثلاثة أبناء ، وليد 18 ، رانيا 15 ، والصغيرة ندى 10.
تزوجت بعصام (50) بعمر مبكر جداً وهو الـ 15 سنة ، وكان زوجي حينها عمره 30 عاماً أي ضعف عمري. عصام ذلك الشاب الذي أصبح هرماً الآن ، يعمل مديراً لقسم المحاسبة في إحدى شركات القطاع الخاص. لطالما كان عمله هو شغله الشاغل.
فلتندحث عني وعن عائلتي قليلاً.
أنا بيضاء ، قصيرة نوعاً ما طولي 170 سم ، رغم أني أشعر بأني كبيرة في السن إلا أني لا زلت أسرق أعين الناظرين ، وزني 55 كيلوجرام ، صدري متوسط الحجم أي بملئ كف اليد. مؤخرتي هي الجزء الذي أكرهه من ويحبه الرجال. نعم كبيرة ومشدودة وكأنها مؤخرة فتاة مراهقة. درست التمريض وعملت في بعض المستشفيات واستقلت عدة مرات بسبب التحرشات والمشاكل التي تحدث لي من عدم قبول أعضاء الرجال بين أفخاذي ، وعدم السماح لمديري بلمس صدري.
رغم أني أقدس الجنس تقديساً إلا اني لم اخن زوجي يوماً.
زوجي عصام كما قلت همه الشاغل هو عمله ، ولكن لم أذكر أيضاً أنه تزوج مرة أخرى قبل عشرة سنوات . فأصبح وجوده في المنزل تأدية للواجب ، واستخدامي له مجرد وسيلة لإطفاء النار المشتعلة في كسي ، ورغم ذلك فهو لا يجيد هذا الشيء أيضاً
أذكر أيامنا الاولى وكيف كانت يملؤها الجنس والليالي الحمراء ولكن الانبهار اختفى شيئا فشيئا فزوجي يؤمن بمبدأ التغيير لعدم الملل ، وهو يحب أن يغير الإناء ، وليس ما بداخل الإناء !!
أقضي معظم الوقت متنقلة بين بيتي وبيت أختي الوحيدة سميرة التي تكبرني بعامين.
نسيت أن اخبركم بانها جارتي أيضاً فبذلك لا احتاج لأحد لكي يقلني لها.
ابني وليد يقضي معظم وقته مع ابن اختي سميرة ، رياض ، وهو يكبر ابني بعامين . هو وابني اصدقاء منذ الطفولة ، وصديقهم خالد الذي أصبح وكأنه أحد افراد العائلة . فهو مع وليد ورياض منذ الطفولة أيضاً. هؤلاء الثلاثة لا أظن أنهم يفعلون شيئا سوى لعب ألعاب الفيديو.
ابنتي رانيا مراهقة ، عنيدة ، متعبة في التربية ، متقلبة في العشق ، فيوماً تحب رياض والآخر لخالد. للتو بدأ صدرها في الاستدارة ، ومؤخرتها أيضاً بدأت تقتبس ملامح مؤخرتي.
أما الصغيرة ندى فهي متعلقة بي بشكل جنوني ، ربما لأنها ولدت في الوقت الذي تزوج فيه والدها مرة أخرى وأصبح نادر القدوم للمنزل.

في بيتي الصغير ، الساعة الرابعة عصراً ، للتو انتهيت من حلاقة شعر كسي البني كلون شعري . رغم سنوات من النيك إلا أنه لم يتجعد ولا زال وكأنه كس فتاة بكر لم يذق طعم الأزباب يوماً . ارتديت البيجاما الفضفاضة نوعاً ما فانا لست معتادة على اللبس العاري داخل المنزل ، خصوصاً مع وجود أبنائي . رانيا وندى ذهبتا لبيت أختي سميرة . وليد ورياض في المجلس يلعبان كالعادة ويشربون الشيشة. وعدني زوجي بالقدوم الليلة وأنا وعدته بليلة حمراء ملؤها صرخات ورعشات ، أرسلت رسالة دافئة له أقول فيها : فخذاي متخاصمان ، ويريدونك ان تصلح فيما بينهم ، فهل لك أن تملأ هذا الفراغ !! ، اتصل علي وهو يضحك ويقول : مشتهية هاااه !! . لا أحب أسلوبه أبداً ولكن كما يقال ” إذا حاجتك عند الكلب قله يا سيدي ” ، قلت له بدلع وغنج : طول عمري مشتهيتك يا روحي ، رد علي بلهجة تهكمية : خلاص خلاص الليلة الساعه تسعه عندك ، وترى الساعه 9 ونص عندي شغلة مع رجال. رغم أني لا اكتفي بساعات من الجنس ولكن خياراتي لم تكن كثيرة ، فوافقت على النصف ساعه فوراً.
الساعه الثامنة مساء .بدأت بالبحث عن عذر لأصرف به أبني وليد وابن أختي رياض . فا فتعلت بأني أريد تنظيف المنزل وأريدهم خارجه الليلة وأمسكت المكنسة الكهربائية واقتحمت المجلس وكانت الرؤية شبه معدومة بسبب كثرة دخان الشيشة ، هنا بدأت بالصراخ : وش مسويين انت وهو الحشاشين ما يشيشو مثلكم ( وأنا ابعد الدخان عن حولي ) هنا قفز ابني وليد ورياض أيضاً وهم يصرخون : بررررى برررررى ، لأنتبه بعد ذلك أن صديقهم خالد معهم وقد رأيته يسترق النظر لي ولجسدي خلف الملابس بنظرات بها من الاستغراب ما بها من الاثارة ، آخر مرة رآني خالد فيها بدون العباءة والحجاب كانت حينما كان عمره 11 سنة ، أي قبل عشر سنوات من الآن. فقد بدأت بتغطية منه عندما بدأ بلوغه المبكر ولاحظت بأنه بدأ ينظر لي نظرات مختلفة.
خرجت من المجلس بسرعة وخلفي ابني وليد وهو يهمس : فشلتينا فشلتينا ، قلت له : عادي ما غير خالد مو مشكلة المهم انت وهو شوفو لكم مكان ثاني الليلة بنظف البيت ومابيكم فيه . حاول وليد إقناعي بانه لا يوجد مكان آخر ولكن أجبرته في النهاية على الذهاب للخارج.
خرجو من المنزل فقمت مسرعة إلى غرفتي وأخرجت اللانجري الأسود من الدولاب ، كان عبارة عن قطعتين ، قميص شفاف بحمالات صدر شفافة أيضاً ، وسترينج أسود يختفي خيطه بين فلقاتي طيزي حتى يظن الناظر اليه من الخلف بأني عارية من الأسفل ، وضعت الميك أب بسرعة وفللت شعري الناعم ، مسحت النكهات والمعطرات على جسدي وعلى كسي أيضاً رغم أني أعلم بأنه من الاستحالة أن يلحس زوجي الهرم كسي إلا أني أحب أن يكون طعمه مختلفاً . مسحته بنكهة الفراولة . الساعه التاسعة الا ربع ، نظرت إلى نفسي في المرآة نظرة أخيرة ، أنا مثيرة ، هذا ما كان يدور في رأسي ، ولكن هذا العجوز بسبب رفضه هذا اللحم الأبيض جعلني أشكك في إثارتي حتى أصبحت أقول ، أظن أني جميلة !! أطفأت الأنوار كلها وأشعلت القليل من الشموع في غرفة النوم وفتحت الباب ، حتى يستطيع رؤية المكان المطلوب فور دخوله ، ورششت العطورات في المنزل ونثرت الورد على الأرض وجلست أنتظر.
تركت باب المدخل غير مغلق بالمفتاح حتى يستطيع الدخول فوراً. الساعه التاسعة ، التاسعه وخمس دقائق ، وعشر دقائق ، بدأت أفقد الأمل . حتى أتت الساعة التاسعة والربع وهنا بدأت أفقد الأمل ، اتجهت للباب لكي أقفله ، تسندت على الجدار خلف الباب وأغمضت عيني وأنا افكر بعدد المرات التي نقض وعوده لي ، حتى فتح الباب فجأة ، لم أتمالك نفسي من شدة السعادة ، وأغلقت الباب بسرعة في الظلام وقفزت باتجاهه اقبله في فمه بشدة ، في البداية بدأ وكأنه يتراجع ولكن سرعان ما استجاب لي وبدأ بتقبيلي بقبلات أشد منها ، ياااه كم اشتقت لقبلة بهذا العنف ، أصبح يقبلني وهو يعض شفتاي ويلعق لساني ويده على ظهري الشبه عاري وتتسللان داخل القميص ببطئ وكأنهما خائفتان من شيء ، لا أريد أن أضيع الوقت فأنا أعلم بأن لدي نصف ساعه قبل ان يهم بالخروج . مددت يدي لقضيبه أعصره من خلف ، لقد انتصب بسرعه أسرع من كل مرة سبقت ، سحبته بسرعة إلى غرفة النوم ورميته على السرير فإذا به يطفئ جميع الشموع ، المكان مظلم جداً بالكاد أرى جسدي وجسده ، ارتميت عليه وهو مستلق على ظهره وانا فوقه أقبله ، فككت أزرار بنطاله وانزلته عنه ونزعت قميصه أيضاً ، ارتفع قليلاً ووضع فمه على صدري من خلف القميص ، إنها المرة الأولى التي يمص فيها زوجي صدري ياللمتعه .قمت بتحريك مؤخرتي فوق قضيبه ولا زلنا بملابسنا الداخلية ، وكلما لامس رأس قضيبة شفرات كسي كلما أحرقتني الشهوة شيئاً فشيئاً. فجأة ارتفع ورماني على ظهري بحركة نشيطة لم يسبق أن فعل مثلها قبلاً وأتى فوقي يقبلني وينزل قليلاً إلى صدري لينزع قميصي ويرضع من ثديي الأيمن وهو يعصر الأيسر وينتقل للأيسر وهو يعصر الأيمن ، ثم يرفع حلمتي إلى وأمصها أنا ، أما يده الأخرى فهي داخل كلوتي تلعب في شفرات كسي وقد تبلل تماماً ، نزل بقبلات إلى كسي وأنا غير مصدقة أنه يتجه بفمه إلى ذلك المكان، قبل كسي من فوق الكلوت قبلتان ثم نزعه عني ، وهو يسحب الكلوت للأعلى حتى صارت ساقاي متعامدتان مع جسدي ، وإذا به يمص أصابع رجلي ثم يقبلها ، وينزل قليلا بالقبل حتى يصل إلى كسي ، فتتحول القبلات الهادئة إلى مص ولحس وحشي ، هنا كدت أن أفقد عقلي، إما أن زوجي جن جنونه وإما أن رسالتي فعلاً قد أثارته حد الثمالة ، ها هو يلحس شفراتي ويمص بظري ويدخل لسانه في كسي باحترافية قصوى . ها أنا أتلوى تحت فمه وأصرخ وأأن وهو لا يهمس بأي كلمة ،توقف بعد مضي عشر دقائق من اللحس بعد أن أمسكت شعره وسحبته إلى الأعلى وقمت برمييه على السرير مرة أخرى وأنزلت كلوته لأرد له الجميل ، وهذه المرة الأولى التي أمص فيها قضيبة ، وضعت عليه ، لا أعرف للمص طريقاً ولكن كل ما أريده هو وضع هذا القضيب داخل ، مسكته بيدي وهو في كامل انتصابه وهو الذي كان ينتصب نصف انتصابه في المرات الفائته ويقذف في خمس دقائق بلا مداعبات . مصصت قضيبه وكرتاه وأنا لا أعلم ماذا أفعل فأسمعه أحياناً يتأوه بسبب عضي له بأسناني وأحيانا يتأوه من المتعة . سحبني له وقبلني وانغمس في تقبيلي قليلاً . ثم أنزل مؤخرتي شيئا فشيئاً على قضيبه حتى أصبح رأس قضيبه على فتحة كسي مباشرة ، وتوقف قليلا وبدأ يداعب كسي بقضيبه إلى أعلى وأسفل . لم أعد أتحمل أكثر فصرخت له : دخله يا عصااام دخله تكفى . وإذا به ينزلني شيئا فشيئا حتى دخل ربعه ثم نصفه ثم استقر كاملاً داخل كسي ، آلمني قليلاً فهو لم يضاجعني بانتصاب كامل منذ زمن ، ولكن متعتي فاقت ألمي بأضعاف فبدأت بتحريكه داخلي ببطئ لأنه قد أحكم قبضته على ظهري حتى لا أرتفع ، وبدأ ينيكني ببطئ فأسرع قليلاً وأنا أحس بقضيبه يملأ تجويف كسي تماماً ويكاد أن يمزقه إربا . زاد السرعة قليلاً فبدأت أتأوه بصوت مسموع قليلا فإذا به يثار أكثر ويزيد في السرعة حتى ارتميت بجسدي عليه من الشهوة واصبح صدري مطبقاً على صدره وقضيبه يدخل ويخرج من كسي بشكل سريع وجنوني ، أحسست بالمتعة الشديدة ولكن سرعان ما توقفت متعتي بعد أن سمعت صرخاته وهو يقذف حممه بداخلي ، بدأت أسمعه ينفخ من التعب ، أنا لم أتوقف لا زلت أريد أن اكمل ، فقضيبه لا زال منتصباً في كسي ولا أريده أن يرتخي ، لا زال سائله يخرج من كسي ويسيل على فخذاي وقضيبه قمت بالاسراع حتى انتصب انتصاباً كاملا ثانية ، شعرة بسعادة غامرة إذ أنها المرة الأولى التي يسمح لي عصام بأن أكمل بعد أن ينتهي ، عادة ما ينتشلني من جسده ويمسح قضيبه ويخرج مودعاً ، ها أنا أقفز فوقه فوقاً وتحتاً وأرتجف بين ذراعيه وقضيبه يرتكز ويتوسط كسي ،قام وقلبني على ظهري وارتمى فوقي ، رفع رجلاي إلى الأعلى وقضيبه لا زال يتوسط كسي ، وبدأ بنيكي بعنف اكثر من السابق ، الليلة مليئة بالمفاجآت ، فها هو يحملني بين ذراعين ويقف بي ، لا أصدق ، هذا العجوز الهرم الذي لا يفقه في الجنس سوى ما يفقهه في الطبخ ، يحملني بين ذراعيه ويضاجعني بنشاط شاب في العشرينات ، مددت يدي إلى رأسه وسحبت شعره وأنا أحس بأني اقتربت بأن أنتشي ، قبضت على شعره بشدة وهو يدخله ويخرجه بشكل سريع جداً وأنا أصرخ بين ذراعيه ، وكلما زادت سرعة النيك كلما شددت شعره أكثر ، ها أنا أشد شعرك يا عصام وأنت تضاجعني كما الشاب للمرة الثانية ها أنا قربت وأن أنتشي فوقك وأخرج كل ما بداخي ، وهنا أتت الصدمة !! عصام ، عصام أصلع !!!!! ما الذي أفعله شعر من هذا ، قضيب من هذا المنتصب بين فخذاي وداخل كسي ،أتت صدمتي ورعشتي في الوقت نفسه ، فصرخة ذعراً ومتعةً وانتشاءاً وتفاجئاً ، رميت نفسي على السرير وصرخت في وجهه وأنا أبكي : من أنت !!!!
سحب ملابسه بسرعة وهرب ، لست مجنونة لألحق به وأنا عارية تماماً . هرب من المنزل وأنا لا زلت في صدمة ولا أعرف فيم أفكر وماذا أفعل . لقد انتشيت ، لقد أشبعني نيكاً ، لقد ضاجعني كما يجب ان تضاجع سيدة في جمالي وإثارتي . ولكن من يكون !!!
بدأت أستعيد ما حدث ، فلاحظت كم كنت غبية وكم أن شهوتي اعمتني عن امور كثيرة ، فعصام يرتدي الثوب دائما ولم يرتد بنطالاً يوماً ، وعصام لا ينتصب قضيبه انتصاباً كاملاً ، وعصام يتكلم كثيراً في النيك ويضرب ويناديني يا شرموطة مئة مرة في الدقيقة . وعصام نادراً ما يقبلني .
ما الذي فعلته يا نور !! من هذا يا نور.

سحبت الغطاء لأخبئ جسدي العاري بخوف وسط دموعي ، وكأنه سيعود بعد أن أشبعني وشبع من مضاجعتي. بعد أن رميت بجسدي على ذلك الغريب في الظلام ، لا زالت سوائله تنحدر من داخلي. لا زال كسي ساخناً من حرارة ذاك اللقاء.
أنا التي لم أخن زوجي عصام ولو في خيالي ، ها أنا انتشيت فوق جسد غيره ، ها أنا أصرخ متعة لم أصرخها في أعوام.
تخبطت الأحاسيس داخلي ، سعادة متعتي وانتشائي ، وخوف مما جرى وما سيجري ، وماذا لو دخل عصام الآن لكي ينيكني ورآني في هذه الحالة ! تلاشى الخوف برسالة منه : ” انشغلت مع رجال خليها ليلة ثانيه ”
تلاشى خوفي ، ولكني بكيت مرة أخرى ، وكأني قد علمت للتو أنه ليس زوجي من ضاجعني قبل قليل. كل شيء يؤكد بأنه ليس هو ، صمته وهروبه ، بل الجماع نفسه !
من يكون ! لماذا سيدخل أحدهم للمنزل هكذا. تذكرت فجأة ان ابن الجيران فيصل عادة ما يأتي يطرق الباب ويهرب ، لكن مهلاً ، الجيران قد سافرو قبل مدة
قمت من على سريري وأشغلت الانارة ولبست بجامتي الفضفاضة اللتي كنت ألبسها.
سمعت الباب يفتح ويغلق. لم أتمالك نفسي خوفاً ، هذا هو قد عاد ، سحبت عدة زوجي من تحت السرير وأخذت مطرقة ولبست عبائتي وخرجت أمشي بهدوء من غرفة النوم.
أنوار المجلس غير مطفئة وأسمع صوت حركة هناك.
خرج فجأة من الباب ، نظر لي مستغرباً وقال : ” سلامات مطرقة !! ”
أجبته باستغراب : “وليد !! وش تسوي ؟ وش جابك ؟”
نظر لي باستغراب أكثر : ” جاي آخذ شريط سوني ، وش فيك متبهدلة ومطرقة صاير شي ؟”
ماذا كنت سأجيبه ، غريباً دخل للمنزل وضاجع أمه وهرب !!
” لا ما صاير شي بس خفت حرامي ”
وليد : “أوكي ترانا جالسين في بيت وبنرجع بعد شوي بيجيونها ضيوف”
أجبته وأنا أعود لغرفة النوم ” مو مشكلة ، قفل الباب وراك ”
ذهبت على سريري ، أتفقد مكان الجريمة التي حدثت ، لعلي أرى دليلاً يقودني إليه
بحثت في جميع أنحاء الغرفة فلم أجد شيئاً
بدأت أشم رائحة مألوفة بجسدي ، إنها رائحة شيشة ، نفس رائحة الشيشة التي كانت في المجلس!!
أيعقل أن يكون أحد هؤلاء الثلاثة !!
ولكن مهلاً ، قد تكون الرائحة التصقت بي عندما دخلت المجلس ، ماذا إن لم تكن !!
ماذا لو كان خالد ، أو رياض ابن اختي ! ماذا إن كان ابني وليد !! لا أستطيع أن أصدق أن شيئاً كهذا ممكن الحدوث!!
نظفت المجلس قبل قدومهم مرة أخرى وذهبت للاستحمام
في تلك الليلة ذهب على السرير واسترجعت ما حدث ، تسللت يدي إلى كسي لتداعبه وأنا أتخيل ما جرى ، والغريب أني كنت أتخيل أحد الشبان الثالثة مكان ذلك الفتى الذي ضاجعني.
شعرت بمتعة غريبة وإضافية لتخيلي شيئاً بهذه الحرمية.

ظللت أفكر في الموضوع لثلاثة أسابيع قادمة ، داعبت كسي متخيلة ما جرى عددا من الليالي. حتى أتتني رسالة في أحد الأيام من رقم مجهول.
…. : ” أبي أشوفك وأتفاهم معك على اللي صار بيننا تاريخ قبل ثلاث اسابيع ”
أنا : ” مين انت ووش قصدك باللي صار !! ”
…. : ” أنا اللي كنت معك في غرفتك ، وماله داعي أشرح أكثر ، شوفي يوم فاضي وبجيك ”
أنا : ” تعرف اني أقدر آخذ رقمك وأبلغ عليك ؟ ”
…. : ” الرقم ماهو باسمي أولاً ، وثانياً أعرفك ما بتسويها ، ليلة الخميس الساعه عشرة بجيك ، باي ”

ليلة الخميس الساعة العاشرة ، كنت أستطيع ان أجعل ابني يبقى في المنزل ، أستطيع أن أبلغ الشرطة عنه ، أستطيع أن أخرج من المنزل.
لا أعلم لماذا اخترت أن ابقى ، أصرف ابنائي ، وأنتظر !
في الساعة العاشرة دق جرس الباب ، بدأ قلبي بالخفقان ، ماذا أفعل ، ماذا ألبس !! لقد ضاجع جسمي عارياً فهل يفيد أن أغطيه الآن !
قمت بسرعة لبست جينزاً وتي شيرت ولبست فوقهما العباءة وفتحت الباب قليلاً وأنا أتخيل مئات الوجوه التي سيكونها هذا الفتى.
وجدته واقفاً هناك ، يلبس ثوباً أبيضا واسعاً جداً كي لا يكشف عن ملامح جسده ، ولف شماغاً حول رأسه حتى لا أستطيع أن أرى إلا عينيه.
قلت له وأنا أقف خلف الباب : ” ويش تبغى بعد ”
…. : ” ممكن أدخل ؟ ” ، وقد غير صوته بوضوح فحتى لو كنت أعرفه لن أستطيع تمييز من يكون.
أنا : ” لا مو ممكن قول وش عندك ”
…. ” أجل مصرفة أولادك وجالسة تنتظريني عشان توقفيني ع الباب ؟”
كيف له أن يعرف بأني صرفت أبنائي وانتظرته !! صمت ولم أستطع أن أرد على هذا السؤال ، وإذا به يدفع الباب قليلاً ويدخل دون أدنى اعتراض مني.
جلس على أقرب أريكة منه وجلست أنا على الأريكة المقابلة.
سمعت تنهيدة منه ثم بدأ في الكلام
…. : “مو عارف من وين أبدا ، بس ابي اقولك اني يوم ادخل البيت كنت داخله بنية طيبه وما فراسي شر ولا أي شي من اللي صار”
أنا بغضب : ” ايه مره مبين اجل وش تبرر اللي سويته هاه !! ”
… : ” لما تقفز عليا بنت لابسة مثل اللي كنتي لابسته وتبوسني وتمصمصني وتتمني عليا هنا يكون لي عذر باللي سويته ”
أنا بكل إحراج وعصبيه : ” كنت أفكرك زوجي !! ”
… : ” ما يهمني من كنتي تفكري ، قفزتي علي وبغيتيني وأنا سويت اللي بغيتيه ”

لم أتمالك نفسي وقمت متجهة نحوه أريد نزع غطاء وجهه وأنا أصرخ وأبكي بحرقة : ” مين انت يا حقير يا سافل ”
كان جسمه ضخماً مقارنة بجسمي وبوضوح لا أستطيع أن أواجهه جسدياً ، أمسك يداي وكتفهما وراء ظهري ، وضمني !!
… : ” خلاص هدي ع بالك لا تنفعلي صار اللي صار ”
أجلسني بجواره على الأريكة وبدأ يمسح على رأسي ويقبله ، وزادت القبلات حتى وصلت إلى وجهي ، فبدأ يطبع العديد من القبلات حول خداي وعيني . مد يده إلى الأنوار بحركة سريعة وأطفأها ، وعدنا للظلام ثانية
سمعت صوت شماغة يسحب ، وثوبه يخلع. ثم أحسست بقبلاته مرة أخرى ، على ، أبديت القليل من المقاومة ، لا أعلم لماذا ، ربما لكي أكذب على نفسي لاحقاً وأقول أني قاومته ، كنت قد اشتهيته ثانية ، اشتهيت أن تتكرر تلك الليلة المظلمة التي تحولت فيها من ملاك طاهر إلى شيطان.
انتهى من فك أزرار عبائتي ورماها جانباً ، وقف ورمى بجسده علي بين أرجلي ، وبدأ بتقبيلي مرة أخرى ، يقبل شفتي ، ويسحب شفته لكي ألحقها وأقبلها شوقاً. سحبني إلى أريكة وحيدة ، ورماني عليها وقفز فوقي ثانية يقبلني ، أستطيع أن أشعر بقضيبه منتصبا بين أفخاذي ، لم أجرأ وأمد يدي لأداعبه ، فهذه المرة أنا أعلم تماماً أنه ليس زوجي وليس لي عذر بذلك ، ولكني أرغب بذلك بشدة.
بدأ يضغط بجسده أكثر وهو مستمر في تقبيلي ، حتى لم أستطع المقاومة فمددت يدي لقضيبه أعصره ، وكانت المفاجأة انه كان عارٍ تماماً ، لا أعرف متى فعل ذلك
كانت هذه إشارة مني بعد عشرات الإشارات أني راضية عما يحدث.
سحب جسده قليلا وجثى على ركبتيه على الأرض ، فتح أزرار الجينز الذي كنت ألبسه وسحبه عالياً ورماه هو الآخر.
ضغط بأصابعه على كسي من فوق الكلوت فخرجت تنهيدة مني أحاول أخفاءها ، كنت ألبس كلوتاً عادياً فأنا لم أكن أخطط لأن أجعله ينيكني مرة أخرى.
فتح رجلاي ووضع فمه فوق الكلوت بهدوء يشمه أولاً ، ثم يقبله ، ثم يبعده قليلاً ، ثم يتحول الهدوء إلى وحشية ، فيأكل كسي ويمصمصه ، يسحب بظري بين شفاته ويعضه ، يدخل لسانه في مهبلي ، ويلحس شفراتي بكامل لسانه ، ويضع كسي كاملاً بفمه يمصه. استمر على هذا الحال لعشر دقائق وأنا أشهق وأأن وأجذبه أكثر نحو كسي حتى أكاد أدخل وجهه كاملاً داخلي.
ثم وقف وأنا على نفس الوضع ، ساقاي مفتوحتان ، وضع زبه المنتصب على فتحة كسي المبلل بلعابه بعد أن نزع الكلوت.
لم يدخله بداخلي.
أراد تعذيبي أكثر.
قام بتحريكه فوقاً وتحتاً دون أن يدخله.
وأنا أشهق كلما يمر برأسه على فتحتة كسي.
فبدأت أأن أكثر بل كدت أبكي ، فاقترب برأسه من رأسي وقال : ” وش تبغي ؟ ”
فهززته وأنا أكاد أموت شوقاً : ” اخللللص”
همس مرة اخرى : ” قولي وش تبغي ؟ ”
أعلم تماماً ماذا كان يريدني أن أقول ، وأنا لا أستطيع الاحتمال أكثر فصرخت فيه : ” دخله فيني دخله في كسي نيكني خلاص مو قادره”
وإذا بي أحس بقضيبه يدخل كتلة بدفعة سريع كاملاً في كسي ، صرخت وحضنته ، وبدأ بنياكة سريعة جداً
أخذت أصرخ تحته وأحس بأنني سأصل لذروتي منذ البداية ، فبهذه الوضعية يستطيع قضيبه الوصول إلى أعماق كسي
قام بدأت أسمع اناته بوضوح ، بصوته الحقيقي ، لولا أني في حالة سكر من هذا القضيب في أعماقي لربما فكرت وميزت من يكون ، لكني لم اكن مهتمة إلا بإشباع كسي لحظتها
أصبح ينيكني بسرعة وأنا أتحرك معه فأرفع بجسدي أستقبله كلما أدخله أكثر.
بقينا على هذه الحال لدقائق ثم سحب جسده ووقف لكن قضيبه لا زال ينيك كسي
ضم ساقاي وقضيبه لا زال بين شفرات كسي كحشوة وسط شطيرة. أحسست بأني ساصل لذروتي فأمرته بالتوقف قليلاً لأني أريد أن أستمتع أكثر ، أريد أن أطيل وقت النيكة فلا أعلم إن كانت ستتكرر
قمت وقلبت نفسي فصرت بوضعية الكلبة على الأريكة وهو واقف ، فدفع قضيبه في كسي بمساعدتي مرة أخرى.
سحب شعري ، ثم أمسك بالتي شيرت ونزعه مني ، وفك صدريتي ورماها كذلك وهو لا يزال مستمراً بنياكتي.
أخذ ينيكني باحترافية وهو يقبل ظهري تارة ، ويعصر أثدائي تارة أخرى. بدأت أقاومه حتى لا أصل إلى ذروتي ، رمى بجسده علي أكثر ، احتكاك اجسادنا كان مثيراً لي أكثر مما كنت أستطيع الاحتمال. بدأت بالصراخ عالياً مع وصولي لذروتي صرخة لم أصرخها مع زوجي يوماً ، صرخة محرومة منها حتى ” لا يسمعوا العيال ” ، صرخة جعلته يصرخ هو فوقي أيضاً ويقذف سائله بكميات هائلة.
ارخى بجسده فوقي وهو ينفخ ، وأنا انفخ ، وقد ابتل ظهري تماماً بعرقه.
قبل ظهري ، ثم خدي ، ثم اقترب من أذني قليلاً ، وقال بعد صمت وكأنه يفكر أيقولها أم لا : ” أحبك ”
كدت أبكي حين سمعتها ، لأني لم أسمعها أبداً من زوجي بعد انتهائه مني ، كان يدير ظهره وينام ، أو أسوأ ، كان ينتهي ويرحل ، بعد شتمي أحياناً ومناداتي بـ ” قحبه ” أو ” شرموطه ” وهو يضحك خارجاً
سحب علبة المناديل ووضعها على كسي وهو يسحب قضيبه. ذهب إلى دورة المياه وهو يحمل ملابسه .
خرج بعد أن انتهى من تغطية كامل جسده ووجهه إلا عينيه . كنت قد أشغلت الأنوار مرة أخرى
أتى لي وقبلني من خلف غطاءه ، ضمني ، وودعني ، ورحل ، وأنا غارقة في صمتي.
مر أسبوعان مذ قضيت آخر ليلة مشؤومة مع ذلك الفتى ، أسميها مشؤومة لأن شهوتي غلبت عقلي في تلك الليلة ، وكلاهما لا يجتمعان.
سلمت نفسي له تسليماً ، نطقت كمومسات البورنو “نيكني” لشخص لا أعرف حتى ملامح وجهه.
اشتقت للجنس معه ، لكني أعض أصابعي ندماً كلما تذكرت عجزي أمام شبق أنوثتي ، وطغيان فحولته. تباً لي وتباً لك يا فتى الظلام.
اليوم الأربعاء ، وغدا الخميس سيكون البيت فارغاً كالعادة. سأكون لوحدي ، لم يأتِ الخميس بعد وشيطاني يخبرني بأنها ليلة مناسبة لأضاجع ذلك الفتى ، لأسلمه ما بين فخذاي بلا ثمن ، ودون أن أعرف من هو ، وكيف وصل لي.
وكأن الشياطين اتفقت في تلك الليلة ، فأرسل لي رسالة يقول فيها : “مرحبا حبيبتي ، بكره على الساعه عشرة بجيك ، أوكيه؟”
لا زال السؤال يحيرني كيف يعرف بأن الجو سيكون مهيئاً في ذلك الوقت ، ولكن ما أثار غضبي هو كيف يخاطبني بلهجة الواثق من أني سأكون موافقة.
جمعت غضبي وبعضاً من شرفي ، إن تبقى بي شرف ، وأرسلت له رسالة تحمل كل معاني الغضب : “من قال لك اني شرموطة عند أبوك؟”
أرسلت الرسالة ، نظرت لها لثوانٍ ، ثم بدأت دموعي في السقوط ، هل أنا حقاً شرموطة وأستحق أن أعامل بهذه المعاملة ؟ لست إلا أنثى ، احتاجت لرجل ، وجدته ، ورمت جسدها على جسده.
لست رخيصة هكذا ، ولست سهلة كما بدى في تلك الليلتين.
أنا نور ، جميلة ممشوقة ، عربية خليجية ، محافظة ملتزمة ، زوجة وأم ، تربيت في أكثر القرى تقيداً بالأعراف والتقاليد.
أنا نور ، أكثر حرمية من كل نساء الأرض ، أعاملُ كمومس !
انتظرت منه رداً ، وبعد مرور ساعتين عرفت أنه لن يرد ، خفت قليلاً من انتقامه ، ندمت بعض الشيء على تسرعي ، وربما تمنيت أن يأتي ولا يبالي بالرسالة. أنا لست مومساً لن أخبركَ بأني أريدك أن تضاجعني ، ولكن إن طلبتني ، فحتماً لن أرفض ، وسأكون سعيدة جداً.
بسبب سفر زوجة عصام الثانية قبل أسبوع لتزور أختها في إحدى المدن البعيدة ، لم أستغرب من اتصاله بي ليخبرني بأنه سيقضي هذا الاسبوع في المنزل معنا ، فعائلتي واجب ثانوي بالنسبة له ، يزورنا فقط حينما يكون متفرغاً.
أخبر ابني وليد وابنتي رانيا بأنه سيأخذهم ليلة غد لمدينة الملاهي ، ولأني “كبيرة” و “مالي لزمة” على حد قولة فلست ذاهبة معهم. أجزم بأنه لا يريد أخذي لكي ينظر إلى أجساد الفتيات هناك كما يشاء دون الخوف مني ، وكأن للغيرة مكان بقلبي بعد كل هذه السنين!
اليوم الخميس ، الساعه الثانية عشرة بعد منتصف الليل ، لم يأتِ ذلك الفتى ، وظللت أقلب قنوات التلفزيون وأنا منشغلة في التفكير فيه ، هل انتهى أمره ؟ أهذه نهاية قصة شرموطة مع فتى مجهول؟
دخل زوجي وأبنائي يضحكون ويروون ما حصل ليقاطعو ذلك التفكير ، ذهبت لغرفة النوم حتى أحضر بيجاما لعصام كما تعودت ، دخل خلفي ، أغلق الباب ، ظلام ، وخطوات في الغرفة ، صوت أنفاسي وأنفاسه ، دق قلبي لثواني وأنا أتخيل أن فتى الظلام هو من يمشي خلفي.
ألصق جسده بجسدي من الخلف ، مد يديه لثدياي وعصرهما ، وأنزل ثوبي الأزرق الذي اشتريته خصيصاً للمنزل، لم يكن فيه أي نوع من الإغراء ، فقط ثوب تقليدي فضفاض يخبر الناظر بأني لم أعد أمارس الجنس ، بأني لا أملك زوجاً ولا خليلاً.
هذه المره ، أشم رائحته النتنه المعتاده رغم أنه وضع القليل من العطر ، أستطيع أن أحس بكرشه في ظهري ، وهمهمته وتمتمته كالمعتوه ، هو عصام بلا شك.
رماني عارية على السرير وقفز فوقي ، فتح ساقاي لأقصاها ، عصر مؤخرتي ، وأدخل قضيبه في كسي دفعة واحده ، فصرخت ألماً وأنا اقول له “شوي شوي”. لم يأخذ كسي الوقت الكافي ليتبلل ويصنع طريقاً سهلاً لقضيبه ، ولكنه كعادته بهمجيته ووحشيته أخذ يضاجعني دون أدنى عاطفة.
هنا بدأت المقارنة بين عصام وبين ذاك الفتى ، هنا أحسست بحرماني الشديد ، هنا اشتد كرهي لهذه المضاجعة الحيوانية ، وبغضي لاستخدامه لي كأداه لتفريغ ما امتلأ في خصيتيه من النظر لأجساد الفتيات.
ظللت كالميتة على السرير أنتظر انتهاءه لأعود إلى الحياه. على غير عادتي ، كنت أنتظر هذه الليالي بشوق رغم أنها لا تساوي دقيقة من مضاجعتي لذاك الفتى ، كنت أصرخ وأقبل وأأن وأقول كل كلمات الحب وأخبره كذباً كم هو فحل وكم أني لا أستغني عن قضيبه.
كل ذاك انتهى بالمقارنة ، ولكن ، لا أعلم لماذا لم ينتهي عصام، لقد تجاوزت المضاجعة سبع دقائق تقريباً.
توقف قليلاً وقضيبه لا زال بالداخل وجسده فوق جسدي ثم قال : “وش فيك؟”
فاجأني بالسؤال ، ولم يكن عندي إجابه فقلت : “ما فيني شي كمل”
صمت قليلاً ، ثم أكمل المضاجعة أعنف من ذي قبل ، فأصبحت كل تضاريسي تهتز من تلك المضاجعة ، أثدائي تدور بشكل حلقات فوق جسدي ، مؤخرتي تهتز مع كل ارتطام ومع كل دخول لقضيبه في كسي مرة أخرى ، عرقه المختلط بعرقي يسيل على أطراف جسدي.
كان متوحشاً كعادته ، ولكنه مختلف ، وكأنه اشتاق أن يسمعني أخبره برجولته وفحولته ، وكأنه اشتاق أن يرى شهوتي تتفجر في صوتي وحركتي ، كان يحاول جاهداً أن يسمع مني ولو “آآه” واحده ولكن دون جدوى ، لم أكن أشعر تجاهه بأي شيء ، ليس بعد أن جربت معنى الجنس الحقيقي ، ليس بعد أن أصبحت عاهرة لفتى أكثر منه خبرة وأعلم منه بمواضع شهوتي واستثارتها بعشرات المرات ، ليس بعد أن ضُوجِعت كأنثى ، وأعدت إحساسي بأنني تلك الأُنثى المثيرة بعد أن فقدتها سنوات عديدة.
أنا الآن أنثى شرسة ، انثى لا يكفيها قضيب عجوز هرم ، أريد شاباً يهدم جبلاً بقوة مضاجعته لكي يرويني. ولن يكفيني غيره.
مسكين عصام ،يقلبني ، فوقه ، تحته ، جنبه ، يهزني ويحركني بكل الاتجاهات لعل شهوتي تسقط ، لعلي أهتز كما كنت ، ألا تعلم يا عصام أنه فات الأوان ؟
نعم ، فات الأوان يا عصام.

انتهت تلك الليلة ، ورغم أني كنت كالميتة البائسة على ذاك الفراش ، إلا أني أحسست بقوتي أخيراً.
إنه الجمعه ، الثامنة مساءً ، وصلني الرد الذي كنت أنتظره أخيراً على جوالي ، رسالة من ذاك الفتى تقول : ” أنا آسف على كل اللي صار ، أنا واحد من أصحاب ابنك وليد ، كنت داخل البيت لحاجه وصار اللي صار ، تماديت وانجرفت ورى شهوتي ، لكني أوعدك ان اللي صار يبقى سر وماحد يعرفه ، والرقم هذا احذفيه خلاص ، أنا آسف يا نور”

كلمات البحث للقصة

أغسطس 12

زوجة صديقى

قيم هذه القصة

صديقي عُمَر يبلغ من السن 47 سنة متزوج منذ عشرين عاما ولديه صبي وبنت في سن النضوج وكنت الأقرب لعمر بحكم الجيرة وبعده عن الأصدقاء حيث أني صديقه الوحيد رغم فارق السن الذي بيننا , حيث كنت في الثالثة والثلاثين من عمري , كان عمر يشكو دائما من علاقته الجنسية مع مروة حيث انه يمارس الجنس مرة واحدة في الشهر وبقدرة قادر وبات هذا الموضوع يؤرقه رغم استعمال الفياجرا وكل الأدوية إلا انه لم يستفد شيئا وكان يقعد يشرح لي كيف مارس ولم يأتي ظهره وصراحة كان هذا الكلام يثيرني لحد الجنون فانا اعرف زوجته مروة جيدا إنها في الخامسة والثلاثين لكنها كما الصبايا واللعب , مروة ذات طول فارع وبياض رباني وعيون سوداء وشعر أسود ناعم يربو إلى أسفل أسفل إبطيها بطوله وذات طيز كبيرة رائعة كنت اعشق تلك الطيز وخصوصا بالفستان الأبيض الذي لطالما رأيتها به ومن تحته ترى الكيلوت ذو الخط قد رسم رسما على طيزها أما القنابل التي تتميز بها فهي خارقة وصدرها كبير بحيث يمكن أن يكون ملعب للاير ومرتع له اعشق هذه المرأة وأتمنى مضاجعتها في اليوم التالي طلب مني عمر أن أوافيه المنزل لأنه تعبان وما رح يقدر ينزل الشغل ومتضايق وحده حولت الاعتذار غضب وزعل فقلت له سأوافيك العصر بعد ذلك ذهبت إلى الحمام حلقت وضبطت من تحت وكأني عريس ارتديت أجمل ما لدي من ثياب ووضعت البارفان المفضل وانطلقت لبيت عمر بسيارتي, وأنا أدعو الـله أن تفتح زوجته الباب ما إن طرقت الجرس حتى اطل ملاك اسمه مروة كانت تلبس قميص النوم الخمري ودون مكياج وكأنها لا تعلم بقدومي ما إن رأتني حتى قاربت أزرار القميص بخجل وطلبت مني الدخول دخلت وإذ بعمر بالسرير ينادي فادي تعال شو خجلان البيت بيتك كنا نلتهم بعضنا بالنظرات إلى أن انتزعني صوت عمر فدخلت إليه وقبلته وجلست بجواره وطلب من مروة أن تعد القهوة وجلسنا نتسامر بعد قليل جاءت مروة بالقهوة ولكن كانت تشع جمالا على جمال كانت قد ارتدت الجينز الضيق مما يظهر تضاريس الطيز لديها وبلوزة بلون البحر وثدييها متدليان منها وكأنها لا تلبس ستيانة وقد صففت شعرها ووضعت القليل من المكياج على وجهها قدمت القهوة وجلست معنا وعمر لا يتوقف عن الحديث عني وعن مغامراتي الجنسية وعيناها وعيني لا يكادان يفارقان بعضهما احسست الشبق في عينيها يطل بحسرة ولكن كيف السبيل للمفاتحة بالموضوع حدثتني أنها تريد شغالة تقوم بتعزيل البيت وما عم تلاقي وهنا جاءت الفرصة بأن ألبي الطلب ولكني سأنتظر أن ينزل عمر الشغل أولا طلب عمر منها أن تأخذ مني رقمي لتذكرني حيث إني احكي وأنسى فكان قلبي يرقص طربا وبالفعل وبعد يومين اتصلت بي مروة بحجة الشغالة فقلت لها سأستأذن عمر واحضرها اليكي فقالت لا داعي لذلك انت من أصحاب المنزل كلمت الشغالة ودليتها عالبيت وطلبت منا توافيني شي نص ساعة وسبقتها إلى هناك علي افعل شيئا قبل مجيئها وما إن طرقت الباب حتى انهارت أحلامي فقد فتحت الباب سوسن عمر والتي كانت تبلغ الثامنة عشر من العمر وهي ترتدي التي شيرت الأحمر ونفور نهديها ظاهرين بشكل قاتل كانت نسخة عن أمها إلا أنها سمراء لكن ذات الطول وذات العينين يعتقد لمن يراها أنها اكبر من ذلك بكثير دخلت وجلست بالصالة إلى أن أطل الملاك مروة بالروب الأبيض الذي أحب وأموت فيه ودعتنا سوسن بأنها على موعد مع صديقتها وجلسنا أنا ومروة سألتني مروة عن الشغالة فقلت إنها بالطريق إلى هنا ذهبت مروة لتحضر القهوة فتبعتها والتصقت بها بحجة النظر إلى القهوة فابتسمت اقتربت أكثر لم أرى أي ممانعة فصارحتها باني أحبها وأشفق عليها من عمر الذي حدثني بكل شي واني هنا لأعوضها فالتفتت إلي ورمت بنفسها في أحضاني تبكي من زوجها قبلتها ومسحت دموعها وأخذتها إلى غرفة النوم, , فطلبت أن أؤجل موعد الشغالة للغد وبالفعل اتصلت وألغيت الموعد فانا في شوق ونار لجسم الحبيبة مروة استلقيت بجانب مروة أدلك لها صدرها واقبل شفاهها وأدلك أيري فوق الثياب في كسها فكانت تئن وكأنها لم تناك منذ سنين كانت تعض شفاهي وتلتصق بي أكثر وأكثر شرعت انزع ثيابها بعد أن رفعت الثوب الأبيض عنها لأرى اسود لم يعد قادر على ضب كل هذا الصدر وكيلوت ذو خط صغير لا يكاد يستر شفار كس مروة ما إن نزعته حتى رأيت كسا رائعا غارقا بالمياه كانت شعرة مروة كثيفة رائعة مهذبة محلوقة على شكل مثلث مثير أما صدرها وبعد التحرير كان أجمل من جبال الطبيعة كلها ابيض مكور بحلمة وردية تقف بشموخ خلعت قميصي وبنطالي ونزعت الكيلوت وكان أيري واقف لحد الجنون ويسيل منه اللعاب ما إن رأته حتى جنت وخافت واهتاجت أيضا واغتلمت فأير عمر صغير وعديم النفع وأيري طويل وسميك جدا حتى أنه كان يفزع كل امرأة تراه سواء زوجتي أو صديقاتي العديدات . انقضت مروة على أيري بيديها وعالجته بفمها بصعوبة بالغة وفشلت في تطويقه بيدها الصغيرة وأناملها الرقيقة وفي ذات الوقت كنت الحس كسا الذي يشرشر مثل نبع لا ينضب كانت تضعه في فمها بإحكام وكأنه قد يهرب منها إلى أن أنزلته بفمها فشربته كله ولم تدع قطرة تذهب هباءا وعدت لالتهم صدرها الناهد لأنه ما لبث أن قامت حلماته فطلبت منها أن تضع يديها خلف رأسها لكي استلذ بإبطيها لاني اعشق إبط النساء كان إبطيها ككسها غزيرا الشعر مما يثير اللعب والجنون وضعت لساني وشرعت الحس بهما وهي تدلك قضيبي لأضعه في كسها أمسكته وأدخلته بقوة وصرخت ااه وكأنما مزق أحشائها ، وضعت ساقيها على كتفيَّ وأخرجت أيري وشرعت أداعب بظرها برأس أيري مرارا وتكرارا وكلانا يعض شفته السفلى وتأوهنا معا من فرط اللذة ، وشرعت ادخله في كسها بين شفاه كسها رويدا رويدا وبوصة تلو بوصة وأخرجه وهي تتأوه وتشعر بالامتلاء الشديد كما لم تشعر من قبل وأيري يلامس ويداعب ويقتحم مناطق في مهبلها لم يصل إليها قضيب رجل من قبل ، وكنت الرجل الثاني في حياتها ، وأخيرا استقرت بيضاتي الضخمة المتدلية وصفني على شرجها ، معلنا دخول كامل أيري في مهبلها الرطب الناعم الساخن الرائع ، وبقينا ساكنين قليلا بلا حركة حتى تعتاد على حجم أيري وتتشرب الإحساس اللذيذ ، ثم بدأت أنيكها طعنة تلو طعنة ببطء شديد ، وعسلها عسل شبقها يسيل حول أيري داخل مهبلها وعلى الخارج من بظرها ، وهي تتأوه وتقول لي كمان أكتر أيرك لذيذ آااااااااااه أخ أخ ، وما زال يمزق إبطيها وصدرها وكانت قد أنزلت أربع مرات وارتعشت فقلبتها كي أضاجعها من طيزها فخافت ورفضت حيث إن عمر لم يفعلها ولا مرة لكني لم استجب قلبتها وأخذت على أيري من ماء كسها وبصاقي وسألتها عن زيت طعام ، وأشارت إلى المطبخ وعدت به أدهن به أيري وأدخل إصبعي مغموسا بالزيت في طيزها عدة مرات ثم عدة أصابع حتى اعتادت على أصابعي لطيزها وأصبحت تستلذ بها وتعود بطيزها نحوي لتدخل بنفسها أصابعي في شرجها ، ثم وضعت رأس أيري أمام فتحة شرجها وبدأت أضغطه للداخل فدخل أيري رويدا رويدا وانتظرتُ حتى اعتادت عليه وطالبتني بالبدء في النيك ، فأدخلته فتأوهت من شدة الشبق وكانت بقمة اللذة وطلبت أن ادخله اكتر وأصابعي وأصابعها تتنافس على مداعبة كسها وبظرها وقالت إنها أحبته وإذ من طرف الباب,, وأنا أنيك مروة المح سوسن تنظر بانبهار و تنمحن لكني لم اظهر لها أني رايتها وبقيت ادخل قضيبي بطيزها وافرك صدرها وابعد سوسن عن تفكيري في الوقت الحاضر ومروة تتأوه وتطلب أكثر من شدة المحن إلى أن شعرت أني سأقذف فأحببت أن اقذف تحت إبطها المشعر وضعته تحت إبطها وشرعت ادخله وأطالعه كان متل الكس والشعر بحك فيه بجنون إلى أن قذفته تحت إبطها وعلى صدرها وفمها فأغرقتها بالمني ثم قمنا استحمينا وجلسنا نحتسي القهوة ، وعدنا للسرير ونكتها مرة أخرى وأغرقت مهبلها بالمني ثم نمنا في حضن بعض عرايا ثم نهضت وارتديت ثيابي وقرع الباب إذ بسوسن دخلت وجلست وكانت تنظر لي نظرات شيطانية استأذنت بحجة أروح شوف ليش ما اجت الشغالة ودسيت كارتي بايد سوسن وأنا خارج وكنت على نار لأنيك سوسن بعد أن نكت مروة

الجزء الثاني

كانت سوسن على صغر سنها قوية البنيان وخصوصا عضلات يديها وذراعيها ، وكانت رغم أنوثتها خشنة الملامح نوعا ، وقد عرفت من أمها وأبيها أنها نحاتة بارعة ، كانت تهوى النحت منذ الصغر ، وأرسل إليها أبوها معلما فى الفنون الجميلة والنحت قام بتعليمها مبادئ فن النحت منذ أن كانت فى الخامسة عشرة من عمرها ، لذلك قويت عضلاتها ، وبدأت بالمواد البسيطة السهلة النحت حتى أصبحت متمكنة الآن فى نحت الأحجار الصلبة ، وها هى اليوم تملأ منزل أبويها بتماثيل غاية فى الروعة والإتقان لرجال ونساء عرايا كتمثال داود لمايكل أنجلو ، كانت تحب نحت التماثيل الفردية والثنائية ، الذكرية والأنثوية ، العارية والإيروتيكية والحميمية والغرامية لأنها توضح مدى جمال الجسد البشرى سواء الذكرى أو الأنثوي ولأن مثل هذه التماثيل تكشف مدى إتقان وهضم النحات لعلم التشريح ، إضافة لتبيان العواطف الجياشة بين الرجل والمرأة وكانت متأثرة جدا بالرسام بوريس فاليجو .. كانت سوسن ككل فتاة شرقية لا تزال عذراء فى سنها هذا 18 سنة ، لكنها كانت تمتلك غريزة وشهوة ملتهبة جياشة متوقدة ، ألهبتها أعمالها الفنية ، التى جعلتها أكثر انفتاحا وميلا للقيم الغربية المتحررة والرائعة ، إضافة لمشهد غرام أمها معي ، مما جعلها تتطلع بشوق لتذوق شهوة الرجل ومتعته التى يمنحها للمرأة فى اللحظات الحميمية في الواقع بعدما ملت من السرحان في دنيا الخيال، وكانت الفتاة تصارح أمها بأمنيتها تلك فتستهجنها كونها تربت على عادات وتقاليد شرقية ، ولكنها كانت تحب ابنتها كثيرا ، وقرأت الكارت الذي تركته أنا لابنتها ، وقررت المساعدة ، مساعدة ابنتها في أول تجربة حقيقية وواقعية لها مع الجنس ومع الرجال .. معي

من بعد ما نكت مروى واجا دور سوسن بعد ما طلعت من بيت صديقي ودسيت الكرت بايد سوسن 18 سنة بيومين بس خبرتني سوسن وطلبت انو تشوفني وهي عنده دورة بحجة الدورة رح تنزل ونشوف بعض فطلبت منا تلاقيني ببيتي يلي ما بيبعد عن بيتن اكتر من شارعين بحجة الناس ما تشوفنا الناس المهم إني بالموعد المحدد كنت بالبيت وأنا في قمة الأناقة مع بارفان مرتب لطيف وحلو ومثير دق الباب وإذ بسوسن سوسن سمراء البشرة طويلة نهدها نافر كبير مع عيون سوداء بتجنن وشعر اسود مسترسل طويل كانت لابسة بنتاكور كيوي وبلوز حمرا بلون خدوده طلبت منا تفوت بسرعة قبل ما حدا يشوفا وقعدت وهي عم ترتجف ممكن خايفة شوي بس الحرارة مولعة فيها وقالت لي انو شافت كل شي بيني وبين أمها وقعدت وشرحت لها انو حقه أمها ووضع أبوها وكنت ضامها لصدري وايدي على صدرها . فجأة اندق الباب وإذ بأمها مروة – اتضح أنها وجدت الكارت في غرفة ابنتها وقررت ملاحقتها إلى بيتي – خافت البنت قلت لها لا تخافي . وفتحت الباب ودفعتني أمها وكانت تحمل بيدها حقيبة كبيرة سوداء لا يظهر ما بداخلها. قالت لابنتها : لا تخافي حبيبتي أنا سأساعدك في المرة الأولى لكِ مع الرجال لكي تكون تجربة رائعة ومثالية وممتعة تماما لكِ يا روح قلبي ونور عيني .. وقامت مروة بإخراج كل محتويات حقيبتها على الكنبة ، وكانت اسبراي “بخاخ” كريم شانتيه ، وعلبة مليئة بثمار الفراولة المقطعة ، وبعض زيوت تدليك الأير بنكهة الفراولة أيضا .. وسحبتني مروة إلى الحمام وأنا أسألها إلى أين وماذا تريد وهي لا تجيب ، وانتظرتنا سوسن بقلق وخوف لم تستطع الكلام ولا الحركة ، وهناك غسلت لي مروة أيري المنتصب بالماء والصابون وغسلت بيضاتي أيضا وعانتي حتى تأكدت من نظافتها وطيب رائحتها هي وأيري ، وجففت أيري الذي ظل منتصبا ، ثم قالت لي “أغلق السحاب” . فعلت وعدنا إلى حيث سوسن. قالت لي أمها : نزل السحاب ، وما كذبت خبر نزلت السحاب ، وأشارت لسوسن لتأتي وتقترب ، فجاءت ، وبدأت مروة في فتح زجاجة زيت التدليك المنكه بالفراولة ، وتصب القليل من الزيت على كفها ثم تدهن به أيري كله من رأسه حتى قاعدته ، حتى لمع بشدة وبإثارة ، ثم قالت لسوسن ” هيا يا ابنتي مصيه الآن” ، وما كذبت خبر وأولجت أيري الضخم المنحوت كالتمثال الرائع البديع بتم سوسن وأنا عم بدفع راسها على أيري لحتى يفوت اكبر قدر ممكن منو وكانت البنت مستسلمة وعم تفوته, وهي مسرورة كفلة تأكل مصاصة بالمذاق الرائع الذي وضعته أمه ، والتي جنبتها أي روائح مقززة أو مقرفة قد تضايقها وتجعلها تكتسب انطباعا سيئا حول الأير والمص والجنس والرجال ، كانت ابنتها المدللة , وتطالعه ، وتدخل ، وتتأمل فيه بإعجاب كنظرة النحات للشئ الذي يريد نحته ، ثم تمصه بعد كثير من النظر والتطلع ، من جديد ، وأمها تشجعها ، وتمسك لها أيري من القاعدة وتدسه في فمها تساعدها مما أثارني جدا ، فقبلتُ جبين مروة وتبادلنا نظرات الامتنان والعشق والعرفان ، ثم جعلتها أمها تلحس بيضاتي ، الحسي بيضاته إنها مثيرة أيضا ، ومصيها. وبدأ اللعاب المنوي التمهيدي يسيل من أيري على لسان سوسن ، وكانت تسحب أيري فيبقى خيط من المخاط بين رأس أيري وشفتيها وتتأمل هي ذلك بإثارة شديدة ثم تعيد أيري إلى حضنه الدافئ الرطب في داخل فمها. وبقيت تمص أيري لمدة طويلة جدا ، ولكنني كنت شديد البأس أقاوم القذف بكل شدة. وأخيرا أبعدتها عن أيري وشلحتها البلوزة وخليتها بالستيان الأسود وكنت بدي أنيكها بطريقة جديدة ربطت ايديها صلب عالحيط وبلشت لحوس تحت باطها يلي كان الشعر فيه غزير رغم صغر سنها وبتعرفوا لما بيختلط بحبات العرق بيصير بجنن ولساني في غزو الشعر تحت إبطيها نزلت البنتكور والكيلوت الزهري كان ما في ولا شعرة على كسها – كانت أمها موطوطاها بدم الوطواط لذلك لم يكن لديها شعر على كسها ، وكأنو لسه ما نبت شعر صرت افرك زنبورها بايدي والحس تحت باطها والبنت مية من تحت وفوق حطيت أيري بين شفارها وصرت أحركه لأنها وبخاف افتحها وهي غرقانة مو حاسة . بعد قليل من دغدغة أيري بزنبورها وكسها .. أبعدتني أمها مروة عنها ، وجمعت كل محتويات الحقيبة معها ، ودخلنا كلنا إلى غرفة نومي وقالت لها : ارقدي يا حبيبتي على السرير على ظهرك.

ففعلت سوسن ، وضعت مروة في بعض الكريم من البخاخ ، وقطعة فراولة وبعض الشيكولاتة ، وقالت لي مروة : قبلها ، فرقدت بهدوء فوق سوسن ، التي رفعت شفتيها في انتظار القبلة بلهفة ، وتصارع لساني مع لسانها داخل فمها وداخل ، وسحقت شفتي شفتيها ، وتبادلنا المذاق الرائع للكريمة والفراولة والشيكولاتة خلال قبلتنا الأولى الملتهبة مما زاد كثيرا من إثارتنا ، وأخذت أناملي تفرك نهديها الرائعين وتداعب كسها ، ثم وضعت أمها على أيري بعض الكيك المحلى بالشراب السكري ، وألقمته لفم ابنتها سوسن مرة أخرى ، تمصه ، ثم رشت مروة بعض الكريمة ونثرت بعض الكيك المحلى بالشراب السكري على كس سوسن الناعم وعلى بزازها ، وقالت لي : هيا الحس .. مددتُ لساني ولحست نهدي وحلمتي سوسن وقفشتهما ثم وضعت رأسي بين فخذي سوسن ، وبين رجليها ، ووضعت رجليها على ظهري ، وأخذت ألحس كسها اللذيذ وزنبورها وهي تتأوه بشدة وتدفع رأسي بيدها أكثر كأنها تريد إدخاله داخل كسها ، وأخذ كله يرتجف تحتي والرعشة تأتيها مرة تلو مرة ، وأنا ألحس بجنون ، وقد غرق كسها بسوائلها ، وانتفخ زنبورها وأشفارها ، وأصبح كسها جاهزا لأول نيكة لها ، وانحنت أمها على فمها تقبلها ، قالت سوسن بعد انتهاء القبلة : شكرا يا أمي ، أحبك مووووت .. قالت مروة : وأنا كمان بحبك جدا جدا جدا يا روحي ..

نهضتُ من مكاني ووقفتُ على ركبتي متموضعا بين ساقي سوسن ، ووقفت أمها خلفي ، ورفعت لي ساقي ابنتها وأبعدتهما عن بعضهما بشدة ، ثم تناولت مروة أيري بيدها وداعبت به زنبور ابنتها سوسن وأشفار كس الفتاة المراهقة عدة مرات ، قالت لابنتها : الآن ستصبحين امرأة وتدخلين عالم النساء يا صغيرتي ، ألم خفيف لخرق البكارة ثم متعة بلا حدود طوال حياتك ، استمتعي يا روحي .. ووضعت مروة رأس أيري على بوابة كس سوسن ، ووضعت يدها الأخرى على ردفي تدفعني إلى الأمام إلى داخل مهبل سوسن ، وفعلا استجبت لها ، وأدخلت أيري وهي تقول بصوت منخفض : ببطء عليها ، بهدوء ورويدا رويدا .. وبقيت مروة خلفي تمسك قدمي سوسن الجميلتين وتمصهما في فمها بحب أمومي . دخل أيري بوصة ثم راحة وتوقف قليلا ثم بوصة ، وقد تشكلت شفتا سوسن على شكل الدائرة ، من شعورها بالامتلاء الغريب والمفاجأة ، ثم ارتطمتُ ببكارتها واقتحمتها ، فصرخت من الألم لحظة وانتهى كل شئ ، وأخيرا أيري كله بكل طوله داخل كس سوسن .. بقيتُ واقفا عن الحركة لفترة حتى تعتاد على حجم أيري ووجوده في كسها ، حتى وجدتها تحرك من تحتي تريدني أن أتحرك وبدأتُ أتحرك دخولا وخروجا ببطء أدخل أيري قليلا وأخرجه ، وبدأت سوسن تغنج عاليا ، ثم بشكل منخفض مكتوم وباستمتاع بالغ ، قالت لأمها : رائع يا أمي ، رباه ، يا إلهي ، شعور ممتع جدااااااااااااااا ، لم أحس مثل هذا الإحساس من قبل ولم أتصور وجوده أبدا ، أسطورة .. كمان يا روحي نكني كمان ، متعني كمان ، أيرك نار مولع ، مش ممكن .. أيره رهيب يا أمي ، وبيضاته الثقيلة تجنن تحت .. قالت لي أمها : متعها كمان ، كماااااااااان .. وتنافست أناملي وأنامل مروة على مداعبة زنبور سوسن ، مما أوصلها للقمة والرعشة مرات لا تحصى .. وأخيرا صرختُ وأنا أقذف لبني الكثير الوفير في أعماق سوسن التي شعرت بذلك وقالت : أيوه كمان إديني لبنك كله ، آاااااااااااااااه .. ثم ارتميتُ بجسدي على جسد سوسن ورحنا في نوم عميق ، واستيقظنا بعد ساعة ، وقمتُ وخرج أيري من كس سوسن ووراءه نزل لبني على الملاءة تحتها ، ورقدت جوارها ، وعلى الجانب الآخر رقدت أمها جوارها ، فلما رأتها صحت ، قبلتها وضمتها لصدرها ، وقالت : صباحية مباركة يا عروسة ، إيه رأيك ؟ قالت سوسن : روعة يا أمه روعة .. متشكرة أوي يا أمه ، ونزلت على يد أمها تقبلها بحنان وعطف ، ثم نزلت على قدمي أمها تقبلها وتشكرها على ما منحتها من متعة أسطورية جبارة لم تر مثلها أبدا .. ثم استلقت سوسن جواري وضحكت لي وضحكت لها ، وداعبت نهدها وتبادلنا المداعبات والقبلات الخفيفة ، وتلاصقنا .. وقالت لأمها : هذا اللقاء سأسجله على تماثيلي ، آدم وحواء ، والعشاق الثلاثة أي نحن .. ضمتها أمها بحنان وقبلتها في كل مكان في وجهها

كلمات البحث للقصة

أغسطس 12

سحاق

سحاق 1.00/5 (20.00%) 1 vote

انا ريري طالبة سنة ثالثة في الجامعة عمري 21 سنة واسكن غرفة مشتركة في سكن الجامعة مع زميلة لي اصغر مني قليلا عمرها 19 سنة في السنة الاولى . وهي طالبة خلوقة وجميلة ومحافظة ترتدي الجلباب فكانت منذ قدومها الى السكن لا تحتك بي كثيرا خاصة وانني احب ارتداء بنطلونات الجينز والبرمودا والبلوز الذي يظهر النهود النافرة لانني من بيئة متحررة وسبق ان مارست الجنس السطحي مع بعض اقاربي وكذلك احب السحاق لذلكقررت ان اقتحم هذه الفتاة الخجولة . فادعيت في احدى الليالي انني رأيت كابوسا في حلمي وصرخت فنهضت المسكينة واسمها حنان وهي تسأل ما بي فأخبرتها بذلك وطلبت ان انام الى جانبها في السرير لكي تهدأ اعصابي فوافقت وكان جسمينا ملتصقين تقريبا بحجة الخوف الذي حل بي فأخذت اقبل وجنتيها قائلة كم انت انسانة رقيقة وحنونة يا الحبيبة حنان ! واحتضنتها وتماديت فأخذت اتحسس صدرها وكسها وطيزها فانهارت مقاومتها ولاحظت ذلك من قسمات وجهها وقالت وانا احبك ايضا يا ريري وبذلك اعددتها للنشاط الجنسي . فأخذت افرك لها وهي تقبل نهودي فشعرت انه جاءتها الرعشة الاولى ثم وضعت اصبعي المبلل بماء في وشعرت انها استلذت بذلك واخذت ادخله واخرجه مرارا وجاءتها رعشة ثانية وعندها قالت حنان لم اكن اعرف ان الجنس لذيذ لهذه الدرجة فأجبتها لم تري شيئا كثيرا حتى الان هل تحبين ان تنتاكي في طيزك ؟ اجابت نعم ولكن لا اريد ان افقد بكارتي ، فقلت لها انني اعرف احد الزملاء الطلاب من اصدقائي وهو على استعداد لفض بكارتك الشرجية حتى تتمكني من التمتع بالجنس اكثر فوافقت. وفي اليوم التالي جاء هذا الصديق متخفيا حتى يتمكن من دخول سكن الطالبات فقد ارتدى جلبابا ومنديلا وحذاء ذو كعب عالي تماما مثل الفتيات وكان منظره وهو يدخل على غرفتنا مضحكا ومثيرا للغاية . فأخذت اخلع ملابس حنان حتى اصبحت عارية مستلقية على بطنها ووضعت وسادة تحت بطنها حتى ترتفع واحضرت للصديق ادهم بعض الزيت فدهن به زبه وفتحة طيز حنان واحضرت الكاميرا لتصوير هذا المشهد الممتع فبدأ ادهم بايلاج زبه في فتحة حنان الضيقة ولكن دخل زبه اول الفتحة بصعوبة بالغة رغم انه فتح فلقتي كثيرا لانها كانت بكرا من الناحية الشرجية ولان زبه هائل وسميك نوعا ما ولكنه لم ييأس واستمر في التقدم داخل جسمها وما ان ادخل نصف مسافة زبه حتى صرخت حنان صرخة هائلة من شدة الالم وانبثق الدم من جراء جروح فتحتها ولولا ان كانت تلك الفترة فترة عطلة لتدافع الطلاب والمسؤولين الى غرفتنا لاستطلاع الامر . وكان ادهم في اشد حالات الهياج والاثارة بسبب جمال طيز حنان وروعة تقاطيع جسمها الابيض وافخادها وسيقانها التي كانت تخفيها تحت الجلباب واستمر حتى ادخل كامل زبه البالغ طوله حوالي 22 سنتمتر ولاحظت انه يكاد يغمى على الفتاة فأخذت احث ادهم على اكمال عمله بسرعة خاصة وانه استمر يرهز فوق لمدة عشر دقائق فوافق وقذف داخل كمية كبيرة من المني ومن الواضح انه لم يمارس الجنس منذ اكثر من اسبوع واخذت كمية تسيل على افخادها وسيقانها واختلطت بالدم النازف من فتحتها . وبعدها اخذ ادهم يقبل وافخادها وانصرف . اما انا فقد احتضنت حنان وقلت لها بعد ان مسحت المني والدم صحيح انك تألمت ولكن هذا يحصل فقط في المرة الاولى لفض البكارة سواء الكس او الطيز فأخذت حنان تبتسم وتقول ارأيت كم هو كبير وجميل زبه انا لم ار في حياتي مثل هذا الزب . وغني عن البيان اننا نستمر في السحاق والنيك وعندما يأتي ادهم الينا نحلب زبه ونشرب حليبه المغذي .اما

حنان فقد اصبحت فتحة عبارة عن فوهة عميقة قطرها 3 سنتمترات ومنظرها يثير ادهم كثيرا وبالنسبة لي اخذت استمتع بادخال كامل يدي داخل وابعصها وهي تستلذ بما افعله وما زلنا نمارس السحاق مع بعض كلما سنحت لنا الفرصه في النهار اما في الليل فكانت حنان في معضم الليالي التي لا يأتي ادهم فيها لكنها احبت السحاق اكثر من النيك

كلمات البحث للقصة

أغسطس 05

امي الست المديره وسرقتها لحبيبي المزعوم

قيم هذه القصة

كنت وقتها في سن العاشره من عمري وكنت اراقب سهرات امي وابي المستمره ومعهم صحبه .لم اكن اكترث وكنت العب في غرفتي لوحدي او مع اولاد الضيوف الذين يحضرون مع اهلهم كبرت وكانت امي قد اصبحت مديره مصرف اما ابي فبقي علا حاله موضف ولكن في قسم مريح جدا . بعد ان كبرت فهمت ان سبب نجاح امي هو العلاقات الاجتماعيه حسب قولهم ومعارفهم الكثيرين .كان اوالدي لا تقف امامهم عوائق فلديهم اتصال او معرفه في كل مكان وكل الشخصيات المعروفه .وقد ساعدتني ذلك كثيرا في مجال الدراسه حيث الترحيب المستمر
في احدى اليالي وحيث كانت احدى السهرات قائمه كنت قد خرجت من غرفتي لاجد شيئا صعقني..امي بتناك من رجل وابي سكران جدا وكنت اسمع اهاتها وصوتها المدوي دون خجل او خوف من ابي حسب ما كنت اعتقد انه المفروض وكانت الست المديره مستمتعه بالنيك جدا وبقيت متسمره وانا اراقبها فوجدت ابي يهم بالمشاركه فوضع ايره في فمها والثاني كانت مستمرا في نيكها من الخلف ولم اعرف ان كان من طيزها او ..انا اقول هذا الان لاني اصبحت ذات خبره ولكن ساعتها لم اعرف كيف افكر او اتخيل… كل شي جديد علي رغم اني لم اكن بريئه تماما لكني لم اكن شيطانه ساعتها …
ضهر الصبح وانا منهمكه الفكر فيما حصل ساعتها فهمكت سر نجاح الست المديره
وحنانه ابي معاها ودلعه ليها المستمر بقيت ارقب كل سهره ما يحصل وما يدور فكانت الست المديره فاحشه المجون علا عكس صورتها الصباحيه المتشدده
ذات يوم وجدت ابي يخلي المكان ويترك الضيف وذهب للنوم بعد سكر الي اقصى حد شاهدتها وهي تماما وتطلب منه ان ينيكها في وبلاش حكايه النيك من طيزها الا ان السيد الضيف اصر علا ان تكون خدمه الضيافه خمس نجوم رضخت له مستسلمه رغم قوه اوامرها في البيت لتي كانت تتسم بها وصار ينيكها من طيزها وهي تصرخ بس صراخ ممحون
جاء الصبح واستعلمت من ابي عني الضيف وقال هذا المدير الكبير لماما وكان حاب يسهر معانا.. وقلت في نفسي .. اه وسهر احلى سهره وانت نايم…
من ساعتها قرتت ان اتخذ عشيق ليه ولو حصل أي اعتراض الادله معايا
المهم كان ليه زميل كليه يتودد لي واخيرا استسلمت لي تودداته الذي انبهر لما فعلت معه حيث اعطيته رقم تلفوني وصارت علاقتنا ساخنه حيث كنت اخلص كل يوم معه علا التلفون واتخيل اواشاهد مباشره وقائع النيكه من خلا المراقبه اخبره ان يعمل ليه كذا كذا من ما اره امام عيني دون ان يعلم ما يجري حاول توصيلي وواقفت حيث وصلنا للبيت لاجد اهلي مرحبين به لانه ابن رجل مهم علا حد قولهم
اصبح مرحبا به في البيت وصارت زيارته مستمره لنا واهلي في غايه السعاده منه
حتى انهم افصحو له انه مرحب به في أي وقت.. طالت علاقتي به
واصبحنا نمارس معا متعه النيك وكنت اطبق ما اشاهده معه وكان في غايه السرور والاستغراب والسؤال …. من ايت تعلمتي ذلك؟… حيث كنت له ايره بشكل محترف واجعله يقذف في مثل ماما ما كانت تعمل واتركه يستمتع بطيزي كلما اشتهى ذلك او المداعبه لكسي
صارت العلاقه اقوى والترحيب به مستمر حتى اني شعرت بالامان معه لان اهله يحبوه كثيرا وكنت ادعوه للبيت كلما خرجو اهلي للسهر في بيت اخر حيث كنت نقضي السهره معا في مشاهده الافلام التي يجلبها او التي وجدتها في درج ملابس اهلي وكان ينيكني بحرفه ايضا ويمتعني جدا لان كنت اتناك وانا مطمئنه حتى جاء يوم ومن فرط الشهوه فتح وانا مستسلمه شعرت ساعتها بالالم ولذه كبيره
لكني فقت صباحا علا هول ما حدث وكلمته وكان غير مبالي ابدا وقال بسيطه لا تخلي في بالك بقيت متحيره من الموقف الذي صرت فيه وقلت زيارته لنا وبيقت اكتم في نفسي الامر حتى ةصل حده حين تكرر سؤال امي لي اين سعد لم نراه منذ فتره فكان خوفي وحيرتي واضحين واجبت باني لا اعرف … زاد شك امي لانها محترفه في فن هذه الامور وسالتني مباشره.. حصل شي؟… تركت الصمت يجيب ..
فانذهلت واصبحت توعق وتصرخ كيف تعملي هيك وليش هيك حطيتي راسنا بالطين .. كان هذا الكلام انقذني وصرخت.. انا؟ ولا انت يا ست المديره
هل تظنين اني لا عرف ما يدور في سهراتك وكم رجل ناكك قدامي وبابا الي مبسوط علا الاخر كان حاضر كمان؟….
انصدمت وتوقفت عن الصراخ وذهبت…
علمت انها اتصلت به لتعلم حقيقه الامر وعرفت انها فهمت القصه جيدا
والجواب منه انه يرفض أي حل وهو مستند الي ضهر ابيه الرجل المهم
ضلت امي تتصل واخيرا قبل زيارتنا وفعلا فتحنا الموضوع احنا الثلاثه واستغربت لعدم وجود ابي الذي عهدته مستسلما لهيك امر من قبل
قرر هو ان نترك لامر له حتى يسويه وبقى الحال علا ماهو عليه حتى سته اشهر
نيك وعلاقه غراميه اوة زوجيه بالاحرى بموافقه مباركه امي التي تخاف علا منصبها وما وصلت له من مكانه من كتر تضحياتها النيكيه له
اصبح يبرد من صوبي يوم بعد ويوم وبدات اشك به انه مل مني
ومن نيك الذي لم يبخل عنه بشي وبمساعده باقي الذي اصبح ممارسا من الدرجه الممتازه ..حتى اني بدات اشرب وادخن وارقص ارضاءا له
في يوم وكنت قد اتعبت راسي تفكيرا من هذه القصه استسلمت كل قواي للموقف الذي صرت به
واصبح دائم التهرب مني رغم تواجده المستمر في البيت بشكل منتضم لوقت محدد من اليوم حتى ضن الجيران انه قريبنا
ذات يوم رجعت مبكره من الجامعه بعد ان تخلف هو عن الحضور ودخلت البيت لاسمع صوت امي وهي تتمحن
كنت قد اعتد هذا الامر . ولكن الوقت مبكر من يكون هذا الضيف ؟
تقربت كالمعتاد ونضرت خلسه لاجدي حبيبي المزعوم بين احضان الست المديره وهو عم ينيك بيها وهي مستمتعه لدرجه تقله …. ها ايه رائك نيكي ولا نيك منال؟
وهو كان مستمتعا بها جدا حيث شاهدت كل الاوضاع التي ناكها بها
وحتى انه قذف داخل كسها وهي مستمتعه وتقله هو ده النيك التمام انا كنت فين عنك انت شاب وقوي
لم استغرب ما حصل ولو اتفاجئ ابدا علا العكس تركتهم سويا وخرجت تاركه البيت بالي فيه وذهبت بعيدا

كلمات البحث للقصة

أغسطس 05

i deiad it and i lijke

قيم هذه القصة

مرحبا،انا كمال 48 سنة،زوجتي غزلان 40 سنة، متزوجين مند 12سنة،مثقفين و متحررين وعاشقين للسكس الحر،دون قيود او شروط، سوى الحترام والأمان للشخص و الرغبات،بعد اربع سنوات من زواجنا،مرت كلها حب وعشق وممارسة جنسية في جميع الأوضاع واي وقت لا يهم اكان ليلا ام نهارا،وفي جميع الامكن بالبيت،مطبخ،حمام،صالا…..،وكانت زوجتي تدلع زبي تكلمه وهي تداعبه ،فتقول لي انت زوجي وهذا حبيبي،رغم انها عانت من كبر . حجمه الا يام الاولا من زواجنا.
أسست شركة بمشاركة اهل زوجتي،فرافقتني في عملي ومسار شركتي،ولما فتحنا فرعا للشركة بفرنسا،حيت يسكن اخوها وشريكنا. كنا مضطرين للسفر لمتابعت العمل عن قرب.
استقبلنا اخو زوجتي بالمطار هو وزوجته الفرنسية التي كانت دائما تثيرني بجمالها وجسدها الرائع،زيادة علي غنجها ودلالها.
بدئنا العمل انا ونسيبي،اما زوجتي فاخدتها زوجت اخيها للفرجة علي معالم المدينة والتسوق وتهيئ الأطباق بالبيت الى حين عودتنا من العمل،فقد كثرت سهراتنا ليلا بالبيت او بالمراقص الليلية،ثم لاحظت تغييرا كبيرا بدا واضحا علي زوجتي،لبسها اصبح شفافا،قصيرا،وسكسيا.مكياج بطريقة حرفية،حركاتها،كلامها،طريقة جلوسها تضهر به بعض من مفاتنها.كل ذلك كان يزيدني هيجانا،وأعجبني هذا التغييرخاصة عندما لاحضت طريقة القبلات في الفم المتبادلة بينها وزوجت اخيها،الا اني رغم هياجي قلت فرص السكس بيننا،نضرا لعملي،والوقت الليلي في سهراتنا.
أخبرت زوجتي بحرماني وإشتياقي لها ولحياتنا لجنسية وقراري بالعودة لبلدنا،فرفضت بشدة،ثم بدأت تترجاني ان نطيل مقامنا لتمتعني بمفاجئة تعمل جاهدة في تحضيرها لي

كنا آنذاك في حظن بعضنا عاريانين بفراشنا ويد زوجتي تلاعب زبي الذي صار في قمة قيامه،وقالت لي ،ما رأيك في منضري الجديد،وطريقة ملبسي،اعلم ان كل هذا يهيجك ويزيد رغبتك في نياكتي،كل هذا ناقشناه ان وزوجت الفرنسية،كما استفسرتني عن مدى تعلقنا ببعضنا،ومدى شهوتنا لتكرار نياكتنا دون ملل وبرغبة جامحة وقوية…فكانت دهشتها كبيرة حينما شرحت لها عن حياتنا الجنسية ومدى رغبتنا وقدرتنا تكرار النيك العديد دون ملل او فتوروبكل الأوضاع،ليلا ونهارا وباي مكان ببيتنا.ولما لاحضت دهشتها من ذلك، إسترسلت في شرح بعض التفاصيل الدقيقة في نياكتنا،ووصف الأوضاع،والطرق للوصول الى قمة شهواتنا.وانا أراقب مدى تأثير كلامي فيها،فلاحضت انها تستمتع بتلك التفاصيل وتتلذذ كلما تعمقت في وصف ادق التفاصيل،وشعرت بنشوة للزيادة في تهيجها اكثر.فحينما بدأت في وصف زبك هذا حبيبي وحجمه وضخامته عندما يصل الى اعماق رحمي،ويضرب بقوة في اعمق اعماقي فتتدفق شهواتي متثالية قبل ان تقدف بحليبك فيغرق رحمي. فلم تتمالك الفرنسية من افلات تنهيدة عميقة وقالت
(ohhh mon dieu tu vas me faire jouire je
me sens tres humide et je ne peux plus j ais bcp envie de vivre ça
بمعنى؛ (آهههه يا إلاهي،سوف تتدق شهوتي،إن أشعر اني مبتلة،ورغبتيي تدفع بي عيش التجربة.
ابتسمت لها،متسائلة، هل لا تعيش هذا الجنس وبنفس الطريقة والقوة مع زوجها الذي هو أخي.
فأجبت،ان زوجها لطيف جدا،لكنه يعتبر الجنس معها كواجب من واجبات الزوجية،لكن عمله وتوفير رفاهية الأسرة،اهم والا باهتمامه.ولما تناقشه عن رغباتها وهياجها وانه يقصر في تحسيسها بأنوتتها، فيراضيها بدعوتها للعشاء بأفخم المطاعم،هي ومن تحب من صديقاتها،لأنها كانت اخبرته قبل الزواج انها لم تعرف رجلا قبله،الا انها كانت تساحق صدقتها الوحيدة وهي اللتي لقنتها فنون متعة السحاق.
تفاجئت بهذا التصريح،فسألتها هل لا زالت تمارس السحاق مع صديقتها او غيرها،ابسمت لي ابتسامة ذكية وخبثة،ونضرت بعينيها الزقاء التي رأيتها اكثرلمعانا،كأنها تقرأ ما يدور بذهني.
فأجابتني،ان صديقتها سافرت لأ مركا بعد زواجها.مند ذلك الحين، اكتفت بالإ ستنماء لإطفاء نارشهوتها،كما أنها إرتبطت بأخي فبدأت تمارس معه قبل الزواج وألحت عليه ليفتحها ويخلصها من عدرتها التي تحرمها المتعة الكاملة والشعور بزبه ومنيه داخل أعماقها،لكن بعد الزواج وكثرة اشغال أخي وفتوره في إطفاء نار شهواتها،وسرعة قدفه حين يجامعها، اضطرت للعودة للإستنماء،حتى انها صارت تمارس إستنمائها امامه،وصرحت له انها تفتقد صديقتها،فوضح لها انه يحترم رغبتها وليس له مانع ان تكون لها صديقات جدد لمتعتها.ومن ذاك الحين بدأت تفكر بكاتبة أخي،وتدعوها للسهر معهم داخل البيت او خارجه،وتحكي لها عن حرمانها،وكثرة اشتغال زوجها،حتي وصلت الى إستمالة الكاتبة التي اصبحت صديقتها،يمارسن بعد سفر او بعد سهرات البيت لما يتركهما لينام.تطورت العلاقة بينهما،فجلبتا صديقة أخرى متزوجة،ولزوجها علاقة عمل مع ،وهكذا بدأت تتكاثر الصديقات،وتوسعت معارفهن،وتطورت فنونهن في ملذا المتعة،…
كانت زوجتي تحكي لي كل هذا،ويدها تداعب زبي الذي يكاد ينفجرويقدف الحليب المكتنزمن كثرة التفكيرفي تلك الفرنسية اللتي طالما ما اتارتني بجماها وجسدها الرائع،فهاهي تثيرني بشبقها وحرمانها،فليس لي من سبيل اليها سوى زوجتي اللتي شعرت انها إفتتنت بها ولها إستعداد وقابلية لإكتشاف لذة معها ومع صديقاتها،وهناك فهمت اسباب التغيير الجديد في شكل زوجتي ،من لباس سكسي،شفاف مضهرا معضم مفاتنها،وطريقة كلامها ومشيتها وغنجها،انها تأثرت كثيرا بزوجة اخيها وصارت تتصرف بذوقها،كل ذلك يدل انها افتتنت بها واصبحت رهن إشارتها،ولأجل هذا ترجتني ان نطيل مقامنا هناك.غير ان المفاجئة التي وعدتني بها لم تتبين لي بعد.لكن اضن انها تقصد ، اذاقبلت بسحاقها مع الفرنسية وصديقاتها،انها مستعدة ان تمتعني بمن اشتهي منهن.
هيجني هذا الإستنتاج.فما كان علي الأ ان أشجعها الى الأخر.ونكتها احلا نكتين تلك اليلة وطلبت منها انني مشتاق رأيتها وهي تمارس السحاق مع زوجة اخيها،فقبلت ووعدتني باكثر من ذالك اذا حبيت.وانها ستمتع حبيبها الذي هو زبي ووضعت قبلة حارة وادخلته بفمها تمصه،فكانت النيكة الثالتة…..

بعد يومين من تلك اليلة،اخبرتني زوجتي،انها لم تعد تستطيع ان تتهرب من إلحاح زوجة أخيها ليتساحقان،واقرت لي انها بدورها مشتاقة لخوض التجربة هذا المساء ووعدتني ان تحكي لي كامل التفاصيل بالليل .قبلتها على فمها بحرارة،مشجعا لها،وقلت لها،لك كامل الحرية يا حبيبتي فلا تخجلي ولا تتركي هذه الفرصة من المتعة اللتي بين يديك.
ذهبنا،انا ونسيبي للعمل بعد الغداء،وفي الطريق،اخبرني أننا على موعد بعد العمل، للعشاء مع صديق، له معه علاقة شغل ومعاملات مشتركة في عدد من الصفقات،وانه يقصد تعرفي عليه لتتوطض علاقتنا في العمل،وأسترسل في الحديث عن صديقه ومدى خبرته في اصطياد الصفقات المربحة،وله زوجة جميلة جدا ولبقة الى ابعد حد،وهي يده اليمنى في تسيير اعماله وتيسير فوزه بأغلب الصفقات الصعبة،وانها لا تفارقه الا نادرا. فسألته هل ستحضر مع زوجها لعشاء هذا المساء.
إبتسم وأجابني ، انها صديقة لزوجتي وهي على موعد معها للذهاب لصالون التجميل وزوجتك كذلك.انهما على اتفاق للا حتفال بأختي،يعني زوجتك،وإعطائها الفرصة للإستفادة من اروع تجميل بأرقى صالونات فرنسا،وسوف تلاحضها في ابهى زينتها هذه الليلة بعد عودتنا.
كان يتكلم،وانا مخيلتي تسبح فيما ستعيشه زوجتي بين زوجة أخيها وصديقتها السحاقيات،لأني تأكدت ان صديقة زوجت نسيبي،هي اللتي تساحقت معها بعد الكاتبة،كما حكت لي زوجتي تلك الليلة.
بعد العمل توجهنا الى المطعم،الدي وجدنا به صديق نسيبي في انتضارنا،رحب كثيرا بمعرفتي،فهو رجل ضخم،طويل وعريض لكنه يضهر عنه رياضي،ومرح ،يتكلم كثيرا ويضحك اكثر،هو من اصل كندي،امه فرنسية،كل كلامه ولو في العمل ،ممزوج بالنكتة والمرح،خاصة لما شربنا بعض الكؤوس.وعند توديعنا،شد على يدي بقوة،وقال لي ،ضروري تزورنا بالبيت نحتفل بمعرفتنا ونسهر بعض الليالي قبل عودتك،سوف ادعوك بالهاتف،ولا تكترت لنسيبك فإنه لا يحب السهر،اما انت فيجب ان لا تضيع كل مقامك بفرنسا في العمل وحده،خد من وقتك ما يكفي للسهروالترفيه لتحب فرنسا والعودة اليها.
عدنا للبيت،وانا على احر من الجمرلمعرفة ما عاشته زوجتي مع صديقتيها.
وكم كانت دهشتي كبيرة،عندما وجدناهما في انتضارنا،كدت ان لا أتعرف عن
زوجتي،وحتى زوجت نسيبي،لقد ضننت اني في عرض لإختيار ملكة الجمال

نعم كانت دهشتي كبيرة وإعجابي أكبر،فلباسهما،لم يكن لباس،بل إغراء،بحيت لا يستر من مفاتنهن الا القليل،والمكياج جعلهن اجمل من نجمات السنيما٠
لاحضت الخجل على وجه زوجتي عندما اطلق اخوها صفيرا وقال. واوووووو ماهذا الجمال، وهو يضع قبلة على خد اخته ثم زوجته،تقدمت اسلم وانا مرتبك ومحرج من وضوح قيام زبي ونازلا حتى ركبتي،لأني لا ألبس بكيني تحت السروال،حتي اترك زبي متحررا من ضيقه.وضعت قبلة حارة على شفتي زوجتي،وانا اشد على كتفيها
.بحرارة،ثم قبلت خد زوجة نسيبي،متعمدا ان تلمس شفتاي جانب فمها.
.لاحضت انتباهها لملامسة شفتي بفمها واستجابتها بإبتسامة وهي تنضر لسروالي المنتفخ على طول فخدي،راسما حالة القيام التي وصلها زبي من كثرة هياجي.فأفاقت من حالة الإستغراب والدهشة ،لحجم زبي الذي يصل الى فوق ركبتي،حين جدبتها زوجتي لتأخدها للمطبخ لإحضار ما حضرناه للعشاء ولوازم السهرة من شراب وفواكه.قام نسيبي بعد ان إعتدر،ان يأخد دوش بالحمام الذي ببيت نومه،مشيرا لإستعمال احمام الذي بوسط البيت اذا رغبت بالإستحمام.
لما توجهت للحمام مرورا بالمطبخ فاجأت زوجتي وزوجة نسيبي غائبتين في عناق وقبلة طويلة،لما انتبهت زوجة نسيبي،لوجودي،اللتي كان وجهها مقبلا لي،أدخلت لسانها في فم زوجتي لتمتصه وانزلت إحدى يديها الى ما بين أفخاد زوجتي التي كادت تسقط من رعشتها،هممت الألتحاق بهما،لكن،أشارت بيدها من وراء ضهر زوجتي ان لا افعل، وأذهب.فتوجهت للحمام وانا في اقصى حالات الهياج،وزبي يعيق مشيتي،وبيني وبين نفسي أقسم ان لا أترك هذه الفرصة تفوتني حتى انيك الإتنتين معا وإن إقتضى الحال انيك حتى زوجها اذا حاول منعي من زوجته اللتي طالما حلمت بها،وهاهي تثيرني بسحاقها مع زوجتي امام عيني.
لما خرجت من الحمام ملتفا بالمنشفة،وجدت نسيبي بالصالون يشرب كأس وسكي،حاولت اسراع خطواتي لدخول غرفتي البس، لكنه دعاني أشرب معه كأسا في إنتضار انتهاء زوجاتنا اللواتي دخلتا غرفتي لإعادة تجملهن،فجلست محرجا لأن نصفي الأعلى عار وافخادي كذلك،فالمشفة حول خصري لا تستر الا طيزي اما زبي،فهو ضاهر رأسه من اسفل المنشفة،لطوله،من حسن الحظ اني سترته بالطاولة عند جلوسي٠
ابتسم نسيبي وهو يقدم لي كأس وسكي ثم قال،يضهر لي من اضطرابك وخجلك،انك مقيد كثيرا بالحشمة اللتي تربينا عليها بالمغرب،انك الأن بفرنسا،فحرر نفسك من قيودك وتصرف عادي،فليتك تزورني يوما في النادي الرياضي الذي امارس فيه رياضتي وتأخد لك مصاج،سوف ترى الكل عار عند الإ غتسال في قاعة كبيرة مجهزة بالرشاشات على طول جدرانها،ويعتبر معقدا،من يدخل القاعة لابسا كلوط.وعند المصاج ،حسب إختيارك، بين فتاة او رجل،وسوف ترى كيف المتعة تغمرك وخجلك يتبخرعند وصول المصاج بين افخادك،قرب ذكرك وبين فلقتيك،فتتهيج ،وتسرح بخيالك، وتتمنى مدة المصاج تطول حتى تأتيك شهوتك.
ضحكنا ونحن نشرب الكأس الثالت.فتأثير الوسكي وكلام نسيبي،افقدوني السطرة على نفسي،وصار واضحا تهيجي،فصارحته،انه إن أكمل حديثه هذا،سأقدف حليبي دون ملمسة ذكري، وضحكنا.
إنتبهنا لطول غياب زوجاتنا بغرفتي،بعد الكأس الخامس،فلما هممت نداء زوجتي واستعجالهما للإلتحاق بنا بالصالون.منعني من ندائهما،مفسرا لي ان زوجته أخبرته ان زوجتي،ان زوجتي كانت تأخد معها كأسا من البيرة،وخجلت منا عند عودتنا،فأخدوها بالمطبخ وعند دخولي الحمام،وضعوا العشاء والشراب لنا بالصالون،ودخلو الغرفة.
.عندها فهمت انهما يكملان ما بدأتاه من سحاق بالمطبخ ويشربان كؤوسهن في احضان بعضهن،وتذكرت ما حكته لي زوجتي،عن علم نسيبي بميول زوجته للسحاق،لقلة متعتها مع زوجها.لكني لست مثله،فنار رغبتي تلتهم وأشعر نفاذ صبري.
تنبهت من تفكيري على صوته وهو يخبرني انه سيذهب للعمل،وانني مكن اعتبر نفي في عطلة لثلاتة ايام ليمكنني السفر بعد ذلك لبلجيكا وتصفية احدى الصفقات مع الصديق الذي كان معنا قبل حين على العشاء.فهو سيأتي في الغد مساء ليأخدني عنده لمكته نتفق على مهمتنا قبل السفر.
كنت دلك الوقت وصلت كأسي العاشر في حين هو لازال يحتفض بالخامس.
نهضت للذهاب كي اتبول،في طريقي الى الحمام،جنب غرفتي سمعت تأوهات من داخل الغرفة فعلمت انها تأوهات قمة النشوة ،زبي وقف كالعمود.وعند عودتي من الحمام،وزبي رافع المنشفة اللتي حول خصري،انفتح باب غرفتي وخرجت زوجتي ذاهبة للحمام،تاركة ورائها باب الغرفة مفتوحا فلمحت زوجة نسيبي عارة مرتمية على بطنها فوق فراشي وطيزها الأبيض، اشعل ناري ابتمت لي زوجتي وهي مهرولة الى الحمام لابسة ثوب نوم شفاف دون ملابس داخلية ، يعني شبه عارية،نهديها وشعر عانتها واضحان.

تصمرت امام باب غرفتي امتع نضري في جسم تلك الحسناء الفرسية المرتمية على فراشي عارية ،مجهدة، كأنها مغمى عليها من سحاق زوجتي لها،فانتبهت لوجود زب بلاستيكي اسود متوسط الحجم ذا حزام، ملقى جنب فخدها،فعلمت ان زوجتي ناكتها به،ولما تبينت كذلك وجود علبة كريم لزوجتي، تيقنت انها ناكتها من ،فكانت التأوهات التي سمعت عند ذهابي للمرحاض،صادرة منها بعد دخول وخروج ذلك الزب في ووصولها قمة الشهوة.
انتبهت لنفسي عندما فتحت زوجتي باب الحمام،لتعود للغرفة فلمحتني واقفا اتفرج على صديقتها المنهوكة القوى،فهمست في أدني،بعدما قبلتني على فمي.
مرسي حياتي،سأهديها لك هذه اليلة،إنها موافقة وأنا كذلك،اذهب الأن جنب أخي بالصالون،حتى لا ينتبه، وسنلحق بكم حالما تستريح وتستفيق من غيبوبتها،لنكمل السهر معكم.
دخلت الصالون وانا اقول لنسيبي،تأخرت عنك ،قد لقيت زوجتي عند خروجي من الحمام فإسعجلتها ليلتحقن بنا،ويمكنهم اخد بيرتهم معنا لأننا لا نمانع في ذلك مادام ببيتنا فلا رقيب على تحررنا وسط أسرتنا.
لاحضت عدم إهتمامه لكلامي،وعيناه تلمعان متصمرتان تجاه زبي الواقف كالعمود رافعا المنشفة اللتي اصبحت لا تستر شيئ،مددت يدي كي اضغط على زبي لأنزل رأسه للأسفل واستره حتى اجلس،لكن فلتت المنشفة لتقع على الأرض، فصرت امام عينيه.
فازهق كلمة، واووووو واوووو،وهويبتلع ريقه، ما هذا،غريب أن أختي المسكينة تتحمل كل هذا المارد،لابد انها تعاني منه.لكنه كنز لو اكتشفوه منتجي افلام البرنو،وقبلت عروضهم لأصبحت مليونيرا في سنة واحدة، وحتى صديقنا صاحب الصفقات،لو علم بوجود هذا الكنزقريبا منه،لراهن بكل مايملك في هذه الصفقة.
اخجلني تعليقه هذا،واسرعت إلتقاط المنشفة ووضعها حول خصري بإرتبك،فقد اختلطت كثرة الأحداث بدهني،فالرغبة والشهوة لزوجته الحسناء طارت بعقلي،وكلامه يهيجني ويزيد تأجيج ناري،كما يخجلني بتعليقاته،والوسكي يلعب برأسي،فصرت لا أتمالك نفسي.
أفرغت كأسا بأكمله بجوفي في شفطة واحدة،وقلت له مرسي على المجاملة غير ان تعليقه مبالغ فيه،فأقسم أنه لا يحب المبالغة وأنها الحقيقة اللتي اجهلها،واكد لي انني اذا وافقت يمكن له اتبات قوله بالفعل وعلى ارض الواقع.
شرب كأسا أخر ونضر ساعة يده،وقال لي فكر في الأمر على مهلك فكل مكسب هنا مباح ماعدا السرقة.ثم أضاف أن الوقت قد اخدنا في الحديث الشيق وانه سعيد هو وزوجته بوجودنا معهم ويتمنون من كل قلبهم ان يطول مقمنا،وانه ملزم بالنوم بعد ساعة ليتمكن من الإستقاض الباكر…
وقبل ان يكمل لحقت بنا زوجتينا وهن في ابهى زينتهن من مكياج ولبس نوم شفاف وبيكنيات سترينغ،بخيط بين الفلقتين.
فإستقبلنهما بالتصفيق والتنويه بذوقهن في الزينة اللتي تبرز جمالهن وتزيدهن فتنة،وأضاف نسيبي عن اسفه لعدم قدرته اتمام السهرة معنا للأخر للإلتزامه مع زبناء عمله،وملأ اربع كؤوس وسكي،وشغلت زوجته موسيقا صلو هادئة وجدبته من يده الممتدة لها بكأسها ونهضا يرقصان وكؤوسهم بأيدهم فكانت زوجته ملتصقة به وقد ادخلت احد رجليها بين رجليه يتراقصان، احد يديها على كتفه والتانية بها كأس الوسكي الذي تأخد منه شفطة تبلع نصفها وتفرغ النصف التاني بفم زوجها في قبلة ،وانا وزوجتي نتابع هذه الرقصة بكل اهتمام مأخودين بفنية هذه الفرنسية الساحرة بجمالها وتناسق جسدها ولباسها المثير المبرزلخبايا مفاتنها،ومواهبها في استقطاب انضارنا لها،فقد عشقناها بجد.
حامت برقصتها حولنا وجدبت زوجتي بيد وأستبدلت باليد الأخرى كأسها الفارغة بكأس زوجتي المليان وبدأت مراقصتها وإفراغ شفطات الوسكي ،من فمها في فم زوجتي اللتي تبتلع الوسكي وتضل تمتص لسان صديقتها وتتلوى معها في رقصتها،صرت أبتلع ريقي كلما بلعت زوجتي ما افرغته صدقتها من وسكي بفمها. هنا نهض نسيبي بعدما أفرغ كأسه ،قبل زوجته وأخته على خدهما،دون ان يوقفا رقصتهما،واشار مودعا ومتمنيا لنا سهرة طيبة ودخل غرفته للنوم.
شعرت بإرتياح كبير بإنسحابه وأخدت قنينة أخرى أفتحها لبداية سهرتنا المرتقبة مند صباح اليوم،فقد نفد صبري.
ملأت الكؤوس الفارغة ،ومددت يدي بكأس للفرنسية، فلم تقبض بالكأس بل بمعصمي وأنهضتني لأراقصها بعدما اعطت كأسها الفارغة لزوجتي اللتي جلست تراقبنا فقمت قابضا بيدي الفارغة،على المنشفة التي حول خصري كي لا تقع رغم انها لا تستر قيام زبي وانتصابه رافعا ما يستره ليكشف لهذه الحسناء مذى تلهفه للولوج لأبعد اعماق مملكتها اللتي لا أضن ان زبا آخر توغل بها للحد الدي ينوي طرقه برأسه.
نعم لم استطع إخفاء إنتصابه عن اعينها ،فجدبتني الي صدرها ووضعت اليد التي بهاكأس الوسكي ،فوق كتفها ولفتها وراء قفاها، لأضع الكأس وانا ممسكا به، على كتفها الآخر،كأني أعانقها،ولتكون الكأس امام فمي.
شعرت بزبي الضاغط على بطنها ،برأسه الصلبة،تاركا مسافة ضاهرة بين بطني وبطنها رغم ان صدري ضاغط على نهديها التي شعرت برؤوسما متصلبة. مددت احدى يديها بين بطنينا ،وهي واضعة خدها على كتفي،فقبضت بيدها على زبي من تحت المنشفة، ووجته بين أفخادها التي فارقتهما قليلا، واخدت يدي القابضة على المنشفة، التي سقطت، ووضعت يدي على خصرها،فجدبتها عندي بعدما لفيت يدي التي وضعتها على خصرها ،وضغطت بها فوق طزها، فالتحمت اجسادنا في تمايل على نغمات الموسيقا،فصرت اشفط من كأس الوسكي وأفرغها من فمي في جوفها وأدخل لساني محاولا إيصاله لحلقها،فتمتصه بجنون كأنها تحاول قلعه وإبتلاعه،اما افخادها،فتحتك لتعصر زبي بينهما،وتقف على رؤوس اصابع قدميها لتعود وتنزل ليحتك بذرها بجدع زبي الذي صرت المس رأسه خارجا خلفها من تحت فلقتيها،جدبتها بقوة الى صدري ودفعت بوسطي اليها،وهي واقفة على اصبع قدميها تنهج لإحتكاك بذرها بمأخرةجدع زبي،وقد بللته بإفرازات .هنا شعرت بها تنحل وتهدي بكلمات فرنسية ،تعني،خدني مزقني،عدبني،موتني لا ترحمني،انت سيدي لا تتركني،نكني ارجوك قطعني بزبك حبيبي،لا اقوى عن الوقوف إحملني حبيبي.
هنا نضرت لزوجتي فوجدتها تدعك وتدخل اصابعها وعينها على باب غرفة نوم اخيها الذي بدا مفتوحا بعض الشيء بعدما كان مغلقا،فأشارت لي زوجتي ان احمل صديقتها إلى غرفتنا وقامت واسرت بأدني،أن لا انكها بالصالون لأنها تود مشاركتنا،وتضن ان اخاها يراقبنا.حملت الفرنسية بين دراعي بعدما وضعت الكأس الذي كان بيدي.وأشرت لزوجتي ان تحضر القنينة والكؤوس والمأكل للغرفة،وتعمدت ان يسمع صوتي ،عندما قلت لها سنكمل السهرة بغرفتنا،فحرام ان نقلق أخوك في نومه وهو مستيقض باكرا،وعليها إسكات الموسيقا.
اخدت الفرنسية الى غرفتنا،وقد سكرت من الوسكي ونار النشوة،وضعتها على الفراش وبدأت انزع عنها القليل من الثياب الذي تلبسه،فإستفاقت وصارت تقبل وتلحس كل شبر من ،وتهدي بلغتها،حبيبي سآكلك،موتني ،أعشقك.وأخدت زبي تقبله بحنان وتلحس قطرات البلل الضاهرة على رأسه وحاولت إدخاله بفمها فإكتفت بمص رأسه لأنها كادت تختنق عندما حاولت إدخال المزيد.ولحقت بنا زوجتي وتخلصت من ثيابها بسرعة وارتمت فوقي تقبلني وتقبل صدقتها،وتقول لنا، اوفيت بوعدي لكما فهذه ليلة عرسكما أحتفل به معاكما،نكها ياحبيبي وأطفئ نارها.رميتها على ضهرها وجائتها زوجتي من جهة رأسها وقرفصت على وجهها،وكسها في متناول لسانها،انا بدوري رفعت ساقيها فأمسكتهم زوجتي واصبح كسها بارزا فهالني طول بذرها البارز خارج كسها متصلبا كأنه زب طفل،ففهمت سبب عشقها للسحاق،كنت اضن انه لا يوجد اطول من بذر زوجتي وبروزه عند هياجها،لكن هذا اكبر ضعفين.نزلت على ركبي ورأسي بين أفخادها وبدأت أضرب ذلك البذر المنتصب بلساني وانزل حتي فتحت لأصعد بلساني بين شفرات كسها وألتقط بذرها بشفاهي امتصه وأضغضغه بأسناني،فتصدر آهات عميقة تسكتها زوجتي بوضع كسها،فوق فم صديقتها ،فتتلوى لإصدار آهات مسموعة اكثرحتى صرت متأكدا أن زوجها،من المستحيل ان لا يسمعها.
بدأ كسها يفرز بغزارة ونزل مائه اغرق فتحة طيزها وعادت تهدي كالأول. ارجوك ،نكني مزقني سأموت……..وتدفع بكسها للأعلى.أشارت لي زوجتي ،نكها لكن لا تمزقها حتى تتعود عليه.عندما أدخلت رأس زبي بكسها،عضت على شفاهها بقوة وأغمضت عينيها،صبرت لحضة حتى شعرت بكسها يضغط بجنباته على رأس قضيبي ويمتصه فصرت ادفع جزئا وانتضر لحضة ثم جزئا ولحضة حتى بلغ النصف وحاولت إخراجه فصارت تصيح ahhh mon dieu mon coeur n arrache pas mon coeur arrete ne bouge pas ahhhhhh ayyyyy.
بمعنى،اه يا ربي، قلبي لا تقتلع قلبي توقف لا تتحرك اههههههههه اييييييييي.توقفت مهلة حتى،شعرت بها إرتاحت وبدأت تحرك خصرها يمينا وشمالا وفي دوران ثم تدفع اماما وتعود خلفا وبطنها بدأ يرتعش ويجدب قضيبي الى الداخل.بدأت أدفع جزئا وأرجعه ثم جزئين وارجع بجزئ ،صرت اسرع بعض الشيء لاحضت تجاوبها،وإفرازتها القوية والمتثالية،شجعتني ان اتوغل اكثر، فصرت ادفع كثيرا وارجع بالقليل، وهي تزمجر وتهدي وسط آهات وتنهيدات وشخيركلما توغلت بقضيبي اكثر شعرت بها تعبت من وضعها بساقيها المرفوعتين فحاولت إفلاتهما من قبضة زوجتي ،فأشرت لها ان تدعها تنزلهم،وكانت على حافة السرير وانا بين افخادها واقف على الأرض،فاستغليت تنزيل ساقيها قبل وصولهما الأرض ،تمددت فوقها واضعا يدايا على نهديها ودفعت بقوة، ما تبقى من قضيبي خارج كسها الى ابعد اعماقها فصرخت وتقوص ضهرها ولفت ساقيها حول خصري،وزرعت اضافرها بضهري والصقت صدرها بصدري وذقنها مغروس في كتفي،كأنها تحاول منعي من الحركة،أخدت زوجتي تقبل عنقها وتمسح على كأنها تهدئ طفلة مدعورة، فقد فزعت زوجتي لصيحتها،فصرت اقبلها في كل وجهها وعينيها التي دمعتا، كأنها كانت عدراء وفتحتها هذه اليلة،لكن الحقيقة غير ذلك ،فلم تكن عدراء لكنها لم تألف ان يصل قضيب زوجها الى قمة رحمها زيادة على قوة الدفع التي فاجئتها عند إرتخائها،فقد ضنت ان قضيبي كان داخل كسها بكامله فتفاجئت بثله الخارجي والغليض اكثر يطعنها بقوة موسعا جنبات كسها الضيق ضاربا برأسه قمة رحمها بدون شفقة.ذلك ماشرحته لنا بعد تلك الليلة التي اقسمت انها لن تنساها طول حياتها لأنها تعتبرها ليلة ، وانها وصلت بها قمة رعشتها عدة مرات، فبعد صرختها،وإلتصاقها بي ، حتى تبخر ألم الدفعة،بدأت تحس بنشوة كسها المليان ،وتشعر بعروق القضيب تدغدغ طول جنبات كسها،ورأسه المتوغلة في رحمها ،وحناننا الذي شعرت به ونحن نقبلها انا وزوجتي لتهدئتها،فإرتاحت وشعرت بإرتعاش داخل كسها وببطنها وماءا منحصرا بداخلها ،فغاب تشنجها وبدأت تتحرك في كل اتجاه لتتخلص من الماء المكتنز بدلخلها، وتحاول بحراكتها وجود سبيل لذلك الماء لينفذ ما بين قضيبي وجنبات كسها الضيق،فصارت ترتخي وتثلوى وتشخر كأنها ستختنق ،وكانت لا زالت عالقة بدرعيها حول عنقي وبسيقانها حول خصري ،فصارجسدها مرتفعا عن السرير،تدفع بكسها حتى تلتطم عانتها بعانتي،وبذرها البارز يحتك بشعرها،وترجع للوراء حتى يضهر اكثر من نصف قضيبي خارج كسها جالبا معه شيءا من مائها عالقا بجدعه،وعندما تعيد الدفع الى الأمام،ينزلق قضيبي داخلها نظيفا تاركا ماجلبه من مائها عالقا بشفتا كسها،بدأت تسرع الدخول والخروج كأنها تود التخلص من إفرازات رعشاتها المتكررة وتتسابق معها لتخرجها بقضيبي كلما اسرعت قبل ان تتكاثر وتخنقها، فصارت تلهث وتسرع اكثر، وتلعن وتسخط،وتترجى وتستجدي وتبكي وتقبل وتلحس وتفتح فمها وتلهث كأنها لا تجد هواءا لتنفسها، قررت أخد زمام الأمور، وتوليت القيادة بدلا عنها لأنقدها من محنتها.
حملتها من اردافها ووقفت بها واقفا ارفعها لأعلى وأنزلها بقوة على قضيبي فيغوص في أعمقها بقوة نزولها وتقلها فأعيد رفعها واتركها تنزل بجادبية وزنها فإنقلبت عيناها ورمت برأسها للوراء يتمايل يمينا وشمالا للأعلا وللأسفل وتتلفض بكلمات لا اتبين منها الا القليل،كأنها أصابها الجنون،فتركت لي نفسها أفعل بها ما أشاء،صار دخول زبي وخروجه يصدر اصواتا من كثرة رعاشاتها المتثالية،ورائحة إفرازاتها العبقة ملئت الغرفة،سمعت آهات زوجتي وأنينها،التفت لها،فرأيتها رافعة ساقيها،تتقادفها رعشاتها،وبيدها الزب الأسود البلاستيكي تدخله وتخرجه وكسها مبلل، لم استطع إمساك نفسي اكثر فقدفت داخل الفرنسية، اغرقته بحليبي،وضعتها على السرير وحين اخرجت زبي اصدر كسها صوتا كالشخير،خجلت منه فجلبت الوسادة تضعها على وجهها لتخفي خجلها.

ازحت الوسادة من على وجهها فوجدتها تبكي في صمت ،فإستفهمت من زوجتي عما بها، هل بها آلام،ام شعرت بشيء أقلقها،ام صدر مني ما جعلها تنهار. وكانت زوجتي ممتدة جنبها ،فإحتضنتها بحنان وحب وصارت تقبلها على فمها وجبينها وخديها وعنقها وعلى نهديها ،بين كل قبلة ،تسألها عما بها وما يبكيها،فيزيد بكاؤها،حتى الشهيق ،إستغربت لحالتها وأشفقت عليها وقلبي حزن لبكائها،فأشارت لي زوجتي ان اتركهما لوحدهما ،وأذهب أستحم حتى تهدأ وتروق،فتعرف مابها.نضرت الساعة فكانت تشير للثالتة صباحا،فسهرتنا اردتها تدوم حتى الصباح،لما يذهب نسيبي لعمله،لننام بفراش واحد نحن الثلاثة. لبست روب الحمام،واخدت معي كأس وسكي ،وطلبت زوجتي كأسا لها ولصديقتها،ناولتها الكأسين،وخرجت للصالون،وضعت كأسي ودخلت الحمام إستحميت وخرجت للصالون اشرب كأسي وعقلي محتار في حالة صدقتنا ومحبوبتنا،الحسناء الوديعة.وبعد حين سمعت صوت زوجتي يعلو بالضحك،ويرافقه صوت صديقتها رنانا في ضحكة اطول. تعجبت لهذا التغيير السريع،فأخدت كأسى وعدت للغرفة استفسرسبب الحلة الأولى،والتغيير المفاجئ.لما دخلت الغرفة وجدتهما في حضن بعضهما يتبواسان في الفم ويتعانقان في حب،والإبتسامة تشع محياهما،فلما لمحاني نهضتا نحوي،وهما لازلتا عاريتن،فأغلقت زوجتي الباب ورائي،وقادتني صديقتها.للفراش وجعلاني وسطهما،فقبلتني الحسناء الفرنسية،وقالت لي، معدرة حبيبي، ان كنت أفسدت عليكم السهرة ،في حالة ضعفي،لكن ملحوقة،سنسهر حتى الضهرلو عوزين،سأعد لك حبيبي،كأسا تأخده لحين عودتنا من الحمام،سأسبق عزيزتي زوجتك،فتلحق بي بعدما تستسمحك بالنيابة عني ،ناولتني الكأس بعدما أخدت منه ،شفطة بلعت نصفها ماودعت النصف الثاني بفمي مع قبلة حارة شحنتها بما أوتيت من عواطف،تعبيرا عن حبها وإمتثانها، وخرجت للحمام مهرولة وكلها عارية،بعدما غمزت زوجتي لتلحق بها.اغلقت الباب ،وقبل ان أسأل زوجتي،عن احوال صديقتها،والتغيرات الحاصلة لها،وضعت يدها على فمي،وهي تبتسم ،وتقول لي،إصمت واسمعني جيدا لتعلم ماأنت قادم عليه من تحرر جنسي بهده البلاد،فزوجت اخي ضننتها شبقة،تحب الجنس لأجل الجنس او انها تبحت عن التغيير لأجل التغيير.لكني اخطأت التقدير.فهي كالطفلة المراهقة اللتي لم تحب ولم تمارس من قبل.فقد كانت خاطئة بإندفاعها،وسمت الأ مور بغير مسمياتها،هكذا فسرت لي، ذلك هو الذي جعلها تبي على حالها،فقد كانت تعتقد انها تعيش السعادة خاصة مع زوجه الذي لم تعرف رجلا سواه، فكانت تعتبر ان الجنس مع الرجال لا يختلف عن بعضه،فقد بدأت حياتها مع صديقة سحاقية لا تحب الرجال،لعقدتها من زوج امها الذي تزوجته وهي طفلة كانت تتمناه يعوضها عن فقدان ابوها، لكن قسوته عليها وعلى امها عقدها من الرجال،فإختارت التعليم الداخلي،وهناك تعلمت السحاق وتفننت فيه،فتعرفت على (جوسلين) التي هي زوجت اخي،فبدأت تكرهها في حب الرجال،واستغلت سداجتها وبرائتها وأعطتها شكلا خاطئا عن شخصيتها،وان بذرها الذكوري وبروزه ،يهيج جميع الفتيات وحتى النساء العازبات والمتزوجات،ويجب عليها دائما ان تلعب الدور الذكوري لتغرم بها كل الفتيات والنساء،فقد كانت تشعر بالسعادة كلما اتت احدى صديقاتها الرعشة على يديها،وتشعربالإفتخار كونها تعرف تنيك صديقاتها وانهن يتسابقن،للفوز بحبها،فقد صارحتني انها مارست مع الكثيرات،قبل وبعد الزواج،وليس كما حكت لي بادئ الأمر،وعندما تعرفت على لتكتشف الجانب الأ نثوي في شخصيتها،فتعلق بها اخي لقوة شخصيتها الذكورية،التي تلائم سلبيته في شتى الأمور،فضنت انها أحبته بعدما كبرت الألفة بينهما،فلما قرروا هي التي دفعته ليفتح بكارتها وسلمته عد رتها قبل الإرتباط بالزواج،برضاها لتعرف الشعور بالنشوة بقضيب رجل في اعماق كسها،فإعتبرت افرازت كسها الأولى لتسهيل دخول القضيب،بمتابة رعشات وقمة النشوة، وتأسفت على بلادتها ،رغم تقافتها الواسعة ومعرفتها المتنوعة،فقد اقنعت نفسها انها مختلفة عن باقي النساء،فتهيأ لها ان شهوتها الأنثوية ضئلة بحيت لا تصل للرعشة الكبرى ودروة النشوة،التي يفسرها العلم ويعيشها جل الناس،لكنها تتلذذ عندما دور ذكوري وتوصل صديقاتها الى رعشتهن،فانها تشعر بالسعادة التي تعتبرها نوع من النشوة بالأحرى ،قمتها.
تأسفت كثيرا،ثم صارحتني بكل نزاهة انها ،بمعتقداتها الخاطئة،قد اثرت حتى علا حياتها الزوجية.
في الحقيقة،لا يصح ان أخبرك بهذا الجانب من تصريحها،لأنه متعلق بزوجها الذي هو اخي،ولكنك زوجي المحبوب عاهدتك على الصراحه والتحرر من الطابوهات،وقد إستحلفتي،جوسلين،ان اطلعك على ماقالته،كاملا قبل ان اصل الى النتيجة الأخيرة التي تود ان تطلعك عليها بكل وفاء لأن حبها لنا يفرض عليها ان تكون معنا وفي صفنا،وهذا ما اثرني في شخصيتها.
اعود لتصريحها٠قالت ،اثرت على حياتها الزوجية بأخطائها وإندفاعها،بدأت حياة زوجية عادية،تحس بسعادتها مع زوجها الذي يلبي كل رغباتها،لكن إعتقادها في ذكوريتها وسلبية زوجها،احتفضت بعلا قتها مع صديقات لها،منهن متزوجات وعازبات،وكانت اذا عشقت اي امرأة،فصديقاتها كفيلات لتقدمها لها كهدية مقابل صداقتها،فبكثرة علاقاتها،بسيدات من الوزن الثقيل،يسرت لزوجها كل اعماله حتى اخده شغله عنها،وكان ذلك هذفها كي تتفرغ لصديقاتها،لكنها كانت تفتقده من حين لآخر،لآنها لم تعرف رجلا غيره،وأكدت انها هي التي كانت راغبة في الإرتباط او الممارسة مع اي رجل غير زوجها،ولو ارادت ما كان زوجها يستطيع منعها،فهو نفسه قدمها لعدد من اعز اصدقائه ،على طبق من فضة،ولولى صرامتها وقوة شخصيتها لمارست امامه دون ان يعترض٠
لقد كانت رغبتها الجنسية خارج زواجها،تقتصر على النساء،فكانت تتفنن في إختيار عشيقاتها،فصادفت فتاة مغربية،طالبة في آخر دراستها الجامعية إسمها (رجاء) عرفتها عنها إحدى صدقاتها ،التي كانت تأوي رجاء ببيتها.لكن تلك الصديقة،نقلت للعمل خارج البلد،فترجت جوسلين ان تساعد رجاء في ايجاد مأوى،وكانت جوسلين على علم بعلاقة العشق بين صدقتها ورجاء،الا انها لأول مرة تراها وتتعرف عنها.
كانت رجاء،جميلة الوجه وجدابة، لها ابتسامة شهية لا تفارق شفتيها الغليضة،لكن جسدها الرياضي وعضلاتها المفتولة وبروز صدرها ونهديها المنتصبتين فوق بطن صلبة وساقيها طويلة ممتلئة منحوثة. .إفتتنت بها جوسلين ودعتها للإقامة معها في إنتضار وجود مأوا لها.

إنسجمت رجاء في محيط البيت الزوجي لجوسلين من اول يوم،ولم تعتبر نفسها ضيفة لهم ،بل فردا من الأسرة،تشتغل بنشاط وتتصرف في أي شيء بجدية مضفية خاصياتها ومضيفة قيمة الخصيات المغربية في اطباق الأكل وترتيبات البيت،من غسل وتنضيف وتسوق،بحيت ان جوسلين اصبحت تكتفي بمرافقتها منبهرة بنشاطها وجديتها زيادة ذوقها الرفع في كل ما تعمله. فقد عشقتها على كل المقاييس،فخلال يومين من دخلها البيت،صارت موضوع الساعة بين الزوجين وصاحبة القرار في شؤون البيت. وبكثرة تعلق جوسلين بها،سارت تعتدر لصديقاتها عن مواعدها معهن،ولا تسأل عن تأخر زوجها.واصبحت رجاء بالنسبة لها،محركا قويا لكل أمور بيتها وحتى لعواطفها،لاكنها لم تجد الفرصة خلال الخمس ايام لإستضافة رجاء ببيتها،ان تكشف لها عن مدى انبهارها بها وعشقها لها،وكل يوم تود إستدراجها في الكلام للتعبير لها عن تعلقها بها وعشقها لها ،تعوقها كثرة حركتها وانشغالها.
إختلطت الأمور على جوسلين ونفد صبرها،فشغل البيت وإعداد الطعام والتسوق،كانت تجد فيهم تسلية وإهتماما يصرفها عن التفكير في شهواتها الجنسية،لكنها الأن متعلقة وعاشقة لضيفتها رجاء والتي تعلم عنها معاشرتها لصديقتها التي كانت تأويها.
ملت جوسلين من التفكير.ونفد صبرها،وأحست بقيلة حيلها،فأخدت تنتضر دخول زوجه جلستا بالصالون تراقب رجاء في تحركاتها وتركز التمعن في تفاصيل جمالها كيف يتلائم مع جسده الريضي المنحوث،وفجأة نادتها وطلبت منها إحضار قنينة وسكي وكأسين،خدت كأسها،وناولت كأسا لرجاء، فشربته واقفة وترجت جوسلين ان تعفيها من زيادة كأس ثاني،ودخل زوج جوسلين ذلك الحين،اخد كأسا معها وطلب العشاء، وبعده دخل غرفة النوم.فطار عقل جوسلين خصوصا بفعل الوسكي،فقد شربت كؤوسها بسرعة وعصبية.فلحت به بغرفة النوم،وكلمته بعصبيتها.فهدأها مستفسرا سبب غضبها،فشرحت له حرمانها منه،وتعلقها برجاء،وعدم قدرتها الوصل لها،فهي تحبها وتعشقها صدقة لا خادمة او مسيرة بيت.
ضحك زوجها وقال لها، يجب عليك انت مضيفتها ان تصاحبيها وتشعريها انها ضيفتك وليس من المفروض تقوم بأي شيء مقابل إستضافتها،فهذه عقليتنا بالمغرب،خوديها غدا في نزهة ثم الغداء بمطعم ،وشجعيها في حكاية حياتها ،بمشاكلها ومحاسنها بعد ان تحكي لها أولا لتفتح لك قلبها،وتكسبي صداقتها
لتحكي لك أسرارها.

من خلال كلام زوجها فهمت انه مستعد بجميع الطرق، ليفتح لها ابواب الشهوة لتشتغل عنه،ومستعد بتكفل الماديات والتوصيات لإنجاح تصريفها عن مضايقته.وتوفير الأجواء المتيرة لها وشغل فكرها وحواسها بما يبعد عنه إلحاحها،وينسيها واجباته الجنسية تجاهها.
خطرت لها فكرة تنفيد ما نصحها به تجاه رجاء،لكن ودت اقحامه فيما يود ابعدها عنه، فسألته بعدان مهدت طريقة السؤال.ببعض القبلات وخلع روب النوم عنها لتضل ببكيني سترينغ ،قالت له في سؤال مفاجئ لم يتوقعه على حسب تعبيرها.
ناولته كأس وسكي بدلع واضعة كل ذكائها لإحراجه. ( قل لي حبيبي عن رأيك في رجاء كإمرأة مغرية يتمناه جميع من شاهدها،إنها مغرية بجميع المقاييس،وأود ان أجعلها منبع متعتنا هذه الليلة،لتكون هدية مني لحبيبي ،قبل ان أدعوها لفسحة الغد،فلا تعارض،حبيبي وكن لبقا في معاملتها)
لم تترك له حق القبول او الرفض، وخرجت للصالون، حيت وجدت رجاء تتابع برنامج تلفزيوني.
فقالت لها ،بطريقة الترجي والطلب.(حبيبتي رجاء ،انت فرد من أسرتنا ومحبوبة،وكنت اتمنى ان تكوني ،لقد احببتك جدا لنشاطك وتفايك،لكن حرمتني صداقتك ،لدى قررت ان ادعوك غدا لفسحة طول اليوم،حسب ما إقترح زوزي، ولكني فضلت أن تبتدأ صداقتنا من سهرة هذه الليلة ورجئي ان تقبلي عرضي وتتركي جميع ما قد يحرجك تقبلي عرضي بإسم صداقتنا التي ادعوك للإحتفال معنا بها هذه الليلة قبل فسحة الغد،فما قولك؟
فأجابت رجاء ،انها تعتبرهم أههلها،ولا تستطيع رفض اي طلب،اذا كان لا يسبب اي حرج لأهل البيت،فأجابتها جوسلين،انها هي أهل البيت وهما ضيفين عندها،ثم أخدتها من يدها الى غرفة النوم،حيت زوزها يأخد كأسه ممتدا على الفراش يطالع التلفاز الذي يعرض في احدى قنواته فلما للجنس،وعند دخول رجاء وزوجتي التي لالت ببكنينها السترينغ،فهم بتغير القناة،لكن زوجته منعته بحجة ان رجاء لا تعتبر غريبة،واضافت انهما سيدخلان الحمام الذي بالغرفة،قبل الجلوس للسهر،أخدت جوسلين كسين وجدبث ورائها رجاء للحمام،كانت رجاء متوقعة ما تصبو له جوسلين فماشتها بدون إعتراض،وأخدت المبادرة بإندفاع ودون تردد. تخلصت من ثيابها وراحت تنزع كيلوط جوسلين ثم مددتها في حوض الحمام بعدما قبلت كل شبر من جسمها الجميل في انتضار إمتلاء الحوض بالماء،استغربت جوسلين لجرأة رجاء واندفاعها بدون مقدمات،فتركت لها المبادرة،وإكتفت بالتملي في جمال جسم عشيقتها التي باغتتها بأقوى مالديها من رغبة،فشعرت جوسلين بأنوتتها امام مبادرة رجاء التي لم تترك لها فرصة التفكير او التصرف،وتركتها تفعل بها ما تشاء،فإحتوتها رجاء بكل ما لديها من فنية في سلب ارادة عشيقتها وجعلها دمية بين ايديها،الشيء الذي لم تتعود عليه جوسلين مع صديقاتها.فبدأت رجاء تشفط جرعات الوسكي وتفرغها في جوف جوسلين حتى اسكرتها، وصارت تمارس معها سحاق لم تتعود عليه جوسلين من قبل،فقد فاجئتها رجاء بالتركيز على فتحة طيزها تلحسها و تدخل لسانها ثم أصبع و أصبعين وثلاثة ولم تشعر جوسلين بصراخها وكلماتها الساقطة التي تتلفض بها بصوت عال دون قصد.حتى اتتها الشهوة التي لم تجربها من قبل وضنت ان داتها ليست لها امكانيات وصولها،وبعد ثالث شهوة غابت عن وعيها فحملتها رجاء الى فراشها،ففوجئت بزوجها يدلك قضيبه ،فق اتاره صراخ زوجته وكلماتها الساقطة.فلم تنتضر رجاء ادن او تعليق،طرحت جوسلين على الفراش وهي في شبه غيبوبة ثم إرتمت على زبه تلحسه وتدخله بكامله في جوفها ثم تخرجه وتنزل بلسانها حتى فتحة طيزه بحضر،ولما لاحضت تجاوبه وإهتزاز جسمه لما تدخل لسانها،فادخلت أصبعا ثم إثنين،فثلاثة،وقضيبه بفمها تمتصه بقوة في عمق جوفها،فعلت آهاته وصراخه،فمد يده لزوجته كأنه يستنجد بها بما اصابه،فصارت جوسلين تتعجب ممايقع،ومايتفوه به زوجها من كلام ،فنهضت وركبت فوق بطنه ثم ادخلت قضيبه بكسها.فكلما رجاء أدخلت أصابعها إلا ودفع قضيبه في فم جوجته.فصار يصيح ،وافرغ حليبه في جوف زوجته،وجدبت رجاء جنبها بالفراش تقبلها وتفرغ حليب زوجها بفمها.

.(سأتابع الحكاية من هذه النقطة

كلمات البحث للقصة

يوليو 28

قصتي ازاي بقيت شيميل4

قيم هذه القصة

قلتلها انا اسف هحكيلك كل حاجة انا اسف انا اسف
قعدت تدخل 4 صوابع في طيزي وتلفهم بسهولة وقالتلي هتحكي عن امك الشرموطة ولا اختك
قلتلها الاتنين تحبي انهي الاول قالتلي امك قلتلها حاضر وابتديت احكلها
في البداية انا اسمها هالةعمرها 45 سنة قمحاوية جسمها مغري جدا طويلة وصدرها كبير وطيازها تهيج اي راجل بس ابويا بسبب ظروف الشغل كتير بيكون مسافر برا مصر وامي علي طول بتكون هيجانة واغلب الوقت بتكون لابسة عريان في البيت ودايما كنت الاحظ انها بتحب تتحجج باي حاجة عشان تفتح باب الشقة الساعة 4 واكتشفت بعد كدة السبب ان في جارنا ظابط جيش دايما بيرجع من الشغل في الوقت دا وهي بتحب يشوفها باللبس دا وهو كان زي القمر ابيض وطويل وعضلات عنده 29 سنة انا شخصيا كنت بهيج علية واتمني ينكني وانا اصلا اتنكت منه بعدها المهم في يوم هو كان طالع علي السلم وانا كنت بعيد بس سمعته بيكلم ماما كانت ماما بتشيل شنطة كبيرة وهو سئلها لو تحب يساعدها كانت هي لابسة قميص نوم اسود في احمر من غير برا ولا اندر وهو كان عمال يبلع ريقة وهيموت وبتاعة واقف المهم بعد اما خرج الشنطة هي سئلتة امال مراتك فين قالها مسافرا غضبانة عن اهلها هي سئلتة غضبانة لية هو اتكسف وقالها اسباب شخصية رااحت قربت منة لدرجت ان بزازها كانت لمساة وقالتله احكيلي ممكن اقدر اساعدك قالها احنا علي السلم ممكن نتكلم بعدين فماما قالتلة خلاص انت لوحدك انا هاجي اعملك العشا عشان انت بقالك فترة لوحدك وتلاقيك عايش علي الاكل الجاهز قالها لا انا صحابي بيجوا يسهروا عندي بالليل لو تحبي ممكن تيجي تسهري معانا احنة شلة بنات ورجالة فماما وافقت وقالتله انا هجيب ماجد ابني معايا عشان محدش في البيت يقلق هو عندة 15 سنة قالها بس احنا بنسكر ونشرب حشيش فا ممكن لو عمل حاجة محدش هياخد بالة منه قالتلة مالكش دعوة انا هاخد بالي منة واتفقوا يتقابلوا بالليل الساعة 9 المهم رحنا هناك علي 8 ونص لبستني وهي لبست قميص نوم بينك من غير برا ولا اندر وعليهم عباية وطلعنا لشقتة في الدور الي فوقينا وخبطت علي الباب تقريبا صحناة من النوم كان قايم لابس اندر رجالي بس بكيني وزبرة باين يجنن وفتح وقالها كنت عارف انك هتيجي بدري ودخلنا راحت ماما خلعت العباية وفضلت بي قميص النوم وهو شافها قالها يخربيت جمالك انتي جامدة هي قالتله ميرسي وانت زي القمر راح قرب وباسها وقالها انا صحابي والشلة هيتجننوا لما يشوفوكي فماما قالتلة مراتك دي ازاي يجيلها قلب تسيبك وتمشي قالها انه بيحب ينيك من كل حتة وهي مش حابة تمص او تتناك من بينكها من بس وهو زهق وطلب منها ينكها من ورا فسابت البيت ماما وشها احمر وقالت ملهاش حق انا متنكتش من ورا قبل كدة بس عمري مرفض لحبيبي طلب قالها انتي بتحبيني قالتله بصراحة بعشقك قالها مش هتقوليلي علي حاجة لا قالتلوا ولا هتسمعها مني راح باسها من بقها وقالها اول حاجة انا عيزك تجنني صحابي وتهيجيهم سئلها بتعرفي ترقصي قالتله هجننهملك قالها طيب اما نشوف وراح هو يجهز البيرة والحاجة الي هيشربوها وماما دخلت الاوضة تجهز نفسها وانا فضلت مش لاقي حاجة اعملها بعد شوية وصلت الشلة 4 رجالة وبنتين الرجالة كانوا ظباط بردو كلهم جامدين 3 بيض وواحد اسمر كلهم نفس السن تقريبا والبنات كانو واحدا شقرا وواحدة بيضااوي وشعرها احمر المهم جابوا طربيزة وقعدوا يلعبو قمار والبنات عمالة تدلع عليهم وماما عمالة تدلع علي الطابط فا واحد من الرجالة يمسك بزها فهو قالوا لا دي ليا لوحدي ممكن تتفرج عليها اه تلمسها لا فراحوا سابوا الكتشينة وقالوا طيب فرجنا فهو باسها فرنشاية من وقالها يلا عقديهم وشالو الطربيزة وشغلوا اغاني وهي قامت ترقص وبصراحة مامي رقصها جامد ولا دينا الرقاصة وكانت كل شوية تقلع القميص شوية وتقرب من واحد منهم تدلع علية واول ما يجي يلمسها تبعد لدرجت انهم هاجوا جدا وكلهم قلعوا وبقوا بالاندرات بس والبنتين نزلوا علي ركبهم يمصوا ازبار واحد من البيض والاسمراني والتاني الابيضاني قام جاب ازازة فودكا وكبيات وصب لينا كلنا حتي اداني كباية من غير مامي متشوف ومامي قلعت لحد اما بقت ملط علي الاخر والظابط صاحبها قام يرقص معاها وعمال يمسك بزازها ويبوس فيها المهم الرجالة التانية كانوا زهقانين من البنات الي معاهم ومنفضنلهم علي الاخر وعايزين ماما وماما كانت شربت بتاع نص الازازة او اكتر والبنتين اتبضنوا وقاموا دخلوا الاوضة جوا يعملوا حاجة يكلوها وانا كنت من الخمرا الي شربتها مولع نار فا قلعت كل هدومي المهم الرجالة كلهم كانوا هيجنين معادا واحد كان واقف بيتفرج بس مش متحمس اوي كان ابيضاني ورفيع شوية المهم وانا واقف لقيت من الاتنين خرجت ولما شافتني سحبتني علي الوضة فا سبت مامي وهي واقفة وصاحبها لازق فيها من ورا وبيحك زبرة في طزها وبيقفش في بزازها البنت ام شعر احمر كانت عريانة في السرير وصاحبتها جابتني ونزلت الاندر بتاعي وكان زبري لسة متوسط قعدت تمص فية بتاع 4 او 5 دقايق مش راضي يقف فا حاولت تبعبصني وهي بتمصلي لقتني مفتوح فسابت زبري وقالتلي في ودني انت خول قلتلها اه راحت شاخرة وقالت لصاحبتها ملناش نصيب في زبر النهاردة عشان الشرموطة الي مجنناهم برا قالتلها ودا ماله قالتلها دا خول مش بينيك وراحت سابني وخرجت ورجعت ومعاها الراجل الرفيع قالتلوا اتفضل يا عم وانبسط وسبني انا وصحبتي ننيك بعض خدني علي اوضة تانية وكان سكران طينة قعد يبوس فيا ويلعب ويمص في بزازي وناكني بالظبط 3 دقايق وراح شاخر وجابهم جوايا ووقع مغمي علية من السكر والتعب خرجت لقيت البنتين بيبوسو بعض في الاوضة وكملت لبرة لقيت الاتنين البيض والاسمر واقفين بيتفرجوا وصاحب مامي بيقتحلها كان عمال يدهنلها خرمها خمرة ويدهن زبرة خمرا ويلحسلها خرمها وهي هتموت من الهيجان وقال لواحد منهم حط زبرك في بقها عشان متصوتش واحد منهم كان زبرة رفيع بس راسة كبيرة راح دخل زبرة في بقها وصاحبها ابتدي يدخل زبروه بالراحة لحد اما دخل نصة وقال هنغير الوضعية وراح نام علي ضهرة علي الارض وقالها تعالي اقعدي علي زبري وانت حط زبرك في بقها تاني فصحابة شخرولوا اشمعنا هو ما احنا كمان عايزين ننيك قالهم واحد يدخلوا في بقها والتاني تلعبلوا باديها و دخلوا في كوسها ولعبت باديها لواحد والاخير في بقها وكلهم قعدوا يبدلوا عليها وهي جابتهم اكتر من 10 مرات وكانت عمالة تصوت وتعرق وهيجانة وكلهم نزلوا في معادا صاحبها جابهم في طيزها وهي اغمي عليها من التعب وقاموا من عليها والراجل الاسمر مسكني وقالي انت اتناكت قلتلوا اه قالي تعالا نضف زبري من كس امك فضلت امصلة لحد اما جابهم علي بزازها والتاني والتالت والرابع و هي كانت نايمة ومش مجمعة المهم الراجل الاسمر خلاني لحست اللبن من بزازها وكسها وخرم طيزها وابلعة وبعدها ولبست هدومي ونمت ولقيتها بعدها بساعة بتصحيني عشان نروح ومعرفتش اني اتنكت ولا لحست وطيزها وبزازها بس ورجعنا الشقة وانا دخلت الاوضة
المهم مرات خالي قالتلي حلو وانا قلتلها ابوس رجلك متعرفيش حد قالتلي متقلقش دلوقتي احكيلي عن اختك المتناكة انت شفتها بتتناك قلتلها لا انا قالتلي واااو طيب احكي

استنوا الجزا الخامس
انا نفسي بجد مستريس تنكني لو في تضفني ومش هتسمع مني كلمت لا

كلمات البحث للقصة