يوليو 28

قصتي ازاي بقيت شيميل4

قلتلها انا اسف هحكيلك كل حاجة انا اسف انا اسف
قعدت تدخل 4 صوابع في طيزي وتلفهم بسهولة وقالتلي هتحكي عن امك الشرموطة ولا اختك
قلتلها الاتنين تحبي انهي الاول قالتلي امك قلتلها حاضر وابتديت احكلها
في البداية انا اسمها هالةعمرها 45 سنة قمحاوية جسمها مغري جدا طويلة وصدرها كبير وطيازها تهيج اي راجل بس ابويا بسبب ظروف الشغل كتير بيكون مسافر برا مصر وامي علي طول بتكون هيجانة واغلب الوقت بتكون لابسة عريان في البيت ودايما كنت الاحظ انها بتحب تتحجج باي حاجة عشان تفتح باب الشقة الساعة 4 واكتشفت بعد كدة السبب ان في جارنا ظابط جيش دايما بيرجع من الشغل في الوقت دا وهي بتحب يشوفها باللبس دا وهو كان زي القمر ابيض وطويل وعضلات عنده 29 سنة انا شخصيا كنت بهيج علية واتمني ينكني وانا اصلا اتنكت منه بعدها المهم في يوم هو كان طالع علي السلم وانا كنت بعيد بس سمعته بيكلم ماما كانت ماما بتشيل شنطة كبيرة وهو سئلها لو تحب يساعدها كانت هي لابسة قميص نوم اسود في احمر من غير برا ولا اندر وهو كان عمال يبلع ريقة وهيموت وبتاعة واقف المهم بعد اما خرج الشنطة هي سئلتة امال مراتك فين قالها مسافرا غضبانة عن اهلها هي سئلتة غضبانة لية هو اتكسف وقالها اسباب شخصية رااحت قربت منة لدرجت ان بزازها كانت لمساة وقالتله احكيلي ممكن اقدر اساعدك قالها احنا علي السلم ممكن نتكلم بعدين فماما قالتلة خلاص انت لوحدك انا هاجي اعملك العشا عشان انت بقالك فترة لوحدك وتلاقيك عايش علي الاكل الجاهز قالها لا انا صحابي بيجوا يسهروا عندي بالليل لو تحبي ممكن تيجي تسهري معانا احنة شلة بنات ورجالة فماما وافقت وقالتله انا هجيب ماجد ابني معايا عشان محدش في البيت يقلق هو عندة 15 سنة قالها بس احنا بنسكر ونشرب حشيش فا ممكن لو عمل حاجة محدش هياخد بالة منه قالتلة مالكش دعوة انا هاخد بالي منة واتفقوا يتقابلوا بالليل الساعة 9 المهم رحنا هناك علي 8 ونص لبستني وهي لبست قميص نوم بينك من غير برا ولا اندر وعليهم عباية وطلعنا لشقتة في الدور الي فوقينا وخبطت علي الباب تقريبا صحناة من النوم كان قايم لابس اندر رجالي بس بكيني وزبرة باين يجنن وفتح وقالها كنت عارف انك هتيجي بدري ودخلنا راحت ماما خلعت العباية وفضلت بي قميص النوم وهو شافها قالها يخربيت جمالك انتي جامدة هي قالتله ميرسي وانت زي القمر راح قرب وباسها وقالها انا صحابي والشلة هيتجننوا لما يشوفوكي فماما قالتلة مراتك دي ازاي يجيلها قلب تسيبك وتمشي قالها انه بيحب ينيك من كل حتة وهي مش حابة تمص او تتناك من بينكها من كسها بس وهو زهق وطلب منها ينكها من ورا فسابت البيت ماما وشها احمر وقالت ملهاش حق انا متنكتش من ورا قبل كدة بس عمري مرفض لحبيبي طلب قالها انتي بتحبيني قالتله بصراحة بعشقك قالها مش هتقوليلي علي حاجة لا قالتلوا ولا هتسمعها مني راح باسها من بقها وقالها اول حاجة انا عيزك تجنني صحابي وتهيجيهم سئلها بتعرفي ترقصي قالتله هجننهملك قالها طيب اما نشوف وراح هو يجهز البيرة والحاجة الي هيشربوها وماما دخلت الاوضة تجهز نفسها وانا فضلت مش لاقي حاجة اعملها بعد شوية وصلت الشلة 4 رجالة وبنتين الرجالة كانوا ظباط بردو كلهم جامدين 3 بيض وواحد اسمر كلهم نفس السن تقريبا والبنات كانو واحدا شقرا وواحدة بيضااوي وشعرها احمر المهم جابوا طربيزة وقعدوا يلعبو قمار والبنات عمالة تدلع عليهم وماما عمالة تدلع علي الطابط فا واحد من الرجالة حب يمسك بزها فهو قالوا لا دي ليا لوحدي ممكن تتفرج عليها اه تلمسها لا فراحوا سابوا الكتشينة وقالوا طيب فرجنا فهو باسها فرنشاية من وقالها يلا عقديهم وشالو الطربيزة وشغلوا اغاني وهي قامت ترقص وبصراحة مامي رقصها جامد ولا دينا الرقاصة وكانت كل شوية تقلع القميص شوية وتقرب من واحد منهم تدلع علية واول ما يجي يلمسها تبعد لدرجت انهم هاجوا جدا وكلهم قلعوا وبقوا بالاندرات بس والبنتين نزلوا علي ركبهم يمصوا ازبار واحد من البيض والاسمراني والتاني الابيضاني قام جاب ازازة فودكا وكبيات وصب لينا كلنا حتي اداني كباية من غير مامي متشوف ومامي قلعت لحد اما بقت ملط علي الاخر والظابط صاحبها قام يرقص معاها وعمال يمسك بزازها ويبوس فيها المهم الرجالة التانية كانوا زهقانين من البنات الي معاهم ومنفضنلهم علي الاخر وعايزين ماما وماما كانت شربت بتاع نص الازازة او اكتر والبنتين اتبضنوا وقاموا دخلوا الاوضة جوا يعملوا حاجة يكلوها وانا كنت من الخمرا الي شربتها مولع نار فا قلعت كل هدومي المهم الرجالة كلهم كانوا هيجنين معادا واحد كان واقف بيتفرج بس مش متحمس اوي كان ابيضاني ورفيع شوية المهم وانا واقف لقيت من الاتنين خرجت ولما شافتني سحبتني علي الوضة فا سبت مامي وهي واقفة وصاحبها لازق فيها من ورا وبيحك زبرة في طزها وبيقفش في بزازها البنت ام شعر احمر كانت عريانة في السرير وصاحبتها جابتني ونزلت الاندر بتاعي وكان زبري لسة متوسط قعدت تمص فية بتاع 4 او 5 دقايق مش راضي يقف فا حاولت تبعبصني وهي بتمصلي لقتني مفتوح فسابت زبري وقالتلي في ودني انت خول قلتلها اه راحت شاخرة وقالت لصاحبتها ملناش نصيب في زبر النهاردة عشان الشرموطة الي مجنناهم برا قالتلها ودا ماله قالتلها دا خول مش بينيك وراحت سابني وخرجت ورجعت ومعاها الراجل الرفيع قالتلوا اتفضل يا عم وانبسط وسبني انا وصحبتي ننيك بعض خدني علي اوضة تانية وكان سكران طينة قعد يبوس فيا ويلعب ويمص في بزازي وناكني بالظبط 3 دقايق وراح شاخر وجابهم جوايا ووقع مغمي علية من السكر والتعب خرجت لقيت البنتين بيبوسو بعض في الاوضة وكملت لبرة لقيت الاتنين البيض والاسمر واقفين بيتفرجوا وصاحب مامي بيقتحلها كان عمال يدهنلها خرمها خمرة ويدهن زبرة خمرا ويلحسلها خرمها وهي هتموت من الهيجان وقال لواحد منهم حط زبرك في بقها عشان متصوتش واحد منهم كان زبرة رفيع بس راسة كبيرة راح دخل زبرة في بقها وصاحبها ابتدي يدخل زبروه بالراحة لحد اما دخل نصة وقال هنغير الوضعية وراح نام علي ضهرة علي الارض وقالها تعالي اقعدي علي زبري وانت حط زبرك في بقها تاني فصحابة شخرولوا اشمعنا هو ما احنا كمان عايزين ننيك قالهم واحد يدخلوا في بقها والتاني تلعبلوا باديها و دخلوا في كوسها ولعبت باديها لواحد والاخير في بقها وكلهم قعدوا يبدلوا عليها وهي جابتهم اكتر من 10 مرات وكانت عمالة تصوت وتعرق وهيجانة وكلهم نزلوا في كسها معادا صاحبها جابهم في وهي اغمي عليها من التعب وقاموا من عليها والراجل الاسمر مسكني وقالي انت اتناكت قلتلوا اه قالي تعالا نضف زبري من امك فضلت امصلة لحد اما جابهم علي بزازها والتاني والتالت والرابع و هي كانت نايمة ومش مجمعة المهم الراجل الاسمر خلاني لحست اللبن من بزازها وكسها وخرم طيزها وابلعة وبعدها ولبست هدومي ونمت ولقيتها بعدها بساعة بتصحيني عشان نروح ومعرفتش اني اتنكت ولا لحست كسها وطيزها وبزازها بس ورجعنا الشقة وانا دخلت الاوضة
المهم مرات قالتلي حلو وانا قلتلها ابوس رجلك متعرفيش حد قالتلي متقلقش دلوقتي احكيلي عن اختك المتناكة انت شفتها بتتناك قلتلها لا انا قالتلي واااو طيب احكي

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

يوليو 28

قصتي ازاي بقيت شيميل3

هي بصت في عنيا وقالتلي يا شرموطة انتي هتفضلي معايا طول عمرك تحت رجلي فاهمه قلتلها امرك يا مولاتي راحت داحكة وبيساني وقالتلي احكيلي بقي اتناكتي ازاي اول مرة
قعدت افتكر ثواني وبدات احكلها
كان عندي وقتها 8 سنين كنت في تانية ابتدائي في دولة من الخليج كان في يوم عندنا بضولة كورة في المدرسة وانا يومها كنت نسيت البس بنطلون الالعاب وكنت لابس الاندر بس تحت التوب الابيض وكنت وقت البطولة مضاية وقاعد في الفصل لوحدي لقيت في اتنين دخلوا يقعودوا في الفصل بردو واتفاجؤا لما لقوني موجود واحد فلسطيني اسمة حلمي وواحد خليجي اسمة مشعل ومشعل دا كان ابوة ظابط ومعروف انه بيحب ينيك الخولانت في المدرسة ومحدش من المدرسين قادر علية عشان ابوة
المهم مشعل قالي بتعمل اية هنا قلتلوا مضايق شوية وقاعد لوحدي قالي طيب سيب الفصل وروح اقعد برا قلتلة لا انا هنا الاول انت اطلع
قالي احنا اتنين وانت لوحدك فاطلع انت قلتلة يا مشعل روح حلمي في الحمام انا مش هطلع فقرب مني وقال لحلمي اطلع برة ولو حد قرب من الباب خبط ومتفتحش
وانا وقفت وقلتلوا انت عايز اية قالي هنيكك
فانا وقفت وكنت بستعد عشان اتخانق هو كان اكبر مننا بتلت سنين اسود وجسمة كله عضلات وانا كنت لسة مش بلعب رياضة ورفيع وطري
ولسة هجري علية راح مطلع مطوة وقالي لو اتحركت او اتكلمت هضربك بيها فانا وقفت وانا مقهور مش قادر اتحرك
قالي قرب رحت قربت منه قالي لف واديني طيظك لفيت وانا عنيا بتدمع من القهر لقيتة راح مبعبصني بالراحة قالي انت مش لابس بنطلون قلتله لا قالي اقلع التوب قلعته ووقفت بالندر بس هو شاف كدة اتجنن وقلع خالص وكان زبرة لسة صغير عشان هو 11 سنة بس كان واقف قوي وجة ورايا وقعد يبعبص فيا بالراحة ويقفش في بزازي وكنت حاسس بنفسة نار علي رقبتي من ورا وجسمي ابتدا يسيب وزبري وقف فهو قعد يدلكهولي وهو بيبعبصني في نفس الوقت
انا سحت علي الاخر وكنت خلاص مش قادر اقف من الدوخة والهيجان الي كنت فية
وراح نيم نصي الفوقاني علي البنش مطيزيله ونزل الاندر بتاعي ولحس خرمي وانا كنت خلاص بموت مش قادر وراح واقف ودخل زبرو جوايا وانا كنت خلاص مش قادر من الوجع والهيجان خايف اصوت يضربني بالمطوة وقعد ينيك فيا بتاع نص ساعة لحد اما انا وهو جبناهم في نفس الوقت هو جاب لبن كتيير وانا منزلتش حاجة بس حسيت بالنشوة جامدة جدا
وهو قعد يريح وانا رحت واقع علي الارض
فشدني من شعري ودخل زبرة جوه بقي وقالي مص يا خول وفضلت وهو عمال يشتم ويتاوة لحد اما جبهم في بقي وراح سابني اقع علي الارض تاني وانا وهو عريانين
وبصيت لقيت واقعة قدامي المطوة بتاعتة علي الارض
رحت ماسكها ووقفتله فهو خاف وقالي سيب المطوة قلتله لا يا خول هو عمل نفسة شجاع وقالي بتقول اية قلتلة انت خول وهتتناك تعالي يا خول بدل مانا الي هضربك بالمطوة ورحت ماسكة من شعرة وطيزته علي البنش زي معمل فيا ورحت مدخل زبري جوة طيزة راح دخل بسهولة مش زيي لما هو قلتلة انت اتنكت قبل كدة وعامل دكر علينا احنا يا خول
راح مدمع وقالي ابوس رجلك متعرف حد وفضلت انيك فية شوية وقلتلة انده حلمي عشان عايز انيكو هو كمان قالي من فضلك متعرفوش اني اتنكت قبل كدة وهكون صاحبك مش هخلي حد يزعلك وهخليك تنيك اي حد يعجبك وانا كمان هخليك تنكني بس متعرفش حد
قلتله طيب وكنت فرحان عشان حماية مشعل ليا هتخليني براحتي في المدرسة كلها
قلتلة انده حلمي فدخلة وكان حلمي فاكر انه هينكني لقي مشعل بيقلة اقلع وطيز علي البنش عشان ماجد ينيكك هو استغرب بس مقدرش يقول لمشعل لا
حلمي كان ابيض واشقر ورفيع وطري قوي
فضلت انيك فية والعب في زبرة لحد اما هو جابهو وانا كنت لسة مجبتهمش وحلمي كان خلاص مش قادر وانا تقريبا كانت بضاني فاضية ومش بجيب لبن تاني
قلت لحلمي خلاص انت اطلع تاني فسمع الكلام وبقيت انا ومشعل لوحدنا وهو كان باصص في الارض وساكت
انا قربت منة ونزلت علي ركبي ومسكت زبرة وقلتلة عايزك تنكني مرة كمان بس بشرط انا ونتا هنيك بعض ولو حد عجبني هتخليني انيكه وفي المقابل محدش هيعرف سرك ماشي فوافقوراح منيمني علي ضهري وقعد يبوس شفايفي ورقبتي وصدري وهو بينكني ونذل كمان مصلي زبري وخليته جابهم في بقي وفضلت انا وهو مع بعض لحد اما نزلنا مصر وكل اما بروح هناك لازم انا وهو نتفابل وننيك بعض
مرات كانت هاجت تاني وراحت بيساني وقالتلي انتي طلعتي شرموطة كبيرة قوي يا ميمي انتي نكتي اختك او مامتك او شفتيهم بيتناكوا قلتلها لا
هي حاسة اني كذاب
ولبست الاسترابون تاني وناكتني والاندر في طيزي مخرجتهوش وكنت حاسس بشعور غريب ومبسوط قوي لحد اما انا وهي جبناهم تاني وخدت لبني دهنتلي بية حلماتي وراحت نيمتني علي ضهري وربطت رجليا في قوايم السرير الي فوة وبقيت مفشوخ علي الاخر وربطت اديا في رجليا وراحت جابت ديلدو فياراشن اكبر من الاولاني ودخلتة فطيزي مع الاندر وشغلتة فزبري انتصب جامد راحت جابت مطاط وربكت بية زبري من عند الراس عشان معرفش انزل وقالتلي خليك كدة لحد الصبح عشان تتعلم متكذبش علي يا متناك
ودخلت الحمام طرطرت وجت عندي مسحت بالاندر بتاعها وحطتة في بقي وقفلتلي بقي بشريط لاصق وقالتلي اشوفيك بكرة يا شرموطة وفضلت انا بتعذب طول الليل مش عارف اجبهم ولا ارتاح ولا اصوت ولا اي حاجة لحد اما كنت هتجنن من التعب وعلقت علي كلمة واحدة
هتكلم هتكلم هتكلم
هي جتلي الصبح وانا هموت وحطت كباية تحت زبري وشالت المطاك رحت منزل اكبر كميت لبن شفتها في حياتي
الكباية كلها اتملت علي الاخر وراحت شالت الدلدو والاندر من طيزي وبعدها فكت بقي
قلتلها انا اسف هحكيلك كل حاجة انا اسف انا اسف
قعدت تدخل 4 صوابع في طيزي وتلفهم بسهولة وقالتلي هتحكي عن امك الشرموطة ولا اختك
قلتلها الاتنين تحبي انهي الاول قالتلي امك قلتلها حاضر وابتديت احكلها

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

يوليو 28

قصة روعة جدا

بدأت قصتي عندما تعرفت الى انسانة تكبرني سناً حوالي 11سنة على الاقل وانا عمري 25
سنة حيث كانت تعمل في احدى الشركات وهي في نفس الوقت تسكن قريبة من الحي فكانت تأتي
الينا في بعض الاحيان لكي تأخذ مننا بعض الافلام الاجنبيه
ففي يوم من الايام بأت انظر لها نظرات سكس حيث اني كنت اتفحص كل شئ في جسمها كبر
بروز ابزازها اصابع رجلها مشيتها كل شئ .
مريت انا على هذا الحال تقريباً 3 اشهر فكنت اتخيلها وقت النوم وهي .
ففي يوم من الايام سافروا اهلي لعمل ما ولم يبقى في البيت غيري ولم اذهب معهم بسبب
الدراسة وكذلك بسبب انه لايوجد احد يحرس البيت .
فبقت لوحدي في البيت اعمل طعامي لوحدي فشعرت بملل شديد لا اعلم ما افعل فكنت استغل
فرصة غياب اهلي من البيت حيث كنت اشاهد افلام السكس بصوت مرتفع وانام ً وفجأة
سمعت شخص يدق الباب فقمت باغلاق الفلم مباشرةً.
وذهبت لافتح الباب الا وهي تلك المرأة , كانت تسأل عني عائلتي فأجبتها بانهم
مسافرين واني لوحدي في البيت .
وفجاءة طلبت مني ان احظر لها 2 افلام لتوم كروز فذهبت الى الغرفة لاحظرلها الافلام
الا وهي بجانبي فارتعبت قليلاً لاني لم اكن متوقع انها تدخل الى البيت , فجلست
بجانبي فكانت تبحث عن افلام غير التي طلبتها وانا كنت استرق النظر الى اصابع رجلها
والى صدرها , حتى احست اني اشتهيها بنظراتي . ويبدأ هنا المشوار :)
فطلبت منها ايجار الافلام فقامت وفتح حقيبتها واعطتنا المال وقالت الا اريد شئ اخر
فقلت لها اريد ان افتح معك موضوع لكن بشرط وحلفتها اذا لم تعجبها الموضوع ان تنسي
الكلام وان لا تخبر احداً بذلك خصوصاً اهلي .
فوافقت , قلت لها اني اريد ان امص اصابع رجلها ,فضحكت .
استغربت من ضحكتها ! فقلت لها وانا خائف لماذا تضحكين ؟ فقالت لي حسيت انك بتطلب
حاجة اكبر , فذهبت الى اقصى الغرفة وجلست على الاريكة ومدت رجلها الى فقمت بمص
اصابع رجلها اصبع اصبع ثم قمت بلحس ركبيتها حتى وصلت الى افخاذها فقلت لها اواصل ام
يكفي فقالت لي الحس سريع فباعدت رجلها وقمت انا بانزال سروالها بالكامل ثم
سروالها الداخلي فنظرت الى بتعجب لاني لم اراه على الحقيقه وكان هناك شعر خفيف
طلع بعد الحلاقه بايام فقمت ووضعت صبعي فيه اتحسسه والعب بشفراته حتى بدأت اشعر بشئ
مثل الماء داخل فقالت الحس هذا الماء فقمت بشفطه بالكامل ثم مدت يدها الى
سروالي واخرجت عضوي ادخلتها في فها مباشرتأ حتى كادت تختنق ثم قالت لي انها تريد
الذهاب الى الحمام لكي تبول فقلت لها اريد ان اراك وانتي تبولي , فدخلنا الحمام
وقامت بخلع جميع ملابسها وكذلك انا وجلست ومن ثم قلت لها ممكن اقرب عضوي من كسك
وتبولي فوقه ففعلت ذلك وكنت ارى كسها وهي تبول فوقه ثم اخذت عضوي وهو مبلل بالكامل
الى فمها ثم اخذت العب بابزازها حتى حسيت انه هناك شئ بدأ يخرج من ابزازها فقالت لي
اشتيك توسع فتحة طيزي فقلت لها احسن شئ اجيب شحم وافرك به فتحة طيزك وقمت بذلك فدأت
ادخل صبعي ثم 2 ثم 3 ثم 5 اصابع الى ان دخل يدي بأكمله داخل وفتحت يدي وهو
داخل وكنت استمتع بهذا بينما انا اعمل هذا كانت هي تصيح وتتأوى وتقلي ادخل يدك
بالكامل كنت استغرب حيث بالكاد دخل يدي فكنت العب به وهو داخل ثم خرجت يدي من
داخلها فنظرت الى طيزها فارتعب الى تلك الحفرة العميقة التي سببتها لها فقربت وجهي
من طيزها ونظرت الى الحفرة وبدأت اشم والحس وابصق الى داخله ثم وضعت عضوي داخله
وبدأت ادخله واخرجه الى ان صب المني داخله فقامت وهي ترتجف وقلت لها انا متأسف لأني
لم افضية الي الخارج فقالت لا لا هكذا تمام فركعت وبدأت اسمع صوت من داخل طيزها وهو
صوت الضرط
فخرج المني من داخلها بالكامل ,فضحكت على هذه الفكره وهكذا ..
ثم استحمينا سوا وقمت بغسل كسها وفركه بيدي مع الصابون وكذلك فتحة طيزها ثم تنشفت
,وارتدت ملابسها وغادرت المنزل .
وبعد يومين تقريباً اتت هي وزميلتها فبي العمل الى البيت وكنت ذلك اليوم مريضاً
وحرارة جسمي مرتفعاً
فقمت وفتحت لهم الباب ودخلوا واستغربوا من شكلي كان متوهجاً من شدة الحرارة فقالوا
لي اذهب واستلقي فوق فراشك ونحن سوف نحظر لك الطعام والعلاج , فاحظروا لي الطعام
والعلاج فأكلت ومن ثم نمت وفجأءة وانا نائم حسيت ان هناك شخص يداعب عضوي ففتحت عيني
ببطئ فرائيت ان الصديقات عاريات ويلعبون بعضوي وكان عضوي متصلب مثل الحجر فكانوا
يقبلوا شفاة بعضهم البعض ويتفحسسوا ويتلاحسوا واما انا فعملت نفسي نائماً وفجاءة
قامت احداهن وجلست على عضوي وادخلته في كسها وكانت تطلع وتنـزل والثانية كانت تمص
كعلي حتى افرغت مني داخل كسها فقمت من فوق الفراش مذهولاً خائفاً , فكانوا يبتسموا
في وجهي وقالوا لي : ها كيف تشعر الان هل مازالت مريضا ام انك تحس بالتحسن !
فقمت اليهن ومسكت بكسهن وبدأت امصلهن وادخل صبعي فيه فقالت لي احداهن مارائيك لو
ندخل الحمام سمعت انك تحب تشوف النسوان وهم يبولوا فقلت نعم فذهبنا الى الحمام
واستلقيت انا على الارض الحمام وواحده منهم فوق عضوي والاخرى وضعت كسها فوق لكي
اداعب كسها بلساني وفجاءة قالت لي انظر الى الا وهناك سيل من البول فوق وجهي
ووضعت فمي فوق كسها حتى اوقف ذلك السيل لكن دون جدوى كان السيل اقوى من اي شئ وقامت
الاخرى تبول وهي واقف فوق عضوي حتى تبليت بالكامل ثم قلت لهن اريد ان العب بفتحة
طيزهن فركعوا كلاهما وقمت باداخال عضوي في طيز احداهما والاخرة بدأت العب بها بيدي
حتى ضرطت فكانت تضرطت كلما ادخل اصابعي في طيزها فقمت بسكب الشامبو داخل فرتها حتى
اصبح هناك رغوة كثير فخرجت عضوي طيز الاولى ووضعتها في طيزها وبدأت ادخله واخرجه
الى ان سكبت مني بداخله وقلت لها الان اخرجيه من داخلك فضرت ضرطه الى ان اخرجت
المني دفعة واحده فقامت الاولى من تقريب طيزها وادخلت عضوي فيه وضرطت وعضوي داخلها
بالكامل فحسيت بالهواء الحار المنبعث من داخل طيزها وهكذا حتى افرغت للثالث مره

اكمل قرائة القصة من هنا
يوليو 28

اول مرة

اصغر منني ب 3 سنين .. شايفها بتكبر قدامي لحظة بلحظة .. كل تغيير في جسمها بحسه قبلها وبشوفه بقلبي قبل عنيا كل بروز في جسمها بيحرك جبال جوايا ولا كلامها ولا ضحكتها ولا عنيها ولا شفايفها ولا صدرها ولا خصرها ولا هانشها …. اقول ايييييييييييه ولا ايييه حاجه فوق الخيال .. مقدرش انام قبل ما افكر فيها مرة في حضني ومرة في حضنها مرة بمص شايفها ومرة بتمصلي .. كل يوم بحلم بلحظة لقانا واليوم اللي هتتمزج اجسامنا مع بعض .. اليوم اللي جسمي وجسمها هيكونو واحد

راجع اجازة بعد غياااااااااااب طوييييل دخلت البيت لقيتها بشعرها نازل على صدرها وعنيها بتقوللي وحششششتني وعنيا هتموووت وتقولها نفسي فيكي … زبري وقف كانه اول مرة يقف .. كانه اول مرة يشوف او يشوفها هيا .. جمال ايييه وسحر ايييييه .. بعد السلام وازيك لقيتها بتغمز .. كام يوم عدو وانا هتجنن وزبري هيمووت من الانفجار نفسه بقا .. ولما جه اليوم حسيت ان روحي رجعت وقتها خدتها في حضني وبوستها .. اول بوسه في خدها والتاني تاني خدها .. والتالته تابته في بؤها … راحت مني ورحت منها .. فرشت السرير وقلعتها ..

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

يوليو 24

خالتى وبنتها رنا

احب اعرفكم بنفسى انا شريف 22 سنه وكان ليا خاله جميله جدا على الرغم من ان سنها حاليا ممكن يكون 40 سنه بس تشوفها ولا اجدعها فى العشرينات المهم خالتى دى كانت جميله جداا وجسمها روعه وكانت متجوزه وجوزها مسافر فى بلد خليجى على طول ممكن ينزل كل 5 سنين شهر ويرجع تانى وكانت خلتى عندها وولدين بنتها دى حوالى 18 سنه وجسمها جامد زى امها بالظبط المهم فى يوم طلبت منى امى اوصل حاجه لخالتى وكان بيتها بعيد عن بيتنا شويه الكلام دا كان حوالى الساعه 11 الصبح وكانت بنتها بتروح الكليه فكانت بتنزل الصبح الساعه 8 واولادها الاثنين بيروحوا المدرسه المهم اخدت الحاجه وروحت دقيت الجرس
مفيش حد رد عليا فضلت شويه واقف لحد ما لقيت خالتى بترد عليا من السماعه فتحتلى الباب ودخلت وكان صوتها زى ما تكون لسه نايمه المهم دخلت ونديت عليها وفضلت ادور عليها فى كل مكان الظاهر انها فتحت لى الباب ونامت تانى وفضلت ادور عليها فى كل حته لحد ما وصلت لغرفه نومها وكان الباب مفتوح وكانت المفاجأه خالتى لبسه قميص نوم عند ركبتها وكان مرفوع لدرجه انى شفت كامله باينه قدامى انا اتسمرت مكانى وفضلت انادى عليه بصوت واطى ومش بترد عليا لحد ما لقيت زبى فى كامل انتصابه بقيت ماسك زبى افرك فيه من على الهدوم وكنت اتمنى اكون نايم عليها وكان جسمها مجننى واكتر من مره قبل كده كنت اتفرج على جسمها وكنت اتخيلها وهيا نايمه معايا المهم قررت انى المس جسمها وطيرزها بأيدى قربت منها براحه وفضلت امشى ايدى على وشويه شويه لقيتها بتنام على ظهرها ولقيت احلى منظر جميل من غير شعر ونظيف وشكله يهبل مديت ايدى ولمست بصباعى واتجننت اكتر وفضلت عمال العب فى وهى بتتمايل من الشهوه من غير ما تصحى وتقوم لحد ما قررت انى ادخل زبى فى وانيكها خلعت كل هدومى ورفعت لها القميص اكتر لحد ما شفت احلى نهدين فى الدنيا وحلماتها الكبيرتين وطلعت على السرير وبدأت امشى زبى على ونزلت برأسى الى بين فخديها الى ان وصلت الى وشميت احلى ريحه وبدأت امشى لسانى عليه وكان طعمه حكايه يجنن وفى لحظه لقيتها قامت وصرخت فى وجهى وقالت لى انت بتعمل ايه ودخلت هنا ازاى بدأت اتكلم معاها واقولها انى من زمان وكان نفسى انام معاها وبدأت احضن فيها وهى بتبعدنى عنها وانا ماسك فيها مش عايز اسيبها لحد ما بدأت ادخل زبى فى واحده واحده ومسكت شفايفها وانا ابوس فيهم وامصنصهم الى ان استسلمت وبدأت تتأقلم على الوضع اللى احنا فيها وبدأ يخرج منها اصوات ممحونه زى نيكنى جامد دخل زبك اوى انا محرومه من زمان من الحاجه الحلوه دى انت زبك كبير اوى وبدأت فى الاهات وانا نازل فى جامد وابوس فى شفايفها وامص حلمات صدرها وهى عماله تقول ااااااااه ااااااه اااااااه ااااااااه نيكنى كمان كمان كمان انا تعبانه وكسى تعبان عايز يرتاح ريحه بزبك الجميل ده وبدأت انزل حمم بركانيه من زبى فى وفى اللحظه دى اطلقت ااااااااااه بصوت خفت الجيران يكونوا سمعوا صوتها وفضلت انيك فيها من مرتين كمان وقمنا انا وهى دخلنا الحمام اخدنا دش ورجعنا الغرفه تانى ونامت جمبى على السرير قالت لى اوعى تحكى لحد على اللى حصل وقلت لها الموضوع دا سر بينا انا وانتى وبس وقمت ونيكتها من ونزلت لبنى فىطيزها الكبيره الجميله اللى جننتنى

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

يوليو 24

ينيك زوجت صديقه

انا سيدة مصرية متزوجه منذ 10 سنوات.. لي من العمر الان 35 سنه وام لثلاثة أولاد .. ساروي لكم قصتي عن زواج فيه الكثير من الغرابه والمتعه…وحتى الالم…انا.بيضاء البشرة ..متوسطة الجمال من حيث الوجه… غير ان **** منحني جسدا رائعا احسد عليه من جميع النساء حتى الصغيرات منهن …فصدري كبير وحلمات بزازي دائمة الانتصاب وارداف طيزي متوسطة الحجم ومتناسقه مع ساقين طويلتين.. والحقيقه ان ينافس اي موديل في الثامنه عشرة من عمرها… زوجي يكبرني ب10 سنوات وهو يحب ممارسة الجنس ويحب مشاهدة افلام السكس على ألتلفاز فكثيرا ما كان يدعوني للمشاهده معه لازيد من متعته وهويداعب بزازي ويدخل أصابعه بكسي وطيزي وأقوم انا بدوري برضاعة زبه ولحس بيضاته وطيزه ليقوم بعدها بافراغ حمولته بأحد فتحاتي ألثلاث بعد ان يسمعني شتى ألالفاظ البذيئه تماما كما يحصل بأفلام البورنو…وانا بالحقيقه كنت اتمتع بكل شيئ يفعله حتى أصبحت مثله مدمنه على مشاهدة ألأفلام ألأباحيه, وامتع لحظات النيك لدي هي التي تتم امام التلفازوعلى صيحات شراميط الافلام….غير أن اغرب ما في زوجي انه يحب ان يراني ارتدي ألملابس التي تظهر ألكثير من لحمي ألأبيض….وهو لا يمانع بارتدائي ألملابس ألفاضحه امام الناس … وهو بعمله هذا لم يكن يعلم ان نظرات الرجال الشهوانيه لأفخاذي البيضاء ولصدري ألذي شجعني زوجي دوما على اظهار جزء كبير منه…هذه ألنظرات توقظ بداخلي ابشع الرغبات الحيوانيه وتجعلني أرغب باي رجل يتمنى أطفاء شهوته بكافة فتحاتي …وقد قاومت طويلا كل تلميحات الرجال رغبة مني بالمحافظه على زواج سعيد خال من المشاكل…ولكن ومع مرور الايام بدات مقاومتي تضعف وخاصة بعد ان اصبح زوجي لا ينيكني كما عودني في السابق…لا من حيث الكميه ولا من حيث النوعيه….
وشيئا فشيئا بدأت اشجع الرجال الذين ينيكونني بنظراتهم على ان يتمادوا معي لاكثر من النظرات ألمشتهيه وصرت انزل الى الاسواق المزدحمه وانا بكامل زينتي والثياب الفاضحه التي لا املك غيرها…وهناك يبدأجسدي يتلقى اللمسات التي تجعل من يلتهب…فهذا يلمس فخذي واخر يبعص طيزي وثالث يعصر احد بزازي بكفه ثم يختفي بالزحام…وانا لا ابدي اي انزعاج واتظاهر بانى غير مدركه لما يحدث من حولي حتى أعود للمنزل واطفئ نا ره بممارسة ألعادة ألسرية 4 او 5 مرات متتاليه وانا أشاهد أحد أفلام البورنو على الفيديو .. لن أطيل عليكم كثيرا ولكن كان لا بد من هذه المقدمه لكي تعرفو كيف خنت زوجي رغم التقاليد والدين والاعراف الشرقيه ألمتبعه في بلادنا….وفي أحد الايام حضر الى منزلنا 3 من أصدقاء زوجي في ألعمل ولم أكن أعرف أيا منهم وكنت أنا بالثياب ألمنزليه ألتي عادة ما تكون فاضحه أكثر من ألثياب ألتي أخرج بها فقد كنت أرتدي فستانا قصيرا يظهر نصف أفخاذي وجزء كبير من صدري وعندما دخلت لاقدم لهم القهوة أستقبلوني بابتسامة عريضه ولكنهم لم يظهروا أي أشارات غير عاديه احتراما لزوجي فجلست معهم قليلا ثم أستأذنت لأذهب للمطبخ ولاقوم باصول ألضيافه وبعد قليل جاءني زوجي ليقول لي بأنه قد عزم أصدقائه للعشاء وطلب مني تحضير بعد ألمأكولات ألتي تناسب ألمشروبات ألروحية ولم يكن زوجي من ألنوع ألذي يحب ألكحول كثيرا ولا يشربها ألا في المناسبات… ألمهم انني بدأت بأدخال ألطعام والمازة وكنت في كل مره أدخل ألاحظ أن نظراتهم وتعليقاتهم تصبح أكثر جرأة وكانوا يطلبون مني في كل مرة ألجلوس معهم لأاحتساء كاس ويسكي ولكني كنت أرفض لأنهم جميعا رجال ولا يجوز أن أجلس بينهم أنا المرأة ألوحيدة بينهم ولكني كنت ألاحظ أن زوجي قد بدأ يغيب عن ألوعي قليلا بفعل ألويسكي ولا يكترث كثيرا لتعليقاتهم عني وعن جمالي بل ربما يتمتع بمديحهم لي أما أنا فقد بدأت تستيقظ في رغباتي ألحيوانيه ألدفينه وصرت في كل مرة أدخل أبتسم لهم وأتعمد ألانحاء أكثر من اللازم عند تقديمي لهم ما لذ وطاب من ألطعام لألاحظ ان نظراتهم بدات توحي لهم بأن زوجة صديقهم هي شرموطه من ألطراز ألأول وانا لا أدري هل أنا كذلك أم لا…غير اني لم أكن أخفي سعادتي بتلك النظرات ألمشتهيه لكل شبر في حتى انني شعرت بالبلل بكيلوتي وكنت كلما أعود للمطبخ افرك بزازي وكسي من فوق الفستان ثم أحاول ان أطفئ ناري باحتساء ألويسكي ألتي لم تكن ألا سببا يزياده هيجاني….وقررت ألا أدخل أليهم ثانية لكي لا أفضح نفسي ويحصل ما لا تحمد عقباه…… ولكن بعد قليل تفاجئت بأحد ضيوف زوجي يدخل الى ألمطبخ ويبادرني بالقول ” ليش تأخرتي علينا يا قمر” ? لم أدري ماذا أقول له ولكني حاولت تجاهل ملاحظته قائلة له بانه قد حان وقت نومي فقد أصبح ألوقت متأخرا ولكنه بيدو أنه لاحظ درجة هيجاني من أحمرار وجهي وارتخاء وكلماتي ألمتلعثمه ألقليله فاذا به يقترب مني ليقول لي بصوت منخفض ” ما تخافي زوجك شرب كتير وما قادر يوقف على رجليه” فأدرت له ظهري واجبته بشئ من ألحده ” ما فهمت شو قصدك” واذا به يلصق جسده بي من الخلف ويهمس في اذني ” و**** دبحتيني …خليني شوي اتمتع بحماوة جسمك ألحلو” ثم أحاطني بذراعيه وبدء بتقبيل رقبتي ولحس اذني وكفيه تفركان بزازي بقوة من فوق الفستان أما ردة فعلي, فقد اكتشفت فعلا انني شرموطه وأنني كنت انتظر اليوم الذي ساسمح فيه لرجل غير زوجي بالتمتع بمفاتن وكنت دائما أقول في نفسي اذا كان زوجي لا يمانع بان ينيكني الرجال بنظراتهم فهو ان عاجلا او أجلا لن يستيطع ان يمنعهم من نيكي فعليا…فاستسلمت للرجل تماما وصرت اصدر اهات خافته جعلته يهمس في أذني” انتي بتحبي النيك يا شرموطه مش هيك…بتموتي بالزب وما بكفيكي رجال واحد” وكانت كل كلمة يقولها تفعل فعلها بجسدي الجشع كفعل ***** بالهشيم ومن دون اي كلمه اخذته من يده وادخلته الى شرفة صغيرة مقفله مجاوره للمطبخ واقفلت بابها وما ان استدرت اليه حتى بدا بتشليحي الكيلوت واجلسني على طاوله صغيرة ثم انحنى على يقبله ويشمه ويلحسه بنهم من الاعلى حتى فتحة طيزي وانا كنت قد اخرجت بزازي ورحت أدعكهم بقوة وانا مغمضة العينين لا افكر الا بالمتعة التي انا فيها مع هذا الرجل الغريب وفجأة سمعته يقول لي ” اشربيلي حليبي يا شرموطه…انتي يتحبي حليب الرجال” ففتحت عيني لاشاهد على الطبيعه ولاول مرة زبا غير زوجي فوضعت يدي الاثنتين عليه واخذته بفمي أرضعه بنهم واحلبه بقوة بينما اشعر باصابعه كلها تقتحم اعماق واسنانه تفترس حلمات بزازي ..وبلحظات قليله سكب حليبه على وجهي وفي فمي… وما ان انتهى من قضاء شهوته حتى بدا بترتيب ثيابه و غادر الشرفه بدون أي كلمه وتركني بحالة يرثى لها فبقيت للحظات أحاول ان استجمع قوتي واركز تفكيري…ثم نهضت مسرعة للحمام وخلعت ثيابي ونزلت الدوش لاغسل ما علق على شعري وجسدي من مني صديق زوجي وشعرت بالدموع بدات تنهمر من عيوني بغزارة… غير انني لم اشعر بالندم أو الخجل وانا أقول في نفسي ألمثل ألشهير ” ألمال ألسايب يعلم ألناس ألحرام” يا زوجي العزيز…ولكن لماذا الدموع اذا…هل لانها كانت المرة ألاولى التي أخون فيها زوجي….ربما. بعد الليلة الاولى التي فعلت فيها ما فعلت مع صديق زوجي… استيقظت من ألنوم صباح اليوم التالي وانا في حالة نفسية سيئه لاجد زوجي واولادنا الصغار ينوون قضاء أليوم عند أهل زوجي…فطلب مني مرافقتهم ولكني أعتذرت بحجة اني متوعكه قليلا أذ كنت بحاجه ان اختلي بنفسي لأفكر مليا بما حدث ليلة ألبارحه… وفعلا بقيت لوحدي بالمنزل فجلست في سريري أحاول أسترجاع شريط احداث ليلة ألبارحة وما يمكن ان ينتج عنهاوعلى أسرتي وزواجي ووصلت ألى نتيجة انني أمرأة أعشق ألزب ولا استطيع مقاومة صاحبه أّين يكن وانني امرأة شبقه تحب ألنيك في أي زمان ومكان وان زوجي لم يعد قادرا على اشباع نهمي للجنس الذي كان هو السبب الرئيسي ألذي أيقظه من سباته…ولكن عليّ ان اتوخى ألحذر لكي أحافظ على زواجي واسرتي…وفيما أنا في تفكيري هذا…أذا بجرس ألباب يدق فقمت مسرعة لافتح ألباب غير منتبهه انني ما زلت في ثياب ألنوم ألفاضحه فقميص نومي ألشفاف يظهر بزازي وحلماتي ألواقفه بتحدي اذ اني لا ارتدي ستيانه أثناء ألنوم وكنت أرتدي كيلوت صغير لا يكاد يستر فتحة ألمبتل دائما…وما أن فتحت ألباب حتى وجدت صديق زوجي ألذي رضعت زبه ألبارحه يقول لي ” صباح ألخير مدام سعاد” أصبت بالذهول ولم أستطع أن أتفوه بكلمة واحدة وقلت في نفسي كيف يجرؤ هذا اللعين الذي فعل بي ما فعل بالامس على الحضور الى منزلي من دون ان يشعر باي احراج او تانيب للضمير بما فعله بزوجة صديقه وفي منزل صديقه ولكنه سرعان ما بادرني بالقول” لقد أتصلت بزوجك على ألموبايل وعرفت أنه خارج ألمنزل وانك لوحدك ” ثم دفعني للامام ودخل ألمنزل وأغلق ألباب خلفه وأنا ما زلت غير مصدقه ما ترى عيوني من وقاحه ولكنه تابع كلامه ” أرجوك لا تفهميني غلط…لقد جئت لأعتذر عماّ بدر مني بالامس وانني كنت بحالة سكر شديد وانتي كنت مغريه للغايه” ثم توقف ليقول” كما انت الان” فانتبهت ألى ملابسي ألمغريه حقا ولكن ما ألفائده من تغطية لحمي أمام ألرجل ألذي نهشه نهشا منذ سويعات قليله فنظرت الى جسدي الشبه عاري ثم نظرت الى الرجل الواقف أمامي فرايته يحدق في بزازي بشراهه…فقلت له يبدو انك لست نادما على ما فعلت بالامس…فنظر الي وقال انا فقط نادم على اني متزوج من امرأة لا تعرف من الزواج ألا اسمه…ولم أدرك ذلك إ لا بعد أن رأيتك كيف بلحظات قليله يمكنك أن تنقلي ألرجل من ألأرض ألى ألسماء…ثم إقترب مني و أخذ يدي بيده ليضعها على زبه من فوق البنطلون قائلا” صدقيني انو صورتك وانت ماسكي وعم ترضعيه لم تفارق عقلي طوال الليل وكدت أجن من فرط ألتفكير بك”….وما أن شعرت يدي بقضيبه وهو يتصلب من تحت ألنطلون حتى شعرت بكسي يقول لي يللا انتاكي يا شرموطه…فبدات امسج له زبه ووجدت نفسي أقول له بصوت خافت ومخنوق ” أريدك أن تشبع نفسك منى الان لأ نها ألمرة ألأخيرة ألتي أسمح لك فيها بأن تلمسني فانا لا أريد ان أخسر أسرتي ” ولم أكد أنتهي حتى وضع شفتيه على شفتيّ وراح يقبلني بنهم ثم يدخل لسانه بفمي ويعصر أرداف طيزي بكفيه ألكبيرتين قائلا لي بأنفاس لاهثه ومتقطعه ” أعدك انها ستكون ألأخيرة ولن يعرف أحد بذلك” ثم راح يلحس وجهي تارة وتارة يغرز اسنانه بشفتي ويعض لساني ألذي بدأت انا أيضا أخرجه لأذوق طعم ريقه ألرجولي وأحس أنفاسه ألمتلاحقه وقد زدت من قوة ضغطي على زبه وسّرعت حركات يدي عليه محاولة أخراجه من ألبنطلون لأمتع ألنهم أبدا لهذا ألعضو ألجميل…ففه?رجل اني أريد زبره واخرجه لي بسرعه: قائلا” يا هيك النسوان يا بلا….خدي واعطيني كسك وطيزك اكلهم…بدي الحسلك خراك واشرب بولك”.. ثم بسرعه حملني ووضعني على الصوفا ونام فوقي بوضعية69 فرأسه بين فخذي ولسانه يحفر عميقا بفتحة طيزي فهو فعلا يريد أن يتذوق خراي وأما انا فلا أخفي عليكم كنت في غاية أللذة والمتعه وكنت في نشوة ما بعدها نشوة وكسي يقذف الوانا مختلفه من سوائل المحنه والشهوة… وانني من الان انصح كل انثى ترغب بممارسة الجنس ألا تفعل ذلك إلا مع رجل متعطش للحم النساء الطري اللذيذ…لم أشعر بهذه ألمتعة منذ سنوات طويلة فزوجي أصبح سريع القذف من كثرة تهيجه على ألأفلام التي يشاهدهافهو لا يكد يبدأ معي حتى ينتهي بلحظات…اما هذا الرجل فهو يأكلني أكلا وانا زبره ألمنتصب بقوة ولكني لا أريده ان يقذف في فمي رغم اني اعشق طعم حليب الرجال في فمي..انني الان أريد حليبه بطيزي لانه جعل من طيزي فتحة تهويه من شدة البعص فقد كان يبعص طيزي باصبعين واحيانا ثلاثه ثم سريعا يخرجهم ليدخل لسانه عميقا بطيزي المفتوحة محاولا تذوق ما أخرجته اصابعه من احشائي وانا احاول ان ازيد من هيجانه الوحشي بلحس بيضاته واحيانا فتحة طيزه وكلما احسست بانه سيقذف حليبه اتوقف عن المص واللحس حتى يهدا ثم أعاود ثانيه وكلما حاول رفع راسه …اضغط عليه بافخاذي قائلة له” اه اه كمان ابسطني كمان…اه الحسني بعد plz†” ألى أن قام من فوقي قائلا ” ما عاد فيني يا شرموطه…هلكتيني بدي كب حليبي… حاسه رح ينفجر” فقلت له ” كب حليبك بطيزي…نيكني من طيزي…وبعدين أعطيني اياه انظفه بتمي..بدي الحس خراي من على زبك” ولم أكد انتهي حتى شعرت بطيزي تلتهب فقد ادخله بسرعة وعنف …فصحت بصوت عالي اااااااه…ولكنه لم يتوقف ولم أريده ان يتوقف فالالم مع اللذه لا يضاهيهما أي شعور أخر لمن تعرف متعة ألجسد…ولكنه يبدو أنها ألمرة ألاولى ألتي ينيك فيها أمرأة من طيزها…فهو راح ينيك طيزي كما ينيك الكس…فيدخل زبه حتى البيضات وبضربات قويه ومتسارعه حتى كاد يفقدني الوعي ولكنها ثوان معدودة حتى سمعت صوته ” ااااه يا شرموطه….خدي حليبي بطيزك يا احلى مره بالدنيا” ثم بدأيقذف حممه دفعات دفعات وما ان اخرجه من طيزي حتى وضعته بفمي ما بقي في بيضاته من حليب والحس ما علق به من أحشائي وأنا اعلم ان ليس بمقدور كل امراة على طعم هذا الخليط اللذيذ…أما هو فقد كان فعلا بعالم أخر…وارتمى على ألصوفا غير قادر على الحراك …فقط ينظر لي ويقول في نفسه …هذه ليست امراة عاديه…فقد كنت ما زلت بحا لة هيجان شديد ففي عيوني احمرار ودموع من شدة الالم والهيجان وفمي مفتوح لا اقوى على اغلاقه وشفتاي مرتخيتان وباحدى يدي افرك زمبوري وباليد الاخري أدخل اصابعي بكسي واتاوه ….فها انا استمني بشبق وكأن احدا لا يشاهدني….ولم استطع التوقف الا بعد ان افرغت كل سوائل جسدي امام صديق زوجي…وهو ينظر لي غير مصدق ما تراه عيناه…وبعد استراحة قصيرة قمت فخلعت قميص النوم لاصبح عارية تماما امامه وجلست الى جواره انظر الى زبه المرتخي وامسج شعرات فاتحة فخذاي لمن يرغب بان ينيك هذا الكس الذي لا يشبع…ولكن لم نعد نتفوه باي كلمه…ققط هو ينظر الى جسدي العاري وانا انظر اليه تارة ..وتارة اخرى اغمض عيني على نشوة الشعور بالاستمناء امام رجل غريب…وبعد لحظات وجدت زبه قد عاد لينتصب ثانبة فانحنيت عليه اقبله وامصه متمتمتا” اه يالزب يا كويني”….وما ان وصل الى نصف طوله حتى قمت وجلست عليه لادعه يكمل انتصابه داخل …فما كان من الرجل الا ان شدني اليه بقوة واخذ يمص حلمات بزازي ويعضهم وينهضني ويقعدني على زبه و في كل مرة أقوم واقعد على هذا ألزب ألرائع أشعر بسوائل شهوتي تفيض انهارا من اعماق احشائي وجعلني ارتعش مرات عديدة وفي كل مرة أرتعش فيها اصيح كالشراميط وبصوت عالي اههههه وتنقلب عيوني الى الاعلى واضغط بكل قوتي على زبه حتى يصطدم بجدران رحمي الى ان بدا بالصراخ” اهههه يا شرموطة يا منتاكه يا قحبه” ثم بدا يقذف داخل رحمي وانا اتحرك عليه بعنف واضغط بقوة حتى كاني شعرت بمنيه سيخرج من حلقي…فارتميت على صدره أقبله واعصر بيضاته بيدي من الخلف الى ان بدا زبره بالارتخاء داخل محاولا الخروج وانا اتمنى ان يبقى في للابد…وبعد ان هدا كلانا وبالكاد استعطت النهوض عنه لارتمي قربه على الصوفا ومنيه ينساب جداول صغيره على فخذي وسيقاني سمعته يقول لي ” أنا نايك نسوان كتير بحياتي …بس متلك لسه ما نكت…صحيح متل ما قال المثل **** بيعطي الحلق للي ما عنده اذان”….فقلت له ” شو قصدك”…فقال ” انتي عارفه قصدي…وانتي ما عملت اللي عملتيه معي الا لانك عارفه انه زوجك ما بيخلي يعتب عليه”…

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة