أكتوبر 13

باللحس والرضاعة

قيم هذه القصة
باللحس والرضاعة
أنالميس عاشقة للجنس عمري ٢٧سنةعلي قدرمن الجمال ممرضة في احدي المستشفيات وتعرفت علي طبيب تحاليل أسمة أشرف حبيتة

للعلم أنا متزوجة ولكن زوجي لايكفيني وأبحث عن رجل يمتعني فوجدةوهواشرف هورجول وسيم ويحاول ان يتقرب مني وفي احد يالايام
زهبت لةفي المعمل لعمل وعندماجلست اقترب مني وقبلني قبلة

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 13

قصه رامي واخته لارا

قيم هذه القصة
مرجا اعزائي …. سأروي لكم قصتي مع اختي لارا
انا رامي عمر 24 واختي .. لارا جميلة جدا جسم متناسق تمتلك ارداف رائعه ونهود كالتفاح عمرها 18 عام
واليكم التفاصيل ….
في يوم من ايام الشتاء البارد كنت عائداً الى منزلناً بعد ان انهيت سهرتي
مع اصدقائي في احدى المقاهي … دخلت منزلنا وكانت الساعة الواحدة ليلاً ,
كان الهدوء يخيم على اجواء المنزل دخلت من الباب الرئيسي وانا اتسحب على
رؤوس اصابعي خوفاً من ان ازعجي ابي وامي واختى .. حتى وصلت الى الطابق
العلوي , وقبل ان افتح باب غرفتي لاحظت وجود نور خافت في غرفة اختي فتوقعت
انها نامت ولم تطفئ الانوار ..
توجهت الى غرفتها و هممت بالدخول لكن سمعتها تتحدث في هاتفها الجوال ..
طرقت الباب ودخلت دون انتظار الاذن بالدخول , وقلت لها مع من تتحدثين
قالت : اتحدث مع ايمان
وبلهجة استغراب قلت لها وما سبب الحديث الان وفي مثل هذا الوقت
قالت : انها تريد من ايمان ان تشرح لها احد الدروس خصوصا ان فترة الامتحانات اقتربت
اقتنعت بالسبب وقلت لها تصبحين على خير , وغادرت الغرفه متجهاً الى غرفتي
دخلت الغرفه وبدلت ملابسي ومن شدة التعب ارتميت على السرير ووجهي على المخده وما ان اخذ النوم يتملكني اذا بالباب يطرق
قلت : من ؟
قالت: انا لارا
قلت : ادخلي … ودون ان اتحرك من مكاني…جأت جلست لارا الى جواري على السرير ووضعت يدها على كتفي وقالت تبدو متعباً .. اين كنت
قلت : كالعادة سهر مع الاصدقاء
قالت: وما الفائدة من هذا السهر كل يوم .. لماذا لا تسهر معنا في المنزل
قلت لها : لماذا لا تذهبي وتنامي
قالت : لم يأتني نوم … ما رأيك ان نتحدث قليلاً او ما رأيك ان اعمل لظهرك مساجاً ونتحدث حتى تنام
قلت : ياليت فظهري يؤلمني من التعب
اخذت لارا بتدليك ظهري يشكل دائري وناعم ويدها الاخرى على رقبتي والحقيقه كان مساجاً رائعا جعلني انام بسرعه
في اليوم التالي ذهبت الى المدرسة وعند عودتي الى المنزل لم اجد احد سوى الخادمة
صعدت الى غرفتي لانني كنت متعب من كراسي المدرسة واستلقيت على السرير واخذت
افكر في مساج اختى لارا في الليلة الماضية وكم كان جميل ورائع وتمنيت ان
تكون موجوده حتى تعيد لي ذلك المساج الرائع .
نمت بعدها حتى الساعة الخامسة عصراً … وبعد ان استيقظت من النوم ذهبت الى
جهاز الكمبيوتر ودخلت الى النت لاتصفح بعض المواقع و اشيك على بريدي
الالكتروني .. بعدها نزلت الى الصالون وجدت ابي وامي ..سلمت عليهم وجلست
اتحدث معهم وكانت اختي نائمه
وفي الساعة السابعة نزلت اختي الى الصالون وكنت انا وامي فقط بعد ان ذهب ابي لقضاء بعض اموره الخاصه
دخلت علينا لارا .. ووجهها مازال متجعد من اثار النوم سلمت على ثم سلمت علي وقالت : كيف ظهرك وهي تبتسم ابتسامه
لم اعطي لها بال …. وجلسنا حتى حظر ابي في التاسعة بعدها تناولنا العشاء وجلسنا حتى الساعة العاشرة ونصف
استأذنت بعدها للخروج مع اصحابي
قال ابي: لا تتأخر كالعادة
ثم قالت لارا : متى ستعود ؟
قلت: لا اعلم ولكن تقريبا في الواحده او الواحدة والنصف كالعادة
بعدها ذهبت الى اصدقائي .. واخذنا نتجول بالسيارة بدلاً من الذهاب الى
المقهى لان الجو كان بارداً تلك الليلة حتى الساعة الثانية عشر والربع
بعدها عدت الى المنزل وكالعادة اتسحب الى اطراف اسابعي حتى لا ازعج اهلي .
دخلت المنزل فوجت نور غرفة الضيوف مضاء على غير العادة تسحبت حتى وصلت ….
والحقيقة كنت اتوقعها الخادمة تشاهد القنوات الفضائية .. ولكنني تفاجأة
بأنها لارا اختي تتحث في التلفون الثابت وما زاد من دهشتي انها كانت في
وضعية غريبه
فقد كانت واقفه على اطراف ارجلها وهي متكئه على الباب الؤدي الى الصاله وهي تمسك السماعه بيد والاخرى تحركها تحت بطنها .
تصلبت مكاني مما شاهدت واخذت اراقبها واتنصت عليها فاذا ابي اسمعها تتأوه
وتتنهد وتقول أأه يا ايمان ( ) بدأ يزداد حرارة ويتصبب بللاً .. تعالي
يا ايمان واحضنيني وضعي كسك على ثم سكتت قليلاً ثم قالت … ياليت يا
حبيبتي ياليتك بجانبي على السرير ……. وقتها تأكدت انها تمارس العادة السرية
مع صديقتها .. حينها اصابتني رعشه غريبه……………… لا اعلم هل هي رعشة غضب من
اختي ام هي رعشة شهوه
فقد بدأ زبي بالانتصاب من تأوهات اختي لارا ومن كلامها مع صديقتها ايمان
وما ذاد من شهوتي وانتصاب زبي حركات اختي لارا وهي واقفه وتحرك اشفار
بيدها وتتمايل وتقف على ارجلها ثم على اطراف قدمها من شدة الشهوه ومن لهيب
حرارة
بعدها كنت في حيره من امري هل ادخل عليها واوبخها او انتظر الى اليوم
التالي خوفاً من ان ازعج ابي وامي في مثل هذه الوقت … وبعد تفكير قررت ان
اجل الحديث مع اختى الى اليوم التالي .
بعدها تسحبت الى مدخل المنزل واصدرت اصوات متعمداً حتى تتنبه لارا الى قدومي …
وبالفعل ما ان احست لارا بدخولي حتى صعدت مسرعه الى غرفتها … واقفلت على نفسها الباب واطفأة الانوار
دخلت غرفتي واستلقيت على سريري .. وجلست افكر في اختي لارا وحركاتها
وتأوهاتها …. وحينها تذكرت في الليلة الماضية عندما كانت لارا تتحدث مع
ايمان في الجوال ….. ثم اتت الي وقامت تدلك ظهري بحجة عمل مساج وايقنت انها
كانت تتلوع من الشهوه ومن حرارة كسها الملتهب.. وبدأت اتخيل الموقف وبدأ
زبي بالانتصاب وبدأت الشهوه تجتاحني من راسي حتى قدمي وبدأت اتخيل اختي
امامي عارية بجسمها الرائع الفاتن ذو الطيز الناعمة الناصعة البياض وتلك
السيقان الجميله وتلك النهود التي تشبه التفاح .. حتى وصلت بي الشهوه الى
ذروتها وكاد ان ينفجر راس زبي من كثرت المني الذي بدأ يتصبب من راسه
استمريت على تلك الحال مايقارب نصف ساعه بعدها ذهبت الى الحمام واخت اسكب الماء البارد على زبي حتى يهدء وتبرد نار شهوته
بعدها عدت الى غرفتي ونمت .. وفي اليوم التالي ذهبت الى المدرسه ومنظر اختي
وهي تحرك اشفار كسها لايفارق خيالي …حتى عدت الى المنزل بعد الظهر .
صعدت على الفور الى غرفتي واستلقيت في فراشي وصورة لارا لا تفارقني .. لم
استطع النوم رغم مابي من تعب وقتها خطرت لي فكره قررت ان انفذها هذه الليلة
فبعد العشاء وكالعادة استأذنت بحجة خروجي مع اصدقائي وقلت انني لن اعود قبل الثانية فجراً …
خرجت من المنزل واتصلت على الصدقائي واعتذرت هذه الليلة من عدم الخروج بحجة بعض المشاغل العائلية
اخذت السيارة وذهبت اتجول بها في الشارع حتى الساعة الحادية عشر ونصف ليلاً
وبعدها قررت العودة الى المنزل باكرا حتى اراقب اختي لارا وان كانت ستعيد
الكره مع صديقتها ايمان كما في الليلة السابقة وتمارس العادة السرية
وفي تمام الساعة الثانية عشر الا عشر دقائق دخلت المنزل وانا اتلوى
كالافعى حتى لا اصدر اي صوت ينبه اختى لارا بقدومي وما ان دخلت المنزل حتى
وجت نور غرفة الضيوف مضاء كما في الليلة السابقة وعندما وصلت كانت فعلاً
اختي لارا تتحدث مع صديقتها ايمان ولكن هذه المره الوضع مختلف تماماً ….
كانت لارا في وضع ولا اروع وضع جعلني اتصبب عرقاً .. وأأأأأأه من ذلك
المنظر كانت لارا شبه عارية لا تلبس الا قميصاً شفاف يظهر من تحته كسها
الوردي الخالي من الشعر ونهودها الصغيره وحلمتها الواقفه كانت لارا مستلقية
على ظهرها رافعه رجليها على جدار الغرفه وكانت لارا تأخذ بيدها اليمنى
قليل من ريقها ثم تضعها على كسها وتبدأ بفركه وتلعب بأشفاره … يميناً
ويساراً وهي تتأوه وتأن بصوت خافت تملؤه العبره من شدة الشهوه وشتعال النار
في كسها الوردي الجميل ..
اخذت لارا تتحدث مع صديقتها ايمان وهي تصف وضعها وتصف كسها ومدى البلل الذي
اخذ يسيل منه واخذت تحدثها عن احتياجها اليها والى صدرها الحنون وانها
تريد النوم في حضنها ليلتصق نهديها بنهود ايمان ثم تمص شفتيها واخذت تصف
لها كيف سيحتك كسها بكس ايمان …. كل هذا وانا في حال يرثى لها فزبي انتصب
بشكل رهيب لم ينتصبه من قبل والشهوه تتملكني بقوة جباره اصبحت خلالها لا
ارى الا جسم اختى لارا ولا اشتهي الا كسها … اريد ان احتضنها وامسك بزبي ثم
احك به اشفاره حتى تصرخ من المه .. فاصبحت اغار من صديقتها ولا اريدها ان
تمارس الجسن الا معي …. ولكن كيف ؟؟
وتذكرت المساج … واسرعت الى باب المنزل قبل ان تصل لارا الى لذة الجنس لغاية في نفسي لانني قررت ان انيك لارا اختى مهما كلفني الامر
اسرعت الى الباب وما ان سمعت لارا صوت قدومي حتى اطفأة الانوار وصعدت الى
غرفتها اخت في الصعود الى الطابق العولى على مهل ومن شدة الشهوه التي
تملكتني صعدت السلالم وزبي منتصباً …وعندما وصلت الى باب غرفة لارا وضعت
زبي تحت طرف السروال ثم طرقت الباب فلم تجيب فطرقت الباب مره اخرى فقالت :
نعم
فاحسست بسعاده عندما سمعت صوتها فقد اصبت لارا اختي حبيبتي التي اشتهيها من دون نساء العالم كله
قلت : لها انا رامي
فاسرعت وفتحت الباب وتلك الابتسامه التي استقبلتني بها وجعلتنا ازداد حباً لها وهي ترتدي ثوباً عادي
قالت وهي تبتسم : اهلاً رامي متى عدت
قلت لها : قبل قليل
فقالت : غريبه … لكنك ذكرت انك ستعود في الثانية
قلت : احسست بتعب جعلني اترك السهره .. واريدك ان تعملي لي مساجاً كما في تلك الليلة
صمتت قليلاً ثم قالت : الان ؟
قلت : نعم …. هل ستنامين ؟
قالت : لا …. اذهب الى غرفتك وسأتي حالاً
وقتها احسست انني املك الدنيا بأسرها وزداد بي الشوق لكسها … بل انني صرت
اريد الحس كسها وان امزمز اشفاره بل اصبحت اتمنى ان اشرب من منيها واريد ان
اتلذذ به
ذهبت الى غرفتي واستلقيت على السرير ووجهي الى المخده رغم ان زبي في اشد حالات الانتصاب … وصرت انتظر قدوم لارا
ونبضات قلبي في تسارع مستمر تتلهف قدومها
وبعد قليل دخلت حبيبتي لارا وجلست بجانبي وصرت احاول ان اشتم رائحتها ..
قالت :اين يؤلمك ظهرك
قلت : اسفل الظهر
وبدأت تدلك ظهري بيديها الناعمتين واصبحت تمسج ظهري من اعلى الى اسفل وزبي
يزداد انتصاباً حتى اصبح يؤلمني من شدت الانتصاب واخذت ااحاول ان امهد
الوضع حتى انقلب على ظهري
لكنها قالت فاجأتني وقالت سأجلس على افخاذك حتى ادلك ظهرك بشكل جيد
ويالها من لاحظات لا توصف وهي تجلس على فخذي وتمسج ظهري … ازدادت شهوتي
وشتعلت نار الشهوه في زبي واصبح كالبركان الهائج الذي يحتاج الى من يخمد
ناره ويبرد شهوته
فلم اتمالك نفسي وفاجأتها بسوال :
قلت لها : لارا ماذا كنتي تفعلين في غرفة الضيوف قبل قليل …. وقتها توقفت يداها عن المساج واطبق الصمت الرهيب على الغرفه
لكنها لم تنطق بحرف واحد ….
فكررت السوال مره اخرى .. قلت : لارا ماذا كنتي تفعلين في غرفة الضيوف قبل قليل ..
قالت : متى ….في محاوله للانكار
قلت لها : لا تخافي لقد شاهدتك قبل قليل وانتي تتحدثين مع صديقتك ايمان
فأخت تتلعثم في الكلام ….
فبادرت الى النظر في عينيها وقلت لها : لارا جسمك جميل وبصراحه اعجبني جداً
فاذا تلك الابتسامه وتلك التنهيده … وكأن جبل انزاح عنها
وفذا بها ترتمي على ظهري وتحضنني بقوه وهي تبكي بكاء شديد
وعلى الفور عدلت من جلستي واصبحت جالس على السرير واخذت بكتفها في حضني وقلت : لماذا تبكين .. اطمئني لن اخبر او ابي
قالت : اعلم ولكنني ابكي من الشهوه التي جعلتني على هذا الحال …
قلت لها : منذو متى وانتي وصديقتك ايمان تمارسان العادة السريه بالتلفون
قلت : شهر تقريبا ثم قالت : منذو متى وانت تراقبني .. يا خبيث
قلت : منذو ليلة البارحه … وانا في عذاب
قالت : لماذا
قلت لها : لا اريد بعد الان ان تتحدثي مع ايمان … ومن اليوم انا حبيبك وانا من سيطفي نار شهوتك
قالت : أأه حسافه على اليومين السابقين ….. فمذو ان عملت لك المساج اول مره والشهوه تحرقني وتعذبني لكنك لم تنتبه الي ولا الى حالتي
قلت : سامحيني يا حبيبتي ومن الان انا لك
ثم امسكت بوجهها الجميل واخذت اقرب شفتي من شفتاها الحمراوتان لكنها احتضنتني وقالت : احضني ففي صدري نار مشتعله
فطوقتها بذراعي وحضنتها بقوه وصرت رقبتها
لكنها ابعدتني وقالت : ووجدنا في غرفتك خطر علينا
فقلت : لماذا سنقفل الباب
قالت : لكن لو بحثت امي عني في غرفتي ولم تجدني ستشك في امري .. لكن دعنا
نذهب الى غرفتي واذا بحثوا عنك ستقول لهم انك بت خارج المنزل مع اصدقائك
ثم نهضت وقبلتني على شفتاي وقالت : الحق بي بعد قليل لكن دون ان يشعر احد
بخطواتك … ثم انصرفت الى غرفتها وانا انظر الى وهي تتمايل يميناً
ويسار
وبعد حوالي خمس دقائق بدلت ملابسي ولبست شورت وفانيله ووضعت قليل من العطر و انطلقت الى غرفة حبيبتي
وعندما وصلت الى باب غرفتها وقبل ان اطرق الباب …….اذا هي تفتح لي الباب وتستقبلني فاتحه ذراعيها وهي تلبس قميصاً اخضر شفاف
وما ان دخلت غرفتها حتى احتضنتني بلهفه وشوق لم ارى مثلها حتى اليوم وقامت
تلتصق بقي بقوه وصارت تجعل زبي بين فخذيها وهي تمسك براسي من الخلف وتمص
شفتاي وتبوس خدي ورقبتي
ثم اخذتني الى سريرها وطلبت مني الجلوس على السرير ورجلي تتدلى الى الارض
وقفت امام وجعلت وجهي على بطنها وهي تحضن راسي وتلعب في شعري ثم قالت : حبيبي رامي هل اعجبك كسي
قلت لها اعجبني كل مافيك .
بعد ذلك استدارت وقامت تنزع القميص الاخضر الشفافعنها وبدأ فخذيها بالظهور
فامسكت به وصرت اهمزه واتلمسه واستمرت في نزع القميص حتى بدأت ظاهره
امام وهجي ويالها من طيز .. اردافها بيضاء خاليه من الشعر الا الزغب الاشقر
الخفيف الذي بالكاد يشاهد بالعين المجرده ..
وما ان خلعت قميصها وهي واقفه … ركعت ووضعت رأسها بين ركبتيها فاذا ذالك
الكس الوردي الذي يسيل بللاً وتلك الاشفار الممتلئه بالدم الاحمر امام عيني
واخذت تباعد بين رجليها وقالت : حبيبي رامي بصوت ناعم كله محنه وشبق وتلهف
الى زبي قالت: النار تحرق كسي راجوك برده لي ورحم كسي المسكين
فلم اتمالك نفسي واذا بي افتح كسها وضع لساني بداخله وياله من كس حار
يغلي من المحنه والبلل قد وصل الى لساني وياله من طعم لذيذ يشبه طعم
البهارات التي تلذع في طرف اللسان … واذا بحبيبتي لارا تتأوه وتتنهد وهي
تمسك راسي وتطلب المزيد من اللحس والمص
وستمريت على هذا الحال حتى بدأت قواها تخور واخذت في الجلوس على ركبتيها ما
لبثت بعدها ان نامت على بطنها لتباعد بين رجليها ثم وضعت تحت بطنها مخده
جعل كسها وطيزها منتصبه ثم اخذت تباعد بين ردفيها بيديها وبدأت ترفع طيزها
الى اعلى ..
وعلى الفور فهمت ماذا تريد بتلك الحركه وضعت لساني في فتحت طيزها واخذت
العب بها وصرت امسك بطيزها بقوه واضع الكثير من لعابي على فتحت طيزها واحرك
لساني عليه وصرت احرك بأصبعي كسها .. حتى بدأت تصرخ بصوت مكبوت وتتأوه من
شدة الشهوه والمحنه التي اصابت طيزها وكسها ..
استمرينا على حالنا فتره ثم اخذت بيدي وصارت تريديني ان اركب على ظهرها
حتى صرت فوقها واخذت تمسك بزبي وتضعه بين اشفار كسها واصارت تتمايل بخصرها
بشكل دائري وزبي مستقر بين اشفار كسها الملتهب حتى احسست ان كسها من شوقه
الحار الى زبي صار يرضعه كما يرضع الطفل حلمة نهد امه ….. حتى اقتربت انا
من افراغ ما في زبي من مني فقالت : ادخل راس زبي فقط في طيزي وانزل نصف
منيك فيها والباقي اجعلت على فتحت طيزي
فصرت انيكها في طيزها واجعل عند اذنها وانا اصدر صوت كالفحيح مما
جعلها تشعر بالاثاره اكثر وصارت تحضن يدي وهي تقول نكني يا حبيبي نكني يا
رامي .. حتى انزلت المني في طيزها والباقي على فتحت طيزها كما ارادت …. وما
ان انزلت ما في زبي من مني حتى انقلبت على ظهرها كالبرق لتمسك بزبي وتضعه
بين اشفارها وصارت ترهز نفسها من تحتي وتحترك بخصرها وجعلت ساقيها تحتضن
ظهري حتى افرغت كل منيها على زبي ثم احضنتني بقوه وصارت تبوسني من كل مكان
في ثم قالت ياليتني صارحتك منذو البداية ولم اضيّع يوماً واحداً دون
ان تنيكني
وبعد هذه الليله تركت السهر خارج المنزل مع اصدقائي وصرت كل يوم اسهر مع
حبيبتي (اختي لارا ) وانيكها بشتى انواع النيك الذي يطيب لها ويطفئ نار
شهوتها

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 12

انا وام فادى الجزء الرابع

قيم هذه القصة
انا وام فادى الجزء الرابع
أعترفت لي قائلة : سعيد بالرغم من أنك اليوم شوية وجعت لي طيزي .. لكن بصراحة كانت نياكة العمر .. بدياك تعاهدني تكون لي لوحدي وأنا با أدفع لأبو فادي ايجار الغرفة .. واذا احتجت شي مصاري .. ما تستحي أول لي بعطيك كم ما بدك … قلت لها تسلمي يا أم فادي .. قالت : ما بدي أياك تقول لي أم فادي .. أول لي (با رضوة) .. هاذ أسمي .. ام فادي بس أودام الناس .. لوحدنا رضوة .. لفتت على الساعة واذا هي الرابعة عصرا .. قالت سعيد شو هيدا .. ما حسينا بالوئت ونحن بلا غدا .. خليني أفوت على البيت أعمل شي غدا .. قلت لها بلاش تتعبي حالك المطعم قريب .. نطلب لنا غدا .. قالت مثل ما بدك .. طلبت غدا .. هي دخلت الحمام تنظف حالها .. انتظرت حتى خرجت .. فدخلت أغتسلت .. فخرجت .. بعد أن أحظر الجرسون الغدا تناولنا الغدا .. بعد الغدا قلت لها لابد من تريب واحد على الأقل يا رضوة قبل ما تروحي .. قالت : هديتني يا سعيد .. لكن كرما لك با خليك تنيكني .. شو رأيك بالحمام .. قلت لها وهو كذلك ، دخلنا الحمام .. ملأنا الحوض بالماء .. مصت لي على بال ما الحوض يمتلي .. دخلنا الى الحوض .. لحست لها ثم أدرتها فلحست لها مؤخرتها .. حتى هيجتها .. وضعت على فتحة .. قالت : الطيز حلو .. بس أحسه بيوجعني .. خليه يوم ثاني لما يلتم شوي با خليك تنيك لي طيزي لمان تمل منه .. ها الحين لي .. قعدت في الحوض .. هي جات وقعدت على .. فركت على حتى تهيجت فقعدت عليه فانسل الى عمق كسها .. فأخذت تصعد وتنزل عليه حتى اختلط سائلها بالماء .. ما ألذ النيك وسط الماء فهي أول تجربة لي .. استمرت هي تنيكني بكسها داخل الماء .. طلبت مني أن أغير الوضع .. فطوبزت في الماء .. قالت دخله من الخلف .. بس مش في طيزي .. في .. قلت لها : ما عليش .. برشت لها .. قلت لها شو رأيك بالبروش .. قالت حلو يجنن .. قلت لها أدخله .. قالت لا .. دخله بكسي .. دفعت به بكسها الذي أصبح لزجا من هياجها .. أستمريت أنيكها .. حتى ارتعشت .. وأنا بالمقابل أحسست بقرب القذف فسحبته من كسها .. قلت لها قربي فمك .. لأقذف فيه .. قربت فمها وأدخلته فقذف كل حممه في بلعومها فبلعته بالكامل .. قالت : شو طيبين حليباتك يا حبيبي .. وكالعادة عزمني أبو فادي ليلة الجمعة على الكأس .. ذهبت اليه وجيت أم فادي لابسة فستان يوخذ العقل .. زاد من مقدار اثارة .. فيه فتحة من الخلف .. يبن سيقانها وجزء من فخذها عندا تدنو الى الأسفل .. هي وظبت القعدة كالعادة بالكاسات والثلج والمزة .. بدأنا أنا وبو فادي الشرب حتى الاساعة اثنا عشر ليلا .. وكعادته أبو فادي بدأ يتثائب لينام .. قلت له أستأذن .. قال بكير .. أسهر ونام هون عندنا ، فالبيت واحد ..لاحظت أم فادي من داخل تؤشر لي بأن أواصل الجلسة .. قلت : أيش السالفة …؟ قعدت وشربت لي كأس … بعد ربع ساعة أبو فادي يشخر وفي سابع نومه .. جت أم فادي , وقعدت جنبي .. وبدأت تصب لي كأس .. صبت هي كمان كأس .. فعلا .. لما قعدت جنبي حسيت أنها شربانه هيه كمان لان لسانها ثقيل شوي .. اطلعت لها بدون تعليق .. خايف يسمع كلامي أبو فادي .. قالت : وهيه تؤشر الى أبو فادي .. في سابع نومة ما با يصحى الا الصبح .. قلت لها : متأكدة ..؟ قالت : حطيت له منوم في الكأس الأخيرة .. با تخليه ينام للصبح .. المهم شربنا لنا أنا وهيه كم كأس .. أبو فادي أدار ظهرة ونام باتجاه الجدار .. قالت : يالله على أوضت النوم .. نهضت معها .. هيه شبه سكرانه تترنح في مشيتها .. أسندتها لأوضت النوم .. قلت لها ما نا مطمأن أن بو فادي ما يصحى من نومه وتكون فضيحة .. قالت : ما تخاف خذ راحتك للصبح .. هي سكرانه خالص .. وجريئة .. على طول قشعت لي ثوبي وحملت على تمصه .. قالت : بدياك اليوم تنيك لي طيزي للفجر .. طيزي عم يحكني .. وأحسه حفرة بدها من يسدها .. وما في غير هاذ بيسدها .. مشيرة لزبي .. استمرت تمص وتلحس وتمص بيوضي .. قلت لها صبر نخلع ثيابنا .. قالت ما عندي وقت .. يالله أوام أخلع .. هي كمان قامت تخلع .. انسدحت على السرير على بطنها .. قالت أعمل لي مساج .. أنسدحت فوقها وبديت أمسج لها رقبتها وانتقلت فورا الى ظهرها ثم أردافها وهي تتأوه من اللذة .. قالت دخيلك مسج لي طيزي .. مسجت لها طيزها .. فتحت فلقتيها .. هي بدورها رفعت مؤخرتها غرست أنفي ووجهي بين فلقتيها .. يالها من مثيرة .. بالرغم من روائح العطر في بقية أنحاء الا أنها تركت مؤخرتها تعبق ببقايا فضلاتها لتثيرني .. استنشقت ذلك العبق بعمق .. هي أحست بذلك .. قالت : حبيبي .. شم لي طيزي .. أعجبتك ريحته .. خليتها هيك بدون غسيل .. عارفه أنها بتعجبك .. قلت لها بصراحة انتي سكسية .. المهم هي رفعت مؤخرتها ووضعت تحتها مخدة .. فلقت فلقتيها لتسمح لي بالوصول بلساني الى فتحة شرجها .. قالت : حياتي ألحس لي طيزي .. بدأت الحس .. قالت : الحس بقوة .. دخل لسانك .. نيكني بلسانك في طيزي .. استمريت ألحس لها طيزها حتى شعرت بأنها استوت .. وضعت رأس على فتحة طيزها .. قالت ما تسوي شوية كريم يرطبه .. مدت يدها الى علبة الكريم ووضعت كمية منه على فتحة طيزها وأدخلته الى الداخل بأصابعها .. وضعت قليل من الكريم على قضيبي ومسجته حتى تتأكد من انزلاقه .. قالت : هالكيت فوته .. طيزي جاهزة .. وضعته على فوهت طيزها وبرشته قليلا .. هي يبدو أنها الليلة مستعدة ومتلهفة لاستقباله .. ضغطت عليه .. هي بالمقابل دفعت بمؤخرتها .. فتحتها مرتخية تماما .. فشعرت بأنه ينسل بسهولة أكبر من المرة الماضية .. جعلته ينساب بالتدريج لاستمتع بانزلاقه في دهاليز طيزها .. ما أروع انزلاقه .. أحسست بأنه أنغرس الى الأعماق .. قالت : سعيد شو حلو زبك وهوه عم يفوت بطيزي .. دخيلك طلعه وفوته ثاني .. أخرجته رويدا رويدا لتحس بلذة خروجه .. قالت : شو هيدا عم يجنن .. دخيلك فوته لجوه .. أعدته بنفس البطئ .. قالت : أحسه كثعبان ضخم وناعم ينسل الى أعماق طيزي .. كررت العملية عدة مرات .. حتى أحسست بانفعالها .. أخذت تصرخ .. آه .. آه .. نيكلي طيزي يا سعيد .. بقوة .. بقوة .. يا سعيد .. بدأ صوتها وصراخها يعلو من اللذة والسكار .. قلت ارجوك خفضي صوتك ليصحى أبو فادي ويعمل لنا فضيحة .. قالت ما يصحى .. شو بده .. في واحد عم يريحه وينيك لي طيزي .. بالعكس لو صحي وسمع صوتي وأنا عم أتنيك بطيزي با يستانس وبينبسط .. قالت : خلي زبك داخل .. وأوم معايه لفرجيك .. قمت أشوف شو با تعمل .. سحبتني وزبي في أعماق طيزها باتجاه أبو فادي .. قلت لها : أنتي مجنونه وسكرانه .. شو الي بتعمليه .. يصحى أبو فادي يسوي لنا فضيحة .. قالت ما عليك .. تعال معاي .. بركت بالقرب من أبو فادي .. قالت : نيكني هون .. بس بعنف .. أنا كمان يمكن السكرة طيرت مني الخوف .. بدأت أنيكها في طيزها .. قالت : زيد نيكني بعنف .. صرخت أبو فادي .. شوف سعيد جارك الطيب عم يهري لي طيزي .. عم ينيكني .. زبه الكبير عم يفوت لجواتي .. أوم أصحى وشوف .. ما أدري الحرمة سكرانة أو أنها متفقه مع زوجها أني أريحه من نيكها .. أستمريت أنيكها وهي تتأوه وتهذي بكلمات جنسية مثيرة .. شعرت بأن طيزها أصبحت كحفرة كبيرة .. سحبت الى الخارج واذا بي أراه ملطخا ببعض الكريم وببعض أوساخها .. قلت لها : شو اليوم ما عملتي البيب في طيزك .. طلع وسخان .. قالت : خليته هيك لأني حاسة بأنك تفضله هيك بريحته واوساخه .. أخذت مسحة من ، بأصابعها وقربت الى عند أبو فادي .. ومسحت بأصبعها على أنفه .. قلت لها : شو عم تعملي يا مجنونه .. قالت : خليه يشم ريحة طيزي بلكن يفوق ويشوفني وأنا عم أتناك من طيزي .. قلت لها نظفي .. أخذت تمصه وتلحسة الى أن نظفته تماما .. قلت لها : بدي أغير .. قالت : مثل ما بدك .. غرست بكسها فهريتها حتى علا صوتها .. استمريت أنيكها حتى ارتعشت عدة مرات .. أخرجته من كسها وأعدته في طيزها .. بعد ان شعرت بأنها التمت قليلا .. ينسل بكل يسر .. بعنف .. كان انزلاقه وخرجه يحدث أصواتا مثيرة .. هيجتني أصوات الانزلاق .. كما أنها أثارتها .. أرتعشت .. فشدت على .. مما دفعني الى أن أجاريها بالارتعاش ، فقذفت بالمني في أعماق طيزها .. فسحبته فأعطى انسحابه صوتا مع تدفق بعض سوائل المني .. خرج ملطخا بالمني والكريم وبعض فضلاتها .. قلت لها : قومي نظفيه .. قالت : جيبه الى عند انف أبو فادي يشمه .. قلت لها : الا هذه أسمحي لي .. فمسحت باصابعها على وكررت ما عملته مع أبو فادي في المرة السابقة .. والراجل في سابع نومه .. قلت لها : لما يقوم الصباح ويشم أوساخك شو يقول ..؟ قالت : با أقول له يا بو فادي وانته سكران نيكتني بطيزي انته وجارك سعيد .. با ينبسط .. هوه بده هيك .. قلت : بده هيك كيف ..؟ دون أن ترد المهم التهمت وقامت بمصه ولحسه حتى نظفته .. أنتصب ثانية .. فسدحتها على ظهرها بجوار أبو فادي ، وأولجت في كسها واستمريت أنيكها حتى هريتها من النيك .. قالت : كفاية نيك في كسي .. نيك لي طيزي .. فانبطحت على بطنها .. ودون أية كريمات دفشت وهي لامة فلقتيها .. فانسل بشيء من المقاومة الممتعة من جراء لملمت فلقتيها .. كان احساسا لذيذا لي ولها .. أستمريت أنيكها في طيزها بهذا الوضع الملموم الى أن شعشع الفجر وبدأت خيوطه تخترق النوافذ .. قلت لها : خلاص بدي أكب .. قالت خرجه وكبه على صدري .. كبيته على صدرها .. أخذت تلعق بعضه وتمسح به صدرها .. أخذت تمصه .. قالت : بصراحة الليلة هريتني نيك بهذا الزب .. أحس كسي وطيزي راخيين ومجروحين يا مفتري .. ثم قلبت مكوتها .. قالت شوف طيزي .. فعلا لاحظته مفتوح وكأنه مجروح من كثر النيك وكسها بالمثل .. ذهبت الى الحمام لأنظف نفسي ثم خرجت من الحمام وارتديت ملابسي .. هي ارتدت ملابسها .. وبدأت تفيق أبو فادي .. أنا خفت فاتجهت ناحية الباب .. ركضت وراي .. قالت لا تخاف .. با أقول له .. سعيد سهر معاك ونام حدك .. قلت لها مالوش لزوم .. أصرت ..الى الآن أنا مش عارف شو قصدها من هذه الحركات .. هل هي متفقة معه .. الأيام ستكشف لي ذلك .. بدأت هي تفيق أبو فادي .. أبو فادي .. أوم كمل نومتك بالأوضة .. فاق أبو فادي .. بدأ يتشمشم أثار طيزها على أنفه .. قال شو هيدا .. وين انا نايم .. قلت له : صباح الخير أبو فادي .. قال : سعيد سوري أنته نمت هون .. قالت هي : أنتو باثنيناتكم نمتم هون ، على الأرض .. قال : أنا آسف يا سعيد ثقلت عليك بالشرب .. قلت : ولو أبو فادي .. نمت نومه هنية ما صحيت الا قبل شوي .. المهم أم فادي ما سببت لها ازعاج بنومي هون .. قالت : لا البيت بيتك واحنا اهلك .. المهم ودعتهم واتجهت ناحية الباب ..

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 12

انا وام فادى الجزء الثالث

قيم هذه القصة
انا وام فادى الجزء الثالث
فكرة جهنمية .. قلت لها : يا أم فادي أنتي اليوم تعبتي كثير .. بدي أرد لك الجميل وأريحك .. قالت : كيف .. ؟ قلت لها : اذا ما عندك ما نع أعمل لك مساج يريحك …! .. ترددت .. قالت : تعرف تعمل مساج .. قلت لها : خبير .. قالت : ما بدي أغلبك …! قلت لها : هذا يسعدني .. حا أعمل لك مساج عمرك ما شفتيه .. قالت : يالله وأنا واقفة .. قلت : ما فيش مشكلة وأنتي واقفة .. فاقتربت منها .. فمددت أصابع يدي الى مقدمة وجها وبدأت بتمسيج عينيها وخديها ثم صعدت الى وجنتيها وجبهتها .. كنت أزيد التصاقي بها من الخلف مع توغلي بتمسيجها .. انتقلت الى رأسها فجعلت أصابعي تتخلل شعرها كالمشط ، حتى وصلت الى مؤخرة رأسها ، ثم خلف أذنيها .. مسجت لها أذنيها ، وقربت أنفاسي من منابت شعرها .. بدأت تتأوه .. قلت لها هل يمتعك ذلك .. قالت : وهي تدفع بمؤخرتها باتجاهي .. أنت فضيع يا سعيد …! استمريت أمسج لها رقبتها من الأمام والخلف .. ثم سحبت يدي الى ظهرها فبدأت أدلك لها ما بين كتفيها ..يبدو أنها أحست بقضيبي ينسحب من بين فلقتيها .. لم يسعدها ذلك .. قالت : خليك ملتصق بي فحرارة جسدك أفضل مساج .. أدركت مغزى كلامها .. ألتصقت بها ثانية وجعلت قضيبي يخترق فلقتيها .. مددت يدي الاثنتين الى الأسفل .. فمسجت فخذيها محاولا رفع ثوبها الى الأعلى لأكشف مؤخرتها وأثيرها أكثر .. فعلا أوصلت ثوبها الى أعلى مؤخرتها فاكتشفت بأنها لا ترتدي سروالا (كلوتا) يعني الحرمة جاية جاهزة .. حركت يدي اليمنى بين فلقتيها ، ويدي اليسرى قابضة على نهديها .. تأوهت .. قالت مساجك فضيع .. مدت يديها وباعدت بين فلقتيها كمن تأذن للمارد أن يتوغل بشكل أكبر بين فلقتيها .. رفعت مؤخرتها .. حتى التصق ببوابة شرجها .. هي دفعت بمؤخرتها.. مددت يدي الى كي أفرك لها بظرها ويزيد هيجانها .. زدت من فرك وبضرها .. فأخذت كمية من سوائل اللزجة ومسحت بها مؤخرتها ليسهل انزلاق قضيبي في مؤخرتها .. عدت وألصقت رأسه ببوابة .. دفعته قليلا .. أنزلق رأسه .. أطلقت صرخة ألم .. أمسكته فأخرجته من فتحة .. لفتت ناحيتي وهي ممسكة به .. قالت : وجعتني … شو عملت .. حركت يدها عليه كمن تقيس كبره .. قلت لها : الا تريدين مساجا على السرير .. قالت : بلا ..! فسدحتها على ظهرها على السرير .. فبدأت أمسج لها نهديها ، ثم تسسللت الى سرتها .. ثم الى عانتها وهي تتأوه .. أستمريت أحرك أصابع يدي على عانتها مادا ابهامي لتصل الى بوابة فرجها .. فركت بالإبهامين ببضرها .. فاشتعلت .. قالت : أستمر يا سعيد .. أحس هونيك بوجع .. قلت في قلبي .. وجع ولا لذة …! هي سكبت الكثير من سوائلها من جراء هيجانها .. حتى شممت ريحتها وعبقها الانثوي فازكم أنفي وجعلني أهيج وأتوق للعق رحيق … فجثوت بين ركبتيها وشرعت في لحس ولعق مزيجها .. أثارها ذلك … قالت : أنت بارع في مساجك حتى بلسانك .. قلت لها : بعدك ما شفتي شي يا أم فادي …؟ أحسست بأنها ذابت .. قالت : ما ترفع جسدك لتعمل لي مساج بحرارة جسدك … فهمت رسالتها .. فهي في قمة الإثارة وترغب في ولوجه داخلها .. فمددت ناحيتها وجعلت صدري يلتصق بنهديها … هي بدورها باعدت بين فخذيها لتدع له مجالا لينسل من بوابة فرجها .. تحركت حركات مثيرة على صدرها .. مددت يدي اليمنى لأغرسه بين فخذيها .. ساعدتني حتى اصبح على فوهة .. كانت المنطقة لزجة كثيرا .. رفعت هي وسطها .. وأنا بدوري دفعته .. بالرغم من المحاولات المزدوجة مني ومنها الا أن دخوله وجد بعض الصعوبة .. دفعته عدة مرات .. كانت تحس ببعض الألم ممزوجا باللذة .. تقول بالشويش علي .. على مهلك .. عم حسه كبير .. أول مرة تشير بوضوح الى كبره .. المهم استمريت في اثارتها مع محاولة دفعه ، حتى أحسست برأسه انزلق في فوهت .. ما أروع أن ينسل رأس الزب في مكان ضيق مثل أم فادي .. أستمريت أدفعه بحذر مع أخراجه قليلا ثم دفعه ثانية .. هي أحست بلذة الحركة فقالت : دخله كله .. أدفعه الى الآخر .. دفعته رويدا رويدا .. أحسست بمتعة كبيرة لانزلاقة بصعوبة محسوسة .. بقي منه جزئه الأخير ، فدفعته بقوة أكبر حتى يستقر بقعر رحمها .. هي شهقت من اللذة والألم في آن معا .. أحسست وكأنه أغمي عليها .. فلطمت على وجها لطمات خفيفة .. قائلا .. أم فادي .. فوقي .. أفاقت .. قالت ما تخاف .. بالعكس كنت في قمة السعادة .. صحيح دخت شوي .. ما تواخذني أول مره يخش مثل هيك في … قلت وذي الثانية .. اعترفت بأنه ، وزب كبير .. قلت لها : ليش أبو فادي عنده أصغر .. قالت : اش جاب لا جاب .. لو يعرف أن معك مثل هيك ما خلاك تسكن بالغرفة .. فهوه يقول لي .. هذا الشاب طيب .. ما عنده سوالف الشباب ، ويبين عليه صغير في السن .. ما يدري أن معك كل هذا .. المهم كانت تحدثني وهو مغروس الى أعماق كسها .. بدأت أحركه .. تجاوبت معي .. زدت من وتيرة دفعه واخراجة .. هاجت .. قالت : ترست لي بزبك يا سعيد .. شو حلو زبك .. دخيلك نيك لي أهريه من النيك له فترة ما شبع نيك .. زيد نيك .. آه .. أمم … آه .. أم .. كلماتها زادتني هياجا .. فكنت أخرجه وأدفعه بقوة حتى أسمع صوت أنينها من الألم واللذة .. أرتعشت لأكثر من مرة .. قالت بصوت سكسي : نيك لي .. أنا شرموطتك يا سعيد .. نيكني ..ما ترحمني .. استمريت قرابة النصف ساعة من النيك المبرح حتى أحسست بأنها أنتهت .. فقلت لها با كب .. قالت : كبه بكسي فهوه عطشان بده من يسقية .. فبدأت طلقات تنطلق في أعماق كسها .. هي أحست بذلك فبدأت بالارتعاش والقبض علي بكلتا رجليها لتدفعه بشكل أكبر نحو الأعماق .. جربت النيك مع أكثر من من بنات الهوى ولكني لم أشعر بلذة أعمق مما شعرت به مع أم فادي … سحبته من كسها فلاحظت المني ينساب من كسها .. رفعت فلاحظت بانسياب المني من كسها .. قالت شو فضيع يا سعيد .. عبيت لي مني .. فانقضت عليه تمصه وتحلبه بفمها .. أستمرت تمصه .. كانت فضيعة في المص والاثارة أثناء المص .. بدأت تلحس وتمص بيوضي حتى أثارتني من جديد فانتصب كالوتد .. قالت : سعيد شو هيدا .. هيدا كله خش جواتي .. ما ني مصدقة .. من أول كنت مستحية .. ألمحة وأتحسسة بخجل منك .. أما ألحين شفته .. شو سعيد زبك كبير .. ما أعتقد أن حده معه مثل زبك .. لكن شو حلو .. شو لذيذ لما ترست لي به ، ما خليته عم يتنفس ..! استأذنت مني للذهاب الى الحمام ، وبسرعة شطفت آثار النيك وعادت .. انسدحت على ظهرها .. وجهت قضيبي في اتجاه فمها ، وانا أتجهت نحو كسها أي أخذنا وضع 69 فبدأت في لحس ومص كسها ، هي بالمثل بدأت مص بشكل مثير حيث كنت أحس بأنها تبلعه الى بلعومها وتفرك بأصابعها الخصيتين ومنطقة ما بين فتحة الشرج والخصيتين .. فهذا جعلني هائجا وبدون ارادة كنت أثناء لحسي لكسها وبضرها كنت أعض بضرها حتى أنها كانت تطلق صرخت ألم … لم أتحمل .. فقلت لها ممكن نغير الوضع .. قالت مثل ما تحب .. قلت لها : فرنسي .. فأخذت الوضع الفرنسي .. جثوت عند مؤخرتها فبدأت أتشمشم فلقتيها وما بين فلقتيها .. حتى وصلت الى خرم فبدأت الحس لها .. أحسست بأن هذه الحركات أثارتها وزادت من شبقها .. فلم تتمالك أعصابها .. قالت : سعيد شو فضيع ..كل مرة تثيرني أفضع من المرة اللي أبليها .. دخيلك مسج لي طيزي بلسانك .. شو فضيع لسانك .. نيك لي طيزي بلسانك شو حلو .. دلكت لها بأصابعي .. حاولت أقيس الفتحة .. دفعت اصبعين .. خشو بدون مقاومة .. دفعت بالاصبع الثالثة .. أيضا انزلقت .. أطمأنيت أن ممكن مع شوية محاولة يستظيف قضيبي .. أستمريت أمسج لها بأصابعي … هي ذابت وانفعلت الى الآخر .. كنت أسمع صراخ صوتها من المحنةحسيت بأنها جاهزة .. بركت على ركبي خلفها وضعت زبي الموتد كعمود انارة على بوابة .. قمت بعملية تفريش زادها هياجا .. حاولت دفعه .. أنغرس رأسه .. صرخت صرخة مدوية من شدة الألم … قالت : شو سعيد بدك تفوت كل هذا بطيزي .. ما أدر يتحمله الا بصعوبة .. كيف ممكن يفوت بطيزي .. دخيلك سعيد ما تستعجل على طيزي .. مع الأيام ممكن بئدر أفوته .. شوي .. شوي .. اليوم بدك تعفيني … وبعدين ما ترحم .. زبك بدك تفوته حاف ناشف .. بالأليلة ما تعمل له شوية مرطب …قلت لها : على فكره معي مرطب طبي خاص بنيك الطيز ، فهو مرطب ومخدر في نفس الوقت … قالت : بترجاك سعيد تخليه شوي .. قبضت عليه بيمناها .. قالت : حرام عليك يا مفتري بدك تفوت هذا كله بطيزي .. بتشئني شأ وبا تخربني .. وبا يشوفني أبو فادي وأنا مخروبه .. شو أول له .. أول له جارك المسكين عمل فيه هيك قالت ذلك وهي تضحك .. قلت لها واش الحل أنا ميت في طيزك .. قالت : خليني أمص لك .. ونيك لي بلكن أتهيج وائدر أفوته بالشويش .. قلت لها مثل ما بدك .. فبدأت تمصه مص فضيع .. كانت تبتلعه الى بلعومها .. كان ذلك يثيرني .. بعد مرور دقائق من المص .. جاتني فكرة جهنمية … قلت لها أذهب الى الدولاب لأحظر شيء .. ذهبت الى الدولاب فأحضرت الكريم الطبي .. وتذ*** البخاخ المخدر للزب .. كنت استعمله مع بنات الهوى الذين يطلبون مني فلوس مقابل كل نيكة .. فكنت استعمل البخاخ حتى اهريهم نيك واستخرج قيمة ما دفعته من اساسهم الوارمة من كثر النيك ، حتى أن بعضهن من كثر النيك تتنازل عن فلوسها مقابل أن اتركها .. ذهبت الى الحمام .. شخيت شوية بول .. ثم بخيت على رأس الزب شوية من البخاخ .. انتظرت شوية حتى حسيت أنه بدأ الرأس يتخدر .. غسلته حتى لا تطعمه أثناء المص ..عدت اليها .. قالت كمان أنا اسمح لي أروح الى الحمام أحس بطني تعورني .. قلت أكيد با تقضي حاجتها .. ذهبت الى الحمام .. تأخرت قليلا .. قلقت عليها .. كان باب الحمام مردودا وليس مغلقا .. تلصصت عليها من شق الباب المفتوح قليلا .. لاحظتها ما زالت تقضي حاجتها .. بعد أن قضت حاجتها شطفت دبرها وكسها بالماء .. ثم أخذت البايب (الخاص بالشطف) ووضعته على فوهة دبرها ، ودفعته حتى دخل طرفه .. ففتحت الصنبور بحذر .. يبدو أن الماء ينساب داخل طيزها .. يبدو لي أنها أرادت تنظيف مؤخرتها من بقايا فضلاتها ، لتكون النيكة نظيفة .. فعلا حدث ما كنت أتوقعه .. أخرجت رأس البايب من طيزها .. فجلست على المرحاض لتخرج الماء الذي ملأ طيزها .. فعلا سمعت خروج مياه غزيرة ولا شك بأنها سحبت معها الى الخارج ما تبقى من فضلاتها ، عادت ثانية تكرر العملية .. هذا الموقف أثارني وهيجني .. فقلت لها : أم فادي سلامات فيك شي .. بدك مساعدة .. قالت : لا ما فيني أشي .. بدي أنظف حالي .. تجرأت .. ففتحت الباب .. وهي مقفية .. قلت : أم فادي ليش عامله بحالك هيك .. أرتبكت قليلا .. قالت شو دخلك الحمام .. بدي أنظف لك طيزي .. شايفتك مصمم الليلة تنيكه .. بدياه نظيف من شان تنبسط .. قلت لها ما عليش .. كل شي فيك مقبول .. أستمريت معها داخل الحمام .. هي ما عاد استحت بعد ما امتلأ طيزها بالمي قعدت على المرحاض تخرجه .. بعد أن تأكدت من خروج الماي .. جات تغسل طيزها بالصابون .. منعتها .. قلت لها خليه هيك ما بدي صابون .. رحية طيزك هيك با تثيرني أكثر .. قالت مثل ما بدك .. ذهبنا الى السرير فقلت لها أبي وضعية 69 قالت : أوكيه .. فغرست زبي في فمها ، ثم اتجهت الى كسها لألحسه .. أستمرت هي في المص وأنا بالمثل ، كنت أشتم من مؤخرتها بقايا رائحة قضاء حاجتها … يا لها من رائحة مهيجة أثناء الجنس .. ذ***ني بجارتنا السكسية في البلد (أم رحيم) التي عودتني أن أشم طيزها حتى بعد خروجها من الحمام فأصبحت مدمن على تلك الريحة .. فعلا من تعود عليها أثناء الجنس سيدمن عليها .. استمريت الحس لها واستنشق عبق مؤخرتها حتى أحسست بأنها جاهزة من كثر ما ذرفت من كسها من سوائل الهيجان .. تسرب جزء من تلك السوائل الى فتحة دبرها .. بدأت أمسج لها عند فتحة دبرها .. قالت دخيلك فوت لي اصابعك بطيزي .. قمت بمز انبوب الكريم الطبي على فتحة دبرها حتى أغرقته بالكريم .. بدأت بدفع جزء منه الى الداخل .. أنزلقت أصابعي بسهولة كبيرة الى عمق طيزها .. فعملت على تمسيد فتحتها كي تتسع رويدا رويدا .. هي زاد هيجانها .. قالت : أرجوك تنيكني بكسي .. قلت زين .. خذي وضعية الكلب وبا نيكك بكسك من ورا .. طوبزت .. وفعلا .. دفعت بزبي في كسها حتى انغرس بكامله ، فاستمريت أنيكها بعنف .. وأنا أنيكها كنت اغرس أصابعي في فتحة طيزها وأدورهم حتى تتسع الفتحة .. هيجتها تلك الحركة .. أستمريت أنيكها بعنف حتى ارتعشت .. أثرتها مرة أخرى واستمريت أنيكها بكسها .. قالت بغنج مثير: .. شو هيدا يا سعيد .. جننتني .. شو نيكك حلو .. سحبت زبي من كسها فزدت كمية الكريم الطبي على فتحة طيزها .. برشت برأس زبي على فتحة طيزها مع فرك بضرها من تحت .. قلت لها .. هاتي يدك وأفركي بضرك بنفسك .. ففعلت .. أنا استمريت أبرش لها فتحة طيزها .. هاجت من حركاتي .. شعرت أن فتحة طيزها بدأت تتوسع قليلا .. زدت في برش فتحتها .. هي استمرت في فرك بضرها .. هاجت .. قالت .. ما تدفشه بطيزي .. شوي شوي .. لبيت رغبتها فدفعته بحذر فانزلق الرأس .. هي صرخت .. أوجعتني سعيد .. شوي شوي .. دفعته حتى ثلثه .. زاد صراخها .. تركته برهة حتى خف ألمها .. كانت شاده طيزها من الالم فنصحتها .. قلت لها رخي طيزك .. وحاولي تزحمي من طيزك كأنك على المرحاض تنوين قضاء حاجتك ، أو كأنك ترغبين في التخلص من زبي .. سمعت النصيحة .. ففعلت .. شعرت بأن فتحتها أرتخت .. دفعته تدريجيا .. انزلق ما يقارب من نصفه .. هي كانت بين الألم واللذة .. أحس أحيانا بأنها تشد ، وأحيانا ترخي فينسل .. تركته حتى منتصفه .. وطلبت منها أن ترخي طيزها تماما .. ففعلت .. بعد برهة انتظار ليتعود طيزها .. قمت بفرك بظرها لتهييجها .. فعلا بدأت تتجاوب بالرغم من احساسها ببعض الألم .. مديت رأسي بالقرب من أذنيها لأسمعها كلاما يثيرها .. طيزك شو حلو .. طيزك شو حار ولذيذ .. قالت : زبك كمان شو حلو .. قلت لها أدخله .. قالت : دخله شوي .. شوي .. هي بالمقابل دفعت بمؤخرتها حتى ابتلعته .. حقيقة لزوجة طيزها وحرارته وضيقه جعلني استمتع بشكل لم أتوقعه .. فتذ*** جارتنا أم رحيم المدمنة على نيك الطيز ، فلديها طيز عبارة عن حفرة ممكن أن تبتلع زب حمار .. عكس أم فادي .. فحلاوة طيزها في ضيقه .. تركته برهة ليستمتع بحرارة ولزوجة طيزها ، وحتى تتعود عليه .. يبدو أنها انفعلت .. بدأت تفرك كسها .. وتدفع بمؤخرتها .. قالت : نيك لي طيزي .. شوي .. شوي .. سحبته الى الخارج حتى منتصفه ثم أعدته بالتدريج .. كررت العملية عدة مرات .. حسيت أن طيزها تعود عليه .. قلت لها تحسي بألم ..؟ قالت : لا عم حس أن طيزي مخدرة .. فورا عرفت أن الكريم الطبي ورشة البخاخ عملت مفعولها في تخدير طيزها .. فسحبت قضيبي حتى الرأس فدفعته فانسل بسرعة أكبر .. كررت العملية .. شعرت بأنها بمجرد أن أخرجه تبتلعه ثانية بالكامل .. انفعلت .. قالت : سعيد دخيلك نيك لي طيزي .. نيكلي ياته بئوة .. فوت لي ياته لجوة .. نيكني .. بئوة .. بئوة .. ما تخاف ما عم يوجعني .. فعلا بدأت أنيكها بقوة .. هي بدأت ترفع صوتها من الهياج حتى خشيت الجيران أو من يمر بالشارع يسمعها .. فجعلتها تلتهم الوسادة حتى تخفف صوتها .. هيجني طيزها ..هي بدأت بالارتعاش ، وأنا كذلك بدأت أقارب الارتعاش .. قلت لها با كب .. قالت : عبي لي طيزي .. فعلا قذفت حممي في أعماق طيزها .. هي بالمقابل بدأت تستجر دفعات قضيبي حيث كانت تشد عليه بطيزها كمن يريد حلبه .. فأخرجته تاركا وراءه حفرة تفيض بالمني وبعض افرازات نيك طيزها … مدت يدها الى فتحة طيزها .. قالت شو هيدا .. عامل لي بير بترول بطيزي … أمسكته تفركه بين يديها قائلة : وأخيرا يا سعيد فوت لي كل هيدا بطيزي ..

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 12

جارتى ياسمين و أول نيكه فى حياتى

قيم هذه القصة

أنا عندى 18 سنه عايش فى شارع فيه ستات من كل شكل و لون صحيح مفيهوش بنات حلوين بس فيه بنات جامدين هبدأ معاكو بأول تجربه جنسيه حقيقيه فى حياتى مع جارتى ياسمين
ياسمين كان عندها حوالى 25 سنه بس مكنتش متجوزه كان ليها اخوات بنات اكبر منها و متجوزين و ليها اخين واحد اكبر منها و متجوز و التانى اصغر منها و بيشتغل و هي قاعده فى البيت مع امها و اخواتها الاتنين و كانوا بيشتغلوا الصبح بره البيت و اخر النهار بيشتغلوا مكوجيه فى بيتهم
المهم ياسمين دى بشرتها بتميل للسمار شويه بس ملامحها جميله و جسمها كرباج كبيره و بارزه و مدوره كانت بتمشى ترقص بشكل يهيج أي زبر أما بزازها كانوا كبار و بارزين اوى و منفوخين بالرغم من جسمها ده الا انها متجوزتش لحد دلوقتى و هتعرفوا السبب بعدين
بدأت حكايتى مع ياسمين بإنى كنت بشوف كل يوم و اشوف جسمها ده بقيت اتمني انى انيكها فى يوم و فى يوم و انا مروح لقيتها بتسمح قدام بيتها و كانت لابسه جلابيه بيتى صدرها مفتوح و كانت بزازها بتبان لما توطى المهم وقفت قدام بيتنا اتفرج عليها و علي بزازها اللى كانوا بيرقصوا- و معرفش اذا كانت واخده بالها انى بتفرج عليها او لاء – لحد مخلصت مسح و دخلت بيتها انا طلعت ضربت عشره علي منظر بزازها الروعه و قولت فى نفسى انا لازم انيكها فضل موضوع انى اتفرج عليها و هي بتمسح يتكرر كذا مره لحد ما فى يوم كان لينا هدوم بتتكوى عندهم و روحت الصبح عشان اجيب الهدوم و بالصدفه ده كان يوم الاتنين يعنى يوم السوق عندنا و امها كانت بره فى السوق و اخواتها الاتنين فى شغلهم يعنى هي كانت لوحدها فى البيت بس انا مكنتش اعرف
لما رحت هناك و خبطت ع الباب هي اللى فتحتلى و قولتلها عايز المكواه قالتلى تعالي ادخل خدها و دخلت معاها لاأوضه اللى بيكووا فيها و كانت فيها هدوم كتير فى كل مكان سألتنى انت عارف فين الهدوم بتاعتكوا قولتلها لاء قعدت تدور و كانت بتوطى تشوف الهدوم اللى ع الأرض و بتبقي ناحيتى و هي كبيره شوفتها مده زبى بدأ يقف روحت وقفت وراها علي طول و هي بتتعدا خبطت فى زبى بصتلى قولتلها اسف و مره تانيه وطت بس وشها كان ليا و شوفت صدرها بس المره دى كنت حاسس انه اكبر من قبل كده لحد ما لقيت هدومنا و هي بتديهالى كنت بتعمد انى المس صدرها فكانت بتبصلى بابتسامه خفيفه حسيت انها عادى و لمست صدرها حوالى 3 مرات و لما ادتنى الهدوم كلها و كانوا كتير استعبطت و قولتلها انا حاسس انهم هيقعوا شيليهم و اعدليهم تانى و انا بديها الهدوم مسكت بزها فقالتلى ايه اللى انت عملته ده قولتلها اسف مكنش قصدى خدت الهدوم منى و هي بتديهالى تانى مسكت بزها مره تانيه فقالتلى بابتسامه ماكره المره دى برده مكنش قصدك قولتلها بصراحه انتى صدرك جامد اوى و من ساعة لما شوفته و انا نفسى فيه اوى قالتلى باستغراب و انت شوفته فين قولتلها كنت بشوفه و انتى بتمسحى قالتلى ااااه انت بقه كنت بتبقي واقف عشان تبص عليا و انا بمسح من كلامها حسيت انى ممكن اعمل معاها حاجه فحطيت الهدوم ع الترابيزه و قولتلها انتى ليه متجوزتيش لحد دلوقتى قالتلى نصيب قولتلها معقوله الجمال ده كله و الجسم الجامد ده و تكونى لسه متجوزتيش قالتلى متشكره بس هعمل ايه ادينى مستنيه قولتلها انا لو كنت كبير شويه كنت اتجوزتك انتى جميله اوى و بدأت احسس علي وشها و هي بدأت تتجاوب معايا و بوستها من خدها لقيتها متكلمتش فبدأت ابسوها من رقبتها و الحس رقببتها بلسانى و هي بتقول انت بتعمل ايه بس مش غير مقاومه و قعدت ابوسها و هي بدأت تسيح و روحت علي شفايفهاو و بوستها من شفايفها و بدأت احرك لسانى و ادخله فى بقها و هي بتتجاوب معايا و تبوسنى و تدخا لسانها فى بقى و تلمس لسانى بلسانها و دخلت لسانى فى بقها و لحست بقها كله و هي برده عملت كده و حطيت ايدى عي صدرها و بدأت ادعكه من فوق الهدوم و انا ببوسها و هي سايحه ع الآخر قومت مقلعها الجلابيه و مكنتش لابسه شونتيانه بس كان لابسه كلوت احمر قالتلى تعالي ندخل جوه و دخلنا اوضه النوم و نيمتها ع السرير و قعدت ابوس فى شفايفها و رقبتها وبصراحه كان عليها شفايف جامده و كنت بمسك صدرها المدور الكبير و ادعكه بايدى و هي بتحسس علي زبرى اللى كان واقف ع الآخر من فوق و استمرينا ع الوضع ده حوالى 10 دقايق و بعد كده نزلت علي صدرها و بدأت ابوس كل حته فيه و ادعكه بايدى و الحسه بلسانى و جيت علي حلماتها و كانوا واقفين ع الآخر و لونهم وردى و فركتهم بصوابعى و هي بتتأوه من المتعه و حطيت حلماتها فى بقى و قعدت حلماتاها الاتنين و اضمهم علي بعض و احطهم مع بعض فى بقى و هي بتلعب فى زبرى من فوق و قامت فاتحه زرار و نزلت السوسته و طلعت زبرى و قعدت تلعب فيه و انا فوقيها بلعب فى بزازها ييجى ربع ساعه و بعد كده قامت قلعتنى ع الآخر و قلعتنى القميص و مسكت زبرى و قالتلى يااااااااااه انت زبك كبير اوى ده اكبر اشوفه فى حياتى و كان طوله حوالى 17 سم و بدأت تلحس زبرى و تمصه وانا كنت متمع اوى كانت اول مره حد يمسك زبرى و يمصه و كانت متعه جميله و كنت بتأوه و هي تمص فى زبرى و تنزل علي بيوضى و تلحسهم و تحطهم فى بقها و كانت بتمص باحتراف جامد زي بتوع افلام السكس و كان شكلها خبره و فضلت تمص فى زبرى لحد ما حسيت انى هجيبهم قومت شايله من بقها قالتلى فى ايه قولتلها هنزل قالتلى انا عايزاك تنزل فى بقى عرفت ساعتها انها فعلا خبره و كانت بتتناك قبل كده حطيته فى بقها و ضلت تمص فيه لحد ما نزلتهم فى بقها و نزلت كتير اوى كنت اول مره انول كتير اوى كده لدرجه انه ملا بقها و نزا كمان علي وشها و جسمها بلعتهم و قالتلى لبنك طعمه حلو قوى و قعدت تلحس اللى علي وشها و جسمها و تحطه فى بقها بعد كده مسكت زبرى تلحسه وتلحس اللى عليه و بدأت تمصه و تلحسه لحد ما وقف تانى بعد دكه قومت نازل علي و لمسته من فوق الكلوت لقيتها غرقان من كتر ما نزلت قلعتها الكلوت لقيت جميل اوى و ناعم مفيهوش و لا شعره زي ما تكون لسه حالقاه دلوقتى و كان بظرها منتفخ و بيلمع من اللى نزلته بدأت احسس علي و هي بتتأوه و قومت قاعد بين رجليها و بدأت الحس بلسانى و الحس مائها و كأنى بشرب عسل كان طعمه حلو اوى و كانت اول مره ادوق فيها ماء الستات و فضلت الحس فى و هي بتقول اااااااااااااااااااه مش قادره مولع ناااااااااااااااار نيكنى بقه كفايه مش قادره و هي بتضغط علي راسى و انا بلحس و بظرها المنتفخ و بعدت بين شفرات و دخلت لسانى فيه من جوه و هي شغاله اااااااااااااااااااه نيكنى بقه حرام عليك مش قادره و حسيت انى صوتها عالى لكنى كنت مستمتع بيها و كان ده بيخلينى الحس اكتر و بعد كده قومت و حطيت زبرى علي و بدأت احسس بيه علي و هي بتقولى حرام عليك انت ليه بتعذبنى كده دخله بقه كفايه و مدت اديها عشان تدخله قومت شايلها و قعدت احسس بزبرى علي و بعد كده قعدت ادعك بيه و افرشها و هي بتموت من لااااااااااااااااه و المتعه و قالتلى خلاص بقه كفايه دخله فى قايد نار قولتلها ادخله ازاي انا كده هفتحك قالتلى دخله ابوس ايدك انا مولعه قولتلها مينفعش قالتلى دخله و ملكش دعوه قبدأت ادخله براحه و انا خايف انى افتحها و اول ما دخلت راسه قامت هي شدانى جامد عليها لحد ما دخل كله مره واحده و هي صوتت جامد حسيت ان الشارع كله سمعنا و المفاجأه انها منزلتش دم فعرفت انها مفتوحه قبل كده و عرفت هي ليه متجوزتش لحد دلوقتى المهم قعدت ادخل زبرى و اخرجه جامد و بسرعه و هي بتقول اااااااااااااااااه نيكنى جامد نيكنى جامد يا حبيبى ااااااااااه يا جااااامد دخله كله و كل ما اسمع كلامها تزداد حركتى و كانت بتضمنى ليها جامد و انا راكب فوقيها و كانت بيوضى بتضرب فى فخدها و فجأة لقيتها بتترعش جامد و وسطها بيتهز بشده فعرفت انها جابت شهوتها
وقعدت انيكها من حوالى ربع ساعه و كل ما احس انى هنزل اخرجه شويه لحد ما يهدي و ادخله تانى و هي جابت شهوتها 3 مرات لحد ما حسيت انى خلاص هنزل قومت مخرجه و نزلت علي بطنها و و قامت هي تدعم جسمها بلبنى ز جسمها بقه عامل زي ما تكون دهناه كريم بعد كده قالتلى نام علي ضهرك نمت و قعدت هي تلعبلى فى زبى و تمصه لحد ما وقف تانى قامت هي قاعده فوقى و بدأت تدخله فى براحه لحد ما دخل كله و بدأت تقوم تانى و فضلت طالعه نازله علي زبى بصوتها الممحون ااااااااااااااااااااه اااااااااااههه و انا حاسس بمتعه مفيش بعدها متعه و فضلت ع الوضع ده حوالى 7 دقايق لحد ما حسيت انى هنزل لتالت مره قولتلها تحبى انزل فين قالتلى علي طيزى قامت نازله من عليا و نامت علي ضهرها و انا فوقيها و نزلتهم علي طيزها و قعدت ادعكلها طيزها الجامده بلبنى بعد كده مسكت زبرى و قعدت تدعك صدرها و حلماتها بيه لحد ما وقف تانى و حطيته بين بزازها و ضمتهم عليه و قالتلى نيكنى بين فقعدت احرك زبرى بين بزازها بسرعه لحد ما نزلت لرابع مره علي بزازها و نيكتها فى اليوم ده حوالى 7 مرات و لما خصلنا دخلنا ع الحمام نغسل نفسنا هي غسلتلى زبى و قعدت تدعكهولى و انا غسلتلها و طيزها و بعد كده بزازها و قعدت ادعكها و مصيلتها حلمتها و هي ضحكت وقالتلى كان نفسك فى و اديك كلتهم يعنى مش حارماك من حاجه قولتلها انا عمرى ما هنسي بزازك دى قالتلى انا بحبك اوى قولتلها و انا كمان و قولتلها انت بقه متجوزتيش لحد دلوقتى عشان مفتوحه قالتلى اه قولتلها و مين اللى فتحك قالتلى واحد كان معايا فى الكليه و قالتلى انها كانت بتتناك من زمايلها فى و قالتلى من انهارده انت جوزى و حبيبى و مش هتناك من حد غيرك و بعد كده خرجنا لبسنا هدومنا و اخدت المكواه بتاعتنا و خرجت لقيت امها لسه جايه من السوق و قابلتنى ع الباب قولت كويس اننا متقفشناش و من ساعتها كل ما يكون بيتها فاضى اروحلها و انيكها بالساعات

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 12

نيك في السيارة (قصة الفلاحه)

في السيارة (قصة الفلاحه) 1.75/5 (35.00%) 4 votes

عندما كنت في العشرين من عمري ولم أكن قد مارست الجنس الا قليل .و كان لي
صديق
يمتلك أبيه سياره نقل كبيره(تيريلا) وقد كان صديقي هذا يعمل عليها في بعض
الاحيان بأن يقوم بقيادتها وعمل حمولات بضائع. وكنا في هذه الفتره بموسم
نقل
البطيخ من مزارعه الي المدن المختلفه. وكنت اتحدث مع صديقي هذا عن الجنس
فقال
لي ماذا تفعل لي لو جعلتك تمارس الجنس غدا؟ فقلت له وهل هذا معقول وبهذه
السهوله . فانت تعلم أنني لا أمارس الجنس بالمال. فقال لي ومن قال انك
ستمارسه
بالمال .فقلت له لا تفسير لكل*** الا هذا . فقال اذا نلتقي غدا في الصباح
الباكر وستري.
وفعلا قابلته في الصباح الباكر وركبت معه التيريلا. وسالته اين سنذهب ؟
فقال لي
لا تستعجل الامور. فقلت له اين التباع أي الشخص المساعد له فقال أعطيته
راحه
اليوم فلا يستطيع أن يأتي معنا بيوم كهذا. وقطعنا ما يزيد عن الساعتين الي
ان
وصلنا لمزارع البطيخ وقام بالاتفاق مع التاجر علي الحموله وانتظرنا دورنا
في
البدأ في التحميل . وانا حتي الان لا افهم ما علاقة البطيخ بالجنس الذي
ظللت
احلم به طوال الليل. فلم استطيع ان أصبر اكثر من ذلك فقلت له أما ان
تفهمني
لماذا نحن أو سأتركك وأذهب. فقال لي هل تري هؤلاء البنات التي تقوم بتحميل
البطيخ بالتيريلا. فقلت له نعم . فقال لي أذا اختار من بينهم من سنقوم
بتوصيلها
الي بلدها . فهم بعد انتهاء عملهم تركب كل بسياره لايصالها الي بلدها
فكلهم
من البلاد المجاوره لهذه المزارع. فقلت له وما أدراك أنها ستوافق. فقال لي
لم
أجرب مع واحده ممن ركبن معي ورفضت فهذه ضريبه التوصيله. فلا توجد مواصلات
ثابته
في هذا المكان . ثم أكمل حديثه فقال هل تري هذه البنت فقلت له نعم . فقال
لقد
نكتها مرتين من قبل . وهل تري هذه الاخري فقلت نعم فقال لقد نكتها مره من
قبل.
ثم قال لي
هيا أختار . فتفحصت البنات ثم قلت له أريد هذه البنت . فقال لي لماذا
تختار
الاصعب فهذه لم تركب معي قبل ذلك فربما ترفض لماذا لا تختار المضمون ؟
فقلت له
لا هذه البنت قد أثارني جسمها من أول ما رأيتها . فأنا أريد هذه البنت.
فقال لي
انت وحظك .
وبالفعل بعد أنتهاء التحميل وقد اشرف النهار علي الانتهاء. ذهب الي البنت
وعرض
عليها توصيلها فوافقت علي الفور . وصعدنا الي التيريلا . فركب هو وركبت
انا
بجواره وركبت هي بجواري من الناحيه الاخري. وبمجرد ابتعادنا عن المزارع .
قال
لي أيه يا عم خالد ما تتحرك . فقلت له اتحرك اعمل ايه؟؟؟ فقال لي امال
احنا
جايين نعمل ايه. ورايت ابتسامه خفيفه علي شفاه البنت .ولكني خجلان ان افعل
أي
شيء . فقال لها صديقي ما اسمك؟ فقالت اسمي سلمي فقال لها طيب تعالي جنبي
يا
سلمي . فقامت سلمي بتغير مقعدها بعد ان مررت من فوقي فلامس
المنتصب
الكبيره فزاد هياجه. وودت لحظتها ان أطبق عيها فقد حل الظلام علينا
ولن
يستطيع احد رؤيتنا وخصوصا ان صديقي يسوق بسرعه عاليه. ولكني أيضا خجلت من
فعل
ذلك . المهم بمجرد أن استقرت هي بيننا أخذ صديقي في مداعبتها بيده ووضع
يده علي
صدرها فقالت لا بلاش كده. فقال لها انتي أول مره بتركبي سياره قالت له لا
فقال
لها يبقي متعوده علي كده ما تخليكي حلوه بقي. فقالت له عايز ايه فقال لها
عايزين نلعب شويه بس . فقالت له انت سايق خليك في طريقك احسن بدل ما
تدخلنا في
شجره ولا حاجه .
فقال لها طيب ماهو خالد مش سايق خليه يلعب شويه. فقالت وهوه حد منعه.
ففهمت أن
البنت تريدني انا وليس هوه . فقمت بتقبيلها من شفتيها وأحسست ان شفتي
البنت
ملتهبه مما زادني هياج وقمت بوضع يدي علي صدرها وضغطت برفق فساحت البنت
تماما
بين يديي . فقال لي صديقي . خذ سلمي وأرجع بالسرير الخلفي للسياره. وكنت
اول
مره أعلم أن بهذه السيارات سرير مجهز بالكامل للنوم . توقف صديقي حتي
انتقلت
انا وسلمي الي الكرسي الخلفي الذي يشبه السرير تماما. وبمجرد دخولنا
انقضت علي
البنت تقبيلا ومص في رقبتها وهي تتأوه ثم قمت بفتح سوسته الجلبيه من الخلف
وسحبت الجلبيه للامام حتي أعري صدرها وكان صديقي قد فتح لنا النور بالخلف
فزجاج
الكرسي الخلفي مغطي بالستائر ولا يستطيع احد الرؤيه من خلاله. فرأيت صدر
من
أجمل الصدور التي رايتها في حياتي فقد كان منتصب كحبتي كمثري فأنقضت
عليهم
بدون وعي امصهم وامص حلمتيها النافرتان وهي تتاوه من المحنه وكانت ما زالت
جالسه . فانهارت تماما ونامت علي الكرسي فقمت بخلع قميصي ثم مددت يدي
ورفعت لها
الجلبيه من اسفل ورايت احلي فخذين رايتهم في حياتي بياض وجمال ونعومه ثم
مددت
يدي لاخلع لها
الكلوت فرفعت وسطها حتي تساعدني في خلعه وكانت البنت علي درجه عاليه من
الهياج
ولا مجال للتمنع فأن لم اخلعه أنا لخلعته هي . وقمت بخلع بنطلوني وسليبي
ونمت
عليها ولم أكن قد تمرست كثيرا في ممارسه الجنس فأخذت بعض ثواني في محاوله
ادخال
في ولاكنها لم تتحمل اكثر من ذلك واخذت بيدها لتضعه في
المبلل وبمجرد دخوله الي اعماق رحمها قالت لي يخرب عقلك .فقلت لها ايه
فقالت
زبك كبير قوي . واستمريت بالدق في كسها وهي تتغنج وتتاوه .وتقولي نيكني
كمان
وتضغط علي ظهري حتي يدخل زبي في اعماقها اكثر . حتي قذفت ورايتها ترتعش
وتنتفض
تحتي فقمت انا بالقذف في كسها . ثم نمت بجوارها . وعلمت انها متزوجه حديثا
ولكن
الحاجه تدفعها للعمل . فقلت لها انت متزوجه فلماذا تقبلي بممارسه الجنس مع
احد
اخر فقالت ان كل من يعمل في هذه المهنه لا يأخذ من المال شيء بل يأخذه
الزوج او
الاب . فهل نعمل وبالاخر لا نحصل علي المال ولا المتعه. فنحن نترك لهم
المال
ونحصل نحن علي المتعه .قالت هذه الكلمه وهي تستدير لتنام علي بطنها ففهمت
الرساله ووضعت يدي علي وتحسست نعومتها وطراوتها ووضعت يدي بين فلقتي
طيزها فاحسست بها
تتلوي فتحسست فتحه طيزها بيدي فلاحظت انها كبيره نوعا ما فعلمت ان هذه
البنت
تتناك في طيزها . فقمت ببلل زبي ثم فتحه طيزها ونمت عليها ووضعت زبي علي
الفتحه
من الخارج وضغطت قليلا وساعدتني هي بان باعددت بين فلقتي طيزها بيدها حتي
دخل
راسه ثم ضغطت اكثر فانزلق زبي يدخل في طيزها الملتهبه . واستمريت في نيكها
من
طيزها فتره اطول من النيكه الاولي . وانا اهمس في ازنها وسالتها هل تحبين
ان
تتناكي في طيزك ؟؟ فقالت نعم. فقلت لها لماذا فقالت هذا النيك يحسسني اني
رخيصه
. اني مستغله . اني مومس فقلت لها وهل يعجبك هذا الاحساس فقالت لي يعجبني
جدا
ويعجب أي أمرأه غيري . فقذفت مني وانا أسمع هذه الكلمات ثم بدأت بارتداء
ملابسها . وسالتني هل ستاخذني بالسياره غدا ام ستبحث عن غيري . فقلت لها
بل
سأبحث عن غيرك

كلمات البحث للقصة