سبتمبر 06

قصة ريما

قصة ريما 4.00/5 (80.00%) 1 vote

انا ريمه عمري 22سنه ,حلوه وجميله ومتزوجه من شاب اسمه بدر ودائما مدللني ويحبني ويعشق جسدي ويقول انني اشبه الممثله الكويتيه لمياء طارق ,وطبعا كل اقاربي واصدقاء يقولون كذا ,المهم انا خجوله جدا بعد 7اشهر من زواجنا بداء زوجي يتذمر من خجلي ويمل مني ,فانا موبيدي الخجل فقلت له كل شيء وطلبت منه انه يصبر علي الين اتعود فزعل ورفض وغظب ثم قلت له طيب خلص انت علمني بالي تبيه وانا باسويه لك فقال ماترفضين اي شيء فقلت خير ,المهم اول شيء خلاني اتفرج معه للسكس بالرغم من اني كنت اتاثر وانهار لمن اتفرج وماتحمل طول التفرجه وشوي شوي صرت اتعود عالسكس واتفرج معه لساعات ثم صاريعلمني ايش احكي وعن ايش اعبر وكل شيء تعلمته , فصاريسال وانا اجيب ويطلب وانا انفذ ,ثم صار يعلمني اشلون اسولف بالجنس معه وافصح عن اثارتي ومشاعري ,فكان ينبسط مني
ثم صارت حياتي سعاده ومتعه وانبساط وكان متولع فيني صرت احس بزوجي وسعاده وحبه لي يزيد وماعاد يمل مني ولايتذمر لاني ماعدت اخجل بالكلام ,وصار اي شيء يحبه يعلمني به وانا البي له رغباته ,ثم علمني الااخجل من مشاعري واكشفها له وهو كذلك فصرنا نتمتع ببعضنا ونسولف بالسكس وبمشاعرنا ونكشف عن شهواتنا لبعض فتعلمت اشياء كثيره كلها بالجنس كلام وافعال ,حتى ان شخصيتي تغيرت ليست البنت الخجوله المحترمه والمؤدبه صرت شخصيه مختلفه تماما مع زوجي ,بس لمن ازور اهلي احاول ان اكون محترمه ومؤدبه لان اهلي محافضين ومحترمين وسمعتهم زينه
المهم كنت كالطفله بالمدرسه اتعلم وانفذ , طبعا انا اهتم بجمالي وجسدي بشده وافتخر بنفسي وكان الكثير من الشباب يتمنون الزواج بي لجمالي ,فعلا افتخر بجمالي ,المهم
صارت حياتي كلها عسل وسعاده وضحك ومتعه ضلت لعدة اشهر وبليله كنا نشوف ونسولف فعطاني هديه طقم ذهب قيمته 12000الف ريال ففرحت كثيرا وكنت ايضا بقمة السعاده لان زوجي يحبني ويهتم بي ,المهم اخر الليل سالني عن رائي فيه ومشاعري فاخبرته انه كل شيء بحياتي وانه حبي الاول والاخير فابتسم وقال ولو تكوني مطيعه لي باسعدك وامتعك واعطيك عمري فقلت له انا مطيعه لك طاعه عمياء
وملكك وتحت تصرفك وبافديك بروحي فمسكني وقال احبك انتي وبس ,المهم رجعنا للجنس وسواليفه وقال لي كلام كثير عن واجب الزوجه لزوجها وعن انه هو ولي الامر والستر والغطاء وان الزوجه مقيده باوامر زوجها مهما كانت ,فقلت صح ثم قال كلام على انه هو الزوج وهو المالك وهو من يهتم بي وان سعادتي مرتبطه برضاه ,طبعا انا عارفه هالشيء ,ثم سالني عن البنت لمن تكون مطلقه ايش وضعها بين اهلها والمجتمع فاخبرته بكل شيء وطبعا عندنا كان اي مطلقه تعتبر عار لاهلها وسمعتهم وتتعذب
,ثم سولفنا عن جنسنا ومتعتنا مع بعض وصار يثير شهوتي ,ثم صار يقول قصص عن بعض الازواج ومشاكلهم وسعاداتهم ثم سكت لدقائق وقال ياريمه انتي زوجتي وكرامتي وسمعتي صح فقلت صح فقال ولي الحق بك باي شيء ابيه صح فقلت صح فقال باقول لك شيء فكرت فيه وهالشيء لازم توافقي عليه انتي فقلت ايش هو وابشر فقال مابيك تفهمي غلط ابيك تفهمي ان هالشيء انا ابيه وانه ليس خيانه او كره بل حب مني وانتي تهميني كثيرا وماحد له دخل بيننا واي شيء بننا سر معنا وصدقيني انا ماتخلى عنك بل بافديك بروحي وباعيش معك للابد ,فقلت ايش طيب طبعا انا قلبي يرجف من كلمة خيانه احسبه يحب غيري او يفكر بغيري ,المهم قال هالشيء يسوه كثير متزوجين عشان متعتهم وحبهم ولذتهم وماهو غلط لان الزوج هو راضي بهالشيء ولو قال الزوج لزوجته انزلي ب***** تنزل صح فقلت صح ,ثم قال لي استاجرت شقتين بمكان بعيد فقلت ليش هالشقتين ادام معنا بيت لنا فقال لاتستعجلي ثم قال هالشقتين وحده لك والثانيه لي عشان نعيش حياه مختلفه لفتره بسيطه ممكن اسبوع فقلت يوووه اشلون كل واحد لوحده
فقال لاتستعجلي ياريمه هالشيء بيكون متغير بكل شيء بتعيشي حياه زوجيه مختلفه لاسبوع فقط ونرجع لبيتنا وننسى كل شيء ,فقلت له مافهمت و**** يابدر اشلون تصير كذا موفاهمه ,فقال مثلا كاي وحده تعيش حياه زوجيه لاسبوع ,فقلت موفاهمه فضحك وقال اسمعي باقول لك لكن لاتقاطعي كلامي الين اخلص ,فقلت خلص ,فقال مثلا انتي متزوجه بي وعايشه معي من فتره وعارفه كل شيء صح فقلت صح فقال طيب وابيك تعيشي اسبوع فقط حياه زوجيه بس مومعي انا ,فقلت اشلون لوحدي فقال لا مولوحدك
بتعيشي اسبوع مع شخص كانه زوجك ,فانا فجعت وارتجف جسمي وقلت هااااه كيف وايش تقصد فقال تعيشي مع شخص ثاني بهالشقه لوحدكم لاسبوع فقط ثم نرجع فقلت بدر لاتلعب بعقلي موفهمانه فقال ابيك تكوني مع رجل لاسبوع كامل فقلت لالا مومعقول وااااو انت تمزح صح فقال لا انا من جد وش قلتي فكنت مرتبكه بصراحه ومااستوعبت كلامه فقلت بدر لاتضحك علي قول تمزح والا لا فقال ماامزح انا من جد فاحمر وجهي وسخن جسدي وقلبي يدق بسرعه فقلت بدر اشلون يصير هالشيء فقال عادي ادام انا راضي بس اسبوع لاتخافي فقلت بدر كل شيء تبيه سويته لك وتفرجت معك سكس وفعلت لك المستحيل كله مابي ازعلك بس هالشيء صعب انا زوجتك فقال اعرف وموصعب وماحد له دخل بيننا وانا زوجك وماعليك حياتنا مثل ماهي
فقلت واااه بدر انت فاهم وش معنات هالشيء فقال ايه فقلت معناته اخونك يابدر فقال لالا ليش هالكلام التافه هالشيء موخيانه وبعدين انتي زوجتي لي الحق اسوي اي شيء ابيه فيك والا روحي لبيت اهلك فقلت بدر ليش تقول كذا تدري اني احبك فقال ادري بس لو رفضتي معنات ماتبين معي فقلت لا بالعكس انا معك بس هالشيء صعب انا ماسويها
ولاقادره اخاف عيب اكشف على شخص غيرك فضحك وقال اسمعي انا قلت لك
وانتي فكري لبكره وعطيني الجواب ,المهم تركني ونام وباليوم الثاني بالمغربيه جلسنا بالصاله وسالني هااه وش جوابك فسكت انا فكرر السؤال فتلعثم لساني ثك كرره ثالث مره فقلت بدر انا احبك فقال ايش جوابك بلا حب وكلام فاضي الي تحب تطيع وبس
فسكت انا كان صعب اوافق بس من جهه بدر ممكن يطلقني فقلت له اسمع انازوجتك وتحت امرك بس اسمع موتطلب هالشيء وبعدين تقول اني كذا وكذا فقال ماعليك بتشوفي كيف باسعدك هالشيء تغير بسيط بس ابيك تعيشي مع شخص وتعرفي الفرق
المهم وافقت انا وبعد يومين جاء وقال لي شيلي ملابسك واغراظك حق اسبوع فجهزت نفسي ومشينا بالسياره لساعه كامله ووصلنا لحي هادي وقليل المباني ثم دخلنا لعماره
بالدور الثاني وتوقفنا وفتح الشقه ودخلت انا وقال هذه شقتك انتي وزوجك الثاني ثم راح للشقة الثانيه فلحقته وسالته منو هالشخص فقال شاب لاتخافي منه بس لوسالك لاتقولي انك زوجتي ابدا فقلت طيب ثم اتصل بالشخص وشوي سمعت زوجي يقول هلا جبت لك البنت خذ راحتك معها ولاتطلع من عندها وانا باجيب لكم الاكل وكل شيء
فصرت ارتعش وهربت للحمام وتبولت لااراديا ثم جاء زوجي وناداني فطلعت ارتعش فقال لي هذا الشخص بيضل معك هنا اسبوع وبعدها باجي اوصلك لاهلك خلص فنظرت للشخص فكان شاب سوري طويل البنيه ووسيم جدا فرحب بي وقال اخوي بدر علمني قصتك وانا باحميك الين يجي ياخذك فقال لي زوجي خذي راحتك معه واهتمي به لااوصيك ثم خرج المهم جلست مع الشاب وعرفت اسمه هو فادي ويعمل بشركه ويسكن بشقه مع اصحابه وان زوجي طلب منه يسكن معي اسبوع مقابل المال ,المهم بدات القصه وصار هالشاب ينيكني ومايخليني اطلع من الغرفه حتى للحمام كان معي المهم باليوم الثاني بدات مرحله اخرى صار الشاب السوري فادي يعاملني كشرموطه يخليني استعرض له وارقص ويخليني اسوي اشياء وسخه امامه ثم صار يسدحني ويحط زبه بفمي ويحركه بقوه وينزل المني بفمي ويمسكني بقوه ويجبرني ابتلع منيه فكنت ابتلعه ثم يخليني منبطحه ويربط يداي ورجلاي ويجلس يرسم بمكوتي ثم ينيكني بمكوتي بوحشيه كنت اصرخ وابكي واتالم وبعد ماينيكني ويستمتع بمنظري كنت اتوسله يرحمني وهو يضحك فكان يسبني اسكتي ياشرموطه يابنت كنت ازعل بس ايش اسوي المهم كان يذلني كل شوي فلمن فكني رحت اغتسل ولمن طلعت خلاني اجلس على ركبتاي ويجي ويدخل زبه بمكوتي ويقول امشي ياعاهره فكنت امشيء على ركبتاي ويداي وهو جالس فوقي وزبه بمكوتي فلمن تعبت ضرب يداي الي انبطحت وصار ينيكني بمكوتي بقوه حتى نزل منيه وتركني فرجعت اغتسل ثم طلعت للغرفه كانت الساعه 12ليلا فجاء فادي عريان وانسدح وقال لي يلا مصي فقمت امص زبه فكان يدخله بفمي الين اكح بغيت اطرش وكان ينظر لي ويقول اااه منكم ياشراميط شوفي جمالك ولك هيك عندنا تكون ملكه ,فكلامه احرقني كثيرا المهم قال لي خلص تعالي بجنبي فجلست بجانبه وهو يتفرج بجمالي وبجسدي فقال
شو فيكي ولك انتي جمله وحلوه ومزيونه وكثير يتمنوكي ليش هيك صرتي فكنت ساكته وش اقول لاني موعارفه ايش قاله زوجي المهم عاملني بلطف لساعتين وكان معجب بجمالي وبجسدي ثم قام ينيكني فناكني بعدة اوضاع لساعتين ثم نزل بكسي وجلسنا نسولف المهم فادي حكى لي عن اصدقائه وعن تصرفاتهم المضحكه فصرت اضحك معه المهم طلع من الغرفه واتصل ورجع ونمنا لليوم الثاني للان مرت يومين وصرنا بالثالث المهم طلع فادي من الشقه ورجع الظهريه ومعه شاب سوري فادخله للشقه وناداني فطلعت فتفاجئ الشاب وصار يسال فادي عن المزه هذه فقال هذه تعرفت عليها وهي مابتقصر المهم انا دخلت للغرفه ثم جاء فادي وقال يبيني انتاك من صديقه فرفضت فصمم وناداه فدخل صديقه وخلع وهجم فوقي وخلع ملابسي ثم ادخل زبه وصار ينيكني وانا اتالم فناكني مع ونزل المني داخل ولما خلص وطلع فجلست ابكي على حالتي انا البنت المحترمه اصير شرموطه للكلاب ذولي المهم كنت انتظر زوجي يجي بس ماله خبر وبالعصريه رجع فادي وخلاني اتعرى واتراقص له ثم طلب مني ان افرك قدامه ففعلت وانا باموت من خجلي ثم ابطحني وربطني وجلس على مكوتي وصار يرجها ثم غطى عيوني ولصق كنت خائفه وش بيسوي واذا بي احس بشيء يجرح مكوتي كالسكين

صرت اتالم بشده واحاول الافلات ماقدرت كنت متربطه اااي ك***** تحرق مكوتي واشتم ريحه كريحه اللحم المشوي المهم بعد نصف ساعه توقف فادي وحسيته يحط ثلج على مكوتي ويحركه كنت احس ببرود بس لازلت اتالم شيء نااار بمكوتي صرت ابكي وش سوى فيني فبعد ساعه فتح عن عيوني وفك رباطي فوقفت وتلمست مكوتي احس كالجروح ملتهبه فسالته فقال ولاشي وصار يضحك ,المهم ماقدر اجلس
المهم شلت مرآه وناظرت لمكوتي فشفت وشم على شكل رسمه وتحته كتابه ماعرفت اقراها فسالت فادي فضحك وقال ليش خايفه رسمت بس المهم قام وركزني وصار ينيكني وانا اتالم من الوشم ومن النيك كنت ابكي واتالم ثم حط المني عالوشم وانا تالمت اكثر وركضت للحمام واغتسلت المهم ذبحني بالنيك بكسي وبمكوتي وبفمي كان يهلكني ويعذبني بالنيك الين انتهى الاسبوع واتصل به زوجي وقال بعد ساعه بيجي فجاء فادي مستعجل وخلع ملابسي ةمسكني من الخلف وصار يمشي بي للغرفه وانا مستسلمه له ثم بعنف كان ينيك بكسي ويخرجه ويدخله بمكوتي تعذيب الين بينزل بكسي وجاء وقال مصي بسرعه فصرت امص واتذوق طعم من زبه فسحبه وادخله بكسي وناك شويه ثم اخرجه ووضعه بفمي وقال ذوقي كسك وصرت امص وكان يلعب بخدودي بيديه وخلاني ارتعش
وقال يلا اغتسلي بدر جاي فاغتسلت وجاء زوجي وشالني للبيت كنت ساكته ومتظايقه فبالليل عاتبته وعلمته انه ذلني وبهذلني وانه باع شرفي فضحك وقال وش جاك خلص انسي المهم لمن صار بينيكني شاف الوشم بمكوتي فسالني وش ذا فقلت اسال فادي الي جبته فقال هاااه فقلت له وش هالوشم فقال وشم على شكل رسمة عقرب ومكتوب البنت شرموطه وتوقيع باسم فادي ففجعت انا وقلت اعجبك هالشيء فقال خلص ماعليك بيروح
بس بصراحه النيك ممتع والي اعيشه انا متعه قويه ,

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 06

masry

قيم هذه القصة

تبدا قصتى عندما كنت فى السنه النهائية فى كليه التجارة ، وكنا صحبة كبيرة بعض الاولاد والكثير من البنات ، وكنا قد تجاوزنا مراحل الصداقة والخجل والحب ايضا اختلفت معانيه ، حيث اصبحنا نتداول اطراف الحديث الجانبى بين اى اثنين او ثلاثه وواحد او اكثر عن مصنفات الرجوله وانواعها و ايضا و من هنا نتبادل العواطف ونلهب لبعضنا البعض المشاعر
كنت اعتنى بزميلتى راشا ، فهى فتاه على قدر كبير من الجمال وايضا ذات جسد تحسد عليه من نهود وارداف وبطن مشدود وكانت تعرف حدودها جيدا وتركز على ممتلكاتها الجميلة وتسلط الاضواء عليها ….
وفى احد الايام تفرق الجميع ووجدتنى بجانبها وحيدين والشمس ساطعه فوقنا و الشجر يظلنا بظله ، وتجرات كعادتى و التصقت بها وداعبتنى بلطف قائله : ايه انت هاتسوق فيها ، قلت لها : ما تيجى نخش السيما ؟
قالت : ما احنا اتفقنا على يوم الخميس كلنا …. ، فقاطعتها كلنا مين انا عاوزك انت بس ! فبادرتنى ، انت بتهزر كتير وشكلك مريب النهارده ؟
قلتها انت بجد مالكيش حل ، كل يوم تحلوى زياده عن اليوم اللى قابله …. انا جايلك ازاكر معاكى النهارده ، هى : بجد ، ده على جاى النهارده ,,,, انا : ايه الحظ الزفت ده ، الحيوان ده ايه اللى هايجيبه عندك هو ايه نظامه ؟
هى : ماتخافش ده محرم ، انا : ان كان كده اجيلك متاخر يكون الزبون خلص اللى عنده .. هى : اتفقنا .
دخلت من مدخل عماره راقيه امام نادى الغابه بمصر الجديده ، صعدت المصعد الى الدور الثالث ، قرعت الباب ، فتحت لى سيده فى الخامسه والاربعون ربيعا من عمرها تقريبا ، انا : مساء الخير يا طنط ، السيده : اهلا اهلا بيك اتفضل يا احمد ، ده على هنا من بدرى مع راشا انت اتاخرت ليه امال ؟ انا : راحت عليا نومه ، بس انا ناوى اذاكر للصبح !!! السيده : ربنا يوفقكم ؟؟؟؟
لم اطرق الباب ، ولكنى فتحته خلسه وببطى ، فكم يضايقنى هذا العلى الخنزير ، ودخلت ويال المفاجاه ؟؟
رشا ترتدى بلوذه قصيره تبرز مفاتن ثديها الضخم المحدد الملامح و خصرها الممتلئ الذى تتحدد بيه سرتها الرائعه المعالم ، وشورت قصير لا يكاد يصل الى منتصف فخدها الممتلئ الابيض الناصع ،
واين هذا العلى ، وجده ممدد على الاريكه يسبقه صوت شخيره العالى ،
انا : مساء الفل يا عسل ، اهلا يا حماده ، اتاخرت ليه كده ده انا قربت انام ، انا : لا ارجوك انا جايلك وقاعدين للصبح ، ما تيجى نقعد فى البلكونة شويه افوقك ؟
رشا : مش هاينفع ، اصل اختى وخطيبها جوه فى الاوضه وقافلين عليهم . انا : يا بخته …عقبالى انا كمان لما اخد اوضه عندكم .
رشا : بلاش تهزر بقى ، انا زهقت من المذاكره و الواد على العبيط نايم بقاله ساعتين ما تيجى افرجك على فيلم تيتانك ده تحفه , انا : الهى ينام مايقوم ابن العبيطه ، وبعدين تيتانك ايه بس مافيش فيلم محورى ؟
رشا : ما ده برضه فيه لقطتين محوريين هههههههههه .
انا : اشوفهم الاول ؟
وذهبت لتشغيل الفيلم ولما دنت بجسدها بانت مفاتنها واشتعل الدم فى عروقى ، ولم استطع حجب زبى من بنطلونى القماش فقد اخد وضع جانبيا بارزا لم استطع طيه بعد ،
عادت ولكنها رمقتنى واقصد زبى اللعين ولكنى ساكن السكون الذى يسبق الانفجار ، ولكنها جرئية بعض الشئيئ
رشا : ايه ده بس مش قلتلك امبارح انك اليومين دول متغير ،
رشا : بجد انت مجننانى اليومن دول وواخده بالك من نفسك زياده عن الازم وانا بجد مش قادر انا بحبك وعاوز نقرب من بعض اكتر ، رشا : انت شاب كويس وانا وكتير من الشله معجبين بيك وده يسعدنى انى اسمع الكلام ده منك ، بس لاحظ ان احنا مش لوحدينا ؟
انا ، علي ، الحمار ده نايم وانا عارفه ، زي الدببه لما بتنام بتنام بالموسم ؟ تعالى جنبى انا بصراحه جاى ليك مش علشان اذاكر ؟
رشا : انا عارفه ، بس انت بايخ وتقيل ورخم .
انا : ضممتها بين زراعى وواقتربت من وجهها البريئ الصافى وطبعت قبلة على خدها ، ولكنها ارتخت بين يداى ومازال زبى فى صعود ونبضه يزيد بااضطراد ، حركت يدى من على ذراعيها الى كتفيها الى اعلى صدرها وهنا سمعت اهه لم تدرك اذنى معنى لها من جميل لحنها وعظيم رنينها ،
المكان هادئ جميل و السكون سائد و التليفاز يرينا فيلم تايتانك ولا صوت له ، وهى نامت براسها على ، وانا اداعب ثديها الجميل وامسح عليه بكامله وكانى اريد ان اعرف حدوده ، فهو ليس بالطرى وليس بالصلب ،
وباطراف اصابعى ابحث عن حلماته ويدى الاخرى غارت فذهبت الى فخذها ولا ادرى اى اليدين حظها اسعد من الاخرى ، فكم هو ناعم املس شفاف ، رقيق بارد وازدادت دقات قلبى وازدادت معها خمولها لتذهب يدى وتعرى البلوذه لينكشف الصدر الجميل و كانه حبتان من المانجو الاصفر ، الناضج وسال لعابى عليه ، فامسكته بيدى واطبقت عليه وهى مستنفره الالم الممزوج باللذه و السعاده ، رفعت الحمالات عاليا لارى حلمتان ، مزدهرتان كانهما اللؤلؤ فى ملمسهما ، اقتربت بفمى ابحث عن طعامى وقد اتكات بظهرها مستجيبه حالمه ، واخذت الحس و اتزوق وامص ولا ادرى كيف الصبر على مثل هذا النهد ، اريد ان ازوق طعمه فى احشائى ، كم هو جميل ولذيذ ،
عندها وقفت حينما وجدت يدها تمسك بزبى ، وتقبض عليه وكانه لها ، فاخرجته لها ، تتحسسه بطرف اصابها وهو يرقص لها من شده الفرح والنشوه ، وقالت كم هو ساخن حقا ، قلت لها اتفضلينه ساخنا ؟ فقالت اممم !
فقلت لها فهيا ، فهو لك ، فاقتربت ومازالت تلعق وتمص وتلحس وتمسك بيوضى وتنهش وانا لشيطانى يقتلعنى من اللذه والنشوه ولم استطع الصبر ، فقلت لها ارنى كسك ، فقالت لا ….ارجوك نحن لن نسيطر على انفسنا ؟
فبعد محايلات قامت وببطء شديد ازاحت الشورت عنها الى منتصف رجلها ، ومالى اى ارداف عظام لامعه وكانها القمر بارده وكانها الثلج ، ضممتهم فى جوع وشوق اعتصرهم اريد المزيد من المشاعر ، لا اطيق الصبر على هذا الجمال ، دفعت ظهرها بخفه لتنحنى عى الكنبه ، وما فعلت حتى استطعت ان ارى وهو يحيطه الشعر الخفيق وكانه ورده تحيطها الاوراق خشيه عليها من لدغات النحل ، مددت طرف لسانى وقد سمعت تاوهاتها ، ومازلت الحس واغوص بطرفة فيها اتزوق طعم كل شيئ فيها ، ادخل اصبعى طارة
والعق حوله طاره وهى غائبة معى فى الاوعى
سجت لها احايلها ان ادخله فيها من وهى خائفة متمنعه ، وانا كذئب ذليل امام فريسته لا يريدها الهرب قبل الشبع ،
وها قد وافقت على ان ادخل طرفة ، راسه فقط فبصقت فى يدى ادلك راس زبى وهى مستلقيه على جنبها وركبتاها تلمس صدرها واردافها نحوى ورفت لها فلقتيها وهممت ان ارشقه بوعى وهى مطبقه بيدها على اسفل بطنى لسرعه رد الفعل ، ووجدت صعوبه فقد كان خرمها ديق جدا وقضيبى براس كبير ، وقلقها …
ولكنى استطعت ان افعل ببض القوه وهى تان من الالم ولم تستطع الصراخ كما قالت لى ، ( بالراحه انا حاسه انك بتدبحنى ، بس كفايه ….كفايه مش قادرة ) ومازلت ارتب بكفى على خديها حتى تهدا واقول لها ، المتعه اولها الم فلابد ان تسترخى حتى تشعري بها وبى ، ادخلته كله ولم ابالى فقد اشتدت نار شوقى ولم اعد اطيق سماع الصبر ، وانظر لها ممسكه بيدها على فمها تكتم اهاتها وصراخها وانا ازلزلها واريد ان المس احشائها فكم هى جميله وفاتنه ، وعندما احسست باقتراب الرعشه اخرجته توا … وانزلتهم على فخذها وهى تراقب رعشتى ونشوتى وتنظر الى زبى وهو يقذف حليبه الساخن فوقها ، ومسحت زبى ومسحت حليبى من عليها وهى ماتزال تتالم وواضعه يدها على خرم كسها ، وهداتها وهى تقول ( بتحرقنى قوى يا احمد ، مش قادرة ..حاسه ان نار اتحطت فيها ) واقتربت من كسها الحسه وانفخ فيها وهى تتالم ، وارتدينا واستانسنا قليلا ساهمين فى السكون ومن ثم استيقظ على .

كلمات البحث للقصة

أغسطس 31

عمتى اموله

قيم هذه القصة

أمل أو أمولة كما كان يناديها الجميع هي الوسطى وكان عمرها وقت هذة القصة 35 سنة كانت تشبه فاتنات السينما شديدة الجمال رائعة الجسد لها صدر كبي مشدود ودائما ما كنت اري منتصبة من تحت اي ملابس ترتديها لها مؤخرة مرتغعة تتمايل منها بدلال يمينا ويسارا ولفوق وتحت عند سيرها ذات افخاذ ممتلئة وسيقان منحوتة ولا اجمل وكنت شديد الاعجاب والهيام بها حيث انها كانت بطلة احلامي منذ وصلت مرحلة البلوغ … كانت اسرتها تتكون منها وزوجها وابنها هادي 15 سنة وبنتها هالة 14 سنة وكانا اعز اصدقائي ودائما نقضي اوقاتنا معا في هذا الوقت كان عمري 16 سنة وكنت دائما اسمع نساء العائلة يتحدثون عن بحسد ودائما ما يقولون انها شهوانية واذا اعجبها رجل لا تتركه الا بعد ان يزور كسها .. لم اكن اصدق عنها هذا الكلام الا انه كان يزيد شهوتي ورغبتي فيها واتخيلها ف احضاني وكثيرا م احتلمت او مارست العادة السرية عليها ودائما ماكنت اختلس النظر الى مايظهر من جسمها امامي وما اكثره وكنت احاول دائما لمسها في اي جزء يمكن الوصول اليه وكأني لا اتعمد وهي لم تكن تشك في ابدا وكانت دائما ما تقبلنى وتاخدني بحضنها عند اللقاء او الانصراف وفي الفترة الاخيرة كنت احاول دائما الاقتراب من شفتيها عند كل قبلة وبدأت قبلتي لها تكون بجانب فمها بدلا من خدها دون أي رد فعل منها وان كنت المح ابتسامة خفيفة لا يلاحظها غيري ترتسم على شفتيها الناعمتان وتكرر ذلك كثيرا الا ان وضعت القبلة على كامل شفتيها وكاني لا اقصد ذلك وزادت الابتسامة وكاصبحت تبادلني القبلة بنفس طريقتي ولكنها قبلة خاطفة سريعة يظن الجميع انها على الخد كالمعتاد وكنت لها مثل ابنها وكانت لا تستحي او تخجل من وجودي وكانت ترتدي الملابس الخفيفة والشفافة أمامي وامتع نظري بما تصل اليه عيناي من مفاتنها .. وكان يصاحب قبلتنا تلك حضن دافىء يزداد عمقا والتصاقا مع كل مرة القاها ويزداد ضعطي بصدري على صدرها وتزداد معه ابتسامتها وكنت حائرا هل هي تتعمد ذلك مثلي ام انها تفعله بطبيعية بصفتها دون أي نوايا أخري ,, إلى أن جاء اليوم الموعود أجمل ايام عمري على الاطلاق والذي لم يتكرر مرة أخرى ابدا رغم محاولاتي العديدة لتكراره …. طبعا اطلت عليكم وعاوزين تعرفوا اللي حصل ,,,, في صيف الاسكندرية الجميلة توجهت واسرتها الي شقة المصيف كالعادة وفي احد الايام كنت متفق اروح اقضيه معاهم وفعلا استيقظت وافطرت وارتديت ملابسي واستقليت تاكسي ووصلت حوالي الساعة 11.30 رنيت الجرس وانتظر هادي أوهالة يفتحوا الباب لقيت امولة هي اللي فتحت ورحبت بيا وحضنتني والبوسه المعتادة علي الشفايف ودخلت ولكن لم يكن هناك غيرنا وسألتها عن الجميع الولاد نزلوا يشتروا حاجات مع باباهم عشان الغدا ومش هيتأخروا المهم فضلنا نتكلم وتسألني عن احوالي واحوال الاسرة ودخلنا وقفنا ف البلكونة نبص عليهم وكنت الصق كتفي بكتفها وبسألها هيتأخروا قالت هم راحو ابو قير يجيبوا اكلة سمك وجمبري يعني مش قبل نص ساعة على مايرجعوا هم بقالهم ساعة دلوقت وكانت ترتدي بلوزة سوداء بدون اكمام وصدرها مفتوح ومرتكزة على سور البلكونة وكنت استطيع رؤية صدرها من الفتحة وكذلك جونلة واسعة على الركبة واخدت اتسحب بأديا لحد ما وصلت تحت صدرها واخدت احرك صوابعي واحنا بنتكلم عشان المش او لحم بزازها من فوق البلوزة وفعلا حصل واهههههههه من حجمهم وملمسهم يجننوا وهي حست بصوابعي وضحكت وقالت بطل ياواد انت بقالك فترة كده مش على بعضك بصراحة خفت تكون تنتهزها فرصة وتلومني سألتها ابطل ايه انا عملت حاجة قالتلي وايدك دي بتعمل ايه والبوسة اللي بتقصد تبوسها لي ف شفايفي بدل خدي تبقى ايه عملت مستغرب وقلتلها انا بعمل كده محصلش قالتلي بطل كدب انا بكلمك لوحدنا قلتلها انت اللي بس فاهمة غلط دي اكيد حصلت مرة غصب عني قالتلي لا يا حبيبي دى كل مرة هو انا عبيطة ومسكت ايدها ودخلنا قلتلها طب وريني ازاى وفعلا باستني على شفايفى زي ما بيحصل بوسة سريعة قلتلها لا انا مش ببوسك كده تحبي اوريكي قالت وريني روحت حضنتها بشويش وبوستها على خدها واحنا بنلتفت عشان ابوس الخد التاني روحت بايس شفايفها وانا حاضنها جامد وهي بتحاول تبعدني عنها بس بالراحة ومش عنيفة وانا اتمكنت من شفايفها قوي لقيتها بتبادلني نفس البوسة وبعدين قعدنا ع السرير وخلصت نفسها مني وقالت صدقتني بقى قلت بصراحة انا بحبك قوي وبحب اكون ف حضنك وابوسك وبحلم كتير اني ف حضنك ضحكت ضحكة حلوة قوي
وهي ماسكة ايديا وبتقولي رامي يا حبيبي انا مقدرة السن الصعب اللي انت فيه ده وانه غصب عنك وده شىء مش غريب وبيحصل كتير ده حتى فيه ولاد ف السن ده بيحلموا بأمهاتهم كمان بس يا حبيبي ماينفعش انا عمتك وده حرام .. بصراحة طريقتها وحنيتها شجعوني ومديت ايدي جوة البلوزة مسكت بزازها اهههه دول حلوين قوي وانا يمكن دي تاني مرة امسك بزاز واحدة الاولي كانت الشغالة بس كانوا ليمون … لقيتها مسكت ايدي وبتقولي قلنا ايه بلاش شقاوة قلتلها ممكن طلب واحد نفسي ف بوسة تانية وخلاص ضحكت وقالتلي انت مجرم ماينفعش حرام وعيب وانا اقولها عشان خاطري واحدة بس قالت ماشي واخدتني ف حضنها وقالت واحده بس عشان انت عارف انا بحبك واعزك قد ايه قلتلها وانا بموت فيكي يا أمولة ضحكت وعنيها ف عنيا وحطت شفايفها على شفايفى وباستني بوسة خفيف بس انا ماصدقت وروحت ماسك شفايفها بسناني وماسبتهاش ونيمتها ع السرير وبقينا حاضنين بعض وانا عمال اكل شفايفها وهي تحاول تبعدني وتقولي لا لا قلنا ايه اوعي بقى ماينفعش كده بصيت لقيت جيبتها مرفوعة وفخادها اللي زي المرمر قدامي حطيت ايدي عليهم احسس وادلك ووصلت لكسها لقيتها صرخت واتنفضت وبتقو اححححححححح لا هنا لا هنا لا بس انا كنت مش سامع غير صوت زبري وضغط جامد على كسها لقيت كيلوتها مبلول قوي وفضلت اضغط عليه وابوس ف شفايفها لقيتها فتحت شفايفها وبقت تمص ف شفايفي وانا اضغط بلساني وحسيت بزنبورها واقف تحت ايدي وباين عليه كبير قوي وهي ابتدت اههههه احححححححححح اوفففففف انا كمان تعبانة يا بني حرام عليك كفاية يارامي قلتلها انا تعبان وانت تعبانة الحرام اننا نفضل كده من غير ما نرتاح قالتلي و**** انت حتودينا ف داهية قلتلها الداهية معاكي جنة وروحت مدخل ايدي التانية مسكت بزازها وانا بقول ايه الجمال ده اشوفهم تقول لا قلتلها وبعدين بقى خليني اشوفهم وسحبت واحد منهم برة البلوزة لقيتة كبير وفخم ومشدود والحلمة واقفة قوي وكبيرة روحت هاجم عليها بوستها ومصتها واخدتها بين اسنانس اعضها بحنية وارضع فيها وهي بقى ساحت بين ايديا خالص وتقولي بقى انت يطلع منك كل ده وعامللي فيها هادي ومؤدب وانت بلوة ومصيبة انت تعبتني قوي قلتلها بصراحة تعبتك ولا هيجتك قالتلي ولعتني يخرب بيتك وراحت ماسكة زبري من فوق الهدوم لقته واقف وناشف قوي قالتلي وايه اللي انت مخبيه ده كمان وريني وراحت سحبت سوستة وطلعته من الكيلوت ومسكته وهي بتقول كل ده ليك حق مش ماسك نفسك وراحت نيمتني على ضهري وطلعت زبري وبيضاني من فتحة ونزلت عليه تبوس وتلحس لحد بيوضي وتاخد راسه ف ايدها وتدخل لسانها ف فتحتة راسه وتمص الراس كلها ف بقها وان خلاص هموت بين ايديها ومش مصدق اللي بيحصل عمتي بطلة احلامي بتمص زبري بس مش حلم دي حقيقة وبقيت انا اللي بقول اه اه اه حلو قوي يا امولة انت تجنني احلى من اللي بتعملية وانا بحلم بيكي انا حموت عليكي قلتلها عاوز اشوفه وابوسه راحت شخرت شخرة بمنتهي الشرمطة وهي بتقولي هو ايه ده روحت حاطط ايدي على كسها وبقولها ده قالتلي اسمه ايه سمعني قلتلها كسك احلى كس قالتلي ايش عرفك انت شفت غيره قلتلها ف افلام السكس وماجبتش سيرة الشغالة راحت فاردة نفسها ع السرير وفتحت رجليها قالت قلعني الكيلوت ورفعت وسطها تساعدني واححححححححححححححححححححححح فعلا ظني ما خيبش واحلى كس شفته شفايف كبيرة ورديه زنبور مظنهر وواقف قد عقلة الصباع اكبر من حلمة بزها نزلت ابوسه ولقيت ريحته حلوة قوي وكان غرقان وفضلت امص الزنور والحسه واخد شفايف كسها بين شفايفي والحس فتحة كسها وادخل لساني يشفط العسل واشرب راحت شداني من فخادي خلت راسي عند كسها وزبري عند بقها وتمص ف زبري والحس كسها لحد خرم وعليها اهات مش ممكن تجيب اللبن من أخر الدنيا وانا متمتع لأقصى درجة ممكن تتخيلوها وبقولها نفسي جسمي يبقى على جسمك عريانين خالص قالتلي بلاش دلوقت ممكن يجوا علينا خلينا نخلص ونرتاح قبل مايعكننوا علينا وبدأت ادخل صباع ف لقيته بيدخل عادي مش واسعة قوي بس بيدخل وهي تقولي اححححححححححححححححوه عليك كده انا اللي هموت منك قلتلها طيزك واسعة قالتلي انت وسخ وقليل الادب قلتلها لا بجد قالت في اي جوزي بيحبها قوي وموسعها قلت يا بختك يا عمو راحت نيمتني على ضهري وجت قعدت فوقي وبتفرك كسها ف زبري وتقلي زبرك حلو وهيكيف اي واحدة تنام معاها قلتلها انا مش عاوز غيرك وبتفرش كسها ف زبري وبزازها مدلدلة على وشي وانا بعصر وارضع فيهم وراحت ماسكة زبري بأديها وحطته على فتحة كسها وراحت نازلة علية واحدة واحدة زهي بتقول اه اه اح اح زانا اقولها كمان بشويش قوي انزلي كمان لحد مارشق جوة وبقت تطلع وتنزل ولحم يخبط ف بطني وصوتهم يجنن واقولها كسك مولع نار جوه زبري هيتشوي تقولي لا ده زبرك هيستوي ويتودك عشان مفيش كس يقف قصاده بعد كده واهههههههههههههه مش قادره مش قادره هاتهم بقي يالا يا حبيبي قبل ماحد يجي وانا بقولعا اغرق كسك واجيب جوه تقولي جوه قوي امل عطشان للبن بقاله 3 ايام ماشربش يالا وحياتي اقولها يالا ايه قولي تقولي يالا نيكني متعني يالا غرقني يالا سوا جيب معايا كب ف اقولها نفسي ف طيزك تقلي مش النهارده مفيش وقت اهبد جامد روحت مدور بيها ونيمتها على ضهرها تحت مني من غير ما زبري يطلع من كسها وفتحت رجليها قوي ورفعتهم وانا ماسكهم وبنيكها جامد قوي وتقولي كمان كمان مش قادرة عاوزة اجيب يالا جيب معايا اححححححححححححححح اخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ بجيب بجيب يالا اههههههههههههههههههههه انا كمان بجيب بنجيب سوا يا أموله كله جوه كسك اححححححححححححححححححححححححححححححححححح وشدتني فوقها قوي وحضنا بعض جامد قوي واحنا الاتنين بنتفض ونترعش وزبري بيتنطط جوه كسها اللي عمال يفتح ويقفل على زبري لحد ما هدينا وسكنت حركتنا وشفايفنا مش سايبة بعضها وبقلها انا بموت فيكي وقالتلي انت طلعت جامد قوي واتبسطت قوي بس عملنا غلطة كبيرة قوي وانا طبعا لسه عيل برضه ومش مدرك وقلتلها المهم اتمتعنا مش كده راحت بايساني تاني وقالتلي قوي قوي انا عمري ما نمت مع حد اصغر مني كده وقد ابني بس احلى متعة وقالت هات زبرك وطلعته منها مسكته باسته ولحسته بلسانها ومصته كله حسيت انها بتعصره جوه بقها لحد ماطلعته زي الفل وقالتلي يالا ادخل بسرعة اتشطف واغسل وشك واعدل هدومك قبل مايرجعوا … 10 دقائق وعاد الاولاد مع والدهم وقضينا يوم جميل ولكنه بالنسبة لي كان أروع ايام حياتي ……….. ولم يتكرر ذلك بينا مرة تانية لأنها كانت ترفض دائما تكراره رغم استمرار علاقتي قوية مثلما كانت واكثر وكانت لي العمة والصديقة وكاتمة اسراري

كلمات البحث للقصة

أغسطس 31

قصتي مع الروسية الجميلة

قصتي مع الروسية الجميلة 4.00/5 (80.00%) 1 vote

سلام سوف اروي لكم قصتي مع جارتنا, انا شاب في السادسة والعشرين من العمر وأعيش في منطقة جميلة من لبنان , وبيتنا يبعد عن باقي البيوت في المدينة حوالي 200 متر ما عدا بيت جارنا الدكتور هاني الذي كان يدرس في روسيا وتزوج من في غاية الجمال والذي كان عاد الى لبنان بعد ان انهى دراسته هناك وجاءت معه زوجته الروسية لتعيش معه في لبنان , وقد تعلمت اللغة العربية وأصبحت تتحدث العربية بسهولة , ولكن لم يكن لها علاقة مع جيرانها وهي ايضا لا تعمل وكنت كلما اراها احس بشيء داخلي يشدني اليها واحلم بانني امارس الجنس معها ,وكان زوجها في اغلب الاوقات خارج المنزل نتيجة عمله في المستشفى البعيد عن المنطقة 20 كلم, وكنت كلما امر من جانب منزلها اسمعهما يتخانقان مع بعضهم, وفي يوم من الأيام وانا مار بجانب منزلهما في الصباح وهو يهم بالخروج من المنزل للذهاب الى العمل سمعت كلام المرأة التي تقول لزوجها الدكتور صرلك اكتر من شهر ما لمستني وعلى طول تعبان وكل ما بحاول قرب منك بتصدني انا مرأة وانت عودتني على الجنس على طول وفجأة صرت بتبعد عني ليش؟ عندما سمعت كلامها وكان زوجها يفتح البابفختبأت وراء شجرة حتى لا يراني وقلت في نفسي لقد جاءتني الفرصة لعندي وأصبحت أفكر في طريقة لكي أنيكها,فخطرة على بالي فكرة ان افزعها من أجل ان تستنجد بي لانني الجار الوحيد القريب,وبالفعل لبسة فةق سيابي ثياب سود ووضعة على راسي غطاء بحيث لا يرى منه سوى عيني,وكان بيتها مؤلفا من طابقين وكان حظي جميل لان كانت احدة النوافذ مفتوحة فدخلت منها واصبحت ابرم اين هي ورايت انها في غرفة النوم فوقفت على باب الغرفة وعندما راتني صرخت فأغلقت الباب وأقفلته من الخارج وأبقيت المفتاح خارجا,وخرجت من المنزل وهي بدأت في الصراخ وطلب المساعدة بان لصا دخل بيتها وانا خلعة الملابس السود واتيت الى تحت شباك غرفة نومها التي كانت تقف وتصرخ منه وعندما جئت اليها واخبرتني بان لصا دخل البيت واغلق عليها بالمفتاح من الخارج وطلبت ان اساعدها في الخروج وحمايتها من اللص ريتما يأتي زوجها.فقلت لها كيف سأدخل البيت فقالت بانها نسيت نافذة المطبخ مفتوحة التي تعتقد بأن اللص دخل منها. وبالفعل دخلت من النافذة وصعدت الى الطابق العلوي حيث هي محتجزة وفتحت لها الباب وهي من شدة الخوف ارتمت في احضاني فأحسست بانني املك الدنيا كلها وكانت تلبس قميص نوم زهري وشفاف ومعظم صدرها ظاهر امامي ورجليها النحيلتين الرائعتين وما هي الى لحظات حتى قامت من أحضاني ومسكت يدي وبدأنا في تفتيش المنزل غرفة غرفة فلم نجد احد وكانت تتمسك بي بشدة من شدة الخوف فقلت لها لقد هرب ولم يعد في البيت.وعندما اطمأنت حملت التلفون واتصلت بزوجها الذي كان يتهيأ بالدخول الى غرفة العمليات لإجراء عملية لأحد مرضاه, وأخبرته أنني كيف ساعدتها فأخبرها بأنه لا يستطيع المجيء الان وطلب مني أن أبقى معها حتى يأتي ,فوافقت على الفور وشكرني وأغلق التلفون على الفور, فقامت هي وارتدت روبا فوق قميص النوم,ودخلت الى المطبخ لتصنع لي ولها القهوى فلحقتها وبدات أتحدث معها في كثير من الأمور, ومن بين الأمورسألتها عن علاقتها بزوجها فسكتت ولم تجيب فقلت لها بأنني أعتذر اذا تدخلت في أمور لا تعنيني , عندها سألتني ولماذا تسأل؟ فقلت لها بأنني دائما أسمع أصواتكم عالية وبأنه لا يعطيكي حقوقكي الزوجية. فقالت لي : هل تريد ان تعرف ؟ فقلت لها نعم. عندها قالت لي بأنه أكثر من شهر لم يلمسها وهي كلما تقترب منه يقول إنه تعبان من كثرة العمل. فقلت في نفسي هذه هي اللحظة ويجب أن أستغلها. وبينما هي تعمل القهوة على الغاز وأنا أقف رواءها مسكتها من الخلف وضميها الي وشددت على بزازها فارتعشت وتفاجءت بما قمت به, فافلتت مني وضربتني على وجهي وحاولت تبتعد عني فمسكتها من يدها ووضعتها على أيري عندا احسست بأنها لم تعد تقاوم وكأنها استسلمت لي فبدات هي تلعب بأيري وأنا ادلك لها بزازها من الخلف واقبلها على رقبتيها ورأسها.وبرمتها حتى أصبح راسينا بمواجهت بعض وبات بتقبلها على فمها وأنا العب لها في صدرها وأخلعتها الروب ومددت يدي الى عندها حملتها ووضعتها على طاولة المطبخ واخلعتها ثيابها وبدأت بتفبيلها على جسدها من رقبتها فصدرها حتى وصلت على الوردي الجميل الذي كانت تترك فوقه بعض الشعيرات الشقر وبدأت بلحسه وكأنني اريد أن اكله. بعدها قامت هي عن الطاولة وأخلعتني بنطلوني والكلسون وبدأت بلحس وبمص أيري الذي كان في قمة الانتصاب حوالي 5 دقائق بعدها وضعتها على الطاولة مجددا ووضعة أيري في وبدأت أنيكها وهي تصرخ من شدة النشوة فأدخله وأخرجه شوي لحظات ببطء ولحظات اخرى بسرعة حتى لا يجي ضهري بسرعة حتى أردت ان اقزف , فسألتها اين أقزف قالت في فأخرجت أيري ودخلته فمها حتى قذفت كل منيي داخله, وهي تبلع منيي بكل شهية وشراها, ولحست ما تبقى على أيري من المني حتى لم تبقي شيئا عندا قمت انا وهي واستحمنا , وجلسنا مع بعضنا وقد في ذلك اليوم ثلاث مرات حتى قرب موعد مجيء زوجها فلبسنا ثيابنا وجلسنا في غرفة الجلوس وعندما جاء شكرني على ماعدتي زوجها وبعدها استأذنت وخرجت .وبعدها أصبحت أنيكها بشكل يومي بعد خروج زوجها من المنزل واتمتع بجسدها الجميل

كلمات البحث للقصة

أغسطس 31

ام صاحبى الجامدة

ام صاحبى الجامدة 4.00/5 (80.00%) 2 votes

انا احمد 16 سنه احكيلكم ازاى نكت ام صديقى ناديه
اهلا
صديقى اسمو اسلام وامو اسمها ناديه عندها 45 سنه طويله بزازها كبيره وطريه ومدلدله
وحلماتها ورديه وبشرتها بيضاء وتخينه وطيزها كبيره بتهتز على طول ومدوره
المهم فى يوم كان عندى انا واسلام درس فأنا انتظرت اسلام علشان هو بيعدى عليا لما نكون رايحين اى درس
فانا فضلت شويه ولما مجاش اسلام رحت الدرس وبعد اما جيت من الدرس رجعت البيت سألت امى هو اسلام جه ندهلى قالتلى لأ
قلتلها طب انا رايحلو البيت اشوفو هناك ولا لأ ولو تعبان ازورو
امى وافقت ورحت رايح لبيت اسلام
ضربت الجرس وفضلت شويه امو فتحتلى سلمت عليها وباستنى ودخلتنى وقعدت انا وهيا فى الصالون
قالتلى ازيك يا احمد قلتلها تمام يا طانط ازيك انتى قالتلى كويسه يا حبيبى
وكانت ناديه قميص نوم احمر شفاف وتحتو كيلوت اسود وبس وبزازها كلها باينه
سألتها هو اسلام تعبان ولا ايه اصلو معداش عليا عشان نروح الدرس
راحت قايلالى لا يا حبيببى اسلام مسافر مع ابوه عند اختو المتجوزة من امبارح وهايرجع على اخرر الاسبوع وسألتنى هو انهارده ايه
قلتلها انهارده الاحد قالتلى اه هايرجعو الخمييس بليل
وانا نا لوحدى فى البيت هما هايرجعو الخميس وانا هسافر بنتى يوم الجمعه بليل وهاجى الاحد زى انهارد قلتلها طب
تروحى وترجعى بالسلامه وييجى اسلام وباباه بالسلامه
قالتلى تسلملى يا احمد قلتلها شكرا يا طانط
قلتلها طب استاذن انا بقى قالتلى من غير ماتشرب حاجه كده
قلتلها شكرا وقمت راحت ماسكانى من زبى وزقتنى على الكنبه وقالتلى لا استنى هاجبلك حاجه تشربها
وراحت قايمه وموطيه على الارض عشان تفرجنى على طيزها
وفضلت قاعد فى الصالون افكر فى جسم ناديه الجامد ده
واستغربت انها اتاخرت انا فضلت قاعد اكتر من تلت ساعه
وبعدين فضلت قاعد كمان خمس دقايق وقمت وقلت اما امشى بقى
ورحت قايم واتجهت ناحيه الباب وقلت يا طنط ناديه انا ماشى سلام ماحدش رد عليا
استغربت اكتر
وقلت اام اروح اشوف طنط ناديه لايكون جرالها حاجه
ولا ايه
وانا رايح ناحيه المطبخ بصيت ملاقيتش حد ببص فى الاود سمعت صوت غريب كده باين انو صراخ
استغربت منين الصوت ده
ببص لاقيت ناديه فى اوضه النوم بتاعتها
وقاعده امام الكمبيوتر ورافعه القميص وحاطه ايديها تحت الكيلوت بتلعب فى
وانا وقفت مذهول فى مكانى وزبرى قام وانا قعدت احسس عليه من فوق البنطلون وانا شايف ناديه وجسمها الرائع
وبعدين لاحظت ناديه انى شايفها
راحت عادله نفسها بسرعه
وقامت وقالتلى معلشى يا حبيبى انا اتاخرت عليك
قلتلها لأ ماحصلشى حاجه
انا كنت بدور عليكى علشان اقولك انى ماشى
قالتلى ماشى ايه استنى معايا حبه وراحت محسسه على شعرى كده
وقعدت تحسس على وشى كلو بايديها الناعمه الطريه
وقلتلها سلام انا ماشى
قالتلى لأ طب تعالى خش معايا الاوضه هاقولك حاجه
قلتلها لأ راحت مسكانى من وشى وقالتلى بصوت عالى هاتخش ولا ايه
انا خوفت ودخلت معاها
وراحت مقعدانى على السرير وقالتلى انتا شوفت حاجه لما انتا كنت واقف بره
قلتلها لا
راحت ضربانى على وشى وقالتلى لأ شوفت قول عادى ماتكدبشى شوفت ايه ؟
قلتلها انا شفتك وانتى بتلعبى فى حتت من جسمك كده قالتلى طب كنت بلعب فين قالتلى هات ايدك وحسس على الحتت
الى انا كنت بلعب فيها
قلتلها هنا ورحت محسس بايدى وهيا ماسكاها على بزازاها
وقالتلى وفين تانى ونزلت بايدى على قالتلى هنا بس قلتلها لا وفى جسمك كلو كمان
قالتلى ماشى وراحت قاعده على زبرى وبصصتلى وقالتلى انتا عارف لو جبت سيره لحد بالموضوع ده هاعمل فيك ايه قلتلها لأ مش هاقول لحد خالص والله وراحت قايمه من على زبرى وقالتلى ايوة كده يا حبيبى
اسمع الكلام وانا هاظبطك بس انتا لازم تظبتنى الاول
قلتلها اظبطك ازاى قالتلى مش فاهم
قلتلها لأ قالتلى هاتنكنى ياروحى
انا انصدمت من كلامها اوى بس هيا كان جسمهات ممتع وطرى ولذيذ اوى
قالتلى هاتعرف ولا انا اللى هانيكك قلتلها ماشى اللى تامرينى بيه
قالتلى يا واد يا مؤدب ماشى انتا هاتنكنى وانا هانيكك
قلتلها ماشى يا طنط راحت قايلالى ماتقليش يا طنط تانى دى قلى يا ناديه وبس قلتلها ماشى يا ناديه
وراحت مقلعانى هدومى كلها ومسكت زبى قعدت تمص فيه وهيا تمص بقوه كبيره
وانا اتاوه وراحت زقانى على السرير ونزلت فيا بوس من بقى وكل حاجه وقعدت تمص شفتى وانا شفتها
ونزلت تانى على زبرى جامد تمصو وتلحس بيضانى (الخصيتين)
وعماله تلحس وتضرب بيوضى جامد وانا اصرخ وهيا تشتمنى وتقولى اخرص يا خول ده زبرك يجنن اكبر من زبر ابو اسلام وقعدت تمص فى زبرى جامد وتلحس
وبعدين رحت قايم انا وهيا واقفين
ومسكت بزازها من فوق القميص قعدت الحسها وراحت هيا مسكانى من شعرى حطه وشى كلو فى بزازاها
وانا الحسها واشمها واشم القميص واشم بزازها والحس بزازاها من فوق القميص واعضعض من فوق الهدوم
ورحت مقلعها القميص ونزلت فى بزازاها مص ولحس وقعدت الحس فى بزازاها الكبيره وامص واعض وهيا مسكانى بتدعك فى زبرى جامد
وبعدين نيمتها وفتحت رجليها وقعدت الحس رجليها الجميله وامص صوابعها الشهيه
وبعدين قلعتها الكيلوت وكان مليان مايه من كسها
عصرت كل الكيلوت فى بقى وبعدين نزلت على كسها الحسو بقوة
وقعدت اعض زنبورها وامصو كانو عيل صغير
والحس شفرات كسها
وادخل لسانى فى كسها وراحت شدانى ودافسه وشى فى بزازها
وقعدت الحس فى بزازها وهيا دافسه وشى ومسكانى من شعرى وتقولى الحس يا متناك ومص بزاز المتناكه ناديه
وبعدين راحت قايمه ماسكه زبرى تمصو جامد وبعد شويه
راحت منيمانى وقعدت بكسها على زبرى وبدأت تقوم وتنزل
وتقوم على زبرى وتقعد وبزازها عماله بتتهز قدامى وانا امسك بزازاها جامد اوى وانيمها عليا واقعد ادخل واطلع بزبرى فى كسها الممتلئ وامسك بزازها الحسها وابوسها من بقها والحس لسانها
وبعدين رحت مقومها ونمت انا ونيمتها جانبى ودخلت زبرى فى كسها وقعدت انيك فيها
وبعدين راحت قايمه ونزلت على زبرى تمص فيه وانا مسكتها من شعرها
وقعدت ادخل واخرج زبرى فى بقها وانيكها ف بقها
وبعدين قالتلى تعرف تنكنى من طيزى قلتلها ايوة بس انتى طيزك مفتوحه
قالتلى طيزى مفتوحه
ورحت منيمها وقعدت الحس فى طيزها وانيكها بلسانى فى طيزها وقعدت اافتح فى خرم طيزها الكبير
ورحت مدخل زبرى فى طيزها
وقعدت انيكها فى طيزها جامد وادخل زبى واخرجو فى طيزها
وقعدت انيك فى طيزها الساخنه لدرجه ان زبرى نزل فى الواقى قلتلها انا نزلت قالتلى طب طلعو وراحت مقلعانى الواقى وجابتو وشربت كل اللى نزل من زبى فى بقها وبدأت فى مص زبى زبى من جديد
قالتلى يلا بقى نكنى فى ونزل فى
قلتلها كده انتى هاتحملى قالتلى متخافشى وراحت جايبه حبايه منع الحمل وشربتها
وانا نيمتها ودخلت زبرى فى كسها وقعدت انيكا وهيا تصرخ وانيكها وبعد فتره كبيره من نيكى فى كسها نزلت فى كسها
لبن كتير وراحت عادله نفسه عشان اللبن ينزل كلو فيها
وقالتلى تعالى الحس بقى ونزلت الحس فى كسها كلو جامد
وقالتلى تعالى بقى نستحمى مع بعض وتروح وتجيلى اما اتصل بيك
عشان اان لسه هانيكك وانتا تنكنى ابقى قول لأمك انك هاتذاكر عند اسلام وتعالى ذاكر معايا
ضحكت انا وهيا ودخلنا استحمينا وقعدت تمصلى فى زبى فى الحمام
وبعدين قلتلها انا بنيك الشغاله هناء
قالتلى طب ابقى جيبها المره الجايه ونمارس سوا
واستاذنتها ومشيت
وانتظرو قصتى انا وناديه وهناء

كلمات البحث للقصة

أغسطس 24

قصتى مع مدام نهى

قيم هذه القصة

بيتى أربع أدوار كنت فى الدور الرابع باروح شغلى 4 عصرا وارجع 1 صباحا . كان تحت منى ناس من المحلة واحد ومراته وعندهم عندها 12 سنة . كان الزوج دايما مسافر شغله بييجى كل أسبوع . الزوجة نهى كان قوامها سمين بعض الشئ ، صدرها منتفخ ، شعرها اسود وناعم وغزير ، عينين عسلى ، مؤخرة متوسطة . كنا فى عز الصيف وطبعا الصيف كيف . كان دايما شباك أوضة نومها على السلم مفتوح على البحرى وانت نازل وطالع للدور اللى فوق . المهم بدأت قصتى مع نهى فى يوم النور اتقطع لأنها عملت قفلة فى البيت . وطلعت ترن جرس الباب قصدتنى فى عمل الكهرباء

قلت لها : أنا تحت أمرك .

نزلت عملت الكهربا وبسرعة شديدة كنت خارج من الشقة لعدم وجود زوجها كانت بتتكسف جدا جدا .

المهم فى يوم رايح شغلى ، قالت لى : عاوزة منك طلب .

قلت لها : أنا فى الخدمة .

قالت لى : عاوزة طقم رجالى على ذوقك .

قلت لها : موافق طيب المقاس ؟

قالت لى : نفس مقاسك .

المهم أنا وافقت على الفور لعدم وجود حد معاها يقضى طلبها .

رحت شغلى وأنا راجع بعد منتصف الليل كان معايا الطقم أخبط على الباب طبعا الوقت متأخر أوى قلت الصباح رباح . المهم وأنا طالع على السلم لاقيت أوضة النوم منورة والشباك كان موارب والجو حار جدا وعينى شافت أجمل نساء الدنيا إنسانة بروب بنفسجى لا يوجد لها قوام شبيه بين نساء العالم وشعر مفرود على سرير حرير فى حرير .

المهم عملت صوت وأنا طالع فقامت ندهت عليا .

قلت لها : أؤمرينى .

قالت لى : جبت الطقم ؟

الكلام دا كله من ورا الباب بس بصوت واطى جدا قلت لها : أيوه جبته .

قالت لى : طيب ثوانى هافتح .

وفعلا الباب اتفتح وقالت لى : ادخل على الأنتريه أنا جاية على طول .

قلت لها : مدام الوقت متأخر خدى الطقم وأنا أطلع على طول .

قالت لى : لا أنا عاوزاك .

قلت : ماشى .

دخلت الأنتريه وبعد خمس دقايق لقيت ملكة تدخل الحجرة بروب مقفول أوى أوى ومدارى صدرها بس مبين ملامح جسمها.

قالت لى : خالد جاى بكرة وأنا كنت عاوزة أعمل له مفاجأة بالطقم ده .

قلت لها : تمام .

قالت لى : بس مش عارفة هييجى مقاسه ولا لا ؟[share-locker id="dca0403a" theme="blue" message="شارك هذه المحتوى لقراءة القصه" main_url="" facebook_share="1" facebook_share_title="" facebook_share_url="" facebook_share_message="" facebook_like="1" facebook_like_url="" facebook_colorscheme="light" twitter="1" twitter_url="" twitter_tweet="احلى قصص المثيره" google="1" google_url="" vk_share="1" vk_share_url=""][/share-locker]

قلت لها : طيب وأنا شأنى ايه ؟

قالت لى : هاطلب منك طلب ممكن تقيس الطقم أشوفه عليك .

قلت : حاضر .

وفعلا دخلت أوضة النوم وقفلت الباب عليا وفوجئت ورا الباب ستيانة وكلوت وروب وقميص والبارفان هيفرتكهم اتمنيت إنى أكون مكان خالد طبعا زمانها مظبطة نفسها للاحتفال باليوم ده .

ندهت عليا : أعمل لك شاى ؟

قلت لها : ماشى ما أنا خلاص استحليت القعدة أوى . الحفلة شكلها جاية جاية .

لبست الطقم وخرجت . وأنا خارج ندهت عليا وقالت لى : ممكن تشوف البوتاجاز ماله مش عاوز يشتغل .

رحت شغلت البوتاجاز .

الجو كان حار جدا فى المطبخ .

فتحت الروب من على صدرها وقالت لى : الجو حار أوى .

قلت لها : أيوه .

قالت لى : الطقم يجنن بس استنى انت مش عادل القميص استنى هاعدله .

وفعلا أجمل إيدين لمستنى . كان يوم جميل أوى أوى . استغليت الظروف دى . قلت لازم أخليها هي تبدأ بأى شكل بس أنا مش من النوع اللى يحسس ولا يهجم كدا لالالالا أنا ليا طريقتى الخاصة .

قلت لها : إنتى متزوجة من زمان ؟

قالت لى : إتناشر سنة لكن لو حسبت الأيام الحقيقية إتناشر شهر (يعنى سنة واحدة) بالظبط .

قلت : ليه كدا ؟

قالت لى : بييجى خميس ويمشى جمعة .

قلت لها : حرام يسيبك كدا .

ما علينا بدأت الخطة بقى يا جماعة . أنا بابدأ وهي بترد .

قلت لها : إنسانة جميلة زيك فى دنيا غدارة مش خايفة .

قالت لى : الدنيا كبيرة .

قلت : بس بحورها أكبر .

قالت : البحر بعيد عنى .

قلت: البحر فى عينيكِ والعشق فى إيديكى والحنان بين رموش عينيكى .

قالت : انت مين بالظبط

قلت: أنا اللى القدر جابنى ليكى أبعد من حواليكى خوف إيديكى وهزة عينيكى ولهفة حنانك اللى مغطياكى .

لاقيت عينيها بدأت تغرب .

قالت لى : ممكن نقعد شوية ؟

قلت : من عينيا .

قعدت مكانها على الأرض فى المطبخ . طبعا القعدة اختلفت خالص . الروب اتفتح مع القعدة . أجمل لفة رجل كانت منها . هي سندت رجليها على رجلى بس بحنان اوى .

قلت : مالك إنتى تعبانة ؟

قالت : أوى محتاجة حنان

قلت : أنا الطبيب .

قالت : الدوا غالى .

قلت : دواكى موجود .

قالت : بس غالى .

قلت : لا مش غالى .

بدأ عضوى فى الانتصاب . بنظرة من عينيها عليه عرفت إنها شايفاه .

قالت : أنا هاقوم . وهي بتقوم سندت عليه أوى حست بوقوفه . أنا قمت معاها وإيدى مسكت وسطها .

قالت لى : خلاص كدا هتتعبنى أوى . وادورت منى . خوفها كان باين فى إيديها . قربت من وراها وبدأ قضيبى يلمسها شوية شوية .

مسكت دماغها وقالت : تعبانة .

قلت لها : معاكى لآخر لحظة أريح تعبك .

قالت : صعب .

قلت : مفيش صعب .

مسكت جمبها كان كله مطبات تقيلة أوى ، وشوية شوية إيدى كانت على صدرها . أخدتها ودخلنا أوضة النوم نيمتها على ضهرها وأنا جمبها بس دماغى قدام وشها .

قلت لها : مالك ؟

قالت لى : باحلم .

قلت لها : حلمك حقيقة .

فتحت الروب ، وشفت أجمل صدر لم أره من قبل ولا بعد وأحلى كولوت من بين رجلها .

سابت نفسها .

قالت : طيب اقلع الطقم علشان ما يتبهدلش .

قلت : من عينيا .

وفجأة النور اتقطع قلعت هدومى خالص .

قالت : انت فين ؟

قلت : أنا جمبك .

قعدت على السرير جمبها ، وفوجئت إن هي كمان قلعت خالص لأن نور جسمها كان بيضوى فى الضلمة . قربت من ودانها ، وقلت : انتى مش عطشانة ؟

قالت : أوى .

بوست ودانها بالراحة وبدأت بلسانى على ودنها بالراحة .

قالت لى : تعبانة وعطشانة وهمدانة .

قلت : أنا دواكى .

مسكت إيديها وعلى وديتها .

قالت : ياه دا انت تمام أوى .

بدأت ألحس صدرها أصل مش هاقول لكم أنا مدمن صدور جامدة أوى . وبدأت أطلع عليها ، وهي تلقائى فتحت رجليها.

وقالت لى : أنا مش باحب إلا حاجة واحدة .

قلت : هي إيه ؟ .

شدتنى من ضهرى عليها .

بقى قضيبى على مشارف بوابة الحلوانى .

قلت لها : أدخل السوق ؟

قالت : هيدور على حاجة ؟ .

قلت لها : اللى يطمع فيه ياخده .

قالت : ماشى .

دخلته رويدا رويدا .

قالت لى : آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه . انت بتقتلنى .

قلت لها : دا إحنا لسه فى البداية . سيبينى أنقى بقى .

قالت لى : أنا باموت .

بدأت أدخله وأطلعه برة خالص ، وكانت بتموت من طلوعه برة أساسا ، ولما دخلته تانى قبضت على ظهرى .

وقالت لى : مش هاسيبك تطلعه .

زنقتها جامد وبدأت أخبط فى جدران حاكم المبانى كانت خرسانة يا جماعة .

قالت لى : أيوه كدا خبط كمان كمان كمان .

حسيت إن هي نزلتهم عملت عبيط وفضلت أشتغل وهيا عاوزانى أقوم ما كانتش قادرة خلاص بس أنا استهبلت بدأت امسك حلمة صدرها بسنانى .

قالتلى هتموتنى .

قلت لها : إنتى تجننى .

بدأت تحن أكتر ، لفيت زوبرى جوا .

قالت : يااااااااااااااااااااااااااااااااااااه انت بتدوخنى .

قلت : ولسه .

قالت لى : نزلهم جوا .

قلت : من عينيا .

قومتها وجبت كرسى التسريحة المدور يا رجالة وقعدت وقلت لها : تعالى فوقى بقى .

بتدينى ضهرها . قلت لها : لا أنا عاوزك بوشك .

وفعلا فتحت رجليها وجات بوشها وقعدت عليه .

قلت لها : عاوزك تمتعى نفسك بقى .

وفعلا متعت نفسها ومتعتنى أحلى متعة .

كانت نهى تطلع وتنزل ولا الأجانب .

قالت لى : أنا عُمْر خالد ما عمل الوضع ده معايا .

قلت لها : ورأيك إيه ؟ .

قالت لى : حاسة إنى راكبة على زوبر زى المرجيحة .

قلت : لا ومش أى مرجيحة . دى مستوردة سوست يا ماما .

وفعلا لاقيتها بتطلع بسرعة أوى وتنزل بسرعة وبتقول لى : آااااااااااااااااااااااااااااااه نيك حرام عليك الكلام أثارنى أوى .

حاكم أنا عنيد قمت قايم وشايلها ونيمتها على ضهرها على السرير ورفعت رجليها لفوق وتنيت رجلها لحد وشها واضرب بزوبرى لجوا أوى ، وهي تصرخ وتقول : أووووووووووووووووووووووووووووىىىىىىىىىىىىىىىىىى

قلت لها : هينزلوا .

قالت : وأنا كمان يالا مع بعض .

وكانت أحلى نزولة مع بعضنا . شفت العجب . شفت واحدة تانية خالص بتقول : كسى كسى . وارتعشت اوى وأنا بانزلهم . حست بيهم قالت لى : عاوزة ألمسهم .

وفعلا نزلت شوية جوا وحبة برا على كسها وخدتهم بإيدها وعلى شفايفها ولحستهم وسيبتها مع نفسها لغاية لما بدأت تفوق أنا قلت لها : أنا هاتشطف هنا .

قالت : تحت أمرك دا انت رجعتنى لأحلى دنيا معاك أنا كدا خلاص معاك على طول .

كلمات البحث للقصة