أغسطس 16

سميه ومتعه شهوتها

أنا (سمية) وأبلغ من العمر 26 عاما سأحكي قصتي وكيف تم فتحني قبل الزواج من قبل من وثقت به وأحببته بكل مشاعري فقد تحاببنا أنا و(سالم )منذ كنا نعمل في مكتب واحد في دائرة واحدة وأحببته من كل قلبي وبادلني ذلك الحب وكنت حينها في الحادية والعشرين من عمري وبعد أن أمضينا بالوظيفة سنتين قال لي أنه معجب بي وأنه يريدني فتعجبت من كلامه وقلت له ماذا تقصد بأنك تريدني قال اريد ان تكوني معي دائما ونكون بيت معا وأنه يريد ان يتقدم لخطبتي ولكنه يريد ان يعرف رأيي قبل ان يتقدم لخطوبتي فقلت له سأفكر بالموضوع وفي اليوم التالي وعندما كنا لوحدنا في الغرفة قلت له اني لا امانع بالزواج منه لما عرفت عنه وعن اخلاقه من أمور طيبة ففرح بموافقتي وقال لي انه سوف يأتي الليلة ليتقدم لخطبتي وفعلا تمت الخطوبة واصبحنا خطيبين رسميا امام الناس وتوالت علينا التهاني من زملائنا الموظفين وكنا انا وسالم نخرج من العمل سوية كونه خطيبي كما كنا نخرج معا لقضاء بعض الاشغال المتعلقة بتجهيز بيت الزوجية وللتعرف على بعضنا البعض أكثر وكان أهلي لايفارقوننا عند زيارة سالم لنا في بيتنا لانهم محافظون ويقولون أنه لاخلوة بيننا الا بعد الزواج وكان الاتفاق أن يتم عقد القران والزفاف في يوم واحد حتى أذا ماتغيرت الاراء فلا توجد أية أضرار وبعد أن مضت ثلاثة أشهر على الخطوبة كنا نخرج خلالها دون علم أهلي كان يطلب مني وبألحاح تحديد موعد الزفاف وعقد القران فأتفقت معه بعد أن يكمل تجهيز فرش الشقة وعندما سألته هل أشتريت الشقة قال نعم وانه يقوم بفرشها حاليا وبعد أسبوعين على حديثنا قال لي أنه أنتهى من فرش الشقة وانه يريدني ان اذهب معه لرؤيتها وليعرف رأيي فيها فعاتبته وقلت له من المفروض أن تأخذ رأيي قبل حتى شراء الشقة فأعتذر وقال أي شيء لايعجبك سأستبدله وحتى لو كانت الشقة نفسها وبهذا الكلام لم أستطيع أن أجادله وأجعله مذنبا وأقترح علي أن نخرج من العمل في اليوم التالي مبكرين جدا حتى نستطيع مشاهدة الشقة والعودة الى بيتي مع أنتهاء وقت الدوام فوافقت وعندما ذهبنا للشقة ورأيتها أعجبتني فعلا واعجبني اختيارالاثاث ولكني لاحظت كأنها مشغولة فسألته عن ذلك فأجابني بأنه يأتي أحيانا مع العمال لانجاز بعض النواقص ولكنه أوعدني أنه بعد شهر وقبل الزفاف سيرتب كل شيء وخلال تجوالنا بالشقة دخلنا غرفة النوم وأشار الى السرير وقال هنا سنصبح روحين بجسد واحد فأرتبكت وأحمر وجهي فمد يده وسحب رأسي وبدأ يمص شفتي وكانت هذه أول قبلة لي ليست معه بل في حياتي كلها وتطورت القبله لتصبح عناقا ساخنا تتحرك فيه الايادي بكل أنحاء الجسد وبدأ يهمس بأذني بأحلى وأعذب الكلام كان يبدأ كل جملة وينهيها بكلمة يازوجتي الحبيبة وخدرت كل أعصابي وجلسنا على السرير لاني أحسست أن ساقي لم تعد تحتملان وقوفي ثم طلب مني ان ينام معي الان وتعجبت من جرأته ومن طلبه فقلت له بعد القران فهذا الآن لايصح فقال هيا يازوجتي وحبيبتي وأم أطفالي في المستقبل فلم يبقى سوى شهر أو أقل ، أما اليوم فأريد أن أحتضنك في فراشنا ولن أتجاوز الخطوط الحمراء ألا تثقين بي فهززت رأسي موافقة وياليتني لم أوافق ؟ فمد يده ومددني على السرير وقال بأنه سوف يمتعني متعة حقيقة لم اذقها في حياتي وأقترب بجسده مني وأنا أرتجف حتى التصقنا ببعضنا وبدأ يقبلني بلطف وأنا أبادله التقبيل وأخذ يزيد من قوة التقبيل حتى بدأ بمص شفايفي ولحسها بلسانه وانا أزداد حرارة وأرتعاشا والرغبة بتقبيله ومص لسانه وشفتيه وكنت ممسكة برأسه واجذبه نحوي وهو واضعا يداه على ظهري يتلمسه وقام ونزع كل ما يلبس عدا لباسه الداخلي فقلت له وأنا مغمضة عيني ماذا تفعل فقال أن حرارته أرتفعت فهل حرارتك لم ترتفع فقلت نعم ولكن ؟؟ فمد يداه ينزعني قميصي وتنورتي فحاولت الاعتراض فقال هل يمكن أن تخجل الزوجة من زوجها وألصق جسده العاري بجسدي الذي أشتعل نارا وبدأت أتأوه بصوت عالي آآآه يكفي آآه آآه ففتح مشابك ستياني وبدأ يمص حلمات ثدي ويحركهما بقوة حتى وضع يده على وقال هذا هو الكس الذي حلمت به ونزل بفمه يقبل وبدأ بلحسه من خلف اللباس وانا اتأوه بشدة وأشعر برعشة وبسوائل تبلل حسبتها في الاول من لعاب لسانه ولكن بعد أن أدخل لسانه بين شفري بعد أن أزاح اللباس قليلا أحسست بتلك السوائل تنزل مني أكثر وبدأت الشهوة تزداد عندي فقلت له يكفي يا حبيبي فلم أعد أستحمل هذا فرجع الى حلمتي صدري يمصهما ويلحسهما ولم أشعر الا ويداه تسحبان لباسي الى الاسفل فتحركت لانهض فأصطدمت فخذاي بزبه المنتصب الصلب فقد كان قد نزع لباسه وأنا في غمرة النشوة ثم بدأ يرفع ساقاي عاليا و قرب قضيبه على حتى لامسه وبدأ بدفع زبه نحو ببطء حتى ادخل رأسه فتألمت من دخول زبه وصرخت آآآآآي آآآي أرجوك سأموت من الالم آآآي أأأأأ أأأ ي ي فقال لي تحملي يا حبيبتي فلن أدفعه أكثر وهذا الالم سيزول حالا لأنك خائفة منه ولان هذه أول مرة وسوف يذهب هذا الالم بعد قليل ثم اخذ يحركه ببطء في مدخل ويحك شفري وبظري وأنا أشعر بأني سيغمى علي من شدة الالم واللذة معا" فبدأ يدفعه ببطء وأنا أصيح آآآه آآآوه آآآي يكفي ياسالم آآآآي وبدأت أدفعه عن جسمي لابعاده عني ولكن ليس بالقوة التي يمكنها أن تزيحه فقد كنت منتشية ومخدرة الاوصال لابعد الحدود وأستمر بأدخاله في حتى أدخله بكامله وانا اتأوه ثم أنزل ساقي من على كتفيه ونام على بطني وبدأ يدخل زبه ويخرجه بسرعه وانا اصرخ من الالم الشديد وهو يمسك بنهداي اثناء ما كان يحرك زبه داخل وانا اصرخ آي آآآآي آآآآآآآآآآآآآآي أووووه آآآي آي ثم اخرج زبه بكامله وهو لا زال صلبا ورفع أحدى ساقي ووضعها على كتفه ثم أدخل زبه في مرة ثاني ولكن هذه المرة لم أشعر بألم كالمرة الاولى وأنما بنشوة عارمة فأحتضنته بكلتا يدي وأنا أصيح أأأوه أأأأيه ه ه ه فقد بدأت اللذة تسري في وتجعلني أرتعش كالسعفة ثم أخذ يحركه بسرعه دفعا وسحبا حتى أحسست به يقذف ذلك المني الدافئ داخل بدفقات سريعة حسبت أنني فضت فيضانا منه ثم هدأ جسده فوقي وغفونا لحظات ثم فتحت عيني فقلت له لماذا قذفت في رحمي فقد أحبل الان فقال لا عليك فقريبا سوف نتزوج واستلقى على السرير بعد أن أرتخى زبه وخرج من وذهبت الى الحمام ونظفت من الدم ومن بقايا منيه الملتصق بأشفار وعدت اليه ولما دخلت عليه وهو مستلقي نظر الي وقال حبيبتي متى موعد دورتك الشهرية فقلت له لقد انتهت أول أمس فضحك فأستغربت وقلت له لماذا تضحك فقال تعالي بجنابي قبل أن ترتدي ملابسك وسأخبرك لماذا فتمددت بجانبه ووضع يده تحت رأسي يقبلني من وجهي وخدودي ويداعب حلمات صدري وقال كم باقي من الوقت على أنتهاء الدوام فنظرت الى ساعتي وقلت أكثر من ثلاثة ساعات فقال خلالها سأقذف في كسك أكثر من ثلاث مرات لان هذه الايام من الايام التي لايمكن أن تحبلي فيها وصعد فوقي فاتحا ساقيي متمددا بينها ووضع زبه بين أشفار ودفعه ببطء وأنا أصيح آآه آآآآه نعم أدفعه أكثر فأنا مستعجلة وكسي مستعجل أكثر لتذوق منيك بحرارته داخلي مرة أخرى وبدأ يولجه بعنف أكثر مع تعالي تأوهاته وصيحاتي من شدة اللذة
أغسطس 14

لحظات حميمة

لحظات حميمة
اسمي آن ماري. عمري 32 سنة. من حيث المبدأ، وأنا أعتبر نفسي حساسة جدا لمبادئ أخلاقية وحتى لو كنا سخر الفتيات الكاثوليك، وظللت ذكريات جيدة جدا من تلك السنوات. ولكن أنا متصدع.

ويسمى S. هذا هو والد زوجي. فقد كان دائما رائعتين وأنا أحب حضور (ونحن نعيش في نفس الحي). ولكن يوم واحد دعاني إلى السير معه في حديقة القريبة من باريس. قبلت في كل البراءة عندما بدأ مغازلة لي. أنا رفضت على الفور.

كان ينظر إليه في عائلته. كنت متوترة وغير مريحة. ولكن يبدو انه سعيد جدا لرؤيتي. اجرى لي ضده، تقبيل رقبتي، والشعر، ظل يقول لي انه يعتقد ان كنت جميلة، كان يحب بشكل خاص ثوبي، المداعبة ساقي أو الأرداف عند أعضاء آخرين تحولت ظهورهم الأسرة. وعلى الرغم من أنني repoussasse كلما أنا حقا أحب ما فعله وأنا لم يتردد في وضعها في المسار الخاص به عندما تسمح الفرصة.

اكمل قرائة القصة من هنا
أغسطس 14

من أجمل قصص الجنس

من أجمل قصص الجنس

ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻤﻲ ﺭﺷﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﻋﻤﺮﻱ 33 ﺳﻨﺔ ………. ﻗﺼﺘﻲ ﺑﺪﺍﺕ ﻣﻨﺬ ﺛﻼ‌ﺛﺔ ﺍﺷﻬﺮ ﺣﻴﺚ ﻛﻨﺖ ﺍﺯﻭﺭ ﺍﺧﺘﻲ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻭﻟﻬﺎ ﻭﻟﺪﺍﻥ ﻭﺑﻨﺖ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭﻋﻤﺮﻫﺎ ﺳﺒﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﺔ ﻭﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺫﺍﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺘﻌﺐ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﻻ‌ﺗﻮﺻﻒ ﻓﺒﻌﺪ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭﻧﻤﺖ ﻭﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺘﺎﻥ ﺍﺳﻴﻘﻀﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺧﺸﺨﺸﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﻻ‌ﺭﻯ ﻭﺍﺫﺍ ﺑﻌﻴﻨﻲ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﻢ ﺍﻧﺜﻰ ﻣﺎ ﺍﺟﻤﻠﻪ ﻳﺮﺗﺪﻱ ﺳﺮﻭﺍﻻ‌ ﺿﻴﻖ ﻳﻈﻬﺮ ﻣﻼ‌ﻣﺢ ﻃﻴﺰ ﺟﻤﻴﻞ ﻭﻣﻤﺘﻠﺊ ﻭﻣﻨﻔﻮﻗﻪ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻗﻠﻴﻼ‌ ﻟﻴﻈﻬﺮ ﺟﺰﺋﺎ ﻣﻦ ﺿﻬﺮﻫﺎ ﺍﺣﺴﺴﺖ ﺑﻐﺮﻳﺰﺓ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺭﻫﻴﺒﺔ ﻭﺍﻧﺘﺼﺐ ﻗﻀﻴﺒﻲ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﺪﺍﺭ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻮﺟﻪ ﺻﺎﺣﺒﺘﻪ ﺍﺫﺍ ﺑﻬﺎ ﺑﻨﺖ ﺍﺧﺘﻲ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭﺗﺒﺴﻤﺖ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻲ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻫﻞ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻳﻘﻀﻚ ﺍﺭﺟﻮﻙ ﺳﺎﻣﺤﻨﻲ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻻ‌ ﺑﻞ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻴﻘﺾ ﻟﻮﺣﺪﻱ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻋﺪ ﺍﻟﻰ ﻧﻮﻣﻚ ﺳﺎﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﻜﻲ ﻻ‌ﻳﺰﻋﻌﺠﻚ ﺍﺣﺪ ﻏﺮﺟﺖ ﻭﻏﺎﺑﺖ ﻋﻦ ﻧﻈﺮﺍﺗﻲ ﻟﻜﻦ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻣﺎﻳﺰﺍﻝ ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻠﺘﻲ ﺍﻧﺘﺼﺐ ﺍﻳﺮﻱ ﺑﺪﺍﺀ ﻳﻨﺰﻝ ﻣﺎﺋﻪ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﻬﻴﺠﺎﻥ ﻟﻢ ﺍﺳﺘﻄﻊ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻓﻜﺮﺕ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﺘﺴﻜﻦ ﻫﻴﺠﺎﻥ ﻗﻀﻴﺒﻲ ﻭﻟﻢ ﺍﺟﺪ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻗﻤﺖ ﺑﺎﻧﺰﺍﻝ ﺍﻟﻤﻨﻲ ﺛﻢ ﺍﺭﺗﺤﺖ ﺟﺰﺋﻴﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﻛﺎﻣﻼ‌ ﻭﺍﻧﺎ ﻟﻢ ﺍﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻣﻨﺬ ﻣﺪﺓ ﻭﺑﻌﺪ ﺫﺍﻟﻚ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﺳﺘﺮﻕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻭﺗﺪﻳﻴﻬﺎ ﺍﻥ ﻟﻢ ﺍﻗﻞ ﻧﻬﻮﺩﻫﺎ ﻟﺼﻐﺮ ﺣﺠﻤﻬﻤﺎ ﻗﺎﻡ ﺯﺑﻲ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﺍﺣﺴﺴﺖ ﺍﻧﻨﻲ ﺳﺎﻧﻘﺾ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺗﻤﺎﻟﻜﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺍﺳﺮﻋﺖ ﺑﻜﺘﻢ ﺍﻧﻔﺎﺳﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺍﺀﺕ ﺗﺘﺴﺎﺭﻉ ﻭﻓﻜﺮﺕ ﻓﻲ ﺣﻴﻠﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﻓﻠﻢ ﺍﺟﺪ ﻭﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻥ ﺑﻘﻴﺖ ﻫﻨﺎ ﺳﺎﺭﺗﻜﺐ ﺣﻤﺎﻗﺔ ﻓﻘﻤﺖ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻲ ﺑﺤﺠﺔ ﺍﻧﻨﻲ ﻧﺴﻴﺖ ﻣﻮﻋﺪﺍ ﻣﻊ ﺍﺣﺪ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺳﻼ‌ﻡ ﺑﺎﻟﻮﺟﻪ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﺍﻣﺎ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻓﻘﺪ ﺳﺮﻗﺖ ﻗﺒﻠﺘﺎﻥ ﻣﻦ ﻭﺟﻨﺘﻬﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﻋﻠﻤﻬﺎ ﺛﻢ ﺍﻧﺼﺮﻓﺖ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻭﻟﻢ ﺍﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﻫﻜﺬﺍ ﻭﻟﻢ ﺍﺗﺼﻮﺭ ﺍﻧﻨﻲ ﺳﺎﻫﻴﺞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻥ ﻟﻢ ﺍﻗﻞ ﺍﺳﺒﻮﻉ ﺑﺎﻛﻤﻠﻪ ﺍﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻣﻲ ﺍﻥ ﻧﺬﻫﺐ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﺧﺘﻲ ﻓﺎﺗﻔﻘﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻭﺗﻤﺖ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻲ ﻭﻛﻨﺖ ﻣﺸﺘﺎﻕ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺫﺧﻠﻨﺎ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﺧﺘﻲ ﻭﺟﻠﺴﻨﺎ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﺛﻢ ﺳﺎﻟﺖ ﺍﺧﺘﻲ ﺍﻳﻦ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺎﺗﻲ ﻟﺘﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ؟ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ﻭﺳﺘﻌﻮﺩ ﺣﺎﻻ‌ ﺗﻐﺬﻳﻨﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻣﻲ ﻻ‌ﺧﺘﻲ ﻫﻴﺎ ﺑﻨﺎ ﻧﺨﺮﺝ ﻗﻠﻴﻼ‌ ﻭﻧﺰﻭﺭ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺟﻮ ﺟﻤﻴﻞ ﻭﻧﺴﻴﻢ ﺍﻻ‌ﺯﻫﺎﺭ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺍﺧﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻭﺗﺬﻛﺮﺕ ﺍﻥ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻻ‌ ﺗﻤﻠﻚ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻻ‌ ﺗﻘﻠﻘﻲ ﻓﺎﻧﺎ ﺳﺎﻛﻮﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺣﺴﻨﺎً ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻜﺬﺍ ﻓﻬﻲ ﺑﻨﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﺧﺘﻲ ﺍﻧﻨﻲ ﻣﺸﻮﻕ ﻟﺨﺮﻭﺟﻬﻢ ﻭﻋﻮﺩﺓ ﺑﻨﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻭﺍﺭﺟﻮﺍ ﺍﻥ ﻻ‌ ﺗﺘﺎﺧﺮ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﺑﺮﺑﻊ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺍﺫﺍ ﺑﺎﻟﺒﺎﺏ ﻳُﻄﺮﻕ ﻓﺘﺤﺘﻪ ﻭﺍﺫﺍ ﺑﻬﺎ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻏﻤﺮﺗﻨﻲ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﻻ‌ﺗﻮﺻﻒ ﻗﺒﻠﺘﻬﺎ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻟﺘﻐﻴﺮ ﻣﻼ‌ﺑﺴﻬﺎ ﺍﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﻓﺠﺴﻤﻲ ﻣﻘﺸﻌﺮ ﻭﺯﺑﻲ ﻣﻨﺘﺼﺐ ﺍﻟﻘﺎﻣﺔ ﻭﺍﺫﺍ ﺑﻬﺎ ﺗﺨﺮﺝ ﻭﻳﺎﻟﻴﺘﻬﺎ ﻣﺎﻏﻴﺮﺕ ﻣﻼ‌ﺑﺴﻬﺎ ﻟﻘﺪ ﺍﺭﺗﺪﺕ ﺳﺮﻭﺍﻻ‌ ﺍﺑﻴﺾ ﻣﻠﺘﺼﻖ ﻳﻈﻬﺮ ﺻﻮﺭﺓ ﻛﺴﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻋﺎﺭﻳﺔ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻛﺴﻬﺎ ﻣﻤﺘﻠﺊ ﻭﻏﻠﻴﻆ ﻭﻃﻴﺰﻫﺎ ﻳﻘﺸﻌﺮ ﻟﻪ ﺍﻟﺒﺪﻥ ﻭﻳﺼﺮ ﺍﻟﻨﺎﻇﺮﻳﻦ ﺍﻟﻴﻪ ﺗﻤﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻬﻞ ﺗﺘﻠﻮﻯ ﻭ ﻛﻠﻬﺎ ﺍﻧﻮﺛﺔ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺑﺤﻨﺎﻥ ﻳﻬﻤﺲ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﻃﺒﻠﺔ ﺍﺫﻧﻲ ﻳﺪﻏﺪﻏﻬﺎ ﻋﻴﻨﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻛﻞ ﻫﻤﻲ ﻛﻴﻒ ﺳﺎﻓﺘﺮﺱ ﺫﺍﻟﻚ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺑﺪﺍﺕ ﺍﺩﻋﻚ ﺯﺑﺮﻱ ﺍﺣﺴﺴﺖ ﺑﻤﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﻳﻨﺰﻝ ﻭﻳﻤﻠﺊ ﻛﻠﺴﻮﻧﻲ ﻭﻟﻤﺎ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻓﻲ ﻣﺎﺗﻔﻌﻞ ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺭﻳﻜﺔ ﺗﺘﻔﺮﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻣﻌﻲ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻻ‌ﻧﻨﻲ ﻣﻜﺘﻔﻲ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﻓﻘﻂ ﺟﻠﺴﺖ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻣﺴﻠﺴﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﻔﻀﻞ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺭﺟﻌﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻪ ﺍﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﻻ‌ ﺍﺣﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻼ‌ﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﻟﻲ ﻋﻨﻮﺍﻧﻪ ﺑﺪﺍﺕ ﺍﺿﺤﻚ ﻻ‌ﻥ ﻋﻨﻮﺍﻧﻪ ﻣﻄﺎﺑﻖ ﻟﻤﺎ ﺍﻓﻌﻞ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻉ ﺟﻠﺴﺖ ﺍﺗﺮﺑﺺ ﺣﻴﻠﺔ ﻣﺎ ﻟﻜﻲ ﺍﻓﺘﺮﺳﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ ﻭﻟﻢ ﺍﺷﻌﺮ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺰﻟﺖ ﻳﺪﻱ ﺍﺩﻋﻚ ﺑﻬﺎ ﺯﺑﺮﻱ ﻭﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﺍﻟﻲ ﺻﺪﻓﺔ ﻟﺘﻘﻮﻝ ﺷﺊ ﻓﺎﻧﺪﻫﺸﺖ ﻣﻤﺎﺭﺍﺕ ﻟﻘﺪ ﻭﺟﺪﺗﻨﻲ ﺍﺗﻠﻤﺲ ﺯﺑﻲ ﻭﺍﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﺗﻠﻌﺘﻤﺖ ﻓﺎﻟﻜﻼ‌ﻡ ﻭﻟﻢ ﺗﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﻖ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻔﻴﺪﺓ ﺍﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﻓﻘﺪ ﻓﺰﻋﺖ ﻭﺍﺯﻟﺖ ﻳﺪﻱ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺴﺮﻋﺔ ﻭﺟﻌﻠﺘﻬﺎ ﺗﺸﻚ ﻓﻌﻼ‌ ﺍﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﺗﺮﺑﺺ ﻟﻬﺎ ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺠﻤﻊ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻭﺗﻀﻊ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻭﺗﺮﺗﺠﻒ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﻭﺳﺎﺩﺓ ﻭﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺠﺮﻫﺎ ﻟﻜﻲ ﺗﺴﺘﺮ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻻ‌ ﺍﻓﺘﺮﺳﻪ ﺑﻌﻴﻨﻲ ﻗﻤﺖ ﻻ‌ﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﻟﻜﻦ ﺯﺑﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺐ ﺍﻇﻬﺮ ﻟﻬﺎ ﻓﻌﻼ‌ ﺍﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﻛﻤﺎ ﺗﻈﻦ ﻓﺘﺒﺴﻤﺖ ﻭﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺍﺩﺍﺭﺕ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺻﻮﺏ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﺛﻢ ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﺑﻌﺪ ﺧﻤﺴﺔ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﻦ ﺗﻜﻴﺮﻱ ﻛﻴﻒ ﺳﺎﻧﻴﻜﻬﺎ ﺣﻀﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻲ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﻔﻮﺍ ﺍﻥ ﺭﺍﺋﺘﻲ ﻣﺎﻻ‌ ﻳﻌﺠﺒﻚ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻧﺎ ﻟﻢ ﺍﺭﻯ ﺷﻴﺌﺎ ﻋﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺘﺤﺪﺙ؟ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻭﺟﺪﺗﻴﻨﻲ ﺍﻓﻌﻠﻪ ﺑﻘﻀﻴﺒﻴﻲ ﻓﺴﺎﻗﻮﻝ ﻟﻚ ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻓﻌﻞ ﻫﺬﺍ . ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻗﻞ ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻤﻌﻚ ﻓﺤﻜﻴﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﺭﺍﻳﺖ ﻓﻴﻪ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻧﺎﺋﻢ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻻ‌ﻥ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻫﺬﺍ ﻋﻴﺐ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻻ‌ﻳﻤﻜﻦ ﻻ‌ﻧﺴﺎﻥ ﺍﻥ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻣﻊ ﺍﺧﺘﻪ ﺍﻭ ﺑﻨﺖ ﺍﺧﺘﻪ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﺟﻤﺎﻟﻚ ﺍﻧﺴﺎﻧﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻟﻮ ﺍﻧﻚ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺗﺘﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻚ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺣﻴﻦ ﻳﻘﻴﻢ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻳﻌﻤﻰ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻓﻀﺤﻜﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻥ ﻛﻨﺖ ﺍﺣﺪﺍ ﺍﺧﺮ ﻓﻠﻦ ﻭﻟﻦ ﺍﻓﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﻟﻢ ﺍﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭﻟﻦ ﺍﻣﺎﺭﺳﻪ ﻣﻊ ﺍﺣﺪ ﻏﻴﺮ ﺯﻭﺟﻲ . ﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﺴﺤﺒﺘﻬﺎ ﺑﻠﻄﻒ ﺗﻢ ﺗﺒﻌﺘﻬﺎ ﻭﺍﻣﺴﻜﺘﻬﺎ ﺑﺸﺪﺓ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﺭﺟﻮﻙ ﺍﻧﻨﻲ ﻣﻮﻟﻊ ﻭﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﻧﻄﻔﻲ ﺑﻴﻦ ﺩﺭﺍﻋﻴﻚ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﺭﺟﻮﻙ ﺍﻧﺖ ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻧﻚ ﺧﺎﻟﻲ ﻭﺍﺥ ﺍﻣﻲ ﻓﻌﻠﻤﺖ ﺍﻥ ﻛﻼ‌ﻣﻲ ﻟﻦ ﻳﺠﺪﻱ ﻧﻔﻌﺎ ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﻜﻤﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻣﻲ ﺍﺭﺗﻤﻴﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻓﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﻓﻤﻬﺎ ﺍﻗﺒﻠﻪ ﺑﻜﻞ ﻣﺎﻟﺪﻱ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﻭﻟﻢ ﺍﻋﺪ ﺍﺳﻤﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻻ‌ ﺣﺮﻑ ﺍﻟﻤﻴﻢ ﺍﻟﻤﺘﻘﻄﻊ ﻣﻤﻤﻢ ﻣﻤﻤﻢ ﻣﻤﻤﻤﻤﻢ ﻭﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺘﻤﻠﺺ ﻣﻨﻲ ﻭﺗﻀﺮﺑﻨﻲ ﺑﺼﻔﻌﺎﺕ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻲ ﺗﺪﻓﻌﻨﻲ ﻟﻜﻦ ﻫﻴﻬﺎﺕ ﻫﻴﻬﺎﺕ ﻟﻘﺪ ﻭﻗﻌﺖ ﺗﺤﺖ ﻣﻦ ﻻ‌ ﻳﺮﺣﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻭﻃﺮﺣﺘﻬﺎ ﺍﺭﺿﺎ ﺍﻗﺒﻞ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻋﻨﻘﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﺮﺥ ﺑﻜﻞ ﻣﺎﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﻦ ﺻﻮﺕ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﻓﻤﻬﺎ ﻓﻌﻀﺘﻬﺎ ﻭﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻣﻘﻔﻼ‌ ﻓﻤﻬﺎ ﻛﻠﻪ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺍﻗﺒﻞ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻫﻠﻜﺖ ﻗﻮﺍﻫﺎ ﻭﺍﺳﺘﺴﻠﻤﺖ ﻭﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻣﻤﺘﻠﺌﺘﺎﻥ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﻟﻢ ﺍﺭﺣﻤﻬﺎ ﻓﺎﺯﺣﺖ ﻳﺪﻱ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻓﻤﻬﺎ ﻟﺘﺘﻨﻔﺲ ﻭﻧﺒﻬﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻻ‌ ﺗﺼﺮﺥ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺍﻗﺒﻠﻬﺎ ﺍﺩﺍﻋﺒﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﺭﺟﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻙ ﺗﻮﻗﻒ ﻭﺍﻧﻴﻦ ﺑﻜﺎﺋﻬﺎ ﻳﻬﻴﺠﻨﻲ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﺯﺭﺍﺭ ﻗﻤﻴﺼﻬﺎ ﻭﻇﻬﺮﺕ ﻧﻬﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻭﺣﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻣﺼﻤﺼﻬﺎ ﻭﺍﺩﺍﻋﺒﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻣﺴﺘﻠﻘﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺭﺽ ﺑﻼ‌ ﺣﺮﺍﻙ ﺍﺧﺬﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﺑﻄﻬﺎ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻧﺼﻔﻬﺎ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺭﻳﻜﺔ ﻭﺭﻛﺒﺘﻴْﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺭﺽ ﻭﺳﺤﺒﺖ ﺳﺮﻭﺍﻟﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺭﻛﺒﺘﻴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻣﺴﺘﻠﻘﻴﺔ ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﺯﺣﺖ ﻛﻠﺼﻮﻧﻬﺎ ﺍﻻ‌ﺑﻴﺾ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﺊ ﺑﺎﻟﺰﻫﻮﺭ ﻓﻈﻬﺮ ﻟﻲ ﺍﺟﻤﻞ ﻛﺲ ﺭﺍﻳﺖ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺣﻴﺖ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﺘﻔﺦ ﻭﺻﻐﻴﺮ ﺷﻌﺮﻩ ﺑﻨﻲ ﺧﻔﻴﻒ ﻭﻗﻠﻴﻞ ﺟﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻋﻠﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﺑﺪﺍﺕ ﺍﺩﺍﻋﺒﻪ ﺑﻴﺪﻱ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻮﺳﻞ ﺍﻟﻲ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﺩﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭﻟﻤﺴﺖ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺳﺒﺒﺎ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﺧﺮﺟﺖ ﺯﺑﻲ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺩﻫﻨﺘﻪ ﺑﺮﻳﻖ ﻓﻤﻲ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺍﺳﺘﻌﺪﺩﺕ ﻟﻄﻠﻖ ﻋﻨﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻭﺿﻌﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺤﺔ ﺷﺮﺟﻬﺎ ﻭﺩﻓﻌﺘﻪ ﻟﻜﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻣﺮﺍﺭﺍ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﺎﻟﻔﻨﻲ ﺍﻟﺤﻆ ﻓﺪﻫﻨﺖ ﻟﻬﺎ ﻓﺘﺤﺘﻪ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﺯﺑﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﻠﻘﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺑﺼﻮﺕ ﺧﻔﻴﺖ ﺍﺗﺮﻛﻲ ﻟﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﺎﻥ ﺣﺎﻭﻟﺘﻲ ﺍﻥ ﻻ‌ﺗﺘﺮﻛﻴﻨﻲ ﺍﺩﺧﻠﻪ ﻓﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺘﺎﻟﻢ ﻓﺪﻓﻌﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﺩﺧﻠﺖ ﺭﺍﺳﻪ ﻭﻟﻜﺒﺮﺯﺑﻲ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﺤﻤﻞ ﻭﺻﺮﺧﺖ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﺧﺮﺟﻪ ﻫﺬﺍ ﻣﺆﻟﻢ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻟﻢ ﺍﺩﺧﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﺻﺒﺮﻱ ﻭﺳﻴﺘﻢ ﺑﺴﻼ‌ﻡ ﻓﺪﻓﻌﺘﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺓ ﻓﺼﺮﺧﺖ ﺻﺮﺧﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﻳﺎﺑﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻛﺔ ﻗﻄﻌﺖ ﻃﻴﺰﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﻬﻠﻚ ﺍﺭﺟﻮﻙ ﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻣﺎﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ ﻛﻤﻜﺎﺑﺢ ﻛﻲ ﻻ‌ ﺍﺯﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﺩﺧﺎﻟﻪ ﻭﺍﻛﺘﻔﻴﺖ ﺑﻨﺼﻔﻪ ﺍﺩﺧﻠﻪ ﻭﺍﺧﺮﺟﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺍﺭﺟﻮﻙ ﺍﻧﻪ ﻣﺆﻟﻢ ﺛﻢ ﻧﺰﻟﺖ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﻨﻲ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﺣﺸﺎﺋﻬﺎ ﻓﺎﺳﺘﻠﻘﻴﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺯﺑﻲ ﻣﺎﻳﺰﺍﻝ ﻓﻴﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﺛﻢ ﺳﺤﺒﺘﻪ ﺑﻠﻄﻒ ﻭﺍﺭﺗﺪﻳﺖ ﺳﺮﻭﺍﻟﻲ ﻭﺍﺭﺗﺪﺕ ﺳﺮﻭﺍﻟﻬﺎ ﻭﻗﻤﻴﺼﻬﺎ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺭﻳﻜﺔ ﻭﺍﺟﺤﺠﺖ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻘﺪ ﺍﻗﺘﺮﻓﻨﺎ ﺫﻧﺒﺎ ﻭﺍﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺍﻧﺴﺎﻧﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻏﺼﺒﺎ ﻋﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻴﻪ ﻻ‌ﻧﻚ ﺍﻏﻮﻳﺘﻲ ﺍﻧﺴﺎﻧﺎ ﺍﺷﺘﺎﻕ ﻟﻠﺠﻨﺲ ﺑﻤﻨﻈﺮﻙ ﻭﻟﺒﺴﺖ ﺣﺪﺍﺋﻲ ﻭﺍﻧﺼﺮﻓﺖ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﻴﺤﻀﺮ ﺍﺣﺪ ﻓﺘﺤﻜﻲ ﻟﻪ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﺒﻴﺖ ﺻﺪﻳﻖ ﻟﻲ ﻣﻜﺘﺖ ﻋﻨﺪﻩ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻ‌ﺧﺮ ﻟﻜﻲ ﺍﺗﺎﻛﺪ ﺍﻥ ﺍﻣﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﻭﻟﻢ ﺍﺳﻤﻊ ﺷﺊ ﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﺍﺳﺒﻮﻋﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻊ ﺷﺊ ﺛﻢ ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﺎﺧﺘﻲ ﻭﺗﻜﻠﻤﺖ ﻣﻌﻲ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﻓﻌﻠﻤﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺗﺴﺘﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻠﺘﻲ ﻭﻗﻤﺖ ﺑﺰﻳﺎﺭﺗﻬﻢ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﻟﻜﻦ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻻ‌ﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻨﻲ ﻭﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﻜﻠﻤﻨﻲ ﺍﻻ‌ ﻗﻠﻴﻞ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺍﺗﻴﺤﺖ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻣﺪ ﻳﺪﻱ ﻭﺍﻟﻤﺴﻬﺎ ﻟﻤﺪﺓ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻟﻤﺴﻬﺎ ﻭﻻ‌ ﺗﺘﻔﻮﻩ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﻫﻲ ﺗﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻲ ﻭﺗﺠﻌﻠﻨﻲ ﺍﻟﻤﺴﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﺩﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺑﻘﻴﺖ ﺍﻧﺎ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻣﺎﺭﺳﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺍﺭﺍﺩﺗﻬﺎ ﻟﻤﺪﺓ ﺷﻬﺮ ﺍﺧر

اكمل قرائة القصة من هنا
أغسطس 14

انا وطبيبة البصر

انا وطبيبة البصر
انا نواف ابلغ من العمر 33 متزوج ومطلق واسكن وحيد في بيتي
قبل ايام وتحديدآ في يوم 27\2\2008 صرت اشكو من بعض الالم في عيني اليسره فذهبت الى وسط المدينه الى شارع الاطباء كما يسمه فقرائت على احد القطع اسم الدكتور ( ريم 0000 ) وهي اختصاص في البصر
فاخذت رقم حتى ياتي الدو لي لكي ادخل وبعد مرارو اكثر من ساعه جاء دوري فدخلت واذا بالدكتوره ريم جالسه على الكرسي وامامها سرير للفحص فقالت لي اجلس فجلست فسالتني عن ما اشكو فقالت لها الم في العين اليسرا ففحصة عيني وقالت يوجد نزف خارجي في عينك فهل تتابع التلفزيون عن قرب قالت لا بال اتابع الانترنيت
واتاخر بالجلوس عليه فقالت هذا هو السبب الذي جعل عينك تنزف
وكانت جميله جدا وهادئه فبدائت تسال عن اسمي وعن مكان سكني فقالت اسمي نواف واسكن في المنطقه المجاوره لمدينتكم وهي تبعد حوالي 18 كيلو فبدائت تمسح بعيني وتقول لي عينيك جميله جدا وهي لا تستحق هذا المجهود في الانترنيت 0
فقالت اي شي تنظر في الانترنيت قالت الصراحه انظر على كل شي قالت هل تنظر للمواقع الجنسيه فقالت نعم
فقالت انا كذلك انظر للمواقع الجنسيه لان زوجي خارج القطر يدرس واحس اني محتاجه للحنان الرجل فقالت في نفسي لماذا الطبيبه تكلمني هكذا فقالت لها انا ايضا محروم لاني متزوج ومطلق فاعجبه هذا الشي
ومن كلامه صار عندي انتصاب خفيف وهي تلاحظ هذا الشي فطلبت مني البقاء في العياده بحجة انها تحظر لي بعض العلاج المركز فنهضت وجالست في الصاله وبعد اكثر من ساعتين وانا جالس وبعد انتهى كافة المراجعين خرجت وطلبت من البت التي في الباب معها الذهاب فذهبت البنت وقفلت الابواب وطلبت مني الجلوس في غرفتها فقالت هل تستطيع ان تنام خارج بيتك هذا الليله فقالت نعم لاني وحيد في البيت
فقالت لها يا دكتوره لماذا فقالت اريد ان تذهب معي الى بيتي وتنام هناك حتى استطيع ان اتاكد من العلاج واتاكد من صحة العين التي سوف اعلاجها فقالت لها اوكي ولكن سوف اتعبكي معي فقالت لا عليك
فذهبت معها الي بيته وفي سيارته حتى وصلنا البيت فدخلنا وكان بيتها جميل جدى
بدائت تحظر بالعشاء بعد ان وضعت بعض العلاج داخل عيني
وبعد نص ساعه تقريبا جائت الي وقالت كيف تشعر الان فقالت لها كويس انا مرتاح الان فقالت هل تريد ان تسبح بالحمام
فقالت لها نعم فدخلت الحمام واتت بملابس زوجها وهي كلابيت نوم فسبحت وخرجت
واعطتني بعض العطر كي اضعه لنفسي ودخلت هي الحمام بعدي وبعد ان اكملت السبح خرجت وكانت تنظرني بنظرات غريبه وجنسيه وكانت تلابس روب نوم خفيف وردي الاون وارى من خلاله لابسه الداخلي ولونه اسود
فحضرة العشاء وتعشينا انا وهي وهي مرتبكه قليلآ ولا تستطيع ان تبوح بما في داخلها
فقالت لها هل يوجد عندك انترنيت فقالت نعم ولكن لماذا فقالت لها انا مدمن على الجلوس على الانترنيت
فقالت لا استطيع ان اجعلك تجلس حفاظآ على عينك فقالت لها لا اقدر ان انام بدون مشاهدة الافلام
فقالت اي افلام فقالت لها انتي تعرفيه افلام جنسيه فقالت لا استطيع ان اسمح لك بالجلوس على النت
فقالت لها طيب ماشي الحال
فبعد اكمال العشاء قالت لها اريد ان ارتاح واريد ان انام
قالت ادخل الغرفه فدخلتني غرفة نومه وقالت انت تنام هنا وانا انام بجوارك هل تحب هذا فقالت طبعا احب
فرميت جسمي على السرير وهي كذلك ولا اعرف كيف ابادر معها وهي اعلم انها تريدني ان ابادر
فقالت لها يا ريم هل تستطيعين ان تفركي لي كتفي من الخلف لاني احس بالم شديد
فقالت طبعا فنمت على بطني ورميت الكلابيه وبقيت في اللباس الداخلي فقط فبدئت تفرك بكتفي وانا اهمس بصوت خفيف اه اه اه
فقالت ماذا بك فقالت لها انا محروك من هذا الفرك فقالت هل تريد ان افرك باقي ظهرك فقالت لها لا اريد ان تفركي صدري لاني احس بالم خفيف
فنمت على ظهري وقصيبي منتصب يريد ان يشق اللباس وهي تنظر اليه بشوق ولهفه
فبدائت تفرك بصدري وانا اقول لها انزلي اكثر حتى وصلت يدها الى شعرتي فقالت افركي قصيبي فهو يريد ان ينفجر من الذي بداخله فسارعت لتفرك فيه وبدائت تمص فيه وكانها فريسه لها
فنهضت وبدائت بخلع ملابسه ونومتها على ظهرها وراسي بين ارجلها وقصيبي في فمها وهي تمص فيه وانا الحس بكسها الصغير الجميل
وهي تصرخ بسرعه المحروم
فقمت وادخلت قصيبي بقوه في وهي تصرخ من شدة الشهوه اه اه اه اقوى يا نواف
حتى افرغت حليبي على صدرها لانها طلبت مني ان لا اقذف داخل
فقالت لها يا ريم لا احس بطعم الجنس حتى افرغ حليبي في كسك او طيزك فقالت نيكني من طيزي وافرغ حليبك
فستدارت واعطتني فبدائت الحس فيه وقمت بادخل قضيبي كاملا في خرم طيزه وهي تهمس بالاهات من شدة الشهوه لديه وبدائت ادخل قصيبي بقوى حتى افرغت حليبي في المدور الجميل
وكانت اجمل امسيه اقضيه مع الطبيبه ريم
وتحياتي لكم
هذا اميلي للبنات فقط والتي ترغب بالتعرف اكثر

اكمل قرائة القصة من هنا
أغسطس 14

الجارة الوحيدة

الجارة الوحيدة

تبدا حكايتي عندم دخلت الثانويه العامه وبدات اتعرف علي كثير من الاصدقاء وكن من الموكد ان يكون من بينهم السيئين وبدات اتعرف عليهم وكان من بينهم صديق من رواد الجنس في المدرسه وبسبب وحددتي بدات اتعرف عليه وبدا هو يلاحض ما بي فبدا باغطاءي شريط لم ار مثله من قبل فاخذت الشريط ودخلت غرفتي وبدات اشاهده لم اره سوي البدايه وبدا قضيبي ينتصب والساءل بدا يتنادي من قضيبي فبدات اشاهد هذا الفيلك كل يوم لدرجه اني تعبت ولم اقدر علي المواصله فقررت الانسحاب من هذا الموضوع وبعدت عن هذا الصديق وبعدها بحوالي شهرين قرر والدي ان نغير المنزل الي مكان اخر ويا له من مكان فبدات انشر صداقتي علي كل من فيه وكان من هذه المنطقه فتاه شديده الجمال من يعرفها ومن لا يعرفها لا يستطيع ان يرد لها طلب وبدات عملي وبدات اتعرف عليها وبدات هي بالحوار معي وبدانا نتجالس معا ونتصادق وفي احدي الليالي طلبت مني ان اذهب معها الي اعلي البيت لوجود قط كبير يضايق دجاجها وبالفعل ذهبت معها ولم يكن من المستحيل ان اجد نفسي مع هذا الجمال ولا افكر في ممارسه الجنس معها ولكني قمت بابعاد هذه الفكره عن مخيلتي وبالفعل بدات العمل علي ابعاد هذا القط عن هذا البيت وبعد ان قمنا بذلك طلبت مني ان نستريح قليلا وبالفعل لم ارفض لها طلبها فمكثت ثم طلبت مني ان تستاذن لكي تذهب الي دوره المياه ويالها من دوره مياه بلا باب وبالفعل للمره الثانيه لم اقدر من منع نفسي في التفكير فيها وهي بالداخل وكانت المفاجاه ن سمعت صوت صراخها فاصرعت اليها وقد كانت قد خافت من احدي الفئران جاء للمتعه هو ايضا فحتي الفئران لم تقاوم جمالها فلننسي هذا الموضوع ونكمل وعندما راتني اصرعت الي كما هي بلا كولت ونصف وبدات باحتضاني وبالبكاء في صدري وبدات انا احتضنها وادمها الي وقمت برفع يدي ووضعها علي فلم تنتبه في اول الامر ولكنها تنبهات بعد ذلك عندما قمت بالضغط عليها وجذبها الي ولكن المصادفه انها لم تعرني اي انتباه بالرغم انها قد كفت عن البكاء وقمت ان بتكلمه ما بداته ووضعت يدي علي اجمل شاهدته في حياتي وبدا قضيبي في الانتصاب وكانه يريد ان يقطع ويخرج منه ولكنها بدات هي الاخري باحتضاني وقالت لي يبو انك او مره تحضن فجاوبت بالموافقه فقالت اسفه ان ضايقتك فقلت لها لا لم لا فحست اني بدات اريدها فقالت لي ياله من قضيب يريد ان ينيكني وهو داخل البنتطلون وبدات تضع يدها عليه وكنت انا فلي قمه الاثاره فاذا بي اشعر بالم شديدمن قضيبي ففتحت له العنان واخرجته من مخباه وعندما شاهدته قالت ياله من قضيب فشكله يكبر عن سنك فقلت لها هل اعجبك فقالت بل جعلني اتبول علي نفسي فبادرت بالضحك ولكنها لم تبالي لضحكي بل قامت بمسكه ووضعه في فمها وياله من احساس لم اشعر به من قبل وقامت بفركه بفمها وانا في غايه الاثاره فقالت لتري ما اخبي انا فقامت واظهرت صدرها وكان صدر لم اتصور ان يكون بهذا الحجم فالسنتيان لم يجعله يبدو علي طبيعته فاعتدلت لها وقمت بدوره بفرك صدرها يمينا ويساره مره بيدي ومره بلساني فقالت لي لما لا نلعب علي المكشوف فبدات بخلع جميع ملابسي وان قمت بخلع جميع ملابسي وقمت بلحس بلساني الذي لم يكن طعمه كاي طعم فقالت لي نيكني كمان فقمت لانيكها ووضع في فبدات تتالم وتخرج اهات لوحدها تكفي لاثاره اي شاب في العالم وهي تجذبني لها وتقول لي كمان نيكني كمان يا حبيبي نيكني وطفي ناري الي مكنتش لاقيه حد يطفيها وانا احاول ان ارديها وفجاه استدارت وقالت لي نيكني من طيزي فقمت بوضعه في وهي تتوجع بطريقه مثيره فاستدارت مره اخري لوضعه في وقد وصلت للحظه الاثاره فقلت لها اني علي وشك القذف فقالت لي لاتقذف في حتي ل احمل منك فابتعدت عنها حتي اقذفه بعيدا عنها فجذبتني اليها وبدات بفركه مره اخري بفمها وبدات تمصه فقذفت في فمها وهي تتناوله وكانها تاكله ومنذ هذا اليوم وهي تقوم بخلق اي شي لممارسه الجنس معي بعد ان جعلتني الوحيد الذي يفعل ذلك معها

اكمل قرائة القصة من هنا