مارس 25

قصة نيك خالتي و استمتاعي بها و اجبارها على امتاعي بكل الاشكال

 
ساحكي لكم عن تجربتي الحقيقية في مع خالتي التي مارست الجنس و النيك معها و كانت احلى خالة في الفراش و لم تصدق اني نياك بتلك القوة حين ادخلت زبري في كسها و في و احلى نياكة حقيقية لا يمكن ان انساها ابدا مهما طال الزمن . اولا انا شاب ابلغ من العمر ثمانية عشرة سنة ذو بنية جسدية قوية نظرا لانني امارس الرياضة كثيراا المهم اعيش في بيت انا و امي و ابي
في جو مليئ بالسعادة و الهناء لتكتمل الفرحة حين انتقلت الى مدينتنا خالتي المتزوجة حديثا فكانت دائما تزورنا هي و زوجها كل يوم جمعة ياتون لتناول وجبة الغداء و نحن نقوم بنفس الشئ فندهب يوم الجمعة الاخر لتناول وجبة من الوجبات فنقضي الوقت فب الضحك و المرح خصوصا ان زوج خالتي من النوع الكوميدي فكان يقتلنا من الضحك وكان كثير السفر نظرا لطبيعة عملا له نائب المدير وفي الاونة الاخيرة اراد مديره ان ان يحضر احد المؤتمرات المهمة ولتوقيع بعض الاوراق المهمة فسافر شهرين كاملين . و كانت خالتي تشعر بالوحدة فكانت تاتي عندنا وفي بعض الاحيان تنام عندنا فنقضي الوقت في المرح و في احد الايام قالت لنا انها ذاهبة لتفقد احوال بيتها و انها سترتبه و تنظفه لانها تغيبت عليه كثيرا و اصرت على ان ارافقها الى البيت لكي لا تشعر بالوحدة فوافقت على الفور و لم يكن في ذهني او الجنس . وذهبت معهاالى البيت فساعدتها في اشغال فشكرتني كثيرا فقلت لها هدا واجبي يا خالتي وفي المساء اعددنا طعام العشاء و بدانا نتفرج على احد المسرحيات المصرية خصوصا وان هذه المسرحية كان احد ممثليها عادل امام فضحكنا كثيرا ثم نمنا و في اليوم التالي ذهبنا الى بيتنا و تناولنا الطعام لاتفاجا بها تقول لي يجب ان نذهب الى منزلها فوافقت طبعا ثم الى منزل خالتي و قالت لي انها ستاخد حماما فقلت لها ان نفسي كدلك في حمام ساخن فقالت لي ستدخل انت الاول الى الحمام ثم انا من بعد و هنا تحركت في نفسي شهوة مع خالتي لاول مرة . فدخلت فاستحممت و بعد ذلك دخلت خالتي لاتفاجا بهذا الجمال خصوصا بعد الاستحمام وجه براق لون بشرتها ابيض ناصع كالتلج او بياض البيض شعر اشقر يصل الى الكتفين قوامها جميل جدا حيث انها ليست لا بسمينة ولا بالنحيفة و تمتاز بصدر عارم تلبس فوقه بودي احمر بالكاد يغطي و يظهر وادي بزازها و كانت تلبس تنورة قصيرة جدا بالكاد تغطي الكبير الضخم وكان يريد ان يمزق التنورة لانها كانت ضيقة جدا وهو ضخم ويظهر لي فخديها الناعمين فما احسست بنفسي الا وقضيبي يريد ان يثقب السروال للخروج و ممارسة المحارم مع خالتي .

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

فبراير 20

سفر و النيك في الحافلة مغامرة سكسية بالصدفة

قررت السفر ذات مرة إلى بلد آخر مستقلا حافلة ركاب بقصد توفير نفقات السفر, فحجزت في تلك الحافلة قبل السفر بيومين. وفي يوم السفر توجهت إلى مركز انطلاق الحافلات وسلمت حقائبي. فاستلمت بطاقة تحديد مقعدي من الموظف الذي أخبرني أن الحافلة شبه فارغة لقلة المسافرين عليها وفعلا لاحظت ذلك فلم أر أحدا يذكر من الناس في قاعة المركز الذي انطلقت منه الحافلة. ولما نادى موظف الشركة الناقلة على الركاب للتوجه إلى الحافلة للانطلاق لم يكن هناك سوى خمسة ركاب توجهوا للحافلة وفضلت أن أكون آخر الركاب. 
عندما هممت بالصعود إلى الحافلة جاءت سيدة مسنة ومعها فتاة جميلة, بيضاء الوجه, وردية الخدين, خضراء العينين, وقد لفت رأسها بوشاح أسود اللون مما أبرز جمالها بشكل واضح وقد أطرقت تنظر للأرض حياء. فنادتني تلك السيدة تطلب مني أن أقدم لها خدمة فأجبتها عن استعدادي لتلبية طلبها إن كنت قادرا عليه. 
فقالت لي: يا بني إن زوجة ابني هذه تريد السفر إلى زوجها الذي يعمل في الخارج ولا يوجد من يرافقها ليعتني بها وإنها المرة الأولى التي تسافر في حياتها. وهي الآن وحيدة في هذه الرحلة وقد استبشرت بك لسماحة مطلعك فهل من الممكن أن تقدم لها العون إن احتاجت شيئا خلال الرحلة وخصوصا في مراكز الحدود نظرا لعدم خبرتها في مثل هذه الأمور. 
(فأجبتها عن استعدادي لذلك وأنني سأكون عند حسن ظنها إن شاء الله) 
فتبسمت مستبشرة وقالت: أنا متأكدة أنها لن تكون مزعجة أبدا نظرا لأنها هادئة الطباع وخجولة. 
فأجبتها: لاحظت ذلك ولكن أخبريها أن لا تتوانى عن طلب أي مساعدة إن احتاجت لشيء حتى أوصلها لمقصدها. 
(فوجهت لها بضع كلمات مع بعض المديح لكنتها وطلبت منها أن ترسل لها رسالة فور وصولها لابنها حتى تطمئن عليهما) 
ركبت هي الحافلة في أحد مقاعدها الخلفية في حين أن الركاب القلة ركبوا جميعا في مقدمة الحافلة, وأخذت مكاني في أحد المقاعد في منتصف الحافلة فأنا حمدت الله لقلة الركاب حتى آخذ راحتي خلال الرحلة. وانطلقت الحافلة وكانت الساعة حوالي الثالثة عصرا متوجهين إلى الحدود لمغادرة البلد, وعلمت من سائق الحافلة أن وصولنا سيحتاج حوالي 24 ساعة بما فيها توقفنا في مراكز الحدود. ولاحظت تلك الفتاة وقد علت وجهها مسحة حزن وقد أدمعت عيناها فأحسست أنها مستوحشة من وحدتها ولفراقها أهلها وبلدها وحيدة فأردت أن أخفف عنها فقد آلمني منظرها المكتئب. 
(فسألتها أن أجلس في المقعد المجاور لمقعدها) 
- كما تحب. 
(فجلست في المقعد القريب منها وصرت أحاول مجاملتها والتسرية عنها فكانت مطرقة الرأس قليلة الكلام لا ترد إلا كلمات مقتضبة) 
(فسألتها إن كانت متضايقة من حديثي وإن كانت ترغب أن أبتعد عنها) 
- لا عليك إفعل ما يحلو لك فأنا لست متضايقة. 
(عندها خفف السائق سرعته ودخلنا المركز الحدودي للمغادرة وتوقف في ساحة المركز) 
قال: سأقوم بإنهاء الإجراءات فمن يحب هناك يوجد مقهى لمن يرغب في تناول شيء لحين الانتهاء من ذلك. 
(فوجدتها فرصة أن أدعوها لتناول مشروب ما) 
فقالت: سأبقى هنا إذهب إن شئت؟ 
(فلم أرد أن أتركها بمفردها حيث غادر الجميع الحافلة وبقينا وحدنا) 
فسألتها بعض الأسئلة فأجابتني بأنها تزوجت منذ عام ونصف تقريبا وأن زوجها سافر بعد ذلك للعمل حيث قضيا شهرين تقريبا معا. وهي منذ ذلك الحين تنتظر تأشيرة السفر لتسافر إليه حتى حصل عليها من بلد إقامته مؤخرا, فقررت السفر وها هي متوجهة إليه على هذه الحافلة. وعلمت منها أن زوجها لا يعرف تاريخ سفرها لأنه لا يوجد وسيلة اتصال معه إلا بالمراسلة وذلك يحتاج إلى وقت ليس بالقصير فهو يعمل خارج المدينة. 
(فسألتها ولكن كيف ستفعل لتصل إليه وهو لن يكون حتما بانتظارها ليستقبلها) 
فردت أنها تحمل معها عنوانه وقالت أن المساعدة الوحيدة التي تطلبها مني أن أؤمن وصولها إلى المكان الذي يقيم فيه حسب العنوان الذي تحمله. 
(فأجبتها أنني سوف أوصلها بيدي إليه إن شاء الله فشكرتني وأحسست أنها بدأت تشعر بالارتياح بعدما كانت بحالة من الانطواء) 
فقلت لها إنها يجب أن تقبل دعوتي لمشروب ساخن نظرا لبرودة الجو فقبلت بعد بعض التردد. فنزلنا وتوجهنا إلى المقهى وشربنا كوبين من الشاي وسمعنا سائق الحافلة ينادي علينا فتوجهنا إلى الحافلة وركبنا وتوجهنا إلى حدود البلد المجاور حيث أتممنا إجراءات الحدود. وتوجهت بنا الحافلة تأز عجلاتها أزيزا على إسفلت الطريق وكانت الشمس قد بدأت بالمغيب, وكانت تلك الفتاة قد انفرجت أساريرها وعلمت أن اسمها سعاد. 
وكان معي بعض المكسرات فبدأنا نتحادث معا ونأكل من تلك المكسرات وأصبح كل منا يروي للآخر بعض الأمور ويتحدث معه بقصد التسلية نظرا لطول الرحلة. وكنا بعيدين عن بعضنا مما جعل حديثنا بصوت مرتفع بعض الشيء. 
- إننا هكذا لن نستطيع الاستمرار بالكلام فأنا لا أحب الكلام بصوت مرتفع فإن رغبت اجلسي معي على نفس المقعد بجانبي حتى نتكلم بطريقة مريحة؟ 
(فوجدتها ترددت وأحسست أنها انزعجت بعض الشيء) 
- لا عليك ابقي كما أنت. 
- حسنا لا أريدك أن تعتقد أنني أسأت الظن بك ولكن إن رغبت جاورني هنا على مقعدي؟ 
(فرددت بالإيجاب وجلست قربها وواصلنا كلامنا بصوت منخفض) 
- الحقيقة معك حق هكذا أفضل. 
وحل الظلام فقام السائق بإضاءة الحافلة بأنوار خفيفة بعض الشيء وبقينا هكذا نتكلم. وهي تقدم لي ما تحمله من زاد تسلية من مكسرات وبعض الفاكهة والسندويشات أعدتها للرحلة وأنا كذلك. وفي الساعة التاسعة ليلا طلب الركاب من السائق أن يطفئ الأنوار حتى يستطيعوا الإغفاء فأطفئها. 
- أعتقد أنه لو ترك الأنوار مضائة لكان أفضل. 
(فهي تخاف من الظلمة وكيف وهي وحيدة في حافلة خارج المدينة) 
- من غير الممكن أن يبقيها فمعظم الناس لا يستطيعوا النوم مع النور وكيف أن حركة الباص وارتجاجه على الطريق تصيب بالأرق؟ 
- معك حق على كل أنا لا أنوي النوم ولكني أحس ببعض البرد فالليل كان شديد البرودة وتدفئة الحافلة غير كافية وخصوصا أن الركاب قليلون. 
(فأخرجت عباءة معي) 
- ضعيها عليك عسى أن تشعرك بالدفء. 
- وأنت ؟ 
- ليس هناك من مشكلة. 
- حسنا بإمكاننا أن نضعها علينا أنا وأنت فهي واسعة. 
فمددناها ووضعناها فوقنا وأحسست بدفء جيد منها وسألت سعاد كيف تشعر؟ فردت أنها تشعر بدفء قوي فسررت لذلك وأكملنا تحاورنا وحديثنا. ولاحظت أنها تشعر بالغصة كلما ذكر بعدها عن زوجها كل هذه المدة وعن سعادتها الغامرة لقرب لقائه. وبعد قليل وجدتها قد ذبلت وأغمضت عينيها ونامت وقد أسندت رأسها على شباك الحافلة. وعندما غرقت في نومها وكانت في نوم عميق مال رأسها نحوي وصار مستندا على كتفي وصدري فلم أشأ أن أزعجها فتركتها كذلك. وشعرت بدفئها وأنفاسها ويبدو أنها كانت في حلم ما عندما مدت يدها لتضعها على رقبتي وتحرك فمها كأنها تقبلني قبلات. وسمعتها تتمتم بكلمات لم أفهمها في البداية بسبب الأصوات المنبعثة من سير الحافلة فصرت أركز سمعي فرفعت العباءة لأغطي رأسينا بها لأسمع ما تتمتم به ففهت كلماتها. 
(مشتاقة لك كثيرا يا حبيبي بوسني لاعبني دللني حرام عليك تاركني هيك) 
فشعرت كم هي فعلا في شوق لزوجها وأصبحت محرجا من أن تستيقظ وتجد نفسها في هذا الوضع فتظن أنني قصدت فعل ذلك بها. ولكن وجدت أنها قد أثارتني في ذلك وخصوصا عندما رفعت ساقها ووضعتها على فخذي والتصقت بي أكثر. وأصبحت تحرك تحك به فما وجدت نفسي إلا أقبلها من خديها وأضرب وجهها بأنفاسي الملتهبة. وأصبحت يدي تشدها من خصرها نحوي وشعرت بشفتيها تمسك بشفتي وكفها على وجهي يشده على وجهها وتسحب قبلة حميمة جدا سحبت معها شفتي السفلى تمصها. وشددتها وشدتني بعناق قوي وملتهب فوجدت نفسي بلا شعور أمد يدي إلى فخذها أتلمسه. وكانت ترتدي جلبابا طويلا فصرت أسحبه قليلا قليلا إلى أعلى حتى لامست يدي ساقها من الأسفل وأصبح طرف ثوبها أعلى يدي. وصرت أفرك ساقها وأرفع يدي إلى أعلى.
وعند ركبتها كان طرف سروالها الطويل المشدود بمطاط عند ركبتها يمنع يدي من الاستمرار في الصعود قاصدا مكان عفتها وكان عناقنا لحظتها محتدما وقبلاتنا تزداد التهابا. وكان ذكري قد انتصب بشدة آلمتني ففتحت بنطالي لأفسح له المجال لينتصب خارجا بدلا من جعله ينضغط ويؤلمني. فما شعرت حينها إلا ويدها تمتد إلى يدي تمسكها وتسبل سروالها من أعلاه وتدخل يدي ضمنه حيث كان هناك سروال ثان ولكنه صغير الحجم. وشدت يدها على يدي تضغطها على فرجها الندي المبتل شبقا وشهوة ورغبة جامحة وأصبحت تشد ساقيها على يدي وتحركهما كحجري رحاة. وبدأ صوت تنهداتها يعلو وتتشنج فشعرت أنها الفضيحة لا محالة إن استمررنا على ذلك فأردت الانسحاب فشدتني ورجتني أن لا أتركها. 
- نحن في حافلة وهناك ركاب معنا إن أحسوا بما نفعل فضحنا. 
وكنت أظنها متصنعة النوم لتوهمني أنها تفعل ذلك بغير قصد ولكني فوجئت عندها أنها صحت على كلماتي وأبعدتني عنها كالمجنونة ودفعتني وطلبت مني أن أبتعد عنها إلى المقعد الآخر. وصارت تلملم نفسها وملابسها التي انكشفت عن سيقانها وانفجرت باكية تلعنني وتلعن نفسها ونظر الركاب إلينا وأشعل السائق المصابيح. وأحمد الله أنني كنت على المقعد الثاني بعيدا عنها حين أنيرت الحافلة وجاءوا يتساءلون عما جرى فوجدت نفسي أخبرهم يبدو أنها رأت كابوسا مزعجا. وتوقف السائق وجاء أحد الركاب بكوب ماء لها وآخر يطلب منها أن تستعيذ من الشيطان. وعندما هدأ روعها طلبت من الجميع أن يذهب ليرتاح متأسفة لهم عما سببت من إزعاج وعاد الجميع إلى مقاعدهم وعاود السائق الانطلاق من جديد. وبعد قليل سأل السائق مطمئنا إن شعرت بالارتياح فأجبناه بنعم, فسأل هل يستطيع إطفاء الأنوار؟ 
- لا مانع. 
فأطفأ الأنوار من جديد فاقتربت منها أعتذر عما جرى وأنني استثرت من ذلك عن غير قصد وأنها هي التي بدأت بذلك وأنا تجاوبت معها عن غير قصد ظانا أنها تعي ما تفعل. وبقيت ساكتة لا ترد علي, فأحسست أنها متضايقة مني فقمت لأذهب إلى مقعد بعيد. 
- إلى أين؟ 
- لا أريد أن أحرجك وسأبتعد عنك لتشعري بالهدوء والسكينة. 
- لا ابق هنا فلست حانقة عليك. 
وتأسفت لي أنها راجعت ما حدث وشعرت أنها هي المتسببة بذلك عن غير قصد منها كذلك. وأنها كانت تحلم بزوجها كيف سيقابلها عندما تفاجئه بوصولها إليه. 
- لا عليك. 
فسألتني أن أخبرها عن مدى تماديها معي وما فعلت لها لأنها صحت من نومها ولم تكن تشعر بما يجري. فأخبرتها أنه لم يتجاوز اللمس باليد. 
- ولكني كنت أحس بأكثر من ذلك؟ 
- إنك كنت ترين حلما لذيذا فشعرت بما شعرت به. 
(تنهدت وبصوت هامس) 
- ألا ليته كان حقيقة. 
وشعرت من كلامها أنها ما زالت تشعر برغبة جامحة داخلها فسألتها إن كانت حلمت قبل ذلك بشيء من هذا القبيل. 
- أبدا لم أحلم قبل ذلك. 
(ويبدو أنها لقرب لقائها بزوجها رأت ذلك الحلم) 
- والشوق إليه كذلك على ما أظن؟ 
(فردت بالإيجاب) 
- وكيف تشعرين الآن؟ 
(فردت متنهدة تنهيدة طويلة أظهرت حقيقة ما تخفي) 
- لا أستطيع البوح بأكثر مما بحت به. 
(فأحسست كم هي شبقة الآن وكنت أنا بحالة غليان) 
- دعيني أعود قربك كما كنا. 
فتمنعت فوعدتها أن أكون مستقيما معها (وأنا أعلم أن تمنعها لم يكن قويا لدرجة الرفض التام). 
- حسنا تعال. 
(فأوسعت لي مكاني وجلست جانبها ووضعت العباءة كما كانت) 

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

فبراير 17

انا و اختي و قصة نيك مستمرة

 اسمي مراد و عمري 17 سنة وعندي أخت واحدة فقط اسمها ليلى وعمرها 22 سنة و لم تتزوج بعد مع انها حسناء ملكة جمال.
اسكن مع ابي و أمي و أختي في بيت بأحد الضواحي و بيتنا غرفتين و مطبخ صغير جدا لا يسعنا .منذ وعيت و انا انام مع أختي ليلى في نفس الغرفة و هذا يعطي والداي حرية أكثر ، يمكن ان أقول ان ليلى هي من رباني حسب رأيي فمنذ وعيت و هي تهتم بي و تفعل لي كل شيء من حمام و تغيير ملابس و دراسة و غيره كثير. و بكوني أخوها الصغير فقد تجاوزنا حدود الكلفة بيننا منذ زمان فهي تلبس أمامي و تقلع ملابسها أمامي و كنت صغيرا لا اعير الأمر اهتماما .و كما يقولون من عاش بجنب المقبرة تعود على الموتى واصبح لا يعيرهم اهتماما . انا كبرت جنب ليلى أختي و كنت اراها تقلع امامي و تدخلني الحمام و هي تتعرى معي كأني ابنها و كنت الاعبها و المسها في كل مكان من جسدها و لم يكن عندنا تلفاز ولا دش و الحال ضيقة قليلا.ليلى كانت في 14 من العمر و انا في التاسعة لما بدأت اعي و اسمع اصحابي في المدرسة يقولون كلمة كس و طيز و زب و مرات يقول لي رأيت كيلوت او سوتيان بنت و هو فرحان اما انا فكنت متعودا على رأية كل شيء من ليلى ،و بدأت تلك الكلمات تلصق في ذهني و عندما تلبس أمامي او تنزع ملابسها ألاحظ ما قيل لي و بما انها أختي لم اهتم كثيرا و لكن في سن 10 من عمري و ليلى في 15 عشرة ادخلتني الحمام و نزعت ملابسها و انا كذلك و بدأت تحممني و تضع يدها على فجأة انتصب لا ادري لماذا و أختي ضحكت و قالت لي يا ملعون واش هذا راه وقف حابب تتزوج قبلي ، انا استحييت كثيرا لكنها اطالت التدليك لزبي و قالت لي سوف اريك شيئا و لكن لا تقل لاحد عنه اياك ثم اياك ؟ اقسمت لها بحفظ السر. جثت على ركيتيها و امسكت بيدها و بدأت ترضع فيه كما قالت هي لم تقل لي امص زبك . بعد مدة وضت يدها في و باليد الاخرى كانت تمسك و تمص بدأت اسخن و احس بشيء لم اشعر به من قبل و اتنهد بقوة و هي كذلك و لم اعرف السبب حتى جاءتني رعشتي و شهوتي و الصغير كان كله في فمها حتى خصيتي و هي تدلك و تتنهد ، كدت اصرخ من اللذة و لكن قلت لها ليلى ما بك أختي ؟ قالت لا عليك هل اعجبك رضعي لبزولتك ، لم تقل لي زبك لانها كانت تسمي بزولة . قلت لها شيء رائع و حلو كثير يهبل . قالت لي هذا سر. قلت لها لماذا كنتي تحكين بين رجليك كثيرا ؟ ضحكت و قالت لي بعدين تعرف ، لانها جابت شهوتها بيدها . انا اعتدت على مص كثيرا . في احد الايام كنت العب معها و ارتميت فوقها و امسكت بزازها ثم قلت لها هل فيهما حليب يا ليلى ؟ ضحكت و قالت نعم هل تريد قليلا منه ؟ قلت لها نعم. نزعت قميص نومها و السوتيان و قالت لي ضع هذه الحلمة في فمك و مص كما تشاء . ام يعجيني الطعم و هي كانت هائجة حسب ضني ، و ليلى أختي ذكية كثيرا و لها لكل مشكلة حل .لبست جلبابها بدون ملابس داخلية و اسرعت للمطبخ و احضرت علبة عسل اوربي ثم وضعت قليلا منه على حلمتها و قالت لي الان سوف ينزل الحليب و فعلا اعجبني كثيرا طعم بزازها بالعسل و هي تإن ،فقلت لها هل اوجعتك ليلى ؟ قالت لا بالعكس .وكانت كل مرة تضع نقطة عسل على احد بزازها حتى شبعت عسلا و يدها في كسها دائما . ثم قالت لي هل لك ؟ فرحت و قلت لها نعم . قالت بشرط ان ترضع لي انت كذلك . وافقت و بدأت تمص الصغير حتى جاءتني شهوتي ،و بعدها فتحت رجليها و قالت لي انزع كيلوتي يا مراد و لم اكن دققت بين رجليها من قبل ، لما نزعت الكيلوت رفعت رجليها الى الامام لرأسها و رأيت كسها العجيب و هو مبلل بعض الشيء و هي تعاملني دائما كالطفل . فقالت لي ماذا ترى ؟ قلت لها بزولتك . ضحكت و قالت لا يا غبي انت لك بزولة ، فقلت لها لكن اصحابي عندهم زب . اقفلت فمي بيدها و هي تضحك و قالت و ماذا يقول اصحابك عن بزولتي ؟ قلت لها يقولون ان البنت لها كس و زنبور كبير . فقالت هذا هو كسي كيف تراه ؟ قلت لها كبير و مشقوق . انفجرت بالضحك . ثم قالت لي عليك ان ترضع كسي ثم بعدها اعلمك كل شيء . و كانت تعرف اني سوف اقرف من طعم كسها كما فعلت مع بزازها . وضعت قطرة عسل على بظرها و فرشتها على كسها كله ثم بدأت الحس كسها و هي تمسك بيدها و تلعب به . قالت لي ادخل لسانك في الشق مراد لا تخاف و لكن اياك ان تدخل اصبعك سوف تجرحني و ممكن اموت . فتحت كسها قليلا و لساني كان كله عسل فأدخلته في كسها و هي تتأوه و تتنهد و تتلوى من اللذة . و شعرت ببظرها يكبر قليلا اصبح ضعف ما كان عليه و هي لا تقول شيئا سوى الأنين .و بدأ كسها يبتل قليلا و بدأت ترتعش مثل ما حصل لها في الحمام و ضغطت على رأسي برجليها كادت تخنقني و فمي ملتصق بكسها و هي ترتعش و تتلوى و انا متعجب منها حتى توقفت و تنهدت و تبسمت لي ففرحت لانها لم يصبها مكروه و كسها لكه ماء . وضعتني على صدرها و قبلتني من فمي قبلة طويلة ثم قالت لي حك كسي بزبك قليلا . بدأت احك على كسها و هي تمسكه حتى لا يدخل و احسست بالنشوة و جاءتني شهوتي . قالت لي سمعت اصحابك يقولون النيك ؟ قلت لها كثيرا . فقالت هذا هو النيك ، انت الان نكتني يا مراد و لكن هذا سر. و في المدرسة لما كنت اسمع اصحابي يتكلمون عن الجنس كنت اتصور ذلك و لا افصح . مرت الايام و نحن كل مرة نقوم بنفس الشيء .
في احد الايام لما تحسن وضعنا بعض الشيء اشترينا دشا ليلى اشترته من مالها الخاص لانها كانت بداية عملها في احد المخابر ،كان عمري حينها 13 سنة و هي اصبحت امرأة تامة و لكننا ما زلنا نفعل كل شيء مع بعض مع اني اصبحت اعرفه جيدا .اما الحمام فلا تدخل معي الا عندما يغيب والداي . كنا نتفرج التلفاز على قمر هوتبيرد و لم يسبق لي ان رأيت فلما اباحيا ولا هي حسب ضني . بعد ما نام والداي قلبنا على احد القنوات المشفرة و بدأنا نشاهد العجب العجاب من النيك و المداعبة ة اللحس و نحن نتنهد فقط، ليلى كانت ترتدي قميص نوم قصير و انا شورت للنوم و نحن جنب بعض .اعجبني الفلم و زبي اصبح حديدة و مبتل كثيرا و وضعت يدها بين رجليها و خالفت رجليها و هي تتلوى .لم احس الا و يدي على بزازها كانتا قاسيتين ،وهي ادخلت يدها في الشورت و امسكت زبي المنتصب و نحن لا نشعر بشيء .قلت لها بهدوء ليلى ما هذا ليس كما كنا نفعل ؟ قالت لي هذا هو النيك الحقيقي يا مراد ارأيت ما اجمله الزب لازم يدخل في الكس . قلت لها هائل ليتني فعلت معك هكذا . ثم في الفيلم ناكها مرة من كسها و مرة من طيزها فتعجبت و قلت لها ليلى هل النيك من الطيز كذلك ؟ قالت لي نعم حسب الرغبة . لكن بما انني بكر لا يمكن ان تدخل زبك في كسي ، بالطبع فهمت لماذا. و ضحكت و هي كانت تعني ان انيكها من طيزها لو اردت . لما خلص الفيلم التفت اليها و اقتربت منها و بدأنا نتكلم بهدوء عن النيك و هي تشرح لي كيف و لماذا ؟ووضعت رجلي بين فخذيها حتى لامست كسها بركبتي، ومرة قبلتها من فمها كما كنا نفعل منذ زمن ثم اعدت تقبيلها و صعدت فوقها و بدأت المداعبة التقبيل و المص من كل مكان و عند بزازها قالت لي يلزمك عسل و هي تضحك ؟ قلت لها بزازك احلى من العسل و الشهد . و بدأت انزل الى الاسفل ، وجدت بظرها منتفخ كثيرا و كسها يسيل ، كيلوتها مبلل كثيرا فنزعته و قبلت كسها اولا و هي تتنهد فقط ثم مصيت بظرها و بدأت ادخل شفرات كسها في فمي و العب ببظرها بلساني و هي تمسك رأسي و شعري بشدة و اصبح كل جسمها قاسي كالحجر و هنا عرفت ان شهوتها اقتربت فأدخلت لساني في كسها قليلا و بدأت اصعد للبظر و انزل و كسها كله ماء و ما عدت اتذوق شيئا من لذتي ثم قالت لي مراد فرشي كسي بزبك حبيبي ؟ خفت قليلا و قلت لها ليلى لا اتمالك نفسي و ممكن افضك ؟ قالت لي لا تخاف انا اتصرف و بدأت افرشي كسها بزبي و التقى بلل زبي بلل كسها و اللذة تزداد و كنت كلما وضعت رأس زبي في كسها تمسكه بيدها حتى لا يدخل هكذا حتى فهمت العملية ، حينها كنت انا من يفعل ذلك .تم صعدت بزبي على بظرها و بدأت اصعد و انزل و هي تتلوى من المتعة و لا تتكلم اطلاقا . حتى ارتعشت رعشة كبيرة و قالت عنها مراد دخل زبك حبيبي دخله في كسي و فضني . وضعت الرأس على كسها و لكن قلت في نفسي لا يمكن ان افض الحبيبة ممكن تكون تتكلم من شهوتها فقط فأسرعت في العملية قليلا أي زبي على بظرها حتى جاءتها شهوتها و انا كذلك قذفت فوق سرتها و هنا قبلتها من فمها قبلة دامت طويلا . لما ارتحنا عانقتني و قالت لي لماذا لم تفض بكارتي ؟ قلت لها هذا ما كنت تقولين لي دائما و انت حبيبتي لا يمكن ان أؤذيك . و يكفي انكي حبيبتي . فرحت و قالت لي الان اطمأن قلبي و يمكن ان تفعل بي ما تشاء حبيبي . ثم نظرت لزبي و قالت لي يا ملعون زبك اصبح كبيرا و هي تضحك . قلت لها ليلى حبيبتي لو نكتك من الطيز مثل الفيلم هل تقبلين ؟ قالت لي لم اجرب من قبل ، قلت لها ولا انا و لكن هذا لايؤثر على بكارتك ؟ قالت لي لا طبعا . و هي تمسك زبي بيدها انتصب ثانية لما اراه امامي من حسنها و ما رايته من صور النيك في الفيلم ، و عاودت تقيبلها من جديد و هي تقول لي انت لا تشبع ؟ قلت لها من يشبع منكي ؟ هذه المرة نزعت قميص نومها كله و اصبحت عارية زلط و مسحت رطوبة كسها بمنديل ثم انقضيت عليه بفمي و يداي على بزازها ثم طلعت فوقي ، وهنا امسكتها من فلقاتها و فتحتهما ووضعت زبي بينهما دون ان ادخله من فوق فقط . ثم نامت على ظهرها و وضعت وسادة صغيرة تحت اسفل ظهرها كي يرتفع قليلا و انا امرر زبي على كسها الرطب لما احسست انها هاجت و سخنت كثيرا حولت زبي الى طيزها من فوق و هنا هي وضعت يدها على بظرها و كسها كي تستمر اللذة و كلما كنت المس فتحة طيزها بزبي تتأوه و تتنهد و هي تحك كسها . زبي كان مبتلا ولكن لم يرد الدخول لان طيزها ضيق ، وضعت بعض اللعاب في طيزها و فركت فتحتها قليلا ثم وضعت رأس زبي فوق فتحة طيزها و قبلتها من فمها كي لا تصدر صوتا لو تألمت و ادخلت رأس زبي و هي نظرت في عيني كأنها تقول لي تم الامر حبيبي و بدأت ادخل زبي بهدوء و هي تإن من الالم القليل لان زبي لم يكن كبيرا في سن 13 و ادخلته حتى خصيتي و هي لازالت تحك كسها و زادت عليها الشهوة لما بدأت ادخل زبي و اخرجه و هي تقول لي نيكني حبيبي نيك أختك زيد نيكني مراد زيد آههههه ما احلى زبك ، و رفعت رجليها الى صدرها كي يدخل زبي اكثر و انا اكاد اطير من اللذة طيزها ضيق و ساخن و فلقاتها طريتان و كل مرة بظرها يلمس سرتي ، طولت قليلا و انا انيك ليلى من طيزها لاني لم اكن متعود على النيك مرتين متتاليتين .و اخيرا قذفت بضع قطرات من المني و هي احست بها في طيزها و قالت لي ياييييي ما احلاه منيك لما سال في بطني . و قضينا مرة ثانية و سألتها هل أعجبكي النيك من الطيز ؟ تبسمت و قالت لي ليتك نكتني من قبل . نمت على صدرها و كانت تراني نائما على صدرها و لكن لم تكن تشك في أي شيء . و مع وجود افلام النيك في الدش اصبحنا نطبق كل ما نراه في الليل او في الحمام عندما يغيب والداي و ما احلى النيك في الحمام . امنيتي الوحيدة هي ان انيك ليلى من كسها مع انها كل مرة تجيها الشهوة تطلب مني ان ادخل زبي في كسها لكني ارفض واعوضها دائما . هي مخطوبة الان و ما زلت انيكها و اصبحت حبي الوحيد . قالت لي اول يوم يفض زوجي بكارتي لازم تنيكني من كسي .زوجها يعمل في مجال المحروقات يعني يغيب 45 يوم و يأتي شهر للبيت و هي متفقة معه انها لما يغيب يا ترجع للبيت عندنا او اني اسكن معها و انا قلت لها اسكن معك احسن و استر حبيبتي . الحقيقة اني انتظر يوم زفافها كأنه يوم زفافي انا . لكن النيك مازال متواصل و اصبحنا شبه محترفين بعد مرور هذه المدة و اصبحت اعطيها النصائح بحكم اني اتكلم مع الرجال و اقول لها اياك ان تمصي زب زوجك من اول مرة ولا تدعيه ينيكك من طيزك لو شو ما صار . ممكن يشك انك قحبة . حذاري ليلى و عندما انيكها في الليل اقول لها تخيلي اني زوجك و طبقي ما قلت و هي ذكية كما قلت لكم تفهم بسرعة . اما زبي فكبر كثيرا و كسها اصبح فيه الشعر و لذة النيك زادت كثيرا لاني اصبح اقذف منيا كثيرا و انيكها احيانا 3 مرات مرة 69 و مرة افرشي كسها حتى تجيها شهوتها و مرة من الطيز. و اصبحت تبوح لي بحبها و عشقها لي و انا كذلك و قلت لها لم يبقى الا القليل و تتزوجي و عندها سأدللك دلالا لا مثيل له .

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

فبراير 15

نكت مرات صديقي بعد ما طلب مني ان انيك مرتوا

 انتشر الخبر بين اصحابى وتأكدوا انى لن امانع فى زوجتهم لذلك باحكيلكم قصه مع احد اصحابى

الاسماء اللى بأذكرها وهميه ولكن الحدث حقيقى ولن ابخل بقوه زبى عن أصدقائى
كان لي صديق أعزه كثيرا لقد شاركته أفراحه وأتراحه كنت دائم التواصل به
أمضينا أيام العزوبية والشباب ولم نفترق أبدا حتى تزوج امرأة فائقة
الجمال وفي نفس الوقت سيدة وفية بكل ما للكلمة من معنى أحبت زوجها
وأحبها لدرجة الجنون حتى أن لقاءاتنا بدأت تقل حتى ندرت كثيرا إلى أن
انقطعت نهائيا وسمعت بالتواتر أنه تعرض لحادث سير رهيب نجا بحياته منه
بصعوبة فقررت القيام بزيارة له ودخلت عليه كان لقاء حارا تبادلنا فيه
الشوق والعتاب وهكذا تكررت لقاءاتنا بوجود زوجته وبدون وجودها كنت أرى
مسحة من الحزن في عينيه ومع تكرار سؤالي له عن السبب قرر أن يبوح لي
بسره الرهيب على حد تعبيره ما هي يا فادي قلت له . قال كيف تراني الآن
بعد الحادث قلت أراك بخير واشكر *** على النجاة قال هذا ما تراه ولكن
ما لا تعلمه أني …………………..
أني……….. وخنقته العبرة أنك ماذا يا فادي قال أصبت بعجز جنسي وها
أنا ذا بعد ثمانية أشهر من الحادث لا أستطيع الوصول إلى الإنتصاب وزوجتي
تحملت وتحملت إلى أن بدأت تميل إلى العصبية حتى وصل الحد بها إلى طلب
الطلاق لأنها إنسانة كما تقول ولا تحب أن تجرحني أو تشعرني بعجزي وأنا كما
تعرف يا أحبها بجنون ولا أستطيع التخلي عنها ولو للحظة واحدة وبعد
طول تفكير وصلت إلى قرار هام وغريب وليس لي من يساعدني سواك قلت أنا في
خدمتك قال لي وبدون مقدمات أريدك أن تنيك زوجتي فاتن وكأني أسمع صوتا
آتيا من بعيد لأني صعقت بما أسمع لم أدر ما أصابني لكنه كرر وبإلحاح ما
طلبه إلى أن تركته ومشيت دون أن أدري بنفسي لم أذهب لزيارته كالمعتاد
ولثلاث مرات على التوالي إلى أن قرع جرس بابي كنت وحيدا في المنزل لأن
عائلتي تقضي الصيف في الريف وإذا بصديقي على الباب قابلته بفتور إلى أن
قال لي أن ما قلته لك هو الحل الوحيد وقد تساهم في علاجي وتنقذ أسرة من
الضياع ولكن ولكن زوجتك ماذا تقول صرخت في وجهه .
قال لقد تعبت في إقناعها وأعلمك بأنك لن تندم أبدا وحدد لي موعدا
للزيارة إلى منزله وفي الموعد المقرر ذهبت إلى منزله وفتحت لي الباب
فاتن في لباسها المتألق كانت ترتدي بيجاما بيضاء ضيقة استقبلني فادي
بابتسامة عريضة وبعد الضيافة والقليل من الحديث قال لي “سأروي القصة
هنا بالعامية كما حصلت”
يللا يا مازن يللا قلت له يللا شو وإنت قل لي أنا هون أرجوك حطاللا:doggy:
ياه نيكا:cock2: بكسا شعرت بالإنتصاب ولكني قلت له ما بقدر إنت وهون
وبعد جدال :minid: انسحب من الغرفة عندها اقتربت مني فاتن وانا قمت
واقفا على قدمي أخذت أداعب شعرها وهي تتلوى بين يدي أمسح على وجهها
بأطراف أصابعي وهي تتاوه لا تزال حمرة الخجل مسيطرة عليها ممزوجة بحمرة
المداعبة أخذت أجول بأنفاسي عليها إلى أن التقت الشفاه في عناق حار
أذكر أن القبلة العميقة دامت لدقائق بعدها نزلت إلى عنقها ويدي اليمنى
تجول على أنحاء ظهرها بنعومة إلى أن وصلت إلى فجعل كفي يجول على
من فوق ملابسها ثم أدخلت أصابعي ما بين فخذيها أداعب وما
بين فخذيها من فوق الملابس حتى أحسست بالحرارة العالية تنهج من ولا
تكف عن التأوه والهمسات المغرية وكنت قد وصلت إلى قمة الهياج الجنسي
بدأت أفك أزرار قميص بيجامتها حتى خلعته عنها ومددتها على السرير حيث
حلعت عنها البيجاما لتبقى أمامي بالكلسون الأبيض والستيان بمنظر ملائكي
رهيب وكان الإحمرار والشهوة يزيدان في تألقها وجمالها وتلتمع عيناها
الخضراوين من فرط الشهوة خلعت معظم ملابسي لم أبقى سوى بالكلسون عندها
لم تعد تستطع الإنتظار قربت يدها وأخذت تلعب بزبري من فوق الملابس وصلت
إلى نشوة عارمة بعد أن انتزعت ستيانتها ليظهر أمامي صدرها الرائع
وابزازها المنتصبة تعلن التحدي ثم خلعت كلسونها ليظهر أمامي وما أروعه
إنه الجميل ومهما وصفت لكم لن أفيه حقه له شفرتين خارجيتين
منتفختين وحوله شعرتها الخفيفة ويبرز من الشفرين الكبيرين شفرين صغيرين
يظهران بخجل ويبرز بظرها الجميل وبعد ملامسات ومداعبات رفعت رجليها
وفتحتهما ليزداد تألقا لم استطع المقاومة فوعت راس زبري وأخذت
اجول به على أطراف كسها إلى أن أدخلته رويدا رويدا ثم جعلت اهزها بعنف
وهي تصرخ نيكني نيكني خزقني فوتو بكسي ياي ما أطيب زبرك وينك يا فادي
تشوف مرتك عم تنتاك هنا دخل فادي وقال أنا هنا لبيك فوجئت قليلا ولكني
لفرط الشهوة تابعت وزبري لا يفارق كس فاتن وصرت أصرخ أيري بكس مرتك يا
فادي وهو يقول نيكا متعا ابسطا قلبتها وأدخلته في كسها من الخلف فقالت
لي فوتو بطيزي وبقليل من اللعاب وقليل من الحلاكات بدت الطريق ممهدة
أدخلته في طيزها ثم صعدت فوقي وجلست على زبري وأخذت تهز بعنف هي
المحرومة من النيك لأكثر من ثمانية أشهر وهكذا إلى أن أنزلت المني
ودهنته على صدرها وفادي فرح كمن ربح الجائزة الكبرى وتكررت زيارتي وفي
المرات التالية كنت أنيكها أمام زوجها إلى أن بدأت الروح تدب في زبره
من جديدوبينما أنا فوق زوجته وزبري في كسها دفعني عنها وكان زبره في
قمة الإنتصاب فغرزه في أعماق كسها أنا فرحت لشفائه ولكني في قمة شهوتي
قلت له بدي نيكا معك ولم يكن قد استفاق بعد وهي فوقه وزبره في كسها فما
كان مني إلا أن أدخلته في طيزها وكانت نيكة رائعة واحدة تنتاك زبر في
كسها وزبر في طيزها إلى أن أنزلنا نحن الإثنا نهو في كسها وأنا على ظهرها
.
ولكني الآن حائر بعد أن عشقت نياكتها وعشقت والآن شفي زوجها وأن أنيكها
ثانية فهذه خيانة لذلك لا أدري ماذا أفعل

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

فبراير 15

كيف نكت اخت زوجة ابي ( قصة نيك حقيقة )

 حدث بالصدفة ان شقيقة زوجة ابي التي تكبرها بسنتين قد حصل بينها وبين زوجها سوء تفاهم جعلها تزعل منه وتأتي ملتجئة الى دارنا … كانت هذه المرأة في اوائل الثلاثينات وكانت جميلة وجذابة , قامتها متوسطة وجسمها ممتلئا ومثيرا لكنها جمالها كان اقل من مستوى جمال وجاذبية زوجة ابي … لم يسبب وجودها في البيت اي تأثير علي في البداية ولكني والحق يقال وجهت في بعض الاحيان تفكيري اثناء الاستمناء نحوها بدلا من زوجة ابي من باب التغيير وتخيلت نفسي انيكها ببعض الاوضاع التي اشاهدها في الصور الجنسية ولكني لم افكر ابدا بأن احاول تحقيق مثل هذا الامر معها … تم تهيئة سرير نوم لها في السطح بجانب اسرة اخي واختي الصغيرين , وفي احد الليالي وفي حوالي الساعة الثانية ليلا استفقت بالصدفة فوجدتها تضع يدها على خدها وتتكأ على سياج السطح في المنطقة القريبة من سريري وتتفرج على الشارع وتبدوا عليها علامات الأكتئاب … سألتها بصوت خافت لكي لا اوقظ الاخرين هل هناك امر ما فأرتبكت حين راتني قد استيقظت لكنها قالت لي بهمس لا ليس هناك شيء وانما قد اصابها الارق فقامت من سريرها واخذت تروح قليلا عن نفسها عن طريق النظر الى الخارج … تصنعت العودة الى النوم بينما ظلت هي واقفة في مكانها تنظر الى الشارع ولكنها بين الحين والاخر كانت توجه نظرها نحوي مما جعل امرا ما يراودني قام زبي على اثره فورا ولكني كنت اعرف بان ليس هناك أي شيء استطيع ان افعله في مثل هذا الظرف … بقيت اتقلب في فراشي وهي تنظر الي كلما انقلبت وبعد قليل رأيتها تتجه الى الباب وتتحسس شيء ما ثم عادت الي وهمست بأذني قائلة بانها عطشى وتريد ان تنزل الى الاسفل لشرب ماء بارد من الثلاجة وتخاف ان تنزل لوحدها وطلبت مني مرافقتها فقلتلها بصوت خافت “لكن الباب مقفل لان ابي معتاد على قفلها واخذ المفتاح معه” فقالت لي “لقد ذهبت ووجدت بان المفتاح موجود على الباب” … قمت من سريري واتجهنا معا الى الباب وفعلا وجدت المفتاح في الباب ويبدوا ان ابي قد تحسب لوجودها واخذ يترك المفتاح في الباب اذ قد تحتاج ربما للنزول الى داخل الدار لقضاء حاجة او لاي سبب اخر . دخلنا الى الباحة العلوية وكان الظلام دامسا في الداخل باستثناء ضياء خافت يأتي من الخارج واردت ان اشعل النور لكنها قالت لي لاتشعل الضوء العلوي حتى لايتسرب شعاعه الى السطح من الباب الزجاجية فيثير انتباه احد … وضعت يدها بيدي واخذنا نهبط على السلالم معا, وحين اصبحت يدها بيدي وشعرت بحرارة جسمها مسني على الفور تأثير كهربائية الجنس وبدأت خفقات قلبي تتسارع واخذ انتصاب زبي يزداد ويزداد … كانت تضغط بيدها على يدي ولا ادري هل كان ذلك لشعورها بالخوف ام لان الافكار التي كانت تدور برأسها تشابه الافكار التي تدور برأسي , وحين وصلنا الى الطابق السفلي قالت لي بانها تريد ان تدخل الى الحمام اولا فدخلت بينما بقيت انا واقفا خارج الحمام انتظرها … لم تغلق الباب كليا بل ابقت جزء منه مفتوحا بحيث يستطيع من يرسل نظره خلالها ان يرى ماذا يجري في الداخل , وانا لم اقصر بذلك طبعا فقد بقيت اختلس النظر اليها وارى ما تفعله … جلست على التواليت وتبولت ثم تشطفت وغسلت كسها وطيزها وقد لاحظت على الفور بانها لاترتدي ملابس داخلية بل كانت بقميص النوم فقط … خرجت من الحمام وسرنا معا نحو المطبخ وحين وصلنا اتجهت الى النور لاضيئه لكنها مرة اخرى قالت لي لا تشعله لانه سيجلب الانتباه الى ان احد ما موجود في الاسفل … لا ادري لماذا كانت لا تريد مني اشعال النور هل كان ذلك ربما لتبرر وجودها القريب مني باستمرار بحجة الظلام والخوف او لسبب اخر في نفسها , في حين كنت انا على العكس من ذلك اتوق لاشعال النور لكي انظر الى وجها وجسمها وأتمتع بجمالها ومفاتنها … اتجهنا الى الثلاجة وملئت كأس من الماء فشربت نصفه واعطتني الباقي لاشربه فتعمدت ان ادير الكأس امامها لاشرب من نفس المنطقة التي مست شفاها … بعد ان ارتوينا قالت لي هل نصعد قلت لها كما تشائين … صعدنا الى الطابق الاول وكانت غرفتي في طريق صعودنا وحين مررنا بها سالتني هل هذه غرفتك قلت نعم قالت هل استطيع رؤيتها قلت لها اهلا بك فيها … دخلنا غرفتي ومع انها كانت مظلمة الا ان ضوء الشارع كان مباشرة امام نافذتي مما جعلها منيرة بشكل كافي تظهر معه جميع اجزاء الغرفة … اقتربت من طاولتي التي اذاكر عليها وأخذت تقلب ببعض الكتب فظهر تحتها بعض الصور الجنسية التي املك الكثير منها الا انها تظاهرت بعدم رؤيتها ثم قالت لي “انا لأزال غير نعسانة فهل انت نعسان” قلت كلا فاستطردت قائلة “لماذا لا نجلس هنا ونتحدث قليلا لنقتل الوقت حتى ننعس ثم نصعد” فوافقت عل الفكرة فورا وكاني كنت بانتظارها … لم يكن في الغرفة مكان نجلس عليه غير فراشي فجلسنا عليه قرب بعضنا البعض وقد أصبحت واثقا بان الشيء الذي يدور في رأسي هو نفسه الذي يدور برأسها لكن كل منا كان ينتظر مبادرة من الاخر … سالتني عن احوالي في الكلية وهل لي صديقة فيها فحدثتها عن انعزاليتي وعدم اختلاطي بالفتيات فابدت استغرابها وقالت لي “لماذا انت هكذا فانت شاب وسيم وجميل وكل فتاة تراك تتمناك وانا لو كنت بسنك وغير متزوجة لما ترددت في تكوين علاقة معك ابدا” … شجعني كلامها فسالتها عن سبب خلافها مع زوجها فقالت إن السبب هو ان زوجها لديه علاقات خارج البيت مع فتيات اخريات فتعجبت لذلك وقلت لها “لماذا يفعل زوجك هذا فانت جميلة ومثيرة وكل رجل يراك يتمناك ويشتهيك فلماذا ينظر زوجك إلى الأخريات” فأخذت تبكي وقالت “ماذا افعل فهذا حظي” فما كان مني الا ان اقتربت منها ووضعت رأسها على صدري واخذت امسد على شعرها بحنان لاخفف من حزنها قائلا “عزيزتي ميس لا تحزني لان زوجك لايستاهل هذه الدموع التي تنزل من عينيك” ارتاحت لمبادرتي هذه ورفعت ذراعها ووضعتها على كتفي ودفنت وجها في صدري واستمرت بالبكاء … حين اصبحنا بهذه الدرجة من القرب من بعضنا أخذت اشعر بأنفاسها وشممت رائحة فازداد تهيجي الى درجة كبيرة ووصل انتصاب زبي الى درجة مذهلة … اخذت مع تمسيدي لها اقبلها من رأسها واطلب منها ان تكف عن البكاء وان لا تهتم للامر محاولا التخفيف من حزنها … وشيئا فشيئا اخذت اهبط بقبلاتي الى الاسفل فبدأت اقبلها من جبينها ثم هبطت اكثر واخذت اقبلها من خدودها وانا اهمس لها “كافي حبيبتي لاتبكي … ستجعليني ابكي معك” كانت ضربات قلبي تزداد في التسارع وزبي يصرخ طالبا مني أن أسرع وان أكون أكثر جرأة … بعد ذلك رفعت وجها بيدي وقربت فمها من وطبعت قبلة رقيقة وسريعة على شفاها وحين وجدت بان رد فعلها لم يكن سلبيا تبعتها بقبلة أخرى ثم أخرى وكنت مع كل قبلة ازيد من قوة التصاق شفتاي بشفتيها واطيل من مدة بقاء شفاهنا معا الى ان جائت اللحظة الحاسمة التي فتحت فيها فمها الذي كان مطبقا فما كان مني الا ان اتناول شفتها العليا وابدأ بمصها بكل ما اوتيت من قوة … أحسست بان خطوتي هذه جاءت على الجرح تماما فاستجابت لها كليا ومدت ذراعيها حول رقبتي واحتضنتني بقوة وعند تلك اللحظة زالت جميع الحواجز بيننا واخذ كل منا يطلق جميع مشاعره الجنسية التي تتأجج بداخله فكان اول شيء فعلته هي أن دفعت بلسانها كله في داخل فأخذت منه رحيقها اللذيذ بكل نهم وفي نفس الوقت اعصر جسمها على جسمي بكل قوة … بعد جولة رهيبة من القبلات الشديدة والطويلة دفعتها إلى الخلف فتراجعت وانبطحت ووضعت رأسها على المخدة فما كان مني الا ان انبطحت عليها ونمت فوقها وأخذت اضغط بزبي على كسها مما اخذ يزيد من ثورتها … ظللنا نحتضن ونقبل بعضنا حتى وصل تهيجها الى قمته فاخذت تتأوه وتهمس بأذني وتقول “حبيبي وسام انا اريدك … منذ ان جئت الى هنا وانا اشتهيك … أنا متشوقة إليك بقدر لم اعد احتمله احضني بقوة … مزقني … اه سأجن افعل أي شيء تطفأ به ناري التي تحرقني” … جعلت همساتها في اذني الشبق الجنسي يتصاعد عندي ايضا الى درجة كبيرة واخذت انا ايضا ائن اثناء تقبيلها واهمس بأذنها “حبيبتي ميس … انت حياتي احبك أعبدك … كم انت جميلة … كم انت رائعة … اريدك كلك … اريدك ان تكوني ملكي …اريدان … اريد ان انيك كسك … اريد ان انيك طيزك … اريد ان انيك كل شيء فيك …اه كم انت بديعة وممتعة” … كانت تجيبني وهي تتلوى تحتي قائلة ” حبيبي وسام … انا ايضا احبك واعبدك … انا زوجتك الآن وأنت رجلي افعل بي كل ما تشاء … نيكني الان … اه لم اعد احتمل أريد أن أذوق نيكك لي” ومع قوة احتضاننا وتقبيلنا لبعضنا بدأت تنزع عني ملابسي واخذت انا ايضا اخلع عنها قميص نوم الذي لم تكن ترتدي غيره … وحين تعرينا تماما نامت على الفراش بشكل كامل فعاودت نومي فوقها والتصق جسدينا ببعضهما وكان الجو حارا والعرق يتصبب منا لكننا لم نكن نبالي لذلك بل بالعكس ساعد العرق في انزلاق جسدينا على بعضهما البعضمما زاد في تهيجنا … لقد كان جسمها مثيرا الى ابعد الحدود وكم كانت متعتي هائلة وأنا أحس بجميع أجزاء جسمها المكورة تحتي , وبعد برهة قالت لي “وسام حبيبي مص لي كسي … ان كسي مجنون بك وسأموت اذا لم تمصه الان” … هبطت الى كسها واخذت اقبله واشمه والحسه وكان بظرها منتصبا الى اقصاه فأخذت امصه ايضا بقوة وافركه بلساني بينما كان كسها يسكب السوائل حتى تبلل وجهي كله بسوئل كسها … مسحت وجهي ببجامتي وصعدت الى ثدييها وأخذت أمص حلمتيها ثم امسكت زبي وأخذت افرش به كسها وبظرها وهي تصيح “ادخله … ادخل زبك الحبيب كله في كسي وفجر به شهوتي … حبيبي وسام ادخله فورا… نيكني بهذا الزب الأحمر الجميل” … فادخلته كله بكسها حتى وصل الى رحمها … بدأت بنيكها وهي تطحن تحتي وتصيح من شدة تمتعها معي … وكنت كلما اوشكت على القذف اتوقف قليلا واهدأ من نفسي لكي أطيل من مدة نيكي لها لان نيكها كان لذيذا للغاية إضافة إلى أني لم أكن أريد الانتهاء من نيكها أبدا … استمريت بالنيك وحين شعرت بان نشوتها اوشكت على الوصول وإنها على وشك القذف بدأت انيكها بكل عنف حتى جاءتنا الرعشة معا فاحتضنا بعضنا بقوة لاتوصف والصقت بفمها من جميع الجهات بشكل صليب وأخذت كالمجنون والرعشة تنتابنا بشكل متتابع … افرغت شحنتي كلها فيها وقذفت كمية كبيرة من المني في كسها الرائع , لكن يبدوا ان شحنتها لم تكن قد تفرغت بكاملها بعد لأنها لم ترغب بأن نتوقف عن التنايك وظلت تريد المزيد مني وحين رأت بان لهفتي قد خفت دفعتني لكي ننقلب وقامت من علي وأخذت معي وضع 69 واتجهت إلى زبي الذي خرج لتوه من كسها ولم تترك فرصة له لكي تهدأ ثورته لأنها أخذت تمصه بجنون … حين أصبحت فوقي وجهت هذا المرة نحو ففتحت فردتاه بيدي وأخذت أشم رائحته مما زاد من تهيجي وبدأت بلحسه بلساني ثم فتحت الفتحة واخذت ادخل واخرج لساني فيها فأخذت تصيح “آه كم هذا لذيذ وجميل … اه كم هذا ممتع … نيك طيزي بلسانك … ادخل لسانك كله داخل طيزي” زادت فعلي هذا من ثورتها إلى درجة كبيرة فاندفعت تفعل نفس الشيء معي حيث هبطت بفمها من زبي إلى طيزي ووجهت لسانها نحو فتحته وأخذت تلحسها بجنون ثم بدأت تدخل لسانها فيها وهي تأن وتتأوه بأصوات مثيرة فأصبحنا بوضع كان لسان كل منا في فتحة طيز الأخر وزبي بين ثدييها واه كم كان ذلك الوضع رائعا وممتعا … بعد برهة وصل زبي بثورته إلى درجة لا يمكن احتمالها حتى شعرت باني على وشك القذف لكني كنت أتوق لنيك هذا الطيز الجميل بنفس القوةالتي نكت بها كسها فطلبت منها أن تقوم وتنام على بطنها على الفراش ونمت عليها من الخلف واخذت افرك زبي بفردتي بكل قوة … كان قرب فراشي علبة جل للشعر فأخذت منه قليلا ودهنت به زبي ثم دهنت فتحة من الخارج أولا ثم من الداخل بإصبعي ثم طلبت منها ان تأخذ وضع البروك لاتمكن من ادخال زبي بطيزها بشكل سهل فاستجابت لي وبركت فأخذت ادخل زبي به قليلا قليلا فصرخت لان زبي كان ضخما فقلت لها هل يؤلمك ذلك فقالت قليلا ولكنه ممتع ولذيذ… وحين دخل حوالي نصفه نمت عليها من جديد وبدأت ادفعه ببطء أكثر وأكثر إلى الداخل حتى وصل إلى نهايته فاحتضنتها من ثدييها وأخذت أخرجه وادخله في , وكما فعلت في المرة السابقة كنت كل برهة أتوقف واسحب زبي إلى الخارج لكي لا اقذف ولأطيل فترة نيكي لها , وبعد أن اهدأ قليلا ادخله من جديد وأعاود نيكها … أخذت الشهوة تتصاعد عندها تدريجيا بحيث أصبحت تضغط وتبسط فتحة على زبي مما زاد من روعة متعتي بنيكها من حتى وصلت إلى مرحلة أخذت تصيح “نيكني من طيزي بشكل أقوى … مزق طيزي … ادخل زبك كله في طيزي ولا تخرجه” وأنا كنت أجيبها “آه كم طيزك جميل … انا أعبدك واعبد طيزك … اريد ان ابقى انيك طيزك الرائع” … استمريت انيكها بشدة ولكي اضمن وصولنا الى اللذة معا مددت يدي الى بظرها واخذت افركه بقوة وبشكل دائري حتى اخذت تتكور على نفسها تحتي رافعة الى الاعلى فما كان مني الا أن أخذت انيكها بشكل اعنف حتى قذفنا معا وغمرت عند قذفها وجها في المخدة وصاحت صيحة شديدة خشيت من قوتها بان يكون النائمين في السطح قد احسوا بها … لقد كانت امرأة جنسية وشبقه إلى ابعد الحدود ولا ادري كيف يفرط رجل كزوجها بمثل هذه المرأة الرائعة التي يمكن مع كل نيكة لذيذة أن تعطي للرجل حياة جديدة وإحساسا بالحب ليس له حدود … بعد ان اكملنا سحبت زبي فأمتص كل المني المتبقي فيه قبل خروجه , ثم طلبت منها ان نقوم بسرعة ونرتدي ملابسنا ونعود للسطح حتى لا ينتبه احد وبالفعل عدنا وقد امتلأت اجسادنا بالنشوة والمتعة الى درجة فائقة فنمنا ولم نستيقظ صباحا الا في ساعة متأخرة … قبل عودتنا للسطح طلبت مني أن نقوم بمثل هذا الفعل ليليا بعد أن ينام الجميع وبالفعل كنا ننزل ليليا إلى غرفتي لنتنايك وكنت في كل ليلة أنيكها مرتين واحدة من كسها والأخرى من وقد جعلها هذا متمتعة ببقائها عندنا جدا حتى انها اخذت حين تصعد للنوم ليلا تتمكيج وتتعطر وتلبس قميص نوم مثير مما كان يبقيني ساهرا ومتهيجا في فراشي حتى ننزل معا لافرغ ثورتي كلها بنيكها … بقيت عندنا ميس بعد تلك الليلة أكثر من أسبوعين لكن زوجها جاء بعدها إلى بيتنا وصالحها وأخذها معه وكم تألمت ألما شديدا لذهابها … انقطعت علاقتي الجنسية معها نهائيا واصبحت لا اراها الا نادرا وكنت كلما اراها في مناسبة ما تسلم علي بحرارة وتقبلني من خدي على اساس قرابتها مني … وانا لحد الان اشتاق اليها واتمنى لو تسنح لي فرصة لنيكها مرة اخرى

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 30

قصتي في الثانوية مع سهام , ندى و حنان

عندما كنت بالثانوية العامة
عندما كنت في الثانوية العامة قبل 4 سنوات -فانا الان عمري 22-كانت عائلتي متمسكة بنجاحي جدا كوني الوحيد بين اخواني من وصل بدراسته للثانوية العامة كانوا قد اعدوا لي غرفه في البيت لوحدي وكنت اقضي معظم الوقت فيها للدراسه طبعا لكني كنت في بعض الاحيان اشعر بالملل من هذا الوضع ولا اجد ما يقضي على هذا الملل كنت اقف على شرفة الغرفة قليلا انظر للشارع امامي وارى الناس يتحركون بحريه الا انا وجارتنا سهام التي كانت ايضا بالثانوية العامه كنت ايضا ارى في عينيها الجميلتان هذا الملل المفروض على من هم بحالتنا كانت جارتنا هذه بمنتهى الجمال وما زالت للآن جميله كنت عندما اراها على شرفه منزلهم بشعرها الاشقر الطويل وجسمهاالخلاب ولبسها الرائع الذي يظهر اكثر ما يخفي اي انه ضيق جدا كانت حاله الملل تذهب عني فور رؤيتها كنت افكر فيها بشهوة كبيرة فعلا لكن ما كان يحيرني هل تبادلني التفكير قرأت في احدى المجلات ان الشبان في هذه المرحلة الحرجة يفكرون بنفس الطريقه تقريبا ولهم نفس التطلعات سواء أكانوا شباب ام بنات كانت سهام صديقه لاختي ندى لكن لم تكن تاتي كثيرا في يوم من الايام جائت ام سهام لعند في زياره سلمت عليها وجلست قليلا من باب الذوق معها لنشرب القهوة اخبرتني ان كنت ارغب في ان اخذ دروس تقويه في الانجليزي مع سهام فاليوم سياتي مدرس خصوصي للبيت ليعطي درس لسهام وليس هناك حرج في ان احضر الدرس وافقت فورا علما اني لا احتاج للدرس لاني قوي بالانجليزي عند المساء توجهت الى بيت الجيران وقطعت الشارع الفاصل بيننا بسرعه متلهفا لرؤيه من اهوى(سهام) طرقت الباب فانفتح الباب لارى اجمل من رأت عيناي حتى اللحظه قلت لها مساء الخير ردت بمثلها كانت اخر مره اتكلم معها منذ اكثر من سنه لاننا كبرنا ودخل حاجز التفرقة بين الجنسين لاعتبارات اجتماعيه لا اكثر فقل كلامي معها حتى اقتصر على السلام فقط المهم هي كان من فتح الباب لي كانت تلبس بنطلون جينز رائع زاد من استداره فخذيها وبروز مؤخرتها وبلوزه كادت تنطق لتصف ما تحتها من كنوز سهام ذات جسم جميل وطول متوسط بيضاء البشره شقراء الشعر عسليه العينين كانت بحق اجمل من رأت عيناي حتى اللحظه دعتني للدخول بعد السلام عليها واخبرتني بعد سؤالها عن اوضاع دراستي ان المعلم سيأتي بين لحظه واخرى ودعتني للصعود كون ابوها واخوها بالخارج وامها بالمطبخ حيث اني سمعت صوتها ترحب بي وتدعوني للدخول دعتني سهام للطابق الثاني حيث سنقوم بالدراسه هناك صعدت الدرج امامي لتصتدم عيناي بمؤخرتها الجميله من وراء الجينز الضيق زاغ بصري وانا انظر اليها من الخلف حتى التفتت فجاه اللي ورأت اين انظر فابتسمت واكمل صعودها فشعرت بالحرج لكن هذا لم يمنعني من متابعة حركه امامي كانت مشدوده ورائعه المهم وصلنا الى الطابق الثاني وجلسنا في الصالون العلوي قررت بيني وبين نفسي ان اكون جريئا واحدق بجسمها جيدا فهي فرصه قد لا تكرر صرت احدق بجسمها وانا اتكلم معها عن اخبار الدراسه وايام الطفوله القديمه التي لا تنسى لاحظت هي نظراتي فقامت وقالت ساذهب لاحضر الشاي واستدارت وانا انظر لها بشهوة واضحه واستدارت برقبتها وقالت لن اتاخر عليك وغمزت بعينيها وبالفعل عادت سريعا حامله الشاي والابتسامه على وجهها كالعاده كان نهداها يتحركان ويهتزان مما يدل على كبرهما وهي ايضا ممتلئه اقتربت واننحنت امامي لتقدم الشاي ليظهر جزء من نهداها الابيضين كالحليب انتبهت هي واشارت لي باخذ الشاي وهي تضحك علي وعلى بلاهتي اخذت الشاي وجلست امامي وفاجئتني بقولها لماذا انتم الشباب تنظرون للبنات وكانكم ستأكلوهم باعينكم؟! تفاجئت بالبدايه لكني لم اقف كثيرا عند ترددي فها هي الفرصه التي انتظرها فقررت ان اكون اكثر جرأه منها فقلت انه من الشهوه فقالت ما هي الشهوه اجبتها هي ان تنجذب للطرف الاخر وتحبه وتحب جسمه وتفكر فيه فقالت هذا يعني انك تحبني وتحب جسمي؟ واطرقت راسها للارض فاجبت نعم فرفعت رأسها ورفعت خصلتي من شعرها وقالت ماذا تحب فيي؟ فاجبت كلك على بعضك احبك جسمك شعرك وجههك شفاهك عيونك ……..

اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة