نوفمبر 09

ابنة خالي

قيم هذه القصة
شباب وصبايا احب اليوم ان احكي لكم قصتي الحقيقية مع ابنة .
كانت زينب بنتا غاية في الجمال ، من أسرة غنية . متكبرة ومتعجرفة إلا أنها محافظة ولا تكلم الشباب ابدا .
بحكم القرابة كنت اراها كل مرة بل حاولت ان استميلها إلا أنها دائما تصدني .
كانت مرة قد أهانتني بكلمات نابية لم أتحملها وقررت الانتفام باي وسيلة
حتى الاغتصاب .
مرت الأعوام كايام وولجت مؤسسة جد هامة ومستقبلها جد مضمون ولا يلجها إلا
المتفوقون . كانت هذه هي النقطة التي غيرت مسار زينب العاطفي ، حيث بدأت في
التقرب إلي والتودد.
كتبت لها رسالة غرامية لترد علي بعدها باحسن منها، طلبت لقاءها فكان لي ذلك
..جاولت ان استميلها بالكلام وابين لها اني متيم بها ولن اعيش بدونها.
قالت لي بالحرف الواحد (انا الحب عندي = الزواج) فقلت لها ان فصدي شريف وغرضي الزواج .
نلتقي كل مرة ، واحاول كل مرة ان احرز تقدما . كان التقدم بطيئا عس ما تمنيت حبث تمتنع عن كل شئ.
الامسها في يدها واحاول تقبيلها الا انها سمحت لي فقط بالتقبيل على الخد .
قبلت العرض وحاولت ان اشرح لها ان البوس يقوي الحب واني ساكتفي به لكن على
الفم . امتنعت لكنها قبلت بعد ان اصررت بل حاولت تقبيلها بقوة وعنف ووجدت
انها راغبة بل تتمنع فقط.
من التقبيل الى لمس البزاز والذي قالت انه ممنوع منعا كليا الا انني
اقنعتها اني احب مصه بكل قوة وهنا افاقت شهوتها . حيث بعد المص احسست انها
تتهيج وتئن من اللذة ، حاولت ان اضع يدها على زبي الا انها ترفض لمسه.
حاولت الجنس معها لكنها ترفض . قلت لها مايلي:
- اريد ام امارس الجنس معك
- لا مكن ابدا الا بعد الزواج
وهل شهوتي ستنتظر اى بعد الزواج؟
- لايهمني الامر
- مم تخافين؟ اتخافين على بكارتك؟ والله لم امسها بسوء وساحافظ عليها بقوة.
- قلت لا يعني لا
- ارجوك حبيبتي اريد الممارسة السطحية فقط.
- وكيف هي الممارسة السطحية؟
- أن أمارس بين افخاذك واردافك فقط.
- لا يعني لا.. ان كنت فعلا تحبني فلا تقل لي مثل هالاشياء ابدا.
- امارس معك بضمانة وهي ان امارس معك وانت لاتنزعين كيلوطك او هافك.
مارست معها اول سطحية بين افخاذ بيضاء جد جد رطبة . انزلق زبي بلا
مرهم بين اردافها لاحصل على متعة جنسية رائعة . احسست اني الامس بظرها بزبي
وهي تحاول ان تخفي لذتها العارمة .
اصيب زبي ببعض الجروح من كثرة الاحتكاك بالكلسون او الهاف .
التقينا المرة المقبلة واردنا الممارسة من جديد لكني رفضت نفس الوضع لاني انجرحت بالهاف . ورات الجروح وتاسفت .
نزعت اخبرا الهاف ومارست عليها الجنس بين افخاذها وزبي بلامس بظرها المنتفخ
. كان اروع كس رايته .منتفخ واحمر . كانت تحاول ان تصل الى نشوتها
وتلاقي زبي وتدفع لخصرها تجاهي . اخيرا وصلت الى قمة نشوتها والتصقت بي ولم
تتركني اكمل حتى افرغت كل مائها.
كانت تلك بداية فعلية لممارسات اخرى .
وكل مرة اتقدم في المفاوضات وصرت اعلمها كل مرة وضعا جديدا دون المساس ببكارتها.
حاولت ان امارس عليها من لكنني فشلت لانها لاتستحمل الالم كلما ادخلت راس زبي في رغم اني استعمل المرهم .
مارست عليها بين بازازها الضخم الذي يشبه مؤخرة طفلة في العاشرة.
تذكرت اهانتها لي قبل سنين والان فرصتي للانتقام .
اقنعتها ان نمارس الجنس بطريقة تسمى الشيتة عندنا في المغرب(وهي احتكاك
الزب بالكس دون ايلاج بل يكتفي بايلاج راسه او بعضه باحتكاك نزولا وصعودا
او دائريا.
فعلا مارسنا به مرارا وكان احب وضع اليها. غذرت بها مرة وهي في قمة نشوتها
فدفعت بزبي قليلا الى الداخل وفعلا نزلت قطرات من الدماء وتمزق غشاء بكرتها
.
غضبت مني غضبا شديدا وخاصمتني وانني خرجت على مستقبلها …
تخاصمنا اكثر من اسبوع لتحن بعدها الى الجنس بعد ان وعدتها اني ساتزوجها ولا خوف عليها.
مارسنا يومها الجنس بالم حيث ادخلت زبي شيئا فشيئا حتى استانس به ، بعده متع ولا احلى في النياكة وتغيير الاوضاع.
انيكك كسها الساخن وهو يلتهم زبي ويحتضنه لتبدا هي في الهز والنياكة على
اعلى المستوبات … كانت تمتص زبي كل مرة لانها تعشقه وتمص حتى اقترب من
القذف اعلمها لتخرجه من فمها لانها لاتحب ان اقذف في فمها . بل في وجهها
لانه قالت انه يبيض الوجه.
كانت تعمل احتياطاتها حتى لا تحبل مني لكن حاولت ان امارس من الضخم .
غفلتها مرة وادخلت زبي بعد وضع مرهم خاص . صرخت وتالمت والمها طيزها ثلاثة
ايام ثم لعدها مارسنا في الطيز ،كان ضيقا للغاية بل احسن من كسها الا انها
تحب النياكة من الكس اكثر .
تزوجت بعدها برجل من العائلة غني ايضا من العائلة ، فكان من النوع الذي لاتهمه البكارة .
حاولت الاتصال بها ، التقينا بعد شهر تقريبا في دار اهلها بعد ان ارسلت الي
، كانت نادمة على انها لم تنغمس في الجنس قبل ذلك لانه الان احست برغبة
عارمة في الجنس ، زوجها الثري بارد شيئا ما ولا يطفئ نارها كما تحب .
اشبعتها نياكة ذلك اليوم حتى احسست كانها لم تمارس الجنس من قبل. بكت وهي
تودعني لانها ستسافر الى فرنسا مع زوجها . وفعلا سافروا وبعد عام عادت
وتغير كل شئ فيها . كانها لاتعرفني ابدا . تجاهلتني وقالت انها الان ملتزمة
ولا يمكن ان تعود الى ما كانت عليه.
حاولت ان ارسل لها الرسائل لافكرها بكل شئ لكنها لم تجيني .
عدت الى لهجة التهديد وعددتها ان اسبب لها مشلة مع زوجها بان اعطيه صورها معي ورسائلها بل يمكن ان اصف له ككل.
اعطى التهديد نتيجة فاشبعتني من ككسها وطيزها وصدرها الكبير وكم كان منظر
فمها جميلا وهي تمص زبي وتلتهمه كانه ايس كريم وانا اشد شعرها .
كان افضل وضع احبه معها وضع الكلب حيث امارس معها الجنس وانا امسك ببزازها
من الاسفل وزبي يدخل كل كسها واجذب شعرها الي كاني فارس على فرس .
لك اكن احب لحس الكس الا انني هذه المرة فعلت معها وكان رائعا وزادها هياجا واثارة.
ترجتني ان امارس معها كل يوم إلا أنني في الاخير تركتها تعيش حباتها
الطبيعية مع زوجها ، وسمت ابنها على اسمي تذكارا لحياتنا الجنسية الرائعة

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 05

ماجى وميدو ( قصة قصيرة )

ماجى وميدو ( قصة قصيرة ) 2.00/5 (40.00%) 3 votes
هاى انا ماجىالنهارده ها احكى لكم عن موقف حصل معايا …. طبعا انتم عارفين عنى كل حاجه انا ماجى 26 سنه متجوزة وجوزى مسافر بيشتغل بره مصر ..وعايشة مع ماما واخويا فى بيت ماما .. المهم من حوالى شهرين كده جات عندنا طنط قدريه وهيه بنت اخت ماما يعنى بنت خالتى عمرها حوالى 34 سنه وجوزها عيان ودخل المستشفى فى مصر وجت عندنا من الاسماعيلية ومعاها ابنها ميدو علشان تبقى جنب جوزها وتزوره كل يوم وابنها ميدو ده شاب صغير عنده 15 سنه .اول يوم وصلت عندنا بعد المغرب ماما رحبت بيها جامد قوى وقالت لها البيت بيتك يا حبيبتى اتعشينا مع بعض انا وماما وطنط قدريه وميدو لان اخويا كان فى شغله وبييجى متأخر .وبعد العشاء قعدنا قدام التليفزيون نتفرج على المسلسل وانا كنت لابسه هدومى العادية لان مفيش راجل غريب فى البيت وبعدين ميدو ده مش راجل ده عيل .فانا كنت لابسه قميص نوم لونه بمبى قصير خالص وفوقه روب مفتوح من قدام وقاعدة باتفرج على المسلسل وسرحانه خالص وبعدين لاحظت ان ميدو بيبص علية من تحت لتحت ولقيت عينيه رايحة على رجلية اكتشفت ان القميص والروب نازلين من على رجليه وان وراكى باينه رحت بسرعة مغطية رجليه بالروب وبعد شويه قلت لنفسى طب ايه المشكلة خلية يشوف وضحكت فى سرى ورحت منزلة الروب بالراحه من على رجلية زى الاول لقيتة بيحاول يبص تانى .. رحت راجعة لورا ورفعت رجلى كده وانا عاملة نفسى مش واخده بالى ومبينه الكلوت بتاعى لقيت الواد ها يتجنن وعايز يشوف اكتر رحت مداريه رجليه بالروب بسرعة وضحكت فى سرى من تأثيرى على الولد الصغير ده معقول يكون له زى الرجاله وله شهوه كده زيهم ..بعد السهره ما خلصت ماما قالت انا داخله انام واخدت طنط قدريه معاها وانا فضلت قاعده قدام التليفزيون ومعايا ميدو ..وبعد شويه لما اتاكدت انهم ناموا رفعت الروب من تانى ورفعت رجلى وبينت الكلوت لقيته مش على بعضة .رحت قايله له ميدو انا بانام وانا باتفرج على التليفزيون فلو نمت ابقى اطفى التليفزيون وادخل نام جوه … فقالى حاضر ..وبعد شويه عملت نفسى نايمه ورجعت لورا وفتحت رجلية شويه علشان يشوف اكتر ..الولد بقى مش على بعضة ….. وبعد ما تاكد انى نايمه .. نده عليه وقالى ابله ماجى … ابله ماجى .. انا مرديتشى عليه .. وعملت نفسى نايمه … قرب اكتر وبدا يحسس على من فوق الكلوت … وانا خلاص الشهوه مسكتنى وبقيت عايزه اتناك … بس اعمل ايه …….. وفجاه طلع زبه وقعد يدعك فيه وانا ها اتجنن عايزه امسكه ومش قادره .. وبصيت بالراحه من غير ما ياخد باله على زبه …. مش ممكن ده يكون عيل صغير .. دا اكبر من جوزى بكتير … قام وقف وقرب زبه منى وهوه بيدعك فيه وفجاه نطر حليبه على رجليه هوه اتخض لما لبنه نزل على رجليه وخاف وجرى على الاوضه جوه وسابنى وانا لما اتاكدت انه دخل الاوضه حطيت ايدى بين فخادى لقيت اللبن كتير لمسته بايدى وارتعشت وقربته من بقى ودوقته ياه ايه الجمال ده وبسرعة اخدت منه شويه فى ايدى وحطيتهم على زنبورى وبين اشفار وبدات ادعك والعب فى زنبورى وانا اتخيل الزب ده وهوه بينيكنى وقعدت العب وادعك لغاية لما ارتعشت جامد ونزلت شهوتى وغرقت وهديت بعد شويه قمت دخلت اوضتى وانا لسه حاسه بلبنه على ..ونمت وانا مبسوطه قوى من اللى حصل ..تانى يوم الصبح الساعة عشره ماما خرجت مع طنط قدرية ولكن ميدو رفض يخرج معاهم وقال لهم انه عايز ينام … انا كنت نايمه ونعسانه فعلا … ومن عادتى لما آجى انام انى بانام على بطنى بقميص النوم وطبعا من غير سنتيانه ولا كلوت … بعد شويه … دخل ميدو الاوضه وانا نايمه شاف القميص مرفوع من على رجليه لغاية فوق عند طيزى كده قرب منى وبدا يحسس على رجلية ويطلع بايده على فوق انا حسيت بيه قلت لنفسى اعمل ايه … مش عارفه .. طب اشوفه عايز يعمل ايه …. رحت مقلوبه على ضهرى وفاتحه رجليه …. هوه لما لقانى اتحركت خاف وجرى خرج من الاوضه بسرعه … انا زعلت انه خرج وقلت انا اكيد خوفته … بعد شويه انا فتحت رجلية اكتر وتنيت رجلى لفوق فالقميص بقى طالع عند بطنى وكسى باين … دخل تانى الاوضه بالراحه وقرب منى وشاف وراحل منزل بنطلون البيجامه اللى لابسه ومطلع زبه وقرب منى وبدا يدعك فى زبه وانا عاملة نفسى نايمه .. وكرر اللى عمله امبارح بالليل … وهيه لحظات ونطر لبنه على ورجليه وجرى على بره بسرعه ..انا قلت لنفسى مش ها ينفع كده انا عايزه اتناك ودى فرصه وده عيل صغير وانا نفسى فى زبه ها استنى ايه بقى ..رحت خارجه بسرعه من الاوضه ورايحه على الحمام لقيته فى الحمام ماسك زبه وعمال يدعك فيه .. دخلت عليه الحمام هوه اتخض منى وحاول يدارى زبه انا قربت منه وقلت له ايه اللى انته عملته فيه وانا نايمه ده …ورفعت القميص وحسست على اللبن اللى على … الولد اتخض وقالى انا اسف بس انا مقدرتش امسك نفسى .لما شفت ؟؟؟؟قلت له شفت ايه قول ؟قالى لما شفت وراح مشاور على ..قلت له انته مش عارف اسمه ايه ..قالى عارف بس مكسوف … قولت له طب قول ومتكسفشى …. ولا اقولك انا …قالى قولى حضرتك … قلت له اسمه كس ..وبصيت له لقيته بيترعش وجسمه بيعرق ..فضحكت وقلت له انت مكسوف تعالى .. وسحبته من ايده ودخلته الاوضه عندى ..وقلت له اقلع ومديت ايدى وقلعته والكلوت بتاعه لقيت زبه كبير قوى وقدام وشى على طول مسكته بأيدى وبدات احسس عليه وقربته من بقى وبوسته ودعكت فيه شويه وفجاة لقيت قذائف من اللبن فى وشى وعلى رقبتى وفى بقى …قلت له ايه ده انته مش لسه جايب من شويه ايه ده كله … ده كتير قوى …. دا انته لقطه ….ورحت مقلعاه بقيت هدومه … وقلعت انا القميص وبقيت عريانه انا وهوه كنت بابص عليه وانا زى المجنونه …. معقول كل ده … ده مش بينام … مش زى جوزى … اللى كان زبه نايم على طول .. وهيه مره يجيب فيها اللبن كل اسبوع بالعافيه …. قلت له تعالى قرب ..تعرف تبوس كسى .. قالى حاضر .. وقرب بقه من كسى وراح بايس كسى … بوسه كده من بره ..قلت له لاه مش كده …. انا ها اعلمك ..بص عاوزاك تحط لسانك فى كسى وتمص زنبورى ده وشاورت له عليه ..نزل بين رجليه وحط لسانه على زنبورى .. انا ارتعشت وبدا جسمى يهيج زياده من لسانه وشفايفه اللى بيمص بيها اشفار كسى .. وبدا كسى ينزل عسله ويغرق قلت له اشرب من اللى بينزل من كسى .. وضع لسانه وقعد يشرب كل اللى بينزل من كسى وانا ادعك بزازى وحلماتى … وبعد شويه قلت له تعالى هات زبك عاوزه احطه فى بقى .. قالى بلاش انا مش قادر وعاوز اجيب لبن ..قلت له طب تعالى ونمت على ضهرى ورفعت رجليه وقلت له تعالى راح مقرب زبه من كسى ودعك زنبورى بيه انا هجت قوى وقلت له دخله بالراحه .. راح حاطط زبه على باب كسى اللى كان مفتوح على الاخر ومشتاق للزب من شهور … وراح مدخل راس زبه بالراحه وقاللى كده كويس .. قلت كمان دخله كله .. نيكنى يا ميدو انا عاوزاك تنيكنى حطه … دخله كله .. بسرعه … وفجاه راح ضاغط زبه جامد قوى … راح زبه داخل كله مره واحده ووجعنى قوى وحسيت انه ضرب رحمنى من جوه رحت مصوته اى اى اى ا ى اى اى اى .. بالراحه ها تموتنى يا مجنون … وزادت سرعة دخول وخروج زبه من رحمى وخف الالم واتت اللذه وتمنيت ان استمر الى الابد وان يستمر هذا الزب العملاق يملئ كسى الى الابد وتمنيت ان لا تنتهى هذه اللحظة .. وشعرت بشلال من اللبن يتدفق داخل كسى العطشان للبن .. واخرج زبه بسرعة من كسى قلت له حرام عليك روحى خرجت من كسى … واخذته فى حضنى ونمت لحظات وبعدها قمت على الحمام واللبن يسيل من كسى وانا لا اريده ان يخرج من كسى .. واخذت حمام ساخن وخرجت لاجده ينتظرنى وزبه واقف .. وقالى ابله ماجى انا عايز تانى ممكن …ضحكت وقلت له قولى انت زبك ده بينام امتى …تعالى وسحبته من زبه اللى ها يجننى ده .. وقلت له لحظة .. هيه الساعة كام دلوقتى يالهوى دى الساعة 1 الظهر .. وزمانهم جايين قالى لاه دى الزياره الساعة 3 وهمه مش هاييجو قبل الساعة 6 يعنى لسه قدامنا خمس ساعات ..تعالى … وسحبنى وانا لا استطيع ان اقاوم منظر زبه الكبير المغرى جدا لى وخصوصا انى محرومه من النيك من شهور …وخلعت ملابسى ونمت على الارض فى الصاله على سجادة الانتريه .. وقلت له تعالى .. نام بالعكس … ووضعت زبه الرائع فى فمى وبدات من جديد مص زبه … ورن جرس الباب فى هذه اللحظة .. فقلت له ادخل جوه اوضتى بسرعة ده جايز البواب … ولبست بسرعة القميص ورحت للباب وقلت مين … وسمعت صوت منال صديقتى بتقول لى افتحى يا ماجى …وفتحت الباب بسرعة واخدتها فى حضنى ..وبوستها …… ودخلت … وقالت الله فيه ايه شكلك كده كأنك كنتى بتتناكى وشك احمر وخدودك مورده … صح ولا انا غلطانه ..فضحكت وقلت لها تعالى بس الاول وانا احكيلك …. وبعد ما حكيت لها اللى حصل من امبارح لغاية دلوقتى … قالت لى يا مجنونه ده عيل يا بت … انتى اكيد اتجننتى .. قلت لها عيل ايه طب لحظة ها اخليكى تشوفيه وتحكمى …ميدو تعالى .. وخرج ميدو بسرعة من الاوضة وهوه عريان وزبه قدامه كبير ويهيج اى بنت .. ودى شافته وقالت يالهوى ايه ده .. كل ده دخل فيكى يا ماجى هوه انتى كسك ايه …وراحت ضاحكه وضحكت معاها وقلت لها تحبى تجربيه ..امسكى شوفى حسسى يستاهل ولا لاه …قربت منه وحسست عليه فى الاول وبعدين قالت بجد يستاهل ياماجى .. فضحكت وقلت لها ايه انتى هيجتى عليه …. طب ايه رايك اخليه ينيكنا احنا الاتنين … قالت انتى اكيد مجنونه …. انا نسيت النيك من اكتر من سنه من يوم طلاقى بس ده الواحده مش ممكن تفرط فيه بالساهل .. بس ده كبير قوى .. وهنا قلعت انا القميص وقربت من زبه واخدته منها وحطيته فى بقى راحت مقربه وماسكه حلمة بزى ودعكت فيها جامد انا صرخت وقلت لها بالراحه يا مجنونه … ورحت بيساها ومديت ايدى وبدات اقلعها البلوزة وهنا تدخل ولاول مره ميدو وسحب الجيبه منها وحسس على وبقت هيه بينى انا وميدو وراح حاطط زبه بين فلقتى وانا بادعك فى بزازها وقلعتها الستيان وسحب ميدو الكلوت من بين رجليها وما هى الا لحظات وبقينا عرايا احنا التلاته …وبدانا المتعه الحقيقية ..وبدات اجسادنا تتلاقى فى اروع والذ وامتع شهوه الا وهى شوه النيك ودخول الزب فى الكس ..ــــــــــــــــــــــــــــــــاذا اعجبتكم سوف احكى لكم باقى ما حدث معى انا ومنال وميدو …. وكمان ها احكى لكم ما حدث مع طنط قدريه ..ام ميدو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثانى
ماجى وميدو ومنال

سافر ميدو ومامته الى الاسماعيلية وترك فى نفسى فراغ كبير ومر اسبوع والتانى وفى يوم حضرت عندى منال تسالنى بخبث .. انتى فاكره الوعد اللى وعدتينى بيه ولا ناسياه ..
وضحكت .. فسالتها وعد ايه … وتظاهرت بالنسيان …فقالت وعد ايه انتى ها تستعبطى ولا ايه … ميدو … انتى نسيتى ..
مش انتى وعدتينى اننا ها نقضي يوم حلو انا وانتى وميدو فقلت لها وهو فين ميدو دا سافر من اسبوعين .. فقالت وايه يعنى اتصلى بيه .. ونروح انا وانتى وهوه شقة مصر الجديده ما هيه فاضيه ومقفولة ع الفاضى … اهه نستفيد منها … ولا ايه رأيك … فقلت لها .. انتى باين عليكى هايجه قوى ع الواد ميدو من ساعة ما شفتى بتاعه ..ورحت قرصاها من وركها … وقلت لها ماشى يالبوه .. انا ها اخليه ينيكك … بس بشرط … اوعى تاخدى عليها وتطلبيه كل يوم ..
واتصلت بميدو اللى مكانشى مصدق .. وانا باقوله تعالى دلوقتى حالاً انا عاوزاك انا ومنال … واديته العنوان .. ورحت انا ومنال ع الشقة ننتظر وصول ميدو ..
وفى الشقة .. دخلت اخدت حمام سخن .. ورشيت جسمى كله بالبارفان الفرنسى اللى كان جايبه جوزى ليه من سنه .. لبست الروب وخرجت من الحمام لاجد منال تنظر فى المرآه وتضع المساحيق على وجهها ..فاقتربت منها وضممتها من الخلف وتلمست صدرها النافر .. فصدرت من فمها آهه فقربت شفتى من عنقها ولثمتها اسفل اذنها وانا افرك حلمتها .. فقالت لى حرام عليكى انا مش مستحمله .. بالراحه على بزى .. واستدارت وضمتنى الى صدرها واستنشقت عطرى وقالت لى ايه الريحه الحلوه دى .. انتى كده ها تخطفى الواد لواحدك بالريحه دى احنا متفقناش على كده .. ثم تسللت يدها بهدوء لتلمس فخدى ومنه الى الاعلى ثم الى عانتى لتحسس على اعلى كسى وتلمس زنبورى ويتسلل اصبعها ليدخل بين اشفارى .. واصرخ انا من المفاجأة ومن حلاوة ملمس اصبعها لكسى ..آه ..آه .. أحوه …..
وأضمها بشده واقبلها ونروح انا وهيه فى قبله طويله وافيق منها على صوت جرس الباب .. لاجد ميدو امامى .. فقلت له ادخل بسرعه ..
وصل ميدو عندنا فى شقة مصر الجديده بعد اقل من ساعتين … وكان شكله مش مصدق .. كل اللى بيحصل ده .. وسالنى .. حضرتك بجد عاوزانى انتى وابلة منال .. فقلت له فيه ايه انته مش مصدق ولا ايه ….تعالى .. تعالى … وسحبته من زراعه وضممته الى صدرى والشوق يقتلنى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثالث
ماجى وميدو ومنال
سحبت ميدو من يده وادخلتة بسرعة واغلقة الباب وانا اتجرد من الروب لاقف امامة عارية تماما واضمه الى صدرى واقبلة لاشعر بانتصاب قضيبة واحتكاكه بعانتى ليزيدنى هياجا وافك له ازرار واجردة منه بسرعة وتنضم الينا منال وتحضنه من الخلف وتأتى على الباقى من ملابسة ليقف بيننا عريان وزبة واقف فى شموخ بحجمة الكبير وملمسة الناعم وبيوضة الرائعة المتدليه اسفل قضيبة

واشاور له على الحمام واقول له ادخل خد حمام بسرعة وتعالى
ويخرج ميدو من الحمام بعد ان ازال عن جسده رائحة العرق وانتعش من الماء البارد وهو يلف جسده بالفوطة ويقترب من منال وينظر فى عينيها وهو غير مصدق انه امام امراتين

وتسحبة منال الى حجرة النوم ونتشارك السرير ثلاثتنا ونضعة بيننا انا ومنال فتنزل منال الى قضيبة وتتلقفة بين شفتيها وتتعامل معه بلسانها وتمرر لسانها عليه من الاسفل الى الاعلى وتضعة بين شفتيها وتمص وتلحس فيه بحب وبعشق وبشبق من تشتاق الى زبر الرجل وبكل عطش الشهور والسنين …واضع انا حلمتى بين شفتيه فيتعامل مع حلماتى بالمص واللحس ويدغدغها باسنانه ليخرج منى صوت شبقى ومحنتى وأصرخ من النشوة واللذة واقول كمان ياميدو كمان مص بزازى وقطعهم قوى …

وبعدها اشعر باصابع ميدو تصل الى زنبورى تداعبة لتشتعل النار فى كسى وأرتعش من النشوة واقذف بماء شهوتى ليبلل فرجى واشفارى .. ويصبح كسى مستعدا لاستقبال ميدو فيسحبنى ميدو لاجلس فوق فمه ليصبح كسى فوق انفه وشفايف فمه فيخرج لسانه من فمه ويضعة بين اشفارى ويحركة حركة طولية وينيكنى بلسانة واصرخ من الشهوة واشاهد منال وهى تصعد امامى لتجلس فوق قضيبة وتدخلة بهدوء الى اعماق كسها وتميل الى الامام وتقبلنى وتلمس بزازى واصبح انا ومنال فوق ميدو … هي فوق زبة وانا فون وجهه .. ما اروعها من متعة .. وتمر اللحظات والدقائق ونتبادل انا ومنال المواقع واجلس على ميدو واستمتع بدخولة بكسى واصعد وانزل عليه بكل ثقلى واصرخ من النشوى والشبق والمتعه وانا اشعر بزبة يمتعنى ويملئ كسى العطشان للنيك والمتعة

وتعلوا الآهات التى تصدر من ثلاثتنا وتختلط الايدى والارجل ولا ندرى اصابع من فى كس من … ولا فم من يلحس كس من …. حتى اصرخ من المتعة واللذه وينقبض كسى ويقبض على زب ميدو ليعصرة ليقذف حليبة داخل رحمى ليمتزج ماء شهوتى واقباضاتى مع حليبة وانتعش واوحوح وانا استمتع بزب ميدو

وتعلوا اصوات ضحكاتنا ونحن نشاهد سيل اللبن المتدفق من كسى.. ونتبادل الاحضان والقبل فى متعه حقيقية ..وندخل ثلاثتنا الى الحمام وهناك تتجدد المتعه لانام انا على ارضية الحمام وفوقى تنام منال ونذهب بعيدا فى قبلة طويلة وياتى ميدو من خلفنا ليضع قضيبة فى كس منال .لتصرخ منال من اللذة والمتعة وهى تشعر بهذا الذب العملاق يملئ كسها وتتناك منال من ميدو وتصدر الاصوات من منال مع كل دخول وخروج للزب الممتع فيها . وينيك فيها وتضمنى وتتشبث بى ويخرجه منها ليضعة فى كسى لاتلقفة سعيدة فرحانة لاجد كسى يزغرد من المتعة والفرحة .. بزب ميدو .. ونستمر فى هذه المتعة ساعة اخرى .. واستقبل حليب ميدو فى كسى ليروى كسى ويشبعنى بلبنه .. وتشرب منال من مايجود به كسى من لبن ميدو ونضحك ونضحك .. ونخرج من الحمام ونرتدى ملابسنا .. لنودع منال ونمشى انا وميدو متشابكى الايدى فى فرح ونشوة ويظهر الحب على كل منا كاننا عاشقين فرحين بما نحن فيه ..

ونصل الى بيتى لاقول له انته ها تروح فين استنى هنا انا ها اطلع الاول وانته تعالى بعدى بنص ساعة واوعى يبان عليك اننا كنا مع بعض فاهم . كاننا منعرفشى بعض مفهوم ومهما اقول كلام سخيف قدامك او اكشر فى وشك .. متزعلشى فاهم علشان ماما متفهمشى حاجة وانته قول انك جاى علشان تقابل واحد ها يساعدك فى موضوع علاج باباك مفهوم .. باى

وصعدت ودخلت شقتنا لتقابلنى امى وتسالنى كنتى فين فاقول لها كنت عند منال اصل والدتها تعبانة شوية ورحنا معاها المستشفى .. وها تعمل عملية الاسبوع الجاى وكان لازم اكون معاها .. فيه عند اعتراض ياماما فتقول لاه
اصل قدرية بنت خالتى اتصلت وقالت ان ميدو ابنها هنا فى القاهرة وسالتنى عليه ووصتنى انه لو جه عندنا انى اخد بالى منه واساعده لو عايز حاجة … فظهرت على ملامحى علامات الضيق وقلت يوووووه هوه احنا مفيش ورانا الا ميدو وقدرية دول وبعدين ها يبات فين ده مش ممكن هنا فقال امى ليه ده عيل صغير .. وبعدين يبات عندى فى الاوضة لو ها يزعلك وجودة فى البيت ..
فقلت لها لاه بس مش عاوزاه يقيد حريتنا فى بيتنا فقالت ده عيل صغير ومفيش منه خوف ..
وما هى الا دقائق حتى دق جرس الباب ليدخل ميدو ويسلم عليه وكاننا اول مرة نتقابل ونفذ الكلام اللى انا قلته له بالحرف وانا كمان سيبته ودخلت اوضتى بسرعة .. وسمعت ماما بترحب بيه وتضع له الغدا والواد يالوداه نزل ع الاكل وخلصة كله يظهر بيعوض اللبن اللى نزل منه .
كانت الساعة تشير الى التاسعة مساء عندما صحوت من نومى وخرجت لاجد ميدو وماما يشاهدون التليفزيون فجلست بجوارهم فقالت ماما كويس انك صحيتى علشان تقعدى مع ميدو اصلى عاوزه انام تصبحوا على خير وقامت تدخل حجرتها .. فقلت لها انا ممكن علشان خاطرك اخرج انا وميدو ندخل سينما او مسرح علشان خاطرك وخاطر طنط قدرية قلتى ايه .. فتشكرنى وتدعى ليه ..
فاتصل بمنال لاقول لها انى ها اروح على الشقة انا وميدو لو عايزة تحصلنى على هناك فتقول انا ها اسبقك على هناك وها اجيب معايا الاكل والشرب وانتى تجيبى المذه .. وميدو …باى
نتقابل انا وميدو مع منال وافاجأ بسميرة موجودة مع منال بالشقة ليظهر علي ملامحى الاستغراب من وجودها فتقول انها غلبانه ونفسها تجرب بعد ما حكيت لها على اللى حصل .. فاقول بس دى بنت لسه ومش مخروقة .. انتى عايزة تجيبى لنا مصيبة .. فتقول متخافيش .. انا ها اخد بالى … وتقترب سميرة وتحاول التودد لى .. فابتسم لها واقول لها حاضر ها تتمتعى النهاردة ..
ويضحك ميدو ويقول لى هامسا انا مش ها اقدر عليكم انتم التلاته .. أيه رأيك لو اتصل بـ مجدى زميلى ييجى يساعد معايا ..على ما نجهز الاكل يكون وصل .. فاقول له هو صاحبك ده منين فيقول من الاسماعيلية بس جه معايا ونازل عند اخوه فى مدينة نصر قريب من هنا قلتى ايه اتصل بيه ييجى ولا بلاش .. فاشعر بالشهوة تسيطر على عقلى وانا امنى نفسى بقضيبين يغزوان كسى اليوم .. واتخيل منظرهم وهمه داخلين فيه .. لاقول له اتصل بيه ييجى بسرعة .
واتوجه الى منال وسميرة واقول لهم رزقكم فى رجليكم فيه واحد صاحب ميدو وزميلة ها ييجى دلوقتى علشان ينيك ويساعد ميدو فى نيكنا احنا التلاته بس بلاش دناوة كل واحدة تتناك وتسيب زميلتها تتناك مش تكوش على الازبار لوحدها مفهوم …
ونضحك نحن الثلاثة .. وندخل انا وسميرة الى المطبخ لنحضر الاكل والشرب للسهرة .. ومنال تحضر الموسيقى الهادئه وتشعل الشموع وترش البيت بالروائح الباريسية الرائعة ونخرج انا وسميرة من المطبخ لنجد منال تنام على كنبة الانتريه فاتحة ساقيها لميدو الذى يضع لسانه داخل كسها ويده على بزها .. فاقول لهم ايه ده انتم بدأتم مش نستنى صاحبك الاول ..
وهنا نسمع جرس الباب .. ليقف ميدو ويقترب وينظر من العين السحرية ويقول ده مجدى صاحبى افتح له .. فنقول ايوه بسرعة
فيفتح الباب ليدخل شاب ابيض الوجه متناسق الجسم رياضى سنه حوالى 16 سنه يبان عليه انه قوى وعنيه كلها وسامه وابتسامته لا تفارق وجهه ..
يسلم بيديه على كل منا فيقول ميدو اعرفك … ماجى ومنال وسميرة .. اهلا مجدى تعالى اقعد هنا واشاور له على مكان بالقرب منى ليجلس بينى وبين سميرة ..
ويضحك .. ويقول هوه احنا ها ناكل ولا ها ناكل .. فاقول له الاتنين واضحك .. تحب تاكل مين الاول انا ولا منال ولا سميرة
فيقول احب مدام ماجى الاول اصلى سمعت حاجات تجنن عنها من ميدو ..
فتقوم سميرة لتخلع الفستان وتقف بيننا بقميص النوم وتقول تحبوا ارقص لكم الاول .. ايه رايكم ولا تنتظر الرد ولكن تربط وسطها بايشارب وتتمايل وتحرك طيازها على انغام الموسيقى الناعمة وتقوم منال بتشغيل مزيكا رقص لترقص سميرة بقميص النوم .. وتميل الى الاسفل موجهه مؤخرتها ناحية ميدو الذى ينظر بشهوة الى ..وتحرك بزازها وترجهم بسرعة وتمد يدها وهى ترقص وتفك حمالات الصدر وترمى بها فى وجه مجدى ليمسكها ويشمها ويضع لسانه عليها ثم تتمايل اكثر وتنزل حمالات القميص وتخرج بزها منه وهى تضحك وتدخلة من جديد لاقول فى سرى يابنت اللبوة دى عايزة تاخد الجو كله وتخلى العيال يهيجوا عليها طيب ..
انتى اللى جبتيه لنفسك .. واتحرك واقوم واقول لها كفاية انتى كده .. انا اكمل .. واقف اتمايل وابدأ فى عرض استربتيز بخلع ملابسى قطعة قطعة .. مع الرقص لاشاهد زب ميدو يقف
فتمد منال يدها وتخرجه من مكمنه وتميل عليه وتضعه فى فمها وتمص فيه .. لحظات واشاهد سميرة تتجرد من ملابسها ايضا لاجد ان الجميع قد تجرد من ملابسة على انغام الموسيقى لنصبح ثلاثة اكساس تحتاج الى النيك

فهل يا ترى ها يقدرو علينا الولدين دول ولا مش ها يقدرو علينا .. انا عن نفسى عاوزه ثلاثة ينيكونى و يمتعونى ومنال كمان عارفة انها عاوزه اكتر من واحد بس سميرة دى لسه بنت ياترى ها تعمل ايه
ده اللى ها نعرفة فى الجزء القادم من حلقات ماجى وميدو

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الرابع

كانت الساعة تشير الى الرابعة صباحا فى شقة مصر الجديدة والفوضى تعم كل مكان فزجاجات البيرة الفارغة وزجاجات الخمر وبقايا الحشيش تملأ المكان والجميع ينام عاريا بعد المجهود الجبار الذى بذلوه فى ليلتهم هذه ورائحة الشهوة تعم المكان وبقايا المنى على كل الاجساد فلا تعرف لبن من هذا ولا ماء من هذا فكل اللبن والممزوج بماء النساء الثلاثة يغطى جميع الاجساد فالجميع لم يستطع ان يذهبوا الى الحمام ..

هذه كانت حالة الشقة فى الساعة الرابعة صباحا كما قلنا ولكن كيف حدث كل ذلك ده اللى ها نعرفة بعد شويه
بعد ان تجرد الجميع من ملابسهم اخرجت منال علبة سجاير بها سجاير ملفوفة بها حشيش واشعلت الاولى واعطتها لماجى وقالت لها مش عاوزه حد يقول لى مبشربشى مفهوم الكل هايشرب والكل هاينيك والكل ها يتناك مفهوم .. ووزعت السجاير عليهم .. وما هى الا لحظات حتى تمتلئ الشقة برائحة الحشيش ويبدأ تأثيرة عليهم جميعا .. وتنفك عقة لسان سميرة وتقول انا جاية النهاردة علشان اتناك عاوزه اتناك واتخرج مش عاوزه ارجه البيت وانا لسه بنت مفهوم ولو مفيش راجل ها ينيكنى انا ها اخرق نفسى .. فيضحك الجميع بصوت عالى من تاثير الحشيش .. والرقص .. والبيرة .. والخمر .. وتتمايل ماجى وهى ترقص عارية وتنام على الارض وترفع ساقيها عالية جدا وتطلب من مجدى ان يقترب منها وتشاور له على كسها وعندما يقترب منها تنظر الى زبه الذى يظهر لها عريض جدا فهو اقل طولا من زب ميدو ولكنه اعرض منه كثيرا .. ويقترب منها ويضع لسانه على كسها ويبدأ رحلة من اللحس من فتحة شرجها حتى زنبورها مرورا باشفارها وتقترب منه منال وتضع زبه العرض فى فمها وتلحس فيه مستمتعه بحجمه الكبير وملمسه الناعم .. وبالقرب منهم تنام سميرة وينام فوقها ميدو وتذهب معه فى عالم آخر من العناق والقبلات الحارة وهى تتذكر اخاها كريم وتتخيل انه هوه الذى ينام بحضنها وتغلق عينيها وتقول لميدو نيكنى اخرقنى شبعنى .. دخل زبك فيه .. لينزل ميدو الى عنقها فى قبل حارة ويصل الى بزازها ليقرب النهدين ويضمهما معا ليتلامس الحلمتين ويضعهما فى فمه ويحرك لسانه عليهما ويلحس فيهما حتى تصرخ من الشهوة فيفلت واحده من فمه ويمسكها بين اصابعة ويحركهم عليها والحلمة الاخرى فى فمه يداعبها بلسانة دقائق لتشتعل الشهوة فيها وتصرخ .. فينزل الى بطنها ليقبل كل جزء فيه .. وينزل اكثر الى صرتها .. فيضع لسانة داخلها .. فتشعر بالنشوة وتدفع براسه الى اسفل لتسرع بنزولة الى المكان المشهود الى منبع الحياة الى الكس الى الفرن الوالع نار المشتعل بشهوتها .. ليصل اخيرا الى كسها .. ويضع لسانة بين اشفارها لتشتعل اكثر وتقول مش قادرة حرام عليك نيكنى اخرق كسى ..ويعلوا صوتها مطاباً بحقها فى الحياة فى النيك فى المتعة .. ويفتح اشفارها بيديه ويدخل لسانة داخل كسها لينيك بلسانة وتشتعل اكثر وتينقبض مهبلها ويقذف بحممه فى فمه ويلحس كل ما يخرج منه مستمتعا بطعمة الجميل وتقترب منها ماجى وتقبلها فى فمها وتقول لها انتى عاوزه تتناكى . عاوزه تتفتحى يالبوة حاضر .. انا ها اخلى ميدو ينيكك ويخرق كسك يا شرموطة انتى هايجة كده ليه ..يالبوة وتدعك فى بزازها لتشعلها اكثر وتمسك بزب ميدو وتقر بة من اشفارها ..وتهمس فى اذنه عاوزاك تدخل زبك فيها بشويش فاهم وتمسح زبة وتبللة من الماء الذى يخرج من كسها وتضعة بين اشفار كسها وتقول له دخلة ..بيضغط بوسط جسده محاولا ادخال زبة فيجد صعوبة .. فيسحبة ليبلله اكثر فتصرخ سميرة فيه وتشده وتجذبه اليها وتقول اوعى تبعده اوعى تطلعة من كسى ابوس رجلك دخلك .. نيكنى .. ويعلوا صوتها ليقترب منها مجدى ويقول انته مش عارف تنيكها اوعى انته وانا انيكها .. فتدفعة ماجى وتقول له لاه .. انته روح منال .. وسيب سميرة لما نفتح كسها ابقى تعالى نيكها .. وتسحب زب ميدو من جديد وتضعة فى فمها وتضع الكثير من اللعاب علية ثم تضعه بين اشفار كس سميرة وتضغط على مأخرة ميدو ليستقر زبه داخل مهبلها لتشعر بالقليل من الالم والكثير من المتعة وتشعر ان مهبلها يحيط زبه ويحضنة ويقبلة ويرحب به ويدخل اكثر الى ان يصل الى اول الرحم وتستمتع اكثر وهى تشعر ببيوضة وهى تلمس مؤخرتها وتجذبه من راسه وتقبلة وتلتهم شفتيه بين شفتيها .. ويخرج ويدخل قضيبة فى سيمفونية متواصلة لتشعر معه بان رحمها ينقبض عدة انقباضات وتقذف بناء شهوتها وتضمه اكثر واكثر ليقذف ميدو لبنه فى دفعات كانها طلقات المدفع داخل كسها ولاول مرة تشعر بحليب الذكر يملئ كسها ويشبعها ويمتعها ,,
وينسحب ميدو من فوقها لخرج من كسها بعض لبنه مخلوطا بدماء بكارتها وماء شهوتها ..
ينام ميدو من التعب ويغفوا للحظات وتغفو بين قدمية وقريبا من زبه سميرة وتضع راسها فوق زبة ولا تريد ان تفارق هذا الزب الذى ناكها ومتعها ..
على الجانب الاخر كانت منال تتمتع بزب مجدى وهو يدخل ويخرج بسرعة محدثا فجوة فى كسها تماثل ميدان التحرير ومع كل حركة من حركات زبة كانت تنتفض وترتعش وتقذف بحممها فى متوالية لا تدرى من اين يأتيها كل هذا الكم من ماء الشهوة كانت تستمتع بالنيك وتضغط على ظهرة بقدميها لتدفعه اكثر داخل مهبلها .. ليقذف بحليبة بسرعة فائقة وقوة جبارة بكميات كبيرة ويسقط فوقها غير قادر على الحركة وينقبض كسها عدة انقباضات متتالية ويقذف بماء شهوتها لتختلط بلحيب مجدى معلنة وصولها الى قمة المتعة والنشوة .
ماجى تقف بينهم وتقول باعلى صوتها انا عاوزه اتناك .. فلا مجيب .. عاوزه اتناك ياولاد الكب .. ولا مجيب .. لو مش هاتنيكونى .. انا ها اخرج البلكونة واصوت باعلى صوتى واقول عاوزه راجل ينيكنى .. فضحك ميدو وافاق من غفوته وقال لها انا هنا ياروحى .. انا ها وافاق مجدى ايضا من غفوته القليلة واشعل سيجارة حشيش وهوه ينظر لصديقة ويقول بص بقى يا ميدو النسوان دى وحوش يابا انا شكلنا مش ها نسد معاهم ايه رايك نجيب لهم المرة الجاية كمال ومحمود وعلى … اهه نبقى خمس دكرة على تلات نسوان يادوب نقدر نكفى الاكساس دى .. ولا كلامى غلط يا ميدو لم يرد ميدو عليه لانه كان منشغلا فى لحس زنبور ماجى .. لترد ماجى عليه وتقول انا موافقة يامجدى هات كل اصحابك … المهم تنيكونا وتشبعونا .. وتنظر الى راس ميدو بين فخديها وتقول له كمان يا ميدو الحس كسى ونيكنى بلسانك قوى .. كمان كمان ..
وهنا ينضم مجدى بعد ان انهى سيجارته الى ماجى وميدو ويضع لها زبه امام وجهها لتلتقمه وتضعه فى فمها وما هى الا لحظات حتى بدأ يستعيد نشاطه ويقف ويشتد ويقوى ويعلن عن موقفة واستعدادة لدخول كس ماجى ليمتع نفسة بالمرأة التى كان يحلم بها منذ أن حكى له ميدو عليها وكيف ناكها وما هى المتعة التى شعر بها معها .. ومنذ ذلك الحين وهو يحلم بكس ماجى .. لحظات واصبحت ماجى بين زبرين ميدو يضع زبة امام اشفارها وزنبورها ومجدى يضع زبة امام شفتها لتداعبة بلسانها وتدخله فى فمها … وتستمتع بزبين .. لحظات تمر ويدخل ميدو زبه بهدوء شديد بكس ماجى ويبدأ رحلة المتعة فى كس ماجى الممتع الشهى وتتسارع حركة دخوله وخروجة من كسها لتشتعل شهوتها وهنا تلمح مجدى وهو يعطى اشارة لصديقة ميدو بتبادل المواقع فتستمتع هى وتنتشى من احساسها بدخول زبين فى فتحاتها ..
ويتبادل الذكرين المواقع ويضع ميدو زبه على وجهها ويمرره على عينيها وانفها وشفتيها ويدخلة بفمها لتمص هيه فيه وتستمتع بحجمه وملمسه ونعومة الحشفه الامامية من زب ميدو .. وتشعر انها تنتفخ اكثر ويدخل مجدى زبه بكس ماجى ليوسع فتحة مهبلها وتشعر انها تمتلكه وتقمط عليه وتستلز وتنتشى وتشعر انها فوق السحاب ..
وينسحب من بين شفتيها ميدو وينام خلفها ويضع زبة بالقرب من فتحة طيزها فتدفعة وتقول له لاه .. من ورا لاه .. مفهوم ..
فيقوم ويقول لها حاضر انا اسف ويقوم ليضع زبة بين بزيها لتضمهما على زبة وينيك فى بزازها وتضع عليه القليل من ريقها لتسهل له عملية الايلاج بين البزين .. وما هى الا لحظات لتشعر بحليب ميدو يصل الى شفتيها فى عدة قذفات متتالية فتخرج لسانها لتلحس ما يصل اليها منه وينقبض كسها وترتعش وتقذف بحممها على زب مجدى الداخل الى اعماق كسها ويقذف مجدى بحليبة ليمتلئ كسها بحليب مجدى ووجهها بحليب ميدو . ويغفوا الجميع .
وتفيق سميرة من غفوتها .. وتقترب من ميدو وتقول له نيكنى
عاوزة اتناك …

فتنظر لها منال وتقول وانا كمان عاوزه اتناك
لتقول لهم ماجى وانا كمان عاوزه اتناك

كانت الليلة السابقة اول ليلة ومتعة فى حياة سميرة فهى فتاة تبلغ من العمر 27 سنه ولم تتزوج حتى الان وجسدها يهتز ويطالبها بحقوقة وكسها كل يوم يبكى ويزرف ماء شهوته امام ما يشاهده من مشاهد جنسية على النت ولا تجد ما تفعلة الا ان تضع اصبعها امام زنبورها وتدعك به حتى تشعر بالرعشة والانقباضات فى مهبلها ليقذف كسها بماء شهوتها لتهدأ قليلا .. ولكن فى الشهور الاخيرة لم يعد يستجيب لحركات اصابعها واصبحت تحلم بزب اى رجل ولم تعد تحتمل كل ذلك واصبحت تتصنت على اخوها كريم وهو ينيك زوجته جيهان وتحاول ان تشاهدهم ولكن بدون جدوى .. وكانت كل ليلة عندما تبدأ جيهان باعداد نفسها لليلة ساخنة فى احضان زوجها كانت سميرة تشعر بالرغبة تفتك بها وتتمنى ان تدخل وترتمى بينهما وتتناك من اخيها كريم .. وكم كانت تشعر بالغيرة من جيهان لانها تتمتع كل ليلة بالنيك وهى لا .. مش ده ظلم بالذمة ..
وفى يوم سمعت اخوها وهوه فى الحمام قبل ما ينيك مراته وكانت مراته فى الاوضة بتاعتها بتحضر نفسها .. واتسحبت سميرة وراحت على الحمام وعملت نفسها مش عارفة ان فيه حد جوه .. كانت نفسها تشوف زب اخوها بس كده .. وفتحت الباب لتجد اخاها تحت الدش وقضيبة يبرز امامة مستقيما وهو يغسلة بيدية .. والصابون على وجهه وشعره .. وعيناه مغلقتان .. وذلك اعطاها فرصة لتقف لحظات وتستمتع بمنظر زبه لتحصل له على صورة فى ذاكرتها وتخرج فى هدوء وتتوجه الى غرفتها ..
وتغلق الباب عليها وتخلع ملابسها وتضع يدها وتفرك زنبورها وهى تتخيل زب كريم وتمنى نفسها بحضنة وبيدية تضمها وبزبة يداعب اشفارها وزنبورها وتتسارع اصابعها لترتعش وترتعش وتنتفض من الشهوة لينزف كسها بماءه وترتاح وتهدأ وتنام .. وفى الصباح تتقابل مع جيهان وتبتسم لها جيهان وتقول لها .. انا شفتك امبارح وانتى خارجه من الحمام لما كان كريم جوه بيستحمة وعرفت انك شفتيه وهوه عريان .. فقالت لها سميرة وقد ظهر الاحمرار على وجنتيها .. انا لاه .. اصل انا .. مش عارفة .. اصل .. ولا تعرف كيف ترد .. لتقول لها جيهان طب وايه يعنى مفيش حاجه حصلت ..انتى كنتى عاوزه تشوفى زب على الطبيعة وشفتيه صح ولا انا غلطانة احنا ستات زى بعض وفهمين بعض كويس .. شوفى لو انتى عاوزه تشوفيه وتمسكية كمان انا ممكن اخليكى تشوفيه وتمسكية وتلعبى فيه كمان من غير ما ياخد باله .. ايه رايك فترفض سميرة الاقتراح ده
فتقول لها على كيفك بس لما الشوق يجيبك وكسك يطلب قوليلى وانا تحت امرك وعلى فكرة انا عندى حلول كتير بس فكرى ..
خرجت سميرة لتذهب الى ميدان روكسى لتتفرج على المحلات وتتمشى شوية .. وأخذت تفكر فى ما قالته جيهان .. ياترى تقصد ايه بأن عندها حلول كتير … مش عارفة …
فى المساء وبعد العشاء مالت جيهان عليها وهمست لها وقالت انا ها اتناك النهاردة وها اسيب الباب مفتوح وها اولع شمعة فى الاوضة ونور الصالة ها يكون مطفى .. باى ..
وبعد حوالى نصف ساعة .. سمعت سميرة صوت جيهان وهى تضحك بصوت عالى كله علوقية ولبونة وميوعة وتقول له عاوزه زبك انا عاوزاك تنيكنى النهاردة جامد قوى … زبك مجننى احوه .. ايوه اديهولى امصه والحسة زبك ..
سمعت سميرة كل الكلام ده فعرفت ان دى اشارة ليها علشان تطلع وتتسحب وتروح تتفرج على النيك وعلى زب كريم وهوه بيدخل فى جيهان ..
ياترى ايه اللى ها يحصل مع كريم ومراته وسميرة
ده اللى ها نعرفه فى الجزء القادم من ماجى وميدو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 03

قصة جنس حمادة وكيف ناك أخته وأمه

قصة جنس حمادة وكيف ناك أخته وأمه 2.70/5 (54.00%) 20 votes

اسمي حمادة وعمري 18 سنة.. اعيش (قصص جنس)مع أهلي في بيتنا المتواضع.. ولي اخت اسمها ندى تكبرني بتسع سنوات..وتزوجت ندى قبل عامين
كنت منذ طفولتي انام مع ندى في غرفتها واترك سريري وانام على سريرها..لانني كنت متعلقا بها لدرجة كبيرة لا يتصورها العقل…وكنت احبها اكثر من امي بكثير..ولم اكن اعرف شيئا عن الجنس…وكانت ندى تحضنني بالليل وانام بحضنها طوال الليل….وعندما تزوجت ندى بكيت عليها بمرارة….وايضا ندى بكت لفراقي….وطلبت مني ان ازورها دائما…وزوجها يعلم جيدا انني متعلقا بها…وكان دائما يجعلني ابات عندهم ولكن بغرفة اخرى….جاءت اجازة المدرسة الصيفية….وذهب زوج ندى الى العسكرية…والتحق بالجيش…وكان يبات بالموقع….طلبت مني ندى ان ابات عندها في بيتها أثناء غياب زوجها…وبالفعل ذهب اليها وكنت في قمة السعادة…وتعشينا وسهرنا على التلفزيون..وكنا نضحك ونمزح ونتذكر ايام زمان…وقالت لي ندى…انني احبك اكثر من نفسي…واخبرتني انها حامل وعندما ستنجب ولدا ستسميه باسمي من كثرة حبها لي…ففرحت (قصص جنس)وشكرتها من كل قلبي….وعندما حان موعد النوم اردت ان اذهب الى الغرفة الاخرى لانام بها ..فنادتني وقالت لي تعال ونام بجواري على السرير …واعلمتني انها تخاف ان تنام لوحدها..فوافقتها ونمت بجوارها..كانت ترتدي قميص نوم منزلي …وانا ارتدى شورت وفانله رقيقة…وكان الجو شديد الحرارة…نمت بجوار وتذكرت ايام زمان وانا انام بحضنها…وكانت انفاس ساخنة…وانفاسي ايضا عالية…لم ادري كيف انتصب زبي واصبح كالفولاذ…واصبح جسمي ساخنا …ولم اكن ادري هل نائمة ام صاحية…صرت افكر باختي وانفاسي تزيد وهيجاني يزيد اكثر..وصرت اقترب من …كانت (قصص جنس)نائمة على ظهرها…اصبح زبي المتصلب يلامس فخذها…ووضعت يدي عليها وكانني نائم…استقرت يدي على صدرها…وبقيت على هذا الوضع اكثر من ربع ساعة…والتصقت بجسم اختي وحضنتها وكانني نائم….تحركت اختي ونامت على جنبها واصبح وجهها مقابلا لوجهي…وامتزجت انفاسنا مع بعضها….واصبح صدري يضغط على صدرها…كنت اسمع انفاسها تزداد…واحس بحرارتها…اقترب فمي من فم اختي لدرجة ان شفتاي كانت تلامس شفاه اختي…وكانت انفاس اختي تدخل في رئتي..وابتلعها..واشعر بدفئها….اقتربت بزبي من جسم اختي وكان واقفا بقسوة وصلابة….اصبح زبي يصطدم بجسم اختي…وكنت لا اتمالك نفسي واشعر بعرقي ينزل من وجهي من شدة الإثارة والهيجان….والذي جعلني اولع اكثر عندما رفعت اختي جسمها لاعلى ليصطدم زبي الهائج(قصص جنس) بكسها مباشرة…..شعرت باحساس غريب من نوعه…وشعرت ان درجة حرارة جسمي اكثر من الف درجة…وبسرعة وخفة استطعت ان انزل الشورت الذي ارتديه لاسفل ليخرج زبي من مخبأه ويكون حرا دون قيود…واستطاع زبي ان يرتطم بشفرات اختي من فوق قميص نومها…وشعرت ان اختي تدفع جسمها باتجاه زبي وتقترب بجسمها شيئا فشيئا..واصبح زبي محصورا ومضغوطا بين شفرات اختي..ومن شدة هيجاني ضممتها لصدري اكثر وشعرت برعشة غريبة وشديدة لم اشعر بها طوال حياتي وكادت رعشتي ان تقضي عليا من شدتها وانتفض زبي المنتصب ليقذف سائلا كثيفا وحارا على قميصها واخترق القميص ليبلل كيلوتها وشفراتها..وشعرت اختي بذلك وصارت انفاسها تتعالى باضطراب وانين لا يكاد يسمع…وبعد رعشتي القاتلة رفعت طرف الشرشف الذي يغطينا وقمت الى الحمام..دخلت الحمام ونظرت الى زبي وجدته مغرقا بالسائل المنوي…واغسلته وكنت اتأمله فهاج من جديد…واصبح كالصخرة في صلابته..تسللت من جديد الى فراش اختي بعد ان تجردت من جميع ملابسي..وكان الشرشف يغطيها ويغطيني..وعندما التصقت بها من جديد..شعرت بان زبي يلامس كسها العريان…فعلمت(قصص جنس) انها قلعت الكيلوت ورفعت قميصها لاعلى في اللحظات التي كنت بها بالحمام…زاد هيجاني وزادت إثارتي…واصبحت كالكلب المصروع…ولم ادري كيف اعتليت على جسم اختي واصبحت فوقها..وصدري فوق صدرها وشفتاي تعض شفتيها بدون استئذان…وامتدت يداي الى قميصها لتنزعه وترميه بعيدا…واصبحت اختي عارية كما ولدتها امها…وكنت انتقل من شفتيها لحلمات صدرها التي هزت كل جسمي عندما تذوقت طعمها المميز…ولم ادري كيف دخل زبي دفعة واحدة بكس اختي ليصل الى قاع رحمها فصرخت اختي صرخة مدوية رفعت من مستوى هيجاني اكثر واكثر…وارتعشت اختي رعشة قوية جعلتها تشهق وترفع بكل الى اعلى…فانفجر زبي داخل رحم اختي وصار ينبض بشكل متواصل وهي تتآوة..وتتلعثم وتعتصرني وعيونها مقفولة..ولسانها يتحرك على شفتي بدون ارادة….واصبح جسدي وجسد اختي كتلة واحدة ممزوجة بلبني وماء كسها الذي يغطي بظرها وشفراتها ….وهدأت اختي…والقت بايديها الى جانبها على السرير…وما زلت نائما فوقها وزبي داخل مهبلها….وكنت متشوقا لارى كسها لانني لا اعرف شكله…فالقيت بالشرشف الذي يغطينا بعيدا وسحبت زبي من كسها ببطئ فصارت تتوجع وتخرج صوتا ناعما وانينا لذيذا …وعندما أخرجت زبي من كسها ونظرت اليه كدت ان اصاب بهستيريا من منظر كسها الصغير وكانت فتحته الغرقانة تشبه خاتم سليمان…وكانت تكسي كسها قليلا من الشعيرات السوداء حديثة الولادة…فطار عقلي لمنظر هذا الكس الذي طالما حلمت برؤيته…واصبح الآن ملكي وفي متناول زبي…ومن شدة لهفتي وحرارتي العالية التهمت شفرات كسها (قصص جنس)وصرت ادغدغ بها..وما ان لمس لساني بظر اختي حتى هاجت وماجت وصارت تدفع ببظرها لاعلى ليضغط على لساني اكثر….وصار لساني يتجول داخل اختي….واختي في قمة النشوة والحيصان….ورجعت الى بظرها من جديد وشفطته شفطا فطار صوابها وامسكت براسي وصارت تضغط عليه لالتهم بظرها اكثر وكأنها تريدني ان آكله وابتلعه من شدة هيجانها…وارتعشت اختي لتطلق صيحة دوت في محيط الغرفة من شدتها واصبح بظرها يضخ سائلا ساخنا بفمي ليكوي لساني وشفتاي…واعجبني رحيق شهوتها فابتلعته ولحسته لاخر نقطة فيه…ولم تكف اختي عن الانين والصراخ المتواصل…وانتصب زبي من جديد ولامس كسها…فرفعت اختي ارجلها عاليا ووضعتها على كتفي.. وامسكت زبي الغريق بأناملها الناعمة وانزلته لاسفل كسها ليستقر بخرم ….وصارت تضغط بعضلات وتفتح ارجلها اكثر وكنت بدوري اضغط معها فانزلق زبي داخل لتشهق اختي شهقتين(قصص جنس) متواصلتين…وضغطت بعضلات على زبي بعد ان ضمت ارجلها…فصار زبي يكبر اكثر واكثر داخل من شدة الحرارة والاعتصار ..وارتعش زبي وكان يضخ لبني داخل وهو ينازع منازعة من شدة الضيق والاحتشار…وعندما شعرت اختي بسخونة ماء زبي صارت تضربني بايديها وتكلبش باظافرها بجسدي من شدة الحرارة داخل ….وشعرت بشئ جميل جدا يسري بجسدى وعروقي وكنت في لحظات غريبة ومنعشة لم احصل عليها من قبل…مما جعلني اقبل اختي من بطنها وسرتها وما يزال زبي داخل ..ونظرت الى اختي وجدتها مغيبة عن الوجود من شدة اثارتها فخفت عليها وصرت اضربها بيدي على وجها ولكنها لم تتحرك ومغمضة العينين….فسحبت زبي من بسرعة..فاذا بها تئن وتتوجع…فتطمنت عليها..وتركتها..وذهبت الى الحمام واخذت دوشا باردا..وجسمي كله يرجف من شدة شوقي واثارتي…ذهبت الى الغرفة المجاورة واستلقيت على سرير بداخلها لاعطي لاختي المجال ان تذهب الى الحمام بدون خجل.. وتمددت على السرير..وبعد لحظات سمعت صوت اختي الحبيبة بالحمام..وقررت ان اذهب اليها داخل الحمام ولكنني تراجعت في اللحظات الاخيرة لانني اخجل منها..وعادت اختي الى غرفة نومها..والخجل الشديد من اختي منعني من اللحاق بها الى غرفة نومها..ومضى نصف ساعة …بعدها ذهبت الى غرفة اختي ونمت خلفها حيث كانت تعطيني ظهرها…التصقت بها وكنت في قمة الهيجان…وكأنني اول مرة التصق بها…وكان زبي كالصاروخ الذي ينفجر اذا ارتطم باي جسم..كانت اختي ترتدي شلحة قصيرة بدون(قصص جنس) كيلوت…رفعت الشلحة ولمست طيزها بيدي…وكان زبي يعانق اشفارها..واستطعت ان ادخل اصبعي الاوسط بطيزها كاملا وكنت في قمة هيجاني حيث ضغطت براس زبي تجاه كسها فدخل زبي كاملا في كسها من الخلف وصار زبي ينحر في كسها نحرا وشعرت بضيق كسها لان زبي محشور بين الشفرتين لان اختي تضم ارجلها على بعض وسمعت صوت اختي تئن وكانها تنازع وامتدت يدي الاخرى الى بظرها لمداعبته وتغير صوت اختي الى اعلى مستوى من الانين وشعرت باصبعي الذي يداعب بظرها يتبلل وشعرت برعشتها العالية التي زادت صوتها انينا…وما هي الا ثواني حتى ارتجف كل جسمي وانزلت كل ما في ظهري من حيوانات منوية داخل رحم اختي….وصرت اضربها على طيزها من شدة اثارتي وهي تعض على يدي من شدة الاثارة الجنسية والشبق القاتل…وبعد قليل هدأنا وحضنتها من الخلف وما زال زبي داخل كسها يغرق ….ونمنا وغفونا …نمنا الذ نومة بتاريخ حياتنا من شدة الارهاق والاثارة….واثناء الليل صحوت من نومي ولحست بظر اختي ببطئ حيث اطلت اللحس وكل برهة من الوقت اضع لساني على بظرها وارفعه حتى استوت اختي…وصارت تنهج…وارتعشت مرتين حيث لحست ماء كسها….ثم رضعت حلمات بزها حوالي نصف ساعة وكان زبي داخل مهبلها….وغفوت وانا ….ولم ادري كيف صحوت على قذف زبي داخل مهبلها…ثم نمت وغفوت من جديد…وبقينا نائمين حتى الساعة التاسعة صباحا….دخلت الحمام وتحممت…واحضرت اختي الافطار وبقينا نفطر صامتين ودون اي كلام..وكانت اختي تنظر الى الارض من شدة الخجل…وايضا انا مثلها..وقبل الانتهاء من الاكل بدقائق قرع جرس الباب…ذهبت اختي لتفتح الباب فاذا هي امي..استقبلنا امي بالترحاب…وجلست معنا على مائدة الافطار..ودخلت اختي غرفة نومها بسرعة لتوضبها وتوضب السرير وتخفي كل ادوات الجريمة..مثل كلوتها وحاملة صدرها(قصص جنس) وشلحتها ..ثم دخلت الحمام واخفت ما به ..ورجعت باقل من دقيقتين ترحب بامي وتبوسها من جديد..وكانت امي مبتسمة كعادتها..ومن يراها يظن انها اختي ولست امي مع ان عمرها تجاوز الخامسة والاربعين سنة بقليل..وكان قدوم امي قد شجعنا على الكلام مع بعضنا انا واختي..وطلبت مني اختي ان اذهب الى الدكان لشراء بعض الحاجيات..ودخلت معها غرفة نومها لتعطيني الفلوس وكأن الامر عادي جدا وكأن شيئأ لم يحصل بيننا ..ورجعت من الدكان وجدت امي تصلي..واعطيت اختي الاغراض وباقي الفلوس وشكرتني وطلبت مني مساعدتها في المطبخ لاعداد الغداء..وتناولنا الغداء بصحبة امي فاقترحت علينا امي ان نذهب معها الى بيتنا لنبات عندها..لان ابي يداوم في عمله ليلا لمدة اسبوع..حيث كان يعمل بمحطة للوقود..ويشتغل اسبوعا في النهار واسبوعا بالليل حيث يتناوب العمل مع رجل اخر..واقترحت اختي على امي ان تبات هي عندها..فرفضت امي وقالت لن اترك بيتي…وبالفعل ذهبت انا وامي واختي الى بيتنا بعد ان اقفلنا بيت اختي..وكنت في اقصى درجات الحزن والغيظ..نامت اختي وامي بغرفة واحدة..ونمت انا بغرفتي مكفيا على وجهي..ولم تغمض لي عينا..وكان زبي سيقتلني من شدة انتصابه وخصوصا حينما اتذكر الليلة الساخنة الحمراء مع اختي..وفي منتصف الليل سمعت صوت الحمام ينفتح فخرجت مسرعا وكدت ان اتعثر في الكرسي من سرعتي ..وللاسف الشديد كانت امي تدخل الحمام لتبول..وبلمحة البرق فتحت الباب على اختي وجدتها نائمة فرجعت على الفور وخرجت امي من الحمام بعد دقائق معدودة ونامت ..صرت ادعي على امي من كل قلبي …وغفوت قليلا واذا بي احلم انني التصق باختي..وعندما استيقظت وعرفت انه حلما طار صوابي ..واستيقظت امي من نومها مع اذان الفجر لتصلي الصبح..ودخلت الحمام..فدخلت الغرفة على اختي بسرعة وكانت نائمة..قبلتها قبلة حارة من شفتيها على الريق وادعت اختي النوم العميق..وصرت اتحسس كسها بيدي من فوق ملابسها وكدت انسى نفسي..وخرجت من غرفتها مسرعا..وتصادفنا انا وامي في الممر الخارجي حيث كانت تخرج من الحمام..فقالت لي مالك يا حمادة؟؟!!هل كنت بغرفتي؟؟؟!!فتلعثمت بالحديث معها وقلت لها كنت احلم انك تنادين عليا..فابتسمت وقالت روح نام يا حبيبي..دخلت غرفتي وشعرت بالاحباط والخجل..ومع طلوع الشمس كانت اختي تعد الافطار والشاي بالمطبخ وتعمدت ان اساعدها وان احك زبي بمؤخرتها حين تتيح لي الفرصة..وكانت اختي تطلب مني ان اساعدها ونلتصق ببعض احيانا..والمس يدها احيانا..واغراني لبس اختي حيث كانت تلبس تنورة ضيقة وفانيلا رقيقة تفصل نهديها وحلماتها تفصيلا..وشدة هيجاننا نستنا ان امي موجودة معنا بالبيت..وكانت امي شديدة الذكاء وعندها دهاء خارق..فلاحظت تقربي من اختي..وجاءت الينا وقالت لنا انها ستذهب الى جارتها في موضوع خاص وسترجع بعد نصف ساعة حينما يجهز الافطار ..فتنفست الصعداء ..وقلنا لها ماشي الحال وسنجهز الافطار ..خرجت امي واقفلت الباب خلفها..وعندما سمعت صوت الباب يقفل ذهبت الى الباب واقفلته من الداخل و هجمت على اختي كالكلب المسعور..ونيمتها على الارض ونمت فوق صدرها بدون وعي.ورفعت تنورتها وانزلت كلوتها وادخلت (قصص جنس)زبي في كسها بعد ان رفعت ارجلها لاعلى ..وكانت اختي تئن وتتلوى تحتي وقذفت حليبي داخل كسها وارتميت فوقها اقبلها من شفايفها بلهفة..فاذا بامي تقف فوق رؤوسنا وتتفرج علينا…قمنا مذعورين ومفزوعين وعجزنا عن الكلام من وهلة الصدمة..فجلست امي على الكرسي ووضعت يدها على خدها وصارت تبكي من داخلها وتلطم وجهها وقالت كنت اشك بكما من يوم ان رايت حمادة يدخل الغرفة بالليل وتحجج بانه كان يحلم..واضافت انها لم تخرج من البيت لتذهب الى جارتها بل طبقت الباب من الداخل واختبأت فوق الدرج…وصارت امي تصرخ صراخا عنيفا وقويا..وتقول اخر ما توقعت ان يعاشر الاخ اخته؟؟!!!!!!!!!!!لبست اختي هدومها بسرعة وتركت بيتنا وذهبت الى بيتها..وبقيت انا بغرفتي عاجزا عن الكلام..وفي حالة لا احسد عليها..ومضى اكثر من ساعة وانا حابس نفسي بغرفتي..ولم اسمع لامي اي صوت..وسمعت صوت ابي يدخل البيت..فطار عقلي وارتبكت ..واصبح جسمي يرتجف من الخوف..واقفلت الغرفة على نفسي بالمفتاح وصرت ابحث عن طريقة لاخرج من غرفتي واهرب الى الخارج..وايقنت ان امي لا محالة ستخبر ابي بما حدث..وسمعت صوتا يناديني …فاذا هو صوت ابي…فعاد ابي يناديني ويقول يالا يا حماده عشان الافطار جاهز..لم اصدق نفسي..وفتحت الباب بحذر ..وجدت ابي وامي يجلسان حول مائدة الافطار وينتظراني!!!!!!!!!!!!!!استعدت قواي واغسلت وجهي وجلست بحذر على الكرسي…بدانا نتناول الافطار..وعلمت من هذا الموقف ان امي لم تخبر ابي..وخاصة عندما كان ابي يحدثني ويمزح معي..وبعد الافطار ذهب ابي لينام لانه كان سهرانا طوال الليل في عمله وبقيت امي في المطبخ فذهبت اليها وصرت اشكرها وابوس يديها وجبينها وهي تهرب مني ..فقلت لها انها اول واخر مرة اعملها مع اختي..ونمت على الارض اقبل اقدام امي…ثم نهضت وصرت اقبل راسها فتحركت امي فاذا بي اقبل شفتيها دون قصد …فتجمدت امي مكانها دون حراك..لتستقر شفتاي على شفتيها..وحضنتها بكل قوتي..وصار وجهها احمر ..وشعرت انها استسلمت ..وبعد ان فاقت من سكرتها دفعتني دفعة قوية وذهبت الى غرفتها التي ينام بها ابي..ولم تخرج من غرفتها الى بعد اذان الظهر لتتوضأ وتصلي الظهر..وصحي ابي للصلاة وتناولنا الغداء..وكان الكلام في البيت فقط لابي فقد التزمت انا وامي الصمت..وبعد اذان المغرب ذهب ابي الى عمله..ودخلت امي غرفتها ولم تخرج..وانتظرتها لتخرج لصلاة العشاء ولكنها لم تخرج ..صرت افكر كيف اكسب رضاها والم الموضوع الخطير الذي جعل اختي تموت وهي حية..وقررت ان ادخل غرفة امي بعد الساعة العاشرة ليلا وانيكها واكسر عينها وواللي يحصل يحصل وبالفعل دفعت الباب ودخلت ووجدتها نائمة..وتجردت من جميع ملابسي وكان (قصص جنس)زبي منتصبا ورفعت عنها الشرشف..وجدتها تلبس قميص نوم طويل رفعته عن ارجلها باقصى سرعة وسحبت كيلوتها بكل قوتي فافاقت من نومها مذعورة فنمت فوقها والصقت شفتاي بشفتيها وصدري بصدرها والتصق زبي بكسها…فصارت تقاوم وتدفعني بايديها ولكن بدون جدوى لان زبي انزلق بكسها واصبح غاطسا داخل رحمها يقيس درجة حرارتها..وما هي الا ثواني معدودة حتى ارتعش زبي وقذف كل محتوياته داخل مهبلها..وعندما شعرت امي بحرارة زبي واحست بدفئ ماء زبي هدأت واستسلمت..وصارت تبلع ريقها واغمضت عينيها..فتجرأت وقلعتها القميص وانهوست عندما رأيت صدرها العاري وحلماتها الطويلة..انقضيت على التهمها …كانت طويلة بالفعل وحجمها مثل حجم حبة الزيتون..وعندما لحستها بطرف لساني هاجت امي الحبيبة وصارت تئن..وصوتها الحنون جعل زبي يكبر ويتصلب من جديد وهو داخل رحمها..وكلما شعرت به امي يكبر كانت تتوجع وتغنج اكثر..واصبحت انيكها باحتراف حيث كنت ادخل زبي واخرجه بكسها بسرعة ثم اخرجت زبي الغرقان وصرت امسح براسه بظرها فهاجت امي وصارت مثل الفرخة المذبوحة..وجائتها رعشة هزتها وهزتني وجعلتها تحضنني بكل قوتها وتضمني الى صدرها اكثر واكثر…فانفجر زبي في كسها من جديد واصبح زبي وكسها يرتجفان لدرجة انني سمعت صوت كسها وهو ينبض ويرتعش..وصرت صدرها اكثر واعض حلماتها باسناني …ثم لحست رقبتها واذنها وهي مغمضة العينين..وما زالت يداها تحتضني..واعتدلت في نومي حتى صرت نائما على جنبي بجوارها وما زلت شفتيها ..وانتقلت بفمي الى بزها ورضعت حلمتها ونمت نوما عميقا وبزها بفمي وزبي داخل كسها يقيس حرارتها كالترمومتر..ونامت امي نوما هنيئا..ونكتها اكثر من 6 مرات اثناء الليل من كسها وطيزها..ثم لحست كسها واعطيتها زبي تمصه في نفس الوقت..ونمنا ونحن بهذه الوضعية حتى الصباح..ثم صحوت من النوم ولم اجد امي..فوجدتها بالحمام تغتسل..ذهبت الى غرفتي لاكمل نومي..ولم استيقظ الا على صوت والدي يناديني لافطر معهم..وبالفعل افطرنا وكنت اختلس النظرات لوجه امي فاراها وكانها ملاك يجلس معنا..وبعد الافطار تركتهم وذهبت الى بيت اختي..وجدتها عابسة وعيونها ممتلئة بالدموع ووجهها اصفر ولم تنطق ولا كلمة..فحضنتها وصرت امسح على(قصص جنس) شعرها واخبرتها بما حدث حدث بيني وبين امي فلم تصدقني..فابتسمت بثقة وكبرياء وقلت لها سآخذك معي الى بيتنا وتختبئين فوق الدرج وسانيك امي بغرفتها وتدخلين علينا فجأة وبذلك تكسري عينها وتخرجي من محنتك وخجلك..فبكت اختي من شدة فرحتها وحاولت نيكها فرفضت بشدة وقالت لي لن تقربني الا اذا رايتك تنيكها بالفعل…فوافقتها وبعد الساعة العاشرة ليلا اخذت اختي معي الى بيتنا وفتحت الباب وأختبأت اختي بغرفتي..ودخلت الى غرفة امي وجدتها نائمة..فرجعت الى اختي وقلت لها تعالي لترينني وانا انيك امي وساترك باب الغرفة مفتوحا..وبالفعل دخلت غرفة امي واضات نور الغرفة فوجدت امي نائمة وتلبس شلحة رقيقة وقصيرة وبدون كيلوت…رفعت طرف الشلحة واختي تنظر الي…وتجردت من جميع ملابسي ونمت فوق صدر امي …ثم قلعتها الشلحة واصبحت عارية كما ولدتها امها..بدأت ارضع حلمات صدر امي والتصق صدري بصدرها ثم وضعت فمي على بظرها وبدات الحس كسها مما جعلها تفتح أقدامها وتمسك بشعري وتدفعه الى كسها اكثروهي تصدر انين عالي ومسموع حيث كانت تسمعه اختي بوضوح..وجاءتها الرعشة الشديدة التي جعلتها تنتفض وتصدر اصواتا عالية كلها تآوهات..فادخلت زبي بكسها حتى البيضات وصرت اضغط ببيضاتي على شفراتها فهاجت وصارت تضرب بيديها على ظهري من شدة نشوتها وشبقها..فارتعش جسمي رعشة جبارة وصرت اصدر اصواتا تدل على المحنة..وقذفت لبني بكسها وصار زبي ينبض بقوة…فحضنتني امي ودخلت علينا اختي وقالت بالهنا والشفا يا ماما..وباست امي من جبينها وقالت لها الان احبك اكثر من الاول..فتفاجأت امي وتلعثمت…وحاولت النهوض من مكانها..لكن اختي تركتنا وذهبت الى الغرفة الاخرى..صارت الدموع تنزل من عيون امي فمسحتها لها بيدي وقلت لها..اعتبري الامر عادي وكلنا في الهوى سوى..وابتداء من هذة اللحظات سنعيش انا وانتي واختي اجمل لحظات عمرنا..وسننام على سرير واحد..فسكتت امي ولم تجب…ناديت على اختي بصوت عالي فجاءت…وجردتها من جميع ملابسها امام امي..ونيمتها على السرير بجانب امي وعملنا وضعية 96 وصرت الحس كسها وتمص زبي المشبع بالسائل المنوي…وامي تنظر الينا ..ثم وضعت زبي على بظر اختي وصرت الحس امي بنفس الوقت وكانت امي واختي في(قصص جنس) قمة الهيجان…واخرجت زبي من كس اختي ووضعته بكس امي وصرت الحس كس اختي..ثم اضع زبي بكس كل واحدة دقيقة وانتقل الى الاخرى..ثم طلبت من اختي ان تنام فوق صدر امي وتمص حلماتها..وصرت اتجول بزبي بين طيز اختي وكس امي والكل منا يخرج انينا قويا..وتفاجئت عندما صارت اختي تلحس كس امها بجنون….وفي هذه اللحظات وضعت زبي بطيز امي..صارت اختي تلحس بظر امي وانا اضغط بزبي في طيزها فانفجر زبي في طيز امي واغرقها وارتعشت امي وصارت تتآآآآآآآآآآآآآآآآآآوه بشكل غير طبيعي…مما زاد هيجان اختي وجعلها تمص زبي بعد ان اخرجته بيدها من طيز امي..وامسكت راس امي ووضعت فمها على كس اختي لتلحسه..فرفضت الفكرة ولكنني صممت وسحبتها من راسها فالتهمت كس اختي بفمها وصارت تلحسه باحتراف..وكانت اختي في غاية النشوة والفرحة معا…وأنتصب زبي من شدة فرحتي باختي…وطلبت مني اختي ان انيكها بكسها لان حرارة كسها مرتفعة جدا..فاولجت زبي داخل كسها وكانت امي تلعب ببيضاتي وتدفع بزبي بيدها بكس اختي فلم اسيطر على نفسي وانفجر زبي بكس اختي على الفور واختي في قمة الرعشة والهيجان واخرجت امي زبي بيدها من كس اختي وصارت تلعقه بقوة وتبتلع كل قطرة لبن فيه….ثم ذهبنا ثلاثتنا الى الحمام لنتحمم..واعجبني منظر امي وهي تبول امامنا..فوضعت يدي تحت كسها لالتقط بولها وبالفعل امتلأت يدي ببول امي فاغرقت به زبي المتدلي..فانتصب زبي واصبح كالحديد..حضنت اختي من الخلق وجعلتها تقف في وضعية الكلب وكان كسها من الخلف بارزا باتجاهي فصرت ادخل زبي بكسها من الخلف وهي ساجدة..واختي تئن ..وجعلت امي تقف بجانب اختي وتعمل نفس الوضعية وصار كس امي وكس اختي بارزان امام زبي وكنت ادخله بكس اختي ثم بكس امي وجسمي يغلي غليانا من شدة اثارتي وخصوصا عندما اسمع تآآآآآوه الاثنتين..ولارضاء امي قذفت محتويات زبي داخل رحمها فانتفضت ..ولم تستطع السيطرة على نفسها فنامت على الارض من شدة رعشتها فشعرت اختي بامي وصارت تحضنها وتلتهم حلمات صدرها ثم التهمت كسها لتنظفه بلسانها…وتحممنا تحت الدش ثلاثتنا وكانت يدي اليمنى تفرك كس امي ويدي اليسرى تفرك كس اختي..ويد امي واختي تفركان زبي وبيضاتي…وكانت ليلتنا الحمراء مثيرة جدا ومميزة…حيث رجعنا الى فراشنا لننام جميعا على سرير امي ونمت بالوسط وكنت اقبل شفاه امي تارة وشفاه اختي تارة أخرى …وارضع حلمات امي تارة وحلمات اختي تارةأخرى..والحس كس اختي ثم كس امي…وكنت انتقل بزبي من فم اختي الى فم امي…ووضعت زبي بطيز امي فاغمضت (قصص جنس)عيونها وضغطت عليه بعضلات طيزها حيث لم استطع اخراجه…وبقي بطيز امي وغفوت…واثناء الليل شعرت بسخونة طيزها العالية فانتفض زبي وانا في سبات عميق واغرق طيز امي …ومع الصباح وجدت اختي تنام فوقي وتفتح ارجلها وهي فوقي وتضع زبي داخل طيزها…وضغطت عليا باقصى ثقلها …فتاه زبي داخل طيزها وصارت تضغط على بيضاتي مما جعل زبي ينفجر وشعرت انني اغوص بفرن عالي الحرارة…..وفي الصباح تساعدنا في تجهيز الافطار وانكسر حاجز الخوف والخجل بيننا وصرنا نضحك ونمزح وجاء ابي من عمله وافطرنا جميعا..وصرنا ننام كل ليلة على سرير امي وانيك امي واختي…واحيانا نذهب جميعا الى بيت اختي لنمارس الجنس اللذيذ…وفي يوم من الايام كان ابي بالعمل..فاحضرت اختي ووصلنا لبيتنا فوجدنا امي قد اعدت الحلاوة ونتفت شعرتها امامنا ونتفت شعرة اختي وايضا شعرتي…ثم علمتهن السحاق..وصارت اختي تمارس السحاق العنيف مع امي…وبعدها انيكهن…وبالفعل قضيت اجمل لحظات عمري معهن…وما زلت انيكهن حتى هذه الساعة..وليعرف الجميع ان اجمل نيك بالكون كله هو نيك المحارم وخصوصا عندما تنيك اثنتين على سرير واحد وفي نفس الوقت…لانك ستشعر بشعور جميل جدا لا يوازيه شعور

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 30

قصتي في الثانوية مع سهام , ندى و حنان

قيم هذه القصة

عندما كنت بالثانوية العامة
عندما كنت في الثانوية العامة قبل 4 سنوات -فانا الان عمري 22-كانت عائلتي متمسكة بنجاحي جدا كوني الوحيد بين اخواني من وصل بدراسته للثانوية العامة كانوا قد اعدوا لي غرفه في البيت لوحدي وكنت اقضي معظم الوقت فيها للدراسه طبعا لكني كنت في بعض الاحيان اشعر بالملل من هذا الوضع ولا اجد ما يقضي على هذا الملل كنت اقف على شرفة الغرفة قليلا انظر للشارع امامي وارى الناس يتحركون بحريه الا انا وجارتنا سهام التي كانت ايضا بالثانوية العامه كنت ايضا ارى في عينيها الجميلتان هذا الملل المفروض على من هم بحالتنا كانت جارتنا هذه بمنتهى الجمال وما زالت للآن جميله كنت عندما اراها على شرفه منزلهم بشعرها الاشقر الطويل وجسمهاالخلاب ولبسها الرائع الذي يظهر اكثر ما يخفي اي انه ضيق جدا كانت حاله الملل تذهب عني فور رؤيتها كنت افكر فيها بشهوة كبيرة فعلا لكن ما كان يحيرني هل تبادلني التفكير قرأت في احدى المجلات ان الشبان في هذه المرحلة الحرجة يفكرون بنفس الطريقه تقريبا ولهم نفس التطلعات سواء أكانوا شباب ام بنات كانت سهام صديقه لاختي ندى لكن لم تكن تاتي كثيرا في يوم من الايام جائت ام سهام لعند امي في زياره سلمت عليها وجلست قليلا من باب الذوق معها لنشرب القهوة اخبرتني ان كنت ارغب في ان اخذ دروس تقويه في الانجليزي مع سهام فاليوم سياتي مدرس خصوصي للبيت ليعطي درس لسهام وليس هناك حرج في ان احضر الدرس وافقت فورا علما اني لا احتاج للدرس لاني قوي بالانجليزي عند المساء توجهت الى بيت الجيران وقطعت الشارع الفاصل بيننا بسرعه متلهفا لرؤيه من اهوى(سهام) طرقت الباب فانفتح الباب لارى اجمل من رأت عيناي حتى اللحظه قلت لها مساء الخير ردت بمثلها كانت اخر مره اتكلم معها منذ اكثر من سنه لاننا كبرنا ودخل حاجز التفرقة بين الجنسين لاعتبارات اجتماعيه لا اكثر فقل كلامي معها حتى اقتصر على السلام فقط المهم هي كان من فتح الباب لي كانت تلبس بنطلون جينز رائع زاد من استداره فخذيها وبروز مؤخرتها وبلوزه كادت تنطق لتصف ما تحتها من كنوز سهام ذات جسم جميل وطول متوسط بيضاء البشره شقراء الشعر عسليه العينين كانت بحق اجمل من رأت عيناي حتى اللحظه دعتني للدخول بعد السلام عليها واخبرتني بعد سؤالها عن اوضاع دراستي ان المعلم سيأتي بين لحظه واخرى ودعتني للصعود كون ابوها واخوها بالخارج وامها بالمطبخ حيث اني سمعت صوتها ترحب بي وتدعوني للدخول دعتني سهام للطابق الثاني حيث سنقوم بالدراسه هناك صعدت الدرج امامي لتصتدم عيناي بمؤخرتها الجميله من وراء الجينز الضيق زاغ بصري وانا انظر اليها من الخلف حتى التفتت فجاه اللي ورأت اين انظر فابتسمت واكمل صعودها فشعرت بالحرج لكن هذا لم يمنعني من متابعة حركه طيزها امامي كانت مشدوده ورائعه المهم وصلنا الى الطابق الثاني وجلسنا في الصالون العلوي قررت بيني وبين نفسي ان اكون جريئا واحدق بجسمها جيدا فهي فرصه قد لا تكرر صرت احدق بجسمها وانا اتكلم معها عن اخبار الدراسه وايام الطفوله القديمه التي لا تنسى لاحظت هي نظراتي فقامت وقالت ساذهب لاحضر الشاي واستدارت وانا انظر لها بشهوة واضحه واستدارت برقبتها وقالت لن اتاخر عليك وغمزت بعينيها وبالفعل عادت سريعا حامله الشاي والابتسامه على وجهها كالعاده كان نهداها يتحركان ويهتزان مما يدل على كبرهما وهي ايضا ممتلئه اقتربت واننحنت امامي لتقدم الشاي ليظهر جزء من نهداها الابيضين كالحليب انتبهت هي واشارت لي باخذ الشاي وهي تضحك علي وعلى بلاهتي اخذت الشاي وجلست امامي وفاجئتني بقولها لماذا انتم الشباب تنظرون للبنات وكانكم ستأكلوهم باعينكم؟! تفاجئت بالبدايه لكني لم اقف كثيرا عند ترددي فها هي الفرصه التي انتظرها فقررت ان اكون اكثر جرأه منها فقلت انه من الشهوه فقالت ما هي الشهوه اجبتها هي ان تنجذب للطرف الاخر وتحبه وتحب جسمه وتفكر فيه فقالت هذا يعني انك تحبني وتحب جسمي؟ واطرقت راسها للارض فاجبت نعم فرفعت رأسها ورفعت خصلتي من شعرها وقالت ماذا تحب فيي؟ فاجبت كلك على بعضك احبك جسمك شعرك وجههك شفاهك عيونك ……..

قالت لي انها كانت تشعر بانجذاب نحوي منذ البدايه وانها كانت تخجل ان توصف هذا الشعور فتشجعت وقمت وجلست بجانبها والتصقت بها ولم تمانع فقمت بطبع اول قبله على خدها الايمن فقامت وادارت لي خدها الايسر لاطبع قبله اخرى وبدات بتقبيل وجهها ورقبتها وهي كذلك حتى شعرت بانتصاب قضيبي وتاوهات تصدر منها واذا بجرس الباب يفرقنا سمعنا ام سهام ترحب بالمعلم وتدهوه للصعود للاعلى فابتعدت عني سهام وقالت اتصل بي الليله والرقم مع ندى اختك اخذت الدرس ولكني لم اكن مركز عليه كنت اركز على جسم سهام وهي الاخرى مضى الدرس وذهبت الى الحمام فورا وقمت بعمليه الاستمناء اليوميه واخذت حماما سريعا واخذت رقم سهام من ندى اختي بحجه اني اريد ان اعرف متى موعد الدرس القادم واخذت الرقم وعند انتصاف الليل تكلمت مع سهام وقالت لي انها لا تستطيع نسيان القبله واللمسه وتشعب حديثنا وكنت كل يوم اتكلم معها طويلا واخبرتها عن العلاقه الجنسيه بين الرجل والمراه وعلمتها الاستمناء عن طريق الهاتف حتى طلبت منها يوما طلبا فاجئها طلبت منها ان ان انام معها واضاجعها يعني انيكها بالعامي تفاجئت لكن لم تكن هناك دهشة كبيره لكونها قد سمعت مني على الهاتف كلام كثير عن الجنس وقالت لا اعرف انا خائفه جدا اجبتها انها سوف تستمتع بهذا اضعاف ما كانت تستمتع به اثناء عمليه الاستمناء قالت انها ستجرب فقط وان لم يكن هناك متعه فانها سوف تنسحب فوافقت فورا لاني اعلم انها لن تبعد عني بعد ان تنام معي تواعدت انا وهي على ان تأتي لبيتنا في نهايه الاسبوع حيث ستكون عائلتي في المدينه المجاوره لزيارة بعض الاقارب وانا لن استطيع الخروج من البيت للدراسه طبعا وهي ستخرج من البيت بحجه الذهاب للدراسه عند احدى الصديقات وتأتي للبيت من الشارع الخلفي حيث لا احد سيراها وتواعدنا ورسمنا الخطه وجاء نهايه الاسبوع الذي انتظره على احر من الجمر وخرج اهلي عند العاشره صباحا وطلبت مني امي الاهتمام بالبيت وانهم لن يتاخروا وسيعودون عند المساء خرجوا من البيت وانا قمت على الفور بالاتصال بسهام واخبرها بان تاتي للبيت فانا اصبحت لوحدي الآن ردت انها ستكون عند الباب الخلفي بعد نصف ساعه وطلبت مني ان اكون في انتظارها قمت انا على الفور بعد انهاء الاتصال بالاستحمام وحلق الشعر الزائد حول زبي ولبست اجمل ما عندي وتعطرت باجمل العطور وجلست انتظرها وراسي يدور ماذا سافعل عندما تاتي كان زبي منتصب قبل ان تاتي فماذا سافعل عندما تاتي كانت هناك مئات الافكار في راسي قطع هذه الافكار صوت طرقات خافته على الباب قمت مسرعا باتجاه الباب وفتحته لارى معشوقتي سهام وقد وقفت بالباب وعلامات الخجل على وجهها ابتعدت قليلا عن الباب لاسمح لها بالدخول دخلت وهي تقول صباح الخير رددت بسعاده صباح الخير والنور والفل ……

ضحكت هي من ردي عليها دعوتها للجلوس بالصاله وان تاخذ راحتها لانه لا يوجد غيرنا بالبيت وان تتطمأن فلن ياتي احد وان اتى فلن نرد عليه ونتجاهله تركتها وذهبت احضر العصير وفي المطبخ نظرت من النافذه لاتأكد ان احدا لم يشاهدها وهي تدخل عندي فلم الاحظ ما هو غريب حملت العصير واتجهت الى الصاله لاجدها كما هي لم تتحرك ابدا من مكانها فقلت ما بك سهام ردت لا شئ مازن لكنني مرتبكه فهمت من قولها انها في قمه خجلها كونها اول مره تكون مع شب غريب في مكان ما لوحدهما لم اتركها طويلا لخجلها وضعت العصير جانبا وجلست بجانبها كانت تضع بعض العطر المثير وتلبس لباسا مغريا وجذابا قمت وقبلتها من فمها فلم تمانع وضعت احدى يداي على صدرها الايمن لكنها انتفضت وحاولت الابتعاد لكن اليد الاخرى كانت خلف ظهرها تمنعها من الهروب وصرت امرر يدي على صدرها يقوه احيانا وبرفق احيانا اخرى من فوق الملابس حتى سمعت اول تنهيده فهمست في اذنها سوف اعلمك ما قلناه على التلفون فابتسمت ابتسامه خفيفه وان كانت آثار الشهوه والخجل تمتزج على وجهها الجميل قمت ووقفت امامها وهي لا تزال جالسه على الاريكه وفككت ازرار قميصي خلعته واصبحت عريانا من نصفي العلوي وقمت بفتح سحاب البنطلون واردت اخراج زبي لتراه كي اكسر كل حواجز الخجل عندي وعندها لكنني فجأه شعرت بالخجل وهي تنظر لي منتظره ان ترى زبي نظرت الى عينيها فرايت انها كانت تركز على السحاب وما سيخرج منه لكنها لاحظت توقفي عن اخراج زبي فنظرت لي بعينيها الرائعتين نظره تساؤل فقلت هل تريدين حقا ان تري زبي الآن فلم ترد فكررت السؤال فهزت راسها علامه الموافقه فقمت باخراج زبي من مخبأه لتشهق هي في قوة وااااااااااااااااااااا و ما هذا انه كبير جدا وثخين كنت اعتقد انه مثل الاطفال الصغار ضحكت جدا عليها ودفعت قضيبي باتجاه فمها قليلا حتى لامس شفتيها وقلت لها اني اريد ان تقبله فقامت بذلك فطلبت ان تمصه وتلعقه فقالت كيف ذلك فامسكت باصبعها وقمت بلعقه ومصه وقلت هكذا فقامت بتحريك لسانها على جميع انحاء زبي ثم قمت بدفعه داخل فمها الضيق وقامت بمصه حتى انه دخل ثلاثه ارباعه في فمها احسست بقرب الانزال فسحبته من فمها ونزلت على قميصها افك ازرازه وهي تقول لا لا اريد ومع اخر احرف كلماتها كان صدرها الناعم امامي وصدرها الممتلئ في امصه كيفما اشاء واعبث فيه نزلت الى بنطلونها الضيق وفككت ازرازه لم الق اي مقاومه فقد كانت سهام في غايه النشوه واللذه مما فعلت بها حتى انها رفعت مؤخرتها الممتلئه لتساعدني في نزع البنطلون الضيق من على جسمها الآن سهام تماما من كل ملابسها فقمت انا بخلع كل ملابسي ايضا ومددتها على الاريكه ونمت فوقها وصرت اقبل جميع انحاء حتى وصلت الى كسها الذي لم أره جيدا حتى الان وقمت بفتح فخذيها المستديران حتى رايت كسها كان احمر اللون ومطبق على بعضه وكان هناك ما يشبه الماءعلى جوانب كسها مما لم اجد له تفسير في ذلك الوقت لم اقف كثيرا عند ذلك السائل وانما بدات بلحس كسها مثلما كنت اشاهد في بعض الافلام رفعت هي نفسها وتوجهت نحوي وكانها تدحش كسها بفمي وكانت تتنهد بسرعه وتتاوه حتى تنهدت تنهيده طويله وارتعش جسمها وهدأت بعدها تماما خفت عليها فرايت العرق يتصبب من جبينها فقلت ما بك سهام لقد اخفتيني قالت لا شي انها رعشتي لكنها اقوى من المرات السابقه على التلفون قلت لها الآن حان دوري اذا قالت ماذاتريد قلت اريد ان ادخله بك قالت لالالا مستحيل فانا ما زلت بنت ولا اريد ذلك قلت لها حسنا سهام لا اريد ان ادخله بكسك فانا اهتم لامرك واحبك اريد ان ادخله بطيزك نظرت باستغراب كأنها لم تفهم ماذا اقصد وتحولت نظراتها المتسائله الى سؤال على شفتيها وفالت ماذا تقصد من طيزي لم افهم قلت لها حسنا ان نكتك من طبزك لن يكون هناك غشاء بكاره ولن يكتشف احد هذا ولن تفقدي هزت راسها وقالت اعلم انه لا يوجد غشاء بكاره على مدخل الطيز لكن ما قصدته ما ذا ستفعل بطيزي فليس هناك في طيزي ضحكت من كلماتها وقلت لها انا اريد فتحه الشرج التي بين فلقتي طيزك قالت حسنا ماذا تريد فيها قلت اريد ان ادخل زبي الى داخل الفتحه وستستمتعي بذلك اعدك قالت لست اعرف عن ما ذا تتحدث لكن ارى ذلك شيئا غريبا لم افهمك……….!!!!؟

قطعت حديثها وفلت لها سوف اعلمك كل شئ جلست على الاريكه بجانبها وقلت لها قفي امامي فوقفت امامي بجسمها الرائع وامرتها ان تستدير لارى مؤخرتها البيضاء الناعمه الصافيه البارزه تحسستها بيدي ويا له من شعور وضربتها على مؤخرتها وصرت اربت على هذه المؤخره برفق امرتها بالانحناء فتسائلت لماذا ؟ فقلت لها انت افعلي ما اقول فقط فانحنت امامي واصبحت مؤخرتها امام وجهي مباشره فباعدت برفق حتى بانت فتحة الشرج امامي مباشرة دققت النظر جيدا فيها كانت بنيه اللون وبارزه قليلا للخارج ونظيفه وظعت بعض اللعاب على اصبعي الاوسط وصرت ادلك برفق هذه الفتحه فتأوهت بغنج وقالت ما هذا فقلت لها لقد وعدتك انك سوف تستمتعين بذلك ابتسمت علامه الرضا بعد التدليك قمت بادخال اصبعي رويدا رويدا حتى وصل الى منتصفه فتاوهت اوه ما هذا ؟كان واضحا ان فتحتها ضيقه جدا وتحتاج الى جهد مني كي استطيع ادخال زبي الثخين فيها لقد كانت فتحتها مطبقه على اصبعي تعتصره سحبت اصبعي بلطف من داخل الفتحه وقمت من مكاني وقلت لها ساعود ذهبت فورا الى المطبخ واحضرت بعضا من زيت الزيتون الصافي سألتني لم هذا الزيت فغمزت بعيني انه من اجل العمل الذي سنقوم به الآن . لم تستوعب هي الامر هيا لا تكثري من الاسئلة يا حبيبتي وتضيعي الوقت هيا قومي وقفي على الاربع ففعلت بدون اسئله مما ادهشني لكنني لم اقف كثيرا عند دهشتي بعد ان كانت واقفه على الاربع جئت وامسكت براسها والصقت وجهها بالارض وجعلت ظهرها الجميل منحني قليلا وباعدت بين ركبتيها كي تبرز فتحه شرجها جيدا قمت بدهن اصبعي بزيت الزيتون جيدا وادخلته ببطء الى الداخل انزلق اصبعي الى داخل طيزها ببطء دون اي عوائق صرت احرك اصبعي من الداخل دون سحبه وسالتها هل تشعرين به اجابت اه اه نعم امممم ما هذا حبيبي؟ لم اجبها صرت اسحب اصبعي قليلا وادخله قليلا برفق طبعا سحبته بالكامل من داخل طيزها الحار جدا دهنت السبابه والوسطى بالزيت وهلت لها الان سادخل اصبعين استعدي وكوني مسترخيه اجابتنني بتنهيده صرت ادخل الاصبعبن الى داخل شرجها فصارت تتاوه اوه اوه هذا مؤلم ما هذا اه اه ه ه ه ه لا اهاه امممممممم لم اسمع لها وادخلت اصبعي قليلا وصرت احرك الاصبعين بحركه دائريه وبلطف ثم زادت حركتي هذه نسبيا وان اامرها بالاسترخاء والاستمتاع بالامر وبالفعل صارت تنهيداتها تنم عن شهوه وليس عن الم صرت ادخل اصبعي بالكامل واخرجهما وزادت سرعتي في الادخال والاخراج كنت في هذه الاثناء فد دهنت بيدي الاخرى زبي بالزيت اللزج سحبت اصبعي من طيزها لتشهق بقوه اوووووووووه دليل عن قوة شبقها الجنسي فورا بعد سحب اصبعي وقفت على ركبتي خلفها وامسكت زبي الثخين الذي كان يلمع من الزيت الذي عليه واقربته من فتحه شرجها لادحشه الا انها التفتت براسها للخلف فحاولت ان تبعد مؤخرتها عني لكنني امسكت بخصرها فقالت لي ماذا تحاول ان تفعل نظرت في عينيها مباشره وقلت لها الم تاتي رعشتك يا حبيبتي ؟

الان جاء دوري واريد لزبي ان يستمني عن طريق شرجك حينها فقط فهمت الامر وقالت اتريد ادخل زبك بطيزي هززت براسي علامه الموافقه القت نظره على زبي المنتفخ وقالت لكنه كبير وشرجي الضيق بالكاد استطاع ان يستوعب اصبعيك لا لا لا اريد ذلك قلت لها وانا ما ازال ممسك بخصرها لا تخافي انا احبك ولن اؤذيكي ابدا فقط استرخي وستستمتعين بذلك جدا عندها اعادت مؤخرتها كما كانت مواجهة لجسمي وفتحه شرجها مواجهة لزبي وهي تقول اخاف ان يؤلمني ارجوك لا تفعل قلت لها لا تخافي اهدأي فقط امسكت بزبي ووجهته نحو شرجها مباشرة لامس راس زبي المفلطح الفتحه وفمت بدحشه ببطء حتى بدات فتحه شرجها تتوسع قليلا لتستوعب حجم راس زبي عندها دخل راس زبي الى الداخل حتى لم اعد ارى راس زبي المختفي بالداخل عندها صرخت لااااااااااااااااا ارجوك ما هذا اه ه ه ه ه ااااااااااااااه عندا توقفت قليلا لاجعل فتحة شرجها تتعود على حجم زبي كانت تتاوه قلت لهابعد فتره هل استطيع ان ادخله اكثر قليلا قالت اوه نعم ولكن ارجوك ببطء انه يؤام قليلا اووه امم حاولت دفع زبر الى داخل طيزها الممتلئه لكني لاحظت انها ليست مسترخيه تماما فقد كانت فتحتها تعتصر زبي عصرا فامرتها ان تسترخي قليلا كي يكون الادخال اسهل قامت بفعل ذلك وقد لاحظت انها كانت تسترخي قليلا ثم لا تلبث ان تعود وتعتصر زبي مرة اخرى فلم استطع ادخال اكثر من راس زبي الى الداخل حاولت ان ادفعه بقوه الى الداخل لكنني خفت ان اوؤذيها فقمت بسحب زبي للخارج فتاوهت وقالت انا اسفه لكنني لا استطيع انه مؤلم بدت خيبه الامل على وجهي اقتربت مني وقبلتني من شفاهي قبله طويله وقالت لا تحزن ساحاول مره اخرى من اجلك فانا احبك ولن اخرج من هنا وانت حزين ابتسمت وبادلتها القبل ,قلت لها ان هناك وضعيه اخرى ربما تكون اسهل لادخال زبي في فتحة شرجها كونها اول مره فتسائلت عن ذلك قلت لها اني سانام على الارض واتمدد وارفع زبي للأعلى وانتي ستاتي وتنزلي ببطء على زبي المنتصب مع امساك ردفيك وفتحهما لاخر درجه حتى تكون الفتحه واضحه والدخول اسهل ترددت قليلا لكنني شجعتها انها هي ستتحكم بدخول زبي وخروجه من شرجها وليس انا فان شعرت بالالم فستقوم عني فورا فوافقت وقالت بتردد لنجرب قبلتها وقمت بدهن زبي جيدا بالزيت وتمددت على الارض ورفعت زبي للاعلى حتى كان منتصبا كالخازوق كان راسه احمر جدا من الاحتقان الشديد الذي شاهده هذا اليوم ,نظرت سهام الى زبي لحظه خيل لي انها سترفض الفكره لكنها لم تفعل انحنت بظهرها قليلا الى الارض ودهنت اصبعها بالزيت واصبحت تدلك فتحة الشرج وتدخل اصبعها الى الداخل قليلا ثم سحبته وقفت فوقي مباشره ونزلت ببطء دون اي حرف من كلينا نزلت هي وهي تمسك بردفيها او ليتيها كان ردفيها كبيران بعض الشيء لكنه مشدود وناعم جدا امسكت ردفيها وباعدت بينهما لتظهر لي فتحة شرجها قمت بتحريك زبي قليلا حتى يكون تمام على فتحة الشرج عند وصولها واخيرا لامست فتحتها راس زبي توقفت قليلا ثم ارخت نفسها قليلا ونزلت قليلا بوزنها علي وعلى زبي ليغوص زبي حتى المنتصف داخل طيزها احسست بحراره كبيره ودفء شديد على زبي لحظه دخوله واحسست انها عادت لتنقبض على زبي بفتحه شرجها وتعتصره وتتاوه من جديد اااااه وااااااااااااااااااااااو اممم ما هذا اشعر اني ساذهب للحمام اه اه اها اوووو انه مؤلم دعني استريح قليلا امسكت بخصرها ودفعت جسمها للاسفل حتى غاص النصف الاخر من زبي في الداخل حتى لم اعد اراه تماما لقد كان في ضيافة شرجها الضيقة وردفيها الناعمين عندها شهقت بقوه وصرخت لا اخرجه لا استطيع ان اكمل اسكتها جيدا وامرتها بالاسترخاء تماما وصرت اداعب كسها بلطف حتى تنسى زبي المحشور عنوة داخل طيزها اصبحت اسمع تنهدات شهوه وليش الم وشعرت بسائل ينساب على يدي اثناء مداعبه كسها الرائع قلت لها بعد ذلك انها ستصير تقوم وتقعد على زبي ببطء دون ان تخرجه فهمت هي على الفور وصارت تطلع وتنزل عليه مع المزيد من التاوهات لاحظت ان انقباضها على زبي قد بدا يخف تدريجيا مما يعني انها استرخت وان فتحة شرجها قد توسعت قليلا لتستوعب حجم زبي وقد بدات تستمتع وانا اللآخر كنت في قمة المتعه وانا اشعر بشرجها يحيط بجسم زبي ويقوم بحلبه وعمليه الاستمناء له عن طريق الفتحه لم استطع ان اتحمل اكثر فقلت لها ان تقوم عن زبي وتقف على رجليها اطاعتني بسرعه اخرجت زبي من طيزها ووقفت ولاحظت انها ادخلت اصابعها بين ردفيها لتستشعر ما حل بفتحه شرجها العذراء قلت لها لا تخافي دعينا الان نعود الى الوضع السابق قفي على اربع والصقي وجهك بالارض وباعدي بين قدميك فعلت ذلك بدون مناقشه فقد بدات تستمتع كما وعدتها وقفت خلفها مباشره وانا اتامل فتحتها المثيره لاحضت انها اصبحت حمراء اللون نتيجه احتكاكها بزبي وقد توسعت قليلا من صعودها ونزولها على زبي وقد كانت تلمع من الزيت الذي عليها حسست على ظهرها ببطء حتى وصلت الى اردافها اللينه الممتلئه قمت بتحسسهما برفق كانا يرتجان مع اقل حركه اثارني ذلك كثيرا قمت بدهن زبي بقليل من الزيت واقتربت من فتحة شرجها لاحظت ان مؤخرتها تتمايل امامي وكأنما تستعجلني بان ادخله فيها اقتربت من الفتحه وما زال الخوف يساورني ان استطيع ادخاله رغم توسعه قليلا لامس راس زبي فتحه شرجها وبدون ممقدمات دفعته قليلا للامام

فانزلق راس زبي الثخين داخل شرجها ببعض الصعوبه لكنه انزلق ارتحت نفسيا انه دخل بدأت بادخاله ببطء الى الداخل احسست بحراره كبيره تجتاح جسم زبي وهذا من كثر حراره زبي داخل طيزها لم استطع التحمل فدفعت زبي سريعا ليستقر بكامله داخلها صرخت من حركتي المفاجئه لكنها لم تحاول ان تخرجه قلت لها اتشعرين به داخلك ردت ااااه اوووه نعم اشعر اشعر اه ان هناك شئ كبير يسد فتحة شرجي واشعر بحاجة للذهاب للحمام فورا قلت لها هذا شعور طبيعي وزبي داخل مؤخرتك وصرت اربت على مؤخرتها برفق واتحسس ظهرها وانا ثابت لا ادخل زبي ولا اخرجه ابدا الى ان اصبحت تحرك مؤخرتها كأنها تحثني على الحركه دون ان تتكلم صرت اخرجه وادخله ببطء وبهدوء وصمت تام سوى بعض التنهيدات مني ومنها دليل الاستمتاع صرت بعدها ازيد في سرعتي تدريجيا الى ان اصبحت السرعه تزداد نسبيا احسست بشعور قهري بالقذف اردت ان اخرجه واقذف بالخارج لكنني لم استطع فقذفت كل حليبي داخل طيزها بقيت فتره وانا داخل طيزها هي طبعا احست بالحمم تتدفق داخلها واحست بهدوء حركتي فقالت وراسها للارض هل انهيت رددت باقتضاب اه قالت اذن اسحب زبك من طيزي لاني اريد الذهاب للحمام سحبته من داخلها لارى بخار الماء يتصاعد من زبي دليل الحراره العاليه داخلها كان زبي احمر اللون كان مرتخيا وان كان راسه متضخما بعض الشئ لا حظت ان فتحة شرجها محمره جدا سحبت نفسها من تحتي وقامت تركض للحمام تابعت مؤخرتها وهي تركض باتجاه الحمام حتى غابت داخل الحمام قمت ونضفت زبي مما علق به وجلست عى الاريكه استريح تاخرت هي بالحمام فانشغلت عليها فذهبت للحمام حاولت فتحه لكنه كان مغلق ناديت عليها قالت لي من الداخل ساخرج حالا جلست انتظرها في الصاله قليلا وانا عاري تماما جاءت تمشي لاخظت انها تمشي مباعده قدميها لقد آلمتها ولكن هكذا اول مره دائما وصلت عندي وقالت ساذهب الان انتظر اتصالك الليله قلت لها الن تقبلي زبي وتشكريه ابتسمت وانحنت وقبلت زبي ووقفت وادارت مؤخرتها لي وقالت وانت الن تفبل مؤخرتي وتشكرها امسكت مؤخرتها بقوه ودفعتها باتجاهي وصرت اقبلها بشده فقالت اوه انتا تؤلمني شرجي ما زال يؤلم قلت لا عليك سيزول الالم قريبا ابتعدت عني ونظرت في عيني فقلت لها قولى الصدق الم تستمتعي بذلك ابتسمت ابتسامه اذابت قلبي وقالت نعم استمتعت جدا ولكن علي الذهاب الان فقد تاخرت فقامت بلبس جميع ملابسها وقمت بفحص الشارع جيدا قبل خروجها ودعتني بقبله طويله عند الباب وقالت انتظر منك مكالمه ماشي وخرجت من الباب الخلفي كما جاءت بسرعه لاحظت انها كانت تمشي على الشارع ببطء كانها لا تقوى على المشي بسرعه من الالم تركتها تمشي على راحتها وذهبت للحمام لاخذ حماما سريعا لاخظت انه في داخل مقعد الحمام كان هناك بعض المني عرفت وقتها ان هذا المني يعود لي وان كل هذه الفتره التي قضتها سهام داخل الحمام كانت تجاهد لاخراج منيي من داخل طيزها لم ابالي وابتسمت وسحبت الماء ليذهب اي اثر منيي من الحمام واخذت حماما وذهبت لانام نمت بسرعه فقد كنت مجهدا جدا من الذي حصل معي اليوم افقت على صوت اهلى وهم يدخلون البيت وهم يتضاحكون كان المساء قد حل قمت على الفور غسلت وجهي ونزلت الى المطبخ كنت اشعر بالجوع الشديد كانت امي داخل المطبخ لاحظت اني كنت نائم فقالت الم تدرس اليوم اجبتها درست كثير حتى اني تعبت كثيرا فنمت قليلا من التعب طبعا لم تفهم هي ما اقصد تناولت بعض الطعام في الليل اتصلت بسهام وتحدثنا عن ما فعلناه في هذا النهار قلت لها ما رايك في زبي هل اعجبك ضحكت انه كبير ما زالت فتحة شرجي تؤلمني لقد وضعت بعض الكريم عليها وانا الان نائمه على بطني من الالم قلت اه صحيح نحن لم نجرب هذه الوضعيه ان تنامي على بطنك وانيكك في طيزك وانتي نائمه قالت ما هذه انا لا احب هذه الكلمه ولا افهمها ثم انت لم تشبع مني اليوم ثم انا نسيت كتبي اليوم عندك في البيت قلت لها لا تخافي سابحث غنها واعطيكي اياها في درس الانجليزي القادم ثم انا لا اشبع من نياكتك ابدا يا حبيبتي اريد ان من طيزك كل يوم وكل ساعه احبك يا سهام احبك اه اه ه كنت امسك بقضيبي واحلبه وانا اتكلم معها فجاه دخلت اختي ندى لم استطع السيطره على الموقف فاحدى يداي كانت تمسك بالهاتف والاخرى تحلب زبي المنتصب رميت الهاتف بسرعه وسحبت بيجامتي بسرعه لتخبئ زبي المنتفخ والذي اؤكد في تلك اللحظه ان ندى شاهدته قلت لها بحرج ممزوج بالغضب ما هذا ما ذا تفعلين هنا الان قالت انا لا اصدق ما سمعته سهام كانت هنا اليوم اليس كذلك رددت وما ادراكي لا لم تكن هنا اخرجت من خلفها الكتب الخاصه بسهام وقالت ثم انا سمعت بكل الحديث شعرت حينها انه لا فائده من الانكار اطرقت براسي للارض وقلت لها وماذا تريدين الان اقفلت الباب واقتربت مني وجلست على طرف السرير وقالت اريد ان اعرف كل شئ رددت بصوت منخفض انتي مجنونه لا يوجد شئ ردت بتحدي انا عمري 17 واعرف كل شي قلت لها واماذا تعرفين يا ست ندى قالت سهام كانت هنا اليوم اليس كذلك وانت قمت بشئ مخجل معها ابتسمت بسخريه فقالت وما هذا الذي كنت تلعب به عندما دخلت عليك اندهشت من جراتها قالت انا اعرف ما الطيز وقفت امامي ودارت بطيزها نحوي وقالت اليست هذه وربتت على طيزها الممتلئه من وراء البجاما الضيقه ذهلت لتصرفها ولاني اول مره انتبه لحجم ومنظر طيزها لم اصدق ما ارى وانت قلت بنييكك وانا ايضا اعرف معنى الكلمه واعرف كيف تتم قلت لها والذهول لم يفارقني وكيف علمتي بكل هذا حينها جلست وبكت قلت لها لم تبكين قولي ولا تخافي من احد قالت لي ساقص عليك قصتي الغريبه جدا ولن تصدق ابدا ما ساقوله لك قلت لها انتي قولي وساصدقك قالت لي انها تعلمت الجنس من صديقاتها بالمدرسه وانها كانت تمارس ما يسمى بالسحاق مع صديقاتها وانها لا تستطيع التوقف ابدا عن ذلك ولا تنام الليل ايضا واعترفت لي بان الذي سافر منذ شهرين الى الخارج كان يقبلها ويمصص نهداها ويجعلها تمص زبه واشياء مع البنات كثيرا شعرت ان اختي ارتاحت نفسيا عندما تكلمت عن مشكلتها لكنني كنت كالمصعوق من ذلك لم اصدق ما اسمع امن المعقول ان احدا لم ينتبه لكل هذا نظرت اليها بطرف عيني وقلت لها لا تخشي شيئا فالعاده السريه لا تؤذي اذا لم تكن مبالغه كثيرا لا تخافي ثم انا امارس هذه العاده منذ زمن ولم يحصل لي شئ لكن يجب الا تدخلي اصبعك الى داخل ……قطعت كلامي خجلا من اختي لكنهافاجئتني داخل كسي؟

اليس كذلك اعلم ذلك لاني ما زلت عذراء ابتسمت قلت لها نعم تماما نظرت لي وقالت انت كنت تمارس العادة عند دخولي هززت براسي سالتني وماذا كنت تفعل مع سهام اليوم لم ارد مارست الجنس معها اليس كذلك ضحكت وقلت نعم قالت كيف فهي ما زالت بنت قلت لم ادخله في كسها قالت في طيزها اليس كذلك تعجبت من كلامها وقلت لها وما ادراكي قالت اولا انا سمعت الكلمه اثناء دخولي ثم انني شاهدت هذه المناظر في بعض المجلات مع صديقاتي ابتسمت وقلت ما رايك بهذه المناظر هزت كتفيها وقالت لا اعلم ثم انني لم ارى زب حقيقي في حياتي انتبهت الى ان الساعه تجاوزت الواحده وان الكل نيام ونسيت امر الهاتف وسهام تماما ومددت يدي الى البيجاما وسالتها اتريدين ان تري زب حقيقي قالت لي بخجل لا اعلم عندها عرفت انها تريد كشفت عن زبي الذي ما زال منتصبا وقلت شاهديه ها هو امامك انبهرت هي به فقد كان كبيرا ولم تتوقع هي ابدا هذا قالت انت تملك زب كبير جدا ما هذا قلت لها وانتي تملكين طيز رائعه انا لا اعرف كيف لم ارها قبل الان ارني اياها ترددت قليلا قلت لها ارجوكي قامت وهي تبتسم واعطتني ظهرها نظرت الى طيزها من وراء البيجاما قلت لها لا اراها جيدا شدت هي بالبيجاما على طيزها لتبرز للخارج مددت يدي لاتحسسها لكنها انتفضت قلت لها هذا ليس عدلا انت رايتي زبي بدون الملابس وانا اريد ان ارى طيزك من دون ملابس وقمت بانزال بنطلون البيجاما الى منتصف فخذيها لتبرز موخرتها الكبيره لم اصدق ما رايت لقد كانت اردافها بيضاء كبيره وكانت تلبس كلسون ضاع خيطه بين فلقتيها تماما كانت مؤخرتها اكبر من مؤخره سهام لم اجد نفسي الا ويدي امتدت لا شعوريا الى طيزها وصرت اتلمس البشره الناعمه جدا الخاصه بمنطقه الطيز وقلت لها بذهول كيف لم ارى هذه التحفه منذ زمن ابتسمت وقالت كنت اعمى صرت احسس على اردافها برفق فتركت هي نفسها لى نزعت عنها كلسونها الاصفر وانزلته ليستقر بجانب البنطلون عند منتصف فخذيها وصرت احسس قلت لها ندى اتريدين مص زبي استدارت وقالت اذا كنت تريد ونزلت على زبي تمصه كمحترفه فقد كانت تمص لصديقاتها قلت لها الا تريدين ان تجربي الطبز فهو لا يؤثر على ولن يعلم احد رفعت راسها وقالت بتردد بالغ لا اعلم لا اريد قلت لها انتي متردده دعينا نبدا واذا لم تستمتعي توقفي لم اضع الوقت وقمت بنزع كل بنطلوني لاصبح فقط بالملابس العلويه وامرتها ان تفعل ذلك فبقينا بالملابس العلويه فقط عندها رايت كسها الجميل المنتفخ وفخذيها المستديران الابيضان كان جسمها جميلا بحق قمت بمص كسها دون ان اتجرأ وادخل اصبعي داخله حتى اتتها الرعشه قلبتها على بطنها واحضرت الكريم وسكبت منه على طيزها ومي نائمه على بطنها قالت ماذا تفعل لم اجبها وصرت ادعك وامسج ردفيها الكبيران والطريان حتى اصبح طيزها يلمع من الكريم ويرتج بين يدي كقطعة جل كان زبي سيتمزق من الانتصاب الشديد قامت هي ونزلت عن السرير وركعت على الارض وقالت ادخله الان فانا متلهفه جدا لاجرب هذا الشئ نزلت خلفها ووقفت على ركبتي خلف طيزها مباشره ومددت يدي لاحضر الكريم من على السرير ووضعت القليل منه على يدى ودلكت زبي جيدا بالكامل ودهنت فتحت شرجها كانت بنيه اللون وواضح انها عذراء قربت زبي للفتحه وقلت لها كوني مسترخيه ووضعت راس زبي على الفتحه وردفعته برفق ليدخل راسه بالكامل وتوقفت تماما سمعتها تقول اوه ماهذا اممم قلت يؤلمك قالت نعم ولكن تابع ادخلته بلطف واستغربت انه دخل بالكامل ومن دون مشاكل م وعوائق مثلما حدث مع سهام استقر كامل زبي في طيز اختي ندى وتوقفت بالكامل وسالتها الا تتالمين قالت نعم قليلا ان زبك كبير يا اخي كبير جدا اوووووه لا تتحرك ارجوك ان كل حركه تولمني كنت اشعر انها تنقبض بفتحه شرجها حينا وترخي اخرى فقلت لها لم تفعلين ذلك قالت لا اعلم انها حركه لا شعوريه وفعت راسها عن الارض لتصبح واقفه كالفرس البيضاء امامي ونظرت لي وقالت تحرك الان ولكن ببطء ارجوك صرت اتحرك ببطء واردافها اللينه تهتز مع حركتي سحبت زبي من طيزهاقالت ماذا تفعل لم اجبها فوقفتها كالفرس اثارتني جدا فوقفت على قدمي ونزلت عليها اي ركبتها او ركبت طيزها بالاصح واعتليت مؤخرتها ودحشت زبي داخل طيزها وصرت اطلع وانزل وهي تتاوه وكانت ترجع راسها للخلف وانا اقترب من رقبتها اقبلها كالفرس الاصيله تماما ادخلت ايري للاخر داخلها وتوقفت وصرت اخلع ثيابي العلويه حتى اصبحت تماما من الملابس وزبي ما زال مغروسا في مؤخرتها ونزلت عليها والتصقت بظهرها وصرت اقبل رقبتها الطويله لم تكن اختي سمينه لكن فقط منطقه المؤخره لا غير حتى نهداها كانا في بدايه البروز صرت ادخله للاخر بشئ من العنف فتأوهت وقالت لي لا ارجوك اشعر بالالم ببطء لا تسرع فانا لن اهرب دعني اشعر باللذه وصارت تدعك كسها الجميل بيدها بسرعه وانا انيكها ببطء شديد ممزوج بمتعه قالت اوه اه ه نعم هكذا لا تسرع التصقت بها تماما وارخيت نفسي عليها بكل ثقلي فغاص زبي للنهايه تماما وصرت احركه بالداخل عن طريق عضلات زبي القويه وهمست باذنها اتشعرين به قالت اه نعم ولكنك ثقيل انتبهت حينها اني فعلا عليها بكل ثقلي قمت عنها وسحبت زبي من داخل طيزها بهدوء حتى خرج يلمع منتصبا كالسيف التفتت الي وتسائلت هل انتهيت قلت لها كلا ولكن اريد ان ارتاح جلست على طرف السرير ووقفت هي وقالت هل اذهب الان الى غرفتي قلت لها لا انتي مجنونه فانا لم اشبع من طيزك تعالي واجلسي على زبي جاءت مسرعه واعطتني قبله على خدي واعطتني ظهرها وامسكت فلقتي طيزها الكبير وباعدت بينهما لتظهر فتحه شرجها امامي وانحنت لتجلس على زبي ببطء كنت قد امسكت زبي ووجهته باتجاه طيزها ولامست فوهه طيزها راس زبي الثخين لترخي نفسها ويدخل راس زبي وكل زبي دفعه واحده لكن ببطء ودون توقف حتى لامس فخذاها فخذي وجلست فوقهما وقالت دعني استريح لاحظت ان شعرها قد التصق برقبتها وخلف اذنها من العرق الذي خرج منهما قلت لها اخلعى ملابسك كلها افضل واريد ان ارى نهديك تجاوبت على الفور وقد لاحظت ان اللعبه بدات تروق لها وتستمتع بها مثلي خلعت ثيابها وبقيت بالصدريه قمت بفك ازرار الصدريه وخلعتها لنصبح عاريين تماما من اي شئ امسكت نهديها بيدي ومددت رقبتي لاشاهدهما اول مره فدارت هي بنصفها العلوي وزبي ما زال محشو داخل طيزها لاتمكن من رؤيتهما وشهدتهما بالفعل كانا صغيران ولكن في غايه الروعه ولاحظت انتصاب الحلمات من الشهوة داخل اختي ندى امسكت احدهما وهو القريب مني وتحسست ملمسه الناعم والذي كان في غاية الطراوه ولكن طبعا ليس في طراوه طيزها الفائقه ووضعته في فتهيجت وتنهدت و قالت من اعجبك طيزها اكثر انا ام سهام قلت لها الصراحه انتي لا ادري اين كنتي انتي اروع ما رايت دون ان انتبه لا استطيع الصبر كانت شهوتي في قمتها امرتها بالوقوف ببطء ووقفت معها ولا زال زبي داخلها وجعلتها تستند للسرير بيديها وتفتح رجليها وتحني ظهرها من الوسط كي يكون النيك ممتع اكثر ونكتها من طيزها عالواقف وصرت اسرع وهي تتنهد بسرعه وتقول بصوت خافت لااااااااااااااااااااا

اسرعت في حركتي لا حظت ان طيزها كان يرتج عن اصطدامه بفخذي وكان الارتجاج يمتد الى اجزاء من فخذيها الطريين وظهرها الجميل احسست بقرب الانزال فاسرعت في حركتي ثم سحبت زبي بسرعه من طيزها لاقذف بالخارج لتشهق هي بقوة عند خروج زبي من طيزها وقذفت منيي على طيزها وفتحه شرجها وقد لا حظت ان بعض منيي المندفع بقوه قد دخل الى داخل فتحه الشرج لان فتحتها كانت ما زالت مفتوحه ومتسعه عند خروج زبي منها وقد بدات تغلق ببطء لتعود كما كانت وان كان لونها تحول من البني الى الاحمر ان لاحظت ان فتحه شرج اختي تتمدد بسرعه وهذا ما فسر لي دخول زبي بسرعه وبدون عوائق تذكر الى داخل طيزها وقالت انتهيت اليس كذلك قلت نعم ولكن ابقي على وضعك كما انتي حتى انظف طيزك من منيي تناولت منديلا ومسحت طيزها وبين اردافها والفتحه وقمت بضربها على طيزها برفق وامرتها بالوقوف فاعتدلت في وقفتها قمت بتقبيلها من فمها وقلت لها هل استمتعتي بذلك هزت براسها مع ابتسامه دون ان تجيب قلت لها الان اذهبي للنوم وسنتحدث لاحقا لبست ملابسها بسرعه وخرجت من غرفتي واغلقت الباب خلفها انا بقيت عاري بدون ملابس وتمددت على السرير استرجع ما حدث معي في هذا اليوم الذي لم يكن في حساباتي ولا في احلامي ابدا نمت من التعب وانا عاري ولا اعرف كيف نمت

وعند الصباح دخلت اختى الصغرى لتوقظني كالمعتاد للقراءه في الصباح (هذه نصيحه لمن هم في الثانوية العامة ان القراءه في الصباح الباكر مفيده جدا ) احسست بوجودها لكنني لم اعر لها اي انتباه لاني كنت اعتقد انني كنت مرتديا البيجاما تسمرت اختي الصغرى حنان البالغه من العمر17 عاما في مكانها وهي تنظر الى جسمي العاري ممددا امامها انتبهت فجاه لوجودها وكوني عاري تماما من الملابس نظرت لها كانت عيناها تتركز على زبي الممدد فوق بطني امرتها بالاقتراب مني اقتربت ببطء مني ووقفت الى جانب السرير قلت لها مابك الام تنظرين ضحكت بخجل عندها وضعت تحدي لنفسي وقررت ان انيكها في الطيز صحيح انها صغيره ولكن جسمها مغري صرت ادلك زبي حتى انتصب تماما اتسعت عيناها وهي تشاهده يكبر كانت اول مره تشاهد مثل هذا الشئ عندها قلت لها اتريدين ان تلمسيه تعالي لا تخافي لم ترد علي بل ابتسمت بخجل امسكت يدها ووضعتها على زبي المنتصب قالت ياه ما اسخنه وضحكت ابتسمت وقلت لها لا تخافي تعالى في الليل وساجعلك تقبلينه ضحكت قلت لها لا تخبري احد يا حنان هذا سر خرجت مسرعه من الغرفه وانا قمت بارتداء ملابسي واخذت التهم الكتب بالقراءه مللت من القراءه ذهبت الى الصاله لاشاهد التلفزيزن قليلا وجدت ندى جالسه على الكنبه على امام التلفزيون جلست بجانبها وهمست باذنها ما رايك بما حدث ليله امس ابتسمت وقالت لقد استمتعت ولكن طيزي تؤلمني قليلا لا يهم ضحكنا كنت ملتصقا بها لكنها ابتعدت عني عندما جائت امي وقامت هي لتذهب الى غرفتها كنت اراقبها وهي تمشي ببطء وكنت اعلم ان زبي هو السبب بذلك ابتسمت وانا ارى جمال طيزها وانا لا اصدق انني قد قمت بنيكه ليله امس جائت حنان من الخارج حيث كانت تلعب عند الجيران نظرت لي نظره غريبه ثم ذهبت الى غرفتها نظرت الى طيزها كان صغيرا جدا لم يكن بارزا جدا ولكنه طيز بالنهايه انتظرت حتى حل الليل بفارغ الصبر وحتى نام الجميع قمت ودخلت الى غرفه ندى فوجدتها نائمه لقد كانت متعبه مما عملته معي ليله امس اغلقت الباب بهدوء واتجهت الى غرفه حنان وانا متاكد انها نائمه وفتحت الباب بهدوء لافاجئ بانها ما زالت مستيقظه وكانها تنتظرني اقتربت منها وقلت لها لم لم تنامي حتى الان قالت انت قلت لي انك ستفعل شيئا يالليل ما هو ابتسمت لها وقلت تعالي الى غرفتي افضل مسكتها من يدها ومشينا الى غرفتي وامرتها ان لا تصدر صوتا حتى دخلنا الى غرفتي عندها قلت لها ماذا تريدين الان قالت ساقول لك ما فعله ابن الجيران معي اليوم قلت لها ما ذا فعل؟

قالت لقد امسكني من هنا واشارت الى كسها الصغير المختفي خلف البيجاما قلت وماذا بعد ذلك قالت صار يتحسسه شعرت بشعور غريب فهربت الى البيت ولا ادري ما حدث معي قلت لها لم يحدث شئ لا عليكي واياكي ان تقتربي منه مره اخرى والان الا تريدين رؤيه زبي مره اخرى وتحسسه لم ترد علي وانما ابتسمت اخرجت زبي المنتصب اصلا من تحت الملابس كان امامها مباشره لانها كانت صغيره حدقت فيه طويلا دون رده فعل منها امرتها ان تلمسه لم تتردد وكانها كانت تنتظر مني هذا القول امسكته بيدها الصغيره لم تكن تستطيع احتواء كل زبي بيدها الصغيره اصبحت تدعكه قليلا لا شعوريا اصبحت الرغبه تعتريني قلت لها قبليه ففعلت ثم دفعته الى فمها الصغير حتى دخل بصعوبه الى كان فمها ضيق على حجم زبي ابقيته قليلا ثم سحبته من فمها قالت لي عند سحبه لم فعلت ذلك قلت لها لا عليك ستفهمين عندما تكبرين جلست على طرف السرير وامسكت خصرها وادرتها لاجعل طيزها مقابل لي تحسست ظهرها ونزلت الى طيزها بهدوء دون اي مقاومه منها او اعتراض كان طيزها صغير ولكنه كان طريا انزلت بنطلون البيجاما لا شاهد كلسونها الابيض وقد دخل بين فلقتيها انزلته هو الاخر نظرت الى طيزها الصغيره التي كانت شديده البياض ورائعه بكل ما تحمل الكلمه من معني امسكت فلقتيها وباعدت بينهما لارى فتحتها كانت صغيره جدا نظرت الى زبي الضخم ونظرت الى فتحة شرجها فوجدت مهمتي بادخال زبي في طيزها شبه مستحيله لكنه كان تحدي بالنسبه لي اضافه الى انني كنت متهيج بشكل كبير عند رؤيتي لطيزها قمت وخلعت جميع ثيابي وامرتها بخلع ثيابها اطاعتني وخلعت ثيابها بهدوء كان وجهها شديد الاحمرار كانت نحيله بعض الشئ صدرها بارز قليلا حملتها وممدتها على السرير صرت اقبلها في كل جسمها وصرت الحس لها كسها حتى شعرت انها نسيت الدنيا وما فيها وصارت تأن بلذه وشهوه رفعت رجليها حتى لامست ركبتيها صدرها وامرتها ان تمسك رجليها نظرت الى كسها الوردي كان قد برز للخارج من بين فخذيها الملتصقين والمضمومين الى صدرها نظرت الى فتحه شرجها كانت واضحه تماما وضعت على اصبعي بعض اللعاب وصرت ادلك فتحتها بلطف استمريت خمس دقائق على هذه الحال ولم تحرك هي ساكنا لانها كانت مستمتعه كانت فتحة شرجها قد صارت مرنه من تدليكي المستمر لها قمت لا حضر الكريم من الخزانه وامرتها ان لا تتحرك وان تبقى كما هي على ضهرها وركبتيها ملتصقه بصدرها احضرت الكريم ووضعت القليل على اصبعي وقربته على شرجها وصرت ادهن الفتحه قليلا كانت الفتحه مرتخيه من عبثي بها ادخلت اصبعي قليلا الى المنتصف في طيزها فشعرت انها تفاجئت بخطوتي هذه فشدت عضلة الشرج على اصبعي وقد شعرت بذلك قلت لها ان تسترخي تماما قمت بدعك كسها باليد الاخرى الى ان هدات وهي تقول اه صرت احرك اصبعي الوسط بالداخل دخولا وخروجا ببطء ثم صرت اسرع اكثر وهي تتنهد لذة وصرت احركه يمينا ويسارا داخل طيزها وبشكل سريع كي يستعد شرجها لاستقبال اصبعي الثاني الذي وضعت عليه بعض الكريم وقمت بدحشه رويدا الى جانب اصبعي الاوسط الذي لم اخرجه صارت تبكي من الالم وقالت لا ارجوك اه اه اه اه لا لااااااااااااا

كان اصبعي الاتنان بداخل طيزها بالفعل توقفت حتى هدأت تماما خفت ان اوؤذيها صرت احرك اصبعي ببطء عادت تتنهد بصوت خفيف صرت اباعد بين اصبعي داخل صيزها اكثر واكثر كي تتوسع لاستقبال اصبعي الثالث قمت بدهن اصبعي الثالث بالكريم ودحشته الى جانب الاصبعين السابقين وامرتها بالاسترخاء دخل اصبعي الثالث الى الداخل لتصيح هي بصوت مكتوم وتصير تتاوه دعكت لها كسها حتى تهدا قليلا وتوقفت عن تحريك اصابعي المحشوره داخل طيزها حتى هدات مره اخرى كان نصف اصبعي الثالث ما زال بالخارج دفعته ببطء لتتستقر اصابعي الثلاثه كامله فى داخلها كنت اتصبب عرقا وهي كذلك لكن بالفعل ان شرج المراه او البنت مرن جدا اكثر من شرج الرجل وقابل للتمدد صرت احرك اصابعي الثلاثه ببطء وبشكل دائري داخل شرجها حتى اتسع بشكل معقول بينما كانت يدي الاخرى تدلك زبي بالكريم بالكامل وبشكل جيد وخصوصا راسه كنت انوي ان اقرب زبي من فتحة شرجها واخرج اصابعي المحشوره منذ وقت والتي اشعر انها تخدرت وادخل زبي مباشره قبل ان تغلق الفتحه وبالفعل عدلت في جلستي قربت زبي الضحم المنتصب من فتحتها وكانت اصابعي بالداخل وقمت بسرعه باخراج اصابعي الثلاثه المغروزه في طيز اختي منذ وقت ودحش زبري المغطى بالكريم دفعه واحده حتى دخل اكثر من ثلثه اه ما هذا الحساس وفتحه الشرج الضيقه تضعط على زبي الكبير شعرت انها بدات تتاوه وتتالم لانها لم تكن مسترخيه امرتها بالاسترخاء لكن دون جدوى كنت في قمه الاثاره وجسدها الصغير ممدد امامي لم اتمالك نفسي صرت اقوم بادخاله رويدا رويدا وصارت هي تبكي لم اعرها انتباها صار صوتها متحشرجا ومبحوحا وهي تقول لا لا لم يكن صوتها عال ادخلته في النهايه بالكامل صرت اخرجه وادخله و بعد دقائق شعرت بالاستمتاع و شعرت بطيز اختي الصغيره يتحرك تحت زبي بمتعه حتى افرغت حليبي في طيزها البريئه

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 26

محارم وحيوانات و اغتصاب ( قصة من احد الزوار الموقع )

وحيوانات و اغتصاب ( قصة من احد الزوار الموقع ) 2.75/5 (55.00%) 4 votes

انا شاب عمري 21سنه انتقلت من مدينة الرياض الى قريه صغيره في الحدود الشماليه اكمل دراستي الثانويه عند جدي عن البدو المهم بيت جدي مكون من
جدي وعمي وزوجة مريم 38سنه وبناته خمسه الكبيره اسمها فاطمة20سنه والثانيه اسمها سلوى17 والثالثه هدى15 والرابعه نوره12 الخامسه ساره 4سنوات المهم كان يشتغل بنجران ولا نشوفه الا بعد سته شهور المهم جدي عنده بيت كبير وبجنبها المزرعه وحظيرة الغنم المهم ومافيه البيت الا جدي وزوجة وبناتها المهم جيت عندهم ورحبو في كثير لانو ماعندهم رجال يساعدهم بالطلبات لكبر سن جدي المهم حضرو لي غرفة مجهزه من مجاميعه فيها سبل الراحه اخذت الشهر الاول عادي جدا لاني كنت خجول جدا ولا اخذت عليهم يعني فيه رسميات وبعد الشهر صار الوضع طبيعي يعني امزح مع زوجة وبناتها كأني جالس معهم من زمان جتني زوجة قالتلي ايش رايك تنام بالحوش لانو كان الجو فضيع المهم قلت ماشي مافيه اي مشكله المهم فرشتلي بالحوش وكانت هي فارشه بالحوش كمان المهم نمت وصحيت قريب طلوع الشمس يعني لسى ماطلعة الشمس قمت واناظر حولي لقيت زوجة نايمه وثوبها واصل حد بطنها يعني فخوذها طالعه وتعال و**** ياهي فخوذ بيض لدرجة الشعره مافيها خلتني انجن وكانت لابسه كلسون اسود وهي طبعا زوجة قمر 15 عليها هالوجه اللي تقول للقمر قم وانا اجلس مكانك وعليها هاصدر اللي يسوى قبيله وعليها الخصر اللي يجنن وعليها طيز تقول كفر جيب فاكسار المهم لما شفتها بالوضعيه هذي حسيت الارض تدور فيني من شدة جمال فخوذها وكسها اللي مليان وطالع اطرافه من الكلسون يعني شي روعه المهم خفت تصحى هي وعلى طول غطيتها وصحيت شوي وهي صاحيه ومن نظرتي لفخوذها وانا بس تفكيري فيها المهم مر على الوضع اسبوع بعدها كنت سهران انا وهي على الستلايت المهم قلت لها انا بروح انام قالتلي طيب حتى انا بروح اتروش وانام المهم بعد ماحطيت راسي بالفراش الفار لعب بعقلي قلت لازم اشوفها وهي بالحمام المهم رحت بكل حذرطبعا حمامهم بالحوش يعني بعيد عن البيت وكان الحوش مضلم يعني ماحد يشوفني المهم قربت من الحمام ومالقيت شق اشوفها منه المهم دورت مالقيت بعدها قلت اطلع برى الحوش جهت الشارع وطلعت ولقيت شق واضح جدا يكشف كل شي المهم لقيت زوجة لسى ماتروشة كانت تغسل بعض الملابس المهم استنيتها بعد كذا لقيتها تنزل ملابسها قطعه قطعه واشوفلكم جسمها عاري امامي ياهي عليها صدر بارز وعليها كس ياحض فيه وطيز روعه المهم ناظرت فيها تمنيت انها تقولي تعال شوي لقيتها تلعب في كسها لين نزلت وانا جلخت لين دخت المهم رجعه نمت بعدها بيومين نمنا بالحوش ونمت معها كان وقتها القمر15 يعني واضح كل شي انا مانمت المهم بعد نومتها بساعتين عاد هي من حقين النوم الثقيل ماتقوم الا ي**** بالعافيه بعدها جيت لقيتها نايمه على بطنها وطيزها واضح كان ثوبها لحد ركبتها جيت رفعته شوي شوي ويحذر لين وصلته فوق حاولت انزل كسلونها لكن خفت انها تصحى المهم طلعت زبي وقعدة امرره بين فخوذها الطريه المهم حطيت شويه من ريقي وحطيت زبي بين فخوذها بحذر لين مافضيت المهم نمت وبعدها صارت زوجة تنام بغرفتها
انا حزنت لاني مارح اشوفها المهم اخذت شهر وانا اتمناء انها تنام بالحوش
وبعدها قلت اكيد انها عرفت السالفه ونسيت الوضع ومره من المرات كان الظهريه قلت بالطلع اشوف المزرعه حقت جدي رحت لها وجلس شوي وبعدها شفت لقيت بنت طبعا بنت بنت ارمله متوفي زوجها بسبب حادث سياره المهم بنت فاطمه متجهه لبيت الطين المهجور انا شفتها وهي ماشافتني انا استغربت وقلت ايش فيها هذي مع انو البيت مهجور فضولي قالي لازم اعرف فين رايحه المهم قربت من البيت بكل حذر وخوف لقيت بنت معها كلبين يحرسون الغنم المهم قلت ايش تسوي هذي المهم شوي الا ولاقي الكلاب يتلصص لها المهم انا تعجبت شوي الا وفاطمه تحط يدها على زب الكلب اكبر واحد في الحظيره وجلست تحركه بيدها لين قام زبه نزلت ملابسها وخلت الكلاب الثاني يلحس كسها وطيزها لكن و**** ياهو زب انا انبهرت فيه يمكن يجي طوله 25سم المهم نزلت راسها وجلست تمص فيه انا لما شفت االموقف انحولة جلست تمص فيه لين فضى الكلب وقامت تمص منيه كأنها اخذت الكلب الثاني متوسط الحجم ودخلت زبه فمها وجلست تقوم زب الكلب الكبير في يدها من جديد وتمرره بين نهودها وجلست تتمحن وتتنهد راحت اخذت وضعية السجود وجاء الكلب الكبير وحط زبه في كسها كأنه بعقل يفهم مو منه الشرموطه مدربته على كل شي المهم ناك فيها وهي تتمايع وتتغنج لين طلعت زبه وجلست تمص فيه شوي رجعته لكسها وبشويش واخذت حركات الكلب بتزايد وهي تتنهد وتصيح من كثر الالم والكلب الثاني تدخل لسانه في فمها من شدة نيكها من الكلب الكبير لين مافضى في كسها لما شفت كسها صار احمر من كثر النيك ارتاحت شويه وجلست تدخل لسان الكلب الكبير في فمها من شدة محنتها كأنها تريد ان يدخل الكلب فيها اخذت راس الكلب الثاني وحطته على فم وجلس الكلب يلحس لها لين ماصارت تتمايع كأنها افعى اخذت زبه وحطت عليه كريم ودهنة فتحة الورديه لين ماصارت كلها كريم دخلت زبه لما دخل راسه الكلب دفع نفسه بقوه وهي صرخت خفت ان احد يسمعها وجلست تتمحن وااااااااااااه اه اه اه أي أي أي اح اح اح وتقول له اكثر والكلبوقفت مص في زب الكلب الكبير وستحته على

ظهره وجلست على زب الكلب الكبير جلسه واحده والكلب الثاني بتزايد ينيكها وبكل عنف ومدخله لسان الكلب الكبير في فمها وتمصمص فيه وتطلعه لسانه وتخليه يلحس نهودها ويعضعض حلمات نهودها والكلب الثاني ينيك في طيزهاوالكبير زبه في كسها ويلحس صدرها وهي بينهم لين مافضى الكلب الثاني ومن كثر مني الكلب خرج من طيزها كأنه قنبله نوويه لما شفت شق طيزها بعد الكلب ما ناكها صار شقها مفتوح على الاخر واشوف اللي داخل من تخانت زب الكلب اخذت لسان الكلب الثاني وتدخلته في طيزها وجلس الكلب يرضع لها وطلعت لسانه لين وقامت عن الكلب الكبير وخلته ينيكها في طيزها والكلب الثاني يلحس كسها تحتها وهي جلست ترضع زب الكلب الثاني بالمعكوس لين الكلب الكبير خرجت زب الكلب الكبير من طيزها وخاته ينيكها مايقارب ساعه متواصله لين ماحست في استمتاع وارحة واستحمت من الحوض اللي قريب الحظيرة الغنم وهي عريانه بعد نيكها من الكلب انا كرهتها وصرت استحقرها المهم بعد مرور اسبوعين وهي تروح لبيت الطين ويتخلي الكلاب ينيكونها ومره وهي في منتصف الليل وانا اراقبها راحت لبيت الطين على غير عادتها لانها خافت انو احد يراقبها غيرت تبغى تجرب نيك الليل ماترت الخبله انو عامل الغنم جديد وينام عندها دخلت جت في الحوش حق بيت الطين وفرشت الفرشه جلست وكان بجنبها فانوس كان مولع وانا ارقبها من خلف بااب بيت الطين انسدحت على طهرها بعد مانزلت ملابسها جابت الكلاب وجلست تمصمص في زببتهم العامل حس فيه حركه بالحوش وهو في غرفته انا صرت اشوف العامل وبنت عمي وهم مايشوفوني طلع من غرفته واندهش من اللي يشوفه انو بنت تتناك من كلبين المهم قرب من عندها وهي ماحست فيه لانها منسجمه مع الكلاب مادرت الا العامل الافغاني بين رجليها هي خافت منه قال لها لاتخافي انا مارح اقول لي نفر ثاني انا سيم سيم كلب المهم هي ماصدقت حضنته من كثر الفرحه انو فيه رجال يطفي لهيب كسها الحروم من الزب جالس يمصمص فيها ويرضع شفتها بكل قوه ويدخل لسانها في فمه ونزل يمصمص فيها لرقبتها واخذ لسانه يمر على حلمات صدرها ويمصمصه ويعضعضها وهي في عالم ثاني شوي نزل الى بطنها ويدخل لسانه في سرتها ونزل لحد كسها اللي حرام ب**** تقول ماخلق فيه شعره ياهو كس ابيض وشفراته ورديه المهم جلس يلحس فيه ويدخل لسانه وجلس يرضع لها لين صار كسها احمر ويدخل لسانه داخل كسها وهي تقوله ارحمني دخل زبك هو ماناظر فيها وجلس يلحس شوي طلع زبه لكن زبه متوسط الحجم دخل زبه فيها وجلس ينيك فيها ينيك وهي ااااااه كمان دخل اااااااااااح ح ح لين ماخذ ربع ساعه نيك هي فضت مايقارب ثلاث مرات قرب يفضي طلعه وحطه في فمها وفضى في فمها المهم ناك فيها ليله كامله وراحت تتروش وبعدها وصارت كل يوم تروح له اخذت على الوضع مايقارب شهرين وانا متحطم كل يوم اروح اراقبها اجلخ لين ادوخ من التجليخ والمره هذي راحت عند الفغاني ورحت معهالقت عنده ثلاثه عمال باكستانيين المهم دخلت عليهم تفأجأت بالامر قالت ليش تجيب هو معك قال لها انتي مايكفيكي زبي لزم اجيب معي نفر ثاني علشان تتوبي من الشرمطه المهم صارخت فاطمة ومسكوها وسدو فمها جلسوها على السرير وربطوها جاء الافغاني قطع ملابسها وفصخها حتى جاء الباكستاني وطلع زبه الا ماهو زب رجل ثلاثه وحطه على كسها يفرش فيه قاصد ان يميعها وهي من كبر زبه خافت منه جلس يفرش فيه والفغاني جالس يمصمص نهودها ويرضع شفايفها دخل الباكستاني زبه في كسها على خفيف مهو راضي يدخل وهي تتألم وتصيح حط على زبه زيت ورجع دخله لين بكل قوه دخل راسه وبكل قوه دخله على طول قلت هالحين يطلع مع فمها من كبره وهي صرخة صرخه قلت اللي بجيزان يسمعها و**** ياهو طلع من كسها دم من تخانته طبعن فاطمة اغما عليها وجلس ينيك فيها لين وسع كسها على الاخر لين فضى في كسها و**** يوم فضى تقول تفضيت حصان تقولون اول مره ينبك وبعدها فكو الرباط عنها وجاء الباكستناني الثاني وطلع زبه طلع زبه اكبر ومن الباكستاني الاول الافغاني يمصمص شفايفها ويحط زبه في فمها وحطه في طيزها وبكل قوه يخش وبالقوه بعد ماحط عليه زيت وكريم دخل بالقوه جلس الباكستناني الثاني ينيك فيها لين ماخلى طيزها من كبر زبه مفتوحه لو ادخل عصى تخش بالراحه وجلس يفضي فيها بطيزها مره في كسها ومره في طيزها وجو الثلاثه الباكستناني الاول في كسها حاط زبه والباكستاني الثاني في طيزها والافغاني في فمها ولا فلم السكس يسويي سواتهم المهم جاء االباكستاني الثالث مسك نهودها وضمهم لبعض ومسك زبه وحطه من بين نهودها لين مايدخل في فمها قام لين مافضى على وجهها جلسو ينيكون فيها كل واحد فضى فيها خمس مرات مره في كسها ومره في فمها ومره في طيزها المهم غسلوها وصحصحه وخلوها تمشي بكل ثقل وبالعافيه بعد ماجردو ملابسها بعد ما خرقوها جلست اسبوعين الافغاني طلب من جدي يترك الشغل عنده خوف من فاطمه تفضه امره بعدها مادريت الاوهي خارجه من البيت الساعه 12باليل تبعت وراه لين ماوصلت مزرعه اللي اشتغل فيها الافغاني بعد ماترك الشغل عند جدي المزرعه فيها اللي يشتغل فيها الافغاني فيها سكن له مادرى الافغاني الا وفاطمه جايته في كامل زينتها متشوقه لنيك الافغاني عنده اصحابه الباكستانيين قال لها انتي لازم ننيكك وجلست ترقص لهم ويحضنون فيها وينيكونها واحد تلو الاخر كل يوم صار لحد مالافغاني صار يجر عليها في بيته يجونه ليلا مايقارب ثلاثين و**** اعلم بس كلهم اجانب لانه يخاف يجيب سعوديين يعرفونها يوفضحون امره لانو قريتنا صغيره بعدها جاء عمي من نجران وكان معه واحد من اصحابه بالعمل يخطبون فاطمه وعلى طول وافقو وعمل فرح واخذها لنجران وانا وقتها حزن بعد ماكنت اريد ان انيكها وافضح امرها لكي توافق على نيكي لها المهم جيت مره سهران من الشارع وجيت امشي الا واسمع صوت تنهيدات يم جهت غرفة عمي قربت من

الغرفه وناظرت من بين الشقان تعرفو بيوت الشعبيه كلها مفضوحه المهم لقيت عمي ينيك في زوجته لما خرج زبه ياخساره الجمال عنده كان زبه صغير مايتعدى 14سم ودقيق مره المهم جلست اشوفه ينيك فيها نيك بارد وزوجته من النوع الحار المهم شكلها مارتاحة منه بعدها راحت الحمام وجلست تتروش وتحك كسها بيدها وتلعن ابوها ساعه انها تزوجة عمي لين مافضت بكل حسره جلس عمي عندنا مايقارب 4ايام بعدها سافر بعدها كل مارحت زوجة عمي الحمام رح لها لكي اناظر فيها واتحسر على عدم نيكي لها المهم صابتني حاله من الهستيريا قلت انا لازم اشوف لنفسي طريقه ياما غنات الذيب والا فقره قلت اليوم نايك نايك حتى لو اجيب لنفسي المشكله كانت زوجة عمي نايمه في غرفتها دخلت غرفتها بعد ما نزلت ملابسي ماعلي الا ثوم النوم بدون سروال رحت لغرفتها وكان فيه نور خفيف يبين ملامحها جيتها وانا كلي لهفه عليها وبراسي شر لقيت زوجة عمي لابسه ثوب كانت نايمه على ظهرها وثوبها واصل لنص فخوذها ورافعه ركبها لفوق انا ماصدقت خبر جيت مسكت ثوبها وصلته لحد بطنها مسكت فخوذها طبعا زوجة عمي من النوع اللي ثقيل نوم
جلس المس فيها ابغى اشوف مده حساسيتها لقيتها لاحياه لمن تنادي حطيت يدي على كسها من فوق الكلسون
واحرك فيه لقيتها لسى نايمه ابعدت شويه من الكلسون على جنب حتى بان لي كسها وياهو كس اخيرا وصلت لكنز الذهب بال الماس حطيت ايدي وانا من داخلي اقول فينك من زمان طولت الغيبه جلست احرك شويه فيه وهي لسى نايمه حطيت زبي على سطح كسها وافرش فيه وانا كلي فرح في داخلي وافرش على شفرات كسها وكسها من النوع النادر كس كبيني منتفخ المهم وافرش فيه لين فضيت على بطنها المهم رجعت على طوال كأنو واحد يقولي اصحى يانايم رحت غرفتي ونمت بعد مجهود طيب المهم بعد ماصحيت لقيت زوجة عمي تغيرت ميه وثمانين درجة صارت تمازحني كثير وصار الوضع عادي جدا مع اني كنت خايف من ردت فعلها المهم مر اليوم على خير جاء بالليل بعد مانامت قلت لازم اسوي شي لكي اتأكد انها عارفه كل شي وتريحني كمان دخلت عليها لقيتها لابسه ثوب بدون كلسون وثوبها مرفوع لحد بطنها شفت كسها ويالروعه نضيف من الشعر حطيت بدي عليه ومسحت عليه قلت بدخل صباعي بشوف ردت فعلها اخذت صباعي مررته بين شفرات كسها كأني امرر صباعي بقطعة حرير من حلاوت الكس اخذت من ريقي وحطيته على صباعي ودخلته في كسها على خفيف وبحذر وخوف شوي شوي المهم جلست تتحرك كأنها تتغنج وتتمايع دخلته اكثر بالقوه ي**** يخش من ضيق كسها حطيت صباعي في كسها مايقارب دقيقه وبديت احركه يمين ويسار وجلست تتنهد المهم خرجته مسكت زبي زبي طوله 27 سم ومشكلة زبي انه تخين حطيته على فتحة كسها وحاولت ادخله فيها ماقدرت كل مادخلته جلست تتحرك وخفت انها تصحى فرشت على كسها مره بين شفرات كسها ومره بين فخوذها لين فضيت ورجعت لنوم نمت بعدها صحيت لقيت زوجة عمي مبسوطه على الاخر وتقولي انا حلم بحلم مره روعه لكن ماقلتلي الحلم المهم طلعت من البيت ورجعة متأخر ذهبت للحمام فتحته على طول لقيت زوجة عمي تتروش
لما شفتها امامي عريانه الصدق اني اشوف الارض تدور فيني قلت لها انا اسف وعيوني على كسها اللي باين وبارز منتفخ قالتلي عادي جيت بخرج قالت لي ناولني المنشفه اخذت المنشفه ومديت يدي واخذتها لفتها حول جسمها وانا مركز على كسها وطيزها اللي جنني قالت لي انت أيش فيك متنح قلت لها لا ولا شي المهم خرجة وانا مقهور على بختي جيت الغرفه وجلست افكر فيها وبالموقف اللي حصل منها لين ماقرب الفجر يطلع قلت يالولد انا لازم اروح انيكها رحة لغرفتها لقيتها لابسه شلحه بدون كلسون كأنها تقول شبيك لبيك جيت مسكت كسها وجلست ارضع فيه دخلت لساني داخل كسها وبدت هي تتحرك يمين يسار وتتمايع وانا الحس في بظرها ادخله في فمي وامصمص فيه وشفرات كسها العب فيها وارضع يمبن ويسار وانزل لفتحت طيزها وادخل لساني فيها واعضعض فيها دخلت زبي في كسها على خفيف بعد ماحطيت عليه كريم ودهنته كويس وكمان كسها لكي انيكها فيه دخلت زبي على خفيف لين يادوب دخل راسه بالقوه وهي تتنهد لكن عيت تصحى المهم شوي شوي وبحركه بطيئه دخل جزء منه لين ماقربت افضي طلعته وفضيت على رقبتها وشفتها المهم رحت نمت
جاء الظهر جت زوجة عمي تصحيني لما شفتها سويت نفسي نايم وقومة زبي لكي اريد اشوف ردت فعلها كنت لابس ثوب نوم بدون سروال المهم حاولت تصحي فيني انا ماصحيت شافت زبي قايم كان تقول ياكبره ياليته ينيكني حطت يدها عليه مسكته وتتنهد كأنها تنهيدات شرموطه تخلت يدها من تحت الثوب وطلعته اول ماشافته انجنت حطته في فمها ويدها الثانيه على كسها جلست تمص فيه طلعت نهودها وحطته بينهم جلست تمرقه بينهم وانا مسوي نفسي نايم وفي قمة السعاده المهم كأنها سمعة صوت قريب الغرفه قامت على طول وانا جلس ساع وبعدها قمت جاء العصر قالت لي ي**** نروح نحلب الغنم رحنا للحظيره وجلست هي تحلب وجلسنا نسولف شوي ونشوف تيس يحاول ينيك في العنز والعنز تتهرب منه قالت لي شكله صنيان عليها سويت نفسي مااعرف شي قلت لها كيف يعني قالتلي ليش انت ماتعرف معنى صنيان قلت لها لا قالت يعني يبغى يركبها قلت لسى مافهمت الاولى ابغى افهم الثانيه قالتلي مش معقول قلت لها و**** مااعرف شي قالتلي طيب تعال اوريك قالت امسك العنز وانا رح امسك لك التيس مسكت العنز بعد جهد جهيد وهي مسكت التيس قالت لي تعال قرب انت والعنز طبعا زب التيس قايم قلت لها هذا ايش اللي طالع من التيس قالت هذا زب نفس اللي معك بين فخوذك كأنها تاخذني على قد عقلي لكن انا مصيبه المهم مسكت زب التيس وجلست تجلخ له انا تفاجات بالحركه قالت لي وهي تشر على كس العنز قالت هذا زي اللي معنا يانسوان قالت لي دخل صباعك فيه وشف كيف المتعه المهم دخلت صباعي قالت لي حركه حركته قالت كيف حاس قلت وناسه المهم حطت زب االتيس في كس العنز وجلس التيس ينيك فيها جلسنا نضحك شوي رجعنا البيت وهي جاء ت الساعه 11 مساء طبعا كلهم نايمين الا انا وهي جالسين نتفرج الستلايت جت تبغى تقوم جلست تتشكالي من ظهرها وي**** تقوم منه قلت لها يازوجة عمي علاجه بسيط قالت لي تكفى دلني عليه انا الان خلاص قلت هذي لعبتي ولازم استغلها رديت عليها قلت يبغالك مساج واحد كويس يسويه لك يعني يكون عارف ومع المساج انا رح احميلك زيت دافي على النار وانتي روحي اتروشي ويعدها صحي بنتك سلوى وخليها تسويلك مساج قالت وليش مو انت ماتعرف قالت لها انا دكتور فيه لكن ماينفع
قالت ليش قالت لانك لازم تكوني عريانه علشان المساج بالزيت قالت لي طيب انت ماتقول دكتور فيه خلاص انا مريضه وانت عالجني ايش انا خسرانه قلت لها بس لازم تكوني عريانه يعني يكون ظهرك ماعليه شي لكن من تحن سرك حطي له منشفه لكي يسترك قالت اوكيه راحت تروشة وانا حميت الزيت جت وهي بكامل زينتها كأنها عروس قالت فين تبغى تسوي المساج قلت لها في غرفتي لانو غرفتي على فكره بعيده شوي عنالبيت شوي يعني بالحوش لوحدها لكي انيكها على راحتي رحنا للغرفه وهي طبعا لابسه ثوبها قلت لها انا بخرج وفصخي ملابسك وحطي المنشفه حول خصرك قالت لي و**** ماتروح مو انت الدكتور حقي خلاص طبعا انا كنت لابس ثوب نوم بدون سروال لكي انيكها على طول لو بالغصب المهم نزلت ثوبها وبعدها الشلحه وبان الكلسون والسنتيانه فصخت السنتيانه بشويش وبعدها بعدها نزلت الكلسون وانا خلاص جيت باغتصبها لكن قلت استنى شوي اكل العنب حبه حبه وما طاح الا وانبطح المهم نزلت في وضعيت السجود وكان طيزها يم جهتي ولما نزلت بان شق طيزها الوردي لين ماطلعت الكسلون قالت لي وهي تضحك قالت وهي تشر على كسها تره زي اللي مع الهنز اللي شفته قالت اجمل كسي ولا حق العنز قلت اكيد كسك قالت ايش دراك قلت باين انه طعمه حلو قالت لي جربته قلت لها لا اول مره اشوفه جلست تضحك مسكت المنشفه وحعطيتهياه قالت ماينفع اكون بدون منشفه قلت العلاج لقول منشفه مسوي نفسي محترم حطت المنشفه حول خصرها لين ماوصلت تحت طيزها بشوي لانو طيزها مره كبير وروعه نامت على بطنها مسكت شويه من الزيت الدافي وحطيته على ظهرها وجلست ادلكها من بدايت رقبتها بتمعن وعلى خفيف شوي شوي نزلت لحد كتوفها وادلك فيها وهي تشجع فيني وتقول توني حسيت براحه وتقولي استمر في التدليك ونزلت لحد ظهرها من فوق وامسح فيه براحه مره بقوه انا زبي خلاص قام يقول اعتقني المهم نزلت على ظهرها براحة يدي ذهاب ورجوع هي خلاص صارت في عالم ثاني شوي ادلك يديها وشوي ادلك رقبتها ثم ظهرها قلت لها ايش رايك ادلك ركبتك قالت مو انت الدكتور انا تحت امرك اخذت من الزيت شوي وجلست ادلك سيقانها على ركبتيها شوي طلعت لنص فخوذها رجعت تحت شوي قالت لي يادكتور دلك طيزي احس بتعب فيهم وشيل المنشفه اذا تضايقك المهم جلست بين فخوذها مسكت المنشفه ونزلتها على الارض اخذت شوي من الزيت وحطيته على طيزها وجلست ادلكها من فوق يعني على سطح الطيز وامسك طيزها اللي خلتني فاقد الوعي ماني قادر اتحكم بنفسي مسكت اردافها بقوه وجلست افركهم بقوه وهي تضحك
من شدة المتعه لين اخذت حوالي ربع ساعه وانا ادلك فيها المهم قلت لها انبطحي على ظهرك الدور على صدرك وبطنك المهم انبطحت هي مسكت من تحت دقتها بيدي وامشي بشويش على رقبتها نزلت على مهلي على صدرها اللي ايش اقول والا اقول صدر بارز عسليه شي يفوق الروعه مسكتهم بيديني وجلست افركهم وهي خلاص في خبر كان اشتدت وجلست احركهم بصابعي اخذت مايقارب عشر دقائق نزلت على بطنها وجلست احرك فيه لين ماجيت لكسها وقفت قالت حط ايدك عليه ودلكه قلت لها بيدي ماينفع هذا يبغاله شي ثاني قالت زي ايش قلت بس بدون زعل وماتفهميني خطا قالت قول قلت يبغاله ارضعه في لساني قالت ياخي انا من زمان ميته عليك ارضعه ريحني انت ماتفهم مسكت كسها جلست ارضع فيه وهي تتمحن وتتنهد اه اه اه اه اه وتتوسل في اني ادخله فيها طنشتها مسكت زبي خلاص زبي شوي وينفجر حطيت زبي في فمها قلت لها ارضعيه مسكته وقالت انا نفسي فيه من زمان حطته في فمها كانها طفل يمسك رضاعه بعد معاناه من الجوع وانا جلست ارضع كسها بالعكس المهم قالت لي دخله مسكت ابعي ودخلته في كسها على خفيف شوي بحركه سريعه ودخلت اصبعين لين متعودت لانو كسها مره ضيق جلست تتمحن وتتنهد مسكت زبي حطيته على كسها وكسها من كثر المحنه مزبد من كثر المويت كسها جلست افرش فيه وهي تتوسل اني ادخله واريحها دخلته في كسها شوي شوي كل مادخلته اخذت شوي وهي تقول ادخل اكثر اخلتها لين وصل راسه وشوي منه مسكتها وحكمتها قلت في نفسي ابغى ادخله كله لاني قربت افضي دخلاته كله وهي تصرخ حطيت المخده على فمها بعد مادخل كله في كسها انا فضيت وخليته شوي مايقارب ربع ساعه لين ماتتعود عليه المهم طلعته منها بعد ماهي خلاص تقريبا فاقده الوعي طلع من كسها شوية دم اخذت امصمص شفايفها على خفيف جلسنا نحضن بعض وهي تقولي خلاص من اليوم ورايح انت زوجي وحبيبي ورح ابسطك كل يوم شوي وصار كل يوم تجيني بعد ماينامون لين قريب الفجر انيكها ست مرات الصراحه انبسطت معها ومع حلاوت كسها اللي انسجم مع زبي
بعد شهرين انمرضة ام زوجة عمي قالت زوجة عمي اتنوم عليها بالمستشفى والمستشفى نبعد عن ديرتنا 80كيلو المهم وديتها ورجعة علشان انتبه على البنات سلوى وهدى ونوره طبعا ساره راحت مع امها لانها صغيره وتخاف تخليها لوحدها بدونها المهم صرت اودي البنات المدرسه وانا اروح لمدرستي وارجع اخذت على الوضع مايقارب يومين طبعا سلوى غابة من المدرسه لان البيت مافي احد سوى جدي المهم رحت انا المدرسه بعد ما وصلت هدى ونوره مدرستهم بعد ماوصلت مدرستي قلت ياولد انا مالي خلق اداوم احسن لي ارجع البيت واخذها نومه رجعت البيت لما جيت طبعا جدي رايح عند شيخ القريه يتقهوى عنده ولا يرجع الا بعد صلات الظهر المهم دخلت البيت جلست شوي على الستلايت طبعا قلت اكيد سلوى نايمه قمت ابغى اروح المزرعه وكانت في يدي كاميره لكي امارس هوايتي في التصوير لاني فنان فيها وعندي كثير من الصور والكل يعجب في صوري المهم رحت المزرعه وجلست اصور اخذت كذا صوره للمزرعه قلت ابغى اخذ صور لبيت الطين المهجور جيت لما قربت منه الا واسمع صوت تنهيدات ناظرت لقيت بنت عمي سلوى وسلوى طبعا اجمل من امها بكثير علها جمال تقول للقمر قم وانا اجلس مكانك بكل ثقه عليها قطعه من الجمال سبحان الخالق فيما خلق واكبر شي فيها صدرها وطيزها اللي فاتنتني من اول ماجيت عندهم كانت لما تقوم اشوفها بارزه بالمره واشوف كلسونها بايت من كبرها المهم ناظرت شفتها مفسخه ملابسها وجالسة تسوي العاده السريه لوحدها المهم جلست لين مافضت قلت ياولد هذي فرصتي لكي انيكها واشيل الحره اللي قي صدري بسبب جمالها المهم اخذت لها كذا صوره
لكي لاتمانع ويكون دليل قوي امسكه عليها تدخلت عليها قلت لها ايش تسوين خافت مني وجلست تبكي وتتوسل لي وانا مسوي نفسي معصب وفي داخلي اضحك قلت لها البسي ملابسك وتعالي لي في الغرفه ابغى احقق معك المهم رحت الغرفه كانت الساعه 8:30صباحا شوي جتني وهي تبكي حاولت اهدي فيها وقلت لها ابغى افهم ايش اللي جالسه تسوينها المهم تمنعت قالت لها انا مستعد افضحك عند امك والدليل الصور هذي طبعا الكامره فوريه وريتها صورتين منها وهي عريانه وتجلخ شافتهم انجنت قلت لها انا مستعد اعطيكي الصور ورح استر عليك
لكن بشرط تجاوبيني على السؤال قالت انا ماقد جربت الشي هذا في حياتي لكن صاحبتي في المدرسه تقولي ومعطتني مجله فيها صور سكس المهم قلت طيب ايش الاحساس اللي تحسينه قالت احساس غريب قالت طيب ي**** سوي الللي سويتيه قبل شوي قدام عيني ابغى اشوف جلست تتدرد وانا ماسك الصور واقول لها شكلك ماتبغي صورك ولا الستر عليك قالت بس صعبه قدامك قلت طيب خلاص روحي وانا رح اوريها امك وانتي تعرفي امك عصبيه لو تعرف تموتك خافت قالت طيب ايش تبغاني اسويلك قلت تنزلين ملابسك وتسوين نفس اللي بالمجله المهم نزلت ملابسها وجلست قدامي عريانه ومستحيه قلت لها تعالي قربي ابغى اشوف كسك قربت مسكت كسها وجلست ابوسه وهي حاولت تفلت مني مسكتها وبطحتها على الارض وقلت لها أي شي تسوينه ماهو من صالحك انتي ممحونه وانا كمان من اول ماجيت وانا مجنون فيك ونفسي انيكك وانا رح
المهم سكتت مسكت شفايفها جلست ادخلهم في فمي وامصمص فيهم وارضعهم وادخل لسانه في فمي وامصه بكل قوه ومتعه في نفس الوقت نزلت على رقبتها وامصمص فيها لاني مغرف بسلوى وبجمالها ماني مصدق انها بكل سهوله بين يدي اخذت نهودها بيديني وجلست افرصهم وادخل واحد منهم في فمي وامصمص فيه وهي ميته من المحنه والوناسه مسكت باسناني على خفيف واعضعضهم نزلت لكسها اللي اجمل ماخلق فيها كس ابيض شفراته ورديه ومن جوى احمر يثير الشهوه منظر كسها روعه وفتحت كسها زي الجمره مسكته وجلس ارضع فيه واحط بظرها في فمي واعضعض فيه لين ماخليتها تفضي اربع مرات يعني خليتها تنبسط معي المهم طلعت زبي لها اول ماشافته قالت يالروعه اول مره اشوف زب بالطول هذا على كثر شوفي للمجلات ماشفت كبره وجماله حطته في فمها جلست تمص فيه وانا خلاص رحت فيها لين ماقربت افضي مسكت راسها لين مافضيت جوى فمها قلت لها ابلعيه بلعته كله وجلست تنضف زبي من المني من كثر شهوتها جلست امصمص فيها قلت لها قلت هذي صورك وقدام احرقها بس على شرط انك تكوني لي وحدي يعني كل ليله تجي عندي بالغرفه قالت وانا اعاهدك على ذلك جاء بالليل قالت في نفسي لازم افتح ظيزها جتني الساعه 12بالليل بعد مانامت هدى
جتني كانها عروس مدخلينها على عريسها جت عندي قالت انا ابغاك تفتح كسي قلت لها مستحيل هذا جلست تتوسل فيني قلت لها رح انيكك مع طيزك احسن لك لكي تحافظي على عذريتك ومع طيزك رح تحسي بشهوه اجمل نزلت ملابسها جلست امصمص شفايفها على صدرها لين ماوصلت لكسها وجلست ارضع فيه وادخل لساني لحد ماصل الغشاء واطلعه لين فضت مسكتها مع طيزها وخليتها تاخذ وضعيت الكلب ومسكت فتحت طيزها طلعت لساني وجلست امصمص فيها ادخل لساني يادوب بالقوه يفوت جوى طيزها المهم جلست ارضع طيزها لين مخليتها تتمحن وارطب فتحة طيزها اخذت زبي تمصمص فيه وتقول هذا حبيبي سحبت زبي من فمها اخذت كميه كبيره الكريم ودهن فتحت طيزها لكي يسهل دخول زبي فيها دخلت اصبعي جوى وجلست احركه فيها لين ماخليتها تتنهد مثل الشرموطه طلعت ابصبعي ودخلت زبي شوي شوي وانا اقول لها تحملي لكي ترتاحي بالاخير ولا تشدي على طيزك يعورك المهم شوي شوي وانا ادخل فيه واح اح اح اح اح اح عوتني
وتتألم وتتمحن وتتنهد كلهم اختلط الحابل بالنابل لين ماوصل راسه في طيزها اخذت ادخل فيه مايقارب
نص ساعه لين ماوصل نصه وايه تصرخ من كثر الالم طلعته شوي ورجعته ثاني وخليته شوي في طيزها ماصدقت انه كله في طيزها وانها رح تشيله كله وجلست انيك فيها بشويش وكل لين ماصرت انيكها بكل عنف وتزايد هي اول شي تصارخ وبعدين صارت تتنهد وتقول نيك اكثر لين مافضيت في طيزها وخليته في طيزها مايقارب ساعه ليكي تتعود عليه وكان زبي في طيزها لين مانام في طيزها طلعته منها وخليتها تسجد كمان وفتحت ظيزها على الاخر لين ماشفتها انفتحة وادخل ثلاث اصابع فيها براحه وخليتها تمص زبي لين ماقام وهي على نفس الوضعيه السجود وادخل اصابعي فيها بعد ماقام زبي دخلت لساني في طيزه المفتوح بكل سهوله وانيكفيها وانا حاط يدي على كسها بتحديد على البظر حقها وامصمص رقبتها وزبي في ظيزها جلست انيك فيها مايقارب الساعه لين مافضيت في طيزها رحت انا وهي للحمام نستحم ونلعب بالحمام رحت ونمت وجلست انا وهي نيك كل يوم لين جت زوجة عمي بعد خروج امها من المستشفى بعد مارجعت زوجة عمي لبيتها جتني بالليل متلهفه علي مسكتها ونكت فيها بكل انبساطه لكن تشفقت لنيكة سلوى وطيزها اللي مجنني
اتفقت انا وسلوى انيكها بعد الظهر في بيت الطين وجلست على حال سنه ونص وانا انيك سلوى في طيزها الظهر وامها انيكها بعد ماينامون ولا احد يدري عن الثاني بعدها تزوجة سلوى من ولد خالها كان متخرج ظابط طيار واخر نيكه لي معها قبل زواجها بيوم كانت حزينه وتبكي انها سوفى توادعني انا وزبي اللي مرويها طيلة عزوبيتها جلست حزين على فراق سلوى وطيزها وبعد فتره من زواج سلوى قالت لي زوجة عمي انها تريد الذهاب الى بيت امها اللي يبعد 50كيلو عن قريتنا وديتها الصباح واجلسنا عندهم وتغدينا لين ما جاء قريب المغرب رجعت انا وهي وكانت طول الطريق ماسكه زبي المهم قلت لها ابغى اوقف عند المحطه منها اعبي بانزين واشتري اغراض للبيت وقفت عند المحطه ماحوليها الا بيت السودانيه اللي شغالين في المحطه يعني ويعن اللي يمر مع عندها وكان وقته المغرب كانت المحطه تقربيا عن الطريق العام مع انها كلها صحراى خمسه كيلو يسار لاني خفت تقطع فينا بانزين وباقي عن قريتنا 30كيلو نزلت عند المحطه قالت زوجة عمي انا ابغى انزل معك لكي اقضي بالمره واشوف ايش اللي ناقص المهم كان بالمحطه بقاله وفيها مع راعي المحط ثلاثه سودانيين كلهم متعافين وقويين جسمانين عطيت السوداني اللي يعبي بتانزين المفاتح وقلتله عبيها فل نزلت واحنا منسجمين في اخذ الاغراض مادريت الا وهم قفلو البقاله انا الصراحه خفت قالي احنى قفلنا علشان صلاة المغرب لكن بسرعه خذو اغراضكم وتطلعون من الباب الخلفي المهم اخذنااغراضنا على نيتنا الا طول نزول من السياره وهم يناظرون في طيزها وتواشوشون حوليهم المهم حاسبت واخذت الاغراض قالي تعال من هنا كان في جوى البقاله باب دخلنا من عنده الباب يفتح على سيب طويل بالمره يعني يجي طوله 10متر قالي تعال يسار الا واشوف غرفت نومهم كبيره وفيها ثلاثه اسره وكان فيها العامل اللي في البانزين المهم مسكوني مع يديني صاحة زوجة عمي وعطها واحد منهم كف على وجهها طاحة هي على الارض وانا حاولت افلت منهم لكن لاحول ولا قوه مسك السكين حول رقبتي قالي اذا تبغى سلامتك تعاون معنا احنا نبغى ننيك الحرمه هذي لنا عن النيك سبع سنوات مسكوني كتفو يديني بحبل وخلوني مربط مسكو زوجة عمي قالو لها تبغين سلامتك وسلامة الولد هذا خليك تحت تصرفنا المهم مسكوها وشالو عنها العبايه والبرقع وانجنو في جمالها جلسو يحضنونها حاول واحد ينزل ثوبها عيت صفقها كف مسك ثوبها وقطعه مابقى عليها الا الشلحه مسك الشلحه وقطعهها كمان نزل السنتيانه ومسك الكلسون وقطعه وحطه على وجهه وجلس يشمشم فيه نزلوها بالارض واحد مسك كسها وجلس يرضع فيه واحد مسك نهودها وجلس يرضعهم والثلاث يمصمص شفايفها وهي المسكينه بينهم مغتصبه
وكانو ياخذون الدور واحد منهم ماسك كسها ويدخل لسانه المهم نزلو ملابسهم وشفت زببتهم كل واحد زبه يصل اصغر واحد طوله 25سم المهم جلسو يفرشون عليها واحد حاطه في فمها واحد يمرقه بين نهودها والثلاث يفرش على كسها واحد منهم مسك يديها والثاني يثبت رجليها والثلاث يبغى ينيكها في كسها دخل زبه في كسها دفعه واحده وهي تصرخ كأنهم غربان متجمعين على وليشه وصرخه واحده من يوم دخله فيها جلس ينيكها بكل عنف وبكل انواع الحيوانيه وهي المسكينه تصارخ من شدت الالم لين مافضى في كسها يعلم **** انه من شدة الصنيه اللي فيه انو المني حقه خرج من كسها جاء الثاني زبه تقريبا طوله 28 تقريبا لكنه متوسط الحجم دخل زبه في كسها اعنف من الاول يدخل زبه مره وحده ويخرجه ويجي مره ثانيه بكل قوه ويدخل فيها وهي خلاص من كثر البكى الدموع شكلها خلصت جلس ينيك فيها مايقارب نص ساعه متواصله لين مافضى في فمها جاء الثالث
زبه اكبر واحد فيهم وتخين مره مسك رجولها ورفعلى فوق ركبها لين وصلها لحد صدرها وطيزها من كثر رفعه لرجليها برزت لقدام خلا واحد من السودانيين ماسك رجليها حط يده الاول على شطوتها اليمين والثانيه على شطوتها اليسار وجلس يشد فيها على الاخر مسك حط لسانه على كسها وجلس يلحس لين يوصل لخرم طيزها البكر ويدخل لسانه كله في طيزها وهي تصارخ من الالم وهويلحس ويدخل اصابعه في طيزهاوكل ماله يفشق رجولها على الاخر اخذ المني اللي فضوه اخويها حطه على شق طيزها يريد ينيكها مع طيزها طيزها اللي لسى بكر ماحد لمسها وبعدين هي يادوب تتحملتهم في كسها كيف تتحمل في طيزها المهم مسكوها ودركوها وهو ياخذ من المني ويحطه على شق طيزها
مسك راس زبه التخين مره وحاول انه يدخله وموراضي يخش راح وجاب فازلين وحط اللي في العلبه على طيزها وجلس يلعب في شقها بصبعه يدخله ويطلعه لين ماصار خرم طيزها كله فازلين زي القشطه وحد على زبه دهان وجلس يدخل فيه يادوب بكل كلفه وبعد مرور ربع ساعه محاوله دخل اول راس زبه وعلى طول اشر لخوياه انهم يثبتونها ودخله دفعه وحده في طيزها وهي تصارخ صرخه لو الميت في قبره يسمعها وعلى طول اغمى عليها وجلس يدخل فيها يدخله مايقارب ساعه انا قلت انها ماتت جلست اصعق عليه ياخي ارحموها الحرمه ماتت قالي بكل ثقه خلك مكانك لاتكون مكانها انا خفت على نفسي منهم المهم بعد ساعه من النيك في طيزها فضى ولما طلعه طيزها جلست تصب دم لما شفت طيزها مفتوحه بالمره وتنزف دم
جاء الثاني وجلس ينيكها في طيزها والحرمه تصب دم وهي فاقده الوعي اخذ موياء وكشخه على وجهها لين صحصحة مسك ظيزها دخل زيه والثاني دخل زبه في كسها وصارو ينيكونها مع طيزها ومع كسها والثالث في فمها المهم جلسو ينيكونها خلوها بركة سباحه من المني حقهم يعني الواحد ناكها مايقارب سبع مرات لين ماطاح اللي في روسهم بعدها حصوها واخذوها على السياره وفكو رباطي وقالو لي لو شفناك هنا رح يكون حالي اخس من حالها لكن انا في صدري قهر عليهم اخذتها سياره ورحنا البيت وهي مدخدخه وتتألم قلت لها تبغيني اوديك المستشفى قالت انت تبغى تجيب لنا الفضيحه قالت وديني البيت المهم وديتها البيت طبعا شايلها بين يدي روشتها بالحمام وغسلتها ونيمتها في غرفتها وليلي كلها مقهور على السودانييين

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 16

جارنا

قيم هذه القصة
كنت في 17 من عمري وكنت سمين بعض الشيء فكان جارنا رجل في 40 وكان اغلب اوقاته سكران وفي مره من المرات قد شاهد فلم اباحي فكنت شديد الشهوه فذهبت اليه وتوسلت له ان ينكني
فلم يرفض وقال اهلا بك فقال لي شرط انتمصه فوافقت فمصيت زبه ووضع زبه في طيزي ولاكن بشده فكنت استمتع استمتاع شديد وكنت اقول له اقوى و بعد ذالك قد وضع حليبه فيني
ولاكن لااستطيع ان انام ليله اذا لم ينكني والان انا احن اليه بعد مات ولاكن وجد غيره فهوه الذي يملك زبا لايتصوره العقل ولاكن ليس مثل استمتاعي بذالك الرجل

كلمات البحث للقصة